تحميل الملف المرفق

‫المعامالت المالية المعاصرة في الفكر االقتصادي اإلسالمي‬
‫إعداد‬
‫ياسر بن طه على كراويه‬
‫‪1‬‬
‫لمن هذه الفصول ؟‬
‫المقــدمــــة‬
‫إلى كل رباني ىاى هاذه ا ما اساجان‬
‫تعل ونر ل يسروا يرك‬
‫مار ربا ‪ ‬كونوو رباوين برا ويرك و ر‬
‫رتدبسون ‪‬االي ‪..‬إليهم يهم ميوط بكل واحاد مايهم‬
‫بأمر من هللا أن يجعلم ويعمل ويعلم ( لوال ييهنهم الربنييون عن قولهم اإلثام وأللهام‬
‫السااح ) وقول ا جعاانلى(ىلوال كاانن ماان القاارون أل اوا بقي ا ييهااون عاان الفسااند ىااى‬
‫ا رض إال قلاايم ميهم ‪..‬االي ا ‪ ...‬ىلاايب بربااني ماان ااان أن اإلساامم دياان الهااوج‬
‫محصااور ىااى الصاامي والصااينم والااذكر وىق ا ؛ ولاايب بربااني ماان يجمااجم ب ياان هللا‬
‫حفانً ودراس وعلمنً وهو يجعنمل بمعنمم جحجوي على الغارر أو الغابن أو الربان أو‬
‫جحجوي على شرط بنطل أو ىنسد وليب بربني من اليهجم بنلفق اإلسامم إال بفقا‬
‫الغسل والاينب والوضوء ويواقض جلك ا حكنم الجى لام جارد ىيهان إال أيا واحادي ىاى‬
‫كجن هللا بييمن ياد أن أطول آي ىى القران كني ىى ىق الدين (المدايي )‪.‬‬
‫إلى عامه المسلمين ‪:‬الاذين ررقاوا ىاى الاديين وجعانملوا بشاج صايو‬
‫المعنمم دون ضنب من كجن وال سي ويسوا أو جينسوا أن هللا لم يخلقين عبثن بال‬
‫وضح وبين ىى كجنب وى سي يبي ‪ ،‬القولي والفعليا والجقررررا الحامل والحارام‬
‫ى شج صيو‬
‫المعانمم الجانررا وررام هاذا كلا ياادهم كحنطا الليال ال يميا‬
‫بين العصن والحي وال يشعرون أيهم ىعلوا محرمنً أو ارجلبوا ميك ارً‪.‬‬
‫وأخي اًر يقدمهن إلى الطنبور الخنمب ‪-:‬‬
‫إلى بي علمنن(العلمنييين ) الذين يجهمون اإلسمم ىى صوري دعنج ايهم لايب‬
‫لهاام برياانم ي ادير عال ا الحيااني وهاام بااذلك يلم ا ون اإلساامم يفس ا باانليقص إخفاانء‬
‫ليفوسهم المجقيح الشنردي عن دين هللا‪ ،‬يقدم لهم هذه الفصاول يعارض ىيهان انيبانً‬
‫من اواي هاذا الادين العاايم ليفهماوا أن اإلسامم اانء ميهانة للحياني ولايب كادين‬
‫آلهجهم بنلغر مببجو الصل عن الحيني عس أن يكون لهام أعاين جاري أو عقاول‬
‫جع قبل أن يأجيهم هللا بقنرع من عيده‪.‬‬
‫الفقير إلى رحمة ربه‬
‫‪2‬‬
‫(ينسر بن ط على كراوي )‬
‫َّ‬
‫وسلم الذي كنن يسجفجح ب صمج إذا قنم من الليل ‪:‬‬
‫دعنء اليب ِّ صلى هللا علي‬
‫ىنطر السموا ِّ وا رضِّ ‪ ,‬عنلِّم الغي ِّ‬
‫اىيل ‪,‬‬
‫ائيل‬
‫َ‬
‫« ُ‬
‫وميكنئيل واسر َ‬
‫َ‬
‫الله َّم َر َّ َابر َ‬
‫َ‬
‫ِّ‬
‫ف ىي‬
‫بين‬
‫اه ِّدِّي لِّ َمن ُ‬
‫عبندك ىيمن كنيوا ىي يخجلفو َن ‪ْ ,‬‬
‫والشهندي ‪ ,‬أي َ‬
‫اخجلِّ َ‬
‫َ‬
‫جحكم َ‬
‫ُ‬
‫ِّ‬
‫مسجقيم » (‪.)1‬‬
‫اط‬
‫جشنء إلى صر ٍ‬
‫إيك جهدي َمن‬
‫الحق‬
‫من‬
‫ٍ‬
‫بإذيك ‪َ ,‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫( ‪ ) 1‬رواه اإلمام مسلم رمحه هللا تعاىل ح‪ 770‬ابب ‪ :‬الدعاء يف صالة الليل وقيامه‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫الفصل األول‬
‫إطاللة على االقتصاد فى اإلسالم‬
‫للل ماجمع ىلر إقجصندى يراع إلى إعجقنده وىلره ورراع الفريا (الغر ) علام‬
‫اإلقجصند إلى آدم سمي مؤلف كجن ثروي ا مم عانم ‪ 1776‬ولقباوه بإسام أباو علام‬
‫اإلقجصند وىى الوق الذي أيطلق ىيا علام اإلقجصاند الوضاعى ىاى هاذا الجنرر ‪،‬كانن‬
‫اإلسمم قد وضع ا سب العنم لمقجصاند اإلسامم وها أساب ججساق ماع طبيعا‬
‫هذا الدين ومع أخمقين هذا الدين مان ألثار مان ألاف عانم‪ .‬ولعلا مان المفياد هيان‬
‫أن يرك على بعض اليقنط المرجبط بهذا الموضوع‬
‫أوال‪ -:‬تعريف االقتصاد اإلسالمي‬
‫لغ ً‪ -:‬من قصد ىى ا مر أى جوس منلم يفرط واقجصد اليفق من لم يسر ولام‬
‫يقجاار كماان ىااى لساانن العر ‪.‬واصااطمحن(‪ .:)1‬دراس ا منااانء ىااى الشااررع اإلسااممي‬
‫مجعلقنً بنالقجصند ىى أقسنمهن الثمث العقيدي والفق وا خمق‪.‬‬
‫ثانيا‪ -:‬االقتصاد االسالمي جزء من وظائف الدولة (‪.)2‬‬
‫إن الهد‬
‫الرئيس من إقنما دولا اإلسامم هاو إقنما عقيادي الجوحياد الجاى‬
‫جقااوم علااى مباادأ جخلاايص البشاار ماان العبودي ا لغياار هللا وجحرراار اإليساانن ماان‬
‫الخضااوع ى مخلوق‪...‬وجقاادم الدول ا اإلسااممي يمكاان قينس ا بماادي جحقيقهاان‬
‫للغني القصوي من جلوريهن وهى عبندي هللا وحده ورجفرع من هاذه الغنيا أهادا‬
‫رئيساااي كإقنمااا العااادل وكفنلااا الحررااان وجحقياااق المسااانواي والجلنىااال والمثااال‬
‫ا خمقي العلين وعمنري ا رض وجيميجهان ورجميا الادين اإلسامم عان رياره مان‬
‫الشرائع والقوايين والدسنجير الوضعي بأيا ديان ودولا وال يمكان ىصال أى ميهان‬
‫عاان ارخاار‪(.‬ومن ثاام يجضااح لياان ضااروري جلنماال العماال بنإلساامم وبعباانري أخاارى‬
‫الجحاااول الحقيقااا لإلسااامم بإيااااند الماجماااع اإلسااامم الاااذي ييقاااند حكااانم هللا‬
‫‪1‬‬
‫‪ -‬أنظر موسوعة المفاهيم اإلسالمية‬
‫‪2‬‬
‫ أنظر اإلدارة العامة النظرية والتطبيق‬‫‪4‬‬
‫ويعمل بفرائض ‪ .‬ىنالقجصاند اإلسامم ال ياياح جمانم الياان ىاى ماجماع يضايع‬
‫الصمي وجبيع الشهوا وقد قنل هللا جعنلى‪ ‬وأق ور لصلاةروأتور لزكية ‪.‬‬
‫وال ماجمع سك عن الفحشنء والميكر وأرمض عييا علاى الفساند والبنطال‬
‫وعطااال ىررضااا ا مااار بااانلمعرو‬
‫واليهااا عااان الميكااار كاااذا ال ياااياح الياااانم‬
‫اإلقجصندي اإلسمم ىاى ماجماع أضانع الشاوري واساجبد باأمره الطغانه وقاد قانل‬
‫هللا جعانلى ‪ ‬و لذيبر سو اياو رلوها‬
‫ا‬
‫رو‬
‫روأقوي و ر لصولاةروأ وهر ر ووب ر‬
‫يربزق ير ري فقون ‪.)1( ‬كذا ال جاياح ىاى ماجماع سانء صامج‬
‫وضنع ىى اللغو أوقنجا وشانع ىيا الفاواحض وضايع ىيا ا منيان ويكثا‬
‫ووووودرأَ َْلَووووو َ ر‬
‫ىيااااا العهاااااود وقاااااد وصاااااف هللا ماجماااااع الماااااؤميين بقولااااا ‪َ ‬ق ْ‬
‫وبر ل َّل ِْو ِور‬
‫وع َر‬
‫رر ْ ر َِو‬
‫ْل ُ ْؤ ِ ُ َر‬
‫رن ِ‬
‫رَولَاتِ ِ ْ َ‬
‫ررو ْ َ‬
‫يب ُ‬
‫يب ُ‬
‫راي ِ ُ‬
‫ون‪َ ،‬ر َّلو ِذ َ‬
‫ون‪َّ ،‬ل ِذ َ‬
‫َ‬
‫ووهو ِ ِ ْر‬
‫ووين ُل َر‬
‫ضو َر‬
‫وويةر ََو ِ‬
‫ررووو ْر ِلل َّزكَو ِ‬
‫ون‪،‬ر َو َّلووو ِذي َب ُ‬
‫يب ُ‬
‫ووون‪،‬ر َو َّلووو ِذ َ‬
‫ُ ْع ِه ُ‬
‫ررووو ْر ِل ُفو ُ‬
‫َ‬
‫ب ‪،‬ر‬
‫ترأَيْ َ ُين ُ ْ ر ََإِ َّن ُ ْ ر َغ ْ ُوهر َ ُلوو ِ َر‬
‫َحي َِ ُظ َر‬
‫رأور َ ير َ َلكَ ْ‬
‫ون‪َّ ،‬ر َ‬
‫رنلَىرأ ْز َو ِ ِ ْ ْ‬
‫رنلَووىر‬
‫ووبر اْ َ َِ‬
‫ووُر ََ ُئ ْو َلُِ َ‬
‫ووىرو َب لر َك ِل َ‬
‫ََ َ ِ‬
‫رروو ْ َ‬
‫يب ُ‬
‫ووُ ُ‬
‫رروو ُ ر ْل َع ُ‬
‫رو َّلوو ِذ َ‬
‫وويِ َ‬
‫ون َ‬
‫َ‬
‫ون‪.)2(‬إن طبيع اليانم اإلسمم جواا راندي اإليجانة ىاى‬
‫ري َحي َِ ُظ َر‬
‫َل ََو تِ ِ ْ ُ‬
‫َ‬
‫ا م وصيني ثراوجهن من الجبادد والضاينع ىيمان الييفاع‪ ،‬ىنإلسامم يحفات طنقنجهان‬
‫وثرواجهاان واهااود أبينئهاان أن جسااجهلك ىااى شاار الخمااور والمسااك ار وىا اللهااو‬
‫والماون والسهر العنبث الحرام وىا الفاواحض مان اهار ميهان ومان بطان‪ .‬إن مان‬
‫يجباادد ماان الطنقاان وا ماوال ىااى ذلااك العبااث والفسااند لاادي بعااض ا ماام يصااوي‬
‫اإلسمم بقوايين المل ما ووصانينه الهنديا وجربيجا العميقا وراعلا ساليمنً قويانً‬
‫يجا إلى العمل والجيمي واإليجنة(‪.)3‬‬
‫ثالثا‪ -:‬أخالقيات اإلقتصاد االسالمي‬
‫يمجن االقجصاند اإلسامم عان رياره مان االقجصاندين الوضاعي علاى جألياد‬
‫على أمر الخلق ىاى كنىا المعانمم الجانررا والمنليا بال اعلهان ساب معيويانً‬
‫ليمو االقجصند ىف ساوري ياو اعال هللا سابحني وجعانل االينبا إليا واساجغفنره‬
‫‪ -1‬سورة الشورى اآلية ‪.17‬‬
‫‪-2‬سورة المؤمنون اآليات ‪ :1‬إلى ‪9‬‬
‫‪ -3‬لكي ينجح مؤسسة الذكاه للقرضاوى من صـ‪52‬‬
‫‪5‬‬
‫وينر‬
‫سب للمدد والفجح اإلله ىقانل سابحني ‪ُ ‬ق ْل ُ‬
‫وتر ْ‬
‫رباَّ ُكو ْ رَِّ َّن ُوَركَ َ‬
‫سو َ ِْ ِف ُهو َ‬
‫َ‬
‫رو يَ ْا َعولر‬
‫ري ْه ِ‬
‫س ِلر ل َّ‬
‫س َي َ‬
‫رواَ ِو َب َ‬
‫رو ُي ْ و ِد ِْ ُك ْ ر ِاوئ ْ َو و َ‬
‫لرن َل ْ ُك ر ِ ْد َب ًب َ‬
‫َّيب ُ‬
‫َغف ً‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫يب ‪.)1( ‬واعل جقوي هللا سببن للفرة والر ق ىقانل‬
‫َّل ُك ْ ر َ َّ و‬
‫يت َ‬
‫رو يَ ْا َعلرل ُك ْ رأ ْن َ ً‬
‫سااااااااااابحني وجعااااااااااانلى)‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫َوَرْرُ ْق ُ م ْن َح ْي ُث َال َي ْح َجسا ُ‬
‫اااااااااااااااااااااااااااال‬
‫ااااااااااااااااااااااااااااد َا َع‬
‫َق‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َو َمااااااااااان َي َّجا ِّ‬
‫َ َي ْا َعااااااااااال َّلااااااااااا ُ َم ْخَر ًاااااااااااان‬
‫ااااااااااق َّ َ‬
‫ِّ‬
‫َ َىهاو حساب ُ ِّإ َّن َّ ِّ‬
‫َم ِّارِّه‬
‫َو َمان َي َج َوَّك ْال َعَلاى َّ ُ َ َ ْ ُ‬
‫َ‬
‫َ َبانل ُر أ ْ‬
‫‪2‬‬
‫ِّ‬
‫اااااااااااااااااااااااااااادًار )‬
‫اااااااااااااااااااااااااااال َشاااااااااااااااااااااااااااا ٍء َق‬
‫َ لِّ ُل‬
‫ْ‬
‫َّ ُ‬
‫ْ‬
‫واعل سبحني أن إرجلن الموبقن والمعنص سب لمحق الر ق واذاق اليانب‬
‫رو ْلبَ ْحو ِهر ِا َ وير‬
‫ويِر َِو ر ْلبَ ِ‬
‫س ُ‬
‫وهر ْل َف َ‬
‫وه َ‬
‫الخسنري والبوار ىقنل سبحني وجعانلى‪َ ‬ظ َ َ‬
‫وون ‪‬‬
‫َع َّل ُ و ْريَ ْه ِ ُع َر‬
‫ترأَيْ ِد ر ل َّ ِ‬
‫سب َ ْ‬
‫يسر ِل ُو ِذي َق ُ راَ ْعو َ ر َّلو ِذ َ‬
‫رن ِ ُلوو رل َ‬
‫كَ َ‬
‫(‪.)3‬ومن ق أر سيره الحبي المصاطف ‪ ،‬ياادهن مليئا بن حندياث الجاى جقارر هاذا‬
‫المبدأ وجألده ميهن قول ‪ ،‬إينلم وكثره الحلف ىى البياع ىإيا ييفاق ثام يمحاق‬
‫(‪.)4‬وأمرياان بنلساامنح ىااى البيااع والش اراء بقول ا‬
‫رحاام هللا را امً ساامحنً إذا باانع‬
‫لااو أيكاام جااوكلجم علااى هللا حااق‬
‫ساامحنً إذا إشااجري ساامحن إذا أقجض ا‬
‫جوكل لر قلم كمن جر ق الطير جغدو خمنصن وجارو بطنيان الجرما ي وابان مناا ‪.‬‬
‫‪.5‬وقول ا‬
‫وقولا‬
‫جاانبعوا بااين الحا والعمااري ىإيهاان ييفياانن الفقاار والااذيو كماان ييفا الليار‬
‫خبااث الحديااد والااذه والفضاا ولاايب للحااا المبااروري ثااوا إال الاياا‬
‫الجرم ى‪..‬وقول‬
‫رواه‬
‫من سري أن يبس ىى ر ق أو ييسأ ل ىاى أثاري ىليصال رحما‬
‫مجفق علي ‪.‬وقول (هل جيصرون وجر قون إال بضعفنيكم )‪ .6‬وكل هاذه أشاينء ال‬
‫يااادركهن المااانديون الاااذين ال يفهاااون إال بنلمحسوسااان وماااثلهم كمثااال الطفااال ال‬
‫يسجطيع أن يدرك إال من رأج عييي ‪..‬‬
‫رابعاااااا‪ -:‬عوامااااال اإلنتااااااص باااااين اإلقتصااااااد االساااااالمي‬
‫واالقتصاد الوضعي‬
‫‪1‬‬
‫‪ -‬سورة نوح اآليات من ‪ 10‬إلى ‪12‬‬
‫‪ 2‬الطالق ‪2‬‬
‫‪-3‬سورة الروم اآلية ‪41‬‬
‫‪ -4‬أخرجه مسلم‬
‫‪ -5‬أخرجه البخارى‬
‫‪6‬‬
‫رواه البخارى‬
‫‪6‬‬
‫جعجبر الماواد ماورد الها ياا الحفان وراا إحسانن اساجخدام حياث ايهان‬
‫موارد خلقهن هللا وليس الطبيعا كمان يطلقاون الماوارد الطبيعيا بال ماوارد دعنيان‬
‫هللا أن يحاااانىت عليهاااان ويحساااان إسااااجخدامهن وعاااادم جركهاااان عنطلاااا والجصاااادق‬
‫عليهن‪.‬يئي ير لذيبرأ و رأنفقو ر بر ط بيتر يربزق‬
‫رو‬
‫يرأاه يك ر‬
‫بر لأبض‪.)1 ‬إن جسمي الموارد المجنح ىاى اللاون والجاى ميهان الماواد الخانم‬
‫بااانلموارد الطبيعااا كمااان هاااو شااانئع جسااامي خنطئااا ىليسااا الطبيعااا بخنلقااا وال‬
‫ار ق ‪.‬واسجخدام المواد ىى عملي اإليجانة وقيانم الصاينعن عليهان أمار اانئ بال‬
‫وواا شرعنً ىقد أحل هللا اال وعام الصاينع ودعان إلاى إساجخدام الماواد الخانم‬
‫ميهااان ىعمااال سااايدين داود بنلحااادادي ىلااانن يساااجخدم ماااندي الحدياااد ىاااى صاااينع‬
‫السااانبنرن‬
‫الااادروع ومعااادا الحااار وقاااد كااانن يبااا هللا ياااو ياااانر إذا كااانن‬
‫يسجخدم مندج الخش والدسر ( المسنمير ) ىى صينع الفلك ( السفن ) ىقانل‬
‫جعنلى عان يبيا داود ‪‬ولقودرأت‬
‫و لط هروأل ويرلوَر لحديودر ْن‬
‫ص‬
‫ونراَ ِ‬
‫َي ِل ًحيرَِّنِ ر ِا َ ير َت ْع َ ُل َ‬
‫َ‬
‫ويرِ وِر ويرًَولاًريوير بوي رأوراو ر عوَر‬
‫دو ْ ِرِر َو ْن َ ُلوو ر‬
‫رو َق ِ‬
‫رسوي ِا َِ و‬
‫ود ْبر َِو ر ل َّ‬
‫َو ْ‬
‫ل َ‬
‫يت َ‬
‫هٌ‪.)2( ‬وقنل ال وعم عن يبي ياو ‪ ‬ويًعر‬
‫لفلُر وكل ير هرنل َر لأر برقولَرسورهور وَر‪.)3( ‬وقانل ‪ ‬وح ل وي ر‬
‫نلووىرك ترألووو روِسو رتاووه رائن ووير ووز لرل ووبركووينركفووه ‪.)4( ‬وقاانل‬
‫سبحني وجعنلى عان الصاينع بشاكل عانم علاى لسانن سايدين هاود وهاو يخنطا‬
‫قوما ‪ ‬أتب ونراكلرباعرآيةرتعب ثونروت رذونر صينعرلحكيمرتحوذبون‪‬‬
‫وقاانل عاان صااينع ا ثاانث والغ ا ل واليسااي ‪ ‬وهللار عوولرلك و ر ووبرا وووتك ر‬
‫سك يرو علرلك ر بر لوِر ل عيمرا وتيًرتس رون يريومرظع ك رويومر‬
‫أقي ك رو برأَو َ يروأوايبريروأ عيبريرأثيثيرو عيًرَّلىرح بروهللار‬
‫علرلك ر يرالقرظلالار و علرلك ر بر لابي ر ك ينويرو عولرلكو ر‬
‫س ا لرتق ك ر لحهرورس ا لرتق ك ر ائسك ركذلُري رنع َرنل ك ر‬
‫‪ -1‬سورة البقرة ‪267‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ -‬سورة سبأ اآليتان "(‪)11 ،1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ -‬الشعراء اآليتان ‪129 ،128‬‬
‫‪ -4‬النساء اآليتان ‪8 ،79‬‬
‫‪7‬‬
‫ولعكووو رتسووول ون‪.)1( ‬وكااانن الصاااحنب رضاااوان هللا علااايهم أصاااحن حااار‬
‫وصينعن وكنن سيدين عمر ‪‬يقول أي‬
‫ري الرال ىيعابي ىأسأل أل حرىا ؟‬
‫ىااإن قياال ال سااق ماان ياااري‪ .‬واسااجخدام الم اواد ىااى الصااينع لاايب أم ا اًر ااانئ اً‬
‫ىحسا باال ويصاال إلااى مرجبا الوااا الشاارع ىهااو وااا ماان أااال أن جحقااق‬
‫ا مر الجفنئهن الذاج وحجى ال يذلهن وال يسجعبدهن وال يؤثر ىاى قرارجهان ارخارون‬
‫ىنلصينع جعمال علاى راندي اإليجانة ووىرجا وجحساين وجقاديره وهاو مان يسانعده‬
‫على أعمنر ا رض ذلك اإلعمنر الذي إىجرض هللا عا واال علاى بيا اإليسانن‬
‫والجعمياار يعيااى اإليجاانة بلغ ا اإلقجصااند اإلساامم وماان أااال ا همي ا الخنص ا‬
‫اليشاانط الصااينعى ىقااد أعف ا الرسااول ‪ ،‬عااروض القيي ا ( ا صااول الثنبج ا أو‬
‫الرأسامنلي ) ماان ال كاني ىقااد أعفا آال ومعادا اإليجاانة ماان ال كاني حفا اً علااى‬
‫الدخول ىى مانل االسجثمنر الصاينع وهاذا واذا الماواد ميا مان هللا ويعما ىام‬
‫ياو إسجخدامهن ىى الماانال وا راراض المحرما ىام يااو إساجخدام الحررار‬
‫ىااى صااينع ممبااب الرااانل كماان ال ياااو إسااجخدام الااذه ىااى صااينع حل اى‬
‫وسانعن الرااانل وقاد ورد أن الرسااول ‪،‬أشاانر إلاى الااذه والحررار قاانئمً هااذان‬
‫حااارام علاااى راااانل أمجااا حااال ليسااانئهن ‪.‬كذلك ال يااااو اساااجخدام ماااندج الاااذه‬
‫والفضا ىااى صااينع أدوا الطعاانم والشا ار ماان ممعااق وأشاواك وأطباانق وأييا‬
‫وألوا وال ى صينع الجحف والجمنثيل ىلل ذلك محرم اسجعمنل كاذلك ال يااو‬
‫اساجخدام اى مااندي أخااري ىاى صااينع الجمنثياال‪.‬وال يااو اسااجخدام مااندي الشااعير‬
‫والعيااا وعصاااير القصااا ىاااى صاااينع الخماااور وال يااااو إساااجخدام ماااندي لحااام‬
‫الخي راار والميجا والميخيقا والموقااوذي والمجرديا واليطيحا وماان ألال الساابع وماان‬
‫ار‬
‫أهاال لغياار هللا وماان ذبااح علااى اليص ا وماانده الاادم ىااى صااينع الطعاانم والشا ا‬
‫لميسنن‪ .‬واإلسمم يدعو الى حفت هذه اليعم وأن يكون العنملين عليهن مجسمين‬
‫بنلصدق والحفت وا مني وى قص سيدين يوساف لمان ىسار لع را مصار رؤياني‬
‫جخطيطنً لمقجصند من إسجهمك وايجنة وادخنر اعل مصر ججانو أ م القح ‪.‬‬
‫‪ -1‬النحل اآليتان (‪) 81 ،80‬‬
‫‪8‬‬
‫‪ - .‬العمل ‪.:‬‬
‫وماان عواماال اإليجاانة ىااى اليااانم االقجصااندي العماال وجلنليفا مجمثلا ىااى‬
‫االاور وىى الفق اإلسمم يري عنئد العمل قد يكون إانره كمن هاو الحانل‬
‫ىاااى عياااد ا اااانري وعنئاااد العمااال قاااد يكاااون ربحااان كمااان هاااو الحااانل ىاااى عقاااد‬
‫المضنرب ‪.‬والبد ىى اإلسمم أن يكون العمل وا اار المساجحق عيا معلاومين‬
‫واال ىساد العقد‪.‬والباد ىاى اإلسامم أن يكاون ا اار عاندل ججينسا ماع طبيعا‬
‫العمل ومؤهم العنمل والباد يعا ليخيار حقا علاى الفاور دون ممنطلا وال‬
‫جااأخير‪ .‬ولووارتووئكلو ر أ ووو لك را وو ك رايلبيطوول‪.)1( ‬وقاانل ‪ ،‬وأعط اوا‬
‫ا اياار أاااري قباال أن ياااف عرق ا ‪ ,‬وماان مياان ال يعاار قص ا اليف ار الثمث ا‬
‫الذين أرلق عليهم بن اللهف بصخري ثم أخذو يسألون هللا بصنلح أعمنلهم‬
‫وكنن من بييهم رال أسجأار أاير وللي جغي عي مادي طورلا ولام يحصال‬
‫على ااري ىقنم الرال بجثمير ا ار لياار الغنئا ولمان عاند قانل لا كال هاذا‬
‫لك ىلنن سب اليفراة الصخري‪.2)).‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ -‬البقرة ‪188‬‬
‫‪ 2‬ا محاسبه التكاليف د‪.‬سامى عبد الرحمن من ص ‪ 248‬بتصرف‬
‫‪9‬‬
‫الفصل الثاني‬
‫العقود وأهمي جوثيقهن ىى الشررع اإلسممي‬
‫إهجم اإلسمم إهجمنمنً بنلغانً بجوثياق المعانمم المنليا والجانررا الجاى جااري‬
‫ىى دار اإلسمم وبهذا يكاون اإلسامم قاد حقاق أرىاع أياواع ا مان أال وهاو ا مان‬
‫المدي أو امن المعنمم وهذا ا من يجحقق بمراعني ثمث عينصر‬
‫أوالً‪ -:‬حفظ المال‬
‫ثانيا‪ -:‬حبس النفس عن الظلم‬
‫ثالثا‪ -:‬ضبط الذاكرة الضعيفة‬
‫ىقنل هللا جعنلى ‪ ‬ولارتئكلو رأ وو لك را و ك رايلبيطول ‪.)1(‬ويها اليبا‬
‫‪،‬عن إضنع المنل ىقنل ىى الحديث الذي أخرا اإلمنم مسالم عان أباى هرراري‬
‫رض ا هللا عيا أن رااال ااانء إلااى اليب ا ‪ ،‬ىقاانل ياان رسااول هللا أرئي ا أن ااانء‬
‫رااال يررااد أن يأخااذ ماانل ؟ ىقاانل ال جعطا قاانل أرئيا إن قاانجلي قاانل قنجلا قاانل‬
‫أرئي أن قجلي ؟ ىقنل أي شاهيد قانل أرئيا أن قجلجا قانل هاو ىاى الينر‪...‬أمان‬
‫بنليسااب لحاابب الاايفب الانلما عاان الالاام ىهااذا ي اراه ىااى حاارص اإلساامم علااى‬
‫كجنب المدين مديوييجا قبال الادائن ىاى الحاديث الصاحيح عان رساول ‪،‬مان حاق‬
‫أمرئ مسلم ل شئ يرراد أن يوصا ىيا يبيا ليلجاين إال ووصاي مكجوبا عياده‬
‫(‪.)2‬‬
‫أماان اليسااب لضااب الضااعيف وجفنصاايل الجوثيااق ىقااد أيا ل هللا عا وااال آيا‬
‫المدايي ىى سوري البقري لجوضح هذا ا مر‪.‬‬
‫َ‬
‫سو ى ىر ََويكْ ُ ُبو ُ ر‬
‫وديْ وبرَِّلَوىرأَ َ و‬
‫ود يَ ُ ر ِا َ‬
‫يبرآ َ ُ وو ْرَِّ َك ر َت َ‬
‫ولر ُّر َ‬
‫‪ ‬يَيرأيُّ َ وير َّلو ِذ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ويرن َّل َ ُوَر لل ُوَر‬
‫وبركَ َ َ‬
‫بر ِاي ْل َع ْد ِ َ‬
‫وبرأ ْنريَكْ ُ َ‬
‫رولواَريَوئ َ ركَيتِ ٌ‬
‫َو ْل َكْ ُ براَّ ْ َ ُك ْ ركَيتِ ٌ‬
‫رولواَريَوبْ َر ْ ر ِ ْ ُوَر َ و ْ ًُير‬
‫رن َل ْ َِر ْل َح ُّ‬
‫رو ْل ُ ْ ِل ِلر َّل ِذ َ‬
‫رباَّ َُ َ‬
‫ق َ‬
‫ب َ‬
‫ََ ْل َكْ ُ ْ‬
‫رو ْل َ َّ ِقر لل ََ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وور‬
‫نري ِ و َّ‬
‫سو َ ِ‬
‫رن َل رْ َِر ْل َح ُّ‬
‫ل ُ‬
‫ينر َّل ِذ َ‬
‫ق َ‬
‫رض ِع ًفيرأ ْورلاَريَ ْ‬
‫ََإنركَ َ‬
‫رر َ‬
‫ط ُعرأ ُ‬
‫رس ِف ً يرأ ْو َ‬
‫وبرب َ وي ِل ُك ْ ر ََوإِنر َّلو ْ ريَ ُكو َنوير‬
‫ش ِ ُدو ْر َ و ِ َديْ ِبر‬
‫ََ ْل ُ ْ ِل ْ‬
‫ِ‬
‫سَ ْ‬
‫رو ْ‬
‫رو ِل ُّ َُر ِاي ْل َع ْد ِ َ‬
‫ل َ‬
‫‪ -1‬سورة النساء اآلية ‪188‬‬
‫‪2‬‬
‫ رواه البخاري عن ابن عمر‬‫‪10‬‬
‫ر َ ير‬
‫ًو َّر‬
‫شو َ َد لرأَنر َت ِ‬
‫وبر ل ُّ‬
‫َب ُ َل ْ ِبر ََ َه ُ ٌ‬
‫رو ْ َهأَ َت ِ‬
‫ود ُ‬
‫لرَّْ ْح َ‬
‫وو َنر ِ َ‬
‫ول َ‬
‫ض ْ‬
‫وينر ِ َّ وبر َت ْه َ‬
‫سوئَ ُ ْو ْرأَنر‬
‫رولواَريَوئْ َ ر ل ُّ‬
‫ََ ُ َذ ِك َهرَِّ ْح َد ُ‬
‫شو َ َد لرَِّ َك ر َ ُ‬
‫رولواَر َت ْ‬
‫ويرِ ُنوو ْ َ‬
‫ر َ ير لوأُ ْا َه َ‬
‫رن َدر لل َِ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫يِ ِةر‬
‫س ُط ِ‬
‫ومر ِلل َّ‬
‫شو َ َ‬
‫رَ ِِ ًه رأوركَ ِب ًه رَِّلَىرأ َ ِل َِر َك ِل ُك ْ رأ ْق َ‬
‫َ‬
‫َتكْ ُ ُب ْو ُ َ‬
‫روأ ْق ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫رن َل ْ ُك ْر‬
‫رح ِ‬
‫يض َ ًة ُ‬
‫يهو َن َ يراَ ْ َ ُك ْر ََ َل ْ َ َ‬
‫يب ًة َ‬
‫ياو ْرَِّل را َّرأنر َت ُك َ‬
‫َوأ ِْ َنىرألاَّر َت ْه َت ُ‬
‫ونرتِ َا َ‬
‫رت ِد ُ‬
‫ور َ‬
‫َ‬
‫رو َِّنر‬
‫رولواَر َ و ِ ٌد َ‬
‫وب َ‬
‫رولوا َ ُ‬
‫يروأ ْ ِ ُد ْو ْرَِّ َك ر َتبَوييَ ْع ُ ْ َ‬
‫ُ َ ي ٌ رألاَّر َتكْ ُ ُب َ َ‬
‫ًو َّبركَيتِ ٌ‬
‫ري َ‬
‫ورن ِل ٌر‪‬‬
‫يل َ‬
‫س ٌ‬
‫َت ْف َع ُلو ْر ََإِ َّن َُر َُ ُ‬
‫رو ُي َع ِل ُ ُك ُر لل َُ َ‬
‫رو َّت ُقو ْر لل ََ َ‬
‫وقر ِا ُك ْ َ‬
‫رو لل َُر ِا ُك ِلرشَ ْ‬
‫(‪.)1‬‬
‫أ‪ -‬ا مر بكجنب الدين وهذا يعي واوب عيد بعض العلمانء واالساجحبن‬
‫عيد امهور العلمنء‪.‬‬
‫‪ -‬واو أن يكون كنج العقاود شخصانً ماياداً لللجنبا وىقههان وعلمهان‬
‫وشروطهن وجوثيقهن والمسنغ ميهن والغير مسنغ والمطلق والمقيد‪.‬‬
‫اا‪ -‬ا مر بأن جلون اللجنب بنلعدل بنال ي رد اللنجا وال يايقص ىا الادين الاذي‬
‫يكجب ا وال يقيااد أحااد العنقاادين بشااروط شااديدي ويحاال الطاار ا خاار ماان كاال القيااود‬
‫والشروط بل يكاون عاندالً ىا كجنبا أصال الادين وم ارعيانً العادل ىا االلج امان باين‬
‫الفااررقين وساابحنن هللا الااذي وصااف الااذي يكج ا العقااد بلفا ا (كنج ا ) دالل ا علااى‬
‫حرىيج ومهنرج ى اللجنب ‪.‬‬
‫د‪-‬يحرم شرعن على العنلم بفق العقود بأن يمجع عن اللجنب إذا دع إليهن ولقد‬
‫قنل الفقهنء إن اللجنب ىرض عين بمعي إذا امجيع أهل قررا عان اللجنبا أثماوا بال‬
‫إي يا على أهل كل قرر واود كنج بييهم‪.‬‬
‫ها‪ -‬الذي يملل الدين هو المدين ي إقرار مي بنلدين الذي ىى ذمج ‪.‬‬
‫و‪ -‬ىى حنل كون المدين ىنقد ليهلي أو رير كنمل ا هليا كنلسافيي والانهال‬
‫والصب والعاو وراو أن يقوم مقنما الاول الشارع أو الوصا أو الاول الاذي‬
‫يقيم القنض ‪.‬‬
‫‪-1‬البقرة اآلية ‪282‬‬
‫‪11‬‬
‫ا مر بكجنب الديون المؤال ودعاوي المجاداييين أن يطلباوا شاهدوا عادوال ىقانل‬‫ساابحني ىااى اريا شااهيد ولاام يقاال شاانهد إشاانري إلااى ضااروري أن يجساام بقااوي الضااب‬
‫والصدق والمروءي‪- .‬الجانري الحنضري الجاى ىيهان يكاون الجقانبض ىاى الماانلب وقاد‬
‫يجأخر ىى ا داء سنع أو بعض يوم أو يحوي‪.‬‬
‫‪-‬ا مر بجوثيق العقد ىى السفر حجى اذا لام ياجمكن مان الشاهندي واللجنبا يكاون‬
‫الاارهن ‪.1‬والاارهن هااو الماانل الااذي ياعاال وثيقا بنلاادين ليساجوىى ماان ثميا إذا جعااذر‬
‫إسجيفنؤه ممن علي ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫والبنحث ىى الفق االسمم ياد إهجمانم ىقهانء اإلسامم بأحكانم العقاود وخنصا‬
‫عقااود والمعنوضاان ‪ -:‬وهااى العقااود الجااى يقصااد ميهاان اللس ا والع اوض مثاال عقااد‬
‫البي اع الش اراء وعقااد المضاانرب وعقد القاارض وعقااد الم راع ا إل ا وياااد الجقساايمن‬
‫اللثيري للعقود خنص ىق الحييف مثل جقسيم العقد إلى ‪( -:‬صحيح‬
‫صحيح )‪.‬‬
‫والصااحيح ييقساام إلااى (ينىااذ و موقااو‬
‫ورياااااااااااااااااار‬
‫)والينىااذ ييقساام إلااى(ال م ورياار ال م)‬
‫العقااد الصاا‪:‬ي ‪ :‬هااو العقااد الااذي الجملا أركاانن وشااروط ولاايب با أى خلاال يها‬
‫الشرع عي ‪.‬‬
‫العقااد الرياار صاا‪:‬ي ‪ :‬هااو العقااد الااذي أصاانب خلاال ىااى ركاان ماان أركنيا أو ى ا‬
‫وصااف ىااى أوصاانى مثاال عقااد ب ا راارر ىاانحض او بيااع خماار او ميج ا أو لحاام‬
‫خي رر وهو عقد بنطل أو اىسد‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ 1‬المصدر‪ . .‬ارجع ان شئت الى تفسيره االيه الكريمه فى زهره التفاسير للعالمه محمد ابو زهره‬
‫‪( 2 2‬المصدر المغنى ‪)366/4‬‬
‫‪12‬‬
‫أقسام العقد الص‪:‬ي‬
‫لو صدر العقد من شخص ل والي وكنمل ا هلي ىهو عقد ينىذ‪.‬‬
‫لو صدر العقد من شخص ليب ل والي أو ينقص ا هلي بنلشاراء لاك كصابى‬
‫أو شخص ىضولى هو عقد موقو‬
‫واذا أا ج ان ‪.‬‬
‫والعقد الص‪:‬ي‬
‫يعي إذا لم جا ه أي أصبح عقد بنطل ال يقع‪.‬‬
‫النافذ نوعان‪.‬‬
‫عقد ال يملك أحد المجعنقدين إبطنل أو يسخ مطلقنً إال بإذن الطار ا خار مان‬
‫البيع وا انري وهو عقد صحيح ينىذ ال م‪.‬‬
‫وعقد يسجطيع أحد الطرىين يسخ مثل الارهن والوكنلا والودياع والهبا والصادق‬
‫ىياو‬
‫حد الطرىين يسخ مثل المرجهن والمودع عيده شئ وهين يب عقد صاحيح‬
‫رير ال م ( انئ )‪.‬‬
‫ومن هين ىإن علمنء اإلسمم لحكمهم على العقود يجاهون إلى شيئين‪.‬‬
‫أوال‪ :‬مظهر العقد‬
‫ثانيا‪ :‬جوهر العقد‬
‫أوال‪ :‬مظهر العقد‬
‫ىهياانك أحكاانم لضااب العقااد جميااع الخاام‬
‫والشااقنق بااين العنقاادين مثاال‪ -:‬كجنبا‬
‫أال العقاد إذا كانن هيانك ىاى العقاد أاال وذكار جفنصايل العقاد ساواء كنيا كبياري أو‬
‫صغيري‪ .‬ضروري واود كنج يجارى ا مني ويكون ىقي بنلعقود‪.‬‬
‫‪-‬الشهندي على العقود‪.‬‬
‫مراعني شروط اإليان والقبول الجى جراع إلى العر بين المجعنملين‪.‬‬‫ثانيا‪ -:‬جوهر العقد‬
‫وهو محجوي العقد ومن شروط‬
‫إقنم ا القس ا وميااع الالاام وعاادم االسااجغمل والخلااو ماان الرباان والغااض والغاارر‬‫واالحجلنر‪.‬‬
‫‪13‬‬
‫‪-‬أهليااا المجعنقااادين ‪ :‬ويقصاااد باااذلك البلاااوغ والعقااال والرضااان ىااام إعجبااانر لعقاااود‬
‫الصب والمايون وال المكر حس الجفصيل السنبق اإلشنري إلي ‪.‬‬
‫محل العقد ‪ :‬وهو من يارى العقد ال ‪.‬‬‫‪-‬الشروط الخنص ‪ :‬والشروط الجى يضعهن كل من المجعنقدين‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫الفصل الثالث‬
‫الضوابط الشرعيه فى المعامالت الماليه‬
‫إن المسجقرئ للشررع اإلسممي ىى سانئر أياواع المعانمم يااد أن أصال ىيهان‬
‫االبنح وليب الجوقيف والجحررم لذا يااد أن المجواااد لاديين ىقا هاى المعانمم‬
