تحميل الملف المرفق

‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫بيع النجش‬
‫في الفقه الإسلامي‬
‫بقلم‬
‫الشيخ احملامي الدكتور مسلم اليوسف‬
‫مدير معهد المعارف لتخريج الدعاة في الفلبين سابقا‬
‫و مدير مكتب جامعة سانت كلمنتس العالمية في حلب‬
‫و الباحث في الدراسات الفقهية و القانونية‬
‫إن احلم ددحن د م ددحنت ي ه ‪ ،‬ددتغفر ي ه ‪ ،‬ددت ت ي ه ‪،‬غ ددهلل ند ر د د‬
‫أ‪ ،‬را ي ه ر سفئات أعمالرا ‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫دد ه‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫ر يهحنت هللا فال رضل لد ي ه ر يضلل فال هادي لد ي ه أ هحن أن ال إل‬
‫عبحنت ه سهللل ‪.‬‬
‫إال هللا هححنت ال يك ل ‪ .‬ه أ هحن أ ن حممحناً ُ‬
‫‪‬‬
‫ولوو‬
‫‪ ‬اَي أايها الذين آ امنُوا ات ُقوا هللاا احق تُو اقاته و ال متووتن ال و أنوتم ُمس ُ‬
‫‪َ ‬ي أايُّوها النَّاس اتَّو ُقوا ربَّ ُكم الَّ ِذي اخلا اق ُكم ِمون ناوْو و و ِ‬
‫احو ادوو او اخلا اوق ِم ْنو اهوا‬
‫ا ا‬
‫ْ ْ‬
‫ا‬
‫ا ْ‬
‫ُ‬
‫ازوجها و ب َّ ِ‬
‫َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫سواًالُو ا بِ ِوه‬
‫ْ اا ا ا‬
‫سواًك او اتَّو ُقووا هللاا الوذي تاوتا ا‬
‫ث م ْنو ُه اووا ِر اجواالك اكريو اك او ن ا‬
‫ام ِ َّ هللاا اكا ا اعلاْي ُك ْم ارقِيباك ‪. ‬‬
‫او األا ْر اح ا‬
‫‪ ‬اَي أ يه ووا ال ووذين آ من وووا اتق وووا هللا و قول وووا قا وووالك اس ووديداك يُ وول لا ُك ووم‬
‫از فاوزاك اعظيواك ‪. ‬‬
‫أاعوالكم وياغْر لا ُكم ذُ نُوبا ُكم اوامن يُطع هللا اوار ُسولاهُ فاو اقد فا ا‬
‫و بعد ‪:‬‬
‫فهداا ثد ي فددج الددرفق ي ال مد ا سدالر فرددف ففد ر ددادل عحنيددحن ي‬
‫فج الرفق ه رتغلمات ‪.‬‬
‫ددحنأت تغ يددن الددرفق ل ددح ه ا ددنالحاً فرددف ح ددك هدداا البفددج ه فددن‬
‫اختلددن أهددل الغلددك ي ح م د علددك عددحن ا ا ه أح ددا غلتهددا ي ف د ع س د دت‬
‫ففهما أي ه أدلح ل ف يق ر أهل الغلك ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫فرددف الد أي الد ا أ غددحن أن ة ددف أدلددح ه أ دهللاك ددل ف يددق نددا أعددا‪ ،‬هللا‬
‫سبحا‪ ،‬ه تغاىل ‪.‬‬
‫و هللا من وراً الق د ‪.‬‬
‫تعريف النجش ‪:‬‬
‫‪3‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫أوالك يف اللغة ‪:‬‬
‫قال األخْش ‪ :‬الرا ق ههلل الاي يثري الصفحن لفم علك الصفحن ‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫و قال اجلوهري ‪ :‬اجن ف الصفحن أجن‬
‫جن اً أي استث ت ‪.2‬‬
