الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية األستاذ الدكتور /محمد عبد الغفار الشريف عميد كلية الشريعة والدراسات اإلسالمية سابقا جامعة الكويت (طبعة متهيدية) المقدمة: الحمد هلل أهل الحمد ومستحقه ،حمدا ً ال نهاية لحده ،والصالة والسالم الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 5 على من ال نبي بعده ،سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ،وبعـد … – 1فإن المصارف اإلسالمية – رغم قصر عمرهاا الممناي( – )1قاد حققات نااحاا ً ال يساتهان باه ،فقاد اساتالاعت ساالا السانوات الماقاية حقيا معدالت أرباح جيدة( ،)2وإن دا هذا على شاي فإنماا يادا علاى رغباة الناا بااالر ا الحااالا ،حياا إن المصاارف اإلسااالمي مزسسااة لتاامم فااي جمياا معامال هااااا ،ونشاااااثها االسااااتامار ،وإدارا هااااا لامياااا أعمالهااااا بالشااااريعة اإلسااااالمية ومقاصاااادها ،وكااااذلج بعهااااداف الماتماااا اإلسااااالمي – داسليااااا ً وسارجيا ً(.)3 ولضمان التمام المصارف اإلسالمية بعحكام الشريعة ياب أن كاون هنااااه جهاااة رق ابياااة شااارعية ،تااااب أعمااااا هاااذه المصاااارف ،للتعكاااد مااان مشروعيتها ،ولتقويم الخاثئ منها ،و قديم البديل الشرعي عنها. يقوا األستاذ الدكتور يوسف القرقاو – حفظه هللا : - ال يخفى أن الرقابة الشرعية قارورة حيوياة للمصاارف اإلساالمية، لتعرف منها ما يحل لها وما يحرم عليها من المعامالت ،وف أحكام الشاريعة اإلسااالمية وقواعاادها ،وحتااى يالماامن المساالمون المتعاااملون معهااا أنهااا البا المبدأ الذ قامت على أساسه على وجه مرض شرعاً. ذلااج أن األسااا الااذ قاماات عليااه المصااارف اإلسااالمية :أنهااا قاادم البااديل الشاارعي للبنااوه الربويااة التقليديااة ،التااي أقاماات االسااتعمار فااي الاابالد اإلسالمية أيام حكمه لها و سلاله عليها ،بوصفها جام ً مان النظاام الرأسامالي الوقعي الغربي الذ حل محل الشريعة اإلسالمية في أوثان المسلمين. و كاااون وةيفاااة هاااذه الهيماااة الشااارعية الفتاااو والفصااال فاااي أعمااااا المصاارف اإلسااالمي ،وال ساايما فااي صااياغة العقااود الادياادة صااياغة شاارعية محكمة و نقية العقود القائمة من الشوائب المخالفة لألحكام الشارعية ،ووقا الضوابط الال مة لسير العمل المصارفي وفا وجيهاات الشاريعة وأحكامهاا. وهنااا ناااد أن ةقافااة (اإللمااام الشاارعي) ال كفااي لحاال المشااكالت التااي الاارأ باسااتمرار علااى المصاارف ،واإلجابااة عاان التسااا الت التااي الرحهااا الوقااائ المتاااددة .وبخاصااة أن هناااه معااامالت جدياادة شااائكة ومعقاادة استلااف فيهااا المتخصصون من أهل الفقه ،فكيف بغيرهم ؟ لهذا كان البد مان الرجاوإ إلاى أهل الذكر والخبرة .كما قاا عالى :فاسعلوا أهال الاذكر إن كناتم ال علماون ،)1(وقاا سبحانه :ولاو ردوه إلاى الرساوا وإلاى أولاي األمار مانهم لعلماه 6 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر الذين يستنبالونه منهم . وهااذا بح ا ر الرقابااة الشاارعية علااى المصااارف والشااركات الماليااة اإلسااالمية ر كناات قااد شاااركت بااه كتعقيااب علااى بحاااي األسااتاذين الاليلااين األستاذ الدكتور يوسف القرقاو ،والادكتور أحماد علاي عباد هللا ،بعناوان ر فعيل آليات الرقابة على العمل المصارفي ر ،وقاد نااا – بحماد هللا وفضاله – إعااااا المشاااركين – سصوص اا ً المصاارفيين ماانهم – بناادوة البركااة التاسااعة عشر لالقتصاد اإلساالمي ،التاي عقادت بمكاة المكرماة فاي الفتارة مان 8 – 7 من رمضان لسنة 1421هـ .ةم رأيت أن أثور البحا وأهذباه وأحكماه لعلاي أستفيد من مالحظات المحكمين الكرام والقارا الفضاال ،ةام أقدماه كمشاروإ قانون إلى الاهات المختصة. وقد قسمت البح إلى مهيد ،ومقدمة اريخية عن الرقاباة الشارعية، ةم بينت مهمة هيمات الرقاباة الشارعية ،وقارورة مهاين( )3هاذه الرقاباة ،ةام عرقاااات مشااااروإ قااااانون الرقابااااة الشاااارعية ،وأسياااارا ً ستماااات بالنتااااائ والتوصيات ،وبيان المراج التي اعتمدت عليها. وقااد اساااتفدت فااي إعاااداد مشااروإ القاااانون ماان قاااانون مهنااة ااادقي الحسابات األردني ،الصادر في 1985م ،ومرسوم بقانون مماولة مهنة مدق الحساااابات الكاااويتي ،الصاااادر فاااي سااانة 1981م ،وقاااوابط هيماااة المحاسااابة والمراجعة للمزسسات المالية اإلسالمية ،الصادرة في سنة 1999م. – 2مقدمة تاريخية عن الرقابة الشرعية في الصايارا االميةمية : بدأت الرقابة الشرعية بشكل مستشار شرعي في بنج دبي اإلسالمي، وبيت التمويل الكويتي ،وكان المستشاار يختاار مان العلماا المعاروفين ،دون التدقي في خصصه في فقه المعامالت وماا يلياه مان علاوم مسااعدة أصاولية وفرعية ،وما الت بعض المصارف اإلسالمية كذلج. ومن سالا التاربة نشعت الحاجة إلى فضايل المتخصصاين فاي فقاه المعامالت م اإللمام بالعمل المصرفي ،باعتبار أن الحكام علاى الشاي فارإ عاان صااوره .وأن الفتااو كمااا حتااال لمعرفااة الحكاام الشاارعي حتااال لفقااه الواقعة .ومن هنا نشعت الحاجة إلى عياين أفاراد ذو خصصاات قانونياة أو اقتصادية ممن لهم إلمام بالشريعة اإلسالمية في هيمات الرقاباة ،حتاى يتكامال العلم الشرعي م فقه الواق . وهذا التماول أوقا ماا يكاون فاي التارباة الساودانية علاى مساتو هيمات الرقابة الشرعية الفرعية ،وعلى مستو الهيمة العليا للرقاباة الشارعية ( )2 الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 7 للاهااا المصاارفي والمزسسااات الماليااة ،ةاام جااا ت هيمااة معااايير المحاساابة والمراجعة والضوابط للمزسسات المالية اإلسالمية فنصت في معياار الضابط للمزسساااات المالياااة اإلساااالمية رقااام ( )1حااات عناااوان عياااين هيماااة الرقاباااة الشرعية و كوينها و قريرها على ما يلي : أ – هيمة الرقابة الشرعية جها مستقل من الفقها المتخصصاين فاي فقه المعامالت .