تحليل محتوى افصاحات إدارة المخاطر كما وردت في التقارير المالية السنوية للشركات المساهمة العامة األردنية A Content Analysis of Management Risk Disclosures in Jordanian Public Companies Annual Financial Reports الدكتور:محمد مجيد سليم/جامعة عمان العربية بشار الرواشدة /جامعة عمان العربية ملخص الدراسة: تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على مدى احتواء التقارير السنوية للشركات المساهمة العامة األردنية على افصاحات عن ( المخاطر المالية ،بجميع أشكالها مثل مخاطر العملة ،مخاطر سعر الفائدة ،مخاطر اإلقراض ،مخاطر األدوات المالية) ،التي تتعرض لها أو من الممكن أن تتعرض لها ،وهل هناك فروقات في اإلفصاح عن المخاطر بين الشركات في القطاعات االقتصادية المختلفة ،وما هي الوسائل المتخذة من قبل الشركات للتحوط ضد هذه المخاطر، وقد تم تصميم نموذج فرغت فيه البيانات من التقارير السنوية للشركات المدرجة في سوق عمان المالي إلى هيئة األوراق المالية ،وبلغة عينه الدراسة ( )50شركة موزعة على القطاعات االقتصادية المختلفة بواقع ( )21للقطاع المالي و( )17للقطاع الصناعي و()12للقطاع الخدمي ، وبعد تحليل بيانات الدراسة تم التوصل إلى أن الشركات ال تفصح عن كل من المخاطر العملة ومخاطر سعر الفائدة ومخاطر االقتراض واإلقراض بينما وجد أن الشركات تفصح عن مخاطر األدوات المالية وبالحد األدنى لإلفصاح ،أما بما يخص الفارق في اإلفصاح عن المخاطر بين القطاعات االقتصادية فقد وجد أن هناك فارق بين هذه القطاعات وان الفارق لصالح القطاع المالي . المقدمة : نصت التعليمات الصادرة عن هيئة األوراق المالية بموجب القرار رقم( ) 2005/257أن على الشركات اإلفصاح عن عدد كبير من عناصر المخاطرة ،منها الوضع التنافسي للشركة وحصتها من السوق المحلى والسوق الخارجي ،و درجة االعتماد على موردين محددين ,و الحماية الحكومية واالمتيازات والق اررات ذات األثر المالي ,كما أوجبت على مجلس إدارة الشركة اإلفصاح عن المخاطر التي قد تتعرض لها الشركة ،وتركز هذه الدراسة على التعرف على مدى احتواء التقارير السنوية للشركات المسجلة في سوق عمان المالي على افصاحات إدارة ألمخاطر سواء أكانت مخاطر خارجية أو مخاطر داخلية ,مخاطر نظامية أو مخاطر غير نظامية سواء مخاطر مالية بجميع أشكالها مثل مخاطر العملة ،مخاطر سعر الفائدة ،مخاطر اإلقراض ،مخاطر األدوات المالية والتي من الممكن إن توثر بمستويات مختلفة على أداء الشركة وقيمتها االقتصادية في السوق المالي في المدى الطويل والقصير. أن العديد من الشركات والمؤسسات األردنية قد تعرضت إلى نكسات نتيجة لعدم معالجة المخاطر التي كانت تتعرض لها ومنها ما تم تصفيتها مثل بنك البتراء وشركة األردن والخليج للتامين وشركة الزجاج في معان ،والبعض األخر تعرض لخسائر لفترات طويلة مثل شركة الفوسفات . إن اإلفصاح الجيد والكافي والمالئم في البيانات والتقارير المالية للشركات وما يحوي من معلومات عن المخاطر التي قد تتعرض لها الشركة يساعد مستخد مي البيانات المحاسبية على تقدير او توقع المخاطر مما يساعدهم على اتخاذ ق ارراتهم على أسس واضحة ،وهذا يتفق مع الخصائص النوعية للبيانات في القوائم المالية ،ومن هذه الخصائص المالئمة والقابلية للفهم ,القابلية للمقارنة والتوقيت باإلضافة إلى خاصيتين مهمتين وهما الموثوقية والمصداقية. كما وأظهرت العديد من الدراسات على المستوى العالمي والمحلي أن توفير معلومات جيدة عن أوضاع الشركة وعن المخاطر التي تتعرض لها او من الممكن أن تتعرض لها ،له اثر مباشر في تحديد أسعار األسهم والتنبؤ بعوائد تلك األسهم وبالتالي توجيه المستثمرين نحو االستثمار الجيد . أهمية الدراسة وأهدافها: انعكس فشل بعض الشركات المساهمة العامة األردنية التي تم تصفيتها كما اشرنا سابقا على إلحاق الضرر بالعديد من صغار المستثمرين ،والتي كان من الممكن تجنبها لو أن اإلفصاح عن المخاطر التي كانت تواجهها تلك الشركات قد تم اإلفصاح عنها بشكل دقيق وكامل وبالوقت المناسب ،لذا سنحاول من خالل هذه الدراسة إلى التعرف على محتوى افصاحات إدارة المخاطر المالية في التقارير المالية السنوية للشركات المساهمة العامة األردنية المدرجة في السوق المالي األردني لما لذلك من أهمية لدى جميع إطراف المعادلة االقتصادية ،من مستثمرين ودائنين واداريين ومساهمين .وتأخذ هذه الدراسة أهميتها من األسباب التالية : -1 أنها دراسة الفصاحات ألمخاطر في الشركات المساهمة العامة األردنية المدرجة في السوق المالي األردني -2 التعرف على الوسائل المتخذة من قبل إدارة الشركات لتجنب أو التخفيف من عوامل المخاطر, -3 وقد تكون الدراسة األولى لهذا الجانب من اإلفصاح .. إن نتائج هذه الدراسة سوف تلقي إضاءة على أوجه القصور في اإلفصاح عن المخاطر وكذلك األوجه االيجابية فيما يخص اإلفصاح الطوعي واإللزامي عن المخاطر التي تواجه الشركات المساهمة العامة األردنية . مشــكلة الدراسة تكمن مشكلة الدراسة بوجود قصور باإلفصاح عن المخاطر المالية في التقارير السنوية للشركات المساهمة العامة األردنية المدرجة في بورصة عمان مما قد يشكل عائق أمام أصحاب القرار االقتصادي التخاذ الق ار ارت المناسبة التي تبنى على معلومات كاملة وشفافة. و يمكن إدراك مشكلة الدراسة من خالل اإلجابة على التساؤالت التالية: -1مدى احتواء التقارير السنوية للشركات المساهمة العامة األردنية على االفصاحات عن: ا -مخاطر العملة وكيفية تجنبها . ب – مخاطر سعر الفائدة وكيفية تجنبها . ج – مخاطر اإلقراض واالقتراض وكيفية تجنبها د -مخاطر األدوات المالية وكيفية تجنبها . -2هل اإلفصاح عن هذه المخاطر في التقارير السنوية كان بالشكل الكافي من النواحي الكمية والكيفية. -3هل هناك اختالف إحصائي جوهري في اإلفصاح عن المخاطر التي تتعرض لها الشركات بين القطاعات االقتصادية المختلفة . منهـجية الدراسة: استرشدت هذه الدراسة بالمنهجية التي قام بها الباحثان ( )2005- Lajili & Zaghalلدراسة تحليل محتوى افصاحات المخاطر في التقارير السنوية للشركات الكندية .وتم تصميم " جداول " ،فرغت فيها جميع البيانات المتعلقة بافصاحات المخاطر المالية في التقارير السنوية للشركات المساهمة العامة األردنية لعينة الدراسة.وتم ذلك وفقا الخطوات التالية : .1تم تجميع التقارير السنوية للشركات ألمساهمه ألعامه األردنية . .2تم وضع( نموذج) مكون من أربعة أجزاء حول المخاطر ولتحوط من المخاطر ،واألجزاء هي كما يلي: الجزء األول :مخاطر العملة. الجزء الثاني :سعر الفائدة. الجزء الثالث :مخاطر اإلقراض واالقتراض. الجزء الرابع :مخاطر األدوات المالية. - 1أعطي كل سؤال من النموذج ( ) 4أربعة مستويات هي ( ال ينطبق ولم يعطى أي نقطة ،أفصحت عن البند ( أي ذكر بند المخاطرة) وأعطي نقطتين ،أفصحت عن البند كتابه (بشكل إنشائي)أعطي ثالثة نقاط ، أفصحت عن البند بمؤشرات كميه ) وأعطي خمسة نقاط - 2قسمت الدرجات الفعلية والبالغة ( )5خمس درجات على كل سؤال. مجتمع الدراسة: تكون مجتمع الدراسة من كافة الشركات المساهمة العامة األردنية المدرجة في سوق عمان المالي والتي يبلغ عددها ( ) 243شركة قي نهاية عام ،2007موزعة كما يلي: ( )104في القطاع المالي )52( -في قطاع الخدمات ) 87( -في القطاع الصناعي( ،هيئة األوراق المالية) تم اخذ عينة "ة طبقية" مكونة من ( )50شركة من مختلف القطاعات بما يشكل حولي %20من إجمالي الشركات وموزعة بنسبة وتناسب متفقة مع نسبة عدد الشركات في كل قطاع إلى إجمالي عدد الشركات ،وكان عدد العينة كما يلي )21( -1 :القطاع المالي )12( - 2.