ورﻗﺔ ﻋﻣل ﺑﻌﻧوان "إﺷﻛﺎﻟﯾﺎت أﻋﻣﺎل اﻟﺧزﯾﻧﺔ)اﻟﺧزاﻧﺔ( ﻓﻲ اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ" )ﺣﺎﻻت ﻋﻣﻠﯾﺔ( إﻋداد د .ﺳﻣﯾر اﻟﺷﺎﻋر ﺑﺎﺣث وأﺳﺗﺎذ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻋﺿو ﻣﺟﻠس أﻣﻧﺎء ﺻﻧدوق اﻟزﻛﺎة ﻓﻲ ﻟﺑﻧﺎن ﻋﺿو ﻟﺟﻧﺔ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ )اﻷﯾوﻓﻲ (AAOIFI ﻣدﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﺷرﻋﻲ ﻓﻲ ﺑﯾت اﻟﺗﻣوﯾل اﻟﻌرﺑﻲ )ﻣﺻرف إﺳﻼﻣﻲ( ﻣﻘدم إﻟﻰ ﻣؤﺗﻣر اﻟﻬﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ٢٧ – ٢٦ ،ﻣﺎﯾو ٢٠١٠ ﻣرﻛز اﻟﺑﺣرﯾن ﻟﻠﻣؤﺗﻣرات ﺑﻔﻧدق ﻛراون ﺑﻼزا ،ﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﺑﺣرﯾن ﺗﻧظﯾم ﻫﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ١ ﺑﺳم اﷲ اﻟرﺣﻣن اﻟرﺣﯾم اﻟﺣﻣــد ﷲ رب اﻟﻌــﺎﻟﻣﯾن واﻟــﺻﻼة واﻟــﺳﻼم ﻋﻠــﻰ أﺷــرف اﻟﻣرﺳــﻠﯾن ﻣﺣﻣــد اﻷﻣــﯾن وﻋﻠــﻰ آﻟــﻪ وﺻــﺣﺑﻪ أﺟﻣﻌﯾن ،أﻣﺎ ﺑﻌد: ﻓــﺈن اﻟﻣــﺻﺎرف اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﺗﻌــﯾش ﻣﻧﻌطــف اﻟﺗﺣــول إﻟــﻰ ﺻــﻧﺎﻋﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾــﺔ ﺧﺎﺻــﺔ ﺑﻌــد آﺛــﺎر اﻷزﻣــﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﺧﯾرة ﻏﯾر اﻟﻣﻧﺗﻬﯾﺔ ﺣﺗﻰ ﺗﺎرﯾﺧﻪ ،ﻓﻘد ﻛـﺎن ﻣـن آﺛﺎرﻫـﺎ اﻟﻣﺑﺎﺷـرة ﻫـﻼك اﻟﻛﺛﯾـر ﻣـن اﻟﺑﻧـوك، واﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﻛﻣﺎ أﻧﻬﺎ أﺻﺎﺑت اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺑﺂﺛﺎر ﻣﺗﻔﺎوﺗـﺔ ﺑـﯾن دوﻟـﺔ وأﺧـرى ،واﷲ أﻋﻠم ﺑﺎﻟﻌﺎﻗﺑﺔ واﻟﻣﺂل اﻟذي ﺳﺗﻧﺗﻬﻲ إﻟﯾﻪ اﻷﻣور. أﻣــﺎ ﻟﻣــﺎذا ﻛﺎﻧــت اﻷزﻣــﺔ؟ وﻟﻣــﺎذا ﻟــم ﯾــﺻﻣد اﻟﻧظــﺎم اﻟﻌــﺎﻟﻣﻲ رﻏــم ﻫﯾﻛﻠﯾﺎﺗــﻪ وﻫﻧدﺳــﺎﺗﻪ اﻟﻣﺎﻟﯾــﺔ وﻓﻧﯾﺎﺗــﻪ اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ ﺟداً؟ ﻫذﻩ اﻷﺳﺋﻠﺔ وﺳواﻫﺎ ﺧﺎرج ﻣوﺿوع ﻫذﻩ اﻟورﻗﺔ ﺑﺎﻟﻌﻣوم إﻻ أن ﻣﻧﻬﺎ ﻧﺎﻓذة ﺗطل ﻋﻠـﻰ اﻟورﻗﺔ أﻻ وﻫﻲ "اﻟﺧزﯾﻧﺔ" وآﻟﯾﺎﺗﻬﺎ ودورﻫﺎ ،وﻟﻛن ﻣن ﺟﺎﻧب ووﺟﻬﺔ ﻧظر اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. إن اﻟﻣطﻠﻌــﯾن ﻋﻠــﻰ طﺑﯾﻌــﺔ اﻟــﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﻣــﺻرﻓﯾﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾــﺔ أو اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﯾـدرﻛون أﻫﻣﯾــﺔ اﻟﺧزﯾﻧــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻌﻣل اﻟﻣﺻرﻓﻲ ﻛوﻧﻬﺎ اﻟﺑﺎب اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺑﻧك ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺑﻣؤﺳﺳﺎﺗﻪ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن ﻣﺻﺎرف، ﺑورﺻ ــﺎت ،ﺷ ــرﻛﺎت وﺳ ــﺎطﺔ ،أﺳـ ـواق دوﻟﯾ ــﺔ وﻏﯾرﻫ ــﺎ ،وﻋﻠﯾ ــﻪ ﻓ ــﯾﻣﻛن أن ﯾﻧ ــﺳب ﻟﻬ ــﺎ دور ﻛﺑﯾ ــر ﻓ ــﻲ اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺳﺗﻣرة. واﻟــﺳؤال ﻫــل ﺗرﻛﯾﺑــﺔ اﻟﺧزﯾﻧــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻣــﺻﺎرف اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﻓﯾﻬــﺎ ﻣــن اﻟﻣﻧﺎﻋــﺔ ﻣــﺎ ﯾﺣﻔظﻬــﺎ ﻣــن ﻣﻧزﻟﻘــﺎت ﺷﺑﯾﻬﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺻﺎرف اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾـﺔ؟ وﻫـل اﻟﻘـﺎﺋﻣﯾن ﻋﻠﯾﻬـﺎ ﯾـدرﻛون ﻣـﺎ ﻛـﺎن دورﻫـﺎ ﻓـﻲ اﻷزﻣـﺔ ،وﻛﯾـف ُﯾﺗﺟﻧب ﺗﻛرارﻩ؟ وﻫل اﻟﺗطﺑﯾق ﯾﺗﻔق واﻟﻔﺗﺎوى واﻟﺷروط اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﺧزﯾﻧﺔ؟ وﻣﺎ ﻫـﻲ ﻣـﺷﺎﻛل اﻟﺗطﺑﯾق؟ وﻣﺎ ﻫﻲ أﻫم اﻟﻣﺂﺧذ ﻋﻠﻰ ﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﺧزﯾﻧﺔ اﻟﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ؟ وﻋﻧد ﺗﻧﺎول اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻛﻣوﺿوع ﻻ ﺑد ﻣن أن ﻧﺷﯾر إﻟﻰ دورﻫﺎ اﻷول ،أﻻ وﻫو اﻹدارة اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻟﻠﺳﯾوﻟﺔ اﻟﻧﻘدﯾﺔ واﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ ،ﻛﻣﺎ ﺗﻌﺗﺑر اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ أن ﺗوﻓﯾر ﻗدرات ﻣﺗﻣﯾزة ﻟﺗوﻗﻊ وﺗﺣدﯾد اﻟﻔرص اﻷﻣﺛل ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎر واﻟﻌﻣل ﻓﻲ اﻟوﻗت ﻧﻔﺳﻪ ﻋﻠﻰ إدارة وﺗﺧﻔﯾف ﻧﺳﺑﺔ اﻟﻣﺧﺎطرة ،ﯾﻌﺗﺑر ﻣﻔﺗﺎح اﻟﻧﺟﺎح ﻓﻲ اﻟﺧزﯾﻧﺔ واﻟﻣؤﺳﺳﺔ. ٢ اﻟﻣﺑﺣث اﻷول واﻗﻊ اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت: إن إدارة اﻷﺻــول واﻟﺧـﺻوم ﻓــﻲ اﻟﻣــﺻﺎرف اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ أﻣــر ﻓـﻲ ﻏﺎﯾــﺔ اﻷﻫﻣﯾــﺔ ،ﻷن ﺣﺟـم وداﺋــﻊ ﺣــﺳﺎﺑﺎت اﻻﺳــﺗﺛﻣﺎر واﻟﺣــﺳﺎﺑﺎت اﻟﺟﺎرﯾــﺔ ﻛﺑﯾــر ووﻓﯾــر ،ﻟــذﻟك ﯾﻘــﻊ ﻋﻠــﻰ ﻋــﺎﺗق ﻣــدﯾر اﻟﺧزﯾﻧــﺔ ﻓــﻲ اﻟﻣ ــﺻﺎرف اﻹﺳ ــﻼﻣﯾﺔ ﻋ ــبء ﻛﺑﯾ ــر ،ﻓﻘ ــد ﯾ ــﺻل ﺣﺟ ــم ﻫ ــذﻩ اﻟوداﺋ ــﻊ إﻟ ــﻰ ﻋ ــﺷرة أﺿ ــﻌﺎف رأﺳ ــﻣﺎل اﻟﻣﺻرف ﻧﻔﺳﻪ أو أﻛﺛر ،وﻫذا ﺣﺎﺻل ﻓﻌﻼ ،وﻓﻲ ﻫذا ﺧطر ﺷدﯾد. ﻓﻬذﻩ اﻟﺳﯾوﻟﺔ اﻟﻣﺗواﻓرة إن ﻟم ﯾﺗم ﺗﺷﻐﯾﻠﻬﺎ ﻛﺎن اﻟﻣﺻرف أﻣﺎم ﻋﺎﺋد ﻣﺗواﺿﻊ ﻟﺣﻘوق اﻟﻣﻠﻛﯾـﺔ ROE وﺳــﯾﻛون اﻷﺛــر واﺿــﺣﺎً ﻋﻠــﻰ ﺳــﻌر ﺳــﻬﻣﻪ ﻓــﻲ ﺳــوق اﻷﺳــﻬم ،وﻣــن ﺟﻬــﺔ أﺧــرى ،إن ﻏــﺎﻣر ﻣــدﯾر اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﺑدﺧول اﺳـﺗﺛﻣﺎرات ﺗﻐﻠـب ﻋﻠﯾﻬـﺎ اﻟﻣﺧـﺎطر ﻓـﺈن ذﻟـك ﻗـد ﯾـﻧﻌﻛس ﺧـﺳﺎﺋر ﻣﺗوﻗﻌـﺔ ﺧﺎﺻـﺔ ﻓـﻲ ظل اﻷزﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ وﻣﺎ ﯾﺗﺑﻌﻬﺎ ﻣن رﻛود. وﯾزﯾد اﻟﻘﺿﯾﺔ ﺻﻌوﺑﺔ اﻟﻣﺣﺎذﯾر اﻟـﺷرﻋﯾﺔ اﻟﺗـﻲ ﺗﻣﻧـﻊ اﻟﻣـﺻﺎرف اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ﻣـن ﺗﺑﻧـﻲ أدوات ﺗﻘﻠﯾدﯾـﺔ ﻟﻣــﺎ ﻓﯾﻬــﺎ ﻣــن ﻣﺣرﻣــﺎت أو ﻣﺣظــورات ،ﻛﻣــﺎ أن ﻣﻧﺗﺟــﺎت وﺧــدﻣﺎت اﻟﺧزﯾﻧــﺔ اﻟﻣﺗﻌــﺎرف ﻋﻠﯾﻬــﺎ ﻓــﻲ اﻟـﺳوق اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾـﺔ ﺗرﺗﻛـز ﻋﻠـﻰ اﻟﺗﻌﺎﻣـل ﺑﺎﻟـﺻرف ﻓـﻲ أﺳـواق ﻓورﯾـﺔ وآﺟﻠـﺔ ،وﻣـﺷﺗﻘﺎت أﺳـﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋـدة، وﺑﯾـﻊ اﻟـدﯾون واﻟرﻫـون ،واﻻﺳـﺗﺛﻣﺎر ﻓـﻲ اﻷﺳـواق اﻟدوﻟﯾـﺔ ﻟﻠـﺳﻠﻊ اﻷﺳﺎﺳـﯾﺔ واﻟﻣﻌـﺎدن اﻟﺛﻣﯾﻧـﺔ ،وﺟﻣﯾـﻊ ﻫذﻩ اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت واﻟﺧدﻣﺎت ﺗﺗم ﺑﻌﻘود اﻟﻣﺷﺗﻘﺎت واﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺎت اﻟﻣﺣظورة ﻓﻲ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،ﻟذﻟك ﻓﺈن ﻛﺛﯾرا ﻣن