دور الحاكمية المصرفية في تعزيز كفاءة البنوك التجارية االردنية الدكتور أحمد زكريا صيام قسم العلوم المالية والمصرفية جامعة البلقاء التطبيقية بحث مقدم الى المؤتمر العلمي الثاني لكلية ادارة االعمال والذي يعقد تحت عنوان " القضايا ال ُملحة لالقتصاديات الناشئة في بيئة االعمال الحديثة " خالل الفترة من ( )15 -14نيسان 2009 بالجامعة االردنية عمان -االردن الملخص على الرغم من استحواذ أسس وقواعد الحاكمية المصرفية على اهتمام الكثيرين ،كونها من المواضيع المطروحة جديا على صعيد االقتصادا العالمية ف ل االزمة المالية العالمية وانتشار العولمة بوتيرة متسارعة لم يسبق لها مثي ،فان البنوك التجارية -وشأنها ف ذلك شأن غيرها – قد تأثر بمتطلبا العولمه وما تفرضه من تحديا جسام الثبا وجودها ف ل ما نشهده من أحداث مالية وانهيا ار مصرفية. وهكذا بد ضرو ار تطبيق الحاكمية المصرفية االحترافية ،لتنليم العالقا التشابكية بين االدارة التنفيذية ومجلس االدارة والمساهمين وأصحاب المصالح والمساهمين على اختالفهم الحكام الرقابة على االدارة وعدم المساس بمصالح المتعاملين. ف وقد خُلص الباحث الى مجموعة من النتائج والتوصيا من بينها أن الحاكمية المصرفية قد نجح جذب االهتمام ،وعزز كفاءة البنوك التجارية االردنيه بدلي تطورها ونموها وزيادة حجم التسهيال المقدمة ،وتشديد الرقابة على عمليا التموي وفق أُطر تشريعية وتنليمية تعكس الصورة المشرقة للحوكمة المصرفية ف ل العولمة وانعكاس ذلك على تعزيز كفاءة البنوك التجارية االردنيه . الكلما الدالة :العولمة ،الحاكمية المصرفية ،البنوك التجارية ،المساهمين. المقدمة: ألق التحديا المصرفية العالمية بلاللها على العم المصرف ف ل التطور التكنولوج المتسارع حدة المنافسة بعد انتشار ملاهر العولمة واالنفتاح االقتصادي بوتيرة متسارعة ،وكذلك الحال بالنسبة واشتداد ّ للحوكمة والت بات من أكثر المواضيع المطروحة على الساحة الدولية المعاصرة ،السيما حينما يكثر الحديث عن ترشيد الق ار ار ونجاح الخطط التنموية والحفاظ على مصالح المتعاملين. ولما كان األمر كذلك فقد بات قدرة الحوكمة واضحة ف ومتطلبا دعم آليا االصالح المال واالداري لالقتصادا بتوفيرها ُسب وادوا تحقق االستخدام االمث للموارد وبما يضمن مصالح المتعاملين .وبالمقاب فقد انعكس الركود االقتصادي مطلع عقد الثمانينا تعزيز النمو االقتصادي على أساس من المعايير الدقيقة الت من القرن الماض بشك واضح على األداء المصرف واالستقرار النقدي فكان البد من أسلوب جديد تدار به االمور وفق معايير وقواعد محددة. ولذلك فقد كان للحوكمة قواعد ومعايير ومفاهيم ومقوما ،عزز من دورها على المستوى الجزئ واالصالح المؤسس ،وعلى المستوى الكل واالصالح االقتصادي وبالتال عالقتها بالسياسة النقدية والمالية والتجارة الخارجية على حد سواء وبما يضمن ُحسن ادارة المال برشد وشفافية ،ولما كان االمر كذلك فقد أثر الحوكمة على القطاع المال -بشقيه البنوك وسوق المال – من حيث الكفاءة والتنافسية ف عالم المال واالعمال حيث الجودة والكفاءة معيار البقاء. أهمية الدراسة: تعزيز تنافسية القطاع المصرف االردن ، تنبع أهمية الدراسة من الدور الذي تلعبه الحوكمة ف السيما وأن حجم التسهيال االئتمانية الممنوحة من ِقب هذا القطاع تعتبر ذا أهمية كبيرة وتأثير فعال على مستوى القطاع ذاته وعلى مستوى االقتصاد الوطن بشك عام ،وهكذا فان العولمة وبما تحمله ف ثناياها من اشتراطا على القطاع المصرف تستوجب منه النهوض بأعماله بصورة تحقق التنافسية الت تؤهله لخوض غمار العولمة بنجاح واقتدار ،مما يتطلب تطبيق الحوكمة بمفاهيمها الت تسهم ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف . ومما يعزز أهمية تطبيق الحوكمة ف القطاع المصرف ،كون البنوك من أهم مصادر التموي لالفراد والشركا على حد سواء ،ناهيك عما للبنوك من دور بالغ االهمية ف الرقابة على آداء الشركا الت تمولها وبالتال امكانية فرض مبادئ الحوكمة عليها ،اضافة لما تشهده الدول من تحول نحو التنافسية والجودة حيث البقاء لالفض . أهداف الدراسة: يسعى الباحث من خالل دراسته الى تحقيق االهداف التالية: .1التعرف على ماهية الحوكمة ومحدداتها. .2التعرف على أهم العوام المؤثرة ف تعزيزكفاءة البنوك التجارية االردنية. .3تحديد دور الحوكمة ف القطاع المصرف االردن . .4توضيح الدور الذي تلعبه الحوكمة المصرفية ف تعزيز تنافسية البنوك التجارية االردنية. فرضيات الدراسة: يمكن صياغة فرضيا الدراسة على النحو التال -: .1ال تتأثر تنافسية الجهاز المصرف األردن بالعولمة. .2ال تؤثر الحاكمية المصرفية ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف األردن . الدراسات السابقة دراسة (مطر ونور:)2007، هذه الدراسة الى تقييم مدى التزام الشركا هدف المساهمة العامة األردنية بمبادئ الحاكمية المؤسسية ،ولتحقيق هذا الهدف أجرى الباحثان دراسة ميدانية على عدد من الشركا المساهمة العامة األردنية ف القطاعين المصرف والصناع .وقد توص الباحثان الى جملة من النتائج والت كان أهمها أن مستوى التزام الشركا المساهمة العامة ف القطاعين يتراوح بين قوي وضعيف جدًا ،وهناك جوانب خل ف تطبيق النلام تترسخ ف عدم التزام مجالس االدارة بقواعد السلوك المهن .فيما أوص من التوصيا لع أهمها تبادر جها الرقابة واألشراف على تلك الشركا الدراسة بمجموعة بأصدار دلي يوضح المبادئ األساسية لنلام الحاكمية المؤسسية. دراسة (سوسق:)2006، هدف هذ ه الدراسة الى التقريب بين األطر النلرية للمفهوم العام للحوكمة المؤسسية والتطبيق العام ف المجال العمل .ومن أج تحقيق هذا الهدف عمد الباحث الى تصميم نموذج يتطابق مع األنلمة التشريعية للحوكمة المؤسسية الصادرة عن الهيئا المحاسبية العالمية كنموذج فحص وتقييم ،حيث تم تجميع النموذج على أساس النشاط القطاع ،وقد تم توزيع النموذج على بعض الشركا . وقد توص الباحث الى ان الشركا المحلية السورية تعمد على تطبيق األحكام الصادرة بخصوص الحاكمية المؤسسية ،وقد برز من بين تلك القطاعا ،القطاعا الخدمية والت كان أبرزها القطاع المصرف . دراسة (القرعان:)2004، هدف هذه الدراسة الى التعرف على دور تبن الحوكمة المؤسسية ف رفع كفاءة وفعالية الوحدا المحاسبية ذا الطابع الخدمات ،وقد تطرق الدراسة الى تبن مفهوم األفصاح المحاسب كجزء أساس من الحاكمية المؤسسية .حيث تعتبر الشفافية مطلب أساس متطلبا ف المحاسب وال تقتصر فقط على المعلوما المحاسبيةفقط ،ب تتعداها الى المعلوما ذا العالقة بالوضع المال . وقد تم وضع فرضيا تتعلق بموضوع الدراسة وتم اختبارها الى أن تم التوص الى أن هناك دور فعال وحيوي للحاكمية المؤسسية على قطاع الوحدا لإلفصاح المحاسب الخدمية ،كما تعتبر الحاكمية المؤسسية األداة الفعالة والشفافية .