تحميل الملف المرفق

‫استمارة المشاركة‬
‫االسم الكام ـل‪:‬‬
‫سليم بوقنــة‬
‫فارس بوباكـور‬
‫مكان العم ـل ‪:‬‬
‫جامعة باتنــة‬
‫جامعة باتن ــة‬
‫الرتب ـ ــة‪:‬‬
‫أستاذ مساعــد‬
‫أستاذ التعليم العالي‬
‫العنوان البريدي‪ :‬كلية العلوم االقتصادية جامعة باتنة‬
‫الهاتف‪0551 15 76 20 :‬‬
‫البريد اإللكتروني‪[email protected] :‬‬
‫محور المشاركة‪:‬‬
‫عنوان المداخلة‪:‬‬
‫استعمال األساليب الكمية في دراسة سلوك المستهلك نحو خدمات النقل الحضري‬
‫(دراسة حالة النقل الحضري لمدينة قسنطينة)‬
‫جامعـــة ‪ 20‬أوت ‪ – 1955‬سكيكدة‬
‫كلية العلوم االقتصادية وعلوم التسيير‬
‫ملتقى وطني حول‪:‬‬
‫استعمال األساليب الكمية في اتخاذ الق اررات اإلدارية‬
‫يومي ‪ 27 - 26‬جانفي ‪2009‬‬
‫مداخلــة بعنــوان‪:‬‬
‫استعمال األساليب الكمية في دراسة سلوك المستهلك‬
‫نحو خدمات النقل الحضري‬
‫(دراسة حالة النقل الحضري لمدينة قسنطينة)‬
‫من طرف‪ - :‬األستاذ‪ :‬سليم بوقنـة جامعة باتنـة‬
‫‪ -‬الدكتور‪ :‬فارس بوباكور جامعة باتنة‬
‫‪ 27 – 26‬جانفي ‪2009‬‬
‫‪1‬‬
‫ملخص‪:‬‬
‫بالنظر إلى المنهج الكالسيكي للبحث خاصة المنهج التحليلي ( الديكارتي ) فالسؤال المطروح هو ‪:‬‬
‫كيف يمكن والى أي حد يمكن االستفادة من القوة المتاحة من طرف تكنولوجيا المعلومات و سرعة معالجة‬
‫المعطيات في تحليل البيانات و مقارنة السيناريوهات التي تساعد البحث الحديث ومختلف اإلدارات على‬
‫مستوى المنظمات للوصول إلى أحسن و أدق النتائج التي تمكنهم من بناء ق ار ارت سليمة‪.‬‬
‫الورقة البحثية سوف تهتم أساسا بدراسة سلوك المستهلك نحو خدمات النقل الحضري الجماعي في مدينة‬
‫قسنطينة و هذا باالستعانة بالبرنامج اإلحصائي ‪ spss14‬ومختلف الخدمات التي يمكن ان يقدمها‪.‬‬
‫نسعى من خالل هذه الورقة لمحاولة اإلجابة على هذا التساؤل وذلك من خالل المنهجية التالية‪:‬‬
‫المحور األول‪ :‬مفاهيم حول النقل الحضري‪ ،‬سلوك المستهلك و األساليب الكمية‪.‬‬
‫المحور الثاني‪ :‬خطوات تصميم وإجراء الدراسة امليدانية‬
‫المحو الثالث‪ :‬استخالص النتائج‪.‬‬
‫تقييــــم‬
‫‪2‬‬
‫المحور األول‪ :‬مفاهيم حول سلوك المستهلك و األساليب الكمية و النقل الحضري‬
‫يعترب النقل احلضري من أهم الوظائف يف قطاع اخلدمات يف العصر احلديث ذلك ألنه يعمل‬
‫على تكامل النشاط البشري يف املكان من خالل تبادل املنتجات واخلدمات واألنشط األخر ‪ ،‬كما‬
‫يعمل على جتميع الناس والطاقات واملنتجات أو توزيعهم‪ .‬فما املقصود ابلنقل احلضري؟‬
‫أوال‪ /‬النقل احلضري‪:‬‬
‫يعرف النقل احلضري أبنه نشاط للخدمات ينتج منفع يف الزمان واملكان بواسط شخص طبيعي‬
‫أو معنوي يضمن التحول الفيزايئي لألشخاص يف جمال احمليط احلضري على منت مركب معدة هلذاا الرذر‬
‫وملساف مقبول (‪.)‬وللنقل احلضري نظام ميكنه من تقدمي خدم النقل يف اجملال احلضري ابلكميذ والنوعيذ‬
‫املطلوب ‪ ،‬ويتكون هاا النظام من مخس مكوانت يوضحها الشكل التايل‪:‬‬
‫المحطات‬
‫نظام التحكم‬
‫التشغيلي‬
‫نظام المسار‬
‫والطرق‬
‫القدرة المحركة‬
