منظمة المؤتمر اإلسالمي مجمع الفقه اإلسالمي ـ جدة منتدى الفكر اإلسالمي البنك اإلسالمي بين فكر المؤسسين والواقع المعاصر أ .د .محمد علي القري جامعة الملك عبدالعزيز ـ جدة جدة في يوم اإلثنين 23ربيع األول 1426هـ الموافق 2مايو 2005م بسم هللا الرحمن الرحيم كلمة معالي الأمين العام والصالة والسالم على سيدنا وموالنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . إن منتدددددى الفكددددر اإلسددددالميو الددددني نسددددعد ونت ددددر عددددن ريقدددده باللقددددا بحضددراتكمو والددني أ ددن ع دددا ن علددى نفسدده ب د ن يقددوم بعدددة محا ددرا ددوال السددنةو وتكون هنه المحا را بحسد الحاجدة التدي يعدر عن دا األعضدا أو سدواهمو فدنن الدور اليوم ينت ي إلى العالمة الدكتور محمد علي القري في عدر كلندا نتطلدع إليدهو ونريدد االسددتماإ إلددى دراسددة أو بحد فيددهو ولددنلك لمددا لبنددا منده إعددداد هددنه الدراسددة أجا م كورا ن وهي لنا هنا اللقا أو سب هنا اللقا لنضيف إلى معلوماتنا وآرائنا فدي قضية المصار اإلسالمية رأيا ن جديددا ن .وسديدير الجلسدة األسدتال الددكتور عمدر حداف ليتم التنظيم على ير وجه. الدكتور عمر حافظ بسم هللا الرحمن الرحيم. انقطع الصو بعد البسملة. الدكتور القري إن الحمددد ن نحمددده ونسددتنفره ونسددتعينه ونسددت ديه ونصددلى ونسددلم علددى سدديد ال لددق سدديدنا محمددد وعلددى آلدده وصددحبهو ومددن اهتدددى ب ديددهو واسددتن بسددنته الل ددمو أل منددا الصوا وآتنا الحكمة وفصل ال طا . أمددا بعددد فددنني أبدددأ بتقددديم ال ددكر الجزيددل ل ددنا المجمددع المبددار و وأ ددب ب ددنا ال كر أستالنا وشي نا معالي الدكتور محمدد الحبيد ابدن ال وجدة وفقده هللا لكدل يدرو كما أشكر أ ي الدكتور عمر زهير حاف على مدا قددم تقدمدة للمحا درو وأبددأ بدالقول -2- إن مو دددوإ المحا دددرة ل دددنا المسدددا هدددو البنكككإل اميكككن ف ركككمؤ سيككك ال ي كككمؤ والواقع ال عاص كثيددرا ن مددا نسددمع االنتقدداد يوجدده إلددى المصددار اإلسددالمية .وهددنا االنتقدداد علددى ربين .األول :ممن ال يرون المصرفية اإلسالمية شيئا ن منكورا ن وهدنا االنتقداد ال ن بده به وال نعيره إهتمامناو واآل ر ممن هم أهل المصرفية اإلسالمية وأنصدارها .وهدو مدا ن تم به ونعطيه ما يستحق من وزن .هنا االنتقاد هو في أكثر األحوال ناتج عدن وجدود صدددورة لهنيدددة مسدددتمدة بصدددفة أساسدددية مدددن فكدددرمن نسدددمي م المؤسسدددين للمصدددرفية اإلسددالميةو أولئددك الددنين كتبددوا ودعددوا لت سدديا المصددار ج ادهم الفكري في المس لة إلى والدة أول مصر اإلسددالميةو والددنين أدى إسدالمي .هدنه المحا درة محاولدة لرسم تلك الصدورة اعتمدادا ن علدى كتابدا أولئدك المؤسسدين .ثدم مقارندة للدك مدع واقدع المصرفية اإلسالمية اليومو ثم إست را المستقبل من الل هنا المنظور. ال رد أوالً ؤ تع يف ال ي مؤ. ولددددد أول مصددددر إسددددالمي سددددنة 1975مو ويتنددددافا علددددى شددددر الريددددادة مصرفان :البندك اإلسدالمي للتنميدةو وقدد ت سدا فدي تلدك السدنة وبندك دبدي اإلسدالميو وقد ت سا أيضا ن في لا السنةو ويميل كثيرون إلى ترجيح حد الثداني ألن األول وإن كان أسا في للك العام فانه لم يباشر العمل إال بعد للك بعددد مدن السدنينو وقدد سدبق بنك دبي اإلسالمي محاوال كثيرة ال يجوز تجاهل داو ولكن دا جميعدا ن لدم تؤسدا لبندكو وإنما كان ينل علي ا جان الن ا االجتماعي والتكافلي. -3- مدددن نسدددمي م المؤسسدددين للفكدددرة هدددم مدددن كتددد فدددي مو دددوإ المصدددرفية اإلسالميةو وقدم البديل اإلسالمي للبنك الربوي ب كل وا ح وتصور دقيدق وكدان لمدا كت ت ثير على بلورة فكدرة المصدر المصر اإلسدالميو وسداهم كتاباتده وأفكداره فدي قيدام اإلسالمي وال يتصور مثل للك ال ر إال لمن كان كتاباته قد ن ر قبدل سنة 1975م. على للك فقد انحصر عندي المؤسسدون للفكدرة بندا علدى مدا سدبق مدن داب في األسما التالية: األول :ح د عبدهللا الع رف ي ح ه هللا: وللدك فيمدا قدمدده مدن بحد فدي المدؤتمر الثدداني لمجمدع البحددو اإلسدالمية فددي مدايو سددنة 1965م بعنددوان :ال عككا ن ال صك سما ال عاصك أ واأس اميككن سم ككا و وظ ر جليا ن عنده هيكل مصر ال يعمل بالربا ي ن األموال مضاربة مدن المدد رينو ويمنح ا للمستثمرين على أساس المضاربة أيضا ن. الثانف :أح د عبدالعزيز النجاا ي ح ه هللا: وهو من اآلبا المؤسسدين علدى المسدتوي النظدريو وعلدى المسدتوى التطبيقدي هو لائع الصي في هنا المجالو وقدد كدان لده تد ثير م دم علدى بلدورة فكدرة المصدر اإلسددالميو وأفكددداره منثدددورة فدددي مطبوعدددا كثيدددرة أهم دددا كتدددا :بندددو بدددال فوائدددد كنستراتيجية للتنميةو الني صدر في جدة 1972م. -4- الثالث :عم ى عبده ي ح ه هللا: وج ددداده ويدددل علدددى كافدددة األصدددعدةو وكانددد بصدددما فكدددره وا دددحة فدددي اإلسددالمية التددي نعرف ددا اليددوم مثددل :بيدد مسدداهماته فددي ت سدديا بعددف المصددار التمويددل الكددويتي وبنددك قطددر اإلسددالميو وفكددره مجمددوإ فددي كتابدده :بنددو بددال فوائدددو الصادرة سنة 1970مو عن دار الفكر. ال ارع :ح د راق الصدا ي ح ه هللا: وكتابهو البنك الالربوي في اإلسالمو الني صدر في أوا ر الستينيا الميالدية تضددمن اإلجابددة عددن السددؤال العددريف :كيددف نؤسددا بنكدا ن ال يعمددل بالفائدددة فجمع د اإلجابا لتكون مادة الكتا المنكور وكون ار ة الطريق لت سيا مثل للك البندك الالربوي. الخا س :ح د نجاأ هللا صديقف أ د هللا سف ع ه: وقد بدأ الكتابة في المو وإ في نحو سنة 1958م ثم ن در كتابده Banking without Interestسدددنة 1969م فدددي ال ندددد وباكسدددتانو وتضدددمن ر يدددة وا دددحة ونا جة ل يكل عمل مصر إسالمي ال يقوم ن ا ه على الربداو وفصدل فدي ريقدة عملدده ومصددادر أموالدده واسددت دامات ا وعالقتدده بالبنددك المركددزي والبنددو األ ددرىو واسدددتفاد مدددن لفيتددده االقتصدددادية فدددي تنددداول المسدددائل بالطريقدددة الفنيدددة المعتدددادة فدددي الدراسا المصرفية. -5- ال ادس :ح د عزي : مددن الباكسددتانو فددي كتابدده الم تصددر An outline of Interest less Bankingالددني ن ددره فددي كرات ددي سددنة 1955م .