تحميل الملف المرفق

‫دور حوكمة الشركات في تحقيق جودة المعلومات المحاسبية‬
‫وانعكاساتها علي سوق الأوراق المالية‬
‫ دراسة نظرية تطبيقية‬‫د‪ .‬محمد أحمد إبراهيم خليل‬
‫*‬
‫المقدمــــــــــة‬
‫(أ) تمهيد للبحث‪:‬‬
‫لقد أصبحت حوكمة الشركات " ‪ " Corporate Governance‬من الموضوواات الهاموة ايوك كا وة‬
‫المؤسسات والمنظمات اإلقييمية والدولية وذلك بعد سيسية األزمات المالية المختيفة التك حدثت ك الكثير‬
‫موون الشووركات وخاصووة ووك الوودو المتقدمووة مثووا اهنهيووارات الماليووة التووك حوودثت ووك اوودد موون دو شوور‬
‫آسيا وأمريكا الالتينية اوا ‪ 1997‬وأزموة شوركة ‪ Ernon‬والتوك كانوت تعموا وك متوا تسووير الكهر وا‬
‫والغوواز اليعيعووك ووك الوهيووات المتحوود األمريكيووة اووا ‪2001‬‬
‫األمريكية لالتصاهت اا ‪. 2002‬‬
‫وكووذلك أزمووة شووركة‬
‫‪Worldcom‬‬
‫وترتع هذه اهنهيارات ك معظمها إلك الفساد اإلداري والمحاسعك بصفة اامة والفساد المالك بصفة‬
‫خاصة مع مرااا أن الفساد المحاسعك يرتع ك احد توانبه الهامة إلك دور مراقعك الحسوابات وتككيوده‬
‫ايك صحة القوائ المالية وما تتضمنه من معيومات محاسعية وذلك ايك خالف الحقيقة‪.‬‬
‫بوان مون أهو أسوبا‬
‫يضاف إلك ذلك وكما أشوار الوبع‬
‫الممارسة السييمة ك الرقابة واإلشوراف ونقو‬
‫انهيوار الشوركات هوو ا تقوار إدارتهوا إلوك‬
‫الخعور والمهوار وكوذلك اخوتال هياكوا التمويوا واود القودر‬
‫ايووك توليوود توود قات نقديووة داخييووة كا يووة لسووداد اهلت ازمووات المسووتحقة اييهووا باإلضووا ة إلووك نقو‬
‫واد اههتما عتيعير المبادئ المحاسوعية التوك تحقور اإل صوا والشوفا ية عتانو‬
‫المحاسعية لحقيقة األوضاع المالية ليشركة‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪.‬‬
‫الشووفا ية‬
‫اود إظهوار المعيوموات‬
‫وقوود نووت اوون هووذه اهنهيووارات ا تقوواد الثقووة ووك األسووا الماليووة المختيفووة وانصوراف المسووتثمرين انهووا‬
‫وكووذلك ا تقوواد الثقووة ووك مكات و‬
‫المحاسووبة والمراتعووة نتيتووة ا تقوواد الثقووة ووك المعيومووات المحاسووعية التووك‬
‫تتضمنها القوائ المالية ليشركات المختيفة (‪.)2‬‬
‫ك ضو ذلوك يمكون القوو بكنوه مون األسوبا‬
‫هو اد تيعير المبادئ المحاسعية ونق‬
‫الهاموة لحودور انهيوار الكثيور مون الوحودات اهقتصوادية‬
‫اإل صا والشفا ية واد إظهوار العيانوات والمعيوموات الحقيقيوة‬
‫التووك تععوور ا ون األوضوواع الماليووة لهووذه الوحوودات اهقتصووادية وقوود وانعكووة ذلووك ووك متمواووة موون ا ثووار‬
‫السيعية أهمها قد الثقة ك المعيومات المحاسعية وبالتالك قدت هوذه المعيوموات أهو اناصور تميزهوا أه‬
‫وهو تودتها ‪.‬‬
‫نتيتة لكا ذلك زاد اههتما بمفهوو حوكموة الشوركات وأصوبحت مون الركوائز األساسوية التوك يتو‬
‫أن‬
‫تقو اييها الوحدات اهقتصادية ول يقتصور األمور ايوك ذلوك عوا قاموت الكثيور مون المنظموات والهيئوات‬
‫*‬
‫مدرة بقس المحاسبة – كيية التتار ععنها‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫عتككيوود م ازيووا هووذا المفهووو والحوور ايووك تيعيقووه ووك الوحوودات اإلقتصوواديه المختيفووة مثووا لتنووة كووادعوري‬
‫‪ Cadbury Committee‬والتوك تو تشوكييها لوضوع إيوار لحوكموة الشوركات باسو‬
‫‪Cadbury Best‬‬
‫ومنظمووة التعوواون اهقتصووادي والتنميووة (‪ )OECD‬والتووك‬
‫‪ Practice‬اووا ‪ 1992‬ووك المميكووة المتحوود‬
‫قامت عوضع مبادئ حوكمة الشركات‬
‫‪Principles of Corporate‬‬
‫‪ Governance‬اووا ‪ 1999‬وص ووندو المعاش ووات العام ووة(‪ )Calpers‬ووك الوهي ووات المتح وود األمريكي ووة‬
‫كووذلك لتنووة‬
‫ووك الوهيووات المتحوود األمريكيووة والتووك أصوودرت‬
‫‪Blue Ribbon Committee‬‬
‫كما تو إنشوا المعهود الع ارزييوك لحوكموة الشوركات و وك تركيوا تو إنشوا المعهود‬
‫مقترحاتها اا ‪1999‬‬
‫التركك لحوكمة الشركات اا ‪. 2002‬‬
‫ك ضو ذلك يمكن تحديد مشكية البحر محا الدراسة‪.‬‬
‫(ب) مشكلة البحث‪:‬‬
‫يتضووم ممووا سووعر أن انهيووار الكثيوور موون الوحوودات اهقتصووادية قوود أدي إلووك ضووياع حقووو أصووحا‬
‫المص ووالم عه ووا وبص ووفه خاص ووة المس ووتثمرين الح وواليين كم ووا أدر إل ووك ق وود ثق ووة المس ووتثمرين المو ورتقعين ووك‬
‫المعيومات المحاسعية التك تضمنها التقارير والقوائ المالية لهذه الوحدات ‪.‬‬
‫ل و و و ووذا ق و و و وود أدان و و و ووت هيئ و و و ووه األو ار المالي و و و ووة األمريكي و و و ووة ا و و و ووا ‪ 2001‬الم و و و وودير التنفي و و و ووذر الس و و و وواعر‬
‫لشووركه ‪ Sunbeam‬والمتووورم مووع شووركة ‪ Arthur Anderson‬ووك إقامووة مشوواريع وهميووة كيفووت حميووت‬
‫األس ووه مب وواله كعيو وره ا ووالو اي ووك قي ووا ش ووركة ‪ Arthur Anderson‬بارتك ووا‬
‫أخي ووا مهني ووة تس وويمه‬
‫واصدارها تقارير مراتعة مضييه وغير حقيقية مما أدي إلك تغريمها مبواله كثيور كعقوبوة مدنيوه اييهوا وقود‬
‫انعكة ذلك ايك قد ثقة مستخدمك القوائ الماليوة وك المعيوموات المحاسوعية وازديواد توو التوقعوات عيونه‬
‫و ين مراتعك الحسابات‬
‫( ‪)3‬‬
‫‪.‬‬
‫لووذا كووان اههتمووا عتيعيوور حوكمووة الشووركات هووو المخوورل الس وريع والحووا المتكامووا والفعووا لكووا هووذه‬
‫السو وويعيات و و ووذلك حو ووازت ايو ووك اهتمو ووا مختيو ووم الكتو ووا‬
‫والبو وواحثين و ووك المتو وواهت المختيفو ووة المحاسو ووعية‬
‫واهقتصووادية واإلداريووة والقانونيووة وغيرهووا وأصووبحت حقووال خصووبا ليبح ور والد ارسووة لالسووتفاد موون مزاياهووا‬
‫وايتاعياتها المتعدد ‪.‬‬
‫وانود النظوور إلووك حوكمووة الشووركات مون تانو‬
‫الفكوور المحاسووعك سووو تمثوا ذلووك ووك النظوور إليهووا موون‬
‫خ ووال االقته ووا باإل ص ووا المحاس ووعك أو تو و النظ وور إليه ووا م وون خ ووال االقته ووا بعمييو وة المراتع ووة أو لت ووان‬
‫المراتعة المختيفة أو ت النظر إليها من خال انعكاساتها ايك متخذي قرار اهستثمار أو أسوا الما‬
‫أو غيوور ذلووك ووهن كووا هووذا يتعيووور موون وتهووة نظوور الباحوور ووك العالقووة التووك قوود توتوود عووين تيعيوور حوكمووة‬
