المعيار الشرعي رقم ()43 اإلفـــالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية المحتوى رقم الصفحة التقديم نص المعيار .1نطاق المعيار . 2تعريف اإلفالس والتفليس .3الحكم الشرعي لإلفالس .4المراحل المتعلقة باإلفالس .5آثار اإلفالس .6حق الرجوع في المبيع على المدين إذا أفلس (حق االسترداد) .7بيع أموال المفلس ،وما يترك له .8قسمة أموال المفلس بين الغرماء .9تطبيقات خاصة بالمؤسسات .11فك الحجر عن المفلس .11تاريخ إصدار المعيار 17 18 18 18 18 18 19 19 19 20 20 20 21 اعتماد المعيار 22 المالحق ( أ ) نبذة تاريخية عن إعداد المعيار (ب) مستند األحكام الشرعية (ج) التعريفات 23 24 25 16 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل رب العالمين ،والصالة والسالم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. التقديم يهدف هذا المعيار إلى بيان أحكام اإلفالس والظروف التي تسبقه سواء تعرضت له المؤسسات أم الشركات أم وسواء كان الشخص تاجراً أم غير تاجر .األفراد الذين تتعامل معهم المؤسسات()1 وهللا الموفق،،، 1استخدمت كلمة (المؤسسة /المؤسسات) اختصاراً عن المؤسسات المالية اإلسالمية. 17 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية نص المعيار .1نطاق المعيار يتناول هذا المعيار األحكام الشرعية المتعلقة باإلفالس ،من حيث موجبه وما يترتب على تعرض المؤسسة له أو عمالئها من مؤسسات وأفراد سواء كانوا تجاراً أم ال ،أو الحكم على المؤسسة به ،وآثاره، وبخاصة بيع موجوداتها وقسمتها بين الدائنين ،وما تنتهي به حالة اإلفالس. وال يتناول اإلعسار (بالمعنى الفقهي) وال نقص السيولة وال المماطلة دون أن تؤدي إلى الحكم باإلفالس. .2تعريف اإلفالس والتفليس اإلفالس هو :أن يكون الدين الحال على المدين أكثر من ماله. والتفليس هو :حكم القاضي على المدين باإلفالس بمنعه من التصرف في ماله. .3الحكم الشرعي لإلفالس 1/3يجب ديانة على من احاطت ديونه بموجوداته االمتناع عن أي تصرف يضر الدائن ولو لم يحكم عليه بالتفليس. 2/3يجب على الجهات المختصة تفليس من تحيط به الديون بزيادتها عن موجوداته ،وإيقاع الحجر المالي على تصرفاته في حال طلب الدائنين مع مراعاة الشروط المذكورة في البند .3/4 3/3إذا حكم على المدين باإلفالس فيجب توثيقه واإلشهاد عليه حسبما تقتضيه اإلجراءات الرسمية. .4المراحل المتعلقة باإلفالس 1/4المرحلة األولى مطالبة المدين بسداد ماعليه بالمحاصة (قسمة الغرماء) ،ومنعه عن التبرعات، واإلقراض ،والمحاباة في البيع والشراء ،مع االستعانة بالجهات الرسمية. 2/4المرحلة الثانية :إذا امتنع المدين من سداد ما عليه للدائنين يحق لهم القيام على المدين (االدعاء عليه) تمهيدا لطلب تفليسه ،ولهم االستعانة بالجهات المختصة ،التخاذ ما يلي: أ -المنع من التبرعات. ب -المنع من اإلقراض. ج -المنع من المحاباة. د -المنع من اإلقرار بمال لمن يتهم عليه ،أي للقرابة حتى الدرجة الرابعة .وما في حكمها بالنسبة للمؤسسات ،مثل الشركات الزميلة والتابعة هـ -المنع من تعجيل أداء الدين الذي لم يحل أجله. و -المنع من دفع شيء من موجوداته لبعض الدائنين ،أو البيع أو الشراء اليهم بالمحاباة. ز -المنع من السفر الضار بالدائنين ،إال بتعيين كفيل بالنفس إلحضاره عند الحاجة ،أو تقديم كفالء أو رهونات إضافية. 