بسم هللا الرحمن الرحيم
وزارة المالية واالقتصاد الوطني
اللجنة االستشارية العليا للصكوك الحكومية
السلم بديل شرعي للتمويل المصرفي المعاصر
(نظرة مالية واستثمارية)
اإلصدارة الثانية
الطبعة األولي
د .التجاني عبد القادر أحمد
مستشار السيد /وزير المالية واالقتصاد الوطني
رئيس اللجنة االستشارية العليا للصكوك الحكومية
1
فهرسة المكتبة الوطنية – السودان
332 ,6التجاني عبدالقادر أحمد
ت.س
السلم بديل شرعي للتمويل المصرفي المعاصر :نظرة مالية
واستثمارية/التجاني عبد القادر أحمد – ط-.1
الخرطوم :دار السداد2006 ،م.
40ص 24 :سم.
ردمك99942-827-7-8:
-1التمويل -صيغة إسالمية.
-2السلم (فقه إسالمي)
(أ) العنوان
2
بسم هللا الرحمن الرحيم
السلم بديل شرعي للتمويل المصرفي المعاصر
تقديم:
الحمد هلل وصالة وسال م لي
سسو هلل ولل وم واها .أما بعد ،فيسس اليجنة اهاستشاسية
العييا ليصكوك الحكومية أ تقد م بي
يدي القاسي الكسي م بحث :السلم بديل شرعي للتمويل
المصرفي المعاصر :نظسة مالية واستثماسية وهو بحث يسعى لجعل السي م يحل محل القسض
السبوى ،بما يتيح لقد السي م م تمويل نقدي وسعة ف
اهاستخدا م لطالب التمويل ويقتسح
البحث لتجاوز إشكالية تذبذبات األسعاس وتقيباتها لند أجل التسيي م بدائل مختيفة منها )1( :
العقد المستقبي
المصسف
( )2إزالة الغب ،المعمو
بها ف
ولقد السي م هو أحد صيغ التمويل المستخدمة ف
السودا
والمجازة شسلياً ف
العمل
الصكوك الحكومية وبالذات صكوك
اهاستثماس الحكومية (صسح) حيث يت م تمويل الدولة ل طسيق هذا العقد تمويالً نقدياً يمك
استخدام بوساطة الدولة ف
المجاهات الت
تساها بحسب حاجتها ليتمويل النقدي وبحسب
إلحاح هذ .الحاجات فإذا استطالت الدولة تحديد تكيفة تموييها م هذا العقد بشكل ليم
محسوب فسوف يسالد ذلك ليى تطويس الصكوك ف صسح ،كما يسالد كثي اًس ف تداو هذ.
الصكوك وتحديد أسعاسها طوا لمس الصكوك
وتهدف اليجنة م نشس هذا البحث توسيع دائسة المعسفة ف مجا الصكوك الحكومية وصيغ
التمويل اإلسالم ،ونشس ثقافتها ،واتاحة الفسصة ليمهتمي باهاطالع والتعييق لي
بالتباس حداثة طسح وجدة الموضوع وأهميت
هذا وباهلل التوفيق،،، ،،،
3
البحث
بسم هللا الرحمن الرحيم
اللجنة االستشارية العليا للصكوك الحكومية
تكوين اللجنة:
تكونت اليجنة وفقاً ليقساس الوزاسي سق م ( )67الصادس بتاسيخ 9شعبا
/14أكتوبس 2002/م
أهداف واختصاصات اللجنة:
1وضع السياسات العامة إلصداسات الصكوك الحكومية
1423هـ الموافق
2تجميع المدخسات القومية بآلية غيس تضخمية تقو م ليى أسس تتطابق وقوالد الشسيعة
اإلسالمية
3وضع األسس الت تضم التنسيق الكامل بي الجهات المعنية بعمييات اإلصداس
4المساهمة ف تمويل الدولة
5تمويل مشسولات التنمية اهاستساتجية
6تنمية وتطويس البنية المالية والمصسفية بالتنسيق مع الجهات المختصة
7وضع السياسات واآلليات الت
المالية
8العمل لي
تحك م اإلطاس المؤسس
مالحظة التوافق الشسل
ليتعامل ف
الصكوك واألدوات
لمييات الدولة المالية وفقاً ليفتاوى الصادسة ف
ف
الموضوع
9العمل لي اقتساح البدائل الشسلية لتمويل الدولة محيياً وخاسجياً
إنجازات اللجنة:
1إصداس صكوك اهاستثماس الحكومية (صسح) القائمة ليى اإلجاسة والمسابحة واهاستصناع حيث ت م
استجالب معدات وأجهزة طبية لو ازسة الصحة بغسض توطي
العالج ،والادة تأهيل معامل
بيغت اإلصداسات ف
صسح حتى تأسيخ سبع بمبيغ
الجامعات (و ازسة التعيي م العال )؛ وتوفيس أكثس م 7800جهاز كمبيوتس ليمداسس الثانوية ،بمبيغ
إجمال
مقداس 6 .ميياس ديناس سودان
إجمال مقداس114.2 .ميياس ديناس ت م م خاللها تمويل مشسولات تنموية مثل تأهيل هيئة السكة
حديد والنقل النهسي ومشسولات تنموية وهائية
2إصداس صكوك السي م واإلجاسة باستخدا م:
صيغة السي م
4
صيغة اإلجاسة
لقد البيع
3دل م وتطويس سوق الخسطو م لألوساق المالية
4نشس ثقافة الصكوك لي المستوى المحي والخاسج
باهاشتساك ف األنشطة المختيفة (ندوات،
سمناسات ،محاضسات ،زياسات الخ)
5إنشاء لالقات مع الجهات الخاسجية ذات الصية لتباد المعاسف والخبسات
6اهاستمساس ف إصداس شهادات المشاسكة الحكومية (شهامة) وتطويسها م خال :
أ اختياس مكو جديد لشهامة يحقق التوافق مع الموقف المتحس لالقتصاد السودان
ب تطويس لقود الوكالء المتعاميي ف الصكوك
7ابتكاس صيغ متوافقة مع األحكا م الشسلية لتمويل الدولة وتأسيس الصكوك الحكومية لييها،
بمخاطس متفاوتة ومحسوبة
8إدخا صيغة إجاسة العي
لم
بالها إجاسة تشغييية لتمويل الدولة ،بما لديها م خصائص
ومميزات
مميزات الصكوك:
استثماس متوافق مع أحكا م الشسيعة اإلسالمية تحت إشساف الهيئة العييا ليسقابة الشسلية
ليجهاز المصسف والمؤسسات المالية
أسباح مجزية سنوية ونصف سنوية وسبع سنوية
استثماس مأمو (ضما بنك السودا ليمستحقات)
سيولة لالية ،حيث يمك
المالية)
تداو الصكوك ف
السوق الثانوي (سوق الخسطو م لألوساق
تحقيق التواز الذهب بي تمويل التنمية وتحقيق أسباح مجزية
توفس تمويالً نقدياً ولينياً قصيس ومتوسط وطويل األجل ليدولة
عضوية اللجنة:
تتألف اليجنة م خبساء وأكاديميي وممثيي ليجهات التالية:
و ازسة المالية واهاقتصاد الوطن
بنك السودا
سوق الخسطو م لألوساق المالية
شسكة السودا ليخدمات المالية المحدودة
5
بعض الجامعات السودانية
6
السلم بديل شرعي للتمويل المصرفي المعاصر
نظرة مالية واستثمارية
التجاني عبد القادر أحمد
مستشار السيد /وزير المالية واالقتصاد الوطني
رئيس اللجنة االستشارية العليا للصكوك الحكومية
المســتخيص :يستكشــف البحــث الخصــائص التمويييــة لعقــد الســي م والت ـ تتــيح تمــويالً نقــدياً وســعة ف ـ
اهاستخدا م بكيفة معيومة ،ويقتسح صيغة لتحقيق ذلك بعمييات فـ أسـواق السـيع الدوليـة،
حيــث يحم ـ العميــل نفس ـ م ـ تقيبــات أســعاس الســيعة بالــدخو ف ـ لقــد مســتقبي لش ـساء
س ــيعة ب ــنفس مواص ــفات وأج ــل س ــيعة الس ــي م ،كم ــا يس ــتعسض التحفظ ــات ح ــو الص ــيغة
المقتسحــة ويــسجح الباحــث بعــد لــسض األدلــة الفقهيــة أ تعيــي مصــدس أو مكــا ســيعة
ليس ممنولاً لذات وانما لنف الغسس وتسجيح القدسة لي التسيي م ؛ ويتسآ ل حكمة منع
الفقهاء تأخيس تسيي م سأس الما ؛ فإذا كـا السـبب هـو حاجـة المتعـاميي والواقـع التطبيقـ
الذي اتخذ لقد السي م بديالً ليقسض ،فقد ينب ليى ذلك نتائج مهمة ث م يستعسض البحث
الصــيغ المختيفــة هاســتخدا م لقــد الســي م ف ـ المجــا المص ـسف واإلســتثماسي ،مــع اقت ـساح
بدائل إضافية تحسب المخاطس مثل :مبدأ إزالة الغب ،ومؤسسة السي م المصسف
أوالً :الجوانب الفقهية لعقد السلم
-1/1مقدمة
يتضــم هــذا الجانــب مـ البحــث لمحــة شــسلية وفقهيــة مختص ـسة لـ لقــد الســي م مــع التسكيــز
ليــى الجوانــب ذات المــدلوهات التطبيقيــة والعمييــة ف ـ المجــالي التمــويي واهاســتثماسي؛ بــدو
الدخو ف تفاصيل وتفسيعات فقهية أغنت لنها كتابات األقدمي والمعاصسي م الفقهاء
ومع ذلك ها يخيو هذا الجانب م نظسات ولمحات تسالد ،إ قبيت ،ليى تشكيل لقد
السي م بما يوافق الحاجات التموييية المعاصسة
-2/1تعريف
7
السي م أو السيف هو لقد بيع يعجل في الثم ويؤجل في المبيع فهو بذلك بيع لجل بعاجـل،
وهــو لكــس البيــع بــثم مؤجــل (الض ـسيس ،الســي م ،ص )2وليفقهــاء اصــطالحات اســتعميوها
لبيــا أط ـساف ومفــسدات لقــد الســي م فيســم المشــتسي"سب الســي م " أو "المســي م" ويســمى البــائع
"المسي م إلي " أما المبيع (السيعة) فيسمى " المسي م في " ،والثمن سأس ما السـي م (الزحييـ ،ج4
)995/وســوف نســتخد م غالب ـاً ف ـ هــذا البحــث اهاصــطالحات األسبعــة :المشتتتتر والبتتتائ
والسلعة والثمن.
-3/1مشروعية السلم
لقد السي م جائز وقد ثبتت مشسوليت بالكتاب والسنة واإلجماع ( المغن ،هاب قدامة ،ج) 338/4
فأما الكتاب :فمـا سوي لـ لبـد هلل بـ لبـاس أنـ قـا :أشـهد أ السـيف المضـمو إلـى أجـل
مسمى قد أحي هلل ف كتاب وأذ في ،ث م قسأ :يا أيها الذي لمنـوا إذا تـداينت م بـدي إلـى أجـل
مسمى فاكتبو" .سوسة البقسة "2:282
والدهالة ف اآليـة الكسيمـة أنهـا أذنـت بالـدي ،والسـي م نـوع مـ الـدي ،فاسـتد ليـى جـواز ،.إذ
إ بضالة السي م دي مؤجل ثابت ف
ذمة البائع (اب العسب ،أحكا م القسل ،ج)321/1
وأمـا السـنة :فمـا أخسجـ األئمـة السـتة لـ ابـ لبـاس أ سسـو هلل قـد م المدينـة ،وهـ م
يسيفو ف الثماس السنة والسـنتي والـثالث ،فقـا " :مـ أسـيف فـ شـف فييسـيف فـ كيـل
معيو م ،ووز معيو م إلى أجل معيو م"
وأما اإلجماع :فقا اب المنذس :أجمـع كـل مـ نحفـه لنـ مـ أهـل العيـ م ليـى أ السـي م
جائز
-4/1حكمته
لقد السي م مما تدلو الحاجة إلي ويحقق مصيحة واضحة لطسفي ،البائع والمشتسي
فالبائع يستفيد م تعجيل سأس المـا والمشـتسي يسـتفيد مـ سخـص ثمـ السـيعة ،كمـا يطمـئ إلـى
وجودهــا لنــد حاجت ـ إليهــا "وانمــا جــوز الســي م لموضــع اهاستفــاق ،وأل المســيف يسغــب ف ـ تقــدي م
الــثم هاســتسخاص المســي م في ـ ،والمســي م إلي ـ يسغــب في ـ لموضــع النســيئة" اب ـ سشــد ،بدايــة المجتهــد،
ج" 206/2
-5/1أركان السلم وشروطه
8
حيــث إ الســي م مـ لقــود البيالــات لنــد الفقهــاء ،لــذلك فــإ أسكانـ هـ أسكــا البيــع مـ
صيغة (إيجاب وقبو ) ،ولاقدي (بائع ومشتس) ،ومعقود ليي (ثم ومثم )
إما شسوط السي م فمنها ما هو متفـق لييـ بـي الفقهـاء ومنهـا مـا هـو مختيـف فيـ
فـالمتفق
ليي ـ :أ يكــو الــثم والمــثم ممــا يجــوز في ـ النســاء أي التأجيــل ،وأ تكــو الســيعة مقــدسة إمــا
بالكيل أو الوز أو العدد ،أو منضبطة بالصفة ،وأ تكو موجودة لند حيـو األجـل ،وأ يكـو
الثم حاهاً غيس مؤجل أجالً بعيداً ،فقد أجاز مالك اشتساط تأخيس اليومي والثالثة أما أبـو حنيفـة
والشافع فذهبا إلى أ م شسط السي م التقابض ف المجيس كالصسف " واختيفوا ف األجـل فـ
السي م ووجود جنس المسي م في ف
سشد ،بداية المجتهد ،ج)207-205/2
زفـاً " (ابـ
حا العقد ،ومكا قبض المسي م في ،وكو الثم ج ا
-6/1السل التي يجر فيها السلم
يجسي السي م ف كل سيعة يجوز بيعها ،ويمك أ تنضبط صفاتها ،وتثبت ديناً فـ الذمـة أما
السيع الت ها يجوز بيعها ،أو ها يمك أ تنضبط بالصفة ،أو ها تثبت ديناً ف الذمة ،فال يجوز
الســي م فيهــا لــذلك يجــوز الســي م ف ـ
كــل مــا يكــا أو يــوز أو يـذسع أو العــددي المتقــاسب (الض ـسيس،
السي م ،ص)21
- 7/1األحكام المترتبة على عقد السلم
-2/7/1انتقال ملكية الثمن والمبي
بانعقاد السي م يصبح البائع مالكاً ليثم المدفوع إليـ ،وبالمقابـل تنتقـل سـيعة السـي م إلـى ميكيـة
المشتسي ،ومع أ ميكية سيعة السي م صاست إلى المشتسي بمقتضى العقد ،إها أ ميكيت لها غيس
س لييهــا اهانقطـاع مـ الســوق فيـؤدي ذلــك إلـى فســخ العقـد (نزيـ
مسـتقسة ،وذلـك بســبب أنـ قــد يطـ أ
حماد ،فق السي م ،ص 35نقالً ل األشبا .والنظائس ليسيوط )
-2/7/1بي بضاعة السلم قبل قبضها
وبناء ليى كـو ديـ السـي م ( السـيعة) غيـس مسـتقس ،فقـد ذهـب األحنـاف والشـافعية والحنابيـة
إها أن ها يصح بيع السيعة لم هـ فـ ذمتـ ،كمـا أنـ ها يصـح بيعهـا مـ غيـس ،.ألنـ ها يـؤم
مـ فســخ العقــد بســبب انقطالهــا ،فكــا كــالمبيع قبـل القــبض وخــالف فـ ذلــك شــيخ اإلســال م ابـ
تيمية وتيميذ .اب قي م الجوزية ،حيـث أجـا از بيـع سـيعة السـي م قبـل قبضـها مـ غيـس هـ فـ ذمتـ ،
وهذا القو سواية ل أحمد ووج لند الشافع
(نزي حماد ،فق السي م ،ص) 36
9
وقــا ابـ القــي م " الســي م بيــع مضــمو فـ الذمــة موصــوف مقــدوس ليــى تســييم غالبـاً ،لــذلك
فهو دي م الديو ،وهـو كاهابتيـاع بـثم مؤجـل ،فـأي فـسق بـي كـو أحـد العوضـي مـؤجالً فـ
الذمــة وبــي اآلخــس (الــال م المــوقعي ،ج ) 19/2كــذلك أجــاز ابـ تيميــة اهالتيــاض لـ ســيعة الســي م
(أي بيعها لم ه ف ذمت ) قبل قبضها بثم المثل أو دون ها أكثس من حـاهاً ،وهـو قـو ابـ
