استمارة المشاركة االسم الكام ـل: سليم بوقنــة فارس بوباكـور مكان العم ـل : جامعة باتنــة جامعة باتن ــة الرتب ـ ــة: أستاذ مساعــد أستاذ التعليم العالي العنوان البريدي :كلية العلوم االقتصادية جامعة باتنة الهاتف0551 15 76 20 : البريد اإللكتروني[email protected] : محور المشاركة: عنوان المداخلة: استعمال األساليب الكمية في دراسة سلوك المستهلك نحو خدمات النقل الحضري (دراسة حالة النقل الحضري لمدينة قسنطينة) جامعـــة 20أوت – 1955سكيكدة كلية العلوم االقتصادية وعلوم التسيير ملتقى وطني حول: استعمال األساليب الكمية في اتخاذ الق اررات اإلدارية يومي 27 - 26جانفي 2009 مداخلــة بعنــوان: استعمال األساليب الكمية في دراسة سلوك المستهلك نحو خدمات النقل الحضري (دراسة حالة النقل الحضري لمدينة قسنطينة) من طرف - :األستاذ :سليم بوقنـة جامعة باتنـة -الدكتور :فارس بوباكور جامعة باتنة 27 – 26جانفي 2009 1 ملخص: بالنظر إلى المنهج الكالسيكي للبحث خاصة المنهج التحليلي ( الديكارتي ) فالسؤال المطروح هو : كيف يمكن والى أي حد يمكن االستفادة من القوة المتاحة من طرف تكنولوجيا المعلومات و سرعة معالجة المعطيات في تحليل البيانات و مقارنة السيناريوهات التي تساعد البحث الحديث ومختلف اإلدارات على مستوى المنظمات للوصول إلى أحسن و أدق النتائج التي تمكنهم من بناء ق ار ارت سليمة. الورقة البحثية سوف تهتم أساسا بدراسة سلوك المستهلك نحو خدمات النقل الحضري الجماعي في مدينة قسنطينة و هذا باالستعانة بالبرنامج اإلحصائي spss14ومختلف الخدمات التي يمكن ان يقدمها. نسعى من خالل هذه الورقة لمحاولة اإلجابة على هذا التساؤل وذلك من خالل المنهجية التالية: المحور األول :مفاهيم حول النقل الحضري ،سلوك المستهلك و األساليب الكمية. المحور الثاني :خطوات تصميم وإجراء الدراسة امليدانية المحو الثالث :استخالص النتائج. تقييــــم 2 المحور األول :مفاهيم حول سلوك المستهلك و األساليب الكمية و النقل الحضري يعترب النقل احلضري من أهم الوظائف يف قطاع اخلدمات يف العصر احلديث ذلك ألنه يعمل على تكامل النشاط البشري يف املكان من خالل تبادل املنتجات واخلدمات واألنشط األخر ،كما يعمل على جتميع الناس والطاقات واملنتجات أو توزيعهم .فما املقصود ابلنقل احلضري؟ أوال /النقل احلضري: يعرف النقل احلضري أبنه نشاط للخدمات ينتج منفع يف الزمان واملكان بواسط شخص طبيعي أو معنوي يضمن التحول الفيزايئي لألشخاص يف جمال احمليط احلضري على منت مركب معدة هلذاا الرذر وملساف مقبول (.)وللنقل احلضري نظام ميكنه من تقدمي خدم النقل يف اجملال احلضري ابلكميذ والنوعيذ املطلوب ،ويتكون هاا النظام من مخس مكوانت يوضحها الشكل التايل: المحطات نظام التحكم التشغيلي نظام المسار والطرق القدرة المحركة مستوى الخدمة :السعة ،التك ارر ،سهولة الوصول ،السرعة والتكلفة. نوعية الخدمة :السالمة ،االعتمادية ،السرعة ،الراحة ،اآلثار البيئية، استخدامات األرض ،التكلفة مستوى الطلب شكل رقم ( :)1مكونات نظام النقل الحضري المصدر :هاي ،ويليام و .مقدمة في هندسة النقل( .