تداعيات سياسات اإلصالح االقتصادي على مستوى الفقر :حالة اجلزائر د .منصوري الزين مدخل: جامعة سعد دحلب البليدة الفقر مشكلة متعددة األبعاد وختتلط فيها األسباب الداخلية واخلارجية ،ويتمظهر الفقر من اجلوع اجلزئي والبؤس واحلرمان واملرض واجلهل والتشرد إىل إهدار الكرامة والتهميش السياسي واالجتماعي واالقتصادي للبشر. و الفقر من املشكالت الرئيسية اليت هتم مجيع بلدان العامل الغنية منها والفقرية ،ويف عامل اليوم الذي يضم أكثر من 6مليار إنسان ،يستحوذ أقل من % 20منهم على أكثر من %80 من ثروة العامل ،يف حني أن أكثر من %80من سكان العامل ال حيصلون إال على أقل من % 20من ثرواته .فقد أوضحت بعض التقارير أن مليار نسمة من سكان العامل ميثلون %80من الثروة العاملية بينما يصارع مليار آخر من أجل البقاء على أقل من دوالر واحد يوميا ،وهناك ملياري إنسان أخر ال ميكنهم احلصول على مياه نقية ومل حيصل 120مليون طفل على فرصة الذهاب إىل املدرسة ،ويعاين أكثر من 40مليون إنسان من مرض اإليدز يف الدول النامية. و يف الوقت الذي تتفاقم فيه مشكالت الفقر والبطالة واملرض يف العديد من دول العامل ،فإن مليارات الدوالرات هتدر يف التسلح وشن احلروب وافتعال األزمات وإشاعة الفوضى وعدم االستقرار يف إرجاء العامل. و مع الرتويج للعوملة والليربالية االقتصادية اجلديدة ،والتبشري ابقتصاد السوق الذي يزعم أصحابه أبنه سيسحق االزدهار والنمو ،تزداد الصعوابت االقتصادية يف البلدان النامية، وخاصة تلك البلدان الفقرية اليت تتعرض الخنفاضات متوالية يف معدالت النمـو وإىل تراجع يف حصة الفرد من الناتج الداخلي اخلام ،فضال عن سوء توزيع الثـ ــروة والدخل ،وجيري ذلك كله حتت وطأة برامج التكييف اهليكـ ــلي واإلصالح االقتصادي املفروضة من املؤسسات املالية الدولية ومراكز القرار الرأمسايل الليربايل يف العامل ،الذي أصبح يواجه تصاعدا يف الفقر، كانت وستكون له عواقب اجتماعية وسياسية وخيمة ألسباب تعود مبجملها إىل فشل السياسات االقتصادية الكلية أو فشل احلكومة أو فشل األسواق وفشل هذه العوامل جمتمعة وحسب احلال. اجلزائر قطعت سنوات من اإلصالح االقتصادي واالجتماعي ،وجنت من وراء ذلك العديد من املكاسب ( توصلت إىل حد ما إىل إعادة التوازانت الكليـة وحترير االقتصاد وانعكست ابإلجياب على الناتج الداخلي اإلمجايل وعلى تطوير القطاع اخلاص وعلى تدفق االستثمار األجنيب املباشر ،ابإلضافة إىل مكاسب أخرى متعددة كتقلص معدل البطالة، وحتسن مستوى الدخل ،)...إال أن مثة حائال ما أو معوقات ما أمام االنطالق والتنمية املتواصلة والتحسن املطرد يف مستوايت املعيشة للسواد األعظم من الناس .ومثة اعتقاد أن التفاوت احلاد يف توزيع الدخل والثروة وشيوع الفقر واالحنطاط العام لنوعية املؤسسات إىل حد أن هذه العوامل متثل احلائل أو املعوق الرئيسي لالنطالق وتواصل النمو والتنمية. يف هذه الورقة سوف نعرض املوضوعات التالية: سياسات اإلصالح االقتصادي وأثرها على الفقر عبء اإلصالحات االقتصادية يف اجلزائر وأثرها على الفقر ( التقهقر االجتماعي)، السياسات االجتماعية للدولة يف ظل اإلصالحات(سياسات اإلقالل من حدة الفقر) تقييم اجلهود احلكومية لإلقالل من الفقر( الوضع االجتماعي بعد سنوات من اإلصالح ) آليات تفعيل أكثر للسياسات احلكومية لإلقالل من الفقر اخلامتة وتتضمن نتائج وتوصيات أوال :سياسات اإلصالح االقتصادي وأثرها على الفقر يف عام 1989اقرتح االقتصادي األمريكي ( جون وليامسون) ابلتعاون مع معهد االقتصاد العاملي عشرة وصااي متثل منوذجا لسياسة اقتصادية صاحلة للتطبيق لإلصالح االقتصادي يف الدول االشرتاكية السابقة من أجل حتقيق حتوهلا إىل اقتصاد السوق .وقد تبنت اإلدارة األمريكية هذه الوصااي إضافة إىل للبنك الدويل وصندوق النقد الدويل، واملؤسسات الثالثة مركزها واشنطن ،وهلذا دعي هذا النموذج ( توافق واشنطن) .