المعامالت
المالية
المعاصرة
في الفكر االقتصادي اإلسالمي
إعداد
ياسر بن طه على كراويه
1
لمن هذه الفصول ؟
المقــدمــــة
إلى كل رباني فىى هىذه اةمى اسىجاا ةمىر ربى كونوو رباوين ر
اميركنتمر تعلمونر لنيسرواميركنتمرتدبسون االي ..إليهم ةنهم
منىىو بكىىل واحىىد مىىنهم بىىرمر مىىن
تن يىىجعمم ويعمىىل ويعمىىم ( لىىوال
ينهاهم الربانيون عىن وىولهم ام ىم وتممهىم السىح ) ووولى جعىالى(فموال
كىىان مىىن القىىرون تلىىوا بقيىى ينهىىون عىىن الفسىىاد فىىى اةر
إال ومىىي
منهم"..االي ...فميس برباني من ظن تن امس م دين الهوجي محصور
فى الص ة والصيام والىذكر وفقى ؛ ولىيس بربىاني مىن يجمىجم ب يىا
جحجىىوع عمىىى الأىىرر تو
حفظ ىاو ودراس ى وعمم ىاو وهىىو يجعامىىل بمعىىام
الأبن تو الربىا تو جحجىوع عمىى ىر باوىل تو فاسىد ولىيس بربىاني مىن
اليهجم بالفق امس مي إال بفق الأسل والاناب والوضوء ونواوض جمك
اةحكىىام الجىىى لىىم جىىرد فيهىىا إال تي ى واحىىدة فىىى كجىىا
توول آي فى القران كان
بينمىىا ناىىد تن
فى فق الدين (المداين ).
إلىىى عامىىه المسىىلمين :الىىذين قرو ىوا فىىى الىىدنيا وجعىىامموا
ب ىىىجي صىىىنو
جناسوا تن
المعىىىام
دون ضىىىاب مىىىن كجىىىا وال سىىىن ونسىىىوا تو
لم يخمقنا عب ا بل وضح وبىين فىى كجابى وفىي سىن نبيى
،القوليىىىى والفعميىىىى والجقرالرالىىىى الحىىىى ل والحىىىىرام فىىىىي ىىىىجي صىىىىنو
2
المعىىام
الجاارالى ورقىىم هىىذا كمى ناىىدهم كحاوى الميىىل ال يميىىب بىىين
العصا والحي وال ي عرون تنهم فعموا محرماو تو ارجمبوا منك اور.
وتخي اور نقدمها إلى الوابور الخامس -:
إلىىى بنىىي عممان(العممىىانيين ) الىىىذين يجهمىىون امسىى م فىىى صىىىورة
دعاج ى انهىىم لىىيس لهىىم برنىىام ي ىدير عام ى الحيىىاة وهىىم بىىذلك يممىىبون
امس م نفس بالنقص إخفاء لنفوسهم المجقيح ال ىاردة عىن ديىن
نقدم لهم هذه الفصول نعر
،
فيها اانباو من اوان هىذا الىدين العظىيم
ليفهم ىوا تن امس ى م اىىاء منهىىا لمحيىىاة ولىىيس كىىدين آلهىىجهم بىىالأر
مببجىىو الصىىم عىىن الحيىىاة عسىىي تن يكىىون لهىىم تعىىين جىىرع تو عقىىول
جعي وبل تن يرجيهم
بقارع من عنده.
الفقير إلى رحمة ربه
(ياسر بن و عمى كراوي )
3
َّ
وسمم الذع كان يسجفجح ب ص ج إذا وام
عمي
النبي صمى
دعاء
ِّ
من الميل « :المه َّم ر َّ ابرائيل وميكائيل واسرافيل ,فاور السموا ِّ
ُ َ َ
َ
َ
َ
َ
ِّ
عبادك فيما كانوا في
بين
واةر ِّ ,عالِّ َم الأي ِّ وال هادة ,تن َ
َ
جحكم َ
ُ
ِّ
إنك جهدع َمن
الحق
ف في من
اه ِّدِّني لِّ َما ُ
يخجمفو َن ْ ,
بإذنك َ ,
َ
اخجمِّ َ
مسجقيم » (. )1
اء إلى ص ار ٍ
ٍ
ج ُ
( ) 1رواه اإلمام مسلم رمحه هللا تعاىل ح 770ابب :الدعاء يف صالة الليل وقيامه .
4
الفصل األول
إطاللة على االقتصاد فى اإلسالم
لمل ماجمع فمر إوجصادى يراع إلى إعجقاده وفمىره والراىع الفرناى
(الأىىر ) عمىىم اموجصىىاد إلىىى آدم سىىمي مؤلىىف كجىىا
ىىروة اةمىىم عىىام
1776ولقبوه بإسم تبو عمم اموجصاد وفى الوو الذع تنومق في عمىم
اموجصىىاد الوضىىعى فىىى هىىذا الجىىارال ،كىىان امس ى م وىىد وضىىع اةس ىس
العام ل وجصاد امس مي وهي تسس ججسق مع وبيع هذا الدين ومىع
تخ ويا هذا الدين مىن تم ىر مىن تلىف عىام .ولعمى مىن المفيىد هنىا تن
نركب عمى بع
النقا المرجبو بهذا الموضوع
أوال -:تعريف االقتصاد اإلسالمي
لأ و -:من وصد فى اةمىر تى جوسى مىالم يفىر واوجصىد النفقى مىا
لم يسر ولم يقجىر كمىا فىى لسىان العر .واصىو حا( .:)1دراسى مااىاء
فىىى ال ىرالع امس ى مي مجعمقىاو باالوجصىىاد فىىى توسىىامها ال
والفق
1
ى العقيىىدة
واةخ ق.
أنظر موسوعة المفاهيم اإلسالمية5
ثانيىىا -:االقتصىىاد االسىىالمي مىىوظ مىىن و ىىا ف
الدولة (.)1
إن الهىىد
الرئيسىىي مىىن إوام ى دولى امس ى م هىىو إوامى عقيىىدة
الجوحيد الجى جقوم عمى مبىدت جخمىيص الب ىر مىن العبوديى لأيىر
وجحرالىىىىر امنسىىىىان مىىىىن الخضىىىىوع ةى مخمىىىىوق ...وجقىىىىدم الدولىىىى
امس مي يمكن وياس بمىدع جحقيقهىا لمأايى القصىوع مىن جموالنهىا
وهى عبادة
وحده والجفرع من هذه الأايى تهىدا
رئيسىي كإوامى
العدل وكفالى الحرالىا وجحقيىق المسىاواة والجمافىل والم ىل اةخ ويى
العميا وعمارة اةر
وجنميجها والجميب الدين امس مي عن قيره من
ال ىرائع والق ىوانين والدسىىاجير الوضىىعي برن ى ديىىن ودول ى وال يمكىىن
فصل تى منها عن اآلخر(.ومن م يجضىح لنىا ضىرورة جمامىل العمىل
بامس ى م وبعبىىارة تخىىرى الجحىىول الحقيقىىي لإلس ى م بإياىىاد الماجمىىع
امسىىىى مي الىىىىذع ينقىىىىاد ةحكىىىىام
ويعمىىىىل بفرائضىىىى .فاالوجصىىىىاد
امس ى مي ال يىىناح جمىىام الناىىا فىىى ماجمىىع يضىىيع الص ى ة وجبيىىع
ال هوا وود وال
1
جعالى وأق مور لصلاةروأتور لزكية .
أنظر اإلدارة العامة النظرية والتطبيق6
وال ماجمىىع سىىك عىىن الفح ىىاء والمنكىىر وتقم ى
الفساد والباول وعول فرالضى اةمىر بىالمعرو
عين ى عمىىى
والنهىي عىن المنكىر
كذا ال يناح النظام اموجصادع امس مي فى ماجمع تضاع ال ىورع
واسىىجبد بىىرمره الوأىىاه ووىىد وىىال
جعىىالى و لوون ر سووتاياو ر
لوووماومروأقووويصو ر لصووولاةروأصووومممرمووووب را ووونومروصموووير
بزقنوويممر نونووون .)1( كىىذا ال جىىناح فىىى ماجمىىع سىىاء صى ج
وضىىىاع فىىىى المأىىىو توواجىىى و ىىىاع فيىىى الفىىىواح
وضىىىيع فيىىى
ماجمىع المىؤمنين بقولى
اةمانا ونك في العهود وود وصىف
مر
م فَص نن
ووووونرَّ ،لوووون َ ن
َ ق ف
وووودرأَ فحل َ
َ
َووووؤر فل ن
وووومرحووووْر َوووولَاتو ف
رم ف
ومر
وع َر
وونر،ر َو َّلوون َ ن
وم َ
ون،رَ َّلوون َ ن
َخيم ن
رص فعم ن َ
رِو ر ل َّل فمووو ن
رمو ف
رم ف
رِ َلو ر
رفويح ن َر
لل َّزكَويةر َحويِ نل َر
ون،رَّ َ
ونر،ر َو َّلون َ ن
م َ
ومرل نو نوموِو ف
رم ف
أَ فزو ِومرأورصيرص َلكَ ف َ
مو ر
رص نلووص َرر،ر َح َ
مر َغ ف نوم َ
ترأ ف َ
ف ف َ َ
َ
مر َحإ َّن نو ف
م نين نو ف
ن
رِلَو ر
اف َت َم
كر َحأ فولَئ َ
رو َب ءر َذل َ
وم َ
رو َّلون َ ن
وك ن
ومر فل َع ن
وين َ
ون َ
َ
رم ف
رم ن
ون.)2(إن وبيع النظام امس مي جواى بالىادة
مر ن َحيح ن َر
َل ََو تو ف
امنجا فى اةم وصيان راوجهىا مىن الجبىدد والضىياع فيمىا الينفىع،
فامس ى م يحفىىق واواجهىىا و رواجهىىا واهىىود تبنائهىىا تن جسىىجهمك فىىى
ىىر الخمىىور والمسىىك ار وفىىي المهىىو والماىىون والسىىهر العابىى
-1سورة الشورى اآلية .17
-2سورة المؤمنون اآليات :1إلى 9
7
الحىرام وفىىي الفىواح
مىىا ظهىىر منهىا ومىىا بوىىن .إن مىىا يجبىىدد مىىن
الواوا واةموال فىى ذلىك العبى والفسىاد لىدع بعى
اةمىم يصىون
امس م بقىوانين الممبمى ووصىاياه الهاديى وجربيجى العميقى والاعمى
سميماو ووياو يجا إلى العمل والجنمي وامنجا (.)1
ثالثا -:أخالقيات اإلقتصاد االسالمي
يمجاب االوجصاد امس مي عىن قيىره مىن االوجصىاديا الوضىعي
عمى جرميد عمى تمر الخمق فى كاف المعام
الجاارال والمالي بل
اعمها سب معنوياو لنمو االوجصاد ففي سورة نو اعل
سىبحان
وجعىىىالي االنابىىى إليىىى واسىىىجأفاره سىىىب لممىىىدد والفىىىجح املهىىىي فقىىىال
يب ر ن فمسوو ر
سىىبحان رَ نق فل ن
وومرك َّن ن
ووتر ف
ووغركَ َ
رباَّ نك ف
سوو َت فمو نمو َ
ووينر َغوَّوو ً
يءرِ َل نكمرص فدب ب رو مد فن نك َ
َّ
مر
ل َّ
رواَن َ َ
ص َو ٍل َ
م َ ف
س َ
مراأ ف
َ ً َ ن ف
رو َ فا َع رل نك ف
ف
ِ َّنووي ٍ رو ا َعوو ر َّل نك َ
وويب .)2( واعىىل جقىىوع سىىببا لمفىىر
َ
َ َ ف
ف
وومرأ فن َو ً
والىىربق فقىىال سىىبحان وجعىىالى) َو َمىىن َي َّج ِّ
ي َي ْا َعىىل َّلىى ُ َم ْخَر واىىا
ىىق َّ َ
والرُبْو ِّمن حي ُ َال يح َج ِّس ومن ي َجوَّكل عَمى َّ ِّ
ِّ
ي
َْ ُ ََ َ َ ْ َ
َ َْ ُ ْ َ ْ
ي َف ُه َو َح ْس ُىب ُ إ َّن َّ َ
3
ِّ
ي لِّ ُمى ِّ
َمى ِّ
ىىىىىىىىىىىدوار )
ىىىىىىىىىىىل َ ى
ىىىىىىىىىىىي ٍء َوى ْ
ىىىىىىىىىىىرِّه َوى ْ
ىىىىىىىىىىىل َّ ُ
ىىىىىىىىىىىد َا َعى َ
َبىىىىىىىىىىىىال ُق ت ْ
ْ
-1لكي ينجح مؤسسة الذكاه للقرضاوى من صـ52
2
-سورة نوح اآليات من 10إلى 12
3الطالق 2
8
واعل سبحان تن إرجما الموبقىا والمعاصىي سىب لمحىق الىربق
وينر
س ن
واذاو الناس الخسارة والبوار فقال سبحان وجعالىَ ظ َو َمر فل َو َ
ترأَ فود ر ل َّنويسرل نون َن نومراَ فعو َ ر
سوبَ ف
ميركَ َ
رو فلبَ فحمرا َ
حْر فلبَم َ
رِم نلوووو رل َ َّ
ووون .)1( ومىىىن وىىى تر سىىىيره الحبيىىى
وومر َ فمِ نعو َر
َّلووون َ
َعل نوو ف
المصوفي ،يادها مميئ باةحاديى الجىى جقىرر هىذا المبىدت وجرمىده
منها وول " ،إيىامم وك ىره الحمىف فىى البيىع فإنى ينفىق ىم يمحىق
()2
" .وتمرنا بالسماح فى البيع وال راء بقول " رحىم راى و سىمحاو
إذا بىىاع سىىمحاو إذا إ ىىىجرع سىىمحا إذا توجضىىي ".3ووولىىى " لىىو تنكىىىم
جوكمجم عمىى
حىق جوكمى لىربومم كمىا جىربق الويىر جأىدو خماصىا
وجرو بوانا" الجرمبع وابن ماا .ووول " جابعوا بىين الحى والعمىرة
فإنهىىا ينفيىىان الفقىىر والىىذنو كمىىا ينفىي الميىر خبى الحديىىد والىىذه
والفضىىىىىىى ولىىىىىىىيس لمحاىىىىىىى المبىىىىىىىرورة ىىىىىىىوا إال الانىىىىىىى " رواه
الجرمبى..ووول " من سىرة تن يبسى فىى ربوى تو ينسىر لى فىى ت ىرة
فميصىىىىل رحمىىىى "مجفىىىىق عمي .ووولىىىى (هىىىىل جنصىىىىرون وجربوىىىىون إال
بضعفانكم ) . 4وكل هذه ت ياء ال يدركها الماديون الىذين ال يفهىون
-1سورة الروم اآلية 41
-2أخرجه مسلم
-3أخرجه البخارى
4
رواه البخارى
9
إال بالمحسوس ىا وم ى مهم كم ىىل الوفىىل ال يسىىجويع تن يىىدرك إال مىىا
رتج عيني ..
رابعىا -:عوامل اإلنتىا بىين اإلقتصىاد االسىالمي
واالقتصاد الوضعي
جعجبر المواد مورد الهي يا الحفىا والاى إحسىان اسىجخدام
حي ى انهىىا م ىوارد خمقهىىا
وليس ى الوبيع ى كمىىا يومقىىون الم ىوارد
الوبيعيى بىىل مىوارد دعانىىا
تن نحىافق عميهىىا ونحسىن إسىىجخدامها
وعدم جركها عاوم والجصدق عميها .أ ووير لون رأصنوو رأنونوو ر
ص ر ط بي رصيربزقنومروصمويرأخمِنويكمرصو ر ضو ب
.)1 إن
جسمي الموارد المجاح فى المون والجىى منهىا المىواد الخىام بىالموارد
الوبيع ى كمىىا هىىو ىىائع جسىىمي خاوئ ى فميس ى الوبيع ى بخالق ى وال
اربو .واسجخدام المىواد فىى عمميى امنجىا وويىام الصىناعا عميهىا
تمر اائب بىل ووااى
ىرعاو فقىد تحىل
اىل وعى الصىناع ودعىا
إلىىى إسىىجخدام الم ىواد الخىىام منهىىا فعمىىل سىىيدنا داود بالحىىدادة فمىىان
يسىىجخدم مىىادة الحديىىد فىىى صىىناع السىىاباقا " الىىدروع" ومعىىدا
الحر وود كان نبي
نو ناىار إذا كىان يسىجخدم مىادجي الخ ى
-1سورة البقرة 267
10
والدسر ( المسامير ) فى صناع الفمك ( السفن ) فقىال جعىالى عىن
نبي داود ولندرأت نيرن ونرصنويرحلولاًر ويرِبويلرأوراوْرصعوغر
ر فوِنر
رسويا َر
رو َقود فبرحوْر ل َّ
مو ف َ
مي ٍ َ
و لط مروألنيرلغر لحد در فِ َ
ونراَص مٌ.)1( ووال ال وعى
م نل َ
مير َت فع َ
م نلو ر َيل ًحيركنْرا َ
َو فِ َ
عن نبي نىو و لعر لولكر وكلميرصومرِل وغرصلو رصو رقولوغر
سووومورصنووغر.)2( ووىىال وفملنوويعرِل و رذ
رألووو رونسووِر
تام راأِ نيرِز ءرلم ركينركوم .)3( ووال سبحان وجعالى عن
الصىىناع ب ىىكل عىىام عمىىى لسىىان سىىيدنا هىىود وهىىو يخاو ى ووم ى
أتبنووونراك و رباووعر و رتعب ثووونروتتووونونرصصووينعرلحكووي ر
تحنبون ووال عن صناع اة ا والأبل والنسىي وهللارِعو ر
لكمرص را وتكمرسكنيروِع رلكمرصو رِلوونر لنعوي را وتويًر
تسووتوونوير ووو رظعوونكمرو ووو رأقوويصتكمروصوو رأ ووو حوير
وأوايبميروأمعيبميرأثيثيروصتعيًركلو رفو روهللارِعو رلكومر
صميرخلقرظلاضار وِع رلكمرص ر لابيلر كنينويروِعو رلكومر
سِ ا رتن كمر لحمرورسوِ ا رتنو كمرر اأسوكمركونلكر وتمر
نعمتغرِل كمرولعكمرتسلمون.)4( وكان الصىحاب رضىوان
1
-سورة سبأ اآليتان "()11 ،1
2
-الشعراء اآليتان 129 ،128
-3النساء اآليتان 8 ، 79
-4النحل اآليتان () 81 ، 80
11
عميهم تصحا حر وصناعا وكان سيدنا عمر يقول تني ةرع
الرا ىل فيعابنىىي فرسىىرل تل ى حرف ى ؟ فىىإن ويىىل ال سىىق مىىن نظىىرع.
واسجخدام المواد فى الصناع ليس تم اور اائ اوب فحس بل ويصل إلى
مرجب الواا ال رعي فهو واا من تال تن جحقق اةمىر امجفائهىا
الىىذاجي وحجىىى ال يىىذلها وال يسىىجعبدها وال يىىؤ ر فىىى ورارجهىىا اآلخىىرون
فالصناع جعمىل عمىى بالىادة امنجىا ووفرجى وجحسىين وجقىديره وهىو
ما يساعده عمى تعمار اةر
ذلىك امعمىار الىذع إفجرضى
عىب
واىىىل عمىىىى بنىىىي امنسىىىان والجعميىىىر يعنىىىى امنجىىىا بمأىىى اموجصىىىاد
امس مي ومىن تاىل اةهميى الخاصى الن ىا الصىناعى فقىد تعفىي
الرسىىول ،عىىرو
القني ى ( اةصىىول ال ابج ى تو الرتسىىمالي ) مىىن
البكاة فقد تعفي آال ومعدا امنجا من البكاة حف اوب عمى الىدخول
فى ماال االسج مار الصىناعي وهىذا واذا المىواد منى مىن
فى ياىوب إسىىجخدامها فىى الماىاال واةقى ار
ونعمى
المحرمى فى ياىىوب
إسجخدام الحرالر فى صىناع م بىس الراىال كمىا ال ياىوب إسىجخدام
الىىذه فىىىى صىىىناع حمىىىى وسىىاعا الراىىىال ووىىىد ورد تن الرسىىىول
،ت ار إلى الذه والحرالر وائ و هىذان حىرام عمىى راىال تمجىي حىل
لنسائها".كذلك ال ياوب اسجخدام مادجي الذه والفضى فىى صىناع
تدوا الوعام وال ار من م عق وت واك وتوبىاق وتنيى وتمىوا وال
12
فىىي صىىناع الجحىىف والجما يىىل فمىىل ذلىىك محىىرم اسىىجعمال كىىذلك ال
ياىىىوب اسىىىجخدام اى مىىىادة تخىىىرع فىىىى صىىىناع الجما يىىىل.وال ياىىىوب
اسجخدام مادة ال عير والعن وعصىير القصى فىى صىناع الخمىور
وال ياوب إسجخدام مىادة لحىم الخنبالىر والميجى والمنخنقى والمووىوذة
والمجردي والنويح وما تمل السبع وما تهل لأير
ومىا ذبىح عمىى
النص وماده الدم فىى صىناع الوعىام وال ى ار ل نسىان .وامسى م
يىىىدعو الىىىى حفىىىق هىىىذه الىىىنعم وتن يكىىىون العىىىاممين عميهىىىا مجسىىىمين
بالصدق والحفق واةمان وفىي وصى سىيدنا يوسىف لمىا فسىر لعبالىب
مصىىر رؤيىىاة جخويو ىاو ل وجصىىاد مىىن إسىىجه ك وانجىىا وادخىىار اعىىل
مصر ججااوب تبم القح .
- .العمل .:
ومىن عوامىىل امنجىىا فىىى النظىام االوجصىىادع العمىىل وجماليفى
مجم مى فىىى االاىىور وفىىى الفقى امسى مي نىىرع عائىىد العمىىل وىىد
يكىىون إاىىاره كمىىا هىىو الحىىالي فىىى عنىىد اةاىىارة وعائىىد العمىىل وىىد
يكون ربحا كما هىو الحىال فىى عقىد المضىارب .والبد فىى امسى م
تن يكون العمل واةار المسىجحق عنى معمىومين واال فسىد العقىد
.والبىىد فىىى امس ى م تن يكىىون اةاىىر عىىادل ججناس ى مىىع وبيع ى
13
العمل ومؤه
العامل والبد يعى لخخيىر حقى عمىى الفىور دون
مماومى وال جىرخير .وضوارتوأكلو ر أصوو لكمرا ونكمرايلبيطو
"(.)1ووال ،وتعووا اةاير تارة وبل تن ياف عرو ,ومن منا
ال يعىىر
وص ى النف ىر ال
بصىخرة ىم تخىذو يسىرلون
ى الىىذين تقمىىق عمىىيهم بىىا المهىىف
بصىالح تعمىالهم وكىان مىن بيىىنهم
رال تسجرار تاير ولمن جأي عن مدة ووالم ولم يحصل عمى
اارة فقام الرال بج مير اةار لخار الأائ ولما عاد وال ل كل
هذا لك فمان سب النف ار الصخرة.2)).
1
-البقرة 188
2ا محاسبه التكاليف د.سامى عبد الرحمن من ص 248بتصرف
14
الفصل الثاني
العقود وتهمي جو يقها فى ال رالع امس مي
الماليى والجاارالى
إهجم امس م إهجماماو بالأاو بجو يىق المعىام
الجى جارع فى دار امس م وبهذا يكون امس م ود حقق ترفع تنىواع
اةمن تال وهو اةمن المىدني تو امىن المعىام
بمراعاة
وهىذا اةمىن يجحقىق
عناصر
أوالً -:حفظ المال
ثانيا -:حبس النفس عن الظلم
ثالثا -:ضبط الذاكرة الضعيفة
جعىىىالى وضوووارتوووأكلو رأصوووو لكمرا ووونكمرايلبيطووو
فقىىىال
.)1(ونهي النبي ،عن إضاع المال فقال فى الحدي الذع تخرا
اممام مسمم عن تبى هرالرة رضي
،فقىىال يىىا رسىىول
عنى تن راىل اىاء إلىى النبىي
ترئي ى تن اىىاء راىىل يرالىىد تن يرخىىذ مىىالي ؟
فقال ال جعو وال ترئي إن واجمني وال واجم وال ترئيى تن وجمنىي ؟
فقال تن
هيد وال ترئي تن وجمج وال هو فى النار...تمىا بالنسىب
لحبس النفس الظالم عن الظمم فهذا نراه فى حىرص امسى م عمىى
-1سورة النساء اآلية 188
15
كجاب المدين مديونيج وبل الدائن فىى الحىدي الصىحيح عىن رسىول
،ما حق تمرئ مسمم ل
ى يرالىد تن يوصىي فيى يبيى ليمجىين إال
ووصي مكجوب عنده "(.)1
تما النسب لضب الضعيف وجفاصىيل الجو يىق فقىد تنىبل
عىب
وال آي المداين فى سورة البقرة لجوضح هذا اةمر.
َ
سوم ر
ود ف ٍ ركلَو رأَ َِو ٍ ر ُّ
ص ننو فرك َذ ر َتو َد َ ن
نتمرا َ
ص َ
َ يرأ ُّ َوير َّلن َ ر َ
وعرو فل كف نتبراَّ َن نكمركَيتبراي فل َع فدلروضاَر أفبركَيت َ
بر
َحيكف نت نب ن َ َ
برأ فنر َكف نت َ
َ َ َ
ٌ
ٌ
ف ف
وغر
رِ َل فغر فل َحو ُّ
مل ر َّلن َ
م َ
رو فل َ َّتوقر لل َ
ق َ
ب َ
يرِ َّل َ
كَ َ
رو فل ن ف
م نغر لل نغر َح فل َكف نت ف
رسوو ًويرأَ فور
رِ َل فغر فل َح ُّ
ينر َّلن َ
سرص فن نرغر َ
ق َ
م ف ًئير َحإنركَ َ
َباَّ نغ َ
روضاَر َبف َو ف
َ
وودلر
س و َتط نعرأَنر ن موو
ن
رول ُّو نوغراي فل َع ف
َووع ًويرأ فورض واَر َ ف
مل و ف َ
َّرمو َ
وور َح فل ن ف
َّ
يرب نِ َل ف ر َح َم نِ ٌ ر
شو ندو ف َ
س َت ف
َو ف
مر َحإنرل ف
رمو َد ف رص رب َِيل نك ف
مر َ نكو َن َ
مير َح نت َنك َمر
م ر َت فم َر فو َنرص َ ر ل ُّ
ص َمأَ َتينرص َّ
ش َو َد ءرأَنر َتل َّ ركف فف َد ن
م َ
َو ف
ف
سأَ نص فو فرأَنر
بر ل ُّ
ك فف َد ن
رص ن
روضاَر َت ف
يرن نِو ف َ
ش َو َد ءرك َذ َ
مير ض ن فخ َم َ
م َ
ىروضاَر َأ َ
َتكف نتبو نعر م م رأَوركَب م رك َل رأَِلغر َذل نك َ
روأَ فقو ن ر
س نطرِ َ
مرأ فق َ
َ
ندر للغ َ
نف
ف
ً
َ ً
َ
َ
َ
رتد نمو َن َوير
ينة َر
لل َّ
رفيض َِ ًة ن
ش َو َ
يب ًة َ
ياو فركضاَّرأنر َت نك َ
روأ فن َن رأضاَّر َت فم َت ن
ونرت َا َ
وم َ
َ
مر
س َ
ويروأ ف
رِ َنوي ٌ رأضواَّر َتكف نت نب َ َ
م ن
مر َح َل ف َ
موو ند فو فرك َذ ر َتبَوي َ فع نت ف
رِ َل ف نك ف
اَ ف َن نك ف
رو َّت ننو فر
م َر
ل َّ
روضا َ َ
س ٌ
رو كنر َت فو َع نلو فر َحإ َّن نغر نح ن
رمو ٌد َ
ب َ
آبركَيت ٌ
َوضاَر ن َ
وقرا نك ف
م.)2(
ٍرِل ٌر
يء َ
مر لل نغ َ
لل َغ َ
رو ن َعل ن
م نك ن
رو لل نغرا نك رشَ ف
1
-رواه البخاري عن ابن عمر
-2البقرة اآلية 282
16
ت -اةمر بكجاب الدين وهذا يعني واوب عند بعى
العممىاء
واالسجحبا عند امهور العمماء .
-واىىىو تن يكىىىون كاجىىى العقىىىود خصىىىاو مايىىىداو لممجابىىى
وفقهها وعممها و رووها وجو يقها والمساغ منها والأيىر مسىاغ
والمومق والمقيد.
اى -اةمر برن جمون المجاب بالعدل باال يبالد الماجى وال يىنقص فىي
الدين الذع يكجبى وال يقيىد تحىد العاوىدين ب ىرو
ىديدة ويحىل الوىر
اةخىر مىىن كىل القيىىود وال ىرو بىىل يكىون عىىادالو فىي كجابى تصىل الىىدين
وم ارعيىاو العىىدل فىىي االلجبامىىا بىىين الفىرالقين وسىىبحان الىىذع وصىىف
الىىىذع يكجىىى العقىىىد بمفظىىى (كاجىىى ) داللىىى عمىىىى حرفيجىىى ومهارجىىى فىىىي
المجاب .
د-يحىىرم ىىرعا عمىىى العىىالم بفقى العقىىود بىىرن يمجىىع عىىن المجابى إذا
دعىىي إليهىىا ولقىىد وىىال الفقهىاء إن المجابى فىىر
عىىين بمعنىىي إذا امجنىىع
تهل ورال عن المجاب ت موا بل إن يا عمى تهل كل ورال واىود كاجى
بينهم.
هى -الذع يممل الدين هو المدين ةن إورار من بالدين الذع فى
ذمج .
17
و -فىىىى حالىىى كىىىون المىىىدين فاوىىىد لخهميىىى تو قيىىىر كامىىىل اةهميىىى
كالسىىىفين والااهىىىل والصىىىبي والعاىىىوب والاىىىوب تن يقىىىوم مقامىىى الىىىولي
ال رعي تو الوصي تو الولي الذع يقيم القاضي.
اةمر بكجاب الديون المؤام ودعىوة المجىدانيين تن يومبىوا ىهدواعدوال فقال سبحان فى اآليى
ىهيد ولىم يقىل ىاهد إ ىارة إلىى ضىرورة
تن يجسم بقوة الضب والصدق والمىروءة- .الجاىارة الحاضىرة الجىى فيهىا
يكون الجقاب
فى الماالس وود يجرخر فى اةداء ساع تو بعى
يىوم
تو نحوة.
-اةمىىر بجو يىىق العقىىد فىىى السىىفر حجىىى اذا لىىم نىىجمكن مىىن ال ىىهادة
والمجاب ى يكىىون الىىرهن ".1والىىرهن هىىو المىىال الىىذع ياعىىل و يق ى بالىىدين
ليسجوفى من من إذا جعذر إسجيفاؤه ممن عمي .
2
والباح ى فىىى الفق ى االس ى مي ياىىد إهجمىىام فقهىىاء امس ى م برحكىىام
العقىىود وخاص ى عقىىود والمعاوضىىا -:وهىىى العقىىود الج ىى يقصىىد منهىىا
المس والعىو
1
م ىل عقىد البيىع ال ىراء وعقىد المضىارب وعقد القىر
1المصدر ..ارجع ان شئت الى تفسيره االيه الكريمه فى زهره التفاسير للعالمه محمد ابو زهره
( 2 2المصدر المغنى )366/4
18
وعقد المبراع إل وناد الجقسيما الم يرة لمعقود خاصى فقى الحنيفى
م ل جقسيم العقد إلى ( -:صحيح وقير صحيح ).
والصىىحيح ينقسىىم إلىىى (نافىىذ و مووىىو
)والنافىىذ ينقسىىم إلىىى(البم
وقيىىر البم) العقىىد الص ى يح :هىىو العقىىد الىىذع امجمم ى تركىىان و ىىروو
وليس ب تى خمل نهي ال رع عن .
العقد الغير ص يح :هو العقد الذع تصاب خمل فى ركن من تركانى
تو في وصف فى توصاف م ل عقد ب قرر فاح
او بيع خمىر او
ميج تو لحم خنبالر وهو عقد باول تو افسد .
19
أقسام العقد الص يح
لو صدر العقد من خص ل والي وكامل اةهمي فهو عقد نافذ.
لىىىو صىىىدر العقىىىد مىىىن ىىىخص لىىىيس لىىى واليىىى تو نىىىاوص اةهميىىى
بال ىراء لىىك كصىىبى تو ىىخص فضىىولى هىىو عقىىد مووىىو
يعنىىي إذا لىىم
جابه تن تصبح عقد باول ال يقع .واذا تابج ااب.
والعقد الص يح النافذ نوعان.
عقىىىد ال يممىىىك تحىىىد المجعاوىىىدين إبوالىىى تو نسىىىخ مومقىىىاو إال بىىىإذن
الور اةخر من البيع واةاارة وهو عقد صحيح نافذ البم.
وعقىىد يسىىجويع تحىىد الوىىرفين نسىىخ م ىىل الىىرهن والوكال ى والوديىىع
والهب ى والصىىدق فياىىوب ةحىىد الوىىرفين نسىىخ م ىىل المىىرجهن والمىىودع
عنده
وهنا يس عقد صحيح قير البم ( اائب ).
ومىىن هنىىا ف ىإن عممىىاء امس ى م لحكمهىىم عمىىى العقىىود يجاهىىون إلىىى
يئين.
أوال :مظهر العقد
ثانيا :موهر العقد
أوال :مظهر العقد
20
فهنىىاك تحكىىام لضىىب العقىىد جمنىىع الخ ى
وال ىىقاق بىىين العاوىىدين
م ىىل -:كجاب ى تاىىل العقىىد إذا كىىان هنىىاك فىىى العقىىد تاىىل وذكىىر جفاصىىيل
العقد سواء كان كبيىرة تو صىأيرة .ضىرورة واىود كاجى يجاىرى اةمانى
ويكون فقي بالعقود.
ال هادة عمى العقود.-مراعىىىىاة ىىىىرو امياىىىىا والقبىىىىول الجىىىىى جراىىىىع إلىىىىى العىىىىر بىىىىين
المجعاممين.
ثانيا -:موهر العقد
وهو محجوع العقد ومن روو
إوام القس ومنع الظمم وعدم االسجأ ل والخمو من الربىا والأىوالأرر واالحجمار.