وهددو تفصدديل لنمددول المصددر اإلسددالمي ون ددره عزيددر فددي نحددو سددنة 1951م فددي مقددال فددي مجلددة اقتصددادية فددي كرات دديو ويمكددن القددول إن عزيددر هددو أول مددن قدددم نمددول ك ساس لعمل المصر المضددار يضددار اإلسدالميو وشدرحه بطريقدة تك دف ف مدا ن دقيقدا ن لعمدل البندو وإحا ة بالنة بالطريقة التي يمكن أن يعمل من الل ا البديل اإلسالمي. هؤال هم األعالمو إال ان القائمة تتضمن أسما ا ن كثيرة ن ل ا مسداهما لا بدال لكن ا جميعا ن جا بعد ت سيا أول بنك إسالمي .مدن للدك مدثالن الددكتور سدامي حسدن حمود. فقددد أكمددل سددامي حمددود رسددالته للدددكتوراه عددام 1975م ون ددر هددنه الرسددالة سنة 1976مو وعنوان ا تطوير األعمدال المصدرفية بمدا يتوافدق وال دريعة اإلسدالميةو ولكنه من ا من األفكار التي كان ل دا فدي نظرندا تد ثير بدال علدى تطدور المصدرفية اإلسددالمية وقددد تددر رحمدده هللا بصددما وا ددحة علددى تطددور المص دار اإلسددالمية وب اصددة فيمددا يتعلددق بتطددوير صددينة المرابحددة لرمددر بال ددرا بددديالن عددن القددر الربددوي .لكندده بحس د معيارنددا لددم يكت د إال بعددد سددنة 1975م وعليدده لددم نجعلدده مددن المؤسسين. -6- ن وذج ال ص ف امين ف سف سي ال ي مؤ : إلا قلنددا إن مددن سددبق لكددرهم هددم زبدددة اآلبددا المؤسسددينو فددنن اسددتقرا فكددرهم يك ف أن المصر اإلسالمي – تلك المؤسسة التدي تدن ف بوظيفدة الوسدا ة الماليدة بدون الفائدة – يتصف في نظرهم بما يلي : أوالً :إن أسدددداس عمددددل المصددددر اإلسددددالمي فددددي نظددددر المؤسسددددين هددددو ال ددددركة والمضاربةو ف و ي ن األموال من الناس على أساس عقد القرا و ثم يقدم ا إلى مدن يعمدل في ددا علدى أسدداس االشددترا فدي الددربح وال سددارة بعقدود المضدداربة والم دداركة وغيرهدداو وهددنا اتجدداه أجمددع عليدده المؤسسددون حتددى أن مددن م مددن قددال :إن الحسددابا الجاريدة تسدتحق جددز ا ن مدن الدربح وعلددى البندك أن ي دار ب ددا مباشدرة فدي الم دداريع الصناعية والزراعية (.)1 ثانماً :ليسد غايدة المصدر اإلسدالمي عندد المؤسسدين اسدتبدال الحدالل بدالحرام فدي معامال البنو فحس و مع أن هدنا مطلد أسداسو وهدد محتدرمو وال غبدار عليدهو ولكن المؤسسدين تطلعدوا إلدى مصدر يعندى بمقاصدد ال دريعة اإلسدالمية فدي المدالو في ن على عاتقه وظيفة إعمار األر و وتحقيق التوزيع األمثل للثروة حتى ال تكدون دولة بين األغنيا و ويتبنى أغرا ا ن لا دابع اجتمداعي عدام .ولدنلك جدا ت ير إلى محاربة الفقر مدن دالل عمدل المصدر كتابدات م اإلسدالميو وترسد دور القدرا والم اركة في ن ا المصر و ومال ما من أثدر فدي تكدافؤ الفدرصو وإفسدا المجدال للندداب ين مددن أبنددا المسددلمين لالن ددرا فددي االسددتثمارا النافعددة دون الحاجددة إلددى - 1عدا محمد باقر الصدرو الني جا نمول المصر عنده منافسا ن للبنك الربوي ويكاد يقتصر على الوسا ة المالية. -7- الرهددون .ألن البنددو التددي تعمددل بالددديون ت ددتر الددرهنو والددرهن ال يسددتطيعه إال األثريا و ولنلك كان الثروة دولة بين ألغنيا في ظل نظام القرو ثالثاً :من المحدالير التدي نبده إلي دا اآلبدا المؤسسدون تدور المصدر الربوية. اإلسدالمي فدي المداينا و ولنلك حرصوا على إبعاد البنك اإلسالمي عدن تدراكم الدديونو ونب دوا إلدى ددرورة ان تحددد قدرتدده علددى توليددد االئتمددان ألندده يصددبح عندئدد هن فددي نظددرهم بنكددا ن لألغنيددا و فالددديون تحتددا إلددى رهددونو والرهددون فددي أيدددي األغنيددا و والددديون إلا تراكم سبب الددورا التجاريدة التدي يدنه دحيت ا الفقدرا و وقدد استحضدروا مدا ورد في السنة من االستعالة من الدينو وما للدين من آثار سلبية على الفرد والمجتمع. اارعاً :البنك اإلسالمي عند المؤسسين ليا مؤسسدة ماليدة غر د ا الوسدا ة وتحقيدق الدربحو انده قاعددة لعمدل عظديمو هدو جدز مدن نظدام مصدرفي إسدالميو وهدنا النظدام متفددرإ عددن حركددة شدداملة إلصددال اجتمدداعيو واقتصدداديو بدددأ بالمعددامال الماليددةو ولكندده ينت ددي إلددى إعددادة المجتمعددا اإلسددالمية نظام ددا اإلسددالمي الددني اندددثر بفعددل المستعمر. خا كاً :للمصددر اإلسددالمي عنددد المؤسسددين وظددائف اجتماعيددة مسددتمدة مددن كوندده جز ا ن من نظام مجتمعي إسالميو ولنلك نجدهم ينكرون أن على المصر اإلسدالمي العنايددة بالزكدداةو وان يكددون جمع ددا وتوزيع دددا فددي مصددارف ا أحددد اهتماماتدده وأحدددد وظائفهو وأن يكون لكل بنك صندوقا ن للرعايدة االجتماعيدةو وان ال يقتصدر عملده علدى المدن والحوا ر بل يعنى بالمنا ق الريفية وما إلى للك. -8- تلددك هددي الصددورة التددي انطبعد فددي ألهددا الكثيددر مددن أبنددا اإلسددالم السدديما أولئدددك الدددنين عاصدددروا والدة المصدددرفية اإلسدددالمية إن دددا الصدددورة األكاديميدددة هدددي النظريةو فما هو التطبيق وكيف شكل الواقع المصر اإلسالمي اليوم. ال ص ف امين ف المو : إن نظرة فاحصدة للواقدع المعاصدر للمصدار اإلسدالمية يك دف لندا أن مسدار تطورها لم يكن مسار فكر المؤسسين ولم تسدر علدى فكدر أولئدك العلمدا .بدل ا تطد لنفسددد ا مسدددارا ن وا دددح اال دددتال و وعنددددما نقدددول للدددك نحدددن ال نصدددف المصدددار اإلسالمية إال كما نراها وكما هي ال كما يج أن تكون أو كمدا نتمندى أن تكدون .نحدن نتحد عن الواقعو ومن أهم صفا المصر أوالً :المصر اإلسالمي اليوم: اإلسالمي اليوم مؤسسة ماليدة غر د ا تحقيدق الدربح لحملدة أسد م او تكتس وصف اإلسالمي ألن ا تقتصر فدي عمل دا علدى الحدالل دون الحدرامو وهدي تستحق هنا الوصف بال تردد .