تحميل الملف المرفق

‫جامعة األزهر‬
‫مركز صالح عبد هللا كامل‬
‫لالقتصاد اإلسالمي‬
‫مكتب مدير المركز‬
‫‪Al-AZHAR UNIVERSITY‬‬
‫‪S.A. KAMEL CENTER‬‬
‫‪FOR ISLAMIC ECONOMICS‬‬
‫الحلقة النقاشية الثالثة والثالثون‬
‫السبت ‪ 14‬ربيع األول ‪1426‬هـ الموافق ‪ 23‬أبريل ‪2005‬م‬
‫حوكمة الشركات‬
‫«تعريف مع إطالله إسالمية»‬
‫ورقة عمل أساسية‬
‫من إعداد‬
‫دكتور‪ /‬محمد عبد الحليم عمر‬
‫أستاذ المحاسبة – كلية التجارة‬
‫مدير المركز‬
‫جامعة األزهر‬
‫مدينة نصر – القاهرة ‪ -‬جمهورية مصر العربية ‪ -‬تليفون ‪ – 2610311 - 2610308‬تليفاكس ‪2610312‬‬
‫‪Nasr City, Cairo, Egypt, Tel.: 2610308 - 2610311, TelFax: No. 2610312‬‬
‫‪www.SAKC.gq.nu‬‬
‫‪E-mail: [email protected]‬‬
‫تقديم‪:‬‬
‫مفهوم «حوكمة الشركات» من المفاايمم المتادحد ة اا عاالم اإقدصااد واععمااو واإتاد مار ر هار‬
‫إ ر حاالت اإنهمارات الكبيرة ا كبريات المؤتتات والشركات العالممةر وأصاححت الحوكماة محاه ايدماام‬
‫كبيرللمن مات الدولمة والحكومات وأتواق الماو وكحار المتد مرين وأنشئت لها من مات خاصاةروم للا‬
‫إنا مكاااد مكااون ملهاوال لادي النالبمااة ماان العاااملين ااا الملااو االقدصااادي والحاااح ين رياالا وعن الحوكمااة‬
‫دم ااه أحااد إ ا ار ات البيئااة النرلمااة والعولمااةر ااإن أدبمادهااا لااامت ناحعااة ماان ال قا ااة النرلمااة القائمااة علااا‬
‫رأتمالمة التوق الحرة دون الدفات إلا ال قا ات المحلمة للدوو اعخرير وكما مقاوو أحاد الكدااإ اإن «ن ام‬
‫الحوكمااة ااا الاادوو المدقدمااة الممكاان د بمقهااا خااارأ أ ريااا التماتاامة وااللدماعمااةر وكااه ن ااام للحوكمااة‬
‫يلإ أن يد ابق م ال قا ة والقمم التائدة ا الدولة»‪.‬‬
‫لكه لل ون ار لولود قا ة إتالممة مدمي ة وايدمام كبيار حالمعاامالت المالماة والعالقاات االقدصاادمة‬
‫الدا مم ه ضح ها محه الحوكمةر مأدا إعداد يال الورقاة للدعرياا حالحوكماة ما إ اللاة إتاالممة عليهاا‬
‫ا إيلا يدناتإ م‬
‫بمعة الحلقات النقاشامة الداا معقاديا المركا دورياا والداا دقاوم علاا اخدماار قضامة‬
‫اقدصادمة ودقدمم ورقة عمه عنها ددناوو أيم عناصريا لدكون أتاتا يلري النقاا‬
‫المدخصصين أعضام الحلقة‪.‬‬
‫ولنام علا لل لام دن مم المعلومات ا يل الورق علا الول الدالا‪:‬‬
‫أوال‪ :‬الدعريا ححوكمة الشركات من حيث المص لح والمفهوم‬
‫انما‪ :‬العومه البيئمة ل هور الحوكمة‬
‫ال ا‪ :‬أيداف وأيممة الحوكمة‬
‫راحعا‪ :‬محادئ وملاالت وآلمات الحوكمة‬
‫‪-1-‬‬
‫حولهاا بواتا ة العلماام‬
‫أوال‪ :‬التعريف بحوكمة الشركات‬
‫من حيث المصطلح والمفهوم‬
‫ا – المص لح‪« :‬حوكمة الشركات» درلمة لكلمة إنللي ية يا ‪:)1(corporate governance‬‬
‫كلمة ‪ corporate‬معنايا شركة ر وكلمة ‪ governance‬معنايا حاكماة مان اإحكاام والحاكمماةر‬
‫وحااالرلوإ إلااا معااالم اللنااة العرلمااة والححااث دحاات لف ا «حكاام» نلااد أن العاارإ دقااوو‪ :‬حكماات واحكماات‬
‫وحكمتر حمعنا‪ :‬منعت ورددتر ومن يلا قيه للحاكم بين الناس حاكم عن ممن ال الم مان ال لامر ومان‬
‫ّ‬
