المؤتمر الثاني للمصارف والمؤسسات المالية اإلسالمية الصيرفة اإلسالمية ................صيرفة استثمارية الضوابط الشرعية للتمويل و الستثمار األموال إعداد د .عبد الستار أبوغدة األمين العام للهيئة الشرعية الموحدة -مجموعة دله البركة الخبير الشرعي بمصرف سورية المركزي فندق الفورسيزنز دمشق 2007/3/ 13-12م 1 بسم هللا الرحمن الرحيم الحمد هلل ،و الصالة و السالم على سيدنا محمد و آله و صحبه و بعد ،فإن مسيرة الصناعة المصرفية اإلسالمية قد مرت بمراحل بدءا بالتعريف بها وبذل الجهود لالعتراف بها ،و انتهاء بمرحلة التنظير ( استدراكا لكونه تأخر كثي ار عن التطبيق ) ومواصلة مرحلة التطوير لكي تواكب المنتجات المصرفية اإلسالمية -في مجال التمويل والستثمار األموال -متطلبات السوق ،وتشكل بدائل عما ساد فيها من تطبيقات مجافية للشريعة . و قد شملت مرحلة التطوير شتى المجاالت المصرفية حتى ما كان منها حساسا مثل الضمان لالستثمارات بآليات ال تعد من الضمان المباشر ،و اقتراح أدوات تقليل المخاطر أو الحماية منها ،و هي طرق التحوط اإلسالمية . و إن إبراز موضوع الضوابط هو على قدر كبير من األهمية المطورة و إضافة المزيد إليها . الستيعاب الموجود من المنتجات ّ وفي اطار هذا االهتمام أقدم هذه الورقة بشأن الضوابط الشرعية للتمويل و الستثمار األموال . و هللا الموفق و الهادي إلى سواء السبيل ،،،، 2 تمهيد : إن الضوابط المنتجات المالية اإلسالمية تشمل كال من : تحويل ( أو اسلمة )منتجات تقليدية قائمة . طرررح منتجررات مبتكررة بصررئتها برردائل عررن منتجررات تقليديررة يررر قابلررةللتصحيح . اقت رراح ص رري جديرردة مستخلص ررة مررن المب ررادة الشرررعية و الم رردوناتالئقهية . و الحاجر ررة قائمرررة إلر ررى األنر رواع الثالثر ررة المشر ررار إليهر ررا أعر رراله لتحق ررق أهر ررداف المؤسسررات اإلس ررالمية .باعتباره ررا مؤسس ررات لتجمير ر األمر روال و توظيئه ررا – طبقررا للش رريعة –فيمررا يخرردم بنرراء المجتم ر المتكافررل و يحقررق عدالررة التوزي ر ووض المال في مساره الصحيح الذي شرعه هللا تعالى . وتهدف البنوك اإلسالمية إلى -: -1االلت ر رزام بإحكر ررام الش ر رريعة اإلسر ررالمية فر رري أوجر رره النشر رراط و العملير ررات المختلئة التي تقوم بها -وأتباع قاعدة الحالل و الحرام في ذلك . -2تنمي ررة الق رريم العقائدي ررة و األخالقي ررة ف رري المع ررامالت ،و تثبيته ررا ل ررد العاملين و المتعاملين معها . -3تحقيررق العرردل و من ر الظلررم و الببرري وذلررك بتطبيررق القاعرردة الشرررعية البنم بالبرم ،بتحمل استثمارات البنرك مخراطر المشراركات و المضراربة بأموالها م المتعاملين معها . 3 -4تقررديم البررديل اإلسررالمي لكافررة المعررامالت المصرررفية لرف ر الح ر عررن المسر ر ررلمين ،وذلر ر ررك فر ر رري مجر ر ررال التموير ر ررل و االسر ر ررتثمار و الخر ر رردمات المصرفية . -5تشررجي االسررتثمار و عرردم االكتنرراز مررن خررالل إيجرراد فرررو و صرري عديدة لالستثمار تتناسب م األفراد و الشركات . -6تحقير ررق تضر ررامن فعلر رري بر ررين أصر ررحاب الئ ر روائم المالير ررة و أصر ررحاب المشروعات المستخدمين لتلك الئوائم عن طريق البنك ،وذلك بتوزير عائررد للم ررودعين م ررن نت ررائ توظيررف األمر روال لررد هر رؤالء المس ررتخدمين للئوائم ربحا و خسارة . -7توفير األمروال الالزمرة ألصرحاب األعمرال برالطرق المشرروعة ببررم دعم المشروعات االقتصادية النافعة . -8مس رراعدة المتع رراملين معه ررا ف رري أداء فريض ررة الزك رراة عل ررى األمر روال ،و تقديم الخدمات المتنوعة في المجاالت االجتماعية 1 والتطرروير ال يكررون بتبيررر األسررماء أو القوالررب م ر بقرراء الجرروهر المشتمل على أمور محرمة ،و إنما يجب أن يراعى التمسك بما دعاه احرد الباحثين من رواد العمل المصرفي و هو د.سامي حمود رحمه هللا بقوله : ومررن هررذا المنطلرق الهررادف ،فإننررا نسررتطي أن نحرردد فيمررا يلرري الخطرروط العريضررة للمرتكرزات األساسررية الترري هرري أسررا التطرروير المقترررح لألعمررال المصرفية من اجل تطويعها للشريعة اإلسالمية مر المحافظرة – فري نئر الوقررت – علررى البايررات و األهررداف الترري يمكررن تحقيقهررا عررن طريررق هررذه اإلعمال . 1نشرة التعريف بالبنوك اإلسالمية د .