اﻟﻣﺻﺎرف ﯾﺣﺟم ﻋن اﻟﺗﺣـول إﻟـﻰ ﻣـﺻﺎرف إﺳـﻼﻣﯾﺔ ﻟـﺻﻌوﺑﺔ إدارة أﺻـوﻟﻬﺎ ﺑﻣـﺎ ﻫـو ﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﻪ. وﻋﻠﯾﻪ ﻻ ﺑـد ﻟﻬﯾﺋـﺎت اﻟﻣـﺻﺎرف اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ اﻟـﺷرﻋﯾﺔ وﺗﻧﻔﯾـذﯾﯾﻬﺎ ﻣـن ﺗﺑﻧـﻲ اﻟﻬﻧدﺳـﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾـﺔ اﻻﺑﺗﻛﺎرﯾـﺔ ﻣﺳﺗﻔﯾدﯾن ﻣن اﻟﺧﺑرات اﻟﺷﺎﺑﺔ وﻧﺗﺎﺋﺞ أﺑﺣﺎﺛﻬم اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺗﺟﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ ﺻرﻓﺔ ،ﻛﻣـﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ أن اﻟﺣل ﻫـو ﻓـﻲ دﺧـول اﻟﻣـﺻرف ﻓـﻲ اﺳـﺗﺛﻣﺎرات ﺣﻘﯾﻘﯾـﺔ ﻓﻠـﯾس ﻣـن اﻟـﺿروري أن ﯾﻌﻣـل اﻟﻣـﺻرف اﻹﺳـﻼﻣﻲ ﻋﻠـﻰ اﻟﻧـﺳق اﻟﺗﻘﻠﯾـدي ،ﺑـل ﻋﻠﯾـﻪ أن ﯾﻘـدم أﻧﻣوذﺟـﻪ ﻟﯾﺣﺗـذى ﻛﺗﺟرﺑــﺔ راﺋدة. ٣ ﻓﻛﻠﻧــﺎ ﻧﻌﻠــم أن أﻛﺛــر اﻟــﺷرﻛﺎت اﻟﻌﻣﻼﻗــﺔ ﺑــدأت ﻛــﺷرﻛﺎت ﺗﻧــﺗﺞ ﺳــﻠﻌﺎ ﻣﺣــددة ،ﺛــم ﺗوﺳــﻌت وأﻧﺗﺟــت ﺳﻠﺳﻠﺔ ﻣﻧﺗﺟﺎت ﺳﺎﺑﻘﺔ وﻻﺣﻘﺔ ﻟﺳﻠﻌﻬﺎ ،ﺛـم ﺗوﺳـﻌت ودﺧﻠـت أﺳـواق اﻟﺗﻣوﯾـل وﻏﯾـرﻩ ،ﻓﻠﻣـﺎذا ﻻ ﺗﻧطﻠـق اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻣن اﻟﺗﻣوﯾل ﺛم اﻟدﺧول ﻓﻲ أﺳواق إﻧﺗﺎج اﻟﺳﻠﻊ اﻟﺧدﻣﺎت وﺗروﯾﺟﻬﺎ؟ 1 ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى إدارة اﻟﻣﺧﺎطر: إن أﻫم أدوار اﻟﺧزﯾﻧﺔ وأدﻗﻬﺎ وأﻛﺛرﻫﺎ ﺗﻌﻘﯾداً ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﺑﺈدارة اﻟﻣﺧﺎطر ،وﻣوﺿوع إدارة اﻟﻣﺧﺎطر ﻫو اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺟﻌل اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺣﻣﻠﻬﺎ اﻟﺑﻧك ﻋﻧد اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻘﺑول ﻟﻪ واﻟﺳﯾطرة ﻋﻠﯾﻬﺎ ،وﻟﺗﺣﻘﯾـق ﻫذا اﻟﻐرض ﺗطورت ﻫذﻩ اﻟوظﯾﻔﺔ ﺑﺎﻟﺗوﺻل إﻟﻰ ﺗﻌرﯾف اﻟﺧطر وﺗﺻﻧﯾف اﻟﻣﺧﺎطر ،وﻟﻛن أﻫم ﻣن ذﻟك ﻗﯾﺎس اﻟﻣﺧﺎطر ،ﺣﯾث ﯾﺳﺗطﯾﻊ اﻟﺑﻧك أن ﯾﺣدد ﺑﺎﻟﺿﺑط ﻣﺎ ﻫو ﻣﻘـدار اﻟﻣﺧـﺎطر اﻟﺗـﻲ ﯾﺗﺣﻣﻠﻬـﺎ ﻓﻌـﻼً وﯾـﺳﺗطﯾﻊ اﻟـﺗﺣﻛم ﻓـﻲ ﻣﻘـدار اﻟﻣﺧـﺎطر ،وﻛـذﻟك ﯾﻘـدم ﻟﻌﻣﻼﺋـﻪ أدوات ﺗﻣﻛـﻧﻬم ﻣـن ﺗﺣﻘﯾـق ﻫـذا ـﺿﺎ ،وﻟﻛـن ﻻ ﺳـﺑﯾل إﻟـﻰ ﺗﺣﻣـل اﻟﻘـدر ﻣـن اﻟﻣﺧـﺎطر اﻟـذي ﻧـراﻩ ﻣﻧﺎﺳـﺑﺎً إﻻ ﺑوﺟـود أدوات اﻟﻐـرض أﯾ ً ﻧﺳﺗطﯾﻊ ﺑﻬﺎ أن ﻧﺗﺧﻠص ﻣن اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺗﻲ ﻻ ﻧرﯾـدﻫﺎ وﻓـﻲ اﻟوﻗـت ﻧﻔـﺳﻪ ﻧﺗﻘﺑـل اﻟﻣﺧـﺎطر اﻟﺗـﻲ ﻧرﯾـد ﺗﺣﻣﻠﻬﺎ ﻫذا ﯾﻌﻧﻲ اﻟـدﺧول ﻓـﻲ ﻋﻘـود ﻣﺣﻠﻬـﺎ اﻟﺧطـر ،ﻫـذا اﻟﻧـوع ﻣـن اﻟﻌﻘـود ٕوان ﻛـﺎن ﻗـد وﺻـل إﻟـﻰ ﻣﺳﺗوى ٍ ﻋﺎل ﻣن اﻟﺗطور ﻓﻲ اﻟﻣﻌـﺎﻣﻼت اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾـﺔ إﻻ أﻧـﻪ ﻻ ﯾـزال ﻟـم ﯾـﺻل إﻟـﻰ اﻟﻣـﺳﺗوى اﻟﻣطﻠـوب ﻓـﻲ اﻟﻣـﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ،واﻟـﺳﺑب رﺑﻣـﺎ ﯾﻌـود إﻟـﻰ أن اﻟﻔﻛـرة اﻷﺳﺎﺳـﯾﺔ ﻓﯾـﻪ وﻫـﻲ أن ﯾﻛـون ﻏــرض اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻫو ﻣﺟرد ﺗﺑﺎدل اﻟﻣﺧﺎطر ﻫﻲ ﻓﻛرة ﺗﺑدو ﻏرﯾﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻘﻪ اﻹﺳﻼﻣﻲ وﻟم ﺗﻛن ﻣﻌﻬودة ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻗدﯾﻣﺎً وﻟذﻟك ﻟم ﯾﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء ﻓﻲ ﻣﺻﻧﻔﺎﺗﻬم . ﻓـﺈن ﻗﯾــل إن إدراك اﻹﻧـﺳﺎن اﻟﺧطــر اﻟﻣﺣـدق ﺑــﻪ أﻣـر ﻗــدﯾم ﻗــدم اﻹﻧـﺳﺎن ذاﺗــﻪ وﻛـﺎن اﻟﻧــﺎس ﯾــدرﻛون ذﻟك ﻓﻛﯾف ﻟم ﯾﻧﺗﺑﻪ إﻟﯾﻪ اﻟﻘدﻣﺎء؟ إن وﺟود اﻟﻣﺧﺎطر ﻓـﻲ اﻟﻣﻌـﺎﻣﻼت أﻣـر ﻣﻌﻠـوم ﺑﺎﻟـﺿرورة ،وﻟـم ﯾﻔـت اﻟﻔﻘﻬـﺎء ﻗـدﯾﻣﺎً ﻫـذا اﻷﻣـر ﺣﺗـﻰ ﻓــﻲ اﻟﺗﺟــﺎرة واﻻﺳــﺗﺛﻣﺎر ﻓﻘــد ﻓرﻗـوا ﺑــﯾن اﻟﺗﺟــﺎرة ﻓــﻲ طــرق آﻣﻧــﺔ واﻟﺗﺟــﺎرة ﺑــﺳﻠوك طرﯾــق ﻣﺧــوف ،أو اﻟﺑﯾﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻲء واﻟﺑﯾﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻔﻠس وﺑﺎﻟﻔﻌل ﻛﺎﻧوا ﯾﺄﺧذون ﻛل ﻫذﻩ اﻷﻣور ﻓﻲ اﻟﺣﺳﺑﺎن ﻋﻧد ﺗﺣدﯾد اﻟﺛﻣن ﻓـﻲ اﻟﺑﯾـﻊ أو اﻻﺷـﺗراك ﻓـﻲ اﻟـرﺑﺢ ﻓـﻲ اﻟﻣـﺿﺎرﺑﺔ وﻟـذﻟك ﺟﻌﻠـوا ﺣـﺻﺔ ﻣـن اﻟـﺛﻣن ﻷﺷـﯾﺎء ﻧﺣـن ﻧﺳﻣﯾﻬﺎ اﻟﯾوم ﻣﺧﺎطر ،ﻛﻘوﻟﻬم ﻟﻠرﻫن ﺣﺻﺔ ﻣن اﻟﺛﻣن ﺑﻣﻌﻧﻰ أن اﻟﺑﯾﻊ اﻟﻣؤﺟل إذا ﻛﺎن ﻣوﺛﻘﺎً ﺑـرﻫن ﻓﻣن اﻟطﺑﯾﻌﻲ أن ﯾﻛون اﻟﺛﻣن ﻓﯾـﻪ أﻗـل ﻣـن اﻟﺑﯾـﻊ ﻧﻔـﺳﻪ ﻟـو ﻟـم ﯾﻛـن ﻣوﺛﻘـﺎً ﺑـرﻫن ،واﻟﻔـرق ﺑﯾﻧﻬﻣـﺎ ﻛﻣـﺎ 1 د .ﺳﺎﻣر ﻗﻧطﻘﺟﻲ ، http://www.aleqt.com/2010/02/13/article_348844.html ،ﺑﺗﺻرف. ٤ ﻧﻌرف اﻟﯾوم ﻫو أن اﻟﺧطر أﻋﻠﻰ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋدم وﺟود اﻟرﻫن ،ﻓﻠزم أن ﯾﻧﻌﻛس ذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟﺛﻣن ،ﺑل إن إﺟﻣﺎﻋﻬم ﻋﻠﻰ ﺟواز زﯾﺎدة اﻟﺛﻣن ﻣن أﺟل اﻷﺟل ﻓﻲ اﻟﺑﯾﻊ اﻟﻣؤﺟل ﻻ ﺷك أﻧﻪ اﻋﺗﺑﺎر ﻻﺧﺗﻼف اﻟﻣﺧــﺎطر ﻣــن ﺑﯾــﻊ إﻟــﻰ آﺧــر .وﻣــﻊ ذﻟــك ﻟــم ﺗﺗطــور ﻟــدى اﻟﻣــﺳﻠﻣﯾن ﻓــﻲ اﻟوﻗــت اﻟﺣﺎﺿــر ﻋﻘــود ﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺧﺎطر ﻓﺣﺳب ﺑل ﺗوﺟد ﻋﻣﻠﯾـﺎت وﺗرﺗﯾﺑـﺎت ﻹدارة اﻟﻣﺧـﺎطر وﻟﻛـن ﺟﻣﯾﻌﻬـﺎ إﻋـﺎدة ﺑﻧــﺎء ﻟﻌﻘــود ﻣﻌروﻓــﺔ ﻣﺛــل ﻋﻘــد ﺑﯾــﻊ اﻟﻣراﺑﺣــﺔ واﻟﻣــﺳﺎوﻣﺔ واﻟﻌرﺑــون ﻟﺟﻌﻠﻬــﺎ ﺻــﺎﻟﺣﺔ ﻷن ﺗﻛــون أداة ﻟﺗﺑﺎدل اﻟﻣﺧﺎطر .ﻫذﻩ اﻟﻬﯾﺎﻛل ﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺎت ﺑﻼ ﺷك ﺟﺎﺋزة ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻣﺷروﻋﯾﺔ وﻟﻛﻧﻬﺎ أﻗل ﻛﻔﺎءة ﻣـن اﻷدوات اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾــﺔ ﻷﻧﻬــﺎ ﻻ ﺗﺗﻧــﺎول اﻟﻣﺧــﺎطر ﻣﺑﺎﺷـرة ﻓﺗﺟﻌﻠﻬــﺎ ﻣﺣــﻼً ﻟﻌﻘــد اﻟﻣﻌﺎوﺿــﺔ ٕواﻧﻣــﺎ ﺗﺣﻘــق اﻟﻐرض اﻟﻣطﻠوب ﻣن ﺧﻼل ﻣﻌﺎﻣﻼت ﻫﻲ ﻓﻲ ﺷﻛﻠﻬﺎ ﺑﯾوع ﻟﺳﻠﻊ وﺑﺿﺎﺋﻊ وﻟﻛن ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺗﻬﺎ ﺗﺑﺎدل ﻟﻠﻣﺧﺎطر ﻣﻘﺎﺑل ﺛﻣن.