ترجمة) ،القاضي ،سعد والنتير ،ص .5 ( )تعريف إجرائي 3 المركبة إن املكوانت السابق تتفاعل مع بعضها البعض لتوفري خدم النقل ابلكمي والنوعي املرجوة، فسع نظام النقل يعتمد على حجم املركب وسرعتها ،وهاه األخرية تعتمد على قدرة حتمل الطريق وسعته. إن نظام النقل احلضري مبكوانته اخلمس ،يرمي إىل حتقيق أهداف منها :أن يكون يف متناول عام األفراد ،وغري مكلف ،وبسيطا يسهل أعمال الصيان لوسائله وهياكله ومتصفا ابلدميوم أي ميكن استعماله لفرتة طويل ،وعادل جلميع أفراد اجملتمع أي هلم كاف احلظوظ يف خدماته ،وحمافظا على سالم احمليط ،واملوارد غري املتجددة ،ومقبول اجتماعيا. اثنيا /سلوك املستهلك ميثل السلوك االستهالكي شكال أساسيا من أشكال السلوك اإلنساين ميارسه كل منا ،مهما اختلفت السبل و تنوعت مسالك احلياة ،وهو تعبري يلخص عملي شراء السلع و اخلدمات املختلف اليت ير األفراد أهنا مناسب إلشباع رغباهتم واحتياجاهتم. فاملستهلك يعرف أبنه الفرد الاي يتميز بشكل عقالين و رشيد حبيث يعمل على احلصول على اكرب قدر ممكن من املنفع و اإلشباع لرغباته أبقل قدر ممكن من التكاليف و اجلهود و التضحيات اليت يتطلبها استهالكه(.)1 أما السلوك االستهالكي فانه يعين ذلك التصرف الاي يربزه املستهلك يف البحث عن شراء واستخدام و تقييم السلع و اخلدمات و األفكار و اخلربات اليت يتوقع أهنا ستشبع رغباته و حاجاته و حسب اإلمكانيات املتاح (.)2 العوامل املؤثرة يف السلوك االستهالكي تقسم هاه العوامل إىل أربع جمموعات هي(:)3 العوامل الدميوغرافي العوامل النفسي مثل الدوافع،اإلدراك و التعلم و الشخصي .... العوامل اخلارجي مثل االسرة و اجلماعات املرجعي و قادة الرأي و الطبق االجتماعي ..... العوامل املوقفي مثل البيئ املادي احمليط و البيئ االجتماعي و املؤثرات الزمني و الرر منالشراء........ 4 خطوات عملية اختاذ القرار الشرائي ميكن توضيحها يف الشكل املوايل(:)4 الشعور بالحاجة جمع المعلومات تقييم البدائل قرار الشراء تقييم قرار الشراء شكل رقم ( )1يوضح خطوات عملية اتخاذ القرار الشرائي اثلثا /األساليب الكمية يف اختاذ القرارات تعرف األساليب الكمي أبهنا جمموع من الطرق و األساليب اليت تساعد يف اختاذ القرارات يف جماالت متنوع هبدف حتقيق االستخدام األمثل للموارد سواء على نطاق الدول او املنظم ،تفاداي لضياع اإلمكاانت من جه ولتحقيق أقصى عائد مادي ممكن من االستثمارات من جه أخر ()5 ويقف وراع هاا االجتاه ما يسمى ابملدرس الكمي اليت تر أن اإلدارة جمموع قرارات و عمليات حبثي أكثر من كوهنا هياكل تنظيمي او مبادئ إداري اثبت وتتلخص خصائص هاه املدرس ابلسمات التالي (:)6 اعتماد التحليل العلمي يف حل و معاجل املشاكل اإلداري ؛ 5 االهتمام بفعالي العوامل االقتصادي و االجتماعي و النفسي و البيئي ؛ اعتماد النماذج الرايضي و اإلحصائي يف التنظيم و الرقاب و املتابع ؛ الدميوم على حتسني القدرة على اختاذ القرارات؛ التوسع يف استخدام اإلعالم اآليل يف اإلدارة. تبحث األساليب الكمي يف طرائق مجع البياانت و تبويبها و حتليلها من خالل جمموع من الطرائق الرايضي و البياني ،و هتدف هاه العملي إىل وصف مترري أو جمموع من املترريات من خالل جمموع من البياانت ( العين ) و التوصل ابلتايل إىل قرارات مناسب تعمم على اجملتمع الاي أخات منه العين . والبحث الاي يستخدم األساليب اإلحصائي