عزا لدين خوجة ،طبع دله البركة 4 و تتلخو هذه المرتكزات األساسية فيما يلي : -1تخلرريو األعمررال المصرررفية مررن كافررة أشرركال التعامررل الربرروي-جليررا كرران أو خئيررا – وذلررك عررن طريررق محاولررة فهررم الربررا و توضرريح مسررائله و ضر روابطه ،م ررن اج ررل معرف ررة المر رواطن الت رري يتحق ررق فيه ررا ف رري نط رراق ه ررذه األعمال . -2إب رراز عنصررر الخدمررة المصرررفية كعمررل متميررز عررن األعمررال الربويررة وذلررك علررى أسررا انرره يمثررل منئعررة مشررروعة تقابررل برراألجر وكونرره عمررال موجبا الستحقاق الربح الحالل . -3وضر ر ر األسر ر ر التطبيقي ر ررة لتنظ ر رريم االس ر ررتثمار باألس ر ررلوب المص ر رررفي الخاضر ر للضر روابط الش رررعية العام ررة المنظم ررة لعالق ررة أر الم ررال بالعم ررل ،وذلك مر م ارعراة تحروير أشركال العالقرات التعاقديرة الموضروعة لتتئرق مر الحاجات المعاصرة للمجتمعات الحديثة . وبذلك يتكامل انسجام األعمال المصرفية في اياتها ووسرائلها م المقاصد و الوسائل الشرعية ،دون حاجة لسرلوك الطررق المعوجرة فيمرا ال طائررل فيرره و ال نررى مررن و ارئرره ،بمررا ال يخئررى علررى هللا و ال ترضررى عنه النا 1 . - 1تطوير األعمال المصرفية بما يتفق مع الشريعة اإلسالمية ،د.سامي حمود ص ، 85،86و ينظر كتاب موقف الشريعة اإلسالمية من المصارف اإلسالمية ،د.عبد الرحيم ألعبادي 172،174حيث أضاف إلى األسس تقرير العمل كمصدر للكسب ،بديال عن اعتبار المال مصدرا و حيدا للكسب وان المال ال يلد المال ...الخ 5 إن بيان الضوابط الشرعية للمنتجات الماليرة يقتضريه مرا حققره العمررل المصرررفي اإلسررالمي مررن نمررو فقررد شررهد هررذا العقررد التنررامي الس رري للبنوك اإلسالمية ،و ظهرور عردد كبيرر مرن األوعيرة االسرتثمارية المشرتركة الت ر رري ت ر رردار ب ر ررالطرق المش ر ررروعة ،و بش ر رركل خ ر رراو ص ر ررناديق االس ر ررتثمار اإلسررالمية العاملررة فرري مجررال التررأجير ،والعقررارات ،واألسررهم ،والسررل ، و يرهر ررا ،وكر ررذلك اهتمر ررام البنر رروك التقليدير ررة بشر رركل مت ازير ررد بمجر ررال العمر ررل المصرررفي اإلسررالمي ،واسررتجابتها للتعامررل مر البنرروك اإلسررالمية بالصرري والعقود و المنتجات المقبولة شرعا و المصممة خصيصا لهذا التعاون ،ثرم تنظيمهررا لهررذا النشرراط الجديررد مررن خررالل تكوينهررا لنوافررذ إسررالمية ترردير تلررك المنتجررات وممررا سرراعد علررى عمليررة التطرروير و االبتكررار للمنتجررات الماليررة انتشار الندوات و المؤتمرات عن البنوك اإلسالمية على مسرتو العرالم ،و اعتراف الجهات البربيرة بأهميرة هرذه التجربرة و سررعة نجاحهرا ،و قرد جراء تأكيررد ذلررك فرري تقريررر صررندوق النقررد الرردولي الررذي صرررح أن النظررام المررالي اإلسالمي المرتكز علرى المشراركة فري الرربح و الخسرارة دون حسراب سرعر الئائرردة أكثررر اسررتق ار ار مررن النظررام المررالي البربرري ،وعلررى المسررتو الرسررمي ألتنظيررري برردا ظهررور ق روانين البنرروك اإلسررالمية و اهتمررت البنرروك المركزيررة بالتجربررة اإلسررالمية وسررعت إلصرردار تش رريعات لهررا ومتابعررة الرقابررة عليهررا بعد أن كانت تؤس بقوانين خاصة استثنائية و هرذا كلره يسرتلزم التأصريل للمنتجات الحالية و طرح المزيد منها . 1 1نشرة التعريف بالبنوك اإلسالمية ،باختصارو تصرف . 6 هذا و إن الضوابط الشرعية تنقسم إلى ثالث أقسام : األول : المطور أو المبتكر األمور التي يجب توافرها في المنتّ الثاني : المطور . األمور التي يجب أن يخلو منها المنت المبتكر أو ّ الثالث : األمررور اإلجرائيررة الترري يجررب تحقيقهررا لنئرراذ المنررت م ر أمررور أخرررتتعلق بهذه الجوانب األساسية . و فيما يلي بيان ما يندرج تحت كل قسم : ما يجب توافره في تطوير أو ابتكار المنتج 7 -1تعلق المنتج بغرض مشروع نافع للمجتمعع و لعيب بمحعرم و ال مكروه إن العمررل المصرررفي اإلسررالمي ينطلررق مررن تصررور اإلسررالم ،و منهجرره فرري االستثمار و المشاركة التي تخض لمعايير الحالل و الحرام ،و يترتب على ذلك : -1توجيرره االسررتثمار ،وتركي رزه فرري دائ ررة إنترراج السررل و الخرردمات الترري يحتاج إليها اإلنسان المسلم . -2تحري أن يض المنت سلعته في دائرة الحالل . -3تحري أن تكرون كرل الم ارحرل اإلنتاجيرة ،العمليرة ( تمويرل تصرني بير شراء ) في دائرة الحالل . -4تحررري أن تكررون أسررباب اإلنترراج " أجررور ،نظررام عمررل " منسررجمة مر دائرة الحالل . -5تحكيم مبدأ احتياجات المجتمر ،و مصرلحة الجماعرة قبرل النظرر إلرى العائد الذي يعود على الئرد . و م ارع رراة هر ررذه األمرررور ترررؤدي إل ررى ربر ررط التنمي ررة االقتصر ررادية بالتنمي ررة االجتماعي ررة ،و األص ررل ف رري ذل ررك أن المص رررف اإلس ررالمي ينطلر ررق مر ررن تصر ررور اإلسر ررالم ومنهجر رره الخر رراو فهر ررو دير ررن الوحر رردة للجوانب المختلئة للحياة ،وال تنئصل عن بعضها البعم . فالمر ررال يجر ررب أن يك ر رون دوره إيجابير ررا فر رري المجتم ر ر و أن يوظر ررف لخدمة المجتم ،و لحل أزماته ،و يتمثرل ذلرك فري التمويرل المشرروع و المضرراربة و المشرراركة ...و اسررتخدامه فرري المصرران ،والمعامررل ، و المقر رراوالت ..التر رري تعر ررود علر ررى المجتم ر ر بر ررالخير ،و الرفاهير ررة و 8 الس ررعادة ..