:ﻃﺒﺎﻋﺔ اﻟﻤﻮﺿﻮع http://madarpress.com/popup.php?action=printnews&id=735 ﻣﺪار ﺑﺮس http://madarpress.com/news.php?action=view&id=735 اﻟﻜﺎﺗﺐ :اﻟﻤﺤﺮر || ﺑﺘﺎرﯾﺦ :اﻟﺴﺒﺖ 2010-06-19 ﻋﻨﻮان اﻟﻨﺺ :ﻣﺼﺮ :أول دﻛﺘﻮراة ﻓﻲ اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ ﻟﻠﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ :رﺳﺎﻟﺔ دﻛﺘﻮراة ﺗﻨﺎﻗﺶ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﯿﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺪى اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ وﻋﻼﻗﺘﮫ ﺑﺠﻮدة اﻟﺤﯿﺎة ﻛﻤﺎ ﺗﺪرﻛﮭﺎ أﻣﮭﺎﺗﮭﻢ. ﻣﺪار ﺑﺮس -أﺣﻤﺪ ﻣﺨﯿﻤﺮ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ اﻟﺰﻗﺎزﯾﻖ )اﻟﺨﻤﯿﺲ 3ﯾﻮﻧﯿﻮ2010م( رﺳﺎﻟﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮراة اﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺳﮭﯿﺮ ﻋﺒﺪ اﻟﺤﻔﯿﻆ ﻋﺒﺪ اﻟﺠﻮاد ﻋﻤﺮ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮان "اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﯿﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺪى اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ وﻋﻼﻗﺘﮫ ﺑﺠﻮدة اﻟﺤﯿﺎة ﻛﻤﺎ ﺗﺪرﻛﮭﺎ أﻣﮭﺎﺗﮭﻢ" ،وﺗﻜﻮﻧﺖ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺤﻜﻢ واﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻣﻦ اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺎدل ﻋﺒﺪاﷲ ﻣﺤﻤﺪ أﺳﺘﺎذ ورﺋﯿﺲ ﻗﺴﻢ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﺑﺎﻟﻜﻠﯿﺔ )ﻣﺸﺮﻓﺎ ورﺋﯿﺴﺎ( ،واﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺷﺮف أﺣﻤﺪ ﻋﺒﺪاﻟﻘﺎدر أﺳﺘﺎذ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ووﻛﯿﻞ ﻛﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺑﻨﮭﺎ ﻟﻠﺪراﺳﺎت اﻟﻌﻠﯿﺎ واﻟﺒﺤﻮث )ﻣﻨﺎﻗﺸﺎ( ،واﻷﺳﺘﺎذة اﻟﺪﻛﺘﻮرة إﯾﻤﺎن ﻓﺆاد ﻛﺎﺷﻒ أﺳﺘﺎذ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﺑﺎﻟﻜﻠﯿﺔ )ﻣﺸﺮﻓﺎ( واﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤﺪ اﺑﺮاھﯿﻢ ﺳﻌﻔﺎن أﺳﺘﺎذ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﺑﺎﻟﻜﻠﯿﺔ )ﻣﻨﺎﻗﺸﺎ( ،وﺑﻌﺪ اﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﻗﺮرت اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻣﻨﺢ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ درﺟﺔ دﻛﺘﻮراة اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻗﺴﻢ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﻮﺻﯿﺔ ﺑﺘﺒﺎدل اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺒﺤﻮث. ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ اﻟﺠﻠﺴﺔ أﺷﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺎدل ﻋﺒﺪ اﷲ إﻟﻰ اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ ﻛﺄﺣﺪث اﻟﻤﺪاﺧﻞ اﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻟﻤﯿﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﺧﻞ ﻣﻊ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﺛﻢ ﺗﺴﺎءل ﻋﻦ ﻛﻢ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت واﻟﻤﺸﻜﻼت اﻟﺘﻲ ﯾﻤﻜﻦ أن ﺗﻮاﺟﮫ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻨﺪ اﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﺜﻞ ﻋﯿﻨﺔ اﻟﺪراﺳﺔ ﻣﻦ ﻣﺰدوﺟﻲ اﻹﻋﺎﻗﺔ اﻟﺤﺴﯿﺔ ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ. ضﻔﺎل ﻓﻘﺪوا ﺣﺎﺳﺘﻲ اﻟﺴﻤﻊ واﻟﺒﺼﺮ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺮض ﺻﻮر وﻧﻈﺮا ﻟﻨﻮﻋﯿﺔ اﻟﺪراﺳﺔ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺑﻌﺮض دراﺳﺔ ﺛﻼﺛﺔ ﺣﺎﻻت ﻷ ﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺘﺪﺧﻞ وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﯿﻠﻢ ﻗﺼﯿﺮ ﻣﺪﺗﮫ ﺧﻤﺲ دﻗﺎﺋﻖ ﻟﻜﻞ ﺣﺎﻟﺔ ﯾﻮﺿﺢ ارﺗﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺪى ﻛﻞ ﻃﻔﻞ ،واﺳﺘﻌﺮﺿﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻌﺮض أھﻢ ﻣﺒﺎدئ واﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺎت اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ واﻟﺘﻲ ﺗﻀﻤﻨﺖ ﺗﻜﻮﯾﻦ ﺳﯿﺎق ﻃﺒﯿﻌﻲ واﺳﺘﺨﺪام اﻷﻧﺸﻄﺔ ﻻرﺗﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻠﻌﺐ وأن ﯾﻜﻮن اﻟﻄﻔﻞ ﻣﺮﺗﺎﺣﺎ ﻣﺴﺘﻤﺘﻌﺎ وﯾﺸﻌﺮ ﺑﺎﻧﺪﻣﺎج اﻵﺧﺮ ﻣﻌﮫ ،واﺳﺘﺨﺪام أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ اﻟﻜﻠﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻘﻮﯾﺔ ﻣﺜﻞ اﻟﻠﻤﺲ واﻟﺸﻢ واﻟﺤﺮﻛﺔ واﻟﺘﺬوق وﺗﻮﻇﯿﻒ اﻟﺒﻘﺎﯾﺎ اﻟﺤﺴﯿﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻣﻊ اﺣﺘﺮام اﻟﺘﺪﺧﻞ اﻟﻤﻮﺟﮫ ﻣﻦ اﻟﻄﻔﻞ ﻛﺸﺮﯾﻚ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻔﺎﻋﻠﯿﺔ ،واﺧﺘﺘﻤﺖ ﻋﺮﺿﮭﺎ ﺑﺎﻟﺸﻜﺔ واﻟﺘﻘﺪﯾﺮ ﻟﻜﺜﯿﺮﯾﻦ ﺳﺎﻧﺪوا اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ وﻛﺎن ﻟﮭﻢ أدوار ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﮭﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ واﻟﻌﻠﻤﯿﺔ. وﺗﺤﺪث اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺷﺮف ﻋﺒﺪاﻟﻘﺎدر ﻋﻦ ﺗﺄﺛﯿﺮات ﻛﻞ ﻣﻦ اﻟﻔﻘﺪ اﻟﺴﻤﻌﻲ واﻟﻔﻘﺪ اﻟﺒﺼﺮي ﻋﻠﻰ اﻟﻔﺮد