لكدن ال يدد ل دمن تطلعات دا أن يكدون ل دا دور شدبيه بمدا تصددوره اآلبددا المؤسسددون مثددل جمددع الزكدداةو أو إعمددار األر و أو العمددل علددى تحقيددق التوزيددع العددادل للثددروةو والددد ل فددي المجتمددعو فتلددك جميعددا ترك د لسياسددا الحكومددا .واكتفددى المصددر اإلسددالمي بالعمددل علددى حصددر ن ددا ه ددمن نطددا المبا كما تقرره هيئته ال رعية. ثانماً :عمل المصدر اإلسدالمي اليدوم يكداد يعتمدد اعتمدادا ن تامدا ن علدى المدداينا و ف دو يقددم التمويددل بالمرابحدة أو االستصددناإ (أو التدور المصددرفي) وكدل للددك تتولدد عندده الديون في دفاتر البنك .وقليالن ما نرى المضاربة أو الم اركة بل هي ندادرة جددا ن .نعدم ال تزال المضاربة األساس الني يعتمدد عليده البندك اإلسدالمي فدي حسدابا االسدتثمار -9- (مصددادر األمددوال للمصددر ) لكددن هددنه المضدداربة تفقددد أثرهددا المتوقددع علددى هيكددل اإلسالمي عندما نعر المصر أن ا مضداربة يقابل دا فدي جاند ال صدوم ديدون ال اشددترا فددي ربددح وال سددارة .ف صددبح مضدداربة شككيةما إل ال تنت ددي إلددى توليددد األثدددر المميدددز علدددى توزيدددع الدددد ل والثدددروة فدددي المجتمدددع الدددني المدددا تحدددد عنددده المؤسسددون فددي كتابددات مو وحتددى هددنه المضدداربة هددي فددي سددبيل اال تفددا ألن مددن المصار اإلسالمية اليوم من بدأ يتجه إلدى جعدل عالقتده مدع مصدادر األمدوال أيضدا ن معتمدددة علددى المداينددة (فيمددا يسددمى التددور فددي جاندد ال صددوم) فددزاد المصددر اإلسالمي ابتعادا ن عن الصورة التي رسم ا المؤسسون. ثالثا :إن تطور المصرفية اإلسالمية يقوده المصرفيون وأربا البنو و ولم يعد كبيدر الصلة باألكاديميينو والعلما من ورثة فكر المؤسسينو نعم من المصرفيين البدارعين لوي النيددرة اإلسددالمية والحددرص علددى رفددع الربددا عددن النظددام المصددرفيو وهددم مددن الحيوية وسدرعة اإليقداإ فدي عمل دم بحيد ال يسدتطيعون انتظدار األكداديميين ليصدلوا إلى نتيجةو فنلا قيل ومالا عن ال يئا ال رعية فالجوا إن دورهدا يكداد ينحصدر فدي الت كيد على أن االبتكارا التي ينتج ا المت صصون فدي ال ندسدة الماليدة تتحقدق في دا المتطلبا ال رعية التي تجعل ا ي يؤ أن ن تنتج عةى من نطا المبا . كا يكب أن ال صك سما اميكن ما خكنل نحكو ثنثكا عقكود يكاا اايؤ توازيمؤ : األول هو مسار بنا قطداإ مصدرفي إسدالمي وت سيسده مدن الصدفر واالعتمداد في للك على فكدر علمدا مسدلمون مت صصدونو وهدنا مسدار البندو اإلسدالمية التدي عرفناهددا بدداألما وال نددزال نعرف ددا اليددوم وإن كاند صددفات ا اليددوم ت تلددف عدن زمددن - 10 - الت سيا .إنه الم روإ الني سعى إلدى أن يؤسدا لنظدام مصدرفي إسدالمي تفدر فيده األفكار والطموحا التي الما تكرر لكرهدا فدي ال مسدينيا والسدتينيا مدن القدرن الميالدي في كافة بالد المسلمينو هنا مسار نسميه المسار األول. ولكددن هنددا مسددار آ ددر هددو مددا يمكددن أن نسددميه مسددار أسددلمة البنددو التقليديددة القائمة .وهنا لم يقم على فكرة ت سيا قطاإ مصرفي إسدالمي جديدد مسدتحد و وإنمدا قددام علددى تحويددل القطدداإ المصددرفي القددائم مددن نطددا المحرمددا وجددره إلددى نطددا الحالل .الفكرة األساسية التي اعتمد علي ا أصحا هنا المسار هي ان البندو القائمدة في مجتمعا اإلسالم بندو تقليديدة تعمدل بالربدا وان رفدع بلدوى الربدا عدن مجتمعدا اإلسالم لن يتحقق بت سيا مصار مصار إسالمية جديدة بل بتحويل المصار القائمة إلدى إسالمية .وهنا له فلسفته وفكره وأدواته. قددد يبدددو أن كددال المسددارين جددز مددن م ددروإ واحدددو والحددق أن مددا م ددروعان مسددتقالن .والددني يسدديطر علددى قطدداإ المصددرفية اإلسددالمية اليددوم هددو المسددار الثدداني ولدديا المسددار األول .هددنا المسددار لدده سددماته المميددزة التددي ولددد هددنا اال ددتال عددن المسدار األول .المؤسسددون الددنين تحدددثنا عددن م إنمدا هددم مؤسسددون للمسددار األولو ولددم يتطددر واحددد مددن م للمسددار الثدداني ولددم ينظدر لدده أو يقتددر الضددواب والقواعددد لعملدده ون ا ه. وسنحاول فيمدا يد تي بيدان الفدر األسداس بدين المسدارين لنصدل إلدى القدول أن غلبة المسار الثاني في الوق الحا ر ال تعني مو المسار األول وإنما سيلتقيان فدي نقطة واحدة في المستقبل. - 11 - ت مز ال اا الثكانف ر ك ا لكت تةك كا ت كتح كؤ عنايكا وداايكا كؤ قبك األكادي ممؤ: األولى :إن القائمين على هدنا المسدار يمثلدون تحدالف مجموعدة مدن المصدرفيين الدنين ينل د علددي م الم نيددة وهددم عمليددون (براغمدداتيون) يعرفددون بالضددب مددا يريدددون قددد حددوا هدفا ن وا حا ن اتج ج ودهم للوصدول إليده مدع مجموعدة مدن علمدا ال دريعة النين انحصدر م مدت م فدي الت كدد مدن أن مدا يجدري ابتكداره مدن صدي وأدوا يقدع ددمن نطددا المبددا والحددالل .وأن مسددار البنددك يتجدده إلددى ال ددد المقصددود لدديا لألكاديميين عظيم دور في هنا المسار بل هم بعيدون عندهو ولدنلك يكداد يعددم التنظيدر وينل عليه الع ةما . الثانمككا :جددوهر الفلسددفة التددي يقددوم علي ددا هددنا المسددار هددو التدددر .لقددد تصددور اآلبددا المؤسسون أن المصار يمكن أن تتحول إلى نظام اإلسالم بقرار سياسيو ولكن هدنا في نظر أربا المسار الثاني محف يال ألن التددر للت كيدد أن مدا يترتد علدى أي عمل من آثار ال ينل جوانب ا السلبية على جوانب ا اإليجابية .ولنلك فنن تحويل جدز من عمل البندك مدن نطدا الحدرام إلدى الحدالل يعدد انجدازا ن عظيمدا ن فدي ميدزان المسدار الثاني حتدى لدو كدان هدنا الجدز صدنيرا ن يسديرا ن ألن الم دم هدو االسدتمرار فدي المسدار حتى يصل إلدى منت داه فدي وقد يطدول أو يقصدر .وال مكدان فدي هدنا المسدار للمقولدة التي يرددها البعف :إما مصار الصة أو ال مصار .ألن للك ليا يارا ن ممكندا ن فددال حاجددة للتفكيددر فيدده .