‫المحرم ا ىق ا باال ا صاال ىااى ا شااينء والمياانىع اإلبنح ا ( وقااد اسااجدل علماانء‬
‫اإلسمم على أن ا صل ىى ا شينء والمينىع اإلبنح ب ين القرآن الواضاح مان‬
‫مثاال قول ا جعاانلى‪ ‬رووور لووذ رالووقرلك و ر وويرَووىر لووأبضر‬
‫‪ ‬وسرهرلك ر يَىر لس و ترو لأبضر‬
‫عووير‪ ‬وقول ا‬
‫عير َ ‪ ‬وقول ‪‬أل رتوهرأنر‬
‫هللارسرهرلك ر يرَىر لس و ترو يرَىر لأبضرو سعرنل ك رنع وةر‬
‫ظيرهةروايط َ ‪ ‬ومان كانن هللا سابحني جعانلى ليخلاق هاذه ا شاينء ويساخرهن‬
‫للياانب ويماان علاايهم بهاان ثاام يحاارمهم ميهاان بجحااررمهم علاايهم وعاان ساالمنن‬
‫الفنرس سئل رسول هللا ‪،‬عن السمن و الابن والفراء ىقنل الحمل من أحال هللا‬
‫ىى كجنب والحرام من حارم هللا ىاى كجنبا ومان ساك عيا ىهاو ممان عفان للم‪.‬ىان‬
‫سبحني وجعنلى أحل البيع بقول ‪ ‬وأحلرهللارلب ع)‪.‬للن يبهيين أن هاذا ا صال‬
‫يعمل بهن مانلم يادل دليال علاى جقيياد هاذا الحكام مثال‪:‬جحررم الربان وهاى ياوع مان‬
‫البيااع بقااول ‪ ‬وحووهمر لهاووي‪.)1( ‬ومثاال قول ا ‪ ‬يئي ووير لووذيبرآ ووو رلووارتووئكلو ر‬
‫أ ووو لك رايلبيطوولرَّلووارنووبرتاوويبةرنووبرته ضووير وو ك ‪ ‬ىاان‬
‫ساابحني‬
‫وجعااانلمحرم ألااال أماااوال اليااانب بنلبنطااال وأبااان ليااان أن يجعنمااال بنلمشاااروع مااان‬
‫المعنمم القنئم عن الجراض بين البنئع والمشجري وميهن قولا جعانلى ‪َ ‬وإك ر‬
‫قً تر لصلاةرَئن ش و رو ا ِو ر برًَلروأككهو رهللاركث ه ًرلعلك ر‬
‫تفلحون‪.)2(‬ىيحرم البيع بعد اليداء الثني من صمي الامع وجيعقاد المعانمم‬
‫كنلبيع والشراء والسلم والحوال واللفنل والقرض والوقف والهب والعطي بكال مان‬
‫يدل عليهن من قول أو ىعل ىم يطنل بألفن معييا وأىعانل معييا إل يعقاند العقاد‬
‫بل هذا يخضع إلى عر الجاانر ىاى كال مانن ومكنن‪.‬ىنلرساول ‪،‬بيا مسااده‬
‫‪ -1‬البقرة اآلية ‪27‬‬
‫‪-2‬الجمعة اآلية ‪10‬‬
‫‪15‬‬
‫والمسلمون بيوا المسناد ىى عهده وبعد موج ولم يأمر أحاد باأن ياجلفت ويقاول‬
‫وقفا هاذا المساااد‬
‫وىااى الصااحيحين أيا لماان أشااجري اماام ماان عبااد هللا باان‬
‫عمر بن الخطن قنل هو لك ين عبد هللا بن عمر ولم يصدر عان ابان عمار لفات‬
‫قبل ‪.‬وماان ساابق بينيا ىااى أن ا صاال ىااى ا شااينء والمعاانمم اإلبنحا كااذا بااأن‬
‫ا صاال ىااى الشااروط بااين المجعاانملين هااى الحاال واإلبنح ا لقولا جعاانلى ‪‬وأَووور‬
‫ايلع وودرَّنر لع وودركووينر سووُول را ً‪.)1(‬وقولا جعاانلى‪ ‬وأوَووو راع وودرهللارَّك ر‬
‫نيردت ‪‬وىى الصحيحين من حديث عقب بان عانمر رضا هللا عيا أن رساول‬
‫‪،‬وسلم قانل إن أحاق مان أوىياجم با الشاروط مان ساجحلللم با الفاروة وروي‬
‫عن رساول ‪ ،‬أيا قانل الصالح اانئ باين المسالمين إال صالحن حارم حامال أو‬
‫أحل حرامنً قنل الجرم ي حسان صاحيح‪ .‬وميهان حاديث سافيي قانل كيا مملوكانً‬
‫م سلم ىقنل أعجقك وأشجرط عليك أن جخدم رسول ‪‬منعش وهذه أدل على‬
‫أن ا صاال ىااى هااذه الشااروط الحاال واإلبنح ا وأي ا ال يحاارم ميهاان إال ماان حرم ا‬
‫الشاارع‪ .‬ولهااذا أااان بعااض أهاال العلاام ىااى عصاارين أن جشااجرط علااى ماان بعج ا‬
‫سينرجك أو بيجك حق اسجغمل السينري أو البي لفجري معيي محادده حجاى جشاجرى‬
‫اخرى مثم وللن يحدد الوق ‪ .‬أن ا صال ىاى المعانمم والشاروط اإلبنحا ومان‬
‫ثم ىإي ال يسجطيع أى عانلم أو ىقيا مهمان عام كعبا ىاى العلام أن يحارم مبنحانً‬
‫ماان المعاانمم المنليا والجانررا المعنصااري الجااى لاام ياارد ىيهاان يااص شاارع ياادل‬
‫على جحررمهن أو يحوم حولهن شابه مان شابهن الجحاررم‪ .‬للان هيانك ماموعا‬
‫من الضواب الشرعي الجاى ييبغا للال بنحاث عان الحامل ىاى معنممجا المنليا‬
‫أو الجانرر أن يضعهن يص عيي قبل أن يجعنمل حج ال يقاع ىاى دائاري الحارام‬
‫ساواء كانن المجعنماال عنلمانً بنلشارع أى مجخصصانً أو ريار مجخصاص‪ .‬ويلخااص‬
‫هذه الضواب ىى المسنئل الجنلي ‪ -:‬أوال‪ -:‬خلو المعاملة من الربا‬
‫ثانيا‪ -:‬خلو المعاملة من الربن والظلم‬
‫ثالثاً‪ -:‬خلو المعاملة من الميسر والمقامرة‬
‫‪-1‬‬
‫‪16‬‬
‫أوالً‪ -:‬خلو المعاملة من الربا‬
‫الربن محرم بنللجن والسي واامنع علمنء المسلمين قانل اإلمانم السرخساى ذكار‬
‫ْ‬
‫لهاَيرلواَر‬
‫ونر ِ‬
‫يبريَئ ُك ُل َ‬
‫هللا لل الربن خمسنً من العقوبن الجخب قنل هللا جعنلى ‪‬ر َّل ِذ َ‬
‫وُر ِاوئَ َّن ُ ْر‬
‫ومر َّلو ِذ ريَ َ َربَّ ُط ُوَر ل َّ‬
‫وبر ْل َ و ِ ر َك ِل َ‬
‫ينر ِ َ‬
‫يَ ُقو ُ َ‬
‫شو ْ َط ُ‬
‫ونرَِّلاَّركَ َ يريَ ُق ُ‬
‫لهاَووير ََ َ ووبر َ وويل ُ ر‬
‫وعر ِ ْثو ُ‬
‫مر ِ‬
‫ولر ِ‬
‫رو َحو َّ‬
‫ويروأَ َح ولَّر للو ُوَر ْلبَ ْو َ‬
‫َقووي ُلو ْرََِّّرن َ ووير ْلبَ ْو ُ‬
‫وع َ‬
‫لهاَو َ‬
‫وه َ‬
‫برب ِا َِر ََين َ َ ىر ََل ََُر يرسلَف َ‬
‫ُر‬
‫يِر ََ ُئ ْو َلُِ َ‬
‫رو َ ْب َ‬
‫رن َ‬
‫َ ْو ِن َظ ٌةر ِ َّ‬
‫روأ ْ ُه ُ رَِّلَىر لل َِ َ‬
‫َ َ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ون‪‬ر‬
‫يراي ِل ُد َر‬
‫رر ْر َِ َ َ‬
‫َ َحي ُ ر ل َّ ي ِب ُ‬
‫أ ْ‬
‫ر‪1‬المحق قنل جعنلى ‪ ‬ي حقرهللار لهاي ‪‬‬‫‪-‬اللفر قنل هللا جعنلى ‪ ‬وكوبر يراق ر بر لهايرَّنرك‬
‫ر ؤ‬
‫بر‪ ‬ووقنل‬
‫‪ ‬وهللارلاريحبركلركفيبرأث ‪ ‬؟أى كفنر بنسجحمل الربن أثيم ىنار بنلل الربن‪.‬‬
‫ويِر ََ ُئو َلُِ َ َ‬
‫ررو ْر َِ َ وير‬
‫وحي ُ ر ل َّ وي ِب ُ‬
‫الخلود ىى الينر قنل جعنلى ‪َ ‬و َ ْب َ‬
‫َ َ‬
‫رن َ ْ‬
‫وُرأ ْ‬
‫ون‪..‬وقد ذم الربن وحرم ىى القرآن ىى عدي مواقع‪.‬‬
‫د َر‬
‫َاي ِل ُر‬
‫ْ‬
‫ينر‬
‫ومر َّل ِذ ريَ َ َربَّ ُط َُر ل َّ‬
‫ونر ِ‬
‫لهاَيرلاَريَ ُقو ُ َ‬
‫يبريَئ ُك ُل َ‬
‫‪َّ ‬ل ِذ َ‬
‫شو ْ َط ُ‬
‫ونرَِّلاَّركَ َ يريَ ُق ُ‬
‫مر‬
‫ِ َبر ْل َ ِ ر َك ِل َ‬
‫ُر ِائَ َّن ُ ْ ر َقي ُلو ْرَِّ َّن َ ير ْلبَ ْ ُعر ِ ْث ُ‬
‫لر ِ‬
‫وعر َو َح َّ‬
‫يروأَ َحلَّر لل ُوَر ْلبَ ْ َ‬
‫لهاَ َ‬
‫وه َ‬
‫وَر‬
‫روأَ ْ ُه ُ رَِّلَوىر لل ِ‬
‫ِ‬
‫لهاَير ََ َ بر َ يل ُ ر َ ْو ِن َظ ٌةر ِ َّ‬
‫ىر ََل ََُر َ َ‬
‫يرسل َ‬
‫َف َ‬
‫برب ِا َِر ََين َ َ َ‬
‫ويِر ََ ُئو َلُِو َ َ‬
‫وقر للو ُوَر ْل ِهاَووير‬
‫ود َر‬
‫ررو ْر َِ َ و َ‬
‫وحي ُ ر ل َّ ووي ِب ُ‬
‫وب َ‬
‫ويراي ِلو ُ‬
‫ون‪،‬ريَ ْ َحو ُ‬
‫َو َ‬
‫َو َ و ْ‬
‫رنو َ ْ‬
‫وُرأ ْ‬
‫َ‬
‫رو َن ِ ُلوو ْر‬
‫ص َد َق ِ‬
‫ري ِح ُّ‬
‫َو ُي ْه ِا ر ل َّ‬
‫بر ُكلَّر ركَفَّوي وبرأثِو ور‪،‬رَِّ َّنر َّلو ِذ َ‬
‫يبرآ َ ُ وو ْ َ‬
‫رو لل َُرلا َ ُ‬
‫يت َ‬
‫ٌر‬
‫ر ْ ِ‬
‫صي ِل َح ِ‬
‫رولا َ َ‬
‫روأَ َقي ُ و ْر ل َّ‬
‫ل َّ‬
‫روآ َت ُو ْر ل َّزكَي َةر َل ُ ْ رأَ ْ ُه ُ‬
‫وو ٌ‬
‫رب ِا ِ ْ َ‬
‫صلا َ َة َ‬
‫يت َ‬
‫را ْ‬
‫رن َد َ‬
‫َ‬
‫وبر‬
‫رر ْ ريَ ْح َز ُن َر‬
‫رولا َ ُ‬
‫رو َك ُبو ْر َريراَ ِقو َ ر ِ َ‬
‫ون‪،‬ريَيرأيُّ َ ير َّل ِذ َ‬
‫يبرآ َ ُ و ْر َّت ُقو ْر لل ََ َ‬
‫َن َل ْ ِ ْ َ‬
‫ْ‬
‫رو َِّنر‬
‫لهاَيرَِّنر ُك ُ ر ُّ ْؤ ِ ِ َر‬
‫ِ‬
‫رو َب ُ‬
‫سو ِل َِ َ‬
‫ب‪،‬ر ََإِنر َّل ْر َت ْف َع ُلو ْر ََئ َك ُنو ْر ِا َح ْه ور ِ َبر لل َِ َ‬
‫‪2‬‬
‫َ‬
‫ون ‪‬‬
‫رت ْظ َل ُ َر‬
‫رولا َ ُ‬
‫وسرأ ْ َو ِل ُك ْرلاَر َت ْظ ِل ُ َ‬
‫ون َ‬
‫رب ُؤ ُ‬
‫ُتبْ ُ ْر ََ َل ُك ْ ُ‬
‫‪‬ييرأَيُّ َ ير َّل ِذيبرآ ُ و ْرلاَر َتئْ ُك ُلو ْر ِر َ‬
‫َع َّل ُك‬
‫ً َ‬
‫رو َّت ُقو ْر لل ََرل َ‬
‫َ‬
‫ين َف ًة َ‬
‫َ َ‬
‫ض َعي ًَير ُّ َ‬
‫لهاَيرأ ْ‬
‫‪3‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وو‬
‫ُت ْف ِل ُحون ٌَ‪ ‬ا و قوله تعاالى ‪َ ‬وأ ْاو ِذ ِر ُ ر ِ‬
‫ود ُ‬
‫رن ُ وو ْ َ‬
‫ويرو َق ْ‬
‫روأكْ ِل ِ و ْ رأ ْ َ‬
‫رن ْ ُوَ َ‬
‫لهاَ َ‬
‫‪4‬‬
‫يط ِل َ‬
‫رن َذ اًيرأَ ِل ً ي‪‬‬
‫ل َّ ِ‬
‫يسر ِاي ْلبَ ِ‬
‫يبر ِ ْ ُ ْ َ‬
‫روأ ْن َ ْد َنير ِل ْلكَي َِ ِه َ‬
‫َ‬
‫أقسام الربا‬
‫ْر‬
‫َر‬
‫‪ 1‬سوب ر لبقهةر لايَر‪275‬‬
‫‪ 2‬سورة البقرة اآليات ‪279 :275‬‬
‫‪ 3‬آلية ‪ 130‬من سورة آل عمران‬
‫‪4‬‬
‫اآلية ‪ 161‬من سورة النساء‬
‫‪17‬‬
‫‪ )1‬ربن الفضل‪ :‬وىيهن ورد أحنديث صحيح عن رساول هللا ‪،‬عان أبا‬
‫سعيد الخذري رضا هللا عيا قانل قانل رساول هللا ‪‬ال جبيعاوا الاذه بنلاذه‬
‫إال مااثم بمثاال و ال جشافوا بعضااهن علااى بعااض وال جبيعاوا الااورق باانلورق إال‬
‫مثال بمثاال وال جشافوا بعضااهن علاى بعااض وال جبيعاو ميهاان رنئبانً بياانا وىااى‬
‫رواي ال جبيعوا الذه بنلاذه وال الاورق بانلورق إال و يانً باو ن ماثم بمثال‬
‫سواء بسواء (‪.)1‬وى صحيح مسالم الاذه بنلاذه والفضا بنلفضا والبار‬
‫بنلبر والشعير بنلشعير والجمر بنلجمر والملح بانلملح ماثمً بمثال يادا بياد ىمان‬
‫اد أو إسااج اد ىقااد أربا ا خااذ والمعطا ىيا ساواء ‪.‬وعاان الباراء باان عاان‬
‫رض هللا عي و رد بن أرقم رض هللا عي قنالً يه رسول هللا ‪ ،‬عان بياع‬
‫الاورق بنلااذه ديياناً(‪.)2‬وقااد أاماع الفقهاانء علااى أيا يحاارم ربان اليساانء ورباان‬
‫الفضل ىى البيع والسلم ىى ا صين‬
‫الساج وهاى(( الاذه – الفضا ‪ -‬البار‬
‫( القمح ) – الشاعير‪ -‬الجمار‪ -‬الملاح )) ال يااو ان جباندل ذها باذه وال‬
‫ىضاا بفضاا وال قمااح بقمااح وال جماار وال ملااح بملااح‪ .‬ويحاارم ىيهاان اليساانء‬
‫بمعي ال ياو البيع بن اال ىيهان‪ .‬ىام جباندل الاذه القاديم بنلاذه الادياد‬
‫مع دىع الفرق‪.‬وال جبندل من ا ر من اليوع كذا بطن من ا ر كذا مع دىاع‬
‫الفاارق وال جبااندل الجماار الااردئ بيصااف أو ثلث ا ماان الجماار الايااد ىيا ا أن‬
‫يكااون الصاافن مجماانثم باانلو ن ورا ا القاابض ياادا بيااد‪.‬ىى يفااب مالااب‬
‫العقد إمن إذا كنن البيع لصايفين مخجلفاين مان داخال الماماوع كاذه بفضا‬
‫أو ديينر بايي ‪.‬‬
‫و ا موال اليقدي جأخذ حكام الاذه وراا الجقانبض يادا بياد وال يشاجرط الجمنثال‬
‫وىا حنلا عادم الجقاانبض ىااى يفاب المالااب جغياار ماثمً ورقا دوالر بنلاييهاان‬
‫وسو جعط ل الايهين بعد يومين ىقد وقع ىى ربن اليسيئ ‪.‬‬
‫‪ -1‬صحيح البخاري‬
‫‪2‬‬
‫ صحيح البخاري‬‫‪18‬‬
‫كل هاذا حجا ال يقاع اساجغمل الجانار أو بعاض اليانب لبعضاهم الغيار عانلمين‬
‫بحقيق ا ا صااين‬
‫ىقااد سااجبدل أشااينء يايهاان أيهاان أقاال قيم ا بأشااينء أقاال قيم ا‬
‫اهنل مي وضده ذررع الربن‬
‫إذا البد من المساواة عند التبادل لقاول ‪ ،‬ماثمً بمثال ساواء‬
‫بسواء ىمن اد أو اساج اد ىقاد أربا والجقانبض ىام يااو أن يعطا أحادهم أحاد‬
‫البدلين ارن وا خر يسلم مؤام لقول ‪َّ ‬لارريلروريل‪‬‬
‫ثانيا‪ -:‬ربا القروض‬
‫إن الينب ال يجساغيون ىاى حيانجهم عان القارض والمداييا ولاذلك شارع هللا‬
‫القرض لعبانده ريار أيا حادد حادوداً ال ييبغا لمسالم أن يجانو هان واال وقاع ىاى‬
‫اإلثم ويد إلى أخمق عنلي ييبغ أن يجحل بهن كل مقرض ومقجرض‪.‬‬
‫أوالً‪ -:‬فضل القرض‬
‫هاو ماان ىضانئل ا عماانل ىفا الصاحيحين عاان عبااد هللا بان عماار رضا هللا‬
‫عيهن أن رسول هللا ‪ ،‬قنل المسالم أخاو المسالم ال يالما وال يسالم ومان كانن‬
‫ىى حنا أخي كنن هللا ىى حناج ومن سع ىى قضانء حناا أخيا قضا هللا‬
‫حنانج ومن ىرة عن أخي كربا ىارة هللا عيا بهان كربا مان كار ياوم القينما‬
‫وماان سااجر مساالمن سااجره هللا يااوم القينم ا ) وقنل(وماان ماان مساالم يقاارض مس المنً‬
‫قرضنً إال كنن كصدق مري ) رواه ابن منا ‪.‬‬
‫ثانياً‪ -:‬ال ييبغ المسالم أن يساجدين إال إذا احجانة ىارحم هللا اإلمانم كانن ىاى‬
‫اإلسفنر يساق اليانب ويحمال ا حمانل وراؤار يفسا حجاى ال يحجانة إلاى الادين‬
‫وساارق ثينب ا ىأخجبااأ ىااى راانر ىواااده بعااض أصااحنب بعااد ثمث ا أياانم ىااأراد أن‬
‫يرم ل بثو يسجر ب عورج ىقنل أحمد ال أخذ مياك شايئنً هبا وال دييان وللان‬
‫ألج لك أحنديث بناره‪.‬‬
‫ثالثا ً‪ -:‬كل قرض جر نفع فهو ربا‬
‫إذا أقرض شخصنً ىم يحال لاك أن جقبال ميا هديا أو ميفعا أو يحمال لاك‬
‫مجعنك أو يقدم لك خدم ىإن قبل مي شيئنً كنن ربن‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫أخرة البخنرى ىى صحيح عن أب موس االشعري أي قنل قادم المدييا‬
‫ىلقي عبد هللا بن سمم ىقنل لى إيك بأرض ىيهن الربان ىانض ىاإذا كانن لاك علاى‬
‫رال حق ىأهدى إليك حمل جبن أو حمل شعير أو حمل ق ىم جنخذه ىإي ربن‬
‫(فى ظالل آيات الربا )‬
‫‪1‬‬
‫ْ‬
‫ووَر‬
‫ونر ِ‬
‫ووومر َّلوو ِذ ريَ َ َربَّ ُط ُ‬
‫لهاَوويرل واَريَ ُقو ُ َ‬
‫يبريَووئ ُك ُل َ‬
‫‪َّ ‬ل و ِذ َ‬
‫ووونرَِّلوواَّركَ َ وويريَ ُق ُ‬
‫يروأَ َحلَّر لل َُر‬
‫ل َّ‬
‫ينر ِ َبر ْل َ ِ ر َك ِل َ‬
‫ُر ِائَ َّن ُ ْ ر َقي ُلو ْرَِّ َّن َ ير ْلبَ ْ ُعر ِ ْث ُ‬
‫لر ِ‬
‫لهاَ َ‬
‫ش ْ َط ُ‬
‫َفر‬
‫مر ِ‬
‫لهاَير ََ َ بر َ يل ُ ر َ ْو ِن َظ ٌةر ِ َّ‬
‫ىر ََل ُ‬
‫َوَر َ َ‬
‫ويرسول َ‬
‫ْلبَ ْ َع َ‬
‫رو َح َّه َ‬
‫برب ِا َِر ََين َ َ َ‬
‫ويِر ََ ُئو َلُِ َ َ‬
‫َ‬
‫ون‪.‬ر‬
‫ود َر‬
‫ررو ْر َِ َ َ‬
‫وحي ُ ر ل َّ وي ِب ُ‬
‫وب َ‬
‫ويراي ِل ُ‬
‫َ َ‬
‫َوأ ْ ُه ُررَِّلَىر لل َِ َ‬
‫رو َ ْ‬
‫رن َ ْ‬
‫وُرأ ْ‬
‫وبر ُكولَّركَفَّوي وبرأَثِ و وزرَِّ َّنر‬
‫ص َد َق ِ‬
‫ري ِح ُّ‬
‫يرو ُي ْه ِا ر ل َّ‬
‫يَ ْ َح ُ‬
‫رو لل ُوَرلوا َ ُ‬
‫يت َ‬
‫قر لل َُر ْل ِهاَ َ‬
‫روآ َت و ُو ْر ل َّزكَووي َةر َل ُ و ْر‬
‫صووي ِل َح ِ‬
‫روأَ َقووي ُ و ْر ل َّ‬
‫رو َن ِ ُلووو ْر ل َّ‬
‫َّل و ِذ َ‬
‫صوولا َ َة َ‬
‫يت َ‬
‫يبرآ َ ُ ووو ْ َ‬
‫َ‬
‫يبرآ َ ُ و ْر‬
‫رر ْريَ ْح َز ُن َر‬
‫ر ْ ِ‬
‫رولا َ َ‬
‫رولا َ ُ‬
‫ٌ َ‬
‫أَ ْ ُه ُ‬
‫ون‪.‬ريَيرأيُّ َ ير َّل ِذ َ‬
‫را ْو ٌ‬
‫رن َل ْ ِ ْ َ‬
‫رب ِا ِ ْ َ‬
‫رن َد َ‬
‫ب‪.‬ر ََوإِنر َّلو ْ ر َت ْف َع ُلوو ْر‬
‫لهاَيرَِّنر ُك و ُ ر ُّ و ْؤ ِ ِ َر‬
‫رو َك ُبو ْر َ يراَ ِق َ ر ِ َبر ِ‬
‫َّت ُقو ْر لل ََ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫وو ِل ُك ْرلواَر‬
‫وه و ر ِ و َبر لل ِ‬
‫رو َِّ ُ‬
‫رو َب ُ‬
‫وسرأ ْ َ‬
‫سووو ِل َِ َ‬
‫وَ َ‬
‫رب ُؤ ُ‬
‫نرتبْو ُ ْر ََ َل ُكو ْ ُ‬
‫ََوئ َك ُنو ْر ِا َح ْ‬
‫روأَنر‬
‫رت ْظ َل ُ َر‬
‫دو َ وةر ََ َ ِ‬
‫رولا َ ُ‬
‫وينر ُك ُ‬
‫وه ٌةرَِّلَوىر َ ْ َ‬
‫ورن ْ‬
‫وون‪.‬ر َو َِّنركَ َ‬
‫َت ْظ ِل ُ َ‬
‫دو َ وة َ‬
‫ون َ‬
‫ظ َ‬
‫ونر َِ َِرََِّرلىر لل َِر‬
‫را ْ ٌهر َّل ُك ْرَِّنر ُك ُ ْر َت ْع َل ُ َر‬
‫ص َّد ُقو ْ َ‬
‫ون‪.‬ر َو َّت ُقو ْريَ ْو ً ُ‬
‫يرت ْه َ ُع َ‬
‫َت َ‬
‫ون‪.‬‬
‫ري ْظ َل ُ َر‬
‫سب َ ْ‬
‫ُث َّ ُ‬
‫رو ُ‬
‫رت َوََّىر ُكلُّر َن ْف و ر َّ يركَ َ‬
‫ر ْرلا َ ُ‬
‫ت َ‬
‫الواا اللاانلح الطاانلح هااو الرباان‪ ،‬الصاادق عطاانء وساامنح ‪ ،‬وطهاانري و كااني‪،‬‬
‫وجعاانون وجلنىاال‪ .‬والرباان شااح‪ .‬وقااذاري وديااب‪ ،‬وأثااره وىرديا والصاادق جا ول عاان‬
‫المنل بم عوض وال رد‪ .‬والربن اسجرداد للدين ومع‬
‫رندي حرام مقجطع مان اهاد‬
‫الماادين أو ماان لحما ‪ .‬ماان اهااده إن كاانن قااد عماال بنلماانل الااذي اسااجداي ىااررح‬
‫يجيا لعمل هو وكاده‪ .‬ومان لحما إن كانن لام ياربح أو خسار‪ ،‬أو كانن قاد أخاذ‬
‫المنل لليفق مي على يفس وأهل ولم يسجربح شايئنً‪.‬ومن ثام ىهاو الربان الواا‬
‫ارخر المقنبل للصدق ‪ ..‬الوا اللنلح الطنلح !لهذا عرضا الساينق مبنشاري بعاد‬
‫عرض الوا الطي السمح الطنهر الاميل الودود ! عرض عرضنً ميف اًر يكشف‬
‫‪1‬‬
‫المصدر‪– 1‬فى ظالل القران من‪*333 -317‬‬
‫‪20‬‬
‫عمااان ىاااى عمليااا الربااان مااان قااابح وشاااينع ‪ .‬ومااان افااان‬
‫ىاااى القلااا وشااار ىاااى‬
‫الماجمع‪ ،‬وىسند ىى ا رض وهمك للعبند ولم يبلر مان جفاياع أمار أراد اإلسامم‬
‫إبطنلا م ان أمااور الانهلي ا ماان بلاار ماان جفايااع الرباان‪ .‬وال يبلاار ماان الجهديااد ىااى‬
‫اللفاات والمعيا ماان بلاار الجهديااد ىااى أماار الرباان‪ .‬ىا هااذه ارياان وىا ريرهاان ىااى‬
‫مواضاااع أخااارى‪ .‬و الحكمااا البنلغااا ‪ .‬ىلقاااد كنيااا للربااان ىاااى الانهليااا مفنسااادي‬
‫وشروره وللن الاواي الشنئه القبيحا مان واها اللانلح مان كنيا كلهان بنديا‬
‫ىااى ماجمااع الانهلي ا كماان بااد اليااوم وجلشااف ىااى عنلمياان الحنضاار‪ ،‬وال كني ا‬
‫البثااور والاادمنمل ىااى ذلااك الوا ا الاادميم مكشااوى كلهاان كماان كشااف اليااوم ىااى‬
‫ماجمعين الحديث‪ .‬ىهذه الحمل المف ع البندي ىى هذه ارين علاى ذلاك الياانم‬
‫المقي ‪ ،‬ججلشف اليوم حكمجهن على ضوء الواقع الفاناع ىاى حياني البشارر أشاد‬
‫ممن كني مجلشف ىى الانهلي ا ولا ‪ .‬ورادرك – مان يرراد أن يجادبر حكما هللا‬
‫وعام هذا الدين وكمنل هذا الميه ودق هذا اليانم‪ -‬يدرك اليوم من هذا كلا‬
‫ماانلم يكاان يدركا الااذين وااهاوا هااذه اليصااوص أول مااري وامنما اليااوم ماان واقااع‬
‫العنلم من يصدق كل كلم جصديقن حينً مبنش اًر واقعانً والبشارر الضانل الجاى جألال‬
‫الربن وجوكل جيص عليهن البمين المنحق السنحق من اراء هذا الياانم الرباوي‪،‬‬
‫وى أخمقهن ودييهن وصاحجهن واقجصاندهن وججلقا – حقانً – حربانً مان هللا جصا‬
‫عليهااان اليقمااا والعاااذا ‪ .‬أىاااراداً وامنعااان وأممااان وشاااعوبنً وهااا ال جعجبااار وال‬
‫جفيق!وحييمااان كااانن الساااينق يعااارض ىاااى الااادرب السااانبق دساااجور الصااادق كااانن‬
‫يعرض قنعدي من قواعد اليانم االاجمنع واالقجصاندي الاذي يرراد هللا للماجماع‬
‫المسلم أن يقوم علي ‪ ،‬ورا للبشرر أن جسجمجع بمن ىي من رحما ‪..‬ىى مقنبال‬
‫ذلك اليانم ارخر الذي يقوم على ا سنب الربوي الشررر القنس اللئيم‬
‫إيهمن يانمنن مجقنبمن ‪ :‬اليانم اإلسمم واليانم الربوي ! وهمان ال يلجقيانن‬
‫ىى جصور‪ ،‬وال يجفقنن ى أسنب‪ ،‬وال يجواىقنن ىى يجياا ‪ ..‬إن كامً ميهمان يقاوم‬
‫للحياني وا هاادا والغنياان ييانقض ارخاار جماانم المينقضا وريجها إلااى ثمااري ىااى‬
‫حيااني الي انب جخجلااف عاان ارخااري كاال االخااجم ‪ ..‬وماان ثاام كني ا هااذه الحمل ا‬
‫المف ع ‪ ،‬وكنن هذا الجهديد الرعي ‪.‬إن اإلسمم يقيم يانما االقجصاندي – وياانم‬
‫‪21‬‬
‫الحيني كلهن – على جصور معين يمثل الحق الواقع ىاى هاذا الوااود يقيما علاى‬
‫أسنب ان هللا – سبحني – هو خنلق هذا اللون – هو خنلق هذه ا رض‪ ،‬وهاو‬
‫خاانلق هااذا اإليساانن‪ ..‬هااو الااذي وها كاال مواااود واااوده وأن هللا – ساابحني –‬
‫وهااو منلااك كاال مواااود بماان أيا مواااده قااد اسااجخلف الااايب اإليسااني ىااى هااذه‬
‫ا رض ومكيا مماان أدخاار لا ىيهاان ماان أر اق وأقاوا وماان قااوي وطنقاان ‪ ،‬علااى‬
‫عهد مي وشرط ولم يجرك ل هذا الملك العررض ىوضا ‪ ،‬يصايع مان يشانء كياف‬
‫شنء‪ .‬وايمن اسجخلف ىي إطانر مان الحادود الواضاح ‪ .‬اساجخلف ىيا علاى شارط‬
‫ان يقوم ىى الخمى وىق ميه هللا‪ ،‬وحس شررعج ىمن وقع مي عقود وأعمنل‬
‫ومعاانمم وأخاامق وعبااندا وىااق الجعنقااد ىهااو صااحيح ينىااذ‪ ..‬وماان وقااع مي ا‬
‫ىاإذا أيفاذه قاوي وقسا أر ىهاو إذن الاام‬
‫مخنلفانً لشاروط الجعنقاد ىهاو بنطال موقااو‬
‫واعجااداء ال يقااره المؤميااون باان ىنلحنلمي ا ىااى ا رض – كماان ه ا ىااى اللااون‬
‫كل ‪-‬‬
‫وحده‪ .‬والينب – حانلمهم ومحكاومهم – إيمان يساجمدون سالطنجهم مان‬
‫جييذهم لشاررع هللا ومهاا ولايب لهام – ىاى املاجهم أن يخرااوا عيهان‪ ،‬يهام‬
‫إيمن هم وكمء مسجخلفون ىى ا رض بشرط وعهد وليسوا مملن خنلقين لمان ىاى‬
‫أيديهم من أر اق‪.‬من بين بيود هاذا العهاد أن يقاوم الجلنىال باين الماؤميين بان ‪،‬‬
‫ىيكون بعضهم أولينء بعض‪ ،‬وأن ييجفعاوا بار ق هللا الاذي أعطانهم علاى أسانب‬
‫هذا الجلنىل‪ -‬ال علاى قنعادي الشايوع المطلاق كمان جقاول المنركساي ‪ .‬وللان علاى‬
‫أساانب المللي ا الفردي ا المقياادي‪ -‬ىماان وهب ا هللا ماايهم سااع أىاانض ماان سااعج‬
‫على من قدر علي ر ق ‪ .‬مع جلليف الاميع بنلعمل كل حس طنقجا واساجعداده‬
‫وىيماان يسااره هللا لا – ىاام يكااون أحاادهم كامً علااى أخيا أو علااى الامنعا وهااو‬
‫قاندر كماان بيياان ذلااك مان قباال‪ .‬واعاال ال كااني ىررضا ىااى الماانل محااددي‪ .‬والصاادق‬
‫جطوعانً رياار محدد‪.‬وقااد شاارط علاايهم كااذلك أن يلج ماوا انيا القصااد واالعجاادال‪،‬‬
‫ورجايباااوا السااار والشاااط ىيمااان ييفقاااون مااان ر ق هللا الاااذي أعطااانهم‪ ،‬وىيمااان‬
‫يسجمعون ب من الطيبن الجاى أحلهان لهام‪ .‬ومان ثام جاال حاناجهم االساجهملي‬
‫للماانل والطيباان محاادودي االعجاادال‪ .‬وجااال ىضاال م ان الاار ق معرض ا لفررض ا‬
‫ال كااني وجطااوع الصاادق ورخنصا أن المااؤمن مطنلا بجثمياار منلا وجلثيره‪.‬وشاارط‬
‫‪22‬‬
‫علاايهم أن يلج ماوا ىااى جيميا أماوالهم وساانئل ال ييشااأ عيهاان االذى لآلخااررن‪ ،‬وال‬
‫يكون مان ارائهان جعوراق أو جعطيال لاررانن ا ر اق باين العباند‪ ،‬ودور أن المانل‬
‫ىااى ا ياادي علااى أوسااع يطاانق‪ :‬ك ا ال يكااون دول ا بااين ا ريياانء ماايكم وكج ا‬
‫عليهم الطهنري ىاى الييا والعمال‪ ،‬واليانىا ىاى الوسايل والغنيا ‪ ،‬وىارض علايهم‬
‫قيوداً ىى جيمي المنل ال جاعلهم يسللون إليهن سبمً جؤذي ضامير الفارد وخلقا ‪،‬‬
‫أو جؤذي حيني الامنعا وكينيهان(‪.)1‬وأقانم هاذا كلا علاى أسانب الجصاور الممثال‬
‫لحقيق الواقع ىاى هاذا الوااود‪ ،‬وعلاى أسانب عهاد االساجخم‬
‫الاذي يحكام كال‬
‫جصاارىن اإليساانن المسااجخلف ىااى هااذا الملااك العااررض‪.‬ومن ثاام ىنلرباان عملياا‬
‫جصااطدم إبجااداء مااع قواعااد الجصااور اإليمااني إطمق انً‪ ،‬ويااانم يقااوم علااى جصااور‬
‫آخاار‪ .‬جصااور ال يااار ىي ا‬
‫ساابحني وجعاانلى‪ .‬وماان ثاام ال رعني ا ىي ا للمبااندئ‬
‫والغنين وا خمق الجى يررد هللا للبشر أن جقوم حينجهم عليهان‪ .‬إيا يقاوم إبجاداء‬
‫علااى أساانب ان ال عمقا بااين إرادي هللا وحيااني البشاار‪ .‬ىنإليساانن هااو ساايد هااذه‬
‫ا رض إبجداء وهو رير مقيد بعهد مان هللا‪ ،‬وريار ملا م بإجبانع اوامار هللا!ثام إن‬
‫الفرد حر ىى وسنئل حصول ل على المنل‪ ،‬وى طررق جيمي ‪ ،‬كمن هاو حار ىاى‬
‫الجمجع ب ‪ .‬رير ملج م ىى شئ من هذا بعهد من هللا أو شرط‪ ،‬وريار مقياد كاذلك‬
‫بمصلح ارخررن‪ .‬ومن ثام ىام إعجبانر ن يجاأذي الممياين إذا هاو أضان‬
‫إلاى‬
‫خ ايج ورصايده مان يساجطيع إضانىج ‪ .‬وقاد ججادخل القاوايين الوضاعي أحينيانً ىاى‬
‫الحد من حررج هذه – ا ئيانً – ىاى جحدياد ساعر الفنئادي ماثمً‪ ،‬وىا مياع اياواع‬
‫من االحجينل واليص والغص واليه ‪ ،‬والغض والضرر‪ .‬وللن هذا الجادخل يعاود‬
‫إلااى ماان يجواضااع عليا الياانب ايفسااهم‪ ،‬وماان جقااودهم إليا أهاواؤهم‪ ،‬ال إلااى مباادأ‬
‫ثنب مفروض من سلط إلهي كذلك يقوم على أسنب جصور خنطئ ىنسد‪ .‬هاو‬
‫أن رنياااا الغنياااان للواااااود اإليسااااني هاااا جحصاااايل للماااانل –بأياااا وساااايل –‬
‫واسجمجنع ب على اليحو الذي يهوي ! ومن ثم يجلنل علاى اماع المانل وعلاى‬
‫المجاانع ب ا ‪ ،‬وراادوب ىااى الطررااق كاال مباادأ وكاال صاانلح لآلخااررن ثاام ييشاائ ىااى‬
‫‪-1‬يراجع فصل " سياسة المال " في كتاب " العدالة االجتماعية في اإلسالم‪ .‬دار الشروق‬
‫‪23‬‬
‫اليهني يانمنً يسحق البشرر سحقنً‪ ،‬ويشقيهن ىى حينجهن أىراداً وامنعان ودوالً‬
‫وشعوبنً‪ ،‬لمصلح حفي من المرابين‪ ،‬ويحطهن أخمقينً ويفسينً وعصبينً‪ ،‬ويحدث‬
‫الخلاال ىااى دوري الماانل ويمااو اإلقجصااند البشااري يم اواً سااوينً وريجه ا – كماان ىااى‬
‫العصر الحديث – إلى جركي السلط الحقيق واليفوذ العمل علاى البشارر كلهان‬
‫ىاى أياادي ماره ماان أحا خلااق هللا وأشادهم شا ارً‪ ،‬وشار ذكا ممان ال يرعااون ىااى‬
‫البشااارر إال وال ذمااا ‪ ،‬وال يراقباااون ىيهااان عهاااداً وال حرمااا ‪ ..‬وهاااؤالء هااام الاااذين‬
‫يداييون الينب أىراداً‪ ،‬كمان ياداييون الحكومان والشاعو ىاى داخال بمدهام وىاى‬
‫خنراهن – وجرااع إلايهم الحصايل الحقيقيا لاهاد البشارر كلهان‪ ،‬وكاد اردمياين‬
‫وعرقهم ودمنئهم‪ ،‬ىى صوري ىوائد ربوي لم يبذلوا هم ىيهن اهاداً‪.‬وهم ال يمللاون‬
‫المنل وحده‪ .‬ريمن يمللون اليفوذ‪..‬ولمن لم جلن لهم مبندئ وال أخمق وال جصاور‬
‫ديياا أو أخمقاا علااى اإلطاامق‪ ،‬باال لماان كاانيوا يسااخرون ماان حكنياا ا دياانن‬
‫وا خاامق والمثاال والمبااندئ ىااإيهم بطيع ا الحاانل يسااجخدمون هااذا اليفااوذ الهنئاال‬
‫الذي يمللوي ىى إيشنء ا وضنع وا ىلنر والمشروعن الجاى جمكايهم مان راندي‬
‫االسااجغمل‪ ،‬وال جقااف ىااى طررااق اشااعهم وخسا أهااداىهم‪ ..‬وأقاار الوساانئل ها‬
‫جحطيم أخمق البشرر واسقنطهن ىى مسجيقع آسن مان اللذائاذ والشاهوا ‪ ،‬الجاى‬
‫يدىع اللثيرون آخار ىلاب يمللويا ‪ ،‬حياث جساق الفلاوب ىاى المصانئد والشابنك‬
‫الميصاااوب ! وذلاااك ماااع الاااجحكم ىاااى اررااانن االقجصاااند العااانلم وىاااق مصااانلحهم‬
‫المحدودي مهمن أدا هذا إلى ا من الدورر المعرىا ىاى عانلم االقجصاند ‪ ,‬والاى‬
‫ايح ار‬
‫اإليجنة الصينع واالقجصندي كل عمن ىي مصالح الماموعا البشارر‬
‫إلى مصلح الممولين المرابين الذين ‪ ,‬ججامع ىى أياديهم خياوط الثاروي العنلميا‬
‫!‬
‫واللنرث الجى جم ىى العصر الحديث – ولم جلن بهاذه الصاوري البشاع ىاى‬
‫الانهلي – هى أن هؤالء المربين – الذين كنيوا يجمثلون ىى ال من المنض ىاى‬
‫صااوري أى اراد أو بيااو منلي ا كماان يجمثلااون ارن ىااى صااوري مؤسسااى المصاانر‬
‫العصرر – قد اسجطنعوا بمن لديهم من سلط هنئلا مخيفا داخال أاها ي الحكام‬
‫العنلميااا وخنراهااان ‪ ,‬وبمااان يملاااوكن مااان وسااانئل الجوايااا واإلعااامم ىاااى ا رض‬
‫‪24‬‬
‫كلهن‪ ...‬سواء ىى ذلك الصحف واللجا والانمعان وا سانجذي ومحطان اإلرسانل‬
‫ودور السااييمن وريرهاان‪ ..‬أن ييشاائوا عقليا عنما بااين اماانهير البشاار المساانلين‬