قطاع الخدمات )17(-3 .القطاع الصناعي فرضيات الدراسة: سيتم اختبار الفرضيات التالية : أو ًال -الفرضية األولى-: :Hoال تقوم الشركات المساهمة العامة األردنية باإلفصاح عن المخاطر العملة في تقاريرها السنوية. ثانيا -الفرضية الثانية-: :Hoال تقوم الشركات المساهمة العامة األردنية باإلفصاح عن المخاطر سعر الفائدة في تقاريرها السنوية. ثالثا -الفرضية الثالثة-: :HOال تقوم الشركات المساهمة العامة األردنية باإلفصاح عن مخاطر اإلقراض واالقتراض في تقاريرها السنوية. رابعا -الفرضية الرابعة-: :HOال تقوم الشركات المساهمة العامة األردنية باإلفصاح عن مخاطر األدوات المالية في تقاريرها السنوية. خامسا -الفرضية الخامسة-: :HOال يوجد اختالف ذو داللة إحصائية بين القطاعات االقتصادية المختلفة للشركات المساهمة العامة األردنية في مدى اإلفصاح عن المخاطر التي تتعرض لها. التعريفات اإلجرائية: مبدأ اإلفصاح الكامل: أن تحوي القوائم المالية معلومات مالية فيها الكفاية للتأثير على حكم القاري لتلك المعلوماتkieso &et al 2007 (. .) –p1282 .1المخاطر النظاميةSystematic Risk : وتسمى كذلك مخاطر السوق market riskوهي المخاطر الناتجة عن عوامل اقتصادية وسياسية واجتماعية ذات تأثير عام وال تخص شركة بعينها أو قطاع بعينة ,واذا كنا في بعض أنواع المخاطر يمكن أن نتجنبها بالتنوع ففي هذا النوع من المخاطر ال يمكن تجنبها بالتنوع ويطلق عليها المخاطر التي ال يمكن تجنبها بالتنوع & et –p-262 (. ) Ross .2المخاطر غير النظاميةUn systematic Risk : وهي المخاطر التي تخص قطاع معين ,صناعي ,خدمي أو مالي أو يخص شركة معينة مثل كفاءة وقدرة اإلدارة أو أذواق المستهلكين اتجاه سلعة معينة أو مخاطر تشغيلية Ross&et –p-262 ( . Operating risk .3إدارة المخاطر: هي عملية تتم من جانب مجلس أدارة المنشاة ،واإلدارة التنفيذية فيها وغيرهم من الموظفين ،وتطبق في بيئة إستراتيجية داخل المنشاة ،بهدف تحديد األحداث المحتملة التي قد توثر عليها .وادارة المخاطر تكون في إطار مقدار المخاطر التي يمكن أن تقبل المنشاة تحملها لتقديم ضمانات معقولة فيما يتعلق بتحقيق أهدافها )(.ف .فانستابيل- )[email protected] - 2007 عرفت (المعايير الدولية " )2007-قائمة المصطلحات " قي الصفحات ( 2413إلى ) 2461المخاطر كما يلي: .1المخاطر المالية : هي مخاطر حدوث تغيير مستقبلي محتمل في واحد أو أكثر من سعر فائدة ،سعر أداة مالية ،سعر صرف أجنبي، مؤشر أسعار أو م عدالت ،درجة المالءة ،مؤشر االئتمان ،أو غيرها من المتغيرات ،على انه في حالة المتغير غير المالي ال يكون المتغير مخصصا لطرف محدد في العقد . .2مخاطر االئتمان: مخاطر أخفاق احد أطراف األداة المالية في تلبية التزام ما والتسبب في أن يتحمل الطرف األخر خسارة مالية . .3المخاطر السوقية : المخاطر التي تتعلق بالقيمة العادلة للبيانات المالية المستقبلية لألدوات المالية التي سيتم تقلبها بسبب التغير في سعر السوق ،تتضمن المخاطر السوقية ثالثة أنواع من المخاطر: مخاطر العملة - 2.مخاطر سعر الفائدة - 3.مخاطر أسعار أخرى أ .مخاطر العملة : وهي مخاطرة تقلب قيمة أداة مالية بسبب التغيرات في أسعار الصرف األجنبي . ب .مخاطر سعر الفائدة : تعني بان القيمة العادلة أو التدفقات النقدية المستقبلية ألداة مالية سوف تتذبذب بسبب التغيرات في سعر الفائدة في السوق . .4مخاطر السيولة: وهي الصعاب التي تواجه المنشاة في تدبير األموال للوفاء بااللتزامات المتعلقة باألدوات المالية . .5مخاطر السعر األخرى: وتعني بان القيمة العادلة للتدفقات النقدية المستقبلية ألداة مالية سوف تتذبذب بسبب التغيرات في أسعار السوق ( باستثناء تلك الناجمة من مخاطرة سعر الفائدة أو مخاطرة العملة ) ،سواء نجمت هذه التغيرات بسبب عوامل خاصة باإلدارة المالية الفردية أو الجهة التي أصدرتها أو عوامل تؤثر على جميع األدوات المالية المماثلة المتداولة في السوق . .6أداة التحوط : مشتق محدد أو ( في حال تحوط لمخاطر التغييرات في أسعار صرف العملة األجنبية فقط )أصل مالي أو التزام مالي محدد غير مشتق يتوقع أن تعادل قيمته العادلة أو تدفقاته النقدية التغيرات في القيمة العادلة أو التدفقات النقدية لبند محوط محدد . .7البند المحوط : هو أصل ،أو التزام ،أو التزام مؤكد ،أو معاملة متوقعة محتملة جدا ،أو صافي استثمار في عملية أجنبية : ( ا ) يعرض المنشاة لمخاطرة التغيرات في القيمة العادلة أو التدفقات النقدية المستقبلية . ( ب ) يتم تحديده على أنة محوط . .8المالءمة: تكون المعلومات مالءمة عندما تؤثر على الق اررات االقتصادية للمستخدمين من خالل مساعدتهم في تقييم األحداث الماضية أو الحالية أو المستقبلية أو تأكيد أو تصحيح عمليات التقييم السابقة الخاصة بهم . لمعايير محددة. الدراسات السابقة: .1الدراسات العربية: هناك العديد من الدراسات حول موضوع اإلفصاح والمخاطر التي تواجه الشركات : فقد قام سعادة () 1999بدراسة مدى اإلفصاح في التقارير المالية من وجهة نظر المستفيدين في األردن ،حيث اخذ عينة من ( ) 159شخصا موزعه مابين موظفي الدولة وقطاع الوسطاء وقطاع البنوك والشركات المساهمة العامة األردنية ومدققي الحسابات القانونيين األردنيين ،ووجد أن متوسط أهمية اإلفصاح لدى العينة ،%85وكان االهتمام األكبر في اإلفصاح لدى المدققين . أما دراسة عباد () 2000فقد هدفت إلى معرفة طبيعة العالقة بين المخاطر النظامية ودقة التنبؤ باإلرباح ،وكذلك معرفة طبيعة العالقة بين بيتا المحاسبية ولدقة بالتنبؤ باإلرباح .وشملت عينة الدراسة ()28 شركة مساهمة .ومن نتائج الدراسة -1عدم وجود عالقة ذات داللة إحصائية بين التنبؤ باإلرباح وبيتا المحاسبية -2وجود عالقة ذات داللة إحصائية ( سالبة )بين بيتا السوق والخطأ بالتنبؤ باإلرباح. وركزت دراسة موسى( )2001على معرفة المعلومات المطلوبة من قبل المستثمرين والتي تعتبر من وجهة نظرهم مهمة في اتخاذ الف اررات االستثمارية ومدى أهمية المعلومات المحاسبية في االسترشاد نحو استثمارات مجدية ،وكذلك التعرف على أوجه القصور في القوائم والتقارير المالية ،وقد تم اختيار عينة غير احتمالية مكونة من ( )45شركة. وخلصت الدراسة إلى انه ال يوجد فروق ذات داللة إحصائية بين أراء المستثمرين حول المعلومات المحاسبية المنشورة في القوائم المالية حسب العمر والمهنة وفئة المستثمر وبالعكس يوجد فوارق ذات داللة إحصائية حسب المؤهل العلمي.