لباس سض هلل لن قا :إذا أسـيمت فـ شـف فجـاء األجـل فيـ م تجـد الـذي أسـيمت ،فخـذ لوضـاً
بأنقص من ،وها تسبح مستي
( والحديث سوا .سعيد ف سنن ،المغن ،هاب قدامـة ،ج ،372-371/4وابـ
تيمية ،مجموع الفتاوى ،ج) 505-503/29
أما المالكية فقد أجازوا بيع سيعة السي م لغيس بائعها إذا لـ م تكـ طعامـاً ،بمثـل ثمنهـا وبأقـل منـ
أو أكثس ،حاهاً غيـس مؤجـل فقـد جـاء فـ بدايـة المجتهـد " :أمـا بيـع السـي م مـ غيـس المسـي م إليـ ،
فيجوز بكل شف يجوز ب التبايع ما ل م يك طعاماً ،ألن يدخي بيع الطعا م قبل قبضـ (ابـ سشـد،
بداية المجتهد،ج )209/2أما إذا بالها لبائعهـا ،قبـل األجـل ،فـال يجـوز أ يبيعهـا بـأكثس مـ الـثم
الذي اشتساها ب ،وانمـا يبيعهـا بمثـل الـثم ،أو بأقـل ،ويقـبض الـثم
المعاصسة ،ص)26
( الضـسيس ،السـي م وتطبيقاتـ
وك ـذلك سأى المالكيــة ج ـواز اهالتيــاض ل ـ المســي م في ـ ،أي ج ـواز قضــائ م ـ غيــس جنس ـ ،
سواء حل األجل أ م ها بشسوط ثالثة:
أ
أ تكو بضالة السي م مما يباع قبل قبض (وهو ما سوى الطعا م)
ب أ يكو العوض ممـا يبـاع ببضـالة السـي م يـداً بيـد كمـا لـو أسـي م د اسهـ م فـ ثـوب مـثالً،
فأخذ لن طست نحاس
ج أ يكو المأخوذ مما يجوز أ يسي م في سأس الما ،كما لو أسي م دساه م ف حيوا ،فأخذ
ل ذلك الحيوا ثوباً (الخسش ليى مختصس خييل ،ج)227/5
وقد أجاز اإلما م أحمد ب حنبل اهالتياض ل بيع سيعة السي م م بائعها ،وا كا طعامـاً أو
مكيالً ،أو موزوناً ،إذا بالها بغيس مكيل أو موزو ( اب تيمية ،الفتاوى ج)512/29
- 3/7/1انقطاع سلعة السلم عند حلول األجل
إذا انقطعت سيعة السي م لند حيو األجل ،وتعذس تسييمها قا جمهوس الفقهاء:
أ إذا وقع ذلك كا المشتسي بالخياس بي أ يأخذ الثم أو يصبس إلى العا م القابل
10
ب وذهب لخسو ال القو بوجوب فسخ لقد السي م ،ويستسد المشتسي سأس مالـ ،وها يجـوز
التأخيس
سلى العـا م القابـل (ابـ سشـد ،بدايـة
ج وقا لخسو ليس ليمشتسي فسخ السي م ،وانما ل أ يصـب ا
المجتهد،ج2ص ،208واب قدامة ،المغن ،ج)362-361/4
4/7/1اإلقالة في السلم
اإلقالة ه فسخ العقـد بالت اسضـ ولـودة العاقـدي إلـى حالهمـا قبـل التعاقـد ،وجمهـوس الفقهـاء ليـى
جواز اإلقالة ف السي م :فإذا أقال المشتسي (سب السي م) وجب ليى البائع (المسي م إليـ ) سد الـثم
إ كـا باقيـاً ،أو مثيـ إ كــا مثييـاً ،أو قيمتـ إ كـا قيميـاً إذا لـ م يكـ باقيـاً قــا ابـ المنــذس:
أجمع كل م نحفه لن م أهل العي م ليى أ اإلقالة ف جميع ما أسي م في جائزة
(ابـ قدامـة
،المغن 273/4 ،؛ نزي حماد ،فق السي م ،ص)42
5/7/1توثيق دين السلم
ذهــب جمهــوس الفقهــاء م ـ المالكيــة والشــافعية واألحنــاف إلــى ج ـواز توثيــق دي ـ الســي م بــالسه أو
بالكفالة (ابـ قدامـة ،المغنـ ،ج773/4؛ نزيـ حمـاد ،فقـ السـي م ،ص44؛ الضـسيس ،السـي م وتطبيقاتـ المعاصـسة،
ص) 42-41
6/7/1االتفاق على تسليم المسلم فيه على أقساط
إذا أسي م شخص ف بضالة ليى أ يقبضها بالتقسيط ف أوقات متفسقة أجزاء معيومـة ،كقمـح
يأخذ بعض ف أو أبسيـل وبعضـ فـ أو يوليـو وهكـذا فقـد ذهـب أكثـس الفقهـاء إلـى صـحت (
نزيـ ـ حم ــاد ،فقـ ـ الس ــي م ،ص ،45وك ــذلك الفقـ ـسة 3مـ ـ لق ــد الس ــي م كم ــا ه ــو مطب ــق فـ ـ البن ــوك
السودانية ف :الضسيس ،السي م وتطبيقات المعاصسة ،ص) 40
8/1تعيين سلعة السلم
تعيي بضالة السي م إما أ يكو بتحديد سيعة بعينها وجعيها محالً ليعقد ،واما أ يكو يتعيـي
البستا أو المزسلة أو المصنع الذي ينتج سيعة السي م
فتتالنوع األول م ـ التعيــي ،وهــو تحديــد ســيعة بعينهــا لتكــو مح ـالً لعقــد الســي م ها خــالف بــي
الفقهاء ليى لد م جواز .وانما يشتسطو ف بضالة السـي م أ تكـو دينـاً فـ ذمـة البـائع (المسـي م
إلي ) وها يصح أ تكو سيعة السي م شيئاً معيناً بذات ،إذ م المحتمـل هـالك ذلـك الشـف المعـي
11
قبــل وقــت تســييم ممــا يــدخل الغــسس فـ العقــد بخــالف مــا إذا كانــت بضــالة الســي م موصــوفاً فـ
الذمة ،ألن يمك ف هذ .الحالة أداء أية لي ف األجل المحدد تتوافس فيها األوصاف جاء ف
الموسولة الفقهية " :ها يجوز تعيي المسي م في ،بل يجب أ يكو ديناً فـ الذمـة ،فـإ أسـي م فـ
لي كداس
" ل م يصح السي م ،ألن سبما تيف المعي قبـل أوا تسـييم ( و ازسة األوقـاف ،الموسـولة
الفقهية ،مادة :سي م ،ج)25
وأما النوع الثاني م التعيي وهو تحديد حائط أو حديقة أو بستا بعين تسي م من بضالة
السي م فقد منع الفقهاء التماداً ليى ما سوا .اب ماجة ل لبد هلل ب سال م ،قا (( :جاء سجل
إلى النب فقا :إ بن فال أسيموا (لقو م م اليهود) وأنه م قد جالوا ،فأخاف أ يستدوا،
فقا النب : م لند.؟ فقا سجل م اليهود :لندي كذا وكذا ( لشف قد سما ).أسا .قا
ثالثمائة ديناس بسعس كذا وكذا م حائط بن فال ،فقا النب
كذا وكذا ،وليس م حائط بن فال ))
: بسعس كذا وكذا ،إلى أجل
وقد وسدت أحاديث أخسى سواها ابـ ماجـة وأبـو داوؤد تـذكس السـيف فـ نخـل محـدد أو حديقـة
بعينها وقد أشاس ابـ القـي م إليهـا قـا ] :سـئل لـ سجـل أسـيف فـ نخـل فيـ م يخـسج تيـك السـنة،
فقا " :اسدد ليي مال " ث م قا " :ها تسيفوا ف النخل حتـ يبـدو صـالح " وفـ لفـه أ سجـالً
أسي م ف حديقة نخل قبل أ يطيع النخل ،في م يطيع النخل شيئاً ذلك العا م ،فقا المشتسي هـو لـ
حت يطيع ،وقا البائع :إنما بعتك النخل هذ .السنة ،فاختصما إلى النب ، فقا ليبائع " :أخذ
مـ نخيــك شــيئاً ؟ قــا :ها ،قــا "فــي م تســتحل مالـ ؟" اسدد لييـ مالـ " ثــ م قــا " :ها تســيفوا ف ـ
النخــل حتــى يبــدو صــالح "] ( اب ـ القــي م ،ال ـال م المقتــسض ،ج" )327/4وقــد أوسد الحــديث أبــو
داوود ل ابـ لمـس ،أ سجـالً أسـيف سجـالً فـ نخـل ،فيـ م تخـسج تيـك السـنة شـيئاً ،فاختصـما إلـ
النب ـ ،فقــا " :بــ م تســتحل مال ـ ؟ أسدد ليي ـ مال ـ " ،ثــ م قــا ( :ها تســيفوا ف ـ النخــل حتــى يبــدو
صــالح ) الحــديث (ســن أب ـ داوؤد ،ج274 /3الحــديث سقــ م )3476ومــع أ ف ـ إســناد هــذا الحــديث
سج ـالً مجه ـوهاً ،فقــد اســتد األمــا م أبوحنيفــة ب ـ ليــى أن ـ ها يصــح الســي م فيمــا ينقطــع قبــل حيــو
األج ــل ،ب ــل ها ب ــد مـ ـ أ يك ــو موج ــوداً مـ ـ العق ــد إل ــى المح ــل ( مختص ــس الس ــن ،ص 111ل ــو
المعبود ،ج)352/9
وهكذا نيحه أ حديث اب ماجة األو قد منع تحديد حـائط أو بسـتا بعينـ ،فقـا السسـو
’’ ولــيس م ـ حــائط بن ـ فــال " أمــا األحاديــث األخــسى فقــد ذكــست أ الســيف قــد تــ م ف ـ نخــل
محدد وحديقة نخل بعينها ول م تمنع السنة بل إ أبا داوؤد قد لنو ليحديث بـ " باب ف السي م
12
ف ثمسة بعينها " وانما يفه م م التوجيـ الـواسد بعبـاسة " ها تسـيفوا فـ النخـل حتـى يبـدو صـالح "
إلــى ج ـواز التعيــي
وقــد يشــيس هــذا إلــى تعــاسض بــي حــديث اب ـ ماجــة األو وهــذ .األحاديــث
األخيـسة ،إ صــحت ،والتـ سواهــا ابـ ماجــة نفسـ وأبــو داوؤد (المعجــ م المفهــسس أللفــاي الحــديث
النبوي ،ج504 /3؛ ج386/6؛ وكذلك نيل األوطاس ليشوكان ،ج)228/3
ولعل هذا التعاسض يزو إذا تبينا أ السسو منع البائع م أخذ ما المشتسي إذ ل م يسيم
السيعة المشتساة ،ذلك أ المشتسي ل م يأخذ م نخل البائع شيئاً فإذا أخذ البائع الما فقد اسـتحي
م غيس مقابل يدفع إلى المشتسي ،ولذلك جاء التوجي النبوي (( ها تسيفوا ف النخـل حتـى يبـدو
ص ــالح )) ،قطعـ ـاً ليتن ــازع واهاخ ــتالف ب ــي الب ــائع والمش ــتسي ،إذ إ ب ــدو الص ــالح مظن ــة ساجح ــة
هاســتيفاء المش ــتسي لحق ـ المح ــدد م ـ النخ ــل والحديقــة ل ــذلك فإن ـ ق ــد يبــدو أ المن ــع ال ـواسد فـ ـ
الحديث م تعيي حائط بعين ليس مقصوداً لذات ،وانما دفعـاً ليغـسس حتـى ها يظـ البـائع أنـ قـد
باع الثمسة م هذ .الحديقة بعينها ،فإذا لـ م تنـتج الحديقـة جـاز لـ أخـذ المـا ،ممـا يـؤدي إلـى أكـل
ما المشتسي بالباطـل ،ومـ غيـس مقابـل يقدمـ إليـ البـائع ،كمـا يـؤدي إلـى التنـازع والخصـا م بـي
البائع والمشتسي ليغسس الذي يالبس العمييـة لندئـذ ،إذ إ المشـتسي ها يسضـى أ يضـيع مـا دفعـ
م ـ مــا ف ـ غيــس مقابــل يأخــذ .أمــا إذا أســي م شــخص ف ـ بســتا بعين ـ وأنــتج ذلــك البســتا ثــ م
استوفى المشتسي حق كامالً فيعي أ يجوز ذلـك أل األحاديـث الـواسدة فـ المجمولـة الثانيـة لـ م
تمنع ـ وأل الخ ــالف ب ــي الب ــائع والمشــتسي ها يق ــع أصـ ـالً فـ ـ هــذ .الحال ــة ،وه ــو م ــؤدى التوجيـ ـ
النبوي (( :ها تسيفوا ف النخل حتى يبدو صالح ))
و كذلك لعي يجوز ايضاً أ يسيف ف بستا بعين ليى أن إذا ل م يخسج ذلك البستا شيئاً وفى
يسهــا كــأ يشــتسي م ـ الســوق ثــ م يعطي ـ ل ـ ،أل شــسط
البــائع المشــتسي ثم ـس .المثي ـ بأيــة طسيقــة ا
التســيي م مـ هــذا البســتا المعــي إذا أنــتج ،أو مـ غيـس .إذا لــ م ينــتج ،يقطــع التنــازع والخــالف ،وها
يكو أحد الطسفي قد استحل ما الطسف اآلخس م غيس حق
وهكـذا نـسى أ المنـع مـ تعيـي حـائط بعينـ تســتوفى منـ سـيعة السـي م قــد تكـو حكمتـ قطــع
النزاع ومنع الخصومة الت قـد تنشـأ بـي البـائع والمشـتسي الناشـئة لـ الغـسس ،حيـث يظـ البـائع
أن ميتـز م بالوفـاء فقـط مـ الحديقـة المحـددة ،ويسغـب المشـتسي فـ وفـاء البـائع لـ بالسـيعة المتفـق
لييهــا ف ـ كــل األح ـوا ،فــإذا لــ م تنــتج الحديقــة ،ثــاس التنــازع والخــالف بينهمــا لــذلك جــاء التوجي ـ
النبوي لقطع دابس ما يؤدي إلى التنازع والخصومة بعد م تحديد حديقة بعينها
13
إذ قد يفه م أ المنع م تحديد حائط أو بستا بعين القصد من استبعاد كل األسباب الت
قد تؤدي إلى التنازع والخالف فإذا شسط اإلستال م ف كل األحوا م هذا البستا المحدد إذا أنتج
أو م غيس ،.فقد زالت أسباب الخالف والنزاع والغسس ،وها يضس التعيي ف
يزو التعاسض الذي قد يتبادس م
حديث اب
ماجة األو واألحاديث األخسى ف
الثانية ولعل سأي شيخ اإلسال م اب تيمية :إ لية النه
وليس العد م أو الوجود ،يقوي ما ذهبنا إلي
هذ .الحالة وبهذا
المجمولة
ل بيع األشياء المعدومة هو الغسس
قا " :فييس ف كتاب هلل وها سنة سسو هلل ، بل
وها ل أحد م الصحابة أ بيع المعدو م ها يجوز ،ها لفه لا م وها معنى لا م ،وانما في النه
ل بيع بعض األشياء الت ه معدومة ،كما في النه ل بيع بعض األشياء الت ه موجودة،
وليست العية ف المنع الوجود أو العد م ،بل الذي ثبت ف الصحيح ل النب أن نهى ل بيع
الغسس ،والغسس ما ها يقدس ليى تسييم سواء كا موجوداً أو معدوماً ،كالعبد اآلبق والبعيس الشاسد
ونحو ذلك مما ها يقدس ليى تسييم ،بل قد قد يحصل وقد ها يحصل (اب تيمية ،مجموع الفتاوى،
ج)543-542/2
ولعل مما يستأنس ب ف هذا المقا م جواز السي م ف
ثماس ولسل بيد معينة ( المغنـ ،ج/4ص)345
فإ كا التعيي ها يجوز لذات لمنع أيضاً تعيي بيد تسي م م إنتاج سيعة السي م
وقــد صــسح بعــض الفقهــاء أ المنــع م ـ التعيــي هــو بســبب التخــوف م ـ لــد م المقــدسة ليــى تســيي م
بضالة السي م أما إذا غيب الظ بتوافس ولد م انقطاع المسي م في م تيك القسية جاز التعيي
جاء
ف ـ مدونــة اإلمــا م مالــك (ج : )121/3أ أسيــت إ أســيفت ف ـ قسيــة بعينهــا أو ف ـ حنطــة قسيــة بعينهــا
(قــا ) قــا مالــك :مـ ســيف فـ ثمــس هــذ .القــسى العظــا م مثــل خيبــس ووادي القــسى وذي المــسوة ومــا
أشــبهها مـ القــسى فــال بــأس أ يســيف قبــل إبــا الثمــس ،ويشــتسط أ يأخــذ ذلــك تمـ اًس فـ أي اإلبــا
شاء قا مالك وكذلك القسى المأمونة الت ها ينقطع ثمسها م أيدي الناس أبداً والقسى العظا م الت
ها ينقطع طعامها م أيدي الناس أبـداً
لكثـسة نخييهـا وزسلهـا
فـإ كانـت قـسى صـغا اًس أو قـسى
ينقطع طعامها منها ف بعض السنة أو ثمسها ف بعض السنة فال يصح أ يسيف ف هذ‘‘.
