تحميل الملف المرفق

‫برنامج أساليب‬
‫االستثمار اإلسالمي‬
‫في المجاالت‬
‫المصرفية والتجارية‬
‫الفهـرس‬
‫مقدمة ‪3 .....................................................................................................................‬‬
‫المدخل إلى برنامج أساليب االستثمار اإلسالمي ‪5 .................................................................‬‬
‫خصائص االقتصاد اإلسالمي ‪9 .........................................................................................‬‬
‫المرابحـــــة ‪12 ..............................................................................................................‬‬
‫أحكام وقواعد عقد المرابحة بناءً على المواعدة ‪13 ................................................................‬‬
‫بيع األجل ‪13 ..............................................................................................................‬‬
‫عملية االسترباح ‪16 ......................................................................................................‬‬
‫المضاربـــــــــة ‪18 ...........................................................................................................‬‬
‫مدى ما تشمله المضاربة في التجارة والصناعة والزراعة ‪22 .....................................................‬‬
‫مدى صالحية شكل المضاربة عند الفقهاء لمتطلبات المصارف ‪26 ............................................‬‬
‫خالصة المضاربة كنظام تعاقدي استثماري ‪29 ..................................................................... :‬‬
‫تطبيقات المضاربة في المصارف اإلسالمية ‪31 .....................................................................‬‬
‫الســـــــــلم ‪33 ................................................................................................................‬‬
‫المزارعـــــــــــة ‪35 ............................................................................................................‬‬
‫المســـــــاقاة ‪37 .............................................................................................................‬‬
‫المقـــــــاوالت ‪39 ............................................................................................................‬‬
‫االسـتصناع ‪42 ............................................................................................................‬‬
‫االجــــــــارة ‪45 ...............................................................................................................‬‬
‫الضوابط الشرعية لإليجار المنتهي بالتملك ‪51 ......................................................................‬‬
‫خالصة التأجير التمليكي والتشغيلي ‪51 ..............................................................................‬‬
‫أمثلة تطبيقية وبيان أحكامها ‪51 .......................................................................................‬‬
‫مجاالت التطبيق لإلجارة التمليكية والتشغيلية في البنوك اإلسالمية ‪53 ........................................‬‬
‫المرابحة في اإلجارة ‪54 ..................................................................................................‬‬
‫الجعالـــــــة‪55 ...............................................................................................................‬‬
‫الفرق بين اإلجارة والجعالة ‪57 .........................................................................................‬‬
‫الشركات وأدلة مشروعيتها‪58 ..........................................................................................‬‬
‫المشاركة بالتمويل ‪70 ....................................................................................................‬‬
‫نبذة عن المشاركة بنوعيها (الثابتة والمتناقصة) ودورهما المصرفي ‪70 .......................................‬‬
‫المشاركة المتناقصة‪71 ..................................................................................................‬‬
‫األسواق المالية من منظور النظام االقتصادي اإلسالمي ‪73 .....................................................‬‬
‫‪1‬‬
‫أدوات التمويل اإلسالمية المعاصرة ‪88 ................................................................................‬‬
‫األوراق المالية اإلسالمية وتطبيقاتها في المضاربة ‪92 ............................................................‬‬
‫‪2‬‬
‫مقدمة‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على أفضل األنبياء سيدنا محمد وعلى آله وصهحب أعمعهين والعهابعين له‬
‫بإحسان إلى يوم الدين‪.‬‬
‫وبعد ‪،،،‬‬
‫فعلى الرغم مهن التعهرة اليصهيرة للعقبيهع العلمهت لال عصهاد افسهالمت فهت العصهر الحهديل مهن تهال الم سسها‬
‫المالية العت كان‬
‫من نعائعها بلوغ عددها أكثر من مائة م سسة مالية إسالمية فت أنحاء العالم افسالمت‪ ،‬وغيهر‬
‫افسالمت وكذلك االععراف الدولت بهذه الم سسا‬
‫و د أنشأ‬
‫كبرى الم سسا‬
‫اال عصهادية فهت الواليها‬
‫األمريكي ههة وطريقاني هها وسويسه ه ار وغيره هها أ س ههاما معتصص ههة بد ارس ههة أس ههاليب المع ههامال‬
‫المعحهدة‬
‫المالي ههة افس ههالمية به ههدف‬
‫اععذاب ر وس األمهوا العهت يرغهب أصهحابها فهت عوميهل أمهوالهم فهت اسهعثما ار وعمليها‬
‫معاصهرة ضهمن إقهار‬
‫أحكههام الش هريعة افسههالمية ‪ .‬ووصههل األمههر بكبههار علمههائهم إلههى اععبههار أسههاليب االسههعثمار افسههالمت بههديل عههن‬
‫األنممة الرطوية السائدة العت ثب‬
‫أنها من أهم عوامل العضتم المالت والزالز اال عصادية فت العالم ‪.‬‬
‫لذا فإن لعنة العرطية ال يسعها إال أن عسهم فت ههذه الععرطهة السهامية بعيهديم برنهام س أسهاليب االسهعثمار افسهالمت‬
‫فت المعاال‬
‫المصرفية والععاريهة س ضهمن سلسهة بهرام مصهرفية عديهدة فهت مهنه معكامهل لعواكهب الع يه ار‬
‫العهت‬
‫عمر بها الصناعة المصرفية والععارية المعاصرة‪.‬‬
‫والعههدير بالههذكر أن هههذا البرنههام فيه اسههععراط ألبههرز النشههاقا‬
‫افسههالمت الههذت نههأعت فيه علههى بيههان أبههرز تصههائ‬
‫المصههرفية والععاريههة فههت أسههاليب االسههعثمار‬
‫اال عصههاد افسههالمت وأحكههام البي ه باأل سهها والمعههروف فههت‬
‫كعبنه هها التيهيه ههة اليديمه ههة باسه ههم بالبي ه ه باألعه ههلت ثه ههم بي ه ه المرابحه ههة فالميه ههاوال ‪ ،‬فاالسعصه ههنا فافعه ههارة‪ ،‬فالععاله ههة‪،‬‬
‫فالمشاركا‬
‫وصكوك المضارطة ‪ ..‬الخ فت عرط مبسط وسهل ومتعصر لعكون فكرة متهوم المصهرف افسهالمت‬
‫ومعههاال‬
‫اسههعثماره واضههحة ف ههت األذهههان‪ ،‬ومعميههزة بإقاللههة إعماليههة عمههن المه ههارة الععريتيههة الدعويههة والعقويريههة‬
‫العمليههة للنمههام اال عصههادت والمههالت افسههالمت‪ ،‬علمهها أن كههل أسههلوب اسههعثمارت مههن األسههاليب المههذكورة آنتهها يحعهها‬
‫إلهى برنههام مسههعيل السهعيعاب عميه عتاصههيل ‪ ،‬لهذا كههان البرنههام معرضها عامعهها لمعمههم عوانهب االسههعثما ار وأهههم‬
‫أحكامهها لييههل عليهها الشههت‬
‫المصهرفت والععههارت والمسههعثمر افسهالمت و تههة ععينه علههى علبيهة الحاعهها‬
‫العديههدة‬
‫فت العوع للممارسا ‪ ،‬وععميع أعزائها من تال العقبيع العملت‪ ،‬وعساعده على أن يقور فيها حسب ميعضيا‬
‫المههروف المحيقههة‪ ،‬أو ينقلههع فيههها إلههى نمههاذ عديههدة‪ ،‬واسههعتداما‬
‫عقو ار‬
‫ععحاشههى المحمههو ار‬
‫الشههرعية‪ ،‬وععوافههع م ه‬
‫الزمان والمكان ‪.‬‬
‫واننا إذ نيدم هذا البرنام ضمن سلسلة نسهأ هللا العلهت اليهدير العوفيهع باالرعيهاء بالمسه ولين إلهى اسهعيعاب النمهام‬
‫المصههرفت افسههالمت فههت و عنهها الحاضههر ضههمانا للبعههد عههن الحهرام‪ ،‬وعسهههيال للمعههامال‬
‫الناس‪.‬‬
‫وهللا ولت العوفيع ‪،،،‬‬
‫وحدة البرام الشرعية العرطوية‬
‫‪3‬‬
‫افسههالمية والعيسههير علههى‬
4
‫المدخل إلى برنامج أساليب االستثمار اإلسالمي‬
‫إن أهههم النشههاقا‬
‫العههت يزاولههها المصههرف افسههالمت هههو فههع الحسههابا‬
‫أساس المضارطة بافضافة إلى البي وافعارة والمشاركا‬
‫أ–‬
‫فهههو ييههوم بعمويههل الععههار بالسههل والمعههدا‬
‫االسههعثمارية وافيههداعا‬
‫وعش ه يلها علههى‬
‫المعروفة العهت عحيهع عحريكها لطنشهقة اال عصهادية كلهها‬
‫عههن قريههع بي ه المرابحههة وعأعيههل الههثمن م ه م ارعههاة شههروق‬
‫الشرعية من بيان الثمن األصلت أو العكلتهة‪ ،‬والهرط ‪ ،‬وحصهو العملهك بهل البيه واال لهم يكهن مشهروعا‪ ،‬للنههت عهن‬
‫رط ما لم ُيضمن وكذلك عن قريع بي األعل ‪.‬‬
‫ب – كمهها ييههوم المصههرف بعمكههين أصههحاب األنشههقة الزراعيههة والصههناعية مههن الحص ههو علههى الم هواد الت ههام‬
‫والمعدا‬
‫عن قريع عيد السلم‪ ،‬حيل يشعرت منععاعهم م عأعيل عسليمها‪ ،‬ويععل بهالثمن ليحصهلوا علهى السهيولة‬
‫العت ععي لهم اسعمرار أنشقعهم الزراعية أو الصناعية كما ييوم ببعط النشاقا‬
‫االسعثمارية ومنها‬
‫‪ – 1‬البيو الدولية فت البضائ ‪.‬‬
‫‪ – 2‬المعاعرة فت العمال‬
‫‪ – 3‬االسعثما ار‬
‫الدولية فت العيا ار ‪.‬‬
‫‪ – 4‬عأسيس الشركا‬
‫–‬
‫األعنبية ‪.‬‬
‫والمشاركة فت ر وس أموالها ‪.‬‬
‫وييههوم المصههرف بعمويههل األصههو الثابعههة بعيههديم المعههدا‬
‫واألعه هزة ألصههحاب األنشههقة الصههناعية عههن‬
‫قريع افيعار المنعههت بالعمليهك‪ ،‬وههو عيهد إعهارة ينشهئ المصهرف مه العميهل بعهد أن يعملهك المصهرف المعهدا ‪،‬‬
‫ويعقت للمسعأعر الحع‪ ،‬عن قريع المواعدة فت عملك علك المعدا‬
‫المأعورة فت نهاية مدة افعهارة أو فهت أثنائهها‬
‫ليههاء ثمههن معلههوم يعتههع عليه مه العهزام أحكههام عيههد افعههارة قيلههة يامههها‪ ،‬وعههدم اشههع ار البيه فيههها‪ ،‬بههل هههت مواعههدة‬
‫علي فيط‪.‬‬
‫د–‬
‫كما ييوم المصرف افسالمت أيضا بعمويل األصو الثابعة على النحهو المشهار إليه مه العهزام المصهرف‬
‫بعركيب األعهزة وعش يلها عن قريع عيد ب افيعار العش يلت ت وهو أيضا د ينعهت بالعمليك باألسلوب السابع ‪.‬‬
‫هه –‬
‫وييههوم المصههرف بعمويههل إنشههاء المبههانت والمصههان والمسههع ال‬
‫العياريههة‪ ،‬عههن قريههع عيههد االسعصههنا ب‬
‫المياولة ت حيل يعم االعتاق علهى إنشهاء ذلهك مهن بهل المصهرف‪ ،‬بمواصهتا‬
‫محهددة وطهثمن م عهل … والمصهرف‬
‫بدوره يسععين بالمياولين ف امعها لحساب وبعال ة منتصلة عن المياولة األولى ودون رطط بها ‪.‬‬
‫و–‬
‫وييوم المصرف افسالمت بعيديم العمويل ألصحاب المشهاري الهذين ال يملكهون السهيولة الكافيهة النتهرادهم‬
‫بالنشهها ‪ ،‬وذلههك عههن قريههع المشههاركا‬
‫و ع ‪ ،‬أو كان‬
‫س هواء كان ه‬
‫مشههاركة ثابعههة ال عسههام نعههائ النشهها م ه رط ه أو تسههارة إن‬
‫مشاركة معنا صة بمواعدة بين المصرف وطين الشريك لعناز المصرف عن حصع فهت المشهاركة‬
‫عهدريعيا ليهاء ثمههن محهدد ‪ ..‬إلههى أن ينتهرد الشهريك بملكيهة المشههرو ‪ .‬وتهال هههذه التعهرة ععنهها‬
‫ورطح ه بيههدر عنهها‬
‫حصههع وهههذا يحيههع قموحهها‬
‫القارئة وي نيهم عن العمويل الرطوت ‪.‬‬
‫ز–‬
‫ملكيهة المصههرف‬
‫أصههحاب المشههاري وعتقههيهم مصههاعب افنشههاء أو األزمهها‬
‫وهناك أتي ار قريية متضلة للععامل بين المصرف وطين ذوت التب ار والمشهاري وههت الهدتو معههم فهت‬
‫ش ههركة مض ههارطة بحي ههل يي ههدم إل ههيهم ر وس األمه هوا ويت ههوط إل ههيهم اس ههعثمارها مه ه ا عس ههام األرط هها حس ههب النس ههبة‬
‫المحددة‪ ،‬واذا و ع‬
‫تسارة فإن المصرف ينترد بعحملها ويتسر المضارب عههده مها لهم يثبه‬
‫‪5‬‬
‫ععهدت المضهارب أو‬
‫عيصيره ‪ .‬وهذه القريية عععمد عهوافر الثيهة واألمانهة لدرعهة عاليهة ض‬
‫ألن المضهارب يسهعيل بهإدارة االسهعثمار‪ ،‬ومه ههذا‬
‫فإنها هت القريية المثلى لمزاولة المصارف افسالمية عملها بعد عحضير األعواء اآلمنة والمروف المواعية ‪.‬‬
‫بافضافة إلى هذه األنشقة االسعثمارية للمصرف افسالمت فإن ييدم التدما‬
‫الحسههابا‬
‫العاريههة‪ ،‬والشههيكا‬
‫البقا هها‬
‫والتههدما‬
‫والوكههاال ‪ ،‬وعمليهها‬
‫المصهرفية مهن الحهواال ‪ ،‬وادارة‬
‫ت وتقابهها‬
‫االسههعيراد ب فههع االععمههادا‬
‫الضههمان‪ ،‬وتدمههة‬
‫األتههرى وعيههد الععالههة وغيرههها مههن العيههود الشههرعية‪ ،‬لعكههون أسههاليب االسههعثمار وفههع الضهوابط‬
‫الشرعية فت شعى المعاال‬
‫فيما يلت‬
‫أوالً المتاجرة في العمالت ‪:‬‬
‫ييوم على هذا النشا مكعب معداولت اليق بيقا االسعثمار الدولت وعتع‬
‫‪–1‬‬
‫المحافمههة علههى ع هوازن موازنههة أرصههدة الحسههابا‬
‫وبالعمال‬
‫‪–2‬‬
‫والعحويال‬
‫‪–3‬‬
‫نشاقاع بما يلت‬
‫مه البنههوك المحليههة أو األعنبيههة‬
‫المتعلتههة‪ ،‬س هواء كان ه‬
‫المتعلتة ‪.‬‬
‫ع قيههة الحسههابا‬
‫الناععههة عههن عيههديم بعههط األعمهها والتههدما‬
‫المصههرفية‪ ،‬مثههل االععمههادا‬
‫‪.‬‬
‫علبي ههة أو عموي ههل بع ههط افدا ار ‪ ،‬مث ههل إدارة االس ههعثمار م ههن العم ههال‬
‫المسههعندية‬
‫األعنبي ههة‪ ،‬وك ههذلك اليي ههام بعملي هها‬
‫العباد بالودائ – مثال الييام بعملية عبادلية لمبلغ معين بالدينار الكويعت ميابل الدوالر األمريكت ولمدة معينة ‪.‬‬
‫‪–4‬‬
‫عمل وائم يومية بأسعار العمال‬
‫اليومية من اععمادا‬
‫‪–5‬‬
‫المسعندية وعحويال‬
‫عمل وائم شهرية بأسعار العمال‬
‫المتعلتة ب بي – شراء ت لعتدم افدا ار المتعلتة والترو فت أعمالها‬
‫‪.‬‬
‫المتعلتهة كعمليهة عيييميهة لييمهة أرصهدة الحسهابا‬
‫المتعلتهة فهت نهايهة‬
‫كل شهر ‪.‬‬
‫‪–6‬‬
‫عيديم المشورة المالية العت عععلع بالعمال‬
‫أو للترو أو للعمالء مباشرة ‪.‬‬
‫‪–7‬‬
‫إدارة أرصدة حسابا‬
‫‪–8‬‬
‫المعاعرة بالعمال‬
‫العمالء بالعمال‬
‫األعنبية واععاه مسارها سواء كانه‬
‫فدارة المصهرف المتعلتهة‬
‫األعنبية فت اآلعا اليصيرة ‪.‬‬
‫األعنبية كعملية اسعثمارية ‪.‬‬
‫ومن العدير بالمالحمة بأن هذا المحور األساست لنشاقا‬
‫البنوك العالميهة‪ ،‬ويشهكل فهت معها االسهعثمار ريعها‬
‫وفيه ار وطدونه ال يكههون للبنههك وعههود علههى السههاحة الماليههة‪ ..‬أمهها وحههدة االسههعثمار المباشههر فععنههو نشههاقاعها كمهها فههت‬
‫المعاال‬
‫العت سنأعت على عتصيلها ‪.‬‬
‫ثانياً ‪ :‬االستثمار المباشر ‪:‬‬
‫فهت ر وس أمهوا الشهركا‬
‫ييوم االسهعثمار المباشهر باألنشهقة المععليهة بالمسهاهما‬
‫وعأسيسهها وادارعهها‪ ،‬ويشهمل‬
‫ذلك‬
‫‪–1‬‬
‫عنوي أوع االسعثمار المباشر‪ ،‬بهدف عيليل المتاقر‪ ،‬وكذلك عنوي العوزي الع رافت واألنشهقة النوعيهة‬
‫لعلك االسعثما ار ‪.‬‬
‫‪–2‬‬
‫العمل علت زيادة وانعشار الشركا‬
‫المساهمة فيها‪ ،‬األمر الذت سيعي اعسا‬
‫العهت ع ارعهت واعهد الشهريعة افسهالمية فهت نشهاقها‪ ،‬وذلهك مهن تهال‬
‫اعدة عمالء المصرف افسالمت ‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫‪-3‬‬
‫ا ع ه ار التقههو الرئيسههة لسياسههة االسههعثمار بالمسههاهمة فههت رأس مهها الشههركا‬
‫معايير لمساهما‬
‫محليهها وتارعيهها‪ ،‬ووض ه‬
‫البنك افسالمت فت المشاري االسعثمارية ‪.‬‬
‫‪–4‬‬
‫معابعههة اسههعثما ار وحص ه‬
‫‪–5‬‬
‫المعاعرة بالشراء والبي فت أسهم الشركا‬
‫ورف درعة كتاءع ‪.‬‬
‫المصههرف افسههالمت ووض ه التقههط واال ع ارحهها‬
‫المناسههبة لزيههادة فاعليههة‬
‫الميبولة شرعا لعحييع أرطا مناسبة‪.‬‬
‫ثالثاً ‪ :‬المرابحة العقارية المحلية ‪.‬‬
‫ويكون بشراء المصرف للعيها ار السهكنية وعهوفير مها يهني‬
‫مهن ثمهن المسهكن أو شهراء مهواد البنهاء‪ ،‬أو اسهعكما‬
‫إنعاز المسكن‪ ،‬أو شهراء اليسهائم أو البيهو وطيعهها‪ ،‬ويهعم السهداد نيهدا أو أن يهدف العميهل مبل ها معينها كدفع وهة أولهى‬
‫و‬
‫ولمدة د عصل إلى عشر سنوا ‪.‬‬
‫والبا ت على أ سا و ميسروة‬
‫وكذلك المرابحة الععارية‪ ،‬بعوفير أنوا السل الععارية واالسعهالكية ب سيا ار ‪ ،‬أثال‪ ،‬ععهي از منزليهة وكهرطائيهة‬
‫ومصاعد‪ ،‬وعكييل مركزت ‪ ...‬إلهخ ت واععمهادا‬
‫المرابحهة عكهون بشهراء سهلعة محهددة األوصهاف والسهعر والمصهدر‬
‫وقريية السداد‪ ،‬ثم بيعها للعميل برط معتع علي ‪ ،‬وفع ضوابط شرعية ‪.‬‬
‫رابعاً ‪ :‬االستثمارات الدولية العقارات ‪.‬‬
‫وييوم بهذا النشا وحدة العيار الدولت‪ ،‬ويعلت‬
‫‪–1‬‬
‫‪–2‬‬
‫‪–3‬‬
‫‪–4‬‬
‫نشاق فت‬
‫العمل على عواعد دولت فت األسواق العالمية لالسعثمار العيارت ‪.‬‬
‫مساعدة عمالء المصرف افسالمت فت إيعاد فر‬
‫إدارة العيا ار‬
‫اسعثمار عيارية عيدة ‪.‬‬
‫الموعودة بالتار المملوكة للمصرف افسالمت أو لل ير ‪.‬‬
‫المعه ههاعرة واالسه ههعثمار فه ههت كافه ههة أشه ههكا االسه ههعثمار العيه ههارت ته ههار الكوي ه ه‬
‫بالم اربحة‪ ،‬أو باالسعصنا ‪ ،‬أو بافيعار ‪.‬‬
‫‪–5‬‬
‫إنشاء شركا‬
‫‪–6‬‬
‫دراسة وقر عمي أدوا‬
‫خامساً ‪ :‬الخدمـات ‪.‬‬
‫أ–‬
‫عأعير التزانا‬
‫عيارية للععامل فت معا العيار الدولت ‪.‬‬
‫االسعثمار المععلية بالعيا ار‬
‫بعرويعها وعسوييها إلى العمعيا‬
‫د–‬
‫شراء السيا ار‬
‫هه –‬
‫المشاركا‬
‫و–‬
‫التههدما‬
‫الدولية ‪.‬‬
‫بأحعام متعلتة وب رف تاصة بأصحابها ميابل أعر سنوت ‪.‬‬
‫ب – العس ههوق العع ههاونت بالععا ههد عل ههى شه هراء منعع هها‬
‫– بي السيا ار‬
‫س ه هواء نيه ههدا أو باألعه ههل‪ ،‬أو‬
‫المص ههان أو الش ههركا‬
‫الععاونية وغيرها ‪.‬‬
‫ث ههم يي ههوم المص ههرف افس ههالمت‬
‫العديدة نيدا أو باأل سا ‪.‬‬
‫المسععملة‪ ،‬أو بيعها لياء عمولة ‪.‬‬
‫يدرس المصرف افسالمت عدوى الصتية الععاريهة ويسهاهم فهت الهدعم المهالت المعتهع عليه‬
‫م العميل الذت يدير الصتية من حيل العتزين والعسويع‪ ،‬وكذلك المشاركة فت المشاري االسعثمارية ‪.‬‬
‫المص هرفية ب تقابهها‬
‫الضههمان ت ألغهراط ععاريههة أو عأمينيههة واالععمههادا‬
‫المسههعندية حيههل‬
‫ييوم المصرف افسالمت بمهمة الوكيل عن العاعر فت اسعيراد البضائ ميابل أعر نمير هذه التدما‬
‫‪7‬‬
‫‪.‬‬
‫ز–‬
‫عههأمين تدمههة الصههيانة التنيههة لههطدوا‬
‫الصههحية والكهرطائيههة والعكييههل والمصههاعد‪ ،‬أو عههأمين الح ارسههة ليههاء‬
‫أعرة يعتع عليها ‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫خصائص االقتصاد اإلسالمي‬
‫يقوم االقتصاد اإلسالمي على مبادئ متميزة أهمها ‪:‬‬
‫‪ –1‬ارتباطه بالعقيدة‪:‬‬
‫ليههد سههمح‬
‫اال عصههادية فههت إقههار ضههمان المصههال العامههة وح ارسههعها ومنحه‬
‫الشهريعة افسههالمية بكههل النشههاقا‬
‫العههت عكتههل عحييههع المثههل واليههيم العههت يعبناههها افسههالم هها ععههالى‬
‫ولههت األمههر حههع افش هراف واعتههاذ افع هراءا‬
‫بوأقيعوا هللا والرسو وأولت األمر منكمتب‪1‬ت ‪.‬‬
‫فأعاز الشريعة للدولة العدتل ضمن دائهرة الشهريعة دون أن عحلهل الرطها أو ععيهز ال هع أو ععقهل هانون افرل‪،‬‬
‫أو كل عشري ثب‬
‫بن‬
‫قعت الداللة والثبو ‪.‬‬
‫ّ‬
‫‪ – 2‬الواقعية ‪:‬‬
‫عشريعا افسالم علبت معقلبا وا الحياة الحيييية الصحيحة‪ ،‬ذكهر الشهاقبت فهت كعابه الموافيها‬
‫ّ‬
‫فههت العبههادا الععبههد وامعثهها المكلههل لطمههر‪ ،‬دون البحههل عههن العّلههة‪ ،‬أو المصههلحة‪ ،‬وأن األصههل فههت المعههامال‬
‫االلعتهها‬
‫أن األصهل‬
‫إلههى العلههل والمصههال والمياصههد لههذلك نههرى أن الشههر لههم يمن ه مههن المعههامال‬
‫إال مهها اشههعمل علههى ملههم‬
‫كعحريم الرطا واالحعكار وال ع‪....‬‬
‫أما ما تشت في أن ي دت إلى ن از وعداوة بين الناس كبيو بال رر‪ ،‬والنعع ‪ ...‬الخ ت فهالمن فهت ههذا المعها‬
‫لههيس ععبههديا‪ ،‬بههل معلههال بعلههة‪ ،‬والحكههم يههدور معههها وعههودا وعههدما‪ ،‬وعلههى هههذا أعههازوا عيههد االسعصههنا ‪ ،‬والميههاوال ‪،‬‬
‫والشركا‬
‫االععبارية‪ ،‬واععبار العيود منعيدة بالهاعل‪ ،‬أو التاكس م عباعد البلدان مراعاة لما ييعضي وا‬
‫وحاعة الناس‪ ،‬وأعازوا كل معاملة لم يهرد نه‬
‫وا‬
‫الحياة ‪.‬‬
‫صهري بعحريمهها مها دامه‬
‫الحياة‪،‬‬
‫عحيهع مصهال النهاس وعواكهب ميعضهى‬
‫‪ –3‬األخالقية ‪:‬‬
‫د يحيع افنسان الرط من و‬
‫عمل ما‪ ،‬ولكن ما دام ذلك يصادم األتالق افسالمية يحرم افسهالم سهواء بالمعهاعرة‬
‫بالمتد ار‬
‫وغيرها من المتاسد أو الععامل الرطوت‪ ،‬حيهل إن األسهاس فهت النمهام الرطهوت ههو لعهوء الم اربهت فغهراق‬
‫المدين فت الضدين حعى يععز عن الوفاء‪ ،‬ومن ثم يسعقي المرابت إمالء شروق العهت عهودت بثهروة المهدين وعمله ‪،‬‬
‫ألن الدائن المرابت يرط دائما فت كل عملية‪ ،‬بينما المدين معرط للرط والتسارة‪.‬‬
‫ييو الدكعور س شات‬
‫س عالم اال عصاد األلمانت فت اليروط وفهع نمهام التائهدة يصهير المها كله فهت النهايهة‬
‫إلى الذت يرط دائمها وههو الم اربهت ‪ .‬وييهو‬
‫إن إعقهاء مهلهة للمعسهر أو إعتهاءه مهن الهدين ال يععبهر تدمهة اصهرة‬
‫للضعتاء من المدينين‪ ،‬وانما يتس المعها السهعمرار نشهاقهم‪ ،‬كمها يه دت إلهى اعسها نشها السهوق‪ ،‬ووفهرة القلهب‬
‫على السل ‪ ،‬وزيادة نشها األمهوا واألعمها ‪ ،‬حعهى لهو بلهغ األمهر إلهى العنهاز عهن الهدين‪ ،‬فهإن الهدائن يسهعتيد أكثهر‬
‫مما أعتى ب المدين على المدى القويل ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت سورة النساء اآلية ‪. 59‬‬
‫‪9‬‬
‫وهذا ال ينقبع على األفراد فحسب بل على الهدو ‪ ،‬فيهد عنازله‬
‫المعونهها‬
‫أمريكها عهن ديهون الحهرب العالميهة الثانيهة‪ ،‬و هدم‬
‫التارعيههة بههدون ميابههل لمههن األس هواق االسههعم اررية والنشهها ‪ ،‬وللحتههاه علههى عههروي مسههعمر لمصههانعها‪،‬‬
‫وعمالهها‪ ،‬ومنععاعهها ‪ .‬فههت حهين أن افسههالم نهه نمامها معكههامال فهت مههن المهلهة أو افعتهاء‪ ،‬وعشهري نمهام الزكههاة‬
‫تير لكم إن كنعم ععلمون تب‪1‬ت‪.‬‬
‫ا ععالى ب وان كان ذو عسرة فنمرة إلى ميسرة‪ ،‬وأن عصد وا ٌ‬
‫وعش هري نمههام الزكههاة وص هرفها فههت مصههارفها ممهها يزيههد مههن إيعابيههة نشهها عمي ه أف هراد المععم ه ‪ ،‬وعالفههت سههلبياع ‪،‬‬
‫واضههقراب عنميههة د ارعه وامكاناعه ‪ ،‬وييههدم ومههائل اععماعيههة أكثههر مههن التوائههد الترديههة العههت ععرعههب علههى عههدم إيعههاء‬
‫الزكاة مصدا ا ليول ععالى‬
‫بومهها آعيههعم مههن رطهها ليرطههو فههت أم هوا النههاس فههال يرطههو عنههد هللا‪ ،‬ومهها آعيههعم مههن زكههاة عريههدون وع ه هللا فأولئههك هههم‬
‫المضعتون تب‪2‬ت ‪.‬‬
‫االسعثمار افسالمت الذت يعحيع به رطه حهال وكسهب مشهرو ‪ ،‬أن عكهون نعائعه معبهرة‬
‫هذا وان أهم تصائ‬
‫عن الوا‬
‫التعلت للعمليا‬
‫بالتائدة الرطوية المحرمة ‪.‬‬
‫االسعثمارية‪ ،‬وليس بااللعزام من العهة اليائمهة باالسهعثمار‪ ،‬كمها ههو الحها فهت الععامهل‬
‫على المرء أن يسعى إلى التير عهده ‪ ...‬وليس علي أن ععم النعائ‬
‫ويمكن للم سسة المالية افسالمية بيان ما ععو عحييي من أرطها حهال ‪ ،‬ولهيس بميهدورها – وال يعهوز شهرعا –‬
‫العزم بذلك أو االلعهزام به أو بعحمهل مها هد ييه مهن تسهارة ال هدر هللا‪ ،‬وعيهديم الم سسهة مثهل ههذا الضهمان يععهل‬
‫االسعثمار غير مشرو ‪ .‬ويعحو ما ينع عن إلى كسب تبيل يعب على من يصل إلي أن يهعتل‬
‫منه بصهرف‬
‫فهت وعههوه التيههر للمحعههاعين دون االنعتهها منه ‪ ،‬وذلههك ألن االلعهزام بضههمان أصههل الوديعههة أو عحديههد رطحههها بصههورة‬
‫اقعة يععل عمل الم سسة ائما على إعقاء التائدة الرطوية المحرمة ‪.‬‬
‫إن المسلم الحري‬
‫على دين وعلى أن يكون كسب مشهروعا وقعامه وشهراب وعميه مرافيه حهالال ال يعهوز له‬
‫أن يشههعر ضههمان اسههعثماراع أو ضههمان ههدر محههدود مههن األرطهها ‪ ،‬وان عههدم عيههديم هههذا الضههمان مههن الم سسههة‬
‫الملعزمة باالسعثمار على أساس إسالمت هو امعثها منهها ألحكهام الشهريعة افسهالمية العهت عمنه ذلهك وعععله ههو‬
‫التاصل بهين الكسهب الحهال والكسهب غيهر المشهرو ‪ .‬وعقبيهع أحكهام الشهر واعهب علينها عميعها ب إنمها كهان هو‬
‫الم منين إذا دعوا إلى هللا ورسول ليحكم بينهم أن ييولوا سمعنا وأقعنا وأولئك هم المتلحون ت ب‪1‬ت‬
‫ب‪1‬ت سورة البيرة اآلية ‪. 280‬‬
‫ب‪2‬ت سورة الروم اآلية ‪. 39‬‬
‫ب‪1‬ت سورة النور اآلية ‪. 51‬‬
‫‪10‬‬
11
‫المرابحـــــة‬
‫حكــــم بيــــع المرابحــــة فــــي الشــــريعة اإلســــالمية – الع ه هواز – فهه ههو حه ههال إذا كه ههان بيعه هها صه ههحيحا فه ههت صه ههورع‬
‫ومعناه‪،‬والدليل على عوازه ثاب‬
‫أما دليل عوازه من المنيو‬
‫من المنيو والمعيو ‪.‬‬
‫‪–1‬‬
‫فأما من الكعاب الكريم فإن يدتل عح‬
‫‪–2‬‬
‫أما من السنة النبوية الشريتة‬
‫عموم ول ععالى ‪‬وأحل هللا البي وحرم الرطا ‪‬ب‪1‬ت‬
‫أ – ول ‪ ‬سأفضل الكسب عمل الرعل بيده وكل بي مبرورسب‪2‬ت‬
‫ب – ا الشيزاوت مهن اشهعرى سهلعة عهاز له بيعهها بهرأس المها وبأ هل منه وبهأكثر منه ليوله س صهلى هللا عليه‬
‫وسلم س ب إذا اتعلل العنسان فبيعوا كيل شئعم تب‪3‬ت‬
‫–‬
‫كما عاء فت السنة النبويهة عقبيهع لبيه العوليهة وههو أحهد أ سهام بيهو األمانهة وشهييع بيه المرابحهة‪ ،‬حيهل‬
‫اشههعرى أبههو بكههر الصههديع رضههت هللا عن ه نهها عين أعههدهما للهع هرة عليهمهها‪ ،‬وأراد إعقههاء إحههداهما للنبههت س صههلى هللا‬
‫علي وسلم س على سبيل الهبة ‪ .‬فيا صلى هللا علي وسلم سبل بالثمن س أت يأتذها عولية بثمن الشراء أو العكلتة‬
‫الذت اشعراها أبو بكر بهما ‪ .‬فكأن النبت ‪ ‬ولى أبو بكر وأ ام فت الشراء‪.‬‬
‫د–‬
‫وورد فههت كعههاب األم للشههافعت إذا هها رعههل آلتههر اشههعر هههذه السههلعة وأنهها أشههعريها منههك وأرطحههك فيههها‬
‫كذا‪ ،‬فاشعراها الرعل فالشراء عائز والذت ا ب أرطحك فيها كذا ت بالتيار إن شاء ابعاعها وان شاء عرك ‪ .‬ويتفـرع‬
‫عن هذا النص مسألتان ‪:‬‬
‫أ–‬
‫الوعد بالشراء ‪.‬‬
‫ب–‬
‫مسألة المرابحة ‪.‬‬
‫وهذا ما عاء علي العمل فت المصارف افسالمية فت المرابحة المحلية ‪.‬‬
‫وع ههاء ف ههت مه ه عمر المص ههارف افس ههالمية نص هها س إذا قل ههب العمي ههل م ههن المص ههرف ش ههراء س ههلعة معين ههة مح ههددة‬
‫األوصاف والثمن إضافة إلى الرط المعتع علي ‪ ،‬فهذا يعضمن‬
‫‪–1‬‬
‫وعدا من العميل بالشراء إذا عحيي‬
‫‪–2‬‬
‫وعدا من المصرف بإعمام البي ‪.‬‬
‫األوصاف المعتع عليها والثمن والرط ‪.‬‬
‫وفت الم عمر الثانت للمصارف افسالمية‪ ،‬ورد ما يلت‬
‫‪–1‬‬
‫بي المرابحة عائز شرعا‪ ،‬وانه يعضهمن وعهدا بالشهراء‪ ،‬فهإذا اشهعرى المصهرف السهلعة المحهددة األوصهاف‬
‫فإنه يعحمههل مسه وليعها إن هلكه‬
‫‪ .‬وفههت حهها عيههديمها حسههب االعتههاق يعههرت العيههد علههى أنه بيه المرابحههة العههائز‬
‫شرعا لمراعاة األحكام الشرعية العالية‬
‫أ – المصرف يشعرت السلعة ويمعلكها‪ ،‬وال يسعدعت المشعرت الواعد فعراء عيد البي إال بعد عملكها ‪.‬‬
‫ب – فت عيديم المشعرت وعدا بشراء السلعة العت حهدد أوصهافها العهت يرغهب فيهها يحصهل المشهعرت علهى حاععه‬
‫ويحيع روا البضاعة ويععنب الكساد ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت‬
‫سورة البيرة اآلية ‪. 275‬‬
‫ب‪2‬ت‬
‫رواه أحمد بمعناه‪.‬‬
‫ب‪3‬ت‬
‫كعاب عكملة المعمو – ‪. 4/13‬‬
‫‪12‬‬
‫أحكام وقواعد عقد المرابحة بناءً على المواعدة‬
‫‪-1‬‬
‫‪–2‬‬
‫وعوب عملك المصارف للسلعة بل أن يبيعها للواعد ‪.‬‬
‫يعحمل المصرف عبعة الهالك قالما ض‬
‫أن المشعرت لم يسعلم البضاعة ‪.‬‬
‫يعحمل المصرف الرد بالعيب أو متالتة األوصاف إن تالت‬
‫‪–3‬‬
‫االعتاق ‪.‬‬
‫‪–4‬‬
‫يشعر أن يعرف المشعرت سعر العكلتة أو رأسما السلعة ‪.‬‬
‫‪-5‬‬
‫يعب ععيين سداد الثمن حاال أو م عال وعحديد األ سا بما ال يد معاال لعهالة ع دت إلى منازعة ‪.‬‬
‫‪–6‬‬
‫يعب إيضا تقوا‬
‫البي فت المرابحة بأن عكون معلومة للمشعرت ‪.‬‬
‫مجاالت التطبيق ‪:‬‬
‫عععبر المرابحة من أكثر صيغ العمويل اسععماال فت البنوك افسالمية وههت عصهل للييهام بعمويهل عزئهت ألنشهقة‬
‫العم ههالء الص ههناعية أو الععاري ههة أو غيه هره‪ ،‬وعمك ههنهم م ههن الحص ههو عل ههى الس ههل المنعع ههة والمه هواد الت ههام أو اآلال‬
‫من داتل اليقر أو من تارع باالسعيرادت‪.‬‬
‫والمعدا‬
‫وكذلك البيو الدولية فت البضائ حيل يوكل البنك شتصا يشهعرت البضهائ ثهم يسهعلمها البنهك ثهم يبيعهها للعهاعر‬
‫برط معتع علي ‪.‬‬
‫بيع األجل‬
‫تعريف األجل ‪:‬‬
‫لة‬
‫هو و‬
‫واصقالحا‬
‫مشروعيع‬
‫معين للوفاء بالعزام ما ‪.‬‬
‫بي األعل أن يبي الشتء بثمن غير حا ‪.‬‬
‫ثب‬
‫فت الكعاب فت ول ععالى ‪ ‬إذا عداينعم بدين إلى أعل مسمى فاكعبوه‪‬ب‪1‬ت‪.‬‬
‫أت إذا عبايععم باألعل ‪.‬‬
‫وفت السنة اشعرى س صلى هللا علي وسلم س من يهودت ثالثين صاعا من شعير ورهن درع ب‪2‬ت ‪.‬‬
‫بيع األجل شرعاً ‪:‬‬
‫إذا عرط البائ سلعع بسعر أعلى من الدف الحا التورت فهو عائز بشرو‬
‫‪–1‬‬
‫‪–2‬‬
‫عحديد الثمن واألعل ‪.‬‬
‫أال يكون البهدالن مهن المقعومها ب‪3‬ت‪ ،‬أو األثمهان ألنهمها عّلهة الرطها فهت الحهديل ومها سهواهما عهائز‪ ،‬فيهد‬
‫ورد فت السنة أن النبت س صلى هللا عليه وسهلم س ب فهت إحهدى ال هزوا‬
‫ت‪.‬‬
‫ب‪1‬ت سورة البيرة – اآلية ‪.282‬‬
‫ب‪2‬ت معتع علي ‪.‬‬
‫ب‪3‬ت و ا بعضهم المكيال‬
‫أو الموزونا‬
‫من األ وا‬
‫األساسية ‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫أعهم ععهيهز العهيع بشهراء البعيهر بهالبعيرين‬
‫‪–3‬‬
‫أال يشعر فت العيد الحط من الثمن إذا دفع بل الموعد المعين ‪.‬‬
‫و د ذهب عمهور التيهاء إلى عواز بي األعل فيالوا إذا كهان الهثمن مه عال وكهان البهائ فيه مهن أعهل العأعيهل‬
‫عاز‪ ،‬ألن لطعل حصة من الثمن لعموم األدلة الياضية بعوازهب‪4‬ت‪ ،‬ورعح الشوكانت فيا‬
‫بألل نيدا أو ألتين إلى سنة‪ ،‬فيا المشعرت بل‬
‫لهو ها البهائ بععهك‬
‫بألل نيدا‪ ،‬أو بألتين باألعل ص ض ذلكب‪5‬ت‪ .‬و د أعم المسلمون‬
‫على هذا النو من البي ‪ ،‬ولم يز المسلمون يععاملون ب ‪.‬‬
‫صور بيع األجل‬
‫‪–1‬‬
‫بي األعل هو اسعالم المبي وعأعيل دف الثمن ‪.‬‬
‫‪–2‬‬
‫بي السلم هو دف الثمن وعأعيل اسعالم المبي ‪.‬‬
‫‪–3‬‬
‫عأعيل دف الثمن وعأعيل اسعالم المبي يسمى بي الدين بالدين ‪.‬‬
‫إال أن المشر من األعل فت الحاال‬
‫مثا‬
‫العت ع دت إلى شبهة الرطا سدا للذريعة‪.‬‬
‫عباد الذهب بالتضة باألعل والدوالر بالدينار ألن فيه شهبهة اليهرط وشهبهة الزيهادة إذا لهم يكهن حهاال فييه‬
‫فت محمور الرطا ‪.‬‬
‫وهو زيادة ب ير عوط بموعب هذا العيهد ‪ .‬والهى ههذا المعنهى يشهير الحهديل الشهريل ب الهذهب بالهذهب والتضهة‬
‫بالتضة‪.. ،‬مثال بمثل‪ ،‬ويدا بيد‪ ،‬والتضل رطا فإذا اتعلت‬
‫هذه األعناس فبيعوا كيل شئعم إذا كان فت معلس واحد‬
‫ت‪.‬‬
‫والياعدة فت بي األثمان‬
‫‪–1‬‬
‫‪–2‬‬
‫فت األثمان يشعر أن يكون البي حاال ‪.‬‬
‫إذا كان‬
‫األثمان من عنس واحد ب يشعر العماثل والعيابط ت وأما إذا اتعلل العنس ال يشعر العماثهل‬
‫وانما يشعر العيابط ويحرم العأعيل ‪.‬‬
‫أمثلة تطبيقية ‪:‬‬
‫‪–1‬‬
‫با ألل دوالر بمبلغ ‪ 300‬دينار والعسليم لكليهما بعد شهر ‪.‬‬
‫العواب ال يعوز وهذا رطا‪ ،‬ألن األثمان ال يعهوز بيعهها باألعهل وألنه ال يعهوز بيه الهدين بالهدين‪ ،‬ب ها س صهلى‬
‫هللا علي وسلم س فإذا اتعلت‬
‫‪–2‬‬
‫األعناس فبيعوا كيل شئعم فت معلس واحد ت ‪.‬‬
‫دف مائة دينار اليوم على أن يسعلم ثالل مائة دوالر بعد شهر ‪.‬‬
‫العواب ال يعوز وهذا البي رطا‪ ،‬ألن األثمان ال يعوز بيعها باألعل ‪.‬‬
‫‪–3‬‬
‫باع الدينار الكويعت بعس‬
‫ق من ذا‬
‫المائة فلس فت معلس واحد ‪.‬‬
‫العواب ال يعوز وهذا رطا‪ ،‬ألن األثمان من عنس واحد يحرم فيها العتاضل‪ ،‬ويشعر فيها العماثل والعيابط ‪.‬‬
‫وهذه الياعدة نتسها عنقبع على األ وا‬
‫‪ – 1‬يشعر فت بي المقعوما‬
‫‪ -2‬إن كانه‬
‫المقعومهها‬
‫من المأكوال‬
‫والموزونا‬
‫بعضها ببعط أن يكون البي حاال ‪.‬‬
‫مههن عههنس واحههد يشههعر العماثههل والعيههابط‪ ،‬أمهها إذا اتعلههل العههنس فههال يشههعر العماثههل‬
‫وانما يشعر العيابط ويحرم العأعيل ‪.‬‬
‫ب‪4‬ت في السنة ‪ -‬معلد ‪3‬‬
‫‪. 73‬‬
‫ب‪5‬ت نيل األوقار – ‪. 161/5‬‬
‫‪14‬‬
‫والخالصة ‪:‬‬
‫يحرم العتاضل فت المععانسين فت السل من أ وا‬
‫الناس مقليا فت البي الحا والم عل ‪.‬‬
‫أمثلة تطبيقية ‪:‬‬
‫‪ – 1‬أبيعك كيس أرز بكيسين حاال ‪.‬‬
‫العواب ال يعوز‪ ،‬يشعر فت المععانسين العماثل والعيابط‪ ،‬ليول‬
‫‪ ‬سالبر بالبر‪ ،‬والشعير بالشعير ‪ ...‬مهثال‬
‫بمثل يدا بيد ‪...‬س‪.‬‬
‫‪ – 2‬أبيعك كيس م فت الصيل على أن عسلمنت كيس م فت الشعاء ‪.‬‬
‫النههاس يحههرم العأعيههل‪ ،‬ليوله ‪ ‬سيههدا بيههدس فههت المعمههاثلين ولكههن لههو‬
‫العهواب ال يعههوز ألن فههت السههل مههن أ هوا‬
‫أ رض رضا حسنا عاز‪ ،‬إنما الممنو هو البي ‪.‬‬
‫األحكام الشرعية للبيع باألجل‬
‫‪1‬ت‬
‫ععوز الزيادة فت الثمن الم عل عن الثمن الحا ‪ ،‬وذلك لعموم األدلة الياضية بعواز البي ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫يعوز عند المساومة ذكر ثمن المبي نيدا‪ ،‬وثمن مه عال‪ ،‬وثمنه باأل سها لمهدد معلومهة‪ ،‬وال يصه البيه‬
‫إال إذا حدد القرفان عند الععا د ثمنا واحدا وأعال محددا من بين ما سبع عرض فت المساومة ‪.‬‬
‫‪3‬ت‬
‫العيد ‪.‬‬
‫‪4‬ت‬
‫يشعر معلومية األعهل‪ ،‬ومعلوميهة مواعيهد ودفه األ سها منعها للعهالهة العهت عتضهت إلهى المنازعهة وعتسهد‬
‫إذا عأتر المشعرت المدين فت دف ثمن األ سا فت الموعد المحدد فال يعوز إلزام أت زيادة على الدين‬
‫لصال الدائن بشر سابع أو بدون شر ‪ ،‬ألن ذلك رطا محرم ‪ .‬على أن يمكهن إل ازمه بالشهر غ ارمهة عصهرف فهت‬
‫وعوه التير عتاديا لعساهل فت أداء المديونية ‪.‬‬
‫‪5‬ت‬
‫يعهوز شههرعا أن يشهعر البههائ باألعههل‪ ،‬حلهو األ سهها‬
‫‪6‬ت‬
‫ال يعههوز اشههع ار عههدم انعيهها ملكيههة المبي ه بسههبب عأعيههل دف ه الههثمن‪ ،‬بههل يعههب عسههليم البههائ المبي ه وال‬
‫‪7‬ت‬
‫يعوز للبائ أن يشعر على المشعرت رهن المبي لضمان حي فت اسعيتاء األ سا الم علة ‪.‬‬
‫إتال المشعرت بأداء بعضها ‪.‬‬
‫بهل مواعيههدها وحيه فهت المقالبههة بهها كاملههة عنههد‬
‫يقالب المشعرت بعسليم الثمن إال عند حلو األعل المعتع علي ‪.‬‬
‫‪8‬ت‬
‫إذا عسههلم المشههعرت السههلعة فهلك ه‬
‫عنههده فهههت عهلههك علي ه ‪ ،‬وال رعههو ل ه علههى البههائ وعلي ه سههداد عمي ه‬
‫األ سا ‪.‬‬
‫مجاالت التطبيق ‪:‬‬
‫يععبر بي األعل من البيو العت عععامل بها الناس فت الماضت والحاضر‪ ،‬و د عتشهى عتشهيا ملحومها فهت‬
‫‬‫عصرنا الحاضر حعى صار أكثر و وعا من البي الحا فت كثير من البلدان‬
‫‪-‬‬
‫ييسر بي األعل على الناس سبل الععامل فيما بينهم‪ ،‬وهو يتيد كال مهن البهائ والمشهعرت فالبهائ يهزداد‬
‫‪-‬‬
‫عععمهد البنههوك افسههالمية علههى بيه األعههل لعمويههل العديههد مههن العمههالء‪ ،‬فهههت عيههوم بشهراء السههل والبضههائ‬
‫فت الثمن‪ ،‬والمشعرت يحصل على المبي‬
‫بل عمكن من دف الثمن كامال ‪.‬‬
‫بالنيد‪ ،‬أت أنها عدف ثمنها نيدا‪ ،‬ثم عبيعها لمن يرغب فيها من العمالء بثمن م عل أو ميسط معتع علي ‪.‬‬
‫ل‬
‫المكلتههة مثههل األثههال والسههيا ار واألدوا‬
‫يسههععمل بي ه األعههل فههت عمويههل احعياعهها النههاس االسههعهالكية‬
‫‪-‬‬
‫المنزلي ههة الكهرطائي ههة‪ ،‬كم هها يس ههععمل ف ههت عموي ههل المس ههاكن المش ههيدة وعموي ههل الس ههل افنعاعي ههة مث ههل األعهه هزة واآلال‬
‫والمعدا‬
‫‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫* مهها التههرق بههين األعههل واليههرط الرطههوت‬
‫أو بعب هارة أتههرى مهها التههرق بههين التائههدة البنكيههة وزيههادة السههعر فههت البي ه‬
‫بالعيسيط‬
‫الجواب ‪:‬‬
‫‪–1‬‬
‫التائدة البنكية عصادم ن‬
‫أمها‬
‫الحديل الذت يبين األثمان من عنس واحد يحرم فيها العتاضهل والعأعيهل‪ّ ،‬‬
‫فت البي بالعيسيط فهو بي سلعة بثمن وللبائ حع عيدير ثمن سلعع اليوم أو بعد سنة واألصل فت العيود افباحة‬
‫ما لم يرد ن‬
‫يحرم ذلك ‪ .‬فالزيادة فت بي األعل ميابل العين‪ ،‬وفت التائدة البنكية ميابل الدين ‪.‬‬
‫والخالصة ‪:‬‬
‫أما اليرط الرطوت‬
‫البي باألعل‬
‫‪ -1‬عب ههاد س ههلعة ب ههثمن فه ههو بيه ه مقل ههع‬
‫بوأح ههل هللا ‪ -1‬مبادل ه ههة ني ه ههود بمثله ه هها وزي ه ههادة فه ه ههو مص ه ههادم ل ه ههن‬
‫البي ت ‪.‬‬
‫الحديل ألن رطا ‪.‬‬
‫‪ -2‬ثمن السلعة الم علة مسعير بعمام العيد وال يزيد ‪.‬‬
‫‪ - 2‬مبلههغ اليههرط وزيههادة مقههردة م ه المههدة عنيص ه أو‬
‫‪ -3‬الس ههلعة الم عل ههة ال ههثمن إعادعه هها بع ههد تروعه هها م ههن عزيده ‪.‬‬
‫‪ -3‬إعادة اليرط بعد الترو من المحل مألوف ععاريا‬
‫المحل غير ميبو ععاريا ألن المتاقرة كبيرة‪.‬‬
‫ألن المتاقرة مألوفة‪.‬‬
‫عملية االسترباح‬
‫ييصد بعمليا‬
‫االسعرطا الععا د بين القرفين على أن ييدم أحدهما عزءا مهن ثروعه إلهى اآلتهر الهذت يعهولى إدارة‬
‫هذه الثروة من أعل االشعراك فت الناع ‪ .‬وأهم تصائ‬
‫‪-‬‬
‫هذه العمليا‬
‫هت‬
‫انت هراد قههرف بعيههديم رأس المهها كههان نيههودا بعيههد مضههارطةت أو أرضهها بعيههد المزارعههةت أو أشههعا ار بعيههد‬
‫المسا اةت ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫انتراد قرف بافدارة والعصرف بحيل يعم فصل حع ملك رأس الما عن حع العصرف في ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫انتراد رب الما بعحمل التسارة واشعراك القرفين فت الناع فيط ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫االسعمرار فت العملية إلى غاية انعهاء الصتية ‪.‬‬
‫أقسام أساليب االسترباح ‪:‬‬
‫يندر ضمن عمليا‬
‫االسعرطا أنوا متعلتة من العيود كالمضارطة‪ ،‬والمزارعة‪ ،‬والمسا اة‪ ،‬والم ارسهة ‪ ...‬وغيهره‬
‫‪ .‬و د بحل التيهاء هذه المعامال‬
‫ون ههورد فيم هها يل ههت بع ههط الععريت هها‬
‫والمسا اةت‪.‬‬
‫المضارطة‬
‫فت أبواب مسعيلة عن باب الشركا‬
‫لما ععمع ب من تصائ‬
‫مميزة ‪.‬‬
‫لعل ههك األس ههاليب ب ههل أن نعن ههاو بالد ارس ههة اثن ههين منه هها بالمض ههارطة والمزارع ههة‬
‫هت شركة فت الرط ‪ .‬ييدم فيها أحهد األقهراف ماله ‪ ...‬ويعهولى القهرف الثهانت العمهل واالععهار‬
‫في ‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫المزارعة‬
‫هههت شههركة فههت زر ‪ .‬ييههدم فيههها أحههد األق هراف أرض ه ‪ ...‬ويعههولى القههرف الثههانت العمههل فههت‬
‫زراععها ‪.‬‬
‫المسا اة هت شركة فت الثمرة ‪ .‬ييدم فيها أحد األقراف شعر ‪ ...‬ويعولى القرف الثانت سيي واصالح ‪.‬‬
‫‪17‬‬
‫المضاربـــــــــة‬
‫هههت نههو مههن شههركة العيههد يعتههع فيههها علههى أن يكههون رأس المهها مههن عانههب والعمههل علههى اسههعثماره مههن العانههب‬
‫اآلتر‪ ،‬والرط مشعرك ‪.‬‬
‫فصاحب رأس الما يسمى ب رب الما ت‪،‬والعامل في ب مضارب ت ‪.‬‬
‫ويسمى عيد المضارطة ب‪1‬ت أيضا راضا ب‪2‬ت‪.‬‬
‫مشروعيتها‬
‫ورد فت السيرة أن النبت ‪ ‬ستر فت ما تديعهة رضهت هللا عنهها مضهارطة إلهى الشهام ‪.‬ب‪3‬ت وروى البيهيهت أن‬
‫العبهاس ‪ ‬كهان إذا دفه مهاال مضههارطة اشهعر علهى صهاحب أال يسهلك فيه بحه ار وال ينهز واديها‪ ،‬وال يشهعرت به ذا‬
‫كبد رقب ‪ ،‬فإن فعل فهو ضامن فرف شرق إلى رسو هللا ‪ ‬فأعازه‪.‬ب‪4‬ت‬
‫وأعقى عمر بن التقاب ‪ ‬ما يعيم بالمضارطة ‪ .‬ب‪5‬ت‬
‫وورد عن علت ‪ ‬ول فت المضارطة سالتسارة على الما والرط على ما اصقلحوا علي س‪.‬ب‪6‬ت‬
‫وثبع‬
‫المضارطة من ععامل عمر وعثمان وابن مسعود رضت هللا عنهم ‪.‬‬
‫أركان المضاربة وشروطها‬
‫أركان المضاربة ‪:‬‬
‫الصي ة المكونة من افيعاب واليبو هت مما أقبع التيههاء علهى ركنيعه هنها كهأكثر العيهود‪ ،‬بعهد االتهعالف فهت‬
‫اععبههار مهها ع ه داها أت هههل عشههمل الركنيههة األق هراف مههن رب المهها والعامههل ومحههل المضههارطة أو هههت مههن ميومهها‬
‫العيد دون معنى الركنية المسلعزم في العزئية فت الماهية‪..‬‬
‫وعلههى كه وهل البههد مههن هههذه العناصههر السههعة افيعههاب واليبههو بأت الصههي ةت‪ ،‬ورب المهها ‪ ،‬والعامههل‪ ،‬ورأس المهها ‪،‬‬
‫والهرط ‪ ،‬وبعضهههم ال يععبههر األتيههر منه ألنه مههن النعههائ المحعملهة ‪ ..‬ولكههن ركنيعه هههت مهن حيههل دوره الكبيههر فههت‬
‫نشوء المضارطة إذ البد من عحديده بنسبة شائعة ‪.‬‬
‫شروط المضاربة ‪:‬‬
‫لكههل مههن العناصههر األساسههية للمضههارطة شههرو لعحيييههها‪ ،‬فضههال عههن الشههرو األتههرى العههت يعرعههب علههى فيههدانها‬
‫فساد المضارطة ‪.‬‬
‫شروط المتعاقدين ‪:‬‬
‫و‬
‫لكل من الشريكين يضرب لهما بسهم ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت اسم مشعع من الضرب فت األرط ألن المضارب يسعى لقلب الرط ‪ ،‬و يل ألن ّ‬
‫ب‪2‬ت اليراط من اليرط أت اليق فيها للعامل قعة من الرط ‪.‬‬
‫ب‪3‬ت سيرة ابن هشام‬
‫ب‪4‬ت لبيهيت ‪6‬‬
‫‪1‬‬
‫‪. 187‬‬
‫‪111‬‬
‫ب‪5‬ت نيل األوقار للشوكانت‬
‫‪5‬‬
‫ب‪6‬ت عبد الرازق الصنعانت ب المصنل‬
‫‪300‬‬
‫‪8‬‬
‫‪248‬‬
‫‪18‬‬
‫أما رب الما والعامل فال يتعلل ما يشعر فيهما عن الشرو العامة المعصلة باألهلية‪ ،‬وهت هنا أهلية العوكهل‬
‫ّ‬
‫بالنسههبة لههرب المهها ‪ ،‬وأهليههة العوكههل بالنسههبة للعامههل ب المضههارب ت ألن منهها العصههرف فههت المضههارطة هههو بقريههع‬
‫الوكالة ‪.‬‬
‫شروط رأس المال ‪:‬‬
‫ب‪1‬ت وما عص ب المضارطة هو أن يكون مما عص ب الشركة‬
‫أالّ يكون الما دينها فهت الذمهة‪ ،‬ألن الهدين فهت الذمهة هد يوعهد و هد ال يوعهد‪،‬وما المضهارطة يتعهرط فيه‬
‫أ–‬
‫وعوده م ابلية النماء ‪ ..‬هذا ما لم ييعرن العيد بعوكيل العامل بيبط الهدين ممهن ههو عليه ليعمهل به مضهارطة ‪.‬‬