‫ه رد أ دهللاك أهددل الل ددح ‪،‬د أن أ ددل الددرفق هددهلل اسددتو اأ ال د ي ه د ن‬
‫الرا ق ي تثري غبح اآلخ لف هل الت ي ه غبر ‪.‬‬
‫اثنياك ‪ -‬أما تعريف النجش يف االصطالح ‪:‬‬
‫قووال ابوون حجوور ‪ :‬هددهلل الد يفد ي لد سددلغح دد ال ي يددحن د ا ها ي لفمددج غددريت‬
‫ففها ‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫مشروعيته ‪:‬‬
‫‪ - 1‬لسان العرب ‪ ،‬مج‪.587/3‬‬
‫‪ - 2‬تجديد الصحاح في اللغة و العلوم ‪ ،‬مج‪.543/2‬‬
‫‪ - 3‬القاموس الفقهي ‪ ،‬ص ‪ .348‬و انظر حاشية كتاب اإليضاح لعامر بن عمر الشاخي ‪ ،‬ج‪ .98/5‬سبل السالم ‪،‬المجلد الثاني ‪،‬‬
‫ج‪.23/3‬‬
‫‪4‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫أمجددج أهددل الغلددك علددك أن الرددا ق عدداع غلد ي هاختل دهللا ي البفددج إ ا ه ددج‬
‫إىل ف يم را ربنل لبفج الرفق ه رصحأ ل ‪.‬‬
‫االجتهاد األول ‪ :‬بيع حمرم فاسد ‪ ،‬و موجب للخيار ‪.‬‬
‫االجتهاد الرياين ‪ :‬بيع النجش صحي مع األمث ‪.‬‬
‫الْرع األول ‪ -‬االجتهاد األول‬
‫‪5‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫بيع النجش حمرم و فاسد و موجب للخيار‬
‫دداك ادداا اال تهدداد ددل موون الظاهريووة ‪ 4‬ه احلنابلووة ي امل ددههلل عرددحنهك ‪ 5‬ي‬
‫ه هايح عرحن مالك ‪ 6‬ه ه عرحن الشافعية ‪. 7‬‬
‫و احتج أصحاب هذا االجتهاد ابألدلة النقلية التالية ‪:‬‬
‫الذين ي ْشتورو ا بِعه ِود ِ‬
‫هللا اوأ ْاماواِِِ ْم اانواك‬
‫‪ -1‬الكتاب ‪ :‬قال تعاىل ‪ ِ َّ ِ ( :‬ا ا ا ُ ا ْ‬
‫وك ال اخووال ام اِفووم ِيف ِ‬
‫اوخو اوروِ اوال يُ اكلُِ ُو ُهو ُوم هللاُ اوال ياو ْنظُو ُور‬
‫قالِوويالك أُولاكِو ا‬
‫ُْ‬
‫ِلاو ْوي ِه ْم ياو و ْووام ال ِْقيا اام و ِوة اوال يُو و اَُكِي ِه ْم اواِفُو ْوم اعو و اذاب أالِوويم ( س ددهلل اك‬
‫عم ان ‪ :‬اآليح ‪. ) 77‬‬
‫عد عبددحن هللا د أر أههللا ند هللا عرهمددا أن دالً أ دا سددلغح ي ال ددهلل‬
‫فحلددن ففهددا لمددحن أعنددك اددا رددا يغن د لفهلل ددج ففهددا دالً رد امل ددلم ي فر لددف ‪:‬‬
‫‪8‬‬
‫الذين ي ْشتورو ا بِعه ِد ِ‬
‫هللا ‪ ....‬إىل اخ اآليح ‪.‬‬
‫(ِ َّ ِ ا ا ا ُ ا ْ‬
‫‪ - 4‬المحلى ‪ ،‬ج‪.449/8‬‬
‫‪ - 5‬حاشية المربع شرح المستنقع ‪ ،‬ج‪.435/4‬‬
‫‪ - 6‬سبل السالم ‪،‬مج‪،2‬ج‪.23/3‬‬
‫‪ - 7‬فتح الباري ‪ ،‬ج‪.355/4‬‬
‫‪ - 8‬تفسير ابن كثير ‪ ،‬ج ‪. 377 /1‬رواه البخاري في صحيحه باب إن الذين يشترون بعهد هللا برقم ‪ ، 4276‬ج‪ ، 1656/4‬و انظر‬