ويظهس م ذلك أ التعيي يجوز ف القسى العظا م وها يجوز ف صغاس القسى أو صغاس الحيطا
وكذلك " قا مالك هايسيف ف لب غن م بأليانها إها ف إبا لبنهـا " ويشـتسط األخـذ فـ إبانـ قبـل
إنقطال ـ ( المدونــة ،ج )120/3وهــذا يشــيس بوضــوح إلــى أ منــع التعيــي لــيس مقصــوداً لذات ـ وانمــا
إلزالة الغسس ولد م المقدسة ليى التسيي م
14
وقد يت م الجمع بي حديث اب ماجة األو القاض بمنع تعيي حائط أو بستا بذات تسـي م منـ
بضــالة الســي م ،واألحاديــث األخــسى فـ المجمولــة الثانيــة والتـ تجــوز تعيــي نخــل أو حديقــة نخــل،
بــالقو أ التعيــي كــا ديــد أهــل المدينــة قبــل قــدو م النب ـ فنهــاه م ل ـ ذلــك بالحــديث األو
(الضسيس ،السي م وتطبيقات المعاصسة ،ص )15لك هذا التأويل بعيد بالنظس إلى األحاديث ف المجمولة
الثانية فه :
أوالً :لــ م تمنــع تص ـسيحاً الســي م ف ـ نخــل بعينهــا ،وانمــا كــا التوجي ـ النبــوي الش ـسيف أ يــسد البــائع
ليمشتسي مال وأ ها يستحي م غيس مقابل ،إذ ل م يعط المسي م في
ثانياً :جاء التوجي النبوي بأ ها يت م السي م ف النخل حتى يبدو صـالح
التعيي إذا أم الغسس أو زالت األسباب الت تؤدي إلي
وهـذا يشـيس ضـمناً بجـواز
ثالثتتتاً :إ ح ــديث " ها تس ــيموا فـ ـ النخ ــل حت ــى يب ــدو ص ــالحها " معتب ــس لن ــد األحن ــاف ول ــ م يقولـ ـوا
بنسخ
جاء ف بداية المجتهـد هابـ سشـد (ص :)207ولمـدة الحنفيـة مـا سوى مـ حـديث ابـ
لمــس أ النب ـ قــا " ها تســيموا ف ـ النخــل حتــى يبــدو صــالحها " وهــو حــديث أب ـ داوؤد
المذكوس ضم المجمولة الثانية ألال ،.وا اختيف اليفه
والتعيي وتحديد مصنع بذات تسي م من بضالة السـي م قـد تمييـ فـ أحيـا كثيـسة الضـسوسات العمييـة
فـ التمويــل المعاصــس فقــد ييـز م ذكـس ماسكــة معينــة لتمييــز بضــالة الســي م ،أو بيــع المنــاز الجــاهزة
المنضــبطة بالص ــفة لن ــد مـ ـ يجي ــز ذلك(الض ـسيس ،الس ــي م وتطبيقاتـ ـ ص )23وه ــذا يقتضـ ـ تعي ــي
وتحدي ــد موق ــع له ــا إها إذا ك ــا المقص ــود بالمن ــاز الج ــاهزة المنقول ــة والمص ــنولة مـ ـ الخش ــب أو
الحديــد أو مــا شــاب ،مــع أ ذلــك مســتبعد ،أل الكــال م جــاء فـ معــسض الــسد ليــى جـواز الســي م ف ـ
الدوس والعقاس ،وه غيس المناز الجاهزة المنقولة المستحدثة لذلك فيعـل مـ المناسـب إجـازة السـي م
مــع التعيــي فـ مثــل هــذ .الحــاهات ،واتخــاذ كافــة التحوطــات واألســباب التـ تزيــل التنــازع والخــالف
والغسس وم ذلك مثالً شسط التسيي م ف كل األحوا حتى لو اقتضى ذلك الشساء مـ السـوق سـيعة
لها نفس المواصفات المتفق لييها بي الطسفي
9/1التسليف في عقد السلم
فك ـسة التســييف واضــحة ف ـ لقــد الســي م فالمشــتسي ،يــدفع ليبــائع الــثم حــاهاً ،ولألخيــس اســتخدام
لتغطية حاجات المختيفة م غيس قيد أو شسط سـوى تسـيي م السـيعة المسـماة فـ التـاسيخ المحـدد بـل
15
إننا نجد م الفقهاء م ها يوافق أصالً ليى أ السي م بيع ،أل السسو سما .سيماً ،أو سيفاً ،ول م
يسـم بيعـاً (المحيـى هابـ حـز م ج ،39/8؛40الضـسيس ،الســي م وتطبيقاتـ ،ص )2وليـى هــذا يمكـ النظـس إلــى
السي م ليى أن تسييف ،وهو أشمل م القسض ( البهـوت ،شـسح منتهـى اإلسادات ،ج ،)99/2ليـى أ يـسد
المستيف سيعة محددة ومعيومة الكيل أو الوز ف أجل محدد
وهــذا المعنــى يشــيس إليـ بوضــوح حــديث ابـ ماجــة الــذي ســبق ذكـس ،.قــا :جــاء سجــل إلــى النبـ ،
فقا :إ بن فال أسيموا (لقو م م اليهود) وأنه م قد جالوا ،فأخاف ا يستدوا فقا النبـ : مـ
لند.؟ قا سجل م اليهود لندي كـذا وكـذا
أسا .قـا ثالثمائـة دينـاس "فالسسـو الكـسي م كـا يسيـد
ماهاً يسد ب جولة قو م أسيموا لذلك قا السسو :م لند.؟ فقا سجل م اليهود لنـدي كـذا وكـذا
بســعس كــذا وكــذا ولعل اليهــودي ها يسيــد أ يــدفع قسضـاً يسجــع إليـ مثيـ فقــط م ـ غيــس زيــادة ،لــذلك
ولعـل هـذا المفهـو م التسـييف لعقـد السـي م هـو الـذي
اختاس أ يسي م ف ثمس ويستفيد م سخص ثمن
يســتدل تعجيــل كامــل الــثم والــذي يقــو م مقــا م مبيــغ الق ـسض وحيــث إ البــائع ســوف يســي م ســيعة
مستسخصـة ألجــل األجـل ،فهــو ها يعقــد سـيماً إها ليــى الكميـة التـ تــوفس لـ مـ المـا بقــدس حاجتـ
فقط وشسط تسيي م كامل سأس مـا السـي م فـ مجيـس العقـد ييقـى مـا يشـب اإلجمـاع بـي الفقهـاء ،إها
ما ثبت ل المالكية م جواز اشتساط تأخيس سأس ما السي م اليـومي والثالثـة ،ومـا سوى لـ مالـك
مـ جـواز تــأخيس .بــال شــسط ( ابـ سشــد ،بدايــة المجتهــد ،ج )205/2وقــد يفهــ م أ المنــع مـ تــأخيس
سأس ما السي م ،لند الفقهاء ،يعود لمجمل أسباب ه :
أ
ما جست ب لادة الناس ولميه م م تعجيل كامل سأس ما ،واقساس السسو لذلك
ب حمل كيمة "السي م "ليى ضسوسة تسيي م سأس الما
" يقا السي م
م أسيمت الشف،
ولذلك ل م يجز أ يتفسقا إها ل قبض ،ألنهما إ افتسقا م غيس قبض الثم ل م يك ذلك
ج
سيماً ،ألن ل م يسي م إلي شيئاً ( نزي حماد ،السي م ،ص ،4نقالً ل حيية الفقهاء هاب فاسس)
تــأخيس الــثم يــؤدي إلــى ادخــا كامــل المعاميــة ف ـ حكــ م الكــالف بالكــالف ،وتكثــس المخــاطسة
وتــدخل حــد الغــسس الكثيــس المحظــوس ،أل المبيــع ف ـ الســي م مؤجــل فيصــبح البــدها ( المبيــع
والثم ) مؤجيي (اب القي م ،الال م الموقعي ،ج)20/2
وبــالنظس إلــى هــذ .األســباب نجــد أنـ باهامكــا تجــاوز اهاشــكالية فـ التبسيــس األخيــس(ج) ،كمــا
سيأت بيان ف التعييق ليى هذ .النقطة هاحقاً ف القس م الثان م هذا البحث
أ مــا التبسيــس الثــان (ب) فهــو جــزء مـ التبسيــس األو ويصــب مصــب ،ذلــك أ اســتخدا م كيمــة
"ســي م" فـ الحــديث ها ينشــف بالضــسوسة فهمـاً جديــداً ينبنـ لييـ حكــ م جديــد فالحــديث اســتخد م كيمــة
16
"ســي م" الموجــودة والمســتخدمة أصـالً ،فغايــة مــا يفهــ م مـ إثبــات اســتخدامها هــو اإلقـساس بهــا وبمعناهــا
المستخد م وبهذا يصبح التبسيس األو هو األساس الذي انبنى ليي السأي باشتساط تعجيل سأس ما
السي م ولد م جواز وتأخيس.
ولييـ ـ ،إ ص ــح ه ــذا الفه ــ م والتحيي ــل ،مـ ـ أ الس ــي م ك ــا يس ــتخد م بـ ـديالً لـ ـ الق ــسض وأ حاج ــة
المتعاميي في وواقع التطبيق هو الذي أدى إلى أ ها تتحقـق لهـ م المصـيحة مـ جـساء التسـييف إها
م خـال اسـتال م كامـل سأس المـا ،فقـد يتستـب ليـى هـذا التحييـل بعـض النتـائج المهمـة فـ مجـا
التمويل
والســي م يوافــق القــسض ف ـ أ البــائع " المســي م إلي ـ " أشــب المقتــسض ف ـ اســتفادت م ـ الــثم كمــا
يســتفيد المقتــسض م ـ مبيــغ الق ـسض ف ـ حاجت ـ م ـ غيــس تــدخل م ـ سب الســي م كمــا هــو الحــا ف ـ
القــسض ،الــذي يمــل ك فيـ المقــسض المقتــسض مبيــغ القــسض وفــاسق الســي م القــسض فـ أ القــسض
حا وليى المقتسض أ يسد بدل م نفس نول ،إ كا نقوداً فعيي أ يسد نقـوداً مثيـ
وها يجـوز
التفاضـل فـ القــسض ،أل المقتـسض يــسد قــدس مــا اقتسضـ فقــط أمــا فـ الســي م فــالمتوقع أ يحصــل
المشتسي ليى قيمة أكبس مما يدفع م ثم (سأس ما ) ليسي م
10/1سعة عقد السلم التمويلية
م حق البائع استخدا م سأس ما السي م ف حاجت أو لينفقة ليى نفس أو أ يتصسف
في كما شاء ،وليس واجباً ليي أ
يخصص انفاق بالضسوسة ليى لمل معي مستبط بإنتاج
شواهد كثيسة ف السنة النبوية والفق اإلسالم
السيعة المبالة سيماً ،وهذا الحق ليبائع ل
سوى أحمد والبخاسي " كنا نصيب المغان م مع سسو هلل فكا يأتينا أنباط م أنباط الشا م،
فنسيفه م ف الحنطة والشعيس والزيت إلى أجل مسمى ،قيل :أكا له م زسع أ م ل م يك ؟ قاها :ما كنا
نسأله م ل ذلك ( نيل األوطاس ليشوكان ،ج )227/3وفيما سوى أبو داوؤد:
ل لبد هلل ب أب أوفـى األسـيم ،قـا :غزونـا مـع سسـو هلل الشـا م ،فكـا يأتينـا
أنبــاط مـ أنبــاط الشــا م فنســيفه م فـ البــس والزيــت ســع اًس معيومـاً وأجـالً معيومـاً ،فقيــل لـ :
مم ل ذلك؟ قا :ما كنا نسأله م
قا الساوي فبعثون إلى اب أب أوفـى ،فسـألت ،فقـا :إ كنـا نسـيف ليـى لهـد سسـو
هلل وأب بكس ولمس ،ف الحنطة والشعيس والتمس والزبيب ،زاد ب كثيس :إلـى قـو م مـا
هولنده م (سن اب داوؤد،ج)273/3
17
وقـد وسد فـ المدونـة بيفـه " كنـا نسـيف ليـى لهـد سسـو هلل فـ القمـح والشـعيس والتمـس
والزبيب إلى أجل معيو م وكيل معدود وما هو لند صاحب (المدونة ج)122/3
فدلت هذ .اآلثاس ليى أن ليس م شسط السي م أ يكو البـائع منتجـاً لبضـالة السـي م
وأيض ـاً فقــد استشــهد اب ـ المنــذس لج ـواز الســي م بحاجــة النــاس إلي ـ فقــا " :أل أسبــاب الــزسع
والثمــاس والتجــاسات يحتــاجو إلــى النفقــة ليــى أنفســه م " ( المغن ـ ،ج )338/4فــد ليــى
جواز استخدا م المسي م إلي لـسأس مـا السـي م فيمـا شـاء مـ اسـتخدامات وا لـ م تـستبط بإنتـاج
وتوفيس سيعة السي م
وقد ذكس الكاسان ( نزي حمـاد ،فقـ السـي م) فـ معـسض حديثـ لـ تقـديس حـد أدنـى ألجـل
السي م ،أ األجل إنما شسط ف السي م تسفيهاً وتيسي اًس ليى البائع ،وليتمك م اهاكتساب ف
المدة وقا أيضاً أ المشتسي ألطى سأس الما إلى البائع الذي صـسف فـ حاجتـ ،ثـ م لـ
ا يتكسب ف مدة األجل ليوفاء بما ليي م دي حي حيو األجل
1/2ميزة عقد السلم
ثانياً :عقد السلم البديل للتمويل المصرفي التقليد
لعقد السي م ميزة تموييية فسيدة ويحقق مصالح اقتصادية لامة ولعل الفقـ اإلسـالم الـذي
أقــس مبــدئياً قالــدة لــد م ج ـواز بيــع المع ــدو م ،قــد اســتثنى الســي م باتفــاق اهاجتهــادات تيبيــة له ــذ.
