تطوير المنتجات المالية اإلسالمية .منهجيتو وآلياتو الدكتور /عز الدين محمد خوجة مشروع المنتجات المالية في الفقو اإلسالمي بالمعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب الدكتور /العياشي الصادق فداد أىمية تطوير المنتجات المالية اإلسالمية إن االقتصاد اإلسالمي قد جتاوز ْ-تمد اهلل -مرحلة االعًتاف وإثبات الوجود إىل مرحلة ادلمارسة والتطبيق .وىذا يعٍت أن االقتصاد اإلسالمي انتقل من مرحلة ادلبادئ واألسس إىل مرحلة األدوات وادلنتجات ادلالية اليت تًتجم تلك ادلبادئ إىل واقع ملموس .وقد صلحت ادلؤسسات اإلسالمية يف تطوير عدد من ادلنتجات ادلالية ،لكن تنوع االحتياجات ادلالية من جهة ،وواقع ادلنافسة من جهة أخرى ،حيتم االستمرار يف بناء منتجات جديدة توفر للمؤسسات اإلسالمية القدرة على النمو مع احملافظة على ىويتها وشخصيتها ادلستقلة .وبالرغم من أمهية ادلنتجات يف دعم مسَتة الصناعة ادلالية اإلسالمية ،إال أن مستوى ادلنتجات ادلعروضة ال يتناسب مطلقاً مع حجم الصناعة والتحديات اليت تواجهها. ومن ىنا تربز احلاجة ادلاسة لتنويع مصادر ادلنتجات اإلسالمية وإثرائها وتطويرىا .ويؤمل أن يكون ىذا ادلشروع رافداً مهماً من روافد تطوير ادلنتجات ادلالية اإلسالمية ،دلا يوفره من األمثلة العملية من التاريخ والفقو اإلسالمي ْتيث يسهل النسج على منواذلا ،كما يهيئ األرضية لبناء وتطوير منتجات جديدة جتمع بُت أصالة ادلاضي وجتدد احلاضر. مربرات العناية بادلنتجات ادلالية اإلسالمية أوال :المبررات العامة الدعوة إىل تطوير ادلنتجات ادلالية اإلسالمية ليست ابتداعا من الصناعة ادلالية اإلسالمية وإمنا خطواهتا يف ذلك تعد متأخرة نسبيا إذا ما قورنت مبا يتم على مستوى الصناعة ادلالية وما تقوم بو يف رلال ابتكار ادلنتجات ادلالية من خالل تكوينها لتخصص مهم يعٌت بدراسة كل ما يتعلق بتطوير ادلنتجات وىو ما يعرف باذلندسة ادلالية. إن الدعوة إىل ابتكار ادلنتجات ادلالية اإلسالمية وتطويرىا ىي دعوة لالجتهاد وإعمال لقواعد الشريعة والقواعد األصولية والفقهية يف استنباط األحكام ادلتعلقة ْتفظ ادلال وتثمَته فهو بذلك حيقق مقصدا من مقاصد الشريعة اإلسالمية العامة. كما أن الدعوة إىل التأمل يف ادلنتجات ادلالية اليت ظلت زلل تطبيق لعهود متتالية من احلضارة اإلسالمية أو ادلنتجات ادلالية ادلستجدة ىي دعوة لتفعيل آليات االجتهاد يف ادلسائل ادلالية الواردة يف كتب كتب الفقو أو يف النوازل ادلعاصرة وفق مقاصد الشريعة وقواعد االجتهاد اليت بينها علماء األصول. إن فريق عمل مشروع ادلنتجات ادلالية اإلسالمية يف الفقو اإلسالمي بادلعهد استشعر ادلسؤولية والنداءات ادلتكررة من قيادات ادلصارف اإلسالمية بضرورة مراجعة وتأصيل ادلنتجات ادلالية اإلسالمية. وقد أصدر العلماء والفقهاء وقيادات ادلصارف اإلسالمية يف مناسبات متعددة نداءات متكررة بضرورة إمعان النظر يف ادلنتجات ادلالية اإلسالمية وخاصة بعد ظهور بعض ادلنتجات اليت كانت زلل جدل كبَت نظرا دلا أحدثتو من آثار سلبية على مسعة الصناعة ادلالية اإلسالمية وثقة ادلتعاملُت فيها .ومن تلكم النداءات: .1ما ورد على لسان رئيس اجمللس العام للبنوك وادلؤسسات ادلالية اإلسالمية يف مناسبات متعددة أمهها احملاضرة ادلتميزية اليت ألقاىا مبناسبة فوزه ّتائزة البنك اإلسالمي للتنمية ،وكذلك كلمتو الضافية يف افتتاح حلقة العمل حول حوكمة االلتزام الشرعي ادلنعقدة مبملكة البحرين 2007مروراً مبا كان يديل ويصرح بو سنويا يف افتتاحيات ندوة الربكة كل رمضان ،وكذلك يف العديد من الندوات وادلؤدترات األخرى. عرب عنو رئيس رلموعة البنك اإلسالمي للتنمية يف مناسبات عدة من ضرورة ترشيد مسَتة العمل ادلصريف .2ما ر اإلسالمي من خالل إعمال مقاصد الشريعة اإلسالمية وتطبيق قواعد اإلرشاد واحلوكمة وضوابطها على مؤسسات الصناعة ادلالية اإلسالمية ،وعلى وجو اخلصوص يف كلمتو الضافية مبناسبة انعقاد ورشة عمل حوكمة االلتزام الشرعي مبملكة البحرين. .3ما أطلقو العديد من خرباء الصناعة ادلالية اإلسالمية وعلمائها من ضرورة إعادة النظر يف ادلنتجات ادلالية اإلسالمية وضبطها مبا حيقق مقاصد الشريعة اإلسالمية يف إعمار البالد وتنميتها ،وليست جهود الشيخ صاحل احلصُت وغَته من العلماء من ذلك ببعيد. .4ما صدر من توصيات وقرارات رلمعية بضرورة ضبط ادلنتجات ادلالية اإلسالمية بالقواعد الشرعية وتوجيها مبا حيقق مقاصد الشريعة اإلسالمية ومنها :رلمع الفقو اإلسالمي الدويل ّتدة ،ورلمع الفقو اإلسالمي التابع لرابطة العامل اإلسالمي ،واجمللس الشرعي التابع ذليئة احملاسبة ،وكذلك العديد من ادلؤدترات والندوات وعلى رأسها ندوات الربكة ،وحلقيت العمل حول حوكمة االلتزام الشرعي للمؤسسات ادلالية اإلسالمية ادلنعقدتُت مبملكة البحرين. ثانيا :ادلربرات العلمية والعملية :لعل من أىا: اتجاه محاكاة المنتجات التقليدية (تحول المنتجات المالية اإلسالمية من الشكل القائم على المشاركة إلى المداينة). شلا يالحظ على تطور ادلنتجات ادلالية يف ادلصارف اإلسالمية أهنا قامت أساسا على ترسيخ فكرة ادلشاركة ،وأقامت ادلصارف اإلسالمية منوذجها العملي على أساس ادلضاربة .