اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻱ :ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭ ﺘﻭﻨﺱ ﻭ ﻤﺼﺭ ﺩ .ﺇﺒﺭﺍﻫﻴﻡ ﻤﻨﺼﻭﺭﻱ 1 ﻤﻠﺨﺹ ﺍﻟﺒﺤﺙ: ﺍﻫﺘﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ ﻜﺒﻴﺭﺍ ﺒﺈﺸﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﻭﺘﺭﺠﻊ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﺴﻴﻜﻴﺔ ﻤﺴﻠﺴل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻤﻠﻲ ﺍﻟﻌﻤل ﻭﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل .ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻷﺒﺤﺎﺙ ﺍﻟﺤﺩﻴﺜﺔ ﺒﻴﻨﺕ ﺃﻥ ﺘﻔﺎﻭﺕ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﻤﺭﺩﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﻭﺍﻤل ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ .ﻭﺘﺴﻴﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻭﺭﻗﺔ ﻓﻲ ﻨﻔﺱ ﺍﻻﺘﺠﺎﻩ ﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺘﺤﻠﻴل ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ ﻭﺩﻟﻙ ﺒﺎﺴﺘﻌﻤﺎل ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﻟﻠﺴﻼﺴل ﺍﻟﺯﻤﻨﻴﺔ. ﺒﻌﺩ ﺍﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﺃﻫﻡ ﺍﻷﺩﺒﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ،ﺒﻨﻴﻨﺎ ﻨﻤﻭﺫﺠﺎ ﻗﻴﺎﺴﻴﺎ ﻴﺭﻤﻲ ﺘﻘﺩﻴﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﺘﺤﺩﻴﺩ ﻤﺩﻯ ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﻴﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻭﻗﻭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ. ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻔﻌﻭل ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻲ ﻟﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻭﻗﻭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ،ﺘﺒﻴﻥ ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻨﻤﺎﺫﺝ ﺘﻐﻴﻴﺭ ﺍﻟﺨﻁﺄ ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻪ ﻤﻔﻌﻭل ﺘﺸﺠﻴﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ .ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻻ ﻴﺅﺜﺭ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﻤﺼﺭ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻴﻼﺤﻅ ﺘﺄﺜﻴﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ .ﻭﺘﺒﻴﻥ ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻴﻜﻤل ﻋﻭﺽ ﺃﻥ ﻴﺯﻴﺢ ﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻨﻪ ﻴﻁﺎﺒﻕ ﻗﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﻨﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺭﺩﻭﺩﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺃﻥ ﻭﺴﺎﺌل ﺘﻤﻭﻴﻠﻪ ﻻ ﺘﻌﺭﻗل ﺃﻨﺸﻁﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﻴﻥ ﺒﻤﻥ ﻓﻴﻬﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺭﻭﻥ ﺍﻟﺨﻭﺍﺹ. ﺃﻤﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻓﻴﻼﺤﻅ ﺃﻨﻪ ﻴﺅﺜﺭ ﺴﻠﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻤﻊ ﻤﻼﺤﻅﺔ ﺍﻟﺘﺄﺜﻴﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺍﻟﻤﻔﻌﻭل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻓﻘﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ .ﻭﻴﺭﺠﺢ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻨﺎﺠﻤﺎ ﻋﻥ ﻁﻐﻴﺎﻥ ﻋﻭﺍﻤل ﻤﺜل ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻹﺤﻼل ﺒﻴﻥ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺘﻀﺨﻴﻡ ﺍﻟﻔﻭﺍﺘﻴﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻨﻔﻘﺎﺕ ﺘﺴﻴﻴﺭ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺭﺸﻭﺓ ﻭﻫﺭﻭﺏ ﺍﻟﺭﺴﺎﻤﻴل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﻁﻠﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺠﻡ ﻋﻥ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ. 1ﻤﺩﻴﺭ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﺒﺤﻭﺙ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ،ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻭﻕ ،ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻟﻘﺎﻀﻲ ﻋﻴﺎﺽ ،ﻤﺭﺍﻜﺵ ،ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ. 88 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﻨﺴﺘﺨﻠﺹ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺃﻥ ﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻻ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻌﺘﻤﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺘﻘﻭﻴﻡ ﻤﻭﺍﺯﻨﺔ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻷﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻤﻔﻌﻭل ﺇﻴﺠﺎﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻘﻭﻴﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﺫﻴﺭﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺴﻁ ﻫﺎﻡ ﻤﻥ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺭﻗل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ. ﻭﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺘﺘﺭﻜﺯ ﺠﻬﻭﺩ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻜﻤل ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻭﺽ ﺃﻥ ﺘﺯﻴﺤﻪ .ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻭﻴﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻋﺎﻤﺔ ﺍﻋﺘﻤﺩ ﺃﺴﺎﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻴﺔ .ﺇﻥ ﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ ﺒﺈﺘﺒﺎﻋﻬﻡ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻼﻨﺎﺠﻌﺔ ﺴﻴﻌﺭﻗﻠﻭﻥ ﻻ ﻤﺤﺎﻟﺔ ﻤﺴﻠﺴل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺒﻠﺩﺍﻨﻬﻡ. ﻤﻘﺩﻤﺔ ﻋﺎﻤﺔ: ﺍﻫﺘﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻤﺎ ﻜﺒﻴﺭﺍ ﺒﺈﺸﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﻭﺘﺭﺠﻊ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻼﺴﻴﻜﻴﺔ ﻤﺴﻠﺴل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻤﻠﻲ ﺍﻟﻌﻤل ﻭﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل .ﺇﻻ ﺃﻥ ﺒﺯﻭﻍ ﻨﻅﺭﻴﺔ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄ ) endogenous (growth theoryﺩﻓﻊ ﺒﺎﻻﺨﺘﺼﺎﺼﻴﻴﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅل ﺤﻭل ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻋﻭﺍﻤل ﺃﺨﺭﻯ ﻓﻲ ﺘﻔﺴﻴﺭ ﻅﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ,ﻭﺒﺼﻔﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻤﺘﻐﻴﺭ ﻫﺎﻡ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻔﺴﺭ ﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﺨل ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻘﺩﻤﺔ ﻜﻤﺎ ﻓﻲ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺴﺎﺌﺭﺓ ﻓﻲ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﻨﻤﻭ)ﺃﻨﻅﺭ ﻤﺜﻼ Barro, 1990 ; Barro and Sala- .(i-Martin, 1995 ; Aschauer and Lächler ; 1998 ﻭﺘﺴﻌﻰ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻭﺭﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺴﺘﻜﺸﺎﻑ ﺃﺜﺭ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ ﺒﺘﺭﻜﻴﺯ ﺍﻟﺒﺤﺙ ﻋﻠﻰ ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﻤﻊ ﺃﺜﺭ ﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ .ﻭﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺎﺠﺱ ﺘﻭﻓﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ،ﺘﻡ ﺍﺨﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻨﻅﺭﺍ ﻻﻨﺨﺭﺍﻁﻬﺎ ﻓﻲ ﺒﺭﺍﻤﺞ ﻭﺍﺴﻌﺔ ﻟﻠﺘﻜﻴﻑ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻤﻤﺎ ﻨﺠﻡ ﻋﻨﻪ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺤﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻜﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ .ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻴﻨﻌﺵ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﺈﻥ ﺘﻜﻴﻔﺎ ﻤﺎﻟﻴﺎ ﻤﻨﺤﺭﻓﺎ ﻀﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﻭﻉ ﻤﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺴﻴﻜﻭﻥ ﻟﻪ ﻻ ﻤﺤﺎﻟﺔ ﺃﺜﺭ ﻤﻜﻠﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﻋﻴﺵ ﺍﻟﻤﻭﺍﻁﻨﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ. ﺒﻴﻨﻤﺎ ﺘﻨﺤﺼﺭ ﺃﻏﻠﺏ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻓﻲ ﺘﺤﻠﻴل ﺃﺜﺭ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻭﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﺈﻥ ﻭﺭﻗﺘﻨﺎ ﻫﺫﻩ ﺘﺤﺎﻭل ﺘﻤﺩﻴﺩ ﻤﺠﺎل ﺍﻟﺒﺤﺙ ﺒﺘﻔﻜﻴﻙ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻤﻴﻪ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺇﺩﻤﺎﺝ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻓﻲ ﻨﻤﻭﺫﺝ ﻗﻴﺎﺴﻲ ﻜﻤﺘﻐﻴﺭ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻔﺴﺭ ﺠﺯﺌﻴﺎ ﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ. ﻭﺘﻨﻘﺴﻡ ﺍﻟﻭﺭﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﺜﻼﺜﺔ ﺃﻗﺴﺎﻡ .ﻴﻘﺩﻡ ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻷﻭل ﻋﺭﻀﺎ ﻨﻘﺩﻴﺎ ﻟﻸﺩﺒﻴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﺎﻟﻤﻭﻀﻭﻉ .ﺃﻤﺎ ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ﻓﻴﺘﻨﺎﻭل ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻲ ﻟﺒﺤﺜﻨﺎ .ﻭﻴﻘﺩﻡ ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻴﻘﻭﻡ ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻟﺭﺍﺒﻊ ﺒﺼﻴﺎﻏﺔ ﻤﻘﺘﺭﺤﺎﺕ ﻟﻠﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﻴﺨﺘﻡ ﻤﻭﻀﻭﻉ ﺍﻟﺒﺤﺙ. 89 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 .1ﺍﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﻨﻘﺩﻱ ﻟﻸﺩﺒﻴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺤﻭل ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻤﺨﺯﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻌﻤل ﻓﺈﻥ ﺒﻨﻴﺔ ﺍﻹﻨﻔﺎﹲﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺘﺅﺜﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﺭﺹ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ )ﺃﻨﻅﺭ ﻤﺜﻼ .(Gupta et al, 2002ﻭﺭﻏﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺔ ﺍﻟﻬﺎﻤﺔ ﻓﺈﻥ ﺃﻏﻠﺏ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺘﻤﻴل ﻓﻲ ﺃﻜﺜﺭ ﺍﻷﺤﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﺜﺭ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ )ﺃﻨﻅﺭ ﻤﺜﻼ (Boussetta, 1995 ; Rodrigùez, 1994ﺃﻭ ﺭﺼﻴﺩ ﺍﻟﻤﻭﺍﺯﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻤﺔ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻌﺘﺒﺭ ﺒﻨﻔﺴﻪ ﻗﻴﺎﺴﺎ ﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﻤﺠﻤﻌﺔ )ﺃﻨﻅﺭ.( Boussetta, 1995 ; Eken et al, 1997 ﺘﺭﻯ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺩﻴﺜﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻜﻭﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻺﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻴﺱ ﻟﻬﺎ ﻨﻔﺱ ﺍﻷﺜﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ. ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﺘﺭﻜﺯ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﺜﺭ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻤﻐﻔﻠﺔ ﺒﺫﻟﻙ ﺩﺭﺍﺴﺔ ﻤﻔﻌﻭل ﻤﻜﻭﻨﺎﺕ ﺃﺨﺭﻯ ﻟﻺﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺨﺎﺼﺔ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ) Blejer and Khan, 1984 ; Khan and Reinhart, 1990 ; Greene and Wellanueva, 1991 ; Haque .(and Montiel, 1994 ; Islam and Wetzel, 1994 ; Aschauer and Lächler, 1998ﻴﺭﻯ ) Khan and Reinhart (1990ﺃﻥ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺴﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺤﻭل ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﺌﺭﺓ ﻓﻲ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺃﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻴﺅﺜﺭ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل .ﻭﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﺒﺎﻜﺴﺘﺎﻥ ،ﺒﻴﻥ ) Haque and Montiel (1994ﺃﻥ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻬﺎ ﻤﻔﻌﻭل ﺘﺸﺠﻴﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻜﺴﻴﻙ ﻓﻘﺩ ﺒﻴﻥ Aschauer and Lächler ) (1998ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻪ ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺴﻠﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﻭﻓﻲ ﺩﺭﺍﺴﺘﻬﻤﺎ ﺤﻭل ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ ﻴﺭﻯ ) Dessus and Herrera (1996ﺃﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻫﻭ ﺒﻤﺜﺎﺒﺔ ﻗﺎﻁﺭﺓ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ. ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻲ ﻟﻤﻔﻌﻭل ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺫﺍ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻗﺼﻭﻯ ،ﻓﺈﻥ ﺃﺜﺭ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻜﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻥ ﺘﻘﺩﻴﺭ ﺤﺠﻡ ﺘﺒﺫﻴﺭ ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻴﺴﺘﺩﻋﻲ ﺘﻤﺤﻴﺼﺎ ﺨﺎﺼﺎ .ﻭﺍﻨﻁﻼﻗﺎ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻼﺤﻅﺔ ،ﻓﺈﻥ ﻭﺭﻗﺘﻨﺎ ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ ﻫﺫﻩ ﺘﺭﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺘﺴﻠﻴﻁ ﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻠﻰ ﻤﻔﻌﻭل ﺒﻨﻴﺔ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ. ﺇﻥ ﺍﻟﺨﺎﺼﻴﺔ ﺍﻷﻫﻡ ﻟﺩﺭﺍﺴﺘﻨﺎ ﺘﺘﻤﺜل ﻓﻲ ﻜﻭﻨﻬﺎ ﺘﺤﺎﻭل ﺃﻥ ﺘﺭﻯ ﻜﻴﻑ ﺘﺅﺜﺭ ﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻭﻤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل .ﺇﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻴﺸﻜﻼﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻤﻔﻌﻭل ﻁﻠﺏ ) (demand effectﻋﻠﻰ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻠﻲ .ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﺜﺭﻫﻤﺎ ﻴﺒﻘﻰ ﻏﺎﻤﻀﺎ ﻭﺫﻟﻙ ﻨﻅﺭﺍ ﻟﻤﺎ ﻴﻠﻲ: ـ ﻴﻤﻜﻥ ﻟﻼﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺃﻥ ﻴﺴﺭﻉ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﻤﻔﻌﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻁﻠﺒﻲ ﻴﺭﻓﻊ ﻤﻥ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻠﻲ .ﺇﻻ ﺃﻨﻪ ﻓﻲ ﻤﺤﻴﻁ ﻴﺘﺴﻡ ﺒﺎﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻭﺘﺭﺓ ) (over-invoicingﻭﺍﻻﺭﺘﺸﺎﺀ ﻭﻫﺭﻭﺏ ﺍﻟﺭﺴﺎﻤﻴل ﻭﺘﻘﻠﺹ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﻨﺠﻡ ﻋﻥ 90 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺍﺴﺘﻔﺤﺎل ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺘﺅﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺘﺩﻫﻭﺭ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﻜﻠﻲ )ﺃﻨﻅﺭ Mansouri, .