و بينت الدراسة األهمية الكبيرة للمعلومات المنشورة في القوائم المالية للشركات إما دراسة الهبيل () 2003فقد هدفت لمعرفة مدى مالئمة تعليمات اإلفصاح وكفايتها لخدمة قرار االستثمار باألوراق المالية في األردن وأثرها على مالئمة المعلومات المحاسبية المنشورة ،وكذلك معوقات استخدام المعلومات المحاسبية المنشورة وشركات الخدمات المالية، تشكلت عينة الدراسة من شركات الخدمات المالية المرخصة لدى هيئة األوراق المالية العاملة في سوق عمان المالي والمرخصة من قبل هيئة األوراق المالية .وخلصت الدراسة إلى مالئمة تعليمات اإلفصاح بدرجة كبيرة لخدمة قرار االستثمار في األوراق المالية ولكن بنفس الوقت عدم كفايتها لهذا القرار. أما دراسة حميدات ()2004فقد هدفت لتعرف على مدى التزام الشركات الصناعية المدرجة في بورصة عمان بتعليمات اإلفصاح الصادرة عن هيئة األوراق المالية بموجب القرار رقم ( )1لسنة 1998ومعايير المحاسبة الدولية، أجريت الدراسة على ( )66شركة صناعية مدرجة في السوقين األول والثاني في بورصة عمان ،وخلصت الدراسة إلى أن الشركات الصناعية المساهمة العامة المدرجة في البورصة تلتزم باإلفصاح الوارد في تعليمات اإلفصاح الصادر عن الهيئة ومعايير المحاسبة الدولية بنفس النسبة تقريبًا وهي حوالي . % 79 إما دراسة أبو نصار وآخرون ( )2004فقد هدفت إلى التحقق من مدى أهمية البنود التي تضمنتها تعليمات اإلفصاح الصادرة عن الهيئة األوراق المالية،وكذلك التحقق من مدى كفاية تعليمات اإلفصاح الصادرة عن هيئة األوراق المالية ،وتم اختبار عينة عشوائية تتكون من ( )100استبانة موزعة بين المدققون المرخصون،و معدو القوائم المالية للشركات المساهمة ،باإلضافة إلى المستثمرين في أسهم الشركات المساهمة ،وخلصت الدراسة الى إن الغالبية العظمى من البنود التي تضمنتها التعليمات الخاصة بالبيانات المالية هي ذات أهمية نسبيه ،وان تعليمات اإلفصاح تلبي احتياجات مستخدمي البيانات المالية بمستوى أعلى من المتوسط ،إن التعليمات تساعد في عملية اتخاذ القرار االقتصادي. وقد هدفت دراسة المهندي( )2004إلى قياس مستوى اإلفصاح المحاسبي في التقارير المالية السنوية للشركات ألمساهمه العامة الصناعية وكذلك كفاية المعلومات المفصح عنها في هذه التقارير ووجهة نظر المستثمرين.، وتمثل مجتمع الدراسة في الشركات المساهمة العامة الصناعية المدرجة في بورصة وعددها ( )84شركة وخلصت الدراسة إلى أهمية جميع بنود المعلومات الواردة في التقارير المالية السنوية ،وبلغ متوسط مستوى اإلفصاح عن المعلومات الواردة قي التقارير المالية السنوية نسبة ( )%73علما أن أعلى مستوى بلغ ( )%85وأدنى مستوى بلغ ( )%10وقد بينت الدراسة أن هناك تطور في اإلفصاح من سنة إلى أخرى. إما دراسة )2001( HODDERفقد هدفت لمعرفة االختالف في تفسير المخاطرة من قبل المستفيدين من البيانات المالية الناتج عن اإلفصاح عن المخاطر في التقارير المالية السنوية للشركات المساهمة العامة بناءا على التعليمات الصادرة عن هيئة األوراق المالية األمريكية رقم ( )FFR.48لسنة 1997إلعداد التقارير المالية السنوية، وتمثلت عينة الدراسة ب( )40شركة صناعية مثل صناعة السيارات ،الغاز ،بترول ،كمبيوتر ،كيماويات باإلضافة إلى () 91بنك ،وتوصلت الدراسة الى عدم االلتزام من قبل الشركات في تطبيق تعليمات ( ،) FFR.48وان افصاحات المخاطر بموجب هذه التعليمات ال يوجد لها مقيدات مادية واضحة. وقد هدفت الدراسة التي أجراها ) 2002 (Mohanإلى التعرف على اثر افصاحات المخاطر في التقارير السنوية المعدة وفق تعليمات ) )FRR 48الصادرة عن هيئة األوراق المالية األمريكية على أسعار الفائدة وسعر الصرف ألجنبي وسعر السلعة من وجهة نظر المستثمرون وتقييم توقعاتهم من واقع افصاحات المخاطرة في التقارير السنوية .شملت عينة الدراسة ( )416شركة وخلصت الدراسة إلى انه في حالة عدم وجود تعليمات ) )FFR.48فان حجم التعامالت التجارية تتغير بشكل ايجابي ويشكل مطلق لكل من سعر الفائدة وسعر الصرف وسعر السلعة ،وكذلك في حالة اإلفصاح بموجب تعليمات ) )FFR.48فان حجم التعامالت التجارية يتأثر يشكل أبطأ لسعر الفائدة وسعر الصرف وسعر السلعة . إما دراسة ( 2003) Glaum & Street. -فقد هدفت إلى المقارنة بين متطلبات تعليمات اإلفصاح حسب معايير المحاسبة الدولية( )IASومتطلبات اإلفصاح حسب ( )GAAPالمبادئ المحاسبية المقبولة قبوال عامًا المطبقة في الواليات المتحدة األمريكية ،وقد شملت الدراسة عينة من ( )100مائه شركة تطبق معايير المحاسبة الدولية ( ) IASوكذلك مائه شركة أخرى تطبق المعايير األمريكية ( ، ) GAAPوجاءت نتيجة الدراسة بال تطابق بمستويات اإلفصاح بين كال النوعين من الشركات وكانت ما بين (- % 41.6 )% 100وبمعدل وسطي % 83.7 تناولت دراسة ( 2004) Mercerأربعة عوامل تؤثر في رأي المستثمرين حول مصداقية إفصاحات اإلدارة وهي: مواقف حساسة في توقيت اإلفصاح ،مصداقية اإلدارة (( القدرة على اإلفصاح ،وجديرة بالثقة )) .مستوى التأكد الداخلي والخارجي ،خصائص اإلفصاح نفسه. وقد أظهرت الدراسة أن مصداقية اإلفصاح تكون عالية عندما يكون لدى اإلدارة قليل من اإلحساس في تضليل المستثمرين أو أن تميل أن تكون جديرة بالثقة وكذلك أظهرت الدراسة أن مصداقية اإلفصاح تتأثر في الخصائص المختلفة لإلفصاح نفسه مثل ،الدقة و المكان ،والتوقيت ،وكمية المعلومات المقدمة ،وكذلك أظهرت الدراسة أن ال للمستثمرين. إفصاحات اإلدارة مصدر ثمين فع ً وقد هدفت دراسة )2005 ( Steven,et alإلى فحص العالقة بين اإلفصاح الطوعي للشركات و التنوع العالمي لهذه الشركات .بافتراض أن تناسق المعلومات وحجم تكاليف الوكالة "اإلدارة" تزيد مع التنوع العالمي للعمليات لهذه الشركات وكذلك زيادة التمويل .وتكونت عينة الدراسة من ( )216شركة موزعة على ( )17بلد في العالم ،وتوصل الباحث إلى النتائج التالية :إن زيادة اإلفصاح تساعد المستثمرين في زيادة الرقابة على اإلدارة.وكذلك إن الشركات التي لها أكثر عمليات عالمية تبين أنها تتمتع بإفصاح اختياري اكبر في قوائمها المالية.باإلضافة الى إن زيادة العمليات العالمية وزيادة التمويل للشركة وكذلك تنوع العمليات تحفز إدارة الشركة على رفع مستوى اإلفصاح. تناولت دراسة ( 2005) Iajili & Zeghalتحليل محتوى اإلفصاح عن المخاطر التي تمارسها اإلدارة في التقارير المالية السنوية للشركات الكندية واإلفصاح عنها لجميع األطراف الخارجيين المستفيدين من المعلومات المالية باإلضافة للمساهمين ،لم تركز هذه الدراسة على المخاطر المالية فقط وانما على المخاطر غير المالية مثل المخاطرة السوقية والمخاطرة التشغيلية والبيئية ،أي أنها تركز على جميع جوانب الخطر وناقشت الدراسة ثالثة أنواع من أسـاليب كشــف الخطر وهذه األنـواع هي اإلفصاح عن الخـطر لإلدارة (داخلي) إلدارة المؤسسة ،واإلفصاح (الخارجي) اإلفصاح للمستخدم الخارجي للبيانات والتقارير المالية والنوع الثالث من اإلفصاح ،فهو اإلفصاح عن المخاطر الذي يهم اإلدارة والمستخدمين الخارجيين في نفس الوقت. أجريت الدراسة على ( )300شركة في مختلف القطاعات االقتصادية من صناعة البيرة والتبغ و صناعات النفط والغاز ومحالت بيع المواد الغذائية والتعدين وأظهرت نتائج الدراسة أن: -1أن معظم الشركات تمارس النوعين من اإلفصاح ( اإللزامي والطوعي ) حتى يستفيد منه أصحاب القرار. -2أن درجة اإلفصاح تختلف بين اإلفصاح الطوعي واإلفصاح اإلجباري . -3أن المخاطر المالية تبدو أكثر احتماال وهي األكثر تأثير على عمليات الشركة. -4أن معظم افصاحات المخاطرة ذات معلومات وصفية وبنسبة .