حيث تأسست ادلصرفية اإلسالمية أساساً على صيغ ادلشاركة سواء أكانت شركة أم مضاربة منذ احملاوالت األوىل اليت قدمها الدكتور زلمد العريب يف ْتثو حول ادلعامالت ادلصرفية يف رلمع البحوث اإلسالمية باألزىر يف بداية الستينيات إىل التأكيد على ذلك التوجو من قبل اجملامع الفقهية ومؤدترات االقتصاد اإلسالمي خالل تلك الفًتة وبعدىا .وقبل ذلك وأثنائو ما مت تطبيقو من تلكم النماذج العملية ادلبسطة للتمويل اإلسالمي فيما عرفتو باكستان يف هناية اخلمسينيات من القرن ادلاضي يف مؤسسات التمويل الزراعي للفالحُت ،وصندوق طابون حاجي يف ماليزيا 1962م هبدف جتميع ادلدخرات واستثمارىا للحج ،وبنوك االدخار يف ميت غمر مبصر .1963 مث حينما قامت البنوك اإلسالمية يف بداية السبعينيات بدأت باالجتاه التدرجيي ضلو تطبيق صيغ ادلداينة ،ابتداء بالصيغ القائمة على التداول السلعي احلقيقي من خالل بيع ادلراْتة يف صورتو ادلبسطة ،أو حىت صورة ادلراْتة لآلمر بالشراء )1إىل أن اليت اشًتط من نص عليها من الفقهاء اخليار للمشًتي منعاً للغرر ومنعا لبيع ما ليس عند اإلنسان( أضيفت إىل تلك الصورة رتلة من القضايا اليت أبعدت ادلراْتة من التداول السلعي احلقيقي إىل نوع من التداول الصوري وأىم تلك القضايا: ) 1الوعد ادللزم من العميل ) 2توكيل ادلصرف للعميل ) 3اشًتاط الرباءة من العيوب إىل غَت ذلك من التقييدات والشروط اليت أضيفت إىل ادلراْتة. مت جاء التطور األخَت للمنتجات ادلالية اإلسالمية حيث ظهر التمويل النقدي البحت من خالل التداول الصوري للسلع .ويعترب التورق ادلنظم سواء يف جانب التوظيف (دتويل العمالء) أو يف جانب تعبئة ادلوارد (االستثمار ادلباشر أو مقلوب التورق) النموذج الواضح ذلذا النوع من ادلنتجات. األساليب ادلتاحة لتطوير ادلنتجات كل ما سبق جعل ادلعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب يشكل فريق عمل لتنفيذ مشروع علمي طموح يتضمن مسحا شامال لكتب الفقو اإلسالمي بغية حصر ادلنتجات واألدوات ادلالية اإلسالمية .وقد قام فريق العمل بتنفيذ ادلرحلة األوىل وىي ما سيتم التعرف عليها يف الصفحات القادمة. وكان أمام فريق العمل ادلفاضلة بُت عدة أساليب أو طرق أو مناىج لتحقيق الغرض واذلدف ادلنشود ومن أمهها: .1دراسة شاملة للسوق تصل إىل رسم خطة واضحة الحتياجات ادلالء من رتيع الشرائح ،مث النظر يف كيفية تلبية تلك االحتياجات من خالل ابتكار منتجات حتقق الغرض ادلطلوب. 1انظر :األم لإلمام الشافعي ،93/3المخارج والحيل للشباني ،127المقدمات البن رشد .58 ،56/2 .2النظر يف ادلنتجات ادلالية التقليدية واختيار ما يناسب منها ادلصرفية اإلسالمية ويليب احتياجات عمالئها مث العمل على تكييف وتعدل تلك ادلنتجات مبا يتوافق وأحكام الشريعة اإلسالمية .ولعل ىذا ىو األسلوب الرائج يف تطوير ادلنتجات ادلالية اإلسالمية. .3العودة إىل الًتاث اإلسالمي بكتبو ادلختلفة وخاصة كتب الفقو وقواعده ونوازلو اليت سادت إبان ازدىار احلضارة اإلسالمية يف سلتلف عصورىا واستخراج ما استنبطو الفقهاء من منتجات وأدوات مالية استطاعوا أن جياهبوا هبا مستجدات عصورىم ،مث العمل على تطوير تلك ادلنتجات واألدوات مبا يتوافق وعصرنا الراىن بكل أبعاده. وىذا النهج ىو الذي اختاره فريق العمل وبدأ يف تنفيذ مرحلتو األوىل. مشروع المنتجات واألدوات المالية اإلسالمية في الفقو اإلسالمي من منظور المعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب أوال:دتهيد (احلضارة اإلسالمية وادلنتجات ادلالية) إن من أىم جوانب االبتكار يف أي حضارة ىو العقود والًتتيبات ادلالية اليت يربمها أطراف النشاط االقتصادي لتحقيق أىدافهم االقتصادية ،وىو ما أصبح يعرف اليوم :بادلنتجات ادلالية .فاحلضارة اإلسالمية مسحت بتطور العديد من ادلنتجات ادلالية اليت حتقق مقاصد الشريعة اإلسالمية وتليب يف الوقت نفسو مصاحل األطراف ادلختلفة ومن مث النمو واالزدىار االقتصادي. مدونات الشريعة اإلسالمية على مر العصور ،خاصة كتب ومن أىم ادلصادر اليت نقلت إلينا ىذه ادلنتجات ادلالية ُ النوازل وادلسائل اليت عنيت بتدوين وقائع احلياة اليومية من خالل االستفسارات واألسئلة اليت وجهت لعلماء الشريعة طلباً للبت يف حكمها من حيث احلِل أو احلُرمة .فكانت ىذه األسئلة تتضمن يف طياهتا صور ادلنتجات ادلختلفة اليت ابتكرىا األفراد أو شاعت يف اجملتمع لتلبية االحتياجات االقتصادية وادلالية ادلختلفة .