‫فإن كان المضارب نتس ههو المهدين فهبعط التيههاء أعهازه وبعضههم لهم يهر صهحع ‪ ..‬ولعهل العبهرة لعحييهع وعهوده‬
‫بيده للعمل في ‪ ..‬وال يتتى أن ما ذهب إلي العمهور هو مها عليه العقبيهع فهت المصهارف فهت بعهط األحيهان إذ‬
‫يصار إلى نيل المبالغ المودعة فت الحسابا‬
‫ب–‬
‫العارية‪ ،‬وهت اليروط‪ ،‬ب نيال حسابيا ت دون إعادة العسليم ‪.‬‬
‫أن يكههون رأس المهها مههن األثمههان‪ ،‬وفههت حههين يشههعر بعههط التيهههاء أن يكههون مههن الههنيط المضههروب‪،‬‬
‫يكعتت المالكية بعوافر أصل المالية ‪.‬‬
‫–‬
‫كون الما حاض ار عند العيهد‪ ،‬فهال عصه الشهركة بمها غائهب عنهد العيهد ليعحيهع عسهليم المها للمضهارب‬
‫وعصرف في ‪.‬‬
‫وفت هذا عتعلهل المضهارطة عهن الشهركا‬
‫األتهرى حيهل فهت الشهركة يكتهت أن يوعهد رأس المها عنهد الشهراء فهت‬
‫مذهب الحنتية أما عند غيرهم فالبد مهن وعهوده عنهد العيهد فهت الشهركة بكالمضهارطة ت ليعحيهع تلهط مها الشهريكين‬
‫فهو شر انعياد ال شر صحة ‪.‬‬
‫وثمت أمور يجب م ارعاتها منها ‪:‬‬
‫َ‬
‫ال يص عيد اليهراط علهى رأس مها مهن العهروط‪ ،‬والوعه لمنه المضهارطة فهت العهروط عهدم الهعمكن‬
‫ب‪1‬ت‬
‫من عيدير رأس الما بد ة الحعما زيادة يمة العروط‪.‬‬
‫فإذا أُريد العنضيط على أساس الييمة عند بهدء اليهراط يكهون المضهارب هد أتهذ فهرق مها بهين الييمعهين يهوم العيهد‬
‫ويههوم انعهائ ه ‪ ..‬وهههو رط ه لههم يضههمن كمهها يعبههر ابههن رشههد عههن ذلههك س بأن ه يههورل عهالههة المهها وال هرط ‪ ،‬فههت أتههذ‬
‫العرط وهو يساوت يمة‪ ،‬ورده وهو بييمة أترى سب‪1‬ت‪ ،‬على أن إذا عضهمن العيهد عهوكيال للعامهل ببيه العهروط‬
‫ومن ثم العمل بالثمن فذلك عائز على ما صر ب الحنتية والحنابلة ‪.‬‬
‫وكذلك إذا كان ما المضارطة وديعة فت يد العامل فالعمهور على صحة المضارطة‪ ،‬ما عدا المالكية فيد اشعرقوا‬
‫عسلمها بل العمل ب‪1‬ت‪.‬‬
‫ب‪2‬ت‬
‫أن يكون رأس الما معلوم اليدر والصتة عند العيد‪ ،‬وهذا واض ‪ ،‬واشعراق من ضرو ار حسهاب الهرط‬
‫أو التسارة فيما بعد ‪..‬‬
‫ب‪3‬ت‬
‫عسليم رأس الما إلى العامل ‪ ..‬فإن شر بياءه فت يد رب الما اععبر ذلك منافيا لميعضى العيد ‪.‬‬
‫إالّ أن الحنابلهة أروا عهواز بيائه بيهد المالههك وكلمهها احعها العامههل شههيئا أتهذه بالعههدري ‪ ..‬بأت إن رأس المهها يعحههدد‬
‫بما يعم عسليم ت‪ ،‬و الوا أن مورد العيد هو العملب‪2‬ت‪..‬‬
‫ب‪1‬ت بداية المععهد ‪263 /2‬‬
‫ب‪1‬ت الروضة ‪. 118 /5‬‬
‫ب‪2‬ت مقالب أولت النهى ‪. 514/3‬‬
‫ب‪3‬تافنصاف ‪. 438/2‬‬
‫‪19‬‬
‫شروط الربح ‪:‬‬
‫ب‪1‬ت‬
‫لكل من رب الما والعامل‪ ،‬بل يكتت بيان النسبة المتصصة ألحهدهما إذ‬
‫معلومية النصيب المتص‬
‫يعهرف بههذلك نصهيب اآلتههر ‪ .‬وال يتعلهل الحكههم سهواء كهان الهرط بالعسهاوت أم بالعتههاو ‪ .‬علهى أن يكههون العتاضههل‬
‫معلوم الميدار بالنسبة ال بالمبلغ المعين ‪.‬‬
‫ب‪2‬ت‬
‫احعساب مبلغ نسبة الهرط للمضهارب مهن الهرط دون رأس المها فهإن احعسهب عهزءا مهثال مهن رأس المها‬
‫كان اليراط فاسدا‪.‬‬
‫شروط العمل ‪:‬‬
‫ب‪1‬ت‬
‫يشعر فت العمل أال يتالل ما ييعضي عيد اليراط ‪ ..‬كمها يشهعر أالّ يتهالل العامهل مها يييهده به رب‬
‫الما من يود ليس من شأنها سد وعوه العمل أمام ‪.‬‬
‫وفت يام المالك بالعمل تالف وعتصيل سهيأعت بيهان مها يملكه العامهل مهن عصهرفا‬
‫‪ ..‬علهى أن مهن الضهرورت‬
‫العععيل هنا بأن ذلهك منهو بهالعرف دون الحاعهة إلهى إذن أو عتهويط‪ ،‬علهى أن عيييهد رب المها عمهل المضهارب‬
‫بشهتء مههن الييههود ميههدم علههى العههرف ‪ .‬ومثههل هههذه العصهرفا‬
‫عنممههها عههادة صههيغ العيهود المتصههلة العههت عسههعتدمها‬
‫المصارف ‪.‬‬
‫ويرى الحنتية والحنابلة عواز عو ي‬
‫العمل بو‬
‫معين‪ ،‬ألن عوكيل يحعمهل العيييهد بالعتصهي‬
‫بو ه‬
‫‪ .‬وتهالل‬
‫كل من المالكية والشافعية ‪.‬‬
‫فت عيييد المضارطة بالو‬
‫ٌ‬
‫ويعصههل بموضههو العمههل أيضهها يههام العامههل بإعقههاء المهها مضههارطة إلههى غي هره وهههو م هها يلح ه فههت شههأن نههو‬
‫المضههارطة مههن حي ههل افقههالق إذ يس ههوغ معهه ذلههك‪ ،‬أو العييي ههد فههال يك ههون لهه أن يضههارب به ه غي هره إال ب ههإذن رب‬
‫الما ب‪3‬ت واذا اتعل شر أساست عتسد المضارطة ‪.‬‬
‫المضاربة الفاسدة وأجر المثل‬
‫إذا اتعههل أحههد شههرو المضههارطة كههأن يكههون رأس المهها معه هوال أو كههون ال هرط محههددا ‪ ..‬وبعبههارة أتههرى إذا كههان‬
‫الشر ي دت إلى انحراف المضارطة عن مسارها الشرعت األصيل وفت هذه الحالة بعد أن وعد العهد من العامل‪،‬‬
‫كما رصد الما من صاحب ‪ ..‬فال يكهون التسهاد الحاصهل مه لهد ار للعصهرف بهل مع ّلهدال لهورادة الوا عهة مهن العا هدين‬
‫فإن العامل يععبر د عمل أعيه ار لهرب المها بهأعره مثله ‪ ،‬وسهواء هنها حصهو الهرط وعدمه ‪ ،‬إال فهت الحهاال العهت‬
‫يمهر منها بهاليرائن إ هدام العامهل علهى العمهل معبرعها لصهال صهاحب ‪ ،‬أو عكسه بكونه عمهل لنتسه ‪ .‬و هد أفهاط‬
‫المالكية فت العمييز بين حالعين معشابهعين هما من قاف المضارطة التاسدة‬
‫أ– أعرة المثل وذلك إذا اععبر المضارطة فت حيييعها إعارة ييابل عهد العامل فيهها أعهر لهم يس رهم فيرعه فيه إلهى‬
‫أعر مثل عهده ‪.‬‬
‫ب– هراط المثههل وهههذا إذا مّل ه‬
‫المضههارطة ائمههة لوعههود حيييعههها فههت العصههرف إال أن فيههها فسههادا غيههر متههل‬
‫بالحييية الشرعية لها ومن الصور العت عرى عمل المالكية على إدراعها هنا ما لو كان رأس الما من العروط‬
‫أو كان ه‬
‫المضههارطة‪ ،‬بعههزء مههبهم مههن ال هرط يوصههل بأن ه سيرضههي ‪ ،‬أو المضههارطة بشههر ضههمان المضههارب لمهها‬
‫المضارطةب‪11‬ت‪.‬‬
‫‪ 1‬الموسوعة التيهية الكويعية ‪ /‬بحل مضارطة‬
‫‪40‬‬
‫‪20‬‬
‫وعتسير راط المثل‬
‫المضارب ب ‪ ،‬ويرع فت عيديره إلهى أههل التبهرة وال‬
‫إن عزء من الرط يساوت ما ي تذ عادة فت مثل رأس الما‬
‫ع‬
‫ُينمر في إلى العزء المسمى فت العيد ‪ ..‬ويمل الحكم األصهلت هنها أنه ال رطه للعامهل إذا لهم يحصهل رطه أصهال‬
‫‪ ..‬ب تالفا لحالة أعرة المثل فهت ال عال ة لها بوعود الرط أو عدم ‪..‬ت ‪.‬‬
‫والمضههارطة التاسههدة كثيهرة الو ههو ‪ ،‬ألنههها عنقبههع علههى كههل حالههة يهراد إيياعههها علههى وع ه الصههحة فعيه علههى غيههر‬
‫المههرام‪ ،‬فه ههت الب ههديل المحع هها إليه ه للمضههارطة الص ههحيحة‪ ،‬والك ههالم فيه هها ل ههيس دع ههوة لل ههعيحم فيه هها‪ ،‬ب ههل لبي ههان وعه ه‬
‫العصرف قبيا للشر إذا و ع ‪ ،‬فإن الشريعة كما ععال حا الصحة والسالمة ععال – باليهدر نتسه مهن األهميهة‬
‫– حهها السههيم واالنح هراف ‪ ..‬لصههيانة المسههلم مههن التههرو عههن رطيههة العكليههل‪ ،‬بههل إن ه إذا تههر ذاك ه ار أو ناسههيا أو‬
‫عاهال رسم‬
‫ل المسلك الذت يعود ب إلى العادة ‪.‬‬
‫ومن المسائل العت يحعا إلى بيانها من أحكام المضارطة التاسدة أنها ال عتو المضارب شيئا من العصهرفا‬
‫الزائدة عن الشر والبي ‪ ،‬فليس ل افيدا أو الحوالة أو الرهن ‪.‬‬
‫كما أن المضارطة التاسهدة ال يعحمهل فيهها رأس المها شهيئا مهن األعبهاء المعصهلة بشتصه بباععبهار ههذا أعيه ار ت‬
‫بل ييعصر على مها يسهعلزم شهراء األشهياء وطيعهها ‪ ..‬وعنحصهر أعرعه وههت أعهر المثهل علهى الحالهة العهت يحصهل‬
‫فيها رط ‪ ..‬لنا أن يسعحع أعر المثل ولو علل الما فت يهده وذلهك عريها علهى صهورة المضهارطة الميصهودة لهرب‬
‫الما ‪.‬‬
‫استخالص القواعد األساسية للقراض ‪:‬‬
‫إن من أهم القواعد التي تنظم وتصف طبيعتها التي ال تقبل الخروج عنها ما يلي‪:‬‬
‫‪1‬ت‬
‫كون الرط فيها عزءا مشاعا‪ ،‬معلوما ‪.‬‬
‫إت ه ار ال هرط مههن النمههاء ال مههن رأس المهها ‪ ،‬ألن إت ارع ه مههن رأس المهها ‪ ،‬فههت حالههة عههدم عحييههع رط ه ‪،‬‬
‫‪2‬ت‬
‫و‬
‫بشتء ييابل ‪.‬‬
‫يععبر رفعا للتسارة عن العامل بععويض عن عهده م عدم ععويط رب الما‬
‫‪3‬ت‬
‫انيقا يد رب الما عن رأس الما الميدم للمضارطة سهواء أكهان ذلهك كليها‪ ،‬أو بالعهدري بإعقائه المها‬
‫شيئا بعد شئ كلما ا عض‬
‫الحاعة ب على ما سوغ الحنابلة ت ‪.‬‬
‫‪4‬ت‬
‫مراعاة افقالق والعيييد‪ ،‬ولو تالل العرف‪ ،‬واععبار افذن والعتويط ‪.‬‬
‫‪5‬ت‬
‫اشعراك كل من رب الما والعامل فت الرط ‪.‬‬
‫تلخيص أهم أسباب الفساد في القراض ‪:‬‬
‫من أسباب فساد المضاربة ‪:‬‬
‫ب‪1‬ت‬
‫ععرط الشرك ة فت الرط لالنيقا ‪ ،‬ذلك أن معنى الشركة هو شمول للقرفين‪ ،‬فإن دتلها ما ييقه ههذا‬
‫االشعراك بالنسبة المعتع عليها‪ ،‬كما لو ععل الهرط ألحهدهما مبل ها معينها‪ ،‬فيهد ال يعحيهع مهن الهرط إال ذلهك المبلهغ‬
‫فينع عن أتذ أحدهما ل ق الشركة ب المتعرضة ت فت الرط ‪.‬‬
‫ومن العقبييا‬
‫المباشرة لذلك شر‬
‫در معهين مهن الهرط ألحهدهما بحيهل يسهعحع فهت عميه األحهوا ‪،‬‬
‫النيقا الشركة بذلك‪ ،‬إذ رطما ال يعحيع رط إال ذلك اليدر المعين ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫و يوده ‪.‬‬
‫‪3‬ت‬
‫اشههع ار عحمههل المضههارب عههزءا مههن تسههارة رب المهها دون ععه ّلهد منه أو عيصههير أو متالتههة لشههرو العيههد‬
‫اشع ار ضمان العامل الما إذا علل بالصورة المشار إليها‪ ،‬أت من غير ل‬
‫ععد أو عيصير أو متالتة ‪.‬‬
‫ّ‬
‫‪21‬‬
‫من الرط للمضارطة‪ ،‬واالكعتاء بوصت بما يحصل ب الرضا ‪.‬‬
‫‪4‬ت‬
‫عهالة العزء المتص‬
‫‪5‬ت‬
‫اشع ار اشعراك رب الما فت العمل ‪.‬‬
‫مدى ما تشمله المضاربة في التجارة والصناعة والزراعة‬
‫إن افيضهها لمههدى شههمو المضههارطة يسههعدعت الكههالم عههن مسههألعين بأوالهمههات العحييههع فههت المعههداو مههن صههر‬
‫اليراط على الععارة ‪ .‬بوالمسألة الثانيةت أنوا العصرفا‬
‫العت للمضارب العيلب بينها ‪.‬‬
‫بعهط الكعهب التيهيهة العصهري بهأن معها المضهارطة إنمها ههو الععهارة بالشهراء‬
‫أما المسألة األولى فيد عضمن‬
‫ّ‬
‫والبي وما يعصل بهما من أعما دون الصناعة أو الزراعة أو غيرهما من الحرف ‪.‬‬
‫و د نيل ابن رشد عن مالك أن األصل عنده أال يكون م اليراط عمل وال مرفع يشعرق أحهدهما لصهاحب مه‬
‫نتس ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫واسههعند هه الء علههى أن الي هراط علههى غيههر الععههارة فههت زيههادة ال ههرر والعهالههةب‪2‬ت ألن ه ب ه يصههير مهها انعيههد عليه‬
‫اليراط معهوال عهالة زائدة‪ ،‬إذ عزء مهن الهرط نشهأ عهن اليهراط‪ ،‬وعهزء منه ليهاء العمهل األصهلت للمضهارب وههو‬
‫الشراء والبي ‪ .‬كما هالوا أن اليهراط معاملهة ثبعه‬
‫للضهرورة لمها فيه مهن عهالهة العوضهين‪ ،‬فهال يسهوغ إال حيهل ال‬
‫ي نت غيره غن اءه كافعارة ‪ .‬وفت وس رب الما أن يسهعأعر المضهارب لمثهل علهك األعمها سهواء أكانه‬
‫إلى اليراط أم مسعيلة ‪.‬‬
‫منضهمة‬
‫إال أن من التيهاء كالحنابلة من أعاز اسع ال رأس مها المضهارطة ب يهر الععهارة المحضهة‪ ،‬كهأن عيه المضهارطة‬
‫علههى الز ارعههة باسههعئعار العامههل أرضهها وزراععههها‪ ،‬كمهها لههو ا عصههر علههى الحرفههة كههأن يههدف سههتينع إلههى مههن يحمههل‬
‫عليههها واألع هرة بينهما‪.،‬كمهها صههححوها إذا عضههمنا م ه الععههارة الييههام أوال بحرفههة مهها كههال ز أو التياقههة ثههم البي ه ‪،‬‬
‫وأعههاز المالكيههة أن ينتههع مهها المضههارطة فههت الز ارعههة بدون أن يشههعر علي ه العمههلت وال يتتههى مهها فههت هههذه اآلراء‬
‫المسههوغة للمضههارطة فههت غيههر الععههارة مههن سههعة وعيسههير‪ ،‬فضههال عههن ض‬
‫أن كههون المضههارطة عههاء‬
‫للضههرورة إنمهها هههو‬
‫ملحوه فت كيتية المشروعية وعاريتها األصولت فأما م ثبوعها الذت أعم التيهاء علي فهال يعييهد العهواز المقلهع‬
‫إال بياعدة شرعية مانعة أو إتال بقبيععها يي حعما إذا كان‬
‫فت غير الععهارة ‪ .‬أمها العهالهة ال ازئهدة فههت هنها ال‬
‫عتضههت إلههى المنازعههة‪ ،‬وهههو الضههابط المععبههر فههت من ه العهالههة‪ ،‬ألن ال هرط محههدد بالنسههبة المعتههع عليههها‪ ،‬كمهها أن‬
‫ومحا بسيا و وا ت – عند الحاعة – وهو العرف ‪.‬‬
‫العمل منضبط بما ععقلب قبيعة النشا اال عصادت ُ‬
‫أما المدى الذت يشمل شئ من هذه المهام اال عصادية‪ ،‬فإن للتيههاء فيه عتصهيال كثيهرة ال يتهامر النهامر فيهها‬
‫المحكمهة فهت حهاال‬
‫شك بأنها ائمة علهى اعهدة العهرف وضهوابط العهادة‬
‫ّ‬
‫افقهالق وفهت موا هل العنهاز ‪ ،‬ولهذلك ال‬
‫نقيل ببيانها والععليع عليها اكعتاء بالععويل على اعدة ب العرف ت ومععاد أهل االتعصا‬
‫هناب‪1‬ت ‪.‬‬
‫ونعد صدى لهذا الرطط بين المسهمو به وطهين المععهارف عليه بهالنمر إلهى اتهعالف الهرأت التيههت فهت عصهرفا‬
‫كان‬
‫عوصل بالعواز ثم حكم فيها بالمن وعصري فيهاء المذهب بأن ذلهك المسهمو به س كهان فهت عهرفهم أنه مهن‬
‫صني الععار‪ ،‬وفت عرفنا ليس هو من صنيعهم سب‪2‬ت‬
‫ب‪1‬ت بداية المععهد ‪. 238 /3‬‬
‫ب‪2‬ت المبسو للسرتست ‪. 35 /22‬‬
‫ب‪1‬ت الم نت ‪. 29 /5‬‬
‫ب‪2‬ت عكملة حاشية ابن عابدين ‪. 289 /8‬‬
‫‪22‬‬
‫أنواع المضاربة ‪:‬‬
‫د عكون مقلية أو مييدة ‪.‬‬
‫‪ – 1‬المقلية وهت العت لم عييد بمكان محدد أو زمان أو نو ععارة ويكون العامل ل الحرية الكاملة ‪.‬‬
‫‪ – 2‬المييدة هت ما يد‬
‫بشر أن عكون بنو من الععارة أو بلد دون غيره ‪.‬‬
‫شروطها ‪:‬‬
‫‪1‬ت‬
‫أن يكههون رب المهها أهههال للعوكيههل‪ ،‬وكلههك المضههارب أهههال للوكالههة ألن ه وكيههل رب المهها فههت العمههل في ه‬
‫وأمين علي ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫‪3‬ت‬
‫أن يكون رأس الما نيودا رائعة فال يعوز أن يكون عروضا أو عيا ار ‪.‬‬
‫أن يكون رأس الما معلوما فال عص فت معهو ‪.‬‬
‫‪4‬ت‬
‫أن يسعلم المضارب رأس ما المضارطة ليعمكن من العمل في ‪.‬‬
‫‪5‬ت‬
‫بيان نصيب كل من رب الما والمضارب فت الرط ‪.‬‬
‫‪6‬ت‬
‫أن يكون نصيب كل منهما فت الرط عزءا شائعا معلوما فال يص اشع ار مبلغ محدد ألت منهما ‪.‬‬
‫من أحكام المضاربة‬
‫‪–1‬‬
‫المضارب يده يد أمان وال ضمان علي إال فت الععدت أو العيصير أو إذا عوفت معهوال ل ‪.‬‬
‫‪–2‬‬
‫يععبر المضارب وكيال فيما يعصرف في من ما المضارطة‪ ،‬أت أن عصرفاع منوقة بالمصلحة ‪.‬‬
‫‪–3‬‬
‫الما ‪.‬‬
‫‪–4‬‬
‫إذا مهههر رطه فههإن المضههارب شهريك فيه علههى ميعضههى الشههر واذا مهههر تسههارة كانه‬
‫إذا فسههد‬
‫علههى رب رأس‬
‫هر يسههعحع أعهرة مثله إذا عمههل‬
‫المضههارطة بسههبب تلههل فههت أحههد شههروقها يععبههر المضههارب أعيه ا‬
‫سواء رط أو لم يرط ‪.‬‬
‫‪–5‬‬
‫عيد المضارطة عيد عائز ولكل من العا دين فست لكن بشر علم المضارب‪.‬‬
‫انتهاء المضاربة ‪:‬‬
‫‪ – 1‬هالك ما المضارطة ‪.‬‬
‫‪ – 2‬مو أحد الشريكين أو عنون ‪.‬‬
‫‪ – 3‬إذا عز صاحب الما المضارب وكان الما ناضا ‪.‬‬
‫مالحظة ‪:‬‬
‫عند إنهاء المضارطة وكان ثم‬
‫أ–‬
‫ديون على الدائنين فثم‬
‫حاال‬
‫إن كان للمضارب رط يعبر المضارب على ا عضاء الديون ألن هذا من عمل وال يأتذ الرط ما لم ييم‬
‫بعصتية الديون بسبب المضارطة ‪.‬‬
‫ب – إذا تسر المضارطة فيعب على المضارب أن يوكل صاحب رأس الما با عضائها وال يعبر المضارب‬
‫على ا عضائها ‪.‬‬
‫هذا وللمضارطة حاال‬
‫عتسد فيها إذا اتعل أحد الشرو األساسية وعتصيل ذلك فيما يلت‬
‫المضاربة الفاسدة وأجر المثل‬
‫‪23‬‬
‫المهراد بالتسهاد هههو انحهراف المضهارطة عههن مسهارها الشههرعت األصهيل بعهد أن وعههد العههد مهن العامههل‪ ،‬كمها رصههد‬
‫الما مهن صهاحب فهال يكهون التسهاد الحاصهل مههد ار للعصهرف فهإن العامهل يععبهر هد عمهل أعيه ار لهرب المها بهأعر‬
‫مثل وسواء هنا حصو الرط وعدم ‪ ،‬وعععبر المضارطة التاسدة فيما يلت‬
‫‪–1‬‬
‫رأس ما المضارطة غير معلوم ‪.‬‬
‫‪–2‬‬
‫الرط محدد وليس نسبة شائعة ‪.‬‬
‫‪–3‬‬
‫الرط مبهم و ا ل أن سيرضي ‪.‬‬
‫‪–4‬‬
‫المضارطة بشر ضمان المضارب لما المضارطة ‪.‬‬
‫‪–5‬‬
‫اشع ار عحمل ضمان المضارب لعزء من التسارة ‪.‬‬
‫‪–6‬‬
‫اشع ار اشعراك رب الما فت العمل ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫فتت البداية عكون وديعة ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫فإذا ام المضارب بالعصرف أصبح‬
‫‪-‬‬
‫فإذا رط صار شريكا ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫فإذا تالل شرو المضارطة أصب المضارب غاصبا ‪.‬‬
‫وهناك تصور للفقهاء عن هذه الشركة فهم يرون أن هذه الشركة تمر بعقود كثيرة ‪:‬‬
‫واذا فسههد‬
‫‪-‬‬
‫وكالة ‪.‬‬
‫المضههارطة عصههب إعههارة حيههل ع ه و األرطهها كلههها إلههى رب المهها ويعقههى المضههارب أع هره‬
‫بشر أال يزيد على الرط المعتع علي فت عيد المضارطة‪.‬‬
‫العال ا‬
‫الععا دية فت اليراط‬
‫اسهعيتاء الكهالم عهن العال ها‬
‫يعههرت ف ههت الح ههاال‬
‫العها‬
‫ييعضهت العمه بهين نمهرعين األولهى منهمها عكييهل عال هة أصهل المضهارطة‪ ،‬أت مهها‬
‫التردي ههة‪ ،‬واالععب ههار اآلت ههر يعن ههاو الحههاال‬
‫العاري ههة ف ههت المص ههارف افس ههالمية وش ههبهها م ههن‬
‫العت يلعبس فيها العحديد المشار إلي ‪.‬‬
‫أما االععبار األو فإن العال ا‬
‫الععا دية فت اليراط ك يره من العيود – عنشأ فيما بين األقراف المشعركة فهت‬
‫إبرام العيد‪ ،‬وهت هنا ب رب الما ت وب العامل أو المضارب ت ‪.‬‬
‫ومبههدأ العال هها‬
‫هههو رب المهها ألن ه هههو الههذت ييههدم ب رأس المهها ت ويقلههع للمضههارب العصههرف ليعحيههع بههذلك‬
‫عنصه هران آته هران الحي ههان هم هها ب العم ههل واله هرط ت‪ ،‬وط ههذلك عس ههعكمل ميوم هها‬
‫المض ههارطة التمس ههة رب الم هها ‪،‬‬
‫والمضارب‪ ،‬ورأس الما ‪ ،‬والعمل‪ ،‬والرط ‪ ،‬بافضافة إلى الركن األو ب الصي ة ت ‪.‬‬
‫واذا أردنا ععب العال ا‬
‫العت عحدل فهإن علينها ا عتهاء عتصهيل عهدريعت عنهت به الحنتيهة بشهكل و و‬
‫اف – وشهاركهم‬
‫غيرهم فت أكثر عتصيالع – وهو يصل عقور العال ا‬
‫و بههل بيههان العسههميا‬
‫بين المضارب ورب الما نوردها هما بإيعاز ‪.‬‬
‫المععههددة للعال ههة بههين الممههو والعامههل أشههير إلههى أن هنههاك تالفهها فههت حيييههة المضههارطة‬
‫والعكييههل الشههرعت لههها فيههد ذهههب بعههط التيهههاء إلههى أنههها مههن بيههل افعههارة‪ ،‬فهههت معاوضههة محلههها المنتعههة ولههيس‬
‫معنهى ههذا أنهها إعهارة محضههة‪ ،‬بهل فيهها شهب بهها ولههذا يرعه إليهها فهت حها التلههل وععهذر عقبيهع أحكهام المضههارطة‬
‫الصحيحة ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫وذهههب آتههرون – ومههنهم الحنابلههة – إلههى أن المضههارطة فههت حيييعههها شههركة وهههى مههن بههاب الشههركا‬
‫ال افعههارة‪،‬‬
‫وهذا هو الذت يسعحع العرعي ‪ ،‬و د ععرط لهذا التالف كل مهن ابهن عيميهة وابهن اليهيم‪ ،‬ومهذهب الحنابلهة فيه هنها‬
‫يسر ومرونة ألن باب المشاركا‬
‫مبنى على المسامحة ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫وبالرغم من بروز قاب ب المشاركة ت بين رب الما والمضارب بعيديم األو ب الما ت وعيديم الثانت ب العمهل ت‬
‫لالشعراك معا فت ب الرط ت فإن العال ة بينهما عأتذ أقوا ار متعلتة فت االععبار واألحكام على النحو العالت‬
‫أ–‬
‫إذا بط المضارب الما ولم يشر فت العمل فإن يععبر ب أمينا ت من حيل عال عه بهرب المها ‪ ،‬فعليه‬
‫حت الما ‪ ،‬كما أن علي االنصيا إلى قلب رب المها فهت رده إليه إن لهم يكهن هد عمهل حينئهذ‪ ،‬وان ضها منه‬
‫دون ععد أو عيصير فليس علي ضمان ‪.‬‬
‫ب–‬
‫إذا شهر المضهارب فهت العمهل كهان وكههيال لهرب المها ‪ ،‬فييهوم ميامه فيمها عهههد إليه به مهن العصهرف فههت‬
‫مال ‪.‬‬
‫–‬
‫إذا حصل رط عحوله‬
‫العال هة بهين رب المها والمضهارب إلهى عال هة ب مشهاركة محضهةت وههت مشهاركة‬
‫عيدية‪ ،‬وهت عيضت االشعراك فت الرط ‪.‬‬
‫د–‬
‫إذا عبههين فسههاد المضههارطة عحول ه‬
‫العال ههة إلههى ب إعههارة ت فلههرب المهها عمي ه ال هرط الناشههئ عههن العمههل‬
‫وللمضارب أعر المثل إن عحيع رط ‪ ،‬أما إن لم يرط فالصحي أن ال أعر ل لئالّ عكون المضارطة التاسدة أعدى‬
‫من ا لصحيحة العت من أحكامها األصلية أن ال شتء للمضارب إن لم يحصل رط ‪.‬‬
‫هه –‬
‫إذا تههالل المضههارب شههيئا مههن الييههود أو الشههرو العههت عصههمنها العيههد فإنه يعحههو – مههن حيههل العال ههة‬
‫و–‬
‫عقور العال ة العيدية بين رب المها والمضهارب أن يضهم إلهى مها سهبع‬
‫برب الما – إلى ب غاصب ت ومن موعب عحمل الضمان ‪ ..‬وليس ل ها هنا أعر البعة ‪.‬‬
‫ولعل من عما م اسعيصاء حاال‬
‫اععبارها عال ة ب اليرط ت إن شر الرط كل للمضارب ‪.‬‬
‫ز–‬
‫كمهها أن اشههع ار الهرط كله لههرب المهها يحيلههها مههن عال ههة مشههاركة إلههى عمههل معبههر به لههرب المهها علههى‬
‫سبيل المثا ب افبضا تب‪1‬ت‪.‬‬
‫تكييف العالقة في حاالت المصارف اإلسالمية ‪:‬‬
‫هناك رأيان ‪:‬‬
‫أ – اععبار المصرف ب مضارطا ت ثم ب رب الما ت‬
‫أصههحاب الودائ ه االسههعثمارية ‪ .‬بمعمههوعهم هههم ب رب المهها ت والمصههرف هههوب المضههارب ت بقريههع المضههارطة‬
‫المقليهة العهت ععهي له أن يهدف المها بهدوره إلههى شهت‬
‫لعثميههر األمهوا بأصههحاب المشههروعا‬
‫آتهر علهى سهبيل المضهارطة ‪ .‬وبمها أن المصهرف يسههععين‬
‫االسههعثمارية فييههدم إلههيهم األمهوا فهههو حينئههذ ب رب المهها ت ولهه الء صههتة ب‬
‫المضارب الثانت ت ‪.‬‬
‫وانعي ههد ال ههبعط ه ههذا لو ههو مح ههاذير فيهي ههة‪ ،‬كتل ههط األمه هوا الميدم ههة للمض ههارطة‪ ،‬وحس ههاب األرط هها‬
‫العنضيط ‪.‬‬
‫ب – اععبار المصرف ب شريكا رب الما ت‬
‫ب‪1‬ت اليواعد النورانية البن عيمية ‪ 170‬أعالم المو عين ‪4/2‬‬
‫ب‪1‬ت الم نت والشر الكبير ‪. 192 /5‬‬
‫‪25‬‬
‫ب ههل عحي ههع‬
‫وايضاح أن المصرف من تال مساهمي يععبر شريكا للمودعين فهت موضهو المشهاركة‪ ،‬وههت شهركة عيهد‪ ،‬ثهم‬
‫بعدئ ههذ يص ههب ه ههذا المعم ههو ب رب الم هها وه ههم المس ههاهمون والمودع ههون ت ح ههين الععام ههل مه ه أص ههحاب المش ههاري‬
‫االسعثمارية هو ب المضارب ت ‪.‬‬
‫وييوم المصرف بأعما افدارة فت هذه الشركا‬
‫متوضا عن العمي من مساهمين أو مودعين ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫وهذا الرأت يسععب عواز التلط‪ ،‬وصحة المحاسبة بهل العنضهيط علهى أنه ال مهان مهن بيهاء ههذين الييهدين فهت‬
‫معامال‬
‫بين المصرف وطين أصحاب المشاري االسعثمارية الذين يعملون بما الشركة مضارطة‪.‬‬
‫مدى صالحية شكل المضاربة عند الفقهاء لمتطلبات المصارف‬
‫نستعرض ذلك من خالل بعض المسائل التي يحتاج لبحثها في مجال التطبيق‪:‬‬
‫عمل رب المال في المضاربة ‪:‬‬
‫يقو العسا‬
‫عن عمل رب الما م المضارب إذا كان عن شر وههو هكهذا فهت ال الهب إذ ال ييهدم رب المها‬
‫على عمل ب شأن ممها األصهل أن يتعله المضهارب‪ ،‬إال إذا كهان سهينا أعه ار غيهر الهرط ‪ ،‬وذلهك ال سهبيل إليه إال‬
‫باشعراك ‪.‬‬
‫ومن قبيعة اشعراك عمل رب الما اشعراك يده فت العصرف بالما حعى ولو لم يعمل فعال‪ ،‬وهذا وحهده يتهل بمها‬
‫عيههوم عليه قبيعههة المضههارطة مههن تلههو‬
‫اليههد للمضههارب واقههالق العصههرف له فههت رأس المهها ليعمههل فيه عثميهره‪،‬‬
‫ومههن هنهها اععبههر التيهههاء هههذا االشههعراك منافيهها لميعضههى العيههل ب‪2‬ت‪ ،‬وحكههت عههن بعههط الشههافعية وهههو روايههة فههت‬
‫الحنابلههة عصههحي العيههد والشههر ‪ ،‬عتريعهها لهههذا علههى مهها لههو دفه المهها إلههى اثنههين للعمههل به مضههارطة‪ ،‬حيههل يصه‬
‫بالرغم من عدم العسليم التال‬
‫ألحدهما ب‪3‬ت‪.‬‬
‫وهذا العصهحي للعيهد والشهر يصهل مسهعندا لمها يحصهل أحيانها مهن إعقهاء مههام إداريهة أو حسهابية لهرب المها ‪،‬‬
‫كمهها أن مهها يعصههل به المصههرف مههن إضههتاء الشتصههية االععباريههة‪ ،‬وذلههك ألن ال ههرط أال يه ثر عمههل رب المهها‬
‫على معقلبا‬
‫العمل الذت ييوم ب المضارب لعثمير الما وههذا مهأمون منه فهت حها وعهود الشتصهية االععباريهة‬
‫العههت ال يمكههن الععبيههر عنههها إال بالموافيههة العماعيههة حسههب األصههو المنصههو‬
‫فيها للرأت الترد الواحد أت أثر مباشر ‪.‬‬
‫عليههها فههت إنشههائها وهههت ال يكههون‬
‫طلب ضمان أو كفالة ‪:‬‬
‫من المضارب ‪:‬‬
‫إذا كان هذا القلب واردا على ما علل من ما المضارطة مقليا فهو شر باقل‪ ،‬لمنافاع قبيعة المضهارطة فهت‬
‫أصههلها بههأن المهها فههت يههد المضههارب أمانههة‪ ،‬و ههد اععبههر التيهههاء اشههع ار ذلههك ب أت فههت غيههر حالههة الععههدت ت متسههدا‬
‫للعيد‪ ،‬وا عصر الحنتية‪ ،‬وهو رواية للحنابلة – على فساد الشر دون العيد ‪.‬‬
‫أمهها إذا كههان قلههب الضههمان أو الكتالههة لضههمان مهها علههل فههت يههده مههن مهها المضههارطة بععه وهد أو عتهريط‪ ،‬فههإن ذلههك‬
‫ّ‬
‫عائز ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت الموسوعة العلمية للبنوك افسالمية ‪. 27/1‬‬
‫ب‪2‬ت نهاية المحعا ‪211/5‬‬
‫ب‪3‬ت المهذب الشيرازت ‪292/1‬‬
‫‪26‬‬
‫المضارطة برأس ما مرهون‬
‫إذا كان عح‬
‫يد العامل ب المضارب ت نيود مرهونة فت نمير دين ل عند رب الما ‪ ،‬ال يص المضارطة بهها ولهو‬
‫بإذن الراهن‪ ،‬إال إذا أدى الدين الذت علي ‪.‬‬
‫فالعأمينها‬
‫العههت ع تههذ ضههمانا لعسههديد‪ ،‬ال يصه أن عكههون رأس مهها المضههارطة إال إذا عههم الوفههاء بهههذه االلع ازمهها‬
‫فحينئذ يص اععبار المرهون رأس ما للمضارطة ‪.‬‬
‫وعثار هنا مسألة عسعحع مزيدا من البحهل‪ ،‬يحصهل مهن ا عهراط بعهط المسهاهمين فهت المصهارف افسهالمية ليهاء‬
‫ارعهههان أسهههمهم و ههد عمههل يمههة األسهههم لالسههعثمار فهههذه المرهونهها‬
‫عتصي‬
‫مههن األسهههم إن كههان المعبهه االسههعمرار ف ههت‬
‫أرطا عنها فهت عين ما صر بمنع المالكية ولم أعد ل يرهم ععرضها لهذلك‪ ،‬علهى أن حكمهها يمكهن أن‬
‫ي تذ من واعدهم المبنية فت الرهن من حيل اال عصار حهع المهرعهن علهى اليهبط لالسهعيثاق‪ ،‬دون العصهرف فهت‬
‫المرهون أو االنعتا ب ‪ ،‬وعمل المضهارب هنها هائم علهى العصهرف فهت رأس المها الهذت ههو المرههون و هد صهرحوا‬
‫بأن الراهن إذا أذن للمرعهن فت االنعتا بالمرهون فهلهك فهت حها االنعتها هلهك أمانهة فهال يسهيط شهتء مهن الهدين‪،‬‬
‫لتروع عن كون رهنا إلى حكم العارية‪ ،‬وعلي يكون رط الما مشعركا‪ ،‬وال يبيى للمصرف أت امعياز ‪.‬‬
‫كما يمكن أن يتهر علهى مسهألة إ هدام المهرعهن‪ ،‬بهإذن الهراهن‪ ،‬علهى إعهارة العهين المرهونهة‪ ،‬فيهد اتعلتهوا فهت األعهرة‬
‫حينئذ هل هت للراهن أو يمعلكها المرعهن على أن يحسبها من الدين الذت ل ‪.‬‬
‫وهناك منحنى آتر محعمل هو أن يكون رط المرهون كل للراهن وكأن المرعهن عصرف فت الرهن لصال الراهن‪،‬‬
‫كما هو الحا فت ب افبضا ت إذ يعبر العامل بعمل ليمون رطح كل لرب الما ‪.‬‬
‫معني تنضيض المال‬
‫العنضيط لت اصقالحت للتيهاء اسهععملوه فهت المضهارطة للداللهة علهى المرحلهة العهت يمكهن فيهها احعسهاب الهرط ‪.‬‬
‫وأصل النط فت الل ة المهور‪ ،‬والناط هو ما مهر وحصل من الما ‪ ،‬وأهل الحعاز ييصرون إقالق ب النط‬
‫ت على الدراهم العت كان‬
‫معاعا ثم عحول‬
‫إلى دراهم‪ ،‬وعلى ذلك عرى االصقال التيهت ‪\ .‬‬
‫هها ابههن منمههور سوفههت األثههر عههن عكرمههة أن الش هريكين إذا أرادا أن يتعر هها ييعسههمان مهها نههط مههن أموالهمهها وال‬
‫ييعسمان الدين أت ييعسمان ما صار فت أيديهما وطينهما من العين وكره أن ييعسم الدين ألن رطما اسهعوفاه أحهدهما‬
‫ولم يسعوف اآلتر فيكون رطا ولكن ييعسمان بعد اليبط س ‪.‬‬
‫تنضيض المال وأثره في الحساب ‪:‬‬
‫لعنضيط الما ‪ ،‬الذت هو عحو السل المشعراة إلى نيد‪ ،‬آثاره فت حسهاب الهرط والتسهارة‪ ،‬وكهذلك عبهران التسهارة‬
‫الوا عة أو إسياقها وعدم عبرانها إذا كان‬
‫هناك مضارطا‬
‫مععالية منتصلة عن بعضها فت االععبار الشرعت ‪.‬‬
‫ومما اشعرق التيهاء كلهم لعوزي الرط فهت المضهارطة بهين العامهل ورب المها بالمالهكت‬
‫هبط ههذا األتيهر رأس‬
‫المهها كههامال‪ ،‬وهههو ال يععبههر ميبوضهها إال إذا عههاد إلههى حالع ه األولههى العههت اشههعر عوافرههها ليص ه ععل ه رأس مهها‬
‫للمضارطة‪ ،‬أت بأن يعود من األثمان فال يبيى شتء من عروضا أو ديونا فت الذمة‪.‬‬
‫والعنضههيط ههد يكههون لههبعط رأس المهها ال لعمعيه ‪ ،‬فيبههادر الش هريكان برب المهها والعامههلت إلههى اليسههمة النسههبية‪،‬‬
‫وهت عصرف مو وف المصير إلى عنضيط عمي رأس الما الذت عكون‬
‫من علك المضارطة فمها يقه أر عليه مهن‬
‫علل عزئت يسعدر من الرط الميسوم‪ ،‬كما أن د يحصل العنضيط لعمي رأس الما ثم يقه أر علهل بهل عسهليم‬
‫فيصههار كههذلك إله ى احعسههاب العلههل بيههدر افمكههان مههن الهرط ‪ ،‬ثههم يلحههع بهها ت العلههل بههرب المهها ويبيههى علههى عههاعع‬
‫المضارب تسارة عهده ‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫ولذلك اشعرقوا السعيرار سمة األرطا المبكهرة أن يسهلم رأس المها ويعهود إلهى دافعه ‪ ،‬وههو شهر نتهاذ اليسهمة بعهد‬
‫الحكم بصحعها حكما مو وفا على علك السالمة ‪.‬‬
‫وهذا التصوير اإلجمالي لقطف الثمرة في المضاربة – يانعة أو فجة – وما للطوارئ من أثر يتطلب مراعـاة عـدة‬
‫عناصر هي ‪:‬‬
‫‪–1‬‬
‫العنضيط لرأس الما هل هو بالعصتية التعلية للمضارطة‪ ،‬أو يكتت في الحساب العيديرت ‪.‬‬
‫‪–2‬‬
‫الوحدة المععبرة هنا هل هت ذاعية‪ ،‬أو بحسب الزمن‪ ،‬أو بحسب اليصد ‪.‬‬
‫‪–3‬‬
‫مدى سد التسارة من الرط الميسوم‪ ،‬والمتر من ذلك ‪.‬‬
‫إما أن عي فعال عن صد‬
‫وال ييا أن أحد القرفين فت المضارطة د وهب اآلتر ذلك الترق‪ ،‬فإن الهبة ّ‬
‫الحع لمهور مثل هذا الترق وهو ال وعود ل فت العقبيع‪ ،‬فإن حا البعط أو األكثر هت الحر على اسعيتاء‬
‫كههل مهها يتص ه مههن ال هرط ‪ ،‬فلههم يبههع إال االشههع ار لمثههل هههذه الهبههة وهههو ممنههو ألن ه اشههع ار ي هراد ب ه سههالمة عيههد‬
‫المضارطة والياعدة فت هذا عن‬
‫على عدم مشروعية الهبة العت يريد بها الواهب أن عسلم ل المعاوضة الميصودة‬
‫حيل الرطا وأكل الما بالباقل ‪.‬‬
‫وألن ذلك من ع‬
‫إن العنضههيط س هواء ك هان ل هرأس المهها كل ه أو لعههزء من ه لههيس إع هراء للعوصههل للحسههاب‪ ،‬بههل هههو أمههر ضههرورت‬
‫فعقههاء كههل ذت حه و‬
‫هع حي ه بالعههد واليسههقاس ال بههالعزاف والعتمههين‪ ،‬وال سههبيل إلههى ذلههك إال بالعنضههيط الههذت‬
‫ععحو ب السل وعروط الععارة إلهى مها نهاط‪ ،‬أت أثمهان ال عحعمهل بعدئهذ زيهادة وال نيصها‪ ،‬ومها دام المها‬
‫بهل‬
‫علك المرحلة فإن أية سمة ل سهعدتلها المعازفهة‪ ،‬فمهن يأتهذ المها النهاط فإنه ييهبط ميهدا ار ثابعها‪ ،‬أمها مهن يأتهذ‬
‫بضاعة فت ميابلة شتء من ذلك فإن يمعها عع ير فإن زاد‬
‫فيد أتذ رط غيره‪ ،‬وان نيص‬
‫فإن سقا من رطحه‬
‫د آ لصاحب ‪.‬‬
‫لكههن هههذا المحمههور ال يي ه إال إذا تههر أحههدهما مههن المضههارطة و ههد ههبط حصههع مههن األثمههان وبيههت ل تههر فههت‬
‫حصع شتء مما لم ينط بعد ‪.‬‬
‫أما إذا مل رب الما والعامل فت المضارطة وكل منهما ما از شريكا بالنسبة لرط مها لهم يهنط‪ ،‬ب بحسهب حصهع‬
‫ّ‬
‫ت فههذا ال إشههكا فيه ‪ ،‬علههى أنه إذا قلههب أحهد أرطههاب المهها ب المتلهو فههت المضهارطة ت باسههعرداد مها له مضههموما‬
‫إلي حصع ما نهط بلئهذ‪ ،‬فههو محهل البحهل فهت الموضهو فههل ههذا العصهرف مهن رب المها بمثابهة اسهعرداد مهن‬
‫العامل للما أو لعزء من بل العنضيط ‪.‬‬
‫البضد من العودة إلى عوصيل العال ة بين المود بأو المصرف مهن تهال مسهاهمي ت‪ ،‬و هد رأينها أحهد اآلراء اععبهار‬
‫ُ‬
‫المههود ش هريكا م ه صههاحب السهههم فههت عمليههة المضههارطة فيههط فتههرو أت منهمهها هههو انسههحاب مههن هههذه المضههارطة‬
‫اليائمة علهى رأس مها مشهعرك‪ ،‬وههذا التهرو مهأذون به ‪ ،‬بحسهب أنممهة المصهرف‪ ،‬فيكهون المنسهحب هد بها إلهى‬
‫شهريك أو شهركائ البهها ين مها يتصه مههن المشهعريا‬
‫العهت لههم عهنط‪ ،‬وذلهك بههنتس المبلهغ الهذت دتههل به ‪ ،‬وال شههتء‬
‫ي تذ على هذا العصرف فهو من بيو األمانة على سبيل العولية غالبا ‪.‬‬
‫و هد أريه‬
‫للتيهههاء حالههة عععبههر مهن العنضههيط عيههدي ار بههل و وعه فعههال‪ ،‬لضهرورة عههدعوا لههذلك‪ ،‬وهههت صههورة اليهراط‬
‫الذت يشعرت في العامل سلعة بأكثر من الما المسلم إلي أو يشعريها بدين مثل اليراط وبعضهها بالهدين ولهو بنيهد‬
‫من عند العامل والتلط بينها ائم ما بين راط ولنتس ‪ ،‬فإن يشارك بالييمة على القريية العالية‬
‫عيوم العين أت النيط بعرط ثم العرط بعين أت نيهط ثهم ينمهر لمها يتصه مهن الهرط ‪ ،‬فهإذا كهان مها اليهارط‬
‫ّ‬
‫مائة فاشعرى سلعة بمائعين مائة هت ما اليراط‪ ،‬واألترى م علة‪ ،‬فعيهوم م علهة بعهرط ثهم ييهوم العهرط بنيهد‪،‬‬
‫فإذا كان‬
‫يمع تمسين كان شريكا بالثلل ويتع‬
‫برطح وتسره‪ ،‬وما بيت على حكم اليراط وهذا فهت الم عهل‪،‬‬
‫‪28‬‬
‫وأما لو اشعرى بنيد فالشركة بعدده‪ ،‬واتهع برطحه إن اشهعراه لنتسه ويصهدق‪ ،‬وان اشهعراه لليهراط ُتّيهر رب المها‬
‫بين دف المائة الثانية فيكون عمي الما ل ‪ ،‬وعدم الدف فالشركة على النصلب‪1‬ت ‪.‬‬
‫وقف القسمة على سالمة رأس المال كله ‪:‬‬
‫اليسمة العارية بل إعادة رأس الما كل لرب الما عععبر مو وفة‪ ،‬والملك المعرعهب عليهها ال يسهعير إال بعهد ذلهك‪،‬‬
‫إال أن للحنتيههة مهها يععبههر مترعهها لمههن أراد اسههعت ار اليسههمة ونتاذههها يسههلم للمضههارب مهها أتههذ وال يرع ه علي ه رب‬
‫المهها إن أعيههب اليسههمة علتهها بسههبب سههماوت‪ ،‬وهههذا الحههل الههذت أورده هههو أن عتسههخ المضههارطة أوال ثههم ييعسههم رب‬
‫الما والمضارب الرط ثم يعتيان على االسعمرار وكأنها مضارطة عديدة‪ ،‬فما يقه أر فيهها مهن فيهد أو علهل ال يزعهز‬
‫اليسمة بالنسبة لما ا عسماه من رط المضارطةب‪2‬ت ‪.‬‬
‫خالصة المضاربة كنظام تعاقدي استثماري‪:‬‬
‫شركة المضارطة من الشركا العت لم ُيتعلل فت مشروعيعها بالرغم من االتعالف فهت مسهعند شهرعيعها واألكثهرون‬
‫على أنها ثبع بالسنة العيديرية وافعما ‪.‬‬
‫وههت عيههد شهركة فههت الهرط ‪ ،‬بمهها مهن أحههد القهرفين وعمههل مهن اآلتههر‪ ،‬ولهها أركههان وشهرو ال نقيههل بسهردها بعههد‬
‫افشارة إلهى أنه البهد فيه مهن صهي ة ععا ديهة بهين رب المها ‪ ،‬والعامهل بالمضهارب ت‪ ،‬بإيعهاب مهن أحهدهما‪ ،‬و بهو‬
‫مههن اآلتههر‪ ،‬وهههذه الصههي ة الععا ديههة التاصههة مههن تههال الش هرو ‪ ،‬س هواء أكان ه‬
‫شههروقا شههرعية‪ ،‬مههن مثههل بيههان‬
‫نص ههيب ك ههل م ههن الق ههرفين ف ههت اله هرط ‪ ،‬أو ش ههروقا عيدي ههة لعل ههب مص ههلحة ألح ههدهما م ههن مث ههل ش ههرو عييي ههد مح ههل‬
‫المضارطة وأعلها وعسلسلها ‪.‬‬
‫والبد من أهلية العيد فت كل من القرفين المععا دين وهت هنا أهلية الوكالة أهلية العوكيهل بالنسهبة لهرب المها ‪،‬‬
‫وأهليههة العوكههل بالنسههبة للعامههل بالمضههاربت ألن منهها العصههرف فههت المضههارطة هههو مههن بيههل الوكالههة‪ ،‬أمينهها بههل‬
‫الشرو فت العمل بالما الذت عسلم فإذا عمل صار بوكيالت عن صاحب الما ‪ ،‬لكنها وكالة مها علبهل أن يععلهع‬
‫بههها حههع الوكيههل بمعههرد عحه ّهو رأس المهها إلههى بضههاعة‪ ،‬وحينئههذ ععحههو صههتع إلههى بش هريكت حعههى يعمههل وي هرط ‪،‬‬
‫وهناك عال ا أترى للحاال القارئة للمضارطة فهت إن فسد اععبر بإعارةت واذا تالل فيها المضارب عحو‬
‫بغاصبا ضامنات‪.‬‬
‫كما يشعر لصحة المضارطة شرو فت كل من رأس الما و الرط و العمل‪.‬‬
‫ويشترط في رأس المال‪:‬‬
‫‪1‬ت‬
‫أ‪-‬‬
‫أن يكون مما عص ب الشركة على النحو العالت‬
‫أال يكون دينا فت الذمة‪ ،‬ألن الدين فت الذمة د يوعد و د ال يوعد‪ ،‬ومها المضهارطة يتعهرط وعهوده مه‬
‫ابليههة النمههاء‪ ،‬هههذا مهها لههم ييعههرن العيههد بعوكيههل العامههل بيههبط الههدين ممههن هههو عليه ليعمههل به مضههارطة‪ ،‬فههإن كههان‬
‫المضارب نتس هو المدين وبعط التيهاء أعازه وبعضهم لم ير صحع ‪ ..‬ولعل العبرة لعحييع وعهوده بيهده للعمهل‬
‫في ‪.‬‬
‫ب–‬
‫أن يكون رأس الما من األثمان‪ ،‬وفت حين يشعر بعط التيهاء أن يكون من النيهد المضهروب‪ ،‬يكعتهت‬
‫المالكية بعوافر أصل المالية ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت الشر الص ير للدردير ‪. 699/3‬‬
‫ب‪2‬ت حاشية ابن عابدين ‪. 511 /4‬‬
‫‪29‬‬
‫–‬
‫كون الما حاض ار عنهد العيهد فهال عصه الشهركة بمها غائهب عنهد العيهد ألنه البهد مهن عسهليم رأس المها‬
‫للمضههارب ب أمهها فههت الشههركا‬
‫الشراء ت ‪.‬‬
‫وهنههاك بعههط العتصههيال‬
‫األتههرى فههاتعلل فههت اشههع ار حضههور رأس المهها عنههد العيههد أو عنههد العصههرف فههت‬
‫فيمهها سههبع‪ ،‬فههال يصه عيههد الي هراط علههى رأس المهها مههن العههروط‪ ،‬والوع ه للمنه فههت‬
‫العروط عدم الهعمكن مهن عيهدير رأس المها بد هة الحعمها زيهادة يمهة العروط‪،‬فهإذا أريهد العنضهيط علهى أسهاس‬
‫الييمة عند بهدء اليهراط يكهون المضهارب هد أتهذ فهرق مها بهين الييمعهين يهوم العيهد ويهوم انعهائه ‪ ..‬وههو رطه مها لهم‬
‫يضمن كما يعبر ابن رشهد عهن ذلهك بأنه س يهورل عهالهة المها والهرط ‪ ،‬فهت أتهذ العهرط وههو يسهاوت يمعه ‪ ،‬ض‬
‫ورده‬
‫هو بييمة أترى سب‪1‬ت ‪.‬‬
‫على أن إذا عضمن العيد عوكيال للعامل ببي العروط ومن ثم العمل بالثمن فذلك عائز على ما صر ب الحنتية‬
‫والحنابلة ‪.‬‬
‫واذا كههان رأس المهها هههو مهها يملكه الشههت‬
‫مههن أدوا‬
‫وآال‬
‫يضههعها عحه‬
‫عصههرف العامههل بعههزء مههن النمههاء أو‬
‫الرط فيد أعازه الحنابلة ألنها ع دت ال رط من حيل ابلية النماء بالعمل‪ ،‬و ياسا على المسا اة والمزارعةب‪1‬ت ‪.‬‬
‫وفت اشع ار حضور رأس الما يثار الكالم عما إذا كهان وديعهة فهت يهد العامهل فهالعمهور علهى صهحة المضهارطة‪،‬‬
‫تالفا للمالكية الذين اشعرقوا عسهلمها بهل العمهلب‪2‬ت ‪ .‬وال يتتهى أن مها ذههب إليه العمههور ههو مها عليه العقبيهع‬
‫فت المصارف فت بعط األحيان‪ ،‬يصار إلى نيل المبالغ المودعة ب نيال حسابيا ت دون إعادة العسليم ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫أن يكون رأس الما معلوم اليدر والصتة عند العيد‪ ،‬وهذا واض ‪ ،‬واشعراق من ضرو ار حسهاب الهرط‬
‫والتسارة فيما بعد ‪.‬‬
‫عسليم رأس الما إلى العامل ؛ فإن ُش لهر ع بيها ه فهت يهد رب المها اععبهر ذلهك منافيها لميعضهى العيهد ‪ .‬إال‬
‫‪3‬ت‬
‫أن الحنابلة أروا عواز بيائ بيد الملك وكلما احعا العامل شيئا أتذه واععبر رأس الما هو ما يعم عسهليم و هالوا‬
‫إن مورد العيد هو العمل‬
‫ب‪3‬ت‬
‫‪.‬‬
‫ويشترط في الربح ما يلي ‪:‬‬
‫‪1‬ت‬
‫معلومية النصيب المتص‬
‫لكل مهن رب المها والعامهل ؛ بهل يكتهت بيهان النسهبة المتصصهة ألحهدهما‬
‫إذ يعرف بذلك نصيب اآلتر ‪ .‬وال يتعلل الحكم سواء كهان الهرط بالعسهاوت أم بالعتهاو ‪ ،‬علهى أن يكهون العتاضهل‬
‫معلوم الميدار بالنسبة ال بالمبلغ المعين ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫احعساب مبلهغ نسهبة الهرط للمضهارب مهن الهرط دون رأس المها فهإن احعسهب عهزء منه مهثال رأس المها‬
‫كان اليراط فاسدا ‪.‬‬
‫ويشترط في العمل ‪:‬‬
‫ب‪1‬ت بداية المععهد ‪. 236 /2‬‬
‫ب‪1‬ت الم نت ‪. 8 / 5‬‬
‫ب‪2‬ت الروضة ‪. 118 / 5‬‬
‫ب‪3‬ت مقالب أولت النهى ‪. 514 / 3‬‬
‫‪30‬‬
‫أال يتالل ما ييعضي عيد اليراط كما يشهعر أال يتهالل العامهل مها يييهده به رب المها مهن يهود لهيس‬
‫‪-‬‬
‫من شأنها سد وعوه العمل أمام ‪.‬‬
‫وفههت يههام المالههك بالعمههل فإنه منههو بههالعرف دون الحاعههة إلههى إذن أو عتههويط‪ ،‬علههى أن عيييههد رب المهها عمههل‬
‫المضارب بشتء من الييود ميدم على العرف ‪.‬‬
‫ومثل هذه العصرفا‬
‫عنممها عادة صيغ العيود المتصلة العت عسعتدمها المصارف ‪.‬‬
‫ويرى الحنتية والحنابلة عواز عو ي‬
‫عيييد المضارطة بالو‬
‫العمل بو‬
‫معين‪ ،‬ألن عوكيل يحعمل العيييد بالعتصي‬
‫بو ‪ ،‬وتهالل فهت‬
‫كل من المالكية والشافعية‪.‬‬
‫ويعصهل بموضههو العمهل أيضهها يهام العامههل نتسه بإعقههاء المها مضههارطة إلهى غيهره وههو مهها يلحه فههت شهأن نههو‬
‫المضههارطة مههن حي ههل افقههالق إذ يس ههوغ مع ه ذلههك‪ ،‬أو العييي ههد فههال يك ههون ل ه أن يضههارب به ه غيه هره إال ب ههإذن رب‬
‫الما ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫وأهم القواعد التي تنظم المضاربة وتصف طبيعتها التي ال تقبل الخروج عنها ما يلي ‪:‬‬
‫‪1‬ت‬
‫كون الرط فيها عزءا مشاعا‪ ،‬ومعلوما ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫إت ه ار ال هرط مههن النمههاء ال مههن رأس المهها ‪ ،‬ألن إت ارع ه مههن رأس المهها ‪ ،‬فههت حهها عههدم عحييههع رط ه ‪،‬‬
‫يععبر رفعا لل تسارة عن العامل بععويض عن عهده م عدم ععويط رب الما بشتء ييابل ‪.‬‬
‫‪3‬ت‬
‫انيقا يد رب الما عن رأس الما الميدم للمضارطة سواء أكان ذلك كليهة‪ ،‬أو بالعهدري بإعقائه المها‬
‫شيئا بعد شتء كلما ا عض‬
‫الحاعة ب على ما سوغ الحنابلة ت ‪.‬‬
‫‪4‬ت‬
‫مراعاة افقالق والعيييد‪ ،‬ولو تالل العرف‪ ،‬واععبار افذن والعتويط ‪.‬‬
‫‪5‬ت‬
‫اشعراك كل من رب الما والعامل فت الرط ‪.‬‬
‫وان أهم أسباب الفساد في القراض هي ما يلي ‪:‬‬
‫ععرط الشركة فت الرط لالنيقا ‪ ،‬ذلك أن معنى الشركة هو شمولها للقرفين‪ ،‬فإن دتلها ما ييق هذا‬
‫‪–1‬‬
‫ّ‬
‫االشعراك بالنسهبة المعتهع عليها‪،‬كمها لهو ععهل ألحهدهما مبل ها معينها‪ ،‬فيهد ال يعحيهع مهن الهرط إال ذلهك المبلهغ فينهع‬
‫عن أتذ أحدهما ل ق الشركة ب المتعرط ت فت الرط ‪.‬‬
‫‪–2‬‬
‫‪–3‬‬
‫‪–4‬‬
‫اشع ار عحمل المضارب عزءا من تسارة رب الما دون ل‬
‫ععد من أو متالتة لشرو العيد و يوده ‪.‬‬
‫ّ‬
‫اشع ار ضمان العامل الما إن علل بالصورة المشار إليها‪ ،‬أت من غير ل‬
‫ععد أو عيصير أو متالتة ‪.‬‬
‫ّ‬
‫عهالة العزء المتص من الرط للمضارب‪ ،‬واالكعتاء بوصت بما يحصل ب الرضا‪.‬‬
‫تطبيقات المضاربة في المصارف اإلسالمية‬
‫عععبر المضهارطة األسهلوب األساسهت الهذت اععمدعه البنهوك افسهالمية مهن حيهل صهياغة عال عهها بهالمودعين الهذين‬