٢ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى ﻋواﺋق اﻟﺗﺣول ﻣن اﻟﺻﯾرﻓﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ: ﻟم ﯾﻌد اﻟﺗﺣول إﻟﻰ اﻟﻣـﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ﻣطﻠﺑـﺎ ﻟﻠﺑﻧـوك اﻟﻌﺎﻣﻠـﺔ ﻓـﻲ اﻟـدول اﻹﺳـﻼﻣﯾﺔ ﺑـل ﻫـدﻓﺎ ﻟـدى ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺻﺎرف ﺣول اﻟﻌـﺎﻟم ،وﻻ ﺷـك أن ارﺗﻔـﺎع اﻟطﻠـب ﻋﻠـﻰ اﻟﻣﻧﺗﺟـﺎت اﻟﻣﺗواﻓﻘـﺔ ﻣـﻊ اﻟـﺷرﯾﻌﺔ ﻓــﻲ أﺳ ـواق اﻟﻌــﺎﻟم دﻓــﻊ ﻛﺛﯾ ـراً ﻣــن اﻟﺑﻧــوك إﻟــﻰ ﺗوﻓﯾــق ﻣﻧﺗﺟﺎﺗﻬــﺎ ﻣــﻊ ﻣﺗطﻠﺑــﺎت اﻟــﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﻗﺑوﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﻌﻣﻼء اﻷﻓراد أو اﻟﻣؤﺳﺳﺎت. ﻟﻛن ﺛﻣﺔ ﻣﻧﺗﺟـﺎت ﻟـدى اﻟﺑﻧـوك اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾـﺔ رﺑﻣـﺎ ﺗﻌـوق ﺗﺣوﻟﻬـﺎ إﻟـﻰ ﻣـﺻﺎرف إﺳـﻼﻣﯾﺔ ،ﻫـﻲ اﻟﻣﻧﺗﺟـﺎت اﻟﻣﺗﻌﻠﻘــﺔ ﺑﺎﻟﺧزﯾﻧــﺔ ،ﻓﻬــذﻩ اﻟﻣﻧﺗﺟــﺎت ﻟــم ﺗﺣــظ ﺑﺑﺣــوث ودراﺳــﺎت ﺷــﺄﻧﻬﺎ ﺷــﺄن ﺑﻘﯾــﺔ اﻟﻣﻧﺗﺟــﺎت اﻟﺑﻧﻛﯾــﺔ ﻟﺗوﻓﯾﻘﻬﺎ ﻣﻊ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺈن اﻟﺑﻧوك ﺗﺟد ﺻﻌوﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺣول إﻟﻰ ﻣﺻﺎرف إﺳﻼﻣﯾﺔ ﻣﻊ وﺟود ﻫذﻩ اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت. ﻏﯾــر أن ﺗﺣﻘﯾــق ﻣــﺎ ﺳــﺑق دوﻧ ـﻪ اﻟﻌدﯾــد ﻣــن اﻟﺗﺣــدﯾﺎت،ﻋﻠﻰ ﻣــﺳﺗوى اﻟﻔﻛــر اﻟﻣــﺎﻟﻲ اﻟﺗﻘﻠﯾــدي اﻟواﺳــﻊ اﻻﻧﺗــﺷﺎر ،واﺧــﺗﻼف اﻟﻣﻔــﺎﻫﯾم ﻓــﻲ اﻟﻧظــر ﻟﻠﻣوﺿــوﻋﺎت ﻛــﺎﻟﺧطر ،ﺑﯾــﻊ اﻟــدﯾن ،ﻗﯾﻣــﺔ اﻟــزﻣن ،ﻣﺣــل اﻟﺗﺑﺎدل واﻟﻣﻌﺎوﺿﺔ ،ﻟﺣظﺔ اﻟﺑﯾﻊ اﻟﺟﺎﺋزة وﻏﯾرﻫﺎ. 2 د .ﻣﺣﻣد ﻋﻠﻲ اﻟﻘري.http://www.aleqt.com/2010/02/13/article_348845.html ، ٥ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﺑﺗﺻﻔﺢ ﺧدﻣﺎت اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻓﻲ ﻣواﻗﻊ اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻧﺟد أن أﺷﻬر ﺗﻌﺎﻣﻼت اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﺗﻧﺣﺻر ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ:٣ ﻋﻘود اﻟﺻرف واﻟﻧوﺳﺗرو .١ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ اﻟﻔورﯾﺔ :ﻫﻲ ﻻﺳﺗﺑدال ﻋﻣﻠﺔ ﺑﺄﺧرى ﺑﺳﻌر اﻟﺳوق اﻟﺣﺎﻟﻲ ،وﻋﺎدة ﻣﺎ ﺗﻛون اﻟﺗﺳوﯾﺔ ﻓﻲ ﻏﺿون ﯾوﻣﻲ ﻋﻣل. .٢ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ اﻵﺟﻠﺔ :ﻻﺳﺗﺑدال اﻟﻌﻣﻼت اﻟﺗﻲ ﺗﻧطوي ﻋﻠﻰ ﺷراء أو ﺑﯾﻊ ﻋﻣﻠﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻣﻘﺎﺑل أﺧرى ﻓﻲ ﻣوﻋد ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ،وذﻟك ﺑﺳﻌر ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ ﻣﺳﺑﻘﺎً، وﯾﻌرف ﻫذا اﻟﺳﻌر ﺑﺎﺳم ﺳﻌر اﻟﺻرف اﻵﺟل. .٣ﺗﺟﺎرة اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ -اﻟﺷراء /اﻟﺑﯾﻊ :ﻋﻘد ﺧﯾﺎر اﻟﻌﻣﻠﺔ ﻫو ﻋﻘد ﯾدﻓﻊ اﻟﻌﻣﯾل ﺑﻣﻘﺗﺿﺎﻩ ﻋرﺑون ﻟﻠﺑﻧك ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺣق ﺑدون اﻻﻟﺗزام ﺑﺷراء أو ﺑﯾﻊ ﻣﺑﻠﻎ ﻣﺣدد ﻣن اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﺑﺳﻌر ﺻرف ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ ،ﻓﻲ ﻏﺿون أو ﻗﺑل ﻣوﻋد ﻣﺣدد ﺳﻠﻔﺎً. .٤ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ )وﻋد( :ﺗوﻓرﻫﺎ ﻋﺑر ﻋﻘود ﻋﻣﻼت أﺟﻧﺑﯾﺔ إﺳﻼﻣﯾﺔ آﺟﻠﺔ ،وﻣن ﺧﻼل ﻫﯾﻛﻠﺔ ﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ أﺣﻛﺎم اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ وذﻟك ﺑﺎﻟﺗزام )وﻋد( ﻣن ﺟﺎﻧب واﺣد. .٥إدارة اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ )ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻧوﺳﺗرو( :ﺗﺳﺗﺧدم ﻫذﻩ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﺗﺣوﯾل ﺟﻣﯾﻊ ﺗﻌﺎﻣﻼت اﻟﻧﻘد اﻷﺟﻧﺑﻲ ﻣﺛل ﺣواﻻت اﻟﺷﯾﻛﺎت واﻟﺣواﻻت اﻟﺑرﻗﯾﺔ )ﺗﻠﻛس( ،اﻟﺗﻣوﯾل اﻟﺗﺟﺎري وﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﺧزﯾﻧﺔ. ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺳﯾوﻟﺔ .٦ﻣراﺑﺣﺔ اﻟﺳﻠﻊ :ﻣراﺑﺣﺔ اﻟﺳﻠﻊ ﻫﻲ ﻣﻧﺗﺞ ﯾﺳﺗﺧدم ﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻷﻣوال ،ﺣﯾث ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻣﺻﺎرف اﻷﺧرى اﺳﺗﺛﻣﺎر اﻟﻣﺑﺎﻟﻎ وذﻟك ﻋﺑر اﻟدﺧول ﻓﻲ ﺻﻔﻘﺔ ﻣراﺑﺣﺔ اﻟﺳﻠﻊ ،واﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ رﺑﺢ ﯾﺷﻛل اﻟﻔﺎرق ﺑﯾن ﺳﻌري ﺷراء وﺑﯾﻊ اﻟﺳﻠﻌﺔ. .٧اﻟوﻛﺎﻟﺔ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرﯾﺔ :اﻟوﻛﺎﻟﺔ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرﯾﺔ ﻫﻲ ﻣﻧﺗﺞ ﯾﺳﺗﺧدم ﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻷﻣوال ﺣﯾث ﯾﻣﻛن ﻟﻠﻣﺳﺗﺛﻣر ﺗﺣﻘﯾق رﺑﺢ ﻣﺗوﻗﻊ ﻋﻧد ﺗوﻗﯾﻊ ﻋﻘد وﻛﺎﻟﺔ ،ﯾﻠﻌب اﻟﻣﺳﺗﺛﻣر دور اﻟﻣوﻛل ﺑﯾﻧﻣﺎ 3 اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت ﺳﺗﻌرض ﺗﻌداداً وﺑﺗﻌرﯾف ﻣﺑﺳط ﻛون اﻟورﻗﺔ ﻻ ﺗﻬدف ﻟﻠﺗﺄﺻﯾل اﻟﺷرﻋﻲ. ٦ ﯾﻘوم اﻟﺑﻧك ﺑدور اﻟوﻛﯾل اﻟذي ﯾﺳﺗﺛﻣر اﻟﻣﺑﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻷﺻول اﻟﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ أﺣﻛﺎم اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺗﺣوط .٨ﺗﺑﺎدل ﻣﻌدﻻت اﻟرﺑﺢ :ﻣن ﺧﻼل ﺗﻧﻔﯾذ ﺳﻠﺳﻠﺔ ﻣن اﻟﻌﻘود اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻟﻠﺗداول ﻓﻲ ﺑﻌض اﻷﺻول وﻓﻘﺎ ﻟﻣﻔﻬوم اﻟﻣراﺑﺣﺔ اﻟﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ أﺣﻛﺎم اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. .٩ﺗﺑﺎدل ﻣﻌدﻻت اﻟرﺑﺢ ﺑﯾن ﻋﻣﻠﺗﯾن ﻣﺧﺗﻠﻔﺗﯾن ﺑﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ :ﻟﻠﺗﺣوط ﺿد ﻣﺧﺎطر اﻟﻌﻣﻠﺔ وﻣﻌدﻻت اﻟرﺑﺢ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ. ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر .١٠اﻟﺻﻛوك :ﯾﻣﺛل اﻟﺻك )ﻣﻔرد اﻟﺻﻛوك( وﺛﯾﻘﺔ أو ﺷﻬﺎدة ﺗﻘوم ﻋﻠﻰ أﺻل أو أﺻول ﺷرﻛﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ،وﯾدﻓﻊ ﻛل ﺻك ﻧﺳﺑﺔ ﻣن اﻟرﺑﺢ ﺑﺻﻔﺔ رﺑﻊ ﺳﻧوﯾﺔ أو ﻧﺻف ﺳﻧوﯾﺔ أو ﺳﻧوﯾﺔ ﺣﺳب اﻟﻬﯾﻛل اﻟﻣﺣدد. .١١ﺗﺟﺎرة اﻟﺻﻛوك :إﺗﺎﺣﺔ ﻓرص ﺷراء وﺑﯾﻊ اﻟﺻﻛوك ﻓﻲ اﻟﺳوق اﻷﺳﺎﺳﻲ واﻟﺛﺎﻧوي ،وﺧدﻣﺎت ﺣﻔظ اﻟﺻﻛوك ﺑﺎﻟﻧﯾﺎﺑﺔ ﻋن اﻟﻌﻣﻼء. .١٢ﻣراﺑﺣﺔ اﻟﻌﻣﻼت اﻟﻣزدوﺟﺔ :ﺗﺗﻛون ﻋﻧﺎﺻر ﻫذا اﻟﻣﻧﺗﺞ ﻣن ﺻﻔﻘﺔ ﻣراﺑﺣﺔ ﻋﺎدﯾﺔ ﺑﺎﻟﺳﻠﻊ ووﻋد ﻣن ﺟﺎﻧب اﻟﻌﻣﯾل وﺣدﻩ ﺑﺷراء ﻋﻣﻠﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﺑﺳﻌر ﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻪ ﺳﻠﻔﺎ ﺑﺗﺎرﯾﺦ اﻻﺳﺗﺣﻘﺎق وذﻟك ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺑﻠوغ ﺳﻌر اﻟﺗﺣوﯾل. .١٣اﻟوداﺋﻊ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﻬﯾﻛﻠﺔ :ﺗﺗﯾﺢ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﻓﻲ ﻣؤﺷر ﻣن ﻓﺋﺎت اﻷﺳﻬم اﻟﻣواﻓﻘﺔ ﻟﻠﺷرﯾﻌﺔ وأن ﯾرﺑﺢ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺣرﻛﺔ ﻫذا اﻟﻣؤﺷر أو إﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺗﻪ ،وﯾﻣﻛن أن ﯾﺳﺗﻧد اﻟرﺑﺢ إﻟﻰ ﻣﺧزون أو ﺳﻠﻊ أو أﯾﺔ ﺗﻛوﯾﻧﺎت أو طرق أداء أﺧرى ،وﻫذا اﻟﻣﻧﺗﺞ ﻋﺑﺎرة ﻋن ﻣزﯾﺞ ﻣن اﻟﻣراﺑﺣﺔ ﺑﺎﻟﺳﻠﻊ ووﻋد ﺑﺎﻟدﺧول ﻓﻲ ﻣراﺑﺣﺔ أﺧرى ﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ ﻓﺗرة اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﺑﻣﺑﻠﻎ اﻟرﺑﺢ. ٧ ﺧدﻣﺎت أﺧرى .