تحميل الملف المرفق

‫التجربة األردنية يف مكافحة الفقر‬
‫د‪.‬إبراهيم عليوات‬
‫مدخل‪:‬‬
‫األردن‬
‫تشكل ظاهرة الفقر واحدة من اكرب التحدايت التنموية اليت تعاين منها خمتلف دول العامل‬
‫بغض النظر عن مستوى تطورها أو ختلفها االقتصادي واالجتماعي‪ ،‬فهي ظاهرة موجودة‬
‫بني شرائح اجملتمع السكاين يف خمتلف دول العامل لكن بوجود تفاوت يف حجم هذه الظاهرة‬
‫بني دولة واخرى كما ان طرق مكافحتها واحلد من انتشارها ابستخدام الربامج واالليات‬
‫والسياسات خيتلف ابختالف تقدم هذه الدول ‪ .‬ويشري الفهوم العام إىل ظاهرة الفقر إىل‬
‫غياب أو عدم ملكية األصول أو حيازة املوارد أو الثروة املادية منها وغري املادية‪ ،‬فإذا كان‬
‫هذا النقص يف الثروة املادية أو الدخل حبيث ال يتمكن الشخص يف القدرة على اشباع‬
‫احلاجات البولوجية (املاكل امللبس‪ ،‬املسكن ) ويسمى عندئذ الفقر املطلق‪ ،‬أو يف حالة تدين‬
‫مستوى اشباع احلاجات االساسية وتدين مستوى املعيشة ونوعية احلياة وخصائص وقدرات‬
‫االفراد واجلماعات داخل اجملتمع ويسمى ( فقر نسيب ) فيما احلالة اليت اليستطيع فيها‬
‫االنسان من خالل التصرف بدخله الوصول إىل إشباع احلاجة الغذائية املتمثله بعدد معني‬
‫من السعرات احلرارية اليت متكنه من مواصلة حياته عند حدود معينه يسمى الفقر املدقع ‪.‬‬
‫من هنا فان ظاهرة الفقر اتخذ ابعاد عديدة ميكن التطرق إىل بعدين أساسني مها فقر الدخل‬
‫وهو عدم كفاية املوارد لتامني احلد االدىن من مستوى املعيشة املناسب اجتماعيا‪ ،‬والبعد‬
‫اآلخر هو فقر القدرة اي تدين مستوى قدرات الفرد إىل حد مينعه من املشاركة يف العملية‬
‫التنموية ‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ .1‬ويف االردن تعد مشكليت الفقر وعدالة توزيع الدخل من املشاكل االقتصادية‬
‫واالجتماعية الرئيسية اليت تعاين منها الدولة شاهنا شان الكثري من الدول النامية وابألخص‬
‫يف مناطق األرايف والبوادي األردنية‪ ،‬ففي جانبها االقتصادي تعين العجز عن تلبية‬
‫االحتياجات األساسية على وفق مقاييس ومعايري ميكن بلورهتا يف ضوء معايري مادية أو‬
‫فسيكولوجية أو اجتماعية‪ ،‬وكثريا ما ينصرف االهتمام حنو القياس املادي للفقر السيما يف‬
‫إطار مستوى الدخل ومنطه وتوزيعه‪ ،‬على الرغم من أن للعوامل االجتماعية والسياسية‬
‫والثقافية والسلوكية أتثريا يف مستوى الفقر واجتاهاته‪ .‬وقد اجريت العديد من الدراسات حول‬
‫الفقر يف االردن على املستوى الوطين والدويل ‪.‬‬
‫مفاهي ـم الفقـ ـر‬
‫كما سبق القول فان الفقر هو عدم القدرة لدى الفرد لتحقيق احلد االدىن من مستوى‬
‫املعيشة وبفهومه البسيط هو اخفاض مستوى املعيشة عن مستوى معني ضمن معايري‬
‫اقتصادية واجتماعية ومن منظور الدخل فان الفقر ال يعين قلة الدخل يف حد ذاته ولكن‬
‫عدم وفاء الدخل ابلنشاطات والتوظيفات اليت تتولد عنها القدرة االنسانيه املناسبة‬
‫للشخص‪ 1‬وميكن متييز معاين الفقر من خالل ثالث معاين ‪ ،‬األول هو الفقر االجتماعي‬
‫الذي يشمل إضافة إىل عدم املساواة االقتصادية الناجتة عن نقص الدخل واملمتلكات‬
‫واخنفاض مستوى املعيشة‪ ،‬عدم املساواة االجتماعية والدونية االعتمادية والشعور ابلنقص‬
‫واحلرمان ‪ .‬اما املعىن الثاين فهو العوزة واحلرمان واملقصود بذلك فئة من الناس ليس‬
‫ابستطاعتهم التاكيد على وجودهم على املستوى التقليدي الذي يعترب ادىن مستوى دون اي‬
‫مساعدات خارجية قي اي وقت من االوقات‪ .‬واملعىن الثالث هو الفقر االخالقي ويشري‬
‫هذا املفهوم فيما اذا كان الفقري مقبول اخالقيا يف اجملتمع ‪ .‬ويف قواميس علم االجتماع‬
‫يعرف الفقر على انه مستوى معيشي منخفض ال يفي ابالحتياجات الصحية واملعنوية‬
‫‪2‬‬
‫واملتصلة ابالحرتام الذايت لفرد أو جمموعة من االفراد‪ .‬فيما يعرف خط الفقر ابنه احلالة اليت‬
‫يكون فيها الفرد عاجز عن الوفاء بتوفري متطلبات الغذاء وامللبس واملسكن ‪ .‬أو هو امجايل‬
‫تكلفة السلع امل طلوبة لسد االحتياجات االستهالكية االساسية و على العموم فان مفهوم‬
‫الفقر ارتبط ابلتنمية ومدى جناحها أو اخفاقها يف حتقيق اهدافها حيث دأبت ادبيات التنمية‬
‫االقتصادية على دراسة الفقر وتعلريفاته املختلفة وطرق قياسه منذ عدة عقود وما التقارير‬
‫السنوية عن احوال الت نمية البشرية اليت تصدرها االمم املتحدة من خالل برانجمها االمنائي‬
‫اال دليال على االهتمام مبشكلة الفقر‪.‬‬
‫قياس الفقـر‬
‫يعتمد يف قياس الفقر ابنواعه على اساليب علمية متعددة ميكن توضيحها كما يلي ‪:‬‬
‫مؤشرات قياس مستوى املعيشة اليت ميكن قياسها من خالل ‪ :‬اوال ‪-‬‬
‫‪ .1‬دخل االسرة ‪ :‬وهذا املؤشر يعرب بشكل رئيسي عن قدرة االسرة على احلصول على‬
‫السلع واخلدمات االستهالكية اليت تعد احملور الرئيسي ملستوى املعيشة‪ ،‬وهناك صعوابت‬
‫تعنرض هذا املؤشر منها حتديد الدخل الذي ميثل احلد الفاصل بني االسر الفقرية واالسر غري‬
