http://www.aleqt.com/2011/05/21/article_540483.print ﺻﺤﯿﻔﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ ﺧﯾﺎرات اﻟطﺑﺎﻋﺔ طﺑﺎﻋﺔ اﻟﺻور: طﺑﺎﻋﺔ اﻟﺗﻌﻠﯾﻘﺎت: ﺧط ﺻﻐﯾر ﺧط وﺳط ﺧط ﻛﺑﯾر اﻟﻌدد 1432/06/18 6431 :اﻟﻣواﻓق21-05-2011 : ﺗﺣدﯾد ﻋدد ﻋﺿوﯾﺎت أﻋﺿﺎء اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ..ھل ﯾزﯾد ﻣن ﻛﻔﺎءﺗﮭﺎ؟ د.ﺻﻼح ﺑن ﻓﮭد اﻟﺷﻠﮭوب ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻣن اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻣﮭﻣﺔ واﻟﺣﺳﺎﺳﺔ ،اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛل ﻓﻲ اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ،وﺣﺎﻟﯾﺎ رﻛﻧﺎ أﺳﺎﺳﯾﺎ ﻹﺟﺎزة اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت ،ﻟﺗﻛﺗﺳب وﺻف أﻧﮭﺎ ﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ،واﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أﻧﮫ ﻻ ﯾﺧﻔﻰ أن ھﻧﺎك ﻧﻘﺎﺷﺎ ﻛﺑﯾرا ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻛﻔﺎءة اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﺑوﺿﻌﮭﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻗﯾﺎدة دﻓﺔ اﻟﺗﻣوﯾل اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻣﻊ اﻟﺗوﺳﻊ اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻷﺻول واﻟﺗﻧوع ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت، ودﺧوﻟﮫ إﻟﻰ ﻗطﺎﻋﺎت ﺟدﯾدة وﻛﺑﯾرة ﻻ ﯾﻣﻛن اﻟﻘﺑول ﻓﯾﮭﺎ ﺑﺂراء أﺷﺑﮫ ﺑﺎﻟﻔردﯾﺔ .وﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق ﻟﺻﺣﯾﻔﺔ ''اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ'' ﺑﺗﺎرﯾﺦ اﻷﺣد 12ﺟﻣﺎدى اﻵﺧرة 1432ھـ اﻟﻣواﻓق 15أﯾﺎر )ﻣﺎﯾو( 2011ﺑﻌﻧوان ''ﺗﺣرﻛﺎت ﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ ﻹﻟﻐﺎء ﺳﯾطرة أﻋﺿﺎء اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ'' ،ﺟﺎء ﻓﯾﮫ'' :طرﺣت أﺧﯾرا اﻷﻛﺎدﯾﻣﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﺑﺣوث اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ israﻓﻲ ﻣﺎﻟﯾزﯾﺎ ،ﻓﻛرة إﻧﺷﺎء ھﯾﺋﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ ﻟﻠﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،ﻓﻲ وﻗت ﺗﻌﻣل ﻓﯾﮫ ھﯾﺋﺔ اﻟﻣراﺟﻌﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ''آﯾوﻓﻲ'' ﻋﻠﻰ إﺻدار ﻗواﻋد ﻣﻧظﻣﺔ ﻟﻠﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﺗﺣدد ﻓﯾﮭﺎ ﻋدد اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﻣﺳﻣوح ﺑﻌﺿوﯾﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻌﺿو اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ'' ،وﻗد