‫الذين يأللون أولئك المرابون عانمهم ولحومهم‪ ,‬ويشربون عرقهم ودمنءهم ىاى‬
‫ال اليانم الربوى‪ ..‬هذه العقليا العنما خنضاع لإليحانء الخبياث المساموم باأن‬
‫الرباان هااو اليااانم الطبيعااى المعقااول‪ .‬وا ساانب الصااحيح الااذى ال أساانب ريااره‬
‫لليماااو االقجصاااندي‪ .‬وأيااا مااان بركااان هاااذا الياااانم وحساااينج كااانن هاااذا الجقااادم‬
‫الحضاانري ىااى الغاار ‪ .‬وأن الااذين يرراادو إبطنل ا امنع ا ماان الخياانليين – رياار‬
‫العملااين – وأيهاام إيماان يعجماادون ىااى يااارجهم هااذه علااى مااارد يارراان أخمقي ا‬
‫ومثل خينلي ال رصيد لهن من الواقع‪ ,‬وهى كفيل بإىسند اليانم االقجصند كل لاو‬
‫سمح لهن أن ججدخل ىي ! حجاى ليجعارض الاذين ييجقادون الياانم الرباوي مان هاذا‬
‫الاني ا للسااخرر ماان البشاار الااذين هاام ىااى حقيق ا ا ماار ضااحنين بنئس ا لهااذا‬
‫الياااانم ذاجااا ! ضاااحنين شاااأيهم شاااأن االقجصاااند العااانلمى يفسااا الاااذى جضاااطره‬
‫عصاانبن المارابين العنلمي ا‬
‫ن يااارى اررنياان رياار طبيعااى وال سااوى‪ .‬ورجعاارض‬
‫لله ا الدورر المياما ! وريحار عان أن يكاون ينىعان للبشارر كلهان ‪ ,‬إلاى أن‬
‫يكااون وقف انً علااى حفي ا ماان الااذئن قليل ا ! إن اليااانم الربااوى يااانم معي ا ماان‬
‫الوااه االقجصندي البحج – وقد بلر من ساوئ ان جيبا لعيوبا بعاض أسانجذي‬
‫االقجصند الغربيين أيفساهم‪ ،‬وهام قاد يشاأوا ىاى الا ‪ ،‬وأشارب عقاولهم وثقانىجهم‬
‫جلك السموم الجى جبثهن عصنبن المنل ىى كال ىاروع الثقنىا والجصاور وا خامق‬
‫؟ وىى مقدم هؤالء ا سنجذي الاذين يعباون هاذا الياانم مان الينحيا االقجصاندي‬
‫البحج‬
‫دكجور شنخ‬
‫ا لمني ومدير بيك الاراي ا لماني سانبقنً‬
‫وقاد كانن‬
‫ممن قنل ىى محنضري ل بدمشق عنم ‪ 1953‬أي بعملي ررنضي ( رير مجينهي‬
‫) يجضح أن اميع المنل ىى ا رض صنئر إلى عدد قليل اداً من المارابين‪ .‬ذلاك‬
‫أن الااادائن المرابااا ياااربح دائمااانً ىاااى كااال عمليااا ‪ ،‬بييمااان المااادين معااارض للاااربح‬
‫والخسنري ومن ثم ىإن المنل كل ى اليهني ال باد بنلحسان الررنضا أن يصاير‬
‫إلااى الااذي يااربح دائماان وأن هااذه الياررا ىا طررقهاان للجحقااق اللنماال ىااإن معااام‬
‫ماانل ا رض ارن يمللا مللاان حقيقياان بضااع الااو‬
‫أماان اميااع الماامك وأصااحن‬
‫‪25‬‬
‫المصانيع الااذين يسااجدييون ماان البيااوك والعمانل ورياارهم ىهاام ليساوا سااوى أااراء‬
‫يعملااون لحساان أصااحن الماانل وراي ا ثمااري كاادهم أولئااك ا لااو‬
‫ولاايب هااذا‬
‫وحااده هااو كاال ماان للرباان ماان اررااري ىااإن قياانم اليااانم االقجصااندي علااى ا ساانب‬
‫الربوي ياعل العمق بين أصحن ا ماوال وباين العانملين ىا الجاانري والصاينع‬
‫عمقا مقاانمري ومشنلسا مسااجمري ىااإن المرابا ياجهااد ىا الحصااول علااى ألباار‬
‫ىنئاادي وماان ثاام يمسااك الماانل حجااى ي رااد اضااطرار الجااانري والصااينع إليا ىيرجفااع‬
‫سعر الفنئدي ; ويال يرىع السعر حجى ياد العنملون ىا الجاانري والصاينع أيا‬
‫ال ىنئادي لهام مان اساجخدام هااذا المانل يا ال يادر علاايهم مان يوىاون با الفنئاادي‬
‫ويفضل لهم مي ش ء عيدئذ ييكمض حام المانل المساجخدم ىا هاذه الماانال‬
‫الج جشجغل ىيهن المميين ; وجضيق المصنيع دائري ايجناهن ورجعطل العمنل ىجقال‬
‫القدري على الشراء وعيدمن يصال ا مار إلاى هاذا الحاد ورااد المراباون أن الطلا‬
‫على المنل قد يقص أو جوقف يعاودون إلاى خفاض ساعر الفنئادي اضاط ار ار ىيقبال‬
‫علي العنملون ىا الصاينع والجاانري مان ادياد وجعاود دوري الحياني إلاى الرخانء‬
‫وهكااذا دواليااك جقااع ا ماان االقجصااندي الدورراا العنلمياا ويااال البشاار هكااذا‬
‫ياادورون ىيهاان كنلساانئم ثاام إن اميااع المسااجهللين يااؤدون ضااررب رياار مبنشااري‬
‫للماااارابين ىااااإن أصااااحن الصااااينعن والجااااانر ال ياااادىعون ىنئاااادي ا مااااوال الجاااا‬
‫يقجرضااويهن بنلرباان إال ماان ايااو المسااجهللين ىهاام ي راادويهن ى ا أثماانن الساالع‬
‫االسااجهملي ىيجااو ع عبؤهاان علااى أهاال ا رض لجاادخل ى ا ايااو الم ارابين ى ا‬
‫اليهني أمن الديون الج جقجرضهن الحكومن من بيو المانل لجقاوم بنإلصامحن‬
‫والمشااروعن العمرايي ا ىااإن رعنينهاان هاام الااذين يااؤدون ىنئاادجهن للبيااو الربوي ا‬
‫كذلك إذ أن هذه الحكومن جضطر إلى رندي الضرائ المخجلف لجسدد ميهن هذه‬
‫الديون وىوائدهن وبذلك يشجرك كل ىارد ىا دىاع هاذه الا را للمارابين ىا يهنيا‬
‫المطن‬
‫وقلمن ييجه ا مر عيد هذا الحد وال يكون االسجعمنر هو يهني الاديون‬
‫ثم جلون الحرو بسب االسجعمنر ويحن هين ى اامل القارآن ال يسجقصا كال‬
‫عيو اليانم الربوي ىهذا مانل بحث مسجقل ىيكجف ‪ .‬بهذا القادر لايخلص ميا‬
‫إلااى جيبي ا ماان يرراادون أن يكوي اوا مساالمين إلااى امل ا حقاانئق أسنسااي بصاادد‬
‫‪26‬‬
‫كراهيااا اإلسااامم للياااانم الرباااوي المقيااا الحقيقااا ا ولاااى الجااا ياااا أن جلاااون‬
‫مسجيقي ى يفوسهم أي ال إسمم مع قينم يانم رباوي ىا مكانن وكال مان يمكان‬
‫أن يقول ا أصااحن الفجاانوي ماان رااانل الاادين أو رياارهم سااوى هااذا دااال وخااداع‬
‫ىأساانب الجصااور اإلساامم كماان بيياان يصااطدم اصااطدامن مبنش ا ار بنليااانم الربااوي‬
‫ويجنئااا العمليااا ىاا حياااني الياانب وجصاااوراجهم وأخمقهاام والحقيقااا الثنييااا أن‬
‫اليااانم الربااوي باامء علااى اإليساانيي ال ى ا إيمنيهاان وأخمقهاان وجصااورهن للحيااني‬
‫ىحس بل كذلك ى صميم حينجهن االقجصاندي والعمليا وأيا أبشاع ياانم يمحاق‬
‫سعندي البشرر محقان ويعطال يموهان اإليساني المجاوا ن علاى الاررم مان الطامء‬
‫الانهري الخداع الذي يبدو كأي مسنعدي من هذا اليانم لليمو االقجصندي العانم‬
‫والحقيق الثنلث أن اليانم ا خمق واليانم العمل ىا اإلسامم مجرابطانن جمنمان‬
‫وأن اإليساانن ى ا كاال جصاارىنج ماارجب بعهااد االسااجخم‬
‫وشاارط وأي ا مخجباار‬
‫ومبجلاى وممااجحن ىا كاال يشانط يقااوم با ىا حينجا ومحنسا عليا ىا آخرجا‬
‫ىليب هينك يانم أخمق وحده ويانم عمل وحده وايمن همان معان يؤلفانن يشانط‬
‫اإليسنن وكمهمن عباندي ياؤار عليهان إن أحسان واثام يؤاخاذ عليا إن أسانء وأن‬
‫االقجصند اإلسمم اليناح ال يقوم بغير أخمق وأن ا خامق ليسا ينىاذي يمكان‬
‫االسااجغينء عيهاان ثاام جااياح حيااني الياانب العملياا والحقيقاا الرابعاا أن الجعنماال‬
‫الرباااوي ال يمكااان إال أن يفساااد ضااامير الفااارد وخلقااا وشاااعوره جاااانه أخيااا ىااا‬
‫الامنع ا ; واال أن يفسااد حيااني الامنع ا البشاارر وجضاانميهن بماان يبث ا ماان رو‬
‫الشره والطماع وا ثاري والمخنجلا والمقانمري بصاف عنما أمان ىا العصار الحاديث‬
‫ىإي يعد الداىع ا ول لجواي رأب المنل إلى أح واوه االساجثمنر كا يساجطيع‬
‫رأب المااانل المساااجدان بنلربااان أن ياااربح ربحااان مضاااموين ىياااؤدي الفنئااادي الربويااا‬
‫ويفضل مي ش ء للمسجدين ومان ثام ىهاو الاداىع المبنشار الساجثمنر المانل ىا‬
‫ا ىاامم القااذري والصااحنى القااذري والم اراقص والممه ا والرقيااق ا باايض وساانئر‬
‫الحر واالجانهن الج جحطام أخامق البشارر جحطيمان والمانل المساجدان بنلربان‬
‫لاايب هم ا أن ييشااىء أيفااع المشااروعن للبشاارر ; باال هم ا أن ييشااىء ألثرهاان‬
‫ربحن ولو كنن الربح أجمن يا ء من اسجثنري أح الغرائ وأقاذر المياول وهاذا هاو‬
‫‪27‬‬
‫المشاانهد اليااوم ى ا أيحاانء ا رض وساابب ا ول هااو الجعنماال الربااوي والحقيق ا‬
‫الخنمسا أن اإلساامم ياانم مجلنماال ىهاو حااين يحارم الجعنماال الرباوي يقاايم ياما‬
‫كلهن على أسنب االسجغينء عن الحنا إليا ; وياام اوايا الحياني االاجمنعيا‬
‫بحيااث جيجف ا ميهاان الحنا ا إلااى هااذا اليااوع ماان الجعنماال باادون مساانب باانليمو‬
‫االقجصندي واالاجمانع واإليساني المطارد والحقيقا السندسا أن اإلسامم حاين‬
‫يجاان لا أن ياايام الحيااني وىااق جصااوره وميهاا الخاانص لاان يحجاانة عيااد إلغاانء‬
‫الجعنمل الربوي إلى إلغانء المؤسسان وا اها ي الم ما ليماو الحياني االقجصاندي‬
‫العصرر يموهن الطبيع الساليم ولليا ىقا سايطهرهن مان لوثا الربان وديسا ثام‬
‫يجركهااان جعمااال وىاااق قواعاااد أخااارى ساااليم وىااا أول هاااذه المؤسسااان وا اهااا ي‬
‫المصنر والشركن ومن إليهن من مؤسسن االقجصند الحديث والحقيق السنبع‬
‫وهااا ا هااام ضاااروري اعجقاااند مااان يرراااد أن يكاااون مسااالمن باااأن هيااانك اساااجحنل‬
‫اعجقندي ىا أن يحارم هللا أما ار ال جقاوم الحياني البشارر وال ججقادم بدويا كمان أن‬
‫هينك اسجحنل اعجقندي كذلك ى أن يكون هيانك أمار خبياث ويكاون ىا الوقا‬
‫ذاج ا حجمياان لقياانم الحيااني وجقاادمهن ىاان‬
‫ساابحني هااو خاانلق هااذه الحيااني وهااو‬
‫مسجخلف اإليسنن ىيهن ; وهاو ا مار بجيميجهان وجرقيجهان ; وهاو المرراد لهاذا كلا‬
‫الموىااق إلي ا ىهياانك اسااجحنل إذن ى ا جصااور المساالم أن يكااون ىيماان حرم ا هللا‬
‫ش ء ال جقوم الحيني البشرر وال ججقدم بدوي وأن يكاون هيانك شا ء خبياث هاو‬
‫حجمااا لقيااانم الحياااني ورقيهااان وايمااان هاااو ساااوء الجصاااور وساااوء الفهااام والدعنيااا‬
‫المسااموم الخبيثا الطنريا الج ا دأبا أاياانال علااى بااث ىلااري أن الرباان ضااروري‬
‫لليمااو االقجصااندي والعمراي ا وأن اليااانم الربااوي هااو اليااانم الطبيع ا وبااث هااذا‬
‫الجصور الخندع ى مينهل الثقنى العنم ومينبع المعرى اإليسانيي ىا مشانرق‬
‫ا رض ومغنربهاان ثاام قياانم الحيااني الحديثا علااى هااذا ا ساانب ىعاام بسااع بيااو‬
‫الماانل والمارابين وصااعوب جصااور قينمهاان علااى أساانب آخاار وها صااعوب جيشااأ‬
‫أوال من عدم اإليمنن كمن جيشأ ثنيين من ضاعف الجفكيار وعاا ه عان الجحارر مان‬
‫ذلك الوهم الذي ااجهد المرابون ى بث وجمكيي لمن لهم من قادري علاى الجوايا‬
‫ومللي لليفوذ داخل الحكومن العنلمي وملليا‬
‫دوا اإلعامم العنما والخنصا‬
‫‪28‬‬
‫والحقيق ا الثنمي ا إن اسااجحنل قياانم االقجصااند العاانلم اليااوم وراادا علااى أساانب‬
‫رياار ا ساانب الربااوي ليس ا سااوى خراى ا أو ه ا ألذوب ا ضااخم جعاايض ن‬
‫ا اه ي الج يسجخدمهن أصاحن المصالح ىا بقنئهان أاها ي ضاخم ىعام وأيا‬
‫حين جصاح الييا وجعا م البشارر أو جعا م ا ما المسالم أن جساجرد حررجهان مان‬
‫قبض ا العصاانبن الربوي ا العنلمي ا وجررااد ليفسااهن الخياار والسااعندي والبرك ا مااع‬
‫يانى الخلق وطهانري الماجماع ىاإن الماانل مفجاو إلقنما الياانم ارخار الرشايد‬
‫الذي إراده هللا للبشرر والذي طبق ىعم ويما الحياني ىا الا ىعام ; ومان جا ال‬
‫قنبل لليمو جح أشراى وى امل لو عقل اليانب ورشادوا ولايب هيانك ماانل‬
‫جفصيل القول ى كيفين الجطبيق ووسنئل ىحسبين هاذه اإلشان ار الماملا وقاد‬
‫جبين أن شينع العملي الربوي ليس ضاروري مان ضارو ار الحياني االقجصاندي‬
‫; وأن اإليسانيي الجا ايحرىا عان الايه قااديمن حجاى ردهان اإلسامم إليا ; ها‬
‫اإليسنيي الج جيحر اليوم االيحا ار‬
‫ذاجا وال جفا ء إلاى الايه القاويم الارحيم‬
‫السااليم ىلييااار كيااف كني ا ثااوري اإلساامم علااى جلااك الشااينع الج ا ذاق ا ميهاان‬
‫البشرر من لم جذق ق من بمء‪*.‬‬
‫خلو المعنمل من الغبن والالم‬
‫(يان‬
‫أمرين سبحني وجعنلى ىى ألثر من موضع ىى كجنبا اللاررم بنلعادل ميهان َ‬
‫امين ِّبنْل ِّقس ِّ ُشاهداء ِّ ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ّ َوَل ْاو َعَلاى أَي ُف ِّس ُاك ْم أ َِّو اْل َوالِّ َاد ْي ِّن‬
‫ََ‬
‫آمُيوْا ُكوُيوْا َق َّو َ‬
‫أَُّي َهن َّالذ َ‬
‫ْ‬
‫ين َ‬
‫نّ أ َْوَلى ِّب ِّه َمان َىامَ َج َّج ِّب ُعاوْا اْل َه َاوى أَن َج ْع ِّادُلوْا َوِّان‬
‫ين ِّإن َي ُك ْن َرِّيًّين أ َْو َىَق ًا‬
‫َوا َ ْقَربِّ َ‬
‫ير َى ُ‬
‫ن ِّ ‪1‬‬
‫َجْل ُووْا أ َْو ُج ْع ِّر ُ ِّ‬
‫نع ِّادُلوْا‬
‫نن ِّب َمن َج ْع َمُلو َ َخب ًا‬
‫ير ‪ .‬وقول جعنلى َ(ِّإ َذا ُقْل ُاج ْم َى ْ‬
‫َ َك َ‬
‫ضوْا َىإ َّن َ‬
‫‪2‬‬
‫ْمُرُك ْم أَن ُجا ُّ‬
‫َمنَياان ِّ ِّإَلااى‬
‫َوَلا ْاو َكاان َن َذا ُقْرَبااى وقاانل جباانرك وجعاانلى َّن َ‬
‫اؤدوْا ا َ‬
‫َ َي اأ ُ‬
‫انب أَن َج ْح ُكماوْا ِّبنْل َعا ْاد ِّل ِّإ َّن َ ِّي ِّع َّماان َي ِّع ُ ِّ ِّ ِّ‬
‫اليا ِّ‬
‫َهلِّ َهاان َواِّ َذا َح َك ْما ُاجم َبا ْاي َن َّ‬
‫َ‬
‫أْ‬
‫ا ُكاام با إ َّن َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪3‬‬
‫ِّ‬
‫ير‬
‫يعن َب ِّص ًا‬
‫َك َ‬
‫نن َسم ً‬
‫‪-1‬النساء اآلية ‪135‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ -‬سورة األنعام ‪152‬‬
‫‪ -3‬النساء اآلية ‪58‬‬
‫‪29‬‬
‫َّ ِّ‬
‫ود أ ِّ‬
‫ين آمُي اوْا أ َْوُى اوْا ِّباانْل ُعُق ِّ‬
‫ُحَّل ا ْ‬
‫وقاانل جباانرك جعاانلى َياان أَُّي َهاان الااذ َ َ‬
‫ا َ ْيعنمِّ ِّإالَّ من ي ْجَلى عَلي ُكم َرير م ِّحلِّ‬
‫ِّ‬
‫َ َي ْح ُك ُم‬
‫َّ‬
‫الص ْي ِّد َوأ ُ‬
‫َ ُ‬
‫َ‬
‫َيج ْم ُحُرم إ َّن َ‬
‫َ ْ ْ َْ ُ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ان ِّإِّيا َ أََر ُ‬
‫الام ِّب َخ ْي ٍار َواِّيا َ أَ َخان ُ‬
‫نل َواْلميا َ َ‬
‫وقنل جبنرك جعنلى َ الَ َجيُق ُ‬
‫صوْا اْلم ْكَي َ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ِّ‬
‫ان ِّبنْل ِّق ْس ا ِّ َوالَ َج ْب َخ ُس اوْا‬
‫انل َواْلمي ا َ َ‬
‫َعَلا ْاي ُك ْم َع ا َذا َ َيا ْاو ٍم ُّمحااي ٍ ‪َ .‬وَياان َقا ْاومِّ أ َْوُى اوْا اْلم ْكَيا َ‬
‫ِّ ِّ ‪2‬‬
‫نءه ْم َوالَ َج ْع َث ْوْا ِّى ا َْر ِّ‬
‫َّ‬
‫ين‬
‫نب أ ْ‬
‫َشَي ُ‬
‫ض ُم ْفسد َ‬
‫الي َ‬
‫ِّ‬
‫يم ا ُ‬
‫َل ُلاام َبه َ‬
‫ِّ ‪1‬‬
‫َمن ُير ُرد‬
‫ومن ثم ميع الشررع اإلسممي أى معنمل يخجال ىيهان العادل بساب إساجغمل‬
‫أحد الطرىين ارخر أو يسب إضطراره‪.‬‬
‫ليب هذا ىى عقود المعنوضن المبيي علاى المشانحح وقصاد اللسا كانلبيع‬
‫والشراء واإلانري والم راع بل أمجد ا مر بنليه عن الالم وا مر بنلعدل إلى عقاود‬
‫الجبرعاان المبيي ا علااى المس انمح كعقااود الهااداين والعطنياان حجااى ال يااؤدي ذلااك إلااى‬
‫إيغنر الصدور وجفكك الماجمع‪ ..‬ىفى الصحيح مان حاديث اليعمانن بان بشاير رضا‬
‫هللا عيهمن أي قنل إن أبنه أجا با رساول هللا ‪،‬ىقانل ايا يحلا إبيا هاذا رممانًً‬
‫ىقنل ‪ ،‬ءألل أوالدك يحل مثل ؟ ىقنل ال ىقانل ‪ ‬ىأراعا ‪.‬ويه اإلسامم عان علاى‬
‫كثير من البيوع الجى جشمل على ربن أو الم ىحرم االحجلانر ىاروى أحماد و الحانلم‬
‫من حديث أبن عمر رض هللا عيهمن ‪ ،‬من احجلر الطعانم أربعاين يومانً ىقاد بارئ‬
‫من هللا وبرئ هللا مي ) ‪-‬‬
‫وحاارم بيااع الغاارر‪ :‬والغاارر هااى المعنملا المشااجمل علااى ماان ياهلا العنقاادان أو‬
‫كمهمناوالمعنملا علااى ماانال يمكاان جسااليم كااذا حاارم بيااع الم ابيا ‪ :‬أن يباانع اليحاال‬
‫بأوسنق من الجمر‬
‫وحرم بيع الثمر قبل بدو صمح ‪ ..‬لمن ىيا مان الام حاد العنقادين ىاروي عيا‬
‫‪ ،‬أي ا يه ا أن يباانع الثمااري حجااى جش اقح قياال وماان جش اقح ؟ قاانل جحماار او جصاافر‬
‫ورؤكل ميهن ‪..‬وىى الحديث الذي رواه االمنم مسلم وأحماد وابان مناا أيا ‪ ،‬قانل‬
‫إن بعث من أخيك جم اًر ىأصنبج انئح ىم يحل لك ان جأخذ مي شيئنً لم جأخاذ مانل‬
‫‪ -1‬المائدة اآلية ‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫ هود اآلية ‪85 ،84‬‬‫‪30‬‬
‫أخيااك بغياار الحااق ))‪.‬ورراام عاان اإلساامم أحاال البيااع واعل ا ماان ضاارروين الحياانه‬
‫وللي ا أماار بااأن يكااون عاان جراض ا وحجااى يكااون البيااع صااحيحنً جرجاان ل ا اليفااوب‬
‫وجطمئن ل القلو وجدوم ا لف بين الينب وقبل ذلك يكاون المانل حامل يقيانً ررا‬
‫اإلسمم ىى أن يكون المعنمل مبيي على الوضاو والجسانمح الاذي ال رارر ىيا وال‬
‫رموض بل اعل اإلسمم من حق كم الطرىين ىى حنلا عادم الجراضا ىسا العقاد‪,‬‬
‫لاايب بمالااب العقااد ىق ا باال حج ا بعااد إيعقااند مال اب العقااد وهااو ماان يعاار ىااى‬
‫الشررع االسممي بنلخينر ومن الخينر من يل ‪-:‬‬
‫خينر الغبن ‪:‬‬
‫والغبن لغا ‪ -:‬اليقصانن رابن البياع أى قال ويقاص ورابن الراال إذا مار با ولام‬
‫يلجف إلي ‪.‬‬
‫وى ا إصااطم الفقاانء الغاابن ‪ :‬أن يأخااذ الباانئع ماان المشااجري ثمي انً ائياان علااى‬
‫الااثمن علااى الااثمن المجعاانر علي ا ى ا السااوق وهماان يطلااق علي ا ثماان المثاال‬
‫ويسمى من وقع علي الغبن مغبون ورثب ل ىس العقد‪.‬‬
‫خينر الشرط‪: 1‬وهاو أن يقاول احادهمن أرراد ثمثا أيانم ماثمً إلجمانم الصافق ىاإن‬
‫رير رأى ايحل العقد يطلب البنئع أو المشجري ورا ان يكون هاذا الشارط ىاى‬
‫صل العقد ويشجرط ان يكون ال معلوم‪.‬‬
‫خياانر الجااادليب‪:‬إذا إلجشاااف أحاااد العنقااادين أن ا خااار وضاااع شااايئنً ىاااى السااالع‬
‫لي ردهن امنالً لي رد ىى سعرهن عمن جسجحق ىإن ثب الجادليب ىلا خيانر الفسا‬
‫وقدرود ىى اليسب من يسم الجصرر وهو جارك الينقا ىام جالا أينمانً ثام جبانع‬
‫وضاارعهن مملااوء حجااى يقاانل ينقا حسااو وعيادمن يحلبهاان المشااجري أول مااري ثاام‬
‫ثني مري يفناأ بأيهن كني مصراه ىهذا جدل ورض يفس با العقاد قانل ‪ ،‬ال‬
‫جصااروا إال باال والغاايم ىماان إجبنعهاان ىهااو بخياار اليااار بعااد أن يالبهاان عاان شاانء‬
‫أمسك وان شنء ردهن وصنلح من جمر مجفق علي‬
‫‪-1‬بحث البيوع والمعامالت المالية المعاصرة لحامد بن عبد هللا العلى‬
‫‪31‬‬
‫ومي خينر العي ‪:‬ىإذا اهر ىى السلع عبيئن أخفنه البنئع مع العلام أيا جام‬
‫اإلجفنق على الشراء بدون هذا العي بمن يعي عدم ىل الحق ىى خيانر العيا‬
‫بفساااح العقاااد أو أخاااذ الجعاااويض وهاااو قيمااا الفااانرق باااين السااالع بااادون عيااا‬
‫والسلع يعبهن‪.‬‬
‫خلو المعنمل مان الميسار والمقانمري روي اإلمانم مسالم ىاى صاحيح مسايده‬
‫ماان حااديث أب ا هرر اري رض ا هللا عيا قاانل يه ا رسااول ‪ ،‬عاان بيااع الحصاانه‬
‫وبيع الغرر‬
‫وبيع الحصنه وهو أن يقول البنئع للمشجري أرم هذه الحصانه ىاأى ثاو جقاع‬
‫علي ىعلياك بكاذا أو يرراد ان يبياع أرضا ىيقانل أرم حصانه ىيطلا ميا أن ياري‬
‫حصنه حج جسق ىه ل بكذا ىقد جقصد ميل ومئن ا مينل‬
‫وى الصحيحين من حديث ابن عمر رضا هللا عيا قانل يحا اليبا عان‬
‫بيع حبل الحبل قنل ابن عمر أو ينىع كنن الرال يبجنع الاا ور إلاى أن جياج‬
‫الينق ثم جيج الجى ىى بطيهن‪.‬‬
‫وولااد الينقا ىااى حكاام الماهااول ىهاال ساايولد حياان أم مجياان أو ال جااجم وال وده‬
‫ىهذا بيع محرم لمن ىي المقنمري والاهنل ولهذا قانل الفقهانء القاندم‬
‫ال يصاح‬
‫بيااع العبااد ا بااق وال الاماال الشاانرد وال الطياار ىااى اله اواء وال ساامك ىااى ماانء وال‬
‫صو‬
‫على اهر‪.‬وىا حاديث ابان عمار المجفاق عليا ان اليبا ‪ ،‬يها عان‬
‫بيع الثمنر حجى بدوصمحهن يه البنئع والمبجنع‬
‫‪32‬‬
‫الباب الثاني‬
‫صور من المعـامالت الماليـة المعـاصره‬
‫ال‪:‬قوق المعنويه‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫يراجع بتوسع البحث القيم ‪:‬الحقوق الحقوق المعنويه للجنه العلميه بموقع المسلم‬
‫‪33‬‬
‫مقابل التأليف‬
‫الجأليف لغ ‪ :‬هو امع ا شينء المجينسب ‪ ،‬ويطلق على كجنب البحث أو اللجان‬
‫جأليفنً؛ ن اللنج يامع بين المعلومن على وا الجينس ‪.‬‬
‫الجاأليف اصااطمحنً‪ :‬ال يخاارة عان المعيااى اللغااوي‪ ،‬وريادرة جحا اساام الجااأليف‪:‬‬
‫اخج اراع معاادوم‪ ،‬وامااع مفجاارق‪ ،‬وجلمياال ياانقص‪ ،‬وجفصاايل ماماال‪ ،‬وجهااذي مطااول‪،‬‬
‫وجرجي ا مخااجل ‪ ،‬وجعيااين ماابهم‪ ،‬وجبيااين خطااأ‪ ،‬وحااق الجااأليف صااوري ماان الحقااوق‬
‫المعيوي ا ‪ ،‬ىاانلمؤلف يحصاال علااى حقااين‪ :‬أ‪ -‬حااق أدب ا ‪ :‬وهااو ياارجب ارجبنط انً أباادينً‬
‫بشخصاااااي المؤلاااااف ىااااام ييسااااا ذلاااااك الاهاااااد إلاااااى رياااااره مهمااااان طااااانل ا ماااااد‪.‬‬
‫‪ -‬حااق ماانل ‪ :‬وهااو مقنباال يشاار اللجاان للمؤلااف ولورثج ا ماان بعااده لماادي معيي ا‬
‫كخمساااين ساااي مااان وىاااني المؤلف‪.‬ذهااا كثيااار مااان العلمااانء المعنصاااررن‪ ،‬مااايهم‪:‬‬
‫مصاااطفى ال رقااانء‪ ،‬والااادكجور محماااد الااادرري ‪ ،‬والااادكجور محماااد رمضااانن الباااوط ‪،‬‬
‫والدكجور وهب ال حيل إلى اعجبنر حق الجاأليف‪ ،‬وبنلجانل حال المقنبال المانل لهاذا‬
‫الحاق‪ .‬ن الميانىع جعاد أماواالً عيااد امهاور الفقهانء المنلليا والشانىعي والحينبلا ‪،‬‬
‫وهاا ماان ا مااور المعيوياا ‪ ،‬وال رراا أن اليجاانة الااذهي يمثاال ميفعاا ماان مياانىع‬
‫اإليسااااااااااااااانن‪ ،‬ىيعاااااااااااااااد مااااااااااااااانالً جااااااااااااااااو المعنوضااااااااااااااا عيااااااااااااااا شااااااااااااااارعنً‪.‬‬
‫دليل العر ‪ ،‬ىوقوع هذا ا مر وجواطؤ اليانب عليا دليال علاى جعانر اليانب علاى‬
‫اوا ه‪ ،‬وال يخفى أن للعر أثره ىا الحكام الشارع إذا لام يصاندم يصانً‪ .‬مان ينحيا‬
‫القواعد الفقهي ‪ ،‬ىإن اإليسنن محنس على من يصدر عي من أقوال وأىعانل‪ ،‬وبيانء‬
‫على ذلك يكون ل الحق ىيمن أبدع من خيار عمامً بقنعادي الغايم بانلغرم ‪ ،‬وقنعادي‬
‫الخاراة بنلضاامنن ‪ .‬ماان ينحيا المصاانلح المرساال ‪ ،‬ىاانلقول بمنلي ا حقااوق الجااأليف‪،‬‬
‫يحقاااق مصااالح عنمااا ‪ ،‬وهااا ‪ :‬اساااجمرار مسااايري البحاااث العلمااا وجشاااايع العلمااانء‬
‫والباااااااااااانحثين‪ ،‬وصاااااااااااايني مؤلفاااااااااااانجهم وحقااااااااااااوقهم ىيهاااااااااااان ماااااااااااان العبااااااااااااث‪.‬‬
‫‪ -5‬ماان ينحي ا القياانب‪ ،‬ىلماان يجمجااع الصاانيع الميااج بحااق الجملااك لماان صاايع أو‬
‫أيجا ‪ ،‬والخينر ىا إجنحا الفرصا لمساجفندي بإيجناا أو مياع ذلاك‪ ،‬ىلاذلك المؤلاف‬
‫‪34‬‬
‫بانمع أن كليهمن قد حبب يفس علاى هاذا ا مار‪ ،‬وباذل ىا إعاداده الاهاد والوقا‬
‫والمنل‪ ،‬والرااح ‪-‬وهللا أعلم‪ -‬هو القول بنعجبنر حاق الجاأليف؛ لقاوي أدلا أصاحنب ‪،‬‬
‫وأمن من ذه إلي أصحن القول ا ول من اعجبنر ذلك ياؤدي إلاى حابب العلام عان‬
‫الياانب‪ ،‬وميااع جداولا ىغياار مساالم باادليل الواقااع‪ ،‬ىواقااع المااؤلفين ياادل علااى ايجشاانر‬
‫مؤلفنجهم‪ ،‬وأمن القول بأن العلام قربا ال يااو أخاذ ا ااري عليهان ىغيار مسالم ؛ ن‬
‫المجأخررن من الفقهنء أىجوا باوا أخذ ا ااري علاى ىعال الطنعان كنإلمنما وا ذان‬
‫وجعليم القرآن‪ ،‬وأمن القول بقينب حق الجأليف على حق الشفع ىقينب مع الفانرق؛‬
‫ن حق الشفع أثبج الشنرع لدىع الضرر عن الشفيع ىم يااو االعجيانض عيهان‪،‬‬
‫أماان حااق الجااأليف ىلاايب هااو لاادىع ضاارر‪ ،‬وايماان هااو مقنباال اهااد ىلااري وباادي بذلا‬
‫المؤلف ىياو االعجينض ىي ‪.‬‬
‫االساام التراااري‪ .‬االساام الجااانري مركا ماان كلمجااين‪ ،‬ىمبااد ماان بياانن معيااى كاال‬
‫كلما ثام بيانن المصاطلح ىنالسام‪ :‬وهاو بنخجصانر مان يعار با الشا ء ويساجدل با‬
‫علياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ‪.‬‬
‫و الجانري يسب إلى الجانري‪ ،‬والجانري ه جقلي المنل بنلجصر ىي لغرض الاربح‪،‬‬
‫والمجار‪ :‬هو المحل الذي جمنرب ىيا الجاانري‪ .‬معياى االسام الجاانري ‪ :‬يطلاق علاى‬
‫الجسمي الج يسجخدمهن الجنار كعمم ممي ي لمشروع الجانري عن ياانئره ليعار‬
‫المجعنملون مع يوعنً خنصنً من السالع وحسان المعنملا والخدما ‪ .‬إن كلما االسام‬
‫الجاااااااااااااااانري عياااااااااااااااد اإلطااااااااااااااامق ياااااااااااااااراد بهااااااااااااااان ثمثااااااااااااااا مضااااااااااااااانمين‪:‬‬
‫ا ول‪ :‬الشعنر الجانري للسلع أو العمم الجانرر المنرك ‪ ،‬وه ‪ :‬كل إشنري جوسم‬
‫بهن البضنئع والسلع والميجان أو جعلم بهن جمييا اً لهان عمان يمنثلهان مان سالع جانار‬
‫آخاااااااااااااااااااااار أو ميجااااااااااااااااااااااان أصااااااااااااااااااااااحن الصااااااااااااااااااااااينعن ارخااااااااااااااااااااااررن‪.‬‬
‫الثني ‪ :‬العيوان الجانري‪ :‬ورراد ب االسم المعلن علاى الىجا المحال‪ ،‬ورهاد‬
‫العياوان‬
‫إلااااااااااااااااااااااى جميياااااااااااااااااااااا المحاااااااااااااااااااااال الجااااااااااااااااااااااانري عاااااااااااااااااااااان ريااااااااااااااااااااااره‪.‬‬
‫الثنلث‪ :‬الوصف الذي يجمجاع با المحال الجاانري‪ :‬وراراد با الوصاف الاذي يجمجاع با‬
‫المحل الجانري من حيث مكني وموقعا ال مان حياث اهاد الجانار ىا جلاورن شاهري‬
‫‪35‬‬
‫المحااااااااااااااال‪ ،‬ويطلاااااااااااااااق علاااااااااااااااى هاااااااااااااااذا الوصاااااااااااااااف اسااااااااااااااام الخلاااااااااااااااو ‪.‬‬
‫اجفااق العلماانء المعنصاارون علااى اعجباانر االساام الجااانري حقانً منليانً‪ ،‬وذا قيما منليا‬
‫ودالل ا جانرر ا معيي ا ‪ ،‬يحقااق رواة الش ا ء الااذي يحماال ذلااك االساام وهااو مملااوك‬
‫لصنحب ‪ ،‬والملك يفيد االخجصنص أو الاجمكن مان االيجفانع والجصار ىيا بانلبيع أو‬
‫اإلانري أو رير ذلاك‪،‬يميع الغيار مان االعجاداء عليا إال باإذن صانحب ‪ ،‬العار الاذي‬
‫يسجيد إلي هذا الحق عنم‪ ،‬وال يجصندم مع يص شرع خنص أو قنعادي كليا عنما‬
‫ىا الشااررع اإلسااممي ‪.‬وقد اصاادر مامااع الفقا اإلساامم قا ار اًر ىا هااذا الموضااوع‬
‫يشمل ان االسم الجانري والعيوان الجانري والعمم الجانرر وحق الجأليف واالخجراع‬
‫أو االبجلنر ه حقوق خنص‬
‫صحنبهن‪ ،‬أصبح لهان ىا العار قيما منليا معجباري‬
‫لجمول الينب بهن‪ ،‬هذه الحقوق يعجد بهن شارعنً ىام يااو االعجاداء عليهان و يااو‬
‫الجصر ى االسم الجانري أو العيوان الجاانري أو العمما الجانررا ويقال أي ميهان‬