‫ييدمون أموالهم بصتعهم أرطاب الما ليعمل فيها البنك بصتع المضارب على أساس سمة األرطها الناععهة بنسهب‬
‫معلومة نعتع عليها ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت البدائ ‪. 96 / 6‬‬
‫‪31‬‬
‫وعمارس البنوك افسالمية بدورها هذا األسلوب م المسعثمرين أصحاب المشهاري اليهدرين علهى العمهل سهواء كهانوا‬
‫مههن التنيههين كاألقبههاء والمهندسههين أم كههانوا مههن أصههحاب التب ه ار‬
‫العمليههة فههت الععههارة والحههرف اليدويههة المتعلتههة‪،‬‬
‫فييدم البنك العمويل الالزم لهم بصتع رب الما ليسعثمروه لياء حصة من الرط المعتع علي ‪.‬‬
‫وععههدر افشههارة إلههى أن هههذا األسههلوب ينقههوت علههى نسههبة مرعتعههة مههن المتههاقرة نمه ار ألن البنههك يسههلم رأس المهها‬
‫للمض ههارب ال ههذت يع ههولى العم ههل وافدارة وال يك ههون ض ههامنا إال ف ههت حال ههة العع ههدت والعيص ههير ‪ .‬و ههد درعه ه‬
‫افسهالمية علهى األتهذ باالحعياقها‬
‫البن ههوك‬
‫الالزمههة للعيليهل مهن حعهم المتهاقرة ولضههمان حسهن عنتيهذ المضهارطة بنهو مههن‬
‫العدية والبعد عن العالعب ‪.‬‬
‫‪32‬‬
‫الســـــــــلم‬
‫تعريفـه ‪:‬‬
‫لغـــة ‪:‬‬
‫سّلم وأسلل بمعنى واحد وهو أن ييدم الثمن سلتا للبائ الذت ييدم السلعة فت زمن محدد الحع ‪.‬‬
‫اصطالحاً ‪:‬‬
‫عيد على موصوف فت الذمة‪ ،‬بي م عل بثمن مععل ميبوط فت معلس العيد‪.‬‬
‫فهو بي يعيدم في الثمن ويعأتر في عسليم السلعة ألعل معلوم ‪.‬‬
‫دليل مشروعيته ‪:‬‬
‫في الكتاب ‪:‬‬
‫و‬
‫ا ععالى { إذا عداينعم و‬
‫مسمى فاكعبوه }ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫بدين إلى أعل ّ‬
‫ا ابن عباس هذه اآلية نزل فت مشروعية السلم ‪.‬‬
‫وفي السنة ‪:‬‬
‫ههدم رسههو هللا ‪ ‬المدينههة وأهلههها يسههلتون فههت الثمههار السههنة‪ ،‬والسههنعين‪،‬‬
‫عههن ابههن عبههاس رضههت هللا عنهمهها هها‬
‫كيل معلوم ووزون معلوم‪ ،‬إلى و‬
‫والثالل فيا س ‪ ‬سمن أسلل فت شتء فليسلل فت و‬
‫أعل معلومس‪.‬‬
‫ألن أرطاب الزرو يحعاعون‬
‫ألن الناس فت حاعة إلي ‪ ،‬و ض‬
‫فيد أعم عمهور العلماء على عواز السلم ض‬
‫أما افعما‬
‫ّ‬
‫إلى النتية على أنتسهم وعلى الزرو حعى عنض فأعاز لهم الشر السلم دفعا للحاعة وعرغيبا فت عش يل الما ‪.‬‬
‫والخالصـة ‪:‬‬
‫السلم هو بي آعل بعاعل‪ ،‬بمعنى أن معاملة مالية يعم بموعبها عععيل دف الثمن وعيديم نيهدا إلهى البهائ الهذت‬
‫يلعزم بعسليم بضاعة معينة مضهبوقة بصهتا‬
‫محهددة فهت أعهل معلهوم‪ ،‬فاآلعهل ههو السهلعة المبيعهة الموصهوفة فهت‬
‫الذمة‪ ،‬والعاعل هو الثمن‪.‬‬
‫ويحقق بيع السلم مصلحة كال الطرفين ‪:‬‬
‫يحصل عاعال على ما يريده من ما ميابل العزام بالوفاء بالمسلم فيه آعهال‪،‬‬
‫المسعلم إلي‬
‫*‬
‫البائ ‪ ،‬وهو ُ‬
‫فهو يسعتيد من ذلك بع قية حاعع المالية سواء كان‬
‫عت‬
‫ل هرط نشهاق‬
‫نتيع الشتصية هو وعيال أم كانه‬
‫افنعاعت ‪.‬‬
‫*‬
‫والمشعرت‪ ،‬وهو هنا البنك الممو‬
‫يحصل على السهلعة العهت يريهد المعهاعرة بهها فهت الو ه‬
‫فعنشه ل بههها ذمههة البههائ الههذت يعههب عليه الوفههاء بمهها العههزم به ‪ ،‬كمهها أن البنههك يسههعتيد مههن رته‬
‫السلم أرت‬
‫الهذت يريهده‪،‬‬
‫السههعر إذ أن بيه‬
‫مهن بيه الحاضهر غالبها فيهأمن نهم ذلهك عيلهب األسهعار‪ ،‬ويسهعقي أن يبيه سهلما موازيها علهى بضهاعة‬
‫من نتس النو العت اشعراها بالسلم األو دون رطط مباشر بين العيدين‪ ،‬كما يسعقي أن ينعمهر حعهى يعسهلم المبيه‬
‫فيبيع حينئذ بثمن حا أو م عل ‪.‬‬
‫الخطوات العملية لبيع السلم المتبع ببيع حال أو مؤجل‬
‫‪ – 1‬عيد بي السلم‬
‫البنك يدف الثمن فت معلس العيد ليسعتيد ب البائ وي قت ب حاعاع المالية المتعلتة ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت سورة البيرة اآلية ‪. 282‬‬
‫‪33‬‬
‫البائ‬
‫يلعزم بالوفاء بالسلعة فت األعل المحدد ‪.‬‬
‫‪ – 2‬عسليم وعسلم السلعة فت األعل المحدد‬
‫البنك هناك حاال‬
‫أ–‬
‫ب–‬
‫‪-‬‬
‫مععددة أمام البنك‪ ،‬ويمكن اتعيار أحدها‬
‫يعسلم البنك السلعة فت األعل المحدد ويعولى عصريتها بمعرفع ببي حا أو م عل ‪.‬‬
‫يوكل البنك البائ ببي السلعة نيابة عن نمير أعر معتع علي ب أو بدون أعر ت ‪.‬‬
‫عوعيه البهائ لعسههليم السهلعة لقههرف ثالهل ب المشههعرت ت بميعضهى وعهد مسههبع منه بشهرائها أت عنهد وعههود‬
‫قلب م كد بالشراء ‪.‬‬
‫‪ – 3‬عيد البي‬
‫البنك يوافع على بي السلعة حالة أو باألعل بثمن أعلى من ثمن شرائها سلما‪.‬‬
‫المشعرت يوافع على الشراء ويدف الثمن حسب االعتاق ‪.‬‬
‫أحكام السـلم‬
‫يشعر فت المبي أن يكون معلوم اليدر ألن عهالة المبي العت عتضت إلى المنازعا‬
‫فت سائر عيود المعاوضا‬
‫عتسد العيد ‪.‬‬
‫يشعر فت المبي أن يكون منضبط بالصتا‬
‫على وع ال يبيى بعد الوصل إال عتاو يسير‪ ،‬فهإن كهان ال يمكهن‬
‫أن عنضبط صتاع فال يعوز السلم في لما فت ذلك من عهالة متضية إلى المنازعة ‪.‬‬
‫يشعر فت المبي أن يكون ميدو ار على عسليم عند حلو أعل ‪ ،‬وذلك بأن ي لهب علهى المهن وعهوده عنهد العسهليم‪،‬‬
‫فإن لم يكن كذلك لم يص السلم ‪.‬‬
‫معتر ة أعزاء معلومة‪.‬‬
‫يعوز أن يسلم فت شتء واحد على أن ييبض فت أو ا‬
‫يشههعر فههت المبيه أن يكههون دينهها فههت الذمههة‪ ،‬فيكههون البههائ مقالبهها بعسههليم المبيه عنههد حلههو األعههل علههى الصههتا‬
‫المشروقة فت العيد دون العييد بأن عكون من إنعا مصنع أو مزرعع التاصة أو من غيرها ‪.‬‬
‫ال يعههوز السههلم فههت سههلعة ائمههة بعينههها إلههى أعههل محههدد ألن ه ال ي ه من علتههها وهالكههها فبههل األعههل فيععههذر عسههليمها‬
‫ويكون فت ذلك متاقرة وغر ار ‪.‬‬
‫ال يعوز السلم فت األراضت والعيا ار ألن وصتها ييعضت بيان موضعها‪ ،‬واذا ذكر موضعها‪ ،‬ععين ‪ ،‬وههذا ينا هد‬
‫ما اعتع علي التيهاء من كون السلم في دينا فت الذمة ‪.‬‬
‫يعوز السلم فت المبي المضاف إلى موض معين إذا عحيع عدم انيقاع فت ههذا الموضه ‪ ،‬وذلهك ألن المبيه ال‬
‫ينتذ فها إال على سبيل الندرة‪ ،‬والنادر ملحع بالعدم ‪.‬‬
‫يشعر فت رأس ما السلم أن يكون معلوما وأن يععل عسليم للبائ فت معلس العيد ‪.‬‬
‫يشعر فت السلم أن يكون األعل معلوما وذلك منعا للعهالة المتضية إلى العناز ‪.‬‬
‫يشعر بيان مكان عسليم المبي إذا كان يحعا إلى حمل ومصاريل نيل ‪.‬‬
‫يعوز أتذ الرهن والكتيل بدين السلم مهن أعهل ضهمان وفهاء البهائ ب المسهلم إليه ت بالع ازمه وعسهليم السهلعة المبيعهة‬
‫العت فت ذمع فت األعل المحدد ‪.‬‬
‫ال يعهوز بيه المشههعرت لبضههاعة السههلم بههل اسههعالمها ألن ذلههك مههن بيههل بيه الههدين بههل بضه المنهههت عنه ‪ ،‬ومههن‬
‫المعلوم أن المبي فت السلم هو دين ثاب‬
‫فت ذمة البائ وليس سلعة معينة بهذاعها ‪ .‬ولكهن يعهوز للمشهعرت – بهدال‬
‫عن ذلك – أن يعيد سلما موازيا عديدا دون أن يرطق بالسلم األو ‪.‬‬
‫مجاالت التطبيق ‪:‬‬
‫‪34‬‬
‫يصل بي السلم للييام بعمويل عمليا‬
‫زراعية حيل يععامهل البنهك افسهالمت مه المهزارعين الهذين يعو ه أن ععهوفر‬
‫لهم السلعة فت الموسم من محاصيلهم أو محاصيل غيرهم العت يمكن أن يشهعروها ويسهلموها إذا تتيهوا فهت العسهليم‬
‫من محاصيلهم ‪ .‬فييدم لهم بهذا العمويل تدما‬
‫عليلة ويدف عنهم كل مشية لعحييع إنعاعهم ‪.‬‬
‫يسعتدم بيه السهلم كهذلك فهت عمويهل النشها الععهارت والصهناعت وال سهيما عمويهل الم ارحهل السهابية فنعها وعصهدير‬
‫السل والمنععا‬
‫الرائعة وذلك بشرائها سلما واعادة عسوييها بأسعار معزية ‪.‬‬
‫يقبع بي السلم فت يهام البنهك بعمويهل الحهرفيين وصه ار المنععهين عهن قريهع إمهدادهم بمسهعلزما‬
‫افنعها كهرأس‬
‫ما سلم ميابل الحصو على بعط منععاعهم واعادة عسوييها ‪.‬‬
‫يمع ههاز بيه ه الس ههلم باس ههععابع لحاع هها‬
‫شه هرائ متعلت ههة ومعع ههددة م ههن الن ههاس سه هواء م ههن المنعع ههين ال ههزراعيين أو‬
‫الصناعيين أو المياولين أو من الععار واسععابة لعمويل نتيا‬
‫العش يل والنتيا‬
‫الرأسمالية ‪.‬‬
‫المزارعـــــــــــة‬
‫المزارعههة هههت دف ه األرط إلههى مههن يزرعههها أو يعمههل عليههها والههزر بينهمهها‪ .‬وعحيههع هههذه المعاملههة مصههلحة كههال‬
‫القرفين صاحب األرط والعامل‬
‫فيد ال ييدر صاحب األرط على زر أرض والعمل عليها‪.‬‬
‫و د ال يعد العامل الزر واألرط العت يحعاعها لممارسة دراع ‪.‬‬
‫وعوعد صورعان للمزارعة بحسب العهة العت عوفر البذر واآلال‬
‫فيد يعتع القرفان على أن يكون ذلك‬
‫*‬
‫من عانب صاحب األرط الذت يصير مسعأع ار للعامهل ليعمهل له فهت أرضه بهبعط التهار الهذت ههو‬
‫*‬
‫من عانب العامل الذت يصير مسعأع ار األرط ببعط التار الذت ههو نمهاء ملكه وههو البهذر‪ ،‬ويكهون‬
‫نماء ملك وهو البذر‪ ،‬ويكون المعيود علي فت هذه الحالة عمل المزار ‪.‬‬
‫المعيود علي فت هذه المعاملة منتعة األرط‪.‬‬
‫الخطوات العملية لعقد المزارعة‬
‫تكوين مشروع المزارعة ‪:‬‬
‫ صاحب األرط ييدم صاحب األرط أرض للمزار ‪.‬‬‫‪ -‬المزار‬
‫يسعلم األرط ليعمل فيها بعهده وتبرع ‪.‬‬
‫نتائج المزارعة ‪:‬‬
‫* بعد زر األرط ينعمر القرفان ما د يتر منها لييعسما الناع ‪.‬‬
‫إعادة األرض لصاحبها ‪:‬‬
‫‪ -‬صاحب األرط يسععيد صاحب األرط أرض بعد نهاية عيد المزارعة أو يمكنه االعتهاق مه المهزار علهى‬
‫ععديد المعاملة ‪.‬‬
‫توزيع الثروة الناتجة ‪:‬‬
‫‪ -‬فههت حالههة مهها إذا لههم عتههر األرط شههيئا‪ ،‬يتسههر صههاحب األرط منتعههة أرضه ‪ ،‬ويتسههر المهزار ميابههل عهههده‬
‫وعمل ‪.‬‬
‫ فت حال ة عحصيل شئ‪ ،‬فإن التار من األرط ييسم بين القرفين بالنسبة العت يشعرقانها ويعتع عليها ‪.‬‬‫‪35‬‬
‫دليل مشروعيتها ‪:‬‬
‫المزارعة عائزة عند العلماء بدليل‬
‫ما روت عهن رسهو هللا س صهلى هللا عليه وسهلم س أنه دفه إلهى يههود تيبهر نتهل تيبهر معاملهة ب مسها اة ت وأرضهها‬
‫مزارعة ‪.‬‬
‫عمل تلتاء رسهو هللا س صهلى هللا علهت وسهلم س بالمزارعهة مه أههل تيبهر ذلهك دون أن ينكهره مهن الصهحابة منكهر‪،‬‬
‫فكان إعماعا ‪.‬‬
‫أحكام المزارعة ‪:‬‬
‫يشههعر فههت األرط أن عكههون صههالحة للز ارعههة وأن يتلههت صههاحبها بينههها وطههين المهزار حعههى يههعمكن مههن العمههل بههال‬
‫مان ‪ ،‬كما يشعر أن يكون ما يزر فيها معلوما ‪.‬‬
‫يشعر بيان نو البذر الذت سهيبذر فهت األرط للز ارعهة‪ ،‬ويعهوز أن ييهدم صهاحب األرط أو المهزار نتسه حسهب‬
‫االعتاق أو العرف السائد ‪.‬‬
‫يشعر أن عكون مدة المزارعة معلومة وكافية لزر األرط وادراك ما يزر فيها ‪.‬‬
‫يشعر فت المزارعة أن يشهعرك القرفهان فهت التهار وأن عكهون حصهة كهل واحهد معلومهة بنسهبة شهائعة فهت العملهة‪،‬‬
‫وال يص شر‬
‫در معلوم من التار ألحدهما ألن ذلك يمن عحيع الشركة ‪.‬‬
‫ال عص المعاملة إذا كان‬
‫حصة أحد القرفين مهن غيهر التهار ألن المزارعهة ليسه‬
‫مهن افيعها ار‬
‫القليهة وانمها‬
‫يمكن اععبارها نو من إعارة األرط ببعط التار منها ‪.‬‬
‫ييسهم التهار مههن األرط بهين القهرفين بالنسههبة العهت يشهعرقانها ويعتيههان عليهها وفهت حالههة مها إذا لهم عتههر األرط‬
‫شيئا فال شتء لواد منهما‪ ،‬فيتسر المزار ميابل عمل وعهده كما يتسر صاحب األرط منتعة أرض ‪.‬‬
‫إن كل ما كان من عمل المزارعة مما يحعها الهزر إليه فصهالح يكهون علهى المهزار ألن العيهد عناوله ‪ ،‬وأن كهل‬
‫ما كان من باب النتية على الزر يكون على القرفين علت در حصعهما ألن ذلك ليس مهن عمهل المزارعهة حعهى‬
‫يتع‬
‫ب المزار ‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫المســـــــاقاة‬
‫المسا اة ل ة متاعلة من السيت ‪ .‬وعسمى عند أهل المدينة المعاملة متاعلة من العمل ‪ .‬ويتضل اسهم المسها اة‬
‫لما فيها من السيت غالبا ‪ .‬وشرعا هت معا دة دف األشعار إلى من يعمل فيهها علهى أن الثمهرة بينهمها ‪ .‬أو ههت‬
‫عبارة عن العيد على العمهل بهبعط التهار ‪ .‬وبعبهارة أتهرى ههت دفه الشهعر إلهى مهن يصهلح بعهزء معلهوم مهن‬
‫ثم هره ‪ .‬وهههت عنههد الشههافعية أمههن يعامههل غي هره علههى نتههل أو شههعر عنههب فيههط‪ ،‬ليععهههده بالسههيت والعرطيههة علههى أن‬
‫الثمرة لهماب‪1‬ت ‪.‬‬
‫مشروعيتها ‪:‬‬
‫يعههوز المسهها اة بشههرو ‪ ،‬اسههعدالال بمعاملههة النبههت س صههلت هللا علي ه وسههلم س أهههل تيبههر‪ ،‬روت عههن ابههن عمههر أن‬
‫رسو هللا س صلت هللا علي وسلم س عامل أهل تيبر بشهقر مها يتهر مهن ثمهر أو زر ب‪2‬ت ولحاعهة النهاس إليهها ؛‬
‫ألن مالك األشعار د ال يحسن ععهدها‪ ،‬أو ال يعترغ ل ‪ ،‬ومن يحسهن ويعتهرغ هد ال يملهك األشهعار‪ ،‬فيحعها األو‬
‫للعامل‪ ،‬ويحعا العامل للعمل ‪.‬‬
‫والتعوى عند الحنتية على و الصاحبين‪ ،‬لعمل النبت س صلت هللا علي وسلم س وأزواع أو التلتاء ال ارشهدين وأههل‬
‫المدينههة‪ ،‬واعمهها الصههحابة علههى إباحههة المسهها اة ب‪3‬ت هها ابههن ُعه عهزت المههالكت وهههت عههائزة مسههعثناة مههن أصههلين‬
‫ممنوعين‪ ،‬وهما افعارة المعهولة‪ ،‬وطي ما لم يتلع ‪.‬‬
‫ركنها ‪:‬‬
‫افيعاب واليبو ‪ ،‬كالمزارعة ‪ .‬افيعاب من صاحب الشعر‪ ،‬واليبو من العامل أو المزار ‪ .‬والمعيهود عليه‬
‫ههو‬
‫عمل العامل فيط دون عردد‪ ،‬بتالف المزارعة ‪ .‬وعلزم عند المالكية فت اللته ال بالعيهل ‪ .‬و ها الشهافعية يشهعر‬
‫فيها اليبو لتما دون عتصيل األعما ‪ ،‬ويحمل المقلع فت كل ناحية على العرف ال الب ‪.‬‬
‫وعكههون المسهها ة فههت الشههعر المثمههر فعص ه المسهها اة فههت النتههل والشههعر والكههرم والرقههاب ب التصههة أو البرسههيم ت‬
‫وأصههو الباذنعههان ؛ ألن الع هواز للحاعههة وهههت ععههم العمي ه ‪ ،‬وأعههاز معههأترو الحنتيههة المعاملههة علههى الشههعر غيههر‬
‫المثمر‪ ،‬فشعر العوز والصتصاف والشعر المعتذ للحقب‪ ،‬الحعياع إلهى السهيت والحته ‪ ،‬فلهو لهم يحهع ال ععهوز‬
‫مسا اة ‪.‬‬
‫هالح فم‬
‫وعنههد المالكيههةب‪1‬ت علههى الههزرو كه ُ‬
‫والتاصههولياء‪ ،‬وعلههى األشههعار المثم هرة ذا‬
‫التصههو الثابعههة مثههل كههرم‬
‫العنب والنتيل والعتا والرمان ونحوها بشرقين‬
‫أحدهما أن ععيد المسا اة بل بدو صال الثمرة وعهواز‪ ،‬وبشهر أال يتلهل‪ ،‬فهإن كهان يتلهل كهالموز والعهين‪ ،‬فهال‬
‫عص في مسا اة إال عبعا ل يره ‪.‬‬
‫الثانت‬
‫أن ععيد إلى أعل معلوم ‪.‬‬
‫الفرق بين المساقاة والمزارعة ‪:‬‬
‫ا الحنتية المسا اة كالمزارعة إال فت أرطعة أمور ب‪2‬ت‬
‫ب‪1‬ت الدر المتعار ‪200/5‬‬
‫ب‪2‬ت رواه العماعة‬
‫ب‪3‬ت الم نت ‪384/5‬‬
‫ب‪1‬ت اليوانين التيهية‬
‫‪ ،279‬الشر الص ير ‪ ،718 – 713/3‬بداية المععهد ‪.246 – 243/2‬‬
‫ب‪2‬ت الدر المتعار ورد المحعار ‪201/5‬‬
‫‪37‬‬
‫إذا امعن ه أحههد المععا ههدين فههت مسهها اة عههن عنتيههذ العيههد‪ ،‬يعبههر علي ه ‪ ،‬إذ الض ههرر علي ه فههت بيههاء العيههد‪ ،‬بتههالف‬
‫المزارعة‪ ،‬فإن رب البذر إذا امعن‬
‫بهل افقتهاء‪ ،‬ال يعبهر عليه ‪ ،‬بالضهرر األحهع به فهت االسهعمرار‪ ،‬وألن المسها اة‬
‫عيد الزم عند العمهور غير الحنتية ‪ .‬أما المزارعة فال علزم المععا هدين إال بإبيهاء البهذر ‪ .‬و ها الحنابلهة الوكالهة‬
‫والشركة والمضارطة والمسا اة والمزارعة والوديعة والععالة عيود عائزة من القرفين‪ ،‬لكل فستها ‪.‬‬
‫إذا انيض‬
‫مدة المسا اة ععرك أت يسعمر العيد بال أعر‪ ،‬ويعمل العامهل بهال أعهر عليه لصهاحب الشهعرة‪ ،‬فللعامهل‬
‫البياء فت عمل إلهى انعههاء الثمهرة‪ ،‬لكهن بهال أعهر عليه ؛ ألن الشهعر ال يعهوز اسهعئعاره عنهد الحنتيهة‪ ،‬وألن العمهل‬
‫كل على العامل ‪ .‬أما فت المزارعة فيسعمر العامل بأعر مثل نصهيب مهن األرط ؛ ألن األرط يعهوز اسهعئعارها‬
‫والعمل عليها‪ ،‬فحسب الملك فت الزر ‪ ،‬فيكون العمل على العامل وعلهى صهاحب األرط‪ ،‬واذا وعهب األعهر لهرب‬
‫األرط على العامل‪ ،‬لم يعب على العامل العمل فت نصيب صاحب األرط بعد انعهاء المدة‪.‬‬
‫بعهزء‬
‫إذا اسعحع النتيل المثمر ل ير رب األرط‪ ،‬يرع العامهل بهأعر مثله ؛ ألن أعرعه صهار عينها أت عمثله‬
‫مههن الشههعر ومعههى صههار عينهها واسههعحي ‪ ،‬رعه بييمههة المنههاف ‪ ،‬وال يرعه بشههتء لههم عتههر النتيههل ثمه ار ‪ .‬أمهها فههت‬
‫المزارعة لو اسعحي‬
‫األرط بعط المزارعة‪ ،‬فيرع العامل بييمة حصع من الزر نابعا‪ ،‬ولو اسهعحي‬
‫األرط‬
‫بعد العمل بل الزراعة ال شتء للمزار ‪.‬‬
‫لههيس بيههان المههدة فههت المسهها اة بشههر اسعحسههانا‪ ،‬اكعتههاء بعلههم و عههها عههددا ؛ ألن فدراك الثم هرة و عهها معلومهها ضلمهها‬
‫يعتاو ‪ ،‬بتالف الزر ‪ ،‬د يعيدم الحصاد‪ ،‬و د يعأتر بحسب العبكير أو العأتر فت إلياء البذرة ‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫عععبر المسا اة والمزارعة عند الحنتية والشافعية إعارة ابعداء‪ ،‬شركة انعهاء ‪ .‬وألحع الحنابلهة المسها اة بالمضهارطة‬
‫شروط المساقاة ‪:‬‬
‫أهلية العا دين بأن يكونا عا لين‪ ،‬فال يعوز عيد مما يعيد‪ ،‬وهو غير مميز‪ .‬أما البلوغ فلهيس بشهر عنهد الحنتيهة‬
‫وشر عند بيية األئمة ‪.‬‬
‫محههل العيههد أن يكههون مههن الشههعر الههذت يكههون فيه ثمهرة ‪ .‬و ههد بيّسنهها فههت بحههل مههورد المسهها اة التههالف فيههها ‪ .‬وأن‬
‫يكون محل العمل وهو الشعر معلوما ‪.‬‬
‫العسليم إلى العامل وهو العتليهة بهين العامهل وطهين الشهعر المعيهود عليه ‪ .‬فلهو شهر العمهل علهى العا هدين فسهد‬
‫المسا ة‪ ،‬بعدم العتلية‪.‬‬
‫أن يكون الناع شهركة بهين اثنهين وأن عكهون حصهة كهل واحهد منهمها عهزء مشهاعا معلهوم اليهدر‪ ،‬فلهو شهر أن يكهون‬
‫الناع ألحدهما فسد‬
‫المسا اة‪ ،‬ولو شر عزء معين ألحدهما‪ ،‬أوع ميدار الحص‬
‫فسد‬
‫المسا اة أيضا‪.‬‬
‫وال يشعر عند الحنتية بيان مدة المسا اة اسعحسانا‪ ،‬عمال بالمععارف المععامل ب ‪ ،‬وعي المسا اة على أو ثمهر‬
‫الرقاب ب التصة أو البرسيم ت عنهد الحنتيهة عيه المسها اة علهى العهزة األولهى‪ ،‬كمها فهت‬
‫يتر فت أو السنة ‪ .‬وفت ّ‬
‫الشهعرة المثمهرة‪ ،‬فههإن لهم يتهر فههت علهك السههنة ثمهرة‪ ،‬فسهد المسهها اة ‪ .‬ولهو ذكههر مهدة ال عتهر الثمهرة فيهها عههادة‪،‬‬
‫فسد‬
‫المسا اة أيضا‪ ،‬وال شتء ألحد العا دين على صاحب ‪.‬‬
‫أحكام المساقاة ‪:‬‬
‫كههل مهها كههان مههن أعمهها المسهها اة العههت يحعهها إليههها الشههعر وحيههل العنههب و ّل‬
‫الرقههاب وأصههو الباذنعههان‪ ،‬مههن السههيت‬
‫واصال النهر‪ ،‬والحت والعليي ‪ ،‬فعلى العامل‪ ،‬ألنها من عواب المعيود علي ‪ .‬وكل ما يحعاعه الشهعر ونحهوه مهن‬
‫النتية كالسر ين وعيليب األرط والعذاذ واليقاف‪ ،‬فعلى العا دين على در نصيبهما‪ ،‬ألن العيد لم يشمل ‪.‬‬
‫أن يكون التار بين القرفين على الشر المعتع علي ‪.‬‬
‫‪38‬‬
‫إذا لم يتر الشعر شيئا‪ ،‬فال شتء لواحد منهما على اآلتر ‪.‬‬
‫العيد الزم للعانبين ‪ ،‬فال يملك أحدهما االمعنا عهن العنتيهذ‪ ،‬أو التسهخ مهن غيهر رضها صهاحب ‪ ،‬إال لعهذر‪ ،‬بتهالف‬
‫المزارعة‪ ،‬فإنها غير الزمة فت عانب صاحب البذر عند الحنتية‪.‬‬
‫لصاحب األرط إعبار العامل على العمل إال لعذر‪.‬‬
‫أما حع العامل فل عزء من الثمرة الثلل أو النصل أو غيرهما حسبما يعتيان علي ‪.‬‬
‫وّ‬
‫انتهاء المساقاة ‪:‬‬
‫عنيضت المسا اة عند الحنتية كالمزارعة بأحد أمور ثالثة انعهاء المدة المعتع عليها‪ ،‬مو أحد العا هدين‪ ،‬فسهخ‬
‫إما باف الة صراحة أو باألعذار‪ ،‬كما عتسخ افعارة‪.‬‬
‫العيد ّ‬
‫ومن األعذار أن يكون العامل سار ا معروفا بالسر ة يتاف من سر ة الثمر أو األغصان بل افدراك‪ ،‬ألن يلهزم‬
‫صاحب األرط ضرر لم يلعزم فيتسخ ب ‪.‬‬
‫ومن األعذار أيضا مرط العامل إذا كهان يضهعت عهن العمهل ؛ ألن فهت إل ازمهة اسهعئعار أعهراء‪ ،‬زيهادة ضهرر‬
‫عليه ولههم يلعزمه فيععههل عههذ ار ‪ .‬وفههت اععبههار سههتر العامههل عههذ ار للتسههخ روايعههان‪ ،‬الصههحي أن ه يوفههع بينهمهها‪ ،‬كمهها‬
‫بمرط العامل إذا شر علي عمل نتس ‪ ،‬وغير عذر إذا أقلع العيد عن الشر ‪.‬‬
‫واذا ما‬
‫العامل‪ ،‬كان لورثع ععهد الثمر حعى يدرك‪ ،‬وان كره صاحب الشعر رعاية لمصلحة العانبين‪ .‬وان ما‬
‫المالههك اسههعمر العامههل بعمل ه ‪ ،‬كمهها كههان وان ك هره ورثههة المالههك‪ .‬وان مهها‬
‫العا ههدان كههان التيههار باالسههعمرار لورثههة‬
‫العامل‪ ،‬فإن أبى ورثة العامل االسعمرار فت العمل‪ ،‬كان التيار في لورثة صاحب األرط‪.‬‬
‫واذا انيض ه‬
‫مههدة المسهها اة ولههم ينض ه الثمههر‪ ،‬بههأن كههان فعهها‪ ،‬بيي ه‬
‫المسهها اة اسعحسههانا لو ه‬
‫النضههو ‪ ،‬ويتيههر‬
‫العامل‪ ،‬إن شاء عهرك وان شهاء عمهل كمها فهت المزارعهة‪ ،‬ولكهن بهدون أعهر‪ ،‬أت ال يعهب علهى العامهل أن يهدف مهن‬
‫مال ه أعههر حصههع إلههى أن يههدرك الثمههر ؛ ألن األرط يعههوز اسههعئعارها ‪ .‬ويكههون العمههل كل ه فههت المسهها اة علههى‬
‫العامههل‪ ،‬وفههت المزارعههة علههى العا ههدين‪ ،‬ألنه لمهها وعههب أعههر المثههل فههت األرط فههت المزارعههة بعههد انعهههاء المههدة‪ ،‬لههم‬
‫يسعحع العمل على العامل‪ ،‬كما كان يسعحع علي بل انعهائها‪.‬‬
‫ل‬
‫إمهها أن ييعسهم الثمهر علههى حسهب الشهر ‪ ،‬وا ّمهها أن‬
‫وان أبهى العامهل العمهل‪ُ ،‬تّيههر المالهك أو ورثعه بههين أمهور ثالثهة ّ‬
‫يعقت العامل يمة نصيب من الثمر‪ ،‬وا ّما أن ينتع على الثمر حعى يبلغ أو ينض ‪ ،‬ثهم يرعه بالنتيهة بيهدر حصهة‬
‫العامل من الثمر ؛ ألن ليس للعامل إلحاق الضرر ب يره ‪.‬‬
‫المقـــــــاوالت‬
‫المقاولة ‪:‬‬
‫ل ة من باب متاعلة‪ ،‬ومياولة وهت المبادلة ‪.‬‬
‫فالمعيههاوالن معبههادالن‪ ،‬فههرب المهها ب القههرف األو ت اسههعبد بماله عمههال أو صههناعة ههام الميههاو بههها‪ .‬والميههاو‬
‫دم عمال أو صناعة وأتذ عوضا عن ذلك الما من القرف األو بقالب المياولة ت ‪.‬‬
‫ععريت ه‬
‫سهههو عيههد يععهههد بميعضههاه أحههد المععا ههدين أن يصههن شههيئا‪ ،‬أو ي ه دت عمههال ليههاء أعههر يععهههد ب ه المععا ههد‬
‫اآلترس ‪ .‬وهو من بيل‬
‫‪ - 1‬عيههد االسعصههنا‬
‫مثهها ذلههك أن يقلههب القههرف األو مههن المي ههاو أن يبنههت لهه عم ههارة عل ههى أن يعكتههل‬
‫المياو بمواد البناء وكل ما يلزم فنشاء هذه العمارة ‪.‬‬
‫تطبيق ‪:‬‬
‫‪39‬‬
‫يملك أحد الناس قعة كبيرة من األرط‪ ،‬وأراد أن يبنهت عليهها معموعهة مهن البيهو بفلهلت‪ .‬وقلهب مهن المصهرف‬
‫عمويههل المشههرو ‪ .‬يههدتل المصههرف مه صههاحب األرط فههت عيههد اسعصههنا ب مياولههة ت ويكههون االعتههاق معه علههى‬
‫الثمن ميسقا‪ ،‬وعبدأ األ سا بعد االنعهاء مهن البنهاء وعسهليم كهامال موافيها لرتصهة البنهاء والعصهاميم والمتققها‬
‫والرسوم والمواصتا‬
‫الهندسية ‪.‬‬
‫فت الععامل العديد‪ ،‬وهذا الن‬
‫هذه صور من المياوال‬
‫لضتامة هذه الصتيا‬
‫وعكررها‪ ،‬مما يعنت أنها عشب حاعة مع ازيهدة لهدى كهل مهن القهرفين الصهان والمسعصهن‬
‫‪ ..‬القرف األو والمياو ‪ ،‬وع دت إلى نشا‬
‫تطبيقات ‪:‬‬
‫ام‬
‫إحدى الشركا‬
‫المصرف و دم‬
‫من الععامل والعيود يكعسب أهمية فت الحياة اال عصهادية‬
‫قاعا‬
‫ببناء مبنى كبير‪ ،‬واحعاع‬
‫ل المواصتا‬
‫والمتققا‬
‫كبيرة بشرية ومالية ‪.‬‬
‫إلهى عمويهل لعوريهد وعنتيهذ أعمها األلمنيهوم والزعها ‪ ،‬فلعهأ‬
‫وعداو الكميا‬
‫إلهى‬
‫‪.‬‬
‫علم المصرف ض‬
‫أن هناك شركة صناعية عيوم بهذه األعما ‪ ،‬ولكنها عحعا إلى اسعيراد بعط التاما‬
‫فت المياولة ‪ .‬وو ل المصرف على األسعار بوضو و د عرط سعر وافيه‬
‫بهل البهدء‬
‫عليه شهركة البنهاء فععا هد المصهرف‬
‫معها ثم أبرم المصرف م الشركة الصناعية عيد اسعصنا وألحع به المواصهتا‬
‫والمتققها‬
‫‪ .‬ودف المصرف عزءا من الثمن عند الععا د أو أثناء العمل والبا ت عند إعمام العمل ‪.‬‬
‫وعهداو الكميها‬
‫ويالح ه هنهها ض‬
‫أن شههركة البنههاء ال عال ههة بينههها وطههين الشههركة الصههناعية‪ ،‬واألتي هرة ليس ه ملزمههة بههأت شههتء ععاهههها‬
‫وانم هها العزامه هها عع ههاه المص ههرف ‪ .‬وك ههذلك فعال ههة الش ههركة األول ههى مه ه المص ههرف وح ههده ول ههذلك إذا ل ههم ععه ل‬
‫هل الش ههركة‬
‫الصناعية بما العزم‬
‫ب ‪ ،‬فعلى المصرف أن يلعأ لشركة أترى حعى يتت بالعزاماع ععاه شركة البناء األولى ‪.‬‬
‫أحكام عقد المقاولة ‪:‬‬
‫عيد المياولة يععبر مواعدة وهل يععبر وعد المياو ملزما ل‬
‫الوعههد ب هههو الههذت يصههدر عههن الصههان أو الميههاو ويكههون ملزمهها ديانههة إال لعههذر‪ ،‬وهههو ملههزم ضههاء إذا كههان معليهها‬
‫علههى س ههبب ودتههل الموع ههود فههت كلت ههة نعيعههة الوع ههد‪ .‬ويعح ههدد أثههر افله هزام فههت ه ههذه الحالههة إم هها بعنتيههذ الوع ههد وام هها‬
‫بالععويط عن الضرر الوا‬
‫فعال بسبب عدم الوفاء بالوعد ب ير عذر ‪.‬‬
‫لزوم عقد المقاولة ‪:‬‬
‫رأت العلمهاء فههت لههزوم عيههد االسعصههنا يمكهن إد ارعه علههى رأيهههم فههت لهزوم عيههد المياولههة ‪ .‬فعمهههور العلمههاء يههرون‬
‫عيد االسعصنا من العيود العائزة وليس مهن العيهود الالزمهة ‪ .‬ولكهن األتهذ بههذا اليهو يه دت إلهى ضهيا الحيهوق‬
‫والعهود‪ ،‬وي دت إلى اتعالف المععا دين‪ ،‬فتي يمكن أن يعسلط المسعصن على الصان فيقلب منه صهناعة شهئ‬
‫ثم إذا انعهى من ا ل‬
‫ال أرغب ب ‪ .‬وسعكون العملية أكبر ضر ار فت عيد المياولة الذت د يكلل مبالغ قائلة‬
‫كإنشههاء معم ه سههكنت‪ ،‬فههإذا مهها انعهههى الميههاو مههن العمههل هها ل ه القههرف األو‬
‫ال أرغههب به ‪ .‬ض‬
‫إن هههذا الشههتء‬
‫يرفض الشر والعيل ‪ .‬إن الرأت اليائل بلهزوم االسعصهنا ‪ ،‬وبالعهالت عيهد المياولهة ههو اليهو الهذت يعهب األتهذ به‬
‫فت عصرنا‪ ،‬حيل أصبح‬
‫عيود المياوال‬
‫عيه علهى مشهاري ضهتمة عكلهل الماليهين ‪ .‬ولهذلك ذههب عماعهة مهن‬
‫التيهاء ومنهم الياضت أبو يوسل إلى أن إن عم‬
‫الصناعة أو المياولة حسب االعتاق‪ ،‬مقابية لطوصاف المعتع‬
‫عليها يصير الزما ‪ .‬لما يعرعب على اسعيال أحد القرفين بتست من المضار الكثيرة ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت عند االسعصنا – كما الدين ععيط‬
‫‪. 18‬‬
‫‪40‬‬
‫معلة األحكام العدلية لععل االسعصنا عيدا الزما منذ البداية تالفا لعمهور التيهاء ب‪2‬ت ‪.‬‬
‫والي ذهب‬
‫تعجيل الثمن وتأخيره ‪:‬‬
‫ال يشعر فت عيد ب المياولة ت عععيل رأس الما ويعوز أن يكون مععال أو م عال أو ميسقا ‪ .‬ويدف عادة عنهد‬
‫الععا د عزءا من الثمن وي تر البا ت لحين عسليم الشتء المصهنو ‪ .‬وبمعهرد العيهد يثبه‬
‫وع‬
‫علي المياولة فت الذمة ويثب‬
‫الملك للمياو فت الثمن المعتع علي ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫ثبوت خيار الصفة والعيب ‪:‬‬
‫يثبه‬
‫هههذان التيههاران للقههرف األو ب قالههب المياولههة ت وذلههك إذا انعهه‬
‫للمواصتا‬
‫الملهك للقهرف األو فيمها‬
‫المياولههة‪ ،‬ووعههد هههذا القههرف أنههها متالتههة‬
‫العت عينها فت العيد أو بعضها‪ ،‬أو وعد عيبا فيها ‪ .‬فهنا يمكن أن ييبل المياولة بكل الثمن المسهمى‪،‬‬
‫أو أن يتسخ البي ب‪2‬ت ‪.‬‬
‫الشرط الجزائي ‪:‬‬
‫فت معا المياوال‬
‫وداتل عح‬
‫يعم فيها عادة االعتاق على مدة العسليم وافلزام ب راما‬
‫معينهة عنهد العهأتير ‪ .‬وههو أكهر عهائز‬
‫متهوم ما يسمى انونا بالشر العزائت‪ ،‬وهذا و الياضت شري – رحم هللا – فيد ا‬
‫على نتس قائعا غير مكره فهو علي والى هذا ذهب‬
‫أن يكون ذلك فت حدود الضرر التعلت الوا‬
‫من شهر‬
‫هيئة كبار العلماء فهت السهعودية سهنة ‪ 1394‬ه ه ب‪3‬ت ‪.‬علهى‬
‫من عراء عأتير العسليم ‪.‬‬
‫ال يلزم في عقد المقاولة أن يقوم المقاول بنفسه بالعمل فيها ‪:‬‬
‫إ ذ يعههوز له أن بكههل العمههل إلههى ميههاو آتههر‪ ،‬يعتههع معه علههى سههعر أ ههل مههن السههعر الههذت اعتههع عليه مه القههرف‬
‫األو ويكون ل فارق الثمن بين العيدين رطحا صافيا ‪ .‬ولكهن فهت ههذه الحالهة يكهون هنهاك عيهدان منتصهالن عمامها‬
‫ع ههن بعض هههما ‪.‬فالمي ههاو األو مس ههئو أم ههام الق ههرف األو مبشه هرة‪ ،‬ول ههيس له ه ح ههع إحالعه ه عل ههى المي ههاو الث ههانت‬
‫بالمياو فت الباقنت وبالعالت فعال ة المياو الثانت عكون م المياو األو مباشرة ‪.‬‬
‫شروط المقاولة ‪:‬‬
‫يشعر لعيد المياولة ما يشعر لعيد االسعصنا ‪ ،‬وذلكب‪4‬ت‬
‫المياولة علي ‪ -‬ونوع و هدره وأوصهاف المقلوبهة بكهل وضهو ‪ .‬ألنه يشهعر فهت‬
‫بيان عنس المصنو ‪ -‬ما عم‬
‫المبي أن يكون معلوما فت سائر عيود المعاوضا‬
‫لئال عتضت العهالة إلى منازعة ‪.‬‬
‫المهواد المسههعتدمة فههت المياولههة ميدمههة مههن الميههاو فيكههون ذلههك عيههد اسعصههنا وععههرت‬
‫يشههعر بيههان مهها إذا كانه‬
‫عليه أحكامههها ‪.‬وأمهها إذا كانه‬
‫المهواد المسههعتدمة ميدمههة مههن القههرف األو ‪ ،‬فيكههون بههذلك عيههد إعههارة وععههرت عليه‬
‫أحكامها ‪.‬‬
‫يشههعر ععيههين األعههل لعسههليم المياولههة س هواء أكههان صههي ار أو قههويال وذلههك منعهها للعهالههة المتضههية إلههى العنههاز بههين‬
‫المياو والقرف األو ‪.‬‬
‫يشعر بيان مكان عسليم المبي ‪ -‬إذا كان يحعا إلى محل ومصاريل نيل ‪.‬‬
‫ب‪2‬ت عيد االسعصنا – على السالوس‬
‫ب‪1‬ت أدوا‬
‫االسعثمار – عز الدين توعة‬
‫ب‪2‬ت االسعصنا والمياوال‬
‫‪. 27‬‬
‫‪. 57‬‬
‫فت العصر الحاضر – مصقتى العرزت‬
‫ب‪3‬ت عيد االسعصنا – وهبة الزحيلت ‪. 17‬‬
‫ب‪4‬ت بعصرف من أدوا‬
‫االسعثمار – عز الدين توعة ‪. 56،57‬‬
‫‪41‬‬
‫‪. 50‬‬
‫االسـتصناع‬
‫تعريف االستصناع ‪:‬‬
‫هههو عيههد مه صههان علههى عمههل شههتء معههين فههت الذمههة‪ ،‬أت العيههد علههى شهراء مهها سيصههنع الصههان وعكههون العههين‬
‫والعمل من الصان ‪ ،‬فإذا كان‬
‫العين من المسعصن ال من الصان فإن العيهد يكهون إعهارة ال اسعصهناعا‪ ،‬وبعهط‬
‫إن المعيود علي هو العمل فيط ؛ ض‬
‫ألن االسعصنا قلب الصن وهو العمل ‪.‬‬
‫التيهاء ييو‬
‫وينعيد االسعصنا بافيعاب واليبو من المسعصن والصان ‪ .‬وييا للمشعرت بمسعصن ت‬
‫ب صان ت وللشتء ب مصنو ت كاعتاق شتصين على صن أحذيهة أو آنيهة أو متروشها‬
‫وللبائ‬
‫ال يكون إال فيما يععامل في الناس ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫ونحوهها فههو‬
‫وهههو عيههد يشههب السههلم‪ ،‬ألنه بيه معلههوم‪ ،‬وأن الشههتء المصههنو ملعههزم‪ ،‬عنههد العيههد فههت ذمههة الصههان البههائ ‪ ،‬ولكنه‬
‫يتعرق عن من حيل أضن ال يعب فت عععيل الثمن‪ ،‬وال بيان مدة للصن والعسليم‪ ،‬وال كون المصنو مما يوعد فت‬
‫األسواق ‪.‬‬
‫ويشب افعارة أيضا لكن يتعرق عنها من حيل ض‬
‫أن الصان يض مادة الشتء المصنو من مال ‪.‬‬
‫مبرراته ‪:‬‬
‫د يعد افنسان فت المعروضا‬
‫العاهزة ما يسد حاعع فيعحصهل عليه ‪ ،‬و هد ال يعهد فيه مها يسهد حاععه فيقلهب‬
‫من الصان صناعة ما يحعاع بمواصتا‬
‫أمثلة له ‪:‬‬
‫قلب صناعة تزانة أو سيارة ‪ .‬بمواصتا‬
‫معينة نمير ثمن معين ‪.‬‬
‫معينة أو غير ذلك ‪.‬‬
‫مشروعيته ‪:‬‬
‫قلب رسو هللا ‪ ‬من صان أن يصن ل تاعما‪ ،‬واسعصنا الرسو‬
‫‪ ‬المنبر‪.‬‬
‫طبيعة عقد االستصناع ‪:‬‬
‫هو بي بمواصتا‬
‫تاصة يتعلل عن البي المقلع لما يلت‬
‫في ثبو تيار الر ية ‪.‬‬
‫في شر العمل ‪.‬‬
‫عدم وعوب عععيل الثمن ‪.‬‬
‫شروطه ‪:‬‬
‫عحديد كل ما يععلع بالعيود علي عحديدا واضحا يمن العناز ‪.‬‬
‫يعوز إذا حدد األعل أو لم يحدد ‪.‬‬
‫هل االستصناع عقد الزم ؟‬
‫ذهب‬
‫معلة األحكهام العدليهة إذا انعيهد االسعصهنا فلهيس ألحهد العا هدين الرعهو عنه وفهت حالهة إنعها المصهنو‬
‫متالتا ألحد المواصتا‬
‫يكون للمسعصن التيار ألن االسعصنا بي وفت التيار ضرر على الصان ‪.‬‬
‫أما مذهب األحناف عيد االسعصنا غير ملزم بل ر ية المسعصن للمصنو و بل إنعازه‪ ،‬أما بعد إنعازه فإن‬
‫كان حسب المواصتا‬
‫ب‪1‬ت البدائ‬
‫فثمة رأيان يل يلزم ‪،‬و يل بعدم اللزوم ‪.‬‬
‫‪ ،2/5‬فع اليدير ‪ ،354 /5‬التعاوى الهندية ‪ ،504/4‬عيد البي لطسعاذ الزر اء‬
‫‪42‬‬
‫‪. 122‬‬
‫والراع إلزام المسعصن دفعا للضرر ‪.‬‬
‫بعض صور تطبيقاته في المعامالت البنكية ‪:‬‬
‫إن العديد من الصتيا‬
‫معقلبا‬
‫الصناعية الضتمة ععم مهن تهال قلبيها‬
‫تاصة فيد عقلب الم سسا‬
‫علك الصناعا‬
‫أو الحكومهة منععها‬
‫تاصهة ععيهدم بهها الشهركا‬
‫والحكومها‬
‫لعهوفير‬
‫صهناعية معينهة فييهوم البنهك بالععا هد مه مصهن ينهع‬
‫ويمارس البنك عملية العمويل ومعابعة الععا د‪ ،‬ويمكن للبنك عحييع ذلك ‪ .‬وطناء على الرأت التيهت‬
‫بأن عيد االسعصنا عيد الزم فيمكن أن يعيد عيد اسعصنا ينعهت ببي المرابحة‪.‬‬
‫أت ييوم البنك ببي ما ام بعصنيع بي مرابحة بأن ييدم المعلوما‬
‫بالعكلتة التعلية ويزيهد عليهها نسهبة معينهة رطحها‬
‫ل ‪ ،‬وموضو دف الثمن يتض لالعتاق فيد يدف كامال و د ييسط حسب االعتاق ‪.‬‬
‫وقد نص المجمع الفقهي السابع(‪ . )1‬بأن عقد االستصناع عقد ملزم فقال‪:‬‬
‫إذا انعيد ليس ألحد العا دين الرعو عن بدون رضا اآلتر ‪.‬‬
‫يعوز أن يعضمن عيد االسعصنا شرقا عزائيا بميعضى ما اعتع علي العا دان ما لم عكن هناك مروف اهرة ‪.‬‬
‫إذا كههان المصههنو غيههر موافههع لطوصههاف المقلوبههة فله تيههار الوصههل وان كههان فيه عيههب فله تيههار العيههب‪ ،‬وان‬
‫كان غير مقابع للوصل أو في عيب فإن شاء بل ‪ ،‬وان شاء رده ‪.‬‬
‫ال يلزم فت االسعصنا دف الثمن مععال ‪.‬‬
‫يبقل العيد بمو أحد العا دين ب‪2‬ت ‪.‬‬
‫أحكام االستصناع ‪:‬‬
‫يشهعر فههت عيههد االسعصهنا بيههان عههنس المصهنو ونوعه و ههدره وأوصهاف المقلوبههة بكههل وضهو ‪ ،‬ألنه يشههعر فههت‬
‫المبي أن يكون معلوما فت سائر عيود المعاوضا‬
‫لئال عتضت العهالة إلى المنازعة ‪.‬‬
‫يعهرت االسعصهنا فيمها يصهن صهنعا‪ ،‬وال يعهرت فيمها لههم عدتله الصهنعة كهاليم والشهعير وسهائر الحبهوب والتواكه‬
‫واللحوم القازعة وغيرها من السل القبيعية العت يععبر بيعها وهت فت الذمة سلما ال اسعصناعا ‪.‬‬
‫إن المبيه فههت االسعصههنا دينهها ثابعهها فههت الذمههة وعليه يعههوز أن يكههون المبيه فههت االسعصههنا مههن األمهوا الييميهة‬
‫العت عصن بمواصتا‬
‫تاصة ال مثيل لها بحسب ما يريده المسعصن ‪ ،‬لكن البهد أن يكهون ممها ينضهبط بالوصهل‬
‫فهو لسبب دتو الصتية في يتعلل عن السلم الذت ال يعوز إال فت األموا المثلية ‪.‬‬
‫أن عكون المواد المسعتدمة فت الشتء المصنو من الصان ‪ ،‬فإذا كان‬
‫العيد يكون إعارة ال اسعصناعا ‪.‬‬
‫المواد من المسعصن ال من الصهان فهإن‬
‫ال ينحصر عيد االسعصنا فيما ييوم البائ بصهنع بعهد الععا هد بهل يمكهن أن يهوفت الصهان ذمعه إذا عهاء بهالعين‬
‫مسعكملة المواصتا‬
‫المقلوبة سواء أكان‬
‫من صن غيره أو من صنع هو نتسه بهل العيهد‪ ،‬فهالعبرة للمواصهتا‬
‫المقلوبة للمسعصن باععبار أن المعيود علي هو دين فت الذمة ‪.‬‬
‫يكهون عيههد االسعصههنا الزمها علههى القههرفين فلههيس ألحهدهما الرعههو ‪ ،‬إال أنه إذا عهاء المصههنو م ههاي ار للمواصههتا‬
‫المقلوبة المحددة كان المشعرت المسعصن متي ار بتيار الر يةت‪.‬‬
‫بمعرد العيد يثب‬
‫‪.‬‬
‫المالك للمسعصن فت العين المصنوعة فت الذمة‪ ،‬ويثب‬
‫ب‪1‬ت المعم التيهت الساب – معلة النور – عدد سبعمبر ‪. 1992‬‬
‫ب‪2‬ت المصقلحا‬
‫التيهيى –‬
‫‪. 32‬‬
‫‪43‬‬
‫المالك للصان فت الثمن المعتع عليه‬
‫ال يشعر فت عيد االسعصنا عععيل رأس الما ب الثمن ت‪ ،‬ويعوز أن يكون مععال أو مه عال أو ميسهقا‪ ،‬ويهدف‬
‫عادة عند الععا د عزء من الثمن وي تر البا ت لحين عسليم الشتء المصنو ‪.‬‬
‫يشههعر ععيههين األعههل لعسههليم المصههنو سهواء أكههان صههي ار أو قههويال وذلههك منعهها للعهالههة المتضههية إلههى العنههاز بههين‬
‫الصان والمسعصن ‪.‬‬
‫يشعر بيان مكان عسليم المبي إذا كان يحعا إلى حمل ومصاريل نيل ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫مجاالت التطبيق ‪:‬‬
‫فع عيد االسعصهنا معهاال‬
‫واسهعة أمهام البنهوك افسهالمية لعمويهل الحاعها‬
‫العامهة والمصهال الكبهرى‬
‫للمععم وللنهوط باال عصاد افسالمت ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫يسههعتدم عيههد االسعصههنا فههت صههناعا‬
‫‪-‬‬
‫يقبهع عيههد االسعصههنا كههذلك ف امههة المبههانت المتعلتهة مههن المعمعهها‬
‫واليقا ار والستن ومتعلل اآلال‬
‫والعامعا‬
‫‪-‬‬
‫معقههورة ومهمههة عههدا فههت الحيههاة المعاص هرة كاسعصههنا القههائرة‬
‫العت عصن فت المصان الكبرى أو المعامل اليدوية ‪.‬‬
‫السههكنية والمسعشههتيا ‪ ،‬والمههدارس‬
‫إلى غير ذلك مما ي لل شبكة الحياة المعاصرة المعقورة ‪.‬‬
‫يسههعتدم عيههد االسعصههنا عمومهها فههت متعلههل الصههناعا‬
‫المعنوعة ومن ذلك الصناعا‬
‫ال ذائية ب ععليب وععميد المنعوعا‬
‫‪44‬‬
‫مهها دام يمكههن ضههبقها بالميههاييس والمواصههتا‬
‫القبيعية وغيرها ت ‪.‬‬
‫االجــــــــارة‬
‫عيد يتيد عمليك المناف بعوط ‪.‬‬
‫مشروعية اإلجارة ‪:‬‬
‫ا ععالى { ال‬
‫إحداهما يا أب‬
‫اسعأعره إن تير من اسعأعر اليوت األمين }ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫و ا ‪ ‬سمن اسعأعر أعي ار فليعلم أعرهسب‪2‬ت‪.‬‬
‫وأعمع‬
‫األئمة على عواز افعارة وعلي ععامل الناس منذ عصر النبوة إلى يومنا هذا ‪.‬‬
‫ركن العيد افيعاب واليبو ‪.‬‬
‫افعارة يتسدها الععليع‪ ،‬ولكنها د عكون مضافة‪ ،‬وعكون منعزة أيضا ‪.‬‬
‫العا دان هما الم عر والمسعأعر ‪.‬‬
‫افعارة ال عرد إال على المناف ‪ ،‬و د أ يم‬
‫األعيان ميام منافعها فت عيد افعارة واععبر وعودها لمنافعها‪ ،‬حعى‬
‫يعحيع االرعبا بين المععا دين ‪.‬‬
‫يشترط في المنفعة ‪:‬‬
‫أن عكون مباحة شرعا ‪.‬‬
‫أن عكون معلومة عند الععا د علما عنعتت مع العهالة الم دية إلى الن از ‪.‬‬
‫* إذا كان‬
‫المنتعة المعيود عليها ابلة لالمعداد والبيهاء ال يكتهت ذكهر اسهمها لعحديهد ميهدارها‪ ،‬وعهب لعمهام العلهم‬
‫بها ذكر مدعها حعى عكون معيا ار لها ‪.‬‬
‫* أما عذكر مدة المنتعة منكرة كشهر‪ ،‬أو كسنة أو يوم‪ ،‬أو معينة كسنة كذا وشهر كذا ‪.‬‬
‫* وعصه افعههارة مشههاهرة علههى أن ععههين أعهرة الشهههر وال يسههمى عههدد األشهههر فعيه افعههارة عندئههذ علههى الشهههر‬
‫األو ا لعههالت للعيههد‪ ،‬فههإذا انعهههى فكههان لكههل مههن العا ههدين فسههتها بههل مضههت اليههوم األو مههن الشهههر العههالت‪ ،‬بشههر‬
‫إعالم اآلتر بذلك ‪ .‬فإذا مضى اليوم األو لزم‬
‫افعارة في أيضا ‪.‬‬
‫أن عكون المنتعة ميدورة العسليم باليدرة على عسليم محلها وهو العهين المه عرة لهذلك ال عصه إعهارة العهين المرهونهة‬
‫والدابة الضالة ‪.‬‬
‫أال يكون بمحلها عيب يتل باالنعتا أو يمنع ‪.‬‬
‫أن يكهون محهل المنتعههة معروفها للمسهعأعر عنههد العيهد بهأن يكههون هد رآه‪ ،‬فهإن لههم يكهن رآه لهم يلههزم العيهد عنهد ر يعه ‪،‬‬
‫وللمسعأعر فست عند ر يع ‪ .‬محل عيد افعارة د يكون منتعة عين‪ ،‬و د يكون عمل عامل ‪.‬‬
‫شروط لزوم اإلجارة ‪:‬‬
‫يشعر لبياء عيد افعارة الزما شرقان‬
‫أولهما ‪ -‬سالمة العين الم عرة عند حدول عيب يتل باالنعتا بها‬
‫فإذا انهدم‬
‫الدار كلها أو انيق الماء عن الرحىب القاحون ت أو انيقه الشهرب عهن األرط انتسهت‬
‫افعهارة ؛‬
‫ألن المعيود علي د هلك‪ ،‬والهالك موعب لتسخ العيهد‪ ،‬إال أن األصه عنهد الحنتيهة ههو أن العيهد ال ينتسهخ ولكهن‬
‫ب‪1‬ت سورة اليص‬
‫– اآلية ‪. 26‬‬
‫ب‪2‬ت رواه البيهيت ‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫يثب‬
‫حع التسخ‪ ،‬ألن المعيود علي د فا‬
‫على وع يعصور عوده‪ ،‬فصار كمن اشعرى شيئا فهرب بل اليبط‪،‬‬
‫ويمكن االنعتا فت المأعور فت العملة بأن يضرب في تيمة ‪.‬‬
‫وان از العيب بل أن يتسخ المسهعأعر عيهد افعهارة بهأن صه المهريط‪ ،‬و از العهر عهن الدابهة وطنهت المه عر مها‬
‫سيط من الدار‪ ،‬بقل تيار المسعأعر بالتسخ ؛ ألن الموعب للتيار د از ‪ ،‬والعيد ائم‪ ،‬فيزو التيار ‪.‬‬
‫وحع التسخ يثب‬
‫للمسعأعر إذا كان العيهب ممها يضهر باالنعتها ؛ ألن النيصهان حينئهذ يرعه للمعيهود عليه ‪ ،‬فهإن‬
‫كان العيب مما ال يضر بانعتا المسعأعر كسيو حائط من الدار ال ينعته فيه مهن سهكناها فهال يثبه‬
‫‪.‬‬
‫حهع التسهخ‬
‫والمسعأعر يمارس التسخ إذا كان الم عر حاض ار أثناء التسخ ؛ ألن فسخ العيد ال يعوز إال بحضور العا دين أو‬
‫من ييوم ميامهما ‪.‬‬
‫أما فت حالة سيو الدار أو انهدامها فللمسعأعر أن يتر منها‪ ،‬سواء أكان الم عر حاض ار أو غائبها‪ ،‬وههذا دليهل‬
‫ّ‬
‫االنتسهها‪ . .‬ويثب ه أيضهها للمسههعأعر حههع التسههخ بحههدول عتههرق الصههتية فههت المنههاف بعههد حصههولها مععمعههة ؛ ألن‬
‫الصههتية عتر ه‬
‫فههت المعيههود عليه وهههو المنههاف ‪ ،‬وعتههرق الصههتية يوعههب التيههار ‪ .‬مثاله أن يسههعأعر شههت‬
‫صهتية واحهدة‪ ،‬فعسهيط إحهداهما‪ ،‬أو يقه أر مهان يمنه المسهعأعر مهن إحهداهما‪ ،‬أو أن يسهعأعر شهت‬
‫يمعن الم عر عن عسليم بي‬
‫داريههن‬
‫دار واحهدة ثههم‬
‫منها‪ ،‬فيحع للمسعأعر فسخ العيد لععزئة الصتية علي ب‪1‬ت‪.‬‬
‫ثانيهما عدم حدول عذر يعيز فسخ افعارة‬
‫عتسخ افعهارة باألعهذار عنهد الحنتيهة‪ ،‬ألن الحاعهة عهدعوا إلهى التسهخ عنهد العهذر ؛ ألنه لهو لهزم العيهد عنهد عحيهع‬
‫العذر للزم صاحب العذر ضرر لم يلعزم بالعيد ‪.‬‬
‫والعهذر هههو مها يكههون عارضها يعضههرر به العا ههد مه بيهاء العيههد‪ ،‬وال ينهدف بههدون التسهخ ‪ .‬هها بهن عابههدين كههل‬
‫عذر ال يمكن مع اسعيتاء المعيود علي إال بضرر يلحي فت نتس أو مال يثب‬
‫ل حع التسخب‪1‬ت‪.‬‬
‫و ا عمهور العلماء افعارة عيد الزم كالبي ‪ .‬فال عتسخ كسائر العيود الالزمهة مهن أت عا هد بهال موعهب كوعهود‬
‫عيب أو ذهاب محل اسعيتاء المنتعة ‪ .‬وعبارة الشافعية هت ال عنتسهخ افعهارة بعهذر كععهذر و هود ب بتهع الهواو ت‬
‫حمام على مسعأعر‪ ،‬وستر عرط لمسعأعر دار مثال‪ ،‬ومرط مسعأعر دابة لستر عليهها‪ ،‬إذ ال تلهل فهت المعيهود‬
‫عليه ‪ ،‬واالسههعنابة مههن كههل منهمهها ممكنههة‪ ،‬وانمهها عنتسههخ افعههارة فيههط عنههد فهوا‬
‫المعيههود عليه وهههو المنتعههة كانهههدام‬
‫الدار ومو الدابة واألعير المعينين ‪.‬‬
‫و ا عمهور العلماء افعارة عيد الزم ال ينتسخ إال بما عنتسخ ب العيود الالزمة من وعود عيهب بهها أو ذههاب‬