١٤إدارة اﻷﺻول واﻟوداﺋﻊ :ﯾﻘدﻣﻬﺎ اﻟﻣﺻرف ﻋﺑر “ﻟﺟﻧﺔ اﻷﺻول واﻟوداﺋﻊ” اﻟﻣﻬﺗﻣﺔ ﺑﻣﺧﺗﻠف اﻟﻣﺳﺎﺋل اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺳﯾﺎﺳﺔ وﻫﯾﻛﻠﯾﺔ ﻣﻌدل اﻷرﺑﺎح ،واﻟﺧطوط اﻟﻌرﯾﺿﺔ ﻹدارة وﺗوﺟﯾﻪ اﻟﺳﯾوﻟﺔ واﻟﻣواﻓﻘﺎت ﻣﻊ ﻣراﻋﺎة ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﺛل ﻧﺳﺑﺔ اﻟﺳﯾوﻟﺔ ،اﻟﻔروﻗﺎت ﻓﻲ ﻣواﻋﯾد اﻻﺳﺗﺣﻘﺎﻗﺎت ،و وﺿﻊ اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت واﻷﺳس اﻟﺗوﺟﯾﻬﯾﺔ ﻟذﻟك. .١٥ﺗﺣﻠﯾل ﻣﻌدﻻت اﻷرﺑﺎح واﻟﺗﺣدﯾﺛﺎت :ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﯾوﻣﻲ وأﺳﺑوﻋﻲ وأﯾﺿﺎً ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﺷﻬري ،وﺗﺳﺗﺧدم ﻫذﻩ اﻟﺗﺣﻠﯾﻼت ﻟﺗوﺟﯾﻪ أﻗﺳﺎم اﻷﻋﻣﺎل اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ داﺧل اﻟﻣﺻرف ﻻﺗﺧﺎذ اﻟﻘرار اﻟﺻﺣﯾﺢ ﻓﻲ ﺣﺳﺎب ﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﻣوﯾل واﻟوداﺋﻊ ،ﻛﻣﺎ ﺗوﻓر اﻹﺣﺻﺎءات أﺳﺎس ﺟﯾد ﻟﻠﻌﻣﻼء ﻻﺳﺗﺧداﻣﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻧﺑؤ ﺑﺎﻻﺗﺟﺎﻫﺎت اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﻟﻸرﺑﺎح. .١٦اﻟﻣﻌﺎدن اﻟﺛﻣﯾﻧﺔ :ﻋﺑر ﺗوﻓﯾر ﺣﻠول ﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣﻬﯾﻛﻠﺔ ﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ اﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﺋﯾﺳﯾﺔ ﺳواء ﻛﺎﻧت أﺳﻌﺎر ذﻫب أو ﻓﺿﺔ أو اﺳﺗﺋﺟﺎر اﻟﻣﻌﺎدن ،وﺗﺗراوح اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت ﻣن ﻋﻘود اﻟذﻫب اﻟﺑﺳﯾطﺔ إﻟﻰ ﺧﯾﺎرات اﻟذﻫب واﻟﻬﯾﺎﻛل اﻟﻣﺑﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﺎدن. .١٧ﺑﺿﺎﻋﺔ اﻷﻣﺎﻧﺔ :ﺑﺿﺎﻋﺔ اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻫو اﻟﺗﺳﻠﯾم اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠذﻫب )اﻟﺳﺑﺎﺋك( إﻟﻰ أي ﻣﻛﺎن ﯾرﻏﺑﻪ اﻟﻌﻣﯾل وذﻟك ﻋن طرﯾق ﺣﺟز ﻣﺎ ﯾﻌﺎدل % ١٠٠ﻣن ﻗﯾﻣﺔ اﻟذﻫب ،ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻫﺎﻣش اﺋﺗﻣﺎﻧﻲ ﯾﻣﺛل .% ٥ إن أﻋﻣﺎل اﻟﺧزﯾﻧﺔ وﻓق اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ،ﺗؤﻛد ﻋﻠﻰ أﻣرﯾن اﻷول ﺗﻧوع أدواﺗﻬﺎ ،واﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﻣق اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻔﻧﯾﺔ واﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑﻣﺎ ﺳﺑق وﻓق اﻟﻌﻘود اﻟﺷرﻋﯾﺔ ،ﻫذا إن ﻟم ﻧﺗوﺳﻊ ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﻣﺳﺗﺣدث ﺗﺣت ﻋﻧوان اﻟﻣﺷﺗﻘﺎت اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. ٨ اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث ﻣواﺻﻔﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﺑﺎﻟﺧزﯾﻧﺔ إن ﻗﺳم اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻣن اﻷﻗﺳﺎم اﻟﻣرﻛﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺷﺗرط اﻟﻣﻌرﻓﺔ واﻟﻔﻬم اﻟﻣﻌﻣق ﻟﻠﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﻣﺑﻧﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرﯾﺎﺿﯾﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،اﻟﺗﺣﻠﯾل اﻹﺣﺻﺎﺋﻲ ،ﻓﻬم آﻟﯾﺎت ﻋﻣل اﻷﺳواق اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ -اﻟﻣﺎل واﻟﺳﻠﻊ -ﻓﺿﻼً ﺑﺗداء ،وﯾﺿﺎف إﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺑق ﻣن ﺷروط ﻋن اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺿرورﯾﺔ ﺑﺄﺻول اﻟﻌﻣل اﻹداري واﻟﻣﺎﻟﻲ ا ً اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﺷرﻋﯾﺔ اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑطﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻣل ﻟﻠﻣﻣﺎرﺳﯾن ﻷﻋﻣﺎﻟﻬﺎ داﺧل اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ. وﺗﺗﻌدد ﻣﺟﺎﻻت اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻣﺎرﺳﯾن ﺑوﺟﻪ ﻋﺎم ﻓﻲ اﻟﻘطﺎﻋﯾن وﺑوﺟﻪ ﺧﺎص ﻓﻲ اﻹﺳﻼﻣﻲ ،وﯾﻣﻛن ﺗوزﻋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺟوﻋﺗﯾن: اﻟﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻷوﻟﻰ :اﻹﻟﻣﺎم ﺑﺎﻟﺣد اﻟﺿروري ﻣن: .١ﻣﺑﺎدئ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ. .٢أﺣﻛﺎم اﻟﻣﺎل. .٣ﻓروع ﻓﻘﻪ اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت. اﻟﻣﺟوﻋﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ :٤اﻟﻣﻌرﻓﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﻧون واﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: .١رﯾﺎﺿﯾﺎت اﻷﺳواق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟرﯾﺎﺿﯾﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ اﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﻣﺋوﯾﺔ واﻟﺗﺑﺎدﯾل -اﻟﻣؤﺷرات اﻟﺣﺳوﻣﺎت ﻟﻠﻌواﺋد اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ ....اﻟﺦ. .٢ﺣﺳﺎﺑﺎت أﺳواق اﻟﻣﺎل ٕوادارة ﺳﺟﻼﺗﻬﺎ: -اﻟﻌﺎﺋد اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﺷﻬﺎدات اﻹﯾداع وﺗﺳﻌﯾرﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺳوق اﻟﺛﺎﻧوﯾﺔ. ﺳﻧدات اﻟﺧزاﻧﺔ واﻟﺳﻧدات اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ ،ﻣﻌدل اﻟﺧﺻم ،اﻟﻌﺎﺋد ،اﻟﺗﺳﻌﯾر ،ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻔﺎﺋدةاﻟﻣرﻛﺑﺔ )ﻟﻸﺳف(. http://www.iobf.org 4ﺑﺗﺻرف. ٩ اﻟﻌﻘود اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﻓﻲ أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋدة. اﺗﻔﺎﻗﯾﺎت اﻷﺳﻌﺎر اﻵﺟﻠﺔ. -ﺣﻘوق اﻟﺧﯾﺎر. ﻣﺑﺎدﻻت اﻟﺻرف اﻷﺟﻧﺑﻲ ،ﻣﺑﺎدﻻت أﺳﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋدة. -أﺳواق رأس اﻟﻣﺎل وﺗداول اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. .٣رﯾﺎﺿﯾﺎت اﻟﺳﻧدات: ﻫﯾﺎﻛل اﻟﺳﻧدات اﻟﻌدﯾﻣﺔ اﻟﻘﺳﺎﺋم. اﻟﻌﺎﺋد ﺣﺗﻰ أﺟل اﻻﺳﺗﺣﻘﺎق. -اﻷﻗﺳﺎط اﻟﺳﻧوﯾﺔ. ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻌﺎﺋد واﻟﺳﻌر ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻸوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ذات اﻟﻔﺎﺋدة اﻟﻣﺗﻐﯾرة. اﻟﻣﻌدل اﻟداﺧﻠﻲ ﻟﻠﻌﺎﺋد ،ﺻﺎﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ. .