‫المعانا لكلمة « َح َكم»‪َ :‬ح َك َم الشام وأحكم كاليما‪ :‬منع من الفتاد(‪.)2‬‬
‫ورغاام أن لفا حوكمااة لاام داارد ااا القاواممس العرلمااة علااا يالا الااو ن‪ ,‬إال أن المعنااا العااام لهااا ماان‬
‫مااادة لفا حكاام الاالي معنااا كمااا تاابق القااوو المنا ماان ال لاام والفتاااد ويااو المدفااق علما اصا الحا لكلمااة‬
‫الحوكمة الدا دهدف الا من ال لم والفتااد كماا تامأدا حعادر ولقاد حااوو الاحعج درلمدهاا إلاا‪ :‬الحاكمماة‬
‫أوالض اواحا المؤتتاامة الحاكمااة‪ ,‬إال أن المص ا لح الشااائ يااو الحوكمااة الاالي لقااا اتدحتااانا ماان رئاامس‬
‫ملم اللنة العرلمة وأقر عام ‪. 2002‬‬
‫إ – المفهوم‪:‬‬
‫دولد عدة صحاغات لمفهاوم الحوكماة وياا إن اخدلفات مان حياث اعلفاا إال أن دالالدهاا مدقارلاة‪,‬‬
‫ومن أله م يد من الدعرف علا الحوكمة اللي يو الهدف الرئمتا من الحلقة ناورد حعاج يال المفاايمم‬
‫ا مايلا‪:‬‬
‫‪ – 1‬حوكمااة الشااركات‪ :‬يااا اإ ااار الاالي دمااارس م ا الشااركات ولوديااا‪ ,‬ودرك ا الحوكمااة علااا‬
‫العالقات مما بين المو فين وأعضام مللس اإدارة والمتايمين وأصحاإ المصالح وواضاعا الدن مماات‬
‫الحكوممة‪ ,‬وكمفمة الدفاعه بين كه يل اع راف ا اإشراف علا عملمات الشركة(‪.)3‬‬
‫‪ -2‬عرف دقرير للنة كادبري البري انمة‪ ,‬الحوكمة‪ :‬أنها الن ام اللي يدمح للمتايمين دولم وادارة‬
‫ومراقحة شركدهم عان رياق دعياين أعضاام مللاس اإدارة واخدماار الم ارقاإ الخاارلا‪ ,‬كماا دشامه الحوكماة‬
‫دن مم الحقوق والمتئولمات المنا ة حاع راف لات العالقة حالشاركة ودقادمم ايلماة الداا دحقاق الداوا ن باين‬
‫‪ )1‬حوكمة الشركات فى القرن الواحـد والعشـرين ‪ -‬مجموعـة مركـز بحـو ‪ -‬ترجمـة سـمير كـريم ‪ -‬نشـر المشـروعات‬
‫الدولية الخاصة ‪ -‬غرفة التجارة األمريكية واشنطن‬
‫‪ )2‬لسان العرب البن منظور ‪ -‬دار المعارف ‪952 -951/11 -‬‬
‫‪ )3‬حوكمة الشركات فى القرن الواحد والعشرين ‪ -‬مرجع سابق ص ‪388‬‬
‫‪-2-‬‬
‫اعيداف اإقدصادمة واإلدماعمة للشاركة مان لهاة‪ ,‬ولاين اعياداف الفردماة واعياداف المشادركة مان لهاة‬
‫أخري‪.‬‬
‫‪ -3‬ا دعرياا من ماة الدعااون اإقدصاادي والدنمماة (‪ )OECD‬لاام‪ :‬أن ن اام حوكماة الشاركات‬
‫يااو الهمكااه الاالي دنااد م ماان خاللا إدارة الشااركة والرقاحااة عليهااا‪ ,‬ما الدأكيااد علااا أن يدضاامن ياالا الهمكااه‬
‫ن امااا للحاوا‬
‫للمااديرين ومللااس اإدارة مردح ااا حااأدام الشااركة الاالي يهاادف إلااا دع اامم أرلااا المتااايمين‬
‫ويؤدي إلا دشلم اإدارة علا اإتد مار اعم ه لموارد الشركة‪.‬‬
‫‪ -4‬ا دعريا راح لام‪ :‬إن حوكمة الشركات دعنا حشاكه عاام‪ ,‬القاوانين والقواعاد والمعاايير الداا‬
‫دحدد العالقة بين إدارة الشركة مان لهاة‪ ,‬وحملاة اعتاهم وأصاحاإ المصاالح واع اراف المردح اة حالشاركة‬
‫ماان لهااة أخااري‪ ,‬وحشااكه أك اار دحدياادا مقاادم مصا لح حوكمااة الشااركات إلاحااات لعاادة دتاااؤالت ماان أيمهااا‪:‬‬
‫كيااا مضاامن المتااايمون أال دتااام اإدارة اتاادنالو أم اوالهمي وكيااا يدأكااد ي اؤالم المتااايمون أن اإدارة‬