-تهمي المجعاودين :ويقصد بذلك البموغ والعقىل والرضىا فى إعجبىار
لعقود الصىبي والمانىون وال المكىر حسى الجفصىيل السىابق ام ىارة
إلي .
محل العقد :وهو ما يارى العقد ةام .ال رو الخاص :وال رو الجى يضعها كل من المجعاودين.21
الفصل الثالث
الضوابط الشرعيه فى المعامالت الماليه
إن المسجقرئ لم رالع امس مي فى سائر تنواع المعام
ياىد تن
تصىىل فيهىىا االباح ى ولىىيس الجوويىىف والجح ىرالم لىىذا ناىىد تن المجوااىىد
لىىدينا فقىى هىىى المعىىام
المحرمىى فقىى بىىل اةصىىل فىىى اة ىىياء
والمنىافع امباحى ( ووىىد اسىىجدل عممىىاء امسى م عمىىى تن اةصىىل فىىى
اة ىىياء والمنىىافع امباحىى ب يىىا القىىرآن الواضىىح مىىن م ىىل وولىى
جعىالى مووور لوونىرخلووقرلكوومرصوويرحو ر ضو ب
وسومرلكمرصيح ر لسمو
رو ض ب
رِم عووير ووولى
رِم عيرصنوغ ووولى
ألمرتمرأنرهللارسومرلكمرصيرح ر لسمو روصيرح ر ض ب
و سعرِلو كمرنعمو رظويممةروايطنوغ ومىا كىان سىبحان
ر
جعىىالى ليخمىىق هىىذه اة ىىياء ويسىىخرها لمنىىاس ويمىىن عمىىيهم بهىىا ىىم
يحرمهم منها بجحرالمهم عميهم " وعن سىممان الفارسىي سىئل رسىول
،عىىن السىىمن و الا ىبن والف ىراء فقىىال الح ى ل مىىا تحىىل
كجاب والحرام ما حرم
فىىى
فى كجاب وما سك عن فهو مما عفا لمم
.فىىاس سىىبحان وجعىىالى تحىىل البيىىع بقولى وأف و رهللارلب ووع).لمىىن
نبهننا تن هذا اةصل يعمل بها مالم يدل دليل عمى جقييد هذا الحكىم
22
م ل:جحرالم الربا وهى نوع من البيع بقىول وفوم ر لماوي.)1( وم ىل
وولى أ وير لن ر صنو رضارتأكلو رأصوو لكمرايلبيطو ركضوارِو ر
تاوويبةرِ و رتم ضوويرصوونكم فىىاس سىىبحان وجعىىال حرم تمىىل تمىوال
النىىىاس بالباوىىىل وتبىىىا لنىىىا تن نجعامىىىل بالم ىىىروع مىىىن المعىىىام
القائم ى عىىن الجراضىىي بىىين البىىائع والم ىىجرع ومنهىىا وول ى جعىىالى
حإذ رقل تر لصلاةرحأنتشِو رو اتمو رصو رحلو روأذكومو ر
هللاركث م ًرلعلكمرتولحون.)2(فيحرم البيع بعىد النىداء ال ىاني مىن
ص ى ة الامع ى وجنعقىىد المعىىام
والمفال ى والقىىر
كىىالبيع وال ىراء والسىىمم والحوال ى
والووىىف والهب ى والعوي ى بكىىل مىىا يىىدل عميهىىا مىىن
وول تو فعل ف نوال برلفا معين وتفعال معين
م نعقاد العقد بل
هذا يخضع إلى عر الجاار فىى كىل بمىان ومكان.فالرسىول ،بنىي
مسىاده والمسىممون بنىوا المسىااد فىى عهىده وبعىد موجى ولىم يىىرمر
تحد برن يىجمفق ويقىول ووفى هىذا المسىاد س وفىى الصىحيحين تنى
لما ت جرع ام من عبىد
عبىىد
بىن عمىر بىن الخوىا وىال هىو لىك يىا
بىىن عمىىر ولىىم يصىىدر عىىن ابىىن عمىىر لفىىق وبم .ومىىا سىىبق
بيان فى تن اةصل فى اة ياء والمعام
امباح كذا بىرن اةصىل
-1البقرة اآلية 27
-2الجمعة اآلية 10
23
فى ال رو بين المجعاممين هى الحل وامباح لقول جعالى " وأحور
ايلعودركنر لعودركينرصسئوض را ً.)1(ووول جعالىوأوحوو راعوودر
هللاركذ رِيموودتموفىىى الصىىحيحين مىىن حىىدي عقبىى بىىن عىىامر
رضىىي
عنىىى تن رسىىىول ،وسىىمم وىىىال " إن تحىىىق مىىا توفيىىىجم بىىى
ال ىرو مىىا سىىجحمممم بى الفىرو " وروع عىىن رسىىول ،تنى وىىال "
الصىىمح اىىائب بىىين المسىىممين إال صىىمحا حىىرم حى ال تو تحىىل حرامىاو "
وال الجرمىبع حسىن صىحيح .ومنهىا حىدي سىفين وىال كنى ممموكىاو
ةم سىىمم فقال ى تعجقىىك وت ىىجر عميىىك تن جخىىدم رسىىول ماع ى
وهذه تدل عمىى تن اةصىل فىى هىذه ال ىرو الحىل وامباحى وتنى ال
يحىىرم منهىىا إال مىىا حرمى ال ىىرع .ولهىىذا تاىىاب بعى
تهىىل العمىىم فىىى
عصىىرنا تن ج ىىجر عمىىى مىىن بعج ى سىىيارجك تو بيجىىك حىىق اسىىجأ ل
السيارة تو البي لفجرة معين محىدده حجىى ج ىجرى اخىرى مى
يحىىدد الووى .تن اةصىىل فىىى المعىىام
ولمىن
وال ىىرو امباحى ومىىن ىىم
فإن ال يسجويع تى عالم تو فقي مهما ع كعب فى العمم تن يحىرم
مباحاو من المعام
الماليى والجاارالى المعاصىرة الجىى لىم يىرد فيهىا
نص رعي يدل عمىى جحرالمهىا تو يحىوم حولهىا ىبه مىن ىبها
-1
24
الجحرالم .لمن هناك ماموع من الضواب ال رعي الجىى ينبأىي لمىل
باحىىى عىىىن الحىىى ل فىىىى معام جىىى الماليىىى تو الجاارالىىى تن يضىىىعها
نص عين وبل تن يجعامل حجي ال يقع فىى دائىرة الحىرام سىواء كىان
المجعامل عالماو بال رع تى مجخصصىاو تو قيىر مجخصىص .ونمخىص
هذه الضواب فى المسائل الجالي -:أوال -:خلو المعاملة من الربا
ثانيا -:خلو المعاملة من الغبن والظلم
ثالثاً -:خلو المعاملة من الميسر والمقامرة
أوالً -:خلو المعاملة من الربا
الربىىا محىىرم بالمجىىا والسىىن واامىىاع عممىىاء المسىىممين وىىال اممىىام
السرخس ىى ذكىىر ةمم ى الربىىا خمس ىاو مىىن العقوبىىا الجخىىب وىىال
ف
مووير َ ننووو ن ر َّلوون ر
وصو َ
جعىىالى ر َّلوون َ ر َووأ نك نل َ
وونركض واَّركَ َ
ونر لماَوويرض واَر َ نن ن
ش َطينرصر ر فلمسر َذل َ َ
مير فلبَ ف نعرص فث ن ر
َ
مر َقي نلو فرك َّن َ
َ
َ َت َوبَّ نط نغر ل َّ ف ن
كراأ َّن نو ف
لما َ
رباوغر
رِ ن
رص فوِ َ ٌ رص َّ
م َ
يءه َ
رو َف َّم َ ر لماَير َح َ
يروأ َف َّ ر لل نغر فلبَ ف َع َ
َ َ
َ
وكر
وينر َح نأ فولَئو َ
صو ف َ
رِو َ
رصو َ
ويرس ول َ
رو َ
صو نوم نعرك َل و ر للووغ َ
َْ َ
َحووين َت َو َ ر َح َلو نوغ َ
روأ ف
َ
ونر
يرخيل ند َر
مرح َو َ
يبر ل َّنيبرر ن
أ ف َح ن
م ف
-ر1المحق وال جعالى محقرهللار لماي
1سوبعر لبنمةر ضا غر275
25
-المفىىر وىىال
جعىىالى وذوبرصوويرانووْرصوو ر لماوويركنركنووتمر
صووَصن ر وووىىال وهللارضووار حووبركوو ركووويبرأثوو م ؟تى كفىىار
باسجح ل الربا ت يم فاار بامل الربا.
ينر َح نأ رولَئ َ َ
يبر ل َّنويبر
ص ف َ
الخمود فى النار وال جعالى َ و َ
رِ َ ف
كرأ ف َح ن
ون..وود ذم الربا وحرم فى القرآن فى عدة مواوع.
يرخيل ند َر
مرح َو َ
ن
م ف
ف
مير َ ننو ن ر َّلن ر َ َت َوبَّ نط نغر
وص َ
َّ لن َ ر َأ نك نل َ
ونركضاَّركَ َ
ونر لماَيرضاَر َ نن ن
ش َطينرص ر فلمسر َذل َ َ
موير فلبَ فو نعرص فثو ن ر لماَوير
َ
مر َقوي نلو فرك َّن َ
َ
ل َّ ف ن
كراوأ َّن نو ف
رباووغر
رِو ن
رص فوِ َ و ٌ رص و َّ
رو َفو َّ
َوأَ َف و َّر للو نوغر فلبَ فو َ
مو َ
ويءه َ
وم َ ر لماَووير َح َ
وع َ
َحووين َت َو ر َح َلو نوغرصوويرس ولَْ َ
وكر
وينر َح نأ فولَئو َ
صو ف َ
رِو َ
رو َ
صو نوم نعرك َل و ر للووغ َ
َ َ َ
َ
روأ ف
َ
َ
ويرو نر فماووْر
و
ا
م
ل
ر
وغ
و
لل
ر
وق
و
ح
م
ر
،
ر
ون
ود
و
يل
ويرخ
و
و
رح
وم
و
رم
ويب
و
ن
ل
ر
يب
وح ن َّ
َ َ ن َ َ ف َ ن
أ فو َ
ن ف َ َ
ن ف
َ
ص ننووو فر
ود َقي
رو للو نوغرض واَر ن حو ُّ
ل َّ
صو َ
وبر نك و َّركَ َّوووي ٍبرأث و ٍمر،رك َّنر َّلوون َ ر َ
َ
َ
مر
صيل َحي
يصو فر ل َّ
َو َِم نلو فر ل َّ
ومرأَ فِ نوم ن
صولا َ َة َ
َ
رو َت ن
روأ َق ن
م ف
وو فر ل َّزكَوي َةرل نَو ف
وونر،ر َويرأَ ُّ َووير َّلون َ ر
روضا َ َ
روضوا َ ن
ٌ َ
ِ َ
ومر َ فح َز نن َ
وو ٌ
م َ
م َ
رخ ف
رم ف
رِلَو فو ف
رباو ف
ند َ
صو فَصن َ ر،ر
نوتمر ُّ
وْرصو َ ر لماَويركنر نك ن
ص ننو فر َّت ننو فر لل َ
رو َذ نبو ف َ
وغ َ
َ
رصويراَن َ
ف
َّ
ومر
مر َت فو َع نلو فر َحأ َذ ننو فرا َح فم ٍ
رو ك ن
رو َب ن
سولغ َ
برص َ ر للغ َ
مر َح َل نك ف
نرتبف نت ف
َحإنرل ف
1
َ
ون
َم َر
روضا َ ن
م َ
ون َ
رت ف ل ن
مرضاَر َت ف ل ن
وسرأ ف
نب نؤ ن
ص َو ل نك ف
َ
رو َّت ننو فر
ص ننو فرضاَر َتأف نك نلو فر لماَيرأَ ف َعي ًحير ُّ
ل َ
يِ َو ً َ
َ يرأ ُّ َوير َّلن َ ر َ
ص َ
2
َ
لل َغرل َ َّ
رن نووو فر
ود ن
م ن
يرو َق ف
مر لماَ َ
رت فول نحون ٌَ ا و قوله تعالى َ وأ فخنم ن
َعل نك ف
1سورة البقرة اآليات 279 :275
2آلية 130من سورة آل عمران
26
َِ فن نغروأَكفلو َ
مر
ص َو َ
روأَ فِ َت ف
لر ل َّنويسراي فلبَيطو َ
َ
مرأ ف
ود َنيرل فلكَويحم َررص فون نو ف
ف
1
َ
مي
َِ َن اًيرأل ً
أقسام الربا
)1ربا الفضل :وفيها ورد تحادي صحيح عن رسىول
،عن تبي سعيد الخذرع رضي
جبيع ىوا الىىذه بالىىذه إال م ى
بع
عن وال وىال رسىول
ال
بم ىىل و ال ج ىفوا بعضىىها عمىىى
وال جبيعوا الورق بىالورق إال م ىل بم ىل وال ج ىفوا بعضىها
عمىىى بع ى وال جبيعىىو منهىىا قائب ىاو بنىىااب" وفىىى رواي ى ال جبيع ىوا
الىىذه بالىىذه وال الىىورق بىىالورق إال وبنىىاو بىىوبن مىى بم ىىل
س ىواء بس ىواء (.)2وفىىي صىىحيح مسىىمم " الىىذه بالىىذه والفض ى
بالفضىىى والبىىىر بىىىالبر وال ىىىعير بال ىىىعير والجمىىىر بىىىالجمر والممىىىح
بىىالممح م ى و بم ىل يىىدا بيىىد فمىىن ابد تو إسىىجباد فقىىد تربىىي اةخىىذ
والمعوي في سواء ".وعن البراء بن عاب رضي عنى وبالىد
،عن بيع الىورق
بن تروم رضي عن واالو نهي رسول
بالىىذه دينىىااو(.)3ووىىد تامىىع الفقهىىاء عمىىى تنى يحىىرم ربىىا النسىىاء
1اآلية 161من سورة النساء
-2صحيح البخاري
3
-صحيح البخاري
27
وربا الفضل فى البيع والسمم فى اةصنا
السج وهىى(( الىذه
– الفضىىى -البىىىر ( القمىىىح ) – ال ىىىعير -الجمىىىر -الممىىىح )) ال
ياوب ان جبىادل ذهى بىذه وال فضى بفضى وال ومىح بقمىح وال
جمىىر وال ممىىح بممىىح .ويحىىرم فيهىىا النسىىاء بمعنىىي ال ياىىوب البيىىع
باةاىىل فيهىىا .فى جبىىادل الىىذه القىىديم بالىىذه الاديىىد مىىع دفىىع
الفرق.وال جبادل من اةرب من النوع كذا بون مىن اةرب كىذا مىع
دفىىع الفىىرق وال جبىىادل الجمىىر الىىردئ بنصىىف تو م ى مىىن الجمىىر
الايد فيا تن يكون الصفا مجما
بىالوبن والاى القىب
يىىىدا بيىىىد.فى نفىىىس مامىىىس العقىىىد إمىىىا إذا كىىىان البيىىىع لصىىىنفين
مخجمفين من داخل الماموع كذه بفض تو دينار باني ".
و اةم ىوال النقدي ى جرخىىذ حك ىم الىىذه والا ى الجقىىاب
ي ىجر الجما ىىل وفىىي حالى عىىدم الجقىىاب
م و ورو دوالر بالانيها وسو
فقد ووع فى ربا النسيئ .
فىىى نفىىس المامىىس جأيىىر
جعوىي لى الانهيىا بعىد يىومين
كىىل ه ىذا حجىىي ال يقىىع اسىىجأ ل الجىىاار تو بع ى
الأير عالمين بحقيقى اةصىنا
يىىدا بيىىد وال
النىىاس لبعضىىهم
فقىد سىجبدل ت ىياء يظنهىا تنهىا توىل
ويم بر ياء تول ويم اهال من وضده ذرالع الربا
28
إذا البىىد مىىن المسىىاواة عنىىد التبىىادل لقىىول ،
فى
م و بم ل سواء بسىواء فمىن باد تو اسىجباد فقىد تربىي والجقىاب
ياوب تن يعوي تحدهم تحد البدلين اآلن واةخر يسمم مؤا لقولى
كضارميءروميء
ثانيا -:ربا القروض
" إن النىىىاس ال يجسىىىأنون فىىىى حيىىىاجهم عىىىن القىىىر
ولذلك رع
القر
والمداينىىى
لعباده قير تن حدد حىدوداو ال ينبأىي لمسىمم
تن يجااوبها واال ووىع فىى ام ىم ونىد إلىى تخى ق عاليى ينبأىي تن
يجحمي بها كل مقر
ومقجر .
أوالً -:فضل القرض
هو من فضائل اةعمال ففي الصىحيحين عىن عبىد
رضىىىي
عنهىىىا تن رسىىىول
،وىىىال المسىىىمم تخىىىو المسىىىمم ال
يظمم وال يسمم ومن كان فى حاا تخي كان
سعي فى وضاء حاا تخي وضي
كرب فر
سجره
بىن عمىر
فى حااج ومن
حاااجى ومىن فىر عىن تخيى
عن بها كرب من كر يوم القيامى ومىن سىجر مسىمما
يوم القيام ) ووال(وما من مسمم يقىر
كان كصدو مرة ) رواه ابن ماا .
مسىمماو ورضىاو إال
29
ثانيىىىاً -:ال ينبأىىىي المسىىىمم تن يسىىىجدين إال إذا احجىىىا فىىىرحم
اممام كان فى امسفار يسقي النىاس ويحمىل اةحمىال والىؤار نفسى
حجى ال يحجا إلى الدين وسرو
تصىىحاب بعىىد
ياب فرخجبر فى قار فواده بع
ى تيىىام فىىرراد تن يرمىىي لى ب ىىو يسىىجر بى عورجى
فقال تحمىد ال تخىذ منىك ىيئاو هبى وال دينىا ولمىن تمجى لىك تحاديى
بااره.
ثالثا ً -:كل قرض مر نفع فهو ربا
إذا تورض
خصاو ف يحل لك تن جقبل من هدي تو منفعى تو
يحمل لك مجعاك تو يقدم لك خدم فإن وبم من
يئاو كان ربا.
تخر البخارى فىى صىحيح عىن تبىي موسىي اال ىعرع تنى وىال"
وىىدم المدينى فمقيى عبىىد
الربىىا فىىا
بىىن سى م فقىىال لىىى إنىىك بىىرر
فيهىىا
فىىإذا كىىان لىىك عمىىى راىىل حىىق فرهىىدى إليىىك حمىىل جىىبن تو
حمل عير تو حمل و ف جاخذه فإن ربا
(فى الل آيات الربا )
1
1
المصدر– 1فى الل القران من*333 -317
30
ف
مووير َ ننووو ن ر َّلوون ر
وصو َ
َّ لوون َ ر َووأ نك نل َ
وونركض واَّركَ َ
ونر لماَوويرض واَر َ نن ن
ش َطينرص ر فلمسر َذل َ َ
وعر
موير فلبَ ف ن
َ
مر َقوي نلو فرك َّن َ
َ
َ َت َوبَّ نط نغر ل َّ ف ن
كراأ َّن نو ف
ص فث ن ر لما َ
رص فوِ َ و ٌ ر
رِ ن
م َ
يءه َ
رو َف َّم َ ر لماَير َح َ
يروأ َف َّ ر لل نغر فلبَ ف َع َ
َ َ
َ
وينر
صو ف َ
رِ َ
ص َّ
رص َ
يرسول َ
رو َ
ص نوم نعركلَو ر للوغ َ
َْ َ
رباغر َحين َت َو َ ر َحل نَغ َ
روأ ف
َح نأولَئ َ َ
وقر لل نوغر فلماَوير
ود َر
مرح َو َ
يبر ل َّنيب ن
يرخيل ن
م َح ن
ون.ر َ ف
ف
كرأ ف َح ن
رم ف
َ
َّ
بر نكو َّ ركَوَّوي ٍبرأث ٍموزرك َّنر لون َ ر
ص َد َقي
رو لل نغرضاَر ن ح ُّ
َو ن فماْر ل َّ
َ
َ
ومر
صيل َحي
يصو فر ل َّ
رو َِم نلو فر ل َّ
صلا َ َة َ
َ
ص ننو ف َ
َ
روأ َق ن
رو َت نو فر ل َّزكَي َةرل نَو ف
َ
ونر.ر َيرأ ُّ َوير
مر َ فح َز نن َر
روضا َ َ
روضا َ ن
ٌ َ
أَ فِ نم ن
مرِ َ
رخ فو ٌ
م َ
م َ
رم ف
رِ َل فو ف
رباو ف
م ف
ند َ
وْرصو َ ر لماَوويركنر نكنو نوتمر
ص ننووو فر َّت ننووو فر لل َ
رو َذ نبو ف َ
وغ َ
َّلون َ ر َ
رصوويراَنو َ
ف
َّ
سوولغر
وم ٍ
ُّ
رو َب ن
برصو َ ر للوغ َ
ص فرَصن َر.ر َحإنرل ف
ومر َت فو َع نلوو فر َحوأ َذ ننو فرا َح ف
َ
وونر.ر
َم َر
روضا َ ن
َو ك ن
م َ
ون َ
رت ف ل ن
مرضاَر َت ف ل ن
وسرأ ف
رب نؤ ن
ص َو ل نك ف
مر َح َل نك ف
نرتبف نت ف
م ن
ورِرِ ٍةر َح َن وم ٌةركلَو رص روِ ٍة َ
رخ ف ٌومر
صو َّد نقو ف َ
َو كنركَ َ
َف َ َ َ
روأنر َت َ
َ
ينر نذ ن ف َ
َّ
وونرح وغركلَو ر للوغر
َم َر
ص ن
يرت فم َِ نع َ
مر َت فعل ن
ون.ر َو َّت ننو فر َ فو ً
مركنر نكن نت ف
ل نك ف
ون.
َم َر
رت َو َّح ر نك ُّر َن فو ٍ
سر َّ
سب َ ف
م ن
رو ن
نث َّ
صيركَ َ
ت َ
مرضاَر ن ف ل ن
م ف
الواىىى المىىىالح الوىىىالح هىىىو الربىىىا ،الصىىىدو عوىىىاء وسىىىماح ،
ووهارة وبكاة ،وجعىاون وجمافىل .والربىا ىح .ووىذارة ودنىس ،وت ىره
وفردي والصدو جبول عن المال ب عىو
وال رد .والربىا اسىجرداد
لمدين ومع بالادة حرام مقجوع من اهد المدين تو من لحم .مىن
اهده إن كان ود عمل بالمال الذع اسجدان فىرالح نجياى لعممى هىو
وكده .ومن لحم إن كان لم يربح تو خسر ،تو كان ود تخذ المىال
31
لمنفق من عمى نفس وتهم ولم يسجربح
يئاو .ومن ىم فهىو الربىا
الوا اآلخر المقابل لمصدو ..الوا المىالح الوىالح هلهىذا عرضى
السىىياق مبا ىىرة بعىىد عىىر
الوا ى الوي ى السىىمح الوىىاهر الاميىىل
الودود ه عرض عرضاو منف اور يك ىف عمىا فىى عمميى الربىا مىن وىبح
و ىىناع .ومىىن افىىا
اةر
فىىى القم ى و ىىر فىىى الماجمىىع ،وفسىىاد فىىى
وهى ك لمعبىاد ولىىم يبمىق مىىن جفظيىع تمىىر تراد امسى م إبوالى
من تمور الااهمي ما بمق من جفظيع الربا .وال يبمق من الجهديىد فىى
المفق والمعني مىا بمىق الجهديىد فىى تمىر الربىا .فىي هىذه اآليىا وفىي
قيرها فى مواضع تخرى .وس الحكم البالأى .فمقىد كانى لمربىا فىى
الااهميىىى مفاسىىىدة و ىىىروره ولمىىىن الاوانىىى ال ىىىائه القبيحىىى مىىىن
واهى المىىالح مىىا كانى كمهىىا باديى فىىى ماجمىىع الااهميى كمىىا بىىد
اليوم وجم ىف فىى عالمنىا الحاضىر ،وال كانى الب ىور والىدمامل فىى
ذلىىك الوا ى الىىدميم مك ىىوف كمهىىا كمىىا ك ىىف اليىىوم فىىى ماجمعنىىا
الحىىدي .فهىىذه الحممى المفبع ى البادي ى فىىى هىىذه اآليىىا عمىىى ذلىىك
النظام المقي ،ججم ف اليوم حكمجها عمى ضىوء الواوىع الفىااع فىى
حياة الب رال ت د مما كان مجم ف فىى الااهميى اةولىي .والىدرك
– مىىىن يرالىىىد تن يجىىىدبر حكمىىى
وعظمىىى هىىىذا الىىىدين وكمىىىال هىىىذا
المنه ودو هذا النظام -يدرك اليوم من هذا كمى مىالم يكىن يدركى
32
الذين وااهوا هذه النصوص تول مىرة وامامى اليىوم مىن واوىع العىالم
ما يصدق كل كمم جصديقا حياو مبا اور واوعاو والب ىرال الضىال الجىى
جرمل الربا وجوكم جنصى عميهىا الب يىا الماحقى السىاحق مىن اىراء
هىىىذا النظىىىام الربىىىوع ،وفىىىي تخ وهىىىا ودينهىىىا وصىىىحجها واوجصىىىادها
وججمقي – حقاو – حرباو من
جصى عميهىا النقمى والعىذا .تفىراداو
واماعىىىىا وتممىىىىا و ىىىىعوباو وهىىىىي ال جعجبىىىىر وال جفيقهوحينمىىىىا كىىىىان
السىىياق يعىىر
فىىى الىىدرس السىىابق دسىىجور الصىىدو كىىان يعىىر
واعىىىدة مىىىن وواعىىىد النظىىىام االاجمىىىاعي واالوجصىىىادع الىىىذع يرالىىىد
لمماجمع المسمم تن يقوم عمي ،والا لمب رال تن جسجمجع بمىا فيى
من رحم ..فى مقابل ذلىك النظىام اآلخىر الىذع يقىوم عمىى اةسىاس
الربوع ال رالر القاسي المئيم
إنهمىىا نظامىىان مجقىىاب ن :النظىىام امس ى مي والنظىىام الربىىوع ه
وهمىىا ال يمجقيىىان فىىى جصىىور ،وال يجفقىىان فىىي تسىىاس ،وال يجوافقىىان
والأايىا ينىاو
فى نجيا ..إن ك و منهما يقىوم لمحيىاة واةهىدا
اآلخر جمام المناوض والنجهي إلى مرة فى حياة النىاس جخجمىف عىن
اآلخرع كل االخج
..ومن م كانى هىذه الحممى المفبعى ،وكىان
هىىذا الجهديىىد الرعيى .إن امسى م يقىىيم نظامى االوجصىىادع – ونظىىام
33
الحياة كمها – عمى جصور معين يم ل الحق الواوىع فىى هىذا الواىود
يقيم عمى تساس ان
خالق هذه اةر
مواود واوده وتن
– سبحان – هو خالق هذا المىون – هىو
،وهو خالق هذا امنسىان ..هىو الىذع وهى كىل
– سبحان – وهىو مالىك كىل مواىود بمىا تنى
مواىىده وىىد اسىىجخمف الاىىنس امنسىىاني فىىى هىىذه اةر
ومكنى ممىىا
تدخر ل فيها من ترباق وتووا ومن ووع وواوىا ،عمىى عهىد منى
و ىىر ولىىم يجىىرك لى هىىذا الممىىك الع ىرال
فوضىىي ،يصىىنع مىىا ي ىىاء
كيىىىف ىىىاء .وانمىىىا اسىىىجخمف فيىىى إوىىىار مىىىن الحىىىدود الواضىىىح .
اسىىىجخمف فيىىى عمىىىى ىىىر ان يقىىىوم فىىىى الخ فىىى وفىىىق مىىىنه
وحس ى
ىىرالعج فمىىا ووىىع من ى عقىىود وتعمىىال ومعىىام
،
وتخىى ق
وعبىىادا وفىىق الجعاوىىد فهىىو صىىحيح نافىىذ ..ومىىا ووىىع من ى مخالف ىاو
ل ىىرو الجعاوىىد فهىىو باوىىل مووىىو
فىىإذا تنفىذه وىىوة ووسى تر فهىىو إذن
ظمىىم واعجىىداء ال يقىىره المؤمنىىون بىىاس فالحاممي ى فىىى اةر
– كمىىا
هىي فىى المىون كمى -س وحىده .والنىاس – حىاممهم ومحكىىومهم –
إنما يسجمدون سمواجهم من جنيذهم ل ىرالع
ومهاى ولىيس لهىم
– فى اممجهم تن يخراوا عنها ،ةنهم إنما هم وكى ء مسىجخمفون
فىىى اةر
ب ىىر وعهىىد وليسىوا م مىىا خىىالقين لمىىا فىىى تيىىديهم مىىن
ترباق.من بين بنود هذا العهد تن يقوم الجمافل بين المؤمنين بىاس ،
34
فيكون بعضىهم توليىاء بعى
،وتن ينجفعىوا بىربق
الىذع تعوىاهم
عمى تساس هذا الجمافل -ال عمى واعدة ال ىيوع المومىق كمىا جقىول
الماركسي .ولمن عمى تسىاس الممميى الفرديى المقيىدة -فمىن وهبى
مىىنهم سىىع تفىىا
مىىن سىىعج عمىىى مىىن وىىدر عمي ى ربو ى .مىىع
جمميف الاميىع بالعمىل كىل حسى واوجى واسىجعداده وفيمىا يسىره
ل – ف يكون تحىدهم كى و عمىى تخيى تو عمىى الاماعى وهىو وىادر
كمىىا بينىىا ذلىىك مىىن وبىىل .واعىىل البكىىاة فرالض ى فىىى المىىال محىىددة.
والصدو جووعاو قير محدد.وود ر عميهم كذلك تن يمجبمىوا اانى
القصد واالعجدال ،والجانبوا السىر وال ىو فيمىا ينفقىون مىن ربق
الذع تعواهم ،وفيما يسجمعون ب من الويبا الجى تحمها لهم.
ومىىىىن ىىىىم جظىىىىل حىىىىااجهم االسىىىىجه مي لممىىىىال والويبىىىىا محىىىىدودة
االعجىىدال .وجظىىل فضىىم مىىن الىىربق معرضى لفرالضى البكىىاة وجوىىوع
الصىىدو والخاصىى تن المىىؤمن موالىى بج ميىىر مالىى وجم يره.و ىىر
عمىىيهم تن يمجبم ىوا فىىى جنمي ى تم ىوالهم وسىىائل ال ين ىىر عنهىىا االذى
لآلخ ىرالن ،وال يكىىون مىىن ارائهىىا جعوالىىق تو جعويىىل لارالىىان اةرباق
بين العباد ،ودور تن المىال فىى اةيىدع عمىى توسىع نوىاق ":كىي ال
يكىىون دول ى بىىين اةقنيىىاء مىىنكم" وكج ى عمىىيهم الوهىىارة فىىى الني ى
والعمىىل ،والنظاف ى فىىى الوسىىيم والأاي ى ،وفىىر
عمىىيهم ويىىوداو فىىى
35
جنميىىى المىىىال ال جاعمهىىىم يسىىىممون إليهىىىا سىىىب و جىىىؤذع ضىىىمير الفىىىرد
وخمق ى ،تو جىىؤذع حيىىاة الاماع ى وكيانهىىا(.)1وتوىىام هىىذا كم ى عمىىى
تسىىىاس الجصىىىور المم ىىىل لحقيقىىى الواوىىىع فىىىى هىىىذا الواىىىود ،وعمىىىى
تسىىىىاس عهىىىىد االسىىىىجخ
الىىىىذع يحكىىىىم كىىىىل جصىىىىرفا امنسىىىىان
المسىىجخمف فىىى هىىذا الممىىك الع ىرال
.ومن ىىم فالربىىا عممي ى جصىىودم
إبجداء مع وواعد الجصور اميماني إو واو ،ونظام يقوم عمى جصىور
آخر .جصور ال نظر في س سبحان وجعىالى .ومىن ىم ال رعايى فيى
لممبىىادئ والأايىىا واةخ ى ق الجىىى يرالىىد
لمب ىىر تن جقىىوم حيىىاجهم
عميهىىىا .إنىىى يقىىىوم إبجىىىداء عمىىىى تسىىىاس ان ال ع وىىى بىىىين إرادة
وحيىىاة الب ىىر .فامنسىىان هىىو سىىيد هىىذه اةر
إبجىىداء وهىىو قيىىر
،وقيىىر ممىىبم بإجبىىاع اوامىىر
ه ىىم إن الفىىرد حىىر
مقيىد بعهىىد مىىن
فى وسائل حصول ل عمى المال ،وفي ورالق جنمي ،كمىا هىو حىر
فى الجمجع ب .قير ممجبم فى ى مىن هىذا بعهىد مىن
تو ىر ،
وقير مقيد كذلك بمصمح اآلخرالن .ومن ىم فى إعجبىار ةن يجىرذع
الم يين إذا هو تضا
إلىى خبانجى ورصىيده مىا يسىجويع إضىافج .
ووىىد ججىىدخل الق ىوانين الوضىىعي تحيان ىاو فىىى الحىىد مىىن حرالج ى هىىذه –
-1يراجع فصل " سياسة المال " في كتاب " العدالة االجتماعية في اإلسالم .دار الشروق
36
ابئياو – فى جحديد سعر الفائدة م و ،وفي منىع انىواع مىن االحجيىال
والنص ى والأص ى والنه ى ،والأ ى والضىىرر .ولمىىن هىىذا الجىىدخل
يعىىىود إلىىىى مىىىا يجواضىىىع عميىىى النىىىاس انفسىىىهم ،ومىىىا جقىىىودهم إليىىى
تهواؤهم ،ال إلىى مبىدت ابى مفىرو
مىن سىمو إلهيى كىذلك يقىوم
عمىىى تسىىاس جصىىور خىىاو فاسىىد .هىىو تن قاي ى الأايىىا لمواىىود
امنساني هىي جحصىيم لممىال –بريى وسىيم – واسىجمجاع بى عمىى
النحو الذع يهوع ه ومن م يجمال عمىى امىع المىال وعمىى المجىاع
ب ،والدوس فى الورالق كل مبدت وكل صالح لآلخرالن م ين
فىى
النهايى نظامىاو يسىىحق الب ىرال سىىحقاو ،وي ىىقيها فىىى حياجهىىا تفىراداو
واماعىىا ودوالو و ىىعوباو ،لمصىىمح حفن ى مىىن الم ىرابين ،ويحوهىىا
تخ ويىىىاو ونفسىىىياو وعصىىىبياو ،ويحىىىد الخمىىىل فىىىى دورة المىىىال ونمىىىو
اموجصاد الب ىرع نمىواو سىوياو والنجهىي – كمىا فىى العصىر الحىدي –
إلى جركيىب السىمو الحقيقى والنفىوذ العممىي عمىى الب ىرال كمهىا فىى
تيىىدع بمىىره مىىن تح ى خمىىق وت ىىدهم ى اور ،و ىىر ذك ى ممىىن ال
يرعون فى الب رال إال وال ذم ،وال يراوبىون فيهىا عهىداو وال حرمى ..