% 46,77 -5أن التقارير تهمل عناصر مهمة من خريطة المخاطر التي تتعرض لها الشركة. -6أن احتمالية وقوع المخاطر يتفاوت من نادرة إلى مؤكدة حسب االفصاحات. اإلطار النظري -مفهوم المخاطرة ،ومفهوم أدارة المخاطر ومتطلباتها واإلفصاح عنها: مفهوم المخاطر وادارة المخاطر: بازدياد تعقيد الحياة في العصر الحاضر ازدادت المخاطر التي تواجه الشركات وتنوعت إشكالها وتعقدت وسائل إدارتها ونحن في هذا البحث بصدد دراسة المخاطر التي تواجه الشركات األردنية وكيف تفصح هذه الشركات عن هذه ألمخاطر سواء التي تعرضت لها أو من الممكن أن تتعرض لها ،وكذلك كيفية إدارة هذه الشركات لتلك ألمخاطر وامكانية تجنبها أو التخفيف من أثارها السلبية على كل من االقتصاد بشكل عام والمستثمر بشكل خاص. وأشار ( ) Lajili & Zaghal 2005 - p2انه من المتوقع إن تسعى الشركات للحصول على معلومات عن المخاطر حتى تمكن مستخدمي هذه المعلومات من وضع استراتيجيات للسيطرة على هذه المخاطر ،ويساعد كذلك في التعرف على المشاكل اإلدارية وتقييم فاعلية اإلدارة في التعامل مع حاالت االضطراب في مجال اإلعمال والفرص المتاحة. والق اررات المالية تكون معتمدة على توقعات حول ما سوف يحدث في المستقبل إال أن نتائج هذه الق اررات لن تتحقق بالطريقة التي بأملها متخذ ا لقرار إال أذا سارت األمور كما كان متوقعا .ولذلك فان تحليل القوة التي يمكن أن تؤدي إلى انحراف األحداث عن مسارها المتوقع هو بالضبط ما يشار إلية بالمخاطر (.القري)2008- فالمخاطرة ( )riskحسب المفهوم العام ووفقا لنظرية االحتماالت هي عبارة عن فرصة حدوث عائد خالفا للعائد المتوقع ،أي بمعنى احتمال اختالف العائد الفعلي بصورة عكسية عما كان متوقعا (شاهين – 2005ص.)4 وعرفت (المعايير الدولية للمحاسبة 2007-ص) 2433المخاطرة هي :حدوث تغيير مستقبلي محتمل في واحد أو أكثر من سعر فائدة ،سعر أداة مالية ،سعر صرف أجنبي ،مؤشر أسعار أو معدالت ،درجة المالءة ،مؤشر االئتمان ، أو غيرها من المتغيرات ،على أنة في حالة المتغير غير المالي ال يكون المتغير مخصصا لطرف محدد في العقد . أما ( )Jorgensen-2003 p- 449فيقول :في الوقت الحالي تغيرت متطلبات اإلفصاح المالي ،أن تعليمات ) Financial Reporting Release No.48 (FRR No.48والتي تلزم الشركات أن تفصح عن المعلومات حول المخاطر الذي من الممكن أن تتعرض لها يجب أن تطبق بحرفية. فإذا كانت المخاطر جزء من أي نشاط اجتماعي أو اقتصادي فإنها تكتسب أهمية خاصة عندما تكون دراسة المخاطر بهدف تعزيز عملية اتخاذ القرار االقتصادي ،حيث إن مقدرة أي أصل من األصول المالية على تحقيق عوائد هو أمر غير مؤكد وغير مضمون النتائج وذلك مما يستوجب من أصحاب الف اررات االقتصادية دراسة القوى المؤثرة أو التي قد توثر على مقدرة ذلك األصل في تحقيق عوائد أي دراسة المخاطر الحالية والمتوقعة ومدى تأثيرها في توجيه االستثمارات . ويشير ( )Ross-2002-p262إلى معادلة احتساب الخطر اإلجمالي الذي يمكن أن يتعرض له السهم كما يلي: Total risk of Unsystematic or Individual Security = Portfolio risk + diversifiable risk إذا المخاطر بالمفهوم الغوي واالقتصادي هي عدم اليقين ،والمخاطر لديها احتمالية الوقوع أو عدم الوقوع ( غير متيقن الوقوع ) حيث إن األمور اليقينية ال تمثل مخاطرة حتى وان كانت سلبية أو خسارة ،ونعلم إن هناك عالقة بين المخاطرة والعائد على االستثمار ،فالمستثمرون لدي هم استعداد لتحمل مخاطر عالية في استثماراتهم إذا اقترنت في احتمالية تحقيق عوائد مجزية والعكس فهم يرضون بعوائد متدنية على استثماراتهم إذا كانت المخاطر متدنية ،ومن هنا كانت الحاجة لوجود آليات لمعرفة المخاطر و لقياس المخاطر وكذلك الحاجة األكثر إلحاحا اإلفصاح عن المخاطر في التقارير السنوية للشركات . وحول أهمية اإلفصاح عن المخاطر فيقول ( )Michael-2003إن اإلفصاح عن المخاطر ازدادت أهميته ليصبح جزء من التقارير المالية واحد عناصر التعبير المالي للمهتمين في األدوات المالية من مستثمرين وهيئات منظمة ومدققين واألشخاص المهتمين وجميعهم يطالبوا بالتوسع في اإلفصاح عن المخاطر. ويشير( المهندي-2004-ص )50إلى اإلفصاح عن المعلومات الفعلية والتنبؤية ويقول :تعبر المعلومات المالية ألمستقبليه عن المعلومات المتوقعة التي تكون أما في شكل تنبؤات ماليه او في شكل تقديرات ماليه ويستند كل منهما على مجموعه من االفتراضات والسياسات المحاسبية إلهامه ،....ويقول كذلك يتم إعداد التنبؤات بالمعلومات ألمحاسبيه ألمستقبليه بناء على كل من الحكم والتقدير الشخصي والمعلومات والحقائق التاريخية والمستقبلية والمحددات والقيود ويبنى التنبؤ على فروض اإلدارة لإلحداث ألمستقبليه. ويقول( شاهين 2005-ص ) 14إن المبادئ العامة إلدارة المخاطر تشمل : -1تقييم المخاطر -2الرقابة على التعرض للمخاطر -3متابعة المخاطر. ويشير ( ) lajili – 2005 p- 126إلى أنه هناك نوعين من المخاطر أو اتجاهين من المخاطر وهي: أوال -المخاطر النازلة Downside Risk وهي تلك النوع من المخاطر ذات األثر السلبي المباشر على المؤسسة ،وقد تكون بالنسبة لشركات أخرى مخاطر صاعدة.فمثال إن مخاطر احتمل ارتفاع سعر النفط في السوق العالمي يمثل مخاطرة نازلة لشركات النقل العام وخصوصا إذا كان لديها عقود طويلة األجل وفي نفس الوقت فان هذا االحتمال(ارتفاع سعر النفط) يعتبر مخاطرة صاعدة لشركات النفط بحيث يمكنها من تحقيق عوائد إضافية. ثانيا -والمخاطر الصاعدة Upside Risk: إما المخاطر الصاعدة فهي التي تشكل فرص ( )Opportunitiesللمنشاة في تحقيق عوائد غير متوقعة فمثال إن احتمل ارتفاع أسعار الحديد في األسواق العالمية يمثل مخاطرة صاعدة لشركات تصنيع الحديد والشركات التي لديها مناجم االستخراج الحديد الخام ،إلى أنة يشكل مخاطر نازلة للشركات العقارية واإلنشائية والصناعات التعدينية التي تعتمد على شراء الحديد الجاهز ،وبالتالي فأنة باإلضافة إلى مراقبة وتقليل أثار المخاطر النازلة يجب على الشركات أن تكون لديها المقدرة على استغالل أثار المخاطر الصاعدة أي المخاطر التي تشكل بالنسبة للشركة فرصة جيدة في تحقيق عوائد ولكنها بالنسبة لشركة أو شركات أخرى فرص سيئة. قياس المخاطر: من وجهة نظرنا فان مفهوم المخاطر في النظرية االقتصادية مفهوم واسع جدا ومتجدد مع تجدد وتعقيد الحياة االقتصادية ،وان الدراسات التي تمت بهذا الصدد برغم اتساعها والجهود الجبارة التي بذلت في هذا االتجاه عاجزة عن تغطية