وياو أن يكون أحد األعضا من غير الفقها على أن يكون ماان المتخصصااين فااي مااااا المزسسااات الماليااة اإلسااالمية ،ولااه إلمااام بفقااه المعامالت. ا – ياب أن كون هيمة الرقابة الشرعية من أعضا ال يقل عاددهم عن ةالةة ،ولهيمة الرقابة الشرعية االستعانة بمختصين في إدارة األعماا و / أو االقتصاد و /أو القانون و /أو المحاسبة وغيرهم(.)1 و اربااة إدارة الفتااو والبحااوف وهااي فااي صااور ها المسااتقلة عتباار اربة سودانية وقد يكون من المفيد أن نابتها كما وردت في وةاائ المزسساة التي أسذت بها ،وهي بنج التضامن اإلسالمي بالخرثوم ،والفلسافة األساساية ماان ورا إنشااا مزسسااة للفتااو علااى هااذا النحااو هااو محاولااة بنااا الاسااور لتصل الفاوة بين فقه الحكم الشرعي الذ بعد عن التالبي العملي فاي ماااا االقتصااااد ،وباااين الواقااا االقتصااااد عمومااااً ،والمصااارفي مناااه علاااى وجاااه الخصااو ،الااذ مضااى فااي ركاااا الحضااارة الغربيااة وبعااد عاان اإلسااالم، ور أن يااتم ذلااج عاان ثري ا عمليااة بح ا واجتهاااد فااي شااعب العلااوم ذات الصلة وهي الشريعة واالقتصاد والقانون. عتباار هااذه المدرسااة ماان الرقابااة الشاارعية رائاادة فااي مااااا التاربااة الساودانية إذ مالات حضاورا ً كايفاا ً علااى المساتويات اإلدارياة كافاة فاي البنااج، وةلت مال مرجعاا ً ساهالً لكال المصاارف اإلساالمية وحتاى للبناج المركام فااي الفتاارة السااابقة إلنشااا الهيمااة العليااا للرقابااة الشاارعية ،كمااا ثرحاات علااى بساث البح الكاير من القضايا المصرفية العملية ،أشركت فيها جل أصحاا 8 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر الشعن وما اا عالا ها متادداً. ويزسذ علاى هاذه المزسساة أنهاا ال تمتا باالساتقاللية التاي ناادها – علااى األقاال ماان الناحيااة القانونيااة – لااد هيمااات الرقابااة الشاارعية ،وإن كااان القاانون قاد اجتهاد لتاوفير الحماياة لهاا بااعن ناي علاى عياين ماديرها مان قباال مالااا اإلدارة بعغلبيااة معينااة هااي ذات الالريقااة التااي يااتم بهااا عيااين رئاايا مالا اإلدارة والمدير العام ونائبه. ومان التالاورات اإلياابياة فااي الرقاباة الشارعية إحساا المزسسااات المالية اإلساالمية بالحاجاة إلاى رقاباة مركمياة ،ماال درجاة أعلاى ومرجعياة متخصصاة لتوحياد نمااط العمال المصارفي سااوا فاي كال قالاار علاى حادة ،أو على المستو العاام ،و حاوا هاذا اإلحساا إلاى ساعي جااد أنات أنماثاا ً مان الرقابة المركمية منها الهيماة العلياا للرقاباة الشارعية لال حااد الادولي للبناوه اإلسالمية .وكاان الهادف منهاا اميا الخبارات التاي كونات لاد المصاارف اإلسالمية ،التي انتشارت ساريعا ً بادعم إياابيا هاا و فااد سالبيا ها ،وبغارض وحيد الخيارات الفقهية كلما كاان ذلاج ممكنااً ،و نساي الاهاود لتالاوير الفقاه المصاارفي و فعيلااه فااي صااورة صاايو مويليااة وأدوات ماليااة ،لبااي المصااال المشروعة لألمة اإلسالمية. وكان كوينها واجتماعها التمهيد باستضافة من بنج دبي اإلساالمي في 1983/4/13 – 12م ،و اله االجتماإ الاااني بعاد عاام فاي /3 /24 – 22 1984م بإسالم آبااد – باكساتان ،والاالا بالقااهرة فاي آسار عاام 1984م ،ةام باعدت اجتماعا ها حتى وقفت. وبدأت هذه الهيمة بمناقشة قضايا عملية غاية في األهمياة ،وأصادرت عددا ً من الفتاو فيماا عارض عليهاا مان األعمااا ،ووقاعت الئحاة إجرائياة الجتماعا هااا و نظاايم إصاادار قرارا هااا ،غياار أن النااااح األكباار فااي مااال هااذه األعماا يقتضي االستمرارية والمتابعة لألعماا الشاي الاذ لام يكان يتاوافر لهذه الهيمة. الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 9 ةم ةهرت الهيمة الشرعية الموحدة للبركاة ،ولهاذه الهيماة أماناة عاماة موسااعة ،ام ا إلااى جانااب التخصصااات الشاارعية التخصصااات االقتصااادية والمصاارفية ،وهااي ماان أنشااط األمانااات العامااة ماان حياا عقااد المااز مرات والندوات والمناشط المصرفية األسر التي تناوا القضايا المصرفية العملية الملحة في المصارف اإلسالمية ،وهي من أنشط األمانات األسر إنتاجاا ً فاي الفتاااو والقاارارات والدراسااات واألبحاااف ،وماان أكارهااا نشااراً ،فهااي مااااا يحتذ في هذا الخصو . ةاام أنشاائ المالااا الشاارعي لهيمااة المحاساابة والمراجعااة للمزسسااات الماليااة اإلسااالمية .وقااد باادأت هيمااة المحاساابة والمراجعااة للمزسسااات الماليااة اإلسالمية بلانة شارعية قاوم بمراجعاة وإجاا ة الدراساات الشارعية الممهادة إلصدار معايير المراجعة والمحاسبة واألسالقياات ،كماا عمال علاى مراجعاة هذه المعايير عند إعدادها بوساثة مالا المعايير ولاانه .وفاي عاام 1999م م رف هذه اللانة إلى مالا شرعي يوا مالا المعايير ،ويقوم المالاا بذات األغراض التي كانت قوم بهاا اللاناة الشارعية ولكان مان مزسساة ذات عضوية أكبر ،وللمالا ةالف لاان متخصصة مهد له الدراسات الماللوباة، و مااال األمانااة العامااة لهيمااة معااايير المحاساابة والمراجعااة للمزسسااات الماليااة اإلسالمية أمانة المالاا الشارعي ،وقاد عاين فقياه فاي األماناة العاماة ليتاولى اإلشراف على أعماا المالا الشرعي. يظهاار ماان هااذا أن نظااام الرقابااة الشاارعية شااهد الااورا ً و نوع اا ً فااي الخبرات واألشكاا والدرجات وأفر هاذا التالاور بادوره نوعاا ً فاي منتااات هاااذه الهيماااات ..