‫الفقرية‪ ،‬والتباين بني االسر من حيث حجمها وتركيبتها حسب العمر واجلنس‪ ،‬إضافة إىل‬
‫التغري يف مستوى معيشة االسرة اليت قد ال يتطابق مع دخلها‬
‫‪ .2‬االنفاق االستهالكي االمجايل لالسرة‬
‫وهذا املؤشر استحدث لتاليف املشاكل النامجة عن مؤشر دخل االسرة إضافة إىل كونه اكثر‬
‫ارتباطا مبستوى معي شة االسرة وامكانية تقدير االنفاق على حنو ادق من مسوحات دخل‬
‫ونفقات االسرة ‪.‬‬
‫‪ .3‬متوسط انفاق الوحده االستهالكية‬
‫وهذا املؤشر يعترب استكماال ملؤشر االنفاق االستهالكي االمجايل لالسرة وقد استحدث‬
‫ملعاجلة مشكلة تباين االسر يف احجامها وتركيبها ويتم حسابه بقسمة االنفاق االستهالكي‬
‫االمجايل لالسرة على ما يقابل حجمها من الوحدات االستهالكية ‪.‬‬
‫‪ .4‬نسبة االنفاق على املواد الغذائية‬
‫‪3‬‬
‫مؤشر له دالله على اخنفاض مستوى املعيشة لالسرة ويستخدم حسب الراي القائل ابنه اذا‬
‫ارتفعت نسبة االنفاق على املواد الغذائية اخنفضت ابملقابل النسبة اليت توجهها االسرة حنو‬
‫املواد غري الضرورية‪.‬‬
‫‪ .5‬حصة الفرد من السعرات احلرارية أو الربوتني‬
‫وهذا املؤشر من املؤشرات التغذوية حيث ميكن من خاللة التمييز بني الفقراء وغري الفقراء‬
‫وفقا حلاجة الفرد من السعرات احلرارية أو الربوتني ‪.‬‬
‫ابع ــاد الفقـ ــر‬
‫البعد االجتماعي ‪:‬‬
‫وه ذا البعد يظهر من خالل ثقافة اجملتمع واملبادىء اليت يقوم عليها هل هي املساواة ام‬
‫الالمساواة بني افراد اجملتمع مثل عدم تقدمي اخلدمات كالرعاية الصحية‪ ،‬التعليم‪ ،‬فرص‬
‫العمل‪ ،‬الفراد اجملتمع واليت تعترب من اهم االسباب املؤدية للفقر‪ ،‬كما ان ظهور النظام الطبقي‬
‫والتمايز بني الطبقات والذي يؤدي إىل حتجيم دور ملشاركة بني افراد اجملتمع ‪.‬‬
‫البعد السياسي‪:‬‬
‫حيث ان التوزيع اجلغرايف لبعض البالد قد يؤثر على مستوى املعيشة ابلنسبة لالفراد يف‬
‫اجملتمع نتيجة قلة املوارد املتاحة وابلتايل يؤثر على منط مستوى املعيشة ‪ .‬وال ننسى دور‬
‫احلروب يف اتثريها تدين مستوى املعيشة لالفراد ‪ ،‬كما ان دور السياسة يف بعض اجملتمعات‬
‫تكون من مسببات الفقر نتيجة امتالك بعض من افراد اجملتمع ثروات طائلة‪.‬‬
‫البعد االقتصادي‪:‬‬
‫يظهر من خالل االزمات االقتصادية يف بعض اجملتمعات‪ ،‬اليت تؤثر على افراد اجملتمع‪ ،‬وال‬
‫نستبعد دور اخلصخصة والعوملة واتفاقيات اجلات يف تعميق مشكلة الفقر‪ .‬ولعل عدم‬
‫استغالل املوارد الطبيعية املوجودة يف اجملتمع له دور يف تعميق ظاهرة الفقر ‪.‬‬
‫املشكالت املرتتبة على ابعاد الفقر ‪:‬‬
‫‪ ‬انعدام وتدين مستوى الدخل‬
‫‪ ‬انتشار البطالة‬
‫‪ ‬ظهور وانتشار االمراض واختفاض املستوى الصحي‬
‫‪4‬‬
‫‪ ‬تدين مستوى االسكان‬
‫‪ ‬ظهور ملشكالت االجتماعية مثل التفكك االجتماعي واالسري الناتج عن عدم قدرة‬
‫رب االسرة على حتمل مسؤولية ابقي افراد االسرة‬
‫‪ ‬ظهور واتساع عمالة االطفال‬
‫واق ـع الفق ـر ف ـي األردن‬
‫مل تربز مشكلة الفقر يف االردن كمشكلة واضحة العنان اال بعد منتصف الثمانينيات حيث‬
‫قبل ذلك وخصوصا يف عقد السبعينيات كان هناك استقرار يف االوضاع االقتصادية سامهت‬
‫فيه العديد من العوامل مثل زايدة حتويالت العاملني يف اخلارج وخاصة يف الدول اخلليجية‬
‫إضافة إىل حجم املساعدات العربية والدولية املتمثلة ابلقروض واملنح ‪ .‬كما ان ارنفاع حجم‬
‫الصادرات ساهم ايضا برفع معدل النمو االقتصادي إىل اكثر من ‪ %10‬سنواي مما ادى إىل‬
‫زايدة يف دخل الفرد وكان لذلك انعكاسات اجيابية على خمتلف املناحي كالتعليم والصحه‬
‫واجلوانب اخلدمية االجتماعية املتاحة للمواطن‪ ،‬هذا الرواج ساهم يف اخنفاض معدل البطالة‬
‫والفقر على السواء اال ان الظروف االقتصادية واالجتماعية اختلفت بعد عقد الثمانينيات‬
‫نتيجة اخنفاض سعر النفط والركود االقتصادي العاملي واخنفاض وتراجع املساعدات العربية‪،‬‬
‫إضافة إىل تراجع الصادرات األردنية واليت سامهت مبجملها إىل اخنفاض االستثمار وتراجع‬
‫معدل ا لنمو االقتصادي مما كان له االثر الواضح يف ارتفاع نسبيت الفقر والبطالة غي االردن‬
‫‪ .‬وما كان من احلكومة ملواجهة هذة املشكلة اال ان ضاعفت االنفاق احلكومي واالقرتاض‬
‫اخلارجي مما حدا إىل ارتفاع حجم املديونية اخلارجية ونقص حاد يف االحتياطي االجنيب‬
‫واخنفاض سعر صرف الدينار االردين إىل ‪ %50‬وهذا كان له االثر الكبري يف ارتفاع تكاليف‬
‫املعيشة واليت انعكست على ارتفاع نسبة الفقر والفقراء ‪ .‬ومنذ ذاك التاريخ وحىت االن‬
‫واالردن يسعى جاهدا ملعاجلة االوضاع االقتصادية ويسري خبططة التنموية وسياساته اهلادفة‬
‫لتحقيق منو اقتصادي مستدام واىل استقرار اقتصادي خيفف من اعباء املديونية اخلارجية‬
‫وعجز املوازنة ‪ .‬فقد طبق العديد من برامج التصحيح االقتصادي وبرامج اجتماعية رافقة هذا‬
‫التصحيح للتخفيف من انعكاساته السلبية على االوضاع املعيشية للمواطن االردين ‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫دراسات الفقر يف االردن‬
