تحميل الملف المرفق

‫جامعة دمشق‬
‫كلية االقتصاد‬
‫ماجستير مراجعة الحسابات‬
‫دور استراتيجية تخفيض تكلفة المراجعة في‬
‫الطلب على المراجعة المباشرة المستمرة‬
‫إعداد الطالبة‬
‫رشا زيدان‬
‫بإشراف‬
‫الدكتور علي يوسف‬
‫البيان‬
‫مقدمة‬
‫ممممممممممممممممم‪2008‬‬
‫‪-2007‬‬
‫رقم‬
‫الصفحة‬
‫‪4‬‬
‫فرضيات البحث‬
‫طبيعة المشكلة‬
‫أهداف البحث‬
‫أهمية البحث‬
‫مجتمع وعينة البحث‬
‫الدراسات السابقة‬
‫التعليق على الدراسات السابقة‬
‫منهجية وأسلوب البحث‬
‫مخطط البحث‬
‫المبحث األول‪ :‬تقنيات وأساليب المراجعة المستمرة‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪ -1-1-1‬مفهوم المراجعة‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫‪ -2-1-1‬أنواع المراجعة‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫‪ -1-2-1-1‬المراجعة النهائية‪.‬‬
‫‪16‬‬
‫‪ -2-2-1-1‬المراجعة المستمرة‬
‫‪17‬‬
‫‪ -1-1‬مفهوم المراجعة وأنواعها‪.‬‬
‫‪18‬‬
‫‪ -2-1‬مفهوم المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫‪ -3-1‬مزايا المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪21‬‬
‫‪ -4-1‬الخدمات التي تقدمها المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫‪ -5-1‬األساليب المستخدمة في عملية المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫‪ -1-5-1‬أسلوب منهج البيانات االختبارية ( الوهمية )‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫‪ -2-5 -1‬أسلوب المحاكاة المتوازية‪.‬‬
‫‪25‬‬
‫‪ -3-5-1‬أسلوب االختبار المتكامل‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫‪ -4-5-1‬أسلوب التتبع والمالحظة‪.‬‬
‫‪27‬‬
‫‪ -6-1‬مراحل عملية المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬بعض المفاهيم المتعلقة بالمراجعة المباشرة المستمرة‪:‬‬
‫‪30‬‬
‫‪ -1-2‬الطلب على المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪31‬‬
‫‪ -1-1-2‬حاجة متخذ القرار إلى تخفيض خطر المعلومات‪.‬‬
‫‪31‬‬
‫‪ -2-1-2‬حاجة المالك للرقابة المستمرة على اإلدارة‪.‬‬
‫‪33‬‬
‫‪ -3-1-2‬االستجابة لآلثار المهنية الجوهرية لتكنولوجيا المعلومات‪.‬‬
‫‪34‬‬
‫‪ -1-3-1-2‬التجارة االلكترونية‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫‪ -2-3-1-2‬نظم التشغيل االلكتروني للبيانات‪.‬‬
‫‪39‬‬
‫‪ -3-3-1-2‬النشر االلكتروني للقوائم المالية‪.‬‬
‫‪41‬‬
‫‪ -2-2‬تكلفة المراجعة‪.‬‬
‫‪41‬‬
‫‪ -3-2‬أتعاب المراجع الخارجي‪.‬‬
‫‪ -4-2‬تأثير المراجعة المستمرة المباشرة على التكاليف‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫‪44‬‬
‫‪ -1-4-2‬التكاليف المباشرة‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫‪ -2-4-2‬تكاليف الوكالة‪ :‬المخاطرة األدبية‪.‬‬
‫‪45‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬الدراسة الميدانية واختبار الفروض‪.‬‬
‫‪ -1-3‬مجتمع وعينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ -1-1-3‬تحديد عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪49‬‬
‫‪50‬‬
‫‪50‬‬
‫‪2‬‬
‫أوالً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب المؤهل الدراسي‪.‬‬
‫ثانياً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب التخصص‪.‬‬
‫ثالثاً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب عدد سنوات الخبرة‪.‬‬
‫رابعاً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب المؤهل المهني‪.‬‬
‫خامساً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب المسمى الوظيفي ‪.‬‬
‫سادساً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب الجهة يعمل بها‪.‬‬
‫‪ -2-1-3‬األسلوب واألدوات اإلحصائية المستخدمة في تحليل البيانات‪.‬‬
‫‪ -3-1-3‬اختبار فرضيات الدراسة‪.‬‬
‫أوالً‪:‬مدددت تددأثير تطبيددق المراجعددة المباشددرة المسددتمرة علددى الطلددب عليهددا لخدمددة‬
‫متخذي القرارات‪( .‬اختبار الفرض األول)‬
‫ثانيدددا ً‪ :‬مددددت تدددأثير تطبيدددق المراجعدددة المباشدددرة المسدددتمرة علدددى تخفددديض تكددداليف‬