ﺗﻧﺎول أﯾﺿﺎ دراﺳﺔ ﻟوﺿﻊ أﻋﺿﺎء اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،ﺣﯾث إن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻌﻠﻣﺎء واﻟﺧﺑراء ﻣﻣﺛﻠون ﻓﻲ ﻋدد ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،وﺻﻠت إﻟﻰ ﻗراﺑﺔ اﻟـ 100وأﻛﺛر ،وذﻟك ﻓﻲ ﻣؤﺳﺳﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺷرق واﻟﻐرب ،وذﻟك ﻣن ﺧﻼل ﻋرض آراء ﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﺧﺑراء ﻓﻲ ھذه اﻟﻣﺳﺄﻟﺔ. وﻻ ﯾﺧﻔﻰ أن ﻛﺛﯾرا ﻣن اﻟﻣراﻗﺑﯾن ﻟدﯾﮭم ﻧوع ﻣن اﻟﺗﺳﺎؤل ﻋن ﻛﻔﺎءة ھؤﻻء اﻷﻋﺿﺎء وﻗدرﺗﮭم ﻋﻠﻰ ﺗﻧظﯾم ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺷﻛل ﺟﯾد وﻓﺎﻋل ﻓﻲ ھذه اﻟﻣؤﺳﺳﺎت رﻏم أﻧﮫ ﻣن اﻟﻣﻌﻠوم أﻧﮭم ﻣن اﻷﺷﺧﺎص اﻷﺑرز ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎل وﻟﮭم أﻧﺷطﺔ أﺧرى ﺗرﺗﺑط ﺑﻣﺷﺎرﻛﺎﺗﮭم اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ،وﻓﻲ اﻟﻣﺣﺎﻓل اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ،وﻏﯾر ذﻟك. ﻟﻛن اﻟﺳؤال اﻟذي ﯾرد ھﻧﺎ :ھل ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺗﻣﺛﯾل ھؤﻻء اﻟﺧﺑراء ﻓﻲ ﻋﺿوﯾﺔ ﻣؤﺳﺳﺎت ﻛﺛﯾرة ﺣول اﻟﻌﺎﻟم ھو اﻟﻘﺿﯾﺔ اﻟرﺋﯾﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﻛﻔﺎءة اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ؟ وھل ﯾﻣﻛن إﻟزام اﻷﺷﺧﺎص واﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﺑﻌدم ﺗﻌﯾﯾن أي ﻋﺿو ﻟدﯾﮫ ﻋﺿوﯾﺔ ﻓﻲ أﻛﺛر ﻣن ﺛﻼث أو أرﺑﻊ ﻣؤﺳﺳﺎت؟ وھل ﻛون أﺣد اﻟﺧﺑراء ﻣﻣﺛﻼ ﻓﻲ ﻋدد ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﯾؤدي إﻟﻰ ﺗﻌﺎرض ذﻟك ﻣﻊ ﺷرﻋﯾﺔ ﻣﻧﺗﺟﺎت ﺗﻠك اﻟﻣؤﺳﺳﺔ؟ وھل إﻧﺷﺎء ھﯾﺋﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ ﻟﻠﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﺳﯾﻛون ﻣﺣل ﻗﺑول ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ؟ ﻛل ھذه اﻟﺗﺳﺎؤﻻت ﻻ ﺑد ﻣن اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻧﮭﺎ ﻗﺑل اﻟدﺧول ﻓﻲ أي إﺟراء ﯾرﺗﺑط ﺑﺗﻧظﯾم ﺣﺎل اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. واﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أﻧﮫ ﺑﻼ ﺷك أن اﻟﻣراﻗب ﯾﺳﺎوره اﻟﻘﻠق ﻣن اﻟﮭﯾﻛل اﻟﺗﻧظﯾﻣﻲ ﻟﺗﺷرﯾﻊ اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ،إذ إﻧﮭﺎ ﺗﻣر ﺑﺄرﺑﻊ ﻣراﺣل ﻣﻧﻔﺻﻠﺔ دون أن ﯾﻛون ھﻧﺎك ﺗواﺻل وﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ھذه اﻟﻣراﺣل ،ﻓﮭﻲ ﺗﺑدأ ﻣن ﺧﻼل ﺗﺻﻣﯾم اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت دون أن ﺗﻛون ھﻧﺎك ﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ذﻟك