تيسير بعض أحكام البيوع والمعامالت المالية المعاصرة بقلم :حامد بن عبد هللا العلي الطبعة األولى بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل الذي أحل البيع وحرم الربا ،والصالة والسالم على النبي القائل ( كل أمتي يددللو النندة إال من أبى ) و( من عصاني فقد أبى ) وبعد : فقد ألقيت منموعة محاضرات في دورة عن أحكام البيوع والمعامالت الماليدة المعاصدرة ،نتمت دا وزارة األوقاف والشدوو اسالدالمية مشدكورة ،وحادرجا منموعدة مدن للبدة العلدم ،ت در مدن م لمسددو لالبددا ،ووزعددت النمعيددة التعاونيددة ئددن هللا القددائمين علي ددا كددل ليددر ،ئددوائن علددى المتفوقين في ا ،وقد ألحوا علي أ أرائع ا وألبع ا وأنشرجا لديعم النفدع ،فتعدذرت بك درة األ د ا ،فما زادجم ذلك إال إلحاحا وإصدرارا ،فاالدتنبت ل دم ،ورائعت دا ،وأعدددت ا للطباعدة ،وجدا جدي تودع في الموقع أوال ،ري ما تنت ي من المطبعة بتوفيق هللا تعالى . وقد تامنت المحاضرات : أوال :مقدمة عن لصائص االقتصاد اسالالمي ،ثانيا :أالباب تحدريم البيدوع فدي الشدريعة ،ثال دا : رول البيدع ،رابعدا :الشدرول فدي البيدع ،لامسدا :ال يدار ،الادالدا :الربدا ،الدابعا :الشدركات ، ثامنا :البنوك اسالالمية ،تاالعا :أحكام بعض العقود والبيوع المعاصرة . كل ذلك بأاللوب ال ل ميسر ،مقرب إلى الف م ،ول ذا أالميت جذه الرالالة الص يرة ،تيسير بعض أحكددام البيددوع والمعددامالت الماليددة المعاصددرة ،وهللا تعددالى أالددأ أ ينعددل عملددي لالصددا لوئ د الكدريم ،لينفعندي يددوم ال ينفدع مددا وال بندو إال مددن أتدى هللا بقلدو الددليم مدين وصددلى هللا علدى نبينددا محمد وعلى ل وصحب أئمعين . حامد بن عبد هللا العلي السادس من ربيع األول 1423هـ أوال :أهم خصائص االقتصاد اإلسالمي أوال – االنطالق من العقيدة . وجذه أجم لصائص االقتصاد اسالالمي ،ولو ننعت من جذه ال اصية لم يننح ،وننوه جنا إلدى أ اسيما جو االالم الوارد في الكتاب و السنة ،بد كلمة العقيدة ،وذلك لداللتد علدى ال ددف األالدمى من اسيما وجدو األمدن ،فلفدإل اسيمدا يطدوي تحتد جدذا المعندى العتديم ،كمدا قدا تعدالى (:الدذين منوا ولم يلبسوا إيمان م بتلم أولئك ل م األمن وجم م تدو ) ،ول ذا فاالتعما جذا اللفإل بد العقيددة ،أولى وأفال ،فاسيما كلمة لفيفة على النفس وحروف ا ال لة ،وتشعر النفس باننذاب نحوجدا ، كما أن ا تد أيادا علدى االنقيداد ،بمعندى أ هللا تعدالى يريدد باسيمدا التصدديق الدذي يتبعد انقيداد ، وكلمة اسيما تد على جذا المعنى ،ذلك أ معناجا ليس التصديق ،وإنما تصديق مع انقياد . &&& ومما يد على ارتبال االقتصاد باسيما :قول تعالى ((:ولدو أ أجدل القدر مندوا واتقدوا لفتحنا علي م بركات من السماء واألرض ولكن كذبوا فألذناجم بما كانوا يكسبو ) ) . ففي جذه اآلية الكريمدة ،بيدا أ اسيمدا والتقدو أجدم أالدباب االزدجدار فدي االقتصداد اسالدالمي ، وجمددا الددبو للبركددات والرفدداه ،كمددا يقددو االقتصدداديو ،أ جدددف االقتصدداد جددو تحقيددق منتمددع الرفاجية . فاهلل تعالى يقو في جدذه اآليدة ،إذا أردتدم اقتصدادا الدليما ،يحقدق الرفاجيدة ،فعلديكم بتقدو هللا عدن وئل واسيما . &&&كما يد على ذلك قول صلى هللا علي واللم ((:ال ينيد في العمر إال البدر وال يدرد القددر إال الدددعاء وإ الرئددل ليحددرم الددرز بالددذنو يصدديب )) رواه ابددن مائد ،وفددي جددذا تأكيددد للعالقددة بددين اسيما واالقتصاد اسالالمي . &&& ومن األم لة على ذلك أياا ،أعني تأثير تقو هللا تعالى في االقتصاد ،قل صلى هللا عليد والددلم (:مددن بدداع دارا ،ثددم لددم ينعددل ثمن ددا فددي م ل ددا ،لددم يبددارك لد في ددا ) رواه الاددياء المقدالددي والطيالسي والبي قي عن حذيفة رضي هللا عن . ف ذا ـ كما جو واضح ـ ال عالقة لد بداألمور الماديدة ،ولكدن عالقتد بداألمور اسيمانيدة ،ومدن أم لدة ذلك ما نسمع عن الذين دللوا البورصة بأثما بيع م لبيوت م ،ثم لسروا وانكسروا ،ف دذا البعدد ، بعدد إيمداني بيبددي لدم ينبد عليد إال فدي االقتصداد اسالددالمي ،واليعتدرف بد االقتصدداد الملحدد الددذي اليبني االقتصاد على اسيما باهلل تعالى ،الممحو البركة ،الذي مأل العالم ئشعا وفسادا . &&&ومن األم لة أياا :قول صلى هللا علي والــــم ((مدا نقصدت صددقة مدن مدا ،ومدا زاد هللا عبدا بعفو إال عدنا ،ومدا تواضدع أحدد هلل إال رفعد هللا )) رواه مسدلم مدن حدديي أبدي جريدرة ،ف دذا المعيار لاص في االقتصاد اسالالمي ،وفي يبين النبي صدلى هللا عليد والدلم أ النيدادة والنقصدا للما ،توثر في ما الصدقة على الفقراء ابت اء وئ هللا تعالى ،ولذلك من ئ تين : أحدجما : أ هللا تعالى يدفع عن المسلم من البالء والمصائو ،بسدبو الصددقة ،بمدا لدو لدم يتصدد الئتاحدت مال وجـو ال يـدري . ال انية : أ هللا تعالى ينعل في الما القليل نفعا أك ر من الما الك ير . *** ثانيا : أ االقتصاد اسالالمي ،اقتصاد مستقل قائم علدى الدوحي ،فلديس جدو حصديلة أفكدار مرقعدة درقية وبربية ،وال مصدره من بشر قد يبدلو ،وي يرو أفكارجم ف م معرضو للصواب وال طأ . وجذه أجم لصائص اسالالم بشكل عام ،فإن ال يعتمد إال على الوحي ،ف و نتام مسدتقل قدائم بذاتد مصدره الوحي اسل ي . وفي اسالالم ،كل النتريات األلر في االقتصاد وبيره ،إنمدا تقداع علدى الدوحي ،فمدا عدارض الوحي من ا ردّ ،فالمعيار المطلق جدو موافقدة الدوحي فحسدو ،والواقدع جدو موضدع الحكدم ،ولديس مصدر الحكم . بينم ا في االقتصاد الرأالدمالي مد ال ،المعيدار جدو النفعيدة ،كمدا أ الواقدع جدو موضدع الحكدم ولديس مصدره . ذلددك أ العلمانيددة جددي وعدداء االقتصدداد الرأالددمالي ،وجددي مبينددة علددى أالدداع أ الواقددع القددائم علددى الفائدة النفعية جو مصدر الحكم . وأالس العلمانية ال الث التي تقوم علي ا جي : المادة والنفعية واللذة ،يقابل ا عندنا اسيما باهلل تعالى والرالو والسعادة األلروية . كما قا يخ اسالالم ابن تيمي ":األصو ال الثة التي اتفق علي ا الرالل جي اسيما بداهلل والرالدل والمعاد " . ومن جنا فنحن ننب إلى أ بعدض البندوك اسالدالمية بددأت تتدأثر بالرأالدمالية ،مدن حيدي ال تشدعر ، وذلك من ئ ة الحرص على المنفعة وئعل ا مصدر الحكم أحيانا ،تحت بطاء من حيل . &&& ومن األم لة أ الفكرة في أرباح البنك اسالالمي مبنية على المااربة ، حيي يدلل السو ويدوفر فدرص العمدل ويندوع السدلع ويندافس باألالدعار ويحدرك االقتصداد ويادخ إلددى الس دو النقددد والباددائع ،ويحددرك الدددورة االقتصددادية ،فيألددذ أمددوا النماعددة ويو ف ددا فددي مصلحة النماعة ،وجذا يحتا إلى إيما وصبر ،وب يتحقق ال ير العام للمنتمع . ولكددن لألالددف ،فقددد االددتبطأت بعددض البنددوك اسالددالمية جددذه العمليددة ،ول ددذا لنددأت إلددى حيددل تددوفر علي ا الن د ،وتعندل الفائددة ،م دل توالديع األمدر فدي نتدام المرابحدة ،وقدد والدعت بدبعض البندوك اسالالمية أرباح ا من جدذا المصددر ،ألن دا وئدتد أالد ل وأالدرع فدي تحصديل الدربح المادمو ، ذلك أن ا ئعلت نتام البيع بالمرابحة ،مدا جدو إال ئعدل البندك اسالدالمي نفسد والديطا بدين البدائع أو التددائر والعميددل ،ف ددو ال يحتددا إال إلددى أورا ولاولددة ومو ددف ،يعددرف النبددو أ يوقددع علددى الوعد بالشراء ،ثم يتصل البنك اسالالمي بالشركة التي تبيدع السدلعة ،وبال داتف يقدو للبدائع جنداك ا ددترينا منددك السددلعة الفالنيددة ،قددل :بعددت ،فيقددو البددائع جندداك بعددت ،ثددم يوقددع النبددو عنددد البنددك اسالالمي ،على عقد البيع ،ويعطي البنك اسالدالمي ثمدن السدلعة نقددا ،ويقاالدب النبدو بالفوائدد ، جكددذا دو أي عندداء ،الددو توقيددع واتصددا جدداتفي فقددب ،ويسددمو جددذا بيعددا ددريعا ،ومادداربة رعيا لألالف . وأنت إذا تأملت في جذه العملية وئدت أ البنك اسالدالمي ،لدم ينفدع أحددا إال نفسد ،ولدم يدند ديئا فددي السددو ،ولددم يقددم بددأي دور فددي االقتصدداد العددام للمنتمددع ،وإنمددا حمددل النبددو دينددا مددع زيددادة الفوائـــد ،وجي نفس فكرة المرابي الذي يقو :أنا ال أريدد أ أعمدل ،إنمدا أئلدس وأعطدي نقدودا ، و لذ نقودا زيادة ،فال أدلل السو وال أوفر فرصدا للعمدل ،وجدو أالدلوب الد ل لكسدو المدا دو تعو ،ولكن يودي إلى تكديس األموا بيد المرابي ،وتكديس الديو على الناع . والمرابحدة بالطريقدة توالدعوا في دا ،قدد درت صدورت ا الن ائيدة ،نفدس صدورة العمليدة الربويدة ، ونتائن ا جي نفس نتائن ا ،وجي ئعل المنتمع مدينا ،وئعل البنك جو الدائن العام ألفراد المنتمدع وال حو وال قوة إال باهلل . *** ثالثا : االقتصاد اسالدالمي ،يعتمدد علدى القاعددة الفق يدة التدي تقدو :إ األصدل فدي المعدامالت اسباحدة ، انطالقا من القاعدة الشرعية ( أ الشريعة مبنية على التيسير ورفع الحدر ) فكدل مدا لدم يدرد نصدح في تحريم ف و مباح ،يقو تعالى (( ما ئعل عليكم في الدين من حر )) . ***رابعا :كما أ االقتصاد اسالالمي ،ال يحرم وال يبيح إال درءا لمفسدة أو ئلبدا لمصدلحة عامدة أو لاصة . ثانيا :أسباب تحريم البيوع في االقتصاد اإلسالمي ئمع العلماء أالباب تحريم عقود البيوع في االقتصاد اسالالمي ،فأرئعوجا إلى ما يلي : *** السبب األول : كو المعقود علي محرما أو ننسدا ،و القاعددة العامدة جندا أ كدل أمدر حرمد هللا تعدالى ،فقدد حدرم ثمن ،ومن األم لة على ذلك تحريم بيع الكلو والدم واألصنام وم ر الب ي وحلدوا الكداجن ،وعدن ئددابر رضددي هللا عن د ( :أن د الددمع رالددو هللا صددلى هللا علي د والددلم يقددو إ هللا حددرم بيددع ال مددر والميتة وال ننير واألصنام فقيل يا رالو هللا أرايت حوم الميتة فإن يطلدى ب دا السدفن ويددجن ب دا النلود ويستصبح ب ا الناع فقا جو حرام ،ثم قا صلى هللا علي واللم :عندد ذلدك قاتدل هللا الي دود إ هللا لما حرم حوم ا ئملوه ثم باعوه فأكلوا ثمن ) رواه النماعة . وعن أبي ئحيفة قا ( :إ رالدو هللا صدلى هللا عليد والدلم حدرم ثمدن الددم وثمدن الكلدو ،وكسدو الب ي ،ولعن الوا مة والمستو مة و كل الربا وموكل ولعن المصورين ) متفق علي . و يدلل في جذا أياا تحريم بيع ( المعنة الشامية ) وجي عادة انتشدرت عنددنا مدولرا فدي ال لدي ، يفعل ا أجل الترف والتبذير واسالراف ،وجي نوع من ولع النفس بالبالل ،م ل اللعو فدي الحمدام ، وقد يصل أحياندا الدعر التديس إلدى مليدو م ،فم دل جدذا الدف وإالدراف محدرم ،والرئدل إذا كدا يشتري ب يمة بم ل جذا المبلغ الكبير لمنرد التباجي والتفالر ف و الفي ينو الحنر علي . ***السبب الثاني : أ يكو العقد ذريعة للوقوع في الحرام ،م ل البيع وقت صالة النمعدة ،وبيدع السدالح زمدن الفتندة ،وبيع ال مر لمن يت ذه لمرا ... ،إلى لره . *** السبب الثالث : أ يكو العقد يشتمل على برر م ل القمار والميسر . &&& ومن األم لة المعاصرة عقد التأمين ،ومدن جدذا بيدع مداال يقددر البدائع علدى تسدليم م دل بيدع السمك في الماء والطير في ال واء . &&& ويدلل في جذا بيع المالمسة ،الذي ورد الن ي عند ،وجدو أ يتبايعدا ال دوب بداللمس مدن التاجر دو نشره ومعرفة ما في . &&& وبيع المنابذة الذي ورد الن ي عن أيادا ،وجدو أ يقدو ألدق إلدي مدا معدك وألقدي إليدك مدع معي ويكو بيعا . &&& وبيع المحا قلة جو بيع الطعام في النبل . &&& وبيع حبل الحبلة وجو أ يبيع لحم الننور ب من موئل إلى أ يلد ولد الناقة. &&& وبيع الم اضرة ،وجو أ يبيع ال مار وجي م ارة لم تبين صالح ا بعد. &&& وبيع المعاومة بيع الشنر أعواما ك يرة . وقد حرمت جذه األنواع ،وورد الن ي عن ا كل ا ،لما في ا من ال رر والن الة ،فعاقبت دا من ولدة ، ومن أئل ذلك حرمت ا الشريعة . &&& ومن األم لة المعاصرة أيادا لددينا ،بيدع اللولدو فدي المحدار ،وصدورت أ يشدتري الرئدل كيسا كبيدرا مليئدا بالمحدار ،رائيدا أ يصديو اللولدو فيد ،فدإ لدم يندد ديئا لسدر مالد ،وقدد يندد محارة في ا لولوة ،قيمت ا أضعاف عشرة أكياع. *** السبب الرابع : أ يكو العقد مشتمال على الارر ،ومن األم لة االحتكدار ،ال د ، ،بيدع المسدلم علدى بيدع أليد ، النن ، ،بيع حاضر لباد ،تلقي الركبا ...