اﻟﻘﯿﻢ واﻷﺧﻼﻗﯿﺎت ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ...اﻟﻘﯿﻢ-واﻷﺧﻼﻗﯿﺎت-لhttp://www.assabeel.net/assabeel-essayists/44599- اﻟﻘﯾم واﻟﺄﺧﻼﻗﯾﺎت ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺈﺳﻼﻣﯾﺔ اﻷرﺑﻌﺎء 22 ،ﺣزﯾران 22:32 2011 Sign Up to see Like Tweet 0 Share أﺳﺎﻣﺔ أﺑوﺑﻛر ﻣدﯾر ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻟﻼﺳﺗﺷﺎرات اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻣﻧذ أن ﺑزغ ﻓﺟر اﻹﺳﻼم اﻟﻌظﯾم وھو ﯾﻘرر ﺗرﺳﯾﺦ ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻷﺧﻼق واﻵداب ،ﺑل إن رﺳول اﻹﺳﻼم ﻣﺣﻣدا ﺻﻠﻰ ﷲ ﻋﻠﯾﮫ وﺳﻠم اﻟذي اﻣﺗدﺣﮫ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﻣراﺗب اﻟﺧﻠق ﺣﯾن ﻗﺎل ﻟﮫ) :وإﻧك ﻟﻌﻠﻰ ﺧﻠق ﻋظﯾم(، ھو اﻟﻘﺎﺋل ﯾﺻف وﯾﻠﺧص ﻣﻐزى رﺳﺎﻟﺗﮫ اﻟﻌظﯾﻣﺔ ﺑﻘوﻟﮫ) :إﻧﻣﺎ ﺑﻌﺛت ﻷﺗﻣم ﻣﻛﺎرم اﻷﺧﻼق(. إن رﺳﺎﻟﺔ اﻹﺳﻼم ﻧﺎﺑﻌﺔ ﻣن ﻣﻧطﻠق ﻋظﯾم ﯾﺿﯾف ﻟﻠﺣﯾﺎة ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﺧﯾر واﻟﺳﻌﺎدة واﻟﺣﯾﺎة اﻟطﯾﺑﺔ ،ﻓﮭﻲ ﻟﯾﺳت ﺗﻛﺎﻟﯾف ﺟﺎﻣدة ،وأواﻣر ﺻﺎرﻣﺔ ،ﺑل ھﻲ رﺣﻣﺔ ورﻋﺎﯾﺔ ﻟﮭذا اﻹﻧﺳﺎن اﻟذي أرﯾد ﻟﮫ أن ﯾﻛون ﺣﺎﻣﻼ ً ﻟرﺳﺎﻟﺔ ﷲ ﻓﻲ اﻷرض ،ھذا اﻹﻧﺳﺎن اﻟذي ﺣﻣل أﻣﺎﻧﺔ ﻧﺎءت ﺑﮭﺎ اﻟﺳﻣﺎوات واﻷرض ،وھو ﯾﺟﮭل ﺧطورة وﺿﺧﺎﻣﺔ ھذه اﻷﻣﺎﻧﺔ. وﻣن رﺣﻣﺔ ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﮫ ،ﻓﻘد و ُ ﺟﮫ ھذا اﻹﻧﺳﺎن إﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﺳﻌده وﯾﺻﻠﺢ ﺣﯾﺎﺗﮫ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ،وﻛﺎن ﻣن أﺑرز ذﻟك إﯾﻣﺎﻧﮫ ﺑﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ وﻋﻘﯾدة اﻟﺗوﺣﯾد اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ ،وﯾرﺗﺑط ﺑﮭﺎ آداب وأﺧﻼق وﺳﻠوﻛﯾﺎت ﺗﺑﻘﯾﮫ دوﻣﺎ ً ﻓﻲ ﺗﺻﺎﻟﺢ ﻣﻊ ﻧﻔﺳﮫ وﻣﺣﯾطﮫ وﻣﺟﺗﻣﻌﮫ. وﻟﻌﻠﻧﺎ ﺟﻣﯾﻌﺎ ً ﻧﺳﻣﻊ ﻋن ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻧﺗﺷﺎر اﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﻣﻧﺎطق آﺳﯾﺎ وﺟﻧوب ﺷرﻗﮭﺎ ،ﻓﺗﻠك اﻟﻣﻧﺎطق -واﻟﺗﻲ ﯾوﺟد ﻓﯾﮭﺎ ﻣﻼﯾﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺣﺎﻟﯾﺎ ً -ﻟم ﯾدﺧﻠﮭﺎ اﻹﺳﻼم ﺑﺎﻟﺣرب واﻟﻘﺗﺎل ،ﺑل دﺧﻠﮭﺎ ﺑواﺳطﺔ اﻟﺗﺟﺎر اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن؛ اﻟذﯾن ﺣﻣﻠوا اﻟدﻋوة واﻟﺳﻣﺎﺣﺔ واﻟﺧﻠق واﻷدب ﻣﻊ ﺑﺿﺎﺋﻌﮭم وﺗﺟﺎرﺗﮭم ،وﻋﻧدﻣﺎ رأى اﻟﻧﺎس ھﻧﺎك ﺣﺳن ﺗﻌﺎﻣﻠﮭم وﺻدﻗﮭم وأﻣﺎﻧﺗﮭم؛ ﻟم ﯾﺗرددوا ﻓﻲ ﻗﺑول دﯾﻧﮭم أﺣﺑوا أن ﯾدﺧﻠوا ﻓﯾﮫ. إن ﺗطور اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻓﻲ أﯾﺎﻣﻧﺎ ،وﻧﺷوء اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، أﺿﺎف ﻟﻣﻔﮭوم اﻹﺳﻼم ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺟدﯾدة ،ﻓﮭو دﯾن راﺳﺦ ﻣﺗﯾن وﻓﻲ ﻧﻔس اﻟوﻗت ﻣﺗﺟدد ﻣﺗطور ﻗﺎدر ﻋﻠﻰ ﻣواﻛﺑﺔ اﻟﺣﯾﺎة وإﯾﺟﺎد اﻟﺣﻠول ﻷﺗﺑﺎﻋﮫ ﻟﯾﻌﻣﻠوا وﯾﻧﮭﺿوا وﯾﺗﺑوأوا اﻟﺻدارة ﻓﻲ ھذا اﻟﻌﺎﻟم. وﻣﻊ ﺣﺻول اﻷزﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﻣر ﺑﮭﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟرﺑوي ،ظﮭرت روﻋﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ ،وﺛﺑﺎﺗﮫ وﻗدرﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم اﻷﻓﺿل ،وھذا اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻣرﺗﺑط ﺑدﯾﻧﻧﺎ اﻟﻌظﯾم ،ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ رﺟﺎل أﻛﻔﯾﺎء ﯾﻘدﻣوﻧﮫ ﺑﺄﻓﺿل ﺻورة ﻣﻣﻛﻧﺔ ،وﯾﺳﻌون إﻟﻰ ﺗطوﯾره وﻓق ﺿواﺑط اﻟﺷرع اﻟﺣﻧﯾف ،ﻟﯾﻛون اﻗﺗﺻﺎدﻧﺎ ﻣﺗﻣﯾزا ً ﻧﻘﯾﺎ ً وذو روح ص 24/06/2011 11:46 1 of 2 اﻟﻘﯿﻢ واﻷﺧﻼﻗﯿﺎت ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ...اﻟﻘﯿﻢ-واﻷﺧﻼﻗﯿﺎت-لhttp://www.assabeel.net/assabeel-essayists/44599- ﺧﺎﺻﺔ. إن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،واﻟﺗﻲ ﻗدﻣت ﺧدﻣﺔ ﻋظﯾﻣﺔ ﻟﻸﻣﺔ ،ورﻓﻌت ﻋﻧﮭﺎ ﺣرﺟﺎ ً ﻛﺑﯾرا ً ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟرﺑوﯾﺔ ،وھﻲ ﻣﺷﻛورة ﻋﻠﻰ ذﻟك ،ﻻﺑد ﻟﮭﺎ ﻣن دوام اﻟﺗﻘﯾﯾم واﻟﺗطوﯾر ،وﻻﺑد ﻟﮭﺎ ﻣن اﻻرﺗﻘﺎء اﻟﻣﺳﺗﻣر ﺑﻛﺎدرھﺎ اﻟﻌﺎﻣل ،ﻟﯾﻘدم اﻟﺧدﻣﺔ ﺑﺄرﻗﻰ ﻣﺳﺗوى ،وﻟﯾﻛون ﻗﺎدرا ً ﻋﻠﻰ ﻣواﺟﮭﺔ اﻟرﺑﺎ واﻟﻐرر واﻟﺟﮭﺎﻟﺔ ،وھﻲ أﺑرز ﻣﺎ ﯾﺣﺎرﺑﮫ اﻹﺳﻼم ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﮫ. وﻟذا ،ﻓﺈن ﻣن اﻟواﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﺑﻧوك واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،أن ﺗرﺗﻘﻲ ﺑﻘﯾﻣﮭﺎ وأﺧﻼﻗﯾﺎﺗﮭﺎ ﻛﻣؤﺳﺳﺎت ،وﺑﻘﯾم وأﺧﻼﻗﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﯾﮭﺎ. وﻣن أﺑرز ذﻟك أن ﺗﻘوم ﺑﺗﻘدﯾم اﻟﺗﺛﻘﯾف اﻟﺷرﻋﻲ واﻟﺗوﺟﯾﮫ اﻟﻘﯾﻣﻲ واﻷﺧﻼﻗﻲ ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﯾن ،ﻟﯾرﺗﻘوا ﺑﻣﻌﺎﻣﻼﺗﮭم ﻣﻊ اﻟﺟﻣﮭور ﺳواء ً ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ اﻟﺑﻧﻛﯾﺔ ،أو ﻓﻲ إﺟﺎﺑﺔ اﻻﺳﺗﻔﺳﺎرات اﻟﺗﻲ ﻟﮭﺎ ﺻﻠﺔ ﺑﺎﻷﻣور اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،وﻻ ﯾﺗم ذﻟك إﻻ ﺑﺣﺳن اﺧﺗﯾﺎر اﻟﻣوظف اﺑﺗداء ً ﻋﻠﻰ أﺳس ﺷرﻋﯾﺔ ﺗﮭﺗم ﺑﺎﻟﺗزاﻣﮫ ﺑﺄﺣﻛﺎم اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، وﺑﺄﺳس ﻓﻧﯾﺔ ﺗﮭﺗم ﺑﻘدرﺗﮫ ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻟﺑﻧﻛﯾﺔ ،وﺑﺄﺳس ﻓﻧﯾﺔ ﺷرﻋﯾﺔ ﺗﮭﺗم ﺑﺣﺻوﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺣد اﻟﻣﻌﻘول ﻣن اﻟﻌﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻌﻣﻠﮫ. وﻟﻸﺳف ،ﻓﺈن ﻛﺛﯾرا ً ﻣن اﻟﺑﻧوك واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﯾوم؛ ﺗﺧﺗﺎر ﻛوادرھﺎ وﺧﺎﺻﺔ اﻹدارﯾﺔ ،ﻣن ﺑﻧوك وﻣؤﺳﺳﺎت رﺑوﯾﺔ ،وﻟذﻟك ﻋدد ﻣﻧﮭم ھؤﻻء ﻻ ﯾﻔرﻗون ﺑﯾن اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ واﻟرﺑوﯾﺔ، وﻟﯾس ﻋﻧدھم اﻟﻘﻧﺎﻋﺔ ﺑﺎﻻﺧﺗﻼف ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ ،ﺑل إن ﺑﻌﺿﮭم رﺑﻣﺎ ﺳﻌﻰ ﻓﻲ ﺗﺟﺎوز ﺑﻌض اﻷﻣور اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﺗﻘدﯾم اﻟﺗﻣوﯾل -ﻣﺛﻼ ً -ﺑﻣﺎ ﯾﺷﺑﮫ اﻹﻗراض ﻓﻲ اﻟﺑﻧوك اﻟرﺑوﯾﺔ. وﺿﻌف اﻟﺧدﻣﺔ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻟﻠﺟﻣﮭور ﻓﻲ ﻋدد ﻣن اﻟﺑﻧوك اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،وﻋدم