‫مت اجراء العديد من الدراسات للوقوف على ظاهرة الفقر من قبل اجلهات الرمسية احمللية‬
‫والدولية وهذه الدراسات هي ‪:‬‬
‫ه دراسة جيوب الفقر عام ‪1989‬‬
‫اجريت هذه الدراسة هبدف حتديد خطي الفقر املطلق واملدقع‪ ،‬واستندت هذه الدراسة إىل‬
‫منشورات منظمة االغذية والزراعة الدولية حول احتياجات الفرد من السعرات احلرارية‬
‫والربوتني كما استندت ايضا إىل دراسة نفقات االسرة ودراسة دخل ونفقات االسرة عام‬
‫‪ ، 1987-1986‬اليت اجرهتا دائرة االحصاءات العامة ‪ .‬وبناء على هذه الدراسات قدر‬
‫خط الفقر املدقع على مستوى اململكة حبوايل (‪ 40.5‬دينار شهراي السرة حجمها ‪ 7.2‬فرد‬
‫كما مت تقدير خط الفقر املطلق ب ‪ 89‬دينارا لالسرة من ذات احلجم ومت تقدير نسبيت‬
‫الفقر املدقع واملطلق ب ‪ %18.7 ،%1.5‬من جمموع االسر على التوايل ‪.‬‬
‫ه دراسة الفقر‪ ،‬الواقع واخلصائص عام ‪1993‬‬
‫اجرى هذه الدراسة فريق من املختصني هبدف تقييم ااثر التغريات االقتصادية واالجتماعية‬
‫النامجة عن تطبيق برانمج التصحيح االقتصادي منذ عام ‪ ،1989‬وعودة املغرتبني االردنيني‬
‫من دول اخلليج عام ‪ ،1990‬على واقع وخصائص الفقر ‪.‬‬
‫ه تقييم الفقر يف االردن عام ‪.1994‬‬
‫اجرى هذه الدراسة فريق من البنك الدويل هبدف تقييم وضع الفقراء وتقدير خطوط الفقر‬
‫وخصائص الفقراء وقد استخدمت هذه الدراسة بياانت دراسة دخل ونفقات االسرة عام‬
‫‪ ،1992‬ومسح الفقر والبطالة والعائدين عام ‪ ،1991‬قدرت الدراسة خط الفقر املدقع‬
‫لعام ‪ ،1992‬حبوايل ‪ 104‬دينار للفرد سنواي وخط الفقر املطلق للفرد حبوايل ‪ 139‬دينار‬
‫سنواي واعتمادا على معدل حجم االسرة لعام ‪ ،1992‬الذي قدر ب ‪ 6.8‬فردا قدر خط‬
‫الفقر املدقع لالسرة ب ‪ 58.9‬دينارا شهراي وخط الفقر املطلق ب ‪ 78.8‬دينار لالسرة‬
‫شهراي وقدر ان نسبة السكان الذين يعيشون حتت خط الفقر ب ‪%25‬‬
‫ه دراسة الفقر يف االردن عام ‪2000‬‬
‫‪6‬‬
‫اجريت هذه الدراسة ابلتعاون ما بني وزارة التنمية االجتماعية وبرانمج االمم املتحدة االمنائي‬
‫ودائرة االحصاءات العامة هبدف اعادة تقدير خطي الفقر املدقع واملطلق ونسب الفقر يف‬
‫االردن ‪ .‬مت احتساب مؤشرات الفقر بطريقة النمط الغذائي ابستخدام مسحي نفقات ودخل‬
‫االسرة لعام ‪ 1997 ،1992‬خلصت الدراسة إىل ان مقدار خط الفقر املطلق ‪468‬‬
‫دينارا للفرد سنواي وان خط الفقر املدقع يصل إىل ‪ 223‬دينارا للفرد سنواي ‪.‬‬
‫ه‬
‫دراسات‬
‫خصائص الفقر يف االردن‬
‫استنادا إىل دراسة قياس لفقر اليت اجريت عام ‪ 2000‬فان االردن اليعاين من الفقر البشري‬
‫الذي يرتكز على نواحي احلرمان من حيث‪ ،‬ثالثة ابعاد اساسية حلياة االنسان هي طول‬
‫العمر‪ ،‬مستوى املعيشة الالئق‪ ،‬واملعرفة ) حيث ان ترتيبه يف دليل الفقر البشري كما ورد يف‬
‫تقرير التنمية ‪ 2001‬الصادر عن الربانمج االمنائي لالمم املتحدة )اييت السابع من بني ‪90‬‬
‫دولة ‪ .‬وكما يشري التقرير فان دليل الفقر البشري ‪ %8.5‬وان نسب االشخاص الذين ال‬
‫يصلون إىل عمر االربعني تصل إىل ‪ %7.9‬وان نسب االمية ال تتجاوز ‪ %10.8‬اما‬
‫ابلنسبة للسكان الذين ال تصلهم مصادر املياه املامونة فاهنم ال يتجاوزون ‪ %4‬كما ان نسبة‬
‫االطفال دون سن اخلامسة الذين يعانون من نقص الوزن التتجاوز نسبة ‪ 2 . %5‬وميكن‬
‫اجياز بعض اخلصائص الفقر يف االردن من حيث ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬توزيع الفقر اجلغرايف‬
‫نسبة الفقر يف املناطق الريفية اعلى منها يف املناطق احلضرية حيث بلغت ‪ %16‬بينما هي‬
‫يف املناطق احلضرية ‪. %9‬‬
‫ب‪ -‬النوع االجتماعي‬
‫مل تظهر النتائج اي دليل على اتنيث الفقر حيث كانت نسبة الفقر اعلى يف االسر اليت‬
‫يراسها ذكور (‪ )%11‬مقارنة ب(‪ )%4‬لالسر اليت تراسها اانث (متزوجات وارامل‬
‫ج‪ -‬حجم العائلة‬
‫يعترب حجم العائلة من اكثر املتغريات اليت هلا اتثري مباشر على الفقر حيث تزيد نسبة الفقر‬
‫مع زايدة عدد ا طفال يف االسرة اذ بينت نتائج مسح نفقات ودخل االسرة لعام ‪ 1997‬ان‬
‫‪7‬‬
‫نسبة الفقر ‪ %4‬لالسر اليت لديها طفل أو اثنان و ‪ %15‬لالسر اليت لديها مخسة اطقال و‬
‫‪ %46‬لالسر اليت لديها ‪ 8‬اطفال فاكثر ‪.‬‬
‫د ـ املستوى التعليمي‬
‫اشارت النتائج ابن نسبة الفقر تقل ابرتفاع املستوى التعليمي للرب االسرة حيث بلغت‬
‫نسبة الفقر ‪ %19‬و ‪ %13‬و ‪ %5‬واقل من ‪ %2‬لرسر اليت يراسها اشخاص يف املستوى‬
‫التعليمي امي‪ ،‬ابتدائي‪ ،‬اثنوي‪ ،‬جامعي على التوايل ‪.‬‬
‫هـ عمق الفقر‬
‫بينت النتائج ان فجوة الفقر للفرد حملافظيت ماداب والطفيلة هي االعلى اذ وصلت إىل ‪87‬‬
‫دينار يف السنة حملافظة ماداب مقابل ‪ 79‬دينار يف السنة حملافظة الطفيلة بنما ترتاوح يف حمافظة‬
‫العاصمة ما بني ‪ 59-40‬دينار للفرد يف السنة وهي االدىن على مستوى احملافظات ‪.‬‬