ﻛﻞ ﺣﺪه ﻣﻨﻮھﺎ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ وﺗﻔﺮد ھﺬه اﻟﺘﺄﺛﯿﺮات ﻋﻨﺪ ﺗﺰاﻣﻦ اﻟﻔﻘﺪ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﺳﺘﯿﻦ ﻣﻌﺎ ،وأﺷﺎر إﻟﻰ ﻗﺮاءﺗﮫ ﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻌﺸﺎء ﻓﻲ اﻟﻈﻼم ﻛﺘﺠﺮﺑﺔ ﺗﺤﺪث ﻋﻨﮭﺎ اﻹﻋﻼم ﻟﻠﻔﺖ اﻻﻧﺘﺒﺎه إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﻌﺎﻧﯿﮫ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﻮن ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﺎﯾﺸﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺗﺠﺮﺑﺔ اﻟﺼﻤﻢ وﻛﻒ اﻟﺒﺼﺮ ،وﻗﺎل" :أن ﻣﺤﺎﻛﺎة ھﺬه اﻟﺘﺠﺎرب ھﻲ ﻣﺎ ﯾﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﮭﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺟﻮدة ﺣﯿﺎﺗﮭﻢ" ،ﻣﺸﯿﺪا ﺑﺎﻟﺮﺑﻂ ﺑﯿﻦ ﺗﻨﻤﯿﺔ اﻟﺘﻮاﺻﻞ وﺟﻮدة اﻟﺤﯿﺎة ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ. ﺗﺴﺎءل اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺷﺮف ﻋﻦ ﺣﻘﯿﻘﺔ اﻟﺮﻗﻢ اﻟﺬي ذﻛﺮﺗﮫ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻗﯿﺎﺳﺎ ﻋﻠﻰ إﺣﺼﺎءات ﻣﻨﻈﻤﺔ SENSاﻟﺒﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺔ وھﻮ وﺟﻮد 320أﻟﻒ ﺷﺨﺺ أﺻﻢ ﻛﻔﯿﻒ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ،ﻓﺄﺟﺎﺑﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ أﻧﮭﺎ اﺿﻄﺮت ﻟﮭﺬا اﻟﻘﯿﺎس ﻟﻐﯿﺎب اﻹﺣﺼﺎءات ﻋﻦ ھﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، ﻓﻄﺎﻟﺒﺖ اﻟﻠﺠﻨﺔ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺑﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﺼﯿﺎﻏﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﺴﺎؤل ﻋﻦ ﺻﺤﺔ ھﺬا اﻟﺮﻗﻢ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻘﺮﯾﺮ وﺟﻮده واﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﺣﺼﺎءات دﻗﯿﻘﺔ ﻋﻦ ھﺬه اﻟﻔﺌﺔ. ﺗﻨﺎول اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﻔﺎن ﺧﻼل ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﮫ ﺣﺴﺎﺳﯿﺔ ﻣﺼﻄﻠﺢ أﺻﻢ ﻛﻔﯿﻒ وأھﻤﯿﺔ ﺣﺎﺳﺔ اﻟﺴﻤﻊ اﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﮭﺎ اﷲ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﺳﺔ اﻟﺒﺼﺮ ﻓﻲ آﯾﺎت اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﯾﻢ ،وﻗﺎل" :ھﺬا اﻟﺒﺤﺚ ھﻮ اﻷول ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺣﯿﺚ اﻟﻌﯿﻨﺔ وﻣﻦ ﺣﯿﺚ اﻟﻤﺪﺧﻞ ﻛﻤﺎ ﺗﻤﯿﺰ اﻟﻤﻮﺿﻮع ﺑﺘﻌﻘﯿﺪاﺗﮫ وﺻﻌﻮﺑﺎﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﺘﻄﺒﯿﻖ". ﺛﻢ ﺗﺤﺪﺛﺖ اﻟﺪﻛﺘﻮرة إﯾﻤﺎن ﻛﺎﺷﻒ ﻋﻦ ﻟﻘﺎﺋﮭﺎ ﺑﺎﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻓﻲ أﺣﺪ اﻟﻤﺆﺗﻤﺮات ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﻋﯿﻦ ﺷﻤﺲ ،وﻛﯿﻒ أﻋﺠﺒﺖ ﺑﺄﻣﻮﻣﺘﮭﺎ اﻟﺨﺎﺻﺔ وﻗﺪرﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻓﺎع ﻋﻦ أﺳﺮ اﻷﺷﺨﺎص ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ وﺟﺮأﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺒﯿﺮ ﻋﻦ آراﺋﮭﺎ ﻛﺄم ﻋﺎﯾﺸﺖ ﻣﻌﺎﻧﺎة أﺑﻨﺎﺋﮭﺎ ﻣﻦ ﻓﺎﻗﺪي اﻟﺴﻤﻊ ،ﻗﺎﺋﻠﺔ" :أﻋﺠﺒﺖ ﺑﮭﺎ ﻛﻨﻤﻮذج ﻧﺮاه ﻓﻲ اﻟﻜﺘﺐ اﻷﺟﻨﺒﯿﺔ وﻟﻢ ﻧﻜﻦ ﻧﻠﻤﺴﮫ ﻓﻲ واﻗﻌﻨﺎ". وﻧﺒﮭﺖ اﻟﺪﻛﺘﻮرة إﯾﻤﺎن إﻟﻰ ﺣﻘﯿﻘﺔ أن %94ﻣﻦ ﻓﺌﺔ اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﻟﺪﯾﮭﻢ ﺑﻘﺎﯾﺎ ﺳﻤﻌﯿﺔ و /أو ﺑﺼﺮﯾﺔ ﯾﻤﻜﻦ ﺗﻮﻇﯿﻔﮭﺎ واﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻨﮭﺎ ﻟﺘﺤﺴﯿﻦ ﻧﻮﻋﯿﺔ وﺟﻮدة ﺣﯿﺎة ھﺆﻻء اﻷﺷﺨﺎص ،ﻣﻌﻠﻨﺔ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻧﺪﺗﮭﺎ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻛﻤﺸﺮﻓﺔ ﻟﻠﺒﺎﺣﺜﺔ ﻋﻨﺪ إﺻﺮارھﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮع اﻟﺪراﺳﺔ ﻛﺤﻖ ﻓﻲ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﺼﻄﻠﺢ ﻛﺄول ﺑﺎﺣﺜﺔ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺪﻛﺘﻮراة ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻤﺪﺧﻞ ،وﻣﻊ ھﺬه اﻟﻔﺌﺔ ،ﻣﻀﯿﻔﺔ أن ﻣﻦ ﺣﻖ اﻟﺒﺎﺣﺚ أن ﻧﺴﺎﻧﺪه وﻧﺤﻔﻆ ﻣﻠﻜﯿﺘﮫ اﻟﻔﻜﺮﯾﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ ﺑﻔﻜﺮة ﺟﺪﯾﺪة ﯾﺆﻣﻦ ﺑﮭﺎ وﯾﺪاﻓﻊ ﻋﻨﮭﺎ. ﻛﻤﺎ أﺷﺎدت اﻟﺪﻛﺘﻮرة إﯾﻤﺎن ﺑﺎﺳﺘﻘﻼﻟﯿﺔ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ واﻋﺘﻤﺎدھﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﮭﺎ وﻣﮭﺎرﺗﮭﺎ اﻟﺸﺨﺼﯿﺔ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮاﺣﻞ اﻟﺪراﺳﺔ ﺑﺪاﯾﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ اﻟﻤﺎدة اﻟﻌﻠﻤﯿﺔ ووﺻﻮﻻ إﻟﻰ ﺗﺤﻠﯿﻞ اﻟﻔﯿﺪﯾﻮ و إﺟﺮاءات اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻜﻤﺒﯿﻮﺗﺮ ﻣﺮورا ﺑﺎﻟﺘﺮﺟﻤﺔ واﻟﺘﺤﻠﯿﻞ اﻹﺣﺼﺎﺋﻲ وﻏﯿﺮھﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﮭﺎم. وﻛﺎﻧﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻗﺪ ﺧﻠﺼﺖ ﻓﻲ رﺳﺎﻟﺘﮭﺎ إﻟﻰ أن اﻟﻔﻘﺪ اﻟﺴﻤﻌﺒﺼﺮي ﯾﺘﺮك آﺛﺎرا ﺳﻠﺒﯿﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻮاﺻﻞ اﻟﻄﻔﻞ اﻷﺻﻢ اﻟﻜﻔﯿﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺑﻘﺎﯾﺎ ﺑﺼﺮﯾﺔ وﺳﻤﻌﯿﺔ ،وﺗﺴﺘﻠﺰم ﺣﺎﻻت اﻟﺼﻤﻢ وﻛﻒ اﻟﺒﺼﺮ اﻟﺘﺄھﯿﻞ واﻟﺘﻌﻠﯿﻢ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺎت ﻓﺮدﯾﺔ ﻟﯿﻈﻞ ﺷﺮﯾﻚ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻟﻠﻄﻔﻞ ،ﺣﯿﺚ ﯾﻌﺘﻤﺪ اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻮاس اﻟﻘﺮﯾﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ،ﺣﯿﺚ ﯾﺘﻄﻠﺐ ﺗﺄﺳﯿﺲ اﻟﻤﻌﻨﻰ اﻻﺗﺼﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻠﻤﺲ أن ﯾﻜﻮن اﻟﺸﺨﺺ اﻷﺻﻢ اﻟﻜﻔﯿﻒ ﻓﻲ وﺿﻊ ﻗﺮﯾﺐ ﺟﺪا. وأوﺻﺖ ﺑﻀﺮورة وﺟﻮد ﺧﻄﺔ ﻓﺮدﯾﺔ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ أﺻﻢ ﻛﻔﯿﻒ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻟﺪﯾﮫ ﻣﻦ ﺣﻮاس ﯾﻤﻜﻦ ﺗﻮﻇﯿﻔﮭﺎ ،وﻣﺎ ﯾﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻗﺪرات ﯾﻤﻜﻦ اﺳﺘﻐﻼﻟﮭﺎ وﺗﻨﻤﯿﺘﮭﺎ ،وھﺬه اﻟﺨﻄﺔ ﯾﺠﺐ أن ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻤﺮوﻧﺔ ﻓﯿﻤﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺰﻣﺎن واﻟﻤﻜﺎن واﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺔ وﯾﻤﻜﻦ ﺗﻘﯿﯿﻤﮭﺎ وﺗﻌﺪﯾﻠﮭﺎ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺧﺒﺮات اﻟﻌﻤﻞ اﻟﯿﻮﻣﻲ ﻣﻊ اﻟﻄﻔﻞ. م 19/06/2010 06:56 ﻣﻦ 1 2 :ﻃﺒﺎﻋﺔ اﻟﻤﻮﺿﻮع http://madarpress.com/popup.php?action=printnews&id=735 ﻛﻤﺎ ﺑﯿﻨﺖ أن ارﺗﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺪى اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﯾﺘﻄﻠﺐ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻜﺎﻣﻠﺔ واﻻﻧﮭﻤﺎك اﻟﺠﺴﺪي واﻟﻮﺟﺪاﻧﻲ ﻟﺸﺮﯾﻚ ﺳﺎﻣﻊ ﻣﺒﺼﺮ ﻣﻊ ھﺆﻻء اﻷﻃﻔﺎل ﻓﻲ ﻣﻤﺎرﺳﺎت وﺧﺒﺮات وأﻧﺸﻄﺔ ﺗﺤﻤﻞ اﻷﻣﺎن واﻟﻤﺘﻌﺔ ﻟﮭﺆﻻء اﻷﻃﻔﺎل ،وأن ﺗﺼﻤﯿﻢ اﻟﺴﯿﺎﻗﺎت وﺗﻨﻈﯿﻢ اﻟﺒﯿﺌﺎت وإﺗﺎﺣﺔ اﻟﻈﺮوف ﻟﺘﻌﻮﯾﺾ اﻵﺛﺎر اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ ﻟﻠﻔﻘﺪ ﻓﻲ ﺣﺎﺳﺘﻲ اﻟﺴﻤﻊ واﻟﺒﺼﺮ أﺳﮭﻢ ﻓﻲ ارﺗﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻟﺪى ﻋﯿﻨﺔ اﻟﺪراﺳﺔ؛ ﻣﻊ أھﻤﯿﺔ أن ﺗﻨﻈﻢ اﻟﺒﯿﺌﺔ ﻟﺘﻜﻮن ﻣﺮﯾﺤﺔ وﻣﻤﺘﻌﺔ وﺛﺮﯾﺔ ،وأن ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺗﺤﺴﯿﻦ اﻟﻈﺮوف اﻟﺴﻤﻌﯿﺔ واﻟﺒﺼﺮﯾﺔ واﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﻌﯿﻨﺎت اﻟﺴﻤﻌﯿﺔ واﻟﺒﺼﺮﯾﺔ ـ وﻓﻖ ﻗﺪرات اﻟﻄﻔﻞ ـ ﺑﻤﺎ ﯾﺴﻤﺢ ﺑﺄﻗﺼﻰ وﺻﻮل ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺎت ،وﯾﺘﻀﻤﻦ ھﺬا اﻟﻮﺻﻮل ﺗﯿﺴﯿﺮ اﺳﺘﻜﺸﺎف اﻟﻄﻔﻞ اﻷﺻﻢ اﻟﻜﻔﯿﻒ ﻟﻤﺎ ﯾﺘﺎح ﻓﻲ ﺑﯿﺌﺘﮫ ﻣﻦ ﻣﺜﯿﺮات. وأﻇﮭﺮت دراﺳﺔ اﻟﺤﺎﻻت اﺣﺘﯿﺎج اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﻜﺮار ﻟﻠﻤﻌﻠﻮﻣﺔ اﻟﻮاﺣﺪة ﻓﻲ ﺳﯿﺎﻗﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ،وﺑﻄﺮق ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ،ﻛﻤﺎ ﯾﺘﻄﻠﺐ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻮﻗﺖ واﻟﻄﺎﻗﺔ ﻣﻤﺎ ﯾﻌﻨﻲ أن اﻟﺘﻜﺮارات repetitionsﺟﻮھﺮﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﯿﻢ اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ. وأوﺻﺖ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ رﺳﺎﻟﺘﮭﺎ ﺑﺎﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻮﺻﯿﺎت اﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﮭﺎ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﮭﺬه اﻟﻔﺌﺔ: • ﺗﻮﺟﯿﮫ اھﺘﻤﺎم اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﺒﺤﺜﯿﺔ واﻟﺪراﺳﺎت ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت إﻟﻰ ﻣﺠﺎل اﻟﺼﻤﻢ وﻛﻒ اﻟﺒﺼﺮ ﻧﻈﺮا ﻟﻨﺪرة اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎوﻟﺖ ھﺬا اﻟﻤﺠﺎل ،ﻣﻊ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﻨﮭﺞ اﻟﻜﯿﻔﻲ ودراﺳﺔ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎول ھﺬا اﻟﻤﺠﺎل ﻓﻘﺪ ﯾﻌﺠﺰ اﻟﻤﻨﮭﺞ اﻟﺴﯿﻜﻮﻣﺘﺮي ﻋﻦ وﺻﻒ وﺗﻔﺴﯿﺮ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺠﻮاﻧﺐ واﻟﻌﻼﻗﺎت واﻟﺘﻔﺎﻋﻼت ﻓﻲ ﺣﯿﺎة اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ وأﺳﺮھﻢ. • اھﺘﻤﺎم اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﺈﻋﺪاد ﻛﻮادر ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺼﻤﻢ وﻛﻒ اﻟﺒﺼﺮ وﻓﻖ ﻣﺒﺎدئ اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ ﻻرﺗﻘﺎء اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ. • اھﺘﻤﺎم ﻣﻘﺪﻣﻲ اﻟﺨﺪﻣﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺴﺘﻮﯾﯿﻦ اﻟﺮﺳﻤﻲ وﻏﯿﺮ اﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺘﻮﻋﯿﺔ ،وﺗﻤﻜﯿﻦ أﺳﺮ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﻋﺎﻣﺔ، واﻷﻣﮭﺎت ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻦ ﻣﮭﺎرات اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ أﻃﻔﺎﻟﮭﻦ ﻋﻠﻰ أن ﺗﺘﻢ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ وﻃﺮق ﺗﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ اﻟﻨﻤﻄﯿﺔ. • اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ إﻧﺸﺎء أﻗﺴﺎم اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻛﻠﯿﺎت اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎھﻤﺔ ﻓﻲ إﻋﺪاد اﻟﻜﻮادر اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ اﻟﻘﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻹﻓﺎدة ﻣﻊ إﻣﻜﺎﻧﯿﺔ اﻟﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻹﻋﺎﻗﺎت اﻟﻤﺘﻔﺮدة ﻣﺜﻞ إﻋﺎﻗﺔ اﻟﺼﻤﻢ وﻛﻒ اﻟﺒﺼﺮ. • ﺗﻌﺎون ﻛﻠﯿﺎت اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ واﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﺮاﻛﺰ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ واﻟﮭﯿﺌﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ أﺣﺪث اﻟﻤﺴﺘﺠﺪات ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﺗﻤﻜﯿﻦ اﻷﺷﺨﺎص ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ اﻟﺬي ﺗﺘﻼﺣﻖ ﻓﯿﮫ اﻟﺘﻐﯿﺮات ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺪھﺶ ﺧﻼل اﻟﺴﻨﻮات اﻷﺧﯿﺮة. • اﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺎت اﻟﻤﺴﺎﻧﺪة اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ وﺑﺨﺎﺻﺔ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﯿﺔ واﻷداﺋﯿﺔ ﻷﺳﺮ اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﻟﺘﺤﺴﯿﻦ ﻧﻮﻋﯿﺔ وﺟﻮدة ﺣﯿﺎة ھﺬه اﻷﺳﺮ. • اھﺘﻤﺎم اﻹﻋﻼم وﺧﺎﺻﺔ اﻟﻤﺮﺋﻲ واﻟﻤﺴﻤﻮع ﺑﺎﻟﻮاﻗﻊ اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻷﺳﺮ اﻷﺷﺨﺎص ذوي اﻹﻋﺎﻗﺔ ﻋﺎﻣﺔ ،واﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ ﺧﺎﺻﺔ. وﻓﻲ اﻟﺨﺘﺎم ﺗﻠﻰ اﻷﺳﺘﺎذ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺎدل ﻋﺒﺪاﷲ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻘﺮار ﻟﺠﻨﺔ اﻟﺤﻜﻢ واﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺑﻌﺪ اﻟﺘﺪاول ﺑﻤﻨﺢ اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ درﺟﺔ دﻛﺘﻮراة اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ ﻣﻦ ﻗﺴﻢ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﻣﻊ اﻟﺘﻮﺻﯿﺔ ﺑﺘﺒﺎدل اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺠﺎﻣﻌﺎت وﻣﺮاﻛﺰ اﻟﺒﺤﻮث. ﻣﻦ اﻟﺠﺪﯾﺮ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ أن اﻟﺒﺎﺣﺜﺔ ﺗﻠﻘﺐ ﺑـ"أم اﻟﺮﺟﺎل" وھﻲ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﮭﺎ ﻧﻤﻮذج ﺗﺮﺑﻮي ﻓﻲ رﻋﺎﯾﺔ اﻻﺑﻦ اﻷﺻﻢ ﺑﺮﻋﺎﯾﺔ اﺛﻨﯿﻦ ﻣﻦ اﻷﺑﻨﺎء اﻟﺼﻢ ،أﺣﻤﺪ أﺻﺒﺢ ﻣﺼﻤﻢ إﻋﻼﻧﺎت ،وﻛﺮﯾﻢ أﺻﺒﺢ ﻣﮭﻨﺪس ﻛﻤﺒﯿﻮﺗﺮ ..ﺳﺠﻠﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﮭﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﯿﻦ ورﺳﺎﻟﺔ ﻣﺎﺟﺴﺘﯿﺮ، وﻛﻠﻠﺖ ﺗﺠﺮﺑﺘﮭﺎ اﻟﺮاﺋﺪة ﺑﺎﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ أول دﻛﺘﻮراة ﻓﻲ اﻟﻤﺪﺧﻞ اﻻﺳﻜﻨﺪﻧﺎﻓﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ اﻟﺼﻢ اﻟﻤﻜﻔﻮﻓﯿﻦ. ] اﻏﻼق اﻟﻨﺎﻓﺬة [ م 19/06/2010 06:56 ﻣﻦ 2 2
© Copyright 2026 Paperzz