تعهدات جدة للتنمية المستدامة نحن أعضاء المؤتمر اإلسالمي للوزراء المكلفين بالبيئة في دول منظمة المؤتمر اإلسالمي، وقد اجتمعنا في إطار الدورة الثانية للمؤتمر ،المنعقدة تحت الرعاية السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد هللا بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية ،في مدينة جدة في الفترة من 22إلى 24ذي القعدة لسنة 1427هجرية ،الموافق 15-13ديسمبر ،2006 واستنادا إلى قرارات المؤتمر اإلسالمي األول لوزراء البيئة ،المنعقد تحت رعاية صاحب السمو الملكي األمير عبد الرحمن بن عبد العزيز ،نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ،في مدينة جدة ،في الفترة مابين 29ربيع األول وفاتح ربيع الثاني عام 1423هجرية ،الموافق 12-10يونيو ،2002 وتذكي ار بالقرار رقم -9/11أ.ق الصادر عن مؤتمر القمة اإلسالمي التاسع بشأن البيئة من منظور إسالمي ،الذي كلف المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو -بالتنسيق مع برنامج األمم المتحدة للبيئة والهيئات والمنظمات الدولية واإلقليمية المعنية ،بإعداد برنامج عمل يقدم إلى مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة في جوهانسبورغ ،2002يمثل وجهة النظر اإلسالمية تجاه البيئة والتنمية، وانطالقا من مضمون الوثيقة المرجعية التي أعدتها المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو -وقدمتها إلى مؤتمر جوهانسبورغ تحت عنوان" العالم اإلسالمي والتنمية المستدامة: الخصوصيات والتحديات واإللتزامات"، استلهاما من المنظور اإلسالمي ومفاهيمه الداعية إلى تعزيز كرامة اإلنسان وتحقيق عمارة األرض بالعمل الصالح والمنتج الذي يشكل الدعامة األساس للتنمية المستدامة وترسيخ قيم التكافل اإلجتماعي وخدمة األجيال الحالية والمستقبلية، واستحضا ار لتوجهات وتوصيات ونتائج: إعالن استوكهولم لمؤتمر األمم المتحدة المعني بالبيئة البشرية (،)1972 البيان العربي عن البيئة والتنمية وأفاق المستقبل – القاهرة،)1991 (- إعالن ريو دي جانيرو لمؤتمر األمم المتحدة للبيئة والتنمية ،ومضمون أجندة القرن الواحدوالعشرين (،)1992 ميثاق األرض (،)1992 المنتدى العالمي األول للبيئة من منظور إسالمي (،)20001 إعالن مالمو عن منتدى البيئة العالمي األول (،)2000 أهداف األلفية (،)2000 إعالن طهران حول األديان والحضارات والبيئة (،)2001 إعالن أبوظبي عن مستقبل العمل البيئي في الوطن العربي (،)2001 إعالن الرباط حول فرص اإلستثمار من أجل التنمية المستدامة (،)2001 مقررات منتدى عمان الدولي حول البيئة والتنمية المستدامة ( مسقط ،)2001 اإلعالن اإلسالمي للتنمية المستدامة (جدة ،)2002 نتائج ومقررات مؤتمر القمة العالمية للتنمية المستدامة ( جوهانسبورغ ،)2002وسعيا إلى مواجهة أهم التحديات التي تواجه دول العالم اإلسالمي في مجال التنمية المستدامة التي تتمثل باألساس في: االنعكاسات االجتماعية واالقتصادية والبيئية للنزاعات والحروب ،وعجز المجتمع الدولي عنمعالجة أسباب هذه النزاعات على أساس من العدالة ،وفي إطار الق اررات الدولية ذات العالقة. -تزايد حدة الفقر والجوع وتهديد األمن الغذائي في بعض دول العالم اإلسالمي والتي تتسع رقعتها مع انتشار األمية وارتفاع عدد السكان والبطالة وتدني األجور وانخفاض مستوى المعيشة ومعدالت الدخل الضعيفة وتراكم الديون وفوائدها. استمرار معدالت الزيادة السكانية المرتفعة والتوسع الحضري ،واستمرار الهجرة من األريافإلى المناطق الحضرية ،وانتشار ظاهرة السكن غير الالئق ،والتوسع العمراني العشوائي، الذي ال يحترم القوانين والضوابط المدنية ذات الصلة. وطأة التحديات البيئية الكبرى المتمثلة في التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية والتكنولوجية،مثل الفيضانات والزالزل وحرائق الغابات ودفن النفايات الخطيرة والسامة الناتجة عن األنشطة الصناعية أو األسلحة الكيمائية والمبيدات الحشرية. نقص الموارد المائية وندرتها وتدهور نوعيتها ،واالستغالل غير المتوازن لخزانات المياهالجوفية ،واالستخدام غير الرشيد والمبذر للمياه خاصة في المجال الزراعي. تدهور التربة واألراضي الزراعية ،مما يؤدي إلى تراجع التنوع األحيائي وفقدان العديد مناألصناف النباتية والحيوانية. 