المصيحة اهاقتصادية العامة وييب لقـد السـي م حاجـة المنـتج والصـانع والتـاجس إلـى سأس المـا
العامــل يســتعي بـ ليــى نشــاط اهاقتصــادي ويحقــق كــذلك فـ الجانــب اآلخــس سغبــة المشــتسي
لتحصيل بضالة محددة الكمية والوصف بثم أسخص لادة بسبب تسييف ثمنهـا (الزسقـا ،لقـد
البيع ف الفق اإلسـالم ،ج4ص ـ )117وميـزة اخـسى يسـتفيدها المشـتسي فـ لقـد السـي م هـ أ
بإمكان ـ تحديــد الوقــت الــذي يســتي م في ـ بضــالة الســي م بمــا يالئــ م حاجات ـ اإلنتاجيــة ،فيقيــل م ـ
مصــسوفات التخ ـزي ،فقــد يكــو المشــتسي منتج ـاً يحتــاج إلــى ش ـساء م ـواد أوليــة أو م ـواد نصــف
مصنعة يستخدمها ف صنالات
وبهذا يمك أ يكو لقد السي م ف اهاستخدا م المعاصس أداة تموييية ذات كفـاءة لاليـة مـ
حيث استخدامها لالستجابة لحاجات التمويل المتنولة والمختيفة ليمتمولي سواء أكـانوا ز اسلـاً أ م
صــنالاً أ م تجــا اًس أ م مهنيــي م ـ مقــاولي أو مهندســي ،وها تكــاد تحصــس مجــاهات تطبيــق لقــد
السي م ف النشاطات الزسالية والتجاسية الداخيية والخاسجية والصنالية والحسفية وغيسها
18
لنــد الحــديث ل ـ الــدوس التمــويي لعقــد الســي م ،ينصــسف الحــديث غالب ـاً إلــى تمويــل المنتجــي ،
بالشساء منه م ،سيماً نفس السيع الت ينتجونها فيتمويل الزساع والصناع مثالً نشـتسي مـنه م سـيماً
منتجـاته م الزساليـة أو الصــنالية وهـذا التصــويس قـد يخفـ الــدوس التمـويي المتميــز والفسيـد لعقــد
السي م ف التطبيق المعاصس فالمعيو م أ الحديث ل تمويل الزساع أو الصناع بشساء منتجاته م
المقصود من تغييب جانب استطالته م التسيي م ف األجل المحدد لهذ .المنتجات وها يمنع ذلـك
مـ ـ اس ــتخدا م لق ــد الس ــي م ليتموي ــل باش ــتساط س ــيعة ل ــيس مـ ـ الض ــسوسي أ يك ــو المس ــي م إليـ ـ
متخصصاً ف إنتاجها
ولزيــادة التوضــيح نقــو :قــد يكــو غــسض البــائع المســي م إلي ـ هــو اســتالف سأس مــا الســي م
لغــسض اســتهالك ،لــيس ل ـ أدنــى لالقــة بمجــا لمي ـ اإلنتــاج ،أو قــد يكــو مجــا نشــاط
المســي م إلي ـ مختيف ـاً تمام ـاً ل ـ إنتــاج بضــالة الســي م الت ـ الت ـز م بتســييمها فــال مــانع أ يكــو
الـخ،
المسي م إلي مقاهاً يعمـل فـ مجـا العقـاسات ،ولكنـ ييتـز م بتسـيي م قمـح أو زيـت أو حديـد
يشتسي م السوق لند حيو أجل السي م ويكـو دافعـ هاسـتالف سأس مـا السـي م هـو أ يبنـ
ب لماسة حسب طيب أحد لمالئ في أي المقا السبط بي أجل البضالة الت التز م بتسييمها
وبي الوقت الذي يقبض في أتعاب م لمييـ مقابـل بنـاء العمـاسة ،ليـى أ يسـتخد م هـذا المـا
المقبوض لشساء سيعة السي م وتسييمها إل المشتسي ف التاسيخ المحدد
2/2مرونة عقد السلم التمويلية
المعيو م أ المصاسف تقو م بدوس الوسـيط المـال فـ اهاقتصـاد فهـ تتيقـى الودائـع بمختيـف
أشكالها م الجمهوس ،ث م تعسضها لالسثتماس م خال تمويل لمالئها ال اسغبي ،لتحسيك نشاطه م
التج ــاسي والخ ــدم ،ال ــذي يع ــود ب ــالنفع لي ــى المجتم ــع مـ ـ خ ــال تيبي ــة حاج ــات ه ــذا المجتم ــع
المختيفة
وتقو م المصاسف اإلسالمية بهذا الدوس التمـويي باسـتخدا م لقـود شـسلية مقبولـة مثـل المسابحـة
والمضـاسبة والمشــاسكة واإلجـاسة والســي م الخ والمالحـه توســع المصـاسف اإلســالمية فـ اســتخدا م
لقد المسابحة لتمويل لمالئها لما لهذا العقد م خصائص تجعي قسيباً إلى حد كبيس مـ التمويـل
المصـسف التقييـدي بمـا تطـوس معـ مـ مفـاهي م ونظـ م محاســبية وماليـة وسقابيـة ،تجـدها المصــاسف
اإلسالمية ذات فائدة مباشسة أللمالها وأكثس ما تشب المسابحة التمويل التقييدي بعد إكما لميية
البيع ليعميل وسصد قيمتها ديناً ف ذمت
فيصبح العميل مديناً ليبنك بعد انعقـاد البيـع مثيمـا يغـدو
المقتــسض مــديناً ليبنــك التقييــدي م ـ لحظــة تخويي ـ اهاســتفادة م ـ القــسض المقــد م ل ـ
19
لــذلك نجــد
المصــاسف اإلســالمية تســعى جهــدها لتضــييق المــدة التـ تقــع بــي ش ـسائها ليســيعة ثــ م إلــادة بيعهــا
ليعميــل وكيمــا قيــت هــذ .المــدة تجنــب البنــك المخــاطس المستبطــة بــامتالك الســيعة وحيازتهــا وقــد
تنعــد م هــذ .الفت ـسة تمام ـاً ف ـ الحــاهات الت ـ يوكــل البنــك لميي ـ بالش ـساء ثــ م بيــع الســيعة إلــى نفس ـ
بالوكالة ل البنك باإلضافة إلى ما سبق فإ إدخا مفهو م الولـد مـ العميـل بشـساء السـيعة فـ
المسابحة ،يؤدي إلى بعـض الصـوسية فـ لمييـات المسابحـة المصـسفية لـذلك فـإ صـيغة المسابحـة
فـ ـ التطبي ــق المصـ ـسف المعاص ــس م ــع أنه ــا تمث ــل النس ــبة الغالب ــة فـ ـ حج ــ م التموي ــل الكيـ ـ ب ــدأ
اهالت ـساف بهــا ييقــى بعــض الفتــوس م ـ العيمــاء المهتمــي ،كمــا استفعــت األص ـوات مطالبــة بتقييــل
اهالتماد لييها ف العمل المصسف اإلسالم
كذلك فإ المسابحة ها تـوفس المسونـة الكافيـة ليمتمـولي مـ سجـا األلمـا والشـسكات التـ تحتـاج
إلــى سأس المــا العامــل أل المصــسف ها يســتطيع ف ـ المسابحــة مــنح العميــل نقــوداً ،وانمــا يقــو م
بشساء سيعة معينة ث م يبيعها ليعميـل وحتـى إ قـا م العميـل ببيـع تيـك السـيعة ليحصـو ليـى النقـد
فـإ هـذا يجعـل التمويـل بالمسابحـة بالنسـبة إليـ أكثـس كيفـة لييـ
وذلـك ها البنـك يتقاضـى سبحـاً
م بيع السيعة ليعميل ث م إ العميل سوف يقو م ببيع السيعة ليحصـو ليـ النقـد ،فـ الغالـب،
بمبيغ نقدي أقل م ثم المثل لحاجت لينقد
لكـل هـذ .األســباب مجتمعـة فــا المصـاسف اإلســالمية تقـف اليــو م ليـ مفتــسق الطسيـق وهـ
ف ـ ـ حاجــة ماســة إلــى بــديل شــسل يحقــق الســالمة الشــسلية والمسونــة الماليــة المناســبة بمــا يــوفس
لعمالء هذ .البنوك التيقائية والسعة ف استخدا م األموا الت تقدمها لهـ م هـذ .المصـاسف ونظـ
أ لقــد الســي م يمك ـ أ يقــو م بهــذا الــدوس لي ـ أكمــل وج ـ بمــا يحقــق الســالمة الشــسلية والســعة
والتكيفة التموييية المناسبة ليعمالء
وكما اشسنا سـابقاً فـا مـ خصـائص لقـد السـي م لـد م الـسبط بـي التمويـل الممنـوح مـ البنـك
(سأس مــا الســي م ) وبــي تخصــص المســي م إلي ـ (البــائع) ف ـ إنتــاج ســيعة الســي م وهــذ .الخاصــية
تمنح العميل فسصة استخدا م األموا ف أغساض وحاجتـ التـ يحـددها هـو مـ غيـس تـدخل مـ
أية جهة ف هذا اهاستخدا م
3/2مشكالت وحلول
يمكـ أ يتقــد م العميــل الــذي يسغــب فـ دفــع سواتــب موظفيـ ولمالـ مــثالً إلـ البنــك ليبيعـ
سيعة بالسي م ,ويت م اإلنفاق بينهمـا ليـ تحديـد تيـك السـيعة ،فينفـق العميـل المبيـغ المـدفوع إليـ مـ
20
البنك ف ـ غسض الـذي يسيـد ،.ثـ م لنـد األجـل المحـدد يقـو م العميـل بشـساء تيـك السـيعة مـ السـوق
ويسيمها ليبنك
ومع أ تحديد سيعة السي م يت م باهاتفاق بي البنك والعميـل ،إها أ ذلـك ها يعنـ أ توقعـات
كــل منهمــا فيمــا يتعيــق باألســعاس المســتقبيية لتيــك الســيعة ستصــدق ،حت ـ وا كانــت قائمــة لي ـ
دساسة ليمية ليسوق ،فأسـعاس السـيعة لسضـة ليتغيـسات ممـا يجعـل كـال الطـسفي الممـو والمتمـو
يواجهــا مخــاطس الخســاسة ،وا كانــت المخــاطس الت ـ تواج ـ الممــو (البنــك) أقــل إذ ان ـ يشــتسى
بضــالة مستسخصــة بســبب األجــل ,كمــا أ العميــل ها يعــسف بالتحديــد تكيفــة تمويي ـ ممــا يصــعب
مع معسفة أسباح المستقبيية ومقدست لي المنافسة واهاستمساس ف السـوق لـذلك فـإ لقـد السـي م
ل يكو بديالً تموييياً مناسباً إذا ل م يت م معالجة هذ .المشكالت معالجة حاسمة
واجـ لقــد الســي م هــذ .المشــكالت لنــد اســتخدام ليتمويــل المصـسف
والتطبيــق الفعيـ لعقــد
السي م هو ف الحقيقة محاولة لتجنب هذ .المشكالت ومعالجتها وم هذ .المحاوهات والمعالجـات
:
تبن مفهو م اهالتياض ( استبدا سيعة السي م )؛
السي م الموازى أو المتوازي لتجنـب تقيبـات األسـعاس فـ سـيعة السـي م مـ غيـس الـدخو فـ
المحظوس ببيع بضالة السي م قبل قبضها؛
الحز م التموييية المتكامية ،حيث يدخل البنك ف لقد سي م مشتسياً بعد تيقي ولداً م أحـد
لمالئ بشساء تيك السيعة من لند حيو أجل تسييمها
وسيشيس البحث لهذ .الحيو والمعالجات هاحقاً لند الحديث ل التطبيق الفعي لعقد السي م
ولك سنقتسح اآل صيغة نسجو أ تعالج الصعوبات المذكوسة ليصبح السي م لقداً تمويييـاً
ذا مسونة وكفاءة لالية
2/4الصيغة المقترحة
وي ــتيخص المقت ــسح فـ ـ اهاس ــتفادة مـ ـ العميي ــات التـ ـ تج ــسى فـ ـ األسـ ـواق العالمي ــة ليس ــيع
والمعاد والبتسو
وتعمل هذ .األسـواق وفـق نظـا م غايـة فـ الدقـة واهانضـباط فـ إطـاس قانون ـ ـ
ي اسل ـ متطيبــات األط ـساف المختيفــة الت ـ تتعامــل ف ـ األس ـواق ،حيــث تتــاح المعيومــات المتعيقــة
باألسعاس وكميات السيع ،ليبائعي والمشتسي سواء بسواء ،م خال نظــا م ليمعيومات ليمتعـاميي
21
ال ــداخيي والخ ــاسجي ,ووك ــاهات إلالمي ــة متخصص ــة مث ــل سويت ــس باإلض ــافة إلـ ـ ذل ــك ف ــا ك ــل
المعــامالت يــت م تصــويسها تيفزيونيـاً واهاحتفــاي بأشــسطتها ,وكــذلك تســجيل كــل المحادثــات التيفونيــة
المتعيقة بعمييات الشساء والبيع ,بغسض حس م اهاختالفات الت قد تقع بي المتعـاميي ،وممـا يزيـل
تمام ـاً مخ ــاطس النك ــو ف ـ أسـ ـواق المس ــتقبييات أ مسك ــز المقاصــة " التس ــويات "
Clearing
) )Houseيصـف يوميـاً كـل العمييــات التـ تمـت بجانــب ذلـك فـإ مسكــز المقاصـة يقـو م بــدوس
الطسف الثان ف لقد البيع فإ كا العميل مشتسياً ف العقد كا مسكـز المقاصـة بائعـاً والعكـس
ب ــالعكس ،فيص ــبح بذل ـــك الط ــسف اآلخ ــس فـ ـ العميي ــة مك ــا الط ــسف األص ــيل ال ــذي لق ــدت معـ ـ
العميية فعالً ،لذلك فـا التجـاس ها يحتـاجو إلـ فحـص المقـدسة الماليـة ليطـسف اآلخـس فـ العقـد
المبس م ،طالما أ مسكز المقاصة (التسويات) يتولى ويكفل تنفيذ العميية
وها يعن ـ هــذا أ بإمكــا المصــاسف اإلســالمية العمــل ف ـ أس ـواق الســيع العالميــة المختيفــة
بــالبيع والش ـساء ف ـ كــل المجــاهات ،وباســتخدا م مختيــف الصــيغ بغــض النظــس ل ـ ســالمتها م ـ
الناحيـة الشــسلية ولكـ يقتصــس لمــل المصــاسف اإلسـالمية ليــى تيــك الصــيغ المقبولــة بمــا يحقــق
غسض هذ .الصيغة المقتسحة م استخدا م لقد السي م بمسونة لالية ف التمويل المصسف
وتقو م هذ .الصيغة المقتسحة ليى بيع العميل طالب التمويل سيعة محددة مثيية أو منضبطة
بالصفة ،ولنقل نحاساً ،إلى البنك الذي يقو م بتسيي م ثمنها نقداً إلى العميل ،ليى أ يتسي م البنك
السيعة ف
التاسيخ المستقبي
المتفق ليي بي الطسفي والمحدد ف
تقيبات األسعاس ،يقو م العميل ف
مستقبي
العقد ولحماية نفس م
نفس التاسيخ بشساء ذات الكمية والصفة م النحاس بسعس
محدد ،وينعقد الشساء حاهاً مع تأخس لثاس(.تسيي م البدييي ) إل
األجل المتفق ليي ،
والذي يوافق أجل السي م مع البنك ،ليقو م العميل باستال م وتسيي م النحاس إل
البنك ف
ذلك
التاسيخ
وكذلك يستطيع البنك حماية نفس م تقيبات األسعاس بالدخو بعد مسوس مدة م الزم لي
انعقاد لقد السي م مع لميي األو ف لقد سي م مواز ،يبيع في نحاساً بنفس الصفة والمقداس،
والى ذات األجل الذي يتسي م في سيعة السي م األو م لميي ولند حيو األجل يقو م البنك
بتسيي م السيعة إل لميي الثانـ ,بعد أ يكو قد أستيمها م لميي األو
والغسض م تأخس
البنك ف إبسا م لق ــد السي م الموازى (أو المتوازي) هو تمكي البنك م تحقيق سبح م الفسق بي
العقــدي ,ها البنك ف سوق ذي شفافية لالية ,كما هو الحا ف أسواق السيع العالمـ ـيـة ,ها
22
يجد م يشتسي من سيعة السي م بعقد سي م مواز ف ذات تاسيخ الســي م األو ،بأكثس م الثم
الذي دفعـ البنك ليحصو لييها
ويظهس م هذا العسض إمكانية تجنب العميل مخاطس تقيبات أسعاس سيعة السي م ,ألن يسـتطيع
شـساء الســيعة التـ يجــب لييـ تســييمها ,لنــد لقــد الســي م مــع البنــك مـ غيــس أ يــدفع ثمنهــا اآل ,
وبذلك يستطيع معسفة تكيفة تمويي وه تساوى الفسق بي المبيغ الذي يدفع مقابـل السـيعة التـ
اشـتساها مـ أسـواق الســيع وبـي التمويــل الـذي دفعـ لـ البنــك وهـو سأس مــا السـي م ويضــاف إلـ
هذ .فوات السبح المتوقع م استخدام لمبيغ الهامش" " Marginالذي يدفع ليسمساس فـ سوق
السيع مقابل التزام بتنفيذ العقد ف التاسيخ المستقبي المحدد
إمــا فيمــا يتعيــق بالبنــك فان ـ يســتطيع تــأمي موقف ـ وتحقيــق سبــح مناســب م ـ ج ـساء هــذ .العمييــة
باسـتخدام لقـد السـي م المـوازى ,كمـا سنوضـح هاحقـاً ,والتطبيـق العميـ لهـذا العقـد يحقـق تغطيــة
كافية لمخاطس البنك المتعيقة بتقيبات أسعاس سيعة السي م ,وكـذلك يمكـ ليبنـك ,فـ تـاسيخ هاحـق
لتــاسيخ لقــد الســي م األو ,أ يبيــع بيع ـاً مســتقبيياً ســيعة مماثيــة لســيعة الســي م ,بــنفس الطسيقــة الت ـ
يشتسي بها العميل السيعة م سوق السيع كما جسى توضيح ألال .وذلـك بـأ بـدفع البنـك مبيغـاً
مـ الما لبـاسة لـ هـامش مـع تحديـد ثمـ السـيعة ليـ أ يـت م تبـاد الـثم والسـيعة بـي البنـك
والمشتسي ف تاسيخ مستقبي يوافق تاسيخ استال م سـيعة السـي م مـ العميـل وهـذا الخيـاس متـاح فـ
حــاهات زيــادة األســعاس المســتقبيية ليســيعة ف ـ الفت ـسة الت ـ تقــع بــي إب ـسا م لقــد الســي م وأجــل تســيي م
السيعة ،فغن ل البيـا أ البنـك لنـدما يقـو م بتحديـد السـيعة التـ يشـتسيها سـيماً يـدسس توقعـات
أسعاسها المستقبيية دساسة دقيقة تحسباً ألية خساسة قد تتستب لي انخفاض أسعاسها
وهكذا يتضح أ ليبنك ثالثة خياسات تجعل احتما خساست م بيع سيعة السي م متدنياً وهـذ.