‫السيوطي ‪ ،‬لباب المنقول في أسباب النزول ‪ ،‬المطبوع بزيل تفسير الجاللين ‪ ،‬ص‪.80‬‬
‫‪6‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫‪ -2‬السنة ‪:‬‬
‫أ‪ -‬عوون ابوون عووور رنووي هللا عنهوووا ‪ ،‬قووال ‪ِ :‬وول الن و صوولل هللا عليووه‬
‫وسلم عن النجش ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ب‪ -‬عوون أه هريوورو رنووي هللا عنووه أ الن و صوولل هللا عليووه وسوولم ‪ِ :‬وول‬
‫عن تلقي الركبا و أ يبيع حانر لباد ‪ ،‬و عن النجش ‪....‬‬
‫‪10‬‬
‫ت‪ -‬عن ابن أه أوىف مرفوعاك ‪ :‬الناجش آكل راب خائن ‪.‬‬
‫‪12‬‬
‫ث‪-‬عن ابن عور أ الن صلل هللا عليه وسلم ‪ِ :‬ل عن النجش ‪.‬‬
‫‪11‬‬
‫‪ -3‬األثر ‪:‬‬
‫أ – عوون عبيوود بوون مهوواجر ‪ ،‬قوال ‪ :‬بعووث عووور بوون عبوود العَيووَ عبيوود بوون‬
‫مسلم يبيع الس فلوا فرغ أتل عور ‪ ،‬فقوال لوه ‪ :‬البيوع كوا كاسوداك‬
‫لوال أين كنت أزيد عليهم و أنْقتوه ‪ ،‬فقوال لوه عوور ‪ :‬كنوت تَيود علويهم‬
‫و ال تريد أ تشرتي ‪ ،‬قال ‪ :‬نعم ‪ ،‬فقوال عوور ‪ :‬هوذا ‪،‬وش ‪ ،‬والونجش‬
‫ال حيل ابعث منادَيك ينادي أ البيع مردود ‪ ،‬و أ النجش ال حيل ‪.13‬‬
‫‪ - 9‬رواه البخاري في صحيحه ‪،‬كتاب البيوع ‪ ،‬ج‪.27/10‬‬
‫‪ - 10‬رواه مسلم في صحيحه ‪ ،‬كتاب البيوع ‪ ،‬ج‪. 5/5‬‬
‫‪ - 11‬صحيح البخاري ‪ ،‬ج ‪ .753/2‬نيل األوطار للشوكاني ‪ ،‬ج ‪. 266/5‬‬
‫‪ -12‬رواه النسائي في سننه ‪ ،‬كتاب البيوع ‪ ،‬ج‪ .258/7‬ورواه ابن ماجه في سننه ‪ ،‬كتاب التجارات ‪ ،‬باب الحث على المكاسب برقم‬
‫‪ .2173‬و قال عنه الشيخ ناصر الدين األلباني حديث صحيح ‪.‬‬
‫‪ - 13‬المحلى البن حزم ‪ ،‬ج‪ .449/8‬مصنف ابن أبي شيبة ‪ ،‬ج‪ .286/4‬مصنف عبد الرزاق ‪ ،‬ج‪.201/8‬‬
‫‪7‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫ب – قووال ابوون أه أوىف النوواجش آكوول راب خووائن ( و هووو خووداع اب وول‬
‫‪ 14‬ال حيل‪. 15‬‬
‫‪ - 14‬هذا كالم اإلمام البخاري تفقها ً ‪ ،‬وليس من تتمة كالم ابن أبي أوفى رضي هللا عنهما ‪.‬‬
‫‪ - 15‬رواه البخاري في صحيحه كتاب البيوع ‪ ،‬ج‪.27/10‬‬
‫‪8‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫الْرع الرياين ‪ -‬االجتهاد الرياين‬
‫بيع النجش صحيح مع األثم‬
‫اك ااا اال تهاد ل ر احلنْية ‪16‬و الشافعية‬
‫‪17‬‬
‫ي الصحفأ‬
‫ه احلنابلة ي هللك ‪.18‬‬
‫و قد توصل أصحاب هذا االجتهاد ىل قوِفم ابألدلة التالية ‪:‬‬
‫‪-1‬أ النهوي عوون الوونجش يف األحاديووث الوواردو عوون الرسووول صوولل هللا‬