جميع جوانب المخاطر. أن طرق التعبير عن المخاطر في التقارير السنوية وحتى التقارير الدورية األخرى تكون بإحدى األسلوبين التاليين وهما: األسلوب األول – طرق كمية Quantitative Models : وهنا تقوم الشركة باإلفصاح عن المخاطر بمؤشرات كمية مثال تقول أن نسبة الديون المشكوك في تحصيلها تساوي ما نسبة %10من إجمالي الذمم المدينة أو أن تقول إن المبيعات من المتوقع أن تنخفض في العام القادم بمقدار %20مثال. وورد في المعيار الدولي ألعداد القوائم المالية رقم ( ) 7- IFRS -2007-P667ما يلي: -1أنة يجب على المنشاة اإلفصاح عن البيانات الكمية الملخصة حول تعرض المنشاة للمخاطر بناءا على المعلومات المتوفرة داخليا لموظفي اإلدارة الرئيسين للمنشاة وعندما تستخدم المنشاة عدة أساليب إلدارة التعرض للمخاطر فان على المنشاة اإلفصاح عن المعلومات باستخدام األساليب التي توفر أكثر المعلومات موثوقية. -2اإلفصاح عن تركيزات المخاطر ،وتنجم تركيزات المخاطر من األدوات المالية التي لها خصائص متشابهة وتتأثر بشكل مماثل بالتغيرات في الظروف االقتصادية والظروف األخرى ويتطلب تحديد تركيز المخاطر الحكم الشخصي مع األخذ بعين االعتبار ظروف المنشاة . وكما اشرنا سابقا إلى العالقة بين حجم المخاطر المحتملة والعائد على االستثمار ،هذا يعني أنة يجب التفرقة بين المخاطر العالية والمخاطرة المتدنية ،إ ًذا المخاطرة درجات وهذا يحتاج إلى وجود مقياس أو معيار لقياس درجة المخاطر ليتمكن المستثمرون من المقارنة بين المخاطر بطرق كمية وبشكل واضح واتخاذ قاراتهم ورسم صورة واضحة للعوائد المتوقعة من استثماراتهم . األسلوب الثاني– طرق نوعية Qualitative models : وبهذا األسلوب يتم اإلفصاح عن المخاطر أو التحوط منها بأساليب نوعية ,مثال وصف نوعي نظام الرقابة الداخلية ،او إفصاح وصفي األسباب انخفاض المبيعات أو اإليرادات أو األسعار في العام المقبل . ورد في المعيار (IFRS—7البند -33ص )659-تحت عنوان االفصاحات النوعية :لكل نوع من المخاطر الناجمة من األدوات المالية على المنشاة اإلفصاح عما يلي : -1التعرض للمخاطر وكيف تنجم. -2أهداف وسياسات وأساليب إدارة المخاطر ة والطرق المستخدمة لقياس المخاطرة. -3أي تغيرات في البند ( )1أو ()2عن الفترات السابقة. طرق اإلفصاح عن المخاطر من حيث الجهة المستهدفة: يقول ( ) 2005- lajili &zeghalإن اإلفصاح عن المعلومات حول المخاطر وادارتها بالعادة تتم عبر ثالثة مستويات مختلفة هي :المستوى الداخلي ،المستوى الخارجي ،المستوى المتوسط بين المستويين السابقين. المستوى الداخلي :وهي التقارير التي تقدم لإلدارة التنفيذية للمؤسسة والمستخدمين وتتضمن إشراكهم في تعريف المخاطر وقياسها وتطور األداء ومراقبتها ،وهذه (التقارير الداخلية ) تساعد اإلدارة والمستخدمين على زيادة كفاءة أداء المؤسسة في تحقيق أهدافها من خالل تزويدهم بمعلومات إستراتيجية وفق أسس منتظمة عن المخاطر التي تتعرض لها المؤسسة أوال بأول . أما المستوى المتوسط :وهو مستوى يجمع بين المستوى الخارجي والمستوى الداخلي ويقدم إلى مجلس إدارة المؤسسة لطمأنتها حول مستوى الرقابة لدى اإلدارة التنفيذية والنجاح واإلخفاق في تجنب المخاطر. المستوى الخارجي :االفصاحات التي تخص الجمهور ( )public disclosureوهي المعلومات التي تخص المخاطر والمطلوب اإلفصاح عنها بشكل رسمي ومنظم وتستخدم من قبل المؤسسات الرسمية والدائنين ( البنوك والمساهمين ) والمستثمرين ،وتشمل المعلومات حول المخاطر المتوقعة والمحتملة التي تهم جميع اإلطراف المهتمين خارج إطار المؤسس ة وتنشر من خالل التقارير السنوية والدورية للمؤسسة وتزودهم بمعلومات حول المخاطر إما بشكل كمي أو نوعي 0.وهذا الي سنركز علية في دراستنا دائما يسبق وقوع الخطر ويأتي بناء على خبرات سابقة وبيانات تاريخية ومؤشرات وتنبؤات للدارسين أن التحوط ً والمطلعين وتجارب اآلخرين ،وهذا التحوط يكون إما من إدارة المؤسسة او من المستثمر ،لذا نخلص إلى القول أن كل نوع من أنوع الخطر وكل مستوى من مستويات الخطر يقابله طرق للعالج والتعامل واخذ الحيطة والتحوط منه . وبالتالي فان المستثمر ومن خالل إفصاح المؤسسات عن المخاطر في تقاريرها السنوية يتخذ قراره االستثماري وفق قابليته لتحمل المخاطر وما يقابلها من عوائد ،حيث تطرقنا سابقا إلى أن هناك عالقة بين حجم الخطر والعائد على االستثمار وهذه العالقة عالقة طرديه. المخاطر المالية وانواعها ووسائل التحوط منها: المخاطر المالية Financial risk : ورد في المعيار ( / 7الفقرة - 7ص )652من معايير أعداد التقارير المالية :أن على المنشاة اإلفصاح عن المعلومات التي تتيح لمستخدمي البيانات المالية تقييم أهمية األدوات المالية بالنسبة لمركزها وأدائها المالي. وهنا سوف نعرض أهم المخاطر المالية كما وردت في المعيار وهي: أوال :أ .مخاطر العملة :Currency Risk. قد تمثل العملة القسم الهام من اإليرادات والنفقات من خالل عملية الشراء للسلع والخدمات او تصديرها بالعمالت األجنبية. وعرفها المعيار :بأنها المخاطر الناجمة عن تذبذب القيمة العادلة أو التدفقات النقدية المستقبلية ألداة مالية بسبب التغيرات في سعر الصرف األجنبي. واوجب المعيار على المشروع أن يفصح عن: - 1مبلغ فروقات الصرف المعترف بها من الربح او الخسارة ما عدا تلك التي تزيد عن األدوات المالية المقاسة بالقيمة العادلة من خالل الربح او الخسارة . -2صافي فروقات الصرف المصنفة ضمن حقوق الملكية كبند منفصل ومطابقة لمبلغ فروقات الصرف ما بين بداية الفترة ونهايتها . كما إن معيار المحاسبة الدولي رقم ( ) 39أشار إلى انه وفي حالة وجود خطر سعر صرف العملة األجنبية يمكن لاللتزام المالي أو األصل المالي غير المشتق أن ت ٌكون أداة تحوط .وكذلك نص على انه يمكن تحديد نسبة من كامل أداة التحوط مثل %50من المبلغ االسمي ،على أنها أداه تحوط في عالقة تحوط معينه . ويشير ( – 2005- Popeص ) 278-إن توقع الدخل في المؤسسة يعتمد يشكل كبير على حالة عدم التأكد وتأثيرها في التدفقات النقدية نتيجة األحداث االقتصادية وما تسببه من تراكمات ،وكذلك يشير إلى أن هذه األحداث تختلف من بلد األخر . ونالحظ في الوقت الحاضر التذبذب الشديد بأسعار العمالت وان االحتفاظ بنوع واحد من العمالت األجنبية مثال الدوال ر األمريكي ال يخدم الشركات نتيجة االنخفاض الحاد الذي تعرض له مقابل العمالت األخرى علما بان شراء السلع والخدمات الخارجية ال يقتصر على الدوالر األمريكي بل على عدة عمالت منها اليورو والين والجنية اإلسترليني مما يخفض القيمة الحقيقية للمشتريات عند تذبذب العمالت او يزيدها . أوال – ب .