تحميل الملف المرفق

‫جتارب وممارسات املشروعات الصغرية الوطنية والعربية ملاكاحةة القرر‪-:‬‬
‫أمنوذج جتربة مراكز تنمية املراة واجملتمع – جبامعة النيين‬
‫د‪ .‬إخالص عثمان عبد هللا محد‬
‫‪1‬‬
‫أ‪.‬د‪.‬م‪ .‬عصام حممد عبد املاجد‬
‫‪2‬‬
‫‪ )1‬متهيد‪-:‬‬
‫ختتلف وضعية املراة يف اجملتمع ابختالف العوامل والظروف االجتماعية والثقافية اليت‬
‫يعيشها يعيشها اجملتمع‪ ،‬إذ أن وضعها نتاج لتلك الظروف والعوامل املوجودة يف‬
‫اجملتمع واليت قد ختتلف من زمان لزمان ومن مكان آلخر‪.‬‬
‫تعترب التنمية عملية تغيري اجتماعي واقتصادي وسياسي‪ ،‬هتدف إيل رفع مستوى‬
‫الوعي الرتبوي والصحي والثقايف واالقتصادي لدي مجيع أفراد اجملتمع‪ ،‬كما وأهنا‬
‫تطبق العدالة يف توزيع املوارد والقدرة على احملافظة البيئية (أنظر شكل ‪.)1‬‬
‫يؤدى اجملتمع دوراً مهماً يف التنمية الشاملة والتعامل مع املراة كجنس بيولوجي تؤثر‬
‫عدم مقدرهتا ومشاركتها يف اإلنتاجية والتنمية ومن شان التنمية البشرية تفعيل‬
‫املشاركة إلحداث التغيري يف اجملال املستهدف‪ .‬وهنا ال بد من اإلشارة إيل نقطة‬
‫جوهرية (تغيب يف أحيان كثرية عن البعض) وهي اختالف الوقت احلاضر عن األايم‬
‫السابقة بسبب ما طرأ من متغريات اقتصادية واجتماعية ووظيفية فاجملتمع ال يسال‬
‫عن مكانة املرأة العلمية أو مؤهلها األكادميي وإمنا يسال إيل حد كبري عن مشاركتها‬
‫يف األعمال اليت حيتاجها اجملتمع‪ ،‬فاملرأة هي املسئولة عن بيان دورها واملطلوب منها‬
‫وفق ما حيتاجه اجملتمع‪.‬‬
‫‪ .1‬انئب مدير مراكز تنمية املراة واجملتمع جبامعة النيلني‪ ،‬اخلرطوم‪ ،‬السودان‪.‬‬
‫‪ .2‬مدير أكادميية السودان للعلوم اخلرطوم‪ ،‬السودان‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫يركز االقتصاديون يف تعريفهم للفقر حول الدخل ويتحدثون حول حد الفقر والذي‬
‫يرمسونه علي أساس احلاجات األساسية لإلنسان حبيث أن كل من يقل دخله عن‬
‫ذلك احلد يعد من الفقراء علي اعتبار العجز عن تلبية تلك االحتياجات‪ ،‬ولكن‬
‫التجارب املختلفة أثبتت أن هنالك عدد من الصعوابت اليت تكتنف هذا التحديد‬
‫خاصة يف تلك الدول اليت تعاين من التضخم واالرتفاع املستمر يف األسعار مما يعين‬
‫أن هناك حاجة ماسة إلجراء تعديالت مستمرة يف حد الفقر‪.‬‬
‫يزداد الفقر ويستشري مبعاول عدة منها ( من غري معاول املخاطرة والتهور واملغامرة‬
‫واللهو)‪:‬‬
‫(أ) التدهور البيئي من جراء الصناعات غري املخطط هلا‪ ،‬أو الفساد ابلتلوث‬
‫الزراعي واستصالح الرتبة ابملخصبات واملبيدات وغريها‪ ،‬والقطع الغا ي والنباي‬
‫اجلائر‪ ،‬أو من جراء النشاط االجتماعي غري املقنن والذي مل خيضع إىل تقومي‬
‫األثر البيئي ملشاريعه ابتداء‪.‬‬
‫(ب) تدهور اخلدمات التعليمية واجملتمعية والصحية والعقائدية والثقافية‪...‬اخل‪.‬‬
‫(ج) اندالع احلروب والنزاعات احمللية واإلقليمية والعاملية واستتباب الظلم واجلور‬
‫والعدوان‪.‬‬
‫(د) غياب الدميقراطية يف احلكم والعمل والنظام العديل واالستشاري‪.‬‬
‫(ه) تتايل الكوارث الطبيعية من جفاف وتصحر وفيضان وحرائق وزالزل‬
‫وبراكني وتسرب املياه املاحلة‪..‬اخل مما يهدد البيئة ويفاقم من استنزاف املوارد‪.‬‬
‫(و) االستنزاف غري املرشد للموارد ابلبيع أو االستغالل أو التجاهل (املياه‪،‬‬
‫واملراعي‪ ،‬والغاابت‪ ،‬والرتبة‪ ،‬واملوارد الطبيعية‪ ،‬واحليوان‪...‬اخل)‬
‫(ز) قلة فرص العمل والتخدمي والتشغيل (قلة أمناط االبتكار والتجديد واملبادرة‬
‫واملنافسة لفتح آفاق عمل جديدة حسب مستجدات العلوم واملعارف‬
‫والتكنولوجيا والعوملة والتجارة الدولية‪....‬اخل)‬
‫‪2‬‬
‫(ح) عدم تنشيط أعمال اخلري والرب واملؤازرة والعون اجملتمعي واالستغالل األمثل‬
‫لفضل زايدة األموال عند األغنياء واخلريين واحملسنني وعدم استغالهلا يف‬
‫مشاريع انجحة منتجة ومدرة للدخل وفاحتة لفرص العمل‪.‬‬
‫(ط) غياب خطة واحدة لتعظيم االستفادة من مشاريع الصناعات الصغرية وبناء‬
‫القدرات والتنمية البشرية حوهلا برتكيز من اجلهات املسئولة عن الصناعة‬
‫والتجارة والتعليم والصحة‪.‬‬
‫(ي) قلة البحوث العلمية املوجهة حملاربة الفقر ودحره من قبل قبيلة العلوم‬
‫التطبيقية يف تناغم مع العلوم اإلنسانية واالقتصادية واالجتماعية‪.‬‬
‫(ك) بعد املنابر اإلعالمية عن مكامن الفقر وآاثره االجتماعية واالقتصادية‬
‫والنفسية والثقافية والعقائدية والقانونية‪...‬اخل‪.‬‬
‫يف ظللل التحللوالت اللليت ميللر للا اجملتمللع السللوداين مللن مرحلللة االسللتهالك واإلنفللاق واالعتمللاد‬
‫علي الغري لتلبية احتياجات الفرد احلياتية إيل مرحلة اإلنتاج واالدخلار واالسلتثمار واالعتملاد‬
‫علللى الللنفس فقللد انبثللق مشللروع األسللر املنتجللة كمسللاعدة لرسللر الفقللرية والللذي تبنتلله بعللض‬
‫منظمللات األمللم املتحللدة ومجعيللات العمللل الطللوعي واخلللريي وغريهللا مللن املؤسسللات الداعمللة‬
‫للمحتللاجني والفق لراء ويف ذلللك بكيللد ملبللادو التكافللل والتعللاون والللدعم للعمللل اخلللريي م لن‬
‫املؤسسللات ال لليت اهتم للت برعاي للة األس للر الفقللرية والقط للاع الع لريض الغال للب يف اجملتم للع ال للذي‬
‫حيتللاج لرخللذ بيللده لوضللعه يف إطللار الفللرد املنللتل واملللدخر ليتع للود علللي العطللاء يف للاالت‬
‫‪1‬‬
‫اإلنتل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل ل للاج‬