وهو يعرب عن جوهر الليربالية االقتصادية اجلديدة وميكن تلخيص عناصره اجلوهرية يف: 1 سوق حــرة ،واقتصاد مفتوح حتركه املبادرات الفردية ،وحكومــة صغرية، و سبق للبنك الدويل وصندوق النقد الدويل أن تعاوان يف السبعينات من القرن املاضي على تقدمي وصفات إىل البلدان النامية املدينة ،لإلصالح االقتصادي والتثبيت اهليكلي تصب يف هذا االجتاه. و تقوم السياسة املالية وفقا ( لتوافق واشنطن ) وسياسات الليربالية االقتصادية اجلديدة على إحداث خفض ملموس يف اإلنفاق العام ( االستثماري واجلاري ) واالبتعاد عن تقدمي اإلعاانت وحترير السياسة املالية مبا يضمن ختفيض الضرائب وحتديد أسعار الفائدة وفقا آلليات السوق ،وجتميد األجور ،ابإلضافة إىل فتح أبواب التجارة اخلارجية على مصراعيها وابلذات جتارة االسترياد. و قد أدت هذه السياسات يف العديد من الدول اليت اضطرت إىل اتباعها ألسباب خمتلفة إىل املزيد من التدهور يف االقتصادايت الوطنية ،وإىل املزيد من الفقر والبطالة .إذ من الواضح أن هذه السياسات يف حمصلتها هي موالية لفئة من اجملتمع ،وهي الفئة الغنية ،يف حني أهنا تشكل عامل ضغط على الفئات الفقرية وحمدودة الدخل واملتوسطة. ونتيجة لآلاثر الكارثية اليت حصلت يف العديد من البلدان االشرتاكية السابقة والنامية ،واليت أخذت مببادئ توافق واشنطن ،فقد اضطرت املؤسسات املالية والدولية إىل إعادة النظر مببادئ توافق واشنطن من خالل اإلقرار ابألمهية احلرجة للعدالة االجتماعية واإلنصاف كمحور للتنمية .وقد برز هذا التحول خاصة يف تقرير التنمية لعام 2006الصادر عن البنك الدويل بعنوان ( اإلنصاف والتنمية)و كذلك يف األهداف اإلمنائية الثمانية لأللفية اجلديدة الذي تضمنها تقرير التنمية لعام 2004واملتمثلة يف: 2 )1 )2 )3 )4 القضاء على الفقر املدقع واجلوع ، حتقيق التعليم االبتدائي الشامل، تشجيع املساواة بني اجلنسني ومتكني النساء من أسباب القوة، ختفيض معدل وفيات األطفال، )5حتسني صحة األمهات، )6مكافحة فريوس ومرض اإليدز ،واملالراي ،واألمراض األخرى، )7ضمان استمرارية البيئة، )8إقامة شراكة عاملية من أجل التنمية. اثنيا :عبء اإلصالحات االقتصادية وأثره على الفقر ( التقهقر االجتماعي ): من املسلم به أن برامج التعديل اهليكلي ،مهما كانت البلدان اليت طبقت فيها ،تفرز ثالثة أنواع كربى من الضحااي :االقتصادايت من خالل هدم بنيتها والدول من خالل تدهور سلطتها وانسحاهبا وتدهور احلد األدىن من السياسة االجتماعية الذي كانت توفره نسبيا وأخريا الفئات الفقرية والطبقات الوسطى من خالل تعرضها إىل اإلفقار. و على غرار غريها من البلدان ،متيزت سنوات برامج التعديل اهليكلي يف اجلزائر يف امليدان االجتماعي إبجراءات كان هلا أتثري مباشر على الظروف االجتماعية للمواطنني من حيث املداخيل والشغل واالستهالك .وقد جتسدت هذه اإلجراءات يف تقليص ميزانية الدولة ( إلغاء الدعم وجتميد أجور املواطنني وخفض نفقات التسيري واالستثمار ). لقد ساعد تدهور قطاع الشغل وغياب ظروف املعيشة وزايدة الفوارق اليت تراكمت خالل السنوات السابقة على ظهور وتوسع ظاهرة الفقر اليت تتجلى أساسا يف تدهور املداخيل وفقداهنا أو غياهبا ،وانعدام االستفادة من أدىن اخلدمات االجتماعية . و إذا أردان معرفة أثر الظرف االقتصادي على القطاع االجتماعي من الضروري الوقوف على مؤشرات كمية ونوعية متعلقة ابلظروف املعيشية للسكان.و هذه املؤشرات عددها ثالث :الشغل والدخل واالستهالك ،الذين يشكلون يف املستقبل غاية السياسات القطاعية بصفتهم حمددات للتوازانت االجتماعية الكربى .