تطوير وسائل التّمويل المصرفي في البنوك اإلسماية المسلم المعاصر ،بةروت ،عدد ، 21صفر – ربةع الثاني1400 ،هـ /يناير – يارس1980 ،م ،ص 118 – 91 يحمد بدوي يقدي يتلخص الفرق األساسي بةن البنوك الربوي والبنوك اإلسماية أو البنوك الماربوي في الحساب العائد. فاالبنوك الربويا تعماع األياوام وتماوم المتاروعات يقابال فائاد يحادد ،بةنماا البناوك الماربويا تعماع األيوام وتستثمرها يقابل حص يحدد ين ربح غةر يعروف يقداره. ورغم أن الفائد والربح يتفقان في كونهما عائد لرأس المام ،وكال ينهماا يمثال دلاما للفارد أو للمتارو أو للدول ،إال أن المحاسبةن يفرقون بةن الفائد وبةن الربح في تعريف كال ينهماا كماا تختلاف المعالعا المحاسابة للفائد عن المعالع المحاسبة للربح. تعريف المحاسب للفائد أنها عائد المام الذي يقترضه المتارو ،وهاي يحادد القةما ويتعاةن سادادها فاي يواعةاد يحدد ،سواء حقا المتارو ارباحاا و أو لام يحقا ،كماا يلتارم المتارو بساداد الماام المقتارع والاذي تادفع عناه الفائااد ،باانفم قةمتااه دون أياااد أو نقصااان ،وتعتباار الفائااد ياان ضاامن األعباااء التااي يتحملهااا المتاارو ،ويع ا لصمها ين اإليرادات قبل تحديد ربح المترو . أيا الربح فإنه عائد ألصحاب المترو سواء ساهموا في المترو بعهدهم أو بأيوالهم أو باإلثنةن يعاو ،وال يمكن تحديد الربح بصور قاطع إال بعد انتهاء أعمام المترو ،ولما كانت المتروعات تستمر عاد لمد طويل ،ولماا كان ين غةر المقبوم أن ينتظر المساهم كل عمر المترو لةحصل على ربحه ،فقد اصطلح على تحديد الربح كل يد يتف علةها المساهمون في المترو ،وال يوأ الربح على المساهمةن إال عند تحدياده ،وياتم التوأياع بالنسا التااي اتفقااوا علةهااا ،ويترةاار الااربح ياان يااد أللاارن تبعااا لنتةعا النتاااط فااي كاال يااد ،وبالتااالي تترةاار قةما اربااا أصحاب المترو بترةر قةم الربح ،وتريد حقاوق أصاحاب المتارو فاي رأس الماام وفاي األرباا بريااد قةما األيااوام المسااتثمر فااي المتاارو أو برياااد أرباحااه والعكاام أير ااو ،ولااذلا ال ياارد ياان رأس المااام ألصااحاب المترو ،في حال الخسار ،إال يا يتبقى ينه بعد لصم الخسار . يما سب يتبةن الفروق العوهري بةن الفائد والربح ،تلا الفروق التي جعلت المحاس يقرر أن الفائد ين تكالةف المترو ،والربح هو العائد على المترو . وين السهل حساب الفائد فهي يعدم يعلوم على يبلغ يعلوم لمد يعلوي .أياا تحدياد الاربح فإناه يتاكل يحاسبة تواجه البنوك الماروبة . وين رأي الباحث أنه ال يع أن تبدأ البنوك الماربوي عملها في فراغ ..وإنما يتعةن علةها أن تتعايش وتتنافم يع البنوك األلرن ..بل وتحاوم أن تتكلم لرتها وتمري في الممارس العملةا وفاي لاوع التعاارب بارو وأسالوب العصر ..فقط علةها أن ترع نص أعةنها أن تفرق بةن الحرام والحمام ..يا كان كسبه حراياا و اجتنبتاه ..وياا كاان رأقه حماالو أفاضت فةه .وذلا إلى أن يأتلفها المعتمع وثبت في المدن الطويل قدرتها وتفوقها على يا عاداها ،بماا تحمله ين فلسف ويباديء اجتماعة وألماقة ال تتوافر لدن البنوك الربوي . ((...وين يت هللا يععله له يخرجاو ،ويرأقه ين حةاث ال يحتسا ،ويان يتوكال علاى هللا فهاو حسابه ،إن هللا بالغ أيره ،قد جعل هللا لكل شيء قدراو)). تعريف البنك: وجااد العديااد ياان الكتاااب صااعوب كبةاار فااي التوصاال إلااى تعريااف يحاادد للبن اا ،يتااةر أحااد الكتاااب إلااى التعريفات التي وردت في بعض القوانةن اإلنعلةري والتي تعرف البنا بأناه ((يعموعا أشاخاص يتاكلون شارك لمراول األعمام التي تقتوم بها البنوك)) .ويرن كات آلر أن البحث عن تعريف دقة شايل ال لروم له وال فائاد ينه ،ويكفةنا أن ندرس أهم عملةات البنوك دون أن ندعي اإللمام بها جمةعاو. وين ضمن التعريفات التي يوردها كات آلر للبنا ((أنه عبار عن ينتأ حصلت على تصاريح بالقةاام بأعمام البنوك)). وبعد استعراع يعموع كبةار يان التعااربف التاي وردت فاي الكتا واألبحاام المختلفا عان البناوك، وين واقع الممارس العملة ألعمالها المختلف ،فإن التعريف التالي قد يكون يفةدا و ألغراع هذا البحث. ((وظةف البنا األساسة هي تلقي األياام فاي صاور ودائاع أو حساابات جاريا ،ثام القةاام باساتثمار هاذه األيوام ،ويأتي ربح البنا بصف أساسة ين الفرق بةن العائد الذي يدفعه البنا يقابل حصوله علاى األياوام وباةن العائد الذي يقبره يقابل استثمار هذه األيوام. ويا عدا ذلا ين أعمام تقوم بها البنوك فإنما هي لديات ،وجادت البناوك أن قةايهاا بمثال هاذه الخاديات يعرأ ين صلتها بالمتعايلةن يعها ،وتتعةعهم على استمرار اللعوء إلةها والتردد علةها ،وغالبا و ياا تحصال البناوك على ربح إضافي يقابل فةايها بهذه الخديات. يما سب يترح أن البنا يتعايل أساسا و في النقود ،أن علةه أن يحافظ دائما و على أصوله في صور يمكن تحويلها إلى نقود ،بما يحق التواأن بةن آجام استحقاق األيوام المودع لديه وباةن آجاام اساتحقاق االساتثمارات، يع وجوب االحتفاظ في كل وقت بحد أدنى ين النقد السائل لمقابل المدفوعات إلى عممائه. وينطب التعريف الساب على جمةع البنوك وسواء أكانت ربوي أو كانت ال تتعايل بالربا. ويوضح العدوم التالي يدن انطباق هذا التعرياف علاى البناا يان ناحةا كماا يوضاح الفاروق باةن البناا الربوي والبنا الماربوي ين ناحة ألرن: البنا الماربوي البنا الربوي نعم نعم يتلقى األيوام § نعم نعم يدفع لها عائد § ال نعم العائد فائد § نعم ال العائد ربح § نعم نعم يستثمر األيوام § ال نعم عن طري القروع § نعم عن طري المقارض (يرارب ) أو المتارك أو ...