للخروج ابلنتائج و القرارات البد ان مير يف عدة خطوات بدءا بتحديد املشاكل و حتديد املترريات مث حتديد األداة اليت تستخدم جلمع البياانت مثل استبيانه مث حتديد العين اليت ستجمع منها البياانت و طرائق مجعها ،مث ترميز هاه البياانت و حتويلها إىل أرقام و حروف حىت يسهل إدخاهلا إىل جهاز اإلعالم اآليل و يسهل التعامل معها ،بعد عملي اإلدخال يتم جتهيزها لعملي التحليل اإلحصائي ،مث إجراء التحليالت اإلحصائي حسب األهداف املسطرة لرر اختاذ القرارات املناسب (.)7 خطوات بناء النموذج الكمي مير بناء النموذج الكمي بعدة خطوات هي(:)8 * حتديد املشكلة: من حيث حدودها و حجمها و توظيف األساليب املناسب لتحليلها و هلاا الرر يتم جتزئ املشكل إىل عناصرها األساسي و الثانوي و من مث التعمق يف حتليل كل عناصر املشكل الكتشاف العالق السببي * بناء النموذج ويعين ذلك عملي الربط بني املشكل و العوامل املؤثرة عليها و الظروف احمليط هبا ألجل التوصل إىل قرار سليم و هناك عدة أنواع ناكر منها على سبيل املثال :مناذج معياري مثل الربامج اخلطي ،و مناذج وصفي و اليت هتدف إىل وصف احلقائق و العالقات و النماذج اجملردة مثل النماذج الرايضي و اإلحصائي ...... 6 * إجياد احلل األمثل أو األقرب من النموذج و هي املرحل اليت يتم فيها اختيار البديل األكثر حتقيقا لألهداف وواقعي و األقل يف اآلاثر اجلانبي اليت قد تنتج يف تطبيقه ،و يتم ابالعتماد على األسلوب الرقمي و األسلوب التحليلي * اختبار النموذج و جتربة احلل وذلك من خالل التأكد من قدرته على التنبؤ آباثر الترريات اليت تدخلها اإلدارة على كفاءة النظام من خالل املقارن بني النتائج املرتتب من تطبيقه و النتائج اليت كانت ستتحقق من دونه * تنفيذ احلل و متابعته يف هاه املرحل يتم وضع احلل موضع التنفيا و متابع تطبيقه للتأكد من صالحيته و يتم يف هاه املرحل حتديد الصعوابت و إعادة النظر ببعض اجملاالت اليت تتطلب ذلك لراي بلوغ اهلدف الاي جاء من اجله احملور الثاين :خطوات تصميم وإجراء الدراسة امليدانية تعد هاه اخلطوة من أهم خطوات إعداد البحث العلمي فيه ترمي لإلجاب على التساؤالت التالي :ملاذا يبحثه؟ وكيف يبحثه؟ أي حتديد وإبراز الكيفي اليت اتبعها الباحث يف تصميمه للبحث وحتديد خطواهتا اإلجرائي وهاا يتطلب التطرق إىل ما يلي: اإلطار العام للدراسة وجانب حتليل املعلومات. اإلطار العام للدراسة :ويتضمن العناصر التالي : -1أهداف الدراسة :ميكن حتديد أهداف هاه الدراس فيما يلي: تشخيص واقع مستو ونوعي اخلدمات يف النقل احلضري قي مدين قسنطين .وذلك من خاللاستقصاء أراء املواطنني ومعرف اجتاهاهتم هبدف: التعرف على حقيق اجتاه املواطنني اخلاص بنوعي ومستو اخلدم يف النقل احلضري؛ الكشف عن أساليب جديدة تؤدي إىل الرفع من مستو ونوعي اخلدم يف النقل احلضري ؛7 -حماول استعرا األطر واملفاهيم النظري ( من خالل ما جاء يف األدبيات ) ملستو ونوعي اخلدم يف النقل احلضري. -2أمهية الدراسة :تساهم أمهي الدراس يف إبراز القيم احلقيقي املرجوة من البحث ،وتربز أمهي هاه الدراس يف : تسليط الضوء على حال قطاع حيوي جدا يف حياة املواطنون واملدين ؛ اخلروج من الصمت واملوقف السليب جتاه هاه املشكل وحماول مترير رأي املواطن عن