‫مستوى الخدمة‪ :‬السعة‪ ،‬التك ارر‪ ،‬سهولة الوصول‪ ،‬السرعة والتكلفة‪.‬‬
‫نوعية الخدمة‪ :‬السالمة‪ ،‬االعتمادية‪ ،‬السرعة‪ ،‬الراحة‪ ،‬اآلثار البيئية‪،‬‬
‫استخدامات األرض‪ ،‬التكلفة‬
‫مستوى الطلب‬
‫شكل رقم (‪ :)1‬مكونات نظام النقل الحضري‬
‫المصدر‪ :‬هاي‪ ،‬ويليام و‪ .‬مقدمة في هندسة النقل‪( .‬ترجمة)‪ ،‬القاضي‪ ،‬سعد والنتير‪ ،‬ص ‪.5‬‬
‫(‪ )‬تعريف إجرائي‬
‫‪3‬‬
‫المركبة‬
‫إن املكوانت السابق تتفاعل مع بعضها البعض لتوفري خدم النقل ابلكمي والنوعي املرجوة‪،‬‬
‫فسع نظام النقل يعتمد على حجم املركب وسرعتها‪ ،‬وهاه األخرية تعتمد على قدرة حتمل الطريق‬
‫وسعته‪.‬‬
‫إن نظام النقل احلضري مبكوانته اخلمس ‪ ،‬يرمي إىل حتقيق أهداف منها‪ :‬أن يكون يف متناول‬
‫عام األفراد‪ ،‬وغري مكلف‪ ،‬وبسيطا يسهل أعمال الصيان لوسائله وهياكله ومتصفا ابلدميوم أي ميكن‬
‫استعماله لفرتة طويل ‪ ،‬وعادل جلميع أفراد اجملتمع أي هلم كاف احلظوظ يف خدماته‪ ،‬وحمافظا على سالم‬
‫احمليط‪ ،‬واملوارد غري املتجددة‪ ،‬ومقبول اجتماعيا‪.‬‬
‫اثنيا‪ /‬سلوك املستهلك‬
‫ميثل السلوك االستهالكي شكال أساسيا من أشكال السلوك اإلنساين ميارسه كل منا ‪ ،‬مهما اختلفت‬
‫السبل و تنوعت مسالك احلياة‪ ،‬وهو تعبري يلخص عملي شراء السلع و اخلدمات املختلف اليت ير‬
‫األفراد أهنا مناسب إلشباع رغباهتم واحتياجاهتم‪.‬‬
‫فاملستهلك يعرف أبنه الفرد الاي يتميز بشكل عقالين و رشيد حبيث يعمل على احلصول على اكرب‬
‫قدر ممكن من املنفع و اإلشباع لرغباته أبقل قدر ممكن من التكاليف و اجلهود و التضحيات اليت‬
‫يتطلبها استهالكه(‪.)1‬‬
‫أما السلوك االستهالكي فانه يعين ذلك التصرف الاي يربزه املستهلك يف البحث عن شراء واستخدام و‬
‫تقييم السلع و اخلدمات و األفكار و اخلربات اليت يتوقع أهنا ستشبع رغباته و حاجاته و حسب‬
‫اإلمكانيات املتاح (‪.)2‬‬
‫العوامل املؤثرة يف السلوك االستهالكي‬
‫تقسم هاه العوامل إىل أربع جمموعات هي(‪:)3‬‬
‫ العوامل الدميوغرافي‬‫ العوامل النفسي مثل الدوافع‪،‬اإلدراك و التعلم و الشخصي ‪....‬‬‫ العوامل اخلارجي مثل االسرة و اجلماعات املرجعي و قادة الرأي و الطبق االجتماعي ‪.....‬‬‫ العوامل املوقفي مثل البيئ املادي احمليط و البيئ االجتماعي و املؤثرات الزمني و الرر من‬‫الشراء‪........‬‬
‫‪4‬‬
‫خطوات عملية اختاذ القرار الشرائي‬
‫ميكن توضيحها يف الشكل املوايل(‪:)4‬‬
‫الشعور بالحاجة‬
‫جمع المعلومات‬
‫تقييم البدائل‬
‫قرار الشراء‬
‫تقييم قرار الشراء‬
‫شكل رقم (‪ )1‬يوضح خطوات عملية اتخاذ القرار الشرائي‬
‫اثلثا‪ /‬األساليب الكمية يف اختاذ القرارات‬
‫تعرف األساليب الكمي أبهنا جمموع من الطرق و األساليب اليت تساعد يف اختاذ القرارات يف‬
‫جماالت متنوع هبدف حتقيق االستخدام األمثل للموارد سواء على نطاق الدول او املنظم ‪ ،‬تفاداي لضياع‬
‫اإلمكاانت من جه ولتحقيق أقصى عائد مادي ممكن من االستثمارات من جه أخر (‪)5‬‬
‫ويقف وراع هاا االجتاه ما يسمى ابملدرس الكمي اليت تر أن اإلدارة جمموع قرارات و عمليات حبثي‬