‫عليه وسلم يعود ىل الناجش ال ىل العقد و ابلتايل ‪ ،‬فهو يوثثر يف البيوع‬
‫‪ ،‬أل النهي لي‬
‫يف معىن العقد و شرائطه بل ملعىن خوار عون العقود ‪،‬‬
‫و هو اخلداع ‪ ،‬فلم يقتض الْساد ‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫‪ -2‬أ النهي يف األحاديث حموول ذا كانت السولعة بلغوت قيوتهوا أموا‬
‫ذا مل تبلغ ‪ ،‬فالنجش غ مكروه ‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫‪ - 16‬ملتقى األبحر ‪ ،‬ج‪.27/2‬‬
‫‪ - 17‬األم ‪ ،‬للشافعي ‪ ،‬مج‪/2‬ج‪.91/2‬‬
‫‪ - 18‬اإلنصاف للمرداوي ‪ ،‬ج‪.295/4‬‬
‫‪ - 19‬بداية المجتهد و نهاية المقتصد ‪ ،‬ج‪.273-272/2‬‬
‫‪ - 20‬زاد المحتاج بشرح المنهاج ‪ ،‬ج‪.41/2‬‬
‫‪9‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫‪ -3‬املشرتي مق ر ‪ ،‬ومْرط يف السوثال و البحوث عون قيووة السولع‬
‫‪ ،‬فيعاقب بعدم ثبات حق فسخ العقد ‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫و هكذا فإ أصحاب هذا االجتهاد قد أولوا األحاديث و محلوهوا معوا‬
‫اعتواداك علل ملكتهم العقلية حْاظاك علل م احل املتعاقدين حبسب رأيهم ‪.‬‬
‫و هللا أعلم ‪.‬‬
‫الْرع الريالث‬
‫‪ - 21‬رد المحتار على الدر المختار ‪ ،‬البن عابدين ‪ ،‬ج‪.132/4‬‬
‫‪10‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫الرتجي بني االجتهادين‬
‫ات ق أ حاب أهل الغلك علك اختالف رااهبهك علك أن الرا ق عاع د‬
‫غل ه رؤاخا ديف‪،‬ح ي فحن أهنك اختل هللا ي حح ه ااث الغمحن إ ا ا‪،‬غمحن ‪.‬‬
‫قال ابن حَم عليه رمحة هللا تعاىل ‪ :‬ه ال حيل الرفق ي ه ههلل أن ي يحن البفج‬
‫ي ففرتحنب إ‪ ،‬دان للد يفد ي البفدج ه هدهلل ال ي يدحن ال د ا ي ه ل د لف دف غدريت ي فف يدحن‬
‫‪22‬‬
‫يفد علك المفمح فللم في اخلفا ‪) ...‬‬
‫دداحا ا لدك علفد‬
‫تهللف را يل ‪:‬‬
‫ددح هللا يمد أن فددج الددرفق حد ا ه ي ددف ي لددك‬
‫‪ -1‬أ يندب البائع نساانك للََيدو يف الريون ‪ ،‬و هو ال يريد الشراً‪.‬‬
‫‪ -2‬أ يكو هدفه خداع املشرتي و ترغيبه علل الشراً ‪.‬‬
‫‪ -3‬أ يكو نتيجة هذا التغرير الََيدو علل القيوة احلقيقية للسلعة‪.‬‬
‫ه إ ا ا تمغف ل هات ال ه أ فللم في اخلفا‬
‫دت إىل احب ‪.‬‬
‫‪ - 22‬المحلى ‪ ،‬ج‪.448/8‬‬
‫‪11‬‬
‫إرضا البفج ي أه‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫ه إ ا ختلددن أي د رد هددات ال د ه يصددبأ الغمددحن ددحفحاً ه غددري ا ددل‬
‫لل خ ‪.‬‬
‫فحن أن املتغمق ي األدلح الد دا ادا ا د حد لفدحنعك ففهدا ا تهدادت جندحن أن‬