إلى لره . ومعنددى الددنن ،ا ينيددد فددي السددلعة مددن ال يريددد ددراءجا لي دددع مددن يريددد ،ويكددو ذلددك فددي بيددع المناد . وأما بيع حاضدر لبداد فقدد ورد حدديي ابدن عمدر رضدي هللا عن مدا قدا ( ن دى النبدي صدلى هللا عليد واللم أ يبيع حاضر لباد ) رواه الب اري ومسلم ومعناه أ يأتي من يسكن البادية إلى المدينة يريد أ يبيع السلعة بسعر الوقت ،فيقو ل الحاضدر ، دع ا عندي وأبيع ا لك على التدري بأبلى ،فيكو في ذلك ضرر على الناع . وأما تلقي الركبا ،وورد أياا ( تلقي النلو ) أو ( تلقي البيدوع ) فقدد ورد فيد حدديي ابدن عبداع رضي هللا عن ما قا :قا رالو هللا صلى هللا علي واللـــم ( :التلقوا الركبا ) متفق علي . ومعناه الن ي عن تلقدي مدن ينلدو البادائع إلدى البلدد مدن لارئ دا ،بدل يتدرك حتدى ي دبب السدو ، ويعرف األالعار فينتفع جدو ،وينفدع النداع ،وال يندوز أ يتددلل بعدض التندار ،فيتلقدو الندالبين للسلع ،لار البلدة ،ثم يشترو من م ،فيارون م من ئ ة أ النالبين ال يعرفو الدعر السدو ، ويارو الناع من ئ ة أن م يتدللو في السعر ،فيرفعون لصالح م . *** السبب الخامس : أ يشتمل العقد على ما ينو بذل وال ينوز للمسلم المعاوضدة عليد ،م دل بيدع المداء حيدي يشدترك الناع في ،والكأل ،والنار كذلك ،وعسو الفحل أي إعارة الفحدل للتلقديح مقابدل عدرض ،وكدل مدا ورد الن ي عن بيع الن ينو بذل ،فال ينوز أ يعقد علي عقد البيع . ومن األم لة على جذا أ يخ اسالالم ابن تيمية رحم هللا الدئل عدن قدوم ينقلدو النحدل مدن بلدد إلدى بلد ،ف ل يحل الجل البلد أ يألذوا من م أئرة ما ئنت النحل عندجم ؟؟ فأئاب (( :الحمد هلل ،الحق على أجل النحل الجل األرض التي يننى من ا ،فإ ذلك ال ينقص مدن ملك م يئا ،ولكن العسل من الطلو التي جدي مدن المباحدا ...وجدذه الطلدو جدي أحدق بالدذ مدن الكأل ،فإ جذه الطلو اليمكن أ ينمع دا إال النحدل ،ولكدن إذا كدا لصداحو األرض فنحلد أحدق بالحناء في أرض ،فإذا كا ئنى تلك النحل تاربــدـ ،فلد المندع مدن ذلدك ،وهللا أعلدم ) منمدوع الفتاو 220/29 *** السبب السادس : أ يشددتمل البيددع علددى مدداال يملكد اسنسددا ،م ددل بيددع الددلعة عنددد بيددره ،وبيددع األعادداء البشددرية ، ونحو ذلدك ،ولكدن يندوز التبدرع باألعاداء البشدرية بشدرل أ يكدو المتبدرع لد مادطرا تتوقدف حيات على زرع العادو ،وأ ال يعدرض المتبدرع حياتد لل طدر بسدبو التبدرع فدإ هللا تعدالى قدا ( والتلقددوا بأيددديكم إلددى الت لك دة ) ،فددإ كددا المددألوذ من د العاددو ميتددا ،يشددترل أ تتوقددف حيدداة المريض على ألذ العاو من الميت . *** السبب السابع : أ يشتمل البيع على الربا وجذا النفصل الحقا . *** السبب الثامن : أ يشتمل البيع على حيلة على الربا ،أو ذرائع إلدى الربدا ،م دل بيدع العيندة ،وجدي أ يبيدع السدلعة إلى أئل ثم يعود فيشتري ا بسعر أقل حاضرا ممن باع . *** السبب التاسع : وزاد بعض العلماء أ يشتمل البيع على مداال نفدع فيد ،وم لدوا لد ببيدع السدنور ( القدب ) ألند صدح الن ي عن بيع في صحيح مسلم ،وقيل إ جذا القسم يمكن أ يدلل فيما ينو بذل . ثالثا :شروط البيع في االقتصاد اإلسالمي : *** – 1شرط الرضى فال يصح البيع إال عن تراض بين الطرفين ،قا تعالى ((:إال أ تكو تندارة عدن تدراض مدنكم )) ،ولكن ،كيف يتحقق رل التراضي بين المتعاقدين جنا ؟؟ *** وللعلماء ثالثة أقوا في تحقيق رل الرضى في البيع ،وجدذه المسدألة م مدة ،ألند قدد ئددت ك ير من النواز في جدذا النمدا التدي تتعلدق ب دذه المسدألة ،فأندت مد ال تادع النقدود فدي الت بيدع المرلبات فت ر لك ما تريد ،ف ل حصل جنا تراض بين البائع والمشدتري ؟ وأيادا أندت تشدتري عن لريق بطاقة الفينا في اسنترنت ،ف ل حصل جنا تراض ؟ *** للعلماء في جذه المسألة ثالثة أقوا : *** أ :أ التراضي ال يحصل إال بالقو ،أي باسيناب والقبدو ،وجدذه مشدكلة فدي زمانندا ،أل بعض المعامالت المالية الاد مة تندري فدي البورصدة مد ال بدال إينداب وال قبدو لفتدي ،بدل عدن لريق الحاالوب في بكة عالمية دوليدة ،بوالدائل ل دا قدوة اسينداب والقبدو اللفتدي بدل أقدو مند وأوثق . *** ب :أ التراضي يكو بالقو في األصل ،وينوز بالفعل في األمور التي يك ر علي ا التعاقدد ،وجددذا تسددامح مددن بعددض الفق دداء مددن أصددحاب القددو األو ،وم ددا ذلددك أ تعطددي ال بدداز النقددود فيعطيك ال بن وكالكما صامت ،وأ تركو الديارة أئدرة والتعرفدة معلومدة فتددفع وأندت صدامت ، وكذا ما البق عن الت بيع المرلبات ،فم دل جدذا يسدمي الفق داء المعالداة ،ويقولدو جدوالء إ مدا ك ددر التعاقددد علي د مددن األمددور الحياتيددة اليوميددة يصددح البيددع في ددا بالمعالدداة ،وال يشددترل اسيندداب والقبو اللفتي . *** :أ التراضي يكو بكل ما يد علي من قو أو فعل ،وجو قو وكا يخ اسالالم ذا يخ اسالدالم ابدن تيميد ، صية عبقريدة ،وقدد كدا دائمدا يسدبق األحدداث ،فكأند كدا يعدي ،لدار عصره . &&& ومن األم لة على ذلك ،التعامالت عن لريق البورصة كمدا الدبق ،حيدي تقدع فدي لحتدات بل ثوا ،بنتام متفدق عليد بدين الشدركات والمتعاقددين يدد علدى الرضدى ،ف دي كل دا صدحيحة ال إ كا في ا ،وقد دلل في جذا الحكـــــم ـ أعني صحة البيع بالمعالاة في كل مدا يدد علدى الرضدى من قو أو فعل ـ كل ما يأتي النما ب مستقبال من صور قد نن ل ا اآل . ولكن يندو أ يسدبق جدذا اتفدا بدين الشدركات وبدين البدائع والمشدتري علدى نتدام محددد يعبدر عدن الرضى ،كرقم الفينا على اسنترنت الدذي يعبدر عدن صداحب ،ولدو لدم يكدن راضديا لدم يادع رقمد عند راء السلعة ،وفي بعض المعدامالت قدد تعطدي جدذا الدرقم علدى ال داتف معبدرا عدن الرضدى ، وجكددذا ،فددالم م أ يكددو ثمددة والدديلة مددا تحقددق جددذا الشددرل بددين المتعاقدددين ،وال يشددترل اسيندداب والقبو اللفتي . *** – 2شرط الرشد : والعلماء يست نو من ا ترال الر د ،بيع الممين في األمور التي ئر العرف علي ا ،م دا ذلدك : لو قا ولد ممين ألبي :أنا بعت بيتنا لفال ،ف ذا ال يصدح ،ولكدن إذا بداع الحلويدات فدي بقالدة أبيد ف ذا حسو العرف يصح . والسفي ليس برا د فال يصح بيع ،والسفي جو الذي يتصرف في مال بطريقدة تدد علدى أند بيدر را د فيحنر عليد ،والحاصدل أند يندو أ يكدو التعامدل بدين لدرفين را ددين ،فدإ قيدل فكيدف بالتعامددل مددع اآللددة ،وكيددف يتحقددق ددرل الر ددد في ددا ،والن دواب أ التعامددل جنددا فددي األالدداع مددع الشركة التي وضعت اآللة ،وليست اآللة الو واليلة للقبض فقب . *** – 3الشرط الثالث أن يكون المبيع ماال : والما جو كل ما رع اسالالم بأن ما مباح ينوز تملك ،فكل محرم في اسالالم جو بير محتدرم ،وليس بما ،وال ينوز التعاقد علي وحتى لو كسرت أو أرقت ال تادمن درعا ،ألند ال قيمدة لد كاآلالت الطرب ،وا ترال أ يكو المبيع ماال ،قاية م مة ئدا في المعامالت المعاصرة . ومن أم لة ذلك : &&& بيدع األعادداء البشدرية ،وجددو اآل الدو رائنددة ،ولد دركات عالميددة تبيدع وتشددتري فددي الدو الفقيرة ولكل اللعة العر ،ف ل يصح جذا ؟؟ والصحيح أن ال يصح أل األعااء ليسدت مداال بل جبة من هللا لك . ولكن جنا مسألة م مة ,جي أن قد عرض على جيئة كبار العلماء في السعودية قادية دراء الن دي للتعلم في الطو ،وجي ضرورة ملحة ،وجذه المسألة من النواز ،ول دذا فدال بدد مدن وئدود علمداء في المسلمين ،يكو لدي م إحالة بأمرين م مين : ***األو :القواعد الشرعية العامة التي ألر الشريعة اسالالمية . ***ال اني :النصوص . ذلك أن ف م النص في اليا القواعد الشرعية ،ي تلف عدن ف مد مقطوعدا عدن ذلدك ،فداألو ي مدر الف م الصائو ،وال اني ي مر ف ما لالئا . فكانت اسئابدة مدن كبدار العلمداء بأند ال يندوز دراء ئ دة المسدلم وال االدتعمال ا فدي التعلديم لحرمدة المسلم ،بينما يندوز االدتعما ئ دة الكدافر للتعلديم مدن بداب ارتكداب ألدف الادررين ،وجدذه فتدو صحيحة ،فالكافر ليس ل حرمة المسلم . &&&ومددن األم لددة علددى ذلددك أند ال ينددوز بيددع الدددم ألند ننددس ف ددو لدديس بمددا ،وال الكلددو ألند محرم والمحرم ليس بما ،وقيل ينوز ،إ ئاز االتعمال –4الشرل الرابع أ يكو المبيع ملكا للمشتري : ـــــــــــــــــــــــــــ وجنددا مسددألة قددد عمددت ب ددا البلددو ،ل ددا عالقددة ب ددذا الشددرل ،وجددي أ لدددينا ك يددر بددل أك ددر الندداع اليارات م ،بل بيوت م ،وبيرجا ،قد ا تروجا عن لريق المرابحة في بعض البنوك اسالالمية. والمقصود جنا ،أ بيع المرابحة ،أعترض عليد بأند قدد ت لدف فيد درل ملدك البدائع لمدا يبيعد ـ وجو البنك اسالالمي ـ وأن ال ينوز ل بيع ما ال يملك . وم ددا ذلددك :لددو ئدداءك د ص وقددا أربددو بشددراء الدديارة صددديقك ،فقلددت لد بعتددك ،ناويددا أنددك تشتري ا من صديقك ثم تبيع ا علي ،وقا ا تريت ،ف ذا عقد بالل ،الن قد يأتي صاحو السديارة فيددرفض بيع ددا لددك ،ول ددذا ن ددى النبددي صددلى هللا عليد والددلم عددن جددذا البيددع قددائال (( التبددع مددا لدديس عندك )) رواه أحمد وأصحاب السنن من حديي حكيم بن حنام رضي هللا عن . ف ل بعض البنوك اسالالمية ،عندما تبيع اليارات أو اللع الشركات األلر ،جل جو يبيع ما يملدك ،وما ليس عنده . ومددن المعلددوم أ العميددل عندددما يددأتي إلددى البنددك اسالددالمي ليشددتري الدديارة م د ال ،يقددو ل د البنددك اسالالمي :أنا أبيعك ،ويقصد بذلك أنا أبيعك ما ت تاره من السيارات الموئودة فدي الشدركات التدي في السو ،ولكن من أين يأتي ب ا ؟ وجل جو يبيع ما يملك ؟ وقد حاول بعض الفقهاء أن يخرجوا البنك اإلسالمي من هذا اإلشكال بما يلي : *** أوال :أ يعدد العميددل البنددك اسالدالمي بالشددراء ،والبنددك يعددد العميدل بددالبيع ،ويوقددع الطرفددا علددى (الوعددد) .ومعنددى جددذه الورقددة الموقعددة بددين الطددرفين بالوعددد :أي :البيددع لددم يددتم بعددد ،لكددن وعدناك بالبيع بعدما نشتري السلعة ،وأنت وعدتنا بالشراء منا . *** ثانيا :ينعل البنك جذه الورقة ملنمة ؟ فأنت عندما تأتي البنك اسالدالمي ،وتوقدع علدى الوعدد بالشراء ،فأنت ملدنم بإتمدام العمليدة ،ويقولدو جدي ليسدت ببيدع ،حتدى ال نقدع فدي إ دكا بيدع مداال يملك البائع ،وإنما جي وعد ،والمسلم مسوو عن وعده ،ملنم بالوفاء ب . *** ثال ددا :بعدددجا يعطددي البنددك اسالددالمي للشددركة ،قيمددة البادداعة نقدددا ،ويحول ددا إلددى المشدتري باألقسددال بددربح معلددوم ،فياددمن بددذلك عدددم ترائددع المشددتري عددن الصددفقة ،وياددمن أياددا ربحد في ا . وقد ألف الشيخ محمدد األ دقر رالدالة بدين في دا بطدال جدذه المعاملدة ،وأ إلدنام العميدل بدالبيع عندد الوعد بالشراء ال ينوز ،الن ينعل البنك كأن قدد بداع مداال يملدك وحدرر جنداك أ الوعدد ال يلدنم ، وفصل القو في :جل يلنم الوعد بالشراء قااء أم ديانة ؟ ومعنى ذلك أنندي إذا وعددتك ،ولدم ا دتر ،فا دتكيت للقاداء ف دل يلنمندي القاضدي بدذلك ؟ ومعندى ديانة ،أ القااء إذا لم يلنمني ،جل علي إثم لو أللفت وعدي ،وعلي التوبة . وبين أ الوعد بالشراء جنا بير ملنم ،وأ الوائو أ يشتري البنك اسالالمي السلعة مدن الشدركة ويملك ددا بعقددد رالددمي يكددو بم ابددة حيازت ددا ،ثددم يبيع ددا للعميددل مقسددطة ويددربح في ددا ،ولدديس للبنددك اسالددالمي أ يلددنم العميددل بمنددرد الوعددد بإتمددام الصددفقة ،ال ذلددك فددي حقيقت د بيددع ،وإ كانددت صورت صورة وعد. لكن المتحايلو أتوا بطريقة ألر :وجي أ ال يقوم البنك اسالدالمي بشدراء السدلعة ،بعقدد رالدمي من الشركة التي يطلو العميل اللعة من ا ،ويكو العق بم ابة الحيازة ،بل يكفدي اسينداب والقبدو عن لريق ال اتف ،ثم يوقع مع العميل عقد البيع ،ويبيدع السدلعة باألقسدال ،ثدم بعدد ذلدك يدتم البندك اسالالمي العملية مع الشركة . ولكن جذه العلمية أياا بير درعية ،وإنمدا جدو تحايدل ،أرادوا بد أ يفدارقوا فدي الصدورة فقدب ، بين مدا تنريد دركات التسد يالت الربويدة ،ومعاملدة البندك اسالدالمي ،وقدد صدح فدي الحدديي أ صلى هللا علي واللم ((ن ى أ تباع السلع حيي تبتاع حتى يحوزجا التنار إلدى رحدال م )) رواه أبدو داود من حديي زيد بن ثابت . وجذا يعني أ التائر ينو علي بعد التملك أ يحوز السلعة إذا أراد إعادة بيع ا ،وحيازة كل يء بحسب ،وليس معناجا بالارورة نقل السلعة إلدى مكدا البدائع فدي كدل األحدوا ،فقدد تكدو السدلعة لائرات أو الفنا أو اليارات ك يرة اليمكدن البدائع أ ينقل دا ،ولكدن يندو أ تكدو السدلعة ،انتقلدت إلي وصارت في حوزت ،م ل أ يكو ثمة أورا رالمية ل ا قوة القانو ت بت أ السدلعة جدي فدي حوزة البنك ومسنلة باالم ،بحيي لو فرض أ ترائع المشتري ،فالسلعة قد دللت في ذمة البندك اسالالمي دلوال تاما . وننب جنا إلى أ من صور بيع السلع قبل حيازت ا ،ما يحصل أحيانا فدي بيدع التدور ،فعلدى الدبيل الم ا ،نند من جو بحائدة إلدى نقدود ،يدذجو ليشدتري كميدة مدن اسالدمنت مد ال باألقسدال ،ويوقدع على الشراء ،ثم يبيع مبا رة لمقاو بسدعر أقدل نقددا ،وذلدك قبدل الحيدازة ،بدل إند ال يعدرف أيدن بااعت ،وجذا بيع من ي عن ،وجو بيدع التدائر السدلعة قبدل حيازت دا ،أمدا إذا فصدلت الباداعة ، وألليددت للمشددتري ،ثددم باع ددا المشددتري للمقدداو ،ف ددذه جددي مسددألة التددور التددي في ددا ال ددالف المش ور ، ،ومن أجل العلم من يحرم ا مطلقا ومن م من يبيح ا بشرل الحيدازة مطلقدا ،ومدن م مدن يبيح ا بعد الحيازة للحائة فقب . وكلنا يتذكر أ أزمة الو المناخ ،إنما حدثت بسبو م الفة جذا الشر ل ،أعني رل ملدك السدلعة قبل بيع ا ،فقد كانت تباع أال م ركات وجمية باألئل ،لامعا من يشتري ا أ يعيد بيع ا ويحصدل على األرباح ،ري ما يحين األئل فيقدر على تسديد الدين الذي عليد ،ولكدن الدذي حددث أ السدو الوجمي ان ار وبقيت الديو على أصحاب ا ،وتحملت الدولة أزمة كبيرة ئدا بقيت إلى النوات. *** – 5الشرط الخامس القدرة على التسليم : وجددذا ددرل أالاالددي ،ألند إ لددم يمكددن التسددليم فلددن يتحقددق مقصددود البيددع ،وم ددا ذلددك تحددريم بيددع السمك في الماء والطير في ال واء ،وبيع اللعة جدي فدي بدالد حدرب علدى الدبيل الم دا ،فدال يمكدن تسليم ا ،ف ذا كل ال يصح . *** – 6الشرط السادس معرفة الثمن ويحدد ثمن السلعة بالمشاجدة أو الوصف . *** - 7معرفة المثمن ،أي السلعة : بالمشاجدة أو الوصف كذلك ،م ال :إ قا بعتك اليارة وقا اآللر ا تريت لم يصح ،فلم تعدرف السيارة وال ثمن ا ،ولو قا بعتك اليارة ب مسدة الف لدم يصدح لعددم معرفدة العملدة ،فيندو تحديدد ال من ،إال إ كانت العرف يحددجا ولكن على بكة اسنترنت م ال ينو تحديد العملة . والمشدداجدة ،يمكددن أ تكددو عددن لريددق الوالددائل التددي تنقددل الصددوت والصددورة ،ويكفددي ذلددك فددي مشاجدة السلع في البيوع ،إ كانت موثوقة ،ويبقى المشتري على ال يار إ وئد الواقع م تلفا . ولكن جل يصح أ فيتنو رئل في السعودية بامرأة في إندونيسيا والش ود في الكويدت فدي منلدس واحد جو برفة في اسنترنت ! ف ل يصح العقد ؟ جذه المسألة تحتا إلى بحي ؟ رابعا :الشروط في البيع الفر بين رول البيع والشرول فدي البيدع ،أ الشدرول فدي البيدع يقصدد ب دا ،تلدك الشدرول التدي يتفددق علي ددا الطرفددا البددائع والمشددتري ،أثندداء عقددد البيددع ،م ددا ذلددك :وضددع درل ئنائددي علددى المقاو إذا لم ين البناء لال ر م ال أو أ أبيعك اليارة وأقو لك :بشرل أ ال تبيع ا حتى تن ي أقسال ا ،أو يشترل ال يدار فدي البيدع لمدة ثالثة أيام ،أو الرجن ،ونحو ذلك . والعقود جذه األيام ،مليئة بالشرول بسبو تعقد الحياة ،فما جي أجم أحكام الشرول في البيع . *** قا ك ير من العلماء :الشرول نوعا ،صحيح وفاالد *** والشرط الصحيح على ثالثة أنواع : *** – 1ددرل مددن مقتاددى العقددد ،وجددو كمددا يقددا ( تحصدديل حاصددل ) ،كددأ تعطينددي البادداعة وأعطيك ال من ( تسليم ال من والم من ) . *** –2رل من مصلحة العقد ( الرجن ،الش ود ،ال يار ) . *** – 3ددرل البددائع أو المشددتري نفعددا معلومددا ،م ددل أ يشددترل البددائع الددكنى الدددار د را قبددل تسليم ا إلى المشتري ،أو يشترل المشتري على البائع حمل الحطو أو تكسيره ونحو ذلك . والحنابلة جنا ال ينينو أك ر من رل من النوع ال الي ،ويقولو إ رل أك ر من رل ،بطدل البيددع ،ولكددن الصددحيح أند ال يبطددل ،ولد أ يشددترل أك ددر مددن ددرل مددن النددوع ال الددي ،وجددم قددد االددتدلوا بحددديي (( ال يحددل الددلف وبيددع و ددرلا فددي بيددع وال ربددح مددا لددم ياددمن والبيددع مددا لدديس عندك)) رواه ال مسة من حديي عبد هللا بن عمر رضي هللا عن ،إال ابن مائة فل من ( ربدح مدالم يامن وبيع ما ليس عندك ) والنبين معناه قريبا إ اء هللا تعالى . *** وننب جنا إلى أمر م م ئدا :وجو أ ك يرا من العلماء يعتبدرو الشدرول فدي األصدل باللدة ، وجذا يسبو إ كاليات ك يدرة فدي جدذا العصدر ،فالمعدامالت الحاليدة مليئدة بالشدرول ،وتدتم صدفقات بددين دو بشددرول وبنددود ك يددرة ودقيقددة لل ايددة ،فددإذا ئعلنددا األصددل فددي الشددرول أن ددا محرمددة ف ددذا اليكو الببا في حر ديد ،والنأتي بعد قليل على جذه النقطة بمنيد إيااح . *** أما الشروط الفاسدة فقسمت إلى : *** – 1رل يبطل العقد من أصل ،كا ترال أحدجما علدى اآللدر عقددا ألدر ،كسدلف أي الدلم ، وقرض ،وبيع وإئارة ونحو ذلك . *** – 2فاالد يبطل الشرل ويصح العقد ،أي يصح مع البيدع ،كدأ يشدترل أ ال لسدارة عليد ، أو متى نفق وإال رده ،أو ال يبيع السلعة ،أو ال ي ب دا ،أو أ يبيع دا علدى فدال ،أو ي ب دا لفدال ، ف نا عندد ئم دور العلمداء ،يبطدل الشدرل وحدده ،ويصدح العقدد ،والديأتينا أ الصدحيح صدحة جدذه الشرول . *** – 3ما ال ينعقد مع العقد ،كقول بعتك إ رضي فال ،أو إ ئئتني بكذا. *** جذا جو التقسيم المش ور ،بير أ ثمدة ندناع فدي ك يدر مدن أندواع القسدم ال داني ـ قسدم الشدرل الفاالد ـ ،وئم ور العلماء ينعلو األصل فدي الشدرول التحدريم ،فدال يبداح من دا إال بددليل ،ول دذا فقددد ئعلددوا ك يددرا مددن الشددرول التددي في ددا مصددلحة للمتعاقدددين أو أحدددجما ،فاالدددة ،وبعاد م أئدداز الشرل الواحد ومنع أك ر من ،وكل ذلك في نتر . وقد ذجو يخ اسالالم ابن تيمية إلى أن ال يصح القو بدأ األصدل فدي الشدرول التحدريم ،وقدا : إ الصحيح أ األصل في الشرول في البيع اسباحة ما لم يرد نص بالتحريم . &&& وم ا على ذلك :لدو باعدك بدائع السدلعة و درل أ ال تبيع دا ل يدرك ،إال بعدد أ تعرضد ا عليد ،أو ا ددتريت الددلعة بشددرل إ نفقددت وإال رددت ددا علددى البددائع ،فاألصددل إباحددة جددذه الشددرول وتلنم بالعقد ،وكذلك إذا رل المشتري على البائع أك ر من رل ولكن ا مباحدة فدي األصدل ،كدل ذلك ئائن وصحيح والزم ،الن لم يرد نص في تحريم ا . وقد أورد العلماء القائلون بأن األصل في الشروط التحريم عدة أدلة : *** –1من ا حديي (( كل رل ليس في كتاب هللا ف و بالل وإ كا مائة رل)) *** –2حديي (ن ى عن بيع و رل ) . *** – 3حديي (( ن ى عن بيع واللف وعن رلين في بيع)). ورد علي م يخ اسالالم ابن تيمي بما يلي : *** قددا رحمد هللا ( القددو ال دداني أ األصددل فددي العقددود والشددرول :النددواز والصددحة وال يحددرم من ا ويبطل إال ماد الشرع علدى تحريمد وبطالند ،نصدا أو قياالدا ،عندد مدن يقدو بد ،وأصدو أحمد المنصوصة عن :أك رجا ينري على جذا القو ومالك قريو من ،ولكن أحمد أك در تصدحيحا للشرول ،فليس في الفق اء األربعة أك ر تصحيحا للشرول من ....جذا القو جو الصدحيح :بداللدة الكتاب والسنة ،واسئماع ،واالعتبار مع االالتصحاب ،وعدم الدليل المنافي . أما الكتاب فقد قا تعالى ( يا أي ا الدذين مندوا أوفدوا بدالعقود ) والعقدود جدي الع دود ،وقدا تعدالى : ( وإذا قلتم فاعددلوا ولوكدا ذا قربدى وبع دد هللا أوفدوا ) وقدا تعدالى ( وأوفدوا بالع دد إ الع دد كدا مسئوال ) فقد أمر هللا بالوفاء بالعقود ،وجذا عام ،وكذلك أمدر بالوفداء بع دد هللا وبالع دد ،وقدد دلدل في ذلك ما عقده المرء على نفس ،بدليل قول تعالى ( ولقد كانوا عاجدوا هللا من قبل ) فد علدى أ ع د هللا يدلل في ما عقده المرء على نفس ،وإ لم يكدن هللا قدد أمدر بدنفس ذلدك المع دود عليد قبدل الع د ،كالنذر والبيع ،إنما أمر بالوفاء ب ،وجذا قرن الصد في قول ( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كا ذا قربددى وبع ددد هللا أوفددوا ) ...وإذا كددا ئددنس الوفدداء ورعايددة الع ددد مددأمورا ب د علددم أ األصددل صددحة العقددود والشددرول ،إذ المعنددى للتصددحيح إال مددا ترتددو علي د أثددره ،وحصددل ب د مقصددوده ، ومقصود العقد :جو الوفاء ب ،فإذا كا الشارع قد أمدر بمقصدود الع دد ،د علدى أ األصدل في دا الصحة واسباحة ) وأئاب على االحتنا بحديي ( ليس في كتاب هللا ) بقول ( :وأما قول صلى هللا عليد والدلم ( مدن ا ددترل ددرلا لدديس فددي كتدداب هللا ف ددو بالددل ،وإ كددا مائددة ددرل ،كتدداب هللا أحددق ،و ددرل هللا أوثدق ) فالشددرل يدراد بد المصددر تددارة ،والمفعدو ألددر ،وكدذلك الوعددد وال لدف ،ومند قددول م درجم ضرب األمير ،والمراد ب جنا ـ وهللا أعلدم ـ المشدرول ،النفدس المدتكلم ،ول دذا قدا ( :وإ كا مائة رل ) أي :وإ كدا مائدة مشدرول ،ولديس المدراد تعديدد الدتكلم بالشدرل ،وإنمدا المدراد تعديد المشرول ،والدليل على ذلك قول ( :كتاب هللا أحق ،و رل هللا أوثق ،أي :كتداب هللا أحدق من جذا الشرل ،و رل هللا أوثق من ،وجذا إنما يكو إذا لدالف ذلدك الشدرل كتداب هللا و درل ، بأ يكو المشدرول ممدا حرمد هللا تعدالى ،وأمدا إذا كدا المشدرول ممدا لدم يحرمد هللا تعدالى ،فلدم ي الف كتاب هللا و رل ......فمامو الحدديي :ا المشدرول إذا لدم يكدن مدن األفعدا المباحدة ، أو يقا :ليس في كتاب هللا :أي ليس في كتاب هللا نفي ،كمدا قدا ( الديكو أقدوام يحددثونكم بمدا لدم تعرفوا أنتم وال باؤكم ) أي :بما تعرفو لالفد ،وإال فمدا ال يعدرف ك يدر ) منمدوع الفتداو /29 132ـ161 ومعنى كالم أ مقصود حديي ( كل رل ليس في كتاب هللا ف و بالدل ) أي كدل مشدرول حرمتد الشريعة ،ف و بالل ،ولديس مقصدوده أ كدل درل زائدد علدى العقدد محدرم إال مدا كدا منصوصدا علي . *** أما الحديي ال اني :وجو حديي ( ن ى عن بيع و رل ) ف و حديي ال أصل ل فال يحت ب . *** أما الحديي ال الي :وجو حديي ( ن ى عن رلين في بيدع ) قدا ابدن القديم :إ الصدحيح أ الشرلين في البيع جما البيعتا في البيعة ،وجو بيع العينة ،وجدو أ يحتدا الشد ص للنقدد ،فيدأتي صا لر ،ويقو ل :أبيعك اليارتي ب الثة الف نقدا وأ تري ا منك ب مسة مقسطة . *** قا ابن القيم رحم هللا في تعليق على معالم السنن بعد ذكدر األقدوا فدي تفسدير حدديي ( ن دى عن درلين فدي بيدع ) (( :فدإذا تبدين جدذه األقدوا فداألولى تفسدير كدالم النبدي صدلى هللا عليد والدلم بعا ببعض .فنفسر كالم بكالم .فنقو :نتير جذا ن ي صلى هللا علي واللم عدن صدفقتين فدي صفقة ,وعن بيعتين في بيعة .فرو الماك عن عبد الرحمن بن عبد هللا بن مسعود عن أبيد قدا " ن ى رالو هللا صلى هللا عليد والدلم عدن صدفقتين فدي صدفقة " .وفدي السدنن عدن أبدي جريدرة عدن النبي صلى هللا علي واللم " من باع بيعتين في بيع فل أوكس ما ,أو الربا " .وقدد فسدرت البيعتدا فدي البيعددة بددأ يقددو " أبيعددك بعشددرة نقدددا ,أو بعشدرين ونسدديئة " جددذا بعيددد مددن معنددى الحددديي مددن وئ ين .أحدجما :أن ال يدلل الربا في جذا العقد .ال اني :أ جذا لديس بصدفقتين ,إنمدا جدو صدفقة واحدة بأحدد ال مندين .وقدد ردده بدين األوليدين أو الربدا .ومعلدوم أند إذا ألدذ بدال من األزيدد فدي جدذا العقد لم يكن ربا .فليس جذا معنى الحديي .وفسر بأ يقو " لدذ جدذه السدلعة بعشدرة نقددا و لدذجا منك بعشدرين نسديئة وجدي مسدألة العيندة بعين دا .وجدذا جدو المعندى المطدابق للحدديي .فإند إذا كدا مقصوده الدراجم العائلة باآلئلة ف و ال يستحق إال رأع مالد ,وجدو أوكدس ال مندين فدإ ألدذه ألدذ أوكسد ما ,وإ ألددذ الد من األك ددر فقددد ألددذ الربددا .فددال محيددد لد عددن أوكددس ال منددين أو الربددا .وال يحتمل الحديي بير جدذا المعندى وجدذا جدو بعيند الشدرلا فدي بيدع .فدإ الشدرل يطلدق علدى العقدد نفسدد .ألن مددا تشددارلا علددى الوفدداء بدد ف ددو مشددرول ,والشددرل يطلددق علددى المشددرول ك يددرا , كالاددرب يطلددق علددى الماددروب ,والحلددق علددى المحلددو والنسددخ علددى المنسددوخ .فالشددرلا كالصددفقتين الددواء .فشددرلا فددي بيددع كصددفقتين فددي صددفقة :وإذا أردت أ يتاددح لددك جددذا المعنددى فتأمل ن ي صلى هللا علي واللم في حديي ابن عمر عدن بيعتدين فدي بيعدة ,وعدن الدلف وبيدع .رواه أحمدد .ون يد فدي جددذا الحددديي عدن ددرلين فددي بيدع وعددن الددلف فدي بيددع فنمددع السدلف والبيددع مددع الشرلين في البيع ,ومع البيعتدين فدي البيعدة .والدر ذلدك :أ كدال األمدرين يئدو إلدى الربدا ,وجدو ذريعدة إليد .أمددا البيعتددا فددي بيعددة :فتدداجر ,فإند إذا باعد السددلعة إلددى د ر ثددم ا ددتراجا مند بمددا رل ل ,كا قد باع بما رل لد بعشدرة نسديئة .ول دذا المعندى حدرم هللا ورالدول العيندة .وأمدا السلف والبيع :فألن إذا أقرض مائة إلى النة ,ثم باع ما يساوي لمسين بمائة :فقد ئعدل ذا البيدع ذريعددة إلددى النيددادة فددي القددرض الددذي موئب د رد الم ددل ,ولددوال جددذا البيددع لمددا أقرض د ولددوال عقددد القرض لما ا تر ذلك .فت ر الر قول صلى هللا عليد والدلم " ال يحدل الدلف وبيدع ,وال درلا في بيع " وقو ابن عمر " ن دى عدن بيعتدين فدي بيعدة وعدن الدلف وبيدع " واقتدرا إحدد النملتدين باأللر لما كانا اللما إلى الربا .ومن نتر في الواقع وأحال ب علما ف دم مدراد الرالدو صدلى هللا علي واللم من كالم ,وننل علي .