تطبيقات الوكالة في البنوك االسالمية ـ دراسة فقهية ومقاصدية ـ بقمم أ .د .عمي محيى الدين القره داغي أســــتاذ بجــامعة قطر ،واألمين العام لالتحاد العالمي لعلماء المسلمين ورئيس مجلس أمناء جامعة التنمية البشرية ،والخبـيـر بالمجامع الفقهـيــة وعضو المجلـــــس األوربـي لإلفتاء والبـــحــــــــــوث تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 2 اٌحّد بّ اٌؼدمٌّٚ ٓ١اٌةدوا ٚاٌضدوَ ػٍد ٝصدٔ ١م ٚو١وٕدم ٚلد ٕ ٚم ِحّد اٌّوؼد ٛب ّد ٌٍؼددمٌّ ٓ١و ٚػٍدد ٝاهٛأددٗ ِددٓ اأو١ددمن ٚاٌّلصددٍ ٓ١و ٚػٍدد ٝوٌددٗ اٌم١ودد ٓ١و ٚددحوٗ اٌّ١ددمِ ٓ١و ِٓٚوؼ ُٙبئ ضمْ إٌ َٛ٠ ٝاٌ ٓ٠ ٚبؼ فئْ اٌوٕٛن اإلصوِّ ١ل اٌ َٛ١بحمٌت ٓ١أصمص١ت: ٓ١ إ دد اّ٘م :مٌدد ادها٘ددمب ٚإٌّددمن ٚاٌتّدد ا اٌىّددِ ٟددٓ ١ددل ػدد ا اٌوٕددٛن اٌتدد ٟهاا إٌددٝ اببؼّمئ بٕه و ٚاٌفلٚع اٌتمبؼد ٌٍوٕدٛن اٌتمٍ٠ ١د اٌتد ٟد ؼد ٚد حةد ٝو إلدمف إٌد ِ ٝدم اٌةددٕما٠ك ٚاٌّحددمفا ادصددتيّمب ٠و ِٚددٓ ١ددل ه٠ددماا ااِددٛاي اٌّضددتيّلا اٌتدد ٟب د أ اٌوٕددٛن ادصوِ ١بخّضد١ٍِ ٓ١د ْٛاب٘دُ إِدمبا ِ ٟدٓ هدوي أٚي بٕده إصدوِ ٟفد ٟابد ٟػدمَ َ5791 ٍ ٚٚت ا ْ٢إٌ ٝأويل ِٓ ١ٍِ 799مب اٚدب . اٌحمٌ اٌيمٔ : ١مٌ اٌمٍك ٚاٌخٛف أ ٚاد فمق ِٓ لوً اٌّخٍةٌٙ ٓ١م بضوب ػد َ ٚودٛا مدٛب ٍِحٛظ ف ٟوٌ١م ٙم ٚػمٛا٘م و بً مٌ اٌتلاوغ ٌ ٜبؼض اٌوٕٛن ادصدوِ ١أ ٚاٌفدلٚع اٌتمبؼد ٌٍوٕٛن اٌتمٍ ٠ ١و ١ل ب أ ٘ذٖ اٌوٕٛن بمٌّلابحم و ٚأو١ز اٌّلابحدم اٌ ١ٌٚد م ِدغ أٔٙدم د حمك أ ٠فمئ ا ٌألِد و بدً ف١د ِعّٛػد ِدٓ اٌٛصدممن ٚاٌوٕدٛن اٌ لب١د و ٔم٘١ده ػدٓ أٔٙدم تؼمًِ ف ٟااٚباق ١ٌٚش ؼمِوً ف ٟااصٛاق م و بمػتومب٘م لدلٚبا و ا ٚمود ٍِحد حتدم إٌٙ١م اٌوٕٛن ادصوِ ١ف ٟب ا٠تٙم ٌتحم١ك اٌض ٌٛ١اٌّمٍٛب و ٚد صّ١م أٔٙم ومٔت ػ ااً ِحد ٚااً و ٚإذ بٙذٖ اٌوٕٛن أ ٚاٌفلٚع ب ي أْ تعٗ ٔح ٛادصتيّمب اٌحم١مٚ ٟاٌتّٕ١د ل د ٔحد ٛاٌدٛبان و فتمل اٌتٛبق اٌّةلف ٟإٌّتظُ ػدٓ رل٠دك اٌّلابحدم اٌ ١ٌٚد و فؼٍد ٝصدو ً١اٌّيدمي ٌد ٕ٠م فدٟ لمل فلع إصوِ ٟا اٌوٕٛن اٌتمٍ ٠ ١د ٠ؼًّ ص ٜٛاٌتٛبق اٌّةدلف ٟإٌّدتظُ ػدٓ رل٠دك اٌّلابحم اٌ ١ٌٚو فئذا ذ٘ب ػّ ً١إٌٌ ٗ١وٕمن ِوٕ ٝو أ ٚشلان ص١مبا و أ ٚأ ٠بضمػ و ٠مدٛي ٌددٗ اٌّٛظددم اٌّخددت :بؼ د ِضددؤٌ ادئتّددمْ اٌّةددلفٚ ٟاٌضددّمٔم و د مو د ٌٕددم فدد٘ ٟددذٖ اٌّؼمِو و ٌٚىٓ ٚلغ ٌٕم ػٍ٘ ٝذٖ ااٚباق و ٚابوغ ٌٕم غ اً و أٚبؼ صمػت ٓ١فتعد ِدم أ ْب َا ْدٗ ف ٟضمبه اٌخمص و فٛ١لغ اٌؼّ٠ٚ ً١ؤ ٟف ٟاٌّٛػ اٌّح ا ف١ع ف ٟضدمبٗ اٌّوٍد اٌّمٍدّٛ ٛ٘ٚأ وح ِ ٕ٠م ً بمٌّوٍ ٚفٛائ ٖ إلمف إٌِ ٝةمب٠م ػٍّ ١اٌتٛبق . ػٍّ دم ً بددؤْ ٘ددذا اٌفددلع د ٠حتددم إد إٌدد ٝػ د ا لٍ١ددً و د اً ِددٓ اٌّددٛظف ٓ١و فٍدد١ش بحمو د إٌددٝ ِدٛظفٌٍّ ٓ١ؼمٕ٠د و ٚاٌو١ددغ ٚاٌ دلان و ٚد ِدٛظفٌ ٓ١تم١دد ُ١اٌؼمدمبا أٔ ٚح٘ٛدم و بددً ٌد١ش ٌ ٠ددٗ ت ٝاٌّ لك اٌ لػ ٟاٌ اهٍ ٟو ٌٚىٓ ٌٗ ٘ ١شلػ ١أ ب ٌٗ فتٚ ٜٛا ا أغٕت ُٙػدٓ أٞ فت. ٜٛ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 3 ٘ذٖ مٌ ٚا ا ِٓ اٌّ موً اٌت ٟب أ إٌمس ٠تح ث ْٛػٕٙدم و ٠ٚؼّّٙٔٛدم ػٍد ٝاٌوٕدٛن اٌع١د ا ف١م : ٌْٛٛد فلق ب ٓ١اٌوٕٛن ادصوِٚ ١اٌوٕٛن اٌتمٍ ٠ ١إد ه٠ماا اٌفٛائد ٚبؼدض ادودلانا م د هاٌدت ٍِتزِد و ٕ٘ٚدم اٌ ىٍ ١و ػٍد ٝاٌدلغُ ِدٓ أْ ِؼظدُ اٌوٕدٛن ادصدوِ ١م ٚاٌحّد ػٍت أ دٛا اٌّخٍةدِ ٓ١دٓ اٌؼٍّدمن ِٚدٓ اٌلػ١دً ااٚي ِدٓ اٌّضدتيّل ٓ٠ادصدوِ ٓ١١اٌدذٓ٠ ػمٛ ٠ا اٌتعلب بىً فم ٍٙ١م هٛفم ً ٚإشفملم ً ٚوً ٚػووم ً ... فٙددذٖ اٌحمٌدد ااه١ددلا اٌضددٍوِ ١ددغ اٌحمٌدد ااٌٚدد ٝاد٠عمب١دد ضددت ػ١مْ ػمدد إٌدد ٚا و بددً اٌّؤ ّلا ٌحً ٘ذٖ اٌّؼضٍ . ِٓٚااِٛب اٌت٠ ٟؤًِ أْ ٠تٕمٌٙٚم اٌوحل ف ٟاٌّٛلٛع : أ م ح ٠أولا ٌٛومٌ بّوٍ أ ٚبٕضو ِٓ اٌّوٍ اٌّٛوً بمصتيّمبٖ أ ٚبتم ُ٠اٌخ ِ ب ؤْ . ّ م ِٕج مفز ٌٍٛو ً١م بمدلمف إٌ ٝأول ٗ م بئػممئٗ بؼض أ ٚوً اٌلبح اٌزائ ػٓ ٔضو ِؼ. ٕ١ م اٌٛومٌ بمٌّلابح اٌت٠ ٟى ْٛفٙ١م اٌّتؼمًِ ِٛووً ٌٍوٕه اٌّ تل ٞبمٌّلابح (اٌّلابح اٌؼىض) ١ ا م اٌٛومٌ بمدصتيّمب بمٌّلابح بلبح د ٠مدً ػدٓ ٔضدو ِؼٕ١د ِٚدم ٠ضدتحمٗ اٌّٛودً ِدٓ اٌدلبح ػدٓ اٌّخمٌف . ِغ أ ٞمو١مم أهلٌٍٛ ٜومٌ ِّم ٌُ ٠تًّ ػٍ ٗ١اٌّؼ١مب اٌ لػٌٍٛ ١ومٌد اٌةدماب ػدٓ ٘ ١د اٌّحمصو .) AAOIFI ٚصٕتح ػدٓ اٌٛومٌد فد ٟاٌفمدٗ ادصدوِٚ ١اٌمدمٔ ْٛاٌٛلدؼٚ ٟهةمئةدٙم بئ٠عدمه شد ٠و ٌٕٕمٍك ِومشلا إٌ ٝمو١مم اٌٛومٌ ف ٟبؼض اٌوٕٛن ادصدوِِ ١لودز ٓ٠ػٍد ٝإٌمدمر ااببدغ اٌّذوٛبا ٚهللا أصددؤي أْ ٛ٠فمٕددم وّ١ؼ دم ً فّ١ددم ٔةددو ٛإٌ١ددٗ و ٚأْ ٠ىتددب ٌٕددم اٌتٛف١ددك فدد ٟشددؤٕٔٚم وٍٙددم و ٚاٌؼةّ ِٓ اٌخمؤ ٚاٌخم ١ف ٟػمٕ ١م و ٚادهدوص فد ٟألٛإٌدم ٚأفؼمٌٕدم و ٚاٌمودٛي بفضدٍٗ ٌ ِٕٗٚوضمػتٕم اٌّزوما و ٚاٌؼف ٛػٓ مة١لٔم و ٚاٌّ فلا ٌزد ٕم و إٔٗ ضدوٕم ِٛٚدٔدم و فدٕؼُ أٌّٚ ٌٝٛؼُ اٌّٛفك ٚإٌة١ل . كتبه الفقير إلى ربه علي محيى الدين القره داغي الدوحة /رجب الخير 8421هـ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 4 أ .د .علي محيى الدين القره داغي الوكالة وتطبيقاتيا : المبحثثث الول /التعريثثب بالوكالثثة فثثي السقثثو االسثثالمي والقثثانون وبيثثان بعثثض خصائصيا بإيجاز شديد التعريب بالوكالة : الوكالة :لغة :ـ بالفتح والكسر ـ لو مػان كثيرة ،منيا الحفظ ،والتفويضٔ . وقــد تك ــررت ما ــتلات الوكالــا كـ ـ اللـ ـرلن الكـ ـريم والســنا النبوي ــا الماـ ـركا ،كثي ـ اًر بالمػ ــان الس ــابلا ،ق ــال يــرك ،وت ػمــو نائبـاً غنــك ،والوكيــل كػيــل بمػنـ الفػــول ،قــال األصــفيان ( :التوكيــل ن تػتمــد غمـ تػال َ ( :و َكفَ بِالمَّ ِو َو ِكيلً)ٕ ي اكتف بو ن يتـول . ٖ) ... مـرك ....وربمـا كسـر الوكيـل بالكفيـل ،والكفيـل غـم وفي االصطالح السقيثي :غركـت غـدة تػريفـات ،نرتـار منيـا ،نيـا :غلـد يـتم كيـو تفـويض اـرص مالَـو كػمو مما يلبل النيابا إل يره ليفػمو ك حياتوٗ . السرق بينيا وبين المصطمحات الغربية : والوكالا تحتمف غن النيابا غند بػض الفلياء حيث إنيا غم من الوكالا ،ومترادكان لدى البػض٘ . وترتمف كذلك غن الواليا الت ى نيابا ارغيا ،و إ باريا لتنفيذ اللول غمـ الغيـر اـاء م بـ ،كـ حين ن الوكالا نيابا اتفاقيا. ٙ وكذلك ترتمف غن االيصاء الذي ىو إنابا ك التصرف بػد الموت ، ٚك حين ن الوكالا إنابا راصـا بحالا الحياة . (٠ )5لاوغ :اٌممِٛس اٌّح١ط و ٌٚضمْ اٌؼلّ و ٚاٌّؼعُ اٌٛص١ط و ٚاٌّةمبح إٌّ١ل و ِماا " ٚوً " ( ) صٛبا إٌضمن /ا15 ٠٢ ( ) اٌّفلاا ف ٟغل٠ب اٌملوْ ر .ااب اٌّؼلف /ب١ل ٚص 1 -1 ( ) ٘ٚدد ٛؼل٠ددم اهتددمبٖ اٌ ددمفؼ ١و ِ ٕدد ٟاٌّحتددم ( ٙٔٚ ) 59/م ٠د اٌّحتددم (٠ٚ )5 /1لاوددغ :مشدد ١ابددٓ ػمبدد ) 99/ ( ٓ٠ ِٛٚا٘ب اٌعٍٚ )515/1( ً١ادٔةمف ( ) 1 /1و اٌّٛصٛػ اٌفم ١ٙاٌى٠ٛتٚ )1/ 1( ١صٍممْ اٌٙمشّ : ٟأ ىمَ ةلفم اٌٛو١دً فدٟ ػمٛا اٌّؼمٚلم اٌّمٌ ١ر .ااب اٌوحي ٛب ب ٟص 17 ( )1مش ١اٌ صٛلٚ ) 99/ ( ٟلٛاػ اٌفمٗ ٌٍولوت ٟص 157 ( ) مش ١ابٓ ػمب ٠ٚ ) 7 / ( ٓ٠لاوغ وذٌه :اٌممِٛس اٌّع١ط و ٌٚضمْ اٌؼلّ ِماا " ٔمّ " (٠ )9لاوغ ٌٍعمٔب اٌٍ : ٞٛاٌممِٛس اٌّح١ط و ٌٚضمْ اٌؼلّ و ٚاٌّؼعُ اٌٛص١ط ِماا " ٚدٌٍٚ " ٝعمٔدب اٌفمٙد : ٟفتدم ٜٚلملد١خمْ ( ٟٕ ِٚ )15 /اٌّحتم ( ٚ )9 /اٌّٛصٛػ اٌفم ١ٙاٌى٠ٛت) / 1( ١ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 5 أ .د .علي محيى الدين القره داغي مشروعية الوكالة : مع الفلياء غم ماروغيا الوكالا مػتمدين غم الكتاب والسنا الصحيحأ . أركان الوكالة : لموكالــا غنــد ال ميــور ثلثــا ركــان ،وى ـ :الػاقــدان ( الموكــل والوكيــل ) ،والمػلــود غميــو الوكالا ) ،والصيغا ( االي اب واللبول ) ،وغند الحنفيا نيا الصيغا كلطٕ . ( محــل ومن ال دير بالذكر ىنا ن صيغا الػلد ال ياترط ن تكـون من ـزة ،بـل تصـح بالمػملـا غمـ اـرط غنـد الحنفيــا ،والحنابمــا غم ـ الصــحيح ،والاــاكػيا كـ ملابــل األصــحٖ واالضــاكا إلـ الــزمن المســتلبل مثــل : (وكمتــك غمـ ن تبيــع داري كـ اــير رمضــان) ،غنــد ال ميــور ( :الحنفيــا ،والحنابمــا مطملـاً ،والاــاكػيا إذا كانت الوكالا من زة ولكن يػمق التصرف غم المستلبل )ٗ . طبيعة عقد الوكالة : - 1ان غلد الوكالا لـدى الفليـاء مـن الػلـود الرضـائيا ،وال يحتـاج إلـ وضـػيا كـ يصح بالمفظ والكتابا ونحوىما ،وال ياترط لصحتو الكتابا مطملاً ٘. ي اـكل ،ولـذلك - 2ان األصل ك غلد الوكالا ىـو التبـرع ،ولـذلك إذا اتفلـا غمـ األ ـر و ـب األ ـر اتفاقـاً ،و مـا إذا لم ينص ك الػلد غم األ ر كل ر لموكيل غند ال ميور ، ٙولكن متأرري الحنفيا استثنوا منو منــو مــن كــان مــن صــحاب الميــن الــذين يػممــون بــاأل ر مثــل :السمســار ،حيــث يكــون لــو المثل ،كلد نصت المادة ( )1467من م ما األحكام الػدليا غمـ ــر نـو ( :إذا ااـترطت األ ـرة كـ الوكالا و وكاىا الوكيل استحق األ رة ،وان لم ياترط ،ولم يكون الوكيـل ممـن يرـدم بـاأل رة كـان متبرغاً ،وليس لو ن يطالب باأل رة ) . ) ٚو١د ٓ١اٌحمددمئك ( ٚ ) 1 /مشدد ١اٌ صددٛل7/ ( ٟ ) ٙٔٚم٠د اٌّحتددم ددح١ح اٌوخددمب/ ( ٞ (٠ )5لاودغ :فددتح اٌوددمب ٞشددل (ٚ )51/1اٌّ ٕ ٟدبٓ ل اِ ( ) 95/1 ( ) اٌّةمب اٌضمبم ( ) اٌّةماب اٌضمبم ( ) ب ائغ اٌةٕمئغ ( ٚ ) 9/ابب اٌحىمَ ( ٚ )1 1/بٚل اٌممٌوٚ ) 59/ ( ٓ١اٌحدمٌٍّ ٞٚدمٚباِٚ )579/1( ٞممٌدب أٌٚد ٟإٌٙدٝ ( ) 1/ ( )1اٌّةماب اٌضمبم ٔفضٙم ( ) ٠لاوددغ :ابب اٌحىددمَ و ٚشددل ِعٍ د اا ىددمَ ( ٚ)17 /ػمد اٌعزا٘ددل اٌيّ ٕ١د ( ٚ ) 11/مشدد ١اٌ صددٛلٚ ) 79/ ( ٟبٚل د ) ٚاٌّ ٕ) 55/1( ٟ اٌممٌو/ ( ٓ١ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 6 أ .د .علي محيى الدين القره داغي وك حالا و ود األ رة ي ب ن تكون األ رة مػموما الملدار ،و ن ال تكون ـزءاً مـن الموكـل بـو ر المثل .و ن يكون الػمل غند ماغا من الفلياء منيم الااكػيا ،واال كسدت واستحق الوكيل الموكل بو مػموماً يضاً ٔ. - 3ان غلـد الوكالـا ـ مـن حيـث األصـل والمبـد ـ مـن الػلـود ال ـائزةٕ ( يـر الممزمـا ) ولكـن ال نفيـا والمالكيــا اســتثنوا مــن ىــذا األصــل :الوكالــا المتػملــا بحــق الغيــر كننيــا تكــون الزمــا ،حيــث مثــل الحنفيا بوكيل الرصوما بطمب الرصم كميس لمموكل غزلو ،وكذلك الوكيل ليس لو حق ك غزل نفسو إذا تػمق بحق الغير ،كما لو وكمو المدغ غميو ك رصوماٖ . وااترط الااكػيا لذلك ،ان تكون الوكالا راليـا غـن ال ػـل ( ي األ ـرة ) ولـم تػلـد بمفـظ اال ـارة ،واال كتصـبح الزمـا ،قــال النـووي ( :متـ قمنـا الوكالــا ـائزة ،ردنــا :الراليـا غــن ال ػـل ،مــا إذا اـرط كييــا ػل مػموم وا تمػت ارائط اال ارة وغلـد بمفـظ اال ـارة كيـ الزمـا ،وان غلـد بمفـظ الوكالـا مكـن ترري ـو غم ان االغتبار بصيغ الػلود ،م بمػانييا ؟ )ٗ . وىذ ىو ري المالكيا يضاً ك المايور ،وقد وضح ابن ااس لراءىم ،كلال ( :الحكم الثالث لموكالـا :ال ـواز مــن ال ــانبين إذا كانــت بغيــر ـرة ،وىــذا ملتضـ قــول اللاضـ بـ الحســن :إن لموكيــل غــزل نفسو اآلن ،والمزوم ك قول بػض المتأررين من انب الوكيل بناء غم لزوم اليبا وان لـم تلـبض ،وان كانت الوكالا با رة غم سبيل اال ارة كي الزما من الطركين ،وي ب حينئذ ن يكون الػمل مػموماً كمـا ك اإل ارة . وان كانــت غم ـ ســبيل ال ػالــا ،كحك ـ الاــيث بــو الطــاىر كييــا ثلثــا ق ـوال :المــزوم مــن الط ـركين ، وغكسو ،وىو ال واز منيما ،والتفصيل بأن يكون المزوم من يا ال اغل دون الم ػول لو )٘ . والذي نرى ر حانو ن الوكالا من حيث ى غلـد يـر ممـزم إال إذا تػملـت بحـق الغيـر ،و كانـت بـأ ر وتـواكرت كييـا اـروط غلـد اال ـارة كيحنئـذ تصـبح الزمــا لمطـركين ،ويكـون حكميـا كحكـم اال ـارة مـن حيــث اروط األ رة والػمل ،وكيفيا الفسث و ير ذلك ،ألن الػبرة ك الػلود بالملاصد المػان وليست باأللفاظ والمبان . ( )5اٌّةماب اٌضمبم ( ) اٌّةماب اٌضمبم ( ) مش ١ابٓ ػمب ٚ ) 5 / ( ٓ٠ابب اٌحىمَ ( ٠ٚ ) 11/لاوغ ف ٟاٌّذ٘ب اٌّمٌى : ٟاٌ ل اٌىو١دل ِدغ مشد ١اٌ صدٛل) 79/ ( ٟ ٚشل اٌخلش ٟػٍِ ٝختةل هٍ) 7/ ( ً١ ) ( ) بٚل اٌممٌ/ ( ٓ١ ( )1ػم اٌعٛا٘ل اٌيّ ٕ١ر .ااب اٌ لّ ادصوِ) 11/ ( ٟ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 7 أ .د .علي محيى الدين القره داغي صيغة الوكالة الدورية تؤدي إلى المزوم : وقــد ذكــر الفليــاء صــيغا ســموىا :الوكالــا الدوريــا ،وى ـ :الوكالــا المػملــا غم ـ اــرط الػــزل ،حيــث يلــول الموكــل لوكيمــو :كممــا غزلتــك كأنــت وكيم ـ ،حيــث تت ــدد الوكالــا بػــد الػــزل مباا ـرة ،وى ـ تســم الوكالا الدوريا ،ألنيا تدور مع الػزل ،حيث كمما غزلو غاد وكيلً . وىــذه الص ــيغا ــائزة وص ــحيحا غن ــد الحنفيــا ،والحنابم ــا ك ـ الص ــحيح م ــن المــذىب ،والو ــو األص ــح لمااكػيأ . ولكــن ىــل بيــذه الصــيغا تصــبح الوكالــا ممزمــا كػ ـلً ال محــيص لمموكــل مــن الر ــوع غنيــا ؟ ،كــارتمف اللائمون بيا ؟ كذىب الحنفيا إل صحا الارط مطملاً ،وبالتال يكون مآلو إل غدم غزلو ما دام لم يلصد بيا المبالغا ،وقالوا ىذا الارط صحيح ألنو لم يؤثر ك صل طبيػا الػلد من حيث المبـد ،ولـذلك يبلـ لو الحق ك غزلو بحضور الوكيل متـ اـاء ،و ن الػـزل يتحلـق بالصـيغا المـذكورة ،ولكنيـا يضـاً يت ـدد بيا غلد الوكالا برضاه . ولذلك اقترح بػض الحنفيا والحنابما ك ظل ىذه الصيغا ن يلول الموكل لموكيل بحضوره :كمما غـدت وكيلً كلد غزلتك ،و يلول :غزلتك وكمما وكمتك غزلتك ،حيث قالوا :الصـحيح نـو يممـك غزلـو بحضـرة الوكيل ما رل وكيل الطلق والػتاق ،والوكيل بطمب الرصم لتػمق حق الغيرٕ . و ما الااكػيا ك األصح كلالوا :إذا غزل الموكل الوكيل ك حضرتو ،و كان غالماً بو يتحلق الػزل ، ثم ىم كرقوا بين لفاظ " :إذا غزلتك كلد وكمتك " و " ميما غزلتك "........و "إذا غزلتك " .......حيـث ال تػود الوكالا إال مرة واحدة ،وبين لفظ " كمما غزلتك " ....حيث يلتض الػود مـرة بػـد مـرة بـداً ألن " كمما " لمتكرار ٖ. وذىب ماغا من الفلياء منيم الااكػيا ك الصحيح ( ملابل األصح ) ،والحنابماٗ ك و و إل غدم صحا ىذه الصيغا ،وقد ر ح ابن تيميا ىذا الـري ،وبـرىن غمـ ذلـك بـأن اللـول بصـحتيا يـؤدي إلـ ن تتحول الػلود ال ائزة الزما ،وذلك تغيير للاغدة الارع ،ومن انب لرر كنن ملصود المػمق لـيس ايلـاع الفسث ،و إنما قصده االمتناع من التوكيل ،وحمو قبل وقوغو ،والػلود ال تفسث قبل انػلادىا٘ . وك نظري ن ىذا الري األرير ىو الذي يظير ل ر حانو لما ذكر لنفاً ،وألن ىذه الصيغا تحمل ك طياتيا نوغاً من الدور الباطـل ،مـع ن المطمـوب كـ صـيغ الػلـود الوضـوح ،والتحديـد حتـ تكـون وسـيما ) ٚمش ١ابٓ ػمب ٓ٠ر .ااب ا ١من اٌتلا اٌؼلبٚ ) 5 / ( ٟو مف اٌمٕمع ( )5اٌفتم ٜٚاٌوزاه ٠بٙمِش اٌفتم ٜٚاٌ9/1( ٠ ٕٙ ( ٚ ) 1/اٌلٚل ( ) 95/ ( ) اٌفتم ٜٚاٌوزاه ٠بٙمِش اٌفتم ٜٚاٌ ) 9/1( ٠ ٕٙادٔةمف () 1 /1 ( ) بٚل اٌممٌو ٚ ) 9 - 95/ ( ٓ١حف اٌّحتم (ٚ ) 5 /1و مف اٌمٕمع ( ٚ ) 1/ادٔةمف () 1/1 ( ) بٚل اٌممٌو ٚ ) 9 – 95 / ( ٓ١حف اٌّحتم (ٚ ) 5 /1و مف اٌمٕمع ( ٚ ) 1/ادٔةمف () 1/1 ( )1ادٔةمف () 1/1 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 1 لمتػبيــر غــن الرضــا البــاطن ،ولــذلك ارتمــف اللــائمون بصــحتيا كـ ســلوط حــق الػــزل ،حيــث بــرر الحنفيــا ذلك بأن ىذه الصيغا قد يراد بيا المبالغا ،ولذلك يبل حق الػزل لمموكل . كيذه الصيغا كييا الدور ،وى تحتمل كثر من مػن وليست حـادة ،لـذلك كاأل ـدر بيـا غـدم اغتمادىـا لتكون وسيما لمتػبير . ومن انـب لرـر ن ىـذا الاـرط المو ـود كييـا مرـالف لملتضـ غلـد الوكالـا ،لـذلك كـاللول بػـدم صـحا ىــذه الصــيغا ىــو األول ـ بــالتر يح ،ككيــف يغيــر ملتض ـ الػلــد بم ــرد صــيغا ميميمــا كيــذه ؟ ،بــل إن اللـوانين الوضــػيا ػمــت غــدم إلزاميــا الوكالــا مــن النظــام الػــام بحيــث ال ي ــوز ػميــا ممزمــا إال كـ حالــا كونيا لصالح الوكيل ،و الغيرٔ . الوكالة في القانون : غركــت المــادة ( ) 699مــن اللــانون المــدن المصــري ،والمــادة ( ) 665مــن اللــانون المــدن الســوري ، والمادة ( ) 699من اللانون المدب الميب ،والمادة ( )716من اللانون المدن اللطري ،الوكالـا كنصـت غمـ ن ( :الوكالــا غلــد بملتضــاه يمتـزم الوكيــل بــأن يلــوم بػمــل قــانون لحســاب الموكــل ) ،وامــا اللــانون المدن الػراق كلد غركيا ك مادتو ( ) 927بأنيـا ( :غلـد يلـيم بـو اـرص يـره ملـام نفسـو كـ تصـرف ائز مػموم ) وىو تػريف قريب من التػريف السابق ،وىكذا بليا التلنينات الػربيا ٕ . طبيعة عقد الوكالة : - 1ان غلد الوكالا من غلـود الت ارضـ مـن حيـث المبـد ،ولكـن إذا كـان محـل الوكالـا تصـركاً اـكمياَ ً كـل بـد مـن تـواكر اـكمو اللـانون ،وىـذا مــا نصـت غميـو مػظـم اللـوانين المدنيـاٖ ،ولـذلك كالوكالــا ك البيـع والاـراء ،واإل ـارة ،واللـرض ،والصـمح ،والملاولـا ،والوديػـا ،والكفالـا ،ونحوىـا مـن الػلود الرضائيا ،واما الوكالا ك اليبا بالنسبا لمواىب كي ب النػلادىا ن تكون ك ورقا رسميا كاليبــا نفســيا ،والوكالــا كـ الــرىن الرســم بالنســبا لمـراىن كلــط ي ــب ن تكــون ك ـ ورقــا رســميا ) ٚ ( :وٛاه ػزي اٌّٛوً ٌٍٛو ً١لمػ ا ِٓ إٌظمَ اٌؼمَ و فدو ٠عدٛه اد فدمق ػٍدِ ٝدم (٠ )5مٛي ااصتمذ اٌضٕٛٙب ٞف ٟاٌٛص١ط (/9 ٠خمٌفٙم ٘ٚ ) .....ىذا ااِل بمٌٕضو ٌٍٛو ً١م وّم ص١ؤ ٟفة ً١ذٌه م ( ) اٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط ر .ااب إٌٙض اٌؼلب / ١اٌمم٘لا ) 9 – 95 /9( 57 ( .َ )951 ) َ .صدٛب ٞو ٚاٌّدماا ( ) ِيً اٌّماا ( ِٓ ) 999اٌممٔ ْٛاٌّ ٔ ٟاٌّةل ٞو ٚاٌّماا ( ١ٌ .َ ) 999و ٟو ٚاٌّماا ( لملٞ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 9 أ .د .علي محيى الدين القره داغي كــالرىن نفســو ،وكــذلك التوكيــل كـ غلــد الاــركا ي ــب ن يكــون مكتوبـاً ولـو كـ ورقــا غركيــا واال كان باطلً (م507م م) . - 2ان غلــد الوكالــا مــن غلــود التبرغــات إال إذا ااــترط كيــو صـراحا و ضــمناً ،وىــذا مــا نصــت غمي ــو الم ــادة ( 729م.قط ــري ) وبلي ــا اللـ ـوانين الػربي ــا حي ــث نص ــت غمـ ـ تبرغيا ما لم يتفق غم ن ( :الوكال ــا ير ذلك ،و يسـترمص ضـمناً مـن حالـا الوكيـل ) ومـن لثـار ذلـك يضـاً ن األصــل ك ـ الوكالــا ن تكــون بــدون ــر ،واذا كانــت بــأ ر ترضــع ىــذه األ ــور لتلدير اللاض ،وىذا ما نصت غميـو اللـوانين المدنيـا مثـل المـادة (709م.مصـري) والمـادة (675م.سوري ) والمداة (709م.ليب )والمادة (729م.قطري) والمادة (940م.غراق ) . - 3غلد الوكالا من الػلود ير الممزما لمطركين من حيث المبد وىذا ما نصـت غميـو نصـوص اللوانين المدنيا ،وبناء غم ذلـك كننـو ( ي ـوز لمموكـل كـ ي وقـت ن ينيـ الوكالـا ،و يليــدىا ،ولــو و ــد اتفــاق يرــالف ذلــك ،كــنذا كانــت الوكالــا بــأ ر كــنن الموكــل يكــون ممزم ـاً بتػويض الوكيـل غـن الضـرر الـذي لحلـو مـن ـراء غزلـو كـ وقـت يـر مناسـب ،و بغيـر غذر ملبول ) المادة 715( :م.مصري ) ، 810م .غراق ) 735 ( ،م .قطري ). ( 681م .سوري) 715( ،م .ليب ) ( ، وقد استثنت المادة نفسيا ك كلرتيا ( ) 2حالتين كلط ،وىما :الوكالا الصادرة لصالح الوكيل نفسـو ،و لصــالح األ نبـ ،حيــث ال ي ـوز لمموكــل ن ينيـ الوكالــا ،و يليـدىا دون رضــاء مــن صدرت الوكالا لصالحؤ . وقد اغتبرت اللوانين المدنيا :واز غزل الموكـل لموكيـل وبـالػكس قاغـدة مـن النظـام الػـام ،كـل ي وز االتفاق غم ما يرالفيا ،وىذا ما نصت غميو المواد المدنيـا السـابلا ٕ ،ولكـن اللـانون نفسـو اســتثن الحــالتين الســابلتين كلــط ،وحت ـ ك ـ حالــا و ــود األ ــر و ال ػــل كــنن الوكالــا تظــل يــر ممزما ،وتبل إرادة الطركين حرة ،ير نو ك حالا األ ر إذا غزل الموكل الوكيـل كنمـا ن يكـون الػــزل لػــذر ملبــول ،وكـ وقــت مناســب وحينئــذ ال اـ ء غمـ الموكــل ،ولكــن إذا كــان بغيــر غــذر ملبول ،و كـ وقـت يـر مناسـب كـان الػـزل صـحيحاً ولكـن الوكيـل ير ـع بـالتػويض غمـ موكمـو ( )5اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌّلوغ اٌضمبك (9/9 ِٚ 51/ ( 5719م بؼ ٘م ) ( ) اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌّلوغ اٌضمبك (/9 ) ٚأٔٛب اٌؼّلٚص : ٟاٌتؼٍ١ك ػٍ ٝاٌممٔ ْٛاٌّ ٔ ٟاٌّؼ ي و ا ْٚذول اٌّموؼ و ) ٚاٌؼّلٚص : ٟاٌّة ب اٌضمبك ( ) 51/ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 81 أ .د .علي محيى الدين القره داغي غن الضرر الذي لحلو راء ىذا الػزل ،كيلضـ لـو بـاأل ر كمـو ،و بػضـو حسـب تلـدير قاضـ الموضوع ،ويلع غبء االثبات غم الوكيل ،ألن األًصل ن ال يتلاض تػويضاً غن غزلؤ . و ما بالنسبا لموكيل كمـو الحـق ـ كمـا كـ المـادة ( 716م.مصـري) 682(،م .سـوري) 716( ،م. ليبـ ) 947 ( ،م .غ ارقـ ) 736 ( ،م .قطــري ) ـ كـ ن يتنحـ كـ ي وقــت غــن الوكالــا ولــو و د اتفاق يرالف ذلك ،ويتم التنازل بنغلنو لمموكل ،كنذا كانت الوكالا بأ ر ،كنن الوكيل يكون ممزماً بتػويض الموكل غن الضرر الذي لحلو من زاء التنازل ك وقـت يـر مناسـب وبػـذر يـر ملبول . وقد استثن من ذلك حالا صدور الوكالا لصـالح األ نبـ حيـث نصـت الفلـرة الثانيـا مـن المـادة ( 716م.