‫بعوض منل إذا ايجفاى الغارر والجادليب والغاض بنعجبانر أن ذلاك أصابح حقانً منليانً‪.‬‬
‫ولعل من المفيد هين ان ييب كل مسلم علاى حسان اخجيانر العياوان الجاانرى خنصا‬
‫مااع ماان ياااده ماان اخجياانر اساامنء جانرر ا مسااجورده ال جاايم عاان ديييياان وال لغجياان باال‬
‫احينين جصندم صميم العقيده ((خذ مثم الشعنر الذي يوضاع علاى معاام الصايدلين‬
‫والمرال الطبي ىاى العانلم اللاأب والثعبانن هاو رما إللا الطا عياد اإلررراق وهاو‬
‫المعاارو‬
‫عياادهم بإساام ( اسااكليبيوب) وهااو ييحاادر ماان عنئل ا جعنط ا الط ا ىااى‬
‫ميهم‪ ،‬واده على من قنلوا هو اإلل ( أبولو) وهاو أيضان مان آلها الطا ‪ ،‬و واجا‬
‫أو إبيج على الخم‬
‫بين ماؤرخيهم هاى إلا الصاح واسامهن (هياين)‪.‬وممان ذكاروه‬
‫عي ا أن شاايرون علم ا إسااكيبيوب أس ارار الط ا بن عشاان وجعاانط هااذه المهي ا‬
‫حجااى جفااوق ىيهاان‪ ،‬ولليا خاانلف جعليماان ماان علمااوه ىحاانول إحياانء المااوج باابعض‬
‫ا عشن وذكروا أي وىق ىى ذلك وهاذا مان يفسار جايا بعاض الغاربيين ممان قانلوا‬
‫بأن عيس – علي السامم‪ -‬أخاذ علام إحيانء الماوج مان كجا اإلررراق وأيا وىاق‬
‫للجيبي الجى ضل عيهن كثير من الينب وأن ذلك ليب معا ي من هللا وررما ون لهاذا‬
‫اإلل بصوري رال يحمل بيميي عصن يلجف حولهن ثعبنن‪،‬والرال هاو ( اساكليبيوب)‬
‫والعصن شعنر المسنىر الذي ال يقر ل قرار‪ ،‬والثعبنن دليل المعرى ‪ ،‬ىهو الذي عر‬
‫‪36‬‬
‫اسااكليبيوب بيبجاا الحيااني‪ ،‬ولهاام ىااى ذلااك قصاا ‪ ،‬وهااى أن اسااكليبيوب هااذا كاانن‬
‫مسنىرا‪ ،‬وىى أحد ا ينم بر ل ثعبنن وهو ىى الفمي‪ ،‬وبييمن هو ييار إليا إذ خارة‬
‫ثعباانن أخاار يحماال ىا ىيا يبجا حجااى وضااعهن ىااى ىاام الثعباانن الميا ‪ ،‬وماان ه ا إال‬
‫لحااان حجااى عااند الحيااني إلااى الثعباانن ا ول‪ ،‬ىعلاام اسااكليبيوب بساار هااذه اليبجا‬
‫وأصبح يسجخدمهن ىى إحينء الموج والممحت أن معاام الصايدلين ال جضاع صاوري‬
‫إسكليبيوب وايمن صوري العصن والثعبنن‪ ،‬وأحينينً الثعبنن يلجف حاول كاأب وان كانن‬
‫ذلك مواوداً ىى بعض البلدان الغررب ‪ ،‬ولللاأب أيضانً قصا عيادهم‪ ،‬وأحيال السانئل‬
‫إذا أراد االسج ادي حول الموضاوع بانلراوع إلاى الموساوعن العنلميا العربيا وريرهان‬
‫مثاال الموسااوع العربيا العنلميا ‪ ،‬الموسااوع الميسااري عاان كلم ا اسااكليبوب و ىااى‬
‫المصااااااااطلحن العنلمياااااااا عاااااااان‪ )asclepius ( :‬للبنحااااااااث ىااااااااى الموسااااااااوعن‬
‫اإليالي رااا ‪ )Esculape (.‬للبنحاااث ىاااى الموساااعن الفريساااي ‪ )Asklepios(.‬أو‬
‫ِّ(‪ ) Asclepios‬للبنحاااث ىاااى الموساااوعن اإليطنليااا وا سااابنيي ‪.‬يمكن البحاااث ىاااى‬
‫الشااكب العنلمي ا لماان ال يجيساار ل ا الراااوع للموسااوعن بنلللماان الساانبق ‪.‬وا ولى‬
‫بنلمسااالمين أن يجركاااوا هاااذا الشاااعنر ورجايباااوه‪ ،‬وان كااانن ألثااارهم ال يعااار مدولااا‬
‫ويسجبدلوا بشعنر أخر كمن ىعلوا ىى الميامن اإلرنثيا ‪،‬إذا اساجبدلوا شاعنر الصالي‬
‫باانلهم ل‪ ،‬وهااذا أماار ميسااور والحمااد‬
‫‪ ،‬خنصا وأن المساامين لهاام قاادم الساابق ى اى‬
‫علم الصيدل وهذا من يقر ب الغربيون أيفسهم‪.1‬‬
‫حق الخلو‪:‬‬
‫اهاار ىا العصاار الحنضاار مسااأل الخلااو وأخااذ الباادل عيا ‪ ،‬وهااو مبلاار يقاادي‬
‫سوى ا اري قد يأخذه منلك العقنر من مسجأاره لجمكيي من اسجئانر العقانر‪ ،‬أو قاد‬
‫يأخاااذه المساااجأار مااان المنلاااك إذا ررااا المنلاااك لساااب مااان ىااا إخااامء العقااانر مااان‬
‫المسجأار‪ ،‬أو قد يأخذه المسجأار من مسجأار آخر يحل محل ى شغل العقنر‪.‬‬
‫‪ 1‬المصدر موقع الشيخ سلمان العوده))‬
‫‪37‬‬
‫صور الخلو المعنصري‪.‬‬
‫الصوري ا ولى‪ :‬أن يأخذ المسجأار من المنلك مبلغنً من المنل مقنبل ىس عقد‬
‫اإليانر وجسليم المأاور إلى صنحب ‪.‬‬
‫الصوري الثنيي ‪ :‬أن يأخذ المسجأار من مسجأار آخر مبلغنً من المنل مقنبل جين ل‬
‫واخمئ العين المؤاري‪.‬‬
‫الصوري الثنلث ‪ :‬أن يأخذ المنلك من المسجأار مبلغنً من المنل بنإلضنى إلى ا اري‬
‫السيوي أو الشهرر مقنبل شهري المحل أو جعمير ا رض أو يحو ذلك‪ ،‬وهذه ه‬
‫الصوري المعجندي‪.‬‬
‫حكمه‪-:‬يمكن جحديد أسبن أخذ بدل الخلو‪ -‬وهو القدر ال ائد عن ا اري ى أربع‬
‫أسبن ‪ ،‬وه ‪:‬‬
‫األول‪ :‬جحقياااق شاااهري للمحااال الجاااانري‪ ،‬ساااواء مااان اهااا المنلاااك أوالمساااجأار‪.‬‬
‫الثااااااااااااااااااااااني‪ :‬الحجيااااااااااااااااااااانة المنلاااااااااااااااااااااك للمااااااااااااااااااااانل لجعميااااااااااااااااااااار ا رض‪.‬‬
‫الثالث‪ :‬أن يكون بدل الخلو بسب قوايين وضعي جعطا المساجأار حاق البقانء ىا‬
‫العين المؤاري مع جاميد ا اري‪ ،‬أو جعد من حاق المنلاك جاأاير عقانره باأاري المثال‪.‬‬
‫الرابع‪ :‬جين ل المساجأار عان حقا ىا إجمانم مادي العقاد مقنبال أخاذ بادل الخلاو مان‬
‫المنلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك أو مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان مساااااااااااااااااااااااااااااااااااااااجأار آخااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار‪.‬‬
‫وأحكاااااااانم باااااااادل الخلااااااااو جنبعاااااااا ليساااااااابن الداىعاااااااا لاااااااا علااااااااى ماااااااان يلاااااااا ‪:‬‬
‫األول‪ :‬إن كاانن سااب باادل الخلااو شااهري المحاال‪ ،‬ىياااو أخااذ باادل الخلااو مقنباال جلااك‬
‫الشااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهري‪.‬‬
‫الثاني‪ :‬إن كنن سب بدل الخلاو احجيانة المنلاك لجعميار ا رض الخلاو‪ ،‬ىيااو أخاذ‬
‫باااااااااااااااااااااادل الخلااااااااااااااااااااااو مقنباااااااااااااااااااااال جقااااااااااااااااااااااديم أاااااااااااااااااااااااري االيجفاااااااااااااااااااااانع‪.‬‬
‫الثالاااث‪ :‬إن كااانن ساااب بااادل الخلاااو قاااوايين وضاااعي ‪ ،‬ىااام يااااو أخاااذ بااادل الخلاااو‪.‬‬
‫الرابع‪ :‬إن كانن ساب بادل الخلاو جيان ل المساجأار عان حقا ىا إجمانم مادي العقاد‪،‬‬
‫ىيااااااااااااااااااو أخاااااااااااااااااذ بااااااااااااااااادل الخلاااااااااااااااااو مقنبااااااااااااااااال هاااااااااااااااااذا الجيااااااااااااااااان ل‪.‬‬
‫وبيحو هذا الحكم أصدر مامع الفق اإلسمم ق ار اًر بذلك‪.....‬‬
‫‪38‬‬
‫غرامة التأخير‬
‫قرر مامع الفق اإلسمم الميعقد بمك ىى ‪ 13‬را ‪ 1409‬ها بنإلامنع على‬
‫أن ‪-:‬الاادائن إذا شاارط علااى الماادين أو ىاارض علي ا أن ياادىع ل ا مبلاار ماان الماانل‬
‫ررام منلي ا ائي محددي أو بيسب معيي إذا جنخر عن السداد ىى الموعد المحادد‬
‫بييهمن ىهذا شارط بنطال وال ياا الوىانء با وال يحال ساواء كانن الشارط المصار‬
‫البيك أو ريره ن هذا بعيي خو ربن الانهلي الذي ي ل ىي القرآن بجحررما لهاذا‬
‫يوص أصحن الشركن والمصنلح بل اليقنبن بنن يجقوا هللا بعدم خصم مان يسام‬
‫بغرام جاأخير الرساوم بعاد ان علماوا أن هاذا ربان صاررح وال ياعلاوا المسالم يقاع ىاى‬
‫حيري بين ديي وواقع )‬
‫الشرط الرزائي‬
‫هذا الشرط يخجلف من ررام الجأخير ىمن أصول مذه اإلمانم أحماد بان حيبال‬
‫رض هللا عي صح الشاروط المقجريا بانلعقود إال شارطنً أحال حرامان او حارم حامال‬
‫وهذا الشرط من قبيل الشروط الصحيح بشرط عدم جانو حد المعقول وهذا الشرط‬
‫من قبيل الشروط الصحيح بشرط عدم جانو حد المعقول وهذا مان قنلا با اللثيار‬
‫من علمنء العصر وميهم الشي أحمد هرردي ىفى مصر السنبق‬
‫أخذ العوض عن المسائل العملية‬
‫اااان اإلماانم أبااو حييف ا واباان جميم ا واباان القاايم بااذلك العااوض ىااى مثاال هااذه‬
‫المسنبقن واان ي أخذ الرهنن عليهن يهن جلحق بنلمسنبقن الشرعي الجى قنل ىيهان‬
‫الرسول ‪ ،،‬وال سبق إال ىى خلف أو يصل أو حنى ‪.1‬السابق ‪ :‬هاو مان يادىع عياد‬
‫الفو بنلرهنن والخف ‪ :‬إشنري إلى سبنق االبل وال‪:‬اافر ‪ -:‬إشانري إلاى سابنق الخيال‬
‫‪,‬واليصاال‪ :‬إشاانري إلااى ساابنق السااهنم‪.‬وقد صاانرع رسااول هللا ‪ ‬ركنيا شاانه بشاانه كماان‬
‫ورد ىااى الحااديث الصااحيح ولااذا قاانل اباان القاايم وهااذه المراهيا ماان رسااول هللا ‪،،‬‬
‫وصديق (يقصد رهنن سيدين ابى بكر) هى من الاهند الذي ياهر هللا ب دييا ويعا ه‬
‫‪ -1‬أنظر المعامالت المالية المعاصرة د‪ .‬خالد المشيقح‬
‫‪39‬‬
‫با ىها ماان معيا الثمثا المسجسااينه ىاى حااديث أبا هرراري (‪(()1‬رساانل الفروسااي‬
‫البااان القااايم ‪.)208-207‬ويشاااجرط ىاااى بااان ل المااانل أن يكاااون أحاااد المجنسااابقين أو‬
‫شخص مجبرع يقول من ىن ىل انئ ي ألف ايي مثمً‪.‬‬
‫أخذ مقنبل جوسطك للحصول على قرض‬
‫إذا شفع لمسالم خاذ قارض حسان بادون ىنئادي ياا اًر لوانهجاك االاجمنعيا أو‬
‫لوايفجك ىهاذا حارام أمان إذا أخاذ مقنبال السافر ومصانررف الحصاول علاى القارض‬
‫ىق ىهذا انئ لحديث أبا أمنما رضا هللا عيا عان اليبا ‪ ،،‬مان شافع خيا‬
‫بشفنع ىأهدي ل هدي ىقبلهن ىقد أج بنبن عايمنً من الربن‬
‫(‪)2‬‬
‫كنه الحقو المعيوي ‪ُ :‬جقوم الحقاوق المعيويا بقيمجهان الساوقي ‪ ،‬وجاؤدى كاني‬
‫عروض الجانري ىيمن لو قنم أحد بنلجانري ىيهن‪.‬‬
‫الفصل الثاني‬
‫فى الترارة االلكترونية‬
‫أدي روع وسنئل االجصنال عن قيوا ىضنئي وايجري وجياوع أسانلي الدعنيا‬
‫واإلعمن إلى يشوء من يسم الجانري اإللجرويي خنصا ماع ساهول جاداول بطنقان‬
‫االئجمااانن بااادال مااان اليقود‪.‬وىيهااان ياااجم االعااامن عااان السااالع والبضااانئع والخااادمن‬
‫والمعلومن وخادمن مان بعاد البياع وعقاد الصافقن وابارام العقاود وساداد االلج امان‬
‫المنلي عن طررق هذه الوسنئل العصرر ودون إيعقند مالب العقد المجعانر عليا‬
‫– باال يااجم االسااجعمم ع ان حساان البيااك وأسااعنر البورصاان وبيااع وش اراء ا سااهم‬
‫وجو رااع الباارام وا ىاامم والوساانئ وريرهاان ودىااع وسااداد المسااجحقن عاان طررااق‬
‫الشايكن االلجروييا ‪ .‬والجاانري ا لروييا جأخااذ يفاب أحكاانم البيااوع ىناان كثياار ماان‬
‫‪ -1‬رسالة القروسيه إلبن القيم ‪208- 207‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ -‬فتوي بموقع المسلم‬
‫‪40‬‬
‫المعنصااررن الجقاانبض بنلشاايكن ‪ .‬كااذا أااان العلماانء الجقاانبض عاان طررااق بطنقاان‬
‫االئجمنن ( الفيا ا كانر ) حجاى ولاو ىاى شاراء الاذه (‪.)1‬ويشاجرط ىاى شاراء الاذه ‪،‬‬
‫بنلشيكن أن يكون للشيك ل رصيد ولاذا قانل الشاي حنماد العلاى بعادم ااوا شاراء‬
‫الذه بنلشيكن‬
‫ي الذه من ا موال الربوي الجى يشجرط ىيهن الجقنبض ياداً بياد‬
‫للي أبان شاراء الاذه بانلفي ا كانرد‪.‬إذن يشاجرط ىاى كنىا صاوري الاانري االلجروييا‬
‫الجقنبض ىى الصر كمن بيين ىى حنل شراء الذه ‪ .‬ويشاجرط الجعايال بارأب المانل‬
‫ىى حنل السلم (السلف)‪ .‬ويشجرط االشهند ( شهندي الشهود ) ىى عقد ال واة‪.‬‬
‫الترب عن طريق المسابقات التليفونية‬
‫إيجشاار الفجااري ا خيااري هااذه المواا ماان المساانبقن الجليفوييا الجااى جعاار ىااى‬
‫مصر بمسنبقن ‪ 0900‬يقاوم صانح الفكاره بنلساؤال عان موضاوع ررنضا أو ىيا‬
‫أو ديي ا ويطل ا ماان المجساانبقين الاارد علااى أرقاانم ‪ 0900‬أو أرقاانم الا اوال ىيقااوم‬
‫المشااجرك الااذي يررااد الفااو بنإلجصاانل باانلرقم ورنلب انً ماان يفاانائ بااأن الاارد يقصااد ب ا‬
‫إطنل المدي المجحدث ىيهن ومن مئن أو ألو‬
‫المجسنبقين الذين رىعوا العشا ار بال‬
‫المئن مان الاييهان مان أاال الفاو يفاو شاخص واحاد بانلمبلر الاذي يكاون مان‬
‫حصيل من دىع امل المجسانبقين ىاى صاوري االشاجراك ىاى االجصانل الجلفياوي وقاد‬
‫صاار كثياار ماان العلماانء وماايهم الشااي باان عثيمااين رحما هللا والاادكجور القرضاانوي‬
‫ألثر من مري ان هذه المسنبقن هى الينيصاي العصاري ىاأاره الجليفاون مان هاى إال‬
‫ااجرك بنلينيصاااي ( كوباااون ) والمااانل الاااذي يكساااب أحاااد‬
‫بمثنبااا ثمااان قسااايم االشا ا‬
‫المجساانبقين ا ا ء ماان أم اوال باانق المجساانبقين‪ .‬وكماان يعلاام أن الينيصااي قااد أىج ا‬
‫العلمنء بأي بيع بنطل أو ىنسد للاهنل للوي مخنطره بنلمنل ن كل من يادىع شايئنً‬
‫َ‬
‫يبرآ َ ُ وو ْرَِّ َّن َ وير‬
‫ال يدرى عين المبيع وأي القمنر الذى قنل جعنلى ىيا ‪ ‬ييرأيُّ َ ير َّلو ِذ َ‬
‫د َ َ‬
‫ينر ََي ْ َ ِ ُبو ُ ر‬
‫رن َ ِلر ل َّ‬
‫ش ْ َط ِ‬
‫رو ل رأ َ ْزلا َ ُمر ِب ْ ٌ ر ِ ْب َ‬
‫نصي ُ َ‬
‫ْل َر ْ ُه َ‬
‫رو لأ َ‬
‫رو ْل َ ْ ِ ُ‬
‫ون‪)2( ‬رااع ىجاوي الشاي محماد يايا ىاى موساوع دار االىجانء ىاى‬
‫رت ْف ِل ُح َر‬
‫َع َّل ُك ْ ُ‬
‫ل َ‬
‫‪-1‬هذا رأى الشيخ حامد العلي فى كتب البيوع والمعامالت المعاصرة‬
‫‪ -2‬سورة المائدة ‪91-90‬‬
‫‪41‬‬
‫جحررما بياع الينيصاي ‪.‬أمن ياجاح با الابعض أن هاذه المسانبقن أحينيانً جعاود علااى‬
‫القف اراء باانليفع ىهااذا الااذي يررااد أن يخااندع مخندع ا ا طفاانل لااو كلااف يفس ا وقاانم‬
‫بقراءه سب ي ول جحررم أين الخمر والميسر لعلم أن المقانمررن لام يكوياوا ياأللون‬
‫لحوم الا ور بل كنن يأللهن الفقراء الذين يجامعون حول حلقا القمانر ىمان يخسار‬
‫باادىع ثميهاان ثاام جااو ع علااى الفقاراء وال يألاال ميهاان أحااد ماان المقاانمررن‪ .‬وهااذا اللاامم‬
‫ييسااح علااى مساانبقن الينيصااي الررنض ا الجااى اسااجورد ماان الغاار والمعروىا‬
‫عيدهم‬
‫‪15++ 5‬‬
‫لعبااة البوكيمااون ‪:‬البوكيمااون مسلساال ينبااني كرجااوي ليطفاانل جاام دبلاجا بلغ ا‬
‫عربي ىصيح وبأسلو مبهر ليطفنل للن الينار ىى اللعب يااد ‪-:‬إحجاواء اللعبا‬
‫على رماو مثال الياما الثمثيا ويحان يعلام بأيهان شاعنر دولا االرجصان إسارائيل‬
‫وشااعنر الصااهيويي ىااى العاانلم‪.‬إحجواء اللعباا علااى رمااو منسااويي مثاال المثلثاان‬
‫وال واياان‪.‬واحجواء اللعب ا علااى رمااو ومعجقاادا ماان الدينيا الش ايجوي الينبنيي ا ‪.‬جبي‬
‫اللعب ىلري الدارويي الجى جقول بجطور ا شينء والحيواين واإليسانن مان خليا إلاى‬
‫ق ارد إلااى إيساانن ىجي ا ع ىااى الطفاال معجقاادا ال ججمش ا مااع العقياادي االسااممي ‪.‬ومن‬
‫يهمين ىى بحثين أن هذه اللعب ليس مسلسل ىقا بال ججضامن شاراء كارو جشاجرى‬
‫بنلعش ار والمئن من الايهين خصوصنً اللنر ا قوي الذي يلع ب صنحب مان‬
‫يحماال اللاانر ا ضااعف ولل ا ال يخساار الطاار الخنساار كرج ا الضااعيف علي ا دىااع‬
‫قيمج الى الطار االخار وهاذه إحادى صاور مقانمري الانهليا ‪ ،‬ىلانن بعضاهم يقانمر‬
‫ا خااار علاااى منلااا كلااا أو يقااانمر ا خااار علاااى أهل ‪..‬هاااذه ملخاااص ىجاااوي الااادكجور‬
‫القرضنوي الذي أىج ىيهن بحرم اللس من هذه اللعب وحرم اللع بهن‪.‬‬
‫الجعنمل مع شرك ب ينب ‪ :‬جقوم ىلري عمل هذه الشرك على الجسورق‬
‫لشراء برام ألجرويي وموقع وبررد إلجروي بمبلر ‪ 99‬دوالر وبعد ان جدىع‬
‫المبلر ‪ 99‬دورال من حقك ان جقوم بجسورق الفكري مقنبل عموال محددي من‬
‫‪42‬‬
‫الشرك ىجقوم بإقينع عدد ‪ 2‬شخص بجوسيق الميج ودىع ‪ 99‬دوالر وهكذا على‬
‫شكل هرمى بإشجراك ان ال يقل ماموع ا ىراد المسجقطب ‪ 9‬أشخنص على أال‬
‫يقل عدد ا عضنء االولين عن أثيين و جبلر العمول ‪ 55‬دوالر كمن ىى الشكل‬
‫ويا اًر ن الهرم يجضنعف كل مري ىإن العمول ج رد كل مري بشكل كبير ىإذا‬
‫إىجرضين أن هذه الشاري جيمو كل شهر ىهذا يعي أن العمول الجى يحصل‬
‫عليهن العضو جصل إلى ألثر من خمس وعشررن ألف دوالر ىى الشهر الثني‬
‫ويسجمر الجضنعف ىى كل شهر وينل من إرراء !!!!!!!! قنل الشي محمد‬
‫َ‬
‫يبرآ َ ُ و ْر‬
‫صنلح المياد هذه الطررق مبيي على الميسر المحرم ‪ ‬أيُّ َ ير َّل ِذ َ‬
‫د َ َ‬
‫ش ْ َط ِر‬
‫ين‬
‫رن َ ِلر ل َّ‬
‫رو ل رأ َ ْزلا َ ُمر ِب ْ ٌ ر ِ ْب َ‬
‫نصي ُ َ‬
‫َِّ َّن َير ْل َر ْ ُه َ‬
‫رو لأ َ‬
‫رو ْل َ ْ ِ ُ‬
‫رت ْف ِل ُحونور‪ ‬ىيهن ألل ا موال الينب بنلبنطل‪ ..‬ىليب هينك‬
‫ََي ْ َ ِ ُبو ُ رل ََع َّل ُك ْ ُ‬
‫أحد يررد أن يشجرى سلعجهم من البرام والمواقع بل يررد العمول الجى جسنل‬
‫لهن اللعن والعمل مع الشرك ليب سمسري يي البد من دىع المنل‪ .‬ومن ذلك‬
‫فالن المشترك‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪7‬‬
‫ايضن‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪9‬‬
‫‪8‬‬
‫شراء مال لمارد الحصول على اللوبون(‪ .)1‬ال ياو‬
‫يك جدىع منال إمن‬
‫جربح وامن جخسر من دىعج وهذا هو الميسر المحرم ومن ذلك ايضنأخذ إشجراك‬
‫من المعبين لعمل دوري (‪-: )2‬حيث يدىع كل ىررق مبلر والفنئ يحصل على‬
‫الانئ ي أيضنً رير انئ ىمبد أن يبذل العوض أحد الفنئ رن أو شخص خنرة‬
‫المسنبق ‪.‬‬
‫‪-1‬أنظر القوي رقم ‪ 55551‬فى موقع المسلم‬
‫‪ -2‬أنظر القوي رقم ‪ 56386‬فى موقع المسلم‬
‫‪43‬‬
‫ومن ذلك ايضن شراء سلع لمامع مجفرقن صوري ‪-:‬‬
‫جقوم كثير من الشركن بوضع صوري الع او عرب أو‪..‬أو يصفهن أو‬
‫ربعهن ويطل ميك امع أا اء الصوري وقد يكون أحد أا اء الصوري يندر اداً‬
‫أو رير مواود يقول الشي ابن عثيمين(‪ .)1‬وعلى ىرض أي مواود ىهو حرام‬
‫بمشك ن اإليسنن لو أشجرى كرجون يكفي هو وعنئلج سو‬
‫يشجرى عش ار‬
‫اللراجين او مئن اللنرجين رانء ان يحصل على اليصف الثني ىيخسر مئن‬
‫الدراهم وىى هذا إضنع منل ومخنطري ىم ياو إسجخدام هذه ا سنلي ))‬
‫ىليجقى هللا وال يسير خلف اسنلي الغر الدعنئي شب اًر بشبر وذراع بذراع حجى‬
‫لو دخلوا حار ض خر دخلين كمن انء ى الحديث‪ .‬بل علي أن يعلن سلع‬
‫ويسوقهن وللن بأسلو ال يجعنرض مع شرع هللا‪.‬‬
‫التعامل ببطاقة االئتمان‬
‫هااا بطنقااا مااان ورق ساااميك مساااطح أو بمساااجيك ‪ ،‬يصااادره البياااك أو رياااره‬
‫لحنمل ا ‪ ،‬وعلي ا بعااض البينياان الخنص ا بحنمل ا ‪ .‬والاه ا المصاادري للبطنق ا ( ه ا‬
‫مصاار أو مؤسس ا منلي ا جقااوم بإصاادار البطنق ا بياانء علااى جاارخيص معجمااد ماان‬
‫الميام ا العنلمي ا لهااذه البطنقن ‪.).‬عرىهاان مامااع الفق ا اإلساامم الاادول بأيهاان‪:‬‬
‫مسجيد يعطيا ُمصادره لشاخص طبيعا أو اعجبانري‪ ،‬بيانء علاى عقاد بييهمان‪ ،‬يمكيا‬
‫مان شاراء السالع أو الخاادمن ممان يعجمااد المساجيد دون دىااع الاثمن حاانالً‪ ،‬لجضاامي‬
‫ِّ‬
‫المصدر بنلدىع‪.‬‬
‫الج ام‬
‫ولبطنقن االئجمنن صور‪:‬‬
‫‪ -‬ميهن من يكون صنحبهن رير مدين للبيك وهى البطنق المغطني‪.‬‬
‫ِّ‬
‫المصدر‪ ،‬ثم يعود على حنملهان ىا مواعياد‬
‫‪ -‬وميهن من يكون الدىع من حسن‬
‫دورر ‪.‬‬
‫‪ -1‬فتاوى ابن عتمين ‪78/2‬‬
‫‪44‬‬
‫ وميهن من يفرض ىوائاد ربويا علاى ماماوع الرصايد ريار المادىوع خامل ىجاري‬‫محددي من جنرر المطنلب ‪ ،‬وميهن من ال يفرض ىوائد‪.‬‬
‫‪ -‬وألثرهاان يفاارض رساامنً ساايوينً علااى حنملهاان‪ ،‬ميهاان ماان ال يفاارض ىيا المصا ِّادر‬
‫رساااامنً‪.‬ورجولى إصاااادار البطنقاااان العنلمياااا اهجاااانن رئيسااااجنن وهماااان‪(( :‬أمرركاااانن‬
‫ِّ‬
‫المصادر اسام‪ :‬راعا البطنقا ‪.‬وليب‬
‫إلسبررب) و((ىيا ا)) العنلميجانن‪ ،‬ويطلاق علاى‬
‫لبطنقن االئجمنن رنلبنً ى مانل الجعنمل االقجصندي أيا محانذير‪ ،‬عياد مان يجعنمال‬
‫بنلفوائد البيكي السجعداده لسداد هذه الفوائد إذا جأخر عان جغطيا رصايده ىا البياك‬
‫الذي يودع ىي حسنب ‪.‬وايمن المحذور واضح بنليسب للمسلم الملجا م بأصاول دييا ‪،‬‬
‫حيث يكجس اإلثام اللبيار أو المعصاي إذا جعنمال بنلربان أو بنلفوائاد المصارىي ‪ ،‬كمان‬
‫كنن علي عر الانهلي ‪(( :‬أجقض أم جرب ؟))‪.‬‬
‫أنواع بطاقات االئتمان وحكم كل نوع‪:‬‬
‫الياااوع ا ول ‪ -‬بطنقااا الحسااام (الخصااام) الفاااوري (أو بطنقااا الساااح المبنشااار‬
‫الرصاايد) ‪ Debit Card‬ه ا الج ا يكااون لحنملهاان رصاايد بنلبيااك‪ ،‬ىيسااح مياا‬
‫مبنشاري قيما مشاجررنج وأاااور الخادمن المقدما لا ‪ ،‬بياانء علاى الساايدا الموقعا‬
‫مي ‪.‬يدل هذا الجعررف على أن هذه البطنق جعطى لمن لا رصايد دائان ىا حسانب ‪،‬‬
‫يااادىع ميااا أثمااانن السااالع ومقنبااال الخااادمن ىااا حااادود رصااايده الموااااود‪ ،‬وراااجم‬
‫الحسم(الخصم) مي ىو اًر‪ ،‬وال يحصل على ائجمنن (إقراض)‪.‬وجميح رنلبنً مانيانً‪ ،‬ىام‬
‫يجحمل العميل ى الغنل رسومنً لهذه البطنق إال إذا سح يقاوداً‪ ،‬أو اشاجرى عملا‬
‫أخاارى‪ ،‬عاان طررااق مؤسس ا أخاارى رياار المؤسس ا المصاادري للبطنق ا ‪ ،‬ىجصاادر هااذه‬
‫البطنقا برساام أو ماان رياار رساام إال ى ا حاانل سااح العمياال يقااوداً أو شارائ عمل ا‬
‫أخرى عان طرراق مؤسسا أخارى ريار المؤسسا المصادري للبطنق ‪.‬وجساجخدم محليانً‬
‫داخل الدول أو مينطق ىروع البيك المجصل باهن حنسا آلا ‪ ،‬يجباين ىيا حسان‬
‫العمياال ورصيده‪.‬وججقنضااى بعااض المؤسساان ماان قنباال البطنق ا يسااب ماان أثماانن‬
‫المشااجررن أو الخدمن ‪.‬ويشااجرط لا اوا إصاادار بطنق ا الحساام الفااوري شاارطنن‪ :‬أن‬
‫يسح حنملهن من رصيده أو وديعج ‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫ أال يجرج على الجعنمل بهن ىنئدي ربوي ‪.‬‬‫وىنئادي هاذه البطنقا ‪ :‬ها جمكااين صانحبهن ماان الحصاول علااى اليقاود‪ ،‬والساالع‪،‬‬
‫والخاادمن ورياار ذلااك بيساار وسااهول ‪ ،‬دون جعاارض لمخاانطر حماال اليقااود أو الساافر‬
‫بهاان‪ ،‬وللاان لاايب لا االسااجداي بهاان لجحقيااق مصاانلح ‪.‬وقد جشاامل هااذا البطنقا علااى‬
‫اجفنقي ا إق اراض‪ ،‬وحييئااذ جعااد ماان أدوا اإلق اراض‪ ،‬خمى انً لقاانيون جيايمهن‪.‬وحكمهاان‬
‫الشرع ‪ :‬الاوا أو اإلبنح ‪ ،‬مندام حنملهن يسح من رصيده أو وديعج ‪ ،‬وال يجرجا‬
‫علي ا أي ىنئاادي ربوي ا ‪ ،‬ي ا اسااجيفنء ماان منل ا ‪ ،‬وراااو ل ا أيض انً أن يسااح ماان‬
‫المصاار ألثاار ماان رصاايده إذا ساامح ل ا المصاار بااذلك‪ ،‬ولاام يشااجرط علي ا ىوائااد‬
‫ربويا ‪ ،‬يا قاارض مشااروع ماان المصاار ‪ ،‬وراااو للمصاار أن يجقنضااى ماان قنباال‬
‫البطنق يسب معيي من أثمنن المبيعان وكال ذلاك ال يجرجا عليا محااور شارع ‪،‬‬
‫وا صل ى المعنمم اإلبنح ‪.‬‬
‫والفرق بييهن وبين بطنق االئجمنن المجادد (أو اإلقراض) الربوي ‪ :‬أي ال عمقا‬
‫للبيك بنليسب َّ‬
‫يحول مبنشري مان حنمال البطنقا ليحسام مان رصايده‪ ،‬إلاى‬
‫للد ْين‪ ،‬بل َّ‬
‫حسان الجاانار دون أي إااراء آخاار‪ ،‬أماان بطنقا اإلقاراض ىيلا م البيااك باادىع المباانلر‬
‫الموضح بنلسيدا ‪ ،‬المقدم ل من الجنار العميل ب راندي مجفاق عليهان‪ ،‬وها ريار‬
‫مشروع ‪.‬‬
‫وىا الاملا ‪ :‬يااو إصادار بطاانق الحسام الشاهري بنلشاروط السانبق ‪ ،‬يهاان ال‬
‫ججضمن محاو اًر شرعينً‪ ،‬وال يميح عقادهن بجساهيم ائجمنييا لحنملهان يجرجا عليهان‬
‫ىوائد ربوي وجلييفهن بنليسب للبيك المصدر وعمقج بنلجنار‪ :‬أيهان حوالا ‪ ،‬والحوالا‬
‫مشروع ى اإلسمم بنإلامنع‪ ،‬ىها حوالا مان حنمال البطنقا علاى البياك الماودع‬
‫ىي حسن العميل‪ ،‬ىيقوم البيك بجحورال المبلار إلاى الجانار المحانل‪ ،‬وقباول الحوالا‬
‫من البيك المحنل علي واا ى رأي داود الانهري وأحمد بن حيبل(‪.)1‬‬
‫اليوع الثني ‪ -‬بطنق االئجمانن والحسام اراال (أو بطنقا اإلقاراض المؤقا مان‬
‫رير رندي ربوي ابجداء(‪CHARG CARD .)2‬‬
‫‪46‬‬
‫وه ا الج ا يماايح ىيهاان البيااك المصا ِّادر حنماال البطنق ا قرض انً ى ا حاادود معيي ا ‪،‬‬
‫بحس درا البطنق ‪ :‬ىضي أو ذهبي ‪ ،‬ول من معين‪ ،‬يا جسديده كانممً ىا وقا‬
‫محدد مجفق علي عيد اإلصدار‪ ،‬يجرج على حنملهن لدى جأخير الساداد راندي منليا‬
‫ربوي ‪ .‬وه الصوري ا صلي لبطنق االئجمنن‪.‬ىه ال جشجمل على جساهيم ‪ ،‬أي ال‬
‫يقس المبلر المسجحق‪ ،‬وايمن ه طررق ميسري للحصول على قارض مفجاو ضامن‬
‫حااد أقصااى‪ ،‬يساادد كاال شااهر‪ ،‬أي إيهاان أداي ائجماانن ى ا حاادود سااقف معااين لفجااري‬
‫محددي‪ ،‬وه أيضنً أدا وىنء‪.‬‬
‫وخصنئصهن من يأج ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬جسجعمل ى جسديد أثمنن السلع والخدمن والسح اليقدي ى حادود مبلار‬
‫معين‪ ،‬ولفجري محدودي‪ ،‬دون جقسي ‪.‬‬
‫‪ -‬ليب ىيهن جساهيم ائجمنييا مجااددي لحنملهان‪ ،‬وايمان عليا جساديد أثمانن‬
‫مشجررنج ومقنبل خدمنج من بعض الجانر المقبولين لادى اها اإلصادار‪ ،‬ىا ىجاري‬
‫محااددي بمااارد جسااليم اللشااو‬
‫المرساال إليا ‪ ،‬أو خاامل ميعااند قصااير بحسا يااوع‬
‫البطنق من مؤسس إصدار البطنق ‪ ،‬ىه أداي إقراض وأداي وىنء معنً‪ ،‬كمن جقدم‪.‬‬
‫ة ‪ -‬ال جفرض على حنمال هاذه البطنقا‬
‫راندي ربويا ىا الفجاري المسامو بهان‪،‬‬
‫وايمن إذا جأخر حنملهان عان الساداد ىا الفجاري المحاددي‪ ،‬ىججرجا عليا ىوائاد ربويا ‪.‬‬
‫وهذا ىا البياوك الجانررا الجقليديا ‪ ،‬أمان ىا المصانر اإلساممي ىام ججرجا عليا‬
‫ىوائااد ربوي ‪.‬والحنصاال ىع امً‪ :‬أن يجمجااع حنماال هااذه البطنق ا بأااال ىعل ا ى ا الوىاانء‬
‫بثمن السلع ومقنبل الخدمن ‪ ،‬ولذا سمي ‪ :‬بطنق الوىنء المؤال‪.‬‬
‫د ‪ -‬ال يدىع حنمل البطنق لمؤسس اإلصادار أي راندي علاى أثمانن المشاجررن‬
‫والخاادمن ‪ ،‬وايماان جحصاال المؤسس ا علااى عمول ا ماان قنباال البطنق ا (الجاانار) علااى‬
‫مبيعنج أو خدمنج ‪ ،‬أي ال يؤخذ ش ء من حنمل البطنق ‪.‬ها ‪ِّ -‬‬
‫جسادد المؤسسا ىا‬
‫حدود ساقف االئجمانن لقنبال أثمانن السالع والخادمن ‪.‬و ‪ -‬لمؤسسا إصادار البطنقا‬
‫حق شخص ومبنشر على حنمل البطنق ى حدود اسجرداد من دىعج عي ‪ ،‬أي إيهن‬
‫بصف كفيل‪ ،‬واللفيل يراع على المكفول ل بمان أدى عيا ‪ - .‬يادىع العميال رساوم‬
‫‪47‬‬
‫اشجراك مري واحدي‪ ،‬ورساوم جادياد سايوي ‪ ،‬وقاد ال يادىع‪.‬الفرق باين بطنقا االئجمانن‬
‫والحسم ارال وبين بطنق االئجمنن المجادد‪:‬‬
‫تختلف األولى عن الثانية في نواح أهمها ثالث‪:‬‬