٤ﺗطور اﻟﻧظﺎم اﻟﻧﻘدي ﻣﻧﺗﺟﺎت ﺳوق اﻟﻧﻘد. -ﻋﻣﻠﯾﺎت ﺳوق اﻟﻧﻘد. ﻣﻧﺗﺟﺎت أﺳواق اﻟﺻرف اﻷﺟﻧﺑﻲ – اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻵﻧﯾﺔ واﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻵﺟﻠﺔ. ﻋﻣﻠﯾﺎت أﺳواق اﻟﺻرف اﻷﺟﻧﺑﻲ. -ﺗﺣﻠﯾل اﻟﺻرف اﻷﺟﻧﺑﻲ. اﻟﺗﻌرف ﻋﻠﻰ ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺗﺣوط ﻣن ﻣﺧﺎطر ﺻرف اﻟﻌﻣﻼت. .٥اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺗﺻﻧﯾف اﻷﺻول واﻟﺧﺻوم وﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﺣوط ﻟﻠﻣﺧﺎطر. ﻓﻛرة ﻋﺎﻣﺔ ﻋن اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ IAS39ﻣن ﺣﯾث ﺗﺻﻧﯾف اﻷﺻولواﻟﺧﺻوم وأﻧواع ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﺣوط ﻟﻠﻣﺧﺎطر واﻟﻘﯾود اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑذﻟك. أدوات اﻟﺻرف اﻷﺟﻧﺑﻲ واﻟﻘﯾود اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ. -أدوات ﺳوق اﻟﻧﻘد واﻟﻘﯾود اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ. أدوات ﺳوق رأس اﻟﻣﺎل :اﻟﺳﻧدات ،اﺗﻔﺎﻗﯾﺎت إﻋﺎدة اﻟﺷراء ،واﻟﻘﯾـود اﻟﻣﺣﺎﺳـﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘـﺔﺑﻬﺎ. ١٠ أدوات اﻟﻣــﺷﺗﻘﺎت :ﻣﺑــﺎدﻻت أﺳــﻌﺎر اﻟﻔﺎﺋــدة ،ﺣﻘــوق اﻟﺧﯾــﺎر ،اﺗﻔﺎﻗﯾــﺎت اﻷﺳــﻌﺎر اﻵﺟﻠــﺔ،واﻟﻘﯾود اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﻬﺎ. .٦اﻟﻣﺷﻘﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ ﺣﺎﻟﯾﺎً ﻓﻲ اﻟﺑﻧوك. - ﻣﻔﻬوم اﻟﻌﻘود اﻵﺟﻠﺔ. -ﻣﻔﻬوم اﻟﺧﯾﺎرات. ﻣﺷﺗﻘﺎت اﻟﺻرف اﻷﺟﻧﺑﻲ.- ﻣﺷﺗﻘﺎت ﺳﻌر اﻟﻔﺎﺋدة. اﻟﻣﺷﺗﻘﺎت اﻻﺋﺗﻣﺎﻧﯾﺔ. .٧ﺗﺣﻠﯾل ﻣﻧﺣﻧﻰ اﻟﻌﺎﺋد. .٨ﺗﺣﻠﯾل اﻟﻣﺑﺎدﻻت. وﯾﺧﺗص اﻟﻣدراء ﺑﻣﻌرﻓﺔ ﻣﻌﻣﻘﺔ ﺗﺿﺎف إﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺑق ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻣﺧﺎطر ﻟﻧﺎﺣﯾﺔ: .١ﺗﺣدﯾد ﻣﺧﺎطر اﻟﺳوق وﻗﯾﺎﺳﻬﺎ وﻣراﻗﺑﺗﻬﺎ. .٢إدارة ﻣﺧﺎطر اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﺗوﺻﯾف ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺎﻷﻧﺷطﺔ اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ. اﻟﻌواﻣل اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻟﻣﺧﺎطر اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ. -اﻟﺗﻌرف ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟوﻗﺎﺋﯾﺔ اﻟﻣﺗﺎﺣﺔ. -دور اﻟﺟودة ﻓﻲ اﻟﺗﺣﻛم ﻓﻲ ﻣﺧﺎطر اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت. اﻷﺳﺎﻟﯾب اﻟﺟوﻫرﯾﺔ ﻟﻠرﻗﺎﺑﺔ واﻟﺗﺣﻛم ﻓﻲ ﻣﺧﺎطر اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ. -أﺳﺎﻟﯾب ﺗﻔﺎدي اﻻﺣﺗﯾﺎل. أﺳﺎﻟﯾب اﻟوﻗﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﺧﺳﺎﺋر. -إدارة اﻟﻣﺣﻔظﺔ. إن ﻛﺛرة اﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﻟﻣطﻠوب ﺗوﻓرﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻧﺻر اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﺗﻠﻔت اﻻﻧﺗﺑﺎﻩ وﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ إﻟﻰ ﺧطورة اﻟﻣوﺿوع ،ﻣﻣﺎ ﯾﺳﺗدﻋﻲ اﻟﻌﻣل ﻟﺗﺄﻫﯾل اﻟﻛوادر اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻌﻠم واﻟﻔن ،ﻋﺑر ﺷﻬﺎدة ﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﺗراﻋﻲ اﻷﺻول اﻟﻣﻬﻧﯾﺔ واﻟﺷرﻋﯾﺔ. ١١ اﻟﻣﺑﺣث اﻟراﺑﻊ ﻧﻣﺎذج ﻣن إﺷﻛﺎﻟﯾﺎت اﻟﺗطﺑﯾق ﯾرد ﺳﺑب ﻛﺛرة اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت وﺻﻌوﺑﺔ ﺿﺑط اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت أﺳﺎﺳﺎ إﻟﻰ ﺻﻌوﺑﺔ ﺗﻛﯾـف اﻟﺑﻧـوك واﻟﻣؤﺳـﺳﺎت اﻟﻣــﺻرﻓﯾﺔ ﻣــﻊ اﻷﻋـراف واﻟﻣﻣﺎرﺳــﺎت اﻟﻣﻬﻧﯾــﺔ اﻟدوﻟﯾــﺔ اﻟﺗــﻲ ﻧــﺷﺄت ورﺳــﺧت ﻓــﻲ اﻷﺳـواق اﻟﺧﺎرﺟﯾــﺔ ﺧــﺎرج إطــﺎر اﻟــﺷرﯾﻌﺔ وﺑﻌﯾــدا ﻋــن اﻟﺑﯾﺋــﺎت اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ .وذﻟــك ﻓــﻲ ﻛــﻼ اﻟﻣﺟــﺎﻟﯾن ،اﻟﺗﻌﺎﻣــل ﻓــﻲ اﻟﻧﻘــد اﻷﺟﻧﺑﻲ واﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻵﻣن ﻓﻲ اﻟﺑﺿﺎﺋﻊ واﻟﻣﻌﺎدن ﻓﻲ اﻟﺳوق اﻟدوﻟﯾﺔ.٥ ﻛﻣــﺎ ردت أﺳــﺑﺎب ﻛﺛ ـرة اﻟﻣﺧﺎﻟﻔــﺎت ، ٦أن اﻟﻛﺛﯾــر ﻣــن ﻫــذﻩ اﻟﻣﻌــﺎﻣﻼت ﻋﺑــﺎرة ﻋــن ارﺗﺑــﺎط ﻣﺑﺎﺷــر ﺑﻌﻣﻠﯾﺎت ﻣـﻊ ﻣؤﺳـﺳﺎت ﻣﺎﻟﯾـﺔ ﺧﺎرﺟﯾـﺔ ﻟـﯾس ﻟـدﯾﻬﺎ اﻟﺗـزام ﺑﺎﻟﻣﻌـﺎﻣﻼت اﻟـﺷرﻋﯾﺔ وذﻟـك ﻓـﻲ ﻣﺛـل ﺗﺑـﺎدل اﻟﻌﻣﻼت وﺷراء اﻟﻣﻌﺎدن واﻟﺳﻠﻊ اﻷﺳﺎﺳـﯾﺔ ﻣـن اﻷﺳـواق اﻟدوﻟﯾـﺔ وﻏﯾرﻫـﺎ ﻣـن اﻟﻣﻌـﺎﻣﻼت اﻟﺗـﻲ ﺗﻌﺗﻣـد أﺷــﻛﺎﻻً ﻣــن اﻟﻣــﺷﺗﻘﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾــﺔ .ﻛﻣــﺎ أن ﺟــزءا ﻛﺑﯾ ـرا ﻣــن ﻫــذﻩ اﻟﻌﻣﻠﯾــﺎت ﻟــﻪ ﻋﻼﻗــﺔ ﺑﺗﺑــﺎدل اﻟﻌﻣــﻼت واﻟذﻫب إﺿـﺎﻓﺔ إﻟـﻰ ﺑﯾـوع اﻟـدﯾن أو اﻟﺑﯾـوع اﻟﻣـﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﺑـﺷﻛل ﻋـﺎم وﻣﺛـل ﻫـذﻩ اﻟﻌﻘـود ﺗﻌـد ﻣـن اﻟﻌﻘـود اﻷﻛﺛـر ﺣـﺳﺎﺳﯾﺔ ﻓـﻲ اﻟﻔﻘـﻪ اﻹﺳـﻼﻣﻲ ،ﺣﯾـث إﻧﻬـﺎ ﺗﺗطﻠـب ﻓـﻲ ﺻـورﻫﺎ اﻟﻣـﺷروﻋﺔ ﺿـواﺑط أﻛﺛـر ﻣـن اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻷﺧرى. وﻣﻣــﺎ أﺳــﻬم ﻓــﻲ ظــﺎﻫرة اﻷﺧطــﺎء ﻣﺣﺎوﻟــﺔ ﺗﺟﻧــب اﻟﺑﻧــوك اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ أي ﻗــدر ﻣــن اﻟﻣﺧــﺎطرة اﻟﻣﻘﺑوﻟــﺔ اﻟﺗــﻲ ﯾﻣﻛــن أن ﺗﻧــﺷﺄ ﻣــن اﻟﺗﻌﺎﻣــل ﻓــﻲ اﻷﺻــول اﻟﻣﺎدﯾــﺔ ،ﻛﻣــﺎ أن روح اﻟﺗﻧــﺎﻓس ﺑﯾﻧﻬــﺎ ﺗﺣــول دون ﺗﻌﺎوﻧﻬﺎ ﻻﺑﺗﻛﺎر ﺣﻠول وطرق ﺟدﯾدة ﻟﻠﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ ﺗﺣدﯾﺎت اﻷﺳواق اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ. أﻣﺎ ﻋن اﻹﺷﻛﺎﻻت اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ،أو أﺧطﺎء اﻟﻣﻣﺎرﺳﺔ ﺑﺷﻛل أدق ،ﻓﺈﻧﻪ ﯾﻣﻛن ﺗﻧﺎوﻟﻬﺎ ﻣن ﻋدة زواﯾﺎ وﺑﻌدة طرق ،واﻧﺳﺟﺎﻣﺎً ﻣﻊ ﻣﻧﻬﺟﯾﺔ اﻟورﻗﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺑﺎﺷرة واﻟﺗدﻟﯾل ﻋﻠﻰ ﻣﻛﻣن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ،وﺳﻧﻌرض ﻟﺑﻌض ﻫذﻩ اﻹﺷﻛﺎﻟﯾﺎت ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﻻ اﻟﺣﺻر ،ﻗرﯾن ﻛل ﻣﻧﺗﺞ ﻣن اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺳﺎﺑق ذﻛرﻫﺎ ﻟﻣزﯾد ﺗراﺑط ٕواﯾﺿﺎح ،ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﻌﯾﻧﺎت أﺧرى ﻣن ﺧﺎرج اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت. 5 6 د .