2 تدهور البيئة الساحلية والبحرية ،واستنزاف الثروة السمكية ،وانتشار كل أشكال التلوث التيتمس الماء والتربة وهواء المستوطنات البشرية ،وعلى الخصوص التجمعات الحضرية. أعباء المديونية المترتبة على العديد من البلدان اإلسالمية مما ال يساعد على إيجاد الفرصالمواتية والمناخ المناسب لمتطلبات التنمية المستدامة. عدم كفاية مصادر التمويل الالزم لتحقيق تنمية بشرية مستدامة وبناء القدرات ،وضعف حجمالتكامل والتبادل التجاري البيني واالستثمارات من خالل شراكة فعالة بين دول العالم اإلسالمي. تباين في مستوى فعالية األنظمة التعليمية والبحثية وقصورها عن مسايرة التقدم العلميوالتقني في العالم ومستلزمات التنمية المستدامة ونقل التكنولوجيا لبلدان العالم اإلسالمي. -مواجهة تحديات العولمة االقتصادية واإلعالمية والثقافية ،وضرورة المحافظة على التراث الثقافي والمعماري اإلسالمي األصيل المتمثل في البنايات األثرية والموروث الثقافي في مجاالت العمارة والفنون والثقافة. حداثة تجربة المجتمع المدني وعدم مشاركته الفعالة في وضع وتنفيذ استراتيجيات وبرامجالتنمية المستدامة. وبناء على ما سبق ،فنحن أعضاء المؤتمر اإلسالمي للوزراء المكلفين بالبيئة ،نؤكد عزمنا على العمل لتطبيق مضامين التعهدات التالية ،وتوفير اإلمكانات وايجاد الظروف المناسبة للوفاء بها، والتنسيق بشأن ذلك مع الجهات المختصة ذات الصلة في حكوماتنا : التعهد األول :صياغة استراتيجية إسالمية مشتركة ومتكاملة للتنمية المستدامة من خالل ما يلي: إعداد االستراتيجيات التنفيذية والدراسات المرجعية والبحوث الميدانية والتقارير الدورية حول قضايا البيئة في الدول األعضاء وتقديم حلول ومقترحات بشأن التحديات والرهانات البيئية المستقبلية في العالم اإلسالمي. توحيد الجهود وتنسيق المواقف والمبادرات بين الدول األعضاء من أجل إيجاد نظام بيئي موحد تنصهر في إطاره الثوابت المشتركة للسياسات والخطط الوطنية في مجال حماية البيئة. إنشاء شبكة إسالمية للجمعيات العاملة في مجاالت البيئة والتنمية المستدامة داخل بلدان العالم اإلسالمي ،لتعزيز قدراتها في مجال البيئية المستدامة ،وخاصة فيما يتعلق بوضع المشاريع البيئية وانجازها. 3 إنشاء المكتب التنفيذي اإلسالمي للبيئة لمساعدة الدول اإلسالمية على الحصول على التمويل الالزم لتنفيذ المشاريع والبرامج البيئية. التعهد الثاني :تعزيز جهود السالم واألمن ،والتوعية بدورهما في تعزيز التنمية المستدامة من خالل ما يلي: إزالة بؤر التوتر والقضاء على أسبابها بالطرق السلمية والحوار والتفاوض ،بدل النزاعات والحروب والمواجهات المسلحة. تعزيز التربية على التسامح وحقوق اإلنسان ،ونشر ثقافة العدل والسالم في العالم اإلسالمي. تنسيق الجهود والمبادرات في المحافل اإلقليمية والدولية ذات الصلة ،من أجل ضمان إيجاد حلول عادلة ومنصفة لقضايا العالم اإلسالمي ،وخاصة إلبراز الواقع البيئي في فلسطين. تشجيع الحوار بين الثقافات والديانات والتحالف بين الحضارات. التعهد الثالث :محاربة األمية والفقر والبطالة وتحسين نوعية الحياة في أوساط الشعوب اإلسالمية من خالل ما يلي: تقوية التعاون الفني والمؤسسي والتضامن بين دول العالم اإلسالمي من أجل تأسيس نظام اقتصادي