ويتعلق األمر هنا مبالحظة التطورات وتفسريها والتنبؤ ابلتغريات اليت ختص املؤشرات الثالث : أ -الشغل والبطالة : منذ سنة 1987ما فتئت ظاهرة البطالة تتفاقم ،وقد ازدادت تفاقما بعد سنوات من اإلصالح ،ذلك ألنه يف عملية التحول أمهلت قضية التوظيف ومل يعطى هلا االهتمام الالزم ،مما أدى إىل تفاقم ظاهرة البطالة خاصة يف صفوف الشباب ،حيث يف دول االحتاد األورويب عندما يصل معدل البطالة يف صفـوف الشباب إىل %10يدق انقوس اخلطر، جند ابملقابل هذا املعدل يف اجلزائر قد وصل سنة 2004إىل %49يف صفوف األقل من 20سنة و %44يف فئة الشباب يف سن ما بني من 20إىل 24سنة ،خالل نفس السنة 2004جند ما يقارب ¾ ( ) %73من البطالني هم أقل من 30سنة ،مقابل %42عام .1996ونفس النسبة من البطالني ال تكتسب أي أتهيل للتوظيف.3 اجلدول التايل يبني تطور معدل البطالة يف اجلزائر خالل السنوات األخرية جدول رقم : 01معدل البطالة يف اجلزائر بـ ( ) % سبتمرب 2001سبتمرب2004 2003 جوان 2000 17. 23.72 27.3 نسبة 28.89 2005 15.2 البطالة املصدر :الديوان الوطين لإلحصاء ،اجلزائر ابألرقام ،نشرة ،2005ص 11 يف سنة ،2005بلغ معدل البطالة % 15.2وأن 2.671مليون شخص يف بطالة وأن 2.2مليون شخص يعيشون يف فقر مطلق منهم 518ألف شخص يعيشون يف حالة قصوى من احلرمان.4إن البطالة النامجة عن إعادة اهليكلة وغياب إنعاش للنمو يشكالن عوامل سامهت يف زايدة عدد الفقراء. ب -الدخــل : لعل االنشغال الذي فرض نفسه عند مرحلة التحول هو معرفة كيفية احلفاظ وحتسني نظام إعادة التوزيع والتحويالت ،خاصة أن التباينات يف ميدان الدخل ستزيد حدة مع انتشار آليات اقتصاد السوق ،وكيف ميكن تعميم األجور حتت ضغط مزدوج يتمثل يف نسبة عالية للبطالة وحتفيز االستثمار اخلاص عن طريق التخفيض اجلبائي وأعباء األجر ؟ بعد مراجعة قيمة الدينار و حترير األسعار مل جيد املواطن التوازن املطلوب بني أسعار املواد الغذائية اليت مل تتوقف عن الصعود وبني قدرهتم الشرائية املستمرة يف النزول. نظراي من املفروض أن األجور يتم حتديدها استنادا إىل " االحتياجات اإلنسانية والعائلية "، ويعترب احلد األدىن لألجر الوطين املضمون يف أغلبية الدول هو األجر الذي من خالله تتم " تغطية طلبات األجري وعائلته األساسية " ،وهو ما يعين أن هذا احلد يف األجر يكفي لضرورايت احلياة .يف اجلزائر احلد األدىن لألجر الوطين املضمون تضاعف بـ 10مرات منذ سنة ،1990حبيث انتقل من 1000دج إىل 10آالف دينار سنة 2004حسب أرقام وزارة العمل والضمان االجتماعي .لكن ما حقيقة هذا األجر األدىن ؟اجلزائر اليت تعد بلدا برتوليا ،ال يتعدى احلد األدىن لألجر الوطين املضمون فيها الـ 10آالف دينار ،أي ما يعادل ( 100أورو) ،هو األضعف مقارنة ابلدول املغاربية األخرى ،حيث يصل احلد األدىن يف تونس 224دينار أي ( 150أورو ) ويف املغرب ما يعادل 200درهم ( 200 أورو).حيث يعترب احلد األدىن لألجر الوطين املضمون يف نظر اخلرباء هو احملدد ملستوى املعيشة وللقدرة الشرائية ،وهو ما يعين أن تونس واملغرب أفضل من حيث مستوى القدرة الشرائية للمواطنني منها يف اجلزائر ،وذلك حىت وإن كان مستوى الدخل الفردي يف اجلزائر واملقدر بـ( 3آالف دوالر ) هو أكثر من تونس ( 2600دوالر ) ومن املغرب ( 2000 دوالر حسب أرقام رمسية لسنة .5 2005 و حسب دراسة قامت هبا املركزية النقابية يف صائفة 2005من خالل جرد احتياجات عائلة جزائرية معدل افرادها ال يتجاوز 7أفراد .ورغم أن الدراسة أحصت فقط استهالك املواد الغذائية الضرورية " للنمو " كاخلبز واحلليب والعجائن ودفع فواتري الكهرابء والغاز واملاء والدواء ،إال أن النتيجة النهائية هلذه الدراسة كانت أكثر من مذهلة .إذ لضمان مستوى معيشة " يف كرامة " فإنه جيب أال يقل املدخول الشهري لألسرة عن 24790دج ،وهو ما يعادل حوايل 240أورو. ج -االستهــالك : حسب التحقيق الذي مت إجنازه سنة 2000من طرف الديوان الوطين لإلحصاء حول اإلستهالك تبني أن: 6 % 29.6من الفئة موضوع التحقيق تستهلك حلم الغنم مبعدل مرة واحدة كل أسبوعني % 13.3يستهلكون حلم البقر مبعدل مرة واحدة كل أربعة أسابيع . % 66.7تستهلك اللحوم البيضاء مبعدل 1.3مرة يف األسبوع . % 56.1من العينة تستهلك السمك مبعدل مرة واحدة كل أسبوع . % 67.2يستهلكون البيض مبعدل مرتني يف األسبوع . % 71.2يستهلكون مشتقات احلليب مبعدل 4أايم يف األسبوع . إستهالك الفواكه واخلضر مبعدل 2.5يوم يف األسبوع .