‫دت ااعا إل ااا دع اامم رلحم ااة وقمم ااة أت ااهم الش ااركة ااا اعل ااه ال وي ااهي ومام اادي إيدم ااام اإدارة حالمص ااالح‬
‫اعتاتمة للملدم ي وأخي ار كيا يدمكن حملة اعتهم وأصحاإ المصالح من رقاحة اإدارة حشكه َعاو ي‪.‬‬
‫ومن االتدع ارج العام لهل النصوص يدضح أن مفهوم الحوكمة يدور حوو وض الضواحا الداا‬
‫دضمن حتن إدارة الشركات حما محا‬
‫علا مصالح اع اراف لات الصالة حالشاركة ومحاد مان الدصار ات‬
‫غياار التاالممة للمااديرين الدنفيااليين يهااا ودفعيااه دور ملااالس اإدارة بهااا حعاادما أ هاارت الوقااائ واعحااداث‬
‫حاالت عديدة من الدالعإ ا امواو العديد من الشركات بوات ة اإدارة أدت إلا إ التها‪.‬‬
‫ويلا المعنا للحوكمة يدفاق ما مالاام ت حا الشاريعة اإتاالممة مان اعصاه ولامس كحالاة ارئاة‬
‫كما ا الحوكمة ‪ ,‬الماو وملكيد معدبر أحد المقومات الخمس الدا معدبار حف هاا وحمايدهاا بدحقياق النفا‬
‫منهااا ومن ا الفتاااد عنهااا‪ ,‬أحااد المقاصااد اعتاتاامة للش اريعة اإتااالممة‪ ,‬وماان ينااا و ااا ملاااو الشااركات‬
‫ومااايدعلق بهااا لااامت اعحكااام الشاارعمة للشااركات بلمم ا أنواعهااا وكاالا عقااد الوكالااة لدن اامم عالقااة اإدارة‬
‫حالشركة والمتايمين‪.‬‬
‫و ا نهامة يل الفقرة دبر دتاؤالت يا‪:‬‬
‫‪-3-‬‬
‫ أال دولا ااد ا ااا ا لق ا اوانين القائما ااة المن ما ااة للشا ااركات ض ا اواحا كا ما ااة لدن ا اامم العالقا ااة با ااين اإدارة‬‫والمتايمين وأصحاإ المصالح ي‬
‫‪ -‬وأالدولد ن م وأتاليإ إدارية دضمن كفامة و اعلمة اعدام ا الشركاتي‬
‫ وأالدولااد معااايير محاتاابمة ون اام لمرالعااة الحتاااحات لدااو ير معلومااات دقمقااة وكا مااة وصااادقة عاان‬‫أعماو الشركاتي‬
‫إن المددح لكه يلا الممكن إنكار ولود دقدم علما كبير ا كه يل الملاالت‬
‫إلا لمالا الحوكمة ي وماللي ممكن أن دضمف إلا مايو مولودي‬
‫يلا ماتنحاوو الدعرف علم ا الفقرة الدالمة‪.‬‬
‫‪-4-‬‬
‫ثانياً‪ً:‬العواملًالبيئيةًلظهورًحوكمةًالشركات ً‬
‫ا البدامة دلدر اإشارة إلا أن إضا ة الحوكمة للشاركات ياو مان حااإ الحالاة النالماة‪ ,‬الحوكماة‬
‫م لوحااة ااا لمم ا المن مااات الدااا دنفصااه يهااا الملكمااة عاان اإدارة ودل ا الدااا يدعاادد ويندشاار أصااحاإ‬
‫المصالح يها‪ ,‬ويلا ين بق علا الشركات المتايمة الخاصة وعلا شركات الق ااإ العاام وعلاا الوحادات‬
‫الحكوممة والمن مات غير الحكوممة‪.‬‬
‫والا كاناات ياال المؤتتااات مولااودة مناال ماان ويااه‪ ,‬إن ا‬
‫ارأت عليهااا عوامااه لدياادة أ ر دهااا‬
‫العولمة لعلت الحوكمة دأخل مكان الصدارة ا اإيدمام العالما ومن أيم يل العوامه مايلا‪:‬‬
‫ا‪ -‬الدنيرات ا وض المتايمين‪ :‬كان المتد مرون ا التاابق مشادرون أتاهم الشاركات المحلماة‪,‬‬
‫وحالدالا كان من التهه عليهم مداحعة اعماو الشركات الدا متايمون يها‪ ,‬أما ا ه العولماة وماداحدا‬
‫من اإمكانمة عي متد مر أن مشدري أتهما عي شركة ا أي مكان ا العالم‪ ,‬إن مصعإ علم مداحعة‬
‫أعمااو يال الشاركات ح ريقاة محاشارة‪ ,‬وحالداالا لاامت الحوكماة لداو ير الحماماة للمتاايمين خاصاة اعقلماة‬
‫منهم واعلانإ‪.‬‬
‫إ – اإنفداا‬