‫محل اسعيتاء المنتعة‪ ،‬ليول ععهالى { أوفهوا بهالعيود }ب‪2‬ت‪.‬وألن افعهارة عيهد علهى منهاف ‪ ،‬فأشهب بالنكها ‪ ،‬وألنه عيهد‬
‫على معاوضة‪ ،‬فلم ينتسخ البي ب‪3‬ت ‪.‬‬
‫ويعرعههب علههى هههذا التههالف أن الحنتيههة ييولههون عنتسههخ افعههارة بمههو أحههد المععا ههدين المسههعأعر أو الم ه عر‪،‬‬
‫ألن لو بيت العيد عصير المنتعهة العهت ملكهها المسهعأعر بالعيهد أو األعهرة العهت ملكهها المه عر مسهعحية ل يهر العا هد‬
‫للعيد وهو ال يعوز ؛ ألن االنعيا من المورل إلى الوارل ال يعصهور فهت المنتعهة أو األعهرة المملوكهة‪ ،‬إذ أن عيهد‬
‫افعارة ينعيهد سهاعة فسهاعة علهى المنهاف ‪ .‬فلهو لنها باالنعيها كهان هوال بانعيها مها لهم يملهك المهورل إلهى الهوارل ؛‬
‫ب‪1‬ت البدائ‬
‫‪ 196 / 4‬وما بعدها ‪.‬‬
‫ب‪1‬ت رد المتعار ‪. 55 / 5‬‬
‫ب‪2‬ت سورة المائدة – اآلية ‪. 1‬‬
‫ب‪3‬ت بداية المععهد ‪ ،227 / 2‬م نى المحعا‬
‫‪. 355 / 2‬‬
‫‪46‬‬
‫ألن ملكية العين انعيل‬
‫إلى الورثة‪ ،‬فالمناف عحدل على ملك الوارل‪ ،‬فال يسعحيها المسعأعر‪ ،‬ألنه لهم يعيهد العيهد‬
‫م الوارلب‪4‬ت ‪ .‬و ا العمهور من المالكيهة والشهافعية والحنابلهة ال عنتسهخ افعهارة بمهو أحهد المععا هدين ؛ ألن‬
‫افيعار عيد الزم‪ ،‬وعيد معاوضة‪ ،‬فال ينتسخ بمو العا د البي ب‪5‬ت ‪.‬‬
‫خصائص اإلجارة في االستثمار‬
‫ييصد بافيعار عمليها‬
‫عشه يل األمهوا فهت غيهر الشهراء والبيه ‪ ،‬أت أن محهل ههذه العمليها‬
‫يكهون بيه المنتعهة ال‬
‫العين وهت عهدف إلى الحصو على األعر وال ّلة من تال اسعيتاء المنتعة عبر الزمن ‪.‬‬
‫وأهم خصائص عمليات اإليجار هي ‪:‬‬
‫‪1‬ت‬
‫كبيرة ‪.‬‬
‫‪2‬ت‬
‫‪3‬ت‬
‫‪4‬ت‬
‫أنههها عمكههن أساسهها مههن حيههازة واسههعتدام األصههو العههت يحعهها إليههها األفهراد دون الحاعههة إلههى ضههخ سههيولة‬
‫أنها ال عنيل ملكية العين وانما عنيل ملكية المنتعة ‪.‬‬
‫إن الرط فيها مسعيل عن الييمة الميابلة للعين وهو عبارة عن أعر يحصل م ععدد المنتعة ‪.‬‬
‫إنها مرعبقة بالزمن ب غير حالة ت وهت عادلة معوسقة األعل ‪.‬‬
‫أقسام اإلجارة ‪:‬‬
‫وتنقسم إلى نوعين ‪:‬‬
‫وه ت العهت ععيهد علهى األعيهان بهأن يهعم دفه عهين مملوكهة لمهن يسهعتدمها ليهاء عهوط‬
‫‪ - 1‬افعارة على المناف‬
‫معلوم ‪ .‬ويمكن أن ععم هذه افعارة على نوعين من األعيان‬
‫أ – إعارة األعيان المنيولة كالثياب والحلت واألوانت وغيرها ‪.‬‬
‫ب – إعارة األعيان الثابعة كالدور والمناز واألراضت ‪.‬‬
‫‪ – 2‬افع ه ارة علههى األعمهها‬
‫وهههت العههت ععيههد علههى أداء عمههل معلههوم ليههاء أعههر معلههوم ‪ .‬ويعتههذ هههذا األسههلوب‬
‫صورعين بحسب نوعية األعير‬
‫أ – األعير التا‬
‫وهو الذت يعمل لشت‬
‫واحد مدة معلومة وال يعوز ل العمل ل ير مسعأعره ‪.‬‬
‫ب – األعير المشعرك وهو الذت يعمل لعامة الناس وال يعوز لمن اسعأعره أن يمنع عن العمل ل يره ‪.‬‬
‫وعس ههعتدم البن ههوك افس ههالمية افع ههارة عل ههى المن ههاف كأس ههلوب م ههن أس ههاليب اس ههعثماراعها فه ههت عيعن ههت الممعلك هها‬
‫واألصو النامية من أعل إعارة عينها حيل عض عح‬
‫عصرف عمالئها علك األعيهان السهعيتاء منافعهها بميابهل ‪.‬‬
‫وعسعتدم البنوك نوعين من هذا األسلوب هما‬
‫‪ – 1‬افعارة العش يلية ‪.‬‬
‫‪ – 2‬افعارة العمليكية ‪.‬‬
‫أوال افعارة العش يلية‬
‫ييههوم البنههك افسههالمت بموعههب هههذا األسههلوب با عنههاء موعههودا‬
‫وأصههو متعلتههة عسههععيب لحاعيهها‬
‫عمهههور مععههدد‬
‫مهن المسههعتدمين وععمعه بيابليهة عيههدة للعسههويع سهواء علهى المسههعوى المحلههت أو الههدولت ‪ .‬ويعهولى البنههك إعههارة هههذه‬
‫ب‪4‬ت متعصر القحاوت‬
‫‪ ،128‬رد المحعار ‪. 57 / 5‬‬
‫ب‪5‬ت بداية المععهد ‪ ،328 / 2‬م نت المحعا‬
‫‪ ،356 / 2‬الم نت ‪. 428 / 5‬‬
‫‪47‬‬
‫األعيان ألت عهة عرغب فيها بهدف عش يلها واسعيتاء منافعهها تهال مهدة محهددة يعتهع عليهها‪ ،‬وبانعههاء ذلهك المهدة‬
‫ععود األعيان إلى حيازة البنك ليبحل من عديد عن مسعتدم آتر يرغب فت إيعارها ‪.‬‬
‫ويعميز هذا األسلوب ببياء األعيان عحه‬
‫حعى ال عبيى بدون اسععما إال لتع ار‬
‫ملكيهة البنهك افسهالمت الهذت ييهوم بعرضهها لويعهار المهرة علهو األتهرى‬
‫صيرة‪ ،‬وهو يعحمل فت ذلك متاقرة ركهود السهوق وانتتهاط القلهب علهى‬
‫علك األعيان مما ي دت إلى تقر عدم اسع اللها‪ .‬وعنيسم افعارة العش يلية إلى‬
‫‪ – 1‬إعارة معينة وهت افعارة العهت يكهون محلهها عيها ار أو عينها معينهة بافشهارة إليهها أو نحهو ذلهك ممها يميزهها‬
‫عن غيرها ‪.‬‬
‫بالذمههة وهههت افعههارة الهواردة علههى منتعههة موصههوفة بصههتا‬
‫‪ – 2‬إعههارة موصههوفة ّ‬
‫الذمة‪ ،‬كسيارة أو ستينة غير معينة لكنها موصوفة وصتا د ييا يمن العناز ‪.‬‬
‫ّ‬
‫يعتههع عليههها مه العزامههها فههت‬
‫الخطوات العملية لإلجارة التشعيلية ‪:‬‬
‫‪ – 1‬عيد شراء المعدا‬
‫البنك ييوم البنك بشراء المعدا‬
‫البائ‬
‫انقال ا من دراسع وعيييم للسوق‪ ،‬ويدف الثمن حاال أو م عال للبائ ‪.‬‬
‫يوافع على البي ويسلم المعدا‬
‫المبيعة للبنك ‪.‬‬
‫‪ – 2‬عيد إعارة دولت ‪.‬‬
‫البنك يبحل البنك عن مسعأعر ويسلم إلي المعدا‬
‫على سبيل افعارة بعوط ‪.‬‬
‫المسعأعر يدف األعرة المعتع عليها فت اآلعا المحددة ثم يعيد المبي إلى البنك فت نهاية مدة افعارة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬عيد افعارة العالية‬
‫البنك بعد اسععادع للمبي ‪ ،‬يبحل البنك عن عهة أترى عرغب فهت اسهعتدام المعهدا‬
‫معلومة ‪.‬‬
‫لي عرهها إياهها لمهدة عديهدة‬
‫مسعأعر عديد يدف األعرة المعتع عليها فت اآلعها المحهددة ثهم يعيهد المبيه إلهى البنهك فهت نهايهة مهدة افعهارة ‪.‬‬
‫وعوضي ذلك فت الشكل ر مب‪1‬ت‪.‬‬
‫مالحظة ‪:‬‬
‫عند انعهاء إعارة المعدا‬
‫يتعار البنك فت بعط األو ا‬
‫ثانيا افعارة العمليكية ‪.‬‬
‫لعهة ما‪ ،‬يواصل البنك بحث عن مسعتدم آتر لعيد إعارة عديهدة وهكهذا دواليهك‪ ،‬و هد‬
‫العتل‬
‫من المعدا‬
‫واتراعها عن ملكيع وذلك عن قريع بيعها نهائيا ‪.‬‬
‫عععبهر افعههارة العمليكيهة أو افعههارة المنعهيههة بالعمليهك مههن األسهاليب العديههدة العههت اسهعحدثعها البنههوك افسههالمية ‪.‬‬
‫وهت ععميز بكون البنك ال ييعنت الموعودا‬
‫واألصو انقال ا من دراسة السوق والعأكد من وعود رغبها‬
‫لهها‪ ،‬بهل‬
‫إن يشعريها اسععابة لقلب م كد من أحد عمالئ لعملك علك األصو عن قريع افعارة المنعهية بالعمليك ‪.‬‬
‫وعليه فههإن علههك األصههو المه عرة ال عبيههى فههت ملكيههة البنههك بعههد نهايههة عيههد افعههارة كمهها هههو الحهها فههت افعههارة‬
‫العشه ه يلية وانم هها عنعي ههل هن هها إل ههى ملكي ههة المس ههعأعر ‪ .‬ويحعس ههب البن ههك األعه هرة افعمالي ههة غالب هها عل ههى أس ههاس عكلت ههة‬
‫الموعههودا‬
‫بافضههافة إلههى رطحه ‪ ،‬وعسههيط األعهرة بعههد ذلههك علههى فع ه ار يعتههع عليههها ‪ .‬كمهها نعههد فههت الوا ه العملههت‬
‫صورعين أساسيعين يعم بموعبهما عمليك العين ومنتععهما للمسعأعر فت نهاية مدة افعارة المحددة وهما‬
‫‪ – 1‬الصورة األولى عيد إيعار م الوعد بهبة العين عند االنعهاء من وفاء عمي األ سا افيعاريهة علهى أن‬
‫عكون الهبة بعيد منتصل ‪.‬‬
‫‪48‬‬
‫‪ – 2‬الصهورة الثانيهة عيهد إيعهار مه وعهد ببيه العهين المسهعأعرة ميابهل مبلهغ برمهزت أو حيييهتت يدفعه المسههعأعر‬
‫فت نهاية المدة بعد سداد عمي األ سا افيعارية المعتع عليها ‪.‬‬
‫تكييف عقد اإليجار المنتهي بالتمكليك في الفقه اإلسالمي‬
‫عنعيل الملكية إلى المسعأعر بمعرد سداد اليسط افيعارت األتيهر – عليائيها – ودون حاعهة إلهى إبهرام عيهد عديهد –‬
‫ودون ثمن‪ ،‬سوى ما دفع من المبالغ العهت عهم سهدادها كأ سها إيعاريهة لههذه السهلعة المه عرة تهال المهدة المحهددة‬
‫والعت هت فت الحييية ثمن هذه السلعة ‪.‬‬
‫لذلك فإن هذا العيد يمكن أن يصاغ على أن عيد بي سيشعر في عدم العصرف فت المبي بهأت نهو مهن أنهوا‬
‫– معاوضة أو عبرعا – حعى يعم سداد عمي األ سا ب الثمن ت على الوع المعتع علي ‪.‬‬
‫العصرفا‬
‫دليل المشروعية ‪:‬‬
‫‪ – 1‬التعههوى الص ههادرة ع ههن الن ههدوة التيهي ههة األول ههى لبي ه‬
‫العموي ههل الك ههويعت ب ‪ 1981‬م ت بش ههأن الع ههأعير المنعه ههت‬
‫بالعمليك‬
‫إذا و الععا د بين مالك ومسعأعر على أن ينعت المسعأعر بمحل العيد بأعرة محددة موزعة على ُمدد معلومة‪،‬‬
‫على أن ينعهت هذا العيد بملك المسعأعر للمحل‪ ،‬فإن هذا العيد يص إذا روعت في ما يأعت‬
‫أ – ضبط مدة افعارة‪ ،‬وعقبيع أحكامها علك المدة ‪.‬‬
‫ب – عحديد مبلغ كل سط من أ سا األعرة ‪.‬‬
‫– ني ههل الملكي ههة إل ههى المس ههعأعر ف ههت نهاي ههة الم ههدة بواس ههقة هبعه هها إليه ه ‪ ،‬عنتي ههذا لوع ههد س ههابع ب ههذلك ب ههين المال ههك‬
‫والمسعأعر ‪.‬‬
‫الخطوات العملية لإلجارة التمليكية ‪:‬‬
‫‪ – 1‬عيد شراء الموعودا‬
‫البنك بناء على رغبة العميل لعيد إعارة منعهية بالعمليك‪ ،‬ييوم البنك بشراء العين من البائ وعملكها ويدف الهثمن‬
‫المقلوب ‪.‬‬
‫البائ يوافع على البي ويو التاعورة ويعتع م البنك على مكان العسليم ‪.‬‬
‫‪ – 2‬عسليم وعسلم السلعة‬
‫البائ‬
‫يسلم العين المبيعة إلى البنك مباشرة أو إلى أت عهة أو مكان يعتع علي فت العيد ‪.‬‬
‫البنك يوكل البنك عميل لعسلم المبي ويقلب من إشعاره بوصو المبي مقابيا للمواصتا‬
‫المقلوبة ‪.‬‬
‫‪ – 3‬عيد افعارة‬
‫البنك ي عر البنك العهين لعميله بصهتع مسهعأع ار ويعهده بعمليكه العهين إذا وفهى بعميه األ سها االيعاريهة ب وعهد‬
‫بالهبة أو وعد بالبي بسعر رمزت أو حيييتت ‪.‬‬
‫المسعأعر يدف األ سا االيعارية فت اآلعا المحددة المعتع عليها ‪.‬‬
‫‪ – 4‬عمليك العين‬
‫‪49‬‬
‫البنك عنهد انعههاء مهدة افعهارة ووفهاء المسهعأعر بعميه األ سها المسهعحية يعنهاز البنهك عهن ملكيعه للعهين لتائهدة‬
‫المسعأعر على سبيل الهبة أو البي حسب الوعد ‪.‬‬
‫المسعأعر عنعيل ملكية المبي إلي وعوضي ذلك فت الشكل ر م ب‪2‬ت‬
‫‪50‬‬
‫الضوابط الشرعية لإليجار المنتهي بالتملك‬
‫أوال‬
‫أن يعب أن عكون السلعة المعتع على إعارعها أو بيعها مملوكة للم عر أو للبائ و‬
‫ثالثا‬
‫أن يعوز أن يععمه عيهد افيعهار مه عيهد البيه علهى رأت المالكيهة والحنابلهة والشهافعية بإذا كانها صهتية‬
‫رابعا‬
‫أن يعوز اشع ار صحي أو أكثر فت العيد‪ ،‬والشر الصحي هو الذت يحيع مصلحة العيد أو مصلحة‬
‫الععا د‪.‬‬
‫ان يعب أن عكون ميبوضة – ويكتت فت مثل هذه السل العت عأتذ حكم العيههار سفهت كونهها ُيه من فيهها‬
‫ثانيا‬
‫الهالك غالباس – انم يكون بضها بالعتلية بين المبي والمشعرت بحيل يعمكن من االنعتا بع والعصرف في ‪.‬‬
‫واحدةت وابن عيمية وافمامية‪ ،‬وحينئذ يراعى عقبيع أحكام كل عيد علي ‪.‬‬
‫المععا ههدين وأال ينهها ط الميصههود األصههلت مههن العيههد‪ ،‬وال يتههالل نصهها شههرعيا مههن كعههاب أو سههنة‪ ،‬وال ي ه دت إلههى‬
‫محمور شرعت‪ ،‬وال إلى غرر‪ ،‬وال إلى ما يسعحل الوفاء ب ‪.‬‬
‫تامسا‬
‫سادسا‬
‫أن يعوز ععليع عيود المعاوضا المالية على شر مالئم للعيد أتذاّ برأت افمام احمد‪ ،‬وابن عيمية‪.‬‬
‫أن الوعههد بههالبي أو افعههارة أو غيرهمهها مههن العيههود والعص هرفا يكههون ملزمهها لمههن صههدر من ه ‪ ،‬إذا كههان‬
‫الموعد د دتل بسبب هذا الوعد فت شتء‪ .‬أتذا بالرأت المشهور عند المالكية‪.‬‬
‫خالصة التأجير التمليكي والتشغيلي‬
‫أ‪ -‬التأجير المنتهي بالتملك‪:‬‬
‫هذا النو من العيود عبارة عن عيد إعارة علهى أعههزة أو أبنيهة أو أشهياء ذا‬
‫منتعهة ليهاء أعهرة معلومهة‪ ،‬ويعضهمن‬
‫االعتههاق مواعههدة بههين المالههك بالمه عرت والمسههعتيد بالمسههعأعرت علههى أن ع ه و إلههى المسههعأعر المعههدا‬
‫نهاية افعارة أو فت أثنائها لياء ثمن محدد‪ ،‬فيكون العيد إعارة قيلة المدة ثم ينعهت إلى عيد بي ‪.‬‬
‫واألبنيههة فههت‬
‫وههذا العيهد يحيهع قمأنينهة لك وهل مهن المه عر حيهل يحهدد مه‪ ،‬المعهدا ‪ ،‬وللمسهعأعر حيهل يسهعملك المعهدا‬
‫عنههدما‬
‫عنعهت افعارة أو عندما يعمكن من ذلك مدة افعارة‪.‬‬
‫والع ههأعير المنعه ههت بالعمل ههك أس ههلوب عم ههويلت عل ههى الم ههدى القوي ههل‪ ،‬ومقب ههع ف ههت المص ههارف افس ههالمية ف ههت مع هها‬
‫العيا ار والمعدا ‪.‬‬
‫ب‪ -‬التأجير التشغيلي‪:‬‬
‫هههذا النههو مههن العههأعير ييههوم علههى إعههارة ايضهها للمعههدا‬
‫عههن قريههع عيههد افيعههار ألعيههان ذا‬
‫مه العهزام المصههرف بعركيههب األعههزة وعشه يلها‪،‬‬
‫منتعههة‪ ،‬وعيههد افيعههار فنعههاز أعمهها العركيههب والعش ه يل‪ .‬وهههو أيضهها عيههد‬
‫ينعهت بالعملك ‪ .‬وهللا أعلم ‪.‬‬
‫أمثلة تطبيقية وبيان أحكامها‬
‫العأعير العمليكت م المالك السابع‬
‫ام‬
‫سلقة القيران المدنت فت باكسعان بإنشاء مبنى عديد فت مقار كراعشهت‪ .‬ومهن ضهمن افنشهاءا‬
‫من العسور يعبرها المسافرون من صاال‬
‫وحههدا‬
‫ائمههة بههذاعها‪ ،‬عههزء منههها ثاب ه‬
‫المبنى إلى القائ ار ومن القهائ ار‬
‫ههذه عهدد‬
‫إلهى المبنهى‪ .‬وههذه العسهور عععبهر‬
‫وينههوت صههندوق البنههك افسههالمت للعنميههة لحص ه‬
‫االسههعثمار ش هراء هههذه‬
‫العسهور ثههم إيعارهها لسههلقة القيهران فههت باكسهعان بههأعرة محهددة عههدف علهى أ سهها تهال فعهرة محهددة‪ .‬وبعههد انعهههاء‬
‫فعرة افيعار سييوم الصندوق بنيل ملكية العسور إلى سلقة القيران المدنت فت باكسعان على سبيل المثا الهبة‪.‬‬
‫‪51‬‬
‫والعواب على النحو العالت‬
‫افيعار المنعهت بالعملك أسلوب اسعثمارت مشرو إذا روعي‬
‫في اليواعد الشرعية العامة لكل من افيعار المبهدوء‬
‫ب ه ‪ ،‬والعملههك الههذت ي ه و إلي ه األمههر ش هريقة عقبيههع أحكههام افعههارة علههى هههذه العمليههة منههذ بههدايعها إلههى أن عنعهههت‬
‫بالعملك‪ .‬وهذا العكييل الشرعت لويعار المنعهت بالعملك على ان إيعار يتعلل عن العكييل اليانونت الذت يععبهره‬
‫بيعها نمه ار للمهه‪ ،‬ويعامله معاملههة البيه الم عههل باسهعثناء بيهاء الملكيههة باسهم البههائ بالمه عرت ويعرعههب علهى العكييههل‬
‫الشرعت عحميل الم عر عبعة الههالك والععيهب مها لهم يكهن ذلهك بعع ّوهد أو عيصهير مهن المسهعأعر فعكهون العبعهة عندئهذ‬
‫علي ‪ .‬ب رار معم التي افسالمت ر م ‪ 1‬للهدورة الثالثهةت وكهذلك الحها فهت نتيها العهأمين يعحملهها المه عر باليهرار‬
‫نتس ت‪.‬‬
‫وها هنها عتصهيل بشهأن عحميهل عبعهة الععيهب أت الحاعهة إلهى الصهيانة وههو أمهر يسهبب مصهاعب بسهبب عهدم د اريهة‬
‫الم عر بقبيعة المعدا العهت ههت عحه يهد المسهعأعر‪ .‬و هد يعرعهب علهى عحمهل المه عر الصهيانة مقليها تسهارة هد‬
‫عزيد عن األعرة‪ ،‬كما أن عحصيل ذلك للمسعأعر مقليها ُي لت فهل بقبيعهة عيهد افعهارة بأنه عملهك منتعهة صهالحة ألداء‬
‫الوميتة المنوقة بالعين وطدون ذلك عكون األعرة أكال للما بالباقل‪.‬‬
‫و ههد ع ههول األم ههر بالعتر ههة ب ههين الص ههيانة األساس ههية الالزم ههة ألداء الع ههين للمنتع ههة المععا ههد عليه هها‪ ،‬وط ههين الص ههيانة‬
‫العش ه يلية والصههيانة الدوريههة‪ ،‬فيصههب عحميههل هههاعين األتيههرعين للمسههعأعر‪ ،‬ألنهمهها منضههبقعان مههن حيههل العه ههد‬
‫والعكلتة‪ ،‬فيكهون عحميلهمها للمسهعأعر بمثابهة عهزء مهن األعهرة كأنمها ههت مبلهغ مهن المها مه ههاعين الصهيانعين‪ .‬أمها‬
‫الصههيانة األساسههية فعمههل مههن واعههب الم ه عر للسههبب المبههين أعههاله‪ .‬أمهها العههأمين إن وعههد‪ ،‬فههال مههان مههن عكليههل‬
‫المسعأعر الييام بإعراءاع م عحميل على حساب المالك بالم عرت‪.‬‬
‫عوصيا‬
‫و د اسعمل‬
‫وفعاوى الندوة التيهية الثالثة لبي‬
‫العمويل الكويعت عنميما للصيانة فت افعارة بو هد رأينها أن‬
‫افعههارة المنعهيههة بالعمليههك عقبههع عليههها أحكههام افعههارةت وفيمهها يلههت التعههوى ‪ 2‬و ‪ 3‬مههن البنههد تامسهها بصههيانة العههين‬
‫المأعورةت م بيية التعاوى فت الموضو نتسي السعكما موضو الصيانة الذت هو أهم عوانب افعارة أو افعارة‬
‫المنعهية بالعمليك‪.‬‬
‫صيانة العين المأجورة‪:‬‬
‫أوال‬
‫ال يلزم الم عر الييام بشتء من افصالحا‬
‫افنشائية أو العحسينية إالض بشر فت العيد‪.‬‬
‫يلزم الم عر الييام بافصالحا الضرورية لعمكين المسعأعر من االنعتا إذا حدل التلل بعد الععا د أو‬
‫ثانيا‬
‫كههان موعههودا بههل الععا ههد واقله عليه المسههعأعر فههال يلههزم المه عر الييههام بإصههالح إالض بشههر فههت العيههد‪ ،‬فههإذا ههام‬
‫الم عر بافصالحا‬
‫ثالثا‬
‫العت علزم بميعضى البند السابع لم يكن للمسعأعر حع فسخ العيد‪.‬‬
‫األصل أن ال يعوز أن يشعر الم عر على المسعأعر صيانة العين مما د يحصهل بهها مهن التلهل فهإن‬
‫و العيد بهذا الشر فسد للعهالة‪ .‬ويسعثنى من ذلك الحاال‬
‫العالية‬
‫الصيانة العش يلية وهت ما يسهعلزم اسهععما العهين المسهعأعرة السهعم اررية اسهعتدامها بكهالزيو المقلوبهة له ال‬
‫والمعدا ت‪.‬‬
‫الصيانة الدورية وهت ما يعقلب اسعمرار درة العين على عيديم المنتعة‪.‬‬
‫الصيانة المعلومة بالوصل والميدار فت العيد‪ ،‬أو العرف‪ .‬سواء كان‬
‫الصيانة معرد عمل أو مه اسهعتدام مهواد‬
‫أو قع غيار معلومة‪ ،‬ألن ما كان من هذا اليبيل فإن بمثابة أعرة مأتوذة فت االععبار‪.‬‬
‫‪52‬‬
‫رابعا‬
‫إن أذن الم عر للمسعأعر فت العيد أو بعهده أن ييهوم بإصهالحا‬
‫معينهة فهت العهين فله أن يتعهل ذلهك ثهم‬
‫يكون ل أن يرع على الم عر بما أنتي عن ‪ ،‬مها لهم يكهن المه عر هد اشهعر علهى أن ال رعهو عليه ‪ ،‬أمها إن هام‬
‫المسههعأعر بعمههل صههيانة للعههين المسههعأعرة بههدون إذن الم ه عر فلههيس ل ه أن يرع ه علي ه بشههتء بههل يكههون معبرعهها‪.‬‬
‫اليرارت‪.‬‬
‫بانعهى ن‬
‫شراء المعدا‬
‫أو العيا ار‬
‫من مالكها ثم إيعارها إليه إيعها ار منعهيها بالعمليهك عهائز شهرعا‪ ،‬شهريقة عهدم الهرطط بهين‬
‫الشراء وطين افعارة‪ .‬والمراد بالرطط ععليع أحد العيدين على اآلتر أو إدتها شهر فهت اعتهاق ملهزم الن ذلهك يزيهل‬
‫عنصههر المتههاقرة بالضههمانت ويععههل رط ه العمليههة مههن برط ه مهها لههم يضههمنت‪ .‬وال مههان مههن إد ار هههذه التق هوا‬
‫بالشراء ‪ ،‬ثم افعارة ‪ ،‬ثم الهبةت فت إقار الععا د الهذت ههو بمثابهة مواعهدة لعنمهيم شهرو الععامهل الن مها يعضهمن‬
‫هههذا افقههار ال ير ههى إلههى درعههة االلع هزام العيههدت أو الشههرقت بحيههل ينعتههت مع ه الضههمان‪ ،‬وانمهها هههت مواعههدا‬
‫ههد‬
‫عسعوعب الععويط إن حصل ضرر فعلت‪ .‬و د أوصى رار المعمه المشهار إليه فهت المبهدأ الثالهل بانتصها عيهد‬
‫افيعار عن عيد الوكالة والوعد – إن عم الشراء بعوكيل العميل – وهذا أولى باالنتصا ألن ذلك شراء من ال ير‪،‬‬
‫وهههذا شهراء مههن العميههل نتسه ‪ ...‬كمهها نصه‬
‫على شراء معدا‬
‫علههى ذلههك فعههوى نههدوة البركههة األولههى علههى السه ا عههن عهواز االعتههاق‬
‫منن شركة أو عيار ثم إعادة العأعير لذا‬
‫البائ ‪.‬‬
‫والعواب إذا عم عيد البي أوال ثم عرى عيد عأعير بعد ذلك فال مان شرعاب‪[1]2‬ت‪.‬‬
‫وقوع التمليك بعد انتهاء فترة التأجير بالهبة‪:‬‬
‫هههذا عههائز شههرعا‪ .‬و ههد عضههمن هرار المعم ه فههت المبههدأ ال ارب ه ونص ه‬
‫افعارة بعيد منتصلس‪.‬‬
‫هذا ومن الممكن أن يعم العمليك تال مدة افعارة ببي المعدا‬
‫سإن الوعههد بهبههة المعههدا‬
‫عنههد انعهههاء أمههد‬
‫للمسعأعر بثمر يعتهع عليه بغالبها بييهة األ سها ت‬
‫ويكههون هههذا البيه ميسههقا عليائيهها لعيههد افعههارة لمعملههك المسههعأعر لمحله ‪ .‬وهههذه هههت القرييههة القارئههة للعمليههك‪ ،‬وهللا‬
‫أعلم‪.‬‬
‫تغيير األجرة وفق جدول زمني‪:‬‬
‫إن عي ههد افع ههارة يععله هع ب ههالزمن المس ههعيبل الالح ههع فبه هرام العي ههد‪ ،‬وافع ههارة بقبيععه هها الش ههرعية عي ههد ييب ههل افض ههافة‬
‫للمسعيبل أت يص عيده اآلن م رطط سريان متعول بزمن الحع ‪ ..‬تالفا للبي ‪.‬‬
‫وعلي ال مان من عحديد األعرة عبعا لعدو زمنت مع ير يوض بإزاء كل وحدة زمنية اعر محدد‪ ،‬ألن ههذا بمثابهة‬
‫إضافة العيد للمسعيبل ويسرت على كل وحدة زمنية ما وض لها من اعر معلوم‪ ،‬وهللا أعلم ‪.‬‬
‫مجاالت التطبيق لإلجارة التمليكية والتشغيلية في البنوك اإلسالمية‬
‫عناس ههب عملي هها‬
‫افع ههارة العشه ه يلية أساس هها الموع ههودا‬
‫المعالكه ها بافضههافة إلههى الو ه‬
‫واألص ههو ذا‬
‫الييم ههة العالي ههة الع ههت ععقل ههب مب ههالغ كبيه هرة‬
‫القويههل الههالزم فنعاعههها‪ .‬ونههذكر مههن هههذه األصههو القههائ ار والسههتن العههت يزيههد‬
‫القلب عليها بأسلوب افعارة العش يلية نعيعة ارعتا عكلتعها وقو مدة صنعها‪.‬‬
‫(‪)[1]2‬‬
‫الفتاوى الشرعية يف االقتصاد رقم ‪ 22‬ص ‪. 47‬‬
‫‪53‬‬
‫الصهناعية والزراعيهة‪ ،‬وكهذلك‬
‫كما يمكن أن عمارس البنوك افسالمية هذا األسلوب فت عدد من األصو والمعدا‬
‫فت وسائل النيل والمواصال وكل مها مهن شهأن أن ضيلبهت احعياعها مرفيهة لمتعلهل العهها ‪ .‬ويسهعتيد البنهك بههذا‬
‫األسلوب من بياء األصهو علهى ملكه والحصهو علهى األعهر ميابهل بيه منافعهها‪ ،‬كمها عسهعتيد العهها‬
‫المسهعأعرة‬
‫عسههعتدم البنههوك افسههالمية افعههارة العمليكيههة تصوصهها فههت معهها العيهها ار وأعه هزة الكمبيههوعر واآلال‬
‫والمعههدا‬
‫بع قية حاعاعها اآلعية وعحييع أغراضها فت األو ا‬
‫المناسب ودون عح فمل نتيا‬
‫رأسمالية كبيرة‪.‬‬
‫المتعلتههة‪ ،‬وه ههت – به ههذا األسههلوب – ع ههوفر للعمههالء ههد ار م ههن الحريههة ف ههت ا عنههاء الموعههودا‬
‫يتعارونها على أساس تبرعهم وعيديرهم التا‬
‫م ههن المصههادر الع ههت‬
‫‪.‬‬
‫والمسعأعر يعمعه فهت ههذه الحالهة بحيهازة واسهعتدام العهين تهال كامهل فعهرة افعهارة وههو مقمهئن البها بأنهها سهوف‬
‫ع ه و إلههى ملكيع ه فههت نهايههة مههدة افعههارة‪ ،‬كمهها أن البنههك يحههعت بملكيههة العههين المععا ههد عليههها وهههو ال يعنههاز عههن‬
‫ملكيع ببالهبة أو البي ت إال بعد سداد المسعأعر عمي األ سا االيعارية المعتع عليها‪.‬‬
‫المرابحة في اإلجارة‬
‫مههن أن هوا االسههعثمار فههت المنههاف أن المسههعأعر يعيههد مهها اسههعأعره بعههوط أكثههر ممهها اسههعأعره ب ه لي هرط التههرق بههين‬
‫العوضين‪ .‬وهنا ييعضت البحل فت هذا النو من العصرف م بيان ما يلت‬
‫أوال‬
‫حكم عأعير الشتء المسعأعر‪.‬‬
‫ثانيا‬
‫حكم إعادة العأعير بعوط أكثر من المعوط األو ‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬حكم تأجير الشيء المستأجر‪:‬‬
‫مهن اسههعأعر شههيئا يعههوز له عههأعيره لمههن ييههوم ميامه فهت اسههعيتاء المنتعههة علههى الوعه المنصههو‬
‫وعلههى هههذا ال يعههوز عأعيرههها السههعيتاء من ههاف عت ههالل مهها نه ه‬
‫فههت عيههد افعههارة‬
‫علي ه ف ههت عي ههد افع ههارة األو ‪ .‬والياع ههدة فههت ه ههذا‬
‫سالمسههعأعر يملههك منتعههة الشههتء المسههعأعر وكههل مههن ملههك المنتعههة بنتسه يملههك عمكههين غيهره مههن االنعتهها بههها علههى‬
‫الوعه الههذت ملههك به س‪ .‬واعتههع عمهههور التيهههاء أن للمسههعأعر أن يسههعوفت المنتعههة بنتس ه وب ي هره فمههن اسههعأعر عيهها ار‬
‫للسكن فل أن يسكن بنتس أو ب يهره وأن يسهكن غيهره بافعهارة علهى أن ال يسهكنها مهن ههو أضهر منه فلهيس له أن‬
‫يععل فيها حدادا أو نحو ذلك مما يوهن البناءب‪[2]3‬ت‪.‬‬
‫ما حكم الشر إذا شر مالك العين على المسعأعر أن يسعوفت المنتعة فيط دون غيره‬
‫األصل عند التيهاء أن المسعأعر ال يعوز أن يسععمل الشتء الذت اسعأعره فيما يلحع ب ضر ار سواء أشر ذلك‬
‫فههت العيههد أم لههم يشههر ‪ ،‬وسهواء فههت ذلههك اسههعيتاء المسههعأعر المنتعههة بنتسه ‪ ،‬أو بعمكههين غيهره مههن اسههعيتائها‪ .‬أمهها إذا‬
‫شر على المسعأعر أن يسعوفت المنتعة بنتس فللتيهاء آراء‬
‫األحناف إذا كان االسععما يتعلل بأن أعر السيارة لشت‬
‫فيام بعأعيرها لمكعب عهأعير سهيا ار‬
‫فيصه الشهر‬
‫ويلزم ويععبر مععديا فت عأعيره وضامنا‪ .‬أما إذا كان العأعير لمن ييهوم باالنعتها به مثهل األو فالشهر باقهل ألن‬
‫العيييد عحكم بدون مبرر‪.‬‬
‫(‪)[2]3‬‬
‫الفروق ‪ – 187/1‬ابن عابدين ‪ – 18/5‬املهذب ‪ – 409/1‬املغين ‪. 475/5‬‬
‫‪54‬‬
‫وأمهها العمهههور شههر عههدم العههأعير ل يهره باقههل ألنه يسههعوت فههت ذلههك أن يسههعوفت المسههعأعر المنتعههة بنتسه أو أن‬
‫غيره من اسعيتائها‪ .‬وال يضمن إالض إذا أعرها ل ير أمين أو أ ل أمانة أو لمن هو أكثر ضر ار فت االنعتا ب‪[3]4‬ت‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬إعادة التأجير بعوض أكثر من العوض األول لغير المؤجر‪:‬‬
‫يعهوز للمسهعأعر إعهادة العههأعير بعهوط أكثهر مههن العهوط األو أمهن ييههوم ميامه فهت اسههعيتاء المنتعهة علهى الوعه‬
‫الذت ملك ب المنتعة بعوط أكثر من العوط األو الذت اسعأعرها ب ألن افعارة عيد يعوز برأس المها فعهاز‬
‫بزيادةب‪[4]5‬ت ‪ .‬وألن المسعأعر لو نمل الدار أو دهنها زاد من أعرها فت العادة‪.‬‬
‫والتالصة فت إعادة العأعير‬
‫األصل أن المسعأعر يملك المنتعة‪ ،‬ومن ملك المنتعة ملك االنعتا بها بنتس وب يره‪.‬‬
‫يعرعب على هذا يعوز للمسعأعر إعادة عأعير الشتء المسعأعر‪.‬‬
‫لو شر المالك للعين على المسعأعر اسعيتاء المنتعة بنتس فان عمهور التيهاء يرون عدم األتهذ بههذا الشهر مه‬
‫مراعاة االسععما فيما هو مععارف دون إلحاق الضرر بالشتء المسعأعر‪.‬‬
‫يعوز إعادة العأعير بعوط أكثر عند عمهور التيهاء ما عدا األحناف‪.‬‬
‫الجعالـــــــة‬
‫عرفها ابن رشد هت أن يععل للرعل ععال إلى عمل يعمل إن أكمل العمل‪ ،‬وان لم يكمل العمل لم يكن ل شتء‬
‫وذهب عنا ه سدى‪.‬‬
‫مشروعيته‪:‬‬
‫ثبت في القرآن الكريم‪:‬‬
‫ل‬
‫مل بعير وأنا ب زعيم‪‬ب‪[5]6‬ت‪ .‬فيد ععلوا المكافأة حمل بعيهر‬
‫صوا ع الملك ولمن عاء ب ح ُ‬
‫ول ععالى ‪ ‬الوا نتيد ُ‬
‫لمن يعتء بصوا الملك وهذه هت صور الععالة‪ ،‬وشر من بلنا شر ٌ لنا ما لم يرد ناسخ‪.‬‬
‫وفي السنة‪:‬‬
‫عاء وم إلى بعط الصحابة وقلبوا منهم أن ييرءوا على سيدهم ليشتى ولهم ععل إلى ذلك فيرءوا وشهتت وأتبهروا‬
‫النبت صلى هللا علي وسلم بذلك فأ رهم على ذلكب‪[6]7‬ت‪.‬‬
‫و ا ‪ ‬سمن عل عيال فل سلب سب‪[7]8‬ت‪.‬‬
‫والحاعة عدعو إلي عيسي ار ألعما الناس ورفعا للحر عنهم‪ ،‬لذلك ذهب عمهور التيهاء إلى مشروعيع ‪.‬‬
‫(‪)[3]4‬‬
‫احلطاب املالكي ‪ – 417/5‬املغين احملتاج ‪ 350/2‬للشافعية – شرح منتهى اإليرادات للحنابلة ‪. 367/2‬‬
‫(‪)[4]5‬‬
‫(‪)[5]6‬‬
‫احلطاب املالكي ‪ – 417/5‬الكايف البن عبدالرب ‪ – 748/2‬املهذب ‪ – 410/1‬املغين ‪. 479/5‬‬
‫سورة يوسف اآلية (‪.)72‬‬
‫(‪)[6]7‬‬
‫(‪)[7]8‬‬
‫رواه البخاري‪.‬‬
‫املوطأ‪ :‬ص ‪ ، 455‬الطرباين‪. 296/7 :‬‬
‫‪55‬‬
‫والععالة عند التيهاء العزام ما معلوم نمير عمل معين معلوم‪.‬‬
‫وهذا العزام د يكون لشت‬
‫معلوم أو لشهت‬
‫معههو وههذا العيهد مسهعند إلهى وله ععهالى ‪‬ولمهن عهاء به حمهل‬
‫بعيههر وأنهها ب ه زعههيم‪ ‬فههإن ذلههك مههن الععالههة ويههعم مههن قههرف واحههد مهها دام العمههل أم يشههر في ه أحههد فههإن شههر في ه‬
‫شت‬
‫عالما ب كان شروع ارعباقا من ناحيع وعم ب العيد بين وطين العاعل‪ ،‬فإذا ام بالعمهل وأعمه وعبه‬
‫له‬
‫الععالههة‪ .‬وان أعضمه غيههر عههالم به لههم يسههعحع شههيئا ألنه معبههر بعمله ‪ .‬وهههو عيههد غيههر الزم بههل عمههام العمههل‪ ،‬والزم‬
‫بعده‪.‬‬
‫ويعههوز للعامههل إن كههان معينهها أن يتسههخ هههذا العيههد بههل شهروع فههت العمههل وبعههد شههروع ‪ .‬وال يسههعحع مههن الععالههة‬
‫شتء على ما عمهل لرعوعه بهل عمهام العمهل‪ .‬فهإن كهان غيهر م ضعهين فشهر فيه شهت‬
‫كهان له أالّ يهعم العمهل‪ .‬وال‬
‫شتء ل على ما أعضم ُ من عند الشافعية وأحمد‪.‬‬
‫وأمهها افمههام مالههك فيههرى أن ه غيههر الزم بههل الشههرو فههت العمههل فيههط‪ .‬أمهها بع هد الشههرو في ه فإن ه يلههزم بالنسههبة إلههى‬
‫العاعل‪ ،‬فال يملك أن يسعبد بتست حعهى ال ينها العامهل ضهرر‪ .‬وال يلهزم بالنسهبة للعامهل فله أن يمعنه عهن إعمهام‬
‫العمل‪ ،‬وعندئذ ال يسعحع شتء من العاعل‪.‬‬
‫وذهههب الحنتيههة إلههى أن الععالههة إعههارةٌ فاسههدةٌ لعههدم عههوفر شههرو افعههارة فيههها وال يعههب فيهها إالّ أعههر ل‬
‫المثههل بالعمههل‬
‫المسمى‪.‬‬
‫بشر أالع يزيد عن‬
‫ّ‬
‫شروطها‪:‬‬
‫أن ععوفر فت العاعل شرو الم ّلعر‪ ،‬واالّ كان‬
‫أن يكون العامل ذا درة على العمل وان لم يكن بال اع‪.‬‬
‫أن يكون صي عها دالة على العزام ائلها‪ .‬فال عص الععالة إذا ما أسندها ائلها إلى غيره‪.‬‬
‫الن از وعب ل أعر المثل عند الييام بالعمل‪.‬‬
‫أن يكون الععل معلوما‪.‬فإن كان ب عهالة عتضت إلى لّ‬
‫الععالة باقلة‪.‬‬
‫ال يشعر فيها أن يكون العمل للعاعل‪ .‬يصب أن يكون ل يره‪.‬‬
‫ال يشعر فت صحعها أن يكون ذا منتعة للعامل‪.‬‬
‫ال يشعر فت اسعحياق الععل عمل العامل بنتس ‪ .‬فل أن يسععين ب يره‪.‬‬
‫صفة حكم الجعالة ووقت استحقاق الجعل‪:‬‬
‫اعتههع التيهههاء اليههائلون بع هواز الععالههة علههى أنههها بتههالف افعههارة عيههد عههائز غيههر الزم‪ ،‬فيعههوز لكههل مههن المالههك‬
‫والعامل فستها‪ ،‬لكنهم اتعلتوا فت و‬
‫عواز التسخ‪.‬‬
‫فقال المالكية‪:‬‬
‫يعوز التسخ بل الشرو فت العمهل‪ ،‬ويلهزم العاعهل دون العامهل بالشهرو فهت العمهل‪ .‬أمها العامهل المععهو له فهال‬
‫يلزم بشتء بل العمل أو بعده أو بعد الشرو في ‪.‬‬
‫وقال الشافعية والحنابلة‪:‬‬
‫يعوز التسخ فت أت و‬
‫شاء العاعل والمععو ل المعيضن‪ ،‬كسائر العيود العائزة مثهل الشهركة والوكالهة‪ ،‬أو فسهخ‬
‫العمل بعهد الشهرو فهت العمه ل‪ ،‬فهال شهتء له فهت الحهالعين‪ ،‬ألنه فهت األولهى لهم يعمهل شهيئا‪ ،‬وفهت الثانيهة لهم يعحيهع‬
‫‪56‬‬
‫غههرط المالههك‪ .‬أمهها إن فسههخ المالههك بع ههد الشههرو ف ههت العمههل‪ ،‬فعلي ه للعامههل أعه هره مثههل عملهه ف ههت األصهه عن ههد‬
‫الشافعية‪ ،‬ألن عمل بعوط‪ ،‬ولم يسلم ل أعرة عمل ‪ ،‬كما لو فسخ العامل بهل التهراغ مهن العمهل لهم يسهعحع شهيئا‪.‬‬
‫وان حههدد المالههك مكانهها لههرد المعهها المتيههود‪ ،‬فه ض‬
‫هرده العامههل مههن مكههان أ ههرب من ه ‪ ،‬فل ه سههق مههن الععههل‪ ،‬كمهها يههرى‬
‫الشافعية‪.‬‬
‫ل‬
‫ولو اشعرك اثنان فت ل‬
‫الرد منهما‪.‬‬
‫رد المعا ‪ ،‬اشعركا فت الععل‪ ،‬لحصو‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫الفرق بين اإلجارة والجعالة‬
‫الععال ه ه ههة‬
‫افع ه ه ههارة‬
‫‪ – 1‬ععوز الععالة م عهالة العمل‪.‬‬
‫‪ – 1‬لك ههن افع ههارة ال عع ههوز مه ه عهال ههة العم ههل أو‬
‫‪ – 2‬عص إذا لم يععيضن القرف اآلتر‪.‬‬
‫‪ – 2‬ال عص إالّ بالععيين‪.‬‬
‫‪ – 3‬ععم م عدم اليبو ‪.‬‬
‫‪ – 4‬غير الزمة‪.‬‬
‫‪ – 5‬الععل ال يملك بالعععيل‪.‬‬
‫المنتعة‪.‬‬
‫‪ – 3‬العُبضد فت افعارة من افيعاب واليبو ‪.‬‬
‫‪ – 4‬افعارة الزمة‪.‬‬
‫‪ – 5‬األعرة إذا دفع‬
‫مععال يملكها الم عر‪.‬‬
‫عنتسههخ الععالههة بمههو العاعههل وعنون ه واغمائ ه إذا حصههل الشههرو فههت العمههل‪ .‬وعنههد مالههك ال عبقههل الععالههة بعههد‬
‫الشرو بمو الملعزم وال بمو العامل‪ .‬ويلعزم الورثهة بهأداء الععهل مهن عركعه عنهد عمهام العمهل وييهوم ورثهة العامهل‬
‫بإعمام عند وفاة ّل‬
‫مورثهم ولهم الععل عند إعمام العمل‪.‬‬
‫مجاالت تطبيق عقد الجعالة‬
‫فيما يلت بعط األمثلة للمعاال‬
‫واألعما العت يمكن أن يقبضع فيها الععالة‬
‫العسوق والسمسرة‪ ،‬و د فصل اليو فت ذلك المذهب المالكت فت الم ل‬
‫دونة الكبرى‪.‬‬
‫عمليا العسويع و ف‬
‫ُ ّ‬
‫إصال األراضت واسعزراعها‪.‬‬
‫العنييب عن المياه والبعرو والمعادن المتعلتة‪.‬‬
‫عحصيل األموا والديون المعدومة والمشكوك فيها ياسا على الععالة على رد ض‬
‫الضوا ‪.‬‬
‫البحول العلمية فت شعى المعاال‬
‫الحصو على شهادا‬
‫عسهيل إعراءا‬
‫القبية والزراعية والصناعية والععارية‪.‬‬
‫معينة‪.‬‬
‫معيضن‪.‬‬
‫العمل والعش يل لدى ال ير داتليا وتارعيا نمير ععل ع‬
‫ويمكن لعيد الععالة أن ييوم المصرف افسالمت ب فت عنتيذ الكثير من العمليا‬
‫لحسهاب عهها‬
‫أتهرى علهى أنه‬
‫عامل فت عيد الععالة مثل البحل عن المعادن واسعصهال األ ارضهت وعحصهيل بعهط الهديون وطنهاء الم ارفهع وههو‬
‫بذلك يومل األموا بما يحيع مصلحة المودعين‪.‬‬
‫وال يشعر فت عيد الععالة أن يكون البنك هو المنتذ التعلت للععالة بل يعهد ل يره الييام بها‪.‬‬
‫‪57‬‬
‫الشركات وأدلة مشروعيتها‬
‫لشههركة هههت اعتههاق بههين اثنههين أو أكثههر فههت الشههرو بعمههل ببمالهمهها أو بالمهها مههن أحههدهما والعمههل مههن اآلتههر‪ ،‬أو‬
‫بعهدهمات أو نحو ذلك‪ ،‬وهذا يسمى بشركة العيدت‪.‬‬
‫أو د يصب الورثة شركاء فت ملك مورثهم‪ ،‬أو الدائنون شركاء فت ملك المدين أو نحو ذلهك‪ ،‬وههذا يسهمى بشهركة‬
‫الملكت‪.‬‬
‫الملك والعيد أنوا ‪ ،‬وأحكام سنأعت على عتصيلها بعد بيان مشروعيعها فيما يلت‬
‫ولكل من شركا‬
‫أوال مشروعية الشركة‬
‫ثب‬
‫فت الكعاب‬
‫النساء اآلية ‪.12‬‬
‫وفت السنة‬
‫كاء فهت الُثُلهل‪‬ب‪[8]9‬ت‪ .‬سههورة‬
‫وله ععهالى عهن ورثهة الكاللهة إذا كهانوا أكثهر مهن اثنهين ‪ ‬عف ُههم ُش عهر ُ‬
‫روى أبو داود والحاكم وصحيح ول صلى هللا علي وسلم سإن هللا عز وعهل ييهو‬
‫الشريكين ما لم يتن أحدهما صاحب ‪ ،‬فإذا تان ترع‬
‫الشهركا‬
‫وفت افعما‬
‫عهرف سهائد فهت ععهامال‬
‫من بينهاسب‪[9]10‬ت‪.‬‬
‫النهاس فهت اليهديم والحهديل السهععابعها لمصهال النهاس فههت‬
‫حاععهم للععاون على عمل يحعا إلى اثنين أو أكثهر أو وعهود المها عنهد شهت‬
‫والو‬
‫أنها ثالهل‬
‫عند آتر‪ ،‬أو ما شاب ذلك‪.‬‬
‫وبمهها أن أحكههام الش هريعة عسههعهدف مصههال العبههاد لههذا كان ه‬
‫الشههركا‬
‫‪ ،‬وعهوفر اليهدرة العسهمية والتبهرة‬
‫أحههد نشههاقا‬
‫المسههلمين المعروفههة فههت كههل‬
‫العصور‪.‬‬
‫ومن العدير بالمالحمة ليد عقور متهوم الشركة فت هذا الزمان فصار عيهوم علهى فكهرة بالشتصهية االععباريهةت‬
‫فأكثر الشركا‬
‫اليوم ال عنمر إلى شت‬
‫الشريك ولكن ينمر إلهى نصهيب أو عهدد أسههم فهت الشهركة‪ .‬فاالهعمهام‬
‫ينصب على أن هناك حصة مملوكة لتالن من الناس وال يهم من يكهون مالهك ههذه الحصهة حيهل أن ههذه الحصهة‬
‫عُنيل من فرد إلى آتر عن قريع بي األسهم فت السوق أو نحو ذلك‪.‬‬
‫وعلى هذا العُبضد من العمييز بين متهوم شركة الشتصية‪ ،‬واالععبارية‬
‫وهو الشريك فإذا ع ير يحعا إلى موافية الشركاء اآلترين واالّ بقل‬
‫‪1‬ت الشتصية‬
‫‪2‬ت االععبارية‬
‫بع يفر األشتا‬
‫هذا الشت‬
‫يملك حصهة فهت الشهركة وال يههم ع يهر ههذا الشهت‬
‫الشركة‪.‬‬
‫فالشهركة المسهاهمة ال ععهأثر‬
‫‪.‬‬
‫وهذا متهوم حديل لم يكن معروفا لدى التيهاء وسبب عقور متهوم الشركا‬
‫هذا الحشد العمهيم مهن األمهوا ‪ ،‬فليهد‬
‫كان األمر ميصو ار على الشتصية القبيعية مهما كان عدد الشركاء فكل شريك شتصيع لها اععبارهها ولهيس مهن‬
‫حع الشريك إدتا أحد محل فت الشركة إالّ بعد موافية با ت الشركاء‪.‬‬
‫والخالصة‪:‬‬
‫الشركا‬
‫المساهمة عيوم على الشتصية االععبارية وعلى كثرة الشركاء‪.‬‬
‫وثمة أصل شرعت للشتصية االععبارية فت افسالم مثل بي‬
‫(‪ )[8]9‬سورة النساء – اآلية (‪.)12‬‬
‫(‪ )[9]10‬أي يرفع هللا عنهما العون والربكة‪.‬‬
‫‪58‬‬
‫الما والو ل‪.‬‬
‫ومن هنا أ ر التيهاء المسلمون المعاصرون الشركا‬
‫المساهمة وفع ضوابط ال عد معاال للنه از والتهالف والرطها‪،‬‬
‫وألن الشريعة افسالمية صالحة لكل زمان فإن مياصد العشري العامة ال عمن أت عقهور عيعضهي ععهامال‬
‫فت الشركا‬
‫أو غيرها‪.‬‬
‫ومن المتيد اسععراط أنوا الشركا‬
‫النهاس‬
‫العيليدية ثم االنعيا إلى صور عديدة قورعها المصارف افسالمية‪.‬‬
‫أنواع الشركات في إطار الفقه اإلسالمي‬
‫الشركات نوعان‪:‬‬
‫‪ – 1‬شركة ملك‪.‬‬
‫‪ – 2‬شركة عيد‪.‬‬
‫وسنأعت على عوضي كل منهما فيما يلت‬
‫أوالً‪ :‬شركة الملك‬
‫و د عكون اتعيارية أو إعبارية‬
‫‪ )1‬اختيارية‪:‬‬
‫وععم بناء على كل شريك كأن يشعرك اثنان أو أكثهر بشهراء عيهار أو مزرعهة ‪...‬الهخ أو يوههب لههم‪ ،‬أو يوصهت لههم‬
‫بشتء فكل ذلك يسمى شركة ملك سواء كان بسبب شراء أو وصية أو هبة أو نحو ذلك‪.‬‬
‫‪ )2‬إجبارية‪:‬‬
‫وعنشأ عب ار‪ ،‬وعكون بافرل فينعيل الملهك إلهى الورثهة ولك لهل واح وهد مهنهم نصهيب شهائ ‪ ،‬ويهدتل ههذا الملهك فهت ملكيهة‬
‫اط أو غير ر و‬
‫كل فرد وارل سواء كان كامل األهلية أو نا صها أو كان ر و‬
‫اط‬
‫و د عصب الشركة إعبارية إذا حدل اتعال الما ب يره بسبب ما‪ ،‬كأن يكهون المها معحهد العهنس والنهو والصهتة‬
‫واتههعلط ببعضه كالحنقههة أو الشههعير أو نحوهمهها وال يوعههد فهوارق عميههز أحههدهما عههن اآلتههر فعكههون قرييههة اال عسههام‬
‫عندئذ بالمصالحة بالعتمين أو بهالعحكيم إن لهم يعلهم الميهدار‪ ،‬أمها إذا علهم الميهدار فيأتهذ كهل منهمها ععهداد حصهع ‪،‬‬
‫كما د عكون شركة فت ض‬
‫الدين كأن عضيع أموا المدين عن ديون ‪ ،‬فيصب الدائنون عميعها شهركاء فهت ماله شهركة‬
‫ملك إعبارية‪.‬‬
‫أحكام شركة الملك‬
‫ب‪1‬ت‬
‫ال يعههوز لكههل مههن الشههركاء فههت بملههك العههينت االنعتهها بههها دون إذن الش هريك أو الشههركاء اآلت هرين فههإن‬
‫سكعوا وهم يعلمون كان ذلك منهم إذنا حكما عمال بالياعدة التيهية الكلية سالسكو فت معرط الحاعهة إلهى البيهان‬
‫بيانس‪.‬‬
‫ب‪2‬ت‬
‫أ–‬
‫فت حا الن از على االنعتا بالعين المشعركة يلعأن إلى إحدى القرييعين العاليعين‬
‫إ ازلههة الشههيو فههت الملكيههة واعهراء العتصههي‬
‫منهما على حصة تاصة ب ‪.‬‬
‫ب–‬
‫المهايأة كما فت صة نا ة صال‬
‫باليسههمة بالع ارضههت فيمهها بينهمهها أو بالعحههاكم‪ ،‬ويحصههل كههل‬
‫‪ ‬ا هذه نا ة لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم‪‬ب‪[10]11‬ت‪.‬‬
‫أو ييعسمون وعوه االنعتا أو بأت قريية يعتيون عليها‪.‬‬
‫(‪ )[10]11‬سورة الشعراء – اآلية (‪.)155‬‬
‫‪59‬‬
‫بهل اليسههمة لههيس ألت مههن الشهريكين أو الشههركاء أن ينعته بههالعين المشههعركة مههن غيههر إذن مههن الشههركاء‪،‬‬
‫ب‪3‬ت‬
‫فههإن أذنهوا عههاز له ذلههك ولههو زاد انعتاعه عههن نسههبة ملكيعه ‪ ،‬ألن األصههل فههت شههركة الملههك الحيههازة واالنعتهها ولههيس‬
‫االسعرطا واالسعثمار‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬شركات العقد‬
‫وهذه الشركا‬
‫ععم بإرادة عيدية وليس فيها عبر‪.‬‬
‫تعريفها‪:‬‬
‫هت عيد بين المعشاركين فت رأس الما والرط ‪.‬‬
‫ما هي أركان الشركة؟‬
‫الشركاء بأقراف الشركةت‪.‬‬
‫محل الشركة بالما ت‪.‬‬
‫الصي ة بافيعاب واليبو ت‪.‬‬
‫شروط الشركاء‪:‬‬
‫أن يكههون الش هريك عهها ال بال هها غيههر محعههور علي ه أو يكههون الش هريك ممي ه از بعههد أن يحصههل علههى إذن مههن أبي ه أو‬
‫الوصت‪.‬‬
‫أقسام شركات العقود‪:‬‬
‫وهي ثالثة أنواع‪:‬‬
‫شركا‬
‫األموا‬
‫شركة األعما‬
‫شركة الوعوه‬
‫‪60‬‬
‫أوال‪ :‬شركات األموال‬
‫‪ )1‬شركة المفاوضة ‪:‬‬
‫وهت مشعية من العتويط ألن كل شريك يتوط إلهى صهاحب أمهر العصهرف فهت عميه مها الشهركة‪ ،‬وعميه أنهوا‬
‫الععا ار ‪.‬‬
‫شركة المفاوضة في المصطلح الفقهي‪:‬‬
‫هت شركة بين اثنهين أو أكثهر فهت مها أو عمهل أو وعاههة يشهر العسهاوت فهت رأس المها وفهت المها الهذت عصه‬
‫فيه الشهركة‪ ،‬والعصههرف‪ ،‬واّللهين‪ ،‬وعكههون فهت عميه الععهها ار ‪ ،‬ويكهون كههل واحهد منهمها كتههيال عهن اآلتههر فيمها يعههب‬
‫علي ‪ ،‬ووكيال فيما يعب لصاحب ‪.‬‬
‫وشروقها العساوت فيما يلت‬
‫العمل‪.‬‬
‫األموا إن كان‬
‫شركة أموا ‪.‬‬
‫الدين بفال عص بين مسلم وكافرت‪.‬‬
‫أحكام شركة المتاوضة‬
‫أن عكون بلت المتاوضة‪.‬‬
‫أن عكون رأس ما الشركة عينا حاضرة‪ ،‬فال عص فت الديون وال فت األموا غائبة غير موعودة‪.‬‬
‫أن عكون رأس ما الشركة نيودا فال ععوز فت العيا ار والعروط المنيولة وغير المنيولهة عنهد العمههور‪ ،‬حعهى ال‬
‫ع دت إلى عهالة الرط ولكيال ع دت إلى ن از عند سمة ما الشركة‪.‬‬
‫أما عند مالك فعص فت النيود والعهروط وعكهون الشهركة فهت العهروط ميهدرة بييمعهها ألن منها الشهركة أن يكهون‬
‫رأس الما معلوما فأشب النيود‪.‬‬
‫المساواة فت رأس ما الشركة‪ ،‬ابعداء وانعهاء‪.‬‬
‫المساواة فت الرط ‪.‬‬
‫عوافر األهلية فت كال الشريكين ألن كال منهما كتيل ووكيل‪.‬‬
‫العنان‪:‬‬
‫‪ )2‬شركة َ‬
‫وهت من شركا‬
‫األموا وعكون فت شركا‬
‫األعما وشركا‬
‫الوعوه أيضا‪.‬‬
‫لغةً‪:‬‬
‫ل‬
‫العنهان بكسههر العهين مشههعع مههن عنهان الدابههة‪ ،‬وهههو مها عيههاد به و ههد عُتههعع ُ ‪ .‬وسهمي‬
‫الشريكين أتذ بعنان صاحب ال يقلي يعصرف حيل شاء‪.‬‬
‫الشههركة بههذلك ألن كهل واحههد مههن‬
‫اصطالحاً‪:‬‬
‫ل‬
‫ولكل منهما العصرف بما الشركة العصهرف‬
‫هت أن يشعرك اثنان فت ما لهما على أن يعع ار في ‪ ،‬والرط بينهما‪ّ ،‬‬
‫المععاد ما لم ينه شريك عن ‪ ،‬فإن نهاه وعب علي االنعهاء‪ ،‬فإن تالل ضمن ما نع عن متالتة مهن تسهارة أو‬
‫ضرر‪.‬‬
‫حكمها‪:‬‬
‫انعيد افعما على عوازها‪.‬‬
‫شروطها‪:‬‬
‫‪61‬‬
‫أهلية كل منهما للوكالة ألن يععبر كل شريك وكيال عن صاحب فت البي والشراء وعيبل األعما ‪.‬‬
‫أن يكن رأس ما الشركة عينا حاضرة عند العيد ب‪1‬ت أو عند الشراء ب‪2‬ت‪.‬‬
‫أن يكون رأس ما الشركة معلوما لكيال عتضت العهالة إلى ن از ‪.‬‬
‫أن يكون رأس ما الشركة نيودا ب‪3‬ت أو عروضا‪.‬‬
‫أن يكون الرط معلوم اليدر‪ ،‬ومعتيان علي ألن العهالة متسدة للعيد‪.‬‬
‫أن يكون الرط عزءا شائعا فت العملة ال معينا‪ ،‬فإذا حدد لنتس رطحا معينا بمائة مثالت فسد‬
‫الشهركة ألنه هد ال‬
‫ع هرط الشههركة أكثههر مههن مائ ه فيصههب الش هريك بههدون رط ه ‪ ،‬أو ههد يكههون ال هرط أ ههل في هرط أحههدهما ويتسههر اآلتههر‬
‫وميعضى عيد الشركة االشعراك فت الرط ‪.‬‬
‫أن عكههون التسههارة علههى ههدر رأس المهها ‪ ،‬أمهها الهرط فيعههوز العتاضههل فيه حسههب الشههرو ‪ ،‬ولهمهها اشههع ار أن يكههون‬
