تطوير المنتجات المالية اإلسالمية تقرير حول جلسة العصف الذهني التي عقدت في الرياض يوم 2007/06/20م. فندق ماريوت الرياض بتنظيم مشترك بين المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية اإلسالمية والهيئة اإلسالمية العالمية لالقتصاد والتمويل 1 مقدمة: هدفت الجلسة إلى الوقوف على حقيقة المشاكل التي تواجه تطوير المنتجات المالية في المؤسسات المالية اإلسالمية وذلك من خالل إجراء عصف ذهني حول تلك المشاكل مع عدد من األخوة االفاضل ذوي العالقة بعملية التطوير (مطورين، وقانونيين ،وأكاديميين ،وشرعيين ،وباحثين ،وتكنولوجيين ،ومختصي جودة). نظمت الورشة بشكل مشترك بين المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية اإلسالمية ترأس الجلسات فضيلة الدكتور عبدالرحمن األطرم ،األمين العام لليهئة. أدار جلسات العصف الذهني األستاذ ناصر الزيادات ،مدير التخطيط االستراتيجي والهيئة اإلسالمية العالمية لالقتصاد والتمويل. في المجلس العام ،نيابة عن الدكتور عزالدين خوجه األمين العام للمجلس العام الذي تغيب عن الجلسة ألسباب قاهرة. الحضور: حضر في جلسات العصف الذهني نخبة من أهل العلم والخبرة المهنية واألكاديمية، وقد أدرجت أسماؤهم في الملف المرفق. جلسات العصف الذهني: افتتح الجلسات فضيلة الدكتور عبدالرحمن األطرم مرحباً بالحضور ومشدداً على أهمية مناقشة موضوع تطوير المنتجات المالية اإلسالمية ،وأهمية تطوير المنتجات المالية اإلسالمية األصيلة في ضوء الوضع الراهن من اإلفراط في االعتماد على الهيكلة الشرعية للمنتجات المالية التقليدية. قسمت جلسات العصف الذهني لمعالجة ثالثة محاور: oممارسات المؤسسات المالية في تطوير المنتجات. oآليات تطوير المنتجات وتحسينها في ضوء التوأمة الشرعية-الفنية oدور ضمان الجودة وحقوق الملكية الفكرية في تحفيز اإلبداع والتطوير. قبل بداية جلسة العصف الذهني األولى ،وضح األستاذ ناصر الزيادات اسلوب إجراء وقدم األستاذ ناصر الزيادات عرضاً مرئياً حول أهمية التطوير في الصناعة المالية العصف الذهني والضوابط المتبعة في إدارته. اإلسالمية في ضوء التحدي الذي تفرضه معدالت النمو المرتفعة للصناعة .كما استعرض األستاذ ناصر النتائج األولية للدراسة المسحية التي يقوم بها المجلس العام 2 حول الممارسات المثلى في تطوير المنتجات في المؤسسات المالية اإلسالمية. وقام األستاذ ناصر الزيادات بتعريف المقصود بالتوأمة الشرعية-الفنية والهدف من إجراء مثل تلك الجلسة الهامة من أجل توضيح أهمية الدور المنوط بالمختصين الشرعيين في المراحل المختلفة من عملية تطوير المنتج. وقبل بداية جلسة العصف الذهني الثالثة ،قدم األستاذ ناصر الزيادات عرضاً مرئياً حول المشاكل التي تواجه حماية الملكية الفكرية للمنتجات المالية اإلسالمية وحول النماذج المثلى لإلجراءات التي تتبعها المؤسسات الدولية في تطوير المنتجات المالية بحيث تضمن جودة تلك المنتجات. أليات العصف الذهني: تشتمل جلسات العصف الذهني من مثل هذا النوع على مراحل خمس: oتشخيص المشكلة والوقوف على ابعادها. oعصف ذهني لتحديد المشاكل التي تواجه المؤسسات ضمن محور جلسة النقاش oتصويت على المشاكل من أجل فرزها وتبويبها. oعصف ذهني للحلول المالئمة. oتصويت على الحلول من أجل فرزها وتبويبها. ونظ اًر لضيق الوقت فقد اجمع الحضور على أهمية تنفيذ المرحلتين األولتين من المراحل أعاله من أجل الوقوف على المشاكل ،على أن يتم بعد ذلك إجراء المراحل الثالث األخرى عبر البريد اإللكتروني وبعد إعداد التقرير األولي من قبل المجلس العام( .وهو الذي بين ايديكم اآلن). نتائج الجلسة األولى :ممارسات المؤسسات المالية في تطوير المنتجات : قبل العصف الذهني للجلسة األولى ،قدم اقتراح من المجلس العام يقضي بتقسيم الجلسة إلى أجزاء في إطار الممارسات المتبعة في تطوير المنتجات المالية اإلسالمية ،وقد وافق الحضور على هذا المقترح وتم تناول الموضوع وفقاً لألجزاء التالية: oثقافة المؤسسة :الكيفية التي تنظر فيها المؤسسة ككل إلى عملية تطوير المنتجات والكيفية التي تتعامل فيها مع تلك العملية في ضوء الثقافة التي تغرسها في نفوس موظفيها وتسعى غلى تعميمها بينهم. oتحديد احتياجات العمالء :الكيفية التي يتم فيها التواصل مع العمالء الحاليين 3 والمستهدفين من أجل تلمس احتياجاتهم تمهيداً لتلبية تلك االحتياجات من خالل منتجات مالية إسالمية جديدة. oاستراتيجية المنتج :الكيفية التي يتم فيها إحداث التفاعل بين معطيات البيئة الخارجية التي تعمل فيها المؤسسة (التنظيمية والتشريعية والسوقية) مع معطيات البيئة الداخلية للمؤسسة في ضوء الرؤية الواضحة لما تقتضيه عملية التطوير واحتياجات السوق والمقاصد الشرعية....إلخ. oتوليد افكار المنتجات وانتخاب أفضلها :االساليب والطرائق والوسائل التي يتم استخدامها في توليد األفكار حول المنتجات المالية الجديدة ومن ثم انتخاب افضلها لتطويرها إلى منتجات حقيقية. oتصميم المنتج :الكيفية التي يتم فيها تصميم الفكرة التي تم التوافق عليها وتطويرها إلى مستوى أعلى من النضوج و الكيفية التي يتم فيها تحديد تفاصيل المنتج والمواد المستخدمة في تصميمه واجراءات وسياسات تنفيذه وسماته القانونية والشرعية والتكنولوجية. oإطالق المنتج :الكيفية التي يتم فيها إطالق المنتج في السوق والتحضيرات الالزمة قبيل هذه العملية من إجراءات تسويقية وترويجية واختبارات أولية على المنتج. أدى العصف الذهني الذي أجراه المشاركون ضمن موضوع الجلسة األولى "ممارسات المؤسسات المالية في تطوير المنتجات" إلى إبراز األمور التالية كإشكاالت تواجه عملية التطوير: ثقافة المؤسسات .1عدم تطوير الموارد البشرية للمواءمة مع تطوير المنتجات. .2عدم التركيز على اإلبداع والتطوير والتحفيز له واالهتمام به من اإلدارات العليا. .3عدم كفاية الموازنات والمخصصات المالية للبحوث والتطوير. .4عدم وجود ملكة االبتكار والريادة بسبب عدم وجود حماية المنتج وبسبب طبيعة التعليم والمجتمع العربي. .5قصور النظر في المؤسسات المالية وحصرالرؤية في الربح السريع. .6قصور في إيجاد إدارات التطوير في المؤسسات المالية. .7قصور في الهيكلية اإلدارية ومرونتها وانسجامها مع اإلدارات األخرى للموائمة مع عمليات التطوير. 4 .8عدم وجود رؤية واضحة وخطط عمل ناضجة لعمليات وادارات التطوير. .9وجود خلط بين تطوير المنتج وادارة تطوير المنتج وعدم وضوح في المفاهيم، واالختصاصات. .10غياب القناعة بجهود أفراد المؤسسة والميول إلى التقليد والمنافسة مع ارتفاع تكاليفها. .11ال يوجد أنماط معيارية للتطوير. .12ضعف ثقافة المنظمة المتعلمة وهي "انسياب المعلومات وتدفقها في كافة االتجاهات في للهيكل التنظيمي للمؤسسة" ،وتوظيفها. احتياجات العمالء .1عدم وجود بحوث لتحديد احتياجات العمالء. .2االهتمام فقط بمجموعات التركيز عند إجراء