يمكن § نعم نعم يقابل عائد § ال نعم العائد فائد § نعم يمكن العائد ربح § وقد نتج الفرق بصف أساسة نتةع تحريم الربا قاطعا و بنصوص القارآن الكاريم والسان النبويا التاريف ، وبالتالي عدم يتروعة القرع إال القرع الحسن ،بنص الحديث التريف ((كل قرع جر نفعا فهو ربا)). ويوصح العدوم الساب أنه رغم وجود التمافات بةن البنكةن ،إال أن هناك اتفاقا كايما في األعماام التاي يقاوم بهاا كل ينهما ،وااللتماف فقط في األسلوب. ولبةااان أثاار هااذه الخمافااات علااى المحاسااب ويااا تس اببه ياان يتاااكل فااي البنااوك الماربوي ا نعاارع فااي الصفحات التالة توضةحا و للعملةتةن األساسةتةن التي يقوم بهما كل ين البنا الربوي والبناا المارباوي .وهماا تلقاي الودائع واستثمار هذه الودائع. الودائع: تتلقاى البناوك األيااوام ياان العمااماء براارع حفظهااا واساتثمارها ،وقااد تااود هااذه األيااوام فااي البنااا فااي صور حسابات جاري أو في شكل ودائع يحدد المد أو في حسابات صنادي التوفةر واإلدلار. ويختلف العائد الذي تحصل علةه الودائع بألتماف طبةع البنا المودع فةه على النحو التالي: البنوك الربوية: (أ) تحصل الودائع في البنوك الربوي على فائد ،ويختلف سعر الفائد بالتماف نو الحسااب المحاتفظ باأليوام فةه ،وكذلا بالتماف يد حفظ هذه األيوام ،وفي جمةع األحوام فإنه يتم االتفاق بةن البنا وبةن عمةله على سعر يحدد للفائد .ونتةع لذلا فإن البنا يستطةع في نهاي كل شهر أن يحدد بدق كايل قةم العائد الذي يدفعه للمودعةن. ويقوم البنا الربوي فعما في نهاي كل شهر بحسااب قةما الفوائاد المساتحق علاى األياوام المودعا لديااه ،فااإن كاناات فااي شااكل حساااب جاااري حملاات الفائااد علااى الحساااب العاااري نفسااه ،وإن كاناات األيااوام فااي صااور وديع ا يحاادد المااد ،ولاام يحاال تاااري اسااتحقاقها ،علةاات الفائااد علااى حساااب احتةااطي للفوائااد المدفوعا لحااةن حلااوم تاااري اساتحقاق الوديعا فتاادفع الوديعا للعمةاال يااع الفائااد المسااتحق علةهااا...وين ناحةا ألاارن فااإن يعمااو الفوائااد المسااتحق علااى البنااا لعممائااه فااي نهايا التهر تقةد على يصروفات البنا ،وتعتبر ضمن تكالةفه. نتبةن يما سب أن: سعر الفائد يحدد عند التعاقد. يتم حساب الفائد في نهاي كل شهر ،وبالتالي فإن الترام البنا تعاه عممائه واضح بصور قاطع . يلترم البنا بسداد الفائد وتعتبر ضمن تكالةفه ،سواء حق البنا ارباحا أو لم يحقا ،كماا يلتارمبرد قةم الوديع بالكايل في تاري االستحقاق. (ب) البنوك الالربوية: تتلقى البنوك الماربوي الودائع بصورها المختلف الساب اإلشار إلةها في البند الساب (.)1 ويحدد نظام البنا كةفة تحديد العائد يوأ على المودعةن ،وقاد أشاارت المااد 56يان النظاام األساسي للبنا إلى أن ((لمعلم اإلدار ح إعداد اقترا بتوأيع األربا الصافة للترك (البناا) علااى أي صااور يراهااا يحقق ا لمصاالح المساااهمةن والعمااماء ،يااع االلتاارام باادعم المركاار المااالي للتاارك ودون لااروى علااى نصااوص نظااام التاارك .وال يكااون قاارار يعلاام اإلدار نافااذاو إال بع اد عرضه وإقراره في العمعة العموية للمساهمةن)). بعض الكتاب وبعض البنوك اإلسماية الحديث ترن تطبة فكار عقاد المقارضا علاى البناا، ولذلا فإنه يع تحديد نسب يعةن ين إجمالي أربا البنا يانص علةهاا فاي قانوناه النظاايي أو فاي عقوده يع عممائه لترطة كاف المصروفات اإلداري والمعهودات والدراسات التاي باذلها البناا فاي سبةل استثمار أيواله وأيوام عممائه ،ويا يفاةض يان هاذه النساب يعتبار الاربح الصاافي لمسااهمةه، أيا باقي األربا اإلجمالة فةعتبر بالكايل ين ح العمماء يوأ علةهم بالطريق التي تحاددها إدار البنا. وتمةاار البنااوك الماربوي ا بااةن العائااد الماادفو لكاال نااو ياان أنااوا الحسااابات المودع ا فةهااا األيوام ،وفقا و لطبةع الحساب ويد اإليدا . - ويترح يما سب : أن العائد الذي يحصل علةه المود غةر يحدد القةم ،وقد يكون يحددا بنسب ين األربا . أنه ال يمكن التعرف على األربا ونصة كل يود ينها بعاد إعاداد الحساابات الختايةا للبناا واعتماد األربا والتوأيعات. في حال عدم تحقةا أرباا فاإن الماود ال يحصال علاى عائاد أليوالاه .ونتةعا لماا ساب تثاار بعض االعتراضات وتظهر المتاكل التي نوضحها فةما يلي-: -1 صعوب التوصل إلى إيعاد يعةار سلةم للتفرق بةن نصاة كال ناو يان أناوا الودائاع يان األرباا . فمن المعاروف أن أرباا البناا تتحقا نتةعا اساتثمار أياوام الماودعةن والمادلرين وأياوام حملا أسهم البنا ،فكةف توأ هذه األربا بطريق عادل باةن أصاحاب األياوامم ويان ناحةا ألر كةاف يتم توأيع األربا بةن الودائع طويل األجل والودائع األقصر أجماوم -2 في حال تحقة البنا لخسار ،هل توأ على الماودعةنم بمعناى آلار هال يلتارم البناا بارد الوديعا كايل أم تحمل الوديع بنصةبها ين الخسار وترد ناقص م -3 إذا نص قانون البنا -وهذا أير واج -على تكوين احتةاطي قانوني أو احتةاطات ألرن وتام توأياع األربا في نهاي السن بةن المودعةن والمساهمةن ،فهل يح ألصاحاب الودائاع المطالبا بنصاةبهم ين هذه االحتةاطات. -4 في حال وقو الوديع ضمن سنتةن يالةتةن يتتالةتةن للبنا ،تثار صاعوب فاي حصاوم الوديعا علاى نصة ين أربا ا لسنتةن ،ياثما إذا قاام يماوم بحفاظ أيوالاه فاي وديعا لادن البناا لماد سان ياثما، وبدأت هذه السن ين ينتصف السان المالةا للبناا وانتهات فاي ينتصاف السان المالةا