وه ىؤالء هىىم الىىذين يىىداينون النىىاس تف ىراداو ،كمىىا يىىداينون الحكومىىا
وال عو فىى داخىل ب دهىم وفىى خاراهىا – وجراىع إلىيهم الحصىيم
الحقيقي لاهد الب رال كمها ،وكد اآلدميىين وعىروهم ودمىائهم ،فىى
37
صىىورة فوائىىد ربوي ى لىىم يبىىذلوا هىىم فيهىىا اهىىداو.وهم ال يمممىىون المىىال
وحده .قنما يمممون النفوذ..ولما لم جمن لهىم مبىادئ وال تخى ق وال
جصور ديني تو تخ وي عمى امو ق ،بل لمىا كىانوا يسىخرون مىن
حكايىىى اةديىىىان واةخىىى ق والم ىىىل والمبىىىادئ فىىىإنهم بويعىىى الحىىىال
يسىىجخدمون هىىذا النفىىوذ الهائىىل الىىذع يمممون ى فىىى إن ىىاء اةوضىىاع
واةفمار والم روعا الجى جمكىنهم مىن بالىادة االسىجأ ل ،وال جقىف
فىىى ورالىىق ا ىىعهم وخس ى تهىىدافهم ..وتوىىر الوسىىائل هىىي جحوىىيم
تخ ق الب رال واسقاوها فى مسجنقع آسن من المذائىذ وال ىهوا ،
الجى يىدفع الم يىرون آخىر فمىس يمممونى ،حيى جسىق الفمىوس فىى
المصائد وال باك المنصوب ه وذلك مع الىجحكم فىى ارالىان االوجصىاد
العىىىالمي وفىىىق مصىىىالحهم المحىىىدودة مهمىىىا تدا هىىىذا إلىىىى اةبمىىىا
الدورال المعرف فى عالم االوجصاد ,والى انح ار
امنجا الصناعي
واالوجصادع كم عما في مصىمح الماموعى الب ىرال إلىى مصىمح
الممولين المرابين الذين ,ججامع فىى تيىديهم خيىو ال ىروة العالميى
ه
والمار الجى جم فى العصر الحدي – ولم جمن بهىذه الصىورة
الب ىىىع فىىىى الااهميىىى – هىىىى تن هىىىؤالء المىىىربين – الىىىذين كىىىانوا
38
يجم مىىون فىىى الىىبمن الماضىىي فىىى صىىورة تف ىراد تو بيىىو مالي ى كمىىا
يجم مىىىىون اآلن فىىىىى صىىىىورة مؤسسىىىىى المصىىىىار العصىىىىرال – وىىىىد
اسىجواعوا بمىىا لىىديهم مىىن سىىمو هائم ى مخيفى داخىىل تاهىىبة الحكىىم
العالمي وخاراها ,وبمىا يممىوكن مىن وسىائل الجوايى وامعى م فىى
اةر
كمها ...سواء فى ذلك الصحف والمج والاامعا واةساجذة
ومحوىىا امرسىىال ودور السىىينما وقيرهىىا ..تن ين ىىئوا عقميى عامى
بىىىىين امىىىىاهير الب ىىىىر المسىىىىامين الىىىىذين يىىىىرممون تولئىىىىك المرابىىىىون
عظىىىامهم ولحىىىومهم ,وي ىىىربون عىىىروهم ودمىىىاءهم فىىىى ظىىىل النظىىىام
الربوى ..هذه العقمي العام خاضع لإليحاء الخبيى المسىموم بىرن
الربىىا هىىو النظىىام الوبيعىىى المعقىىول .واةسىىاس الصىىحيح الىىذى ال
تسىىىاس قيىىىره لمنمىىىو االوجصىىىادع .وتنىىى مىىىن بركىىىا هىىىذا النظىىىام
وحسىىناج كىىان هىىذا الجقىىدم الحضىىارع فىىى الأىىر .وتن الىىذين يرالىىدو
إبوال اماع من الخياليين – قير العممين – وتنهم إنما يعجمىدون
فى نظرجهم هذه عمى مارد نظرالىا تخ ويى وم ىل خياليى ال رصىيد
لهىا مىىن الواوىع ,وهىىى كفيمى بإفسىاد النظىىام االوجصىىاد كمى لىىو سىىمح
لها تن ججدخل في ه حجى ليجعر
الذين ينجقدون النظىام الربىوع مىن
هذا الاان لمسخرال من الب ر الذين هىم فىى حقيقى اةمىر ضىحايا
بائس ى لهىىذا النظىىام ذاج ى ه ضىىحايا ىرنهم ىىرن االوجصىىاد العىىالمى
39
نفسى
الىىذى جضىىوره عصىىابا المىرابين العالميى ةن ياىىرى ارالانىىا
قير وبيعى وال سوى .والجعر
لمهى اب الدورالى المنظمى ه والنحىر
عن تن يكون نافعىا لمب ىرال كمهىا ,إلىى تن يكىون ووفىاو عمىى حفنى
مىىىن الىىىذئا وميمىىى ه إن النظىىىام الربىىىوى نظىىىام معيىىى مىىىن الوااهىىى
االوجصىىادي البحج ى – ووىىد بمىىق مىىن سىىوئ ان جنب ى لعيوب ى بع ى
تساجذة االوجصاد الأربيين تنفسهم ،وهم ود ن روا فى ظم ،وت ىرب
عقىىولهم و قىىافجهم جمىىك السىىموم الجىىى جب هىىا عصىىابا المىىال فىىى كىىل
فىىىروع ال قافىىى والجصىىىور واةخىىى ق ؟ وفىىىى مقدمىىى هىىىؤالء اةسىىىاجذة
الىىذين يعبىىون هىىذا النظىىام مىىن الناحي ى االوجصىىادي البحج ى " دكجىىور
اخ " اةلماني ومدير بنك الراي اةلماني سابقاو ب ووىد كىان ممىا
وال فى محاضرة ل بدم ق عام 1953تن بعممي رالاضىي ( قيىر
مجناهي ) يجضىح تن اميىع المىال فىى اةر
صىائر إلىى عىدد وميىل
اىىداو مىىن المىىرابين .ذلىىك تن الىىدائن المرابىىي يىىربح دائمىىاو فىىى كىىل
عمميى ،بينمىىا المىىدين معىىر
لمىىربح والخسىىارة ومىىن ىىم فىىإن المىىال
كم في النهاي ال بد بالحسىا الرالاضىي تن يصىير إلىى الىذع يىربح
دائما وتن هذه النظرالى فىي ورالقهىا لمجحقىق المامىل فىإن معظىم مىال
اةر
اآلن يمممىىى مممىىىا حقيقيىىىا بضىىىع الىىىو
تمىىىا اميىىىع المىىى ك
وتصحا المصانع الذين يسجدينون من البنوك والعمال وقيىرهم فهىم
40
ليسوا سوى تاراء يعممون لحسا تصحا المال والاني مرة كىدهم
تولئك اةلو
وليس هذا وحده هو كل ما لمربىا مىن ارالىرة فىإن ويىام
النظام االوجصادع عمى اةساس الربوع ياعىل الع وى بىين تصىحا
اةمىىىىوال وبىىىىين العىىىىاممين فىىىىي الجاىىىىارة والصىىىىناع ع وىىىى مقىىىىامرة
وم امس مسجمرة فإن المرابي ياجهد في الحصول عمى تمبر فائىدة
ومىىن ىىم يمسىىك المىىال حجىىى يبالىىد اضىىورار الجاىىارة والصىىناع إلي ى
فيرجفىىع سىىعر الفائىىدة ويظىىل يرفىىع السىىعر حجىىى ياىىد العىىاممون فىىي
الجاارة والصناع تن ال فائىدة لهىم مىن اسىجخدام هىذا المىال ةنى ال
يىىدر عمىىيهم مىىا يوفىىون ب ى الفائىىدة ويفضىىل لهىىم من ى
ينكم
ىىيء عندئىىذ
حام المال المسجخدم فىي هىذه الماىاال الجىي ج ىجأل فيهىا
الم يىىين وجضىىيق المصىىانع دائىىرة انجااهىىا والجعوىىل العمىىال فجقىىل
القدرة عمى ال راء وعندما يصل اةمر إلى هذا الحىد والاىد المرابىون
تن الوم عمى المال ود نقىص تو جووىف يعىودون إلىى خفى
سىعر
الفائىىدة اضىىو ار ار فيقبىىل عمي ى العىىاممون فىىي الصىىناع والجاىىارة مىىن
اديىىد وجعىىود دورة الحيىىاة إلىىى الرخىىاء وهكىىذا دواليىىك جقىىع اةبمىىا
االوجصىىىادي الدورالىىى العالميىىى ويظىىىل الب ىىىر هكىىىذا يىىىدورون فيهىىىا
كالسىىائم
ىىم إن اميىىع المسىىجهممين يىىؤدون ضىىرالب قيىىر مبا ىىرة
لممىرابين فىىإن تصىحا الصىىناعا والجاىار ال يىىدفعون فائىدة اةمىوال
41
الجي يقجرضونها بالربا إال من ايو المسىجهممين فهىم يبالىدونها فىي
ت مىىان السىىمع االسىىجه مي فيجىىوبع عبؤهىىا عمىىى تهىىل اةر
لجىىدخل
في ايو المرابين في النهاي تما الديون الجي جقجرضىها الحكومىا
مىىىن بيىىىو المىىىال لجقىىىوم بامصىىى حا والم ىىىروعا العمرانيىىى فىىىإن
رعاياهىا هىىم الىذين يىىؤدون فائىدجها لمبيىىو الربويى كىىذلك إذ تن هىىذه
الحكومىىا جضىىور إلىىى بالىىادة الض ىرائ المخجمف ى لجسىىدد منهىىا هىىذه
الديون وفوائدها وبذلك ي جرك كل فرد في دفع هذه الابالى لممىرابين
فىىي نهاي ى الموىىا
ووممىىا ينجهىىي اةمىىر عنىىد هىىذا الحىىد وال يكىىون
االسىىجعمار هىىو نهاي ى الىىديون ىىم جمىىون الحىىرو بسىىب االسىىجعمار
ونحىن هنىىا فىي ظى ل القىرآن ال نسجقصىي كىىل عيىو النظىىام الربىىوع
فهىىذا ماال ى بح ى مسىىجقل فنكجفىىي .بهىىذا القىىدر لىىنخمص من ى إلىىى
جنبي ى مىىن يرالىىدون تن يكون ىوا مسىىممين إلىىى امم ى حقىىائق تساسىىي
بصىىدد كراهيى امسى م لمنظىىام الربىىوع المقيى الحقيقى اةولىىى الجىىي
ياى تن جمىىون مسىىجيقن فىىي نفوسىىهم تنى ال إسى م مىىع ويىىام نظىىام
ربوع في مكان وكل ما يمكىن تن يقولى تصىحا الفجىاوع مىن راىال
الدين تو قيرهم سوى هىذا داىل وخىداع فرسىاس الجصىور امسى مي
كما بينىا يصىودم اصىوداما مبا ى ار بالنظىام الربىوع ونجائاى العمميى
فىىي حيىىاة النىىاس وجصىىوراجهم وتخ وهىىم والحقيق ى ال اني ى تن النظىىام
42
الربوع ب ء عمى امنساني ال في إيمانها وتخ وها وجصورها لمحيىاة
فحس بل كذلك في صىميم حياجهىا االوجصىادي والعمميى وتنى تب ىع
نظام يمحق سعادة الب رال محقا ويعوىل نموهىا امنسىاني المجىوابن
عمىىى الىىرقم مىىن الوى ء الظىىاهرع الخىىداع الىىذع يبىىدو كرنى مسىىاعدة
مىن هىذا النظىام لمنمىو االوجصىادع العىام والحقيقى ال ال ى تن النظىىام
اةخ وي والنظىام العممىي فىي امسى م مجرابوىان جمامىا وتن امنسىان
فىىىي كىىىل جصىىىرفاج مىىىرجب بعهىىىد االسىىىجخ
و ىىىرو وتنىىى مخجبىىىر
ومبجمى وممجحن في كىل ن ىا يقىوم بى فىي حياجى ومحاسى عميى
في آخرج فميس هناك نظام تخ وي وحده ونظام عممي وحىده وانمىا
همىىا معىىا يؤلفىىان ن ىىا امنسىىان وك همىىا عبىىادة يىىؤار عميهىىا إن
تحسن وا م يؤاخذ عمي إن تساء وتن االوجصىاد امسى مي النىااح ال
يقوم بأير تخى ق وتن اةخى ق ليسى نافىذة يمكىن االسىجأناء عنهىا
م جناح حياة الناس العممي والحقيق الرابعى تن الجعامىل الربىوع ال
يمكىىىن إال تن يفسىىىد ضىىىمير الفىىىرد وخمقىىى و ىىىعوره جاىىىاه تخيىىى فىىىي
الاماع
واال تن يفسد حياة الاماع الب ىرال وجضىامنها بمىا يب ى
من رو ال ره والومع واة رة والمخاجم والمقىامرة بصىف عامى تمىا
فىىي العصىىر الحىىدي فإنى يعىىد الىىدافع اةول لجوايى رتس المىىال إلىىى
تحى واىىوه االسىىج مار كىىي يسىىجويع رتس المىىال المسىىجدان بالربىىا تن
43
ىىىيء
يىىىربح ربحىىىا مضىىىمونا فيىىىؤدع الفائىىىدة الربويىىى ويفضىىىل منىىى
لممسجدين ومن م فهىو الىدافع المبا ىر السىج مار المىال فىي اةفى م
القذرة والصحاف القذرة والمراوص والم هي والرويق اةبىي
وسىائر
الحىىىر واالجااهىىىا الجىىىي جحوىىىم تخىىى ق الب ىىىرال جحويمىىىا والمىىىال
المسىىجدان بالربىىا لىىيس همى تن ين ىىىء تنفىىع الم ىىروعا لمب ىرال
بىىل هم ى تن ين ىىىء تم رهىىا ربحىىا ولىىو كىىان الىىربح تجمىىا ياىىيء مىىن
اسج ارة تح الأرائب وتوذر الميول وهذا هو الم اهد اليوم في تنحاء
اةر
وسىىىبب اةول هىىىو الجعامىىىل الربىىىوع والحقيقىىى الخامسىىى تن
امس ى م نظىىام مجمامىىل فهىىو حىىين يحىىرم الجعامىىل الربىىوع يقىىيم نظم ى
كمها عمى تساس االسجأناء عن الحاا إلي
ونظىم اوانى الحيىاة
االاجماعيى بحيى جنجفىىي منهىىا الحااى إلىىى هىىذا النىىوع مىىن الجعامىىل
بىىدون مسىىاس بىىىالنمو االوجصىىادع واالاجمىىىاعي وامنسىىاني الموىىىرد
والحقيق السادسى تن امسى م حىين يجىا لى تن يىنظم الحيىاة وفىق
جصوره ومنها الخىاص لىن يحجىا عنىد إلأىاء الجعامىل الربىوع إلىى
إلأاء المؤسسا واةاهبة ال بم لنمو الحياة االوجصادي العصىرال
نموها الوبيعي السميم ولمن فق سيوهرها من لو الربا ودنس
يجركهىىا جعمىىل وفىىق وواعىىد تخىىرى سىىميم وفىىي تول هىىذه المؤسسىىا
م
واةاهىىبة المصىىار وال ىىركا ومىىا إليهىىا مىىن مؤسسىىا االوجصىىاد
44
الحىىدي والحقيقى السىىابع وهىىي اةهىىم ضىىرورة اعجقىىاد مىىن يرالىىد تن
يكون مسىمما بىرن هنىاك اسىجحال اعجقاديى فىي تن يحىرم
تمى ار ال
جقىىىىوم الحيىىىىاة الب ىىىىرال وال ججقىىىىدم بدونىىىى كمىىىىا تن هنىىىىاك اسىىىىجحال
اعجقادي ى كىىذلك فىىي تن يكىىون هنىىاك تمىىر خبي ى ويكىىون فىىي الوو ى
ذاج حجميا لقيام الحياة وجقدمها فاس سبحان هو خالق هذه الحيىاة
وهو مسجخمف امنسان فيها وهىو اةمىر بجنميجهىا وجرويجهىا وهىو
المرالد لهذا كم الموفق إلي فهناك اسجحال إذن في جصىور المسىمم
تن يكىىون فيمىىا حرم ى
ىىيء ال جقىىوم الحيىىاة الب ىرال وال ججقىىدم
بدون وتن يكون هناك يء خبيى هىو حجمىي لقيىام الحيىاة ورويهىا
وانمىىا هىىو سىىوء الجصىىور وسىىوء الفهىىم والدعايى المسىىموم الخبي ى
الواقي ى الجىىي دتب ى تايىىاال عمىىى ب ى فمىىرة تن الربىىا ضىىرورة لمنمىىو
االوجصىىادع والعمرانىىي وتن النظىىام الربىىوع هىىو النظىىام الوبيعىىي وب ى
هىىىذا الجصىىىور الخىىىادع فىىىي مناهىىىل ال قافىىى العامىىى ومنىىىابع المعرفىىى
امنساني في م ارق اةر
ومأاربها م ويام الحياة الحدي ى عمىى
هىىذا اةسىىاس فع ى بسىىعي بيىىو المىىال والم ىرابين وصىىعوب جصىىور
ويامها عمىى تسىاس آخىر وهىي صىعوب جن ىر توال مىن عىدم اميمىان
كما جن ر انيا من ضعف الجفكير وعابه عن الجحرر من ذلك الىوهم
الىىذع ااجهىىد المرابىىون فىىي ب ىى وجمكينىى لمىىا لهىىم مىىن وىىدرة عمىىى
45
الجوايىىى وممميىىى لمنفىىىوذ داخىىىل الحكومىىىا العالميىىى وممميىىى ةدوا
امع م العام والخاص والحقيق ال امن إن اسجحال ويام االوجصاد
العالمي اليوم وقدا عمىى تسىاس قيىر اةسىاس الربىوع ليسى سىوى
خرافى تو هىىي تمذوبى ضىىخم جعىىي
ةن اةاهىىبة الجىىي يسىىجخدمها
تصحا المصىمح فىي بقائهىا تاهىبة ضىخم فعى وتنى حىين جصىح
الني وجعبم الب ىرال تو جعىبم اةمى المسىمم تن جسىجرد حرالجهىا مىن
وبض ى العصىىابا الربوي ى العالمي ى وجرالىىد لنفسىىها الخيىىر والسىىعادة
والبرك مع نظاف الخمق ووهارة الماجمع فإن الماال مفجو موام
النظام اآلخر الر يد الذع إراده
الحياة في ظم فع
لمب رال والذع وبق فعى ونمى
وما جبال وابم لمنمو جح ت راف وفي ظ لى
لو عقل الناس ور دوا وليس هناك ماال جفصيل القول في كيفيىا
الجوبيىىىق ووسىىىائم فحسىىىبنا هىىىذه ام ىىىا ار الماممىىى ووىىىد جبىىىين تن
ىىىىناع العمميىىىى الربويىىىى ليسىىىى ضىىىىرورة مىىىىن ضىىىىرو ار الحيىىىىاة
االوجصىىادي
وتن امنسىىاني الجىىي انحرف ى عىىن الىىنه وىىديما حجىىى
ردها امس م إلي
هي امنساني الجي جنحر اليوم االنح ار
وال جفيء إلى النه القىويم الىرحيم السىميم فمننظىر كيىف كانى
ذاجى
ىورة
امس م عمى جمك ال ناع الجي ذاو منها الب ىرال مىا لىم جىذق وى
من ب ء *.
46
خمو المعامم من الأبن والظمم
تمرنىىا سىىبحان وجعىىالى فىىى تم ىىر مىىن موضىىع فىىى كجاب ى الم ىرالم
امين ِّباْل ِّقسى ِّ ُ ىهداء ِّ ِّ
ِّ
ِّ
ََ
آمُنىوْا ُكوُنىوْا َو َّىو َ
(يىا تَُّي َهىا َّالىذ َ
بالعدل منها َ
ْ
ين َ
ِّ
ين ِّإن َي ُك ْىن َقِّنَيىا ت َْو َفَق وا
َوَل ْو َعَمى تَن ُف ِّس ُىك ْم ت َِّو اْل َوال َىد ْي ِّن َواةَ ْو َىربِّ َ
يىر َفىا ُ
ِّ
ي
ت َْوَلى ِّب ِّه َما َف َ َج َّج ِّب ُعوْا اْل َه َوى تَن َج ْع ِّدُلوْا َوِّان َجْم ُووْا ت َْو ُج ْع ِّر ُ
ضىوْا َفىإ َّن َ
ير .1ووول جعالى َ(ِّإ َذا ُوْم ُىجم َف ِّ
ىان َذا
ان ِّب َما َج ْع َمُمو َن َخ ِّب وا
ْ ْ
اعىدُلوْا َوَل ْىو َك َ
َك َ
2
ْمُرُك ْم تَن ُجى ُّ
َماَنىىا ِّ ِّإَلىىى
ُوْرَبىىى ووىىال جبىىارك وجعىىالى " َّن َ
ىؤدوْا اة َ
ي َي ىر ُ
ِّ ِّ ِّ
الن ِّ
َهمِّ َها َوِّا َذا َح َك ْم ُجم َب ْي َن َّ
ظ ُكىم
ي ِّن ِّع َّمىا َي ِّع ُ
تْ
اس تَن َج ْح ُك ُمىوْا باْل َع ْىدل إ َّن َ
3
ِّ
ِّ ِّ ِّ
ير
يعا َب ِّص وا
ي َك َ
ان َسم و
ب إ َّن َ
َّ ِّ
ود ت ِّ
ين آمُنوْا ت َْوُفىوْا ِّبىاْل ُعُق ِّ
ُحَّمى ْ َل ُمىم
ووال جبارك جعالى " َيا تَُّي َها الذ َ َ
ِّ
َنىج ْم ُح ُىرم ِّإ َّن
يم ُ اةَ ْن َعىامِّ ِّإالَّ َمىا ُي ْجَمىى َعَم ْىي ُك ْم َق ْي َىر ُم ِّحمِّىي َّ
الص ْىي ِّد َوت ُ
َبه َ
ِّ 4
ي َي ْح ُك ُم َما ُير ُالد
َ
-1النساء اآلية 135
2
-سورة األنعام 152
-3النساء اآلية 58
-4المائدة اآلية 1
47
امىم ِّب َخ ْي ٍىر
ووال جبارك جعالى "َ ال جنقصوا ال ِّمكيىال وال ِّميىبان ِّإِّن
ىي تََر ُ
َ َ ُ ُ ْ ْ َْ َ َ ْ َ َ َ
ِّ
ِّ
ِّ
ان
ال َواْل ِّم َ
يىب َ
َواِّن َي تَ َخا ُ َعَم ْي ُك ْم َع َذا َ َي ْو ٍم ُّمحي ٍ َ .وَيا َو ْومِّ ت َْوُفوْا اْلم ْكَي َ
ِّ ِّ 1
ِّ
ِّباْل ِّق ْس ِّ َوالَ َج ْب َخ ُسوْا َّ
ين
اس تَ ْ َي ُ
اءه ْم َوالَ َج ْع َ ْوْا في اةَْر ِّ ُم ْفسد َ
الن َ
ومىىن ىىم منع ى ال ىرالع امس ى مي تى معامم ى يخجىىل فيهىىا العىىدل
بسب إسجأ ل تحد الورفين اآلخر تو يسب إضوراره.
لىىيس هىىذا فىىى عقىىود المعاوضىىا المبني ى عمىىى الم ىىاحح ووصىىد
المسى كىىالبيع وال ىراء واماىىارة والمبراعى بىىل تمجىىد اةمىىر بىىالنهي عىىن
الظمم واةمر بالعدل إلى عقود الجبرعا المبنيى عمىى المسىامح كعقىود
الهدايا والعوايا حجى ال يؤدع ذلىك إلىى إيأىار الصىدور وجفكىك الماجمىع
عنهمىا تنى
..ففى الصحيح مىن حىدي
النعمىان بىن ب ىير رضىي
وال إن تباه تجي ب رسول
،فقال اني نحم إبني هذا ق ماوو فقىال
،ءتمىىل توالدك نحمى م مى ؟ فقىىال ال فقىىال فرراع ى .ونهىىي امسى م
عن عمى ك ير من البيوع الجى ج مل عمى قبن تو ظمىم فحىرم االحجمىار
فروى تحمد و الحىامم مىن حىدي تبىن عمىر رضىي
احجمر الوعام تربعين يوماو فقد برئ من
1
وبرئ
عنهمىا " ،مىن
من ) -
هود اآلية 85 ، 8448
وحىىرم بيىىع الأىىرر :والأىىرر هىىى المعاممى الم ىىجمم عمىىى مىىا ياهم ى
العاوىىدان تو ك همااوالمعامم ى عمىىى مىىاال يمكىىن جسىىميم كىىذا حىىرم بيىىع
المبابن :تن يباع النحل بروساق من الجمر
وحرم بيع ال مر وبل بدو ص ح ..لما في من ظمم ةحىد العاوىدين
فروع عن ،تنى نهىي تن يبىاع ال مىرة حجىى ج ىقح ويىل ومىا ج ىقح ؟
وال جحمر او جصفر والؤكل منها"..وفى الحدي الىذع رواه االمىام مسىمم
وتحمد وابن ماا تن ،وال " إن بع من تخيك جم اور فرصىابج اائحى
ف يحل لك ان جرخذ من
يئاو لم جرخذ مىال تخيىك بأيىر الحىق )).ورقىم
عىىن امسى م تحىىل البيىىع واعمى مىىن ضىىررويا الحيىىاه ولمنى تمىىر بىىرن
يكون عن جراضي وحجى يكون البيع صحيحاو جرجا ل النفوس وجومىئن
ل القمىو وجىدوم اةلفى بىين النىاس ووبىل ذلىك يكىون المىال حى ل نقيىاو
رق ى امس ى م فىىى تن يكىىون المعامم ى مبني ى عمىىى الوضىىو والجسىىامح
الذع ال قرر في وال قمو
بل اعل امس م من حق ك الورفين فى
حال عدم الجراضي فس العقد ,لىيس بمامىس العقىد فقى بىل حجىي بعىد
إنعقاد مامس العقد وهو ما يعر فى ال رالع االسى مي بالخيىار ومىن
الخيار ما يمي -:
خيار الأبن :
49
والأبن لأ -:النقصىان قىبن البيىع تى وىل ونقىص وقىبن الراىل إذا
مر ب ولم يمجف إلي .
وفىىي إصىىو الفقىىاء الأىىبن :تن يرخىىذ البىىائع مىىن الم ىىجرع من ىاو
بائنا عمى ال من عمى ال من المجعار عمي في السىوق وهمىا يومىق
عمي ى مىىن الم ىىل ويسىىمى مىىن ووىىع عمي ى الأىىبن مأبىىون وال ب ى ل ى
فس العقد.
خيىىار ال ىىر : 1وهىىو تن يقىىول احىىدهما ترالىىد ى تيىىام مى و مجمىىام
الصىىىفق فىىىإن قيىىىر رتى انحىىىل العقىىىد يومبىىى البىىىائع تو الم ىىىجرع
والا ان يكون هذا ال ر فى صم العقد وي جر ان يكون ةاىل
معموم .
خيار الجدليس:إذا إمج ىف تحىد العاوىدين تن اةخىر وضىع ىيئاو فىى
السىىىمع ليبالىىىدها امىىىاالو ليبالىىىد فىىىى سىىىعرها عمىىىا جسىىىجحق فىىىإن بىىى
الجىىدليس فمى خيىىار الفسى ووىىدرود فىىى النسىىب مىىا يسىىمي الجصىرال
وهو جرك الناو ف جام تياماو ىم جبىاع وضىرعها مممىوء حجىى يقىال
ناوى حسىىو وعنىىدما يحمبهىىا الم ىىجرع تول مىىرة ىىم ىىاني مىىرة يفااىىر
برنهىىا كانى مصىراه فهىىذا جىىدلي وقى
يفسى بى العقىىد وىىال " ،ال
-1بحث البيوع والمعامالت المالية المعاصرة لحامد بن عبد هللا العلى
50
جصروا إال بل والأنم فمىن إجباعهىا فهىو بخيىر النظىر بعىد تن يامبهىا
عن اء تمسك وان اء ردها وصالح من جمر " مجفق عمي
ومن خيار العي :فإذا ظهر فى السمع عبيئا تخفىاه البىائع مىع
العمم تن جم امجفاق عمى ال راء بىدون هىذا العيى بمىا يعنىي عدمى
فم الحق فى خيار العي بفسح العقد تو تخىذ الجعىوي
الفارق بين السمع بدون عي والسمع يعبها.
وهىو ويمى
خمىىىو المعاممىىى مىىىن الميسىىىر والمقىىىامرة روع اممىىىام مسىىىمم فىىىى
صىىحيح مسىىنده مىىن حىىدي تبىىي هرالىىرة رضىىي
عنى وىىال " نهىىي
رسول ،عن بيع الحصاه وبيع الأرر "
وبيع الحصىاه وهىو تن يقىول البىائع لمم ىجرع ترم هىذه الحصىاه
فىىرى ىىو جقىىع عميى فعميىىك بكىىذا تو يرالىىد ان يبيىىع ترضى فيقىىال ترم
حصىىاه فيوم ى من ى تن يىىرع حصىىاه حجىىي جسىىق فهىىي ل ى بكىىذا فقىىد
جقصد ميل ومئا اةميال
وفي الصحيحين من حدي
ابن عمر رضي
عن وال " نحىي
النبىىي عىىن بيىىع حبىىل الحبم ى "وىىال ابىىن عمىىر تو نىىافع " كىىان الراىىل
يبجاع الابور إلى تن جنج الناو
م جنج الجى فى بونها.
51
وولىىد الناوى فىىى حكىىم الماهىىول فهىىل سىىيولد حيىىا تم مجيىىا تو ال
جىىجم وال وده فهىىذا بيىىع محىىرم لمىىا في ى المقىىامرة والاهالى ولهىىذا وىىال
الفقهىىاء القىىادمي " ال يصىىح بيىىع العبىىد اةبىىق وال الامىىل ال ىىارد وال
الوير فى الهواء وال سمك فى ماء وال صو
عمى ظهر.وفي حدي
ابىىن عمىىر المجفىىق عميى ان النبىىي " ،نهىىي عىىن بيىىع ال مىىار حجىىى
بدوص حها نهي البائع والمبجاع "
52
الباب الثاني
صور من المعـامالت الماليـة المعـاصره
53
ال قوق المعنويه
1
مقابل التأليف
الجىىرليف لأ ى :هىىو امىىع اة ىىياء المجناسىىب ،ويومىىق عمىىى كجاب ى
البحى تو المجىىا جرليفىاو؛ ةن الماجى يامىىع بىىين المعمومىىا عمىىى واى
الجناس .
الجرليف اصو حاو :ال يخر عن المعنى المأوع ،والندر جح اسىم
الجىىىرليف :اخجىىىراع معىىىدوم ،وامىىىع مفجىىىرق ،وجمميىىىل نىىىاوص ،وجفصىىىيل
مامىىل ،وجهىىذي موىىول ،وجرجيى مخىىجم ،وجعيىىين مىىبهم ،وجبيىىين خوىىر،
وحىىق الجىىرليف صىىورة مىىن الحقىىوق المعنويىى ،فىىالمؤلف يحصىىل عمىىى
حقىىين :ت -حىىق تدبىىي :وهىىو يىىرجب ارجباوىاو تبىىدياو ب خصىىي المؤلىىف فى
ينسىىىىىىىىىى ذلىىىىىىىىىىك الاهىىىىىىىىىىد إلىىىىىىىىىىى قيىىىىىىىىىىره مهمىىىىىىىىىىا وىىىىىىىىىىال اةمىىىىىىىىىىد.
-حق مالي :وهو مقابل ن ر المجا لممؤلف ولور ج من بعىده لمىدة
معينىىىى كخمسىىىىين سىىىىن مىىىىن وفىىىىاة المؤلف.ذهىىىى ك يىىىىر مىىىىن العممىىىىاء
المعاصىىىىرالن ،مىىىىنهم :مصىىىىوفى البروىىىىاء ،والىىىىدكجور محمىىىىد الىىىىدرالني،
1
يراجع بتوسع البحث القيم :الحقوق الحقوق المعنويه للجنه العلميه بموقع المسلم
54
والىىدكجور محمىىد رمضىىان البىىووي ،والىىدكجور وهبى البحيمىىي إلىىى اعجبىىار
حق الجرليف ،وبالجالي حل المقابل المالي لهىذا الحىق .ةن المنىافع جعىد
تم ىواالو عنىىد امهىىور الفقهىىاء المالمي ى وال ىىافعي والحنابم ى ،وهىىي مىىن
اةمىىور المعنوي ى ،وال رال ى تن النجىىا الىىذهني يم ىىل منفع ى مىىن منىىافع
ىىىىىىىىىىرعاو.
امنسىىىىىىىىىىان ،فيعىىىىىىىىىىد مىىىىىىىىىىاالو جاىىىىىىىىىىوب المعاوضىىىىىىىىىى عنىىىىىىىىىى
دليل العر ،فوووع هذا اةمىر وجواوىؤ النىاس عميى دليىل عمىى جعىار
الناس عمى اوابه ،وال يخفىى تن لمعىر ت ىره فىي الحكىم ال ىرعي إذا لىم
يصادم نصاو .من ناحيى القواعىد الفقهيى ،فىإن امنسىان محاسى عمىى
ما يصدر عن من تووال وتفعىال ،وبنىاء عمىى ذلىك يكىون لى الحىق فيمىا
تبدع من خير عم و بقاعدة "الأنم بالأرم" ،وواعدة "الخى ار بالضىمان".
مىىن ناحي ى المصىىالح المرسىىم ،فىىالقول بمالي ى حقىىوق الجىىرليف ،يحقىىق
مصمح عام ،وهىي :اسىجمرار مسىيرة البحى العممىي وج ىايع العممىاء
والبىىىىىىىاح ين ،وصىىىىىىىيان مؤلفىىىىىىىاجهم وحقىىىىىىىووهم فيهىىىىىىىا مىىىىىىىن العبىىىىىىى .