والتدددر لدده عنددد أصددحا هددنا المسددار تبريددر وا ددح هددو أن األعمال المصرفية هي مدن التعقيدد ومدن ال طدورة علدى االقتصداد الدو ني بحيد إن أي تنيددر مفدداج لددم يعددد لدده اإلعددداد الكددافي ولددم تدددرس آثدداره علددى عم دل المصددر وديناميكية القطاإ المصرفي ال تكون في النال نتائجه محمودة. - 12 - الثالثا :غر المسار الثاني هو تحويل عمل البنو القائمة والتدي تتدوافر علدى القدوة المالية واالسدتقرار تحويدل عمل دا مدن نطدا الحدرام إلدى نطدا الحدالل والمبدا .ولدم يع القائمون على هنا المسار اعتبارا ن يستحق الدنكر للصدورة الكليدةو تلدك التدي ت دن باعتبارهددا اآلثددار القريبددة والبعيدددة واألهدددا واألولويددا االجتماعيددة .وإنمددا اكتفددوا بالصورة الجزئية أو باست دام لنة الفقه عنوا بالحالل والحرام وال أكثر من للك. ال ارعا :البنك بالنسبة ل نا المسدار م دروإ تجداريو ولديا هدنا ممدا يعدا علدى أهدل هنا المسار ما دام ان است دا الربح ال يكون على حسدا االلتدزام بالمبدا واالبتعداد عن المحرما .لكن اسدت دا دا نطدا ال يدارا المتاحدة الدربح ترتد عليده ان ولددنلك فددنن عمليددة التحددول المددنكورة يصددع ان تتوسددع مددن مجددرد السددعي للحددالل والحددرام إلددى النظددر فددي المقاصددد واألغددرا سبيل المثال ال ي فى ما جا البعيدددة والمرامددي االجتماعيددةو فعلددى به ال دريعة مدن الن دي عدن كثدرة المدداينا و وقدد كدان رسول هللا صلى هللا عليه وسدلم يسدتعين مدن الددين .كمدا ال ي فدى مدا توصدل إليده نظدر االقتصاديين فيما يتعلق بم ا ر الدديون علدى الفدرد وعلدى المجتمدع .ولكدن المدداينا وسيلة فعالة للمصار وهي فن هم برا فيه كمدا أنده موافدق للمعدايير الدوليدة لعمدل المصر و وفو للك كلده هدو مدا اعتداد عليده النداس فدي عمدل البندو ولدنلك اقتصدر االعتبار عند أهل هنا المسار على الت كيد من أن الديون تقع من نطا المبا ولكن كثيرها ال يضر في نظرهم. الخا ا :ديدن أربا المسار الثاني إيجداد البددائلو ف ندا بدديل عدن القدر و وبدديل عددن بطاقددة األئتمددانو وبددديل عددن ك ددف الحسددا و ومددا إلددى للددكو لكددل عمددل يقددوم بدده المصر التقليدي بديلو ومرد للك أن إيجاد البديل الني يقدم نفا النتائج االقتصادية للمندتج التقليدددي ويقددع ددمن نطدا المبددا حددري بد ن ال يحدد آثددارا ن يصددع توقع ددا - 13 - علددى ن ددا المصددر وربحيتدده وعلددى اسددتقرار القطدداإ المصددرفي وانضددبا ه بقيددود البنك المركزي وقوانين البنو التي لم تعر المصرفية اإلسالمية ما تستحق من عنايدة واهتمام بل جعلت ا تتقيد بنفا القيود والضواب التي ألزم ب ا المصار األ رى. إن المراق عن كث لمسار المصرفية اإلسالميةو وب اصدة فدي هدنا البلدد المبدار ال يفوته أن يلح مؤشرا تدل على أن هنا المسار وقد حقق نجاحا ن عظيمدا ن ترتد عليده أن قار عدد من البندو علدى التحدول الكامدل إلدى المصدرفية اإلسدالمية .أقدول هدنا المسار بدأ يست عر النقبو لنلك وجدنا أحد البنو الني أسا حدديثا ن يعلدن فدي بيدانو التزامه بالمصرفية اإلسالمية وأنه لن يقتصر على جعل أعماله في نطدا المبدا فقد بددل سدديعنى بمقاصددد ال ددريعة فددي المددال وبنعمددار األر وبالمصددالح االجتماعيددة. وكنلك ما صر به عدة مرا مسؤولون كبار في عدد من البنو السعودية أنده حدان الوق لكي يعنى البنك باألولويا االجتماعيةو وأعلنوا عن م روعا متعدددة تدد ل من هنا التعريف .وقد بدأ ال يئا ال درعية تعطدي هدنا الجاند إهتمامدا ن متزايددان. كل هنا يدل على أن مساري التطور الم ار إلي ا هما في سبيل االلتقا بعد التوازي. وب نا نقول إن ج اد اآلبا المؤسسدين لدم يدنه هبدا ا ن منثدورا وإنمدا سديؤتى أكلده ولدو بعد حين. والسالم عليكم ورحمة هللا وبركاته.ووو أ .د .محمد علي القري جامعة الملك عبدالعزيز ـ جدة - 14 - المناقشة - 15 - الأستاذ الدكتور محمد عبده يماني بسم هللا الدرحمن الدرحيمو نحمدده سدبحانه وتعدالى الدني علدم بدالقلم علدم اإلنسدان مدا لدم يعلمو ونصلى على الحبي ير من تعلم وأصد من أعلم عن هللا عز وجل .وبعد؛ فقددد حرصدد علددى الم دداركة فيمددا يطرحدده مجمددع الفقدده اإلسددالمي فددي هددنا المنتدددى مددن مو ددوعا جددادةو وقددد اسددتمتع بالمحا ددرة وش ددني العنددوان الجددنا البنددك اإلسددالمي بددين فكددر المؤسسددين والواقددع المعاصددرو وارتحدد للمعالجددة التددي رح ا أ ي الدكتور القريو ولكن وهو يتكلم عن البنك اإلسالمي بين فكر المؤسسدين والواقع المعاصر لم يلق الضو على الواقع المعاصر في الوق الحاليو هندا ج دود كبيددرة تبددنل فددي مجدداال حتددى فددي أوروبددا وأمريكددا تحدداول أن تبددرز عمددل البنددو اإلسالمية وتعمل جاهدةو وهنا أسما مطروحةو وال بد أن يكون على إ الإ علي داو وعلددى الرجددال الددنين يقومددون ب ددنا الج ددد فاسددتنرب أندده لددم يلددق الضددو علددى هددنه الناحية. المو وإ اآل ر الني ي مني هدو أن هدنه البندو اإلسدالمية الحاليدة عنددما تطدر تحددرص علددى اجتددنا مجموعددة مددن العلمددا أل ددن رأي ددم فددي شددرعية الممارسددا و والحق أن ا فكرة رائعة وجيدةو ورغبة صادقة في أن تكون على أسا شدرعيةو ولكدن ال ي الني يعا على هنه الصفوة مدن العلمدا أن دم لدم يتعمقدوا فدي االقتصدادو وهدنا يجعددل الممارسددا التددي يقومددون ب ددا ددعيفةو فلددو أن ددم كمددا يتعمددق االقتصدداديون فددي ال ريعة يتعمق هؤال في االقتصادو وبالتالي يكون لدي م القدرة في العطدا .وبالجملدة فددنني أعت دز ب ددنا المنتدددىو وبج ددود شددي نا الكددريم الحبي د إلددى الددنفا الحبيدد ابددن ال وجةو وأ ي الدكتور عمر حاف و وأسد ل هللا – سدبحانه وتعدالى – أن يجمعندا دائمدا ن على يرو وأن يبار في هنه المسيرة وجزاكم هللا يران. - 16 - الدكتور مقبل الذكير بسم هللا والصالة والسالم على رسول هللا. ما أريد قوله هو أن من حقائق الحياة في كل مجتمع أن هندا فئدا لددي ا مدا ل يفيف عن حاجات ا اآلنيدةو وفئدا لددي ا عجدز عدن للدكو وأن الحاجدة لج دا منظمدة مؤسسددة لتقددوم بدددور التوسدد بددين الطددرفين ال ينكددره اقتصددادي مددن ناحيددة الكفدددا ة االقتصاديةو ف ل ألما من محا رة أ ي العزيدز أنده يدرى أن البندك اإلسدالمي يجد أن يترفع اآلن ليصبح تاجرا ن ولديا فقد وسديطا ن ماليدانو وأعتقدد أنندي لمسد مدن دالل محا ددرته أندده هضددم حددق األكدداديميين فددي دورهددم فددي تننيددة رجددال المصددار ب ددنه الصي و وشكران. الدكتور محمد بشير حداد بسم هللاو الحمد نو والصالة والسالم على سيدنا رسول هللاو وعلدى آلده وصدحبه وسدلم تسليما ن كثيرا. سماحة موالنا الحبي و أسدتالنا الددكتور محمدد علدي .