‫‪ .1‬حممد الشيخ عبد العال‪ ،‬دور املنظمات الطوعية يف تنمية اجملتمع‪2006 ،‬م‪ ،‬ص (‪ ،)3‬جامعة النيلني‪ ،‬اخلرطوم‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫التنمية‬
‫المحافظة على‬
‫عدالة توزيع‬
‫التغيير‬
‫الطفرة‬
‫الموارد‬
‫االجتماعي‬
‫االقتصادية‬
‫البيئة واستدامتها‬
‫النمو‬
‫السياسي‬
‫الوعي‬
‫التقدم‬
‫التربوي‬
‫الصحي‬
‫شاكل (‪ )1‬التنمية واجملتمع‬
‫إن إشباع اجملتمع حلاجاته املادية يعترب أهم هدف بشري ومن هنا أتت فكرة مشروع مراكز‬
‫تنمية املرأة واجملتمع جبامعة النيلني فهو من وإىل اجملتمع تتبادل فيه املصاحل واملنافع والعائد علي‬
‫األمة فقد قامت هذه املراكز لتأهيل املرأة لولوج ابب العمل مما تكتسبة من خربة عملية‬
‫نتيجة لدراسة مناهل تنمية املرأة واجملتمع (أنظر شكل ‪.)2‬‬
‫إنت ج‬
‫التق ن ت‬
‫جامعة النيلين‬
‫المجتمع‬
‫مراكز تنمية‬
‫الدارس ا‬
‫ت‬
‫المجتمع‬
‫التأهيل‬
‫التدريب‬
‫(حاضنة‬
‫االعمال)‬
‫التق نة‬
‫‪ -‬فرص العمل‬
‫ زيادة اإلنتاجية‬‫‪ -‬الترويج‬
‫‪ -‬التسويق‬
‫المع رف‬
‫شاكل ة(‪ )2‬اجلامعة حاضنة االعمال لرحعة اجملتمع‬
‫‪4‬‬
‫التطور‬
‫الثقافي‬
‫‪ )2‬أهداف الدراسة‬
‫هتدف هذه الدراسة إلتايل‪:‬‬
‫(أ) توضيح وفهم املزااي اليت تساهم ا املراة من خالل املشاركة أبعمال تفيد‬
‫نفسها أوالً وتنعكس مسامهتها يف أسرهتا اليت هي نواة اجملتمع‪.‬‬
‫(ب) التعرف علي جتربة مراكز تنمية املراة واجملتمع جبامعة النيلني واليت هتدف‬
‫يف إجياد عالقة بني التعليم وامتهان حرفة أو مهنة‪ ،‬أي ربط التعليم‬
‫ابلعمل‬
‫(ج) املساعدة يف الوصول ايل مقرتحات بناءة تفيد بلورة أفكار تساعد يف‬
‫رسم سياسة يف تعليم املراة وتدريبها من خالل دراستها ابملراكز وإكسا ا‬
‫مهارة حلرفة أو مهنة تساهم ا يف زايدة دخل األسرة خاصة يف الوضع‬
‫االقتصادي الراهن‪.‬‬
‫‪ )3‬أمهية الدراسة‬
‫بي أمهية هذه الدراسة يف أهنا حماولة للمساعدة يف تنفيذ مشاريع صغرية متكن املرأة‬
‫من املشاركة االجيابية للخروج من دائرة الفقر‬
‫‪ )4‬حروض الدراسة‬
‫(أ) هناك ارتباط وثيق بني املناهل الدراسية ابملراكز واالحتياجات الفعلية‬
‫لواقع املراة الفقرية‪.‬‬
‫(ب) ينعكس التدريب والتثقيف والتعليم إجيابياً على تنمية قدرات املراة‪.‬‬
‫‪ )5‬منهج الدراسة‬
‫يتبع املنهل الوصفى يف الدراسة‬
‫‪ )6‬أدوات الدراسة‪:‬‬
‫استمارة االستبيان واملقابلة‬
‫‪ )7‬جمتمع الدراسة‬
‫عينة من خرجيات مراكز تنمية املراة جبامعة النيلني‬
‫‪ )8‬احلدود املاكانية ليدراسة‪ :‬والية اخلرطوم‬
‫‪5‬‬
‫‪ )9‬احلدود الزمانية ليدراسة‪ :‬مايو ‪ 2006‬إيل فرباير ‪.2007‬‬
‫‪)10‬مشروع مركز تنمية املراة واجملتمع جبامعة النيين‬
‫يشبه نظام مشروعات مراكز تنمية املراة نظام اإلنتاج املنزيل الذي عادة يقوم على‬
‫أساس أسرى مثالً تكون هناك مزرعة ملحقة ابملنزل يؤدي العمل فيه أفراد األسرة‬
‫وتقوم ببيع املنتجات يف السوق احمللي ابألسعار اليت ميكن احلصول عليها ومما‬
‫يساعد على استمرار هذه املشاريع‪ :‬صغر حجم راس املال املستثمر يف املشروع‪،‬‬
‫وعدم متركز الدارسات يف مدينة واحدة بل يف احملليات الثمانية لوالية اخلرطوم‪.‬‬
‫‪ )11‬التعريف والنشأة‪:‬‬
‫مشروع مراكز تنمية املراة واجملتمع هو املشروع الذي أسسته جامعة النيلني حيت‬
‫تتأكد ثقة اجملتمع واحرتامه لطرح فكرة تفعيله لنفسه من خالل برانمل تعليمي‬
‫وتثقيفي وتدرييب تقوده اجلامعة ومتنح مبوجبه الدارسة "شهادة تنمية القدرات ملدة‬
‫عام" برؤى وطرح جديد تنتقل اجلامعة من خالله لرحياء لتنفيذ الربانمل ابلقرب‬
‫من سكن الدارسات‪.‬‬
‫‪ )12‬أهداف املراكز (أنظر شكل ‪)3‬‬
‫‪ ‬رفع الكفاءة اإلنتاجية للمراة يف سبيل تنمية قدراهتا االقتصادية عن طريق التدريب‬
‫على املهن املختلفة وذلك لتخفيف حدة الفقر وبناء قدراهتا املؤسسية عن طريق‬
‫العمل اجلماعي وذلك بربطها مبراكز تنمية املراة‪.‬‬
‫‪ ‬تفعيل املراة لدورها من خالل التعليم والتثقيف والتدريب لتقودان تباعاً للتنمية‬
‫واإلنتاج وذلك ابالستفادة من طاقاهتا املادية واملعنوية لتفعيل دور املشاركة يف‬
‫عملية التنمية عرب التعليم والتواصل‪.‬‬
‫‪ ‬توسيع قاعدة املشاركة يف التنمية ببسط فكرة التعليم والتثقيف والتدريب على‬
‫النساء غري املشاركات يف دورة االقتصاد والالئي لديهن طاقات معطلة ويصعب‬
‫خروجهن من منازهلن وكان احلل أن تنتقل اجلامعة لرحياء السكنية واألطراف‬
‫البعيدة‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫رفع اإلنتاجية‬
‫‪ -‬التدريب‬
‫التنمية االقتصادية‬
‫ التاهيل‬‫‪ -‬بناء القدرات‬
‫مراكز تنمية المرأة‬
‫تخفيف حدة الفقر‬
‫‪ -‬العمل الجماعي‬
‫والمجتمع‬
‫المشاركة في التنمية‬
‫‪ -‬التعليم‬
‫تعظيم االستفادة من الطاقات والعقول‬
‫‪ -‬التثقيف‬
‫المشاركة المجتمعية‬
‫التواصل المجتمعي‬
‫شاكل (‪ )3‬التأثري اجملتمعي ملراكز تنمية املراة واجملتمع‬
‫‪ )13‬املراكز عيى أرض الواقع‬
‫قد ال يصدق البعض حقيقة جناح هذا املشروع الذي بدأ بتاريخ ‪ 14‬فرباير ‪2004‬م‬
‫بصورة جتريبية مبركزين فقط يف العام األول يف كل من احلارة ‪ 16‬واحلار‪ 29‬ابلثورات مبحلية‬
‫كرري أبم درمان وقد تدافعت مجوع النساء يومياً للجامعة طلباً لفتح املزيد ابملناطق‬
‫املختلفة بوالية اخلرطوم حيت فاق عددها ‪ 500‬مركز بكل الوالية‪.‬‬
‫‪ 2000‬دارسة‬
‫‪500‬‬
‫طفرة التدريب‬
‫عدد المراكز‬
‫‪2‬‬
‫‪ 60‬دارسة‬
‫‪2007‬‬
‫الع م‬
‫‪2004‬‬