فهذه ادلسائل تعكس واقع التاريخ االقتصادي للحضارة اإلسالمية من جهة ،وتشَت إىل تطور الفقو اإلسالمي واستجابتو لتحديات احلياة العملية من جهة أخرى. ثانيا :القيمة العلمية للمشروع ظهرت عرب التاريخ الكثَت من أنواع ادلصنفات الفقهية ،سواء ما يعٌت منها بالقواعد أو الضوابط أو النظائر ،أو غَتىا ىا 2كما ظهرت عدة دراسات تعٌت بالتاريخ االقتصادي للحضارة اإلسالمية 3لكن تتبع ادلسائل اخلاصة بادلعامالت ادلالية من ادلصادر الفقهية ادلختلفة ،واستخراج ما تتضمنو من ادلنتجات والعقود ادلالية. مصادر ادلشروع صنف العلماء يف النوازل وادلسائل والفتاوى ادلختلفة مصنفات متنوعة ،وكانت مؤلفات الفقو اإلسالمي يف مراحلو األوىل يغلب عليها ىذا اجلانب .مث مع التطور الطبيعي للعلوم صارت ادلصنفات الفقهية تعٌت باألحكام والضوابط والشروط الكلية مع االختصار والتجريد أكثر شلا تعٌت بادلسائل واحلاالت التطبيقية ادلختلفة ،وإن كانت ادلدرسة ادلالكية ظلت غالباً متمسكة مبنهج النوازل إىل ضلو القرن السادس اذلجري ،حُت حتولت ىي بدورىا إىل األسلوب السائد 4وذلذا تقلصت األمثلة التطبيقية للعقود وادلعامالت بدرجة ملحوظة يف ادلصادر ادلتأخرة مقارنة ومن اهلل عليها بادلصادر ادلتقدمة .ودلا حصلت التحوالت الكبَتة يف مسَتة األمة اإلسالمية يف العصر احلاضرّ ، بالرجوع إىل اإلسالم الستلهام نظمها االقتصادية والسياسية واالجتماعية ،ظهرت صعوبات عديدة يف ختريج أحكام كثَت من ادلعامالت ادلالية ادلعاصرة وفق الطريقة ادلتبعة يف كتب الفقو ادلتأخرة ،دلا سبق من كوهنا تُعٌت غالباً باالختصار والتجريد أكثر من التطبيق والتنزيل. وذلذا السبب ركز ادلشروع على ادلصادر ادلدونة يف ادلراحل ادلبكرة من التاريخ اإلسالمي باعتبارىا ادلصادر األكثر خصوبة من حيث ادلنتجات واألدوات ادلالية .ووفقاً للمقتضيات ادلرحلية ،اقتصر ادلشروع على ادلرحلة اليت دتتد من عصر الصحابة رضي اهلل عنهم إىل عصر اإلمام أزتد رزتو اهلل (ت 241ىـ) .وفيما يلي بيان ىذه ادلصادر وأمهية كل منها: .1مصنف عبد الرزاق ومصنف ابن أيب شيبة .ىذان ادلصدران خصبان بادلسائل ادلنقولة أصالة عن فقهاء السلف وآل البيت رضي اهلل عنهم قبل ظهور ادلذاىب ادلتبوعة. .2يف ادلذىب احلنفيُ :كتب اإلمام زلمد بن احلسن الشيباين رزتو اهلل ،خاصة :اجلامع الصغَت واجلامع الكبَت واألصل ،ألهنا تتضمن الكثَت من ادلسائل التطبيقية وتعد مصادر معتمدة يف ادلذىب احلنفي ،وتسمى كتب ظاىر الرواية اليت تقدم على غَتىا عند التعارض .5 .3يف ادلذىب ادلالكي :ادلوطأ ،ومسائل العتبية اليت شرحها اإلمام ابن رشد اجلد يف كتابو الكبَت :البيان والتحصيل .وىذان ادلصدران يتضمنان رتلة وافرة من أىم الفتاوى وادلسائل ادلنقولة عن إمام ادلذىب مالك 2راجع على سبٌل المثال :الفكر السامي في تاريخ الفقه اإلسالمي ،محمد الحجوي. 3اانر مثثًال :مقدمة في تاريخ االقتصاد اإلسالمي وتطوره ،فؤاد العمر؛ النشاط االقتصادي في المغرب اإلسالمي ،عز الدٌن موسى. 4اانر مقدمة محمد أبو األجفان لكتاب عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة ،لجثل الدٌن ابن شاس ،ص ،33-32وفتاوى اإلمام الشاطبي ، محمد أبو األجفان ،ص.121-120 5اانر مقدمة عبد الحً اللكاوي للجامع الصغير ،ص.17 بن أنس رزتو اهلل .وقد كانت ادلدونة مقررة يف األصل ضمن مصادر الفقو ادلالكي ،لكن مل يتيسر إدتامها لظروف طارئة .كما كان مقرراً أيضاً كتاب النوادر والزيادات ،لكن حجم الكتاب وغزارة مسائلو حتمت تأجيلو إىل مرحلة الحقة. .4يف ادلذىب الشافعي :كتاب األم لإلمام الشافعي رزتو اهلل ،الذي ديثل أساس ادلذىب الشافعي. .5يف ادلذىب احلنبليُ :كتب مسائل اإلمام أزتد رزتو اهلل ،وىي مسائل ابنيو :عبداهلل وصاحل ،وابن أيب ىانئ، وأيب داود ،وحرب الكرماين ،وإسحاق بن منصور الكوسج .وىذه دتثل أساس ادلذىب احلنبلي. من ادلهم اإلشارة إىل أن ادلشروع يف ىذه ادلرحلة ال يقصد إىل احلصر واالستقصاء ،بل إىل استكشاف ادلوضوع ورسم ادلعامل األساسية واإلطار العام لو .وذلذا مل يشمل ادلشروع بعض ادلصادر وثيقة الصلة ،مثل األموال أليب عبيد القاسم بن سالم ،واخلراج ليحِت بن آدم ،وضلومها .ويرجى أن تتم مراجعتها يف مرحلة مقبلة إن شاء اهلل تعاىل. منهج اختيار ادلصادر اعتُ ِم َد يف اختيار ادلصادر التسلسل التارخيي ،حيث مت اختيار ادلصادر اليت تنقل فقو علماء السلف قبل نشؤ ادلذاىب ادلتبوعة ،مث بعد ذلك الكتب األساسية يف كل مذىب ،وىي اليت دوهنا أئمة ادلذىب أو نقلت عنهم مباشرة .وىذا ادلنهج لو عدد من ادلزايا: .1فهو ديثل التسلسل الطبيعي لتطور الفقو اإلسالمي الذي رافق منو احلضارة اإلسالمية وازدىارىاْ ،تيث يتمكن الباحث من معرفة أصول ادلسائل وموقف العلماء منها من حُت نشأهتا وبداية ظهورىا .