وأن هناك تطبيق عام ألنلمة الحاكمية المؤسسية على كافة الوحدا المحاسبية المحلية .كما تتماشى التشريعا المحلية مع التطو ار الحاصلة على الحوكمة المؤسسية. وقد أوص هذه الدراسة بمجموعة من التوصيا والت كان أهمها ضرورة تطبيق نلام الحوكمة المؤسسية على كافة القطاعا االقتصادية لما ف ذلك ضمان وحماية لألطراف الداخلية واألطراف األخرى ذا العالقة. االطار النلري لماهية الحوكمة وأهدافها :على الرغم من عدم االجماع على تعريف محدد للحوكمة ،إال أنه ونل ار لالهتمام المتزايد بها ،فقد حرص العديد من المؤسسا على دراسة ماهيتها وآلياتها ،ولع من بين تلك المؤسسا صندوق النقد الدول والبنك الدول ومنلمة التعاون االقتصادي والتنمية .OECDوذلك لما للحوكمة من أثر واضح ف زيادة الكفاءة وتعميق دور القطاع المال من بنوك واسواق المال ورفع معدال االستثمار ،باالضافة الى دورها ف دعم القد ار التنافسية وترشيد ق ار ار التموي ،ومضاعفة االرباح وتوفير فرص العم بما يحفظ مصالح المتعاملين. فالحوكمة Governanceمشتقة من الكلمة االنجليزية Governأي يحكم ومنها أت Govern nance ،Governor ،Governmentوالت تعن حكومة ،حاكم ،وحوكمة بالتتابع .وبهذا استقر رأي االقتصاديون والمحللون والخبراء على مصطلح Corporate Governanceأي حوكمة الشركا نل ًار الهميته البالغة من النواح االقتصادية والقانونية واالجتماعية .حيث تتمث الحاكمية المؤسسية (خوري ) 2006،ف مجموعة العالقا الت تجمع بين األدارة التنفيذية للشركة ومجلس ادارتها من جهة، ومساهميها وأصحاب المصالح اآلخرين من جهة أخرى. فالحوكمة إذن مجموعة القوانين والق ار ار الهادفة إلى تحقيق الجودة والتميز فى األداء عن طريق اختيار األسالي ب المناسبة والفاعلة لتحقيق واألهداف ،وبمعنى أخر فان الحوكمة تعنى وجود نلم تحكم العالقا البينية ذا الصلة باألداء ،حفالا على حقوق حملة االسهم ،وتحقيق المعاملة العادلة لهم ،وتقوية دور أصحاب المصالح والحرص على االفصاح والشفافية ،وكذلك تأكيد مسؤولية مجلس االدارة. تعليما عموما فاالوساط العلمية تجمع على أن مفهوم الحوكمة با يعن الحكم الرشيد الذي ُينفذ وفق وقوانين وقواعد ُتسير الشركا وتعزز الشفافية القانونية ،وبما يضمن تحقيق الكفاءة االقتصادية ومعالجة المشكال الناجمة عن أخطاء االدارة والمراجعين السيما فيما يتعلق بحاجة الشركا السواق المال لغايا التموي عند اصدار االسهم والسندا . وقد لهر الحاجة إلى الحوكمة خالل العقود القليلة الماضية عقب االنهيا ار المالية التى شهدتها عدد من دول العالم ،وتزايد االعتماد على المشروعا إتساع المشروعا أخذ الضخمة لتحقيق معدال االقتصادية واألزما أهمية الحوكمة نتيجة التجاه كثير من دول العالم الى مرتفعة وذا الملكية تنفص عن اإلدارة وشرع طابع استمراري للنمو االقتصادي .ومع تلك المشروعا فى البحث عن مصادر تموي أق كلفة من غيرها ،فكان التوجه للقطاع المال ،ومما ساعد على ذلك انتشار العولمة وبالتال تحرير األسواق المالية والمعامال المصرفية ،إال أنه ومع اتساع حجم الشركا وانفصال الملكية عن اإلدارة ضعف آليا الرقابة على المديرين األمر الذي أدى الى وقوع بعض االخطاء واألزما المالية مما دفع بالمعنيين لالهتمام بالحوكمة أكثر من ذي قب . والحقيقة أنه وف حدود معرفة الباحث ،فال يوجد تعريف موحد لمفهوم الحوكمة ،وربما يكون سبب ذلك تداخ هذا المفهوم ف كثير من االحيان بالجوانب التنليمية واالقتصادية والمالية واالجتماعية للشركا وما لذلك من أثر على المجتمع واالقتصاد كك .كذلك الحال بالنسبة الى التوص الى مرادف لمصطلح حوكمة الشركا باللغة العربية .ولكن بعد ذلك تم اقتراح مصطلح " حوكمة الشركا " ليكون مرادفًا لمصطلح ،Corporate Governanceوبات الحوكمة تعن مجموعة القوانين والق ار ار الجودة والتميز ف االداء .وبالتال وجود نلم تحكم العالقا الت تهدف الى تحقيق الت تؤثر ف االداء وعوام تقوية الشركة على المدى البعيد وه تنليم أيضًا العالقة بين مدراء الشركة ومجالس أدارتها ومع ك من له مصلحة بالشركة كالمساهمين وأصحاب الشركة. وقد تجلى االهتمام بالحاكمية المؤسسية حسب (مركز المشروعا الدولية الخاص )2003 ،عقب سلسلة االنهيا ار المالية الت ألم بالشركا العالمية العمالقة عبر الحقبة الزمنية الماضية. لمـاذا الحـوكمــة ؟ تعم الحوكمة على ضمان عدم اساءة االدارة الدارة اموال المالكين ،وبالتال محاولة تعليم االرباح ومضاعفة قيمة المنشأة ،ولذلك فه ته دف الى تحقيق الشفافية والعدالة وامكانية مساءلة اإلدارة ،لتحقيق حماية المساهمين وبما يؤدى الى تنمية االستثمار وتشجيع تدفقه وتنمية المدخ ار وتعليم الربحية واتاحة فرص عم جديدة .كما أن هذه القواعد تؤكد على أهمية االلتزام بأحكام القانون والعم على ضمان مراجعة األداء المالى ووجود هياك إدارية تمكن من محاسبة اإلدارة أمام المساهمين مع تكوين لجنة مراجعة من غير أعضاء مجلس اإلدارة التنفيذية تكون لها مهام واختصاصا التنفيذ . ويتم تطبيق الحوكمة وفق خمسة معايير توصل وصالحيا عديدة لتحقيق رقابة مستقلة على إليها منلمة التعاون االقتصادي والتنمية فى عام 1999م ،اال أن منلمة التعاون التعاون االقتصادي والتنمية قام بمراجعة هذه المعايير وعدلتها ف العام 2004فأصبح بذلك ستة معايير بدال من خمسة وتتمث ف -: -1ضمان حماية حقوق المساهمين :وذلك باتاحة المجال لنق ملكية األسهم واختيار مجلس اإلدارة والحصول على العوائد واألرباح ومراجعة القوائم المالية وحقهم بالمشاركة ف اتخاذ الق ار ار واالطالع على السجال بك شفافية ،وبما يضمن لهم ممارسة حقوقهم كاملة. -2المساواة ف المعاملة للمساهمين :وتعنى المساواة بين حملة األسهم ،وحقهم فى الدفاع عن حق وقهم القانونية والتصوي المعامال فى الجمعية العامة على الق ار ار األساسية ،واالطالع على كافة مع أعضاء مجلس اإلدارة أو المديرين التنفيذيين ،وبالتال اتاحة المجال للمساهمين للحصول على تعويض فعل عند المساس بحقوقهم. ووفقًا لـ ( )zingales, 1997فإن األشكال المختلفة للعقود بين الشركة من جهة وأطراف المصالح من جهة أخرى ه بمثابة حجر األساس لتنليم العالقا التعاقدية بينهم بالقدر الذي يعم على ضمان حقوق الطرفين. -3دور أصحاب المصالح ف حوكمة الشركا :ويقصد بذلك ضمان حقوقهم القانونية والتعويض ف المساس بحقوقهم ،وبا لتال ضمان آليا مشاركتهم الفعالة فى الرقابة على الشركة ،ويجب هنا مراعاة تشكيلة مجلس اإلدارة بحيث تكون أغلبية مجلس األدارة مستقلين ال تنفيذيين( التوازن ف )Drmirage, 2000 -4اإلفصاح والشفافية :ذلك أن عدم توافر الشفافية واالفصاح بشأن المعلوما والمالية ذا المعلوما واالجراءا االدارية الصلة سيؤدي الى استغالل الموارد بشك غير دقيق ،ولذلك كان البد من اإلفصاح