تحميل الملف المرفق

‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ‬
‫في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫بقلم‬
‫أ ‪ .‬د ‪ .‬علي محيى الدين القره داغي‬
‫أســــتاذ بكلية الشــــــريعة بجــامــعة قــطـــر‬
‫والحـائـــــز على جائـــزة الدولة ‪ ،‬والخبير بالمجامع الفقهية‬
‫وعضـــــو المجلـــــــس األوربـــي لإلفتاء والبحوث‬
‫ورئيس لعدد من الهيئات الشـــرعية للمؤســسات المالية اإلسالمية‬
‫بحث مقدم‬
‫للدورة الثامنة عشرة للمجلس ‪ -‬باريس‬
‫جمادى الثانية‪ /‬رجب ‪ 1429‬هـ ‪ /‬يوليو ‪ 2008‬م‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪2‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ــيدنا وحبيبنــا ونــدومنا محمــد المبلــوث رحمــة‬
‫رب اللــالميل والوــسة وال ــسم عل ـ‬
‫الحمــد ر ا‬
‫لللــالميل و وعل ـ اهوانــأل مــل اانبيــان والمر ــليل و وعل ـ ولــأل الميبــيل و ووــحبأل الميــاميل و‬
‫ومل مبلهم بإح ال إل يوم الديل‬
‫وبلد‬
‫فــإل ااجــارة بنوعيهــا ر ااجــارة علـ ااعيــال وااجــارة علـ عمــل ااشــها‬
‫مل أهم الويغ اال مثمارية والممويلية لدى المؤ‬
‫ملمبــر اليــوم‬
‫ات المالية اا سمية و وهـ ذـكلم مـل أهـم‬
‫المنمجــات المرنــة لــادوات الماليــة و حيــث موــاا منهــا وــذوم ااجــارة المـ ملمبــر مــل أنجـ‬
‫ااوراق المالية وأكثرها مرونة وندرة عل ا ميلاب ممملبات اللور ‪.‬‬
‫ذمـا أل ااجـارة علـ ااشـها‬
‫هـ اللقـد اا ـاس الـكن انبثـه منـأل عقـد اللمـل و ونانونـأل‬
‫الكن ينظم اللسنة بـيل وـاحب اللمـل و واللمـاب و بـل إل جميـظ المـوظميل والم ـمهدميل فـ‬
‫دوائــر الدولــة و وف ـ الشــرذات والمؤ ــات و والجمليــات وفيرهــا هــم أج ـران ف ـ نظــر الشــر‬
‫ممبه عليهم نواعد ااجارة وضوابمها و وأحذامها ‪.‬‬
‫أهميــة نوــوى فـ حيامنــا اليوميــة و ومهملـ‬
‫ومـل هنــا مذهــك اادارة علـ عمــل ااشــها‬
‫اانشمة االنموادية واالجمماعية ‪.‬‬
‫ونحــل ف ـ هــكا البحــث نحــاوب بحــث هــكا الموضــو عل ـ ضــون أحذــام المقــأل اا ــسم و‬
‫وبلــق ن ـوانيل اللمــل ف ـ الــدوب اللرصيــة و وهووو ـاد الهليجيــة مبمــدناد بملري ـ‬
‫علـ عمــل ااشــها‬
‫عقــد ااجــارة‬
‫و وأرذانــأل و وشــرومأل و وذــل مــا يــدور حولــأل بقــدر مــا م ــم بــأل مبيلــة‬
‫البحث ‪.‬‬
‫وهللا تعالى أسأل أن يلهمنا الصواب ‪ ،‬ويعصمنا من الزلل والخلل في العقيدة والقول‬
‫والعمل ‪ ،‬إنه حسبنا وموالنا ‪ ،‬فنعم المولى ونعم الموفق والنصير ‪.‬‬
‫كتبه الفقير إلى ربه‬
‫علي محيى الدين القره داغي‬
‫‪2‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪3‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫الدوحة ‪ /‬غرة ربيع األول ‪1427‬هـ‬
‫من مشكاة القرآن الكريم ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ناب هللا ملال ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ِإ َّن َخْيَر َم ِن ْاس َتأ َْجْر َت اْلَقو ُِّي ْاأل َِمين ‪‬‬
‫‪‬‬
‫سورة القصص اآلية ‪26‬‬
‫ومن مشكاة السنة النبوية المطهرة ‪:‬‬
‫نوب النب‬
‫ول هللا عليأل و لم‬
‫يجف عرقه‬
‫‪ ‬أعطوا األجير أجره قبل أن َّ‬
‫صحيح‬
‫‪3‬‬
‫‪‬‬
‫رواه ابهن ماجه‬
‫والبيهقه وييرممها نسهن‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪4‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫التعريف بالعنوان ‪:‬‬
‫الشـائظ ا ـملماب عقــد ااجـارة علـ ااشـها‬
‫عقد إجارة ااشها‬
‫و وهنـام موــمل وهـر ي ــململأل المقهـان ووهــو‬
‫و أو عقد ااجارة عل اللمل و أو عل منافظ ااشها‬
‫‪.‬‬
‫والمو ــملحات الثسث ــة صوال ذان ــت و ــحيحة و ولك ــل اادق منه ــا ه ــو ااهي ــر و وه ــو عق ــد‬
‫ااجــارة عل ـ اللمــل أو منملــة الشــه‬
‫وأل المحقيــه أل اللمــل هنــا هــو منملــة الشــه‬
‫و إك‬
‫أل عقــد ااجــارة ال يــرد عل ـ الشــه بكامــأل و صوانمــا يــرد علـ عملــأل و وهــكا هــو رأن جمهــور‬
‫المقهــان الحنميـة والماليــة وأكثــر الشــافلية و والحنابلــة ‪ 1‬فـ حــيل كهــب بلــق الشــافلية إلـ أل‬
‫محــل عقــد ااجــارة هــو اللــيل نم ــها و ال المنــافظ ملدومــة‪ 2‬و وكهــب ابــل ميميــة و وابــل القــيم‬
‫إل أنها مرد عل ااعيال الممجددة ذلبل المرضلة‪. 3‬‬
‫الكران وااجارة ‪:‬‬
‫ومــل حانــب وهــر فــإل ااجــارة عل ـ عمــل ااشــها‬
‫المقهان‪ 4‬ف حيل هوـ‬
‫هــو أحــد نــوع ااجــارة عنــد جمهــور‬
‫المالكيـة لمـإل ااجـارة لةجـارة علـ عمـل ااشـها‬
‫و وعبـروا عـل‬
‫ااجــارة ال ـواردة عل ـ ااعيــال بــالكران و فقــالوا ‪ :‬ااجــارة مملــه عل ـ منــافظ مــل يلقــل و وأل‬
‫الكران يملـه علـ اللقـد الـوارد علـ مـل ال يلقـل و ونحـل هنـا نهمـار هـكا اللنـوال و وهـو عقـد‬
‫ااجارة عل عمل أو منافظ ااشها‬
‫الملري‬
‫و ونلرف بذلمامأل اارصظ ‪:‬‬
‫باللقد ‪:‬‬
‫الشد والرصط و واللهد ونحوها‪. 5‬‬
‫لغة ‪ :‬بملن‬
‫ا‬
‫(‪ )1‬يراجعع لتفصععيل هعذه المسععألة لععدا الفقهعاء ‪ :‬حاشععية ابععن عابعدين ( ‪ )54/6‬ودرر الحكععام (‪ )381/1‬وبلغععة السعال (‪ )365/2‬وفععتا القععدير‬
‫بهامش المجموع (‪ )181/12‬والمغني البن قدامة (‪)333/2‬‬
‫(‪ )2‬فتا العزيز ( ‪)181/12‬‬
‫(‪ )3‬مجمععوع الفتععاوا البععن تيميععة (‪ )551/20‬و إعععالم المععوقعين (‪ )454/1‬ويراجععع ‪ :‬د‪.‬شععرف بععن علععي الشععريف ‪ :‬اإلجععارة علععى عمععل‬
‫األشخاص ط‪ .‬دار الشروق السعودية ‪1400‬هـ ص ‪50-47‬‬
‫(‪ )4‬بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ط‪ .‬مؤسسة التأربخ العربي (‪ )31/4‬وحاشية الدسوقي (‪ )81/4‬وحاشية القليوبي وعميرة على المحلى‬
‫(‪ )81/3‬والمغني مع الشرح الكبير (‪)41/6‬‬
‫(‪ )5‬يراجع ‪ :‬القاموس المحيط ‪ ،‬ولسان العرب ‪ ،‬والمعجم الوسيط مادة ( عقد )‬
‫‪4‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪5‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وفـ االوــمسل ‪ :‬لــأل ملنيــال عــام وهــا‬
‫و بملنــال اللــام ‪ :‬هــو ذــل ملهــد يلم ـ م بــأل اان ــال‬
‫وان أكال لأل مقابل أم ال و وان أكال الم اماد دنيوياد أم دينياد و وهكا ما ف ر بأل نولأل ملـال ‪ :‬ر‬
‫يا أَي َّ ِ‬
‫ومنوا أ َْوفوا ِباْللقوِد ‪ 1‬أن اللهود والواجبات ذلها ‪.‬‬
‫ُّها الك َ‬
‫يل َ‬
‫َ َ‬
‫أما ملنال الها ‪ :‬فهو االلم ام الناشئ عل ارمباط اايجاب بالقبوب‪. 2‬‬
‫الملري‬
‫بااجارة ‪:‬‬
‫لغة ‪ :‬ااجارة ر بالك ر وهو المشهور و وجا فيها الضم والمـم‬
‫ا ـم لاجـرة و وهـ عـوق‬
‫المنملة واللمل و ونقل عل المبرد أنها مودر أجر إجا ادر و صواجارة‪. 3‬‬
‫وف ـ االوــمسل المقه ـ هووــها المالكيــة باللقــد ال ـوادر عل ـ منــافظ اان ــال و أمــا اللقــد‬
‫الوارد عل الحيوال والدور وال مل في مونأل ‪ :‬الكران‪ 4‬و وأما الجمهور فيقولول ه ‪ :‬عقـد وارد‬
‫عل ممليم منملة وان ذانت لاعيال و أم لاشها‬
‫الملري‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫باللمل والمنملة ‪:‬‬
‫اللمل لغة ‪ :‬هو الملـل‪ ... 6‬والمـراد بهـا هنـا هـو الملـل الوـادر مـل اان ـال و ـوان ذـال مـل‬
‫أعماب الجوارل و أم الل ـال و ويـدهل فيـأل اللمـل الـكهن والمذـرن الـكن يهـرن مـل دائـرة الـكهل‬
‫إل دائرة القوب و أو الكمابة ‪.‬‬
‫والمنملــة لغــة ‪ :‬ه ـ ذــل مــا ينمــظ بــأل وي ــمماد منــأل و وجملهــا ‪ :‬منــافظ و والنمــظ ‪ :‬الهيــر و ومــا‬
‫يموول بأل اان ال إل مملوبأل‪. 7‬‬
‫الملري‬
‫ااشها‬
‫الش ـ ــه‬
‫بااشها‬
‫‪:‬‬
‫جمظ شه‬
‫و وهو ف حقيقمأل هو اان ال وحدل و ولكل اليوم يمله عليأل وعلـ‬
‫الملن ـ ــون و حي ـ ــث اعمرف ـ ــت القـ ـ ـوانيل الملاوـ ـ ـرة بالشهو ـ ــية االعمباري ـ ــة للش ـ ــرذات‬
‫والمؤ ــات و وأثبمــت لهــا كمــة ماليــة م ــمقلة عــل كمــم الشــرذان والم ــؤوليل و وذــكلم اعمــرف‬
‫(‪ )1‬سورة المائدة ‪ /‬اآلية ‪ 1‬ويراجع ‪ :‬تفسير الطبري‬
‫(‪ )2‬يراجع لمزيد من التفصيل ‪ :‬رسالتنا الدكتوراه ط‪.‬دار البشائر اإلسالمية ‪ /‬بيروت (‪ )134-11/1‬ومصادره المعتمدة‬
‫(‪ )3‬يراجع ‪ :‬القاموس المحيط ‪ ،‬ولسان العرب ‪ ،‬والمعجم الوسيط مادة ( أجر )‬
‫(‪ )4‬حاشية الدسوقي (‪)2/4‬‬
‫(‪ )5‬يراجع ‪ :‬كشف الحقائق (‪ )151/2‬وحاشية ابن عابدين (‪ )2/5‬واألم (‪ )250/3‬والمغني البن قدامة‬
‫(‪ )6‬يراجع ‪ :‬القاموس المحيط ‪ ،‬ولسان العرب ‪ ،‬والمعجم الوسيط مادة ( عمل )‬
‫(‪ )7‬المصادر السابقة ‪ ،‬مادة ( نفع )‬
‫‪5‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪6‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫بها المقهان الملاوـرول والمجـامظ المقهيـة‪ 1‬و وبالمـال فـإل المـراد بااشـها‬
‫اللقود هـ ااشـها‬
‫الملنويـول‬
‫المبيليـول و وااشـها‬
‫هنـا و وفـ بقيـة‬
‫ر االعمبـاريول و والقـانونيول‬
‫وحينئــك يجــو الملامــل مــظ الشــرذات الم ـ لهــا شهوــية ملنويــة بلقــد ااجــارة و ويمثلهــا أحــد‬
‫ااشــها‬
‫المبيليــيل و ولــكلم فذــل مــا نــكذرل ف ـ هــكا البحــث يشــمل النــوعيل إالا مــا يه ـ‬
‫الملنون مثل ما يه‬
‫اان ال و وال يمجاو ل إل الشه‬
‫عوارق ااهلية ونحول ‪.‬‬
‫الهسوة مظ المقارنة بالقانول ‪:‬‬
‫إل الم ـراد بلقــد ااجــارة عل ـ عمــل ااشــها‬
‫اللقد الوارد عل منملة شه‬
‫ف ـ المقــأل اا ــسم هــو الم ـ ام وــادر و هــو‬
‫ف مقابل أجر مللوم ‪.‬‬
‫وهو ف ممبيقامأل الملاورة يشمل مقديم الهـدمات المبيـة و والملليميـة و ونحوهـا لمـل يحمـان‬
‫إليها عل مريه الممويل بالمرابحة ف المنافظ ‪.‬‬
‫وأمــا الق ـوانيل فمملــه عل ـ هــكا اللقــد عقــد اللمــل و أو نظــام اللمــل ف ـ النظــام ال ــلودن و‬
‫حيــث عرفــأل بذنــأل ‪ :‬عقــد مبــرم بــيل وــاحب اللمــل و وعامــل و يملهــد ااهيــر بموجبــأل ال يلمــل‬
‫محــت إدارة و ــاحب اللم ــل و أو إشـ ـرافأل مقاب ــل أجــر وويمض ــمل ش ــروط اللم ــل الممم ــه عليه ــا‬
‫بينهما و وكلم لمدة محددة و أو فير محددة و أو مل أجل القيام بلمل مليل‪. 2‬‬
‫وهكا االهمسف ف الم م لدى القوانيل و وما كذرنال مل مهوي‬
‫المالكية ااجـارة للمـل‬
‫اان ــال يــدهل ضــمل االهــمسف فـ الموــملحات المـ ال مشــاحة فيهــا و صوال ذانــت الم ــمية‬
‫بلقـد إجـارة ااشـها‬
‫و وأل‬
‫المقهية أدق و وكلم ال لمإل ر اللمـل أع اـم مـل اللمـل الهـا‬
‫اللام ــل فـ ـ االو ــمسل الش ــرع يمل ــه علـ ـ المش ــرف علـ ـ جم ــظ ال ذ ــاة فق ــاب مل ــال ‪ :‬ر‬
‫ِِ‬
‫يل َعَل ْي َهــا ‪ 3 ....‬وعلـ جميــظ ااعمــاب الشــاملة للــدنيا وا هـرة و وعلـ المضــارب و‬
‫‪َ ..‬واْل َلــامل َ‬
‫واللامل ف الم اناة و والم ارعة و ولكلم فااجير أدق مل اللامل ‪.‬‬
‫(‪ )1‬يراجع للشخصية المعنوية ‪ :‬د‪ .‬السنهوري ‪ :‬الوسيط ط‪ .‬دا رالنهضة بالقاهرة (‪ ، )196/5‬ود‪ .‬علي القره داغي ‪ :‬مبدأ الرضعا فعي العقعود‬
‫(‪ )358-349/1‬ومصادره المعتمدة‬
‫(‪ )2‬الوسيط للنسهوري ‪ ،‬ونظام العمل والعمال السعودي ص ‪ ، 23‬مادة ‪70‬‬
‫(‪ )3‬سورة التوبة ‪ /‬اآلية ‪60‬‬
‫‪6‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪7‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ا مبلاد اللقود الم لها عسنة بالموضو و ولكنها فير داهلة ف أول الماهية ‪:‬‬
‫و مثـل عقـد‬
‫هنام مجموعـة مـل اللقـود والموـملحات لهـا عسنـة نويـة با ـمئجار ااشـها‬
‫المقاولــة و وعقــد اال موــنا و وعقــد النقــل البحــرن و وعقــد النقــل الجــون و وعقــد اللمــل ف ـ‬
‫القانول و فنحل ن مبلد هكل اللقود عل موضوعنا وى عقد اللمل و اننا نقوـد بلقـد ااجـارة‬
‫عل ااشها‬
‫‪ :‬ااجارة الهالوـة الـواردة علـ اللمـل فقـط دول أن المـ ام وهـر مثـل االلمـ ام‬
‫بالونلة و أو المواد أو بمذجير منملة الليل ملأل و أو نحو كلم ف حيل أل هكل اللقـود ـوى‬
‫عقد اللمل ال مهلو مل كلم ‪.‬‬
‫مشروعية عقد ااجارة عل ااشها‬
‫‪:‬‬
‫اادلـة الملمبـرة مـل الكمـاب وال ـنة واالجمـا و‬
‫يدب عل مشروعية ااجـارة علـ ااشـها‬
‫والموال ‪:‬‬
‫أوالد ـ الكماب ‪:‬‬
‫صواكا نظرنا إل القرول الكريم لوجدنا أل جميظ ا يات الواردة ف شذل ااجارة مهـ‬
‫عل ااشها واللمل و وه ‪:‬‬
‫ااجـارة‬
‫ـوره َّل‬
‫‪ 1‬ـ نولــأل ملــال ‪ :‬ر َفـِإ ْل أ َْر َ‬
‫ضـ ْـل َل َلكـ ْـم َفـ موه َّل أجـ َ‬
‫وه ــو أل هللا مل ــال أم ــر إعم ــان ااج ــر للمرض ــلة علـ ـ عم ــل الرض ــاعة و وه ــكا ي ــدب علـ ـ‬
‫‪1‬‬
‫وجــأل اال ــمدالب بهــكل ا يــة واضـ و‬
‫مشــروعية كلــم و ووجــوب االلم ـ ام بــدفظ ااجــر ف ـ مقابــل اللمــل ف ـ ااجــارة و يقــوب اامــام‬
‫الشــافل ‪ :‬ر فذجــا ااجــارة عل ـ الرضــا و والرضــا يهمل ـ‬
‫لكث ـرة رضــا المولــود ونلمــأل و‬
‫وذث ـرة اللــبل ونلمــأل و ولكــل لمــا لــم يوجــد فيــأل إالا هــكا جــا ت ااجــارة عليــأل و صواكا جــا ت عليــأل‬
‫جا ت عل مثلأل و وما هو ف مثل ملنال و وأحرى أل يذول أبيل منأل ‪. 2 ....‬‬
‫ويقــوب أيض ـاد ف ـ مم ــير ا يــة ال ــابقة ‪ :‬ر فم ـ ذمــاب هللا ع وجــل ثــم ف ـ‬
‫ــنة ر ــوب هللا‬
‫و ــل هللا علي ــأل و ــلم بي ــال ‪ :‬أل ااج ــارات ج ــائ ة علـ ـ م ــا يل ــرف الن ــاس و إك ن ــاب ‪ :‬ر َفـ ـِإ ْل‬
‫ـوره َّل ‪ 3‬والرضــا يهملـ ‪ :‬فيذــول وــب أكثــر رضــاعاد مــل وــب و‬
‫أ َْر َ‬
‫ضـ ْـل َل َلكـ ْـم َفـ موه َّل أجـ َ‬
‫ا‬
‫ا‬
‫(‪ )1‬سورة الطالق ‪ /‬اآلية ‪ 6‬ويراجع ‪ :‬جامع البيان للطبري ‪ ،‬تحقيق محمود شاكر ط‪ .‬دار ابن حزم ودار االعالم (‪)181/28‬‬
‫(‪ )2‬األم ط‪ .‬دار الباز ( ‪)250/3‬‬
‫(‪ )3‬سورة الطالق ‪ /‬اآلية ‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪8‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ومكـول امـرأة أكثــر لبنـاد مــل امـرأة و ويهملـ لبنهـا فيق اـل ويذثــر و فمجـو ااجــارات علـ هــكا و‬
‫انأل ال يوجد فيأل أنرب مما يحيط الللم بأل ‪ :‬مل هكا ‪. 1 ....‬‬
‫ِ‬
‫ـال َعَل ـ ْـيذ ْم ِإ َكا َ ـ َّـل ْمم ْم َم ــا ومَْي ــم ْم‬
‫َل مَ ْ مَ ْرض ــلوا أ َْو َ‬
‫‪ 2‬ـ ـ نول ــأل مل ــال ‪ :‬ر َ صوِا ْل أ ََرْدم ـ ْـم أ ْ‬
‫الدذ ـ ْـم َف ــس جَن ـ َ‬
‫ِب ــاْلملر ِ‬
‫وف ‪ 2‬فه ــكل ا ي ــة الكريم ــة م ــدب علـ ـ رف ــظ الح ــرن والجن ــال علـ ـ م ــل ي ــمذجر امـ ـرأة‬
‫َْ‬
‫الرضــا ولــدل بــااجر و نــاب ــميال ‪ :‬رر إكا ــلممم إل ـ الم مرض ـلة ر وه ـ الظئــر أجرهــا‬
‫‪.‬‬
‫بالملروف ‪ 3‬و وف كلم دليل عل مشروعية إجارة ااشها‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ضــه ْم َفـ ْـو َق َب ْلــق‬
‫‪3‬ـ ـ نولــأل ملــال ‪ :‬ر َن ْحــل َن َ ـ ْـمَنا َب ْيـ َـنه ْم َم ِل َ‬
‫يشــمَه ْم ف ـ اْل َحَيــاة الـ ُّـد ْنَيا َوَرَف ْلَنــا َب ْل َ‬
‫ِ ِ‬
‫ـم َه ْي ِـر ِم َّمـا َي ْج َملـو َل ‪ 4‬والمـراد بقولـأل ملـال ر‬
‫َد َر َجات لَيمَّه َك َب ْلضـه ْم َب ْلضـاد ْـه ِراياد َوَر ْح َمـت َراِص َ‬
‫ــهرياد أن م ــه ادر بلضــذم لــبلق باللمــل والهدمــة و نــاب ال ـ ار ن ‪ :‬ر أن ‪ :‬إنــا فللنــا كلــم‬
‫اننــا لــو ــوينا بيــنهم فـ ذــل هــكل ااحـواب لــم يهــدم أحــد أحــداد و ولــم يوــر أحــد مــنهم م ــه ادر‬
‫لغيرل و وحينئك يمض كلم إل هراب اللالم وف اد نظام الـدنيا‬
‫‪5‬‬
‫فهـكل ا يـة مشـير إلـ أهميـة‬
‫ااجارة ونحوها ف ملمير اارق و ومحقيه وظيمة اال مهسف ف اارق ‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ـاب ِإِانـ‬
‫‪4‬ـ نولأل ملال ‪ :‬ر َناَل ْت إ ْح َداه َما َيا أََبت ا ْ مَ ْذج ْرل إ َّل َه ْي َر َم ِل ا ْ مَذ َ‬
‫ْج ْر َت اْلَق ِو ُّن ْااَميل َن َ‬
‫أ ِريــد أ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ـت َع ْش ـ ادر َف ِمـ ْـل‬
‫َل مَ ـذْج َرِن ثَ َمــان َ ح َجــً َف ـِإ ْل أ َْم َم ْمـ َ‬
‫ـم ِإ ْحـ َـدى ْابَنمَ ـ َّ َهــامَْي ِل َعَل ـ أ ْ‬
‫ْ‬
‫َل أ ْنذ َحـ َ‬
‫ِ ِ‬
‫الوـالِ ِحيل َنـاب َكلِ ِ‬
‫َل أَش َّه َعَل ْي َ ِ ِ ِ‬
‫َّمـا‬
‫ـان َّ‬
‫ُ ِم َـل َّ‬
‫م َو َما أ ِريد أ ْ‬
‫ـم َب ْينـ َوَص ْيَن َ‬
‫َ َ َ‬
‫ع ْند َ‬
‫ـم أَي َ‬
‫م َ ـمَجدن إ ْل َش َ‬
‫ُ َعَل ـ َمــا َنقــوب َو ِذيـ ِـل ‪ 6‬فهــكل ا يــة واضــحة أيض ـاد ف ـ‬
‫ال َعَل ـ َّ َو َّ‬
‫ضـ ْـيت َفــس عـ ْـد َو َ‬
‫َجَلـ ْـي ِل َن َ‬
‫ْاا َ‬
‫‪7‬‬
‫الداللة عل جوا اال مئجار عل اللمل و وكلم ال شر مل نبلنا شر لنا ما لم يرد نا ـ‬
‫و وعقــد البهــارن بابـاد هاوـاد مــرجم لــأل ‪ :‬بــاب إكا ا ــمذجر أجيـ ادر فبــيل لــأل ااجــل و ولــم يبــيل لــأل‬
‫اللمــل لقولــأل ملــال ‪ :‬رِإِانـ أ ِريــد أ ِ‬
‫َل مَـذْج َرِن ثَ َمـ ِـان ِح َجــً‬
‫ـم ِإ ْحـ َـدى ْابَنمَـ َّ َهــامَْي ِل َعَلـ أ ْ‬
‫ْ‬
‫َل أ ْنذ َحـ َ‬
‫َ‬
‫(‪ )1‬أحكام القرآن للشافعي ط‪ .‬دار الباز للنشر والتوزيع ( ‪)264-263/1‬‬
‫(‪ )2‬سورة البقرة ‪ /‬اآلية ‪233‬‬
‫(‪ )3‬تفسير ابن عطية ( المحرر الوجيز ) ط‪ .‬قطر ‪1401‬هـ (‪)299/2‬‬
‫(‪ )4‬سورة الزخرف ‪ /‬اآلية ‪32‬‬
‫(‪ )5‬التفسير الكبير ط‪ .‬دار احياء التراث العربي (‪)210-209/27‬‬
‫(‪ )6‬سورة القصص ‪ /‬اآلية ‪28-26‬‬
‫(‪ )7‬أحكام القرأن البن العربي ط‪ .‬دار المعرفة ببيروت ‪ ،‬تحقيق على البجاوي (‪)1468/3‬‬
‫‪8‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪9‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ِ ِ ِ‬
‫م َ مَ ِجدِن‬
‫م َو َما أ ِريد أ ْ‬
‫َل أَش َّه َعَل ْي َ‬
‫َفِإ ْل أ َْم َم ْم َت َع ْش ادر َفم ْل ع ْند َ‬
‫َكلِ ِ‬
‫ُ َعَل‬
‫ال َعَل َّ َو َّ‬
‫ض ْيت َفس ع ْد َو َ‬
‫َجَل ْي ِل َن َ‬
‫م َب ْين َوَص ْيَن َ‬
‫َ‬
‫َّما ْاا َ‬
‫م أَي َ‬
‫ُ ِمل َّ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ـاب‬
‫الوـالح َ‬
‫ان َّ َ‬
‫يل َن َ‬
‫إ ْل َش َ‬
‫ِ‬
‫يل ‪. 1‬‬
‫َما َنقوب َوذ ِ‬
‫يقوب الحـافإل ابـل حجـر ‪ :‬ر ونـد احـمً الشـافل بهـكل ا يـة علـ مشـروعية ااجـارة‬
‫‪2‬‬
‫ونـاب‬
‫البيهق ـ ‪ :‬ر نــاب الشــافل ‪ :‬فــكذر هللا أل نبي ـاد مــل أنبيائــأل أجــر نم ــأل حجج ـاد م ــماة ملــم بهــا‬
‫بضظ امرأة و فدب عل مجوي ااجارة‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫اب َل ْو ِش ْئ َت َلمَّ َهـ ْك َت َعَل ْي ِـأل‬
‫‪5‬ـ نولأل ملال ف نضية مو مظ عبدهللا ر الهضر ‪ :‬ر ‪َ ......‬ن َ‬
‫َج ـ ادر ‪ 4‬حيــث يــدب بوضــول عل ـ ج ـوا أهــك ااجــر عل ـ اللم ـل و وبالمــال مشــروعية ااجــارة‬
‫أْ‬
‫ووهكا يدهل ف أل شر مل نبلنا شر لنا ما لم يرد نا‬
‫‪.‬‬
‫وند مرجم البهارن لهكل ا ية فقاب ‪ :‬ر باب إكا ا مذجر أجي ادر علـ أل يقـيم حائمـاَ دي يريـد أل‬
‫ينقق و جا ثـم روى ب ـندل عـل ابـل عبـاس رضـ هللا عنهمـا نـاب ‪ :‬حـدثن أبـ بـل ذلـب‬
‫ا‬
‫نــاب ‪ :‬ر نــاب ر ــوب هللا وــل هللا عليــأل و ــلم ‪ :‬ر فانملقــا فوجــدا جــدا ادر يريــد أل يــنقق نــاب‬
‫ليد بيدل هذكا و ورفـظ يـدل فا ـمقام ‪ ....‬ر لـو شـئت المهـكت عليـأل أجـ ادر نـاب ـليد ‪ :‬أجرنـا‬
‫ذلأل ‪. 5‬‬
‫ثانياد ـ ال نة النبوية المشرفة ‪:‬‬
‫هن ــام أحادي ــث ذثيـ ـرة م ــدب علـ ـ جـ ـوا ااج ــارة و حمـ ـ عق ــد البه ــارن ذمابـ ـاد ــمال ‪ :‬ذم ــاب‬
‫ااجارة و مضمل ‪ 22‬باباد و واشممل عل ثسثيل حديثاد مرفوعاد و المللـه منهـا هم ـة و والبقيـة‬
‫مووــولة و ووافقــأل م ــلم عل ـ مهريجهــا ــوى حــديث أب ـ هري ـرة ف ـ رع ـ الغــنم و وحــديث ر‬
‫الم ــلمول عن ــد ش ــرومهم وح ــديث اب ــل عب ــاس ‪ :‬ر أح ــه م ــا أه ــكمم علي ــأل أجـ ـ ادر ذم ــاب هللا‬
