الدورة التاسعة عشرة إمارة الشارقة دولة اإلمارات العربية المتحدة منتجات التورق المصرفية إعداد الدكتور سامي بن إبراهيم السويلم نائب مدير المعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب البنك اإلسالمي للتنمية بجدة بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل والصالة والسال م لى سول هللا ولى لل وححه ونن واها ،وبدد فإن هللا تدال أتم لى الهشرية ندمت بإكما هذا الدين وتفصيل أحكان وأحلل وقلالد ،كما قا تدال :نا فرطنا في الكتاب نن شئ وقا جل شأن :تهيانا ً لكل شئ وقا حى هللا لىي ووىم :تركتكم لى المحجة الهيضاء ليىها كنهاسها ها يزيغ لنها إها هالك وقد كان نن أهم األحكا م التي تناولتها نصلص الكتاب والسنة هي أحكا م الربا حيث لد ،النهي حى هللا لىي ووىم نن أكهر الكهائر وإذا كان كذلك فإن التشريع اإلوالني لمحاحرة الربا وتجفيف ننابد ها يمكن أن يكلن ناقصا ً أو جزئيا ً بل ها بد أن يكلن شانالً نتكانالً بملجب كما الشريدة المطهرة وتمانها وفي هذا اإلطاس يمكن دساوة ننتجات التلسق المصرفية والخروج بنتائج تتفق نع نلقف جماهير الفقهاء نن السىف والخىف ونع نقاحد الشريدة المطهرة وقلالدها وقد وهق لىكاتب في هذا الملضلع لدة أبحاث :ننها بحث «التلسق والتلسق المنظم :دساوة تأحيىية» قد م لىمجمع الفقهي اإلوالني بمكة المكرنة في 1424هـ وننها بحث «نلقف السىف نن التلسق المنظم» نشر بدد ذلك بقىيل في نلقع اإلوال م اليل م وننها بحث «المنتج الهديل لىلديدة بأجل :نقىلب التلسق» قد م لىمجمع الفقهي اإلوالني بمكة المكرنة في 1428هـ ولما طىب نجمع الفق اإلوالني الدولي بجدة الكتابة حل ننتجات التلسق اجتهدت في اوتخالص أهم نا جاء في األبحاث السابقة باإلضافة لغيرها نن المذكرات أو األوساق ذات الصىة نع الترتيب والتنسيق واإليضاح بحسب نا يقتضي المقا م ووتتناو اللسقة الملضلع نن خال أسبدة فصل لدا هذ ،المقدنة: األو :ننهج التشريع في نلاجهة الربا الثاني :األحل والقلالد الشرلية الدالة لى ننع الدينة الثالث :التلسق المنظم الرابع :نقىلب ا لتلسق أنا الخاتمة فتتضمن نناقشة بدائل الدينة ووهل اهاوتغناء لن الحيل الربلية أوأ هللا تدال أن يجدل هذا الدمل خالصا ً للجه لى هدي نهي حى هللا لىي ووىم إن جلاد كريم 1 () 1 منهج التشريع في مواجهة الربا ثهت لن النهي أن لدن لكل الربا ونلكى وكاته وشاهدي وقا « :هم سواء» ()1 وقا أيضاً« :اآلخذ والمعطي سواء في الربا» فهين لىي السال م أن الربا ل طرفان :لخذ وندطي لكل ونلكل فاألو هل الدائن والثاني هل المدين والغالب أن الدائن أقلى نن المدين فالمدين يقترض لحاجة ولذلك يدفع في نقابل اهاقتراض ونع ذلك لم يفرق لىي السال م بينهما وكلن المقترض نحتاجا ً ها يدني أن ندذوس في اقتراض بالربا بل هل والمرابي ولاء في اوتحقاق اللليد التي جاء في الحديث وذلك ألن المقترض هل الذي ومح بهذا الظىم وشجع المقرض لى أن يتسىط لىي وها يجلز لىمسىم أن يسمح لغير ،بأن يظىم ؛ ألن هذا إلانة لىظالم لى ظىم حرن لى الطرفين: يحرن لى المربي فحسب بل ّ حر م الربا لم ّ والشرع حينما ّ الدائن والمدين؛ ألن الربا نتيجة تراضيهما؛ ولذلك قا « اآلخذ والمعطي سواء» وهذا يدني أن ها يجلز لىمربي أن يسد لىربا كما ها يجلز لىمدين أن يسد إلي بل يجب لى كل ننهما تجنه نن جهت ولهذا ود الشرع الحكيم ننافذ الربا نن الطرفين فمن جهة المربي ننع النهي نن سبح نا لم يضمن والهيع قهل القهض وبيع نا ليس لند ،ونن بيع الكالئ بالكالئ ألن كل واحد نن هذ ،التصرفات يفضي إل الربا نن جهة الدائن أنا سبح نا لم يضمن فهل نص حديث النهي )2( ونحل اتفاق بين األئمة في الجمىة وحكمة النهي هي نا ذكر ،الفقي لهد الرحمن بن أبي ليى جلابا ً لن وؤا اإلنا م نجاهد حين وأل « :حدّثني حديثا ً تجمع لي في أبلاب الربا» فقا ابن أبي ليى « :ها تأكل ف شئ ليس لىيك ضمان »( )3فمن يشتري وىدة بمائة نثالً ثم يهيدها بمائة ولشرين ش ّ دون أن تدخل السىدة في ضمان يكلن قد دفع نائة وقهض نائة ولشرين دون أن يتحمل نسؤولية السىدة ونخاطرها فتكلن المحصىة هي نفسها التي يصل إليها المرابي حين يقرض نائة ويقهض نائة ولشرين فهذا ود لهاب الربا نن جهة الدائن ونن هذا الهاب أيضا ً النهي لن الهيع قهل القهض كما بين ذلك حهر األنة سضي هللا لن حين وئل لن حكمة النهي فقا « :ذاك دساهم بدساهم والطدا م نرجأ» وفي سواية« :أها تراهم يتهايدلن بالذهب والطدا م نرجأ؟» ( )4فانتفاء القهض المشروع يحيل المدانىة إل نهادلة نقد بنقد فيكلن سبا نن حيث المآ والحقيقة ولهذا ننع جمهلس الفقهاء اهالتياض لن ثمن الطدا م بطدا م فمن باع ناهاً سبليا ً بثمن نؤجل فال يجلز ل أن يدتاض لن الثمن المؤجل بما سبلي نما ها يهاع ب نسيئة قهل قهض الثمن «فكأن قد باع حنطة أو شديرا ً بحنطة أو شدير إل أجل نتفاضالً وهذا ها يجلز باتفاق المسىمين» ( )5وسجح جمع نن الفقهاء المنع حت لل كان الهيع نن غير المشتري ( )6وذلك نظر ننهم إل حصيىة الصفقتين وهي نهادلة نا سبلي بآخر نتفقي الدىة ولذلك نندلا ننها واختاس شيخ اإلوال م الجلاز بسدر يلن لئال يربح فيما لم ()21 () ()34 () ( )5 ( )6 سواهما نسىم وأحمد ححيح الجانع ()5090( )2751 سوا ،أحمد وأححاب السنن ححيح الجانع ()7644 نصنف لهد الرزاق ( )525/7نصنف ابن أبي شيهة ()238/5 سوا ،نسىم الفتاوى ( )449/29والمنع هل قل الفقهاء السهدة وأجاز ،أبل حنيفة والشافدي الملوللة الفقهية ( )131/22وهل اختياس الشيخ ابن لثيمين سحم هللا انظر بحث« :بيع الددين بالدين» لراشد ل حفيظ سحم هللا ص 12و 21 2 يضمن وهل نا يد لىي حديث ابن لمر سضي هللا لنهما حين قا لىي السال م« :ها () 1 بأس أن تأخذها بسدر يلنها نا لم تفترقا وبينكما شيء» ونن هذا الهاب النهي لن بيع نا ليس لند الهائع ولن بيع الكالئ بالكالئ فهي تمنع الربا نن جهة الدائن والفقهاء المداحرون يدسكلن ذلك تمانا ً لند بحثهم ألحكا م المرابحة لآلنر بالشراء وأن المصرف يجب أن يمىك السىدة وتدخل في ضمان قهل أن يهيدها بأجل لى الدميل ولل بالها قهل ذلك لكان إنا بيع نا ليس لند المصرف أو نن بيع الدين بالدين إن كانت نلحلفة في الذنة فهذ ،األحكا م تغىق بإحكا م ندخل الربا نن جهة الدائن وها يمنع ذلك أن تكلن لهذ ،المنهيات حكم أخرى فإن حكمة هللا تدال أووع نن أن يحيط بها نخىلق لكن أثر هذ ،المنهيات في ود باب الربا واضح وقصد الشاسع في ذلك بيّن لمن تأنى الربا من جهة المدين ولى في الذ م واللليد بين لخذ الربا وندطي فمن الممتنع أن وإذا كان النهي ّ ً يفرق بينهما في التشريع واألحكا م فيغىق الهاب نن جهة اآلخذ ويهقي نفتلحا نن جهة المدطي فحكمة التشريع وكما الشريدة المطهرة تأب ذلك وإذا كان الشرع قد أحكم إغالق باب الربا نن جهة الدائن فمن باب أول أن يحكم إغالق نن جهة المدين وذلك أن أحل تحريم الربا هل بسهب الظىم اللاقع لى المدين كما قا تدال ﴿ :ال تظلمون وال تظلمون﴾ فإذا ننع الدائن أن يلقع الظىم لى المدين فمن باب أول أن يمنع المدين أن يطىب إيقاع الظىم لى نفس وإذا ننع الدائن نن أخذ الزيادة فمن باب أول أن يمنع المدين نن إلطائها فىل كان أحدهما أول بالتشديد لكان هل المدين وإذا كان يحر م لى الدائن أخذ الزيادة لى وج المداوضة ولل كانت نن طرف ثالث كما في سبح نا لم يضمن والهيع قهل القهض فكذلك يحر م لى المدين إلطاء الزيادة لى وج المداوضة ولل كانت لطرف ثالث فالشرع ولى في التحريم بين اآلخذ والمدطي فمن سا م التفرقة بينهما فقد ناقض النص وجانب ننهج التشريع وحقيقة األنر أن ود باب الربا نن جهة المدين جاء في الشرع لى وجهين :خاص ولا م أنا الخاص فهل النهي لن الدينة وأنا الدا م فهل األحل الشرلية المتدىقة بحفظ الما كما ويأتي في الفصل القاد م تأصيل مفهوم العينة ثهت لن النهي أن قا :قا « :إذا تبايعتم بالعينة (وفي سواية :بالعين) وأخذتم أذناب البقر ،ورضيتم بالزرع ،وتركتم الجهاد ،سلّط هللا عليكم ذالً ال ينزعه حتى ترجعوا ()2 إلى دينكم» العنية لغةً قا ابدن فداسس« :وندن الهداب الددين وهدل المدا الحاضدر الدتيدد يقدا :لدين غيدر دين أي هل نا حاضر تدرا ،الديدلن» ثدم نقدل لدن الخىيدل قللد « :الديندة :السدىف يقدا : تديّن فالن نن فالن لينة وليّن تديينا ً» قا ابن فاسس« :وأطىقت الدينة لى السدىف ألند ( )1سوا ،أحمد وأبل داود والنسائي ( )2سوا ،أحمد وأبل داود وغيرهما وقلا ،شيخ اإلوال م فدي الفتداوى ( )30/29وابدن القديم فدي تهدذيب السدددنن ( )104/5وحدددحح أحمدددد شددداكر فدددي تخدددريج المسدددند ( )4825و( )5007واأللهددداني بمجملع طرق في السىسىة الصحيحة ()11 3 ()1 وهب لحصل النقد الحاضر» قددا ابددن القدديم« :الدينددة فدىددة نددن الدددين النقددد» ثددم نقددل لددن الجلزجدداني أند قددا : «أظددن أن الدينددة إنمددا اشددتقت نددن حاجددة الرجددل إلد الدددين نددن الددذهب والددلسق فيشددتري السددىدة ويهيدهددا بددالدين الددذي احتدداج إليهددا وليسددت بد حاجددة إليهددا»( )2وقددا ابددن سوددالن: «وميت هذ ،المهايددة ليندة لحصدل النقدد لصداحب الديندة ألن الددين هدل المدا الحاضدر والمشتري إنما يشتريها [أي السىدة] ليهيدها بدين حاضرة تصل إليد ندن فدلس ،ليصدل إلد ()3 نقصلد»، وفي المصهاح المنير« :قيل لهذا الهيع لينة ألن نشتري السىدة إل أجل يأخدذ بددلها ً ()4 لينا ً أي نقدا ً حاضرا» وواضح نن هذ ،النصلص أن الدينة وحف لىسىف أو اهاقتراض للحظ فيد جاندب المقترض وليس المقرض وقلل لىي الصالة والسال م« :إذا تهايدتم بالدينة» دليدل لىد أن المقصلد هل حصل القرض نن خدال الهيدع لكدن الهيدع ها يكدلن غالهدا ً إها بدربح فتكدلن النتيجة هي النقد الحاضدر بيدد المددين نقابدل أكثدر نند فدي ذنتد وهدي نفسدها نتيجدة الربدا ولهذا قا الخىيل« :واشتقت [أي الدينة] نن لين الميدزان وهدي زيادتد » قدا ابدن فداسس: ()5 «وهذا الذي ذكر ،الخىيل ححيح؛ ألن الدينة ها بد أن تجر زيادة» العينة فقها ً واضددح نمددا وددهق أن نفهددل م الدينددة ها يقتصددر لى د الدينددة الثنائيددة التددي تدددلد فيهددا السىدة إل الهائع بل يشمل كدل الصدلس التدي يحصدل فيهدا المددين لىد نقدد حاضدر نقابدل أكثر نن في ذنت نن خال شراء وىع ليس ل بها حاجة بثمن نؤجل ثدم بيدهدا نقددا ً وهدذا المدن هل نا نص لىي شيخ اإلوال م ابن تيمية سحم هللا حين قا « :نت قدا لد الطالدب: أسيد دساهم فأي طريق وىكل ،إل أن تحصدل لد دساهدم ويهىقد فدي ذنتد دساهدم إلد أجدل فهي ندانىة فاودة وذلك حقيقة الربا» ( )6وقا أيضاً« :نت كان نقصدلد المتداندل دساهدم ()7 بدساهم إل أجل -فإنما األلما بالنيات وإنما لكل انرئ نا نلى» وهذا يشمل التلسق وهل الحصل لى النقد نن خال شراء وىدة بأجل ثم بيدها نقدا ً لى طرف لخر غير الهائع .