-5مىىن ناحيى القيىىاس ،فممىىا يجمجىىع الصىىانع المنىىج بحىىق الجممىىك لمىىا
صنع تو تنجا ،والخيار في إجاح الفرصى ل سىجفادة بإنجااى تو منىع
ذلك ،فمذلك المؤلف باامع تن كميهما ود حبس نفس عمىى هىذا اةمىر،
وبذل في إعداده الاهد والوو والمال ،والرااح -و
تعمم -هو القول
باعجبار حىق الجىرليف؛ لقىوة تدلى تصىحاب ،وتمىا مىا ذهى إليى تصىحا
55
القول اةول من اعجبار ذلك يىؤدع إلىى حىبس العمىم عىن النىاس ،ومنىع
جداولىى فأيىىر مسىىمم بىىدليل الواوىىع ،فواوىىع المىىؤلفين يىىدل عمىىى انج ىىار
مؤلفاجهم ،وتما القىول بىرن العمىم وربى ال ياىوب تخىذ اةاىرة عميهىا فأيىر
مسمم ؛ ةن المجىرخرالن مىن الفقهىاء تفجىوا باىواب تخىذ اةاىرة عمىى فعىل
الواعىىىا كاممامىىى واةذان وجعمىىىيم القىىىرآن ،وتمىىىا القىىىول بقيىىىاس حىىىق
الجىرليف عمىى حىق ال ىفع فقيىاس مىع الفىارق؛ ةن حىق ال ىفع ت بجى
ال ارع لدفع الضرر عىن ال ىفيع فى ياىوب االعجيىا
عنهىا ،تمىا حىق
الجرليف فميس هو لدفع ضرر ،وانما هو مقابىل اهىد فمىرع وبىدني بذلى
المؤلف فياوب االعجيا
في .
االسم التجاري".االسم الجاارع" مركى مىن كممجىين ،ف بىد مىن بيىان
معنى كل كمم
م بيان المصومح فاالسىم :وهىو باخجصىار مىا يعىر بى
ال ىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىيء ويسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىجدل بىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى عميىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى .
و الجاارع نسب إلى الجاىارة ،والجاىارة هىي جقميى المىال بالجصىر فيى
لأىىر
الىىربح ،والمجاىىر :هىىو المحىىل الىىذع جمىىارس في ى الجاىىارة .معنىىى
"االسىم الجاىىارع" :يومىىق عمىىى الجسىمي الجىىي يسىىجخدمها الجىىاار كع مى
مميىىبة لم ىىروع الجاىىارع عىىن نظىىائره ليعىىر المجعىىاممون معىى نوعىىاو
خاصاو من السمع وحسن المعاممى والخدمى .إن كممى "االسىم الجاىارع"
56
عنىىىىىىىىىىىىىىىىد اموىىىىىىىىىىىىىىىى ق يىىىىىىىىىىىىىىىىراد بهىىىىىىىىىىىىىىىىا
ىىىىىىىىىىىىىىىى مضىىىىىىىىىىىىىىىىامين:
اةول :ال عار الجاارع لمسمع تو الع م الجاارال "المارك " ،وهي :كىل
إ ارة جوسم بها البضائع والسمع والمنجاا تو جعمم بها جميي اوب لهىا عمىا
يما مها مىن سىمع جىاار آخىر تو منجاىا تصىحا الصىناعا اآلخىرالن.
ال ىىاني :العن ىوان الجاىىارع :وال ىراد ب ى االسىىم المعمىىن عمىىى الفج ى المحىىل،
والهىىىىىىىد
العنىىىىىىىوان إلىىىىىىىى جمييىىىىىىىب المحىىىىىىىل الجاىىىىىىىارع عىىىىىىىن قيىىىىىىىره.
ال ال :الوصف الذع يجمجع ب المحل الجاارع :والراد ب الوصىف الىذع
يجمجىىع ب ى المحىىل الجاىىارع مىىن حي ى مكان ى ومووعى ال مىىن حي ى اهىىد
الجاار في جموالن هرة المحل ،ويومق عمى هذا الوصف اسىم "الخمىو".
اجفىىق العممىىاء المعاصىىرون عمىىى اعجبىىار االسىىم الجاىىارع حقىاو ماليىاو ،وذا
ويم مالي ودالل جاارال معين ،يحقق روا ال ىيء الىذع يحمىل ذلىك
االسىىم وهىىو مممىىوك لصىىاحب ،والممىىك يفيىىد االخجصىىاص تو الىىجمكن مىىن
االنجفىىاع والجصىىر فيى بىىالبيع تو اماىىارة تو قيىىر ذلىىك،يمنع الأيىىر مىىن
االعجىىداء عمي ى إال بىىإذن صىىاحب ،العىىر الىىذع يسىىجند إلي ى هىىذا الحىىق
عىىام ،وال يجصىىادم مىىع نىىص ىىرعي خىىاص تو واعىىدة كمي ى عام ى فىىي
ال ىرالع امس ى مي .وود اصىىدر مامىىع الفق ى امس ى مي و ى ار اور فىىي هىىذا
الموضوع ي مل ان االسم الجاىارع والعنىوان الجاىارع والع مى الجاارالى
وحىىىق الجىىىرليف واالخجىىىراع تو االبجمىىىار هىىىي حقىىىوق خاصىىى ةصىىىحابها،
57
تصىىىبح لهىىىا فىىىي العىىىر ويمىىى ماليىىى معجبىىىرة لجمىىىول النىىىاس بهىىىا ،هىىىذه
الحقوق يعجد بها رعاو ف ياوب االعجداء عميها و ياوب الجصر فىي
االسم الجاىارع تو العنىوان الجاىارع تو الع مى الجاارالى ونقىل تع منهىا
بعو
مالي إذا انجفى الأىرر والجىدليس والأى
باعجبىار تن ذلىك تصىبح
حقاو مالياو .ولعم من المفيد هنىا ان ننبى كىل مسىمم عمىى حسىن اخجيىار
العنىىىوان الجاىىىارى خاصىىى مىىىع مىىىا ناىىىده مىىىن اخجيىىىار اسىىىماء جاارالىىى
مسىىجورده ال جىىنم عىىن دييننىىا وال لأجنىىا بىىل احيانىىا جصىىادم صىىميم العقيىىده
((خذ م
ال عار الذع يوضع عمىى معظىم الصىيدليا والمرامىب الوبيى
فىىى العىىالم المىىرس وال عبىىان هىىو رمىىب ملىى الوىى عنىىد امقرالىىق وهىىو
المعىىرو
عنىىدهم بإسىىم ( اسىىكميبيوس) وهىىو ينحىىدر مىىن عائمى جعاوى
الو فى بمنهم ،واده عمى ما والوا هو ام ل ( تبولو) وهو تيضا مىن
آله ى الو ى ،وبواج ى تو إبنج ى عمىىى الخ ى
بىىين مىىؤرخيهم ه ىى إل ى
الصىىىىح واسىىىىمها (هيايىىىىا) .وممىىىىا ذكىىىىروه عنىىىى تن ىىىىيرون عممىىىى
إسىىكيبيوس تس ىرار الو ى باةع ىىا وجعىىاوي هىىذه المهن ى حجىىى جفىىوق
فيهىىا ،ولمنى خىىالف جعميمىىا مىىن عممىىوه فحىىاول إحيىىاء المىىوجي بىىبع
اةع ا وذكروا تن وفق فى ذلك وهذا ما يفسر جانىي بعى
الأىربيين
ممىىن وىىالوا بىىرن عيسىىي – عميى الس ى م -تخىىذ عمىىم إحيىىاء المىىوجي مىىن
كجى امقرالىىق وتنى وفىق لمجنبيى الجىىى ضىىل عنهىا ك يىىر مىىن النىىاس وتن
58
ذلك ليس معابة من
والرمبون لهذا امل بصورة رال يحمىل بيمينى
عصىىا يمجىىف حولهىىا عبىىان ،والراىىل هىىو ( اسىىكميبيوس) والعصىىا ىىعار
المسافر الذع ال يقر ل ورار ،وال عبان دليىل المعرفى ،فهىو الىذع عىر
اسىكميبيوس بنبجى الحيىاة ،ولهىىم فىى ذلىىك وصى ،وهىىى تن اسىىكميبيوس
هذا كان مسافرا ،وفى تحد اةيام برب لى
عبىان وهىو فىى الفى ة ،وبينمىا
هو ينظر إلي إذ خر عبان تخر يحمل في فيى نبجى حجىى وضىعها فىى
فم ال عبان المي ،وما هي إال لحظا حجى عىاد الحيىاة إلىى ال عبىان
اةول ،فعمم اسكميبيوس بسر هذه النبج وتصبح يسجخدمها فىى إحيىاء
الموجي والم حق تن معظم الصيدليا ال جضع صورة إسكميبيوس وانمىا
صورة العصا وال عبان ،وتحياناو ال عبان يمجف حول كىرس وان كىان ذلىك
مواىىىوداو فىىىى بعىىى
البمىىىدان الأرالبىىى ،ولممىىىرس تيضىىىاو وصىىى عنىىىدهم ،
وتحيىىىىىل السىىىىىائل إذا تراد االسىىىىىجبادة حىىىىىول الموضىىىىىوع بىىىىىالراوع إلىىىىىى
الموسوعا
العالمي العربي وقيرها م ل الموسوع العربيى العالميى ،
الموسىىوع الميسىىرة عىىن كممى اسىىكميبوس و فىىى المصىىومحا العالميى
عىىىىىىىىىن )asclepius ( :لمباحىىىىىىىىى فىىىىىىىىىى الموسىىىىىىىىىوعا امناميبالىىىىىىىىى
)Esculape (.لمباحى فىىى الموسىىعا الفرنسىىي )Asklepios(.تو
ِّ( ) Asclepiosلمباحىىى فىىىى الموسىىىوعا اميواليىىى واةسىىىباني .يمكن
البحىىى فىىىى ال ىىىكب العالميىىى لمىىىن ال يجيسىىىر لىىى الراىىىوع لمموسىىىوعا
59
بالممما السابق .واةولى بالمسممين تن يجركىوا هىذا ال ىعار والجانبىوه،
وان كىىان تم ىىرهم ال يعىىر مدولى ويسىىجبدلوا ب ىىعار تخىىر كمىىا فعمىوا فىىى
المنظمىىا امقا يىى ،إذا اسىىجبدلوا ىىعار الصىىمي بىىاله ل ،وهىىذا تمىىر
ميسىىىور والحمىىىد س ،خاصىىى وتن المسىىىمين لهىىىم وىىىدم السىىىبق فىىىى عمىىىم
الصيدل وهذا ما يقر ب الأربيون تنفسهم.1
حق الخلو:
ظهىىر فىىي العصىىر الحاضىىر مسىىرل الخمىىو وتخىىذ البىىدل عنى ،وهىىو
مبمق نقدع سوى اةارة ود يرخذه مالك العقار من مسجراره لجمكين من
اسىىجئاار العقىىار ،تو وىىد يرخىىذه المسىىجرار مىىن المالىىك إذا رق ى المالىىك
لسب ما في إخ ء العقار مىن المسىجرار ،تو وىد يرخىذه المسىجرار مىن
مسجرار آخر يحل محم في أل العقار.
صور الخمو المعاصرة.
الصورة اةولى :تن يرخذ المسجرار من المالك مبمأاو من المال مقابل
فس عقد امياار وجسميم المراور إلى صاحب .
1المصدر موقع الشيخ سلمان العوده))
60
الصورة ال اني :تن يرخذ المسجرار من مسجرار آخر مبمأاو من المال
مقابل جنابل واخ ئ العين المؤارة.
الصورة ال ال :تن يرخذ المالك من المسجرار مبمأاو من المال
بامضاف إلى اةارة السنوي تو ال هرال مقابل هرة المحل تو جعمير
اةر
تو نحو ذلك ،وهذه هي الصورة المعجادة.
حكمه-:يمكن جحديد تسبا تخذ بدل الخمو -وهو القدر البائد عن
اةارة في تربع تسبا ،وهي:
األول :جحقيىىىق ىىىهرة لممحىىىل الجاىىىارع ،سىىىواء مىىىن اهىىى المالىىىك
توالمسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىجرار.
الثىىىىىىىىىىىىىىىاني :الحجيىىىىىىىىىىىىىىىا المالىىىىىىىىىىىىىىىك لممىىىىىىىىىىىىىىىال لجعميىىىىىىىىىىىىىىىر اةر .
الثالىىث :تن يكىىون بىىدل الخمىىو بسىىب و ىوانين وضىىعي جعوىىي المسىىجرار
حق البقاء في العين المؤارة مع جاميد اةارة ،تو جعد من حىق المالىك
جىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىراير عقىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىاره بىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىرارة الم ىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىل.
الرابع :جنابل المسجرار عن حق في إجمىام مىدة العقىد مقابىل تخىذ بىدل
الخمىىىىىىىىىىىىىىىو مىىىىىىىىىىىىىىىن المالىىىىىىىىىىىىىىىك تو مىىىىىىىىىىىىىىىن مسىىىىىىىىىىىىىىىجرار آخىىىىىىىىىىىىىىىر.
وتحكىىىىام بىىىىدل الخمىىىىو جابعىىىى لخسىىىىبا الدافعىىىى لىىىى عمىىىىى مىىىىا يمىىىىي:
األول :إن كان سىب بىدل الخمىو ىهرة المحىل ،فياىوب تخىذ بىدل الخمىو
61
مقابىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىل جمىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىك ال ىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىهرة.
الثاني :إن كان سب بىدل الخمىو احجيىا المالىك لجعميىر اةر
الخمىو،
فياىىىىىىىىوب تخىىىىىىىىذ بىىىىىىىىدل الخمىىىىىىىىو مقابىىىىىىىىل جقىىىىىىىىديم تاىىىىىىىىرة االنجفىىىىىىىىاع.
الثالىث :إن كىىان سىب بىىدل الخمىو وىوانين وضىعي ،فى ياىوب تخىىذ بىىدل
الخمىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىو.
الرابع :إن كان سىب بىدل الخمىو جنىابل المسىجرار عىن حقى فىي إجمىام
مىىىىىىدة العقىىىىىىد ،فياىىىىىىوب تخىىىىىىذ بىىىىىىدل الخمىىىىىىو مقابىىىىىىل هىىىىىىذا الجنىىىىىىابل.
وبنحو هذا الحكم تصدر مامع الفق امس مي و ار اور بذلك.....
غرامة التأخير
ورر مامىع الفقى امسى مي المنعقىد بمكى فىى 13راى 1409هىى
بامامىىاع عمىىى تن -:الىىدائن إذا ىىر عمىىى المىىدين تو فىىر
عميى تن
يدفع ل مبمق من المال قرام مالي ابائي محددة تو بنسب معينى إذا
جاخر عن السداد فى الموعىد المحىدد بينهمىا فهىذا ىر باوىل وال ياى
الوفىىاء بى وال يحىىل سىواء كىىان ال ىر المصىىر " البنىىك " تو قيىىره ةن
هذا بعين خو ربا الااهمي الذع نبل فيى القىرآن بجحرالمى لهىذا نوصىي
تصحا ال ركا والمصىالح بىل النقابىا بىان يجقىوا
بعىدم خصىم مىا
62
يسمي بأرام جرخير الرسوم بعد ان عمموا تن هذا ربا صرالح وال ياعمىوا
المسمم يقع فى حيرة بين دين وواوع )
الشرط الجوا ي
هىىذا ال ىىر يخجمىىف مىىن قرام ى الجىىرخير فمىىن تصىىول م ىذه اممىىام
تحمد بن حنبل رضي
عن صح ال رو المقجرن بالعقود إال ىرواو
تحىىل حرامىىا او حىىرم ح ى ال وهىىذا ال ىىر مىىن وبيىىل ال ىىرو الصىىحيح
ب ر عدم جااوب حد المعقول وهذا ال ر من وبيل ال رو الصحيح
ب ىىر عىىدم جاىىاوب حىىد المعقىىول وهىىذا مىىا وال ى ب ى الم يىىر مىىن عممىىاء
العصر ومنهم ال ي تحمد هرالدع ففى مصر السابق
أخذ العوض عن المسا ل العملية
اااب اممام تبو حنيف وابن جميم وابن القيم بذلك العو
فى م ل
هىىىذه المسىىىابقا وااىىىابة تخىىىذ الرهىىىان عميهىىىا ةنهىىىا جمحىىىق بالمسىىىابقا
ال رعي الجى وال فيها الرسول ،،وال سبق إال فىى خمىف تو نصىل تو
حافب .1السبق :هو ما يىدفع عنىد الفىوب بالرهىان والخىف :إ ىارة إلىى
سباق االبىل وال ىافر -:إ ىارة إلىى سىباق الخيىل ,والنصىل :إ ىارة إلىى
-1أنظر المعامالت المالية المعاصرة د .خالد المشيقح
63
سباق السهام .وود صارع رسىول
ركانى
ىاه ب ىاه كمىا ورد فىى
الحدي الصحيح ولذا وال ابن القيم " وهذه المراهن من رسول
،،
وصديق (يقصد رهان سىيدنا ابىى بكىر) هىى مىن الاهىاد الىذع يظهىر
بى دينى ويعىىبه بى فهىىي مىىن معنىىي ال
ى المسجسىىناه فىىى حىىدي تبىىي
هرالرة ((()1رسال الفروسي البن القيم . )208-207وي ىجر فىى بىابل
المىىال تن يكىىون تحىىد المجاسىىبقين تو ىىخص مجبىىرع يقىىول مىىن فىىاب فمى
اائبة تلف اني م و.
تخذ مقابل جوسوك لمحصول عمى ور
إذا ىىفع لمسىىمم ةخىىذ وىىر
حسىىن بىىدون فائىىدة نظ ى اور لوااهجىىك
االاجماعيىىىى تو لوظيفجىىىىك فهىىىىذا حىىىىرام تمىىىىا إذا تخىىىىذ مقابىىىىل السىىىىفر
ومصىىارالف الحصىىول عمىىى القىىر
رضىىي
فقى فهىىذا اىىائب لحىىدي تبىىي تمامى
عن ى عىىن النبىىي "،،مىىن ىىفع ةخي ى ب ىىفاع فرهىىدع ل ى
هدي فقبمها فقد تجي بابا عظيماو من الربا "
()2
-1رسالة القروسيه إلبن القيم 208- 207
2
-فتوي بموقع المسلم
64
بكاه الحقىو المعنويى ُ :جقىوم الحقىوق المعنويى بقيمجهىا السىووي ،
وجؤدى بكاة عرو الجاارة فيما لو وام تحد بالجاارة فيها.
65
الفصل الثاني
فى التجارة االلكترونية
تدع بالىىوع وسىىائل االجصىىاال عىىن ون ىوا فضىىائي وانجرن ى وجنىىوع
تسىىىالي الدعايىىى وامعىىى ن إلىىىى ن ىىىوء مىىىا يسىىىمي الجاىىىارة اممجرونيىىى
خاصى مىىع سىىهول جىىداول بواوىىا اال ئجمىىان بىىدال مىىن النقود.وفيهىىا يىىجم
االعى ن عىىن السىىمع والبضىىائع والخىىدما والمعمومىىا وخىىدما مىىا بعىىد
البيع وعقد الصفقا وابرام العقود وسداد االلجباما الماليى عىن ورالىق
هذه الوسائل العصرال
ودون إنعقاد مامس العقد المجعار عمي – بل
يجم االسجع م عن حسا البنك وتسعار البورصا وبيع و ىراء اةسىهم
وجوبالع البرام واةف م والوسائ وقيرها ودفع وسىداد المسىجحقا عىن
ورالق ال يكا االمجروني .والجاارة اةمروني جرخذ نفىس تحكىام البيىوع
فااىىاب ك يىىر مىىن المعاص ىرالن الجقىىاب
الجقىىاب
بال ىىيكا .كىىذا تاىىاب العممىىاء
عىىن ورالىىق بواوىىا االئجمىىان ( الفي ى اب كىىار ) حجىىى ولىىو فىىى
راء الذه (.)1وي جر فى راء الذه ،بال يكا تن يكون لم يك ل
رصيد ولذا وىال ال ىي حامىد العمىى بعىدم اىواب ىراء الىذه بال ىيكا
-1هذا رأى الشيخ حامد العلي فى كتب البيوع والمعامالت المعاصرة
66
ةن الذه من اةموال الربوي الجى ي جر فيها الجقاب
تبىىا
يداو بيىد لمنى
ىىراء الىىذه بىىالفي اب كىىارد .إذن ي ىىجر فىىى كافىى صىىورة الاىىارة
االمجروني ى
الجقىىاب
فىىى الصىىر كمىىا بينىىا فىىى حال ى
ىراء الىىذه .
وي ىىىجر الجعايىىىل بىىىرتس المىىىال فىىىى حالىىى السىىىمم (السىىىمف) .وي ىىىجر
اال هاد ( هادة ال هود ) فى عقد البوا .
التربح عن طريق المسابقات التليفونية
إنج ر الفجرة اةخيىرة هىذه المواى مىن المسىابقا الجميفونيى الجىى
جعىىر فىىى مصىىر بمسىىابقا 0900يقىىوم صىىاح الفكىىره بالس ىؤال عىىن
موضىىوع رالاضىىي تو فنىىي تو دينىىي ويوم ى مىىن المجسىىابقين الىىرد عمىىى
تروام 0900تو تروام الاوال فيقوم الم جرك الذع يرالد الفىوب بامجصىال
بالروم وقالباو ما يفاا بىرن الىرد يقصىد بى إوالى المىدة المجحىد فيهىا
ومىن مئىىا تو تلىىو
المجسىىابقين الىىذين رفعىوا الع ى ار بىىل المئىىا مىىن
الانيها مىن تاىل الفىوب يفىوب ىخص واحىد بىالمبمق الىذع يكىون مىن
حصىىيم مىىا دفع ى امم ى المجسىىابقين فىىى صىىورة اال ىىجراك فىىى االجصىىال
الجمفيوني وود صر ك ير من العمماء ومىنهم ال ىي بىن ع يمىين رحمى
والىىىىدكجور القرضىىىىاوع تم ىىىىر مىىىىن مىىىىرة ان هىىىىذه المسىىىىابقا هىىىىى
اليانصىىي العصىىرع فىىراره الجميفىىون مىىا هىىى إال بم ابىى مىىن وسىىىيم
67
ىجرك باليانصىىي ( كوبىىون ) والمىىال الىىذع يكسىىب تحىىد المجسىىابقين
اال ى ا
اىىبء مىىن تم ىوال بىىاوي المجسىىابقين .وكمىىا نعمىىم تن اليانصىىي وىىد تفجىىي
العمماء برن بيع باوىل تو فاسىد لماهالى لمونى مخىاوره بالمىال ةن كىل
ما يدفع يئاو ال يدرى عين المبيع وتن القمىار الىذى وىال جعىالى فيى
َ
رو ض َ
رو ض َ فزضوا َ ن ر
ويب َ
م فر نوِ َ
رو فل َ
م نوم َ
ص ننوو فرك َّن َ
يرأ ُّ َوير َّلن َ ر َ
موير فل َو ف
نص ن
َ
وعرل َ َّ
وون)1( رااىع
رت فول نح َر
م ر ل َّ
وم ن
سرص ف َ
ويِ َتن نب ن
ش ف َطينر َح ف
رِ َ
ب فِ ٌ
َعل نك ف
فجىىوع ال ىىي محمىىد ناي ى فىىى موسىىوع دار االفجىىاء فىىى جحرالم ى بيىىع
اليانصي .تما يىجاح بى الىبع
تن هىذه المسىابقا تحيانىاو جعىود عمىى
القف ىراء بىىالنفع فهىىذا الىىذع يرالىىد تن يخىىادع مخادع ى اةوفىىال لىىو كمىىف
نفس ى ووىىام بق ىراءه سىىب نىىبول جح ىرالم تيىىا الخمىىر والميسىىر لعمىىم تن
المقامرالن لم يكونوا يرممون لحوم الابور بىل كىان يرممهىا الفقىراء الىذين
يجامعىىون ح ىول حمق ى القمىىار فمىىن يخسىىر بىىدفع منهىىا ىىم جىىوبع عمىىى
الفقىراء وال يرمىىل منهىىا تحىىد مىىن المقىىامرالن .وهىىذا المى م ينسىىح عمىىى
مسىىابقا اليانصىىىي الرالاضىىىي الجىىىى اسىىجورد مىىىن الأىىىر والمعروفىىى
عندهم
15++ 5
-1سورة المائدة 91-90
68
لعبىىة البوكيمىىون :البوكيمىىون مسمسىىل يابىىاني كرجىىوني لخوفىىال جىىم
دبماجى بمأى عربيى فصىيح وبرسىىمو مبهىىر لخوفىىال لمىىن النىىاظر فىىى
المعب ياد -:إحجواء المعب عمى رموب م ل النام ال
ي ونحن نعمىم
برنهىىا ىىعار دولىى االقجصىىا إسىىرائيل و ىىعار الصىىهيوني فىىى العىىالم
.إحج ىواء المعب ى عمىىى رمىىوب ماسىىوني م ىىل الم م ىىا والبوايىىا .واحج ىواء
المعب عمى رموب ومعجقدا من الديان ال نجوي الياباني .جبني المعبى
فمىىرة الداروني ى الجىىى جقىىول بجوىىور اة ىىياء والحيوانىىا وامنسىىان مىىن
خمي ى إلىىى و ىرد إلىىى إنسىىان فجنىىبع فىىى الوفىىل معجقىىدا ال ججم ىىي مىىع
العقيىىدة االسى مي .وما يهمنىىا فىى بح نىىا تن هىىذه المعبى ليسى مسمسىىل
فق بل ججضىمن ىراء كىرو ج ىجرى بالع ى ار والمئىا مىن الانهيىا
خصوصىىاو المىىار اةوىىوع الىىذع يمعىى بىى صىىاحب مىىن يحمىىل المىىار
اةضعف ولمي ال يخسر الور الخاسر كرج الضعيف عمي دفع ويمج
الى الور االخىر وهىذه إحىدى صىور مقىامرة الااهميى ،فمىان بعضىهم
يقامر اةخر عمىى مالى كمى تو يقىامر اةخىر عمىى تهمى ..هىذه ممخىص
فجوع الدكجور القرضاوع الذع تفجي فيها بحرم المس من هىذه المعبى
وحرم المع بها .
69
الجعامل مع رك ببناس :جقوم فمرة عمل هذه ال رك عمى
الجسوالق ل راء برام تمجروني ومووع وبرالد إمجروني بمبمق 99
دوالر وبعد ان جدفع المبمق 99دورال من حقك ان جقوم بجسوالق
الفكرة مقابل عموال محددة من ال رك فجقوم بإوناع عدد 2
خص بجوسيق المنج ودفع 99دوالر وهكذا عمى كل هرمى
بإ جراك ان ال يقل ماموع اةفراد المسجقوب 9ت خاص عمى تال
يقل عدد اةعضاء االولين عن ت نين و جبمق العمول 55دوالر كما
فى ال كل ونظ اور ةن الهرم يجضاعف كل مرة فإن العمول جبالد كل
مرة ب كل كبير فإذا إفجرضنا تن هذه ال ارة جنمو كل هر فهذا
يعني تن العمول
الجى يحصل عميها العضو جصل إلى تم ر من
خمس وع رالن تلف دوالر فى ال هر ال اني ويسجمر الجضاعف
فى كل هر ويال من إقراء هههههههه وال ال ي محمد صالح
المناد هذه الورالق مبين عمى الميسر المحرم أَ ُّ َوير َّلن َ ر
رو ض َنصيب َ َ
سرص ف ر
م فر نِ َ
رو فل َ
م نم َ
ص ننو فرك َّن َ
َ
مير فل َو ف
رو ض فزضا َ ن رب فِ ٌ
َ ن
يِ َتن نب ن َّ
مر نت فول نحونور فيها تمل اةموال
م ر ل َّ
َ
ش ف َطينر َح ف
ِ َ
وعرل ََعل نك ف
الناس بالباول ..فميس هناك تحد يرالد تن ي جرى سمعجهم من
البرام والمواوع بل يرالد العمول الجى جسال لها المعا والعمل مع
70
ال رك ليس سمسرة ةنني البد من دفع المال .ومن ذلك ايضا
فالن المشترك
2
1
3
7
4
5
6
9
8
راء مام لمارد الحصول عمى الموبون( .)1ال ياوب ةنك
جدفع ماال إما جربح واما جخسر ما دفعج وهذا هو الميسر المحرم
ومن ذلك ايضاتخذ إ جراك من ال عبين لعمل دورة (-: )2حي
يدفع كل فرالق مبمق والفائب يحصل عمى الاائبة تيضاو قير اائب
ف بد تن يبذل العو
تحد الفائبالن تو خص خار المسابق .
ومن ذلك ايضا راء سمع لمامع مجفروا صورة
-:
-1أنظر القوي رقم 55551فى موقع المسلم
-2أنظر القوي رقم 56386فى موقع المسلم
71
جقوم ك ير من ال ركا بوضع صورة الع او عرب تو..تو
نصفها تو ربعها ويوم منك امع تاباء الصورة وود يكون تحد
تاباء الصورة نادر اداو تو قير مواود يقول ال ي ابن
ع يمين( .)1وعمى فر
تن مواود فهو حرام ب
لو ت جرى كرجون يكفي هو وعائمج سو
ك ةن امنسان
ي جرى ع ار المراجين
او مئا المارجين رااء ان يحصل عمى النصف ال اني فيخسر
مئا الدراهم وفى هذا إضاع مال ومخاورة ف ياوب إسجخدام
وال نسير خمف اسالي الأر الدعائي
هذه اةسالي )) فمنجقى
ب اور ب بر وذراع بذراع حجى لو دخموا حار ض خر دخمنا كما
ااء في الحدي .بل عمي تن يعمن سمع ويسووها ولمن برسمو
ال يجعار
مع رع
.
التعامل ببطاقة اال تمان
هي بواو من ورق سميك مسوح تو ب سجيكي ،يصىدره البنىك تو
قيره لحامم ،وعمي بع
البيانىا الخاصى بحاممى .والاهى المصىدرة
لمبواو ( هي مصر تو مؤسس مالي جقوم بإصدار البواو بناء عمىى
-1فتاوى ابن عتمين 78/2
72
جىىرخيص معجمىىد مىىن المنظم ى العالمي ى لهىىذه البواوا .).عرفهىىا مامىىع
الفق امس مي الدولي برنها :مسجند يعوي ُمصدره ل ىخص وبيعىي تو
اعجبارع ،بنىاء عمىى عقىد بينهمىا ،يمكنى مىن ىراء السىمع تو الخىدما
ِّ
المصىىدر
ممىىن يعجمىىد المسىىجند دون دفىىع الىى من حىىاالو ،لجضىىمن الجىىبام
بالدفع.
ولبواوا االئجمان صور:
منها ما يكون صاحبها قير مدين لمبنك وهى البواو المأواة.ِّ
المصدر ،م يعود عمى حاممهىا
ومنها ما يكون الدفع من حسافي مواعيد دورال .
-ومنها ما يفر
فوائد ربوي عمىى مامىوع الرصىيد قيىر المىدفوع
خ ل فجرة محددة من جارال الموالب ،ومنها ما ال يفر
فوائد.
رسماو سنوياو عمى حاممها ،منها ما ال يفىر
فيى
وتم رها يفرِّ
المصدر رسماو.والجولى إصدار البواوا العالمي اهجان رئيسىجان وهمىا:
ِّ
المصىدر اسىم:
((تمرالكان إمسبرالس) و((فيبا)) العالميجان ،ويومق عمى
راعىىىىي البواوىىىى .وليس لبواوىىىىا االئجمىىىىان قالبىىىىاو فىىىىي ماىىىىال الجعامىىىىل
االوجصىىادع تي ى محىىاذير ،عنىىد مىىن يجعامىىل بالفوائىىد البنكي ى السىىجعداده
لسىداد هىىذه الفوائىد إذا جىىرخر عىن جأويى رصىيده فىىي البنىك الىىذع يىىودع
73
في حساب .وانما المحذور واضح بالنسب لممسمم الممجبم برصول دينى ،
حيىىى يكجسىىى ام ىىىم المبيىىىر تو المعصىىىي إذا جعامىىىل بالربىىىا تو بالفوائىىىد
المصرفي ،كما كان عمي عر الااهمي (( :تجقضي تم جربي؟)).
أنواع بطاقات اال تمان وحكم كل نوع:
النىىوع اةول -بواوى الحسىىم (الخصىىم) الفىىورع (تو بواوى السىىح
المبا ىىىر الرصىىىيد) Debit Cardهىىىي الجىىىي يكىىىون لحاممهىىىا رصىىىيد
بالبنك ،فيسح منى مبا ىرة ويمى م ىجرالاج وتاىور الخىدما المقدمى
لى ،بنىىاء عمىىى السىىندا المووعى من .يىىدل هىىذا الجعرالىىف عمىىى تن هىىذه
البواو جعوى لمن ل رصيد دائن فىي حسىاب ،يىدفع منى ت مىان السىمع
ومقابل الخدما في حدود رصىيده المواىود ،والىجم الحسم(الخصىم) منى
فو اور ،وال يحصل عمى ائجمان (إوى ار ).وجمنح قالبىاو ماانىاو ،فى يجحمىل
العميل في الأال رسىوماو لهىذه البواوى إال إذا سىح نقىوداو ،تو ا ىجرى
عممىىى تخىىىرى ،عىىىن ورالىىىق مؤسسىىى تخىىىرى قيىىىر المؤسسىىى المصىىىدرة
لمبواو ،فجصدر هذه البواو برسم تو من قير رسم إال في حال سح
العميىىل نقىىوداو تو ىرائ عمم ى تخىىرى عىىن ورالىىق مؤسس ى تخىىرى قيىىر
المؤسس ى المصىىدرة لمبواو .وجسىىجخدم محمي ىاو داخىىل الدولىى تو منىىاوق
فىىروع البنىىك المجصىىم باهىىاب حاس ى آلىىي ،يجبىىين في ى حسىىا العميىىل
ورصيده.وججقاضى بع
المؤسسا من وابل البواو نسىب مىن ت مىان
74
الم ىىجرالا تو الخدما .وي ىىجر لا ىواب إصىىدار بواو ى الحسىىم الفىىورع
روان :تن يسح حاممها من رصيده تو وديعج .