الخياسات ه :
أ بيع السي م المتوازي
ب البيع المستقبي لسيعة مماثية لسيعة السي م فـ الفتـسة التـ تقـع بعـد تـاسيخ انعقـاد لقـد
السي م وقبل حيو أجي
ج اهانتظاس إل اجل السي م واستال م السيعة لبيعها حاهاً أو يتسبص بها األسواق
5/2المشكالت الشرعية التي تواجه الصيغة المقترحة
م العسض السابق ليمقتسح تظهس مشكالت م وجهة النظس الشسلية :
1/5/2ابتداء الدين بالدين
23
وتظهس هذ .اإلشكالية لند دخو العميل أو البنك ف لقد بيع مستقبي لشساء سيعة مماثية
ليسـيعة التـ يجـب لييـة توفيسهـا لنـد حيــو أجـل السـي م ,أو بيـع سـيعة مماثيـة لسـيعة الســي م,
فينعقــد البيــع بشـساء العميــل ليســيعة مـ غيــس تســديد ثمنهــا أو تســيمها ممــا يعنـ تــأخيس كــال
البدلي ,فيصبح هو مديناً بالثم ويصبح البائع مـديناً بالسـيعة وهـذ .الصـوسة مـ البيـع ها
يجيزها الفقهاء ومع أ اب القي م يسى جواز أنواع م بيع الدي ,إها أن يمنـع هـذ .الصـوسة
ويعيـل ذلـك بـأ فيهـا شــغالً لـذمتي ،ها البـائع لـ م يتسـي م الــثم والمشـتسي لـ م يتسـي م المبيــع،
في م يستفد واحد منهما م هذا العقد ،حيث إنـ لـ م يتعجـل أحـدهما مـا يأخـذ .فينتفـع بتعجييـ
وينتفــع صــاحب المــؤخس بسبح ـ ,بــل كالهمــا اشــتغيت ذمت ـ بغيــس فائــدة( اب ـ القــي م ،الــال م
الم ــوقعي ،ج19 /2؛ الضـ ـسيس ،الغ ــسس وأثـ ـس .فـ ـ العق ــود ،ص )334والظ ــاهس أ س ــبب
المنع لند اب القي م هو اشتغا ذمة البـائع وذمـة المشـتسي مـ غيـس فائـدة لكـ دلـوة لـد م
الفائــدة فـ ابتــداء الــدي بالــدي غيــس مســيمة لنــد بعــض الفقهــاء المعاصـسي ,فــإ المشــتسى
يصبح بالعقد مالكاً ليمبيع والبـائع يصـبح مالكـاً ليـثم ،وكـو أ التسـيي م يتـأخس إلـ أمـد ها
يذهب بفائدة العقد ث م إ العاقل ها يقد م لي لمل ها مصيحة ل فيـ ،فقـد يكـو ليعاقـدي
غــسض صــحيح فـ ابتــداء الــدي بالــدي ،حيــث يعمــد التجــاس لهــذا النــوع مـ البيــع ،لضــما
تص ـسيف بضــائعه م ،أو ها المســي م إلي ـ ها يسغــب ف ـ تســي م الــثم لنــد العقــد لهــذا يــسى
الضـسيس أ فيهــا مصــيحة ظــاهسة ليمتعاقــدي ،فــال يصــح التضــييق ليــيه م بمنعهــا كمــا أ
المالكيــة قــد جــوزوا بعــض صــوس بيــع الــدي بالــدي إ لــ م يك ـ الــدي م ـ األم ـوا السبويــة,
ولعل هذ .الصوسة األخيسة الت يكو فيها الدي م األموا السبوية ه الت أجمع الفقهـاء
لي منعها (الضسيس ،الغسس وأثس .ف العقود ،ص)335- 334
بناء ليى هـذا والتمـاداً كـذلك ليـ جـواز بيـع الـدي بالـدي حسـب مـا التمـد .المالكيـة
ً
نســتطيع تجــاوز هــذ .اإلشــكالية ليم ـاً بــأ الغــسس منتـ ا
ـف فيهــا تمام ـاً ليــى مــا ســيأت بيان ـ
ويمك ليبنوك اإلسالمية ولمالئها التماد هذا العقد المستقبي ليتوق م تقيبـات األسـعاس,
حيث يدخل البنك أو لميي ف لقد يبيع بموجب أو يشتسى سيعة مثيية منضـبطة بالصـفة,
لي أ يجسى تباد الثم والمثمو ف وقت مستقبي محدد
وفـ بحثـ القــي م لـ بيــع الكــالف بالكــالف المحظــوس لنــد الفقهــاء حصــس الــدكتوس نزي ـ
حماد خمس صوس ل ،منها الصوسة الت نتحدث لنها وه ابتداء الـدي بالـدي
تعييل الحظس ف هذ .الصوسة م خمسة وجو:.
24
وذكـس أ
-1
انتقاء الفائدة الشسلية من فوس صدوس.
-3
إفضاؤ .ليخصومة والنزاع
-5
بيوغ الخطس في حد الغسس الممنوع شسلاً (نزي حماد ,بيع الكالف بالكالف ،ص)30
-2
-4
أن ذسيعة إل سبا النسيئة
إفضاؤ .إل تعاظ م الغسس ف العقد
وقد فند الباحث م هذ .الوجو .الخمسة ثالثة وجو .سأى لد م سالمتها ،ول م يعتد إها
بوجهي هما :انتفاء الفائدة من فوس صدوس ،.وبيوغ المخاطسة في حد الغسس المحظوس
وقا د حماد مشي اًس إل سأى الشيخ الضسيس السابق أ لد م الفائدة م العقد محمو
لي توقف نيل كل واحد م المتبايعي ما يستحق م ثمسات العقد فوس صدوس ,.فيكو
ومقتضا .وغايت الشسلية
لقب انعقاد .لدي م الفائدة لكييهما ،خالفاً لحكم األصي
( المسجع السابق ص )17أما ل الوج الثان الذي يسى د حماد صواب فهو :بيوغ
المخاطسة في حد الغسس المحظوس ,حيث يتأخس الثم والمثم فتزيد المخاطسة ف
هذا
العقد وتبيغ حد الغسس الكثيس المحظوس شسلاً ( المسجع السابق ,ص )19
وواض ــح مـ ـ التبسي ــس األو أ ال ــدكتوس نزيـ ـ حم ــاد ي ــسى أ لعق ــد البي ــع غاي ــة ش ــسلية
ومقتضى يوافق حكم األصي ,وهو تباد الثم والمثمو أو لي األقـل تسـي م أحـدهما ,واها
أصــبح العقــد مخالف ـاً لحكم ـ ومقتضــا .وغايت ـ الشــسلية ولك ـ هــذا التبسيــس قــد يتوقــف لنــد.
القاسئ بالنظس إل إن قـد ثبـت فـ السـنة النبويـة أ سسـو هلل صـي هلل لييـ وسـي م اشـتسى
م جابس ب لبد هلل سض هلل لن بعي اًس وهما فـ سـفس لائـدا إلـ المدينـة ,واشـتسط جـابس
لنفس ـ ظهــس البعيــس إل ـ المدينــة ,أي أ يبق ـى البعيــس مع ـ ساكب ـاً إيــا .حتــى يصــل ليي ـ إلــى
المدين ــة فيس ــيم فيه ــا وي ــدفع ال ــثم إليـ ـ ( الزسق ــا ,تعيي ــق ليـ ـ بع ــض فت ــاوى بي ــت التموي ــل
الكويت ,الفتاوى الشسلية ف المسائل المصسفية ,ص 42؛ الضسيس ،الغـسس وأثـس .فـ العقـود،
ص )334وكمــا تــسى فــإ البيــع قــد تــ م مـ غيــس تبــاد ليــثم والمبيــع وقــد أوسد ابـ هشــا م
القصــة كاميــة وفيهــا ا سســو هلل صــيى هلل لييــة وســي م قــا لجــابس :أتبيعن ـ جميــك هــذا يــا
جابس؛ قا جابس :بل أهب لك يا سسو هلل؛ ها ولك بعني ؛ قا :قيت :فسمني يا سسـو هلل،
قا قد أخذت بدسه م؛ قا :قيت :ها إذ ،تغبنن يا سسو هلل !
قا :في م يز يسفع لـ
سسو هلل صي هلل ليي وسي م ف ثمن حتى بيغ األوقية قا :فقيت :افقد سضـيت يـا سسـو
هلل ؟ قا :نع م؛ قيت :فهو لك؛ قا قد أخذت
25
(ليماً بأ الثم ل م يدفع لجابس)
وتشيس القصـة فـ نهايتهـا إلـ أ الجمـل ظـل مـع جـابس حتـى وصـول إلـى المدينـة قـافالً مـ
غــزوة ذات السقــاع ( ابـ هشــا م ،الســيسة النبويــة ،م ،4-3ص )206الحــديث سوا .البخــاسي
سق م ،2406ومسي م ،715-109انظس :اب حز م ،المحيى ،ج ،7ص،329
ولعـل ممــا يســتأنس بـ فـ هــذا المقــا م فـ العمــل المصـسف المعاصــس ,لقــد اهاستصــناع
حيث يتأخس كال البد لي ,وكذلك ما تعتمد .بعض البنوك اإلسالمية م ولود ييتز م فيهـا كـال
الط ـسفي واج ـساء لمييــة البيــع ف ـ تــاسيخ مســتقبي تــت م في ـ المبادلــة ( فتــوى مــؤتمس المصــسف
اإلسـالم األو فـ دبـ 1979/1399م ,فتــوى مـؤتمس المصــسف اإلسـالم الثــان ,المنعقــد
بالكويــت 1403ه ـ 1983/م) ودلــوى لــد م الفائــدة فـ هــذي العقــدي مــسدود بالمشــاهدة وبمــا
تحققانـ ـ مـ ـ مص ــالح ليمتعاق ــدي ,وبم ــا يتق ــوى بهم ــا ك ــذلك ليـ ـ انج ــاح تجسب ــة المص ــاسف
اإلسالمية
أما بيوغ المخاطسة ف ابتداء الدي بالدي حد الغسس المحظـوس بسـبب تـأخس البـدلي ,فقـد
يك ــو فـ ـ التنظ ــي م ال ــدقيق فـ ـ أسـ ـواق الس ــيع العالمي ــة لتجن ــب ه ــذ .المش ــكية م ــا يع ــالج ه ــذا
المحــذوس وتعتمــد أس ـواق الســيع العالميــة وســائل وأســاليب غايــة ف ـ اإلتقــا لتجنــب مخــاطس
الغسس والنكو
فقد ذكس د سام حمود أن قد قيل ل "بأن ل م يحدث ف تـاسيخ سـوق لنـد
ومنذ مائة لا م أي نكو م جانب الوسيط" والوسيط } {Brokerهو الجهة الت تـت م مـ
خاللها لمييات الشساء والبيع ( سام حمـود ,الفتـاوى الشـسلية فـ المسـائل المصـسفية ،بيـت
التمويل الكويت ,ص )46
وم الوسائل المستخدمة لجعل أسواق السيع أسواقاً معتمدة وذات صـدقية ،تنمـيط السـيع
} ،{Standardizationوتبن أسيوب اخذ هامش م البائع والمشتسي حتـى ها يتضـسس أي
م ـ الط ـسفي ف ـ حالــة نكــو اآلخــس مــع سياســة قيــب العقــد ،فيصــبح المشــتسي بائع ـاً والبــائع
مش ــتسياً في ــتخيص مـ ـ العق ــد ب ــالبيع أو الشـ ـساء ب ــالثم الس ــائد ويق ــو م اله ــامش ب ــدوس المـ ـواز
} {Stabilizerبي الثم المتفق ليي واألسعاس السائدة ليسيعة
ولشسح فكسة استخدا م الهامش كممتص آلثاس النكو ولد م تنفيذ العقود ،نستعسض المثا
المبسط التال :
بــافتساض أ ثم ـ الشـ ـساء المســتقبي ليســيعة ال ــذي تعاقــد لييــة الب ــائع والمشــتسي ه ــو 5
سياهات ليوحدة فإذا استفع السعس المستقبي لهذ .السيعة ف تاسيخ معي إل 6سياهات ,فإ
الهامش المطيوب م البائع سيكو سياهاً واحداً أما إذا انخفض السعس إل 4سياهات ،فـإ
26
الهــامش المطيــوب م ـ المشــتسي ف ـ هــذ .الحالــة ســيكو أيض ـاً سيــاهاً واحــداً وبهــذا يســتطيع
الوسيط باستخدا م الهـامش شـساء السـيعة وتسـييمها ليمشـتسي ،فـ حالـة نكـو بائعهـا أو شـسائها
مم بالها ودفع ثمنها ف حالة نكو المشتسى ،م غيس تحمل أية خساسة ف الحالتي
وف ـ ضــوء المناقشــة ألــال ،.واذا ســيمنا بالفائــدة الشــسلية ليعقــد وانتفــاء مخــاطس النكــو
والعجز ل التنفيذ ،فيكو سأي د نزي حماد مقوياً ودالماً ليسأي القاض بجواز ابتداء الـدي
بالدي
وتجدس اإلشاسة إل أ الدكتوس نزي حماد هو أيضا يسى إباحة ابتداء الدي بالدي مادا م
خاليـاً مـ السبــا فـ حالــة خاصــة " هـ بيــع دي ـ مــؤخس لــ م يك ـ ثابتـاً فـ الذمــة بــدي مــؤخس
كــذلك ,والت ـ يســميها المالكيــة (ابتــداء الــدي بالــدي ) يعتبــس ف ـ أيامنــا الحاض ـسة م ـ الحاجــة
الخاصــة لطائفــة التجــاس وأهــل الصــنالة لضــما تص ـسيف بضــائعه م ,ولتــأمي الم ـواد األوليــة
لصــنالاته م بســعس معيــو م قبــل وقــت كــاف ،وطائفــة المقــاولي ف ـ لقــود اهاستصــناع لتعــذس
إقامتها لي غيـس تيـك الصـوسة وليـ ذلـك فـال يكـو هنـاك مـانع شـسل مـ القـو بإباحتـ
استثناء لدال الحاجة الخاصـة ،مـادا م خاليـاً لـ السبـا (نزيـ حمـاد ,بيـع الكـالف بالكـالف ,ص
)29
ولبيا زوا الغسس وزوا المخاطسة ل لقد التباد المستقبي (ابتداء الدي بالدي ) ف
األس ـواق العالميــة نسفــق ف ـ نهايــة هــذا البحــث نبــذة ل ـ هــذ .األس ـواق ف ـ الميحــق (أ) ،مــع
إيضاح األساليب والطسق المستخدمة لنف الغسس والمخاطس ل العقود المبسمة فيها
2/5/2السلم المتواز
اإلشكالية الثانية الت تتضمنها الصيغة المقتسحة ألـال .هاسـتخدا م لقـد السـي م بكفـاءة فـ
مجــا التمويــل ,ه ـ الســي م المـوازي ,وهــو اســتخدا م صــفقت ســي م متـوافقتي ,دو سبــط بينهمــا,
حي ــث يبي ــع المش ــتسي فـ ـ الس ــي م األو س ــيعة ليمش ــتسي فـ ـ الس ــي م الث ــان ب ــنفس المواص ــفات
والمق ــداس ,وال ــى نفـ ــس األج ــل الـــذي سيتس ــي م في ـ ـ الس ــيعة الت ـ ـ أس ــي م فيه ــا (الضـ ـسيس ,السـ ــي م
وتطبيقات ـ المعاص ـسة ,ص )34وبهــذ .الطسيقــة يســتطيع سب الســي م األو ,وهــو البنــك ف ـ
حالتنا هذ ,.تجنب تقيبـات أسـعاس السـيعة لنـد حيـو األجـل ,وييتـز م فـ ذات الوقـت بعـد م بيـع
سيعة السي م قبل قبضها
ويسى بعض الفقهاء المعاصسي أ السي م الموازي ها يخيو م لية السبا الت أشاس إليها
اب ـ لبــاس سض ـ هلل لن ـ بقول ـ :ذاك د اسهــ م بــدساه م والطعــا م مسجــأ ,وبخاصــة إذا اتخــذ هــذا
27
األسيوب م السي م المتوازي بقصد التجاسة والسبح ( الضسيس ,السـي م وتطبيقاتـ المعاصـسة ,ص
)35
وهذا القو بعية السبا ف السي م المتوازي يقع فقط فيمـا إذا كـا البيـع إلـ نفـس الشـخص
ال ــذي اش ــتسى منـ ـ الس ــيعة ب ــأكثس مـ ـ ال ــثم ال ــذي اش ــتساها بـ ـ ,حس ــب سأي المالكي ــة ,ال ــذي
باإلضــافة إلـ ذلــك ها يعــدلو الطعــا م بغيـس .مـ الســيع وتفســيسه م لكــال م ابـ لبــاس أ السبــا
يقع فقط ف حالة البيع بأكثس م ثم الشساء األو لنفس الشخص
جــاء فـ الموطــا بشــسح الزسقــان (ج " )703 /3لـ القاســ م بـ محمــد أنـ قــا :ســمعت
لبد هلل ب لباس وسجل يسأل ل سجل سيف ف سبائب ,فأساد بيعها قبل أ يقبضها ,فقـا
اب لباس :تيك الـوسق بـالوسق ,وكـس .ذلـك قـا مالـك وذلـك فيمـا نـسى و هلل أليـ م أنـ إنمـا أساد
أ يبيعها م صاحبها الذي اشتساها من بأكثس م الثم الذي ابتالها ب "
أمـا الطعــا م فـإ المالكيــة ها يـسو جـواز بيعـ قبــل قبضـ فـ السـي م أو غيـس .مـ البيــوع
وحجة مالك وم وافق كأحمد وداود حتى إ كـا غيـس الطعـا م مثـل الطعـا م لنـد ابـ لبـاس
أن ( خص الطعا م ,فإدخا غيس .ف معنا .ليس بأصل وها قياس ألن زيادة ليـ الـنص بغيـس
نــص و هلل أح ـل البيــع مطيقــا إها مــا خص ـ لي ـ لســا سســول أو ذك ـس .ف ـ كتاب ـ ,وحــديث
حكــي م سفع ـ ,إذا ابتعــت شــيئاً فــال تبع ـ حتــى تقبض ـ ,إنمــا أ اسد الطعــا م بــدليل سوايــة الحفــاي
حــديث حكــي م
أ النب ـ قــا إذا ابتعــت طعام ـاً فــال تبع ـ حتــى تقبض ـ ( الموطــأ بشــسح
الزسقان ،ج)307/3
وهكذا نسى أ لية السبا بحسب سأي المالكية ها تتحقق إها إذا كا البيع ف السي م المتوازي
لذات البائع األو
وهذا غيس واسد ف اقتساحنا ،حيث إ السي م المتوازي بطبيعت ينعقد مع
طسف ثالث لخس غيس الطسف األو بغسض بيع بضالة مشابهة ف الصفة واألجل وم
غيس سبط بي العقدي
باإلضافة إل ما ذكس فإ هنالك فتاوى تجيز السي م الموازي مثل فتوى الهيئة الشسلية لشسكة
الساجح
المصسفية لالستثماس حو السي م وهناك م يجيز السي م الموازي حتى وا كا
بقصد التجاسة وحماية التجاس ألنفسه م م تقيبات األسعاس ،طالما ها يتعاقب البيع لي دي
السي م نفس
فقد جاء ف تعقيب الشيخ الزسقا لي فتوى بيت التمويل الكويت حو السي م ما
يي :أما إذا أساد المشتسي ف السي م التماداً لي ما سوف يستحق ويقبض م بائع أ
يبيع سيماً أيضا بضالة م النوع الذي اشتسا ،.والى األجل نفس أو أبعد من قييالً ،وهو
28
يقصد أ يقبض ما اشتسا .م بائع ف أجي ،فيسيم إل المشتسي من ،فهذا ها مانع من
شسلاً ،ولو تكسست هذ .الصفقات السيمية م مشتس آلخس ،ذلك ها المبيع مستقل ف كل
صفقة لن ف اهاخسى ،وليس الصفقات الالحقة منصبة لي حق المشتسي األو نفس تجا.