‫وحــديث ابــل عمــر ف ـ النه ـ عــل ع ــب المحــل و وفيــأل مــل ا ثــار عــل الوــحابة والمــابليل‬
‫ثمانية عشر أث ادر ‪.6‬‬
‫(‪ )1‬صحيا البخاري ـ مع فتا الباري ـ ط‪ .‬السلفية ‪ ،‬القاهرة (‪ )444/4‬واآلية هي ‪ 28-27‬من سورة القصص‬
‫(‪ )2‬فتا الباري (‪)444/4‬‬
‫(‪ )3‬السنن الكبرا ط‪ .‬العثمانية الهندية ‪1352‬هـ (‪)116/6‬‬
‫(‪ )4‬سورة الكهف ‪ /‬اآلية ‪77‬‬
‫(‪ )5‬صحيا البخاري ـ مع فتا الباري ـ ( ‪)445/4‬‬
‫(‪ )6‬فتا الباري (‪)463/4‬‬
‫‪9‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪10‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ونــد بــدأ البهــارن رحمــأل هللا ببــاب ‪ :‬ا ــمئجار الرجــل الوــال و ثــم بــاب ‪ :‬رع ـ الغــنم عل ـ‬
‫ن ارريط و وباب ‪ :‬ا مئجار المشرذيل عند الضرورة او إكا لم يوجد أهل اا ـسم و وبـاب ‪ :‬إكا‬
‫ا ــمذجر أجي ـ ادر ليلمــل لــأل بلــد ثسثــة أيــام و أو بلــد شــهر و أو بلــد ــنة و جــا و وهمــا عل ـ‬
‫شــرمهما الــكن اشــمرمال إكا جــان ااجــل و وبــاب ‪ :‬ااجيــر ف ـ الغ ـ و و وبــاب ‪ :‬إكا ا ــمذجر‬
‫أجي ادر فبيل لأل ااجل و ولم يبيل اللمل و وهذكا ‪.1‬‬
‫وهوـ‬
‫ذــكلم أبـو داود ذمابـاد لةجــارة و فبـدأل ببــاب ‪ :‬فـ ذ ــب المللــم و وبـاب فـ ذ ــب‬
‫اامب ــان و وب ــاب فـ ـ ذ ـ ــب الحج ــام ‪ 2.....‬و ذم ــا أل بقي ــة ذمـ ــب ال ــنة المش ــرفة ل ــم مغمـ ــل‬
‫ااحاديث الوارد ف ااجارة إما ضمل ذماب البيو و أو نحول ‪.‬‬
‫ونحل هنا نكذر بلق ااحاديث الهاوة الدالة عل مشروعية ااجارة عل ااشها‬
‫منها ‪:‬‬
‫‪1‬ـ حديث عائشة رض هللا عنها ف نضية الهجرة و حيث نالت ‪ :‬ر وا مذجر النب وـل هللا‬
‫عليـأل و ـلم وأبــوبذر رجـسد مـل بنـ ال اـديل ر ا ـم نبيلمــأل هاديـاد هريمـاد ر أن مــاه ادر وهـو علـ‬
‫ديل ذمار نريش‪. 3 ...‬‬
‫‪2‬ـ حديث أب هريرة رض هللا عنـأل عـل النبـ وـل هللا عليـأل و ـلم نـاب ‪ :‬ر نـاب هللا ملـال ‪:‬‬
‫ثسثة أنا هومهم يوم القيامة ‪ ......:‬و ورجل ا مذجر أجي ادر فا موف منأل ولم يلمأل أجرل ‪. 4‬‬
‫‪ 3‬ـ حــديث أبـ هريـرة رضـ هللا عنــأل عــل النبـ وــل هللا عليــأل و ــلم نــاب ‪ :‬ر مــا بلــث هللا نبيـاد إالا‬
‫رع الغنم و فقاب أوحابأل ‪ :‬وأنت ؟ فقاب ‪ :‬نلم و ذنت أرعاها عل ن ارريط اهل مذة ‪. 5‬‬
‫‪ 4‬ـ حــديث ابــل عبــاس رضـ هللا عنهمــا عــل النبـ وــل هللا عليــأل و ــلم نــاب ‪ :‬ر إل أحــه مــا‬
‫أهــكمم عليــأل أجـ ادر ذمــاب هللا ‪......‬‬
‫‪6‬‬
‫وذــكلم حــديث أبـ‬
‫ــليد الهــدرن رضـ هللا عنــأل بشــذل‬
‫الرنية ف مقابل نميظ مل الغنم‪. 7‬‬
‫(‪ )1‬صحيا البخاري ـ مع الفتا ـ (‪)463-439/4‬‬
‫(‪ )2‬سنن أبي داود ‪ ،‬إعداد وتعليق الدعاس ‪ ،‬وعادل السيد ‪ ،‬نشر ‪ :‬محمد علي السيد ‪ ،‬حمص ‪ 701/3 ( 1971‬وما بعدها )‬
‫(‪ )3‬رواه البخاري في صحيحه ـ مع الفتا ـ كتاب اإلجارة (‪)443/4‬‬
‫(‪ )4‬رواه البخاري في صحيحه ـ مع الفتا ـ كتاب البيوع ( ‪ )417/4‬وكتاب اإلجارة (‪)447/4‬‬
‫(‪ )5‬صحيا البخاري ـ مع الفتا ـ كتاب اإلجارة (‪)441/4‬‬
‫(‪ )6‬صحيا البخاري ـ مع الفتا ـ (‪)453 – 452/4‬‬
‫(‪ )7‬صحيا البخاري ـ مع الفتا ـ ( ‪)453/4‬‬
‫‪10‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪11‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪5‬ـ حديث ابـل عبـاس رضـ هللا عنهمـا عـل النبـ وـل هللا عليـأل و ـلم نـاب ‪ :‬ر احـمجم النبـ‬
‫ول هللا عليأل و لم وأعم الحجام أجرل ‪ 1‬و حيث يدب بوضول علـ إجـارة ااشـها‬
‫حمـ‬
‫ولو ذانت ااجارة حجامة ‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ حــديث أبـ هريـرة رضـ هللا عنــأل عــل النبـ وــل هللا عليــأل و ــلم نــاب ‪ :‬ر أعمـوا ااجيــر‬
‫أجرل نبل أل يج ا عرنأل ‪. 2‬‬
‫ثالثاد ـ االجما ‪:‬‬
‫وند انلقد علـ جـوا ااجـارة االجمـا فـ عهـد الوـحابة و والمـابليل و وأوـحاب المـكاهب‬
‫عليــة حيــث نــاال بلــدم‬
‫الملمب ـرة إالا مــا روى عــل بلــق الممــذهريل ذــذب بذــر ااوــم و وابــل ا‬
‫يلمد بأل و ناب الكا ـان الحنمـ‬
‫جوا ها لما فيها مل فرر و وهو هسف جان بلد االجما فس ا‬
‫‪ :‬ر وأما االجما فإل اامة أجملت عل كلم نبل وجود ااوـم و حيـث يلقـدول عقـد ااجـارة‬
‫مل مل الوحابة إل يومنا هكا مل فير نذيـر و فـس يلبـذ بهسفـأل إك هـو هـسف االجمـا‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫رابلاد ـ الموال الملمبرة ‪:‬‬
‫ال شم أل جوا ااجارة محقـه موـال ذثيـرة للمـؤجر والم ـمذجر وللمجممـظ و حيـث الحاجـة‬
‫ما ة إل مشروعيمها و وأل مظ منلها يمرمب عليأل حرن شديد يمنـاف مـظ مقاوـد الشـريلة فـ‬
‫رفظ الحرن و حيث يقوب‬
‫‪ :‬ر َو َما َج َل َل َعَل ْيذ ْم ِف‬
‫فالن ــاس محم ــاجول إلـ ـ‬
‫ُ ِبذـم اْلي ْ َـر َوال ي ِريـد ِبذـم اْلل ْ َـر‬
‫‪ )َ :‬ي ِريد َّ‬
‫َح َرن ‪. 5‬‬
‫هللا ملال‬
‫ِ‬
‫الد ِ‬
‫يل ِم ْل‬
‫ا‬
‫المن ــافظ ذح ــاجمهم إلـ ـ ااعي ــال و ف ــالمقير محم ــان إلـ ـ م ــاب الغنـ ـ‬
‫‪4‬‬
‫ونـاب ملـال‬
‫والغن محمان إل عمل المقير بل الم ذلة أشمل مـل الغنـ والمقيـر و فـالمجممظ بوـورة عامـة‬
‫(‪ )1‬صحيا البخاري ـ مع الفتا ـ (‪)458/4‬‬
‫(‪ )2‬رواه ابن ماجه الحديث ‪ ، 2443‬والبيهقي في السنن الكبرا (‪ )121/6‬بروايتين ‪ ،‬وقال األلباني في االرواء (‪ )320/5‬صحيا‬
‫(‪ )3‬بدائع الصنائع ط‪ .‬مؤسسة التأريخ العربي ببيروت ‪1421‬هـ (‪)16/4‬‬
‫(‪ )4‬سورة البقرة ‪ /‬اآلية ‪185‬‬
‫(‪ )5‬سورة الحج ‪ /‬اآلية ‪78‬‬
‫‪11‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪12‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫محمان إل مبادب بيل اامواب وااعمـاب والمنـافظ و وهـكا ال يمحقـه إالا مـل هـسب عقـد ااجـارة‬
‫بنوعيأل الوارديل عل ااعيال وااشها‬
‫مبيلة عقد ااجارة عل ااشها‬
‫‪.‬‬
‫‪:‬‬
‫عقــد ااجــارة عقــد مــل عقــود الملاوضــات الماليــة الس مــة للمــرفيل و فــس يجــو ف ــهها بلــد‬
‫انلقادهــا إالا برضــا المــرفيل عنــد جمــاهير المقهــان و وا ــمثن أبــو حنيمــة وأوــحابأل حالــة عــكر‬
‫مارئ و حيـث يجـو للمذمـرن ف ـ ااجـارة لللـكر المـارئ علـ الم ـمذجر و مثـل أل ي ـمذجر‬
‫دذاناد يمجر فيأل فيحمرق مماعأل أو ي رق‪. 1‬‬
‫ويمرمــب عل ـ كلــم أل فيــأل الهيــارات الهاوــة بــاللقود الماليــة المل مــة مــل هيــار الشــرط و‬
‫وهيار المجلس عند مل يقوب بأل‪. 2‬‬
‫وعقــد ااجــارة عل ـ ااش ـها‬
‫عقــد مشــرو عل ـ وفــه القيــاس عنــد جماعــة مــل المقهــان و‬
‫مــنهم جماعــة مــل الحنابلــة وانموــر لــأل ابــل ميميــة و وابــل القــيم بقــوة و وكهــب جماعــة مــنهم‬
‫‪3‬‬
‫بنان عل أنأل عقد وارد عل الملدوم وهـو المنملـة‬
‫القياس‬
‫ر‬
‫في‬
‫عل‬
‫ارد‬
‫و‬
‫عقد‬
‫أنأل‬
‫إل‬
‫الحنمية‬
‫د‬
‫‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫ـمثنان و وكلـم لـورود أدلـة هاوـة‬
‫والراج أل عقد ااجارة عقـد جـار وفـه القيـاس و ولـيس ا‬
‫د‬
‫مل الكماب وال نة بمشروعيمأل ‪.‬‬
‫أنوا ااجارة عل عمل ااشها‬
‫‪:‬‬
‫(‪ )1‬الفتاوا الهندية (‪ )410/4‬والشرح الكبير مع الدسوقي (‪ )2/4‬والروضة( ‪ )173/5‬والمغني البن قدامه مع الشرح الكبير(‪)21-20/6‬‬
‫(‪ )2‬يراجع المصادر السبابقة‬
‫(‪ )3‬كشاف القناع (‪ )547/3‬ومجموع الفتاوا (‪ )198/300‬وإعالم الموقعين (‪ )454/1‬ويراجعع ‪ :‬د‪.‬شعرف الشعريف ‪ :‬المرجعع السعابق ص‬
‫‪44‬‬
‫(‪ )4‬تبيين الحقائق (‪)105/5‬‬
‫‪12‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪13‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫التقسيم األول ناعتنهار محلهها ‪ :‬تقسهم اإلجهارة علهى األشهخاص ناعتنهار محلهها إلهى نهوعين‬
‫مما ‪ :‬اإلجهارة علهى منفعهة شهخص يخهتص نالمسهتأجر واإلجهارة علهى عمهل شهخص لهي‬
‫مختصاً نالمستأجر فقط ‪.‬‬
‫النو ااوب ‪ :‬ااجارة عل شـه‬
‫هـا‬
‫‪ :‬وهـ ااجـارة المـ يقمضـ منميـكها م ـليم ااجيـر‬
‫نم أل للم مذجر ليلمل عندل مدة مل ال مل و وكلم مثل أل يمم اللقد بينهمـا علـ أل يلمـل لـأل‬
‫الهيامة و أو المجارة و او ال باكة و أو الهدمة و أو اادارة لمدة شهر مثسد ‪.‬‬
‫فاللقد هنا يحدد أجي ادر بكامأل في لم نم ـأل إلـ وـاحب اللمـل ر الم ـمذجر فيلمـل لديـأل ان‬
‫عمل مشرو هسب مل محدد و وهـو مـا ي ـم ااجيـر الهـا‬
‫و ذالهادم والموظ‬
‫الـكن ال يلمـل إالا للم ـمذجر‬
‫و وأنأل ي محه ااجرة بمض المدة بلد م ليم نم أل إليأل ‪.‬‬
‫النــو الثـان ‪ :‬ااجــارة الـواردة علـ عمــل شــه‬
‫لــيس مهموـاد بالم ــمذجر ‪ :‬وهــكا مــا ي ــم‬
‫ااجيــر المش ــمرم أو ااجي ــر الل ــام و ان ــأل ل ــيس هاوـ ـاد بو ــاحب اللم ــل و حي ــث إل الم ام ــأل‬
‫ينحوــر ف ـ إكمــاب اللمــل الــكن ملــب منــأل عل ـ الوجــأل المملــوب و فهــو ال ي ــلم نم ــأل إل ـ‬
‫الم مذجر و بل يبق ف محلأل و ذما أنأل يمقبل ااعماب مل ا هريل‪. 1‬‬
‫واللــام هــو أل ااجيــر الهــا‬
‫الممي ـ ف ـ ااجيــر الهــا‬
‫فالمليــار ا‬
‫لوــاحب اللمــل ر فــرداد أو جماعــة أو مؤ ــة أو شــرذة و وأل يحــدد لــأل مــدة ملينــة يذــول‬
‫لواحب اللمل الحه ف االنمما بأل دول فيرل و وأنأل إكا لم يذل‬
‫عليــأل أل ي ــلم نم ــأل‬
‫بلمل و أو لم ينج اللمـل‬
‫دول مقوــير فإنــأل ي ــمحه ااجــر المممــه عليــأل و فاللقــد وارد علـ الشــه‬
‫نم ــأل أوـسد ليقــوم‬
‫بلمــل مــا و فيذــول اللمــل مبلـاد و ولكــل علـ ااجيــر أل ال يوــرف مــل ونمــأل المحــدد فـ عقــد‬
‫ااجارة إل فير الم مذجر ‪.‬‬
‫وأما ااجير المشمرم فالمليار فيأل هو إممـام اللمـل المملـوب دول م ـليم نم ـأل إلـ وـاحب‬
‫اللم ــل و وأل و ــاحب اللم ــل ال يه ــم‬
‫الشه‬
‫ب ــأل و فاللق ــد وارد أوـ ـسد علـ ـ اللم ــل ول ــيس علـ ـ‬
‫مباشرة و ولكلم ال ي محه ااجرة إالا باممام اللمل وم ليمأل إل واحب اللمل ‪.‬‬
‫(‪ )1‬يراجع في موضوع األجير الخاص واألجير الشتر ‪ :‬بدائع الصنائع (‪ )189/4‬والهداية (‪ )245/3‬والشرح الكبير مع الدسوقي (‪)81/4‬‬
‫وحاشععية القليععوبي وعميععرة علععى المحلععى (‪ )81/3‬والمغنععي مععع الشععرح الكبيععر (‪ )41/6‬ود‪.‬شععرف الشععريف ‪ ،‬المرجععع السععابق ص ‪60-59‬‬
‫والموسوعة الفقهية الكويتية (‪)288/1‬‬
‫‪13‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪14‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫التقسيم الثان ناعتنار التعيين أو ما ف الذمهة حيهت تقسهم اإلجهارة علهى األشهخاص إلهى‬
‫نوعين ‪:‬‬
‫النــو ااوب ‪ :‬ااجــارة الـواردة علـ شــه‬
‫محــل اللقــد منملــة شــه‬
‫ملــيل و وهـ المـ يلمـ م فيهــا اللانــدال بــال يذــول‬
‫ملــيل مثــل أل يقــوب الم ــمذجر فـ ااجــارة الهاوــة ‪ :‬أجــرت يــداد‬
‫للمــل ذــكا لمــدة ذــكا و وذقوــة ــيدنا مو ـ عليــأل ال ــسم و وف ـ ااجــارة المشــمرذة يقــوب ‪:‬‬
‫أجرمم أيها الهياط لهيامة هكا الثوب و ناب النوون ‪ :‬ر وذمل ا ـمذجر شهوـاد بلينـأل لهيامـة‬
‫ثوب ‪. 1‬‬
‫النو الثان ‪ :‬ااجارة الواردة عل الكمة وه مـا يذـول محـل اللقـد منملـة مووـوفة فـ الكمـة‬
‫و ووــماد منمم ـ بــأل الجهالــة و وكلــم بــذل يقــوب ف ـ ااجــارة الهاوــة و ل يــد‬
‫ملــم عل ـ أل مقــوم بمهوــي‬
‫شــه‬
‫ـ مــثسد ـ اممقــت‬
‫مواوــمامأل ذــكا ليقــوم بهــدمم أو ممبيب ـ لمــدة ــنة‬
‫بمبلــغ ذــكا و أو اج ـران عمليــة جراحيــة و أو لمللــيم شــه‬
‫ف ـ مهو ـ‬
‫ذــكا و يذــول ااج ـرة‬
‫لكل فول و أو ـنة ذـكا و وهذـكا ‪ :‬وحينئـك يجـو أل يقـوم يـد بهـكا الواجـب و أو أن شـه‬
‫وهر مموافر فيـأل المواوـمات المملوبـة و نـاب النـوون ‪ :‬ر وواردة علـ الكمـة ذمـل ا ـمذجر دابـة‬
‫موو ـ ــوفة للرذ ـ ــوب و أو الحم ـ ــل و أو ن ـ ــاب ‪ :‬أل م ـ ــت كمم ـ ــم هيام ـ ــة ه ـ ــكا الث ـ ــوب و او بن ـ ــان‬
‫الحائط‪.....‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫والمثــاب لةجــارة المشــمرذة أل يقــوب الم ــمذجر ‪ :‬أل مــت كممــم هيامــة هــكا الثــوب و أو أل‬
‫يقوب ل يد ـ مثسد ـ ‪ :‬اممقت ملم عل هيامة هكا الثوب و ح ب المواومات المبينة‪.‬‬
‫فالمليــار ف ـ الممرنــة بــيل النــوعيل هــو أل النــو ااوب وارد عل ـ ملــيل و ولــكلم ال ي ــمبدب‬
‫بشه‬
‫وهر ذما أنأل يبمل بموت ااجير و أو فقدانأل ااهلية و ف حيل أل النـو الثـان وارد‬
‫عل ش ن موووف ف الكمة و فذيممـا يمحقـه اللمـل المملـوب ح ـب المواوـمات فقـد بـرأت‬
‫كمة ااجير ر هاواد ذال أو عاماد‬
‫‪3‬‬
‫ذما أنأل ال يبمل بمومأل و وال بمقدال أهليمأل ‪.‬‬
‫(‪ )1‬الروضة ( ‪)173/5‬‬
‫(‪ )2‬المصدر السابق (‪)174-173/5‬‬
‫(‪ )3‬المصادر السابقة ‪ ،‬ويراجع ‪ :‬الروضة (‪)174/5‬‬
‫‪14‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪15‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫أحكام اإلجارة الوار ة على الذمة ‪:‬‬
‫لــم يموــل المقهــان ف ـ هــكا النــو و ولــكلم نحــاوب جمــظ شــمامأل بقــدر اامذــال بــادئيل بــكذر‬
‫بلق نوو‬
‫المقهان و يقوب اامام اللمران الشافل ‪ :‬ر ومـا عقـد مـل ااجـارة علـ منملـة‬
‫فـ الكمــة وو فيجــو أل مكــول المنملــة حاالــة و ‪ ...............‬و مثــل ‪ :‬أل يقــوب ‪ :‬ا ــمذجرمم‬
‫علـ ـ ملجي ــل هيام ــة ه ــكا الث ــوب ح ــاالد و ويج ــو أل مك ــول المنمل ــة مؤجل ــة مث ــل أل يق ــوب ‪:‬‬
‫ا ــمذجرمم علـ ـ محو ــيل هيام ــة ه ــكا الث ــوب إلـ ـ أوب ش ــهر ذ ــكا و ال المنمل ــة فـ ـ الكم ــة‬
‫ذالم ـَلم فيــأل و والم ـَلم فيــأل يوـ أل يذــول حــاالد ومــؤجسد و صوال أملــه كلــم انمضـ الحلــوب و‬
‫ذما نلنا ف ال لم إكا لم يكذرل مؤجسد ‪.‬‬
‫ومنلقــد هــكل ااجــارة بلمــإل ال ـَلم و فيقــوب ‪ :‬أ ــلمت إليــم دينــا ادر ف ـ كمم ـ و أو هــكا الــدينار‬
‫ظ ْهـر و مــل وــممأل ذــكا وذــكا و ارذبــأل إل ـ بلــد ذــكا وذــكا وومنلقــد بلمــإل ااجــارة و بــذل‬
‫بمنملــة َ‬
‫أجرن ظه ادر مل وممأل ذكا وذكا و ارذبأل إل موضظ ذكا ‪.‬‬
‫يقوب ‪ :‬ا‬
‫عمل ناب ‪ :‬ا مذجرت منـم ظهـ ادر فـ كممـم و مـل وـممأل ذـكا وذـكا و‬
‫و ئل الشي أبو حامد ا‬
‫ارذبأل شه ادر و أم المأل إل أوب الشهر المسن فير ممول باللقد ؟ فمون و وناب ‪ :‬أنا أنظـر‬
‫فيأل و فقـاب بلـق أوـحابأل ‪ :‬عنـدن أنـأل يجـو و ال المنملـة فـ هـكل ااجـارة يوـ أل مق اـدر‬
‫بالم ــدة واللم ــل و فلم ــا ج ــا أل ممق ــدر باللم ــل و ج ــا أل ممق ــدر بالم ــدة و وال يج ــو أل مك ــول‬
‫ااجـ ـرة هاهن ــا مؤجل ــة ل ـ ـ ‪ :‬رأل النبـ ـ و ــل هللا علي ــأل و ــلم نهـ ـ ع ــل الك ــالئ بالك ــالئ ور‬
‫ِ‬
‫بالكالئ ‪ :‬هو بيظ الن يئة بالن يئة و وال هـكل ااجـارة فـ ملنـ الم ـلم فيـأل و ورأس‬
‫الكالئ‬
‫مــاب ال ــلم ال يوـ أل يذــول مــؤجسد و وهــل يشــمرط هاهنــا نــبق ااجـرة فـ المجلــس نبــل أل‬
‫قد ااجارة بلمإل ال لم ‪ ...‬اشمرط نبق ااجرة نبل أل يممرنـا و ذمـا‬
‫يممرنا ؟ ينظر فيأل ‪ :‬فإل َع َ‬
‫نلنا ف ال لم ‪.‬‬
‫صوال عقد بلمإل ااجارة ‪ ..‬فيأل وجهال ‪:‬‬
‫أحدهما ‪ :‬ال يشمرط نبضأل ف المجلس نبل الممرق اعمبا ادر باللمإل ‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪16‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫والثان ‪ :‬يشمرط نبضأل نبـل الممـرق و وهـو اهميـار الشـي أبـ ا ـحاق اعمبـا ادر بـالملن و ومثـل‬
‫هكيل الوجهيل الوجهال ف نبق رأس ماب ال لم ف المجلس إكا عقد ال لم بلمإل البيظ و ونـد‬
‫مض كذرهما‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫ويقــوب ابــل ندامــة ‪ :‬ر وال يجــب م ــليم أجـرة اللمــل فـ الكمــة حمـ يم ــلمأل إكا ا ــمؤجر علـ‬
‫عمل وجان ف االنواف الن‬
‫عل أنها مملـم باللقـد أيضـاد و ولكـل ال ي ـمحه م ـلمها إالا‬
‫بمراا اللمل و وم ليمأل لمالكأل عل الوحي مل المكهب و وعليأل جماهير ااوحاب‪.2‬‬
‫ونــاب ابــل ممل ـ ‪ :‬ر وااجــارة أن ــام ‪ ... :‬إجــارة عــيل مووــوفة ف ـ الكمــة فيشــمرط وــمات‬
‫ال لم و ومم فوبت أو ملمت أو ملبت ل مأل بدلها و فـإل ملـكر فللمشـمرن الم ـ ‪ .....‬وعقـد‬
‫علـ ـ منمل ــة فـ ـ الكم ــة فـ ـ شـ ـ ن ملـ ـيل و أو موو ــوف ذهيام ــة و ويش ــمرط ض ــبمأل بم ــا ال‬
‫يهمل‬
‫‪....‬‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫وند فول المنهاج اا يوم الشافل ممويسد جيداد و ورمب لأل وورة عقد ح ب ما ذـال‬
‫الشــائظ ف ـ عو ـرل و فقــاب ‪ :‬ر ويشــمرط ف ـ ااجــارة ف ـ الكمــة م ــليم ااج ـرة ف ـ المجلــس و‬
‫ذم ــليم رأس م ــاب ال ــلم فـ ـ المجل ــس و وفـ ـ إج ــارة الل ــيل ال يش ــمرط و ويج ــو فـ ـ ااجـ ـرة‬
‫الملجيل والمذجيل إل ذانت ف الكمة‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫وناب ‪ :‬ر وفـ ااجـارة فـ الكمـة ال ب اـد مـل كذـر الجـنس والنـو و والـكذورة واانوثـة و ومبيـيل‬
‫نــدر ال ــير فـ ذــل يــوم ‪ ........‬وال يشــمرط ملرفــة جــنس الدابــة ووــممها و إل ذانــت ااجــارة‬
‫ف الكمة و إالا إكا ذال المحموب جاجاد ونحـول و وال يجـو اال ـمئجار لللبـادات المـ ال منلقـد‬
‫إالا بالني ــة و وي ــمثن الح ــً وممرن ــة ال ذ ــاة و وذ ــكا الجه ــاد و ويج ــو لمجهيـ ـ المي ــت ودفن ــأل و‬
‫وملليم القرول‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫ثم كذر المماويل الجيدة فقاب ‪ :‬ر وف إجارة الكمة ال منم‬
‫بالليب و ولكل عل المذرن االبداب ‪......‬‬
‫‪6‬‬
‫بالمل‬
‫‪.‬‬
‫(‪ )1‬البيان في مذهب اإلمام الشافعي ط‪ .‬دار المنهاج بجدة (‪)335-334/7‬‬
‫(‪ )2‬الشرح الكبير المطبوع مع المقنع واالنصاف بتحقيق أ‪.‬د‪ .‬عبدهللا بن عبدالمحسن التركي (‪)508/14‬‬
‫(‪ )3‬الفروع ط‪ .‬دار الكتب العلمية ‪ /‬بيروت (‪)331-330/4‬‬
‫(‪ )4‬جواهر العقود ومعين القضاء والموقعين والشهود ط‪ .‬دار الكتب العلمية ببيروت‪)209/1( 1996‬‬
‫(‪ )5‬المصدر السابق (‪)211/1‬‬
‫(‪ )6‬المصدر السابق (‪)212/1‬‬
‫‪16‬‬
‫و وال يثبت فيهـا الهيـار‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪17‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫صورة اإلجارة الموصوفة ف الذمة ‪:‬‬
‫ثم كذر وورة ااجارة الواردة عل الكمة بمذجيل المنملة وملجيل ااجـرة ‪ :‬ر ووـورة االجـارة‬
‫الـواردة علـ الكمـة بمذجيــل المنملـة وملجيــل االجـرة‪ :‬ا ــمذجر فـسل مــل فسل‪.‬فـذجرل نم ـأل علـ‬
‫أل يحمل الم مذجر المكذور و وجمأل فسنة ف‬
‫ويو‬
‫ون محاير عجم ملبـد مغمـ بثـوب جـو ‪-‬‬
‫ما يحملأل لهما مل االحمـاب والحـوائً هانـال والمـواه وال وامـلو ومـا فيهـا مـل القمـاش‬
‫واالثــاث وال ـ اد والمــانو ويضــبط ذــل شــئ منهــا بــالو لو ويــكذر الهيمــة وولــة المــب والك ارري ـ و‬
‫والد ــت والوــافرةو والمنوــب الحديــد والملــاليهو ومــا فيهــا مــل االدهال‪.‬ونمــاش البــدلو ومــا‬
‫يقيهما مل الحر والبرد‪ .‬وي موف الكسم ف كذر ما يحمان إليـأل الحـان ‪ -‬ثـم يقـوب‪ :‬مـل مدينـة‬
‫ذكاو إل مدينة ذكاو ثم إل مذة المشرفةو ثم إل عرفاتو ثم إل من و ثم إل مذـة المشـرفةو‬
‫ثــم إلـ المدينــة الشـريمة النبويــةو علـ الحــاب بهــا أفضــل الوــسة وال ــسمو ثــم إلـ الينبــو و ثــم‬
‫إل ـ اللقبــةو ثــم إل ـ القــاهرة المحرو ــةو عل ـ جمــاب يقيمهــا مــل مالــأل ووــلب حالــألو وــحبة‬
‫الرذ ــب الش ـ ـري‬
‫ال ـ ــلمان الشـ ــام ‪ -‬أو الموـ ــرنو أو الحلب ـ ـ و أو الكـ ــوف و أو الغ ـ ـ اون ‪-‬‬
‫كهابــا صوايابــاو وعل ـ أل يحمــل ل ـأل ف ـ الرجلــة مــل الممــر والجــو والشاشــاتو واال ر البيــارمو‬