و بودلااات التااااارا والخبااارات عبااار المناشاااط المتنوعاااة والمتعددة ،التي ةلت ام أعضا هذه الهيمات ما العااملين فاي المزسساات المصرفية اإلسالمية وبعض ماالا إدارا ها ،ومن ذلج المز مرات الاامعياة والمتخصصااة ،والناادوات المتخصصااة فااي القضااايا العمليااة ،وور العماال والمحاقاارات ،وناات عاان ذلااج حشااد ماان الدراسااات والبحااوف واإلصاادارات واسااااعة االنتشااااار ،وبعااااض المواقاااا علااااى شاااابكة اإلنترناااات ،والماااااالت المتخصصة ،كما نظمت دورات للتعهيل والتدريب علاى المساتو المزسساي والقالر ،واإلقليمي والعالمي(.)1 – 3واجبات وحقوق الرقيب الشرع : 10 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر هذه الواجبات والحقوا للرقيب الشرعي – سوا كان عضوا ً بالهيماة الشرعية أو مراقبا ً أو مستشارا ً شرعيا ً – أسذت من القوانين واللاوائ والانظم األساسااية التااي صاادرت عنااد إنش اا المصااارف اإلسااالمية .وهااذه الواجبااات والحقوا ليست موحدة في كل المصارف اإلسالمية. أ – الواجبات : – 1وجود منه شرعي واق حاااددت بعاااض المصاااارف اإلساااالمية عناااد إنشاااائها ا را الفقهياااة المعتمدة ،ومعااني الرباا والودائا الحساابية وبعاض صايو التمويال اإلساالمية ومااا لذلج :البنج اإلسالمي األردني للتمويل واالستامار ،والبناج اإلساالمي القالر .فقد ورد في قانون إنشا البنكين في المادة الاانية ما يلي : يكاااون للكلماااات والمصااااللحات الاااواردة فاااي هاااذا القاااانون المعااااني المحددة لها أدناه ،إال إذا دلت القرينة على سالف ذلج : ا را الفقهية المعتمدة :األحكام الفقهية التي يلتمم بها البنج حسب قانونه ولوائحه المالبقة ،وذلج على أسا االستيار بين سائر المذاهب اإلسالمية ،وفقا ً للمصلحة الشرعية الراجحة ،ودون التقيد بمذهب معين. الخ. ………………........ الربــــا : الخ. األعماا المصرفية غير ………………........ الربوية : الخ. ………………........ الودائ الحسابية : الخ. ………………........ سندات المقارقة : الخ. ………………........ المضاربة المشتركة : الخ. ………………........ التمويل بالمضاربة : الخ. ………………........ المشاركة المتناقضة : الخ. بي المرابحة لآلمر بالشرا ........……………… : – 2المشاركة في وق نظم المصرف اإلسالمي : ويشتمل ذلج على المشااركة فاي وقا التعليماات واللاوائ ،ونمااذل العقااود الشاارعية للمعااامالت ،ومراجعتهااا و صااحيحها وإقرارهااا .وفيمااا يلااي بعض األمالة :ما جا في الفصل الاامن (الرقابة الشرعية) قمن المادة رقام ( )28من مشروإ قانون البنج اإلسالمي القالر : الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 11 يشتمل عمل المراقبين الشرعيين على إجرا الدراسة الشاملة لتعليمات العمل ،ولوائحه ،وشروثه ،ونماذل العقود للتحق من عدم احتوائها على ما يتعارض م أحكام الشريعة اإلسالمية. وورد في النظام األساسي لبنج فيصل اإلسالمي حت عنوان ( :هيمة الرقابة الشرعية قمن البند رقم ( )2من المادة رقم ( )69ما يلي : يعهااد لهيمااة الرقابااة باالشااتراه م ا المساامولين بالبنااج وق ا نماااذل العقااود واال فاقااات والعمليااات العائاادة لامي ا معااامالت البنااج م ا المساااهمين والمسااتامرين والغياار ،و عااديل و الااوير النماااذل المااذكورة عنااد االقتضااا ، وإعااداد العقااود واال فاقااات التااي يمماا البنااج إبرامهااا ممااا لاايا لااه نماااذل موقااوعة ماان قباال .وذلااج كلااه بقصااد التعكااد ماان سلااو العقااود واال فاقااات والعمليات المذكورة من المحظورات الشرعية(.)1 – 3الرقابة : إن مااان أهااام واجباااات وأغاااراض وجاااود هيماااة رقاباااة شااارعية ،أو مستشااار ،أو رقيااب شاارعي مراقبااة أعماااا المصاارف اإلسااالمي للتعكااد ماان مالابقااة أعمالااه ألحكااام الشااريعة اإلسااالمية ،ولااذا نصاات كاياار ماان اللااوائ والقاوانين الخاصاة بإنشاا المصاارف اإلسااالمية والانظم األساساية علاى ذلااج صراحة ،كما يتم التعكيد على ذلج فاي التقاارير المقدماة للامعياات العمومياة، ونمال لذلج بما ورد في قرير هيمة الرقابة لبنج فيصل اإلسالمي المصر : … بعد التدقي والمراجعة … وبعد اساتعراض الهيماة ماا قامات باه من أعماا وإناا ات وقرارات ثواا العام المذكر ،واستعراض الهيماة كاذلج مااا ار اابط بااه البنااج وفروعااه ماان أعماااا اسااتامارية وساادمات مصاارفية علااى أسا ما رسمته الهيمة من قواعد فقهية وأحكام شرعية. – 4الرد على األسملة واالستفسارات الفقهية : وهااي التااي اارد إلااى الهيمااة الشاارعية ،أو المستشااار الشاارعي ثااواا العام من كل من لهم صالت أو اهتمام بععماا المصرف اإلسالمي ،سوا من العاملين بالمصرف ،أو المتعاملين معاه ،وكاذلج األساملة التاي ارد بعاد نهاياة السنة المالية من المساهمين ،ويتم الرد عليها أمام الامعية العمومية. ويتم عاادة إصادار مالبوعاات ساصاة بالفتااو الصاادرة مان هيماات الرقابة الشرعية شمل األسملة الواردة إليها من مختلف الفمات وإجابا ها. المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر 12 – 5وعية العاملين والمتعاملين م المصرف اإلسالمي : العاملون بالمصرف اإلسالمي لهم وق حسا في الماتم ،فياب أن يكونااوا قاادوة عمليااة ،بعا بالاقااة فااي التعاماال ما المصاارف ولااذا ياااب وعيتهم أو اقيفهم ةقافة زهلهم للقيام بواجبا هم. كما أن كايرا ً من المتعاملين م المصرف لديهم استفسارات وشبهات يحتاجون إلى من ياليها ويبين حكمها الشرعي. – 6الشهادة أمام الامعية العمومية : يقوم المستشار ،أو الرقيب الشرعي ،أو رئيا وأعضا هيمة الرقابة الشااارعية بتقاااديم قريااار سااانو إلاااى الامعياااة العمومياااة للمسااااهمين يباااين مشااروعية المصاارف ماان الناحيااة ،م ا بيااان مااا قاماات بااه الرقابااة الشاارعية وأساليب متابعتها ورقابتها للنواحي الشرعية ،وأهام مالحظا هاا ،وبياان ماد ااوا اإلدارة والعاملين لتوجيها ها وقرارا ها … الخ. وقد صار ذلج عرفا ً معموالً به في معظم المصارف اإلسالمية ،حتى ولو لم يني على ذلج القانون. ا – الحقوا : – 1حقوا مالية : يقااوم الرقيااب الشاارعي بواجبااه فااي الرقابااة والتوجيااه حساابه هلل عاام وجاال ،ولكنااه يقتالاا جاام ا ً ماان وقتااه للقيااام بااالرد علااى استفسااارات البنااج وعمالئااه ولبيااان مااد جااوا أسااذه األجاار علااى عملااه البااد ماان آرا العلمااا لمعرفة مد مشروعية ذلج ا ف العلما على أن : األولى للمفتي أن يكون متبرعا ً بعملاه ،وال يعساذ علياه شايماًن لكناه إن فاارل لتفتااا فلااه أن يعسااذ عليااه ر ق اا ً ماان بياات الماااا علااى الصااحي عنااد الشافعية ،وهو مذهب الحنابلة ،واشترث الفريقان لاوا ذلج شرثين : األوا :أن ال يكون له كفاية. والااني :أن ال يتعين عليه .