ﻣن ﻗﺑل أي ﻣن أﻋﺿﺎء اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،وﻣن ﺛم ﯾﺗم إﻗرارھﺎ ﻣن ﻗﺑل اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،ﺛم ﺗﺗم ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗطﺑﯾق دون أن ﯾﻛون ھﻧﺎك إﺷراف ﻣن ﻗﺑل اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﺗوﺿﯾﺢ اﻵﻟﯾﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﺗطﺑﯾق ،ﺛم ﺗﺗم اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ص 23/05/2011 12:30 1 of 3 http://www.aleqt.com/2011/05/21/article_540483.print ﺻﺤﯿﻔﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ اﻟﺗطﺑﯾق دون أن ﯾﻛون ھﻧﺎك ﺗواﺻل ﻓﺎﻋل ﺑﯾن اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ واﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻏﺎﻟﺑﺎ ،ﻧظرا ﻷن طﺑﯾﻌﺔ ﻋﻣل اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺿور ﻟوﻗت ﻣﺣدود ،ﺧﺻوﺻﺎ إذا ﻣﺎ ﻛﺎن اﻷﻋﺿﺎء ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻓﻲ ﻋدد ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم .إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﺗﺟد أن اﻟﺟﺎﻧب اﻟﺷرﻋﻲ ﻓﻲ ﺗﺻﻣﯾم وﺗﻘدﯾم ھذه اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت ﻻ ﯾﺧرج ﻓﻲ إطﺎره اﻟﻌﺎم ﻋن اﻵﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﺧدم ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻠﺗزم ﺑﺄن ﺗﻛون ﺗﻌﺎﻣﻼﺗﮭﺎ ﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﺷرﯾﻌﺔ ،وﻋﻧﺻر اﻟﻔرق وھو اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ واﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﯾﺗرﻛز ﻋﻣﻠﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻣواﻓﻘﺔ ﺛم اﻟرﻗﺎﺑﺔ دون أن ﺗﻛون ھﻧﺎك ﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﺻﻣﯾم اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت واﻵﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺗم ﺑﮭﺎ ﺗﻘدﯾﻣﮭﺎ .وﻟذﻟك اﻟﺣدﯾث ﻋن ﺗﻣﺛﯾل ﺑﻌض اﻟﺧﺑراء ﻓﻲ ﻣؤﺳﺳﺎت ﻛﺑﯾرة وﺟﻌﻠﮫ ﻋﺻب اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻓﻲ ﻋﻣل اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ھو ﺑﻌﯾد ﻋن اﻻﺗﺟﺎه اﻟﻣﻧﺎﺳب اﻟذي ﯾﺳﺗدﻋﻲ ﻓﻲ ھذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗطوﯾر وﺗﻧظﯾم اﻵﻟﯾﺔ اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ﻟﻠﻣﻧﺗﺟﺎت ،اﻟذي ﯾﺗطﻠب ﺣدا أدﻧﻰ ﻣن اﻟﺗواﻓق ﺑﯾن ﺗﻠك اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،ﻣن ﺟﮭﺔ اﻻﻟﺗزام ﺑﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣددة وأن ﺗﻛون ھﻧﺎك ﻣرﺟﻌﯾﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ وﻣﺣﻠﯾﺔ ﻟﮭذه اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﺗ ُﻌﻧﻰ ﺑوﺿﻊ اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت واﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻠك اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،ﻣﻊ اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ أن ﯾﻛون ھﻧﺎك ﺗﻣﺛﯾل ﻟﻠﻣﺗﺧﺻﺻﯾن ﻓﻲ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﺻﻣﯾم وﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. إذ إن اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ اﻟﺣد ﻣن ﻋدد اﻟﻌﺿوﯾﺎت ﻟن ﯾﻛون ﻟﮫ ذﻟك اﻟﺗﺄﺛﯾر اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﻛﻔﺎءة ﻋﻣل اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،ﺑل ﻗد ﯾﻘود إﻟﻰ ﻓﺟوة ،ﻗد ﯾﺷﻐﻠﮭﺎ ﻏﯾر ﻣﺗﺧﺻﺻﯾن ﻓﻲ ھذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ ﺑﺳﺑب ﻗﻠﺔ اﻟﺧﺑراء اﻟذﯾن ﻟﮭم اﺗﺻﺎل ﺑواﻗﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. ﻟذﻟك ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻓﻲ ھذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ اﻟﺗرﻛﯾز ﻟﺗﺑﻧﻲ ﻣرﺟﻌﯾﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ،ﺗﻛون ﻣﻣﺛﻠﺔ ﻣن اﻟﺟﺎﻧب اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﻟﻠدول اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ وﻏﯾرھﺎ ﻣن اﻟدول اﻟﺗﻲ ﺗرﻏب ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ وﻟدﯾﮭﺎ ﺗوﺟﮫ ﻟﻼﻧﻔﺗﺎح ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻣوﯾل اﻹﺳﻼﻣﻲ ،وﻣﻣﺛﻠﺔ أﯾﺿﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻠﻣﺎء اﻟذﯾن ﻟﮭم ﻋﻠﻣﯾﺔ ﺷرﻋﯾﺔ أو اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ أو ﻣﺎﻟﯾﺔ رﺻﯾﻧﺔ وﺧﺑرة واﺳﻌﺔ ﺑﻌﻣل اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،وأن ﺗﺗﺑﻧﺎه ﻣؤﺳﺳﺎت ﺑوﺿﻌﮭﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ ﺗﻌﺗﺑر ﻣرﺟﻌﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻧﺳﯾق ﺑﯾن اﻟدول اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،ﻣﺛل اﻟﺑﻧك اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻟﻠﺗﻧﻣﯾﺔ وﻏﯾره. وھذا ﻟﮫ أﺛر إﯾﺟﺎﺑﻲ ﺑﺄن ﺗﺗﺑﻧﻰ ھذه اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻣواﻗف ﻣﺷﺗرﻛﺔ أﻣﺎم اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﺛل اﻟﺑﻧك اﻟدوﻟﻲ وﺻﻧدوق اﻟﻧﻘد ،إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ اﻟﺗﻣﺛﯾل ﻓﻲ وﺿﻊ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻌﻣل اﻟﺑﻧﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﯾﯾر ''ﺑﺎزل''. ﻛﻣﺎ أﻧﮭﺎ ﺳﺗراﻋﻲ ﻋدم اﻟﺗﻔﺎوت اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟﻔرص ﺑﯾن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺑﺳﺑب ﺗﺷدد اﻟﺑﻌض وﺗﺳﺎھل اﻟﺑﻌض اﻵﺧر ،ﻣﺎ ﻗد ﯾوﺟد ﻓرﺻﺎ ﻏﯾر ﻣﺗﺳﺎوﯾﺔ ﻟﺗﻠك اﻟﻣؤﺳﺳﺎت. اﻟﺧﻼﺻﺔ ،أن اﻷھم ﻓﻲ ھذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ ﺣوﻛﻣﺔ ﻋﻣل اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ وإﯾﺟﺎد ﺗواﻓق وﻣرﺟﻌﯾﺔ ﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﮭﺎ ،وأن ﯾﻛون ﻟﻠﻣﺗﺧﺻﺻﯾن اﻟﺷرﻋﯾﯾن دور ﻓﺎﻋل داﺧل ھذه اﻟﻣؤﺳﺳﺎت. 5ﺗﻌﻠﯾﻘﺎت .1طﻼل اﻟﺟدﯾﺑﻲ )ﻣﺳﺟل( )05:26:00 21-05-2011 (1 ﻛﻼم ﺟﻣﯾل أﺳﺗﺎذ ﺻﻼح ،و اﻟﺗواﺻل ﺑﯾن اﻷرﺑﻊ ﻣراﺣل اﻟﺗﻰ ذﻛرﺗﮭﺎ ﻓﻌﻼ أھم ﻣن ﻋدد اﻟﻌﺿوﯾﺎت ،و إن ﻛﺎن اﻟﻌدد ﻣﮭم أﯾﺿﺎ ﺣﺗﻰ ﻻ ﯾﻛون ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎب ﻓﻌﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺿو و إﻧﺗﺎﺟﯾﺗﮫ و إﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ و اﻟﺗﻔﻛﯾر .ﻓﺎﻟﻌﺿو ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﻣﺟﮭود ﺷﺧﺻﻲ ﻓﻛري ﻣﻧظم و ﻣﮭﯾﻛل ﯾﻣﺎرﺳﮫ دورﯾﺎ ﻟﻣراﺟﻌﺔ ﻣﮭﻣﺎﺗﮫ داﺧل اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ،ﻋﺿو ﻓﻲ 3 ھﯾﺋﺎت ﺳﯾﻧﺗﺞ ﻟﻛل ھﯾﺋﺔ ﺑﻔﻌﺎﻟﯾﮫ أﻛﺑر ﻣن ﻋﺿو ﻓﻲ 8ھﯾﺋﺎت. أﻣﺎ اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﯾن اﻟﺷرﻋﯾن ،ﻓﻧﻌم ﯾﺟب أن ﯾﻛون ﻟﮭم دور ﻓﺎﻋل ،و ﻟﻛن ﻣﺗﺧﺻص ﺷرﻋﻲ ﻓﻲ ﺣد ذاﺗﮫ ﻻ ﯾﻛﻔﻲ ،ﺣﯾث أﻧﮭم ﯾﺟب أن ﯾﻛون ﻣﺎرﺳوا أو درﺳوا )ﯾﺗﺑﻊ( أﺑﻠﻎ ﻋن اﻟﺗﻌﻠﯾق @ UP 0 DOWN .2طﻼل اﻟﺟدﯾﺑﻲ )ﻣﺳﺟل( )05:34:00 21-05-2011 (2 )ﺗﺎﺑﻊ( ﻣﺎرﺳوا أو درﺳوا اﻟﻌﻠوم اﻟﺑﻧﻛﯾﺔ و اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺣدﯾﺛﺔ ،و ھذا ﻣﺎﯾﻛون ﺑﺟﻣﻊ اﻟﻌﻠﻣﯾن )اﻟﺷرﻋﻲ ،اﻟﻣﺎﻟﻲ( أو ﺑوﺟود ﺑراﻣﺞ ﻣﺧﺻﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ )ﻟو ﻋدد ﻣﺣدود ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ( ﺗﺧرج ﻣﺎﺗﺣﺗﺎﺟﮫ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻓﻌﻼ .و ﺣﺗﻰ ھؤﻻء ﯾﺟب أن ﯾﻛوﻧوا ﻓﻲ ﺗﺧﺻﺻﺎت ﻓرﻋﯾﺔ ،ﻓﻣﻧﮭم ﻣن ﺳﯾﻛون ﻣن ﻓرﯾق اﻟﺗﺻﻣﯾم ،و ﻣﻧﮭم ﻣن ﻓﻲ اﻟﺗﺧطﯾط اﻹﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ اﻹﺳﻼﻣﻲ )ﯾﻧظر ﻓﻲ إﺳﺗداﻣﮫ اﻟﻣﻧﺗﺞ و ﻋداﻟﺗﮫ و ﺧدﻣﺗﮫ ﻟﻠﻣﺟﺗﻣﻊ ،و ھذا( و ﻣﻧﮭم ﻣن ﯾﻌﻲ ﺟوھر اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت و ﯾﺗرﺟﻣﮭﺎ ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺎ ،و