أشدكركم علدى إتاحدة هدنه الفرصةو وأتمنى أن يتسع صدركم لبعف التعليقا التي س قول ا. األول :الدددني واجددده السددداحة اإلسدددالمية فدددي االقتصددداد اإلسدددالميو والبندددو اإلسالمية قضيتان كان ل ما آثارها: األولى :التدي أشدار إلي دا معدالي األسدتال الددكتور محمدد عبدده يمدانيو عددم اإللمدام ب بجديا االقتصاد من علما ال ريعةو وهنا عرقل المسيرةو أعتقد عقودا ن مدن السدنين وليا عقدا ن ولكن أكثر من ع رين سنة. الثانما :إن الني أ فق فيه البنو واآلبا المؤسسدون أن دم لدم يقومدوا علدى إعدداد كوادر فنية تحول التنظير إلدى ممارسدة .فدنلا د لد أي بندك إسدالمي اليدوم تسد ل عدن استفسددار فددي المعددامال اإلسددالمية ال تجددد مددن يعددر و ويقولددون لددك ارجددع إلددى مقددر - 17 - اإلدارة الرئيسددية استفسددر مددن مو فددنحن ال نعلددم عددن للددك شدديئاو فددي حددين إن الربددويين اآل رين تجدهم على دراية و برة بكل جوان العملو ف نه أ فق في ا البنو . الثالثكككا :لمدددالا نعيددد علدددى البندددو اإلسدددالمية أن بعضددد ا بددددأ يتددديح الفرصدددة بيعة ب رية ال نستطيع أن نقدف أمام داو الكثيدر مدن للمستقر ينو أقول االستقرا الناس يتطلعون إلي ا مرحبا ب او وأقول للمستقر في السنة كنا وكدنا فدي فضدل اإلقدرا نظر أيضا ن بفضل اإلقرا ت فدفو وأقدول للمقدر لقدد جدا و فدال تعلدق كدل نظدر فدي األربدا و بدل علدق . ال ارعا :ما أشر إليه يا دكتور محمد عليو وهو أن الفكر اإلسالمي عموما حتدى هددنه السدداعة لددم يعتمددد مددن أولوياتدده مف ددوم التنميددة االجتماعيددة وال االقتصددادية وال السياسيةو وكل ما هنالك لما ي تي الكالم عن التنمية تدمج بعبارة عمدارة الكدون عمدارة األر ال أكثددر وال اقددلو وبالمقارنددة النصددارى والكنددائا النربيددة فددي المددائتى سددنة األ يرتينو ومنن البعثة األمريكية لبيدرو عدام 1860مو وللبحدرين فدي عدام 1860م. اعتمدوا م روإ التنمية االجتماعيةو نحن غبنا عن هنا تماما ن حتى اآلن . ال امسددة :أتمنددى مددع أسددتالي الدددكتور محمددد علددي أن ندددعوا للتجربددة اإلسددالمية االقتصاديةو ولن جع البنا في الجامعا لقبول م دروإ اقتصدادي إسدالميو نتحدد نقددول إن التجربددة بدددأ تددنجح فددي أوروبدداو وبدددأ تنت ددرو كنددا نتمنددى أن تطددو بنددا- جدددزا هللا يدددرا ن -حدددول هدددنه التجربدددة ولدددو بالمامدددة بسددديطة فدددي أوروبدددا .عمرهددداو إنجازات او نجاحات او وشكران. الدكتور عمر حافظ هنا سؤال ورد من الدكتور محمد عمر بدا ويح يقدول :إن مدن دمن المؤسسدين النين لكرت م يا دكتور محمدد علديو األسدتال الددكتور محمدد بداقر الصددر -رحمده هللا- الني كت عن البنك الالربويو القارئ ل نا الكتا يرى أن مؤلفه قد ابتعد عن جدوهر - 18 - عنددوان الكتددا مددا رأيكددم فددي هددنا إلا اعتبرنددا أن المؤلددف المصر ددمن المؤسسددين لفكددرة اإلسالمي. الدكتور درويش جستنية بسم هللا الرحمن الرحيم والصالة والسالم علدى أشدر المرسدلين سديدنا محمدد وعلدى آله وصحبه أجمعين. أقدم عميق ال كر والتقدير لسماحة ال ي الحبي ابن ال وجةو وأود أن أعلق على بعدف مدا ورد فدي حددي أ دي الددكتور محمدد علدي القدريو فيمدا يتعلدق بالعالقدة بددين األكددداديميين ورجدددال البندددو و وأو دددح أنندددا حرصدددنا فدددي مركدددز أبحدددا االقتصددداد اإلسالمي على أن تكون لنا عالقا مع المؤسسا الماليدة والمصدرفية فدي هدنا البلددو فال بد أن أشير إلى عدد من النقا . للمركدددز ن دددا مكثدددف وقدددد صدددار بتوفيدددق هللا تعدددالىو وبددددعم كامدددل مدددن أحددددى المؤسسا المالية من أهم مراكز أبحا االقتصاد اإلسالمي ألن الدراسا الموجدودة فيه نعتبرها أفضل مجموعة من الكت والمقاال والرسائل في أي مكان في العالم في هنا المجالو فكان ينبني على البنو ال أقول فقد تتوجده إلدى مركدز أبحدا االقتصداد اإلسالميو أو إلى المع د فدي البندك اإلسدالمي للتنميدة وهدو أيضدا ن لده ج دود كبيدرة فدي مجال البح النظري فدي االقتصداد اإلسدالميو لكدن الم دكلة أن البندو ت دت لنفسد ا الطددر وتسددتنب األشدديا و وكن د أود مددن المصددار والمصددرفيين أن يكددون عندددهم على األقل التوجه بحي يدعموا عالقات م باألكداديميين مدن دالل هدنه المراكدز سدوا كان في المع د في البنك اإلسالمي للتنميةو أو مركز أبحا االقتصداد اإلسدالمي حتدى يمكن الرب بين المسار الني هم فيه واستفادة الطال في الجامعةو فدنحن ال نفيدد فقد مددن هددم دا ددل الجامعددةو وإنمددا علددى مسددتوى العددالم فددي إعددداد دراسددات مو وال تسددتطيع الدراسددا النظريددة أن تقددوى وتكددون دراسددا مددؤثمرة إال إلا كددان ل ددا اتصددال وثيددق - 19 - بالجان النظريو فلو تفضل الدكتور القري وحاول باتصاله بدالبنو أن يجعدل بعدف العالقا العلمية ألن كثيرا ن من األشيا والوسائل التي تمول ب دا القدرو اآلن تحتدا إلى بح و وألن بعدف النداس غيدر مقتنعدين باآلليدا التدي يدتم ب دا العمدل فدي المملكدة اإلسالمية -في بعض ا بعا ن -و فلدو حدد ندوإ مدن التبدادل الفكدريو وبعدف اللقدا ا التي يحضرها بعف األساتنة والتنفينيين في البنو ربما نصدل إلدى شدي أحسدن ألن ال ددد دمددة اإلسددالمو و دمددة اإلسددالم عددن ريددق تنميددة المصدرفية اإلسددالمية التددي تستطيع أن تدعم مسيرة التنمية في المملكةو ف نا فجدوة كبيدرة أرجدو أن يد تي الوقد ألن نردم هنه الفجوة. فال بد كما تفضدل