‫أكثر من كوهنا هياكل تنظيمي او مبادئ إداري اثبت وتتلخص خصائص هاه املدرس ابلسمات‬
‫التالي (‪:)6‬‬
‫‪ ‬اعتماد التحليل العلمي يف حل و معاجل املشاكل اإلداري ؛‬
‫‪5‬‬
‫‪ ‬االهتمام بفعالي العوامل االقتصادي و االجتماعي و النفسي و البيئي ؛‬
‫‪ ‬اعتماد النماذج الرايضي و اإلحصائي يف التنظيم و الرقاب و املتابع ؛‬
‫‪ ‬الدميوم على حتسني القدرة على اختاذ القرارات؛‬
‫‪ ‬التوسع يف استخدام اإلعالم اآليل يف اإلدارة‪.‬‬
‫تبحث األساليب الكمي يف طرائق مجع البياانت و تبويبها و حتليلها من خالل جمموع من الطرائق‬
‫الرايضي و البياني ‪ ،‬و هتدف هاه العملي إىل وصف مترري أو جمموع من املترريات من خالل جمموع‬
‫من البياانت ( العين ) و التوصل ابلتايل إىل قرارات مناسب تعمم على اجملتمع الاي أخات منه العين ‪.‬‬
‫والبحث الاي يستخدم األساليب اإلحصائي للخروج ابلنتائج و القرارات البد ان مير يف عدة خطوات‬
‫بدءا بتحديد املشاكل و حتديد املترريات مث حتديد األداة اليت تستخدم جلمع البياانت مثل استبيانه مث‬
‫حتديد العين اليت ستجمع منها البياانت و طرائق مجعها‪ ،‬مث ترميز هاه البياانت و حتويلها إىل أرقام و‬
‫حروف حىت يسهل إدخاهلا إىل جهاز اإلعالم اآليل و يسهل التعامل معها‪ ،‬بعد عملي اإلدخال يتم‬
‫جتهيزها لعملي التحليل اإلحصائي ‪ ،‬مث إجراء التحليالت اإلحصائي حسب األهداف املسطرة لرر‬
‫اختاذ القرارات املناسب (‪.)7‬‬
‫خطوات بناء النموذج الكمي‬
‫مير بناء النموذج الكمي بعدة خطوات هي(‪:)8‬‬
‫* حتديد املشكلة‪:‬‬
‫من حيث حدودها و حجمها و توظيف األساليب املناسب لتحليلها و هلاا الرر يتم جتزئ‬
‫املشكل إىل عناصرها األساسي و الثانوي و من مث التعمق يف حتليل كل عناصر املشكل الكتشاف‬
‫العالق السببي‬
‫* بناء النموذج‬
‫ويعين ذلك عملي الربط بني املشكل و العوامل املؤثرة عليها و الظروف احمليط هبا ألجل التوصل إىل‬
‫قرار سليم و هناك عدة أنواع ناكر منها على سبيل املثال‪ :‬مناذج معياري مثل الربامج اخلطي ‪ ،‬و‬
‫مناذج وصفي و اليت هتدف إىل وصف احلقائق و العالقات و النماذج اجملردة مثل النماذج الرايضي و‬
‫اإلحصائي ‪......‬‬
‫‪6‬‬
‫* إجياد احلل األمثل أو األقرب من النموذج‬
‫و هي املرحل اليت يتم فيها اختيار البديل األكثر حتقيقا لألهداف وواقعي و األقل يف اآلاثر اجلانبي‬
‫اليت قد تنتج يف تطبيقه‪ ،‬و يتم ابالعتماد على األسلوب الرقمي و األسلوب التحليلي‬
‫* اختبار النموذج و جتربة احلل‬
‫وذلك من خالل التأكد من قدرته على التنبؤ آباثر الترريات اليت تدخلها اإلدارة على كفاءة النظام‬
‫من خالل املقارن بني النتائج املرتتب من تطبيقه و النتائج اليت كانت ستتحقق من دونه‬
‫* تنفيذ احلل و متابعته‬
‫يف هاه املرحل يتم وضع احلل موضع التنفيا و متابع تطبيقه للتأكد من صالحيته و يتم يف هاه‬
‫املرحل حتديد الصعوابت و إعادة النظر ببعض اجملاالت اليت تتطلب ذلك لراي بلوغ اهلدف الاي‬
‫جاء من اجله‬
‫احملور الثاين‪ :‬خطوات تصميم وإجراء الدراسة امليدانية‬
‫تعد هاه اخلطوة من أهم خطوات إعداد البحث العلمي فيه ترمي لإلجاب على‬