‫‪ - 1‬ججقنضاااى البياااوك رساااومنً علاااى إصااادار هاااذه البطنقااا وعلاااى الجادياااد‪ ،‬وال‬
‫ججقنضى عندي رسومنً سيوي وال رسومنً على الجاديد لبطنق االئجمنن المجادد‪.‬‬
‫‪ - 2‬عممء البطنق ا ولاى يطانلبون بادىع مان علايهم كانممً ىا يهنيا الشاهر‪،‬‬
‫أمن عممء بطنق االئجمانن المجاادد‪ ،‬ىيقادم لهام قارض بيكا ‪ ،‬ولحنمال البطنقا حاق‬
‫االخجينر ى طررق الدىع‪.‬‬
‫‪ - 3‬ىا البطنقا ا ولااى يواااد حااد أعلااى للمديوييا ‪ ،‬ورل ا م حنملهاان بنلاادىع ى ا‬
‫يهني الشهر‪ ،‬أو ى ميعاند قصاير‪ ،‬أمان ىا بطنقا االئجمانن المجاادد ىام يوااد حاد‬
‫أعلى للمديويي ‪ ،‬ويسمح لحنملهن جأايل السداد خمل ىجري محددي‪ ،‬ماع جرجيا ىوائاد‬
‫علي ‪.‬‬
‫الحكم الشرع لبطنق الحسم ارال‪:‬‬
‫حكمهن على هذا اليحو أيهن محاوري شرعنً‪ ،‬لواود الجعنمل الربوي ىيهن‪.‬‬
‫وللن ياو إصدار هذه البطنق شرعنً بنلشروط ارجي ‪:‬‬
‫ً‪ - 1‬أال يشجرط على حنملهن ىنئدي ربوي ‪ ،‬إذا جأخر عن ساداد المبلار المساجحق‬
‫علي ‪.‬‬
‫ً‪ - 2‬أال يجعنمل بهن ىيمن حرمج الشررع ‪ ،‬واال سحب مي البطنق ‪.‬‬
‫ً‪ - 3‬ى حنل إيداع حنمل البطنق مبلغنً يقدينً بصف ضامنن‪ ،‬ياا الايص علاى‬
‫أن المؤسسااا جساااجثمره لصااانلح بطرراااق المضااانرب ‪ ،‬ماااع قسااام الاااربح بييااا وباااين‬
‫المؤسس بحس اليسب المحددي‪.‬‬
‫النوع الثالث ‪ -‬بطاقة االئتمان المتردد‪:‬‬
‫أو بطنق ا اإلق اراض الربااوي والجسااديد علااى أقساانط ‪ CARD CREDIT‬وه ا‬
‫الج جميحهن البيوك المصدري لهن لعممئهن‪ ،‬على أن يكون لهم حق الشراء والساح‬
‫‪48‬‬
‫يقداً ى حدود مبلر معين‪ ،‬ولهم جسهيم ىا دىاع قارض مؤاال علاى أقسانط وىا‬
‫صيغ قرض ممجد مجادد على ىج ار ‪ ،‬بفنئدي محددي ه ال رندي الربوي ‪ .‬وها ألثار‬
‫البطنقن ايجشن اًر ى العنلم‪ ،‬وأشهرهن‪ :‬ىي ا‪ ،‬ومنسجركنرد‪.‬‬
‫ولها ثالثة أنواع‪:‬‬
‫ً‪ - 1‬بطنقااا ىضاااي أو عنديااا ‪ :‬وهااا الجااا ال يجاااانو ىيهااان القااارض الممياااو‬
‫لحنملهن حداً أعلى‪ ،‬كعشري آال‬
‫دوالر مثمً‪.‬‬
‫ً‪ - 2‬بطنق ا ذهبي ا أو ممجاان ي‪ :‬وه ا الج ا يجااانو ىيهاان القاارض لحنملهاان الحااد‬
‫السنبق‪ ،‬وقد ال يحدد ىيهن مبلر معاين‪ ،‬مثال بطنقا أمرركانن إلسابررب‪ ،‬الجا جمايح‬
‫ليثررنء‪ ،‬مع دىع رسوم بنها ‪.‬‬
‫ً‪ - 3‬البطنقااا البمجيييااا ‪ :‬وهااا ذا مواصااافن وم ايااان إضااانىي بحسااا كفااانءي‬
‫العمياال المنلي ا وماادى ثق ا المصاار ب ا ‪ .‬وبطنق ا االئجماانن المجااادد جشااجمل علااى‬
‫إقراض عندي‪ ،‬واقراض كبير‪ ،‬وجأمين ضد الحوادث‪ ،‬وجعويض ماني عان ىقادايهن‪،‬‬
‫وجخفيضاان ى ا الفيااندق‪ ،‬واسااجئانر السااين ار ‪ ،‬وجقااديم شاايكن سااينحي ماان دون‬
‫عمول ‪.‬‬
‫وأمثلجهن‪ :‬الفي ا‪ ،‬والمنسجركنرد‪ ،‬والاداييركنرد‪ ،‬وا مرركانن إلسابررب‪ ،‬وها ا لثار‬
‫رواانً ى عصرين‪.‬‬
‫وخصائصها ما يأتي‪:‬‬
‫أ ‪ -‬هااا أداي حقيقيااا لإلقاااراض ىااا حااادود ساااقف معاااين مجاااادد علاااى ىجااا ار ‪،‬‬
‫يحددهن مصدر البطنق ‪ ،‬وه أداي وىنء‪.‬‬
‫‪ -‬يساادد حنملهاان أثماانن الساالع والخاادمن ‪ ،‬والسااح يقااداً ى ا حاادود سااقف‬
‫االئجمنن (اإلقراض) المميو ‪ ،‬واذا لم يكن لهن سقف‪ ،‬ىه مفجوح مطلقنً‪.‬‬
‫ة ‪ -‬يماايح حنملهاان ىجااري ساامن ماان دون ىوائااد لجسااديد المسااجحقن عليا ‪ ،‬كماان‬
‫يميح لا ىجاري محاددي يؤاال ىيهان الساداد‪ ،‬ماع ىارض ىوائاد عليا ‪ ،‬إال أيا ىا حنلا‬
‫السااح اليقاادي ال يماايح حنملهاان ىجااري ساامن ‪ ،‬أي إن وىاانء أو جسااديد القااروض ال‬
‫يكون ىو اًر‪ ،‬بل ى خمل ىجري مجفق عليهن‪ ،‬وعلى دىعن ‪.‬‬
‫‪49‬‬
‫د ‪ -‬قااد جماايح هااذه البطنق ا لماان لاايب ل ا رصاايد ى ا البيااك‪ ،‬أو دون اعجباانر‬
‫لمخوالجهم المنلي ‪.‬‬
‫ها ‪ -‬قد ال جفرض على إصدارهن رسوم سيوي ‪ ،‬كمن ى بررطنيين‪ ،‬و جؤخذ رساوم‬
‫اسمي مجدييا كمان ىا أمرراك‪ ،‬وجعجماد البياوك ىا إيراداجهان علاى الرساوم الماأخوذي‬
‫من الجانر‪.‬‬
‫حكمهن الشرع ‪:‬‬
‫يحاارم الجعنماال بهااذه البطنق ا ؛ يهاان جشااجمل علااى عقااد إق اراض ربااوي‪ ،‬يساادده‬
‫حنملهن على أقسنط مؤال ‪ ،‬بفوائد ربوي ‪.‬‬
‫ا حكنم العنم للبطنقن ‪:‬‬
‫ألنواع البطاقات أحكام عامة هي ما يأتي(‪:)1‬‬
‫ً‪ - 1‬االيضمنم للميامن راعب البطنقن ‪:‬‬
‫ال ماانيع شاارعنً ماان ايضاامنم البيااوك اإلسااممي إلااى عضااوي المياماان العنلميا‬
‫الراعي للبطنقن (‪ ،)2‬بشرط ااجين المخنلفن الشارعي إن وااد أو شارطجهن جلاك‬
‫الميامن ‪.‬‬
‫وحييئذ ياو لهذه المؤسس دىع رساوم اشاجراك واصادار وجادياد خادمن بمايح‬
‫الجاارخيص واا اراء عملياان المقنص ا وريرهاان لجلااك المياماان ‪ ،‬علااى أن جاجي ا أي‬
‫ىنئاااادي ربوياااا ‪ ،‬مبنشااااري أو رياااار مبنشااااري‪ ،‬كااااأن ججضاااامن ا اااااري مقنباااال االئجماااانن‬
‫(اإلقااراض)‪ .‬وأن يكااون جعنماال المصاانر اإلسااممي مقصااو اًر علااى بطنقاا الحسااام‬
‫الفااوري‪ ،‬وبطنقاا االئجماانن والحساام ارااال الخنلياا ماان اشااجراط الفنئاادي‪ ،‬ال بطااانق‬
‫االئجمنن المجادد‪.‬‬
‫وجلييااف هااذه العمليا ىقهانً‪ :‬أن هااذه الرسااوم ها مااارد أاااري يأخااذهن المصاار‬
‫مقنباال ميفع ا الخدم ا والجسااهيم الج ا يقاادمهن‪ ،‬واإلااانري الج ا ه ا جمليااك ميفع ا‬
‫بعوض مشروع ‪.‬‬
‫ً‪ - 2‬العمولة والرسوم‪:‬‬
‫‪50‬‬
‫للمصاار اإلساامم ُم ْصا ِّادر البطنقا أخااذ العمولا ماان قنباال البطنقا بيسااب ماان‬
‫أثمااانن السااالع والخااادمن ‪ ،‬يهااان مااان قبيااال أاااار السمساااري والجساااورق وأاااار خدمااا‬
‫جحصيل الدين‪.‬‬
‫وللمصر المذكور أيضنً أخض رسم عضوي ورسم جاديد‪ ،‬ورسم اساجبدال مان‬
‫حنمل البطنق ‪ ،‬ن هذه الرسوم ها مقنبال السامن للعميال باملهان واالساجفندي مان‬
‫خدمنجهن‪.‬‬
‫ً‪ - 3‬رسم الس‪:‬ب النقدي بالبطاقة‪:‬‬
‫أ ‪ -‬لحنماال البطنق ا أن يسااح بنلص ا ار‬
‫ارل ا وريااره مبلغ انً يقاادينً ماان رصاايده‬
‫وى حادود رصايده أو ألثار ميا بمواىقا المصار اإلسامم المصادر للبطنقا مان‬
‫رير ىوائد ربوي ‪.‬‬
‫‪ -‬وللمصار اإلساامم المصادر للبطنقا أن يفارض رساامنً مقطوعانً مجينساابنً‬
‫مع خدم السح اليقدي‪ ،‬مان ريار ارجبانط بمقادار المبلار الساحو أو بيساب ميا‬
‫ثنبج ‪.‬‬
‫وهذه الرسوم مشروع ؛ ن ا اري مقطوع ‪ ،‬ال جرجب بيسب المبلار المساحو ‪،‬‬
‫الج ييطبق عليهن حكم الفنئدي البيكي المحاوري شرعنً‪.‬‬
‫اا ‪ -‬إذا اشجرط المصر إيداع حنمل البطنق رصايداً للسامن لا بنساجخدامهن‪،‬‬
‫ىليب للمصر ميع صنح البطنق من اسجثمنر المبنلر المودع ى حسنب ‪ ،‬ي‬
‫أودع على أسنب ((المضنرب )) الشرعي ‪.‬‬
‫ً‪ - 4‬المميزات الممنوحة من الرهة مصدرة البطاقة‪:‬‬
‫أ ‪ -‬يااااو مااايح حنمااال البطنقااا مميااا ا مساااموحنً بهااان شااارعنً‪ ،‬كن ولويااا ىااا‬
‫الحصااول علااى الخاادمن ‪ ،‬أو جخفاايض ا سااعنر لاادى الفيااندق والمطاانعم وشااركن‬
‫الطيران ويحو ذلك‪.‬‬
‫‪ -‬وال ياااو إعطاانء امجياان ا لحنماال البطنق ا جحرمهاان الشااررع اإلسااممي ‪،‬‬
‫كنلجاااأمين الجاااانري علاااى الحياااني‪ ،‬أو دخاااول ا مااانلن المحااااوري شااارعنً‪ ،‬كنلخمااان ار‬
‫‪51‬‬
‫والماااراقص ودور اللهاااو المنايااا ‪ ،‬وبماااان البحااار المخجلطااا ‪ ،‬أو جقاااديم الهاااداين‬
‫المحرم ويحو ذلك من رواىد القمنر والينيصي ‪.‬‬
‫ً‪ - 5‬شراء الذهب أو الفضة أو النقود الورقية بالبطاقات‪:‬‬
‫ياو شرعنً شراء الذه أو الفض أو اليقود (جباندل العمام المخجلفا الاايب‬
‫واليااوع) ببطنقا الحساام الفااوري‪ ،‬ن الشاراء بهاان ىيا جقاانبض حكما معجباار شاارعنً‪،‬‬
‫باانلجوقيع علااى قساايم الاادىع لحساان الاها القنبلا للبطنقا ‪ ،‬وراااو أيضانً ببطنقا‬
‫االئجماانن والحساام ارااال إذا دىااع المصاار اإلساامم المبلاار إلااى قنباال البطنقا ماان‬
‫دون أال‪ ،‬على أي وكيل للمشجري‪.‬‬
‫الس‪:‬ب على المكشوف‬
‫السح على المكشو‬
‫أو السح رير المغطى‪ :‬هاو أن يساح حنمال البطنقا‬
‫مبلغ انً ماان الماانل ماان ودائااع البيااك دون أن يكااون حساان العمياال مغطااى ماان قبل ا ‪،‬‬
‫حيااث ال يواااد ى ا حساانب ماان يف ا بجسااديد المبلاار المسااحو ‪ ،‬مااع إضاانى ىنئاادي‬
‫مصرىي بيسب ‪ %18-15‬حس كفنءي العميل المنلي ‪.‬‬
‫وهااذا مميااوع شاارعنً‪ ،‬يا رباان حارام وجموراال بفنئاادي‪ ،‬ياادخل جحا ماان يساامى برباان‬
‫اليسيئ أو ربن الانهلي ‪ ،‬وهو حارام بنإلامانع‪ ،‬يا‬
‫راندي اال ا اال ‪,‬للان يااو‬
‫لحنمل البطنق أن يسح ألثر من رصيده ى البيك إذا سمح ل باذلك‪ ،‬ولام جشاجرط‬
‫علي ىوائد ربوي على المبنلر المسحوب ‪ ،‬ي يعاد قرضانً مشاروعنً‪ .‬وال إشاكنل ىا‬
‫إبنح السح من الرصيد الذي يغط المبلر المساحو و راندي؛ يا اساجيفنء مان‬
‫منل ‪.‬وليب للبيك أن يميع العميل مان اساجثمنر المبانلر المودعا ىا حسانب ‪ ،‬علاى‬
‫أسنب المضنرب المشروع ‪ ،‬ىاإن ميعا مان ذلاك لام ياا ‪ ،‬يا يعاد مان مشاجمم‬
‫قنعدي‪(( :‬كل قرض ار يفعنً ىهو ربن))‪.‬وقد يص قرار مامع الفق اإلسامم الادول‬
‫رقاام ‪ )12/2( 108‬أي ى ا الاادوري الثنيي ا عشااري بنلرراانض علااى ماان ذكاار‪ ،‬ى ا أربااع‬
‫ىق ار موا هن‪:‬أوالً‪ :‬ال ياو إصدار بطنق االئجمانن ريار المغطاني‪ ،‬وال الجعنمال بهان‬
‫إذا كني مشروط ب رندي ىنئدي ربوي ‪.‬‬
‫‪52‬‬
‫ثانياً‪ :‬ياو إصدار البطنق رير المغطني إذا لم ججضمن شرط رندي ربويا علاى‬
‫أصل الدين‪ .‬ورجفرع على ذلك أمران‪:‬‬
‫أ‪ -‬ا اوا أخااذ مصاادر البطنق ا ماان العمياال رسااومنً مقطوع ا عيااد اإلصاادار أو‬
‫الجاديد بصفجهن أا اًر ىعلينً على قدر الخدمن المقدم مي ‪.‬‬
‫‪ -‬ااوا أخااذ البيااك المصاادر ماان الجاانار عمولا علااى مشااجررن العمياال مي ا‬
‫شررط أن يكون بيع الجنار بنلبطنق بمثل السعر اليقدي‪.‬‬
‫ثالثاً‪ :‬السح اليقدي من قبل حنمل البطنق اقجراض من مصدرهن‪ ،‬وال حارة ىيا‬
‫شرعنً إذا لم يجرج علي‬
‫رندي ربوي ‪ ،‬وال يعد ميهن الرسوم المقطوع الجا ال جارجب‬
‫بمبلر القرض أو مدج مقنبل هذه الخدم ‪.‬وكل رندي على الخدمن الفعليا محرما ‪،‬‬
‫يهن من الربن المحرم شرعنً‪.‬‬
‫رابعااااً‪ :‬ال يااااو شاااراء الاااذه والفضااا وكاااذا العمااام اليقديااا بنلبطنقااا ريااار‬
‫المغطني‪.‬وال جعنرض هاذه الفقاري مان جقادم ىا البحاث‪ ،‬ن مان سابق جصاررح بمفهاوم‬
‫هذه العبنري مع ش ء من الجوسع‪ ،‬ن المهم حدوث الدىع الفوري مان ريار جأايال‪،‬‬
‫ولو من البيك‪ ،‬و ن الشرط الشرع للجعنمل بنلبطنق ى شراء الذه أو الفضا أو‬
‫العمم هو الجقنبض‪ ،‬وقد جحقق سواء بن صنل أم بنلوكنل ‪.‬‬
‫البدائل الشرعية لبطاقة االئتمان ‪CREDIT CARD‬‬
‫من الممكن االعجمند على بدائل شرعي لبطنقن االئجمنن الشنئع والصندري مان‬
‫البياااوك الجانررااا الجقليديااا ‪ ،‬بحياااث يعااادل ياااانم البطنقااان وراااارد مااان المحااااو ار‬
‫الشرعي ‪ ،‬وأهمهن جاي الفوائد البيكي ‪.‬‬
‫إال أن جااداول هااذه البطنقاان المعدل ا ربماان يحجاانة لحلااول عملي ا وجمكااين ماان‬
‫الجااداول العملاا ‪ ،‬وهااو ماان ياا ال محاال إشااكنل‪ ،‬وماان هااذه الحلااول‪ :‬بطنقاا الخصاام‬
‫الشهري‪ ،‬وبطنق المرابح ‪.‬‬
‫‪ -1‬بطنق الحسم (الخصم) الشهري ‪CHARGE CARD‬‬
‫‪53‬‬
‫وهاا البطنقاا الجاا جصاادرهن المصاانر اإلسااممي علااى أن يااجم جحديااد سااقف‬
‫السحوبن بنلبطنق بمقدار الراج الشهري ى بعاض المصانر ‪ ،‬وبيسا ‪ %80‬مان‬
‫الراج ا ى ا المصاانر ا خاارى‪ ،‬بضاامنن الراج ا أو أي ضاامنن آخاار لاادى المصاار ‪،‬‬
‫على أال يسجوى المصر أي ىنئدي بيكي على ذلك‪.‬وجلييف هذه البطنق أيهن جقاوم‬
‫على أسنب الوكنل إذا كنن حسن العميل يف بامياع المبلار الاذي جام ساحب عان‬
‫طررق بطنقا االئجمانن‪ ،‬والوكنلا باأار مشاروع ىا اإلسامم كمان جقادم‪.‬أمن إذا كانن‬
‫حساان العمياال ال يفا باانلمبلر‪ ،‬ىااإن المصاار يقااوم بجسااديده علااى أساانب القاارض‬
‫الحسان الاذي يقدما المصار لعميلا ‪ ،‬بضامنن الراجا الشاهري أو أي ضامنن آخاار‬
‫يراه مينسبنً وكنىينً‪ ،‬وهذا مشروع وميدو إلي ‪.‬وعلي ىإن المصنر اإلسممي جقاوم‬
‫بهذه الخدم ماردي من المينىع‪ ،‬وبعيادي عان شانئب الربان‪ ،‬أو مان ياؤدي إليا ‪ ،‬وهاو‬
‫المطلو شارعنً‪ ،‬ن الفوائاد المفروضا علاى الجمورال ياوع مان أياواع الربان المحارم‪،‬‬
‫بنعجباانره قرض انً بفنئاادي‪ ،‬وكاال قاارض ااار يفع انً ىهااو رباان وهااذه طررق ا قنبل ا للجطبيااق‬
‫بسهول ‪.‬‬
‫‪ -2‬بطنق المرابح‬
‫وه البطنق القنئم على البيوع‪ ،‬وه أن حنمل البطنق يشجري من يشنء من‬
‫السلع‪ ،‬بنليينب عن المصر الذي يسدد القيم ى الحنل‪ ،‬ورجملك الش ء‬
‫المشجري‪ ،‬ويقبض عي وكيل ‪ ،‬ثم يبيع إلى وكيل مرابح ‪ ،‬حجى يكون البيع‬
‫لمملوك مقبوض‪ .‬وهذه صوري المرابح لآلمر بنلشراء‪ ،‬وقد أقر مامع الفق‬
‫اإلسمم الدول هذه المعنمل بشرط الجملك والقبض‪.‬‬
‫للن اللاوء إلى هذه المرابح صع الجطبيق ورجعذر عمليانً‪ ،‬ن حنمال البطنقا‬
‫يجيقل ببطنقج ى البلادان المخجلفا والادول‪ ،‬ويصاع عليا ىا كال صافق االجفانق‬
‫مع المصر ى بلد معاين‪ ،‬كمان أن هاذه العمليا ججوقاف علاى اعال المواعادي علاى‬
‫الش اراء مل م ا للطاارىين قضاانء‪ ،‬قينس انً علااى الوعااد المل ا م ديني ا ‪ ،‬وهااو محاال يااار‬
‫‪54‬‬
‫وجوقااف ماان ألثاار العلماانء‪ ،‬و ن حنماال البطنق ا يحجاانة داء خاادمن ى ا المطاانعم‬
‫والفيندق ال جوىرهن ل هذه البطنق ‪.‬‬
‫حكم بطنقن االئجمنن الج جصدرهن بعض البيوك اإلسممي‬
‫يواااد ارن أيموذااانن لبطنقاان االئجماانن الجا جصاادرهن بعااض البيااوك اإلسااممي‬
‫وهمن‪:‬‬
‫األول ‪ -‬ىي ا الجمورل الج أصدرهن بي الجمورل اللورج بهاذا االسام‪:‬أار هيئا‬
‫الفجااوى والرقنب ا الشاارعي ى ا بي ا الجموراال اللااورج جعااديم شاارعي علااى بطنق ا‬
‫االئجماانن الساانئدي‪ ،‬واشااجرط شااروطنً ىيهاان‪ ،‬أهمهاان‪ :‬إلغاانء ىوائااد الجااأخير‪ ،‬وربط ا‬
‫البطنقن بحسن العممء‪ ،‬وجسدد الج امان الشاراء مان حسان حنمال البطنقان إمان‬
‫مسبقنً أو عيد وصول الفاواجير‪ ،‬واذا ايكشاف الحسان أشاعر العميال بضاروري جاوىير‬
‫رصيد لجلك المديويي ‪.‬‬
‫وهااذه الض اواب جاعاال هااذه الفي ا ا شاابيه ببطنق ا الحساام الفااوري‪ ،‬حيااث جساادد‬
‫الااديون ماان حساان حنماال البطنق ا بنسااجثينء مي ا ي الجااأمين علااى الحيااني‪ ،‬حيااث لاام‬
‫يصلوا إلى حل لهذه المسأل ‪.‬‬
‫وقااد اشااجمل عملياان هااذه البطنق ا علااى وكنل ا بااأار‪ ،‬وكفنل ا ماني انً‪ ،‬وقاارض‬
‫يسير أحينينً بغير ىنئدي‪.‬‬
‫النماااوذص الثااااني ‪ -‬ىيااا ا الرااحااا الجااا أصااادرجهن شااارك الرااحااا المصااارىي‬
‫لمسجثمنر‪ :‬ىقاد أقار الهيئا الشارعي هاذه البطنقا بعاد حاذ‬
‫بياد‪ :‬ىوائاد الجاأخير‪،‬‬
‫ويكون سداد الفواجير من الحسن الانري للعميل‪ ،‬ىإن لم يواد ىي من يكف يحسام‬
‫(يخصم) من الجأمين اليقدي‪ ،‬على أن يلجا م بجاوىير مبلار الجاأمين المقارر عليا ىا‬
‫الحااانل‪ .‬ولااايب لحنمااال البطنقااا حاااق الجساااهيم علاااى السااالف أو الساااح علاااى‬
‫المكشااو ‪.‬وأقر الهيئ ا هااذه الض اواب بشاارط أال يجرج ا علااى إصاادار البطنق ا ماان‬
‫شرك الرااح أخذ أو إعطانء أي ىنئادي محرما بشاكل اانهر أو مساججر‪ ،‬ساواء جام‬
‫ذلاااك ماااع عممئهااان أو ماااع شااارك ىيااا ا العنلميااا أو أي شااارك وسااايط باااين شااارك‬
‫الرااح ا وشاارك ىيا ا العنلميا أو ريرهاان ماان أطا ار‬
‫المعنملا ‪.‬واعل الهيئا سااعر‬
‫‪55‬‬
‫جحوراال العماام ا ايبيا بحسا السااعر المعلاان ماان قباال شاارك الرااح ا ى ا ذلااك‬
‫الياااوم للمجعااانملين بنلبطنقااا ‪.‬وميع الهيئااا جقنضااا عمولااا علاااى الساااح اليقااادي‬
‫وأااان‬
‫الرسااوم المجعلق ا بإصاادار البطنق ا والرسااوم الساايوي وسااداد الف اواجير‪ ،‬مااع‬
‫حساام اا ء ماان مبنلغهاان علااى أصااحن البضاانئع والخدمن ‪.‬هااذان اليموذااانن يعاادان‬
‫بديلين إسمميين صنلحين عن البطنقن ا خرى ى البيوك الجانرر الجقليدي ‪ ،‬علاى‬
‫أن يكاون أااال اساجخدام البطنقا هااو ا اال المااأذون با عندي‪.‬وروااد أيمااوذة ثنلااث‬
‫للمؤسسااا العربيااا المصااارىي ىااا البحاااررن مشااانبه لمااان ذكااار‪ ،‬وهاااو محااال جاربااا‬
‫ارن‪.‬ويمكااان اعجماااند بعاااض اليمااانذة للبطنقااان الجااا أصااادرجهن بعاااض المصااانر‬
‫اإلسممي مثال‪ :‬ىيا ا الجمورال وىيا ا الرااحا وىيا ا المؤسسا العربيا المصارىي ىا‬
‫البحررن‪ ،‬لخلوهن من المحاو ار والمخنلفن الشرعي ‪.‬‬
‫الهدايا كأسلوب من أساليب التسويق فى الترارة المعاصرة‬
‫‪1‬‬
‫الهديا ىا اصاطم الفقهانء‪ :‬اارى الفقهانء علاى ذكار الهديا ىا بان الهبا ؛‬
‫ن الهدي يوع من الهب ‪ ،‬وقد عر الفقهانء الهبا بأيهان‪ :‬جملياك مان ريار عاوض‬
‫ثم إيهم قنلوا‪ :‬إن كنن هذا الجمليك يقصد ب وا هللا ‪ -‬جعنلى ‪ -‬عبند ًي محض ً مان‬
‫رياار قصااد ى ا شااخص معااين‪ ،‬وال طل ا راارض ماان اهج ا ىهااذا صاادق وان كاانن‬
‫المقصود مي اإللرام‪ ،‬أو الجودد أو الصل ‪ ،‬أو الجألف‪ ،‬أو المكنىأي‪ ،‬أو طل حناا ‪،‬‬
‫ىبينء على هذا يمكان القاول باأن الهديا ‪ :‬جملياك مان ريار‬
‫أو يحو ذلك‪ ،‬ىهو هدي ‪ً ،‬‬
‫طى‪.‬‬
‫الم ْع َ‬
‫عوض‪ ،‬لغير حنا ُ‬
‫الهدي ى اصطم الجسويقيين‪ :‬ه من يميح الجانر والبنع للمسجهللين مان‬
‫سااالع أو خااادمن دون عاااوض؛ مكنىاااأي‪ ،‬أو جشاااايعنً‪ ،‬أو جذكي اًر‪.‬الهديااا مااان حياااث‬
‫ا صل مشاروع ميادو إليهان‪ ،‬كمان دلا علاى ذلاك يصاوص اللجان ‪ ،‬والساي ‪ ،‬وقاد‬
‫يقل رير واحد من أهل العلم اإلامنع على ذلك‪..‬‬
‫أوالً‪ :‬اوا هذا اليوع من الهداين الجرريبي ؛ ن ا صل ى المعنمم الحل‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫((يراجع بتوسع رساله ماجستير ال‪:‬وافز النراريه والتسويقيه فى الفقه للشيخ خالد المصل )‬
‫‪56‬‬
‫ثنييانً‪ :‬يسااجح قبااول هااذا اليااوع ماان الهااداين؛ لعمااوم ا دلا الحنثا علااى قبااول‬
‫الهدي ا ‪ ،‬ماان لاام جلاان هااذه الهدياا الجذكنرر ا ال جسااجعمل إال ى ا محاارم‪ ،‬أو يغلاا‬
‫اسجعمنلهن ىي ‪ ،‬ىإي ال ياو عياد ذلاك قبولهان‪ ،‬ومان أمثلا ذلاك مان جقدما بعاض‬
‫الشااركن ‪ ،‬أو المؤسساان ‪ ،‬أو الجااانر‪ ،‬كوالعاان الماادخيين‪ ،‬أو طفنياان السااانئر‬
‫الج ال جساجعمل إال ىا ذلاك‪ ،‬أو يغلا اساجعمنلهن ىيا ‪ ،‬ىإيا ال يااو باذلهن؛ لمان‬
‫رنلَوىر‬
‫ويو ُنو َ‬
‫ى ذلك من اإلعني علاى اإلثام‪ ،‬وقاد قانل هللا ‪ -‬جعانلى ‪َ ﴿ :-‬ولوار َت َع َ‬
‫(‪)1‬‬
‫ن﴾ ‪.‬‬
‫رو ْل ُع ْد َو ِر‬
‫ِ‬
‫لإ ْث َ‬
‫ويميع قبولهن أيضنً سداً للذررع ‪ ،‬واعنيا لهاذا الجانار علاى جارك هاذا الياوع مان‬
‫الهداين الج جغري بممبس المحرمن ‪ ،‬حجى ولو علم المهدى إليا أيا ال يساجعملهن‬
‫إال ى مبن ؛ إذ درء المفنسد أولى من ال المصنلح‪.‬‬
‫ومن الهداين الجرريبي الجذكنرر الج ال جااو باذالً وال قباوالً الهاداين الجا جررا‬
‫ىا الجعانمم المحرما كهاداين البياوك الربويا ماثمً‪ ،‬ىإيهان ال جاااو ‪ ،‬لمان ىيهان ماان‬
‫الدعنيااا لهاااذه البياااوك الربويااا ‪ ،‬إذ ال جخلاااو هاااذه الهاااداين رنلبااانً مااان شاااعنر البياااك‪،‬‬
‫وعباان ار جاادعو إلااى الجعنماال مع ا ‪ ،‬أو جرر ا ى ا ذلااك‪ ،‬ىه ا وساايل للجعنماال معهاان‬
‫والرربا ىيهاان‪ .‬هااذا بنليسااب لعمااوم الياانب‪ .‬أماان ماان لهاام حساانبن وأم اوال ى ا هااذه‬
‫البيوك‪ ،‬ىإي ال ياو لهم قبول ش ء من هداينهم على كل حانل‪ ،‬وذلاك أن أماوالهم‬
‫الج ى البيوك قروض لهم على البياك‪ ،‬ىنلعمقا باين البياك وهاؤالء عمقا مقارض‬
‫ومقجاارض‪ ،‬ىهااداين البيااوك له اؤالء داخل ا ى ا قااول اليب ا ‪(( :-  -‬إذا أق ر أ أكررد‬
‫ق ضاً‪ ،‬فأهدى إليه‪ ،‬أو محله على الدابر‪ ،،‬فرال ك ا‪،‬را‪ ،‬وق كهال‪،‬را‪ ،‬إق أو كجرىو ير ى بينره وبينره قارل‬
‫(‪)2‬‬
‫ذلك)) ‪.‬‬
‫ثنلثانً‪ :‬ال ياااو للواها الراااوع ىا هااذه الهااداين بعااد أن يقبضااهن المهاادى إليا ؛‬
‫(‪ )1‬سورة املائدة‪ ،‬جزء آية‪.)2( :‬‬
‫(‪ )2‬رواه ابن ماجه يف كتاب الصدقات ‪ -‬ابب القرض ‪ ،-‬رقم (‪ ،)813/2( ،)2432‬من حديث أنس بن مالك ‪.-  -‬‬
‫ضعفه أمحد‪ ،‬وقال أبو حامت‪ :‬صاحل‪ ،....‬وحيىي بن أيب إسحاق‬
‫وقال البوصريي يف مصباح الزجاجة رقم (‪" :)253/2( ،)252‬هذا إسناد فيه مقال‪ :‬عتبة بن محيد ّ‬
‫ضعفه ابن عبد اهلادي اببن عياش‪ ،‬فقال‪ :‬هذا حديث غري قوي‪ ،‬فإن ابن عياش متكلم فيه"‪.‬‬
‫اهلنائي ال يعرف حاله"وقد ّ‬
‫نقل ذلك األلباين يف إرواء الغليل‪ ،‬رقم (‪.)237/5( ،)1400‬‬
‫‪57‬‬
‫(‪)1‬‬
‫لعموم قول اليب ‪(( :-  -‬العائد يف هاته الجلب كهيء مث كعىد يف قيئه)) ‪.‬‬
‫اليوع الثني ‪ :‬الهداين الجروراي ‪:‬‬
‫وه من يقدم الجانر مان مكنىا‬
‫جشاايعي للمشاجررن مقنبال شارائهم سالعنً أو‬
‫خدمن معيي ‪ ،‬أو اخجينرهم جنا اًر معيينً‪.‬‬
‫مشجر‪.‬‬
‫الصوري ا ولى‪ :‬هدي للل‬
‫ٍ‬
‫صوري ذلك أن يعلن صنح السلع ؛ أن كل من يشجري سلع معييا ‪ ،‬ىلا هديا‬
‫مانيي أو موصوى وصفنً ممي اً‪.‬‬
‫الصوري الثنيي ‪ :‬هدي يشجرط لجحصيلهن بلوغ حد معين من السلع‪ ،‬أو بلوغ ثمان‬
‫معين صوري ذلك أن يقول الجنار‪ :‬من اشجرى عادد كاذا مان سالع معييا ىلا هديا‬
‫مانينً‪ ،‬أو يقول‪ :‬من امع كذا قطعا مان سالع معييا ىلا هديا مانيانً‪ .‬ومان ذلاك‬
‫قول بعض البنعا ‪ :‬مان اشاجرى بمبلار كاذا ىلا هديا معييا مانينً‪.‬وقاد أىجاى بااوا‬
‫هذه الهداين الجروراي اللايا الدائما للبحاوث العلميا واإلىجانء ىا الممللا العربيا‬
‫السعودي ‪ ،‬وممن قنل باوا هاذا الياوع مان الهاداين الجرريبيا شايخين العمما محماد‬
‫الصنلح العثيمين‪ ،‬ىف اوا ل عن حكم هذا اليوع من الهداين قنل ‪ -‬أثنبا هللا ‪:-‬‬
‫((إذا كني السالع الجا يبيعهان هاذا الجانار الاذي اعال الاانئ ي لمان جاانو‬
‫قيما‬
‫مشجررنج كذا وكذا إذا كني السلع جبنع بقيم المثل ىا ا ساواق ىاإن هاذا ال باأب‬
‫ب ))‪.‬‬
‫الفرع الثني ‪ :‬أال يكون المشجري موعوداً بنلهدي قبل الشراء‪.‬‬
‫ماان الهااداين الجرورايا علااى أيهاان هبا محضا ؛ ن هااذا هااو أقاار الجوصاايفن‬
‫الفقهي لمقصود البانئع والمشاجري‪ ،‬ومعلاوم أن البانئع يباذل هاذه الهاداين ليررا ىا‬
‫الشراء ويشااع عليا ‪ ،‬وأن المشاجري يقبلهان علاى أيهان كاذلك ال علاى أيهان اا ء مان‬
‫المبيع‪ ،‬أو أن لهن أث اًر ى الثمن‪ ،‬ولذلك جاد المشجري ال يحجانط ىيهان كمان يفعال ىا‬
‫السلع المقصودي بنلعقد‪ ،‬إذ إن هذه الهدي أمر جنبع ائد‪.‬‬
‫أمن جخرراهن على أيهن رندي ى المبيع جلجحاق بنلعقاد‪ ،‬ىهاذا جخارر قاوي اياد‪،‬‬
‫(‪ )1‬رواه البخاري يف كتاب اهلبة ‪ -‬ابب هبة الرجل المرأته واملرأة لزوجها ‪ ،-‬رقم (‪ ،)234/2( ،)2589‬ومسلم يف كتاب اهلبات ‪ -‬ابب حترمي الرجوع يف‬
‫الصدقة واهلبة بعد القبض ‪ ،-‬رقم (‪ ،)1241/3( ،)1622‬من حديث عبد هللا بن عباس ‪ -‬رضي هللا عنهما ‪.-‬‬
‫‪58‬‬
‫الساايمن إذا كني ا الهدي ا الجروراي ا ماان ااايب المبيااع‪ ،‬كااأن يكااون المبيااع كجنب انً‪،‬‬
‫والهدي يسخ أخرى من يفب اللجن ‪ ،‬أو رندي ى كمي وقدر البيع‪ .‬أمان إن كنيا‬
‫الهديا الجرورايا ماان رياار ااايب المبيااع‪ ،‬كااأن يكااون المبيااع كجنبانً‪ ،‬والهديا قلمانً‪،‬‬
‫ىإيهن جخرة على أيهن هب محض ‪.‬أمن جخرر الهدي الجروراي علاى أيهان جخفايض‪،‬‬
‫ىضعيف لمن ورد علي من مينقش ‪.‬‬
‫الفرع الثنلث ‪ :‬أن يكون الحصول على الهدي مشروطنً باماع أاا اء مفرقا ىا‬
‫أىراد سلع معيي ‪.‬‬
‫ا مر ا ول‪ :‬واقع هذه الحنل‬
‫صااوري ذلااك ماان جقااوم با بعااض الشااركن ‪ ،‬ماان وضااع ملصااقن ماا أي ىا أىاراد‬
‫سلع معيي رنلبنً من جلون هذه ا ا اء شكمً معيينً‪.‬‬
‫ومن صور هذه الحنل مان جقاوم با بعاض محام الماواد الغذائيا واالساجهملي‬
‫اللبيري (السوبر منرك ) من إعطنء َمن بلر حاداً معييانً مان الشاراء بطنقا ىيهان اا ء‬
‫من اهن ‪ ،‬على أي إذا كرر الشراء ثنيي ‪ ،‬وبلر ذلك الحد‪ ،‬ىإي يعطى بطنق أخرى‪،‬‬
‫ىاإذا كمال الاا ء ارخاار يكاون ذلاك الاهان هديا مانييا لصانح البطنقا ‪ .‬أن هااذا‬
‫اليوع من الهداين الجروراي يفض إلى حمل الينب على شاراء مانال حناا لهام ىيا‬
‫من السلع‪ ،‬طمعنً ى جلميل هذه ا ا اء المفرق ‪ ،‬وهاذا مان اإلسا ار‬
‫والجباذير الاذي‬
‫(‪)‬‬
‫ب﴾ ‪،‬‬
‫دو ِ َِ َر‬
‫د ِ َُو رَِّ َّن َُ‬
‫رلواري ِح ُّ‬
‫يهى هللا عي ى قول ‪ -‬جعنلى ‪َ ﴿ : -‬و ُ‬
‫وبر ْل ُ ْ‬
‫لارت ْ‬
‫ُ‬
‫(‪)‬‬
‫لارتبَ ِذ ْبر َتبْ ِذيهرً﴾ ‪.‬وى هذا ا سلو من أسنلي الجرور إضانع للمانل‬
‫وقىلره ‪َ ﴿ :‬و ُ‬
‫الذي يهى اليب ‪ -  -‬عن إضنعج‬
‫(‪)‬‬
‫‪.‬وىي أيضانً حمال لليانب علاى الجخاوض ىا‬
‫منل هللا بعير حق‪ ،‬وقد قانل ‪(( :-  -‬إو ريراقً كتوىضرىو يف مرا غ بحر‪ ،‬كره‪ ،‬فل‪،‬ر النرار‬
‫(‪ )1‬سورة األنعام‪ ،‬جزء آية‪.)141( :‬‬
‫(‪ )2‬سورة اإلسراء‪ ،‬جزء آية‪.)26( :‬‬
‫(‪ )3‬رواه البخاري يف كتاب االستقراض ‪ -‬ابب ما ينهى عن إضاعة املال ‪ ،-‬رقم (‪ ،)177/2( ،)2408‬ومسلم يف كتاب األقضية ‪ -‬ابب النهي عن كثرة‬
‫حرم عليكم‪ :‬عقوق األمهات ووأد‬
‫املسائل من غري حاجة‪ ،- ...‬رقم (‪ .)1341/3( ،)593‬من حديث املغرية بن شعبة ‪ ،-  -‬ولفظ البخاري‪" :‬إن هللا ّ‬
‫البنات‪ ،‬ومنع وهات‪ ،‬وكره لكم‪ :‬قيل وقال‪ ،‬وكثرة السؤال وإضاعة املال"‪.‬‬
‫‪59‬‬
‫(‪)‬‬
‫كىم الهيام‪. ))،‬‬
‫ثنيينً‪ :‬أن ى هذا اليوع من الهاداين قمان اًر وميسا ارً‪ ،‬وذلاك أن مشاجري هاذه السالع‬
‫والخدمن يبذل منالً ى شرائهن‪ ،‬ليامع ا ا اء المفرق ‪ ،‬أو يمي الدىجر الخنص‪ ،‬ثام‬