‫وـ االستخدام والبطالة‬
‫لوحظ ان ‪ %57‬من جمموع االسر الفقرية هي السر يراسها افراد مستخدمني وان ‪%25‬‬
‫من جمموع االسر الفقرية يراسها افراد عاطلون عن العمل مما يعزز حقيقة هامة حول الفقر‬
‫ابن البطالة ليست السبب الرئيسي لظاهرة الفقر يف االردن وان الفقر هو فقر دخل يعود‬
‫لالجور املنخفضة اليت يتقاضاها املستخدمون من ارابب االسر الفقرية ومن النتائج اليت‬
‫افرزهتا دراسة الفقر يف االردن عام ‪ 2000‬ان نسبة ‪ %13‬من االسر الفقرية يراسها افراد ال‬
‫يعملون وليسوا ممن يبحثون عن العمل على الرغم من قدرهتم عليه والسبب يف عدم رغبتهم‬
‫يعود إىل االجور املتوقع كسبها ستكون منخفضة جدا ‪.‬‬
‫مسببات الفقر يف االردن‬
‫ميكن تقسيم اسباب الفقر يف االردن إىل ثالثة جمموعات من العوامل واملؤثرات واليت تتفاوت‬
‫من مرحلة إىل اخرى ومن فئة إىل فئة اخرى ومن منطقة جغرافية إىل اخرى وهذه اجملموعات‬
‫هي ‪:‬‬
‫اوال ‪ -‬العوامل الداخلية وامهها ‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫دميوغرافية‬
‫‪8‬‬
‫تتعلق بطبيعة النمو السكاين وحجمه حيث تزداد ظاهرة الفقر اذا جتاوزت نسبة النمو‬
‫السكاين نسبة النمو االقتصادي وهذا الوضع اتسم به االردن منذ منتصف الثمانينيات‬
‫وحىت االن ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ .‬اقتصاديــة‬
‫ ضيق القاعدة االقتصادية يف االردن‬‫ادى ضيق قاعدة االقتصاد االردين من حيث حمدودية املوارد الطبيعية وشح املياه واخنفاض‬
‫الصادرات إىل هزات مؤثرة وتراجع يف النمو االقتصادي نتيجة العوامل الداخلية واخلارجية‬
‫املختلفة ‪.‬‬
‫ سياسات التصحيح االقتصادي‬‫ترتبط سياسات التصحيح يف كثري من االحيان ابجراءات تزيد من البطالة والضيق‬
‫االقتصادي من هذه االجراءات تقليص االنفاق احلكومي واحلد من االستخدام والتوظيف يف‬
‫مؤسسات القطاع العام وحترير االسعار اخل ‪.......‬‬
‫‪ -‬السياسات املالية والنقدية‬
‫ون هذه السياسات واليت كان البد منها من منظور اقتصادي‪ ،‬كتخفيض قيمة الدينار إىل‬
‫النصف تقريبا يف هناية الثمانينيات مما ادى إىل زايدة االسعار وارتفاع اعباء املعيشة على‬
‫املواطن وانزالق فئة سكانية إىل ما دوت خط الفقر ‪.‬‬
‫‪ -‬اخلصخصة‬
‫على الرغم من مربرات وانعكاسات اخلصخصة االقتصادية واالجيابية يف املدى املتوسط‬
‫ولطويل اذا ما احسن التعامل معها اال اهنا تؤدي إىل يف كثري من االحيان إىل زايدة البطالة‬
‫يف املدى القصري مع ما يرافق ذلك من ارتفاع نسبة الفقر ‪.‬‬
‫‪ .3‬ادارية وتنظيمــية‬
‫ الفســاد‬‫من املعروف ان املظهر الرئيسي للفساد هو االثراء غري املشروع‪ ،‬عن طريق انشاء القنوات‬
‫السرية اليت تنساب من خالهلا اموال اجملتمع إىل فئة حمدودة من التاس وحرمان فئات اخرى‬
‫من منافعها فيزداد الفقر وتظهر الفوارق االجتماعية ‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ تدين مسامهة املراة يف التنمية‬‫حيث تشكل املراة حوايل ‪ %17‬من قوة العمل يف االردن وهذه نسبة متدنية تنعكس سلبا‬
‫على دخل االسرة ‪.‬‬
‫اثنيــا – العوامل االقليمية من امهها ‪:‬‬
‫ النزاعات االقليمية‬‫ادت النزاعات االقليمية ويف مقدمتها حرب اخلليج إىل تداعيات اقتصادية متثلت يف‬
‫تقليص فرص العمل وتقليص يف حجم التحويالت املالية من لعاملني يف اخلارج ‪ .‬وهذا ساهم‬
‫يف ظهور ظاهرة الفقر‪.‬‬
‫ النزوح القسري‬‫تشري التقديرات إىل ان حوايل ثلت السكان يف االردن كان نتيجة هتجري قسري منذ اكثر‬
‫من نصف قرن وهذا التهجري كان له سلبياته املتمثلة يف ارتفاع نسبة البطالة والفقر‪.‬‬
‫ اخنفاض حجم املعوانت العربية‬‫تراجعت املعوانت العربية لالردن خالل العقدين املاضيني مما ادى إىل اختناقات متويلية يف‬
‫املوازانت العامة اثرت سلبا على االوضاع االقتصادية واالجتماعية وجلو احلكومة إىل‬
‫االقرتاض اخلارجي‪.‬‬
‫اثلثا – العوامل الدولية من امهها ‪:‬‬
‫ اخنفاض اسعار النفط‬‫كان من اسبابه تراجع يف النمو االقتصادي ‪ ،‬وهبوط يف حتويالت العاملني يف اخلارج‪،‬‬
‫وانكماش فرص العمل ‪.‬‬
‫ اخنفاض حجم املعوانت الدولية‬‫تقلصت املعوانت الدولية لالردن مما كان له االثر السليب املشابه الخنفاض حجم املعوانت‬
‫العربية وبلغ لذلك الدين اخلارجي ‪ %75‬من الناتج احمللي ‪.‬‬
‫‪ -‬احلصار الدويل على العراق‬
‫‪10‬‬
‫كان االردن من اكثر الدول العربية اتثرا ابحلصار اجلامث على العراق منذ مطلع التسعينيات‬
‫والذي كان له اتثريات سلبية على اقتصاد االردن الذي كانت تربطه ب عالقات قوية‬
‫ابلسوق العراقي سامهت يف تدين معدل الفرد وارتفاع مستوى الفقر‪.‬‬
‫اجله ـود احلكومي ـة يف التصدي للفقر‬
‫‪‬‬
‫تبنت احلكومة‪ ،‬يف مواجهة ظاهريت الفق ــر والبطالة‪ ،‬العديد من الربامج واألنشطة‬
‫اهلادفة إىل حتسني الظروف املعيشية واإلقتصادية للفئات الفقرية‪ ،‬كان من أمهها برانجمي حزمة‬