‫المراجعة‪( .‬اختبارا لفرض الثاني)‬
‫ثالثاً‪ :‬نتائج الدراسة الميدانية‪.‬‬
‫المبحث الرابع‪ :‬ملخص ونتائج البحث والتوصيات‪.‬‬
‫‪ -1-4‬ملخص الدراسة‪.‬‬
‫‪ -2-4‬نتائج البحث‪.‬‬
‫‪ -3-4‬التوصيات‪.‬‬
‫قائمة المراجع‪.‬‬
‫المالحق‪.‬‬
‫‪50‬‬
‫‪51‬‬
‫‪51‬‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫‪55‬‬
‫‪55‬‬
‫‪61‬‬
‫‪66‬‬
‫‪67‬‬
‫‪68‬‬
‫‪69‬‬
‫‪70‬‬
‫‪71‬‬
‫‪74‬‬
‫مقدمة‪:‬‬
‫شددهد الربددع األخيددر مددا القددرن العشددريا نمددوا ً هددائالً فددي متغيددرات بي ددة الممارسددة‬
‫المحاسبية‪ ,‬وكان ما أهم هذه التغيرات ما يعرف بتكنولوجيدا المعلومدات والتجدارة‬
‫االلكترونية وما ينطويان عليد مدا متغيدرات فرعيدة‪ ,‬وكدان لهدذه التغيدرات البي يدة‬
‫تأثير ملموس وجدوهري علدى ممارسدات األعمدال ومدا ثدم علدى نظدام المعلومدات‬
‫المحاسبية‪ ,‬وبالضرورة على تشكيلة خدمات مراجع الحسابات‪.‬‬
‫فالمراجعة بمساعدة الحاسب اآللي أصبحت أمر شائع االستخدام تؤدي إلى حدوث‬
‫زيدددادة جوهريدددة فدددي كفدددا ة المراجعدددة‪ ,‬فدددالتطورات التدددي حددددثت فدددي تكنولوجيدددا‬
‫المعلومات مكنت اإلدارة ما وسهلت عملية التقرير عدا مجموعدة مدا المعلومدات‬
‫‪3‬‬
‫أكثددر وضددوحا ً ودقددة و لد فددي وقددت أقصددر‪ ,‬فدداإلدارة الداخليددة والعديددد مددا عمليددا‬
‫التشغيل تعتمدد بشدكل متزايدد علدى التدوازن اليدومي للحسدابات‪ ,‬وتعتمدد حتدى علدى‬
‫عملية التقرير المباشر الذي يتم في توقيت حقيقي مباشر‪.‬‬
‫فقدددد أدت ظهدددور التجدددارة االلكترونيدددة مدددا ناحيدددة واعتمادهدددا علدددى تكنولوجيدددا‬
‫المعلومدددات خاصدددة اإلنترنيدددت مدددا ناحيدددة أخدددرت إلدددى ظهدددور نظدددم المعلومدددات‬
‫المحاسدددبية الفوريدددة‪ ,‬وبالتدددالي فقدددد لدددزم األمدددر أن يدددتم تطدددوير مدددداخل ممارسدددة‬
‫المراجعة الخارجية‪.‬‬
‫فطبيعة معامالت العمال في ظل التجدارة االلكترونيدة وتكنولوجيدا المعلومدات مدا‬
‫تفرض التحول ما المراجعة التقليدية إلى المراجعة المباشرة المستمرة‪ ,‬وإن نظدام‬
‫المعلومدددات المحاسدددبي أصدددبي ييدددر تقليددددي‪ ,‬أو يدددتم إنتدددا وتوصددديل المعلومدددات‬
‫الكترونياً‪.‬‬
‫وعلى كل حال فإن قبول المراجعة المباشرة المستمرة يعتمد عمدا إ ا كاندت ممكندة‬
‫أو مالئمة ما االقتصادية‪ ,‬أي إ ا كان ما الممكدا تخفديض تكداليف المراجعدة إلدى‬
‫المستويات التي تحقق تطبيقها بكفا ة‪.‬‬
‫طبيعة المشكلة‪:‬‬
‫تعتبر المراجعة المسدتمرة ضدرورة فرضدتها الحاجدة لخدمدة متخدذي القدرار نظدرا ً‬
‫لحدداجتهم إلددى معلومددات فوريددة ومؤكدددة‪ ,‬إضددافة إلددى حاجددة المنشددأة إلددى تخفدديض‬
‫تكاليف المراجعة التقليدية ومدا يسدبب هدذا الندوع مدا خسدائر اقتصدادية ناتجدة عدا‬
‫تأجيددل معالجددة البيانددات لفتددرة طويلددة‪ ,‬إضددافة إلددى االرتفدداع الهائددل والسددريع فددي‬
‫تكدداليف المراجعددة الخارجيددة‪ ,‬والتددي تعددد إحدددت المشدداكل التددي يواجههددا عمددال‬
‫المراجعة في العديدد مدا الددول‪ ,‬كدل هدذه األمدور أدت إلدى زيدادة االهتمدام بمفهدوم‬
‫المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫وعلددى الددريم مددا أن مفهددوم المراجعددة المسددتمرة هددو مفهددوم ييددر جديددد إال أن‬
‫ظهددور التكنولوجيددا المتطددورة سدداهم فددي تطبيددق المراجعددة المسددتمرة بمفهومهددا‬
‫الجديد ‪ ,‬وبالتالي إلى تحقيق منافع و مزايا تكالفية لألطراف المهتمة‪.‬‬
‫علددى هددذا تعتبددر المراجعددة المباشددرة المسددتمرة تطددور طبيعددي لتكامددل تكنولوجيددا‬
‫المعلومدددات مدددع عمليدددة المراجعدددة‪ ,‬وعليددد دعدددا المجمدددع األمريكدددي للمحاسدددبيا‬
‫القانونييا والمجمع الكندي للمحاسدبيا القدانونييا إلدى ضدرورة البحدث المسدتفيض‬
‫لمفهوم المراجعة المباشرة المستمرة وتطبيقاتها المتعددة في مجاالت المراجعة‪.‬‬
‫إ ًا تتمثدل القضدية البحثيددة لهدذه الدراسددة فدي بحددث أثدر تطبيددق المراجعدة المباشددرة‬
‫المستمرة على تخفديض تكلفدة عمليدة المراجعدة‪ .‬وأثدر لد علدى الطلدب علدى هدذا‬
‫النوع ما المراجعة‪.‬‬
‫فرضيات البحث‪:‬‬