اﻟراﺣﺔ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﺗﻌﺎﻣﻠﯾن، واﻟﺷﻛوى اﻟﻣﺗﻛررة ،ﺑﺄن اﻟﻣوظﻔﯾن ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﯾﻐﻠب ﻋﻠﯾﮭم اﻟﻌﺑوس واﻟﺗﺟﮭم ،وﻋدم اﻻﺑﺗﺳﺎﻣﺔ واﻟﻣروﻧﺔ وﺣﺳن اﻻﺳﺗﻘﺑﺎل ،إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻋدم ﻗدرﺗﮭم ﻋﻠﻰ ﺷرح أﯾﺔ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ، ھذه ﻛﻠﮭﺎ ﻣﻣﺎ ﯾﻠﻣس اﻟﯾوم ﻓﻲ اﻟﺑﻧوك واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،وﻟﻸﺳف. وﻣن ھﻧﺎ ،ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻧﮭﯾب ﺑﺎﻟﺑﻧوك واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻻرﺗﻘﺎء ﺑﺄﻧﻔﺳﮭﺎ واﻟﺳﻌﻲ ﻟﻠوﺻول إﻟﻰ اﻟﺟودة اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،ﺳواء ً ﻓﻲ ﻧظﺎﻣﮭﺎ اﻟداﺧﻠﻲ ،أو ﻓﻲ اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻟﺗدﻗﯾق اﻟﺷرﻋﻲ ﻟدﯾﮭﺎ ،أو ﻓﻲ اﺧﺗﯾﺎر اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن اﺑﺗداء ً أو ﺗطوﯾرھم ،ﻣﻊ اﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻠﺔ ﺑﺎ ﺗﻌﺎﻟﻰ واﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻷﺧﻼﻗﯾﺔ واﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﻣن ﯾﻌﻣل ﻓﻲ ﻣﺛل ھذه اﻟﻣؤﺳﺳﺎت وأﻧﮫ ﯾؤدي دورا ً ﻛﺑﯾرا ً ﻓﻲ ﺧدﻣﺔ اﻷﻣﺔ واﻗﺗﺻﺎدھﺎ وإﺑﻌﺎدھﺎ ﻋن اﻟﺣرام .واﻟوﺻول ﺑﮭذا اﻟﻛﺎدر إﻟﻰ اﻟﻘﻧﺎﻋﺔ اﻟراﺳﺧﺔ ﺑﺎﻟﻔروق ﺑﯾن ﻣؤﺳﺳﺎﺗﮭم اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟرﺑوﯾﺔ ،وﺣﺛﮭم ﻋﻠﻰ رﺣﻣﺔ اﻟﻧﺎس ،واﻟﺳﻌﻲ ﻟﺧدﻣﺔ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺷﻛل ﻣﺗواﺻل ،وﺧدﻣﺔ اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن واﻻرﺗﻘﺎء ﺑﮭذه اﻟﻣؤﺳﺳﺎت، ﻋﺑر اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﻣﺳﺗﻣرة واﻟدورات اﻟﻣﺗﻌددة ،وﻋﺑر اﻟﺗوﺟﯾﮫ اﻟداﺋم. Sign Up to see ص 24/06/2011 11:46 Like Tweet 0 Share 2 of 2
© Copyright 2026 Paperzz