وجمهلس الفقهاء يدخىلن التلسق ضمن الدينة كما حرحت بذلك الملوللة الفقهية ( )8وكما تد لىي النصلص اآلتية نن المذاهب الفقهية ()9 التي تمنع الدينة مذهب الحنفية ذكر النسفي (537هـ) في طلبة الطلبة األقدلا فدي تفسدير الديندة فقدا « :قيدل :هدي شراء نا باع بأقل نما باع قهل نقد الدثمن وقيدل وهوو الصوحي :هدي أن يشدتري ثلبدا ً ندثالً نن إنسان بدشرة دساهم إلد شدهر وهدل يسداوي ثمانيدة ثدم يهيدد ندن إنسدان نقددا ً بثمانيدة فيحصل لـ ثمانية ويحصل لىي لشرة دساهم دينا ً وميت بها ألن وحل بها ندن ديدن إلد ( )1 ()23 () ( )4 ( )5 ()67 () ( )8 ( )9 ندجم نقاييس الىغة (ع ي ن) تهذيب السنن ()108/5 نيل األوطاس ()234/5 تدريف (الدين) والتمد ،ابن نفىح في المهدع ( )49/4وغير ،نن نتأخري الحنابىة وابن لابددين فدي الحاشية ()325/5 ندجم نقاييس الىغة (ع ي ن) جانع المسائل ()224-223/1 الفتاوى ()432/29 الملوللة الفقهية تلسق الشددافدي سحم د هللا ها يهطددل الدينددة واألسجددح أن د لددم يهىغ د حددديث ابددن لمددر سضددي هللا لن د وويأتي سأي الشافدي في الفصل القاد م 4 لين»( )1وقلل :ثم يهيد نن إنسان واضح أن يشمل غيدر األو والصدلسة األولد التدي ذكرها هي الدينة الثنائية؛ ألن شراء نا باع بأقل نما باع هي التي تدلد فيها السىدة لىهائع وقا الزيىدي (743هـ) في بيدع الديندة« :وحدلست أن يدأتي هدل إلد تداجر فيطىدب نن القرض ويطىب التاجر الربح ويخاف نن الربا فيهيد التاجر ثلبا ً يسداوي لشدرة ندثالً بخمسة لشر نسديئة ليهيدد هدل فدي السدلق بدشدرة فيصدل إلد الدشدرة ويجدب لىيد لىهدائع ()2 خمسة لشر إل أجل» ثم ذكر كراهة الدينة وذنها ونا نقىد ندن الكراهدة أخدذ ،لدن المرغينداني حيدث قدا « :وهدل نكدرو ،لمدا فيد ندن اإللددراض لددن نهددرة اإلقددراض نطاولددة لمددذنل م الهخددل»( )3ووددهق السرخسددي إل د نحددل ()4 ذلك لكن يهدو أن نفهل م الدينة تغير لند المتأخرين ندن فقهداء المدذهب فقدد ذكدر الكمدا بن الهما م (861هـ) سحمد هللا أن حدلسة الديندة المكروهدة هدي ندا يسدمي الديندة الثالثيدة وهي أن يهيع المشتري السىدة لى طرف ثالث ثدم يديددها الثالدث لىهدائع األو ثدم بددد أن ذكر حلسا ً أخرى لىدينة ليس ننها التلسق قا « :الذي يقع في قىهي أن نا يخرجد الددافع إن فدىت حلسة يدلد فيها إلي هل أو بدض كدلد الثدلب أو الحريدر فدي الصدلسة األولد فمكدددرو ،وإها فدددال كراهدددة إها خدددالف األولددد لىددد بددددض اهاحتمددداهات كدددأن يحتددداج المددديلن فيددأب المسددؤو أن يقددرض بددل يهيددع نددا يسدداوي لشددرة بخمددس لشددر إلد أجددل فيشتري المديلن ويهيد في السلق بدشرة حالّة وها بأس في هذا فإن األجل قابى قسط ندن الثمن والقرض غيدر واجدب لىيد دائمدا ً بدل هدل ننددوب وندا لدم ترجدع إليد الددين التدي ()5 خرجت نن ها يسمي بيع الدينة» ولما شرح ابن لابدين (1252هـ) سحم هللا ندن الدينة قا « :فيهيد التداجر ثلبدا ً يساوي لشرة نثالً بخمسة لشر نسيئة فيهيد هل فدي السدلق بدشدرة» وهدذ ،هدي حدلسة التلسق ثم قا « :ونن حلسها أن يدلد الثلب إلي » فميدز بدين الصدلستين لكند جدىهمدا نن الدينة ثم قا « :وهل نكرو ،أي لند نحمد وب جز م في الهداية» ثم نقل ابن لابددين ()6 كال م الكما السابق ولقب لىي بقلل « :وأقر ،في الهحر والشرنهاللية وهل ظاهر» وهكذا ترى أن فقهاء المذهب قهل الكما ابن الهما م لدّوا التلسق نن حلس الديندة بل جدى النسفي هل الصحيح نن ندانيها ونصلا لى الكراهة ثم جاء ابن الهما م وأخدرج التددلسق نددن نفهددل م الدينددة ونف د لند الكراهددة وجدىد خددالف األول د لىد أوددلأ تقدددير وتهدد لىد ذلددك كثيددر نمددن جدداء بدددد ،كصدداحب الهحددر الرائددق والشددرنهاللية وكددال م ابددن لابدين يدكس شديئا ً ندن التدردد؛ ألند فدي نلضدع حكد خدالف نشدايخ المدذهب فدي تفسدير الدينة فذكر نن التفاوير التلسق ثم الدينة الثالثية ولم يدرجح ثدم فدي نلضدع لخدر جددل التلسق نن حلس الدينة ثم لما نقل كال م ابن الهما م أقر ،بقلل « :وهل ظاهر» وهذا يشير إل تطلس نلقف الفقهاء نن نفهل م الدينة لهر التاسيخ حت اوتقر لندد المتأخرين أن الدينة هي التي ترجع فيها السىدة لىهدائع والتدلسق ندا لديس كدذلك وهدذا ندن تفسير النص باهاحطالح الحادث وهل خطأ يتكرس في كثيدر ندن المسدائل الفقهيدة ( )7كمدا يشير إل جنلح الفقد اإلودالني إلد الصدلسية فدي الدصدلس المتدأخرة وهدل نظيدر تطدلس ( )1 ( )2 ()34 () ( )5 ()67 () طىهة الطىهة (ص)242 تهيين الحقائق شرح كنز الدقائق ( )163/4ونحل ،في الكفاية شرح الهداية لىكرهاني بحاشية فتح القدير ()323/6 الهداية لىميرغيناني ()94/3 المهسلط ()36/14 فتح القدير ()224/6 سد المحتاس ( )326-325/5وانظر أيضاً)275/5( : انظر إلال م الملقدين ()169-168/2 5 المذهب الحنفي بشأن بيع اللفاء حيث نند المتقددنلن ألنهدم سأو ،حيىدة لىد الربدا بينمدا ()1 تسانح في المتأخرون لىحاجة مذهب المالكية وسد في نختصر خىيل ذكر حلسة التلسق ضمن أقسا م الديندة ولهدر لنهدا بقللد : «وكر ،خذ بمائ ٍة نا بثمانين» قا الشراح :إذا جاء شدخص آلخدر وقدا لدـ :ودىفني ثمدانين وأسدّ لك نائة فقا لـ :هذا ها يح ّل ولكن أبيدك وىدة قيمتها ثمانين بمائة فهذا ندن الديندة ()2 المكروهة لكن المتقدنين نن لىماء المالكية كانلا أكثر حذسا ً فدي هدذا الهداب وذكدروا حدلسا ً لىتلسق حدرحلا فيهدا بدالمنع ففدي الندلادس والزيدادات« :قدا نالدك :ولدل بالد وهدل نمدن يديّن( )3ساوية زيت بدشدرين لىد أن ينقدد ،لشدرة ولشدرة إلد أجدل فوال خيور فيوه إن كان مبتاعها يريد بيعهاو قا في الدتهية :ابن القاودم لدن نالدك :ووكدذلك لىد أن ينقدد، نن الثمن ديناسا ً واحدا ً فهل نكرو،و وقدا فدي اللاضدحة لدن نالدك :ووهوذا فيموا يشوتريه ليبيعه لحاجته إلى ثمنه .فأما من يشتري لحاجته مون ثووب يلبسوه ودابوة يركبهوا أو خوادم يخدمه فال بأس بذلك كلهو قا في كتاب الملاز :وولل كدان يريدد أكدل السدىدة أو لهسدها لدم يكن ب بأسو قا ابن القاوم :ووكذلك فدي الددروض والحيدلان بيدع لىد نقدد بددض الدثمن فال خير في وقالـ نالدك فدي أهدل الديندة وها بدأس بد فدي غيدرهمو »( )4انتهد النقدل لدن النلادس ففي هذ ،النقل التصريح بأن الدينة ها يشترط فيهدا لدلدة السدىدة لىهدائع وأن المندع خاص بمدا إذا كدان الهدائع ندن أهدل الديندة وكدان المشدتري يريدد بيدع السدىدة بنقدد وأن هدذ، الصيغة جائزة لمن أساد السىدة لينتفع بها ها ليهيدها وهدذا يتفدق ندع المهددأ الدذي قدرس ،فقيد المالكية ابن شاس سحم هللا حين قدا بددد ذكدر حدلس الديندة المختىفدة« :وبالجمىدة فهدؤهاء قل م لىملا فساد ودىف جدر ننفددة وندا ينخدرط فدي ودىك ندن الغدرس والربدا فتحيىدلا لىد جلاز ،بأن جدىلا وىدا ً حتد يظهدر فيهدا حدلسة الحدل ونقاحددهم التلحدل إلد الحدرا م وقددد قدددننا أن أحددىنا حمايددة الددذسائع ووددحب أذيددا الددتهم لىد وددائر المتدددانىين نتد بدددت ()5 نخايىها أو خفيت وأنكن القصد إليها نن المتدانىين» مذهب الحنابلة يكداد يكدلن اإلنددا م أحمدد سحمد هللا أكثددر األئمدة فدي تشددديد ،فدي الديندة فقددد قدا فددي ندن الدينة« :الدينة لندنا أن يكلن لندد الرجدل المتداع فدال يهيدد إها نسديئة فدإن بداع بنقدد ونسيئة فال بأس» وفي سواية أن وئل لن الدينة نا هي؟ فقا « :الهيع بنسديئة» قدا « :إذا كان يهيع بنقد ونسيئة فال بأس وأندا سجدل ها يهيدع إها بنسديئة فهدذا ندا أكرهد » وودئل لدن الرجل يددّ الشيء ليهيد بنسيئة إل أجدل؟ فقدا « :إذا ألددّ ،أن يهيدد بنسديئة وها يهيدد بنقدد ()6 فال يدجهني ألن لينة حينئذ» وهذا نظر نند سحمد هللا إلد ودهب الديندة وهدل الهدائع بأجدل فدإن ندن يتفدر لىهيدع بأجل يكلن نرجدا ً لىهاحثين لن النقد الحاضر ولاء كان نصدس النقد هل الهدائع أو غيدر، ( )1 ( )2 ()34 () ( )5 ( )6 الملوللة الفقهية بيع وانظر إلال م الملقدين ()75/2 شرح الخرشي ( )106/5الشرح الكهير لىدسدير نع حاشية الدولقي ()89/3 أي نن أهل الدينة النددلادس والزيددادات ( )92/6وانظددر المقدددنات والممهدددات ( )42/2هابددن سشددد ونددنح الجىيددل ( )104/5ولمزيددد حددل هددذ ،الصددلس وتفسدديرها ساجددع بحددث« :التددلسق والتددلسق المددنظم» لىكاتب لقد الجلاهر الثمينة ()453/2 انظر :نسائل اإلنا م أحمد إلوحاق بن ننصلس سقم ( )28نسائل ابند حدالح سقدم ( )664بددائع الفلائد ( )11/4تهذيب السنن ()109/5 6 ولهذا وأل أبل داود« :يقا لها لينة وإن لم يرجع إلي ؟» قا « :ندم» ( )1وهدذا حدريح فدي لمل م ندن الدينة لند اإلنا م أحمد وهل نطابق لما وهق نن كال م األئمة وكال م أهل الىغة خالصة تهددين نمددا وددهق أن الدينددة لغددة وفقهدا ً ها تخددتص بالدينددة الثنائيددة بددل هددي لانددة لكددل الصلس التي يتحقق فيها الربا نن جهة المددين وهدل النقدد الحاضدر نقابدل زيدادة نشدروطة فددي الذنددة وددلاء سجدددت السددىدة لىهددائع أو لددم ترجددع وهددذا يشددمل الدينددة الثنائيددة والثالثيددة والتدلسق ونقىدلب التددلسق وبيدع اللفدداء واهاودتغال ووددائر الصدلس التددي يمكدن اشددتقاقها وجميع هذ ،الصلس تنتهدي إلد النتيجدة نفسدها :نقدد حاضدر بيدد المددين نقابدل أكثدر نند فدي الذنة وهذ ،هي حقيقدة الديندة ولهدذا كدان حدديث النهدي لدن الديندة ندن جلاندع الكىدم وندن شلاهد اإللجاز النهلي ألن جمع كل هذ ،الصلس المتفرلة التدي تتددذس لىد الحصدر فدي لفظة واحدة هي نقصلد المدانىة ونناط الحكم ثدم إند يهدرز كمدا الشدريدةالمطهرة حدين أحكمت إغالق أبلاب الربا نن جهة المدين كما أحكمت إغالقها ندن جهدة الددائن وحددق هللا﴿:وما ينطق عن الهوى إن هو إال وحي يوحى﴾ [النجم ]4-3 ( )1نسائل اإلنا م أحمد ألبي داود سقم ( )1257وذكر ،في تهذيب السنن ()108/5 7 () 2 األصول والقواعد الشرعية الدالة على منع العينة ننع الدينة ها تختص أدلت بالحديث الذي وسد في ذنهدا بدل تدد لىيد أيضدا ً قلالدد الشريدة وأحللها التي تلاترت بها نصلص الشرع وأحكان حفظ المال أو هددذ ،المقاحددد هددل نددا أجمددع لىيدد الدىمدداء نددن وجددلب حفددظ المددا وحرنددة إضددالت كمددا فددي الحددديث لند أند قددا « :إن هللا يرضد لكددم ثالثدا ً ويسددخط لكددم ثالثدا ً يرض لكم أن تدهدو ،وها تشركلا ب شيئا ً وأن تدتصدملا بحهدل هللا جميددا ً وأن تناحدحلا نددن وها ،هللا أنددركم ويسددخط لكددم قيددل وقددا وإضددالة المددا وكثددرة السددؤا » ( )1بددل ل ددّ الشداطهي سحمد هللا هدذا األحددل نددن الكىيدات التددي اتفقدت لىيهددا المىددل ولىمهدا لنددد األنددة ()2 كالضروسي وفي جميع حلس الدينة بال اوتثناء هدف المددين هدل شدراء السدىدة بدثمن ألىد ندن الثمن الذي يهيدها ب نقدا ً ولذلك ينتهي ب األنر إل أن يقهض نقدا ً أقل نما يثهت فدي ذنتد وهذا المقصد يناقض نقصدد الشدرع بلجدلب حفدظ المدا فدإن الداقدل ها يقصدد أن يشدتري بسدر نرتفع ويهيع بسدر ننخفض فهذا إضالة لىما فالمدين يسد لىهيدع بخسداسة وهدذا ننهي لن بالنصلص المتلاترة التي أجمع لىيها الدىماء وبهددذا يتهددين الفددرق بددين التدداجر وبددين المدتددان فدداألو هدفد الددربح والثدداني هدفد الخسدداسة فمددن الممتنددع تشددهي أحدددهما بدداآلخر وها يمنددع ذلددك أن التدداجر قددد يهيددع بخسدداسة أحيانا ً إذا تغير السدر وحالدت األودلاق بددد شدرائ السدىدة كمدا أن المدتدان قدد يهيدع أحياندا ً بربح كذلك لكن ليس هذا هدل نقصدلد الطدرفين فالتداجر هدفد الدربح وتنميدة المدا وهدذا هدف نشروع طالما كان ذلك بالطرق المشرولة بحيث يمىك السىدة ويضمنها قهل بيدهدا أنا الهيع بخسداسة فهدل هددف ننداقض لمقصدلد الشدرع ودلاء ضدمن المدتدان السدىدة أو لدم يضمنها ولهذا اختص النهي بربح نا لم يضمن دون الخساسة إذ اللضيدة ها يجدلز قصددها أحالً ولاء ضمن أو لم يضدمن أندا الدربح وتنميدة المدا فهدل هددف نشدروع فدي نفسد وإنما يجب أن يكلن وفق نا شدرل