التالةا ،فهال تتااارك هااذه الوديعا فااي أربااا الساان األولااى أم تتااارك فااي أربااا الساان الثانةا ،أم تعتباار وديعا لنصف سن في السن األولى ،ولنصف ألرن في السن الثانة م. وفي حال قةام هذا المود بحس وديعتاه فاي تااري االساتحقاق (ينتصاف السان ) هال ينتظار حتاى نهاي ا الساان وحتااى اعتماااد المةرانة ا والحسااابات الختاية ا للبنااا وتوأيااع األربااا للحصااوم علااى نصةبه ين الربحم أرن أنه ين السهل الرد على غالبة االعتراضات أو االستفسارات الثماث األوم كما يلي: -1 معيار التفرقة عند التوزيع األرباح بين مختلف أنواع الودائع: أن هذا المعةار لم يتوفر بعد لدن البنوك الربوي التي تحادد الفائاد بنسا يختلفا ،تختلاف باالتماف أنوا الودائع والحسابات أو بالتماف يدد الودائع ،وصحةح أن طبةع كال حسااب تفارع الاتماف نسب الفائد بةنه وبةن الحسابات األلرن ،كما أن المد ين العوايل الهايا التاي توجا التفرقا فاي سعر الفائد ،إال أنناا لام نعاد فاي أي يان البناوك الربويا يان يوضاح لناا المعةاار الاذي علاى أساساه يختلاف سااعر الفائااد .بال إن البنااوك الماربويا تتمةاار عان البنااوك األلاارن فاي أنهااا تحقا المساااوا التاي بةن المودعةن إذا اتفقت ودائعهم في المد ،وهذا األير غةار يلارم للبناوك الربويا التاي غالباا يا تمةر بعض المودعةن بأسعار فائد أعلى ين المودعةن اآللرين رغم االتفاق التام في قةم وياد وشروط ودائع كل ينهم. -2 مدى تحمل المودع للخسارة والنقص في قيمة وديعته: في بةان لماتحاد الدولي للبنوك اإلسماية عن ضوابط العمل للبنوك اإلسماية ورد النص التالي: ((وإذا عمل البنا كمرارب فما يتحمل شةئا ين الخسار ويكفةه ذهاب جهده وعمله دون عائد)). وفي يوقع آلر ،ورد النص التالي ((إنه بالنسب لما هو وديع إدلار ،فإنها بأحكاام الوديعا فاي اإلسامام يكون البنا أيةنا علةها ،وهو بذلا ضاين ألصلها ،وأيا بالنسب للودائع التاي أودعهاا صااحبها برارع االساتثمار وإذن للبنا بالعمل فةها ،فإن الصةر التي قررها اإلسمام في يثل هذه األحوام أن يكون لكل يان التاركاء نصاةبه في الرنم أو الررم)). وجاء في يوقع ثالث ((وين األيثل علاى المةارات والحاوافر التاي تقادم للمدلرين...تخصاةص قادر يان أربا البنا أو نساب يان أرباا االساتثمار تاوأ باةن أصاحاب الادفاتر (المادلرين) طبقاا لقواعاد يعلنهاا فاي هاذا الصدد ،كاشتراط حاد أدناى للماد التاي تعةار لمبالرهاا الحا فاي المتاارك فاي العاوائر أو حاد أدناى للمباالغ عادم االشتراط إطماقاو. ين النصوص السابق يمكن الخروى بالنتائج اآلتة : بالنسب لوديع االدلار فإن البنا يرمن رد قةمتها بالكايل للمود ،كما أنه للبنا أن يترك هذه الوديع في أرباحه. بالنسب لوديع االستثمار فإن البنا ال يرمن رد قةمتها بالكايل وإنما تتاارك فاي الخساار التاي تتعرع لها عملةات االستثمار أو تتحمل الوديع الخسار بالكايل. أحقية المودعين في االحتياطيات: -3 يعرف االحتةاطي بأنه األربا التي لم توأ .وقد سب توضةح أسالوبي تحدياد العائاد الاذي ياوأ علاى المودعةن ،وفي حال تطبة األسلوب األوم والذي بموجبه يكون لمعلم إدار البنا الح في تحديد النسا التاي تااوأ بهااا األربااا وتحديااد نسا االحتةاطةااات .وهااو األساالوب الااذي نااص علةااه فااي النظاام األساسااي لبنااا دبااي اإلسمايي ،فإنه ين المفهوم أن المود قاد ارتراى هاذا الانص وقبلاه ,عناديا تعايال ياع البناا وأود فةاه أيوالاه، وبالتالي فإنه ال يعوأ أن يطال بأكثر يما قرره له يعلم إدار البنا واعتمدته العمعة العموية لمساهمةه. وفي حال تطبة األسلوب الثاني و الذي يقراي بتطبةا أحكاام عقاد المقارضا فاإن نصاة الماود فاي األربا يتحدد في عقد الوديع ويحصل علةاه كاايما فاي نهايا السان .وبالتاالي فإناه ال يعاوأ لاه أيراا أن يطالا بأكثر ين حقه.أيا المتكل الرابع والتي نتعت أساسا عن كون الماود فاي البناا يتااركا لحرباا ,وأن األرباا ال يتم التعرف إلةهاا إال فاي نهايا السان المالةا للبناا ،فإناه يان األوفا يناقتا هاذه المتاكل فاي العارء الخااص بمناقت يتاكل استثمار أيوام البنا وأيوام يودعةه وذلاا حتاى يمكان الاربط باةن الادلل المحقا يان االساتثمار والدلل المستح للمودعةن. استثمار األموال: تعتب ا ر عملة ا اسااتثمار األيااوام المودع ا لاادن البنااوك العان ا اآللاار المكماال لوظةف ا البنااا األساسااة ،والمحق ا إليراداته. ويختلااف أساالوب االسااتثمار والعائااد الااذي يحصاال علةااه البنااا الربااوي عاان األساالوب الااذي يتبعااه البنااا الماربوي كنتةع ينطقة لتحريم الربا وفةما يلي توضةح ذلا. (أ) البنوك الربوية: إن الرالبة العظمى ين اساتثمارات البناوك الربويا توجاه إلاى القاروع ،وتحصال علاى فائاد يقابل ذلا. ولما كان القرع عبار عن يبلغ ثابت يحدد القةم ويلرم المقتارع بارده فاي الموعاد المتفا علةه ،كما يلترم بسداد الفائد المتف علةها أيرا و فإنه بذلا يوفر للبنا يعاالو سهما لماستثمار. وترجع السهول في أن البنا يستطةع ببساط أن يحس العائد المستح له عن القرع في أي لحظ ،كما أن البنا يهتم فقط بمماء العمةل وقدرته علاى ساداد هاذا القارع ،وال يهماه ياا إذا كاان العمةل قد حق نفعا ين هذا القرع أو لم يحق . ويااع ذلااا فااإن البنااوك الربوي ا تبااذم قصااارن جهاادها فااي دراس ا المراكاار المالة ا لعممائهااا، وتحلةلهااا ويتابعاا تطااور نتاااطهم وتراقاا تصاارفاتهم ،وذلااا براارع ضاامان اسااترداد األيااوام المقترض لهم. ويألذ القرع في غالبة