‫الشركات والمعيوموات المحاسوعية وهوا هوذه العالقوة تمتود ليتوكثير ايوك توود هوذه المعيوموات‬
‫التكثر يقتصور ايوك خصوائ‬
‫هووذه المعيومووات‬
‫وهوا هوذا‬
‫توود المعيوموات المحاسوعية أ يفوتم متواهت تديود ومعوايير تديود لتوود‬
‫وهووا هووذه المتوواهت والمعووايير ي ورتبق وتودهووا قووق عتيعيوور حوكمووة الشووركات أ يمكوون‬
‫‪2‬‬
‫إيتادهووا ووك ظووروف أخووري‬
‫ومووا هووك يعيعووة هووذه المعووايير‬
‫شاما لتود المعيومات المحاسعية‬
‫وهووا تحقوور هووذه المعووايير يوتوود مفهووو‬
‫وها هذا المفهو له انعكاساته ايك سو األو ار المالية سوا مون‬
‫حير تنشيق حركة التعاما أو من حير التكثير ايوك أسوعار األسوه أو غيور ذلوك‬
‫وهوا تحقور المفهوو‬
‫الشاما لتود المعيوموات المحاسوعية يعكوة مودي نتوا حوكموة الشوركات وك القضوا ايوك المشواكا التوك‬
‫تعانك منها الوحدات اهقتصادية ويحقر مصالم الفئات المختيفة ذات العالقة عهذه الوحدات‬
‫واإلتابووة ايووك هووذه التسوواؤهت هووك توووهر مشووكية البحوور والتووك يحوواو الباحوور د ارسووتها هسووتخال‬
‫النتائ ومحاولة الوقوف ايك بع‬
‫التوصيات التك قد يمكن اهستفاد منها ك المتا التيعيقك ‪.‬‬
‫جـ‪ -‬أهداف البحث‪:‬‬
‫يسعى هذا البحر إلى تحقير األهداف التالية‬
‫‪ -1‬التعوورف ايووى إيتاعيووات وم ازيووا حوكمووة الشووركات وكيفيووة اهسووتفاد منهووا ووك تحسووين تووود المعيومووات‬
‫المحاسعية وذلك بغر‬
‫‪ -2‬ص ووياغة التوانو و‬
‫إااد الثقة يها ‪.‬‬
‫الفكري ووة لحوكم ووة الش ووركات واهس ووتفاد منه ووا ووك تي وووير مفه ووو ت ووود المعيوم ووات‬
‫المحاسعية ومحاولة وضع متمواة من المعايير لتحقير هذه التود ‪.‬‬
‫‪ -3‬محاول ووة التع وورف اي ووك انعكاس ووات ت ووود المعيوم ووات المحاس ووعية والت ووك تو و تحقيقه ووا ووك ظ ووا حوكم ووة‬
‫الشووركات ايووك سووو األو ار الماليووة موون خووال زيوواد ثقووة المسووتثمرين الحوواليين والم ورتقعين ووك هووذه‬
‫المعيومات‪.‬‬
‫د‪ -‬أهمية البحث‪:‬‬
‫تووكتك أهميووة البحوور ووك التككيوود ايووك أهميووة التوسووع ووك تيعيوور مفهووو حوكمووة الشووركات ووك العيئووة‬
‫اهقتصوادية المصورية واهسووتفاد منهوا ووك تيووير الممارسوة المحاسووعية وتيووير مهنووة المراتعوة وبالتووالك‬
‫تحقيو وور تو ووود المعيومو ووات المحاسو ووعية و ووك العيئو ووة المحاسو ووعية المص و ورية والتو ووك سو ووتنعكة ايو ووى ق و و اررات‬
‫المستثمرين وحركة سو األو ار المالية المصري ‪.‬‬
‫هـ‪ -‬منهج البحث‪:‬‬
‫تحقيقو واه أله ووداف البح وور الس ووابقة ووص وووهه أل ض ووا األس ووالي‬
‫والي وور ليكش ووم ا وون ت ووكثير حوكم ووة‬
‫الشووركات ايووى تووود المعيومووات المحاسووعية ومعر ووة موودر تووكثير ذلووك ايووى سووو األو ار الماليووة كمعالتووة‬
‫لمشكية البحر‬
‫هن الباحر سوف يعتمد ايى المناه العيمية التالية‬
‫‪3‬‬
‫‪ -1‬المننج ا اتقننئيرا ‪ :‬وذلووك عهوودف د ارسووة واسووتق ار بعو‬
‫الكتابووات والد ارسووات السووابقة التووك يتضومنها‬
‫الفكر المحاسعك والمتعيقة بموضووع البحور وكيفيوة اهسوتفاد منهوا وك معالتوة‬
‫مشكية البحر‪.‬‬
‫‪ -2‬المنهج المقارن ‪ :‬وذلك عهدف المقارنة عين إسهامات الدراسات األخرر المتصية بموضوع‬
‫البحر‬
‫ليوقوف ايى النتائ التك توصويت إليهوا وكيفيوة اهسوتفاد منهوا وك التغيو‬
‫مشكية البحر ‪.‬‬
‫‪ - 3‬المننج ا اتقننئجطي‬
‫ايوى‬
‫‪ :‬والووذي يعتموود ايووى التفكيوور المنيقووك اإلسووتنتاتك لمحاولووة الوور ق بيريقووة منيقيوة‬
‫عووين التوانو‬
‫المختيفووة لحوكمووة الشووركات وتووود المعيومووات المحاسووعية وكيفيووة‬
‫استنتال معايير لتحقير المفهو الشاما لتود المعيومات ومعر ة أثور ذلوك ايوى‬
‫سو األو ار المالية‪.‬‬
‫‪ -4‬المج ا الوصف ‪ :‬وذلك لوصوم وتفسوير وتحييوا نتوائ الد ارسوة التيعيقيوة التوك سووف يقوو عهوا الباحور‬
‫هختبار رو‬
‫البحر والتحقر من نتائ اهختبار‪.‬‬
‫و‪ -‬أسلوب البحث‪ :‬يعتمد هذا البحر ايى األسيو ين التاليين‬
‫األقنننلوأل األ ‪ :‬الد ارس ووة النظري ووة المكتعي ووة لألبح ووار والكتاب ووات الس ووابقة ووك ه ووذا المت ووا وذل ووك بغ وور‬
‫تحيييها واهستفاد منها ك صياغة التوان‬
‫النظرية والفيسفية لهذا البحر ‪.‬‬
‫األقننلوأل الننني ‪ :‬الد ارسووة التيعيقيووة والتووك تتضوومن تصوومي قائمووة استقصووا وتوزيعهووا ايووى مووديري بع و‬
‫الشووركات العاميووة ووك متووا األو ار الماليووة وهووك شووركات السمسوور المسووتية بالعورصووة‬
‫المصرية وذلك ليوقوف ايى آرائه وخعراته واهستفاد منها ك التغي‬
‫البحوور و ذلووك موون خووال تحييووا نتووائ اهستقصووا باسووتخدا األسووالي‬
‫ايك مشوكية‬
‫اإلحصووائية‬
‫المناسبة وباهاتماد ايى حزمة العرام اإلحصوائية التواهز ‪ SPSS‬يمكون الوقووف‬
‫ايك مدي صحة او خيك رو‬
‫البحر‬
‫ز – حدود البحث‪:‬‬
‫‪ -1‬لن يتير البحر إلى دور حوكمة الشركات ك الحد من ا ثار السيعية إلدار األر ا اإل بالقدر الذي‬
‫يحقر هذا البحر ‪.‬‬
‫‪-2‬لن يتناو البحر دور لتان المراتعة وك التيعيور الفعوا لحوكموة الشوركات اإل بالقودر الوذي يخود هوذا‬
‫البحر‪.‬‬
‫‪ -3‬لون يتنوواو البحوور األبعواد اهقتصووادية والتنظيميووة والقانونيوة لحوكمووة الشووركات ألنهوا تخوورل اوون هوودف‬
‫البحر ‪.‬‬
‫ح‪ -‬فر ض الطحث‪:‬‬
‫‪4‬‬
‫‪ -1‬هناك ارتبام معنوي عين تيعير حوكمة الشركات وتحقير تود المعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫‪ -2‬يتحدد المفهو الشاما لتود المعيوموات المحاسوعية وك ظوا حوكموة الشوركات وك ضوو متمواوة مون‬
‫المعايير التك تحك إاداد هذه المعيومات ‪.‬‬
‫‪ -3‬هنوواك ارتبووام معنوووي عووين تووود المعيومووات المحاسووعية ليشووركات التووك تيعوور حوكمووة الشووركات وحركووة‬
‫التداو‬
‫ك سو األو ار المالية وأسعار األسه لهذه الشركات ‪.‬‬
‫ط – خطة البحث‪:‬‬
‫لتحقيور أهووداف البحوور ومعالتووة مشووكيته بصووور ايميووة‬
‫قوود تو تقسووي البحوور ووك األتو از التاليووة‬
‫منه إلى المباحر التالية‬
‫اإلطار العام لحوكمة الشركات وعالقتها بالمعلومات المحاسبية‬
‫المطحث األ ‪:‬‬
‫ويتضمن‬