‫هات األدلح ال ت ف تلك ال ه ال ا اا ا ح ل ا ف را يل ‪:‬‬
‫‪ -1‬توفر ق د الََيدو يف سعر السلعة مع عدم رادو الشراً أصالك‪.‬‬
‫‪ -2‬أ يكو اِفدف من هذا العول التغرير ابملشرتي ‪.‬‬
‫الثال ه ههلل أن ت هللن ‪،‬تففح هاا الت ي ال يفد علك‬
‫ه ‪،‬الحظ أن ال‬
‫المفمح احلمفمح لل لغح غري رتهللف ي األدلح ‪.‬‬
‫ه علفد فهدداا ال د غددري رنلددهللب ي الددرفق ي ألن ال ددهلل هددهلل الدداي حيددحند‬
‫لد ال ددلغح‪ 23‬هفددق الغد ا ه النلددا ‪ .‬فددالغ ا هرددا ثددري ه النلددا لفددل دددا أد‬
‫إىل إ‪،‬مدداع فمددح ال ددلغح ه ال يددهللن فددج فمددح ل د ال ددلغح إىل المفمددح احلمفمفددح ع د‬
‫ط يق الدرفق ه الدحنلفل علدك ردا أ دهللك هدهلل ‪ :‬د عمد د عبدحن الغ يد ي د هللا تغداىل‬
‫هلاا البفج لتهللف ال ه ال أه دهتا إندافح إىل أن البودا ي ي د هللا تغداىل داك ‪( :‬‬
‫‪ - 23‬الثمن ‪ :‬هو المبلغ المدفوع في نظير السلعة سواء زاد على القيمة أو نقص ‪ .‬أما القيمة ‪ :‬فهو ما قوم به الشيء من غير زيادة و ال‬
‫نقصان ‪ .‬انظر الربح وقياسه في اإلسالم للدكتور شوقي إسماعيل ‪ ،‬مجلة المسلم المعاصر العدد ‪1400 22‬هـ ‪ .‬ص ‪.103‬‬
‫‪12‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫الوونجش خووداع اب وول دددا ي هددك ر د هلللد أن للددرفق د ط فمد ه لددف‬
‫ما أه د ا ح‬
‫ال ددح‬
‫هللا تغاىل ‪.‬‬
‫ق ووال البه ووو يرمحو ووه هللا تع وواىل ‪ :‬ال ددرفق أن ي ي ددحن ي ال ددلغح رد د ال ي ي ددحن‬
‫ا ها ي ه الرفق ح ا ملا فف ر ت ي نمل في ه خحنيغت ي ه يثبدف لد – أي‬
‫ه اغدف‬
‫للم في – نلرفق اخلفدا إ ا غدا ال دا املدا هلل ‪ .‬ه إ ا دان عا فداً‬
‫الك فال خفا ل لغفلتد ه عدحن لرلد ي ه لدهلل ا‪،‬دف نيفد رد ال ي يدحن د ا دري‬
‫ه امل في ال‬
‫رهللاط ر البادج مل ي يحن ففها ي أه ناد البادج ي الثم ر‬
‫‪24‬‬
‫ه إر ا ) ‪.‬‬
‫يغلك لك لدهلل هللد الت ي ففودري امل في د املبفج‬
‫ومن مقالة البهو نستنتج شروط النجش احملورم عنود احلنابلوة يف املشوهور‬
‫و هي ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫توووفر الغووا اخلووار عوون العووادو أمووا ذا كووا الغووا يس و اك فووال‬
‫ملك حق اخليار ‪.‬‬
‫توفر الق د يف زَيدو ن السلعة و هو ال يريد شراًها ‪.‬‬
‫عدم معرفة املشرتي ابلنجش ‪ ،‬فإذا كا عارفاك به ‪ ،‬فإنه يعتو‬
‫راض به و ال ملك حق فسخ العقد ‪.‬‬
‫‪ - 24‬كشاف القناع ‪ ،‬ج‪.311/3‬‬
‫‪13‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫‪-4‬‬