هللا فدإن كدان كدذلك فهدل سبدح نشدروع وإها دخدل فدي الربا المحر م قاعدة التبعية أجاز الشرع التهاس األجل في الهيع ونند فدي القدرض وهدذا يدد لىد أن األجدل يجلز التهاس ،تهدا ً لىهيع وليس نستقالً لن ويجلز تهدا ً نا ها يجلزاوتقالهاً وهدذا تصدريح بأن التمليدل (القدرض) يجدب أن يكدلن تابددا ً لىتهداد أو الهيدلع ولديس الدكدس وفدي بيدلع الدينة بكل حلسها يتم تهاد وىع غير نقصلدة بهدف اللحل لىنقدد الحاضدر نقابدل أكثدر نن في الذنة أي اللحل لدنفس نتيجدة القدرض بزيدادة كمدا ودهق فدي بيدان ندند الديندة فالتهاد أحهح وويىة والتمليل أحهح هدل الغايدة وهدذا ننداقض لمقصدد التشدريع ولىمنطدق اهاقتصادي وذلددك أن الهيددع شددرع لمنفدددة المتهددايدين فالمشددتري ينتفددع بالسددىدة إنددا باهاوددتهالك ( )12سوا ،نالك في الملطأ ( )990/1وبنحل ،أحمد ونسىم ححيح الجانع ()1895 ( ) الملافقات ()31/1 8 وإنا باهاوتثماس والهائع ينتفع بالربح وهدذ ،المنفددة هدي التدي ندص لىيهدا حدديث النهدي ﷺ في قلل « :أطيب كسب المرء نن لمل يد ،وكل بيع نهدروس» ( )1والمهدروس هدل ذو الخيدر الكثير والمقصلد هل الخير الذي يحصل لىطرفين نن التهداد وهدذ ،هدي القيمدة المضدافة ()2 لىتهاد التي ينص لىيها اهاقتصاديلن والحاحل أن ننفدة الهيع أو القيمة المضافة لىتهاد هي التي تجهر الزيادة في الثمن نقابل األجل وهذ ،المنفدة ننتفية في القرض فتهق الزيادة دون نقابل فتكلن ظىما ً لى المدين وتظهر حكمة التشريع في تحريم هذ ،الزيادة بالنظر في للازنها ولثاسها فالسماح بها يؤدي إل نمل المديلنية بمدز لن نمل الثروة الحقيقية وهذا يقلد إل تضالف المديلنية واوتفحالها بما يش ّل النشاط اهاقتصادي ويستنزف الثروة كما ويأتي إذا تقرس ذلك فإن الزيادة في الثمن اآلجل إنما شرلت للجلد نا يجهرها وهل ننفدة السىدة والقيمة المضافة لىتهاد وفي جميع حلس الدينة بدال اودتثناء ها تحقدق السدىدة أي ننفدددة لىمدددين وها يحقددق التهدداد أي قيمددة نضددافة بددل هددل نجددرد وودديىة لالقتددراض وإذا انتفدت ننفدة التهاد انتفدت حكمدة نشدرولية الزيدادة فدي الدثمن نقابدل األجدل وهدذا يهطدل ()3 الزيادة شرلا ً ولهدذا قدا النهدي ﷺ« :ندن بداع بيدتدين فدي بيددة فىد أوكسدهما أو الربدا» وهددذا نددص فددي إبطددا الزيددادة فددي بيددع الدينددة فالزيددادة فددي هددذ ،الحالددة تصددهح نددن الربددا ويجدىها باطىة شرلا ً وهذا المدن هل الدذي يميدز التمليدل اإلودالني لدن التمليدل الربدلي فالتمليدل فدي األحل وجد ليسهل التهاد ويخد م النشاط الحقيقي المنتج ولائد التمليل إنما يستحق لكلند وها ً في تلليد الثروة أنا الدينة فهي تدكس الدالقدة بدين التمليدل والتهداد فيصدهح التهداد ووديىة والتمليدل غايدة ويصدهح الهيدع تابددا ً بدد أن يكدلن نتهللدا ً وإذا اندكدس اللضدع لددم يكن هناك أي نهرس اقتصادي لدائد التمليل ولم يكن هناك ندن ثدم فدرق بدين الزيدادة نقابدل األجل وبين الربا هرم المديونية لية الربا هي تضدالف المديلنيدة وهدذا هدل التدىيدل الدذي أبدرز ،القدرلن الكدريم فدي الربوا أ ُ ضوعافا ً مضواعفةً واتذقووا أو لية نزلت بتحريم الربا﴿ :يا أيُّهوا الذوذنين َمنووا ال توأُكلوا ن ّ هللا لعلذكوو ُم ت ُف نلحووون﴾ (ل لمددران )130:والنتيجددة الطهيديددة لىربددا هددي أن تصددهح الددديلن أضداف حجدم الثدروة فدي اهاقتصداد وتصدهح ندن ثدم خدندة هدذ ،الدديلن نزيفدا ً نسدتمرا ً فدي النشاط اهاقتصادي نما يؤدي ها نحالة إل كدلاسث اقتصدادية :إندا اهانهيداس وإندا اإلفدالس نع نا يترتدب لىد ذلدك ندن اودتيالء الددائنين لىد ثدروة المددينين دون نقابدل فيكدلن ندن أبشع حلس أكل الما بالهاطل. أنا في اهاقتصاد اإلودالني فدإن التمليدل الربحدي نقيدد دائمدا ً بالنشداط المللدد لىثدروة (الهيلع بصلسها المختىفة) لما وهق ندن اشدتراط تهديدة التمليدل لىتهداد ولدذلك فدإن نسدهة الددديلن إلد الثددروة الحقيقيددة فددي اهاقتصدداد اإلوددالني نحدددودة وها يمكددن لىددديلن أن تصددهح أضداف الثروة بل تكلن غالها ً أقل ننها ولى أودلأ األحدلا ها تتجداوز الثدروة بدأكثر ندن هانش األجل أنا في اهاقتصاد الربلي فإن النسهة غير ننضدهطة بدأي قيدد وهدذا ندا يدؤدي إلد نشددؤ نددا يسددم بددالهر م المقىددلب وذلددك أن الثددروة هددي قالدددة المديلنيددة وفددي اللضددع ( )12نتفق لىي ( ) وليس الهر في الحديث هل األجر األخروي ألن الحديث جاء لهيان أطيب كسب المرء أي أطيهد لند هللا تدال وهذا ها يكلن إها بالثلاب لىي في اآلخدرة فجداء الجدلاب ليهدين أن أطيدب الكسدب لند هللا أكثر ،نفددا ً لىمتهدايدين فداألجر األخدروي نترتدب لىد النفدع الددنيلي ولدل كدان الهدر فدي الحديث هل األجر األخروي لم يكن الحديث نفيدا ً لمدن بل يكلن قد لرف الشئ بنفس وهل نا ينز ،لن كال م النهي ﷺ ( )3سوا ،أحمد وأبل داود والنسائي وححح الترنذي وابن حهان ححيح الجانع ()6116 9 الطهيدي فإن القالدة يجب أن تكلن أكهر حجمدا ً ندن القمدة فتكدلن الثدروة أكهدر ندن الدديلن أنا في اهاقتصاد الربلي فإن قالدة الهر م أقل بكثير ندن الدديلن المهنيدة لىيهدا فتأخدذ شدكل الهر م المقىلب. والدينددة بصددلسها المختىفددة تسددمح بنشددؤ نديلنيددة دون قيمددة نضددافة كمددا وددهق نمايؤدي إل ظهلس الهر م المقىلب فالسدىدة اللاحددة يمكدن اودتخدانها ندن أجدل الحصدل لى النقد نئات اآلهاف نن المرات كما هدل الحدا فدي التدلسق المدنظم وغيدر ،ندن حدلس الدينة فالدميل يشتري السىدة بأجل ثم يهيدها نقدا ً (لى الهدائع أو غيدر )،ليشدتري السدىدة نفسها لميل لخر بأجل أيضا ً ليهيدها بنقدد وهكدذا فالسدىدة اللاحددة يتللدد لنهدا ندن الدديلن لى نستلى المجتمع أضدداف أضدداف قيمتهدا وهدذا يسدتىز م اخدتال نسدهة المديلنيدة إلد الثددروة ونددن ثددم بددروز الهددر م المقىددلب الددذي يدددد لالنددة فاسقددة لالقتصدداد الربددلي .فدداألثر اهاقتصادي لىدينة ها يختىدف لدن األثدر اهاقتصدادي لىربدا بدل قدد يكدلن أودلأ إذا أخدذنا فدي اهالتهاس التكىفة اإلجرائية لمهادلة وىع ها تحقق أي قيمة نضافة المصال الشرعية حددنف لىمدداء المقاحددد أنددلاع المصددالح التددي جدداءت الشددرلية برلايتهددا إلد ثالثددة أقسا م :ضروسية وحاجية وتحسينية فالسىدة إن كاندت ضدروسية فشدرا ها يكدلن واجهدا ً إن قدس لىيد وإن كاندت تحقدق نصدىحة حاجيدة فهدي نطىلبدة شدرلا ً بقددس الحاجدة إليهدا وإن كانددت تحقددق نصددىحة تحسددينية فهددي نهاحددة فددي الجمىددة أنددا إن كانددت السددىدة ها تحقددق أي نصددىحة ها ضددروسية وها حاجيددة وها تحسددينية فشددرا ها فددي هددذ ،الحالددة نددن اإلوددراف المذنل م والتهذير المنهي لن شرلا ً كما وهق وإذا كان اإلوراف ننهيا ً لن نع كلن الشخص يشتري بمال وىدة ضدئيىة المنفددة فكيف بمن يستدين نن اآلخدرين ليشدتري ودىدة لديمدة المنفددة أحدالً؟ فاهاودتدانة نكروهدة في األحل إها لحاجة حقيقية نشرولة ( )1فإذا اجتمع اإلوراف نع اهاوتدانة تحقق التحدريم وها شك وفي جميع حلس الدينة يستدين الشخص ليشتري ودىدة ها تحقدق لد أي نصدىحة أو ننفدة وهذا يصداد م نقاحدد الشدرع فدي النهدي لدن اإلودراف وفدي التشدديد فدي اهاودتدانة ولذلك لم يكن غريها ً أن ينه لنها النهي الوضوح اللضددلح فددي المدددانالت الماليددة نددن نقاحددد التشددريع كمددا حددرح ب دذلك الدالنددة الطاهر بن لاشلس سحم هللا ( )2وأحدى حدديث النهدي « : الهيّددان بالخيداس ندا لدم يتفرقدا ()3 فإن حدقا وبيّنا بلسك لهما في بيدهما وإن كذبا وكتما نحقت بركة بيدهما» ويظهر أثر هذا المقصد في نلقف الدىماء نن الدينة ووائر الحيل الربلية كما يد ()4 لى ذلك بلضلح نلقف اإلنا م الشافدي سحم هللا فهل ها يهطل بيع الديندة (الثنائيدة) ونع ذلك فهل يصرح بقلل « :أحل نا أذهب إلي أن كل لقد كان ححيحا ً فدي الظداهر لدم أبطى بتهمة وها بدادة بين المتهايدين وأجزت بصدحة الظداهر وأكور لهموا النيوة إذا كانو ()5 النية لو أظهرت كان تفسد البيع» فالشددافدي الددذي يصددحح بيددع الدينددة يهطىهددا إذا ظهددرت النيددة وحددرح المتداقدددان ()12 () ( )3 ()45 () انظر بحث الكاتب« :نلقف الشريدة اإلوالنية نن الدين» «نقاحد الشريدة اإلوالنية» تحقيق الحهيب بىخلجة ص483 نتفق لىي األ م ()39-38/3 األ م ()74/3 10 بمقصددلدهما لنددد التداقددد فغيددر ،نددن الدىمدداء الددذين يمندددلن الدينددة الثنائيددة ابتددداء نددن بدداب أول أي أن الدينة إذا نفذت بلضلح وشفافية وبيان لقصد المتدانىين بطىت لندد جمداهير وهددذا نددا يجدددل أهددل الدينددة يىجددؤون إل د تغييددب الشددفافية واللضددلح فددي الدىماء التدانل نن خال فصل الدقلد لن بدضها ولد م التصريح فيها بالهدف ننهدا ندع أن هدذ، الدقلد ها تتم إها نجتمدة والهدف ننها يدرف جميع األطدراف وهدل النقدد الحاضدر بزيدادة فددي الذنددة فالدينددة إذن تندداقض نقصددد الشددرع نددن اللضددلح والهيددان والشددفافية ولكددن نددع الكتمددان ولددد م اللضددلح تمحددق بركددة الهيددع كمددا قددا النهددي وهددذا يهددين المددأزق الددذي تلاجهد الحيددل الربليدة فهددي بددين نداسين :إنددا الكتمدان وإنددا الددهطالن فالديندة ها تددلفر بيئددة ححية لىتدانالت المالية فال يمكن أن تكلن أواوا ً لنمل الصنالة المالية اإلوالنية رفع الحرج نقصلد الدينة هل حصدل المددين لىد النقدد الحاضدر بدأكثر نند فدي الذندة وهدذ، هددي نتيجددة الربددا لكددن الدينددة تتضددمن نددن التكدداليف واإلجددراءات والدقددلد نددا ها يحقددق أي نصددىحة كمددا وددهق والددذين يجيددزون الدينددة يجدىددلن هددذ ،اإلجددراءات نقصددلدة ونطىلبددة لجلاز المدانىدة ندع خىلهدا ندن أي نفدع لىمددين وهدذا يقتضدي أن هدذ ،التكداليف اإلضدافية نقصددلدة لددذاتها ها لمصددىحة المتهددايدين وهددذا ينددافي قالدددة الشددرع فددي كددلن المشددقة غيددر نددرادة لددذاتها بددل جدداء الشددرع بضدددها وهددل اليسددر وسفددع الحددرج ( )1قددا شدديخ اإلوددال م: «المدن الذي ألجى حدر م الربدا نلجدلد فيهدا بديند ندع زيدادة الكىفدة بشدراء السدىدة وبيدهدا ()2 والخساسة فيها فالشريدة ها تحر م الضرس األدن وتهيح نا هل ألى نن » وقا أيضاً« :ولهذا تجد الصدحيح الفطدرة ها يحدافظ لىد تىدك الشدروط لر يتد أن نقصدلد الشدروط تحقيدق حكدم ندا شدرطت لد والمندع ندن شديء لخدر وهدل إنمدا قصدد ذاك اآلخر ها نا شرطت لـ ولهذا يكلن إتيانهم بالمحر م الظداهر أنفدع لهدم وأقدل ضدرسا ً لىديهم نن اإلتيان بالحيىة لل كدان نقصدلدهم نهاحدا ً فدىدم أن نقصدلدهم نحدر م نثدا ذلدك أن ندن كددان نقصددلد ،أخددذ ألددف بددألف ونددائتين ى فأخددذها لى د وج د الربددا الظدداهر أنفددع لددـ نددن المدانالت الربلية فإن يأخذها ألفا ً ويهق في ذنت ألف ونائتان وإذا اشترى نن ودىدة ثدم بالها لثالث يديدها لألو أو ها يديدها فإن في الغالدب يدزداد تدهد ولمىد وتدنقص نفقتد فإن يذهب بدض الما أجدرة الددها وبدضد ندن إلطداء الثالدث المددين أو ندن خازنهدا إذا بيدت فال تسىم ل األلدف المقصدلدة ندن المدانىدة الربليدة كمدا تسدىم لد ندع الربدا الظداهر فيكلن الربا أنفع لهم نن هذ ،الحيل والشاسع حكديم سحديم ها يحدر م ندا ينفدع ويهديح ندا هدل حدر م الربدا أقل نفدا ً وها يحر م نا في ضدرس ويهديح ندا هدل أكثدر ضدرسا ً نند فدإذا كدان قدد ّ ()3 فتحريم لهذ ،المدانالت أشد ولل قدّس أن أباحها لكانت إباحت لىربا الظاهر أول » فإذا كان هناك ندانىتان تسدتليان فدي النتيجدة والهددف والغايدة إحدداهما أكثدر كىفدة ونشقة نن الثانية فإن جلاز األكثر نشدقة يسدتىز م بالضدروسة جدلاز األقدل نشدقة وتحدريم األقل نشقة يستىز م بالضروسة تحريم األكثدر نشدقة والقدل بخدالف ذلدك نتنداقض وننداف لمنهج التشريع ولهذا السهب فإن السماح بالدينة نن جهة المدين ويؤدي بطهيدة النشاط اهاقتصدادي إل اللقلع في الدينة الثنائية ونن ثم اللقلع في الربا فإن اإلجراءات لديمة الفائدة تحدت ضغط المنافسة والربحيدة ودتقلد ندآهاً إلد الربدا فسدد الدذسائع يقتضدي نندع الربدا ندن جهدة المدين حت لل فرض جدهاً جلاز ،نجردا ً ( )1انظددر الفتدداوى 622-620/10و«سفددع الحددرج فددي الشددريدة اإلوددالنية» يدقددلب الهاحسددين ص140-131 (« )23إلال م الملقدين» ()87-86/5 ( ) «بيان الدليل» (ص)268 11 خالصة النهي لن الديندة جداء نتفقدا ً ندع قلالدد الشدريدة المطهدرة ونقاحددها فىديس النهدي لىد خددالف القيدداس بددل هددل لىد وفددق القيدداس الصددحيح الددذي تشددهد لد نصددلص الشددرع وإجماع الدىماء فىل فرض جدهاً لد م ححة الحديث في النهي لن الدينة لكاندت نصدلص الشريدة وقلالدها كافية في نندها ونع ححة الحديث يظهر كما الشريدة وتما م حكمتهدا التي أنزلت نن لدن حكيم خهير 12 () 3 التورق المنظم التلسق المنظم هل أن يتلل الهائع ترتيب الحصل لىد النقدد لىمتدلسق بدأن يهيدد وىدة بأجل ثم يهيدها نيابة لن نقدا ً ويقهض الدثمن ندن المشدتري ويسدىم لىمتدلسق .