البحوث. .3االنعكاس في ابتكار المنتجات فهي تبدأ من األعلى وال تبدأ من احتياجات العمالء وتبدأ من الغير تقليداً وال تبدأ من الذات ابتكا ًار .4غياب المسح االجتماعي مع العمالء. .5ضعف التواصل مع العمالء لمعرفة احتياجاتهم. .6ال يوجد أنماط معيارية للتطوير. .7عدم مراعاة مقاصد الشريعة عند تطوير المنتجات المالية اإلسالمية. .8عدم المباالة بالعميل نتيجة االحتكار. .9طلبات العمالء المالية المحضة تجبر المؤسسات على محاكاة البنوك التقليدية. .10ضعف ثقافة العميل في العمل المالي اإلسالمي. .11استغالل احتياجات العميل استغالل غير جيد. .12عدم التفريق بين حاجات العمالء ورضا العمالء. .13عدم توثيق عمليات تحديد االحتياجات للمنتجات استراتيجية المنتج .1محاكاة المنتجات التقيلدية. .2عدم وضوح القوانين المتعلقة بالمنتجات ،وعدم وجود مرجعية تضبط ذلك وباختصار (البيئة القانونية). .3عدم وضوح الرؤية المستقبلية للمنتج. .4ال يوجد تصور استراتيجي لمحفظة منتجات المؤسسة. .5عدم وجود التوازن بين منتجات المؤسسة. 5 .6غلبة تحقيق األهداف قصيرة األجل على األهداف البعيدة والمقاصد الكلية. .7البيئة العامة التنظيمية ال تخدم تطوير المنتجات. .8عدم استشراف المستقبل في بناء محفظة المنتجات. .9توقيت طرح المنتج بما يتعارض مع المنتجات األخرى. توليد افكار المنتجات وانتخاب افضلها .1االنشغال باألعمال اليومية عن التطوير. .2غياب آلية توليد األفكار وأدوات التفكير اإلبداعي. .3ضعف توظيف الطاقات الخارجية والجديدة في تطوير المنتجات. .4عدم وجود مسوحات دورية أو استبانات تحصر احتياجات العمالء لالستفادة منها في عملية التطوير. .5عدم وجود مسوحات دورية لمعرفة أفكار وارتباطات موظفي المنشأة. .6ضعف وجود البيئة اإلبداعية واالبتكارية للتطوير. .7ضعف ثقافة المنظمة المتعلمة وهي انسياب المعلومات ،وتوظيفها. .8ضعف الشجاعة األدبية ،والريادة. .9ظاهرة الخوف من الفشل في المؤسسات المالية اإلسالمية. تصميم المنتج .1التنازع بين الجهات في تصميم المنتج (الفنية – الشرعية). .2نقص وجود األدلة اإلجرائية لعملية تصميم المنتج في أكثر المؤسسات المالية اإلسالمية. .3عدم االلتزام الكامل باألدلة اإلجرائية – إن وجدت. .4البطء أو االستعجال في تصميم المنتج. .5العجز عن تصميم المنتج تقنياً أو ارتفاع تكلفته التقنية. .6عدم امكانية استيعاب الموارد التقنية في المؤسسة لتصميم المنتج. .7ضعف التنسيق بين الجهات الفنية والجهات الشرعية. .8ضعف الدراسات الشرعية في المؤسسات المالية اإلسالمية. .9ضعف ترجمة الوثائق االجنبية التي تستخدم في تصميم المنتج. إطالق المنتج .1ضعف اختبار النموذج األولي للمنتج. .2عدم تعريف الجمهور والموظفين بالجوانب الشرعية والفنية للمنتج. .3ال يوجد التدريب الكافي لتطبيق المنتجات الجديدة. 6 .4ضعف المهارات التسويقية لدى الموظفين للمنتج. .5غلبة تحقيق الهدف التسويقي على المعايير والضوابط الشرعية. .6ضعف التغذية الراجعة للمنتج. .7عدم التخطيط السليم إلطالق المنتج. نتائج الجلسة الثانية :آليات تطوير المنتجات وتحسينها في ضوء التوأمة الشرعية-الفنية: ناقشت هذه الجلسة موضوع التوأمة الشرعية-الفنية ضمن المراحل المختلفة لعملية تطوير المنتج .