‫التساؤالت التالي ‪ :‬ملاذا يبحثه؟ وكيف يبحثه؟ أي حتديد وإبراز الكيفي اليت اتبعها الباحث يف‬
‫تصميمه للبحث وحتديد خطواهتا اإلجرائي وهاا يتطلب التطرق إىل ما يلي‪:‬‬
‫اإلطار العام للدراسة وجانب حتليل املعلومات‪.‬‬
‫اإلطار العام للدراسة‪ :‬ويتضمن العناصر التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬أهداف الدراسة‪ :‬ميكن حتديد أهداف هاه الدراس فيما يلي‪:‬‬
‫ تشخيص واقع مستو ونوعي اخلدمات يف النقل احلضري قي مدين قسنطين ‪ .‬وذلك من خالل‬‫استقصاء أراء املواطنني ومعرف اجتاهاهتم هبدف‪:‬‬
‫ التعرف على حقيق اجتاه املواطنني اخلاص بنوعي ومستو اخلدم يف النقل احلضري؛‬‫ الكشف عن أساليب جديدة تؤدي إىل الرفع من مستو ونوعي اخلدم يف النقل احلضري ؛‬‫‪7‬‬
‫‪ -‬حماول استعرا‬
‫األطر واملفاهيم النظري ( من خالل ما جاء يف األدبيات ) ملستو ونوعي‬
‫اخلدم يف النقل احلضري‪.‬‬
‫‪ -2‬أمهية الدراسة‪ :‬تساهم أمهي الدراس يف إبراز القيم احلقيقي املرجوة من البحث‪ ،‬وتربز أمهي هاه‬
‫الدراس يف ‪:‬‬
‫ تسليط الضوء على حال قطاع حيوي جدا يف حياة املواطنون واملدين ؛‬‫ اخلروج من الصمت واملوقف السليب جتاه هاه املشكل وحماول مترير رأي املواطن عن حال اخلدمات‬‫يف النقل احلضري‪.‬‬
‫‪ -3‬فروض البحث‪ :‬انطلقت هاه الدراس من الفرو‬
‫التالي ‪:‬‬
‫ مستو اخلدمات يف النقل احلضري جيد لكن نوعي اخلدمات ضعيف ؛‬‫ مؤشرات نوعي اخلدم يف النقل احلضري لد املواطنني تتمحور أساسا يف مؤشر التسعرية والرفاهي ‪.‬‬‫‪ - 4‬حدود الدراسة‪ :‬ليس هناك حد فاصل بشكل قطعي للمشكالت البحثي يف العلوم السلوكي فقد‬
‫تكون املشكل الواحدة ذات امتداد موضوعي أو زماين أو مكاين ابملشكالت األخر ‪ ،‬وحدود هاه‬
‫الدراس هي‪:‬‬
‫ احلدود املوضوعية‪ :‬يقتصر البحث على األشخاص اللاين يتنقلون يف الوسط احلضري ويستعملون‬‫احلافل هلاا الرر ‪.‬‬
‫ احلدود الزمانية‪ :‬استررقت هاه الدراس مدة زمني قاربت ‪ 4‬أشهر (من شهر فيفري إىل شهر ماي‬‫‪)2007‬؛‬
‫ احلدود املكانية‪ :‬جرت هاه الدراس يف الوسط احلضري ملدين قستطين‬‫‪ - 5‬منهج الدراسة‪ :‬اختار الباحثان يف هاه الدراس املنهج الوصفي من خالل البحوث التالي ‪ :‬البحث‬
‫املسحي واحلقلي‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫واهلدف من وراء تطبيق املنهج الوصفي هو معرف بعض احلقائق التفصيلي لواقع خدمات النقل احلضري‪،‬‬
‫وتقدمي أدل على سلوكيات واقعي ‪.‬‬
‫ إن تطبيق البحث املسحي لدراس اخلدمات يف النقل احلضري ميكن من الوقوف مباشرة على آراء‬‫اجتاهات املواطنني‪ .‬كما أن تطبيق البحث احلقلي عرب املالحظ ميكن من مجع معلومات كيفي من‬
‫املاكرات احلقلي وذلك ابملعايش الفعلي ألمناط السلوك اليت حتدث يف هاا امليدان‪.‬‬
‫‪ - 6‬جمتمع البحث‪ :‬هو كل ما ميكن أن تعمم عليه نتائج هاه الدراس فاجملتمع الكلي يتمثل يف مجيع‬
‫األفراد اللاين يستعملون النقل احلضري اجلماعي يف مدين قسنطين ‪ .‬أما اجملتمع الاي ميكن التعرف عليه‬
‫فيتضمن األفراد اللاين يتواجدون ابحملطات احلضري أثناء فرتة الدراس ‪.‬‬