ﻣﺳﺗﻌﯾن ﻋﻠﻲ ﻋﺑد اﻟﺣﻣﯾد ،اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر ﻓﻲ اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ، .http://www.aleqt.com/2010/02/13/article_348844.html د .ﺻﻼح اﻟﺷﻠﻬوب ﻣدﯾر ﻣرﻛز اﻟﺗﻣﯾز ﻟدراﺳﺎت اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،اﻟﻣرﺟﻊ اﻟﺳﺎﺑق. ١٢ أوﻻً :إﺷﻛﺎﻟﯾﺎت اﻟﺗطﺑﯾق ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت: ﻓﯾﻣﺎ ﺧص ﻋﻘود اﻟﺻرف واﻟﻧوﺳﺗرو :ﺗﻛﻣن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ اﻷﺳﺎس ﻓﻲ ﻋدم اﻟﺗزام أﺣﻛﺎم اﻟﺻرف ﺗﻼﻓﯾﺎً ﻣن اﻟوﻗوع ﺑﺎﻟرﺑﺎ ،وﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻧوﺳﺗرو ﺗظﻬر ﻣﺷﻛﻠﺔ ﻋدم إﯾﺿﺎح اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف ﻟﻠﻌﻣﻼء ﻗﺑل اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ،وﻓﻲ ﻛل ﻋﻘد ﻧذﻛر اﻟﺗﺎﻟﻲ: .١ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ اﻟﻔورﯾﺔ: ﯾــﺳﺟل اﻟﺗــﺻرف ﺑــﺎﻟﻌﻣﻼت ﺧـﻼل اﻟﻣــدة اﻟﻣطﻠوﺑــﺔ ﻟﺗﺣﻘــق اﻟﻘ ـﺑض اﻟﺣﻛﻣــﻲ ،ﻋﻠــﻰ ﻣظﻧﺔ ﺑﯾﻊ ﻣﺎ ﯾﻣﻠك ،ﻣن ﻏﯾر ﺗﻧﺑﻪ إﻟﻰ ﺷرط اﻟﻘﺑض اﻟﺷرﻋﻲ. اﻟﺗﻘﺎﻋس واﻻﺳﺗﻣﻬﺎل ﻓﻲ ﻗﺑض اﻟﺑدل اﻟﺣﺎﺿر ،أو ﻗﺑض ﺟزء ﻋﻠﻰ أن ﯾﺗم ﺗﺄﻣﯾن أو ﺗﺣوﯾــل اﻟﺑــﺎﻗﻲ ﻗﺑــل ﻣوﻋــد ﺗــﺳﻠﯾم اﻟﻌﻣﻠــﺔ اﻷﺧــرى أي ﻗﺑــل ﻣــﺿﻲ ال ٤٨ﺳــﺎﻋﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﻷﺳواق. .٢ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ اﻵﺟﻠﺔ: ﺗم اﻟﻠﺟوء ﻟﻬذﻩ اﻟﻌﻘود ﺑﺣﺟـﺔ اﻟﺗﺣـوط ﻟـﺳﻌر اﻟﻌﻣﻠـﺔ ﻓـﻲ ﺑﻌـض اﻟﻌﻘـود ،وﺑﺣﺟـﺔ أن ﻣن ﻣﻘﺎﺻد اﻹﺳﻼم ﺣﻔظ اﻟﻣـﺎل ،وﺑﻌـد إﯾـﺿﺎح أﺣﻛـﺎم اﻷﺻـﻧﺎف اﻟرﺑوﯾـﺔ اﻟﻣﺗـواﻓرة ﻓﻲ ﺗﺑﺎدل اﻟﻌﻣﻼت ،ﺗم اﺳﺗﺑدال ﺗﺄﺧﯾر اﻟﺑدﻟﯾن أو أﺣدﻫﻣﺎ ،وﻓق ﻓﺗوى اﻟﺗﺣوط ﻣن أﺳﻌﺎر اﻟﻌﻣﻼت اﻟﺗﻲ ﻗﺎل ﺑﻬﺎ اﻟﺑﻌض ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟوﻋد ﻣـن طـرف واﺣـد ،وﻣـﻧﻬم ﻣن أﺧذ ﺑﻘول وﻋدﯾن ﻣﺧﺗﻠﻔﯾن ﻣن ﻛل طرف ،إﻻ أﻧﻬﺎ أﻗل ﺗطﺑﯾﻘﺎً. وطﺑﻘت ﺑـﺷﻛل ﻏﯾـر واﺳـﻊ ﻛﺄﺣـد ﻋﻘـود اﻟﻣـﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺎت ﺑﺗـﺄﺧر اﻟﺑـدﻟﯾن ،ﺑﺣﺟـﺔ ﺣﻣﺎﯾـﺔ ﺑﻌــض ﻣراﻛــز اﻟﻘطــﻊ اﻟﻣﻣﻠوﻛــﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔــﺔ ،ﻏﯾــر أن اﻟﺗــذﻛﯾر ﺑﻔﺗــﺎوى ﻫــذا اﻟﻣوﺿــوع ﺣدت ﻣن اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻋﻧد ﻣن ﯾرﯾد أن ﯾﻠﺗزم. .٣ﺗﺟﺎرة اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ -اﻟﺷراء/اﻟﺑﯾﻊ: ﺗﺗﻘﺎطﻊ اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻫﻧﺎ ﻣﻊ ﻣﺎ ورد ﻓﻲ ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻟﻔورﯾﺔ. .٤ﻋﻘود اﻟﻌﻣﻼت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ )وﻋد(: ﯾﺣ ـ ــﺻل اﻟﺧﻠ ـ ــط ﻓ ـ ــﻲ اﻟﺗطﺑﯾ ـ ــق ﺑ ـ ــﯾن اﻟوﻋ ـ ــد ﻣ ـ ــن طـ ـ ـرف واﺣ ـ ــد ،وﺑ ـ ــﯾن اﻟوﻋ ـ ــدﯾن اﻟﻣﻧﻔ ــﺻﻠﯾن ،إن ﻟﻧﺎﺣﯾ ــﺔ اﻟﻔ ــﺻل اﻟﻣ ــﺳﺗﻧدي ،أو ﻟﻧﺎﺣﯾ ــﺔ ﺷـ ـراء ﻣرﻛ ــز ﻗط ــﻊ ﺑ ــﺳﻌر ﺳﻠﻔﺎ ﯾﻠﺗزم ﺑﻪ طرف واﺣد واﻟﺛﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺧﯾﺎر. ﻣﺣدد ً اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻧﻠﺣظﻬﺎ ﺑﺎﻻﺳﺗﻣﺎع ﻟﻠﺗﻧﻔﯾذﯾﯾن ﺣﯾن إﺗﻣﺎم ﻫذﻩ اﻟﺗﻔﺎﻫﻣﺎت ،ﻓﺗﺳﻣﻌﻪ ﯾﻘول ﺷرﻋﺎً "أﺣدﻧﺎ ﯾﻌطﻲ وﻋد ﻣﻠـزم واﻵﺧـر ﻏﯾـر ﻣﻠﺗـزم ،وﻟﻛـن إﻧـت ﺑﺗﻌـرف ﻫـذا ١٣ ﺷــﻐل وﻧﺣﻧــﺎ ﻣــﺎ ﻧﻘطــﻊ ﺑﻌــض" ،أي أن اﻟﺗﻔــﺎﻫم ﺷــﺑﻪ اﻟﻛﺎﻣــل ﯾــﺗم ،وﯾظــن ﺑﻌــض اﻟﻣﻣﺎرﺳﯾن أن أﻣر اﻻﻟﺗزام اﻟﺷرﻋﻲ ﺷﻛﻠﻲ. .٥إدارة اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ )ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻧوﺳﺗرو(: ـﺳﺑﻘﺎ ،ﻓـﺿﻼً ﻋـن أﻧﻬـﺎ أﻋﻠـﻰ ﺗﻛررت ﺷـﻛوى اﻟﻌﻣـﻼء ﻣـن ﻋـدم ﻣﻌـرﻓﺗﻬم ﺑﺎﻟرﺳـوم ﻣ ً ﻣﻣ ــﺎ ﻫ ــﻲ ﻋﻠﯾ ــﻪ ﻓ ــﻲ اﻟﻣ ــﺻﺎرف اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾ ــﺔ ،وﻫ ــو اﻷﻣ ــر ﯾﻧﺑﻐ ــﻲ رﻓ ــﻊ اﻟﺟﻬﺎﻟ ــﺔ ﻓﯾ ــﻪ، وﺑﻌــض اﻟﻌﻣــﻼء ﯾ ـرﻓض اﻟــدﻓﻊ أﻛﺛــر ﻣــن اﻟﻣطﻠــوب ﻟــﺳﺑﺑﯾن أﻧــﻪ ﻟــم ﯾﻌــرف ﺑــذﻟك ﻣﺳﺑﻘﺎ واﻟﺛﺎﻧﻲ أﻧﻬﺎ أﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﻓﻲ اﻷﺳواق ،وﯾﻛون اﻟﺗدﺧل اﻹداري ﺑﺗﺳوﯾﺔ ﻣﺎ ،ﻣن ً ﺧﺻم أو ﻏﯾرﻫﺎ. ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺳﯾوﻟﺔ :ﺳﻧﺳﺟل إﺷﻛﺎﻟﯾﺎت اﻟﻣﻣﺎرﺳﺔ ﻣﻊ ﻋﻠﻣﻧﺎ ﺑﻣﺎ ﯾﺛﺎر ﺷرﻋﺎً ﺣول ﻣوﺿوع اﻟﻣراﺑﺣﺎت اﻟﺳﻠﻌﯾﺔ ،ﻓﻘط ﻛون اﻷﻣر ﻣﻣﺎرس ،ﻣﻊ اﻟﺗذﻛﯾر ﺑﺄن اﻟورﻗﺔ ﺗﺗﻧﺎول اﻟﺗطﺑﯾق وﻟﯾس اﻟﺗﺄﺻﯾل اﻟﺷرﻋﻲ. .٦ﻣراﺑﺣﺔ اﻟﺳﻠﻊ: ﻣــن أﺳـوأ اﻟﻣﻣﺎرﺳــﺎت ﻓــﻲ ﻣوﺿــوع اﻟﻣراﺑﺣــﺎت ﻣــﺎ ﯾﻌــرف ﺑــﺎل، Reallocation وﻫ ــو ﻋﻧ ــدﻣﺎ ﯾ ــﺗم إﺣ ــﻼل رأس اﻟﻣ ــﺎل ﻣﺣﺎﺳ ــﺑﯾﺎً ﻣﻛ ــﺎن ﺳ ــﻠﺔ اﻻﺳ ــﺗﺛﻣﺎر اﻟﻌﺎﻣ ــﺔ أو اﻟﻌﻛـس ﺑﻌـد إﺗﻣـﺎم اﻟﺑﯾـﻊ ،وﺗوزﯾــﻊ اﻷرﺑـﺎح ﺑﺣـﺳب اﻟﻣـدة اﻟﺗــﻲ ﻣﻛـث ﻓﯾﻬـﺎ ﻛـل واﺣــد ﻓﻲ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرٕ ،واذا أردﻧﺎ اﻟﺣـدﯾث ﺑـﺷﻛل أوﺿـﺢ ﻧﻘـول :اﻟﻌﻣﻠﯾـﺔ ﻫـﻲ ﻋﻣﻠﯾـﺔ ﺣﻠـول داﺋن ﻣﻛﺎن آﺧر ﻓﻲ دﯾن ﻣﺗوﺟـب ﻋﻠـﻰ طـرف ﺛﺎﻟـث وﻟﻛـن ﺑﺎﺣﺗـﺳﺎب ﻣﺑﻠـﻎ ﻟـﻪ ﻣـن اﻷرﺑــﺎح ﻟﻘــﺎء ﻫــذا اﻟﺣﻠــول ،وﻋﻧــدﻣﺎ وﺿــﺢ ﻟﻬــم أن اﻷﻣــر ﻻ ﯾﺟــوز أن ﯾﺟــري ﺑﻬــذا اﻟ ــﺷﻛل ،ﺑ ــل أن ﻫ ــذا اﻟﻌﻘ ــد ﻣ ــن ﻋﻘ ــود اﻟﻣ ــداﯾﻧﺎت وﻟ ــﻪ أﺣﻛﺎﻣ ــﻪ ،وأن إﻋط ــﺎء رأس اﻟﻣﺎل ﻣﻘﺎﺑل اﻻﺳﺗﻔﺎدة ﻣن اﻟرﺑﺢ ،ﯾدﺧﻠك ﺑﺎﻟرﺑـﺎ وﺑﺎﻟﺗـﺎﻟﻲ ﻣـﺎ ﺻـﺢ اﻻﺳـﺗرﺑﺎح وﻫـذﻩ اﻷرﺑﺎح ﻟﻠﺗﺟﻧﯾب ،ﻓﻛﺎن اﻟـﺳؤال ﯾﻌﻧـﻲ ﻫﻛـذا ﯾﺧـﺳر اﻟﺑﻧـك ،ﻓﻛـﺎن ﺗـﺻرﻓﻪ ﻓـﻲ اﻟﻣـرة اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ أن ﺣﻣﻠﻬﺎ ﻟﺳﻠﺔ اﻟﻌﻣﻼء اﻟﻌﺎﻣﺔ ،وﻫو اﻷﻣر اﻟذي ﯾﻧﺎﻗض أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻣﺿﺎرب. إن دﻟل ﻣﺎ ﺳﺑق ﻣن ﺗﺻرف ﻋﻠﻰ ﺷﻲء ،ﻓﺈﻧﻪ ﯾدﻟل ﻋﻠﻰ ﺿرورة اﻟﺗﺄﻫﯾل اﻟﺷرﻋﻲ اﻟﺗﻔــﺻﯾﻠﻲ ﻟوﻗــﺎﺋﻊ اﻟﺧزﯾﻧــﺔ وﻟــﯾس اﻟﻣﻌرﻓــﺔ اﻟﻌﺎﻣــﺔ ،ﻓﻘــد أوﺿــﺣت ﻟــﻲ اﻻﺳﺗــﺷﺎرات أﻧﻬم ﻻ ﯾرﻏﺑون ﺑﺎﻟﻣﺧﺎﻟﻔـﺔ اﻟـﺷرﻋﯾﺔ وﻟﻛـن ﻻ ﯾﺗـﺻورون اﻟﺗﻛﯾﯾـف اﻟﻔﻘﻬـﻲ واﻟـﺷرﻋﻲ ﻟﻬذﻩ اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل. .