‫اا ملاااو اعتاواق المالماة علااا متادوي العااالم لعاه حركاة دااداوو اعتاهم متاادمرة‪,‬‬
‫وأصحح الهدف من شرام اعتهم لدي النالبمة يو إعادة بمعها للنا روق اعتعار‪ ,‬الداا يخضا دحدياديا‬
‫لتاالو المضااارلة‪ ,‬وحالدااالا قاادت صاالة المشاااركة لاادي المتااايمين لدرلااة أن الااحعج مقااوو‪ :‬إن المقولااة‬
‫الشااائعة الدااا دعنااا أن المتااايمين ياام المااالكون للشااركات المتااايمة الكبيارة مااايا إال عحااارة مضااللة‪ ,‬هاام‬
‫مالكون لألتهم ولمس للشركة‪.‬‬
‫أ – تم رة المديرين الدنفياليين علاا مقادرات الشاركة واتادناللها لصاالحهم حالدرلاة اعولاا وللا‬
‫إمااا لضااعا ملااالس اإدارة أو حااالدوا ؤ مع ا الاالي مكااون اعضاااؤ ماان كحااار المتااايمين‪ ,‬وحالدااالا دحقااق‬
‫مادنحأ ح آدم تميث ا كداح « روة اعمم» عام ‪ 1776‬حيث قاو‪ :‬إن مديري الشركات المتايمة الممكن‬
‫أن يدوق مانهم مراقبدهاا بانفس الحمااس الالي ي ارقاإ ما الشاركام اا شاركة خاصاة مصاالحهم عاادة‪ ,‬للا‬
‫عن يؤالم المديرين مقومون بإدارة أمواو النير ولمس أموالهم الشخصمة الخاصة‪ ,‬ومن ال بمعا أن متددح‬
‫يلا شيوإ اإيماو والدفريا حشكه أو حآخر ا إدارة شئون يل الشركات(‪.)1‬‬
‫‪ )1‬آدم سمي ‪ -‬كتاب‪ :‬ثروة األمم ‪ -‬طبعة كانان‪ ,‬المكتبة الحديثة ‪ -‬نيويورك ‪ 1937‬ص ‪700‬‬
‫‪-5-‬‬
‫د – الص ااورية ااا مرالع ااة الحت اااحات والفت اااد المحات اابا بدوا ااؤ مكاد ااإ المحات ااحة ما ا اإدارة‬
‫الدنفيلمة إخفام انح ار ادها حالدالعإ ا الحتاحات‪.‬‬
‫يا ا – ش ارتااة المنا تااة بااين الشااركات الدااا دقااوم علااا اإتاادراديلمة العتااكرية الدااا دعنااا إلحاااق‬
‫اله يماة حالعاادو‪ ,‬والعاادو ينااا يااو الشااركات المنا تااة‪ ,‬والحااق اله يمااة بهااا يااو العمااه حكااه التاابه إقصااائها‬
‫ماان تااوق التاالعة أو النشااا ‪ ,‬وكااه لل ا لعااه التااوق تاااحة حاارإ المكااان ارد ا اق ممااا عمااق دعااارج‬
‫المص ااالح حد ااا ب ااين المت ااايمين واإدارة الدنفيلم ااة وت ااائر أص ااحاإ المص ااالح ايخا ارين‪ ,‬وم اان ين ااا كان اات‬
‫الحالة ماتة لولود ضواحا لدن مم العالقات بين يل اع راف ويو مادعمه الحوكمة علا إيلاد ‪.‬‬
‫و – الفت اااد ال االي اتدش ااري ااا المل اااو اإقدص ااادي والم ااالا وأدي إل ااا تلت االة م اان اإنهم ااارات‬
‫وحاالت اإ الس العديدة لكبريات الشركات والمؤتتات ا العالم من أبر يا مايلا‪:‬‬
‫‪ -1‬إنهمار وا الس بن اإعدماد الدلاري الدولا عام‪ 1991‬ححلم ختائر بلنت حوالا ‪ 60‬ملمار‬
‫دوالر أمريكا من أمواو المودعين من مخدلا دوو العالم‪.‬‬
‫‪ -2‬إنهمااار وا ااالس مؤتتااة اإدخااار واإقاراج اعمريكمااة عااام ‪ 1994‬بختااارة قاادرت حمبلا ‪179‬‬
‫ملمار دوالر‪.‬‬
‫‪ – 3‬اع مة الدا حد ت ا دوو لنوإ شرق آتما عام ‪ 1997‬وأدت لمس قا إلا إ الس حعاج‬
‫الشركات‪ ,‬وانما إلا انهمار اقدصادمات الدوو لادها‪.‬‬
‫‪ – 4‬إنهمار وا الس شركة إنرون لل اقة الداا دعماه اا ملااو دو يا الناا ال بمعاا اا الوالماات‬
‫المدحدة اعمريكمة وأوروحا وغ ت أعمالها نحو ‪ 40‬دولة ووصه حلم دعامالدها إلا أك ر من ‪ 100‬ملماار‬