‫وج ووود اتْ ووام مس ووبق ب ووني الب ووائع و الن وواجش ‪ ،‬أم ووا ذا فعل ووه‬
‫الناجش من تلقاً نْسه و كا املشورتي ال يعلوم بوذلك ‪ ،‬فوال‬
‫ملك املغبو خيار الغا ‪.‬‬
‫ه رد د املث ددال ال ددا م يتهللن ددأ لر ددا د د ه ال ددرفق ا د د عر ددحن أ ددحاب‬
‫اال تهاد األهك ‪.‬‬
‫أما او فسوف نبسط قول االجتهاد الرياين و نناقشه ‪:‬‬
‫ت ال اد احلر فح الرفق هاً ي ه حي رهللت حت مياً ي ل حىت ال اهح‬
‫أيخاهها علك إطال ها ل فحنهها مفحن رت غلفظ حناً ‪.‬‬
‫قووال ابوون عابوودين يرمحووه هللا تعوواىل ‪ :‬الرهد حممددهللك إ ا ا‪،‬ددف ال ددلغح ل ددف‬
‫فمتها أرا إ ا تبلغ ال ) ‪.25‬‬
‫فالكراهة مقيدو بشر ني مها ‪:‬‬
‫‪ - 25‬رد المحتار على الدر المختار ‪ ،‬ج‪.132/4‬‬
‫‪14‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫‪ -1‬أ يكو ن السلعة قد بلغ قيوتها‪.‬‬
‫‪ -2‬أ يكو هناك غوا فواحش ‪ ،‬أموا ذا مل يكون هنواك غوا فواحش ‪،‬‬
‫فالنجش لي‬
‫مبكروه علل اإل الم وفق رأي احلنْية ‪.‬‬
‫ه ددا تمددحن أ ددهللك – ه هللا أعلددك – أن اال تهداد األهك هددهلل املد أ لمددهلل أدلتد‬
‫ه تغحندها ه ملا حيمق هاا اال تهاد ر رصاحل للم لم ه أسهللا هك ‪.‬‬
‫فهذا ابن حجر املكي عليه رمحة هللا تعاىل ‪ 26‬جيعل النجش من الكبوائر ‪،‬‬
‫أل فيهووا أن وراراك عظيو وةك ابلسوووم و أهلووه و املتعوواملني فيووه موون قبوول أصووحاب‬
‫النْوس الضعيْة عن ريق الغا و التدلي‬
‫و اخلداع و غ ها ‪.‬‬
‫و ال حول وال قوة إال باهلل العلي العظيم ‪ ،‬والحمد هلل رب‬
‫العالمين ‪.‬‬
‫ففهللا نُ َْ ًاسفففا إال ُو ً‬
‫الَ ًي َهفففا َمفففا‬
‫سفففَْ ًَ َو َ‬
‫( ال يُك َِّلف ُ‬
‫سفففعَ َها لَ َهفففا َمفففا َو َ‬
‫الَ ًينَفا‬
‫َاِ ًفنَْا ِّإ ً َْسِّفينَا َْوً َْ ًِ ًَََْْفا َربَّنَفا َوال َُ ًح ِّمف ًَ َ‬
‫سَْ ًَ َربَّنَفا ال َُُ ِّ‬
‫ا ًوتَ َ‬
‫إِّ ً‬
‫الَى الَّن َ‬
‫ِّين ِّم ًن قَ ًْ ِّلنَا َربَّنَا َوال ُ ُ َح ِّم ًلنَا َما ال َطاقَةَ لَنَا‬
‫صرا َو َما َح َم ًلتَهُ َ‬
‫‪ - 26‬الزواجر عن اقتراف الكبائر البن حجر المكي ‪ ،‬ج‪.236/1‬‬
‫‪15‬‬
‫الجمهورية العربية السورية ‪ /‬جوال ‪0096395453111‬‬
‫انَّا َو ً‬
‫اغ ِّارً لَنَا َوارً َحمً نَا َْ ًْفََ َموً الَْفا اَا ًْ ُ‬
‫رفرً َْا َ‬
‫هللا َ‬
‫ِّب ِّه َوا ًا ُ‬
‫الَفى ًالمَفوً ِّ‬
‫ًالكَااِّ ِّر َ‬
‫ين ) ( سورة الْمرة ‪ :‬اآلية ‪. )286‬‬
‫مسلم اليوسف‬
‫‪http://saaid.net/Doat/moslem‬‬
‫‪[email protected]‬‬
‫‪16‬‬