وقد تم التوصل من خالل العصف الذهني إلى اإلشكاالت التالية: ثقافة المؤسسات .1ضعف القناعة الشرعية بالحلول االقتصادية اإلسالمية. .2عدم وجود لجنة عليا تشتمل على أشخاص شرعيين ولها صالحيات في التطوير. .3ضعف استشعار هم االقتصاد اإلسالمي من جميع أعضاء المؤسسة. .4ضعف التأهيل الفني للشرعيين وضعف التأهيل الشرعي للموظفين. .5ضعف التطوير للمنتجات األصيلة. .6استيراد المنتجات اإلسالمية من جهات تقليدية. .7تهميش الدور الشرعي في المنتجات الجديدة. .8الجهل بثراء الشريعة بالمنتجات المالية المناسبة للتطوير. .13ضعف استقاللية الهيئات الشرعية. احتياجات العمالء .1ضعف التثقيف الشرعي للعمالء. .2ضعف تمكين العميل من االطالع على تفاصيل الفتوى الشرعية. .3عدم وجود بحث لالحتيجات الشرعية للعمالء ،وتلمس مواطن القلق لديهم. .4ضعف وجود الشرعيين في عمليات بحوث السوق. .5عدم األمانة في نقل المعلومة للعميل. .6ال يوجد منهجيات بحثية سليمة لمعرفة احتياجات السوق. ضعف اطالع الشرعيين على نتائج بحوث السوق. استراتيجية المنتج .1نقص الكم والنوع في الكوادر البشرية الشرعية. 7 .1التركيز على السالمة الصورية للمنتج وعدم االهتمام بالسالمة الحقيقية والمقاصدية. .2عدم ترتيب المنتجات حسب السالمة الشرعية. .3غياب المرحلية في تصميم منتجات مالية. .4كثرة العقبات التي تواجه المنتج الشرعي السليم داخل المؤسسة وخارجها. .5ضعف االلتزام بالمعايير الشرعية والمهنية. .6عدم مراعاة ق اررات االجتهاد الجماعي في المجامع الفقهية. .7ضعف التخطيط االستراتيجي والرؤية المستقبلية من قبل الهيئات الشرعية للصناعة والمؤسسة. .8ضعف ممارسة الهيئة لدورها في إيقاف المنتج المخالف بعد إطالقه. توليد افكار المنتجات وانتخاب افضلها .1تهميش دور الجهات الشرعية في توليد المنتجات المالية. .2ضعف مشاركة الشرعيين في تطوير المنتجات المالية. .3نقص البيئة المتكاملة للمنظومة الشرعية. تصميم المنتج .1إشراك المختصين الشرعيين في مراحل متأخرة من عملية التصميم. .2عدم وضوح اآللية في إشراك الشرعية أو اضطرابها. .3نقص الكفاءات الشرعية المساندة لعملية تطوير المنتج. .4عدم وجود متخصص شرعي ضمن فريق التطوير يتبع إدارياً وفنياً إلدارة التطوير. .5التركيز على النواحي اإلجرائية أكثر من النواحي المقاصدية واالقتصادية. إطالق المنتج .1سوء استخدام إجازة الهيئة للمنتج في النواحي التسويقية. .2نقص تمكين العميل من االطالع على تفاصيل الفتوى الشرعية. .3تحييد الهيئات الشرعية في النواحي التسويقية بعد إطالق المنتج ،ال سيما تدقيق المواد التسويقية والمواد الدعائية. .4ضعف الرقابة الشرعية الداخلية والخارجية على تطبيق المنتج. .5ضعف التدريب الشرعي على تطبيق المنتج بعد إطالقه. .6ضعف توعية العمالء بالمنتج بعد إطالقه. .7ضعف ممارسة الهيئة الشرعية لحقها في إيقاف المنتج والتحذير منه إعالمياً في حالة وجود إشكاالت شرعية عليه. 8 نتائج الجلسة الثالثة :دور ضمان الجودة وحقوق الملكية الفكرية في تحفيز اإلبداع والتطوير كما هو موضح في العنوان ،قسمت هذه الجلسة إلى قسمين أساسيين للخروج باإلشكاالت التي تواجه تطوير المنتجات من حيث جودة المنتجات وحقوق الملكية الفكرية. oالملكية الفكرية :انقسم المشاركون في جلسة العصف الذهني بين مؤيد ومعارض ومحايد لمبدأ حفظ حقوق الملكية الفكرية. المؤيدون استندوا إلى أن حفظ الملكية الفكرية سيؤدي حتماً إلى تحفيز اإلبداع على المستوى الفردي والمؤسسي ،وبالتالي سيؤدي غلى ظهور منتجات جديدة وأصيلة باستمرار في الصناعة المالية اإلسالمية. المعارضون استندوا إلى عدد من المفاهيم االقتصادية والشرعية التي تدعم رأيهم ومنها أن المؤسسات المالية التقليدية تجري التطوير بشكل مستمر دون تسجيل الملكية الفكرية ،وأن الملكة الفكرية تحجب الناس عن العمل في باب أصله مشاع. oوبشكل عام أسفر التفاعل في هذا الجزء من الجلسة عن إبراز االسباب التي تدعم عدم أهمية الملكية الفكرية ،والمقترحات التي من الممكن لها أن تسد باب الملكية الفكرية ،باإلضافة إلى توصيات للبحث أكثر في الموضوع .