‫واالنمـا والجلــود المـائم وفيــر كلـم مــل أنـوا الهديـة الملمــادة ذـكا وذــكا ‪ -‬ويضـبط ذــل نــو‬
‫منها بمقدير و ل مللوم ‪ -‬إجـارة وـحيحة شـرعية بـذجرة مبلغهـا ذـكا علـ حذـم الحلـوبو دفلهـا‬
‫الم ــمذجر المــكذور إل ـ المــؤجر المــكذور بحض ـرة شــهودل‪ .‬فقبضــها منــأل نبضــا شــرعيا‪ .‬وهــكل‬
‫االجرة يجو ملجيلها ومذجيلها‪ .‬وال بد فيها مل اعمـراف المـؤجر بملرفـة مـا عانـد عليـأل الملرفـة‬
‫الشــرعية النافيــة للجهالــة‪ .‬ثــم يقــوب‪ :‬وعليــأل الشــرو فـ ال ــمر مــل ا ــمقباب ذــكا وــحبة الرذــب‬
‫الشري‬
‫المشار إليأل موحوبا بال سمة‪.‬ويذمل عل نحو ما به ‪. 1‬‬
‫ويقوب اا يوم ‪ :‬ر ااجارة الواردة عل الكمة ال يجو فيها مذجيـل ااجـرة و وال اال ـمبداب‬
‫عنها و وال الحوالة بها و وال الحوالة عليهـا و وال االبـران و بـل يجـب الم ـليم فـ المجلـس ‪ ...‬و‬
‫وااولـ ـ أل ي ــورد ااج ــارة علـ ـ الكم ــة فـ ـ البن ــان والهيام ــة و وملل ــيم الهـ ـط والقـ ـرانة والح ــً و‬
‫ويذمب ‪ :‬ال م فسل كممأل أل يهيط لمسل ذكا ‪....‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫(‪ )1‬جواهر العقود ومعين القضاو والموقعين والشهود ط‪ .‬دار الكتب العلمية ببيروت‪)221-220/1( 1996‬‬
‫(‪ )2‬المصدر السابق (‪)234/1‬‬
‫‪17‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪18‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫شروط اإلجارة الموصوفة ف الذمة ‪:‬‬
‫باالضافة إل الشروط اللامة لةجارة و هنام شروط لةجارة الموووفة ف الكمة و وه ‪:‬‬
‫‪ -1‬كذــر ااووــاف الم ـ يــمم بهــا ضــبط المنملــة و وبلبــارة المقهــان ا ــميمان وــمات ال ــلم‬
‫بحيث ينمم ملها الغرر والجهالة ‪.‬‬
‫‪ -2‬أل يمم م ليم ااجرة ف المجلس إل مم اللقد بلمإل ال ـلم و أمـا إكا مـم بلمـإل ااجـارة أو‬
‫نحوها فس يشمرط عل وجأل للشـافلية‪ 1‬و ووجـأل ارجـ‬
‫للحنابلـة‪ 2‬و ونـد كذرنـا مـا نـ‬
‫اللمران الشافل عليأل و وجان ف المنهان مظ شـرل المحلـ للنـوون ‪ :‬ر ويشـمرط فـ‬
‫إجارة الكمة م ليم ااجرة ف المجلس ذرأس ماب ال لم و انهـا ـلم فـ المنـافظ ‪.....‬‬
‫و ويجــو ف ـ ااجــارة الملجيــل والمذجيــل إل ذانــت ف ـ الكمــة‬
‫الــن‬
‫‪3‬‬
‫حيــث يمهــم مــل هــكا‬
‫أل ااجــارة إل ذانــت بلمــإل ال ــلم فيجــب ملجيــل الــثمل فـ مجلــس اللقــد و صوال‬
‫ذانــت بلمــإل ااجــارة ف ـس يجــب كلــم و ومثــل كلــم نجــدل ف ـ المــكهب الحنبل ـ و حيــث‬
‫جان ف شرل منمه االرادات ‪ :‬روشرط ا مقوان ومات ال لم فـ مووـوفة بكمـة و‬
‫الهمسف اافراق باهمسف الومات ‪ ...‬صوال جـرت إجـارة مووـوفة فـ الكمـة بلمـإل‬
‫" ــلم ذذ ــلممم هــكا الــدينار ف ـ منملــة عبــد وــممأل ذــكا وذــكا لبنــان حــائط م ـثسد ونبــل‬
‫المـؤجر اعمبـر نــبق أجـرة بمجلــس عقـد لــئس يوـير بيـظ ديــل بـديل واعمبــر مذجيـل نمــظ‬
‫إلـ أجــل مللــوم ذال ــلم و فــدب عل ـ أل ال ــلم يذــول ف ـ المنــافظ ذااعيــال و فــإل لــم‬
‫مكل بلمإل لم وال ل‬
‫لم يلمبر كلم ‪ 4 ...‬وجان ف الكاف ‪ :‬ر صوال شرما مذجيلهـا ـ‬
‫أن ااجـرة ـ جــا إالا أل يذــول اللقــد علـ منملــة فـ الكمــة و فميــأل وجهــال ‪ :‬أحــدهما‬
‫(‪ )1‬روضة الطالبين (‪)174/5‬‬
‫(‪ )2‬الكافي (‪)321/2‬‬
‫(‪ )3‬المنهاج وشرح المحلى مع حاشيتي قليوبي وعميرة (‪)68/3‬‬
‫(‪ )4‬شرح منتهى االرادات ط‪ .‬عالم الكتب ببيروت (‪)252/2‬‬
‫‪18‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪19‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫يجو انأل عوق ف ااجارة و فجا مذجيلأل و ذما لو ذال علـ عـيل ‪ ....‬و والثـان‬
‫‪ :‬ال يجو و انأل عقد عل ما ف الكمة فلم يج مذجيل عوضأل ذال لم‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪ -3‬أل محــدد المنملــة الم ـراد مقــديمها إل ـ المــرف ا هــر بمــدة مللومــة مثــل الشــهر و أو‬
‫ال نة و أو ثسثيل يوماد ‪.2‬‬
‫ومــل الحنابلــة فوــل الشــويذ رت‪929‬هـ ـ ف ـ ااجــارة المووــوفة ف ـ الكمــة و فقــاب ‪:‬‬
‫روالضرب الثان ‪ :‬عقد عل منملة ف الكمة ‪:‬‬
‫‪ .1‬مضبومة بما ال يهمل و ذ َ َلم ‪.‬‬
‫‪ .2‬ويل مأل الشرو عقب اللقد و وال يذـول ااجيـر فيهـا إالا ودميـاد و وي ـم مشـمرذاد‬
‫‪.‬‬
‫‪ .3‬وال يو جملأل بيل عمل ومدة و ذقولأل ‪ :‬ا مذجرمم اليوم للمل مللوم‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫ونــاب ‪ :‬ر ومــل ا ــمؤجر للمــل ش ـ ن فـ الكمــة و ولــم مشــمرط عليــأل مباشـرة بنم ــأل و فمــرق و‬
‫أنيم مقامأل ‪ /‬مـل يلملـأل و وااجـرة عليـأل و إالا مـا يهملـ‬
‫فيـأل القوـد و ذن ـ ونحـول فـس و صوال‬
‫ذانت ااجارة عل عينأل ف مدة أو فيرها و او شـرط عليـأل مباشـرمأل فيـأل بنم ـأل و لـم يقـم فيـرل‬
‫مقامـأل و صوال وجـد اللــيل مليبـة و أو حـدث بهــا عيـب يظهــر بـأل ممـاوت ااجـرة و فلـأل الم ـ إل‬
‫لم ي ب بس ضرر يلحقأل واالمضان مجانـاد و ونـاب أيضـاد ‪ :‬ر صوال عقـد علـ مووـوف و َك َذـر‬
‫نوعأل وذبرل ووغرل و ونـاب ‪ :‬ر ومجـب أجـرة بـنمس عقـد و ـوان ذانـت إجـارة عـيل او كمـة و‬
‫و ــمحمه ذاملــة بم ــليم عــيل لم ــمذجر أو بــكلها لــأل و وبمـراا عمــل بيــد م ــمذجر و وصدفلــأل إليــأل‬
‫بلد عملأل و وم مقر بمض المدة وبمراا اللمل و إالا أل يممقا عل مذهير م ليمها‬
‫تأجير المنفعة المؤجرة إلى الغير نع تسلمها ‪:‬‬
‫(‪ )1‬الكافي البن قدامة ط‪ .‬المكتب االسالمي ببيروت (‪)311/2‬‬
‫(‪ )2‬المصادر الفقهية السابقة‬
‫(‪ )3‬التوضيا في الجمع بين المقنع والتنقيا ‪ ،‬بتحقيق ناصر بن عبدهللا الميمان ط‪.‬المكتبة المكية ‪1419‬هـ ( ‪)741-740/2‬‬
‫(‪ )4‬المصدر السابق (‪)748 ، 747 ، 745 /2‬‬
‫‪19‬‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪20‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وعل الرفم مل أل ااجارة الموووفة ف الكمة ال منم‬
‫بمل‬
‫الليل المـؤجرة الم ـلمة إلـ‬
‫ـان عل ـ ـ ثبـ ــوت ملكيـ ــة‬
‫الم ــمذجر و فـ ــإل الم ـ ــمذجر يحـ ــه لـ ــأل مـ ــذجير اللـ ــيل الم ـ ــلمة إليـ ــأل بنـ ـ د‬
‫االهموا لأل و يقوب اامام النوون ‪ :‬ر صوال ذانت ااجارة عل الكمة و و ـلم دابـة وملمـت لـم‬
‫اللقـد ولكـل علـ المـؤجر إبـدالها ثـم‬
‫ينم اللقد صوال وجد بها عيباد لم يذل لأل الهيار ف ف‬
‫الدابة الم لمة عل ااجارة ف الكمة صوال لم ينم اللقد بملمها فإنـأل ثبـت للم ـمذجر فيهـا حـه‬
‫االهموا‬
‫حم يجو لأل إجارمها ولو أراد المؤجر إبـدالها فهـل لـأل كلـم دول إكل الم ـمذجر‬
‫وجهــال أوــحهما عنــد الجمهــور المنــظ لمــا فيهــا مــل حــه الم ــمذجر والثــان نالــأل أبــو محمــد‬
‫واهمارل الغ ال إل اعممد باللمإل الدابة بذل ناب أجرمم دابـة وـممها ذـكا لـم يجـ اابـداب صوال لـم‬
‫يلممـدها بــل نـاب الم مــت إرذابـم دابــة وــممها ذــكا جــا ‪ .‬ويممـر علـ الـوجهيل مــا إكا أفلــس‬
‫المؤجر بلد ملييل عل إجارة الكمة هل يمقدم الم ـمذجر بمنملمهـا علـ الغرمـان ونـد كذرنـال فـ‬
‫الممليس وااو المقدم‪ .‬ولو أراد الم مذجر أل يلماق عل حقأل ف إجارة الكمة فإل ذـال نبـل‬
‫أل يم ــلم دابــة لــم يجـ انــأل اعميــاق عــل الم ــلم فيــأل صوال ذــال بلــد الم ــليم جــا ال هــكا‬
‫االعميــاق عــل حــه فـ عــيل هذــكا نالــأل اائمــة‪ .‬وفيــأل دليــل علـ أل القــبق يميــد مللــه حــه‬
‫الم مذجر بالليل و فيممنظ االبداب دول رضال‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫الفروق الجومرية بين اإلجارة المعينة ف المنافع والموصوفة ف الذمة ‪:‬‬
‫مــل هــسب النوــو‬
‫المـ كذرناهــا يمبــيل لنــا المــروق ا ميــة بــيل ااجــارة الملينـة و وااجــارة‬
‫الموووفة ف الكمة ‪:‬‬
‫‪ -1‬إل ااجـ ــارة المووـ ــوفة مقـ ــظ عل ـ ـ منملـ ــة رهدمـ ــة مووـ ــوفة ف ـ ـ الكمـ ــة دول محديـ ــد‬
‫الشــه‬
‫لشه‬
‫الــكن يقــدمها بلينــأل و ف ـ حــيل أل ااجــارة الملينــة مقــظ عل ـ منملــة محــددة‬
‫مليل ‪.‬‬
‫‪ -2‬إكا مات ااجير المبيل و فإل ااجارة الملينة منم ـ مملقـاد ـوان ذـال بلـد االنممـا‬
‫بــبلق هدمامــأل أم نبلــأل و وأمــا ااجــارة المووــوفة ف ـ الكمــة فــس منم ـ بمومــأل و بــل‬
‫عل المؤجر أل يقدم الهدمة الموووفة مل هسب شه‬
‫(‪ )1‬روضة الطالبين (‪)224-223/5‬‬
‫‪20‬‬
‫وهر ‪.‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪21‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫صواكا مليــب ااجيــر فــإل للم ــمذجر الحــه ف ـ ف ـ اللقــد ف ـ ااجــارة الملينــة و وحــه‬
‫اال مبداب ف ااجارة الموووفة ف الكمة ‪.‬‬
‫صواكا ذ ــال ااجي ــر شهوـ ـاد ملنويـ ـاد مث ــل الم مش ــم و أو الجامل ــة و أو الميـ ـرال و ف ــإل‬
‫الحذــم ال ــابه المموــل يمبــه عليــأل ف ـ حالــة الهــسم و او عــدم القــدرة و وف ـ حالــة‬
‫المليب والنق‬
‫‪.‬‬
‫‪ -3‬إل هيــار الليــب ثابــت ف ـ ااجــارة الملينــة و وفيــر وارد ف ـ ااجــارة المووــوفة ف ـ‬
‫الكمة ال المنملة م مبدب عند الليب و انها لي ت ملينة ‪.‬‬
‫‪ -4‬وجـوب مقـديم المنملـة ر الهدمـة المووـوفة فـ الكمـة بالشـذل الـكن يـممذل الم ـمذ ر‬
‫مــل اال ــممادة منهــا و وهــكا ي ــمل م مقــديم الموابــظ الضــرورية و والحاجيــة المـ ال يمذــل‬
‫االنممــا بالمنملــة إالا بلــد محققهــا و فـ حــيل أل ااجــارة الملينــة ال م ــمدع كلــم إالا‬
‫إكا اشمرط ‪.‬‬
‫‪ -5‬إل ااجــارة المووــوفة فـ الكمــة يجــو فيهــا مذجيلهــا إلـ الم ــمقبل وهــو الغالــب ر أن‬
‫ااضــافة إل ـ الم ــمقبل ف ـ حــيل أل ااجــارة الملينــة ال مجــو فيهــا االضــافة إل ـ‬
‫الم مقبل و وهكا عند الشافلية و أما فيرهم فقد أجا وها ‪.‬‬
‫‪ -6‬ال يشــمرط ف ـ ااجــارة المووــوفة ف ـ الكمــة وجــو الهدمــة المووــوفة فـ الكمــة ونــت‬
‫اللقــد و وال وجــود الشــه‬
‫المقــدم للهدمــة و حيــث م ــمميظ المؤ ــة الماليــة مقيــدمها‬
‫ح ب المواومات و ف حيل أل ااجارة الملينة ال ابد مل وجود الشـه‬
‫الهدمة أثنان اللقد ‪.1‬‬
‫الـكن يقـدم‬
‫التقسههيم الثالههت ناعتنههار صههيغتها ‪ :‬حيههت تقسههم اإلجههارة بهههذا ااعتنههار إلههى إجههارة منج ه ة‬
‫واجارة مضافة إلى من مستقبل واضافة معلقة ‪:‬‬
‫النو ااوب ‪ :‬ااجارة المنج ة ‪ :‬ه الم يلبر فيها بويغة دالة عل إنجـا اللقـد دول ملليـه‬
‫وال مذنيت و مثل أل يقوب ‪ :‬أجرمم لمدة عام بمبلغ ذكا و حيث مبدأ ااجارة مل ونت اللقد ‪.‬‬
‫(‪ )1‬المصادر الفقهية السابقة التي ذكرنا نصوصها‬
‫‪21‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪22‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وهــكا هــو ااوــل و إكا لــم يوجــد ف ـ اللقــد مــا يوــرف الوــيغة عــل المنجي ـ و أو لــم يــن‬
‫عل بداية اللقد و فإل ااجارة مكول منج ة و فمبدأ مل ونت اللقد‪. 1‬‬
‫النو الثان ‪ :‬ااجارة المضافة إل‬
‫مل م مقبل و مثل أل يقـوب ‪ :‬أجرمـم لمـدة عـام بـدناد مـل‬
‫شــهر ذــكا و أو أجرمــم مــل يــوم ذــكا إل ـ ذ ــكا و وكلــم بــذل يــمم الملانــد و ولكــل يــؤهر الب ــدن‬
‫بااجارة إل‬
‫مل الحه و وهذكا ‪.‬‬
‫وااضــافة ف ـ ااجــارة وــحيحة باالجمــا ف ـ ااجــارة ال ـواردة ف ـ الكمــة و أمــا ال ـواردة عل ـ‬
‫ااعيــال الملينــة فجمــاهير المقهــان عل ـ وــحة ااضــافة فيهــا إل ـ م ــمقبل و وهــالمهم أكثريــة‬
‫الشــافلية إالا فـ بلــق وــور م ــمثناة أجــا وا فيهــا ااضــافة مثــل أل مكــول المــدة ي ــيرة و أو‬
‫اال ــملداد نائم ـاد و أو نحــو كلــم‪ 2‬و لكــل الشــيهيل ر الرافل ـ والنــوون نــاال ‪ :‬ال الممرنــة بــيل‬
‫إجــارة الكمــة و صواجــارة اللــيل لمظيــة ف ـ هــكا النمــاق ال ذلميهمــا واردة عل ـ اللــيل أن عل ـ‬
‫منملمها‪. 3‬‬
‫وكهب محمد بل الح ل الشيبان ف إحـدى الـروايميل عنـأل إلـ أل ااجـارة إكا أضـيمت إلـ‬
‫مل الت عنها ومة اللـ وم و وأوـبحت فيـر ال مـة بحيـث يجـو احـد المـرفيل ف ـهها نبـل‬
‫حلوب بدن مدمها‪. 4‬‬
‫والـراج جـوا إضـافة ااجـارة إلـ الم ـمقبل و حيـث مـرجم البهـارن بابـاد لهـكا ـمال ‪ :‬بـاب‬
‫إكا ا ــمذجر أجي ـ ادر ليلمــل لــأل بلــد ثسثــة أيــام و أو بلــد شــهر و أو بلــد ــنة جــا و وهمــا عل ـ‬
‫ش ــرمهما ال ــكن اش ــمرمال إكا ج ــان ااج ــل و ث ــم أورد ح ــديث عائش ــة رضـ ـ هللا عنه ــا نال ــت ‪:‬‬
‫روا مذجر ر وب هللا ول هللا عليأل و لم وأبوبذر رجسد مـل بنـ ال اـديل هاديـاد هريمـاد وهـو علـ‬
‫ديل ذمار نريش و فـدفلا إلـأل راحلميهمـا و ووعـدال فـار ثـور بلـد ثـسث ليـاب و فذماهـا براحلميهمـا‬
‫وب ثسث ‪ 5‬ناب الحافإل ابل حجر ‪ :‬روالكن مرجم بأل هو ظـاهر القوـة و ومـل نـاب بـبمسل‬
‫(‪ )1‬الفتععاوا الهنديععة (‪ )410/4‬والشععرح الصععغير (‪ )30/4‬ونهايععة المحتععاج (‪ )26/5‬وشععرح المحلععى مععع حاشععية القليععوبي وعميععرة (‪)71/3‬‬
‫وكشاف القناع (‪)3/4‬‬
‫(‪ )2‬شرح المحلى (‪ )71/3‬ونهاية المحتاج (‪)261/5‬‬
‫(‪ )3‬روضة الطالبين (‪ ) 184- 182/5‬وحاشية القليوبي على شرح المحلى على المنهاج (‪)68/3‬‬
‫(‪ )4‬الفتاوا الهندية (‪)410/4‬‬
‫(‪ )5‬صحيا البخاري مع الفتا ـ كتاب اإلجارة ط‪ .‬السلفية (‪)443/4‬‬
‫‪22‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪23‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ااجارة إكا لم يشر ف اللمل مل حيل ااجـارة هـو المحمـان إلـ دليـل ‪.....‬وا ـمنبط مـل هـكل‬
‫القوة جوا إجارة الدار مدة مللومة نبل مج ن أوب المدة ‪.1‬‬
‫أما ملليه ااجارة عل حدوث أمر ف الم مقبل فلم يج ل الجمهور لكل الحنمية والحنابلة فـ‬
‫روايــة أجــا وا مــا هــو عل ـ وــورة الملليــه مثــل لــو نــاب لهيــاط ‪ :‬رإل همــت هــكا الثــوب اليــوم‬
‫فبدرهم و أو فداد فبنو‬
‫درهم ‪.2‬‬
‫‪ .4‬محل اللقد أو الملقود عليـأل هـو ااجـرة والمنملـة و ولـيس أوـل اللـيل و ونـد أولـ الللمـان‬
‫عناية ذبيرة ببيال أحذام ااجرة و والمنملة و نكذر أهمها بإيجا ‪.‬‬
‫النو الثالث ‪ :‬ملليه ااجارة ‪ :‬إكا نود بالملليه ملليه عقد ااجارة عل محقه ش ن مثـل أل‬
‫يقوب ‪ :‬إل جان فسل فقد أجرمم و فهكا الملليه فيـر جـائ فـ عقـد ااجـارة باممـاق المقهـان‪ 3‬و‬
‫وكلم انأل يؤدن إل وجود احمماب وفرر ف محقه اللقد نم أل و وهكا فير جـائ فـ ااجـارة‬
‫نيا اد عل البيظ ف ذونهما مل عقود الملاوضات الس مة و وأنهما مل عقود الممليذـات و بـل‬
‫جماعة مل الللمان إل ادهاب ااجارة ف البيظ و انها ف حقيقمها بيظ منملة‪.‬‬
‫وأما إكا ذال الملليه ال يؤثر فـ اللقـد مـل حيـث االحممـاب صوانمـا االحممـاب يذـول فـ محديـد‬
‫ال مل والثمل و بذل يقوب ‪ :‬إل همت هكا الثوب اليوم فبـدرهم و أو فـداد فبنوـ درهـم و فهـكا‬
‫جائ عنــد جمهــور المقهــان‪ 4‬و ال هــكل الوــيغة مــدب عل ـ إنشــان اللقــد ومحقيقــأل و ولــيس فيهــا‬
‫داللـة علـ احمماليـة اللقــد مــل حيـث هــو و صوانمــا االحممـاب فـ الــثمل والمـدة و إضــافة إلـ أل‬
‫مثل هكا ند جرى بأل اللرف و وليس فيأل جهالة مؤثرة و لكلم فس حرن فيأل ‪.‬‬
‫أرذال عقد ااجارة عل ااشها‬
‫أرذال عقد ااجارة عل ااشها‬
‫وشرومها ‪:‬‬
‫هـ اللانـدال و ـ أن ‪ :‬ااجيـر والم ـمذجر و والوـيغة و‬
‫أن ‪ :‬االيجــاب والقبــوب و والملقــود عليــأل وهــو ااجــر و واللمــل أن المنملــة ـ ونحــل هنــا نــكذر‬
‫هكل اارذال بش ن مل الشرل والممويل و وصهاوة فيما يملله بالملقود عليأل ‪:‬‬
‫(‪ )1‬فتا الباري (‪)443/4‬‬
‫(‪ )2‬يراجع ‪ :‬الكافي (‪ )292/2‬ومطالب أولي النهى (‪ )259/3‬وبدائع الصنايع (‪)2586/5‬‬
‫(‪ )3‬المصادر السابقة‬
‫(‪ )4‬نتائج األفكار (‪ )210/7‬وبداية المجتهد (‪ )135/2‬ونهاية المحتاج (‪ )259/5‬والمغني مع الشرح الكبير (‪)256/6‬‬
‫‪23‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪24‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫الــرذل ااوب ‪ :‬اللانــدال وهمــا ‪ :‬ااجيــر والم ــمذجر و ونــد يذــول ذــل واحــد منهمــا فــرداد و أو‬
‫جماعة‪ 1‬وند يذول شهواد مبيلياد و أو شهواد ملنوياد ـ ذما به ـ و شرومهما ‪:‬‬
‫أ ـ اللق ــل ‪ :‬يش ــمرط ف ـ ااجي ــر والم ــمذجر أل يذونــا ع ــانليل و ف ــس مو ـ عق ــود المجن ــول و‬
‫والوــب فيــر المميـ و ومــل اب عقلــأل ولــو لممـرة نوــيرة مــا دام اللقــد يجــرن فـ هــكل الممـرة و‬
‫وند جرى هسف ف عقود ال ذرال و والراج الظاهر هو أنها إكا ذانت ف حالة ال ـذر المـام‬
‫فإنها فير وحيحة‪. 2‬‬
‫وذــكلم يجــب أل مكــول إرادة اللانــديل ال يشــوصها عيــب مــل عيوصهــا مــل االك ـرال و والمــدليس و‬
‫والغلط عل ممويل‪. 3‬‬
‫ب ـ المميي ‪ :‬واكممـ جمهـور المقهـان الحنميـة و والمالكيـة و والحنابلـة و بذهليـة اادان النانوـة‬
‫و وبالمــال أجــا وا إجــارة الوــب الممي ـ نم ــأل إل ذــال مذكونـاد مــل وليــأل و صوال لــم يذــل مذكون ـاد‬
‫فيو اللقد مونوفاد عل ااجا ة عند الحنمية و والراج عند المالكية و وأحمد ف روايـة و فـ‬
‫حيل كهب المالكية ف القوب المرجول و وأحمد ف رواية إل عدم وحة اللقد وانلقـادل و ال‬
‫الوالية شرط عندهم لوحة اللقد و وهكا يدهل ف موضو عقود المضول‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫وكهب الشافلية والظاهرية إل عدم وحة عقود الوب ولو ذال ممي اد ‪.5‬‬
‫مدى بقان اللقد ال ماد ؟‬
‫صواكا ذال مذجير الوـب المميـ نم ـأل محـل هـسف بـيل المقهـان فـإنهم اممقـوا علـ جـوا نيـام‬
‫وليأل بمذجيرل إل ذانت فيأل مولحة و ولم موجد مم دة و ولكنهم اهملمـوا فـ لـ وم هـكا اللقـد إكا‬
‫بلغ الوب نبل انمهان مدة اللقد ؟‬
‫(‪ )1‬وقد نصت المادة ‪ 570‬من مجلة األحكام العدلية على جواز أن يكون العاقد مجموعة من الناس‬
‫(‪ )2‬يراجع لمزيد من التفصيل ‪ :‬د‪.‬علي القره داغي ‪ :‬مبدأ الرضا في العقود (‪ 342/1‬ـ ‪ )374‬ومصادره المعتمدة‬
‫(‪ )3‬المرجع السابق (‪ )822-409/1‬ومصادره المعتمدة‬
‫(‪ )4‬يراجع ‪ :‬البدائع (‪ )177 – 176/4‬والفتاوا الهندية (‪ )411-410/4‬والشرح الكبير مع الدسوقي (‪ )81/4‬والمغني‬
‫(‪ )5‬روضة الطالبين (‪)173/3‬‬
‫‪24‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪25‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫فــكهب الشــافلية ف ـ نــوب و والحنابلــة عل ـ المــكهب إل ـ بقــان اللقــد ول ومــأل إل ـ نهايمــأل و‬
‫وبالمــال فــس يذــول مهي ـ ادر ف ـ الم ـ وعدمــأل و ال اللقــد مــم بــإرادة شــرعية وــحيحة و فمبق ـ‬
‫عل حالمها‪. 1‬‬
‫وكهــب الحنميــة و والمالكيــة و والشــافلية فـ نــوب و والحنابلــة فـ روايــة إلـ أل اللقــد يوــب‬
‫فيــر ال م و ويذــول الوــب بلــد بلوفــأل مهيـ ادر و ال ف ـ ا ــمبقان اللقــد إضـ ار ادر بــأل و انــأل بلــد‬
‫البلــوا ملحقــأل اانمــة مــل هدمــة النــاس و وال المنــافظ محــدث شــيئاد فشــيئاد و وعقــد ااجــارة وارد‬
‫عل هكل المنافظ الممجددة الحادثة فذال لأل هيار الم‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫وكهب الشافلية عل القوب ااوـ و والحنابلـة فـ روايـة ثالثـة إلـ الممرنـة بـيل مـدة حـددها‬
‫الــول وذــال يلــرف أنــأل يبلــغ نبــل انمهائهــا و حيــث يذــول للوــب البــالغ الهيــار و وصــيل مــدة لــم‬
‫يذل ممونلاد بلوفأل فيها و ولكنأل بلغ و وحينئك يظل اللقد ال ماد إل نهاية المدة‪. 3‬‬
‫وند أوض النوون مكهب الشافل و فقاب ‪ :‬ر للـول إجـارة الممـل ومالـأل و أبـا ذـال أو ووـياد‬