‫العمههل عليهمهها أو علههى أحههدهما‪ .‬و ههد ورد فههت الحههديل سالهرط علههى مهها شههركا‪ ،‬والوضههيعة علههى ههدر المههالينس‪ .‬وهههو‬
‫مذهب المالكية والشافعية ععب التسارة والرط على در المالين‪.‬‬
‫‪ )3‬شركة األعمال‪:‬‬
‫لغةً‪:‬‬
‫أعما عم عمل أو مهنة ب‪1‬ت ‪.‬‬
‫اصطالحاً‪:‬‬
‫هت شركة بين شتصين لديهما حرفة معينة فيشعركان ويكونان شركة‪.‬‬
‫مثال‬
‫يشههعرك معموعههة مههن النعههارين أو البنههائين أو الحههدادين لعكههوين شههركة للييههام بهههذه األعمهها ‪ ،‬وهنهها لههيس هنههاك مهها‬
‫ولكن د يكون هنهاك عهدة كهأدوا‬
‫ليس‬
‫النعهارة أو الحهدادة‪ ،‬أو عهدة البنهاء ليعمكنهوا مهن أداء العمهل‪ .‬ولكهن ههذه األدوا‬
‫محال للشركة‪ ،‬وانما محل الشركة العمل وليس الما أو العدة‪.‬‬
‫حكمها‪:‬‬
‫عائز لحديل ابن عباس ‪ ‬ا‬
‫اشعرك‬
‫أنا وعمار وسعد يوم بدر‪ ،‬فأصههاب سهعد أسهيرين ولهم أصهب أنها وعمهار‪،‬‬
‫فلم ينكر النبت ‪ ‬علينا ب‪2‬ت‪.‬‬
‫أحكام الشركة‪:‬‬
‫كل شريك وكيل ملعزم وضامن وكيل عن شركائ فت العصرف واعراء العيود‪ ،‬وملعزم ععاه العمالء بعنتيذ العيهود‪،‬‬
‫وضامن لما ييوم ب الشريك اآلتر فت حالة التسارة‪.‬‬
‫وطنههاء ع لي ه‬
‫للعمههالء المقالبههة لكههل واحههد مههن الشههركاء بمهها يععا ههد علي ه اآلتههر مههن األعمهها ‪ ،‬وكههل مههنهم مقالههب‬
‫بالعمههل‪ ،‬وله المقالبههة بههاألعر ويكههون الهرط بيههنهم علههى حسههب مهها عههم االعتههاق عليه ‪ ،‬و ههد يعمههل أحههدهما عمههال وال‬
‫ينعهزه وال يعمههل اآلتههر فيه شههيئا ‪ ،‬فإنه يسههعحع عبعهها لضههمن معه ‪ .‬فلههذلك عههاز له هههذا الهرط ميابههل عبعههة الضههمان‬
‫عمال بيول ‪ ‬سالت ار بالضمانس‪.‬‬
‫‪ )4‬شركة الوجوه‪:‬‬
‫‪62‬‬
‫هههذه الشههركة ائمههة علههى الثيههة ولههيس علههى مهها ‪ ،‬وعيههوم بههين اثنههين أو أكثههر مههن الععههار ال يمعلكههون مههاال ولكههن لهههم‬
‫سههمعة ععاريههة عيههدة‪ ،‬وهههم محههل ثيههة يعملههون حيههل يأتههذون البضههاعة مههن الععههار باألعههل وييومههون ببيعههها‪ .‬ومهها‬
‫يحصلون علي من رط ييسم فيما بينهم حسب االعتاق‪.‬‬
‫وعسمى هذه الشركة بشركة المتاليست وهت غالبا ما عنشأ فت حاال‬
‫التسارة أو علل األموا ‪.‬‬
‫وهذه شركة الذمم ألن الضمان مشعرك بين الشركاء وكذلك الرط ‪.‬‬
‫و د عكون هذه الشركة بنسب متعلتة بين الشركاء من حيل الملك أو الرط ‪.‬‬
‫أنواع الشركات المعاصرة(‪[11]12‬‬
‫)‬
‫ليد ععارف الناس فت عصرنا الحاضر أنواعا عديهدة مهن الشهركا ‪ ،‬نمهم اليهانون المهدنت بعضهها كشهركة العضهامن‬
‫والعوصية البسيقة والمساهمة وغيرها‪ ،‬واغتل عنميم بعضها اآلتر كشركة المحاصة والشركة على البهائم‪ ،‬وشهركة‬
‫البضد من بيان حكهم ههذه الشهركا‬
‫السيا ار إما م إعارة أو بدون إعارة‪ ،‬و ُ‬
‫وععارفهم ألوانا من الشركا د عكون معيدة وغير عائزة‪.‬‬
‫واليانون المدنت الوضعت سم الشركا‬
‫األشتا‬
‫أما شركا‬
‫إلى سمين شركا‬
‫أشتا‬
‫فهت الشهريعة ‪ ،‬لكثهرة سه ا النهاس عنهها‪،‬‬
‫أموا ‪.‬‬
‫وشركا‬
‫فهت العت يبرز فيها العنصر الشتصت‪ ،‬فعيهوم علهى شتصهية الشهركاء والثيهة بيهنهم‪،‬‬
‫بصرف النمر عن الما الذت ييدم كل شريك‪ ،‬وههت عشهكل شهركة العضهامن‪ ،‬وشهركة العوصهية البسهيقة‪ ،‬وشهركة‬
‫المحاصة‪.‬‬
‫وأما شركا‬
‫األموا‬
‫فه ههت الع ههت عععم ههد عن ههد عكوينه هها عل ههى عنص ههر الم هها ‪ ،‬بيقه ه النم ههر ع ههن شتص ههية‬
‫الشريك‪ ،‬وهت عشمل شركة المساهمة‪ ،‬وشركة العوصية باالسم‪ ،‬والشركة ذا‬
‫المسئولية المحددة‪.‬‬
‫فما حكم كل نوع من هذه األنواع في الشريعة اإلسالمية ؟‬
‫‪ -1‬شركة التضامن‪:‬‬
‫وهت الشركة العت يعيدها اثنان أو أكثهر بيصهد االععهار فهت عميه أنهوا الععها ار‬
‫فيههها مسههئولين بالعضههامن عههن عمي ه الع ازمهها‬
‫األموا التاصة لكل شريك‪.‬‬
‫أو فهت بعضهها‪ ،‬ويكهون الشهركاء‬
‫الشههركة‪ ،‬لههيس فههت حههدود رأس المهها فيههط‪ ،‬بههل ههد يععههدى ذلههك إلههى‬
‫ويالح أن لعنصر الضمان بأو الكتالة أو االلعزامت فت هذه الشركة شبها فيما ععميز به شهركة المتاوضهة العهت لهم‬
‫يعزهها غيهر الحنتيهة وههت العهت ععقلهب االشهعراك فههت عمهوم الععها ار ‪ ،‬بشهر العسهاوت بهين الشهركاء فهت رأت المهها‬
‫والعصرف والدين أت الملة‪ ،‬ويكون كل شريك كتيال عن اآلتر فيما يلعزم ب من العزاما‬
‫عحييع المساواة بين الشركاء أمهر عسهير‪ ،‬الحعمها حهدول زيهادة فهت أمهوا ك وهل مهن الشهركاء‪ ،‬فعصهب ههذه الشهركة‬
‫عععلع بالشركة‪ .‬وبما أن‬
‫نادرة الوعود‪ ،‬أو صيرة اآلعل وعديمة االسعمرار‪ ،‬مما يععلها سريعة العحو واالنيالب إلى شركة عنان‪.‬‬
‫وشركة العنان ال عقلب المساواة فت الما وال فت العصرف وال فت الملة‪ ،‬وهت أن يشعرك اثنان فت ما لهما على‬
‫أن يعع ار في ‪ ،‬والرط بينهما‪ ،‬فيعوز أن يكهون مها أحهدهما أكثهر مهن اآلتهر‪ ،‬كمها يعهوز أن يكهون أحهدهما مسه وال‬
‫عن الشركة‪ ،‬واآلتر غير مس و ‪ ،‬فليس فيها كتالهة‪ ،‬فهال يقالهب أحهدهما إالض بمها عيهده بنتسه مهن العصهرفا ‪ ،‬أمها‬
‫عصرفا‬
‫شريك فهو غير مس و عنها‪ ،‬وييسم الرط بينهما حسب شروقهما الذت اعتيا علي عند عمهور التيهاء‬
‫بتالفا للشافعت فإن الرط عنهده علهى هدر المها ت‪ ،‬فيعهوز أن يزيهد أحهدهما عهن اآلتهر بسهبب تيرعه فهت الععهارة‪،‬‬
‫(‪ )[11]12‬من كتاب الفقه اإلسالمي وأدلته – د‪ .‬وهبه الزحيلي من ص ‪. 885 – 877‬‬
‫‪63‬‬
‫م ه العسههاوت فههت الههر وس األم هوا أو العتههاو فيههها‪ ،‬وعكههون الوضههيعة أو التسههارة علههى ههدر أرسههت المهها باعتههاق‬
‫المذاهب عمال بالحديل سالرط على ما شرقا‪ ،‬والوضيعة على در المالينس وال مان من اشع ار الكتالة فت شهركة‬
‫العنههان‪ ،‬فيصههب كههل ش هريك كتههيال عههن صههاحب وضههامنا ل ه ؛ ألن الكتالههة عيههد عبههر ‪ ،‬و ههد شههرقها الش هريكان‪ ،‬وهههت‬
‫عائزة فت غير الشركة‪ ،‬واذا عاز الكتالة بين شتصين ال عال ة مالية بينهما‪ ،‬فهطن ععهوز بهين شتصهين ارعبقها‬
‫بعيههد الشههركة األولههى‪ ،‬وي كههذ ذلههك أن األصههل فههت العيههود هههو الع ارضههت‪ ،‬والشههركة عيههد ييههوم علههى الع ارضههت‪ ،‬فيلههزم‬
‫الوفاء بكل شر ال يصادم النصو‬
‫الشرعية‪.‬‬
‫‪ -2‬شركة التوصية البسيطة‪:‬‬
‫هههت الشههركة العههت ععيههد بههين شههركاء بعضهههم معضههامن‪ ،‬وبعضهههم موصههون‪ ،‬فالمعضههامنون هههم الههذين لهههم أم هوا‬
‫وييومههون بأعمهها إدارة الشههركة‪ ،‬وهههم مس ه ولون عههن افدارة‪ ،‬معحملههون اللعزاماعههها‪ ،‬معضههامنون فههت هههذه المسههئولية‬
‫وفت إيتاء ديون الشركة‪ ،‬والموصون ييدمون الما ‪ ،‬وال يسألون عن إدارعها‪ ،‬وال يعحملون العزاماعها‪.‬‬
‫وهذه الشركة عائزة أيضا‪ ،‬ألن فيهاءنا أعازوا فت شركة العنان أن يشعر العمل ألحد الشريكين‪ ،‬ويسأ عنه دون‬
‫عنهد التيههاء‬
‫غيره‪ ،‬ويعوز بناء على ذلهك أن عشهعر زيهادة الهرط للعامهل باعتهاق التيههاء‪ ،‬أو ييهدر له مرعهب تها‬
‫تالفها ألكثههرهم للمهها فيه مههن إمكهان قه الشههركة بههأن ال عهرط إال ههدر األعهرة فيسههعيل بههها أحههدهم دون البهها ين وهههو‬
‫ممنو ‪ ،‬يكون أعي ار‪ .‬وال فرق بين أن يكون المسئو عن إدارة الشركة شريكا واحدا أو أكثهر‪ ،‬وغيهر المسهئو واحهدا‬
‫أو أكثر ‪ ،‬فاشع ار الكتالة والمس ولية بين التريع األو دون الثانت عائز‪ ،‬كما فت شركة العضامن‪.‬‬
‫كما أن يمكن ععل هذه الشركة نوعا من أنوا شركة المضارطة‪ ،‬الشريك المعضامن هو المضارب‪ ،‬المعصرف فهت‬
‫الشركة‪ ،‬المس و عن الحيوق المععلية بها أمام ال ير‪ ،‬الشريك الموصت هو رب الما فت شهركة المضهارطة‪ ،‬وههو‬
‫غيههر مسه و عههن إدارة الشههركة‪ ،‬وال يضههمن ألصههحاب الحيههوق المععههاملين حيههو هم‪ ،‬وال يعحمههل مههن االلع ازمهها إالض‬
‫تسارة راس مال فت حالة التسارة‪ ،‬وال يسأ العامل المضارب عن التسارة فيما يسم ل من العصرفا ‪ ،‬ويكهون‬
‫المضههارب حههر العصههرف بحسههب عههادة الععههار‪ ،‬وعوزي ه األرطهها علههى حس هب االعتههاق بههين المعشههاركين فههت شههركة‬
‫المضارطة‪.‬‬
‫والخالصة‪:‬‬
‫أن هذه الشركة عععبهر شهركة مضهارطة مه بعهط التهروق بينهمها فهت األحكهام التيهيهة‪ .‬ولهيالح أن انعشهار شهركا‬
‫العوصية؛ ألن شهركة المسهاهمة عمهارس عهادة نشهاقا واسهعا فهت االسهعثمار‪،‬‬
‫حد كثي ار من انعشار شركا‬
‫المساهمة ّ‬
‫وكثيه ار مهها يكههون العوفيههع حليتههها لمهها يعههوفر لههها مههن ر وس أم هوا كبيهرة‪ ،‬ومزيههة شههركة العوصههية ععحيههع فههت شههركة‬
‫المساهمة ‪ ،‬وهذه المزية هت أن المساهم ال يكعسب صتة العاعر‪ ،‬وال يسأ إالض فت حدود يمهة األسههم العهت اكعهب‬
‫فيها‪.‬‬
‫‪ -3‬شركة المحاصة‪:‬‬
‫وهت عيد كبا ت العيود‪ ،‬بميعضاه يلعزم شتصان أو أكثر بأن يساهم كل منهم فت مشرو مالت‪ ،‬بعيديم حصة من‬
‫ما ‪ ،‬أو من عمل‪ ،‬ال عسام ما د ينشأ عن هذا المشرو من رط أو تسارة‪ ،‬إالّ أنها عمعاز بتتائها عن العمهور‪،‬‬
‫فلههيس لههها رأس مهها شههركة‪ ،‬وال عنهوان شههركة‪ ،‬فهههت غيههر معروفههة مههن النههاس‪ ،‬ولههيس لههها وعههود مههاهر‪ ،‬ولههيس لههها‬
‫شتصية معنونة مسعيلة كبا ت الشركا ‪ ،‬فهت شركة و عية كالعت عنشأ فهت مهزاد مهثال أو فهت صهتية تاصهة عنعههت‬
‫بانعهائههها‪ ،‬وعصههتت األرطهها عيههب الت هراغ منههها‪ ،‬فالههذت يبههرز منههها ش هريك واحههد يععامههل فههت المههاهر باسههم ‪ ،‬وعبيههى‬
‫الشركة مسععرة‪ ،‬ليس لها شتصية اععبارية‪.‬‬
‫‪64‬‬
‫وههذه الشهركة إعمهاال عهائزة شهرعا‪ ،‬ألنهها نهو مههن أنهوا شهركة العنهان‪ ،‬ليسه‬
‫وهههت معيههودة علههى نههو تهها‬
‫األموا العت اسععمل‬
‫فيهها مسهاواة‪ ،‬وال عضهامن‪ ،‬وال عكافههل‪،‬‬
‫مههن أن هوا الععهها ار ‪ ،‬وال هرط فيههها حسههب االعتههاق‪ ،‬والتسههارة عكههون حسههب ر وس‬
‫فيها‪.‬‬
‫وبصههتة د ييههة عههدا شههركة المحاصههة شههركة عنههان إذا كان ه‬
‫الشههركاء شههائعة الملكيههة بههين الشههركاء‪ ،‬وععههد‬
‫حص ه‬
‫شههركة عنههان ومضههارية إذا احههعت كههل ش هريك بملكيههة حصههع ‪ ،‬لكن ه سههلمها لواحههد السههعثمارها م ه بييههة الحص ه‬
‫لمصههلحة الكههل‪ ،‬علههى أن ييعسههموا ال هرط أو التسههارة فيمهها بيههنهم بحسههب االعتههاق أو الحص ه‬
‫‪ .‬فالمهها الميههدم مههن‬
‫فهههو ش هريك عنههان أيضهها‪ ،‬كمهها أن ه إذا عصههرف مع ه بعههط الشههركاء فههت إدارة الشههركة‪ ،‬كان ه‬
‫الشههركة شههركة عنههان‬
‫أصحاب إلى أحدهم يعد مضارية‪ ،‬ويكون الشريك المعصهرف مضهاريا‪ ،‬لكنه لمها كهان معيهدما بعهزء مهن رأس المها‬
‫بيههنهم‪ ،‬وأمهها الههذين لههم يسههاهموا فههت افدارة فهههم شههركاء مضههارطون‪ .‬ومههن المعلههوم أن شههركة المتاوضههة هههت اشههعراك‬
‫أنوا مهن شهركة العنهان والوعهوه واألبهدان؛ ألن مها صه بهانتراده‪ ،‬صه مه غيهره‪ ،‬فيعهوز بنهاء عليه ععهدد أنهوا مهن‬
‫الشركا‬
‫فت شركة واحدة‪.‬‬
‫‪ -4‬شركة المساهمة‪:‬‬
‫وهت أهم أنوا شركا‬
‫األموا ‪ ،‬وهت العت ييسم رأس الما إلى أعزاء ص يرة معساوية‪ ،‬يقلع على كل منهها سههم‬
‫غيههر ابههل للععزئههة‪ ،‬ويكههون ههابال للعههداو ‪ ،‬وععحههدد مسه ولية المسههاهم بيههدر الييمههة االسههمية ألسهههم ‪ .‬ويععبههر مههدير‬
‫تاصههة‪ ،‬س هواء أكههانوا مسههاهمين أم غيههر مسههاهمين‪ .‬ولههيس‬
‫ُع هراء عنههد المسههاهمين‪ ،‬لهههم مرعبهها‬
‫الشههركة وعمالهمهها أ ع‬
‫لمهدير الشهركة أن يسههعدين عليهها بهأكثر مههن رأس مالهها‪ ،‬فهإن فعههل ضهمن ههو‪ ،‬وال ضههمان علهى المسهاهمين إالّ فههت‬
‫حههدود أسهههمهم‪ .‬وعههوز األرطهها بنسههبة األسهههم أت بنسههبة ر وس األم هوا ‪ ،‬وعسههمى شههركة م ر عتلههة فغتهها االععبههار‬
‫الشتصههت فيههها‪ ،‬وانمهها االععبههار األو فههت عكوينههها هههو للمهها ‪ ،‬ولههيس لشتصههية الشههركاء‪ ،‬بههل ال يعههرف الشههركاء‬
‫بعضهههم بعضهها‪ ،‬وال يعرفههون شههيئا عههن إدارة الشههركة إالّ مهها يعرض ه معلههس إداراعههها علههى العمعيههة العموميههة عنههد‬
‫اععماعها كهل سهنة‪ .‬ورأى المشهر الوضهعت صهر نشها الشهركا‬
‫عحعا إلى ر وس أموا ضهتمة ال ععهوافر عهادة لهدى األشهتا‬
‫وغيرها‪ ،‬والحديد والصلب‪ ،‬والتزف ونحو ذلك‪.‬‬
‫المسهاهمة علهى المشهروعا‬
‫الكبيهرة نسهبيا العهت‬
‫‪ ،‬كصهناعة ال هز والنسهي ‪ ،‬والمنسهوعا‬
‫اليقنيهة‬
‫وهذه الشركة عائزة شرعا؛ ألنها شركة عنان‪ ،‬لييمها على أساس العراضت‪ ،‬وكون معلس افدارة معصرفا فت أمهور‬
‫الشههركة بالوكالههة عههن الشههركاء المسههاهمين‪ ،‬وال مههان مههن ععههدد الشههركاء‪ ،‬وا عصههار مس ه ولية الش هريك علههى أسهههم‬
‫الماليههة مشههاب لمسه ولية رب المهها فههت شههركة المضههارطة‪ ،‬ودوام الشههركة أو اسههعمرارها شههائ بسههبب اعتههاق الشههركاء‬
‫علي ه ‪ ،‬والمسههلمون علههى شههروقهم فيمهها هههو حههال ‪ ،‬واصههدار األسهههم أمههر عههائز شههرعا‪ ،‬أمهها إص هدار السههندا‬
‫اليروط بتائدة فال يحل شرعا‪.‬‬
‫أت‬
‫‪ -5‬شركة التوصية باألسهم‪:‬‬
‫وهت العت عضم نوعين من الشركاء معضامنين ومساهمين‪ ،‬والمسهاهمون كالشهركاء الموصهين فهت شهركة العوصهية‬
‫البسهيقة‪ ،‬ال يسههأ الواحههد مهنهم إالّ فههت حههدود الحصههة العهت ييههدمها‪ ،‬إالّ أن المسههاهمين عهددهم أكثههر بحيههل يسههم‬
‫بييام عمعية عموميهة مهنهم‪ ،‬ويتعلهل المسهاهم عهن الموصهت فهت أن األو يملهك ابلهة للعهداو ‪ ،‬بعكهس الثهانت‪ ،‬وال‬
‫اععبار ألشتا‬
‫الشركاء‪ ،‬وانما االععبار ألموالهم فت هذه الشركة‪.‬‬
‫وهت شركة عائزة شرعا؛ ألنها نو من شركا‬
‫العنان العت يشعر فيها العضامن بهين بعهط الشهركاء‪ ،‬وعلهك كتالهة‬
‫عههائزة‪ ،‬وحريههة الش هريك المعضههامن بالعص ههرف مسههعمدة مههن إذن الشههركاء اآلت هرين‪ ،‬وعمههل المعضههامنين فههت أم هوا‬
‫‪65‬‬
‫المساهمين تاض ألحكام شركة المضهارية؛ ألن عيهديم الحصهة باألسههم عهائز شهرعا‪ ،‬تصوصها إذا انحصهر عهدد‬
‫المساهمين‪ ،‬وعرف بعضهم بعضا‪.‬‬
‫‪ -6‬شركة ذات المسؤولية المحددة‪:‬‬
‫وهت شركة ععارية كبا ت شركا‬
‫األمهوا ‪ ،‬وال اععبهار فيهها لشتصهية الشهركاء‪ ،‬واشهعر اليهانون فيهها أالّ يزيهد عهدد‬
‫الشركاء فيها عن تمسين شريكا‪ ،‬ال يكون كهل مهنهم مسه وال إالّ بيهدر حصهع ‪ ،‬فههت ععمه بهين تصهائ‬
‫األموا وشركا‬
‫األشتا‬
‫‪ ،‬فتيها من شركا‬
‫عنعيههل إلههى ورثع ه ‪ ،‬وادارعههها كمهها فههت شههركا‬
‫شهركا‬
‫األمهوا أن مسه ولية الشهريك محهدودة بميهدار حصهع ‪ ،‬وأن حصهع‬
‫المسههاهمة‪ ،‬يعههوز أن يعههين لههها مههدير مههن المسههاهمين أو مههن غيههرهم‬
‫بمرعههب محههدد‪ ،‬ويكههون أعي ه ار‪ ،‬أو يههديرها أحههد الشههركاء نميههر عههزء مههن األرطهها ‪ ،‬وفيههها مههن شههركا‬
‫الش هريك يك ههون ص ههاحب حص ههة ف هت الش ههركة ول ههيس مس ههاهما‪ ،‬وال عك ههون حصهه‬
‫الععارية‪ .‬وأهم ما يميزها أنها ععم باالشعراك الشتصت ال باالكععاب العام‪.‬‬
‫وكل ذلك عائز شرعا‪ ،‬وعععبر هذه الشركة من شركا‬
‫األشههتا‬
‫أن‬
‫الش ههركاء ابل ههة للع ههداو كاألس هههم‬
‫العنان‪ ،‬و د يكون فيها بعط تصائ‬
‫المضارية كما فهت‬
‫عحديد مس ولية الشريك بميدار حصع ‪ ،‬كما أن رب الما فت المضارية ال يسأ إالّ فت حدود رأسمال ‪.‬‬
‫ذو الخالصة‪:‬‬
‫أن هذه الشركا‬
‫الشركا‬
‫العت أ رها اليانون المدنت ليس‬
‫غريبة عن واعد التي افسالمت‪ ،‬وانما هت منسعمة م أنممهة‬
‫العت عرفها فيها نا‪ ،‬ولكنها معقورة بحسب حاعة العصر وعرف ‪ ،‬فشركا‬
‫األشتا‬
‫عععبر عميعها مهن‬
‫بيههل شههركة المضههارية فههت التيه افسههالمت مه اتههعالف فههت بعههط األحكههام بههين الشهريعة واليههانون حسههبما عيعضههي‬
‫مصلحة الناس وقبيعة العقور‪ .‬وشركا‬
‫األموا عععبر فت ال الب مهن بيهل شهركا‬
‫العنهان‪ ،‬مه بعهط أوصهاف‬
‫شركة المتاوضة فت حا العضامن‪ ،‬أو أوصاف شركة المضارية فت حا عحديد مسه ولية الشهريك بميهدار حصهع‬
‫فيط‪ ،‬وافدارة عوكيل فت الييام باألعما ‪ ،‬إذا كان المدير شريكا مساهما‪ ،‬والوكالة عص بأعر أو ب يهر أعهر أو أن‬
‫الم ههدير أعي ههر بعي ههد االس ههعئعار أو العوم ههل إذا ك ههان غي ههر مس ههاهم‪ ،‬فه ههو يعم ههل ب ههأعر بحك ههم العوم ههل‪ ،‬ال بحك ههم‬
‫المشاركة‪.‬‬
‫شركات السيارات‪:‬‬
‫كثيه ار مهها عنعيههد الشهركة فههت ملكيههة سهيارة شههاحنة أو صه يرة سهياحية أو لنيههل الركههاب‪ ،‬ويكهون بعههط الشههركاء مالكهها‬
‫لحص‬
‫معينة‪ ،‬وواحد منهم سائع للسيارة وشريك يملك بعط األسههم معها‪ ،‬ويعياضهى السهائع عهادة أعه ار أو راعبها‬
‫شهريا معينا‪ ،‬و د يوافع مالك السيارة على أن يعناز عن ريعها مثال للسائع على أن عسدد يمة الرط من األرطها‬
‫فههت المسههعيبل‪ ،‬وهههذا كل ه عههائز لععههارف النههاس؛ ألن الشههركة عنعيههد علههى حسههب العههادة‪ ،‬وهههت مبنيههة علههى العوس ه‬
‫والمسامحة‪ ،‬وعنعيد أيضا على الضمان أو على ذمم الشركاء أو على علمهم‪ ،‬والشركة عنبنت على الوكالة أو على‬
‫الوكالههة والكتالههة‪ ،‬ويأتههذ السههائع حصههع مههن األرطهها ‪ ،‬كمهها يعياضههى األعههر المعتههع علي ه ‪ ،‬وال مههان مههن أن يكههون‬
‫هبيا مهن الهرط ‪ ،‬و هد ّبينها فهت بحهل شهركة المسهاهمة وشهركة العضهامن‬
‫األعر ميقوعا محددا أو مسمى‪ ،‬أو عهزءا نس ّ‬
‫أعير مومتا علهى العمهل‪ ،‬وال مهان مهن وعهود صهتعت الشهركة وافعهارة‪،‬‬
‫ا‬
‫أن ال مان شرعا من اععبار مدير الشركة‬
‫فهت شههتء واحههد‪ ،‬ألن المنه مهن وعههود عيههدين فههت عيهد أو شههرقين فههت عيههد يهزو إذا ازله‬
‫إثارة الن از والعدا ‪ ،‬وعدم المنازعا‬
‫علعه أو حكمعه وعههدم‬
‫عرى علي العرف والعادة‪ ،‬فلم يعد الشر متسدا‪ ،‬وللناس فيها حاعة‪.‬‬
‫شركة البهائم‪:‬‬
‫عيههوم شههركا‬
‫مععههددة فههت و عنهها الحاضههر بههين النههاس لرعههت الماشههية أو لعرطيههة األبيههار واألغنههام‪ ،‬فييههدم المهها مههن‬
‫شهريك‪ ،‬والعمههل مههن الشهريك اآلتههر‪ ،‬و ههد يشههعرك الشهريكان فههت دفه ثمههن البهههائم‪ ،‬ثههم ينتههرد أحههدهما فههت العمههل إمهها‬
‫‪66‬‬
‫بالرعت أو بعيديم القعام والشراب‪ ،‬والحراسة والعنميل‪ ،‬وذلك عهائز شهرعا بشهر انعتهاء العهالهة التاحشهة المتضهية‬
‫للن از والتصام‪ ،‬وال عضر العهالة اليسيرة العت ال عيضت إلى العناز ‪ ،‬ويعسام النهاس فيهها عهادة‪ ،‬وطنهاء علهى ههذا‬
‫المبدأ يعرف حكم الصور اآلعية‬
‫إذا اشعرى شت‬
‫بعط البهائم‪ ،‬ودف ثمنها كل من ماله ‪ ،‬وععههد شهت‬
‫آتهر بعرطيعهها وشهراء القعهام لهها‪ ،‬فههذه‬
‫الشههركة ال عصه ؛ ألن مهها يشههعري العامههل مههن القعههام معهههو عهالههة فاحشههة عه دت إلههى المنازعههة فيتسههد أو يبقههل‬
‫العيد‪.‬‬
‫إذا كان ثمن العلل يسعوفت مما عنعع البهائم من ألبان‪ ،‬ويوز با ت ري اللبن على الشريكين‪ ،‬فال عص الشركة‪،‬‬
‫إذ د يكتت ا للبن للقعام و د ال يكتت‪ ،‬فإذا عكتل صاحب رأس الما بما د عحعاع من قعام‪ ،‬ص العيد‪.‬‬
‫إذا ا عص ههر عم ههل العام ههل عل ههى العرطي ههة والرعاي ههة وافقع ههام‪ ،‬وعكت ههل أو ععه ههد رب الم هها بأثم ههان النتي هها‬
‫صح‬
‫والقع ههام‪،‬‬
‫باتعياره أمر قبيعت‪ ،‬ال أثهر له فهت نمهو وزيهادة الحيهوان‪ ،‬كمها عصهور الحنتيهة؛ ألن عمهل العامهل ضهرورت‬
‫مههن عيههديم القعههام بنسههب معينههة وفههت وعبهها‬
‫أثر ملحوه فت عسمين الحيوانا‬
‫متصصههة‪ ،‬والييههام بالتدمههة وافشهراف والعنميههل والرعايههة‪ ،‬وفههت ذلههك‬
‫وزيادة سعرها وعحسين نعاعها‪.‬‬
‫إذا اشههعرك اثنههان فههت دف ه ثمههن الحي هوان ونتيههة القعههام والش هراب‪ ،‬وعبههر أحههدهما بالتدمههة‪ ،‬صههح‬
‫ا عصر على المشاركة فت رأس الما ‪ ،‬دون العمل‪.‬‬
‫الشههركة؛ ألنههها‬
‫الصورة ال البة اآلن هت االشعراك فت أثمان الماشية‪ ،‬وأتذ الراعت أو العامل ألبان الماشهية وأسهمانها نميهر الييهام‬
‫بمهها يلزمههها مههن تدمههة وعنايههة ورعايههة‪ ،‬وأمهها النعهها مههن أوالد وأصهواف فييسههم بههين الشهريكين مناصههتة‪ .‬هههذه الشههركة‬
‫عائزة شرعا كما رر لعنة التعوى باألزهر عام ‪ ،1948‬لععامهل النهاس بهها وععهارفهم عليهها‪ ،‬وحاعهاعهم إليهها‪ ،‬ولهم‬
‫يحمرها من كعاب أو سنة أو إعما ‪ ،‬وال يعرعهب عليهها حهدول منازعها‬
‫يوعد ن‬
‫وعهداوا ‪ ،‬فععهوز عيسهي ار علهى‬
‫الناس‪ ،‬وأما العهالة فهت يسيرة ال عتضت إلى المنازعة‪ ،‬وهذا متالل لما علي عامة التيهاء حيل ييولون بتسادها‬
‫لما فيها من عهالة األعرة ويسمونها شركة عمم‬
‫والخالصة‪:‬‬
‫إن دين هللا يسر ال عسر‪ ،‬واألعراف الصحيحة العت ال عصادم الشريعة مععبرة واالععهاد فت ذلك مععين‪ ،‬والعحديد‬
‫والعقور أمران ضروريان‪.‬‬
‫أهمية شركات المساهمة‪:‬‬
‫عععبر شركا‬
‫مكن‬
‫المساهمة أهم أنوا الشركا‬
‫الناس من الييام بالمشروعا‬
‫وأكثرها عأثي ار فت العقهور اال عصهادت الحهديل‪ ،‬وذلهك ألنهها األداة العهت‬
‫الكبرى‪ ،‬وهيأ‬
‫لرعا األعما ما يعمكنون ب من عمه األمهوا القائلهة عهن‬
‫قريههع المسههاهمة فههت الشههركة لييوم هوا بالععههارة العامههة‪ ،‬أو الصههناعا‬
‫الكبي هرة أو اسههعثمار األ ارضههت الشاسههعة‪ ،‬أو‬
‫اسههعت ار المعههادن والههنتط مههن بههاقن األرط‪ ،‬وهههذه وأمثالههها مشههروعا‬
‫ال يسههعقي أن ييههوم بههها فههرد أو أف هراد بههل‬
‫عحعا إلى أموا قائلة وال يعم عم هذه األموا إالّ عن قريع المساهمة و د أد‬
‫اال عصاد العالمت إلى األمام‪.‬‬
‫ههذه الشهركا‬
‫إلهى دفه ععلهة‬
‫و د كان فعقاء شركة مساهمة صهتة الشتصهية االععباريهة وععلهها مسهعيلة عهن الشهركاء‪ ،‬وعحديهد مسهئوليعهم فهت‬
‫حههدود الحص ه‬
‫العههت ييههدمونها أث ه ار كبيهه ار فههت إ ب هها النههاس علههى المسههاهمة فيههها‪ ،‬فهههم ال يعههأثرون بإفالس ههها أو‬
‫تسارعها‪ ،‬وال عععدى المسئولية أموالهم العت ساهموا بهها‪ ،‬وال ععهأثر الشهركة كهذلك بالشهركاء بهل أصهبح‬
‫له حياعه اال عصههادية التاصههة ممهها ععههل الشههركة بمنههأى عههن عههدتال‬
‫العمعية العمومية‪.‬‬
‫‪67‬‬
‫شهيئا آتهر‬
‫الشههركاء واتعالفههاعهم ال يمهههر ذلههك إالّ فههت‬
‫وشههركا‬
‫المسههاهمة بافضههافة إلههى ذلههك عحيههع رو المبههادأة العههت عوعههد رعهها األعمهها ‪ ،‬ورو االدتههار العههت عوعههد‬
‫رعا األموا ‪ ،‬واال عصاد ال يعقور وال ينمو إالّ إذا عحيع هذان األمران المبادأة‪ ،‬واالدتار وأبهرز مها يمههران فيه‬
‫المساهمة‪.‬‬
‫هو فت شركا‬
‫إنشاء شركة المساهمة‬
‫عتعلههل شههركة المسههاهمة فههت عأسيسههها عههن شههركا‬
‫الشهركة‪ ،‬وانمهها عحعها إلههى إعهراءا‬
‫األشههتا‬
‫إذ أنههها ع سههس بمعههرد اعتههاق الشههركاء وعحريههر عيههد‬
‫ماديهة و انونيههة عديههدة‪ ،‬بينمها عنشههأ شههركا‬
‫األشهتا‬
‫بمعههرد إرادة المععا ههدين‬
‫وشهر العيد وعسعيل فت السعل الععارت‪.‬‬
‫شركة التوصية باألسهم‬
‫ش ههركة العوص ههية المس ههاهمة ش ههركة عع ههألل م ههن فئع ههين م ههن الش ههركاء شه هريك أو ع ههدة ش ههركاء معض ههامنين ومس ههئولين‬
‫شتصههيا عههن عمي ه الع ازمهها‬
‫بييمة أسهمهم ب‪1‬ت‪.‬‬
‫الشههركة‪ ،‬وشههركاء موصههين ال يسههألون إالّ بالنسههبة لحصههعهم مههن رأس المهها الممثلههة‬
‫وعععبهههر شه ههركة العوصه ههية المس ههاهمة فه ههت عه ههداد شه ههركا‬
‫إذا نمرنه هها إله ههى التئ ههة األوله ههى وهه ههت الشه ههركاء‬
‫األشهههتا‬
‫المعضامنون‪ ،‬فهم يكعسبون صتة العاعر‪ ،‬ويكونون مسئولين مسئولية شتصهية وعضهامنية عهن أمهوا الشهركة‪ ،‬و هد‬
‫عسع رق مسئوليعهم كل ثروعهم فضال عن حصعهم فت رأس الما ب‪2‬ت‪ ،‬وال عكون حصصهم ابلة للعهداو وال عنيهل‬
‫بالوفهاة إلههى الورثهة وال يعههوز العنهاز عنههها لل يهر وعتضه الشهركة لطصههو الميهررة لشههركا‬
‫األشهتا‬
‫مههن حيههل‬
‫عيد الشركة والبقالن المعرعب على عدم الشهر‪.‬‬
‫وعععبر شركة أموا إذا نمرنا إلى المساهمين إذ أن الشركاء المساهمين يكونون مسئولين فهت حهدود حصصههم وال‬
‫يكعسههبون صههتة العههاعر‪ ،‬وال يعههوز لهههم العههدتل فههت إدارة الشههركة وعكههون حصصهههم ممثلههة فههت أسهههم ابلههة للعههداو ‪،‬‬
‫وعنعيل بالوفاة إل ى الورثة أو بالعناز لل يهر وعتضه لهبعط األصهو العهت عتضه لهها شهركة المسهاهمة كاألصهو‬
‫المععلية باععما الهيئة العمومية‪.‬‬
‫كما يهمنا أن ننوه بأن شركة العوصية باألسههم عتعلهل عهن شهركة المسهاهمة فهت أنهها عنيضهت بمهو أحهد الشهركاء‬
‫المعضامنين أو انسحاب أو الحعر علي أو إفالس لعوافر االععبار الشتصت فيها‪ ،‬مها لهم يهن‬
‫فهت نمهام الشهركة‬
‫أو عيدها على تالف ذلك‪ ،‬وفت هذا عتعلل عن شركة المساهمة العت ال ععأثر بذلك‪.‬‬
‫الشركة ذا‬
‫المسئولية المحددة‬
‫لههم هههذا النههو مههن الشههركا‬
‫معروفهها حعههى اسههعحدل عتلصهها مههن افع هراءا‬
‫المساهمة‪ ،‬ومن سهوة الشهركا‬
‫العضهامنية بسهبب مها يععهرط له الشهركاء المعضهامنون مهن مسهئولية عضهامنية فهت‬
‫أموالهم التاصة‪ ،‬إذ أن ههذا النهو مهن الشهركة يالئهم المشهروعا‬
‫الصه يرة أو المعوسهقة ويوفهع بهين م ازيها شهركا‬
‫المساهمة من حيل عحديد مسئولية الشركاء‪ ،‬وعدم عهأثير مشهروعا‬
‫مزايا شركا‬
‫األشتا‬
‫من حيل الييود العت عحبط بانعيا حص‬
‫ويمكن عوضي معنى الشركة ذا‬
‫المعيههدة العههت يعقلبههها إنشههاء شههركة‬
‫الشهركة بمهو أحهد الشهركاء أو مرضه ‪ ،‬وطهين‬
‫الشركاء‪.‬‬
‫المسئولية المحدودة بأنهها سشهركة ععاريهة ععهألل مهن شهريكين أو أكثهر يكهون كهل‬
‫مههنهم مسههئوال بيههدر حصههع فههت رأس المهها ‪ ،‬وال ع سههس بقريههع االكععههاب العههام وال ييس ههم المهها إل ههى أسهههم ابلههة‬
‫للعههداو ‪ ،‬وال يعههوز أن عصههدر الشههركة سههندا ‪ ،‬يكههون انعيهها الحص ه‬
‫لّبيعن‬
‫بها ب‪1‬ت‪.‬‬
‫‪68‬‬
‫تاضههعا السههعرداد الشههركاء بالشههرو العههت‬
‫ال يضم هذا النو من الشركا‬
‫إالّ عددا ليال من الشركاء ال يععاوز فت معمم الحاال‬
‫التمسين شريكا‪ ،‬ويكهون‬
‫كل شريك فت الشركة محدود المسئولية بميدار الحصة العت ساهم فيها‪ ،‬وهذه الميزة عكتهل للشهركاء ععنهب متهاقر‬
‫العضههامنية فههت الشههركة‪ ،‬وال يعنههت عحديههد مسههئولية الشههركاء عحديههد مسههئولية الشههركة بههل الشههركة مسههئولة مسههئولية‬
‫مقلية عن ديونها‪.‬‬
‫ال عنحل الشركة ذا‬
‫المسئولية المحدودة بوفاة أحد الشركاء وانما عنعيل حصع إلى ورثع ‪.‬‬
‫‪69‬‬
‫المشاركة بالتمويل‬
‫يعمثههل ه ههذا األس ههلوب ف ههت عي ههديم المش ههاركين الم هها بنسههب معس ههاوية أو معتاوع ههة م ههن أعههل إنش ههاء مش ههرو عدي ههد أو‬
‫المساهمة فت مشرو ائم‪ ،‬بحيل يصب كل مشارك ممعلكا حصهة فهت رأس المها بصهتة دائمهة ومسهعحيا لنصهيب‬
‫م ن األرطا ‪ ،‬وعسعمر هذه المشاركة فت األصل إلى حين انعهاء الشركة ولكن يمكن – لسبب أو آلتر – أن يبيه‬
‫أحد المشاركين حصع فت رأس الما للترو أو العتار من المشرو ‪.‬‬
‫وعسهعتدم البنهوك افسههالمية أسهلوب المشههاركة فهت العديههد مهن المشههاري ‪ ،‬فههت عيههوم بعمويهل العمههالء بعهزء مههن رأس‬
‫الما نمير ا عسام ناع المشرو حسبما يعتيان علي ‪ ،‬كما أنها كثي ار ما ععرك مسئولية العمل وادارة المشاركة علهى‬
‫العميل الشريك م المحافمة على حع افدارة والر ابة والمعابعة‪.‬‬
‫نبذة عن المشاركة بنوعيها (الثابتة والمتناقصة) ودورهما المصرفي‬
‫أ) المشاركة الثابتة‪:‬‬
‫ييوم البنك بالمساهمة فت مشهرو معهين مه شهريك آتهر ويكهون لكهل منهمها حصهة فهت رأس المها ويهدار المشهرو‬
‫وفيا العتاق القرفين بموعب عيد المشاركة والذت يعضمن‬
‫أسلوب إدارة المشرو ‪.‬‬
‫كيتية العمويل‪.‬‬
‫و‬
‫كل منهما فت األرطا ‪.‬‬
‫نصيب ّ‬
‫كل قهرف فهت رأس المها ‪ .‬والمشهاركة يمكهن أن عكهون فهت مشهرو‬
‫وعح ضمل التسارة فت حا و وعها بنسبة مشاركة ض‬
‫قويل أو معوسط األعل ويمكن أن عكون فت صتية ععارية واحدة أو صتيا‬
‫مععددة‪.‬‬
‫ب) المشاركة المتناقصة‪:‬‬
‫هههت عمليههة بميعضههاها يسه ضهدد البنههك حصههع فههت رأس مهها المشههرو ويه و المشههرو إلههى العميههل‪ ،‬حيههل ييههوم البنههك‬
‫بعمويههل عههزء مههن عكههاليل المشههرو ميابههل الحصههو علههى سههط مههن إي هرادا‬
‫المشههرو ععههاد نسههبة مسههاهمع فههت‬
‫العمويل‪ ،‬بافضافة إلى حصة فت صافت رط العميل معتع غليها لعكون متصصة لعسديد مساهمة البنك فت رأس‬
‫ف‬
‫وعملك العميل للمشرو ‪ .‬وهللا أعلم‪.‬‬
‫ما المشرو وعنعهت العملية باسعرداد البنك لمعمل مساهماع‬
‫دليل مشروعية المشركة‪:‬‬
‫ععض ه مشههروعية المشههاركة فههت ول ه ععههالى ‪‬فهههم شههركاء فههت الفثُلههل‪‬ب‪[12]13‬ت‪ .‬و ول ه ععههالى ‪‬وا ضن كثي ه ار مههن‬
‫التعلقاء ليب ل ت بعضهم على بعط إالّ الذين آمنوا ل‬
‫الص لالحا ‪‬ب‪[13]14‬ت‪.‬‬
‫وعملوا ض‬
‫ُ‬
‫ع‬
‫ُ ُ‬
‫هل ض‬
‫الشهريكين مها لهم يتهن أحهدهما صهاحب ‪،‬‬
‫ورد فت الحديل اليدست عن النبت ‪ ‬أن ا ييو هللا ععالى ‪‬أنا ثال ُ‬
‫فإذا تان أحدهما ترع من ل‬
‫بين لهما‪‬ب‪[14]15‬ت‪.‬‬
‫عع ر ُ‬
‫و ههد أعم ه المسههلمون علههى ع هواز المشههاركة عمومهها وان اتعلت هوا فههت بعههط أنواعههها‪ ،‬غيههر ض‬
‫أن شههركة العنههان عههائزة‬
‫بافعما و د ععامل الناس بها فت كل عصر من غير نكير‪.‬‬
‫(‪ )[12]13‬سورة النساء – اآلية (‪.)12‬‬
‫(‪ )[13]14‬سورة ص – اآلية (‪.)24‬‬
‫(‪ )[14]15‬رواه أبو داود‪.‬‬
‫‪70‬‬
‫األحكام الشرعية‪:‬‬
‫يشعر فت رأس ما الشركة أن يكون معلوما وموعودا يمكن العصرف في ‪ ،‬فال عص الشركة بما غائهب أو ديهن‬
‫ألن الميصود من الشركة الرط وذلك بواسقة العصرف‪ ،‬والعصرف ال يمكن فت ض‬
‫الدين وفت الما ال ائب‪.‬‬
‫ال يشعر عساوت الشركاء فت حصة رأس الما بل يعوز العتاضل في بحسب االعتاق‪.‬‬
‫يشعر أن يكون رأس الما واالئعمان‪ ،‬وأعاز بعط التيهاء المشاركة بالعروط علهى أن عُعي ضهوم ههذه العهروط عنهد‬
‫العيد وعععل يمعها المعتع عليها رأس ما للشركة‪.‬‬
‫ال يعوز اشع ار من أت من الشركاء عهن العمهل‪ ،‬ألن الشهركة مبنيهة علهى الوكالهة‪ ،‬فكهل شهريك يهأذن – ضهمنيا –‬
‫ّل‬
‫ويوكُل فت العصرف فت الما والعمل في ‪ ،‬ولكهن يعهوز أن ينتهرد أحهد الشهركاء بالعمهل بعتهويط مهن بييهة‬
‫لصاحب‬
‫الشركاء‪.‬‬
‫صر فت حتمه ‪ ،‬ويعهوز أتهذ‬
‫يكون الشريك أمينا على ما الشركة الذت فت يده‪ ،‬وهو ال يضمن إالّ إذا ععدى أو ض‬
‫ضههمان أو رهههن علههى هههذا الشهريك ميابههل عههدم الععه ّلهدت والعيصههير ولكههن ال يعههوز أتههذ ذلههك ض‬
‫الضههمان ميابههل ضههمان‬
‫الرط ‪.‬‬
‫يشعر أن يكون ّل‬
‫الرط معلم اليدر منعها للعهالهة وأن يكهون بنسهبة شهائعة بهين الشهركاء‪ ،‬ولهيس مبل ها معينها ميقوعها‬
‫من الما ألن ذلك يتالل ميعضى الشركة‪.‬‬
‫األصل أن ييسم الرط بين الشركاء بنسبة حصصهم فت رأس المها ‪ ،‬وأعهاز بعهط التيههاء العتهاو والعتاضهل فهت‬
‫حصههة ال هرط بحيههل يعحههدد باالعتههاق ولههيس بنسههبة مسههاهمعهم فههت رأس المهها ‪ ،‬ألن ه ههد يكههون أحههد الشههركاء أحههذق‬
‫فمس‬
‫وأهدى فال يرضى بالمساواة ض‬
‫الحاعة إلى العتاضل‪.‬‬
‫عُعي ضسم التسارة على در حصة كل شريك فت رأس الما وال يص اشع ار تالف ذلك‪.‬‬
‫األصل فت الشركة أنها عيد عائز غير الزم‪ ،‬فيعوز لكل شريك أن يتسخ العيد معى شاء إال أن يشهعر أن يكهون‬
‫ذلك بعلم الشريك اآلتر ألن التسخ من غير علم الشريك إضرار ب ‪ ،‬وذهب بعط التيهاء إلى لزوم الشركة بالعيد‬
‫إلى أن ينط الما أو يعم العمل الذت عُ ّيبل‪.‬‬
‫مجاالت التطبيق‬
‫عععبههر المشههاركة األسههلوب المناسههب لالسههعثمار العمههاعت فههت حياعنهها المعص هرة حيههل عسههعتدمها البنههوك افسههالمية‬
‫للمساهمة فت رأس ما مشروعا‬
‫يعاد نسبة مشاركعها فت العمويل‪.‬‬
‫عديدة أو ائمة‪ ،‬كما أنها عيدم – مهن تاللهها – عهزءا مهن عكهاليل المشهروعا‬
‫وعوفر البنوك افسالمية بهذا األسلوب السيولة الكافية للعمالء على المدى القويل‪ ،‬وهت عمثل قرفا مشهاركا ف ضعهاال‬
‫فت المشرو إذ عساهم فت عحديد قرق افنعا وفت ضبط عوعهها‬
‫المنشهأة كمها أنهها ععهاب وع ار هب األداء وعشهارك‬
‫فت نعائ النشها مهن رطه أو تسهارة دون أن عثيهل كاههل العميهل بهديون والع ازمها‬
‫ماليهة يكهون معب ارعلهى عسهديدها‬
‫فت كل األحوا ‪.‬‬
‫المشاركة المتناقصة‬
‫عععبهر المشههاركة المعنا صههة مههن األسههاليب العديههدة العههت اسههعحدثعها البنههوك افسههالمية‪ ،‬وهههت عتعلههل عههن المشههاركة‬
‫الدائمة فت عنصر واحد وهو االسعم اررية‪ .‬فالبنك افسالمت فت هذا األسلوب بكامهل حيهوق الشهريك العهادت وعليه‬
‫عمي العزاماع ‪ ،‬غيهر أنه ال ييصهد – منهذ الععا هد – البيهاء واالسهعمرار فهت المشهاركة إلهى حهين انعههاء الشهركة‪ ،‬بهل‬
‫إن يعقت الحع للشريك ليحل محل فت ملكية المشرو ويوافع على العناز عن حصع فت المشاركة دفعة واحهدة‬
‫أو على دفعا‬
‫حسبما عيعضت الشرو المعتع عليها‪.‬‬
‫‪71‬‬
‫وعوعهد فهت الوا ه العملهت صههو ار مععهددة لعقبيههع المشهاركة المعنا صههة‪ ،‬ولعهل مههن أكثرهها انعشهها ار ههت علههك العهت يههعم‬
‫بموعبهها اعتههاق القههرفين علههى عنههاز البنهك عههن حصههع عههدريعيا ميابههل سههداد الشهريك ثمنههها دورّيهها بمههن العائههد الههذت‬
‫ي و إلي أو من أية موارد تارعية أترىت وذلك تال فعرة مناسبة يعتع عليها‪ ،‬وعند انعهاء عملية السداد يعتهار‬
‫البنك من المشرو وبالعالت يعملك هذا الشريك المشرو موضو المشاركة‪.‬‬
‫دليل مشروعيته‬
‫فت م عمر المصهرف افسهالمت األو بهدبت‪ ،‬بحهل المه عمرون موضهو المشهاركا‬
‫المعنا صةت‪ ،‬وانعهوا إلى هذا األسلوب يمكن أن يكون على إحدى الصور اآلعية‬
‫المنعهيهة بالعمليهك بالمشهاركا‬
‫الصورة األولى‪:‬‬
‫يعتهع البنهك مه مععامله علههى عحديهد حصهة كهل منهمها فههت رأس مها المشهاركة وشهروقها… و هد رأى المه عمر أن‬
‫يكون بي حص‬
‫البنك إلى المععامل بعد إعمهام المشهاركة بعيهد مسهعيل بحيهل يكهون له الحهع فهت بيعهها للبنهك أو‬
‫ل يره وكذلك األمر بالنسبة للبنك بأن عكون ل حرية بي حصص للمععامل شريك أو ل يره‪.‬‬
‫الصورة الثانية‪:‬‬
‫يعتع البنك م مععامله علهى المشهاركة فهت العمويهل الكلهت أو العزئهت لمشهرو ذت دتهل معو ه وذلهك علهى أسهاس‬
‫اعتههاق البنههك مه الش هريك اآلتههر لحصههو البنههك علههى حصههة نسههبية مههن صههافت الههدتل المحيههع فعههال مه حيه فههت‬
‫االحعتاه بالعزء المعبيت من افيراد أو أت در من يعتع علي ليكون ذلك العهزء متصصها لعسهديد أصهل مها دمه‬
‫البنك من العمويل‪.‬‬
‫الصورة الثالثة‪:‬‬
‫يحههدد نصههيب كههل مههن البنههك وش هريك فههت الشههركة فههت صههورة اسهههم عمثههل معمههو يمههة الشههتء موضههو المشههاركة‬
‫بعيار مثالت يحصل كل من الشريكين بالبنك والشهريكت علهى نصهيب مهن افيهراد المعحيهع مهن العيهار… وللشهريك‬
‫إذا شههاء أن ييعنههت مههن هههذه األسهههم المملوكههة للبنههك عههددا معينهها كههل سههنة عكههون األسهههم الموعههودة فههت حيههازة البنههك‬
‫معنا صة إلى أن يعم عمليك شريك البنك األسهم بكاملها فعصب ل الملكية المنتردة للعيار دون شريك آتر‪.‬‬
‫الخطوات العملية للمشاركة المتناقصة‬
‫االشتراك في رأس المال‪:‬‬
‫البنك ييدم عزءا من رأس الما المقلوب للمشرو بصتع مشاركا ويعتع م العميل بالشريكت على قرييهة معينهة‬
‫لبي حصع فت رأس الما عدريعيا‪.‬‬
‫الشريك ييدم عزءا من رأس الما المقلوب للمشرو ‪ ،‬ويكون أمينا إلى ما فت يده من أموا البنك‪.‬‬
‫نتائج المشروع‪:‬‬
‫يعم العمل فت المشرو من أعل عنمية الما ‪ ،‬و د يحيع المشرو نعائ إيعابية أو سلبية‪.‬‬
‫عوزي الثروة الناععة من المشرو‬
‫فت حالة حدول تسارة‪ ،‬فإنها عيسم على در حصة كل شريك‪.‬‬
‫فت حالة عحييع أرطا ‪ ،‬فإنها عوز بين القرفين بالبنك والشريكت بحسب االعتاق‪.‬‬
‫بيع البنك حصته في رأس المال‪:‬‬
‫البنك يعبر عن اسععاده –حسب االعتاق‪ -‬لبي عزء معين من حصع فت رأس الما ‪.‬‬
‫الشريك يدف ثمن العزء المبا من حصة البنك وعنعيل إلي ملكية ذلك العزء‪ .‬وعوضي ذلك فت الشكل ر مب‪4‬ت‬
‫مالحظات‪:‬‬
‫‪72‬‬
‫ععواصههل هههذه العمليههة إلههى أن عنعهههت مسههاهمة البنههك فههت المشههرو ‪ ،‬وذلههك بالعحويههل – علههى فعه ار – لكامههل ملكيههة‬
‫رأس الما إلى العميل الشهريك‪ ،‬فيكهون البنهك هد حيهع اسهعرعا أصهل مسهاهمع بافضهافة إلهى مها نابه مهن أرطها‬
‫تال فعرة مشاركع ‪.‬‬
‫األحكام الشرعية الخاصة بالمشاركة المتناقصة‬
‫بافضافة إلى عمي األحكام الواردة فت أسلوب المشاركة الدائمة والعت عنقبع هنا فت المشاركة المعنا صهة‪ ،‬يعهب‬
‫كذلك مراعاة األمور العالية‬
‫يشعر فت المشاركة المعنا صة أن ال عكون معرد عمليهة عمويهل بيهرط‪ ،‬فالُبهضد مهن وعهود افرادة التعليهة للمشهاركة‬
‫وأن يعحمل عمي األقراف الرط والتسارة أثناء فعرة المشاركة‪.‬‬
‫عامها وأن يعمعه بحيه الكامهل فههت افرادة والعصهرف‪ .‬وفهت حالههة‬
‫يشهعر أن يمعلهك البنههك حصهع فهت المشههاركة ملكها ّ‬
‫عوكيل الشريك بالعمل يحع للبنك م ار بة ومعابعة األداء‪.‬‬
‫ال يعههوز أن يعضههمن عيههد المشههاركة المعنا صههة شههرقا ييضههت بههأن يههرد الشهريك إلههى البنههك كامههل حصههع فههت رأس‬
‫الما بافضافة إلى ما يتص من األرطا لما فت ذلك من شبهة الرطا‪.‬‬
‫يعوز أن ييدم البنك وعدا لشريك بأن يبي ل حصهع فهت الشهركة إذا هام بعسهديد يمعهها‪ ،‬ويعهب أن يهعم البيه بعهد‬
‫ذلك باععباره عمال مسعيال ال صلة ل بعيد الشركة‪.‬‬
‫مجاالت التطبيق‬
‫عصههل المشههاركة المعنا صههة للييههام بعمويههل المنشهه‪،‬‬
‫الصههناعية والمهزار والمسعشههتيا‬
‫مشروعا للدتل المنعمم‪ .‬وههت عععبهر األسهلوب المناسهب الصهحي لكافهة عمليها‬
‫وكههل مهها مههن شههأن أن يكههون‬
‫االسهعثمار العماعيهة فهت عصهرنا‬
‫الحاضر حيل أنها‬
‫بالنسبة للبنك‬
‫عحيع ل أرطاحا دوريضة على مدار السنة‪.‬‬
‫بالنسبة للشريك‬
‫عشههعع علههى االسههعثمار الحههال وعحيههع قموحاعه المعمثلههة فههت انتهراده بههامعالك المشههرو علههى‬
‫المدى المعوسط وذلك بعتار البنك عدريعيا‪.‬‬
‫بالنسبة للمععم‬
‫عصههح المسههار اال عصههادت بعقههوير أسههلوب المشههاركة افيعههابت عوضهها عههن عال ههة المديونيههة‬
‫السلبية وهت بذلك عحيع العدالة فت عوزي النعائ ‪.‬‬
‫األسواق المالية من منظور النظام االقتصادي اإلسالمي‬
‫‪ -1‬النموذج االقتصادي اإلسالمي‪:‬‬
‫افسههالم أسههلوب شههامل للحيههاة ال فيمهها يععلههع بههأمور الههدين فحسههب‪ ،‬وانمهها أيضهها فههت األمههور اال عصههادية‪ ،‬وييههوم‬
‫النموذ اال عصادت افسالمت على األسس العالية‬
‫افنصاف والعد فت الععامل م أموا ال ير‪.‬‬
‫كسب الرط باسعتدام وسائل عادلة‪.‬‬
‫كشل عمي المعلوما‬
‫المععلية بالمعاملة‪.‬‬
‫‪73‬‬
‫احعرام المشرو الحر والملكية التاصة‪.‬‬
‫احعرام حيوق اآلترين فت المععم وتاصة التيراء والمحرومين‪.‬‬
‫ومن ععاليم افسالم أن كل عوامل افنعا إنما هت ملهك هلل سهبحان وععهالى‪ ،‬إالّ أنه اسهعتلل فيهها البشهر ليعمععهوا‬
‫بمنافعها‪ ،‬و د بلغ من احعرام افسالم للملكية التاصة أن من ُيريععل دفاعا عن مال بالهذت ناله بقهرق شهرعيةت يعهد‬
‫مههن الشهههداء‪ ،‬كمهها يععبههر الكشههل عههن كههل مهها يعصههل بالمعاملههة واألمانههة واالسههعيامة فههت الععامههل مه اآلت هرين مههن‬
‫األركان األساسية العت يشعرقها افسالم لمزاولة أت نشا ا عصادت‪.‬‬
‫ومههن عهههة أتههرى ي كههد افسههالم علههى العههوازن العههاد بههين مصههلحة المععم ه ومصههلحة التههرد‪ ،‬فم ه أن النمههوذ‬
‫اال عصادت افسالمت ييوم على أساس الملكية التاصة المسهعمدة مهن اعهدة االسهعتالف فهت األرط إالّ أنه يلهزم‬
‫التههرد بههأالّ يهم ههل اسههعثمار المه هوارد المملوكههة ع ههن قريههع افحيههاء‪ ،‬فإهم هها األرط الزراعيههة ههد يضههر باال عص ههاد‬
‫اليومت‪ ،‬لذلك عيضت الشريعة افسالمية فت شهأن مهن يهمهل اسهععما أرضه وال ييهوم بزراععهها لمهدة ثهالل سهنوا‬
‫بنيل الدولة ملكيعها إلى شت‬
‫من عديد‪.‬‬
‫غيره يسهعقي اسهع اللها لمصهلحع ومصهلحة المععمه بالعهالت عهن قريهع زراععهها‬
‫ويعض مما سبع أن عشابها بين اال عصاد افسالمت ومتهوم اال عصاد الحر‪ ،‬فيما عدا مبهدأ الحريهة المقليهة الهذت‬
‫عأتههذ ب ه المععمعهها ال أرسههمالية والههذت يعيههز لمههن يملههك م هوارد إنعاعيههة أن يعركههها دون اسههع ال إذا شههاء‪ ،‬ب ه ّ ل‬
‫هط‬
‫النمر عن عأثير ذلك على المععم ‪ ،‬فمثل هذه الممارسا ال عيرها المبادئ اال عصادية افسالمية‪.‬‬
‫ونعد ههذا المتههوم افسهالمت ذاعه فهت الزكهاة‪ ،‬فبهالرغم أن مهن الههدف األساسهت مهن فهرط الزكهاة فهت افسهالم ههو‬
‫إلزام األغنياء واألثرياء بإعقاء نسبة محددة من ثرواعهم للتيراء والمحعهاعين فهإن عأديهة الزكهاة شهع بقريهع مباشهر‬
‫علههى تلههع ثههروا‬
‫عديههدة وعلههى النشهها اال عصههادت مههن حيههل أن اليههادر الههذت يه دت الزكههاة يععههين عليه أن ينمههت‬
‫ثروع ه ‪ ،‬بعههد ا عقهها نتيهها‬
‫اسههعهالك بمعههد ‪ %2,5‬سههنويا علههى األ ههل حعههى عمههل الييمههة الصههافية لثروع ه دون‬
‫نيصان من حو إلى حو ‪.‬‬
‫أما عحريم افسالم للرطا عند إ راط الما فإن مبنت على المبدأ افسالمت األساسههت الهذت ييضهت بالعهد فهت كهل‬
‫المعامال ‪ ،‬فرغم أن الميعرط يسعتيد فت نشهاق من الما الذت ييعرض ويحيع من رطحا فإن مهن الثابه‬
‫أيضها‬
‫أن يعحمل وحده عمي متاقر فشل ذلك النشا ويععين علي أن يرد رأس الما كامال مضافا إليه التائهدة المعتهع‬
‫عليها إلى الميرط ب ط النمر عن نعيعة اسعثماره للما ‪ ،‬ومن هنها فهإن الميهرط يحصهل علهى العائهد المسهعحع‬
‫له لههدى الميعههرط دون أن يشهارك أيههة مشههاركة حييييههة فهت متههاقر المشههرو ‪ .‬أمها إذا اععبرنهها أن مالههك رأس المهها‬
‫الهذت أ ههرط المهها إلههى صههاحب المشهرو ههد عحمههل المتههاقرة فههإن نتههس الحعهة عنقبههع عليه عكسههيا‪ ،‬ألنه عندئه وهذ‬
‫يكههون ل ه بأت الميههرطت الحههع فههت المشههاركة فههت األرطهها العههت حييههها المشههرو ال فههت نسههبة معلومههة مههن أص هل‬