‫* مفهو حوكمة الشركات واالقتها بالمعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* الدراسات السابقة لحوكمة الشركات واالقتها بالمعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* األبعاد المحاسعية لحوكمة الشركات واالقتها بالمعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* التوان‬
‫الفكرية لحوكمة الشركات واالقتها بالمعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* حوكمو ووة الشو ووركات و ووك مص و وور وانعكاسو وواها ايو ووى المعيوم و ووات المحاسو ووعية و ووك العيئ و ووة‬
‫المحاسعية المصرية‪.‬‬
‫حوكمة الشركات وجودة المعلومات المحاسبية‬
‫المطحث الني‬
‫ويتضمن‬
‫* الدراسات السابقة الخاصة عخصائ‬
‫تود المعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* مفهو تود المعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* المعايير المقترحة لتود المعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫* اإليار المقتر لير ق عين حوكمة الشركات وتود المعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫انعكاسات جودة المعلومات المحاسبية في ظل حوكمة الشركات على سوق األوراق‬
‫المطحث النيلث‪:‬‬
‫المالية‬
‫ويتضمن‬
‫* أثر المعيومات المحاسعية ايى سو األو ار المالية‬
‫* حوكمة الشركات و سو األو ار المالية‬
‫* حوكمة الشركات وتود المعيومات المحاسعية و سو األو ار المالية‬
‫المطــحث الـرابع ‪:‬‬
‫الدراسة التطبيقية واختبار فروض البحث‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫ النتائج والتوصيـــات‪.‬‬‫ هوامش البحث‪.‬‬‫مراجع البحث‪.‬‬‫‪ -‬ملحـــــــــــــــــــق البحث‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫المبحث الأول‬
‫الإطار العام لحوكمة الشركات وعلاقتها بالمعلومات المحاسبية‬
‫بالرغ من اهرتبام عين مصييم حوكمة الشركات والعولمة واألزمات وايك الرغ مون زيواد اههتموا‬
‫بووه عووين كووا موون المهتمووين بالد ارسووات المحاسووعية واهقتصووادية واإلداريووة والقانونيووة م"وبووالرغ موون أن الوودا ع‬
‫و ار انتشار مفهو حوكمة الشركات هو انستامه مع مصييحك العولموة ‪ Globalization‬والخصخصوة‬
‫‪Privatization‬‬
‫( ‪" )4‬‬
‫‪ .‬اإل أنووه مووا از متووا اخووتالف واوود اتفووا البوواحثين واألكوواديميين والمهتمووين عهووذا‬
‫األمو وور ممو ووا أدي إلوووك ظهوووور العديووود مووون المصو ووييحات المسوووتخدمة مث ووا " توتي ووه الشو ووركات" " حاكميوووه‬
‫الشووركات " "اإلتو ار ات الحاكمووة أو المتحكمووة ووك المنشووك "الشووركات الرشوويد " "اإلدار الرشوويد " "ممارسووة‬
‫اإلدار ليسيية التيد " ‪ ...‬إلك غير ذلك‬
‫( ‪)5‬‬
‫‪.‬‬
‫وايك الرغ من ذلك هن المصييم األكثور اسوتخداما ايوك األقوا وك المتوا األكواديمك والبحثوك هوو‬
‫"حوكمة الشركات‬
‫" كمرادف قري‬
‫*‬
‫لمصييم ‪Corporate Governance‬‬
‫*مفهوم حوكمة الشركات وعالقته بالمعلومات المحاسبية‬
‫لقوود تعووددت ا ار عووين مختيووم الكتووا‬
‫والبوواحثين ووك التععيوور اوون مفهووو أو تعريووم حوكمووة الشووركات‬
‫وذلووك عتعوودد اهتمامووات وتخصصووات هووؤه الكتووا‬
‫والبوواحثين يقوود اوورف الووبع‬
‫متمواة من العالقات التعاقدية التك تر ق عين إدار الشركات والمساهمين وأصحا‬
‫ان يرير اإلت ار ات واألسالي‬
‫حوكمووة الشووركات بكنهووا‬
‫المصوالم يهوا وذلوك‬
‫التك تستخد إلدار شئون الشركة وتوتيه أامالها من أتا ضمان تيوير‬
‫األدا واإل صووا والشووفا ية والمسووا لة عهووا وتعظووي ائوود المسوواهمين ايووك الموودي اليويووا وم اراووا مصووالم‬
‫( ‪)7‬‬
‫األيراف المختيفة‬
‫كما ار ها كات‬
‫‪.‬‬
‫أخور بقولوه إن هوذا المفهوو يؤكود العموا بمبوادئ الشوفا ية والمراقبوة والمسوا لة الماليوة‬
‫واإلدارية داخا الشركات بما يحميها من أن تيقى ذات مصير الشركات المنهار‬
‫( ‪)8‬‬
‫‪.‬‬
‫وقد أشارت احدي الدراسات بان هناك مدخيين لتحديد مفهو حوكمت الشركات وهما‬
‫المدخل األول‬
‫المدددخل الندداني‬
‫*‬
‫مدخا المساه‬
‫‪‬‬
‫( ‪)9‬‬
‫والذي يهت عتعظي حقو المساهمين ممثية ك الر حية‬
‫موودخا األي و ارف المتعوودد ذات العالقووة بالشووركة ‪ ‬مثووا المووديرين والعمووال والوودائنين‬
‫والعما واأليراف اهخري ويهت هذا المدخا عتحقير مصالم هؤه األيراف ‪.‬‬
‫تتوودر اإلشووار أن مصووييم حوكمووة الشووركات قوود ت و اقت ارحووه موون قعووا األمووين العووا لمتمووع اليغووة العر يووة وقوود أستحسوونه اوودد موون‬
‫متخصصك اليغة العر ية ومنه المسئولين ان مركز دراسات اليغة العر ية بالتامعة األمريكية – بالقاهر‬
‫‪7‬‬
‫( ‪)6‬‬
‫كما أشارت الدراسة بان المدخا الثوانك ااو واشوما وك التععيور اون مفهوو حوكموة الشوركات ألنوه يركوز‬
‫اي ووك العيئ ووة المحيي ووة بالش ووركة والقض ووايا اهتتمااي ووة المختيف ووة ا ووالو اي ووك ان ووه يه ووت عتوص وويا العيان ووات‬
‫والمعيومات المالية وغير المالية المالئمة لمتخذي الق اررات من داخا وخارل الشركة ‪.‬‬
‫في ضوء ما سبق يمكن للباحث اإلشارة إلي ما يلي ‪:‬‬
‫‪ -1‬شو وومو مفهو ووو حوكمو ووة الشو ووركات ليعديو وود مو وون األبعو وواد س و ووا اهقتصو ووادية أو القانونيو ووة أو اإلداريو ووة أو‬
‫المحاس ووعية أو اهتتماايوووة أو األخالقيو ووة وذلوووك نتيتو ووة ا وود اهتفو ووا ايو ووك تعري ووم أو مفهوووو موحووود‬
‫لمصطلح ‪. Corporate Governance‬‬
‫‪ -2‬ازداد انتش ووار مفه ووو حوكم ووة الش ووركات بص ووور واس ووعة بع وود ح وودور الكثي وور م وون اهنهي ووارات واألزم ووات‬
‫اهقتص ووادية ليكثي وور م وون الوح وودات اهقتص ووادية العمالق ووة مم ووا يعن ووك عالي ووة ال وودور ال ووذي يق ووو ب ووه ه ووذا‬
‫المصييم وما يتضمنه من وسائا ليعالل واإلصال لمثا هذه اهنهيارات واألزمات ‪.‬‬
‫‪ -3‬يسووااد مفهووو حوكمووة الشووركات ووك القضووا ايووك التعووار‬
‫وتحقيوور اهنسووتا والت ووازن عووين مصووالم‬
‫الفئووات المختيفووة المهتمووة بالوحوود اهقتصووادية سووا موون داخيهووا أو موون خارتهووا وذلووك اوون يريوور الحوود‬
‫من سيير اإلدار واايا سييات أوسوع ليفئوات اهخوري – خاصوة المسواهمين – وغيوره مون أصوحا‬
‫المصالم ‪.‬‬
‫‪ -4‬القاس المشترك عين المفواهي المختيفوة لمصوييم حوكموة الشوركات هوو اههتموا عتيووير األدا وتحقيور‬