‫شاكل (‪ )4‬طقرة التدريب واسترطاب الطالب‬
‫‪7‬‬
‫‪ )14‬املناهج الدراسية‪:‬‬
‫غطت املناهل الدراسية مواضيع الصحة العامة‪ ،‬والثقافة البيئية‪ ،‬والغذاء والتغذية‪،‬‬
‫والرتبية الدينية‪ ،‬والزراعة واالنتاج احليواين‪ ،‬والرتبية اجلمالية حسب التفصيل أدانه‪:‬‬
‫(أنظر شكل ‪)5‬‬
‫الثقافة البينية‬
‫الغذاء والتغذية‬
‫‪ -‬التوازن التنموي‬
‫‪ -‬الغذاء المتكامل‬
‫‪ -‬الموارد الطبيعية‬
‫‪ -‬الغذاء الخاص‬
‫‪ -‬الطاقة‬
‫‪ -‬البدائل الغذائية‬
‫‪ -‬صحة البيئة‬
‫‪ -‬التدبير‬
‫‪ -‬السالمة البيئية‬
‫الصحة العامة‬
‫التربية الدينية‬
‫ تثقيف صحي‬‫‪ -‬الوقاية‬
‫‪ -‬السالمة‬
‫ الثقافة الدينية‬‫التدريب وبناء القدرات‬
‫تنمية المرأة‬
‫‪ -‬الرعاية الصحية‬
‫‪ -‬االسعافات االولية‬
‫االقتاصد المنزلي‬
‫‪ -‬اإلنتاج‬
‫‪ -‬التخطيط الحياتي‬
‫ ترش ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي يييد الم ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ي ييوارد‬‫المنزليةدإدارة المنزل‬
‫‪ -‬النظافة المنزلية‬
‫التربية الجمالية‬
‫‪ -‬التدبير المنزلي‬
‫‪ -‬فقه األسرة‬
‫ محاربة العادات الضارة‬‫‪ -‬التسامح الديني‬
‫الزراعة واإلنتاج الحيواني‬
‫ الحديقة المنزلية‬‫‪ -‬نباتات الظل‬
‫‪ -‬الصيانة المنزلية‬
‫‪ -‬نباتات الزينة‬
‫‪ -‬الخدمة الذاتية‬
‫‪ -‬تربية الحيوان‬
‫‪ -‬الديكور الداخلي‬
‫‪ -‬اإلنتاج الحيواني‬
‫‪ -‬فن الجمال‬
‫‪ -‬زينة الطيور‬
‫شكل (‪ )5‬سباعية تنمية المراة لبناء القدرات والتدريب‬
‫‪8‬‬
‫أ) الصحة العامة‪ :‬عبارة عن تثقيف صحي كمرحلة متقدمة للوقاية والتعريف ابألمراض‬
‫املختلفة وذلك لتفعيل جهاز اإلنذار املبكر ألجل الوقاية والصحة مبفهومها‬
‫الشامل‪ ،‬وليس اخللو من األمراض والعاهات‪ ،‬وإمنا متثل السالمة البيئية‬
‫واالجتماعية‪ ،‬فاملنهل يشتمل على الرعاية الصحية األولية مبا فيها صحة األمومة‬
‫والطرق واألساليب اليت جيب تفعيلها لتحقيق السالمة يف فرتة احلمل وصحة‬
‫الطفولة‪ ،‬كما حيتوي املنهل على أمراض التنفس واإلسهاالت كما يعىن بصحة‬
‫املسنني واألمراض املستوطنة من مالراي وفقر دم ‪...‬اخل‪ ،‬ابإلضافة إىل اإلسعافات‬
‫األولية‪.‬‬
‫ب) الثقافة البيئية‪ :‬البيئة عبارة عن انعكاس ملظهر اجملتمع احلضاري ومراعاة التوازن يف‬
‫التنمية‪ .‬وحيتوي املنهل على تعريف ابملفاهيم األساسية للبيئة وقضااي املوارد الطبيعية‬
‫وتعامل املراة مع الطاقة وارتباط البيئة ابلشجرة وأمهيتها االقتصادية واالجتماعية‬
‫وصحة البيئة وأثرها على صحة اإلنسان وسالمة اجملتمع‪.‬‬
‫ج) الغذاء والتغذية‪ :‬يشتمل على مكوانت الغذاء اليت حيتاج إليها اجلسم واجملموعات‬
‫الغذائية وتشمل احلليب ومنتجات األلبان واللحوم وبدائلها ابإلضافة إيل احلبوب‪،‬‬
‫كما يعىن املنهل أبغذية اجملموعات اخلاصة مثل أمراض احلساسية ومرض السكري‬
‫ومشاكل أمراض القلب‪ .‬يركز هذا املنهل على البدائل ملكوانت املائدة السودانية‬
‫ويف معظمها تدريب عملي‪.‬‬
‫د) الرتبية الدينية‪ :‬تقل اهتمامات املراة لتعليم وتثقيف نفسها من الناحية الدينية فهي‬
‫عموماً متدينة أكثر من الرجل وحتافظ على عباداهتا ولكن تنقصها املعرفة والتعليم‬
‫فهي جتهل الكثري من خصوصيات دينها سيما تلك اليت تعاجل قضااي تدخل يف‬
‫دائرة املراة نفسها‪ ،‬ومن مث يسلط املنهل الضوء على فقه األسرة ابعتبار أن األسرة‬
‫نواة اجملتمع وبصالحها يصلح اجملتمع‪ .‬وتربز العادات الضارة كواحدة من العوامل‬
‫اليت هتدم اجملتمع وحتدث شروخاً نفسية تؤثر على الشباب‪.‬‬
‫‪9‬‬
‫ه) الزراعة واإلنتاج احليواين‪ :‬يركز املنهل على تنسيق احلديقة املنزلية وزراعة بعض‬
‫اخلضروات اليت يسهل زراعتها ابملنزل (مثل اجلرجري والطماطم) وتكون الزراعة يف‬
‫أحواض ال تتعدى حجمها مرتين مربعني‪ ،‬أما يف اإلنتاج احليواين فتدرس مادة‬
‫الدواجن نظرايً وعملياً وأيضاً يركز املنهل على تربية املاعز والبقر وعصافري الزينة‪.‬‬
‫و) الرتبية اجلمالية‪ :‬تدرب فيها املراة على الرسم‪ ،‬والتصميم‪ ،‬والصباغة‪ ،‬والطباعة‪،‬‬
‫والتطريز‪ ،‬وأعمال السعف واجللد واخلشب‪ ،‬والسرياميك البارد‪ ،‬والرتيكو‪،‬‬
‫واملفروشات‪ ،‬وأعمال القرع وسيقان القمح‪ ،‬والرسم‪ ،‬والنحت على الزجاج واملرااي‪.‬‬
‫لقد ظهرت مواهب كثرية وسجلت كراسات الدارسات إبداعات نساء جتاوزت‬
‫أعمارهن الستني عاماً‪ .‬أما طباعة وصباغة األقمشة فقد توافقت مع أمزجة‬
‫الدارسات ووجدت إقباالً فاق حد التصور وتعددت األعمال ومشلت املفروشات‬
‫وامللبوسات يف عمل الديكور املنزيل وتعكس هذه األعمال يف قيام املعارض يف‬
‫املناسيات املختلفة‪.‬‬
‫ز) االقتصاد املنزيل‪ :‬االقتصاد املنزيل علم اجتماعي تدرس فيه املتطلبات الداخلة يف‬
‫اإلنتاج (التوزيع واستهالك السلع واخلدمات)‪ .‬واهلدف منه توقع األحداث‬
‫االقتصادية ووضع السياسات اليت تصحح املساكن‪ .‬وهو دراسة تطبيقية لعلم‬
‫االقتصاد ويهدف إىل ترشيد املوارد على مستوى املنزل كوحدة أساسية للمجتمع‬
‫تضم مفردات املنهل‪ :‬إدارة املنزل ‪ -‬امليزانية‪ ،‬وكيفية الطبخ‪ ،‬والنظافة أبنواعها‬
‫‪ )15‬الدراسة ابملراكز‪:‬‬
‫شروط القبول ميسرة جداً فقط أن تعرف املراة القراءة والكتابة وأعمار الدراسات من‬
‫سن اخلامسة عشر و حيت بعد الستني عاماً وقد انتظمت النساء يف هذه املراكز‬
‫مبختلف األعمار وأحياانً جتد ابملركز الواحد االبنة واألم واجلدة‪.‬‬