حال اخلدماتيف النقل احلضري. -3فروض البحث :انطلقت هاه الدراس من الفرو التالي : مستو اخلدمات يف النقل احلضري جيد لكن نوعي اخلدمات ضعيف ؛ مؤشرات نوعي اخلدم يف النقل احلضري لد املواطنني تتمحور أساسا يف مؤشر التسعرية والرفاهي . - 4حدود الدراسة :ليس هناك حد فاصل بشكل قطعي للمشكالت البحثي يف العلوم السلوكي فقد تكون املشكل الواحدة ذات امتداد موضوعي أو زماين أو مكاين ابملشكالت األخر ،وحدود هاه الدراس هي: احلدود املوضوعية :يقتصر البحث على األشخاص اللاين يتنقلون يف الوسط احلضري ويستعملوناحلافل هلاا الرر . احلدود الزمانية :استررقت هاه الدراس مدة زمني قاربت 4أشهر (من شهر فيفري إىل شهر ماي)2007؛ احلدود املكانية :جرت هاه الدراس يف الوسط احلضري ملدين قستطين - 5منهج الدراسة :اختار الباحثان يف هاه الدراس املنهج الوصفي من خالل البحوث التالي :البحث املسحي واحلقلي. 8 واهلدف من وراء تطبيق املنهج الوصفي هو معرف بعض احلقائق التفصيلي لواقع خدمات النقل احلضري، وتقدمي أدل على سلوكيات واقعي . إن تطبيق البحث املسحي لدراس اخلدمات يف النقل احلضري ميكن من الوقوف مباشرة على آراءاجتاهات املواطنني .كما أن تطبيق البحث احلقلي عرب املالحظ ميكن من مجع معلومات كيفي من املاكرات احلقلي وذلك ابملعايش الفعلي ألمناط السلوك اليت حتدث يف هاا امليدان. - 6جمتمع البحث :هو كل ما ميكن أن تعمم عليه نتائج هاه الدراس فاجملتمع الكلي يتمثل يف مجيع األفراد اللاين يستعملون النقل احلضري اجلماعي يف مدين قسنطين .أما اجملتمع الاي ميكن التعرف عليه فيتضمن األفراد اللاين يتواجدون ابحملطات احلضري أثناء فرتة الدراس . -7عينة الدراسة :قام الباحثان ابختيار عين البحث مكون من 300فرد موزعني على خمتلف احملطات احلضري يف مدين قسنطين . - 8كيفية اختيار العينة :ومت ذلك حسب طريقتني الطريق االحتمالي وغري احتمالي ابستعمال أسلوب االختيار ابملصادف ألفراد العين . أما فيما خيص اختيار احملطات احلضري فإن األسلوب املتبع هو األسلوب العمدي ،ألنه متثل القطب الرئيسي للحرك احلضري يف مدين قسنطين . - 9أداة البحث :استعمل الباحثان األدوات التالي جلمع املعلومات: االستبيان واملقابل واملالحظ بنوعيها املباشرة وغري املباشرة .ونظرا لطبيع املوضوع وخصائص أفراد العين جلأ الباحثان لدمج كل من االستبيان واملقابل يف شكل استبيان ابملقابل لالستفادة من خصائصها أما املالحظ فقد جلأ إىل تدوين بياانهتا يف استمارة املالحظ . - 10طريقة مجع املعلومات :اعتمد الباحثان يف هاه الدراس على أسلوب اجلمع املباشر من خالل الطرق التالي : التوزيع املباشر :تسليم الباحثان االستمارات للمستوجب؛9 مقابل الباحثان مع املستجوب؛ إجراء املالحظ بنوعيها من قبل الباحث. -11تطبيق أداة البحث :وذلك وفقا للخطوات التالي : حتضري االستبيان :يتضمن الطرح التجرييب وحتديد مدة التطبيق وأماكن التطبيق وكيفي التطبيق. تنفيذ االستبيان :الشروع يف توزيع االستمارة حسب طريق التوزيع السابق . أما املالحظة :فتمت يف خمتلف حمطات النقل احلضري يف مدين قسنطيت وكان الباحثان يسجالن كلمالحظ ومشاهد من تصرفات ووقائع يف استمارة املالحظ وكانت جل املعلومات احملصل عليها معلومات نوعي يستدل هبا يف مهم