‫‪ -7‬عينة الدراسة‪ :‬قام الباحثان ابختيار عين البحث مكون من ‪ 300‬فرد موزعني على خمتلف احملطات‬
‫احلضري يف مدين قسنطين ‪.‬‬
‫‪- 8‬كيفية اختيار العينة‪ :‬ومت ذلك حسب طريقتني الطريق االحتمالي وغري احتمالي ابستعمال أسلوب‬
‫االختيار ابملصادف ألفراد العين ‪.‬‬
‫أما فيما خيص اختيار احملطات احلضري فإن األسلوب املتبع هو األسلوب العمدي‪ ،‬ألنه متثل‬
‫القطب الرئيسي للحرك احلضري يف مدين قسنطين ‪.‬‬
‫‪ - 9‬أداة البحث‪ :‬استعمل الباحثان األدوات التالي جلمع املعلومات‪:‬‬
‫االستبيان واملقابل واملالحظ بنوعيها املباشرة وغري املباشرة‪ .‬ونظرا لطبيع املوضوع وخصائص‬
‫أفراد العين جلأ الباحثان لدمج كل من االستبيان واملقابل يف شكل استبيان ابملقابل لالستفادة من‬
‫خصائصها أما املالحظ فقد جلأ إىل تدوين بياانهتا يف استمارة املالحظ ‪.‬‬
‫‪ - 10‬طريقة مجع املعلومات‪ :‬اعتمد الباحثان يف هاه الدراس على أسلوب اجلمع املباشر من خالل‬
‫الطرق التالي ‪:‬‬
‫ التوزيع املباشر‪ :‬تسليم الباحثان االستمارات للمستوجب؛‬‫‪9‬‬
‫ مقابل الباحثان مع املستجوب؛‬‫ إجراء املالحظ بنوعيها من قبل الباحث‪.‬‬‫‪ -11‬تطبيق أداة البحث‪ :‬وذلك وفقا للخطوات التالي ‪:‬‬
‫ حتضري االستبيان‪ :‬يتضمن الطرح التجرييب وحتديد مدة التطبيق وأماكن التطبيق وكيفي التطبيق‪.‬‬‫ تنفيذ االستبيان‪ :‬الشروع يف توزيع االستمارة حسب طريق التوزيع السابق ‪.‬‬‫ أما املالحظة‪ :‬فتمت يف خمتلف حمطات النقل احلضري يف مدين قسنطيت وكان الباحثان يسجالن كل‬‫مالحظ ومشاهد من تصرفات ووقائع يف استمارة املالحظ وكانت جل املعلومات احملصل عليها‬
‫معلومات نوعي يستدل هبا يف مهم حتليل وتفسري البياانت‪.‬‬
‫ عرض حمتوى االستبيان‪:‬‬‫تضمن االستمارة عدة أنواع من األسئل ميكن توضيحها فيما يلي ‪:‬‬
‫ أسئل إبجاابت مفتوح ؛‬‫ أسئل إبجاابت مرلق ‪،‬‬‫ أسئل ذات إجاابت مرتب ؛‬‫ أسئل ذات إجاابت خمتارة؛‬‫‪ -‬أسئل إجاابهتا ذات خيارين‪.‬‬
‫‪ -12‬حتليل املعلومات وتفسريها ‪:‬‬
‫‪10‬‬
‫وتعين هاه اخلطوة استخراج األدل واملؤشرات العلمي الكمي والكيفي اليت تربهن على إجاب‬
‫أسئل البحث وتؤكد قبول فروضه أو عدم قبوهلا وابختصار ميكن القول أبن خطوات املتبع يف حتليل‬
‫املعلومات يف هاه الدراس هي ‪:‬‬
‫ مرحلة هتيئة املعلومات للتحليل‪ :‬وتتضمن ‪:‬‬‫‪ -1‬مراجع املعلومات و التأكد من صحتها؛‬
‫‪ -2‬تبويب املعلومات‪ :‬استعملت الطريق التالي يف تبويب املعلومات‪:‬‬
‫ابلنسب للمعلومات الكمي ‪ :‬واليت استعمل احلاسب اآليل ( برانمج ) لتبويبها أتبع ما يلي‪:‬‬
‫ وضع رقم هوي " رمز رقمي وحريف " لكل استمارة؛‬‫ وضع رقم هوي لكل حمور من حماور االستمارة؛‬‫ وضع رقم هوي " رمز رقمي وحريف " لكل سؤال من أسئل احملاور؛‬‫ وضع رقم هوي " رمز رقمي وحريف " لكل إجاب من إجاابت السؤال‪.‬‬‫أن عملي الرتميز تتمثل يف التعبري عن اإلجاابت واألسئل واحملاور واالستمارات بطريق خمتصرة‬
‫وقابل للقراءة من طرف برانمج اإلحصائي يف اإلعالم اآليل‬
‫الربانمج املستعمل يف هاه الدراس هي‪:‬‬