البائع األو ،وكل بائع فيها مسؤو بالتسيي م تجا .المشتسي من مسؤولية مستقية ها لالقة
لها بما يستحق هو قبض م بائع " (بيت التمويل الكويت ،الفتاوى الشسلية ف المسائل
المصسفية ،ص ،)43والذي ت م اقتساح م دخو البنك ف لقد سي م مو ااز يوافق تماماً هذ.
الفتوى
3/5/2نتيجة عن المشكالت الشرعية التي تواجه المقترح:
يتضح م العسض السابق انتفاء الغسس ف المستقبييات كما تجسى ف التطبيق العمـي
ويقوي
وجهة النظس هذ .إمكانية تالف التحفظات الشـسلية المثاسة حو " ابتداء الدي بالدي " كما أ
السي م المتوازي مفتى بجواز ،.وهو يمثل إحدى الصيغ التموييية واهاستثماسية المستخدمة ف
العمل المصسف اإلسالم المعاصس
بناء لي
ذلك تظهس المالءمة الشسلية ليمقتسح ألال .باستخدا م لقد السي م بديالً ليتمويل
التقييدي وبهذا يكو ل الغيبة لي
م حاجات
تمويالت المصاسف اإلسالمية بما يغط
متوسعة وغيس محدودة وبما يحقق م مسونة وتكيفة تموييية محسوبة تسالد المتعاميي م
شسكات ومؤسسات ومصانع وسجا ألما ،لي الحساب الدقيق إلسباحه م المتوقعة ،وما لذلك
م لثاس حسنة لي
نشاطاته م التجاسية واهاستثماسية ،ومسدود لي
المجتمع بما يتوفس م
استقساس ف األسعاس
4/5/2النتيجة التي نستخلصها من الملحق (أ)
نعسض ف
الميحق (أ) لمحة ل أسواق المستقبييات ،تظهس بجالء أنها أسواق منظمة
يجسي العمل فيها بصوسة تجعل المخاطس المتعيقة بالجهالة ف الثم أو المبيع تكاد تنعد م
تماماً ،كما أ مخاطس النكو والعجز ل التنفيذ تمت معالجتها بكيفية ها تؤدي إل أية
أضساس تقع لي الطسف اآلخس ف العقد
ومع هذا فهناك مشكيتا
إحداهما إمكانية المضاسبة لي
األسعاس ف
هذ .األسواق،
والثانية الفائدة السبوية الت قد يمنحها السمساس (الوسيط) لي حساب الهامش
ومع أ النظا م ف هذ .األسواق يسمح ليعمالء المضاسبة واهاستسباح م لمييات الشساء
والبيع المستقبي (أي المجازفة لي األسعاس) إها أ لميل البنك الذي يبيع البنك سيعة
29
بالسي م ها هدف ل ف المضاسبة ،وذلك ألن مطيوب من تسيي م تيك السيعة ليبنك ف وقت
محدد ،وهو يشتسي السيعة شساء مستقبيياً بغسض تسييمها ليبنك لذلك فإ دافع المضاسبة
منعد م تماماً لند العميل
ومعيو م إ زيادة أسعاس السيعة ه الت تدلو العميل ليسغبة ف المضاسبة ببيع السيعة
لتحقيق سبح ،ولك حتى إ فعل ذلك فعيي أ يشتسي سيعة أخسى بنفس الصفة لتسييمها
ليبنك ،فإما أ يشتسيها بنفس الثم وها يتحقق ل سبح ف
انخفاض أسعاسها ليشتسيها ،مما يعيد .إل
هذ .الحالة ،واما أ ينتظس
وضع األو لسضة لمخاطس تقيبات أسعاس
السيعة وهذا الوضع هو ما سعى العميل لحماية نفس من بالدخو ف
لقد مستقبي
وتجدس اإلشاسة إلى أ انخفاض أسعاس السيعة بالمقابل والسحب م حساب هامش العميل
مبيغا كيياً زائداً لي المبيغ المتفق ليي ف العقد المستقبي ،
ها يؤدي إل أ يدفع العميل ً
ها الهامش يعمل متمماً بي ثم السيعة لند انخفاض أسعاسها والثم المتفق ليي لند
انعقاد العقد المستقبي
أما موضوع الفائدة الت تمنح ف بعض األحيا ليعمالء ل حسابات الهوامش ،فيمك
ليعميل اهامتناع لنها وانفاقها ف
أوج الخيس أو إيجاد تستيب شسل
مناسب يت م ب
التخيص م هذ .الفوائد أو استبدالها بأسباح ف ضوء اهاستخدامات الفعيية لمبيغ الهامش
5/5/2صور الغرر :
تفاوتت نظسات الفقهاء ف تعسيف الغسس فعسف بـ:
ما طوي لنك ليم ؛ الشك ف وجود المبيع؛ الخطس… الخ
والتعسيف الذي اختاس .الشيخ الضسيس هو " :ما كا مستوس العاقبة " (الضسيس ،الغسس ولثس،.
ص )54ومنع الغسس حكمت ،قطع النزاع ومنع أكل أموا
الناس بالباطل م بي حك م
أخسى ونجد أ الفقهاء قد حكموا ليى بعض صوس المعامالت بأنها تنطوي ليى الغسس،
بحسب الظسوف السائدة لندئذ وم ذلك ابتداء الدي بالدي ،مما يتأخس مع تسيي م البدلي ،
األمس الذي تتعاظ م مع مخاطس تسي م البدلي
تحتوي ليى الغسس أما اآل وف
وهذ .الصوسة بحسب الظسوف الت كانت سائدة
ظل أسواق مالية تنظ م لمييات البيع والشساء ،وتضم
ليمشتسي والبائعي تسي م البدلي م غيس إي مخاطس أو أي نكو م أي م طسف العقد،
فا وصف هذ .الصوسة بأ فيها غسس قد ها يكو صحيحاً
التجاسية أو التبادلية ف
فالغسس مفهو م يالبس المعامية
لقود المعاوضات -بحسب الفق المالك
30
صوس جامدة
– وليس
اً
لمعامالت مالية فإ أمك تبسئة المعامية م الغسس فإنها تصبح جائزة ،إ ل م يخالطها معنى
لخس يحك م لييها بعد م الجواز لذلك فإ النظس ينبغ أ يصوب إلى مدى احتواء المعامية
ليى غسس وليس ليى صوس معامالت بعينها ،يختيف مفهو م الغسس فيها بحسب تطوس حياة
الناس ومعامالته م
بجانب الصيغة ألال .والت
تقو م ليى العقود المستقبيية " " Futuresيمك أيضاً تبن
المقتسحات أدنا ،.لتجنب المخاطس المستبطة بجعل لقد السي م البديل ليتمويل التقييدي:
6/2تبني مفهوم إزالة الغبن في السلم المصرفي:
يستطيع العميل الذي يسغب ف
مثالً ،ليتعيي م أو ليعالج أو السفس
تمويل مصسف
لغسض استهالك
أو لتمويل سأس الما العامل
لدفع أجوس ومستبات العاميي أ يتقد م ليمصسف ليدخو مع ف
لقد سي م يكو العميل في المسي م إلي والمصسف سب السي م
يت م تحديد السيعة الت
ينبغ
أ
تكو م
المثييات وليس م
الضسوسي أ يكو العميل منتجاً لسيعة السي م بنفس ،فيمك
يشتسيها م السوق لند األجل ليسيمها ليمصسف
أ
ُ يحدد األجل – الكمية -المواصفات – الثم
يتسي م العميل سأسما السي م ويتصسف في بالطسيقة الت يساها
لند األجل يشتسي السيعة م السوق ويسيمها ليمصسف
يجوز اتفاق الطسفي ليى إزالة الغب ،وتحديد نسبة لهذا الغب
1/6/2إزالة الغبن:
ينص لقد السي م ف
تجسبة العمل المصسف
ف
السودا
ليى إزالة الغب
" اتفق
الطسفا ليى إزالة أي غب فاحش ييحق بأي منهما بسبب زيادة سعس المسي م في ،أو
نقص وقت التسيي م ل السعس المتفق ليي ،بما يزيد ل الثيث ،فف حالة الزيادة يتحمل
البنك ما زاد ل الثيث ،وف حالة النقص يتحمل المزاسع ما زاد ل الثيث"
31
( 2/6/2إ تحديد الغب بما زاد ل الثيث إنما هو اجتهاد فإذا اقتضت الحاجة الزيادة
ل الثيث أو النقص في فهذا مقياس مس ويمك ألطساف العقد اهاتفاق ليى شف م
ذلك
) فتوى الهيئة العييا ليسقابة الشسلية سق م ()95/2
3/6/2وبهذا فإذا اتفق الطسفا ليى نسبة %10زيادة ونقصاناً فإ مخاطس العميل
والمصسف سوف تتحدد بهذ .النسبة
فف حالة زيادة األسعاس يمك أ يشتسي العميـل
السيعـة م السوق ويسيمها ليمصسف بسعس يساوي سأسما السي م زائد %10فقط ،حتى
وا زاد الثم ل %10
فيكو سبح المصسف ،%10وتكيفة تمويل العميل أيضاً %10أما إذا تدنت أسعاس
السيعة لند األجل أكثس م %10فيتحمل العميل هذ .الزيادة فتصبح خساسة البنك %10
فقط ،ويكو
ثم
السيعـة الت
يشتسيها العميل م
السوق تساوي سأسمـا
السي م
ناقص %10ليماً بأ اهاحتما األخيس ضعيف وذلك لشساء المصسف سيعة مستسخصة
بسبب األجل
4/6/2وبالنتيجة فإ تذبذبات األسعاس تصبح محدودة فقط بالنسبة المتفق لييها ،وبهذا
يمك ليعميل أ يحسب مخاطس .وتكيفة تمويي كحد أقصى ،وكذلك يستطيع البنك معسفة
الحد األليى لسبح باستبعاد الخساسة بسبب استسخاص المسي م في كما هو الحا ف لقد
السي م
(أنظس سد سئيس هيئة السقابـة الشسلي ـة :البنك الزسال
السودان ،بتأسيخ
1413/1/21هـ ( /21يوليو 1992م) والذي أشاس ف احد فقسات ليى أ الشسط الثام ف
لقد السي م المجاز م الهيئة صحيح يجب الوفاء ب ،وفي مصيحة ليطسفي ،ومصيحة
المزاسع في أظهس ،أل الغب ف الغالب يقع ليي ).