ل ررذلك ن ررر الش رراطبى رحمر ره هللا تع ررالى يص ررف المس ررلمين األوائررل بقول ره " و تجرردهم فرري اإلجررارات و التجررارات ال يأخررذون إال بأقررل مررا يكررون مررن الررربح ،و أو األجررر لررذلك بررالبوا فرري النصرريحة فوق ما يلزمهم ،ألنهم كانوا وكالء للنا ال ألنئسهم ،برل كرانوا يررون المحاباة ألنئسهم – وان جازت كالبش لبيرهم " 1 -2تحقق التراضي الذي ليب فيه شوائب لإل رادة . الت ارض رري و وه ررو أن يق رروم المن ررت المط ر ّرور أو المبتك ررر عل ررى أس ررا اإلرادة السرليمة و ال يتضررمن أمررو ار سررالبة إلرادة المتعرراملين بررالمنت ، و لررو لررم تصررل إلررى درجررة اإلك رراه الملج ر أو اإلذعرران ..وذلررك ألن التعامر ررل فر رري الش ر رريعة اإلسر ررالمية أساسر ررة الرضر ررا فتنعقر ررد العقر ررود و التص رررفات باالتئ رراق ب ررين أطرافه ررا دون إلر رزام اح ررد األطر رراف بم ررا ال يلزمرره شرررعا بحيررث ال يقرردم عليرره إال تحررت وطررأة الحاجررة ..و إذا كرران ال بررد مررن بعررم االلت ازمررات فيجررب أن يمررنح للمتعاقررد الخيررارات الشرعية المعروفة 2 . و ق ررد ج رراءت النص رروو م ررن القر ررآن و الس ررنة ف رري و ج رروب إرس رراء المبادالت علرى أسر متينرة مرن الت ارضري النقري عرن الشروائب ،و أن ما عداه أكل للمال بالباطل (يا أيها الذين آمنوا ال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إال أن تكون تجرارة عرن تررام مرنكم ) . 3لكرن هرذا الت ارضري ل رري مطلق ررا ،ب ررل يتقي ررد بالضر روابط الش رررعية وف رري ذل ررك يق ررول أم ررام 1موقف الشريعة اإلسالمية من المصارف اإلسالمية المعاصرة ،د .عبدا لرحيم ألعبادي 177ط االتحاد الدولي 1982و من مراجعه الموافقات الشاطبى . 195/2 2شرعت كثير من صور الخيار لمعالجة شوائب اإلرادة ( الخيار وأثره في العقود ) د .عبد الستار أبوغدة . 3سورة النساء . 29/ 9 الحرمين :األصرل المقطروع بره فري المعرامالت أتبراع ت ارضري المرالك ...فالقاع رردة المعتبر ررة أن الم ررالك مختص ررون ب ررأمالكهم ال ير رزاحم اح ررد مالك ررا ف رري ملك رره م ررن ي ررر ح ررق مس ررتحق ...ف ررإذا ت ارضر روا بالتب ررادل فالش رررع ق ررد يض رررب عل ررى المتق رردمين ض ررروبا م ررن الحج ررر ف رري كيئي رره المعررامالت استصررالحا لهررم و طلبررا لمررا هررو االحرروط و اال رربط ...ثررم لو تراضي 1..المرالك علرى تعردي الحردود فري العقرد لرم يصرح مرنهم التو اطو و التراضي ... -3مشروعية اآللية و العقود المستخدمة في المنتج ال تتحقق مشروعية المنت إال بمشروعية اآللية التي تسلك لتطبيقه و سررالمة العقررود الترري تبرررم لتنئيررذه ،ألنرره كمررا يجررب أن تكررون المقاصررد مشروعة يجب أن تكون و سائلها و أدواتها مشروعة . ول روال هررذا لظهرررت كثيررر مررن المنتجررات الماليررة الترري تبرردو مرن حيرث المبردأ مقبولررة شررعا ،لكرن تنئيرذها يررتم عبرر عقرود يررر صحيحة ووسائل ير مشروعة . و لتحقي ر ررق مش ر ررروعية الوس ر ررائل يج ر ررب أن تخل ر ررو ع ر ررن الص ر ررورية والتحايل ،و التالعب بالتسميات أو التبيي ارت الشكلية التي ال اثر لها على جوهر الموضوع . -4تحمعععل الضعععمان و أعبعععاء الملكيعععة ،و المشعععاركة فعععي العععر الخسارة . 1الغياثي ،إلمام الحرمين ... 10 و إذا كران المنرت قائمررا علرى أسررا المشراركة فررإن مقتضرى المشرراركات م ررن حي ررث العالق ررة ب ررين المش ررتركين فيه ررا ه ررو االش ررت ارك ف رري الر رربح و الخسارة ،بصرف النظر عن صريبة توظيرف موجرودات المنرت لتنميرة الموجودات من متاجرة أو إجارة أو يرهما . و مرر أن بع ررم االتجاه ررات الئقهي رره ال ت ررر بأس ررا ف رري تئ رراوت حصرو الرربح عرن حصرو الملكيرة ( بخرالف الخسرارة المتئرق علرى و جرروب تطابقهررا م ر الملكيررة ) ف رإن المتب ر هررو التطررابق بررين نسرربة ال ر رربح و نسر رربة الملكير ررة أمر ررا تحمر ررل أعبر رراء الملكير ررة فيتحمر ررل المال ر رك للموج ررودات األعب رراء و التبع ررات المترتب ررة عل ررى ملكيت رره له ررا ،سر رواء كانت األعباء مصاريف استثمارية أو الهبوط فري القيمرة ...الر فإنهرا تحم ررل عل ررى المال ررك و ل رري عل ررى المس ررتئيد م ررن الموج ررودات إال إذا كانت المصراريف تشربيلية أو دوريرة منضربطة فإنهرا يمكرن اشرتراطها علررى المسررتئيد م رن تلررك الموجررودات و يظررل المالررك ملتزمررا باألعبرراء المتعلقة بالصيانة األساسية ،أما الضرائب فإذا كانت تتعلق بالملكيرة فهي على المالك . هذا و يتنافى الضمان م كل من المضراربة أو الوكالرة أو الشرركة و ه رري الص رري ال ررثالث الت رري ت رردار به ررا المنتج ررات الب ررا ،ف ررال يتحم ررل المصدر للمنت الخسارة و ال يضمن أر 11 مال المشرك فيره الن ذلرك يحول العملية إلى ربا حيث يحصل المستئيد من المنت على ربح لما ضامنا له و قد نهى النبري صرلى هللا عليره و سرلم عرن ربرح مرا لي لم يضمن وكررذلك الحررال فرري بقيررة المشررتركين فرري المنررت ال يضررمن احرردهم يررره و لررذا كانررت األسررهم الممتررازة ممنوعررة شرررعا ،ألنهررا تقرروم علررى أسررا ضررمان بقيررة حملررة األسررهم أو الوحرردات أو الصرركوك لحرراملي الممتازة منها . 