عن الهامة والحسابا عن ك تلك المعلوما ذا الصلة بالمركز المال واآلداء وحقوق الملكية ،على أن يتم اإلفصاح بشك دقيق صحيح وعادل لجميع المساهمين وأصحاب المصالح فى الوق المناسب ودون تأخير ،وحسب (عثامنة )2004 ،فإن األفصاح العادل والذي يف بالغرض منه يمث الشفافية بحد ذاتها عند متطلبا األفصاح العالمية والمحلية. -5مسؤوليا مجلس اإلدارة :وهو أمر ف غاية االهمية عندما يتعلق االمر بهيك مجلس اإلدارة وواجباته ا لقانونية ،وكيفية اختياراالعضاء وتحديد مهامه األساسية ودوره فى اإلشراف على اإلدارة التنفيذية . -6ضمان وجود اساس الطار فعال لحوكمة الشركا :ذلك أنه دون توافر اطار محكم واليا ُتسير اليا محددة وقواعد العم سيبقى الحديث عن حوكمة فاعلة مجرد تنلير يصعب قياس فاعليتها أو تطبيقها بالشك المطلوب. محددا الحوكمة: هنالك عوام ال تستطيع الشركا الشركا والبنوك وتؤثر عليها من الخارج ،لذلك سمي والبنوك التحكم بها النها عوام تفرض على هذه بالمحددا الخارجية .وهنالك عوام موجودة داخ الشركا والبنوك و لها أثر كبير على األداء والنجاح وبالتال تحقيق التنافسية ،وه عوام داخلية. العوام أو المحددا الخارجية: يؤثر على الشركة مدى انفتاح الدولة لالستثمار العام أي المناخ العام لالستثمار ف الدولة سواء كان هذا االستثمار محليًا أو من خارج الدولة ومنها القوانين الت تنلم النشاط االقتصادي -قوانين الشركا والشؤون المتعلقة بها كاالفالس ومنع الممارسا االحتكارية .باالضافة الى كفاءة البنوك والمؤسسا المالية بما فيها السوق المالية وقدرتها على تموي المشاريع ،وكفاءة الرقابة وأجهزة الرقابة على الشركا مث هيئة االسواق المالية .وهنالك بعض المؤسسا الت تساهم ف ضمان عم السوق التجاري المال بكفاءة مث المحاسبين والمحاميين وغيرها. الخارجية يضف ان وجود المنحد ار أهمية لهذه المحددا والت تكمن ف ضمان تنفيذ القوانين والقواعد الت تساهم ف حسن ادارة الشركة وتقل من التناقض بين االعائد االجتماع والعائد الخاص. العوام أو المحددا الداخلية: ه القواعد والنلم واالسس التنليمية داخ الشركة ،حيث أنها تحدد توزيع السلطا المسؤولة عن اتخاذ الق ار ار يؤدي الى التخفيض الدن ف والجهة الشركة خاصة بين الجمعية العامة ومجلس االدارة والمدراء .والتنليم هذا حد للتعارض بين هذه الفئا المسؤولة. أحد أسوأ اللروف الت تمر بها أيه شركة هو وجود تعارض ف اتخاذ الق ار ار وتسيير أمور الشركة، النه ليس من المعقول أن تكون الشركة ناجحة فيما اذا كان ك جهة مسؤولة ف الشركة تقدر هذه العالقا ومع النلام يكمن عام مهم ف نجاح الشركة .لذلك نرى الكثير من المؤسسا والشركا التجارية والمالية ف االردن وف العالم أجمع تبدي أهتماماً كبي اًر للحوكمة النه ف النتيجة ،ستؤدي الحوكمة الى زيادة الثقة ف الشركا ،مما يعزز الثقة ف االقتصاد كك وتعميق أدوار الشركا وسوق المال ورفع معدال االستثمار والمحافلة على حقوق صغار المساهمين والمستثمرين. باالضافة الى أن الحوكمة ليس محصورة على القطاع العام فقط ب على القطاع الخاص أيضًا ،اذ تساعد الحوكمة على نمو هذا القطاع ودعم امكانياته التنافسية ،حصول المشروعا على التموي ،حيث يؤدي نجاح المشاريع الى الربحية وخلق فرص عم كثيرة مما يساعد على تخفيف حدة البطالة. أهداف ومبادئ الحوكمة ترتكز الحوكمة على خمسة معايير أصدرتها منلمة التعاون االقتصادي والتنمية العالمية عام ،1999ثم عدل ف العام 2004لتصبح ستة ،وتهدف قواعد وأسس الحوكمة الى تحقيق الشفافية والعدالة ومنح حق مساءلة أدارة الشركة وبالتال تحقيق حماية للمساهمين مع مراعاة مصالح العمال وعدم استغالل السلطة ف غير الصالح العام .وهذه تؤدي الى تنمية االقتصاد خاصة بما تحمله الحوكمة من توفير الطمأنينة للمستثمرين وحملة االسهم على تحقيق عائد مناسب والحفاظ على حقوق خاصة صغار المساهمين. كذلك تساهم الحوكمة ف تعليم القيمة السهمية للشركة وتدعيم تنافسية الشركا ف أسواق المال العالمية .باالضافة مع توفير مصارد تموي محلية أو مالية خاصة ف تموي المشاريع الكبرى ولجوء الشركا الى االسواق المالية لتموي هذه المشاريع .كذلك كفاءة استخدام الموارد المالية وتجنب الوقوع ف مشاك محاسبية ومالية مما يؤدي الى استقرار وتدعيم الشركا دون التسبب ف حدوث انهيا ار بالبنوك أو االسواق المالية سواء محلية أم عالمية كاالنهيار الذي حدث ف االسواق المالية ف دول جنوب شرق اسيا قب عدة أعوام. فادارة الشركا بحكمة ه المفتاح لنجاح االدارة ولكن عند سوء االدراة وانتشار الفساد ف الشركة يكون مصير الشركة االفالس لذا تساهم الحوكمة ف ترسيخ معايير أداء االدارة وكشف حاال التالعب والفساد وسوء االدراة مما يؤدي الى كسب ثقة المتعاملين معها ونجاحها ف السوق.ومن الجدير بالذكر ان ال على الصعيد القانون حيث يهتم القانونيون الحوكمة ليس حك ار على فئة أو شركة محلية أو عالمية .فمث ً باطر واليا حوكمة الشركا النها تعم على وفاء حقوق االطراف المتعددة بالشركة وخاصة الشركا الكبيرة .لذا فالتشريعا الشركا الحاكمة واللوائح المنلمة لعم الشركا تعد الحجر االساس الطر واليا حوكمة حيث أن هذه القوانين تنلم العالقة بين االطراف المعينة بشك دقيق ومحدد :ومن هذه التشريعا والقوانين ف االردن :قانون الشركا أو سوق المال والبنوك والمحاسبة والتدقيق المحاسب والضرائب والبيئة والخصخصة وغيرها .كذلك العقود والت تلعب دو ًار حساسًا ف تنليم العالقا التعاقدية وذلك لضمان حقوق االطراف المعينة. كما تجدر االشارة الى أن الكثير من القانونيين يؤكدون على مسؤوليا العهده واالمانة والت يؤديها المديرون قب غيرهم .وف عام 2002أقترح لحوكمة الشركا والت مؤسسة التموي الدولية ( )IIFان يتم اصدار بنود تشريعية يمكن إضافتها الى قوانين سوق المال والشركا ولكن االهم منها هو مدى كفاءة المناخ التنليم والرقاب حيث يتعالم دور أجهزة االشراف ف متابعة االسواق من خالل االفصاح والشفافية والمعايير المحاسبية السليمة .ولذلك فاالنلمة والقوانين ه صمام االمان الرئيس الضامن لحوكمة جيدة للشركا وان معايير االفصاح والشفافية ومعايير المحاسبة الكفؤة ه عصب مباديء حوكمة الشركا . ماهية حوكمة القطاع المصرف وهكذا فحوكمة القطاع المصرفى تعكس مراقبة األداء من قب مجلس اإلدارة واإلدارة العليا للبنك وحماية حقوق حملة األسهم واصحاب الودائع على اختالف انواعها وعالقتهم مع االطراف ذا الصلة ولكن ضمن إطار تنليمى محدد وهيئا رقابية معينة. ومن بين الركائز الرئيسة األساسية للحوكمة هناك فئتين ،أولهما المتعاملين الداخليين وهم حملة األسهم ومجلس اإلدارة واإلدارة التنفيذية والمراقبون والمراجعون الداخليون ،وثانيهما المتعاملين الخارجيين ،ويقصد بهم المودعين ،ناهيك عن اإلطار القانونى التنليمى والرقاب ،أما الركائز األساسية التى البد من توافرها حتى يكتم أحكام الرقابة الفعالة على أداء البنوك فتتمث فى الشفافية وتوافر المعلوما المحاسبية الدولية والنهوض بمستوى الكفاءا البشرية من خالل التدريب . وتطبيق المعايير ولذلك فنجاح الحوكمة فى القطاع المصرفى ال يكون بوضع القواعد الرقابية فقط ،ولكن بجدية تطبيقها بشك سليم وهذا يعتمد على البنك المركزى ورقابته من جهة وعلى البنك المعن وادارته من جهة أخرى ،فيجب أن تكون إدارة البنك مقتنعة بأهمية مث هذه القواعد والضوابط مما يساعد على تنفيذها.