‫تتم الدراسة يف الغالب مبدارس مرحلة األساس بني الساعة الثانية بعد الظهر إيل‬
‫الساعة السادسة مساء وتكون هناك حماضرتني يف اليوم الواحد زمن احملاضرة الواحدة‬
‫ساعتني‪ .‬أبعد مركز من سكن الدارسة يقل عن اخلمسمائة مرت‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫يتم القبول بنظام الفرتات كل أربعة شهور تقبل دفعة جديدة وتستمر الدراسة ألربعني‬
‫أسبوعاً أي يف العام تقبل ثالث دفعات تكمل كل واحدة منهن الفرتة احملددة هلا‪.‬‬
‫من املهام األساسية هلذا الربانمل القيام برتقية احلس إبدخال ثقافات ومهارات متعددة‬
‫وشاملة هتم املرأة لتكون فاعلة ومنتجة‪ .‬يف شهر أكتوبر ‪2005‬م مت ختريل الدفعة‬
‫األويل ألفني دارسة حيملن شهادة تنمية القدرات ملدة عام‪.‬‬
‫إن إشباع اجملتمع حلاجاته املادية يعترب أهم هدف بشري‪ ،‬ومن هنا بي أمهية دعم‬
‫ومساعدة األمم املتحدة واملنظمات اخلريية لتحقيق هذا اهلدف لتشابك املنافع املشرتكة‬
‫واملتبادلة يف "مشروع مراكز تنمية املراة واجملتمع" (أنظر شكل ‪ )5‬فهو من وإيل اجملتمع‬
‫تتبادل فيما بينه املنافع والعائد على األمة هو األكرب حيث يتمثل يف جتميع الطاقات‬
‫و ورؤوس األموال لقيام مشاريع استثمارية‪ .‬فمشروع مراكز تنمية املراة واجملتمع جبامعة‬
‫النيلني كان من أجل التعليم والتثقيف والتدريب وذلك لتأهيل املرأة لولوج ابب العمل‬
‫مببادرات فردية قائمة على مردود الفائدة املرجوة مما اكتسبنه من خربة عمل نتيجة‬
‫لدراسة مناهل تنمية املراة ملساعدة األسر الفقرية مبدها أبدوات اإلنتاج وذلك يف‬
‫املشاريع املطروحة وكل هذه ستكون مربوطة مركزايً بدائرة متخصصة ختطط وتراقب‬
‫وتبدع يف كل مشروع من املشاريع وتكون هناك نواة مركزية تتفرع منها املشاريع‬
‫جملموعات النساء العامالت فمثالً عند قيام مشغل للمالبس اجلاهزة يكون أساسه‬
‫‪ 50‬إيل‪ 200‬من العامالت يف املرة الواحدة وتكون هناك عينات يقمن هؤالء‬
‫العامالت بتقليدها وتكرر هنا أن تبدأ التجربة ابلتقليد الذي يكون مصحوابً ابخلطأ‬
‫وتكرر املسألة يف كل مرة حيت الوصول لنتيجة ممتازة وبخذ كل عاملة كمية من‬
‫املالبس تذهب ا إيل منزهلا وبي إيل املصنع وتسلم ما صنعته وهكذا‪.‬‬
‫اتحاد نساء‬
‫االعمال‬
‫منظمات االمم‬
‫المتحدة‬
‫المنظمات‬
‫المستندة على‬
‫المجتمع‬
‫مراكز تنمية المراة‬
‫المنظمات الخيرية‬
‫و‪11‬‬
‫المجتمع‬
‫منظمات المجتمع‬
‫شاكل (‪ )6‬دور املنظمات واملؤسسات لدعم ومساعدة مراكز تنمية املرأة واجملتمع‬
‫‪12‬‬
‫المشروع‬
‫جدول (‪ )1‬نماذج‬
‫إنتاج الدجاج البياض‬
‫األهداف التنموية‬
‫أهداف المشروع‬
‫درمان‪ ،‬وجبل األولياءالتكلفة بالدوالر‬
‫الخرطوم وبحري‪ ،‬وكرري‪ ،‬وامبدة‪ ،‬وام‬
‫المشروعراكز بمحليات شرق النيل‪ ،‬و‬
‫وصفأة بالم‬
‫لمشاريع تنمية المر‬
‫‪200‬‬
‫ككاع‬
‫ك‬
‫قط‬
‫ككل‬
‫ك‬
‫ك‬
‫ب‬
‫ككة‪.‬‬
‫ك‬
‫دارس‬
‫تمليككك ‪ 50‬دجاجكككه بياضكككة لككككل‬
‫وإعطاء‬
‫أرباحه‬
‫من‬
‫بنسبة‬
‫عليها‬
‫ويعود‬
‫الفقيرة‬
‫لألسر‬
‫مساعدة‬
‫اسكتقرار‬
‫فكي‬
‫فيساعد‬
‫البيض‬
‫توفير‬
‫‪50,000‬‬
‫دراسة‪ ،‬تسكاهم الدراسكات بتجهيكز األقفكال والعلك ‪ ،‬ويقكوم‬
‫المشروع‬
‫مصنع المالبس الجاهزة‬
‫وصف المشروع‬
‫صناعة الملبوسات الجاهزة النسائية والرجالية‬
‫واألطفالية‪ .‬القوى العاملة ‪ 200‬عاملة‪ ،‬تمثل‬
‫نسبة ‪ 70‬المواد الخام المحلية المعتمد عليها‬
‫‪ %70‬ويقوم المشروع على أسلوب ملكية‬
‫االنتفاع والمال الدوار‬
‫صناعة الملبوسات الفنائيلية الداخلية‬
‫والرياضية (التي شيرت)‪ .‬القوة العاملة‬
‫للمشروع ‪ 200‬عاملة‪ ،‬يعتمد على نسبة‬
‫‪ %70‬من المواد الخام المحلية‪ ،‬ويقوم‬
‫المشروع على أسلوب ملكية االنتفاع والمال‬
‫الدوار‬
‫صناعة األحذية الجلدية خاصة للنساء‬
‫واألطفال والقوات النظامية‪ ،‬القوة العاملة‬
‫‪ 200‬عاملة‪ .‬يعتمد بنسبة ‪ %80‬على الخامات‬
‫المحلية‪ ،‬ويقوم المشروع على أسلوب ملكية‬
‫االنتفاع والمال الدوار‬
‫مصنع الحقائب المدرسية‬
‫صناعة الحقائب المدرسية لطالب المدارس‬
‫وحقائب السفر من قماش المشمعات‪ ،‬والجلود‪،‬‬
‫القوة العاملة ‪ 200‬عاملة – يعتمد بنسبة‬
‫‪ ،%40‬ويقوم المشروع على أسلوب ملكية‬
‫االنتفاع والمال الدوار‬
‫مصنع التريكو‬
‫مصنع األحذية المحلية‬
‫األسعار وتستفيد كل أسرة مباشرة‬
‫أفرادها األولوية للعمل فيه‪ ،‬توفير التدريب على المهارات‪،‬‬
‫أهداف المشروع‬
‫توفر األنواع المختلفة من المالبس خاصة‬
‫لطالب المدراس واألطفال‪ ،‬المساهمة في‬
‫تقليل ضائقة االستيراد بالعمالت الصعبة‪-‬‬
‫الوصول بجودة اإلنتاج لمرحلة التصدير‬
‫األهداف التنموية‬
‫مساعدة لألسر الفقيرة ومنحها نسبة من األرباح وإعطاء أفرادها‬
‫األولوية للعمل فيه‪ ،‬والتدريب على المهارات‪ ،‬ومصدر لكسب‬
‫العيش‪ ،‬وتوفير االستقرار األسري‬
‫التكلفة ( بالدوالر)‬
‫‪120,000‬‬
‫المساهمة في حل مشكلة المالبس الداخلية‬
‫والمالبس الشبابية‪ ،‬والمساهمة في تقليل‬
‫ضائقة االستيراد بالعمالت الصعبة‪،‬‬
‫والوصول بجودة اإلنتاج لمرحلة التصدير‬
‫مساعدة األسر الفقيرة ويعود عليها بنسبة من أرباحه وإعطاء‬
‫أفرادها األولوية للعمل فيه‪ ،‬التدريب على المهارات‪ ،‬كسب العيش‬
‫في المستقبل‪ ،‬االستقرار األسري‬
‫‪80,000‬‬
‫توفير األحذية لطالب المدارس والقوات‬
‫النظامية واألحذية النسائية الراقية‪،‬‬
‫والمساهمة في تقليل ضائقة االستيراد‬
‫بالعمالت الصعبة‪ ،‬الوصول بجودة اإلنتاج‬