‫اإل ص و ووا والش و ووفا ية واهنض و ووبام والعدال و ووة وق و وود أك و وودت اي و ووك ذل و ووك الكثي و وور م و وون الد ارس و ووات مث و ووا‬
‫‪Forker,1992 – Moerland ,2000 – Gompers , 2001 – Eugene , 2003 .‬‬
‫(‪)10‬‬
‫‪ -5‬اهتم ووا مص ووييم حوكم ووة الش ووركات عتحقي وور اإل ص ووا والش ووفا ية ووك كا ووة المعيوم ووات وبص ووفة خاص ووة‬
‫المعيوم ووات المالي ووة لم ووا له ووا م وون أهمي ووة ودور ع ووا‬
‫ووك تحقي وور أه ووداف أص ووحا‬
‫المص ووالم ووك الوح وود‬
‫اهقتصادية مما يعنك اههتما عتحقير تود هوذه المعيوموات ولو يقتصور األمور ايوك ذلوك عوا امتود‬
‫إلووك دورهووا ووك تنشوويق سووو األو ار الماليووة وقوود أكوودت ايووك ذلووك الد ارسووات التووك قووا عهووا عنووك كريوودي‬
‫ليونيه ‪ Credit Lydnnais S. A.‬اا ‪2002‬‬
‫من وتود االقة عين مستويات الحوكموة وك الودو‬
‫المختيفة من ناحية و ين درتة نمو وتيور أسواقها المالية وأدا األسه عها من ناحية أخري‬
‫* الدراسات السابقة لحوكمت الشركات وعالقتها بالمعلومات المحاسبية‬
‫ايوك الورغ موون تعودد وتنووع الد ارسووات التوك اهتموت بحوكمووة الشوركات حسو‬
‫الباحر سوف يركز هنا قق ايك بعو‬
‫متوواهت اسوتخدامها‬
‫ووهن‬
‫الد ارسوات التوك أظهورت العالقوة عوين حوكموة الشوركات والمعيوموات‬
‫المحاسعية وأثر ذلك ايك سو األو ار المالية وذلك كما ييك ‪-‬‬
‫‪8‬‬
‫‪ ‬دراسة ‪ Francis ,et al.‬عام ‪2001‬م‬
‫الما‬
‫( ‪)1 1‬‬
‫تناولووت هووذه الد ارسووة دور كووا موون المحاسووبة والمراتعووة ووك تيعيوور حوكمووة الشووركات وتيوووير أس ووا‬
‫ك ادد من الدو‬
‫وقد خيصت الدراسة إلك ضرور وتود اإلت ار ات القانونية الالزموة لحمايوة حقوو‬
‫اهلتز بمعايير المحاسبة والمراتعة ألنها تحقر الشفا ية ك إاداد القوائ‬
‫ا‬
‫المساهمين باإلضا ة إلك ضرور‬
‫والتق ووارير المالي ووة ا ووالو اي ووك دوره ووا ووك حماي ووة حق ووو أص ووحا‬
‫باإليتا‬
‫ايك حركة أسوا الما ‪.‬‬
‫‪ ‬دراسة ‪ Good and Seow‬عام ‪2002‬م‬
‫المص ووالم ووك الش ووركات وال ووذي ي وونعكة‬
‫( ‪)1 2‬‬
‫تناولت هذه الدراسة تكثير آلية حوكمت الشركات ايك تود التقارير المالية و دور المديرين والمراتعين‬
‫ووك ذل ووك ب ووالتيعير اي ووك الوح وودات اهقتص ووادية ووك س وونغا ور وق وود خيص ووت ه ووذه الد ارس ووة إل ووك تككي وود دور‬
‫المراتعة الداخيية ولتان المراتعة وك امييوة الحوكموة و وك تحقيور توود التقوارير الماليوة باإلضوا ة إلوك‬
‫أهمية القوااد األخالقية ك ذلك ‪.‬‬
‫‪ ‬دراسة درويش عام ‪2003‬م‬
‫( ‪)1 3‬‬
‫تناولووت هووذه الد ارسووة دور اإل صووا المحاسووعك ووك التيعيوور الفعووا لحوكمووة الشووركات وذلووك موون خووال‬
‫التعرف ايك أهمية اإل صا المحاسعك ك تيعير مبادئ الحكومة مع ار‬
‫تتار بع‬
‫الدو‬
‫وقوود خيصووت الد ارسووة إلووك متمواووة موون النتووائ أهمهووا وتووود دور عووا لا صووا المحاسووعك والشووفا ية ووك‬
‫تيعيوور مبووادئ الحوكمووة وخاصووة ووك مصوور وأن ذلووك يووؤثر بشووكا إيتوواعك ايووك العورصووات وتحسووين أدا‬
‫الشركات ‪.‬‬
‫‪ ‬دراسة فوزي عام ‪2003‬م‬
‫( ‪)1 4‬‬
‫تناولت هذه الدراسة تقيي القوااد والمعايير والقوانين المنظمة لحوكمة الشركات ك مصر وكوذالك التوانو‬
‫المختيفة لسو الما‬
‫وقد خيصوت الد ارسوة إلوك متمواوة مون النتوائ منهوا أهميوة صودور قوااود اإل صوا‬
‫التديد والتك أحكمت الرقابة ايك اهتتار بالمعيومات الداخيية وأدت إلك تيوير متييبات اإل صا ان‬
‫المعيومووات الماليووة وغيوور الماليووة واههتمووا باإل ص وا اإللكترونووك وأهميووة تفضوويا دور لتووان المراتعووة ووك‬
‫الشركات االو ايك الدور الفعا لسو الما ك تفعيا الحوكمة ‪.‬‬
‫في ضوء الدراسات السابقة يشير الباحث إلي المالحظات التالية‪-:‬‬
‫‪ .1‬إن معظو الد ارسووات التووك تناولووت اإل صووا واالقتووه بالحوكمووة وأثوره ايووك المعيومووات المحاسووعية‬
‫ركزت قوق ايوك ادالوة اإل صوا والشوفا ية وضورور اهلتو از عتيعيور المعوايير المحاسوعية الخاصوة‬
‫عذلك وأيضا اههتما بالمال موة الزمنيوة أي التوقيوت المناسو‬
‫باإل ص ووا الوص ووفك عتانو و‬
‫(احمود ‪2003-‬‬
‫وك اور‬
‫المعيوموات واههتموا‬
‫اإل ص ووا الم ووالك الرقم ووك كم ووا ظه وور ذلو وك ووك د ارس ووات ك ووا م وون ‪-‬‬
‫خو ار وآخورون – ‪2003‬‬
‫المييوري – ‪2003‬‬
‫‪2001 , Reed – 2002 , Maureen – 2004‬‬
‫‪9‬‬
‫( ‪)1 5‬‬
‫)‬
‫‪Bushman & Smith -‬‬
‫‪ .2‬وبوالرغ مون تعودد هوذه الد ارسوات اإل أنهوا لو تتيور بشوكا مباشور إلوك أثور ذلوك ايوك تحقور تووود‬
‫المعيومات المحاسعية المفصم انها ك ظا تيعير حوكمة الشركات سوا من تان‬
‫الخصووائ‬
‫مدر توا ر‬
‫م اراووا اهاتبووارات األخوورر التووك‬
‫المختيفووة لتووود المعيومووات المحاسووعية أو موون تانو‬
‫تحقر تود هذه المعيومات ‪.‬‬
‫‪ .3‬إن الدراسات التك تناولت دور اميية المراتعة ك امييوة الحوكموة سووا كانوت مراتعوة داخييوة أو‬
‫مراتعووة خارتيووة أو لتووان المراتعووة‬
‫هنهووا تتتووه بشووكا مباشوور إلووك تككيوود الثقووة ووك المعيومووات‬
‫المحاسووعية المفصووم انهووا وبالتووالك هنهووا تسووعى نحووو تحقيوور تووود هووذه المعيومووات بشووكا غيوور‬
‫مباشر ‪.‬‬
‫‪ .4‬اههتمووا عتيعيوور معووايير المحاسووبة ومعووايير المراتعووة عتان و‬
‫تكف ووا حماي ووة حق ووو أص ووحا‬
‫التش وريعات والق ووانين المختيفووة التووك‬
‫المص ووالم ووك الوح وودات اهقتص ووادية انو ود تيعي وور مفه ووو حوكم ووة‬
‫الشووركات يوونعكة بشووكا إيتوواعك ايووى إسووها هووذه الوحوودات ووك سووو األو ار الماليووة وبالتووالك‬
‫يمك وون الق ووو ب ووكن التيعي وور الفع ووا لمفه ووو حوكم ووة الش ووركات يتض وومن تحقي وور ت ووود المعيوم ووات‬
‫المحاسعية وبالتالك يتضمن تنشويق حركوة سوو األو ار الماليوة بشوكا يحقور أهوداف هوذه الوحودات‬
‫بصفة اامة وأهداف أصحا‬
‫المصالم عها بصفة خاصة‪.‬‬
‫‪ .5‬تؤك وود الد ارس ووات الس ووابقة إل ووى وت ووود تو ورابق ق وووي ع ووين ك ووا م وون تيعي وور حوكم ووة الش ووركات وانت ووال‬
‫المعيومات المحاسعية والتكثير ايك حركة سو األو ار المالية ‪.‬‬