وهذا مايبين دور ك من مجلس اإلدارة ولجان المتابعة التى توفرالبيانا الالزمة عن أداء البنك وادا ار التفتيش داخ الجه از المصرفى التى تعرض تقاريرها على مجلس اإلدارة والمساهمين الذين يجب أن يقوموا بدورهم فى الرقابة على أداء البنك إلى جانب المساهمة فى توفير رؤوس األموال فى حالة حاجة البنك إليها. والممارسة السليمة للحوكمة تؤدى عامة إلى دعم وسالمة الجهاز المصرفى وذلك من خال ل المعايير التى وضعتها " لجنة بازل " للرقابة على البنوك وتنليم ومراقبة الصناعة المصرفية والتى من أهمها، اإلعالن عن األهداف االستراتيجية للجهاز المصرفى وللبنك وتحديد مسئوليا االدارة والتأكد من كفاءة أعضاء مجلس اإلدارة وادراكهم الكام لمفهوم الحوكمة ،وعدم وجود أخطاء مقصودة من قب اإلدارة العليا، وبالتال ضمان فاعلية دور المراقبين وادراكهم ألهمية دورهم الرقابى باالضافة الى توفر الشفافية واإلفصاح فى كافة أعمال وانشطة البنك واإلدارة. ولقد استطاع االدارة المصرفية ف االردن المحافلة على االستقرار النقدي باعتماد أسلوب استقرار سعر صرف الدينار األردن والمحافلة على المستوى العام لألسعار ضمن هيك مناسب ألسعار الفائدة ،حيث استمر البنك المركزي باستخدام اإلدارة غير المباشرة ف القطاع المصرف السياسة النقدية واالرتقاء بسالمة وكفاءة عم وتعزيز روح المنافسة بين وحداته بعد إلزام البنوك بتطبيق أحدث المعايير الرقابية والمحاسبية الدولية المعتمدة ،إضافة إلى قيام البنك المركزي عام 2001بإجراء العديد من التخفيضا ولكن السياسة النقدية (سعر الخصم واعادة الخصم ) آخذين بعين االعتبار بصورة تدريجية على استخدام أدوا لروف االقتصاد الوطن والدول عامة. إضافة إلى تطو ار أسعار الفائدة السائدة ف األسواق العالمية ،مما أدى إلى هبوط أسعار الفائدة ف السوق المحلية وكان لذلك أثره على أنشطة البنوك فعلى سبي المثال سج إجمال الودائع عام 2001 ارتفاعاً بنسبة %6وارتفع الرصيد القائم للتسهيال انخفض نوعاً ما الرصيد القائم للتسهيال الجهاز المصرف المؤسسا المالية والمصرفية ف الممنوحة للقطاع العام بنسبة % 20.9وقد أدى ذلك إلى تنويع بشك ملحوظ ،اذ يتكون الهيك االمال االردن من مجموعة من ط ليعتها المصارف التجارية االردنية وغير االردنية وبنوك االستثمار مصرفية متخصصة أخرى ومؤسسا ومؤسسا المال والمال األردن الممنوحة للقطاع الخاص بنسبة % 11.4ف حين مالية غير مصرفية أهمها شركا ومؤسسة الضمان ،ويتصدرها القطاع المصرف ف التأمين وسوق عمان األهمية النه المصدر الرئيس لالئتمان نل اًر لمحدودية دور سوق رأس المال والمؤسسا المالية األخرى وعدم قدرتها على توفير مصادر التموي المناسبة للمستثمرين . وحيال ذلك شهد القطاع المصرف جديدة بهدف تعزيز القد ار األردن العديد من اإلجراءا واعادة التنليم واصدار تشريعا المالية وتوسيع قاعدة العم وتنويع الخدما ،فكان التوجه نحو تحرير أسعار الفائدة وتخفيف القيود المفروضة على البنوك التجارية ،لتمكينها من القيام بدو اًر أكبر ف الحياة المصرفية بهدف زيادة النشاط المصرف وتعزيز تنافسية البنوك التجارية. وشهد الفترة التالية توجهاً واضحاً نحو تشجيع إنشاء بنوك وطنية واستقطاب البنوك األجنبية الفتتاح فروعها ف األردن ،إذ يبين الجدول التال ان عدد البنوك األردنية حتى عام 2006قد بلغ ()23 بنك منها 15بنك أردن و 6بنوك غير أردنية ،وليص عدد الفروع الجمال البنوك العاملة ف االردن 513 فرعا ،مع االشارة الى ان البنك المركزي ومنذ تأسيسه عام 1964قد اخذ على عاتقه ممارسة السياسة ال ف التأثير ف حركة االقتصاد االردن ( .محمد الكيالن . ) 2005 ، النقدية مما أعطا له دو اًر فاع ً وانطالقاً من أهمية قطاع البنوك التجارية ف النشاط االقتصادي وانفراده بخاصية القدرة على خلق االئتمان لمختلف االستثما ار ،يقوم البنك المركزي بشك مستمر بمراقبة ودراسة أوضاع تلك البنوك لضمان من ناحية ،ولضمان حقوق العمالء من مودعين ومستثمرين من ناحية ثانية(أحمد سالمة مركزها المال عثمان النمري ،1989 ،ص .) 30 إجمال عدد البنوك المرخصة وعدد فروعه للفترة من 2006-1964 السنة إجمال عدد بنوك بنوك غير بنوك إسالمية عدد الفروع إلجمال البنوك البنوك أردنية أردنية واستثمارية أردنية العاملة ف داخ األردن 1964 8 4 4 - 14 1990 2003 18 9 5 5 4 7 280 449 6 2 513 2006 21 9 23 15 المصدر :البنك المركزي األردن ، 2004دائرة األبحاث ،بيانا إحصائية سنوية(.) 2003 -1964 ف ويلهر الجدول أن عدد البنوك العامة ف األردن قد ارتفع من ( )8ف عام 1964إلى ( )18بنكًا عام ،1990واستقر أخي اًر على ( )23بنكاً مطلع عام 2006وكان االرتفاع ف البنوك أكبر ،فف الوق عدد الفروع لتلك الذي بلغ فيه عدد الفروع ( )14ف عام 1964ارتفع إلى ( )280عام 1990 وبلغ ف نهاية )445( 2003فرعًا ،وليص مطلع العام )513( 2006فرعا. كما شهد قطاع البنوك المرخصة تطو ار ملحولة ف مستوى أدائه يمكن تتبعها منذ عام ، 1981 موجودا فقد ارتفع البنوك المرخصة من ( ) 1330مليون دينار عام 1981إلى ()3780 ومطلوبا مليون دينارعام 1989والى ( )14153مليون دينار عام ،2001وقد سجل نسبة الموجودا المصرفية الى الناتج المحل االجمال للسنوا االردن وهذه المذكورة %223، %155،%91.8على التوال النسبة تبين اهمية القطاع المصرف . الميزانية الموحدة للبنوك التجارية االردنية –للفترة ()2001-1981 رأس المال السنة واالحتياطا والمخصصا 1 قروض مطلوبا أخرى 2 اجمال من أجمال البنك الودائع المركزي 4 الودائع تح الطلب اجمال الودائع االدخارية 6 اجمال الموجودا 7 % 4الى7 % 1الى % 5 7الى4 % 6الى 4 معدل أجمال الودائع معدل معدل نمو نمو الودائع ودائع االدخارية تح ( توفير 32. 68. % الطلب والج % 27 10 20 70. 19 12 23 19 9 24 6 18 9- 15 1981 104.9 112.6 5 3 1330.7 661.2 316.5 977.7 14.7 08. 73. 1982 109.5 159.8 1553.5 815.0 354.5 1169.5 39.1 10. 75. 30. 1983 128.8 172.6 1863.3 1010.1 387.7 1397.8 64.7 09. 75. 28. 72. 1984 145.6 187.8 2136.0 1193.4 409.7 1603.1 89.1 09. 75. 26. 74. 15 1985 2392.1 1372.7 374.5 1747.2 103.8 171.6 201.2 08. 73. 21. 79. 9 1986 2634.8 1575.7 370.6 1946.3 118.7 182.1 214.3 08. 