3/4يشترط للحكم بتفليس المدين مايلي: أ -طلب التفليس من الدائنين بديون حالة أكثر من ماله ،مع مراعاة ما سيأتي في البند . 5/5 ب -أو طلب المدين نفسه إال إذا اعتبرت الجهة القضائية المختصة ذلك من قبيل التفليس االحتيالي. 18 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية 4/4ال يكلف الدائنون إثبات أنهم جميع الدائنين ،وإذا ظهر غريم آخر له ديون قبل القسمة شاركهم فيها، وإذا ظهر بعدها ينظر الحكم المبين في البند 8على أن تراعى اإلجراءات النظامية بما ال يتعارض مع أحكام ومبادئ الشريعة اإلسالمية. 5/4يختص القضاء بالحكم بالتفليس. .5آثار التفليس يترتب على تفليس المدين مايلي: 1/5عدم نفاذ إقراره بعد التفليس بشيء من أمواله المحجورعليه بها ألحد سواء كان اإلقرار بدين قبل التفليس أم بعده إال إذا صدقه الدائنون أن دينه ثابت قبل التفليس. 2/5تعلق ديون الغرماء بالمال الموجود للمدين عند الحجر ،وما يحدث له من مال بغير تعامله ،مثل الهبات .مع بقاء أمواله على ملكه إلى أن يتقرر بيعها لقسمتها على الدائنين. 3/5عدم نفاذ تصرفاته المستأنفة الالحقة ،مثل البيع أو الهبة أو الوقف ،مع استثناء التصرفات المتعلقة بمعامالت سابقة ،مثل الفسخ بالعيب وخيار الشرط ويطبق عدم نفاذ ما سبق أعاله على فترة الريبة ،وهي السابقة للتفليس حسبما تقدره الجهة المختصة. 4/5بعد الحكم بالتفليس تتعلق بذمته – ال بأموال التفليسة -جميع التصرفات الجديدة بالبيع أوالشراء ،أو اإلقرار ،أو الضمان ،ويطالب بما يلزمه بذلك بعد فك الحجر .وليس لمن ثبتت لهم حقوق في ذمته مشاركة الغرماء. 5/5تحل جميع الديون المؤجلة التي على المفلس بالرغم من عدم حق أصحابها بطلب التفليس ،ويشترك أصحابها في القسمة مع أصحاب الديون الحالة ،بما في ذلك أجرة ما استأجره ولو لم يستوف جميع المنفعة. 6/5يجوز المصالحة على تخفيض الديون المؤجلة التي حلت بالتفليس ،بموافقة الدائنين ويطالب الكفالء بأداء ما ضمنوه من ديون. 7/5ال تحل الديون المؤجلة التي للمفلس ،وتعتبر الديون الثابتة قبل التفليس داخلة في التفليسه . 8/5تمتنع بعد القسمة – قضاء – مطالبة المدين بالباقي من الديون ،ويجب على المفلس ديانة استكمال قضاء جميع الديون. .6حق الرجوع في المبيع على المدين إذا أفلس (حق االسترداد) حق االسترداد (الذي يعطي من وجد ماباعه بعينه لدى المفلس الحق في االسترداد للعين أو الدخول في التفليسة) فيه اتجاهان فقهيان معتبران ،وعليه فإنه يخضع لألنظمة السارية. .7بيع أموال المفلس ،وما يترك له 1/7يبيع القاضي ما للمفلس من مال – باستثناء ماسيأتي بيانه -سواء في ذلك بيع العمالت المختلفة عن عملة التفليسة ،أو المثليات أو األسهم أو العروض (السلع أو البضائع) أو العقار ويتمهل ببيع العقار لمدة مناسبة ،ويراعى هذا الترتيب في البيع ،مع االستقصاء في الثمن ،والتأكد من عدم امكانية الزيادة في البيع بالمزاد ،فإن لم يبلغ الثمن قيمة المبيع يعاد المزاد مرة ثانية لكي يبلغها ،وإال فيباع في المرة الثالثة بأي ثمن وصلت إليه المزايدة واألولى اشتراط الخيار -إن أمكن -للمدة المناسبة للمبيع . ً 2/7يستثنى من البيع آالت صنعة المدين إن كان صانعا ،وما يحتاجه لالستمرار في التجارة إن كان تاجرا ،والمسكن المناسب ،وإذا كان أكثر من المناسب يباع ويشترى له مسكن مناسب ،كما تستثنى 19 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية النفقة الالزمة له ولمن يعوله ما دام مفلسا إلى أن يفك الحجر عنه ،وكذلك للمؤسسات بما يتناسب معها. 3/7ال يلزم المفلس بالتكسب وال بالتسلف إذا لم يكف ما تحصل من أمواله لسداد ديونه. .8قسمة أموال المفلس بين الغرماء 1/8األولى المبادرة بالقسمة دون اإلفراط في االستعجال بما يضر المفلس .