5/6/2تستطيع المصاسف اإلسالمية بناء ليى ما سبق أ تتبنى لقد السي م ليصبح بديالً
شسلياً ليتمويل (النقدي) المصسف التقييدي وبهذا يصبح لقد السي م بديالً ليقسض السبوي
بما يحقق ليعمالء التمويـل واهاستخدا م ف المجاهات الت يسونهـا ،وكذلك ليمصسف الممو
السبح المعقو ،وا ازلـة كل المخاطس المتعيقة بأ
التقييدي
6/6/2نتيجة:
32
نجعل السي م بديالً ليتمويل المصسف
بهذا وما ليسي م م
ال شسلياً مناسباً ليتمويل
خصائص تموييية واسعة تجعي بدي ً
المصسف التقييدي؛ فهو يتيح التمويل النقدي مع سعة ف اهاستخدا م ولك التمويل
بالسي م تنشأ لن مخاطس تتعيق بالتغيسات الت
تحدث ف
أسعاس سيعة السي م لند
األجل ،مما يؤدي إلى أ يواج كال الطسفي الممو والمتمو مخاطس الخساسة
ولمعالجة هذ .اإلشكالية يقتسح تبن إزالة الغب واإلحسا المفتى بجوازها فإذا كانت
النسبة المتفق ليى إزالة الغب
بعدها تمثل ،%15فيعن
هذا أ
يتجاوز هذ .النسبة ،وا تأسجح دونها فقد يكو %5أو %7
سبح البنك ها
الخ
وكذلك
خساست ها تزيد لييها أما العميل فإ تكيفة تمويي سوف ها تتجاوز هذ .النسبة،
قوهاً واحداً ،وقد تقل وم الناحية النظسية ،فإ تكيفة تمويل العميل قد تكو صف اًس
أو سالبة وهذا احتما ضعيف بسبب استسخاص سيعة السي م
7/2التعامل من خالل سوق السل :
حيث يستسشد المسي م إلي وسب السي م بالسيع المدسجة ف
السوق ويت م تحديد السيعة بحسب
بيانات السوق التاسيخية المتعيقة بالسيعة مثل كمياتها وأسعاسها والتذبذبات ف األسعاس بحسب
الفتسات التاسيخية المختيفة وكذلك يمك تحديد سية " " Basketم السيع حيث يبيع المسي م
إلي كميات م لدد م السيع بهدف تقييل مخاطس تذبذبات األسعاس ف السيع " نبع هذا السأي
ف مناقشة مع الدكتوس /الدسديسي ليى خيف هلل – داس مصحف أفسيقيا "
:8/2إنشاء مؤسسة السلم:
وهذا مقتسح اليجنة الفسلية الت
التمويل النقدي ف
انبثقت ل لجنة كونها محافه بنك السودا لينظس ف
توفيس
المصاسف اإلسالمية وهذا التساف ومالحظة ألهمية الموضوع ويستند
المقتسح ليى إنشاء مؤسسة ليسي م تعي وتسالد ف
لمييات السي م بي الجمهوس والمصاسف،
حيث تمثل المؤسسة العميل الذي قا م المصسف بتمويي ل طسيق السي م وتكو وكيالً لن
والهدف األساس م إنشاء المؤسسة هو تقييل مخاطس تذبذبات أسعاس سيع السي م لند التسيي م
وكذلك المسالدة ف تحديد تكيفة التمويل ليى العميل ،وا كا ذلك ف شكل توقعات تحقق
اليقي الظن
33
ثالثاً :التطبيقات المعاصرة لعقد السلم
1/3استخدامات عقد السلم:
ت م استخدا م لقد السي م ف العمل المصسف اإلسالم المعاصس لتمويل القطالات المختيفة وبخاصة
المزاسلي ،كما ت م استخدام ف المجا اهاستثماسي ،حيث ت م تشغيل ودائع المستثمسي لي أساس
وسيهت م هذا القس م م الدساسة باستعساض بعض التجاسب المصسفية العميية المعاصسة بغية التعسف
ليى التطبيق العمي لعمييات السي م ،مع التسكيز لي المعال م الباسزة م غيس الخوض ف التفاصيل
1/1/3عقد السلم التمويلي
أكثس ما يستخد م لقد السي م التمويي ف المصاسف اإلسالمية السودانية فعندما منع البنك الزسال
م
التمويل بالفائدة ،وهو الممو األو ليمزاسلي
ف
السودا ،طيب م
هيئة السقابة الشسلية
البديل ،فاقتسحت ليي لقد السي م وقدمت ل لقداً مكتوباً أصبح نموذجاً لسائس البنوك ف السودا
(الميحق ب) الضسيس ،السي م وتطبيقات المعاصسة ،ص )40-39
ويجسي العمل ف
لتمويي ل
المصاسف السودانية بعقد السي م لي
النحو التال
:يتقد م لميل ليبنك بطيب
طسيق لقد السي م فيقو م المصسف بدساسة ائتمانية لطيب العميل وبعد الموافقة ليي
واستيفاء الضمانات الكافية ،يقو م البنك بتقدي م سأس ما السي م مقدماً ليعميل م خال حساب يت م
فتح لهذا الغسض ،مقابل المبيع (محل لقد السي م) الذي يحدد مقداس .ومواصفات وأجل تسييم ف
العقد
ويصيح هذا النموذج لتمويل األفساد ولك حيث إ الزسالة تمثل النشاط األساس ف السودا ،فقد
سكز بنك السودا (البنك المسكزي) ف
سياست التموييية ليى قطاع الزسالة ،حيث خصص ل
%50م السقوف اهائتمانية ليبنوك العامية ف السودا
و تمشياً مع هذ .السياسة فقد ت م إنشاء
محفظة البنوك التجاسية لتمويل هذا القطاع و تقو م المحفظة باستخدا م صيغ تموييية مختيفة م
بينها صيغة السي م (سساج الدي و لبد الهادي ،بيع السي م ،ص )24 – 20
ولمعالجة مشكية تحديد أسعاس السي م وتعثس المزاسلي ف تسيي م سيعة السي م ،فإ أسعاسها وتوقعاتها
المستقبيية تدسس دساسة وافية م جميع األطساف المعنية
واتحادات المزاسلي بجانب الو ازسة المختصة
34
وه المحفظة ،والبنوك ،المؤسسات،
ويحدد الثم الذي تشتسي ب المحفظة السيع بالسي م ف ضوء المعاييس التالية:
(أ)
إجمال تكاليف زسالة الفدا الواحد ،وفق الدساسة الت تقو م بها إداسة المؤسسات بالتعاو مع
(ب)
متوسط إنتاجية الفدا الواحد
(ج)
إضافة أسباح مجزية ليمزاسع ف حدود %33
و ازسة الزسالة
و مع هذا فقد تستفع أسعاس المحاصيل لند مولد التسيي م ،فيقع النزاع بي
الطسفي
المزاسلي
والمحفظة و قد ت م لالج هذا بإدخا بند إزالة الغب ،و هو المادة الثامنة ف لقد السي م (الميحق
ب) (الضسيس ،السي م وتطبيقات ،ص ، 48سساج الدي مصطفى و لبد الهادي لبد هلل ،بيع
السي م ،ص )25 ، 24 ، 16
إما معالجة مشكية التعثس ف تسيي م سيعة السي م بسبب شح المحصو ،فقد وضع البند السابع ف
العقد لحيها (الضسيس ،المسجع السابق ص )42ويت م ذلك إما ل طسيق :
(أ)
فسخ لقد السي م واسجاع أسس ما السي م
(ب)
التأجيل ألمد محدد أو لموس م مقبل
(ج)
التقسيط هاستال م المسي م في أو هاستسداد ساس ما المسي م
(هـ)
تخفيض كمية السيعة المسي م فيها كتسوية بموافقة المشتسي سب السي م
(د)
فسخ العقد جزئياً ،وامضاؤ .بالبقية
(سساج الدي مصطفى و لبد الهادي لبد هلل ،بيع السي م ص )18 – 17
- 2/1/3عقد السلم والسلم المواز
يستخد م لقد السي م ف المجا المصسف المعاصس لتشغيل أموا المودلي الهادفي إلى تحقيق سبح
م
استثماس مدخساته م فيت م إنشاء صندوق استثماسي لهذا الغسض تجمع في هذ .األموا ،ث م
تستخد م لشساء سيعة مثيية أو منضبطة بالصفة ل طسيق لقد السي م بآجا محددة و بعد مسوس فتسة
م الزم ،ولك قبل حيو أجل السي م األو ،يدخل الصندوق ف سي م مواز يبيع بموجب سيعاً
مماثية ،و لنفس أجل السيع الت اشتساها بالسي م األو ،و لند حيو اآلجل يقو م الصندوق باستال م
السيع ث م تسييمها إلى المشتسي ف السي م الموازي و بهذ .الطسيقة وبإنشاء لقدي منفصيي يبتعد
35
الصندوق ل بيع بضالة السي م قبل قبضها ،فهو ميتز م بتسيي م سيعة السي م ف العقد الموازي ،حتى
وا ل م يف البائع بتسيي م السيعة الت اشتساها البنك من بعقد السي م األو
ويحقق الصندوق سبح م الفسق بي قيمة العقدي
فعندما يبيع الصندوق سيعة بعقد السي م
الموازي فهو يحسص ليى أ يكو ثم البيع أليى م الثم الذي اشتسى ب السيعة بعقد السي م
وحيث إ السي م الموازي يقع بعد مسوس فتسة م تأسيخ انعقاد السي م األو ،فإ الثم الذي
األو
يبيع ب الصندوق السيعة ف السي م الموازي ،وبافتساض أ السي م الموازي انعقد بعد مسوس شهسي م
السي م األو والذي كا األجل في ثالثة اشهس ،يتحدد ف ضوء المتغيسات التالية:
تساوي السبح الفائت ليى الصندوق م لد م استخدا م ساس ما السي م
(أ)
تكيفة التمويل الت
(ب)
اهانخفاض أو اهاستفاع ف
األو ،الذي دفع إلى البائع لند انعقاد السي م
أسعاس السيعة المماثية لسيعة السي م والت
يعقد السي م المتوازي
لييها فالتغيسات ف أسعاس هذ .السيعة المماثية لسيعة السي م ،سيباً أو إيجابا ،بعد مسوس
شهسي ،ه الت يت م ليى أساسها تحقيق الصندوق لسبح أو خساسة
وتت م تصفية الصندوق بصفة دوسية تتوافق مع تأسيخ البيع بالسي م المتوازي ويمثل الفسق بي أسعاس
الشساء وأسعاس البيع السبح الذي تحقق ليصندوق
-3/1/3الحزم التمويلية المتكاملة:
تقو م بعض المصاسف اإلسالمية ف الواقع العمي بتمويل لمالئها بعقد السي م
ولكنها خوفاً م تقيبات أسعاس السيعة المشتساة سيماً تبحث ل طسف ساغب ف سيعة السي م المحددة
وصفاً وكما قبل الدخو ف لقد السي م ،والحصو لي ولد م هذا الطسف بشساء سيعة السي م م
المصسف ف تأسيخ يوافق تأسيخ استال م سيعة السي م ،أو يتأخس لن قييالً وف التاسيخ المحدد يتسي م
البنك السيعة ث م يبيعها لعميي الثان بالنقد أو باألجل
وهذا النوع م الحز م التموييية مع أن يحقق غسض البنك باهاطمئنا إلى وجود م يشتسي
من سيعة السي م لند استالمها ف
اآلجل المحدد ،إها أن تنقص التيقائية والسهولة فالمعيو م أ
طيبات العمالء ليتمويل تكو ألغساض مختيفة ،وقد يصعب ف
الواقع العمي
توافق سغبة طالب
شساء السيعة مع سغبة العميل طالب تمويل إنتاج السيعة لذلك فإ هذا النوع م العمييات ها يت م إها
ف
نطاق محصوس ،وها يتوقع أ يمثل التمويل الذي يت م لي
36
أساس حجماً كبي اًس م تمويالت
المصاسف اإلسالمية ،مع مالحظة أهميت ف
بعض الحاهات الت
يكو فيها منتج السيعة لميالً
موثوقاً ول لمالء له م تعامل طويل مع مع سمعة تجاسية ومالءة جيدة تتيح ليبنك التعامل معه م
نتائج البحث
-1إ
أه م نتيجة ليبحث ه
اقتساح نموذجاً قائماً ليى السي م يكو بديالً لميياً ليتمويل
المصسف التقييدي ،حيث يت م التمويل النقدي ليعميل بشساء البنك من سيعة بالسي م
ويقو م
العميل بالدخو ف لقد مستقبي لشساء سيع مماثية ولذات األجل ،وبذلك يحم نفس م
تقيبات أسعاس السيعة أما البنك فأمام أحد الخياسات التالية:
إما بيع سيعة مماثية بالسي م المتوازي ،أو الدخو بائعاً ف
لقد مستقبي
،أو اهانتظاس
واستال م السيعة م العميل ف األجل المحدد ،هذا بجانب إمكانية تيقي ولداً م
العمالء بسغبت ف شساء السيعة م البنك ف األجل المحدد ،كما يجسي ف التطبيق
المعاصس
-2تغييب النظس الفقه الذي يسى جواز ابتداء الدي بالدي وبنف
أحد
انعدا م الفائدة من ،ويحقق
استبعاد الغسس والمخاطسة ل البدلي باستخدا م لليات األسواق المالية كالتنميط ،وسياسة
الهامش ،ووظيفة مسكز المقاصة
-3تسجيح أ منع تعيي المكا أو المصدس الذي تسي م من سيعة السي م ليس مقصوداً لذات ،
وانما لمنع الغسس وتغييب القدسة ليى التسيي م ،فا أم الغسس ،وتسجحت القدسة ليى التسيي م
فيعل التعيي يجوز
-4ييب
السي م حاجة البائع بالنسبة ليمسي م إلي إلى النقد مثيما ييبى القسض حاجة المقتسض
فيعل اشتساط تعجيل سأس ما السي م أمال .واقع الحا وحاجة المسي م إلي اآلنية لينقود فهل
يجوز بناء ليى ذلك ،إذا تغيست المصالح أ نغيس الشسوط المتعيقة بسأس ما السي م؟
-5يحقق لقد السي م مسونة وسعة ف اهاستخدا م التمويي ف المجا المصسف اإلسالم ،ها
تحققها أية صيغة أخسى ،إذا تمت معالجة المخاطس المتعيقة بتقيبات أسعاس السيع (أنظس
النتيجة " "1ألال ،).وذلك لما لهذا العقد م ميزة تحقق ليبائع (المسي م إلي ) استخدا م سأس
الما ف أي م حاجات دو أي تدخل أو شسط م المشتسي
-6بجانب العقد المستقبي يمك تبن :
(أ)
مبدأ ازالة الغب
هاستبعاد مخاطس تذبذبات األسعاس واختالفها ،مما يؤدي إلى ازالة
المخاطس المستبطة بها ،وجعل تكيفة التمويل واألسباح المتوقعة محسوبة
37
(ب) إنشاء وتطويس أسواق ليسيع ،تمك
المخاطس
المتعاميي
بالسي م م
الدساسة بغسض حساب
(ج) إنشاء مؤسسة السي م المصسف ،لتسالد ليى تبن صيغة السي م والتوسع فيها ف العمل
المصسف اإلسالم
وباهلل التوفيق
الملحق (أ)
أسواق التبادل المستقبلي Futures Exchanges
هناك أسواق لديدة ليتباد المستقبي ف السيع وها يكاد يخيو مسكز مال لالم م سوق ليتباد
المستقبي
أ 1/دواعي العقود المستقبلية
الدافع األساس ليبيع والشساء المستقبي هو تخوف بائع السيعة م انخفاض أسعاسها ف المستقبل،
وتخوف المشتسي م استفاع أسعاسها ف المستقبل لند حاجت إليها
فإذا أساد المشتسي تجنب هذ .المخاطس فالطسيقة المثيى الت تتاح ل ه ش اسء السيعة اآل واهاحتفاي
بها حتى تأسيخ احتياج إليها ،وليي ف هذ .الحالة تحمل التكاليف المستبطة بذلك بجانب ثم شساء
السيعة ،وه ما يسمى كيفة الحمل ) (Cost of Carryوالت تشمل التال :
تكيفة تسحيل السيعة
تكيفة تخزي السيعة
تكيفة التأمي لي السيعة
تكيفة التمويل ،وه تساوي فوات السبح لي المشتسي الذي كا يمك تحقيق م استخدا م
ثم الشساء وقيمة التكاليف السابق ف ألمال
لهذا فإ هذا المشتسي إذا وجد م يبيع السيعة المطيوبة بثم الشساء ،باإلضافة إل هذ .التكاليف
(كيفة الحمل) لي أ يستيمها ويسي م ثمنها ف ذلك التأسيخ المستقبي الذي حسبت لي أساس كيف
38
الحمل ،تجنب مخاطس تقيبات أسعاس السيعة الت يسغب ف شسائها واهاستفادة منها ف نشاط
أما
البائع فطالما ان يسغب كذلك ف تجنب مخاطس تقيبات أسعاس السيعة فهو أيضاً لي استعداد لبيع
السيعة بثمنها الحا زائداً كيفة الحمل ليمدة الت تفصل بي تأسيخ اليو م والتاسيخ المستقبي
والمعيو م
أ سبح البائع يكو متضمناً ف ثم البيع الحا (ثم الشساء بالنسبة ليمشتسي) وبهذا فا الثم
المستقبي المحدد بهذا الطسيقة يحقق سغبة كل م البائع والمشتسي ويحميه م كذلك م تقيبات أسعاس
يتعامال فيها مما يسهل تقديس
السيعة ،مما يمكنهما م حساب تكيفة إنتاج أو شساء السيع الت
أسباحهما المتوقعة بدقة مناسبة تسالد لي اتخاذ الق اسسات المالية المختيفة
ولي هذا فا الثم المستقبي = الثم الحا +كيفة الحمل
وتظهس بهذا الدوافع العميية ليبائع والمشتسي ف الدخو ف لقد تباد مستقبي
أ 1/1/لشراء المستقبلي
ويدلى التعامل طويالً ) ، (going longوهو الموافقة لي شساء سيعة بثم يحدد اآل لي أ يت م
ف
تاسيخ مستقبي
استال م السيعة ودفع الثم (استال م "قبض" السيعة) وهو يحم
المستقبل لذلك فإذا دخل المشتسي ف
استفاع أسعاس السيعة ف
السيعة ف ذلك التاسيخ المستقبي
أ 2/1/البي المستقبلي
المشتسي م
لقد مستقبي ،واستفعت أسعاس
فإن سوف يحقق سبحاً
ويدل التعامل قصي اًس ) ،(going shortوهو الموافقة لي بيع سيعة بثم يحدد اآل لي أ يت م
تسييمها وقبض الثم
ف
تأسيخ مستقبي ،وهو يحم
المستقبل فإذا ل م يدخل البائع ف
البائع م
انخفاض أسعاس السيعة ف
لقد مستقبي ،ث م تدنت أسعاس السيعة الت
يحقق خساسة ببيعها باألسعاس الحالة ف ذلك التأسيخ المستقبي
يتعامل فيها فإن
وحيث إ أطساف العقد ها يعسفو
بالضسوسة بعضهما البعض ،فا أسواق التباد توفس للية تمنح أطساف العقد ضماناً بتنفيذ.