مفتوح ومالئم إليجاد الفرص المواتية للنمو االقتصادي ومحاربة األمية والفقر، محاربة اإلقصاء والتهميش والبطالة ،خاصة في أوساط الشباب والنساء والفئات ذات األوضاع المتدنية اجتماعيا واقتصاديا، االهتمام بسكان البوادي واألحياء الفقيرة في المدن؛ وتوفير فرص الشغل لهم من خالل تشجيع المقاوالت المتوسطة والصغرى، المحافظة على الحرف اليدوية التقليدية ذات التراث الحضاري وتطويرها لتصبح نشاطا اقتصاديا مد ار للدخل وعامال من عوامل محاربة الفقر والبطالة، دعم دول العالم اإلسالمي القادرة ومؤسسات التمويل اإلسالمية المختصة لتشجيع االستثمار ومؤسسات القروض الصغرى الميسرة التي تتيح فرصا أكثر للتشغيل ومحاربة البطالة وتعميم التعليم ومحاربة األمية ،خصوصا في األرياف وتوفير الخدمات األساس ذات الصلة بالبنيات التحتية، 4 تسهيل وتيسير تنقل المواطنين والسلع بين دول العالم اإلسالمي (العمل على تحويل اتجاه هجرة المواطنين الفقراء قصد البحث عن العمل من الدول المتقدمة إلى دول العالم اإلسالمي)، تحويل الديون والفوائد المترتبة عليها لتمويل مشاريع التنمية المستدامة قصد استثمارها في مواجهة الفقر وحماية البيئة وتحسين نوعية حياة اإلنسان في العالم اإلسالمي، دعم إنشاء و /أو تنشيط الشراكات بين دول العالم اإلسالمي من جهة ،وبين القطاع العام والقطاع الخاص والمنتخبين ومؤسسات البحث العلمي والمجتمع المدني داخل كل دولة من جهة أخرى ،وذلك قصد وضع وتنفيذ برامج وخطط التنمية االقتصادية واالجتماعية على المستويات المحلية والوطنية واإلسالمية، تهيئة بيئة استثمارية إسالمية مالئمة من شأنها تشجيع المؤسسات اإلقليمية والدولية على زيادة االستثمارات الموجهة إلى دول العالم اإلسالمي. التعهد الرابع :تحسين مستوى الخدمات الصحية وتعميمها من خالل ما يلي: تعزيز التآزر والتعاون بين دول العالم اإلسالمي لتوفير الرعاية الصحية ومكافحة األوبئة واألمراض المعدية، توفير فرص اللجوء للخدمات الصحية وأساليب الرفاهة المناسبة لألفراد والجماعات مع التركيز على األطفال والنساء خالل وضعية الحمل والوالدة، دعم الجهود لتنمية صحة السكان من خالل توفير الماء النظيف والغذاء المتوازن والصرف الصحي والتحكم في أخطار التلوث بكل أشكاله والمواد الكيمياوية، االهتمام ببرامج التربية الصحية عبر القنوات التعليمية والتواصلية، تعزيز القدرات البشرية والبحوث العلمية في المجال الصحي على الصعيد اإلسالمي، وتبادل األبحاث واالكتشافات العلمية ذات العالقة. التعهد الخامس :تطوير الخدمات التربوية ودعم القدرات في مجال التعليم ونقل التكنولوجيا من خالل ما يلي: دعم تطوير استراتيجية إسالمية للتعليم ومحو األمية باعتبارها جزءا من استراتيجية إسالمية للتنمية المستدامة ،تحقق االستيعاب الكامل لمن هم في سن التمدرس في مراحل التعليم األساس والثانوي ،وزيادة العناية بالتعليم المهني والتقني، تطوير المناهج التربوية وايجاد تخصصات في التعليم الجامعي تتالءم مع متطلبات عصر مجتمع المعرفة وسوق الشغل ورهانات التنمية المستدامة، 5 تشجيع البحث العلمي التطبيقي المشترك وتبادل الخبرات والتجارب بين دول العالم اإلسالمي في مجال نتائج البحوث ونقل التكنولجيا إلى العالم اإلسالمي، دعم تنمية نظام لتكنولوجيا المعلومات من خالل مبادرات إسالمية متكاملة ،وايجاد بيئة مواتية لجلب االستثمارات لدول العالم اإلسالمي، إيجاد آلية فعالة لتشجيع القطاع الخاص للمشاركة ودعم البحث العلمي الذي يخدم التنمية المستدامة. التعهد السادس :دعم مشاركة المرأة والشباب والمجتمع المدني في التنمية المستدامة من خالل ما يلي: تعزيز دور المرأة والشباب باعتبارهما شريكين أساسين في التنمية المستدامة، تمكين المرأة والشباب وتعزيز دورهما في المشاركة