كما أن ىذا ادلنهج يتيح للباحث متابعة ادلنتج من حُت تدوينو أول األمر ،مث تتابع أيدي الشراح وأصحاب احلواشي والتعليقات عليو يف العصور ادلتعاقبة ،وىو ما يساعد كثَتاً يف فهم التطور التارخيي للمنتجات ادلالية .كما ديهد ىذا ادلنهج الستمرار ادلشروع الحقاً بإذن اهلل من خالل تقسيم ادلصادر الفقهية الكثَتة ْتسب مراحلها الزمنية أو القرون اليت ُدونت خالذلا. .2كما أن ادلصادر يف ادلراحل ادلبكرة من الفقو اإلسالمي كانت غنية بادلسائل والقضايا ادلستجدة آنذاك ،ومل تكن قد تأثرت مبوجة ادلذىبية وال أساليب التأليف التقليدية ،واليت تقتضي بطبيعتها االختصار مع العناية بالتعريفات والضوابط والشروط ،وليس ادلسائل والنوازل والقضايا التطبيقية. .3إن ادلشروع ال يركز على األحكام الفقهية اليت تضمنتها ىذه ادلصادر بقدر ما يركز على التطبيقات والنوازل زلل البحث .ولذلك كانت األولوية للمصادر األغزر من حيث ادلسائل والنوازل ،وليس من حيث حترير ادلذاىب واألحكام. إما من حيث، كثَت من ادلسائل اليت وردت يف ادلصادر ادلبكرة مل تُذكر ْتسب اطالعنا يف ادلصادر الالحقة.4 فقد وردت رتلة من اآلثار والنصوص اليت مل، أما من حيث النص.النص وإما من حيث ادلنتج الذي تضمنو : ومن ذلك على سبيل ادلثال،نقف عليها يف ادلصادر التالية أثر بيع االستجرار أو الشراء حتت احلساب الذي ورد عن أيب ذر رضي اهلل عنو (منتج .)Error! Bookmark not defined. صsource not found. Error! Reference source not found. أثر أيب سعيد اخلدري رضي اهلل عنو بشأن السلم بالسعر (رقم 6 .)Error! Bookmark not defined.ص Error! صError! Reference source not found. أثر سعيد بن ادلسيب رزتو اهلل يف التورق ادلنظم (رقم Error! Bookmark صError! Reference source not found. ورقم،Bookmark not defined. .)not defined. Error! Reference أثر زلمد بن سَتين يف البناء من األجرة (أو نظام البناء واالستعمال والتمليك) (رقم .)Error! Bookmark not defined. صsource not found. وغَتىا من النصوص ،كما أن ىناك الكثَت من ادلنتجات اليت وردت يف ادلصادر ادلتقدمة ومل تذكر فيما نعلم يف ادلصادر ادلتأخرة :ومن ذلك Error! صError! Reference source not found. رقم، منتج البناء واالستعمال والتمليك .) ادلعروفة اليومB.O.T( وىو يشبو صيغة،Bookmark not defined. Error! صError! Reference source not found. عدد من ادلنتجات ادلتعلقة بالسلم (األرقام Error! Bookmark صError! Reference source not found. ،Bookmark not defined. Error! Bookmark not صError! Reference source not found. ،not defined. ،Error! Bookmark not defined. صError! Reference source not found. ،defined. Error! ،Error! Bookmark not defined. صError! Reference source not found. Error! Reference ،Error! Bookmark not defined. صReference source not found. Error! Reference source not ،Error! Bookmark not defined. صsource not found. Error! Reference source not found. ،Error! Bookmark not defined. صfound. .)Error! Bookmark not defined.ص Error! Reference o o o o وبحث «السلم بسعر السوق ٌوم،368 ص، رفٌق المصري، الجامع في أصول الربا: اانر. لكن وردت اإلشارة إلٌه فً بعض المصادر المعاصرة٥ .ً أمااة الهٌئة الشرعٌة بمصرف الراجح،»التسلٌم Error! Reference source not found.ص !Error ادلعاوضة على حق التخيَت أو التمليك (منتج )Bookmark not defined.مل يرد ْتسب اطالعنا يف ادلصادر ادلتأخرة مع أمهيتو يف مسائل ادلعاوضة على احلقوق .وانظر ادلنتجات Error! Reference source not found.ص !Error Error! Reference source not found. ،Bookmark not defined.ص Error! Bookmark Error! Reference source not found. ،not defined.ص Error! Bookmark not .defined. صيغة ولٍت إبرام العقد ولك كذا ،منتج Error! Reference source not found.ص !Error ،Bookmark not defined.و Error! Reference source not found.ص Error! Bookmark .not defined. صيغة التأمُت التجاري ،منتج Error! Reference source not found.ص Error! Bookmark .not defined. عدد من ادلنتجات ضمن مسائل اإلمام أزتد ،مثالًError! Reference source not found.: ص Error! Reference source not found. ،Error! Bookmark not defined.ص !Error Error! Reference source not found. ،Bookmark not defined.ص Error! Bookmark .not defined. وغَتىا من ادلنتجات .وىذا شلا يظهر أمهية الرجوع للمصادر ادلتقدمة وعدم االكتفاء بادلصادر ادلتأخرة ،بل ينبغي إذا أمكن استيعاب اجلميع لتحقيق أكرب قدر من الفائدة. مفهوم ادلنتج أو األداة ادلالية بالرغم من أن عبارات «ادلنتجات ادلالية» و«األدوات ادلالية» شائعة االستعمال يف العصر احلاضر ،إال أهنا تفتقر إىل تعريف دقيق حسب ما تقتضيو منهجية البحث العلمي .