‫لمرحلة التصدير‪.‬‬
‫مساعدة األسر الفقيرة ويعود عليها بنسبة من أرباحه وإعطاء‬
‫أفرادها األولوية للعمل فيه‪ ،‬التدريب على المهارات‪ ،‬كسب العيش‬
‫في المستقبل‪ ،‬االستقرار األسري‬
‫‪100,000‬‬
‫حل مشكلة الحقائب للطالب‪ ،‬توفير للعملة‬
‫الصعبة‪ ،‬الوصول بجودة اإلنتاج لمرحلة‬
‫التصدير‪.‬‬
‫مساعدة األسر الفقيرة وتعظيم أرباحها وإعطاء أفرادها األولوية‬
‫للعمل فيه‪ ،‬التدريب على المهارات‪ ،‬كسب العيش في المستقبل‪،‬‬
‫االستقرار األسري‬
‫‪90,000‬‬
‫‪13‬‬
‫مهارات األعمال اليدوية‬
‫المشروع على اسلوب ملكية االنتفاع والمال الدوار‬
‫أعمكككال الخكككيط والخكككرز‪ ،‬لوحكككات أغصكككان القمككك ‪ ،‬أعمككككال‬
‫السككيرامي ‪ ،‬طباعككة األقمشككة‪ ،‬الزهككور الصككناعية لعككدد ‪200‬‬
‫دراسككة لككككل قطككاع‪ ،‬ويقكككوم المشككروع علكككى اسككلوب ملكيكككة‬
‫االنتفاع والمال الدوار‬
‫مصنع تعبئة المواد‬
‫يعمل المصنع على تجميع المواد التي تصنعها العضوات فكي‬
‫مجاالت المواد االستهالكية ويقوم بتجهيزها وتعبيتها بصكورة‬
‫حديثككة‪ ،‬باإلضككافة للمككواد االخككري المحليككة والمسككتورة التككي‬
‫تحتاج إليها محالت السوبر ماركت والكدكاكين‪ ،‬و‪ %20‬مكن‬
‫األرباح تصب مال دوار يمل بها أخريات مشاريع تنموية‬
‫المحال التجارية للمواد االستهالكية (‪)1000‬‬
‫تمل ك العضككوات المعككارض التجاريككة بككاالقتراع لتككوزع فككي‬
‫األحياء المختلفة لتباع للطبقات الفقيكرة بسسكعار اقكل مكن بكاقي‬
‫المحالت‬
‫تمل المعارض التجاريكة للعضكوات بسسكلوب القرعكة لتكوزع‬
‫فكي األحيككاء المختلفكة لتبككاع للطبقكات الفقيككرة بسسكعار اقككل مككن‬
‫باقي المحالت‬
‫المعكككارض التجاريكككة لبيكككع منتجكككات المنظمكككات‬
‫(‪)20‬‬
‫من البيض بنسبة متفق عليها‬
‫بعكككد التكككدريب ببرنكككام المراكككككز‬
‫التابعة للجامعة يبدأ إنتاج األعمكال‬
‫اليدويككة بككالمنزل بطريقككة المتابعككة‬
‫والتوجيككككككككه الفنككككككككي والتسككككككككويق‬
‫المركزي‬
‫تشجيع العضوات على إنتاج مكواد‬
‫األكككككككككككل والشككككككككككرب والمككككككككككواد‬
‫االسككتهالكية‪ ،‬تشككجيع اإلنتككاج مككن‬
‫الطبقكككات الفقيكككرة‪ ،‬تكككوفير المكككواد‬
‫االسككككككتهالكية‪ ،‬وتشككككككجيع إنتكككككككاج‬
‫الطبقككات الفقيككرة‪ ،‬المنافسككة لتقليككل‬
‫األسعار‬
‫تسكككككككويق منتجكككككككات العضكككككككوات‬
‫بالمنظمة وذل لربط دورة اإلنتاج‬
‫والتسويق‬
‫تسكككككككويق منتجكككككككات العضككككككككوات‬
‫بالمنظمة وذل لربط دورة اإلنتاج‬
‫والتسويق‬
‫‪14‬‬
‫ومصدر لكسب العيش في المستقبل‪ ،‬توفير االستقرار االسري‬
‫مساعدة لألسر الفقيرة وزيادة أرباحها وإعطاء أفرادها األولوية‬
‫للعمل فيه‪ ،‬التدريب على المهارات‪ ،‬ومصدر لكسب العيش في‬
‫المستقبل‪ ،‬وتوفير االستقرار االسري‬
‫‪100,000‬‬
‫تمليك المصككانع لألسككر الفقيككرة عككن طريككق القرعككة ملكيككة انتفككاع‬
‫لتعمل فيه ويعود عليها بنسبة من أرباحه‬
‫‪200,000,‬‬
‫المشككروع سككو يملك لألسككر الفقيككرة عككن طريككق القرعككة ملكيككة‬
‫انتفككاع لتعمككل فيككه ويعككود عليهككا بنسككبة مككن أرباحككه و‪ %20‬مككن‬
‫األرباح تصب مال دوار يمل بها أخريات مشاريع تنموية‬
‫المشككروع سككو يملك لألسككر الفقيككرة عككن طريككق القرعككة ملكيككة‬
‫انتفككاع لتعمككل فيككه ويعككود عليهككا بنسككبة مككن أرباحككه و‪ %20‬مككن‬
‫األرباح تصب مال دوار يمل بها أخريات مشاريع تنموية‬
‫‪400,000‬‬
‫‪100,000‬‬
‫‪ )16‬اهلياكل التنظيمي‪:‬‬
‫اهليكلة التنظيمية أساسها وحدة العشرة األساسية من خرجيات مراكز تنمية املراة خيتزن‬
‫أحداهن لقيادهتن (خادم العشرة) وقد يصل خدام العشرة إيل آالف وكل عشرة من‬
‫خدام العشرة خيتزن "خادم املائة" وهكذا كل عشرة من خدام املائة خيتارون "خادم‬
‫األلف" ويتصعد ذلك حيت يصل "خادم املائة ألف" وهو قمة اهلرم‪.‬‬
‫كيفية امللكية‪:‬‬
‫‪ )17‬مياكية انتقاع‪ :‬واليت نقوم ا لتمليك املشاريع للخرجيات الالي يعملن فيه وذلك‬
‫كملكية انتفاع متتد خلمسة أعوام نستقطع أثناءها نسبة ‪ %20‬من األرابح لتملك ا‬
‫األخرايت وذلك مع وجود املشروع األم الراعي لكل نوع من املشاريع حتت إشراف‬
‫إدارات خاصة تشرف على املشاريع وتتابع مراحل منوها وتطورها‪.‬‬
‫‪ )18‬دراسة جدوى مشروعات املراكز‪-:‬‬
‫تتميز دراسة اجلدوى ملشاريع املراكز ابلصعوابت نسبة لرسباب اآلتية‪:‬‬
‫(أ) ال ينتل املشروع سلعة واحدة وإمنا عدة سلع‪.‬‬
‫(ب) صعوبة حصر كميات اإلنتاج ابلدقة املطلوبة من كل صنف لتفاوت طاقات‬
‫الدارسات وإمكانياهتن يف احلرص والتجويد واإلتقان‪.‬‬
‫(ج) صعوبة تقدير اإليرادات واملصروفات ابلدقة املطلوبة للتفاوت يف مقدرات‬
‫الدارسات اإلنتاجية والتسويقية‪ ،‬مما جيعل دراسة اجلدوى ملثل هذه‬
‫املشروعات حتتوي على مؤشر أو اثنني (مثل فرتة االسرتداد ومعدل العائد‬
‫على االستثمار ابلنسبة ملشاريع الدارسات‪ ،‬والرتكيز على الرحبية االجتماعية‬
‫ابلنسبة للجهة املمولة للمشروع‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫‪ )19‬الدراسة امليدانية‬
‫(أ) تمع الدراسة‪ :‬يتكون تمع الدراسة من خرجيات مراكز تنمية املراة بوالية‬
‫اخلرطوم حيث بلغ عددهن ‪ 2000‬خرجية وكان اختيار حجم العينة ‪%30‬‬
‫من العدد الكلي من كل حملية من احملليات الثمانية على النحو املبني يف اجلدول‬
‫(‪.)2‬‬