‫هو على خطر بعد الشراء‪ ،‬ىقد يحصل الا ء المطلو ىيغيم‪ ،‬وقد ال يحصل ىيغرم‪.‬‬
‫وهذا يوع من المخنط ار الج أامع أهل العلم على جحررمهن‪.‬‬
‫المسأل الثنيي ‪ :‬كون الهدي الجروراي ميفع (خدم )‬
‫هذه الصوري ال جخلو من حنلين‪ :‬همن ى الفرعين الجنليين‪:‬‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬أن يكون المشجري موعوداً بنلميفع (الخدم ) قبل العقد‬
‫األم األو ‪ :‬واقع هذه احلا‬
‫صوري هذا من جعلن عي كثير من محطان وقاود الساين ار ‪ ،‬أو جغييار ال را ‪ ،‬أو‬
‫رسيل السين ار ‪ ،‬من أن من امع عدداً محدداً من البطنقن الجا جثبا أيا اشاجرى‬
‫ماايهم وقااوداً‪ ،‬أو رياار عياادهم ال را ‪ ،‬أو رساال السااينري‪ ،‬ىلا رساال مانييا ‪ ،‬ويحااو‬
‫ذلااك ماان الخاادمن ‪.‬وممن ياادخل ى ا هااذه الحاانل ماان جقااوم ب ا بعااض الشااركن ‪ ،‬أو‬
‫أصحن السلع من أن َمن اشجرى مايهم سالع أو خدما ‪ ،‬ىاإن لا هديا جاذكري سافر‬
‫مانيي إلى بلد معين يمكن جخرر هداين المينىع (الخدمن ) علاى يفاب الجخرراان‬
‫الج ذكر ىيمن إذا كني الهديا سالع َو َع َاد بهان البانئع قبال العقد‪.‬وقاد أىجاى بااوا‬
‫هااذه الصااوري ماان الهااداين الجروراي ا اللاي ا الدائم ا للبحااوث العلمي ا واإلىجاانء ى ا‬
‫المملل العربي السعودي ‪ .‬ىف اوابهن على السؤال الجنل ‪(( :‬لدي محط محروقن‬
‫وعملا كروجانً جااو ع علاى الماواطيين أي بمعيااى أيا عيادمن يكماال السانئق ألاف لجاار‬
‫يحااق لا رساايل سااينرج مانيانً‪ ،‬وأرىااق للاام صااوري ماان هااذا اللاار ‪ ،‬ىهاال ياااو لياان‬
‫االساااااجمرار ىيااااا وجو رعااااا أو يجوقاااااف عيااااا يهنئيااااانً؟ علمااااانً بأييااااان ارن أوقفيااااان‬
‫الجو رع))‪.‬أانب اللاي ‪:‬‬
‫((إذا كنن ا مار كمان ذكار اان ذلاك البياع‪ ،‬ويرىاق للام صاوري ىا مساأل جشاب‬
‫مسااألجك‪ ،‬وباان‬
‫الجوىيق))‪.‬كماان أىجااى باانلاوا أيض انً ىضاايل شاايخين العمم ا محمااد‬
‫َن ََّّلِلَ ُخممسه ولَ َّلرس َ‬
‫(‪ )1‬رواه البخاري يف كتاب فرض اخلمس ‪ -‬ابب قول هللا‪﴿ :‬فَأ َّ‬
‫ول﴾ ‪ ،-‬رقم (‪ ،)393/2( ،)3118‬من حديث خولة بنت عامر األنصارية ‪-‬‬
‫َم َ م‬
‫رضي هللا عنها ‪.-‬‬
‫‪60‬‬
‫الصنلح العثيمين ‪ -‬أثنب هللا ‪ ،-‬ىفا ااوا لا علاى الساؤال الجانل ‪(( :‬يوااد لاديين‬
‫بيشر ومغسل طبعين كروجنً كج عليهن اامع أربع كرو من ريانر ال را ورسايل‪،‬‬
‫واحصاال علااى رساال لسااينرجك ماني انً‪ ،‬هاال ى ا عملياان هااذا ش ا ء محااذور؟‪ ،‬ولعللاام‬
‫جضعون قنعدي ى مسأل المسنبقن وريرهن؟))‪ ،‬قنل ‪ -‬أثنب هللا ‪(( :-‬أقاول‪ :‬لايب‬
‫ى هذا محذور من دام القيم لم ج د من أال الانئ ي‪ ،‬والقنعدي ه ‪ :‬أن العقاد إذا‬
‫كاانن اإليساانن ىي ا ساانلمنً أو رنيم انً ىهااذا ال بااأب ب ا ‪ ،‬أماان إذا كاانن إماان رنيم انً واماان‬
‫رنرمنً ىإن هذا ال ياو ‪ .‬هذه القنعدي‪.))..‬‬
‫الفرع الثني ‪ :‬أال يكون المشجري موعوداً بنلميفع قبل العقد‬
‫ا مر ا ول‪ :‬واقع هذه الحنل‬
‫صوري هذا‪ ،‬مان جقدما بعاض محطان وقاود الساين ار ‪ ،‬مان خادمن لمان يشاجري‬
‫ميهن وقوداً‪ ،‬كمسيح انة السينري مثمً‪ ،‬ويحو ذلك من الخدمن جخارة هاذه الهديا‬
‫على أيهن هب محض للميفع (الخدم ) مكنىأي على الجعنمل وجشايعنً علي ‪.‬‬
‫من يجرج على هذا الجخرر ‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬اوا هذا اليوع من الهداين الجرريبي بذالً وقباوالً‪ ،‬عمامً بأصال اإلبنحا ىا‬
‫المعنمم ‪.‬‬
‫ثنيينً‪ :‬ليب للبنئع الراوع بأاري الخدم إذا ايفسا العقاد؛ لعماوم قولا ‪: -  -‬‬
‫(‪)‬‬
‫((العائد يف هاته الجلب كهيء مث كعىد يف قيئه)) ‪.‬‬
‫الهداين اإلعميي (العيين )‬
‫الهاداين اإلعمييا ‪ :‬وها ماان جقدما المؤسسان ‪ ،‬والشااركن للعماامء‪ ،‬ماان يماانذة‬
‫معاادي إعااداداً خنصاانً للجعررااف ببضاانع ادياادي‪ ،‬أو إعطاانء العماامء ىرصاا جارباا‬
‫السلع ‪ ،‬أو ال الجرور لهن‪.‬‬
‫وهذا اليوع من الهداين الجرريبي يهد‬
‫إلى جحقيق أحد ررضين‪:‬‬
‫ا ول‪ :‬جعررف الينب بنلسلع الاديدي‪ ،‬وكيفي اسجعمنلهن‪ ،‬ومعرى مادى جلبيجهان‬
‫لحنانجهم واشبنعهن لرربنجهم‪.‬‬
‫(‪ )1‬تقدم خترجيه ص (‪.)76‬‬
‫‪61‬‬
‫الثني ‪ :‬أن جلون يموذانً لمن يطلا ىا السالع المعقاود عليهان مان المواصافن‬
‫ىجلون هذه الهدي ممثل للمعقود علي ‪ ،‬ورنلبنً مان جساجعمل هاذه اليمانذة اإلعمييا‬
‫ى السلع الج جحجنة إلى جصييع‪.‬‬
‫أمن حقيق هذا اليوع من الهداين الجرريبي ىقهينً‪ ،‬ىه هدي وهب ‪.‬‬
‫من يجرج على هذا الجخرر ‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬اوا هذا اليوع من الهداين الجرريبي ؛ ن ا صل ىا المعانمم الحال‪،‬‬
‫وال دليل على الميع‪.‬‬
‫اثنيراً‪ :‬اسجحبن قبول هذا اليوع من الهداين؛لدخولا ىا عماوم ا حندياث الجا‬
‫جحث على قبول الهدي ‪.‬‬
‫اثلثاً‪ :‬ال ياو للواه الراوع ى هاذا الياوع مان الهاداين؛ لادخولهن ىا عماوم‬
‫(‪)‬‬
‫قول ‪(( :-  -‬العائد يف هاته الجلب كهيء مث كعىد يف قيئه)) ‪.‬‬
‫رابعنً‪ :‬يا أن جلون هاذه الهاداين اإلعمييا مطنبقا للواقاع ىا بيانن حقيقا‬
‫السلع ‪ ،‬واودجهن ومدى جلبيجهن لحنان العممء‪.‬‬
‫انء علااى‬
‫خنمسانً‪ :‬ااوا اعجمااند هااذه العيياان الجعررفيا عيااد إاااراء العقااود بيا ً‬
‫القول بصح بيع ا يموذة‪.‬‬
‫الهدي اليقدي‬
‫يقااوم بعااض الميجاااين‪ ،‬وأصااحن الساالع بوضااع ش ا ء ماان القطااع الذهبي ا ‪ ،‬أو‬
‫الفضي ‪ ،‬أو العمم الورقي ‪ ،‬ى سلعهم وبضنئعهم؛ لجشايع الينب على الشراء‪.‬‬
‫ولهذه الهداين اليقدي صورجنن‪:‬‬
‫ا ولى‪ :‬وضع هدي يقدي ى أى ارد سلع معيي ‪.‬‬
‫الثنيي ‪ :‬وضع هدي يقدي ى بعض أىراد سلع معيي ‪.‬‬
‫املسأل‪ ،‬األوىل‪ :‬هدك‪ ،‬نهدك‪ ،‬يف ل سلع‪،‬‬
‫الف ع األو ‪ :‬واقع‪،‬ا‬
‫(‪ )1‬تقدم خترجيه ص (‪.)76‬‬
‫‪62‬‬
‫صااوري هااذه الهديا أن يعلاان الجاانار‪ ،‬أو الشاارك ‪ ،‬أن ىا كاال علبا أو ىاارد ماان‬
‫أى اراد ساالع معيي ا ‪ ،‬رراانالً أو رراانلين ويحااو ذلااك؛ ليشاااع علااى ش ارائهن‪.‬ورذكر أهاال‬
‫الجسااورق أن ىنئاادي هااذا ا ساالو ماان أساانلي الجاارور ‪ ،‬هااو حساام ثماان الساالع مااع‬
‫المحنىا على ثبن السعر‪ ،‬دون الجأثير على سينس جاانر الجا ئا الجخفيضاي ‪.‬أن‬
‫هاذه الهديا جخاارة علااى مساأل مااد عاااوي ودرهم‪.‬ومسااأل ماد عاااوي ودرهاام ها أن‬
‫يبيع ربوينً بايس ومعهمن أو مع أحدهمن من رير ايسا‬
‫(‪)‬‬
‫‪.‬وهاذا الياوع مان الهاداين‬
‫حقيقج ‪ ،‬أن البنئع بنع السلع ومن معهن من أوراق يقدي بأوراق يقدي ‪ ،‬ىه إحادى‬
‫صااور مسااأل مااد عاااوي ودرهم‪.‬ىقااد اخجلااف أهاال العلاام ىا مسااأل مااد عاااوي ودرهاام‬
‫على ثمث أقوال‪:‬‬
‫القااول ا ول‪ :‬ال ياااو مطلق انً‪.‬وهو مااذه الشاانىعي ‪ ،‬والحينبلا ‪ ،‬واب ان ح ا م ماان‬
‫الانهرر ‪.‬‬
‫القول الثني ‪ :‬ياو إن كنن من مع الربورين جنبعنً‪ ،‬والمفارد ألثار مان الاذي معا‬
‫ريره‪.‬وهذا مذه المنللي ‪ ،‬ورواي ى مذه أحمد اخجنرهن شي اإلسمم ابن جيمي ‪.‬‬
‫القول الثنلث‪ :‬ياو مطلقنً‪.‬‬
‫وهذا مذه الحيفي والذي ياهر جرايح ى هذه المسأل ‪ -‬وهللا أعلم ‪ ،-‬هو‬
‫القول ا ول‪ ،‬بنلميع وعدم الاوا ؛ لقوي أدل القانئلين با ‪ ،‬وساممجهن مان المينقشا ‪،‬‬
‫ولضعف أدل ا قوال ا خرى‪ ،‬وعدم ايفكنلهن من المينقشن ‪.‬‬
‫املسأل‪ ،‬الثاني‪ :،‬هدك‪ ،‬نهدك‪ ،‬يف بعض أف اد سلع‪ ،‬معين‪،‬‬
‫صور ذلك أن جعلن الشرك ‪ ،‬أو الجنار بأي قد وضع ى علب أو ىارد مان أىاراد‬
‫سلع من قطعا ذهبيا ‪ ،‬و يهان كاذا‪ ،‬وقاد يكاون ذلاك ىا ألثار مان علبا أو ىارد مان‬
‫أىرادهن‪ ،‬لحمل الينب على شاراء هاذه السالع ‪ ،‬وااذبهم إليهن‪,‬هاذا الياوع مان الهاداين‬
‫اليقدي يخرة على أي هبا ‪.‬يجرج علاى هاذا الجخارر جحاررم هاذا الياوع مان الهاداين‬
‫(‪ )1‬ينظر‪ :‬شرح فتح القدير (‪ ،)144/7‬القوانني الفقهية ص (‪ ،)167‬حاشية الشرقاوي على حتفة الطالب (‪ ،)35/2‬الروض املربع (‪.)113/2‬‬
‫تنايه‪ :‬احلنفية‪ ،‬واملا لكية مل يسموا هذه املسألة مبسألة مد عجوة ودرهم فيما اطلعت عليه من كتبهم‪ ،‬بل يذكروهنا دون تسمية‪.‬‬
‫‪63‬‬
‫الجرريبي ؛ لمن يل ‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬أيا ماان الميساار والغاارر‪ ،‬اللااذين حرمهماان هللا ورسااول ‪ ،‬وذلااك أن المشااجري‬
‫يبذل منالً لشراء سلع قد يحصل معهن هديا يقديا ىيغايم‪ ،‬وقاد ال يحصالهن ىيغارم ‪,‬‬
‫ثم إن ُسلِّ َم أن هذه الصوري ليس من الميسر‪ ،‬ىه ال جخلو من ثمث أمور‪:‬‬
‫أن إبنحااا هاااذه الصاااوري ذررعااا للوقاااوع ىااا الميسااار‪ ،‬ومعلاااوم أن مااان القواعاااد‬
‫ا صااولي ىا الشااررع سااد الااذرائع‪ ،‬ىلااو لاام يكاان ىا ميعهاان إال سااد ذررعا الميساار‬
‫للنن كنىينً‪.‬وأن هاذه الصاوري يصادق عليهان أيهان مان بياع الغارر‪ ،‬الاذي هاو الخطار‪،‬‬
‫ىنلمشجري ال يعلم مان الاذي سايجم عليا العقاد؟ هال هاو السالع والهديا اليقديا ‪ ،‬أو‬
‫الساالع ىق ا ؟ وهااذا ياياار بيااع الحصااني‪ ،‬وبيااع المممس ا ‪ ،‬وبيااع المينبااذي‪ ،‬ىإي ا ى ا‬
‫اميعهن ال يدري من الذي يحصل ‪.‬أن هذا الياوع مان الهاداين اليقديا يحمال كثيا اًر مان‬
‫الينب على شراء من ال حنا لهم ىي ‪ ،‬رانء أن يحصلوا على هذه الهديا اليقديا ‪.‬‬
‫وال إشااكنل أن هااذا ال ياااو ‪ ،‬لماان ىيا ماان الجغرراار بنلياانب؛ ولماان ىيا ماان اإلسا ار‬
‫والجبذير المحرمين‪ ،‬ولمن ىي من إضنع المنل الميه عن إضنعج‬
‫اإلعمين والدعنين الجرريبي‬
‫اإلعمن والدعني همن ى حقيق ا مر ثينء على سلع وخدمن معيي ‪ ،‬وجرريا‬
‫ىيهن‪ ،‬ومد لهن‪ .‬وهذا الثينء والمد ال يخلو من كوي مادحنً وثيانء بحاق‪ ،‬أو مادحنً‬
‫وثينء بغير حق‪.‬‬
‫الحنل ا ولى‪ :‬أن يكون المد والثينء بحق‬
‫ىهااذا ااانئ مباان ال حاارة ىي ا ‪ ،‬ال ساايمن إذا كاانن يجضاامن إعاامم المشااجري بماان‬
‫ياهل ى السلع أو الخدم ‪ .‬والدليل على ذلك من يل ‪:‬‬
‫أن ا صااال ىااا بااان المعااانمم الحااال واإلبنحااا مااان لااام يقااام دليااال علاااى المياااع‬
‫والجحااررم‪ ،‬وال دلياال ماان اللجاان أوالسااي أو اإلاماانع أو القياانب ياادل علااى جحااررم‬
‫الدعني واإلعمن‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫أن كاال ماان دع ا إلي ا حنا ا الياانب‪ ،‬وجعلق ا ب ا مصاالح معنشااهم‪،‬‬
‫وكني ا مصاالحج رااح ا ىااإن الشااررع ال جحرم ا ‪ ،‬إذ إن جحررم ا حييئ ا ٍذ حاارة‪،‬‬
‫اف شاارعنً‪ .‬وال يخفااى أن اإلعاامن والدعني ا وساايلجنن جاادعو الحنا ا‬
‫والحاارة ميجا ٍ‬
‫‪64‬‬
‫إليهمان‪ ،‬السايمن ماع واقاع ا ساواق الجانررا المعنصاري الجا جشاهد جيوعانً كبيا اًر ٌُ‬
‫ى السلع والخدمن ممن يوقع الينب ى حيري وارجبنك وجردد عيد اخجيانر إحادى‬
‫السااالع والخااادمن ‪،‬ىنإلعمن والدعنيااا يعرىااانن اليااانب بم ايااان السااالع والخااادمن ‪،‬‬
‫ومينىعهاان‪ ،‬وأوا ا الفاارق بييهاان مماان يساانعد كثيا اًر ى ا إ ال ا الحيااري عاان الياانب‪،‬‬
‫واجخنذهم القرار الشرائ الصنئ ‪ .‬كمان أن اإلعامن والدعنيا لهمان أثار كبيار ىا‬
‫جحسااين يوعياا الساالع والخاادمن ‪ ،‬ورىااع مسااجوى اإليجاانة‪ ،‬كماان أيهماان يعرىاانن‬
‫بأمنلن السلع والخدمن وأصحنبهن‪.‬‬
‫اإلعاامن والدعني ا ىيهماان شااب بعماال الاادالل‪ ،‬وهااو ماان يعاار بمكاانن‬
‫‪-‬‬
‫السلع وصنحبهن‪ ،‬وريندي ى ا سواق عليهن‪ ،‬وقد أان أهل العلم عمال الادالل‪،‬‬
‫وااارى علااى ذلااك عماال المساالمين‪ ،‬ولاام ييقاال إيكاانره عاان أحااد ماان أهاال العلاام‪،‬‬
‫((وهذا يدل على أيهن ‪ -‬أي ِّ‬
‫الدال َل ‪ -‬من ا عمنل المشاروع الرائاا المجوارثا‬
‫‪.‬‬
‫بم يكير)) ‪‬‬
‫‪-3‬‬
‫أن اإلعاامن والدعني ا ىيهماان ثياانء الباانئع ومدح ا لساالعج ‪ ،‬وقااد أااان‬
‫الشرع للمرء أن يصف يفس بمن ىي مان م ايان حميادي إذا جعلقا باذلك مصالح‬
‫رااح ‪ ،‬كنلجعررف بيفس عيد من ال يعرى أو مان أشاب ذلاك مان المصانلح ومان‬
‫ذلااك ماان قااص هللا ‪ -‬جعاانلى ‪ -‬عاان يوسااف ‪ -‬علي ا الساامم ‪ -‬لماان قاانل للملااك‪:‬‬
‫اي َع ْلر ر ِ َعلَ ررى َار ر َائِ ِْ األ َْر ِ‬
‫أ إِِيِ َك ِف رري َعلِ رري ﴾(‪ ،)1‬ىلاااذلك ماااد المااارء لسااالعج أو‬
‫﴿ ْ‬
‫خدمج ‪ ،‬بل هو أولى بنلاوا ؛ ن ا صال ىا ماد المارء يفسا المياع؛ لقولا ‪-‬‬
‫(‪)2‬‬
‫س ُج ْ ﴾‬
‫جعنلى‪﴿ :-‬فَال تُر َ ُّ ىا أَنْر ُف َ‬
‫بخم‬
‫مد المرء سلعج وثينئ عليهن‪ ،‬ىام دليال‬
‫على ميع وجحررم ‪ ،‬بل ا صل ىي الحل واإلبنح ‪.‬‬
‫الحنل الثنيي ‪ :‬المد والثينء بغير حق‬
‫ويكون ذلك بأحد أمررن‪:‬‬
‫ا ول‪ :‬اللااذ علااى الياانب‪ ،‬وهااو بااأن يخباار عاان الساالع أو الخاادمن بماان‬
‫(‪ )1‬سورة يوسف‪ ،‬جزء آية‪.)55( :‬‬
‫‪2‬‬
‫( ) سورة النجم‪ ،‬جزء آية‪.)32( :‬‬
‫‪65‬‬
‫يخنلف الحقيق ‪.‬‬
‫والثني ‪ :‬الجغررر بنلينب‪ ،‬وذلك باأن يقاول ىا السالع أو الخادمن مان يخادع با‬
‫الينب‪ ،‬وردلب عليهم ويغشهم‪.‬‬
‫وقد انء ا دل من اللجن والسي واإلامنع بجحررم هذين اليوعين مان الماد‬
‫والثينء‪ ،‬بل جحررم كل من يوهم المشجري بواود صف كمنل ى السالع أو الخدما ال‬
‫(‪)‬‬
‫واود لهن ى واقع ا مر‪ ،‬سواء كنن ذلك اإليهنم بنلفعل أو القول ‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬من اللجن‬
‫نِ‬
‫كْ َ‬
‫المنُر ررىا ق َمْ ُ لُ ررىا أ َْمر ر َرىالَ ُج ْ بَر ْي ر ررنَ ُج ْ‬
‫‪ -‬ق ررى غ ‪ -‬تار ررارع وتع رراىل ‪ََ ﴿ :-‬ي أَكرُّ َ‪،‬ر ررا ال ررذ َ‬
‫(‪)‬‬
‫ِابلْا ِ‬
‫اط ِل إقي أَ ْو تَ ُجى َو ِِتَ َارةً َع ْْ تَر َ ٍ‬
‫اأ ِم ْن ُج ْ ﴾ ‪ .‬‬
‫َ‬
‫وا الدالل‬
‫أن هللا ‪ -‬جبنرك وجعنلى ‪ -‬حرم ألل المنل بنلبنطل‪ ،‬واسجثيى ألل بنلجان ار الجا‬
‫َّ‬
‫اض‪،‬وال شك أن من اشجرى‬
‫اض‬
‫المدلب والمغشوض‪،‬وهو ال يعلم ريار ر ٍ‬
‫جلون عن جر ٍ‬
‫(‪)‬‬
‫ب ‪ ،‬ىنلبيوع الج ىيهن رض وجدليب وخديع من ألل المنل بنلبنطل ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫(‪)‬‬
‫قى غ ‪ -‬تعاىل‪﴿ :-‬إِ نو الن ِذكْ ك ْشتر و َو بِع‪ِ ،‬د نِ‬
‫اَّلل َوأ َْْيَاِنِِ ْ ََثَناً قَلِيالً﴾ ‪ .‬‬
‫َ َ َُ َْ‬
‫وا الدالل ‪:‬‬
‫رال أقنم‪ -‬أي ‪ :‬روة ‪ -‬سلع ‪ ،‬وهو ى الساوق ىحلاف بان‬
‫أن اري ي ل ى‬
‫ٍ‬
‫لقد أُعط بهن مان لام ُيعا ؛ ليوقاع راامً مان المسالمين(‪ ،)5‬ويغاره بجلاك اليماين الجا‬
‫دلاب بهان عليا ‪ ،‬ىادل ذلاك علاى جحاررم أن يحلاف الراال يمييانً كنذبا لجيفاق سالعج‬
‫(‪)‬‬
‫وجروة ‪.‬‬
‫(‪ )1‬ينظر‪ :‬إعالء السنن (‪ ،)53/14‬اخلرشي على خمتصر خليل (‪ ،)133/5‬عقد اجلواهر الثمينة (‪ ،)475/2‬مغين احملتاج (‪ ،)63/2‬كشاف القناع‬
‫(‪ ،)213/3‬احمللى (‪.)65/9‬‬
‫(‪ )2‬سورة النساء‪ ،‬جزء آية‪.)29( :‬‬
‫(‪ )3‬ينظر‪ :‬بدائع الصنائع (‪ ،)274/5‬املقدمات واملمهدات (‪ ،)99/2‬بداية اجملتهد (‪ ،)173/2‬جمموع الفتاوى (‪ ،)104/28( ،)127/15‬احمللى‬
‫(‪.)440/8‬‬
‫(‪ )4‬سورة آل عمران‪ ،‬جزء آية‪.)77( :‬‬
‫(‪ )5‬رواه البخاري يف كتاب البيوع ‪ -‬ابب ما يكره من احللف يف البيع ‪ ،-‬رقم (‪.)85/2( ،)2088‬من حديث عبد هللا بن أيب أوىف‪-‬رضي هللا عنه‪.-‬‬
‫(‪ )6‬ينظر‪ :‬عمدة القاري (‪.)206/11‬‬
‫‪66‬‬
‫ثنيينً‪ :‬من السي‬
‫ا حنديث ى جحررم الغض والجدليب كثيري اداً‪ ،‬وهذه بعضهن‪.‬‬
‫قااول اليب ا ‪ -  -‬صاانح الطعاانم الااذي أاهاار الايااد‪ ،‬وأخفااى الاارديء‪(( :‬أىاام‬
‫(‪)‬‬
‫اعلج ىوق الطعنم ليراه الينب‪ ،‬من رض ىليب مي )) ‪ .‬‬
‫وا الدالل ‪:‬‬
‫أن اليب ‪ -  -‬اعل جدليب صنح الطعنم‪ -‬حيث اعل انهر المبيع خيا اًر‬
‫من بنطي ‪ -‬رشنً‪ ،‬ىدل ذلك على جحررم أن ياهر البنئع المبيع على صف ليب هاو‬
‫عليهن‪ ،‬سواء كنن ذلك بنلفعل أو بنلقول‪ ،‬إذ إن ذلك جدليب ورض‪ .‬‬
‫‪-‬‬
‫ماان رواه اباان عماار ‪ -‬رض ا هللا عيهماان ‪ -‬قاانل‪ِ(( :‬نررى رسررى غ ‪- -‬‬
‫عْ النجش )) ‪‬‬
‫(‪)‬‬
‫وا الدالل ‪:‬‬
‫أن اليباااا ‪ - -‬يهااااى عاااان الااااياض‪ ،‬وهااااذا يشاااامل مااااد الساااالع أو الخدماااا ؛‬
‫ُليرواهاان‪َ ،‬وَي ُغ ار ريااره بهاان‪ ،‬ىاادل ذلااك علااى جحااررم كاال مخندع ا أو مكاار أو جاادليب‬
‫(‪)‬‬
‫بنلثينء على السلع بمن ليب ىيهن ‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫((‬
‫صر ر ُّوا‬
‫قاااول اليبااا ‪ :- -‬قتُ َ‬
‫(‪)‬‬
‫اإلب ررل والح ررن ‪ ،‬فا ررْ ابتاع‪ ،‬ررا بع ررد ف ن رره رر‪،‬‬
‫(‪)‬‬
‫النظ كْ بعد أو حيتلا‪،‬ا‪ ،‬إو شاء أمسك‪ ،‬وإو شاء ردها وصاعاً مْ مت )) ‪ .‬‬
‫وا الدالل ‪:‬‬
‫أن اليب ا ‪ - -‬يهااى عاان الجصاارر ؛ لماان ىيهاان ماان الجاادليب والجغرراار بنلمشااجري‬
‫(‪ )1‬تقدم خترجيه ص (‪ )50‬من هذا الكتاب‪.‬‬
‫(‪ )2‬النجش‪ :‬هو يف األصل اإلاثرة واخلتل واخلداع‪ ،‬ويف البيع مدح السلعة والثناء عليها ليم نَ َّفقها َّ‬
‫ويروجها‪ ،‬أو يزيد يف مثنها‪ ،‬وهو ال يريد شراءها؛ ليقع غريه فيها‪.‬‬
‫[ينظر‪ :‬غريب احلديث أليب عبيد اهلروي (‪ ،)293/1‬اجملموع املغيث يف غرييب القرآن واحلديث (‪ ،)264/3‬النهاية يف غريب احلديث واألثر‪ ،‬مادة (جنش)‪،‬‬
‫(‪ ،)21/5‬طرح التثريب يف شرح التقريب (‪.] )62/6‬‬
‫(‪ )3‬ينظر‪ :‬أعالم احلديث يف شرح صحيح البخاري (‪ ،)1046/2‬التمهيد البن عبد الرب (‪ ،)348/13‬طرح التثريب يف شرح التقريب (‪ ،)62/6‬حاشية ابن‬
‫عابدين (‪ ،)101/5‬بدائع الصنائع (‪ ،)233/5‬العزيز شرح الوجيز (‪ ،)235/4‬اإلرشاد إىل معرفة األحكام ص (‪.)117 - 116‬‬
‫َّص َرية‪ :‬هي مجع اللنب يف ضرع البهيمة وترك حالبه حىت يعظم فيظن أن ذلك لغزارة لبنها‪.‬‬
‫(‪ )4‬الت ْ‬
‫[ ينظر‪ :‬غريب احلديث أليب عبيد اهلروي (‪ ،)341 - 340/1‬النهاية يف غريب احلديث واألثر‪ ،‬مادة (ص ر ا)‪.] )27/3( ،‬‬
‫(‪ )5‬رواه البخاري هبذا اللفظ يف كتاب البيوع ‪ -‬ابب إن شاء رد املصراة‪ ،-‬رقم (‪ ،)102/2( ،)2148‬ومسلم يف كتاب البيوع ‪ -‬ابب حكم بيع املصراة ‪ ،-‬رقم‬
‫(‪ ،)1158/3( ،)1524‬من حديث أيب هريرة ‪.-  -‬‬
‫‪67‬‬
‫بإاهنر ر اري اللبن‪ ،‬ىدل ذلك على جحررم كل جدليب أو جغررر ىعل‬
‫(‪)‬‬
‫‪.‬‬
‫ثنلثنً‪ :‬من اإلامنع‬
‫حكااى رياار واحااد ماان أهاال العلاام اإلاماانع علااى جحااررم الغااض؛ الااذي ميا المكاار‬
‫(‪)‬‬
‫والخديع والجدليب بذكر السلع بمن ليب ىيهن ‪.‬‬
‫ضواب شرعي ى اإلعمين والدعنين الجرريبي ‪‬‬
‫اإلعمين والدعنين الجرريبي من المعنمم المعنصري الج ال جخرة عان إطانر‬
‫الضاواب العنما للمعاانمم ىا الشااررع اإلسااممي ‪ ،‬للاان لماان كثاار الجااانو ا ىا‬
‫اسااجعمنل هااذه الوساايل الجرريبي ا ىاام بااد ماان ذكاار ض اواب جفصاايلي خنص ا جراع ا‬
‫المقنصد الشرعي واردا المرعي ‪ ،‬ىمن ذلك من يل ‪:‬‬
‫أوالً‪ :‬أن يحسان الجانار القصاد ىا إعميا ودعنيجا ‪ ،‬وذلاك باأن يكاون مقصااوده‬
‫جعررف الينب بم اين سلع وخدمنج ‪ ،‬وأن يطلعهم على من ال يعرىويا مان ذلاك‪ ،‬ومان‬
‫(‪)‬‬
‫يحجناوي من معلومن عيهن ‪.‬‬
‫ثنيينً‪ :‬أن يلج م الصدق ى إعمي ودعنيجا ‪ ،‬وذلاك باأن يخبار بمان يواىاق حقيقا‬
‫السلع أو الخدم ‪ ،‬ىنلصدق ركي ي أسنسي ى اميع المعنمم ‪ ،‬السايمن ىا البياع‪،‬‬
‫ىقد قنل اليب ‪(( :- - -‬البيعنن بنلخينر من لم يجفرقان‪ ،‬ىاإن صادقن وبييان باورك لهمان‬
‫(‪)‬‬
‫ى ا بيعهماان‪ ،‬وان كجماان وكااذبن محق ا برك ا بيعهماان)) ‪ .‬وماان ل اوا م جحااري الصاادق‬
‫والعمل ب جاي اإلطراء والمبنلغن ‪ ،‬ى وصف السلع والخدمن‬
‫(‪)‬‬
‫ىإن جعانط ذلاك‬
‫(‪ )1‬ينظر‪ :‬شرح السنة للبغوي (‪ ،)167/8‬املعلم بفوائد مسلم (‪ ،)248/2‬احلاوي الكبري (‪ ،)270 ،237/5‬املغين (‪ ،)215/6‬جمموع الفتاوى (‪.)73/28‬‬
‫(‪ )2‬وممن حكاه‪ :‬املازري يف املعلم بفوائد مسلم (‪ ،)248/2‬والعيين يف عمدة القاري (‪ ،)273/11‬وعلي املكي شارح رسالة أيب يزيد القريواين (‪،)139/2‬‬
‫والشوكاين يف نيل األوطار (‪ .)304/6‬وقد ذكر ابن حزم يف مراتب اإلمجاع ص (‪ :)102‬اتفاق أهل العلم على أن البيع إذا سلم من النجش فهو جائز‪.‬‬
‫وقد تقدم أن مدح السلعة مبا ليس فيها نوع من النجش‪ .‬وذكر أيضاً يف ص (‪ :)95‬أن البيع إذا سلم من أوصاف عد منها الغش والتدليس فقد اتفقوا على‬
‫جوازه‪.‬‬
‫وقد نقل حكاية اإلمجاع على حترمي النجش أيضاً صاحب كتاب طرح التثريب يف شرح التقريب (‪.)62/6‬‬
‫(‪ )3‬ينظر‪ :‬إحياء علوم الدين (‪ ،)75/2‬معامل القربة يف أحكام احلسبة ص (‪.)72‬‬
‫(‪ )4‬تقدم خترجيه ص (‪ )50‬من هذا الكتاب‪.‬‬
‫(‪ )5‬ينظر‪ :‬فقه اقتصاد السوق (النشاط اخلاص) ص (‪.)201 - 200‬‬
‫‪68‬‬
‫(‪)‬‬
‫مانيااا للصااادق والبيااانن‪ ،‬وقاااد قااانل اليبااا ‪(( : ‬وق كُن يِفرره بع ررج ل رراعض)) ‪ ،‬أي‪ :‬ال‬
‫(‪)‬‬
‫يرواهاان ليررا ىيهاان الساانمع‪ ،‬ىيكااون قولا سااببنً البجينعهاان ‪ .‬وقااد عااد بعااض أهاال‬
‫(‪)‬‬
‫العلم الثينء على السلع بمن هو ىيهن يوعنً من الهذينن الذي ييبغا الاجحفت ميا‬
‫(‪)‬‬
‫وضنب هذا أي يحرم على البنئع كل ىعل ى المبيع ُي ْع ِّق ُ رخذه يدمنً ‪.‬‬
‫ثنلثنً‪ :‬أن يجاي الغض والجدليب ىا إعميا ودعنيجا ‪ ،‬وذلاك باأن يا رن السالع‬
‫أو يخف عيوبهن أو يمدحهن بمن ليب ىيهن‪ ،‬ىإن ذلك كل محرم كمن جقدم بيني‬
‫(‪)‬‬
‫‪،‬‬
‫‪.‬‬
‫رابعنً‪ :‬أال يكون ى إعميا ودعنيجا ذم لسالع رياره وخادمنجهم‪ ،‬أو جايقص لهام‪،‬‬
‫أو إضارار بهاام بغياار حااق؛ لقااول اليبا ‪(( :- -‬ق كررنمْ أكررد كررخ حيررب ألايرره مررا حيررب‬
‫(‪)‬‬
‫اق علي ا وثقاال ييبغ ا أال‬
‫لنفسرره)) ‪ ،‬والضاانب ى ا ذلااك أن كاال ماان لااو عوماال ب ا شا َّ‬
‫(‪)‬‬
‫(‪)‬‬
‫يعنمل ب ريره ‪ .‬ولهىله‪(( : - -‬ق ض ر وق ض ار)) ‪.‬‬
‫خنمسنً‪ :‬أال يكون ى إعمي ودعنيج من يدعو إلاى اإلسا ار‬
‫(‪)9‬‬
‫رب ال ُْا ْسر ِفِ َ ﴾ ‪ ،‬وقانل ‪-‬‬
‫﴿وق تُ ْسر ِفُىا إِ نرهُ ق ُِحي ُّ‬
‫من المينه الشرعي ‪ ،‬قنل هللا ‪ -‬تعاىل‪َ :-‬‬
‫(‪)10‬‬
‫شي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫اط ِ ﴾ ‪.‬‬
‫كْ َ انُىا إِ ْا َىا َو ال ن َ‬
‫جعنلى ‪َ -‬‬
‫﴿وق تُراَ يذ ْر تَر ْاذك اً(‪ ) 26‬إ نو ال ُْااَ يذ ِر َ‬
‫سندسنً‪ :‬أال يكاون ىيهمان هجاك لحرما الشارع المطهار‪ ،‬باأن يكاون ىيهمان جارور‬
‫والجباذير؛ للويهمان‬
‫(‪ )1‬رواه الرتمذي يف كتاب البيوع ‪ -‬ابب بيع احملفالت ‪ ،-‬رقم (‪ )559/3( ،)1268‬هبذا اللفظ‪ ،‬وأمحد (‪ )256/1‬بلفظ"‪ :‬وال يَْن َعق بعضكم لبعض"‪ ،‬ولعلها‬
‫تصحيف‪ .‬وكالمها من حديث ابن عباس ‪ -‬رضي هللا عنهما ‪.-‬‬
‫وقال الرتمذي‪ :‬حديث حسن صحيح"‪ ،‬وقال أمحد شاكر يف حتقيق املسند (‪ :)87/4‬إسناده صحيح"‪ ،‬وقال عنه األلباين يف صحيح اجلامع الصغري (‪:)154/6‬‬
‫"حسن"‪.‬‬
‫(‪ )2‬ينظر‪ :‬النهاية يف غريب احلديث واألثر‪ ،‬مادة (نفق)‪ ،)98/5( ،‬جامع األصول (‪.)539/1‬‬
‫(‪ )3‬ينظر‪ :‬إحياء علوم الدين (‪ ،)75/2‬معامل القربة يف أحكام احلسبةص (‪.)72‬‬
‫(‪ )4‬ينظر‪ :‬حتفة احملتاج بشرح املنهاج (‪.)392/4‬‬
‫(‪ )5‬ينظر‪ :‬ص (‪.)207 - 204‬‬
‫(‪ )6‬رواه البخاري يف كتاب اإلميان ‪ -‬ابب من اإلميان أن حيب ألخيه ما حيب لنفسه ‪ ،-‬رقم (‪12/1( ،)13‬؟‪ ،)0‬ومسلم يف اإلميان ‪ -‬ابب‪ :‬الدليل على أن من‬
‫خصال اإلميان أن حيب ألخيه‪ ،- ...‬رقم (‪ .)67/1( ،)45‬من حديث أنس بن مالك ‪.-  -‬‬
‫(‪ )7‬ينظر‪ :‬إحياء علوم الدين (‪.)75 - 74/1‬‬
‫(‪ )8‬سبق خترجيه ص (‪ )92‬من هذا الكتاب‪.‬‬
‫(‪ )9‬سورة األنعام‪ ،‬جزء آية‪.)141( :‬‬
‫(‪ )10‬سورة اإلسراء‪ ،‬جزء آييت‪.)27 - 26( :‬‬
‫‪69‬‬
‫للمحرماان ‪ ،‬أو أن يصاانحبهمن ش ا ء ماان الميكا ار ‪ ،‬كنلموساايقى والغياانء‪ ،‬أو إاهاانر‬
‫اليسنء‪ ،‬ومن أشب ذلك من الميهين ‪.‬‬
‫سانبعنً‪ :‬أال جلاون الدعنيا واإلعامن باانها الجلانليف يجحمال عبئهان المسااجهلك‪،‬‬
‫باال يا ا أن يكوياان قنصااررن علااى ماان يحصاال ب ا المقصااود ماان الجعررااف بنلساالع‬
‫والخدمن من رير رندي جار إلى رىع أسعنرهن‪.‬‬
‫هداين الموافين‬
‫حكم هداين العمنل والحكنم وعنم الينب‪:‬‬
‫ىقد ورد‬
‫واعجبر‬
‫أحنديث صحيح بحرم هدي الحنلم من قضني ومسؤولين وريرهم‬
‫من الرشوي الج‬
‫صر اليب‬
‫بحرمجهن وألل أموال الينب بنلبنطل‬
‫المهدي إلي ‪ ،‬وبن دل الشرعي على‬
‫للمهدي عيد َ‬
‫وخصوصنً إذا كنن هينك مصلح ُ‬
‫حرمجهن يجضح ذلك‪ .‬وهينك من أبن هدي الحنلم لدىع الم أو جحقيق حق كمن‬
‫سيأج ‪.‬‬
‫المهدي‬
‫وهينك من أبن‬
‫للمهدي للحصول على حق وحرم على ارخذ – أي‪َ :‬‬
‫ُ‬
‫إلي –‪ ،‬والحق ى ذلك أن ا حنديث الصحيح جفيد الحرم على الاميع‪ :‬المهدي‬
‫والمهدي إلي ليدل الصررح ى الجحررم والجحذير من ذلك‪..‬ىعن أب حميد عبد‬
‫رامً من ا د يقنل‬
‫الرحمن بن سعد السنعدي رض هللا عي قنل‪ :‬اسجعمل اليب‬
‫ل ‪ :‬ابن اللجبي – على الصدق ‪ ،‬ىلمن قدم قنل‪ :‬هذا للم وهذا أهدي إل ‪ ،‬ىقنم‬
‫على الميبر ىحمد هللا وأثيى علي ثم قنل‪(( :‬أمن بعد‪ ،‬ىإي‬
‫رسول هللا‬
‫اسجعمل‬
‫الرال ميكم على العمل ممن والي هللا‪ ،‬ىيقول‪ :‬هذا للم وهذا هدي أهدي إل ‪ ،‬أىم‬
‫الب ى‬
‫بي‬
‫أبي أو أم حجى جأجي هديج إن كنن صندقنً‪ ،‬وهللا ال يأخذ أحد‬
‫ميكم شيئنً بغير حق إال لق هللا جعنلى يحمل يوم القينم ‪ ،‬ىم أعرىن أحداً ميكم‬
‫لق هللا يحمل بعي اًر ل ررنء أو بقري لهن خوار أو شني جيعر ثم رىع يدي حجى رؤي‬
‫بينض إبطي ىقنل‪ :‬اللهم هل بلغ )) [مجفق علي ]‪.‬‬
‫‪70‬‬
‫وعن أب‬
‫أمنم رض‬
‫هللا عي عن اليب‬
‫قنل‪(( :‬ومن شفع خي شفنع‬
‫ىأهدى ل هدي ىقد أجى بنبنً عايمنً من الربن))‪ 1‬وعن حذيف بن اليمنن مرىوعنً‪:‬‬
‫((هداين العمنل حرام)) وعن أب‬
‫حميد عن اليب‬
‫قنل‪(( :‬هداين العمنل‬
‫رلول))‪ .[17]2‬وكنن سلفين الصنلح يجورعون عن قبول الهداين خوىنً من الشبه‬