‫*األبعاد المحاسبية لحوكمة الشركات وعالقتها بالمعلومات المحاسبية‪.‬‬
‫من استق ار الباحر ليدراسات السابقة المختيفة التك تناولت موضوع حوكمة الشركات – عتان‬
‫الباحر –يمكن تحديد األبعاد المحاسعية لحوكمة الشركات ك النقام التالية ‪-‬‬
‫اتتهاد‬
‫‪ -1‬المساءلة والرقابة المحاسبية‬
‫أش وار تقريوور لتنووة ‪ Cadbury‬الصووادر اووا ‪ 1992‬ووك العنصوور الثووانك منووه بووكن يقووو المسوواهمون‬
‫بمسا لة متية اإلدار وكا منهما له دوره ك تفعيوا تيوك المسوكلة‬
‫متيوة اإلدار يقوو عودوره وك توو ير‬
‫العيانووات التيوود ليمسوواهمين وايووى المسوواهمين القيووا عوودوره ووك إعوودا رغعووته ووك ممارسووة مسووئوليته‬
‫كمالك‪.‬‬
‫باإلضا ة إلى ذلك أشار تقريور عنوك كريودي ليونيوه وك القسو ال اربوع منوه والوذي يحموا انووان المحاسوبة‬
‫ان المسوئولية بوكن دور متيوة اإلدار إشو ار ك أكثور منوه تنفيوذي والوك قودر أاضوا متيوة اإلدار ايوك‬
‫القيوا عتودقير عوا‬
‫كمووا أشوار وك القسو الخوامة منوه والووذي يحموا انووان المسووئولية إلوك ضورور وضووع‬
‫آليات تسمم عتوقيع اقا‬
‫ايك الموظفين التنفيذيين وأاضا متية اإلدار إذا لز األمر ذلك‬
‫‪ 10 ‬‬
‫( ‪)1 6‬‬
‫‪.‬‬
‫الخووا‬
‫كما أن تقرير منظمة التعاون اهقتصادي والتنمية (‪ )OECD‬الصادر اا ‪1999‬‬
‫أشار ك المعدأ‬
‫بمسووئوليات متيووة اإلدار إلووى ضوورور المتابعووة الفعالووة لووادار التنفيذيووة موون قعووا متيووة اإلدار‬
‫وكذلك مسا لة متية اإلدار من قعا المساهمين‬
‫( ‪)1 7‬‬
‫‪.‬‬
‫يض و وواف إلوو ووك ذلوو ووك أن المعوو ووايير التوو ووك وضو و ووعتها عورصوو ووة نيوي و ووورك لو و ووألو ار المالي و ووة اوو ووا ‪2003‬‬
‫)‪ )NYSE,2003‬والخاصووة بحوكمووة الشووركات أشووارت إلووك ضوورور تفعيووا الوودور الرقوواعك ليمسوواهمين موون‬
‫خال المشاركة ك تميع الق اررات األساسية ليشركة ‪.‬‬
‫فددي ضددوء يل د يمكددن القددول بددان المسددالة والرقابددة المحاسددبية التددي تتبنا ددا حوكمددة الشددركات تاخددي‬
‫اتجا ان‬
‫األول ‪ ‬المسا لة والرقابة الرأسية من المستويات اإلدارية األايى إلك المستويات اإلدارية األدنى‬
‫الندداني ‪ ‬المسووا لة والرقابووة األ قيووة وهووك المتبادلووة عووين كووا موون متيووة اإلدار والمسوواهمين وأصووحا‬
‫المصالم ك الوحد اهقتصادية ‪.‬‬
‫‪ -2‬االلتزام بتطبيق معايير المحاسبة والمراجعة ‪-‬‬
‫أشووار تقريوور الحوكمووة األو‬
‫ووك مصوور الصووادر اووا ‪ 2001‬بكنووه موون الممارسووات السوويعية حوكمووة‬
‫الشوركات وك الشوركات المصورية هوو ضوعم ممارسوة المحاسوبة والمراتعوة وأنهوا وك حاتوة إلوك المزيود مون‬
‫الدا ليوصو إلك الممارسوة السوييمة موع إاواد النظور وك معوايير المحاسوبة والمراتعوة الميبقوة‬
‫( ‪. )1 8‬‬
‫ولوذا‬
‫قوود تو األخووذ بووالكثير موون اإلتو ار ات لتيسووير تيعيوور الحوكمووة والتووك كووان منهووا إصوودار الكثيوور موون معووايير‬
‫المحاسبة المصرية والتك تتسر موع مثيالتهوا الدوليوة وذلوك بصودور القورار الووزاري رقو ‪ 345‬لسونة ‪2002‬‬
‫الخا‬
‫عهصدار معايير المحاسبة المصرية ‪.‬‬
‫كما أن تيعير الحوكمة يحد من الفيسفة الواقعية واستخدا نظرية الوكالة التك تشتع حركوة اإلدار وك‬
‫اختبووار السياسووة المحاسووعية وبالت ووالك الحوكمووة تعووار‬
‫وتسااد ك حس مشكية إسا‬
‫اهتتوواه نح ووو اهلت و از بمعووايير محاسووعية مح وودد‬
‫استخدا المعايير المحاسعية ومعايير المراتعة ‪.‬‬
‫‪ -3‬دور المراجعة الداخلية‬
‫تسااد المراتعة الداخيية – بما تقو به من مسااد الوحد اهقتصادية ك تحقير أهدا ها وتككيد عالية‬
‫الرقابووة الداخييووة والعمووا مووع متيووة اإلدار ولتنووة المراتعووة موون اتووا إدار المخ واير والرقابووة اييهووا – ووك‬
‫امييووة حوكمووة الشووركات موون خووال تقيووي وتحسووين العمييووات الداخييووة ليوحوود اهقتصووادية وكووذلك تحقيوور‬
‫الضبق الداخيك نتيتة استقاللها وتبعيتها لرئية متية اإلدار واتصالها عرئية لتنة المراتعة‪.‬‬
‫‪ 11 ‬‬
‫‪ -4‬دور المراجع الخارجي‬
‫نتيتة لما يقو به المراتع الخارتك من إضفا الثقة والمصداقية ايك المعيومات المحاسعية وذلك مون‬
‫خ ووال قيام ووه عهع وودا أري ووه الفن ووك المحاي وود ووك م وودر ص وود وادال ووة القو ووائ المالي ووة الت ووك تع وودها الوح وودات‬
‫اهقتصادية من خال التقرير الذي يقو عهاداده ومر ر بالقوائ المالية هن دور المراتعة الخارتية أصبم‬
‫توهري و عا‬
‫ك متا حوكمة الشركات ألنه يحود مون التعوار‬
‫عوين الموالك وادار الوحود اهقتصوادية‬
‫كمو ووا أنو ووه يحو وود مو وون مشو ووكية او وود تماثو ووا المعيومو ووات ويحو وود مو وون مشو ووكية اهنح و وراف الخيقو ووك و ووك الوحو وودات‬
‫اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ -5‬دور لجان المراجعة‬
‫أكوودت معظ و الد ارسووات والتقووارير الخاصووة بحوكمووة الشووركات – إن ل و يكوون تميعهووا – ايووك ضوورور‬
‫وتود لتان ليمراتعة ك الوحدات اهقتصادية التك تسوعى إلوك تيعيور الحوكموة عوا أشوارت إلوك أن وتوود‬
‫لتان المراتعة يمثا أحد العواما الرئيسية لتقيي مستويات الحوكمة الميبقة بالوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫وتقووو لت وان المراتعووة عوودور حيوووي ووك ضوومان تووود التقووارير الماليووة وتحقيوور الثقووة ووك المعيومووات‬
‫المحاسووعية نتيتووة لمووا تقووو بووه موون إش وراف ايووى امييووات المراتعووة الداخييووة والخارتيووة ومقاومووة ضووغوم‬
‫وت وودخالت اإلدار اي ووك اميي ووة المراتع ووة ا ووالو اي ووك ذل ووك يش ووير ال ووبع‬
‫ب ووكن مت وورد إا ووالن الوح وود‬
‫اهقتصادية ان تشكيا لتنة ليمراتعة كان له أثر ايك حركة أسهمها بسو األو ار المالية (‪.)19‬‬
‫عتانو‬
‫ذلووك قوود توصوويت د ارس وة ‪ Memullen‬والتووك تناولووت دور لتووان المراتعووة ووك زيوواد الثقووة ووك‬
‫المعيومات المنشور بالقوائ المالية إلك أن الوحدات اهقتصادية التك لديها لتان مراتعة قد انخفو‬
‫معوود حوودور التصوور ات الماليووة غيوور القانونيووة عتان و‬
‫عهوا‬
‫زيوواد درتووة الثقووة ووك معيومووات الق ووائ الماليووة‬