وعلدم أند كدالم مدن ئمعدت لد الحكمدة ,وأوتدي ئوامدع الكلدم , فصلوات هللا والالم علي ,وئناه أفال ما ئن نبيا عن أمت )) انت ى. &&& واليوم يحدث جذا البيدع ـ أعندي درلين فدي بيدع أو بيعتدين فدي بيعــــدـة ـ بطريدق الحيلدة ، فيذجو اثنا إلى البنك اسالالمي ،يقو أحدجما أريد أ أبيع الديارتي علدى فدال تتداجرا فقدب ،ثدم تددرد السدديارة علددى صدداحب ا بعددد انت دداء المعاملددة ،ال دددف أ يألددذ مددن البنددك اسالددالم المددا نقدددا ، والبنك يقسب علي السعر النديد ،وجدذه تسدمى العيندة ال الثيدة ،ألن مدا ادلدال لرفدا ثال دا جدو البندك اسالالمي ،وجذا البيدع جدو المقصدود بدالن ي عدن درلين فدي بيدع ،أي بيدع العيندة ،أو بيعتدين فدي بيعة كل ا بمعنى واحد . *** وال الصدة :أ حدديي المومندو علدى درول م ،عدام يدد علدى إباحدة الشدرول مدا لدم يددرد نددص علددى تحددريم ددرل بعين د ،وأ كددل ددرل بيددر محددرم ف ددو ملددنم وهللا اعلددم ،كمددا قددا دديخ اسالددالم ابددن تيميددة (( :وأصددو أحمددد ونصوص د تقتاددي ئددواز ددرل كددل تصددرف في د مقصددود صحيح ،وإ كا في منع من بيره)) منموع الفتاو 169/29 خامسا :الخيار: من حكمة الشريعة أن ا ئعلت للمتعاقدين ال يار بعدد العقدد ،حتدى يكدو ل مدا فرصدة لمرائعدة جدذا العقد ،فقد يطرأ البو لت ير رأي أحد المتبايعين ،أو يند أحدجم في الصفقة ،بير ما اتفقا علي فدي العقد ،فل ذا أوئدت الشريعة الحكيمة فرصة للنتر ،وذلك من لال باب ال يار ،وقد عدد العلمداء أنواع فبل ت البعة أنواع: *** - 1خيار المجلس : ومعنى ليار المنلس ،أن إذا بيعت اللعة ،فإ للبائع والمشتري حق فسخ العقد ماداما في المنلدس ،حتى يفترقا ،فكأ العقد مفتوح ،حتى ي ر أحدجما من المنلس ويتفرقا باألئسداد عدن بعاد ما ،م ا ذلك :ا تريت اليارة ،وأنت والبائع في منلس واحد ،فإند يندوز لدك الترائدع مادمتمدا فدي المنلس لم تتفرقا بأبدانكما . *** فإ أراد المتبايعا أ يمايا العقد على الفور ،ف ناك لريقتا سن اء ليار المنلس : األولى :أ يفترقا باألئساد عن بعا ما في ر أحدجما من المنلس . وال انية :إالقال رل ال يار في العقد ،فيقدو أحددجما تبايعندا وال ليدار ،فدإ رضدي اآللدر الدقب ال يار ،قا رالو هللا صلى هللا علي والدلم (:إذا تبدايع الدرئال فكدل واحدد من مدا بال يدار ،مدالم يتفرقا وكانا ئميعا ،أو ي ير أحدجما اآللر ،فإ لير أحدجما اآللر ،فتبايعا علدى ذلدك فقدد وئدو البيع وإ تفرقا بعد أ تبايعا ولم يترك واحد من ما البيع فقد وئدو البيدع ) متفدق عليد ،وجدذا يعندي أن ما إ اتفقا على إالقال ليار المنلس القب . وجل ينوز للبائع تعمد مفارقة المنلس سالقال ال يار دو اتفا مدع اآللدر ؟ الندواب :ال يحدل لد ذلك لقول صلى هللا علي واللم ... ":وال يحل ل أ يفارق لشية أ يستقيل " روه ال مسدة إال ابدن مائة من حديي عبد هللا بن عمرو بن العاص رضي هللا عن ما. وترك المنلس ينادبب بدالعرف ،فدإ كاندا فدي لدائرة أو الدفينة فينت دي ال يدار بتدرك المكدا الدذي عقدا في العقد ،وإ كانا على بكة اسنترنت فينت دي ال يدار بتدرك المنلدس علدى الشدبكة ،في در أحدجما من ال رفة في برنام البا تدوك مد ال أو بيدره ،وعلدى أيدة حدا ف دذه المسدألة بحائدة إلدى بحي وجو من النواز ،فالشبكة ـ اسنترنت ـ تنمع الناع ربم التباعد في منلدس واحدد ،ف دل يعدد جذا منلسا أم ال ،تحتا جذه المسألة إلى بحي . *** – 2خيار الشرط : جو أ يقو أحدجما :أريد ليارا ثالثة أيام م ال ستمام الصفقة ل ذه السلعة ،فإ بيرت رأيي انحدل العقد ،وقد يطلو جذا الشرل البائع ،وقدد يطلبد المشدتري ،أو كالجمدا ،وجدو ليدار مشدروع بيدر محدد ،فيكو بحسو اتفاق ما را أو أالبوعا أو بير ذلك ،ويندو أ يكدو ا دترال جدذا الشدرل ،في صلو العقد ،أو في مدة ليار المنلس ،وال يصح بعد لنوم العقد ،كما يشدترل أ يكدو إلدى أئل معلوم محدد ،كش ر م ال . *** – 3خيار الغبن وجو يتعلق بالسعر ،فلو اكتشف البدائع أو المشدتري أن مدا ببندا ،بدأ يشدتري المشدتري بدأعلى مدن العر السو ،أو البائع بأدنى من ،فو العادة ،فلكدل واحدد من مدا ال يدار ،فيدأتي بالبيندة علدى أند ببن ،ويفسخ العقد أو يمسك إ اء ،والاابب جو العر السو . *** – 4خيار التدليس فإ اكتشف المشتري أو البائع وضع يء فدي السدلعة ينيددجا ئمداال ،كعمدل تلميدع للسديارة مد ال ، فتت ر بمت ر بير مت رجا الحقيقي ،فينيد ذلك في العرجا بما ال تستحق ،وي بت جذا ال يدار بمدا ينيد ب ال من ،أما مااليتاثر ب ال من فال ي بت ب جدذا ال يدار ،م دل الت ييدر المتعدارف عليد ،كدأ ي سل السيارة لتبدو ئميلة وئديدة . فإ ثبت ليار التدليس فل ليار الفسخ ،وقد ورد فدي السدنة مدا يسدمى التصدرية ،وجدو تدرك الناقدة فال تحلو أياما ،ثم تباع وضرع ا مملوء على أن دا حلدوب ،وعنددما يحلب دا المشدتري أو مدرة ثدم ال انية يفائأ بأن دا كاندت مصدراة ،ف دذا تددليس وبد ،يفسدخ بد العقدد ،قدا صدلى هللا عليد والدلم : (( التصروا اسبدل وال دنم فمدن ابتاع دا ف دو ب يدر النتدرين بعدد أ يحلب دا إ داء أمسدك وإ داء ردجا وصاعا من تمر )) متفق علي . *** – 5خيار العيب : إ ر في السلعة عيدو يدنقص قيمدة المبيدع ـ ولديس كدل عيدو ـ ألفداه البدائع بعلدم أو بددو علدم ، ولكن تم العقد على عدم وئود جذا العيو ،فل الحق في ليدار العيدو بفسدخ العقدد أو ألدذ التعدويض وجو قسب ما بين قيمة الصحة والعيو. &&& وجنا يء نسمع ك يرا في حرا السيارات بقو البائع :أبيعك حديدد الدكراب ! ف دل تبدرأ الذمة جنا ؟ يعرف البائع المشتري عن العيوب فال يسقب ليار العيو إ علم دا ، في ذلك تفصيل :فالوائو أ ّ أمددا إ لددم يعلددم فددالمومنو علددى ددرول م ،فلد أ يقددو أبيددع حديدددا ( الددكراب ) ... " :فددإ كددذبا وكتما محقت بركة بيع ما " . وبعض الناع يسأ :جل ينو علي أ أذكر كل عيوب السدلعة ؟ فادابب ذلدك أ تنعدل نفسدك فدي مكا المشتري ،فمدا أحببدت أ تعرفد عدن السدلعة فدألبر ألداك عند كمدا صدح فدي الحدديي " :ال يومن أحدكم حتى يحو ألليد مدا يحدو لنفسد " متفدق عليد مدن حدديي أندس رضدي هللا عند ،وقدد يشق ذلك على النفس ألنك تريد أعلى العر ،فتذكر حينئذ الحديي " ...فإ صدقا وبيندا بدورك ل مدا في بيع ما " فال ت ،ألاك المسلم ،وتذكر بركدة الصدد وأ ال د ،لدن ينفعدك فدي الحقيقيدة ،وإ كا نفعا عائال ف و ممحقة للبركة. *** – 6خيار الخلف بقدر الثمن . فإ التلفا بقدر الد من فقدا األو :بعتدك بمائدة ،وقدا اآللدر :بدل بتسدعين ،وال بيندة أو د ود أو دليددل ،فل مددا الفسددخ ،بعددد أ يحلددف البددائع أوال ،ثددم المشددتري ،ثددم لكددل واحددد من مددا الفسددخ إ لددم يرض أحدجما بقو اآللر . *** – 7خيار الخلف في الصفة على البيل الم ا ،بقو المشتري :ا تريت جذا األثاث ،وقو البائع :بل بيدره ،أو وئدد السدلعة قد ت يرت عما وصف لد ،أو عمدا ر ه ،وكدا الفدار بدين الرؤيدة والتسدليم وقدت قصدير ،أو م دل قو مشتر :ا تريت اليارة كاملة المواصفات ،وقو بائع ليست كذلك ،وال بينة بين ما ،تحالفا ثدم الفسخ . سادسا :الربا *** وجو مبحي م م لل اية ،ذلدك أ هللا تعدالى قدد لعدن كدل الربدا وموكلد وكاتبد و داجدي ،كمدا قا صلى هللا علي واللم ( :لعن هللا كل الربا وموكل وكاتب و اجدي ) رواه مسدلم ،فتنداو اللعدن كل من ل صلة أو عالقة بالربا ،و قا تعالى ":فأذنوا بحرب من هللا ورالول " وقدا " يمحدق هللا الربا ويربي الصدقات " ،ف ذا يد على أ الربا لطره عتيم ،وضرره ئسيم . *** جذا وينقسم الربا إلى قسمين :ربا الديو وربا البيوع . @@@ ربا الديون : وجو الذي تمارال البنوك الربوية ،وجو القدرض الدذي يندر منفعدة ،وتقدوم عليد البندوك الكبدر ، والقاعدة العامة في الشريعة " كل قرض ئر نفعا ف و ربدا " ،والقدرض يندو أ ال يكدو معد أي نفع بل بذ مناني ،ومحض إحسا ،حتى لو كا النفع بعقد ثا مقرو بعقد القرض ،فإند ربدا ، وم ال : &&& نبيعك األرض بالدين بشرل أ نكو نحن الذين نبني ا لك ،وجذا ال ينوز ألن ئر نفعا . &&& ومدن األم لددة المعاصدرة الم يددرة للندد ،بطاقددة االئتمدا التددي في دا الددحو علدى المكشددوف بمعنى أند ال يكدو ثمدة رصديد عنددك ،ف دم يددينونك مدن مدا البندك ،إذا الدحبت فدي حدا لدم يكدن رصيدك في يء ـ أو يكو لديك رصيد ولكن السحو ال يكو من رصيدك فورا وإنما مدن دركة الفينا بالتعاو مع البنك ـ ثم إذا نن راتبدك ،أو الحقدا ،الدحبوا مند مدا أقرضدوك ،وألدذوا زيدادة وقالوا جذه عمولة . ثم جم فو ذلك ينتفعو أياا من ئ ة ألر ،حيدي تبقدى أموالدك عنددجم يسدت مرون ا فلدو لدم تكدن أموالك عندجم لم يعطوك جذا الددين ،ف دم إذ إنمدا أعطدوك مقابدل نفدع ل دم ،وجنداك ندوع لدر مدن النفع ،وجو اال تراك السنوي ل ذه الفينا ،فلو فرضنا أ مائة ألف د ص ،دفعدوا الدتين ديندارا ، فدالمنموع جدو الددتة ماليدين دينددارا الدنويا وجددو مبلدغ كبيددر انتفدع بد البندك وأعطدداك بطاقدة يمكددن أ تستدين ب ا ،ف ل جذا كل ،من باب النفع الذي يأتي ب الددين ،وبالتدالي تكدو بطاقدة االئتمدا التدي تمكن العميل من السحو على المكشوف محرمة أم جي عمولة مقابل تس يل الوصو إلى المدا فدي جذا العالم المعقد ،جذه مسألة نازلة التلف في ا العلماء ،وجي بحائة إلى بحي . *** وعلدى أيدة حدا ،جدذا جددو ربدا الدديو ،والبندوك الربويدة إنمددا تقدوم علدى ربدا الدديو ،يددودع النبددائن األمددوا فددي صددورة ديددن ويألددذو علي د فائدددة الددنوية ،وإذا أرادوا قرضددا يعطددي م البنددك ويألذ فوائد فاحشة . ومن الناع من يقو نحن ناع أموالنا عندجم ،وبعد النة يعطوننا زيادة على أموالنا لمسدة بالمائدة م ال ،فال يوئد االت ال كما يوئد في الربا ،وإنما جي الفائدة والمصلحة ،فلماذا تحرمو التعامدل مع البنك الربوي ؟؟ ** والجواب أن البنك الربوي له وجهان : وئ قبيح يطاني . و لر ئميل في الصورة التاجرة فقب ولكل وئ نافذة يستقبل ب ا العمالء ،فالوئ الحسدن يسدتقبل بد مدن يادعو أمدوال م يبت دو بدذلك الفائدة ،وفي النافذة األلر الوئ القبيح الذي يدين ب المحتائين إلى القروض . فمن يريدد الديارة فدالرة ـ مد ال ـ أو بيتدا واالدعا أو ي تدا ،علدى الدبيل الم دا يعطيد البندك قرضدا ، ويألذ من م فوائد عالية تصل إلى ثمانين بالمائة ! ثم يعيدد ينيدد الفوائدد كلمدا تدألر السدداد ،ثدم يعيدد الندولة إ للو العميل ذلك ،ويااعف الفوائد أضعافا مااعفة ،ولو ت لف في الددفع ذجدو إلدى السنن بينما يعطي البنك المودعين لمسة بالمائة كل النة فقب ،فيعتقد جوالء أ البندك ال يصدنع إال المعروف . وواقع الحا أ البنك الربوي إنما يأكل الربا أضدعافا ماداعفة ،مدن ئ دة ،ويعطدي الندنر اليسدير من من ئ ة ألر . ثم جو أيادا يادع أمدوا المدودعين ،فدي بندوك ربويدة عالميدة ويألدذ علي دا ،فوائدد بمقددار لمسدة عشدر بالمائدة مد ال ،ثدم يعطددي المدودعين لمسدة ويألدذ عشددرة ،فالبندك الربدي كالشد ص النشددع ، الذي يمتص دماء الناع ،ويكو ثروة بالديو بفائدة فقب ،دو أ يس م في توفير فدرص عمدل أو مشاريع . وبتتبع التاريخ علم أ الدذين أتدوا بفكدرة البندك الربدوي ،جدم الي دود وجدم أجدل الربدا ،قدا تعدالى ": وأكل م الربا وقد ن وا عن " ،وقا " :الدماعو للكدذب أكدالو للسدحت " ،ف دذاء عقدول م الكدذب وبذاء قلوب م السحت . ويقا أ الفكرة بدأت فدي ألمانيدا ،حدين فكدر الي دود جنداك ،بدأ التندار والمدنارعين لددي م أمدوا ياعون ا في البيوت ،فلو ئمعناجــــا في مكا واحد عنددنا ( المصدرف ) وحفتناجدا ل دم ونعطدي م علي ا فوائد قليلة لر السنة ،واالتفدنا من بقاءجا لدينا بأ ندين المحتائين بفائدة أعلى ونألذ الفر لنا . ثم أعلنوا للناع أ لدينا أمواال للقروض ،فمن أراد أ يفتح مشدروعا ويسدتدين فليأتندا ونادع عليد فائدة ،ثم ئاء الناع يألذو الديو ،ويرجنو البيوت وكلما تدألروا زادوا علدي م بنشدع الي دود ، فإذا ئاء لر العام ئاء من وضع أموال لدي م من التندار ،فقدالوا لد إ مالدك قدد زاد زيدادة لمسدة بالمائة ،فيفرح بذلك ،ويبقى مال لدي م ،وجم إنما االتفادوا من مال ،بدإقراض المحتدائين بفائددة ، وئعلوجا ل م ،وجكذا أصبحوا أثرياء بطريق الربا ،ثم انتشرت جذه الفكرة حتى صدار الربدا ئدنءا ال يتننأ من النتام االقتصادي العالمي وئعلوه مبنيا على الربا . وجتلر في كتاب كفاحي ذكر جذه الحقيقة ،فقا أ الي ود دمروا ألمانيا بالربا والدعارة . **** وربا الديو قد يمارع بشكل واضح ،وقد يمارع بالحيل . وثمة حيل عديدة على الربا : &&& أـ فم ال رئل عندده ديك موئدل بسدبعين ألفدا ،فتدأتي دركة وتعمدل كوالديب ،وتقدو نحدن نعطيك التين ألفا وحو عليندا الشديك الدذي جدو مسدتحق لدك علدى ال يدر ،وال تنتتدر مددة التأئيدل ، وجي حيلة على الربا ،فكأن م يعطون الدتين ألفدا ،ويسدتردوجا الدبعين ألفدا ،وجدذا جدو الدذي يسدمى لصم األورا التنارية ،وجو ربا ،ولذلك ال تفعل البنوك اسالالمية . &&& وكذلك المداينة وجي تشب العينة – والعيندة أ يبيدع د ص آللدر بأئدل ثدم يشدتري السدلعة من حاال بسعر أقل – ففي المداينة يدلل لرف ثالي ،فيشتري األو مدن ال داني مدوئال ،ثدم يبيعد ل الي حاال ب من أقل . &&& ومن ذلك العينة ال الثيدة ،وجدي منتشدرة بدين النداع ،م دل أ يدذجو اثندا للبندك فيتتداجرا بأ أحدجما باع اآللر اليارة ،ثم ترد لصاحب ا ،ويألدذ قيمدة الشديك ممدن تتداجر أند بداع السديارة على البنك اسالالمي ،ويبقى على المشتري األقسال التي جي أك ر من النقد الذي االتلم . &&& وثمددة حيددل ألددر من ددا أ يبيعددك دديئا مددع الدددين ،فيددداينك مبل ددا ،ويبيعددك مددع الدددين قلمددا بمائة دينار وال من موئل ،والقلدم ال يسداوي ديندارا ! ويقدو جدذا ديدن وبيدع وجدو فدي الحقيقدة حيلدة على الربا . &&& ومن الحيل األلر