الددكتور محمدد علدي القدري أن يلتقدي المسدار األول والثداني وال يتم للك إال إلا توثق الصلة بين المؤسسا اإلسالمية وبين هدنه المراكدز الم مدة ألندا ال نسددتطيع أن نقدددم للطددال فددي الجامعددا مددوادا ن تدددرس االقتصدداد اإلسددالميو وهددي مفرغة من مضمون ا التطبيقيو فال بد أن تكون هنا صلة حتى نسدتطيع أن نقددم هدنا المضمون وحتى نستطيع أن نن د جديالن جديددا ن يدؤمن ب دنه الفكدرة ويعمدل مدن أجل داو والسالم. الدكتور عمر حافظ سدؤال مدن األخ الدد إبددراهيم للددكتور القدريو مدا هددي الحلدول المقترحدة ومدا هددي الج ة المنو ب ا العمل على هنه الحلول . الدكتور احمد الإسلامبولي الحمد ن واصلي وأسلم على رسول هللا وعلى آله وصحبه وسلم. أمددا بعددد؛ ف شددكر سددماحة ال ددي محمددد الحبي د ابددن ال وجددةو وأشددكر محا ددرنا الفا ل األستال الدكتور محمد علي القري. - 20 - بعد للك فيما يتعلق بدالعنوان حينمدا وصدلني دي أال يف مده الدبعفو وأعتقدد أن المقصود هو بين فكر رواده والواقع المعاصرو وفيما يتعلق بالرواد أنا ال أعلمو وأريد أن استفسر من األستال الدكتور القريو فيما يتعلق بال ي أبو األعلدى المدودودي الدني كتد فددي الربددا .هددل كتاباتدده القديمددة ال تجعلدده فددي مصددا هددؤال الددرواد .وبالنسددبة للدكتور محمد باقر الصدر في كتابه البندك الالربدوي تبدين لدي أنده يميدل فدي كثيدر مدن موا عه إلى الحيلو وتظ ر فيه بصمة الفقه ال يعيو وأمر مدرا ن سدريعا باست د اد فدي بين المقتر هنا الكتا حي ي ر العائد على القر والبنك علدى فكدرة الجعالدةو ومن المعلوم أن ال يعة اإلمامية قد توسعوا في ا وهنا يدل علدى مسد لة الحيلدةو ال دي اآل ر هو أن مرور ما يقر من الثالثين عاما ن على حركة البنو اإلسدالمية أدى إلدى ظ ددور جيددل جديددد ممددن اسددتطاإ أن يمددز ال ددريعة باالقتصددادو وهددؤال أدعددو إلددى العناية ب م وإعطائ م الفرصةو وشكران. الدكتور عبد هللا مناع السالم عليكم ورحمة هللا تعالى وبركاته. المدا لة تعتمد على ثال نقا : أوالن :البندددك اإلسدددالمي علدددى أر الواقدددع عبدددارة عدددن عندددوان بدددرا يجدددن أصدددحا األمدددوال مدددن اإلسدددالميينو وال ي تلدددف كثيدددرا ن عمدددا نسدددميه البندددو الربوية. ثانيان :إننا أمام عناوين م تلفةو وحقدائق مت داب ةو العندوانين اإلسدالمية تتحدد عن الم اركة عن المرابحدة عدن المتداجرةو بينمدا البندو الربويدة تتحدد عدن فتح االعتمادو ولكن الحقائق تت ابه تماما ن وتتماثل. ثالثان :إن هنا غيابا ن حقيقيدا ن لنمدول البندك اإلسدالمي فدي بالدندا فدال يوجدد بنكدا ن إسددالميا ن فددي بالدنددا إلا اسددتثنينا بنددك التنميددة اإلسددالميو وهددو ي ددب الدددول - 21 - اإلسددالمية فددي م دداريعه ال اصددةو نحددن ن ددكوا مددن هددنا النيددا و ونريددد حددال فعليانو وأقول :هدل يمكدن للبندو اإلسدالمية أن تقددم قر دا غيدر ربدويو ولكدن الحقيقددة تبقددى كمددا هددي بنددو إسددالمية تمثددل أحالم دا ن ولدديا ل ددا أر ترسددو علي دداو الندداس يطمحددون إلددى شددي ك ددنا ولكددن م ال يجدددونو والبنددو الربويددة مازال مستمرة تحقق الكثير من األربا و وشكران. الدكتور بشير بسم هللا الرحمن الرحيمو والصالة والسالم على رسول هللا. عندددي تصددحيح بسددي جدددا ن ورد فددي أول البح د مقارنددة بددين سددنة ت سدديا البنددك اإلسالمي للتنميةو وبنك دبي اإلسالميو وقيدل إن كالهمدا قدد أن د فدي العدام 1975مو ولكن كما ورد في الصحيفة فنن البندك اإلسدالمي للتنميدة لدم يباشدر العمدل إال بعدد للدك بثال سنين تقريبانو وفي اعتقادي أن البندك اإلسدالمي للتنميدة قدد بددأ ن دا ه فدي العدام 1976مو وفكرة ت سيا البنك قد بدأ قبل عام 1975م بسنتين أي عام 1973مو وهدو ب نا يكون له الريادة على بنك دبي بقليل. الدكتور عمر حافظ أرجددو أن تسددمحوا لددي أن أعلددق تعليق دا ن متعلق دا ن بال ددق ال دداص بمددا أسددماه الدددكتور القري بالمسار الثانيو وهو ما أسماه ب سلمة البنو التقليدية. وأنددا كن د مددن الددنين اعتر ددوا علددى أن يقددوم البنددك الرب دوي ب عمددال مصددرفية إسدددالمية العتبدددارا نظريدددة واعتبدددارا عمليددددةو وكانددد التجربدددة الماليزيدددة فددددي المصار اإلسدالمية أن البندك المركدزي المداليزي كدان قدد سدمح للبندو الربويدة فدي ماليزيا أن تقدم دما مصرفية إسالميةو ثم في السنوا األ يدرة مندع للدك واشدتر أن ين د البنددك الرب دوي كيان دا ن مالي دا ن وإداري دا ن مسددتقالنو ومجلددا إدارة مسددتقل لممارسددة - 22 - العمل المصرفي اإلسالميو وهنا ما فعله البنك المركزي الكويتي الني أصددر تعدديالن لقددانون المصددار والني كن أ كددي يسددمح بممارسددة هددنا العمددل مددن ددالل كيانددا ماليددة مسددتقلةو اه أعتقد أنندا وقعندا فيده اليدومو وهدو أن المصدار التدي أساسد ا الربدا أصددبح ت دد ل فددي محددال ال دددما المصددرفية بددل كمددا لكددر أ ددي الدددكتور القددري سيطر على حجم العمالة المصرفية اإلسالمية وهي اآلن تسح البسا الدواهي مدن تح البندو اإلسدالمية كدي تحول دا إلدى مدا يعدر بعمليدا التدور المصدرفي الدني انت ددر اآلنو وبعددف الم نيددين والعمليددين الددنين أسددماهم الدددكتور القددري بالبرغمدداتيين يرون أن هنه حركة طرة ت دد وجود المصار اإلسالمية برمت داو وكند أتوقدع أن يقول الدكتور كلمة عن النين اعتر وا على هدنه السدلوكيا التدي سدلكت ا المصدار الربويةو وال زال تمارسد او واسدتقطب اهتمدام النداسو وبددأ تحدول دون أن يحقدق رواد الفكر المصرفي اإلسالمي آمال م من وجدود هدنه الحركدة المصدرفية اإلسدالميةو وشكران. الدكتور محمد علي القري أشكركم جميعانو وقد أسعدني أني قد أثر في ألهانكم الكثيدر مدن التسدا ال التدي ربما ال أجد اإلجابة عن او وأح أن أو ح أوال :أنندي عنددما تحددث عدن المؤسسدين إنما أقصد المؤسسين من الناحية الفكريدةو وقدد أشدر إلدى للدك بد ني لدن أتطدر إلدى المؤسسين للبنو اإلسالميةو مع أهمية ما قاموا بهو واعترافندا بفضدل مو لكدن فدي هدنه المحا رة وقبل أن نبدأ .