‫دوالر أميريكااا‪ ,‬ووصااه تااعر التااهم يهااا إلااا ح اوالا‪ 86‬دوال ار للتااهم ‪ ,‬و ااا عااام‪ 2001‬إنهااارت الشااركة‬
‫حيث ختر المتد مرون يها حوالا ‪ 60‬ملمار دوالر حعد أن يحا تعر التهم يها إلا أقه من ‪ 45‬تندا‪.‬‬
‫‪ – 5‬إنهمار وا االس شاركة وورلاد كاوم لالدصااالت اانا أكبار شاركة اا يالا الملااو ولهاا تاحعين‬
‫رعا ا نحو ‪ 65‬دولة وكان تعر التهم يهاحوالا ‪ 60‬دوال ار‪ ,‬و ا مندصا عام ‪ 2002‬إنهارت الشركة‬
‫بختائر بلنت حوالا ‪ 50‬ملمار دوالر ويوي تعر التهم يها لمصحح أقه من‪ 9‬تندات‪.‬‬
‫ويكاالا دوالاات تلتاالة اإنهمااارات للعديااد ماان الشااركات الكبااري ااا لمما أنحااام العااالم‪ ,‬علااا تاابيه‬
‫الم او إن ا عاام ‪ 1997‬إنهاارت وأ لتات ‪ 82‬شاركة اا الوالماات المدحادة اعمريكماة بلا أرتامالها نحاو‬
‫‪-6-‬‬
‫‪ 17.2‬ملما ااار دوالر‪ ,‬ا اام اردف ا ا العا اادد عا ااام ‪ 2000‬لمصا ااه إلا ااا ‪ 176‬شا ااركة ب أرتا ااماو مقا اادر بنح ا ااو ‪94‬‬
‫ملماردوالر(‪.)1‬‬
‫ولقد أ هرت الدحقمقات أن العامه المشدر بين كه يل اإنهمارات يو الفتاد حكه صور ‪:‬‬
‫‪ -‬الفتاد اإداري‪ :‬المنتوإ للمديرن الدنفيليين حاتدنالو أمواو الشركات لصالحهم‬
‫ الفتا اااد الما ااالا‪ :‬المنتا ااوإ للمتا اائولين ا ااا البورصا ااات حالدعاما ااه ا ااا أتا ااهم يا اال الشا ااركات حاإحدما اااو‬‫والعملمات الصورية‪.‬‬
‫ الفتاد المحاتبا‪ :‬المنتوإ لمراقبا الحتاحات اا مكاداإ المرالعاة الدولماة حااإقرار حصاحة الحتااحات‬‫والقوائم المالمة لهل الشركات علا خالف الحقمقة‪.‬‬
‫ الفتاد التماتا‪ :‬واللي هر بدقدمم إدارة الشركات رشاوي محاشارة أوحصاورة غيار محاشارة حاإنفااق علاا‬‫الحمالت اإندخابماة لكحاار المتاؤليين التماتايين اا الدولاة لشارام لممهام مقاباه الدناضاا‬
‫عن الدصر ات غير اعخالقمة لالدارة ا امواو الشركة‪.‬‬
‫وكه لل يلمع تاد اللمم وانعدام اعخالق‪ ,‬خاصة إلا علمنا أن كه لل كان يدم حالدوا ؤ باين‬
‫المفااروج اايهم أنهاام أمنااام علااا الشااركات‪ ,‬وكااه لل ا كااان العامااه المحاشاار الاالي أدي إلااا اإت اراإ نحااو‬
‫الحوكمااة ولعلهااا دحدااه مك ااان الصاادارة ااا اإيدم ااام بوات ا ة الحكومااات ااا ك ااه دولااة وعلااا المت اادوي‬
‫العالما بوات ة العديد من المن مات المالمة واالقدصادمة‬
‫وينا ندتامو‪ :‬مالا ممكن للحوكمة أن دقدم إصال لل ي‬
‫يلا ماتنحاوو الدعرف علم ا الفقرات الدالمة‪.‬‬
‫‪ )1‬المركز العربى للدراسات المستقبلية – االقتصاد األميريكى بين الفساد والعولمة ‪ -‬مقال د‪/‬خليل العنانى‬
‫‪-7-‬‬
‫ثالثا‪ :‬أهمية وأهداف الحوكمة‬
‫ممكن القوو حأن الهدف اإتدراديلا للحوكمة يو دو ير ال قة بين اإدارة والمتايمين من خالو أدلة‬
‫ولرايين د بت أن إدارة الشركات دلري و قا للممارتات التلممة لألعماو وحشكه يؤدي إلا دقليه إمكانمات‬
‫الفتاد وتوم اإدارة إلا أقه ٍ‬
‫حد ممكن‪ ,‬ويلا مايلعه لللوكمة أيميدها ا دحقيق مايلا‪:‬‬
‫‪ -1‬دخفمج المخا ر الدا ممكن أن دوال الشركة إلا أقه حد‪.‬‬
‫‪ -2‬دع ي ور متدوي اعدم لألعماو‪.‬‬