74. 19. 81. 11 1- 15 1987 2898.5 1762.4 380.0 2142.4 112.6 200.3 2292 08. 74. 18. 82. 10 2 12 1988 3250.5 1911.1 435.0 2346.1 115.2 240.9 250.6 08. 72. 21. 79. 9 14 8 1989 3780.3 2116.1 509.3 2625.4 221.2 375.9 280.8 07. 69. 19. 81. 12 17 11 1990 4090.0 2103.9 538.7 2642.6 449.2 434.6 312.4 08. 65. 20. 80. 0.5 6 0.6- 1991 5599.1 , 846.6 4022.1 408.7 549.4 348.6 3175.5 06. 72. 21. 79. 52 57 51 1992 3611.1 3641.4 1107.6 4749.0 423.1 601.6 348.5 06. 75. 23. 77. 18 31 15 1993 6747.5 3907.2 1032.2 4939.4 344.0 781.0 492.7 07. 73. 21. 79. 4 7- 7 1994 7527.8 4380.5 1011.0 5391.5 362.4 868.8 5828 08. 72. 19. 81. 9 2- 12 1995 8430.4 4763.4 1024.1 5787.5 404.3 993.4 701.7 08. 69. 18. 82. 7 1 9 1996 8857.7 5063.2 925.6 5988.8 390.5 1075.5 771.0 09. 68. 15. 85. 3 10- 6 1997 9679.2 5349.9 1038.0 6387.9 370.3 1232.2 10477 11. 66. 16. 84. 7 12 6 1998 10460.2 5742.0 1069.4 6811.4 357.8 1506.4 1181.3 11. 65. 16. 84. 6.6 3 7.3 1999 11551.2 6392.0 1110.4 7502.4 333.6 1689.9 1316.6 11. 65. 15. 10.1 85. 3.8 11.3 2000 12913.5 6908.6 1315.9 8224.5 3234 2015.7 1377.9 11. 64. 16. 84. 18.5 96 8 2001 14153.6 7195.1 1526.2 8721.3 336.1 2470.8 1436.2 10. 62. 18. 82. 16 4.1 المتوسط للفترة (10.2 13.3 78.7 21.3 8.5 70.5 )2001-1980 14.7 6.0 المصدر :تقرير البنك المركزي 2004،دائرة االبحاث ،عدد خاص تشرين االول . ولما كان من بين أهداف تطبيق الحوكمة الرشيدة ضمان توفير مصادر التموي فقد تنوع مصادر أموال البنوك التجارية ،و لدى مطالعة الميزانيا البنوك تأت مفصلة تح الختامية الموحدة للبنوك العاملة ف بند الموجودا /المطلوبا التموي الداخلية ومصادر التموي الخارجية . وه االردن يتبين ان مصادر أموال بك وضوح تنقسم إلى قسمين هما مصادر مصادر التمويل الداخلية (الذاتية ): تتكون مصادر التموي الداخلية (الذاتية ) (صفاء هادي سلمان ،1998 ،ص) من بند رأس المال المدفوع ،احتياطا رأس المال اإلجبارية واالختيارية ،األرباح المدورة ،والمخصصا الديون المشكوك فيها والمخصصا االستهالكية ،وسندا المختلفة مث مخصص الدين طويلة األج الت للودائع حق أولوية السداد عليها ويبين الجدول السابق أن بند رأس المال واالحتياطا والمخصصا للبنوك التجارية قد شهد تطو اًر نسبياً ،فبعد ان كان قب التعويم( ،1989 )%7ارتفع الى ( )%10عام ،2001وهذا يشير إلى أن البنوك القسم األكبر من عملياتها المصرفية واالستثمارية على مواردها الذاتية ،وانما على التجارية ال تعتمد ف الموارد الت تتوفر لديها من مصادر غير ذاتية ،األمر الذي يبرر تسميتها " ببنوك الودائع " كما انها بهذا الشأن تلتزم بالمعايير الدولية وتعليما البنك المركزي. مصادر التمويل الخارجية (غير الذاتية ): تات أهمية هذا المصدر بالنسبة للبنوك التجارية من ارتفاع نسبة مساهمته ف أموال البنوك واهم عناصره الودائع المصرفية ،بوصفها العنصر األكبر أهمية ف إجمال مصادر مصادر أموال البنوك التجارية غير الذاتية .اذ يمث بند الودائع ركنًا أساسياً لحركة النمو االقتصادي وتطورها ف المجتمع (بوصفه تعبي ًار عن االدخا ار الوط نية ) وهو بالنسبة للبنوك التجارية يمث أحد أهم جوانب العملية المصرفية على اإلطالق . تطور الودائع المصرفية نتيجة للسياسا كبيرة خالل سنوا الت اتبعتها البنوك التجارية والمشار اليها اعاله عرف الودائع المصرفية تغي ار الدراسة من () 2001 – 1981اذ ارتفع حجم الودائع من ( )977مليون دينار عام 1981الى ( )2625مليون دينار عام 1989وبلغ ف نهاية عام )8721( 2001مليون دينار،مسجلة بذلك نسبة نمو قدرها %232لعام 2001مقارنة بعام ( .1989البنك المركزي األردن ، ، 1989ص )14 وللودائع المصرفية أهمية كبيرة بالنسبة للبنوك بشك يجع منها أهم مصدر من مصادر أموال البنوك الت تمكنها من القيام بأعمالها التقليدية ،ولتوضيح هذه األهمية للودائع ومدة تطورها نتعرض بداي ًة لمصادر أموال البنوك ومن ثم موقع الودائع ف تلك المصادر. كذلك يؤكد الجدول حقيقة التحول ف شك اإليداع فنجد أن ودائع التوفير وألج حقق بلغ نسبة نمو ( )%15خالل عام 1986/1985و( )%12عام ،1987مقاب نسب نمو بلغ ( )% 9-و(- )% 1و ( ) %2إلجمال الودائع تح الطلب خالل السنوا ( 1985و 1986و )1987على التوال ، إال أنه ف عام 1988انخفض نسبة النمو للودائع اإلدخارية إلى ( ،)%8لتعكس طبيعة اللروف الت ساد المحلية ،وف عام ، 1990تراجع االقتصاد األردن ،وأثرها ف ارتفاع نسبة الفاقد من اإلدخا ار تلك النسبة إلى معدل لم يسج سابقًا وهو ( ،)% -0.6ثم أخذ وبشك حاد فيما بعد ،فف الخارج ،انخفض حين بلغ معدال النمو بالتذبذب صعودًا وهبوطًا ( )% 51عام ، 1991على أثر عودة األردنيين العاملين ف تلك النسبة إلى ( )% 15ف عام ، 1992لتستقر على ( )%4ف نهاية ، 2001 األمر الذي يعكس لروف الركود االقتصادي الت أخذ تمر بها االقتصاديا األردن ،وخالصة االمر فان الودائع االداخارية بلغ العالمية ومن ضمنها االقتصاد 2116مليون دينار عام 1989وارتفع الى 7195 مليون دينار عام 2001مسجلة نسبة نمو قدرها %240عن عام 1989مما يؤشر اهتمام المستثمرين بالودائع االدخارية وتفضيلهم لها. ثانيا -:تطور التسهيال االئتمانية لدى البنوك المرخصة : ان الصعوبا والمعوقا ،خالل فترة الدراسة الت بدأ الداخلية والخارجية الت االقتصاد األردن واجه لتص الى حد تكون أالزمة االقتصادية مع حالة الركود االقتصادي وتعمق داخليا ،وتبع هذه األزمة أزمة سياسية اقتصادية عم عبر مسيرته الطويلة كام المنطقة العربية لتضيف أعباء جديدة على االقتصاد األردن ،وما كاد تنته األزما حتى برز بوادر الركود االقتصادي . واذا كان الودائع المصرفية تشك أحد المؤش ار تحقيق غاياتها األساسية ،فإن التسهيال المصرفية الدالة على نجاح البنوك التجارية ف االئتمانية تشك الشق الثان من المعادلة المصرفية ،بوصفها الوسيلة األساسية لتحقيق تلك الغايا ،والمعيار األكثر أهمية بين جوانب العم المصرف للحكم على مدى تطورها ونجاحها خالل مدة معينة . وألن عوائد التسهيال االئتمانية تشك الجزء األكبر واألهم من أرباح البنوك التجارية من ناحية أخرى ،لذلك فه تعكس جانب ًا من صورة النشاط االقتصادي القائم ،وتشير إلى شك وممي از فت ار يمر بها االقتصاد ،ألن البنوك تزيد من تسهيالتها االئتمانية ف المرحلة الت منح تلك الرواج ،وتتشدد ف التسهيال والقروض ف فت ار اإلنكماش والركود االقتصادي. مع االشارة الى ان حقبة السبعينا معدال اتسم نمو ونسب توسع عالية لدى مختلف قطاعا تدم كذلك خالل الثمانينا بفوائضها المالية الكبيرة ،والت انعكس ف صورة االقتصاد