األحوام إحدن الصور اآلتة : يبلغ ثابت يدفع للعمةل أو يوضع تحت تصرفه يقابل تعهاده باالرد فاي تااري يعاةن ،ويلتارم العمةال برد المبلغ بالكايل يع فوائده في التاري المحدد لذلا. اعتماااد قاارع يوافا البنااا بموجبااه علااى أن يرااع تحاات تصاارف العمةاال المبلااغ المتفا علةااهلةطلبه في الوقت الذي يحتاجه ،وغالبا و يا يألذ القرع في هذه الحال شاكل الحسااب العااري. ويلتاارم العمةاال باارد المبااالغ التااي سااحبها ياان االعتماااد ،يرااافا و إلةهااا الفائااد المحسااوب علةهااا بالمعدم المتف علةه عن المد االقتراع. لصم قةم ورق تعاري تستح األداء بعد يد يعةن ،وذلا بأن ينقل طال الخصم إلاى البنااالحقوق المترتب على الورق التعاريا ياع ضامان للوفااء بقةمتهاا عناد حلاوم أجال اساتحقاقها، ويقدم البنا للعمةل قةم الورقا التعاريا يخصاويا و ينهاا المبلاغ المعاادم للفائاد المفاروع أن يحصل علةها عن المد ين تاري الخصم حتى تاري استحقاق الورق التعاري . وفي الصور الثمام السابق ل لقارع فإناه يساهل علاى البناا كماا ساب اإلشاار حسااب الفوائاد المستحق عن هذه القروع فاي نهايا كال شاهر .وبالتاالي فإناه يساتطةع للتعارف علاى أرباحاه والتي تتمثل بصور أساسة في الفارق باةن الفوائاد المدفوعا أو المساتحق الادفع وباةن الفوائاد المقبوض أو المستحق القبض .وبذلا يستطةع البنا الربوي االطمئنان على يركره المالي في فترات قصةر ،ويعرف يقدار أرباحه عن كل فتر . (ب) البنوك الالربوية: لعأ العديد ين الترا والمفكرين إلى األساانةد والكتا الفقهةا للبحاث عان األسااس الاذي يمكان أن يقوم علةه عمل البنا الماربوي في استثمار أيواله ،واسفرت بعض البحوم عن ظهور كلم جدياد على قايوس االستثمار في العصر الحديث ،وهي كلم المرارب . وتعرف المرارب بأنها ((اعطاء المام ين جانا رب الماام لمان يعمال فةاه نظةار حصا يان الربح المعلوم بالنسب المقدر كعرء شائع ين الربح)). ويان شاروط المراارب أناه ال يصاح قسام الاربح قبال إعااد رأس الماام ،حتاى أناه لاو اقتسام الااربح ورأس المااام فااي يااد المرااارب فهلااا ،فمااا ألااذ رب المااام يكااون يحسااوبا و ياان رأس المااام. ويرجع على المرارب فةما قبره حتى يتم رأس المام. والمرارب قد تكون يطلق أو يقةد وفقاا لماا يحادد رب الماام يان حةاث يكاان العمال أو ناو التعار أو غةر ذلا. وطبقا للتعريف الساب ،فإن المرارب صور ين صور عقود التركات المعروفا ،والتاي تحكمهاا وتنظمهااا القااوانةن .وياان المعااروف أن اشااتراك التااركاء فااي نصااة ياان األربااا ويساااهمتهم فااي لسارتها يعتبر ين األركان األساسة في عقد الترك ،وتحرم القوانةن شروط األسد بكاف أنواعها، ((فإذا اشترط على التريا عدم اشتراكه في الربح أو نص على عادم يسااهم شاريا فاي الخساار أو اسااتئثاره بأربااا المتاارو دون غةااره أو أن يحصاال علااى نسااب يعةنا ياان الااربح سااواء حققاات الترك أرباحا أو لسائر ،فإن يثال هاذه التاروط التاي تعارف بتاروط األساد تعتبار باطلا ،عاماو على أنها تبطل عقد الترك أيراو. وين المعروف أن التركات تنقسم إلى قسمةن: القسم األوم :شركات األيوام. القسم الثاني :شركات األشخاص. وين األنوا التائع لتركات األيوام: التركات المساهم . شركات التوصة باألسهم. شركات ذات المسؤولة المحدود . وين األنوا التائع لتركات األشخاص: شركات التراين شركات التوصة البسةط . وفي شركات األشخاص (كما في شركات التوصة باألسهم) ين العاائر أن يكاون يان باةن التاركاء يان يساهم في الترك بعمله فقط دون أن يكون يالكا ألي جرء ين رأس المام. وين رأي أن بعض أنوا هذه التركات تمثل المعام الخص الذي تعد في البنوك الماربوي غايتها فاي استثمار أيوالها ،وين أهم أنوا التركات التي تصلح لهذا الررع التركات اآلتة : الشركات المساهمة: تعاارف التاارك المساااهم بأنهااا التاارك التااي يقساام رأس يالهااا إلااى أسااهم يتساااوي القةم ا قابل ا للتااداوم ،ويكااون المساهم فةها يسؤوال عن الترايات الترك بمقدار حصته في رأس المام. وقد أدن وجود هذا النو يان التاركات إلاى قةاام العدياد يان المتاروعات التاي كاان يععار األفاراد عان القةام بها وتحمل يسؤولةاتها. وتتمةر الترك المساهم بأن بأسهمها ساوقا ينظما تعلان فةهاا أساعار األساهم ،ويساهل فةهاا بةاع األساهم وشراؤها. ويتمةر السهم بعدم ثبات قةمته ،فتريد قةمته أو تنقص حسبما تحققاه التارك التاي يمثلهاا يان تقادم أو فتال ،كماا أن سعر السهم يريد في حال انخفاع القةم الترائة للنقود (بفرع ثباات الظاروف األلارن الماؤثر علاى الساعر). وهذه المةر ال تتوافر للقروع ،بل المماحظ أن قةم القرع الحقةقة تتناقص بتناقص القةم الترائة للنقود. شركة توصية البسيطة: تؤلااف شاارك التوصااة البسااةط بااةن شااريا أو يسااؤولةن بالتراااين عاان جمةااع التراياتهااا فااي أيااوالهم الخاص ا ويديرون الترك ,وبةن شريا أو أكثر يوصةن يسألون عن الترايهم في حدود الحص التي يقديونها للترك . ونظرا و لقصر يسؤولة التريا الموصى عن ديون الترك على يقدار حصته وعدم اكتساابه صار التاأجةر ،فهاذا النو ين التركات يعد يمائما و ألصحاب األيوام الذين ال يرغبون فاي تحمال يخااطر التعاار ،فةادفعون باأيوالهم إلى ين يعدونه أهما للثق لمتاركته في أعماله التعاري . وقد ظهرهذا النو ين التركات في أوروبا في القرن الثاني عتر ،وتعتبر شرك التوصة البساةط يان التطبةقات العملة لفكر المرارب ،ويمكن تطبة أحكايها على عملةاات التمويال التاي تقاوم بهاا البناوك