والفدرق بين التلسق والتلسق المنظم يتىخص فيما يىي: [ ]1تلوط الهائع في بيع السىدة بنقدد لمصدىحة المتدلسق فدي حدين أن الهدائع فدي التدلسق الفردي ها لالقة لـ بهيع السىدة نطىقا ً وها لالقة ل بالمشتري النهائي [ ]2اوددتال م المتددلسق لىنقددد نددن الهددائع بددددنا حدداس ندددينا ً لد بددالثمن اآلجددل فددي حددين أن الدثمن فددي التدلسق الفددردي يقهضد المتدلسق نددن المشدتري النهددائي نهاشددرة دون أي تدخل نن الهائع [ ]3التفدداهم والتلاطددؤ المسددهق بددين الطددرفين لى د أن الشددراء بأجددل ابتددداء إنمددا هدف د اللحل لىنقد نن خال الهيع النقدي الالحق وها يىز م حصل التلاطدؤ فدي التدلسق الفردي بل قد يلجد وقد ها يلجد نشأة التورق المنظم لقد كان هانتشاس التلسق في التدانالت المالية المداحرة انتداد طهيدي يتمثل في ووائل وأدوات تخفض نن التكىفة اإلجرائية لىتلسق وترفع نن نستلى الربحية والكفاءة بما يحقق نصىحة المشتري (المتلسق) والهائع وتمثل هذا التطلس فدي وددي الهدائع فدي بيدع السدىدة نيابدة لدن المشدتري بدثمن نقددي حاضددر بحيددث ها يتكهددد المشددتري نصدداسيف القددهض والحيددازة والنقددل والتسددليق وهددذا بجانب تحقيق لمصىحة المتلسق فهل أيضا ً يحقق نصىحة الهائع؛ ألن بذلك يكسب شدريحة أكهر نن الراغهين في التمليل ويستطيع ن ىن ث ّم تحقيق أسباح أفضل ولددم يكددن هددذا التطددلس فددي الحقيقددة غريه دا ً ألن د نقتض د الحددلافز الفطريددة ونتيجددة طهيديددة لىسددنن الكلنيددة التددي تحكددم األنشددطة الماليددة واهاقتصددادية والتددي تقتضددي تخفدديض التكاليف لزيادة الربح بكل نا هل نمكدن كمدا ودهق وذلدك أن السدىدة غيدر نقصدلدة أحدالً لىمتلسق فىيس نن نصىحت قهضها وحيازتهدا ثدم بيدهدا بدل كدل ذلدك يمثدل ألهداء إضدافية فلق تكىفة التمليل ولذلك ويقهل بأي أوىلب نناوب لىتخىص نن هدذ ،التكداليف وإذا كدان الهائع نصرفا ً فهل أيضا ً ليس ل أي نصىحة في السدىدة أحدالً فسيسدير فدي اهاتجدا ،نفسد كذلك وهذ ،هي ونة الحياة اهاقتصدادية وندن ظدن أن األندلس تسدير بدكدس ذلدك فهدل بديدد لن ندرفة السنن والحلافز التي تلج النشاط اهاقتصادي إن الداقددل ها يسددير فددي طريددق يدىددم أن نهايت د هاويددة وددحيقة ها قددراس لهددا بددل يدددع الطريق نن بدايت ويهحث لن طريق لنن يفضدي بد إلد غايتد ونطىلبد والسدائرون فدي سكب الدينة بصلسها المختىفة يدسكلن أنهم وائرون فدي طريدق نهايتد هدي هاويدة الربدا السحيقة لكنهم ندع ذلدك يزلمدلن أنهدم قدادسون لىد التلقدف تماندا ً أثنداء الطريدق أو قهيدل بىل الهاوية بما يكفي وهدذا فددي الحقيقددة وهددم كهيددر؛ ألن الطريددق ليسددت نسددتلية بددل هددي ننحدددسة باتجددا، الهاويددة وانحددداسها تدددسيجي ها يىحددظ بلضددلح فددي أولهددا لكن د يتزايددد بشددكل كهيددر فددي لخرها وحينها ويكلن نن الصدب جدا ً الصدلد لىسفح نرة أخرى والدلدة ألو الطريق موقف الفقهاء من التورق المنظم 13 لم يذكر الفقهاء نصطىح «التلسق المنظم» بطهيدة الحا لكدنهم حدرحلا بالصديغة نفسددها كمددا قددرسوا نددن المدددايير والضددلابط نددا يكفددي لمدرفددة نددلقفهم نددن هددذا النددلع نددن التدانل فقد كان نلقف المالكية واضحا ً ننذ الهداية في التفريق بين «أهدل الديندة» وغيدرهم فتجدهم في كثير نن المناوهات يحرنلن المدانىة إذا كانت نع أهدل الديندة ويجيزونهدا ندع نن ولاهم ونن أوضح األنثىة لى ذلك الصلس التدي ذكرناهدا ودابقا ً فقدد سأيندا أن اإلندا م نالكا ً وأححاب كرهلا أن يشتري الشخص السىدة لى أن ينقد بدض ثمنها ويؤجل الهاقي وأن هذا المنع كما قا ابن شاس في حدق المدتهم خاحدة وحدرح ابدن سشدد أن الصدلسة جائزة لغير أهل الدينة؛ وذلك ألن هذا يدد قرينة لى تلاطؤ الطرفين لى بيدع السدىدة ندن أجل النقد وهذا حريح في أنرين: [ ]1التفريدق بددين أهدل الدينددة وغيدرهم وأن أهددل الدينددة يددانىلن بمددا ها يداندل بد وددائر الناس وهذا التفريق يثهت تمييز فقهاء المالكيدة بدين الدمدل المدنظم والدمدل التىقدائي وهذا واضح في أن المدانىة إذا تحللت ندن تصدرف فدردي لفدلي إلد لمدل ندنظم أخذت بددا ً لخر لم يكن ندتهرا ً نن قهل [ ]2األخذ في اهالتهداس أي لالقدة إضدافية بدين المتدلسق والهدائع نثدل سجدلع المشدتري لىهائع ليضع لن أو أن يددفع لد بددض الدثمن نقددا ً وبدضد نسديئة ندن أجدل تيسدير حصل المشتري لى النقدد فدي الحدالتين ونثدل هدذ ،الدلاندل ها تلجدد فدي التدلسق الفددردي الددذي ها يتضددمن أي حددىة إضددافية لىهددائع بددالمتلسق نطىق دا ً فلجددلد لالقددة إضافية بين الهائع وبين المتلسق تؤثر في الحكم قطدا ً فإذا اجتمع هذان األندران كدلن الهدائع ندن أهدل الديندة ووجدلد لالقدة إضدافية بيند وبين المتلسق كان الحكدم هدل التحدريم كمدا واضدح ندن النصدلص المنقللدة ودابقا ً وكمدا ويتضح نن النصلص اآلتية أنا نلقدف اإلندا م أحمدد سحمد هللا فهدل أكثدر وضدلحا ً بدالنظر إلد سأيد فدي الديندة وندناها فقد وهق أن يرى أن يتفدر الشدخص لىهيدع بنسديئة فهدل يقدل « :الديندة لنددنا أن يكلن لند الرجل المتاع فال يهيد إها نسيئة فإن باع بنقد ونسيئة فال بأس» وفي سواية أند وئل لن الدينة نا هي؟ فقا « :الهيدع بنسديئة» قدا « :إذا كدان يهيدع بنقدد ونسديئة فدال بدأس وأنا سجل ها يهيع إها بنسيئة فهذا نا أكره » وكالن سحم هللا حدريح أن التخصدص فدي الهيدع بنسديئة هدل الديندة وأند يكرهد والكراهة هنا تفيد التحريم؛ ألن لىل ذلك بأن لينة والديندة نذنلندة شدرلا ً وهدذا واضدح أن التفر لىهيع بأجل يحل المدانىة ندن الدفليدة والتىقائيدة إلد التنظديم والتخصدص وندن ثم ينقل الحكم نن الجلاز إل المنع ونما يؤكد ذلك أن اإلنا م أحمد يمنع الدينة الثنائية نطىقدا ً ودلاء أكاندت نمدن يتفدر لىنسيئة أ م ها وإذا كان كذلك فال بد أن يكلن المنع نن التفر لىهيع نسديئة لمدند لخدر وقدد وهق أن جدل التلسق نن الدينة كما فدي سوايدة أبدي داود وقدرن بيند وبدين الهيدع بنسديئة كما وم التفر لىهيع بنسيئة لينة أيضا ً وهدذا يدد لىد أن ودهب المندع ندن التفدر لىهيدع بنسيئة هل ننع تحليل التلسق إل لمل ننظم؛ لكلن حينئدذ قريندة جىيدة لىد تلاطدؤ الهدائع والمشتري لى النقد بالنقد 14 ونما وهق يمكن الجمع بين سوايدات اإلندا م أحمدد سحمد هللا فدي التدلسق فهدل ندص فددي سوايددة أند ها بددأس بد ونددص لىد التحددريم فددي سوايددة أخددرى ( )1فدديمكن حمددل سوايددة التحددريم لىد نددا كددان نددن أهددل الدينددة كمددا هددل نلقددف اإلنددا م نالددك ويحمددل نددا وسد فددي الجلاز لى نا لم يكن كذلك وكان في حالة الضروسة وتحمل سواية الكراهة لى نا نز لن دسجة الضروسة وبهذا تأتىف الروايات جميدها فتاوى السلف في التورق المنظم فيما يىي نصلص لن الفقهاء نن لدن لصر التابدين إل أئمدة المدذاهب فدي حديغة التلسق المنظم وجميدها تصرح بالمنع والتحريم ( )1اإلنصاف ( )337/4وانظر :الفروع ()171/4 15 [ ]1اإلمام سعيد بن المسيب (٩٤هـ) وهل ألىم التابدين وأفق الناس في الهيلع( )1كان يفتي والصحابة سضدي هللا لدنهم أحيدداء وكددان لهددد هللا بددن لمددر إذا وددئل لددن شدديء يشددكل لىيد يقددل « :وددىلا وددديد بددن ()2 المسيب فإن كان يجالس الصالحين» سوى لهد الرزاق وابن أبي شيهة لن داود بن أبي لاحم الثقفدي أن أختد قالدت لد : إني أسيد أن تشتري نتالا ً لينة فاطىه لي قدا :فقىدت :فدإن لنددي طداندا ً [قدا ]:فهدتهدا طدانا ً بذهب إل أجل واوتلفتى فقالت :انظر لي نن يهتال نني قىت :أنا أبيد لك قدا : فهدتها لها فلقع في نفسي نن ذلك شديء فسدألت ودديد بدن المسديب فقدا «:انظدر أها تكدلن أنت حاحه ؟» قا :قىدت :فأندا حداحه قدا « :فوذلك الربوا محضواً ،فخوذ رأسومالك ،واردد إليها الفضل» هذا لفظ لهد الرزاق ولفظ ابن أبي شيهة :لدن داود بدن أبدي لاحدم أند بداع ندن أختد بيددا ً إلد أجدل ثدم أنرتى أن يهيد فهال قا :فسألت وديد بن المسيب فقدا « :أبصدر أها يكدلن هدل أندت؟» ()3 قىت :أنا هل قا « :ذلك الربا ،فال تأخذ منها إال رأسمالك» وهذا األثر يتضمن لددا ً نن الدهاهات المهمة: ( )1إن هذ ،المدانىة التي تمت بين داود وأختد كاندت ندن التدلسق المدنظم؛ ألن داود هدل الذي باع السىدة لى أخت بأجل ثدم تدلل بيدهدا نقددا ً نيابدة لنهدا لىد طدرف ثالدث ويد لى أن الهيع النقدي كان لى طرف ثالث أنلس: التصريح بأنها «أنرتى أن يهيد » وهذا حريح أند نائدب لنهدا فدي الهيدع ها أند هل المشتري. قلل « :أنا أبيد لك» وهذا ندنا ،أن يهيع نيابة لنهدا ها أند يشدتري ننهدا وهدذا ندروف لند السىف إذا قا :أبيد لدك أي أبيدد لمصدىحتك نيابدة لندك( )4ولدل كان هل المشتري لقا :أنا أبتال ننك قللهددا« :انظددر لددي نددن يهتال د ننددي» وهددذا يددد لى د أنهددا طىهددت الهحددث لددن المشتري بدد شرائها نن أخيهدا بأجدل ولدل كدان المقصدلد أن يشدتريها هدل نفسد لما كان هناك حاجة لىهحث لن نشتر. أن لهد الرزاق وابن أبي شيهة ذكرا هذا األثر في باب لخدر خدالف أبدلاب الديندة ()5 الثنائية فهذ ،المدانىدة ندن بداب التدلسق المدنظم وليسدت ندن الديندة الثنائيدة التدي ترجدع فيهدا السىدة لىهائع ( )2إن فتلى وديد بدن المسديب سحمد هللا كاندت بتحدريم هدذ ،المدانىدة؛ ألنهدا فدي نظدر، سبا بل وحفها بأنها «الربا نحضا ً» وأن داود ليس ل ندن أختد إها سأودمال الدذي ()12 () ( )3 ()45 () انظر« :الفتاوى الكهرى» هابن تيمية (« )614/6القلالد النلسانية» ص173 «الطهقات» هابن ودد ()141/5 «المصدددنف» لدهددددالرزاق (« )295-294/8المصدددنف» هابدددن أبدددي شددديهة ()276-275/7 وإوناد ،ححيح