فإن عاين علياه ،باعن لام يكان بالبلاد عاالم يقوم مقامه ،أو كان له كفاية لم يام(.)1 وألح الخاليب البغداد والصمير بذلج :أن يحتال أهال بلاد إلاى من يتفرل لفتاويهم ،وياعلوا له ر قا ً من أموالهم ،فيااو .وال يصا ذلاج إن كااان لااه ر ا ماان بياات الماااا .قاااا الخاليااب :وعلااى اإلمااام أن يفاارض لماان نصب نفسه للفتو في األحكام ما يغنيه عن االحتراف ،ويكون ذلج مان بيات الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 13 الماا .ةم رو بإسناده أن عمر بن الخالاا رقي هللا عناه أعالاى كال رجال ممن هذه صفته مائة دينار في السنة(.)1 وأما األجرة ،فال ياو أسذها من أعيان المستفتين على األصا عناد الشافعية ،وهو مذهب الحنفية والحنابلة ،قاا الحنابلة :ألن الفتيا عمل يختي فاعله بعن يكون من أهل القربة ،وألناه منصاب بلياو عان هللا ورساوله صالى هللا عليه وسلم ،فال او المعاوقة عليه ،كما لو قاا لاه :ال أعلماج اإلساالم أو الوقاااو أو الصاااالة إال باااعجرة قاااالوا :فهاااذا حااارام قالعااااً ،وعلياااه رد العوض ،وال يملكه ،قالوا :و لممه اإلجاباة مااناا ً هلل بلفظاه أو سالاه إن ثلاب المستفتي الاواا كتابة ،لكن ال يلممه الورا والحبر. وأجا الحنفية وبعض الشافعية أسذ المفتي األجرة على الكتاباة ،ألناه كالنسخ(.)2 وقاا المالكية :يااو للمفتاي أساذ األجارة علاى الفتاو إن لام تعاين عليه(.)3 مما ساب يتباين لناا أناه ال باع بعساذ أعضاا هيماة الرقاباة الشارعية مكافعة على قيامهم بعملهم في المصارف اإلساالمية ،ألنهام قاد اقتالعاوا جام ا ً من وقاتهم للقياام بعمال يخاي هاذه المصاارف ألن الفتاو لام تعاين علايهم، لوجود غيرهم. – 2إلمامية قرار الرقيب : إن الرقيب الشرعي م استياره بنا على شروث معينة ،وأن لاه دورا ً هاما ً في قيام المصرف اإلسالمي بععماله وفقا ً للشريعة اإلسالمية ،ولن يزد الرقيب الشرعي دوره ما لم كن قرارا ه ملمماة واجباة التنفياذ ولاذا فاإن مان حقوا الرقيب الشرعي الهامة أن كون قرارا ه ملممة للاميا ،حتاى ولاو لام يني على ذلج قانوناً. – 3ا ةار القانونية لتقصير الرقيب الشرعي أو سالمه : مما ال شج فيه أن قصير الرقيب الشرعي أو سالعه تر ب عليه آةار سالياارة ،فقااد يناات عاان ذلااج اسااتالث األمااواا بالربااا ،أو قااياإ حقااوا أل ثرف – سوا المصرف أو المساهمون أو المودعون أو المستامرون .- وقد ال يقتصر وقوإ الضرر على هزال فقط ،بل قاد يمتاد ليقا علاى 14 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر الماتم المسالم الاذ يوجاد باه المصارف اإلساالمي ،وقاد يازةر اعةيرا ً سالبيا ً على العمال بعحكاام الشاريعة اإلساالمية فاي الماتما ألناه مصارف إساالمي يرف ا اإلسااالم شااعارا ً لااه ويعلاان محاربااة الربااا والغاارر ،وأكاال أمااواا النااا بالباثاال ،وياادعي أنااه مااااا للتالبي ا العملااي ألحكااام الشااريعة اإلسااالمية فااي المااااا االقتصاااد ،ةاام ال يفعاال مااا يقااوا ،وال يلتاامم التمامااا ً امااا ً بعحكااام الشريعة .وذلج كله يسي إلى التاربة ،وقد يزد إلى شعور كايار مان أفاراد الماتم ا باابعض اإلحباااث فااي إمكانيااة النااااح فااي محاربااة والعماال بعحكااام الشريعة اإلسالمية الغرا . وبمراجعااة العديااد ماان الاانظم األساسااية واللااوائ والقااوانين الخاصااة بالمصارف اإلسالمية لم نقف على نصو قانونياة ساصاة با ةاار القانونياة المتر بااة علااى سالااع أو قصااير الرقيااب الشاارعي ،سااو بعااض النصااو الخاصة بعما الرقيب الشرعي عن ثري الاهات التاي عينتاه ماال الامعياة العموميااة أو مالااا اإلدارة .وياار الباح ا أن الرقيااب الشاارعي ق ا عليااه االلتمامااات القانونيااة التااي ق ا علااى مراقااب الحسااابات ،ثالمااا أن لااه ساالالة وحقاااوا مراقاااب الحساااابات .وذلاااج كحاااد أدناااى مااان االلتااامام القاااانوني أماااام المتضررين .ويمكن اللاو إلى المحاكم العادية المختصة بمال هاذه األماور ألن النصاااو القانونياااة المتعلقاااة بالمسااامولية التقصااايرية نصاااو عاماااة، و وجب التعويض على كل من سبب في الضرر بغيره ،سوا كاان المتسابب عامدا ً أو مهمالً. ونقتااارح أن ياااني عناااد التعاقاااد مااا الرقياااب الشااارعي علاااى حملاااه مساامولية عمااده الخالااع أو التقصااير ،وإذا لاام ياباات عمااده الخالااع أو التقصااير يتحمل المصرف مسمولية سالمه أو قصيره(.)1 – 4إياابيات هيمات الرقابة الشرعية الحالية : أ – إلزامية قرارات الهيئة ف بعض الصاارا : ا ض ا ماان قااارير الرقابااة الشاارعية الساانوية للعديااد ماان المصااارف اإلساااالمية ،أناااه يوجاااد التااامام بتنفياااذ قااارارات الرقاباااة الشااارعية فاااي معظااام المصارف اإلسالمية .