أ 2/سوق التبادل ومركز المقاصة Exchange and Clearing House
السوق ومسكز المقاصة وظيفتا منفصيتا ،يمك م خاللهما تنفيذ لقود المستقبييات
أ 1/2/سوق التبادل The Exchange Market
39
سوق التباد موقع مادي يجتمع في المشتسو بالبائعي ،مما يوفس الوقت والجهد وتكيفة البحث
والسوق منظ م بحيث تت م العمييات التجاسية بصوسة مفتوحة ولادية ،م خال شاشات مبثوثة حو
السوق ،أو ل طسيق المعيومات الت توفسها وكاهات إلالمية مثل "سويتس" وهذ .الشفافية العالية ف
األسعاس والكميات المتداولة ف السوق ،والت ه احد خواص أسواق التباد ،تقيل كثي اًس م فسص
اهاستفادة م المعيومات الداخيية ف لقد صفقات تجاسية بصفة خاصة
وتت م العمييات ف
هذ .األسواق بالعسض أو الطيب ،حيث يتقد م المشتسي بعسض مثالً لشساء 20
لقداً مستقبيياً م القمح بسعس 5دوهاسات ليعقد الواحد ولو وافق هذا السعس احد البائعي الساغبي
فسوف يقبل هذا العسض مما يؤدي إل انعقاد البيع المستقبي وبمجسد إ تت م العميية فا المعيومات
المتعيقة بها تسسل بواسطة كل م البائع والمشتسي إل سمساس شسكت ،حيث تخت م قصاصة العميية
بالوقت ث م تستكمل تفصيالتها وتسجل ف السوق خال ثالثي دقيقة ،وا ل م يت م ذلك تفسض غسامة
ف
مثل هذ .الحاهات وبعد سالة فا
المعيومات التفصييية م
البائع والمشتسي سوف يت م
مطابقتها وف حالة نشوء خالف ،يحا األمس إل أحد موظف السوق لمعالجت بالطسيقة المتبعة،
م ذلك مثالً إلادة تسجيل شسيط التصويس المتعيق بالعميية
إضافة إل ذلك ،فإ الشفافية ف األسعاس وحج م التباد تتحقق م خال المساقبة الدقيقة ليعمييات،
الت تت م داخل باحة السوق أو خاسج بواسطة الموظفي
هناك أيضا لامل المساقبة الذاتية ،حيث
يكو التجاس المتعاميو ف السوق لي استعداد لإلبالغ ل أي تصسف م المتعاميي اآلخسي ،
ها يقس .نظا م السوق ،ويكو ل تأثيس سيب لييه م وم حقه م أيضا اإلبالغ ،ف حالة الشك ،ل أي
تصسف غيس قانون
أ - 2/2/مركز المقاصة )(Clearing House
الوظيفة الثانية المكمية لعقود المستقبييات ه وظيفة مسكز المقاصة ،وه للية منفصية تماماً ل
سوق التباد
وظيفة مسكز المقاصة ه
تسوية وتصفية كل العمييات الت
تمت ف
السوق لي
أساس يوم ،
باإلضافة إل العمل كطسف لخس مكمل لكل العقود الت تت م ف السوق وبهذ .الطسيقة فإ مخاطس
النكو ف أسواق المستقبييات تتالشى بفعالية وبصوسة كامية ،مما يجعل العمييات التجاسية أسسع
فالتجاس المتعاميو ف السوق ها يحتاجو ليتحسي ل المقدسة اهائتمانية والسمعة التجاسية لألطساف
األصييي الذي يت م التعاقد معه م ليتأكد م وفائه م والتزامه م بالعقود الموقعة معه م بيعاً كانت أو
40
شساء ،وذلك أل
مسكز المقاصة يصبح هو الطسف اآلخس) ( Counterpartyف
الطسف األصيل الذي ت م التعاقد أساساً مع
العقد مكا
وليي فيمك أ يصبح البائع ،ف مسحية هاحقة ،مشتسياً ،والعكس بالعكس ،وهذا يمنح وضعاً
مساوياً ومعاكساً ف مسكز المقاصة ،بعد التسوية ،مما يؤدي إلى إلغاء وضع األصي األو مشتسياً
كا أو بائعاً ولهذا السبب في يحتاج هذا التاجس البحث ل التاجس األصي الذي دخل مع ف
العقد ليعكس أو ييغ العقد مع ،أل أي تاجس لخس ،يسغب ف أخذ هذا الوضع ،يحقق الغسض،
نهاية اليو م مسكز المقاصة ونتيجة لهذ .الخصائص نجد أ أسواق
الذي سوف يحل محي ف
المستقبييات ذات سيولة لالية ،بمعن أ تنضيض (تصفية) أي لقد تت م بسسلة وبتكيفة ضئيية
إ ض م سوق التباد مع مسكز المقاصة يؤدي إلى:
جمع التجاس بعضه م مع بعض وهذا تنتج لن سيولة لالية تسالد بدوسها ف
المخاطس إلى مسكز المقاصة
تحويل
تتحس متطيبات السيولة م خال تنميط العقود ،ها السعس يصبح هو المتغيس الوحيد
الذي يكو لسضة ليتفاوض
سهولة معسفة األسعاس ،يحققها نظا م مفتوح لإللال
ل
األسعاس(ل
طسيق الصياح)،
بحيث تكو المعيومات متاحة ليجميع
أ -3/الهوامش ()Margins
إذا دخل طسفا
ف
لقد مستقبي
لشساء وبيع سيعة محددة ،فا
هذ .العميية تتضم
مخاطس لكييهما ،فقد يعد أي م الطسفي ل العميية ،إذا سأى أنها توقع ف خساسة ،بسبب
استفاع أو انخفاض أسعاس السيعة لند التسيي م ،وأحد أه م أدواس سوق التباد هو تنظي م المعامالت
التجاسية ،بحيث تزو منها مثل هذ .المخاطس م النكو أو لد م القدسة ليى الوفاء وهنا يأت
دوس الهامش
وتقو م فكسة الهامش لي اهاحتفاي بحساب لدى سمساس المشتسي وسمساس البائع تودع في
مبالغ م طسف
العقد ،بغسض تعويض البائع ليمشتسي وبصفة يومية ل الخساسة الت
تقع
بسبب استفاع األسعاس ل السعس المتفق ليي ،وتعويض المشتسي ليبائع لند انخفاض األسعاس
ل السعس المتفق ليي
وقد سبق أ أوضحنا ف أواخس الفقسة 1/5/2م البحث كيف يحقق
الهامش التوق م خطس لجز أي طسف أو نكول ل الوفاء
أ -4/التنميط ()Standardization
41
بجانب تبن سياسة الهامش لتجنب نكو العمالء ولد م وفائه م ،فا أسيوب تنميط السيع
أيضاً قد تبنت هذ .األسواق حتى تنف أية جهالة ف المبيع ،فتوصف السيعة وصفاً فنياً دقيقاً،
بحيث يمك اهاطمئنا إل أ السيعة الموصوفة ه نفسها الت سوف تسي م ليمشتسي وليي
يت م ف العقد:
تحديد النولية والكمية
تحديد تأسيخ التسيي م ومكان
42
الملحق (ب)
نموذج عقد السلم
ت م هذا العقد ف هذا اليو م
اليو م
م شهس
م شهس
سنة
سنة
14هـ
ـ 19م
بي كل م :
1السادة بنك--------------فسع ----------ويسمى فيما بعد ألغساض هذا
العقد بالبنك (طسفاً أو – سب السي م)
2والسيد /السادة -----------------ويسمى فيما بعد ألغساض هذا العقد بالطسف
الثان ( المسي م إلي )
بما أ
الطسف الثان
قد سغب ف
بيع -------------------------ليبنك
بموجب لقد السي م ،ووافق البنك ليى شسائها ،فقد اتفق الطسفا ليى إبسا م لقد سي م بينهما
ليى النحو التال :
1باع الطسف الثان ليبنك لدد -------------------------------
(هنا يذكس جنس المبيع ونول وصفت ومقداس ،.ويوصف وصفاً ممي اًز ل ل غيس).
بمبيغ --------------------------بواقع ------------
ليوحدة ( أسدب ،جوا
الخ) -------------------
2قبل البنك والتز م بأ يدفع ليطسف الثان الثم كامالً (سأس ما السي م) بعد التوقيع
ليى هذا العقد ف مدة ها تتجاوز ثالثة أيا م
3التز م الطسف الثان بتسيي م المبيع (المسي م في ) ليبنك ليى النحو التال :
أ
م شهس
دفعة واحدة ف يو م
أو
ب ليى دفعات كاآلت :
الدفعة
---------
الكمية
سنة
التأسيخ
-----
-----
-----
-----
4التز م الطسف الثان أ يسي م البنك المبيع (المسي م في ) ف المكا التال :
-----------------------------------------43
ـ 19م
5ليى الطسف الثان
تقدي م ضما
لين
مقبو ،أو ضما
شخص ،يتعهد في
الضام بتسيي م أي كمية م المسي م في يعجز الطسف الثان ل تسييمها ف وقتها
المحدد
6
يجوز ليبنك أ يطيب م الطسف الثان ،أو الضام ،أو منهما معاً ،تقدي م شيكات
بمبيغ يتفق ليي الطسفا ،ويكو ليبنك الحق ف
التصسف ف
الشيكات لشساء
المسي م في المطيوب م الطسف الثان ،بسعس السوق ف أي يو م بعد التسيي م
7ف حالة لد م وجود المسي م في لند حيو األجل ،ليبنك الخياس بي انتظاس وجود
المسي م في ،وفسخ العقد وأخذ الثم (سأس ما السي م)
8اتفق الطسفا ليى إزالة أي غب فاحش ييحق بأي منهما بسبب زيادة سعس المسي م
في ،أو نقص وقت التسيي م ل السعس المتفق ليي ،بما يزيد ل الثيث ،فف حالة
الزيادة يتحمل البنك ما زاد ل الثيث ،وف حالة النقص يتحمل المزاسع ما زاد ل
الثيث
9إذا نشأ نزاع حو هذا العقد يحا ذلك إل لجنة تحكي م تتكو م ثالثة محكمي ،
يختاس كل طسف محكما واحداً منه م ،ويتفق الطسفا لي
المحك م الثالث ،الذي
يكو سئيساً ليجنة التحكي م ،وف حالة فشل الطسفي ف اهاتفاق لي المحك م الثالث،
أو لد م قيا م أحدهما باختياس محكمة ف ظسف سبعة أيا م م تاسيخ أخطاس .بواسطة
الطسف اآلخس ،يحا األمس لمحكمة البنوك ،أو اقسب محكمة مديسية مختصة لتقو م
بتعيي ذلك المحك م ،أو المحكمي المطيوب اختياسه م
تعمل لجنة التحكي م حسب أحكا م الشسيعة اإلسالمية ،وتصدس ق اسساتها باألغيبية
العادية ،وتكو هذ .الق اسسات نهائية وميزمة ليطسفي
وقع ليي
وقع ليي
--------
-------
الطسف الثان
ع /الطسف األو
الشهود
الشهود
()2
()1
44
أوآلً :المراجع العربية
المراجع
ابن تيمية :مجموع فتاوى شيخ اإلسالم ابن تيمية ،جمع وتتتيعع دبعل امعتبمن بعن اسعم،
29امتياض1398 ،هـ
ابن بزم ،أبو مبمل دلي بن ابمل ،اممبلي ،بيتوت :لات امكتع امعلمية1408 ،هـ1988/م.
ابععن تشععل ،مبمععل بععن ابمععل بععن مبمععل :بلايععة اممجتدععل وودايععة امممت ععل ،بيععتوت لات امملععم
1989/1408م.
ابععععن امعتبععععي أبععععوبكت مبمععععل بععععن دبععععل أبكععععام اممععععتان بيععععتوت لات امكتععععع امعلميععععة
1408هـ1988/م.
ابن لامة :اممغوي وامشتح امكبيت ،بيتوت :لات امفكت1404 ،هـ1984/م.
ابن يم امجوزية :إدالم اممو عين دن تع امعاممين ،بيتوت :لات امجيل ،ل.ت.
أبو لاؤل :سون أبي لاؤل امماهتة :لات امبليث،ل.ت.
االتبال االممي ملمجام امعلمية ،اممعجم اممفدتس ألمفاظ امبليث اموبعو ،،ميلن:مكتبعة بتيعل
1936م.
امبدععوتي ،مو ععوت بععن يععووس بععن إلتيععس :شععتح موتد ع اإلتالات ،بيععتوت :دععامم امكتععع،
1414هـ1993/م.
بيععت امتمويععل امكععويتي :امفتععاوى امشععتدية فععي اممسععاال اال ت ععالية ،امكويععت :بيععت امتمويععل
امكويتي1400 ،هـ .
بمال ،وزيه :فمه امسلم وتطبيماته اممعا تة ،مملم إمي مجمع امفمعه اإلسعالمي لوتة ابعوظب
1415هـ
بمال ،وزيه :بي امكامئ بامكامئ (بي امعلين بامعلينف فعي امفمعه اإلسعالمي ،جعل متكعز أببعاث
اال ت ال اإلسالمي ،جامعة امملك دبل امعزيز1406 ،هـ1986/م.
امختشي :امختشي دلي مخت ت سيل ،خليل ،بيتوت :لات امفكت ط1317 2هـ.
امزبيلي ،وهبة :امفمه اإلسالمي وألمته ،4 ،لمشق :لات امفكت1409 ،هـ1989 /م.
امزت اء ،م طفي ابمل :دمل امبي فعي امفمعه اإلسعالمي ،لمشعق :مطبععه امجامععة امسعوتية،
1948م.
امزت اوي ،مبمل :شتح امزت اوي دلي موطأ اإلمام مامك ،بيتوت :لات امفكت1355 ،هـ.
امشوكاوي ،مبمل بن دلي بن مبمل :ويل األوطات ،شتح موتم األخبات ،بيتوت :لات امملعم،
ل.ت.
امضتيت ،ام ليق مبمل :امسلم وتطبيماته اممعا تة ،مملم إمي مجم امفمه اإلسالمي ،لوتة
ابوظبي1415 ،هـ.
امضععتيت ،ام عععليق مبمععل :امغعععتت وأقعععت فععي امعمعععول ،جعععلة :مجمودععة لمعععه امبتكعععة ،ط،2
1410هـ1990/م.
امعظيم آب ال ،،أبي امطيع مبمل شمس امعلين ،دعون اممعبعول شعتح سعون أبعي لاؤل بيعتوت:
لات امفكت 1399هـ1979/م.
فتاو ،مؤتمت امم تف اإلسالمي األول ،امكويت1399 ،هـ1979/م.
فتاو ،مؤتمت امم تف اإلسالمي امقاوي1403 ،هـ1983/م.
مامك بن اوس (اإلمامف :امملووة امكبتى ،بيتوت :لات امفكت 1411هـ1991/م.
45
م ععطفي ،سععتا امععلين ودبععل امدععال ،دبععل :بي ع امسععلم ،أبكامععه وضععوابطه امشععتدية
واممباسبية في امم اتف اإلسالمية ،امختطوم :بوك امختطوم1414 ،هـ1993/م.
امموععيت ،،زكععي امععلين دبععل امعظععيم بععن دبععل اممععو ،،مخت ععت سععون أبععي لاؤل ،بيععتوت :لات
اممعتفة 1400هـ1980/م.
هياععة اممباسععبة واممتاجعععة ملمؤسسععات امماميععة اإلسععالمية :معيععات امسععلم وامسععلم اممععواز،،
امببتين 1420هـ.
وزاتة األو عععاف وامشعععاون اإلسعععالمية :امموسعععودة امفمديعععة ،ط ،2امكويعععت :لات امسالسعععل،
1408هـ1988/م.
قاوياً :اممتاج األجوبية:
Hull,J.C., Options, Futures and other Derivatives, London, Prentice-Hall,
1996.
Winstone, D., Financial Derivatives, New York, Chapman& Hall, 1995.
46
© Copyright 2026 Paperzz