12 األمور التي يجب خلو المنتج منها بعد بيان ما سبق بشرأن المتطلبرات الشررعية الواجرب مراعاتهرا فري تطروير أو ابتكررار منررت ،ف ران هنرراك مررا يجررب تجنبرره مررن أسررباب فسرراد المعررامالت ،و ردنو هذه األسباب بمثابة قيرود أو إطرار وقرائي أو منطقرة محميرة ال يجروز ال ّ منها . و إذا كانت الممنوعرات فري التعامرل عديردة فرإن سربب ذلرك أنهرا اسرتثناء من كون األصل في المعامالت اإلباحة . و األمرور الترري يجررب تحاشرريها تنضرروي تحررت مقاسررم رئيسررة لوحرردة المعنرى فيها و لو تعددت التسميات و أهمها تجنب : الجهالة -البرر الربا بأنواعه و صوره . انتئرراء الضررمان أو تداخلرره أو تحميلرره للبيررر ،و مررا يررؤدي إليررةمن صور -أكل المال بالباطل و باالشتراط دون المبادلة المشروعة . أ-الجهالة 13 يجررب خلررو المنررت المطر ّرور أو المبتكررر مررن الجهالررة فيمررا يج رب معلومتي رره وذل ررك ألن الجهال ررة م ررن الشر روائب الت رري ت ررؤثر عل ررى إرادة العاق رردين .و إذا كانررت الجهالررة كثي ررة (وتسررمى الجهالررة الئاحشررة ) فإنهررا تعتبررر عيبررا مر ررن عير رروب العقر ررد ير ررؤدي إلر ررى فسر رراده إذا كر رران مر ررن عقر ررود المعاوضر ررات ( المبادالت المتكافئة ) .فال بد من العلم بالمعقود عليه سواء في ذلك المبير بتحدي ررده بم ررا يمير رزه ع ررن ير رره أو بي رران ص ررئاته أو مق ررداره ،أو ال ررثمن ببي رران مقداره أو اجله إذا كان مؤجال . واذا أمكرررن إ ازلر ررة الجهالر ررة فر رري مجل ر ر التعاقر ررد فر رران العقر ررد ينقلر ررب صحيحا النتئاء السربب الرذي أد لئسراد العقرد .كمرا انره يسرتعان براألعراف لد التجار و أهل الصنعة بديال عن كثير من البيانات ،ألن اإلحالة إلرى العرررف الصررحيح و الرجرروع إلي ره ،كثي ر ار مررا يحقررق المعلوميررة المشررترطة فرري العقد . و هناك أنواع مرن الجهالرة مبتئررة ،مثرل الجهالرة التري ترزول بالحسراب ،و الجهالة التي تؤول إلى العلم بمجرد انتهاء انجاز العمل . و الحكمة في فساد العقد بوجود الجهالة فيه أنه ال يتوافر التراضي المشرترط في العقود ،وذلرك ألن الجهالرة الئاحشرة ترؤدي إلرى النر ازع ،كمرا لرو براع شراة 14 من قطي ،فإن المشتري يطالب باألحسن و البائ يقدم األسوأ ،و الشريعة تمن ر ر ر ر ر ر ر ر كر ر ر ر ر ر ر ررل مر ر ر ر ر ر ر ررا يئسر ر ر ر ر ر ر ررد العالقر ر ر ر ر ر ر ررات و يسر ر ر ر ر ر ر رربب المشر ر ر ر ر ر ر رركالت و تحرررو علررى وض ر الض روابط الترري يسررتقر بهررا التعامررل ،وتحقيررق مصررالح األطراف المختلئة . ب -الغرر : معن ررى الب رررر المخ رراطرة و الت ررردد ب ررين أمر ررين اح رردهما مقص ررود و مر رروب للعاقررد ،واآلخررر علررى عكسرره ،و قررد يق ر الشررك فرري وجررود الشرريء أو فرري عاقبترره كيررف تكررون ،أو فرري المقرردرة علررى تسررليمه ،أو مقررداره أو أوصررافه .... و البرر إما أن ينشأ عن صيبة العقد ،أو عن طبيعة المعقود عليه . و قد ورد النهي عن بي البرر في الحديث الذي رواه أبرو هريررة عرن النبري صلى هللا عليه وسلم انه نهى بي البرر .أخرجه مسلم . مؤثر في إفساد العقد إذا توافرت فيره أربعرة شرروط هري ا ويكون البرر : -1أن يقر فري عقرد معاوضرة ،أي مبادلرة تجاريرة ،كرالبي و اإلجرارة ،فرال يصل إلى كل من الطرفين ما قصد بالمبادلة عليه بسبب البرر . رر .أمررا البرررر اليسررير فررال يررؤثر ،لعرردم خلررو العق رود -2أن يكررون البرررر كثير ا عنه . 15 -3أن يكون البرر في المعقود عليه أصالة ،فلو كان في توابعه لرم يرؤثر . فبي الحمل م أمه جائز ،أما بيعه و حده فال يجوز ،ألنره إذا لرم يحصرل بطل المعقود عليه . -4أن ال يكرون للنرا حاجرة ماسرة إلرى العقرد المشرتمل علرى ررر يسررير . كعقد السلم . و الحكمررة مررن النهرري عررن بيرروع البرررر هرري اخررتالل الرضررا ،بحيررث يترتب على ذلك أكل المال بالباطل ،وهرذا مظنرة العرداوة و الببضراء :قرال اإلمام النرووي :النهري عرن بير البررر أصرل مرن أصرول الشررع يردخل تحتره مسائل كثيرة جدا . ومععن تطبيقععات الغررالتععي لهععا عالثععة وثيقععة بالض عوابط الشععرعية للتعامععل بعقود مركبة ( منظومات ): -الجم بين صئقتين في عقرد و احرد و تسرمى ( بيعترين فري بيعرة ) و لهررذه المعاملررة تسررمية أخررر و هرري ( صررئقتان فرري صررئقة ) و الصررئقة هرري العقد ...