و لتمم معظم المصارف اإلساالمية بضارورة مراجعاة الرقابة الشرعية للعقود من الناحية الشرعية ،وصاياغتها بماا يتفا ما الحكام الشرعي ،وااللتمام بما قرره الرقابة الشرعية. ب – الاراحة والوضوح ف تقارير الرقابة الشرعية : الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 15 مماااا ال شاااج فياااه أن صاااراحة ووقاااوح التقاااارير السااانوية للرقاباااة الشرعية الممن جمهور المساهمين والمتعاملين م المصرف والعااملين باه، و ميد الاقة بالرقابة الشرعية ،ومااا للتقاارير الصاريحة الواقاحة التقاارير التي قدمها المستشار الشرعي للمصرف اإلساالمي الادولي بالادانمره ،وفيماا يلي نموذل من هذه التقارير : ورد قمن التقرير المقدم عن عام 1984م ما يلي : ( … ساااوف يساااتبعد المصااارف بعاااض الممارساااات التاااي هاااي مااان المشتبهات غير المتض أمرهاا للكايار مان الناا ..لقاد مكان بفضال العقاود المصرفية الشرعية الاديدة من أن يستامر %82من ماموإ أصوله كما فاي آسر 1984م في أنشالة مالابقة للشريعة اإلسالمية .وأمكان أن ساتوعب هاذه االساااتامارات اإلساااالمية جميااا الودائااا اإلساااالمية فاااي المصااارف .وعوائاااد االستامارات اإلسالمية مفصولة دائما ً في ساالت الصرف ،لقاد بلاو ماماوإ العائد لعام 1984م من هاذه األنشاالة %54مان الادسل اإلجماالي للمصارف، بينما بلو العائد من االستامارات غير اإلسالمية ،%46وهذه االستامارات قد ااام حويلهاااا مااان رأ مااااا المصااارف الاااذ سصاااي مناااذ البداياااة لتالاااوير الخالوات الال مة لحماية قاعدة المصرف في الدانمره … ). جـ – القيام بالتوعية والرد على االمتفسارات وإصدار الفتاوى : قاااوم الرقاباااة الشااارعية فاااي بعاااض المصاااارف اإلساااالمية بتوعياااة العاملين بالمصرف ،واالشتراه في الدورات التدريبية التي عقاد لهام ،و قاوم أيضا ً بتوعية جمهور المتعاملين بإصدار نشرات وكتيباات ومقااالت … الاخ، 16 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر بالرد على االستفسارات واألسملة التي قادم ثاواا العاام مان مختلاف الفماات، واألسملة التي يتقدم بهاا المسااهمون فاي الامعياات العمومياة ،والارد علاى ماا ياارد ماان استفسااارات ومناقشااات للمساااهمين .و صاادر المالبوعااات الخاصااة بفتاو الرقابة الشرعية بالمصرف(.)1 د – مراجعة الخسائر ف بعض الصاارا : قوم الرقابة الشارعية فاي بعاض المصاارف بمراجعاة الخساائر التاي تم في المصارف ،وذلاج للتابات مان وقاوإ الخساائر ،و حدياد ماد مسامولية اإلدارة عنها ،لما يتر ب على ذلج من أحقية حمل المودعين للخسائر كلها أو بعضها أو عدم حمل شي منها. ومااا ذلج :البنج اإلسالمي األردني ،حي نصات الماادة ( )23مان قانون البنج على ما يلي: يقوم المستشار الشرعي المعين حسب أحكام هذا القانون بالتحق مان وجااود السااند الفقهااي المزيااد لتحمياال البنااج أيااة سسااارة فااي نالاااا عمليااات االستامار المشتره. وكذلج البنج اإلسالمي القالر ،حي نصت المادة ( )22بند (ا) من قانون إنشا البنج على ما يلي : خض الخسارة الواقعاة فاي عملياات التمويال الداسلاة فاي المضااربة المشااتركة لفحااي سااا ماان قباال لانااة مزلفااة ماان المااراقبين الشاارعيين، وعضااوين ماان مالااا اإلدارة ،وماان ممااال فاحصااي حسااابات البنااج ،وذلااج إلجرا التحقي فعالً في وقوإ الخسارة ،وبيان األسباا المزدية لوقوعها. هـ – الصساهصة ف حل بعض الصنازعات : قاوم بعاض هيماات الرقاباة الشاارعية بالمسااهمة فاي حال المنا عااات باااين المصااارف وا سااارين – ولاااو بااادور محااادود وماااااا ذلاااج بناااج فيصااال اإلساالمي المصار ،حيا ورد فاي المااادة ( )18مان النظااام األساساي للبنااج بخصااااو هيمااااة التحكاااايم فااااي النااااماإ بااااين البنااااج وأحااااد المسااااتامرين أو المساهمين ،أو بين البنج والحكوماة ،أو أحاد الشخصايات االعتبارياة العاماة، أو إحد شركات القالاإ العام أو الخا ،أو األفراد ما يلي : في حالاة نكاوا أحاد الالارفين عان استياار محكماة ،أو فاي حالاة عادم اال فاااا علااى استيااار المحكاام الماارج ،أو لاارئيا هيمااة التحكاايم فااي الماادد الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 17 المحددة في الفقرة السابقة يعارض األمار علاى هيماة الرقاباة الشارعية لتختاار المحكم أو الحكم المرج أو الرئيا حسب األحواا(.)1 – 5سلبيات هيمات الرقابة الشرعية الحالية : أ – مييييلبيات تتعلييييص بااتااصييييات الرقابيييية الشييييرعية فيييي بعييييض الصاارا : وهي ساليبات تضا مان االثاالإ علاى اللاوائ والقاوانين ،و قاارير مالا اإلدارة في كاير من المصارف اإلسالمية ،وباإلثالإ – أيضا ً – على قرير لانة قويم الدور الشرعي بالمصارف اإلسالمية بالمعهاد العاالي للفكار اإلسالمي بالقاهرة عام 1993م ،وقد م حصرها بما يلي : – 1عاادم مشاااركة الهيمااة فااي وق ا نظااام استيااار العاااملين حي ا أةهرت الدراسة أن الهيمة ليا لها دور بنسبة ،%89.3وأن لهاا دورا ً بنسابة ،%5وغير معلوم دورها في %5.7من ماتم الدراسة(.)2 – 2عااادم القياااام بااادورها فاااي مراجعاااة ورقاباااة ماااا يتعلااا بالمكااااة والقرض الحسن. أةهاارت الدراسااة أن الهيمااة لاايا لهااا دور فااي المكاااة بنساابة ،%53 ولهااا دور بنساابة ،%38وغياار معلااوم دورهااا بنساابة %9قريباا ً ماان ماتما الدراسة(.)3 وأةهرت الدراساة – بالنسابة للقارض الحسان – أن الهيماة لهاا دورفي التعامل بالقرض الحسن بنسبة ،%11.9ولايا لهاا دور بنسابة ،%42.5 وغير معلوم دورها بنسبة %45.6من ماتم الدراسة(.)4 – 3عدم المشاركة فاي وقا التعليماات التنفيذياة الخاصاة بالتشاغيل داسل البنج أةهرت الدراسة أن الهيمة ليا لها دور في هذا الخصو بنسبة ،%51.4ولها دور بنسابة ،%7.8وغيار معلاوم دورهاا بنسابة %40.8مان ماتم الدراسة(.)1 – 4عاااادم إباااادا الاااارأ فااااي الضاااامانات المقدمااااة ماااان المتعاااااملين بالمصرف ،أةهرت الدراسة أن الهيمة ليا لها دور في هذا الموقوإ بنسبة ،%40وأن لها دورا ً بنسبة ،%8.6وغير معلوم دورهاا بنسابة %51.6مان ماتم الدراسة(.)2 – 5عاااادم مشاااااركة