تحميل الملف المرفق

‫‪http://international.daralhayat.com/print/283632‬‬
‫أﺳﺒﻮع »اﻟﻨﻔﻂ« ‪ ...‬ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻠﻔﮭﻢ‬
‫أﺳﺑوع »اﻟﻧﻔط« ‪ ...‬ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻟﻠﻔﮭم‬
‫اﻟﺟﻣﻌﺔ‪ 01 ,‬ﯾوﻟﯾو ‪2011‬‬
‫ﻋﺑدﷲ ﺑن رﺑﯾﻌﺎن *‬
‫اﻟﻣﺗﺗﺑﻊ ﻟﻸﺧﺑﺎر اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺧﻼل اﻷﺳﺑوﻋﯾن اﻟﻣﺎﺿﯾﯾن ﯾﺟد أن »اﻟﻧﻔط« ﻣﺣورھﺎ اﻷﺳﺎﺳﻲ‪ .‬ﻓـ »أوﺑك« ﺧرﺟت ﺑﺎﺟﺗﻣﺎع ھو‬
‫اﻷﺳوأ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺧﮭﺎ‪ ،‬ﺑﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ وزﯾر اﻟﻧﻔط اﻟﺳﻌودي ﻋﻠﻲ اﻟﻧﻌﯾﻣﻲ‪ .‬وأﻣﯾرﻛﺎ وﻣﻌﮭﺎ ‪ 27‬دوﻟﺔ أوروﺑﯾﺔ ﺗﻠﺟﺄ اﻟﻰ اﺳﺗﺧدام ‪60‬‬
‫ﻣﻠﯾون ﺑرﻣﯾل ﻣن اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ‪ .‬واﻹﻧﺗﺎج اﻟﻠﯾﺑﻲ ﻣن اﻟﻧﻔط واﻟذي ﯾﺻل اﻟﻰ ‪ 1.5‬ﻣﻠﯾون ﺑرﻣﯾل ﯾوﻣﯾﺎ ً ﯾواﺻل اﻟﻐﯾﺎب‬
‫ﻟﻠﺷﮭر اﻟﺛﺎﻟث ﻋﻠﻰ اﻟﺗواﻟﻲ‪ .‬وأﻧﺑﺎء ﻋن إﯾﻔﺎد اﻟرﺋﯾس اﻻﻣﯾرﻛﻲ اوﺑﺎﻣﺎ ﻣﺳؤوﻻ ً رﻓﯾﻊ اﻟﻣﺳﺗوى ﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺧﺎدم اﻟﺣرﻣﯾن اﻟﺷرﯾﻔﯾن‬
‫اﻟﻣﻠك ﻋﺑدﷲ ﺑن ﻋﺑداﻟﻌزﯾز ﻷﺧذ اﻟﺗزام ﻣن اﻟﺳﻌودﯾﺔ ﺑزﯾﺎدة إﻧﺗﺎﺟﮭﺎ اﻟﯾوﻣﻲ‪.‬‬
‫طﺑﻌﺎ ً‪ ،‬اﻟﺻورة ﺗﺑدو ﻣﻔﻛﻛﺔ‪ ،‬وﻻﺑد ﻣن رﺑط أﺟزاﺋﮭﺎ ﻟﻔﮭم ﻣﺎ ﯾﺣدث ﻓﻲ ﺳوق اﻟﻧﻔط ﺣﺎﻟﯾﺎ ً‪.‬‬
‫وﻟﻧﺑدأ ﺑﺎﻷول‪ ،‬وھو اﺟﺗﻣﺎع »أوﺑك«‪ ،‬وﻋدم ﺗوﺻل اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻰ اﺗﻔﺎق ﺑزﯾﺎدة اﻻﻧﺗﺎج اﻟﻧﻔطﻲ‪ .‬وﻓﻲ ﺗﻐطﯾﺔ ﻟﻠزﻣﯾﻠﺔ رﻧدة ﺗﻘﻲ اﻟدﯾن‬