و عليه فإن منط استهالك األسر يطرح إشكال حول استهالك الربوتينيات احليوانية مما يؤثر سلبا على صحة املواطنني ووقايتهم . د -الفقر : والنتيجة احلتمي ة لكل هذا هو أن ظاهرة الفقر عرفت تطورا سريعا خالل السنوات اليت تلت سنوات اإلصالح وال تزال معدالته مرتفعة على الرغم من اجلهود املبذولة واحملسوسة خالل السنوات األخرية وهو ما يوضحه اجلدول التايل: اجلدول رقم 02:تطور مؤشر الفقر البشري للفرتة 2005 – 1995 2005 2004 2000 1999 1995 البيان معدل الفقر 16.6 18.15 22.98 23.35 25.23 املصدر :اجمللس االقتصادي واالجتماعي ،الوضعية االقتصادية و االجتماعية ،2005ص 30 اثلثا :السياسات االجتماعية للدولة يف ظل اإلصالحات لقد انتهجت اجلزائر سياسات متعددة اجلوانب واملستوايت يف مواجهة ظاهرة الفقر وهذا منذ االستقالل إىل يومنا هذا . وقد كانت تلك السياسات واالسرتاتيجيات هتدف يف جمموعها إىل التأثري على خمتلف املتغريات اليت حتدد درجة تفشي أو عمق الفقر ،و تشتمل سياسات واسرتاتيجيات اإلقالل من الفقر ك ل من جمموعة السياسات السعرية ( كما يف حالة السياسات اليت تقدم دعما مباشرا للسلع الغذائية ) ،وجمموعـة سياسات الدخــول ( كما يف حالة التحويالت العينية والنقدية ) ،وجمموعة سياسات األجور وسوق العمل ( كما يف حالة حتديد األجور الدنيا وتوفري جماالت التدريب والتأهيل) وجمموعة سياسات اإلنتاج ( كما يف حالة حتديد أسعار الصرف وأسعـار الفائدة والسياسات االئتمانية واإلصالح الزراعي ).7 و يف ظل سياسات اإلصالح االقتصادي اليت عادة ما تتبعها احلكومات بغرض التثبيت االقتصادي يف املدى القصري أتثر هذه السياسات على الفقر بطرق مباشرة وأخرى غري مباشرة .تشتمل الطرق املباشرة أساسا على وقع السياسات على دخول العاملني ،خصوصا يف القطاع العام ،سواء نتيجة سياسـات التشغيل ( ختفض العمالة يف القطاع العام ) ،أو نتيجة للتأثري على دخول العاملني من خالل إلغاء الدعم على السلع واخلدمات وإلغاء أنظمة التحويالت االجتماعية املختلفة.و تتمحور هذه القناة املباشرة حول سياسة اإلنفاق احلكومي .ومن جانب آخر تشتمل القنوات غري املباشرة على الطلب الكلي على السلع واخلدمات والعمالة ،ومعدل التضخم ،وسعر الصرف احلقيقي .وقد متثلت هذه السياسات ابخلصوص يف قسم كبري من الناتج الداخلي اخلام ومن ميزانية الدولة كرس للتحويالت االجتماعية هبدف مكافحة الفقر يف املخططات التنموية املختلفة فإن دور الدولة يف مكافحة الفقر البشري كان له وزن كبري، قسم من الناتج الداخلي اخلام وميزانية الدولة كرس للتحويالت االجتماعية وهو آخذ يف الزايدة والتنامي منذ االستقالل هو ميثل :8 يف %3.7 : 1960من( ) PIBو %13.2من ميزانية الدولة ، خالل عشرية %5.5 : 1970من( ) PIBو %17.2من ميزانية الدولة خالل عشرية %5.3 : 1980من( ) PIBو %15.3من ميزانية الدولة، خالل عشرية %7.1 : 1990من( ) PIBو %19.4من ميزانية الدولة، سنوات %7.5 : 2002-2000من( ) PIBو %22.0من ميزانية الدولة، خالل سنة 2004التحويالت االجتماعية متثل %12من ( ،) PIBأي أكثر من 740مليار دينار جزائري. على الرغم من املبالغ اهلامة املخصص للتحويالت االجتماعية إال أنه جيب مالحظة أن هذه النفقات يغلب عليها عدم الفاعلية الناجتة أساسا عن طرق وأساليب التسيري للخدمات العمومية ،واليت كانت حمل عدة تقارير عن اجمللس االقتصادي واالجتماعي ( ) cnesوكذا اهليئات الدولية. أما وسائل مكافحة الفقر فتمثلت يف: – نشاطات التضامن الوطين :وتشمل التضامن املدرسي،املساعدة املوجهة