حتليل وتفسري البياانت. عرض حمتوى االستبيان:تضمن االستمارة عدة أنواع من األسئل ميكن توضيحها فيما يلي : أسئل إبجاابت مفتوح ؛ أسئل إبجاابت مرلق ، أسئل ذات إجاابت مرتب ؛ أسئل ذات إجاابت خمتارة؛ -أسئل إجاابهتا ذات خيارين. -12حتليل املعلومات وتفسريها : 10 وتعين هاه اخلطوة استخراج األدل واملؤشرات العلمي الكمي والكيفي اليت تربهن على إجاب أسئل البحث وتؤكد قبول فروضه أو عدم قبوهلا وابختصار ميكن القول أبن خطوات املتبع يف حتليل املعلومات يف هاه الدراس هي : مرحلة هتيئة املعلومات للتحليل :وتتضمن : -1مراجع املعلومات و التأكد من صحتها؛ -2تبويب املعلومات :استعملت الطريق التالي يف تبويب املعلومات: ابلنسب للمعلومات الكمي :واليت استعمل احلاسب اآليل ( برانمج ) لتبويبها أتبع ما يلي: وضع رقم هوي " رمز رقمي وحريف " لكل استمارة؛ وضع رقم هوي لكل حمور من حماور االستمارة؛ وضع رقم هوي " رمز رقمي وحريف " لكل سؤال من أسئل احملاور؛ وضع رقم هوي " رمز رقمي وحريف " لكل إجاب من إجاابت السؤال.أن عملي الرتميز تتمثل يف التعبري عن اإلجاابت واألسئل واحملاور واالستمارات بطريق خمتصرة وقابل للقراءة من طرف برانمج اإلحصائي يف اإلعالم اآليل الربانمج املستعمل يف هاه الدراس هي: spss14 -3تفريغ املعلومات :بعد االنتهاء من الرتميز يف االستمارات جاءت مرحل إدخال املعلومات إىل احلاسوب بطريق اإلدخال املباشر حيث تؤخا اإلجاابت من االستمارة وتدخل مباشرة إىل احلاسوب وتلت هاه املرحل مرحل تدقيق اإلجاابت املدخل أبخا عينات منها ودراس مد مطابقتها. مرحلة حتليل املعلومات :أجنزت هاه املرحل عرب خطوتني: 11 التحليل الكيفي :قام الباحثان خالله بتحليل أفكار املستجوبني وآرائهم خاص يف األسئل املفتوح مباشرة دون أن حتول إىل أرقام حماولني استخراج املؤشرات والرباهني العلمي املتعلق مبستو ونوعي اخلدمات يف النقل احلضري؛ التحليل الكمي :تضمن ذلك استخدام بعض األساليب اإلحصائي وفقا للمراحل التالي : -1مرحلة تنظيم املعلومات وعرضها :يف شكل جداول وأشكال بياني (جداول بسيط مركب ) ثنائي املترري أو ثالثي املترري ،خمتلف طرق العر البياين ،هي متاح بكيفي جيدة من طرف هاا الربانمج اإلحصائي. -2مرحلة وصف املعلومات :تضمنت هاه املرحل وصف املعلومات وصفا يبني متركزها وارتباطها ببعضها. مرحلة التفسري :هي أدق مراحل البحث العلمي .حاول الباحثان خالهلا استخراج األدل اليت تدعمهيف اإلجاب عن أسئل البحث وتوضح له قبول فروضه أو عدم قبوهلا. 12 احملور الثالث :نتائج الدراسة قبل سرد نتائج الدراس نتطرق إىل احمليط احلضري و شبك النقل يف مدين قسنطين (.)9 أوال /حميط النقل احلضري: إن احمليط احلضري حيمل معىن إداري خيتلف حسب احلدود اإلداري جملال الدراس ،فمحيط النقل احلضري ملدين قسنطين يتوزع على عشر قطاعات حضري هي( :سيدي مربوك ،سيدي راشد ،كيتوين عبد املالك ،حي 05جويلي ،حي التوت ،القنطرة ،حي املنظر اجلميل ،حي بوذراع صاحل ،حي الزايدي ،حي لقماص). إال أن املنطق اهلام يف الوسط احلضري ملدين قسنطين منا القدم واليت متتاز بكثاف سكاني عالي مكون من مخس أحياء هي :الكدي ،الصخور ،القصب ،املدين القدمي ،لرباش. اثنيا /شبكة النقل احلضري يف مدينة قسنطينة: تتكون