و الصئقة تشمل البير و يرره مرن العقرود ،كاإلجرارة و القررم و يرهما . وللئقهاء في تئسير ( البيعتين في بيعرة ) آراء كثيررة و متعرددة و كلهرا مرن الصور الممنوعة شرعا ،بصرف النظر عرن األصرح منهرا فري إطرالق هرذا االسم عليه و منها: إذا كان البي باألجرل ( و هرو جرائز شررعا مر زيرادة الرثمن عرن البيرالحال ) فالممنوع هو تحديد ثمنين في حالة النقد و فري حالرة التأجيرل و إبرام العقد دون اختيار احدهما بل يترك لمشيئة كل من العاقدين 16 أن يشترط المتعاقدان في العقرد عقردا آخرر كرأن يقرول احردهما :بعتركداري هذه بكذا على أن تؤجرني دارك لمدة سنة بكذا . و الممنوع إنما هو اشتراط عقد فري عقرد آخرر أمرا إذا اشرترط فري العقرد شرررط فيرره مصررلحة و ال ينررافي مقتضررى العقررد فهررذا جررائز ،ولكررن يمن ر اشررتراط شرررطين فرري العقررد الواحررد ألنرره يررؤدي أيضررا إلررى البرررر فرري حالررة تحقر ررق احر رردهما دون األخر ررر فيحصر ررل تر ررردد العقر ررد ب ر رين وجر رروده بتحقر ررق الشرطين أو عدم و جوده بتحقق احدهما . والحكمة من من ( البيعتين في بيعة ) بشرتى التئسريرات :هري و جرود البر رررر و عر رردم اسر ررتق ارر التعامر ررل ،للتر ررردد فر رري الر ررثمن أو فر رري الشر رريئين المعقود عليهما ،و قد يرضري المتعاقردان إحرد الصرئقتين دون األخرر المربوطة بها ،فيلبيانهما معا . ج-الر ا الصري أو الضمني : ال يخئى أن من الواجب في أي منت خلوه من الربرا سرواء كران صرريحا ظرراه ار أو كرران ضررمنيا مررن خررالل بعررم التصرررفات الترري تنطرروي علررى تعامررل بالربررا مثررل بير العينررة .و معنررى الربررا فرري اللبررة :الزيررادة و معنرراه شرعا :فضل خال عن عوم مشروط في المعاوضة و ينقسم الربا إلرى : ربا الئضل و هو الزيادة في مقدار احد البدلين المتماثلين رب ررا النس رريئة ،و ه ررو الزي ررادة ف رري نظي ررر األج ررل و ك رران ال رردائن ف رريالجاهلية يقول :للمدين: ( زدني أنظرك ) أي أخر األجل لقاء الزيادة أو ( :أتقضي أو تربي ). 17 ربررا القرررم ،وهررو النئرر الررذي يشررترطه المقرررم علررى المقترررم ،بزيادة المبل المسترد ،أو بمنئعة م المبلر .و القاعردة فري ذلرك أن كان قرم جر نئعا للمقرم فهو ربا . و الربررا فرري األنرواع الثالثررة محرررم شرررعا ،و قررد ثبررت تحريمهررا بررالقرآن و السررنة و إجمرراع الئقهرراء و هررو قررائم علررى الظلررم الن المتعامررل بالربررا ال يتحمررل المخرراطرة إذ ينئرررد بهررا المقترررم و م ر ذلررك يحصررل المقرررم علررى زيررادة عررن أصررل أر مالرره .وقررال هللا تعررالى ( و أحررل هللا البير و حرم الربا ) وقال ( وذروا ما بقرى مرن الربرا إن كنرتم مرؤمنين ،فرإن تبرتم فلكم رؤو أموالكم ال تظلمون وال تظلمون ). د-الجمع بين العوضية و السلفية من اشتراط تعجيل الجعل قبل قيام تمام العمل ،سرواء احصرل نقرد و تسررليم للجعررل بالئعررل أم ال ،لرردوران الجعررل بررين( المعاوضررة ) ،إن وجررد العامر ررل الضر ررالة مر ررثال وأوصر ررلها إلر ررى الجاعر ررل ،و( القر رررم ) ،إن لر ررم يوصررلها لرره بررأن لررم يجرردها أصرال أو وجرردها و أفلتررت منرره فرري الطريررق و الدوران بين المعاوضة و القرم من أبرواب الربرا ،ألنره قررم جرر نئعرا احتماال . و قرد فسررر اإلمررام محمرد بررن الحسررن السررلف و البير بررأن يقررول شررخو آلخر ررر :أبيعر ررك داري هر ررذه بكر ررذا علر ررى أن تقرضر ررني كر ررذا .و ذلر ررك الن االنتئاع برالقرم هرو مرن جملرة الرثمن حيرث يكرون منخئضرا ،و القررم 18 هنررا جررر نئعررا للمشررتر المقرررم ،أو هررو مررن جملررة السررلعة المبيعررة إن كان المقرم هو البائ .فهو وسيلة إلى الربا الممنروع شررعا ،وان كران في الظاهر بيعا ،فيحرم سد ا للذريعة . و قررد جرراء فرري الحررديث المررذكور المنر مررن اشررتراط شرررطين فرري العقررد الواحد ،ألن في ذلك اضطرابا فري التعاقرد حرين يوجرد احرد الشررطين دون اآلخر و الحاجة تتحقق باشتراط شرط و احد ممراال ينرافي مقتضرى العقرد و فيه نئ معلوم للبائ أو المشتر . و إذا كان الشرط من مصلحة العقد فهو جائز حتى لو تعدد ،مثرل أن يشترط تقديم رهن ،و يشرترط تقرديم كئيرل أيضرا ،أو يشرترط الخيرار ، لحديث ( المسلمون عند شروطهم إال شرطا حرم حرالال أو احرل ح ارمرا ) . هع -ألمصارفه المؤجلة : بي الذهب و الئضرة و العمرالت بعضرها بربعم يسرمى ( الصررف ) أو ( المصارفة ) و هو جائز شرعا سواء كان للحاجة إلى النروع الرذي لري عنر ررد المشر ررتري ،أو للتجر ررارة و تحصر رريل ال ر رربح ،م ر ر م ارعر رراة الشر ررروط الشرعية للصرف و هي : أ -إذا بي الجن ب- بجنسه و جب التماثل ،كما يجب أيضا التقابم إذا بير ر ال ررذهب بالئض ررة ،أو بير ر ال ررذهب أو الئض ررة بإح ررد العم ررالت ،أو بيع ررت عمل ررة ب ررأخر كالري ررال بالجني رره م ررثال ،فان رره يجوز التئاوت في المقدار أي كمية البدلين ،ولكرن يجرب التقرابم بين المتصأرفين في المجل قبل أن يئترقا . 