وسائل التحوط من مخاطر العملة : ولتجنب مخاطر العملة يجب على الشركات اتخاذ العديد من الوسائل لحماية نفسها من إخطار تذبذب العمالت والتي تعتبر من المخاطر النظامية ومن هذه الوسائل ما يلي : - 1وضع إستراتيجية تمكن الشركة من تعديل أسعار السلع والخدمات المقدمة من قبل الشركة في حالة حدوث انخفاض حاد في أسعار صرف العملة. – 2عمل عقود مقايضة للسلع والخدمات مع الشركات األجنبية. – 3صياغة عقود تحوي خيارات تحمي القيم الحقيقية للشراء في حال تغير أسعار الصرف األجنبي. – 4االحتفاظ بعدة أنواع من العمالت وكذلك االستقراض بعدة أنواع من العمالت . – 5توقيع اتفاقيات مستقبلية للبيع والشراء. ثانيا – (أ ) مخاطر سعر الفائدة Interest Rate : وتعرف على أنها المخاطرة الناجمة عن تذبذب القيمة العادلة أو التدفقات النقدية المستقبلية ألداة مالية بسبب التغيرات في سعر الفائدة في السوق (/IFRS 7الفقرة /ا -ص – . ) 662 وقد عرف(زيود.واخرون-2006-ص )205مخاطر أسعار الفائدة:بانها مخاطر تراجع اإليرادات نتيجة تقلبات أسعار الفائدة ،وتولد معظم عناصر قائمة المركز المالي إيرادات وتكاليف تكون مرتبطة بأسعار الفائدة ،وان مراقبة مخاطر التقلبات في أسعار الفائدة يعتبر من األمور الهامة في تقييم كفاءة اإلدارة لألصول والخصوم. وورد في الفقرة ( )22من المعيار رقم ( ) 7أن مخاطرة سعر الفائدة تنشا لألدوات المالية التي تحتسب عليها الفائدة المعترف بها في الميزانية العمومية ( على سبيل المثال القروض والذمم المدينة وأدوات الدين الصادرة ) ولبعض األدوات المالية غير المعترف بها في الميزانية العمومية ( على سبيل المثال بعض التزامات القروض ) وكذلك ورد في نفس المعيار عن طبيعة ومدى المخاطر الناجمة عن األدوات المالية تحت بند االفصاحات النوعية : انه لكل نوع من أنواع المخاطر الناجمة عن األدوات المالية على المنشاة اإلفصاح عما يلي : -1التعرض للمخاطر وكيف تنجم. –2أهداف وسياسات وأساليب إدارة المخاطر والطرق المستخدمة لقياس المخاطر . –3أي تغيرات في البند (ا) والبند (ب) عن الفترات السابقة ( .ص – . ) 659 أما الفقرة ( – 22ص ) 656فقد نصت على اإلفصاح عن كل نوع من أنواع التحوط المبينة في المعيار المحاسبي الدولي ( ) 36 ( تحوطات القيمة العادلة وتحوطات التدفقات النقدية وتحوطات صافي االستثمارات في العمليات األجنبية ): – 1وصف لكل نوع من التحوط . – 2وصف لألدوات المالية المحددة أنها أدوات تحوط وقيمتها العادلة في تاريخ أعداد التقارير. – 3طبيعة المخاطر التي يتم تحوطها. أما (شاهين ) 2005-عرف مخاطر تغيير أسعار الفائدة بما يخص البنوك :هي المخاطر التي تكمن في التغيرات المحتملة ألسعار الفائدة وقدرة البنك على تقييم أوضاعة في الوقت المناسب ،وتظهر في اتجاهين هما االتجاه األول -مخاطر قيمة رأس المال :وهي المخاطر التي يتعرض لها حامل السند عندما ترتفع أسعار الفائدة في السوق ،حيث ينخفض سعر السند ذو الفائدة األقل مقابل السند ذو الفائدة األعلى . االتجاه الثاني -المخاطر االيرادية :وتنشا هذه المخاطر نتيجة للتقلبات في أسعار الفائدة والتي يتحمل البنك خسارة عندما يكون مقرضا لمبالغ بسعر فائدة معين ويحصل إن ترتفع نسب الفائدة فان خسائر اإليرادات هي الفارق بين سعري الفائدة السعر السائد حاليا األعلى والسعر القديم االوطىء . ثانيا -ب .وسائل التحوط من مخاطر سعر الفائدة : هناك العديد من الوسائل التي يمكن للمنشاة استخدامها للتحوط من مخاطر سعر الفائدة ومنها : – 1مزيج من القروض ذات فوائد ثابتة ومتغيرة . – 2استخدام عقود مبادلة أن أمكن. – 3استخدام عقود شراء وبيع مستقبلية . – 4وضع مخصصات احترازية. ثالثا – ( ا ) مخاطر اإلقراض " الدين "Credit Risk: ورد في المعيار الدولي رقم ( )IFRS 7تحت بند المخاطر المالية ( :أنة على المنشاة اإلفصاح عن المبلغ الذي يمثل أقصى درجة تعرض لمخاطر االئتمان في تاريخ أعداد التقارير المالية بدون األخذ باالعتبار أي ضمان محتفظ به أو تحسينات االئتمان األخرى ( .) credit enhancements وفي الملحق ( ا – ص ) 662لنفس المعيار ورد تعريف لمخاطر االئتمان : (أنها المخاطر بان احد أطراف ا ألداة المالية يتسبب في خسارة مالية للطرف األخر نتيجة لعدم قيامة بتنفيذ االلتزام ). وعرف(زيود.واخزون-2006-ص )205مخاطر االئتمان :هي مخاطر أن يتخلف العمالء عن السداد ،أي عجزهم عن الوفاء بأصل الدين والفوائد المترتبة في التاريخ المحدد لذلك ،ويتولد عن العجز عن السداد خسارة كلية او جزئية ألي مبلغ مقرض ،او تراجع المركز االئتماني للعميل ،وبالتالي ازدياد احتمال التخلف عن السداد. وبموجب المعيار رقم ( ) IFRS-7انه على المنشاة اإلفصاح عما يلي حسب فئة األداة المالية: -1المبلغ الذي يمثل أقصى درجة تعرض لمخاطرة االئتمان في تاريخ إعداد التقرير بدون األخذ في االعتبار أي ضمان محتفظ به أو تحسينات االئتمان األخرى . -2وصف للممتلكات المحتفظ بها كضمان وتحسينات االئتمان األخرى .فيما يتعلق بالمبلغ المفصح عنة في الفقرة ( )1أعاله. -3معلومات حول نوعية االئتمان لألصول المالية التي لم تنقضي فترة استحقاقها ولم تنخفض قيمتها. -4المبلغ المسجل لألصول المالية التي خالفا لذلك ستنقضي فترة استحقاقها او تنخفض قيمتها ،والتي أعيد التفاوض بشان شروطها . ثالثا – ب .وسائل التحوط من مخاطر االئتمان : نتيجة لتعقد طبيعة األعمال التجارية في عصرنا الحاضر وزيادة االرتباط بين مؤسسات التمويل والمؤسسات الصناعية والخدمية والحاجة الشبة دائمة للتمويل في جميع األنشطة زادة مخاطرة التمويل وال بد للمؤسسات من وضع آليات لحماية نفسها من مخاطر االئتمان ومن هذه الوسائل التي يمكن للمؤسسات إتباعها مايلي : - 1انجاز صفقات الدين مع مؤسسات لديها كفاءة ومالءة مالية عالية . –2وضع أنظمة واتفاقيات ذات شروط مسبقة لتخويل اإلقراض . – 3تحديد سقوف محددة وصالحيات محددة لكل طرف مخول في اإلقراض داخل المؤسسة . - 4مراقبة أرصدة العمالء على أساس منتظم . – 5االستمساك بمرهونات وضمانات ذات كفاءة عالية وقابلة للتسيل ومعادلة ألصل الدين. رابعا – أ :مخاطر األدوات المالية : تعرف األدوات المالية على أنها ( :هي أي عقد يحدث أصال ماليا لمشروع والتزام مالي أو أداة ملكية لمشروع أخر. األصل المالي هو أي أصل يكون عبارة عن -1 :نقدية -2 .أدوات حقوق الملكية لمشروعات أخرى – 3 .حق تعاقدي – 4 .العقد الذي يمكن أو ستتم تسويته في أدوات حقوق الملكية الخاصة بالمنشاة ) (المعيار الدولي رقم 32ص – .) 1366 وذكر معيار المحاسبة الدولي رقم ( - 32ص ) 1378بعض األدوات المالية األكثر شيوعا وهي: – 1ذمم مدينة تجارية وذمم دائنة تجارية . – 2أوراق قبض ودفع. – 3قروض مأخوذة ومقدمة. - 4سندات مدينة ودائنة. -5األسهم والسندات. وفي البند رقم ( )31من المعيار رقم ( )IFRS -7على المنشاة اإلفصاح عن المعلومات التي تتيح لمستخ دمي البيانات المالية تقييم طبيعة ومدى المخاطر الناتجة من األدوات المالية التي تتعرض لها المنشاة في تاريخ إعداد التقارير .