للسكن،املساعدة على انشاء مناصب الشغل ،املساعدة املوجهة للفئات املستضعفة (األشخاص املسنون املرضى املزمنني واملعوقني) الشبكة االجتماعية :ومت أتسيسها عام 1991وذلك من أجل تعويض ختلي الدولةعن دعم أسعار املواد ذات االستهالك الواسع وتتشكل من املنحة اجلزافية للتضامن والتعويض عن النشاطات ذات املنفعة العامة. -برامج املساعدة على التشغيل :وقد مت تطبيق نوعني من النشاطات :املساعدة على إنشاء النشاطات ولتعويض عن النشاطات ذات املنفعة العامة كما مت وضع سلسلة من األجهزة هتدف إىل إدماج العاطلني عن العمل من بينها :الوكالة الوطنية للتشغيل ،الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ،الوكالة الوطنية لتسيري القرض املصغر ،وكالة التنمية االجتماعية، الصندوق الوطين للتأمني على البطالة ،وكالة وطنية لتطوير االستثمار...ابإلضافة إىل صيغ أخرى للتشغيل مثل :عقود ما قبل التشغيل ( ( CPEومناصب الشغل املؤقتة (الوظائف املأجورة مببادرة حملية )) Esil التحدي الكبري الذي يواجه اجلزائر والذي إبمكانه أن يوسع دائرة الفقر هو عدم التوازن ما بني منو السكان النشطني ومعدل النمو االقتصادي احملقق ،حيث أن اخلرباء حيددون معدل للنمو مبا يزيد عن %6ملواجهة الضغوط االجتماعية وخاصة البطالة •و عمال يف هذا االجتاه أقرت اجلزائر السياسات التالية: خمطط لإلنعاش االقتصادي ( )2001 PSREالذي حددت له مبالغ ضخمة 525مليار دينار عام 2001و ميتد على الفرتة 2004-2001وآخـر مببلغ 4200مليـار دج ( 55مليار دوالر) للفرتة 2009-2005وهذا لتحقيق ثالث أهداف أساسية حماربة الفقر، خلق مناصب شغل ( منذ بداية العمل هبذا املخطط مت خلق 728500منصب شغل منها %62دائمة، التوازن اجلهوي وإعادة إحياء بعض املناطق. خمطط للدعم الفالحي (.) 2000 PNDRA اثلثا :تقيـيم اجلهــود احلكوميـة لإلق ــالل من الفق ــر ( الوضع االجتماعي بعد سنوات من اإلصالح ) توضح الشواهد التطبيقية هشاشة وضعف السياسات واآلليات احلكومية لإلقالل من الفقر، وذلك حملدودية تغطيتها وارتفاع تسرب منافعها ،وعدم كفاية ما تقدمه من عون ومساعدة، وعدم دراية الفقراء بوجودها ،وانعدام حيلتهم للحصول على استحقاقاهتم منها عندما يعلمون بوجودها . إن ما يعاب على السياسات واالسرتاتيجيات اليت وضعت لتحقيق التحول إىل اقتصاد السوق هي أهنا طغت عليها التدابري التقنية االستعجالية واألجهزة املؤقتة واليت ينسب إليها البعض غياب خمطط رئيسي واضح لالسرتاتيجية اجلديدة للحماية االجتماعية ،مما جتلى يف إعادة تنظيم بطيئة وبلمسات متتالية للمجال الذي ظل يستفيد حىت اآلن من السياسة االجتماعية ،عن طريق إدخال تعديالت يف قوانني العمل وأجهزة التشغيل املؤقتة وحماربة الفقر. يعترب االنتقال إىل اقتصاد السوق مصدرا لعدم االنسجام والرتدد يف القطاعات االقتصادية الكلية والصناعية والفالحية ويف األسواق املالية .إن التحوالت اليت اختذت على مستوى خمتلف القطاعات قلما تكفلت بضرورة ربط اإلصالحات االقتصادية ابلسياسية واالجتماعية .وهكذا ،ففي اجلانب االجتماعي إلعادة هيكلة املؤسسات ،تغلبت عمليات التسريح الفوري للعمال على اإلجراءات البديلة املنصوص عليها يف التشريع ( البطالة التقنية، إعادة التأهيل ،التكوين ،إنشاء فروع شركات التكوين ... لقد ترتب عن برامج التعديل اهليكلي على الصعيد االجتماعي ،ظهور فئة من السكان ال حتميها اآلليات التقليدية للحماية االجتماعية ،وهكذا تواجه أنظمة احلماية االجتماعية مشاكل البطالة والفقر واإلقصاء .وأمام هذه الوضعية ،مت اختاذ تدابري ظرفية يف إطار الشبكة االجتماعية خارج جمال نشاط أنظمة احلماية االجتماعية املوجودة ،وذلك يف شكل أجهزة مؤقتة .وما يستخلص من هذه السياسة هي فعاليتها النسبية وابلتايل الفعالية النسبية للمبادئ اليت تقوم عليها. و ابملعىن التقين ،مل تسمح هذه اإلجراءات بربوز مرفق عام قادر على تسيري سوق العمل جبميع أبعادها وتوجيهاهتا ،كما مل تسمح أيضا بتوحيد إطار احلماية االجتماعية .