م ) ونحوىا غم نـو ( :ال ي ـوز لموكيـل ن ينـزل غـن الوكالـا متـ كانـت صـادرة لصـالح نبـ إال إذا و ــدت ســباب ديــا ،غمـ ليترذ ما يمزم لصيانا مصالحو ) ٕ . ن يرطــر األ نبـ بيــذا التنــازل ،و ن ييممــو وقتـاً كاكيـاً عقد الوكالة المدني وعقد الوكالة التجاري : مـن المػمـوم ن كـون الػلـد مــدنياً ،و ت اريـاً تظيـر ىميتـو كـ ارتصـاص المحـاكم ،واالثبـاتٖ ،لــذلك يكــون مــن األكضــل بيــان ذلــك ،حيــث تكــون الوكالــا مدنيــا و ت اريــا بالنســبا لمموكــل بحســب التصــرف اللانون الذي يكـون محـلً ومػلـوداً غميـو كـ الوكالـا ،كـنذا صـدر توكيـل كـ تصـرف ت ـاري كـان الموكـل تا اًر كوكمو ك غمال ت اريا ،و وكمو ك غمل استثماري ( مثل غمال المضاربا ) كيكـون غلـد الوكالـا غلداً ت ارياً ،واذا كان ك تصرف مدن كيكون مدنياًٗ . وبالنســبا لموكيــل ،كــنذا كــان تــا اًر وكــان الوكالــا تــدرل ك ـ ويػتبــر مــدنياً إذا لــم يكــن تــا اًر ولــو درمــت الوكالــا ك ـ غمــال الت ــارة ،كــنن الػلــد يػتبــر ت اري ـاً ، غمــال مينتــو ،كوكالــا السمســار ك ـ ا ـراء منــزل لمسـكن تػتبـر وكالــا ت اريـا بالنسـبا لمسمســار ،ومدنيـا بالنسـبا لمموكــل ،ووكالـا المحـام غــن تـا ر كـ قضا ت اريا تػتبر وكالا مدنيا بالنسبا لممحام وان كانت ت اريا بالنسبا لمموكل٘ . ( )5اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌّلوغ اٌضمبك (ٚ ) 9/9اٌؼّلٚص : ٟاٌّة ب اٌضمبك ( ) 5 / ( ) اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌّلوغ اٌضمبك () 1/9 ( ) فؼم اٌٛومٌ إذا ومْ ِ ٔ١م ً ى ْٛاٌّحموُ اٌّ ٔ ٟ٘ ١و ٙادهتةدمص و ٚأٔدٗ د ٠عدٛه اثوم ٙدم إد بمٌىتمبد و أ ٚبّدم ٠مدِ َٛممِٙدم إذا هاا اٌم ّ١ػٓ ػ لا وٕٙ١م ِةل ٠و أِم إذا ومٔت عمب ٠فئْ اٌمضمن اٌتعدمب٘ ٞد ٛوٙد ادهتةدمص و ٠ٚعدٛه ادثودم بمٌوٕ١د و أٚبمٌملائٓ ِّٙم بٍ ت ل ّ١اٌٛومٌ ٠ ....لاوغ :اٌٛص١ط ( ) 5 /9 ( ) اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌّلوغ اٌضمبك () 55 – 59 /9 ( )1اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌّلوغ اٌضمبك () 55 – 59 /9 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 88 وىناك في القانون التجاري الوكالة بالعمولثة وبعثض مصثطمحات ات عالنثة نث كرىا مث بيثان السروق بقدر االمكان : الوكيل التجاري :ىـو الوكيـل بالػمولـا ،والوكيـل المـوزع لحسـابو الرـاص ،والوكيـل المـوزع لحسـاب اـركا نبيا ،او لحساب تا ر لو مركز رئيس رارج اللطر ،والوكلء اآلررون الـذي يتػـاطون غمـاالً مماثمـا بما كييم وكلء الدغايا واالغلنٔ . الوسثثيط التجثثاري :كــل مــن يتػــاط مينــا الليــام بالوســاطا لػلــد او تســييل غلــد المػــاملت الت اريــا ،ومــا يتفرع غنو للاء ر دون ن يكون ي اًر ،و نائباً غن حد الطركين . الوكالة التجارية :ى غلد مبرم بين الموكل والوكيل يتم بمو بو قيام الوكيل بن راء تصركات ،و غمال ت اريا باسمو ،ولكن لحساب موكمو ملابل غمولا. الوسثثاطة التجاريثثة :ىـ قيــام الاــرص بالوســاطا بــين طـركين لػلــد الػلــود ،و تســييل غلــد المػــاملت الت اريا وما يتفرع غنيا ،للاء ر دون ن يتحمل تبػتيا ٕ . السروق بين الوكالة المطمقة والوكالة بالعمولة في القانون : إن الفرق بينيما ىو ن الوكيل الػادي يفترض ن يتػامل مع الغير ويتػاقد مػو باسم الموكـل ولحسـابو ،ي ن يكون الوكيل يفصح غن ذلك كـ تػاقداتـو مـع الغيـر ،ولكـن إذا دغـت المصـمحا إلـ إرفـاء اسـم الموكل يرف اسمو . مــا الوكالــا بالػمولــا و الوســاطا كلــد رصصــيا التلنــين الت ــاري بحالــا مــا إذا كــان الوكيــل يتػاقــد ك ـ الظاىر باسمو ،حيث غرف الوكيل بالػمولا ،و الوسيط كلال ( :الوسيط ىـو الـذي يأرـذ غمـ نفسـو ن اء ،و يرىمــا مــن الػمميــات الت اريــا ملابــل يػلــد باســمو الرــاص ،ولكــن لحســاب مفوضــو بيػ ـاً و ا ـر ً غمولا و مؤونا ماليا ) . ٌؼدمَ 5711و اٌّدماا ( ) ٚلد ٚبا ِيدً ٘دذٖ اٌتؼل٠فدم فد ٟاٌّدماا (٠ )5لاوغ :لمٔ ْٛاٌٛوون ٚاٌٛصممن اٌتعمب ٓ١٠اٌوحل ٟٕ٠بلُ ( ) ِٓ لمٔ ْٛاٌٛوون ٚاٌٛصممن اٌتعمبِ( ٓ١٠ؤلت) لمٔ ْٛبلُ ٌ 9ؼمَ 579و ٚاٌّماا ( ) ِٓ لمٔ ْٛبلُ ( ) ٚاٌمدمٔ ْٛاٌوحلٕ٠دٟ بلُ (ٌ )59ضٕ 577اٌّماا ()5 ( ) اٌّة ب اٌضمبك ٔفضٗ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 82 ومن انب لرر كنن الصفا الت اريـا يضـاً تميـز غلـد الوكالـا بالػمولـا غـن الوكالـا الػاديـا التـ يمكـن ن تكون مدنيا و ت اريا ،كالوكيل بالػمولا يتسم طابع نااطو بالطابع الت اري ،و ن طبيػا غلد الوكالا بالػمولا ت اريا وليست مدنيا ،ولذلك ياترط ك الوكيل بالػمولا اروط قد تكون كثـر تاـدداً مـن اـروط الوكيـل الػـادي ،منيـا :ن يكـون لـو ىميـا األداء الكاممـا ـ ي األىميـا الت اريـا ـ ،كـ حـين نيـا ليسـت ارطاً ك الوكالا الػاديا بل تاترط كيو األىميا المدنيا. كما يترتب غميو لثا ار قوى من لثار غلد الوكالا الػاديا ،منيا : - 1نو يكون مسؤوالً غن تنفيذ الػلد محل الوكالا ك موا يا الغير ،ألنو وحده يكتسب صفا التػاقـد ،وقـد ارتضـ تحمـل مرــاطر الػلـد ،وىــذا مــا نصـت غميــو مػظـم اللـوانين الػربيـا منيــا :اللــانون األردن رقم 2لػـام 1974م ،كـ مادتـو ( )19حيـث نصـت غميـو نـو ( :يكـون الوكيـل الت ـاري والوسيط الت اري مسؤوالً مسؤوليا تاما ت اه التا ر الذي رى الػلد لمصمحتو حت تتم اروطو ) . - 2نو يمكن اير اكلسو إذا ما توقـف غـن دكـع ديـن نااـا غـن الػلـد محـل الوكالـا ،ألن ىـذا الػلـد ت اري ،كسواء كان التوقـف غـن الـدكع ار ػـاً إليـو ،و إلـ الموكـل ،ألن الوكيـل بالػمولـا حينئـذ يػتبر قد توقف غن دكع دين ت اري ارص يبرر اير إكلسو. - 3نــو يترتــب غم ـ كــون غلــد الوكالــا بالػمولــا غلــداً ت اري ـاً ن الوكيــل يســتحق األ ــر دائم ـاً ولــو لــم ينص كـ الػلـد غمـ ذلـك ،ألن التبرغـات يـر واردة كـ نطـاق األغمـال الت اريـا ،وغنـد التنـازع ك ملداره يتول اللاض تحديدهٔ . تمييز عقد الوكالة عن عقود أخرى نريبة منو : ىنــاك نــوع مــن التاــابو بــين غلــد الوكالــا وغلــود رــرى ليــا بػــض الاــبو مثــل غلــود الملاولــا ،والػمــل ، واالي ــار ،والبيــع ،والاــركا ،والوديػــا ،لــذلك نــذكر بني ــاز الفــروق بــين الوكالــا وىــذه الػلــود ،وقبــل ن درــل كـ التفاصــيل ،كــنن ىــم ميـزة لموكالــا ىــو ن المحــل المػلــود غميــو كـ غلــد الوكالــا ىــو :التصــرف اللانون ،كميس الػمل الماديٕ ،وال األغيان . (٠ٚ )5لاوغ http://ar.wikipedia.org :فح اٌممْٔٛ ( ) اٌّمةٛا بمٌتةلف اٌممٔ٘ ٟٔٛد : ٛإٔ دمن اٌؼمدٛا و أ ٚاٌم١دمَ بمد٠عدمّ فمدط و أ ٚاٌمودٛي و ٘ٚد ٛاٌتةدلف اٌدذ٠ ٞمد َٛػٍد ٝادبااا و ٠ٚل ب اٌممٔ ْٛػٍ ٗ١اٌتزاِم ً تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 83 أ .د .علي محيى الدين القره داغي أوالً ث عقد الوكالة وعقد المقاولة : كيمــا يتفلــان مــن حيــث ورودىمــا غم ـ الػمــل الــذي يؤديــو الوكيــل و الملــاول لمصــمحا الغيــر ،ولكنيمــا يرتمفان ك ان الػمل ك غلد الوكالا ىو تصرف قانون ك حين نو ك غلد الملاولا غمل غادي . ومـن انـب لرـر كـنن الملاولـا تكـون دائمـاً بـأ ر ،وال ترضـع األ ـرة كييـا لتلـدير اللاضـ ،مـا الوكالـا كاألصــل كييــا ن ال تكــون بــأ ر ،واذا كانــت بــأ ر ىــذا األ ــر كــنن يرضــع لتلــدير اللاض ـ بــنص الم ـواد (709م.مصري 675 ،م.سوري 709 ،م.ليب 940 ،م .غراق 729 ،م .قطري و يرىا ) . والفــرق الثالــث ،ن غلــد الملاولــا غلــد الزم ،كـ حــين ن غلــد الوكالــا غلــد يــر الزم مــن حيــث األصــل والمبد ٔ . والفــرق ال اربــع ىــو ن الوكيــل ينــوب غــن الموكــل إذا كــان يػمــل باســمو كـ حــين ن الملــاول ال يػمــل إال باسمو كلط . والفــرق الرــامس ن الوكالــا تنتيـ بمــوت الوكيــل ،و الموكــل كـ حــين ن غلــد الملاولــا ال ينتيـ بمــوت حد طركيو إال إذا كانت ارصيا الملاول محل اغتبار حسب نصوص الػلدٕ . ثانياً ث عقد الوكالة وعقد العمل : حيث ياتركان ك ن محل الػلدين ىو الػمل ،ولكنيمـا يرتمفـان كـ ن غلقـا الػامـل بصـاحب الػمـل غلقا التابع بالمتبوع ،ما الوكيل كل يػمل تحت ااراف الموكل ،كما يتميز غلد الػمل غن غلد الوكالا بــأ ر ،و ن األ ــر ضــروري ك ـ غلــد الػمــل و ن تلــديره يرضــع للتفــاق مــن حيــث المبــد ،ك ـ حــين ن األصل ك الوكالا غدم األ ر ،و نو حت لو ذكر ر كننو يرضع لتلدير اللاض . ومن انب لرر ان الػامل ليس نائباً غن رب الػمل ك حين ن الوكيل نائب غن موكمو إن كان يػمل باسمو ،إضاكا إل ن غلد الػمل ال ينتي بوكاة رب الػمل ك حين ن الوكالا تنتي بوكاة الموكل ،و الوكيل ،و ن غلد الػمل الزم ،وغلد الوكالا ير الزم كما سبقٖ . ثالثا ث عقد الوكالة وعقد االيجار : أِم اٌؼًّ اٌّما ٞف ٠ ٛٙتًّ وً ااػّمي اٌؼما ٠اٌت ٌُ ٟوٓ ػٍ ٝأصمس اٌتؼمل أ ٚادبااا إٌّفلاا و ِيً إرفمن اٌحل٠ك و ٚبٕمن اٌو١دت و أ ٚاٌّةددٕغ و أٔ ٚحدد ٛذٌدده و ٠لاوددغ ٌّز ٠د ِددٓ اٌتفةدد : ً١اٌ د وتٛب اٌضددٕٛٙب : ٞاٌٛصدد١ط (ٚ )5 5/5اٌؼّلٚصدد : ٟاٌّلوددغ اٌضددمبك ( ) 5 / ( )5اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط (ٚ ) 99/9اٌؼّلٚصٚ ) 5 / ( ٟاٌ وتٛب وّمي ِلصد ٟبد ب :إٌ١مبد فد ٟاٌتةدلفم اٌممٔ١ٔٛد ص 591 ( ) اٌؼّلٚص : ٟاٌّلوغ اٌضمبك ( ٚ ) 59/اٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط () 99/9 ( ) اٌّة باْ اٌضمبممْ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 84 حيث الفرق بينيما واضح ،ألن محل الوكالـا ىـو التصـرف اللـانون ،كـ حـين ن محـل االي ـار غمـل مادي ،إضاكا إل ن غلد االي ار غلد ممزم ،وال ينفسـث بمـوت المـؤ ر و المسـتأ ر ،و ن األ ـرة ركـن ساس كيو ،و نو يرضع للتفاق غم غكس الوكالأ . رابعاً ث عقد الوكالة وعقد البي : حيث يرتمفان كثي اًر كيما ذكرناه ،ولكن قد يلترن غلد الوكالا بالبيع ك الحاالت اآلتيا : ـ حالا االسم المستػار و المسرر ،حينما ياتري الوكيل باسـمو مـا وكـل كيـو ،ثـم يبيػـو بػلـد ديـد إلـ الموكل ،حيث اقترن غلد الوكالا ك ىذه الحالا بػلدي بيع ،األول ىو الـذي برمـو المسـرر مـع المتػاقـد اآلرر ،والثان ىو الذي برمو مع الموكل . ب ـ حالـا السمســار والوكيــل بالػمولـا ،حيــث ياــتريان باسـمييما ولكــن لحســاب غميمييمـا ،ثــم ينلمــو بػلــد ديد إل الػميل . ج ـ حالا الوكالا بالاراء ك حق التلرير بالاراء غن الغيرٕ . خامساً ث عقد الوكالة وعقد الشركة : كيما يرتمفان من حيث إن الاريك ياارك ك الربح والرسارة ،غم غكس الوكيل ،ومن ىنا كنن م مس االدارة داة لماركا ،وليس وكيلً غنيا ٖ. سادساً ث عقد الوكالة وعقد الوديعة : حيــث إنيمــا يرتمفــان مــن حيــث إن المــودع غنــده ال يتصــرف ك ـ الوديػــا ،وانــو مانــا غنــده ،ولكــن قــد تلترن الوديػا بالوكالا ،كما إذا ودع ارص ماالً غند لرر لحفظو ،ووكمو ك الوقت ذاتو ن يبيػـو بػـد كترة من الزمنٗ . القاعدة العامة في الجم بين عقد الوكالة وأي عقد آخر : واذا مع بين غلد الوكالا و ي غلد لرر ،كي ب تطبيق قواغد كل من الوكالا والػلد اآلرر ،مـا دام ال يتحل ــق تػ ــارض بينيم ــا ،مث ــل ن يػطي ــو ا ــيئاً وديػ ــا ،ووكم ــو بالت ــأمين غمي ــو ،حي ــث ا تمػ ــت الوكال ــا ( )5اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط (ٚ ) 1 /9اٌؼّلٚص : ٟاٌّلوغ اٌضمبك ( ) 59/ ( ) اٌّة باْ اٌضمبممْ ( ) اٌّة باْ اٌضمبممْ ( ) اٌّةماب اٌضمبم تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 85 أ .