ﻣﻧﮭم ﻣن ﯾﻘرھﺎ و ﻣﻧﮭم ﻣن ﯾراﻗب ،و ﻛل ﻣﺧﺗﻠف. أﺑﻠﻎ ﻋن اﻟﺗﻌﻠﯾق @ UP 0 DOWN ص 23/05/2011 12:30 2 of 3 http://www.aleqt.com/2011/05/21/article_540483.print ﺻﺤﯿﻔﺔ اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ اﻻﻟﻜﺘﺮوﻧﯿﺔ .3ﻣﺻرﻓﻲ إﺳﻼﻣﻲ )09:20:00 21-05-2011 (3 أﻋﺗﻘد ﻣن أن واﺟب اﻟﻣﺻﺎرف ﻓﻲ ھذه اﻟﻣرﺣﻠﺔ ﺑﻧﺎء وﺗﺄھﯾل أﻋﺿﺎء ھﯾﺋﺎت ﺷرﻋﯾﺔ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل ﻋﺑر ﺗﻘدﯾم اﻟدورات اﻟﺗدرﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻛﺛﻔﺔ وﻋﻠﻰ أﺻﺣﺎب اﻟﻔﺿﯾﻠﺔ أﻋﺿﺎء اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ أن ﯾﺿﻐطوا ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺻﺎرف ﻓﻲ ﺗﺑﻧﻲ ھذا اﻻﺗﺟﺎه وأن ﯾﻛون اﻹﺷراف ﻋﻠﻰ ﻣﺛل ﺗﻠك اﻟدورات ﻟﺟﮭﺎت ﻣﻌروﻓﺔ ﻛﺎﻷﯾوﻓﻲ ﻣﺛﻼ أﺑﻠﻎ ﻋن اﻟﺗﻌﻠﯾق @ UP 0 DOWN .4ﺳﻠﯾﻣﺎن اﻟﻣﻌﯾوف )14:53:00 21-05-2011 (4 ﺑدأت اﻟﻣﺻرﻓﯾﮫ اﻻﺳﻼﻣﯾﮫ ﻓﻲ ﻋﺎم 1971ﻓﻲ دﺑﻲ وﺟده وﻗﺑﻠﮭﺎ ﻣﺣﺎوﻻت ﻓﻲ ﻣﺻر واﻟﺳودان وﺑﺎﻛﺳﺗﺎن 0ﺗﺑﻠﻎ اﻟﻣﺻﺎرف اﻻﺳﻼﻣﯾﮫ ﺣواﻟﻲ 300ﻣﺻرف 0ﻣن اھدداف اﻟﻣﺻرﻓﯾﮫ اﻻﺳﻼﻟﻣﯾﮫ ﺣل اﻟﻣﺷﻛﻼت اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﮫ واﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﮫ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﮭﺎ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻻﺳﻼﻣﻲ ﻓﮭل ﺣﻘﻘت ﺷﯾﺋﺎ ﻣن ذﻟك 0طوال ھذه اﻟﻌﻘود ازداد ﻋﺎﻟﻣﻧﺎ اﻻﺳﻼﻣﻲ ﻓﻘرا وﺑطﺎﻟﺔ واﻣﯾﮫ0ھﻧﺎك ﺗظﺧم ﻓﻲ اﻟﺳﻠﻊ ورداءة ﻓﻲ اﻟﻣﺳﻛن وﺗﺿﺧم اﻻﻣوال ﻟﻣﻼك ﺗﻠك اﻟﻣﺻﺎرف 0ﻓﻲ ﻧﻛﺑﺔ اﻻﺳﮭم رأﯾﻧﺎ ان اﻛﺛر اﻟﺑﻧوك اﺳﺗﻔﺎده و اﻗراﺿﺎ ﻟﻼﺳﮭم ھﻲ اﻟﺑﻧوك اﻻﺳﻼﻣﯾﮫ اﻟﺗﻲ ﻻ زاﻟت ﺗﻘﺑض اﻻﻗﺳﺎط ﻣن رواﺗب اﻟﻣﻘﺗرﺿﯾن أﺑﻠﻎ ﻋن اﻟﺗﻌﻠﯾق @ UP 0 DOWN .5ﺳﻠﯾﻣﺎن اﻟﻣﻌﯾوف )15:08:00 21-05-2011 (5 =ﻧﻌم ﻧﺣن ﻧﺗﻔق ﻣﻌك ان ﻻ ﻓرق ﺑﯾن اﻟﻧظﺎﻣﯾن اﻻ وﺟود ﻟﺟﺎن ﺷرﻋﯾﮫ ﺗﺣﻘق ﻻﺣد اﻓراد ﺗﻠك اﻟﻠﺟﺎن 104ﻟﺟﺎن ﻓﻲ 20 دوﻟﮫ واﻗﻠﮭم 11ﻟﺟﻧﮫ اﻧﮫ ﺷﯾﺊ ﯾﺛﯾر اﻟﺗﺳﺎﺋل 0ﻣن اﻟﻣوﺋﺳف ان ﻛﻠﻣﺔ اﺳﻼﻣﯾﮫ اﺳﺊ اﺳﺗﺧداﻣﮭﺎ ﻟﻠﻛﺳب اﻟﻣﺎدي ﺣﺗﻰ اﺻﺑﺣﻧﺎ ﻧرى ﻣﻘرﺿﯾن ﯾﺿﻌون ﻋﻧﺎوﯾﻧﮭم ﻋﻠﻰ ﺻﻧﺎدﯾق اﻟﺻراﻓﺎت ﻣﺗﺑوﻋﮫ ب ﻗروض ﺣﺳب اﻟطرﯾﻘﮫ اﻟﺷرﻋﯾﮫ ﻋﻠﻰ وزن ذﺑﺢ ﻋﻠﻰ اﻟطرﯾﻘﮫ اﻟﺷرﻋﯾﮫ وﻟﻣﺑﺎﻟﻎ ﺗﺻل ﻟﺣد اﻋﻠﻰ 25اﻟف ﷼ 0ازﻣﺔ اﻻﺧﻼق ﻻ ﺗظﺑطﮭﺎ ﺳوى اﻻﻧظﻣﮫ واﻟﻘواﻧﯾن اﻟﺻﺎدره ﻣن اﻟدوﻟﮫ دﻣﺗم ﺑﺧﯾر أﺑﻠﻎ ﻋن اﻟﺗﻌﻠﯾق @ UP 0 DOWN ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟـﺻﺣﯾﻔﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ 2009 ﺗﺻﻣﯾم وﺗطوﯾر وﺗﻧﻔﯾذ إدارة اﻟﺑواﺑﺔ اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﺻﺣﯾﻔﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ص 23/05/2011 12:30 3 of 3
© Copyright 2026 Paperzz