وكانت ىذه إحدى أىم العقبات اليت واجهها فريق العمل منذ بداية ادلشروع وحىت ادلراحل ادلتقدمة منو .فالعبارة ذلا استعماالت متعددة وإحياءات سلتلفة شلا جيعل ادلفهوم غامضاً وضبابياً وغَت موضوعي بدرجة كافية. وبعد مداوالت ومباحثات متعددة ،استقر الرأي على أن ادلنتج ادلايل أو األداة ادلالية يراد بو تصرف اختياري حلل مشكلة زلددة أو الوصول ذلدف معُت بوسيلة مالية .وقد يقتصر على عقد واحد ،وقد يتضمن عدة عقود .وىو يشمل أنواع التصرفات ادلختلفة :ادلعاوضات وادلشاركات والتوثيقات والتربعات .فادلنتج ادلايل من حيث ادلبدأ يشمل العقود ادلسماة (كالسلم واإلجارة والشركة) ،كما يشمل التطبيقات ادلختلفة اليت تتفرع عنها ،كادلراْتة لآلمر بالشراء، واليت هتدف حلل مشكلة أو معاجلة قضية مالية خاصة .ويًتجم ذلك عادة يف شكل عقد أو منظومة من العقود والشروط والًتتيبات اليت تكفل حتقيق ىذا الغرض .ولعل أفضل وسيلة لتقريب ىذا ادلفهوم ىي استعراض بعض األمثلة. مثال1- اسم ادلنتج :ادلراْتة لآلمر بالشراء (رقم .)not defined. Error! Reference source not found.ص Error! Bookmark ادلصدر :األم لإلمام الشافعي ،كتاب البيوع ،باب يف بيع العروض.39/3 ، التصنيف :ادلذىب الشافعي. الرجل السلعة فقال اشًت ىذه وأرْتك فيها كذا ،فاشًتاىا الرجل :فالشراء جائز ،والذي قال الرجل َ النص« :وإذا أرى ُ أرْتك فيها باخليار إن شاء أحدث فيها بيعاً وإن شاء تركو .وىكذا إن قال اشًت يل متاعا ووصفو لو أو متاعا أي متاع شئت وأنا أرْتك فيو ،فكل ىذا سواء جيوز البيع األول ويكون ىذا فيما أعطى من نفسو باخليار .وسواء يف ىذا ما وصفت إن كان قال أبتاعو وأشًتيو منك بنقد أو دين ،جيوز البيع األول ويكونان باخليار يف البيع اآلخر .فإن جدداه جاز ،وإن تبايعا بو على أن ألزما أنفسهما األمر األول فهو مفسوخ من قبل شيئُت :أحدمها أنو تبايعاه قبل أن ديلكو البائع ،والثاين أنو على سلاطرة أنك إن اشًتيتو على كذا أرْتك فيو كذا». فهذا تصرف اختياري لتمويل احلصول على السلعة قبل امتالك ذتنها. مثال1- اسم ادلنتج :ادلراْتة لآلمر بالشراء (رقم Error! Reference source not found.ص .)not defined. Error! Bookmark ادلصدر :األم لإلمام الشافعي ،كتاب البيوع ،باب يف بيع العروض.39/3 ، التصنيف :ادلذىب الشافعي. رجل رجالً يف َعَرض ،فدفع ادلسلَف [إليو] إىل ادلسلِف ذتن ذلك العرض على أن يشًتيو لنفسو النص« :وإذا أسلف ٌ كرىت ذلك .فإذا اشًتاه وقبضو برئ منو ادلسلَف [إليو] ،وسواء كان ذلك ببينة أو بغَت بينة إذا تصادقا». ويقبضو: ُ ىذا ادلنتج ىدفو فيما يبدو حتويل السلم إىل عقد دتويلي ْتت .فرب السلم يسلم رأس ادلال ،وىو عادة أقل من ذتن ادلثل احلاضر بسبب التأجيل .مث يأيت ادلسلم إليو حُت التسليم ويدفع ذتن ادلسلم فيو لرب السلم نقداً بدالً من تسليم ادلسلم فيو .وىذا الثمن عادة أكرب من رأمسال السلم بافًتاض استقرار األسعار ،خاصة إذا كانت مدة العقد قصَتة. فتكون النتيجة نقداً حاضراً بأكثر منو مؤخراً .وذلذا واهلل أعلم كره الشافعي ىذه ادلعاملة. مثال2- مثال3- اسم ادلنتج :توكيل رب السلم بالشراء والقبض لنفسو (رقم ص.)Error! Bookmark not defined. ادلصدر :األم لإلمام الشافعي ،كتاب البيوع ،باب يف بيع العروض.72 ،38/3 ، التصنيف :ادلذىب الشافعي. رجل رجالً يف َعَرض ،فدفع ادلسلَف [إليو] إىل ادلسلِف ذتن ذلك العرض على أن يشًتيو النص« :وإذا أسلف ٌ كرىت ذلك .فإذا اشًتاه وقبضو برئ منو ادلسلَف [إليو] ،وسواء كان ذلك ببينة أو بغَت بينة لنفسو ويقبضو: ُ إذا تصادقا». ىذا ادلنتج ىدفو فيما يبدو حتويل السلم إىل عقد دتويلي ْتت .فرب السلم يسلم رأس ادلال ،وىو عادة أقل من ذتن ادلثل احلاضر بسبب التأجيل .مث يأيت ادلسلم إليو حُت التسليم ويدفع ذتن ادلسلم فيو لرب السلم نقداً بدالً من تسليم ادلسلم فيو .وىذا الثمن عادة أكرب من رأمسال السلم بافًتاض استقرار األسعار ،خاصة إذا كانت مدة العقد قصَتة .فتكون النتيجة نقداً حاضراً بأكثر منو مؤخراً .وذلذا واهلل أعلم كره الشافعي ىذه ادلعاملة. Error! Reference source not found. اسم ادلنتج :اإلجارة بالبناء (رقم Error! Reference source not found.ص .)defined. Error! Bookmark not ادلصدر :البيان والتحصيل البن رشد رزتو اهلل ،ج 8ص.461 التصنيف :ادلذىب ادلالكي. ك ىذه أبنيها بعشرة دنانَت ،أو مبا دخل فيها ،على أن صتَ َ النص« :قال ابن القاسم يف رجل قال لرجل :أعطٍت َع ْر َ أصلحت .