‫نيمـاد و إكا رأى الموـلحة فيهـا و لكـل ال يجـاو مـدة بلوفـأل بال ـل و فلـو أجـرل مـدة يبلـغ فـ‬
‫أو ا‬
‫اثنائها و بذل ذال ابل بظ نيل و فذجرل عشر نيل و فمريقال و ناب الجمهور ‪ :‬يبمـل فيمـا‬
‫ي يــد عل ـ مــدة البلــوا و وفيمــا ال ي يــد ن ـوالد ممريــه الوــمقة و والثــان ‪ :‬القمــظ بــالبمسل فـ ـ‬
‫الجميظ و وهو ااو عند البغون وووو نلت ‪ :‬واهمارل أيضاد ابل الوباا وهللا أعلم ‪...‬‬
‫ويجــو أل يــؤجرل مــدة ال يبلــغ فيهــا بال ــل وال احممــل بلوفــأل بــاالحمسم و ال ااوــل بقــان‬
‫الو ـ اـبا و فل ــو امم ــه االح ــمسم فـ ـ أثنائه ــا و فوجه ــال و أو ــحهما عن ــد و ــاحب ر المه ــكب‬
‫والروي ــان ‪ :‬بقـ ــان ااج ــارة و وأوـ ــحهما عنـ ــد اام ــام والممـ ــول ‪ :‬ال مبقـ ـ ‪ ...‬نلـ ــت ‪ :‬وـ ــح‬
‫الرافل ف ر المحرر الثان ‪ ..‬وهللا أعلم‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫ويظهر رجحـال القـوب ااهيـر و انـأل أعـدب ا ران و وكلـم ال محويـل اللقـد الـس م إلـ عقـد‬
‫فير ال م باالمسق الكن نالأل أوحاب القوب الثان ليس لأل ما يبررل و فاللقد مـم بـإرادة الـول‬
‫(‪ )1‬روضة الطالبين (‪ )250/5‬والمهذب (‪ )407/1‬والمحلى مع حاشية القليوبي وعميرة (‪)68/3‬‬
‫(‪ )2‬بدئاع الصنائع (‪ )178/4‬والشرح الصغير (‪ )181/4‬والمغني (‪)45/6‬‬
‫(‪ )3‬كشاف القناع (‪)475/3‬‬
‫(‪ )4‬روضة الطالبين ( ‪)250/5‬‬
‫‪25‬‬
‫ا‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪26‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫الــكن لــأل الواليــة الشــرعية و ذمــا أل ااوــل ف ـ اللقــود الس مــة بقاؤهــا عل ـ حالمهــا و انــأل نــد‬
‫يمرمب عل إعمان الحه للوب البالغ إضرار بالمرف ا هر ‪.‬‬
‫ومــل حانــب وهــر فــإل بقــان القلــد ال م ـاد لمــدة مويلــة نــد يريــدها الــول يمرمــب عليــأل إض ـرار‬
‫بالوب و لكلم فيذول اانرب إل الق ط واللدالة و والموا ل هو الرأن الثالث ‪.‬‬
‫المحجور عليأل ل مأل أو ديل ‪:‬‬
‫واممه المقهان عل أل الحجر ل مأل و أو لديل ال يمنظ الشه‬
‫مل مذجير نم أل لغيـرل إجـارة‬
‫هاوــة و او مشــمرذة و ال ف ـ كلــم موــلحة و وال ممرمــب مم ــدة بالــدائل أو بــذمواب ااجيــر‬
‫نم ــأل و بــل إل فـ مــذجير نم ــأل منملــة ماديــة للـدائل أيضـاد و حيــث يمذنــأل دفــظ جـ ن مــل الــديل‬
‫مل ااجرة‪. 1‬‬
‫وأمــا إكا نــام المحجــور عليــأل ب ــبب الــديل بمــذجير أجيــر لهدممــأل فهــكا يمنــظ منــأل إالا لحالــة‬
‫الضــرورة و أو الحاجــة المـ منـ ب من لــة الضــرورة و ال فـ كلــم إضـ ار ادر بالــدائل و أمــا نيامــأل‬
‫بالمــذجير للهيامــة والوــناعة فيهضــظ الكل القاضـ و إالا فـ اامــور الب ــيمة المـ يقمضــيها‬
‫اللرف ‪.‬‬
‫وأمــا المحجــور عليــأل ل ــمأل فيجــو مــذجير هــادم لــأل بــإكل وليــأل إكا ذــال لــأل مــاب و ذمــا أل لــأل‬
‫الحه ف المذجير فيما يحمان مل هيامة ووناعة ونحوهما ‪.‬‬
‫إجارة المرأة ‪:‬‬
‫ال هسف بيل المقهان ف جوا أل مكول المرأة م مذجرة و ذمـا ال هـسف فـ ذونهـا أجيـرة و‬
‫مل حيث المبدأ و وال ذـال هنـام هـسف فـ بلـق المماوـيل والضـوابط ـ ذمـا ـيذم ـ ويـدب‬
‫عل جوا المذجير ـ مـل حيـث المبـدأ ـ ا يـات المـ مـدب علـ ا ـمئجار المـرأة للرضـاعة ـ ذمـا‬
‫به ـ وااحاديث الدالة عل عمل المرأة ‪.‬‬
‫إجارة فير الم لم للم لم وباللذس ‪:‬‬
‫(‪ )1‬يراجع ‪ :‬بدائع الصنائع (‪ )189/4‬والشرح الكبير ـ مع الدسوقي ـ (‪ )21/4‬والروضة (‪ )250/5‬وكشاف القناع (‪)459/3‬‬
‫‪26‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪27‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫أجمــظ المقهــان علـ جـوا أل ي ــمذجر الم ــلم فيــر الم ــلم و حيــث ا ــمذجر الر ــوب وــل‬
‫هللا عليأل و لم مشرذاد ليذول دليسد لأل ف الهجرة ـ ذما به ـ‬
‫وأجـا جمهـور المقهـان أل يـؤجر الم ـلم نم ـأل ر ـوان أكـال أجيـ ادر هاوـاد أو مشـمرذاد لغيــر‬
‫الم ــلم مــا دام اللمــل الــكن يقــوم بــأل جــائ اد و أمــا إكا ذــال اللمــل فيــر جــائ ذلوـرالهمر و أو‬
‫حملهــا و ورع ـ الهنــا ير فهــكا فيــر جــائ و وال عقــد عل ـ كلــم فــإل ااجــارة مــرد ومم ـ إكا‬
‫ذانت نبـل اللمـل و ولكـل ال بـدأ باللمـل و أو فـرا منـأل فـإل ااجـرة مؤهـك مـل الكـافر ويموـدق‬
‫بها و وال ي محلها لنم أل إالا انأل يلكر بالجهل‪. 1‬‬
‫والشافلية والحنابلة منلوا أل يقوم الم لم بهدمـة الكـافر الهدمـة الشهوـية و والحنميـة ذرهـوا‬
‫كلم‪.‬‬
‫والجميظ منلوا كلم إل ذال ف ااجارة إكالب للم لم أو ا مهدامأل ف الملوية‪. 2‬‬
‫الــرذل الثــان ‪ :‬الوــيغة ر االيجــاب والقبــوب ‪ :‬وه ـ الو ــيلة الم ـ يلبــر اللانــدال بهــا عــل‬
‫إرادمهمــا ورضــاهما و ولــكلم ال بـ اـد أل مكــول و ـريحة واضــحة بــكامها و أو بــالقرائل ف ـ الداللــة‬
‫عل الملبير عما هو مقوود و وكلم يمم عل مريه االماظ الدالة علـ انشـان اللقـد ونبولـأل و‬
‫أو الكمابة أو الملاماة و أو ااشـارة الممهمـة و أو ال ـذوت فـ بلـق اللقـود و ويجـو أل يـمم‬
‫هــكا الملبيــر عــل اارادة عــل مريــه الو ــائل الحديثــة ذــالمليمول و واالنمرنيــت و ونحوهــا‪ 3‬ونــد‬
‫ودر نرار رنم ‪52‬ر‪ 6/3‬بجوا اجران اللقود با ت االمواب الحديثة‪.4‬‬
‫ويشمرط ف الويغة ر االيجاب والقبوب ما يذم ‪:‬‬
‫‪1‬ـ ـ منج ـ الوــيغة أن أل مكــول الوــيغة منج ـ ة وهــكا هــو ااوــل و ولكــل نــد يجــو أل مكــول‬
‫مللقة و أو مضافة ح ب الضوابط ال ابقة ‪.‬‬
‫(‪ )1‬البععدائع (‪ )189/4‬وشععرح الخرشععي (‪ )20-19/7‬وشععرح المحلععى مععع حاشععيتي القليععوبي وعميععرة (‪ )67/3‬والمهععذب (‪ )395/1‬والمغنععي‬
‫(‪ 138/6‬ـ‪)139‬‬
‫(‪ )2‬المصادر السابقة‬
‫(‪ )3‬يراجع في تفصيل ذل ‪ :‬بحثنا ‪ :‬حكم إجراء العقود بآالت االتصال الحديثة المنشور في مجلة مجمع الفقه اإلسالي الدولي ‪ ،‬العدد ‪6‬‬
‫(‪ ، )963-923/2‬و مبدأ الرضا في العقود (‪)916 – 738/2‬‬
‫(‪ )4‬يراجع ‪ :‬مجلة مجمع الفقه اإلسالي الدولي ‪ ،‬العدد ‪ 6‬الجزء ‪ 2‬ص ‪785‬‬
‫‪27‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪28‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪2‬ـ موافقة القبوب لسيجاب ف جميظ ج ئيامأل بذل يقبل ما أوجبأل المرف ااوب و صواالا فـإل فيـر‬
‫فيلمبـر ايجابـاد جديـداد يحمــان إلـ نبــوب ا هـر و فلــو نـاب ااجيــر ‪ :‬أجرمـم شــهرياد بـذل‬
‫و فقــاب‬
‫الم ــمذجر ‪ :‬نبلمــأل بهم ــمائة و لــم ينلقــد اللقــد إالا إكا ذــال داهـسد فـ نولــأل و ارضــياد بــأل بمريــه‬
‫أول و مثل أل يقوب ‪ :‬أجرمم بـذل‬
‫ال اال‬
‫داهل ف اال‬
‫فقـاب ‪ :‬نبلـت بـذل‬
‫وهم ـمائة أو نحـو كلـم فهـكا جـائ و‬
‫وهم مائة و وانأل راق بأل بمريه أول‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪3‬ـ اموـاب القبـوب باالبجـاب فـ مجلـس اللقـد و انـأل جـامظ المممرعـات إكا ذانـا حاضـريل و أو‬
‫ف مجلس الللم إل ذانا فائبيل و وهنام مماويل حوب هكل الم ذلة مكذر ف نظرية اللقد‪. 2‬‬
‫وااجــارة منلقــد بالكمابــة و وصإشــارة الملــكور ذمــا منلقــد بــاللمإل الــداب علـ المملــوب و وذــكلم‬
‫منلقــد بالبــكب والملامــاة ذــالرذوب فـ بــاهرة الم ــافريل و و ــيارات ااجـرة دول ملمــإل مــل أحــد‬
‫اللانديل و فإل ذانت ااجرة مللومة أعميت و صواالا فذجرة المثل‪. 3‬‬
‫وذكلم منلقد بال ذوت ذذل يقوب المؤجر ‪ :‬أجرمـم دارن بمائـة ف ـذت الم ـمذجر ـذوماد يمهـم‬
‫منأل الموافقة أو ناب ‪ :‬ال بل بثمانيل دينا ادر ف ذت المؤجر مم اللقد‪. 4‬‬
‫ومنلق ــد ذ ــكلم إج ــارة المض ــول عن ــد م ــل يجيـ ـ عق ــودل مونوف ــة علـ ـ إج ــا ة م ــل بي ــدل ح ــه‬
‫المورف‪. 5‬‬
‫الرذل الثالث ‪ :‬الملقود عليأل ‪:‬‬
‫ورد ع ــل بل ــق فقه ــان الش ــافلية أل مح ــل ااج ــارة ‪ :‬ااعي ــال الملين ــة و أو الموو ــوفة فـ ـ‬
‫الكمة أو ااشها‬
‫‪6‬‬
‫و وكلـم لبيـال مرجـظ المنملـة صواالا فـإل ااجـارة ال مقـظ إالا علـ المنملـة و‬
‫فهــكل هــدفها اا ا ـ ومقوــدها ااوــل و ولكــل بمــا أل هــكل المنملــة ال بـ اـد لهــا مــل محــل‬
‫يمللــه بــأل مــل ع ــيل ملينــة و أو مووــوفة فـ ـ الكمــة و أو الشــه فق ــد يلبــر عنهــا بمحله ــا‬
‫(‪ )1‬المصدر السابق (‪)1095 ، 1075 ، 1021/2‬‬
‫(‪)2‬مبدأ الرضا في العقود (‪)1076/2‬‬
‫(‪ )3‬انظر المادة ‪ 437‬من مجلةاألحكام العدلية ط‪ .‬شعاركو ص ‪84‬‬
‫(‪ )4‬انظر المادة ‪ 438‬من مجلة األحكام العدلية ‪ ،‬ويراجع ‪ :‬مبدأ الرضا في العقود (‪ )965/2‬وما بعدها‬
‫(‪ )5‬المادة ‪ 461‬من من مجلة األحكام العدلية ‪ ،‬ويراجع ‪ :‬مبدأ الرضا في العقود (‪)152/1‬‬
‫(‪ )6‬قال في المغني (‪ ( : )434/5‬إن المعقود عليه المنافع ‪ ،‬وهذا قول أكثر أهل العلم منهم ‪ :‬مال أبو حنيفة ‪ ،‬وأكثر أصحاب الشافعي ‪،‬‬
‫وذكر بعضهم أن المعقود عليه العين ‪ ،‬ألنها الموجودة والعقد يضاف إليها فيقول ‪ :‬أجرت داري كما يقول بعتكها ) ‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪29‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وممللقهــا و ولــكلم فمــا يقــاب مــل أل محــل ااجــارة علـ ااشــها‬
‫كذرنا و ال اللمل أيضاد هو المنملة وااثـر النـامً عـل الشـه‬
‫اللمــل ال يملــارق مــظ مــا‬
‫و ومـل هنـا فالمنملـة وااجـرة‬
‫هما مرفا الملقود عليأل و جان ف حاشية القليـوص ملليقـاد علـ نـوب النـوون ‪ :‬واردة علـ عـيل‬
‫‪ :‬أن عل منملة ممللقة بليل و ذما كذرل بلدل فمورد ااجارة المنملة مملقـاد و ونيـل ‪ :‬موردهـا‬
‫ف المليل ‪ :‬الليل و ناب الشيهال ‪ :‬ر والهسف لمظ ‪.1 ...‬‬
‫ونحل هنا نمحدث بايجا عما يملله بااجرة والمنملة مل حيث الشروط وفيرها ف مبحثيل ‪:‬‬
‫المبحث ااوب ‪ :‬ااجرة ‪:‬‬
‫القاعــدة اللامــة هنــا هـ ‪ :‬أل ذــل مــا وـ أل يذــول ثمنـاد فـ البيــظ وـ أل يذــول أجـرة فـ‬
‫ااجارات‬
‫‪2‬‬
‫وان ذال نقداد ردراهم و ودنانير و او عيناد و او منملة و او هدمة و ولـكلم اشـمرط‬
‫الجمهور ف ااجرة ما اشمرط ف الثمل‪.3‬‬
‫نــاب الرافلـ والنــوون ‪ :‬ريجــو أل مكــول ااجـرة منملــة ـوان اممــه الجــنس ذمــا إكا أجــر دا ادر‬
‫بمنملــة و او اهمل ـ‬
‫بمنملــة شــه‬
‫و وال رصــا ف ـ المنــافظ أو ـسد حم ـ لــو أجرهــا‬
‫بــذل أجرهــا بمنملــة شــه‬
‫و وال رصــا ف ـ المنــافظ أو ـسد حم ـ لــو أجــر دا ادر بمنملــة داريــل و او أجــر حل ـ‬
‫بكهب جا و وال يشمرط القبق ف المجلس ‪ 4‬و منظ الحنمية أل مكول ااجرة منافظ‪.5‬‬
‫ااجرة بج ن شائظ مل اانمان أو مل الش ن نم أل ‪:‬‬
‫ون ــد أج ــا المالكي ــة فـ ـ أح ــد ن ــوليهم و وجمه ــور فقه ــان الحنابل ــة و وبل ــق مش ــاي بلـ ـ م ــل‬
‫الحنميــة‪ 6‬أل مكــول ااج ـرة مــل نمــس الش ـ ن الــكن يلمــل فيــأل ااجيــر مثــل أل ي ــمذجرل لمحــل‬
‫(‪ )1‬حاشية القليوبي على شرح المحلى على المنهاج (‪)68/3‬‬
‫(‪ )2‬الذخيرة حيث ذكر هعذه الكليعة وأسعندها إلعى األئمعة دون خعالف (‪ )376/5‬والروضعة (‪ )176/5‬والمغنعي البعن قدامعة (‪ )441/5‬والبعدائع‬
‫(‪)2606/6‬‬
‫(‪ )3‬التاج واالكليل لمختصر خليل بهامش مواهب الجليل ط‪.‬دار الكتب العلمية ببيروت (‪ )494/7‬والفتوا الهندية (‪ )412/4‬وبعدائع الصعنايع‬
‫(‪ )2606/6‬ونهاية المحتاج (‪ )322/5‬والمغني البن قدامة (‪ 440/5‬ـ ‪ )441‬والمقنه ‪ ،‬والشرح الكبير ‪ ،‬واالنصاف (‪)293/14‬‬
‫(‪ )4‬الروضة (‪)176/5‬‬
‫(‪ )5‬بدائع الصنايع (‪)2608/6‬‬
‫(‪ )6‬الذخيرة (‪ )376/5‬شرح منتهى االرادات (‪ )355/2‬وبدائع الصنائع (‪)192/4‬‬
‫‪29‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪30‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫إردب بدرهم ونمي مل دنيقأل و وللور يمول بنو‬
‫و ولجـوا بيــظ نوــمها ذــكلم و فــإل ذــال يهملـ‬
‫النـامً و انهمـا ال يهملمـال بلـد اللوـر‬
‫اممنــظ و نــاب الق ارفـ ‪ :‬رومممنــظ ااجــارة علـ‬
‫ــل الشــاة بشـ ن مــل لحمهــا انــأل مجهــوب نبــل ال ــل ‪ ...‬وعــل أبـ الح ــل ‪ :‬إكا دبــغ جلــوداد‬
‫بنومها نبل الدباا عل أل يدفلها ذلها و فإل فامت بالدباا فلل الدباا نيممها يـوم نبضـها و‬
‫ولــأل أج ـرة المثــل ف ـ النو ـ ا هــر لحوــوب اللمــل و صوال دبغهــا بنوــمها بلــد الــدباا فــدبغت‬
‫فه ذلها لرصها و لم اد اللقد ب بب الجهالة بحاب المدبوا و وللدباا أجرة مثلأل ‪. .......‬‬
‫ويجــو علـ نــوب أشــهب ااجــارة علـ الــكب و او ال ــل برمــل لحــم و انــأل يجــو بيــظ كلــم‬
‫اعمماداد عل الجنس‪. 1‬‬
‫وأجـا الظاهريـة كلــم مملقـاد وأن ـدل إلـ ابـل أبـ ليلـ و وااو اعـ والليــث و وابـل ــيريل و‬
‫وعم ــان و وال ه ــرن‪ 2‬و ون ــاب اب ــل اللرصـ ـ ‪ :‬ر إل ملم ــر ب ــل ااش ــد أج ــا االج ــارة علـ ـ الغ ــنم‬
‫بالثلث و والرصأل و ونـاب ابـل ـيريل وال هـرن وعمـان ونمـادة و ن ـيً الثـوب بنوـيب منـأل و وبـأل‬
‫ناب أحمد بل حنبل ‪.3‬‬
‫وكهب جمهور فقهان الحنمية و والشـافلية و والمالكيـة فـ نـولهم الثـان إلـ عـدم وـحة هـكل‬
‫ااجا ة و لوجود الغرر فيها و انأل ال يللم مقدار الهارن و وال وممأل‪. 4‬‬
‫والـراج هــو القـوب ااوب ال الجهالــة فيـأل ي ــيرة ال مـؤدن إلـ نـ ا و وكلــم انهـا مــؤوب إلـ‬
‫الللم ‪.‬‬
‫ااجرة بن بة مل رأس الماب ‪:‬‬
‫وصنــان عل ـ القــوب ال ــابه فــس مــانظ مــل أل مكــول ااجـرة ن ــبة مــل رأس المــاب مثــل ‪ %2‬و‬
‫وكلم بمريه أول و انها مللومة وال جهالة فيها ‪.‬‬
‫ا مئجار ااجير بملامأل وذ ومأل ‪:‬‬
‫(‪ )1‬الذخيرة للقرافي (‪ 376/5‬ـ ‪)377‬‬
‫(‪ )2‬المحلى (‪)31/9‬‬
‫(‪ )3‬احكام القرآن (‪)1475/3‬‬
‫(‪ )4‬بدائع الصنائع (‪ )192/4‬ومغني المحتاج (‪ )335/2‬وحاشية الدسوقي (‪)6/4‬‬
‫‪30‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪31‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫أج جماعة مل المقهان منهم المالكية و وأحمـد فـ روايـة ا ـمئجار ااجيـر بملامـأل وذ ـومأل‬
‫و وذــكلم الظئــر ـ المرضــلة ـ وكهــب أبــو حنيمــة وأحمــد ف ـ روايــة حوــر كلــم فـ الظئــر ف ـ‬
‫حيل كهب الشافلية و والواحبال و وأحمد ف رواية إل المنظ مملقاد‪. 1‬‬
‫أنوا ااجرة ‪:‬‬
‫اممه المقهان عل أل ااجرة ند مكول نقداد و ومبلغـاد مـل النقـود مـل أن نقـد ذـال و ونـد مكـول‬
‫عيناد مل ااعيال و وند مكول منملة مل المنافظ و ولكنهم اهملموا ف بلـق المماوـيل المـ ال‬
‫ي ــظ المجــاب الهــوق فيهــا و صوانمــا نــكذر بلــق القضــايا و والموــملحات الجديــدة ف ـ هــكا‬
‫المج ــاب و وكل ــم مث ــل إعم ــان اللام ــل حو ــة م ــل اارص ــال م ــل ه ــسب إعمائ ــأل ارم ــب ش ــهر أو‬
‫شهريل محمي اد لأل و ومثل المنحة الم مورف لأل ف منا بات عدة ومثل مذافذة االنمان مقـدي ادر‬
‫يــادة اانمــان و وذــكلم مــا ي ــم باللمولــة المـ ملمـ‬
‫لكمانمــأل فـ أدائــأل اللمــل أو ندرمــأل فـ‬
‫للمندوصيل و والممثلـيل المجـارييل و وذـكلم اللـسوات و وااجـر االضـاف واالكراميـة و ذـل كلـم‬
‫يلمبر مل ااجرة ف المقأل اا سم‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫ملليه ااجارة عل أحد اامريل و أو الن بة ‪:‬‬
‫وأجــا بلــق الحنميــة بلــق وــورها مثــل أل يــدفظ إلـ الحائــم فـ الد ين ــجأل بالنوـ‬
‫أجــا ل مشــاي بل ـ‬
‫‪3‬‬
‫حيــث‬
‫ومو ــظ الحنابلــة ف ـ كلــم إكا ذــال بج ـ ن شــائظ‪ 4‬ومنلــأل الشــافلية وجمهــور‬
‫الحنمية‪. 5‬‬
‫(‪ )1‬المصادر السابقة ‪ ،‬والمقنع الشرح الكبير واالنصاف (‪)277/14‬‬
‫(‪ )2‬د‪ .‬شرف الشريف ‪ :‬المرجع السابق ص ‪170‬‬
‫(‪ )3‬الفتاوا الهندية (‪)445/4‬‬
‫(‪)4‬المغني البن قدامة (‪)442/5‬‬
‫(‪ )5‬الروضة (‪ )176/5‬والفتاوا الهندية ( ‪)445/4‬‬
‫‪31‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪32‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ومنظ المالكية أل مكول ااجرة ممرددة بـيل أمـريل بـذل يقـوب إل هممـأل اليـوم فبـدرهم و او فـداد‬
‫فبنو‬
‫درهم و أو هيامة رومية فبدرهم و او عرصية فبنو‬
‫درهم و انأل ذبيلميل فـ بيلـة و‬
‫فــإل هــاط فلــأل أجـرة مثلــأل لم ــاد اللقــد و ونيــد بلضــهم بــذل ال م يــد علـ الم ــم و وعــل مالــم‬
‫فـ أجـران يهيمــول مشــاهرة فيــدفظ احــدهم الثــوب علـ إل هامــأل اليــوم فلــأل بقيــة يومــأل و صواالا‬
‫فلليأل ممامأل ف يـوم وهـر و وال يح ـب لـأل فـ الشـهر ‪ :‬يجـو فـ الي ـير الـكن لـو اجمهـد فيـأل‬
‫امممأل و ويممنظ ف الكثير و ولو ا مذجرل عل مبليغ ذمابأل إلـ بلـدل ثـم نـاب بلـد ااجـارة ‪ :‬إل‬
‫بلغمــأل ف ـ يــوم ذــكا فلــم يــادة ذــكا و فذرهــأل و وا مح ــنأل ف ـ الهيامــة بلــد اللقــد و نــاب ابــل‬
‫م لدة ‪ :‬هما وان و وند أجا هما حنول وذرههما فيرل ‪.‬‬
‫وأمــا الحنميــة فلــديهم هــسف ومموــيل فـ هــكل الم ــذلة و حيــث كهــب أو حنيمــة رحمــأل هللا إلـ‬
‫أل الشــرط ااوب راليــوم وــحي و والثــان رفــداد فا ــد حمـ لــو هامــأل اليــوم فلــأل درهــم و صوال‬
‫‪ :‬الش ــرمال ج ــائ ال و ون ــاب ف ــر ‪ :‬الش ــرمال‬
‫هام ــأل ف ــداد فل ــأل مث ــل أجـ ـرل و ون ــاب أب ــو يو ـ ـ‬
‫بامسل‪. 1‬‬
‫إكل فم الم ذلة أرصلة مكاهب ‪:‬‬
‫الم ــكهب ااوب ‪ /‬اللق ــد فا ــد و والش ــرط بام ــل وه ــو رأن المالكي ــة ـ علـ ـ الممو ــيل ال ــابه ـ‬
‫والشافلية و و فر‪. 2‬‬
‫الم ــكهب الث ــان ‪ /‬اللق ــد و ــحي و والش ــرمال و ــحيحال و وه ــو رأن الو ــاحبيل وأحم ــد فـ ـ‬
‫رواية‪. 3‬‬
‫المكهب الثالث ‪ /‬الشرط ااوب وحي و والثان فا د و ولأل أجـر مثلـأل و وهـو رأن أبـ حنيمـة‬
‫ف يظاهر الرواية‪. 4‬‬
‫المكهب الرابظ ‪ /‬مثل الرأن الثالث و ولكل ف اليوم الثان لـأل أجـر مثلـأل ال يـ داد علـ نوـ‬
‫درهم و وهو إحدى روايم ابل ماعة ف نوادرل و عل أب يو‬
‫(‪ )1‬بدائع الصنايع (‪)2584/5‬‬
‫(‪ )2‬الذخيرة (‪ )377/5‬والروضة (‪ )175/5‬والبدائع (‪)2585/5‬‬
‫(‪ )3‬بدائع الصنايع (‪)2585/5‬‬
‫(‪ )4‬البدائع (‪ )2584/5‬والكافي البن قدامة (‪ )392/2‬والمغني البن قدامة ‪.‬‬
‫(‪ )5‬المصدر السابق نفسه‬
‫‪32‬‬
‫و وأب حنيمة‪.5‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪33‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وحجــة القــائليل بم ــاد اللق ــد مكمــل ف ـ أل كل ــم يــدهل ف ـ اجمم ــا شــرميل ف ـ اللق ــد و او‬
‫ومقميل ف ومقة واحدة و وهكا منه عنأل ‪.‬‬
‫ولكل المحقيه أل المراد بهما هو إجمما ال ل‬
‫مظ البيظ أو ااجارة‪. 1‬‬
‫وأمــا حجــة القــائليل بــالجوا هــو أل هــكا الشــرط و أو الشــرميل لــيس فيــأل و او فيهمــا مهالمــة‬
‫لن‬
‫مل الكماب وال نة و وال لمقمض اللقـد و وال يـؤدن كلـم إلـ فـرر و وجهالـة مـؤدن إلـ‬
‫نـ ا و لــكلم فــاارج هــو المــكهب الثــان و لمــا كذرنــا و وال ااوــل فـ الشــروط الوــحة إالا‬
‫دب دلي ــل علـ ـ ف ــادها و وال دلي ــل هن ــا علـ ـ كل ــم و ب ــل يحق ــه فرضـ ـاد مش ــروعاد و ون ــد كذ ــر‬
‫الكا ــان أل اللانــد ــم ف ـ اليــوم ااوب عم ـسد مللوم ـاد و وصــدالد مللوم ـاد و وذــكلم ف ـ اليــوم‬
‫‪2‬‬
‫الثان و فس ملن إكل لم ـاد الشـرط فضـسد عـل ف ـاد اللقـد و وانـأل ـم لكـل عمـل عوضـاد‬
‫مللومـاد ذمــا لــو نــاب ذـل دلــو بثمــر و إضــافة إلـ أل الملجيـل والمــذهير مقوــودال فينـ ب من لــة‬
‫اهمسف النوعيل‪. 3‬‬
‫وأجا مالم أل مكول ااجرة الك وة بذل ي ـمذجرل علـ أل يذ ـول أجـسد مللومـاد و وبالمقايضـة‬