الماربويا وتتارك فةها أصحاب الحرف أو صرار التعار الذين يرغبون في توسةع أعمالهم. وين الممكن تطوير عقد شرك التوصة البسةط ،بحةث يلتارم التاريا بعملاه باأن يساتخدم جارءا يان حصاته فاي األربا في شاراء حصا يان رأس ياام التاريا المماوم (البناا) إلاى أن ياتم تخاارى البناا يان المتارو ،وبهاذا تتوافر للبنا السةول وايكانة تمويل يتروعات ألرن. ال شا أن إلتعاء البنا الماربوي إلى استثمار جرء ين األياوام المتاحا لدياه فاي شاراء أساهم التاركات الناجحا وجناى الاربح ينهاا ساواء عان الطريا بةعهاا أو تحصاةل كوبوناتهاا يعتبار يان أوجاه االساتثمار الناجحا ، والتي تلعاأ إلةهاا البناوك الربويا فاي كثةار يان األحاوام ،كماا أن يتاارك البناا المارباوي فاي تمويال يتاروعات التعار والحرفةةن عن طري عقود شركات التوصة البسةط يعد ين أوجه االستثمار التي تعود بالنفع علاى البناا وعلى المعتمع. غةر أن أوجه االستثمار هذه ال يع أن تستررق أيوام البنا وأيوام يودعةاه ،حةاث أنهاا ال تتاوافر لهاا السةول الكافة لمقابل اإليداعات قصةر األجل المودع لدن البنا المارباوي يان ناحةا ،وال تحقا تمويال العدياد ين احتةاجات عمماء البنا ين ناحة ألرن. ال شا أنه يوجد أكثر ين وسةل يمكن أن تلعاأ إلةهاا البناوك الماربويا فاي تمويال هاذه االحتةاجاات ويان هذه الوسائل يا يلي: البيع اآلجل أو التقسيط (المرابحة) ياان وسااائل االسااتثمار التااي لعااأت إلةهااا البنااوك الماربويا ،تموياال شااراء ساالع يعماار سااواء ألغااراع انتاجةا أو ألغراع استهماكة ،فةقوم البنا بتراء السلع نقداو ،وبةع السلع نفسها للعمةل بسعر يؤجل. وينتفي الربا تمايا في هذه العملة حةث أن البنا قام باستبدام النقاود بالسالع ،وباا السالع يقابال نقاود، والفرق بةن النقود التي دفعها البنا والنقود التي سةحصال علةهاا يتمثال رباح البناا يان عملةا التاراء الاذي أعقباه البةع. ورغم ذلا فمن رأي أن قةام البنا بنفسه بتراء السلع وبةعها فةاه لاروى عان نطااق أعماام البناوك ،ويمكان للبناا الماربوي ان يساهم في تكوين وتمويل شركات يتخصص تقوم بمثل هذه العملةات ،ويقوم البنا بتحصةل االقسااط المستحق عن البةع نةاب عن الترك التعاري يقابل عمولا يحصال علةهاا .وإذا ياا اضاطر البناا إلاى القةاام بمثال هذه العملةات فمن األوف أن تخصص لها إدار يستقل وتفصال حسااباتها عان حساابات النتااط المصارفي فصاماو تاياو. المتارك في عملةات يحدد : قد يحتاى يترو قائم إلى قدر ين المام يتعاذر علةاه تاوفةره يان ياوارده الذاتةا ،وذلاا لتنفةاذ عملةا أو أكثار يان العملةات التي أسندت إلةه ،وال يقتري األير أياد رأس يام المترو ،حةاث أناه ال يرامن اساتمرار إساناد يثال هذه األعمام إلةه في المستقبل. ين الممكن أن يقوم البنا الماربوي بتمويل يثل هاذه العملةا ،فةقادم األياوام للمتارو بتارط المتاارك في األربا الناتع عن تنفةذ العملة ،ويتعهد المترو بإيدا اإليرادات الناتع عن العملة في حسابه لدن البنا. وعند إتمام العملة يقدم العمةل حسابا عنها للبنا ،وبموج هذا الحساب ياتم اقتساام األرباا أو الخساار الناتع عن العملة . وين أهم األيور التي يع يراعاتها عند تحديد نسب أربا البنا ،عادم المرااال فاي تحدياد هاذه النساب ،فاإذا كاان البنا يساهم باأليوام ،فالمترو يقدم يساهمته بعلبه للعملة وقةايه بتنفةذها بما يتوافر لديه يان إيكانةاات يعنويا ويادي بذم العهد الكبةر في تحقةقها ،ويمكن االسترشاد بحسابات عملةات ساابق لانفم العمةال ،سااهمت يعاه فةهاا البنوك الربوي في تمويلها ويقارن يا حصلت علةه هذه البنوك في الساب يع يا هاو يان المنتظار الحصاوم علةاه ين يتارك العمةل في المستقبل. المتارك في تمويل رأس المام العايل: قد ال يتوافر النقد السائل لمترو يعةن نتةعا لريااد المخارون يان البرااع لدياه ،أو لعادم قةاام بعاض عمماء المترو بسداد التراياتهم في المواعةد المحادد ،أو للحاجا إلاى تمويال أعماام صاةان وتعدياد اآلالت ،أو غةر ذلا ين األساباب التاي تطارأ علاى المتارو وتاؤدي إلاى حاجتاه إلاى الحصاوم علاى أياوام لساداد التراياتاه واستكمام يتطلباته ،ويرن المترو أن حاجته إلى األيوام غةر يستمر ،وال يتطل أياد رأس ياله. يمكاان للبنااا الماربااوي أن يقاادم األيااوام لهااذا المتاارو عاان طريا المتااارك فااي األربااا والخسااائر وذلااا وفقااا لألسم اآلتة : يتم االتفاق بةن البنا والعمةل على توأيع األرباا والخساائر بنساب حقاوق أصاحاب رأس ياامالمتاارو (رأس المااام ح االحتةاطةااات ح األربااا المرحل ا ياان ساانوات سااابق ) إلااى األيااوام المقدي ين البنا. وتعطى حص أصاحاب المتارو فاي الاربح وأناا أكبار باعتباار أن المتارو ال يحقا الاربحنتةع أيواله فقط ،وإنماا نتةعا تاوافر عوايال يعنويا وألارن ياديا يصاع تقويمهاا .وأيراا باعتبار أن المترو يلترم برد أيوام البنا عند توافر السةول النقدي لديه. قد يحصل المترو على األيوام ين البنا على دفعات ،وفي هذه الحال يمكن ترجةح كال يانحقااوق أصااحاب المتاارو واأليااوام المقدي ا ياان البنااا للمتاارو علااى أساااس األيااام التااي استثمرت فةها أيوام كل ينهم .