‫الفرض األول‪:‬‬
‫‪ :H0‬ال يؤثر تطبيق المراجعة المباشدرة المسدتمرة علدى الطلدب عليهدا لخدمدة متخدذي‬
‫القرار‪.‬‬
‫‪ :H1‬يددؤثر تطبيددق المراجعددة المباشددرة المسددتمرة علددى الطلددب عليهددا لخدمددة متخددذي‬
‫القرار‪.‬‬
‫الفرض الثاني‪:‬‬
‫‪ :H0‬ال يؤثر تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض تكاليف المراجعة‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض تكاليف المراجعة‪.‬‬
‫أهداف البحث‪:‬‬
‫يهدف هذا البحث إلى‪:‬‬
‫‪ -1‬بيدددان االتجاهدددات الحديثدددة فدددي المراجعدددة فدددي ضدددو التطدددورات الحديثدددة فدددي‬
‫متغيرات تكنولوجيا المعلومات‪.‬‬
‫‪ -2‬بيان الدافع الستخدام مدخل المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -3‬بيان أثر تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض التكلفة‪.‬‬
‫‪ -4‬تحديددد المنددافع والفوائددد التددي تمنحهددا المراجعددة المباشددرة المسددتمرة لألطددراف‬
‫المستفيدة ما خالل نشر التقارير عبر االنترنيت‪.‬‬
‫‪6‬‬
‫أهمية البحث‪:‬‬
‫تعود أهمية هذا البحث إلى‪:‬‬
‫‪ -1‬التغيدددرات التدددي فرضدددها االقتصددداد الرقمدددي بصدددورة ملحوظدددة علدددى القيدددام‬
‫باألعمدددال‪ ,‬وطريقدددة توصددديل المعلومدددات حيدددث تقدددوم أعدددداد متزايددددة مدددا‬
‫المنظمات بأعمالها ونشر تقاريرها مباشدرة عبدر االنترنيدت ممدا يسدتلزم مدا‬
‫عملية المراجعة أن تتحول ما نشاط أرشيفي يتم القيا ب فدي نهايدة العدام إلدى‬
‫عملية مستمرة وعلى أساس يير متوقف‪.‬‬
‫‪7‬‬
‫‪ -2‬اعتبددار المراجعددة المسددتمرة هددي واحدددة مددا أفضددل اتجاهددات التكنولوجيددا‬
‫الحديثة ظهرت في ميدان المحاسبة‪.‬‬
‫‪ -3‬تحاول هذه الدراسة اينا موضوع المراجعة المستمرة باعتبار هذه الدراسة‬
‫عنصر هام في دراسة السياسات في مجال المحاسبة‪.‬‬
‫‪ -4‬بيان أثر تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على سوق المراجعة‪.‬‬
‫‪ -5‬بيددان أحددد دوافددع اعتمدداد المراجعدة المباشددرة المسددتمرة المتمثددل فددي تخفدديض‬
‫تكلفة المراجعة‪.‬‬
‫مجتمع وعينة الدراسة‪:‬‬
‫يتمثل مجتمع الدراسة في مكاتب المراجعة العاملة في مدينة دمشق‪ ،‬واألكداديمييا مدا‬
‫األعضا التدريسدية فدي جامعدة دمشدق‪ ،‬وطدالب الدراسدات العليدا المتخصصدون فدي‬
‫جامعة دمشق‪ ،‬وسيتم اختيار عينة ممثلة لهذا المجتمع بف ات المتعددة‪.‬‬
‫أدوات ووسائل جمع وتحليل البيانات‪:‬‬
‫‪8‬‬
‫يعتمدد الباحدث علدى قائمدة اإلسدتبيان كددأداة للحصدول علدى البياندات المطلوبدة للبحددث‪،‬‬
‫وإلختبار الفروض‪ ،‬وما ثم تحليلها‪ ،‬والوصول إلى نتائج‪ ،‬بإسدتخدام برندامج ‪SPSS‬‬
‫(حزمة البرامج اإلحصائية للعلوم اإلجتماعية)‪.‬‬
‫الدراسات السابقة‪:‬‬
‫‪ -1‬صددادق حامددد مصددطفى‪ ,‬امدددخل المراجعددة فددي ظددل نظددم التشددغيل المباشددر ات‬
‫الوقددت الحقيق ديا‪ ,‬مجلددة البحددوث التجاريددة‪ ,‬كليددة التجددارة‪ ,‬جامعددة الزقددازيق‪( ,‬العدددد‬
‫الثاني‪ ,)1996 ,‬ص ص‪.247-209‬‬
‫توصلت هذه الدراسة إلى النتائج التالية‪:‬‬
‫‪9‬‬
‫أ‪ -‬يفيد مدخل المراجعة المستمرة في فحدص ومراقبدة أسداليب القيداس والتحدديات‬
‫المنطقية التشغيلية الرئيسية بشكل مستمر‪ ,‬ما خدالل مقارنتهدا مدع المعدايير ثدم‬
‫لفددت انتبدداه المراجددع نحددو أيددة مشددكالت جوهريددة‪ ,‬ومددا ثددم تسددتحق الدراسددة و‬
‫الفحص‪.‬‬
‫ب‪ -‬أن مراقبة النظام بصفة مستمرة على أساس زمني وفقا ً لمجموعدة مدا القواعدد‬
‫العلمية المعتادة للحكم والتفكير واالستنتا المنطقي يؤدي إلى تحول المراجعدة‬
‫التقليديددة إلددى مراجعددة باالسددتثنا والتددي تعتمددد فددي المقددام األول علددى إعددداد‬
‫التقارير باالستثنا ‪.‬‬
‫ت‪ -‬إن مدددخل المراجعددة المسددتمرة يسددتوجب تغيددرات جوهريددة فددي نظددم وبددرامج‬
‫التشغيل واألجهزة االلكترونية‪ ,‬وبي ة الرقابة والسلوك اإلداري‪ ,‬باإلضدافة إلدى‬
‫سدددلوك المراجدددع‪ ,‬وكدددذل طبيعدددة أدلدددة اإلثبدددات وأندددواع إجدددرا ات المراجعدددة‬
‫وتوقيتها‪.‬‬
‫‪ -2‬شددادي إبددراهيم جددوهرة‪ ,‬ادور المراجعددة المسددتمرة فددي تحسدديا جددودة المعلومددات‬