قال :إن مسّى عدة ما يبنيها بو وما يكون عليو يف كل غرمت فيها و ُ أسكنها يف كل سنة بدينار حىت أويف ما ُ سنة فذلك جائز ،وإن مل يسم فال خَت فيو». ىذا ادلنتج شبيو مبا يسمى ( ْ ،)B.O.Tتيث جيعل ادلستأجر أجرة األرض ىي قيمة ادلبٌت الذي بناه فيها .فيكون قد أقام البناء واستغلو على أن يسلمو دلالك األرض عند انتهاء مدة اإلجارة .وىو يدل على نضج مبكر للتعامالت االقتصادية يف اجملتمع اإلسالمي. مثال5 ،4- اسم ادلنتج :كفالة الوكيل للمشًتي أو حوالة األصيل عليو بالثمن (راجع منتج not found.ص.)Error! Bookmark not defined. ادلصدر :اجلامع الكبَت حملمد بن احلسن رزتو اهلل ،ص.324-323 التصنيف :ادلذىب احلنفي. Error! Reference source النص« :وكيل باع عبداً وضمن الثمن عن ادلشًتي أو احتال اآلمر على الوكيل بالثمن ،فهو باطل». ىذا ادلنتج جيعل الوكيل ىو الكفيل للمشًتي يف سداد الثمن ،أو أن يكون الوكيل ىو ادلدين بالثمن إذا أحال ادلشًتي األصيل بالثمن على الوكيل .ويف احلالتُت يصبح الوكيل ىو ادلسؤول عن الثمن أمام األصيل. َ ومن خالل ىذه األمثلة يتبُت ما يلي: .1إن من أىم خصائص ادلنتج ادلايل أو األداة ادلالية أنو تصرف اختياري ذو صبغة مالية .فاألمثلة السابقة تضمنت عقوداً وشروطاً وترتيبات مالية لتحقيق غرض معُت .ومعٌت كونو اختيارياً أنو ديكن تكراره الحقاً من قبل أشخاص آخرين ،وبذلك يكتسب صفة ادلنتج القابل لالستخدام على نطاق واسع. .2عنصر التصرف االختياري مهم لتمييز ادلنتج أو األداة ادلالية عن كثَت من ادلسائل ادلالية األخرى ،كتلك اليت تتعلق باذلالك أو التلف الذي حيصل دون اختيار ،وكذلك مسائل العيوب اليت يكتشفها أحد الطرفُت بعد العقد، أو تعدي أحد الطرفُت كالوكيل أو ادلضارب ،ألن التعدي أو التفريط غَت جائز ابتداء .لكن إذا تصرف الطرفان بطريقة معينة بسبب اذلالك أو وجود العيب ،فقد يكون ىذا التصرف منتجاً .كما لو َوجد ادلشًتي عيباً وأراد رد Error! Reference source not found. ادلبيع ،واشًتط عليو البائع تأخَت الثمن مقابل مقابل قبول رد ادلبيع (منتج ص .)Error! Bookmark not defined.فهذا منتج مايل ألنو تصرف اختياري حلل مشكلة معينة .فهذا منتج مايل ألنو تصرف اختياري حلل مشكلة معينة. .3من ادلهم التفريق بُت ادلنتج وبُت احلكم الفقهي .فاحلكم الفقهي باجلواز أو التحرمي أو الصحة أو البطالن ليس ىو ادلنتج ،وإمنا ادلنتج ىو زلل احلكم وىو التصرف االختياري الذي يقوم بو صاحب ادلسألة .وقد يتضمن احلكم الفقهي ما حيل مشكلة السائل ،ويف ىذه احلالة ديكن أن يكون ىذا احلل منتجاً مالياً هبذا االعتبار. Error! Reference source .4وتبعاً لذلك جيب التفريق بُت ادلنتج وبُت اآلثار ادلًتتبة عليو .على سبيل ادلثال ادلنتج رجل ٍ لرجل ىذه مائة دينار اجتر فيها not found.ص Error! Bookmark not defined.من مسائل العتبية« :إذا قال ٌ رجل ٍ لرجل ىذه مائة دينار اجتر فيها ولك رْتها، ولك رْتها ،وليس عليو فيها ضمان ،من مسائل العتبية« :إذا قال ٌ وليس عليو فيها ضمان ،فليس على الذي يف يديو وال على الذي ىي لو زكاهتا حىت يقضيها؛ فيزكيها زكاةً واحدةً لسنة ».فادلنتج ىو اشًتاط الربح كلو للمضارب ،أما السياق فهو عن آثار ذلك وىو الزكاة .وضلوه منتج Reference source not found.ص Error! Bookmark not defined.من العتبية كذلك« :قال أشهب :وسألتو عن عهدة الثالث والسنة أترى أن ُحيمل أىل اآلفاق عليها؟ فقال :ما أرى ذلك ،وأرى أن يًتكوا على حاذلم وليس يف ىذا شيئ ،وىذا مثل بيع الرباءة عندنا ».فادلنتج ىو عهدة الثالث والسنة ،وأما زتل األمصار عليها فأمر آخر. !Error .5ال يلزم أن يكون ادلنتج ادلايل مقبوالً شرعاً .فاحليل مثالً منتجات مالية وإن كانت زلل إشكال شرعاً ،لكن ذلك ال ينفي عنها أهنا تصرفات اختيارية لتحقيق ىدف اقتصادي معُت .لكن دائرة ادلنتجات ادلالية أوسع بكثَت من دائرة احليل ،حيث إن كثَتاً من ادلنتجات دتثل حلوالً مقبولة دلتطلبات احلياة االقتصادية .فاحلكم الفقهي ليس جزءاً من مفهوم ادلنتج ،لكنو مهم يف االستفادة من ادلنتج وتوظيفو يف الواقع ادلعاصر. .6ال يقتصر ادلنتج أو األداة ادلالية على التصرفات الرْتية ،بل يشمل التصرفات غَت الرْتية ،كما يف رلاالت الزكاة واألوقاف والتربعات وضلوىا .فادلراْتة وبيع االستجرار اليت سبقت اإلشارة إليهما منتجات تناسب النشاط الرْتي، بينما صلد مثالً التكافل بادلهنة (منتج Error! Reference source not found.ص،)Error! Bookmark not defined. ووقف النقود Error! Reference source not found.ص ،)Error! Bookmark not defined.والوصية بالوصية (منتج Error! Reference source not found.ص ))Error! Bookmark not defined.وتوكيل ادلسكُت بشراء زكاة الفطر (منتج Error! Reference source not found.ص ،))Error! Bookmark not defined.وضلوىا ،تناسب النشاط غَت الرْتي .