وأنه لمن الممكن أن يتم التمويل عن طري حساب جااري وياتم تاارجةح األيااوام المقديا للبنااا بطريقا النمااو المعروفا ،وتاارجةح حقااوق المساااهمةن براارب قةمتها في عدد أيام المد التي سةتم اقتسام الربح عنها. ولتوضةح األسم السابق بمثام يبسط يفتارع أن حقاوق أصاحاب المتارو تعاادم ضعف األيوام المطلوبا يان البناا لتمويال حاجاتاه ،فإناه يمكان االتفااق علاى توأياع األرباا بنسب .1 :4 وفي حال يا إذا قديت األيوام ين البنا على دفعتةن يتساويتةن األولى في بدايا الماد وظلات في المترو حتى نهاي المد ،والدفعا الثانةا فاي ينتصاف الماد وظلات أيراا فاي المتارو حتى نهاي المد . فإن حص البنا ين األربا يع أن ترجح حس المد كاآلتي: 1/2األيوام xالمد كايل ح 1/2األيوام xنصاف الماد 3/4وباذلا تصابح نساب توأياع األربا .3/4 :4 هذا وقد تتوافر لدن البنوك الماربوي طرق ألرن للتمويل قصةر إال غةر أنه يكفي يا سب عرضه للرد على االنتقاد األساسي الذي يوجه للبنوك الماربوي بعدم قدرتها على الوفاء بحاج التمويل قصةر األجل. وفي هذا الصدد ،تعدر اإلشار إلى أنه ين المتاهد عملةا أن القروع قصاةر األجال فاي البناوك الربويا ،والتاي تتمثل بصور أساسة في حسابات العمماء المدين العاري ،تنقل في أغل األحوام إلى قروع طويلا األجال إذ تظل هذه الحسابات دائما يدين بحد أدنى يعةن تتعاوأه في فترات يحدود نتةع تتارةل الحسااب العااري ولكنهاا قد ال تقل عنه أبدا ،بل قد يريد هذا الحد األدنى ،برياد قةم االئتمان الذي يمنحه البنا الربوي لعمةله ين سن إلاى ألرن. يتكل تحديد الربح في استثمارات البنوك الماربوي : ين المعتاد أن يبدأ المترو التعاري عمله بمبلغ يعةن ين النقود ،وفي يراحل يتتالة ويتدالل تتحاوم إلى أصوم ألرن ،ثم تتتابا أعمام المترو ،وتترتا علاى األصاوم التراياات ،وال يمكان التوصال إلاى القةما الصحةح ألربا أي يترو إال إذا تم تصفة كل حقوقه والتراياته وتحولت نتةع التصفة إلى نقود ير ألرن، وهنا يتمثل الربح في الفرق بةن المبلغ النقدي الذي بادأ باه المتارو أعمالاه وباةن المبلاغ النقادي الاذي انتهات إلةاه عملة التصفة . وكان تحديد الربح بهذه الطريق ين األيور المألوف في العصور السابق أيام تعمةع األيوام لتعهةار القافلا البريا أو الرحل البحريا ،وبعاد نهايا الرحلا تقسام األياوام علاى المسااهمةن الاذين سااهموا فاي تمويلهاا ،ويتعارف كال يساهم على أرباحه عند حصوله على نصةبه ين األربا . وياان الصااع اتبااا هااذا األساالوب فااي تحديااد ربااح المتااروعات فااي العصاار الحااديث ,حةااث أن المتااروعات قااد استقرت بدرج أن ال أحد يفكر في تصفةتها ،وبالتالي أصبح يان األياور المقبولا أن تحادد ياد يعةنا (فاي العااد سن ) يتم في نهايتها التعرف على يا حققه المترو ين أربا لمام هذه المد . وتحتاى عملة تحديد الربح إلى االتفااق علاى تقادير قةما أصاوم والتراياات المتارو فاي نهايا كال ياد بطريقا يقبول . وتعد عملة تحديد أربا المترو وتقدير أصوله والتراياته لمام استمرار المتارو فاي تأديا نتااطه ل علم المح اسب ،والمتكل التي واجهت المحاسابةن وياا أالات تاواجههم عناد إعاداد قاوائم األرباا لكال ياد فاي حةا المترو . ونظرا و لما لهذه المتكل يان أهمةا ولماعتمااد علاى الحكام التخصاي فاي تقادير قاةم األصاوم والتراياات فقاد اهاتم المحاسبون بوضع المبادئ والقواعد والسةاسات التي يع الترايها عند تحديد رباح المتارو .وقاد أصابحت هاذه المبادئ والقواعد واجب التطبة ،بل وصةرت في عدياد يان الادوم فاي قاوانةن أصادرتها العهاات المساؤول فةهاا، وأوجبت على المحاسبةن اتباعها. والمتكل التي تواجه البنوك الماربوي هي أن المد التي اصطلح علةها المعنةون بالمتروعات لتحديد األربا هي السن ،وبالتالي فإنه يصاع علاى هاذه البناوك التعارف علاى أرباحهاا فاي فتارات دوريا أقال يان السان ،وبالتاالي يصع علةها تحديد األربا المستحق لمودعي األيوام في أوقات يتقارب لمام السن . لقد صار لدن المتروعات ين وسائل يسا الدفاتر العدياد يان اآلالت الحاساب الكهربائةا وااللكترونةا ،كماا أنهاا أصبحت تعني بتوفةر األنظما المحاسابة التاي تتاةح لهاا سارع الحصاوم علاى البةناات ،وأصابحت حاجا اإلدار الواعة في المترو إلى البةابات المتتالة و السريع ين الحاجات الملح التخاذ القرارات السلةم ،وأصبحت يان الواج ا اآلن علااى العهاااأ المحاساابي للمتاارو أن ياارود اإلدار بتقااارير يوية ا وأساابوعة وشااهري عاان نتاااط المترو وأعماله. وأن اعتةاد المتروعات تحديد أرباحها سنويا إنما هو في الواقع تطبة التفاق التاركاء فاي المتارو علاى تحدياد األربا وتوأيعها كل سن ،فإذا يا اتف التركاء على تحديد األرباا كال شاهر أو كال ثماثا أشاهر فاإن المحاسا قادر على تلبة هذا الطل . علااى أنااه ال يع ا أن يفهاام ياان ذلااا القااوم ،أن تحديااد األربااا فااي فتاار دوري ا أياار يقبااوم أو يتةساار فااي جمةااع األحوام ،فبعض المتروعات تتم أعمالها بالموسامة ،أي تتحقا أرباحهاا فاي شاهور يعةنا نتةعا ألنهاا ترةار فاي يحاصةل أراعة يوسمة أو ألن الطل على ينتعاتها يرداد فاي فصال يعةنا يان السان ،فاإن بعاض الفتارات قاد تكون نتائعها أرباحا والبعض لسار ،وفي يثل هذه المتاروعات فإناه قاد يكاون يان األوفا االنتظاار حتاى دور التراء والبةع لمقةاس األربا . كما أن بعض المتروعات تقوم بتنفةذ أعمام تحتاى إلى يد طويل الستكمالها ،وقد تحتاى إلى فتر طويلا للتمهةاد واإلعداد ،وأي حساب يأتي لمام هذه الفتر لن يعطي الصور الحقةقة لما حققه المترو يان أرباا أو لساائر، وفي هذه المتروعات قد يتطل تحديد األربا االنتظار حتى ...