(2004a, 2004b, Mansouri et al, 2005 ـ ﻤﻨﺫ ﻜﻴﻨﺯ ) ،(Keynes, 1936ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻺﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻤﻔﻌﻭل ﺘﺸﺠﻴﻌﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺃﻥ ﻴﺴﺭﻉ ﻭﺜﻴﺭﺓ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻭﺫﻟﻙ ﻨﻅﺭﺍ ﻵﺜﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺔ ) .(multiplier effectsﺇﻻ ﺃﻥ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﻓﺭﻀﻴﺎﺕ ﺠﺩﻴﺩﺓ ﺘﻘﻭﺩﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻙ ﻓﻲ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻲ ﻟﻼﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ: • ﺇﻥ ﻓﺭﻀﻴﺔ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻲ ﻟﻼﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺘﺴﺘﻭﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﺩﻴﻠﻴﻥ ﻜﺎﻤﻠﻴﻥ ) .(perfect substitutesﺇﺫﺍ ﺍﺴﺘﻭﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺸﺭﻁ ﻓﺈﻥ ﺃﻱ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺴﻴﻜﻭﻥ ﻟﻪ ﻨﻔﺱ ﺍﻷﺜﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﻤﻊ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ. • ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻤﺘﺜل ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻟﺸﺭﻭﻁ ﺍﻟﻨﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺭﺩﻭﺩﻴﺔ ) efficiency and (profitabilityﺍﻟﺴﺎﺌﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ. • ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﻫﻭ ﻴﺩﺨل ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﺘﻭﻗﻊ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﺎﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﻤﻊ ﻁﺭﻕ ﺍﻟﺘﻤﻭﻴل .ﻭﺒﺎﻟﻔﻌل ﻓﺈﻥ ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻴﺘﻭﻗﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺴﺎﺌل ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻟﺘﻤﻭﻴﻠﻪ .ﻓﺈﺫﺍ ﺘﻡ ﺘﻤﻭﻴل ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﻀﺭﺍﺌﺏ ﻤﺭﺘﻔﻌﺔ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﻟﺫﻟﻙ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺭﺒﻤﺎ ﻴﻜﻭﻥ ﻀﻌﻴﻔﺎ ﻨﻅﺭﺍ ﻷﺜﺭ ﺍﻟﺘﺸﻭﻫﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺠﻤﺔ ﻋﻥ ﺍﻟﻀﺭﺍﺌﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺒﺼﻔﺔ ﻋﺎﻤﺔ .ﺃﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺘﻡ ﺘﻤﻭﻴل ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﺩﻴﻥ ﻓﺈﻥ ﻀﺭﺍﺌﺏ ﺍﻟﻴﻭﻡ ﺴﻴﺘﻡ ﺘﺄﺠﻴﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺠل ﻏﻴﺭ ﻤﺴﻤﻰ .ﻭﺇﺫﺍ ﻜﺎﻨﺕ ﺠﺒﺎﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒل ﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ﻤﻥ ﻁﺭﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻥ ﺍﻟﺨﻭﺍﺹ ﻓﻤﻥ ﺸﺄﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺘﻌﺭﻗل ﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ .ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻜﻭﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻀﺭﺍﺌﺏ ﻤﺘﻭﻗﻌﺔ ،ﻴﺤﺘﻤل ﺃﻥ ﻴﺘﺠﻪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺭﻭﻥ ﺍﻟﺨﻭﺍﺹ ﺇﻟﻰ ﻨﺸﺎﻁﺎﺕ ﺍﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻤﺭﺩﻭﺩﻴﺔ ﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻀﻌﻴﻔﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺘﺠﻨﺏ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﻀﺭﺍﺌﺏ.1 • ﻴﺠﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﻥ ﻴﺅﺜﺭ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺩل ﻨﻤﻭ ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﻤﻌﺩل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﻓﺒﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻴﻜﻤل ﻨﺸﺎﻁ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﺈﻥ ﺩﻭﺭ ﺃﻱ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻻ ﻴﻨﺤﺼﺭ ﻓﻘﻁ ﻓﻲ ﺠﻠﺏ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺭﺴﺎﻤﻴل ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ ﻭﺒﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﺴﺭﺍﻉ ﻭﺜﻴﺭﺓ ﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒل ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﺠﻌل ﻤﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻨﺸﺎﻁﺎ - 1ﺣﺴﺐ ﺕﻘﺪﻳﺮات ) ، Devarajen, Squire and Suthiwart-Narueput (1995ﻓﺈن اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﺤﺪﻳﺔ ﻟﻠﺠﺒﺎﻳﺎت اﻟﺘﺸﻮهﻴﺔ ) (distortionary taxationﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﺕﺼﻞ إﻟﻰ ﻡﺎ ﺏﻴﻦ 32و 47 ﺏﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة اﻷﻡﺮﻳﻜﻴﺔ و 120ﺏﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ اﻟﺴﻮﻳﺪ .أﻡﺎ )Aschauer and Lächler (1998 ﻓﻘﺪرا أن ﺕﻜﻮن اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﺤﺪﻳﺔ ﻟﻠﻤﻮارد اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ أآﺜﺮ ارﺕﻔﺎﻋﺎ ﻓﻲ اﻟﺒﻠﺪان اﻟﻨﺎﻡﻴﺔ .ﻓﻔﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻤﻜﺴﻴﻚ ﻡﺜﻼ، ﻳﺮى ) Aschauer and Lächler(1998أن اﻟﺨﺴﺎرة اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎد ﺕﻔﻮق 0.50وﺣﺪة ﻧﻘﺪﻳﺔ ﻟﻜﻞ ارﺕﻔﺎع ﻓﻲ اﻟﻀﺮاﺋﺐ ﺏﻮﺣﺪة ﻧﻘﺪﻳﺔ. 91 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺃﻜﺜﺭ ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺔ .ﺇﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻲ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤل ﺃﻥ ﻴﻐﻴﺏ ﻓﻲ ﺒﻴﺌﺔ ﺘﺘﺴﻡ ﺒﻭﺠﻭﺩ ﻋﻼﻗﺔ ﺘﻌﺎﺭﻀﻴﺔ ﻻ ﺘﻜﺎﻤﻠﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻴﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ .2ﻓﺎﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﻴﻘﻠﺹ ﺍﻹﻨﺘﺎﺠﻴﺔ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﻜﺎﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻴﺘﻡ ﺩﻭﻥ ﺍﻻﻤﺘﺜﺎل ﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﺭﺸﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺎﺌﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ. ﻭﻟﻠﺘﻭﻀﻴﺢ ﺃﻜﺜﺭ ﻓﺈﻥ ﺃﻴﺔ ﻭﺤﺩﺓ ﻨﻘﺩﻴﺔ ﺇﻀﺎﻓﻴﺔ ﻴﺘﻡ ﺇﻨﻔﺎﻗﻬﺎ ﻤﻥ ﻁﺭﻑ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻥ ﻴﺴﻌﻬﺎ ﺍﻗﺘﻨﺎﺀ ﻨﻔﺱ ﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻴﺔ ﻭﺒﻨﻔﺱ ﺍﻟﺠﻭﺩﺓ ﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﻤﻊ ﻨﻔﺱ ﺍﻟﻭﺤﺩﺓ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻡ ﺇﻨﻔﺎﻗﻬﺎ ﻤﻥ ﻁﺭﻑ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ. ﻨﻅﺭﺍ ﻟﻐﻤﻭﺽ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺒﻴﻥ ﻤﻜﻭﻨﺎﺕ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﺸﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻤﺤﺩﺩﺍﺕ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻻ ﻴﻤﻜﻥ ﺘﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﺇﻻ ﺒﺎﺘﺒﺎﻉ ﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺘﺠﺭﻴﺒﻴﺔ ﻗﻴﺎﺴﻴﺔ .