‫المنشورة االلكترونيا ً لخدمة متخذي القدراراتا‪ ,‬رسدالة ماجسدتير فدي المحاسدبة‪ ,‬كليدة‬
‫التجارة‪ ,‬جامعة الزقازيق‪.2006,‬‬
‫توصلت هذه الدراسة إلى النتائج التالية‪:‬‬
‫أ‪ -‬وجددود تددأثير جددوهري للمراجعددة المسددتمرة علددى جددودة المعلومددات المنشددورة‬
‫الكترونيا ً وفقا ً للخصائص التالية‪:‬‬
‫ مالئمة المعلومات‪.‬‬‫ إمكانية االعتماد على المعلومات‪.‬‬‫‪ -‬زمنية المعلومات‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫ب‪ -‬يعتبدر وجددود التأكيددد علدى مصددداقية النظددام المندتج للمعلومددات و عدالددة تمثيددل‬
‫القوائم المالية للوضدع المدالي للمنشدأة أهدم عنصدريا مدا حيدث درجدة األهميدة‬
‫بالنسبة لمتخذي القرارات‪.‬‬
‫ت‪ -‬التأثير الجوهري لمأمونية إعداد المعلومات وفقا ً لنظم محاسبية يمكدا االعتمداد‬
‫عليها وتتمتع بشروط أمنية مناسبة على زمنية المعلومات‪.‬‬
‫التعليق على الدراسات السابقة‪:‬‬
‫‪11‬‬
‫عرضت الدراستيا السابقتيا مداخل تمكا المراجع ما التأكد ما أن المعلومدات التدي‬
‫يتم الحصول عليها ما نظام العميل موثوقة ويمكا االعتمداد عليهدا و لد علدى أسداس‬
‫زمنددي‪ ,‬بحيددث تددم عددرض الوسددائل الكفيلددة ليددتمكا المراجددع مددا تقيدديم مدددت مالئمددة‬
‫الضوابط المحيطة بنظام العميل‪ ,‬واختيارها للكشف عا األخطا والتجاوزات التي قدد‬
‫تحددددث‪ ,‬إال أن هدددذه الدراسدددات لدددم تتعدددرض إلدددى الجاندددب التكددداليفي المتعلدددق بتطبيدددق‬
‫المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫منهجية وأسلوب البحث‪:‬‬
‫‪12‬‬
‫يعتمد البحث على المنهج االستقرائي‪ ،‬عبر المراحل التالية‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫مالحظة تأثير المراجعة المستمرة على تكاليف المراجعة‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫وضع الفرضيات التي تمثل تفسير مقترح لتل العالقة‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫قام الباحث بتجميع البيانات ما مجتمع البحث المحددد سدابقاً‪ ،‬بإسدتخدام اإلسدتبانة‪،‬‬
‫الختبار فروض البحث‪.‬‬
‫‪-4‬‬
‫تددم تحليددل البيانددات التددي تددم جمعهددا‪ ،‬بإسددتخدام برنددامج ‪(SPSS‬حزمددة البددرامج‬
‫اإلحصائية للعلوم اإلجتماعية)‪ ،‬للوصول للنتائج والتعميمات‪.‬‬
‫مخطط البحث‪:‬‬
‫‪13‬‬
‫المبحث األول‪ :‬تقنيات وأساليب المراجعة المستمرة‪:‬‬
‫‪ -1-1‬مفهوم المراجعة وأنواعها‪.‬‬
‫‪ -2-1‬مفهوم المراجعة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -3-1‬مزايا المراجعة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -4-1‬الخدمات التي تقدمها‪.‬‬
‫‪ -5-1‬األساليب المستخدمة في عملية المراجعة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -6-1‬مراحل عملية المراجعة المستمرة‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬بعض المفاهي المتعلقة بالمراجعة المستمرة‪:‬‬
‫‪ -1-2‬الطلب على المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -2-2‬تكلفة المراجعة‪.‬‬
‫‪ -3-2‬أتعاب المراجع الخارجي‪.‬‬
‫‪ -4-2‬تأثير المراجعة المباشرة المستمرة على التكاليف‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬الدراسة الميدانية‬
‫‪ -1-3‬مجتمع وعينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ -1-1-3‬تحديد عينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ -2-1-3‬األسلوب واألدوات اإلحصائية المستخدمة في تحليل البيانات‪.‬‬
‫‪ -3-1-3‬اختبار فرضيات الدراسة‪.‬‬
‫المبحث الرابع‪ :‬ملخص ونتائج البحث والتوصيات‪.‬‬
‫قائمة المراجع‪.‬‬
‫المالحق‪.‬‬
‫المبحث األول‪:‬‬
‫‪14‬‬
‫تقنيات وأساليب المراجعة المستمرة‪:‬‬
‫لقد تغيرت المراجعة التقليدية الخارجية بشدكل ملحدوظ فدي السدنوات األخيدرة‪ ,‬ويرجدع‬
‫ل بصلة أساسية إلدى التغيدرات فدي بي دة تشدغيل البياندات المحاسدبية‪ ,‬والتدي سداعدت‬
‫علددى ظهددور مفهددوم المراجعددة المباشددرة المسددتمرة فتغيددرت طبيعددة عمليددة المراجعددة‬
‫وأدلتها و توقيتها وبالتالي ساعدت على مواجهة الطلبيدات المتزايددة للمعلومدات اآلنيدة‬