كدان شدي نا وأسدتالنا الددكتور الحبيد ابدن ال وجدة قدد ا لدع علي ا سابقا ن وقال لي إنك تكت ألمثالك أو كما قدالو وهندا شدي كند أريدد أن أقولده فددي هددنه المحا ددرة وال ب د س أن أنتقددل مددن التلمدديح فيدده إلددى التصددريحو وهددو أن فددي ألهاننا جميعا ن صورة للمصدر عن المصر اإلسدالمي هدنه الصدورة أندا ادعدى أن سدبب ا مدا كتد اإلسالمي في ال مسينا والستينا هنه الصورة ياليدة ليسد واقعيدة - 23 - إن ا مثالية .اإلشكال أننا دائما ن نقيا نجا البندو اإلسدالمية كمدا هدي اليدوم بندا ا ن علدى تلددك الصددورةو ولكددن تلددك الصددورة ال يمكددن أن تكددون كمددا ت يل ددا المؤسس دون لفكددرة المصرفية اإلسالميةو ال يمكدن أن تولدد علدى أر الواقدع هدنا مدن الصدعوبة بمكدانو معالي الدكتور محمد عبده يمداني قدال لدو أندي أشدر إلدى التطدورا التدي تحدد فدي أوروبا من إن ا بنك إسالمي في بريطانيا ومن تحول عددد مدن البندو فدي اإلمدارا العربيدددة المتحددددة إلدددى المصدددرفية اإلسدددالمية .كانددد بنوكدددا ن تقليديدددة ثدددم تحولددد اآلن وأصددبح مصددار إسددالميةو ومددن القددوانين التددي صدددر فددي الكويد و وفددي قطددرو وفددي غيرهم دا مددن البلدددان تؤسددا لعمددل المصددار اإلسددالمية أقددول :إن المصددرفية اإلسالمية أصبح أمرا ن ممكنا قابالن للتطبيق عندما ت لص من هدنه الملحقدا الثقيلدة التدددي تريدددد أن تربط دددا بالم دددروإ اإلسدددالميو وبالحضدددارة اإلسدددالميةو وبالزكددداةو وبالتكافلو وما إلى للكو ف صبح مؤسسة تجارية تسعى كسدائر المؤسسدا األ درى لتقديم الوسا ة المالية وال ت ر عدن نطدا المبدا شد ن ا شد ن أي شدركة أ درى وال تحمل نفس ا بمسؤوليا اجتماعيةو بعا ن هنا هو الواقع ولكن ليا هدنا الدني نحد أن نراهو وهللا المستعان. أح أن أعلق على بعف ما ورد دون تتبع لكدل تسدا ل أو نقطدة ف ندا أوافدق علدى بعددف مددا لكددره بعددف اإل ددوان مددن أن عنددق الزجاجددة بالنسددبة لتطددور المصددرفية اإلسالمية هو وجود الكفا ا القادرة على أن تقدم هدنا الفدن الم تلدف عدن المصدرفية التقليدية وهدنا حقيقدة ال يعدو تطدور المصدرفية اإلسدالمية فقد بدل إنده قدد أسدا إلي دا كثيددرا نو مددن وجددود أندداس يفتددر فددي م تنفيددن أعمددال المصددرفية اإلسددالمية دون أن يتددوافروا علددى الحددد األدنددى مددن المعرفددةو والتطددور .أيض دا ن النمددو كددان متسددارعا ن جدددا ن بحي لم تستطع المؤسسا التي تقوم بالتعليم والتدري أن تقدم ما يحتا إليده القطداإ المصرفي من كفا ا . - 24 - هنا إشارة إلى أبى األعلى المودوديو ولم لم يكدن مدن المؤسسدين والجدوا عدن للك أني قدد لكدر المعيدار الدني اعتمدد عليدهو وهدو أن تكدون فكدرة المؤسسدة التدي تن ف بوظيفة الوسا ة المالية وا دحة فدي ألهدان م أبدو األعلدى المدودودي تكلدم عدن الرباو وتكلم عن البنو و ولكن لم تكن في كتاباته هنه الفكرة وا حة. أمددا بدداقر الصدددر فددال شددك أن أثددره ال ينكددرو قددد ن تلددف معدده أو مددع غيددرهو لكددن المعيددار هددو :هددل كددان لدده ت د ثير فددي المصددرفية اإلسددالمية كمددا نراهددا اليددومو والجوا نعم هنا قطاإ مصرفي في دولة إسالمية كاملة يقوم على فكدر محمدد باقر الصدرو فكيف ينكر أثره على المصرفية اإلسالمية. ما هي الحلول المقترحةو ومن هي الج دة المنو دة بنحددا التنيدرا والجدوا هو الناس هو األفدراد هدي القدوة الداعمدة التدي جدا بدالبنو اإلسدالميةو وهدي التددي أد إلددى تحددول البنددو اإلسددالميةو وهددي التددي تقددرر فددي أي لحظددة مددا إلا كان هنه المصرفية اإلسدالمية صدالحة أو غيدر صدالحة إن دم كمدا يسدمون م فدي التجددارة العمددال الزبددائن الددنين إلا ارتضددوا أمددرا ن واقتنعددوا بنسددالميتهو فنندده هددو الددني يبدداإ ويم ددي فددي السددو و وإلا لددم يقبلددوه انت ددى كمددا انت دد المصددرفية التقليدية في هنا البلد واتج إلى المصرفية اإلسالمية. بالنسبة لألستال المناإ أقول له أ مئنو البنو اإلسالمية اليوم هي بال شك بعيددة عن الكمال ولكن ا تتطور وتتحسنو وأن ا اليوم يوم دا يدر مدن أمسد او ونرجدوا أن يكدون غددها يدر مدن يوم دداو وبدال شدك أن هدنا هددو المطلدو هدنا هدو الددني يبع على اإل مئنانو والني يب ر بند إن ا هللا تتحقق فيه األمانيو ونصل فيده إلى ما نريد. اآلن البنددو ب ددكل عددام تمويل ددا مرهددق للندداس ال شددك فددي للددكو إسددالمية وغيددر إسالميةو لكن هدنا ال يعدود إلدى كون دا إسدالمية أو كون دا تقليديدةو وإنمدا يعدود إلدى - 25 - هيكددل السددو ألن األسددعار ال تعتمددد علددى ريقددة العمددل وإنمددا تعتمددد علددى هيكددل السددو و الددني يوجددد فيدده قدددر كددا مددن مقدددمي ال دددما بمنافسددة عنددد المسددتوى المطلددو تكددون فيدده األسددعار عنددد الحددد الددني ال يولددد أرباحدا ن غيددر اعتياديددةو فددنلا ن األمددر راجددع إلددى بيعددة السددو و وبحمددد هللا تعددالى اآلن انفددتح السددو السددعودي للبنو .