ﻭﻫﺫﺍ ﻤﺎ ﻴﻭﻀﺤﻪ ﺍﻟﻘﺴﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﺤﺙ. .2ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻲ ﻴﺒﺩﺃ ﺘﺤﻠﻴﻠﻨﺎ ﻟﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻤﻥ ﺍﺴﺘﻌﺭﺍﺽ ﺩﺍﻟﺔ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺩﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﻤﻜﻥ ﻜﺘﺎﺒﺘﻬﺎ ﻫﻜﺫﺍ: )(1 )Yt = f(Kt, Lt ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻴﻤﺜل ﻓﻴﻬﺎ Yﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻭ Kﻤﺨﺯﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻭ Lﺤﺠﻡ ﺍﻟﻌﻤل ﻭ tﺍﻟﺯﻤﻥ. ﻁﺒﻘﺎ ﻟﻠﻨﻅﺭﻴﺔ ﺍﻟﺠﺩﻴﺩﺓ ﻟﻠﻨﻤﻭ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄ ،ﻴﻤﻜﻥ ﺇﺩﻤﺎﺝ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ) (Gﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ) (1ﻜﻤﺘﻐﻴﺭ ﻤﻔﺴﺭ ﻟﻠﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﻭﺒﺫﻟﻙ ﻨﺤﺼل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: )(2 )Yt = g(Kt, Lt, Gt ﺒﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ) (Igﻴﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻤﻊ ) (Gﻭﺇﻟﻰ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﻜﻠﻲ ) ،(Iﻓﻤﻥ ﺍﻟﻤﺸﺭﻭﻉ ﻁﺭﺡ Igﻤﻥ Gﻓﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﻜﻭﻥ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻲ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻤﻥ Gﻫﻭ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ -2ﻳﻌﺘﻘﺪ ) Easterly (1994أن ﺣﺼﺔ اﻟﺮأﺱﻤﺎل اﻟﺨﺎص ﻓﻲ اﻟﺪﺥﻞ ﺕﻨﺨﻔﺾ آﻠﻤﺎ ارﺕﻔﻊ ﻟﺮأﺱﻤﺎل اﻟﻌﺎم إذا آﺎﻧﺖ ﻡﺮوﻧﺔ اﻹﺣﻼل ) (elasticity of substitutionﺏﻴﻦ ﻡﻜﻮﻧﻲ اﻟﺮأﺱﻤﺎل ﺕﻔﻮق .1إن أي ﺕﻘﻠﺺ ﻓﻲ ﺣﺼﺔ اﻟﺮأﺱﻤﺎل اﻟﻌﺎم ﺱﻴﺆدي إﻟﻰ اﻧﺨﻔﺎض ﻓﻲ ﺣﺼﺔ اﻟﺮأﺱﻤﺎل اﻟﺨﺎص ﻓﻲ اﻟﺪﺥﻞ اﻟﻘﻮﻡﻲ ﻟﻜﻞ ﻡﻌﺪل ﻡﺤﺪد ﻟﻤﺮدودﻳﺔ اﻻﺱﺘﺜﻤﺎر .ﻓﻤﻌﺪل ﻡﺮدودﻳﺔ اﻻﺱﺘﺜﻤﺎر اﻟﺨﺎص ﻳﺘﻘﻠﺺ آﻠﻤﺎ ارﺕﻔﻌﺖ ﻗﻴﻤﺔ أﻧﻮاع ﻡﻦ اﻟﺮأﺱﻤﺎل اﻟﻌﺎم ﺕﺸﻜﻞ ﺏﺪاﺋﻞ آﺎﻡﻠﺔ ﻟﻠﺮأﺱﻤﺎل اﻟﺨﺎص .آﻤﺎ ﺕﺠﺐ اﻹﺵﺎرة إﻟﻰ أن اﻟﺮأﺱﻤﺎل اﻟﻌﺎم ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﺆﺙﺮ ﺱﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﺱﺘﺜﻤﺎر اﻟﺨﺎص آﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻤﻔﻌﻮل اﻹزاﺣﺔ ) (crowding-out effectاﻟﺬي ﻳﻤﺮ ﻋﺒﺮ اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ وﺥﺎﺹﺔ إذا آﺎن ﻡﻌﺪل اﻟﻔﺎﺋﺪة ﻻ ﻳﻌﺒﺮ ﺏﻤﺎ ﻓﻴﻪ اﻟﻜﻔﺎﻳﺔ ﻋﻦ ﺕﻜﻠﻔﺔ اﻟﻤﻮارد )ﺏﺴﺒﺐ اﻟﻘﻤﻊ اﻟﻤﺎﻟﻲ )(financial repressionأو ﻧﻈﺎم ﺕﻮزﻳﻊ ﺣﺼﺺ اﻟﻘﺮوض ﻡﺜﻼ (. 92 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ) .(Cgﻭﻁﺒﻘﺎ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ،ﺘﺘﻤﺜل ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻭﺍﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺱ Igﻋﻠﻰ ﺸﻜل ﻤﺨﺯﻭﻥ )(in stock ﺜﻡ ﻁﺭﺤﻪ ﻤﻥ Kﻟﻨﺤﺼل ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻭﻨﻴﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ) (Kgﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ) (Kpﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ) .(Kﻭﺒﺫﻟﻙ ﻨﺤﺼل ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻟﺔ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: )(3 )Yt = g(Kgt, Kpt, Lt, Gt ﺒﻤﺎ ﺃﻨﻨﺎ ﻻ ﻨﺘﻭﻓﺭ ﻋﻠﻰ ﻤﻌﻁﻴﺎﺕ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻥ ﻤﺨﺯﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺏ ﺍﻟﺩﻭل ﺍﻟﻨﺎﻤﻴﺔ ،ﻓﻘﺩ ﻗﻤﻨﺎ ﺒﺘﻘﺩﻴﺭ ﻤﺨﺯﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻋﻴﻥ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ ﺒﻨﺴﺒﺘﻲ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ) igﻭ (ipﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ .ﻫﺫﺍ ﻭﻗﺩ ﺍﺴﺘﻌﻤﻠﺕ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻜﻤﺘﻐﻴﺭ ﺘﻘﺩﻴﺭﻱ ﻟﻤﺨﺯﻭﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﻤﻥ ﻁﺭﻑ ﺩﺭﺍﺴﺎﺕ ﻋﺩﻴﺩﺓ )ﺃﻨﻅﺭ ﻤﺜﻼ Balasubramanyam et al, .(1996 ; Barro, 1999 ; Kahpaiboon, 2004 ﻭﻤﻥ ﺃﺠل ﺍﻷﺨﺫ ﺒﻌﻴﻥ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﺨﺼﻭﺼﻴﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺎﺕ ﻗﻴﺩ ﺍﻟﺩﺭﺱ ،ﺍﻓﺘﺭﻀﻨﺎ ﺃﻥ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ) (drought cyclesﺘﺅﺜﺭ ﺃﻴﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺨﺎﺼﺔ ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﺇﻟﻰ ﺤﺩ ﻤﺎ .ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺘﻘﺩﻴﺭ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﺎﻤل ﺒﺎﺴﺘﻌﻤﺎل ﻤﻘﻠﻭﺏ ﻤﺭﺩﻭﺩﻴﺔ ﺍﻟﺤﺒﻭﺏ ﻟﻠﻬﻜﺘﺎﺭ ﻜﻤﺘﻐﻴﺭ ﺘﻘﺩﻴﺭﻱ ﻟﻠﺠﻔﺎﻑ ) .(DRﻭﺘﺒﺩﻭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﻨﺎﺠﻌﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻨﻅﺭﺍ ﻷﻥ ﺇﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺤﺒﻭﺏ ﻨﺸﺎﻁ ﻓﻼﺤﻲ ﺭﺌﻴﺴﻲ ﻭﻴﻜﻭﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﻤﺘﺭﻜﺯﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﺍﻟﺒﻭﺭﻴﺔ ﻤﻤﺎ ﻴﺠﻌﻠﻪ ﻫﺸﺎ ﺃﻤﺎﻡ ﺍﻟﺘﻘﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺨﻴﺔ ﺨﺎﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺇﻟﻰ ﺤﺩ ﻤﺎ ﻓﻲ ﺘﻭﻨﺱ .ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺒﺎﺴﺘﻌﻤﺎل ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﻟﻠﺴﻼﺴل ﺍﻟﺯﻤﻨﻴﺔ ،ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻨﻤﻭﺫﺝ ﺍﻟﺫﻱ ﺴﻴﺠﺭﻱ ﺘﻘﺩﻴﺭﻩ ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﻜل ﺒﻠﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻴﻤﻜﻥ ﻜﺘﺎﺒﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻜل ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ: )(4 Log(Yt) = a0 + a1.igt + a2.ipt + a3.Log(Lt) + a4.cgt + a5.Log(DRt) + η t )? ( )(+ )(+ )? ( )(- ﻭﻴﺭﻤﺯ cgﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ) (4ﺇﻟﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻭﻴﻤﺜل η ﻤﺘﻐﻴﺭﺍ ﻋﺸﻭﺍﺌﻲ ﺫﻱ ﻤﺘﻭﺴﻁ ﻤﻌﺩﻡ ﻭﺘﺒﺎﻴﻥ ﺘﺎﻡ ﺃﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻓﻬﻲ ﻤﻁﺎﺒﻘﺔ ﻟﻤﺎ ﺤﺩﺩﻨﺎﻩ ﺴﺎﺒﻘﺎ. ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻭﺫﺝ ) ،(4ﺘﻡ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭ Yﺒﺎﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺒﺎﻷﺴﻌﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﺒﺘﺔ ﺃﻱ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺒﺎﻷﺴﻌﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﺭﻴﺔ ﻤﻘﺴﻭﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﻤﺨﻔﺽ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻟﺨﺎﻡ .ﺃﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭ Lﻓﻘﺩ ﺠﺭﻯ ﺘﻘﺩﻴﺭﻩ ﺒﺤﺠﻡ ﻗﻭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ .ﻭﻗﺩ ﺘﻡ ﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﺴل ﺍﻟﺯﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻜل ﻤﺘﻐﻴﺭ ﺒﺎﻟﺭﺠﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺨﺎﻤﺔ ﻟﻠﺒﻨﻙ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ) (World Development Indicators, CD-ROM, 2002ﻭﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﺼﻨﺩﻭﻕ ﺍﻟﻨﻘﺩ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ )ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﺍﻟﻤﻭﺤﺩ .(2004 ،ﻫﺫﺍ ﻭﻗﺩ ﻗﻤﻨﺎ ﺒﺎﺴﺘﻌﻤﺎل ﻨﻔﺱ ﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ 93 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺤﺘﻰ ﻨﺘﻤﻜﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺼﻭل ﻋﻠﻰ ﻤﻌﻁﻴﺎﺕ ﻗﺎﺒﻠﺔ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ .ﻭﺘﻐﻁﻲ ﺍﻟﺴﻼﺴل ﺍﻟﺯﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺒﻨﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻔﺘﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﺘﺩﺓ ﻤﻥ 1970ﺇﻟﻰ 2002ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﻤﻥ 1972ﺇﻟﻰ 2002ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻭﻨﺴﻴﺔ ﻭﻤﻥ 1975ﺇﻟﻰ 2002ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻤﺼﺭ. ﺃﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺠﺭﻴﻨﺎﻫﺎ ﻓﻘﺩ ﺍﻋﺘﻤﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﺤﺩﻴﺙ ﻟﻠﺴﻼﺴل ﺍﻟﺯﻤﻨﻴﺔ ﺃﻱ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺩﺭ ﺍﻟﻭﺤﺩﻭﻱ ) (unit root testsﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )(cointegration tests ﻭﻨﻤﺎﺫﺝ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻁﺄ ) (error correction modelsﻭﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺒﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ) .(short and long run causality testsﻭﻴﺭﺠﻊ ﺍﻟﺴﺒﺏ ﻤﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻡ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺩﻴﺜﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻜﺭﻭﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺘﻜﻭﻥ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺏ ﺍﻷﺤﻴﺎﻥ ﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ )(nonstationary ﻭﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺘﻤﻜﻥ ﻤﻥ ﻋﺯل ﺍﻵﺜﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻋﻥ ﻤﺜﻴﻼﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل )ﺃﻨﻅﺭ ; Granger and Newbold, 1974 ; Dickey and Fuller, 1981 ; Johansen, 1988, 1991 .(Johansen and Jusilius, 1990 ; Engle and Granger, 1991 ; Gonzalo, 1994 .3ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ: ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﺎﺩﺉ ﺫﻱ ﺒﺩﺀ ،ﻨﻘﻭﻡ ﻓﻲ ﻤﺎ ﻴﻠﻲ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺠﺩﺭ ﺍﻟﻭﺤﺩﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﻨﻤﻭﺫﺝ ).(4 ﻭﺘﺒﻴﻥ ﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﺍﻭل ) (1ﻭ) (2ﻭ) (3ﻤﺎ ﻴﻠﻲ: • ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ ،ﻴﺒﺩﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ cgﻭ ipﻭ igﻭ ) Log(Yﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﻓﻲ ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺘﻬﺎ ) (nonstationary in levelsﺒﻴﻨﻤﺎ ﻴﺒﺩﻭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﻥ ) Log(Lﻭ ) Log(DRﻤﺴﺘﻘﺭﻴﻥ ﻨﺴﺒﻴﺎ. • ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻭﻨﺴﻴﺔ ،ﺘﺒﺩﻭ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ipﻭ igﻭ ) Log(DRﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﻨﺴﺒﻴﺎ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﺘﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﺃﻱ ﻤﺩﻤﺠﺔ ﺒﺘﺭﺘﻴﺏ .(integrated of order 1) 1 • ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﻤﺼﺭ ﻓﺎﻟﻤﺘﻐﻴﺭ igﻭﺤﺩﻩ ﻫﻭ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺒﺩﻭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺍ ﻨﺴﺒﻴﺎ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﺘﺒﻴﻥ ﺍﻻﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ. 94 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ :1ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺩﺭ ﺍﻟﻭﺤﺩﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭ Variable )Log(Y ig ip )Log(L cg )Log(DR ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺍﺕ Number of lags ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ t t-statistic )*(1 )**(1 )**(1 )*(1 )*(1 )**(0 -2.98 -3.17 -2.56 -4.96 -2.28 -6.13 ﻗﻴﻤﺔ ﻤﺎﻜﻴﻨﻭﻥ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(%1 MacKinnon Critical value )(1% -4.32 -4.28 -4.28 -4.35 -3.64 -3.68 ﻗﻴﻤﺔ ﻤﺎﻜﻴﻨﻭﻥ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(%5 -3.58 -3.56 -3.56 -3.59 -2.95 -2.97 ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ :ﺘﺒﻴﻥ ﺍﻹﺸﺎﺭﺍﺕ )**( ﻭ )*( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻻﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺯﻤﻨﻲ ) (linear trendﻭﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ) (constantﻤﻌﺒﺭﺍﻥ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ﻭﺤﺩﻩ ﻤﻌﺒﺭ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻓﻲ ﻤﻌﺎﺩﻟﺔ Dickey-Fullerﺍﻟﻤﺯﻴﺩﺓ ).(Augmented Dickey Fuller ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ :2ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺩﺭ ﺍﻟﻭﺤﺩﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻭﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭ Variable )Log(Y ig ip )Log(L cg )Log(DR ﻗﻴﻤﺔ ﻤﺎﻜﻴﻨﻭﻥ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ tﻗﻴﻤﺔ ﻤﺎﻜﻴﻨﻭﻥ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(%1 ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺍﺕ MacKinnon Critical value (1%) t-statistic Number of lagsﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(%5 -2.96 -3.66 -2.10 )*(1 -3.57 -4.30 -3.70 )**(1 -2.97 -3.68 -4.54 )*( 2 )*(1 -2.96 -3.65 -2.31 )*(0 -2.96 -3.66 -2.37 )**(0 -3.58 -4.32 -4.47 ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ :ﺘﺒﻴﻥ ﺍﻹﺸﺎﺭﺍﺕ )**( ﻭ )*( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻻﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺯﻤﻨﻲ ) (linear trendﻭﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ) (constantﻤﻌﺒﺭﺍﻥ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ﻭﺤﺩﻩ ﻤﻌﺒﺭ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻓﻲ ﻤﻌﺎﺩﻟﺔ Dickey-Fullerﺍﻟﻤﺯﻴﺩﺓ ).(Augmented Dickey Fuller 95 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ :3ﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺩﺭ ﺍﻟﻭﺤﺩﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺼﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭ Variable ﻋﺩﺩ ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺍﺕ Number of lags )Log(Y ig ip )Log(DR )Log(L cg )***(2 )***(0 )**( 0 )**(1 )***(0 )***(2 ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺔ tﻗﻴﻤﺔ ﻤﺎﻜﻴﻨﻭﻥ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(%1 MacKinnon Critical value (1%) t-statistic -4.32 -4.34 -3.69 -3.68 -4.32 -4.35 -3.40 -4.20 -2.54 1.72 -2.85 -2.40 ﻗﻴﻤﺔ ﻤﺎﻜﻴﻨﻭﻥ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(%5 -3.58 -3.59 -2.97 -2.97 -3.58 -3.59 ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ :ﺘﺒﻴﻥ ﺍﻹﺸﺎﺭﺍﺕ )***( (**)،ﻭ )*( ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻻﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺯﻤﻨﻲ )(linear trend ﻭﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ) (constantﻤﻌﺒﺭﺍﻥ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ﻭﺤﺩﻩ ﻤﻌﺒﺭ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻻﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺯﻤﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ﻤﻴﺴﺎ ﻤﻌﺒﺭﻴﻥ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻓﻲ ﻤﻌﺎﺩﻟﺔ Dickey-Fullerﺍﻟﻤﺯﻴﺩﺓ ).