‫والموثوق بها‪.‬‬
‫ويتندداول هددذا المبحددث مدددخل المراجعددة المباشددرة المسددتمرة وأهددم التقنيددات واألسدداليب‬
‫المتعلقة بها و ل ما خالل مايلي‪:‬‬
‫‪ -1-1‬مفهوم المراجعة وأنواعها‪.‬‬
‫‪ -1-1-1‬مفهوم المراجعة‪.‬‬
‫‪ -2-1-1‬أنواع المراجعة‪.‬‬
‫‪ -1-2-1-1‬المراجعة النهائية‪.‬‬
‫‪ -2-2-1-1‬المراجعة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -2-1‬مفهوم المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -3-1‬مزايا المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -4-1‬الخدمات التي تقدمها المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -5-1‬األساليب المستخدمة في عملية المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -1-5-1‬أسلوب منهج البيانات االختبارية ( الوهمية )‪.‬‬
‫‪ -2-5 -1‬أسلوب المحاكاة المتوازية‪.‬‬
‫‪ -3-5-1‬أسلوب االختبار المتكامل‪.‬‬
‫‪ -4-5-1‬أسلوب التتبع والمالحظة‪.‬‬
‫‪ -6-1‬مراحل عملية المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -1-1‬مفهوم المراجعة وأنواعها‪:‬‬
‫‪ -1-1-1‬مفهوم المراجعة‪:‬‬
‫‪15‬‬
‫للمراجعة الدور المهم في األوساط المالية واألوسداط الحكوميدة االقتصدادية لمدا تدوفره‬
‫لهددا مددا معلومددات موثددوق بهددا‪ ,‬فالمسددتثمر يتخددذ قددرارات شددرائ وبيع د السددتثمارات ‪,‬‬
‫والبنددوك تتخددذ قددرارات إعطددا القددروض والسددلطات الضددريبية أليددراض احتسدداب‬
‫الدخل الخاضع للضريبة ومبلغ الضريبة وييدر لد ‪ ,‬كدل هدذه األمدور وييرهدا تعتمدد‬
‫على معلومات جهزت أو حضرت ما قبل جهات معينة‪ ,‬هدذه الجهدات ربمدا تتعدارض‬
‫مصالحها مع مصالي الجهات المستفيدة مدا هدذه المعلومدات‪ ,‬ولهدذا نشدأة الحاجدة إلدى‬
‫خدمة المراجع المستقل والمحايد هذا الشخص الذي سديقوم بدإعالم األطدراف األخدرت‬
‫أن كانددت هددذه البيانددات والمعلومددات الماليددة تمثددل باعتدددال أو بوضددوح ومددا جميددع‬
‫جوانبها المادية المركز المالي كما هو بتاريخ معيا‪.‬‬
‫وكمدا ندرت أن المراجعدة هدي وبصدورة رئيسدية عمليدة فحدص للمعلومدات أو البياندات‬
‫المالية ما قبل شخص مستقل ومحايد ألي مؤسسة بغض النظر عدا هددفها أو حجمهدا‬
‫أو شكلها القانوني‪ ,‬وقد عرف اتحاد المحاسبيا األمدريكييا التددقيق بأند ‪:‬إجدرا ات أو‬
‫منظمددة ألجددل الحصددول علددى األدلددة المتعلقددة بدداإلقرارات (األرصدددة) االقتصددادية و‬
‫األحددداث وتقييمهددا بصددورة موضددوعية‪ ,‬لتحديددد درجددة العالقددة بيددت هددذه اإلقددرارات‬
‫ومقياس معيا وإيصال النتائج إلى المستفيديا‪.1‬‬
‫وهكذا نرت أن مهنة المراجعدة تعتبدر مدا المهدا التدي تحتدا إلدى ثقدة المسدتفيديا مدا‬
‫خدماتها بشكل خاص وثقة المجتمع بشكل عام كمهنة مناط بها الحكم على مددت عدالدة‬
‫القوائم المالية للمنشاة المختلفة‪.‬‬
‫‪ -2-1-1‬أنواع المراجعة‪:‬‬
‫بسبب اختالف أحجام المنشآت وتباين نشاطها وتعدد أشكالها القانونيةة وتنةوع المهمةة‬
‫التي يكلف بها المراجع‪ ,‬أدى إلى جعل المراجعة تختلةف بةاختالف النةواحي واليوايةا‬
‫التي ينظر إليها منها وف هذا البحث سوف نعرض نوعي المراجعة من حيث الةيمن‬
‫وتقسم إلى‪:‬‬
‫أ‪ -‬مراجعة نهائية‪.‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬هادي التميمي‪ ,‬مدخل إلى التدقيق‪( ,‬الطبعة الثالثة؛ عمان‪ :‬دار وائل للنشر‪ ,)2006 ,‬ص‪.20‬‬
‫‪16‬‬
‫ب‪ -‬مراجعة مستمرة‪.‬‬
‫‪ -1-2-1-1‬المراجعة النهائية‪:1‬‬
‫وهةةي المراجعةةة التةةي تبةةدأ بع ةد انتهةةا إدارة الحسةةابات مةةن أعمالهةةا وإعةةداد القةةوائم‬
‫والحسابات الختامية‪.‬‬
‫وفةةةي البالةةةب يت ةةةر المراجةةةع أو بعةةةض مسةةةاعدي فتةةةرة يمنيةةةة معينةةةة أسةةةبوع أو‬
‫أسبوعين) بعد انتها السنة المالية للشركة ليتولى خاللهما فحة‬
‫ومراجعةة حسةابات‬
‫وعمليات الشركة للتأكد من أن ما تحقق من نتائج يعبر تعبيرا ً صةاداا ً عمةا أنجةي مةن‬
‫أعمال‪ ,‬ويقوم بعد ذلك بإعداد تقرير المراجعة المطلوب من ‪.‬‬
‫مزاياها‪:‬‬
‫تحقق المراجعة النهائية ميايا معينة بالنسبة لألطراف المختل ة من أهمها مايلي‪:‬‬