فمفهوم ادلنتج الذي اعتمده ادلشروع يشمل التصرفات االختيارية ادلالية لكل اجملاالت االقتصادية وال يقتصر على بعضها دون البعض. .7إن ادلنتج أو األداة ادلالية هبذا ادلفهوم ليس خاصاً بالعصر احلاضر ،كما قد يتبادر للذىن عند مساع ادلصطلح ألول وىلة ،بل ىو جزء ضروري من أي نظام اقتصادي يف أي عصر ويف أي بيئة .فال ديكن أن يوجد اقتصاد بدون منتجات وأدوات دتكن أعضاءه من حتقيق أىدافهم االقتصادية .ونرجوا أن نكون هبذا ادلفهوم قد سلطنا الضوء على أمهية ادلنتجات من حيث ادلبدأ وضرورة االىتمام هبا وتتبعها ورصدىا من أجل العمل على تطويرىا وابتكار ما تفتقر إليو الصناعة ادلالية أو البيئة االقتصادية ادلعاصرة. خطة ادلشروع صدرت موافقة إدارة ادلعهد يف رتادى الثانية 1426ىـ ،يوليو 2005م على ادلشروع ،على أن يتم إصلازه وفق ادلراحل التالية: مرحلة اجلمع واالستخراج من ادلصادر. مرحلة الدراسة الفقهية. مرحلة الدراسة االقتصادية. قام فريق العمل مبراجعة ادلنتجات ادلستخرجة وتنقيحها يف ضوء الضوابط اخلاصة مبفهوم ادلنتج ،كما سيأيت .وبالرغم من حرص الفريق على االلتزام بالضوابط ادلوضوعية للمنتج ادلايل ،إال أن ادلسح أظهر أن عدداًكبَتاً من ادلنتجات أو األدوات قد ال يكون بنفس الدرجة من األمهية .وذلذا مل يكن ىناك بد من تدخل العنصر االجتهادي يف استبقاء ادلنتجات واألدوات اليت تبدو احلاجة ذلا نسبياً أكثر من غَتىا ،واستبعاد ما ليس كذلك .وذلذا تقلص العدد اإلرتايل من ضلو 3000إىل 1357منتجاً (انظر اجلدول) ،وذلك يف ضوء ما قدر الفريق أنو ديثل ادلنتجات واألدوات األكثر فائدة واألعم نفعاً لواقع االقتصاد والتمويل اإلسالمي اليوم .وىو يظل انتقاءً اجتهادياً معرضاً للنقد ،على أمل استدراك ما تًتجح أمهيتو وإسقاط ما ليس كذلك يف مرحلة الحقة إن شاء اهلل. كما اجتهد الفريق يف اختيار العنوان أو االسم األقرب تعبَتاً عن مضمون ادلنتج ،حسب االستطاعة .وقد روعي يف صياغة العنوان جانب ادلنتج والتصرف االختياري وليس احلكم الشرعي ،دلا سبق من ضرورة التفريق بُت األمرين .وقد تبُت من خالل العمل أن عملية اختيار االسم يكثر فيها العنصر االجتهادي ،وأنو يكاد يتعذر الوصول السم زلل اتفاق يف كثَت من احلاالت .ولذا رأى الفريق القبول باألمساء اليت مت التوصل إليها ،على أمل حتسينها وتطويرىا الحقاً يف ضوء مالحظات القراء والباحثُت. ويالحظ أن العناوين تعكس مفهوم النص لدى الفريق ،والذي مت التوصل إليو من خالل ادلناقشة والرجوع للمصادر ذات الصلة .فإذا وجد القارئ غموضاً يف عالقة االسم مبضمون النص ،فَتجى التأين يف دراسة النص والتمعن يف كيفية الصيغة اليت وردت فيو ليتضح وجو العالقة بينهما. وقد حرص الفريق على استخراج ادلنتجات من كل مصدر ،مع جتنب التكرار من ادلصدر الواحد واالكتفاء باإلحالة للمصدر نفسو للمنتجات ادلماثلة أو الشبيهة ،لكن قد يوجد شيئ من التكرار بُت ادلصادر ادلختلفة ،وىو شلا يثري ادلوضوع ويتيح فرصة ادلقارنة بُت ادلدارس ادلختلفة يف معاجلة ادلنتج الواحد .ويرجى أن يكون يف الفهارس اإلرتالية والتفصيلية ،باإلضافة إىل إتاحة ادلادة على صيغة إلكًتونية ،ما ديكن الباحثُت من حرية البحث وادلقارنة بُت ادلنتجات يف ادلصادر ادلختلفة. وىذا العمل ديثل ادلرحلة األوىل من ادلشروع ،وىي ادلنتجات اليت مت استخراجها من ادلصادر ،وسيليها إن شاء اهلل مرحلة الدراسة .وقد رأى الفريق ،بناء على توجيهات معايل رئيس البنك ،نشر ادلرحلة األوىل من أجل احلصول على مرئيات الباحثُت وادلختصُت وذوي االىتمام ،شلا سيساعد كثَتاً يف تطوير ادلشروع ،خاصة مرحلة الدراسة الفقهية واالقتصادية. كيفية االستفادة من ادلشروع ينبغي التأكيد على أن ادلشروع يف صيغتو احلالية ال يقدم منتجات جاىزة للصناعة ادلالية اإلسالمية ،بل ىو مصدر ومرجع يعُت الباحثُت وادلختصُت من أجل تطوير ادلنتجات ادلناسبة ْتسب احتياجات الصناعة وْتسب مقتضيات العصر .فادلنتجات واألدوات اليت يتضمنها ادلشروع وإن كانت مناسبة يف العصر الذي وجدت فيو ،لكنها قد ال تناسب بصيغتها احلالية العصر احلاضر ،إال أهنا دتثل أرضية ومنطلقاً للمعنيُت بتطوير ادلنتجات ادلالية اإلسالمية للتوصل إىل تصميم وابتكار أدوات ومنتجات تليب احتياجات الصناعة يف ضوء مقاصد التشريع والضوابط الشرعية للمعامالت7. إحصائيات ادلشروع يلخص اجلدول التايل ادلنتجات واألدوات اليت مت استخراجها من ادلصادر ادلختلفة .