تال يجرج عمى الجعامل بها فائدة ربوي .وفائدة هذه البواو :هي جمكين صاحبها من الحصول عمى النقىود،
والسىىمع ،والخىىدما وقيىىر ذلىىك بيسىىر وسىىهول ،دون جعىىر
لمخىىاور
حمىىىل النقىىىود تو السىىىفر بهىىىا ،ولمىىىن لىىىيس لىىى االسىىىجدان بهىىىا لجحقيىىىق
مصالح .وود ج مل هذا البواو عمىى اجفاويى إوى ار
تدوا اموىى ار
،وحينئىذ جعىد مىن
،خ فىىىاو لقىىانون جنظيمها.وحكمهىىىا ال ىىرعي :الاىىىواب تو
امباح ،مادام حاممهىا يسىح مىن رصىيده تو وديعجى ،وال يجرجى عميى
تع فائىدة ربويى ،ةنى اسىىجيفاء مىىن مالى ،والاىىوب لى تيضىاو تن يسىىح
من المصر تم ر من رصيده إذا سمح ل المصر بىذلك ،ولىم ي ىجر
عمي فوائد ربوي ،ةن ور
م ىروع مىن المصىر ،والاىوب لممصىر
تن يجقاضى من وابل البواو نسب معين من ت مان المبيعا وكىل ذلىك
ال يجرج عمي محظور رعي ،واةصل في المعام
امباح .
والفرق بينها وبين بواو االئجمىان المجاىدد (تو اموى ار
) الربويى :
تن ال ع و لمبنك بالنسب َّ
يحول مبا ىرة مىن حامىل البواوى
لمد ْين ،بل َّ
75
ليحسم من رصيده ،إلى حسا الجاار دون تع إاراء آخىر ،تمىا بواوى
امو ار
فيمبم البنك بدفع المبالق الموضح بالسندا ،المقدم لى مىن
الجاار العميل ببالادة مجفق عميها ،وهي قير م روع .
وفىىىىي الاممىىىى :ياىىىىوب إصىىىىدار بوىىىىاق الحسىىىىم ال ىىىىهرع بال ىىىىرو
السابق ،ةنها ال ججضىمن محظىو اور ىرعياو ،وال يمىنح عقىدها بجسىهي
ائجماني ى لحاممهىىا يجرجىى عميهىىا فوائىىد ربويىى وجمييفهىىا بالنسىىب لمبنىىك
المصدر وع وجى بالجىاار :تنهىا حوالى ،والحوالى م ىروع فىي امسى م
باماماع ،فهي حوال من حامل البواو عمى البنك المودع في حسىا
العميل ،فيقوم البنك بجحوالل المبمق إلىى الجىاار المحىال ،ووبىول الحوالى
من البنك المحال عمي واا في رتع داود الظاهرع وتحمد بىن حنبىل
()1
.
النوع ال اني -بواوى االئجمىان والحسىم اآلاىل (تو بواوى اموى ار
المؤو من قير بالادة ربوي ابجداء(CHARG CARD .)2
ِّ
المصدر حامل البواوى ورضىاو فىي حىدود
وهي الجي يمنح فيها البنك
معين ى ،بحس ى درا ى البواو ى :فضىىي تو ذهبي ى ،ولىىبمن معىىين ،يا ى
جسىىديده كىىام و فىىي ووى محىىدد مجفىىق عميى عنىىد امصىىدار ،يجرجى عمىىى
حاممهىىا لىىدى جىىرخير السىىداد بالىىادة ماليى ربويى .وهىىي الصىىورة اةصىىمي
76
لبواو ى االئجمىىان.فهي ال ج ىىجمل عمىىى جسىىهي
،تع ال يقس ى المبمىىق
المسجحق ،وانما هي ورالق ميسىرة لمحصىول عمىى وىر
مفجىو ضىمن
حد توصى ،يسدد كل هر ،تع إنها تداة ائجمان في حدود سىقف معىين
لفجرة محددة ،وهي تيضاو تدا وفاء.
وخصائصها ما يرجي:
ت -جسجعمل في جسديد ت مان السمع والخدما والسح النقدع في
حدود مبمق معين ،ولفجرة محدودة ،دون جقسي .
-لىىيس فيهىىا جسىىهي
ائجماني ى مجاىىددة لحاممهىىا ،وانمىىا عمي ى
جسديد ت مان م جرالاج ومقابل خدماج من بع
الجاار المقبولين لدى
اه امصدار ،في فجرة محددة بماىرد جسىميم الم ىو
المرسىم إليى ،
تو خ ل ميعاد وصير بحس نوع البواو من مؤسس إصدار البواوى ،
فهي تداة إو ار
-ال جفىىر
وتداة وفاء معاو ،كما جقدم.
عمىىى حامىىل هىىذه البواو ى بالىىادة ربوي ى فىىي الفجىىرة
المسمو بها ،وانمىا إذا جىرخر حاممهىا عىن السىداد فىي الفجىرة المحىددة،
فججرج عمي فوائد ربوي .وهذا فىي البنىوك الجاارالى الجقميديى ،تمىا فىي
المصىىار امس ى مي ف ى ججرج ى عمي ى فوائىىد ربوي .والحاصىىل فع ى و :تن
77
يجمجىىع حامىىل هىىذه البواوى براىىل فعمىىي فىىي الوفىىاء بى من السىىمع ومقابىىل
الخدما ،ولذا سمي :بواو الوفاء المؤال.
د -ال يدفع حامل البواو لمؤسس امصدار تع بالادة عمىى ت مىان
الم ىىجرالا والخىىدما ،وانمىىا جحصىىل المؤسس ى عمىىى عمول ى مىىن وابىىل
البواو (الجاار) عمى مبيعاج تو خدماج ،تع ال يؤخذ يء من حامىل
البواو .هىىى -جسى ِّىدد المؤسس ى فىىي حىىدود سىىقف االئجمىىان لقابىىل ت مىىان
السمع والخىدما .و -لمؤسسى إصىدار البواوى حىق خصىي ومبا ىر
عمى حامل البواوى فىي حىدود اسىجرداد مىا دفعجى عنى ،تع إنهىا بصىف
كفيل ،والمفيل يراع عمىى المكفىول لى بمىا تدى عنى .ب -يىدفع العميىل
رسىىوم ا ىىجراك مىىرة واحىىدة ،ورسىىوم جاديىىد سىىنوي ،ووىىد ال يىىدفع.الفرق
بين بواو االئجمان والحسم اآلال وبين بواو االئجمان المجادد:
تختلف األولى عن الثانية في نواح أهمها ثالث:
- 1ججقاضىىىى البنىىىوك رسىىىوماو عمىىىى إصىىىدار هىىىذه البواوىىى وعمىىىى
الجاديىىىد ،وال ججقاضىىىى عىىىادة رسىىىوماو سىىىنوي وال رسىىىوماو عمىىىى الجاديىىىد
لبواو االئجمان المجادد.
78
- 2عم ى ء البواو ى اةولىىى يوىىالبون بىىدفع مىىا عمىىيهم كىىام و فىىي
نهايى ال ىىهر ،تمىىا عمى ء بواوى االئجمىىان المجاىىدد ،فيقىىدم لهىىم وىىر
بنكي ،ولحامل البواو حق االخجيار في ورالق الدفع.
- 3فىي البواوى اةولىىى يواىىد حىد تعمىىى لممديونيى ،والمىىبم حاممهىىا
بالدفع في نهاي ال هر ،تو فىي ميعىاد وصىير ،تمىا فىي بواوى االئجمىان
المجادد ف يواد حد تعمىى لممديونيى ،ويسىمح لحاممهىا جرايىل السىداد
خ ل فجرة محددة ،مع جرجي فوائد عمي .
الحكم ال رعي لبواو الحسم اآلال:
حكمها عمى هذا النحو تنها محظورة ىرعاو ،لواىود الجعامىل الربىوع
فيها.
ولمن ياوب إصدار هذه البواو
رعاو بال رو اآلجي :
ً - 1تال ي ىىىجر عمىىىى حاممهىىىا فائىىىدة ربويىىى ،إذا جىىىرخر عىىىن سىىىداد
المبمق المسجحق عمي .
ً - 2تال يجعامل بها فيما حرمج ال رالع ،واال سحب من البواو .
79
ً - 3في حال إيداع حامل البواو مبمأاو نقدياو بصىف ضىمان ،ياى
الىىىنص عمىىىى تن المؤسسىىى جسىىىج مره لصىىىالح بورالىىىق المضىىىارب ،مىىىع
وسم الربح بين وبين المؤسس بحس النسب المحددة.
النوع الثالث -بطاقة اال تمان المتجدد:
تو بواوىىىى اموىىىى ار
الربىىىىوع والجسىىىىديد عمىىىىى توسىىىىا CREDIT
CARDوهىىي الجىىي جمنحهىىا البنىىوك المصىىدرة لهىىا لعم ئهىىا ،عمىىى تن
يكىىون لهىىم حىىق ال ىىراء والسىىح نقىىداو فىىي حىىدود مبمىىق معىىين ،ولهىىم
جسىىهي
فىىي دفىىع وىىر
مؤاىىل عمىىى توسىىا وفىىي صىىيأ وىىر
ممجىىد
مجاىىدد عمىىى فجىى ار ،بفائىىدة محىىىددة هىىي البالىىادة الربويىى .وهىىي تم ىىىر
البواوا انج ا اور في العالم ،وت هرها :فيبا ،وماسجركارد.
ولها ثالثة أنواع:
ً - 1بواو ى فضىىي تو عادي ى :وهىىي الجىىي ال يجاىىاوب فيهىىا القىىر
الممنو لحاممها حداو تعمى ،كع رة آال
دوالر م و.
ً - 2بواوىىى ذهبيىىى تو ممجىىىابة :وهىىىي الجىىىي يجاىىىاوب فيهىىىا القىىىر
لحاممهىىىا الحىىىد السىىىابق ،ووىىىد ال يحىىىدد فيهىىىا مبمىىىق معىىىين ،م ىىىل بواوىىى
تمرالكان إمسبرالس ،الجي جمنح لخ رالاء ،مع دفع رسوم باهظ .
80
ً - 3البواو الب جيني :وهي ذا مواصفا ومبايا إضىافي بحسى
كفاءة العميل المالي ومدى ق المصر ب .وبواو االئجمان المجاىدد
ج ىىىجمل عمىىىى إوىىى ار
وجعىىوي
عىىىادع ،واوىىى ار
كبيىىىر ،وجىىىرمين ضىىىد الحىىىواد ،
ماانىى عىىن فقىىىدانها ،وجخفيضىىا فىىي الفنىىادق ،واسىىىجئاار
السيا ار ،وجقديم يكا سياحي من دون عمول .
وتم مجها :الفيىبا ،والماسىجركارد ،والىدانيركارد ،واةمرالكىان إمسىبرالس،
وهي اةم ر رواااو في عصرنا.
وخصا صها ما يأتي:
ت -هي تداة حقيقي لإلوى ار
فىي حىدود سىقف معىين مجاىدد عمىى
فج ار ،يحددها مصدر البواو ،وهي تداة وفاء.
-يسدد حاممها ت مان السمع والخدما ،والسح نقداو في حدود
سىىىقف االئجمىىىان (اموىىى ار
) الممنىىىو ،واذا لىىىم يكىىىن لهىىىا سىىىقف ،فهىىىي
مفجوح مومقاو.
يمنح حاممهىا فجىرة سىما مىن دون فوائىد لجسىديد المسىجحقاعميى ،كمىىا يمىىنح لى فجىىرة محىىددة يؤاىىل فيهىىا السىىداد ،مىىع فىىر
فوائىىد
عمي ،إال تن في حال السح النقدع ال يمنح حاممها فجىرة سىما ،تع
81
إن وفىىاء تو جسىىديد القىىرو
عميها ،وعمى دفعا .
ال يكىىون فىىو اور ،بىىل فىىي خ ى ل فجىىرة مجفىىق
د -ود جمنح هذه البواو لمىن لىيس لى رصىيد فىي البنىك ،تو دون
اعجبار لمخوالجهم المالي .
هى -ود ال جفر
عمى إصدارها رسوم سنوي ،كما في برالوانيا ،و
جؤخذ رسوم اسمي مجدني كما فىي تمرالىك ،وجعجمىد البنىوك فىي إيراداجهىا
عمى الرسوم المرخوذة من الجاار.
حكمها ال رعي:
يحرم الجعامل بهذه البواو ؛ ةنها ج ىجمل عمىى عقىد إوى ار
ربىوع،
يسدده حاممها عمى توسا مؤام ،بفوائد ربوي .
اةحكام العام لمبواوا :
ألنواع البطاقات أحكام عامة هي ما يأتي(:)1
ً - 1االنضمام لممنظما راعب البواوا :
ال مانع رعاو من انضمام البنوك امس مي إلى عضوي المنظمىا
العالمي ى الراعي ى لمبواوىىا ( ،)2ب ىىر ااجنىىا المخالفىىا ال ىىرعي إن
واد تو روجها جمك المنظما .
82
وحينئىىذ ياىىوب لهىىذه المؤسسى دفىىع رسىىوم ا ىىجراك واصىىدار وجاديىىد
خىىىىدما بمىىىىنح الجىىىىرخيص وااىىىىراء عمميىىىىا المقاصىىىى وقيرهىىىىا لجمىىىىك
المنظمىا ،عمىىى تن جاجنى تع فائىىدة ربويى ،مبا ىرة تو قيىىر مبا ىىرة،
كىىىرن ججضىىىمن اةاىىىرة مقابىىىل االئجمىىىان (اموىىى ار
) .وتن يكىىىون جعامىىىل
المصىىىار امسىىى مي مقصىىىو اور عمىىىى بواوىىى الحسىىىم الفىىىورع ،وبواوىىى
االئجمان والحسم اآلاىل الخاليى مىن ا ىج ار الفائىدة ،ال بوىاق االئجمىان
المجادد.
وجمييف هذه العممي فقهاو :تن هذه الرسوم هىي ماىرد تاىرة يرخىذها
المصر مقابل منفع الخدم والجسهي
هي جمميك منفع بعو
الجىي يقىدمها ،واماىارة الجىي
م روع .
ً - 2العمولة والرسوم:
لممصر امسى مي ُم ْص ِّىدر البواوى تخىذ العمولى مىن وابىل البواوى
بنسىىب مىىىن ت مىىىان السىىىمع والخىىىدما ،ةنهىىىا مىىىن وبيىىىل تاىىىر السمسىىىرة
والجسوالق وتار خدم جحصيل الدين.
ولممصر المذكور تيضاو تخ
رسم عضوي ورسىم جاديىد ،ورسىم
اسجبدال من حامل البواو ،ةن هذه الرسوم هي مقابل السىما لمعميىل
باممها واالسجفادة من خدماجها.
83
ً - 3رسم الس ب النقدي بالبطاقة:
ت -لحامىىل البواو ى تن يسىىح بالص ى ار
اآللىىي وقيىىره مبمأ ىاو نقىىدياو
من رصيده وفي حدود رصيده تو تم ر من بموافق المصىر امسى مي
المصدر لمبواو من قير فوائد ربوي .
-ولممصىىىىر امسىىىى مي المصىىىىدر لمبواوىىىى تن يفىىىىر
رسىىىىماو
مقووع ىاو مجناسىىباو مىىع خدم ى السىىح النقىىدع ،مىىن قيىىر ارجبىىا بمقىىدار
المبمق السحو تو بنسب من
ابج .
وهذه الرسوم م روع ؛ ةن اةارة مقووع ،ال جرجب بنسب المبمق
المسحو ،الجي ينوبق عميها حكم الفائدة البنكي المحظورة رعاو.
اى -إذا ا ىجر المصىر إيىداع حامىل البواوى رصىيداو لمسىما لى
باسجخدامها ،فميس لممصر منع صاح البواو مىن اسىج مار المبىالق
المودع في حساب ،ةن تودع عمى تساس ((المضارب )) ال رعي .
ً - 4المميوات الممنوحة من الجهة مصدرة البطاقة:
ت -ياىىىىوب مىىىىنح حامىىىىل البواوىىىى مميىىىى اب مسىىىىموحاو بهىىىىا ىىىىرعاو،
كاةولويىىى فىىىي الحصىىىول عمىىىى الخىىىدما ،تو جخفىىىي
اةسىىىعار لىىىدى
الفنادق والمواعم و ركا الويران ونحو ذلك.
84
-وال ياىىوب إعوىىاء امجيىىا اب لحامىىل البواو ى جحرمهىىا ال ىرالع
امس مي ،كالجرمين الجاارع عمى الحياة ،تو دخىول اةمىامن المحظىورة
ىىىرعاو ،كالخمىىىا ار والمىىىراوص ودور المهىىىو الماانىىى ،وب اىىىا البحىىىر
المخجموىىى ،تو جقىىىديم الهىىىدايا المحرمىىى ونحىىىو ذلىىىك مىىىن روافىىىد القمىىىار
واليانصي .
ً - 5شراظ الذهب أو الفضة أو النقود الورقية بالبطاقات:
ياىىىوب ىىىرعاو ىىىراء الىىىذه تو الفضىىى تو النقىىىود (جبىىىادل العمىىى
المخجمفى الاىىنس والنىىوع) ببواوى الحسىىم الفىىورع ،ةن ال ىراء بهىىا فيى
جقاب
حكمي معجبر رعاو ،بالجوويع عمى وسيم الدفع لحسا الاهى
القابم لمبواوى ،والاىوب تيضىاو ببواوى االئجمىان والحسىم اآلاىل إذا دفىع
المصىر امسى مي المبمىق إلىىى وابىل البواوى مىىن دون تاىل ،عمىى تنى
وكيل لمم جرع.
الس ب على المكشوف
السىىح عمىىى المك ىىو
تو السىىح قيىىر المأوىىى :هىىو تن يسىىح
حامل البواو مبمأىاو مىن المىال مىن ودائىع البنىك دون تن يكىون حسىا
العميىىل مأوىىى مىىن وبم ى ،حي ى ال يواىىد فىىي حسىىاب مىىا يفىىي بجسىىديد
المبمق المسحو ،مىع إضىاف فائىدة مصىرفي بنسىب %18-15حسى
كفاءة العميل المالي .
85
وهىىذا ممنىىوع ىىرعاو ،ةنى ربىىا حىرام وجموالىىل بفائىىدة ،يىىدخل جحى مىىا
يسىمى بربىا النسىىيئ تو ربىا الااهميى ،وهىو حىرام بامامىىاع ،ةنى بالىىادة
ةال اةال ,لمن ياوب لحامل البواو تن يسح تم ر مىن رصىيده فىي
البنىىك إذا سىىمح لى بىىذلك ،ولىىم ج ىىجر عميى فوائىىد ربويى عمىىى المبىىالق
المسحوب ،ةن يعد ورضاو م روعاو .وال إ ىكال فىي إباحى السىح مىن
الرصىىىيد الىىىذع يأوىىىي المبمىىىق المسىىىحو وبالىىىادة؛ ةنىىى اسىىىجيفاء مىىىن
مال ى .وليس لمبنىىك تن يمنىىع العميىىل مىىن اس ىج مار المبىىالق المودع ى فىىي
حساب ،عمى تساس المضارب الم روع ،فإن منع من ذلك لىم ياىب،
ةن ى يعىىد مىىن م ىىجم
واعىىدة(( :كىىل وىىر
اىىر نفع ىاو فهىىو ربا)).ووىىد
نىىص و ىرار مامىىع الفق ى امس ى مي الىىدولي روىىم )12/2( 108تع فىىي
الىىىىدورة ال انيىىىى ع ىىىىرة بالرالىىىىا
عمىىىىى مىىىىا ذكىىىىر ،فىىىىي تربىىىىع فقىىىى ار
موابها:أوالً :ال ياوب إصدار بواو االئجمان قير المأواة ،وال الجعامىل
بها إذا كان م روو ببالادة فائدة ربوي .
ثانياً :ياوب إصدار البواو قير المأواة إذا لم ججضمن ر بالىادة
ربوي عمى تصل الدين .والجفرع عمى ذلك تمران:
86
ت -اىىواب تخىىذ مصىىىدر البواوىى مىىىن العميىىل رسىىىوماو مقووعىى عنىىىد
امصىىدار تو الجاديىىد بصىىفجها تا ى اور فعمي ىاو عمىىى وىىدر الخىىدما المقدم ى
من .
ا ىواب تخىىذ البنىىك المصىىدر مىىن الجىىاار عمول ى عمىىى م ىىجرالاالعميل من
رالو تن يكون بيع الجاار بالبواو بم ل السعر النقدع.
ثالثاً :السح النقدع من وبل حامل البواوى اوجى ار
وال حر في
مىن مصىدرها،
رعاو إذا لم يجرج عمي بالادة ربوي ،وال يعد منها الرسوم
المقووع الجي ال جرجب بمبمق القر
تو مدج مقابل هذه الخدمى .وكل
بالادة عمى الخدما الفعمي محرم ،ةنها من الربا المحرم رعاو.
رابعاً :ال ياوب راء الذه والفض وكذا العم
قير المأواة.وال جعار
النقدي بالبواوى
هذه الفقىرة مىا جقىدم فىي البحى ،ةن مىا سىبق
جصرالح بمفهوم هىذه العبىارة مىع ىيء مىن الجوسىع ،ةن المهىم حىدو
الىىدفع الفىىورع مىىن قيىىر جرايىىل ،ولىىو مىىن البنىىك ،وةن ال ىىر ال ىىرعي
لمجعامل بالبواو في راء الذه تو الفضى تو العمى
هىو الجقىاب
،
وود جحقق سواء باةصال تم بالوكال .
البدا ل الشرعية لبطاقة اال تمان CREDIT CARD
87
من الممكن االعجماد عمى بىدائل ىرعي لبواوىا االئجمىان ال ىائع
والصىىادرة مىىن البنىىوك الجاارال ى الجقميدي ى ،بحي ى يعىىدل نظىىام البواوىىا
والارد من المحظو ار ال رعي ،وتهمها جان الفوائد البنكي .
إال تن جىىىداول هىىىذه البواوىىىا المعدلىىى ربمىىىا يحجىىىا لحمىىىول عمميىىى
وجمكىىين مىىن الجىىداول العممىىي ،وهىىو مىىا ي ىبال محىىل إ ىىكال ،ومىىن هىىذه
الحمول :بواو الخصم ال هرع ،وبواو المرابح .
-1بواو الحسم (الخصم) ال هرع CHARGE CARD
وهي البواو الجي جصدرها المصار امس مي عمى تن يىجم جحديىد
سقف السحوبا بالبواو بمقدار الراج ال هرع في بعى
المصىار ،
وبنس %80من الراجى فىي المصىار اةخىرى ،بضىمان الراجى تو تع
ضمان آخر لدى المصر ،عمى تال يسىجوفي المصىر تع فائىدة بنكيى
عمى ذلك.وجمييف هذه البواوى تنهىا جقىوم عمىى تسىاس الوكالى إذا كىان
حسىىا العميىىل يفىىي باميىىع المبمىىق الىىذع جىىم سىىحب عىىن ورالىىق بواو ى
االئجمىىان ،والوكال ى بىىرار م ىىروع فىىي امس ى م كمىىا جقىىدم.تما إذا كىىان
حسا العميل ال يفي بالمبمق ،فإن المصر يقوم بجسديده عمى تساس
القر
الحسن الىذع يقدمى المصىر لعميمى ،بضىمان الراجى ال ىهرع
تو تع ضىىىىمان آخىىىىر يىىىىراه مناسىىىىباو وكافيىىىىاو ،وهىىىىذا م ىىىىروع ومنىىىىدو
88
إلي .وعمي ى فىىإن المصىىار امس ى مي جقىىوم بهىىذه الخدم ى ماىىردة مىىن
المنىىافع ،وبعيىىدة عىىن ىىائب الربىىا ،تو مىىا يىىؤدع إلي ى ،وهىىو المومىىو
رعاو ،ةن الفوائد المفروض عمى الجموالل نوع من تنواع الربىا المحىرم،
باعجباره ورضاو بفائدة ،وكل ور
لمجوبيق بسهول .
اىر نفعىاو فهىو ربىا وهىذه ورالقى وابمى
-2بواو المرابح
وهي البواو القائم عمى البيوع ،وهي تن حامل البواو ي جرع ما
ي اء من السمع ،بالنياب عن المصر الذع يسدد القيم في الحال،
والجممك ال يء الم جرع ،ويقبض عن وكيم ،م يبيع إلى وكيم
مرابح ،حجى يكون البيع لممموك مقبو .وهذه صورة المرابح لآلمر
بال راء ،وود تور مامع الفق امس مي الدولي هذه المعامم ب ر
الجممك والقب
.
لمىن الماىىوء إلىى هىىذه المرابحى صىىع الجوبيىق والجعىىذر عمميىاو ،ةن
حامىىل البواو ى يجنقىىل ببواوج ى فىىي البمىىدان المخجمف ى والىىدول ،ويصىىع
عمي في كل صىفق االجفىاق مىع المصىر فىي بمىد معىين ،كمىا تن هىذه
العممي ججووف عمى اعل المواعدة عمى ال راء ممبمى لموىرفين وضىاء،
89
وياسىىىاو عمىىىى الوعىىىد الممىىىبم ديانىىى ،وهىىىو محىىىل نظىىىر وجووىىىف مىىىن تم ىىىر
العمماء ،وةن حامل البواو يحجا ةداء خدما في المواعم والفنىادق
ال جوفرها ل هذه البواو .
حكم بواوا االئجمان الجي جصدرها بع
البنوك امس مي
يواد اآلن تنموذاان لبواوا االئجمان الجىي جصىدرها بعى
البنىوك
امس مي وهما:
األول -فيىىى اب الجموالىىىل الجىىىي تصىىىدرها بيىىى الجموالىىىل المىىىوالجي بهىىىذا
االسىىم:تار هيئى الفجىىوى والروابى ال ىىرعي فىىي بيى الجموالىىل الم ىوالجي
جعدي
رعي عمى بواو االئجمان السائدة ،وا ىجرو
ىروواو فيهىا،
تهمها :إلأاء فوائد الجرخير ،وربو البواوىا بحسىا العمى ء ،وجسىدد
الجباما ال راء من حسا حامىل البواوىا إمىا مسىبقاو تو عنىد وصىول
الفواجير ،واذا انك ف الحسا ت عر العميل بضرورة جىوفير رصىيد لجمىك
المديوني .
وهذه الضواب جاعل هذه الفي اب بيه ببواو الحسم الفورع ،حي
جسىىدد الىىديون مىىن حسىىا حامىىل البواو ى باسىىج ناء ميىىبة الجىىرمين عمىىى
الحياة ،حي لم يصموا إلى حل لهذه المسرل .
90
وور
وود ا جمم عمميا هذه البواو عمى وكال برار ،وكفالى ماانىاو،
يسير تحياناو بأير فائدة.
النمىىىوذ الثىىىاني -فيىىى اب الرااحىىىي الجىىىي تصىىىدرجها ىىىرك الرااحىىىي
المصرفي ل سج مار :فقد تور الهيئ ال رعي هذه البواو بعىد حىذ
بند :فوائد الجرخير ،ويكون سداد الفواجير مىن الحسىا الاىارع لمعميىل،
فإن لم يواد في ما يكفي يحسم (يخصم) من الجرمين النقدع ،عمىى تن
يمجىىىبم بجىىىوفير مبمىىىق الجىىىرمين المقىىىرر عميىىى فىىىي الحىىىال .ولىىىيس لحامىىىل
البواو حق الجسهي
عمى السمف تو السىح عمىى المك ىو .وتور
الهيئى هىذه الضىواب ب ىر تال يجرجى عمىى إصىدار البواوى مىن ىىرك
الرااحي تخذ تو إعواء تع فائدة محرم ب كل ظاهر تو مسججر ،سواء
جىىم ذلىىك مىىع عم ئهىىا تو مىىع ىىرك فيى اب العالميى تو تع ىىرك وسىىيو
بىىىىين ىىىىرك الرااحىىىىي و ىىىىرك فيىىىى اب العالميىىىى تو قيرهىىىىا مىىىىن توىىىى ار
المعاممى .واعم الهيئى سىىعر جحوالىىل العم ى
اةانبيى بحسى السىىعر
المعمىىىىىن مىىىىىن وبىىىىىل ىىىىىرك الرااحىىىىىي فىىىىىي ذلىىىىىك اليىىىىىوم لممجعىىىىىاممين
بالبواو ى .ومنع الهيئ ى جقاضىىي عمول ى عمىىى السىىح النقىىدع وتاىىاب
الرسوم المجعمق بإصدار البواو والرسوم السنوي وسىداد الفىواجير ،مىع
حسىىىىم اىىىىبء مىىىىن مبالأهىىىىا عمىىىىى تصىىىىحا البضىىىىائع والخدما .هىىىىذان
النموذاان يعدان بديمين إس ميين صىالحين عىن البواوىا اةخىرى فىي
91
البنىىوك الجاارال ى الجقميدي ى ،عمىىى تن يكىىون تاىىل اسىىجخدام البواو ى هىىو
اةاىىىىل المىىىىرذون بىىىى عادة.والواىىىىد تنمىىىىوذ
الىىىى لممؤسسىىىى العربيىىىى
المصرفي في البحرالن م ابه لما ذكر ،وهو محىل جاربى اآلن.ويمكىن
اعجمىىىىاد بعىىىى
النمىىىىاذ لمبواوىىىىا الجىىىىي تصىىىىدرجها بعىىىى
المصىىىىار
امس ى مي م ىىل :في ى اب الجموالىىل وفي ى اب الرااحىىي وفي ى اب المؤسس ى العربي ى
المصرفي في البحرالن ،لخموها من المحظو ار والمخالفا ال رعي .
الهدايا كأسلوب من أساليب التسويق فى التجارة المعاصرة
1
الهديى فىىي اصىىو
الفقهىىاء :اىىرى الفقهىىاء عمىىى ذكىىر الهديى فىىي
با الهب ؛ ةن الهدي نوع من الهب ،وود عىر الفقهىاء الهبى برنهىا:
1
((يرامع بتوسع رساله مامستير ال وافو النجاريه والتسويقيه فى الفقه للشيخ خالد المصلح)
92
جمميىىك مىىن قيىىر عىىو
ىىم إنهىىم وىىالوا :إن كىىان هىىذا الجمميىىك يقصىىد بى
جعالى -عبىاد وة محضى و مىن قيىر وصىد فىي ىخص معىين،وا
وال وم قر من اهج فهذا صدو وان كىان المقصىود منى اممىرام،
تو الجودد تو الصىم ،تو الجىرلف ،تو المكافىرة ،تو ومى حااى ،تو نحىو
فبنىاء عمىى هىذا يمكىن القىول بىرن الهديى :جمميىك مىن
ذلك ،فهو هديى ،
و
وى.
الم ْع َ
قير عو ،لأير حاا ُ
الهدي ى فىىي اصىىو
الجسىىويقيين :هىىي مىىا يمنح ى الجاىىار والباع ى
لممسجهممين من سمع تو خىدما دون عىو ؛ مكافىرة ،تو ج ىايعاو ،تو
جذكي ارو.الهدي من حيى اةصىل م ىروع منىدو إليهىا ،كمىا دلى عمىى
ذلىىك نصىىىوص المجىىىا ،والسىىىن ،ووىىىد نقىىىل قيىىىر واحىىىد مىىىن تهىىىل العمىىىم
اماماع عمى ذلك..
توالو :اىىىىواب هىىىىذا النىىىىوع مىىىىن الهىىىىدايا الجرقيبيىىىى ؛ ةن اةصىىىىل فىىىىي
الحل.
المعام
انياو :يسجح وبىول هىذا النىوع مىن الهىدايا؛ لعمىوم اةدلى الحا ى
عمى وبول الهدي ،ما لم جمن هذه الهدي الجذكارال ال جسجعمل إال فىي
محرم ،تو يأم اسجعمالها في ،فإن ال ياوب عنىد ذلىك وبولهىا ،ومىن
تم مىى ذلىىىك مىىا جقدمىىى بعىىى
ال ىىركا ،تو المؤسسىىىا ،تو الجاىىىار،
كوالعا المدخنين ،تو وفايا الساائر الجي ال جسجعمل إال في ذلىك،
93
تو يأم اسجعمالها في ،فإن ال ياوب بذلها؛ لما في ذلك من امعانى
عمىىى ام ىىم ،ووىىد وىىال
رِ َل و ر ض و فثمر
ويو ننو َ
-جعىىالى َ ﴿ :-وضووار َت َعو َ
()1
َرو فل نع فد َو نر﴾ .
ويمنع وبولها تيضاو سداو لمذرالع ،واعان لهذا الجاار عمى جىرك هىذا
النوع من الهدايا الجي جأرع بم بس المحرما ،حجى ولو عمم المهىدى
إلي ى تنىى ال يسىىجعممها إال فىىي مبىىا ؛ إذ درء المفاسىىد تولىىى مىىن امىى
المصالح.
ومن الهدايا الجرقيبي الجذكارال الجي ال جاىوب بىذالو وال وبىوالو الهىدايا
المحرم كهدايا البنوك الربوي مى و ،فإنهىا ال
الجي جرق في الجعام
جاىىوب ،لمىىا فيهىىا مىىن الدعاي ى لهىىذه البنىىوك الربوي ى ،إذ ال جخمىىو هىىذه
الهىىدايا قالب ىاو مىىن ىىعار البنىىك ،وعبىىا ار جىىدعو إلىىى الجعامىىل مع ى ،تو
جرق في ذلىك ،فهىي وسىيم لمجعامىل معهىا والرقبى فيهىا .هىذا بالنسىب
لعمىىوم النىىاس .تمىىا مىىن لهىىم حسىىابا وتمىوال فىىي هىىذه البنىىوك ،فإنى ال
ياىىوب لهىىم وبىىول ىىيء مىىن هىىداياهم عمىىى كىىل حىىال ،وذلىىك تن تمىوالهم
الجىىي فىىي البنىىوك وىىرو
ع و مقر
لهىىم عمىىى البنىىك ،فالع وى بىىين البنىىك وهىؤالء
ومقجر ،فهدايا البنوك لهؤالء داخمى فىي وىول النبىي -
( )1سورة املائدة ،جزء آية.)2( :
94
(( :- إذا أقرض أحدكم قرضاً ،فأهدى إليه ،أو محلهه علها الدا،هف ،فهال هرك وها ،و
()1
هق لوا ،إ أن هكون جرى ،ينه و،ينه ق ل ذلك)) .