‫‪ -1‬ي ضةةةلها الك يةةةر مةةةن المةةةراجعين الةةةذين يتعةةةاملون مةةةع العديةةةد مةةةن المنشةةةاة‬
‫والشركات بما ال يتوافر لدي الوات الكافي على مدار السنة لممارسةة أسةلوب‬
‫المراجعة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -2‬ي ضةةلها المراجةةع ألنهةةا عمليةةة وااعيةةة وتتةةيل ل ة ال ةةر‬
‫لتنسةةيق الواةةت بين ة‬
‫وبين مساعدي ‪.‬‬
‫‪ -3‬تصلل لمراجعة عمليات وحسابات المنشةأة صةبيرة الحجةم والتةي ال تسةتبر‬
‫واتا ً طويالً‪.‬‬
‫‪ -4‬تقضي إلى حد كبير على حاالت التالعب أو التبير التي اد تتم أو ترتكب فةي‬
‫حالة المراجعة المستمرة‪ ,‬ألن المراجعة تتم بع انتها جميةع العمليةات وإعةداد‬
‫القوائم و الحسابات الختامية النهائية‪.‬‬
‫‪ -5‬ي ضةةلها المراجةةع فةةي حالةةة ايامهةةا بتقيةةيم نظةةام الراابةةة الداخليةةة فةةي المنشةةأة‬
‫واطمئنان إلةى أنة نظةام اةوي وجيةد خاصةة مةع وجةود إدارة فعالةة للمراجعةة‬
‫الداخلية‪.‬‬
‫عيوبها‪:1‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬كمال مصطفى الدهراوي‪ ,‬د‪ .‬محمد السيد سرايا‪ ,‬دراسات متقدمة في المحاسبة والمراجعة‪( ,‬اإلسكندرية‪:‬‬
‫المكتب الجامعي الحديث‪ ,)2006 ,‬ص ص‪.195-194‬‬
‫‪17‬‬
‫من أهم المشاكل والعيوب التي تواج هذه الطريقة من المراجعة‪:‬‬
‫‪ -1‬تعد مراجعة غير شاملة في البالب الن المراجع عةادة يختةار عينةات مةن كةذا‬
‫نوع من العمليات ويترك بااي العمليات دون مراجعة‪.‬‬
‫‪ -2‬ال تصلل للمنشأة كبيةرة الحجةم فقةد تسةتبر المراجعةة واتةا ً طةويالً يييةد عةن‬
‫الحةةةدود المتعةةةارف عليهةةةا‪ ,‬وبالتةةةالي إلةةةى ضةةةيق المواعيةةةد المقةةةررة لتقةةةديم‬
‫الحسابات الختاميةة والمييانيةة العموميةة لمصةلحة الضةرائب أو إلةى الجمعيةة‬
‫العمومية للمساهمين وذلك لضيق ال ترة التي يتعين على المراجع إتمةام عملة‬
‫فيها‪.‬‬
‫‪ -3‬يبلب عليها األسلوب العالجي وليس الواائي ألنها تعمل على كشةف األخطةا‬
‫أو االنحرافات بعد واوعها فعالً وبعد انتها السنة المالية‪.‬‬
‫‪ -2-2-1-1‬المراجعة المستمرة‪: 2‬‬
‫وهي التي يتم فيها العمل وال ح‬
‫أ نا السنة وذلك سةوا كانةت بطريقةة منتظمةة أو‬
‫غير منتظمة خالل ال تةرة المحاسةبية وهةذا النةوع مةن المراجعةة يتناسةب مةع المنشةاة‬
‫التي تتميي بكبر حجمها وعملياتها المعقدة‪.‬‬
‫مزاياها‪:‬‬
‫‪ -1‬تساعد المراجعة المستمرة على ييادة نطا ال ح‬
‫وت صيالت ‪.‬‬
‫‪ -2‬تعمل هذه المراجعة على اكتشاف األخطةا أو التالعةب بطريقةة سةريعة‪ ,‬ممةا‬
‫يةةة دي إلةةةى انخ ةةةاض احتمةةةاالت التالعةةةب واألخطةةةا بسةةةبب تةةةردد المراجةةةع‬
‫وموظ ي على المنشأة بطريقة مستمرة أ نا ال تةرة المحاسةبية كمةا تعمةل هةذه‬
‫الطريقة على تصحيل األخطا أول بأول وتقلل من فر‬
‫التالعب‪.‬‬
‫‪ -3‬ت ة دي اسةةتخدام المراجعةةة المسةةتمرة إلةةى انجةةاي أعمةةال الحسةةابات أول بةةأول‬
‫وذلك لتمكين المراجع من القيام بعملية ال ح‬
‫بعد ذلك مباشرة‪.‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬محمد السيد سرايا‪ ,‬أصول وقواعد المراجعة والتدقيق الشامل‪ :‬اإلطار النظري‪ -‬المعايير والقواعد‪( ,‬الطبعة‬
‫األولى؛ اإلسكندرية‪ :‬المكتب االجتماعي الحديث‪ ,)2007 ,‬ص‪.46‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬يوسف محمد جربوع‪ ,‬مراجعة الحسابات بين النظرية والتطبيق‪( ,‬عمان‪ :‬مؤسسة الوراق‪ ,)2007 ,‬ص‪.16‬‬
‫‪18‬‬
‫‪ -4‬تساعد المراجعة المستمرة على االنتها من عمليةة ال حة‬
‫بعةد انتهةا السةنة‬
‫الماليةةة ب تةةرة وجيةةية ممةةا يسةةاعد علةةى الع ةرض المبكةةر للحسةةابات الختاميةةة‬
‫والمييانية العمومية‪.‬‬
‫‪ -5‬المسةةاعدة علةةى انتشةةار عمةةل المراجعةةة وال حةة‬
‫والمتابعةةة داخةةل مكاتةةةب‬
‫المراجعة على مدى السنة الماليةة ممةا يتةيل فرصةة التةدريب والتعلةيم بالنسةبة‬
‫للعاملين في هذه المكاتةب مةن المةراجعين حةدي ي العهةد بالمراجعةة أو حةدي ي‬
‫التخرج‪.‬‬
‫عيوبها‪: 1‬‬
‫‪ -1‬اةد يحةدث نةوع مةن التالعةب بعةد أن ينتهةي المراجةع مةن مراجعتة حيةث مةن‬
‫الطبيعي في ظل هذه الحالة أال يقوم المراجع بمراجعة مةا اةام بمراجعتة مةرة‬
‫أخرى‪.‬‬
‫‪ -2‬اةةد ي ة دي تةةردد المراجةةع علةةى المنشةةأة بص ة ة دائمةةة و مسةةتمرة ل ح ة‬
‫مةةاتم‬
‫ومراجعة األعمال إلى ارتباك العمل بةين العةاملين فةي المنشةأة خاصةة إذا اةام‬
‫بييارتها في أواات غير مناسبة‪.‬‬
‫‪ -3‬ك ةةرة تةةردد المراجةةع علةةى المنشةةأة بص ة ة مسةةتمرة اةةد تنش ة نةةوع معةةين مةةن‬
‫عالاات الصدااة بةين المراجةع ومسةاعدي وبةين العةاملين فةي المنشةأة ممةا اةد‬
‫ي ر في بعض األحيان على مبدأ أو ص ة الحياد التي يجب أن يتمتع بها‪.‬‬
‫‪ -2-1‬مفهوم المراجعة المباشرة المستمرة‪:‬‬
‫نظرا ً لما تعاني المنشأة ما خسائر اقتصادية ناتجة مدا تجميدع البياندات للمراجعدة بعدد‬
‫فترة طويلة ما تسجيل األحداث االقتصادية ويالبدا مدا يكدون متدأخرا ً بدرجدة ال تمكدا‬
‫الشددركة محددل المراجعددة مددا منددع الخسددارة االقتصددادية‪ ,‬لددم تعددد وظيفددة إبدددا الددرأي‬
‫‪1‬‬
‫د‪ .‬كمال مصطفى الدهراوي‪ ,‬د‪ .‬محمد السيد سرايا‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ص‪.194-193‬‬
‫‪19‬‬
‫بشكلها التقليدي مناسبة لمنع وقوع األخطا أو التقليل ما احتمال وقوعها‪ ,1‬ممدا شدكل‬
‫ل تهديدا ً لقابلية االستمرار االقتصادي للمراجعة التقليدية‪.‬‬
‫ونظدددرا ً للطلدددب المتزايدددد للمسدددتفيديا مدددا خدمدددة المراجعدددة علدددى المعلومدددات اآلنيدددة‬
‫والموثوق بها‪ ,‬فإننا ندرت أن التطدورات المتسدارعة فدي مجدال التكنولوجيدا فدي اآلوندة‬
‫االخيددرت ييددر مددا طبيعددة عمليددة المراجعددة وأدلتهددا و توقيتهددا وبالتددالي سدداعدت علددى‬
‫مواجهة هذه الطلبيات المتزايددة لهدذه المعلومدات‪ ,‬فلدم تعدد القدوائم الماليدة المعددة علدى‬
‫أساس معلومات تاريخية والتي تتداح بشدكل سدنوي أو ربدع سدنوي ات أهميدة بالنسدبة‬
‫للقددرارات المتخدددذة مدددا قبدددل المسدددتخدميا‪ ,‬وعليددد كدددان ظهدددور المراجعدددة المسدددتمرة‬
‫بمفهومها الجديد‪.‬‬
‫وفدددي عدددام ‪1999‬م بددددأ كدددل مدددا معهدددد المحاسدددبيا األمريكدددي (‪ (AICPA‬ومعهدددد‬
‫المحاسددبيا القددانونييا الكندددي (‪ (CICAT‬فددي إعددداد مشددروع مهنددي حددول المراجعددة‬
‫المستمرة مشيريا إلى بعض اإلرشادات التي يجب على مراجع الحسدابات أن يأخدذها‬
‫فدي االعتبددار فددي ظددل تعامالتد مددع العمددال فددي البي ددة االلكترونيددة والتددي تختلددف عددا‬
‫البي ة االلكترونية والتي تختلف عا البي ة التقليدية‪ .‬وتعدرف المراجعدة المسدتمرة علدى‬
‫إنها مدنهج يمكدا المحاسدبون القدانونيون مدا تقدديم توكيددات مكتوبدة ولدي‬
‫رأيدا ً حدول‬
‫موضوع المراجعة التي تقع تحدت مسد ولية إدارة الشدركة (العميدل)‪ ,‬وتقددم التوكيددات‬
‫ما خالل أشكال مختلفة ما تقارير المراجعة للمساهميا واإلدارة والعمال المحتملديا‬
‫و لد بشددكل فددوري أو بعددد فتددرة قصدديرة مددا وقددوع األحددداث ات العالقددة بموضددوع‬
‫المراجعة‪.2‬‬
‫ما خالل هدذا التعريدف ندرت أن المراجعدة المسدتمرة هدي مراجعدة خارجيدة يقدوم بهدا‬
‫المراجع الخارجي للتأكيد على المعلومات الواردة في القدوائم الماليدة وإصددار تقدارير‬
‫مباشرة أو بعد فترة زمنية قصيرة ما وقوع األحداث وبشكل مسدتمر لتلبيدة احتياجدات‬
‫مستخدمي القرارات‪ ,‬و ل عدا طريدق نشدر هدذه التقدارير عبدر شدبكة االنترنيدت ممدا‬
‫‪ 1‬صادق حامد مصطفى‪ ,‬امدخل المراجعة في ظل نظم التشغيل المباشر ات الوقت الحقيقيا‪ ,‬مجلة البحوث‬
‫التجارية‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة الزقازيق‪( ,‬العدد الثاني‪ ,)1996 ,‬ص‪.220‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬عبيد با سعد المطيري‪ ,‬االتحديات التي تواج مهنة المحاسبة والمراجعةا‪ ,‬المجلة العلمية لكلية التجارة‪,‬‬
‫جامعة األزهر‪( ,‬العدد ‪ ,)2003 ,28‬ص‪.212‬‬
‫‪20‬‬
‫اسددتلزم إحددداث تغيددرات فددي بي ددة التشددغيل االلكترونددي وبالتددالي إلددى توقيددت عمليددة‬
‫المراجعة وطبيعة أدلتها‪.‬‬
‫يقوم مدخل المراجعة المستمرة على مراقبة وتحليل تددفق البياندات خدالل النظدام علدى‬