‫وخصوصنً إذا جقلد أحدهم عممً من أعمنل المسلمين‪ .‬ولهذا بو البخنري ى‬
‫صحيح بنب ًن وقنل‪( :‬بن‬
‫من لم يقبل الهدي لعل ) ثم سنق البخنري أثر عمر بن‬
‫عبد الع ر قول ‪( :‬كني الهدي ى‬
‫من رسول هللا هدي ‪ ،‬واليوم رشوي)‪.‬وقنل ابن‬
‫حار العسقمي ى هذا البن ‪ :‬قنل ى ار‬
‫بن مسلم‪ :‬اشجهى عمر بن عبد الع ر‬
‫الجفن ىلم ياد ى بيج شيئ ًن يشجري ب ‪ ،‬ىركبين مع ىجلقنه رلمنن الدير بأطبنق‬
‫جفن ىجينول واحدي ىشمهن ثم رد ا طبنق‪ ،‬ىقل‬
‫ىي ‪ .‬ىقل ‪ :‬ألم يكن رسول هللا‬
‫ل ى ذلك‪ .‬ىقنل‪ :‬ال حنا ل‬
‫وأبو بكر وعمر يقبلون الهدي ؟ ىقنل‪( :‬أي‪ :‬عمر‬
‫بن عبد الع ر )‪ :‬إيهن ولئك هدي وه‬
‫للعمنل بعدهم رشوي‪ .‬أقوال العلمنء ى‬
‫هداين العمنل وريرهم‪ :‬امهور علمنء اإلسمم ال ياي ون هداين الحكنم وال العمنل‬
‫ليدل المجقدم ؛ لمن ى ذلك من ألل أموال الينب بنلبنطل واعجبروهن من السح‬
‫هديج ‪ .‬وهينك‬
‫المهدي بسب‬
‫واعني على الالم لمن يجرج على ذلك من محنبني ُ‬
‫من اعل ى درا اللفر‪ ،‬ولعل هذا القول ىي مغنالي‪ ،‬وسيأج بيني ى موضع ‪.‬‬
‫ولربمن كنن مقصدهم اللفر العمل ال االعجقندي‪ .‬وهللا أعلم‪ .‬وهينك من أان هدي‬
‫الحنلم من بن المكنىأي‪ ،‬واإلثم على الحنلم ال على المهدي إذا كنن ال يجوصل إلى‬
‫حق إال بنلهدي ‪.‬ويقل ابن حار العسقمي قول ى ار‬
‫بن مسلم ى هذا الموضع‬
‫ي‬
‫المهدي ل حنلمنً واإلعني لدىع مالم‬
‫ى ىجح البنر ‪ .‬قنل رحم هللا‪ :‬إن لم يكن َ‬
‫أو إيصنل حق ىهو انئ وللن يسجح ل جرك ا خذ‪ ،‬وان كنن حنلمنً ىهو حرام‪.‬‬
‫‪71‬‬
‫البورصن‬
‫اصل كلم بورص جيس‬
‫دى بورص ) حيث كني‬
‫الى اسم شخص من مديي بروة ببلايكن اسم (ىنن‬
‫من عندا‬
‫هذا الشخص أن يامجع ى مجاري مع عدد‬
‫من الجانر إلجمنم عملينجهم وكنن شعنر هذا المجار ثمث ألينب من اليقود‪0000‬‬
‫والبورص ‪ :‬هى السوق أو المكنن الذى يجم ىي بيع وشراء ا سهم والسيدا‬
‫وريرهن بموا‬
‫طلبن‬
‫يقدمهن جانر وسمنسري محجرىون وججم عملين‬
‫المقنبل بين‬
‫طلبن البيع وطلبن الشراء إللجرويين ‪,‬ورجولى يقل مللي االوراق المنلي من البنئع‬
‫الى المشجرى وجحورل الثمن يقدا من المشجرى الى البنئع وهو من يعر‬
‫المقنص والجسوي يقوم بهن ى مصر شرك مصر للمقنص ‪.‬‬
‫ولعل من المفيد هين ان جوضح ان الواقع المعنصر يثب‬
‫ل عدي صور ‪:‬‬
‫بيانم‬
‫ان اسجثمنر المنل يكون‬
‫‪ -)1‬االسجثمنر الفردى ‪ :‬بأن جقوم بإسجثمنر منلك بيفسك ى أى مشروع جسجطيع‬
‫إدارج ‪.‬‬
‫‪ )2‬االسجثمنر عن طررق المضنرب ‪ :‬بأي جدىع منلك إلى شخص ذى خبره وللن‬
‫ييقص المنل ليقوم بجشغيل منلك ى مشروع جانرى أو صينع أو راع ورجفقنن‬
‫سوين على جو رع العنئد من هذا االسجثمنر‪.‬‬
‫‪ )3‬االسجثمنربوضع المنل ى بيك جانرى جقليدى أو إسمم‬
‫‪ )4‬االسجثمنر عن طررق الدخول ى شرك‬
‫والفق االسممى عر‬
‫‪.‬‬
‫‪:‬‬
‫شرك العينن والمفنوض والواوي والمضنرب واالبدان وىى‬
‫الواقع المعنصر ىإن الشرك إمن أن جلون شركن‬
‫شررك ى هذي الشرك مثل‪.‬‬
‫أشخنص يعر‬
‫كل شخص‬
‫‪72‬‬
‫‪ )1‬شرك الجضنمن‪ )2 .‬شرك الجوحيد البسيط ‪ )3 .‬وشرك المحنص‬
‫وررم إخجم‬
‫هذي االسمنء عن االسمنء السنلف ذكرهن إالأيهن ى‬
‫عرى ى الفق االسممى‪.‬‬
‫امن اليوع الثنيى من الشركن‬
‫على مسنهمن‬
‫ىهى شركن‬
‫جفنصيلهن قررب ادا من الشركن‬
‫الجى‬
‫االموال ىهى ال جعجمد على االشخنص بل جعجمد‬
‫كل شخص ى هذي الشرك حيث يقوم مؤسسوا هذي الشركن‬
‫االلججن ى هذي الشرك لشراء أسهم أوسيدا وهذا من يحدث ى البورص ‪.‬‬
‫( منهو السهم )‪:‬السهم هو مسجيد مللي ى‬
‫بنالعمن عن‬
‫الشرك ‪ .‬والقيم الحقيقي للسهم هى قيمج‬
‫السوقي الجى ججوقف على العنئد الذى يجوقع يجيا إمجمل ويكون لصنح‬
‫من الحقوق ميهن ‪:‬‬
‫السهم ماموع‬
‫‪ )1‬حق الجصور ‪ :‬إى اإلدالء بصوج ى االاجمنع السيوي للامعي العمومي للمسنهمين أو‬
‫أى ااجمنعن أخرى يدعوا إليهن مالب إداري الشرك ‪.‬‬
‫‪ )2‬حق اإللججن‬
‫وشراء اسهم اديدي ‪ :‬أى ل ا ولوي ى‬
‫الجى جصدرهن الشرك ‪.‬‬
‫شراء ا سهم اإلضنىي الاديدي‬
‫‪ )3‬حق يقل مللي ا سهم ‪ :‬إذا رر صنح السهم ى الجخلص مي ىعلي البحث عن حنمل‬
‫أخر أو مشجرى لهذا السهم دون الحصول على إذن من الشرك المصدره‪.....‬‬
‫‪ )4‬حق الحصول على ا ء من ا ربن المو ع ‪.‬‬
‫ثنيين ( ا سهم الممجن ه )‬
‫هو ايضن مسجيد مللي مثل السهم العندى للن لهن حقوق وامجين ا‬
‫جخجلف عن االسهم‬
‫العندي كمن هو الحنل ى المطنلب بنلمكنس وا ولوي ى الحصول على االربن المو ع ‪.‬‬
‫ثنلثن ( السيدا )‬
‫‪73‬‬
‫عبنري عن قرض جقرض للشرك المسنهم مقنبل حصولك على ىنئده ثنبج أى هو مسجيد‬
‫مدين للشرك أومسجيد دائن للمسجثمر‪.‬‬
‫( الضواب الشرعي للجعنمل مع البورص )‬
‫اوال ‪ :‬معرى االوراق المنلي الجى يحرم الجعنمل بهن شرعن ىقد قرر مامع الفق االسممى‬
‫الميعقد باده سي ‪ 1412‬هارر بعدم اوا إصدار أسهم ممجن ه لهن خصنئص منلي جؤدى‬
‫الى ضمنن رأب المنل أو ضمنن قدر من الربح أوجقديمهن عيد الجصفي أو جو رع االربن‬
‫وراو إعطنء بعض االسهم خصنئص ججعلق بنالمور االارائي أواالدارر ‪.‬والياو شراء السهم‬
‫بقرض ربوى يقدم سمسنر أوريره للمشجرى لقنء رهن السهم لمن ى‬
‫ذلك المربنه وجوثيقهن‬
‫بنلرهن وهمن من االعمنل المحرم بنليص على لعن ألل الربن وموكل وشنهدي ‪ .‬والياو بيع‬
‫سهم اليملل البنئع وايمن يجلقى وعدا من السمسنر بإقراض السهم ى موعد الجسليم ي من‬
‫بيع منال يملك البنئع ويقوى الميع إذا إشجرط إقبنض الثمن للسمسنر لييجفع ب بإيداع بفنئده‬
‫للحصول على مقنبل لإلقراض‪.‬‬
‫( ) السيدا‬
‫‪ :‬هى كمن ذكرين مارد مسجيد دائيي أوقرض بفنئده للشرك المسنهم لذا ىهى‬
‫محرم بنلامل قنل االمنم ابن قدام رحم هللا (وكل قرض شرط ىي أن ي رده ىهو حرام بغير‬
‫خم‬
‫) وقنل ابن الميذر ( اامعوا أن المسلف إذا إشجرط على المسجلف رنده أو هدي‬
‫ىأسلف على ذلك أن أخذا ل رنده على ذلك ربن ) وقد روى عن أبى كع‬
‫مسعود أيهم يهوا عن قرض ار ميفع )‬
‫وابن عبنب وابن‬
‫‪1‬‬
‫الضنب الثنيى ‪ :‬أن يكون أعمنل الشرك المسنهم مبنح ىم ججعنمل ى‬
‫الخمور أوالممهى والبيوك الربوي أو الجانره ى لحم الخين رر إل ‪.‬‬
‫محرم كبضنع‬
‫أال جلون الشرك المسنهم جقرض أوجقجرض بفنئده (بنلربن)‪.‬‬
‫أال جقوم الشرك المسنهم بإيداع أربنحهن ى بيوك ربوي ‪.‬‬
‫وللن ى بعض االموال قد جقع بعض الشركن ى المعنمم المحرم وكثي ار من العلمنء يرى‬
‫حرم الجعنمل ى‬
‫‪1‬‬
‫إسهمهن سواء كبر‬
‫المعنمل المحرم أم صغر‬
‫للن بعض العلمنء‬
‫المغنى ‪436 /6‬‬
‫‪74‬‬
‫الماجهدين‪ 1‬يرى باوار الجعنمل مع الشرك إذا كنن مامل جعنممجهن بنلحمل وأال ي رد مقدار‬
‫الجعنمل بنلحرام عن ‪ %5‬مع ضروره الجخلص من ربح هذا المنل الحرام ى واوه الخير وعدم‬
‫االجفنق مي على اليفب أو االهل مع أي بذلك لم يفعل صدق بل جخلص من محرم ىأسجدل‬
‫الدكجور ‪ 1‬على قره بذلك بأقوال لبعض الفقهنء واالئم ميهم الع بن سمم (وان رل الحمل‬
‫بأن إخجل درهم حرام بنلف درهم حمل ان‬
‫المعنمل )‪ .‬ومثل قنل ال ركض‪ .‬وقنل شي‬
‫االسمم ( إن الحرام يوعنن حرام لوصف كنلميج والدم ولحم الخي رر ىهذا اذا اخجل بنلمنء‬
‫والمنئع وريره طعم او لوي او رائحج حرم وان لم يغيره ىفي ي اع ‪ ,‬والثنيى المحرم للسب‬
‫كنلمأخوذ رصبن او بعقد بفنسد ىهذا اذا اخجل بنلحمل لم يحرم ىلو رص‬
‫دينيير او خب ا وخل ذلك بمنل لم يحرم الاميع ))‪.‬‬
‫الرال دراهم او‬
‫واسجطنع كثير من المحنسبين واالقجصنديين االسمميين من جقعيد قواعد حسنبي ومحنسبي‬
‫لجسهيل عملي الجخلص من الربح المحرم ‪,‬‬
‫الربح المحرم = يسب االيرادا المحرم *ربح السهم ‪/‬عدد االسهم *‪100‬‬
‫**************************************‬
‫‪1‬‬
‫بحث االستثمار فى االسهم اد‪/‬على محيى الدين قره موقع المسلم‬
‫‪75‬‬
‫المعنمم المصرىي بين البيوك الجقليدي والبيوك االسممي‬
‫المصنر ‪ :‬امع مصر ويطلق على المؤسسن الجى جخصص ى اقراض‬
‫واقجراض اليقود‪.‬‬
‫البيوك‪:‬مشجق من الللم االيطنلي بيكو( منئدي) ي كنن للل صيرىى منئدي‬
‫يضعهن ى الطررق يجار ىيهن‪.‬‬
‫البيك االسممى ‪ (:‬هو مؤسس مصروىي لجاميع ا موال وجوايفهن ى يطنق‬
‫الشررع االسممي بمن يسجخدم بينء مامع الجلنمل االسممى وجحقيق عدال‬
‫الجو رع )‪1‬‬
‫الخصنئص الممي ي للبيوك االسممي ‪:‬‬
‫(‪ )1‬تحـريم الر‪:‬ــا‪ :‬مهمــا كانــت نســبة الفوائــد او مســمياتها او شــكل الر‪:‬ــا فالر‪:‬ــا محــرم‬
‫فــي االســالم بــنص الق ـرأن والســنة واجمــاع المســلمين (ولمــا كــان القــرال او االســتدانة‬
‫مــن البنــوك او المؤسســة التــى تملكهــا الدولــة مقابــل فائــدة محــددة مقــدما مثــل ‪ %3‬او‬
‫‪ %8‬هــى قــرال بفائــدة ‪,‬ومــن ثــم تــدخل هــذة الفوائــد المحــددة فــي ر‪:‬ــا الزيــادة المحــرم‬
‫شرعا بمقتضى النصوص الشرعيه)‬
‫‪2‬‬
‫(‪ )2‬عدم التعامل في المحرمات‪.‬‬
‫(‪ )3‬تحقيق اهداف اجتماعيه كالقرال الحسن والزكاه‪.‬‬
‫(‪ )4‬ال يقـوم البنــك االسـالمى بــاإلقراال او االقتـراال الر‪:‬ـوى او بخصــم الكمبيــاالت‬
‫التـ ــى تقـ ــوم بهـ ــا البنـ ــوك الر‪:‬ويـ ــه او وظيفـ ــه التسـ ــليف بضـ ــمان الكمبيـ ــاالت او االوراق‬
‫الماليه كما اليصدر البنك االسالمى السندات فمفهوم السندات ال يتمشى مع الشـريعة‬
‫ابتعادا عن شبهه ال ر‪:‬ا وال ريبه‪.‬‬
‫(‪ )5‬تعدد اغراال المصارف االسالميه مثل ‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫د‪ /‬محمود األنصارى مجلة المسلم المعاصر‬
‫فتوى الشيخ جاد الحق رحمه هللا انظر موسوعه فتاوى دار االفتاء في مائه عام‬
‫‪76‬‬
‫الحسابات الجاريه‬‫خطابات الضمان المباحه‬‫التأجير المنتهى بالتمليك‬‫‪-‬الحسابات الجاريه‪ (:‬إن مجلس مجمع الفقه اإلسالمي المنعقد في دورة مـؤتمره التاسـع بـأبي ظبـي‬‫بدولـ ــة اإلمـ ــارات العر‪:‬يـ ــة المتحـ ــدة مـ ــن ‪ 6 -1‬ذي القعـ ــدة ‪1415‬هـ ـ ـ الموافـ ــق ‪ 6 -1‬نيسـ ــان (أبريـ ــل)‬
‫‪1995‬م‪،‬‬
‫بعــد اطالعــه علــى البحــوث ال ـواردة إلــى المجمــع بخصــوص موضــوع الودائــع المصــرفية (حســابات‬
‫المص ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــارف)‪ ،‬وبع ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــد اس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــتماعه إل ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــى المناقش ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــات الت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــي دارت حول ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــه‪،‬‬
‫قرر ما يلي ‪:‬‬
‫ال ‪ :‬الودائع تحت الطلب (الحسابات الجارية) سواء أكانت لدى البنوك اإلسالمية أو البنوك الر‪:‬ويـة‬
‫أو ً‬
‫هي قروال بالمنظور الفقهي‪ ،‬حيث إن المصرف المتسلم لهذه الودائـع يـده يـد ضـمان لهـا وهـو ملـزم‬
‫شرعاً بالرد عند الطلب‪ .‬وال يؤثر على حكم القرال كون البنك (المقترال) مليئاً‪.‬‬
‫ثانيـ ـ ـ ـ ـًا ‪ :‬إن الودائ ـ ـ ـ ــع المصـ ـ ـ ـ ـرفية تنقس ـ ـ ـ ــم إل ـ ـ ـ ــى ن ـ ـ ـ ــوعين بحس ـ ـ ـ ــب واق ـ ـ ـ ــع التعام ـ ـ ـ ــل المصـ ـ ـ ـ ـرفي ‪:‬‬
‫أ‪ -‬الودائع التي تدفع لها فوائـد‪ ،‬كمـا هـو الحـال فـي البنـوك الر‪:‬ويـة‪ ،‬هـي قـروال ر‪:‬ويـة محرمـة سـواء‬
‫أكانــت مــن نــوع الودائــع تحــت الطلــب (الحســابات الجاريــة)‪ ،‬أم الودائــع ألجــل‪ ،‬أم الودائــع ب شــعار‪ ،‬أم‬
‫حس ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــابات الت ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــوفير‪.‬‬
‫ب – الودائع التـي تسـلم للبنـوك الملتزمـة فعليـاً بأحكـام الشـريعة اإلسـالمية بعقـد اسـتثمار علـى حصـة‬
‫من الر‪:‬ح هي رأس مال مضار‪:‬ة‪ ،‬وتنطبق عليها أحكام المضار‪:‬ة (القراال) في الفقه اإلسالمي التي‬
‫منها عدم جواز ضمان المضارب (البنك) لرأس مال المضار‪:‬ة‪.‬‬
‫ثالث ـ ـًا ‪ :‬إن الضـ ــمان فـ ــي الودائـ ــع تحـ ــت الطلـ ــب (الحسـ ــابات الجاريـ ــة) هـ ــو علـ ــى المقترضـ ــين لهـ ــا‬
‫(المساهمين في البنوك) ما داموا ينفردون باألر‪:‬اح المتولدة من استثمارها‪ ،‬وال يشترك في ضمان تلك‬
‫الحســابات الجاريــة المودعــون فــي حســابات االســتثمار‪ ،‬ألنهــم لــم يشــاركوا فــي اقت ارضــها وال اســتحقاق‬
‫أر‪:‬احهـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــا‪.‬‬
‫رابعاً ‪ :‬إن رهن الودائع جائز‪ ،‬سواء أكانت مـن الودائـع تحـت الطلـب (الحسـابات الجاريـة) أم الودائـع‬
‫االستثمارية‪ ،‬وال يتم الرهن على مبالغها إال ب جراء يمنع صـاحب الحسـاب منالتصـرف فيـه طيلـة مـدة‬
‫الرهن‪ .‬واذا كان البنك الذي لديه الحساب الجاري هو المرتهن لزم نقل المبالغ إلى حساب استثماري‪،‬‬
‫بحيث ينتفي الضمان للتحول من القرال إلى القـراال (المضـار‪:‬ة) ويسـتحق أر‪:‬ـاح الحسـاب صـاحبه‬
‫تجنب ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـًا النتف ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاع المـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـرتهن (الـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــدائن) بنم ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــاء ال ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــرهن‪.‬‬
‫‪77‬‬
‫خامسـ ـ ـ ـ ـًا ‪ :‬يج ـ ـ ـ ــوز الحج ـ ـ ـ ــز م ـ ـ ـ ــن الحس ـ ـ ـ ــابات إذا ك ـ ـ ـ ــان متفقـ ـ ـ ـ ـًا علي ـ ـ ـ ــه ب ـ ـ ـ ــين البن ـ ـ ـ ــك والعميـ ـ ـ ـ ــل‪.‬‬
‫سادسًا ‪ :‬األصل في مشروعية التعامل األمانـة والصـدق باإلفصـاح عـن البيانـات بصـورة تـدفع اللـبس‬
‫أو اإليهام وتطابق الواقع وتنسجم مع المنظور الشرعي‪ ،‬ويتأكد ذلك بالنسبة للبنوك تجاه ما لديها من‬
‫حسابات التصال عملها باألمانة المفترضة ودفعًا للتغرير بذوي العالقة‪ .‬وهللا أعلم‬
‫‪ -2‬خطن الضمنن‬
‫جقوم خطنبن الضمنن بدور كبير ى الحينه الجانرر وخنص ى عقود االيشنئن والمقنوال‬
‫خنص جلك العقود الجى جبرم مع الاهن الحكومي اذ يجطل االمر ان يقوم المجعهد (او‬
‫المقنول) بإيداع مبلر معين كخطن ضمنن وبدال من ان يقوم الجنار بجاميد ا ء كبير من‬
‫راسمنل لدى الاهن الحكومي ىني ال يودع اموال يقدي بل يقدم خطن ضمنن من البيك بدال‬
‫من اليقدي ‪.‬‬
‫وخطن الضمنن قد يقدم لمارد الدخول ى المينقصن او الم ايدا العنم وخطن الضمنن‬
‫قد يقدم كضمنن ابجدائى ى المينقصن او الم ايدا العنم ‪.‬وخطن الضمنن قد يقدم كضمنن‬
‫يهنئى ى المينقصن او الم ايدا العنم ‪.‬‬
‫وىى الواقع ان البيوك الجانررهججقنضى عمولهياير اصدار خطن الضمنن ججراو منبين‬
‫(‪ , )%2-%1‬واالصل ان يعطى خطن الضمنن لمن ل رطنء اى رصيد بنلبيك او اوراق‬
‫منلي او اوراق جانرر (كمبينال )‪.‬وررى كثير من الفقهنء المعنصررن ان خطن الضمنن عقد‬
‫من عقود االرىنق واالحسنن او هو يوع من اللفنل والوكنل وال ياو للبيك اخذ عمول على‬
‫خطن الضمنن الن عقود االرىنق واالحسنن (الجبرعن ) ال ياو اخذ االار عليهن ‪ ,‬ولهذا‬
‫قررمامع الفق االسممى (ان خطن الضمنن اذا كنن بغطنء ىهو ضم ذم الضنمن الى ذم‬
‫ريره ىيمن يل م حنال وم ال وهذه حقيق من يعر ى الفق االسممى بنسم الضمنن او اللفنل ‪,‬‬
‫وان كنن خطن الضمنن بضمنن ىنلعمق بين طنل خطن الضمنن وبين مصدره(البيك)هى‬
‫الوكنل والوكنل جصح بنار او بدوي مع بقنء عمق اللفنل لصنلح المسجفيد (المكفول ل )‪,‬‬
‫واللفنل عقد يقصد ب االرىنق واالحسنن وقد قرر الفقهنء على عدم اوا اخذ العوض على‬
‫اللفنل الي ى حنل اداء اللفيل مبلر الضمنن يشب القرض الذى ار يفع وذلك مميوع شرعن‬
‫وخطن الضمنن الياو اخذ االار علي لقنء عملي الضمنن الجى يراعى ىيهن عنده مبلر‬
‫الضمنن ومدج سواء بغطنء ام بدوي ‪ ,‬والمصنررف االدارر الصدار خطن الضمنن بيوعي‬
‫‪78‬‬
‫انئ ه شرعن مع مراعنه عدم ال رنده على اار المثل وىى حنل جقديم رطنء كلى او ا ئى ياو‬
‫ى جقدير المصنررف من قد ججطلب المهم الفعلي الداء ذلك الغطنء وهللا اعلم))‬
‫عقد الجأاير الميجهى بنلجمليك‬
‫يشأ هذا العقد ى ايالج ار عنم ‪ 1846‬م واول من جعنمل ب جنار لمال الموسيقي‬
‫كنن يؤار االج الموسيقي اانره يجبعهن جمليك ارل‬
‫ثم ايجقل الفكره من االىراد الى الشركن والمصنيع ىعمل بنلفكره شرك سيار‬
‫الال الخينط ثم ايجقل الفكره الى كثير من دول العنلم‪.‬‬
‫مثاانل جقرربااى للعقااد‪( :‬ياانجى مسااجهلك ويقااول للجاانار سنشااجرى ميااك هااذه السااينره‬
‫بنقسنط شهرر ىيواىق الجنار اال اي مان بان حفات حقا يقاول للمساجهلك سايكون‬
‫العقد بييى وبييك عقد اانره وبمارد جسديد القس االخير ججملك السينره ‪ ,‬وااجمانع‬
‫الجأاير ماع البياع ال ياؤدى الاى ىساند العقاد بال الاى اسجيسانق الجاانر مان حقاوقهم‬
‫وحفاات اماوالهم وااجماانع الجااناير والبيااع ال يطبااق علااى قولا صاالى هللا عليا وساالم‬
‫(ىل اوكساهمن او الربان ) ىنلربان المادخل لا هيان وهاذا ياذكرين بقولا صالى هللا عليا‬
‫وساالم ( الشاارطنن ىاا بيااع ) ىاانلميهى عياا هااو شاارطين يااؤدى ااجمنعهماان الااى‬
‫مفسده)‬
‫‪1‬‬
‫صور العقد كمن جقوم بهن المصنر االسممي ‪:‬‬
‫قينم البيك بنلمشنرك مع شخص ى عقنر مع الوعد بنلبيع‪.‬‬
‫‪-1‬‬
‫قياانم البيااك بجموراال مشااروع ويقااوم البيااك بنخااذ حصااج ماان ربحاا ىاا‬
‫المشروع وحص من ربح المسانهمين بحياث ماع الوقا ي راد راب مانل المسانهمين‬
‫ىا المشاروع ويقال راب مانل البياك ىا المشاروع حجاى يجمنللا المسانهمين ملليا‬
‫كنمل ‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫انظر قواعد البيوع للشيخ وليد بن راشد السعيدان‬
‫‪79‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫دىع اقسنط ايانرر للبيك بجمليك الشخص للعقنر مع اخر قس ‪.‬‬
‫ايااانر مقجاارن بوعااد ‪ :‬ىياانار البيااك عقاانر معااين لمااده معيي ا ىاانذا وىااى‬
‫بنلعقد وبدىع االقسنط يبيع ل العقنر بنلمبلر المجفق علي ‪.‬‬
‫الضواب الشرعي لعقد الجأاير الميجهى بنلجمليك‪1:‬‬
‫‪1‬‬
‫‪ -‬ان تكون االجاره فعليه ال صوريه‪.‬‬
‫ ان يك ــون ض ــمان الع ــين الم ــؤجره عل ــى المال ــك ال عل ــى المس ــتأجر و‪ :‬ــذلك يتحم ــل‬‫المؤجر ما يلحق بالعين والغير ناشئ عن تعد من المستأجر او تفريط‪.‬‬
‫ اذا اش ــتمل العق ــد عل ــى ت ــأمين فيج ــب ان يك ــون الت ــأمين تع ــاونى التج ــارى ويتحمل ــه‬‫المالك ال المستأجر‪.‬‬
‫ تطبق على العقد احكام االجاره طوال مده االجاره واحكام البيع عند تملك العين‪.‬‬‫‪ -‬نفقات الصيانه غير التشغيليه على المؤجر ال المستأجر طوال مده االجاره‪.‬‬
‫ علما بان العقد ينتهى بانتهاء مده االجاره وتملك المسـتأجر للعقـار او السـلعه يكـون‬‫بعقد جديد‬
‫‪ -‬يفس ـ ــخ عق ـ ــد االج ـ ــاره برض ـ ــا الط ـ ــرفين او به ـ ــالك الع ـ ــين او اهالكه ـ ــا او ب ـ ــافالس‬
‫المستأجر‪.‬‬
‫التورق المصرفى‬
‫هو شراء سلعه في حوزه البائع وملكه بثمن مؤجل ثم يبيعها نقدا الخر للحصول‬
‫على النقد ‪ ,‬ويشترط تملك السلعه وحيازتها لدى البائع قبل البيع مع عدم شراء ذلك‬
‫التاجر لتلك السلعه منه مره اخرى باى اسلوب‪ .‬وهو نوع من انواع بيع المضطر واذا‬
‫القام بشراء السلعه وباعها لنفس التاجر فهو بيع العينه المحرم شرعا ‪ ,‬واذا قام‬
‫المضطر بشراء السلعه وباعها لغيره فهذا هو التورق‪.‬والتورق اباحه قديما اياس بن‬
‫‪1‬‬
‫انظر االجاره المنتهيه بالتمليك للشيخ فهد بن على السحنون‬
‫‪80‬‬
‫معاويه واالمام احمد في احدى الروايتين عنه وكرهه عمر بن عبد العزيز وقال اخيه‬
‫الر‪:‬ا وابن تيميه وقال هو وسيله الى الر‪:‬ا‪.‬‬
‫عقود الجأمين‬
‫حث االسمم على جضنمن المسلمين اىرادا وامنعن على رعني الفقراء والمسنلين‬
‫ورىع الضرر عيهم بداىع الغقيده ىقنل جعنلى (واعبدو هللا وال جشركو ب شيئن‬
‫وبنلوالدين احسنين وبذى القربى واليجنمى والمسنلين والانر ذى القربى والانر‬
‫الاي وابن السبيل ومنملل ايمنيكم ))‪ .‬وروى عن رسول هللا صلى هللا علي‬
‫وسلم اي قنل (مثل المؤميين ى جوادهم وجراحمهم وجعنطفهم مثل الاسد اذا‬
‫اشجلى مي عضو جداعى ل سنئر االعضنء بنلسهر والحمى)‬
‫وقول صلى هللا علي وسلم (من كنن ل ىضل اهر ىليعد ب على من الاهر ل‬
‫ومن كنن ل ىضل اد ىليعد ب على من ال اد ل ))‬
‫وأمر جعنلى برعني االطفنل ىقنل جعنلى )وعلى المولود ل ر قهن وكسوجهن‬
‫بنلمعرو )‪.‬وأمر جعنلى بكفنل اليجيم ىقنل (ىأمن اليجيم ىم جقهر)‪.‬وحث الحبي‬
‫المصطفى على رعني ا رامل والمسنلين ىقنل(السنع على ا رمل والمسكين‬
‫كنلمانهد ى سبيل هللا)‪.‬‬
‫ا سهم الوقفي ‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫يحلم كثير من المسلمين أن تكون له صدقة جارية أو وقف خيري ينتفع به بعد موته مصداقا‬
‫للحديث الشريف "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إال من ثالث‪ :‬صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد‬
‫صالح يدعو له"‪ ،‬لكن إمكانيات الكثيرين المتواضعة تحول دون هذا العمل الذي يحتاج مبالغ كبيرة‬
‫لوقفها(*) على مشروع خيري معين‪.‬‬
‫وتيسيرا لهذا األمر أمام الراببين ي الوقف الخيري أطلقت العديد من واارات وهياات‬
‫األوقاف‪ ،‬وبعض الجمعيات الخليجية يكرة األسهم الوقفية الت انتقلت من الخليج إلى مناطق‬
‫أخرى‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫موقع اسالم اون الين‬
‫‪81‬‬
‫والفكرة بسيطة جدا وتتمثل ي نقل القدرة على الوقف إلى عموم المسلمين عبر المساهمة ي‬
‫وقف خيري بشراء سهم أو عدة أسهم حسب القدرة‪ ،‬وحسب الفاات المحددة ي مشروع معين‬
‫ينفق ريعه على أوجه الخير المحددة ويقا للسهم وحسب رببة المساهم‪.‬‬
‫واألسهم الوقفية ليست أسهما يتم تداولها ي البورصات ‪ ،‬ولكنها تحدد نصيب صاحبها ي‬
‫مشروع وقف معين‪ ،‬كما ال يحق له سحب هذه األسهم أو التدخل ي طريقة استثمارها‪.‬‬
‫وربم أن يكرة األسهم الوقفية انطلقت ي دول خليجية رسميا ي نهاية العقد الماض ‪،‬‬
‫وأواال العقد الحال (‪ 1999‬ي سلطنة عمان وي الكويت و‪ 2001‬ي اإلمارات) يإن الفكرة‬
‫شهدت خالل عام ‪ 2004‬اخما متاايدا نتيجة الحمالت اإلعالنية ي وساال اإلعالم والحمالت‬
‫التعريفية المكثفة الت انتقلت إلى المواقع الجماهيرية سواء ي النوادي الرياضية أو ي مراكا‬
‫التسوق أو المستشفيات‪.‬‬
‫يقد أنشأت أمانات األوقاف ي اإلمارات منايذ بيع لألسهم الوقفية ي تلك التجمعات الشعبية‪،‬‬
‫ونجحت تلك المراكا ي شرح الفكرة للجمهور الذي أقبل على المساهمة ي المشروعات الوقفية‬
‫وشملت تلك المساهمات المواطنين والوايدين على حد سواء‪.‬‬
‫مصارف األسهم‬
‫وتتنوع المصارف الوقفية ي منطقة الخليج‪ ،‬يعلى سبيل المثال يوجد عدة مصارف وقفية ي‬
‫اإلمارات‪ ،‬وأهمها ما يل ‪:‬‬
‫ مصرف وقف للمساجد‪ ،‬ويعمل على تويير دور العبادة ي جميع أرجاء الدولة‪ ،‬وتنشيط‬‫دورها الدين ‪ ،‬والمساهمة ي رعايتها وتطويرها وصيانتها‪ ،‬وإحياء رسالتها ي خدمة المجتمع‪،‬‬
‫وتويير الرعاية المناسبة للخطباء واألامة والمؤذنين وتنشيط دورهم االجتماع ‪.‬‬
‫ مصرف وقف للقرآن الكريم‪ ،‬وهو مخصص لنشر القرآن واالهتمام بعلومه وتشجيع تالوته‬‫حفظا وتجويدا وترتيال‪ ،‬وهناك مصرف وقف للتعليم يخصص ريعه للعناية بطالب العلم‬
‫المحتاجين‪ ،‬ورعاية وتحفيا المبدعين والمساهمة ي تويير متطلبات البحث العلم ‪ ،‬وإبراا اهتمام‬
‫اإلسالم بالعلوم‪.‬‬
‫ مصرف وقف للرعاية الصحية‪ ،‬وهو يساهم ي تويير الخدمات الصحية الخاصة للمرضى‬‫الذين ليس لهم من يرعاهم‪ ،‬واالهتمام بالحاالت الت تحتاج إلى عالج طب طويل ومكلف أو‬
‫طارئ‪ ،‬ونشر مفاهيم التنمية الصحية ودعم الجهات القاامة على تويير الخدمات الصحية واالرتقاء‬
‫بمستواها‪.‬‬
‫ مصرف وقف لأليتام‪ ،‬وهو يخصص لمساعدة هؤالء اليتامى والفقراء‪.‬‬‫ مصرف وقف للبر والتقوى‪ ،‬ويصرف ريعه للعمل على إيصال مفاهيم البر والتقوى‬‫للمجتمع والصرف على الحاالت الت لم تخصص ضمن المصارف األخرى‪.‬‬
‫كما أن هناك أنواعا أخرى من المصارف الوقفية أحدها خاص للمسجد األقصى وهو‬
‫يخصص لدعم الفلسطينيين‪ ،‬ومصرف آخر لخدمة الحجاج والمعتمرين‪ ،‬ومصرف ثالث لخدمة‬
‫الفقراء وتغطية حاجاتهم المادية واالجتماعية‪.‬‬
‫فرصة لمحدودي الدخل‬
‫وي مقابلة مع إسالم أون الين‪.‬نت‪ ،‬قال جمال الطريف مدير عام األمانة العامة لألوقاف ي‬
‫إمارة الشارقة‪ :‬إن مشروع األسهم الوقفية يعمل على إحياء سنة الوقف‪ ،‬وإتاحة الفرصة لذوي‬
‫الدخل المحدود للمشاركة‪ ،‬ويهدف إلى تنشيط دورالوقف التنموي كخطوة أولى على طريق تجديد‬
‫آلية العمل الوقف وتحديثها من خالل استثماره بطريقة مثلى‪ .‬وويقا للطريف يهناك ثالث ياات من‬
‫األسهم الوقفية بقيمة ‪ 500‬درهم‪ ،‬و‪ 200‬درهم‪ 100 ،‬درهم‪ .‬وأكد أن التنوع يى طرح األسهم‬
‫‪82‬‬
‫الوقفية‪ ،‬وتقسيمها إلى ثالث ياات للحصول على مصادر مالية لتمويل االستثمارات وايادة‬
‫األصول الوقفية مستقبال الستثمارها ي العديد من المشاريع الت تساهم ي تقديم خدمات‬
‫اجتماعية تتفق ومقاصد الواقفين‪.‬‬
‫وأضاف الطريف أن األمانة العامة لألوقاف بالشارقة خصصت لكل مصرف من المصارف‬
‫الوقفية حسابا جاريا ي البنك‪ ،‬بغرض تسهيل عملية التبرع على المتبرعين دون مشقة أو عناء‪.‬‬
‫وباإلضاية إلى المصارف المذكورة سلفا يإن األمانة العامة لألوقاف بالشارقة ‪-‬ويقا‬
‫للطريف ‪ -‬أنشأت مصريا لألسهم الوقفية يقوم على االستثمار لتعايا األصول الوقفية وتنميتها‪،‬‬
‫واستثمارها األمثل لصالح المشاريع والمصارف السابقة‪.‬‬
‫وأعلن مدير عام األمانة العامة لألوقاف أن قيمة ما تم جمعه من مشروع األسهم الوقفية ي‬
‫الشارقة بلغ ي العام الماض (‪ )2003‬ثالثة ماليين و‪ 113‬ألف درهم (الدوالر= ‪ 3.6‬دراهم‬
‫إماراتية)‪.‬‬