‫بذل يدفظ هم يل جلداد عل أل مدبغ هم يل أهرى مثسد و ولم يجيـ وا الكـران بمثـل مـا يمكـارى‬
‫النـاس للجهالــة و وال إكـران الدابـة بنوـ الكـران و صواكا عمـل فلــأل أجـرة مثلـأل و وأجـ ل يحيـ بــل‬
‫ليد وذكلم أجـا أل يقـوب ‪ :‬احممـب علـ الدابـة و ولـ نوـ الحمـب و أولـ نقلـة و ولـم‬
‫نقلة روااهيرة أجا ها الجميظ ال مقدار النقلة مللوم عادة و ومقدار الحمب يهمل‬
‫و وجـو‬
‫ابل القا م ‪ :‬اعمل عليها اليوم ل و وفداد لم و وأجا أشهب ‪ :‬احمل ملاماد إلـ موضـظ ذـكا‬
‫ولم نومأل و وأجا وا ذكلم أل مهمل ااجرة مل شهر أو يوم إل وهـر بـذل مكـول أجرمـأل فـ‬
‫الشهر ااوب هم ة و وف الثان‬
‫مة أو باللذس‪.4‬‬
‫عدم م مية ااجرة ثم المراض و أو عدم محديد الهدمة ‪:‬‬
‫(‪ )1‬يراجع للتفصيل في معاني األحاديث الواردة في هذا المجال بحثنا المنشور في مجلة مركز بحوث السنة والسيرة الععدد ‪ 8‬ععام ‪1415‬هعـ‬
‫بعنوان ‪ :‬أحاديث النهي عن صفقتين في صفقة واحدة فقهها وتخريجها ‪.‬‬
‫(‪ )2‬البدائع (‪)2585/5‬‬
‫(‪ )3‬العناية شرح الهداية (‪)131/7‬‬
‫(‪ )4‬الذخيرة (‪)385/5‬‬
‫‪33‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪34‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫أجــا مالــم ف ـ روايــة البــل يــونس عنــأل عــدم كذــر ااج ـرة ف ـ اللقــد و ثــم إرضــان ااجيــر‪ 1‬و‬
‫وهكا مبن عل اللرف و وعل أل اا اس هو الم ارضـ ذمـا ا ـمند علـ نوـة مو ـ حيـث‬
‫َل مَـذْج َرِن‬
‫لم محدد الهدمة حيث ناب ملال ‪َ :‬عَلـ أ ْ‬
‫أن كذــر الهدمــة ـ مملق ـاد دول محديــدها جــائ و ومحمــل عل ـ اللــرف‪ ....‬ودليلنــا أنــأل مللــوم و‬
‫‪2‬‬
‫نـاب ابـل اللرصـ ‪ :‬نـاب مالـم ‪ :‬ر إنـأل ـ‬
‫انأل ا محقاق لمنافلأل فيما يورف فيأل مثلأل و واللـرف يشـهد لـكلم ويقضـ بـأل و فيحمـل عليـأل‬
‫و ويلضد هكا بظاهر نوة مو‬
‫و فإنأل كذر إجارة مملقة و عل أل أهل المم ير كذـروا أنـأل‬
‫عـاـيل لــأل رعيــة الغــنم و ولــم يــرووا كلــم مــل مريــه وــحيحة و ولكــل نــالوا ‪ :‬إل وــال مــديل لــم‬
‫يذــل لــأل عمــل إالا رعيــة الغــنم و فذــال مــا علــم مــل حالــأل نائمـاد مقــام مليــيل الهدمــة فيــأل و وعلـ‬
‫ذـس الــوجهيل فـإل الم ــالة لنـا و فــإل المهـال يــرى أل مـا علــم مـل الحــاب ال يذمـ فـ حوــة‬
‫ااجارة حمـ ي ـم ‪ ...‬وعنـدنا أنـأل يذمـ مـا علـم مـل الحـاب و ومـا نـام مـل دليـل اللـرف و فـس‬
‫يحم ـان إل ـ الم ــمية ف ـ الهدمــة و واللــرف عنــدنا أوــل مــل أوــوب الملــة و ودليــل مــل جملــة‬
‫اادلــة و ونــد مهــدنال نبــل و وفـ موضــلأل مــل ااوــوب ‪ ...........‬ونــاب ‪ :‬نــاب علماؤنــا ‪ :‬إل‬
‫ذال أجرل عل رعاية الغنم فااجارة عل رعاية الغنم عل ثسثـة أن ـام ‪ :‬إمـا أل مكـول مملقـة‬
‫أو م ـ ــماة بلـ ــدة و أو ملينـ ــة و فـ ــإل ذانـ ــت مملقـ ــة جـ ــا ت عنـ ــد علماؤنـ ــا و ونـ ــاب أبـ ــو حنيمـ ــة‬
‫والشــافل ‪ :‬إنهــا ال مجــو لجهالمهــا و وعـ اـوب علماؤنــا علـ اللــرف و وأنــأل يلمـ علـ نــدر مــا‬
‫محممل نومأل ‪. 3‬‬
‫المرونة ف محديد ااجرة ‪:4‬‬
‫وند رأينا مل هسب ما به أل هنام مرونة ذبيرة ف محديد ااجرة أكثر مـل الـثمل فـ البيـظ‬
‫و حيــث رأينــا ج ـوا ملليــه ااج ـرة ومرديــدها بــيل أم ـريل و ورأينــا ف ـ مــكهب مالــم عــدم م ــمية‬
‫(‪ )1‬الذخيرة (‪ )387/5‬ومواهب الجليل (‪ )494/7‬وأحكام القرآن البن العربي (‪)1472/3‬‬
‫(‪ )2‬سورة القصص ‪ /‬اآلية ‪27‬‬
‫(‪ )3‬أحكام القرآن (‪)1472/3‬‬
‫(‪ )4‬د‪.‬عبدالستار أبو غدة ‪ :‬اإلجارة ‪ ،‬إصدار دلة البركة ص ‪34‬‬
‫‪34‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪35‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ااجرة ف اللقد ليذول دفلها هاضلاد لللـرف وأجـرة المثـل و صوارضـان ااجيـر و ذمـا أل ااجـرة‬
‫مؤوب إل أجرة المثل عند ف اد اللقد‪. 1‬‬
‫والهسوة أل الشرط اا ا‬
‫ف ااجـرة هـو أل مكـول مللومـة علمـاد يـد أر جهالـة مؤديـة إلـ‬
‫الن ا مل هسب الملييل و أو الوو‬
‫ببيال الجنس و والنـو والقـدر و وكلـم لاحاديـث الـواردة‬
‫ف نم الغرر والجهالة‪ 2‬ولكل باب ااجارة ف هكا المجاب أو ظ بذثير مـل بـاب البيـظ و فمـ‬
‫نوـة مو ـ عليــأل ال ــسم ذانــت ااجـرة المـ ويً و ومناعـأل و وهـ فيــر محــددة و ذمــا انهــا لــم‬
‫يمو عنها‪.‬‬
‫االعمماد عل مؤشر مليل ف محديد ااجرة ‪:‬‬
‫ملممد المؤ‬
‫ات المالية اليوم عل عقود ااجارة ف ذثير مل أنشممها المجاريـة والممويليـة و‬
‫ونــد ملمــرق مريقهــا مشــذلة إبقــان ااجـرة علـ حالمهــا إكا ذانــت ااجــارة مويلــة اامــد و حيــث‬
‫ممغيـر ااجــارات هــسب فمـرة ااجــارة و ولــكلم يثــور هــكا الم ــاؤب حــوب مــدى جـوا االممــاق بــيل‬
‫المـؤجر والم ـمذجر علـ محديـد مبلـغ ااجـرة بمؤشـر ملـيل مثـل راليبـور‪ 3 LIBOR‬علمـاد بـذل‬
‫هكا المؤشر ليس ثابماد و صوانما هو ممغير وبالمال مجهوب ؟‬
‫للجواب عل كلم أنأل يمذل حل كلم مل هسب الحلوب ا مية ‪:‬‬
‫أوالد ‪ :‬االمماق عل المدة المملوبـة رفلنممـرق عشـر ـنوات دول كذـر ااجـرة فـ بدايـة اللقـد‬
‫و ومكــول ااجـرة ح ــبما يممــه عليــأل المرفــال و بحيــث محــدد عنــد بدايــة ذــل فمـرة و وهــكا يــدهل‬
‫فيما كذرنال ف مكهب مالم ف رواية البل يونس عنأل حيث أجا عـدم كذـر ااجـرة فـ اللقـد‬
‫و ثم إرضان ااجير ـ ذما به ـ ‪.‬‬
‫(‪ )1‬يراجع لمزيد من التفصيل في أجرة المثل ‪ :‬نظرية عوض المثل وأثرها على الحقوق ‪ :‬د‪.‬علي القره داغي ‪ ،‬بحث منشور في حولية كلية‬
‫الشريعة والدراسات اإلسالمية بجامعة قطر ‪ ،‬العد السادس ‪1408‬هـ ص ‪ 428‬ـ ‪439‬‬
‫(‪ )2‬يراجع السنن الكبرا للبيهقي (‪ 120/6‬ـ ‪)121‬‬
‫(‪ )3‬اليبور‪ :‬مؤشعر يعتعد علعى سععر اإلقعراض بعين البنعو فعي لنعدن (‪ ) The London Inter bank offen Rate‬العذي يلخعص بعـ (‪) LIBOR‬‬
‫وهنا مؤشر سايبور أي سعر اإلقراض بين السعودية ‪ ،‬وكايبور وهو سعر اإلقراض بين البنو في القعاهرة ‪ ،‬يراجعع ‪ :‬د‪ .‬حسعين شعحاتة ‪:‬‬
‫نحو مؤشر إسالمي للمعامالت المالية اآلجلة ‪ ،‬بحث منشور في حولية البركة ‪ ،‬العدد الرابع عام ‪1423‬هـ ص ‪. 211‬‬
‫‪35‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪36‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ثانياد ‪ :‬االعمماد عل أجرة المثل و واعمماد كلـم المؤشـر بمثابـة أجـر المثـل و وهـكا ال أرى فيـأل‬
‫مانلاد شرعياد لما يذم ‪:‬‬
‫‪.1‬أل بلــق المقهــان مــنهم ابــل ميميــة أجــا وا البيــظ والمــذجير ب ــلر مــا يبيلــأل النــاسواو ح ــب‬
‫لر ال وق وبذل يممه المرفال عل المـذجير لمـدة محـددةوويجلسل ااجـر ح ـب أجـر المثـل‬
‫الكن يحدد فيما بلدووعل ضون كلم يمذل اعمبار كلم المؤشر أو نحول بمثابة أجر المثل‪.‬‬
‫يقــوب شــي اا ــسم ابــل ميميــة ‪ :‬رونــد منــا‬
‫النــاس فـ جـوا البيــظ بال ــلر ثــم كذــر ااجــارة‬
‫بــذجرة المثــل و ثــم نــاب ‪ :‬روفيــأل نـوالل فـ مــكهب أحمــد و وااظهــر فـ الــدليل أل هــكا جــائ و‬
‫وانأل ليس فيأل حظر و وال فدر و انأل لو أبمل مثل هكا اللقـد لرددنـاهم إلـ نيمـة المثـل فقيمـة‬
‫المثل الم مراضوا بها أول مل نيمة مثـل لـم يم ارضـيا بهـا و والوـواب فـ مثـل هـكا اللقـد أنـأل‬
‫وــحي ال م ‪....‬و ومــنهم مــل نــاب ‪ :‬إل كلــم رأن البيــظ بال ــلر و وااجــارة بــذجرة المثــل ال‬
‫يل م و فإكا مراضيا بأل جا و وهللا أعلم ‪. 1‬‬
‫ومل جانب وهر أل االعمبار بالمؤشر صوال ذانت فيـأل جهالـة فـ البدايـة و ولكـل هـكل الجهالـة‬
‫ممــا منمه ـ بــالللم عنــد الحاجــة و وبالمــال فــس مــؤدن إل ـ الن ـ ا الــكن يجلــل اللق ـد فا ــداد و‬
‫فالمؤشــر يللــل عنــأل ف ـ ذــل يــوم و وهــو مللــوم ف ـ يومــأل ال يحيمــأل لــبس وال فمــوق و وال‬
‫يشـوبأل فــرر وال جهالــة عنــدما يللــل عنــأل و لــكلم فاالعممــاد علـ اليبــور أو نحــول ذمؤشــر فقــط‬
‫والحم ــاب ااجــر جــائ مــل حيــث المبــدأ و ك صوانمــا االشــذاب فـ المليــار نم ــأل و حيــث يممنـ‬
‫الم ـلم أل يذـول لللقـود اا ـسمية و او البنــوم والمؤ ـات الماليـة اا ـسمية مؤشـر إ ــسم‬
‫ملممد عليأل عل اانل ف اللالم اا سم ‪.‬‬
‫وهكا ما نممنال و بل بدأت الهموات المنظيرية حم اللمليـة مهمـو نحـو محقيـه كلـم بـإكل هللا‬
‫ملال ‪.‬‬
‫فموى جماعية حوب االعمماد عل المؤشر ‪:‬‬
‫وند عرق الموضـو ال ـابه علـ نـدوة البرذـة الحاديـة عشـرة لسنموـاد اا ـسم فذوـدرت‬
‫المموى ا مية ‪ :‬ريمحقه الللم بااجرة ف عقد ااجارة الواردة عل ااشيان إكا مـم االممـاق علـ‬
‫مــدة مللومــة مو عــة عل ـ فم ـرات و مــظ محديــد مقــدار ااج ـرة عــل المم ـرة ااول ـ واعممــاداد أج ـرة‬
‫(‪ )1‬جامع المسائل البن تيمية ‪ ،‬المجموعة الرابعة ‪ ،‬تحقيق محمد عزيز شمس ط‪ .‬دار عالم الفوائد بمكة المكرمة ص ‪ 336‬ـ ‪337‬‬
‫‪36‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪37‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫المثل عل بقية الممرات بشرط أل مكـول أجـرة المثـل منضـبمة أو مرمبمـة بمليـار مللـوم بحيـث‬
‫ال مجــاب فيــأل للن ـ ا و وكلــم بقوــد ا ــممادة المملانــديل مــل مغيــر م ــموى ااج ـرة مــظ ا ــمبقان‬
‫ومة الل وم لكامل مدة اللقد ‪.‬‬
‫م لير ااجرة ‪:‬‬
‫يهضــظ م ــلير أجـرة اللمــل لسهــمسف الكبيــر بــيل المقهــان فـ أوــل الم ــلير‪ 1‬والــكن نــرى‬
‫رجحانــأل أنــأل يجــو أل ممــدهل الدولــة ف ـ م ــلير ااجــور بمــا يحقــه موــال المجممــظ دول أل‬
‫يمرمب عليأل ظلـم احـد و فقـد كذـر ابـل القـيم أل الدولـة يحـه لهـا إجبـار النـاس علـ المسحـة و‬
‫والن اجة و و ائر الوناعات المملوبة للمجممظ ‪ ...‬بذجر المثل‪ 2‬ولكل عل الدولـة أل ملممـد‬
‫ف محديد ااجور وم ـليرها علـ أهـل الهبـرة واامانـة و يقـوب ابـل عابـديل ‪ :‬ر ال مريـه علـم‬
‫القاض ـ بال يــادة ‪ :‬أل يجممــظ رجــسل مــل أهــل البوــر واامانــة فيؤهــك بقولهمــا عنــد محمــد و‬
‫وعنــدهما نــوب الواحــد يذمـ‬
‫‪3‬‬
‫وال مــانظ فـ عوـرنا أل مشــذل لجنــة لمحديــد ااجــور وم ــليرها‬
‫مــل أهــل الهب ـرة و ومــل يمثــل اللمــاب و وأرصــاب اللمــل و وأل يسحــإل ف ـ محديــد اللمــل ـ ذمــا‬
‫يقوب شيهنا أبو هرة ـ نيمة اللمل و وذماية اللامل وأهلأل بالملروف‪. 4‬‬
‫المبحث الثان ‪ :‬المنملة ر اللمل ‪:‬‬
‫ويشمرط ف المنملة ر اللمل الم مكول محسد لةجارة الشروط المالية ‪:‬‬
‫‪1‬ـ ـ أل مكــول مللومــة علم ـاد ينم ـ الجهالــة الممضــية إل ـ الن ـ ا و وممحقــه هــكل المللوميــة إمــا‬
‫برؤية محل اللقد أو مليينأل او ااشـارة إليـأل و او نحـو كلـم ممـا يلـد فـ اللـرف مليينـاد أو بيانـاد‬
‫لكيمية اال ملماب و وذكلم ال بد مل بيال المدة إكا ذانت ااجارة فير مرمبمة بإنهـان اللمـل و‬
‫وصيال اللمل ف ا مئجار الونا واللماب‪.5‬‬
‫(‪ )1‬يراجع للتسعير ‪ :‬األحكعام السعلطانية البعي يعلعى ص‪ 303‬والمنتقعى شعرح الموطعأ (‪ )18/5‬والشعرح الكبيعر معع المغنعي (‪ )44/6‬وكشعاف‬
‫القناع (‪ )187/3‬والمهذب (‪)299/1‬‬
‫(‪ )2‬الطرق الحكمية للسياسة الشرعية ص ‪228‬‬
‫(‪ )3‬حاشية ابن عابدين (‪)404/4‬‬
‫(‪ )4‬كتاب التكافل ص ‪56‬‬
‫(‪ )5‬يراجع ‪ :‬بدائع الصنايع (‪ )2596/5‬والذخيرة (‪ )415/5‬والروضة (‪ )188/5‬والمغني (‪)462/5‬‬
‫‪37‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪38‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫فم نماق إجارة ااشها‬
‫يمحقه الللم بإحدى المريقميل ا ميميل ‪:‬‬
‫ااول ‪ :‬بيال اللمل ونوعأل و وذيميمأل و وكلم ف ااجارة المشمرذة ‪.‬‬
‫الثانية ‪ :‬بيـال مـدة ااجـارة و ذمـا فـ ااجـارة الهاوـة ر ااجيـر الهـا‬
‫ذا ـمئجار شـه‬
‫لهدممــأل و أو لوظيمــة لمــدة ــنة و وحينئــك يهضــظ لمنميــك اللمــل لسممــاق و صواالا فلللــرف و حيــث‬
‫إل لأل لماناد ذبي ادر ف هكا المجاب ‪.‬‬
‫الجمظ بيل المريقميل ‪:‬‬
‫إكا ذال الللم ف ااجـارة يمحقـه بإحـدى المـريقميل ال ـابقميل و فهـل يجـو الجمـظ بينهمـا فـ‬
‫عقد واحد ؟‬
‫كهب جمهور المقهان ر أبو حنيمة والمالكية ف نوب و والشافلية والحنابلة‬
‫‪1‬‬
‫إل عدم جـوا‬
‫الجميــظ بــيل الـ مل و والمــدة و وف ــاد اللقــد بــأل و وكلــم ال اللقــد علـ المــدة مــظ وجــود اللمــل‬
‫ي يدل جهالة وفر ادر و يقوب الكا ان ف موجيأل هكا الرأن ‪ :‬ر إل الملقـود عليـأل مجهـوب و انـأل‬
‫كذــر أمـريل و ذــل واحــد منهمــا يجــو أل يذــول ملقــوداد عليــأل " أعنـ اللمــل والمــدة " وال يمذــل‬
‫الجمظ بينهما ف ذول ذل واحـد منهمـا ملقـوداد عليـأل و ال حذمهمـا مهملـ و ال اللقـد علـ‬
‫المــدة يقمض ـ وجــوب ااجــر مــل فيــر عمــل و انــأل يذــول أجي ـ ادر هالو ـاد واللقــد عل ـ اللمــل‬
‫يقمض ـ وجــوب ااجــر باللمــل انــأل يوــير أجي ـ ادر مشــمرذاد فذــال الملقــود عليــأل أحــدهما ولــيس‬
‫أحدهما بذول مل ا هر فذال مجهوالد و وجهالة الملقود عليـأل موجـب ف ـاد اللقـد بهـسف ملـم‬
‫الم ــذلة و ال نولــأل علـ أل يمــرا منــأل فـ يــوم هــكا لــيس جلــل الونــت ملقــوداد عليــأل بــل هــو‬
‫بيال ومة اللمل بدليل أنأل لو لم يلمل ف اليوم وعمل ف الغد ي محه أجر المثل‬
‫وكهــب إلـ جـوا ل ووــحمأل أبــو يو ـ‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫و ومحمــد وــاحبا أبـ حنيمــة و والمالكيــة فـ نــوب و‬
‫والشافلية ف وجأل و وأحمـد فـ روايـة و وا ـمدلوا بـذل ‪ :‬ر الملقـود عليـأل هـو اللمـل و انـأل هـو‬
‫المقوود و واللمل مللوم و فذما كذـر المـدة فهـو للملجيـل فلـم مكـل المـدة ملقـوداد عليهـا فـكذرها‬
‫ال يمنظ جوا اللقد صواكا ونلت ااجارة عل اللمـل فـإل فـرا منـأل نبـل ممـام المـدة أن اليـوم فلـأل‬
‫ذماب ااجر و صوال لم يمرا منأل ف اليوم فلليأل أل يلملأل ف الغـد ذمـا إكا دفـظ إلـ هيـاط ثوبـاد‬
‫ليقملــأل ويهيمــأل نميو ـاد عل ـ أل يمــرا منــأل ف ـ يومــأل هــكا أو اكمــرى مــل رجــل إب ـسد إل ـ مذــة‬
‫(‪ )1‬المبسوط (‪ )44/16‬وحاشية الدسوقي (‪ )11/4‬وحاشية الشرواني على تحفة المحتاج (‪ )301/5‬والمغني مع الشرح الكبير (‪)9 ، 8/6‬‬
‫(‪ )2‬بدائع الصنائع (‪)33/4‬‬
‫‪38‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪39‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫عل أل يدهلأل إل عشريل ليلة ذل ليلة بلير بلشرة دنانير مثسد ولم ي د علـ هـكا ال ااجـارة‬
‫ج ــائ ة ث ــم إل وفـ ـ بالش ــرط أه ــك الم ــم و صوال ل ــم يـ ـ‬
‫شرمأل ‪. 1‬‬
‫ب ــأل فل ــأل أج ــر مثل ــأل ال يـ ـ اد علـ ـ م ــا‬
‫والذي نرى رجحان هو القوب الثان و وكلم ال الجمظ بيل الجوا يل و ال ينبغـ أل يمرمـب‬
‫عليــأل عــدم الج ـوا و أو الم ــاد و بــل لــيس بينهمــا ملــارق و ال المقوــود بمحديــد اللمــل هــو‬
‫محقيه الومات المملوبة الم يريدها الم مذجر و وصمحديد المدة المراا منـأل فـ الونـت المحـدد‬
‫و وذسهما مل اافراق المقوودة المحققة لموال المرفيل ‪.‬‬
‫ما يملله بالمدة ‪:‬‬
‫إكا وجــدت المــدة فـ اللقــد فــس بــد أل مكــول مللومــة محــددة و وكلــم ال المــدة هـ المليــار‬
‫اا اس للقد ااجارة لكلم محدث المقهان عل أرصلة أمور ‪:‬‬
‫األمههر األول ‪ :‬كيفيهههة تح يههه المههه ة و حيــث نــالوا ‪ :‬يمذــل محديــدها بال ــاعة و أو اليــوم و أو‬
‫اا بو و أو الشهر و أو ال نة و أو نحوها واهملمـوا فـ محديـدها بـ مل الحوـاد أو نحـو كلـم‬
‫مما يمذل االهمسف عليأل ؟‪. 2‬‬
‫والههذي يرهههر لنهها رجحان ه هــو عــدم الج ـوا ف ـ ذــل مــا يــؤدن إل ـ الن ـ ا و وأل الملممــد ف ـ‬
‫المم ير والبيال هو اللرف ال ائد فيما لو رصط بمثل هكل اامور ‪.‬‬
‫األمر الثان ‪ :‬طول الم ة حيث كهب جمهور المقهان ر الحنميـة والمالكيـة و والشـافلية علـ‬
‫ااوـ و والحنابلــة‬
‫‪3‬‬
‫إلـ جـوا أل مكــول المــدة نوــيرة أو مويلــة مــا دامــت محــددة ا ــمدالالد‬
‫بقوــة مو ـ عليــأل ال ــسم و وال المــدة المويلــة إكا ذانــت محــددة ال مــورث ن اعـاد و وهــكا هــو‬
‫الراج ‪.‬‬
‫وكهب الشافلية عل الوحي إل أل المدة ال ابد أل ال م يد عل ثسثـيل ـنة و وهـكا مجـرد‬
‫اجمهاد و وندرها بلضهم ب نة و وهكا مهال لقوة مو عليأل ال سم‪. 4‬‬
‫(‪ )1‬المرجع السابق نفسه‬
‫(‪ )2‬المصادر السابقة ‪ ،‬ومواهب الجليل ( ‪)440/5‬‬
‫(‪ )3‬المصادر السابقة ‪ ،‬وتبين الحقائق (‪)106/5‬‬
‫(‪ )4‬نهاية المحتاج (‪)302/5‬‬
‫‪39‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪40‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫األمههر الثالههت ‪ :‬اإلجههارة الت ه لههم يح ه‬
‫لللمل المسن و ذل شهر بذل‬
‫لههها نهايههة و وكلــم بــذل يقــوب ‪ :‬أجرمــم لهــدمم و أو‬
‫رياب مثسد ‪.‬‬
‫وهكا النو مل اللقد فيأل هسف بيل المقهان عل عدة وران ‪:‬‬
‫الـرأن ااوب ‪ :‬ـ كهــب المالكيــة و وأحمــد ف ـ روايــة ابــل منوــور اهمارهــا الهرن ـ‬
‫‪1‬‬
‫إل ـ وــحة‬
‫هــكا اللقــد و ثــم نــاب المالكيــة بــذل اللقــد ال يل ـ م إالا إكا نقــد الم ــمذجر أن دفــظ ااج ـرة نقــداد و‬
‫وحينئك يذول اللقد ال ماد بقدرها و فلو أجر نم ـأل علـ أل يذـول لـأل فـ ذـل شـهر ألـ ريـاب و‬
‫ولــم يحــدد الـ مل و ودفــظ الم ــمذجر عش ـرة والف ريــاب و فهــكا يلنـ أل اللقــد ال م لمــدة عش ـرة‬
‫أشهر ‪.‬‬
‫وأما عند الحنابلة ف رواية ابل منوور فيذول اللقد ال مـاد لليـوم ااوب و أو الشـهر ااوب و‬
‫وفيما عدال يذول اللقد وحيحاد و ولكنأل يجو لكل واحد منهما حه الم و جان ف المقنـظ ‪:‬‬
‫أنـأل يوـ و وذلمـا دهـل الشـهر‬
‫ر وال أكرال ذل شهر بدرهم و أو ذل دلو بممـرة و فالمنوـو‬
‫ل مهمــا حذــم ااجــارة و ولكــل واحــد منهمــا حــه الم ـ عنــد مقض ـ ذــل شــهر وعلــه عليــأل‬
‫و والشــارل و والنــاظم و فوــاحب المــائه‬
‫وــاحب اانوــاف ‪ :‬ر وهــو المــكهب و نــاب الموــن‬
‫وفي ــرهم ‪ :‬يلـ ـ م ااوب باللق ــد و و ــائرل ب ــالملبس ب ــأل‪ ....‬والو ــحي م ــل الم ــكهب أل الم ـ ـ ال‬
‫يذول إالا بلد فراا الشهر‪ ...‬وال مرم الملبس بأل ف‬
‫‪.....‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫الرأن الثان ‪ :‬ـ كهب جمهور الشافليةووبلق الحنابلة إل بمسل هكا اللقد للجهالة‪. 3‬‬
‫الرأن الثالث ‪ :‬ـ كهب جمهور الحنمية إل وحة اللقد ف الشهر ااوب وف ادل فيما عدال‪.4‬‬
‫ال ـرأن ال اربــظ ‪ :‬ـ كهــب بلــق مشــاي الحنميــة إل ـ أل اللقــد وــحي ف ـ الشــهر ااوب والثــان‬
‫والثالث و لجريال اللرف بكلم و وف ادل فيماعداها‪. 5‬‬
‫والذي يرهر لنا رجحانه هـو القـوب ااوب‪ 6‬وداهـل القـوب ااوب فالمهمـار عنـدن هـو مـكهب‬
‫المالكية وهو لـ وم اللقـد بقـدر مـا دفلـأل و ال دفـظ الم ـمذجر المبلـغ و ونبولـأل مـل نبـل ااجيـر‬
‫(‪ )1‬حاشية الدسوقي على الشرح الكبير (‪ )41-40/4‬والمقنع ‪ ،‬والشرح الكبير مع االنصاف (‪)305-304/14‬‬
‫(‪ )2‬المقنع ‪ ،‬والشرح الكبير ‪ ،‬واالنصاف (‪)307-304/14‬‬
‫(‪ )3‬نهاية المحتاج (‪ )278/5‬وحاشية القليوبي وعميرة على المحلى (‪ )72/3‬والمقنع مع الشرح الكبير واالنصاف (‪)305/14‬‬
‫(‪ )4‬بدائع النصائع (‪)2574/5‬‬
‫(‪ )5‬تبيين الحقائق (‪)123-122/5‬‬
‫(‪ )6‬د‪ .‬شرف بن علي الشريف ‪ :‬المرجع السابق ص ‪117-116‬‬
‫‪40‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪41‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫دليل عل رضاهما بالومقة ول ومها بقـدر هـكا الـدفظ و وال ااوـل فـ عقـد ااجـارة اللـ وم و‬
‫فس يلدب عنأل إالا ب بب نون و ويبق االهميار بلد كلم ب بب عدم محديد المدة‪.‬‬