شبك النقل احلضري يف مدين قسنطين من 69خط موزع على شبك طوهلا 536 كلم ،وتعمل هبا حظرية من املركبات قدرها 675مركب ذات سع إمجالي قدرها 42392مقعد وتتوزع هاه القدرة على سبع حمطات توقف ،أربع منها توجد داخل قلب مدين قسنطين تتميز ابلتشبع والضيق ونقص شروط الصيان . أما خارج املنطق احلضري ملدين قسنطين فلكل بلدي حمط خاص هبا يشترل هبا قراب 1400 سيارة أجر . وميدانيا يسترل اخلطوط املتعاملون انقلون يشرف على تنظيم االنطالق من احملط احلضري شخص يعينه الناقلون ،يسمونه ابملنظم ويتقاضى أجره من الناقلني مقابل خدمات التنظيم وضبط الوقت ،وتتمثل أدوات عمله يف صفارة وساع . نظرا لعمل اخلطوط احلضري وفق تنظيم يشرف عليه ممثل ابلتنسيق مع مصاحل مديري النقل يبدو للوهل األوىل أن استرالل هاه اخلطوط يسري على أحسن ما يرام ،هل هاه احلقيق موجودة يف الواقع؟ 13 نتائج الدراسة. تتمثل هاه النتائج يف النقاط التالي : * أوضح البحث امليداين أن فئ واسع من املتنقلني هم من ذوي الدخل الضعيف أقل من 20ألف دينار جزائري ،وكنتيج لالك فإن تسعرية النقل غري مناسب ملعظمهم سواء ابحلافل أو ابلبدائل األخر . * إن النقل احلضري اجلماعي يتكفل مبعظم التنقالت احلضري لألفراد فهو ميثل % 58من جممل احلرك احلضري بواسط حمرك ،وذلك يرجع لعدم التوازن بني تكاليف النقل بواسط احلافل والبدائل األخر . * تنقالت األفراد يف الليل ضعيف جدا خاص عند اإلانث وكبار السن ويستعملون سيارة األجرة كوسيل نقل أوىل مث النقل غري رمسي مع املالحظ أن أسعار النقل ترتفع يف الوقت املتأخر من الليل. * رغم تطور عر خدمات النقل احلضري إال أن طاق االستيعاب بواسط احلافل غري كافي وهاا لعدة عوامل منها :عدم انتظامها وفوضى يف التسيري (أتخر االنطالق والوصول وطول مدة الرحل احلضري ) وعدم التوزيع املناسب لعدد احلافالت على خمتلف األوقات. * إن الصعوابت املتواجدة أمام احلافل يف تنقالهتا احلضري جنم عنه نقص عدد الدورات املنجزة مما أد إىل نقص كمي النقل املعروض . * إن عدم إكمال الناقلني للدورات األخرية وللمسار على بعض اخلطوط احلضري وعدم توفريه خدم النقل يف الليل ساهم أيضا يف حمدودي كمي النقل املعروض . * إن غالبي العمال (سائقي احلافالت ،القابضني) غري مؤمنني اجتماعيا. * كما أثبتت الدراس أن مؤشر األمن غري متوفر (احملطات ،املواقف ،صعود ونزول املسافرين داخل احلافل ) ابإلضاف إىل طريق السياق غري آمن يف معظم األحيان وعدم أهلي السائقني لالك ،والنقص الفادح ألدوات األمن داخل احلافل (علب اإلسعاف ،مثلث العطب )... ،ابإلضاف لعدم إمكاني االعتماد عليها يف التنقالت. 14 * أما على مستو مؤشر الرفاهي فقد أوضحت نتائج البحث أن حال احلافل ترتاوح بني السيئ واملتوسط وعدم مالئم احلافل لراح الركاب وغياب النظاف داخل احلافل ونقص وسائل ومنافا التهوي وعدم مالئم املوسيقى املوضوع وتواجد الروائح الكريه داخل احلافل وانتشار ضجيج احملركات وكثاف اإلكتضا وانتشار التدخني فيها. * أما على مستو مؤشر االستقبال فبينت نتائج الدراس غياب املعامل احلسن مع املتنقلني ابإلضافذ إىل اهلندام غري الالئق للقابض والسائق وعزوف الكثري من املتنقلني عن مرافق أفراد عائالهتم يف التنقل ابحلافل لرياب االحرتام