ما يؤسا في ا جديدا نو وما يفرإ من بنو أجنبية ألعماله هنداو وهدنا قمدين ب ن يؤدي إلى مزيد من المنافسةو وإلى ان فدا التكداليف لعمليدا التمويدلو وأندا أشار من لكر ب ن مس لة الديون ال شك أن ا وإن كان أمدرا ن لده م دا رهو ولكنده في كثير من األحيان مفيد ونافعو لكثير من الناس النين يحتاجون إليهو ولدنلك فدنن ريقدددة االبتعددداد عدددن م دددا ر الدددديون ومسددداوئ ا هدددو التربيدددة هدددو تربيدددة النددداس وإشعارهم بالمسؤولية الملقاة علدى المددين تجداه دائنده ومدن ناحيدة أ درى تددريب م علددى إدارة أمددورهم الماليددة بطريقددة تحقددق ل ددم االسددتقرار واالبتعدداد عددن مسدداوئ الديون. بالنسبة لما أثاره الدكتور عمدرو وهدو انتقداده لمسدار البندو اإلسدالميةو وانتقداده الباح ب نة لدم يتطدر إلدى أولئدك الدنين اعتر دوا علدى اتجداه البندو التقليديدة على تقديم العمل المصرفي اإلسدالميو نقدول لده :أوالن إنمدا نرجدع إلدى مدا كتد و ولددم يقددع فددي أيدددينا مكتددو ب ددنه األفكددار واألمددر الثدداني أن التجددار ت تلددفو ورفع بلوى الربا عن المجتمعا اإلسالمية م روإ موجود فدي كدل المجتمعدا اإلسالمية بال استثنا و وكل مجتمع سار مسدارا ن م تلفدانو باكسدتان سدار مسدارا ن م تلفدانو وإيددران والسددودان والسددعودية وماليزيددا كل ددا سددار مسددارا م تلفددةو وحق لنا أن نقارن بين هدنه المسدارا لكدي ندرى أي دا أكثدر نجاحدا ن بددون هدنا ال نستطيع أن نسدير علدى المسدار الدني يحقدق الندر و وأ يدرا ن قدد اسدت دم فدي هددنه المحا ددرة كلمددة اآلبددا المؤسسددينو وال شددك أن كلمددة اآلبددا ليسدد مددن - 26 - البالغة في شي وإنما در است دام ا وهي م ولة من الفكدر األمريكدي حيد يسمون من أسا الدستور األمريكي اآلبا المؤسسينو ولنلك هي تست دمو ربما اسددت دمناه ل دددنا الندددر و وأشددكركمو وأكدددرر شدددكري ل ددي نا معدددالي األسدددتال الدددكتور محمددد الحبي د ابددن ال وجددة علددى إتاحددة هددنه الفرصددة لدديو كمددا أشددكر الدكتور عمرو والسالم. معالي الأمين العام محمد الحبيب ابن الخوجة بسددم هللا الددرحمن الددرحيم وصددلى هللا علددى سدديدنا وموالنددا محمددد وعلددى آلدده وصددحبه وسلم. إن تحمسي لتعيين هنا المو دوإو وهدو مو دوإ فدي االقتصداد اإلسدالمي يتنداول مؤسسددا موجددودة بعددف الندداس يقرهدداو وبعددف الندداس يتنافددل عن دداو وبعددف الددنين يقرون ا ي الفون سيرهاو وبعض م ال يلتف إلى للدك ويقدول هندا مسدتقبل وستتحسدن وسددتتنير .علددى كددلو هددنه النقطددة التددي بدددأ ب ددا الدددكتور محمددد علددي القددري حفظدده هللا محا رتهو هي نقطة يكاد يجمع الناس علي ا لكن الم كلة هو ما ورا هنه النقطدة أندا أريد أن الف النظر إلدى هدناو وإن كندتم حضدراتكم ال تحتداجون ل دناو أرى مدن دالل الدراسة التي كتب او وهي كمدا سدميت ا القصديرة الطويلدةو قصديرة ألن دا لدم تسدتطع أن تفسح المجال لكل الجوان التي تعر إلي او ف نا مو وعا عديدة ح در فدي المو وإو وهي ويلة ألننا احتجنا إلى معاي ت ا والسير فدي رحاب داو فوجددنا أنفسدنا من حين إلى آ ر نرجع إلى قضايا وقع درس او ولكن ا غائبة عنا اآلنو ب دنه المناسدبة أريد أن ألكر ب ن المجمع الفق ي اإلسالمي بجدة التابع لمنظمة المدؤتمر اإلسدالمي قدام فددي السددنة الرابعددة مددن ت سيسدده أو ال امسددة بعقددد مددؤتمر للمصددار الممثلون للمصار اإلسددالمية وكددان اإلسالمية فيده هدم المسدؤولون عن دا فدي هدنا البلددو وكدان النقدا قويا ن وشديدا ن وحماسيانو وعلى كل حال أتى بنتائج م مة هدي إن كثيدرا ن ممدن ال يعرفدون هنه الم اريع وال االقتصداد اإلسدالمي دفع دم هدنا إلدى الم داركة واالتصدال بال يئدا - 27 - العاملة في هنا المجال حتى يكتسبوا من ج ة ال برة ويس موا بقدر اإلمكان في إنجدا هنا الم روإو أنا أريد بعدما اسدتمعنا إليده مدن أرا جيددة بحمدد هللا أن أالحد ب ندهو ال يجوز أن ننكر على المعلقين شيئا ن من المواقف ومعنى هنا أننا نجتمع ك سدرةو ونتبدادل األرا فددي المو ددوإو ويكمددل بعضددنا بعضددا .ال مددانع فددي هددناو إنمددا وجددد المددؤتمر الفكري اإلسالمي أو منتدى الفكر اإلسالمي ل نا الندر مض على الندوة األولى لمؤتمر المصار و ثدم باإل دافة إلدى هدنا وقدد اإلسالمية في جدة مددة ويلدةو لعلندا مدع ما أ يف إلى المو وعا من مسائل جزئية ل ا أهميت او وما يمكن أن نقارن به بدين و ع سابق وو ع الحق صوصا ن مع القضية التي أثرناها أو التي أثرتموهداو وهدي قضية هنه المصار اليوم .ما هو و ع او وما هدي التطدورا التدي حلد ب دا وهدنه التطورا ناشئة من لات ا أم ناشدئة مدن االحتكدا واالتصدال بنيرهدا مدن البندو و ألن البنو إسالمية وغير إسالمية هي تن ج من جا ن واحدانو أو قريبا ن من الواحدد لكدن إلا أندا أ ددن مددن البنددو اإلنجليزيددة أو الفرنسددية أي غيددر التقليديددةو ولكددن غيددر اإلسددالمية أيضا نو فينبندي أن أحاسد نفسدي هدل الدني أ نتدهو أو آ دنه أو أ مدع أن أفيدد منده هدل يتماشى مع أصولنا ال رعية أم الو ولدنلك لدم أعلدق علدى الكلمدة الجميلدة الرائعدة التدي أشار إلي ا الدكتور حفظه هللا عنددما تحدد عدن الرقابدة الفق يدةو أو الرقابدة ال درعيةو وللك في مو عينو يكفي أن نعود إلدى ندب المحا درة الدني بدين أيدديكم لنتددبر هدنا المعندددىو والدددني أقترحددده -وأنندددا بحمدددد هللا بدددين ثلدددة مدددن رجدددال االقتصددداد والفكدددر االقتصاديو قد يكون اإلنسان من أهل الفكر االقتصادي وليا اقتصاديا نو لكن ال تني عنه أشيا كثيرةو -هوال بد أن نفكدر فدي جملدة مدن المو دوعا التدي نعتبرهدا أساسدا ن للفكر المصدرفي اإلسدالميو وعلدى أساسد ا يقدع ابتعادندا عدن أشديا كثيدرة تجدرى فدي السو و -استعمل كلمة الدكتور -و ومن ا موا يع تحتا للت كيد ألننا لدم نقدم ب دا علدى الوجه المطلو ولنلك لم ننجح ولم نتقدم كثيرا ن في هنا المجالو والنددوة التدي اقترح دا - 28 - على حضدراتكم تحتدا إلدى أرا وأفكدارو وأندا أرحد بكدل رأي أو إقتدرا ي تيندا إلدى المجمع لعقد لجنة م تصة من الدارسين االقتصداديين للبندو اإلسدالميةو ونسدير علدى ي تلف عما جرينا عليه في الما يو ألن مواكبة الواقع أمر روريو وإال بقيندا في المؤ رةو هنه هي كلمتي با تصارو وأنا عاجز عن تقديري لحضدراتكمو وشدكري لج دودكم بالم داركة الفعليدةو وهدي الحضدور واالتصدال ثدم المناق دة هدنا كلده أعتبددره يرا ن كثيرانو وأرجو أن يتطور مدع األيدامو وأن نسدتفيد مدن هدنه الحصدب التدي نلقداكم في او وهللا حسبنا ونعم الوكيلو وهو الني ي ي لندا بنلنده سدبحانه سدبل ال يدرو و در النفع والعمل الصالح الصاد في مثدل هدنه المو دوعا التدي نحتدا إلدى مباشدرت او ونح علي ا وشكرا ن لكمو والسالم عليكم ورحمة هللا وبركاته. وهللا ولف التوسم ؛؛؛ - 29 -
© Copyright 2026 Paperzz