‫ويــدب عل ـ وــحة هــكا اللقــد مــا ورد عــل ــيدنا عل ـ رض ـ هللا عنــأل مــل أنــأل أجــر نم ــأل‬
‫ـودن و ر ذــل دلــو بممـرة و فلـ اـد ــمة عشــر دلـواد أو ــبلة عشــر دلـواد و وأهــك ااجـرة ذاملــة و‬
‫ليهـ ا‬
‫ومكرر مثل كلم مل أنوار ان و فللم بهما النب ول هللا عليأل و لم وأنرهما عل كلم‪.1‬‬
‫ونت ف‬
‫هكا اللقد الكن لم محدد لأل نهاية ‪:‬‬
‫عند مل نالوا بوحة هكا اللقد فإنهم مهملمول ف انمهان هكا اللقـد فللـ ضـون الـرأن ال اربـظ‬
‫ينمه بلد ااشهر الثسثة و والـرأن الثالـث بلـد الشـهر ااوب ووعلـ ضـون رأن المالكيـة يذـول‬
‫لللانديل حه الم‬
‫عـل‬
‫بلد انمهان المدة الم دفظ فيها ااجرة نقداد و وعل ضون المنوو‬
‫أحمد هو ما كذرنال ف الرأن ااوب ‪.‬‬
‫ولكــل جمهــور المقهــان مممقــول عل ـ أل ااجيــر إكا ا ــممر ف ـ عملــأل و والم ــمذجر ا ــممر‬
‫أيض ـاد ف ـ دفــظ أجرمــأل بلــد انمهــان المم ـرة ال منيــة المحــددة فــإل اللقــد ي ــممر ا موــحاباد و أو‬
‫مــل الهيــار عنــد بــدن المــدة الجديــدة ذالشــهر و أو ال ــنة مــثسد و‬
‫ا مح ــاناد صوانمــا الهــسف فـ‬
‫فكهب الحنابلة إل أل لهما حه الم‬
‫ف أوب ذل شـهر فـ الحـاب و بحيـث إكا دهـل الشـهر‬
‫الثـان ولــم يم ـ اللقــد ل مهمــا حذـم ااجــارة و نــاب المـرداون ‪ :‬ر وذلمــا دهــل شـهر ل مهمــا حذــم‬
‫ااجارة و وهو المكهب و واهمار أبو الهماب والمون‬
‫و والشارل و والمـم مقـ الـديل ‪ :‬أل الم ـ‬
‫يذول نبل دهوب الشهر الثان و وورل بأل ابل ال افون و فقاب ‪ :‬يل م بقية الشهور إكا شر ف أوب‬
‫الج ن مل كلم الشهر و فلل هكا لو أراد الم‬
‫يقوب ‪ :‬ف هت ااجارة ف الشهر الم مقبل أو نحو‬
‫كلــم و والوــحي مــل المــكهب ‪ :‬أل الم ـ ال يذــول إالا بلــد ف ـراا الشــهر ‪ ...‬ونــاب المو ـن‬
‫‪ :‬لــأل‬
‫الم ـ بلــد دهــوب الشــهر الثــان و ونبلــأل أيض ـاد و ونــاب أيض ـاد ‪ :‬مــرم الملــبس بــأل ف ـ ‪ ....‬فلل ـ‬
‫المكهب يذول الم‬
‫ف أوب ذل شهر ف الحاب عل الوحي ‪....‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫وللحنمية ف هكل الم ذلة ثسثة أنواب ‪:‬‬
‫(‪ )1‬حديث علي رضي هللا عنه رواه ابن ماجه في سننه ‪ ،‬كتاب الرهون (‪ )818/2‬وفي الزوائد ‪ :‬في إسناده حنش ‪ ،‬واسمه حسين بن قيس ‪،‬‬
‫ضعفه أحمد وغيره ‪ ،‬ورواه ابعن ماجعه بسعند آخعر موقعوف (‪ )818/2‬وروا الحعديث األول أحمعد فعي مسعنده (‪ )90/1‬ويراجعع إرواء الغليعل‬
‫(‪)313/5‬‬
‫وحديث األنصاري رواه ابن ماجه (‪ )818/2‬وفي الزوائد ‪ :‬في إسناده عبدهللا بن سعيد بن كيسان ‪ ،‬ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما ‪.‬‬
‫(‪ )2‬المقنع ‪ ،‬والشرح الكبير ‪ ،‬واالنصاف (‪ )309-304/14‬باختصار ‪ ،‬ويراجع د‪ .‬شرف الشريف ‪ :‬المرجع السابق ص ‪118‬‬
‫‪41‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪42‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫القــوب ااوب ‪ :‬يل ـ م اللقــد باال ــممرار ف ـ الشــهر الثــان ولــو ــاعة مــل ال ـ مل و وهذــكا ف ـ‬
‫بنان عل القياس ‪.‬‬
‫الشهر الثان و والثالث و وهكا رأن بلق مشايههم د‬
‫الق ــوب الث ــان ‪ :‬ه ــو أل ون ــت الم ـ ـ ه ــو ااي ــام الثسث ــة ااوب م ــل ذ ــل ش ــهر و ن ــاب و ــاحب‬
‫الب ا ية ‪ :‬وعليأل المموى‪. 1‬‬
‫القوب الثالث ‪ :‬هو أل ونت الم‬
‫هو اليوم ااوب مظ ليلمأل و ذل شهر لجريال اللـرف واللـادة‬
‫و وهكا ما اهمارل ابل عابـديل واعمبـرل مـل ظـاهر الروايـة وأضـاف ابـل عابـديل إلـ كلـم م ـذلة‬
‫مهمة وه ال الم مذجر إكا الم إل ااجير مبلغـاد مـل المـاب وا ـملمأل ااجيـر فلـيس احـدهما‬
‫حه الم‬
‫حم ينمه المبلغ‪ 2‬و وهكا هو رأن المالكية ـ ذمـا ـبه ـ وهـو الـرأن الـكن رجحنـال‬
‫‪.‬‬
‫اامر الرابظ ‪ :‬ابمدان المدة وانمهاؤها ‪:‬‬
‫إكا اممه المرفـال علـ بدايـة اللقـد ونهايمـأل فيجـب عليهمـا االلمـ ام بهـاميل المـدميل و وأمـا إكا‬
‫لم مكذر نهاية المدة و فقد كذرنا وران المقهان ونماد ‪.‬‬
‫أما إكا لم مكذر بداية اللقد فقد اهمل‬
‫المقهان عل عدة وران ‪:‬‬
‫الـرأن ااوب ‪ :‬بمــسل اللقــد و وهــكا هــو رأن بلــق الشــافلية وأحمــد فـ روايــة لوجــود الجهالــة‬
‫الممضية ف الن ا‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫ال ـرأن الثــان ‪ :‬وــحة اللقــد ويذــول ابمــداؤل مــل حــيل اللقــد وهــكا رأن جمهــور المقهــان الحنميــة‬
‫والمالكية و والراج عند الشافلية و وجمهور الحنابلة‬
‫‪4‬‬
‫وهكا هـو الـراج لقوـة مو ـ عليـأل‬
‫ال سم حيث لم يحدد بداية المدة ‪.‬‬
‫وجود مدميل ف ااجارة ‪:‬‬
‫مضمنت نوة مو‬
‫عليأل ال سم وجود مـدميل إحـداهما المـ ام و وا هـر ممـو و وهـكا دليـل‬
‫عل جوا الجمظ بينهما ما دام ال مل ا هر ليس ال امياد ‪. 5‬‬
‫(‪ )1‬حاشية ابن عابدين ط‪ .‬مصطفى الحلبي (‪)51/6‬‬
‫(‪ )2‬المصدر السابق نفسه‬
‫(‪ )3‬بدائع الصنائع (‪ )572/5‬وبداية المجتهد (‪ )256/2‬ومغني المحتاج (‪ )340/2‬والمقنع والشرح الكبير واالنصاف (‪)308/14‬‬
‫(‪ )4‬المصادر السابقة نفسها‬
‫(‪ )5‬أحكام القرآن البن العربي (‪)1479/3‬‬
‫‪42‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪43‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫دور اللرف ف ذثير مل م ائل ااجارة ‪:‬‬
‫إكا ذال لللرف دور ذبير ف ذل اللقـود الماليـة فـإل دورل أكبـر فـ بـاب ااجـارة و وال ـيما‬
‫ف نماق اللمل والنقد الكن كذر ف اللقد و فقد مرجم البهارن ‪ :‬بـاب إكا ا ـمذجر أجيـ ادر فبـيل‬
‫لأل ااجل و ولم يبيل اللمل‪ 1‬و حيث ا مدب بقوة مو‬
‫عليأل ال سم فـ نولـأل ملـال ‪ :‬رإنـ‬
‫أريــد أنذحــم إحــدى ابنمـ هــاميل علـ أل مــذجرن ثمــان حجــً فــإل أمممــت عشـ ادر فمــل عنــدم‬
‫وما أريد أل أشه عليم مجدن إل شان هللا مل الوالحيل ناب كلم بين وصينم اأيما ااجلـيل‬
‫نضــيت فــس عــدوال عل ـ وهللا عل ـ مــا نقــوب وذيــل ‪ 2‬و نــاب الحــافإل ابــل حجــر ‪ :‬ر ونــد مــاب‬
‫ا‬
‫البهارن إل الجوا انأل احمً لكلم ‪...‬ووجأل الداللة منأل ـ أن مـل نولـأل ملـال ال ـابه ـ أنـأل‬
‫لــم يقــظ فـ ــياق القوــة المــكذورة بيــال اللمــل و صوانمــا فيــأل أل مو ـ عليــأل ال ــسم أجــر نم ــأل‬
‫مل والد المرأميل ‪.3‬‬
‫ف ــاللرف ال ــائد فـ ـ البل ــد ـ ـوان ذ ــال هاوـ ـاد أم عامـ ـاد ول ــأل اعمب ــار ذبي ــر فـ ـ محدي ــد المـ ـراد‬
‫والمملوب ‪.‬‬
‫إجارة المجهوب للحاجة رأو ااجارة بالن بة المئوية‬
‫كذـر ابـل رشــد أل مائمـة مــل ال ـل‬
‫أل يلم دابمأل لمل ي ق عليها بنو‬
‫و وأهــل الظـاهر كهبـوا إلـ جـوا إجــارة المجهـوالت مثــل‬
‫ما يلـود عليـأل نيا ـاد علـ المضـارصة‪ 4‬و وهـكا مـكهب‬
‫أحمد وابل يريل و صواليأل ماب البهارن‪. 5‬‬
‫ويقاس عل كلم مذجير الشه بملامأل و وملب أل و بل ناب بأل جماعة مل المقهان‪. 6‬‬
‫‪2‬ـ أل مكول المنملـة ممقومـة أن ال مكـول لهـا نيمـة مقوـودة ح ـب اللـرف و فـس موـ إجـارة‬
‫المافأل الحقير الكن ال يقابل بالماب و وكذر بلق المقهان مل أمثلمها ا مئجار مماحة للشم‪. 7‬‬
‫(‪ )1‬صحيا البخاري مع فتا الباري (‪)444/4‬‬
‫(‪ )2‬سورة القصص ‪ /‬اآلية ‪28‬‬
‫(‪ )3‬صحيا البخاري مع فتا الباري (‪)444/4‬‬
‫(‪ )4‬بداية المجتهد (‪)371/2‬‬
‫(‪ )5‬المغني البن قدامة (‪ )446/5‬وصحيا البخاري مع الفتا (‪)451/4‬‬
‫(‪ )6‬المقنع مع الشرح الكبير مع االنصاف ‪ ،‬تحقيق د‪ .‬عبدهللا التركي ط‪ .‬الهجر (‪)277/14‬‬
‫(‪ )7‬يراجع ‪ :‬الفتاوا العندية (‪ )411/4‬والذخيرة (‪ )400/5‬والروضة (‪ )177/5‬والمغني البن قدامة (‪)433/5‬‬
‫‪43‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪44‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وف باب إجارة ااشها ال ابد أل مكول لللمـل الـكن يقدمـأل ااجيـر نيمـة و لـكلم ال يجـو‬
‫ا مئجار البيا للملمإل بذلمة واحدة مثسد إالا إكا كذرها أكثر مل مرة‪. 1‬‬
‫‪ 3‬ـ أل مكــول مباحــة اال ــميمان و فـس مكــول ملوــية ممنوعــة مثـل اال ــمئجار علـ رنـ‬
‫المـرأة‬
‫أمــام الرجــاب و أو للبغــان و أو ل ــق الهمــر و ونحوهــا مــل المحرمــات و وذــكلم يجــب أل ال‬
‫مكول ماعة واجبة وجوباد عينياد و وهكا الشرط فيأل ممويل وهسف‪. 2‬‬
‫ونحل هنا نكذر أهم هكل الم ائل بش ن مل االيجا ‪:‬‬
‫أ اال ــمئجار علـ ـ أدان الش ــلائر واللب ــادات ر القرص ــات يقو ــد به ــا اللب ــادات ـ بملناه ــا اله ــا‬
‫المشــهور‪ 3‬ه ـ أدان الشــلائر الملبديــة مــل النمــه بالشــهادميل و والوــسة وال ذــاة والحــً وواللم ـرة‬
‫ووااكال واالنامة و واالمامة ووملليم القرول ووالللوم الشرعية و ونحوها‪.‬‬
‫وال ؤاب الوارد هنا ‪ :‬هل يجو المذجير عليها ؟‬
‫للجواب عل كلم نقوب ‪ :‬إل اللبادات نوعال ‪ :‬فروق عيل و وفروق ذماية‪..‬‬
‫فمــرق اللــيل ال يجــو اال ــمئجار عليــأل باالجمــا مــا دام الممــروق عليــأل نــاد ادر و أمــا إكا لــم يذــل‬
‫ناد ادر أو مات وعليأل هكا الواجب اللين فهل يجو أداؤل مل شه‬
‫وهر و وبالمال المذجير عليأل ؟‬
‫فهــكا محــل هــسف و وال ـراج ج ـوا اال ــمئجار ف ـ ذــل مــا يجــو فيــأل أداؤل مــل الغيــر و مثــل الحــً‬
‫واللمرة ف حالم المرق و والموت ‪.‬‬
‫وأمــا فــروق الكمايــة أو ــننها فمحــل هــسف بــيل المقهــان و ونحــل هنــا نــكذر هــكل الم ــائل الهسفيــة‬
‫بإيجا ‪:‬‬
‫المذجير علـ فـروق الكمايـة و ـننها ‪ :‬ذالجهـاد و واالمامـة واالكال ومللـيم القـرول ونرانمـأل و ونحوهـا‬
‫حيث ثار الهسف ف هكل الم ائل عل رأييل ‪:‬‬
‫الرأن ااوب ‪ :‬المنظ و حيث كهب أبو حنيمـة ومحمـد و وأحمـد إلـ عـدم جـوا المـذجير عليهـا و وهـكا مـرون‬
‫عل عمان و والضحام بل نيس وند ا مدلوا بلدة أحاديث و منها ‪:‬‬
‫‪ ‬حـديث عثمــال بـل أبـ اللـا‬
‫نــاب ‪ :‬إل وهـر مــا عهـد إلـ النبـ وــل هللا عليـأل و ــلم أل‬
‫امهــك مؤكن ـاد ال يذهــك عل ـ أكانــأل أج ـ ادر‬
‫الملل ال دليل فيأل عل الملل ‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫لكــل هــكا الحــديث ال يــدب عل ـ منــظ ااجــر و ال‬
‫(‪ )1‬الروضة (‪)178/5‬‬
‫(‪ )2‬يراجع ‪ :‬بدئاع الصنائع (‪ )2561/5‬ومواهب الجليل (‪ )548/7‬والذخيرة (‪ )396/5‬وروضة الطالبين (‪ )184/5‬والمغني (‪)549/5‬‬
‫(‪ )3‬العبادات بمعناها العام يقصد بها كل عمل صالا من تعميرالدنيا واآلخرة يراد به وجه هللا تعالى‬
‫‪44‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪45‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ ‬حديث عبادة بل الوامت ناب ‪ :‬ر عالمت نا اد مل أهل الومة القرول والكمابة و فذهـدى إلـ‬
‫ا‬
‫رجل منهم نو اد و ناب ‪ :‬نلت ‪ :‬نوس و ولي ت بمـاب و أمقلـدها فـ ـبيل هللا و فـكذرت كلـم‬
‫م أل يقلــدم هللا نو ـاد مــل نــار فانبلهــا‬
‫لنب ـ وــل هللا عليــأل و ــلم فقــاب‪:‬ر إل َ ـ اـر َ‬
‫الحديث ضلي ال ينهق حجة‪.3‬‬
‫‪2‬‬
‫وهــكا‬
‫‪ ‬حــديث عبــدالرحمل بــل شــبل اانوــارن نــاب ‪ :‬ــملت ر ــوب هللا وــل هللا عليــأل و ــلم‬
‫يقوب ‪ :‬ر انروا القرول و وال مغلوا فيأل و وال مجموا عنـأل و وال مـذكلوا بـأل و وال م ـمكثروا بـأل‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫وا ــمدلوا ب ــذل ه ــكل اافل ــاب نرص ــات يه ــم‬
‫به ــا الم ــلم و ويمق ــرب به ــا إلـ ـ هللا ف ــس يج ــو‬
‫اال مئجار عليها ‪.‬‬
‫الرأن الثان ‪ :‬الجوا و وهكا رأن مالم و والشافل و وأحمد ف روايـة و وبـأل نـاب أبـو نسبـة و‬
‫وأبو ثـور و وابـل المنـكر‪ 5‬و وهـكا رأن ممـذهرن الحنميـة حيـث هـالموا الممقـدميل مـنهم و فذجـا وا‬
‫ااجــارة عل ـ مللــيم القـ ـرول و وعل ـ إنامــة الش ــلائر ذاالمامــة و واالكال ا مح ــاناد للحاج ــة‪ 6‬و‬
‫وناب الواون ‪ :‬ر أما ااجارة عل أول القرانة فجائ ‪. 7‬‬
‫وذـ ــكلم أجـ ــا وا للممم ـ ـ أهـ ــك ااجـ ــر إل لـ ــم يذـ ــل لـ ــأل ر ق و ونـ ــالوا ‪ :‬مجـ ــو ااجـ ــارة عل ـ ـ‬
‫المندوبات وفروق الكمايات‪. 8‬‬
‫(‪ )1‬رواه الترمذي في سننه بتحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر ط‪ .‬مصطفى الحلبي (‪ )4310/1‬قال الترمذي ‪ :‬حسن صحيا ‪ ،‬وصححه الحاكم‬
‫في المستدر (‪ ، )199/1‬وكذل صححه أحمد شاكر ‪ ،‬ورواه ابن ماجه في سننه الحديث ‪ 714‬وأبو داود الحديث ‪ 531‬والنسائي (‪)109/1‬‬
‫والبيهقي (‪ )429/1‬وأحمد (‪ )21،217/4‬وقال األلباني في االرواء (‪ : )216/5‬صحيا‬
‫(‪ )2‬رواه أبو داود ـ مع العون ـ (‪ )276/3‬وابن ماجه (‪ )729/2‬والبيهقي (‪ )125/6‬وقد اختلف في الحديث كما سيأتي ‪.‬‬
‫(‪ )3‬ذكر البيهقي (‪ )125/6‬أن هذا الحديث ال يعرف إالّ من طريق األسود بن ثعلبة عن عبادة ‪ ،‬وهو مجهول ‪ ،‬وإضافة إلى ذل فإنه يخالف‬
‫الحديث الصحيا الذي رواه البخاري عن طريق ابن عابس وقد روا حديث آخر عن أبي بن كعب رواه ابن ماجعه الحعديث ‪ 2158‬والبيهقعي‬
‫(‪ )125،126/6‬ولكن سنده ضعيف كما قال البويصري )‪)2/134‬‬
‫(‪ )4‬رواه أحمد (‪ )357/3‬وأبو يعلى ‪ ،‬والطبراني في المعجم الكبير والبيهقي (‪ )126-125/6‬وقال الهيثمي ‪ :‬رجال أحمد ثقات ‪ ،‬وقال ابن‬
‫حجر في الفتا ‪ :‬سنده قوي ‪ ،‬يراجع ‪ :‬فيض القدير (‪ )64/2‬ط‪ .‬مصطفى محمد‬
‫(‪ )5‬الشرح الصغير (‪ )34/4‬ونهاية المحتاج (‪ )289/5‬والمغني البن قدامة مع الشعرح الكبيعر (‪ )138-134/6‬والموسعوعة الفقهيعة الكويتيعة‬
‫(‪)291/1‬‬
‫(‪ )6‬حاشية ابن عابدين (‪)34،35/5‬‬
‫(‪ )7‬حاشية الصاوي على الشرح الصغير (‪)34/4‬‬
‫(‪ )8‬المصادر السابقة‬
‫‪45‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪46‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وند ا مدب هؤالن عل جوا اال مئجار لهكل القرصات ووحمأل بذحاديث وحيحأل منها ‪:‬‬
‫حــديث ‪ :‬ر إل أحــه مــا أهــكمم عليــأل أج ـ ادر ذمــاب هللا حــديث وــحي روال البهــارن ذمــا ــبه‬
‫ذمــا أنــأل و ـري ف ـ الداللــة عل ـ الج ـوا و ونــد رأينــا ااحاديــث الم ـ ا ــمدب بهــا المــانلول ال‬
‫يمذنها ملارضة هكا الحديث الوحي الوري و ولكلم فالراج هو الرأن الثان ‪.‬‬
‫ب ااجارة عل الملاو ‪:‬‬
‫النــول و وال‬
‫اممــه المقهــان ف ـ الجملــة عل ـ حرمــة ااجـارة عل ـ المنــافظ المحرمــة ذــال ن و و ا‬
‫اللقــد عليهــا بامــل ال ي ــمحه بــأل أجـرة و واهملمـوا فـ بلــق المماوــيل و مثــل ا ــمئجار ذامــب‬
‫ـان محرم ـاد و أو نوح ـاد حيــث كهــب الجمهــور إل ـ حرممــأل وبمسنــأل و وكهــب أبــو‬
‫ليذمــب لــأل فنـ د‬
‫حنيمــة إلـ وــحمأل و وروى عــل أحمــد أنــأل نــاب ‪ :‬فــيمل حمــل هن يـ ادر أو همـ ادر لنوـران ‪ :‬انـ‬
‫أكرل أكل ذرائأل و ولكل يقض للحماب بالكران و ولكل المكهب عل هسف هكل الرواية‪. 1‬‬
‫ونـد ا ــمدب الجمهــور علـ حرمــة اال ــمئجار علـ المحرمــات أيـاد ذـال و بالكمــاب و وال ــنة و‬
‫والملقوب ‪:‬‬
‫أمــا الكمــاب فقولــأل ملــال ‪ :‬ر ومَلــاونوا عَل ـ اْلِبـ ِـر والمَّْقــوى وال مَلــاونوا عَل ـ ِْ‬
‫اا ْث ـ ِم َواْللـ ْـد َو ِ‬
‫ال‬
‫ا َ َ َ َ َ َ‬
‫َ َ َ َ‬
‫ُ َش ِديد اْل ِلَق ِ‬
‫وامَّقوا َّ ِ‬
‫اب ‪ 2‬وجأل اال مدالب بأل هو أل هللا ملال نه عل أن ملـاول علـ‬
‫َُ إ َّل َّ َ‬
‫َ‬
‫االثــم واللــدوال و وأنــأل ممــا ال شــم فيــأل أل اال ــمئجار عل ـ المحرمــات حم ـسد أو نحــول ملــاول‬
‫لمحقيــه هــكا المحــرم و واالث ــم و ومــل المللــوم ف ـ أو ــوب المقــأل أل النه ـ يقمض ـ الحرم ــة و‬
‫والم اد عل ممويل فيأل ‪.3‬‬
‫وأما ال نة فمنها أل الر وب ول هللا عليأل و لم للل حامل الهمر و والمحموب عليأل و فـ‬
‫ع ــدة روايـ ــات منهـ ــا نولـ ــأل وـ ــل هللا عليـ ــأل و ـ ــلم ‪ :‬ر للـ ــل هللا الهمـ ــر و شـ ــارصها و و ـ ــانيها و‬
‫ومبماعها و وبائلها و وعاورها و وملمورها و وحاملها و والمحمولة عليأل‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫(‪ )1‬يراجع ‪ :‬بدائع الصعنائع (‪ )184،191/4‬وكشعف الحقعائق (‪ )157/2‬والشعرح الصعغير (‪ )10/4‬والمهعذب (‪ )194/1‬والمغنعي معع الشعرح‬
‫الكبير (‪)134/6‬‬
‫(‪ )2‬سورة المائدة ‪ /‬اآلية ‪2‬‬
‫(‪ )3‬يراجع لمزيد من البحث ‪ ،‬مبدأ الرضا في العقود (‪) 171-162/1‬‬
‫(‪ )4‬رواه أبو داود ‪ ،‬الحديث ‪ 3674‬وابن ماجه ‪ 3380‬والحاكم (‪ )145/4‬وصححه‬
‫‪46‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪47‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وا ــمدلوا بــالملقوب و وكلــم ال اللقــل يقمضـ أنــأل إكا نهـ الشــار عــل شـ ن وحرمــأل أل ي ــد‬
‫عليأل جميظ أبوابأل و صواالا فيذول النه دول جدوى ‪.‬‬
‫ن ا مئجار المرأة ااجنبية لهدمة الرجل و حيث منلأل الشافلية مملقاد ـداد للـكرائظ و والحنميـة‬
‫ن ــالوا بذراهم ــأل لاعـ ـ ب و وجـ ـوا ل ب ــدول الهل ــوة للممـ ـ ون ال ــكن مل ــأل أهل ــأل و ووافقه ــم المالكي ــة‬
‫وأضــافوا شــرماد وهــر وهــو ذونــأل مذمون ـاد و ف ـ حــيل أجــا ل الحنابلــة مملق ـاد بشــرميل همــا عــدم‬
‫الهلوة وعدم النظر إليهـا‪ 1‬و والـراج هـو نـوب المالكيـة و ال ااعـ ب ال يـؤمل مـل الونـو فـ‬
‫محرم و وأل اشمراط ذول المم ون مذموناد شرط جيد يد أر الم اد ‪.‬‬
‫د ا ـ ــمئجار الوالـ ــديل لهدمـ ــة الولـ ــد و حيـ ــث منلـ ــأل الحنميـ ــة انـ ــأل يمنـ ــاف مـ ــظ بـ ـ اـر الوالـ ــديل‬
‫وملظيمهما واالح ال إليهما و وأجا ل الشافلية والحنابلة مظ الكراهة‪. 2‬‬
‫‪4‬ـ أل مكول مقدورة اال ميمان حقيقة وشـرعاد و فـس موـ إجـارة المغوـوب مـل فيـر الغاوـب‬
‫‪3‬‬
‫وال يو ذـكلم مـذجير جاهـل لمـدريس علـوم الشـر و أو المـب أو نحوهمـا ممـا يجهلـأل و ومثـل‬
‫مذجير ااعم للح ار ـة بالبوـر ويـدهل فـ فيـر المقـدورة شـرعاد مـذجير شـه‬
‫الدم و أو لقلظ ل وحيحة و أو نمظ يد بدول وجأل حه و‪. 4‬‬
‫لقمـل ملوـوم‬
‫‪ :5‬أل ال م ــمهلم الل ــيل الم ــؤجرة بااج ــارة و مث ــل المل ــام و حي ــث ال يمذ ــل االنمم ــا ب ــأل إالا‬
‫با مهسكأل‪.5‬‬
‫‪ :6‬أل يمحقــه االنممــا بــالليل المــذجورة حقيقــة و مثــل مــذجير م ــذل وــال لسنممــا بــأل و او‬
‫حذماد مثل مذجير أرق وـالحة لسنممـا بهـا مـل حيـث هـ و صوال لـم مكـل وـالحة إالا بالملـل‬
‫و ومل هنا فـس يجـو مـذجير جـ ن ال ينممـظ بـأل مـل حيـث هـو و مثـل نمـظ فيـار ال ـيارات و أو‬
‫المائرات أو نحوها و ال كلم يمناف مظ شرط محقه المنملة ‪.‬‬
‫وف ـ مجــاب إجــارة ااشــها‬
‫ااجرة ‪.‬‬
‫يجــب أل يذــول اللمــل محقق ـاد منملــة للم ــمذجر و انــأل مقابلــأل‬
‫(‪ )1‬درر الحكام (‪ )556/1‬ومواهب الجليل (‪ )393/5‬وشرح األنوار (‪ )72/3‬وكشاف القناع (‪)548/3‬‬
‫(‪ )2‬المصادر السابقة‬
‫(‪ )3‬المصادر السابقة نفسها‬
‫(‪ )4‬المصادر السابقة‬
‫(‪ )5‬الفتاوا الهندية (‪ )411/4‬ومواهب الجليل (‪ )448/7‬والروضة (‪ )184/5‬والمغني البن قدامة (‪)552/5‬‬
‫‪47‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪48‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫بمسل عقد ااجارة وف ادل ‪:‬‬
‫مل المللوم فقهاد أل الحنمية فرنوا بيل البامل والما د و فقالوا ‪ :‬البامـل ‪ :‬مـا ذـال الهلـل فـ‬
‫أولأل ر أن رذنأل والما د ‪ :‬ما ذال الهلل ف وومأل ر أن شرمأل لكـل الجمهـور لـم يمرنـوا‬
‫بينهما فإكا اهملت اارذال أو الشروط و أو ذسهما فإل ااجارة موب باملة أو فا دة‪. 1‬‬
‫الهيارات ف عقد ااجارة ‪:‬‬
‫بم ــا أل عقـ ــد ااجـ ــارات مـ ــل الملاوضـ ــات الماليـ ــة المل م ــة للمـ ــرفيل َفَيـ ـ ِـرد عليهـ ــا عـ ــدد مـ ــل‬