‫جدول(‪ :)2‬حجم عينة جمتمع الدراسة حسب احملييات‬
‫احمللية‬
‫حجم العينة‬
‫العدد‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪300‬‬
‫‪15‬‬
‫حملية حبر‬
‫‪249‬‬
‫‪12‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪312‬‬
‫‪16‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪310‬‬
‫‪16‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪265‬‬
‫‪13‬‬
‫حملية جبل أولياء‬
‫‪270‬‬
‫‪13‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪164‬‬
‫‪8‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪130‬‬
‫‪6‬‬
‫اجملموع‬
‫‪2000‬‬
‫‪100‬‬
‫(ب) أسلوب الفحص‪:‬‬
‫بعد تقومي صحيفة االستبيان اختار الباحث اسلوب املقابلة الشخصية لإلجابة على‬
‫أسئلة االستبيان‪ ،‬يتميز هذا األسلوب عن غريه من تقنيات مجع املعلومات ابملباشرة‬
‫والعمق وكذلك ميكن احلصول عن طريقها على بياانت أكثر دقة إذ يستطيع‬
‫الباحث القيام بشرح تلك األسئلة اليت ال تكون واضحة‪ ،‬واستخدمت الوسائل‬
‫اإلحصائية يف حتليل البياانت املبينية على‪ :‬اجلداول التكرارية للبياانت تبعاً إلجابة‬
‫اخلرجية عن عدد األسئلة‪ ،‬والنسب املئوية للمقارنة بني اإلجاابت‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫جدول (‪ :)3‬القئة العمرية ألحراد العينة‬
‫املتغريات‬
‫النسبة املئوية‬
‫‪)%(24-15‬‬
‫‪)%(34-25‬‬
‫‪)%(44-35‬‬
‫‪)%(54-45‬‬
‫‪26‬‬
‫‪46‬‬
‫‪26‬‬
‫‪41‬‬
‫‪8‬‬
‫‬‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪12‬‬
‫‪6‬‬
‫‪)%(64-55‬‬
‫حملية أم درمان‬
‫‬‫‪16‬‬
‫‪25‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪18‬‬
‫‪12‬‬
‫‪50‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪12‬‬
‫‪18‬‬
‫‪43‬‬
‫‪12‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪7‬‬
‫‪38‬‬
‫‪30‬‬
‫‪15‬‬
‫‪7‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪-‬‬
‫‪46‬‬
‫‪30‬‬
‫‪7‬‬
‫‪15‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‬‫‪33‬‬
‫‪37‬‬
‫‪50‬‬
‫‪12‬‬
‫‪-‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫‪33‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية حبري‬
‫حملية دار السالم‬
‫جدول (‪ )4‬املستوى التعييمي ألحراد العينة‬
‫التعييم االبتدائي(‪)%‬‬
‫الثانوي (‪)%‬‬
‫اجلامعي(‪)%‬‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪0‬‬
‫‪13‬‬
‫‪60‬‬
‫‪20‬‬
‫‪6‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫‪66‬‬
‫‪16‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪83‬‬
‫‪12‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪6‬‬
‫‪25‬‬
‫‪37‬‬
‫‪18‬‬
‫‬‫‪12‬‬
‫‬‫‪-‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪23‬‬
‫‪30‬‬
‫‪23‬‬
‫‪23‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪15‬‬
‫‪38‬‬
‫‪15‬‬
‫‪30‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‬‫‪50‬‬
‫‬‫‪33‬‬
‫‪12‬‬
‫‪75‬‬
‫‬‫‪12‬‬
‫‬‫‪-‬‬
‫‪16‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫املتغريات‬
‫النسبة املئوية‬
‫حملية دار السالم‬
‫األمية(‪)%‬‬
‫الرراءة والاكتابة(‪)%‬‬
‫‪17‬‬
‫حوق اجلامعي (‪)%‬‬
‫جدول (‪ )5‬حجم أسرة أحراد العينة‬
‫النسبة املئوية‬
‫أقل من ستة أحراد(‪)%‬‬
‫ستة أحراد(‪)%‬‬
‫أكثر من ستة أحراد(‪)%‬‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪60‬‬
‫‪6‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪16‬‬
‫‪50‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪19‬‬
‫‪69‬‬
‫‪12‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪12‬‬
‫‪31‬‬
‫‪57‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪8‬‬
‫‪69‬‬
‫‪23‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪8‬‬
‫‪70‬‬
‫‪22‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪50‬‬
‫‪50‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪-‬‬
‫‪33‬‬
‫‬‫‪67‬‬
‫املتغريات‬
‫جدول (‪ )6‬عمل أزواج أحراد العينة‬
‫النسبة املئوية‬
‫موظف (‪)%‬‬
‫عامل(‪)%‬‬
‫ابئع(‪)%‬‬
‫مزارع (‪)%‬‬
‫عاطل (‪)%‬‬
‫أخرى مل تذكر‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪33‬‬
‫‪40‬‬
‫‪20‬‬
‫‪-‬‬
‫‪7‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪23‬‬
‫‪58‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪19‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪6‬‬
‫‪50‬‬
‫‪25‬‬
‫‪-‬‬
‫‪19‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪-‬‬
‫‪44‬‬
‫‪31‬‬
‫‪18‬‬
‫‪7‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪8‬‬
‫‪69‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪23‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪15‬‬
‫‪38‬‬
‫‪-‬‬
‫‪31‬‬
‫‪15‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪50‬‬
‫‪13‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪37‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪67‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪33‬‬
‫‪-‬‬
‫املتغريات‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪18‬‬
‫جدول (‪ )7‬اجلهة املمولة ليمشروع‬