وقد بلغت يف رلموعها 1357منتجاً استُخرجت من 14مصدراً ،تبلغ يف رلموعها 71رللداً تقع يف أكثر من 35000صفحة. م ادلصدر عدد األجزاء عدد ادلنتجات 1 مصنف عبد الرزاق 11 60 2 مصنف ابن أيب شيبة 16 101 3 األصل 5 100 4 اجلامع الكبَت 1 37 5 اجلامع الصغَت 1 43 6 ادلوطأ 2 94 7 البيان والتحصيل 17 552 8 األم 8 172 9 مسائل اإلمام أزتد البنو عبد اهلل 3 33 10مسائل اإلمام أزتد البنو صاحل 1 24 11مسائل اإلمام أزتد أليب داود 1 20 12مسائل اإلمام أزتد للكرماين 1 3 13مسائل اإلمام أزتد البن أيب ىانئ 2 13 14مسائل اإلمام أزتد للكوسج 2 105 اجملموع 71 1357 مالحظات ختامية ٦راجع على سبٌل المثال :سامً السوٌلم، السعودي1424 ،هـ 2004-م.. «البحث عن أدوات مبتكرة إلدارة المخاطر » ،ادوة مخاطر المصرفٌة اإلسثمٌة ،مؤسسة الاقد العربً إن تتبع واستخراج ادلنتجات واألدوات ادلالية من مدونات الفقو اإلسالمي عمل ذو أمهية بالغة ،خاصة يف العصر احلاضر .ومع اإلديان بأمهية الفكرة وجدوى ادلشروع ،إال أنو ال بد من االعًتاف بوجود عدد من الصعوبات والعقبات اليت تعًتض الطريق إلدتامو على الوجو األمثل .لكن ىذه العقبات مل تقف حاجزاً دون البدء بالعمل وزلاولة استكشاف معادلو ومعاجلة أبرز التحديات اليت تواجهو .وكانت ذترة ذلك ىي اجلهد الذي جيده القارئ يف الصفحات التالية ،واليت تضمنت ضلو 1350منتجاً من رلموعة من أبرز مصادر الفقو اإلسالمي. وفريق العمل يدرك دتاماً صعوبة البدايات وما يعًتيها من النقص ،وىو لذلك يقدم ىذا اجلهد باعتباره مرحلة أوىل يف ادلشروع ،تعقبها إن شاء اهلل مراحل تالية يتم فيها استدراك جوانب القصور وزلاولة الرقي بالعمل ضلو األكمل واألفضل بإذن اهلل تعاىل. تنقيح ادلرحلة األوىل من ادلشروع عقد ادلعهد حلقة عمل نظمتها مشكورة كلية الدراسات اإلسالمية مبؤسسة قطر للعلوم بالدوحة يف شوال 1429ىـ، حضرىا عدد من أصحاب الفضيلة العلماء واخلرباء الذين أثروا ادلشروع بنقاش مثمر وقد حرص فريق العمل على األخذ بكل ادلالحظات اليت وردتو حىت اآلن ْتسب اإلمكان ،على أمل استدراك ما بقي الحقاً بإذن اهلل ولعل ىذه الندوة مناسبة مهمة الستدراك ما يرد من مالحظات أخرى .وننتهزىا فرصة ساضلة دلناشدة أىل العلم والباحثُت وادلختصُت إبداء ما يرونو من ملحوظات واستدراكات وكل ما من شأنو أن يرفع من قيمة العمل ويصل بو إىل غايتو ادلقصودة وىدفو النبيل. بريد إلكًتوين، [email protected] : [email protected] واهلل تعاىل ادلوفق وىو اذلادي إىل سواء السبيل. ، [email protected] ،[email protected] المصادر « .1البحث عن أدوات مبتكرة إلدارة ادلخاطر» ،سامي بن إبراىيم السويلم ،ندوة سلاطر ادلصرفية اإلسالمية، ادلعهد ادلصريف ،مؤسسة النقد العريب السعودي1424 ،ىـ2004 ،م. « .2السلم بسعر السوق يوم التسليم» ،أمانة اذليئة الشرعية مبصرف الراجحي1423 ،ىـ2002 ،م. .3األصل ،زلمد بن احلسن الشيباين ،عامل الكتب ،ط 1410 :1ىـ 1990 ،م. .4األم ،زلمد بن إدريس الشافعي ،عناية :زلمد زىدي النجار ،دار ادلعرفة ،د.ت. .5البيان والتحصيل ،زلمد بن رشد ،حتقيق :زلمد حجي وزمالئو ،دار الغرب اإلسالمي، 1984م. .6 .7 .8 .9 اجلامع الصغَت ،زلمد بن احلسن الشيباين ،عامل الكتب ،ط 1406 :1ىـ 1986 ،م. اجلامع الكبَت ،زلمد بن احلسن الشيباين ،دار إحياء الًتاث العريب ،ط 1399 :2ىـ. اجلامع يف أصول الربا ،رفيق ادلصري ،دار البشَت1999 ،م. عقد اجلواىر الثمينة يف مذىب عامل ادلدينة ،جلالل الدين ابن شاس ،دار الغرب اإلسالمي، 1404ىـ ، 1415ىـ، 1995م. فتاوى اإلمام الشاطيب ،زلمد أبو األجفان1406 ،ىـ1985 ،م. .10 الفكر السامي يف تاريخ الفقو اإلسالمي ،زلمد احلجوي ،ادلكتبة العصرية2006 ،م. .11 مسائل اإلمام أزتد ،رواية ابنو أيب الفضل صاحل ،دار الوطن ،ط 1420 :1ىـ1999 ،م. .12 :1 مسائل اإلمام أزتد ،رواية ابنو عبد اهلل ،حتقيق :علي بن سليمان ادلهنا ،مكتبة الدار ،ط .13 1406ىـ1986 ،م. مسائل اإلمام أزتد ،رواية أيب داود السجستاين ،حتقيق :طارق عوض اهلل ،مكتبة ابن تيمية ،ط :1 .14 1420ىـ1999 ،م. مسائل اإلمام أزتد ،رواية إسحاق بن إبراىيم بن أيب ىاينء ،حتقيق :زىَت الشاويش ،ادلكتب .15 اإلسالمي ،ط1400 :1ىـ. مسائل اإلمام أزتد ،رواية إسحاق بن منصور الكوسج ،حتقيق :خالد الرباط وزمالئو ،دار اذلجرة .16 للنشر والتوزيع ،ط1425 :1ىـ .2004 ، مسائل اإلمام أزتد ،رواية حرب الكرماين ،مكتبة الرشد ،ط 1425 :1ىـ 2004 ،م. .17 ادلصنف ،أبو بكر بن أيب شيبة ،حتقيق :زتد بن عبد اهلل اجلمعة وزلمد بن إبراىيم اللحيدان ،مكتبة .18 الرشد ،ط1425 :1ىـ 2004 ،م. ادلصنف ،عبد الرزاق الصنعاين ،حتقيق :حبيب الرزتن األعظمي ،ادلكتب اإلسالمي ،ط .19 1407ىـ 1987 ،م. مقدمة يف تاريخ االقتصاد اإلسالمي وتطوره ،فؤاد العمر ،ادلعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب، .20 1424ىـ2003 ،م. .21 :1 ادلوطــأ ،مالك بن أنس ،عناية :زلمد فؤاد عبد الباقي،دار إحياء الكتب العربية ،د.ت. النشاط االقتصادي يف ادلغرب اإلسالمي ،عز الدين موسى ،دار الغرب اإلسالمي1424 ،ىـ2003 ،م
© Copyright 2026 Paperzz