‫الهيارات مثل هيار المجلس عند الشافلية والحنابلة هسفاد للحنمية والمالكية‪. 2‬‬
‫ومنهـا هيــار الشـرط لـ مل اهملـ‬
‫فيــأل المقهـان بــيل محـدد بثسثــة أيـام و أو شــهريل و أو أكثــر‬
‫بحيــث يذــول للشــارط حــه الهيــار فـ المــدة المممــه عليهــا ويذــول اللقــد فيــر ملـ م بالن ــبة لــأل‬
‫هسب ملم المدة و ثم إكا لم يم اللقد يوب اللقد باماد مل ماد ‪.3‬‬
‫ومنه ــا هي ــار اللي ــب و حي ــث يذ ــول لللان ــد الح ــه فـ ـ الم ـ ـ إكا وج ــد فـ ـ الم ــذجور أو فـ ـ‬
‫الملموب عيباد منمق‬
‫بأل المنملة المقوودة ف ااجارة ‪.4‬‬
‫ومنـأل هيــار الرؤيـة و وهــو يثبـت لمــل لـم يــر الشـ ن الملقـود عليــأل عنـد مــل يقـوب بــأل ر و هــم‬
‫جمهور المقهان وعند بلضهم إكا وومأل باووافأل ثم وجد عليها فس هيار لأل‪. 5‬‬
‫جهالة مدة الهيار ‪:‬‬
‫إكا مم عقد ااجارة واممقا عل شرط الهيار لمدة مجهولـة مثـل نـدوم فـسل و أو نـ وب الممـر‬
‫و فقد اهمل‬
‫المقهان ف هكل الم ذلة عل أرصلة وران ‪:‬‬
‫(‪ )1‬يراجع لمزيعد معن التفصعيل ‪ :‬مبعدأ الرضعا فعي العقعود ـ دراسعة مقارنعة ـ أ‪.‬د‪ .‬علعي محيعى العدين القعره داغعي (‪ )177-155/1‬ومصعادره‬
‫المعتمدة‬
‫(‪ )2‬يراجع ‪ :‬فتا القدير (‪ )81/5‬وشرح الخرشي (‪ )109/4‬والمجموع (‪ )184/9‬والمغني (‪)563/3‬‬
‫(‪ )3‬يراجع ‪ :‬فتا القدير (‪ )110/5‬وشرح الخرشي (‪ )109/4‬والمجموع (‪ )225/9‬والمغني (‪)520/4‬‬
‫(‪ )4‬يراجع ‪ :‬الفتاوا الهندية (‪ )73-72/3‬وتكملة المجموع (‪ )175/12‬والمبسوط (‪ )105/13‬وبدايعة المحتهعد (‪ )175/2‬ويراجعع للتفصعيل ‪:‬‬
‫الخيار وأثره في العقود ‪ ،‬د‪ .‬عبدالستار أبو غدة ط‪ .‬دلة البركة ص ‪ ، 192‬ويراجع ‪ :‬مجلة األحكام العدلية في موادها ‪506 -497 :‬‬
‫(‪ )5‬يراجععع ‪ :‬فععتا القععدير (‪ )137/5‬وحاشععية الدسععوقي (‪ )27/3‬والمجمععوع (‪ )330/9‬والمغنععي (‪ )494/3‬ود‪ .‬عبدالسععتار أبععو غععدة ‪ :‬المرجععع‬
‫السابق ص ‪493‬‬
‫‪48‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪49‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ .1‬أل الهيار وحي وأنأل يرجظ ف محديدل إل ال لمال ر القضان وهـكا رأن المالكيـة‬
‫‪1‬‬
‫بنان عل أنأل المرجظ عند الهسف ‪.‬‬
‫د‬
‫‪ .2‬أل الهي ــار ج ــائ إلـ ـ أل يمحق ــه الش ــرط و وه ــكا رأن اب ــل ش ــبرمة و والث ــورن و وأح ــد‬
‫الق ـ ــوليل للحنابل ـ ــة‪ 2‬محمج ـ ــيل بق ـ ــوب النبـ ـ ـ و ـ ــل هللا علي ـ ــأل و ـ ــلم ر الم ـ ــلمول عن ـ ــد‬
‫شرومهم ‪. 3‬‬
‫‪ .3‬أل الهي ــار بام ــل وأل اللق ــد أيضـ ـاد بام ــل و وه ــكا رأن الش ــافلية و وه ــو الم ــكهب عن ــد‬
‫الحنابلة‪ 4‬وكلم ال الغرر مؤثر ف عقد ااجارة فيجللأل بامسد ‪.‬‬
‫‪ .4‬أل اللقد فا د و ولكل إل أجي مل لأل الهيار هسب ثسثة أيام يمحوب وـحيحاد و وهـكا‬
‫رأن أبـ ـ حنيم ــة و ن ــاب اب ــل عاب ــديل ‪ :‬ر ان ــأل ن ــد اب المم ــد نب ــل مق ــررل ‪ ....‬و ف ــإكا‬
‫أ قمأل محقه واب الملن المم د نبل مجيئأل و فيبق اللقد وحيحاد‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫حذم اللقد بلد مض مدة الهيار ‪:‬‬
‫إكا ح ــددت م ــدة هي ــار الش ــرط ومض ــت ول ــم يمل ــرق م ــل ل ــأل الهي ــار إلـ ـ الم ـ ـ وااج ــا ة‬
‫فــكهب الجمهــور ر الحنميــة والشــافلية و والحنابلــة‬
‫‪6‬‬
‫إل ـ أل اللقــد يوــب ال م ـاد و ال اللقــد‬
‫ال م و وأثــر فيــأل الشــرط للمم ـرة المحــددة و وبلــدها يلــود اللقــد إل ـ ل ومــأل و وهــالمهم ف ـ كلــم‬
‫المالكية حيث كهبوا إل أل اللقد ال يل م إالا بالموري بالم‬
‫و أو ااجا ة‪. 7‬‬
‫الجمظ بيل ااجارة وعقود أهرى ‪:‬‬
‫(‪ )1‬بداية المجتهد (‪)235/2‬‬
‫(‪ )2‬الشرح الكبير مع المغني (‪)66/4‬‬
‫(‪ )3‬الحديث رواه البخاري تعليقا ً بصيغة الجزم مع الفتا الباري ‪ ،‬كتاب االجارة (‪ )451/4‬ورواه أبو داود مع عون المعبود (‪)516/9‬‬
‫ورواه الترمذي بلفظ ( المسلمون على شروطهم ‪ )....‬وقال ‪ :‬حسن صحيا ‪ ،‬تحفة األحوذي (‪)584/4‬‬
‫(‪ )4‬مغني المحتاج ( ‪ )47/2‬والشرح الكبير مع المغني (‪)66/4‬‬
‫(‪ )5‬حاشية ابن عابدين (‪)569-568/4‬‬
‫(‪ )6‬حاشية ابن عابدين (‪ )577/4‬ومغني المحتاج (‪ )48-47/2‬والشرح الكبير مع المغني (‪)69/4‬‬
‫(‪ )7‬االشراف على مسائل الخالف (‪ )251/1‬ويراجع د‪.‬شرف الشريف ‪ :‬المرجع السابق ص ‪131‬‬
‫‪49‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪50‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫مضــمنت نوــة مو ـ عليــأل ال ــسم مــظ وــال مــديل علـ الجمــظ بــيل النذــال وااجــارة فـ‬
‫ومقة واحدة و يقوب القاض ابل اللرص ‪ :‬ر هـكا اجممـا إجـارة ونذـال و ونـد اهملـ‬
‫علماؤنـا‬
‫ف كلم عل أرصلة أنواب ‪:‬‬
‫ااوب ـ ناب ف ثمانية أب‬
‫يد ‪ :‬يذرل ابمدان و فإل ونظ مض‬
‫والثان ـ ناب مالم وابل القا م ف المشهور ‪ :‬ال يجو و ويم‬
‫نبل الدهوب و وبلدل‬
‫والثالث ـ أجا ل أشهب وأوبغ‬
‫الرابظ ـ ناب محمد ‪ :‬نـاب ابـل الماجشـول ‪ :‬ال بقـ بلـد المبيـظ و يلنـ مـل القيمـة و رصـظ دينـار‬
‫يقابل البضظ جا النذال و صواالا لم يج ‪.‬‬
‫ونــد بينــا موجيهــات هــكل اان ـواب ف ـ ذمــب الم ــائل و والوــحي ج ـوا ل و وعليــأل مــدب ا يــة و‬
‫ـذن فـرق بـيل أل يجمـظ بـيل بيـظ صواجـارة و أو بـيل بيـظ‬
‫وناب مالم ‪ :‬النذال أشبأل ش ن بـالبيو ف ا‬
‫ونذــال و وهــو شــبهأل إالا م ـل جهــة الــرجليل يجملــال ــللمهما و صواكا ذانــت لرجــل واحــد جــا و‬
‫واللاند هنا واحد و وهو الول ‪. 1‬‬
‫ا‬
‫صواكا ذــال فقهــان المالكيــة نــد اهملمـوا فـ هــكل الم ــذلة فــإل جمهــور فقهــان الم ــلميل أيضـاد نــد‬
‫اهملموا ف الجمظ بيل عقديل ـ مثل ااجـارة والبيـظ ـ فـ وـمقة واحـدة و والـكن انمهينـا إليـأل فـ‬
‫بحث ها‬
‫بالموضو هـو أل الممنـو هـو الجمـظ بـيل عقـد ملاوضـة مثـل البيـظ وااجـارة مـظ‬
‫عق ــد ــل‬
‫ذ ــالقرق و وال ــلم و أم ــا الجم ــظ ب ــيل البي ــظ وااج ــارة و أو ااج ــارة والنذ ــال فه ــكا‬
‫مشرو ‪. 2‬‬
‫ضمال ااجير الها‬
‫والمشمرم ‪:‬‬
‫ممهيد ‪:‬‬
‫اممــه المقهــان عل ـ أل ااجيــر ر ـوان ذــال هاو ـاد أم عام ـاد ومشــمرذاد يضــمل فـ ـ‬
‫حــاالت الملــدن والمقوــير ومهالمــة الشــروط و واممق ـوا ذــكلم عل ـ أل ااجيــر الهــا‬
‫أمــيل و‬
‫وال يدل يد أمانـة فـس يضـمل إالا فـ الحـاالت ال ـابقة و وهـكا هـو الميـ ال الشـرع اللـام الـكن‬
‫(‪ )1‬احكام القرآن (‪)1476/3‬‬
‫(‪ )2‬يراجع لمزيد من التفصيل والبحث ‪ :‬بحثنا بعنوان ‪ :‬أحاديث النهي عن صفقتين في صفقة واحدة ‪ ،‬دراسة حديثية مقارنة ‪ ،‬المنشور في ‪:‬‬
‫بحوث في فقه المعامالت المالية المعاصرة ط‪ .‬دار البشائر اإلسالمية ببيروت ص ‪386 -343‬‬
‫‪50‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪51‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫يحقه اللدالة للمرفيل و صوانما اهملمـوا فـ ااجيـر المشـمرم إكا ملـ‬
‫الشـ ن الملكـ‬
‫بوـنلأل و‬
‫أو عملأل عل ثسثة أنواب ‪:‬‬
‫القــوب ااوب ‪ :‬اب ـ حنيمــة و و فــر والح ــل بــل يــاد والشــافلية عل ـ الوــحي والحنابلــة ف ـ‬
‫الروايـة المنوــو‬
‫عليهـا و وبــأل نـاب عمــان ومـاووس و ويــرول عـدم ضــمانأل إالا فـ الحــاالت‬
‫ال ــثسث ال ــابقة‪ 1‬وه ــكا مبنـ ـ علـ ـ ااو ــل الل ــام ال ــكن كذرن ــال وعلـ ـ نيا ــأل علـ ـ الوذي ــل و‬
‫والمضارب واللامل ف الم اناة والم ارعة ‪.‬‬
‫القوب الثان ‪ :‬أنأل يضمل إالا إكا ثبت أنأل لم يملد ولم يمرط‪. 2‬‬
‫القوب الثالث ‪ :‬اب يو‬
‫ومحمد و والحنابلة ف رواية والشـافلية و الـكيل يـرول أنـأل ال ذـال‬
‫الهسم بما ي مميظ دفلأل فإل ااجير يضمل حم يثبت عدم ملديـأل ومقوـيرل و وال ذـال فيـر‬
‫نادر عل الدفظ مثل الغرق اللام و والحريه اللام فس يضمل‪. 3‬‬
‫والذي نرى رجحان هو القوب الثالث و انأل أعدب اانواب وأو مها ‪.‬‬
‫وثار اللقد والم امامأل ‪:‬‬
‫للقد ااجارة عل منافظ ااشها‬
‫وثـار والم امـات نـكذرها بوـورة مـوج ة مبمـدئيل بالم امـات‬
‫الم مذجر ثم الم امات ااجير ‪.‬‬
‫الم امات الم مذجر ‪:‬‬
‫يجب عل الم مذجر ما يذم ‪:‬‬
‫أواً ه فع األجرة حسه ااتفهاق و أو بلـد فـراا اللمـل ذمـا أمـر الر ـوب وـل هللا عليـأل و ـلم‬
‫فقاب ‪ :‬ر أعموا ااجير أجرل نبل أل يج عرنأل وهو حديث وحي ذما به ‪.‬‬
‫ونت دفظ ااجرة ‪:‬‬
‫امم ــه المقه ــان علـ ـ أل لللان ــديل الح ــه فـ ـ محدي ــد مريق ــة ال ــدفظ ملج ــيسد و أو‬
‫مذجيسد أو مق ماد و لكل هنام بلق الحاالت يرى بلق المقهان وجوب ملجيلها منها ‪:‬‬
‫(‪ )1‬يراجع ‪ :‬بدائع الصنائع (‪ )210/4‬وتبيين الحقائق (‪ )124/5‬وحاشية الدسعوقي (‪ )23/4‬ومغنعي المحتعاج (‪ )351/2‬والمغنعي معع الشعرح‬
‫الكبير (‪ )115/6‬ويراجع ‪ :‬د‪.‬شرف الشريف ‪ :‬المرجع السابق ص ‪ 254‬وما بعدها‬
‫(‪ )2‬المصادر السابقة‬
‫(‪ )3‬المصادر السابقة‬
‫‪51‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪52‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ 1‬ـ ـ إج ــارة الكم ــة و حي ــث كه ــب الش ــافلية إلـ ـ أل أجرمه ــا يج ــب أل م ــلم فـ ـ مجل ــس اللق ــد و‬
‫والمالكيــة هــسب ثسثــة أيــام مــل حيــث المبــدأ و صواالا يوــب اللقــد بــامسد ‪1‬و وكهــب الحنميــة إلـ‬
‫عدم وجوب ملجيلها و ف حيل كهب الحنابلة إل أنها إل ذانـت بلمـإل ال ـلم فيجـب ملجيلهـا و‬
‫صواالا فس‪. 2‬‬
‫والكن نرى رجحانأل هو عدم وجوب الملجيل و ال كلم ها‬
‫بال ـلم الـكن ورد فيـأل نـ‬
‫و‬
‫فس مقاس ااجارة عليأل ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ ـ إكا ذان ــت ااجـ ـرة أعيانـ ـاد مث ــل أل مك ــول ااجـ ـرة ــيارة أو منـ ـ الد و حي ــث اش ــمرط المالكي ــة‬
‫والشافلية ملجيلها هوفاد مل المل والمغير و وهالمهم ا هرول‪. 3‬‬
‫دفظ ااجرة عند االمسق ‪:‬‬
‫كهب جمهور المقهان إلـ أل ااجـرة عنـد االمـسق مـدفظ عنـد انمهـان اللمـل فـ‬
‫ااجــارة المشــمرذة و وعنــد نهايــة المــدة ف ـ ااجــارة المقيــدة بــال مل إالا إكا ذــال اللــرف يقض ـ‬
‫دفلها مشاهرة و أو م انهة أو نحو كلم فحينئك يذول اللرف هو الحذم‪. 4‬‬
‫ونت مملم ااجرة ‪:‬‬
‫اهمل‬
‫المقهـان فـ ونـت مملـم ااجـرة فـكهب الشـافلية والحنابلـة إلـ أل ااجـرة‬
‫مملم باللقد ملكاد مراع فيـأل الـ مل بحيـث ذلمـا مضـ‬
‫مـل ا ـمقر الملـم بقـدرل و وانهـا م ـمقر‬
‫فـ كمــة الم ـمذجر عنــد نهايــة المـدة و او م ــلم اللمـل و نيا ـاد َي علـ المنملـة‪ 5‬وكهــب الحنميــة‬
‫والمالكي ــة إلـ ـ أل ااجـ ـرة ال ممل ــم باللق ــد و صوانم ــا با ــميمان المن ــافظ و حي ــث ا ــمدلوا با يـ ـات‬
‫ضـ ْـل َل َلكـ ْـم‬
‫وااحاديــث الم ـ رصمــت بــيل دفــظ ااج ـرة واال ــميمان مثــل نولــأل ملــال ‪ :‬ر َف ـِإ ْل أ َْر َ‬
‫وره َّل ‪ 6‬ونيا اد عل الثمل ف البيظ‪. 7‬‬
‫َف موه َّل أج َ‬
‫(‪ )1‬بلغة السال (‪ )267/2‬ومواهب الجليل (‪ )395/5‬ونهاية المحتاج (‪)262/5‬‬
‫(‪ )2‬بدائع الصنائع (‪ )201/4‬والمغني مع الشرح الكبير (‪)16/6‬‬
‫(‪ )3‬المصادر الفقهية السابقة‬
‫(‪ )4‬المصادر الفقهية السابقة‬
‫(‪ )5‬نهاية المحتاج (‪ )263/5‬والمغني مع الشرح الكبير (‪)14/6‬‬
‫(‪ )6‬سورة الطالق ‪ /‬اآلية ‪6‬‬
‫(‪ )7‬تحفة الفقهاء (‪ )477/2‬والدسوقي (‪)4/4‬‬
‫‪52‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪53‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫والذي يرههر له رجحانه أل ااجـرة مثبـت باللقـد و ولكـل الملكيـة فيهـا فيـر م ـمقرة إلـ أل‬
‫م موف و وكلم ال أدلة القوب الثان ممحدث عل الوفان وال ممحدث عل الملكية ‪.‬‬
‫ضمانات الوفان بااجرة ر وثار عدم الدفظ ‪:‬‬
‫إكا لـ ــم يقـ ــم الم ـ ــمذجر بـ ــدفظ ااج ـ ـرة الم ـ ــمحقة فـ ــإل لاجيـ ــر الحـ ــه ف ـ ـ حـ ــبس اللـ ــيل‬
‫المونوعة ف ااجارة القائمة علـ اللمـل و أو االممنـا مـل ا ـمكماب بقيـة الـ مل فـ ااجـارة‬
‫المحددة بال مل‪. 1‬‬
‫ثانياً ه ت ويه األجيهر نمسهتل مات عمله و فـإل ذـال أجيـ ادر مشـمرذاد يقـدم إليـأل الشـ ن الـكن يـراد‬
‫وــنلأل و صوال ذــال أجي ـ ادر هاو ـاد يبــيل لــأل المملــوب منــأل هــسب المم ـرة المممــه عليهــا و وهذــكا و‬
‫ي ـمحه ااجـر علـ حب ـأل نم ـأل لوـالحأل حمـ ولـو‬
‫صواكا لم يقم بما به فإل ااجيـر الهـا‬
‫لم يلمل و وال ااجير المشمرم يذول فير مل م بإنجا عملأل ف الممرة المممه عليها ‪.‬‬
‫ويــدهل ذــكلم ضــمل هــكا االلمـ ام مرميــب مذــال اللمــل و وم ــمل مات المذمــب ومهيئــة و ــائل‬
‫النقل لللماب و وو ائل الوناية مل أهمار اللمل ونحوها ال ذال اللمل يقمض كلم ‪.‬‬
‫ثالثاً ه الت امات أخالقية ‪:‬‬
‫أوجب اا سم مجموعة مل القيم ااهسنية الرائدة للملامل مـظ النـاس و وهـ‬
‫منهـا اللامـل‬
‫بذثير منها و وه ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ـ النظـ ـرة إلـ ـ اللام ــل وااجي ــر نظـ ـرة نائم ــة علـ ـ الم ــاواة وااله ــوة دول إح ــاس بالمل ــال‬
‫واالهانة و حيث أول اا سم هكا الجانب و وصيل أل الجميظ مـل ودم و وودم مـل مـراب و وال‬
‫المضــل بــالمقوى فقــاب ملــال ‪ :‬ر َيــا أَيُّهــا َّ‬
‫النــاس ِإَّنــا َهَلْقَنــاك ْم ِمـ ْـل َك َذــر َوأ ْنثَ ـ َو َج َلْلَنــاك ْم شــلوباد‬
‫َ‬
‫‪2‬‬
‫ِ ِ‬
‫ُِ أ َْمَقـ ــاك ْم ‪ ...‬ونـ ــاب الر ـ ــوب وـ ــل هللا عليـ ــأل و ـ ــلم ‪ :‬ر‬
‫َكـ ـ َـرَمذ ْم ِع ْنـ ـ َـد َّ‬
‫ـارفوا ِإ َّل أ ْ‬
‫َوَنَبائـ ـ َـل لمَ َلـ ـ َ‬
‫إهـ ـوانذم ه ــولكم جلله ــم هللا مح ــت أي ــديذم و فم ــل ذ ــال اه ــول مح ــت ي ــدل فليملم ــأل مم ــا يذك ــل و‬
‫وليلب ــأل ممــا يلــبس و وال مكلمــوهم مــا يغلــبهم و فــإل ذلمممــوهم فــذعينوهم‬
‫‪3‬‬
‫أن ال ه ـؤالن الــكن‬
‫(‪ )1‬يراجع ‪ :‬كشف الحقائق ( ‪ )396/1‬وحاشية ابن عابدين (‪ )34/6‬وشرح الخرشي (‪ )42/7‬ونهاية المحتاج (‪ )295/5‬والمغني معع الشعرح‬
‫الكبير (‪)136/6‬‬
‫(‪ )2‬سورة الحجرات ‪ /‬اآلية ‪13‬‬
‫(‪ )3‬الحديث رواه البخاري ـ مع الفتا ـ كتاب االيمان ( ‪)84/1‬‬
‫‪53‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪54‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫يهــدمونذم اهـوانذم فـ الــديل و إل ذــانوا م ــلميل و أو فـ اان ــانية إل ذــانوا فيــر م ــلميل و‬
‫ويقوب ملال ‪ :‬ر ِإَّن َما اْلم ْؤ ِمنو َل ِإ ْه َوةِ ‪. 1‬‬
‫‪ 2‬ـ الملاملــة الميبــة الح ــنة السئقــة باان ــال فـ جميــظ ااحـواب بــالقوب و والملــل و والنظ ـرة و‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫الن ِ‬
‫يل َع ِل َّ‬
‫ُ‬
‫ـاس َو َّ‬
‫يل اْل َغ ْي َ‬
‫إل َواْل َلاف َ‬
‫وال مال والمغمرة عند ونو الهمذ و ناب ملال ‪ :‬ر َواْل َكاظم َ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫يل ‪. 2‬‬
‫يح ُّب اْلم ْح ن َ‬
‫‪3‬ـ عدم مكليـ‬
‫اللامـل وااجيـر بمـا ال يميقـأل و حيـث ورد بـكلم ويـات وأحاديـث وـحيحة منهـا‬
‫نوب النب ول هللا عليأل و لم ‪ :‬ر المكلموهم مـاال يميقـول‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫ر الم لم أهو الم لم ال يظلمأل و وال يهكلأل و وال يحقرل‪...‬‬
‫ونولـأل وـل هللا عليـأل و ـلم ‪:‬‬
‫رانعاً ه الت امات قانونية ‪:‬‬
‫مل م نواينل اللمل ف عورنا الحاضر أرصاب اللمل مجموعة مل االجرانات مثل ‪:‬‬
‫‪ .1‬من االجا ات اال بوعية و وال نوية و واالجا ات المرضية ‪.‬‬
‫‪ .2‬موفير و ائل اال لافات المبية واللسجيـة و بـل انـأل فـ بلـق ااحيـال إكا اد عـدد اللمـاب‬
‫يوجب القانول وجود مبيب أو م مشم لهم ‪.‬‬
‫‪ .3‬وجود لوائ منظيمية وج ائية ‪.‬‬
‫فه ــكل اام ــور إكا و ــدر به ــا نـ ـرار م ــل ال ــلمة الش ــرعية يو ــب مل مـ ـاد و ال ن اررامه ــا فـ ـ دائـ ـرة‬
‫الموال مل مة شرعاد ‪.‬‬
‫‪ .4‬موفير الهدمات االجمماعية ‪.‬‬
‫‪ .5‬مرميب المذميل الوح و والمذميل لحاالت االوابة و واللج والهسم ‪.‬‬
‫وهــكا إكا ذــال عــل مريــه المــذميل المكـافل اا ــسم فهــو حــسب و صواالا فــس يجــو إالا فـ حــاالت‬
‫الضرورة أو وجود نانول مل م و وكلم لمرميب ملويق منا ب لللامل ف هكل الحـاالت إمـا لنم ـأل و‬
‫أو اهلأل‪. 5‬‬
‫(‪ )1‬سورة الحجرات ‪ /‬اآلية ‪10‬‬
‫(‪ )2‬سورة آل عمران ‪ /‬اآلية ‪134‬‬
‫(‪ )3‬نيل األوطار (‪)3/7‬‬
‫(‪ )4‬صحيا مسلم (‪)382/2‬‬
‫(‪ )5‬يراجع لمزيد من التفصيل ‪ :‬أ‪.‬د‪ .‬علي القره داغي ‪ :‬التأمين اإلسالمي ‪ ،‬دراسة مقارنة ط‪ .‬دار البشائر اإلسالمية ببيروت‬
‫‪54‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪55‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وند ممرق فقهاؤنا إلـ حالـة ضـمال ااجيـر عنـد هسكـأل إكا ذـال وـغي ادر و حيـث كهـب المالكيـة‬
‫إل أل واحب اللمل إكا ا مذجرل دول إكل وليـأل فهلـم أثنـان المـدة فإنـأل يضـمنأل إكا ذـال عملـأل ممـا‬
‫يلمب ف مثلأل‪ 1‬و أما إكا لم يذل اللمل مما يؤدن إل هسم مثلأل فإنأل ال يضمنأل و ف حيل كهب‬
‫جمهورهم ـ ذما ناب الحافإل ابل حجر ـ إل أل مل ا ـملال بوـب لـم يبلـغ دول إكل وليـأل فهلـم فـ‬
‫كلم اللمل فهو ضامل و ومكول ديمأل عل عانلمأل‪.2‬‬
‫وأما الكبير فإكا أوابأل ش ن فإنما يضمل الم مذجر إكا ذال ب بب ملديأل و أو مقويرل‪. 3‬‬
‫وند اهمار الشي وهبأل ال حيل ‪ :‬ر أل المحذم ف شذل إوـابات اللمـاب فقهيـاد هـو القواعـد اللامـة‬
‫فـ ـ الض ــمال و في ــذب المباش ــر للض ــرر صوال ل ــم يمل ــد و أو المقو ــير وع ــدم المح ــر فـ ـ ااضـ ـرار‬
‫وااهماب ‪. 4‬‬
‫واليــوم ومــظ وجــود المــذميل المكــافل أوــب اللمــاب ف ـ مــذمل بمضــل هللا ملــال ف ـ جميــظ‬
‫الحاالت و وهكا أمر يممه مظ مقاود الشريلة الغران ‪.‬‬
‫الم امات ااجير ‪:‬‬
‫هنام الم امات عل ااجير يجب عليأل أداؤها وه ‪:‬‬
‫أوالد ـ انجا اللمل عل الوجأل المملوب المممـه عليـأل فـ ااجـارة المشـمرذة وم ـليمأل إليـأل و أو‬
‫م ليم نم أل ف ال مل المحدد ف ااجارة الهاوة ‪.‬‬
‫ثانياد ـ نيامأل بنم أل ال ذانت ااجـارة هاوـة و أو مشـمرذة و مـا دامـت علـ فيرمـا فـ الكمـة ـ‬
‫ذمــا ــبه ـ وكلــم ااوــل ف ـ ااجــارة الملينــة أل يقــوم الشــه‬
‫االمماق يجي النيابة ‪.‬‬
‫بنم ــأل باللمــل إالا إكا ذــال‬
‫والمحقيه أل هنام ثسث حاالت لةجارة الملينة الهاوة ‪:‬‬
‫الحالة ااول ‪ :‬الن‬
‫عل أل يقوم ااجير بنم أل و وحينئك ال يجو ال ينيب فيرل فيأل ‪.‬‬
‫الحالــة الثانيــة ‪ :‬الــن‬
‫عل ـ ااكل لاجيــر بــذل يقــوم بنم ــأل أو بغي ـرل فم ـ هــكل الحالــة مجــو‬
‫االنابة بس شم ال المؤمنيل عند شرومهم ‪.‬‬
‫(‪ )1‬تبصرة الحكام (‪)350/2‬‬
‫(‪ )2‬فتا الباري (‪)253/12‬‬
‫(‪ )3‬المغني والشرح الكبير (‪ )570/9‬وفتا الباري (‪)352/12‬‬
‫(‪ )4‬د‪ .‬وهبه الزحيلي ‪ :‬نظرية الضمان ط‪ .‬دار الفكر ‪1389‬هـ ص ‪258-257‬‬
‫‪55‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪56‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫الحالة الثالثة ‪ :‬االمسق و فم هكل الحالة ااول أل يقوم ااجير بنم أل و ال كامأل ند مكـول‬
‫مملوبة لدى الم مذجر و ولكلم اهمارل و ولكل بلق الحنمية أجا وا اال منابة إكا ذال المنـاب‬
‫عنأل أح ل منأل‪. 1‬‬
‫وأمــا ااجــارة الهاوــة ال ـواردة عل ـ مــا ف ـ الكمــة فــس يشــمرط فيهــا أل يقــوم اللانــد ااجيــر‬
‫باللمل بنم أل و انها واردة عل ما ف الكمة وحينئك يذـول المملـوب محقيـه ااووـاف ولـيس‬
‫محقيه الكوات وااشها‬
‫‪.‬‬
‫وأما ااجارة المشـمرذة فـإل ذانـت واردة علـ مـا فـ الكمـة فـس هـسف فـ عـدم اشـمراط نيـام‬