‫النسبة املئوية‬
‫منظمة أجنبية(‪)%‬‬
‫ديوان الزكاة (‪)%‬‬
‫مؤسسة حاكومية(‪)%‬‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪13‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪50‬‬
‫‬‫‪17‬‬
‫‪87‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪31‬‬
‫‪6‬‬
‫‪63‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪13‬‬
‫‪31‬‬
‫‪56‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪23‬‬
‫‪30‬‬
‫‪47‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪15‬‬
‫‪23‬‬
‫‪62‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪38‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪33‬‬
‫‬‫‪17‬‬
‫‪62‬‬
‫املتغريات‬
‫‪50‬‬
‫جدول (‪ )8‬نوع املشاريع اليت يقضيها أحراد العينة‬
‫النسبة املئوية‬
‫معارض جتارية‬
‫مصنع مالبس‬
‫مصنع‬
‫ترياكو(‪)%‬‬
‫جيدية(‪)%‬‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪20‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪17‬‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫‪25‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪25‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13‬‬
‫‪6‬‬
‫‪31‬‬
‫‪6‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪13‬‬
‫‪19‬‬
‫‪13‬‬
‫‪13‬‬
‫‪31‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪23‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪15‬‬
‫‬‫‪8‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪23‬‬
‫‪15‬‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫‪15‬‬
‫‪38‬‬
‫‪8‬‬
‫‪8‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪37‬‬
‫‪13‬‬
‫‪-‬‬
‫‪25‬‬
‫‪25‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪33‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫‪67‬‬
‫‪-‬‬
‫‪-‬‬
‫املتغريات‬
‫جاهزة( ‪)%‬‬
‫مصنع أحذية‬
‫مصنع حرائب‬
‫أعمال يدوية‬
‫تعبئة مواد‬
‫‪26‬‬
‫‪6‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪6‬‬
‫‪19‬‬
‫جيدية (‪)%‬‬
‫(‪)%‬‬
‫غذائية (‪)%‬‬
‫لبيع‬
‫املنتجات(‪)%‬‬
‫‪6‬‬
‫جدول (‪ )9‬مدي االستقادة من املشروع‬
‫النسبة املئوية‬
‫األكل‬
‫والشرب(‪)%‬‬
‫‪33‬‬
‫التعييم (‪)%‬‬
‫العالج(‪)%‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪34‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪34‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪33‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪37‬‬
‫‪33‬‬
‫‪30‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪34‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫املتغريات‬
‫حملية أم درمان‬
‫جدول (‪ )10‬كيقية إمتام سداد األقساط‬
‫النسبة املئوية‬
‫املتغريات‬
‫أقساط متساوية (‪)%‬‬
‫املبيغ الذي تستطيع الدارسة دحعه‬
‫حملية أم درمان‬
‫‪91‬‬
‫‪9‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪92‬‬
‫‪8‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪100‬‬
‫‪-‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪100‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪93‬‬
‫‬‫‪7‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‪90‬‬
‫‪10‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪100‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪89‬‬
‫‬‫‪11‬‬
‫‪20‬‬
‫جدول (‪ )11‬كيقية الرقابة واملتابعة‬
‫املتغريات‬
‫بواسطة املؤسس‬
‫النسبة املئوية‬
‫ليمشروع (‪)%‬‬
‫‪3‬‬
‫حملية أم درمان‬
‫بواسطة إدارة املركز‬
‫(‪)%‬‬
‫‪97‬‬
‫حملية حبري‬
‫‪2‬‬
‫‪98‬‬
‫حملية أمبدة‬
‫‪30‬‬
‫‪70‬‬
‫حملية شرق النيل‬
‫‪10‬‬
‫‪90‬‬
‫حملية كرري‬
‫‪15‬‬
‫‪85‬‬
‫حملية جبل األولياء‬
‫‬‫‪12‬‬
‫‪100‬‬
‫‪88‬‬
‫حملية دار السالم‬
‫‪-‬‬
‫‪100‬‬
‫حملية اخلرطوم‬
‫‪ )20‬مناقشة النتائج‬
‫أظهرت النتائل أن الفئة العمرية بني ‪ 44 – 35‬هي أعلي نسبة كما موضح يف اجلدول‬
‫رقم (‪ ) 3‬أما املستوي التعليمي ألفراد العينة فإهنم يرتكزون حول التعليم االبتدائي وهذا ما‬
‫أظهره اجلدول رقم (‪ )4‬أما اجلدول رقم (‪ )5‬أظهر أن عدد أفراد األسرة ألفراد العينة‬
‫ترتاوح بني عدد الستة أفراد وأكثر مما يوضح أن املشروع حيتاج إىل أيدي عاملة‪ ،‬وميثل يف‬
‫نفس الوقت فرصة عمل لكل أفراد األسرة مما جيعل الدارسة تتفاىن وتبذل كل جهدها‬
‫لنجاح املشروع‪.‬‬
‫أما اجلدول (‪ )6‬أوضح أن عمل أزواج أفراد العينه بني الذي له عمل بسيط أو عاطل بدون‬
‫عمل مما جيعل الدراسة أن تساهم يف املعيشة‪.‬‬
‫وابلنسبة لتمويل املشروع أثبت اجلدول رقم (‪ )7‬أن أعلى نسبة من أفراد العينة حيبذون أن‬
‫يكون املمول من مؤسسة حكومية‪.‬‬
‫أما نوع املشاريع املفضلة أثبت اجلدول رقم (‪ )8‬أن األعمال اليدوية ومصنع املالبس اجلاهزة‬
‫ومصنع الرتيكو قد كانوا أعلي نسبة علي التوايل مما جيعلنا هنتم ذا الرأي الن هذه املشروعات‬
‫عائدها سريع وميكن االستفادة منها يف إطعام األسرة وأيضا االستفادة من اخلامات احمللية‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫أما اجلدول (‪ )9‬أكد أفراد العينة بنسب متساوية أن هذه املشاريع تساعدهن يف األكل‬