‫‪ -3‬دحتين الوصوو إلا اعتواق المالمة العالممة للحصوو علا الدمويه الال م وايلاد تاوق نشا ة‬
‫لألوراق المالمة الدا دصدريا الشركة‪.‬‬
‫‪ -4‬يادة القابلمة الدتومقمة للتل والخدمات الدا ددعامه يها الشركة‬
‫‪ -5‬دحقيق أ ضه وض دنا تا للشركة‪.‬‬
‫‪ -6‬إ هار الشفا مة والقابلمة للمتاملة‪.‬‬
‫وحاللملة إن الحوكمة دعمه علا إيلاد بيئة أعماو صاالحة دتاوديا ال قاة والقامم اعخالقماة الفاضالة‬
‫حمااا محف ا الحقااوق وحمااا معااود علااا الملدم ا حالخيروالدقاادم والحماااة ال يحااة الدااا أتاتااها اإممااان والعمااه‬
‫َ‬
‫صااالَحا َّماان َل َكا ٍار أ عَو أون َااا َو ويا َاو‬
‫الصااالح‪ ,‬وياالا مااا أرشاادنا إلم ا الق ارآن الك اريم ااا قول ا دعااالا ﴿ َما عان َعما َاه َ‬
‫َح َت َن َما َك وانوعا َم عع َمولو َن﴾ (ايمة ‪ 97‬من تورة النحه)‪.‬‬
‫َل َرويم َحأ ع‬
‫وم عؤ َم ٌن َ َل ون عحَي َيَّن و َح َماة َ َّي َحة َوَل َن عل َ َيَّن وه عم أ ع‬
‫وينا ندتامو‪ :‬كيا للحوكمة أن دحقق لل ي‬
‫يلا ماتوف نحاوو الدعرف علم ا الفقرة الدالمة‪.‬‬
‫‪-8-‬‬
‫رابعا‪ :‬مبادئ ومجاالت وآليات الحوكمة‬
‫ماان ألااه بنااام ن ااام تاالمم للحوكمااة‪ ,‬أواصااال ن اام حوكمااة قائمااة‪ ,‬ااإن من مااة الدعاااون االقدصااادي‬
‫والدنممااة (‪ )OECD‬قاماات بوض ا يمكااه مدكامااه لن ااام الحوكمااة حالمشاااركة م ا العديااد ماان المن مااات‬
‫الدولمة م ه البن الدولا وصندوق النقد الدولا ومن مة الشفا مة الدولمة المعنماة حمكا حاة الفتااد‪ ،‬وق ااإ‬
‫اععماو والمتد مرين واإدحادات المهنمة إضا ة إلا عدد من الدوو من غير اععضام ا المن ماة‪ ,‬وقاد‬
‫أقاار مللااس المن مااة علااا المتاادوي الااو اري ياالا الهمكااه ااا ‪ 27-26‬مااايو ‪ 1999‬ويلقااا ن ااام الحوكمااة‬
‫يلا قبوال عالمما توام من الحكومات اأوق اإ اععماو واإتد مار أوأتواق الماو والحاح ين‪.‬‬
‫ونول‬
‫ا مايلا أيم مالمح يمكه ن ام الحوكمة اللي وضعد المن مة الملكورة(‪:)1‬‬
‫ا – المحادئ الدا مقوم عليها ن ام الحوكمة‪ :‬ويا أرلعة ددم ه ا ايدا‪:‬‬
‫‪ – 1‬العدالااة بااين اع اراف المخدلفااة لات الصاالة حالشااركة وياام المتااايمون ومللااس اإدارة والمااديرون‬
‫الدنفي االيون والع اااملون ااا الش ااركة وأص ااحاإ المص ااالح م ااه عم ااالم الش ااركة وحمل ااة الت ااندات والم ااوردين‬
‫والدائنين والبنو ‪ ,‬والملدم اللي دولد الشركة م ححيث محصه كه رف علا حقوق ويؤدي الد اماد ‪.‬‬
‫وماان المن ااور اإتااالما ااإن العدالااة دعدباار ماان أياام اعتااس الدااا دقااوم العقااود الشاارعمة عليهااا‬
‫عا ولاه ﴿ َماا‬
‫دتانديا قممة الو ام حالعقود‪ ,‬ولل مانلد ا آماات عديادة اا القارآن الكاريم منهاا قاوو‬
‫ََ‬
‫ام َ َ َ‬
‫أَي َّ َ‬
‫َ‬
‫﴿وَا َلا وقعلاادو عم‬
‫آموناوعا وك و‬
‫وناوعا َقا َّاو َ‬
‫ُّهاا الال َ‬
‫ين حاعلق عتاا وشا َاه َدام ّ ﴾[ايماة ‪ 135‬مان تااورة النتاام وقولا دعاالا َ‬
‫ين َ‬
‫َ‬
‫َ اع َدولوعا﴾[ايمااة ‪ 152‬ماان تااورة اعنعااام وقول ا تااححان ﴿ مااا أَي َّ َ‬
‫آمون اوعا أ عَوو اوعا َحاعل وعوقوَد﴾[ايمااة ‪ 1‬ماان‬