‫ااجير المشمرم باللمل بنم أل و انها واردة عل عمل موووف ف الكمة ‪.‬‬
‫وأم ــا ااج ــارة المش ــمرذة الـ ـواردة علـ ـ في ــر م ــا فـ ـ الكم ــة فق ــد اهملـ ـ‬
‫فيه ــا المقه ــان ف ــكهب‬
‫جمهورهم ف جوا أل يلمل بنم أل و أو أجرائأل إكا لم يشمرط عليأل ف اللقد أل يلمل بيدل‪. 2‬‬
‫ثالثاد ـ عدم الغياب عل اللمل أثنان فمرة اللمل ف ااجارة الهاوة ‪:‬‬
‫إل ااجير الها‬
‫مرمبط بال مل بالدرجة ااول ف عسنمأل بالم مذجر و ولكلم ال يجـو لـأل‬
‫رب اللمـل و او للضـرورة و أو الحاجـة الملحـة المـ منـ ب من لـة‬
‫أل يغيب عل اللمـل إالا بـإكل ا‬
‫الضرورة و صواالا فإل فاب ومرمب عل فيابأل ضرر فإنأل يجب عليأل ملويضـأل و وأل الم ـمذجر‬
‫لــأل الحــه حينئ ــك أل يرجــظ عليــأل بقيم ــة مــا فـ اـوت علي ــأل ف ـ جميــظ ااحـ ـواب و وهــكا هــو الـ ـرأن‬
‫الملممد عند الحنابلة‪. 3‬‬
‫وكهب الحنمية إل أنأل ينق‬
‫مل أجر ااجير بقدر مقويرل ف عملأل‪. 4‬‬
‫وكهــب المالكيــة إل ـ أل ااجيــر إكا نــام بلمــل بــذجرة ذانــت ملــم ااج ـرة ل ــممذجرل ااوب و‬
‫وهير واحب اللمل ف المدونة بـيل أجـرة ااجيـر المـ حوـل عليهـا مـل الم ـمذجر الثـان و‬
‫ا‬
‫وصيل ا قاط حوة مدة فيابأل مل أجرمأل عندل و أما إل عمل بالمجـال في ـقط مـل أجرمـأل بقـدر‬
‫فوت عل واحب اللمل‪. 5‬‬
‫ما ا‬
‫(‪ )1‬حاشية ابن عابدين (‪ )18/6‬ويراجع ‪ :‬مواهب الجليعل (‪ )395/5‬ومغنعي المحتعاج (‪ )439/2‬وشعرح منتهعى االرادات (‪ )375/2‬والمغنعي‬
‫مع الشرح الكبير (‪ )34/6‬ود‪ .‬شرف الشريف ص ‪238‬‬
‫(‪ )2‬المصادر السابقة ‪ ،‬وبدائع الصنائع (‪)228/4‬‬
‫(‪ )3‬المغني و الشرح الكبير (‪)37/6‬‬
‫(‪ )4‬حاشية ابن عابدين (‪)70/6‬‬
‫(‪ )5‬مواهب الجليل (‪ )426/5‬والدسوقي على الشرح الكبير (‪)21/4‬‬
‫‪56‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪57‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫الللمــان عل ـ هــكل الم ــذلة حرو ـاد شــديداد و حم ـ إنهــم اهملم ـوا ف ـ ونــت ااكــل‬
‫ونــد حــر‬
‫والنافلــة هــل يح ــب مــل مــل اللمــل أم ال ؟ و ناوــديل بــكلم المشــدد والمحــوط ف ـ ضــرورة‬
‫احمـرام مــل ااجــارة فلننقــل بلــق النوــو‬
‫لأل ـ أن ااجير الها‬
‫بهــكا الوــدد و حيــث جــان فـ المغنـ ‪ :‬رولــيس‬
‫ـ محادثـة فيـرل حالـة الن ـ ـ أن ن ـ ذمـاب بـااجرة ـ وال المشـافل بمـا‬
‫يشــغل ـرل و ويوجــب فلمــأل و وال لغي ـرل محديثــأل و وشــغلأل و وذــكلم ذــل ااعمــاب الم ـ مهــل‬
‫بشغل ال ر والقلب ‪...‬‬
‫‪1‬‬
‫وجان فـ حاشـية الشـرناون ‪ :‬ر ولـو وـل و ثـم نـاب ‪ :‬ذنـت محـدثاد‬
‫مذل مل االعادة و و قط مل ااجر بقدر الوسة الثانية‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫وحدد المقهان مل فلل المذموبات والنوافل بذنل مل ممذل و حيث جان فـ حاشـية الجمـل‬
‫عل شرل المنهً ‪ :‬ر وي مثن مل مل ااجارة فلل المذموبة و ولو جملة لم يهـش فوامهـا‪...‬‬
‫و ومهارمهــا و ورامبمهــا و و مــل ااكــل و ونضــان الحاجــة و وظــاهر أل المـراد أنــل مــل يحمــان‬
‫إليأل فيهما‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫والهسو ــة ال الون ــت ال ــكن ح ــدد فـ ـ اللق ــد بالن ــبة لاجي ــر اله ــا‬
‫يقمضـ ـ أل ينش ــغل‬
‫باللم ــل الممل ــوب من ــأل دول مض ــييلأل و وال الممـ ـريط في ــأل إالا م ــا ه ــو م ــمثن لح ــه هللا مل ــال‬
‫ذاللب ــادات و أو للض ــروريات والحاجي ــات المـ ـ ال فنـ ـ لةن ــال عنه ــا مث ــل ااك ــل والش ــرب‬
‫بالملروف و أو النقاك وهر ذما ف حالة الغرق والحرق ‪.‬‬
‫والمليــار فـ اللمــل هــو بــكب الرجــل الملمــاد الممو ــط و فــإل نــدمت إليــأل فــذنج ل فـ اليــوم و‬
‫وبق ـ مــل الونــت فــإل حــه الم ــمذجر ال ي ــقط ف ـ بقيــة ال ـ مل و حيــث يجــب عليــأل االلم ـ ام‬
‫بالونــت و فــالموظ‬
‫ر ـ ـ مــثسد ـ ـ‬
‫الــكن حــدد لــأل ونــت مــل ال ــاعة الثامنــة وــباحاد إب الثانيــة ظه ـ اد‬
‫يجب عليـأل الحمـاظ علـ البقـان مـواب هـكا الونـت مـظ اللمـل إل وجـد و وأل ال يشـغل نم ـأل إالا‬
‫بموــلحة عملــأل مـواب هــكل الممـرة ــوى اال ــمثنانات الـ كذرناهــا وحمـ فـ هــكل اال ــمثنانات‬
‫يجـب م ارعــاة انجا هـا بشــرعة و بـل إل المقهــان يقولـول ‪ :‬لــو ذـال الم ــجد بليـداد ي ــمغرق كهابــأل‬
‫مـل أجرمـأل بمقـدار فيابـأل عـل اللمـل‪ 4‬و ال‬
‫إليأل ونماد مويسد و وكهب إليـأل اللامـل فإنـأل يـنق‬
‫(‪ )1‬المغني والشرح الكبير (‪)37/6‬‬
‫(‪ )2‬حاشية الشرقاوي (‪)58/2‬‬
‫(‪ )3‬حاشية الجمل على شرح المنهج (‪ )54/3‬بتصرف بسيط‬
‫(‪ )4‬المغني والشرح الكبير (‪)37/6‬‬
‫‪57‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪58‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫ااج ـرة ف ـ مقابــل المنملــة فمــو عليهــا و أو يقــوم ااجيــر ـ الموظ ـ‬
‫ـ بملــويق الونــت الــكن‬
‫فات ‪.‬‬
‫رابل ـاد ـ وجــوب الحمــاظ عل ـ مــا محــت رعايمــأل مــل والت وأدوات وملــدات وأعم ـاب و فهــكا مــا‬
‫مقمضيأل اامانة والقواعد اللامة ف اا سم ‪.‬‬
‫اللمــل و أو الونــت المحــدد بــالملروف و‬
‫رب اللمــل بالقــدر الــكن يه ـ‬
‫هام ـاد ـ منميــك أوامــر ا‬
‫فإل ذال اللمل مموسد ف اللقد فالمرجظ هو اللقد و صواالا فح ب اللرف ‪.‬‬
‫اد اد ـ الم امات نانونية مثل االلم ام بلوائ ونوانيل اللمل و واالجرانات المنظيميـة ممـا يـدهل‬
‫ف ال يا ة الشرعية القائمة عل الموال المر لة ‪.‬‬
‫ابلاد ـ الم امات أهسنية ممرضها ااهسنيات اا سمية مل اامانـة والوـدق و وعـدم الغـش و‬
‫ومل ال ل الحثيث لسمقال و واالبدا وح ل ال ـلوم وااهـسق فـ ملاملـأل والنوـ واالرشـاد‬
‫والبيال و ونحو كلم ‪.‬‬
‫ورب اللمـل‬
‫ومل أهم هكل االلم امات ااهسنية أيضاد عدم نيـام ااجيـر بإفشـان أ ـرار اللمـل ا‬
‫و أو أهلأل و أو ذل ما يملظ عليأل بحذم ذونأل أجيـ ادر أو عـامسد أو موظمـاد و فـس يجـو لـأل إفشـان‬
‫رب اللم ــل م ــل أ ـ ـرار اللم ــل والو ــنلة و وااش ــيان الهاو ــة‬
‫ذ ــل م ــا في ــأل إضـ ـرار بمو ــلحة ا‬
‫بواحب اللمل و حيث مدب النوو الكثيرة عل منظ أ رار ا هريل‪. 1‬‬
‫الشروط المقمرنة بااجارة عل ااشها‬
‫ال يهمل‬
‫‪:‬‬
‫حذم الشروط المقمرنة بااجارة بوورة عامة عل الشـروط المقمرنـة بـالبيظ و ولـكلم‬
‫ن مها المقهان ـ مل حيث الجملة ـ إل ن ميل ‪:‬‬
‫الق م ااوب ‪ :‬شروط وحيحة ‪ :‬ونـد اهملـ‬
‫فيهـا المقهـان بـيل مو ـظ و وممو ـط و ومضـيه و‬
‫والكن نرى رجحانأل هو أل ااول فيها االباحة و وبالمال فذل شرط فـ عقـد ااجـارة وـحي‬
‫(‪ )1‬يراجع ‪ :‬رياض الصالحين ط‪ .‬مكتبة المعارف بالمغرب ص ‪ 230 ، 109‬ومنها قوله صلى هللا عليه وسلم ‪ ... ( :‬ومن ستر مسلما ً ستره‬
‫هللا في الدنيا واآلخرة ) رواه مسلم الحديث ‪. 2699‬‬
‫‪58‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪59‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫إالا إكا ملــارق مــظ ن ـ‬
‫مــل الكمــاب أو ال ــنة و أو االجمــا و أو مقمض ـ اللقــد و وهــكا مــا‬
‫مدب عليأل اادلة الملمبرة‪. 1‬‬
‫الق ــم الث ــان ‪ :‬ش ــروط في ــر و ــحيحة ‪ :‬وهـ ـ الش ــروط المـ ـ ملارض ــت م ــظ ال ــن ا و أو م ــظ‬
‫مقمض اللقد‪. 2‬‬
‫ثم إل هكل الشروط نوعال ‪ :‬نو يؤثر فـ اللقـد فيجللـأل بـامسد وهـ الشـروط المـ مـؤثر فـ‬
‫الللم بالملقود عليأل فمجللأل مجهوالد أو فر ادر ‪.‬‬
‫ونو مل الشـروط إكا م اـم االممـاق علـ إ المـأل ـ علـ مموـيل ـ فـإل اللقـد يوـب وـحيحاد عنـد‬
‫بلق المقهان‪.3‬‬
‫ف‬
‫ينم‬
‫ااجارة ‪:‬‬
‫عقد ااجارة بلدة أشيان منها ‪:‬‬
‫‪ 1‬االنالة ‪:‬‬
‫إكا ذانت ااجـارة علـ عمـل أو ذانـت محـددة فـس يحـه احـدهما وحـدل الم ـ‬
‫إالا برضــا ا هــر و انهــا مل مــة عنــد جمهــور المقهــان و وأمــا الــكيل يقولــول بذنهــا فيــر‬
‫مل مة فيحه ان واحد منهما الم‬
‫إالا إكا مرمب علأل ضرر ـ ذما به ـ‬
‫وأما ااجارة فيـر محـددة المـدة فقـد ـبه الهـسف والمموـيل فيهـاو والـكن رأينـا رجحانـأل‬
‫هو أنها مل مة بقدر ما دفظ ‪.‬‬
‫وف جميظ الحـاالت فـإكا اشـمرط أحـدهما فـ اللقـد حـه الم ـ فـ أن ونـت شـان و أو‬
‫هــسب فمـرة منيــة مثــل شــهريل و فهــكا الشــرط وــحي ذمــا هــو الحــاب اليــوم فـ ملظــم‬
‫عقود اللمل حيث ملم ‪.‬‬
‫و أن ممــوت للمنــافظ المقوــودة مثــل فقــدال‬
‫‪ 2‬حــدوث عيــب مــؤثر ف ـ ااجيــر الهــا‬
‫البو ــر و أو م ــرق ال يمذن ــأل مل ــأل القي ــام بم ــا المـ ـ م ب ــأل‪ 1‬حي ــث يلمـ ـ ح ــه الهي ــار‬
‫للم مذجر ‪.‬‬
‫(‪ )1‬يراجع في تفصيل وتأصيل هذه المسألة وأقوال الفقهاء فيها ‪ ،‬وبيان التحقيق في نسبتها إليهم ‪ :‬مبدأ الرضا في العقود (‪1195-1148/2‬‬
‫)‬
‫(‪ )2‬تبيين الحقائق (‪ )137/5‬وحاشية الدسوقي (‪ )28/4‬والمغني مع الشرح الكبير (‪)118/6‬‬
‫(‪ )3‬المصادر السابقة‬
‫‪59‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪60‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ 3‬وجــود أعــكار مارئــة و حيــث كهــب الكره ـ إل ـ ف ــهها باللــكر المــارئ عل ـ ااجيــر‬
‫والم ــمذجر ف ـ حــيل كهــب الحنميــة وابــل ح ـ م إل ـ أل ااجــارة مم ـ باللــكر المــارئ‬
‫عل الم مذجر فقط مثـل أل ي ـمذجر أحـداد لم ـيير ـمينة و ثـم يـذم حـاكم يمنـظ ال ـمر‬
‫به ــاو وه ــالمهم الجمه ــور حي ــث ن ــالوا ‪ :‬ال مم ـ ـ بالل ــكر الم ــارئ‪ 2‬ون ــد ني ــدمها بل ــق‬
‫المماوى الملاورة بااعكار القهرية‪. 3‬‬
‫‪ 4‬عدم نيام أحد المرفيل بالم امامأل مجال ا هر الم ن‬
‫عليها الشر أو اللقد و أو هـ‬
‫ملروفة باللرف و ويدهل فيأل اعمدان أحدهما عل ا هر ‪.‬‬
‫‪ 5‬حبس فير الم مذجر لاجير الها‬
‫و أو ااجيـر المشـمرم الـكن اشـمرط أل يقـوم هـو‬
‫بنم أل باللمل‪. 4‬‬
‫‪ 6‬بلوا الوب ـ عل الممويل ال ابه ـ‬
‫‪ 7‬هيانة ااجير ر اللامل أو رنمأل ‪.‬‬
‫‪ 8‬مغير عمل اللامل مل نبل الم مذجر ‪.‬‬
‫وند أوضحت نوانيل اللمل مجموعة مل الضوابط لم‬
‫والم‬
‫اللقد‪. 5‬‬
‫يمحقه بإرادة المرفيل ف هكل الحاالت الم كذرناها و وعنـد االهـمسف يرجـظ اامـر‬
‫إل القاض عل ممويل ليس هكا محلأل‪.. 6‬‬
‫انمهان عقد ااجارة عل ااشها‬
‫يهمل‬
‫بنم ها ‪:‬‬
‫عقد ااجارة الواردة عل المليل عل ااجـارة الـواردة علـ الكمـة و ولـكلم نـكذر حذـم‬
‫ذل واحد منهما ‪:‬‬
‫أوالد ـ انمهان ااجارة الملينة و حيث منمه بما يذم ‪:‬‬
‫‪ .1‬انمهان المدة و أو اللمل ـ ح ب الممويل ال ابه ـ‬
‫(‪ )1‬حاشية ابن عابدين (‪ )77/6‬والمغني مع الشرح الكبير (‪ )30/6‬والمهذب (‪)412/1‬‬
‫(‪ )2‬تبيين الحقائق (‪ )145/5‬وبداية المجتهد (‪ )260/2‬والمهذب (‪ )412/1‬وحاشية البجيرمي (‪ )383/3‬وكشاف القناع (‪)23/4‬‬
‫(‪ )3‬فتوا بيت التمويل الكويتي رقم ‪ ، 253 ، 233‬وفتوا الهيئة الشرعية الموحدة للبركة (‪)9/9‬‬
‫(‪ )4‬حاشية البجيرمي على شرح المنهج ط‪ .‬دار الفكر (‪)381-380/3‬‬
‫(‪ )5‬يراجع ‪ :‬د‪ .‬شرف الشريف ‪ :‬المرجع السابق ص ‪ 352‬وما بعدها‬
‫(‪ )6‬بدائع الصنائع (‪ )20/4‬والفتوا الهندية (‪)459/4‬‬
‫‪60‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪61‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ .2‬مــوت ااجي ــر الهــا‬
‫المل ــيل و أو فقدان ــأل أهليــة اادان بالكام ــل مثــل الجن ــول و وأم ــا‬
‫مــوت الم ــمذجر ف ـ ااجــارة الهاوــة فــس يــؤثر ف ـ اللقــد عنــد جمهــور المقهــان هسف ـاد‬
‫للحنمية والظاهرية‪. 1‬‬
‫ثانيـاد ـ انمهــان ااجــارة الـواردة علـ الكمــة و حيــث منمهـ بــذدان مــا المـ م بــأل و وال منمهـ بمــوت‬
‫ااجير و وهل منمه بموت الم مذجر ر واحب اللمل ؟ ‪.‬‬
‫كهــب الجمهــور إل ـ عــدم انمهائهــا بمومــأل و ف ـ حــيل كهــب الحنميــة والظاهريــة إل ـ انمهائهــا‬
‫بمومأل‪. 2‬‬
‫والـ ـراج ه ــو ن ــوب الجمه ــور و ال موم ــأل ال م ــذثير ل ــأل فـ ـ الم امام ــأل ال ــابقة و وأل ااجـ ـرة‬
‫موــب دين ـاد وبالمــال يجــب أداؤهــا مــل مالــأل ذمــا هــو الحــاب ف ـ ثمــل البيــظ ف ـ حالــة مــوت‬
‫المشمرن نبل دفظ الثمل ‪.‬‬
‫أجرل ادارة مدر ة ملينة فانهدمت و أو ـحب‬
‫ثالثاد ـ فوات محل المنملة ح ا ا أو شرعاد و ذذل ا‬
‫أجــر ام ـرأة لهدمــة م ــجد لم ـدة ــبلة أيــام فحاضــت مــل بــدايمها أو‬
‫مرهيوــها نهائي ـاد و وذــذل ا‬
‫نم ت‪. 3‬‬
‫حذم ااجارة فير الوحيحة ‪:‬‬
‫ااجــارة في ــر الو ــحيحة مق ــم عن ــد الحنمي ــة إل ـ إج ــارة بامل ــة و صواجــارة فا ــدة و فااج ــارة‬
‫الباملة ه ما ذال الهلل ف أرذانأل وشرومأل و أو ف أرذانأل فقط و وااجارة الما ـدة هـ مـا‬
‫ذال الهلل ف شرومأل فقط و وأما الجمهور فلم يمرنوا بينهما‪. 4‬‬
‫فااجــارة الباملــة مثــل أل يذــول أحــد اللانــديل لــيس لــأل أهليــة اادان مملقـاد و ومثــل أل يذــول‬
‫الملقود عليأل ر المنملة محرماد حيث حذ ابل رشد االجما عل بمسل كلم‪. 5‬‬
‫(‪ )1‬يراجع ‪ :‬حاشية ابن عابدين (‪ )79/6‬وبداية المجتهد (‪ )173/2‬وحاشية البجيرمي (‪ )381/3‬والمغني مع الشرح الكبير (‪ )50/6‬والمحلى‬
‫(‪)6 ، 519‬‬
‫(‪ )2‬المصادر السابقة‬
‫(‪ )3‬حاشية البجيرمي على شرح المنهج (‪)380-379/3‬‬
‫(‪ )4‬يراجع للتفصيل والتأصيل في هذه المسألة ‪ :‬مبدا الرضا في العقود (‪)172 - 151/1‬‬
‫(‪ )5‬بداية المجتهد (‪)250/5‬‬
‫‪61‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪62‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وااجــارة الما ــدة مثــل أل مكــول هنــام جهالــة و أو اشــمرط شــرط مهــال‬
‫لمقمض ـ اللقــد و‬
‫جان ف مبييل الحقائه ‪ :‬ر إكا ذال ما ونظ عليأل عقـد ااجـارة مجهـوالد فـ نم ـأل و أو فـ أجـرة‬
‫و أو ف مدة ااجارة و أو ف اللمل الم مذجر عليأل و فااجارة فا دة ‪. 1 ...‬‬
‫وااجـارة الما ـدة عنـد الحنميـة إكا أ يـل ــبب ف ـادها موـب وـحيحة و وأنـأل إكا نـام ااجيــر‬
‫بمــا عليــأل فإنــأل ي ــمحه ااجــر ف ـ ااجــارة الما ــدة باممــاق المقهــان و ولكــنهم اهملم ـوا ف ـ ونــت‬
‫اال محقاق وف مقدار ااجرة ‪.‬‬
‫فــكهب جمهــور المقهــان ر المالكيــة و والشــافلية والحنابلــة ف ـ روايــة‬
‫‪2‬‬
‫إل ـ أل ااج ـرة مجــب‬
‫بالممذل مل ا ميمان المنملة و وال لم ينممظ و ال ااجير ند حبس نم ـأل ومذـل الم ـمذجر مـل‬
‫االنمما بأل مواب المدة في محه أجر المثل بالغاد ما بلغ ‪.‬‬
‫وكهــب الحنميــة إل ـ أل ااجي ــر ال ي ــمحه ااجــر إالا بمحق ــه ا ــميمان المنملــة و ال اللق ــد‬
‫فا ــد ف ــس ي ــمحه ااجـ ـرة إالا بمحقي ــه اللم ــل ذم ــا فـ ـ النذ ــال الما ــد و وأل أجرم ــأل حينئ ــك ال‬
‫علمت فس م اد عل الم م أن يذول لأل اانل مل أجر المثل و ومل الم م و صوال لـم مللـم‬
‫فيذول لأل أجر المثل‪. 3‬‬
‫الضمال ف ااجارة فير الوحيحة ‪:‬‬
‫الض ــمال فـ ـ اللق ــود في ــر الو ــحيحة مابل ــة او ــل اللق ــد و وبالم ــال فيذ ــول حذ ــم ض ــمال‬
‫ااجير فيها حذم ضمانأل عل ضون الممويل ال ابه ‪.‬‬
‫(‪ )1‬تبيين الحقائق (‪ )121/5‬مع حاشية الشلبي‬
‫(‪ )2‬حاشية الدسوقي (‪ )13/3‬وشرح منتهى االرادات (‪)381/2‬‬
‫(‪ )3‬حاشية ابن عابدين (‪)46/6‬‬
‫‪62‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪63‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫التطبيقات المعاصرة ‪:‬‬
‫الملايَنـة و والمنملـة‬
‫مقدم المؤ ات الماليـة المنـافظ " الهـدمات " بنوعيهـا ‪ :‬المنملـة " الهدمـة " َ‬
‫" الهدمـ ــة " المووـ ــوفة ف ـ ـ الكمـ ــة و وكلـ ــم مثـ ــل الد ار ـ ــة ف ـ ـ الجاملـ ــات و أو الملاهـ ــد و أو‬
‫نحوهما و ومثل الهدمات الوحية مل اللسن و واللمليـات الجراحيـة المـ مقـدمها الم مشـميات‬
‫و أو اامبان و أو هدمات النقل عبر الميرال و أو ال ـمل و أو ال ـيارات و فهـكل الهـدمات إل‬
‫مم اللقد فيها عل ملييل الجهة المقدمة " وان أكانت شهوـية ملنويـة و أم شهوـاد مبيليـاد "‬
‫وملييل الهدمة المحددة فه إجارة واردة عل منملة ملينة ‪.‬‬
‫أمــا إكا مــم الملانــد فيهــا عل ـ هدمــة مووــوفة ف ـ الكمــة دول محديــد مــل يقــدمها فه ـ إجــارة‬
‫موووفة ف الكمة ـ صوال المهم هو هدمة موووفة ف الكمة ـ ‪.‬‬
‫فالمليار ف ااجارة المووـوفة فـ الكمـة هـو محقيـه المواوـمات المملوبـة دول النظـر إلـ‬
‫الشــه‬
‫الــكن يقــدمها بلينــأل و ف ـ حــيل أل المليــار ف ـ ااجــارة الملينــة هــو الشــه‬
‫يقدم الهدمة و فالشه‬
‫‪.‬‬
‫الــكن‬
‫ااجير بلينأل مملوب هنا و وليس مملوبـاد فـ المووـوفة فـ الكمـة‬
‫ونكذر هنا نماكن مل اللقود الممبقة ف المؤ‬
‫‪63‬‬
‫ات المالية اال سمية بنوعيها ال ابقيل ‪:‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪64‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ -1‬انموكن مل عقد ااجارة الواردة عل شه‬
‫‪64‬‬
‫مليل ‪:‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪65‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫‪ -2‬انموكن مل عقد ااجارة الموووفة ف الكمة ‪:‬‬
‫‪65‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪66‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫الخطوات التنفيذية ‪:‬‬
‫هكل ااعماب والهدمات ف حقيقمها ه مدهل ضـمل المرابحـة فـ المنـافظ و ولـكلم نمبـه‬
‫عليها إجرانات المرابحة لآلمر بالشران عل ضون ما يذم ‪:‬‬
‫‪ )1‬وج و و و ووز مووال ووا طالووبا طالعا و لعامة " و طا ز و ‪ 1‬لشووبطا ع وجيجهب ووع‬
‫ول"بعرة أخبى ‪ :‬طات قهع مى طج عقه ج ع م شتبك ‪ ،‬جذكب فه ع طا لو ط وطلاتاط وع‬
‫طامتبعوا ‪ ،‬ولهعن طا ز طاملم ل س طء كعنت "هة أل ص ف في طاذ‬
‫مى طاشبوط وطام طصو ع طاملم لو‬
‫‪ )2‬قهعل طامؤسس لعلج عق ع طاج صعحب طا ز‬
‫ا قبل طعا طا ز‬
‫‪ )3‬ثووم قهووعل طامؤسس و لووعات قهع ووع طعا و طاتم "وول طا"مهوول ل"ووز ج ز"ووز ووزو ط قسووعط‬
‫طاملم ل ‪ ،‬وطاضمعنع طاملم ل امسزطو‬
‫و"ج ز فوي طججوعرة طام صو ف فوي طاذ و أن جلو ل طامؤسسو طامعاهو بعفوبة لعلج وعق‬
‫وطات قهع مى طا"لوز وع طعاو طا ز و طا"مهول ن ول طا"لوز "ت"مو لعاذ و ‪ ،‬ول‬
‫"شتبط وج وه وقت طا"لز ‪ ،‬وإنمع ةز وقت جسمهم طا ز‬
‫ثم ل"ز طلج عق ع طا"مهل ج قع طامؤسس مى طا"لز ع طاج طاملز ام ز‬
‫فلل ضون كلم فإل المؤ‬
‫ات المالية اال ـسمية م ـمهدم عقـد ااجـارة أوالد مـظ المؤ ـة و‬
‫ثم مليد مذجيرها ف حالة ااجارة الملينة مظ اللميل و أن المذجير مل البامل و وبلبـارة أهـرى‬
‫م مهدم عقد ااجارة ف المنافظ و مظ عقد ااجارة الموا ن‪.‬‬
‫ولكل يجب عدم الرصط بيل ااجارة الموووفة فـ الكمـة المـ مـم إبرامهـا مـظ وـاحب الهدمـة‬
‫و وصيل عقد ااجارة مظ اللميل الم مميد مل الهدمة حم يبملـد ممامـاد عـل الوـورية و وبلـق‬
‫المحظورات الشرعية ف الملامست ‪.‬‬
‫وآخر عوانا أن الحم هلل ر ّ العالمين‬
‫وصلى هللا على عب ه ورسول المنعوت رحمة للعالمين‬
‫(‪ )1‬شرح المصطلحات المستعملة في العقود المستخدمة في إجارة المنافع والخدمات ‪:‬‬
‫‪‬‬
‫مقدم الخدمة ‪ :‬هو الجامعة ‪ ،‬أو المعهد في خدمة التعليم ‪ ،‬والمستشفى في خدمة الصحة ‪ ،‬وهكذا‬
‫‪‬‬
‫طالب الخدمة ‪ :‬هو مستخدم الخدمة والمستفيد منها ‪ ،‬وهو عميل البن ‪ ،‬وهو اآلمر بشراء المنفعة أو الخدمة‬
‫‪‬‬
‫البن ‪ :‬الذي يقدم الخدمة حسب العقد للعميل مباشرة ‪ ،‬ألن البن يقوم بالتعاقد مع مقدم الخدمة لنفسه ‪ ،‬ثم يقعدمها ‪ ،‬أو يبيعهعا أو يؤجرهعا‬
‫تأجيرا ً من الباطن للعميل في اإلجارة المعينة ‪.‬‬
‫‪66‬‬
‫اإلجارة على منافع األشخاص‬
‫‪67‬‬
‫ـ دراسة فقهية مقارنة ـ في الفقه اإلسالمي ‪ ،‬وقانون العمل‬
‫وعلى آل وصحن أجمعين‬
‫‪67‬‬