المترو يرحل يتقدي في تنفةذ األعمام. فإذا ألذنا في االعتباار االساتثناءات القلةلا الساابق ،فإناه يان الممكان أن يقاوم البناا المارباوي بتمويال العدياد يان المتروعات التعاري بأي صور ين صور التمويل الساب اإلشار إلةها ،على أن يترمن عقاد التمويال ضارور توفةر التنظةم المحاسبي واإلداري الذي يكفل للمترو إيكانة تحديد أربا كل ثمام أشهر وتقديم تقريار بهاا إلاى البنا. وال يعتبر اشتراط توافر التنظةم المحاسبي واإلداري في المتروعات التي يمولهاا البناا المارباوي بدعا فاي عاالم المصارف ،فالمتاهد أن البنوك الربويا تصار علاى أن يتاوافر لادن عممائهاا النظاام المحاسابي الاذي يكفال تروياد البنا ببةانات سلةم دوري .كما تهتم بررور قةام العمماء بتكلةف يراق حساابات يساتقل عان المتارو بتادقة هذه البةانات وتقديم تقدير عنها في نهاي كل سن . ورغم أن البنوك الربوي ال تتارك في أربا العمةل ،فإنها تقوم بدراس البةانات المالةا المقديا لهاا يان العمماء وتعني بتحلةلها واستخماص النتائج ينها ،وذلا لماطمئنان على سماي أيوام البنا التي تمثل دينا فاي ذيا المترو . التوأيع الدوري لألربا : ال لماف في أن البنا الماربوي يتتابه يع البنا االلرن ين حةث قةايه بتلقاي ودائاع العماماء واساتثمار هذه الودائع في تمويل المتروعات. فةمكن للبنا الماربوي أن يحتفظ بأيوام عممائه في صور حساب جاري أو وديع يحدد الماد ،أو فاي دفتر توفةر (حساب ادلار). ويمكن للبنا أن يستثمر هذه األيوام في تمويل العمماء عن طري حسابات جاريا ((تمويال رأس الماام العايل)) ،أو عن طري يتاركات فاي تمويال عملةاات يحادد أو المتاارك فاي شاركات توصاة بساةط ياع حا التريا المتراين في شراء حص البنا (التريا الموصي) في رأس المام. وفي الحاالت التمويل السابق فإنه يع االتفاق يع العمماء على اقتسام األربا كال ثماثا أشاهر ،وتتحادد األرباا الرباع سانوي لاامام السان المالةا بواسااط العهااأ المحاسابي للعمةاال ،ويلتارم العمةال بتقااديم حساابات يتعماد ياان يراق حسابات يعترف به ،ويستقل عن العمةل في نهاي كل سن يالة . كاااذلا يمكااان للبناااا المارباااوي أن يساااتثمر ودائاااع العماااماء المخصصااا لمتاااروعات يعةنااا فاااي هاااذه المتروعات ،ويمكن أن يتارك البنا أيرا في هذه المتروعات بعرء ين رأس ياله. كما يستطةع البنا أن يستثمر جرءا آلر ين رأس ياله في المتارك فاي التاركات المسااهم ساواء عان طري االكتتاب فةها أو شراء أسهمها ين األسواق الخاص لذلا. ويوضح الكتف التالي يصادر أيوام البنا وأوجه استثمار هذه األيوام يع بةان الفترات التي يمكان فاي نهايتها تحديد وتوأيع اإليرادات على األيوام. بيان مصادر األموال وأوجه االستثمار وتواريخ تحديد واإليرادات أوجه االستثمار: نوع الحساب نقدي في الخرين ولدن البنوك ويعلم النقد (البنا المركري) استثمارات قصةر األجل حسابات جاري (تمويل رأس المام العايل) تمويل عملةات تعاري يحدد يتارك في شركات توصة بسةط استثمارات طويل األجل: تمويل رأسمالي لمتروعات تابع استثمار في أسهم شركات يساهم تمويل عملةات يحدد عقاري وصناعة مصادر األموال: نوع الحساب حسابات جاري حسابات ألطار الودائع: ودائع استثمار يتروعات يحدد ودائع استثمار بدون تحديد: ثماث أشهر ست أشهر تاريخ تحديد اإليرادتاريخ ... ربع سنوي ربع سنوي ربع سنوي ربع سنوي ربع سنوي ربع سنوي سنوي سنوي سنوي سنوي سنوي سنوي تاريخ تحديد اإليرادتاريخ... ربع سنوي ربع سنوي سنوي سنوي ربع سنوي ربع سنوي ربع سنوي استحقاق الوديع سن حسابات إدلام (دفاتر توفةر) رأس المام واالحتةاطةات واألربا المحتعر ربع سنوي ربع سنوي ربع سنوي استحقاق الوديع ربع سنوي سنوي يترح ين الكتف الساب أن هناك أيواال يستثمر تدر أرباحا و كل ربع سن ،وهناك أيوام ألارن تحقا أرباحها كل سن ،وفي نفم الوقت فإن العان اآللار يترامن ياوارد أياوام يمكان أن تتاارك فاي األرباا الاربح سنوي ،كما أن هناك يوارد أيوام ين حقها الحصوم على أربا في نهاي السن . وأنه عن طري رسم وتنفةاذ سةاسا يالةا سالةم يمكان للبناا أن يانظم اساتثماراته ألياوام يودعةاه وفقاا و للتروط التي تم االتفاق يعهام علةهاا ،وبالتاالي فاإن البناا يمكناه أن يعاد حساابا لحيارادات والمصاروفات (حسااب األربا والخسائر) كل ربع سن ،ويمكن ين واقع هذا الحساب أجراء توأيع للربح كل سن أيراو. وين اإليرادات التي حصل علةها البنا نتةع االستثمارات في أعمام قصةر األجل يمكان تنظاةم توأياع األربا على المودعةن في حسابات قصةر األجل ،على أن يخصام يان هاذه اإليارادات قبال أجاراء التوأياع نساب يعةن لتعويض يكافأ البنا عن يا ساهم به ين يام وعمل في الحصوم على هذه األربا . ويمكن االتفاق يع العمماء المودعةن أيرا على أن تحعر نسب ين األربا الربع السنوي لتكوين احتةاطي يواأن أربا المودعةن ،حةث يتم تنظةم طريق التصرف في هذا االحتةاطي لصالح يعمو المودعةن في فترات تالة قد تقل األربا فةها عن الفترات السابق ألسباب يؤقت . أيا األربا السنوي الناتعا عان اساتثمار أياوام ياودعةن فاي يتاروعات يحادد .فإنهاا تاوأ علاى الاودعةن بعاد لصم حص البنا ير واحد في نهايا كال سان .حةاث يان المفاروع أن هاذه الودائاع واالساتثمارات ذات طاابع تمويلي طويل األجل. يمااا سااب يترااح أن اإليااداعات قصااةر األجاال تقااوم بتموياال االسااتثمارات قصااةر األجاال ،ويااتم تحديااد أربااا المتروعات التي حصالت علاى التمويال كال فتار تتحادد برباع سان .