د .علي محيى الدين القره داغي والوديػا ،دون تػارض بينيما ،كي ب تطبيق اللواغد الػاما الت تػتبر من النظام الػام لكل من الػلدين . مــا إذا و ــد تػــارض بينيمــا مثــل ن يســتردم ارصـاً لمــدة مػينــا وغيــد إليــو بالليــام بتصـركات قانونيــا ، كيذا الارص مستردم ووكيل ك وقت واحد ،كتطبق غميو قواغـد االسـتردام ،ولـذلك ال ي ـوز إنيـاء غلـد غممو باغتباره مستردماً إال بػد ارطاره ك ميػاد مػين وك كوكيل ي وز غزلو ك ي وقت ( المادة 715م .مصري ) . يـر تػسـف ( المـادة 695م .مصـري) ولكنـو كينا تػارض الػلدان ،كيلدم ما يلتضيو النظام الػام لمػلدين ،كـ مسـألا الػـزل ،كو ـدنا ن غـدم غـزل الػامــل ( حســب المــادة 695الســابلا ) ىــو :قاغــدة النظــام الػــام ،ولــم ن ــد ن ـواز غــزل الوكيــل مــن النظام ن كلدمت قاغدة النظام الػام غم يرىا . ما إذا كانت ملتضيات الػلدين متػارضا ولكن تػارضيما ال يدرل ك دائرة قواغـد النظـام الػـام كحينئـذ و ب تغميب حد الػلدين غم اآلرر وتطبيق قواغد الػلد الغالبٔ . االلتباس بين عقد الوكالة والعقود المتشابية : وقد يمتبس غلد الوكالا بالػلود المتاابيا ،لذلك نذكر ذلك با ء من االي از : ٔ ث االلتباس بين عقد الوكالة وعقد المقاولة : وقد تمتبس الوكالـا بـالػلود التـ تبـرم مـع صـحاب الميـن الحـرة كالطبيـب ،والمينـدس المػمـاري ،وذلـك ألن محل ىذه الػلود غمل مادي يمتاز بأنو غمل ككري ،ولذلك كيذه الػلود غلود ملاولا . وقد ترتمط األغمال الماديا مع التصركات اللانونيا ك غلـد واحـد ،ولـذلك تكـون الػبـرة بالغالـب ،كالػلـد مــع المح ــام يغمــب كي ــو غنصــر التوكي ــل ،كـ ـ حــين ن الػل ــد مــع المين ــدس المػمــاري غل ــد ملاول ــا ألن التص ـركات اللانونيــا تػتبــر تبػ ـاً ليغمــال الماديــا ،و ن ســند يــك التفميســا يػتبــر وكــيلً ،وكــذلك مصــف الاركا ،واما الربراء والمحكمون كيم ملاولون ال وكلء ،و مين النلل ملاول ك األصل ال وكيلٕ . ٕث االلتباس بين عقد الوكالة وعقد العمل : وقد يمتبس غلد الوكالا كما ك اأن الطركين ( ) Placersوالممثمين الت اريين ) Assistantsوال ـوابين ( Decommerce ( Repr ) Voyageursومنــدوب التــأمين ،كي ـؤالء يلومــون بأغمــال ماديــا وبتص ـركات قانونيــا مــع الػمــلء لحســاب مرــدومييم ،كيػلــدون الصــفلات ،ويبرمــون غلــد ( )5اٌ وتل ٚاٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط ( ٚ ) 9 /9اٌؼّلٚص : ٟاٌّلوغ اٌضمبك ( ) 5 / ( ) اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط ( ) 99/9 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي التأمين ،حيث ارتمف كـ ىـؤالء الفلـو واللضـاء الفرنسـيان بـين اغتبـارىم وكـلء ،و غمـاالً إلـ 86 ن صـدر ك كرنسا قانون 18يوليو 1937م ،حيث ػميم مرتبطين بمردومييم بمو ب غلد غمل ـ ال غلد وكالا ـ إذا ت ـواكرت اــروط مػينــا ،وىكــذا ك ـ مصــر إل ـ مادتو 676غم ن صــدر اللــانون المــدن ك ـ 1949م الــذي نــص ك ـ نو ( :تسري حكـام غلـد الػمـل غمـ الػلقـا مـا بـين ربـاب األغمـال ،وبـين الطـواكين ، والممثمــين الت ــاريين ،وال ـوابين ،ومنــدوب التــأمين و يــرىم مــن الوســطاء ،ولــو كــانوا مــأ ورين بطــرق الػمالــا ،و كــانوا يػممــون لحســاب ممــا مــن ربــاب األغمــال ،مــا دام ى ـؤالء األاــراص تــابػين ألربــاب الػمل راضػين ليم ) . وبناء غم ذلـك يػتبـر المـدير الفنـ لماـركا مرتبطـاً بػلـد الػمـل كـ حـين ن رئـيس م مـس اإلدارة وكيـل غن الم مسٔ . ( )5اٌّةماب اٌضمبم و ٠ٚلاوغ :اٌ وتٛب ِحّٛا ومًِ :ػم اٌٛومٌ ٚػم اٌؼّدً و بحدل ِٕ دٛب فدِ ٟعٍد اٌّحمِدما و اٌؼد ا 59ص ِٚ 5م بؼ ٘م تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 87 أ .د .علي محيى الدين القره داغي المبحث الثاني : دور الوكالة في العمل المصرفي الخدمي ( نسيماً لممضاربة ) : لموكالا دور غظـيم كـ األغمـال المصـركيا ،حيـث تـدرل كـ ميـع الرـدمات التـ يلـدميا البنـك لمػميـل نيابا غنو ،وى كثيرة نذكر ىميا : - 1تحصيل األوراق الت اريا ( الايكات ،والكبياالت ،وسندات االذن ) - 2الحواالت ( السفت ا ) دارمياً ورار ياً . - 3كتح االغتمادات المستنديا لحساب المصدرين والموردين . - 4وترتيب رطابات الضمان . - 5ردمات بطاقات االئتمان ،وبطاقات الصرف الفوري ،و الايري . - 6صرف الػملت . - 7الليام بندارة المحاكظ ،والصناديق االستثماريا ،وادارة الماروغات . 8ت-رتيب دراسات ال دوى والدراسات الماليا لمػملء ،وتأسيس الاركات ونحوىا لصالح الغير . 9ت-رتيب إصدار الصكوك االسلميا . -10الليام بالسمسرة باألسيم والصكوك ونحوىما ،وتسويق الػلارات . -11ردما صناديق االمانات ،وتأ ير الرزائن الحديديا . -12ردما الػلود ك مرابحا السيارات والػلارات . ىــذه الرــدمات و يرىــا تلــدميا البنــوك االســلميا غمـ ملابل ي ردما مبمغاً ملطوغاً و نسبا من المال . ســاس الوكالــا بــاأل ر ( الػمولــا ) حيــث تأرــذ كـ إن ىذا الموضوع يحتاج إل تفصيل ،وال غلد مؤتمر و ندوة راصا بالردمات اللائما غم الوكالـا ، ونحن ىنا نتحدث غن غدة مسائل ميما غا ما ،وى : أوالً ث أن البنوك االسالمية تسعر خدماتيا وتسرضيا عمى العمالء دون مساومة فيي أشبو مثا تكثون باال عان ،ولذلك يثور التساؤل ىنا :ىـل ي ـوز ليـا ن تفـرض مـا اـاءت مـن األ ـور والػمـوالت باغتبـار ن الػميـل كـ األريـر يرضـ بيـا ،و نـو لــو الحـق كـ ركضـيا ،كمــا لـو الحـق كـ ركـض المػاممـا كميــا ؟ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 81 أ .د .علي محيى الدين القره داغي وحينئــذ يتحلــق الت ارض ـ مــن الط ـركين ؟ ! ! مــا نيــا ال بــد ن تمتــزم بــأ ر المثــل ،بنــاء غم ـ ائب ،و نو قد ال يكون لديو إلمام بالموضوع . ... كيــذه المســألا ــديرة بالمناقاــا والبحــث ،وقــد بحثتيــا ،وتوصــمت إلـ ن الػميــل نــو :لــيس مــن ملتضــيات الت ــارة المبنيا غم الرضا والمناكسا إلزام البنك بأ ر المثل ،كما نو ليس من الػدل كتح الباب غم مصراغيو ، وانما ال بـد ن ترضـع لميـزان الػـدل اللاضـ بػـدم و ـود الغـبن غمـ الطـرف اآلرـر ،ولميـزان سـد الـذرائع بالنسبا لمػموالت الت تؤرذ غم ردمات اللروض حيث ي ب ن تكون ك حـدود النفلـات الفػميـا ،حيـث صدر بذلك قرار من م مع الفلو االسلم الدول ( )3/1/13نص غم ( والً:ي وز رذ ور غن ردمات اللروض غم نو : ن يكون ذلك ك حدود النفلات الفػميا. ثانياً :كل زيادة غم الردمات الفػميا محرما ألنيا من الربا المحرم ارغاً )ٔ . كػم ـ ضــوء ذلــك ن الرــدمات الت ـ تتػمــق بــاللروض والــديون ي ــب ن تكــون ك ـ حــدود المصــروكات الفػميــا ،وكيمــا غــدا ذلــك ي ــب ن تكــون بــا ر المثــل ،و بمــا يزيــد غميــو كـ حــدود ال تصــل إلـ الغــبن غم الطرف اآلرر . وصــدر كــذلك قـرار مــن م مــع الفلــو االســلم الــدول قـرار )2/12(12يــنص غمـ ( :ن المصــاريف االداريا الصدار رطاب الضمان بنوغيو ائزة ارغاً مع مراغاة غدم الزيادة غم ر المثل . ٕ) ..... ثانياً ث ان الصل في أجر الوكالة أن يكون مقطوعاً محدداً ،بأن يحدد بمبمغ مثل مائـا ....مـا رـذ النسبا من المبمغ الموكل كيو كيذا يرتمف من تصرف إل لرر ،كما نو مرتمف كيو ـ كما سيأت ـ . ونحن ىنا نذكر ما صدر كيو قرار من الم امع الفلييا ب واز رذ النسبا ،و منػو . ٔث خطاب الضمان : حيث ال ي وز رـذ األ ـر غميـو بذاتـو ،ولكـن ي ـوز رـذ ـر المثـل غمـ األغمـال االداريـا كيـو ،كمـا نو ال ي وز ربط األ ر بمبمغ الضمان ومدتو ،واليك نص قرار الم مع (:)2/12(12 ( إن م مس م مع الفلـو اإلسـلم الـدول المنبثـق غـن منظمـا المـؤتمر اإلسـلم كـ دورة انػلـاد مـؤتمر الثان ب دة من 16 – 10ربيع اآلرر 1406ىـ ،المواكق 28 – 22كانون األول ( ديسمبر ) 1985م، وبػد النظر كيا غد ك رطاب الضمان من بحوث ودراسات ،وبػد المداوالت والمناقاات المستفيضا الت تبين منيا: 1 9 /و ٚاٌؼ ا (٠ )5لاوغ ِ :عٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا ص 59 1 ( ) ِعٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا 99/5 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي والً: 89 ن رطاب الضمان بأنواغو االبتدائ واالنتيائ ال يرمو إما ن يكون بغطاء و بدونو ،كنن كان بدون طاء ،كيو :ضم ذما الضامن إل ذما يره كيما يمزم حـاالً و مـآالً ،وىـذه ىـ حليلـا مـا يػنـ كـ الفلو اإلسلم باسم :الضمان و الكفالا. وان كــان رطــاب الضــمان بغطــاء كالػلقــا بــين طالــب رطــاب الضــمان وبــين مصــدره ى ـ :الوكالــا ، والوكالا تصح بأ ر و بدونو مع بلاء غلقا الكفالا لصالح المستفيد (المكفول لو). ثانياً: إن الكفالا ى غلد تبرع يلصد بو اإلركاق واإلحسان .