‫ﻻﺟﺗﻣﺎع اﻟـ»أوﺑك« ﻧﺷرﺗﮭﺎ »اﻟﺣﯾﺎة«‪ ،‬ﻗﺎل اﻟﻧﻌﯾﻣﻲ‪» :‬ﻗﻠﻧﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ ان ﺗﻘرر »اوﺑك« زﯾﺎدة اﻻﻧﺗﺎج ﺑﻧﺣو ‪ 1.5‬ﻣﻠﯾون ﺑرﻣﯾل ﯾوﻣﯾﺎ ً‪،‬‬
‫وھذا ﻣﺎ أوﺻت ﺑﮫ دول ﻣﺟﻠس اﻟﺗﻌﺎون اﻟﺧﻠﯾﺟﻲ اﻻرﺑﻊ )اﻟﺳﻌودﯾﺔ واﻻﻣﺎرات واﻟﻛوﯾت وﻗطر(‪ ،‬وﻛﺎﻧت ھﻧﺎك ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﺟدﯾﺔ ﺟدا ً‬
‫ﻣن ﺳت دول ﺑﯾﻧﻣﺎ اﻣﺗﻧﻌت دوﻟﺗﺎن ﻋن إﺑداء رأي«‪ ،‬واﻟدول اﻟﻣﻌﺎرﺿﺔ – واﻟﺣدﯾث ﻟﻠﻧﻌﯾﻣﻲ ‪-‬ھﻲ ﻟﯾﺑﯾﺎ واﻧﻐوﻻ واﻻﻛوادور‬
‫واﻟﺟزاﺋر واﯾران وﻓﻧزوﯾﻼ«‪ .‬إذن اﻟﺧﻼف واﺿﺢ ﺑﯾن دول اﻟﻣﻧظﻣﺔ‪ ،‬وﻣن ﯾﻘرأ ﺧﻠف اﻟﺳطور ﯾرى ان اﻟﺧﻼف ﻧﺷﺄ ﻣن ﻛﯾف‬
‫ﺗﻧظر دول اﻟﻣﻧظﻣﺔ‪ ،‬ﺧﺻوﺻﺎ ً اﻟﺗﻲ ﺻوﺗت ﺑﻌدم اﻟزﯾﺎدة ﻷﻣﯾرﻛﺎ واﻟﻐرب‪ .‬واﻻ ﻟﻣﺎذا ﺗﻌﺎرض ﻟﯾﺑﯾﺎ ﻣﺛﻼ ً زﯾﺎدة اﻻﻧﺗﺎج وھﻲ ﻻ‬
‫ﺗﻧﺗﺞ وﻻ ﺑرﻣﯾل ﺣﺎﻟﯾﺎ ً؟ ﻣن ﯾﻧظر ﻟﮭذا اﻟﺟزء ﻣن اﻟﺻورة ﻻﺑد ان ﯾرى ﺑوﺿوح أﺑﻌﺎدا ً ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ ﺣول رﻓض اﻟدول اﻟﺳت زﯾﺎدة‬
‫اﻻﻧﺗﺎج‪ ،‬رﻏم ان اﻟزﯾﺎدة ﻓﻌﻠﯾﺎ ً ﻟو ﺗﻣت اﻟﻣواﻓﻘﺔ ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺳﺗﺄﺗﻲ ﻣن اﻟدول اﻟﺧﻠﯾﺟﯾﺔ اﻟﻣؤﯾدة واﻟداﻋﻣﺔ ﻟﻘرار اﻟزﯾﺎدة‪.‬‬
‫ﻋدم اﻻﺗﻔﺎق أﻋﺎد اﻟﺣدﯾث اﻋﻼﻣﯾﺎ ً ﻋن ﻣوت اﻟـ »أوﺑك« واﻧﺷﻘﺎق اﻟﻣﻧظﻣﺔ‪ ،‬وھو ﺣدﯾث ﯾﺑدو ﻣﻌﮭودا ً ﺑﻌد ﻛل أزﻣﺔ‪.‬‬
‫اﻟﺟزء اﻵﺧر ﻣن اﻟﺻورة‪ ،‬وھو اﺗﻔﺎق دول اﻟﻐرب ﻟﻠﺟوء اﻟﻰ اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ‪ ،‬وھﻲ ﺣرﻛﺔ ﻏﯾر ﻣﺗوﻗﻌﺔ‪ ،‬وﻏرﯾﺑﺔ ﻓﻌﻼ ً‪،‬‬
‫ﻓﻠم ﺗﻠﺟﺄ اﻣﯾرﻛﺎ ﻟﻠﻣﺧزون اﻹﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﻣن ﻗﺑل اﻻ ﻓﻲ اﻻزﻣﺎت واﻟﻛوارث اﻟطﺑﯾﻌﯾﺔ‪ ،‬وﻛﺎن آﺧر ﻣرة ﻟﺟﺄت ﻓﯾﮫ اﻣﯾرﻛﺎ اﻟﻰ‬