الهيمااااة لااااتدارة فااااي المشااااروعات واألنشااااالة 18 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر ودراسات الاادو وإبارام العقاود ،أةهارت الدراساة أن الهيماة لايا لهاا دور بنسبة ،%57.2ولها دور بنسبة ،%22وغير معلاوم دورهاا بنسابة %20.8 من ماتم الدراسة(.)3 – 6عااادم إبااادا الااارأ فاااي الاااديون المتاااعسرة ،و حدياااد ماااا إذا كاااان المتعامل م المصرف معسرا ً أو مماثالً قاادرا ً علاى الادف وماا يتر اب علاى ذلااج ،أةهاارت الدراسااة أن الهيمااة لاايا لهااا دور فااي هااذا الخصااو بنساابة %32قريب ااً ،ولهااا دور بنســااـبة %17قريب ااً ،وغياار معلااوم دورهااا بنساابة %51من ماتم الدراسة(.)4 ب – ضييعا الرقابيية الشييرعية علييى االمييتحصارات الص لييية اييار الصارا : عندما دسل بعض المصارف اإلساالمية فاي عملياات اساتامارية ما الغير مال المساهمة فاي إنشاا مشاروإ أو الادسوا فاي مشااركة أو مضااربة ما بعااض المتعاااملين ما المصاارف ،فإنااه غالباا ً مااا كتفااي الرقابااة الشاارعية بمراجعة العقود والارد علاى االستفساارات فقاط ،ةام ال وجاد متابعاة بعاد ذلاج ومراقبة للتعكد من شرعية نفياذ هاذه االساتامارات ،وينالبا ذلاج أيضاا ً علاى وةيف األمواا باألساليب الشرعية لد بعض الاهات الرسمية ،ومااا ذلاج ما يلي : أن بناااج فيصااال اإلساااالمي يوةاااف أكاااار مااان %30مااان إجماااالي االستخدامات في مضاربات لد البنج المركم المصر .وهي نسبة كبيارة ستوجب قرورة مراقبة هيمة الرقابة الشرعية ،للتعكد من شرعية نفيذ البنج المركم المصار للمضااربات وفقاا ً للعقاود المبرماة بيناه وباين بناج فيصال اإلسااالمي المصاار ،وأن ال كتفااي بمراجعااة العقااود ،ومااا ياارد ماان البنااج المركم من إشعارات. جـ – قصور الضبط الشرعي في التعامل ما البناوه الخارجياة غيار اإلسالمية بصفتها (مراسلين أو وكاال ) مان ساالا معاامالت التااارة الدولياة واالعتمادات المستندية ،حيا إن نظام هاذه البناوه غيار إساالمية ،وموةفيهاا غياار مساالمين ،وبالتااالي ينقصااهم الحااد األدنااى ماان معرفااة أحكااام الشااريعة الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 19 اإلسالمية في المعامالت المالية ،وينقصهم – أيضاا ً – الحاا اإلساالمي العاام الذ يشعر به الموةف المسلم ،مما يزد معاه إلاى احتمااا كبيار فاي حادوف أسالا شرعية في التنفيذ على الرغم من شرعية العقود ،وال يمكن االثممنان ماما ً إلى ما يصدر عن هذه البنوه من بيانات وإشعارات ونماذل. وعلى الرغم من أن نسبة التوةيف الخارجي عن ثري البنوه غيار اإلسالمية مر فعة لد معظم المصارف اإلسالمية ،فإنه يوجد قصور بالنسبة لمعظاام هيمااات الرقابااة الشاارعية بالمصااارف اإلسااالمية فااي تباا ومراقبااة شرعية هاذه المعاامالت علاى أرض الواقا بالخاارل ،باساتانا بعاض هيماات الرقاباة الشاارعية التاي حاولاات التعكااد مان شاارعية المعاامالت الخارجيااة التااي ياريها وكيل المصرف ،ومااا ذلج :ما ذكاره بناج دباي اإلساالمي عان دور الوكيل في معامالت المرابحة الدولية ونصه : يعتمد البنج على وكيله في الخارل في شرا البضائ نقادا ً مان الباائ األصاالي ،وبيعهااا للمشااتر أو التعاماال نيابااة عاان البنااج باألجاال فااي السااوا الدولية .والمتب أن يقوم البنج الوكيل بتمويدنا بالمستندات الابو ية الدالة على ملكااه البضااائ وصااورا ً ماان عقااود الشاارا أو الفااوا ير التااريااة .وأن سااافر لانة من إدارة البنج والرقابة الشرعية للتدقي على هذه المعاامالت مان وقات سر والتحق منها(.)1 د – اهتزاز الحقة بالرقابة الشرعية ف بعض الصاارا : عندما حدف أسالاا شارعية فاي مصارف إساالمي ،فاإن ذلاج يسابب اهتما الاقة في الرقابة الشرعية في هذا المصارف أو فقادها ،وماااا ذلاج ماا جاار ماان ااااو ات شاارعية فااي عمليااات مرابحااة لآلماار الشاارا فااي بعااض المصاااارف اإلساااالمية ،مماااا دفااا بااابعض االقتصااااديين المهتماااين بتارباااة 20 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر ( )2 المصارف اإلسالمية إلى أن يصف عملية بي المرابحة بعنها حيلة بنكية . – 6مهين الرقابة الشرعية : أدركت بعض المصارف اإلساالمية أوجاه الشابه باين وةيفاة الرقاباة الشرعية ووةيفة المراجعة الخارجية ،ولذا نر االقتبا من مهنة المراجعة الخارجيااة الوسااائل واالستصاصااات بعااد حويرهااا بمااا يااتال م وفكاارة الرقابااة الشرعية ألن مهناة المراجعاة الخارجياة قاد قالعات شاوثا ً ثاويالً فاي ماااا التالوير وإرسا القواعد. ونر أن عدم وجاود معاايير للرقاباة الشارعية قاد يازد إلاى أسالاا فادحااة .هاام ةقااة النااا بالنظااام االقتصاااد اإلسااالمي .وأن هااذه االحتماااالت واردة فااي ةاال غيااااا معااايير حااادد مسااتو التعهياال الماللاااوا لماان يقاااوم بالمراجعااة الشاارعية ،و زكااد علااى اسااتقالليته عاان إدارة الاهااات التااي يقااوم بمراجعتها ،و حدد األعماا الماللوبة منه كي يستالي إبدا رأياه باقاة ،وبناا ً على أدلة إةبات .وياب أن حدد هذه المعاايير كيفياة وصايل نتاائ المراجعاة الشاارعية للمسااتفيدين ماان نتائاهااا ،الااذين يهمهاام االثااالإ واالثممنااان علااى التمام هذه المصارف والمزسسات اإلسالمية بالشريعة اإلسالمية. ولكاااي نااادره أهمياااة وجاااود معاااايير للمراجعاااة الخارجياااة لعااال مااان المستحسااان إلقاااا بعاااض الضاااو علاااى التالاااور التااااريخي لمهناااة المراجعاااة الخارجياة .