‫األمان االجتماعي وتعزيز اإلنتاجية االقتصادية واالجتماعية‪ ،‬واملعونة الوطنية‪ ،‬والتدريب‬
‫املهين‪ ،‬وبرامج صندوق التنمية والتشغيل‪ ،‬ومؤسسة اإلقراض الزراعي‪ ،‬يضاف إىل ذلك برامج‬
‫الوزارات األخرى الداعمة هلذا اجلهد مثل وزارة األوقاف‪ ،‬كما كان ملؤسسات الدولة املختلفة‬
‫وملؤسسات اجملتمع املدين ادوار مساندة هامة ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫بلغ انفاق احلكومة خالل السنوات السبع املاضية ما جمموعه (‪ )720.2‬مليون‬
‫دينارعلى مخسة برامج رئيسة موجهة للتشغيل ومكافحة الفقر وال تشمل هذه املبالغ بطبيعة‬
‫احلال ما تنفقه احلكومة على دعم السلع واخلدمات أو على توفري التعليم األساسي‬
‫واخلدمات الصحية وغري ذلك من خدمات جمانية للمواطنني ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تركزت جهود احلكومة‪ ،‬من خالل تنفيذ برانجمي حزمة األمان االجتماعي وتعزيز‬
‫اإلنتاجية‪ ،‬للتصدي ملشكلة الفقر على‪:-‬‬
‫‪ 1.‬توفري املنح للمشاريع و املنظمات األهلية‪.‬‬
‫‪ 2.‬حتسني البنية التحتية اليت تساعد على التنمية احمللية وإجياد فرص عمل‪.‬‬
‫‪3.‬‬
‫‪‬‬
‫تعزيز قدرات مؤسسات اجملتمع املدين ودعم نشاطاهتا ‪.‬‬
‫شهدت املوارد املخصصة للمعونة الوطنية منوا متسارعا خالل السنوات القليلة املاضية‬
‫من ح ـوايل (‪ )2‬مليون عام ‪ 1987‬إىل حوايل (‪ )52‬مليوان عام ‪ .2005‬ورافق ذلك‬
‫بطبيعة احلال أعداد األسر املنتفعة من )‪ (8308‬أسرة عام ‪ 1987‬إىل (‪ )72.212‬أسرة‬
‫عام ‪ .2005‬وقد وجدت مسوحات الفقر اليت أجريت عام ‪ 2002‬أن قسم كبري من‬
‫املعوانت املقدمة من قبل صندوق املعونة الوطنية تسربت لغري الفقراء‪ ،‬كما لوحظ أن هناك‬
‫تفاواتُ بني حصص احملافظات من إمجايل املساعدات وبني مستوايت الفقر فيها ‪.‬‬
‫‪11‬‬
‫‪‬‬
‫أن بعض آليات الدعم واملعونة مل توفر حوافز ألبناء األسر اليت تتلقى معونة من‬
‫الصندوق لاللتحاق يف سوق العمل أو برامج التدريب املهين حيث أبقت على الدعم‬
‫املخصص لألبناء الذين يلتحقون ابلدراسة اجلامعية بغض النظر عن التخصص ‪.‬‬
‫‪‬‬
‫واستنادا إىل ما سبق‪ ،‬وعلى ضوء بقاء نسب الفقر تراوح مكاهنا منذ عدة سنوات‪،‬‬
‫وارتفاع كلف املعيشة بشكل عام‪ ،‬كان ال بد للحكومة من إجراء وقفة ملراجعة منهجية‬
‫اجلهود احلكومية شامال ذلك الربامج واآلليات اليت مت إتباعها لغاية اآلن هبدف تقييمها‬
‫واستخالص الدروس املناسبة‪ .‬وبشكل عام فإن عدد من الربامج جنحت يف حتقيق غاايهتا‬
‫بينما كانت اجنازات برامج أخرى أقل من املأمول‪ ،‬وابلتايل سيجري تعزيز ودعم الربامج‬
‫الناجحة وتصحيح وتعديل ملنهجيات واليات الربامج األخرى لتحقيق أهدافها بصورة أفضل ‪.‬‬
‫‪ ‬امجعت الدراسات املختلفة على وجود جمموعة من التحدايت اليت تواجه جهود‬
‫مكافحة الفقر‪ ،‬كان من أبرزها ‪:‬‬
‫‪ ‬ضعف التنسيق بني املؤسسات العاملة يف هذا اجملال ‪.‬‬
‫‪ ‬احلاجة إىل معلومات دقيقة وحمدثة ابستمرار حول الفقر يف األردن ‪.‬‬
‫‪ ‬وجود خلل يف آليات االستهداف يف بعض الربامج ‪.‬‬
‫‪ ‬ضعف املوائمة بني خمرجات النظم التعليمية والتدريبية واحتياجات سوق‬
‫اإلسرتاتيجية الوطنيــة ملكافحــة الفق ــر‬
‫هتدف هذه اإلسرتاتيجية اليت وضعت يف عام ‪ 2001‬إىل التعامل مع ظاهرة الفقر على‬
‫املستوى الوطين وبشكل يتناسق مع اجلهود املبذوله انذاك وعلى ما هو معمول به من قبل‬
‫احلكومة والقطاع التطوعي إىل جانب مشاركة القطاع اخلاص وجاءت هذه اإلسرتاتيجية‬
‫كجزء مكمل للجهود املبذولة لتنمية احملافظات وتدريب الكفاءات الوطنية‪ .‬وارتكزت هذع‬
‫اإلسرتاتيجية على عدة حماور استهدفت حتقيق مستوى اساسي ملعيشة املواطن االردين‪،‬‬
‫وتطوير وتدريب القوى العاملة وحتقيق التوازن بني النمو السكاين واملوارد االقتصادية والبشرية‬
‫املتاحة‪.‬‬
‫‪12‬‬
‫وقد مت وضع خطط وبرامج لتنفيذها على امليني القصري واملتوسط واستهدفت ثالث فئات‬
‫من الفقراء هم فئة االشد فقرا‪ ،‬وقئة الفقراء العاملون والقريبوت من خط الفقر ‪.‬‬
‫أوال – على املدى القصري‪:‬‬
‫استهدفت اإلسرتاتيجية تنفيذ برامج الدخل التكميلي ايإلضافة إىل انشاء قاعدة شاملة‬
‫للمعلومات يف صندوق املعونة الوطنية لتنسيق برامد املعونة يف اململكة وكذلك العمل على‬
‫اعادة صندوق املعو نة الوطنية ‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ -1‬الدخل التكميلي‬
‫يهدف هذا الربانمج لتجسيري الفجوة بني دخل العائلة الفقرية وخط الفقر املطلق‪.‬‬
‫والغراض هذه اإلسرتاتيجية مت تبين خط الفقر املطلق املعتمد من البنك الدويل يف دراسة‬
‫الفقر يف االردن وهو ‪ 26‬دينار شهراي للفرد اي ‪ 312‬دينار يف السنة وهو قريب من خط‬
‫الفقر الذي اظهرته دراسة دخل ونفقات االسرة عام ‪ . 1997‬وقد اظهرت خارطة الفقر‬
‫املبنية على هذه الدراسة ان اعلى نسية للفقراء ابلنسبة لعدد سكان احملافظة كان يف حمافظة‬