‫اﺳﺗﺧدام اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﺑﻌد إﻋﺻﺎر »ﻛﺎﺗرﯾﻧﺎ« اﻟذي ﺿرب وﻻﯾﺔ ارﯾزوﻧﺎ ﻓﻲ ‪ .2009‬ﺑﻣﻌﻧﻰ آﺧر ﻟم ﺗﻠﺟﺄ اﻣﯾرﻛﺎ ﺑﺗﺎﺗﺎ ً‬
‫ﻣن ﻗﺑل اﻟﻰ اﺳﺗﺧدام ﻣﺧزوﻧﮭﺎ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﻟﻠﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ ﺳﻌر اﻟﻧﻔط‪ ،‬وﻣﮭﻣﺎ ﻛﺎن ارﺗﻔﺎع اﻟﺳﻌر واﻟظروف اﻟﺗﻲ أدت اﻟﻰ ذﻟك‬
‫طﺎﻟﻣﺎ ھﻲ ﻓﻲ ﻧطﺎق اﻟﻌرض واﻟطﻠب‪ .‬واﻟﻣﺑرر اﻟﻣﻌﻠن ﻟﮭذا اﻹﺟراء ھو ﺗﺟﺎوز ﺳﻌر ﻏﺎﻟون اﻟﺑﻧزﯾن ‪ 3‬دوﻻرات ﻓﻲ اﻣﯾرﻛﺎ‪ ،‬وھو‬
‫ﻣﺳﺗوى ﻟم ﯾﺻﻠﮫ ﻣﻧذ ﺛﻼث ﺳﻧوات وﻧﺻف اﻟﺳﻧﺔ‪ ،‬وﻓﻘدان ﺳوق اﻟﻧﻔط ﻟﻣﺎ ﯾﺻل اﻟﻰ ‪ 150‬ﻣﻠﯾون ﺑرﻣﯾل ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻟﻐﯾﺎب اﻻﻧﺗﺎج‬
‫اﻟﻠﯾﺑﻲ ﻟﻣﺎ ﻓوق اﻟﺛﻼﺛﺔ اﺷﮭر‪.‬‬
‫ﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻗراءﺗﮫ ﻣن ﻛﺎﻣل اﻟﺻورة ﺑﺷﻛل ﻋﺎم‪ ،‬أن اﻣﯾرﻛﺎ ودول اوروﺑﺎ ارادت ﺗﮭدﺋﺔ اﻟﺳوق‪ ،‬وﺗﺧﻔﯾف ردة ﻓﻌﻠﮫ ﻋﻠﻰ ﻋدم اﺗﻔﺎق‬
‫»اوﺑك« ﻋﻠﻰ رﻓﻊ اﻻﻧﺗﺎج‪ ،‬ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗرﺗﻔﻊ اﻻﺳﻌﺎر ﺑﻣﺎ ﯾؤﺛر ﻓﻲ ﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﻧﻣو اﻟﻣﺗﻛﺎﺳﻠﺔ ﻓﻲ اﻣﯾرﻛﺎ واوروﺑﺎ‪.‬‬
‫ﻣﺎ ﯾﻘرأ ﺑﺷﻛل ﺗﻔﺻﯾﻠﻲ اﯾﺿﺎ ً‪ ،‬ھو ان اﻟﺳﻌودﯾﺔ ودول اﻟﺧﻠﯾﺞ ﺑﺣﺳب ﺗﺻرﯾﺢ اﻟﻧﻌﯾﻣﻲ »ﺳﺗﻠﺑﻲ ﻟﯾس ﻓﻘط زﯾﺎدة اﻟـ‪ 1.5‬ﻣﻠﯾون ﺑرﻣﯾل‬
‫ﻣﻣﺎ ﺗﺣﺗﺎﺟﮫ اﻟﺳوق ﻟﻛن ﻛل طﻠب ﻟﻼﺳواق«‪ .‬وﻣﻌﻧﻰ ھذا ان ﻋدم اﺗﻔﺎق »اوﺑك« ﻟﯾس ﻣﺷﻛﻠﺔ ﻟﺳوق اﻟﻧﻔط‪ ،‬وھذا اوﻻ ً‪ ،‬وﻧظرﯾﺎ ً‬