وفي البند رقم ( ) 33من نفس المعيار السابق انه لكل نوع من المخاطر الناجمة من األدوات المالية على المنشاة اإلفصاح عما يلي: -1التعرض للمخاطرة وكيف تنجم. -2أهداف وسياسات وأساليب إدارة المخاطرة والطرق المستخدمة لقياس المخاطرة. -3أيه تغيرات في البند ( )1،2عن الفترة السابقة. إما في البند رقم ( )42من نفس المعيار رقم( ) 7فاوجب على المنشاة انه عندما تكون تحليالت الحساسية التي تم اإلفصاح عنها حسب البند رقم( ) 40أو البند رقم () 41ال تمثل المخاطرة المالزمـة في األداة الماليـة ( على سبيل المثال التعرض قي نهاية السنة ال يعكس التعرض خالل ألسنه ) فان على المنشاة اإلفصاح عن هذه الحقيقة وسبب اعتقادها إن تحليالت الحساسية ال تمثل هذه المخاطرة . رابعا – ( ب ) وسائل التحوط ضد مخاطر األدوات المالية : – 1إبرام عقود واضحة وتكون أكثر تحوطيه لإلخطار الناتجة عن األدوات المالية. - 2وضع مخصص للوقاية من االنخفاض الحاد بقيم األدوات المالية. – 3تنويع األدوات المالية لدي المنشاة . -4دراسة جيدة ودائمة للعمالء . -5وضع حدود عليا لكل نوع من أنوع األدوات المالية. نتائج الدراسة: بعد جمع المعلومات المالية وتفريغها في الجداول الخاصة بها وتحليلها أمكن التوصل إلى النتائج التالية .1أن المتوسط العام الختبار اإلفصاح عن المخاطر المالية بلغ( ،)2.97وانحراف معياري ( )0.5527مما يؤشر إلى أن الشركات المساهمة العامة األردنية( تفصح وبشكل محدود جداً) عن المخاطر المالية في تقاريرها السنوية، (بالمجمل ) أي على اعتبار أن المخاطر المالية وحدة واحدة والتي هي مخاطر العملة ،مخاطر األدوات المالية ، مخاطر اإلقراض واالقتراض ،مخاطر سعر الفائدة .2أن المتوسط العام الختبار اإلفصاح عن مخاطر األدوات المالية بلغ ()3.09وانحراف معياري( .،)0.5925ويالحظ أن جميع قيم( )tالمحسوبة كانت غير معنوية عند مستوى داللة( .)0.05 =وهذا يقودنا إلى رفض الفرضية الصفرية التي تنص على انه ال تقوم الشركات المساهمة العامة األردنية باإلفصاح عن مخاطر األدوات المالية في تقاريرها السنوية وقبول الفرضية البديلة والتي تنص على أن الشركات المساهمة األردنية تقوم باإلفصاح عن مخاطر األدوات المالية (ويشكل محدود جدا). .3أن المتوسط العام الختبار اإلفصاح عن مخاطر العملة بلغ( ،)2.98وانحراف معياري ( )0.6451مما يؤشر إلى أن الشركات المساهمة العامة األردنية تفصح (وبشكل محدود جدا) عن مخاطر العملة في تقاريرها السنوية ويالحظ أن جميع قيم( )tالمحسوبة كانت غير معنوية عند مستوى داللة( .)0.05 =وهذا يقودنا إلى رفض الفرضية الصفرية التي تنص على انه ال تقوم الشركات المساهمة العامة األردنية باإلفصاح عن المخاطر السوقية في تقاريرها السنوية وقبول الفرضية البديلة والتي تنص على أن الشركات المساهمة األردنية تقوم باإلفصاح عن مخاطر العملة.وأود أن أشير هنا إلى إن الكثير من الشركات لم تفصح عن كمية ونوعية العمالت التي لديها. .4أن المتوسط العام الختبار اإلفصاح عن مخاطر سعر الفائدة بلغ( ،)2.87وانحراف معياري ( )0.7353مما يؤشر على أن الشركات المساهمة العامة األردنية تفصح (وبشكل محدود جدا) عن مخاطر سعر الفائدة في تقاريرها السنوية، ويالحظ أن جميع قيم( )tالمحسوبة كانت غير معنوية عند مستوى داللة( .)0.05 =وهذا يقودنا الى رفض قبول الفرضية الصفرية التي تنص على الشركات المساهمة العامة األردنية ال تفصح عن مخاطر سعر الفائدة في تقاريرها السنوية وقبول الفرضية البديلة والتي تنص على أن الشركات المساهمة األردنية تقوم باإلفصاح عن مخاطر سعر الفائدة. وأود أن أشير هنا إلى أن بعض الشركات لم تكر أسعار فائدة االقتراض وال كمية االقتراض وانما أشارت بعبارات عامة مثال " إن جميع فوائد القروض تقع ضمن سعر الفائدة السائد في السوق " او بعبارة " إن جميع القروض أخذت بسعر فائدة منافس " علما أنه من المفترض أن تذكر قيمة كل قرض وسعر القائدة على كل قرض كذلك . .5أشارت النتائج أن المتوسط العام الختبار اإلفصاح عن مخاطر اإلقراض واالقتراض بلغ( ،)2.94وانحراف معياري ( )0.6648مما يؤشر على أن الشركات المساهمة العامة األردنية تفصح(وبشكل محدود جدا) عن مخاطر اإلقراض واالقتراض في تقاريرها السنوية ،ويالحظ أن جميع قيم( )tالمحسوبة كانت غير معنوية عند مستوى داللة(= .)0.05ومما سبق يقتضي ما يلي :رفض الفرضية الصفرية التي تنص على أن الشركات المساهمة العامة األردنية ال تفصح عن مخاطر اإلقراض واالقتراض في تقاريرها السنوية وقبول الفرضية البديلة والتي تنص على أن الشركات المساهمة األردنية تقوم باإلفصاح عن مخاطر االقتراض واإلقراض .وفي هذا المجال أشير إلى وجود نسبة عالية من الشركات قد أفصحت وبشكل إنشائي عن المؤسسات المالية التي تتعامل معها وبدون ذكر اسمها أو عن ديونها وبعبارات كالتالي " :تحتفظ الشركة بأموالها في مؤسسات مصرفية ذات مالءة جيدة " أو " تحتفظ الشركة بالنقد لدى مؤسسات مالية ذات ائتمان مناسب " أو تتركز الذمم التجارية المدينة في اكبر أربعة عمالء والتي تشكل %26من الذمم الم دينة " ونالحظ أن العبارات السابقة ال تشكل إفصاح حقيقي فمثال لم تذكر اسم المؤسسة المصرفية أو ما هو األساس الذي اعتبرات بموجبة أن المؤسسة ذات مالءة مالية وهل هذا المؤسسة حاصلة على تصنيف دولي أم ال. .6أشارت النتائج أنه توجد فروق ذات دالله إحصائية لمتغير القطاعات االقتصادية في اإلفصاح عن المخاطر المالية حيث وجدت أن( )F= 5.030ومستوى الداللة() =0.010وهذه النتيجة معنوية عند مستوى داللة(،) =0.01 مما يقتضي رفض الفرضية فيما يتعلق بهذا المتغير وقبول الفرضية البديلة ،وأن الفروق كانت لصالح الشركات المساهمة العامة األ ردنية في القطاع المالي. التوصيات: أن النتائج السابقة تقودنا إلى ما يلي: -1على هيئة األوراق المالية العمل من اجل إصدار تعليمات إفصاح تحوي بنود واضحة ومحدده وملزمة للشركات في اإلفصاح عن المخاطر التي من الممكن أن تتعرض لها وان ال تكتفي بالنصوص العمومية ،حيث وردت العبارة التالية في التعليمات الحالية " على الشركة أن تفصح عن المخاطر التي تتعرض لها" .ومن الواجب إن تذكر نوع المخاطر مثل مخاطر العملة وان يكون اإلفصاح عنها إفصاح نوعي وكمي ،أن تقوم الشركات باإلفصاح عن حجم القروض وان يتم ذكر الجهات المقرضة وقيمة القروض وسعر الفائدة لكل قرض وفترة سداد القرض وبالتفصيل. -2على الهيئات المنظمة لمهنة المحاسبة والتدقيق في األردن إصدار تعليمات ونماذج ترشد الشركات في كيفية اإلفصاح عن المخاطر ،حيث تبين لي من خالل الزيارات الميدانية أن هناك عدم معرفة من قبل عدد كبير من المحاسبين ومعدي التقارير المالية في كيفية اإلفصاح عن المخاطر . -3أن يتم تحديث المناهج والخطط التعليمية في الجامعات األردنية لتتوسع في تدريس المخاطر وكيفية التعامل معها وكيفية اإلفصاح عنها. -4على مراقبة الشركات أن تشكل لجنة لتقيم التقارير المالية المقدمة من الشركات والتأكد من مدى مطابقتها للمعايير الدولية في المحاسبة والمعايير الدولية في إعداد التقارير المالية وتعليمات الهيئة وان تكون هذه اللجنة مؤهلة أكاديميا ومهنيا وقادرة على إعطاء رأي علمي وموضوعي يعطي المستثمر وأصحاب القرار الثقة بالمعلومات الواردة بالتقارير المالية وبمثابة رأي محايد . -5أن يتضمن تقرير مدقق الحسابات إشارة واضحة حول المخاطر التي تتعرض لها او من الممكن أن تتعرض لها الشركة . -6على هيئة األوراق المالية إصدار نشرات توعويه وارشادية وعقد ندوات تمكن المستثمرين من تقييم حجم المخاطر وكيفية التعرف عليها خالل مطالعتهم للتقارير السنوية للشركات . المراجـــــع: المراجــــع العربية-: .1 أبو نصار .