‫معان واملفرق تلتها اربد والطقيلة وماداب والبلقاء وعجلون وجاء بعدها عمان ‪،‬الزرقاء‪،‬‬
‫واكرب عدد للفقراء موجود يف حمافظيت عمان واربد‪ ،‬كما‬
‫جرش‪ ،‬الكرك‪ ،‬والعقبة ‪.‬‬
‫اضهرت خارطة الفقر ان ‪ %57‬من ارابب االسر الفقرية عاملون و ‪ %15‬منهم عاطلون و‬
‫‪ %12‬عاجزون و ‪ %12‬مكتفون ‪.‬‬
‫‪ -2‬اعادة هيكلة صندوق املعونة الوطنية‬
‫أجريت دراسة يف العام ‪ 2001‬حول اعادة هيكلة الصندوق حيث مت وضع عدة مقرتحات‬
‫للهيكلة وامهها ضرورة وجود ادارة حديثة وكفوة وان تقوم شركة خارجية ابدارة الصندوق لفرتة‬
‫سنتني أو ثالث إضافة إىل حوسبة اعمال الصندوق وانشاء قاعدة معلوماتية عن برامج‬
‫املعونة يف اململكة واعادة النظر يف التشريعات واالنظمة والتعليمات اليت حتكم عمله لتحسني‬
‫االداء وختفيض الكلفه االدارية‬
‫‪ -3‬ان تطبيق برانمج الدخل التطبيقي جيب ان يربط مع برانمج اتهيل القادرين على العمل‬
‫وذلك لتنمية وتطوير قوة عاملة مع كفاءات ومهارات مناسبة من خالل التدريب املهين‬
‫‪13‬‬
‫والتشجيع على االلتحاق برباجمه‪ ،‬ومن تتوفر له فرصة عمل بعد التدريب ويرفضها حيرم من‬
‫حقه يف املساعدة من صندوق املعونة الوطنية ‪.‬‬
‫اثنيا على املدى املتوسط ‪:‬‬
‫هناك عدة امور ذات امهية ترتبط مبكافحة الفقر وال بد من االهتمام هبا والعمل على حتسني‬
‫ادائها وهي‪:‬‬
‫ ضبط النمو السكاين‬‫حيث هناك عالقة طردية بني الفقر والنمو السكاين حيث البد من وضع اهداف رقمية‬
‫للنمو السكاين ومعدل االجناب وخالل فرتة زمنية حمددة والعمل بشىت الطرق على حتقيقها ‪.‬‬
‫واالرقام الوطنية املعلنة هي حتقيق معدل منو سكاين (‪ )%2‬حبلول عام ‪ ،2005‬وختفيضة‬
‫إىل ‪ %1.6‬حبلول عام ‪ 2010‬وختفيض معدل االجناب إىل ‪ 3.4‬حبلول عام ‪ 2005‬و‬
‫إىل ‪ 2.9‬حبلول عام ‪2010‬‬
‫ برانمج متويل املشاريع الصغرية ‪.‬‬‫اثبتتت هذه الربامج املقدمة من عدة منظمات غري حكومية جناحها لكنها حباجة إىل دراسة‬
‫لتعطي فائد اكرب وذلك عن طريق ‪:‬‬
‫‪ .1‬استهداف اقضل املنتفعني حبيث تصل اخلدمات للمحتاجني اليها وتؤدي لتحسني‬
‫احواهلم املعيشية وميكن ان يتم ذلك مع حزمة االمان االجتماعي‪.‬‬
‫‪ .2‬التنسيق مع برامج االقراض احلكومي لتفادي االزدواجية ولتحسني استعمال املوارد‬
‫‪ .3‬تطوير اداء هذه الربامج بتقيمها من حيث اثرها على حتسني مستوى معيشة االسر‬
‫املقرتضة ومراجعة معدالت الفائدة املستوفاة لتعكس الكلفة واملخاطرة ‪.‬‬
‫‪ .4‬توسيع وحتسني خدمات هذا التمويل وبناء قاعدة معلومات عن املقرتضني وانشاء مراكز‬
‫استشارات لدراسات اجلدوى حتدد احتياجات اجملتمعات احمللية من املشاريع وامكانيات‬
‫التسويق ‪.‬‬
‫‪ .5‬خلق شراكة فعالة بني قيادات القطاع اخلاص يف الصناعة والتجارة والقطاع العام‪ ،‬هبدف‬
‫تشجيع القطاع اخلاص على توجيه االستثمار حيثما امكن إىل املنالطق الفقرية البعيدة اليت‬
‫‪14‬‬
‫يتوفر فيها ايدي هاملة وحباجة إىل العمل‪ ،‬بعد ان تقوم مؤسسات احلكومة بتدريبهم غي‬
‫اجملاالت املطلوبة ملثل هذه النشاطات‪ ،‬وان تتعهد مؤسسات القطاع اخلتاص ابستخدامهم‪.‬‬
‫‪ .6‬تنمية اجملتمعات احمللية والتجمعات القروية ويرتبط هذا الربانمج الرتباطا وثيقا مع خطة‬
‫تنمية احملافظات وحزمة االمان االجتماعي ‪.‬‬
‫‪ .7‬التنسيق الكامل مع كل من وزارات الصحة والرتبية والتعليم واالوقاف والشباب لتفعيل‬
‫برانمج تنظيم االسرة الذي يرتبط ارتباطاقواي ابسرتاتيجية مكافحة الفقر‪.‬‬
‫طرق مكافحة الفقر يف االردن‬
‫تركزت اجلهود احلكومية يف جمال التشغيل ومكافحة الفقر على حتسني البنية التحتية اجلاذبة‬
‫لالستثمار وتطوير إمكانيات املنظمات األهلية من خالل برانجمي حزمة األمان االجتماعي‬
‫وتعزيز اإلنتاجية‪ ،‬ابإلضافة إىل تقدمي املعونة املالية املتكررة لألسر احملتاجة من خالل صندوق‬
‫املعونة الوطنية‪ ،‬وتوفري برامج التدريب املهين‪ .‬وقد أنفقت احلكومة خالل السنوات السبع‬
‫املاضية ما جمموعه ( ‪ )720.2‬مليون دينار على مخسة برامج رئيسة موجهه للتشغيل‬
‫ومكافحة الفقر‬
‫ويف ضوء بقاء نسب الفقر تراوح مكاهنا منذ عدة سنوات‪ ،‬كان البد للحكومة من مراجعة‬
‫اجلهود احلكومية هبدف تقييمها‪ .‬وقد جاء برانمج العمل هذا ترمجة لتصور جديد جتاه برامج‬
‫وآليات الدعم واملعونة و يرتكز على املفاهيم واألسس التالية ‪:-‬‬
‫إيصال الدعم احلكومي للفئات والغاايت املستهدفة مباشرة بــدال مـن تقدمي الدعم‬
‫‪.1‬‬
‫للجه ــات املزودة للخدمات أو دعم سلع حمددة‪ ،‬ابإلضافة إىل وضع معايري دقيقة لصرف‬
‫املبالغ حبيث تشكل هذه املعايري أنظمة حوافز تساهم يف تعزيز ثقافة العمل واإلقبال على‬
‫التعليم والتدريب املهين وحتقيق أهداف تنموية أخرى ‪.‬‬
‫يهدف برانمج العمل إىل توفري مظلة للحماية االجتماعية للفقراء غري القادرين على العمل‪،‬‬
‫ورفع نسبة ومستوى مشاركة األردنيني يف سوق العمل من خالل حزمة من اإلجراءات‬