(Augmented Dickey Fuller ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ :4ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ( ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(5% ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(1% ﺘﺭﺍﺒﻁ ﻤﺸﺘﺭﻙ ﻗﻴﻤﺔ Eigenﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺤﺘﻤﺎﻟﻴﺔ Likelihood Ratio 0.65 65.70 53.12 60.16 ﻨﻌﻡ 0.44 33.08 34.91 41.07 ﻻ 0.25 15.15 19.96 24.60 ﻻ 0.18 6.33 9.24 12.97 ﻻ ) ؟( ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ :ﺃﺩﻤﺞ ﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ) (constantﻓﻲ ﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )(cointegration equation ﻭﻓﺼل ﻋﻥ ﺍﻟﻨﻤﻭﺫﺝ ﺍﻻﻨﺤﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺫﺍﺘﻲ ) .(vector auto-regressive (VAR) model ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ :5ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )ﺤﺎﻟﺔ ﺘﻭﻨﺱ( ﻗﻴﻤﺔ Eigenﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺤﺘﻤﺎﻟﻴﺔ Likelihood Ratio 34.30 0.44 ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(5% ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(1% ﺘﺭﺍﺒﻁ ﻤﺸﺘﺭﻙ ) ؟( 32.90 41.07 ﻨﻌﻡ 0.24 14.60 19.96 24.60 ﻻ 0.18 6.28 9.24 12.97 ﻻ ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ :ﺃﺩﻤﺞ ﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ) (constantﻓﻲ ﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )(cointegration equation ﻭﻓﺼل ﻋﻥ ﺍﻟﻨﻤﻭﺫﺝ ﺍﻻﻨﺤﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺫﺍﺘﻲ ) .(vector auto-regressive (VAR) model 96 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺍﻟﺠﺩﻭل ﺭﻗﻡ :6ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )ﺤﺎﻟﺔ ﻤﺼﺭ( ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ )(5% ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﺤﺭﺠﺔ ) (1%ﺘﺭﺍﺒﻁ ﻤﺸﺘﺭﻙ ) ؟( ﻗﻴﻤﺔ Eigenﻨﺴﺒﺔ ﺍﻻﺤﺘﻤﺎﻟﻴﺔ Likelihood Ratio 90.07 0.79 68.52 76.07 ﻨﻌﻡ 0.54 49.79 47.21 54.46 ﻨﻌﻡ 0.38 29.34 29.68 35.65 ﻻ 0.35 14.78 15.41 20.04 ﻻ 0.19 3.42 3.76 6.65 ﻻ ﻤﻼﺤﻅﺎﺕ :ﺃﺩﻤﺞ ﺍﻟﺴﺎﻜﻥ ) (constantﻓﻲ ﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ )(cointegration equation ﻭﻓﺼل ﻋﻥ ﺍﻟﻨﻤﻭﺫﺝ ﺍﻻﻨﺤﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺫﺍﺘﻲ ) .(vector auto-regressive (VAR) model ﺒﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﺩﺭ ﺍﻟﻭﺤﺩﻭﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﻀﻤﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺩﺍﻭل ) (1ﻭ) (2ﻭ) ،(3ﻗﻤﻨﺎ ﺒﺈﺠﺭﺍﺀ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒﺩﻭ ﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ .ﻭﺘﻘﺩﻡ ﺍﻟﺠﺩﺍﻭل ) (4ﻭ) (5ﻭ)(6 ﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ .ﻭﻴﺘﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺨﻼل ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒﺩﻭ ﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﺘﺘﻤﻴﺯ ﻓﻲ ﻜل ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺒﺎﺭﺘﺒﺎﻁﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ) .(cointegrationﻭﻟﻬﺫﺍ ﺍﻟﺴﺒﺏ ،ﺃﺠﺭﻴﻨﺎ ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺘﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻨﻤﺎﺫﺝ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻁﺄ ) (error correction modelsﻭﺍﻟﺘﻲ ﺘﻘﻭﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﻡ ﺍﻟﻤﺘﺄﺨﺭﺓ ) (lagged valuesﻟﻠﻤﺘﻐﻴﺭ ﺍﻟﻤﺭﺍﺩ ﺘﻔﺴﻴﺭﻩ ﻤﻘﺎﻡ ﻋﻨﺼﺭ ﺘﻐﻴﻴﺭ ﺍﻟﺨﻁﺄ ) error .(correction termﻭﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ،ﺘﻡ ﺇﺩﻤﺎﺝ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺒﺩﻭ ﻏﻴﺭ ﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺸﻜل ﻓﺭﻭﻕ ﺃﻭﻟﻰ ) (first differencesﻭﻗﻴﻡ ﻤﺘﺄﺨﺭﺓ ) (lagged valuesﺒﻴﻨﻤﺎ ﺃﺩﻤﺠﺕ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺭﺓ ﻨﺴﺒﻴﺎ 97 2005 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ15 و14 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ :• ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ∆Log(Yt) = 0.76 + 0.77∆igt + 0.78igt-1 + 0.44ipt-1 + 0.90Log(Lt) (2.26) (3.94) (6.07) (2.88) (8.71) (5) - 0.84∆cgt – 0.32cgt-2 – 0.10Log(DR) – 0.62Log(Yt-1) (-2.90) (-1.77) (-9.94) (-8.63) R2 = 0.92 ; adjusted R2 = 0.87 ; F-statistic = 31.28 (prob. = 0.0000) ; DurbinWatson Statistic = 2.27 ; White Heteroskedasticity Test : F-statistic = 0.60 (prob. = 0.83), number of obs. X R2 = 11.57 ( prob. = 0.71) ; Residual Normality Test : Jarque-Bera = 1.04 (prob. = 0.60) ; Chow Forecast Test (for 2002) : F-statistic = 1.03 (prob. = 0.33), Log Likelihood Ratio = 1.47 ( prob. = 0.23). The t-statsitics are between parentheses. ﻴﻤﻜﻥ ﻜﺘﺎﺒﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺴﺎﺱ.(current values) ( ﻭﺒﻘﻴﻤﻬﺎ ﺍﻵﻨﻴﺔin levels) ﻋﻠﻰ ﺸﻜل ﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ :3( ﺍﻵﺘﻴﺔ7) ( ﻭ6) ( ﻭ5) ﻨﻤﺎﺫﺝ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻁﺄ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻜﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻻﺕ :• ﺤﺎﻟﺔ ﺘﻭﻨﺱ ∆Log(Yt) = 0.82 + 1.15igt + 0.24ipt + 1.42Log(Lt-1) (2.97) (2.68) (1.96) (4.06) (6) - 3.04∆cgt – 2.11cgt-1 – 0.68Log(Yt-1) – 0.27Log(Yt-2) (-4.72) (-3.55) (-3.71) (-1.63) R2 = 0.74 ; adjusted R2 = 0.65 ; F-statistic = 8.96 (prob. = 0.0000) ; DurbinWatson Statistic = 1.84 ; White Heteroskedasticity Test : F-statistic = 1.55 (prob. = 0.20), number of obs. X R2 = 15.76 ( prob. = 0.21) ; Residual Normality Test : Jarque-Bera = 1.51 (prob. = 0.47) ; Chow Forecast Test (for 2002) : F-statistic = 0.42 (prob. = 0.53), Log Likelihood Ratio = 0.59 ( prob. = 0.45). The t-statsitics are between parentheses. ﺕﻢ إﺱﻘﺎط آﻞ اﻟﻤﺘﻐﻴﺮات اﻟﺘﻲ ﻳﺒﺪو أن ﺕﺄﺙﻴﺮهﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﺕﺞ اﻟﻤﺤﻠﻲ اﻹﺝﻤﺎﻟﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻴﺲ ﻡﻌﺒﺮا-3 .إﺣﺼﺎﺋﻴﺎ 98 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 • ﺤﺎﻟﺔ ﻤﺼﺭ: )∆Log(Yt) = 0.56igt + 0.14∆ipt + 0.10ipt-1 + 0.15Log(Lt-1 )(2.58 )(1.76 )(1.80 )(2.58 )(7 )- 0.46∆cgt – 0.27Log(Yt-2) + 0.17Log(Yt-3 )(-2.25 )(-2.03 )(1.70 ; )R2 = 0.78 ; adjusted R2 = 0.72 ; F-statistic = 12.08 (prob. = 0.00001 Durbin-Watson Statistic = 1.90 ; White Heteroskedasticity Test : F-statistic = 5.96 (prob. = 0.13), number of obs. X R2 = 24.57 ( prob. = 0.16) ; Residual Normality Test : Jarque-Bera = 1.40 (prob. = 0.50) ; Chow Forecast Test ( (for 2002) : F-statistic = 0.08 (prob. = 0.77), Log Likelihood Ratio = 0.12 prob. = 0.73). The t-statsitics are between parentheses. ﺘﺒﻴﻥ ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﺎﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﻨﻤﺎﺫﺝ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻁﺄ )ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻻﺕ 5 ﻭ 6ﻭ (7ﺃﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺤﺠﻡ ﺍﻟﻌﻤل ﻴﺅﺜﺭﺍﻥ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻁﺒﻘﺎ ﻟﻤﺎ ﺘﺘﻭﻗﻌﻪ ﺩﺍﻟﺔ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺩﻴﺔ .ﻭﺘﻭﻀﺢ ﺍﺨﺘﺒﺎﺭﺍﺘﻨﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻴﺅﺜﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﻤﺼﺭ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻴﺘﺒﻴﻥ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺜﺭ ﻤﻌﺒﺭ ﺇﺤﺼﺎﺌﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻘﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻥ ﺍﻟﻤﻐﺭﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻭﻨﺴﻴﺔ .ﻭﻴﻼﺤﻅ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺒﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻴﺅﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﺇﻟﻰ ﻨﻤﻭ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺏ %1 )ﺃﻭ ) %0.14ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ( ﻓﻲ ﻤﺼﺭ ﻤﻘﺎﺒل % 0.71ﻭ %0.24ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻭﺍﻟﻲ .ﻭﻴﺅﺜﺭ ﺤﺠﻡ ﺍﻟﻌﻤل ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﻜل ﻤﻥ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ .ﻭﺘﺸﻴﺭ ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﺤﺠﻡ ﻗﻭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﺏ %1ﻴﻨﺠﻡ ﻋﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻨﻤﻭ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺏ %0.90ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻤﻘﺎﺒل %1.5ﻓﻲ ﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ. ﺘﺘﻤﺜل ﺃﻫﻡ ﻨﺘﺎﺌﺠﻨﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻱ ﻴﺅﺜﺭ ﺇﻴﺠﺎﺒﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ .ﻭﺘﺒﻴﻥ ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻻﺕ ) (5ﻭ ) (6ﻭ ) (7ﺃﻥ ﺃﻱ ﺘﺤﺴﻥ ﻓﻲ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺒﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻨﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻴﻨﺠﻡ ﻋﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻨﻤﻭ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﺒﺤﻭﺍﻟﻲ %1.26ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ )ﺃﻭ %0.77ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ( ﻤﻘﺎﺒل %1.15ﻓﻲ ﺘﻭﻨﺱ ﻭ %0.56ﻓﻲ ﻤﺼﺭ .ﻭﺘﺒﻴﻥ ﻫﺩﻩ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺃﻥ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻴﻜﻤل ﻋﻭﺽ ﺃﻥ ﻴﺯﻴﺢ ﺘﺭﺍﻜﻡ ﺍﻟﺭﺃﺴﻤﺎل ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺍﻨﻪ ﻴﻁﺎﺒﻕ ﻗﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﻨﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺭﺩﻭﺩﻴﺔ 99 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ 14و 15ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2005 ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺃﻥ ﻭﺴﺎﺌل ﺘﻤﻭﻴﻠﻪ ﻻ ﺘﻌﺭﻗل ﺃﻨﺸﻁﺔ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﻴﻥ ﺒﻤﻥ ﻓﻴﻬﻡ ﺍﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺭﻭﻥ ﺍﻟﺨﻭﺍﺹ. ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﻤﺎ ﻴﺨﺹ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﻓﺘﺸﻴﺭ ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻨﻪ ﻴﺅﺜﺭ ﺴﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻴﻴﻥ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻭﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﻓﻘﻁ ﻓﻲ ﻤﺼﺭ .ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ﺃﻱ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﻭﻉ ﻤﻥ ﺍﻹﻨﻔﺎﻕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺒﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻴﺅﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻘﺼﻴﺭ ﺇﻟﻰ ﺘﺩﻫﻭﺭ ﻤﻌﺩل ﻨﻤﻭ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺏ 0.84ﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻤﻘﺎﺒل 3ﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﺘﻭﻨﺱ ﻭ 0.46ﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺼﺭ .ﺃﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺩﻯ ﺍﻟﻁﻭﻴل ﻓﺘﺸﻴﺭ ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺘﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺘﺯﺍﻴﺩ ﻟﻼﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ ﺒﻨﻘﻁﺔ ﻤﺌﻭﻴﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﻴﻨﺠﻡ ﻋﻨﻪ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺍﻹﺠﻤﺎﻟﻲ ﺏ %0.52ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭ %2.22ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ .ﻭﻴﺭﺠﺢ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺜﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻨﺎﺠﻤﺎ ﻋﻥ ﻁﻐﻴﺎﻥ ﻋﻭﺍﻤل ﻤﺜل ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻹﺤﻼل ﺒﻴﻥ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻭﺘﻀﺨﻴﻡ ﺍﻟﻔﻭﺍﺘﻴﺭ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺒﻨﻔﻘﺎﺕ ﺘﺴﻴﻴﺭ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺭﺸﻭﺓ ﻭﻫﺭﻭﺏ ﺍﻟﺭﺴﺎﻤﻴل ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﻤﻔﻌﻭل ﺍﻟﻁﻠﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺠﻡ ﻋﻥ ﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ. ﻴﺒﺩﻭ ﻤﻥ ﺨﻼل ﺘﻘﺩﻴﺭﺍﺘﻨﺎ ﺃﻥ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻻ ﺘﺅﺜﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺅﺩﻱ ﻓﻴﻪ ﺍﻨﺨﻔﺎﺽ ﻤﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﺤﺒﻭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻜﺘﺎﺭ ﺍﻟﻭﺍﺤﺩ ﺏ ) %50ﻜﻤﺎ ﺤﺩﺙ ﺴﻨﺔ 1997ﻤﺜﻼ( ﺇﻟﻰ ﺘﺩﻫﻭﺭ ﻤﻌﺩل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺒﺤﻭﺍﻟﻲ 5ﻨﻘﻁ ﻤﺌﻭﻴﺔ .ﻭﺘﺅﻜﺩ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﺴﻴﺔ ﻤﺩﻯ ﺍﻻﺭﺘﺒﺎﻁ ﺍﻟﻘﻭﻱ ﻟﻠﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﺒﺎﻟﺘﺴﺎﻗﻁﺎﺕ ﺍﻟﻤﻁﺭﻴﺔ .ﺃﻤﺎ ﻓﻲ ﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ ﻓﻴﺒﺩﻭ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﺎﻤل ﻻ ﻴﺅﺜﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻟﺫﻟﻙ ﻓﻘﺩ ﺃﺴﻘﻁﻨﺎﻩ ﻤﻥ ﻨﻤﻭﺫﺠﻲ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺨﻁﺄ ) (6ﻭ ).(7 .4ﻤﻘﺘﺭﺤﺎﺕ ﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﻤﻼﺤﻅﺎﺕ ﺨﺘﺎﻤﻴﺔ ﻨﺴﺘﺨﻠﺹ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺃﻥ ﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻻ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻌﺘﻤﺩﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻤﻥ ﺃﺠل ﺘﻘﻭﻴﻡ ﻤﻭﺍﺯﻨﺔ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻷﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﻟﻬﺎ ﻤﻔﻌﻭل ﺇﻴﺠﺎﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻘﻭﻴﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻴﺠﺏ ﺃﻥ ﻴﻨﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺒﺫﻴﺭﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻗﺴﻁ ﻫﺎﻡ ﻤﻥ ﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺭﻗل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ. ﻭﻴﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺘﺘﺭﻜﺯ ﺠﻬﻭﺩ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻜﻤل ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻭﺽ ﺃﻥ ﺘﺯﻴﺤﻪ .ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻘﻭﻴﻡ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺩﺍﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﻋﺎﻤﺔ ﺍﻋﺘﻤﺩ ﺃﺴﺎﺴﺎ ﻋﻠﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺍﻻﺴﺘﺜﻤﺎﺭﻴﺔ ﺭﺒﻤﺎ ﻷﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻨﻭﻉ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﻴﺴﻬل ﺍﻟﻨﻴل ﻤﻨﻪ ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻴﺒﻘﻰ ﺘﻘﻠﻴﺹ ﺍﻷﻨﻭﺍﻉ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻔﻘﺎﺕ ﺼﻌﺒﺎ ﻷﺴﺒﺎﺏ ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .ﺇﻥ ﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻓﻲ 100 2005 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ15 و14 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻐﺭﺏ ﻭﺘﻭﻨﺱ ﻭﻤﺼﺭ ﺒﺈﺘﺒﺎﻋﻬﻡ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻟﻼﻨﺎﺠﻌﺔ ﻹﺭﻀﺎﺀ ﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻤﻭﻴل ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺴﻴﻌﺭﻗﻠﻭﻥ .ﻻ ﻤﺤﺎﻟﺔ ﻤﺴﻠﺴل ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺒﻠﺩﺍﻨﻬﻡ • ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻊ • Aschauer, David et Lächler, Ulrich. (1998). "Public Investment and Economic Growth in Mexico”, Policy Research Working Paper N° 1964, Banque Mondiale, août. • Balasubramanyam, V.N., M.A. Salisu, and D. Sapsford. (1996). “Foreign Direct Investment and Growth in EP and IS Countries”, Economic Journal, 106 (434). • Barro, Robert J. (1990). "Government Spending in a Simple Model of Endogenous Growth”, Journal of Political Economy, Vol.98. • Barro, R.J. (1999). Determinants of Economic Growth: A Cross-Country Empirical Study, MIT Press, Cambridge. • Barro, Robert J. et Sala-i-Martin. (1995). Economic Growth, McGraw Hill, New York. • Blejer, Mario I. et Khan Mohsin S. 1984. “Government Policy and Private Investment in Developing Countries”, IMF Staff papers, N°35, Fonds Monétaire International, mars. • Boussetta, Mohamed. (1992). “Financement Public et Soldes Budgétaires : Cas du Maroc”, Thèse de Doctorat, Université Mohamed V, Faculté de Droit, Rabat. • Boussetta, Mohamed. (1995). “Efficacité de la Politique Budgétaire au Maroc”, Annales Marocaines d’Economie, 12. • CODESRIA. (199). Econométrie des Données de Panel, Publication du CODESRIA, Dakar, Sénégal. • Dessus, Sébstian et Herrera, Rémy. (1996). “Le Rôle du Capital Public dans la Croissance Economique des Pays en Développement au cours des Années 80”, Séries Documents Techniques, Programme de Recherche « Politiques Economiques et Croissance », OCDE. • Dickey, D.A. et Fuller W.A. (1981). "Likelihood Ratio Statistics for Autoregressive Time Series with a Unit Root”, Econometrica, 49. 101 2005 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ15 و14 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ • Dormont, Brigitte. (1989). Introduction à l’Econométrie des Données de Panel : Théories et Applications à des Echantillons d’Entreprises, Editions du Centre de la Recherche Scientifique, Paris. • Eken, Sean; Helbling, Thomas et Mazarei, Adnan. (1997). “Fiscal Policy and Growth in the Middle-east and North Africa”, IMF Working Paper N° WP/97/101, Fonds Monétaire International. • Granger, C.W.J. et Newbold P. (1974). “Spurious Regression in Econometrics”, Journal of Econometrics, N°2. • Greene, Joshua et Wellanueva, Delano. (1991). “Private Investment in Developing Countries”, IMF Staff Papers, Vol. 38, N°1, mars. • Gupta, Sanjeev; Clements, Benedict J.; Baldacci, Emanuele et Mulas-Granados Carlos. (2002). “Expenditure Composition, Fiscal Adjustment and Growth in LowIncome Countries”, IMF Working Paper 02/77, Fonds Monétaire Inrenational, Fiscal Affairs Department, Washington, D.C, avril. • Haque, Nadeem Ul et Montiel, Peter J. (1994). «Pakistan : Fiscal Sustainability and Macroeconomic Policy », in Eastely, Williams, Carlos Alfredo Rodrigùez et Klaus Schmidt-Hebbel (eds.), Public Sector Deficits and Macroeconomic Performance, Oxford University Press. • Islam, Roumeen et Deborah, Wetzl. (1994). « Ghana : Adjustment, Reform and Growth », in Eastely, Williams, Carlos Alfredo Rodrigùez et Klaus Schmidt-Hebbel (eds.), Public Sector Deficits and Macroeconomic Performance, Oxford University Press. • Johansen, S. (1988). “Statistical Analysis of Cointegration Vectors”, Jouranl of Economics, Dynamics and Control, 12. • Johansen, S. (1991). “Estimation and Hypothesis Testing of Cointegration Vectors in Gaussian Vector Autoregressive Models”, Econometrica, 59. • Johansen, S. et and Juselius K. (1990). “Maximum Mikelihood Estimation and Interferecne on Cointegration with Application to the Demand of Money”, Oxford Bulletin of Economics and Statistics, Vol.52. • Keynes, John Meynard. (1936). Théorie Générale de la Monnaie, de l’Intérêt et de l’Emploi, traduction de J. Largentaye, Petite Bibliothèque Payot, Paris, France. 102 2005 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ15 و14 اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﺪوﻟﻲ اﻟﺜﺎﻧﻲ • Khan, Mohsin et Reinhart, C.M. (1990). “Private Investment and Economic Growth in Developing Countries”, World Development, Vol. 18, N°3. • Kohpaiboon, Archanun. (2004). “Foreign Trade Regime and FDI-Growth Nexus: A Case Study of Thailand”, Working paper, Australian National University. • Mansouri, Brahim. (2004a). “Déséquilibres Financiers Publics, Investissement Privé et Croissance Economique au Maroc: Quels Enseignements pour la Lutte contre la Pauvreté?”; Conférence du Réseau de Chercheurs 'Analyse Economique et Développement', Marrakesch, Maroc, mars 2004, Agence Universitaire de la Francophonie (AUF): www.auf.org • Mansouri, Brahim. (2004b). " Mansouri, Brahim. (2004). “Politique Budgétaire, Gouvernance et Groupes d’Intérêts au Maroc”, in Abdelmajid Elcohen (éd.), Du Gouvernement à la Gouvernance: L’Expérience Marocaine, La REMALD, Rabat, Morocco. • Mansouri, Brahim. (2004c). “Impact of Drought and Fiscal Policy on Private Consumption, Private Investment in Morocco: An Empirical Analysis”, papier présenté au colloque international sur le thème “Prospects of Arab Cooperation to Boost Savings and Investment”; Alexandrie (Egypte); 22-24 Juin 2004. Islamic Development Bank, and the Islamic Research and Training Institute (www.irti.org). • Mansouri, Brahim (dir.). (2005). "Understanding Reforms: A Case Study of Morocco", GDN Research Project on 'Understanding Reforms', Third Draft, Global Development Developmlent (GDN): www.gdnet.org • Rodrigùez, Carlos Alfredo. (1994). « Argentina : Fiscal Disequilibria Leading to Hyperinflation », in Eastely, Williams, Carlos Alfredo Rodrigùez et Klaus SchmidtHebbel (eds.), Public Sector Deficits and Macroeconomic Performance, Oxford University Press. 103
© Copyright 2026 Paperzz