ووقع لند لهدالرزاق «لهدالمىك بن أبي لاحدم» بدد «داود بدن أبدي لاحدم» والترجيح نن ابن أبي شيهة وأشكر فضيىة الشيخ لهدهللا اللكيل لى نراجدت إلوناد الحديث انظر نثالً« :المدونة» (« )248-244/4المنتق شرح الملطأ» لىهاجي ()80/5 فقد ذكر لهدالرزاق الدينة الثنائية في باب :الرجل يهيع السدىدة ثدم يريدد شدراءها بنقدد ()184/8 بينما ذكر أثر وديد في باب :الرجل يديّن الرجل هدل يشدتريها نند أو يهيدهدا لنفسد أندا ابدن أبدي شيهة فقد ذكر الدينة الثنائية في باب :الرجل يهيدع السدىدة بالنقدد ثدم يشدتريها ( )593/6كمدا ذكدر الدينة في ( )573 47/6بينما ذكر أثر وديد في باب :الرجل يهيع الدّين إل أجل 16 يداد الثمن النقدي وتهطل الزيادة فلق ذلك وهذا اإلبطا لىزيدادة هدل ندا د لىيد حديث النهي الذي وهقت اإلشاسة إلي « :نن بداع بيدتدين فدي بيددة فىد أوكسدهما أو الربا» ( )3إن فتددلا ،سحمد هللا كانددت حاوددمة وواضددحة وهددذا يشدددر أن هددذ ،المدانىددة لددم تكددن جديدة لى وديد بل وقف لىيها ولىم حكمها قهل ذلك وإذا كان ودديد بدن المسديب سحم هللا لقي جمددا ً كهيدرا ً ندن الصدحابة وكدان حدهر أبدي هريدرة وكدان نقيمدا ً بالمديندة النهليدة وفيهددا أحدحاب النهدي وكددان ألىدم النداس بأقضددية النهدي وأبددي بكر ولمر فيهدد والحا كدذلك أن تكدلن هدذ ،الفتدلى بهدذا الجدز م نحدض اجتهداد نن سحم هللا بل األقرب أن ل فيها وىفا ً يتصل بأححاب النهي ( )4أن أخت داود و ّمت ندانىتها لينة؛ ألنها قالت :أسيد أن تشتري نتالدا ً ليندة ندع أن نقصلدها ليس الدينة الثنائية وإنما التلسق فد لىد أن التدلسق كدان يسدم ليندة ويؤيد ذلك نا سوا ،ابن أبدي شديهة فدي المصدنف لدن ودىيمان التيمدي« :أن إيداس بدن نداوية كان يرى التلسق يدني الدينة»( )1ففسر التلسق بأن لينة ووديأتي إن شداء هللا نا يؤكد ذلك لند الفقهاء. [ ]2الحسن بن يسار البصري (١١٠هـ) نن وادات التابدين لىمدا ً ولمدالً وفقيد الهصدرة ونفتيهدا قدا أبدل قتدادة :ندا سأيدت أحدا ً أشه بدرأي لمدر بدن الخطداب نند وقدا قتدادة :ندا جمددت لىدم الحسدن إلد أحدد ندن الدىماء إها وجدت لدـ فضدالً لىيد غيدر أند إذا أشدكل لىيد شديء كتدب فيد إلد ودديد بدن ()2 المسيب سوى لهد الرزاق لن أبي كدب لهد سب بن لهيد األزدي أند قدا :قىدت لىحسدن: إني أبيع الحرير فتهتاع نني المرأة واأللرابي يقلللن :بد لندا فأندت ألىدم بالسدلق فقدا الحسن« :ال تبعه ،وال تشتر ،وال ترشد ،إال أن ترشد إلى السوق» وسوى أيضا ً لن سزيق بن أبي وىم أن قا :وألت الحسن لن بيع الحرير فقا : «بع واتق هللا» قا :يهيد لنفس ؟ قدا « :إذا بعتوه فوال تودل عليوه أحوداً ،وال تكوون منوه فوي ()3 شيء .ادفع إليه متاعه ودعه» وهذا األثر يتضمن عددا ً من الدالالت: ( )1قللـ :إني أبيع الحرير كان الغالب لنذاك هل اوتدما الحرير لىحصل لىد النقدد ندن خددال شددرائ بأجددل ثددم بيدد نقدددا ً ولهدذا قددا ابددن لهدداس فددي الدينددة« :دساهددم بدساهم وبينهما حريرة» وتسم الدينة أحياناً« :بيع الحريرة»( )4ووديأتي ندا يؤيدد ذلك نن كال م الفقهاء ويفهم أن أبا كدب سبما بداع بأجدل لمدن يريددون الديندة ولهدذا قا الحسن في الرواية الثانية« :بع واتدق هللا» أي لكثدرة ندا يالبدس بيدع الحريدر ندن اللقلع في الدينة بصلسها المختىفة ( )2إن جلاب الحسن حريح في ننع الهائع بأجل نن أن يتدخل بأي حلسة ندن الصدلس لتحصدديل النقددد لىمشددتري ولهددذا قددا « :ها تكددلن نن د في د شدديء ادفددع إلي د نتال د ()12 () ( )3 ( )4 «المصنف» ()47/6 «وير ألال م النهالء» ()577 573/4 «المصنف» ( )295/8والرواية األول إونادها حدحيح والروايدة الثانيدة فيهدا «سزيدق بدن أبدي وىم » ذكر ،ابن أبي حاتم في «الجرح والتدديل» ( )505/3ووكت لىي وجاء في األحل فدي الرواية الثانية« :إذا ابتدت » والتصحيح نن حاشية التحقيق انظددر« :المصددنف» هابددن أبددي شدديهة (« )48/6بيددان الدددليل» هابددن تيميددة المكتددب اإلوددالني (ص)73 17 ودل » وهذا يقتضي ننع تلودط الهدائع بأجدل لمدن يريدد النقدد حتد لدل كدان بمجدرد الدهالة لى نن يشتري نقدا ً وهذا حريح في نند لىتلسق المنظم ( )3وقل الحسن سحم هللا« :ها تهد » أي ها تهع الحرير نيابة لمن اشترا ،نندك بأجدل وهذا ننع لىتلسق المنظم وقلل « :وها تشدتر »،أي ها تشدتر ،نند وهدذا نندع لىديندة الثنائية وقلل « :وها ترشد »،أي ها تدل لى نن يشتري نن نقدا ً وقا في الروايدة األخرى« :إذا بدت فدال تدد لىيد أحددا ً» يدندي وهللا ألىدم إذا بددت الحريدر واشدترا، ننك المتلسق فال تد لىي نن يشتري نن بنقد فمجمددلع الددروايتين ننددع لىدهالددة نددن الجهتددين ولىد كددل تقدددير فهددل نهددي لددن التدخل في لمىية التلسق؛ ولهذا قا « :ادفع إلي نتال ودل » ( )4إن هددذا التدددخل نمنددلع وإن كددان المشددتري ها يحسددن التدانددل فددي السددلق لقلل د : «فتهتاع نني المرأة واأللرابي يقلللن :بد لنا فأنت ألىم بالسلق» ونع ذلك نهدا، الحسن سحم هللا لن التدخل لدىم أن نراد هؤهاء النقد ولل كان هذا المراد حالهاً طيها ً لكانت اإللانة لىي نشدرولة نطىلبدة فىمدا كاندت اإللاندة لىد تحصديل النقدد بهذا الطريق نمنللة لىم أن هذا الغرض نحل شههة لى أقل تقدير [ ]3اإلمام مالك بن أنس (١7٩هـ) إنا م داس الهجرة ولالم المدينة الدذي ضدربت إليد أكهداد اإلبدل فدي طىدب الدىدم فىدم ()1 يجد الناس ألىم نن كما وسد في الحديث النهلي قا ابن القاوم« :سأل مالكا ً عون الرجول يبيوع السولعة بمائوة دينوار إلوى أجول ،فو ذا وجب البيع بينهما قال المبتاع للبوائع بعهوا لوي مون رجول بنقود فو ني ال أبصور البيوع .فقوال مالك ال خير فيه ،ونهى عنه»(.)2 ويالحظ نن هذا النص: ( )1أن المدانىة التي وأ ابن القاوم لنها نالكا ً هي لماد التلسق المنظم؛ ألن المشتري بأجل يطىب نن الهائع أن يهيع السىدة نقددا ً نيابدة لند لىد سجدل لخدر فقللد « :فدإذا وجب الهيع بينهمدا قدا المهتداع لىهدائع :بدهدا لدي ندن سجدل بنقدد» أي قدا المشدتري لىهائع :بدها لي أي :بدها نيابة لني كما وهق وقلل « :ندن سجدل» أي غيدر الهدائع نفس كما هل ظاهر ( )2إن اإلنا م نالكا ً ننع هذا التدانل بقلل « :ها خير فيد » وبنهيد لند أيضدا ً ونحدل ،ندا جاء في النلادس والزيدادات« :قوال مالوك وال يلوي بيعهوا لمبتاعهوا منوه يسوأله ذلوك. ()3 قال أشهب ال خير فيه» وهذا يلافق فتلى وديد بن المسيب سحم هللا فدي هدذ ،المسدألة وها غرابدة فدي ذلك فاإلنا م نالك واسث لىم أهل المدينة قهى ونن أبرزهم وديد بن المسيب. ( )3وقددل المشددتري« :إنددي ها أبصددر الهيددع» هددل نفددس التدىيددل الددذي وددئل لن د الحسددن الهصري سحم هللا ونع ذلك فدإن اإلجابدة كاندت حاودمة بدالمنع وهدذا يؤكدد أند لدل كدان نقصددلد المشددتري ندن تحصدديل النقددد بهددذا األودىلب أنددرا ً نشددرولا ً ونحمددلدا ً لكانت إلانت لىي نحملدة كذلك فىما كانت اإللانة نذنلنة لىم أن هدذا األودىلب غير نحملد أحالً (« )1وير ألال م النهالء» ()56-55/8 (« )23المدونة» ( )125/4بحث «التلسق كما تجري المصاسف» لهدهللا السديدي ص18 ( ) «النلادس والزيادات» ( )94/6وانظر« :الذخيرة» ()15/5 18 ( )4وقددل اإلنددا م نالددك هددذا -سحمد هللا -يلافددق نددا وسد لند نددن نسددائل التددلسق التددي ذكرهددا لندد أحددحاب وتتفددق جميدهددا لىدد أن أي تدددخل لىهددائع لتسددهيل التددلسق لىمتلسق يكشف حقيقة المدانىة ويجدىها نن ثم نحرنة كما وهق [ ]4اإلمام محمد بن الحسن الشيباني (١٨٩هـ) الفقي المجتهد المحدّث حاحب أبي حنيفة ونن أئمة المذهب الحنفي. وقد جاء لن أكثر نن نص: (أ) جاء في كتاب األحل« :ولو باعه لرجل ،لم يكن ينبغي لـه أن يشتريه بأقول مون ذلوك قبل أن ينقد ،لنفسه وال لغير .وال ينبغي للذي باعه أن يشتريه أيضا ً بأقول مون ذلوك، ()1 لنفسه وال لغير ؛ ألنه هو البائع» ( )1ذكر نحمد بن الحسن سحم هللا هذا النص بدد أن ذكر حلسة الديندة الثنائيدة وهدي أن يهيددع الشددخص السددىدة ب دثمن نددؤخر ثددم يشددتريها بددثمن حاضددر ويسددميها فقهدداء الحنفيددة« :شددراء نددا بدداع بأقددل نمددا بدداع قهددل انتقدداد الددثمن» وب ديّن أن هددذا الشددراء نردود ثم بدد أن تدرض لدهدض التفاحديل انتقدل إلد المسدألة التدي نحدن بصدددها وهي نا إذا كان الشراء أحالة أو وكالة ( )2قللد « :ولددل بالد لرجددل» وددهق أن لهدداسة «بدداع لددـ » تدنددي بدداع لمصددىحت ونيابددة لن فقلل :ولل بال لرجل أي باع المهيع لمصىحة سجل لخر فالدذي يهاشدر الهيدع هنا وكيل ونائب لن نالك المهيع ثدم قدا « :لدم يكدن ينهغدي لدـ أن يشدتري بأقدل ندن ذلك قهل أن ينقد» أي لم يكن ينهغي لىمالك األحديل أن يشدتري المهيدع بأقدل فيكدلن ندن د الدهدداسة :لددل و ّكددل نالددك السددىدة نددن يهيدهددا نيابددة لن د فددال يجددلز لىمالددك أن يشتري السىدة بثمن أقل قهل انتقداد ثمدن الشدراء وقللدـ « :لنفسد وها لغيدر »،أي ها ينهغي لدـ أن يشدتري :ودلاء كدان الشدراء لنفسد أو لغيدر ،وواضدح ندن ذلدك أند ها يىز م أن ترجع السىدة لىمالك األحيل ونع ذلك حكم اإلنا م نحمد بمنع هذا الشراء ( )3ثم قا « :وها ينهغي لىذي بال أن يشتري أيضا ً بأقل نن ذلك لنفس وها لغير،؛ ألند هدل الهدائع» وقللد «الدذي بالد » يريددد اللكيدل الددذي باشدر الهيدع نيابددة لدن المالددك فيكلن ندن الدهاسة :ها يجلز لىلكيدل الدذي باشدر الهيدع أن يشدتري المهيدع بأقدل ندن الثمن الدذي بداع بد قهدل أن ينقدد المشدتري الدثمن وقللد « :لنفسد وها لغيدر »،أي ها يصح الشراء ولاء كان الشراء لمصىحة اللكيل نفس أو لمصدىحة غيدر ،وواضدح نرة أخرى أن المنع ها يشترط في أن تكلن السىدة قد لادت لىمالك األحىي بدل قدد تهدداع لى د طددرف ثالددث وبددذلك تكددلن المدانىددة نددن حددلس التددلسق ولدديس الدينددة الثنائية وهل تأكيد لمفهل م الدهاسة السابقة وويأتي نن كدال م فقهداء الحنفيدة ندا يؤكدد هذ ،النتيجة ( )4إن هذا الحكم ليس سأيا ً خاحا ً باإلنا م نحمد وحدد ،بدل هدل سأي أئمدة المدذهب :أبدي حنيفددة (150هددـ) والقاضددي أبددي يلوددف (182هددـ) باإلضددافة لمحمددد بددن الحسددن سحمة هللا لىيهم جميدا ً ولهذا كان كتاب األحل نن كتب ظاهر الروايدة أي الكتدب المدتمددة فددي المددذهب الحنفددي ولهدذا السددهب وجدددنا هددذا الحكدم ننصلحدا ً لىيد فددي كتب الفقهاء نمن بددهم (« )1كتاب األحل» لالم الكتب ( )192/5وهناك زيادة أضافها المحقق لإليضاح حذفت هنا 19 ففي تهيين الحقائق لىزيىدي بدد أن ذكر المنع نن شراء نا باع بأقدل نمدا بداع قدا : «وكذا لو و ّكل رجالً ببيع عبد بألف درهم ،فباعه ،ثوم أراد الوكيول أن يشوتري العبود بأقول ()1 مما باع ،لنفسه أو لغير بأمر ،قبل نقد الثمن ،لم يجز» ويؤكد ابن لابدين في حاشديت هدذا المدند فيقدل « :فأفواد أنوه لوو بواع شوي ا ً أصوالة ()2 بنفسه أو وكيله ،أو وكالة عن غير ،ليس له شراؤ باألقل ،ال لنفسه وال لغير » ( )5وهذ ،الدهاسات نن فقهاء المذهب لهر القرون حريحة في نندع هدذا التداندل أحدالة أو وكالة في أي نن الدقدين :الهيع أو الشراء وتدىيىهم لهدذا المندع يدكدس حرحدهم لى ود الهاب نن أحى فيدىل الزيىدي المنع ندن شدراء اللكيدل لنفسد بقللد « :أندا شرا ،لنفس فألن اللكيل بالهيع بائع لنفس في حق الحقدلق فكدان هدذا شدراء الهدائع نن وج والثاب من وجه كالثاب من كل وجه في باب الحرمات» ثم يدىدل المندع نددن الشددراء لغيددر ،بقلل د « :وأنددا لغيددر ،فددألن شددراء المددأنلس واقددع لددـ نددن حيددث الحقلق فكان هذا شراء ما باع لنفسه من وجه» وذكر ابن لابدين تدىيل الزيىددي وأقر، ( )6إن هذ ،النصلص تؤكد أن نن بداع ودىدة بدثمن ندؤخر لم يجدز لدـ أن يشدتري هدذ، السىدة ها لنفس وها لغير ،حت لل كان في الهيع األو وكيالً يدمل لمصدىحة غيدر، حت لل لم ترجع السىدة لمالكها األو وهذا إغدالق نحكدم لكدل أندلاع اللوداطة فدي هذا الهاب وهذا يشمل كل حلس التلسق المنظم (ب) النص اآلخر جاء في كتاب الجانع الصغير« :رجول كفول عون رجول بوأمر ،فوأمر أن ()3 يتعيّن عليه حريراً .