‫‪spss14‬‬
‫‪ -3‬تفريغ املعلومات‪ :‬بعد االنتهاء من الرتميز يف االستمارات جاءت مرحل إدخال املعلومات إىل‬
‫احلاسوب بطريق اإلدخال املباشر حيث تؤخا اإلجاابت من االستمارة وتدخل مباشرة إىل احلاسوب‬
‫وتلت هاه املرحل مرحل تدقيق اإلجاابت املدخل أبخا عينات منها ودراس مد مطابقتها‪.‬‬
‫مرحلة حتليل املعلومات‪ :‬أجنزت هاه املرحل عرب خطوتني‪:‬‬
‫‪11‬‬
‫التحليل الكيفي‪ :‬قام الباحثان خالله بتحليل أفكار املستجوبني وآرائهم خاص يف األسئل املفتوح‬
‫مباشرة دون أن حتول إىل أرقام حماولني استخراج املؤشرات والرباهني العلمي املتعلق مبستو ونوعي‬
‫اخلدمات يف النقل احلضري؛‬
‫التحليل الكمي‪ :‬تضمن ذلك استخدام بعض األساليب اإلحصائي وفقا للمراحل التالي ‪:‬‬
‫‪ -1‬مرحلة تنظيم املعلومات وعرضها‪ :‬يف شكل جداول وأشكال بياني (جداول بسيط مركب )‬
‫ثنائي املترري أو ثالثي املترري‪ ،‬خمتلف طرق العر البياين‪ ،‬هي متاح بكيفي جيدة من طرف‬
‫هاا الربانمج اإلحصائي‪.‬‬
‫‪ -2‬مرحلة وصف املعلومات‪ :‬تضمنت هاه املرحل وصف املعلومات وصفا يبني متركزها وارتباطها‬
‫ببعضها‪.‬‬
‫ مرحلة التفسري‪ :‬هي أدق مراحل البحث العلمي‪ .‬حاول الباحثان خالهلا استخراج األدل اليت تدعمه‬‫يف اإلجاب عن أسئل البحث وتوضح له قبول فروضه أو عدم قبوهلا‪.‬‬
‫‪12‬‬
‫احملور الثالث‪ :‬نتائج الدراسة‬
‫قبل سرد نتائج الدراس نتطرق إىل احمليط احلضري و شبك النقل يف مدين قسنطين (‪.)9‬‬
‫أوال‪ /‬حميط النقل احلضري‪:‬‬
‫إن احمليط احلضري حيمل معىن إداري خيتلف حسب احلدود اإلداري جملال الدراس ‪ ،‬فمحيط النقل‬
‫احلضري ملدين قسنطين يتوزع على عشر قطاعات حضري هي‪( :‬سيدي مربوك‪ ،‬سيدي راشد‪ ،‬كيتوين‬
‫عبد املالك‪ ،‬حي ‪ 05‬جويلي ‪ ،‬حي التوت‪ ،‬القنطرة‪ ،‬حي املنظر اجلميل‪ ،‬حي بوذراع صاحل‪ ،‬حي‬
‫الزايدي ‪ ،‬حي لقماص)‪.‬‬
‫إال أن املنطق اهلام يف الوسط احلضري ملدين قسنطين منا القدم واليت متتاز بكثاف سكاني‬
‫عالي مكون من مخس أحياء هي‪ :‬الكدي ‪ ،‬الصخور‪ ،‬القصب ‪ ،‬املدين القدمي ‪ ،‬لرباش‪.‬‬
‫اثنيا‪ /‬شبكة النقل احلضري يف مدينة قسنطينة‪:‬‬
‫تتكون شبك النقل احلضري يف مدين قسنطين من ‪ 69‬خط موزع على شبك طوهلا ‪536‬‬
‫كلم‪ ،‬وتعمل هبا حظرية من املركبات قدرها ‪ 675‬مركب ذات سع إمجالي قدرها ‪ 42392‬مقعد وتتوزع‬
‫هاه القدرة على سبع حمطات توقف‪ ،‬أربع منها توجد داخل قلب مدين قسنطين تتميز ابلتشبع والضيق‬
‫ونقص شروط الصيان ‪.‬‬
‫أما خارج املنطق احلضري ملدين قسنطين فلكل بلدي حمط خاص هبا يشترل هبا قراب ‪1400‬‬
‫سيارة أجر ‪.‬‬
‫وميدانيا يسترل اخلطوط املتعاملون انقلون يشرف على تنظيم االنطالق من احملط احلضري‬
‫شخص يعينه الناقلون‪ ،‬يسمونه ابملنظم ويتقاضى أجره من الناقلني مقابل خدمات التنظيم وضبط‬
‫الوقت‪ ،‬وتتمثل أدوات عمله يف صفارة وساع ‪.‬‬
‫نظرا لعمل اخلطوط احلضري وفق تنظيم يشرف عليه ممثل ابلتنسيق مع مصاحل مديري النقل يبدو‬
‫للوهل األوىل أن استرالل هاه اخلطوط يسري على أحسن ما يرام‪ ،‬هل هاه احلقيق موجودة يف الواقع؟‬