مع األخذ بعني االعتبار تطور مفهوم اخلطر وانقطاع الصلة بني األجر والتضامن الوطين. و بعبارة موجزة ،مل تسمح أشكال هذه السياسات ابالنتقال إىل اقتصاد السوق على أساس شفافية سوق العمل .كما أن خمتلف اإلجراءات والسياسات املتخذة منذ 1987لإلقالل من الفقر والبطالة سامهت وبدرجات متفاوتة يف تقليص الفقر والبطالة ،ولكن عددها وتكاليفها ودرجة أتثريها غري العادلة على خمتلف الطبقات واملناطق كل ذلك قلل من فاعليتها . ابلنسبة لسياسة للشبكة االجتماعية :حسب التحقيقات احمللية أو الدولية جند أناتساع رقعة الفقر يف تزايد وعليه جيدر التساؤل حول جناح املساعي ووضوح األهداف وجناعة الوسائل املعتمدة. احلماية االجتماعية :يتضح العجز الدائم للصندوق الوطين للضمان االجتماعي والصندوق الوطين للمعاشات مما يثبت عدم تكييف هذه املنظومة هيكليا ،مما جيعل اجلهود اليت بذلت حىت اليوم عدمية اجلدوى طاملا أن التوازانت حتقق على حساب نوعية اخلدمات ومستواها. البطالة:رغم اجلهود الكبرية اليت بذلت أو امللتزم هبا ( حيث التزم رئيس اجلمهورية إبحداث 2مليون منصب عمل خالل اخلماسي ) 2009-2004إال أن مشكل البطالة مازال يشكل أهم مؤشرات الفقر وهذا ابلنظر إىل اخلصائص اليت متيز البطالة يف اجلزائر هي :صغر سن العاطلني عن العمل ( حوايل %80تقل أعمارهم عن 30 سنة) ،نقص أتهيل العاطلني ( % 7.5من العاطلني بدون أتهيل)... الدخل:من خالل وثيقة الندوة الوطنية ملكافحة الفقر يظهر إفقار واضح لألجراء واملتقاعدين الذين تراجعت قيمة أجورهم احلقيقية بنسبة %35خالل سنوات اإلصالح، ابلرغم من تزايد احلد األدىن لألجور بـ 10مرات بني 1990و ( 2005من 1000دج إىل 10.000دج). الصحة والتعليم :تدهور مستوى املعيشة والذي يفسر بضعف التغطية الصحية للسكان ( حوايل %2من السكان ال يستفيدون من التغطية الصحية) ،كم أنه ابلرغم من تواصل نسبة األمية يف االخنفاض فإنه ابملقابل من املستبعد أن اجلهل عرف نفس االجتاه ،كما أن التسرب املدرسي وسوء نوعية التعليم يعقد من الوضعية أكثر. و بصفة عامة فإن املؤشرات الرئيسية للوضع االجتماعي والشغل واالستهالك والقدرة الشرائية واملداخيل اليت تعترب عناصر يتوقف عليها طلب األسر فيما خيص االستهالك الفردي واجلماعي وظروف املعيشة ( صحة وسكن) مل تسجل حتسنات كبرية تذكر....... و يدل ضعف النتائج احملصل عليها واملالحظة على مستوى املؤشرات االجتماعية عن االلتباس املوجود يف حتديد اآلليات ومنط األهداف والوسائل وغياب التمييز بني املدى القصري والطويل يف مهام اخلدمات االجتماعية والسياسات االجتماعية.9 التحدي الكبري الذي يواجه اجلزائر يف السنوات القادمة والذي إبمكانه توسيع دائرة الفقر هو عدم التوازن ما بني منو السكان النشطني ( يف سن العمل ) ومعدل النمو االقتصادي احملقق والذي يفرض وترية جديدة وتوزيع مناسب للنمو وهذا ابلنظر إىل املخاطر املتعلقة بـ: تفاقم البطالة مقابل قلة االستثمارات اخلالقة ملناصب الشغل، نقص التغذية إذا القطاع الزراعي ال يستجيب للحاجيات اجلديدة، االضطراابت االجتماعية إذا مل جيد الشباب العمل وشروط البسيطة لتحقيق أحالمهم. إن تدهور الوضع االجتماعي الناجم عن االنتقال إىل اقتصاد السوق ،أصبح مستدميا مما يتناقض مع حتسن التوازانت االقتصادية واملالية ويستوقف السلطات العمومية فيما خيص جناعة السياسات االجتماعية وفعاليتها سواء من حيث وسائلها أو أهدافها. إن البطالة الدائمة واخنفاض القدرة الشرائية ،وانتشار الفقر بشكل واسع وشديد ،واالنتشار السريع للفوارق العامة ،واملرتاكمة واملوروثة ،وظهور مراكز جديد الختاذ القرار واملراقبة االقتصادية اتبعة لقواعد السوق وال ختضع لقانون العمل ،وانتشار التشغيل غري الرمسي ،كلها عوامل انمجة عن االنتقال إىل اقتصاد السوق وانعكاساته على ميدان السياسة االجتماعية. و ابلفعل فإن التخلي عن منط التنمية املركزي وركود نظام اإلنتاج الوطين اخلاص والعام وغياب إنعاش االستثمارات يف القطاع اخلاص الوطين واألجنيب ،قد فرضت على السياسة االجتماعية نوعني من املشاكل :مشكلة مبادئها من جهة وإمكانياهتا من جهة اثنية. إن السياسة االجتماعية يف غاايهتا األساسية املتمثلة يف احلماية االجتماعية ،هي حمل نقاش يف تقنياهتا ،وخيشى البعض أن يتم حتريف مبادئها .