وال يلزم تأخير القسمة إلى تمام البيع بل يمكن تقسيم ما يتحصل بالتدريج ،ويجب إن رغب الغرماء ذلك مع مراعاة اإلجراءات النظامية للتفليس بما ال يتعارض مع أحكام ومبادىء الشريعة اإلسالمية. 2/8يبدأ القاضي بقسمة ما كان من جنس الدين. 3/8يراعى في القسمة ما يلي: 1/3/8يبدأ بأجرة مقدمي الخدمات للبيع والقسمة وهم مدير التفليسة ومساعدوه. 2/3/8ثم بمن لهم رهون حسب أحكام الرهن. 3/3/8يحق لألجير المشترك (الصانع) والمؤجر لوسيلة نقل حبس ما بيدهما من موجودات المفلس الستيفاء األجرة كاملة من أموال التفليسة ،وتدخل تلك الموجودات في التفليسة بعد استيفاء االجرة. 4/3/8من وجد عين ماله في التفليسة فهو أحق بها وذلك مثل االمانات والمحافظ والصناديق االستثمارية ورأس مال المضاربة أو الوكالة وحصة غير المفلس في المشاركة التي تديرها المؤسسة التي أفلست . 5/3/8يقسم الباقي بين الغرماء بالمحاصة فيما تحصل بنسبة دين كل منهم إلى مجموع الديون (قسمة غرماء). 4/8اذا ظهر دين على المفلس بعد القسمة ،يرجع صاحبه على كل دائن بقسطه بالتراضي أو بالتقاضي. .9تطبيقات خاصة بالمؤسسات 1/9يدخل في لتفليسة ما يأتي: 1/1/9الحسابات الجارية لدى المؤسسة ألنها ديون عليها فيقتصر تحملها على المؤسسة ،وال تحمل على أصحاب حسابات االستثمار. 2/1/9جميع الديون الثابتة على المؤسسة. 2/9ال تدخل في التفليسة األوعية االستثمارية المستقلة عن المؤسسات في مصادرها وعوائدها ،مثل الودائع المقيدة (المخصصة) والصناديق والمحافظ ،وموجودات الصكوك في حال اقتصار حق المؤسسة على إدارتها على أساس الوكالة بمقابل أو المضاربة وعدم ملكيتها لها كليا ً أو جزئيا ً. 3/9ال تدخل في التفليسة جميع الموجودات التي في حيازة المؤسسة على سبيل الوديعة للحفظ ،مثل األوراق المالية للغير ،ومحتوى صناديق األمانات. .11فك الحجر عن المفلس 1/11إذا اقتسم الغرماء ما تحصل مع المفلس انفك الحجربإصدار حكم قضائي ،وإشهار ذلك حسبما يقضي به العرف أو األنظمة. 2/11إذا ظهر للمفلس بعد فك الحجر عنه أصل مال بغير تعامل ،مثل الهبات ،فإنه يحجر عليه أيضا لقسمة ذلك المال الحادث على الغرماء الثابتة ديونهم قبل الحجر وإذا كانت النظم تمنع من المطالبة بالتفليس بعد مدة زمنية محددة فإن الباقي من الدين يظل في ذمة المدين شرعا ً. 20 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية 3/11لو تداين المفلس بعد فك الحجر عنه ووجد له مال بتعامالت جديدة ،ثم حجر عليه ثانيا ،فإن المال الحادث ال يدخل في قسمته أحد من األولين مع الدائنين الجدد .