‫‪13‬‬
‫نتائج الدراسة‪.‬‬
‫تتمثل هاه النتائج يف النقاط التالي ‪:‬‬
‫* أوضح البحث امليداين أن فئ واسع من املتنقلني هم من ذوي الدخل الضعيف أقل من ‪ 20‬ألف‬
‫دينار جزائري‪ ،‬وكنتيج لالك فإن تسعرية النقل غري مناسب ملعظمهم سواء ابحلافل أو ابلبدائل األخر ‪.‬‬
‫* إن النقل احلضري اجلماعي يتكفل مبعظم التنقالت احلضري لألفراد فهو ميثل ‪ % 58‬من جممل احلرك‬
‫احلضري بواسط حمرك‪ ،‬وذلك يرجع لعدم التوازن بني تكاليف النقل بواسط احلافل والبدائل األخر ‪.‬‬
‫* تنقالت األفراد يف الليل ضعيف جدا خاص عند اإلانث وكبار السن ويستعملون سيارة األجرة كوسيل‬
‫نقل أوىل مث النقل غري رمسي مع املالحظ أن أسعار النقل ترتفع يف الوقت املتأخر من الليل‪.‬‬
‫* رغم تطور عر خدمات النقل احلضري إال أن طاق االستيعاب بواسط احلافل غري كافي وهاا لعدة‬
‫عوامل منها‪ :‬عدم انتظامها وفوضى يف التسيري (أتخر االنطالق والوصول وطول مدة الرحل احلضري )‬
‫وعدم التوزيع املناسب لعدد احلافالت على خمتلف األوقات‪.‬‬
‫* إن الصعوابت املتواجدة أمام احلافل يف تنقالهتا احلضري جنم عنه نقص عدد الدورات املنجزة مما أد‬
‫إىل نقص كمي النقل املعروض ‪.‬‬
‫* إن عدم إكمال الناقلني للدورات األخرية وللمسار على بعض اخلطوط احلضري وعدم توفريه خدم‬
‫النقل يف الليل ساهم أيضا يف حمدودي كمي النقل املعروض ‪.‬‬
‫* إن غالبي العمال (سائقي احلافالت‪ ،‬القابضني) غري مؤمنني اجتماعيا‪.‬‬
‫* كما أثبتت الدراس أن مؤشر األمن غري متوفر (احملطات‪ ،‬املواقف‪ ،‬صعود ونزول املسافرين داخل‬
‫احلافل ) ابإلضاف إىل طريق السياق غري آمن يف معظم األحيان وعدم أهلي السائقني لالك‪ ،‬والنقص‬
‫الفادح ألدوات األمن داخل احلافل (علب اإلسعاف‪ ،‬مثلث العطب‪ )... ،‬ابإلضاف لعدم إمكاني‬
‫االعتماد عليها يف التنقالت‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫* أما على مستو مؤشر الرفاهي فقد أوضحت نتائج البحث أن حال احلافل ترتاوح بني السيئ‬
‫واملتوسط وعدم مالئم احلافل لراح الركاب وغياب النظاف داخل احلافل ونقص وسائل ومنافا التهوي‬
‫وعدم مالئم املوسيقى املوضوع وتواجد الروائح الكريه داخل احلافل وانتشار ضجيج احملركات وكثاف‬
‫اإلكتضا وانتشار التدخني فيها‪.‬‬
‫* أما على مستو مؤشر االستقبال فبينت نتائج الدراس غياب املعامل احلسن مع املتنقلني ابإلضافذ‬
‫إىل اهلندام غري الالئق للقابض والسائق وعزوف الكثري من املتنقلني عن مرافق أفراد عائالهتم يف التنقل‬
‫ابحلافل لرياب االحرتام داخلها‪.‬‬
‫* أما خبصوص مؤشر الوقت فطذول زمن الرحل ونقص توفرها يف الفرتة املسائيذ وغياهبا ليذال ويف الصباح‬
‫الباكر دفع ابلكثري إىل املتنقلني اللجوء وسائل بديل كثرية وعلى اخلصوص سيارة األجرة والنقل غري‬
‫الرمسي‪.‬‬
‫* أما خبصوص وجود احملطات واملواقف فحدث وال حرج فقد أثبت البحث متيزها ابلفوضى والتسيب‬
‫يف التسيري‪ ،‬فتأخر احلافذالت يف انطالقها ووصوهلا وطول مدة التعبئ وغياب اللوحذات اإلعالميذ عن‬