ويطغى حاليا التدابري التقنية االستعجالية واألجهزة املؤقتة واليت ينسب إليها البعض غياب خمطط رئيسي واضح لالسرتاتيجية اجلديدة للحماية االجتماعية. إن احلالة االجتماعية للسكان ( اإلفقار والبطالة ) تؤكد اجتاها حتميا حنو إعادة حتديد السياسة االجتماعية .وينجم هذا االجتاه عن ظاهرة إفقار الطبقات الوسطى وزايدة عدد األشخاص الذين يعيشون حتت حد الفقر .أما البطالة فال ميكن القضاء عليها إال بفضل النمو أي ابالستثمار وبتدابري تشجع على إنشاء مناصب الشغل ال سيما عن طريق ختفيض األعباء االجتماعية ومرونة العمل رابعا :آليات تفعيل سياسات اإلقالل من الفق ــر إن عملية صياغة السياسات التجميعية ( الكلية ) ال بد هلا من االسرتشاد هبدف اإلقالل من الفقر كمنطلق أساسي ،ومن مث البد هلا من العناية ابالعتبارات التوزيعية يف اختيار عناصر جمموع السياسات ،مبا يف ذلك جمموعة سياسات التثبيت وجمموعة برامج التدخالت على املستوى اجلزئي لألسر واجملموعات السكانية .على هذا األساس ،فإنه من الضروري عند صياغة السياسات التجميعية ( الكلية ) االهتداء بعدد من املوجهات اليت ميكن تلخيص أمهها يف ما يلي: 10 - اختيار سياسات التثبيت االقتصادي التجميعي اليت من شأهنا حتقيق األهداف االقتصادية التجميعية أبقل تكلفة للقطاعات السكانية .إذ من املالحظ أن سياسة التثبيت االقتصادي عادة ما يتم صياغتها للتعامل مع ظاهرة العجز املتفاقم يف ميزان املدفوعات ،وعادة ما يرتتب عليها اخنفاض يف الطلب العام ولو لفرتة مرحلية .ويف مثل هذه األحوال ،فإن أهم املبادئ اليت جيب مراعاهتا يف صياغة السياسات ،هي اختيار املدى الزمين لتحقيق أهداف السياسات ( املدى الزمين القصري املقابل للعالج ابلصدمة إىل املدى الطويل املتوافق مع متطلبات التنمية ) والنمط الزمين لتتابع تطبيق السياسات، والفرتات الزمنية املناسبة إلنعاش االقتصاد ،من خالل سياسة مالية توسعية وسياسة نقدية أكثر مرونة. - جعل اخلدمات العامة تعمل لصاحل الفقراء والتأكد من أن السياسة املالية تقوم حبماية بنود اإلنفاق العام اليت تعىن ابلفقراء ،وأن اخلدمات العامة يتم تقدميها بواسطة مؤسسات كفئة ،وذات تغطية واسعة تشمل كل الشرائح السكانية ،ويالحظ يف هذا اخلصوص أمهية محاية اإلنفاق على التعليم والصحة ،خصوصا أوجه اإلنفاق يف النشاطات اليت تنطوي على أتثريات خارجية ،واالستثمارات يف البنية األساسية يف الريف ويف مشروعات الصرف الصحي يف احلضر ويف مشروعات تقدمي االئتمان للفقراء.كذلك احلال فإنه جيب التأكد من عدم اإلضرار مبصاحل الفقراء يف ما يتعلق إبلغاء الدعم على السلع واخلدمات ،خصوصا تلك اليت يستفيد منها الفقراء. - تعزيز شبكات الضمان االجتماعي ،ومتكينها من تقدمي خدمات التأمني للفقراء بكفاءة واقتدار ودون مزامحة من امليسورين يف اجملتمع. - أتسيس آليات للتدخل هبدف احلفاظ على النسيج االجتماعي وبناء رأس املال اجملتمعي. - أتسيس آليات لتوفري املعلومات واإلحصائيات املطلوبة ملتابعة تنفيذ السياسات ومراقبة وقعها على الفقراء. - أتسيس شبكات للتكفل االجتماعي يف أوقات األزمات ،إذ أن الفقراء يتعرضون أكثر من غريهم للمعاانة ابألزمات ،ومن مث فإن أتسيس الشبكات اجلديدة وتدعيم القائم منها ميثل السبيل األجنع حلماية الفقراء عند حدوث األزمات. - صياغة برامج للتحويالت النقدية والعينية كلما كان ذلك مطلواب .