داخلها. * أما خبصوص مؤشر الوقت فطذول زمن الرحل ونقص توفرها يف الفرتة املسائيذ وغياهبا ليذال ويف الصباح الباكر دفع ابلكثري إىل املتنقلني اللجوء وسائل بديل كثرية وعلى اخلصوص سيارة األجرة والنقل غري الرمسي. * أما خبصوص وجود احملطات واملواقف فحدث وال حرج فقد أثبت البحث متيزها ابلفوضى والتسيب يف التسيري ،فتأخر احلافذالت يف انطالقها ووصوهلا وطول مدة التعبئ وغياب اللوحذات اإلعالميذ عن مواقيت انطالق ووصول حافالت هو املظهر السائد يف حمطات النقل احلضري ،كما أهنا تفتقد ألدىن شروط احملطات احلضري لضيقها وانعدام الصيان والنظاف واملرافق والتجهيزات األخر . 15 تقيي ـ ـم يتضح أن الوضعي احلالي للنقل احلضري ملدين قسنطين تربز حقيق مهم تتمثل يف أن املتنقل قي هاه املدين يتجه سلوكه حنو النفور من استعمال النقل احلضري اجلماعي بواسط احلافل و هاا نظرا للجوانب السلبي الكثرية يف هاه اخلدم ويلجا إىل استعمال وسائل النقل البديل يف تنقالته احلضري ، وإذا استعمل النقل بواسط احلافل فيكون مرغم على ذالك. كما انه لوحظ على مستو التنقالت احلضري أهنا قوي و متنامي يف كامل أوقات النهار ،وجند أيضا تراجع استعمال وسائل النقل العمومي لفائدة التنقل ابلسيارات اخلاص ،أما على مستو املكلف ابلتنقالت احلضري فيالحظ هيمن الدول و تناثر املسؤوليات وألجل حتسني خدمات النقل احلضري اجلماعي و جلب التنقالت احلضري حنوها نضع مجل من االقرتاحات هي: إجياد املكان الالئق لكل منط من أمناط التنقل يف الوسط احلضري ،وهاا للرفع من مستو جودة احلياة احلضري . إحداث مؤسسات فعال قادرة على تسيري نظم النقل اجلماعي و حرك السري يف الوسط احلضري، ابلقيام بدراسات مستقبلي لنمو و تطور املدن بشكل متكامل مع كاف جماالهتا ،و ذلك من اجل التوصل إىل حلول دائم . توفري رؤي شامل حول حرك السري يف الوسط احلضري ،وتوفري البنيات الضروري لوسائل النقل اجلماعي من اجل حتسني جودة خدماته ،وتوفري آليات متويل دائم . أخا البعد البيئي بعني االعتبار وذلك مبشارك مجيع الفاعلني احملليني (املستعملني ،الناقلني،)... والشروع يف دراسات حول التلوث الناتج عن النقل احلضري. إدراج أنواع نقل حضري جديدة ذات سع استيعاب كبرية على احملاور الكرب والرئيسي للمدين . تفعيل املنافس بني مؤسسات النقل احلضري العام واخلاص . 16 املراجع املطلع عليها ( . )1فليح حسن خلف.االقتصاد اجلزئي .دار الكتاب العاملي للنشر و التوزيع .عمان .2007.ص .143 ()2حممد إبراهيم عبيدات.سلوك املستهلك .دار وائل للنشر.عمان.2001.ص .15 ( )3علي السلمي.السلوك التنظيمي .دار غريب للطباع و النشر.القاهرة.2000.ص ص . 276-275 ( )4امني عبد العزيز حسن .إسرتاتيجي التسويق .دار قباء للطباع .القاهرة .2001.ص ص 126 -125 . ( )6( )5عبد احلميد عبد اجمليد البلداوي .األساليب الكمي التطبيقي يف إدارة األعمال.دار وائل للنشر و التوزيع.االردن.2008.ص ص . 4 -3 ( )7حممد بالل الزغيب .النظام اإلحصائي ( spssفهم و حتليل البياانت اإلحصائي ) .دار وائل للنشر و التوزيع. األردن .2006 .ص ص . 4 – 3 ( )8عبد احلميد عبد اجمليد البلداوي .املرجع السابق .ص ص . 8 – 5 ( )9واثئق من املديري الوالئي للنقل .والي قسنطين . 17
© Copyright 2026 Paperzz