فقاد بادأت مهناة المراجعاة الخارجياة اريخياا ً لخدماة التااجر الفاارد وبالتالي كان نالاقها محدوداً. ةاام الااورت مهناااة مراجعااة الحسااابات الخارجياااة بظهااور شاااركات المساهمة ،إلاى أن أصابحت فاي الوقات الحاقار ازد وةيفاة اجتماعياة فاي غاية األهمية ،وال يمكن أن نتصور قيام أ اقتصااد حار فاي الوقات الحاقار من غير المراج الخارجي. ولقد مر هذا التالور بمراحل حرجة كادت أن فقد جمهور المتعاملين الاقة بهذه المهنة ،بل بالنظام االقتصاد الرأسامالي ككال ،لاوال اداره الادوا المعنية وأرباا المهنة لألمر ،وإعادة نظيم وةيفة المراجعة ووق قوابط الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 21 ومعااايير لهااا .ولعاال أ مااة الكساااد الكبياار التااي حاادةت فااي الواليااات المتحاادة األمريكية في أوائل القرن الماقي عاام 1932 – 1929هاي أهام حادف أةار عةيرا ً كبيرا ً على مهنة المراجعة .فقد كان من أهم أسباا لاج األ ماة قاعف مهنة المراجعة الخارجية ،وعدم وجود معايير محاددة ،واقاحة حكام و انظم عمل المراج ،و حدد ثبيعة مهمته ،وحدود الرأ الذ يتوصال إلياه األمار الذ مكن بعض مدير الشركات من التالعب في الحسابات ،وإةهاار نتاائ األعماا والمركم الماالي بصاورة مغاايرة للواقا بهادف التاعةير علاى أساعار األسااهم .وقااد حاادف ذلااج فع االً فار فعاات أسااعار أسااهم العديااد ماان الشااركات الوهميااة بصااورة غياار مبااررة ،وكااان ماان الالبيعااي أن يااتم اكتشاااف حاااالت التالعب والغش هاذه ولكان بعاد فاوات األوان ،فلماا حادف االنهياار فاي ساوا األسهم عةرت كافة الشركات ،سوا لج التي كانت عرقاة للتالعاب والغاش أو غيرها ،األمر الذ أد إلى فقد المستامرين ةقتهم بساوا األوراا المالياة، وفقد ةقتهم في مهنة مراجعة الحسابات الخارجية. وبعااد هااذه األ مااة قااام المختصااون فااي الواليااات المتحاادة األمريكيااة وغيرها مان الادوا التاي ساير علاى النظاام الرأسامالي بدراساة أوجاه الخلال، التي أدت إلى هذه الكارةة ،وبالتالي إدساا اإلصاالحات علاى مهناة المراجعاة الخارجية .ومنهاا ماا قاام باه معهاد المحاسابين األمريكاي بناا ً علاى دراساات مستفيضة من قبل العديد من مفكر المحاسبة ،والمهتمين بالمهناة مان وقا معااايير للمراجعااة مالاات أوا وأشااهر معااايير للمراجع اة ،و بعتهااا العديااد ماان الدوا بعد ذلج. و تكاااون هاااذه المعاااايير مااان عشااارة أجاااما ااام قسااايمها إلاااى ةاااالف ماموعااات :الماموعااة األولااى حتااو علااى ةالةااة معااايير ،أثلاا عليهااا 22 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر المعااايير العامااة أو الشخصااية ،وهااي تعل ا بالصاافات الماللوبااة فاايمن يقااوم بمهمااة المراجعااة الخارجيااة .الماموعااة الااني اة حتااو علااى ةالةااة معااايير، سميت معايير العمل الميداني ،وهي ساصة بمتاللبات نفياذ عملياة المراجعاة. واحتاااوت الماموعاااة األسيااارة علاااى أربعاااة معاااايير ساصاااة بتوصااايل نتاااائ المراجعة إلى المستفيدين ،وأثل عليها معايير التقرير(.)1 – 7نحو مشروإ قانون للرقابة الشرعية في المصارف وشركات األمواا اإلسالمية : لضاامان اسااتقاللية هيمااات الرقابااة الشاارعية اسااتقالالً ام اا ً عاان إدارة المصارف ،ولضمان حيادهاا ماماا ً – وإن لام نشاهد ساالا عملناا الالويال ما مصارف وشركات عديدة ما يستدره على هيما هاا مان محابااة ،والحماد هلل – نار أن يااتم عماال هيمااات الرقابااة الشارعية ماان سااالا مكا ااب اادقي شاارعي كمكا ب دقي الحسابات .و عتمد هذه المكا ب من قبال المصارف المركام ، أو و ارة التاارة أو و ارة المالية – كال بحساب استصاصاه ،-و عمال وفا معايير منضبالة ،ولتكن معايير هيمة المحاسبة والمراجعة للمزسسات المالياة اإلساااالمية لاااذا نقتااارح مشاااروعا ً لقاااانون الرقاباااة الشااارعية فاااي المصاااارف اإلسالمية. مادة ( : )1تعريا مكتب التدقيص الشرع : هو مزسسة فنية نشع وفقا ً لقانون سا يصادر بشاعنها ،يانظم عملهاا فاااي مراقباااة أعمااااا المصاااارف والشاااركات المالياااة اإلساااالمية مااان الناحياااة الشرعية .و عتمد قاريرها من قبل الهيمات الرسمية. مادة ( : )2تكوين مكتب التدقيص الشرع : يتكون المكتب من مختصين في فقه المعامالت الشرعية – سصوصا ً فقه المصارف ،-ومن محاسبين قانونيين كما يشترث وجاود مستشاار قاانوني أو أكار .ويشترث في العاملين سبرة عملية في هذا الماااا ال قال عان سماا ساانوات ،ويصاادر قاارار ماان محاااف المص ارف المركاام بتحديااد الماازهالت والشروث الماللوبة. مادة ( : )3تعيين مكتب التدقيص الشرع : عيين الامعية العمومية لكل مصرف أو شركة مالية إساالمية مكتاب التاادقي الشاارعي ،الااذ ير ضاايه المساااهمون لتاادقي األعماااا الشاارعية فااي مزسستهم في اجتماعها السنو ،كماا حادد المكافاعة السانوية للمكتاب مراعياة أسعار السوا .وال ياو مباشرة المزسسة لعملهاا دون عياين لمكتاب التادقي الشرعي. الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 23 مادة ( : )4االمتغناء عن ادمة مكتب التدقيص الشرع : يتم ذلج إما بانتها العقد الموق م المكتب ،وعدم رغبة أحاد ثرفاي العقد بتاديده .وفي حاا االستغنا عن سدمات المكتب إلساا ه ،يرفا قريار بذلج إلى الاهة المركمية المختصة. مادة ( : )5تقرير مكتب التدقيص الشرع : ياب أن يحتو التقرير على العناصر التالية : أ – العقود والعمليات التي م فحصها واالثالإ عليها. ا – الاهاااات المسااازولة فاااي المصااارف أو المزسساااة عااان إجااارا العمليات التي م فحصها ،ومراحل إناا ها. جـ – القواعد المرجعية لتلج العقود والعمليات. د – المخالفات الشرعية – إن وجدت – سوا في العقود أو في نفياذ العمليات ،وكيفية التخلي منها ،ومدة التخلي المقترحة. هـ – البدائل الشرعية لتلج المخالفات. و – اريخ الميارات التدقيقية ،ونتائاها. – وقي المدق ،ومسزوا المكتب. مااادة ( : )6ياااب نشاار قرياار مكتااب التاادقي الشاارعي قاامن التقرياار السنو للشركة. مادة ( : )7ال يااو أن يكاون عضاو الرقاباة الشارعية