فالشرى للكفيل ،والرب الذي ربحه البائع عليه» وفي هذا النص وقفات: ( )1قددا الشددراح :قللد «يتد ديّن» أي يتدانددل بالدينددة كمددا هددل المدن د الىغددلي ووددهق ندن الدينة لند فقهاء الحنفية وأن يشمل التلسق ( )2قللـ « :أنر ،أن يتديّن لىي » نظير قل أخت داود بن أبي لاحم في أثدر ودديد بدن المسيب السابق حين قالت« :أسيد أن تشتري نتالا ً لينة» فكالهما أنر بالدينة ( )3نضملن هذ ،الصيغة أن اآلنر نحتاج لىنقد فيطىب نن المدأنلس أن يشدتري حريدرا ً لمصدىحة اآلندر بددثمن نؤجدل ثددم يهيدع المددأنلس الحريدر بنقددد أقدل نددن الدثمن اآلجددل بطهيدة الحا ويسىم النقد لآلنر أو يلفي ب الدين الذي كفى لن واألحل فدي هدذ، الحالددة أن يطالددب المددأنلس اآلنددر بددالثمن اآلجددل؛ ألن األخيددر هددل المشددتري لىسددىدة أحالة لكن نحمد بن الحسن يرى أن المأنلس لديس لد أن يطالدب اآلندر بدالثمن اآلجدل ولهدذا قا « :فالشرى لىكفيل والربح الذي سبح الهائع لىي » أي أن الثمن اآلجدل يثهدت فدي ذندة المأنلس أنا م الهائع وها يثهت في ذنة اآلنر أنا م المأنلس ألن الشدراء ها يكدلن لآلندر بدل لىمأنلس ولىي فإن المأنلس ها يطالدب اآلندر إها بمقدداس النقدد الدذي ودىم إيدا ،أو وفّد بد لن دون أي زيادة. وهددذا يقتضددي تحددريم هددذ ،الزيددادة ألن األحددل أن يطالددب المددأنلس اآلنددر بددالثمن اآلجل كانالً إذ الشراء في األحدل لآلندر ألند هدل المحتداج لىنقدد فدإذا بطدل كدلن الشدراء (« )1تهيين الحقائق شرح كنز الدقائق» ط بلهاق ()54/4 (« )2سد المحتاس» ط بلهاق ()114/4 (« )3الجددانع الصددغير» لددالم الكتددب (ص )373وأشددكر فضدديىة الشدديخ لىددي الندددوي لمراجدتدد لىملضلع 20 لـ انتنع أن يطالب المأنلس اآلنر بالزيادة لن النقد الذي ودىم إيدا ،وهدذا يسدتىز م تحدريم إثهات الزيادة في ذنة اآلنر وللها ذلك لما حكم بهطالنها وهذا نطابق لفتلى وديد بن المسيب حين أنر داود بدن أبدي لاحدم أن يدرد الزيدادة ألخت وها يأخذ إها سأومال الذي يداد الثمن النقددي كمدا ودهق فدأقلا نحمدد بدن الحسدن ووديد بن المسيب نتفقة لى أن الزيادة لى الثمن النقدي باطىة وها تثهت فدي ذندة اآلندر بالدينة ( )4وهذا الحكم ليس سأي نحمد بن الحسن وحد ،بل هل قدل أئمدة المدذهب؛ ألن كتداب الجانع الصغير ندن كتدب ظداهر الروايدة المدتمددة فدي المدذهب الحنفدي وندع اتفداق فقهاء المذهب لى هذا الحكم إها أنهم اجتهدوا في تدىيى فدىى بدضدهم بأند ضدمان نددن اآلنددر لمددا يخسددر ،المددأنلس بددالفرق بددين الددثمن اآلجددل والددثمن النقدددي قدداللا: وضمان الخسران باطل ولىى بدضهم بأن تلكيل نع جهالة نقداس السدىدة والدثمن فهي وكالة باطىة لكنهم نتفقدلن لىد أن المدأنلس بد هدل الديندة التدي تشدمل التدلسق وأنهدا نذنلندة وأن الزيادة ها تثهت في ذنة اآلنر وها حاجدة لىتدىيدل بددد ذلدك بدأكثر ندن أن هدذ ،المدانىدة نن الدينة المنهي لنها بنص الحديث فال تثهت الزيادة في حدق اآلندر ألنهدا سبدا ويتحمىهدا المأنلس ألن هل الذي باشر الشراء وإذا لىم المأنلس أن ها يحق ل نطالهة اآلندر بالزيدادة فإن ويمتنع نن هذا التدانل أواوا ً ( )5ونلقف نحمد بدن الحسدن هدذا يؤكدد ،لهاستد المشدهلسة فدي الديندة« :هدذا الهيدع فدي قىهي كأنثا الجها ذنيم اخترل أكىة الربا»( )1وهذا الدذ م ها يقتصدر لىد الديندة الثنائية كما تأول الهدض بل يشمل اللواطة بالتلسق كما وهق حريحا ً خالصة ( )1إن اتفدداق هددؤهاء الدىمدداء لىد ننددع هددذ ،المدانىددة نددع تهدداين نندداهجهم ندا بددين أهددل الرأي وأهل الحديث وتددد نداسوهم نا بين المدينة إل الهصرة إل الكلفة يشير إل د أن نندهددا يسددتند إل د أحددل حددحيح يتفقددلن لىي د جميد دا ً أها وهددل ننددع الدينددة وذنها؛ إذ يقتضي هذا ود الهاب أنا م اتخاذ الهيع ذسيدة لىحصل لى النقد الحاضر بأكثر نن في الذنة ووهق أن اللكالة بدالتلسق إلاندة ونسدالدة لىمحتداج لىنقدد فدإذا كاندت نمنللدة د ذلك لى أن تحصيل النقد بهذا الطريق نن الدينة المذنلنة شرلا ً. ( )2إن الفتدداوى السددابقة تمنددع تلوددط الهددائع لتحصدديل النقددد حت د بدددون تلاطددؤ أو اتفدداق نسهق بين المتلسق وبين الهائع كما يظهر نن وياق النصلص المنقللة لدنهم وإذا كان هذا نمنللا ً نع غياب التلاطؤ فهدل ندع وجدلد ،أولد بدالمنع والتدلسق المدنظم بالصددلسة التددي يطهددق بهددا اليددل م يظهددر فيهددا التلاطددؤ ظهددلسا ً ها نزيددد لىيد فددالقل بمند إذن لكد وأوجب ( )3إن قراس المجمدع الفقهدي اإلودالني بمندع التدلسق المدنظم (انظدر المىحدق) ندع لدد م اطالع ألضائ فيما يهدو لى أقلا السدىف فدي هدذا الخصدلص يشدهد لىد كمدا هذ ،الشريدة الغراء وسبانيتها ولصمتها فالكل يصدس لن نشكاة واحدة تدصم ندن تمسددك بهددا لددن اهانحددراف وتهديد إلد المحجددة الهيضدداء التددي ودداس لىيهددا السددىف الصالح نهما بالدت بينهم القرون وتطاولت بهم األزنان ( )4وكلن هذ ،المدانىة ندروفة ننذ القرن األو الهجري وكاندت نلاقدف السدىف ننهدا بهدددذا الحسدددم واللضدددلح دليدددل لىددد أن نسددديرة التمليدددل اإلودددالني اليدددل م بحاجدددة (« )1فتح القدير» داس إحياء التراث ()224/6 21 لمراجددددة جدددادة فانتشددداس التدددلسق المدددنظم والمصدددرفي تراجدددع وتقهقدددر لىتمليدددل اإلوالني نن جهتدين :األولد أن هدذ ،الصديغة نمنللدة نندذ القدد م وبددهاً ندن إيجداد حددديغ وأدوات نشددددرولة تتجدددد المؤوسددددات اإلودددالنية إلدددد الصدددديغ المشددددهلهة والممنللة الثانية أنها حيغة قديمة ليس فيها جديد حت لل غضضدنا الطدرف لدن ندى نشروليتها إن المنهج السائد اليل م لتصميم األدوات والصيغ المالية بحاجدة حقيقيدة إلد إلدادة نظدر والهحث لن ننهجية أكثر إبدالا ً وفي اللقت نفس أبدد لن الشههات 22 ملحق قرار المجمع الفقهي اإلسالمي بشأن التورق كما تجريه بعض المصارف في الوق الحاضر « الحمد هلل وحد ،والصالة والسال م لى سول هللا ولى لل وححه أنا بدد: فإن نجىـس المجمـع الفقهـي اإلوالنـي برابطة الدالم اإلوالني في دوست السابدة لشرة المندقـدة بمكـة المكرنـة في الفترة نن 1424/10/23-19هـ الذي يلافق -13 : 2003/12/17م قد نظر في نلضلع« :التلسق كما تجري بدض المصاسف في اللقت الحاضر» وبدد اهاوتماع إل األبحاث المقدنة حل الملضلع والمناقشات التي داست حلل تهين لىمجىس أن التلسق الذي تجري بدض المصاسف في اللقت الحاضر هل :قيـا م المصرف بدمل نمطي يتم في ترتيب بيع وىدة (ليست نن الذهب أو الفضة) نن أولاق السىع الدالمية أو غيرها لى المستلسق بثمن لجل لى أن يىتز م المصرف – إنا بشرط في الدقد أو بحكم الدرف والدادة – بأن ينلب لن في بيدها لى نشتر لخر بثمن حاضر وتسىيم ثمنها لىمستلسق وبدد النظر والدساوة قرس نجىس المجمع نا يىي: أوالً عدم جواز التورق الذي سبق توصيفه في التمهيد لألمور اآلتية )1أن التزا م الهائع في لقد التلسق باللكالة في بيع السىدة لمشتر لخر أو ترتيب نن يشتريها يجدىها شهيهة بالدينة الممنللة شرلا ً ولاء أكان اهالتزا م نشروطا ً حراحة أ م بحكم الدرف والدادة المتهدة أن هذ ،المدانىة تؤدي في كثير نن الحاهات إل اإلخال بشروط القهض الشرلي )2 الالز م لصحة المدانىة )3أن واقع هذ ،المدانىة يقل م لى ننح تمليل نقدي بزيادة لما ومي بالمستلسق فيها نن المصرف في ندانالت الهيع والشراء التي تجري نن والتي هي حلسية في ندظم أحلالها هدف الهنك نن إجرائها أن تدلد لىي بزيادة لى نا قد م نن تمليل وهذ ،المدانىة غير التلسق الحقيقي المدروف لند الفقهاء والذي وهق لىمجمع في دوست الخانسة لشرة أن قا بجلاز ،بمدانالت حقيقية وشروط نحددة بينها قراس ،وذلك لما بينها نن فروق لديدة فصىت القل فيها الهحلث المقدنة فالتلسق الحقيقي يقل م لى شراء حقيقي لسىدة بثمن لجل تدخل في نىك المشتري ويقهضها قهضا ً حقيقيا ً وتقع في ضمان ثم يقل م بهيدها هل بثمن حا لحاجت إلي قد يتمكن نن الحصل لىي وقد ها يتمكن والفرق بين الثمنين اآلجل والحا ها يدخل في نىك المصرف الذي طرأ لى المدانىة لغرض تسليغ الحصل لى زيادة لما قد م نن تمليل لهذا الشخص بمدانالت حلسية في ندظم أحلالها وهذا ها يتلافر في المدانىة المهينة التي تجريها بدض المصاسف ثانيا ً يلحي نجىس المجمع جميع المصاسف بتجنب المدانالت المحرنة انتثاهاً ألنر هللا تدال كما أن المجىس إذ يقدس جهلد المصاسف اإلوالنية في إنقاذ األنة اإلوالنية نن بىلى الربا فإن يلحي بأن تستخد م لذلك المدانالت الحقيقية المشرولة دون الىجلء إل ندانالت حلسية تؤو إل كلنها تمليالً نحضا ً بزيادة ترجع إل الممل وهللا ولي التلفيق وحى هللا ووىم لى نهينا نحمد ولل وححه » 23 24 () 3 مقلوب التورق نقىلب التلسق هل أن يلكل شخص لخر بشراء وىدة نيابة لن ويسىم الثمن نقدا ً فإذا اشترى اللكيل السىدة اشتراها نن األحيل بثمن نؤجل ثم يهيع اللكيل السىدة بدد ذلك نقدا ً وهددذ ،الصدديغة تسددتخد م فددي الصددنالة المصددرفية بأوددماء نختىفددة نثددل المرابحددة الدكسددددية أو «اهاوددددتثماس المهاشددددر» أو «اللكالددددة باهاوددددتثماس» أوغيرهددددا نددددن األوددددماء التسليقية وقد انتشر بشكل كهير بديالً لن اللديدة ألجل لدى المصاسف التقىيدية واللديدة ألجل هي أن يلدع الدميل نهىغا ً نن الما (نائة ألف نثالً) لدى المصدرف ويىتز م المصرف ل في المقابل بأكثر نن بنسهة نتفق لىيها (نائة ولشدرة لهاف ندثالً) بددد نضي فترة نحددة (وهل األجل المشاس إلي ) والمقصلد نن هذا المنتج هل اللحل إل نفس النتيجة وهل أن يسىم الدميل نهىغدا ً نن المدا لىمصدرف لىد أن يضدمن لد المصدرف بددد نددة نحدددة نهىغدا ً أكثدر نند بنسدهة نتفق لىيهدا أي أن النتيجدة واحددة فدي األندرين وهدي نقدد حاضدر ندن الدميدل لىمصدرف نقابل نقد نؤجل في ذنة المصرف أكثر نن لىدميل واألودىلب المتهددع لىلحددل لهدذ ،النتيجددة هددل نددا يسدم «تلكيددل الطددرف المقابددل» فيقل م الدميل بتسىيم النقد لىمصرف ويلكى بشراء وىع لمصىحة الدميدل أيدا ً كدان ندلع هدذ، السىع ثم يقل م المصرف بدد ذلك بشراء هذ ،السىع بأجل بالزيادة المتفق لىيها وو ّمي هذا المنتج «المرابحة الدكسية» ألن المدتاد في المرابحة أن يكلن المصرف هدل الهائع الدائن والدميل هل المشتري المدين وهنا اندكدس اللضدع فصداس الدميدل هدل الددائن والمصرف هل المدين ولهذا السهب أيضا ً ومي «نقىلب التلسق» ألن نقصلد المصرف هل اللحل لىنقد نن خال بيع السىدة حاضرا ً موقع المنتج في مسيرة المصارف اإلسالمية وقهل تناو اإلشكاهات الفقهية لىد هدذا