‫ﻋﻠﻰ اﻷﻗل‪ .‬ﺛﺎﻧﯾﺎ ً‪ :‬ان ﻣﺎ اﻋﻠن ﻋن اﺳﺗﺧداﻣﮫ ﻣن اﻻﺣﺗﯾﺎطﻲ اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ وھو ‪ 60‬ﻣﻠﯾون ﺑرﻣﯾل ﻻ ﯾﻐطﻲ اﺣﺗﯾﺎج اﻟﻌﺎﻟم ﯾوﻣﺎ ً‬
‫واﺣدا ً‪ ،‬وﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﻻﺣﺗﯾﺎج اﻣﯾرﻛﺎ ﺛﻼﺛﺔ اﯾﺎم ﻣﺗﺗﺎﻟﯾﺔ‪ .‬وھو ﻣﺎ ﯾﻌﻧﻲ ﻋدم ﺗﺄﺛﯾره ﻓﻌﻠﯾﺎ ً ﻋﻠﻰ اﻻﺳﻌﺎر رﻏم اﻧﺧﻔﺎﺿﮭﺎ ﻗﻠﯾﻼ ً ﺑﻌد إﻋﻼﻧﮫ‬
‫ﻣﺑﺎﺷرة‪.‬‬
‫اذن اﯾن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ؟ وﻟﻣﺎذا ﻟﺟﺄت اﻣﯾرﻛﺎ واوروﺑﺎ ﻟﻠﻣﺧزون رﻏم اﺳﺗﻌداد اﻟﺳﻌودﯾﺔ ودول اﻟﺧﻠﯾﺞ ﻟﺗﻌوﯾض اي ﻧﻘص ﻓﻲ ﺟﺎﻧب‬
‫اﻟﻌرض؟ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ھﻲ ﻓﻲ اﻟطرف اﻟﻐﺎﺋب ﻣن اﻟﺻورة‪ ،‬واﻟذي ﯾﺟب ﺿﻣﮫ ھﻧﺎ ﻟﯾﻛﺗﻣل اﻟﻣﺷﮭد‪ .‬وھو اﻧﮫ ورﻏم ﻗدرة اﻟﺳﻌودﯾﺔ‬
‫ﯾﻼ ً ﻣرﻏوﺑﺎ ً وﻻ ﻣﻘدورا ً ﻋﻠﻰ‬
‫ﻧظرﯾﺎ ً وﺗﻌﮭدھﺎ ﺑﺈﻣداد اﻟﺳوق ﺑﺄي اﺣﺗﯾﺎج اﺿﺎﻓﻲ‪ ،‬اﻻ ان اﻟﻧﻔط اﻟﺳﻌودي ﻻ ﯾﻌﺗﺑر »ﻓﻧﯾﺎ ً« ﺑد‬
‫ص ‪07/07/2011 12:13‬‬
‫‪1 of 2‬‬
‫‪http://international.daralhayat.com/print/283632‬‬
‫أﺳﺒﻮع »اﻟﻨﻔﻂ« ‪ ...‬ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻠﻔﮭﻢ‬
‫اﺳﺗﺧداﻣﮫ ﺑدﻻ ً ﻣن اﻟﻧﻔط اﻟﻠﯾﺑﻲ‪ .‬ﻓﻣﻌﺎﻣل اﻟﺗﻛرﯾر ﺧﺻوﺻﺎ ً ﻓﻲ دول اوروﺑﺎ اﻟﺷرﻗﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛل ﺳوﻗﺎ ً ﻛﺑﯾرة ﻟﻠﻧﻔط اﻟﻠﯾﺑﻲ اﻟﺧﻔﯾف‬
‫وﺟﯾد اﻟﻧوﻋﯾﺔ وﻗﻠﯾل ﻣﺎدة اﻟﻛﺑرﯾت‪ ،‬ﻻ ﺗﺳﺗطﯾﻊ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻧﻔط اﻟﺳﻌودي اﻟﺛﻘﯾل وﻏﯾر ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ ﺗﻛرﯾره‪ .‬واﻟدول اﻟﻣرﺷﺣﺔ‬