وذلك وفقاً للآلتي: الملكية الفكرية االسباب التي تدعم عدم أهمية الملكية الفكرية .1وجود هاجس الملكية الفكرية إشكال بحد ذاته. .2إنفاق المؤسسات التقليدية على التطوير مع عدم وجود الملكية الفكرية دليل على أن المؤسسات اإلسالمية مطالبة بالتطوير حتى مع عدم وجود الملكية الفكرية. .3وجود إشكالية اقتصادية تتعارض مع مبدأ حماية الملكية الفكرية لحاجة المنتج إلى سوق متكاملة. .4وجود الملكية الفكرية يحجز الناس عن العمل في باب أصله مشاع. .5عدم امتداد الملكية الفكرية لجانب العلم الشرعي يمنع من تطبيقها على المنتجات. .6 9 من عوامل استمرار اإلبداع عدم الحماية ،ألن المبتكر إذا حمى منتجه تقاعس عن التطوير. .7الرواد والمبدعون في التاريخ لم يأت تميزهم من جانب الحماية الفكرية وانما نتيجة عن أمور متغيرة المقترحات البديلة للملكية الفكرية .1 يمكن أن تدعم الدولة أو المؤسسات المالية عملية اإلبداع ويستغنى بذلك عن الملكية الفكرية. .2يمكن تمييز المؤسسات المالية بالتميُّز والريادة والجوائز دون ُّ التعلق بالملكية الفكرية. .3حماية المنتج المالي كامالً غير ممكنة ويمكن حماية البنية التحتية أو بعض األجزاء في المنتج. .4اسم الممتلك ورمزه يمكن أن ُيحمى. التوصية أوصى المشاركون المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية اإلسالمية والهيئة العالمية اإلسالمية لالقتصاد والتمويل باستكتاب عدد من الباحثين إلجراء مزيد من البحث حول التاصيل الشرعي لحماية الملكية الفكرية ،والقيمة االقتصادية المضافة لحماية الملكية الفكرية ،والجوانب القانونية لحماية المنتج المالي اإلسالمية. oضمان الجودة :ضمن هذا القسم ناقش المشاركون موضوع ضمان الجودة وآثاره النوعية والشرعية على المنتج .وقد أدى العصف الذهني إلى إبراز اإلشكاالت التالية: ضمان الجودة .1عدم وضوح الفتوى وعدم فهمها على الوجه الصحيح. .2عدم وضع إجراءات تضمن سالمة التنفيذ الشرعي والفني. .3عدم تمكين العميل من التواصل مع الهيئة الشرعية. .4ضعف تدريب الموظفين على تطبيق المنتج. .5ضعف األدلة اإلجرائية إلطالق المنتج. 10 .6وجود اعتقاد بأن هناك عالقة سلبية بين معايير الجودة واإلبداع. .7عدم وجود آلية واضحة للحصول على التغذية الراجعة. .8عدم تكامل منظومة الجودة في المؤسسات المالية اإلسالمية. .9وجود أزمة ثقة بين الهيئة الشرعية وبين اإلدارة التنفيذية وجمهور العمالء. .10رضا العمالء عن المؤسسات المالية من معايير الجودة. .11عدم النظر إلى المقاصد والمآالت على انها من معايير الجودة. .12احتكار السوق من قبل بعض المؤسسات المالية اإلسالمية يضعف اعتبار الجودة. .13كلما كانت الجودة الشرعية للمنتج أعلى كانت المشاكل العملية أقل. .14غياب شهادات اآليزو الدولية لنظام تطوير المنتجات المالية اإلسالمية. .15ضعف التركيز على المعايير األخالقية للمنتجات المالية اإلسالمية 11
© Copyright 2026 Paperzz