المندتج ندن المهدم اإلشداسة إلد نلقدد فدي نسيرة المصاسف اإلودالنية فالمصدرف اإلودالني ندن الناحيدة النظريدة يقدل م لىد جدذب األنلا ثم تلظيفها وفي كال األنرين يستند إل األدوات اإلوالنية المدروفة في بداية المسيرة كان اهاوتقطاب والتلظيف كالهما نن خدال المشداسكة بصدلسها المختىفة ثم بدد فشل تطهيق المشاسكة فدي جاندب التلظيدف بدرزت المرابحدة لتحتدل القسدط األكهر المرحىة التي تىت ذلدك هدي وديطرة التدلسق المدنظم لىد جاندب التلظيدف أو لىد جانب األحل في قائمة نيزانية المصرف والتلسق المنظم يمثل (تقريهداً) الحىقدة األخيدرة في هذا الجاندب ألند يحدل المصدرف ندن كلند لنصدرا ً فدي الدمىيدة الحقيقيدة إلد نجدرد نصدس لىنقد كما هل حا المصرف الربلي ووجلد وىع حلسية ها يغير نن حقيقة األندر شيئا ً وقد كان قراس المجمع الفقهي اإلودالني بمندع التدلسق المدنظم ندىمدا ً ضدروسيا ً لىحكدم لى خطأ هذا التلج لكن األنر لم يتلقف لند هذا الحد بدل انتقدل الخىدل ندن جاندب األحدل إلد جاندب الخصددل م وندددن جاندددب التلظيدددف إلددد جاندددب اهاودددتقطاب فدددإذا كدددان التدددلسق هدددل لمددداد التلظيف فالمنطق يقتضي أن يكلن نقىلب التلسق هل لماد اهاوتقطاب وهدذا ندا حصدل بالضهط وإذا كان التلسق المنظم نصدسا ً لىنقد لىدميل فإن نقىلب التلسق أحدهح نصددسا ً لىنقد لىمصدرف نفسد فالتمليدل النقددي (نقدد نقابدل نقدد) أحدهح هدل أوداس نشداط كثيدر ندن 25 المصاسف اإلوالنية في األحل وفدي الخصدل م وبهدذا ينتهدي دوس المصدرف اإلودالني الددذي كددان قائم دا ً لى د أودداس النشدداط الحقيقددي فددي الجددانهين والسددهب هددل هددذ ،المنتجددات المشهلهة وويرى القاسئ أن هذا المنتج: نص الفقهاء المتقدنلن لى نند وحرحت بذلك الهيئات والمجانع الفقهية المداحرة وهل أولأ نن التلسق المنظم الذي حرح الفقهاء قديما ً وحديثا ً بمند وكمدددا هدددل شدددأن ودددائر الحيدددل الربليدددة فهدددل ينددداقض نقاحدددد التشدددريع وضدددلابط المدانالت موقف الفقهاء من مقلوب التورق نص اإلنا م نالدك سحمد هللا لىد نندع هدذ ،الصديغة وحدرح بدذلك فقهداء المالكيدة ففي حاشية الدولقي« :وأنا إن ألط سبُّ نا لمريد ودىف نند بالربدا ليشدتري بهدا ودىدةً لى نىك سبّ الما ثم يهيدها ل فهل نمنلع»( )1وفي نلاهب الجىيدل« :وندن هدذا الهداب نسألة يفدىها بدض الناس وهي نمنللدة وذلدك أن يددفع لدهدض النداس دساهدم ويقدل لد : اشددتر بهددا وددىدة لى د ذنتددي فددإذا اشددتريتها بدتهددا ننددك بددربح ألجددل وال إشووكال فووي منووع ()2 ذلك» وقد حرح ابن سشد الجد سحم هللا أن المنع ثابت وإن تحقق القهض للجلد التهمدة قا « :إها أن اللكيل في هذ ،المسألة هل المهتاع لىطددا م بدالثمن الدذي دفدد إليد نلكىد فدال يجلز أن يهيد نن وإن تحقق قهض بأكثر نما دفع إليد »( )3ولديس هدذا غريهدا ً لدن ندنهج اإلنا م نالك الذي ينظر إل الغايات والمقاحد نن المدانالت ويشدد في ود أبلاب التحايل خاحة لى الربا موقف الفقهاء المعاصرين نص لدد نن الفتاوى المداحرة لى أن األحل ننع تلكيدل الدميدل اآلندر بالشدراء في المرابحة المصرفية فقد قرست الهيئة الشرلية الملحدة لمجمللة الهركة أن «األحدل: لددد م جددلاز تلكيددل الهنددك اللالددد بالقيددا م بالشددراء والتسددىم ألن ذلددك يفقددد لمىيددة المرابحددة ندناها» وأن تلكيل الدميل يمكن قهلل في حاهات اوتثنائية نثل أن يكدلن لىهضدالة وكيدل سومي ها يمكن تسليق الهضالة لغير ،ونثل حاهات اهازدواج الضدريهي «ففدي نثدل هدذ، ()4 اهاوتثناءات يجلز تلكيل اللالد بالشراء» وأكد ذلك تلحديات نددوة الهركدة لالقتصداد اإلودالني ( )7/9التدي قدرست« :األخدذ بالرأي القائل بدد م جلاز هدذا التلكيدل بخصدلص بيدع المرابحدة لآلندر بالشدراء» وهدل ندا أخذت ب لدد نن الهيئات الشرلية األخرى( )5كمدا أكددت نددوة الهركدة المدذكلسة لىد أن يكلن دفع الثمن لىهائع نهاشرة دون تلوط اآلنر بالشراء ()5/9 وقد أخذ المجىس الشرلي لهيئة المدايير المحاوهية بالهحرين بمضدملن ذلدك حيدث نددص المديدداس سقددم ( )8حددل المرابحددة لآلنددر بالشددراء فددي الفقددرة ( )3/1/3لىدد أن: ( )1 ( )2 ( )3 ()45 () «حاشية الدولقي» داس الفكر ()89/3 «نلاهب الجىيل» داس الفكر ()408/4 «الهيان والتحصديل» داس الغدرب اإلودالني ( )132/8وانظدر أيضداً )137/7( :و()335/12 و«النلادس والزيادات» داس الغرب اإلوالني ()240/7 الفتلى 3/10 ساجع «الدليل الشرلي لىمرابحة» لز الدين خلجة دلة الهركة ص149–147 26 «األحل أن تشتري المؤوسة السىدة بنفسها نهاشرة ندن الهدائع ويجدلز لهدا تنفيدذ ذلدك لدن طريق وكيل غير اآلنر بالشراء وها تىجأ لتلكيل الدميل (اآلندر بالشدراء) إها لندد الحاجدة المىحددة» ثددم نددص فددي الفقددرة (–4/1/3ب) لىد أند فددي حالددة تلكيددل الدميددل يجددب «أن تهاشددر المؤوسددة دفددع الددثمن لىهددائع بنفسددها ولددد م إيددداع ثمددن السددىدة فددي حسدداب الدميددل اللكيل» وكان نجمع الفق اإلوالني قد نص في الدوسة الثالثة قدراس ( )1لىد أن «األفضدل أن يكلن اللكيل بالشراء غير الدميل المذكلس إذا تيسر ذلك» وواضح أن هذ ،القراسات تقتضي ننع اهاوتثماس المهاشر ألنهدا تمندع تلكيدل المددين بصفة دائمة ونطردة وهل نا يتحقق بأوضح حلسة في األخير كما أنها تصرح فدي حالدة التلكيل بمنع تسدىيم الدثمن لىلكيدل وهدذا يمندع أهدم لناحدر اهاودتثماس المهاشدر القدائم لىد تسىيم المستثمر المهىغ نقدا ً لىهنك اإلشكاالت الفقهية على المنتج باإلضافة لما ودهق فدإن نقىدلب التدلسق بالطريقدة التدي يطهدق بهدا لددى المصداسف ينطلي لى لدد نن المحاذير واإلشكاهات الفقهية: إن المصرف لندنا يقدهض الدثمن ندن الدميدل نقددا ً فهدل يقهضد قدهض ضدمان ولديس 1 قددهض أنانددة إذ يتصددرف في د بمجددرد قهض د لمصددىحت كمددا هددل الحددا فددي جميددع األنلا التي ترد لىخزينة وإذا كان القهض قهض ضمان انتندع أن يكدلن المصدرف وكيالً لن الدميل بل يكلن بمثابة المقترض ألن ضانن لىمدا ثدم فدي نهايدة األندر يثهت في ذنة المصرف دين نقدي لىدميل أكثر نما قهض نن وهذا هل الربا إن التمييز بين تصرف اللكيل لمصدىحت وبدين تصدرف لمصدىحة نلكىد يرجدع إلد 2 نية اللكيل كما هل ندىل م لند الفقهاء ونحل اتفاق بينهم فىل اشدترى اللكيدل وندلى الشراء لنفس لم يكن تصرف لملكىد وكاندت السدىدة نىكد وفدي ضدمان والنيدة كمدا هل ندىل م تتهع المقاحد والغايات وهذا هل شأن الدقالء والمصرف نراد ،أن تكلن السىدة نىك ألن هل الذي ويشتريها وهدل يددد الدميدل بذلك نن أو األنر فشرا ،نيابة لن الدميل نقيد حقيقة ولرفا ً بأند ويشدتري هدذ ،السدىدة بدينها نن الدميل وهذا يناقض كلن وكديالً لند ألن اللكيدل يجدب أن يتصدرف لمصدىحة األحيل وهنا المصرف يتصرف في حقيقة األنر لمصىحت ولذلك ها يمكن لىمصرف أن ينلب لن الدميل في شراء وىع ها يمكن لىمصدرف أن يشتريها لنفس بدد ذلك بل إن المصرف هل الذي يحدد السىدة ويحدد السمسداس أو اللوديط وكددل نددا يتدىددق بشددرائها ألن د هددل الددذي ويشددتريها وهددل الددذي ويضددمنها فالمصددرف ها يتصرف في اللاقع بصفت وكيالً بل بصفت نشتريا ً فيكلن شدراء السدىدة حقيقدة لمصدىحت وليس لمصدىحة الدميدل ولهدذا السدهب اتفدق جمداهير الفقهداء المداحدرين لىد نندع تلكيدل الدميل في المرابحة لآلنر بالشراء كما ويأتي وإذا كانت السىدة حقيقة نىكدا ً لىمصدرف لدم يصدح شدرا ها ندن الدميدل بددد ذلدك إذ هي نىك المصرف ابتداء كما أن قهض المصرف لىنقد نن الدميل لم يددد قدهض أناندة ألند لم يدد وكيالً حقيقة في الشراء فيكلن القهض حقيقة قهض ضمان ولديس أناندة وهدذا يؤكدد اللج السابق وتصهح المدانىة في الحقيقة نهادلة بين النقدد الحاضدر وبدين ديدن نؤجدل فدي ذنة المصرف وهذا هل المنتج وغرض نن األواس إن المصدددرف يدىدددن لدددن هدددذا المندددتج ويسدددلق لىدمدددالء بأنددد اودددتثماس يضدددمن فيددد 3 المصرف الثمن اآلجل لىدميل فهل بذلك يىتدز م بدأن يشدتري السدىدة ندن الدميدل بددد 27 شددرائها نيابددة لن د (بددافتراض حددحة هددذا التلكيددل) وهددذا ثابددت بقددرائن األحددلا وبصريح الهدف المدىن نن المنتج وبدىم جميع األطراف وهدذا اهالتدـزا م غيدر حدحيح ألند يقدع قهدل تمىدك المصدرف لىسدىدة فهدل ندن جددنس اهالتددـزا م بالللددد فددي المرابحددة لآلنددر بالشددراء وإذا كددان اهالتددـزا م بالللددد فددي المرابحددة نمنللا ً نع أن حصيىة المرابحة هي وىدة نقابل نقد نؤجل فدالمنع ندن اهالتدـزا م هندا أولد ولكد ألن حصيىة المدانىة هي نقد حاضر بنقد نؤجل وننددع الللددد المىددز م فددي اهاوددتثماس المهاشددر نتدددذس ألن هددذا هددل الهدددف نددن المنددتج أواوا ً كمدا ودهق وبملجهد يدتم تسدليق المندتج لىد أند بدديل لىلديددة ألجدل وبددون هدذا اهالتـزا م يفقد المنتج غرض وقيمت إذ ليس لىدميل نصىحة في إبقاء السىع فدي نىكد إذا لدم يشددتريها نن د الهنددك كمددا أن الدميددل يصددهح ندرض دا ً لمخدداطر تذبددذب السدددر إذا قددرس بيددع السىدة في السلق إذا تراجع الهنك لن الشراء وكل هذا يمنع الدميل نن قهل لدد م التدـزا م الهنك بالشراء فالمنع نن اهالتـزا م يقتضي ننع المنتج بالضروسة إن هددذا المنددتج أوددلأ نددن التددلسق المصددرفي أو المددنظم الددذي حدددس قددراس المجمددع 4 ً الفقهي اإلوالني بمند وذلك أن التلسق المصرفي يجدل الهائع (الدائن) وكديال فدي الهيع النقدي فيقهض النقد نن طرف ثالث (نظريا ً لى األقل) ويسىم لىمددين وهندا النقد يسىم الدائن نهاشرة لىمدين فالنقد والدين في اهاوتثماس المهاشدر ننحصدر بدين الطددرفين :الدددائن والمدددين أنددا فددي التددلسق المددنظم فالنقددد نددن طددرف ثالددث نسددتقل لنهما فإذا كان تحصيل النقد الحاضر نن طرف ثالث ها يهدرس التدلسق المدنظم وها ينفي لن تهمة اهاحتيا لى الربا فثهلت التهمة إذا كدان النقدد الحاضدر ندن الددائن نن باب أول ويلضح الفرق بينهما أيضا ً أن التلسق المنظم تلكيل بالهيع بدد إتما م شراء السدىدة أنا نقىلب التلسق فهل تلكيل بالشدراء ابتدداء وإذا كدان التلكيدل بددد تمىدك السدىدة نمنللدا ً ونحل تهمة كما وهق فكيف إذا وقع قهل تمىك السىدة أحالً؟ إن المدانىدة فددي حقيقتهددا ها تختىددف لددن اللديددة ألجددل والجميددع يدىددم هددذ ،النتيجددة 5 ولاء نن الدمالء أو نن المصاسف والمدادن أو السىع نا هي إها «حريدرة» تددخل نددن هنددا لتخددرج نددن هندداك ولدديس ألي نددن الطددرفين فيهددا نصددىحة وها غددرض إها تحىيددل نهادلددة النقددد الحاضددر بالمؤجددل بددين الهنددك والدميددل وهددذا هددل سبددا النسدديئة المجمع لى تحريم واألحل المتفق لىي بدل حدرح شديخ اإلودال م بإجمداع الصدحابة والسدىف الصدالح سضددي هللا لددنهم لىيدد ( )1هددل ننددع التحايددل فددي الدددين ألندد اوددتخفاف بأحكددا م الشددرع واوتحال لىمحرنات فهل لذلك أشد نن إتيان المحر م حراحة وقدد شدنع القدرلن الدظديم لىد اليهدلد نددا تحدايىلا بد لىد حكدم هللا وذكدر لقددلبتهم لى ذلك بالمسخ قردة جزاء لفدىهم كما قا تددال ﴿ :ولقود ع نلموتم الذوذين اعتودوا نمونكم فنوي سو ين﴾ [الهقدرة ]65وهدذا ندن لدد هللا تددال وحكمتد السذب ن فقلنا لهم كونوا قنوردةً خا ن ألن القرد يشه في الصلسة اإلنسان ويخالف في الحقيقدة فىمدا تحايدل اليهدلد بانتثدا النهدي في الصلسة واستكاب في الحقيقة كان الجدزاء ندن جدنس الدمدل نسدأ هللا السدالنة ولهدذا ()2 ذ م النهي اليهلد بقللـ « :قاتل هللا اليهود حرم عليهم الشوحوم فجملوهوا فباعوهوا» وثهت لن لىي السال م أن قا « :ال ترتكبوا ما ارتكب اليهود فتسوتحلوا محوارم هللا بوأدنى ( )12ساجع «بيان الدليل في بطالن التحىيل» داس ابن الجلزي (ص)146 137 27 ( ) نتفق لىي ححيح الجانع ()4291 28 ()1 الحيل». وقد يختىف الدىماء في بدض التدانالت هل هي نن الحيل المحرنة أو ها لكدن هدذا ها ينقض األحل الدا م المقطلع ب نن تحريم التحايل لىد المحرندات خاحدة المحرندات القطديدة المحرندة تحدريم نقاحدد وغايدات كمدا هدل الحدا فدي سبدا النسديئة الدذي تللددد هللا لىي بالحرب أنا سبا الفضل فهل نحر م تحدريم وودائل ولديس تحدريم نقاحدد كمدا حدرح بذلك الدىماء ولهدذا جدازت الدرايدا لىحاجدة بينمدا ها يجدلز سبدا النسديئة لىحاجدة نطىقدا ً فدال يصح قياس هذا لى هذا نع وجلد الفاسق المؤثر وأيا ً نا كان األنر فإن وسود الددليل أو اخدتالف الدىمداء فدي بددض الصدلس ها يدندي نقض األحل الكىي المتفق لىي فمن غير المقهل أن تجدل الصلسة المستثناة أو المختىف فيها أحالً يقاس لىي كدل أندلاع الحيدل حتد ها يهقد ننهدا إها الديندة الثنائيدة أو قىدب الددين فحسددب ويجدداز كددل نددا لددداها فددإن هددذا يدنددي أن األحددل فددي الحي دل الح د ّل لدددا هدداتين الصلستين وهذا قىب لألنلس ألن يجددل األحدل اودتثناء واهاودتثناء أحدالً وهدل ندع ذلدك نقيض اإلجماع لى أن األحل فدي الحيدل التحدريم بدل هدل نقديض أحدل المدذهب الحنهىدي خصلحا ً فقد حرح الملفق ابن قدانة سحمد هللا أن أحدل اإلندا م أحمدد هدل نندع الحيدل كىهدا فقا « :ثب من مذهب أحمد أن الحيل كلها باطلة»( )2وقا الزسكشي فدي شدرح الخرقدي: ()3 «وهذ قاعدة لنا أن الحيل كلها ،إلسقاط واجب أو ارتكاب محرم ،باطلة» ونقتض التمسك بأحل المذهب فضالً لن أحل الشريدة هل ننع الحيدل كىهدا إها نا د الدليل أو نص اإلنا م لى جلاز ،ونا لدا ذلك فيهق لىد األحدل وندا اختىفدت في الرواية لن فيؤخذ بما هل أقرب ألحلل وننهج وتحمل الروايدة األخدرى لىد حدا اهاضطراس أو لند انتفاء التهمة ولد م التلاطؤ المسهق لى الحيىة خالصة إن هدددذ ،الحيدددل المكشدددلفة لهدددا أثدددر ودددىهي فدددي تشدددلي نظهدددر اإلودددال م واهاقتصددداد اإلوالني ونن ثم الصد لدن ودهيل هللا وندن أقدرب األنثىدة ندا حصدل بدين أحدد المصداسف اإلوالنية وبين أحد لمالئ نن نـزاع فدي قضدية تمليدل ندن خدال تلكيدل الطدرف المقابدل هذا وادل فيها الدميل أن اهاتفاقية ها تمثل تمليالً إوالنيا ً حقيقيدا ً ليتنصدل ندن التدـزانات وسفدت القضدية لىمحكمدة اإلنجىيزيدة ثدم بددد دساودتها كدان ندن تدىيدق القاضدي« :لدل كدان الحكددم فددي هددذ ،القضددية وفق دا ً لىشددريدة اإلوددالنية لكددان األقددرب أن يكسددب المدددل لىي د ()4 القضية» أي لكان األقرب هل بطالن الدقد وهدددذا ندددا دلدددا أحدددد المحدددانين الغدددربيين بددددد أن وقدددف لىددد ندددا تقدددل م بددد بددددض المصاسف اإلوالنية أن يصرح بقلل :إن المسىمين يستطيدلن التحايل لىد سبهدم بمدا ها ()5 نستطيع أن نحتا ب لى قضاتنا وقد نه الدىماء قديما ً إل األثر السيئ لىحيدل فدي الصدد لدن السدهيل هللا والتنفيدر ندن اإلوددال م فقددا اإلنددا م ابددن القدديم سحمد هللا بدددد أن ذكددر أنثىددة لىحيددل المذنلنددة«:ونثددل هددذا وأنثال ننع كثيرا ً نن أهل الكتاب نن الدخل في اإلوال م وقاللا :كيدف يدأتي سودل بمثدل ( )1 ()23 () ( )4 ( )5 سوا ،ابن بطة في «إبطا الحيل» (ص )112وقلا ،شديخ اإلودال م فدي «بيدان الددليل» (ص)55 و«القلالد النلسانية» (ص)174 «المغني» لالم الكتب ()154/6 «شرح الخرقي» نكتهة الدهيكان ()459/2 انظدددددرwww.hmcourts-service.gov.uk/judgmentsfiles/j2232/beximco -v-: )shamil.htm, no. 55. (17.07.2008 حك ذلك فضيىة الشيخ حالح الحصين في ندوة الهركة سنضان 1424هـ بمكة المكرنة 29 هذ ،الحيل؟ وأواءوا ظنهم ب وبدين وتلاحدلا بالتمسدك بمدا هدم لىيد وظندلا أن هدذا هدل الشرع الذي جاء ب وقاللا :كيف تأتي بهذا شدريدة أو تقدل م بد نصدىحة أو يكدلن ندن لندد هللا؟ ولل أن نىكا ً نن المىلك واس سليت بهدذ ،السياودة لقددح ذلدك فدي نىكد قداللا :وكيدف يشرع الحكيم الشيء لما في شرل نن المصىحة ويحرن لما في فدى نن المفسددة ثدم يهديح إبطا ذلك بأدن حيىة تكلن؟ وترى اللاحد ننهم إذا ناظر ،المسدىم فدي حدحة ديدن اإلودال م إنما يحتج لىي بهذ ،الحيل كما هل في كتههم وكمدا نسدمد ندن لفظهدم لندد المنداظرة فداهلل ()1 المستدان» فاللاجب لى القائمين لى المؤوسات والمصاسف اإلوالنية أن يستشدروا نسؤوليتهم أنا م هللا وأنا م الناس في إظهاس اإلوال م بأفضل حلسة وأن يهرزوا الفق اإلوالني في أجمل حىة وأن يأخذوا نن كال م الدىماء أحسن وأليق بالحق الذي جاء ب نحمد ﷺ كما هل شأن أولي األلهاب الذين انتدحهم هللا بقلل جل ولال﴿ :الذذين يست نمعون القول فيتذبنعون أحسنه أول نك الذذين هداهم ذ ب﴾ [الزنر ]18 اَّلل وأول نك هم أولو األلبا ن (« )1إلال م الملقدين» داس ابن الجلزي ()199–198/5 30 ملحق قرار المجمع الفقهي اإلسالمي بشأن المنتج البديل عن الوديعة ألجل « الحمد هلل وحد ،والصالة والسال م لى نن ها نهي بدد ،نهينا نحمد ولى لل وححه أنا بدد: فإن نجىس المجمع الفقهي اإلوالني برابطة الدالم اإلوالني في دوست التاودة لشرة المندقدة بمكة المكرنة في الفترة نن /27-22شلا 1428/هـ الذي يلافق -3 /8نلفمهر 2007/م قد نظر في نلضلع« :المنتج الهديل لن اللديدة ألجل» والذي تجري بدض المصاسف في اللقت الحاضر تحت أوماء لديدة ننها :المرابحة الدكسية والتلسق الدكسي أو نقىلب التلسق واهاوتثماس المهاشر واهاوتثماس بالمرابحة ونحلها نن األوماء المحدثة أو التي يمكن إحداثها والصلسة الشائدة لهذا المنتج تقل م لى نا يىي: تلكيل الدميل (الملدع) المصرف في شراء وىدة نحددة وتسىيم الدميل لىمصرف 1 الثمن حاضرا ً ثم شراء المصرف لىسىدة نن الدميل بثمن نؤجل وبهانش سبح يجري اهاتفاق 2 لىي وبدد اهاوتماع إل الهحلث والمناقشات المستفيضة حل هذا الملضلع قرس المجىس لد م جلاز هذ ،المدانىة؛ لما يىي: أن هذ ،المدانىة نماثىة لمسألة الدينة المحرنة شرلا ً نن جهة كلن السىدة المهيدة 1 ليست نقصلدة لذاتها فتأخذ حكمها خصلحا ً أن المصرف يىتز م لىدميل بشراء هذ ،السىدة نن أن هذ ،المدانىة تدخل في نفهل م «التلسق المنظم» وقد وهق لىمجمع أن قرس تحريم 2 التلسق المنظم بقراس ،الثاني في دوست السابدة لشرة ونا لىل ب ننع التلسق المصرفي نن لىل يلجد في هذ ،المدانىة أن هذ ،المدانىة تنافي الهدف نن التمليل اإلوالني القائم لى سبط التمليل 3 بالنشاط الحقيقي بما يدزز النمل والرخاء اهاقتصادي والمجىس إذ يقدس جهلد المصاسف اإلوالنية في سفع بىلى الربا لن األنة اإلوالنية ويؤكد لى أهمية التطهيق الصحيح لىمدانالت المشرولة واهابتداد لن المدانالت المشهلهة أو الصلسية التي تؤدي إل الربا المحر م فإن يلحي بما يىي: 1أن تحرص المصاسف والمؤوسات المالية لىــ تجنب الربا بكافة حلس ،وأشكال ؛ انتثاهاً لقلل وهحان ﴿يا أيُّها الذذنين َمنوا اتذقوا ذ الربا نإ ُن ك ُنت ُم اَّلل وذروا ما ب نقي نمن ن ّ م ُؤ نمننين﴾ 2تأكيد دوس المجانع الفقهية والهيئات الدىمية المستقىة في ترشيد وتلجي نسيرة المصاسف اإلوالنية؛ لتحقيق نقاحد وأهداف اهاقتصادي اإلوالني 3إيجاد هيئة لىيا في الهنك المركزي في كل دولة إوالنية نستقىة لن المصاسف التجاسية تتكلن نن الدىماء الشرليين والخهراء الماليين؛ لتكلن نرجدا ً لىمصاسف اإلوالنية والتأكد نن ألمالها وفق الشريدة اإلوالنية 31 وهللا ولي التلفيق وحى هللا ووىم لى نهينا نحمد ولل وححه » 32 () 4 خاتمة :بدائل الدينة إن هللا تدال لم يحر م شيئا ً إها لما في نن الضرس الغالب وها يمكن أن تأتي الشريدة بتحريم نا ينفع الناس ويصىحهم وإنما يىجأ الناس لىحيل إنا بسهب ولء الفهم أو بسهب اهانحراف في حياتهم الدمىية قا شيخ اإلوال م« :ولقد تأنىت أغىب نا أوقع الناس في الحيل فلجدت أحد شيئين :إنا ذنلب جلزوا لىيها بتضييق في أنلسهم فىم يستطيدلا دفع هذا الضيق إها بالحيل فىم تزدهم الحيل إها بالء كما جرى ألححاب السهت نن يهم طينّبا ٍ ت أ نحلذ لهم﴾ اليهلد وكما قا تدال ﴿ :فبنظ ٍلم نمن الذذين هادوا ح ذرمنا عل ن [النساء ] 160وهذا الذنب ذنب لمىي وإنا نهالغة في التشديد لما التقدو ،نن تحريم الشاسع فاضطرهم هذا اهالتقاد إل اهاوتحال بالحيل وهذا نن خطأ اهاجتهاد وإها فمن اتق هللا وأخذ نا أحل لـ وأدى نا أوجب لىي فإن هللا ها يحلج إل الحيل المهتدلة أبدا ً فإن وهحان لم يجدل لىينا في الدين نن حرج وإنما بدث نهينا نحمد ﷺ بالحنيفية ()1 السمحة» فاهلل تدال شرع لنا الهيع بثمن نؤجل والسىم واإلجاسة ووائر طرق التمليل التي تىهي احتياجات الناس الحقيقية أنا الربا فهل وإن كان يىهي احتياجا ً نؤقتا ً لىنقد لكن يلقع المدين في دوانة الديلن التي ها تنتهي بل ها تزا تنمل وتتضالف حت تدنر حياة الفرد والمجتمع فهل كماء الهحر ها يزيد شاسب إها ظمأ فىل أحسن اوتثماس الصيغ اإلوالنية وتم تطهيقها باألواليب المناوهة التي تىهي احتياجات المجتمع ألغن ذلك لن الحيل الربلية فإن المتلسق نآل أن يصرف النقد نقابل وىع وخدنات وإذا كان كذلك فما الذي يمنع نن تلظيف أدوات التقنية الحديثة في الهيع والشراء نن أجل تسهيل انتالك الدميل لىسىع والخدنات التي يرغهها نن خال المرابحة بدهاً نن تلويط وىع أو ندادن تهدد لهاف األنيا وها تحقق أي ننفدة لىمدين؟ فالتقالس لن تلظيف التقنية وأدوات التداقد الحديثة في تىهية اهاحتياجات الفدىية نن التفريط الذي يىجئ الناس إل الحيل كما قا شيخ اإلوال م كما أن هللا تدال أنر المسىمين بالتداون لى الهر والتقلى وإلانة المحتاج ونن ذلك القرض المجاني فالقرض المجاني نن فروض الكفاية في المجتمع اإلوالني شأن شأن وائر أوج الهر والمدروف التي لل تركها الناس ألثملا جميدا ً فال يجلز لىمجتمع المسىم أن يخىل نن هذا الىلن نن أللان التداون والتكافل واألولأ نن ذلك هل تهرير الفتاوى بجلاز الحيل بشح الناس لن المدروف ولد م وجلد نن يقرض بال فائدة وهذا التهرير جمع بين ولء الفهم وولء الحكم فإن النهي حى هللا لىي ووىم قا « :نن قا هىك الناس فهل أهىكهم» فمن ظن بالمجتمع اإلوالني أن يتلاطأ أهى لى ترك المدروف فقد أواء الظن بأنة نحمد ولل فرض ذلك جدهاً لكان اللاجب أن ينتدب الدىماء أنفسهم لحث أهل الخير والملورين لى القيا م بهذ ،الفريضة الكفائية بدهاً نن تقديم المهرس لهم لالوتمراس لى نا هم لىي وإن لمن المؤوف أن نجد في المنظمات الدولية وفي الدو غير المسىمة نن اهاهتما م بالقرض المجاني أكثر نما يلجد لدى الصنالة المالية اإلوالنية فإذا أحسن تطهيق حيغ التمليل اإلوالنية وقا م الدىماء بلاجههم في الحث لى القرض الحسن ووائر حلس المدروف اوتغن المجتمع لن الحيل الربلية جمىة وتفصيالً وتح قق بذلك نملذج اهاقتصاد اإلوالني الذي نفخر بأن نقدن لىدالم لينقذ ،نن ويالت الرأومالية ( )1القلالد النلسانية (ص)188 33 وهللا تدال المسؤو أن يهدينا ووائر المسىمين ألحسن القل والدمل والحمد هلل سب الدالمين 34
© Copyright 2026 Paperzz