رئيساا ً لمالاا إدارة شااركة مساااهمة أو عضااوا ً منتاادبا ً فيهااا أو عضااوا ً بمالااا إدار هااا أو موةفا ً فيها. مادة ( : )8ال ياو أن يكون عضو الرقابة الشرعية : أ – شريكا ً في الشركة أو قائما ً بع عمل إدار فيها. ا – شااريكا ً أو موةفاا ً لااد أحااد مماان ذكااروا فااي المااادة ( )7أو فااي الفقرة السابقة. جـ – قريبا ً حتاى الدرجاة الرابعاة لمان يشارف علاى إدارة الشاركة أو حسابا ها. ماااادة ( : )9لمحااااف المصااارف المركااام أن يحيااال عضاااو الرقاباااة الشاارعية إلااى لانااة التعديااب إذا نساابت إليااه مخالفااة أحكااام هااذا القااانون ،أو 24 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر أصوا المهنة ،أو ار كاا إهماا جسيم ،أو فعل مخل بالشارف أو األماناة ،أو بين فقده لشرث من الشروث المنصو عليها في هذا القانون. وإذا بين للمحاف أن الواقعاة المنساوبة إلاى عضاو الرقاباة الشارعية كون جريمة جمائية أحاا األوراا إلى النيابة العامة. مادة ( : )10المكتب الشرعي المركم : ينشااع فااي المصاارف المركاام مكتااب شاارعي مركاام ،يكااون ماان مهامه مراقبة عمل مكا ب التدقي الشرعي ،و رف إليه قاارير هاذه المكا اب للنظاار فيهااا ،وف ا المعااايير المعتماادة ماان قباال المكتااب المركاام .كمااا يقااوم بالتفتيش الدور علاى هاذه المكا اب للتعكاد مان كفا هاا ،ومازهالت العااملين فيها ،والتمامها بالشروث القانونية الماللوبة. نتائ البح ()1 ()2 ()3 ()4 ()5 ()6 ()7 ()8 المصاااارف اإلساااالمية والشاااركات المالياااة اإلساااالمية حاجاااة أساساااية للمسلمين الستامار أموالهم استامارا ً شرعيا ً صحيحاً. هيمات الرقابة الشارعية أداة رقابياة علاى أعمااا المصاارف والشاركات اإلسالمية ،لتحقي حسن سير عمليا ها وفقا ً للقواعد الشرعية. رقابة الهيمات سابقة بالتعكد من صحة العقود وإجرا ا ها ،والحقة للتعكاد من حسن البي شروث العقود ،وا باإ عليمات الهيمة. قرورة إلمام أعضا الهيمة بالقواعاد االقتصاادية والمالياة عاالوة علاى مكنهم من فقه المعامالت. قااارورة قياااام أعضاااا الهيماااة بتااادريب ماااوةفي المزسساااات المالياااة اإلسالمية على مبادئ وأسا المعامالت الشرعية. قااارورة اساااتقالا الهيماااة الشااارعية عااان مااااالا إدارات المزسساااات المالية لتمكنها من الرقابة التامة الصحيحة. لضاابط عمليااات الرقابااة قاارورة إيااااد رقابااة شاارعية داسليااة وأساار سارجياااة تماااال فاااي مكا اااب التااادقي الشااارعي ،أساااوة بمكا اااب ااادقي الحسابات. المسارعة بإصدار قانون ينظم عمل مكا ب التدقي الشرعي. وهللا أعلم ،وصلى هللا وسلم وباره على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 25 المراجـــ ( )1حي بدأ نشاث المصارف اإلسالمية الفعلي عام 1977م [انظر نقود وبنوه للدكتور باشا .]75 ( )2انظر [التنمية في المصارف اإلسالمية – المالة العلمية لكلية الشريعة والقانون بالنالا 1420هـ]. ( )3التنمية في المصارف اإلسالمية للشريف .518 ( )4النحل آية .43 ( )5النسا آية ،83فعيل آليات الرقابة على العمل المصرفي للدكتور القرقاو 26 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر – باستصار – ندوة البركة التاسعة عشرة ،مكة المكرمة 1421هـ. ( )6أ جعلها مهنة أ صنعة [انظر المعام الوسيط .]890 /2 ( )7معايير المحاسبة والمراجعة والضوابط للمزسسات المالية اإلسالمية المادة ( ،)2والمادة ( )7من الضوابط. ( )8فعيل آليات الرقابة على العمل المصرفي للدكتور أحمد عبد هللا بتصرف، وانظر ( فعيل آليات الرقابة للقرقاو 3وما بعدها ،الرقابة الشرعية في المصارف اإلسالمية لداود 18وما بعدها). ( )9انظر القانون رقم ( )13لسنة 1978م (قانون البنج اإلسالمي األردني للتمويل واالستامار) ،وأيضا ً مواد مشروإ قانون البنج اإلسالمي القالر –2 .4 ( )10النظام األساسي لبنج فيصل اإلسالمي السوداني .16 ( )11الماموإ للنوو ،46 /1وشرح المنتهى .462 /3 ( )12الماموإ .46 /1 ( )13حاشية ابن عابدين ،311 /4وإعالم الموقعين ،232 /4وشرح المنتهى .462 /3 ( )14حاشية الدسوقي على الشرح الكبير .20 /1 ( )15الرقابة الشرعية في المصارف اإلسالمية حسن داود ،21نحو معايير للرقابة الشرعية في البنوه اإلسالمية د .محمد بهات – 17مالة بحوف االقتصاد اإلسالمي ،الضوابط الشرعية لمسيرة المصارف اإلسالمية د .أبو غدة – 431قمن بحوف في المعامالت واألساليب المصرفية اإلسالمية. ( )16انظر [فتاو هيمة الرقابة الشرعية ببنج فيصل اإلسالمي المصر ،فتاو هيمة الرقابة الشرعية لبنج فيصل اإلسالمي السوداني ،والفتاو الشرعية الرقابة الشرعية على المصارف والشركات المالية اإلسالمية 27 في المسائل االقتصادية ر بيت التمويل الكويتي ر ،فتاو شرعية في األعماا المصرفية ر ببنج دبي اإلسالمي ر ،دليل الفتاو الشرعية في األعماا المصرفية ر مركم االقتصاد اإلسالمي ،المصرف اإلسالمي الدولي لالستامار والتنمية ،القاهرة ر]. ( )17انظر (الرقابة الشرعية في المصارف اإلسالمية 43وما بعدها ،نحو معايير للرقابة في البنوه اإلسالمية 15وما بعدها ،الضوابط الشرعية لمسيرة المصارف اإلسالمية .)431 ( )18انظر قرير لانة قويم الدور الشرعي بالمصارف اإلسالمية.98 ،99 ، ( )19المرج الساب . ( )20المرج الساب . ( )21المرج الساب . ( )22المرج الساب . ( )23المرج الساب . ( )24المرج الساب . ( )25اربة بنج دبي اإلسالمي ،دراسة مقدمة إلى ندوة قييم البنوه اإلسالمية، القاهرة 28 – 27شعبان 1420هـ، .11 ( )26يوسف كماا ،مالة الدعوة ،القاهرة ،إبريل 1980م ،الرقابة الشرعية للمصارف اإلسالمية 39وما بعدها. ( )27نحو معايير للرقابة الشرعية ،36أساسيات التدقي األمريكية والدولية للقاقي ودحدوح. في ةل المعايير 28 المز مر العالمي الاال لالقتصاد اإلسالمي/جامعة أم القر
© Copyright 2026 Paperzz