ال ىاو :ال ياىىوب لمواه ى الراىىوع فىىي هىىذه الهىىدايا بعىىد تن يقبضىىها
المهىىدى إليى ؛ لعمىىوم وىىول النبىىي (( :- -العائههد يف ه ههه كالكلههي هقه ء
()2
هعود يف قيئه)) .
النوع ال اني :الهدايا الجروالاي :
وهىىىي مىىىا يقدمىىى الجاىىىار مىىىن مكافىىى
ج ىىىايعي لمم ىىىجرالن مقابىىىل
رائهم سمعاو تو خدما معين ،تو اخجيارهم جاا اور معيناو.
جر.
الصورة اةولى :هدي لمل م ٍ
صىىورة ذلىىك تن يعمىىن صىىاح السىىىمع ؛ تن كىىل مىىن ي ىىجرع سىىىمع
معين ،فم هدي مااني تو موصوف وصفاو ممي اوب.
الصورة ال اني :هدي ي جر لجحصيمها بموغ حد معىين مىن السىمع،
( )1رواه ابن ماجه يف كتاب الصدقات -ابب القرض ،-رقم ( ،)813/2( ،)2432من حديث أنس بن مالك .- -
ضعفه أمحد ،وقال أبو حامت :صاحل،....
وقال البوصريي يف مصباح الزجاجة رقم (" :)253/2( ،)252هذا إسناد فيه مقال :عتبة بن محيد ّ
ضعفه ابن عبد اهلادي اببن عياش ،فقال :هذا حديث غري قوي ،فإن ابن عياش
وحيىي بن أيب إسحاق اهلنائي ال يعرف حاله"وقد ّ
متكلم فيه".
نقل ذلك األلباين يف إرواء الغليل ،رقم (.)237/5( ،)1400
( )2رواه البخاري يف كتاب اهلبة -ابب هبة الرجل المرأته واملرأة لزوجها ،-رقم ( ،)234/2( ،)2589ومسلم يف كتاب اهلبات -
ابب حترمي الرجوع يف الصدقة واهلبة بعد القبض ،-رقم ( ،)1241/3( ،)1622من حديث عبد هللا بن عباس -رضي هللا
عنهما .-
95
تو بموغ مىن معىين صىورة ذلىك تن يقىول الجىاار :مىن ا ىجرى عىدد كىذا
من سىمع معينى فمى هديى ماانىاو ،تو يقىول :مىن امىع كىذا ووعى مىن
سمع معين فم هدي مااناو .ومن ذلك وول بع الباعى :مىن ا ىجرى
بمبمق كذا فم هدي معين مااناو.وود تفجى باواب هذه الهدايا الجروالاي
المان الدائم لمبحو العمميى وامفجىاء فىي الممممى العربيى السىعودي ،
وممن وال باواب هذا النوع من الهىدايا الجرقيبيى
ىيخنا الع مى محمىد
الصالح الع يمين ،ففي اوا ل عن حكم هذا النوع مىن الهىدايا وىال -
ت اب ى
(( :-إذا كان ى السىىمع الجىىي يبيعهىىا هىىذا الجىىاار الىىذع اعىىل
الاىىائبة لمىىن جاىىاوب ويم ى م ىىجرالاج كىىذا وكىىذا إذا كان ى السىىمع جبىىاع
بقيم الم ل في اةسواق فإن هذا ال برس ب )).
الفرع ال اني :تال يكون الم جرع موعوداو بالهدي وبل ال راء.
مىىن الهىىدايا الجروالايى عمىىى تنهىىا هبى محضى ؛ ةن هىىذا هىىو توىىر
الجوصيفا الفقهي لمقصىود البىائع والم ىجرع ،ومعمىوم تن البىائع يبىذل
هذه الهدايا ليرق في ال راء وي اع عمي ،وتن الم جرع يقبمهىا عمىى
تنهىىا كىىذلك ال عمىىى تنهىىا اىىبء مىىن المبيىىع ،تو تن لهىىا ت ى اور فىىي ال ى من،
ولىىذلك جاىىد الم ىىجرع ال يحجىىا فيهىىا كمىىا يفعىىل فىىي السىىمع المقصىىودة
بالعقد ،إذ إن هذه الهدي تمر جابع بائد.
تما جخرالاها عمى تنها بالادة في المبيع جمجحق بالعقد ،فهىذا جخىرال
96
وىوع ايىد ،السىيما إذا كانى الهديى الجروالايى مىىن اىنس المبيىع ،كىىرن
يكون المبيع كجاباو ،والهدي نسخ تخرى من نفس المجا ،تو بالادة فىي
كميىىى ووىىىدر البيىىىع .تمىىىا إن كانىىى الهديىىى الجروالايىىى مىىىن قيىىىر اىىىنس
المبيع ،كىرن يكىون المبيىع كجابىاو ،والهديى وممىاو ،فإنهىا جخىر عمىى تنهىا
هب محض .تما جخرال الهدي الجروالايى عمىى تنهىا جخفىي
لما ورد عمي من مناو
،فضىعيف
.
الفىىىرع ال الىىى :تن يكىىىون الحصىىىول عمىىىى الهديىىى م ىىىروواو بامىىىع
تاباء مفرو في تفراد سمع معين .
اةمر اةول :واوع هذه الحال
صورة ذلك ما جقوم ب بعى
ال ىركا ،مىن وضىع ممصىقا ماىبتة
في تفراد سمع معين قالباو ما جمون هذه اةاباء ك و معيناو.
المىواد الأذائيى
ومىىن صىىور هىىذه الحىىال مىىا جقىىوم بى بعى محى
واالسجه مي المبيرة (السوبر مارك ) من إعواء َمن بمق حداو معيناو من
ال راء بواو فيها ابء من اهاب ،عمى تن إذا كرر ال راء اني ،وبمق
ذلك الحد ،فإن يعوى بواوى تخىرى ،فىإذا كمىل الاىبء اآلخىر يكىون ذلىك
الاهىىىاب هديىىى ماانيىىى لصىىىاح البواوىىى .تن هىىىذا النىىىوع مىىىن الهىىىدايا
الجروالاي يفضي إلى حمل النىاس عمىى ىراء مىاال حااى لهىم فيى مىن
السىىىمع ،ومعىىىاو فىىىي جمميىىىل هىىىذه اةاىىىباء المفروىىى ،وهىىىذا مىىىن امسىىى ار
97
والجبذير الذع نهى
روِ نحو رك َّن نوغر
عن في وولى -جعىالى َ ﴿ : -و ن
ضوارت ف
()
()
وارتبَ ون فبر َتبفوون مرً﴾ .وفىىي هىىذا
ضووار ن حو ُّ
رووِح َر﴾ ،وقولههه َ ﴿ :وضو ن
م ف
وبر فل ن
اةسىىمو مىىن تسىىالي الجىىروال إضىىاع لممىىال الىىذع نهىىى النبىىي - -
()
في مال
بعيىر
عن إضاعج .وفي تيضاو حمل لمناس عمى الجخو
حىىق ،ووىىد وىىال (( :- -إن رجهها ً ه ضوضههون يف مههاري ح ،ههه حههن ،فلوههم النههار
()
هوم القيامف)) .
انياو :تن في هذا النوع من الهىدايا ومىا اور وميسى ارو ،وذلىك تن م ىجرع
هذه السمع والخدما يبذل ماالو في رائها ،ليامع اةاىباء المفروى ،تو
يمخ الدفجر الخاص ،م هو عمىى خوىر بعىد ال ىراء ،فقىد يحصىل الاىبء
المومو فيأنم ،ووىد ال يحصىم فيأىرم .وهىذا نىوع مىن المخىاو ار الجىي
تامع تهل العمم عمى جحرالمها.
المسرل ال اني :كون الهدي الجروالاي منفع (خدم )
( )1سورة األنعام ،جزء آية.)141( :
( )2سورة اإلسراء ،جزء آية.)26( :
( )3رواه البخاري يف كتاب االستقراض -ابب ما ينهى عن إضاعة املال ،-رقم ( ،)177/2( ،)2408ومسلم يف كتاب األقضية -
ابب النهي عن كثرة املسائل من غري حاجة ،- ...رقم ( .)1341/3( ،)593من حديث املغرية بن شعبة ،- -ولفظ
حرم عليكم :عقوق األمهات ووأد البنات ،ومنع وهات ،وكره لكم :قيل وقال ،وكثرة السؤال وإضاعة املال".
البخاري" :إن هللا ّ
َن ََّّلِلَ ُخممسه ولَ َّلرس َ
( )4رواه البخاري يف كتاب فرض اخلمس -ابب قول هللا﴿ :فَأ َّ
ول﴾ ،-رقم ( ،)393/2( ،)3118من حديث خولة
َم َ م
بنت عامر األنصارية -رضي هللا عنها .-
98
هذه الصورة ال جخمو من حالين :هما في الفرعين الجاليين:
الفىىرع اةول :تن يكىىون الم ىىجرع موعىىوداو بالمنفع ى (الخدم ى ) وبىىل
العقد
األمر األوري :واقع هذه احلاري
صورة هذا ما جعمن عن ك ير من محوا ووود السيا ار ،تو جأييىر
البال ،تو قسيل السيا ار ،من تن من امع عدداو محدداو من البواوىا
الجىىي ج ب ى تن ى ا ىىجرى مىىنهم ووىىوداو ،تو قيىىر عنىىدهم البال ى ،تو قسىىل
السىيارة ،فمى قسىم ماانيى ،ونحىىو ذلىك مىىن الخىدما .ومما يىىدخل فىىي
هذه الحال ما جقوم بى بعى
ال ىركا ،تو تصىحا السىمع مىن تن َمىن
ا جرى منهم سمع تو خدم ،فإن ل هدي جذكرة سىفر ماانيى إلىى بمىد
معىىين يمكىىن جخ ىرال هىىدايا المنىىافع (الخىىدما ) عمىىى نفىىس الجخرالاىىا
الجي ذكر فيما إذا كانى الهديى سىمع َو َع َىد بهىا البىائع وبىل العقد.ووىد
تفجى باواب هذه الصورة مىن الهىدايا الجروالايى المانى الدائمى لمبحىو
العمميىىى وامفجىىىاء فىىىي الممممىىى العربيىىى السىىىعودي .ففىىىي اوابهىىىا عمىىىى
السىىىؤال الجىىىالي(( :لىىىدع محوىىى محرووىىىا وعممىىى كروجىىىاو جىىىوبع عمىىىى
المواونين تع بمعنى تن عندما يكمل السائق تلف لجىر يحىق لى قسىيل
سىىىيارج ماانىىىاو ،وترفىىىق لمىىىم صىىىورة مىىىن هىىىذا المىىىر ،فهىىىل ياىىىوب لنىىىا
االسىجمرار فيى وجوبالعى تو نجووىف عنى نهائيىاو؟ عممىاو برننىا اآلن تووفنىا
99
الجوبالع)).تااب المان :
((إذا كىىان اةمىىر كمىىا ذكىىر اىىاب ذلىىك البيىىع ،ونرفىىق لمىىم صىىورة فىىي
مسرل ج ب مسرلجك ،وباس الجوفيق)).كمىا تفجىى بىالاواب تيضىاو فضىيم
يخنا الع م محمىد الصىالح الع يمىين -ت ابى
،-ففىي اىوا لى
عمىىى الس ىؤال الجىىالي(( :يواىىد لىىدينا بن ىىر ومأسىىم وبعنىىا كروج ىاو كج ى
عميها اامع تربع كرو من قيار البال وقسيل ،واحصل عمىى قسىم
لسىىيارجك ماان ىاو ،هىىل فىىي عممنىىا هىىذا ىىيء محىىذور؟ ،ولعممىىم جضىىعون
واعىدة فىي مسىىرل المسىابقا وقيرهىا؟)) ،وىىال -ت ابى
(( :-توىىول:
ليس في هذا محذور ما دام القيم لم جبد من تال الاىائبة ،والقاعىدة
هي :تن العقد إذا كان امنسىان فيى سىالماو تو قانمىاو فهىذا ال بىرس بى ،
تما إذا كان إما قانماو واما قارماو فإن هذا ال ياوب .هذه القاعدة.))..
الفرع ال اني :تال يكون الم جرع موعوداو بالمنفع وبل العقد
اةمر اةول :واوع هذه الحال
صورة هىذا ،مىا جقدمى بعى
محوىا ووىود السىيا ار ،مىن خىدما
لمىىن ي ىىجرع منهىىا ووىىوداو ،كمسىىيح باىىا السىىيارة مى و ،ونحىىو ذلىىك مىىن
الخىىدما جخىىر هىىذه الهديى عمىىى تنهىىا هبى محضى لممنفعى (الخدمى )
مكافرة عمى الجعامل وج ايعاو عمي .
ما يجرج عمى هذا الجخرال :
100
توالو :اواب هذا النوع من الهدايا الجرقيبي بىذالو ووبىوالو ،عمى و برصىل
امباح في المعام .
اني ىاو :لىىيس لمبىىائع الراىىوع بىىرارة الخدم ى إذا انفسى العقىىد؛ لعمىىوم
()
وول (( : - -العائد يف ه ه كالكلي هق ء هعود يف قيئه)) .
الهدايا امع ني (العينا )
الهدايا امع ني :وهىي مىا جقدمى المؤسسىا ،وال ىركا لمعمى ء،
مىىن نمىىاذ معىىدة إعىىداداو خاص ىاو لمجعرالىىف ببضىىاع اديىىدة ،تو إعوىىاء
العم ء فرص جارب السمع ،تو ةال الجروال لها.
وهذا النوع من الهدايا الجرقيبي يهد
إلى جحقيق تحد قرضين:
اةول :جعرالف الناس بالسمع الاديىدة ،وكيفيى اسىجعمالها ،ومعرفى
مدى جمبيجها لحاااجهم وا باعها لرقباجهم.
ال اني :تن جمون نموذااو لما يوم فىي السىمع المعقىود عميهىا مىن
المواصفا فجمون هذه الهدي مم م لممعقود عمي ،وقالباو مىا جسىجعمل
هذه النماذ امع ني في السمع الجي جحجا إلى جصنيع.
تما حقيق هذا النوع من الهدايا الجرقيبي فقهياو ،فهي هدي وهب .
ما يجرج عمى هذا الجخرال :
( )1تقدم خترجيه ص (.)76
101
توالو :اىىىواب هىىىذا النىىىوع مىىىن الهىىىدايا الجرقيبيىىى ؛ ةن اةصىىىل فىىىي
الحل ،وال دليل عمى المنع.
المعام
اثنيهاً :اسىىجحبا وبىىول هىىذا النىىوع مىىن الهدايا؛لدخول ى فىىي عمىىوم
اةحادي الجي جح عمى وبول الهدي .
اثلثهاً :ال ياوب لمواه الراوع في هذا النوع من الهدايا؛ لىدخولها
()
في عموم وول (( :- -العائد يف ه ه كالكلي هق ء هعود يف قيئه)) .
رابعاو :ياى تن جمىون هىذه الهىدايا امع نيى موابقى لمواوىع فىي
بيان حقيق السمع ،واودجها ومدى جمبيجها لحااا العم ء.
خامساو :اواب اعجمىاد هىذه العينىا الجعرالفيى عنىد إاىراء العقىود
بناء عمى القول بصح بيع اةنموذ .
و
يقىىوم بع ى
الهدي النقدي
المنجاىىين ،وتصىىحا السىىمع بوضىىع ىىيء مىىن القوىىع
الذهبيىىى ،تو الفضىىىي ،تو العمىىى
الورويىىى ،فىىىي سىىىمعهم وبضىىىائعهم؛
لج ايع الناس عمى ال راء.
ولهذه الهدايا النقدي صورجان:
( )1تقدم خترجيه ص (.)76
102
اةولى :وضع هدي نقدي في تفراد سمع معين .
ال اني :وضع هدي نقدي في بع
تفراد سمع معين .
املسألف األوىل :هدهف نقدهف يف كل سلعف
الفرع األوري :واقعوا
صورة هذه الهدي تن يعمن الجاار ،تو ال رك ،تن في كل عمبى تو
فىىرد مىىن تفىراد سىىمع معينى ،رالىىاالو تو رالىىالين ونحىىو ذلىىك؛ لي ىىاع عمىىى
ىىىىرائها.والذكر تهىىىىل الجسىىىىوالق تن فائىىىىدة هىىىىذا اةسىىىىمو مىىىىن تسىىىىالي
الجروال ،هو حسم من السىمع مىع المحافظى عمىى بىا السىعر ،دون
الجىىر ير عمىىى سياس ى جاىىار الجابئ ى الجخفيضىىي .تن هىىذه الهدي ى جخىىر
عمىىى مسىىرل مىىد عاىىوة ودرهم.ومسىىرل مىىد عاىىوة ودرهىىم هىىي تن يبيىىع
ربوياو بانس ومعهما تو مع تحدهما من قيىر انسى
()
.وهىذا النىوع مىن
الهىىىدايا حقيقجىىى ،تن البىىىائع بىىىاع السىىىمع ومىىىا معهىىىا مىىىن توراق نقديىىى
بىىروراق نقديى ،فهىىي إحىىدى صىىور مسىىرل مىىد عاىىوة ودرهم.فقىىد اخجمىىف
تهل العمم في مسرل مد عاوة ودرهم عمى
تووال:
القول اةول :ال ياوب مومقاو.وهو مذه ال افعي ،والحنابم ،وابىن
( )1ينظر :شرح فتح القدير ( ،)144/7القوانني الفقهية ص ( ،)167حاشية الشرقاوي على حتفة الطالب ( ،)35/2الروض املربع
(.)113/2
تن يه :احلنفية ،واملالكية مل يسموا هذه املسألة مبسألة مد عجوة ودرهم فيما اطلعت عليه من كتبهم ،بل يذكروهنا دون تسمية.
103
حبم من الظاهرال .
القول ال اني :ياوب إن كان ما مع الربوالين جابعاو ،والمفرد تم ر من
الذع مع قيره.وهذا مىذه المالميى ،وروايى فىي مىذه تحمىد اخجارهىا
ي امس م ابن جيمي .
القول ال ال :ياوب مومقاو.
وهذا مذه الحنفي والذع يظهر جرايح فىي هىذه المسىرل -و
تعمم ،-هو القول اةول ،بالمنع وعدم الاواب؛ لقىوة تدلى القىائمين بى ،
وس مجها من المناو
،ولضعف تدلى اةوىوال اةخىرى ،وعىدم انفكامهىا
من المناو ا .
املسألف الثانيف :هدهف نقدهف يف ،عض أفراد سلعف معينف
صور ذلك تن جعمن ال رك ،تو الجىاار برنى وىد وضىع فىي عمبى تو
فرد من تفراد سمع ما ووع ذهبي ،وبنها كذا ،وود يكون ذلك في تم ر
مىىن عمبى تو فىىرد مىىن تفرادهىىا ،لحمىىل النىىاس عمىىى ىراء هىىذه السىىمع ،
واذبهم إليها,هذا النوع من الهىدايا النقديى يخىر عمىى تنى هبى .يجرج
عمى هذا الجخرال جحرالم هذا النوع من الهدايا الجرقيبي ؛ لما يمي:
توالو :تن من الميسر والأرر ،المذين حرمهما
ورسول ،وذلىك تن
104
الم جرع يبذل ماالو ل راء سمع ود يحصل معها هدي نقدي فيأنم ،ووىد
ال يحصىىمها فيأىىرم ,ىىم إن ُسىىمِّ َم تن هىىذه الصىىورة ليس ى مىىن الميسىىر،
تمور:
فهي ال جخمو من
تن إباحى هىىذه الصىىورة ذرالعى لمووىىوع فىىي الميسىىر ،ومعمىىوم تن مىىن
القواعد اةصولي فىي ال ىرالع سىد الىذرائع ،فمىو لىم يكىن فىي منعهىا إال
سد ذرالع الميسر لمان كافيىاو.وتن هىذه الصىورة يصىدق عميهىا تنهىا مىن
بيىىع الأىىرر ،الىىذع هىىو الخوىىر ،فالم ىىجرع ال يعمىىم مىىا الىىذع سىىيجم عميى
العقد؟ هل هو السمع والهدي النقدي ،تو السمع فق ؟ وهذا نظيىر بيىع
الحصاة ،وبيع الم مسى ،وبيىع المنابىذة ،فإنى فىي اميعهىا ال يىدرع مىا
الذع يحصم .تن هذا النىوع مىن الهىدايا النقديى يحمىل ك يى اور مىن النىاس
عمىىى ىراء مىىا ال حااى لهىىم فيى ،راىىاء تن يحصىىموا عمىىى هىىذه الهديى
النقدي .وال إ كال تن هذا ال ياوب ،لما في من الجأرالىر بالنىاس؛ ولمىا
فيىىى مىىىن امسىىى ار
والجبىىىذير المحىىىرمين ،ولمىىىا فيىىى مىىىن إضىىىاع المىىىال
المنهي عن إضاعج
امع نا والدعايا الجرقيبي
امعى ن والدعايى همىىا فىىي حقيقى اةمىىر نىىاء عمىىى سىىمع وخىىدما
معين ،وجرقي فيها ،ومد لها .وهذا ال ناء والمد ال يخمىو مىن كونى
مدحاو و ناء بحق ،تو مدحاو و ناء بأير حق.
105
الحال اةولى :تن يكون المد وال ناء بحق
فهىىىذا اىىىائب مبىىىا ال حىىىر فيىىى ،ال سىىىيما إذا كىىىان يجضىىىمن إعىىى م
الم جرع بما ياهم في السمع تو الخدم .والدليل عمى ذلك ما يمي:
تن اةصل في با المعىام
الحىل وامباحى مىا لىم يقىم دليىل عمىى
المنىىع والجح ىرالم ،وال دليىىل مىىن المجىىا توالسىىن تو امامىىاع تو القيىىاس
يدل عمى جحرالم الدعاي وامع ن.
-1
تن كل ما دعى إليى حااى النىاس ،وجعمقى بى مصىمح
معا ىىهم ،وكان ى مصىىمحج رااح ى فىىإن ال ىرالع ال جحرم ى ،إذ إن
ىف ىىرعاو .وال يخفىىى تن امع ى ن
جحرالم ى حينئ ى ٍذ حىىر ،والحىىر منجى ٍ
والدعاي وسيمجان جىدعو الحااى إليهمىا ،السىيما مىع واوىع اةسىواق
الجاارالى المعاصىىرة الجىىي ج ىىهد جنوعىاو كبي ى اور ٌُ فىىي السىىمع والخىىدما
مما يووع الناس فىي حيىرة وارجبىاك وجىردد عنىد اخجيىار إحىدى السىمع
والخدما ،فامع ن والدعاي يعرفان الناس بمبايا السىمع والخىدما ،
ومنافعها ،وتوا الفرق بينها مما يساعد ك ي اور في إبال الحيىرة عىن
الناس ،واجخاذهم القرار ال رائي الصائ .كما تن امعى ن والدعايى
لهما ت ر كبيىر فىي جحسىين نوعيى السىمع والخىدما ،ورفىع مسىجوى
امنجا ،كما تنهما يعرفان برمامن السمع والخدما وتصحابها.
-
امعىى ن والدعايىى فيهمىىا ىىب بعمىىل الىىدالل ،وهىىو مىىن
106
يعىىر بمكىىان السىىمع وصىىاحبها ،والنىىادع فىىي اةس ىواق عميهىىا ،ووىىد
تااب تهل العمم عمل الدالل ،وارى عمىى ذلىك عمىل المسىممين ،ولىم
ينقىىل إنكىىاره عىىن تحىىد مىىن تهىىل العمىىم(( ،وهىىذا يىىدل عمىىى تنهىىا -تع
.
ِّ
الدال َل -من اةعمال الم روع الرائا المجوار ب نكير))
-3
تن امع ن والدعاي فيهمىا نىاء البىائع ومدحى لسىمعج ،
وود تااب ال رع لممرء تن يصف نفس بما في مىن مبايىا حميىدة إذا
جعمق بذلك مصمح رااح ،كالجعرالف بنفسى عنىد مىن ال يعرفى تو
ما ت ب ذلك من المصىالح ومىن ذلىك مىا وىص
-جعىالى -عىن
اج َع ْلهي َعلَها َز َهئائا األ َْرض
يوسف -عمي السى م -لمىا وىال لمممىكْ ﴿ :
هيم﴾( ،)1فمىىذلك مىىد المىىرء لسىىمعج تو خدمجى ،بىىل هىىو
إ ِّن َحفههي ع َعله ع
تولىىى بىىالاواب؛ ةن اةصىىل فىىي مىىد المىىرء نفس ى المنىىع؛ لقول ى -
()2
س ه َك ْم﴾
جعىىالى﴿ :-فَههال تَه َئاكههوا أَنْه َف َ
بخ ى
مىىد المىىرء سىىمعج و نائ ى
عميها ،ف دليل عمى منع وجحرالم ،بل اةصل في الحل وامباح .
الحال ال اني :المد وال ناء بأير حق
ويكون ذلك برحد تمرالن:
( )1سورة يوسف ،جزء آية.)55( :
2
( ) سورة النجم ،جزء آية.)32( :
107
اةول :المىىىذ عمىىىى النىىىاس ،وهىىىو بىىىرن يخبىىىر عىىىن السىىىمع تو
الخدما بما يخالف الحقيق .
وال اني :الجأرالر بالناس ،وذلك برن يقول في السمع تو الخدما مىا
يخدع ب الناس ،والدلس عميهم ويأ هم.
ووىىىد اىىىاء اةدلىىى مىىىن المجىىىا والسىىىن وامامىىىاع بجحىىىرالم هىىىذين
النىىوعين مىىن المىىد وال نىىاء ،بىىل جح ىرالم كىىل مىىا يىىوهم الم ىىجرع بواىىود
صف كمال فىي السىمع تو الخدمى ال واىود لهىا فىي واوىع اةمىر ،سىواء
()
كان ذلك اميهام بالفعل تو القول .
توالو :من المجا
َّ
آمنَوا ََتْ َكلَوا أ َْم َهوالَ َك ْم
ها َ
-قوري ح -ت ارك وتعاىل ََ ﴿ :-ي أَهاه َوا الذ َ
()
َ،ه ْيهنَ َك ْم ابلَْاطل إ ِ أَ ْن تَ َكو َن ِتَ َارةً َع ْا تَه َر ٍ
اض م ْن َك ْم﴾ .
وا الدالل
تن
-جبىىارك وجعىىالى -حىىرم تمىىل المىىال بالباوىىل ،واسىىج نى تممى
بالجاىىىا ار الجىىىي جمىىىون عىىىن جىىى ار ٍ ،وال ىىىك تن مىىىن ا ىىىجرى المى َّ
ىىدلس
والمأ و ،وهو ال يعمم قير ار ٍ ب ،فالبيوع الجي فيها ق
وجىدليس
( )1ينظر :إعالء السنن ( ،)53/14اخلرشي على خمتصر خليل ( ،)133/5عقد اجلواهر الثمينة ( ،)475/2مغين احملتاج (،)63/2
كشاف القناع ( ،)213/3احمللى (.)65/9
( )2سورة النساء ،جزء آية.)29( :
108
()
وخديع من تمل المال بالباول .
-
()
قَليالً﴾ .
َّ
ها هَ َْ ه هَه َرو َن َ ،ع ْوه ههد َّ
اِن َوأ ََْهَ هها ْم ََن ه هاً
قه ههوري ح -تعه ههاىل﴿ :-إ َّن اله ههذ َ
وا الدالل :
رال توام -تع :رو -سمع ،وهو في السىوق
تن اآلي نبل في ٍ
فحمف بىاس لقىد تُعوىي بهىا مىا لىم ُيعى ؛ ليووىع راى و مىن المسىممين(،)3
ويأره بجمك اليمين الجي دلس بها عمي ،فدل ذلك عمى جحرالم تن يحمىف
الرال يميناو كاذب لجنفق سمعج وجرو
انياو :من السن
اةحادي في جحرالم الأ
()
.
والجدليس ك يرة اداو ،وهذه بعضها.
وىىىول النبىىىي - -ريصىىىاح الوعىىىام الىىىذع تظهىىىر الايىىىد ،وتخفىىىى
الىىىردعء(( :تفىىى اعمجىىى فىىىوق الوعىىىام ليىىىراه النىىىاس ،مىىىن قىىى
فمىىىيس
( )1ينظر :بدائع الصنائع ( ،)274/5املقدمات واملمهدات ( ،)99/2بداية اجملتهد ( ،)173/2جمموع الفتاوى (،)127/15
( ،)104/28احمللى (.)440/8
( )2سورة آل عمران ،جزء آية.)77( :
( )3رواه البخاري يف كتاب البيوع -ابب ما يكره من احللف يف البيع ،-رقم (.)85/2( ،)2088من حديث عبد هللا بن أيب أوىف-
رضي هللا عنه.-
( )4ينظر :عمدة القاري (.)206/11
109
()
مني)) .
وا الدالل :
تن النبي - -اعل جدليس صاح الوعام -حي اعل ظاهر
المبيع خيى اور مىن باونى -ق ىاو ،فىدل ذلىك عمىى جحىرالم تن يظهىر البىائع
المبيع عمى صف لىيس هىو عميهىا ،سىواء كىان ذلىك بالفعىل تو بىالقول،
إذ إن ذلك جدليس وق .
-
ما رواه ابن عمر -رضي
عنهما -وال (( :ها رسهوري
ح - -عا النجش ))
()
وا الدالل :
تن النبىىىي - -نهىىىى عىىىن الىىىنا ،وهىىىذا ي ىىىمل مىىىد السىىىمع تو
الخدم ؛ ُليرواهاَ ،وَي ُأر قيره بها ،فدل ذلك عمى جحرالم كل مخادع تو
()
مكر تو جدليس بال ناء عمى السمع بما ليس فيها .
( )1تقدم خترجيه ص ( )50من هذا الكتاب.
( )2النجش :هو يف األصل اإلاثرة واخلتل واخلداع ،ويف البيع مدح السلعة والثناء عليها ليم نَ َّفقها َّ
ويروجها ،أو يزيد يف مثنها ،وهو ال يريد
شراءها؛ ليقع غريه فيها.
[ينظر :غريب احلديث أليب عبيد اهلروي ( ،)293/1اجملموع املغيث يف غرييب القرآن واحلديث ( ،)264/3النهاية يف غريب احلديث
واألثر ،مادة (جنش) ،)21/5( ،طرح التثريب يف شرح التقريب (.] )62/6
( )3ينظر :أعالم احلديث يف شرح صحيح البخاري ( ،)1046/2التمهيد البن عبد الرب ( ،)348/13طرح التثريب يف شرح التقريب
( ،)62/6حاشية ابن عابدين ( ،)101/5بدائع الصنائع ( ،)233/5العزيز شرح الوجيز ( ،)235/4اإلرشاد إىل معرفة
األحكام ص (.)117 - 116
110
((
صه اروا
وىىول النبىىي :- -تَ َ
-
()
اإل،ههل وال ههنم ،فبها ا ،اعوهها ،عههد
فإنههه ههه الن هرها ،عههد أن إ ل وهها ،إن وههاء أمسههك ،وإن وههاء ردههها وصههاعاً مهها
()
متر)) .
وا الدالل :
تن النبي - -نهى عىن الجصىرال ؛ لمىا فيهىا مىن الجىدليس والجأرالىر
بالم ىىجرع بإظهىىار ق ىبارة المىىبن ،فىىدل ذلىىك عمىىى جح ىرالم كىىل جىىدليس تو
()
جأرالر فعمي .
ال او :من اماماع
حكى قيىر واحىد مىن تهىل العمىم امامىاع عمىى جحىرالم الأى ؛ الىذع
()
من المكر والخديع والجدليس بذكر السمع بما ليس فيها .
َّص َرية :هي مجع اللنب يف ضرع البهيمة وترك حالبه حىت يعظم فيظن أن ذلك لغزارة لبنها.
( )1الت ْ
[ ينظر :غريب احلديث أليب عبيد اهلروي ( ،)341 - 340/1النهاية يف غريب احلديث واألثر ،مادة (ص ر ا).] )27/3( ،
( )2رواه البخاري هبذا اللفظ يف كتاب البيوع -ابب إن شاء رد املصراة ،-رقم ( ،)102/2( ،)2148ومسلم يف كتاب البيوع -ابب
حكم بيع املصراة ،-رقم ( ،)1158/3( ،)1524من حديث أيب هريرة .- -
( )3ينظر :شرح السنة للبغوي ( ،)167/8املعلم بفوائد مسلم ( ،)248/2احلاوي الكبري ( ،)270 ،237/5املغين (،)215/6
جمموع الفتاوى (.)73/28
( )4وممن حكاه :املازري يف املعلم بفوائد مسلم ( ،)248/2والعيين يف عمدة القاري ( ،)273/11وعلي املكي شارح رسالة أيب يزيد
القريواين ( ،)139/2والشوكاين يف نيل األوطار ( .)304/6وقد ذكر ابن حزم يف مراتب اإلمجاع ص ( :)102اتفاق أهل العلم
على أن البيع إذا سلم من النجش فهو جائز .وقد تقدم أن مدح السلعة مبا ليس فيها نوع من النجش .وذكر أيضاً يف ص ( :)95أن
البيع إذا سلم من أوصاف عد منها الغش والتدليس فقد اتفقوا على جوازه.
وقد نقل حكاية اإلمجاع على حترمي النجش أيضاً صاحب كتاب طرح التثريب يف شرح التقريب (.)62/6
111
ضواب
رعي في امع نا والدعايا الجرقيبي
امع نىىا والىىدعايا الجرقيبي ى مىىن المعىىام
جخىىر عىىن إوىىار الض ىواب العام ى لممعىىام
المعاصىىرة الجىىي ال
فىىي ال ىرالع امس ى مي ،
لمن لما ك ر الجااو اب في اسجعمال هذه الوسيم الجرقيبي ف بد من
ذكر ضواب جفصيمي خاص جراعي المقاصد ال رعي واآلدا المرعيى ،
فمن ذلك ما يمي:
توالو :تن يحسن الجاار القصد في إع ن ودعايج ،وذلك برن يكىون
مقصوده جعرالف الناس بمبايىا سىمع وخدماجى ،وتن يومعهىم عمىى مىا ال
()
يعرفون من ذلك ،وما يحجااون من معموما عنها .
انيىاو :تن يمجىىبم الصىدق فىىي إع نى ودعايجى ،وذلىىك بىرن يخبىىر بمىىا
يوافىىق حقيق ى السىىمع تو الخدم ى ،فالصىىدق ركيىىبة تساسىىي فىىي اميىىع
المعام ،السيما في البيع ،فقد وال النبىي(( :- - -البيعىان بالخيىار
ما لم يجفروا ،فإن صىدوا وبينىا بىورك لهمىا فىي بيعهمىا ،وان كجمىا وكىذبا
()
محق ى برك ى بيعهمىىا)) .ومىىن ل ىوابم جحىىرع الصىىدق والعمىىل ب ى جان ى
( )1ينظر :إحياء علوم الدين ( ،)75/2معامل القربة يف أحكام احلسبة ص (.)72
( )2تقدم خترجيه ص ( )50من هذا الكتاب.