‫وخاصة الوحدات اهقتصادية المقيد أسهمها ك سو األو ار المالية (‪.)20‬‬
‫‪ -6‬تحقيق اإلفصاح والشفافية ‪.‬‬
‫يمثووا اإل صووا التيوود والشووفا ية ووك اوور‬
‫المعيومووات الماليووة وغيوور الماليووة أحوود المبووادئ واألركووان‬
‫الرئيسوية التووك تقووو اييهووا حوكمووة الشووركات لووذا لو يخيووو أي تقريوور صووادر اوون منظمووة أو هيئووة أو د ارسووة‬
‫ايميووة موون التككيوود ايووى دور الحوكمووة ووك تحقيوور اإل صووا والشووفا ية خاصووة وأنهمووا موون األسووالي‬
‫الفعالووة‬
‫لتحقير مصالم األيراف المختيفة ذات العالقة ويموثالن أحود المؤشورات الهاموة ليحكو ايوك تيعيور نظوا‬
‫الحوكمة من ادمه داخا الوحدات اهقتصادية المختيفة ‪.‬‬
‫لووذا ووهن مبووادئ حوكمووة الشووركات التووك وضووعتها ‪ OECD‬وت و تعوودييها ووك ‪12‬أعريووا ‪ 2004‬توورر أن‬
‫إيووار الحوكمووة يتو‬
‫أن يتضوومن اإل صووا الوودقير و ووك التوقيووت السوويي اوون كا ووة األمووور الهامووة المتصووية‬
‫‪ 12 ‬‬
‫بالوحوودات اهقتصووادية وذالووك يمووا يتعيوور بمركزهووا المووالك واألدا المووالك والتشووغييك والنقوودي لهووا والتوان و‬
‫األخرر المتصية بكاضا متية اإلدار واإلدار العالية ‪.‬‬
‫‪-7‬إدارة األرباح‬
‫الوحدات اهقتصادية سياسة إدار األر ا لتحقير الكثير من األهداف مثوا الوصوو‬
‫تمارة إدار بع‬
‫إلووى مسووتور التنع وؤات التووك سووعر اإلاووالن انهووا أو تتن و‬
‫ايى بعو‬
‫اإلاووالن اوون األر ووا أو الخسووائر أو ليحصووو‬
‫الم ازيوا المرتبيوة باألر وا المرتفعوة مثوا المكا وتت والعمووهت وبالتوالك وهن امييوة إدار الور م‬
‫تعنك قيا اإلدار بالتكثير ايى أو التالاو‬
‫وك العيانوات المحاسوعية الووارد بالتقوارير الماليوة بصورف النظور‬
‫اوون الهوودف موون ذلووك ونظو ار لألثوور الفعووا إلدار الوور م ايووى العيانووات المحاسووعية قوود تناولتهووا الكثيوور موون‬
‫الدراسات مثا ‪-‬‬
‫(‪)21‬‬
‫‪Degeorge , et al. -1999 , Healy and Wahlen –1999 , Plummer and David ,2000 .‬‬
‫ولكوون ووك ظووا تيعيوور حوكمووة الشووركات والحوود موون سوويية اإلدار واتاحووة الفرصووة لألي وراف األخوورر‬
‫لحمايووة حقوقهووا مووع وتووود الضووابق المختيفووة‬
‫ووهن إدار األر ووا تصووبم ه وتووود لهووا لووذا أشووارات نتووائ‬
‫إحوودر الد ارسووات والتووك تناولووت أثوور متغيوور الحوكمووة ايووى ممارسووة إدار الوحوودات اهقتصووادية لسياسووة إدار‬
‫األر ووا‬
‫بووكن هنوواك االقووة اكسووية عووين اوودد أاضووا لتنووة المراتعووة موون خووارل الوحوود وكووذلك خع ورته‬
‫المالية وكذلك ادد األاضا التنفيذيين ك متية اإلدار و ين ممارسة الشركة إلدار األر ا‬
‫(‪)22‬‬
‫و ووذالك يمك وون الق ووو أن دور حوكم ووة الش ووركات ووك الح وود م وون س وويية اإلدار ووك اميي ووة إدار األر ووا‬
‫ايى تحقير تود المعيومات المحاسعية ‪.‬‬
‫ينعكة باإليتا‬
‫‪ -8‬تقويم أداء الوحدات االقتصادية ‪.‬‬
‫أن من أهمية حوكمة الشركات دورها ك زياد كفا‬
‫وتووداي قوودرتها التنا سووية باألس ووا‬
‫اما تديد (‪.)23‬‬
‫استخدا الموارد وتعظوي قيموة الوحود اهقتصوادية‬
‫ممووا يسوواادها ايووك التوسووع والنمووو ويتعيهووا قووادر ايووى إيتوواد وور‬
‫كما أن من المعايير الرئيسية لحوكمة الشركات هو تحقير اايية وكفوا‬
‫وحماية أصولها‬
‫(‪)24‬‬
‫‪.‬‬
‫و ذلك يرر الباحر أن اهلت از عتيعير التوان‬
‫األدا بالوحودات اهقتصوادية‬
‫الفكرية لحوكمة الشركات ينعكة بشكا تيد ايى أدا‬
‫الوحدات اهقتصادية بكبعاده التشغييية والمالية والنقديوة وكوذلك ايوى المقوايية المختيفوة المسوتخدمة أي‬
‫أن تيعيوور الحوكمووة يسووااد ايووى إيتوواد مفهووو ومقووايية شووامية ألدا الوحوود اهقتصووادية ممووا يوودا موون‬
‫‪ 13 ‬‬
‫قدراتها ايى اهستم ارر والنمو ويحقر مصالم الفئات المختيفة المتعامية معهوا خاصوة وأن مفهوو حوكموة‬
‫الشركات يحما ك مضمونه بعدين أساسيين هما ‪-‬‬
‫األول ‪ -‬اهلت از بالمتييبات القانونية واإلدارية وغيرها‪.‬‬
‫الناني ‪ -‬األدا بما يحميه من استغال ليفر‬
‫المتاحة لالرتقا بالوحد اهقتصادية ككا ‪.‬‬
‫في ضوء طبيعة األبعداد المحاسدبية السدابقة لعمليدة حوكمدة الشدركات وانعكاسداتها علدي‬
‫المعلومات المحاسبية يستطيع الباحث اإلشارة إلي النقاط التالية ‪-:‬‬
‫أ‪ -‬بوالرغ مون تعوودد األبعواد المختيفوة لعمييووة حوكموة الشوركات سووا القانونيوة أو التنظيميوة أو اهتتماايووة‬
‫إه أن األبع وواد المحاس ووعية تحظ ووى باهتم ووا كعي وور وتش ووغا الحي ووز األكع وور م وون اإلتو و ار ات واألس ووالي‬
‫المختيفة لتيعير الحوكمة ك الشركات ‪.‬‬
‫ أن األبعاد المحاسعية لعميية الحوكمة تغيك نالنة مراحل من العما المحاسعك وهك ‪-‬‬‫‪ )1‬مرحيووة الرقابووة ايووك العمووا المحاسووعك وتشووما نووواين موون الرقابووة أحوودهما الرقابووة القعييووة‬
‫وا خر الرقابة البعدية ليعما المحاسعك‪.‬‬
‫‪ )2‬مرحي وة الممارسووة الفعييووة ليعمووا المحاسووعك عدايووة موون اهلت و از عتيعيوور المعووايير المحاسووعية‬
‫وتقوووي و متابعووة األدا وادار األر ووا‬
‫شكا تقارير وقوائ مالية‪.‬‬
‫وانتهووا ه باإل صووا اوون نتيتووة هووذه الممارسووة ووك‬
‫‪ )3‬مرحية ما بعد الممارسة الفعيية وتشما أدوار كا من لتان المراتعة و المراتعة الخارتيوة‬
‫وما تحققه من إضفا الثقة والمصداقية ك المعيومات المحاسعية المفصم انها ‪.‬‬
‫ل‪ -‬أن النتيتووة النهائيووة لألبعوواد المحاسووعية السووابقة هووو إنتووال المعيومووات المحاسووعية ذات اهسووتخدامات‬
‫المتعوودد موون األي وراف المختيفووة ذات العالقووة بالوحوود اهقتصووادية والتووك اوون يريوور هووذه المعيومووات‬
‫يمكن المحا ظة ايى حقو هؤه األيراف تتاه الوحد اهقتصادية لذا تصبم هوذه المعيوموات مون‬
‫األهميووة عدرتووة أن تعوود بمسووتور شوواما موون التووود بحيوور يمكوون اهاتموواد اييهووا و ووك ذات الوقووت‬
‫تعكة ثقة األيراف األخرر ك الوحد اهقتصادية وادارتها وتزيد من كفا‬
‫سو األو ار المالية ‪.‬‬
‫*الجوانب الفكرية لحوكمة الشركات وعالقتها بالمعلومات المحاسبية‪.‬‬
‫‪ 14 ‬‬
‫تتمثوا هووذه التوانو‬
‫موون وتهووة نظوور الباحوور وك التوانو‬
‫الحوكمة عدونها ألنها بمثابة اإليار العا التك يت‬