الوطن ،غير أن هذه الصورة اإليجابية لم وباألخص بعد منتصفه ،وعليه جاء التسهيال االئتمانية تتصف باتجاهاتها العامة بخصائص مستمدة من طبيعة المرحلة االقتصادية الت يمر بها األردن ،وقائمة ف الوق أساس من النتيجة الفعلية المتحققة ف نهاية حقبة السبعينا ذاته على بك ما شهدته من نمو وتوسع كبيرين ، استمر قسط من زخمها للسنوا الالحقة األولى من حقبة الثمانينا . اجمال التسهيال الممنوحة حسب القطاعا االقتصادية للفترة من( )2001 –1981بماليين الدنانير التجارة قطاع الزراعة قطاع قطاع التجارة العام قطاع النق قطاع اإلنشاءا السياح قطاع والفناد والتعدين ()1 إجمال لسنة التسهيال االئتمانية معدل النمو حصته التسهيال من حصته التسهيال ()1 من حصته التسهيال ()1 من حصته التسهيال ()1 من حصته التسهيال ()1 من حصت التسهيال ()1 (1 الممنوحة 197 198 198 198 198 198 198 198 198 198 198 199 199 199 199 199 199 199 199 199 199 200 200 465.1 - 17.4 3.7 60.5 13.0 134.2 28.9 151.0 32.5 13.0 2.8 9.7 563.9 21.0 17.2 3.0 73.1 13.0 167.0 29.6 180.8 32.1 14.5 2.6 11.8 721.3 28.1 19.4 2.7 89.2 12.4 225.8 31.3 201.0 27.9 22.3 3.2 15.9 887.2 23.0 24.6 2.8 112.6 13.7 284.9 32.1 216.8 24.4 32.9 3.7 20.5 1030.9 16.1 25.6 2.5 138.9 13.5 276.7 26.8 271.3 26.3 50.5 4.9 25.7 1184.8 15.0 25.6 2.2 169.8 14.3 296.1 25.0 324.0 27.3 58.5 4.9 23.7 1274.4 7.5 26.3 2.1 189.3 14.9 308.5 24.2 331.0 26.0 64.0 5.0 29.8 1395.4 9.5 32.7 2.3 221.0 15.8 338.7 24.3 353.7 25.3 49.4 3.5 37.532.5 1513.0 8.5 40.0 2.6 220.7 14.6 363.7 24.0 358.2 23.7 38.8 2.6 27.0 1634.0 8.0 47.1 2.9 221.5 13.6 402.5 24.6 374.5 22.9 52.0 3.2 30.8 1729.2 5.2 47.4 2.7 239.0 13.8 391.5 22.6 399.1 23.1 42.9 2.4 33.3 1863.5 7.7 53.7 2.9 236.9 12.6 4.7.8 22.0 422.7 22.7 45.5 2.4 31.8 1965.8 5.5 49.8 2.5 250.5 12.7 465.9 23.7 436.3 22.2 65.5 3.3 37.3 221803 12.9 54.4 2.4 285.8 12.8 525.1 23.7 463.2 21.0 54.0 2.4 32.8 2741.3 23.0 65.4 2.4 385.8 14.0 631.8 23.0 458.1 16.7 65.0 2.4 38.1 3248.4 18.2 75.5 2.3 471.6 14.5 798.6 24.6 687.0 21.2 198.3 6.1 46.4 3705.7 13.9 75.5 2.0 548.3 14.8 970.4 26.2 757.4 20.4 195.6 5.2 53.6 3920.3 5.8 79.5 2.0 610.6 15.6 1035.7 26.4 777.8 19.8 200.3 5.1 70.0 3979.7 1.5 93.3 2.4 590.5 14.8 1064.5 26.7 775.2 19.5 217.7 5.5 108.7 4285.3 7.7 115.3 701.8 1104.7 791.4 223.6 140.5 4466.0 4.2 117.3 766.2 1127.0 758.7 197.0 155.2 4546.5 1.3 128.0 784.1 1112.5 744.9 134.2 171.0 4948.9 8.9 105.5 806.3 1206.1 728.9 132.1 المصدر :تقرير البنك المركزي 2004،دائرة االبحاث ،عدد خاص تشرين االول. وارتفع التسهيال االئتمانية من ( )721مليون دينار عام 1981الى ( )1729مليون دينار عام ،1989وبلغ ف نهاية عام )4948( 2001مليون دينارمسجلة بذلك نسبة نمو قدرها %186عن عام 1989م. م .1 .1 .2 .2 .4 .0 .3 .7 .1 .7 .9 .7 .6 .0 .2 .2 .4 .8 يتضح مما سبق أن حوكمة الجهاز المصرف الصحيحة لمنح التسهيال قد نجح ف من خالل اإلدارة جذب االستثما ار العاملة والبنوك مما انعكس إيجابًا على أداء االقتصاد الوطن ومجم الشركا عموماً .ومع ذلك فقد وجد البا حث أن مفهوم الحوكمة ف الجهاز المصرف لم يأخذ حقه من االهتمام الكاف ف الدراسا الحديثة ،ذلك أن مفهوم حوكمة الجهاز المصرف تعن الطريقة الصحيحة واإلدارة الرشيدة الت تدار بها شؤون البنك ومن يتعاملون معه ،وهنا يتضح جليًا الدور الذي يؤديه مجالس اإلدارة واإلدارة العليا ترجمة األهداف والحفاظ على مصالح المتعاملين على ارض الواقع وبما يضمن أساسًا حماية عمومًا ف حقوق المودعين ،ال سيما وان البنوك ه الوعاء الذي يجمع اإلدخا ار ويولفها ف األوجه االستثمارية المثلى ،ناهيك عن دور البنك كمصدر تمويل هام مما يجب أن تؤديه من دور رقاب محكم لمراقبة عملية الت يقوم بتمويلها من جهة أخرى وهذا ما يفسر الدور الحساس والهام االئتمان من جهة وأداء الشركا للحوكمة ف إدارة شؤون البنك لضمان مصالح المتعاملين وحقوق البنك على حد سواء ولع للضمانا المفروضة دور ف تعزيز الحوكمة ،فاغلب التجارب وعلى الصعيد الدول والشركا تشير أن المشروعا تحتاج إلى تطبيق مبادئ الحوكمة بأسلوب إداري رشيد لتجنب الوقوع ف الخسائر واالقتراب من اإلفالس ف أي لحلة من اللحلا . وباإلشارة إلى البيانا المصرف األردن والت سبق وان أوردناها يتضح جلياً نجاح الحوكمة ف من حيث نمو مؤش ار األداء بدءاً بإجمال إدارة الجهاز عدد البنوك ونمو عدد فروعها مرو اًر بالموجودا ونمو الودائع االدخارية وما سجلته التسهيال االئتمانية من نماء ف القطاعا االقتصادية سواء منها الزراعة أو اإلنشاءا أو النق أو غيرها من القطاعا المشار إليها بالجداول. فحتى وق تراجع األصول قريب كان يخشى على بعض البنوك من اإلفالس أو التعثر ،وبالتال والودائع والقروض ،إال أن اإلدارة الرشيدة والعم بمعايير الحوكمة المصرفية زاد من ضبط االئتمان والتوسع ف اإلقراض ،فارتفع بذلك رقم األعمال وانعكس ذلك على مؤش ار األداء للبنوك بشك إيجاب تعكسه معدال العائد على حقوق الملكية والعائد على األصول وحجم التسهيال الممنوحة ونسب السيولة والربحية. ومما يجب أن نشير إليه هنا أيضًا التوجه الجديد إلدارة البنوك بااللتزام بمعايير "بازل" ،حيث تم إعادة هيكلة الجهاز المصرف بالمبادئ والمقر ار على أساس متين يعزز تنافسيته وقدرته على المنافسة العالمية .وااللتزام، العالمية كرفع الحد األدنى لراس المال وتعزيز االندماج بين البنوك لتقوية مركزها المال ، ناهيك عن التوجه العالم االلتزام بتطبيق مبادئ الحوكمة بشك جاد ووفق مقر ار وتقوية ممارسة الحوكمة ف "بازل" ،Пبهدف تشجيع البنوك إل حكام عملية الرقابة واإلشراف على سير العمليا بشك موضوع دقيق. وهكذا يتبين أن تنفيذ تلك القواعد والمبادئ األساسية لمقر ار لجنة "بازل" Пتتم بالية محكمة ذا صلة بمخاطر االئتمان و التشغي والشفافية والمساءلة ،ذلك ان تنافسية الجهاز المصرف على أساس الحوكمة الصحيحة ال تعن التطور الكبير فحسب وانما الكم والنوع على حد سواء بالحفاظ على نصيبهم من األسواق العالمية بزيادة حجم األرباح وتنويع العمليا والخدما المصرفية المقدمة بشك متطور ينسجم ومعايير العم المصرف العالم ،وبما ينعكس إيجابًا على معدال العائد وتحسين مستويا الدخ حفالا على مصالح المتعاملين والبنك على حد سواء. والحوكمة المصرفية الت نقصدها ف الجهاز المصرف األردن ه تحقيق التنافسية على أساس من الجودة والتميز بحيث تتناول تنافسية األداء وقد تحقق ذلك بالنسبة للجهاز المصرف األداء ذا تطور