وهتدف هذه الربامج إىل تغطية أولئك غري القادرين على العمل ضد املخاطر طويلة املدى املرتبطة بفقدان مصادر الدخل ،وذلك من خالل التحويالت النقدية والعينية اليت تستهدفهم. وتشمل املنح الدراسية للتالميذ املتمدرسني ،وأنظمة التموين بتوفري الغذاء األساسي لألسر الفقرية ،وتوفري االئتمان لألسر الفقرية يف أوقات الشدة ،حىت متكنهم من االحتفاظ أبصوهلم العينية أو اسرتداد هذه األصول إذا ما ختلصوا منها بغية متويل االستهالك. الــخاتـمة على الرغم من التحسن الذي عرفته املؤشرات االقتصادية الكلية لالقتصاد اجلزائري إال أن الوضع االجتماعي عرف تدهورا انمجا عن االنتقال إىل اقتصاد السوق وتطبيق سياسات اإلصالح .وقد أصبح هذا التدهور مستدميا مما يتناقض مع حتسن التوازانت االقتصادية واملالية ويستوقف السلطات العمومية فيما خيص جناعة السياسات االجتماعية وفعاليتها سواء من حيث وسائلها أو أهدافها. و لتدارك الوضعية االجتماعية وإخراجها من الوضعية اليت تشهدها فإننا نوصي ابلتوجيهات التالية اليت تستكمل اجلهود احلكومية لإلقالل من الفقر واملتمثلة يف : تفعيل برامج اإلنعاش االقتصادي والدعم الفالحي خلدمة التنمية البشرية والفئات احملرومة بفرض الرقابة والنجاعة عند صرف األموال العمومية وهذا لضمان مردودية أكرب هلذه اجلهود... تنسيق العمل بني اهليئات االجتماعية والدينية واحمللية حلصر الفئات احملرومة وإحصائها وهذا لضمان استفادهتا من السياسة االجتماعية للدولة ،مع تكثيف الرقابة لضمان املساعدة ملستحقيها ،فالعدالة واملساواة شرط حلدوث الفعالية يف السياسة االجتماعية للدولة. توجيه االهتمام أكثر ابلنساء واألطفال حلمايتهم من الفقر واحلرمان تشجيع وترقية االستثمارات خاصة يف القطاعات الواعدة ابستيعاب العمالة ،واالقتصاد بكامله جيب أن يتجه حنو خلق مناصب الشغل الستيعاب العمالة وابلتايل اإلقالل من الفقر ،وهذا ابلفصل يف : §خلق مناصب شغل جديدة ،والتشجيع على خلقها لدى القطاع اخلاص والعام ، §طبيعة ونوعية التوظيف حسب احتياجات املؤسسات ،حسب الطلب ،وحسب املتطلبات الدولية للتأهيل، §احلفاظ على مناصب الشغل املوجودة، §رفع إنتاجية العمل، §توزيع التوظيف على املناطق اجلغرافية ،وبني الطبقات االجتماعية، §العمل البدائي وغري متطور وأتثريه على االقتصاد واجملتمع، §العمل يف القطاع املوازي ودوره يف تقليص البطالة. املصــادر وامل ـراجع 1جملة التمويل والتنمية ،إعادة صياغة جدول أعمال اإلصالح ،سبتمرب ،2003ص 9 تقري ــر ع ــن التنمي ــة يف العـ ــامل ،2004جع ــل اخل ــدمات تعمـ ــل لص ــاحل الفقراء،البن ــك الـ ــدويل 2واشنطن ،ص2 3تقري ـ ــر اجملل ـ ــس االقتص ـ ــادي واالجتم ـ ــاعي ،،cnes ،اجلزائ ـ ــر ،الظ ـ ــرف االقتص ـ ــادي واالجتماعي ،السداسي األول ،2004ص 35 conseil national économique et social en coopération avec le programme des nations unies pour le développement , rapport national sur le développement humain , Alger , 2006 , p 37 4 5جريدة اخلرب ،الصفحة االقتصادية ،األحد 4جوان ،2006ص 2 6تقريـر اجمللـس اإلقتصـادي واإلجتمـاعي ،الظـرف اإلقتصـادي واإلجتمـاعي للسداسـي الثـاين سنة ، 2004اجلزائر ،2005 ،ص . 119 7حــول تقيــيم سياســات واسـرتاتيجيات اإلقــالل مــن الفقــر يف عينــة مــن الــدول العربيــة ،علــى عبد القادر علي ،جملة التنمية والسياسات االقتصادية ،العدد الثاين يونيو ،2004ص 9 8تقرير اجمللس االقتصادي واالجتماعي ،،cnes ،اجلزائر ،مرجع سابق ،ص 40 9اجمللس االقتصادي واالجتماعي ،CNES،اجلزائر ،مرجع سابق ،ص 46 10حـول تقيـيم سياسـات واسـرتاتيجيات اإلقـالل مـن الفقـر يف عينـة مـن الـدول العربيـة ،علـى عبد القادر علي ،مرجع سابق ،ص16
© Copyright 2026 Paperzz