112
امو ىراء والمبالأىىا ،فىىي وصىىف السىىمع والخىىدما
()
فىىإن جعىىاوي ذلىىك
()
ماان لمصدق والبيان ،ووىد وىال النبىي (( : و هَن ِفهن ،عكهكم له عض)) ،
()
تع :ال يرواها ليرق فيها السامع ،فيكون وول سبباو البجياعها .ووىد
عد بع
تهل العمم ال ناء عمى السمع بما هو فيهىا نوعىاو مىن الهىذيان
()
الذع ينبأي الجحفق من
،وضاب هىذا تنى يحىرم عمىى البىائع كىل فعىل
في المبيع ُي ْع ِّق ُ آلخذه ندماو .
ال ىاو :تن يجانى الأى والجىىدليس فىىي إع نى ودعايجى ،وذلىىك بىىرن
()
يبالن السمع تو يخفي عيوبها تو يمدحها بما ليس فيهىا ،فىإن ذلىك كمى
محرم كما جقدم بيان
()
.
رابعىاو :تال يكىىون فىي إع نى ودعايجى ذم لسىمع قيىىره وخىىدماجهم ،تو
( )1ينظر :فقه اقتصاد السوق (النشاط اخلاص) ص (.)201 - 200
( )2رواه الرتمذي يف كتاب البيوع -ابب بيع احملفالت ،-رقم ( )559/3( ،)1268هبذا اللفظ ،وأمحد ( )256/1بلفظ" :وال يَْن َعق
بعضكم لبعض" ،ولعلها تصحيف .وكالمها من حديث ابن عباس -رضي هللا عنهما .-
وقال الرتمذي :حديث حسن صحيح" ،وقال أمحد شاكر يف حتقيق املسند ( :)87/4إسناده صحيح" ،وقال عنه األلباين يف صحيح اجلامع
الصغري (" :)154/6حسن".
( )3ينظر :النهاية يف غريب احلديث واألثر ،مادة (نفق) ،)98/5( ،جامع األصول (.)539/1
( )4ينظر :إحياء علوم الدين ( ،)75/2معامل القربة يف أحكام احلسبةص (.)72
( )5ينظر :حتفة احملتاج بشرح املنهاج (.)392/4
( )6ينظر :ص (.)207 - 204
113
جنقص لهم ،تو إضرار بهم بأير حق؛ لقول النبي (( :- -هؤما أحهدكم
()
حىت إي ألزيه ما إي لنفسه)) ،والضىاب فىي ذلىك تن كىل مىا لىو عومىل
ب
()
ق عمي و قل ينبأي تال يعامل ب قيىره .ولقولهه (( : - -ضهرر
َّ
()
و ضرار)) .
خامسىىىاو :تال يكىىىون فىىىي إع نىىى ودعايجىىى مىىىا يىىىدعو إلىىىى امسىىى ار
﴿و تَ ْسهرفَوا
والجبذير؛ لمونهمىا مىن المنىاهي ال ىرعي ،وىال -تعهاىلَ :-
()4
﴿و تَهَ ه ه ِذ ْر تَه ْه ههذهراً( ) 26إ َّن
جعىىىىالى
ىىىال
ى
وو
،
هي ال َْب ْسه ههرف َ ﴾
إنَّه هههَ َإه ه ا
َ
()5
ها َكانَوا إ ْز َوا َن َّ
الَيَاط ﴾ .
ال َْبَ ِذر َ
سادس ىاو :تال يكىىون فيهمىىا هجىىك لحرم ى ال ىىرع الموهىىر ،بىىرن يكىىون
فيهمىىىىا جىىىىروال لممحرمىىىىا ،تو تن يصىىىىاحبهما ىىىىيء مىىىىن المنكىىىى ار ،
كالموسيقى والأناء ،تو إظهار النساء ،وما ت ب ذلك من المنهيا .
سابعاو :تال جمون الدعايى وامعى ن بىاهظي الجمىاليف يجحمىل عبئهىا
( )1رواه البخاري يف كتاب اإلميان -ابب من اإلميان أن حيب ألخيه ما حيب لنفسه ،-رقم (12/1( ،)13؟ ،)0ومسلم يف اإلميان -
ابب :الدليل على أن من خصال اإلميان أن حيب ألخيه ،- ...رقم ( .)67/1( ،)45من حديث أنس بن مالك .- -
( )2ينظر :إحياء علوم الدين (.)75 - 74/1
( )3سبق خترجيه ص ( )92من هذا الكتاب.
( )4سورة األنعام ،جزء آية.)141( :
( )5سورة اإلسراء ،جزء آييت.)27 - 26( :
114
المسجهمك ،بل يا تن يكونا واصرالن عمى ما يحصل ب المقصود مىن
الجعرالف بالسمع والخدما من قير بالادة جار إلى رفع تسعارها.
هدايا الموظفين
حكم هدايا العمال والحكام وعام الناس:
فقد ورد
تحادي
صحيح
بحرم
الحامم من وضاة
هدي
ومسؤولين وقيرهم واعجبر من الر وة الجي صر النبي
بحرمجها
لممهدع
وتمل تموال الناس بالباول وخصوصاو إذا كان هناك مصمح ُ
المهدع إلي ،وباةدل ال رعي عمى حرمجها يجضح ذلك .وهناك
عند َ
من تبا هدي الحامم لدفع ظمم تو جحقيق حق كما سيرجي.
لممهدع لمحصول عمى حق وحرم عمى اآلخذ –
وهناك من تبا
ُ
المهدع إلي – ،والحق في ذلك تن اةحادي الصحيح جفيد
تعَ :
الحرم
عمى الاميع :المهدع والمهدع إلي
لخدل
الصرالح
في
الجحرالم والجحذير من ذلك..فعن تبي حميد عبد الرحمن بن سعد
عن وال :اسجعمل النبي را و من اةبد يقال ل :
الساعدع رضي
ابن المجبي – عمى الصدو ،فمما ودم وال :هذا لمم وهذا تهدع إلي،
فقام رسول
عمى المنبر فحمد
وت نى عمي
م وال(( :تما بعد،
115
فإني اسجعمل الرال منكم عمى العمل مما والني
وهذا هدي تهدي
إلي ،تف
هديج إن كان صادواو ،و
امس في بي
،فيقول :هذا لمم
تبي تو تم حجى جرجي
ال يرخذ تحد منكم يئاو بأير حق إال لقي
جعالى يحمم يوم القيام ،ف تعرفن تحداو منكم لقي يحمل بعي اور
ل رقاء تو بقرة لها خوار تو اة جيعر م رفع يدي حجى رؤع بيا
إبوي فقال :المهم هل بمأ )) [مجفق عمي ].
وعن تبي تمام رضي
عن عن النبي
وال(( :ومن فع ةخي
فاع فرهدى ل هدي فقد تجى باب وا عظيم وا من الربا)) 1وعن حذيف
بن اليمان مرفوعاو(( :هدايا العمال حرام)) وعن تبي حميد عن النبي
وال(( :هدايا العمال قمول)) .[17]2وكان سمفنا الصالح يجورعون عن
وبول الهدايا خوفاو من ال به وخصوصاو إذا جقمد تحدهم عم و من
تعمال المسممين .ولهذا بو البخارع في صحيح باباو ووال( :با من
لم يقبل الهدي لعم ) م ساق البخارع ت ر عمر بن عبد العبالب وول :
(كان الهدي في بمن رسول
هدي ،واليوم ر وة).ووال ابن حار
116
العسق ني في هذا البا :وال ف ار
العبالب الجفا
فمم ياد في بيج
بن مسمم :ا جهى عمر بن عبد
يئاو ي جرع ب ،فركبنا مع فجمقاه
قممان الدير بروباق جفا فجناول واحدة ف مها م رد اةوباق ،فقم
ل في ذلك .فقال :ال حاا لي في .فقم :تلم يكن رسول
وتبو
بكر وعمر يقبمون الهدي ؟ فقال( :تع :عمر بن عبد العبالب) :إنها
ةولئك هدي وهي لمعمال بعدهم ر وة .تووال العمماء في هدايا العمال
وقيرهم :امهور عمماء امس م ال يايبون هدايا الحكام وال العمال
لخدل المجقدم ؛ لما في ذلك من تمل تموال الناس بالباول واعجبروها
المهدع
من السح واعان عمى الظمم لما يجرج عمى ذلك من محاباة ُ
بسب
هديج .وهناك من اعم في درا المفر ،ولعل هذا القول في
مأاالة ،وسيرجي بيان في موضع .ولربما كان مقصدهم المفر العممي
ال االعجقادع .و
تعمم .وهناك من تااب هدي الحامم من با
المكافرة ،وام م عمى الحامم ال عمى المهدع إذا كان ال يجوصل إلى
حق إال بالهدي .ونقل ابن حار العسق ني وول ف ار بن مسمم في هذا
المهدع ل حامم وا
الموضع في فجح البارع .وال رحم
:إن لم يكن َ
وامعان لدفع مظمم تو إيصال حق فهو اائب ولمن يسجح ل جرك
اةخذ ،وان كان حامماو فهو حرام .
117
البورصا
اصل كمم بورص جنس
الى اسم
خص من مدين برو ببمايكا
كان
هذا ال خص تن
اسم (فان دى بورص ) حي
من عادا
يامجع في مجارة مع عدد من الجاار مجمام عممياجهم وكان عار هذا
المجار
تمياس من النقود0000
والبورص :هى السوق تو المكان الذى يجم في بيع و راء اةسهم
والسندا وقيرها بموا ومبا يقدمها جاار وسماسرة محجرفون وججم
عمميا
المقابم بين ومبا
البيع وومبا
ال راء إلمجرونيا ,والجولى
نقل مممي االوراق المالي من البائع الى الم جرى وجحوالل ال من نقدا
من الم جرى الى البائع وهو ما يعر
بنظام المقاص والجسوي يقوم
بها في مصر رك مصر لممقاص .
ولعم من المفيد هنا ان جوضح ان الواوع المعاصر ي ب
المال يكون ل عدة صور :
ان اسج مار
-)1االسج مار الفردى :برن جقوم بإسج مار مالك بنفسك في تى
م روع جسجويع إدارج .
118
خص ذى
)2االسج مار عن ورالق المضارب :برن جدفع مالك إلى
خبره ولمن ينقص المال ليقوم بج أيل مالك في م روع جاارى تو
صناعي تو براعي والجفقان سويا عمى جوبالع العائد من هذا االسج مار
.
)3االسج ماربوضع المال في بنك جاارى جقميدى تو إس مي
)4االسج مار عن ورالق الدخول في رك
والفق االس مى عر
.
:
رك العنان والمفاوض والواوة والمضارب
واالبدان وفى الواوع المعاصر فإن ال رك
إما تن جمون
ركا
ت خاص يعر كل خص رالك في هذة ال رك م ل .
)1رك الجضامن .
ورقم إخج
)2رك الجوحيد البسيو )3 .و رك المحاص
هذة االسماء عن االسماء السالف ذكرها إالتنها في جفاصيمها ورالب ادا من
ال ركا الجى عرف في الفق االس مى .
اما النوع ال انى من ال ركا فهى ركا االموال فهى ال جعجمد عمى اال خاص
بل جعجمد عمى مساهما
ال ركا
كل خص في هذة ال رك حي
باالع ن عن االمججا
يحد في البورص .
يقوم مؤسسوا هذة
في هذة ال رك ل راء تسهم توسندا
وهذا ما
119
( ماهو السهم ):السهم هو مسجند مممي في ال رك .والقيم الحقيقي لمسهم
هى ويمج السووي الجى ججووف عمى العائد الذى يجووع نجيا إمج م ويكون
لصاح السهم ماموع من الحقوق منها :
)1حق الجصوال
:إى امدالء بصوج في االاجماع السنوع لمامعي العمومي
لممساهمين تو تى ااجماعا تخرى يدعوا إليها مامس إدارة ال رك .
)2حق اممججا
و ارء اسهم اديدة :تى ل اةولوي في
امضافي الاديدة الجى جصدرها ال رك .
)3حق نقل مممي اةسهم :إذا رق
البح
صاح
راء اةسهم
السهم في الجخمص من فعمي
عن حامل تخر تو م جرى لهذا السهم دون الحصول عمى إذن من
ال رك المصدره .....
)4حق الحصول عمى ابء من اةربا الموبع .
انيا ( اةسهم الممجابه )
هو ايضا مسجند مممي م ل السهم العادى لمن لها حقوق وامجيا اب جخجمف عن
االسهم العادي كما هو الحال في الموالب بالمكاس
عمى االربا الموبع .
واةولوي في الحصول
120
ال ا ( السندا )
عبارة عن ور
جقرض لم رك المساهم مقابل حصولك عمى فائده ابج تى
هو مسجند مدين لم رك تومسجند دائن لممسج مر .
( الضواب ال رعي لمجعامل مع البورص )
اوال :معرف االوراق المالي الجى يحرم الجعامل بها رعا فقد ورر مامع الفق
االس مى المنعقد باده سن 1412هارال بعدم اواب إصدار تسهم ممجابه لها
خصائص مالي جؤدى الى ضمان رتس المال تو ضمان ودر من الربح توجقديمها
عند الجصفي تو جوبالع االربا
والاوب إعواء بع
باالمور االارائي تواالدارال .والياوب
راء السهم بقر
االسهم خصائص ججعمق
ربوى يقدم سمسار
توقيره لمم جرى لقاء رهن السهم لما في ذلك المرباه وجو يقها بالرهن وهما من
االعمال المحرم بالنص عمى لعن تمل الربا وموكم و اهدي .والياوب بيع
سهم اليممم البائع وانما يجمقى وعدا من السمسار بإوراض السهم في موعد
الجسميم ةن من بيع ماال يممك البائع ويقوى المنع إذا إ جر إوبا
لمسمسار لينجفع ب بإيداع بفائده لمحصول عمى مقابل لإلو ار
( ) السندا
:هى كما ذكرنا مارد مسجند دائني توور
المساهم لذا فهى محرم بالامم وال االمام ابن ودام رحم
.
ال من
بفائده لم رك
(وكل ور
121
) ووال ابن المنذر ( اامعوا تن
ر في تن يبالده فهو حرام بأير خ
المسمف إذا إ جر عمى المسجمف بالاده تو هدي فرسمف عمى ذلك تن تخذا
لبالاده عمى ذلك ربا ) وود روى عن تبى كع
نهوا عن ور
ار منفع )
وابن عباس وابن مسعود تنهم
1
الضاب ال انى :تن يكون تعمال ال رك المساهم مباح ف ججعامل في محرم
كبضاع الخمور توالم هى والبنوك الربوي تو الجااره في لحم الخنابالر إل .
تال جمون ال رك المساهم جقر
توجقجر
بفائده (بالربا).
تال جقوم ال رك المساهم بإيداع ترباحها في بنوك ربوي .
ولمن في بع
االموال ود جقع بع
ال ركا
في المعام
المحرم وك ي ار
من العمماء يرى حرم الجعامل في إسهمها سواء كبر المعامم المحرم تم
صأر لمن بع
العمماء الماجهدين 2يرى باوار الجعامل مع ال رك إذا كان
مامل جعام جها بالح ل وتال يبالد مقدار الجعامل بالحرام عن %5مع ضروره
الجخمص من ربح هذا المال الحرام في واوه الخير وعدم االجفاق من عمى
النفس تو االهل مع تن بذلك لم يفعل صدو بل جخمص من محرم فرسجدل
الدكجور 1عمى وره بذلك برووال لبع
1
2
الفقهاء واالئم منهم العب بن س م (وان
المغنى 436 /6
بحث االستثمار فى االسهم اد/على محيى الدين قره موقع المسلم
122
قم
الح ل برن إخجم درهم حرام بالف درهم ح ل ااب المعامم ) .وم م
وال البرك
.ووال ي االس م ( إن الحرام نوعان حرام لوصف كالميج والدم
ولحم الخنبالر فهذا اذا اخجم بالماء والمائع وقيره وعم او لون او رائحج حرم
وان لم يأيره ففي نباع ,وال انى المحرم لمسب كالمرخوذ قصبا او بعقد بفاسد
فهذا اذا اخجم بالح ل لم يحرم فمو قص
وخم ذلك بمال لم يحرم الاميع )) .
الرال دراهم او دنانير او خب اب
واسجواع ك ير من المحاسبين واالوجصاديين االس ميين من جقعيد وواعد حسابي
ومحاسبي لجسهيل عممي الجخمص من الربح المحرم ,
الربح المحرم = نسب االيرادا المحرم *ربح السهم /عدد االسهم *100
**************************************
123
المعام
المصرفي بين البنوك الجقميدي والبنوك االس مي
المصار :امع مصر ويومق عمى المؤسسا الجى جخصص في
او ار
واوج ار
النقود.
البنوك:م جق من الممم االيوالي بنكو( مائدة) ةن كان لمل صيرفى
مائدة يضعها في الورالق يجار فيها.
البنك االس مى (:هو مؤسس مصروفي لجاميع اةموال وجوظيفها
في نواق ال رالع االس مي بما يسجخدم بناء مامع الجمامل
االس مى وجحقيق عدال الجوبالع )1
الخصائص المميبة لمبنوك االس مي :
( )1تحـريم الر:ــا :مهمــا كانــت نســبة الفوائــد او مســمياتها او شــكل الر:ــا
فالر:ا محرم في االسالم بنص القرأن والسنة واجماع المسلمين (ولما كان
القــرا او االســتدانة مــن البنــوك او المؤسســة التــى تملكهــا الدولــة مقابــل
فائــدة محــددة مقــدما مثــل %3او %8هــى قــرا بفائــدة ,ومــن ثــم تــدخل
1
د /محمود األنصارى مجلة المسلم المعاصر
124
هــذة الفوائــد المحــددة فــي ر:ــا الزيــادة المحــرم شــرعا بمقتضــى النصــوص
الشرعيه)
1
( )2عدم التعامل في المحرمات .
( )3تحقيق اهداف اجتماعيه كالقرا الحسن والزكاه.
( )4ال يقوم البنك االسالمى باإلقراا او االقتـراا الر:ـوى او بخصـم
الكمبي ــاالت الت ــى تق ــوم به ــا البن ــوك الر:وي ــه او وظيف ــه التس ــليف بض ــمان
الكمبي ــاالت او االوراق المالي ــه كم ــا اليص ــدر البن ــك االس ــالمى الس ــندات
فمفهوم السندات ال يتمشى مع الشـريعة ابتعـادا عـن شـبهه ال ر:ـا وال ريبـه
.
( )5تعدد اغراا المصارف االسالميه مثل :
الحسابات الجاريهخطابات الضمان المباحه-التأجير المنتهى بالتمليك
1
فتوى الشيخ جاد الحق رحمه هللا انظر موسوعه فتاوى دار االفتاء في مائه عام
125
--الحســابات الجاريــه (:إن مجلــج مجمــع الفقــه اإلســالمي المنعقــد فــي دورة مــؤتمره
التاســع بــأبي ظبــي بدولــة اإلمــارات العر:يــة المتحــدة مــن 6 -1ذي القعــدة 1415هـ ـ
الموافق 6 -1نيسان (أبريل) 1995م،
بعد اطالعه على البحـوث الـواردة إلـى المجمـع بخصـوص موضـوع الودائـع المصـرفية
(حس ـ ـ ــابات المص ـ ـ ــارف) ،وبع ـ ـ ــد اس ـ ـ ــتماعه إل ـ ـ ــى المناقش ـ ـ ــات الت ـ ـ ــي دارت حولـ ـ ـ ــه ،
قرر ما يلي :
ال :الودائع تحت الطلب (الحسابات الجارية) سواء أكانت لدى البنوك اإلسالمية أو
أو ً
البنوك الر:وية هي قروا بالمنظور الفقهي ،حيث إن المصرف المتسلم لهـذه الودائـع
يده يد ضمان لها وهو ملزم شرعًا بالرد عند الطلب .وال يؤثر على حكم القرا كون
البنك (المقترا) مليئاً .
ثانيـ ـاً :إن الودائ ــع المصـ ـرفية تنقس ــم إل ــى ن ــوعين بحس ــب واق ــع التعام ــل المصـ ـرفي :
أ -الودائع التي تدفع لها فوائد ،كما هو الحال فـي البنـوك الر:ويـة ،هـي قـروا ر:ويـة
محرمــة س ـواء أكانــت مــن نــوع الودائــع تحــت الطلــب (الحســابات الجاريــة) ،أم الودائــع
ألجـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــل ،أم الودائـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــع ب ش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــعار ،أم حسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــابات الت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوفير .
ب – الودائع التي تسلم للبنوك الملتزمة فعلياً بأحكام الشريعة اإلسالمية بعقد استثمار
عل ــى حص ــة م ــن الـ ـر:ح ه ــي رأج م ــال مض ــار:ة ،وتنطب ــق عليه ــا أحك ــام المض ــار:ة
(القراا) فـي الفقـه اإلسـالمي التـي منهـا عـدم جـواز ضـمان المضـارب (البنـك) لـرأج
مال المضار:ة .
ثالثًا :إن الضمان في الودائع تحت الطلب (الحسابات الجارية) هو علـى المقترضـين
لهــا (المســاهمين فــي البنــوك) مــا دام ـوا ينفــردون باألر:ــاح المتولــدة مــن اســتثمارها ،وال
126
يشترك في ضمان تلك الحسابات الجارية المودعون في حسابات االستثمار ،ألنهم لـم
يش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاركوا فـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي اقت ارض ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــها وال اسـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتحقاق أر:احهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا .
رابعـ ـاً :إن ره ــن الودائ ــع ج ــائز ،سـ ـواء أكان ــت م ــن الودائ ــع تح ــت الطل ــب (الحس ــابات
الجارية) أم الودائع االسـتثمارية ،وال يـتم الـرهن علـى مبالغهـا إال بـ جراء يمنـع صـاحب
الحساب منالتصرف فيه طيلة مدة الرهن .واذا كان البنك الذي لديه الحساب الجـاري
هو المرتهن لزم نقل المبالغ إلى حساب استثماري ،بحيث ينتفـي الضـمان للتحـول مـن
الق ــرا إل ــى القـ ـراا (المض ــار:ة) ويس ــتحق أر :ــاح الحس ــاب ص ــاحبه تجنبـ ـًا النتف ــاع
الم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرتهن (ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدائن) بنم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرهن .
خامسـ ـًا :يج ــوز الحج ــز م ــن الحس ــابات إذا ك ــان متفقـ ـًا علي ــه ب ــين البن ــك والعمي ــل .
سادسـ ـاً :األص ــل ف ــي مش ــروعية التعام ــل األمان ــة والص ــدق باإلفص ــاح ع ــن البيان ــات
بصــورة تــدفع اللــبج أو اإليهــام وتطــابق الواقــع وتنســجم مــع المنظــور الشــرعي ،ويتأكــد
ذلــك بالنســبة للبنــوك تجــاه مــا لــديها مــن حســابات التصــال عملهــا باألمانــة المفترضــة
ودفعاً للتغرير بذوي العالقة .وهللا أعلم
-2خوا الضمان
جقوم خوابا الضمان بدور كبير في الحياه الجاارال وخاص في عقود
االن ائا والمقاوال خاص جمك العقود الجى جبرم مع الاها الحكومي اذ
يجوم االمر ان يقوم المجعهد (او المقاول) بإيداع مبمق معين كخوا ضمان
وبدال من ان يقوم الجاار بجاميد ابء كبير من راسمال لدى الاها الحكومي
فان ال يودع اموال نقدي بل يقدم خوا ضمان من البنك بدال من النقدي .
127
وخوا الضمان ود يقدم لمارد الدخول في المناوصا او المبايدا العام
وخوا الضمان ود يقدم كضمان ابجدائى في المناوصا او المبايدا العام
.وخوا الضمان ود يقدم كضمان نهائى في المناوصا او المبايدا العام .
وفى الواوع ان البنوك الجاارالهججقاضى عمولهنظير اصدار خوا الضمان
ججراو مابين ( , )%2-%1واالصل ان يعوى خوا الضمان لمن ل قواء اى
رصيد بالبنك او اوراق مالي او اوراق جاارال (كمبياال ) .والرى ك ير من
الفقهاء المعاصرالن ان خوا الضمان عقد من عقود االرفاق واالحسان او هو
نوع من المفال والوكال وال ياوب لمبنك اخذ عمول عمى خوا الضمان الن
عقود االرفاق واالحسان (الجبرعا ) ال ياوب اخذ االار عميها ,ولهذا وررمامع
الفق االس مى (ان خوا الضمان اذا كان بأواء فهو ضم ذم الضامن الى
ذم قيره فيما يمبم حاال وم ال وهذه حقيق ما يعر في الفق االس مى باسم
الضمان او المفال ,وان كان خوا الضمان بضمان فالع و بين وال خوا
الضمان وبين مصدره(البنك)هى الوكال والوكال جصح باار او بدون مع بقاء
ع و المفال لصالح المسجفيد (المكفول ل ) ,والمفال عقد يقصد ب االرفاق
واالحسان وود ورر الفقهاء عمى عدم اواب اخذ العو
حال اداء المفيل مبمق الضمان ي ب القر
عمى المفال الن في
الذى ار نفع وذلك ممنوع رعا
وخوا الضمان الياوب اخذ االار عمي لقاء عممي الضمان الجى يراعى فيها
عاده مبمق الضمان ومدج سواء بأواء ام بدون ,والمصارالف االدارال الصدار
خوا الضمان بنوعي اائبه رعا مع مراعاه عدم البالاده عمى اار الم ل وفى
128
حال جقديم قواء كمى او ابئى ياوب في جقدير المصارالف ما ود ججومب
المهم الفعمي الداء ذلك الأواء و
اعمم))
عقد الجراير المنجهى بالجمميك
ن ر هذا العقد في انامج ار عام 1846م واول من جعامل ب جاار
ل ال الموسيقي كان يؤار االج الموسيقي اااره يجبعها جمميك اآلل
م انجقم الفكره من االفراد الى ال ركا والمصانع فعمل بالفكره رك
سنار الال الخياو
م انجقم الفكره الى ك ير من دول العالم.
م ال جقرالبى لمعقىد( :يىاجى مسىجهمك ويقىول لمجىاار سا ىجرى منىك هىذه
السياره باوسا
هرال فيوافق الجاار اال ان من با حفىق حقى يقىول
لممسجهمك سيكون العقد بينى وبينك عقىد ااىاره وبماىرد جسىديد القسى
االخير ججممك السياره ,وااجمىاع الجىراير مىع البيىع ال يىؤدى الىى فسىاد
العقىىد بىىل الىىى اسجيسىىاق الجاىىار مىىن حقىىووهم وحفىىق ام ىوالهم وااجمىىاع
الجااير والبيع ال يوبق عمى وول صمى
عمي وسىمم (فمى اوكسىهما
او الربا ) فالربا المدخل ل هنا وهذا يذكرنا بقول صمى
عمي وسىمم
129
( ال روان في بيع ) فالمنهى عن هو ىروين يىؤدى ااجماعهمىا الىى
مفسده)
1
صور العقد كما جقوم بها المصار االس مي :
ويام البنك بالم ارك مع خص في عقار مع الوعد بالبيع.
-1
ويىىام البنىىك بجموالىىل م ىىروع ويقىىوم البنىىك باخىىذ حصىىج مىىن
ربح في الم روع وحص من ربىح المسىاهمين بحيى مىع الووى يبالىد
راس مال المساهمين في الم روع ويقل راس مىال البنىك فىي الم ىروع
حجى يجمالم المساهمين مممي كامم .
-2
وس .
-3
دفع اوسا اياارالى لمبنىك بجمميىك ال ىخص لمعقىار مىع اخىر
اياار مقجىرن بوعىد :فيىاار البنىك عقىار معىين لمىده معينى
فاذا وفى بالعقد وبدفع االوسا يبيع ل العقار بالمبمق المجفق عمي .
الضواب ال رعي لعقد الجراير المنجهى بالجمميك1:
2
1
2
انظر قواعد البيوع للشيخ وليد بن راشد السعيدان
انظر االجاره المنتهيه بالتمليك للشيخ فهد بن على السحنون
130
-ان تكون االجاره فعليه ال صوريه.
ان يكون ضمان العـين المـؤجره علـى المالـك ال علـى المسـتأجر و:ـذلكيتحمل المـؤجر مـا يلحـق بـالعين والغيـر ناشـع عـن تعـد مـن المسـتأجر او
تفريط.
اذا اشتمل العقـد علـى تـأمين فيجـب ان يكـون التـأمين تعـاونى التجـارىويتحمله المالك ال المستأجر .
-تطبــق علــى العقــد احكــام االجــاره طـوال مــده االجــاره واحكــام البيــع عنــد
تملك العين.
نفقــات الصــيانه غيــر التشــغيليه علــى المــؤجر ال المســتأجر ط ـوال مــدهاالجاره.
-علما بان العقد ينتهـى بانتهـاء مـده االجـاره وتملـك المسـتأجر للعقـار او
السلعه يكون بعقد جديد
-يفس ــخ عق ــد االج ــاره برض ــا الط ــرفين او به ــالك الع ــين او اهالكه ــا او
بافالج المستأجر.
التورق المصرفى
131
هو شراء سلعه في حوزه البائع وملكه بثمن مؤجل ثم يبيعها نقدا الخر
للحصول على النقد ,ويشترط تملك السلعه وحيازتها لدى البائع قبل
البيع مع عدم شراء ذلك التاجر لتلك السلعه منه مره اخرى باى اسلوب
.وهو نوع من انواع بيع المضطر واذا القام بشراء السلعه وباعها لنفج
التاجر فهو بيع العينه المحرم شرعا ,واذا قام المضطر بشراء السلعه
وباعها لغيره فهذا هو التورق .والتورق اباحه قديما اياج بن معاويه
واالمام احمد في احدى الروايتين عنه وكرهه عمر بن عبد العزيز وقال
اخيه الر:ا وابن تيميه وقال هو وسيله الى الر:ا.
عقود الجرمين
ح االس م عمى جضامن المسممين افرادا واماعا
عمى رعاي
الفقراء والمسامين ورفع الضرر عنهم بدافع الأقيده فقال جعالى
(واعبدو
وال ج ركو ب
يئا وبالوالدين احسانا وبذى القربى
واليجامى والمسامين والاار ذى القربى والاار الان وابن السبيل
وماممم ايمانكم )) .وروى عن رسول
صمى
عمي وسمم
ان وال (م ل المؤمنين في جوادهم وجراحمهم وجعاوفهم م ل الاسد اذا
ا جمى من عضو جداعى ل سائر االعضاء بالسهر والحمى)
132
ووول صمى
عمي وسمم (من كان ل فضل ظهر فميعد ب عمى من
الظهر ل ومن كان ل فضل باد فميعد ب عمى من ال باد ل ))
وتمر جعالى برعاي االوفال فقال جعالى )وعمى المولود ل ربوهن
وكسوجهن بالمعرو ).وتمر جعالى بكفال اليجيم فقال (فرما اليجيم ف
جقهر) .وح الحبي المصوفى عمى رعاي اة رامل والمسامين
فقال(الساعي عمى اةرمم والمسكين كالمااهد في سبيل
اةسهم الووفي :
).
1
يحلم كثير من المسلمين أن تكون له صدقة جارية أو وقف خيري ينتفع به بعد
موته مصداقا للحديث الشريف "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إال من ثالث :صدقة
جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له" ،لكن إمكانيات الكثيرين المتواضعة
تحول دون هذا العمل الذي يحتاج مبالغ كبيرة لوقفها(*) على مشروع خيري معين.
وتيسيرا لهذا األمر أمام الراغبين في الوقف الخيري أطلقت العديد من
وزارات وهيئات األوقاف ،وبعض الجمعيات الخليجية فكرة األسهم الوقفية التي
انتقلت من الخليج إلى مناطق أخرى.
والفكرة بسيطة جدا وتتمثل في نقل القدرة على الوقف إلى عموم المسلمين
عبر المساهمة في وقف خيري بشراء سهم أو عدة أسهم حسب القدرة ،وحسب
الفئات المحددة في مشروع معين ينفق ريعه على أوجه الخير المحددة وفقا للسهم
وحسب رغبة المساهم.
1
موقع اسالم اون الين
133
واألسهم الوقفية ليست أسهما يتم تداولها في البورصات ،ولكنها تحدد نصيب
صاحبها في مشروع وقفي معين ،كما ال يحق له سحب هذه األسهم أو التدخل في
طريقة استثمارها.
ورغم أن فكرة األسهم الوقفية انطلقت في دول خليجية رسميا في نهاية العقد
الماضي ،وأوائل العقد الحالي ( 1999في سلطنة عمان وفي الكويت و 2001في
اإلمارات) فإن الفكرة شهدت خالل عام 2004زخما متزايدا نتيجة الحمالت
اإلعالنية في وسائل اإلعالم والحمالت التعريفية المكثفة التي انتقلت إلى المواقع
الجماهيرية سواء في النوادي الرياضية أو في مراكز التسوق أو المستشفيات.
فقد أنشأت أمانات األوقاف في اإلمارات منافذ بيع لألسهم الوقفية في تلك
التجمعات الشعبية ،ونجحت تلك المراكز في شرح الفكرة للجمهور الذي أقبل على
المساهمة في المشروعات الوقفية وشملت تلك المساهمات المواطنين والوافدين
على حد سواء.
مصارف األسهم
وتتنوع المصارف الوقفية في منطقة الخليج ،فعلى سبيل المثال يوجد عدة
مصارف وقفية في اإلمارات ،وأهمها ما يلي:
مصرف وقفي للمساجد ،ويعمل على توفير دور العبادة في جميع أرجاءالدولة ،وتنشيط دورها الديني ،والمساهمة في رعايتها وتطويرها وصيانتها ،وإحياء
رسالتها في خدمة المجتمع ،وتوفير الرعاية المناسبة للخطباء واألئمة والمؤذنين
وتنشيط دورهم االجتماعي.
مصرف وقفي للقرآن الكريم ،وهو مخصص لنشر القرآن واالهتمام بعلومهوتشجيع تالوته حفظا وتجويدا وترتيال ،وهناك مصرف وقفي للتعليم يخصص
ريعه للعناية بطالب العلم المحتاجين ،ورعاية وتحفيز المبدعين والمساهمة في
توفير متطلبات البحث العلمي ،وإبراز اهتمام اإلسالم بالعلوم.