وقد قرر الفليـاء غـدم ـواز رـذ الػـوض غم الكفالـا ،ألنـو كـ حالـا داء الكفيـل مبمـغ الضـمان ياـبو اللـرض الـذي ـر نفػـاً غمـ الملـرض ،وذلـك ممنوع ارغاً. قرر ما يم : والً: إن رطاب الضمـان ال ي وز رذ األ ر غميو للاء غمميا الضمان – والت يراغ كييـا غـادة مبمـغ الضمان ومدتو – سواء كان بغطاء م بدونو. ثانيـاً: غمـ إن المصــاريف اإلداريــا إلصــدار رطــاب الضــمان بنوغيــو ــائزة اــرغاً ،مــع م ارغــاة غــدم الزيــادة ـر المثـل ،وكـ حالــا تلـديم طـاء كمـ و زئـ ،ي ــوز ن ي ارغـ كـ تلـدير المصـاريف إلصــدار رطاب الضمان ما قد تتطمبو الميما الفػميا ألداء ذلك الغطاء. واهلل غمم)ٔ . ٕ -رسوم االصدار لألسيم : حيث از م مع الفلو االسلم الدول ك قـ ارره )7/1(63ن تكـون الػممـا بنسـبا مػينـا ،حيـث نـص غم ( :ن إضاكا نسبا مػينا من قيما السيم لتغطيا مصاريف االصدار ،ال مانع منيا ارغاً ما دامت ىذه النسبا ملدرة تلدي اًر مناسباً )ٕ . ٖ -رسم الدخول في المزايدة : كياترط ن ال يزيد غن الليما الفػميا لكونو ثمناً لو ،كنص قرار الم مع ( )8/4( 73غم نو -5 ( : ال مانع ارغاً من استيفاء رسم الدرول – قيما دكتر الاروط – بما ال يزيد غـن الليمـا الفػميـا لكونـو ثمنـاً لو -6 ،،،،ي وز ن يػرض المصرف اإلسلم ،و يره ،ماـاريع اسـتثماريا ليحلـق لنفسـو نسـبا غمـ من الربح ،سواء كان المستثمر غاملً ك غلد مضاربا مع المصرف م ال)ٖ . ٗ -رسم الدخول في أسواق المال : (٠ )5لاوغ ِ :عٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا ( ) ٠لاوغ ِ :عٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا ( ) ٠لاوغ ِ :عٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا1 ص 59 1 ص 5 9و ٚاٌؼ ا 5 9ص 9 ص1 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 21 أ .د .علي محيى الدين القره داغي حيث ازه الم مع ك ق ارره ( )7/1(63الـذي نـص غمـ نـو ( :ي ـوز ااـتراط رسـوم لػضـويا المتػامـل ك األسواق الماليا ألن ىذا من األمور التنظيميا المنوطا بتحليق المصالح الماروغا )ٔ . ٘ -رسوم مقطوعة لبطانات االئتمان : اء ك قرار م مع الفلو االسلم الدول : )2/2(108( ، ( -واز رذ مصدرىا من الػميل رسوما ملطوغا غند اإلصدار و الت ديد بصـفتيا الردمات الملدما منو. ب- ـ اًر كػميـاً غمـ قـدر ـ ـواز رـــذ البنـــك المصـــدر مـــن التـ ــا ر غمول ـ ـا غم ـ ـ ما ـ ــتريات الػميـ ــل من ــو ا ـ ـريطا ن يكـ ــون بيع التا ر بالبطاقا بمثل السػر الذي يبيع بو بالنلد. ثالثا :السحب النلدي من قبل حامـل البطاقـا اقتـراض مـن مصـدرىا ،وال حـرج كيـو اـرغا إذا لـم يترتـب غميـو زيادة ربويا ،وال يػد من قبيميا الرسـوم الملطوغا الت ال ترتبط بمبمـغ اللـرض و مدتـو ملابـل ىـذه الردمـا. وكــل زيــادة غم ـ الرــدمات الفػميــا محرمــا ألنيــا مــن الربــا المحــرم اــرغا كمــا نــص غم ـ ذلــك الم مــع ك ـ ق ارريو رقم )2/10(13و. ٕ) )3/1(13 حكم تحديد أجرة الوكالة بنسبة من المبمغ : ونحن ىنا ندرس مدى ماروغيا تحديد ر بنسبا من المبمغ حيث ارتمف كيو الفلياء ك باب الوكالا ، كلد ذىب ماغا من الفلياء ـ منيم الااكػيا ـ إل غدم صحا تحديد األ رة بالنسبا لمموكل بو ،كأن يلول رك " غار ثمنو ،و من كل مائا درىم من ثمنـو درىـم ، :وكمتك ك بيع ىذا الثوب غم ن ْػمك " واذا حدث مثل ذلك كنن ىذا التحديد ير صحيح ويتحول األ ر إل وقد از متأررو الحنفيا ن يكون ر المثل غند الااكػياٖ . ر السمسار نسبا مما يبيػو و ياتريوٗ . وبمــا ن الوكالــا إذا كانــت بــأ ر تطبــق غمييــا حكــام اال ــارة كــنن الفليــاء تحــدثوا بالتفصــيل غــن األ ـرة بحصا و بنسبا من االنتاج غم ضوء ما يأت : والً ـ تحديد األ رة بحصا مػينا من االنتاج مثل تأ ير ال زار لذبح الااة ب مدىا ،والطحان بكيمو واحد من الدقيق ،حيث ارتمفوا كيو غم ثلثا قوال : ()5 ( ) ( ) ( ) ص 5 9و ٚاٌؼ ا 5 9ص 9و ٚاٌؼ ا7 ٠لاوغ ِ :عٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا ص 17 ٠لاوغ ِ :عٍ ِعّغ اٌفمٗ ادصوِ ٟاٌ ٌٟٚو اٌؼ ا 5 اٌحمٌٍّ ٞٚمٚبا ٞر .ااب اٌىتب اٌؼٍّ / ١ب١ل٘5 5 ٚم مش ١ابٓ ػمب ) / ( ٓ٠ ص1 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 28 اللــول األول :غــدم ال ـواز ،وىــو ري ال ميــور ( الحنفيــا ،والاــاكػيا والحنابمــا غمـ المػتمــد)ٔ وىــم قــد استندوا ك ذلك غم ما رواه الدارقطن ،والبييل بسندىما غن ب سػيد قال ( :ني غن َغ ْسب الفحل وقفيز الطحان )ٕ . وىو حديث مرتمف ك نيوضو ح ا ،حيث ضػفو بػض الػمماء بسبب ن ك إسناده ىاام بـن كميـب ،وىو مرتمف كيو ،كبػضيم مثل الذىب قالوا :حديثو منكر ،وبػضيم مثل مغمطاي قال :ىـو ثلـا ٖ ، ولكــن الاــيث األلبــان صــحح ىــذا الحــديث وقــال ( :إن إســناد الحــديث غنــدي صــحيح ،كــنن ر الــو ثلــات ر ــال الاــيرين يــر ىاــام ىــذا .....وقــد ورده ابــن بـ حــاتم كـ ال ــرح والتػــديل ( )68/2/4وروى غــن غبداهلل بن حمد قال :سألت ب غن ىاام بـن كميـب الـذي يـروي غنـو الثـوري ؟ كلـال :ثلـا ،و ورده ابـن حبان ك الثلات ( ... )293/2وقد صحح الحديث الحاكظ غبدالحق االابيم ) وذكر ن مػظـم الروايـات وردت بمفــظ ( ني ـ ) بالبنــاء لمم ميــول ،ولكــن ك ـ روايــا الطحــاوي موص ـوالً ،والبييل ـ مرس ـلً بمفــظ : ( ني رسول اهلل . ٗ) ..... كما استندوا كـذلك بـأن األ ـرة كـ ىـذه الحالـا مػينـا ،و نيـا يـر ملـدور غمـ تسـميميا غنـد الػلـد ،كمـا نيا ليست ك الذما حت يلال :إن ما ك الذما مو ود ،و ك حكم المو ود . ومن انب لرر كنن األ رة م يولا ،حيث ال يدرى صـفا الرـارج مـن ال مـد ،او الـدقيق ،و يرىمـا ٘ . اللــول الثــان :ال ـواز مطملـاً ،وىــذا قــول بػــض الحنابمــا مــنيم ابــن غليــل ،وابــن اللــيم والمــرداوي ،حيــث اغتمدوا ك ذلك غم ضػف الحديث السابق ،حيث قال ابـن غليـل ( :وىـذا الحـديث ال نػركـو ،وال يثبـت غندنا صحتو ،وقياس قول حمد وازه ). ٙ وىكذا قال ابن الليم بأن الحديث ال يثبت بو و و نو ال رر كيو ،وال رطر ،وال قمار ،وال يالا ،وال كل المال بالباطل بل ىو نظير دكع مالو إل من يت ر كيو ب زء من الربح. ٚ اللول الثالث :التفصـيل ،وىـذا ري المالكيـا حيـث كرقـوا بـين مـا اذا كانـت ال يالـا متمكنـا مـن األ ـرة كـل ت ـوز وال تصـح ،مثـل ػـل ال مـد ـرة لمسـلخ ،و ال ـزار ،ألنـو ال يسـتحلو إال بػـد النـزع ،وقـد يرــرج ضددٓ : ) ٙٔٚم ٠د اٌّحتددم (ٚ )1 /1و ددمف اٌمٕددمع ( ٠ٚ )11 /لاوددغ :ا .أ ّ د ( )5اٌّوضددٛر _ٙٔٚ )1 /51م ٠د اٌّحتددم (/1 ٘5م ص ٔظل ٠ااوٛب ف ٟاٌفمٗ ادصوِ ٟر .ااب اللأ ( ) صددٕٓ اٌد ابلمٕ ٟو وتددمّ اٌو١ددٛع و اٌحد ٠ل بلددُ 7و ٚاٌضددٕٓ اٌىوددلٌٍ ٜوٙ١مدد ٟو اٌو١ددٛع (٠ٚ ) 7/1لاوددغ ٍ :خدد ١اٌحو١ددل ( ) 9/ر .اٌمم٘لا ( ) ٍخ ١اٌحو١ل ( ) 9/ ( ) ابٚان اٌ ٍ) 79 – 7 /1( ً١ ( )1اٌّةماب اٌفم ١ٙاٌضمبم ( ) اٌّ ٕ ٟدبٓ ل ِ ()557/1 ( )9إػوَ اٌّٛلؼ) 19/ ( ٓ١ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 22 أ .د .علي محيى الدين القره داغي صــحيحاً ،و ملطوغ ـاً ،و نرالــا لطحــان ،ألنيــا م يولــا اللــدر ،كي ـ كــال زاف ...و ــزء ثــوب لنســاج . ٔ) .... مــا إذا كانــت األ ـرة الملــدرة ب ــزء مــن االنتــاج مػمومــا ،كالػلــد ــائز ،ولمػامــل حصــتو الملــدرة ،وذلــك مثل إغطاء اللمح لمن ي مػو دقيلاً بملدار محدد من دقيلوٕ . وال يسع الم ال الروض ك مناقاا دلا كل كريق ،ولكن الذي يظيـر لـ ر حانـو ىـو قـول ال ميـور ، حديثيا مفصما ـ كما ألن الحديث صحيح صححو األلبان و يره بناء غم دراسا سبق ـ . ومــن انــب لرــر كــل ي ــوز قيــاس ىــذه الحالــا غمـ المضــاربا ألن المضــاربا كـ زمـرة الماــاركات لــدى التحليق ك حين ن اال ارة ،و الوكالا بأ ر ترتمف غنيا . ولو سممنا الليـاس غمييـا ،كـنن المضـاربا ال ي ـوز كييـا تحديـد اـ ء محـدد لممضـارب ،و رب المـال ، وىنـا حـدد قفيـز واحـد ـ مـثلً ـ و مـد اـاة لي يـر ،وحتـ المسـاقاة ال ي ـوز كييـا تحديـد غـدد محـدد مثـل غاـرة كيم ـوات ألحــدىما ،كي ـؤالء رمطـوا بــين النســبا الاــائػا الت ـ ت ــوز ك ـ الماــاركات ،وال ــزء المحــدد الذي ال ي وز كييا ،وكلمنا ك ال زء المحدد . وم ــن ان ــب لر ــر ك ــنن لك ــل غل ــد رصائص ــو ك ــل ي ــوز تركي ــب غل ــود الما ــاركات غمـ ـ غل ــود البي ــوع واال ارات والوكالا بأ ر . ن تكــون األ ـرة موصــوكا كـ الذمــا كيــذا ــائز ،و درمــو ابــن مــا إذا تــم االتفــاق كـ ىــذه المســألا غمـ الليم ضمن الحيل ال ائزةٖ . ثانياً ـ األ رة بحصا اائػا من االنتاج ،كنسيج الثيـاب ورياطتيـا ،و نـ الثمـار وغصـرىا ،و وسـائل النلل ،و نحوىا ،كف ىذه المسألا حدث رلف كبير ،واألكثريا غم منػيا لما ك ذلـك مـن ال يالـا ، واستئناساً بالحديث السابق الذي صححو البػض ـ يلول ابن راد : ،كامتنع كييا من ال يل ـ لمكان الغبن ـ ما امتنع ك المبيػات )ٗ . ( وغمـدة ال ميـور ن اإل ـارة بيـع المبحث الثالث : دور الوكالة في االستثمار بديالً عن المضاربة والمشاركة والمرابحة : ) ( )5مش ١اٌ صٛل ٟػٍ ٝاٌ ل اٌىو١ل ( – 1/ ( ) ِٛا٘ب اٌعٍ) 79/1( ً١ ( ) اػوَ اٌّٛلؼ)59/ ( ٓ١ ( ) ب ا ٠اٌّعتٙد ( ٠ٚ ) 17/لاودغ اٌحدم ٞٚاٌىو١دل ٌٍّدمٚبا٠ٚ )1 7/ ( ٞلاودغ :ا .أ ّد بؼ ٘م ضدٓ :اٌّلودغ اٌضدمبك ص ِٚ 1دم تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 23 وقد ظير مما غرضناه مـن حكـام الوكالـا كـ الفلـو االسـلم واللـانون المـدن ،تبـين ن الوكالـا ىـ : إنابا وتفويض آلرر لمليام بتصرف مػموم مما ازت كيو االنابـا ،و نيـا مـن حيـث األصـل غلـد قـائم غمـ التبــرع ،و ن األ ـرة اســتثناء ال تثبــت إال بــالنص ،وك ـ اللــانون نيــا لــو ذكــرت لرضــػت لتلــدير اللاض ـ وليست للتفاق وحده . ولكـن ظيــر كـ اآلونــا األريـرة اســتػمال غلــد الوكالـا كـ االســتثمار ،وال ســيما كـ الػلقــات التـ تـربط بين المؤسسات الماليـا االسـلميا ،وبـين البنـوك الربويـا و الاـركات التلميديـا ،وال يـراد منيـا االسـتمرار ، وانما يراد بيا ك الغالب الوصول إل تحويل المبمغ الممول إل دين ثابت ك الذما من رلل حق الاراء لمنفس ،وىناك صور ررى لتطبيلات ك ىذه المؤسسات ،لذلك نذكر ىم ىـذه الصـور الاـائػا مـع بيـان حكميا الفلي المبن غم الاريػا االسلميا وملاصدىا ـ بنذن اهلل تػال : الصورة الولى :عقود الوكالة م حق الشراء لمنسس . الصورة الثانية :عقد الوكالة المنصوص فيو عمى اال لتزام باالستثمار عثن طريثق المرابحثة بثرب طتَ ْين وىكث ا ومثا الث ي يترتثب عمثى االخثالل بيث ا ال يقل عن %ٚمثالُ أو عن اليبور زائداً ُن ْق َ الشرط . ونحــن ىنــا نــدرس ىــاتين الصــورتين د ارســا تحميمــا غم ـ ضــوء قواغــد الفلــو االســلم ك ـ الوكالــا والػلــود المراكلو ليا . الصورة الولى :عقود الوكالة م حق الشراء لمنسس : تتكون غناصر األول ك الغالب مما يأت : - 1تنظيم االتفاقيات بين البنك الموكل ،والبنك الوكيل ،حيث يبن كيو كل الرطوات الػمميا ،ونسبا الربح ،والمدة المطموبا ،والضمانات ،وكيفيا الرد . - 2ثم يلوم البنك الوكيل باراء السمع والمػادن الدوليا لصالح البنـك الموكـل نلـداً و نـو يربـره بتفاصـيل الصفلا الت رسميا لو الوسيط ( البروكر المو ود ك بريطانيا مثلً). وبمـا ن كـل الطـركين يــر مسـتػدين لتحمـل مرــاطر االنتظـار كـنن مواكلــا الموكـل (الماـتري) تــتم غبر الياتف و البريد االلكترون ( االيميل ) و الفاكس مباارة ،ويرتب لذلك وراق اىزة . 