‫اليههرط‪ ،‬ومههن ذلههك يعبههين أن عح هريم افسههالم للتائههدة إنمهها ينب ه مههن الرغبههة فههت إ امههة نمههام عههاد وعههدم اسههع ال‬
‫مروف المحعا أو أت قرف فت أت ععامل مالت‪.‬‬
‫‪ -2‬عمليات السوق في اإلسالم وضوابطها‪:‬‬
‫يجيز اإلسالم بل ويشجع قيام السوق على المبادئ التالية‪:‬‬
‫المنافسة الحرة والعادلة‪.‬‬
‫عحديد األسعار بناء على وى السوق من تال آلية العرط والقلب‪.‬‬
‫عوافر معلوما‬
‫المعلوما‬
‫كاملة للمشهعرين والبهائعين عهن متعلهل عوانهب المعاملهة العهت ههم بصهددها وال سهيما إذا كانه‬
‫ع ثر على سعر السلعة بوهو ما يقابع متهوم كتاءة السوق فت األسواق المعاصرةت‪.‬‬
‫‪74‬‬
‫علهك‬
‫عدم السما لليوى افحعكارية بالععامل فت السوق ععنبا لالسع ال ‪.‬‬
‫العمل هدر المسهعقا علهى ععنهب سالوسهاقةس فهت المعهامال‬
‫سالمة الععامل فت السوق‪.‬‬
‫عهدم السههما للمضههارطا‬
‫إالّ إذا كهانوا يه دون بحسهن نيهة تهدما‬
‫بععههاوز دورهها اال عصههادت فههت العههرعي مهن حيههل الو ه‬
‫عسهاعد علهى‬
‫والمكههان ويصهب غايههة فههت حههد‬
‫ذاع وبالعالت عصب العملية كلها لعبة ح عضر باالسعثمار الحيييت وحيل يعم بسببها ععميد مهوارد ضهتمة بعيهدا‬
‫عن األنشقة اال عصادية المتيدة للمععم ‪.‬‬
‫ويالحه أن هههذه المبههادئ نتسههها عقبههع فههت عنمههيم األسهواق الماليههة المعاصهرة؛ فتههت السههوق اال عصههادية افسههالمية‬
‫ععههرك الحريههة ليههوى السههوق كههت ع ه دت دورههها فههت عحديههد األسههعار فههت حالههة االسههعيرار‪ ،‬أمهها إذا مهههر فههت السههوق‬
‫عأثي ار‬
‫احعكارية يحعمل أن ع دت إلى عشهوي آليهة العحديهد الحهر لطسهعار فإنه يعهوز للدولهة أن ععهدتل حعهى ععيهد‬
‫العد إلى السوق‪.‬‬
‫للعمويل افسالمت الذت ييعضت من الم سسة أو عمالئها الذين يودعون أموالهم لهدى البنهك‬
‫ونم ار للقاب التا‬
‫أن يعحملهوا المتههاقر الععاريههة لطعمهها العههت يسهعثمر فيههها البنههك أمواله فإنه ينب هت للبنههك أن يعتههذ بعههط العههدابير‬
‫افضههافية للههعحكم فههت عناصههر المتههاقرة حعههى يحههعت بمكانع ه فههت األس هواق ويكتههل للمسههعثمرين األمههان والحص هو‬
‫على عائد مناسب‪.‬‬
‫والوا‬
‫افسهالمية ليسه‬
‫أن الم سسها‬
‫العيليديهة – بهأن ععهوتى الحيقهة‬
‫مقالبهة فحسهب – شهأنها شهأن الم سسها‬
‫فيمهها يععلههع بمعههايير االسههعثمار بههل إنههها يعههب عليههها أن ععأكههد أيضهها مههن عههدم افتههال فههت أت و ه‬
‫مههن األو هها‬
‫بععهدها بااللعزام بأحكهام الشهريعة افسهالمية‪ ،‬ولهذا كهان مهن الضهرورت الييهام بمعابعهة مسهعمرة لضهمان االلعهزام العهام‬
‫بالشريعة وعحمهل مسهئولياعها فهت ههذا الصهدد ومهن هنها عتضه الم سسها‬
‫الماليهة افسهالمية لمراععهة إضهافية مهن‬
‫عانب هيئة الر ابة الشرعية فضال عن المراععة العدية من عانب م ار بت الحسابا‬
‫إن األسهواق الماليهة عتضه ليواعههد ولهوائ متعلتهة عصهدرها السههلقا‬
‫والهيئها‬
‫بمبههادئ عوعيهيههة داتليههة ونمههم صههارمة عترضههها علههى نتسههها‪ ،‬ومههن بههين السههلقا‬
‫علههى نشهها علههك األسهواق السههلقا‬
‫وعشمل السلقا‬
‫النيديههة المركزيههة وو از ار‬
‫الماليههة والسههلقا‬
‫التارعيين‪.‬‬
‫المحليهة كمها علعههزم فهت الو ه‬
‫نتسه‬
‫العههت عشههعرك عههادة فههت افشهراف‬
‫المعنيههة بيههانون الشههركا‬
‫وغيرههها‪،‬‬
‫المحلية معلس البورصة أو سوق األوراق المالية وهيئهة سهوق األوراق الماليهة‪ ،‬كمها أن العوعهها‬
‫البنههوك والهيئهها‬
‫الصههادرة عههن اعحههادا‬
‫نتسها‪.‬‬
‫المماثلههة علههى عحييههع االنضههبا الههذت ععوتههاه علههك الم سسهها‬
‫‪ -3‬األسواق المعاصرة والمؤسسات اإلسالمية‪:‬‬
‫يعتههذ عههدتل الم سسهها‬
‫ف ههت األس هواق الماليههة الوسههاقة فههت المي ههام األو ‪ .‬ويالح ه أن ععنههب الم سسهها‬
‫مههن عليههاء‬
‫الماليههة‬
‫افسالمية الواض للتائدة د حد من أنشقعها وومائتهها فهت األسهواق العيليديهة المعاصهرة وععلهها عيصهر معامالعهها‬
‫على عدد محدود من األدوا‬
‫ومن ذلك الحص‬
‫المالية‪.‬‬
‫واألسهم فت ر وس أما الشركا‬
‫المدرعة فت البورصا‬
‫فهت البلهدان الصهناعية والعهت ععمهل‬
‫وفيا لمبادئ ا عسام األرطا والتسائر‪ ،‬م وعهود سهوق عيهدة عيهوم علهى مبهادئ العهرط والقلهب‪ ،‬وغيرهها‪ .‬ويعهوتى‬
‫المسعثمرون المسلمون الحر‬
‫الشديد فيما يععلع بأنشقة علك البلدان وعال عها بالتائهدة بدفه فوائهد علهى اليهروط‬
‫أو عياضت فوائد على فوائط األموا ت‪ .‬ومن المعاال‬
‫األترى العت عسعقي الم سسا‬
‫‪75‬‬
‫افسالمية المشاركة فيهها‬
‫عمليهها‬
‫الص ه يرة أو المعوسههقة واعههادة‬
‫ش هراء السههل الماديههة ثههم إعههادة بيعههها أو عوزيعههها‪ ،‬وش هراء بعههط الشههركا‬
‫عش ههكيل هياكله هها العمويلي ههة بم هها يعت ههع مه ه المب ههادئ افس ههالمية‪ ،‬والمش ههاركة ف ههت ر وس أمه هوا المش ههروعا‬
‫واالسههعثما ار‬
‫نيديههة دون اللعههوء إلههى اال ع هراط وعكههوين شههركا‬
‫العياريههة الممولههة بالكامههل بمسههاهما‬
‫المشعرك بناء على اسعثما ار مشروعة من وعهة النمر افسالمية م إدراعها فت البورصا‬
‫العدي ههدة‬
‫لالسههعثمار‬
‫والععامل فيها‪.‬‬
‫وطههديهت أن دتههو وسههقاء إسههالميين فههت هههذا المعهها سههيكون بمثابههة ععرطههة عديههدة‪ ،‬ومههن ثع ه ضم فههإن يههامهم بههدور‬
‫محسوس فت هذه السوق الواسعة العُبضد وأن يعم بقريية عدريعية‪ .‬ورطما كان األسلوب األمثل فت البداية هو الععاون‬
‫م بعط شركا‬
‫االسعثمار ال ريبة فت الععامل م عدد سالمنععها س المشهروعة إسهالميا حعهى عكعسهب الم سسها‬
‫افسالمية تبرة فت هذه المعاال ‪ ،‬ويععين على الم سسا‬
‫افسالمية لكت عحيع هذه ال اية أن عععهذب الكتهاءا‬
‫المناسبة وعحاف عليها‪ .‬وعلى الرغم من أن يمكن للم سسها‬
‫عددا من األدوا‬
‫افسهالمية أن عقهر فهت األسهواق الماليهة المعاصهرة‬
‫المالية افسالمية اليابلة للعسوق بل واشعراك بعهط الم سسها‬
‫بمكههان أن عكههون الم سسهها‬
‫علك األسواق‪.‬‬
‫افسههالمية علههى وعههت عههام بههالتر‬
‫العيليديهة فيهها‪ ،‬فإنه مهن األهميهة‬
‫والمتههاقر العههت ينقههوت عليههها الععامههل بنشهها فههت‬
‫أنواع األسواق المالية المتداولة في السوق المالية‬
‫يمكن حصر األوراق المالية العت يعيز الععامل بها فت السوق المالية بما يلت‬
‫بأت السندا ‪.‬‬
‫ببت األسهم‪.‬‬
‫ب ت حص‬
‫العأسيس‪.‬‬
‫( أ ) السندات‪:‬‬
‫هههت عبههارة عههن وثييههة بييمههة محههددة يععهههد مصههدرها بههدف فائههدة دوريههة فههت عههاريخ محههدد لحاملههها‪ ،‬فهههت فههت حيييعههها‬
‫حصههة إ هراط للبنههك أو الدولههة م ه الع هزام المصههدر بنصههيب مههن التائههدة بالرطههات دون أن يكههون العيههد منصههبا علههى‬
‫افسعثمار ونعائع من الرط أو التسارة‪ ،‬و د عبر كثير من اليوانين عن أن السندا‬
‫معساوية الييمة و ابلة للعداو وغير ابلة للععزئة‪.‬‬
‫وكما عصد ر الحكومة السندا‬
‫كذلك عصدرها بعط الم سسا‬
‫والعكييل المعتع علي عند اال عصاديين للسندا‬
‫والشركا‬
‫عمثل روضا ععيدها الشركة‬
‫التاصة فت كثير من الدو ‪.‬‬
‫هو أنهها وثييهة بهدين ولهذلك يعامهل مالكهها كميهرط ولهيس كمالهك‬
‫وعسرت علي اليوانين المنممة للعال ة بين الدائن والمدين‪.‬‬
‫والسندا‬
‫عشعرك م األسههم فهت عسهاوت الييمهة االسهمية لكهل فئهة و ابليعهها للعهداو حسهب كونهها اسهمية ول مهر أو‬
‫لحاملها وفت عدم ابليعها للععز غير أن السندا‬
‫ععميز عن غيرها بالتصائ‬
‫اآلعية‬
‫أن السند يععبر شهادة دين على الشركة وليس عزءا من رأس الما كما هو الحا فت األسهم‪.‬‬
‫حصههو صههاحب علههى التائههدة الدوريههة الميههررة ل ه دون النمههر إلههى أن الشههركة رطح ه‬
‫كثيرة‪.‬‬
‫عدم مشاركة صاحبه في إدارة الشركة‪.‬‬
‫‪76‬‬
‫أم تسههر أم كان ه‬
‫األرطهها‬
‫محدد على عكس األسهم وبالعالت يحصل صاحب على يمة سهنده وفوائهده فهت العهاريخ الهذت حهدد له‬
‫عحديد بو‬
‫دون النمهر إلهى عصهتية الشهركة ومهدده متعلتهة أ صهرها عسهعون يومها وبعضهها يمعهد إلهى مائهة عهام علهى أن بعهط‬
‫عسعمر لحين يام باسعدعائها أو شرائها من السوق‪.‬‬
‫السندا‬
‫يحصههل حامله علههى ضههمان تهها‬
‫يحصل على حي فت حاال‬
‫علههى بعههط موعههودا‬
‫الشههركة و ههد يكههون الضههمان عامهها علههى أموالههها ولههذلك‬
‫العصتية بل أن يحصل حامل السهم على أت شتء‪.‬‬
‫أنوع السندات‬
‫للسندات أنوع كثيرة وال تزال األفكار االقتصادية تبتكر الكثير ونحن نذكر أهميتها مع حكمها‪:‬‬
‫أ‪-‬‬
‫سندا‬
‫أنواعها من حيث مصدرها وهي‪:‬‬
‫الدولة حيل عصدرها لعمويل افنتاق العام‪.‬‬
‫الدولية – كالبنك الدولت لونشاء والععمير – حيل عصدرها لعمويل مشاريعها‪.‬‬
‫سندا‬
‫الهيئا‬
‫سندا‬
‫الم سسا‬
‫سندا‬
‫الشركا‬
‫الحكومية المحلية العت عصدرها لعمويل إنتا ها ومشاريعها‪.‬‬
‫الععارية والصناعية والتدمية العت عصدرها بضمان بعط أموالها أو عميعها لعمويل مشاريعها‪.‬‬
‫وال يتت ههى أن عميه ه ه ههذه األنه هوا يص ههدر بتائ ههدة دوري ههة عل ههى رأس الم هها ول ههذلك فه ههت مح ههرم إص ههدارها وع ههداولها‬
‫معلمون‪‬ب‪[15]16‬ت‪.‬‬
‫مللمو عن عوال عُ ر‬
‫أموالل ُكم ال عع ر‬
‫ولصاحبها إن عاد إلى رشده رأس مال ‪ ‬عولان عُربعُم عفعل ُك رم ر‬
‫أنوا السندا‬
‫باععبار فوائدها حيل هت إما‬
‫سههندا‬
‫مسههعحية الوفههاء بعههالوة إصههدار حيههل عصههدر الشههركة سههند افصههدار بمبلههغ عسههعين ريههاال – مههثال – ولكنههها‬
‫سههندا‬
‫العههت عتههو لصههاحبها الحصههو علههى فوائههد سههنوية ثابعههة إضههافة إلههى اليانصههيب‬
‫عحسب بمائة ريا إضافة إلى فوائد منتتضة نسبيا عن غيرها‪.‬‬
‫النصههيب وهههت السههندا‬
‫لها والذت يمكن أن يكون من نصيب السندا‬
‫المتص‬
‫االسعحياق الثابه‬
‫العت يحالتها الح حسب اليرعة‪.‬‬
‫العهت لهيس لهها سهوى يمهة واحهدة وععقهت عليهها فوائهد ثابعهة فضهال عهن يمهة‬
‫سندا‬
‫عادية ذا‬
‫سههندا‬
‫مضههمونة وهههت مثههل النههو السههابع لكنههها مضههمونة بضههمان بأصههل الشههركة لكههن هههذا النههو يعميههز بضههمان‬
‫السند عند نهاية مدة اليرط‪.‬‬
‫شتصت أو عينت أيضا‪.‬‬
‫اليابلههة للعحههو إلههى األسهههم العههت ععقههت للمسههاهمين بيهرار مههن العمعيههة العامههة غيههر العاديههة وععقههت هههذه‬
‫السههندا‬
‫المسعندا‬
‫سندا‬
‫لحاملها الحع فت قلب عحويلها إلى اسهم حسب اليواعد الميررة لزيادة رأس الما ‪.‬‬
‫الدتل حيل يكون لها فوائد ثابعة إضافة إلى نسبة من أرطا الشركة بينما غيرهها عكهون فائهدعها دوريهة دون‬
‫مشاركعها فت أرطا الشركة‪.‬‬
‫وهناك أنواع أخرى جديدة في كل يوم‪:‬‬
‫ال ع ه از الم سسهها‬
‫اال عصههادية ودور المهها عتكههر فههت المزيههد مههن أن هوا السههندا‬
‫أصحاب األموا وشدهم وعذبهم إلى إيدا مدتراعهم فت علك الم سسا‬
‫(‪ )[15]16‬سورة البقرة – اآلية (‪.)279‬‬
‫‪77‬‬
‫وغيرههها وععتههنن فههت كيتيههة علههب‬
‫بأية وسيلة معدية فت نمرها‪.‬‬
‫وعكاد أبصارنا عي كل يوم على نو وابعكار عديد فت األوراق المالية وأدوا‬
‫ونحن هنا نذكر بعط أنوا السندا‬
‫سندا‬
‫سههندا‬
‫السوق وآلياعها وفت العمليا‬
‫البنكيهة‬
‫العت هت عديدة نوعا ما وهت‬
‫بتائدة ثابعة وشرو مع يرة حيل ععقت لصاحبها حرية أكثر من ناحية انعيا الملكية واالسعتادة منها‪.‬‬
‫مسههعرععة حيههل يعقههت لحاملههها الحههع فههت اسههعرعا‬
‫يمعههها االسههمية بعههد فعهرة محههددة مثههل سه‬
‫سههنوا‬
‫ثههم‬
‫عيوم الشركة المصدرة بإعقاء شرو أحسن من السابع فت حالة إبياء يمعها فعرة أترى‪.‬‬
‫حههع الر ابههة علههى أعمهها الشههركة‪ ،‬وهههو لكههل مسههاهم‪ ،‬وذلههك بمراععههة ميزانيههة الشههركة وحسههاب األرطهها والتسههائر‬
‫وعيارير معلس افدارة‪ ،‬وكل ما يععلع بأمور الشركة بل انعياد العمعية العمومية ‪ ،‬ويكون ذلك بإذن من العمعيهة‬
‫أو بيرار من المحكمة‪.‬‬
‫(ب) األسهم ‪:‬‬
‫السهم هو النصيب الذت يشعرك ب المساهم فت راس ما الشركة‪ ،‬ويعمثل السهم فت صك يعقهى للمسهاهم‪ ،‬يكهون‬
‫وسيلة فت إثبا‬
‫حيو فت الشركة‪.‬‬
‫حيههوق السهههم أو المسههاهم يعقههت عملههك الشهههم للمسههاهم حيو هها أساسههية للمسههاهم بصههتع شهريكا فههال يعههوز حرمانه‬
‫منها‪ ،‬أو المساس بها‪ .‬وععلت‬
‫فيما يلت‬
‫حع البياء فهت الشهركة‪ ،‬فهال يعهوز فصهل أت مسهاهم مهن الشهركة‪ ،‬الن المسهاهم معملهك فهت الشهركة‪ ،‬وال يعهوز نهز‬
‫ملكية إالض برضاه‪ ،‬وذلك فيما عدا حالة العأميم‪ ،‬العت عنعز فيها الملكية التاصة وععحو إلى ملكية عامة‪.‬‬
‫حههع العصههوي فههت العمعيههة العموميههة‪ ،‬وهههو سههبيل المسههاهم إلههى االشههعراك فههت إدارة الشههركة‪ ،‬وهههو حههع يعههوز ل ه‬
‫العناز عن ل يره‪ ،‬ولكل سهم صو ‪ ،‬إالض إذا كان للسهم امعياز بأن يكون مععدد األصوا ‪.‬‬
‫حع الر ابة على أعما الشركة‪ ،‬وهو لكل مساهم‪ ،‬وذلك بمراععة ميزانية الشركة األرطا والتسائر وعيارير معلس‬
‫افدارة‪ ،‬وكهل مها يععلهع بههأمور الشهركة بهل انعيههاد العمعيهة العموميهة‪ ،‬ويكههون ذلهك بهإذن مههن العمعيهة أو بيهرار مههن‬
‫المحكمة‪.‬‬
‫سمات شركة األسهم‪:‬‬
‫المسئولية محددة يعنت أن لشركة األسهم وعود مسعيل عهن وعهود أصهحابها‪ ،‬وههذا يعنهت إذا أفلسه‬
‫الشهركة عيسهم‬
‫أصولها لعسديد الديون وال يقالب المساهمون بعسديد الديون من أموالهم العت يملكونهها تهار الشهركة وبالعهالت فهإن‬
‫الشركة لها شتصية اععبارية مسعيلة‪ ،‬وال عال ة لها باألشتا‬
‫عحليل الوا‬
‫إن ممعلكهها‬
‫الشرعت لنشاقا‬
‫الشركة‬
‫وأمالكهم التارعية‪.‬‬
‫أت شههركة مسههاهمة ععكههون مههن أصههو حييييههة بأت غيههر نيديههةت وكههذلك حيههوق ماليههة ابلههة للعحصههيل‬
‫بمثل الديون والحسابا‬
‫المدنيهةت وبالعهالت فهإن السههم يمثهل عهزاءا مهن معموعهة أصهو الشهركة‪ ،‬ومه وعهود ال ضهد رين‬
‫فت هذه األصو فهذا يعنت أن السهم مدين فت عزء من ‪ ،‬وبما أن ض‬
‫الد رين ال يتض للبي لحديل سنهت ‪ ‬عن بي‬
‫الكههالئ بالكههالئس لههذلك ذهههب فريههع مههن التيهههاء إلههى عههدم ع هواز بيه األسهههم إذا كانه الههديون هههت أغلههب ممعلكهها‬
‫الشركة‪.‬‬
‫أمهها إذا كانه‬
‫و ههالوا إذا زاد‬
‫غالبيههة ممعلكهها‬
‫الشههركة أصههو ماديههة وليسه‬
‫ديههون ماليههة ابلههة للعحصههيل فههإن بيه األسهههم عههائز‪،‬‬
‫األصههو الماديههة للشههركة عههن النصههل فههإن الحكههم لطغلههب وألن اسههعدانة العمههالء أمههر شههائ فههت‬
‫األعما الععارية‪.‬‬
‫والخالصة‪:‬‬
‫‪78‬‬
‫األسهههم هههت شههركا‬
‫شههركا‬
‫يمعلكههها عههدد غيههر ليههل مههن األشههتا‬
‫األصو المادية أكثر من الديون فبي األسهم عائز وان‬
‫للملكية لحامل السهم بالنسبية ألصو الشركة‪ .‬فإذا كان‬
‫كان‬
‫واألسهههم عمث ههل وثيي ههة عبههين النسههبة المئويههة‬
‫الديون أكثر فإنها محرمة لمصادماعها حديل سنهى ‪ ‬عن بي الكالئ بالكالئس‪.‬‬
‫األسهم واشهر أنواعها وأحكامها‪:‬‬
‫أ) األسهم العادية‪:‬‬
‫هت الشائعة فت الععامال ‪ ،‬فعندما يشعرت شت‬
‫المئوية للملكية لحامل السهم‪.‬‬
‫ألسهم من شركة يكون بذلك د حصل على وثيية عبين النسبية‬
‫ب) األسهم الممتازة‪:‬‬
‫وععنههت عنههد عصههتية الشههركة فههإن األسهههم الممعههازة لههها أولويههة اسههعرداد يمههة األسهههم وععقههت نسههبة محههددة فههت الهرط‬
‫معميزة عن األسهم العادية فهت عيوم على ما يلت‬
‫و اية أصحاب األسهم الممعازة من التسائر إذا وعد‬
‫وعحميلها ألصحاب األسهم العادية‪.‬‬
‫أولوية االسعرداد عند العصتية‪.‬‬
‫أولوية فت الرط فت عمي األحوا منسوبة إلى يمة األسهم‪.‬‬
‫وهذا النو محرم فت الشريعة لما يلت‬
‫‪ -‬هههذه الشههركة مههن أن هوا شههركة العنههان والتسههارة عكههون علههى ههدر رأس المهها وكههل مسههاهم علحههع أسهههم تسههارة‬
‫معناسههبة بميههدار أسهههم باعتههاق التيهههاء‪ ،‬وعلههى هههذا فههإن إعقههاء أصههحاب األسهههم الممعههازة رطحهها منسههوبا إلههى يمههة‬
‫األسهههم يعنههت إعقهها ه مبل هها ميقوعهها مههن األرطهها فصههار كالتائههدة المضههمونة‪ ،‬والميههرر شههرعا إذا عههم االعتههاق فههت‬
‫الشركة على أن يكون أحد الشركاء دراهم معلومة أو مسماة أو عزءا من عشرة مثال بقلب الشركةب‪[16]17‬ت‪.‬‬
‫والى هذا ذهب اععهاد المعم التيهت الساب‬
‫ال يعوز عتصي‬
‫األسهم الممعازة بأولوية فهت الهرط فهت‬
‫عمي األحوا ‪ ،‬أو أولوية االسعرداد عند العصتية‪.‬‬
‫ج) أسهم لها حق التصويت‪:‬‬
‫الم سسههون معموعههة مههن الههذين يمعلكههون اسهههما فههت الشههركة وييومههون بإدارعههها ولهههم حههع العصههوي‬
‫فههت انعتههاب‬
‫معلس افدارة د يحعاعون لعوسي المشرو فيقر الم سسون أسههما بسهعر أ هل بشهر لهيس للمسهاهم العديهد حهع‬
‫فال يشعرك فت انعتاب معلس افدارة‪ .‬أما بالنسبة لطرطا فإنها عوز وفع الشرو كبها ت األسههم‪ ،‬وفهت‬
‫العصوي‬
‫هذه المسألة ذهب التيهاء إلى رأيين‬
‫الرأت األو‬
‫هذه المشاركة غير عائزة الن المساهم غير الم سس سيي فت وهم وغع وتدا ‪.‬‬
‫أما الرأت الثانت ذهبوا إلى أنها عائزة الن من يشعرت هذه األسهم يعلم هذه الصي ة والمراد منها أالض يي فت براثن‬
‫ال ع والتدا وهو على بصيرة منذ البداية‪.‬‬
‫د) حصص التأسيس‪:‬‬
‫صههكوك ععقههت حاملههها حيو هها فههت أرطهها الشههركة دون أن عمثههل حصههة فههت رأس المهها ‪ ،‬وعمههن حص ه العأسههيس‬
‫مكافههأة علههى تههدما أداههها الم سسههون للشههركة‪ ،‬ومههن هنهها عههاء عسههميعها‪ ،‬و ههد عمههن الم سسههين وعسههمى عندئه وهذ‬
‫حص‬
‫األرطا ‪ ،‬وأعق‬
‫بعهط العشهريعا‬
‫الحريهة فهت إنشهاء ههذه الحصه‬
‫(‪ )[16]17‬الفقه احلنفي – جملة األحكام – ج ‪ 3‬ص ‪ ، 371‬احلنابلة‪ :‬املغين‪ :‬ج ‪ 5‬ص ‪. 28‬‬
‫‪79‬‬
‫لمكافهأة المعههودا‬
‫العهت بهذل‬
‫فهت‬
‫عأسههيس الشههركة أو التههدما‬
‫العههت ههدم‬
‫لهههذا ال ههرط‪ ،‬وليس ه‬
‫العأسههيس يمههة اسههمية‪ ،‬وانمهها يحههدد نصههيبها فههت‬
‫األرطا ‪ ،‬ولذلك ال عدتل فت حساب رأس الما ‪ ،‬وال يكون ألصحابها نصيب فت فائط العصتية عند حل الشركة‪،‬‬
‫وههت ال عتهو صههاحبها العهدتل بهأت وعه فهت إدارة الشههركة‪ ،‬وعكهون الصهكوك اسههمية عنهد نشهأعها لمههدة سهنعين مههن‬
‫عأسيس الشركة‪ ،‬و د يع ير شهكلها بعهد ذلهك فعصهب لحاملهها وههت ابلهة للعهداو بهالقرق الععاريهة بعهد سهنعين علهى‬
‫األ لب‪[17]18‬ت‪.‬‬
‫األحكام الشرعية لهذه األوراق‬
‫(أ) السندات‪:‬‬
‫‪ -1‬التكييف الفقهي للسندات‪:‬‬
‫من ععريل السند عند اال عصاديين يعبين أن إثبا‬
‫بدين ثاب‬
‫وهذه المسألة ال حر فيها شرعا بل هت المقلوبة بن‬
‫بدين إلى و‬
‫أعل مسمى فاكعبوه ‪ ...‬ب‪[18]19‬ت‪.‬‬
‫لشت‬
‫فت ذمة شت‬
‫آتر‪.‬‬
‫اليرآن الكريم‪ ،‬ا ععالى ‪‬يا أيهها الهذين أمنهوا إذا عهداينعم‬
‫ا اليرقبت – رحم هللا ععالى ‪ -‬ب‪[19] 20‬‬
‫ت‬
‫ذهب بعط الناس إلى أن كعب الهديون واعهب علهى أرطابهها‪ ،‬فهرط بههذه اآليهة‪ ،‬بيعها كهان أو رضها‪ ،‬لهئال ييه فيه‬
‫نسيان أو عحود‪ ،‬وهو اتعيار القبرت‪ ،‬و ا ابن عري من ّادان فليكعب‪ ،‬ومن با فاليشهد‪ ،‬و ا الشهعبت كهانوا‬
‫يههرون أن س ول ه فههإن أمههنس ناسههخ ألم هره بالكعههب‪ ،‬وحكههى نحههوه ابههن ع هري ‪ ،‬و ال ه ابههن زيههد‪ ،‬وروت عههن ابههن سههعيد‬
‫التدرت‪ .‬وذهب الرطي إلى أن ذلك واعب بهذه األلتاه‪ ،‬ثم تتت هللا ععالى بيول‬
‫‪‬فإن أمن بعضكم بعضا‪.‬‬
‫و ها العمهههور األمهر بالكعههب نهدب إلههى حته األمهوا وا ازلهة الريههب‪ ،‬واذا كهان ال هريم عييها فمهها يضهره الكعههاب‪ ،‬وان‬
‫كان غير ذلك فالكعاب ثياف فت دين وحاعة صاحب الحع‪ .‬ا بعضهم إن أشهد‬
‫فحزم‪ ،‬وان ائعمن‬
‫فتهت حهل‬
‫وسعة‪ .‬ا ابن عقية وهذا هو اليهو الصهحي ‪ ،‬وال يعرععهب نسهخ فهت ههذا‪ ،‬ألن هللا ععهالى نهدب إلهى الكعهاب فيمها‬
‫للمرء أن يهب ويعرك بإعما ‪ ،‬فندب إنما هو على عهة الحيقة للناس‪.‬‬
‫ولكههن المحههذور الشههرعت يههأعت مههن التائههدة العههت يعقاههها أصههحاب السههندا ‪ ،‬فهههت زيههادة فههت يمههة اليههرط ميابههل‬
‫األعل‪ ،‬وهت عين رطا النسيئة‪ ،‬ورطا النسيئة محرم بالكعاب والسنة وافعما ب‪[20]21‬ت‪.‬‬
‫وال فرق بين أن عكون هذه الزيادة ليلة أو كثيرة‪ ،‬ا ابن دامهة – رحمه هللا ععهالى ‪ -‬وكهل هرط شهر فيه أن‬
‫يزيده فهو حرام – ب ير تالف ‪. -‬‬
‫هها ابههن المنههذر أعمع هوا علههى أن المسههلل إذا شههر علههى المسههعلل زيههادة أو هيههدة‪ ،‬فأسههلل علههى ذلههك‪ ،‬أن اتههذ‬
‫عر منتعة‪.‬‬
‫الزيادة على ذلك رطا‪ .‬و د روت عن أبت كعب وابن عباس وابن مسعود أنهم نهوا عن رط ض‬
‫وألن ه عيههد إرف ههاق و رطههة‪ ،‬فههإذا ش ههر في ه الزيههادة أترعه ه عههن موضههوع ‪ ،‬وال ف ههرق بههين الزيههادة ف ههت اليههدر أو ف ههت‬
‫الصتةب‪[21]22‬ت‪.‬‬
‫‪ -2‬حكم التعامل بالسندات‪:‬‬
‫(‪ )[17]18‬املوسوعة العربية‪ ، 724/1 :‬علم شركات االستثمار‪ :‬ص ‪ ، 104‬الشركات‪ :‬ص ‪ ، 106‬شركة املسامهة‪ :‬ص ‪. 372‬‬
‫(‪ )[18]19‬سورة البقرة – اآلية (‪.)282‬‬
‫(‪ )[19]20‬اجلامع‪. 383/3 :‬‬
‫(‪ )[20]21‬انظر املعين ‪. 123/4 :‬‬
‫(‪ )[21]22‬املغين‪ ، 360/4 :‬انظر الراب احملرم إلبراهيم بدوي‪ :‬ص ‪. 206‬‬
‫‪80‬‬
‫وأيا كان نو السندا‬
‫فهت محرمة مها دامه‬
‫عصهدر بتائهدة ثابعهة معينهة‪ ،‬لهذا ال يعهوز إصهدارها وال عهداولها‪ ،‬وليهو‬
‫رسههو هللا ‪ ‬سلعههن هللا آكههل الرطهها وموكله وكعبه وشههاهيده‪ ،‬و هها‬
‫هههم سهواءسب‪[22]23‬ت‪ .‬وعلههى هههذا عههر البنههوك‬
‫افسالمية‪ ،‬فهت ال عععامل فت السندا ب‪[23]24‬ت‪.‬‬
‫هذا هو الحكم افعمالت فت المسألة ‪ ،‬وعحعا المسألة إلى شتء مهن العتصهيل بالنسهبة لمكهن عهور فهت شهتء مهن‬
‫المعاملة فت هذه السندا ‪ ،‬وأراد العوبة والعتل‬
‫عملمون‪‬ب‪[24]25‬ت‪.‬‬
‫منها‪ .‬ها ععهالى ‪‬وان عبهعم فلكهم ر وس أمهوالكم ال عملمهون وال‬
‫فتههت هههذه الحالههة لههيس لصههاحب السههند الحههع إالض فههت رأس المهها ‪ ،‬أم التائههدة فههال عحههع له ‪ .‬ويسههعقي صههاحب السههند‬
‫العتل‬
‫بأت‬
‫من سنده‪ ،‬بإحدى هذه القرق‬
‫إما أن ينعمر انيضاء مدة السند‪ ،‬دون أن يسعى إلى ععديده إذا قلب‬
‫العهة الميعرضة ذلك‪.‬‬
‫ببت‬
‫الصل م الميعرطب‪[25]26‬ت‪.‬‬
‫ب ت‬
‫واذا لنا إن العيد صحي والشر فاسد – كما هو مذهب بعط التيهاءب‪[26]27‬ت – فل أن يحيل بعط‬
‫دائني على الميعرط بالسعر السو ت للسندب‪[27]28‬ت – وهللا أعلم‪.-‬‬
‫‪ -3‬زكاة السندات‪:‬‬
‫عزكه ههى السه ههندا‬
‫زكه ههاة اله ههدين المرعه ههو األداء‪ ،‬به ههأن كه ههان موسه ههر ميه ههر باله ههدين وفه ههت المسه ههألة عتصه ههيل ينمه ههر فه ههت‬
‫ممان ب‪[28]29‬ت‪.‬‬
‫ببت السندا‬
‫‪ -1‬التكييف الفقهي لألسهم‪:‬‬
‫األسهههم عبههارة عههن حصههة الشهريك فههت أرسههت مهها شههركة المسههاهمة‪ ،‬وشههركة المسههاهمة عبههارة عنه‬
‫شههركة عنههان –‬
‫باعتاق عمهور التيهاء المعاصرينب‪[29]30‬ت‪.‬‬
‫‪ -2‬التعامل باألسهم‪:‬‬
‫واصدار األسهم وعداولها بالعملة عائز‪ ،‬بشر تلوها مما يسعوعب الحرمة ‪. [30]31‬‬
‫ا الدكعور محمد يوسل موسى وال الهب أن الشهركا‬
‫ب‬
‫ت‬
‫عيسهم رأس مالهها إلهى اسههم‪ ،‬يكععهب فيهها مهن يريهد وعكهون‬
‫أسهم عرضة للتسارة أو الهرط عبعها لنشها الشهركة‪ ،‬وال ريهب فهت عهواز المسهاهمة فهت الشهركا‬
‫بملكيهة عهدد مهن‬
‫أسهههمها‪ ،‬لعههوفير الشههرو الشههرعية فيههها ‪ ،‬إذ أن لههها حيههها مههن ال هرط ‪ ،‬وعليههها مههن التسههارة ‪ ،‬فههالرط يسههعحع عههارة‬
‫بالعمل‪ ،‬وعارة بالما ‪ ،‬وال شتء من الرطا وشبهع فت هذه العمليةب‪[31]32‬ت‪.‬‬
‫ويمكن أن نسعشهد لحصة عداو األسهم بيعا وشراء بيو النووت – رحم هللا ععالى – فت المعمو ب‪[32]33‬‬
‫ت‬
‫(‪ )[22]23‬رواه مسلم رقم (‪ ،)1598‬طبعة فؤاد عبدالباقي‪ ،‬والنظر جامع األصول‪. 542/1 :‬‬
‫(‪ )[23]24‬انظر‪ :‬املوسوعة العلمية والعملية للبنوك اإلسالمية‪. 241/2 :‬‬
‫(‪ )[24]25‬سورة البقرة – اآلية (‪.)279‬‬
‫(‪ )[25]26‬انظر‪ :‬معجم الفقه احلنبلي‪. 613/2 :‬‬
‫(‪ )[26]27‬شرح منتهى اإليرادات ‪. 613/2 :‬‬
‫(‪ )[27]28‬انظر ‪ :‬احلوالة – طبعة متهيدية للموسوعة ‪.‬‬
‫(‪ )[28]29‬فقه الزكاة‪. 526 ، 136/1 :‬‬
‫(‪ )[29]30‬انظر ‪ :‬الشركات ‪ ، 206/2‬شركة املسامهة‪ :‬ص ‪ ، 339‬الفقه اإلسالمي‪ ،‬د‪ .‬الزحيلي‪. 881/4 :‬‬
‫(‪ )[30]31‬املراجع السابقة‪ ،‬فقه الزكاة‪. 522/1 :‬‬
‫(‪ )[31]32‬اإلسالم ومشكالتنا احلاضرة‪ :‬ص ‪. 58‬‬
‫(‪ )[32]33‬اجملموع‪. 265/9 :‬‬
‫‪81‬‬
‫المها إمهها ديههن وامهها عههين‪ ،‬والعههين ضهرطان أمانههة ومضهمون‪ .‬وأمهها األمانههة فيعههوز للمالههك بيه عميه األمانهها‬
‫بههل‬
‫بض ه ههها‪ ،‬ألن المال ه ههك فيه ه هها ع ه ههام‪ ،‬وه ه ههت كالوديع ه ههة ف ه ههت ي ه ههد الم ه ههود وم ه هها الش ه ههركة والي ه ههرط ف ه ههت ي ه ههد الشه ه هريك‬
‫والعاملب‪[33]34‬ت‪ .‬وهذا الكالم معمل‪ ،‬يحعا إلى شتء من العتضيل‪.‬‬
‫ونبدأ هذا التفضيل بالكالم على أنواع األسهم‪:‬‬
‫(أ) تقدم أن األسهم تنقسم من حيث الحصة التي يدفعها الشركاء إلى‪:‬‬
‫نيدية‪ ،‬وهت العت عدف نيدا‪.‬‬
‫عينة ‪ ،‬وهت العت عدف أمواال من غير نيد‪.‬‬
‫و ه ه ههد اعمه ه ه ه التيه ه ه ههاء عل ه ه ههى عه ه ه هواز الش ه ه ههركة بافنم ه ه ههاء المقلي ه ه ههة‪ ،‬الع ه ه ههت ال ععع ه ه ههين ب ه ه ههالععيين ف ه ه ههت المعارض ه ه هها‬
‫كالنيدينب‪[34]35‬ت‪ .‬وعععبر التلوس الرائعة‪ ،‬واألوراق النيدية فت حكم النيدينب‪[35]36‬ت‪ .‬وعلى هذا فال تالف فهت‬
‫إصدار السهم النيدت والععامل ب ‪.‬‬
‫واتعلل العلماء فت عهواز الشهركة بهالعروط إذا ومه ‪ ،‬فهذهب المالكيهة إلهى صهحعها فهت العهروط الميومهة‪ ،‬وأمها‬
‫الشافعية فذهبوا إلى صحعها فت المثليا‬
‫من العروطب‪[36]37‬ت‪.‬‬
‫وعلهى ههذا يمكننهها أن نحكهم بصهحة إصههدار السههم العينهت والععامههل به ‪ ،‬اتعيها ار لمههذهب مهن ها به ‪ ،‬وعيسهي ار علههى‬
‫المسلمين فت معامالعهم‪ ،‬ال سيما أن المانعين لم يسعدلوا على المن بدليل نيلت – وهللا أعلم‪-‬ب‪[37]38‬ت‪.‬‬
‫(ب) ونقسم األسهم من حيث الشكل إلى‪:‬‬
‫أسهم اسمية‪ ،‬وهت العت عحمل اسم صاحبها‪.‬‬
‫أسهم لحاملها‪ ،‬وهت العت ال يذكر فيها اسم مالكها‪ ،‬ولكن يذكر أنها للحامل‪ ،‬فيكون أت شت‬
‫يحمل ههذا الصهك‬
‫هو المساهم فت الشركة‪.‬‬
‫أسهم لطمر‪ ،‬هت العت يكعب عليها بلطمرت‪ ،‬وععداو بقريع العمهير ‪. [38]39‬‬
‫ب‬
‫ت‬
‫أما األسهم االسمية فال تالف فت عوازها‪ ،‬ألنها صكوك عحمل اسم صاحب األسههم وعثبه‬
‫ملكيعه لهها‪ ،‬وههذا ههو‬
‫األصل فت الشركة – شرعاب‪[39]40‬ت‪.‬‬
‫وال تالف فت عدم عواز إصدار األسهم لحاملها‪ ،‬لعهالة الشريك‪ ،‬وذلك يتضهت إلهى النه از والتصهومة كمها يه دت‬
‫إلى إضهاعة الحيهوق‪ .‬فهإذا اسهعولى عليهها م عصهب أو ضهاع‬
‫والعيقهها إنسهان آتهر‪ ،‬فهإن حاملهها سيصهير شهريكا‬
‫فت الشركة من غير وع حعب‪[40]41‬ت‪.‬‬
‫وبالنسبة لطسهم لطمر‪ ،‬فيد ا الدكعور عبد العزيز التيا‬
‫ويتعرق هذا النو عن سابي فت أن الشريك يكهون معروفها فهت مبعهدأ االشهعراك إذ أن الشهريك األو صهاحب السههم‬
‫يكههون متيههدا لههدى الشههركة‪ ،‬وهههو ال يحيههل السهههم إ ّ إلههى شههت‬
‫آتههر معههروف لديه ‪ ،‬فههإذا لههم يكعههب العمهيههر باسههم‬
‫(‪ )[33]34‬وانظر‪ :‬قواعد ابن رجب‪ :‬ص ‪. 74‬‬
‫(‪ )[34]35‬املغين ‪ 124/5‬معجم الفقه احلنبلي ‪ ، 479/1‬هناية احملتاج ‪ ، 6/5‬جواهر االكليل ‪ ،115/2‬ابن عبدين ‪. 340/3‬‬
‫(‪ )[35]36‬ابن عابدين ‪ ، 340/3‬درر احلكام ‪. 372/3‬‬
‫(‪ )[36]37‬الدسوقي ‪ ، 348/3‬جواهر االكليل ‪ ، 116/2‬مغين احملتاج ‪. 213/2‬‬
‫(‪ )[37]38‬انظر املغين ‪ ، 124/5‬وابن عابدين ‪. 340/3‬‬
‫(‪ )[38]39‬بيان مدون على ظهر الصقوق االذنية أما بقصد نقل امللكية احلق الثابت يف الصك من املظهر إىل املظهر إليه‪ .‬أو بقصد التوكيل املظهر إليه يف حتصيل‬
‫قيمة الصك أو بقصد رهن احلق الثابت يف الصك للمظهر اليه‪ ،‬انزر املوسوعة العربية ‪. 530/1‬‬
‫(‪ )[39]40‬انظر الشركات ‪ ، 220/2‬وشركة املسامهة ص ‪ ، 354‬وعمل شركات االستثمار ص ‪. 161‬‬
‫(‪ )[40]41‬املراجع السابقة‪.‬‬
‫‪82‬‬
‫الشريك الثانت يبيت على ملكية األو ‪ ،‬وال يععبر الثهانت مالكها له ولهو حمله ‪ ،‬فيكهون صهاحب األسههم معروفها علهى‬
‫كل حا ‪ ،‬وهو نيل ملكية السهم إلى الشريك الثانت‪ ،‬أت يصب الشريك الثانت مالكها حيييهة للسههم بهدال مهن األو ‪،‬‬
‫ويكون األو معتليا عن حي بل الشركة بنيل ملكية السهم إلى الثانت‪.‬‬
‫وهو نو من انعيا الحصة إلهى شهريك آتهر‪ ،‬وههو عهائز شهرعا سهواء أكهان بعهوط كهالبي أو ب يهر عهوط كالهبهة‬
‫وال شتء في ‪ ،‬ألن العهالة منعتية بمعرفة الشريك‪ ،‬وال يتضت إلى منازعة أو ضرر‪ ،‬وألن با ت الشركاء د ارعضوا‬
‫شركة الثانت بموافيعهم على نمام الشركة الذت يبي ذلك‪ ،‬والم منون عند شروقهم‪ ،‬وال يمنه‬
‫لهة عهداو ههذا النهو‬
‫من األسهم شرعية عوازه‪ ،‬إذ أن فت حيييع نيل لملكية األسهم وعناز من الشريك األو عما يمثل هذا السهم فهت‬
‫أموا الشركة للشريك الثانتب‪[41]42‬ت‪.‬‬
‫(ج) وتنقسم األسهم من حيث الحقوق إلى‪:‬‬
‫أسهم عادية‪ ،‬وهت العت ععساوى فت يمعها‪ ،‬وعتو أصحابها حيو ا معساوية‪.‬‬
‫أسهم ممعازة‪ ،‬وهت األسهم العت عتع‬
‫بمزايا ال ععمع بها األسهم العادية‪ ،‬د بيناها فيما سبع‪.‬‬
‫أمهها األسهههم العاديههة فلههيس فههت إباحعههها أت عههردد‪ ،‬ألن األسهههم إنمهها عمثههل حصههة الشهريك فههت الشههركة‪ ،‬وهههذه الحصههة‬
‫هت العت ععقت صاحبها الحع فت الرط وغيره‪ ،‬وما دامه‬
‫األسههم معسهاوية فهت يمعهها االسهمية‪ ،‬فلهيس ألت سههم‬
‫الحع فت زيادة الرط ب‪[42]43‬ت‪.‬‬
‫واصههدار األسهههم الممعههازة بعمي ه أنواعههها ال يعههوز‪ ،‬ألن فيههها متالتهها‬
‫ألصههل الشههركة فههت الشههر ‪ .‬فأمهها إعقههاء‬
‫أصحاب األسهم الممعازة حع األولويهة فهت الحصهو علهى األرطها ‪ ،‬وذلهك بهأن يأتهذوا ‪ %5‬مهثال‪ ،‬ثهم عهوز األرطها‬
‫بعد ذلك على المساهمين‪ ،‬ف ير عائز‪ ،‬ومتالل ألصل الشركة – عند عساوت يمة األسههم – كمها بينها فهت الكهالم‬
‫علههى األسهههم العاديههة‪ .‬وأمهها أن يكههون االمعيههاز بعيههدير فائههدة سههنوية ثابعههة لههبعط األسهههم‪ ،‬فباقههل شههرعا‪ ،‬ألن هههذه‬
‫التائدة رطا – كما بينا فت الكالم على السندا‬
‫‪.-‬‬
‫وعاء فت فع اليدير وال ععوز الشركة إذا شر ألحد دراهم مسماة من الرط ‪ .‬ا ابن المنذر ال تالف فهت ههذا‬
‫ألحد من أهل العلمب‪[43]44‬ت‪.‬‬
‫وكذلك من بعط أصحاب األسههم الممعهازة حهع اسهعرعا‬
‫يمهة أسههمهم بكاملهها عنهد عصهتية الشهركة و بهل إعهراء‬
‫اليسهمة بههين الشههركاء‪ ،‬غيهر عههائز شههرعا‪ ،‬ألن الشههركة عيهوم علههى المتههاقرة‪ ،‬إمهها رطه وامهها تسههارةب‪[44]45‬ت‪ .‬ومههن‬
‫بعط األسهم الممعازة أكثر فت الحيوق‪ ،‬ومنها العساوت فت األصوا‬
‫بعدد األسهم‪.‬‬
‫وبصتة عامة‪ ،‬فقالما أن رأس ما الشركة يعع أز إلى أسهم معساوية الييمة‪ ،‬فيعب أن عكون معساوية فيمها لهها مهن‬
‫حيوق وما عليها من واعبا ‪.‬‬
‫(د) وتنقسم األسهم من حيث إرجاعها إلى أصحابها أو عدم إرجاعها إلى‪:‬‬
‫أسهم رأس الما ‪ ،‬وهت العت لم عسعهلك يمعها‪.‬‬
‫أسهم عمع ‪ ،‬وهت عسعهلك يمعها – بأن عرد إلى المساهم – بل انيضاء الشركة‪.‬‬
‫أما األسهم األولى فعائزة‪ ،‬وال شتء فيها‪ .‬أما أسهم العمع فاالسعهالك فيها اسعهالك صورت ال حيييت‪ ،‬وذلك ألن‬
‫الذت يأتهذه المسهاهمون فهت ميابهل أسههمهم‪ ،‬أو فهت ميابهل أعهزاء منهها ههو حيههم فهت الهرط ولهيس شهيئا آتهر‪ ،‬فههم‬
‫(‪ )[41]42‬الشركات ‪. 221/2‬‬
‫(‪ )[42]43‬انظر الشركة طبعة اهلدية للموسوعة ص ‪ 74‬واملراجع املذكورة فيها‪.‬‬
‫(‪ )[43]44‬فتح القدير ‪. 183/6‬‬
‫(‪ )[44]45‬املغين ‪ ، 147/5‬والباجوري بن القاسم ‪. 385/1‬‬
‫‪83‬‬
‫يأتذون حيو هم‪ ،‬وما يسمى باالسعهالك ال وعود ل فت الحييية‪ ،‬ألن السهم يمهل با يها علهى ملهك صهاحب ‪ ،‬ولهيس‬
‫هناك قريع شرعية الععباره مبيعا أو مسيقا‪ ،‬فيبيى ألصهحاب إلهى أن عصهتى الشهركة‪ ،‬فيه و إليه مهن موعهودا‬
‫الشههركة عنههد العصههتية سهواء له‬
‫الدولههة‪ ،‬وهههو مهها يعههرف بشههركا‬
‫أم كثههر أم انعههدم ‪ ،‬أو يهبه للدولههة إن شههر فههت الشههركة أنههها عه و إلههى ملههك‬
‫االمعيههاز‪ ،‬فههالحكم علههى األسهههم باالسههعهالك هههو حكههم ههانونت ال شههرعت‪ ،‬وكههل مهها‬
‫يأت ههذه الش ههركاء م ههن اله هرط فه ههو حيه ههم سه هواء أت ههذوه ف ههت ص ههورة رطه ه أم ف ههت ص ههورة ثم ههن لطعه هزاء المس ههعهلكة م ههن‬
‫األسهمب‪[45]46‬ت‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫قيمة األسهم‪:‬‬
‫من المعروف أن للسهم أربع قيم هي‪:‬‬
‫القيمة االسمية وهت الييمة العت عكون مبنية فت السهم‪ ،‬وذلك عندما يصدر السههم‪ ،‬فإنه يكهون بالييمهة االسهمية‪،‬‬
‫أت الييمة العت دفع‬
‫المعالكه ابعهداء‪ ،‬وههذا مها يترضه الشهر ‪ ،‬إذ أن الصهك الهذت يثبه‬
‫حصهة الشهريك فهت رأس‬
‫مها الشهركة‪ ،‬يعهب أن يكههون مقابيها للمبلهغ الههذت سهاهم به الشهريك حيييههة‪ ،‬تاصهة وأنه يعرعههب علهى ميهدار يمعه‬
‫الحصة فت األرطا ب‪[46]47‬ت‪.‬‬
‫القيمــة الحقيقيــة وهههت النصههيب الههذت يسههعحي السهههم مههن صههافت أمهوا شههركة مههن منيولههها وعيارههها‪ .‬فهههذه الييمههة‬
‫الحيييية عتعلل بعد ابعداء العمل فت الشركة عن الييمهة االسهمية‪ ،‬فيهد عصهب الييمهة الحييييهة أكثهر أو أصه ر مهن‬
‫الييمة االسمية‪ ،‬حسب ما عصادف الشركة من نعا أو فشل فت أعمالها‪.‬‬
‫واععبههر الييمههة الحييييههة أمههر عههائز شههرعا‪ ،‬ألن ه إن صههادف‬
‫الشههركة نعاحهها وعوسههع‬
‫أموالههها وموعوداعههها‬
‫ونم ه‬
‫بههالقرق المشههروعة‪ ،‬يكههون امههعالك معمههو المسههاهمين لهههذه الزيههادة مههن حيهههم‪ ،‬وهههو ميصههودهم مههن الشههركة‪ ،‬وان‬
‫صادف‬
‫الشركة تسارة فت أعمالها‪ ،‬فإن واعد الشر عيضت بهأن يعحمهل المسهاهمون التسهارة كمها يأتهذون الهرط ‪،‬‬
‫ولذا فعيل يمة هذه األسهم بحسب حعم التسارة ‪. [47]48‬‬
‫ب‬
‫ت‬
‫القيمة السوقية وهت يمة األسهم عند عرضها للبي ‪ ،‬والييمة السو ية عتعلل عهن الييمهة االسهمية‪ ،‬وذلهك بحسهب‬
‫نعهها الشههركة ف ههت أعمالههها‪ ،‬وضههتامة موعوداعههها‪ ،‬وبحسههب رأس مالههها االحعيههاقت وبحسههب المههروف واألزمهها‬
‫المالية والسياسية‪ ،‬وبحسب الرغبة واف با على شرائها‪ ،‬أو عدم الرغبة وافحعام عنهاب‪[48]49‬ت‪ .‬وهذا أمر عهائز‬
‫شرعا‪ ،‬فلونسان أن يبي بأت سعر يشاء‪ ،‬دون أت يد علي ‪ ،‬إالّ إذا كان‬
‫القيمة اإلصدارية علعهأ الشهركا‬
‫السلعة من الرطويا ب‪[49]50‬ت‪.‬‬
‫فهت كثيهر مهن األحيهان إلهى إصهدار أسههم عبها بأ هل مهن يمعهها االسهمية‪ ،‬وذلهك‬
‫كههأن عكههون يمههة السهههم ‪ 4‬دنههانير‪ ،‬فعصههدره الشههركة بييمههة ‪ 3‬دنههانير بيصههد زيههادة رأس المهها ‪ . [50]51‬وهههذا أمههر‬
‫ب‬
‫ت‬
‫عائز شرعا‪ ،‬ألن عكون يمة السهم افصدارية ريبة من الييمة السو ية للسهم – وهللا أعلم ‪.-‬‬
‫‪-4‬‬
‫بيع األسهم قبل الوفاء بكامل ثمنها‪:‬‬
‫وهذا األمر عائز شرعا‪ ،‬ألن المشعرت بمعرد العيد‪ ،‬وانيقا التيا ار‬
‫بما شاء – وهللا أعلمب‪[51]52‬ت ‪.-‬‬
‫(‪ )[45]46‬شركات املسامهة ص ‪. 367‬‬
‫(‪ )[46]47‬عمل شركات االستثمار ص ‪ ، 157‬والشركات ص ‪ ، 212‬شركة املشارمهة ص ‪. 365‬‬
‫(‪ )[47]48‬املراجع السابقة ‪.‬‬
‫(‪ )[48]49‬املراجع السابقة ‪.‬‬
‫(‪ )[49]50‬انظر املوسوعة ‪ ، 29/9‬واملرجوعة املذكورة هناك ‪.‬‬
‫(‪ )[50]51‬الشركات ص ‪ ، 213‬عمل شركات االستثمار ص ‪. 158‬‬
‫(‪ )[51]52‬انظر املوسوعة ‪. 36/9‬‬
‫‪84‬‬
‫صار مالكا للسلعة‪ ،‬فعاز ل العصرف فيها‬
‫التعامل باألسهم باألجل‪:‬‬
‫ال مان شرعا من الععامل فت األسهم باألعل إذا كان‬
‫إنها عملك أعيانا ومناف ‪ ،‬وليس‬
‫األسهم لشركة ذا‬
‫غرط مشرو ونشا‬
‫ائم فعال بحيل‬
‫فت بداية عأسيسها وهت التعهرة العهت عكهون األسههم فيهها عبهارة عهن مبهالغ نيديهة‪ ،‬إذ‬
‫يشعر حينئذ الحلو والعماثل فت بي النيد بالنيد‪.‬‬
‫أما إذا كان للشركة أنشقة وموعودا ‪ ،‬فإن شراء السهم بثمن م عل عائز شرعا‪ ،‬شهريقة أن يهعم عسهليم السههم أت‬
‫نيل ملكيع فو ار‪ ،‬وال يكون للسهم م عال‪ ،‬لئالّ يكون من بي الضدين بالضدين‪ .‬وال يتعلل بيه السههم باألعهل عهن غيهره‬
‫مهن األشهياء بمهن غيهر النيهود والهذهب والتضهةت إذا كهان للشهركة نشها وموعهودا‬
‫كثيهرة غيهر النيهود والهديون‪ ،‬وعههم‬
‫عسههليم السهههم عيههب البي ه ‪ ،‬وال مههان مههن أن يعضههمن ثمههن السهههم المبي ه باألعههل زيههادة فههت الههثمن بمالحمههة وعههود‬
‫األعل على أن عكون الزيادة مدمعة بالثمن األصلت‪ ،‬كمبلغ واحد‪.‬‬
‫‪-5‬‬
‫إذا ام‬
‫زكاة السهم‪:‬‬
‫الشركة بعزكية أموالها فال يعب على المساهم إت ار زكاة أترى عن أسهم ‪ ،‬منعا لالزدوا ‪.‬‬
‫أما إذا لم عيم الشركة بإت ار الزكاة‪ ،‬فإن يعب على مالك األسهم عزكيعها على النحو العالت‬
‫إذا اعتههذ أسهههم للمعههاعرة بههها بيعهها وش هراء فالزكههاة الواعبههة فيههها هههت رط ه العشههرب‪%2,5‬ت مههن الييمههة السههو ية يههوم‬
‫وعوب الزكاة‪ ،‬كسائر عروط الععارة‪.‬‬
‫أما إذا اعتذ أسهم لالسعتادة من ريعها السنوت فزكاعها كما يلت‬
‫إذا أمكن أن – يعرف عن قريع الشهركة أو غيرهها – ميهدار مها يته‬
‫فإن يتر زكاة ذلك الميدار بنسبة رط العشر ب‪%2,5‬ت‪.‬‬
‫كهل سههم مهن الموعهودا‬
‫الزكويهة للشهركة‬
‫وان لم يعرف فعلي أن يضم ريع إلى سائر أموال من حيل الحو والنصهاب ويتهر منهها رطه العشهر ب‪%2,5‬ت‪،‬‬
‫وعب أر ذمع بذلكب‪[52]53‬ت‪.‬‬
‫(ج)‬
‫أما حص‬
‫حصص التأسيس‪:‬‬
‫العأسيس فيمكننها أن نععبرهها – هبهة – العهزم به أصهحاب الشهركة ألنهاس معينهين‪ ،‬كنسهبة ميعقعهة مهن‬
‫الرط سنويا‪ .‬أو ما يعبر عن التيهاء اشع ار عزء من الرط ل ير الشركاء وهو عند المالكية تالفا للعمهور‪ .‬و ا‬
‫الزر انت يعوز ويععبر من باب الهبة‪.‬‬
‫ا البهوعت وال يص بي العقاء بل بض ‪ ،‬ألن العقاء م يب‪ ،‬فيكون مهن بيه ال هرر‪ ،‬وال يصه بيه ر عهة به‬
‫– أت بالعقاء ‪ ،-‬ألن الميصود بي العقاء‪ .‬وهذا هو مذهب عمهور التيهاء‪.‬‬
‫وكذلك ال ععب الزكاة فت حص‬
‫العأسيههس‪ ،‬لعدم كما الملك فيها – وهللا أعلم ‪.-‬‬
‫الخالصة في أحكام بورصة األوراق المالية‬
‫األوراق المالية‪ :‬هت األسهم والسندا ‪.‬‬
‫أما األسهم‪ :‬فهت حص‬
‫الشركاء فهت الشهركا‬
‫المسهاهمة‪ ،‬فييسهم رأس مها الشهركة إلهى أعهزاء معسهاوية‪ ،‬يسهمى‬
‫كهل منهمهها سهههما‪ ،‬عههزء مههن رأس مهها الشههركة المسههاهمة‪ ،‬وهههو يمثههل حههع المسههاهم ميههد ار بههالنيود‪ ،‬لعحديههد مسههئوليع‬
‫ونصيب فت رط الشركة أو تسهارعها‪ ،‬فهإذا ارعتعه‬
‫واذا تسر انتتض‬
‫أرطها الشهركة ارعته بالعهالت ثمهن السههم إذا أراد صهاحب بيعه ‪،‬‬
‫بالعالت سعره إذا أراد صاحب بيع ‪.‬‬
‫(‪ )[52]53‬احملضر ‪ 88/8‬اهليئة الشرعية لبيت الزكاة‪.‬‬
‫‪85‬‬
‫ويعوز شرعا و انونا بي األسهم‪ ،‬بسعر با ب‪[53]54‬ت‪ ،‬أما إذا كان السعر م عال لو ه‬
‫العصهتية فهال يعهوز البيه‬
‫لعهالة الثمن‪ ،‬ألن العلم بالثمن شر لصحة البي عند عماهيهر العلماء‪ ،‬وأعاز افمام أحمد وابن عيميهة وابهن اليهيم‬
‫البي بما ينيق علي السعر‪ ،‬ياسا على اليو بمهر المثل فت الهزوا ‪ ،‬وأعهر المثهل فهت افعهارة‪ ،‬وثمهن المثهل فهت‬
‫البي ‪ ،‬وعمال بالمععارف‪ ،‬وبما يحيع مصال الناس‪.‬‬
‫أما بي األسهم على المكشوف أت إذا كان البائ ال يملكها فت أثناء الععا هد‪ ،‬فهال يعهوز‪ ،‬للنههت الثابه‬
‫شهرعا عهن‬
‫بي ما ال يملك افنسان‪.‬‬
‫أما السندات‪ :‬فهت أوراق مالية‪ ،‬ضمانا لدين على الدولة‪ ،‬أو على إحدى الشركا ‪ ،‬وييدر لهها فائهدة ثابعهة أو رطه‬
‫ثاب ‪ ،‬كما يكون هناك تصم فت إصدار السندا‬
‫بمعنى أن يدف المكعب أ ل من الييمة االسهمية علهى أن يسهعرد‬
‫الييمة االسمية كاملة عنهد االسهعحياق‪ ،‬عهالوة علهى التوائهد السهنوية‪ ،‬والتالصهة أنهها هرط بتائهدة سهنوية‪ ،‬ال ععبه‬
‫الرط والتسارة‪.‬‬
‫والرأت الراع المععين فت حكم هذه السندا‬
‫أنها حرام شرعا‪ ،‬وال يعوز الععامل بها بيعا أو شراء‪ ،‬ألن كهل هرط‬
‫عه ضهر نتعهها فهههو رطهها‪ ،‬وهههذا ههرط عه ضهر نتعهها‪ ،‬فهههو مههن الرطهها الواض ه ‪ .‬والبههديل السههعمرار الشههركا‬
‫العههت عصههدرها أن‬
‫ععحو هذه السندا إلى أسهم‪ ،‬وأن عبا أو عشهعرت بعيهد حها ّ ‪ ،‬بحيهل يشهارك حاملوهها فهت الهرط والتسهارة‪ ،‬ألنهها‬
‫عرعهب لحاملههها فوائههد ثابعههة‪ ،‬دون عحمله فههت التسههارة‪ ،‬وهههذا ينهها ط المبههدأ الشههرعت سال ضههرر وال ضهرارس وينهها ط‬
‫الياعدة سال نم بال رمس وعكون المسهاهمة فهت الهرط والتسهارة عهدال‪ ،‬والعهد واعهب‪ ،‬وغيهره ملهم‪ ،‬والملهم حهرام شهرعا‬
‫و انونا‪ ،‬وألن الععامل بالسندا‬
‫يععمد على التكر الرطوت الرأسمالت وهو أن الما يولد الما ‪ ،‬أما التكهر افسهالمت‬
‫فهو أن العمل هو الذت يثمر الما ‪.‬‬
‫ههههههههههههههههههههه‬
‫الحمد هلل رب العالمين‪ ،‬والصالة والسالم على سيدنا محمد تاعم النبيين وعلى آل وصحب ‪.‬‬
‫قرار رقم (‪)6/11/62‬‬
‫بشأن‬
‫‪ -‬السندات –‬
‫إن معلس معم التي افسالمت المنعيد فت دورة م عمره السادس بعدة فت المملكة العرطية السعودية مهن ‪ 17‬إلهى‬
‫‪ 23‬شعبان ‪1410‬هه الموافع ‪ 20-14‬آذاربمارست‪1990‬م‪.‬‬
‫بعههد إقالعه علههى األبحههال والعوصههيا‬
‫والنعههائ الميدمههة فههت نههدوة ساألسهواق الماليههةس المنعيههدة فههت الرطهها ‪24-20‬‬
‫رطي الثهانت‪1410‬ههه‪1995/10/24-20/‬م بالععهاون بهين ههذا المعمه والمعههد افسهالمت للبحهول والعهدريب بالبنهك‬
‫افسالمت للعنمية‪ ،‬وباسعضافة و ازرة األو اف والش ون افسالمية المملكة الم رطية‪.‬‬
‫وبعد افقال على أن السند شهادة يلعزم المصدر بموعبها أن يهدف لحاملهها الييمهة االسهمية عنهد االسهعحياق‪ ،‬مه‬