‫القصرية واملتوسطة املدى مت تصميمها ملعاجلة اختالالت وأعراض ال ميكن تصحيحها فقط‬
‫‪15‬‬
‫عن طريق رفع قدرات االقتصاد على توليد معدالت منو عالية‪ .‬وتشمل هذه االختالالت‬
‫التفاوت يف توزيع مكتسبات التنمية بني املناطق اجلغرافية وتدين اإلقبال على العمل اليدوي‬
‫واحلريف وضعف املواءمة بني خمرجات نظام التعليم األكادميي واملهين ومتطلبات أسواق العمل‬
‫‪ .‬الربامج اليت اختذهتا احلكومة للتشغيل ومكافحة الفقر يف االردن‬
‫‪.1‬‬
‫يف جمال برامج واليات املعونة ‪:-‬‬
‫‪ ‬إنشاء هيئة للتكافل االجتماعي‪ :‬تنفيذا للتوجيهات امللكية السامية‪ ،‬وانسجامأ مع برانمج‬
‫احلكومة لتدعيم أوجه التكافل االجتماعي وحتفيز هيئات اجملتمع املدين واحمللي والقطاع‬
‫اخلاص للمسامهة يف هذا اجلهد‪.‬‬
‫‪ ‬إعادة هيكلة صندوق املعونة الوطني ــة بــهدف رف ــع أداء الصندوق يف إيصال املعونـات‬
‫لكافــة الفئــات واألسر املستحقة وبكفاءة عالية ختفض األعباء عـن كاهل املنتفعني وتضمن‬
‫دقة املتابعة وحتديث املعلومات وحيادية اإلجراءات‪.‬‬
‫يف جمال التعليم ‪:‬‬
‫‪ ‬حتويل الدعم املوجه لتمويل موازانت اجلامعات الرمسية لتوفري منح وقروض للطلبة غري‬
‫املقتدرين من خالل توسيع وتطوير نطاق عمل صندوق دعم الطلبة ودعم كل من نشاطات‬
‫البحث العلمي والكلف الرأمسالية للجامعات حديثة التأسيس ‪.‬‬
‫‪ ‬مشول الدعم احلكومي للمعاهد والكليات املهنية املعتمدة وذلك لتشجيع توسعة وتطوير‬
‫قطاع التدريب املهين ‪.‬‬
‫‪ ‬قيام جلنة خمتصة بتحديد التخصصات العلمية واملهنية املطلوبة لتلبية احتياجات سوق‬
‫العمـل يف املستقبل املنظور ‪.‬‬
‫‪ ‬رفع سوية التعليم املهين األساسي ونوعية املهارات املكتسبة لتصب ــح أكثر مواءمة م ــع‬
‫احتياجات سوق العمل اعتبارا من العام الدراسي ‪/2006‬‬
‫يف جمال التدريب والتشغيل ‪:-‬‬
‫‪ ‬إعادة هيكلة مؤسسة التدريب املهين هبدف تنويع أشكال التدريب ورفع سويته ‪.‬‬
‫‪ ‬إحالل العمالة األردنية حمل العمالة الوافدة من خالل رفع تكلفة استخدام العامل الوافد ‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫‪ ‬إعادة ختصيص املوارد املتاحة لربامج اإلنتاجية االقتصادية واالجتماعية حبيث تقتصر على‬
‫متويل املشاريع اإلنتاجية املدرة للدخل وعلى تطوير البنية التحتية يف املناطق الفقرية ‪.‬‬
‫‪ ‬زايدة املوارد املتاحة لصندوق التنمية والتشغيل ومؤسسات اإلقراض الصغرية وذلك بعد‬
‫تقييم أداء هذه املؤسسات وإعادة هيكلة صندوق التنمية والتشغيل‬
‫‪.4‬‬
‫‪‬‬
‫يف جمال اإلسكان واألراضي ‪:-‬‬
‫وضع خمططات لتحديد وتنظيم استعماالت األراضي لكافة املناطق العمرانية والريفية يف‬
‫اململكة وفق منظور تنموي متكامل ‪.‬‬
‫‪ ‬توفري املوارد الالزمة لتنفيذ املكرمة امللكية ملشروع امللك عبد هللا الثاين لإلسكان‪ ،‬مع‬
‫مراعاة توفر مقومات النمو االقتصادي واالجتماعي للتجمعات السكانية املخطط إلنشائها‬
‫أو تطويرها‪ ،‬ووضع معايري واضحة وشفافة الختيار املستفيدين‪ .‬وستقوم احلكومة بتنفيذ‬
‫(‪ )2000‬وحدة سكنية للعا ئالت الفقرية من خالل املكرمة امللكية السامية‪ ،‬كما ستقوم‬
‫بتنفيذ (‪ )2200‬وحدة سكنية سنواي ‪.‬‬
‫‪ ‬التوسع يف توفري األراضي الالزمة إلسكان ذوي الدخل احملدود وتوزيعها أبسعار رمزية‬
‫كقطع أراضي خمدومة أو مساكن‪ .‬وقد مت وضع خطة عمـل لتوفيـر (‪ )5000‬قسيمة ارض‬
‫خمدومة سنواي وملدة مخس سنوات‪ ،‬مب ــا يف ذلك )‪ (2000‬قسيمة ارض من خالل مكرمة‬
‫ملكية سامية ‪.‬‬
‫‪.5‬‬
‫يف جمال اخلدمات العامة ‪:-‬‬
‫‪ ‬حتسني نوعية اخلدمات احلكومية يف املناطق الفقرية والتجمعات السكنية الصغرية‪ ،‬مع‬
‫الرتكيز على خدمات الصحة والتعليم ‪.‬‬
‫‪ ‬التوسع يف برانمج تغذية أطفال املدارس ليشمل (‪ )220.000‬طالب يف املدارس‬
‫احلكومية‪ ،‬وبكلفة (‪ )10‬مليون دينار سنواي ‪.‬‬
‫‪ ‬مشول الفئة العمرية من سن ستني عاما فأكثر من غري املؤمنني صحيا مبظلة التأمني‬
‫الصحي ويقدر عددهم بنحو (‪ )143‬ألف مواطن وبكلفة إمجالية (‪ )21.4‬مليون دينار‬
‫أردين‪ .‬كما سيتم مشول النساء احلوامل من غري احلاصالت على أتمني صحي مبظلة التأمني‬
‫ويقدر عددهن (‪ )48‬ألف إمرأة وبكلفة إمجالية )‪ (5.3‬مليون دينار ‪.‬‬
‫‪17‬‬
‫‪ ‬رفع كفاءة البلدايت وقدراهتا على إيصال خدمات بلدية متطورة للمواطنني‪ ،‬ومتكينـها‬
‫من ممارسة دورها التنموي مبكافحة الفقر والبطالة ‪.‬‬
‫اجتاهات ومعدالت الفقر يف االردن‬
‫تشري النتائج للدراسات اليت اجريت لقياس خطوط الفقر يف االردن إىل تراجع الفقر بشكل‬
‫كبري ما بني العام ‪ 1997‬و‪ 2002‬فقد تدنت نسبة الفقراء من ‪ %21.3‬يف عام‬
‫‪ 1997‬إىل ‪ %14.2‬يف العام ‪ 2002‬وتراجعت فجوة الفقر من ‪ %5.3‬عام ‪1997‬‬
‫إىل ‪ %3.3‬عام ‪ . 2002‬ويشكل الفقراء الذين ال يتوقع خروجهم من دائرة الفقر ما‬
‫نسبته ‪ %29‬من جمموع الفقراء ‪ .‬وهذه تعد مسه اجيابيه للفقر يف االردن ‪.‬‬