محمد حسين – والذنيبات .علي ( )2004أهمية تعليمات اإلفصاح الصادرة عن هيئة األوراق المالية ومدى كفايتها في تلبية احتياجات مستخدمي البيانات المالية -مجلة دراسات -الجامعة األردنية المجلد ( – )3العدد ( )1األردن. .2 التميمي .هادي (( )2004مدخل إلى التدقيق –من الناحية النظرية والعلمية) – الطبعة الثانية – دار وائل للنشر –عمان. .3 جربوع .يوسف محمود ( )2002المحاسبة الدولية في التطبيق العملي لمعايير المحاسبة الدولية – عمان – مؤسسة األوراق للنشر والتوزيع. .4 حسان .أهيال محمود ( )2005تقييم المستوى الفعلي لإلفصاح في التقارير المالية السنوية لشركات التأمين األردنية وفق متطلبات هيئة األوراق المالية – رسالة ماجستير غير منشورة –الجامعة األردنية – األردن. .5 حميدات .جمعة فالح محمد ( )2004مدى التزام الشركات الصناعية المدرجة في بورصة عمان بمعايير اإلفصاح الواردة في معايير المحاسبة الدولية وتعليمات هيئة األوراق المالية – أطروحة دكتوراه غير منشورة – جامعة عمان العربية – األردن. .6 سعادة .علي العبد خليل ( )1998اإلفصاح في التقارير المالية للشركات الصناعية المساهمة العامة األردنية في ظل معيار المحاسبة الدولي رقم (`` )5رسالة ماجستير في المحاسبة – جامعة آل البيت – األردن. .7 عبيدات .محمد إبراهيم سلطان ( )2004اثر استخدام مفهوم التحفظ المحاسبي على مالءمة وموثوقية المعلومات المحاسبية – أطروحة دكتوراه غير منشورة – جامعة عمان العربية – األردن. .8 الهبيل .جمال خالد عبد القادر ( )2003مدى مالءمة تعليمات اإلفصاح الصادرة عن هيئة األوراق المالية لق اررات المستثمرين في األردن -رسالة ماجستير غير منشورة-جامعة آل البيت – األردن. .9 هيئة األوراق المالية )2005( .تعليمات إفصاح الشركات المصدرة والمعايير المحاسبية ومعايير التدقيق الصادرة عن هيئة األوراق المالية. .10وزارة الصناعة والتجارة )1997( .قانون الشركات رقم 22لسنة 1997وتعديالته – وزارة الصناعة والتجارة. .11األدهم .نسرين خير الدين فايز ( )2000اثر المخاطرة في تفسير اختالف مؤشرات الربحية _رسالة ماجستير _ الجامعة .12 االردنية -األردن. موسى .خالد يونس ( )2001تحليل العالقة مابين القرار االستثماري والمعلومات المنشورة في التقارير السنوية للشركات المساهمة العامة الفلسطينية – رسالة ماجستير –جامعة القدس –فلسطين . .13 عباد .منير محمود ( )2000العالقة بين المخاطرة ودقة التنبؤ باإلرباح – رسالة ماجستير –الجامعة األردنية – األردن . .14 المعايير الدولية إلعداد التقارير المالية ( ) 2007جمعية المجمع العربي للمحاسبين القانونيين – مجموعة طالل أبو غزالة – عمان . .15 فانستابيل.ف ( ) 2007الدليل اإلرشادي لمعايير الرقابة الداخلية للقطاع العام /معلومات إضافية حول إدارة المخاطرة في .16 الجهات _ – E-mail:international@ccrek>beبلجيكيا -مترجم إلى اللغة العربية . كيسو.دونالد و ويجانت جيري ( )2007المحاسبة المتوسطة -الجزء الثاني – تعريب احمد حجاج – الطبعة الثانية دار المريخ للنشر – السعودية . .17 شاهين .علي عبد اللة ( )2005إدارة مخاطر التمويل واالستثمار في المصارف .بحث مقدم إلى المؤتمر العلمي األول "االستثمار والتمويل في فلسطين بين أفاق التنمية والتحديات المعاصرة " .18 المهندي.محمد عبد هللا ( )2004اثر اإلفصاح المحاسبي في التقارير المالية السنوية المنشورة على أسعار األسهم – رسالة ماجستير في المحاسبة -جامعة آل البيت. .19الزيود.لطيف و الرضا.عقبة و اليقة.روال ( )2006اإلفصاح المحاسبي في القوائم المالية للمصارف وفقا للمعيار المحاسبي الدولي رقم ( )30مجلة جامعة تشرين للدراسات والبحوث العلمية _المجلد ( )28العدد(.)2 .20 القري .محمد علي( )2008المخاطر االئتمانية في العمل المصرفي اإلسالمي. الخميس -28أغسطس .www.elgari.com/article80.htm- 2008 المراجـــع األجنبية-: 21. Arens.Alvin A & Elder.Randal J & Beasly . Mark S . (2005) (Auditing and Assurance Services) - Tenth Edition-Prentice Hall-New Jersey USA. 22. Mortin. Glaum & Donna L .Street- (2004) (Compliance with the Disclosure Requirements of Germany's New Market): IAS Versus US GAAP )-Journal of International Financial Management & Accounting – Vol. 14 - Issue 1-P.( 64-100 ). 23. Lajili &l Zeghal. (2005) (A Content Analysis of Risk Management Disclosures in Canadian Annual Reports) - Canadian Journal of Administrative Sciences-Vol-22-Issue 2 -P (125-142)-Jun CANADA. 24. Molly Mercer. (2002) (How Do Investors Assess the Credibility of Management Disclosure) - Accounting Horizons-Vol 18. Issue 3.P (185-196). 25. Peter F. Pope- (2003) (Discussion of Disclosure Practices, Enforcement of )Accounting Standards, and Analysts Forecast - Accuracy: An International StudyJournal of Accounting Research-Vol-41-Issue 2 .P (273-283). 26, Richard G. Schroeder. & Myrtle W.Clark &Jack M . Cathey - (2001) (Accounting Theory and Analysis) Seventh Edition - John Wtley & SonsUSA. 27. Ross .Westerfield , Jaffe – (2002) (Corporate Finance) 6th Edition –McGraw-Hill Companies,Inc. 35. Bjorn N. Jorgensen &Michael T. Kirschenheiter .(2003) ( Discretionary Risk Disclosures )-The Accounting Review –Vol.78,No.2.p (449-469). 28. John O.Matthews& Cathy A.Rusinko –(2005) (Sarbanes-Oxly,dynamic standard setting and the management of over-the-counter derivatives)-Derivatives Ues,Trading&Regulation .Vol.11 No.1,2005. p(75-87).USA 29. Tarun Khanna& Krishna G. Palepu&Suraj Srinivasan -(2004) (Disclosure practices of Foreign Companies Interacting with U.S.Markets –Journal of Accounting Research. Vol.42 No.2 May (2004).USA 30. Brigham -(1998) (Fundamentals Of Financial Management ) 8th –Brace college publishers –USA. 31. Donald E.Kieso&Jerry J. Weygandt& Terry D.Warfield (2007) (Intermediate Accounting) Twelfth Edition - John -Wtley & SonsUSA. 32. Mohan. By Venkatachalam(2002) The effect of mandated market risk disclosures on trading volume sensitivity to interest rate ,exchange rate, and commodityAccounting Review-MONDAY,April,1,2002. 33. Hodder,Leslie (2001) SEC Market risk disclosures: Implications for judgment and decision making-Accounting Horizons-Thursday,March,1,2001. 34. Phillip C. Stocken& Robert E. Verrecchia (2004) Financial Reporting System Choice and D
© Copyright 2026 Paperzz