٧اﻟوﻛﺎﻟﺔ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرﯾﺔ: ١٤ إن ﻣراﻗﺑــﺔ اﻟﻣﻣﺎرﺳــﺔ ﻓــﻲ ﺑﻧــد اﻟﻌﻣﻠﯾــﺎت ،ﯾﻼﺣــظ ﻋــدم اﻟﻧﻬــوض ﺑﺄﻣﺎﻧــﺔ اﻟوﻛﺎﻟــﺔ ﻣــن ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎرات اﻟﻣوﻛﻠﯾن ﺑﻬﺎ وﻻ ﻧﺟد اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﻧﺗظﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻌﻠم اﻟﻣﺳﺗﻣرون ﺑﻧﺗﺎﺋﺟﻬــﺎ ﺑــﺷﻛل دوري ،وﺗظﻬــر ﻫــذﻩ اﻟﻣــﺷﻛﻠﺔ ﻋﻧــد ﺗﻌﺛــر أﺣــد اﻟﻣــﺷﺎرﯾﻊ أو ﺗﺣﻘﯾﻘــﻪ ﺧﺳﺎرة ﺳواء طﺎﻟت رأس اﻟﻣﺎل أم ﻻ ،ﻓﯾﻛـون ﻟـﺳﺎن ﺣـﺎل اﻟﻌﻣﯾـل ﺗﻐﯾـب ﻋﻧـﻲ ﺳـﻧﺔ وﺳــﻧﺗﯾن ﻟﺗــﺄﺗﯾﻧﻲ ﻓﺟــﺄة وﺗﻘــول ﻟــﻲ "ﻟــم ﺗـرﺑﺢ ﻋﻠــﻰ اﺳــﺗﺛﻣﺎرك" ،أﯾــن ﻣﺗﺎﺑﻌﺗــك وﻟﻣــﺎذا أﻧت وﻛﯾﻠﻲ ،ﻓﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺗﺻرﻓﺎت ﯾﻣﻛـن أن ﯾﻘـوم ﺑﻬـﺎ اﻟـﺷﺧص إذا ﻋﻠـم ﺑﺎﻟﻣـﺷﻛﻠﺔ ﺳﻠﻔﺎً. ﻛﻣــﺎ أن ﺑﻌــض اﻟﺗﻔﺎﻫﻣــﺎت وﺧﺎﺻــﺔ ﻓــﻲ رﺳــوم اﻻﻛﺗﺗــﺎب ﻻ ﺗﻛــون ﺳــﻠﯾﻣﺔ ﺷــرﻋﺎً وﻻ ﺗــﺄﺗﻲ ﻛﺣــﺎﻓز ﻣــن ﺻــﺎﺣب اﻟﻣــﺷروع اﻟﻣﻛﺗﺗــب ﺑــﻪ ﺑــل ﻫــﻲ ﺗﻔﺎﻫﻣــﺎت ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﻘﺎﺳــم، ﻛﻣـﺎ أن اﻟﻣﺑﺎﻟﻐــﺎت ﻓـﻲ ﻣوﺿــوع اﻟﺣــﺎﻓز ﯾﻘﻠـل ﻛﺛﯾـراً ﻣــن اﻷرﺑـﺎح اﻟــﺻﺎﻓﯾﺔ اﻟﻣﺗﺣﻘﻘــﺔ ﻟﻠﺟﻣﻬورٕ ،وان ﻛﺎن ﻫذا ﻣﺷروع إﻻ أن ﻟﺳﺎن ﺣﺎل اﻟﺟﻣﻬور ﻋﻧد ﺗﺣﻘق ﺧﺳﺎرة ﻓﻲ أي ﻟﺣظــﺔ ﻣــن ﺣﯾــﺎة اﻟﻣــﺷروع ﺗﺟــﺎدل وﺗﻧــﺎزع ﺑﻣوﺿــوع اﻟﺣــﺎﻓز ،ﻣﻣــﺎ ﯾــورث اﻟــﺷك وﻋدم اﻻطﻣﺋﻧﺎن. ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻟﺗﺣوط :إن اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻣﯾم اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ وﻋدم اﻹﻗدام ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠﯾﺔ دون دراﺳﺔ ﺑداﺋﻠﻬﺎ اﻟﺗﺣوطﯾﺔ ،وﻣﻧﺎﻓﻌﻧﺎ ﻣن اﻷﻣر وﻏﯾر ذﻟك ،ﯾﻔوت ﺑﻌض ﻓرص اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ،وﺣﺟﺔ اﻟﻣﻣﺎرﺳﯾن ﺑﺄن ﻫذا اﻷﻣر إذا ﻟم ﯾﺣﺗﺎط ﻟﻪ ﯾﻌرض اﻟﺑﻧك ﻟﻠﻣﺧﺎطر ،وﻛﺄﻧﻬم ﻻ ﯾﺗﻘﻧون ﻣﻌﻧﻰ ﺣدﯾث "اﻟﺧراج ﺑﺎﻟﺿﻣﺎن" ،وأن ﻣن طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻣل اﻹﺳﻼﻣﻲ اﻟﻣﺧﺎطرة ،وأن ﻋﻠم اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﯾوم ووﺳﺎﺋل اﻟﺗﺣوط ﻫدﻓﻬﻣﺎ ﺗﻔﺗﯾت اﻟﺧطر وﺗﻘﻠﯾﻠﻪ وﻟﯾس إﻟﻐﺎؤﻩ ،ﻏﯾر أن ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻣﻣﺎرﺳﯾن ﺗﻧﺑﺄ ﺑﻔﻬم أﻧﻬم ﯾرﯾدون "ﻋﻣل ﺑﻼ ﻣﺧﺎطر" ،وأن ﺑﻌﺿﻬم ذﻛر ﺑﺎﻟﻧص ﻣﻊ اﻟﻘﻠﯾل اﻟﻣﺿﻣون واﺳﺗدرك ﺷﺑﻪ اﻟﻣﺿﻣون وﻻ اﻟﻣﺟﺎزﻓﺔ ،أي ﻣﻔﻬوﻣﻬم ﻟﻠﺧطر وﻟو ﻗﻠﯾل أﻧﻪ ﻣﺟﺎزﻓﺔ ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﺣﯾﺎن. .٨ﺗﺑﺎدل ﻣﻌدﻻت اﻟرﺑﺢ: ﻛـ ــون اﻟﻌﻣﻠﯾـ ــﺔ ﺗـ ــﺗم ﻋﺑـ ــر ﺳﻠـ ــﺳﻠﺔ ﻣﺗﻌﺎﻗﺑـ ــﺔ ﻣـ ــن ﻣراﺑﺣـ ــﺎت ،ﻓﺎﻟﻣـ ــﺷﻛﻠﺔ ﺗﻛﻣـ ــن ﻓـ ــﻲ اﻟﺗﻔﺎﻫﻣــﺎت ﻋﻠــﻰ اﻟﻌﻣﻠﯾــﺔ واﻟﺗــﻲ ﺗﻛــون ﻋﻠــﻰ ﺳــﻧﺗﯾن ﻣــﺛﻼً وﺗﻘــﺳم ﻓــﺻﻠﯾﺎً أو ﻧــﺻف ـﻧوﯾﺎ ،وﻫــذﻩ اﻟﺗﻔﺎﻫﻣــﺎت إذا ﻛﺎﻧــت ﺗﻧظﯾﻣﯾــﺔ ﻏﯾــر ﺑﺎﺗــﺔ ﻓــﻼ ﻣــﺷﻛﻠﺔ وﻟﻛــن ﺑــﺳؤال ﺳـ ً اﻟﻣﻧﻔ ــذﯾن ﻋ ــن اﻷﻟﻔ ــﺎظ وﺻ ــﯾﻎ اﻟﺗﻔﺎﻫﻣ ــﺎت اﻟﺗ ــﻲ ﺗﻣ ــت ﯾﺣ ــدﺛك أوﻻً وﻛﺄﻧ ــﻪ ﯾﺟ ــري ﻣراﺑﺣ ــﺔ واﺣ ــدة وأن اﻟﺗﻘ ــﺳﯾم ﻣﺟ ــرد ﺗﺗ ــﺎﻟﻲ ﻧظ ــﺎﻣﻲ ،وﻟ ــﯾس ﻋﻘ ــود ﻣ ــﺳﺗﻘﻠﺔ ﻣﺗﺗﺎﻟﯾ ــﺔ، وﺑﻣزﯾــد اﺳﺗﯾــﺿﺎح ﯾﺗﻧﺑــﻪ أﻧــﻪ ﻗــد ﯾﻛــون ﺣــرج ﺷــرﻋﻲ ﻓﯾﻌطﯾــك ﻋــدة رواﯾــﺎت ،ﻏﯾــر ﻣﻔرق ﺑﯾن اﻟﺗﻔﺎﻫم واﻟﺗﻌﺎﻗد. .٩ﺗﺑﺎدل ﻣﻌدﻻت اﻟرﺑﺢ ﺑﯾن ﻋﻣﻠﺗﯾن ﻣﺧﺗﻠﻔﺗﯾن ﺑﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ: ١٥ وﻫﻲ ﻛﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ وﯾﻧطﺑق ﻋﻠﯾﻬـﺎ ﻣـﺎ ﯾﻧطﺑـق ﻋﻠـﻰ اﻟـﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣـن اﻟـوﺟﻬﺗﯾن ،إﻻ أﻧﻬـ ــﺎ اﻟﺗﻔﺎﻫﻣ ـ ـﺎت ﻣﺗﺑﺎدﻟ ـ ـﺔ ﻣﺗﻌﺎﻛـ ــﺳﺔ ﻓـ ــﻲ اﻻﺗﺟـ ــﺎﻫﯾن ،وﻓﯾﻬـ ــﺎ اﻟﻛﺛﯾـ ــر ﻣـ ــن اﻟﺟﻬـ ــد واﻹرﺑﺎك ،ﻋﻠﻣـﺎً أن ﺷـق ﻛﺑﯾـر ﻣﻧﻬـﺎ ﯾﻣﻛـن ﺗﻼﻓﯾـﻪ واﻟﺗﺣـوط ﻣﻧـﻪ ﺑـﺎﻟﻘروض اﻟﺣـﺳﻧﺔ اﻟﻣﺗﺑﺎدﻟﺔ ﺑﺎﻟﻌﻣﻼت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ،وﯾﻛون اﻟرﺑﺢ ﻣن اﻟﻣراﺑﺣﺎت ﻣﺑﺎﺷرة. ﻣﻧﺗﺟﺎت اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر .١٠اﻟﺻﻛوك: ﺗﻛﻔﻲ اﻹﺷﺎرة ﻟﻣﺎ ﻫو ﻣﻌﻠن وﻣﻌـروف ﺳـﺎﺑﻘﺎً ﻓـﻲ ﻗـﺿﯾﺔ اﻟـﺻﻛوك ،وﺑﯾـﺎن اﻟﻣﺟﻠـس اﻟﺷرﻋﻲ ﻟﻬﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳـﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌـﺔ ﻟﻠﻣؤﺳـﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾـﺔ اﻟـﺻﺎدر ﻓـﻲ ﻛـﺎﻧون اﻟﺛـﺎﻧﻲ )ﯾﻧﺎﯾر( .٢٠٠٨ .١١ﺗﺟﺎرة اﻟﺻﻛوك: ﻧﻔ ــس اﻟﺗﻌﻠﯾ ــق اﻟ ــﺳﺎﺑق ،ﻣ ــﻊ ﻣراﻋ ــﺎة ﺷ ــروط ﺗ ــداول ﺻ ــﻛوك اﻟﻣدﯾوﻧﯾ ــﺔ ﻛـ ـﺻﻛوك اﻟﻣراﺑﺣﺔ واﻟﺳﻠم. .١٢ﻣراﺑﺣﺔ اﻟﻌﻣﻼت اﻟﻣزدوﺟﺔ: ﺗﺟﻣﻊ ﻣن اﻟﻣﻼﺣظﺎت ﻣﺎ ﺳﺑق ﺗﻧﺎوﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻣراﺑﺣـﺔ وﻋﻘـود اﻟـﺻرف ﻛوﻧﻬـﺎ ﺗﺗرﻛـب ﻣﻧﻬﻣﺎ ﺑﺂﻟﯾﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻣﻌﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻠوغ ﺳﻌر ﻣﺎ. .١٣اﻟوداﺋﻊ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ اﻟﻣﻬﯾﻛﻠﺔ: ﻓﯾﻬﺎ ﻣـن اﻟﻛـﻼم وﻗﻠـﺔ اﻟﺗطﺑﯾـق ﻣـﺎ ﯾﻐﻧـﻲ ﻋـن ﺗﻧـﺎول أﺧطﺎﺋﻬـﺎ وﺧﺎﺻـﺔ ﻟﻧﺎﺣﯾـﺔ رﺑـط اﻟﻌﺎﺋد ﺑﻣؤﺷر ﻣﻘﺎﺑل ،واﻋﺗﻣﺎدﻩ اﻟﻣراﺑﺣﺎت اﻟﻣﺗﺑﺎدﻟﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎﻛﺳﺔ إﺣداﻫﺎ ﻣﻌﻠﻘـﺔ ﻋﻠـﻰ وﻋد ﻣن طرف واﺣد. ﺧدﻣﺎت أﺧرى .١٤إدارة اﻷﺻول واﻟوداﺋﻊ: ﻫــﻲ ﻣــن اﻟﺧــدﻣﺎت اﻟﻣﻐﻠــﺔ ﻹﯾ ـراد ﺟﯾــد إﻻ أن اﻟﻣــﺻﺎرف اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﺑﻐــﻼء أﺟــور وﻛﺎﻻﺗﻬ ــﺎ وﻋ ــدم ﺗﻘ ــدﯾﻣﻬﺎ ﻋﻣ ــوم اﻟﺧ ــدﻣﺎت اﻟﻣطﻠوﺑ ــﺔ ،إن ﺑ ــﺳﺑب ﻣ ــﺎﻧﻊ ﺷ ــرﻋﻲ أو ﺑـﺳﺑب ﻋــدم ﺟﻬوزﯾــﺔ ﺑﻧﯾﺗﻬـﺎ اﻟﺗﺣﺗﯾــﺔ ﻣﻣــﺎ ﯾﻔﻘــد اﻟﻣـﺻﺎرف اﻹﺳــﻼﻣﯾﺔ ﺳــوق ﻻ ﺑــﺄس ﺑﻪ. .١٥ﺗﺣﻠﯾل ﻣﻌدﻻت اﻷرﺑﺎح واﻟﺗﺣدﯾﺛﺎت: ﻫﻲ ﻣن اﻟﺧدﻣﺎت ﻏﯾر اﻟﻣﻧﺗﺷرة ﺑﺷﻛل واﺳﻊ ،إﻻ أﻧﻪ ﯾﺷﺗرط ﻓﯾﻬﺎ أﻣﺎﻧﺔ اﻟﻣﺳﺗـﺷﺎر اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺣﻠﯾل وﺑداﺋل اﻟﺗﺣدﯾث. ١٦ .١٦اﻟﻣﻌﺎدن اﻟﺛﻣﯾﻧﺔ: ﯾﻧﺎﻟﻬﺎ ﻣن اﻟﺣدﯾث واﻟﺗﻌﻠﯾق ﻣﺎ ﯾﻧﺎل ﻣوﺿوع ﺗـداول اﻟـذﻫب واﻻﺷـﺗراطﺎت اﻟـﺷرﻋﯾﺔ اﻟﻣطﻠوﺑ ــﺔ ،ﻏﯾ ــر أن اﺧـ ــﺗﻼف اﻟﻧظـ ـرة اﻟـ ــﺷرﻋﯾﺔ ﻓ ــﻲ اﻟﺗﻛﯾﯾ ــف ﻗﻠﻠـ ــت اﻧﺗ ــﺷﺎر ﻫـ ــذﻩ اﻟﺧدﻣﺎت. .١٧ﺑﺿﺎﻋﺔ اﻷﻣﺎﻧﺔ: ﻧﻘدا ،ﻓﻣﺷﺎﻛﻠﻬﺎ ﻟﯾﺳت ﻫﻲ ﺧدﻣﺔ أﺳﺎﺳﻬﺎ اﻟﺣﻔظ وﺗﺳﻬﯾل اﻟﺗداول وﻏﺎﻟب ﺗﻌﺎﻣﻼﺗﻬﺎ ً واﺳﻌﺔ إذا ﻛﺎن اﻟﺣﻔظ ﺣﻘﯾﻘﻲ وﻟﯾس ﺗداول اﻟﻛﺗروﻧﻲ ﻏﯾر ﻣﺣدد ﺑﺄرﻗﺎم اﻷوﻧﺻﺎت أو اﻟﺳﺑﺎﺋك اﻟذﻫﺑﯾﺔ. ﺛﺎﻧﯾﺎً :اﻹﺷﻛﺎﻟﯾﺎت اﻟﻣﺳﺟﻠﺔ ﺑﺧﻼف اﻟﺗرﺗﯾب ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت: .