أما إذا كان المال قد حدث بغير تعامل نحو الهبة فإنهم يدخلون في قسمته شرعاً. .11تاريخ إصدار المعيار صدر هذا المعيار بتاريخ 14جمادى اآلخرة 1431هـ الموافق 28أيار (مايو) 2111م. 21 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية اعتماد المعيار اعتمد المجلس الشرعي معيار اإلفالس في اجتماعه رقم ( )27المنعقد في مملكة البحرين في الفترة من – 12 14جمادى اآلخرة 1431هـ الموافق 28 - 26أيار (مايو) 2111م. 22 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية ملحق ( أ ) نبذة تاريخية عن إعداد المعيار قررت األمانة العامة تكليف مستشار شرعي إلعداد دراسة بشأن اإلفالس في 14جمادى اآلخرة 1431هـ الموافق 7حزيران (يونيو) 2119م . وفي اجتماع لجنة المعايير الشرعية الذي عقد بتاريخ 21شوال 1431هـ الموافق 9تشرين األول (اكتوبر) 2119م في دبي – (اإلمارات العربية المتحدة) ناقشت اللجنة مسودة مشروع معيار اإلفالس وأدخلت التعديالت الالزمة. عرضت مسودة مشروع المعيار المعدلة على المجلس الشرعي في اجتماعه رقم ( )25المنعقد في مملكة البحرين في الفترة من 4 – 2ذي القعدة 1431هـ الموافق 23 – 21تشرين األول (اكتوبر) 2119م ، وأدخلت التعديالت التي رأتها مناسبة. عقدت األمانة العامة جلسة استماع في مملكة البحرين بتاريخ 27صفر 1431هـ الموافق 11شباط (فبراير) 2111م ،وقد تم االستماع إلى المالحظات التي طرحت خالل الجلسة ،وقام عضو من المجلس الشرعي باإلجابة عن المالحظات ،والتعليق عليها. ناقش المجلس الشرعي في اجتماعه رقم ( )26المنعقد في مملكة البحرين في الفترة 26 – 24ربيع األول 1431هـ الموافق 12-11آذار (مارس) 2111م ،التعديالت التي اقترحها المشاركون في جلسة االستماع وأدخلت التعديالت التي رأتها مناسبة. ناقش المجلس الشرعي في اجتماعه رقم ( (27المنعقد في مملكة البحرين في الفترة من 14 – 12جمادى اآلخرة 1431هـ الموافق 28 – 26آيار (مايو) 2111م مشروع المعيار ،وأدخل التعديالت التي رآها مناسبة وتم اعتماد المعيار. 23 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية ملحق ( ب ) مستند األحكام الشرعية مستند وجوب امتناع المستفرق بالديون عنن التصنرفات الضنارة بالندائنين حنديث" منن اخنذ امنوال النناس يريد أداءها أدى هللا عنه ،ومن أخذها يريد إتالفها أتلفه هللا". مستند وجوب الحكم باإلفالس والحجر على من احاطت به النديون فعنل النبني صنلى هللا علينه وسنلم حينث حجر على معاذ بن جبل رضى هللا عنه وباع مالنه فني دينن كنان علينه وتسنمه بنين غرمائنه 2وهنو منذهب الجمهور وفيهم أبو يوسف ومحمد وهو المفتي به عند الحنفية خالفا ً ألبي حنيفة . تعدَد المراحل الثالث هو منذهب المالكينة .وهنو ماعلينه القنوانين ،واإلفنالس ال بند فينه منن الرجنوع اليهنا وإلى حكم القضاء. مستند اشتراط ان يكون طلب التفليس من أصحاب الديون الحالة أنه المطالبة بالدين المؤجل ،ولنو طولنب به المدين لم يلزمه األداء ألن الألجل نصيبا ً في الثمن. مستند حق المدين في طلنب تفلنيس نفسنه هنو منذهب الشنافعية ،وألن منن مصنلحته اسنتقرار حالتنه المالينة واستثنى المعيار التفليس االحتيالي حسب قناعة القضاء. مستند اشتراط القضاء للحكم باإلفالس فعل النبي صلى هللا عليه وسلم في شأن معاذ ،وألن اإلفالس يحتاج إلى نظر واجتهاد فال بد فيه من القضاء. مستند عدم نفاذ اقرار المفلس بالمال – إال بتصديق الندائنين – وعندم نفناد تصنرفاته الناقلنة للملنك هنو دفنع الضرر عن الدائن لحديث (ال ضرر وال ضرار). مستند تعلق التصرفات الجديدة بذمة المفلس ان حق الدائن يتعلق بالمال الموجود عند التفلنيس ،فنال ضنرر من تعلق التصرفات الجديدة بذمة المدين ألنها صالحة لاللتزام. مستند االتجاه الذي يعطي الدائن حق االسترداد – وهو ما ذهب اليه المالكية والشافعية والحنابلة. .