في الشأن العام، مضاعفة الجهود المبذولة في مجال محو األمية والتعليم المهني في أوساط النساء والشباب في المدن واألرياف، تعزيز دور المرأة وقدراتها لتنفيذ مشروعات إنتاجية مدرة للدخل ومؤدية لرفع مستوى النساء في الريف والحضر، إصدار و/أو تطوير التشريعات المعززة لقضايا الطفولة واألمومة وتطبيق التشريعات واالتفاقيات الدولية التي صادقت عليها دول العالم اإلسالمي، تيسير انخراط المنظمات غير الحكومية في جهود التنمية المستدامة وتوفير التمويل الالزم لتنفيذ البرامج والمشاريع التنموية. التعهد السابع :توسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار من خالل ما يلي: اعتبار احترام حقوق اإلنسان وتكريمه -كما يؤكد على ذلك الدين اإلسالمي الحنيف -عنص ار أساسا من عناصر التنمية المستدامة، إنشاء و /أوتقوية آلية فعالة مؤسساتية وتشريعية الحترام حقوق اإلنسان وفق المبادئ والتعاليم اإلسالمية ،كذلك االلتزامات والمعاهدات والمواثيق الدولية ذات العالقة، تعزيز المشاركة الواسعة والمشورة تعزي از لمبدإ الشورى في اإلسالم وانسجاما مع مقتضيات ما أصبح يعرف بالحكامة الجيدة ( التدبير الرشيد) وذلك فيما يتصل بصنع القرار االقتصادي واالجتماعي والسياسي، 6 االلتزام بأسلوب الشفافية في تدفق المعلومات والحقائق واستغالل تكنولوجيات االتصال الحديثة ،قصد تيسير الوصول إليها من قبل غالبية المواطنين في العالم اإلسالمي، صياغة مؤشرات مرجعية إسالمية من أجل تقويم مدى ممارسة الديموقراطية على شتى المستويات في دول العالم اإلسالمي. التعهد الثامن :الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استغاللها من خالل ما يلي: ضمان الحق في تأمين المياه والعمل على المحافظة عليها وتنميها لألجيال الحالية والقادمة، حماية مصادر المياه الجوفية والسطحية واستغاللها بصورة سليمة وترشيد استهالكها، اعتماد إدارة متكاملة للموارد المائية بما في ذلك األحواض المائية، اعتماد استراتيجيات لتنمية الموارد المائية وترشيد استعمالها من خالل تقنيات تحلية ماء البحر وحصاد مياه األمطار واعادة تدوير المياه المستعملة وتشجيع تقنيات الري األكثر فعالية ترشيد للماء ،استرشادا باستراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم اإلسالمي التي اعتمدها مؤتمر القمة اإلسالمي العاشر، تطوير التشريعات البيئية عموما ،وتلك الرامية لحماية مصادر المياه السطحية والجوفية من كل أشكال التلوث واإلهدار بصفة خاصة، التعاون بين دول العالم اإلسالمي من أجل االستغالل األمثل لمياه األنهار المشتركة. التعهد التاسع :المحافظة على التربة واألرض والتنوع البيولوجي من خالل ما يلي: وضع وتنفيذ مشاريع إسالمية مشتركة لإلنتاج الزراعي ،وتوفير الغذاء والتضامن من أجل مكافحة المجاعة في أوساط الشعوب اإلسالمية الفقيرة، التعاون بين دول العالم اإلسالمي من خالل إقامة مشروعات رائدة للتنمية المحلية بهدف تطوير البحوث الزراعية وحماية األراضي الزراعية ومكافحة ظاهرة التصحر، تشجيع إتباع أساليب الزراعة العضوية والتوسع في إنشاء المحميات الطبيعية، التوسع في إنشاء البنوك الوطنية للبذور والجينات ومضاعفة مشروعات التشجير وحماية وتطوير الغطاء الغابوي، حماية المحيطات والبحار والبيئة الساحلية من التلوث والتدهور واستنزاف الثروات البحرية بهدف حماية التنوع البيولوجي وضمان األمن الغذائي، المحافظة على تنوع التراث الثقافي وتوظيفه لتطوير التنمية السياحية المستدامة والنظيفة في العالم اإلسالمي ،والمحافظة على األنظمة البيئية كالجبال والواحات 7 والمجاالت الساحلية والمناطق الرطبة ،والتوعية بأهمية هذه المناطق في حماية الموارد المائية الجوفية، تطبيق االتفاقيات التي تبناها المجتمع الدولي حول