3ث-ــم يلــوم الوكيــل با ـراء المػــدن نفســو لنفســو ،بيػ ـاً ل ـلً بالمرابحــا إمــا مبااـرة دون الحا ــا إل ـ الر ــوع إل ـ الموكــل باغتبــار ن لــو حــق الا ـراء لمــنفس ،و ير ــع مــن رــلل وســائل االتصــاالت تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 24 أ .د .علي محيى الدين القره داغي الحديثا إل الموكل لليامو ببيع البضاغا لموكيل بيػاً ل ـلً بـثمن يتضـمن صـل الـثمن السـابق مـع الربح المتفق غميو ( % 7مثلً ) مع بيان الزمن وكل التفاصيل المطموبا . - 4وبما ن البنك الوكيل الماتري ال يريد ىذه السمػا يلوم البنك كو اًر ببيػيا ل يا ررى ك البورصـا غن طريق البروكر نفسو ،وقد يحدث كثي اًر ن البنك الوكيل يػيد بيػيا لنفس البائع األول . - 5وىذه الػلود ( قيام الوكيل بالاراء نلداً لمموكل ،ثم اراء الوكيل لنفسو بثمن ل ل ،ثم بيع الوكيـل لطــرف لرــر ) ال بــد ن يــتم رــلل كت ـرة زمنيــا قصــيرة ،حت ـ ال يترتــب غمييــا مرــاطر االنتظــار وتغير األسػار . ولمػركا التسمسل الزمن المطموب بينيا ياترط ن يكتب تـأريث كـل غلـد حسـب السـاغا والدقيلـا ، إضاكا إل الاير ،والسنا . المالحظات : أوالً ث ال ينبغثثي النظثثر إلثثى ىث ه الصثثورة عمثثى أسثثاس عقثثد الوكالثثة فحسثثب هوانمثثا ينبغثثي النظثثر إلييثثا باعتبارىا منظومة متكاممة مترابطة تستيدب تحقيق ىدب واحد وىو حصول الوكيل عمى المبمغ الث ي يريده لقاء زيادة في الرب ( هوان شئت سمو السائدة ) . كالػمميــا بم موغيــا ال تتفــق مــع ملاصــد الوكالــا وملتضــياتيا الت ـ تنحصــر ك ـ الموكل ك تحليق تصرف نيابا غن موكمو ،وقد يأرذ غم ذلك ثم ينتي دور الوكيل . . ن ينــوب الوكيــل غــن اًر ،واألصل ن ال يأرذ ـ كمـا سـبق ـ وىنا يتفق الوكيل والموكل غم م موغا من اال راءات تتم بػدة غلود ،لموصول إل التمويل المطمـوب ولذلك يأت الحـديث غـن مسـألا النيـ غـن صـفلتين كـ صـفلا واحـدة ،حيـث وردت روايـات بػـدة لفـاظ منيا بمفظ ( :ني رسول اهلل صم اهلل غميـو وسـمم غـن صـفلتين كـ صـفلا واحـدة ) رواه موقوكـاً ومركوغـاً ٔ حمــد وابــن حبــان والبييلـ و يــرىم والحــديث مركوغـاً مــع ضــػفو لــو اـواىد كثيـرة ،ولكنــو صــحيح موقوكـاً غم ابن مسػودٕ . ومنيا بمفظ ( :ال يحل سمف وبيع ،وال ارطان ك بيع ) رواه مركوغاً الحاكم وصـححو وواكلـو الـذىب ٖ والترمذي وقال ( :حسن صحيح )ٔ ورواه ابن حبان وصححوٕ ،وابن رزيما وصححوٖ ،وقـال ابـن حـزم (ِ )5ضٕ أ ّ ( 71/5و ٚ ) 7ابٓ ومْ اٌح ٠ل 5555و ٚ 555اٌضٕٓ اٌىول/5( ٜ ( ) ِعّغ اٌزٚائ ( ٚ ) 1 – 1 /ابٚان اٌ ٍ)5 7/1( ً١ ( ) اٌّضت بن ٚبٙمِ ٗ اٌتخٌٍٍ ١ذ٘و)59/ ( ٟ ) ٚاٌّةٕم اٌح ٠ل 5 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 25 أ .د .علي محيى الدين القره داغي ( :ىــذا صــحيح وبــو نأرــذ ٗ) ...ونلــل ابــن تيميــا ،والحــاكظ ابــن ح ــر تصــحيح الترمــذي ،وابــن رزيمــا والحاكم٘ وصححو األلبان ك صحيح ال امع الصغير .ٙ ومنيا بمفظ ( :ني رسول اهلل صم اهلل غميو وسمم غن بيػتين ك بيػا ) رواه الترمذي بسنده غن بـ ىريرة مركوغاً ،وقال ( :حسـن صـحيح ) ، ٚوصـححو كـذلك األلبـان كـ صـحيح ال ـامع الصـغير ٛورواه حمد و يره بسند لرر ، ٜوالرلصا ن الحديث صحيح . كيــذه األحاديــث ارتمــف ك ـ تفســيرىا الػممــاء ،ولكــن ال ـ ار ح ىــو :ن الملصــود بالصــفلتين ك ـ صــفلا واحــدة :ىــو ن تتضــمن االتفاقيــا تــردداً بــين النســيئا بمبمــغ ازئــد ،والنلــد بمبمــغ قــل ،وىــذا تفســير راوي الحديث الصحاب ال ميل ،وكثير من الرواة والػمماء ٓٔ وبالتال كنن الػما ك الحرما ى الربـا ،و الغـرر وال يالا . و ن المراد غندىم بالني غن بيع وسمف وغن اـرطين ىـو ال مـع بـين ي غلـد و اـرط كيـو مػاوضـا ، وغلد و ارط كيو سمف ،وبالتال كنن الػما ى الربا ٔٔ . وىذا األحاديث بم موغيا تسد بواب الربا ،وتمنع كل الذرائع الموصما إليو ،وذلك ألنـو قـد يكـون الػلـد منفرداً ،والارط الواحد مباحاً ال بار غميو ،ولكن حينما يدرل غميو غلد لرـر تصـل منظومتـو إلـ الربـا ،مثل غلـد الػينـا ،كيـو مكـون مـن غلـدين صـحيحين باال مـاع إذا كـان منفـردين وليسـا مـرتبطين ،ولكـن حينما ي مع بينيما يؤدي إل الربا كيكون محرماً ،كما قال ابن غابس ( :درىم بدرىمين بينيما حريرة ) . ومن ىنا كالمنظومات الػلديا ال ينبغـ ن ينظـر إلييـا باغتبـار االحكـام الراصـا بكـل غلـد كحسـب ،بـل ي ــب ن ينظــر إلييــا باغتبــار مآالتيــا و ىــداكيا وملاصــدىا ،ولــذلك قــد يلبــل اــرط واحــد و كثــر إذا كانــت الاــروط ك ـ مســاقات الػلــود دون تػــارض ،وقــد اليلبــل اــرطان ألنــو يترتــب غمييمــا تغيــر مســار االتفــاق والوصل إل الربا بطريق ير مباار . وحت ـ ك ـ الل ـوانين الوضــػيا ينظــر إل ـ االتفاقيــا باغتبــار مآليــا ،ولــذلك ػمــت مػظــم صــور اال ــارة المنتييا بالتمميك بيػاً بالتلسيط ٕٔ . ) ( )5صٕٓ اٌتلِذ ٞم ِغ حف اا ٛذ ٞم ( / ( ) ِٛباا اٌضّآْ و اٌح ٠ل 5591 ( ) ادبٚان و اٌح ٠ل 5 91 ( ) اٌّحٍ ٝدبٓ زَ ()171/7 ( )1صوً اٌضوَ ( )197/ ( ) ح١ح اٌعمِغ اٌة ١ل و اٌح ٠ل 5 9 ) ( )9صٕٓ اٌتلِذ ٞم ِغ حف اا ٛذ ٞم ( / ( )1ح١ح اٌعمِغ اٌة ١ل و اٌح ٠ل 7و ٌٚىٕٗ ضٕٗ ف ٟادبٚان () /1 (ِ )7ضٕ أ ّ ( 95/و 59و ) 91 (٠ )59لاوغ ٌٍّز ِٓ ٠اٌتفة : ً١اٌ وتٛب ػٍ ٟاٌملٖ ااغ : ٟبح ٛف ٟفمٗ اٌّؼمِو اٌّمٌ ١اٌّؼم دلا و ر .ااب اٌو دمئل ادصدوِ١ ١ل ذول ِؼظُ إٌمٛي ػٓ أً٘ اٌؼٍُ ص 1 – 11 ( )55اٌّة ب اٌضمبك ص ِٚ 7م بؼ ٘م ( )5اٌ وتٛب اٌضٕٛٙب : ٞاٌٛص١ط ( ) / تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 26 ثانيثاً ث إن مبنثثى ىث ه االتسانيثثة التثثي تتضثثمن مجموعثثة مثثن العقثثود عمثثى المرابحثثة فثثي السثثم والمعثثادن الدولية . وىذه إاكاليا كبيرة ك نظر مػظم الػمماء المػاصرين مثال الايث اللرضاوي ،والايث صالح الحصـين ،والدكتور حسين حامد ،والايث تل الػثمان ،والايث المرتار السلم ،و يرىم . وذلـك ن ىـذه المػــادن الدوليـا ال يلصـد بــداً بيـذه المرابحـات ن تاــترييا ىـذه البنـوك ،و تــأت بيـا إلـ بلدنا ،وانما الغرض الوحيد ىو الوصول من رلل ىذه الصفلات إل حصول الوكيل غم المبمغ النلدي المطموب . نمت بعدة جوالت لمتستيش عمى ى ه السم والمعادن ( محل عقد المرابحة الدولية ) فوجدتيا عمى وند ُ ثالث حاالت : الحالا األول :ن الػلود تلوم غم م رد وراق اىزة ،و ن صور الايادات م رد صور ترسل إل ىنـا وىنـاك ،و ن البروكــر الػظــيم الـذي كــتح مكتبـاً صـغي اًر ىــو الــذي يرتـب كــل ىــذه األوراق ،و نـو يرســميا إلـ كل ال يات الػالميا ،و صبح مميوني اًر غم حساب بػض البنوك. الحالا الثانيا :ن السمع والمػادن المرصصا لتكون محلً ليذه المرابحـات مو ـودة كـ المرـازن ،ولكنيـا بســبب نيــا يــر صــالحا ،و يــر مر ــوب كييــا تبلـ ،ثــم ي ــري غمييــا غاـرات الػلــود ،كلــد رزت حــد ىــذه المرــازن كـ الغــرب ،كو ــدت ن المحــل المػلــود غميــو لممرابحــات الراصــا بنكيـاً مو ــود ،وىــو كــان غبارة غن غدة طنان من األلمنيوم ،كفرحت كثي اًر .. كسألت مسؤول المرزن :كم من الزمن مض غم ىذا المػدن ؟ كأ اب :منذ حوال غار سنوات .. كلمت :وكيف لم يتم بيػو ونلمو ؟ كلال :ىذا لمنيوم روس ،وكيو غيب ال يريده حد ،كتركناه ألداء ىذه الميما ،حيـث نأرـذ غمولـا غمـ الصفلات الواردة غميو ،وبذلك يدر غمينا درلً يداً . الحال ــا الثالث ــا :ن الس ــمع والمػ ــادن طبيػي ــا ومو ــودة كـ ـ المر ــازن ،وت ــري غميي ــا الص ــفلات الراص ــا بالمرابحات . وىنا يرد تساؤل لرر وىو :ن صفلات المرابحات الدوليا مـن البنـوك االسـلميا و يـر االسـلميا يوميـا ومنذ غدة سنوات ،ولم يحدث ن بنكاً استمم زءاً من ىذه السمع والمػادن ،كأين ذىب ؟ ال اك حت لـو حدد محل الػلد بالمػادن المو ودة ك المرازن ،كنن صاحب ىـذه المػـادن يػمـم غمـم اليلـين نيـا تبـاع ثـم تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 27 أ .د .علي محيى الدين القره داغي تاـترى ثـم تػـود إليـو ،والرلصـا ن مسـألا المرابحـا كـ المػـادن الدوليـا تمفيـا الاـبيات مـن كـل انــب ، وتحيط بيا االاكاليات الارغيا من كل طرف . ومع ذلك يرد تساؤل لرر حول ال دوى االقتصاديا ليما االسـلميا ،كيـل ىـذه المرابحـات الدوليـا تـأت لنــا بالســمع والمػــادن إل ـ دارــل األمــا اإلســلميا ،وحينئــذ ســاىمت البنــوك االســلميا ك ـ التنميــا ،وك ـ ررص األسػار وتسييل المواد ؟ واهلل لــو كػمــت ذلــك ألمكــن ــض البصــر غــن بػــض الػيــوب التـ يمكــن التســامح كييــا ألنيــا ليســت مــن الثوابت . إن الييئــات الاــرغيا ولكن ىذا ال يػن ــازت المرابحــات الدوليــا ك ـ البدايــا أل ــل الســيولا ومصــالح البنــوك اإلســلميا ، ن ن ػمو األصل ،و ن تبل إل األبد ؟ . ثالثا ث ان ى ه المرابحات الدولية يوجد ضمن منظومتيا في الغالب بي العينة المحرم شثرعاً ،حيـث نـو ك ـ النيايــا يبــاع المػــدن إل ـ مــن ااــترى منــو ،ألن البنــك الوكيــل ال يريــد الحصــول غم ـ الســمػا ،وال الموكل ،وال البروكر ،و البنك األ نب الذي نظم ىذه المنظومـا ،ثـم ضـمن الـثمن ،كـأين يػـود ؟ يػـود إل صمو إن كان المػدن مو وداً . ولذلك كانت الييئات الارغيا تاترط ىذا الارط وتادد كيـو ،وكنـا نتـابع بدقـا ،ون ـد كػـلً ن الماـتري األريــر حســب الــورق ىــو يــا رــرى يــر البــائع ،ولــذلك كنــا ناــترط ن يكــون الاــاري األريــر ىــو حــد المصانع ،و اركا تػمل ك إطار ذلك المػدن ،و السمػا ،ولكن ىذا الارط كان مـن الصـػب تحليلـو ،ويتػب البنك االسلم حت يحللو . رابعاً ث مسألة شراء الوكيل لنسسو مسألة اختمب فييا السقياء عمى نولين : اللول األول :غدم ال واز مطملاً ،وىذا ري ميور الفلياء ( الحنفيا والااكػيا ،والحنابما ك المـذىب ، والمالكيا ك المػتمد )ٔ وبرىنوا غم ذلك بأن المصالح متػارضا كنن مصمحا الوكيل حينما ياتري لنفسو لنفسو يريد ن ياتري الا ء بأقل األثمان ،ومصمحا الموكل تلتض ن يباع بأكثر . ويمكن ن يناقش ىذا الدليل بأنو إذا حدد الموكل الثمن كنن ىذه االاكاليا تزول ،ولذلك قيده الم يـزون بليود تزيميا . (٠ )5لاوغ :مش ١ابٓ ػمب ٚ ) 9 / ( ٓ٠اٌفتم ٜٚاٌ٠ ٕٙد ( ٚ )117/ػمد اٌعدٛا٘ل اٌيّٕ١د ( ٚ ) 15/مشد ١اٌ صدٛل) 19/ ( ٟ ٚحف اٌّحتم (ٚ ) 51/1ادٔةمف (٠ٚ ) 91/1لاوغ :اٌّٛصٛػ اٌفم ١ٙاٌى٠ٛت) 9/ 1( ١ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 21 أ .