دركة جبتكدو ،وتددعي أن دا تعمدل باأللبدا فتألدذ أموالدك وتعمدل في دا وتعطيك %8من رأع مالك الذي أعطيت م ،إ أردت االدترئاع مالدك بعدد الشد ر األو ،و%25 في ال اني و %60في ال الي و %100بعد ثمانية أ ر . وجذا يء بير معقو ،والبد أ في األمر الرا ما ،والذي أ كل على النداع أن دم يمنحوندك نسدبة ،فتنوا أ جذا ئائن ،وجدم إنمدا يمنحوندك نسدبة مدن رأع المدا ال مدن الدربح ف دو كالددين بفائددة ، باسضافة أن م ينعلو أمدوال م فدي بندوك أوروبيدة تمدنح م أرباحدا عاليدة بعدد أ د ر ،ومدن برائدو أن م ،أن م يشترلو أ ال يكو التحاكم إال في مصر أو الكويت حيي القانو يصدير مدن بعدض الوئوه في صالح من يعلن إفالال ،وقد قيل أ ل م نشالا في بسيل األموا أيادا ،والحقيقدة أن دا ركة ربوية ،وأما ادعاؤجا أن ا تست مر أموا المشتركين في التنارة ،ف و بطاء فقب . @@@ ربا البيوع : وينقسم إلى قسمين :ربا الفال ،وربا النسيئة . والبد أ نقدم جذه المقدمة حتى نف م ربا البيوع بقسمي . ربا البيوع ،جو ربا ينري عند التبايع بين أصناف محدددة مدن األمدوا ،تسدمى األمدوا الربويدة ، ولدديس معنددى األم دوا الربويددة جنددا ،أي المحرمددة ألن ددا كسددو ربددوي ،بددل المعنددى أ ربددا البيددوع ينري في ا إ تم التبايع فيما بين ا بطريقة بير رعية ،وحتى نعرف الطر الشدرعية للتبدايع بدين جذه السلع التي جي األموا الربوية ،أوال نقسم األموا إلى قسمين : ***أحدهما : األموا الربوية :وجي التي ينري في ا ربا البيوع . ***الثاني : األموا بير الربوية :وجي التي ال ينري في ا ربا البيوع ،وجي كل ما عدا األموا الربوية . وتنقسم األموا الربوية إلى منموعتين . فلنسم المنموعة األولى منموعة ( أ) *** أ – وهي تضم ما يلي : الدذجو ،الفاددة ،األورا النقديدة ،والعلددة التدي ئمعددت بدين جددذه األصدناف جددي ال منيدة أي كون ددا أثمانا للسلع ،ول ذا فكل عملة جي صنف مستقل ،ف ذه المنموعة كبيرة العدد. والقاعدة التي ينو أ تتبع جنا جي : **** أن إذا كا البيع بين نفس الصنف ( ذجو بذجو ،فاة بفاة ) وئدو أ يكدو الطرفدا ، متماثلين بالوز ،ووئو أياا التقابض يدا بيد أياا . *** فإ عدم رل التماثل ،المى البيع ربا الفال . *** وأمددا إذا كددا البيددع بددين صددنفين م تلفددين لكن مددا مددن دالددل المنموعددة ( ذجددو بفاددة ،دينددار بنني ،ذجو بدينار ،فاة بنني ) وئو التقابض يدا بيد ،وال يشترل التماثل *** وإ عدم رل التقابض المي البيع ربا النسيئة . *** ولنسم المجموعة الثانية مجموعة ( ب ) وجي تام : *** ب – الملح ،التمر ،البر ،الشعير ( والعلة جي منموع الكيدل أو الدوز مدع الطعدم ،فكدل مدا تنبت األرض مما يكو في جذه العلة ف و دالل في جذه المنموعة ) وتنري جنا القاعدتا السابقتا في التبايع دالل جذه المنموعة أياا . **** أمددا عنددد التبددايع بددين أصددناف المنمددوعتين ،أي صددنف مددن المنموعــــددـة ( أ) وصددنف مددن المنموعة ( ب ) فال يشترل التماثل في الوز ،وال يشترل التقابض في المنلس . &&&فإ قا قائل :إذا أردت أ تشدتري تمدرا مدن ندوع (لدالص ) مد ال بتمدر رديء ،فالبدد أ ي تلف الوز أو الكيل في جذه الحالة ،فنقو :بع األو باألورا النقدية ،ثم ابتاع الصدنف ال داني بال من الذي قبات من بيع الصنف األو النيد حتى ت ر من الربا . &&& وقد يقو قائل عندي ذجو قديم وأريدد ئديددا ،فنقدو ال يصدح التبدايع بدين الدذجو والدذجو إال بالتساوي ،أو تبيع القديم بنقدد ثدم تشدتري بالنقدد النديدد ،ولدو درل البدائع أ ال تشدتري إال مدن عنده لم يصح أياا . &&& وجنا مسألة مش ورة :وجي جل ينوز راء الذجو بالفينا إذا كانت القيمة ت صم فورا مدن حساب المشتري ،فنقو :نعم إذا كا ي صم فورا ،فكأن تقابض . وكذلك ترد مسألة الحواالت للعمالت بدين الددو ،فمدن يريدد تحويدل الددينار إلدى ئنيد فدي مصدر ، وتصل إلى مصر بعد يومين أو أك ر ،ف ل يصح ذلك مع أننا نعلم أن يشترل التقابض فدي المنلدس ؟ ألن ما مشتركا في علة الربا فكالجما من نفس المنموعة التي علت ا ال منية ؟ قددا بعددض العلمدداء أ الحوالددة ال تصددح ،ولكددن الحائددة ملحددة ،وجددي حائددة عامددة ،فتنددن مننلددة الارورة . وال ريو أ جذا صحيح ،ذلك أ بعض الدو يقوم اقتصادجا على تحويل العملة من ال ار . وقا بعض العلماء أ جذه العملية وجي الحوالة ،تتادمن صدرفا أي تبايعدا بدين عملتدين ،وتدوكيال من أحد الطرفين للطرف اآللدر ،أو االدتئنارا لد ،بالقيدام بإرالدا العملدة التدي ا دتراجا ،إلدى بلدد ألر مقابل عمولة ،ف دي عمليدة ئدائنة ال إ دكا في دا ،مدن يألدذ مندك الددينار ثدم يحولد إلدى ئنيد فكأنك قبات النني ،ثم وكلت عنك في توصيل جذا الما إلى بلدك ،وجدذا ت دري صدحيح ويرفدع الحر لاصة في جذا النما ،إ اء هللا تعالى . &&& وم ا لر :لديك بطاقة ائتما ( فينا ) والافرت وانقطدع بدك السدبيل ،فيمكندك أ تسدحو على بطاقتك على المكشوف من عملة ثانيدة ،فيعطوندك بالددوالر ثدم يألدذو مدن رصديدك بالددينار مع فار العملة ويعتبرون بيعا ،ف ل حصل التقابض جنا ،ومن أجل العلم مدن قدا إ جدذه العمليدة ،مركبة مدن أ المصدرف يدداينك الددنانير ثدم يقدوم بالصدرف مدع البندك الدذي الدحبت مند بدالفينا ، ويتوكل عنك في جذا البيع ،وتستلم أنت العملة األلر ،ثم يدأتي فيمدا بعدد ،ويقدبض ديند ،ويألدذ أئر وكالت ،فأئازوه من جذا الباب . &&& كما أثيرت جنا مسألة راء الذجو بالشيك ،ولكن الشيك ال يفدي بشدرل التقدابض ،فإند لدو كددا ب يددر رصدديد ال يسددتفيد من د ،وإنمددا يحددو التقددابض بالمددا والشدديك لدديس مدداال بددل ورقددة تألددذ بموئب ا الما ،ولذا فشراء الذجو بالشيكات ال ينوز . &&& لكن بعض الناع يقو :يمكن لصاحو محدل الدذجو أ يتصدل بالبندك ،ويتأكدد مدن وئدود صيد للشيك ،ويحنن المبلغ من رصيد العميل لصالح ،باالتفا مع البنك على لريقة يتم ب ا ذلدك ،ففي جذه الحالة نقو ينوز ،ويكو بم ابة التقابض. **** وأما التبايع بين األموا الربوية وبير الربوية فال يشترل أياا التماثل في الوز وال الكيدل وال التقابض فدي المنلدس ،مد ال تشدتري الديارات بدأورا نقديدة ،أو تشدتري ثيداب بدذجو ،وأك در التبايع إنما يكو في جذه الدائرة التي الينري في ا ربا البيوع . **** وكذلك دالل األموا بير الربوية وجي كل األموا بير األموا الربويدة ،كال دام والطدابو والسديارات والفاك دة وبيرجدا ،كل دا ال يشترل بين ا ،التماثل وال التقابض . &&& ويددرد الددوا :جددل جندداك أمددوا نادديف ا علددى األمددوا الربويددة أم جددي مقصددورة علددى جددذه األصناف الستة ؟ هناك أقوال عدة ألهل العلم : *** – 1مذ جو التاجريدة أن دا األصدناف السدتة فقدب ( الدذجو ،الفادة ،البدر ،الشدعير ،التمدر ، الملح ) *** – 2قدا بعددض العلمداء كددل مدا ينددري فيد الكيددل ياداف إلددى األصدناف األربعددة البدر الشددعير والتمر والملح ،وقا بعا م ما ينري في الوز ،وقا بيرجم كل مطعوم . *** – 3وبعا م كاألحناف زاد فقا كل لار من األرض . *** – 4ومن م من قدا منمدوع الكيدل أو الدوز مدع كون دا مطعومدة ،فيددلل جندا فدي المنموعدة ب :األرز والفو والعدع والذرة والسكر والعسل والحليو ،ف ي مكيلة أو موزونة مطعومة . أما علة ئريا الربا في المنموعة ( أ ) ف ي ال منية ،فكدو الدذجو والفادة أثماندا لأل دياء أئدر في ا الربا ،ولذا قيل إ األورا النقدية أيادا أثمدا فيندري في دا الربدا ،وجدذا جدو الصدحيح ،وقدد اتفددق عامددة فق دداء العصددر علددى أ األورا النقديددة ،تقدداع علددى الددذجو والفاددة ،وتنددري علي ددا أحكام ا في النكاة والربا ،وجذا جو الصحيح الذي ال يستقيم الواه . *** وأحكام ربا البيدوع ،مدألوذة مدن حدديي أبدي الدعيد ال ددري ،قدا رالدو هللا صدلى هللا عليد واللم ":الذجو بالذجو والفاة بالفاة والبر بالبر والشعير بالشدعير والتمدر بدالتمر والملدح بدالملح م ال بم دل الدواء بسدواء فمدن زاد أو االدتناد فقدد أربدى " وفدي روايدة " فدإذا التلفدت جدذه األصدناف فبيعددوا كيددف ددئتم إذا كددا يدددا بيددد " ،رواه الب دداري جددذا مددع ا ددتراك م فددي علددة الربددا فددي نفددس المنموعة وهللا أعلم . **** وجنا قاعدة م مة ئدا في باب الربا وجي :أ الن ل بالتماثل بمننلة العلم بالتفاضل . وجذا يعني أ قول صلى هللا علي واللم ... ":م ال بم ل الواء بسواء " في البيع بين أفدراد الصدنف الواحد ،أ ئ لنا بكون ما متساويين ،جو كعلمنا بتفاضل ما . ونذكر بعض األمثلة : &&& الم ا األو :بيع الحو المشتد في النبل بننس ال ينوز . &&&الم ا ال اني :بيع الرلو باليابس من ئنس ( المنابنة ) ال ينوز . وم ال بيع التمر بالرلو ،والنبيو بالعنو ،فال ينوز حتى عند التماثل ،ألن ما في الحقيقة تماثدل في التداجر ،ولكن دا بيدر متمداثلين ،فأحددجما معد مدن بيدر ئنسد عنددما يكدو رلبدا ،فدإ معد الماء . &&&الم ا ال الي :بيع اللحم بداللحم بعتمد ال يندوز ،وقدد ورد الن دي عدن بيدع الحيدوا بداللحم ل ذا السبو . ذلك أ وئود العتم يودي إلى عدم العلم بالتماثل ،وكذا الرلو باليابس ،فال يعلم تسداوي ما ،ف دو كعلمنا بتفاضل ما ،وحتى لو قلنا ننيد العنو قليال فال البيل لمعرفة التماثل بالابب . && ولكن جنا االدت ناء م دم ،وجدو االدت ناء بيدع التمدر بالرلدو فقدب ،حيدي كدا التمدر جدو القدوت األالاالدي فددي زمددن النبدوة ،كمددا قالددت عائشـــــــدـة رضددي هللا عن ددا ( :وهللا يدا ابددن ألتددى ! إ كنددا لننتر إلى ال ال ،ثم ال ال ،ثم ال ال ؛ ثالثة أجلة فدي د رين ،ومدا أوقدد فدي أبيدات رالدو هللا نددار .قلددت :يددا لالددة ! فمددا كددا يعيشددكم ؟ قالددت :األالددودا :التمددر والمدداء ،إال أند كددا لرالددو هللا ئيرا من األنصار ،وكانت ل م منايح ،فكانوا يراللو إلى رالو هللا مدن ألبان دا فيسدقيناه ) متفدق علي ،وتأملوا يا ألواني أولئك الرئا الذين كا أك ر لعام م التمر والماء ،كمدا ورد فدي األثدر : (كندت ئالسددا مدع أبددي جريددرة بأرضد بددالعقيق ،فأتداه قددوم مددن أجدل المدينددة علدى دواب فننلددوا ،قددا حميد :فقا أبو جريرة :اذجو إلى أمي وقل ل ا :إ ابنك يقرئدك السدالم ويقدو :ألعميندا ديئا ،قدا : فوضعت ثالثة أقراص من عير و يئا من زيت وملح في صحفة ،فوضعت ا علدى رأالدي ،فحملت دا إلي م ،فلما وضعت بين أيدي م ،كبر أبو جريرة وقا :الحمد هلل الذي أ بعنا من ال بن بعد أ لدم يكدن لعامنا إال األالودا ؛ التمدر والمداء ،فلدم يصدو القدوم مدن الطعدام ديئا! فلمدا انصدرفوا قدا :يدا ابدن ألي! أحسن إلى بنمك ،وامسح الربام عن ا ،واللو مراح ا ،وصل في ناحيت ا؟ فإن دا مدن دواب الننددة ،والددذي نفسددي بيددده ليو ددك أ يددأتي علددى الندداع زمددا ،تكددو ال لددة مددن ال ددنم ،أحددو إلددى صاحب ا من دار مروا ) رواه الب اري في األدب المفرد ،كيف أ أولئك الرئدا الدذين كدا جدذا لعام م فتحوا الدنيا وملئوجا نورا وعلما وجد . والمقصود أ الرلو أحسن من التمر ،ومن الناع من لدي التمر ويريد الرلو وليس لديد نقدود ، ف نا حائة ماالة للحصو على الرلو وجي حائة عامة . فرلصددت الشددريعة ببيددع التمددر بالرلددو فددي مددا يطلددق علي د (العرايددا ) ،وجددي أ يشددتر التمددر بالرلو على الن ل ،ي رص فينعل مقابل وزن تمرا ،بشرلين : األو :الحائة فال تباع ل ني ولكن لدم يحتدا إلدى أكل دا رلبدا ال النبدي صدلى هللا عليد والدلم إنمدا رلص ب ا الجل الحائة ،ال اني :أ يكو أقدل مدن لمسدة أوالدق ،وال يندوز التفدر قبدل القدبض أياا . وفدي ذلدك ورد حدديي الد ل بدن أبدي ح مدة قدا ( ن دى رالدو هللا صدلى هللا عليد و لد والدلم بيدع ال مر بالتمر ورلص في العرايا أ يشتري ب رص ا يأكل ا أجل ا رلبا ) متفق علي . وعن أبي جريرة ( أ رالدو هللا صدلى هللا عليد والدلم رلدص فدي بيدع العرايدا ب رصد ا فيمدا دو لمسة أوالق أو في لمسة أوالق ) متفق علي وجنا مسالة مشد ورة عندد الفق داء ،وجدي مسدألة ( مدد عندوة ودرجدم ) ويطلدق علي دا الفق داء ( بيدع ربوي بننس ،ومع ما أو مع أحدجما من بير ئنس ما ) وم ال :يبع مد تمر م ال ( والمد مقدار من كيل ) ودرجم ،مقابل درجمين يقدو العلمدداء :لددم يتميدن مددا يقابددل الددرجم مددن ئميددع الددرجمين ،وال مددا يقابددل المدد ،وإنمددا النملددة مقابل النملة ،فالتحصل المماثلة بين الننسين ،بما يقابل كل ئنس من ئنس . وكذلك ينري جذا اس كا في :بيع مد عنوة ودرجم بمد عنوة ودرجم ؟ أو كيلو من التمدر وديندار ذجو بم ل ما ؟ قا أجل العلم يحرم جذا الن يدلل في قاعدة الن ل بالتساوي كالعلم بالتفاضل ،وحسدما لمدادة الربدا ،ف و يفتح باب التحايل . وقددد ورد فددي ذلددك حددديي فاددالة أن د أتددى النبددي صددلى هللا علي د والددلم بقددالده في ددا ذجددو ،ولددرز ا تراجا رئل بتسعة دندانير ،أو الدبعة ،فقدا صدلى هللا عليد واللـدـم :الحتدى تميدن بين مدا ،قدا : فرده حتى مين بين ما ) رواه أبدو داود ،ولمسلـــدـم ( أمدر بالدذجو الدذي فدي القدالدة فندنع حدده ،ثدم قا :الذجو بالذجو وزنا بوز ) . ولكن يوئد رواية عن اسمام احمد ـ وقد التارجا ديخ اسالدالم ـ أ المفدرد إذا كدا أك در مدن الدذي مع بيره ،فإ ذلك ئائن ،وكذلك إذا كدا مدع كدل واحدد من مدا مدن بيدر ئنسد وجدذا مدذجو أبدي حنيفة . وقددد الددئل دديخ اسالددالم عددن بيددع االكدداديس اسفرننيددة بالدددراجم اسالددالمية ،مددع العلددم بددأ التفدداوت بين ما يسير ال يقوم بمونة الارب ،بل فاة جذه الدراجم أك ر ،جل ينوز المقاباة بين مدا ؟ أم ال ؟ فأئاب :جذه المقاباة تنوز في أ ر قولي العلماء ،والنواز في ل مألذا :بل ثالثة : أحدجما :إ جذه الفاة مع ا نحاع ،وتلك فادة لالصدة ،والفادة المقروندة بالنحداع أقدل ،فدإذا بيع مائة درجم من جذه بسبعين م ال من الدراجم ال الصة فالفاة التدي فدي المائدة أقدل مدن الدبعين ، فددإذا ئعددل زيددادة الفاددة بددإزاء النحدداع ئدداز علددى أحددد قددولي العلمدداء الددذين ينددوزو مسددالة ( مددد عنوة ) كما مذجو أبي حنيفة ،وأحمد في إحد الروايتين . ثم ذكر حديي القالدة اآلنف الذكر و قا : وكذلك إذا لم يعلم مقدار الربوي ،بل ي درص لرصدا ،م دل القدالدة التدي بيعدت يدوم حندين ،وفي دا لددرز معلددق بددذجو ،فقددا النبددي صددلى هللا عليد والددلم ( التبدداع حتددى تفصددل ) فددإ تلددك القددالدة لمددا فصلت كا ذجو ال رز أك ر من ذلك الذجو المفرد ،فن ى النبي صلى هللا علي واللم عن بيدع جدذا ب ذا حتى تفصل ،ال الذجو المفدرد يندوز أ يكدو أنقدص مدن الدذجو المقدرو ،فيكدو قدد بداع ذجبا بذجو م ل ،وزيادة لرز ،وجذا ال ينوز . وإذا علم المألذ ،فإذا كا المقصود ببيع دراجدم بددراجم م ل دا ،وكدا المفدرد أك در مدن الم لدول ، كما في الدراجم ال الصة بالم شو ة ،بحيي تكو النيدادة فدي مقابلدة ال لدب ،لدم يكدن فدي جدذا مدن مفسدة الربا يء ،إذ ليس المقصود بيع دراجم بدراجم أك ر من ا ،وال جو بما يحتمل أ يكدو فيد ذلك فينوز التفاوت ) منموع الفتاو 454/29 سابعا :الشركات لعل من أجم متاجر االقتصاد العالمي المعاصر جو الشركات ،وللعولمة عالقة وليدة بالشدركات ، ذلك أ العولمة ـ كما يقا ـ ماجي إال مائة ركة أمريكيدة وبربيدة عمالقدة ،تريدد أ توحدد السدو العالمي ،وتدلل أالوا العالم ،بعد أ تحطدم العوائدق المحليدة ،تحدت قدانو دوليدة يسدمى منتمدة التندارة الدوليددة ،ول ددذا فددإ العولمددة ،مددا جدي إال االددتيالء الشددركات الكبددر علددى أالددوا العددالم ، وضما بقاء الشما ال ني ثريا ،وبقاء الننوب الفقير فقيرا ،ول دذا تقدوم المتداجرات الك يدرة ضدد العولمة في العالم ال ربي . والذي ي منا جنا ،جو الشركات في االقتصاد اسالالمي ،وجي تنقسم إلى لمسة أقسام : – 1العنا – 2المااربة – 3الوئوه – 4األبدا – 5المفاوضة ومن الممكن أ تنتمع جذه األنواع كل ا في ركة واحدة ،كحا الشركات العمالقة . *** أوال :شركة العنان حيي ياع كل من الطرفين مال ما والعمل يكو أياا بين مدا ،ف دي دراكة كاملدة ،م دل أ يادع أحد الشريكين ،ألف دينار ،واآللر م ل ،والعمل علي ما معا . ولها شروط هي : – 1أ يكو رأع الما عند الحنابلة من النقددين ،وفدي قدو ال يشدترل جدذا وجدو الصدحيح ،فدإ كا لدي عين وبيري لدي م ل ا صح أ ننعل ا رأع ما ونشترك في العمل معا. – 2أ يكو كل من المالين معلوما فال تصح بمن و . – 3أ يكو حاضرا ال بالذمة أو الدين . – 4أ يكو الربح بين ما بنسبة معلومة من الربح ال من رأع الما . فلو قا أحدجما أريد 100دينار د ريا مد ال لدم يصدح ،وقدد ذكدر ابدن المندذر اسئمداع علدى أند ال يصح أ يشترل أحدجما دراجم معلومة . *** شركة المضاربة : ويعرفون ا بأن ا دفع نقد معلدوم لمدن يتندر بد بندنء مشداع معلدوم مدن ربحد ،وجدذا يعندي أ راع الما من لرف ،والعمل من لرف لر ،ويكو الربح بين م وفق ما يتفقا علي . ***والفددر بددين البنددك اسالددالمي والبنددك الربددوي أ البنددك اسالددالمي قددائم علددى أالدداع ددركة المااربة ،بينما يقوم البنك الربوي على أالاع ربا الديو . *** وشروط شركة المضاربة ( حيث المال من طرف والعمل من اآلخر ) : *** – 1أ يكو رأع الما من النقدين ( والصحيح أن ال يشترل ) . ***2ـ وأ يكو راع الما معلوما . *** – 3أ يكو الربح معلوما بين ما بالنسبة بحسو االتفا ،كأ يكــو %20من الربح للعامدل ،و %80لصاحو رأع الما على البيل الم ا . وما اتفقا علي من النسبة من الربح ،يلنم ما . ***والبنك اسالالمي قائم على أ المساجمين في حساب التوفير ركاء مع فدي دركة الماداربة ،علي العمل ،وعلي م الما ،ثم في ن اية العام ينقسم الربح بين ما ،وفق ما اتفقا ،وكل بحسو مدا ارك ب . ***فالبنك اسالالمي ماارب يعطي النسبة من الربح ،ال من رأع الما كالبنك الربوي ،فدإ لدم يربح ،فإن ال يوزع يئا على المساجمين . **وجكدذا التنددارة ال ت لددو مددن م دالر ،فددإ قيددل :فكيددف يتقدي البنددك اسالددالمي لطددر ال سددائر ، وفقدا العمالء ،والنواب :أن كما أنك إذا أردت أ ت تار مو فا لديك ،ت تاره نشديطا ذكيدا لديد لبرة وعلم ،فكذلك ت تار البنك اسالالمي ،الذي لدي مشاريع ك يدرة فدإ لسدر فدي أحددجا عدوض من اآللر ،ول ذا فمن النادر ئدا لسارة البنك صاحو الرأالما الكبيدر ،إال بحددوث كارثدة عامدة كال نو ال ارئي ،أو النلنا ،وجنا ي سر النميع الواء البنك الربوي أو اسالالمي . &&& ولنارب م ال يفر بين تقاالم الدربح منسدوبا إلدى رأع المدا كمدا تفعدل البندوك الربويدة ، وتقاالددم منسددوبا إلددى األربدداح ،فشددركة جبتكددو مد ال ،كتددو فددي العقددد أن ددم يعطددو نسددبة مددن رأع الما ،وجذا حرام منمع علي ،ولكن قد لدع بعض الناع بكون م يعطو نسبة ،وقالوا أ النسدبة تنوز ،ولكن النسبة جنا إنما جي من رأع الما ،ف ي مبالغ محددة . &&&وقد يقو قائل إ الماارب قد يكذب علدي فدي قددر الدربح فيدنقص ربحدي ،بينمدا إذا اتفقدت مع على مبلغ معين من الما ضمنت حقي ،فنقو :أنت بنيت جذا االحتما علدى كسدلك ولمولدك ،فتريد ماال بدو عمل ،أما أحكام الشريعة ،ف ي :إما أ ت ق بالمادارب ،أو تتابعد وتتأكدد مدن صحة ربحك . أو تعطي العما أئرة رية ف م في جذه الحالة أئراء عنددك ،واألمدوا كل دا لدك ،أو تألدذ نسدبة من أموا المااربة ،وبير جذا ال ينوز . &&&فإ قا قائل :فأنا أريد أ أؤئر المحل للعما بأئرة ف ذا على احتماليــــــــن : ***األو :أ عقددد اسئددارة يقددع علددى الرلصددة وجددذا ال ينددوز ،ال الرلصددة كفالددة ،وتددأئير الكفالة ال ينوز . *** ال اني :أ تشتري ل م معدات وتوئرجا علي م بسعر السو ،ففي جذه الحالة ،ال توئد حيلدة ،وال يندوز أ يوضدع فددي االعتبدار حددين االتفدا علدى عقددد اسئدارة ،وئددود الرلصدة التناريددة ، وجذا جو الم ر الشرعي . &&& م ددا :أ أ ددتري حافلددة (بدداص) ،وأقددو للسددائق :أؤائددرك جددذا البدداص بمددائتي دينددار ، واعمل علي كما ئت ،ف نا أصبح الباص عينا موئرة ،والعقد عقد إئارة ال مااربة ،بشرل أال تكو ثمة حيلة ،فتكو أئرة الباص في السو 50دينارا م ال ،وأنت أئرت علي بمائة ولمسدين ،وباقي المبلغ مقابل الكفالة أو اسقامة ،ف دذا ال يندوز ،فالشدرل أ تكدو أئرتد مماثلدة لم لد فدي السو ،فإما أ تنعل العما أئراء عندك ،أو تنعل ا ركة مااربة إذا وثقت في م . *** شركة الوجوه : ويعرف العلماء جذا النوع بأ يشترك اثنا المدا ل مدا فدي ربدح مدا يشدتريا مدن النداع بدذمم ما ، أي بناج ما وثقة التنار في ما ،من بير أ يكو ل ما رأع ما ،إذ جذه دركة لمدن لديس لددي م مددا حاضددر ،ولكددن ل ددم مكانددة ووئاجددة وثقددة بددين الندداع ،ف ددم يسددتطيعو أ يشددتروا بوئددوج م باألئل ب قة النداع ب دم ،فيشدترو باداعة إلدى أئدل الدويا ثدم يبيعون دا الدويا ،ويدردو الددين إلدى أصحاب ،ويصبح الربح ل م . *** شركة األبدان : ويعرف دددا العلمددداء بدددأ يشدددتركا فيمدددا يتملكدددا بأبددددان ا مدددن المبددداح ،كالحشدددي ، ،واالحتطددداب ، واالصددطياد ،وجددذا النددوع مددن الشددركات لدديس فيدد رأع مددا ،فكالجمددا يعمددل مددن كسددو يددده ، كصيادي المك على البيل الم ا ،يذجبا الويا وما يصيدان ياعان الويا ،ثم يقسمان فيما بين مدا أو يبيعان ويقتسما ال من. *** شركة المفاوضة : وجي أ يفوض كل مدن الشدريكين اآللدر بدأ يبيدع ويشدتري ويتصدرف فدي الدائر المعاوضدات فدي رأع الما ،وتقبل ما ير من األعما ،وجي يمكن أ تسري أياا في الشركات كل ا . فشركة العنا قد يكو في ا مفاوضة ،وكذلك الائر الشركات السابقة . *** واألصددل أ أنددواع الشدددركات أربددع ( ماددداربة ،وئددوه ،عندددا ،أبدددا ) وقدددد يكددو بدددين الشريكين عدة أندواع مدن الشدركات فدال إ دكا فدي ذلدك ،فقدد يكدو بين مدا عندا وماداربة ،بدأ ياع أحدجم ألفي دينار ،وياع اآللر ألفا وعلي العمل ،وقد أصبحا دريكين بالعندا والماداربة ،وجذا ئائن ال إ كا في . ** وقد تنتمع األنواع األربعة في ركة واحدة عمالقة ،ويمكدن ضدبب كدل المعدامالت بالحاالدوب ،والمقصود أن ا م ما التلطت وم ما تداللت ،فدال إ دكا في دا ،فمدا لدم تتادمن عقدودا و درولا ت الف الشرع ف ي مباحة ،واألصل في المعامالت اسباحة . ثامنا :البنوك اإلسالمية : ***االقتصاد اسالالمي فدي عامتد حدديي عدن البندوك اسالدالمية ،عدن أجدداف ا ومصدادر األمدوا في ا ،وعن ال دمات التي تقدم ا واألحكام الشرعية المتعلقة بذلك . ***وأص دل فكددرة البنددوك مسددتوردة مددن بيددر المسددلمين ،وال تددي بنديددد إ قلددت إنددك لددو فتحددت المصادر الفق ية كالم ني وروضة الطالبين وال دايدة والمدوندة ،فلدن تندد حددي ا عدن المصدارف أو البنوك. ***بيددر أ المسددلمين حددين رأوا بيددرجم ،قددد أالسددوا مصددارف وأن ددا تددودي أعمدداال ولدددمات ضرورية للناع ،أدركوا أ وئود بديل إالالمي للمصارف ،ضرورة البد من ا ،وذلدك بدأ نألدذ جذه الفكرة التي أحدث ا بير المسلمين ،وننعل من ا صورة إالالمية . *** فددإ قددا قائددل :أال يكددو جددذا مددن قبيددل التشددب بالكفددار ،فددالنواب أ ات دداذ والددائل التعامددل وتنتيم الحياة ،إ لم يكن ل ا عالقة بالعقيددة وال كاندت دعارا للكفدار يميدنجم عدن بيدرجم ،بحيدي من فعل ،يكو متشب ا ب م ،بدل كاندت دأنا عدام يدنتم الحيداة ،ويددير دوو النداع ،عندد الكفدار وبيرجم ،فإ فعل ليس من قبيل التشب بالكفار ،والنبي صدلى هللا عليد وأصدحاب ،الدلكوا والدائل ك يرة كانت تستعمل عند بير المسلمين ،اللكوجا لتحقيق أجداف اسالالم ،فالحدر فدي ذلدك ،الند ليس من قبيل التشب بالكفار المحرم في ريعتنا . *** ولنبدأ بالحديث عن أهداف البنوك اإلسالمية : ***أجددداف البنددوك اسالددالمية ليسددت تقددديم ال دددمات فقددب ،بددل أعمددق مددن ذلددك بك يددر ،وبعا د ا مرتبب بالعقيدة ،وأجم أجداف ا جدفا : ***أحدهما : الت لص من التبعية االقتصادية ل ير المسلمين . وجذا ال ددف جددف أالدمى لالقتصداد اسالدالمي ،ذلدك أ المعدامالت المصدرفية ،ونتدام النقدد ،إذا صارت مقاليده بيد بير المسلمين ،أد ذلك إلى االتعباد األمة . ذلددك أ االقتصدداد فددي جددذا العصددر قددد يدددمر الدددو والمنتمعددات ،وي دددد األمددن واالالددتقرار ،وقددد يودي إلى الحو رؤوع األموا من بنوك الدولة فتن ار ،وقد يودي بالدولة إلى أ تصدبح مقاليددجا السياالية ليست بيدجا ،وت اع تشريعات ا بدل عقيددت ا لمدن يسديطر علدى اقتصدادجا ،مدن جندا البدد من إيناد بنوك إالالمية عمالقة ،تدير االقتصاد في بالد المسلمين ،وت لصنا من التبعية . جذه جي الفكرة األالاالية ل ذا ال دف ،ويتفرع من ثالثة فروع : ***أوال :في المعامالت المصرفية . من الم م إنشاء بنوك في الدو اسالالمية ،تقوم بالمعامالت المصرفية فيما بين المسلمين ،وتدودي ال دمات التي تحتائ ا الشعوب اسالالمية ،م ل إرالدا أمدوا لل دار أو االدتقبا أمدوا ،أو فدتح اعتمادات للتنار ،وأحيانا تكو صفقات كبيرة ،فدإ لدم يكدن جنداك بندوك إالدالمية فسدوف يادطر المسلمو إلى أ يفدتح بيدر المسدلمين فروعدا عنددجم ،وحين دا يصدبح النتدام المصدرفي كلد مقيددا بمعامالت بير المسلمين المصرفية ،وجذا لطر ينو تننب . *** ثانيا :في شؤون النقد : ال ي فى أ ك يرا منا يتساء كيف أصبح الدوالر أقو عملة في العالم ،والنواب :أ ذلدك بسدبو تبعيتنا نحن فدي نتدام النقدد العدالمي ،وإال فالوائدو أ يسدعى المسدلمو لتكدو ثمدة عملدة إالدالمية عالمية أقو من الدوالر ،أو تنافس على األقل . *** ثالثا :رؤوس األموال . من أجداف البنك اسالالمي توئي رؤوع األموا اسالالمية إلى دالل البالد اسالالمية واالدت مارجا في ا ،وإدارت ا بأيد إالالمية . الثاني من أهداف البنوك اإلسالمية :جمع و استثمار رؤوس األموال . وذلك من لال جذه القنوات : *** أ -الحي على االدلار ،فالبنك اسالالمي يددعو أصدحاب األمدوا ،لالالدت مار فدي المشداريع لويلة األئل ،لينتفع ب ا اقتصاد الدو اسالالمية . *** ب – الحددد مددن التا د م ،ويحدددث التا د م عندددما تاددعف العملددة ،أي أ العملددة ال تددوازي القيمة الشرائية دالل البلد ،فالبنوك اسالالمية ،ال تلنأ إلى للق نقدود دو مقابدل ،ألن دا إنمدا تقدوم علددى االددت مار مددا لدددي ا مددن الودائددع دو إثددراء بيددر مشددروع ،بينمددا تقددوم البنددوك التناريددة بفددتح اعتمادات يسحبو علي ا ،ويستفيد البنك الربوي من أضعاف المبالغ المودعدة لديد ،وجدذا اسنفدا الذي ال يقابل إنتا ينيد حنم المتداو من النقد دو مقابل من السلع أو ال دمات ،ونتينة جدذا جدو إرتفدداع األالددعار ،ويحصددل التا د م النقدددي ،فددالبنوك اسالددالمي مددن أجددداف ا القادداء علددى جددذه المتاجر . *** – تشنيع المعامالت التنارية المبا رة بين الددو اسالدالمية ،وبدذلك ال تتددلل في دا بندوك عالمية بير إالالمية ،وتتحرر التنارة ويس ل التباد ،ونقو مع األالف الشديد إ جذه ال ددف قدد بدأ في أوروبا وال رب ،ال في الدو اسالالمية . *** د – التمويل االالت ماري ،يعني أ التائر الذي يريد ماال يفدتح بد مشداريع االدت مارية بطدر رعية ،يوفر ل البنك جذا الما كي ال يتوئ للبنوك الربوية ويقع في الربا . *** جـ -ئمع النكاة وتوزيع ا ،ويستفيد من النكاة التي ينمع ا فيست مر ويسدتفيد فدي جدذا الندنء الم م من االقتصاد اسالالمي . جذه جي منمل أجداف البنوك اسالالمية ،وإذا لدم تحقدق جدذه األجدداف تكدو قدد فشدلت فشدال ذريعدا وتحولت إلى اجرة كلية تودي دورا ثانويا لاليا من المامو . مصادر األموال اإلسالمية في البنوك اإلسالمية : تنقسم مصادر األموا في البنوك اسالالمي إلى قسمين : *** – 1مصادر داخلية . وجي رأع ما البنك ،والفر بين البنك اسالالمي ،أ أصحاب رأع الما للبنك في حالة البنك اسالالمي ،بينما جم دائنو للبنك في حالة البنك الربوي . ركاء وليسوا دائندين والمصدر الداللي ال اني جو :األموا المحتننة من األرباح (االحتيالات) . وذلك أن يحق للبنك أ يحنن األربداح ليحمدي رأع المدا ،فلدو كدا ثمدة أربداح وحصدلت لسدارة فيما بعد ،فإ ال سارة ت طى باألرباح ،وجذا يكو باتفا مندذ البدايدة بدين البندك والعميدل ،ولددينا في الفق اسالالمي في دركة الماداربة ،ال يألدذ المادارب الدربح حتدى يدأذ رب المدا ألند قدد ينعل الربح في ضما رأع الما بسبو ال سارة التي قد تحدث . *** – 2مصادر خارجية : *** أوال ـ الودائع . أكبددر مصدددر لددارئي جددو الودائددع ،فالبنددك اسالددالمي ،عامددة أموالد ودائددع للندداع ،وجندداك أنددواع من ا : أ – الوديعة االستثمارية :وهي حساب التوفير . ب – الوديعة تحت الطلب :وهي الحساب الجاري . ج – الوديعةةة االدخاريةةة :وهةةي أن تضةةع أموالةةك عنةةدهم لفتةةرة يمنيةةة طويلةةة ،فتةةدخرها وتأخةةذ عليها أرباحا . د – وديعة المستندات :تضع عندهم مستندات ويأخذون عليك أجرة . و لعل أك ر أموا البنك من الودائع التي وضع ا الناع عنده ويتائر ب ا في السو . *** ثانيا ـ الهبات والتبرعات . ***الخدمات التي يقدمها البنك اإلسالمي وأحكامها الشرعية : عامددة المعددامالت التددي تودي ددا البنددوك اسالددالمية ،تدددور حددو جددذه العقددود :اسئددارة ،الشددركة ، القرض ،الاما ،الوكالة ،الوديعة ،والحوالة . وبعض المعامالت تتركو من اثنتين أو ثالث أو أربع من جذه العقود . وو يفددة ال يئددة الشددرعية فددي البنددك أ ت ددر ال دددمات والمعددامالت التددي يقدددم ا البنددك اسالددالمي ت رينا رعيا ضدمن جدذه العقدود السدبعة ،وربمدا بيرجدا أيادا ،بشدرل أ ال يكدو في دا تحايدل ، ول ذا أبد بعض العلماء رأيا وئي ا جو ضرورة أ تستقل الرقابة الشرعية للبندوك اسالدالمية عدن إدارة البنك حتى ال تلنأ إلى الحيل سباحة ما جو محرم . *** وهذه أحكام بعض المعامالت التي تؤديها البنوك اإلسالمية : &&& – 1حفةةا الودائةةع ،فالبنددك اسالددالمي يحفددإل أمددوا المشددتركين كودائددع ويعطددي م أرباحددا علي ا إ كانت ودائع االت مارية ،ول أ يألذ أياا أئرة على حفإل األموا إ كا المقصود من دا اسيداع لمنرد حفت ا . ولكدن ال يندوز للبنددك أ يعطدي فوائددد ثابتدة علددى الوديعدة ،ولكدن يألددذ أئدرة علددى مدا يقددوم بد مددن لدمات مصرفية . &&& – 2المعامالت المصرفيـــــــة ،ومن أهم ما يسأل عنها الناس هذه األيام : ( بطاقة االئتمان ) وجي بطاقة تسديد المدفوعات ،ويوئدد 200بندك فدي العدالم فدي أك در مدن 163دو تصددر بطاقدة االئتما . واس كا الذي في جذه البطاقة أ البنك يألذ من التائر حسدما مدن الفداتورة عندد دراء العميدل مدن التددائر ،وجددذا الحسددم دداجره أند فائدددة ربويددة مقابددل إقددراض البنددك العميددل لحامددل البطاقددة ،وجددذا اسقراض ربدا ،والبندوك الربويدة تألدذ فدو جدذا رالدوم تدألير فيمدا لدو تدألر االدترداد القدرض مدن العميل مع الفوائد لبعا . وجذا اسقراض معنل بمعنى أ البنك يألذ الفائدة من التائر فورا ،ثم يسدترد ديند مدن العميدل بعدد ذلك . ويقو بعض العلماء لسا حا البندك أند يقدو للتدائر ( ال تكدن أي دا التدائر دريكا فدي البيدع علدى حاملي البطاقة إال بشرل أ تدفع عن فائدة القرض ،ولسا حا حامل ا يقدو للتدائر ،أندا أ دتري منك وأحيلك بال من على البنك ،بشرل أ تدفع فائدة القرض للبنك ) . واس كا ال اني أنك عندما تسحو مدن حسدابك نقددا مدن بندك لدر ،فدإ ي صدم عليدك فائددة قددرجا %4وجي فائدة على القرض . فإ قيل فكيف يصدر البنك اسالالمي جذه البطاقة ،وكيف يسمح باالتعمال ا ،فالنواب أن م يقولو إننا ال نسمح ل بالسحو من بنكنا نقدا ،وأما حسم التائر ف و عمولة مقابل منفعة تس يل المعدامالت بواالطة جذه البطاقة . فأما البنوك الربوية فبطاقة االئتما محرمة ألن ا ربا صريح ،وأما البنك اسالالمي فال ي لدو األمدر من ب ة وهللا اعلم . &&& – بيع األسهم والسندات . ما جو الفر بين األال م والسندات ؟ الس م جو حصة في رأع ما الشركة أي تشتري ئنءا من الشركة ،فتملك من ا على قدر ما تملدك من األال م ،فإ كا مصنعا ملكت ئنءا من المصنع . أما السندات ف ي دين لك على الشركة ،وجو صك يتامن تع ددا مدن البندك لحاملد بسدداد مبلدغ فدي تاريخ معين بفائدة بالبا . ولتوضيح ذلك نذكر هذا المثال : & قد تحتا ركة إلى مبلغ من الما لتمويدل مشداريع ا ،ونتدرا ألن دا ال تملدك رصديدا مدن المدا فإن ددا تلنددأ إلددى حيلددة ،فتصدددر الددندات بددالمبلغ الددذي تحتددا إلي د ،وتعددرض جددذه السددندات علددى النم ددور لشددرائ ا ،ويكددو لكددل الددند فائدددة ،فددإذا ماددت المدددة ردت إليد قيمددة الددندات ،واالددتفادة الحصو على الما . وبيع األال م ئائن ب الثة رول : أ – أ تكو األال م في ركة حقيقية ال وجمية ،ومعلومة . ب – أ ال تشتمل معامالت الشركة على برر أو تدليس أو ب ،أو ئ الة . – أ ال يكو نشال ا في تنارة محرمة كالبنوك الربوية أو معامل ال مر أو ركات السينما . والبنددوك الربويددة تتعامددل ببيددع السددندات لكددن البنددوك اسالددالمية حتددرت ذلددك ،فإصدددارجا مددن أو األمر عمل بير رعي ،والتبايع في ا ال ينوز أياا ،وال يصح لحامل السند بيع . &&& – 4خطابات الضمان : وجو أ يتع د البنك بقبو دفع مبلغ معين لد الطلدو إلدى المسدتفيد ( صداحو الباداعة الدذي يريدد أ يبيع ددا مددن بلددد لددر مد ال ) نيابددة عددن لالددو الامــــددـا ( التددائر فددي البلددد الددذي يريددد االددتيراد البااعة ويطلو من البندك لطداب ضدما لكدي يطمدئن ذلدك التدائر المصددر إلدى التعامدل معد ) ، وجو نوع من التأمين النقدي ،وضما ئدية كل لرف . والسوا جو :عندما يمنح البنك اسالدالمي لطابدا لتدائر علدى أ البندك يادمن ،ف دل يندوز للبندك ألددذ مقابددل ل ددذا ؟ مددن العلمدداء مددن قددا ينددوز ألند يقدددم لدمددة للعميددل فيألددذ عمولددة علي ددا ،ولكددن الحقيقة أ لطاب الاما جو محض إحسا ال ينوز ألذ األئرة علي . جددذا إذا كددا لطدداب الاددما بيددر م طددى ،بمعنددى أ لالددو الاددما لددم ياددع فددي البنددك رصدديدا ي طي المبلغ الذي للو الاما علي ،أما إذا وضع ذلك ،وألدذ البندك مبل دا مقابدل لدماتد فقدب ، ف ذا ينوز ،ال البنك لم يألذ مقابل قرض أعطاه لطالو الاما . &&& – 5فتح االعتمادات المستندية : واالعتماد المستندي جو أ يقوم البنك بدفع مبالغ نقديدة لمصددر الباداعة بنداء علدى للدو العميدل ، ف و إذ واليلة لتنفيذ الوفاء بال من بين البائع والمشتري . فإ كا البنك يدفع من مال كأن يقرض العميل ،ثم يألذ مند بعدد ذلدك وينيدد فائددة ف دذا جدو الربدا بعيند ،وإ كددا يألددذ مقابددل مددا قددام بد مددن لدددمات مددن االتصددا بددين الطددرفين وتس د يل وصددو البادداعة ،فألددذ األئددرة علددى ذلددك ئددائن ،ولكدن اس ددكا فيمددا لددو كددا المبلددغ الددذي يعطيد البنددك للتائر في ال ار ( م ال ) نيابة عن العميل ،بير م طدى مدن العميدل ،بمعندى أ العميدل لدم يادع عند البنك رصيدا ،ثم يقو البنك أن ألذ عمولة أتعاب ،ولكن في الحقيقة ينعل دفع العمولدة حيلدة علددى ألددذ فائدددة علددى الربددا ،ونقدو الاددابب جنددا جددو :اعتبددار ذلددك بددأئره الم ددل ،فددإذا كانددت تلددك األتعاب و ال دمات ،أئرة م ل ا تلك العمولة التي يألذجا البنك كا ب ا وإال فال ينوز وهللا أعلم . &&& – 6بيع العمالت : إذا تعامل البنك اسالالمي بالعمالت ،ينو علي أ يراعي رل التقابض عند التبدايع بدين العملتدين حتى ال يقع في ربا النسيئة . &&& – 7التحويالت : وينددوز للبنددك اسالددالمي أ يألددذ عمولددة علددى التحددويالت وذلددك مقابددل ال دددمات ،التددي يقدددم ا ، ويستفيد كذلك ربح التنارة في العملة عند التحويل إلى ال ار بعملة م تلفة . &&& – 8الشيكات والكمبياالت والسند اسذني : ــــــــــــــــــــــــــ ** الشيك ،جو أمر من العميل إلى المصرف ليدفع إلى ص ثالي المبلغ المددو فدي الشديك مدن حساب الناري . ** أما الكمبيالة ف ي م ل الشيك ولكن الكمبيالة قد ال يكدو السدحو مدن بندك ،بدل مدن بيدره ،كمدا أ الشيك أمر بالدفع في الحا ،أما الكمبيالة ففي وقت معين. ** أم السند اسذني ف و يكو بين اثنين يكتو في أ علي ديدن لفدال ويتع دد بددفع مبلدغ وقددره كدذا في تاريخ معين ،فالسند اسذني جو بين اثنين وال يوئد بنك جنا . ويتفق السند اسذني مع الكمبيالة في أ السداد في تاريخ معدين ،ولكدن السدند اسذندي ال يوئدد بندك ، والكمبيالة يوئد . ويتفق الشديك والكمبيالدة فدي وئدود لدرف ثالدي يصدرف ،ولكدن فدي الكمبيالدة قدد يكدو البندك وقدد يكو بيره ،وفر ألر أ الشيك يصرف فورا . وم ال أ يأتي البنك الربدوي ويقدو لمدن عندده ديك ب 60ألدف مد ال ،لدذ 50ألفدا معنلدة ،وأندا أحصل الشيك ويكو الباقي لي ،وقد يقو البندك اسالدالمي لمداذا ال أمدارع عمليدة لصدم األورا التنارية كالكمبياالت والسندات اسذنية والشديكات ،وجدذا ال يندوز للبندك اسالدالمي التعامــدـل فيد ، الن ليس الو حيلة على أكل الربا . ولكن لو فرضنا أ الشيك أو السندات التنارية على البنك اسالالمي نفس ،ف ل ينوز لد أ يعندل السداد مقابل أ يسقب العميل بعض الدين ،واألصح أن ا جذا ئدائن ،ألند مدن الصدلح عدن الموئدل ببعا حاال ،أو ( ضع وتعنل ) . وأما إ كا على بير البنك ،فال ينوز للبنك أ يمارع عملية لصم األورا التنارية ،ال ذلدك من الربا . وينددوز للبنددك أ ألددذ عمولددة علددى تحصدديل األورا التناريددة ،بمعنددى أ يقددوم نيابددة عددن العمددالء الذين يريدو تحصيل أموال م ،بأتعداب المتابعدة وإرالدا اسلطدارات واس دعارات بالسدداد ..