‫ُّهااا الاال َ‬
‫ع‬
‫ين َ‬
‫َ َ‬
‫تورة المائدة ‪.‬‬
‫‪ – 2‬المتاائولمة‪ :‬حمعنااا دحديااد المتاائولمة المقااررة علااا كااه اارف بدقااة والعمااه علااا أدائهااا حكااه‬
‫صدق وأمانة‪.‬‬
‫ومن المن ور اإتالما إن متئولمة كه رف ا الشركات حدددها الشريعة حشكه دقيق ومتااند‬
‫أ داميا ا الد بيق بلانإ دور ولا اعمر دا‬
‫دينا عقيدي‪ ,‬عن أي متئولمة يدحملها المتلم بنام علا‬
‫دعاقد م غير المكون متئوال قا أماام مان دعاقاد معا إنماا ياو متائوو أوال أماام‬
‫حالو ام حالعقود‪.‬‬
‫عا ولاه الالي أمار‬
‫‪ – 3‬المتااملة ‪ :‬حمعنااا ضاارورة محاتااحة كااه متاائوو عاان الد امادا ورلااا ماادي الو ااام بهااا بن ااام‬
‫للل ا ام ااا صااورة إ احااة الملااد ومعاقحااة المقصاار ماان خااالو ن ااام داخلااا ااا الشااركة للح اوا‬
‫ود بمق علا اللمم ‪ ,‬وكلا ولود ن ام قضائا عادو وحاتم وتري‬
‫ا الدولة‪.‬‬
‫وللعقوحااات‬
‫‪ )1‬للتعرف تفصيالً على هذا النظام‪ :‬انظر موقع منظمة التعاون االقتصادى والتنمية على اإلنترنت ‪www.oecd.org‬‬
‫‪-9-‬‬
‫وماان المن ااور اإتااالما ااإن الش اريعة اإتااالممة ااا دن ممهااا لعقااود المعااامالت وضااعت أتتااا‬
‫لمحاتحة كه رف علاا مادي الد اما حاأدام ماعلما مان والحاات اا العقاد‪ ,‬وقاررت عقوحاات حاتامة لمان‬
‫يخه بها‪ ,‬واعمر المقدصر علا الل ام الشرعا أوإداري أوالقضائا‪ ,‬وانما يولد الل ام القدري من‬
‫ع‬
‫ولااه م ااوو اإنتااان حدمااا خاصااة ااا حاااالت دمكاان اإنتااان ماان اإ ااالت ماان رقاحااة الحشاار والعقوحااات‬
‫اإدارية‪.‬‬
‫‪ – 4‬الشاافا مة‪ :‬حمعنااا الصاادق واعمانااة والدقااة والشااموو للمعلومااات الدااا دقاادم عاان أعماااو الشااركة‬
‫لأل ا اراف ال االين الدمك اانهم اارو هم م اان اإشا اراف المحاشا ار عل ااا أعم اااو الش ااركة الد ااا له اام يه ااا مص ااالح‬
‫واحدمالهم إليها للدعرف علا مدي أمانة وكفامة اإدارة ا إدارة أموالهم والمحا ة علا حقوقهم ودمكينهم‬
‫ماان ادخااال الق ا اررات التاالممة ااا عالقااادهم حالشااركة‪ ,‬وماان المعااروف أن المحاتااحة يااا المصاادر الرئمتااا‬
‫والرتما لهل المعلومات يو المحاتحة‪ ،‬وحالدالا دد لإ الحوكمة ولود ن ام محاتبا تلمم واإعدماد ا‬
‫المعااا للااة المحاتاابمة علااا معااايير محاتاابمة معدماادة ومقبولااة دولمااا واخضاااإ حتاااحات الشااركة للمرالعااة‬
‫علا متدوي المرالعة الداخلمة وعلا متدوي المرالعاة الخارلماة بواتا ة م ارقاإ حتااحات خاارلا متادقه‬
‫معين ومحدد أدعاح اللمعمة العموممة للمتايمين حشكه حقمقا ولمس كما محادث اين شاكلما حياث الكلماة‬
‫اع لا ا لل لالدارة الدنفيلمة‪.‬‬
‫ولتنا اا حالاة الا ا الدأكياد علاا موقاا اإتاالم مان قامم الصادق واعماناة والحاث عليهماا حشاكه‬
‫عام إضا ة إلا موقف من الكلإ وشهادة ال ور ها من الكحائر ‪.‬‬
‫إ – ملاااالت وآلمااات الحوكمااة‪ :‬لقااد اشاادمه يمكااه ن ااام الحوكمااة الاالي وضااعد المن مااة علااا‬
‫ملااالت خمااس للد بيااق حااددت ااا كااه ملاااو اعياادف الم لوحاة وايلمااات الال ما للوصااوو إليهااا‪ ,‬وياال‬