‫مواقيت انطالق ووصول حافالت هو املظهر السائد يف حمطات النقل احلضري‪ ،‬كما أهنا تفتقد ألدىن‬
‫شروط احملطات احلضري لضيقها وانعدام الصيان والنظاف واملرافق والتجهيزات األخر ‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫تقيي ـ ـم‬
‫يتضح أن الوضعي احلالي للنقل احلضري ملدين قسنطين تربز حقيق مهم تتمثل يف أن املتنقل‬
‫قي هاه املدين يتجه سلوكه حنو النفور من استعمال النقل احلضري اجلماعي بواسط احلافل و هاا نظرا‬
‫للجوانب السلبي الكثرية يف هاه اخلدم ويلجا إىل استعمال وسائل النقل البديل يف تنقالته احلضري ‪،‬‬
‫وإذا استعمل النقل بواسط احلافل فيكون مرغم على ذالك‪.‬‬
‫كما انه لوحظ على مستو التنقالت احلضري أهنا قوي و متنامي يف كامل أوقات النهار‪ ،‬وجند‬
‫أيضا تراجع استعمال وسائل النقل العمومي لفائدة التنقل ابلسيارات اخلاص ‪ ،‬أما على مستو املكلف‬
‫ابلتنقالت احلضري فيالحظ هيمن الدول و تناثر املسؤوليات‬
‫وألجل حتسني خدمات النقل احلضري اجلماعي و جلب التنقالت احلضري حنوها نضع مجل‬
‫من االقرتاحات هي‪:‬‬
‫‪ ‬إجياد املكان الالئق لكل منط من أمناط التنقل يف الوسط احلضري‪ ،‬وهاا للرفع من مستو جودة‬
‫احلياة احلضري ‪.‬‬
‫‪ ‬إحداث مؤسسات فعال قادرة على تسيري نظم النقل اجلماعي و حرك السري يف الوسط احلضري‪،‬‬
‫ابلقيام بدراسات مستقبلي لنمو و تطور املدن بشكل متكامل مع كاف جماالهتا‪ ،‬و ذلك من اجل‬
‫التوصل إىل حلول دائم ‪.‬‬
‫‪ ‬توفري رؤي شامل حول حرك السري يف الوسط احلضري‪ ،‬وتوفري البنيات الضروري لوسائل النقل‬
‫اجلماعي من اجل حتسني جودة خدماته‪ ،‬وتوفري آليات متويل دائم ‪.‬‬
‫‪ ‬أخا البعد البيئي بعني االعتبار وذلك مبشارك مجيع الفاعلني احملليني (املستعملني‪ ،‬الناقلني‪،)...‬‬
‫والشروع يف دراسات حول التلوث الناتج عن النقل احلضري‪.‬‬
‫‪ ‬إدراج أنواع نقل حضري جديدة ذات سع استيعاب كبرية على احملاور الكرب والرئيسي للمدين ‪.‬‬
‫‪ ‬تفعيل املنافس بني مؤسسات النقل احلضري العام واخلاص ‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫املراجع املطلع عليها‬
‫(‪ . )1‬فليح حسن خلف‪.‬االقتصاد اجلزئي‪ .‬دار الكتاب العاملي للنشر و التوزيع‪ .‬عمان‪ .2007.‬ص ‪.143‬‬
‫(‪)2‬حممد إبراهيم عبيدات‪.‬سلوك املستهلك ‪ .‬دار وائل للنشر‪.‬عمان‪.2001.‬ص ‪.15‬‬
‫(‪ )3‬علي السلمي‪.‬السلوك التنظيمي ‪ .‬دار غريب للطباع و النشر‪.‬القاهرة‪.2000.‬ص ص ‪. 276-275‬‬
‫(‪ )4‬امني عبد العزيز حسن‪ .‬إسرتاتيجي التسويق‪ .‬دار قباء للطباع ‪.‬القاهرة‪ .2001.‬ص ص ‪126 -125‬‬
‫‪.‬‬
‫(‪ )6( )5‬عبد احلميد عبد اجمليد البلداوي‪ .‬األساليب الكمي التطبيقي يف إدارة األعمال‪.‬دار وائل للنشر و‬
‫التوزيع‪.‬االردن‪.2008.‬ص ص ‪. 4 -3‬‬
‫(‪ )7‬حممد بالل الزغيب‪ .‬النظام اإلحصائي ‪ ( spss‬فهم و حتليل البياانت اإلحصائي )‪ .‬دار وائل للنشر و التوزيع‪.‬‬
‫األردن‪ .2006 .‬ص ص ‪. 4 – 3‬‬
‫(‪ )8‬عبد احلميد عبد اجمليد البلداوي‪ .‬املرجع السابق‪ .‬ص ص ‪. 8 – 5‬‬
‫(‪ )9‬واثئق من املديري الوالئي للنقل‪ .‬والي قسنطين ‪.‬‬
‫‪17‬‬