مصرف وقفي للرعاية الصحية ،وهو يساهم في توفير الخدمات الصحيةالخاصة للمرضى الذين ليس لهم من يرعاهم ،واالهتمام بالحاالت التي تحتاج إلى
عالج طبي طويل ومكلف أو طارئ ،ونشر مفاهيم التنمية الصحية ودعم الجهات
القائمة على توفير الخدمات الصحية واالرتقاء بمستواها.
مصرف وقفي لأليتام ،وهو يخصص لمساعدة هؤالء اليتامى والفقراء.134
مصرف وقفي للبر والتقوى ،ويصرف ريعه للعمل على إيصال مفاهيم البروالتقوى للمجتمع والصرف على الحاالت التي لم تخصص ضمن المصارف
األخرى.
كما أن هناك أنواعا أخرى من المصارف الوقفية أحدها خاص للمسجد
األقصى وهو يخصص لدعم الفلسطينيين ،ومصرف آخر لخدمة الحجاج
والمعتمرين ،ومصرف ثالث لخدمة الفقراء وتغطية حاجاتهم المادية واالجتماعية.
فرصة لمحدودي الدخل
وفي مقابلة مع إسالم أون الين.نت ،قال جمال الطريفي مدير عام األمانة
العامة لألوقاف في إمارة الشارقة :إن مشروع األسهم الوقفية يعمل على إحياء سنة
الوقف ،وإتاحة الفرصة لذوي الدخل المحدود للمشاركة ،ويهدف إلى تنشيط
دورالوقف التنموي كخطوة أولى على طريق تجديد آلية العمل الوقفي وتحديثها من
خالل استثماره بطريقة مثلى .ووفقا للطريفي فهناك ثالث فئات من األسهم الوقفية
بقيمة 500درهم ،و 200درهم 100 ،درهم .وأكد أن التنوع فى طرح األسهم
الوقفية ،وتقسيمها إلى ثالث فئات للحصول على مصادر مالية لتمويل االستثمارات
وزيادة األصول الوقفية مستقبال الستثمارها في العديد من المشاريع التي تساهم في
تقديم خدمات اجتماعية تتفق ومقاصد الواقفين.
وأضاف الطريفي أن األمانة العامة لألوقاف بالشارقة خصصت لكل مصرف
من المصارف الوقفية حسابا جاريا في البنك ،بغرض تسهيل عملية التبرع على
المتبرعين دون مشقة أو عناء.
وباإلضافة إلى المصارف المذكورة سلفا فإن األمانة العامة لألوقاف بالشارقة
وفقا للطريفي -أنشأت مصرفا لألسهم الوقفية يقوم على االستثمار لتعزيز األصولالوقفية وتنميتها ،واستثمارها األمثل لصالح المشاريع والمصارف السابقة.
وأعلن مدير عام األمانة العامة لألوقاف أن قيمة ما تم جمعه من مشروع
األسهم الوقفية في الشارقة بلغ في العام الماضي ( )2003ثالثة ماليين و 113ألف
درهم (الدوالر= 3.6دراهم إماراتية).
التجربة السعودية
135
السعودية هي األخرى اهتمت باألسهم الوقفية من خالل الجمعيات الخيرية،
ومنها :الجمعية الخيرية النسائية بالدمام ،ويستهدف المشروع جمع مبالغ مالية
تمكنها من شراء عقار استثماري يسجل كوقف خيري باسم الجمعية ،وبإشراف
إحدى لجانها (لجنة األوقاف والوصايا) ،وذلك بهدف صرف ريعه لصالح وجوه
البر.
وتؤكد الجمعية أنها تهدف من خالل مشروعها إلى إحياء سنة الوقف واستعادة
دوره التاريخي في دعم وجوه البر واإلحسان ،وكذلك تنفيذ مشاريع خيرية تخدم
األسر المتعففة واألفراد المحتاجين.
كما تهدف أيضا إلى فتح أبواب جديدة وميسرة لألجر والثواب يستطيع
المساهمة فيها كل مسلم ومن مختلف الفئات ،بما يحقق للمسلم األجر والثواب
العظيم عند هللا عز وجل ،ويحقق له أيضا ً استمرارية هذا األجر في حياته وبعد
وفاته.وحددت الجمعية مقدار سهم الوقف بمائة لاير للسهم الواحد (الدوالر= 3.7
رياالت سعودية) على أن تبدأ المساهمة بسهم واحد كحد أدنى ،وبال حد أقصى لعدد
األسهم.ويطرح المشروع نوعين للمساهمة أولها :المساهمة الفردية والعائلية ،حيث
يمكن للمساهم شراء أسهم باسمه وبأسماء أفراد عائلته (الوالدين ،الزوجة ،األبناء،
اإلخوة ،وغيرهم من األقارب) األحياء منهم واألموات ،بواقع عدد محدد من األسهم
لكل فرد.أما النوع اآلخر فهو مساهمة المؤسسات ،حيث يمكن للهيئات الحكومية
والشركات الخاصة شراء أسهم باسمها.
وقسمت الجمعية أسهم الوقف إلى أربع فئات ،وهي:
الفئة األولى :عدد ( )1سهم وقفي بقيمة 100لاير. الفئة الثانية :عدد ( )10أسهم وقفية بقيمة 1000لاير. الفئة الثالثة :عدد ( )100سهم وقفي بقيمة 10,000لاير. الفئة الرابعة :عدد ( )1000سهم وقفي بقيمة 100,000لاير.ويمكن الحصول على تلك األسهم عن طريق مبنى الجمعية أو إيداع قيمتها في
حساب مصرفي مخصص للمشروع ،أو إرسال شيك مصرفي باسم الجمعية.وعلى
خالف تجارب أخرى تحدد مصارف معينة لألسهم الوقفية ،فإن سهم الوقف
الخيري في الجمعية الخيرية النسائية بالدمام يعتبر سهما مطلقا يحق للجمعية
التصرف بإيراداته في أوجه البر والخير واإلحسان التي تشرف عليها أو ترد إليها
136
داخل المملكة ،مع األخذ بعين االعتبار أنه قد تختلف مصارف الوقف كل سنة عن
األخرى وفقا لما يستجد من حاجة المجتمع ،كما أن جزءا من الريع يخصص
ألعمال الصيانة الدورية والتكاليف اإلدارية للوقف.
الكويت وسلطنة عمان
وفي الكويت طرحت جمعية إحياء التراث اإلسالمي المشروع الوقفي الكبير.
وتتنوع الصناديق الوقفية التابعة للمشروع ما بين :وقف الكلمة الطيبة ،ووقف تعليم
القرآن الكريم ،ووقف طباعة المصحف ،ووقف مكتبة طالب العلم ،ووقف السهم
الخيري المطلق ووقف كفالة األيتام ،ووقف بناء المساجد ،والوقف الدعوي ،ووقف
إفطار الصائم ووقف ذبح األضاحي ،ووقف كفالة الدعاة.
ويمكن للمتبرع أن يدفع قيمة السهم الوقفي دفعة واحدة ،أو عن طريق
االستقطاع الشهري.أما في سلطنة عمان -وهي من الدول الخليجية الرائدة في هذا
المجال -فقد أعلن وزير األوقاف والشئون الدينية في نوفمبر 1999عن مشروع
األسهم الوقفية ،وحددت الوزارة مقدار السهم الوقفي بعشرة رياالت عمانية
(الدوالر= .3لاير عماني).وتقوم وزارة األوقاف والشئون الدينية العمانية باستثمار
هذا المال في مشروعات وقف ثابتة ينفق ريعها على بناء المساجد ،وترميمها،
وإقامة مدارس لتحفيظ القرآن الكريم ومساعدة ذوي الحاجة وخدمة كتاب هللا
الكريم ،وتأثيث منازل األسر المحتاجة ،والمطلقات واألرامل واليتامى والمساهمة
في وقفية فطرة صائمي شهر رمضان والقرض الحسن.
ويظل أن هذه التجارب الوقفية تحتاج إلى تعميم وترويج لها في مجتمعاتنا العربية
واإلسالمية ..فهي إحدى الوسائل الهامة لمكافحة الفقر ،وكذلك تحيي سنة نبوية تنفع
اإلنسان في آخرته ..فهي استثمار دنيوي وأخروي في آن واحد.
137
،نك طعام مصري حملار،ف اجلوع
1
ألن توفير الطعام للمحتاجين فكرة إنسانية ،ومعنى من معاني التكافل والرحمة
التي يجب أن تسود في العالم كله ،سعى مجموعة من الشباب ورجال األعمال
المصريين إلشهار جمعية خيرية (بنك طعام) هدفها توفير الغذاء للمحتاجين،
بالتعاون مع فنادق ومطاعم؛ وذلك عن طريق أخذ ما يتبقى فيها من أطعمة سليمة
(وليس الفضالت) إلعادة تغليفها وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين.ورغم أن
الجمعية أشهرت في عام ،2004فإن التدشين الفعلي ألنشطتها بدأ في أكتوبر (شهر
رمضان) ،2005بحفل حضره رجال أعمال ومفتي مصر الدكتور علي جمعة،
ومسئولون عن جمعيات خيرية ،كما بدأ المشروع في التعاون مع العديد من
مجموعات الخير على اإلنترنت ،التي بدأت فكرة بنك الطعام ،ولكن بشكل غير
رسمي.ويقوم على إدارة البنك -المسجل في وزارة الشئون االجتماعية -مجموعة
من المتطوعين والمتبرعين من رجال األعمال ورؤساء مجالس إدارات بعض
الشركات والمصانع الكبرى والعالمية المتخصصة في عديد من المجاالت ،وهو
جهد تطوعي وبال مقابل.
ويحدد البنك طرق المساعدة في عمله لمن يرغب ،وهي أمور عديدة ،من
بينها :التبرع العيني (بمواد غذائية صالحة) ،أو ماليا ،أو المشاركة بالوقت عن
طريق المساعدة في بحث الحاالت اجتماعيًّا ،وتوزيع المواد الغذائية أو نشر الفكرة
واإلرشاد عمن يحتاجون إلى المساعدة.وتم تخصيص رقم حساب خاص للبنك داخل
ثالثة بنوك رئيسية بمصر لتلقي التبرعات ،باإلضافة لتوفر خط ساخن طوال 24
مقار لبنك
ساعة للرد على جميع األسئلة واالستفسارات .ومن المقرر إقامة عدة
ّ
الطعام في المحافظات ،تبرع بها أصحاب الخير لتكون نواة لممارسة نشاط البنك،
كما تم بالفعل توزيع حقائب تضم عددًا من المواد الغذائية كالسمن والسكر والفول
والزيت على أعداد كبيرة من المحتاجين.ووفقا لمصادر صحفية ،فتقدر حجم
التبرعات المبدئية التي تم جمعها حتى اآلن للبنك بما يزيد عن 5ماليين جنيه
مصري ،غير التبرعات العينية الكثيرة ،وأطعمة الفنادق التي ال تقدر بمبالغ محددة.
1
المرجع السابق
138
أهداف البنك
ويؤكد "نيازي سالم" ،نائب رئيس مجلس إدارة إحدى المجموعات الصناعية،
ورئيس مجلس إدارة بنك الطعام لمجلة صباح الخير المصرية في ديسمبر ،2005
أن الهدف األساسي للبنك هو توفير الطعام للمحتاجين وغير القادرين على العمل،
حتى يتم القضاء على مشكلة الجوع في مصر.ويقول :إن هذه الفكرة مطبقة في
كثير من دول العالم ،خاصة في أوربا ،وأنها تتفق أكثر مع النظام التكافلي في
اإلسالم ،وأنه سيتم االنتفاع باألغذية غير المستغلة والفائضة عن طريق جمعها من
مصادر مختلفة ،ثم إعادة تعبئتها وتوزيعها لتصل للمستحقين.ويشير سالم إلى أنه
بنجاح المرحلة األولى من المشروع المتمثلة في تقديم الغذاء والطعام للمحتاجين،
سيتم االنتقال للمرحلة الثانية للمشروع ،وهي تقديم العالج للمرضى المحتاجين.
وأكد أن البنك يدار بفكر اقتصادي ،من خالل مجموعة من الخبراء المتخصصين
في هذا المجال ،وأن الفائض من األموال يتم استثماره في العديد من المشروعات
االستثمارية الجديدة ،لتوفير سيولة نقدية تساهم في سرعة دوران رأس المال مرة
أخرى.
وأضاف أن هناك عددًا من رجال األعمال قد بدءوا استعداداتهم لمشاركة
البنك في مشروعاته المزمع إنشاؤها ،وبنسب تتراوح بين 10و ،%20فضال عن
االستثمارات التي سيقوم بها البنك في العديد من المشروعات الغذائية ،مثل
المطاحن والمخابز واستصالح األراضي والتغليف والتعبئة.
آلية عمل البنك
ويشرح القائمون على الفكرة كيفية عمل البنك ،مشيرين إلى أن العمل يبدأ
بجمع البيانات عن المستحقين ،وتحديد أماكنهم ليسهل الوصول إليهم .وتمت
االستعانة في هذا بالجمعيات األهلية التي سبقت في هذا المجال؛ حيث تم تحديد
أسماء وأماكن بعض من يحتاجون المساعدة.ويؤكد معز الشهدي ،رئيس إحدى
الشركات العالمية إلدارة الفنادق ،وأحد رجال األعمال المؤسسين لهذه الجمعية
الخيرية والمتطوعين بالمال والجهد والوقت إلنجاح هذا المشروع ،أن هناك أمثلة
أخرى لكيفية االستفادة من الطعام "الفائض" وليس "الفضالت" في الحفالت
الضخمة التي تقام في مصر.ويقول إنه تم ،كمثال ،تحويل فائض بوفيه مفتوح ألحد
الحفالت التي أقيمت بأحد الفنادق إلى وجبات تم إعدادها لبنك الطعام المصري،
ووصلت إلى 130عبوة في أطباق الفويل التي تحفظ الطعام ساخنا ،وقد تم توزيعها
مباشرة على المستحقين الذين سبق وتم عمل بحث حالة لهم ،وثبت استحقاقهم
139
لمساعدة بنك الطعام؛ وذلك من خالل سيارة مجهزة لبنك الطعام ،حملت إليهم
الطعام وسلمته إليهم في منازلهم ساخنا ومغلقا بعد ساعتين فقط!.
ويضيف" :من خالل عملي وخبراتي في المجال الفندقي ،كنت أدرك كم
الفائض والفاقد الهائل الذي ينتج عن الحفالت والبوفيهات المفتوحة؛ لذا أضفت في
مدعوا عبارة تقول:
مؤخرا ودعت إليه 60
دعوة الحفل الذي أقامته شركتنا
ً
ًّ
"مستحقو بنك الطعام المصري مدعوون معكم في هذه االحتفالية".
ويتابع قائال :وبالفعل بعد االنتهاء من افتتاح البوفيه بدأ فريق مدرب ،بالتعاون
مع المشرفين على البوفيه ،في إعداد الوجبات ،وتم مراعاة أن تكون وجبات
متكاملة ،تضم أرزا أو مكرونة مع قطعة لحم أو فراخ مع السلطة والحلو ،وتم
فورا للسيارات المجهزة لبنك الطعام ،الذي انتقل إلى أحد األحياء،
تغليفها ونقلها ً
ومن خالل كشف بأسماء األسر المستحقة ،والتي سبق إجراء بحث حالة لها ،وثبت
أحقيتها لهذا الطعام من بنك الطعام ،وتم توزيع 130وجبة ساخنة ومغلفة ونظيفة".
فائض وليس فضالت
ويشدد الشهدي على أن هناك فرقًا بين الفائض والفضالت ،مؤكدًا أن الفارق
بينهما شديد ،ففضالت الحفالت مصيرها صندوق القمامة ،أما الفائض فالمقصود به
هو الموجود بالفعل على البوفيه ولم يتم اإلجهاز عليه ووضعه في األطباق ،بحيث
لو كان هناك ضيف تأخر عن البوفيه وحضر للحفل يمكنه التقدم له ،وعمل طبق له
منها ،وهذا ما يتم تجهيزه وإعداده في أطباق فاخرة ومغلفة ،وتنتقل في سيارات
مجهزة للمستحقين في بيوتهم معززين مكرمين.
أما التخوف من أن يوزع البنك منتجات منتهية الصالحية ،فهو يقول :إن هذا
أمر غير وارد على اإلطالق ،مشيرا إلى أن الدكتور رضا سكر ،نائب رئيس
مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية ،وهو من المؤسسين لبنك الطعام ،مسئول عن
التأكد من صالحية هذا الغذاء ،على حد قوله.
ويقول المحاسب وائل عصام ،وهو أحد المتطوعين للعمل مع بنك الطعام :إن
"هدفنا هو القضاء على ظاهرة الجوع في مصر ،وليس مجرد توزيع فائض طعام؛
حيث تم وضع نظم وسياسات تشغيل متكاملة ،وتم عمل لجان لتنمية الموارد
والتشغيل واإلدارة والرقابة والحسابات والمخازن وجمع البيانات والدراسات
واالستعالم ولجنة للنقل والتوزيع والتخزين ،باإلضافة للجنة التسويق ،ونشر الوعي
والدعاية ،ولجنة لالتصاالت بالجمعيات المماثلة ،حتى يتم التنسيق بيننا وبينها،
140
وحتى ال يحدث تعارض أو ازدواجية في هذه المنح والمساعدات التي تمنح
للمستحقين".
المفتي يؤيد
من جانبه أكد مفتي مصر أن بدء نشاط بنك الطعام قد يكون فاتحة خير إلقامة
بنوك أخرى مثل "بنك الكساء" ،و"بنك للعفاف لمساعدة الشباب على الزواج".
وأفتى الدكتور جمعة بجواز التبرع لبنك الطعام من زكاة المال.
وقال في تصريحات نشرت بصحيفة األسبوع المصرية :إن المسلمين األوائل
عرفوا (الوقف) الذي يخصص عائده ألغراض كثيرة من الطعام ،ووصف الفكرة
بأنها فاتحة خير.
وبنك الطعام فكرة عالمية مطبقة في العديد من دول العالم ،ولكن أسلوب
تطبيقها يختلف من دولة إلى أخرى ،ولها مواقع على شبكة اإلنترنت .وتقول مواقع
على الشبكة الدولية :إن بنك الطعام فكرة هولندية بدأت قبل عشر سنوات لمكافحة
الجوع في أحياء الفقراء ،وإنه يقوم على شعار( :أنت في هولندا ،إذن ال يمكنك أن
تنام ليلك وأمعاؤك يقرصها الجوع)!.
وتقوم المؤسسة الهولندية (بنك الطعام) التي ترفع هذا الشعار ،بإرسال
أعضائها من المتطوعين كل مساء بسياراتهم ،حاملين معهم أكداسا من علب الطعام
التي تحوي كل منها وجبة غذائية متكاملة ،لتقديمها بصورة يومية للفقراء
والمعوزين الذين يفترشون الشوارع والطرقات في األحياء الفقيرة ،أو تحت
الكباري وفي أنفاق المترو.
خالفات حول البنك
ورغم أن فكرة بنك الطعام لقيت استحسان كثيرين ،فإن بعض الكتاب
المصريين عارضوها وسخروا منها ،محذرين من أنها إهانة للفقراء كما ذكرت
صحيفة األسبوع؛ ألنه بدال من أن يذهب الفائض إلى صناديق القمامة والمخلفات
يذهب إلى بطون الغالبة.
ومما زاد من حدة االعتراض الفيلم الذي تم عرضه في حفل تدشين البنك في
حضور رجال األعمال في رمضان ،2005ويتضمن مشاهد لفقراء يلتقطون
طعامهم من صناديق القمامة؛ حيث اعتبر البعض ذلك متاجرة بمعاناة المحتاجين؛
ألنه يصور أ ًّما فقيرة تصطحب طفلها ويبحثان في أكوام القمامة عن فضالت
141
الطعام.ورغم الخالفات حول بنك الطعام ،يظل أن ُخمس سكان مصر تحت خط
ضعف ،وهذه الفئة الفقيرة التي تزداد
الفقر وهو معدل رسمي ترى المعارضة أنه ال ِّ ّ
بسبب السياسات االقتصادية الحكومية مثلت بيئة خصبة لنشاط خيري يحاول أن
يكون بديال لضعف الدور االقتصادي للدولة.ولعل ذلك يفسر النشاط الخيري الذي
بدأ ينتشر على نطاق واسع وتقوده مجموعات إلكترونية في مجاالت مختلفة ،منها
تجهيز العرائس غير القادرات على تجهيز أنفسهن باألجهزة المنزلية المختلفة،
وحتى شراء أجهزة طبية للمستشفيات العامة والمستوصفات ،والبحث عن وظائف
للعاطلين ،وبيع "الروبابيكا" أو األشياء القديمة المستهلكة .وشعار المتطوعين في
مجاالت الخير المختلفة هو اآلية الكريمة" :يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا
واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون".وكل ما سبق يصطلح عليه
بالتأمين الخيرى.
التأمين التعاونى :مجموعه من المشتركين يدفعون اقساط
لهيئه تعاونيه ال تهدف لت قيق الربح وهذه االقساط على سبيل الهبه
(التبرع) والتعويض الذى ي دث للمتضرر يصرف من مجموع
االقساط المتاحه والمستأمن ال ينتظرا مبلغا م ددا سلفا اذا حدث
الخطر .وال تستغل االقساط فى استثمار م رم وهذا النوع من التأمين
اممع ممهور الفقهاظ على اباحته.
التامين التجارى :هذا التأمين تديره شركه تجاريه هادف
لت قيق الربح وفى مصر يقضى القرار الوزارى رقم 273لسنه
1983الماده 37بتخصيص النسب االتيه من راس مال شركه التامين
فى الوموه التاليه:
142
: %3لشراظ صكوك وسندات حكوميه
: %22على االقل لشراظ شهادات استثمار البنك االهلى
2
المصرى
:%15شراظ سندات بنك االستثمار القومى ذات الفا ده الثابته .
: %25اوراق ماليه ذات ايراد متغير لشركه مصريه.
: %5
استثمارات فى عقارات مبنيه ومملوكه فى مصرمنح وقروض على وثا ق التأمين .منح وقروض اخرى .ودا ع نقديه لدى البنك .1
ويرى الشيخ جاد الحق على جاد الحق
(المعروف أن وثيقة التأمين ضد ال ريق التى تصدرها شركات التأمين
فى مصر ت توى على بند مضمونه ( تتعهد الشركة بتعويض المؤمن
له أو ورثته أو منفذى وصيته أو مديرى تركته كل تلف مادى بسبب
ال ريق بالعين المؤمن عليها طبقا للشروط العامة والخاصة الواردة
بهذه الوثيقة) ونصت المادة 766من التقنين المدنى ( القانون المدنى
المعمول به اآلن فى مصر رقم 131لسنة 1948م ) المصرى على
أنه ( فى التأمين ضد ال ريق يكون المؤمن مسئوال عن كافة األضرار
الناشئة عن حريق أو عن بداية حريق ،يمكن أن تصبح حريقا كامال ،
أو عن خطر حريق يمكن أن يت قق ،والتأمين ضد ال ريق على هذا
يكون مقصودا به تعويض المؤمن عليه عن خسارة تل ق ذمته
1
راجع حكم السندات الحكوميه فى بحثنا .
2
راجع تحريم التعامل بهذه الشهادات فى كتاب ودائع البنوك وشهادات االستثمار للدكتور السالوج
143
المالية بسبب ال ريق ).
وتطبيقا لنصوص هذا القانون ينشىظ عقد التأمين إلتوامات على
عاتق كل من المؤمن والمؤمن له إذ على هذا األخير أن يدفع أقساط
التأمين ،وعلى األول أن يدفع للمؤمن له العوض المالى أو المبلغ
المؤمن به ،ومع هذا فهو من الومهة القانونية يعتبر عقدا احتماليا
حيث ال يستطيع أى من العاقدين أو كالهما وقت العقد معرفة مدى ما
يعطى أو يأخذ بمقتضاه فال يت دد مدى تض يته إال فى المستقبل تبعا
ألمر غير م قق ال صول أو غير معروف وقت حصوله .
وإذا كان واقع عقد التأمين من ومهة هذا القانون أنه يعتبر عملية
احتمالية حيث ماظت أحكامه فى الباب الرابع من كتاب العقود ت ت
عنوان عقود الغرر ألن مقابل القسط ليس أمرا م ققا ،فإذا لم يت قق
الخطر فإن المؤمن لن يدفع شيئا ويكون هو الكاسب ،وإذا ت قق
الخطر ووقع ال ريق مثال فسيدفع المؤمن إلى المؤمن له مبلغا ال
يتناسب مع القسط المدفوع ،ويكون هذا األخير هو صاحب ال ظ
األوفى فى األخذ ،وبذلك يتوقف أيهما اآلخذ ومقدار ما يأخذه من
عملية التأمين على الصدفة وحدها ،وإذا كان عقد التأمين ضد ال ريق
بهذا الوصف فى القانون الذى ي كمه تعين أن نعود إلى صور
الضمان والتضمين فى الشريعة اإلسالمية لن تكم إليها فى مشروعية
هذا العقد أو مخالفته لقواعدها .وإذا كان المعروف فى الشريعة الغراظ
أنه ال يجب على أحد ضمان مال لغيره بالمثل أو بالقيمة إال إذا كان قد
استولى على هذا المال بغير حق أو أضاعه على صاحبه ،أو أفسد
عليه االنتفاع به ب رقه أو بتمويقه أو هدمه مثال أو تسبب فى إتالفه،
كما لو حفر حفرة فى الطريق فسقطت فيها سيارة أو حيوان أو وضع
يدا غير مؤتمنة على مال ،كيد البا ع بعد البيع أو يد السابق ،أو غر
شخصا كأن طلب منه أن يسلك طريقا مؤكدا له أنه آمن ،فأخذ
اللصوص ماله فيه ،أو كفل أداظ هذا المال وال شىظ من ذلك بمت قق
144
فى التأمين ضد ال ريق ،بل وغيره من أنواع التأمين التجارى ،حيث
يقضى التعاقد أن تضمن الشركة لصاحب المال ما يهلك أو يتلف أو
يضيع بغرق أو حرق أو بفعل اللصوص وقطاع الطرق كما أن المؤمن
ال يعد كفيال بمعنى الكفالة الشرعية ،وتضمين األموال بالصورة التى
ي ملها عقد التأمين م فوف بالغبن وال يف والغرر ،وال تقر الشريعة
كسب المال بأى من هذه الطرق وأشباهها ألنها ال تبيح أكل أموال
الناس بغير ال ق .قال هللا تعالى { وال تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل }
البقرة ، 188وقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا ال تأكلوا أموالكم
بينكم بالباطل إال أن تكون تجارة عن تراض منكم } النساظ ، 29وإنما
تبيح العقود التى ال غرر فيها وال ضرر بأحد أطرافها ،وفى عقد
التأمين غرر وضرر م قق بأحد األطراف ،ألن كل عمل شركة التأمين
أنها تجمع األقساط من المتعاقدين معها وت وز من هذه األقساط رأس
مال كبير تستثمره فى القروض الربوية وغيرها ،ثم تدفع من أرباحه
الفا قة الوفيرة ما يلومها به عقد التأمين عن تعويضات عن الخسا ر
التى ل قت األموال المؤمن عليها ،مع أنه ليس للشركة دخل فى
أسباب هذه الخسارة ال بالمباشرة وال بالتسبب ،فالتوامها بتعويض
الخسارة ليس له ومه شرعى ،كما أن األقساط التى تجمعها من
أص اب األموال بمقتضى عقد التأمين ال ومه لها شرعا أيضا ،وكل
ما ي ويه عقد التأمين من اشتراطات والتوامات فاسد ،والعقد إذا
اشتمل على شرط فاسد كان فاسدا .والمراد من الغرر فى هذا المقام
المخاطرة .كما ماظ فى موطأ مالك فى باب بيع الغرر ،أو ما يكون
مستور العاقبة كما ماظ فى مبسوط السرخسى( 13 -ص ). 194
وهذا متوفر فى عقد التأمين ،ألنه فى الواقع عقد بيع مال بمال وفيه
غرر فاحش ،والغرر الفاحش يؤثر على عقود المعاوضات المالية فى
الشريعة باتفاق الفقهاظ ،وال خالف إال فى عقود المعاوضات إلى
المالية وهو قمار معنى ،ألنه معلق على خطر تارة يقع وتارة ال يقع،
145
وبذلك يكون مبناه االعتماد على الخطر فيما ي صل عليه أى من
المتعاقدين ،ومع هذا ففى عقد التأمين تعامل بالربا الذى فسره العلماظ
بأنه زيادة بال مقابل فى معاوضة مال بمال .والفا دة فى نظام التأمين
ضرورة من ضرورياته ولوازمه ،وليست شرطا يشترط فقط فى
العقد ،فالربا فى حساب األقساط حيث يدخل سعر الفا دة وعقد التأمين
م له عبارة عن األقساط مضافا إليها فا دتها الربوية ،وتستثمر أموال
التأمين فى األغلب أو على األقل احتياطها بسعر الفا دة وهذا ربا .
وفى معظم حاالت التأمين ( -حالة ت قق أو عدم ت قق الخطر المؤمن
ضده) يدفع أحد الطرفين قليال ويأخذ كثيرا أو يدفع ويأخذ وهذا ربا .
وفى حالة التأخير فى سداد أى قسط يكون المؤمن له ملوما بدفع
فوا د التأخير وهذا ربا النسيئة وهو حرام شرعا قطعا .وإذا كان
التأمين ضد ال ريق من عقود الغرر -ب كم التقنين المدنى المعمول
به فى مصر فضال عما فيه من معنى القمار ومن الغبن ومن الشروط
الفاسدة وكان القمار وعقود الغرر من الم رمات شرعا بأدلتها
المبسوطة فى موضعها من كتب الفقه كان هذا العقد بواقعه وشروطه
التى يجرى عليها التعامل اآلن من العقود الم ظورة شرعا .ولما كان
المسلم مسئوال أمام هللا سب انه عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه،
كما ماظ فى ال ديث الشريف الذى رواه الترمذى ونصه ( ال توول
قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه وعن علمه فيم
فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن مسمه فيم أباله ) (
ص يح الترمذى 9 -ص 253فى أبواب صفة القيامة والرقا ق
والورع ) ومب على المسلمين االلتوام بالمعامالت التى تجيوها
نصوص الشريعة وأصولها واالبتعاد عن الكسوب الم رمة أيا كانت
أسماؤها ومغرياتها.وهللا سب انه وتعالى أعلم. 1
1
فتوى رقم 2638للشيخ جاد الحق ارجع الى موسوعه دار االفتاء
146
أعده أبو عمار(ياسر بن طه على كراويه)
الجمالية دقهليه [email protected]
هذا وان كان من خير فمن هللا وان كان من سهو أو خطأ فمن
نفسي االماره بالسوظ وأخيرا اخى التمس منك بدعوه تدعوها لى
بظهر الغيب لعلها تنفعني يوم أالقى ربى.
147
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
في ظ ل القران (سيد وو ) دار ال روق
جفسير الوبرى
القران المرالم وجفاسيره CD
بهره الجفاسير ال ي ِّ محمد ابو بهره
موسوع الفق
C.D
تصول عمم االوجصاد رؤي إس مي (ابئى )
د /عبدالرامن عبد المايد مكجب الا ء
تصول عمم االوجصاد رؤي إس مي (كمى ) د/عبد الرحمن عبد المايد مكجب الال
د/عصام بايد وتخرون مكجب الا ء
الجنظيم المحاس لمن ر الوساو المالي
ذاجي السياس االوجصادي االس مي د /الفنارى
وبسا من الرسول ال ي /محمد وو
فوائد البنوك هى الربا الحرام اد /يوسف القرضاوى
مام االبهر
دار ال روق
موسوع دار االفجاء المصرال في مائ عام
web
الح ل والحرام في االس م د /يوسف القرضاوى
ماموع كج القرضاوى
بواو االئجمان
ابو بالد
ال ي /عبد
مام المامع
حكم ودائع ال بنوك و هادا االسج مار
د /ااد المنياوى
النظام االوجصادى في االس م د /نصر بن عمى
تحكام البيوع والمعام
web
web
ا.د /عمى السالوس مكجب دار القران
ال ي /وليد بن را د السعيدان
إداره البنوك الجاارال ( مدخل جوبقى )
جيسر بع
web
CD
و ار ار مامع الفق االس مى
ر القواعد الفقهي
web
المعاصره
بح الجااره االلمجروني والمممي الفكرال
حامد بن عبد
مووع صيد الفؤائد
المجب العصرال خل جوبقى )
مووع صيد الفؤائد
العمى مووع صيد الفؤائد
ا .د /ابراهيم احمد ابراهيم مام المحاماه
ماهي المممي الفكرال والمنظما الدولي الجى جدير حماي المممي الفكرال ا /ياسر حسن مام المحاماه
المحاسب عن عناصر الجماليف د /سامى عبد الرحمن مكجب الا ء بالمنصوره
المل العام في القران ال ي /وو ابراهيم الهيئ المصرال لممجا
الموافقا لم او
بجعميق عبد
دراب ل مام ابراهيم بن موسى الأرناوى
148
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
موسوع الفق االس مى
web
الحوافب الجاارال الجسويقي واحكامها في الفق االس مى ال ي خالد بن عبد المصمح
فق السن
ال ي /سيد سابق
دار الرالان لمج ار
لمى جناح مؤسس الذكاه في الجوبيق المعاصر د /يوسف القرضاوى مؤسس الرسال
اساسيا االع ن والبيع ال خصى ا.د /نبيل الناار
البورصا
د/نظير ال حا
المجب العصرال المنصوره
المكجب العصرال المنصوره
االدارة العام (النظرال والجوبيق) د/عبدالحميد المأربى المكجب العصرال
االمجسا في الربق المسجوا ل مام ال يانى
مام االبهر
المممي ونظرال العقد في ال رالع االس مي الع م محمدابو بهرة دارفمر العر
اسج مار المال في االس م د/تحمد مصوفى عفيفى
بحىىى اهميىىى الجو يىىىق فىىىي المعىىىام
الدراسا االس مي بالموال
مكجب وهب
الماليىىى ا /سىىىعد الىىىدين هىىى ل (مامىىى ال ىىىرالع
المعام جالمالي المعاصره د /خالد بن عمى الم يقح
مووع صيد الفؤائد
149
© Copyright 2026 Paperzz