19 و كما ال يجوز األجل فري عقرد الصررف ( بير العمرالت ) ال يجروز و جررود خيررار الشرررط ( أي حررق الئسر خررالل مرردة ) ألنرره يترتررب عليرره تأخير لزوم العقد ،و تأجيل التقابم للبدلين . و الحكمررة فرري تحرريم بير الررذهب أو الئضررة أو العمررالت باألجررل ،أو م تأخير التقابم هي أن الترأخير يعتبرر ذريعرة إلرى ربرا النسريئة .و األثم ر رران سر ر رواء بالخلق ر ررة ( ال ر ررذهب و الئض ر ررة )أم م ر ررا اخ ر ررذ حكمه ر ررا ( العمالت النقديرة ) هري وسريلة للتبرادل ،فيجرب وقروع التبرادل الئروري .. و ي ارع ررى فررري ذل ررك مرررا جرررر العررررف عل ررى اعتبر رراره قبضر ررا ،كر ررالقيود المصرررفية ،م ر التسررامح فرري التررأخير الررذي يحصررل بسرربب عمليررات التحويالت المصرفية ،و قد اعتمدت ذلك مقررات المجام الئقهية و -بيع الدين بالدين : ورد المن من بي الدين بالدين لوجود البرر ،ألن الدائن ال يقدر علرى تسررليم المعقررود عليرره ألن ره فرري الذمررة .و البرررر هن را كثيررر ألن البرردلين ( المبي و الثمن ) دينان في الذمة . و لذلك اشرترط فري بير السرلم تعجيرل الرثمن ليبقرى المؤجرل هرو المبير فقط . و من بي الكال بالكرال بيروع المسرتقبليات التري تسرمى عقرود الئيوتشرر ألن تسررليم البرردلين فيهررا مؤجررل إذ ال يعجررل ال رثمن كالسررلم بررل يرردف جررزء يسير منه . اسررتثنى فقهرراء الحنئيررة مررن بير الرردين لبيررر مررن عليرره الرردين – الممنرروع شرعا – ثالث حاالت جائزة و هي : -1إذا سلط الدائن دائنه على قبم الدين علرى شرخو ثالرث و اسرتيئاء حقه عليه ،فيكون وكيال قابضا للموكل ،ثم لنئسه , 20 -2الحوالة ،بأن ينقل دينه من ذمة شخو إلى ذمة شخو آخر . -3الوصية ،بأن يوصي لشخو بتملك ديونه لد البير بعد الموت . أما بير الردين إلرى المردين نئسره فهرو جرائز ألن المران هرو العجرز عرن التس ررليم ،و ه ررو ف رري ه ررذه الحال ررة ي ررر محت رراج إلي رره ألن المبير ر ف رري ذم ررة المشتري أصال . ز -انتفاء الضمان ،أو تداخل الضمانين ،أو تحميل الضمان للغير : سبق أن من األمور الواجب توافرها تحمل الضمان و أعباء الملكية ،و عليه فإن أي منرت يرراد تطرويره أو ابتكراره ال يجروز أن ينتئري فيره تحمرل الضرمان ب رأن يبي ر الشررخو مررا ال يملررك و لررم يرردخل فرري ضررمانه ،ثررم يشررتريه و يسررلمه ( بي ر مرراال يمل رك ) أو أن تق ر المعاملررة بصررورة يتررداخل فيهررا ضررمان طرفين ،احدهما وكيل تحول إلى مشتر ،و اآلخرر برائ خرجرت السرلعة مرن ملك ره ،و ال يوجررد تحديررد لمرحلررة ضررمان كررل منهمررا ،و هررذا مررا يحصررل فرري حالررة تررولي شررخو و احررد طرفرري العقررد كمررا لررو برراع الوكيررل مررال الموكررل لنئس رره دون الرج رروع إل ررى الموك ررل ليحص ررل من رره البير ر (اإليج رراب ) و يقت رررن بالقبول من الوكيل لذا ورد أيضا النهي عرن (ربرح مرا لرم يضرمن ) ،و مرن ذلررك تضررمين األمنرراء مررن وكيررل أو مضررارب أو أجيررر أو مررودع لديرره بررأن يشترط عليهم الضمان لينتئي ضمان الموكل أو رب المال أو المودع . . و من أهم هذه الصور التي يراد بها انتئاء الضمان عمن يجب أن يتحمله -البيع ثبل القبض : 21 تعددت االجتهادات الئقهيه في اختصاو النهي ببي األطعمة ( األقوات و األ ذية ) أو عمومه في كرل مبير كمرا هرو قرول ابرن عبرا عقرب روايتره للحررديث :و ال أحسررب كررل شرريء إال مثلرره ،أي مثررل الطعررام فرري الحكررم ،و كما جاء في الحرديث الرذي رواه حكريم برن حرزام رضري هللا عنره قرال :قلرت يا رسول هللا إ ني اشتري بيوعا ،فما يحل لري منهرا و مرا يحررم علري قرال " :إذا اش ررتريت بيع ررا ف ررال تبع رره حت ررى تقبض رره " .و المر رراد ب ررالبي :الش رريء المبي . و الحكمة في النهي عن بي اإلنسان ما اشتراه قبرل أن يقبضره أن الشريء قبل قبم المشتري له ال يردخل فري ضرمانه ،فرإذا باعره قبرل قبضره لره نشرأ الرربح عررن بير شرريء لررم يضررمنه ،و قررد رو ابررن عمررر رضرري هللا عنرره أن النبي صلى هللا عليره و سرلم قرال " :ال يحرل سرلف و بير ،وال بير مرا لري عن رردك " أخرج رره الترم ررذي و ألن المل ررك قب ررل الق رربم ض ررعيف ،الحتم ررال انئساخ العقد بتلئه ،فيكون بيعه قبل قبم المشتري له لونا من ألوان البرر ،الحتمال عدم تمام الصئقة . من بي الطعام قبل قبضه ،وهي أن وهناك حكمة أخر بالنسبة للمن المنر يررؤدي لتقليررل تررداول أيرردي التجررار لأل ذيررة قبررل وصررولها للمنتئر بهررا ، لكرريال ترتئر أثمانهررا دون أيررة إضررافة و يتضرررر المشررترون لهررا لسررد حرراجتهم بها . والقبم كما يكون بأخذ الشيء باليد ن فانه يحصل بوسائل أخرر حسرب طبيعة الشيء ،كما انه يحصل بالتمكين و ألتخليه ( القبم الحكمي ) . -بيع ما ال يملك: قال حكيم ابن حزام رضي هللا عنره قلرت :يرا رسرول هللا ،يرأتيني الرجرل يسررألني البي ر ،و لرري عنرردي مررا أبيعرره ،ثررم ابتاعرره مررن السرروق ،فقررال : 22 التب ما لي عندك .