اخرجه البيهقي متصال ومرسال ،والمرسل أصح (سنن البيهقي 84/6والتلخيص الحبير( 33/3كما في الموسوعة .)303/5 2 24 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية وبعننض السنننلف وهنننو ماعلينننه أكثننر األنظمنننة الحنننديث النننذي رواه البخنناري فنننتل البننناري 66/5ومسنننلم ":1193/3يثبت حق الرجوع للبائع إذا وجد المبيع بعينه لدى المشتري المفلس يخير بين اخذه وبين تركه ومشاركة الغرماء في القسمة بالثمن وذلك بالشروط التالية: أ .كون المفلس حيَا ً إلى حين الرجوع أو استمرار المؤسسة أو الشركة. ب .بقاء جميع العوض في ذمة المفلس ،أما إن أخذ بعضه فيخير . ج .بثاء العين كلها في ملك المفلس ،أما إن تلفت أو بعضها أو خرجت من ملكه ببيع أو هبة أو وقف فإنه يسقط الحق في االسترداد للباقي .إال أذا كانت الصفقة لمتعدد . د .كون العين بحالها لم تختلط بما ال تتميز منه ،ولم تتغير صفتها بما يزيل اسمها أو ينقص ماليتها . هـ .أال يتعلق بها حق الغير ،كما لو رهنها المفلس إال إذا اسقط صاحب الحق (المرتهن) حقه في الرهن. هذا وإن حق االسترداد فسخ للبيع ،ويقع بالقول أو بما في حكمه .وهو على الفور وال يحتاج لحكم قاض واللمعرفة المرجع فيه أو القدرة على تسليمه. على أنه إذا نقصت العين أو قيمتها أو صفتها أو زادت زيادة متصلة ـ مثل السمن في المواشي ،واختار االسترداد فليس له غيرها ،أما إن زادت زيادة منفصلة ،فالزيادة للمفلس. وال يمنع من حق االسترداد لألرض بناء المفلس فيها ،أو غرسها بأشجار ،فيخير الدائن بين قلع المفلس البناء والغرس مع ضمانه النقص ،أو أخذ البناء والغرس بقيمته ،أما األرض المزروعة فيبقى الزرع إلى حصاده بال مقابل. ومستند االتجاه اآلخر غير اآلخذ بحق االسترداد أن حديث الصحيحين يخالف مقتضى األصول وهو بقاء ذمة المفلس واستقرار حق الدائن فيها .واحتجوا بحديث " ايما رجل مات أو أفلس فوجد بعض غرمائه ماله بعينه فهم أسوة الغرماء" رواه الدارقطني مرسال والمرسل حجة عند اآلخذين بهذا االتجاه وهم الحتفية وبعض السلف3. مستند عدم دخول األمانات بأنواعها في التفليسة انها ليست ماالً للمفلس ،والحجر يقع علنى مالنه فقنط دون مال الغير المؤتمن عليه. مستند اشتراط حكنم قضنائي لفنك الحجنر عنن المفلنس ألننه يحتناج إلنى نظنر واجتهناد ،كمنا هنو الحنال فني التفليس نفسه. .تتنظر الموسوعة الفقهية 333/5وما احالت اليه من مراجع المذاهب التي اثبتت حق االسترداد .وفي تفصيل ما يتعلق بحق االسترداد من احكام. 3 25 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية اإلسالمية ملحق ( ج ) التعريفات اإلعسار: عدم القدرة في الحال على أداء ما ترتب في الذمة من حقوق مالية. الحجز االحترازي أوالتحفظي أو االحتياطي : حجز سريع ومبسط يهدف إلى وضع أموال المدين تحت رقابة القضاء ،ليتحقق الدائن من عدم وجود خطر يتهدد استيفاءه لدينه (معجم مصطلحات الشريعة والقانون ،د .عبد الواحد كرم .)156 26 المعيار الشرعي رقم ( )43اإلفالس
© Copyright 2026 Paperzz