إلدى لره ،وينو أ تكو جذه العمولة تناالو الن د المبذو ،بمعنى أ تكو بأئرة الم ل . تاسعا :أحكام بعض العقود والبيوع المعاصرة ***عقد التأميـن : عقد التأمين التناري ،من عقود ال درر ،وجدو عقدد محدرم ال دتمال علدى بدرر ك يدر ،وقدد ( ن دى النبي صلى هللا علي واللم عن بيع ال رر ) رواه مسلم من حدديي أبدى جريدرة رضدي هللا عند ،ال العميل ال يدري جل اليقع ل حادث ،فيألذ اك ر مما أعطى الشركة ،أم يذجو علي مال الد ألند لم يقع علي حادث ،وجذا برر كبير يوئو تحريم العقد . وقا بعض الناع إن ئائن واالتدلوا بأ األصل اسباحة ،والشركة جنا تألذ مقابدل الادما ،م دل رئل يقو آللر أاللك جذا الطريق ،فإ حدث لك مكروه فأندا أضدمن لدك ،فعليد الادما ،وقيدل إ جذا جو مذجو الحنفية : والرد علي م :إ جذا ليس مذجو الحنفية ،بل الحنفية يامنو إذا كا السدبو فدي جدالك مالد بدأ بره حتى اللك الطريق الم وف . وأ الاما في الشريعة اسالالمية إنما يكو ب ذه األالباب : 1ـ العدوا 2ـ التسبو باستالف ( حفر بئر في لريق الناع ) 3ـد وضددع اليددد التددي ليسددت موتمنددة الددواء عاديددة م ددل يددد ال اصددو أو ليسددت عاديددة م ددل يددد البددائع ، فالمبيع يبقى بيد البائع يامن ،والمقصود بـ "ليست موتمنة" جنا أي ليس ل ا حكدم األماندة ،ولديس معناه أن ا لائنة ،حيي األمانة بير مامونة بيد األمين ما لم يفرل 4ـ الكفالة . وفي التأمين تلتنم الشركة بالتعويض ب ير جذه الطر األربعة ،وإنمدا بعقدد ال درر الدذي وقعتد مدع العميل ،ف ذا ال ينوز . وقد وضع العلماء ل بديال جو التأمين التعاوني . *** فما هو التأمين التعاوني : جو أ ينتمع عدة أ اص معرضدين أللطدار متشداب ة ويددفع كدل مدن م ا دتراكا معيندا وت صدص جذه اال تراكات ألداء التعويض المستحق لمن يصيب الارر . وجنا أمدر م دم وجدو :أند إذا زادت اال دتراكات علدى مدا صدرف مدن تعدويض كدا لألعاداء حدق االتردادجا ،وإذا نقصت لولدو األعاداء با دتراك إضدافي لت طيدة العندن ،وال ددف جدو التعداو على تحمل المصيبة . وجو ئائن ألن قائم على مبدأ التكافل وليس بيع ال رر . ***التسعير : ـــــــ قددا ابددن القدديم ( التسددعير من د مددا جددو محددرم ،ومن د مددا جددو عددد ئددائن ،فددإذا تاددمن لددم الندداع وإكراج م ب ير حق علدى البيدع بشديء ال يرضدون ،أو مدنع م ممدا أبداح هللا ل دم ،ف دو حدرام ،وإذا تامن العد بين الناع ،م ل إكراج م علدى المعاوضدة ،بد من الم دل ومدنع م ممـــدـا يحدرم علدي م من الذ النيادة على ثمن الم ل ف و ئائن بل وائو ) . *** بيع السفتجة : السفتنة جي أ يعطي ماال آللر بشرل القااء في بلد لر . ول ا ثالث صور : الصورة األولى : أ يعطددي الرئددل مدداال لش د ص دينددا ،لكددي يسدددد الدددين إلددى ثالددي فددي بلددد لددر ،ففددي جددذه الحالددة المسافر ألذ الدين . الصورة الثانية : المسافر يعطي الدين ،ويألذ بدل في بلد لر مدن لدرف ثالدي ،ألند ي داف مدن وئدود المدا معد بالطريق . الصورة الثالثة : ال يوئد لرف ثالي وإنما يألذ من نفس الذي أعطاه في بلد لر . وقد التلف العلماء في حكم ا ،فقيل إن ا ال تنوز ألن ا قرض ئدر نفعدا ،الصدحيح أن دا ئدائنة ال النفع جنا ليس زيادة ما . *** بيع الدين : بيع الدين ل صورتا : الصورة األولى: أ يكو على ص دين قدره ألف دينار م ال ،فيتفقا مدع الددائن علدى أ يألدذ بدلد الديارة مد ال حاضرا ،ف ذا ئائن ال إ كا في . أفتى بذلك يخ اسالالم ابن تيمية واالتد بحديي ( أتيت النبي صلى هللا علي واللم فقلت :إندي أبيدع اسبل بالبقيع ،فأبيع بالدنانير ،و لذ مكان دا الددراجم ،وأبيدع بالددراجم و لدذ مكان دا الددنانير ،فقدا علي السالم :ال بأع أ تألذجا بسعر يوم ا ما لم تتفرقا وبينكم يء ) رواه أحمد وأبو داود . الصورة ال انية : ــــــــ أ يكو على ص دين قدره ألف دينار م ال ،فيتفق على أ يألذ بدلد ألفدي صداع مدن البدر بعدد النة . فقا النم ور ال يندوز ،لحدديي ( ن دى عدن بيدع الكدالب بالكدالب ) رواه الددارقطني مدن حدديي ابدن عمر رضي هللا عن ما ،وقالوا أئمع العلماء على تحريم بيع الدين بالدين . وذجو ابن تيمية وابن القيم إلى النواز ،وقا ابن القيم رحم هللا :ليس في تحريم بيع الددين بالددين نص وال إئماع ،وإما ورد الن ي عدن بيدع الكدالب بالكدالب ،ومعنداه بيدع المدولر بدالمولر ،كمدا لدو أاللم يئا في الذمة وكالجما موئل . *** بيع الخلو : ول صور أياا الصورة األولى : أ يألذ المالك بد ال لو من المستأئر ،ألن بحائة إلى المدا ليوالدع العقدار مد ال ف دذا ئدائن ألند بيع ئنء من المنفقة منردا . الصورة الثانية : أ يألذ المالك بدد ال لدو مدن المسدتأئر بسدبو أ القدوانين تحدد مدن حقد فدي إيندار عقداره بدأئرة الم ل ،وتلنم بتسعيرة ئبرية ،أو تحد من حق في إلالء الساكن عند ن اية المدة . ويكو أحيانا أ أالعار األئرة ت يرت بسبو التا م النقدي للعملة الورقية . فيلنأ المالك أللذ ال لو ليعوض ،وجذا ئائن أياا ألن إنما جو ئعدل لتمكدين المسدتأئر مدن العقدار ،أو جو ئنء من المعاوضة على المنفعة ،لكن ئنء منفصل فقب . الصورة الثالثة : العكس ،وجو أ يألذ المستأئر بد ال لو من المالك ،وذلك في حالتين : أـ مقابل ترك المستأئر العقار ،ألن بقي ل مدة من العقد ف و يعاوض علي ا . ب ـ مقابل أ المستأئر أعطى لمالك الابق ال لو ،فيقو ل المالك النديد ألر وأنا أعطيك مقابل ما دفعت ولروئك . وجذه معاوضة مشروعة في الحالتين . الصورة الرابعة : أ يألذ المستأئر بد ال لو من مستأئر الحق ،وذلك في حالتين أياا : أـ أ يكو ثمة بقية في مدة العقد ،فيقو النديد تناز لي وأعطيك عوض ف ذا ئائن . ب ـ أ تكو القوانين تنين للمستأئر القديم أ ينبدر المالدك علدى تنديدد العقدد كلمدا انت دى ،فيقدو المستأئر النديد أ مستعد أ أتنداز عدن جدذا الحدق أنندي يمكنندي إئبدار المالدك تنديدد العقدد لدي ، وأدع لك العقار مقابل عوض ،مع ف ذا ال ينوز ،ألن عاوض على حق بير رعي . *** استفادة البنوك اإلسالمية من عقد السلم : السلم جو بيع موصوف في الذمة كما بينا الابقا ،بمعنى أ المشدتري يعطدي الد من مقددما ،علدى أ البددائع يددأتي بسددلعة موصددوفة بالذمددة بيددر موئددودة اآل ،فددي وقددت يتفقددا عليد ،والبددد مددن تحديددد الوقت ،والبد من تسليم ال من في منلس العقد كامال من بير تأئيل يء من . ويسدتفيد البدائع الحصددو علدى تمويدل نقدددي عائدل ،ويسدتفيد المشددتري اند بالبدا يشددتري بأقدل مددن السعر في وقت حصدو السدلعة ،مد ال لدو ا دتر 100صداعا مدن التمدر بعقدد الدلم ،فإند يحصدل علي بأقل من العره عندما ينن السو في وقت المعتاد . ويشددترل أ ال يكددو عقددد السددلم علددى أمددرين ينددري بين مددا ربددا النسدديئة ،فددال ينددوز بددين الددذجو والفاة ،أو بين العمالت وبعا ا ،ألن يودي إلى الربا . والبنوك اسالالمية تنري عقد السلم في أمور ،فما جو حكم ا : الصورة األولى : أ يشتري البنك اسالالمي اللعا بطريق السلم وتكو أرلص عليد ،فدإذا ألدذجا فدي الوقدت المتفدق علي ،وكدل دركة تناريدة أ تسدو لد السدلعة مقابدل نسدبة مدن الدربح ،ويمكدن للتندار أ يتولدوا العمليددة مددن أول ددا ،فيدددفعو األثمددا المقدمددة ،ويقباددو السددلعة فددي وقت ددا ،ويسددوقون ا ،مقابددل النسبة . وجذا ئائن ألن توكيل مقابل أئر ،وفي إ كا واحد وجو مسألــة ( قفين الطحا ) . وجي مسألة مش ورة ،وصورت ا أنك تعطدي الطحدا )كيلدو) دعير ليطحند وتقدو لد أئرتدك جدي ربدددع كيلدددو منددد ،وحرم دددا بعدددض العلمددداء وقدددالوا ورد حدددديي ( ن دددى عدددن قفيدددن الطحدددا ) رواه الدارقطني ولكن حديي ضعيف ،وقالوا ألن يحصل االتحقا لحدن قددر األئدرة لكدل واحدد من مدا على اآللر ،والصحيح ئوازجا لعدم الدليل على التحريم . الصورة الثانية : أ يشتري البنك اسالدالمي مدن تدائر بطريدق السدلم ،ويوكلد فدي أ يقدوم البدائع بتسدويق الباداعة بنفس . وجذه مسألة لطيرة ألن ا تفدتح بداب الربدا ،ويصدير كأند تمويدل بقدرض مقابدل فائددة ،ويكدو عقدد السلم صوريا فقب . الصورة الثالثة : أ البنك اسالالمي يبيع للبائع نفس بعد تمام األئل ،بمعنى أن بعد حلو الوقت المتفق علي لتسدليم البااعة ،يقو البنك للعميل الذي باع السلعة ،أبيع ا عليك مرة ألر ،ف ذا ينوز ـ مع أند بيدع قبل القبض ـ بشرل أ يكو السعر النديد يوم التوفية ،بم ل القيمة السدابقة أو أقدل ،حتدى ال يدربح المشتري ما لم يامن ،وجذا الرأي جو التيار ابن تيمي وابن القديم وجدو روايدة عدن اسمدام أحمدد ، ألن في جذه الحالدة ال يكدو مت مدا بقدرض ئدر نفعدا ،فدإ قيدل ال يسدتفيد البندك ديئا إ بداع بدنفس القيمة السابقة أو أقل ،قلنا :إذ ال ينوز ل أ يفتح بابا إلى الربا بالتحايل . الصورة الرابعة : أ يبيع البنك اسالالمي البااعة في السلم لطرف ثالدي قبدل قباد ا ،وجدذا ال يندوز لدورود الن دي عن . الصورة الخامسة : السلم المتوازي ،وجو أ يقوم البنك اسالالمي ،ببيع لرف ثالي ،بيدر الدذي عقدد معد عقدد السدلم األو ،يبيع مع جدذا النديدد بدنفس المسدلم فيد فدي العقدد األو ونفدس مواصدفات ،ولكدن لديس عدين البادداعة األولددى ،ويتسددلم ال د من مقدددما ،فددإذ جددو الددلم األو مبل ددا ،واالددتلم مددن ال دداني مبل ددا ، ويكو ال اني أعلى حتى يستفيد ،فإذا ئاء األئل االتلم البااعة من األو ،وأعطاجا لل اني ،ف دل جذا ينوز ؟؟ ال حر في ذلك ،الن ما عقدا رعيا ال يوئد في ما محتور رعي . وجنا صورة م مة ،وجي جل ينوز للبنك اسالالمي أ يحو الديو التي ل علدى بعدض العمدالء ، ثمنا للسلم ،ويكو في جذه الحالة لبعا ال من رليص ئدا ،ف ذا ال ينوز ألن بيع الكالب بالكالب . *** االستصناع : االالتصناع جو أ يطلو لرف من لر ديئا لدم يصدنع بعدد ،ليصدنع لد لبقدا لمواصدفات محدددة بمواد من عند الصانع ،مقابل عوض محدد . والم م لدينا جو ما يسمى : االستصناع المتوايي : وجددو أ يددأتي لددرف إلددى البنددك اسالددالمي ،ويعقددد معدد عقددد االتصددناع ،ثددم يددذجو البنددك إلددى الم تصين بالصناعة ،ويستصنع نفس الشيء عندجم . فإذا تسلم البنك البااعة المستصنعة ،اللم ا لطالبي ا ،ف ل جذا ينوز ؟ نعددم ينددوز ذلددك بشددرل أ ال يتحددو عمددل البنددك إلددى عمددل صددوري ،بمعنددى أ المشددتري يقددوم باالالتصناع ال اني أياا ويشدرف عليد ويقدبض السدلعة ،ويكدو دور البندك فقدب جدو التوقيدع علدى األورا ،فكأن أقرض بفائدة بطريق الحيلة . *** اشتراط الصيانة على المستأجر : ابطل عامة الفق اء أ يشترل الموئر على المستأئر أ تكو الصيانة علدى المسدتأئر ،واحتنبدوا بأ ال ئنء من األئرة من و المقدار فال يصح للن الة . ولكن قد ورد الوا وجو :فدي جدذا العصدر ،اآلالت والمعددات تحتدا إلدى صديانة مسدتمرة ،وقيدام البنك اسالالمي بذلك عسير ئدا ،ف ل جناك مانع من ا ترال البنك عند تأئيرجا أ يقوم المسدتأئر بصيانت ا . وأئدداب بعددض العلمدداء بددأ ذلددك ينددوز بشددرل أ يتفددق المددوئر والمسددتأئر أ يقددوم المسددتأئر بالصدديانة وكدديال عددن المددوئر علددى أ يرئددع علددى المددوئر بعددد ذلددك بالتكدداليف ،أو ي صددم ا مددن األئرة . *** اإلجارة المنتهية بالتمليك : صدر قرار جيئة كبار العلماء بتاريخ 1420/11/6جـ ،بأبلبية أعاائ ا ،أ عقدد اسيندار المنت دي بالتمليك بير ئائن رعا ،وعدد أعااء ال يئة 19عاوا ،ولالف ثالثة من م فقب . واس كا على جذا العقدد أند بيدع فدي الحقيقدة ولديس إئدارة ،وإنمدا ئعدل فدي صدورة اسئدارة حيلدة بقصد االترداد البائع السلعة إ عنن المشتري عن دفع بقية ال من ،ف ما عقددا متادادا فدي عقدد واحد ،ال العقدد إ كدا بيعدا فدالعين ال ترئدع إلدى البدائع ،وإ كدا إئدارة رئعدت إليد ،فدالحكم متناقض . وال في جذا العقد ينمع البائع بين العوض والمعدوض فدي حالدة انفسداخ العقدد ،وجدذا بيدر ئدائن ، الن ينمع بين ما في حا يكو البائع ألذ أك ر من حق . وقد قيل إ عقد اسئارة المنت ية بالتمليك ،جو في الحقيقة بيع بالتقسيب ،بير أ جذا لو صدح لكدا العقددد يتاددمن ددرلا يبطلد ،ال معندداه أند بيددع مددع ا ددترال احتفددا البددائع بملكيددة السددلعة ،وجددذا يناقض مقتاى العقد ،ف و بالل . كما قيل إن عقد إئارة مع رل البيع في ن اية اسئارة ،والنواب على جذا أ نقدو لديس جدو بيعدا حقيقيا بل حيلة الحتفا البائع بالسدلعة ،األمدر الدذي يندافي مقتادى العقدد ،وإنمدا ئعدل فدي صدورة اسئارة بشرل البيع فقب ،ول ذا فالبيع ال يكو بسعر السلعة في السو . وكذا لو قيل إن عقد إئارة مع رل ال بة ،ال ال بة جنا ل ا مقابل في العر السدلعة ،وجدذا ينعل دا بيعا ،تنري علي ا أحكام البيع . والقو نفس في ت رين ا على أن ا عقد إئارة مع الوعد بالبيع أو ال بة ،ال الوعد الملنم جندا لديس الو حيلة والتفاف . وال الصة أ عقد اسئارة المنت ية بالتمليك في صورت المنتشرة بير صحيح . وينددوز أ يبيددع التددائر السددلعة بسددعر السددو عنددد ن ايددة عقددد اسينددار ،أو ينعلد عقددد بيددع ويددرجن السلعة بال من ،أو يشترل البائع منع المشدتري مدن التصدرف في دا حتدى ين دي أقسدال ا ،كمدا تفعدل بعض البنوك اسالالمية ،فإن ا تكتو على رلصدة السديارة أن دا مطلوبدة باألقسدال ،فدال تسدنل فدي نتام المرور ب ير االم مالك ا حتى ينت ي من أقسال ا ،ويعطيد البندك د ادة أن دا أن دى أقسدال ا ، جذه حلو رعية بديلة عن عقد اسئارة المنت ية بالتمليك وهللا اعلم . *** المزارعة والمساقاة : المساقاة جي دفع نر ل ثمر مأكو إلى لر ليقوم بسقي وما يحتا إليد بندنء معلدوم مدن ثمدره ، والمنارعة وجي دفع أرض وحو لمن ينرع ويقوم علي بننء مشاع معلوم مدن الدنرع ،كنصدف أو ثل . وقد أئاز الحنابلة المساقاة و المنارعة بننء معلوم من ال مر ،واحتندوا بدأ النبدي صدلى هللا عليد واللم عامل أجدل ليبدر بشدطر مدا ي در من دا ،رواه النماعدة ،وردوا علدى دليدل النم دور بأن مدا عقدا محرمدا إ كاندت أئدرة العامدل ئدنء مدن ال مدر ،والددليل جدو ( ن دى عدن الم دابرة ) وفدي رواية ( ن ى عن المنارعة ) رواه مسلم من حديي ال ابت بن ضحاك . رد علي الحنابلة :بأ المقصود جو الن ي عن تحديد ئنء من األرض يكو ثمره للعامل ،فقد ال ينبت جذا الننء المحدد ،وينبدت بيدره ،والددليل علدى جدذا التفسدير ،حدديي رافدع بدن لددي قدا : ( كنا أك ر األنصار حقال ،فكنا نكري األرض على أ لنا جذه ،ول م جذه ،فربما ألرئت جذه ولدم ت ر جذه ،فن انا عن ذلك ) متفق علي وهللا اعلم .
© Copyright 2026 Paperzz