وبالتاالي يمكان توأياع األرباا علاى الودائاع قصااةر األجاال كاال ربااع ساان ،ويحااتفظ البنااا بنصااةبه فااي األربااا الرب اع ساانوي إلااى نهاي ا العااام لتوأيعهااا علااى يساهمةه يع األربا األلرن. وبالمثل في الودائع المخصص لمتروعات يعةن ،فإن البنا يعطي المودعةن نصاةبهم فاي األرباا فاي نهايا كال سن ويرم نصةبه في هذه األربا إلى األربا األلرن التي حققها لتوأيعها على يساهمةه أيرا. وتطبةقا لذلا فإن حساب األربا والخسائر للبنا الماربوي يع أن يترمن في جانبه الادائن إجماالي اإليارادات التااي حصاال علةهااا سااواء ياان االسااتثمارات قصااةر األجاال أو طويل ا األجاال أو االسااتثمارات فااي أسااهم شااركات يساهم ،باإلضاف إلى اإليراد ات الناتع عن تترةل أيوام البنا في شراء وبةع النقود والمعادن الثمةن واألساهم، وكذلا إيرادات الخديات المصرفة .وتقابل هذه اإليرادات في العان المدين لحسااب األرباا والخساائر بنصاة المودعةن في أربا االستثمارات ،باعتبارهاا تكلفا بالنساب للبناا وجا علةاه دفعهاا للحصاوم علاى الودائاع التاي استخديها في جنى أربا االستثمارات .باإلضاف إلى المصروفات اإلداري والعموية واستهماكات أصوله الثابتا وأي يخصصات ألرن لمقابل أي الترايات يستقبلة أو لسائر غةر يحدد القةم .والفرق بةن إجمالي اإليارادات وباااةن العانااا المااادين يااان حسااااب األرباااا والخساااائر أي إجماااالي تكاااالةف االساااتثمارات (أرباااا الماااودعةن) والمصروفات يمثل أربا البنا القابل للتوأيع على يساهمةه. يلخص البحث: يحصل البنا على األيوام لةعةد استثمارها ،ويتحدد ربح البنا األساسي في الفرق بةن العائد الذي يدفعه وبةن العائد الاذي يقبراه .ويعا علا ى البناا االحتفااظ باأيوام يودعةاه فاي اساتثمارات يساهل تحويلهاا إلاى نقاود. ويقتصر الخماف بةن البنوك الربوي والبنوك الماربوي على نو العائد الذي تحصل علةه األيوام المودع والذي تدره األيوام المستثمر . وكما يقوم البنا الربوي بتمويال العدياد يان المتاروعات بقاروع قصاةر األجال ،فاإن البناا المارباوي أيرا يمكنه تمويل المتروعات عن طري يتاركات قصةر األجل ،ويتم تحديد الاربح فاي فتارات قصاةر تتحادد بربع سن . ويمكن أن تتخذ يتارك البنا الماربوي لعممائه صور الحساب العاري المدين ،وتوأ األربا باةن البناا وباةن المترو الذي يموله ب النس المتف علةها كل فتر ،على أن ترجح األيوام المتاارك للمتارو بعادد األياام وفقاا لطريق النمو المتبع في حساب الفائد . وعن طري قةام البنا الماربوي بإعداد حسابات لألربا والخسائر رباع سانوي تترامن األرباا المساتحق للفتار لدن المتاريع التي يمولها ،فإنه ي صبح يان الممكان تحدياد نصاة الماودعةن فاي هاذه األرباا وتوأيعهاا أو قةادها لحساب الودائع التي تستح هذا النصة . وتوأيع األربا على الودائع بنس حس طبةع وياد كال وديعا ،فتحصال حساابات التاوفةر علاى أقال نساب ،حةاث أن البناا ضااين لارد أياوام الماود فاي صاندوق التاوفةر كايلا ،ويمكان أن يساري هاذا الحكام علاى حسابات األلطار وعلى الودائع التي ال يفوع أصحابها البنا في استثمارها. وتحصل الودائع لمد ثماث أشهر على نسب أقل ين األربا التي تحصل علةهاا الودائاع لماد أطاوم ،وذلاا بساب أن البنا يلترم بتوفةر قدر يعةن ين المام السائل ،ويبعده عان دائار االساتثمار ،وذلاا لمقابلا احتماام رد الوديعا عند حلوم تاري استحقاقها ،وكلما قصر أجل الودائع كلما أادت قةم األيوام السائل المعنب . ويمكن أن يترمن االتفاق يع المودعةن (ودائع استثمار بادون تحدياد) علاى أن يحعار البناا نساب يان حصاته فاي األربا المحقق ل مام الفتر لتكوين احتةاطي لمقابل توأيع أرباا علاى الماودعةن فاي الفتارات التاي قاد تتعارع فةها بعض المتروعات لخسار . ويعتبار توأياع هااذا االحتةااطي بمثابا تبار ياان البناا إلاى المااودعةن فاي الفتاار التاي ساابتم فةهاا توأيااع االحتةاطي ،كما يوفر هذا االحتةاطي ضمانا إضافةا لمودعي البنا وترداد قو هذا الرمان في المادن الطويال ياع اأدهار أعمام البنا. وتطبةقا لما سب فإن أربا البنا القابل للتوأيع على يساهمةه تتمثل في الفرق باةن ياا حققتاه اساتثمارات األياوام ياان أربااا وبااةن األربااا الموأعا علااى المااودعةن ،باإلضاااف إلااى اإلياارادات األلاارن التااي يحققهااا البنااا نتةعا استثمار رأس ياله والخديات المصرفة التي يقوم بها. المراجع المتار إلةها في البحث: F. E. Perry, Law and Practice Relating to Banking, Michael Benn & Associates -1 Ltd., 1977 Page 1. -2علي جمام الدين عوع ،عملةات البنوك ين الوجه القانونة ،دار النهر العربة ،1969صفح .7 -3أحمد بهاء الدين عابدين -األصوم العلمة والعملة في يحاسب البنوك ،المؤلف 1972صفح .9 -4االتحاد الدولي للبنوك اإلسماية 100 -سؤام وجاواب حاوم البناوك اإلساماية ،1979 ،صافح ،66وصافح .66 -5المرجع الساب ،صفح .70 -6المرجع الساب ،صفح .62 -7سمةح القلةاوبي ،القاانون التعااري ،درا النهرا ،1976 ،صافح 242؛ وأيراا ثاروت عباد الارحةم ،القاانون التعاري ،العرء األوم ،دار النهر العربة ،1978 ،صفح .278 مراجع أخرى عربية: االتحاد الدولي للبنوك اإلسماية ،يعل البنوك اإلسماية . بنا دبي اإلسمايي ،المرسوم األيةري وعقد التأسةم والنظام األساسي. عمر حسنةن ،تطور الفكر المحاسبي ،دار العايعات المصري .1976 ، مراجع أخرى إنجليزية: Fiaher, Douglas Money and Banking, IRWIN 1971. Handerson, Scott & Peison Graham An Introduction to Financial Accounting Theory, Longman Cheshire 1977. Mayer, Martin, The Bankers, W.H. Allen, London 1976. Perry, F.E., The Elements of Banking, Nethuen & Co. Ldt., in association Institute of Bankers, 1975. with the
© Copyright 2026 Paperzz