‫النظريووة واإلترائيووة التووك ه يمكوون تيعيوور‬
‫ايك تميع الوحودات اهقتصوادية – أن تعودأ بوه حتوى‬
‫يمك وون له ووا التحق وور م وون تيعي وور الحوكم ووة وق وود تو و ص ووياغتها باهاتم وواد اي ووى الد ارسو وات الس ووابقة‬
‫( ‪)2 5‬‬
‫‪-‬‬
‫باإلضا ة إلى اتتهادات الباحر – وذلك ايى النحو التالك ‪-‬‬
‫أوالً‪ -:‬أ داف ومزايا حوكمة الشركات‪.‬‬
‫لووو لو يكوون ليحوكمووة موون األهووداف والم ازيووا التووك توودامها لمووا سووعت معظو الوحوودات اهقتصووادية عووا‬
‫والدو إلك تيعيقها ووضعت التشريعات المختيفة الالزمة لها‪.‬‬
‫ولقد اختيفت المفاهي المستخدمة ليتععير ان هذه األهداف والمزايا منها المنا ع أو الودوا ع أو العوااور‬
‫ولكنها تميعاه تدخا ضمن األهداف والمزايا والتك يمكن التععير انها ك النقام التالية ‪-‬‬
‫‪ -1‬تحسين القدر التنا سية ليوحدات اهقتصادية وزياد قيمتها‪.‬‬
‫‪ -2‬ر‬
‫الرقابة الفعالة ايى أدا الوحدات اهقتصادية وتداي المسا لة المحاسعية عها‪.‬‬
‫‪ -3‬ضمان مراتعة األدا التشغييك والمالك والنقدي ليوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ -4‬تقوي أدا اإلدار العييا وتعزيز المسا لة ور ع درتة الثقة يها ‪.‬‬
‫‪ -5‬تعمير ثقا ة اهلت از بالقوانين والمبادئ والمعايير المتفر اييها ‪.‬‬
‫‪ -6‬تعظي أر ا الوحد اهقتصادية ‪.‬‬
‫‪ -7‬زياد ثقة المستثمرين ك أسوا الما لتداي المواينة اهستثمارية‪.‬‬
‫‪ -8‬الحصو ايك التمويا المناس‬
‫والتنعؤ بالمخاير المتوقعة‪.‬‬
‫‪ – 9‬تحقير العدالة والشفا ية ومحار ة الفساد‪.‬‬
‫‪ -10‬مرااا مصالم األيراف المختيفة وتفعيا التواصا معه ‪.‬‬
‫نانيا‪ :‬خصائص حوكمة الشركات‪.‬‬
‫تمث ووا الخص ووائ‬
‫التوان‬
‫التالي ووة الس وومات الت ووك يتو و‬
‫أن تت ووو ر ووك حوكم ووة الش ووركات وتس ووااد اي ووى تكام ووا‬
‫الفكرية الخاصة عها كما تسااد ايى تحقير أهدا ها ومزاياها المتعدد وهك ‪-‬‬
‫‪-1‬المسئولية أما مختيم األيراف ‪.‬‬
‫‪ 15 ‬‬
‫‪ -2‬استقاللية متية اإلدار واليتان المختيفة‪.‬‬
‫‪ -3‬اهنضبام الذاتك واهلت از بالقوانين‪.‬‬
‫‪ -4‬منع المتاتر بالسيية والمعيومات الداخيية ليوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ -5‬حماية أصو الوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫نالناً‪ -:‬مقومات حوكمة الشركات‬
‫توا رها حتى يمكن الحك عتيعير حوكموة الشوركات‬
‫تمثا المقومات التالية الداائ األساسية التك يت‬
‫ك الوحد اهقتصادية وهك ‪-‬‬
‫‪ -1‬تو ر القوانين واليوائم الخاصة بضبق األدا اإلداري ليوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ -2‬وتود لتان أساسية – منها لتنة المراتعة – تابعة لمتية اإلدار لمتابعة أدا الوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ -3‬وضو السييات والمسئوليات بالهيكا التنظيمك ليوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ -4‬عالية نظا التقارير وقدرته ايى تحقير الشفا ية وتو ير المعيومات ‪.‬‬
‫‪ -5‬تعدد التهات الرقاعية ايى أدا الوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫رابعاً‪ -:‬محددات حوكمة الشركات‪.‬‬
‫بووالنظر السوويحية إلووى هووذه المحووددات قوود تفهو ايووى أنهووا قيووود ايووى الحوكمووة ولكنهووا ووك الواقووع تمثووا‬
‫ضوابق لضمان عالية تيعير الحوكمة وهك ‪-‬‬
‫أ‪ -‬محددات خارجية‪....‬وتشما ‪-‬‬
‫‪-1‬األنظمة والتشريعات واألتهز الرقاعية‬
‫‪ -2‬معايير المحاسبة‬
‫ محددات داخلية ‪....‬وتشما‬‫‪ -1‬المساهمون‬
‫‪ -2‬متية اإلدار والمديرون‬
‫‪ -3‬معايير المراتعة‬
‫‪ -3‬أصحا‬
‫‪ -4‬المؤسسات المالية‬
‫‪ -4‬المراتعة‬
‫‪ -5‬األسوا‬
‫‪ -5‬ير اإل صا المحاسعك‬
‫‪ 16 ‬‬
‫المصالم‬
‫خامساً ‪ -:‬مبادئ حوكمة الشركات‬
‫وتمثووا هووذه المبووادئ العمووود الفقووري لتيعيوور الحوكمووة لووذا قوود حووازت ايووى اهتمووا مختيووم الهيئووات‬
‫والتنظيمات ذات الصية عتيعير الحوكموة مثوا منظموة التعواون اهقتصوادي والتنميوة (‪ )OECD‬عورصوة‬
‫األو ار الماليووة عنيويووورك عنووك التسووويات الوودولك ( ‪ ) BIS‬المنظمووة الدوليووة ليتووان األو ار الماليووة‬
‫‪ )IOSCO‬اووالو ايووى اهتمووا البوواحثين والكتووا‬
‫لووذا قوود تعووددت هووذه المبووادئ واختيفووت موون تهووة إلووى‬
‫أخوورر ولكوون أكثرهووا قعوووه واهتمامووا وأيضووا أسووبقها صوودو ار هووك المبووادئ الصووادر اوون (‪ ) OECD‬اووا‬
‫‪ 1999‬والتك ت إااد صياغتها اا ‪ 2004‬وهك‬
‫أ‪ -‬مبدأ حماية حقوق المسا مين‬
‫ويتحقر هذا المعدأ من خال‬
‫‪ -1‬تكمين وسائا التستيا والنقا والتحويا لميكية األسه ‪.‬‬
‫‪-2‬حضور التمعية العامة والتصويت وانتخا‬
‫أاضا متية اإلدار ‪.‬‬
‫‪ -3‬الحصو ايى المعيومات المختيفة ‪.‬‬
‫‪ -4‬ممارسة الرقابة ايى أدا الوحدات اهقتصادية ‪.‬‬
‫‪ -5‬الحصو ايى حقوقه ك األر ا ‪.‬‬
‫‪ -‬مبدأ المساواة بين المسا مين في المعاملة‬
‫ويتحقر هذا المعدأ من خال ‪-‬‬
‫‪-1‬المساوا ك تو ير المعيومات لمختيم الفئات‬
‫‪-2‬المساوا ك المعامية ليفئات المتكا ئة من المساهمين ‪.‬‬
‫‪ -3‬الد اع ان الحقو القانونية ‪.‬‬
‫‪-4‬اإل صا ان المصالحة الخاصة بمتية اإلدار والمديرين ‪.‬‬
‫‪-5‬التعوي‬
‫ان حاهت التعدي ايى حقوقه ‪.‬‬
‫تو‪ -‬مبدأ دور أصحاب المصالح في الحوكمة‬
‫‪ -1‬التعاون عين أصحا‬
‫(‬
‫ويتحقر هذا المعدأ من خال‬
‫المصالم وادار الوحدات اهقتصادية ‪.‬‬
‫‪-2‬المشاركة ك المتابعة والرقابة ايى أدا الوحدات اهقتصادية ‪.‬‬
‫‪ 17 ‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪ -3‬ضمان حصوله ايى المعيومات المالئمة والكا ية والموثو‬
‫يها ‪.‬‬
‫‪ -4‬المحا ظة ايى حقوقه ‪.‬‬
‫‪-5‬الحصو ايى التعويضات ك حالة انتهاك حقوقه ‪.‬‬
‫د‪ -‬مبدأ اإلفصاح والشفافية‬
‫‪-‬‬
‫ويتحقر ذلك من خال‬
‫‪ -1‬دقة اإل صا ‪.‬‬
‫‪ -2‬التوقيت المالئ لا صا ‪.‬‬
‫‪ -3‬شمولية اإل صا ‪.‬‬
‫‪ -4‬مراتعة المعيومات المفصم انها‪.‬‬
‫‪ -5‬تو ير قنوات توصيا المعيومات ليمستخدمين‪.‬‬
‫هو‪ -‬مبدأ مسئوليات مجلس اإلدارة‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫ويتحقر ذلك من خال‬
‫‪-‬‬
‫ضمان مسؤلية المتية تتاه الوحد اهقتصادية والمساهمين‪.‬‬