د .علي محيى الدين القره داغي اللول الثان :ال واز بليود ،و صحاب ىذا اللول ارتمفوا كـ نوغيـا الليـود ،كـذىب المالكيـا كـ قـول إلـ ال واز إن لم يحاب نفسؤ ،كـ حـين ذىـب الحنابمـا كـ روايـا إلـ ـوازه إذا زاد الوكيـل غمـ مبمـغ ثمنـو ك النداء ،و وكل مـن يبيـع ،وكـان ىـو حـد الماـترين ،ألنـو بـذلك يحصـل ـرض الموكـل مـن الـثمن ، اء ك الملنـع ( :وال ي ـوز لموكيـل كـ البيـع ن يبيـع لنفسـو ،وغنـو ي ـوز إذا كأابو ما لو باغو أل نب زاد غم مبمغ ثمنو ك النداء ،و وكل من يبيـع ،وكـان ىـو حـد الماـترين ) و ـاء كـ الاـرح الكبيـر ( : قال اللاض :يحتمل ن يكون ااتراط تول بظاىر كلمو )ٕ . ومع نن يره لمنداء وا باً ،ويحتمـل ن يكـون مسـتحباً ،واألول اـبو رى ر حان اللول الثان ك الوكالا الػادلـا المفـردة وبالتـال كـل إاـكال لـدي كـ ىـذا التوكيـل لــو كــان ك ـ غلــد مســتلل منفــرد ،ولكــن حينمــا يكــون ذلــك ضــمن ىــذه المنظومــا ،كننــو يضــػفيا يض ـاً ، كالنتائج ـ كما يلال ـ تتبع ضػف الملدمات و قل الػناصر قوة . وقد منع المػيـار الاـرغ الرـاص بػلـد الوكالـا كـ بنـد : 2/11/6التػاقـد مـع الـنفس ،ولـذلك ي ـب ن يحترم غم مستوى غلود البنوك االسلميا اليت وضػت ىذه المػايير ليا . خامساً ث ال مان شرعاً من حيث المبدأ من حافز لموكيل ث باالضافة إلثى أجرتثو ث بأعطثائ بعثض أو كل الرب الزائد عن نسبة معينة وبذلك صدر المػيار الارغ لػلـد الوكالـا حيـث نـص غمـ ـواز ذلـك ك البند . 5/2/4 الصورة الثانية :الخاصة بالتوكيل باالستثمار عن طريثق المرابحثة بنسثبة محثددة مرتبطثة باليبثور زائثداً ك ا نقطة .... وحتتى تتض الصورة أكثر ن كر أحد العقود المطبقة في بعض البنوك االسالمية بقدر مثا نحتثاج إليثو حيث جاء فيو ما يأتي : حيث إن الطرف الثان تمييد بدى ر بتـو كـ توكيـل الطـرف األول نيابـا غنـو كـ اسـتثمار موالـو كـ الم ـاالت المتفق غمييـا بـين الطـركين وكـق النظـام األساسـ لمطـرف األول ،وذلـك كـ حـدود المبمـغ المتفـق غميـو كـ ( )5اٌ ل اٌىو١ل ِغ مش ١اٌ صٛل) 19/ ( ٟ ( ) اٌّمٕغ ِغ اٌ ل اٌىو١ل و ٚادٔةمف بتحم١ك اٌ وتٛب ػو هللا بٓ ػو اٌّحضٓ اٌتلو ٟر٘ .عل ( ) 11 – 1 /5 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 29 أ .د .علي محيى الدين القره داغي ىذا الػلد ك ضوء المااورات الت تمت بين الطركين باأن سس وقواغد وضوابط واروط ما سبق ،كلـد اتفق الطركان غم ما يم : . 1يػتبر التمييد السابق زءا ال يت ز من ىذا الػلد ،متمما ومكمل ومفس ار لبنوده . . 2واكــق الطــرف األول غم ـ ن يكــون وكــيل غــن الطــرف الثــان لمليــام بػمميــات االســتثمار وكــق نظامــو األساس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ بمو ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــب ىـ ـ ـ ـ ـ ـ ــذا الػلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد ك ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ حـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدود مبمـ ـ ـ ـ ـ ـ ــغ وقـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدره دينار كويت بتــاريث دك ( كلـ ـ ـ ـ ـ ـ ــط ال ير ) حيث يـدكع الطـرف الثـان لمطـرف األول المبمـغ المسـتثمر غمـ ىيئـا دكػـا واحـدة . 2007 / 1 / 1ويمتــزم الطــرف الثــان بنيــداع ىــذا المبمــغ المســتثمر بالحســاب ال ــاري رقــم ....كرع . ......... . 3وكل الطرف الثان الطرف األول ك استثمار المبمغ المبين ك البند ( ) 2من ىذا الػلد – كيما يـراه الطــرف األول مناســبا – وكالــا غامــا مــع حــق التػاقــد مــع الــنفس بــالطرق الماــروغا المتفــق غمييــا ،وذلــك وكق النظام األساس لمطرف األول . .4يمتــزم الطــرف األول بػــدم اســتثمار م ـوال الطــرف الثــان موضــوع ىــذا الػلــد إال ك ـ حالــا تحليــق ربــح لمطرف الثان ال يلل ملداره غما يػادل ( %سـ ــنوياً ) تلـ ــدي اًر مـ ــن صـ ــل رس المـ ــال المسـ ــتثمر ،ويػتبـ ــر الطرف األول مرلً وملص اًر إذا استثمر موال الطرف الثان بما يلل غـن ىـذه النسـبا ،ويمتـزم بـدكع صـل المبمغ واألرباح المنصوص غمييا غله غند نيايا مدة التػاقد ك حال إرللو كيمـا غـدا األسـباب الرار ـا غن إرادتو . . 5يس ــتحق الط ــرف االول ا ـ ـ ار م ــن الط ــرف الث ــان لل ــاء قيام ــو باغم ــال الوكال ــا كـ ـ االس ــتثمار حس ــب التفصيل التال : .ا ر ثابت ملطوع ملداره ( ال دول المركق ) . ب .ما زاد غن النسـبا ( األول لمليام بػممو غم ) سـ ــنويا يـ ــدكع ملـ ــدما غنـ ــد توقيـ ــع و ت ديـ ــد الػلـ ــد ( انظـ ــر ) %الماـار إلييـا كـ بنـد ( ) 4ن تحلـق ،وذلـك بمثابـا حـاكز لمطـرف تم و و . . 6يمتزم الطرف األول بتسميم الطرف الثان المبمغ المستثمر وما نتج غن استثماره من رباح دكػا واحدة بتاريث . 2008 / 1 / 1 في ه الصورة أو ى ه المنظومة من العقود أخطر ما فييا أمران أساسيان : المر الول :إن ى ه المنظومة ليس ليا عالنة بعقد الوكالة في الشريعة أو حتى في القانون إالّ مجرد االسم . تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 31 أ .د .علي محيى الدين القره داغي كالوكي ــل ال يل ــوم بي ــذه األغم ــال إال لمحص ــول غمـ ـ المبم ــغ المطم ــوب ،كي ــو يػم ــل لص ــالح نفس ــو ،و ن الموكل ال يريد إال إر اع مبمغو و رباحو ( كوائده ) رلل الزمن المحدد . ثـم ان ميــع غمــال الوكيــل غمــال اســتثماريا ،وكــر الموكـل إلـ ىــذه الصــيغا ،و المنظومــا روكـاً مــن حد الػلود اآلتيا : األول /ىو ن الصيغا الاـرغيا األصـميا ىـ غلـود الماـاركات ( المضـاربا ،والماـاركا ) ولكـن الموكـل ال يريدىا لو ود المراطر كييا . الثان /ن الصيغا الارغيا البديما ى الوكالا الحليليا باالستثمار وىذا يػن تسميم األموال إلييـا ليتـا ر بيا ،ويكون الغرم غم الموكل ،والغنم لو ،ويكون لموكيل ر ثابـت ،وال مـانع مـن ن يػطـ لـو ـزء من الربح تحفي اًز لو حيث ليست االاكاليا ك منحو األرباح ،وانما االاكاليا ك طمـس مػـالم الوكالـا كـ الواقع والمآل . الثالــث /ن مــآل ىــذه الصــيغا ى ـ الل ـرض المضــمون مــع كائــدة مضــمونا ،ولــو صــيغت المنظومــا بيــذه الصيا ا الظاىرة الواضحا الصريحا لما مات ك البنوك االسلميا ،واغترضـت غمييـا الييئـات الاـرغيا . لذلك ابتكر الفكر المتـأثر بـالفكر الربـوي ىـذه الصـيا ا التـ كييـا الضـمان لـرس المـال مـع الـربح المحـدد %9مــثلً غــن طريــق تغييــر االســم كلــط مــن اللــرض بفائــدة إلـ الوكالــا باالســتثمار يكــون كييــا رس المــال مضموناً مع كوائده . ولو كان تغيير االسم كاكياً ك الحل والحرما لكان تغيير اسم الربا إل اسم الفائدة كاكياً ،ولذلك سـمػت ك ال رائد والصحف وبليا وسائل االغلم نـو يصـدر قـانون كـ إحـدى الـدول الػربيـا بتغييـر اسـم اللـرض بفائدة إل غلد استثماري ،و غلد الوكالا بالمرابحا بنسبا كذا بالمائا . ولو كتح ىذا الباب كلد كتح باب لار غظيم مستطير ،حيث ال يبل ي مبرر لتحريم الفوائـد البنكيـا إذا صيغت غم اكل الوكالا باالستثمار غن طريق المرابحا بنسبا محددة ،واذا ضم إل ىذه المنظوما حق التػاقـد مـع الــنفس ـ كمــا ـاء كـ البنــد الثالـث مـن الػلــد المـذكور ـ النتيـ كـل اـ ء ،إذ ياـتري الوكيــل البضاغا لنفسو بيذه النسبا ،وحينئذ صبح ديناً ك ذمتو وضامناً لو . لــذلك ىنــا نتســاءل :ىــل الحكــم الاــرغ :ان اهلل حــرم الربــا أل ــل االســم والاــكل كلــط ؟ م نــو حرمــو حسب الحليلـا والواقـع ،والمـآالت ،ومـا كيـو مـن ظمـم كبيـر غبـر غنـو اللـرلن الكـريم (وان تبـتم كمكـم رؤوس موالكم ال تظممون وال تظممون )ٔ . نػم ال إنكار ألىميا الصيغ والػلود ما دامـت حليليـا ،يتحمـل صـحابيا المسـؤوليا غنيـا ،ولكنيـا ميمـا بمغت الصيغ من األىميا كميس بملدورىا الغاء الحلائق والملاصد المػتبرة ألي غلد من الػلود ؟ ( )5صٛبا اٌوملا /ا97 ٠٢ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 38 أ .د .علي محيى الدين القره داغي المر الثاني :ضمان الوكيل عن رأس المال النسبة المحددة في العقد إ ا لم يستط ترتيب عقد مرابحثة بنسبة % ٜمثالً وى ا ما نص عميو البند الراب من العقد المث كور ،حيـث ـاء كيـو بـالنص ( :ويػتبـر الطـرف األول مرـلً بوا بــو ،وملصـ اًر إذا اســتثمر مـوال الطــرف الثـان بمــا يلــل غــن ىــذه النســبا ،ويمتــزم بدكع صل المبمغ واألرباح المنصوص غمييا غله غند نيايا مدة التػاقد . ) ..... ىذا النص ي ػل الوكيل مسؤوالً غن صل المبمغ و رباحو المذكورة كـ الػلـد مـا دام لـم يحلـق ذلـك ،كـل محيص لو من ذلك كيو محاصر بيذا الػلد . ىذا وقد غرضـت بػـض المسـائل المتػملـا بيـذا الػلـد غمـ الييئـا الاـرغيا لاـركا غيـان ،نـذكر بػضـيا ألىميتيا ،وذلك غم اكل سؤال وردىا : ( السؤال رقم )2000/2/1ونصو :ما ارغيا تضمين الوكيل ما كات غم الموكل من ربح نتي ا مرالفا الوكيل لاروط الػلد ؟ كأ ابــت :اطمػــت الييئــا غم ـ بػــض النصــوص الفلييــا لــدى بػــض المالكيــا وبػــض الحنابمــا التـ ذىــب صحابيا إل إ ازة ااتراط الموكل غم الوكيل ضمان الفـرق بـين السـػر الـذي اـرط الموكـل غمـ الوكيـل البيـع بـو والسـػر الـذي بـاع بـو الوكيـل ،كلـد ورد كـ التـاج واالكميـل (ال ـزء 7ـ كتـاب الوكالـا ـ بـاب ركـان الوكالا وححكميا والنزاع كييا ،ما نصو ( :إن باع بدون ما سم لو قرب السمػا بالريار بين ن يمض كػمو و يفسرو ،كنن مضاه رذ الثمن وان كسرو كنن كانت السمػا قائما رذىا ،وان كانت كائتا طالبـو بالليما ان لم يسم ثمناً ،كنن سم كيل لو مطالبتو بما سم وب الليما ؟ قوالن ) كما ورد ك كااف اللناع ( ال زء3ـ باب الوكالا ـ كصل :ال يصح ن يبيـع الوكيـل نسـاء ) مـا نصـو ( : وان بـاع ىــو ـ ي وكيــل ،ومضــارب بــدون ثمـن المثــل إن لــم يلـدر لــو ثمنـاً ،و بــاع بـأنلص ممــا قــدره لــو الموكــل و رب المــال صــح البيــع ألن مــن صــح بيػــو بــثمن المثــل صــح بدونــو كــالمريض " وضــمنا " ي الوكيـل والمضـارب الـنلص كمــو إن كـان ممـا ال يتغـابن بــو غـادة ،ألن كيـو مػـاً بــين حـظ الماـتري وبػــدم الفسـث وحـظ البـائع كو ـب التضـمين و مــا الوكيـل كـل يػتبـر حظـو لنـو مفــرط ،كأمـا مـا يتغـابن النـاس بمثمــو غادة كالدراىم ك الػارة كمػفو غنو ال يضمنو الوكيل وال المضارب ألنو ال يمكن التحرز منـو إذا لـم يكـن الموكـل قــد قـدر الــثمن لموكيــل ،ويضـمن الوكيــل والمضـارب الكــل ـ ي كـل الــنلص ،ولــو كـان يتغــابن بــو غادة ك الملدور كأن قال :بػو بػارة وباغو بتسػا ،ضمن الواحد لمرالفتو ) انتي . وغميو كالييئا ترى ن ي ػل ضمان المثل و الليما ىو األصل ،واذا رت الاركا األرذ بما قرره بػض المالكيـا والحنابمـا مـن تضـمين الوكيـل الــثمن الـذي حـدد لـو الموكـل إذا بـاع الوكيــل بأقـل منـو كـل مـانع مــن ذلكٔ . سؤال متػمق بالبند السباق : ( )5وتمّ فتم ١٘ ٜٚاٌفتٚ ٜٛاٌللمب اٌ لػ ٌ ١لو أػ١مْ ص – 5 1 5 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 32 أ .د .علي محيى الدين القره داغي سألت الم نا غن تضمين الوكيل مطملاً كما ىو مايور ك الػلود المنتارة ك غلود الوكالا؟ كأ ابت الم نا كاآلت : ( ال ي وز تضمين الوكيل مطملاً ومػموم ن الوكيل ال يضمن إال ك حالـا تػديـو و تلصـيره إذ ن يـده يـد مانا ،ال يد ضمان )ٔ . ولي عمى ى ا العقد وى ه الستوى المالحظات اآلتية : والً ـ ن ىذا الػلد ىو غبارة غن م موغا من الػلود تتاكل منيا منظوما غلديا يترتب غمييـا ىـدف واحـد ـ كما سبق ـ كنذا كانت الػبرة ك الػلود بالملاصد والمػان كـل يكـون ىـذا الػلـد وكالـا ،بـل ىـ اسـتثمار وت ارة كتطبق غميو قواغد المضاربا إن كانت ممكنا ،وىذا الارط المذكور ك المضاربا ي ػميا مضاربا كاسدة ،كما ن يد المضارب يد مانا . ثانياً ـ ضمان الوكيل برس المال والربح المحـدد ،وىـذه مسـألا كيفتيـا الييئـا الاـرغيا غمـ سـاس مرالفـا الوكيــل لمــا قــدره الموكــل ،حيــث قالــت ( :واذا رت الاــركا األرــذ بمــا قــرره بػــض المالكيــا والحنابمــا مــن تضمين الوكيل الثمن الذي حدد لو الموكل إذا باع الوكيل بأقل منو كل مانع من ذلك) و قــول ىنــا :إن قيــاس مــا كـ ىــذا الػلــد ( الوكالــا باالســتثمار ) غمـ مــا ذكـره الحنابمــا لــيس دقيلـاً ،ألنيــم تحدثوا غن وكيل سـممو إليـو الموكـل سـمػا ( حيوانـاً ،و يـره ) كلـال لـو :ال تبػيـا إال بمبمـغ لـف دينـار ـ مـثلً ـ كلــام الوكيــل غمـداً ببيػيــا بتســػمائا ،كلـد ضــمن األلــف ،كيـذا وكالــا حليليــا ،ومـع ذلــك ك مــاىير الفلياء مرالفون لمري المذكور ك كتوى الييئا . ما ىنا كالموضوع بالػكس حيث سمم البنك الموكل المبمغ المطمـوب لموكيـل وااـترط غميـو ن يـرابح بـو ، كيذه حالا ير الحالا األول ،ومن المػموم ك باب المذاىب انو الزم المذىب ليس بمـذىب ،وان قيـاس مسألا ديدة مػاصرة غم مسألا ررى ك باب لرر قياس ير صـحيح ،بـل إن الو ـوه المرر ـا دارـل المذىب نفسوٕ ال تستند إل صاحب المذىب وانما إل المررج نفسـو ،كيـذا الترـريج لمييئـا ،وقـول ليـا ، وليس قوالً لبػض الحنابما وبػـض المالكيـا ،إذ نيـم لـم يصـرحوا بحكـم ىـذه المسـألا بػينيـا ،بـل وال بـأمر يػميا . ( )5اٌّة ب اٌضمبك ص 5 ( ) ٠لاوغ ِ :م ِ ا ٌّعّٛع ٌٍٕ ٞٚٛو ر .وومب اٌؼٍّمن بمٌمم٘لا () 7- 9/5 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 33 ثالثا ـ ن ىذه المسألا ( :مرالفا الوكيـل كـ البيـع بأقـل مـن الـثمن الملـدر لـو ) ،قـد ارتمـف كييـا الفليـاء ـ بػد اتفاقيم غم غدم واز ن يبيع الوكيل بأنلص من الثمن الملدرٔ ـ غم ثلثا لراء : الري األول /ن البيع موقوف غم إ ازة الموكل ،وىذا ري الحنفيا والمالكيـا ،حيـث قـالوا :ان الموكـل لــو الحــق كـ اإل ــازة والفســث ،كــنن وقيمتيا إن كاتت غند الماتريٕ . ــازه نفــذ كـ حلــو ،واال ال يمزمــو ،ولــو رد الســمػا إن كانــت قائمــا ، يــر ن المالكيــا ضــاكوا اــيئاً لرــر ،وىــو مــا ذك ـره ابــن اــاس كلــال ( :ولــو قــال الوكيــل :نــا تــم مــا نلصتو ،كيل لو ذلك ويمض البيع م ال ؟ قوالن يضاً : حدىما :ان ذلك لو ،ألن ملصود األمر قد حصل لو . والثان :نو ال يمتفت إل قولو ،ألنو متػد ك البيع ،كي ب الرد )ٖ . الــري الثــان :ن البيــع باطــل ،وىــذا ري الاــاكػياٗ ،والحنابمــا كـ روايــا ارتارىــا صــاحب الاــرح الكبيــر و يره٘ ؛ ألن الموكل لم يرض برروج ممكو ،إال بما ذن لـو ،والوكيـل يسـتمد واليتـو مـن مواكلـا الموكـل ، كيو نائب لو . الــري الثالــث :صــحا البيــع مــع ضــمان الوكيــل نلصــان الــثمن وىــذا ري الحنابمــا غم ـ المــذىب ،ولكــنيم احتمفوا ك تلدير قيما النلصان ،و يان : حدىما :يضمن الوكيل ما بين ثمن المثل والثمن الذي باع بو السمػا . والثان :يضمن ما بين ما يتغابن الناس بو ،وما ال يتغابنون بو ،ألن ما يتغابن الناس بو يصح بيػـو ، وال ضمان غميو. ٙ اء ك الارح الكبير ( :كنن باع بأقل من ثمن المثل مما ال يتغابن الناس بمثمو ،و بدون ما قدره لو ، كحكمو حكم من لم يؤذن لو ك البيع ،وغن حمد ن البيع صحيح ،ويضمن الوكيل النلص ..وك قدره و يان : حدىما :ما بين ثمن المثل وما باغو بو (٠ )5لاوغ ٌّز٠د ِدٓ اٌتفةد : ً١بد ائغ اٌةدٕمئغ ( ٚ ) 9/اٌفتدم ٜٚاٌ٠ ٕٙد ( ٚ )179- 111/اٌىدمف ٟدبدٓ ػود اٌول ( ٚ )91 /ػمد اٌعددٛا٘ل اٌيّٕ١دد ( ٚ ) 1 /اٌ ددل اٌىو١ددل ِددغ اٌ صددٛلٚ ) 1 / ( ٟاٌلٚلدد ( ٚ ) 5 /فددتح اٌؼز٠ددز (ٚ ) /55و ددمف اٌمٕددمع ( ٚ ) 91/ادشلاف ػٍِ ٝذا٘ب أً٘ اٌؼٍُ ( ) 17/ ( ) ب ائغ اٌةٕمئغ ( ٚ ) 9/شل اٌخلش) 79 – 17/ ( ٟ ( ) اٌعٛا٘ل اٌيّ) 1 / ( ٕ١ ( ) ِ ٕ ٟاٌّحتم ( ٚ ) 1/اٌّٙذّ () 11/5 (٘ )1ذٖ اٌلٚا ٠إٌّة ٛػٓ أ ّ اهتمب٘م م ب اٌ ل اٌىو١ل ر٘ .عل ( ٚ ) 71/5ححٙم اٌممل ٟف ٟاٌّعلا ٚابدٓ ػم١دً و ٚوزَ بٙم ف ٟاٌتٍخٚ ١لمي ( :إٔٗ اٌذ ٞمتض ٗ١أ ٛي اٌّذ٘ب ) ٚل ِٗ اٌ مب و ٚاٌّةٕم فد ٟاٌّ ٕد ٟو ٚابدٓ به٠دٓ فد ٟشدل ٗ ٚأرٍمّٙم اٌىمف ٟو أظل :ادٔةمف بٙمِش اٌ ل اٌىو١ل و ر٘ .عل ( ) 7 /5 ( ) اٌّ ٕٚ ) 11/1( ٟاٌّمٕغ و ِغ اٌ ل اٌىو١ل و ِغ ادٔةمف و ر٘ .عل ( ٠ٚ ) 7 – 71 /5لاوغ اٌّٛصٛػ اٌفم ١ٙاٌى٠ٛت١ () 9/ 1 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ 34 أ .د .علي محيى الدين القره داغي والثان :ما بين ما يتغابن الناس بو ،و ماال يتغابنون ،ألن ما يتغابن الناس بو يصح بيػو ،والضمان غميو ،واألول قيس ،ألنو بيع ير مأذون كيو ابو ببيع األ نب ،وكل تصرف كان الوكيـل كيـو مرالفـاً لموكمو ،كحكمو كيو حكم تصرف األ نب ) ثم بين المـراد بمـا يتغـابن كيـو النـاس بانـو كـ حـدود واحـد مـن غارة ي % 10مسموح بو ك المػاملتٔ . و ــاء كـ ـ االنص ــاف ( :وض ــمن ال ــنلص كـ ـ قــدره و ي ــان ،طملي ــا كـ ـ المغنـ ـ ،والا ــرح ،والف ــروع ، والفائق ،والكاك ،حدىما :ىو ما بين ما باع بو وثمن المثل ،قال الاارح :وىذا قيس ،وارتاره ابـن غليل ،ذكره غنو ك اللواغد الفلييا ،وقدمو ابن زرين ق ارحو. ٕ) ..... إذن كميس ك مذىب حمد حسب الكتب المػتمدة اللول بتضمين الوكيل كل مـا ذكـره الموكـل وقـدره لبيـع ســمػتو كمــا ىــو الحــال ك ـ الػلــود الحاليــا وانمــا ال ـ ار ح ك ـ مــذىب حمــد إمــا بــاللول بــبطلن غلــد الوكيــل المرالف ،و إيلاكو غم إ ازة موكمو ،و تلييمو بثمن المثل ،وىذا ىو األقيس ليًصول واللواغد الػامـا ولمػدالا ،وذلك ألن الوكيل نائب غن موكمو كنذا رالفو زالت الاـرغيا غـن ىـذا الػلـد كيبطـل ،واذا صـحح ككيف نغرم الوكيل ك غلد صـحيح ؟ كمـا ن الفليـاء ير ػـون دائمـاً غنـد و ـود رمـل كـ الػلـد وتصـحيحو إل ثمن المثل . الو ــو الثــان :ىــو الػب ـرة بمــا يتغــابن بــو النــاس ،مــع انن ـ لــم ــد ق ـوالً ،و و ي ـاً مػتبـ اًر دارــل المــذىب الحنبم يلول بتضمين الوكيل كل ما قدره لو الموكل مطملاً سواء كانت مرالفتو كيما يتغابن ،و ليس كيما يتغابن ـ كما سبق . ومــع االغتـراف بو ــود و ــو لــبػض الحنابمــا ،وبػــض المالكيــا مــن المتــأررين كــل يمكــن ن يػــارض بــو قوال ماىير الفلياء ،وملتض الوكالا . وكل ما قمنا ك الوكالا الحليليا الت يسمم كييا الموكل بضاغتو إل الوكيل وحدد ليـا الـثمن المطمـوب ، ولكنو رالفو كباغو بأقل . ما الػلد المذكور كميس ك حليلتو و وىره وكالا ،وانما ى مضاربا كاسدة و قرض بفائـدة غـن طريـق منظومــا تــؤدي إل ـ ذلــك ؛ ألن الػلقــا ى ـ غلقــا اســتثمار ،وليســت غلق ـا إنابــا وقيــام الوكيــل بــبػض غمال الموكل ،و ن الغرض األساس ىو الحصول غم قرض بفائدة مضمونا . ىـذا مـن انـب ،ومـن ال انـب التطبيلـ ليـذا الػلـد ـ مـن رـلل ت ربتـ ـ نـو لـن يسـأل غـن الـزمن الـذي يبد كيو الوكيل بن راء المرابحا ،ولـن يسـأل كـذلك :ىـل تمـت المرابحـا م ال ؟ والميـم ن المبمـغ المـذكور مع رباحو ( كوائده ) يدرل ك حساب الموكل ك الزمن الملدر . ( )5اٌ ل اٌىو١ل ر٘ .عل ( ) 7 /5 ( ) ادٔةمف ِغ اٌ ل اٌىو١ل ( ) 71 /5 تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 35 وقد حدث كػلً ن إحدى اركات االستثمار رذت ليذه الطريلا غدة مليـين مـن الـدوالرات و اـغمتيا كـ مصالحيا الراصا مػظم الوقت ،ولم يبق إال اير واحد كمم ت د من ياتري بيذه النسبا الػاليـا ،كسـألت ىيئتيــا الاــرغيا ،كلالــت :يســػفك البنــد الرــاص بالتػاقــد مــع الــنفس ،كتســتطيع ن تاــتري الســمع الدوليــا لصــالح الموكــل ،ثــم تاــترييا مــن الموكــل بمــا يحلــق % 7الســنويا ،كحســبت ككانــت نســبا المرابحــا كبيـرة داً ألنيا مػت لاير واحد تكف لمنسبا السنويا المتفق غمييا . وىذه الصورة تتم ك كثرة من األحيان غن طريق المرابحات الدوليا التـ ذكرنـا ماـاكميا مـع حـق التػاقـد مع النفس ،مع و ود غدة صفلات دارل صفلا واحدة . البديل الشرعي الصحي : والبديل الارغ لذلك ىو غلود المضاربا والماـاركا ،و المرابحـات الدارميـا الحليليـا ،و ن تـتم كػـلً غــن طريــق اــركات التمويــل الت ـ غمميــا األســاس ىــو المرابحــات الدارميــا ،كــيمكن ترتيــب غلــد الوكالــا باالستثمار مػيا ،ألن غمميا األساس ىو المرابحات الدارميا ،ولكـن دون ااـتراط الضـمان غميـو ،ومـع تواكر بليا الاروط المطموبا . ٘ذا ٚهللا اٌّٛفك ٛ٘ٚااػٍُ بمٌةٛاّ ٛ٘ٚاٌٙما ٞإٌ ٝصٛان اٌضوً١ ٚوهل اػٛأم أْ اٌحّ بّ اٌؼمٌّٓ١ ٍٝ ٚهللا ػٍ ٝصٔ ١م ِحّ ٚػٍ ٝوٌٗ ٚحوٗ ٚصٍُ تطبيقات الوكالة في البنوك اإلسالمية ـ دراسة فقهية مقاصدية ـ أ .د .علي محيى الدين القره داغي 36 وتوٗ اٌفم١ل إٌ ٝببٗ أ.ا .ػٍِ ٝح ٝ١اٌ ٓ٠اٌملٖ ااغٟ
© Copyright 2026 Paperzz