‫الملاالت يا‪:‬‬
‫الملااو اعوو‪ :‬حقاوق المتاايمين‪ ,‬حياث ينحناا أن مكفاه ن اام الحوكماة حماماة حقاوق المتاايمين‬
‫المدم لة ا دأكيد الملكمة ايمنة لألتهم من خالو ولود أتليإ تالممة لدتاليه الملكماة ونقلهاا أودحويلهاا‪,‬‬
‫وحق المتايمين خاصة اعقلمة منهم ا الحصوو علا المعلومات الخاصاة حالشاركة اا الوقات المناتاإ‬
‫وحص اافة مند م ااة م اان خااالو اإ صا اا الك ااا ا والش اافا مة‪ ,‬والح ااق ااا المش اااركة والدص ااويت ااا اللمعما اة‬
‫العموممة‪ ,‬والحق ا اندخاإ مللس اإدارة‪ ,‬وحق الحصوو علا حصة من أرلا الشركة‪.‬‬
‫الملاو ال انا‪ :‬المعاملة المدكا ئة (العادلة) للمم المتاايمين وعلاا اعخاص صانار المتاايمين‪,‬‬
‫والمتااايمين اعلانااإ‪ ,‬كمااا ينحنااا أن ددااا لكا ااة المتااايمين رصااة الحصااوو علااا دعااومج ااا حالااة‬
‫‪- 10 -‬‬
‫اندها حقوقهم‪ ,‬إضا ة إلاا منا داداوو اعتاهم حصاورة الددتام حالشافا مة‪ ,‬وكالا اإ صاا عان أماة مصاالح‬
‫خاصة لكحار المتايمين وأعضام مللس اإدارة والمديرين الدنقيليين ددصه حعملمات دمس الشركة‪.‬‬
‫الملاااو ال الااث‪ :‬حقااوق أصااحاإ المصاالح ااا الشااركة‪ ,‬وياام البنااو والعاااملون والاادائنون والعمااالم‬
‫وحملااة التااندات‪ ,‬حيااث يلااإ أن مكفااه ن ااام الحوكمااة حمامااة حقااوقهم القانونمااة ودااو ير المعلومااات الدااا‬
‫دمكنهم من إدخال ق ار اردهم مما يدعلق حعالقدهم حالشركة ح ريقة تلممة‪.‬‬
‫المل اااو ال ارحا ا ‪ :‬اإ ص ااا والش اافا مة‪ ,‬حي ااث ينحن ااا أن مكف ااه ن ااام الحوكم ااة العم ااه عل ااا د ااو ير‬
‫المعلومات الكا مة والصادقة عن أعماو الشاركة وحالكمماة المناتاحة و اا الوقات المناتاإ وعرضاها ح ريقاة‬
‫مالئمة يلد م يها حمعايير لاودة المعلوملات المحاتابمة الداا وضاعها اإدحااد الادولا للمحاتابين‪ ,‬وخضاوإ‬
‫يل المعلومات لعملمات المرالعة ‪.‬‬
‫الملاااو الخااامس‪ :‬متاائولمات مللااس اإدارة‪ ,‬دحدااوي اإرشااادات الدااا اشاادمه عليهااا ن ااام الحوكمااة‬
‫اللي وضعد المن مة‪ ,‬علا قدر كبيار مان الدفاصايه مماا يدعلاق حمهاام مللاس اإدارة اا حماماة الشاركة‬
‫ومتااايميها وأص ااحاإ المصااالح يه ااا‪ ,‬وددضاامن ي اال المهااام اعم ااور المدعلقااة حات اادراديلمة الش ااركة وادارة‬
‫المخا ر وأدام المو فين والميرين الدنفيليين ودحديد مردحادهم ومكا اآدهم‪ ,‬ون ام المحاتاحة واعاداد الدقاارير‪,‬‬
‫إلا لانإ دحديد دشكيلة مللس اإدارة ححياث مضام إلاا لاناإ اععضاام المندخباين بواتا ة المتاايمين‪,‬‬
‫أعضاام ماان خااارأ الشااركة متادقلين ودشااكيه للنااة للمرالعااة مانهم‪ ،‬وأن المكااون دم يااه المااديرين الدنفيااليين‬
‫ا المللس حصاورة دلعلهام متام رون علاا القا اررات الداا مصادريا‪ ,‬حاإضاا ة إلاا ضاحا عملماة مشااركة‬
‫أعضام مللس إدارة الشركة ا شركات أخري‪.‬‬
‫و ااا الخدااام آمااه أن مكااون ياالا العاارج المااول للدعريااا حالحوكمااة ألقااا ضااوما كا مااا عليهااا حشااكه‬
‫ممكن من إلرام نقا‬
‫م مر حولها‪.‬‬
‫و‬
‫تححان ولا الدو يق‬
‫‪- 11 -‬‬
‫دكتور‪/‬محمد عبد الحليم عمر‬