‫دف فائدة معتع عليها منسوبة إلى الييمة االسمية للسند‪ ،‬أو عرعيب عي مشرو سواء أكان عهوائز عهوز باليرعهة أم‬
‫مبل ا ميقوعا أم تصما‪.‬‬
‫قــرر‪:‬‬
‫(‪ )[53]54‬ابت‪ :‬اثبت ‪ ..‬قاطع‪.‬‬
‫‪86‬‬
‫‪-1‬‬
‫إن السندا‬
‫العت عمثل العزاما بدف مبل ها م فائدة منسوبة إلي أو نت مشرو محرمة شهرعا مهن حيهل‬
‫افصدار أو الشراء أو العداو ‪ ،‬ألنها روط رطوية سواء أكان‬
‫وال أثههر لعسههميعها شهههادا‬
‫عمولة أو عائدا‪.‬‬
‫العهة المصدرة لها تاصة أو عامة عرعبط بالدولة‬
‫أو صههكوكا اسههعثمارية أو ادتاريههة أو عسههمية التائههدة الرطويههة الملعههزم بههها رطحهها أو ريعهها أو‬
‫‪87‬‬
‫أدوات التمويل اإلسالمية المعاصرة‬
‫علعب الم سسا‬
‫عي ههدم عس هههيال‬
‫المالية دور الوسيط مثلها فت ذلك مثل الم سسها‬
‫العموي ههل إل ههى عمالئه هها – الم سس هها‬
‫العيليديهة األتهرى‪ .‬فمهن ناحيهة فإنهها‬
‫واألفه هراد – وم ههن ناحي ههة أت ههرى فإنه هها ععع ههذب األمه هوا م ههن‬
‫المسعثمرين الذين ععوفر لديهم أموا فائضة لالسعثمار‪ .‬والدور الذت عيوم ب هذه الم سسا‬
‫المههدت ار‬
‫يعمثل فت عوعي ههذه‬
‫إلههى وسههائل إلههى وسههائل العمويههل المسههمو بههها بموعههب الش هريعة افسههالمية والعههت يعههب أيضهها أن عيههت‬
‫بالمعههايير االسههعثمارية للمسههعثمرين‪ .‬مههن أعههل علبيههة معقلبهها‬
‫المالية افسالمية كان‬
‫أدوا‬
‫د اسعتدم‬
‫العمويههل لعمالئههها فههت السههوق الدوليههة فههإن الم سسهها‬
‫العمويل العالية‬
‫‪ -1‬المرابحة والتسهيالت األخرى ذات العالقة بالتجارية‪:‬‬
‫فيههد أحه ضهل الععههارة وقلههب مههن‬
‫مههن البههديهت أن هللا سههبحان وععههالى ههد حه ضهرّم الرطهها فههت رآنه الكهريم وفههت نتههس الو ه‬
‫المه منين ضههرورة العتر ههة بينهمهها‪.‬وعنقوت المرابحههة أساسهها علههى عيههديم العسهههيال إلههى أحههد العمههالء للحصههو علههى‬
‫البضاعة ألغراط المعاعرة و‪/‬أو االسعهالك م السما ل بسداد ميابلها بما فت ذلك الهرط إلهى الم سسهة الماليهة‬
‫العت عيدم العمويل فت المسعيبل حسهب العهدو الزمنهت المعتهع عليه ‪ .‬وييهوم البنهك بههذه العمليهة بالضهرورة المهعالك‬
‫البضاعة أوال بعنعيل ملكية هذه البضاعة إلى البنكت ثم ييوم البنك ببي هذه البضاعة إلى العميل‪ .‬وعلى المسهعوى‬
‫الدولت فإن هذه المعامال‬
‫د اسععمل‬
‫فت البلدان افسالمية السعيراد البضائ من دو أترى بمثل اسعيراد زي‬
‫النتيههل لمصههر مههن ماليزيههات وامههعالك البضههائ‬
‫بههل عصههديرها حيههل ععحيههع األرطهها للم سسههة الماليههة مههن حص هيلة‬
‫العصههدير بم سسههة عصههدير األرز الباكسههعانية وم سسههة عصههدير اليقههن الباكسههعانية ههد اسههعتادعا مههن هههذا النههو مههن‬
‫العمويل بتاعلية بال ةت‪.‬‬
‫السَلم‪:‬‬
‫‪ -2‬بيع َّ‬
‫وهو إحدى الوسائل للععامل الععارت وفيا لمبادئ الشريعة افسالمية‪ .‬وفت األصهل كانه‬
‫الز ارعههت لكنههها امعههد‬
‫فيمهها بعههد بحيههل شههمل‬
‫معهها الصههناعة والمعههاال‬
‫السههلم‪ ،‬فههإن العمويههل ييههدم إلههى أحههد المنععههين لكههت ييههوم بعسههليم بضههائ ذا‬
‫التكهرة عقبهع فهت افنعها‬
‫األتههرى‪ .‬وبالضههرورة وفههت نقههاق بي ه‬
‫مواصههتا‬
‫محههددة فههت و ه‬
‫معههين فههت‬
‫المسهعيبل‪ .‬وبالعههالت فهإن بيه السههلم ههو عبههارة عهن شهراء البضههاعة بالهدف ميههدما مه عحديههد موعههد للعسهليم فههت و ه‬
‫الحهع‪ .‬يمكهن للبنهوك أن عسهعتيد مهن هههذه التكهرة فهت عقهوير أسهلوب لعمويهل المنععهها‬
‫مه الهدف ميابلهها ميهدما إلههى‬
‫المنععين ميابهل شهراء بضهائعهم بعهد السهما بالمهدة الزمنيهة المعينهة المقلوبهة لعصهنيعها وعندئهذ بيه ههذه البضهاعة‬
‫إلههى ال يههر بسههعر أعلههى السههعرداد المبلههغ المههدفو ميههدما مههن البنههك بباععبههاره سههعر الشهراءت بافضههافة إلههى األرطهها ‪.‬‬
‫ويمكههن أن عسههععمل هههذه العسهههيال‬
‫بقرييههة ف ضعالههة فههت عمويههل المرحلههة السههابية للعصههدير والم ارحههل السههابية لونعهها‬
‫بوع عام وذلك من بل البنوك افسالمية لعوفير العمويل الهالزم للعسهتين فنعها البضهائ ‪ .‬وتقابها‬
‫االععمهادا‬
‫هذه د عكون متعوحة بالتعل لصال البنك الذت اشعرى البضاعة‪ ،‬معى عم عوفيرها له فهت العهاريخ المحهدد بميعضهى‬
‫يعوتى الحذر البالغ‬
‫نمام بي السلم‪ .‬من أعل ع قية وضع من إساءة اسعتدام األموا من بل البائ ‪ ،‬فإن البنك ّ‬
‫فت اتعيار القرف الذت يععزم إبرام اعتا ية بي السلم مع ‪ .‬وطهدال مهن ذلهك‪ ،‬فإنه يمكهن للبنهك أن يقلهب ضهمانا أو‬
‫نوعا آتر من الضمان افضافت لحماية نتس من المتاقرة حعى يعم عسليم البضائ الموعودة‪.‬‬
‫والمبدأ التا‬
‫باالسعصنا يمكن عيديم قلب لصناعة صنل محدد من السل ميابل‪ ،‬أو بدون‪ ،‬دف سعر الشهراء‬
‫ميدما‪ ،‬يمكن اتعيار هذا األسلوب كوسهيلة للعمويهل‪ ،‬وذلهك ألنه بموعهب نمهام االسعصهنا ال يهعم عحيهد أعهل زمنهت‬
‫معههين بشههأن عسههليم البضههائ المقلوبههة‪.‬وعكون عسهههيال‬
‫المرابحههة فههت الععههارة الدوليههة عههادة لمههدد صههيرة عصههل إلههى‬
‫سنة واحدة‪ .‬م هذا فيد قلب فت اآلونة األتيرة عقويل هذه المدد لبلدان معينة مثل العزائر لتع ار‬
‫‪88‬‬
‫أقو ‪ .‬وعمكن‬
‫سهداد السهعر بمها فهت ذلهك الهرط بمبلهغ ميقهو أو بأ سها علهى أسهاس السهيولة النيديهة المعو ه أن يحييهها العميههل‪.‬‬
‫بههالرغم أن ملكيههة البضههاعة بموعههب معههامال‬
‫لديها برهن على البضاعة أو على موعودا‬
‫المرابحههة عنعيههل إلههى العميههل فإن ه يمكههن للم سسههة الماليههة أن عحههعت‬
‫أترى بصهتة ضهمان فعلهت وملمهوس لسهداد المديونيهة المسهعحية لهها‪.‬‬
‫المرابحههة علههى المسههعوى الههدولت فيههد يقلههب مههن البنههك‬
‫ومههن أعههل دعههم عمليههة امههعالك البضههاعة بموعههب عسهههيال‬
‫افسالمت فع تقاب اععماد نيابة عن العميل ألغهراط االسهعيراد‪ .‬كمها يمكهن للم سسهة الماليهة أن عيهدم التهدما‬
‫العكميلية افضافية مثل تدما‬
‫‪ -3‬اإلجارة واالقتناء‪:‬‬
‫عههوفر افعههارة فههت المعههامال‬
‫الشهركا‬
‫النيد األعنبت وعداو المسعندا‬
‫وغيرها‪.‬‬
‫علههى المسههعوى الههدولت فرصهها عيههدة للم سسهها‬
‫الدوليهة عهن قريهع عههوفير عسههيال‬
‫الماليههة افسههالمية للعمههل م ه كبههرى‬
‫العهأعير للبضهائ واألصهناف ذا‬
‫الييمههة الماليهة الكبيهرة‪ .‬فمهن وعهههة‬
‫نمههر الم سسههة الماليههة فههإن هههذه األنشههقة ع ه من أسههلوبا للعمويههل ينقههوت علههى متههاقر محههددة وضههمانا يعمثههل فههت‬
‫الموعودا‬
‫العت يعرت الععامل فيها بالعت عمل ملكيعهها محتومهة باسهم المه عرت بافضهافة إلهى معهد رطه قيهب‪.‬‬
‫وبالنس ههبة للمس ههعأعر ف ههإن المنع ههو يك ههون معروف هها عي ههدا وم ههن الس هههل فه ههم قبيععه ه ‪ ،‬والم ازي هها األت ههرى الع ههت يحييه هها‬
‫المسهعأعر ععمثهل فهت عتهادت افنتهاق االسهعثمارت الضهتم واععبهار افيعهار المهدفو مهن وعههة النمهر الضهريبية بأنه‬
‫مصروفا ‪.‬‬
‫األنواع الرئيسية لإلجارة‪:‬‬
‫يوعد نوعان رئيسان من افعارة بأت إعارة العمويل و ببت إعارة العش يل‪.‬‬
‫بميعضى إعارة العمويل فإن الم عر يملك بعط الموعودا‬
‫علههى أسههاس عكلتههة الموعههودا‬
‫وفيا لحاعة المسعأعر وي عرها ل ميابل أعرة عحعسب‬
‫إلههى رط ه الم ه عر ويكههون ذلههك عههادة لمههدة أ ههل مههن العمههر العش ه يلت للموعههودا ‪.‬‬
‫وبالعالت فإن بم وعب إعارة العمويل ال يحعمل الم عر تقر الييمة المعبيية من الموعودا‬
‫عدم اسع ال الموعهودا‬
‫أو التقهر الناشهئ عهن‬
‫وههت نهو مهن المعاملهة المعكاملهة حيهل يكهون العائهد الميهدم مهن افعهارة بالعمويهل محهددا‬
‫بدرعة كبيرة ومعو عا منذ البدايهة‪ .‬مه ههذا فيهد أعهرب بعهط العلمهاء المسهلمين عهن عحتمهاعهم ععهاه شهرعية افعهارة‬
‫بالعمويههل بسههبب الحيييههة اليائمههة بههأن المه عر ال يعحمههل األتقههار الماليههة الكاملههة للمعاملههة‪.‬وبموعب إعههارة العشه يل‬
‫فإن الموعودا‬
‫العت ييوم الم عر باسعينائها عععمد على عيويمه للقلهب عليهها فهت السهوق وحاعهة الم سسها‬
‫فت ذلك الو ‪ .‬وبا لعالت فإن الموعودا‬
‫الو‬
‫الو ه‬
‫العت عشملها إعارة العشه يل عه عر إلهى أحهد المسهعأعرين لمهدة محهددة مهن‬
‫د ععاد أحد كسهور العمهر العشه يلت للموعهودا ‪ .‬ومعهى يكهون المسهعأعر هد اسهععمل الموعهودا‬
‫فإن ه يمكنه إعادعههها إلههى الم ه عر‪ .‬عندئههذ فههإن الموعههودا‬
‫وحعى يحين الو‬
‫إليهها‬
‫الذت يأعت في مسعأعر آتر فإن الموعودا‬
‫فهت ذلهك‬
‫عبيههى فههت انعمههار مسههعأعر آتههر لكههت يسههعأعرها‪.‬‬
‫عمل بدون اسععما م الم عر وطهدون إنعها أت‬
‫إيراد إيعارت‪.‬وفت نقاق إعارة العش يل فإن على الم عر أن يعحمل تقر عيهادم المعهدا ‪ .‬وعنقهوت إعهارة العشه يل‬
‫علههى متههاقر أكبههر ومههن الحعمههت ضههرورة عيههويم عميه العوانههب ذا‬
‫العال ههة بههل عههأعير أحههد الموعههودا‬
‫بموعههب هههذه األنهوا مههن افيعهها ار ععبههاين‪ .‬فبينمهها عميههل الموعههودا‬
‫المه عرة بموعههب إعههارة العمويههل إلههى أن عكههون‬
‫إعارة العش يل‪ .‬ومن أعل الععويط عن األتقار األكبر والنتيا‬
‫معتصصهة أكثههر ومهن نههو أكثهر عحديههدا فهإن الموعههودا‬
‫شمولية‪.‬‬
‫إن عمليا‬
‫افدارية فإن معد افيعار يحهدد بمسهعوى أكبهر‬
‫العههت عه عر بموعههب إعهارة العشه يل عكهون ذا‬
‫افعارة على المسعوى الدولت د عكون مناسبة للمواد واألصهناف ذا‬
‫للقائر‬
‫ا‬
‫فإن اف با الكبير على هذا النو من العمويل‬
‫نههو أكثههر‬
‫الييمهة العاليهة‪ .‬وفهت ههذا الصهدد‬
‫هد أوع عهد مروفها عنافسهية لل ايهة‪ .‬و هد أثبعه‬
‫‪89‬‬
‫بموعههب‬
‫القهائ ار‬
‫أنهها‬
‫عبههارة عههن اسههعثما ار معزيههة علههى مههر السههنين‪ .‬فعلههى الههرغم مههن العقههو ار والعحسههينا‬
‫القههائ ار‬
‫القههائ ار‬
‫العينيههة فههإن القلههب علههى‬
‫الييم ههة ههد م ههل عالي هها بسههبب الزي ههادة ف ههت الحرك ههة العوي ههة بافضههافة إل ههى الو ه ه‬
‫العديههدة‪ .‬والموعههودا‬
‫األتههرى هههت السههتن اليديمههة العههت شهههد‬
‫الهائهل فههت أسههعار السههتن العديههدة وعههدم اسههععداد شههركا‬
‫عديههدة‪ .‬والموعههودا‬
‫المالحهة فههت الو ه‬
‫القوي ههل ال ههالزم فنع هها‬
‫قلبهها مع ازيههدا عليههها فههت أعيههاب االرعتهها‬
‫لشهراء سههتن‬
‫الحاضههر لعيههديم قلبيهها‬
‫العههت ههد عكههون مناسههبة للعههأعير بعتضههل أن عكههون علههى أسههاس إعههارة العمويههلت هههت أنممههة‬
‫الكمبيوعر المعكاملة واألعهزة القبية مثل أعهزة التحو‬
‫الداتلية وغيرها‪.‬‬
‫‪ -4‬تمويل المشاريع‪:‬‬
‫أ‪ -‬المبدأ اإلسالمي‪:‬‬
‫يمكههن للم سسههة الماليههة أن عشههارك فههت عمويههل أحههد المشههاري علههى أسههاس سالمشههاركة فههت ال هرط س م ه أحههد العمههالء‬
‫بموعههب نمههام المشههاركة‪ .‬ويعقلههب هههذا النههو مههن العمويههل أن يحههعت العميههل بالسههعال‬
‫المحاسههبية للمشههرو علههى‬
‫أس ههاس منتص ههل عمام هها م ههن أنش ههقة األعم هها األت ههرى حع ههى يمك ههن عحدي ههد النس ههبة العادل ههة م ههن اله هرط العائ ههدة إل ههى‬
‫المشههاركين فههت العمويههل بعههد مواعهههة أععههاب افدارة المعتههع عليههها‪ .‬ولههن يكههون هههذا األمههر صههعبا إذا أمكههن معاملههة‬
‫المشرو واألعما األترى للعميل‪.‬‬
‫ب‪ -‬مصدر السيولة‪:‬‬
‫إن االععبار الهام من وعهة نمر الممهو ههو المصهدر الهذت سهيعم منه عهوفير السهيولة لعمويله ‪ .‬وسهوف يكهون ههذا‬
‫بالضههرورة إمهها عههن قريههع العصههرف فههت المشههرو بعههد اسههعكمال أو عههن قريههع عش ه يل واسههع ال السههيولة النيديههة‬
‫للسداد العدريعت للممو بافضافة إلى دف حصع من األرطا ‪ .‬ومهن الواضه أن مالءمهة قرييهة مها بالميارنهة مه‬
‫قريية أترى سوف ععو ل على قبيعة المشرو ‪ .‬وسوف يحدد هذا أيضا المدة افعمالية للعسهيال ‪.‬‬
‫ج‪ -‬فصل أداء المشروع عن النشاطات األخرى‪:‬‬
‫فهت عمويهل المشهاري سههوف يعو هل رطه الم سسهة الماليههة علهى أداء المشهرو أكثهر مههن النشهاقا‬
‫األتهرى للشههركة‬
‫العت عيوم بالعروي للمشرو ‪ .‬ولذا فإن يمكن أن عحيع الشركة تسهائر إعماليهة لكهن إذا كهان المشهرو مرطحها فهإن‬
‫ل‬
‫الممولهة سهوف عسهعتيد مهن المشهاركة فهت أرطهها المشهرو ‪ .‬مهن ناحيهة أتهرى إذا فشهل المشهرو ونعهم عههن‬
‫الم سسهة‬
‫ّ‬
‫ذلههك تسههارة عندئههذ وحعههى إذا حييه الشههركة رطحهها فلههن يكههون للممههو الحههع فههت الحصههو علههى هههذه األرطا ‪.‬وهههذا‬
‫يبرز مدى الحاعة إلى عيويم كل مشرو بد ة باالسعناد إلى مزاياه بصرف النمر عن الوض المالت للم سس‪ .‬إن‬
‫األعم هها افسه ههالمية متعلته ههة بالميارن ههة باألعمه هها المص ه هرفية العيليدي ههة بشه ههأن عمويه ههل المشهههاري ‪ .‬إذ يعه ههي العمويه ههل‬
‫افسالمت للمشاري لطموا فرصة العدفع إلى المشهاري العهديرة بالعمويهل فيمها يبهدت الممهو اهعمامه الرئيسهت فهت‬
‫نقههاق العمويههل العيليههدت للمشههاري بالمعههاال‬
‫العههت ععههود علي ه بتوائههد ثابعههة بينمهها يلعههب الوض ه المههالت لم سسههت‬
‫المشرو دو ار هامشيا فيط‪.‬‬
‫د‪ -‬التمويل بالمشاركة في األرباح والخسائر‪:‬‬
‫يعوز عوفير العمويل على أساس المشاركة فت األرطا والتسائر فحدى الشركا‬
‫لمدة محددة مهن الو ه‬
‫لعلبية المعقلبا‬
‫وذلهك ميابهل أعهر محهدد أو مع يهر يهعم عياضهي علهى موعهودا‬
‫العامهة للعمويهل‬
‫الشهركة‪ .‬ويسهعند ههذا النهو‬
‫من العمويل أيضا على مبادئ المشاركة فيعوز للم سسة الممولة أن يأتذ حصة من األرطها ميابهل يامهها بعهوفير‬
‫العمويههل‪ .‬وعسههدد نسههبة مئويههة معتههع عليههها ميههدما إلههى البنههك الههذت ييههدم العمويههل ببحيههل عتعلههل عههن سههعر التائههدةت‬
‫ناشههئة مههن مبلههغ ال هرط الههذت عحييه الم سسههة باسههعتدام أسههلوب العمويههل بالمشههاركة فههت األرطهها والتسههائر‪ .‬ويمكههن‬
‫احعساب عوزي الرط لمبلغ العمويل عن قريهع الييهام أوال با عقها دفعهة ميابهل تهدما‬
‫‪90‬‬
‫افدارة الميدمهة مهن العميهل‬
‫فههت إدارة الم سسههة‪ .‬عندئ ههذ ييس ههم المبلههغ الب هها ت بالنسههبة المباشههرة للعمويههل بالمشههاركة ف ههت األرطهها والتسههائر إل ههى‬
‫إعمالت الموارد المالية المومتة فت أعما الم سسة والعت ع هل للمشهاركة فهت األرطها ‪ .‬إذا عكبهد‬
‫فإن هذه التسهائر يهعم ع قيعهها أوال مهن االحعياقها‬
‫الشهركة تسهائر‬
‫المعهوفرة واذا لهم يمكهن ع قيعهها فهإن الممهو يعهب أن يعحملهها‬
‫فت حدود مشاركع فت العمويل افعمالت‪.‬‬
‫‪ -5‬إنشاء سوق التعامل القصير األجل ما بين البنوك‪:‬‬
‫المرابحهة لعقهوير سهوق للععامهل صهير األعهل مها بهين البنهوك بمهن يهوم‬
‫يمكن للبنوك افسالمية اسعتدام معهامال‬
‫واحههد إلههى ‪ 30‬يومههات ويعنههت هههذا بالضههرورة بي ه أو ش هراء مشههاركة آلعهها معينههة ضههمن معموعههة مههن معههامال‬
‫المرابحههة يمكههن أن ييههدر له سههعر عيريبههت للعائههد باالسههعناد إلههى المعههامال‬
‫وباسعتدام هذا السعر بصتة مرحلية فإن يمكن للم سسا‬
‫العههت عشههملها معموعههة أعمهها المرابحههة‪.‬‬
‫افسالمية أن ععمل م بعضهها اآلتهر لع قيهة السهيولة‬
‫صيرة األعل‪ .‬ومن األهمية بمكان أن العائهد المهدفو نميهر ههذه المشهاركة ينب هت أن يتضه للعسهوية النهائيهة فهت‬
‫عههاريخ إع هراء العيههويم الههدورت العههالت لطرطهها ‪ .‬واذا ام ه‬
‫محتمههة بعيههويم رطحيعههها بعههن قريههع عثمههين الموعههودا‬
‫المش ههمولة أو باس ههعتدام قريي ههة أت ههرىت بص ههتة يومي ههة‪ ،‬عندئ ههذ يمك ههن احعس ههاب العائ ههد م ههن المش ههاركة عل ههى أس ههاس‬
‫المش ههاركة التعلي ههة ف ههت األرط هها والتسه هائر ب ههدال م ههن احعس ههابها بص ههتة م ع ههة‪ .‬مه ه ه ههذا فليسه ه‬
‫الم سسا‬
‫هن ههاك العدي ههد م ههن‬
‫العت عيوم بعيويم مركزها بصتة يومية‪ .‬كما أن مهن الحعمهت‪ ،‬إذا اسهعلم أحهد البنهوك دفعهة علهى الحسهاب‬
‫أ ل أو أن حدث‬
‫ثم عبين فيما بعد أن األرطا التعلية كان‬
‫تسارة فت الوا ‪ ،‬تال التعرة العت دم فيهها العمويهل‪،‬‬
‫عندئذ يععين على البنك المسعثمر أن يعيد المبلغ الزائد المدفو على سبيل األرطا ‪ ،‬وفت حالهة التسهارة فإنه يعهب‬
‫عليه أن يشههعرك فههت التسههارة‪ .‬ومه هههذا فههإن هههذا األسههلوب فههت العمههل يتعههرط أن البنههوك الراغبههة فههت الععامههل مه‬
‫بعضها البعط علهى ههذا األسهاس سهوف عحهعت بحعهم مماثهل مهن محهاف معهامال‬
‫المرابحهة ويكهون لهديها معهد‬
‫مماثههل مههن الرطحيههة فههت هههذه المحههاف ‪ .‬ويعقلههب هههذا بالضههرورة وعههود المنافسههة الش هريتة مهها بههين البنههوك بحيههل إن‬
‫البنك الذت يحيع عائهدا أفضهل سهوف يععهذب السهيولة عنهدما يكهون بحاعهة إلهى األمهوا إلهى األعهل اليصهير بينمها‬
‫سههوف يواع ه البنههك الههذت يعههانت مههن سههوء األداء أو اعهها عصههبية فههت محاولههة علبيههة معقلباع ه ومههن ثههم فإن ه سههوف‬
‫يضههقر إلههى إعبهها أسههلوب صههارم فههت مباش هرة شههئون ‪ .‬ويسههعدعت عنتيههذ هههذا النمههام إلههى عههدم افشههارة إلههى أسههعار‬
‫الععامل المععارف عليها فهت المعهامال‬
‫سوق للمعامال‬
‫بهين البنهوك العيليديهة‪ .‬ومهن المسهلم به أن ههذا اال عه ار الهداعت إلهى إنشهاء‬
‫بين البنوك افسالمية د يعقلب مزيدا من الدراسة من الناحية التيهية والعملية‪.‬‬
‫‪ -6‬المعامالت الدولية المشتركة للمضاربة‪:‬‬
‫أ) التطوير‪:‬‬
‫م زيادة الوعت باألسلوب افسالمت قلب‬
‫بعهط الشهركا‬
‫الكبهرى فهت البلهدان افسهالمية مهن الم سسها‬
‫افسههالمية أن علبههت معقلباعههها العمويليههة بمبههالغ ضههتمة مههن المهها ‪ .‬و ههد كههان حعههم هههذه العسهههيال‬
‫بحي ههل بحثه ه‬
‫الم سس هها‬
‫للنشههاقا‬
‫العمويلية لذلك ال رط المحدد‪.‬وفت الو‬
‫ذا‬
‫مههن الضههتامة‬
‫المالي ههة إمكاني ههة عي ههديم العموي ههل المقل ههوب عل ههى ش ههكل مرابح ههة بعك ههوين ص ههندوق ت هها‬
‫للمضههارطة لهههذا ال ههرط المحههدد بموعههب المشههاركة مهها بههين معموعههة مههن الم سسهها‬
‫المعقلبا‬
‫الماليهة‬
‫العال ههة بالععههارة والعههت اسههعتدم‬
‫عسععمل لععمي األموا بينما ععرت االسعثما ار‬
‫الحاضر فيد اسعتدم‬
‫الماليههة العههت عشههارك فههت علبيههة‬
‫المعامال‬
‫المشهعركة لعهوفير العمويهل‬
‫المرابحههة كوسههيلة إسههالمية للعمويههل‪ .‬وبالعههالت فههإن أداة المضههارطة‬
‫على أساس المرابحة‪ .‬وفت بهادئ األمهر أبهد‬
‫افسههالمية اهعمامه هها بهههذه األداة العمويلي ههة‪ ،‬ومه ه ه ههذا وبع ههد أن عب ههين نعهها ه ههذه المع ههامال‬
‫المص ههارف العيليدي ههة الع ههت ععمعه ه بس ههمعة دولي ههة قيب ههة انض ههم‬
‫‪91‬‬
‫الم سسها‬
‫الماليهة‬
‫المشههعركة فإنه ه حع ههى‬
‫للمش ههاركة ف ههت ه ههذا الن ههو م ههن المع ههامال ‪ .‬وه ههذه‬
‫الدوليههة المشههعركة العههت ععلي ه‬
‫المعههامال‬
‫عمويههل الععههارة شههمل‬
‫حعههى اآلن بنشههاقا‬
‫كههال مههن المرحلههة السههابية‬
‫للعصههدير بافضههافة إلههى اسههعيراد البضههائ مههن بههل دولههة مهها وذلههك مههن دولههة أتههرى‪ .‬والسههبب الههذت يععههل هههذه‬
‫المشهعركة محهدودا حعهى اآلن وميعصه ار فيهط علهى النشهاقا‬
‫المعامال‬
‫واالحعمههاال‬
‫النشههاقا‬
‫العال هة بالععهارة ههو صهر أعهل ههذه‬
‫ذا‬
‫القبيههة لعحييههع الهرط وعوامههل السههيولة وسهههولة فهههم المعاملههة فههت بههل األقهراف المشههاركة‬
‫فيهها‪ .‬و هد كهان مصهرف فيصهل افسهالمت فهت البحهرين ارئههدا فهت عيهديم ههذا النهو مهن العمويهل‪ ،‬و هد هام حعههى اآلن‬
‫بههإعراء عمليهها‬
‫بل ه‬
‫يمعههها ‪ 600‬مليههون دوالر أمريكههت مه م سسههة عصههدير األرز الباكسههعانية وم سسههة عههوطراس‬
‫العركية والم سسة الباكسعانية لعصدير اليقن‪ .‬وفيما بعهد امه‬
‫عونس بإعبا نتس مبادئ المعامال‬
‫العت أبرم‬
‫انقو على عأعير عدد من نا ال‬
‫النتط‪.‬‬
‫إحهدى الم سسها‬
‫مه الع ازئهر‪ ،‬و هام بيه‬
‫ب) المقارنة مع المعامالت المشتركة التقليدية‪:‬‬
‫المضهارطة افسهالمية المشهعركة عتعلهل عهن المعههامال‬
‫إن معهامال‬
‫مثهل بيه‬
‫العمويهل السهعودت فهت‬
‫العمويهل الكهويعت بعرعيهب معاملهة مشهعركة‬
‫المشهعركة العهت عيهوم بهها البنهوك العيليديهة مههن‬
‫حيل أن بموعب المعاملهة افسهالمية للمضهارطة يعهرت االسهعثمار المشهعرك مه أحهد المضهارطين الهذت يععههد بهدوره‬
‫بالييههام بالمعاملههة ذاعههها العههت ههد عكههون بشههكل مرابحههة أو إعههارة أو مشههاركة أو غيرههها‪ .‬وبالعههالت ف‘ن المشههاركين‬
‫يعحملون المتاقرة بالضرورة فت الميام األو على المضارب وعلى درع على إعهراء االسهعثما ار بقهرق سهليمة‪.‬‬
‫المشههعركة للعسهههيال‬
‫وطينمهها يههعم عحمههل ههدر مههن المتههاقرة علههى البنههك الوكيههل فههت المعههامال‬
‫العيليديههة فههإن هههذه‬
‫المتاقرة عععبر متاقرة فت نقاق العمليا ‪.‬‬
‫ج) الطابع الدولي‪:‬‬
‫كان ه‬
‫لمصههرف فيصههل افسههالمت بههالبحرين الريههادة فههت ابعكههار األدوا‬
‫وحمي ه ه‬
‫هه ههذه األدوا‬
‫المعامال‬
‫به ههدعم مه ههن الم سسه هها‬
‫افسه ههالمية األته ههرى والم سسه هها‬
‫الماليه ههة العيليديه ههة‪ .‬وعمعع ه ه‬
‫هه ههذه‬
‫المشعركة بالقهاب الهدولت فيمها عهاء المشهاركين فيهها والمضهارب والعميهل مهن بلهدان متعلتهة وعملهوا معها‬
‫بموعب اعتا ية أعد‬
‫بموافية من هيئة الر ابة الشرعية العت اععمد‬
‫د) المجال اآلخر لألدوات األخرى‪:‬‬
‫بعد نعا عقبيع مبدأ المعامال‬
‫لههطدوا‬
‫الماليههة افسههالمية للمع هامال‬
‫المشههعركة‪،‬‬
‫المشعركة للمرابحا‬
‫فيد يكون الو‬
‫افسههالمية األتههرى العههت يمكههن بموعبههها وض ه مضههارطا‬
‫أسلوب العمويل الدولت‪.‬‬
‫مناسبا لدراسة اسععما ههذه التكهرة بالنسهبة‬
‫تاصههة علههى أسههاس مشههعرك ألغ هراط إنشههاء‬
‫المشههاركة مههثال وسههوف يععمههد هههذا علههى العاذبيههة الممي هزة لكههل معاملههة علههى حههدة‪ .‬وعلههى سههبيل المثهها فإن ه يمكههن‬
‫عرعيب مضارطة مشعركة المهعالك أسهقو مهن القهائ ار‬
‫لعهأعيره فحهدى شهركا‬
‫معاملههة مضههارطة افعههارة هههذه لمههدة عزيههد عههن عشههر سههنوا‬
‫بالنسههبة للقههائ ار‬
‫الميههدم بواسههقة المعاملههة ممعهها از بسههبب اليههدرة علههى عسههويع هههذه القههائ ار‬
‫القيهران‪ .‬وبالضهرورة سهوف عكهون‬
‫العديههدة‪ .‬وطينمهها ههد يكههون الضههمان‬
‫فه ض‬
‫هإن العائههد ههد يزيههد لههيال عههن السههعر‬
‫المعروط من بل البنوك نعيعة للمنافسة الشديدة فت قا عمويل القهائ ار ‪ .‬وبالعهالت فإنه مهن المتههوم أنه بينمها‬
‫يشمل العمويل فإن حعى عكعشل الم سسا‬
‫المالية افسالمية مشاري عيدة للشركة أو افعارة فإن عقبيهع أسهلوب‬
‫المشاركة لن يحيع عيدما قيبا‪.‬‬
‫األوراق المالية اإلسالمية وتطبيقاتها في المضاربة‬
‫ععريل الور ة المالية افسالمية هت سصك يمثل حصة شائعة فت ما عم بيصد اسعثماره للحصهو علهى رطه ‪،‬‬
‫يصدره الشهت‬
‫المسهعثمر‪ ،‬بصهتع مضهارطا‪ ،‬أو يصهدره شهت‬
‫إلى نيودس‪.‬‬
‫‪92‬‬
‫آتهر لحسهاب المسهعثمر‪ ،‬ييبهل العهداو ‪ ،‬والعحويهل‬
‫‪ -1‬الصك يمثل حصة شائعة في مال‪:‬‬
‫والصههك شهههادة أو وثييههة عصههدر باسههم المكعههب‪ ،‬ميابههل المبلههغ الههذت اكععههب ب ه فههت المشههرو ‪ ،‬وفيهها ليواعههد معينههة‪،‬‬
‫نذكرها عند الكالم على إصدار األوراق المالية‪ ،‬وهو يمثل حصة شائعة فت ما ‪ ،‬وليس ماال فت ذاعه ‪ ،‬ألن المها‬
‫المعيوم‪ ،‬وال يمة لهذا الصك فت ذاع ‪.‬‬
‫هو‬
‫ّ‬
‫وييصهد بالحصههة عههزء أو سههم يمثههل نسههبة يمههة الور هة الماليههة إلههى معمههو حصهيلة االكععههاب‪ ،‬أو المعمههو المههالت‬
‫الذت عُحو إلي حصيلة االكععاب بعد يام المشرو ‪.‬‬
‫وييصد بالما الذت يمثل الصك حصة شائعة فيه الحصهيلة النيديهة لبيه األوراق الماليهة فهت فعهرة االكععهاب‪ ،‬وههو‬
‫الذت يمثل رأس ما المشرو ‪ ،‬أو العمويل المقلوب للنشا االسعثمارت الذت صدر األوراق لعمويل ‪.‬‬
‫أما بعد يام المشرو ‪ ،‬وعحويل النيود إلى أعيان ومناف وحيوق لدى ال ير‪ ،‬فإن الصك يمثل حصة شائعة فت هذا‬
‫المعمو المالت‪.‬‬
‫وملكية حامل الصك ملكية شائعة‪ ،‬وليس‬
‫مترزة‪ ،‬والشريعة ععيز أن يععدد أرطاب المها وينتهرد المضهارب‪ ،‬فيملهك‬
‫كل واحد من أرطاب الما حصة شائعة فت ما المضارطة بنسهبة رأس ماله إلهى معمهو رأس مها لمضهارطة‪ .‬كمها‬
‫إن الشريعة ععيز العصرف فت الحصهة الشهائعة‪ ،‬كمها ععيهز العصهرف فهت معمهو المها الهذت يعكهون مهن األعيهان‬
‫والحيوق والمناف ‪ ،‬كما فت عتار أحد الورثة من العركة فت ميابل ما يدف إلي ‪ ،‬وسوف نرى أن الور ة المالية يعم‬
‫عههداولها بييمعه ه ا االسههمية فههت مرحلههة االكععههاب وبعههده بههل بههدء النشهها اال عصههادت فان ه يعههوز بي ه الور ههة الماليههة‬
‫بييمعها‪ ،‬وبأكثر أو أ ل‪ ،‬كالشأن فت العصرف فت األعيان والمناف ‪.‬‬
‫و د ععحو أصو المشرو فهت أثنهاء حياعه إلهى نيهود أو ديهون‪ ،‬فيمعنه عهداو األوراق الماليهة فهت ههذه الحالهة‪ ،‬إالض‬
‫وفع الشرو العت ررعها الشريعة فت عداو النيد والعصرف فت الدين‪ ،‬كما سنرى‪.‬‬
‫فتت حالة عحو أصو المشرو إلى نيهود يهعم عهداو الور هة الماليهة بمها يسهاوت حصهعها مهن النيهود‪ ،‬ولهيس بييمعهها‬
‫االسمية؛ إذ د عزيهد حصهعها مهن النيهود علهى يمعهها االسهمية‪ ،‬وفهت حالهة الهديون عبها الور هة الماليهة بحصهعها مهن‬
‫الههديون للمههدين بههها‪ ،‬وامهها بيعههها ل يهره فههال يعههوز إالض ب يههر عههنس الههدين‪ ،‬كههان عبهها باالعيههان أو بعملههة أتههرى‪ ،‬كمهها‬
‫سنتصل فيما بعد‪.‬‬
‫أما إذا كان المشرو الذت صدر األوراق المالية لعمويل يهعمحط ديونها‪ ،‬قهوا حيهاة المشهرو ‪ ،‬كالشهأن فهت عيهد‬
‫السلم إذا ما عم عمويل بإصدار أوراق مالية دفع حصيلعها ثمنا‪ ،‬أو رأس ما للم ض‬
‫سلم في ‪ ،‬فإن عداو هذه األوراق‬
‫ُ‬
‫يتض لشرو بي الدين؛ ذلك أن المسلم في بل بض يعد دينا فت ذمة المسلم إلي ‪ ،‬والور ة عمثل هذا الدين‪.‬‬
‫وسوف نرى ان عند يام المشرو وأثناء حياعه واشهعما أصهول علهى أعيهان وحيهوق ومنهاف ونيهود فهت التزينهة ‪،‬‬
‫فإن العبرة فهت عهواز العهداو دون يهود‪ ،‬وأمها إذا غلبه‬
‫الهديون أو النيهود‪ ،‬أو همها معها علهى األعيهان والمنهاف فهإن‬
‫الشريعة عترط يودا على هذا العداو كما سعنتصل اليو في ‪.‬‬
‫‪ -2‬استثمار المال بقصد الحصول على ربح‪:‬‬
‫والور ههة ا لماليههة صههك يمثههل حصههة شههائعة فههت مهها عم ه بيصههد اسههعثماره للحصههو علههى رط ه ‪ ،‬والمهها الههذت عم ه‬
‫بيص ههد اسههعثماره هههو حصههيلة االكععههاب ف ههت األوراق الماليههة المصههدرة لعمويههل مش ههرو أو نش هها ا عص ههادت ‪ ،‬وه ههو‬
‫يعمحط نيودا فت فعرة االكععاب وبعدها بل بدء النشا اال عصادت ‪ ،‬أو يهام المشهرو االسهعثمارت الهذت صهدر‬
‫األوراق المالية لعمويل ‪ ،‬ثم يعحهو إلهى أعيهان وحيهوق ومنهاف عنهد بدايهة النشها ‪ ،‬أو يهام المشهرو ‪ ،‬كمها ذكرنها ‪،‬‬
‫وههذا المها يكهون رأس مها المضهارطة‪ ،‬و هد أعهاز الشهريعة افسهالمية أن يهدف عماعهة بوصهتهم أرطهاب مها إلهى‬
‫‪93‬‬
‫مضههارب واحههد‪ ،‬مههاال يسههعثمره وال هرط بيههنهم علههى وفههع شههرقهم‪ ،‬ويكههون أرطههاب المهها شههركاء فههت هههذا المهها علههى‬
‫الشيو ‪ ،‬وييعسمون رطح بينهم بنسبة مساهماعهم فت رأس الما ‪ ،‬بعد اسعن از حصة المضارب من الرط ‪.‬‬
‫‪ -3‬المستثمر يصدر الصك أو يصدره الغير لحسابه‪:‬‬
‫المسعثمر هو مصدر الصك أو الور ة المالية ‪ ،‬لعمويل مشروع التا‬
‫‪ ،‬أو نشاق المعين‪ ،‬و د يكلهل المسهعثمر‬
‫شتصا آتر‪ ،‬بنكا أو م سسة مالية ‪ ،‬بإصدار هذه الور ة لحساب فهت ميابهل أعهر معهين‪ ،‬وههو ييهوم بإعهداد د ارسهة‬
‫عدوى لمشروع ‪ ،‬ويحدد رأس ما هذا المشرو ‪ ،‬والرط المعو من ‪ ،‬ثم يعد نشرة إصدار يضمنها عميه أركهان‬
‫وشرو عيد المضهارطة‪ ،‬يقرحهها علهى العمههور قالبها مهنهم االكععهاب فهت المشهرو فهت ميابهل مهنحهم أوراق ماليهة‬
‫عسلم إليهم‪ .‬وسوف نرى أن نشرة افصدار ععد إيعابا من عانب المصدر بوصهت مضهارطا ‪ ،‬موعهها إلهى العمههور‬
‫‪ ،‬فههإذا صههادف بههو مههن المكععبههين بش هراء األوراق الماليههة انعيههد‬
‫المضههارطة صههحيحة منععههة آلثارههها ‪ ،‬والش هريعة‬
‫ععيز أن يوع إيعاب إلى العمهور م العزام الموعب بالبياء على إيعاره مدة محددة ‪ ،‬فإذا صادف افيعاب بوال‬
‫فت هذه المدة انعيد العيد‪.‬‬
‫‪ -4‬المستثمر يصدر الورقة المالية بوصفه مضارباً‪:‬‬
‫مصدر الور ة المالية أو من عصهدر لحسهاب ويعليهى حصهيلة افصهدار السهعتدامها فهت عمويهل مشهرو معهين‪ ،‬إنمها‬
‫يصههدر هههذه الور ههة ويعليههى حصههيلعها بوصههت مضههارطا‪ ،‬والعمهههور الههذت يكععبههون فههت األوراق الماليههة يكععبههون فيههها‬
‫بوصتهم أرطاب ما مشعرك بينهم‪ ،‬على النحو الذت سبع بيان ‪ ،‬وهذا يعنت‬
‫بأت‬
‫أن عال ة مصدر الور ة المالية‪ ،‬والمعليت حصيلة االكععاب فيها‪ ،‬بهالمكععبين؛ حملهة ههذه األوراق‪ ،‬ليسه‬
‫عال ههة دائههن بمههدين‪ ،‬بههل عال ههة مضههارب يسههعثمر حصههيلة االكععههاب فههت مشههرو ا عصههادت بعماعههة أرطههاب المهها ؛‬
‫فالمشههرو ملههك لحملههة األوراق الماليههة‪ ،‬ويههد مصههدر االكععههاب علي ه يههد أمانههة‪ ،‬يههديره لحسههابهم‪ ،‬فههت ميابههل حصههة‬
‫معلومههة مههن ا ل هرط ‪ ،‬عحههددها نش هرة افصههدار‪ ،‬وطهههذا عتعلههل األوراق الماليههة عههن السههندا‬
‫العههت عصههدرها الشههركا‬
‫والعت عمثل مديونية عليها لحملة السندا ‪ ،‬وعععهد الشركة فيها بدف فوائد محددة ميدما‪ ،‬فت فع ار‬
‫يمة السند فت موعد اسعحيا ‪.‬‬
‫ببت‬
‫أن حع إدارة المشرو وسلقة إصهدار اليه ار ار‬
‫دورية‪ ،‬ثم عدف‬
‫االسهعثمارية التاصهة به عكهون للمسهعثمر مصهدر األوراق‬
‫الماليههة وحههده‪ ،‬دون عههدتل مههن حملههة األوراق الماليههة‪ ،‬الههذين ييعصههر دورهههم علههى م ار بههة المصههدر المضههارب فههت‬
‫إدارع للمشرو ‪ ،‬للعأكد من العزام بشرو عيد المضارطة‪ ،‬العت عضمنها نشرة افصدار‪ ،‬وهذه النشرة – كما لنا –‬
‫عحعههوت عل ههى ش ههرو عي ههد المض ههارطة‪ ،‬و ههد ععض ههمن هههذه النشه هرة ععي ههين أم ههين لوص ههدار‪ ،‬يرع ههى حي ههوق المكععب ههين‬
‫ويحميها فت مواعهة المصدر بالمضاربت‪ ،‬وطهذا عتعلل األوراق المالية عن األسهم العت عمهن مالكيهها حهع إدارة‬
‫الشركة عن قريع اتعيار معلس لودارة‪ ،‬ثم عن قريهع العمعيهة العموميهة‪ ،‬العهت لهها أوسه السهلقا‬
‫الي ار ار‬
‫العت لم عمن لمعلهس افدارة المنعتهب‪ ،‬ذلهك أن االسهعثمار بقريهع عمويهل المشهروعا‬
‫فهت إصهدار‬
‫بهأوراق ماليهة‪ ،‬وههو‬
‫عقبيههع حههديل للمضههارطة‪ ،‬يعنههت أن كههل مهها يري ه أرطههاب المهها مههن أوضهها وشههرو ‪ ،‬مههن حيههل قبيعههة المشههرو‬
‫وحعمه ‪ ،‬وقرييهة إدارعه ‪ ،‬ونسهبة الهرط العهت يأتهذها المضههارب يعضهمنها العيهد الهذت عمثله نشهرة افصهدار‪ ،‬ويكههون‬
‫العنافس فت ذلك كتيال بحمل المضارطين المصدرين لطوراق المالية على عيديم أفضهل شهرو حعهى ييبهل العمههور‬
‫على االكععاب فت مشروعاعهم‪.‬‬
‫ب ت‬
‫أن المضههارب المصههدر لههطوراق الماليههة لههيس مأذونهها فههت تلههط حصههيلة االكععههاب بمال ه التهها‬
‫إال فههت‬
‫الحدود العت يكععب هو فيها‪ ،‬فت المشرو ك يره‪ ،‬وذلك إذا كان افصدار لعمويل مشرو معهين‪ ،‬أو نشها تها‬
‫‪94‬‬
‫‪،‬‬
‫أما إذا كان افصدار للمشاركة فت أنشقة المضارب المتعلتة‪ ،‬فهو مهأذون له فهت ذلهك‪ ،‬علهى النحهو الهذت سهنبين‬
‫عتصيال فيما بعد‪.‬‬
‫بدت‬
‫أن المشههرو المعههين أو النشهها التهها‬
‫يعههد سمهها مضههارطةس‪ ،‬والمضههارطة عتههع‬
‫فههت التي ه افسههالمت‬
‫بحسههاب مسههعيل‪ ،‬وععمعه بذمههة ماليههة مسههعيلة‪ ،‬فههت حههدود معينههة‪ ،‬عههن ذمههة كههل مههن أرطههاب المهها والمضههارب‪ ،‬ههرب‬
‫المهها ال يسههأ عههن ديههون المضههارطة إال فههت حههدود أرسههمالية المضههارطة‪ ،‬ومهها أذن فيه للمضههارب مههن ههرط يضههم‬
‫؛ أت‬
‫لرأس الما وال يسعقي ورثة رب الما نز هذا الما من يهد المضهارب بهل انعههاء مهدة المضهارطة أو الهن‬
‫عصتية المضارطة وعحويل أعينها إلى نيود‪ ،‬وهذا الما ليس مملوكا للمضارب قعها‪ ،‬وال يرثه عنه ورثعه ‪ ،‬وال ينتهذ‬
‫علي دائنوه‪ ،‬ولكل من المضارب ورب الما أن يشعرت من ما المضارطة‪ ،‬ولذا يصهر بعهط التيههاء بهأن بعهط‬
‫المصروفا‬
‫العت ينتيها المضارب علزم المضارطة‪ ،‬وعكون فهت مالهها‪ ،‬وال علهزم رب المها وال المضهارب‪ .‬وههذا يهد‬
‫على أن للمضارطة شتصية مسعيلة وذمة مالية منتصلة عن ذمة و‬
‫كل من رب الما والمضهارب فهت حهدود معينهة‪،‬‬
‫وأن ع لى المضارب أن يمسك حسابا‬
‫حسب االعتاق فت عيد المضارطة‪.‬‬
‫مسعيلة للمضارطة ‪ ،‬وبعهد ميزانيهة د ييهة لطرطها والتسهارة‪ ،‬حعهى يهعم الهرط‬
‫قابلية الورقة المالية اإلسالمية للتداول والتسييل‪:‬‬
‫الور ة المالية افسالمية ابلة للعداو ؛ أت البي والشراء باالسعار السهائدة و ه‬
‫العهداو ‪ ،‬والعهت ععحهدد وفيها للمركهز‬
‫دوريهة معيارطهة‪ ،‬وذلهك لحهين يهام السهوق الماليهة الثانويهة‬
‫المالت للمشرو ‪ ،‬الذت يعلن البنك أو المسعثمر فت فعه ار‬
‫افسالمية وهت الهدف الميصود‪ ،‬والشر المسبع لعم المدت ار‬
‫معوسههقة وقويلههة اآلعههل‪ ،‬بمهها يحيههع العنميههة الشههاملة فههت المععمعهها‬
‫افسالمية وعوعيهها لالسعثمار‪ ،‬فهت مشهروعا‬
‫افسههالمية‪ .‬وسههوف نعههرط لموضههو عههداو‬
‫األوراق المالية بالعتصيل فيما بعد‪.‬‬
‫وحين عسععم الور ة المالية تصائصها‪ ،‬وعحيع هدفها‪ ،‬فإن البنك الذت اصدر الور ة الماليهة يععههد وحهده أو مه‬
‫غيره من البنوك بشراء ما يعهرط عليه منهها باألسهعار السهائدة‪ ،‬و ه‬
‫عيهديم الور هة‪ ،‬وههذا مها يسهمى بعسهييل الور هة‬
‫المالية؛ أت عحويلها إلى نيود عند اال عضاء‪ ،‬وذلك عشعيعها ألصحاب المدت ار‬
‫ثههم اسههعثمار حصههيلعها فههت مشههروعا‬
‫مروف قا رئة‪ ،‬عيعضت مدفوعا‬
‫القلب بالسعر الذت يعلن فت فع ار‬
‫لعداو هذه األوراق‪ ،‬فإذا ما امه‬
‫على شراء األوراق المالية‪ ،‬ومهن‬
‫معوسههقة‪ ،‬أو قويلههة اآلعههل؛ ألنهههم ههد يحعههاعون هههذه المههدت ار‬
‫لمواعهههة‬
‫غير منمورة‪ ،‬فكان اسععداد البنك مصدر الور ة لشرائها وعحويلها إلى نيود عنهد‬
‫دورية معيارطة‪ ،‬هو الحل الوحيهد فهت غيبهة السهوق الماليهة افسهالمية النشهقة‪،‬‬
‫ههذه السهوق لهم يصهب ذلهك ضهرورة ملحهة‪ ،‬وان مهل ههذا افعهراء مرغوبها فيه ‪،‬‬
‫وسوف نرى أن محل البي والشهراء لهيس ههو الور هة الماليهة؛ ألنهها ليسه‬
‫مهاال معيومها فهت ذاعهها‪ ،‬ولكهن محهل البيه‬
‫هو ما عمثل الور ة المالية من يمة مالية ؛ أت الحصة المالية الشائعة فت صافت أصو المشهرو ‪ ،‬والهذت يعكهون‬
‫عادة من أعيان ومناف ونيود وحيوق مالية لدى ال ير‪ ،‬والبي ال ينصب على الييمة النيدية للور ة ؛ ألن ال يعهوز‬
‫بي النيد بالنيد إالض معساويا‪ ،‬ولكن على صحة مهن المعمهو المهالت مهن النيهود واألعيهان والحيهوق والمنهاف والهديون‬
‫لههدى ال يههر‪ ،‬وللمعمههو حكههم يتعلههل عههن حكههم كههل عههزء مههن أع ازئه علههى حههدة‪ ،‬و ههد ههرر فيهههاء الشهريعة أن مهها ال‬
‫يعههوز بيع ه اسههعيالال يعههوز بيعه عبعهها‪ ،‬و سأن العبهرة بال الههبس‪ ،‬و سأن النههادر ال حكههم له س وعلههى ذلههك فههإن حصههيلة‬
‫االكععههاب بههل يههام المشههرو ‪ ،‬وطههدء النشهها االسههعثمارت‪ ،‬وكههذلك صههافت المشههرو لههو عمحضه‬
‫فههت أت و ه‬
‫أثنههاء‬
‫حياة المشرو نيودا فيط‪ ،‬أو ديونا فيط‪ ،‬أو نيودا وديونا‪ ،‬كما سنتصل عند الكالم على عداو األوراق المالية‪.‬‬
‫الفرق بين األوراق المالية اإلسالمية وغيرها من األوراق المالية التقليدية‪:‬‬
‫‪95‬‬
‫األوراق المالية العيليدية هت السهم والسند‪ ،‬وسوف نعيد ميارنة سريعة بين و‬
‫كل منهما‪ ،‬وطهين األو ارق الماليهة ‪ ،‬العهت‬
‫بدأ‬
‫البنوك افسالمية فت فصدارها والععامل بها‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬السهم والورقة المالية‪:‬‬
‫يشترك السهم مع الورقة المالية اإلسالمية في األمور التالية‪:‬‬
‫يمثل و‬
‫كل من السهم والور ة المالية افسالمية حصة شائعة فت صافت أصو الشركة أو المشهرو ‪ ،‬وههذه األصهو‬
‫عشعمل غالبا على أعيان وحيوق ونيود ومناف وديون لدى ال ير‪ ،‬بنسب معتاوعة‪ ،‬والشر فت صحة عداو و‬
‫كل من‬
‫الور ههة المالي ههة والس هههم أالض عك ههون الني ههود وح ههدها ‪ ،‬أو ال ههديون وح ههدها ‪ ،‬أو هم هها مع هها‪ ،‬عمث ههل غال ههب ص ههافت أص ههو‬
‫المشرو أو الشركة‪ ،‬فإن كان‬
‫كذلك تض عداو السهم والور ة المالية ألحكام العصرف فت الديون والنيود ‪ ،‬فت‬
‫الشريعة افسالمية‪.‬‬
‫يسههعحع مالههك السهههم والور ههة الماليههة حصههة فههت صههافت رطه الشههركة أو المشههرو ‪ ،‬ععناسههب م ه‬
‫يمههة األسهههم العههت‬
‫يملكها فت الشركة‪ ،‬أو األوراق المالية العت يمكلها فت المشرو ‪ ،‬إلى رأس ما اشركة أو المشرو ‪.‬‬
‫ييههوم كه وهل مههن السهههم والور ههة الماليههة ميههام الحصههة الشههائعة‪ ،‬فههت صههافت أصههو الشههركة أو المشههرو فههت العسههليم‬
‫والحيههازة واليههبط‪ ،‬وهههت أمههور علههزم لصههحة العصههرف‪ ،‬أو لزوم ه وعمام ه ‪ ،‬أو ععههد حكمهها للعيههد ‪ ،‬وأث ه ار مههن آثههاره ‪،‬‬
‫فشر محل البي والهبة والرهن أن يكون ميدو ار على عسليم ‪ ،‬وعيوم حيهازة ك وهل مهن السههم والور هة الماليهة و بضهها‬
‫وعسليمها ميام الحصة المالية الشائعة العت يمثلها و‬
‫كل منها حيل عكون هذه الحيازة والعسليم واليبط الزمة النعيهاد‬
‫العيد أو عمام ولزوم ‪ ،‬أو عكون حكما من أحكام ‪ ،‬وأث ار يرعبه الشهر عليه ‪ ،‬فشهر محهل الععا هد فهت البيه والهبهة‬
‫والرهن أن عكون ميدو ار على عسليم ‪ ،‬وشر صحة عيد الرهن عند البعط‪ ،‬أو عمام ولزوم عنهد الهبعط اآلتهر‬
‫أن ييبط المرعهن الما المرههون ويحهوزه حيهازة دائمهة‪ ،‬فهنها ييها‬
‫إن الحصهة الماليهة الشهائعة فهت صهافت أصهو‬
‫الشههركة أو المشههرو ميههدور علههى عسههليمها عسههليم الصههك نتسه ؛ السهههم أو الور ههة الماليههة‪ ،‬و ههبط الم هرعهن وحيازعه‬
‫للصههك ييههوم ميههام حيههازة الحصههة الشههائعة نتسههها‪ .‬و ههد ههرر المالكيههة أن ههبط وثييههة الههدين عيههوم ميههام ههبط الههدين‬
‫نتس ‪ ،‬فت صحة عيد الرهن وعمامه ‪ ،‬مه أن اليهبط شهر فهت عمهام الهرهن‪ ،‬بهن‬
‫اليهرآن الكهريم فهت وله ععهالى‬
‫هن ميبوض ٌة‪ . ‬فاليبط – كما ييو الشافعت – معنى عام يكون فت كل شتء بحسب ‪ ،‬و د أعاز التيهاء فهت‬
‫‪‬فر ٌ‬
‫الحصة الشهائعة ولهم يشهعرقوا اففهراز فهت صهحة البيه ‪ ،‬و هد أعهاز التيههاء المحهدثون العصهرف فهت اسههم الشهركا‬
‫المسههاهمة‪ ،‬وال شههك أن السهههم يمثههل حصههة شههائعة فههت صههافت موعههودا‬
‫الشههركة العههت ععكههون مههن أعيههان وحيههوق‬
‫ومناف وديون فت ذمة ال ير‪ ،‬و رروا أن المعمو حكما يتعلل عن حكم كل فرد من أفراده‪ ،‬وععلوا الحكم ال الب‬
‫‪ ،‬واذا عههم بي ه السهههم أو الور ههة الماليههة‪ ،‬فههإن حيههازة الصههك و بض ه يعههد حيههازة للحصههة الشههائعة نتسههها‪ ،‬كحكههم مههن‬
‫أحكام العيد‪ ،‬وأثر من اآلثار المعرعبة علي ‪ ،‬فيعد حامل السهم أو الور ة المالية حهائ از للحصهة الشهائعة العهت يمثلهها‬
‫و‬
‫كل منها‪.‬‬
‫ويفترق السهم عن الورقة المالية اإلسالمية فيما يأتي‪:‬‬
‫يشعرك مالكو األسهم فت إدارة الشركة عن قريع انعتابا‬
‫لهم‪ ،‬وعكون سلقا‬
‫معلس لهودارة مهن بيهنهم‪ ،‬وعهن قريهع العمعيهة العامهة‬
‫افدارة موزعة بهين المعلهس والعمعيهة علهى النحهو الهذت يهراه مهالك األسههم فهت حهدود اليهوانين‬
‫السائدة فت مكان عسعيل الشركة‪ ،‬أما مالك األوراق المالية افسالمية فإنهم ال يشاركون فت إدارة المشرو بقريية‬
‫مباشرة‪ ،‬فههم ال ينعتبهون معلهس إدارة للمشهرو مهن بيهنهم‪ ،‬ولهيس لههم عمعيهة عموميهة‪ ،‬عشهعرك فهت إدارة المشهرو ‪،‬‬
‫بههل إن افدارة عوكههل للمضههارب وحههده‪ ،‬والمضههارب ملعههزم فههت إدارع ه للمشههرو ‪ ،‬بأحكههام عيههد المضههارطة وشههروقها‬
‫‪96‬‬
‫الشههرعية‪ ،‬ولمههالك األوراق الماليههة أن يكون هوا مههن بيههنهم أو مههن غيههرهم معلههس م ار بههة ي ارعههى مصههالحهم‪ ،‬ويحمههت‬
‫حيو هم‪ ،‬فت مواعهة المضارب‪ ،‬ويكون مسهئوال عهن م ار بهة عنتيهذ شهرو العيهد العهت عضهمنعها نشهرة افصهدار‪ ،‬ومها‬
‫يلحع بها من دراسا‬
‫العدوى والبيانا‬
‫عانب ‪ ،‬ييابل بو المكععبين‪.‬‬
‫والمعلوما‬
‫العت عن‬
‫عليها هذه النشرة‪ ،‬وههت كمها ذكرنها ععهد إيعابها مهن‬
‫فالشريعة افسالمية عرى أن الصورة مهن االسهعثمار والعمويهل عععمهد علهى أن رب المها ال يشهارك فهت اعتهاذ اليهرار‬
‫االسعثمارت‪ ،‬وال عدتل فت إدارة المشرو ‪ ،‬ول فيهط أن يتعهار المسهعثمر الهذت يعمه بهين األمانهة والتبهرة‪ ،‬ويضهمن‬
‫عيههد المضههارطة مهها ي هراه مههن الشههرو والييههود العههت عععلههع بمعههاال‬
‫االسههعثمار‪ ،‬ومكان ه وقر ه العههت ي ارههها محييههة‬
‫لمصههالح ‪ ،‬وعاركهها المضههارب وحههده يعتههذ الي هرار االسههعثمارت علههى مسههئوليع ‪ ،‬وهههو إن ععههدى أو صههر أو تههالل‬
‫شرقا من شرو المضارطة فت إدارع كان مسئوال عن كل ضرر يلحهع بالمضهارطة ‪ ،‬ويضهر بحيهوق أرطهاب المها‬
‫‪ ،‬ولذا فإن علهى رب المها أن يتعهار لههذا النهو مهن االسهعثمار الكهل األمهين‪ ،‬وأن يضهمن عيهد المضهارطة كهل مها‬
‫يرى من شرو وععليما‬
‫كما لنا‪.‬‬
‫و ههد ييهها إن المضههارب فههت هههذا النههو مههن العمويههل واالسههعثمار يسههعيل بإعههداد نش هرة افصههدار‪ ،‬ومهها ععضههمن مههن‬
‫د ارسههة العههدوى للمشههرو ‪ ،‬وشههرو االسههعثمار‪ ،‬وال يملههك المكععبههون سأرطههاب المهها س إالض بههو هههذه النش هرة واالكععههاب‬