أداءه من عام وعام وهو ما تعكسه مؤش ار األردن ،والذي الصلة بالبنوك من حيث اإلنتاجية والتميز وحسن اإلدارة ،اخذين بعين االعتبار معايير قياس تنافسية األداء من حيث نصيبهم من الوق إجمال الموجودا وكذلك من التسهيال االئتمانية والودائع باإلضافة إلى حقوق الملكية. ونصيبه من يضاف إلى ذلك ما تحققه الحوكمة المصرفية من كفاءة تشغيلية ،السيما أن ضعف اإلدارة أحيانًا يعتبر من األسباب الرئيسة لتراجع األداء المصرفين وهو ما دفع بالبنوك عموما لرفع كفاءتها التشغيلية وتحقيق نسب الربحية ،ناهيك عن معيار كفاءة راس المال وما تعنيه مالءة المصرف ،ذلك وانه لك يبقى المركز المال سليما ال بد من األخذ بعين االعتبار مؤش ار القياس ذا الصلة بحقوق الملكية إلى الودائع، وحقوق الملكية إلى التسهيال االئتمانية ومعيار الربحية ،وكذلك حقوق الملكية إلى إجمال األصول. ومما يتضح جلياً انه وف إطار حوكمة الجهاز المصرف األردن وتفعي المنافسة تم اتخاذ العديد من اإلجراءا وتقديم الحوافز واإلعفاءا لبلوغ األهداف المرجوة من خالل مواصلة القطاع المصرف األردن بمواكبته النمو االقتصادي وتحقيق نتائج إيجابية زاد من زخم عمل لتنمية االقتصادية واستحداث الكثير من الخدما والشركا والمنتجا المصرفية ا لت تواكب تطو ار وتنوع االستثما ار السياحة المصرفية الدولية ،وبما يلب احتياجا السوق والتموي بأشكاله ،مما جع من الحوكمة المصرفية أداء طيعة لتحقيق تطور ونماء وتنافسية الجهاز المصرف األ ردن ،وال أدل على ذلك من تمتع الجهاز المصرف بالعالقة التشاركية الت أد إلى نمو االحتياطيا ونمو التسهيال ومكانة المركز المال .مما يعن أن الحوكمة المصرفية للجهاز المصرف األردن قد آت أكلها ولو بعد حين. وتشير إحصاءا البنك المركزي أن ميزانيته مع مطلع عام 2006قد ارتفع بما يزيد عن %3.8 لتقارب 6.2مليار دينار وهنا تكمن أهمية الحوكمة المصرفية بتحديد نمطية الخدمة المقدمة واالنسجام مع البيئة المصرفية والتأقلم معها سريعاً لتحقيق حوكمة رشيدة تعزز األهداف والسياسا واالستراتيجيا الت يستند إليها المصرف. يتضح مما سبق أنه ولك تكون الحوكمة فاعلة ف اتخاذ الق ار ار المصرفية السليمة ،فانها تحتاج إلى معلوما دقيقة وحديثة لتكون تلك الق ار ار أكثر رشادة وعقالنية إذ من غير الممكن تحقيق التميز المصرف ف ل العولمة ،وممارسة الحوكمة المصرفية بشك دقيق ما لم تكن الق ار ار أسس سليمة. منهجية الدراسة: المتخذة مبنية على تم اعتماد المنهج الوصف التحليل باإلضافة إلى اإلحصاء االستدالل بغرض اختبار الفرضيا ،وقد تم اعتماد مصدرين للدراسة تمث المصدر الثان باألدبيا والنلريا والتشريعا المصدر األول للدراسة بالمقابال ذا الشخصية الميدانية مع بعض المسؤولين ف العالقة ،فيما تركز البنوك العاملة ف المملكة األردنية الهاشمية. مجتمع وعينة الدراسة: يتكون مجتمع الد ارسة من القطاع المصرف االردن الذي يشتم على البنك المركزي االردن ( )15بنكا أردنيا ،منها ( )13بنكا تجاريا ومصرفين اسالميين ،اضافة الى مؤسسا المتخصصة والت و االقراض تعود ملكية ثالث منها الى القطاع العام وملكية واحدة منها مشتركة ،اضافة الى شركا الصرافة ف عمان وخارجها ومكاتب التمثي لبنوك أجنبية داخ المملكة ولبنوك اردنية خارجها، . بثالثة بنوك تم مقابلة األشخاص المسؤولين فيها وقد تم اختيار عينة الدراسة بطريقة عشوائية تمثل من قب الباحث والذين لهم عالقة باألسئلة المتعلقة بفرضيا الدراسة. تحلي النتائج واختبار الفرضيا ف تحلي نتائج الدراسة تم االسترشاد بأساسيا التحلي االحصائ الوصف ( الوسط الحساب واالنحراف المعياري) ،وقد تم اعتماد مقياس ليكر المكون من خمس درجا لتحديد درجة أهمية ك بند من بنود االستبانة كما يل : الدرجة 5 4 3 2 1 األهمية مهم جدًا مهم متوسط األهمية قلي األهمية غير مهم وقد قام الباحث باعتماد تصنيف للمتوسطا الحسابية على النحو اآلت : الدرجة -1أق من -1.8 1.8أق من-2.6 2.6أق من-3.4 3.4أق من 4.2 5 -4.2 مهم مهم جدًا األهمية غير مهم وقد ا ستخدم معام ثبا قلي األهمية متوسط األهمية (ألفا كرونباخ) للحكم على دقة القياس من خالل تحديد ثبا أداة القياس الممثلة ال وهو دور الحوكمة ف تعزيز باالستبانة ولمعرفة مدى صدق االستبانة ف قياس المفهوم المراد قياسه فع ً تنافسية القطاع المصرف . وقد بلغ معام الثبا ألفا ،%84مما يدل على مستوى عال من ثبا المعيارية والت تبلغ ، %60لذلك يمكن اإلعتماد على استجابا بمجتمع الدراسة. أداة القياس وهو أعلى من قيمة ألفا أفراد العينة ف اشتقاق النتائج المتعلقة التصميم اإلحصائ للدراسة وتحلي البيانا . تم استخدام برنامج الرزمة اإلحصائية للدراسا االجتماعية (Statistical Package ف تم جمعها .وقد تم استخدام )for Social Sciences-SPSS تحلي البيانا الت األساليب اإلحصائية اآلتية لتحقيق أغراض البحث: أو ًال :أساليب إحصائية وصفية: -1التوزيع التكراري :كمؤشر لمعرفة عدد التك ار ار لك فئة من المتغي ار النوعية وكذلك القيم المختلفة للمتغي ار الكمية ،وقد أستخدم ف هذه الدراسة للتعرف على خصائص عينة الدراسة. -2الوسط الحساب :أستخدم ف هذه الدراسة كمؤشر لترتيب البنود حسب أهميتها من وجهة نلر المستجيبين لالستبانة. -3االنحراف المعياري :وقد أستخدم ف هذه الدراسة لمعرفة مدى تشت القيم عن وسطها الحساب . ثانيًا :األساليب اإلحصائية االستداللية الختبار فرضيا الدراسة حيث تم اختبار الفرضيا ضمن البرنامج اإلحصائ One-Sample T-test التحلي اإلحصائ للبيانا واختبار فرضيا الدراسة: سوف يتم استعراض األساليب اإلحصائية المستخدمة الختبار ك فرضية من فرضيا الدراسة ومناقشة نتائجها كاآلت : الفرضية األولى" :ال تتأثر تنافسية الجهاز المصرف األردن بالعولمة". إن الغاية من هذه الفرضية ه التعرف على مدى تأثر البنوك األردنية بالعولمة وذلك من باب الميزة التنافسية لتلك البنوك ،ويمكن توضيح ذلك بالتوليف األمث لمتطلبا طريق التنافسية ،وذلك من وجهة نلر بعض مولف العولمة ف االستفادة منها عن البنوك التجارية العاملة ف المملكة االردنية الهاشمية ف أقسام االدارة العليا بالتحديد .ولإلجابة على هذه الفرضية تم إخضاعها الى اختبار العينة األحادية والجدول التال يبين نتائج االختبار. تحلي العينة األحادية المتغير الوسط العولمة 3.93 االنحراف المعياري قيمة Tالمحسوبة قيمة Tالجدولية 0.87 26.38 1.71 يتضح من الجدول السابق أن متوسط آراء أفراد العينة حول أثر العولمة على البيئة التنافسية للبنوك التجارية العاملة ف المملكة األردنية الهاشمية يساوي 3.93وبانحراف معياري يساوي 0.87والختبار هذه الفرضية فقد تم استخدام اختبار العينة األحادية الذي يقوم على مقارنة المتوسط المحسوب مع المتوسط الفرض ( )3ويتم قبول الفرضية العدمية إذا كان قيمة Tالمحسوبة أق من الجدولية ونالحظ من الجدول السابق أن قيمة Tالمحسوبة تساوي 26.38أكبر من قيمة Tالجدولية لذلك. وبذلك نقب الفرضية البديلة القائلة " تتأثر تنافسية الجهاز المصرف األردن بالعولمة ". الفرضية الثانية " :ال تؤثر الحوكمة ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف األردن ". إن الغاية من هذه الفرضية ه التعرف على األثر المباشر وغير المباشر لتبن مفهوم الحاكمية المؤسسية على تحقيق الميزة التنافسية ف البنوك التجارية العاملة ف المملكة األردنية الهاشمية ،وذلك من وجهة نلر اال دارة العليا ف مولف تلك البنوك .