‫والشرب والتعليم والعالج مما يؤكد قدرة هذه املشاريع علي االنتشار اجلغرايف يف والية اخلرطوم‬
‫وأطرافها علي حد السواء مما جيعلها فعالة يف إحداث التنمية االقتصادية واالجتماعية‬
‫أما اجلدول رقم (‪ )10‬فان غالبية أفراد العينة يفضلون أن تتم عملية الدفع أبقساط مرحية علماً‬
‫أبن هذه املشاريع ال حتتاج إىل رؤوس أموال كبرية وال حتتاج إىل مبالغ تذكر من النقد األجنيب‪.‬‬
‫ويف اجلدول رقم (‪ )11‬أكد أفراد العينة بنسب عالية أن رقابة املشاريع ومتابعتها تكون من‬
‫خالل إدارة املراكز نسبة ألهنا اجلهة اليت قامت بتدريبهن وتعليمهن واليت كانت راعية لكل‬
‫املهارات بعد إكمال الدراسة املقررة فلذا فهي اجلهة اليت هلا كفاءة يف كيفية استخدام رأس املال‬
‫لالستفادة من املشاريع املطلوبة‪.‬‬
‫‪ )21‬التوصيات‪:‬‬
‫من حتاليل نتائل هذا البحث ومن متابعة خمرجات املقررات الدراسية والتدريب القومي‬
‫املتخصص املطروح عرب مراكز تنمية اجملتمع واملرأة إنبثقت النقاط اجلوهرية التالية‪:‬‬
‫‪ .1‬سامهت مراكز تنمية اجملتمع واملراة يف عدة أوجه غريت كثرياً من املفاهيم والثقافة‬
‫والتآزر والتعاون واإلنتاجية داخل األسر بعيد تدريب ربة األسرة واعضائها من النسوة‬
‫يف حماور شىت منها‪:‬‬
‫أ) استنباط وجبات غذائية كاملة من املواد اخلام املنزلية يف إطار الوجبة الغذائية‬
‫املتكاملة والصحية‪.‬‬
‫ب) تعديل يف أسلوب املعيشة وتكاليفها وتعظيم االستفادة من املوارد املالية‬
‫الشحيحة ملواجهة احلياة واالنفاق يف األوجه املفيدة لرسرة‪.‬‬
‫ج) دعم الوجبة الغذائية مبشروابت مفيدة وصحية من املواد اخلام املتاحة وإدخال‬
‫املحليات واملكسرات البسيطة‪.‬‬
‫د) رفع الوعي الصحي والنظافة البيئية العامة لرسرة وغرس روح التجميل‬
‫للديكور الداخلي للمنزل واخلارجي‪ ،‬والبيئة احمليطة‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫ه) رفع الوعي الديين وحث االسرة للركون ألصول الدين للتعامل وإبتغاء مرضاة‬
‫اخلالق ونشدان مكارم االخالق‪.‬‬
‫و) زايدة دخل االسرة من املصنوعات واملشغوالت اليدوية من املناظر وأدوات‬
‫الزينة والتقاانت البسيطة لردورات املنزلية املهمة واملصنعة من مواد حملية‬
‫زهيدة الثمن ومتوفرة يف األسواق القريبة من سكن االسرة‪.‬‬
‫‪ .2‬أثرت مراكز تنمية اجملتمع يف احلياة اجملتمعية العامة لرسرة يف إطار‪:‬‬
‫أ) بث روح العمل للمشاركة واملسامهة يف دعم موارد األسرة والتعاون ملعيشة‬
‫أفضل‪.‬‬
‫ب) فتح آفاق إرتياد مناهل التعليم املفتوح‪ ،‬والتعليم املتواصل‪ ،‬والتعليم العايل‪.‬‬
‫ج) إزكاء روح العمل اجلماعي وروح عمل حبث الفريق يف إطار موعة العمل حنو‬
‫تعظيم استتباب مفاهيم الصناعات الصغرية الداعمة للصناعات الكبرية ابلدولة‪.‬‬
‫د) تشجيع االسرة للرتويل للسلع املنتجة وتسويقها عرب حماور األسواق التقليدية‪،‬‬
‫وأسواق نقل التقانة‪ ،‬واملعارض احمللية واإلقليمية والعاملية‪ ،‬والنقاط التجارية على‬
‫أوسع نطاق‪.‬‬
‫‪ .3‬الرتكيز على بناء القدرات والتنمية البشرية للمساعدة يف رفع الوعي الصناعي مبا ميكن‬
‫من زايدة اإلنتاجية وتعظيم االبتكار واالستحداث ونقل املعرفة والتكنولوجيا وتوطينها‬
‫ومن مث حماربة الفقر ومكافحته‪.‬‬
‫‪ .4‬اهتمام مؤسسات التعليم العايل والبحث العلمي واملنشآت التدريبية على تنمية اجملتمع‬
‫واإلرشاد العلمي والتكنولوجي والتطور عرب احلاضنات واملدن االلكرتونية ومشروعات‬
‫الصناعات الصغرية‪.‬‬
‫‪ .5‬تشابك الس تنمية اجملتمع ومراكزه عرب شبكات املعارف والعلوم والتقانة للمسامهة‬
‫الفاعلة يف البناء اجملتمعي املفيد‪ ،‬ونشر الثقافة التكنولوجية الرائدة‪ ،‬وتقليل الفقر‬
‫االجتماعي‪ ،‬وتنظيم التدريب والتواصل‪ ،‬وتسهيل تبادل املعلومات والبياانت‪.‬‬
‫‪ .6‬قيادة مراكز تنمية اجملتمع ملنظومة اخلدمات اجملتمعية املطلوبة مبا يؤمن العيش الرغد‬
‫الكرمي‪.‬‬
‫‪23‬‬
‫‪ .7‬الشراكة مع املنظمات العاملية لالستفادة من الكفاءات واخلربات يف ال تنمية اجملتمع‬
‫بعون من منظمات اجملتمع املدين ودعم من واملنظمات العاملية‪.‬‬
‫‪ )22‬املراجع واملصادر‪:‬‬
‫‪ -1‬حممد الشيخ عبد العال‪ ،‬برانمل تنموي مقرتح مع منظمات األمم املتحدة‪ ،‬اخلرطوم‪.‬‬
‫‪ -2‬حممد الشيخ عبد العال‪ ،‬تنمية املرأة واجملتمع‪2006 ،‬م‪.‬‬
‫‪ -3‬حممد الشيخ عبد العال‪ ،‬أدوار املنظمات الطوعية يف اجملتمع‪2006 ،‬م‪ ،‬جامعة‬
‫النيلني‪ ،‬اخلرطوم‪.‬‬
‫‪ -4‬احسان أمحد حممد عثمان‪ ،‬كفاءة إدارة مشروعات االسر املنتجة‪ ،‬رسالة ماجستري‪،‬‬
‫نوفمرب ‪2006‬م‪.‬‬
‫‪ -5‬أمني فؤاد الضرغام‪ ،‬بيئة السلوك والتسوق‪ ،‬مكتبة عني مشس‪ 44 ،‬شارع القصر‬
‫العيين‪ ،‬القاهرة ‪ 1992 ،‬ص‪.205‬‬
‫‪ -6‬إخالص عثمان عبد هللا محد وعصام حممد عبد املاجد‪ ،‬اسرتاتيجية مكافحة الفقر‬
‫عرب تنمية اجملتمع‪ :‬أمنوذج جتربة مراكز تنمية املرأة واجملتمع جبامعة النيلني و لس تنمية‬
‫اجملتمع أبكادميية السودان للعلوم‪ ،‬ورقة مقدمة للندوة الدولية حول جتارب مكافحة‬
‫الفقر يف العاملني العر ي واإلسالمي‪ 31-28 ،‬ماي ‪ 1( ،2007‬إيل ‪ 3‬جويلية‬
‫‪ )2007‬كلية العلوم اإلقتصادية وعلوم التسيري جبامعة سعد دحلب ابجلزائر‪ ،‬ابلتعاون‬
‫مع املعهد اإلسالمي للبحوث والتدريب جبدة‪ ،‬ومبشاركة إحتاد الس البحث العلمي‬
‫العربية ابخلرطوم‪.‬‬
‫‪ -7‬حامت اببكر هالوي‪ ،‬اجلزائر‪ .‬فقراء املدن واالسرتاتيجيات احلضرية‪ ،‬قاعة الشارقة‪،‬‬
‫اخلرطوم‪.1992 ،‬‬
‫‪24‬‬