مكافحة التصحر وحماية التنوع البيولوجي ،وتطوير التعاون بين البلدان اإلسالمية في دعم القدرات المؤسسية والبشرية والمادية لتطبيق تلك االتفاقيات. التعهد العاشر :االهتمام بجودة الهواء والطاقة وانعكاسات تغير المناخ من خالل ما يلي: تشجيع البحوث والبرامج المشتركة وتبادل التجارب حول أساليب التحكم في تلوث الهواء والحد من التأثيرات الناجمة عنه من خالل وضع استراتيجيات مالئمة للتخطيط الحضري مستوحاة من العمارة اإلسالمية وتحديد مختلف مناطق استخدامات األراضي وبرامج التحكم في انبعاثات الهواء وتنظيم النقل داخل المدن، تسهيل الحصول على الطاقة لسكان األرياف والمدن وتشجيع استعماالت الطاقات المتجددة والنظيفة صديقة البيئة وتوظيف التقنيات الحديثة لرفع كفاءة استخدام الوقود والتقليل من اإلنبعاثات، دعم التعاون بين البلدان اإلسالمية فيما يخص دعم القدرات المؤسسية والبشرية والمادية لالستفادة من اآلليات وسبل التمويل المتوفرة في االتفاقية اإلطارية لتغير المناخ وبروتوكول كيوتو ،كآلية للتنمية النظيفة ).(CDM وضع استراتيجيات واقامة مشاريع للطاقات المتجددة ولتقنيات وطرق رفع كفاءة استخدام الوقود والتقليل من االنبعاثات في دول العالم اإلسالمي. تشجيع األبحاث في مجال امتصاص وحبس غاز ثاني أوكسيد الكاربون. التعهد الحادي عشر :تشجيع اإلنتاج واالستهالك المستدام من خالل ما يلي: العمل على إشاعة آليات وتقنيات اإلنتاج اآلمن واألنظف واالستخدام األكفأ لمختلف الموارد الطبيعية عبر الحوافز المالئمة ومن خالل أنشطة التربية واإلعالم واالتصال، دعم الترويج ألنماط االستهالك المستدام في جميع األوساط وعلى مستوى المؤسسات الصناعية والتجارية والسياحية، تشجيع رجال ونساء األعمال والمؤسسات االقتصادية في دول العالم اإلسالمي على التعاون من أجل تحقيق سوق إسالمية مشتركة للمنتجات صديقة البيئة. التعهد الثاني عشر :تحديث التشريعات المختصة وتفعيلها 8 من خالل ما يلي: تفعيل التشريعات البيئية وتطويرها والحرص على إدماج البعد البيئي في المخططات التنموية بما في ذلك دراسة التأثير البيئي للمشروعات التنموية االقتصادية واالجتماعية، تعزيز التعاون بين دول العالم اإلسالمي في مجال اإلجراءات والخبرات الخاصة بطرق الوقاية من الكوارث الطبيعية والتكنولوجية وأساليب التخفيف من آثارها على مكونات التنمية المستدامة، إدراج حق اإلنسان في البيئة المتوازنة والتنمية المستدامة ضمن الحقوق األساس في القوانين والدساتير الوطنية للدول اإلسالمية، أمور إجرائية لتحقيق التعهدات واألهداف المذكورة أعاله ،يتم العمل على : إنشاء المكتب التنفيذي اإلسالمي للبيئة برئاسة صاحب السمو الملكي األمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيس المؤتمر اإلسالمي للبيئة في دورتيه األولى والثانية وتكليف المنظمة اإلسالمية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو -بأمانته العامة في مقرها الدائم في الرباط ،ويختص بتنسيق العمل بين دول العالم اإلسالمي في مجال البيئة وضمان متابعة تنفيذ وتقييم وتطوير محتوى هذه التعهدات، إصدار تقرير دوري مرجعي عن أوضاع التنمية المستدامة في العالم اإلسالمي، حث الدول األعضاء على إدماج مبادئ هذه التعهدات وبنودها في سياساتها واستراتيجياتها التنموية والبيئية، تطوير التعاون والشراكة مع المؤسسات والهيئات والمنظمات اإلقليمية والدولية المعنية بدعم التنمية ورعاية البيئة، تفعيل دور اإلعالم والجامعات والمؤسسات والجمعيات والمنظمات األهلية للتعريف بهذه التعهدات وحشد التأييد والدعم لها، العمل على ضمان نشر وتطبيق مبادئ ومضامين هذه التعهدات ،والتعريف بها في المحافل والمنتديات والمؤتمرات الدولية واإلقليمية. 9
© Copyright 2026 Paperzz