‫تظهر اجتاهات الفقر يف االردن إىل ان التقدم يف احلد من الفقر موزع بشكل متوازن جغرافيا‬
‫على مستوى احملافظة واللواء والقضاء والريف واحلضر‪ ،‬فبالنسبه لثالث من احملافظات البلقاء‬
‫الكرك العقبة ليس هناك من دليل على تقلص أو تفاقم حالة الفقر‪ .‬اما سائر احملافظات‬
‫ابستثناء حمافظة الزرقاء فقد تقلص الفقر بشكل كبري خصوصا يف معان واملفرق حيث كانت‬
‫مستوايت الفقر تتجاوز ‪ %30‬يف عام ‪ 1997‬غري ان الفقر سجل ارتفاعا كبريا يف الزرقاء‬
‫حيث زادت نسبة الفقر من ‪ %16.3‬عام ‪ 1997‬إىل ‪ %22.3‬عام ‪ . 2002‬ويكشف‬
‫التوزيع اجلغرايف حلاالت الفقر يف االردن على ان هناك مناطق معينة تعاين من فقر شديد أو‬
‫ما يعرف جبيوب الفقر حيث يوجد يف االردن حوايل ‪ 20‬جيبا من جيوب الفقر يرتكز منها‬
‫‪ 13‬جيب يف مناطق البادية األردنية ‪ .‬وميكن اقول ان املناطق الريفية يف االردن متخلفة عن‬
‫الركب يف جمال مكافحة الفقر حيث االردنيون الذين يقيمون يف املناطق الريفية ويعتاشون من‬
‫املداخيل الزراعية اكثر فقرا من سواهم ‪ .‬وتبلغ نسبة الفقراء يف املناطق الريفية ‪ %19‬حاليا‬
‫مقارنة مع ‪ %13‬يف املناطق احلضرية ‪،‬كما ان الفقر يرتاجع يف املناطق الريفية بصورة ابطأ‬
‫من املناطق احلضرية مما نتج عنه توسع يف الفجوة الفاصلة بني املدينة والريف بني عامي‬
‫‪4‬‬
‫‪.2002 -1997‬‬
‫كما ان تدخل القطاع العام سيظل مطلواب ملكافحة الفقر يف املناطق اليت ال حيتمل ان يصل‬
‫اليها الق طاع اخلاص مثل املناطق النائية من االردن وسيبقى امام احلكومة يف مثل هذه احلالة‬
‫‪18‬‬
‫اللجوء إىل تقدمي املعونة للفقراء غري القادرين على العمل‪ ،‬وتنفيذ برامج التنمية ذات القاعدة‬
‫اجملتمعية احمللية لصاحل االخرين‪ ،‬كذلك فان عدم التوازن يف ايقاع مكافحة الفقر عرب‬
‫احملافظا ت قد يستدعي استحداث اليات تصحيح مالئمة يف اطار التحفيز اذا اتضح ان‬
‫‪5‬‬
‫املنافع املتحققة تفوق التكاليف‬
‫اخلامتة والتوصيات‬
‫ان الفقر مشكلة عاملية هلا امتداداهتا اقتصادية واجتماعية وانعكاسات سياسية تعاين منها‬
‫اغلب اجملتمعات مع وجود تفاوت يف حجم وطبيع املشكلة ويف الفئات املتضررة منها‪،‬‬
‫ويشكل اخنفاض الدخل للفرد واالسرة العمود الفقري للفقر لذلك ومع االجتاه االن إىل اتباع‬
‫االساليب الوقائية اليت توازن بني االهداف االقتصادية واالجتماعية يف السياسات التنموية‬
‫عن طريق توفري النطم والتشريعات والقوانني اليت توفر البيئة املناسبة ملنع ظاهرة الفقر اال انه‬
‫اصبح على مجيع الدول حبكوماهتا اختاخ االساليب اجذرية لتخفيف حدة الفقر على االقل‬
‫يف جمتمعاهتا عن طريق الرتكيز على عدالة توزيع الثروات واعادة توزيعها واختاذ كافة‬
‫االجراءات االدارية حملاربة الفساد واملفسدين والتحقق من مصادر اخلول غري املشروعة ‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫التوصيات‬
‫‪ .1‬زايدة فرص التشغيل يف املناطق الريفية واجتمعات احلضرية الثانوية‬
‫‪ .2‬تشجيع االستثمارات املدعومة اليت يشارك فيها القطاعني العام و اخلاص‬
‫‪ .3‬حتسني شبكات االمان االجتماعيي الكثر الفقراء فقرا‬
‫‪ .4‬العمل على اقامة قاعدة بياانت عامة لتتبع الفقراء خصوصا منهم الذين ال تصلهم‬
‫اخلدمات من خالل توصيف دميوغرايف وجغرايف لكي نكون قادرين على استهداف املناطق‬
‫واجلماعات اليت ترتفع فيها معدالت انتشار الفقر‬
‫‪ .5‬العمل على حتسني االمن االقتصادي لالسر العاملة ذات الدخل املتدين‬
‫‪ .6‬ضرورة خلق مشاريع تنموية صغرية يف املناطق الريفية كي تسهم يف احلد من البطالة‬
‫والفقر والعمل على تفعيل دور اجلمعيات التعاونية يف هذا اجلانب‬
‫‪20‬‬
‫املراجع واملصادر‪:‬‬
‫‪ .1‬وزارة التنمية االجتماعية ‪ /‬االردن‪ ،‬اإلسرتاتيجية الوطنية ملكافحة الفقر ‪2001‬‬
‫‪ .2‬اململكة األردنية اهلامشية‪ ،‬تقييم الفقر يف االردن اجلزء األول ‪2004‬‬
‫‪worldbank.org/etools/docs/library/85673/devdeba .3‬‬
‫‪tes/MENA/povertyinjordan.pp‬‬
‫‪ .4‬اجلنة االقتصادية واالجتماعية لغريب اسيا ‪ ،‬السياسات االجتماعية يف اململكة األردنية‬
‫اهلامشية‪.‬‬
‫‪ .5‬برانمج األمم املتحدة اإلمنائي‪ ،‬مكافحة وإزالة الفقر‬
‫‪ .6‬ابسم الطوابسي‪ ،‬موسى نوافلة‪ ،‬جيوب الفقر يف حمافظة معان ‪2006‬‬
‫هوامش الدراسة‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫برانمج االمم املتحدة االمنائي مكافحة وازالة الفقر اجلزء الثاين ‪ 1997‬ص‪13‬‬
‫‪worldbank.org/etools/docs/library/85673/devdebates/MENA/povertyinjordan.ppt 2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫وزارة التنمية االجتماعية ‪ ،‬االردن ‪ ،‬االسرتاتيجية الوطنية ملكافحة الفقر‬
‫اململكة االردنية اهلامشية ‪ ،‬تقييم الفقر يف االردن ‪ ،‬اجلزء االول حزيران ‪ 2004‬ص ‪18‬‬
‫‪ 5‬نفس املصدر ص ‪18‬‬
‫‪21‬‬