ولإلجابة على هذه الفرضية تم إخضاعها الى اختبار العينة األحادية والجدول التال يبين نتائج االختبار. تحلي العينة األحادية المتغير الوسط االنحراف المعياري قيمة Tالمحسوبة قيمة Tالجدولية الحوكمة 3.32 0.68 7.09 1.71 يتضح من الجدول السابق أن متوسط آراء أفراد العينة حول مدى تأثير الحوكمة ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف تساوي 3.32وبانحراف معياري يساوي 0.68والختبار هذه الفرضية فقد تم استخدام اختبار العينة األحادية الذي يقوم على مقارنة المتوسط المحسوب مع المتوسط الفرض العدمية إذا كان ( )3ويتم قبول الفرضية قيمة Tالمحسوبة أق من الجدولية ونالحظ من الجدول السابق أن قيمة Tالمحسوبة تساوي 7.09أكبر من قيمة Tالجدولية.ولذلك نقب الفرضية البديلة القائلة " تؤثر الحوكمة ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف األردن ". الخاتمة خاتمة القول ،يتبين من حيثيا الدراسة أن نجاح الحوكمة ف ادارة القطاع المصرف استحوذ على اهتمام كبير ،اال أن مفهوم الحوكمة ف القطاع المصرف ما زال لم يلق القدر الكاف من اهتمام الدراسا ، وربما يعود ذلك الى ح داثة الموضوع ،على الرغم من نشأة البنوك ف األردن بوق مبكر وتطورها بشك كبير ومتسارع ،انطالقاً من وع أكيد ألهمية القطاع المصرف ف النشاط االقتصادي ،وتناول الدراسة دور الحوكمة ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف االردن ،وف هذا اإلطار تبين لنا تأث تنافسية القطاع المصرف االردن بالعولمة ،وكذلك الحال بالنسبة للحوكمة حيث تبين أنها تؤثر ف تعزيز تنافسية القطاع المصرف االردن ،وفيما يل نجم أهم النتائج والتوصيا : أوال :النتائج-: يمكن اجمال ما وصل اليه الدراسة من نتائج فيما يل -: -1هناك تطور كم واضح عل ى عدد البنوك وفروعها العاملة داخ األردن ،األمر الذي يشير إلى تطور الوع المصرف لدى شرائح المجتمع المختلفة هذا من جانب ،والى جدوى االستثمار ف هذا القطاع من جانب آخر وعزز ذلك اجراءا االنفتاح االقتصادي وتطبيق أسس ومبادئ الحوكمة ،اذ اتجه البنوك االجنبية للدخول الى السوق االردن مؤخ ار اذ تم فتح فروع لثالثة بنوك اجنبية جديدة. -2شهد قطاع البنوك المرخصة تطو ار ملحولة ف مستوى أداءه حيث ارتفع موجوداتها مقارنة بتراكم رأس المال ف األردن . ال بفض تعزيز -3بفض احكام الرقابة وتطبيق مبادئ الحوكمة فقد شهد بند إجمال الودائع نمواً متواص ً الثقة. -4شهد التسهيال االئتمانية مستويا مرتفعة ف حجمها،وه بذلك تدل على أهميتها ف إلهار صورة النشاط االقتصادي القائم ومي از المرحلة عندما طبق الحوكمة. -5لقد ارتفع ارباح البنوك االردنية بمعدال جيدة وهذا يعطينا انطباع بان للحوكمة واالدارة الرشيدة اثر ف زيادة ارباح البنوك. ثانيًا :التوصيا -: ف ل تلك النتائج الت توصل إليها الدراسة ولتعزيز هدف الدراسة ،خاصة مع دخول أسس وقواعد الحوكمة حيز التنفيذ الفعل بالمصارف يوص الباحث بما يل : -1ضرورة أن يسعى القطاع المصرف نحو تعليم قيمة أصوله وسيولته وهامش ربحيته ،من خالل اإلدارة الكفؤة واحكام الرقابة كونخا ُتشك عام جذب لك من المدخرين والمستثمرين على حد سواء. -2االنتقال من مفهوم البنوك التقليدية إلى البنوك الشاملة لتحقيق االستغالل األمث للموارد المتاحة ف ل ما تفرضه العولمة من تحديا البقاء لالجود. -3على الحوكمة أن تأخذ بعين االعتبار االندماج المصرف كواحدة من اإلجراءا الداعمة لتحقيق تنافسية القطاع النصرف . -4على الرغم من تحقيق مبادئ الحوكمة للتوليف األمث للموارد المتاحة والحد من لاهرت هروب رأس المال والمضاربة ،إال أن تعزيز تنافسية القطاع المصرف لها عالقة مع متغي ار المصرفية والتكنولوجيا وتأهي الكوادر. -5أهمية حضور صغار المساهمين الجتماعا الجمعيا العامة بتوجيه الدعوا ذلك يضمن حقوقهم بشك أو بآخر ويتيح لهم فرصة التصوي . أخرى كالمالءة الشخصية لهم ،كون -6على الجهة منفذة الحوكمة أن تحتفظ بملف كام وشام يتضمن كافة المعلوما لتحقيق مبدأ الشفافية واالفصاح بعدالة. المتعلقة بالعم :المراجع القطاع استراتيجية مقترحة لتحسين فاعلية الحاكمية المؤسسية ف،2006،عفاف، أبو زر. االردن، أطروحة مقدمة للحصول على درجة الدكتوراة من جامعة عمان، المصرف تطبيقا الحوكمة ف:)التجارب- المبادئ- حوكمة الشركا (المفاهيم،2005،طارق عبد العال، حماد. مصر، الدار الجامعية،المصارف المساهمة العامة األردنية بمبادئ " مدى التزام الشركا،2007 ، عبد الناصر، محمد ونور، مطر- .71-46 ص ص،1، العدد،3 ، المجلد، المجلة األردنية ف أدارة األعمال،الحاكمية المؤسسية الصادرة عن جمعية، مجلة المدقق، الشركا الشفافية والحاكمية ف،2006 ، نعيم، خوري- .5-3 ص ص،68-67 العدد،المحاسبين القانونيين االردنيين رسالة ماجستير غير، الحاكمية المؤسسية بين التشريع والتطبيق،2006، عبد الحميد، سوسق. سوريا، جامعة دمشق،منشورة ، رسالة ماجستير غير منشورة،الخدماتية الحاكمية ودورها ف الوحدا،2004 ، فادي، القرعان- . جامعة آل البي - Zingales, L. 1997, the value of the voting right: A study of the Milan stock exchange experience, review of financial economics, (7): 125-148. - Demirage, I.2000, corporate Governance: overview and research Agenda, British Accounting Review, 32: 341-356. - Laporta, R.,lopez, D. and shleifer, A .2002. Government Ownership of Commercial Banks, Journal of Finance,(27):265-301. - Prowse, S.1997. The Corporate Governance System in Banking: What do We Know ? Banka Del Lavaro Guarterly Review, Marrch., 11-40. - Clark, T.2004.Theories of Corporate Governance: The PhilosophicaL foundations of Corporate Governance, London and New York Routledge, ISBN 041532307x. - Demirage,I.2000.Corporate Governance:Overview and research Agenda, british Accounting Review,32:341-356. - Adams, R . and Mehran, H .2003 .Is Corporate Governance Different for Bank Holding Companies. FRB NY, Economic Policy Review,9:123-142.
© Copyright 2026 Paperzz