١اﻟﺗﻌﺎطﻲ ﻣﻊ اﻟﺑﻧوك اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ. .٢ﺳﯾطرة اﻟﻔﻛر اﻟﺗﻘﻠﯾدي اﻟﻣﻌﺑر ﻋﻧﻪ ﺑﺎﺳﺗﺧدام ﺧﺳﺎرة ﻣﺣﻘﻘﺔ إذا ﻟم ﺗﺳﺗﺛﻣر ﻛل دوﻻر ﻣﺗﺎح، واﺳﺗﺧدام اﻷﻟﻔﺎظ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ﻣﻧﻬﺎ ).(Borrowing/loans/.... .٣ﻋدم ﺗواﻓق اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻣﻊ اﻟﺗﺗﺎﻟﻲ اﻟﺷرﻋﻲ. .٤ﺗﺄﺧر اﻟﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻣﺳﺗﻧدي ﺑﺎﻟﻌﻘود اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻋن اﻟﺗﻔﺎﻫم واﻻﻧﻌﻘﺎد اﻟﻬﺎﺗﻔﻲ واﻹﻟﻛﺗروﻧﻲ. .٥اﻟﻔروق اﻟزﻣﻧﯾﺔ واﻟﺗطﺑﯾﻘﯾﺔ ﺑﯾن إدارة اﻟﺧزﯾﻧﺔ وﻣﻛﺗﺑﻬﺎ اﻟﺧﻠﻔﻲ ﻓﻲ ﻣدﯾرﯾﺎت اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت. .٦اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﻓﻲ ﺑﻌض اﻷﺣﯾﺎن ﺑﺎﻷﺳﻬم اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺗواﻓق ﺑﺷﻛل أو ﺑﺂﺧر ﻣﻊ اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺷرﻋﯾﺔ. .٧اﻟﺗﺳرع ﻓﻲ ﺗﻌﺎطﻲ ﻣدراء اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻣﻊ ﻧظراﺋﻬم ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺑﻧوك اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻷﻟﻔﺎظ واﻟﺗﻔﺎﻫﻣﺎت وﺗظﻬر اﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﻋﻧد ﺗﻧﻔﯾذ ذﻟك ﺑﻌﻘود. .٨اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات ﺧﺎرج اﻟﻌﺎﻟم اﻹﺳﻼﻣﻲ ،ﺑﺣﺟﺔ ﺗواﻓر ووﺿوح اﻟدراﺳﺎت وﺗواﻓر اﻟﺗﺻﻧﯾف اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠدول ،دون ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﺧرق ﻫذا اﻷﻣر أو ﺣﺗﻰ اﻟﺿﻐط ﻋﻠﻰ ﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﺻﻧﯾف ﻹﻋﺎدة اﻟﻧظر ﻓﻲ ﻣﻌﺎﯾﯾرﻫﺎ)وأﺣﯾﺎﻧﺎً ﺗرﻏﻣك ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺟﻬﺎت اﻟرﻗﺎﺑﯾﺔ -ﻛﺣﺎﻟﺔ اﻟﺳودان -أﺳﻬم ﺷﻬﺎﻣﺔ(. .٩اﻋﺗﻣﺎد اﻟﻣﻧﺗﺞ اﻟﻣﻌﻧون ﺑﺄﻧﻪ ﺷرﻋﻲ دون اﻟرﺟوع أﺣﯾﺎﻧﺎً ﻟﻠﻬﯾﺋﺎت اﻟﺷرﻋﯾﺔ ﻟﻠﺗﺄﻛد واﻟﺗﺣري، وﺣﺻل واﻗﻌﯾﺎً ﻣراﺟﻌﺔ ﺑﻌض أﺻﺣﺎب اﻷﺳﻣﺎء اﻟواردة ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺣﺎت اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر اﻟﺗﻌرﯾﻔﯾﺔ ﻓﺄﻧﻛروا أﻧﻬم أﻓﺗوا ﺑذﻟك ،وﻣﻧﻬم ﻣن ﻗﺎل اﺳﺗﻔﺗوﻧﻲ ﺑﻛذا وﻫﺎﻫم ﯾدﺧﻠوﻩ ﺑﺷﻛﻠﻪ اﻟذي ﯾﻌرض، وﻟم اﺳﺗﻔﺗﻰ ﺑﺎﻟﺻورة ﻛﺎﻣﻠﺔ. .١٠ﻧدرة اﻟﻛوادر اﻟﻣؤﻫﻠﺔ ﻟﻠﻧﻬوض ﺑﺎﻟﺧزﯾﻧﺔ ﺑﻣواﺻﻔﺎﺗﻬﺎ اﻟﺷرﻋﯾﺔ. ١٧ .١١ﺗﺣدﯾﺎت اﺳﺗﺛﻣﺎر اﻟﺳﯾوﻟﺔ أﻣﺎم اﻟﻣﺻﺎرف ﺗﺟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺣت إﻏراءات أدوات اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻏﯾر اﻟﻣﻔﺿﻠﺔ ﺷرﻋﺎً. .١٢اﺳﺗﺳﻬﺎل اﻟﺑداﺋل ﻷدوات اﻟﺧزﯾﻧﺔ اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ. .١٣ﻋدم ﺗواﻓر ﺑداﺋل ﻟﺳﻧدات اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﯾد اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟدول وﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠك اﻟﻣﻘﯾدة ﺧﺎرﺟﺎ وﻻ ﺗوﻓر ﺑدﯾل ﻟﺳﻧد ﻟﺳﻘوف اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ﺧﺎرﺟﻬﺎ ،ﺑﺣﯾث ﻻ ﺗﺗﯾﺢ ﻟك اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر ً اﻟﺧزﯾﻧﺔ. .١٤اﻟﺗﺳﺎﻫل أﺣﯾﺎﻧﺎً ﻓﻲ ﺑﻌض ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺻرف اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﺑﯾﻊ ﻗﺑل اﻟﻘﺑض أي اﻟﺑﯾﻊ ﺧﻼل ٤٨ﺳﺎﻋﺔ ،ﻗﺑل ﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻘﺑض اﻟﺣﻛﻣﻲ ،أي اﻹﺧﻼل ﺑﺷرط اﻟﺗﻘﺎﺑض اﻟﺷرﻋﻲ. .١٥ﺗزاﻣن اﻷﻋطﺎل ﻓﻲ أﯾﺎم اﻻﺳﺗﺣﻘﺎﻗﺎت ﻟﺑﻌض اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات أو اﻟﻣراﺑﺣﺎت أو اﻟﺻرف وﻏﯾرﻫﺎ ،وﺗذﻣر ﻣﺳؤوﻟﻲ اﻟﺧزﯾﻧﺔ ﻋﻧد إﻟزاﻣﻬم ﺑﺗﻘدﯾم اﻟﻌﻘد أو ﺗﺄﺧﯾرﻩ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت اﻟﺻرف ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻣراﻋﺎة اﻟﺗﻘﺎﺑض اﻟﺷرﻋﻲ. .١٦ﺧطﺄ اﻟﺑﻌض ﻓﻲ اﺳﺗﯾﻔﺎء ﺑدل ﻷﯾﺎم اﻟﺗﺄﺧر أو اﻟﺧﺻم ﻷﯾﺎم اﻟﺗﻘدﯾم وﻛﺄن اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﺗﻘﻠﯾدﯾﺔ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣل. .١٧اﺷﺗﻣﺎل اﻻﺗﻔﺎﻗﯾﺎت واﻟﻌﻘود ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﺻﺎرف اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺷروط ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ﺗﺧﺎﻟف اﻟﻣﺿﻣون اﻟﺷرﻋﻲ ﻣﻧﻬﺎ اﻟﺗﺣدﯾد اﻟﻣﺳﺑق ﻟﻠرﺑﺢ ﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋن اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﺑﺣﺟﺔ أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﺣﺗﻛﺎم ﻟﻠﻘواﻧﯾن اﻟوﺿﻌﯾﺔ ﻣن اﺳﺗﺧدام ﺻﯾﻐﺔ اﻟوﻛﺎﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻗد ،واﺷﺗﻣﺎﻟﻬﺎ ً دون ذﻛر ﺣﺗﻰ ﻋﺑﺎرة "ﺑﻣﺎ ﻻ ﯾﺧﺎﻟف اﻟﺷرﯾﻌﺔ") .ﻗﺿﺎﯾﺎ ﻣﺣﺎﻛم ﻟﻧدن( 7 .١٨ﺗﻐﻠﯾب رﻏﺑﺔ اﻟﻣﺣﺎﻣﯾن ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻌﻘود ﻟﻧﺎﺣﯾﺔ إﻫﻣﺎل اﻟﺗﺣﻛﯾم اﻟﺷرﻋﻲ ،وﺣﺗﻰ ﺑﻌد ﺗواﻓر ﻣؤﺳﺳﺎت ﺗﺣﻛﯾم ﺗﻧﺿﺑط ﺑﺎﻟﺷرﯾﻌﺔ -ﻛﻣرﻛز اﻟﺗﺣﻛﯾم ﻓﻲ دﺑﻲ وﻏﯾرﻩ. 7 اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺑﺗﺎرﯾﺦ ٢٠١٠/٤/١٨م. ١٨ اﻟﺗوﺻﯾﺎت .١إﻋـ ــداد ﻛ ـ ـوادر ﻟﻠﺧزﯾﻧـ ــﺔ ﻋﺑـ ــر اﻋﺗﻣـ ــﺎد ﺷـ ــﻬﺎدة ﻣﺗﺧﺻـ ــﺻﺔ ﻓـ ــﻲ ﻣﺟـ ــﺎل اﻟﺧزﯾﻧـ ــﺔ ،ﻟﻠﺗﻔﻘـ ــﻪ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻣﻼت واﻷدوات واﻟﺷروط )أﯾوﻓﻲ ،اﻟﻣﺟﻠس اﻟﻌﺎم.(..... .٢اﻟﻌﻣــل ﻋﻠــﻰ ﺗطــوﯾر ﻣﻧﺗﺟــﺎت اﻟﺧزﯾﻧــﺔ ﺑﻣــﺎ ﯾﺣﻘــق دورﻫــﺎ اﻟﻣﺗﻌــﺎرف ﻋﻠﯾــﻪ وﻓــق اﻟــﺷروط اﻟ ــﺷرﻋﯾﺔ ،ﺗ ــﺳﻬﯾﻼً ﻟﺗﻼﻓ ــﻲ اﻟوﻗ ــوع ﻓ ــﻲ اﻟ ــﺷﺑﻬﺎت وﻟﻣ ــﺳﺎﻋدة اﻟﻣ ــﺻﺎرف اﻟﺗﻘﻠﯾدﯾ ــﺔ ﻋﻠ ــﻰ اﻟﺗﺣول إﻟﻰ إﺳﻼﻣﯾﺔ. .٣اﻟﻌﻣــل ﻋﻠــﻰ اﻟﺗﻐﯾﯾــر ﻋﻠــﻰ ﻣــﺳﺗوى اﻷﺳ ـواق اﻟدوﻟﯾــﺔ ﻋﺑــر ﻣﺧﺎطﺑــﺔ أﻫﻠﻬــﺎ واﻟﻣﺧﺗــﺻﯾن ٕواﯾ ــﺿﺎح واﻗ ــﻊ اﻟﻣ ــﺻرﻓﯾﺔ اﻹﺳ ــﻼﻣﯾﺔ واﻟ ــﺷروط اﻟ ــﺷرﻋﯾﺔ ،وأﻧ ــﺎ ﻋﻠ ــﻰ ﯾﻘ ــﯾن ﻣ ــن إﻣﻛ ــﺎن ﻣﺳﺎﻫﻣﺗﻬم أﻗﻠﻪ ﻓﻲ إﻋﺎدة ﺗرﺗﯾب أﺳواﻗﻬم ﺑﻣﺎ ﯾﺳﻬل اﻟﺗطوﯾر ﻓﻲ اﻟﺧزﯾﻧﺔ. .٤اﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻷﻛﺎدﯾﻣﯾﺎت ﻟﻠﻌﻣـل ﻋﻠـﻰ ﺗﺑﻧـﻲ دراﺳـﺎت ﺗﺧـﺗص ﺑـﺎﻟﺧطر وﻗﯾﺎﺳـﻪ وﻣـﺎ أرﺗـﺑط ﺑﻪ ،وﺗﻘﻧﯾﻧﻪ ﻋﺑر اﻟﺿواﺑط اﻟﺷرﻋﯾﺔ. ١٩
© Copyright 2026 Paperzz