‫فيها‪ ،‬أو عدم بولها‪ ،‬فكيل يعسنى لهم وض الشرو العت يرونها محيية لمصالحهم‬
‫والعواب أن مبدأ العرط والقلب على رأس الما سوف يحمل المضارطين مصدرت األوراق الماليهة علهى عضهمين‬
‫نش ه ار‬
‫افصههدار الشههرو العههت عحيههع مصههال أرطههاب المهها ‪ ،‬وععههذبهم إلههى االكععههاب لعمويههل مشههروعاعهم فعحيههع‬
‫ال هرط‪ ،‬ويكهون بهو المكععهب دلههيال علهى رضههاه بمها عههاء فهت نشهرة افصهدار‪ ،‬فكههأن شهريك فههت إعهدادها إذ العيههد‬
‫يعكون من افيعاب واليبو ‪.‬‬
‫األسهم مشاركة دائمة فت الشركة عبيى مدة حياة الشركة‪ ،‬وان انعيل‬
‫ملكيعها من شت‬
‫إلى شهت‬
‫آتهر ألنهها‬
‫عمثل رأس ما شركة المصدر‪ ،‬فههت إذن غيهر ابلهة للهرد مهن عانهب الشهركة‪ ،‬فهت حهين أن األوراق الماليهة لعمويهل‬
‫مشرو بقريية المشاركة المعنا صة‪ ،‬بحيل يعم اصقتاء بعط األوراق المالية على مراحل زمنية معينة‪.‬‬
‫األوراق المالية والسندات‪:‬‬
‫يختلف السند عن الورقة المالية اإلسالمية فيما يأتي‪:‬‬
‫ذكرنهها أن الور ههة الماليههة‪ ،‬كالسهههم حصههة مالي هة شههائعة ف ههت صههافت أص ههو الش ههركة‪ ،‬أت عملههة األص ههو بأنواعههها‬
‫المتعلتة‪ ،‬مادية ومعنوية‪ ،‬ثابعهة وغيهر ثابعهة‪ ،‬مقروحها منهها صهافت الع ازمها‬
‫أو السهههم حههع عينههت يععلههع بموعههودا‬
‫عصدره‪ ،‬وال يععلع بموعودا‬
‫الشهركة‪ ،‬فحهع صهاحب الور هة الماليهة‬
‫الشههركة أو المشههرو ‪ ،‬فههت حههين أن السههند يمثههل دينهها فههت ذمههة الشههركة العههت‬
‫الشركة‪.‬‬
‫حامل السند ال يعأثر بنعيعة أعما الشركة‪ ،‬وال بمركزها المهالت بقريهع مباشهر؛ ألن مالكه يسهعحع الييمهة االسهمية‬
‫لسههنده فههت مواعيههد االسههعحياق المدونههة فيه ‪ ،‬مضههافا أليههها التوائههد المحههددة سههلتا‪ ،‬بصههرف النمههر عههن المركههز المههالت‬
‫للشههركة أو الهرط الهذت حييعه ‪ ،‬أو التسههارة العههت منيه‬
‫بههها؛ فمالههك السههند ال يشههارك فههت عحمههل متههاقر االسههعثمار‬
‫للشههركة المصههدرة للسههندا ‪ ،‬بتههالف مالههك السهههم والور ههة الماليههة فإن ه يعههأثر بنعيعههة أعمهها الشههركة أو المشههرو ‪،‬‬
‫ويشارك فت عحمل المتاقر‪ ،‬فل ال نم الذت يحيي المشرو ‪ ،‬وعلي ال رم الذت يععرط ل ‪ .‬فالسهم والور ة المالية‬
‫يشاركان فت األرطا المحيع ويعحمالن التسارة العت يععرط لها المشرو أو الشركة‪.‬‬
‫علههى أن ه ههد مهههر نههو مههن السههندا‬
‫أصدرع وعسمى سندا‬
‫ال يسههعحع حامل ه فائههدة محههددة مسههبيا‪ ،‬بههل يشههارك فههت أرطهها الشههركة العههت‬
‫مشاركة فت األرطا ‪ ،‬وهذه د ععحو إلى السهم فت أو ا‬
‫‪97‬‬
‫الحية ‪ ،‬على أن هذا النو من‬
‫السندا‬
‫يبيى مساهمة م عة ألن الشركة عدف‬
‫يمة هذه السندا‬
‫كما لنا‪ .‬فهت عمثل مشاركة معنا صة‪ ،‬غير أن الشركا‬
‫فت مواعيد اسعحيا ها ‪ ،‬ما لم ععحو إلى اسهم‪،‬‬
‫المصدرة لهذا النو من السندا‬
‫ال علعزم فت اسهعثماراعها‬
‫بأحكام الشريعة افسالمية‪.‬‬
‫األسس الشرعية لألدوات المالية اإلسالمية‪:‬‬
‫تتفق األوراق المالية اإلسالمية في اعتمادها على أسس شرعية مشتركة نذكر منها ما يلي‪:‬‬
‫(أ)‬
‫تستند األوراق المالية اإلسالمية على قاعدة تزاوج رأس المال والعمل‪:‬‬
‫عشههعرك األدوا‬
‫الماليههة افسههالمية مههن كونههها ال عنههع أت فوائههد كمهها ال ععقههت مالكيههها الحههع فتههت المقالبههة بتائههدة‬
‫سههنوية محههددة‪ ،‬حيههل أن األسههاس الشههرعت الههذت يبنههى علي ه هههذه األوراق يعمثههل فههت ليههاء رأس المهها م ه العمههل‬
‫المنع ‪ ،‬لذلك يحصل المكعب فت هذه األوراق على نسبة محددة من أرطا المشرو والعت عحهدد مسهبيا فهت نشه ار‬
‫افصدار‪.‬‬
‫(ب)‬
‫تمثل األوراق المالية رأس مال المضاربة‪:‬‬
‫عمثل األوراق المالية حصة شائعة فت المشرو الذت أصدر ألعل عمويل ذلك انه يعهوز شهرعا أن عععمه أمهوا‬
‫مملوكة لعدد كبير من الناس ف يهد شهت‬
‫واحهد – قبيعيها كهان أم اععباريها – ليسهعثمر كمضهاب ‪ ،‬وعكهون ملكيهة‬
‫هذه األوراق الصحابها قيلة المشرو من بدايع إلى نهايع ويعرعب عليها عمي الحيوق والعصرفا‬
‫الميررة شهرعا‬
‫للمالك فت بنك من بي وهبة ورهن وارل وغيرها‪.‬‬
‫(ج) إمكانية تداول األوراق المالية اإلسالمية‪:‬‬
‫يعوز عداو األوراق المالية باععبارها عمثل حصصا شائعة فت موعودا‬
‫المشرو وبعهد ذلهك مهن بيهل بيه وشهراء‬
‫للحصة العت يمعلكها المسعثمر والمعمثلة فت شكل ور ة مالية فهت بهذلك عكهون مهن الععهارة الحهال أو أحهدهما و هد‬
‫يد معم التي افسالمت ذلك بأن يكون غالب الموعودا‬
‫أعيانا ومناف ‪.‬‬
‫(د) جواز التعهد بإعادة شراء األوراق المالية‪:‬‬
‫يعوز للبنك افسالمت الذت يعهرط إيعابها عامها بشهراء الحصه‬
‫البنههوك والم سسهها‬
‫أو األسههم المعروضهة أن يشهرك معه غيهره مهن‬
‫افسههالمية فههت افيعههاب بههنتس الشههرو ‪ ،‬شهريقة أن يههعم افعههالن عههن اسههم البنههك أو الم سسههة‬
‫المنممة كلما ق أر ع يير على أسماء المشاركين بافيعاب‪.‬‬
‫خصائص األوراق المالية اإلسالمية‬
‫ي تههذ مههن ععريههل الور ههة الماليههة افسههالمية السههابية‪ ،‬ومههن التههرق بينههها وطههين كه وهل مههن السهههم والسههند‪ ،‬أت األوراق‬
‫المالية العيليدية ‪ ،‬أم لطوراق المالية افسالمية تصائ‬
‫البد من عوافرها‪ ،‬حعى يكون إصدارها وعداولها‪ ،‬واألرطها‬
‫المحيية منها موافيا ألحكام الشريعة من عهة ومحييا لل رط من إصدارها من عهة أترى‪ ،‬وههو عشهعي أصهحاب‬
‫المدت ار‬
‫على شراء هذه األوراق ‪ ،‬ومن ثم عمكين المسعثمر مصدر الور ة مهن اسهعثمار حصهيلعها فهت مشهروعا‬
‫معوسقة وقويلة األعل فحدال عنمية ا عصادية شاملة‪ ،‬فت مل سوق مالت إسالمت نشط‪.‬‬
‫وهذه الخصائص هي ‪:‬‬
‫‪98‬‬
‫الور ة المالية افسالمية عتو حاملها حع ملكيهة فهت صهافت أصهل المشهرو الهذت يمهو مهن حصهيلة إصهدارها ن‬
‫وهذا الحع يعمثل فت حصة شائعة فت صافت موعودا‬
‫التصيصههة ؛ بههأن كان ه‬
‫المشرو على النحو الذت سبع بيان ‪ ،‬فإذا انعهدم‬
‫ههذه‬
‫الور ههة عمثههل دينهها فههت ذمههة مصههدرها ن لههم عكههن ور ههة إسههالمية فههال يعههوز إصههدارها وال‬
‫عههداولها‪ ،‬وال يحههل العائههد منههها وان كههان حصههة محههددة فههت نشهرة افصههدار مههن الهرط ؛ ألن حههل العائههد يععمههد علههى‬
‫شهرقين أحههدهما أالض عكههون يمههة الور ههة مضههمونة علههى المسهعثمر ‪ ،‬وثانيهمهها أن يكههون هههذا العائههد حصههة محههددة‬
‫مهن الهرط عنهد الععا هد ؛ أت فههت نشهرة افصهدار العهت ععههد إيعابها مهن عانهب المضههارب‪ ،‬واالكععهاب الهذت يعهد بهوال‬
‫يعد بوال لهذا افيعاب‪ .‬والدين مضمون فت ذمة المدين‪ ،‬بصرف النمر عن نعيعة المشهرو الممهو بههذه الور هة‪.‬‬
‫والوا ه أن الور ههة الماليههة فههت هههذه الحالههة ععههد سههندا مشههاركا فههت األرطهها ‪ ،‬ومضههمونا علههى المشههرو الههذت أصههدره‪،‬‬
‫فالمشرو يلعزم برد يمة السند فت مواعيد اسعحيا ‪ ،‬وان كان ما يدفع عائدا ليس محهددا مسهبيا بنسهبة مهن الييمهة‬
‫االسمية لهن بل حصة محددة من األرطا ‪.‬‬
‫الور ة المالية افسالمية عتص‬
‫افسالمية ‪ ،‬فإذا كان‬
‫حصيلة االكععاب فيها لالسعثمار فت مشهرو أو نشها يعتهع مه إحكهام الشهريعة‬
‫هذه الحصيلة عسعثمر فهت أنشهقة محرمهة‪ ،‬كصهناعة التمهور واف هراط بتائهدة‪ ،‬فهإن الور هة‬
‫ال ععد إسالمية فال يعوز إصدارها‪ ،‬وال عدور‪ ،‬وال يحل الرط العائد منها ؛ ألن إصدار مثهل ههذه األوراق وشهراءها‬
‫يعد مساهمة فت نشا محرم‪ ،‬والرط العائد منها هو رط فت نشا ال ععيزه الشرعية‪.‬‬
‫الور ة المالية افسالمية وسيلة عمويل عيوم على مبدأ المضارطة الشرعية‪ ،‬من كهل عوانبهها‪ ،‬وعأتهذ عميه أحكامهها‪،‬‬
‫مصههدر الور ههة الماليههة‪ ،‬والمعليههت لحصههيلة هههذا افصههدار بيصههد اسههعثماره مضههارب‪ ،‬ويههده علههى هههذه الحصههيلة يههد‬
‫أمانة‪ ،‬ال يد ملك وال يد ضمان‪ ،‬إالض فت حاال الععهدت‪ ،‬أو العيصهير‪ ،‬أو متالتهة شهرو المضهارطة العهت ععضهمنها‬
‫نشه هرة افص ههدار‪ ،‬وحمل ههة األوراق المالي ههة أرط ههاب م هها ‪ ،‬يملك ههون حص ههيلة االكعع ههاب ب ههل ي ههام المش ههرو ‪ ،‬ويملك ههون‬
‫المشرو يعد يامهن وهم بهذه الصتة يعحملون كافة المتاقر العت يععرط لها المشرو ‪ ،‬وذلك فت حدود األمهوا‬
‫العت اكععبوا بها فت المشرو ‪ ،‬أو المبالغ العت أذنوا للمضارب با عراضها لحسابهم لزيادة رأس ما المشرو ‪.‬‬
‫فإذا عضمن‬
‫نشرة افصدار‪ ،‬أو الور ة العت عصدر بناء عليها‪ ،‬حكما يتالل هذه األحكام لم عكن ور ة إسالمية ‪،‬‬
‫فال يعوز إصدارها ‪ ،‬وال عداولها وال يحل العائد منها‪.‬‬
‫الور ههة الماليههة افسههالمية ععقههت مالكههها حصههة مههن ارط ه ‪ ،‬ولههيس نسههبة محههددة مسههبيا مههن يمع ه االسههمية‪ ،‬وحصههة‬
‫مالك األوراق المالية من أرطا المشرو أو النشا الذت عمول عحدد بالنسبة و‬
‫الععا د ‪ ،‬أت فت نشرة افصدار‬
‫العت عسبع االكععاب‪ ،‬أو فت الور ة المالية نتسهها‪ ،‬بحيهل ععضهمن ههذه النشهرة أو الور هة الماليهة حصهة المضهارب‪،‬‬
‫وحصههة أرطههاب المهها ؛ أت حملههة األوراق الماليههة مههن ال هرط الههذت يعحيههع فههت نهايههة المشههرو أو فههت فع ه ار‬
‫دوريههة‬
‫معينة‪.‬‬
‫فإذا كان‬
‫الور ة المالية ععقت حاملهها مبل ها محهددا ‪ ،‬أو نسهبة معينهة مهن يمعهها االسهمية ‪ ،‬أو ععقيه حصهة مهن‬
‫الرط غير محددة ‪ ،‬فت نشرة افصدار ‪ ،‬أو فت الور ة نتسها ‪ ،‬بل يحددها المضارب فت نهاية المشهرو ‪ ،‬أو فهت‬
‫فع ار‬
‫دورية الحية ‪ ،‬لم عكن ور ة مالية إسالمية ‪ ،‬فال يعوز إصدارها ‪ ،‬وال عهداولها ‪ ،‬وال يحهل العائهد منهها ‪ ،‬ذلهك‬
‫أن العل ههم بمح ههل الععا ههد ش ههر عن ههد الععا ههد ‪ ،‬ال بع ههده ‪ ،‬ومح ههل عي ههد المض ههارطة ه ههو رأس الم هها واله هرط وحص ههة‬
‫المضارب ورب الما من ‪ ،‬وهذا محل اعتاق بين التيهاء ‪ ،‬ولذا فإن ما عار علي بعط البنوك من عهدم عحديهد‬
‫حصة كل من المود والبنك المضارب فت الرط عند افيدا ‪ ،‬يشكل متالتة صريحة ألحكهام الشهريعة افسهالمية‬
‫‪ ،‬فت عيد المضارطة‪.‬‬
‫‪99‬‬
‫الور ة المالية علزم مالكها بعحمل متاقر االسعثمار كاملة ‪ ،‬فت حدود المبالغ العت اكععهب بهها فهت المشهرو ‪ ،‬فههو‬
‫يعحمل بحصع فت أية تسارة يععرط لها المشرو بسبب ال يد للمضارب في ‪ ،‬ألن حملة األوراق المالية بأرطاب‬
‫الما ت يملكون المشرو ملكية مشعركة ‪ ،‬وعلل الما ‪ ،‬وهالك وتسارع على مالك ‪ ،‬وفيها ليواعهد الشهريعة ‪ ،‬فهإذا‬
‫عضههمن‬
‫نشهرة افصههدار والور ههة الماليههة شههر ضههمان متههاقر االسههعثمار فههت المشههرو ‪ ،‬علههى غيههر حملههة األوراق‬
‫ثالههل غيهره‪ ،‬عبههر بهههذا‬
‫الماليههة ‪ ،‬لههم عكههن الور ههة إسههالمية‪ ،‬سهواء كههان هههذا الضههمان مههن المضههارب أو مههن شههت‬
‫الضمان ‪ ،‬أو عياضهى عنه عوضها ‪ ،‬أمها ضهمان المضهارب فههو شهر ينهافت ميعضهى العيهد فيبقهل ‪ ،‬وأمها ضهمان‬
‫غيهره بعههوط فإنه ينههافت اعههدة الضههمان‪ ،‬باععبههاره عمههال مههن أعمهها البههر والمواسههاة ‪ ،‬العههت ال عكههون إال هلل ‪ ،‬وأمهها‬
‫ضمان ذلك ال ير بدون عوط فإن عبر بالضمان فت حاال‬
‫ال يعرعب عليها لزوم الضمان ‪ ،‬ألن شر الضمان‬
‫أن يكههون محل ه العيههد مضههمونا علههى المضههمون عن ه ‪ ،‬ومتههاقر االسههعثمار ليس ه‬
‫مضههمونة علههى المضههارب فههإذا‬
‫انصههب شههر الضههمان علههى مهها يلههزم المضههارب بسههبب ععديه أو عيصههيره ‪ ،‬أط متالتههة لشههر مههن شههرو المضههارطة‬
‫كان شر الضمان صحيحا ‪.‬‬
‫الور ة الم اليهة افسهالمية هد عتصه‬
‫عتص‬
‫أو مشهرو معهين ‪ ،‬و هد‬
‫حصهيلة االكععهاب فيهها لالسهعثمار فهت نشها تها‬
‫هذه الحصيلة لالسعثمار فت أنشقة معنوعة ومشاري مععددة ‪ ،‬ييهوم بهها البنهك المصهدر مهن أمواله العهت‬
‫عسههعثمر فههت هههذه األنشههقة وعلههك المشههروعا‬
‫‪ ،‬فيكههون المكععبههون فههت هههذه األوراق شههركاء للبنههك المصههدر لههها فههت‬
‫مشروعاع ونشاقاع ‪ ،‬العت ييوم بها بنسبة اكععاباعهم إلى معمو األموا المسعثمرة ‪ ،‬ويكون البنك فت هذه الحالة‬
‫مضارطا فت ما غيره وعامال فت ما نتس ‪ ،‬وهو يسعحع حصة من الرط بوصت مضارطا ‪ ،‬عسعنز مهن صهافت‬
‫األرطا ‪ ،‬ثم يسعحع حصة من الرط البا ت بنسبة رأسمال المسعثمر م حصيلة األوراق المالية العهت أصهدرها إلهى‬
‫معمو األموا المسعثمرة ‪.‬‬
‫أ ‪ -‬فالور ة المالية العت عتص‬
‫حصيلة االكععاب فيها لالسعثمار فت نشها تها‬
‫‪ ،‬أو مشهرو معهين عيعضهت‬
‫أن عوضه هههذه الحصههيلة فههت حسههاب تهها ‪ ،‬منتصههلة عههن أمهوا المضههارب ُمصههدر الور ههة الماليههة ‪ ،‬وأن عكههون‬
‫للمشرو المعين ‪ ،‬أو النشها التها ‪ ،‬بعهد يامه حسهابا مسهعيلة ‪ ،‬وذمهة ماليهة منتصهلة عهن ذمهة المضهارب ‪،‬‬
‫ذلك أن المضارطة ععمع بذمة مالية فت حدود معينة ‪ ،‬كما سبع بيان ‪ ،‬وطهذلك يمكهن عحديهد األرطها وعوزيعهها بهين‬
‫المضههارب وحملههة األوراق الماليههة حسههب ال هوارد فههت نش هرة افصههدار والور ههة الماليههة ‪ ،‬وحعههى يمكههن عحديههد تسههائر‬
‫هناك تسارة ‪.‬‬
‫المشرو إن كان‬
‫ب‪ -‬وأما الور ة الماليهة العهت عوعه حصهيلعها لالسهعثمار فهت عميه المشهروعا‬
‫أصدرها ‪ ،‬فإنها عيعضت أن يمسك البنك المضارب حسابا‬
‫تاصة لعمي أنشقة البنك العهت عسهاهم حصهيلة ههذه‬
‫األوراق فهت عمويلهها ‪ ،‬مه حيههوق الملكيهة الموعههة لالسههعثمار فهت ههذه المشهروعا‬
‫العت ييوم بها البنك ‪ ،‬كالتدما‬
‫المصرفية والوكهاال‬
‫واألنشهقة االسهعثمارية للبنهك الهذت‬
‫منتصههلة عهن األنشهقة األتههرى‬
‫وغيرهها ‪ ،‬حعهى يمكهن عحديهد األرطها المعحييهة مهن األنشهقة‬
‫االسعثمارية ‪ ،‬وعلك المعحيية من غيرها‪ ،‬وكذلك عحديد حصة المصهاريل العهت علهزم حسهاب االسهعثمار مهن معمهو‬
‫مصاريل البنك المضارب ‪ ،‬ثم عوزي األرطا بين حملة األوراق المالية ‪ ،‬بعد اسعن از حصة البنك المضارب عبعا‬
‫لذلك ‪.‬‬
‫فإذا عضمن‬
‫الور ة المالية أو نشرة افصدار ما يتالل ذلك الحكم ‪ ،‬بأن نص‬
‫والمسههعثمر لحصههيلعها ال يمسههك حسههابا‬
‫يمسههك حسههابا‬
‫مسههعيلة للمشههرو التهها‬
‫على أن مصهدر الور هة الماليهة‬
‫أو النشهها المعههين فههت الحالههة األولههى ‪ ،‬أو ال‬
‫مسههعيلة لمعمههو األنشههقة االسههعثمارية فههت البنههك منتصههلة عههن حسههابا‬
‫الحالة الثانية ‪ ،‬كان‬
‫الور هة الماليهة غيهر مسهعكملة لتصهائ‬
‫‪100‬‬
‫األنشههقة األتههرى ‪ ،‬فههت‬
‫الور هة افسهالمية ‪ ،‬فهإن تله‬
‫الور هة الماليهة ونشهرة‬
‫افصدار عن افشارة إلى هذا الموضو بالكلية ‪ ،‬العزم مصدر هذه األوراق بإمساك هذه الحسابا‬
‫المسعيلة بحكم‬
‫الشههر ‪ ،‬حعههى يكههون مهها يههوز مههن أرطهها ‪ ،‬أو مهها يعحملهه حملههة األوراق الماليههة مههن تسههارة يمثههل الحيييههة ‪ ،‬إذا‬
‫عضمن‬
‫حسههابا‬
‫نشرة افصدار أو الور ة المالية الصادرة بناء علهى مها يتيهد العهزام البنهك الهذت أصهدر ههذه الور هة بإمسهاك‬
‫مسههعيلة علههى النحههو السههابع ‪ ،‬ثههم أتههل البنههك بهههذا االلعهزام ‪ ،‬كههان ضههامنا ‪ ،‬وأمكههن لحملههة األوراق الماليههة‬
‫حمل على عنتيذ العزام ضاء ‪.‬‬
‫الور ة المالية افسهالمية عيعضهت أن ييهوم ُمصهدرها ‪ ،‬المسهعثمر لحصهيلة إصهدارها بإصهدار ميزانيهة أرطها وتسهائر‬
‫فت نهاية المشرو المعين ‪ ،‬أو النشا التا‬
‫والور ة المالية الصادرة بناء عليها ‪.‬‬
‫‪ ،‬أو فت فع ار دولية منعممة ‪ ،‬حسب الوارد فت نشهرة افصهدار ‪،‬‬
‫أمهها ُمصههدر الور ههة الماليههة بيصههد عمويههل عميه أنشههقع ومشههروعاع االسههعثمارية ‪ ،‬فإن ه يلعههزم بعمههل ميزانيههة أرطهها‬
‫وتسائر لهذه األنشقة وعلك المشروعا فت فع ار دورية منعممة وال الب أن عكون سنوية ‪.‬‬
‫وهههذه الميزانيهها‬
‫البههد أن ععلههن للعمهههور ‪ ،‬وأن عوض ه عح ه‬
‫عصههرف حملههة األوراق الماليههة ‪ ،‬للعأكههد مههن مي ههدار‬
‫األرطهها الموزعههة علههيهم ‪ ،‬وأنههها عسههاوت النسههبة المتصصههة لهههم فههت نشههرة افصههدار والور ههة الماليههة ‪ ،‬أو ميههدار‬
‫التسارة العت يعحملونها‪.‬‬
‫فإذا ام البنك ُمصدر الور ة المالية بعوزي أرطا دون أن عكهون هنهاك ميزانيهة معلنهة ‪ ،‬أعهد‬
‫من أهل التبهرة ‪ ،‬عمههر ههذه األرطها ‪ ،‬أو كانه هنهاك ميزانيهة ولكهن عوزيه األرطها عهاء متالتها لمها ورد فهت نشهرة‬
‫وفيها لطصهو التنيهة‬
‫افصهدار ‪ ،‬والور هة الصهادرة بنهاء عليهها ‪ ،‬ومها عمههره الميزانيههة ‪ ،‬كهان ههذا العوزيه متالتها لحكهام عيهد المضههارطة ‪،‬‬
‫ذلك أن البنهك بوصهت مضهارطا يلعهزم شهرعا بمعرفهة الهرط ‪ ،‬وههو مها زاد علهى رأس المها ‪ ،‬ثهم معرفهة حصهة حملهة‬
‫األوراق الماليههة ‪ ،‬وأصههحاب حيههوق الملكيههة فيههها ‪ ،‬وهههذا كله ال يعههأعى إال بإصههدار ميزانيههة حييييههة ‪ ،‬وفيهها لطصههو‬
‫التنيههة المرعيههة ‪ ،‬وأن يههأعت العوزي ه معتيهها م ه مهها عههاء فههت هههذه الميزانيههة ‪ ،‬وعيههد المضههارطة الههذت يعمثههل فههت نش هرة‬
‫افصدار والور ة المالية المصدرة بناء عليها ‪.‬‬
‫ولههيس هنههاك مهها يمنه شههرعا مههن أن ععضههمن نشهرة افصههدار والور ههة الماليههة الصههادرة بنههاء عليههها عحديههد نسههبة مههن‬
‫الرط عود فت حساب أو صندوق تا‬
‫عتص‬
‫حصيلع لضهمان متهاقر االسهعثمار ‪ ،‬فهإذا و عه‬
‫أحد األعوام أمكن ع قيعها أو عزء منها من حصيلة هذا الصندوق ‪.‬‬
‫تسهارة فهت‬
‫والنسههبة المتصصههة لضههمان متههاقر االسههعثمار عبههر مههن أصههحاب الحههع فههت األرطهها ‪ ،‬فأمهها المضههارب فيههد ن ه‬
‫علي ه فههت نش هرة افصههدار ‪ ،‬وفههت الور ههة الماليههة العههت قرحههها ‪ ،‬فهههو راط ب ه ‪ ،‬علههى سههبيل العبههر ‪ ،‬وأمهها حملههة‬
‫األوراق الماليههة فيههد بلهوا هههذا العبههر بيبههو االكععههاب فههت األو ارق الماليههة المقروحههة ‪ ،‬بنههاء علههى نشهرة افصههدار ‪،‬‬
‫والعبر يلزم اليو عنهد المالكيهة ‪ ،‬ومهن ثهم فإنه يسهعتيد مهن تهدما‬
‫ههذا الصهندوق حملهة األوراق الماليهة الحهاليين‪،‬‬
‫ومهن يهأعت بعهدهم ‪ ،‬ممهن يشههعرت ههذه األوراق ‪ ،‬فهإذا انعههى المشههرو صهرف مها بيهت فههت الصهندوق مهن أمهوا فههت‬
‫عهة من عها‬
‫البر ‪ ،‬وفيا لما عن‬
‫علي نشهرة افصهدار‪ ،‬ولهيس هنهاك مها يمنه شهرعا ‪ ،‬كهذلك ‪ ،‬مهن الهن‬
‫نشرة افصدار والور ة المالية على ا عقا نسبة محددة من األرطا‬
‫بهل عوزيعهها ‪ ،‬لعكهوين متصه‬
‫اليهوانين ‪ ،‬أو يعبههر به أصههحاب الحههع فههت األرطهها ‪ ،‬لل ههرط الههذت م ه‬
‫عليهها‬
‫عليه اليههانون أو نش هرة افصههدار ‪ ،‬ألن‬
‫الحع فت الرط للمضارب ‪ ،‬وأرطاب الما ‪ ،‬فلهم حع العبر من لطغراط المشروعة ‪.‬‬
‫دور المصارف اإلسالمية في تعبئة الموارد التمويلية ( التجربة المعاصرة )‬
‫‪101‬‬
‫عهن‬
‫فهت‬
‫ععمل المصارف افسالمية على عم مواردها العمويلية من المدترين وأصحاب التوائط المالية على أساس مبهدأ‬
‫المشههاركة فههت ال هرط والتسههارة وععب ه بعههط الصههيغ المعروفههة فههت في ه المعههامال‬
‫افسههالمت ألعههل اسههعثمار هههذه‬
‫الم هوارد ‪ ،‬ومههن أشهههر هههذه الصههيغ المضههارطة والمشههاركة والمرابحههة والمعههاعرة وافعههارة بافضههافة إلههى االسههعثما ار‬
‫المباشرة وطعانب هذا عيوم المصارف افسالمية بأداء معمم التدما‬
‫المصرفية المعروفة فهت المصهارف الععاريهة‬
‫الرطوية م عتليصها من س التائدة س واحال سالعمولةس أو ساألعرس محلها‪.‬‬
‫وثم ههة مالحم هها‬
‫هام ههة يمك ههن أن عس ههعيى م ههن ععرط ههة المص ههارف افس ههالمية ف ههت مع هها ععبئ ههة المه هوارد العمويلي ههة‬
‫ت‬
‫ب‪[54]55‬‬
‫ع ازيههد‬
‫الم هوارد لههدى المصههارف افسههالمية بصههتة مسههعمرة حعههى نهايههة النصههل األو مههن الثمانينهها‬
‫المههروف غيههر المواعيههة العههت أحاقه‬
‫بههها وبا عصههاديا‬
‫بههالرغم مههن‬
‫البلههدان افسههالمية الناميههة بصههتة عامههة ويالحه أن معههد‬
‫نمههو الم هوارد افعماليههة بالودائ ه االسههعثمارية وغيههر االسههعثمارية وحيههوق الملكيههةت لههدى المصههارف افسههالمت كههان‬
‫مرعتعا بصتة تاصة فت السنوا‬
‫األولى مهن إنشهائها ‪ ،‬وههذا أمهر عهادت مهن عههة المنقهع الر مهت حيهل نبهدأ مهن‬
‫الصههتر ‪ ،‬ولكههن يبههرره أيضهها اف بهها غيههر العههادت مههن بههل عمهههور كبيههر مههن المسههلمين المعحمسههين لتكههر العمههل‬
‫اال عصادت افسالمت ‪.‬‬
‫أما فت النصل الثانت من الثمانينا‬
‫فيد اتعلت‬
‫الععرطة المصرفية افسالمية من بلد إلى آتر ‪ ،‬فكانه‬
‫معهدال‬
‫نم ههو المه هوارد ل ههدى المص ههارف افس ههالمية ف ههت مص ههر بفيص ههل افس ههالمت المص ههرت والمص ههرف افس ههالمت ال ههدولت‬
‫لالسههعثمار والعنميههةت عميههل إلههى االنتتههاط بشههكل واض ه ‪ ،‬بههل وأصههبح‬
‫‪1988‬ت وك ههان م ههن أهه هم أس ههباب ه ههذه الم ههاهرة نم ههو نش هها الش ههركا‬
‫افسالمية والعت اسعقاع‬
‫المرعتعة نسبيا العت كان‬
‫سههالبة فههت عههدد مههن السههنوا‬
‫الع ههت عرفه ه‬
‫باس ههم ش ههركا‬
‫ب‪-1985‬‬
‫عومي ههل األمه هوا‬
‫أن ععذب حعما معزايدا من الموارد النيدية السائلة الموعودة لدى األفهراد بسهبب العوائهد‬
‫الذت ععرض‬
‫عدفعها لهم ‪ ،‬هذا فت الو‬
‫في أرطا المصارف افسالمية لالنتتاط ‪،‬‬
‫ويالح ه أن البنههوك العيليديههة فههت مصههر ولههيس افسههالمية فيههط ههد عههأثر فههت علههك التع هرة بنشهها شههركا‬
‫األموا افسالمية ‪.‬‬
‫وفت أثر عيويط شركا‬
‫إال أنهها كانه‬
‫و د شارك‬
‫عوميل األموا افسالمية ععرض‬
‫عحمهل صههتة افسهالمية العههت حملعهها شههركا‬
‫بعط الصحل والمعال‬
‫مما عسبب فت عزايد المسحوبا‬
‫عوميههل‬
‫المصهارف افسهالمية لحملهة عشهكيك هائلهة ال لشهتء‬
‫عوميهل األمهوا علهى سههبيل االدعهاء ولههيس الحيييههة ‪،‬‬
‫فت حملة الهعوم على المصارف افسالمية والعشكيك فهت ميهدرعها الوفائيهة‬
‫النيدية بشكل كبير من هذه المصارف إلى الدرعهة العهت أد‬
‫من الييادة الم سسة لبنك فيصل افسالمت لدعم ماليا وعثبيع أمام المسحوبا‬
‫إلهى عهدتل شتصهت‬
‫الضهتمة للمهودعين ‪ ،‬ولهم يعحمهل‬
‫المصرف افسالمت الدولت آثار هذه الحملة القويلة ‪ ،‬وانعهى األمر بعد ذلك فت أثر مشهكال‬
‫فت بضة بنوك اليقا العام الكبرى األرط ومساهمعهم بثمانية فت المائة من رأسمال ‪.‬‬
‫أتهرى إلهى و وعه‬
‫أمهها فههت السههودان فكههان األمههر متعلتهها عمامهها ممهها يههد علههى أن لكههل بلههد ععرطع ه المصههرفية افسههالمية الممي هزة عبعهها‬
‫لمروف ‪ ،‬فنعد نموا فت حعم الموارد افعماليهة بمعهدال‬
‫الثمانين فت المائة فت السنة ‪ ،‬وم ذلك فيد كان‬
‫مرعتعهة بصهتة عامهة عصهل أحيانها إلهى فهوق األرطعهين أو‬
‫هذه المعدال‬
‫عنتتط أيضها فهت بعهط السهنوا‬
‫إلهى أ هل مهن‬
‫‪ ، %20‬ويرعه معمههم النمههو فههت المهوارد لههدى المصههارف افسههالمية السههودانية فههت النصههل الثههانت مههن الثمانينهها‬
‫(‪ )[54]55‬انظررر ‪ :‬ميزانيررات البن رروك واملؤسسررات املالي ررة اإلسررالمية ابالحت رراد الرردو للبن رروك اإلسررالمية ‪ ،‬سررنوات تلفررة وكررذلك دراسررة حتليليررة قررام ررا قسررم البحررو‬
‫االقتصررادية ابملصرررال اإلسررالمي لالسررتثمار والتنميررة (القرراهرة) عررن عش ررين مص ررفان إسررالميان يف منتصررف الثمانينررات ودراسررة قررام ررا املعهررد العرراملي للفكررر‬
‫اإلسالمي – القاهرة عن تقومي جتربة املصارال اإلسالمية عام ‪ … 1994‬والبياانت ملحقة يف هناية هذا البحث ‪.‬‬
‫‪102‬‬
‫إلى نمو الودائ مما يد على نمو ثية العمههور فيهها ‪ ،‬أمها العيلبها‬
‫النشا اال عصادت للبلد فت سنوا‬
‫فهت معهدال‬
‫النمهو فعرعه أساسها إلهى عيلبها‬
‫متعلتة ‪.‬‬
‫وفت المنقية التليعية يالح أن بند دبهت افسهالمت هد عتهوق علهى عميه المصهارف افسهالمية التليعيهة بالنسهبة‬
‫لليههدرة علههى ععبئههة المهوارد العمويليههة ‪ ،‬فيههد بلههغ المعوسههط العههام السههنوت لنمههو المهوارد العمويليههة فههت أواتههر الثمانينهها‬
‫حوالت ‪ %17‬فت بند دبت افسالمت ميارنا بحوالت ‪ 5.1‬بنك البحرين افسالمت ‪ ،‬و ‪ 5.7‬بي‬
‫ويالح مثال بالنسبة لبي‬
‫العمويل الكويعت ‪.‬‬
‫العمويل الكويعت أن معد النمو السنوت فعمالت المهوارد بلهغ ‪ 9.5‬عهام ‪ 1988‬ثهم ‪1.8‬‬
‫عام ‪ ، 1989‬ويتسر هذا العراع باععهاه حعهم الودائه العاريهة إلهى االنتتهاط ‪ ،‬وههذا االععهاه يعكهس وعهود بهدائل‬
‫مص هرفية أفضههل أو رطمهها بههدائل اسههعثمارية مباش هرة ‪ ..‬هههذا و ههد لههوح فههت عديههد مههن الحههاال‬
‫افسههالمية كان ه‬
‫أن ههدرة المصههارف‬
‫ضههعيتة فههت معهها عههذب الودائ ه العاريههة ‪ ،‬والوا ه أنههها لههم ععههرط شههيئا متعلتهها علههى افق هالق‬
‫بالنسهبة للمصهارف العيليديهة فههت ههذا المعها ‪ ،‬فتههت الحهالعين لهيس هنههاك فوائهد علهى هههذه الودائه ‪ ..‬وعبيهى الميههدرة‬
‫علهى حسههن اسههعيبا العمههالء ومعههاملعهم واعاحههة فههر‬
‫متعلتههة لعسهههيل معههامالعهم المتعلتههة داتههل البلههد أو تارعههها‬
‫سهوف ععتهوق المصهارف اليديمهة ذا‬
‫فت عحديد المنافسة بين المصارف افسالمية وغيرها ‪ ،‬وفت ههذا التصهو‬
‫العال ها‬
‫الوقيههدة بالعههالم التههارعت والعههت عههن قريههع افعالنها‬
‫المكثتههة عسههعقي عههذب العمههالء أصههحاب الودائه‬
‫العاريههة‪ ،‬وال شههك أن المص هرفيين يعرفههون أهميههة هههذا األمههر حيههل عسههاهم الودائ ه العاريههة مباش هرة فههت زيههادة حعههم‬
‫الموارد النيدية السائلة لدى المصارف ‪.‬‬
‫ععي لنا العتر ة بهين مكونها‬
‫الحاال‬
‫المهوارد وععبه معهدال‬
‫‪ ..‬فسوف نالح فت بعط الحاال‬
‫نمهو حيههوق الملكيههة‪ ،‬وفههت بعضههها اآلتههر كانه‬
‫نموهها الحكهم علهى الععرطهة المصهرفية افسهالمية فهت عهدد مهن‬
‫أن الموارد لهدى بعهط المصهارف كانه‬
‫عنمهو بصهتة تاصهة بسهبب‬
‫عنمههو أساسها بسههبب نمههو الودائه ونمههو حيههوق الملكيههة يتسههر الرغبههة‬
‫واالسههععداد فههت بنههاء المصههارف افسههالمية مههن بههل بعههط كبههار الممههولين وأصههحاب الت هوائط الماليههة‪ ،‬أمهها نمههو‬
‫الودائه ه ف ههيعكس إ ب هها العمه ههور عل ههى الععام ههل مه ه المص ههرف افس ههالمت وزي ههادة درع ههة الثي ههة فيم هها يي ههوم به ه م ههن‬
‫اسعثما ار‬
‫على أسهاس الهرط أو التسهارة‪ ،‬وسهنالح مهثال أنه فهت التعهرة ‪ 1990-1985‬كهان المعوسهط العهام لنمهو‬
‫حيوق الملكية فت بنك البركة الهدولت المحهدود فهت لنهدن ‪ %67.8‬بينمها أن المعوسهط العهام لنمهو الودائه لهم يععهاوز‬
‫‪ %39.7‬أما بنك ماليزيا افسالمت فكان المعوسط العام لنمو حيهوق الملكيهة ‪ %2.4‬بينمها بلهغ المعوسهط العهام لنمهو‬
‫الودائ سنويا ‪ %44.9‬فت بنك البركة عيبوعت مل‬
‫حيوق الملكية ثابعة بينما بلهغ معهد النمهو للودائه ‪ 86.6‬ممها‬
‫يد على ععاوب العمهور ععاوبا هائال على الحركة المصرفية افسالمية ‪.‬‬
‫مهن العوامهل العههت سهاهم‬
‫فههت زيهادة المهوارد العمويليهة لهدى المصههارف افسهالمية فههت السهنوا‬
‫الهرط المهوز علهى المهودعين والمسهاهمين فهوق معهدال‬
‫ارعتا معهدال‬
‫وكان المساهمون أسعد حما فت معهدال‬
‫زيادة كم الرغبا‬
‫األولههى مهن إنشههائها‬
‫التائهدة العاريهة فهت المصهارف العيليديهة ‪،‬‬
‫الهرط الموزعهة علهيهم فهت عديهد مهن المصهارف افسهالمية ممها أدى إلهى‬
‫فت المساهمة فت حيوق الملكية ‪.‬‬
‫و د اتعلل األمر بعد ذلك ‪ ،‬وفت دراسة عن عشرين مصرفا إسالمياب‪[55]56‬ت‪ ،‬عبين أن معدال‬
‫حعى وصل‬
‫الرط انتتض‬
‫فت المعوسط إلى ‪ 7.6 ، %7.3‬فت العهامين ‪ 1985 ، 1984‬علهى العرعيهب ‪ ،‬وههذه المعهدال‬
‫كانه‬
‫أ ل بشكل ملحوه من التوائد العارية العت حصل عليها المودعون من البنوك العيليدية ‪ ،‬و د أثر هذا االععاه كثي ار‬
‫(‪ )[55]56‬دراسة قام ا قسم أحبا االقتصاد اإلسالمي ابملصرال اإلسالمي الدو لالستثمار والتنمية – القاهرة ‪.‬‬
‫‪103‬‬
‫فههت ودائه األف هراد الههذين أ بلهوا علههى الععامههل مه المصههارف افسههالمت مههن بههل فيههط ‪ ،‬ألنههها عههوز معههدال‬
‫أرطهها‬
‫أعلى من أسعار التائدة ‪ ،‬فلما انيلب الوض انيلبوا على أعيابهم ‪ ..‬وههذا مثهل مهاهر لضهعل الهوعت العيهدت لهدى‬
‫العديههد مههن المسههلمين المعاص هرين ‪ ،‬ومه ذلههك فمههن ناحيههة أتههرى نعههد أن اسههعمرار فئههة مههن العمههالء فههت االحعتههاه‬
‫العهت انتتضه‬
‫بمدتراعهم لدى المصارف افسالمية فهت التعه ار‬
‫الهرط المهوز لههو أكبهر دليهل علهى‬
‫فيهها معهدال‬
‫وعود المنا‪ .‬الذت يسم باسعمرار النشا المصرفت افسالمت ونموه مسعيبال ‪.‬‬
‫و ههد ارعبقه‬
‫معههدال‬
‫الهرط المنتتضههة فههت غالبيههة المصههارف افسههالمية فههت منعصههل الثمانينهها‬
‫بمههاهرة السههيولة‬
‫الزائدة ‪ ،‬حيل عراكم‬
‫لدى هذه المصارف فت سنواعها األولى موارد نيدية لم ععمكن من اسعتدامها بكتاءة أو رطما‬
‫على المودعين وكان‬
‫الثنائية المصهرفية ‪ ،‬ولهم‬
‫عركعها عاقلة‪ ..‬وباتعتاء ماهرة السيولة الزائدة فت النصل الثانت من الثمانينها‬
‫معيارطة عدا م معدال‬
‫عحسهن‬
‫التوائد المصرفية العارية فت البلدان ذا‬
‫معهدال‬
‫الهرط الموزعهة‬
‫يكهن هههذا العيههارب وليههد الصههدفة أو نعيعههة اعبهها أسهاليب عوميههل للمهوارد معماثلههة مه المصههارف العيليديههة الرطويههة ‪،‬‬
‫كمهها مههن الههبعط ‪ ،‬بههل كههان فههت فع ه ار‬
‫ارعتهها أرطهها المصههارف افسههالمية نعيعههة عوعيههها‬
‫المص هرفية المركزيههة بضههرورة العنسههيع بههين معههدال‬
‫مباش هرة مههن السههلقة‬
‫ال هرط الموزعههة مههن هههذه المصههارف ومعههدال‬
‫التائههدة العاريههة‬
‫ععنبهها فعههادة عوزيه المهوارد النيديههة فهت غيههر صههال المصههارف العيليديههة ومههن ثههم إمكانيههة ععرضههها ألزمهها‬
‫سههيولة واالضههقرار لحمايعههها ‪ ،‬ب أمهها فههت فع ه ار‬
‫ني ه‬
‫انتتههاط أرطهها المصههارف افسههالمية فلههم عكههن السههلقة الص هرفية‬
‫المركزية عهعم ت وفت أحيان أترى كان العيارب بين معدال‬
‫الرط ومعدال‬
‫التائدة نعيعة اعتاذ سعر التائدة دلهيال‬
‫لعحديد نسبة رط المصارف افسالمية كان يعم غالبا بقريع المرابحة ‪ ..‬وينب ت أن يكهون واضهحا أن اعتهاذ سهعر‬
‫التائدة دليال أو م ش ار لنسبة الرط العهت يحييهها المصهرف افسهالمت فهت عمليها‬
‫المرابحهة كهان مثيه ار للشهكوك فهت‬
‫سواء من عهة افسالميين أو من عههة الهذين يههاعمون الحركهة المصهرفية افسهالمية ومه ذلهك فهإن‬
‫هذه العمليا‬
‫هذا و‬
‫األسلوب فت عحديد سنسبة الرط س ال يعنت الععامل بالرطا قالمها بيهت المصهرف افسهالمت يعحمهل متهاقر شهراء‬
‫البضاعة للعميل اآلمر بالشراء فال يضمن هل يعحيع رطح المعتع علي أم ال‬
‫مههن ضههمن العوامههل الهامههة العههت حههدل مههن ميههدرة المصههارف افسههالمية علههى ععبئههة الم هوارد الماليههة فههت البلههدان‬
‫افسههالمية محدوديههة انعشههارها الع ارفههت علههى المسههعوى الههداتلت فههت كههل بلههد ‪ ..‬فيههد عركههز المصههارف افسههالمية‬
‫المحههدودة العههدد العههت ام ه‬
‫فههت متعلههل البلههدان افسههالمية فههت العواصههم والمههدن الكبههرى ومل ه‬
‫وفروعههها بعيههدة عههن المههدن الص ه رى واليههرى ويالح ه أن هههذه المسههألة عض ه‬
‫يههودا شههديدة علههى ميههدرة المصههارف‬
‫افسالمية على عم المدت ار الص يرة من المزارعين والععار وأصحاب الحرف والصناعا‬
‫وهذه التئا‬
‫هههذه المصههارف‬
‫الص يرة فت األ اليم‬
‫لها أهميعها الكبرى فت عمي البلدان النامية ‪ ،‬ومنها البلهدان افسهالمية ‪ ،‬وععبئهة مهدت ار ههذه التئها‬
‫يمكن أن يرف معدال‬
‫االدتار الكلت بشكل ملموس ويسهاهم فهت العنميهة اال عصهادية بقهرق مباشهرة ‪ ،‬فهإذ الحمنها‬
‫أن العمل المصرفت افسالمت البد أن يععمد على وعود عال ا‬
‫بينه م ويشع أصحاب المدت ار‬
‫ويهة بهين األفهراد ورعها المصهارف وعهوافر الثيهة‬
‫الص يرة على السلوك افيعابت فت اسعثمار أموالهم ب والدور المنعمر مهن رعها‬
‫المصههارف فههت هههذا الصههدد كبيههر ت عرفنهها مههدى أهميههة وعههود فههرو صه يرة للمصههارف افسههالمية عنعشههر فههت المههدن‬
‫الص رى واليرى ‪.‬‬
‫ويالح أن عدم االنعشار الع رافت فت المدن الص رى يعرك المعا متعوحا دون منافسة أمام المصارف العيليديهة‬
‫الرطوية ونشاقها ‪ ،‬فت ععبئة الموارد بنمام التائدة ويعب م ذلهك أالّ نسهار فهت الحكهم علهى المصهارف افسهالمية‬
‫وعههدم ميههدرعها علههى االنعشههار ع رافيهها داتههل كههل بلههد إسههالمت بههل أن نههدرس ونيههد قا ههة المههروف الكليههة المحيقههة‬
‫‪104‬‬
‫بهذه المصارف ومن ضمنها يود المصرف المركزت والسياسا‬
‫الحكومية العامة الداتلية العت ما ازله‬
‫ال عرحهب‬
‫كثي ار بانعشار ما يسمى بالعمل المصرفت افسالمية ‪.‬‬
‫نالح عركز معمم نشا المصارف افسالمية اليائمة داتل كل بلد من البلدان افسالمية فت معا ععبئة الموارد‬
‫الماليههة علههى المسههعوى المحلههت وانه لههم يمعههد إلههى المسههعوى افسههالمت الههدولت واالسههعثناء مههن هههذا يعمثههل فههت البنههك‬
‫افسههالمت للعنميههة بعههدة ب وهههو يعمي ههز عههن بييههة المصههارف افسههالمية بقابعه ه ال ههدولت ت وال ههذت ههام عههن قري ههع‬
‫إصدا ار أوراق مالية إسالمية بععمي عانب من الموارد ألغراط العنمية على مسعوى البلدان افسالمية ‪.‬‬
‫وال شك أن نمو نشا المصارف افسالمية على مسعوى البلدان ب بدال من البلد الواحد ت افسالمية كان يمكن أن‬
‫يوس النقاق الذت ععم في ععبئة الموارد المالية افسالمية ‪ ،‬ولهذه الماهرة أسباب عديدة منها‬
‫أ ‪ -‬حداثة الععرطة ‪.‬‬
‫ب‪ -‬يامها فت وسط منا‪ .‬رطوت سواء على مسعوى البلد الواحد أو البلدان افسالمية مععمعة ‪.‬‬
‫عه‪ -‬ضعل الععارة التارعية بين معموعة البلدان افسالمية ‪.‬‬
‫د – وعود مشاكل فت الععامل بين المصارف افسالمية بالنسبة للعحويال‬
‫النيدية وكيتية معاملة افيداعا‬
‫‪.‬‬
‫مالحظات حول تجربة المصارف اإلسالمية في توظيف الموارد التمويلية للتنمية‬
‫إن دراسة هيكل الودائ لدى المصارف افسالمية يشير إلى ارعتا نسبة الودائ االسعثمارية فت إعمالت الودائ ‪،‬‬
‫وفت هذا االععاه داللة واضحة على نعا فكرة المصارف افسهالمية فهت بهل فكهرة الوديعهة المصهرفية االسهعثمارية‬
‫العههت عشههارك فههت الهرط والتسههارة كبههديل للوديعههة النيديههة اآلعلههة العههت ععليههى عائههدا دوريهها مضههمونا يعمثههل فههت نسههبة‬
‫مئوية منها وهت التائدة ‪.‬‬
‫والوا‬
‫أن أحد العوامل العت كان‬
‫وما ازله‬
‫عه ثر فهت حعهم الودائه االسهعثمارية لهدى المصهارف افسهالمية يعمثهل‬
‫فت ميارنة من عانب األفهراد بهين الهدتل المضهمون علهى الوديعهة اآلعلهة لهدى المصهارف الرطويهة والهدتل المحعمهل‬
‫بغيههر المضههمونت لههدى المصههارف افسههالمية ‪ ،‬ويالح ه أن البههديل األتيههر يعضههمن مشههاركة فههت هرار االسههعثمار‬
‫ويعقلب معلوما‬
‫ورشد ا عصادت ووعت إسالمت وهذا فت حد ذاع مما يسهم فت العنمية فت األعهل القويهل ‪ ،‬إال‬
‫أن عدم نضه الهوعت العيهدت والثيهافت افسهالمت يمهل يعمهل علهى عتضهيل الوديعهة اآلعلهة ذا‬
‫فت المصارف العيليدية عن هذا البديل األفضل فت المصارف افسالمية إلى آن ‪.‬‬
‫يالحه ارعتهها أرصهدة حسههابا‬
‫العوميههل المتعلتهة بصههتة شههب مسهعمرة فههت معمهم الحههاال‬
‫على نعا المصارف افسالمت فهت فهع‬
‫فهت منعصههل الثمانينهها‬
‫نهوا‬
‫الهدتل المضهمون‬
‫ممهها يهد بصههتة عامههة‬
‫عديهدة لالسهعثمار علهى أسهس ال رطويهة ‪ ،‬ومه ذلهك عمههر األر هام‬
‫‪ 1985-1984‬انتتاضهها ملحومهها فههت نسههبة العوميههل إلههى إعمههالت المهوارد لههدى عههدد مههن‬
‫المصارف افسالمية ب راع مثال بنك العضامن افسهالمت السهودانت والبنهك افسهالمت السهودانت وطيه‬
‫االسهعثمار‬
‫األردنههت ت وهههذا ممهها ععههل مشههكلة فههائط السههيولة النيديههة لههدى المصههارف افسههالمية عمهههر علههى الشههق وعصههب‬
‫مثار الععلييا‬
‫من بعط اال عصاديين وغيرهم ‪ ،‬وكان من أهم أسباب هذه المشكلة‬
‫‪105‬‬
‫أ ‪ -‬عدم درة المصارف افسالمية فت مل افقار العام الهذت ععمهل فيه علهى العوسه فهت اسهعتدام مواردهها فهت‬
‫نوا‬
‫باألساليب الشرعية المعتع عليها ‪.‬‬
‫ب‪ -‬اسعمرار عدفع ودائ عديدة على هذه المصارف بسبب إ با العمهور على الععامل معها ‪.‬‬
‫عه‪ -‬ارعتا نسبة الموارد النيدية صيرة األعل لدى المصارف افسهالمية األمهر الهذت يتهرط علهى ههذه المصهارف‬
‫بالعالت عوميتها فت اسعتداما‬
‫صيرة األعل ويوعد الترصة لنشأة فائط سيولة فت بعط المروف ‪.‬‬
‫وقد خفت حدة هذه المشكلة كثي اًر في النصف الثاني من الثمانينات بسبب ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬نمو الععرطة المصرفية افسالمية فت معا اسعتدام الموارد ‪.‬‬
‫ب‪ -‬انتتاط معد نمو الودائ العديدة فت عدد من المصارف العت كان‬
‫األوراق الماليهة مهن بهل المصهارف افسهالمية العهت سهاعد‬
‫عه‪ -‬إصدا ار‬
‫قويلة األعل نسبيا ‪ ،‬وهو ما يمكن أن يسهم فت عمويل المشروعا‬
‫ععانت من المشكلة ‪.‬‬
‫علهى عنميهة المهوارد الماليهة علهى أسهس‬
‫افنمائية ‪.‬‬
‫يعض ه بصههتة عامههة ارعتهها نسههبة العوميههل صههير األعههل ومعوسههط األعههل إلههى إعمههالت العوميههل ‪ ،‬وفههت د ارسههة‬
‫تاصة للم ش ار‬
‫المالية للمصارف افسالمية فهت منعصهل الثمانينها‬
‫األعل فهت عشهرين مصهرفا مهن المصهارف افسهالمية الرئيسهية بل ه‬
‫العرعيب بينما نسبة العوميل قويل العل بل‬
‫وفههت النصههل الثههانت مههن الثمانينهها‬
‫صير ومعوسط األعل ازداد‬
‫يعضه أن نسهبة العوميهل صهير ومعوسهط‬
‫‪ %91 ، %91.3‬فهت ‪ 1985 ، 1984‬علهى‬
‫لديها ‪ %9 ، %8.8‬فت السنعين المذكورعين ‪.‬‬
‫لههم عع يههر هههذه الصههورة كثي ه ار ‪ ،‬بههل إن نسههبة العوميههل‬
‫والههى أوائههل العسههعينا‬
‫مهثال بهين ‪ %98 - %96‬مهن إعمهالت العوميهل‬
‫فت عديد مهن الحهاال ‪ ،‬وعراوحه‬
‫العمويهل الكهويعت‬
‫فت بنك دبت افسالمية ‪ ،‬ونحو ‪ % 99.2‬فت بنك فيصل افسهالمت البحرينهت و ‪ %93‬فهت بيه‬
‫‪ ،‬ويعأكد نتس ههذا االععهاه فهت بييهة المصهارف افسهالمية تهار إيهران وباكسهعان باسهعثناء مصهارف السهودان حيهل‬
‫انتتضه نسههبة العوميههل ‪ ،‬صههيرة ومعوسههقة األعههل إلههى حه وهد مهها ‪ ،‬فكانه نحههو ‪ ، %88 - %87‬ومهها ازله هههذه‬
‫العنميهة اال عصهادية‬
‫النسبة األتيرة عععبر مرعتعة إذا لنا أن كان ينب ت للمصارف افسالمية أن عُسهم فت عمليا‬
‫بشكل أكبر وان هذا افسهام كان يسعدعت بقبيعع عوميتا قويل األعل للموارد النيدية المعاحة‪.‬‬
‫اس ههععراط االس ههعثما ار الع ههت امه ه المص ههارف افس ههالمية بعنتي ههذها ف ههت المع ههاال افنعاعي ههة يب ه لّهين أن الص ههناعة‬
‫الحديثة أتذ نصيبا ال بأس ب فت إعمالت هذه االسعثما ار فت حاال محدودة عدا ومثا هذا البنك افسالمت‬
‫األردنههت وطنههك فيصههل افسههالمت المصههرت ‪ ،‬حيههل بل ه‬
‫العرعيب من إعمالت االسعثما ار‬
‫االس ههعثما ار‬
‫فت النصل الثانت من الثمانينا‬
‫احعل‬
‫‪ ،‬وفت المصارف افسالمية لم يععاوز معوسهط‬
‫الص ههناعية نس ههبة ‪ %13‬م ههن إعم ههالت االس ههعثما ار ف ههت الثمانين هها‬
‫التليعيه ههة ف ههإن االس ههعثما ار ف ههت ق هها الص ههناعة كانه ه‬
‫االسهعثما ار‬
‫االسههعثما ار‬
‫الصههناعية لهمهها نحههو ‪ %16 ، %31‬علههى‬
‫فت النصل الثانت من الثمانينا‬
‫االسعثما ار‬
‫‪ ،‬وكانه‬
‫‪ ،‬أم هها ف ههت المص ههارف افس ههالمية‬
‫هامشه هية ول ههم ع ههزد ف ههت المعوسه ههط ع ههن ‪ %5‬م ههن إعم ههالت‬
‫النسبة أ ل من هذه فت مصارف أترى ‪.‬‬
‫فت الزراعة نصيبا هامشيا فت كل الحاال‬
‫عيريبا وليد كهان مهن المتهروط أن عيهوم المصهارف‬
‫افسهالمية بهدور إيعههابت فهت هههذا المعها الههذت يععبهر أساسها للعنميههة فهت كههل البلهدان افسههالمية الناميهة واسههعراعيعيا‬
‫بالنسبة للعيليل من واردا‬
‫علي ه‬
‫ال ذاء من العالم التهارعت ‪ ..‬وبالميارنهة فهإن قها الععهارة و قها افسهكان والتهدما‬
‫أنصههبة مههن إعمههالت االسههعثما ار عتههوق بكثيههر مهها عليع ه الصههناعة والز ارعههة معهها فههت كههل الحههاال‬
‫‪106‬‬
‫‪ ،‬وبأتههذ‬
‫معوسههقا‬
‫للنصههل الثههانت مههن الثمانينهها‬
‫‪ %90‬أو أكثر فت معمم الحاال‬
‫نعههد أن نصههيب قههاعت الععههارة وافسههكان والتههدما‬
‫وصههل إلههى نحههو‬
‫‪.‬‬
‫عش ههير ععرط ههة بع ههط المص ههارف افس ههالمية أنه هها امه ه‬
‫بعهيئ ههة ههدر مناس ههب م ههن العموي ههل ألص ههحاب المش ههروعا‬
‫الص يرة ‪ ،‬ونعد عددا من األمثلة فت المصارف افسالمية فت السودان وفت بنهك ناصهر االععمهاعت فهت مصهر ‪،‬‬
‫وليد ام‬
‫معههدا‬
‫المعههدا‬
‫هذه المصارف بعيسير حصو الحرفيين وأصحاب بعط المشروعا‬
‫إنعاعيههة ضههرورية لهههم ‪ ،‬وم ه ذلههك أثيههر اعع ارضهها‬
‫اليزمية والص يرة على أدوا‬
‫أو‬
‫علههى أسههلوب المصههارف فههت بي ه هههذه األدوا‬
‫أو‬
‫وفيهها لنمههام العيسههيط أو افيعههار المنعهههت بالعمليههك حيههل يههل إن السههعر النهههائت يعحههدد بقرييههة ععضههمن‬
‫إض ههافة نس ههبة مس ههاوية ع ههادة لس ههعر التائ ههدة عل ههى الس ههعر الع ههارت ف ههت الس ههوق ‪ ،‬ولك ههن مهم هها ك ههان ف ههإن المص ههارف‬
‫افسهالمية امه بههدور يععبههر غيهر عههادت فههت هههذا المعها إذ أن البنههوك الععاريههة العيليديههة نهاد ار مهها عُسهههم فههت هههذا‬
‫المعهها ‪ ،‬وفيمهها عههدا ععرطههة بنههك فيصههل افسههالمت بالسههودان فههر الحههرفيين بههأم درمههان ‪ ،‬يعههب أن نيههو أن نشهها‬
‫عموي ههل الحه هرفيين أو أص ههحاب الص ههناعا‬
‫اليزمي ههة والصه ه يرة ل ههم يحع ههل إل ههى اآلن أهمي ههة ع ههذكر ف ههت النش هها الكل ههت‬
‫للمصارف افسالمية بالرغم م ن أهميع التائية للعنمية اال عصادية فت عمي البلدان النامية افسالمية ‪.‬‬
‫‪www.mcca.com.au/docs/Sharia%20INfo.doc‬‬
‫‪107‬‬