‫تو ير المعيومات الكا ية والموثو‬
‫يها‪.‬‬
‫‪ -3‬المعامية المتكا ئة لتميع المساهمين‪.‬‬
‫‪ -4‬اهلت از بالقوانين وتحقير مصالم كا ة األيراف‪.‬‬
‫‪ -5‬اتخاذ الق اررات ومتابعة المها والوظائم األساسية بالوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫في ضوء ما سبق يري الباحث ضرورة اإلشارة إلي النقاط التالية حدول الجواندب الفكريدة‬
‫لحوكمة الشركات وعالقة يل بالمعلومات المحاسبية ‪-:‬‬
‫‪ .1‬تكام ووا التوانو و‬
‫والخصو ووائ‬
‫الفكري ووة ليحوكم ووة خاص ووة وأنه ووا تمع ووت خمس ووة توانو و‬
‫أساس ووية ه ووك األه ووداف‬
‫والمقومو ووات والمحو ووددات والمبو ووادئ او ووالو ايو ووى شو ووموليتها واحتوائهو ووا ايو ووى تميو ووع‬
‫المفووردات النظريووة والتيعيقي وة ليحوكمووة بصووور يمكوون أن يييوور اييهووا "اإليووار المتكامووا لحوكمووة‬
‫الشركات"‬
‫‪ 18 ‬‬
‫‪ .2‬إن اهلت و از عتيعيوور هووذه التوان و‬
‫ووك مختيووم الوحوودات اهقتصووادية – وبصووفة خاصووة الشووركات‬
‫المساهمة‪ -‬بصرف النظرية ان يعيعة نشايها سويؤدي إلوى تيووير أدائهوا والتغيو‬
‫ايوى مشواكيها‬
‫المختيفووة وزيوواد قوودرتها التنا سووية والتشووغييية والماليووة واإلداريووة وبالتووالك اهنعكوواة اإليتوواعك ايووى‬
‫أسهمها ك سو األو ار المالية‪.‬‬
‫‪ .3‬األبعاد المحاسوعية ليحوكموة والتوك سوعر ليباحور اإلشوار إليهوا تظهور عوضوو وك مختيوم التوانو‬
‫الماليووة والمحاسووعية ووك تكوووين اإليووار المتكامووا لحوكمووة‬
‫الفكريووة لهووا وهووذا يعكووة دور التوانو‬
‫الشركات ‪.‬‬
‫‪ .4‬تظهوور العالقووة عووين المعيومووات المحاسووعية وتحقيوور أهووداف وم ازيووا الحوكمووة موون خووال اهاتموواد‬
‫ايى هذه المعيومات ك ممارسة الرقابة ايى مختيم توان‬
‫أدا الوحود اهقتصوادية وزيواد الثقوة‬
‫يها وتحقير العدالة والشفا ية ومحار ة الفساد وتحقير التواصا مع األيراف المختيفة ذات العالقة‬
‫بالوحد اهقتصادية‪.‬‬
‫‪ .5‬بالنظر إلى خصائ‬
‫يصووع‬
‫ومقوموات الحوكموة بشون مون التوكنك والتودقير يتضوم أن التوز األكعور منهوا‬
‫تحقيقووه مووا ل و تتووو ر المعيومووات المحاسووعية الالزمووة لووذلك واألكثوور موون هووذا هووو ضوورور‬
‫تو ر هذه المعيومات بمستور التود الشاما ‪.‬‬
‫‪ .6‬أن معظ – ما ل يكن تميع – محددات الحوكمة سوا الخارتية أو الداخيية هك ضوابق لتحقير‬
‫تووود المعيومووات المحاسووعية والتووك يووؤدي تحقيقهووا إلووى إاوواد ثقووة المسووتثمرين والمقرضووين الحوواليين‬
‫والم ورتقعين ومختيووم المسووتخدمين لهووا ووك الق ووائ والتقووارير المحاسووعية و ووك الممارسووة المحاسووعية‬
‫ككا‪.‬‬
‫‪ .7‬إن العامووا المشووترك الووذي يتمووع عووين تميووع مبووادئ الحوكمووة ‪ -‬بصوورف النظوور اوون وتووود معوودأ‬
‫مس ووتقا ع ووذلك وه ووو المع وودأ (د )– ه ووو المعيوم ووات المحاس ووعية بمفهومه ووا الش وواما بم ووا تتض وومنه م وون‬
‫توان و‬
‫مختيفووة اوون الوحوودات اهقتصووادية وه يقتصوور األموور ايووى ذلووك عووا يمتوود ليشووما التوان و‬
‫التالية ليمعيومات المحاسعية‬
‫أ‪ -‬مرحية إاوداد المعيوموات المحاسوعية ومسوئولية متيوة اإلدار والمسوتويات اإلداريوة واليتوان‬
‫المرتعين انها‪.‬‬
‫المختيفة و ا‬
‫‪ -‬المعيومات ك حد ذاتها وما يت‬
‫أن يتو ر عها من اناصر التود المختيفة ‪.‬‬
‫ل‪ -‬مرحيووة اإل صووا اوون المعيومووات وتوصووييها لمختيووم المسووتخدمين لهووا سووا موون داخووا أو‬
‫من خارل الوحد اهقتصادية ‪.‬‬
‫‪ 19 ‬‬
‫* حوكمة الشركات في مصدر وانعكاسداتها علدي المعلومدات المحاسدبية فدي البيئدة‬
‫المحاسبية المصرية‬
‫لقد عدأ اههتما بحوكمة الشوركات وك مصور منوذ اوا ‪ 2001‬وذلوك عوهت ار العديود مون الد ارسوات مون‬
‫خال العنك الدولك بالتعاون مع وزار التتار الخارتية والمركز المصري ليدراسات اهقتصادية وهيئة سوو‬
‫المووا و ورصووتك القوواهر واإلسووكندرية وغيووره موون الهيئووات المختيفووة وقوود نووت اوون ذلووك إصوودار أر عووة‬
‫تقووارير األو‬
‫ووك سووعتمعر اووا ‪ 2001‬والووذي اهووت عتقيووي معووايير الحوكمووة ووك مصوور ووك ضووو مبووادئ‬
‫منظمة التعاون اهقتصادي والتنمية والثانك ك أغسية اا ‪ 2002‬والذي اهت عتقيي معايير الحوكمة‬
‫ك مصر يما يتعير بممارسات المحاسبة والمراتعة والثالور وك اعريوا اوا ‪2003‬‬
‫وال اربوع وك موارة‬
‫اووا ‪ 2004‬واليووذان اهتمووا بموودي تيعيوور معووايير الحوكمووة ووك العيئووة اهقتصووادية المصورية وبووالرغ ممووا‬
‫أشارت إليه هذه التقارير من أن مصر قد أخذت خيوات تاد ك متا تيعير الحوكمة وذلوك مون خوال‬
‫تواتد مفهو ومبادئ الحوكمة ك نسي ادد من القوانين الحاكمة ولوائحها التنفيذية وتعديالتها مثا‬
‫قووانون الشووركات المسوواهمة وشووركات التوص وية باألسووه والشووركات ذات المسووئولية المحوودود رق و ‪159‬‬
‫لسوونة ‪1981‬‬
‫لسنة‪1992‬‬
‫قووانون قيوواع األامووا العووا رق و ‪ 203‬لسوونة ‪1991‬‬
‫قانون ضمانات وحوا ز اهستثمار رق ‪ 8‬لسنة ‪1997‬‬
‫‪ 93‬لسنة ‪2000‬‬
‫يت‬
‫قووانون سووو رأة المووا رق و ‪95‬‬
‫قانون اإليوداع والقيود المركوزي رقو‬
‫وكذلك إصدار العديد من معايير المحاسبة والمراتعة وغيرها ‪.‬‬
‫إه أنها أشارت إلك الكثير من السيعيات التك يتو‬
‫توداركها باإلضوا ة إلوك الكثيور مون الخيووات التوك‬
‫تنفيذها حتى يمكن تيعير حوكمة الشوركات بشوكا صوحيم أهمهوا – والوذي يتصوا بمشوكية البحور –‬
‫ضرور تحسوين مسوتوي توود التقوارير الماليوة وتفعيوا دور الهيئوة العاموة لسوو الموا‬
‫وك مراتعوة التقوارير‬
‫المالي وة ليشووركات المسووتية ووك العورصووة كووذلك تفعيووا آليووات الرقابووة ايووك إنتووال المعيومووات موون خووال‬
‫م اراوا أن تحقيور كوا هوذه التوانو‬
‫تحقير التكهيا المناس‬
‫ليمراتعين واهلت از بوالقي األخالقيوة ويتو‬
‫سوف ينعكة باإليتا‬
‫ايك تود المعيومات المحاسعية واستخداماتها المتعدد وخاصة وك تنشويق حركوة‬
‫سو األو ار المالية ك العيئة اهقتصادية المصورية أي ان التيعيور الصوحيم لحوكموة الشوركات سويكون‬
‫المدخا الفعا لتحقير تود المعيومات المحاسعية وهذا هو موضوع المبحر التالك إن شا هللا‪.‬‬
‫‪ 20 ‬‬