أخرجه احمد و أبو داود و الترمذي و النسائي و ابن ماجه . و قررد ورد أن النبرري صررلى هللا عليرره و سررلم نهررى عررن بي ر مررا لرري اإلنسان ورخو في السلم . و الحالررة الممنوعررة هرري أن يبي ر فعررال مررا لرري عنررد عنررده ثررم يشررتري السررلعة و يس ررلمها .و ه ررذا يجع ررل الر رربح حاص ررال ب رردون ض ررمان ألن رره ال يخش ررى بق رراء السررلعة علررى ملكرره و تعرضررها للتلررف ،فيتسررلمها و يسررلمها فررو ار .و لرري ممنوعا السلم بشروطه و منها تعجيرل الرثمن كمرا أنره لري مرن الممنروع وعرد البائ للمشتري ال ار ب في سلعة ليسرت متروافرة عنرد البرائ بأنره سيشرتريها و يبيعها إليه ،ألن الوعد بالبي لري بيعرا ،فرال ينطبرق عليره انره بير مرا لري عند اإلنسان .فإذا ملكها الواعد فعال قام ببيعها للموعرود وهرذه هري الصريبة المستخدمة في البنوك اإلسالمية و تسمى :بي المرابحة لآلمر بالشراء . ط -أكل المال بالباطل : حرررم هللا تع ررالى أن يأك ررل بع ررم الن ررا م ررال بع ررم بالباط ررل ، وذلررك فرري آيتررين مررن كترراب هللا ،همررا قولرره تعررالى فرري سررورة البق ررة ( :و ال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ) و قوله في سرورة النسراء ( يرا أيهرا الرذين آمنروا ال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إال أن تكون تجارة عن ترام منكم) . ق ر ررال اب ر ررن العرب ر رري :ه ر ررذه اآلي ر ررة م ر ررن قواع ر ررد المع ر ررامالت ،و أس ر ررا المعاوضات ينبنري عليهرا ،و هري أربعرة :هرذه اآليرة ،وقولره تعرالى (وأحرل هللا البي و حرم الربا ) و أحاديث البرر ،واعتبار المئاسد و المصالح .ثم 23 قال :قوله ( بالباطل ) اخرج كل عوم ال يجروز شررعا ،مرن ربرا أو جهالرة أو تقدير عوم فاسد ،كالخمر و الخنزير ووجوه الربا. ويشررمل ذلررك اخررذ المررال باالشررتراط دون مبادلررة بأصررل أو منئعررة ،ألن ذلك يندرج في القمار الذي يؤخذ فيره المرال بظهرور رقرم أو تحقرق شررط برين الطرفين . 1 ي -التدليب أو االحتيال أو الصورية : يجب خلو المنت مرن أيرة صرورة مرن صرور التردلي التري يرراد بهرا إخئرراء مررا فرري المنررت مررن عيرروب ،أو البررش فرري مكوناترره إلخئرراء رداءترره ،و كررذلك التص ررفات الصررورية أو الوهميررة الترري تررتم علررى المسررتندات إلظهررار شيء على خالف الحقيقة ،وذلك للتذرع بالتصرف الصوري إلى محرم. ك -اشتراط ما ينافي مقتضى العقد : في حال اشرتراط مرا ينرافي العقرد – فري منرت مرا -تصربح المعاملرة مرن قبيل أكل المال بالباطل ،كما سبق ،ألن المال يؤخذ فيها تحت ستار عقرد ال يقصد به حقيقته بسبب إخالئه من مضمونه باشتراط ما ينرافي مقتضراه . 1أحكام القرآن ألبي بكر بن العربي 96 /1و 407 24 ومررن ذلررك صررور المشرراركة الترري يحرردد فيهررا الرربح بمبلر مقطرروع ،ألن ذلك يؤدي إلى قط المشاركة في الربح و هو مقتضى المشاركة . ل -اشتمال المنتج على ما فيه عون على محرم : مثل رهن األصول التي يمثلهرا المنرت ألمرر محررم كراالقترام بالئائردة إذ كما ال يجوز الدخول في الربا أخذا أو عطاء ال يجوز التوسط فيه أو توثيقه أو تقديم ضمانات له . * ***************************** ما ال يشترط في تطوير و ابتكار المنتجات المالية -1 ال يشترط و جود عقد مسمى ،بل يمكن بعقد مستحدث (حرية التعاقد ) . -2 ال يشررترط وجررود ق ررار مجمعرري ،وان كرران األولررى و جرروده و عدم التعارم معه . 25 ال يشررترط وجررود اجتهرراد فقهرري سررابق وان كرران األولررى و جرروده -3 ليستأن -4 به . ال يشر ررترط وجر ررود نر ررو شر رررعي ص ر رريح بر ررل يكئر رري القير ررا و المصالح المرسلة بضوابطها و لر رري معنر ررى عر رردم اشر ررتراط وجر ررود عقر ررد مسر ررمى أن يحصر ررل االتئاق على أي وجه كان ،بل ال بد من مراعاة القواعد العامة و تجنرب المحاذير الشرعية في مجال التعامل مما سبق بيان بعضه. ضوابط ابتكار منتجات مالية و هناك ضوابط الستحداث عقود جديدة منها . أ – التزام النصوو الخاصة بالموضوع مهما كانت طريقة داللتها . ب_ التر رزام النصررروو العامر ررة و السررريما فر رري الزمر ررة الت رري ينتم رري إليهر ررا الموضوع ،لمن التداول أو التكرار في الماهيات و األ رام . ج -م ارعرراة القواعررد العامررة فرري الش رريعة ،و هرري عبررارة عررن كليررات مررن نصوو بأعيانها أو تعرابير مسرتوحاة بدقرة مرن عردة نصروو .