‫ﻟﺗﻌوﯾض اﻟﻧﻔط اﻟﻠﯾﺑﻲ اﻟﺧﻔﯾف واﻟﻣرﻏوب ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣل اﻟﺗﻛرﯾر ھﻲ »اﻟﺟزاﺋر وأﻧﻐوﻻ وﻧﯾﺟﯾرﯾﺎ«‪ .‬واﺛﻧﺗﺎن ﻣن ھذه اﻟدول اﻟﺛﻼث‬
‫رﻓﺿت زﯾﺎدة اﻻﻧﺗﺎج ﻓﻲ اﺟﺗﻣﺎع »اوﺑك«‪ ،‬واﻟﺛﺎﻟﺛﺔ اﻣﺗﻧﻌت ﻋن اﻟﺗﺻوﯾت‪ .‬وﻟﮭذا ﺟﺎء اﻟﻠﺟوء ﻟﻠﻣﺧزون اﻻﺳﺗﯾراﺗﯾﺟﻲ ﻛرد ﻓﻌل‬
‫ﻣن اﻟدول اﻟﻛﺑرى ﻋﻠﻰ ھذه اﻟدول اﻟﺳت ﻟرﻓﺿﮭﺎ زﯾﺎدة اﻻﻧﺗﺎج ﻓﻲ اﺟﺗﻣﺎع اﻟـ»أوﺑك«‪ .‬وھو إﺟراء رﻏم اﻧﮫ ﻏﯾر ﻓﺎﻋل ﻛﺛﯾرا ً ﻟﻘﻠﺔ‬
‫ﻣﺎ ﺳﯾﺗم اﺳﺗﺧداﻣﮫ ﻣن اﻟﻣﺧزون اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ‪ ،‬اﻻ اﻧﮫ ﻗﺻد ﺑﮫ اﻟﺗدﺧل ﻟوﻗف اي زﯾﺎدة ﻓﻲ اﻟﺳﻌر ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻟرﻓض اﻟدول اﻟﺳت زﯾﺎدة‬
‫اﻧﺗﺎﺟﮭﺎ‪.‬‬
‫واﻟﺧﻼﺻﺔ‪ ،‬ان ﺳوق اﻟﻧﻔط ﻓﻲ أزﻣﺔ ﻓﻌﻠﯾﺔ ﻣﻊ اﻧﻘطﺎع اﻻﻣداد اﻟﻠﯾﺑﻲ‪ ،‬ورﻓض اﻟدول اﻟﺑدﯾﻠﺔ زﯾﺎدة إﻧﺗﺎﺟﮭﺎ‪ ،‬وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻼ زﯾﺎدة اﻧﺗﺎج‬
‫اﻟﺳﻌودﯾﺔ‪ ،‬وﻻ اﻟﺳﺣب ﻣن اﻟﻣﺧزون اﻻﺳﺗراﺗﯾﺟﻲ ﯾﺣﻼن اﻷزﻣﺔ‪ ،‬وان ﻛﺎﻧﺎ ﺳﯾؤﺟﻼن اي ارﺗﻔﺎع اﺿﺎﻓﻲ ﻻﺳﻌﺎر اﻟﻧﻔط ﻟوﻗت‬
‫ﻗﺻﯾر ﻓﻘط‪ .‬وﻟﻌل اﻓﺿل اﻟﺣﻠول ھو اﻟﺿﻐط ﻋﻠﻰ اﻟدول اﻟﺛﻼث ﻟزﯾﺎدة اﻧﺗﺎﺟﮭﺎ‪ ،‬ﻣﻊ اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﻋودة اﻟﻧﻔط اﻟﻠﯾﺑﻲ ﻟﻸﺳواق ﺑﺄﺳرع‬
‫وﻗت‪ ،‬ﻓﻠن ﺗﺳﺗﻘر اﻟﺳوق اﻟﻧﻔطﯾﺔ ﻣﻊ اﺳﺗﻣرار ﻏﯾﺎﺑﮫ‪.‬‬
‫* اﻗﺗﺻﺎدي ﺳﻌودي ‪ -‬ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ‪.‬‬
‫‪[www.rubbian.com [1‬‬
‫‪Source URL (retrieved on 07/07/2011 - 00:12): http://international.daralhayat.com‬‬
‫‪/internationalarticle/283632‬‬
‫‪copyright © daralhayat.com‬‬
‫ص ‪07/07/2011 12:13‬‬
‫‪2 of 2‬‬