‫التجربة السعودية‬
‫السعودية ه األخرى اهتمت باألسهم الوقفية من خالل الجمعيات الخيرية‪ ،‬ومنها‪ :‬الجمعية‬
‫الخيرية النسااية بالدمام‪ ،‬ويستهدف المشروع جمع مبالغ مالية تمكنها من شراء عقار استثماري‬
‫يسجل كوقف خيري باسم الجمعية‪ ،‬وبإشراف إحدى لجانها (لجنة األوقاف والوصايا)‪ ،‬وذلك‬
‫بهدف صرف ريعه لصالح وجوه البر‪.‬‬
‫وتؤكد الجمعية أنها تهدف من خالل مشروعها إلى إحياء سنة الوقف واستعادة دوره‬
‫التاريخ ي دعم وجوه البر واإلحسان‪ ،‬وكذلك تنفيذ مشاريع خيرية تخدم األسر المتعففة واأليراد‬
‫المحتاجين‪.‬‬
‫كما تهدف أيضا إلى يتح أبواب جديدة وميسرة لألجر والثواب يستطيع المساهمة ييها كل‬
‫مسلم ومن مختلف الفاات‪ ،‬بما يحقق للمسلم األجر والثواب العظيم عند هللا عا وجل‪ ،‬ويحقق له‬
‫أيضا ً استمرارية هذا األجر ي حياته وبعد وياته‪.‬وحددت الجمعية مقدار سهم الوقف بمااة لاير‬
‫للسهم الواحد (الدوالر= ‪ 3.7‬رياالت سعودية) على أن تبدأ المساهمة بسهم واحد كحد أدنى‪ ،‬وبال‬
‫حد أقصى لعدد األسهم‪.‬ويطرح المشروع نوعين للمساهمة أولها‪ :‬المساهمة الفردية والعاالية‪ ،‬حيث‬
‫يمكن للمساهم شراء أسهم باسمه وبأسماء أيراد عاالته (الوالدين‪ ،‬الاوجة‪ ،‬األبناء‪ ،‬اإلخوة‪،‬‬
‫وبيرهم من األقارب) األحياء منهم واألموات‪ ،‬بواقع عدد محدد من األسهم لكل يرد‪.‬أما النوع‬
‫اآلخر يهو مساهمة المؤسسات‪ ،‬حيث يمكن للهياات الحكومية والشركات الخاصة شراء أسهم‬
‫باسمها‪.‬‬
‫وقسمت الجمعية أسهم الوقف إلى أربع فئات‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫ الفاة األولى‪ :‬عدد (‪ )1‬سهم وقف بقيمة ‪ 100‬لاير‪.‬‬‫ الفاة الثانية‪ :‬عدد (‪ )10‬أسهم وقفية بقيمة ‪ 1000‬لاير‪.‬‬‫ الفاة الثالثة‪ :‬عدد (‪ )100‬سهم وقف بقيمة ‪ 10,000‬لاير‪.‬‬‫ الفاة الرابعة‪ :‬عدد (‪ )1000‬سهم وقف بقيمة ‪ 100,000‬لاير‪.‬‬‫ويمكن الحصول على تلك األسهم عن طريق مبنى الجمعية أو إيداع قيمتها ي حساب‬
‫مصري مخصص للمشروع‪ ،‬أو إرسال شيك مصري باسم الجمعية‪.‬وعلى خالف تجارب أخرى‬
‫تحدد مصارف معينة لألسهم الوقفية‪ ،‬يإن سهم الوقف الخيري ي الجمعية الخيرية النسااية بالدمام‬
‫يعتبر سهما مطلقا يحق للجمعية التصرف بإيراداته ي أوجه البر والخير واإلحسان الت تشرف‬
‫عليها أو ترد إليها داخل المملكة‪ ،‬مع األخذ بعين االعتبار أنه قد تختلف مصارف الوقف كل سنة‬
‫‪83‬‬
‫عن األخرى ويقا لما يستجد من حاجة المجتمع‪ ،‬كما أن جاءا من الريع يخصص ألعمال الصيانة‬
‫الدورية والتكاليف اإلدارية للوقف‪.‬‬
‫الكويت وسلطنة عمان‬
‫وي الكويت طرحت جمعية إحياء التراث اإلسالم المشروع الوقف الكبير‪ .‬وتتنوع‬
‫الصناديق الوقفية التابعة للمشروع ما بين‪ :‬وقف الكلمة الطيبة‪ ،‬ووقف تعليم القرآن الكريم‪ ،‬ووقف‬
‫طباعة المصحف‪ ،‬ووقف مكتبة طالب العلم‪ ،‬ووقف السهم الخيري المطلق ووقف كفالة األيتام‪،‬‬
‫ووقف بناء المساجد‪ ،‬والوقف الدعوي‪ ،‬ووقف إيطار الصاام ووقف ذبح األضاح ‪ ،‬ووقف كفالة‬
‫الدعاة‪.‬‬
‫ويمكن للمتبرع أن يديع قيمة السهم الوقف ديعة واحدة‪ ،‬أو عن طريق االستقطاع‬
‫الشهري‪.‬أما ي سلطنة عمان ‪-‬وه من الدول الخليجية الراادة ي هذا المجال‪ -‬يقد أعلن واير‬
‫األوقاف والشاون الدينية ي نويمبر ‪ 1999‬عن مشروع األسهم الوقفية‪ ،‬وحددت الواارة مقدار‬
‫السهم الوقف بعشرة رياالت عمانية (الدوالر= ‪ .3‬لاير عمان )‪.‬وتقوم واارة األوقاف والشاون‬
‫الدينية العمانية باستثمار هذا المال ي مشروعات وقف ثابتة ينفق ريعها على بناء المساجد‪،‬‬
‫وترميمها‪ ،‬وإقامة مدارس لتحفيظ القرآن الكريم ومساعدة ذوي الحاجة وخدمة كتاب هللا الكريم‪،‬‬
‫وتأثيث مناال األسر المحتاجة‪ ،‬والمطلقات واألرامل واليتامى والمساهمة ي وقفية يطرة صاام‬
‫شهر رمضان والقرض الحسن‪.‬‬
‫ويظل أن هذه التجارب الوقفية تحتاج إلى تعميم وترويج لها ي مجتمعاتنا العربية واإلسالمية‪..‬‬
‫يه إحدى الوساال الهامة لمكايحة الفقر‪ ،‬وكذلك تحي سنة نبوية تنفع اإلنسان ي آخرته‪ ..‬يه‬
‫استثمار دنيوي وأخروي ي آن واحد‪.‬‬
‫‪84‬‬
‫بنك طعام مص ي حملارب‪ ،‬اجلىع‬
‫‪1‬‬
‫ألن تويير الطعام للمحتاجين يكرة إنسانية‪ ،‬ومعنى من معان التكايل والرحمة الت يجب أن‬
‫تسود ي العالم كله‪ ،‬سعى مجموعة من الشباب ورجال األعمال المصريين إلشهار جمعية خيرية‬
‫(بنك طعام) هديها تويير الغذاء للمحتاجين‪ ،‬بالتعاون مع ينادق ومطاعم؛ وذلك عن طريق أخذ ما‬
‫يتبقى ييها من أطعمة سليمة (وليس الفضالت) إلعادة تغليفها وتوايعها على الفقراء‬
‫والمحتاجين‪.‬وربم أن الجمعية أشهرت ي عام ‪ ،2004‬يإن التدشين الفعل ألنشطتها بدأ ي‬
‫أكتوبر (شهر رمضان) ‪ ،2005‬بحفل حضره رجال أعمال ومفت مصر الدكتور عل جمعة‪،‬‬
‫ومساولون عن جمعيات خيرية‪ ،‬كما بدأ المشروع ي التعاون مع العديد من مجموعات الخير على‬
‫اإلنترنت‪ ،‬الت بدأت يكرة بنك الطعام‪ ،‬ولكن بشكل بير رسم ‪.‬ويقوم على إدارة البنك ‪-‬المسجل‬
‫ي واارة الشاون االجتماعية‪ -‬مجموعة من المتطوعين والمتبرعين من رجال األعمال ورؤساء‬
‫مجالس إدارات بعض الشركات والمصانع الكبرى والعالمية المتخصصة ي عديد من المجاالت‪،‬‬
‫وهو جهد تطوع وبال مقابل‪.‬‬
‫ويحدد البنك طرق المساعدة ي عمله لمن يربب‪ ،‬وه أمور عديدة‪ ،‬من بينها‪ :‬التبرع‬
‫العين (بمواد بذااية صالحة)‪ ،‬أو ماليا‪ ،‬أو المشاركة بالوقت عن طريق المساعدة ي بحث‬
‫الحاالت اجتماعيًّا‪ ،‬وتوايع المواد الغذااية أو نشر الفكرة واإلرشاد عمن يحتاجون إلى‬
‫المساعدة‪.‬وتم تخصيص رقم حساب خاص للبنك داخل ثالثة بنوك رايسية بمصر لتلق التبرعات‪،‬‬
‫باإلضاية لتوير خط ساخن طوال ‪ 24‬ساعة للرد على جميع األسالة واالستفسارات‪ .‬ومن المقرر‬
‫مقار لبنك الطعام ي المحايظات‪ ،‬تبرع بها أصحاب الخير لتكون نواة لممارسة نشاط‬
‫إقامة عدة‬
‫ّ‬
‫البنك‪ ،‬كما تم بالفعل توايع حقااب تضم عددًا من المواد الغذااية كالسمن والسكر والفول والايت‬
‫على أعداد كبيرة من المحتاجين‪.‬وويقا لمصادر صحفية‪ ،‬يتقدر حجم التبرعات المبداية الت تم‬
‫جمعها حتى اآلن للبنك بما يايد عن ‪ 5‬ماليين جنيه مصري‪ ،‬بير التبرعات العينية الكثيرة‪،‬‬
‫وأطعمة الفنادق الت ال تقدر بمبالغ محددة‪.‬‬
‫أهداف البنك‬
‫ويؤكد "نيااي سالم"‪ ،‬نااب رايس مجلس إدارة إحدى المجموعات الصناعية‪ ،‬ورايس‬
‫مجلس إدارة بنك الطعام لمجلة صباح الخير المصرية ي ديسمبر ‪ ،2005‬أن الهدف األساس‬
‫للبنك هو تويير الطعام للمحتاجين وبير القادرين على العمل‪ ،‬حتى يتم القضاء على مشكلة الجوع‬
‫ي مصر‪.‬ويقول‪ :‬إن هذه الفكرة مطبقة ي كثير من دول العالم‪ ،‬خاصة ي أوربا‪ ،‬وأنها تتفق أكثر‬
‫مع النظام التكايل ي اإلسالم‪ ،‬وأنه سيتم االنتفاع باألبذية بير المستغلة والفااضة عن طريق‬
‫جمعها من مصادر مختلفة‪ ،‬ثم إعادة تعباتها وتوايعها لتصل للمستحقين‪.‬ويشير سالم إلى أنه‬
‫بنجاح المرحلة األولى من المشروع المتمثلة ي تقديم الغذاء والطعام للمحتاجين‪ ،‬سيتم االنتقال‬
‫للمرحلة الثانية للمشروع‪ ،‬وه تقديم العالج للمرضى المحتاجين‪ .‬وأكد أن البنك يدار بفكر‬
‫اقتصادي‪ ،‬من خالل مجموعة من الخبراء المتخصصين ي هذا المجال‪ ،‬وأن الفااض من األموال‬
‫يتم استثماره ي العديد من المشروعات االستثمارية الجديدة‪ ،‬لتويير سيولة نقدية تساهم ي سرعة‬
‫دوران رأس المال مرة أخرى‪.‬‬
‫وأضاف أن هناك عددًا من رجال األعمال قد بدءوا استعداداتهم لمشاركة البنك ي‬
‫مشروعاته المامع إنشاؤها‪ ،‬وبنسب تتراوح بين ‪ 10‬و‪ ،%20‬يضال عن االستثمارات الت سيقوم‬
‫‪1‬‬
‫المرجع السابق‬
‫‪85‬‬
‫بها البنك ي العديد من المشروعات الغذااية‪ ،‬مثل المطاحن والمخابا واستصالح األراض‬
‫والتغليف والتعباة‪.‬‬
‫آلية عمل البنك‬
‫ويشرح القاامون على الفكرة كيفية عمل البنك‪ ،‬مشيرين إلى أن العمل يبدأ بجمع البيانات عن‬
‫المستحقين‪ ،‬وتحديد أماكنهم ليسهل الوصول إليهم‪ .‬وتمت االستعانة ي هذا بالجمعيات األهلية الت‬
‫سبقت ي هذا المجال؛ حيث تم تحديد أسماء وأماكن بعض من يحتاجون المساعدة‪.‬ويؤكد معا‬
‫الشهدي‪ ،‬رايس إحدى الشركات العالمية إلدارة الفنادق‪ ،‬وأحد رجال األعمال المؤسسين لهذه‬
‫الجمعية الخيرية والمتطوعين بالمال والجهد والوقت إلنجاح هذا المشروع‪ ،‬أن هناك أمثلة أخرى‬
‫لكيفية االستفادة من الطعام "الفااض" وليس "الفضالت" ي الحفالت الضخمة الت تقام ي‬
‫مصر‪.‬ويقول إنه تم‪ ،‬كمثال‪ ،‬تحويل يااض بوييه مفتوح ألحد الحفالت الت أقيمت بأحد الفنادق إلى‬
‫وجبات تم إعدادها لبنك الطعام المصري‪ ،‬ووصلت إلى ‪ 130‬عبوة ي أطباق الفويل الت تحفظ‬
‫الطعام ساخنا‪ ،‬وقد تم توايعها مباشرة على المستحقين الذين سبق وتم عمل بحث حالة لهم‪ ،‬وثبت‬
‫استحقاقهم لمساعدة بنك الطعام؛ وذلك من خالل سيارة مجهاة لبنك الطعام‪ ،‬حملت إليهم الطعام‬
‫وسلمته إليهم ي مناالهم ساخنا ومغلقا بعد ساعتين يقط!‪.‬‬
‫ويضيف‪" :‬من خالل عمل وخبرات ي المجال الفندق ‪ ،‬كنت أدرك كم الفااض والفاقد‬
‫الهاال الذي ينتج عن الحفالت والبوييهات المفتوحة؛ لذا أضفت ي دعوة الحفل الذي أقامته‬
‫مدعوا عبارة تقول‪" :‬مستحقو بنك الطعام المصري مدعوون معكم‬
‫مؤخرا ودعت إليه ‪60‬‬
‫شركتنا‬
‫ً‬
‫ًّ‬
‫ي هذه االحتفالية"‪.‬‬
‫ويتابع قااال‪ :‬وبالفعل بعد االنتهاء من ايتتاح البوييه بدأ يريق مدرب‪ ،‬بالتعاون مع المشريين‬
‫على البوييه‪ ،‬ي إعداد الوجبات‪ ،‬وتم مراعاة أن تكون وجبات متكاملة‪ ،‬تضم أراا أو مكرونة مع‬
‫يورا للسيارات المجهاة لبنك الطعام‪،‬‬
‫قطعة لحم أو يراخ مع السلطة والحلو‪ ،‬وتم تغليفها ونقلها ً‬
‫الذي انتقل إلى أحد األحياء‪ ،‬ومن خالل كشف بأسماء األسر المستحقة‪ ،‬والت سبق إجراء بحث‬
‫حالة لها‪ ،‬وثبت أحقيتها لهذا الطعام من بنك الطعام‪ ،‬وتم توايع ‪ 130‬وجبة ساخنة ومغلفة‬
‫ونظيفة"‪.‬‬
‫فائض وليس فضالت‬
‫ويشدد الشهدي على أن هناك يرقًا بين الفااض والفضالت‪ ،‬مؤكدًا أن الفارق بينهما شديد‪،‬‬
‫يفضالت الحفالت مصيرها صندوق القمامة‪ ،‬أما الفااض يالمقصود به هو الموجود بالفعل على‬
‫البوييه ولم يتم اإلجهاا عليه ووضعه ي األطباق‪ ،‬بحيث لو كان هناك ضيف تأخر عن البوييه‬
‫وحضر للحفل يمكنه التقدم له‪ ،‬وعمل طبق له منها‪ ،‬وهذا ما يتم تجهياه وإعداده ي أطباق ياخرة‬
‫ومغلفة‪ ،‬وتنتقل ي سيارات مجهاة للمستحقين ي بيوتهم معااين مكرمين‪.‬‬
‫أما التخوف من أن يواع البنك منتجات منتهية الصالحية‪ ،‬يهو يقول‪ :‬إن هذا أمر بير وارد‬
‫على اإلطالق‪ ،‬مشيرا إلى أن الدكتور رضا سكر‪ ،‬نااب رايس مركا تكنولوجيا الصناعات‬
‫الغذااية‪ ،‬وهو من المؤسسين لبنك الطعام‪ ،‬مساول عن التأكد من صالحية هذا الغذاء‪ ،‬على حد‬
‫قوله‪.‬‬
‫ويقول المحاسب واال عصام‪ ،‬وهو أحد المتطوعين للعمل مع بنك الطعام‪ :‬إن "هدينا هو‬
‫القضاء على ظاهرة الجوع ي مصر‪ ،‬وليس مجرد توايع يااض طعام؛ حيث تم وضع نظم‬
‫وسياسات تشغيل متكاملة‪ ،‬وتم عمل لجان لتنمية الموارد والتشغيل واإلدارة والرقابة والحسابات‬
‫والمخاان وجمع البيانات والدراسات واالستعالم ولجنة للنقل والتوايع والتخاين‪ ،‬باإلضاية للجنة‬
‫التسويق‪ ،‬ونشر الوع والدعاية‪ ،‬ولجنة لالتصاالت بالجمعيات المماثلة‪ ،‬حتى يتم التنسيق بيننا‬
‫وبينها‪ ،‬وحتى ال يحدث تعارض أو اادواجية ي هذه المنح والمساعدات الت تمنح للمستحقين"‪.‬‬
‫المفتي يؤيد‬
‫‪86‬‬
‫من جانبه أكد مفت مصر أن بدء نشاط بنك الطعام قد يكون ياتحة خير إلقامة بنوك أخرى‬
‫مثل "بنك الكساء"‪ ،‬و"بنك للعفاف لمساعدة الشباب على الاواج"‪ .‬وأيتى الدكتور جمعة بجواا‬
‫التبرع لبنك الطعام من اكاة المال‪.‬‬
‫وقال ي تصريحات نشرت بصحيفة األسبوع المصرية‪ :‬إن المسلمين األواال عريوا‬
‫(الوقف) الذي يخصص عااده ألبراض كثيرة من الطعام‪ ،‬ووصف الفكرة بأنها ياتحة خير‪.‬‬
‫وبنك الطعام يكرة عالمية مطبقة ي العديد من دول العالم‪ ،‬ولكن أسلوب تطبيقها يختلف من‬
‫دولة إلى أخرى‪ ،‬ولها مواقع على شبكة اإلنترنت‪ .‬وتقول مواقع على الشبكة الدولية‪ :‬إن بنك‬
‫الطعام يكرة هولندية بدأت قبل عشر سنوات لمكايحة الجوع ي أحياء الفقراء‪ ،‬وإنه يقوم على‬
‫شعار‪( :‬أنت ي هولندا‪ ،‬إذن ال يمكنك أن تنام ليلك وأمعاؤك يقرصها الجوع)!‪.‬‬
‫وتقوم المؤسسة الهولندية (بنك الطعام) الت تريع هذا الشعار‪ ،‬بإرسال أعضااها من‬
‫المتطوعين كل مساء بسياراتهم‪ ،‬حاملين معهم أكداسا من علب الطعام الت تحوي كل منها وجبة‬
‫بذااية متكاملة‪ ،‬لتقديمها بصورة يومية للفقراء والمعواين الذين يفترشون الشوارع والطرقات ي‬
‫األحياء الفقيرة‪ ،‬أو تحت الكباري وي أنفاق المترو‪.‬‬
‫خالفات حول البنك‬
‫وربم أن يكرة بنك الطعام لقيت استحسان كثيرين‪ ،‬يإن بعض الكتاب المصريين عارضوها‬
‫وسخروا منها‪ ،‬محذرين من أنها إهانة للفقراء كما ذكرت صحيفة األسبوع؛ ألنه بدال من أن يذهب‬
‫الفااض إلى صناديق القمامة والمخلفات يذهب إلى بطون الغالبة‪.‬‬
‫ومما ااد من حدة االعتراض الفيلم الذي تم عرضه ي حفل تدشين البنك ي حضور رجال‬
‫األعمال ي رمضان ‪ ،2005‬ويتضمن مشاهد لفقراء يلتقطون طعامهم من صناديق القمامة؛ حيث‬
‫اعتبر البعض ذلك متاجرة بمعاناة المحتاجين؛ ألنه يصور أ ًّما يقيرة تصطحب طفلها ويبحثان ي‬
‫أكوام القمامة عن يضالت الطعام‪.‬وربم الخاليات حول بنك الطعام‪ ،‬يظل أن ُخمس سكان مصر‬
‫ضعف‪ ،‬وهذه الفاة الفقيرة الت تاداد‬
‫تحت خط الفقر وهو معدل رسم ترى المعارضة أنه ال ِّ ّ‬
‫بسبب السياسات االقتصادية الحكومية مثلت بياة خصبة لنشاط خيري يحاول أن يكون بديال‬
‫لضعف الدور االقتصادي للدولة‪.‬ولعل ذلك يفسر النشاط الخيري الذي بدأ ينتشر على نطاق واسع‬
‫وتقوده مجموعات إلكترونية ي مجاالت مختلفة‪ ،‬منها تجهيا العرااس بير القادرات على تجهيا‬
‫أنفسهن باألجهاة المنالية المختلفة‪ ،‬وحتى شراء أجهاة طبية للمستشفيات العامة والمستوصفات‪،‬‬
‫والبحث عن وظااف للعاطلين‪ ،‬وبيع "الروبابيكا" أو األشياء القديمة المستهلكة‪ .‬وشعار المتطوعين‬
‫ي مجاالت الخير المختلفة هو اآلية الكريمة‪" :‬يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم‬
‫وايعلوا الخير لعلكم تفلحون"‪.‬وكل ما سبق يصطل عليه بالتأمين الخيرى‪.‬‬
‫التأمين التعاونى‪ :‬مرموعه من المشتركين يدفعون اقساط لهيئه تعاونيه‬
‫ال تهدف لت‪:‬قيق الرب وهذه االقساط على سبيل الهبه (التبرع) والتعويض الذى‬
‫ي‪:‬دث للمتضرر يصرف من مرموع االقساط المتاحه والمستأمن ال ينتظرا مبلرا‬
‫م‪:‬ددا سلفا اذا حدث الخطر‪.‬وال تسترل االقساط فى استثمار م‪:‬رم وهذا النوع من‬
‫التأمين اجمع جمهور الفقهاء على اباحته‪.‬‬
‫التامين الترارى ‪ :‬هذا التأمين تديره شركه تراريه هادف لت‪:‬قيق الرب‬
‫وفى مصر يقضى القرار الوزارى رقم ‪ 273‬لسنه ‪ 1983‬الماده ‪ 37‬بتخصيص‬
‫النسب االتيه من راس مال شركه التامين فى الوجوه التاليه‪:‬‬
‫‪87‬‬
‫‪ : %3‬لشراء صكوك وسندات حكوميه‬
‫‪2‬‬
‫‪ : %22‬على االقل لشراء شهادات استثمار البنك االهلى المصرى‬
‫‪ :%15‬شراء سندات بنك االستثمار القومى ذات الفائده الثابته‪.‬‬
‫‪: %25‬اوراق ماليه ذات ايراد مترير لشركه مصريه‪.‬‬
‫‪: %5‬‬
‫استثمارات فى عقارات مبنيه ومملوكه فى مصر‬‫من وقروض على وثائق التأمين‪.‬‬‫من وقروض اخرى‪.‬‬‫ودائع نقديه لدى البنك‪.‬‬‫‪1‬‬
‫ويرى الشيخ جاد الحق على جاد الحق‬
‫(المعروف أن وثيقة التأمين ضد ال‪:‬ريق التى تصدرها شركات التأمين فى مصر‬
‫ت‪:‬توى على بند مضمونه ( تتعهد الشركة بتعويض المؤمن له أو ورثته أو منفذى‬
‫وصيته أو مديرى تركته كل تلف مادى بسبب ال‪:‬ريق بالعين المؤمن عليها طبقا‬
‫للشروط العامة والخاصة الواردة بهذه الوثيقة) ونصت المادة ‪ 766‬من التقنين‬
‫المدنى ( القانون المدنى المعمول به اآلن فى مصر رقم ‪ 131‬لسنة ‪ 1948‬م )‬
‫المصرى على أنه ( فى التأمين ضد ال‪:‬ريق يكون المؤمن مسئوال عن كافة‬
‫األضرار الناشئة عن حريق أو عن بداية حريق‪ ،‬يمكن أن تصب حريقا كامال‪ ،‬أو‬
‫عن خطر حريق يمكن أن يت‪:‬قق‪ ،‬والتأمين ضد ال‪:‬ريق على هذا يكون مقصودا‬
‫به تعويض المؤمن عليه عن خسارة تل‪:‬ق ذمته المالية بسبب ال‪:‬ريق ‪).‬‬
‫وتطبيقا لنصوص هذا القانون ينشىء عقد التأمين إلتزامات على عاتق كل من‬
‫المؤمن والمؤمن له إذ على هذا األخير أن يدفع أقساط التأمين‪ ،‬وعلى األول أن‬
‫يدفع للمؤمن له العوض المالى أو المبلغ المؤمن به‪ ،‬ومع هذا فهو من الوجهة‬
‫القانونية يعتبر عقدا احتماليا حيث ال يستطيع أى من العاقدين أو كالهما وقت‬
‫العقد معرفة مدى ما يعطى أو يأخذ بمقتضاه فال يت‪:‬دد مدى تض‪:‬يته إال فى‬
‫المستقبل تبعا ألمر غير م‪:‬قق ال‪:‬صول أو غير معروف وقت حصوله ‪.‬‬
‫وإذا كان واقع عقد التأمين من وجهة هذا القانون أنه يعتبر عملية احتمالية حيث‬
‫جاءت أحكامه فى الباب الرابع من كتاب العقود ت‪:‬ت عنوان عقود الررر ألن مقابل‬
‫القسط ليس أمرا م‪:‬ققا‪ ،‬فإذا لم يت‪:‬قق الخطر فإن المؤمن لن يدفع شيئا ويكون‬
‫هو الكاسب‪ ،‬وإذا ت‪:‬قق الخطر ووقع ال‪:‬ريق مثال فسيدفع المؤمن إلى المؤمن له‬
‫مبلرا ال يتناسب مع القسط المدفوع‪ ،‬ويكون هذا األخير هو صاحب ال‪:‬ظ األوفى‬
‫فى األخذ‪ ،‬وبذلك يتوقف أيهما اآلخذ ومقدار ما يأخذه من عملية التأمين على‬
‫الصدفة وحدها‪ ،‬وإذا كان عقد التأمين ضد ال‪:‬ريق بهذا الوصف فى القانون الذى‬
‫ي‪:‬كمه تعين أن نعود إلى صور الضمان والتضمين فى الشريعة اإلسالمية لن‪:‬تكم‬
‫‪1‬‬
‫راجع حكم السندات الحكوميه فى بحثنا‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫راجع تحريم التعامل بهذه الشهادات فى كتاب ودائع البنوك وشهادات االستثمار للدكتور السالوس‬
‫‪88‬‬
‫إليها فى مشروعية هذا العقد أو مخالفته لقواعدها ‪.‬وإذا كان المعروف فى‬
‫الشريعة الرراء أنه ال يرب على أحد ضمان مال لريره بالمثل أو بالقيمة إال إذا كان‬
‫قد استولى على هذا المال برير حق أو أضاعه على صاحبه‪ ،‬أو أفسد عليه االنتفاع‬
‫به ب‪:‬رقه أو بتمزيقه أو هدمه مثال أو تسبب فى إتالفه‪ ،‬كما لو حفر حفرة فى‬
‫الطريق فسقطت فيها سيارة أو حيوان أو وضع يدا غير مؤتمنة على مال‪ ،‬كيد‬
‫البائع بعد البيع أو يد السابق‪ ،‬أو غر شخصا كأن طلب منه أن يسلك طريقا مؤكدا‬
‫له أنه آمن‪ ،‬فأخذ اللصوص ماله فيه‪ ،‬أو كفل أداء هذا المال وال شىء من ذلك‬
‫بمت‪:‬قق فى التأمين ضد ال‪:‬ريق‪ ،‬بل وغيره من أنواع التأمين الترارى‪ ،‬حيث‬
‫يقضى التعاقد أن تضمن الشركة لصاحب المال ما يهلك أو يتلف أو يضيع بررق أو‬
‫حرق أو بفعل اللصوص وقطاع الطرق كما أن المؤمن ال يعد كفيال بمعنى الكفالة‬
‫الشرعية‪ ،‬وتضمين األموال بالصورة التى ي‪:‬ملها عقد التأمين م‪:‬فوف بالربن‬
‫وال‪:‬يف والررر‪ ،‬وال تقر الشريعة كسب المال بأى من هذه الطرق وأشباهها ألنها‬
‫ال تبي أكل أموال الناس برير ال‪:‬ق ‪.‬قال هللا تعالى { وال تأكلوا أموالكم بينكم‬
‫بالباطل } البقرة ‪ ،188‬وقوله تعالى { يا أيها الذين آمنوا ال تأكلوا أموالكم بينكم‬
‫بالباطل إال أن تكون ترارة عن تراض منكم } النساء ‪ ،29‬وإنما تبي العقود التى‬
‫ال غرر فيها وال ضرر بأحد أطرافها‪ ،‬وفى عقد التأمين غرر وضرر م‪:‬قق بأحد‬
‫األطراف‪ ،‬ألن كل عمل شركة التأمين أنها ترمع األقساط من المتعاقدين معها‬
‫وت‪:‬وز من هذه األقساط رأس مال كبير تستثمره فى القروض الربوية وغيرها‪ ،‬ثم‬
‫تدفع من أرباحه الفائقة الوفيرة ما يلزمها به عقد التأمين عن تعويضات عن‬
‫الخسائر التى ل‪:‬قت األموال المؤمن عليها‪ ،‬مع أنه ليس للشركة دخل فى أسباب‬
‫هذه الخسارة ال بالمباشرة وال بالتسبب‪ ،‬فالتزامها بتعويض الخسارة ليس له وجه‬
‫شرعى‪ ،‬كما أن األقساط التى ترمعها من أص‪:‬اب األموال بمقتضى عقد التأمين ال‬
‫وجه لها شرعا أيضا‪ ،‬وكل ما ي‪:‬ويه عقد التأمين من اشتراطات والتزامات فاسد‪،‬‬
‫والعقد إذا اشتمل على شرط فاسد كان فاسدا ‪.‬والمراد من الررر فى هذا المقام‬
‫المخاطرة ‪.‬كما جاء فى موطأ مالك فى باب بيع الررر‪ ،‬أو ما يكون مستور العاقبة‬
‫كما جاء فى مبسوط السرخسى( ص ‪ 13 -‬ص ‪). 194‬وهذا متوفر فى عقد التأمين‪،‬‬
‫ألنه فى الواقع عقد بيع مال بمال وفيه غرر فاحش‪ ،‬والررر الفاحش يؤثر على‬
‫عقود المعاوضات المالية فى الشريعة باتفاق الفقهاء‪ ،‬وال خالف إال فى عقود‬
‫المعاوضات إلى المالية وهو قمار معنى‪ ،‬ألنه معلق على خطر تارة يقع وتارة ال‬
‫يقع‪ ،‬وبذلك يكون مبناه االعتماد على الخطر فيما ي‪:‬صل عليه أى من المتعاقدين‪،‬‬
‫ومع هذا ففى عقد التأمين تعامل بالربا الذى فسره العلماء بأنه زيادة بال مقابل فى‬
‫معاوضة مال بمال ‪.‬والفائدة فى نظام التأمين ضرورة من ضرورياته ولوازمه‪،‬‬
‫وليست شرطا يشترط فقط فى العقد‪ ،‬فالربا فى حساب األقساط حيث يدخل سعر‬
‫الفائدة وعقد التأمين م‪:‬له عبارة عن األقساط مضافا إليها فائدتها الربوية‪،‬‬
‫وتستثمر أموال التأمين فى األغلب أو على األقل احتياطها بسعر الفائدة وهذا ربا ‪.‬‬
‫وفى معظم حاالت التأمين ‪( -‬حالة ت‪:‬قق أو عدم ت‪:‬قق الخطر المؤمن ضده) يدفع‬
‫أحد الطرفين قليال ويأخذ كثيرا أو يدفع ويأخذ وهذا ربا ‪.‬‬
‫‪89‬‬
‫وفى حالة التأخير فى سداد أى قسط يكون المؤمن له ملزما بدفع فوائد التأخير‬
‫وهذا ربا النسيئة وهو حرام شرعا قطعا ‪.‬وإذا كان التأمين ضد ال‪:‬ريق من عقود‬
‫الررر ‪ -‬ب‪:‬كم التقنين المدنى المعمول به فى مصر فضال عما فيه من معنى القمار‬
‫ومن الربن ومن الشروط الفاسدة وكان القمار وعقود الررر من الم‪:‬رمات شرعا‬
‫بأدلتها المبسوطة فى موضعها من كتب الفقه كان هذا العقد بواقعه وشروطه التى‬
‫يررى عليها التعامل اآلن من العقود الم‪:‬ظورة شرعا ‪.‬ولما كان المسلم مسئوال‬
‫أمام هللا سب‪:‬انه عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه‪ ،‬كما جاء فى ال‪:‬ديث‬
‫الشريف الذى رواه الترمذى ونصه ( ال تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن‬
‫عمره فيما أفناه وعن علمه فيم فعل وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن‬
‫جسمه فيم أباله ) ( ص‪:‬ي الترمذى ص ‪ 9 -‬ص ‪ 253‬فى أبواب صفة القيامة‬
‫والرقائق والورع ) وجب على المسلمين االلتزام بالمعامالت التى تريزها نصوص‬
‫الشريعة وأصولها واالبتعاد عن الكسوب الم‪:‬رمة أيا كانت أسماؤها‬
‫ومررياتها‪.‬وهللا سب‪:‬انه وتعالى أعلم‪. 1‬‬
‫أعده أبو عمار(ياسر بن طه على كراويه)‬
‫الرمالية دقهليه ‪[email protected]‬‬
‫هذا وان كان من خير فمن هللا وان كان من سهو أو خطأ فمن نفسي االماره‬
‫بالسوء وأخيرا اخى التمس منك بدعوه تدعوها لى بظهر الريب لعلها تنفعني يوم‬
‫أالقى ربى‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫فتوى رقم‪ 2638‬للشيخ جاد الحق ارجع الى موسوعه دار االفتاء‬
‫‪90‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪21‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫ى امل القران (سيد قط ) دار الشروق‬
‫جفسير الطبرى‬
‫القران اللررم وجفنسيره ‪CD‬‬
‫هره الجفنسير الشي ِّ محمد ابو هره‬
‫موسوع الفق ‪C.D‬‬
‫أصول علم االقجصند رؤي إسممي (ا ئى )‬
‫د‪ /‬عبدالرامن عبد المايد مكجب الامء‬
‫أصول علم االقجصند رؤي إسممي (كلى ) د‪/‬عبد الرحمن عبد المايد مكجب الال‬
‫الجيايم المحنس لميشأ الوسنط المنلي د‪/‬عصنم ايد وأخرون مكجب الامء‬
‫ذاجي السينس االقجصندي االسممي د‪ /‬الفيارى مال اال هر‬
‫قبسن من الرسول الشي ‪ /‬محمد قط دار الشروق‬
‫ىوائد البيوك هى الربن الحرام اد ‪/‬يوسف القرضنوى ‪web‬‬
‫موسوع دار االىجنء المصرر ى منئ عنم ‪web‬‬
‫الحمل والحرام ى االسمم د‪ /‬يوسف القرضنوى ‪web‬‬
‫ماموع كج القرضنوى ‪CD‬‬
‫بطنق االئجمنن الشي ‪ /‬عبدهللا ابو رد ‪web‬‬
‫ق ار ار مامع الفق االسممى مال المامع ‪web‬‬
‫حكم ودائع البيوك وشهندا االسجثمنر ا‪.‬د ‪ /‬على السنلوب مكجب دار القران‬
‫شر القواعد الفقهي‬
‫الشي ‪ /‬وليد بن راشد السعيدان موقع صيد الفؤائد‬
‫إداره البيوك الجانرر ( مدخل جطبقى )‬
‫د ‪ /‬اند الميينوى اللجب العصرر خل جطبقى )‬
‫اليانم االقجصندى ى االسمم د‪ /‬يصر بن على موقع صيد الفؤائد‬
‫جيسر بعض أحكنم البيوع والمعنمم‬
‫المعنصره حنمد بن عبدهللا العلى موقع صيد الفؤائد‬
‫بحث الجانره االللجرويي والمللي الفكرر‬
‫ا‪.‬د‪ /‬ابراهيم احمد ابراهيم مال المحنمنه‬
‫منهي المللي الفكرر والميامن الدولي الجى جدير حمني المللي الفكرر ا ‪ /‬ينسر حسن مال المحنمنه‬
‫المحنسب عن عينصر الجلنليف د‪ /‬سنمى عبد الرحمن مكجب الامء بنلميصوره‬
‫المل العنم ى القران الشي ‪ /‬قط ابراهيم الهيئ المصرر لللجن‬
‫المواىقن للشنط‬
‫بجعليق عبد هللا د ار لممنم ابراهيم بن موسى الغرينطى‬
‫‪91‬‬
‫‪27‬‬
‫‪28‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬
‫‪34‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫موسوع الفق االسممى ‪web‬‬
‫الحواى الجانرر الجسويقي واحكنمهن ى الفق االسممى الشي خنلد بن عبدهللا المصلح‬
‫ىق السي الشي ‪ /‬سيد سنبق دار الررنن للجراث‬
‫للى جياح مؤسس الذكنه ى الجطبيق المعنصر د‪ /‬يوسف القرضنوى مؤسس الرسنل‬
‫اسنسين االعمن والبيع الشخصى ا‪.‬د ‪ /‬يبيل اليانر‬
‫اللجب العصرر الميصوره‬
‫البورصن د‪/‬ياير الشحن المكجب العصرر الميصوره‬
‫االداري العنم (اليارر والجطبيق) د‪/‬عبدالحميد المغربى المكجب العصرر‬
‫االلجسن ى الر ق المسجطن لممنم الشينيى مال اال هر‬
‫المللي ويارر العقد ى الشررع االسممي العمم محمدابو هري دارىلر العر‬
‫اسجثمنر المنل ى االسمم د‪/‬أحمد مصطفى عفيفى مكجب وهب‬
‫بحاااث اهميااا الجوثياااق ىااا المعااانمم المنليااا ا‪ /‬ساااعد الااادين هااامل (مالااا الشاااررع‬
‫الدراسن االسممي بنللور‬
‫المعنممجنلمنلي المعنصره د‪ /‬خنلد بن على المشيقح موقع صيد الفؤائد‬
‫‪92‬‬