و هرذه القواعد الشرعية أحيانا تكون مصو ة على شكل مبادة ،و أحيانرا تظرل رار كثيررة التررداول بررين الئقهرراء و موضر تسررليم مررنهم مطلقررا ،أو مر أفكر ا بعم اسرتثناءات ال يقردمون عليهرا إال باسرتدالل قروي يسرتوجب إخراجهرا من األصل . و هر ررذا النر رروع األخير ررر يبئل ر رره أكثر ررر المعاصر ر ررين المشر ررتبلين بمج ر ررال االجتهرراد الجزئرري ألنهررم فرري البالررب لررم تترروفر لررديهم مررؤهالت االجتهرراد 26 العررام و أهمهررا م ارعرراة هررذا النرروع فرري حررين لررم يبئلرره احررد مررن المجتهرردين المطلقين أو المقيدين أو المختارين ،و كذلك من زاول صورة من صرور االجتهاد تحت اسم التخري أو الترجيح ،و أحيانا االجتهاد في مسألة و أحدة (االجتهاد الجزئي ) . ولعررل الحرررو علررى م ارعرراة ذلررك هررو الررذي ي ردف إلررى البحررث عررن موق ررف الئقه رراء الس ررابقين ف رري القض ررايا المس ررتجدة مر ر الح ررذر م ررن إهم ررال التئرقررة بررين مررا هررو رأي شرررعي لهررم ت رواردوا عليرره ص رراحة أو ضررمنا و بين ما هو حكم مسرتند إلرى العررف و أعطرى صرئة الشررعية ألنره مرادام عرفا فهو كذلك ،فإذا تبير انتهت شرعيته وربما كانت حينئذ عكسه و ما سبق من ضوابط هو من الناحية االيجابية. أما الضوابط السلبية التي من الضروري التحري عنها فمنها : د -عرردم السررعي إلررى الموافقررة المطلقررة و ال إلررى المخالئ رة المقصررودة لألوضاع المتعامل بها مهما لبت و انتشرت وما لرم تكرن قرد بلبرت حرد الضرررورة الشرررعية أو الحاجررة العامررة ،فحينئررذ ال يتصررور أن تظررل محررل حظر ،فإما أن تعال بالئهم الدقيق المرؤدي إلرى تخرري شررعي و أيضرا إلى بنائها مباشرة على قاعدة الضرورة و الحاجة العامة . هر -عدم الترأثر برالمنه يرر اإلسرالمي سرواء فري تطبيقاتره التئصريلية أو ف رري روح رره العام ررة ...وه ررذا الت ررأثر ك رران مع رردوما تمام ررا ف رري عص ررور االجتهاد و ما تالها إلى مطل العصر الحديث ( القررن الثالرث عشرر ) حيث ظهرت المناه التشريعية ير اإلسالمية فري المؤلئرات الحقوقيرة و فر رري الق ر روانين ‘ و صر ررار يحسر ررب لهر ررا حسر رراب للبقر رراء فر رري ظلهر ررا ،أو المقاربررة لهررا و أحيانررا يكررون التررأثر تحررت دافر الرردفاع عررن الشرريعة ( أو 27 بر ررالتعبير الر رردقيق :االعتر ررذار عنه ر را لمر ررا يحسر رربه الجاهر ررل ير ررر مناسر ررب للعرم أو العمل به. )... و المررنه الم رراد التحررذير مررن التررأثر برره قررد يظهررر مباش ررة فرري قضررايا حقوقية و قد يكون في فكر سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي . و -عرردم االكت رراث بتبييررر التسررميات الررذي ال يصرراحبه تبيررر فرري حقررائق األشياء و ماهيتها . ز -ع رردم العب ررث بالش ررروط بإلب رراء بعض ررها مهم ررا كث رررت ألنه ررا كالش رررط الواحد في توقف المشروط على وجودها .و الحذر من تجزئة الماهيرات الواحدة ظنا بأنها ماهيرات مختلئرة بعضرها تتروافر فيره الشرروط و بعضرها يتخلررف شرررط أو أكثررر ،فيستصررحب الرربعم مشررروعيته م ر الخررروج مررن الماهية لموضوع ما بردعو انره نروع أخرر مسرتحدث ،إذ يرؤدي هرذا إلرى تئري الحقائق من مضمونها . ********************** األمور اإلجرائية الواجب تحققها في تطوير و ابتكار المنتجات المالية اإلسالمية 28 -1عععععدم التعععععارض مععععع القععععوانين ،أو النظععععام العععععام و تعليمععععات الجهات الرثابية و اإلشرافية : ذل ررك أن المطل رروب ف رري المن ررت أن يك ررون ممك ررن التطبي ررق ،ف ررإذا كان ررت القوانين تمنعه ،أو كان مخالئا للنظام العام ،أو كانرت للجهرات الرقابيرة تعليمات تحول دون تطبيقه فإن المضي فيه من العبرث و تضريي الجهرد ّ و المال ،و لو كان المنت صحيحا شرعا . و كمرا قررال عمررر بررن الخطرراب رضرري هللا عنرره فرري كتابرره إلررى أبرري موسى األشعري رضي هللا عنه عندما واله القضاء :إنره ال ينتئر بحرق ال نئاذ له . -2حماية المنتج المطور أو المبتكر : بالر م مرن أن االسرتثمار المشرروع يتنرافى مر نئري المخراطرة كمرا س رربق فإن رره ل رري هن رراك م ررا يمنر ر م ررن إيج رراد آلي ررات للحماي ررة أو لت رروقي المخاطر أو تخئيئها مادامت تلك اآلليات مشروعة ، ومن أمثلة ذلك : التأمين اإلسالمي ( التكافلي ) . -تكوين االحتياطيات العامة ،أو احتياطي مخاطر االستثمار . الت ر رروقي م ر ررن مخ ر رراطر العم ر ررالت بالوس ر ررائل المش ر ررروعة البديل ر ررة ع ر ررنالصرف المؤجل .... 29 كمررا أنرره لرري هنرراك مررا يمن ر مررن إيجرراد و سررائل النتظررام العائررد مررن المنت ،مثل احتياطي المحافظة على مستو األرباح . و أخي ر ار ف رإن الحصررول علررى الضررمانات فرري مجررال المررديونيات أمررر مطلوب ،برل حترى فري المنتجرات القائمرة علرى أسرا المشراركة إذا كران الضمان من طرف ثالث ،أو كان من المدير أو الشرريك و لكرن لتبطيرة حاالت التعدي أو التقصير أو مخالئة القيود و الشروط . و الحمد هلل الذي بنعمته تتم الصالحات ********************* ********** ****** **** ** * 30 31
© Copyright 2026 Paperzz