‫نحو مستمر (مثالً بصفة يومية) و ل باستخدام مجموعة معرفدة مدا قواعدد المراجدع‪.‬‬
‫وسوف تحدث االستثنا ات عا هذه القواعدد عالمدات إنذار(ضدو أحمدر) بقصدد لفدت‬
‫انتبدداه المراجددع نحددو أي تدددهور أو أمددور شددا ة (يدد ‪ ,‬تالعددب‪ ,‬إسددا ة عددرض) أو‬
‫مخالفات بالنظدام محدل المراجعدة‪ ,‬وتعتبدر عمليدة المراجعدة المسدتمرة أسدلوبا ً للفحدص‬
‫التحليلي حيث يسمي تحليل النظام بصدفة مسدتمرة‪ ,‬بدأن يحسدا المراجدع بدؤرة ونطداق‬
‫المراجعة‪ ,‬إضافة إلى أند يمكدا اعتبدار عمليدة المراجعدة المسدتمرة بمثابدة ندوع أعلدى‬
‫للرقابة هدف مراقبة وتقيديم كفايدة وفعاليدة إجدرا ات االلتدزام‪ ,‬و لد إمدا بشدكل مباشدر‬
‫عا طريق البحث عا التوقيعات االلكترونية‪ ,‬أو يير مباشدر بواسدطة الفحدص الددقيق‬
‫لوقوع أنماط أو أحداث محددة‪.1‬‬
‫‪ -3-1‬مزايا المراجعة المباشرة المستمرة‪:2‬‬
‫نظرا ً للطبيعة المميزة للمراجعة المستمرة ومقارنة بكل ما النمو‬
‫التقليدي لمراجعدة‬
‫الحسابات ما ناحية والخدمات المهنيدة المسدتحدثة فدي مواجهدة تكنولوجيدا المعلومدات‬
‫مثل الخدمات االستشارية والتأكيد والثقة في موقع الشدركة علدى االنترنيدت مدا ناحيدة‬
‫أخرت‪ ,‬فإن المراجعة المستمرة تتميز بمايلي‪:‬‬
‫أ‪ -‬أن المراجعددة المسددتمرة مراجعددة فوريددة مسددتمرة للددنظم ييددر الورقيددة‬
‫والتبادل االلكتروني للبيانات‪.‬‬
‫ب‪ -‬المراجعة اليدوية أو المراجعة حول الحاسب يير مناسبة في ظل نظدم‬
‫المحاسبة الفورية حيث مستندات المعامالت أما لم تعدد موجدودة بدالمرة‬
‫أو يتم تخزينها الكترونياً‪.‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬صادق حامد مصطفى‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.221‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬أحمد محمد نور‪ ,‬د‪.‬حسيا أحمد عبيد‪ ,‬د‪ .‬شحاتة السيد شحاتة‪ ,‬مراجعة الحسابات‪( ,‬اإلسكندرية‪ :‬الدار‬
‫الجامعية‪ ,)2007 ,‬ص ص‪.339-338‬‬
‫‪21‬‬
‫ت‪ -‬تساعد المراجعة المستمرة على تخفيض تكلفة أدا أعمال المراجعة‪.‬‬
‫ث‪ -‬تؤدي المراجعة المستمرة إلى زيادة جودة مراجعة القوائم المالية ألنها‬
‫تسمي لمراقب الحسابات بأن يولي اهتماما ً أكبر لكل ما اإللمام بطبيعدة‬
‫نشاط وأعمال وصناعة عميل ما ناحيدة‪ ,‬وهيكدل الرقابدة الداخليدة لديد‬
‫ما ناحية أخرت‪.‬‬
‫ المراجعدددة المسدددتمرة هدددي أفضدددل المدددداخل لتخطددديط وتنفيدددذ برندددامج‬‫مراجعددة مسددتمرة لمواقددع الشددركات علددى االنترنيددت‪ ,‬باعتبارهددا أهددم‬
‫أدوات تكنولوجيددددا المعلومددددات اسددددتخداما ً فددددي توصدددديل المعلومددددات‬
‫المحاسبية الفورية في المستقبل المنظور‪.‬‬
‫‪ -4-1‬الخدمات التي تقدمها المراجعة المباشرة المستمرة‪:1‬‬
‫قام المجمع الكندي و ما بعده المجمع األمريكي بتشكيل لجنة يرأسها‬
‫‪Richard‬‬
‫‪Wood‬لدراسة المراجعة المستمرة ‪ ,CA‬و قد قدمت اللجنة تقريرها في ديسمبر‬
‫‪1998‬بعنوان االمراجعة المستمرة‪ :‬تقرير بحثي ‪1999‬ا‪ ,‬وناق‬
‫هذا التقرير طبيعة‬
‫و مجال و أساسيات المراجعة المستمرة و الهدف منها‪ ,‬و ما ثم تعامل التقرير مع‬
‫المراجعة المستمرة األكثر تعقيدا‪ ,‬و وصل التقرير إلى مجموعة ما االستنتاجات‪,‬‬
‫حيث يقول التقرير‪ :‬ا ناقشت هذه الدراسة اإلطار المفاهيمي للمراجعة المستمرة‬
‫بشكل عام و وصفا لبعض القضايا المهمة التي سيكون هناك حاجة لتحديدها عند‬
‫تقديم خدمات مثل هذا النوع ما المراجعة‪ ,‬و إ ا كان يمكا التغلب على بعض‬
‫العقبات المهمة المرتبطة بالمراجعة المستمرة‪ ,‬فإن قد توجد أنواع متعددة ما‬
‫المشاكل التابعة تتعلق بما هي القيمة الجوهرية التي يمكا أن يضيفها المراجع للمنشأة‬
‫ما خالل أدا ه للمراجعة المستمرةا‪ .‬و يقدم التقرير أمثلة عا الخدمات المحتملة‬
‫للمراجعة المستمرة‪ ,‬نلخصها فيما يلي‪:‬‬
‫‪ 1‬الكساندر كوجان‪ ,‬ايفرام سوديت‪ ,‬مايكلوس فاسرهيالي‪ ,‬االمراجعة المباشرة المستمرة‪ :‬التطور"‪ ,‬مجلة نظ‬
‫المعلومات‪( ,‬كلية اإلدارة‪ ,)2002 ,‬ص ص‪.7-6‬‬
‫‪22‬‬
‫‪ – 1‬في مجال التجارة اإللكترونية ‪:Electronic commerce‬‬
‫ ضمان مستمرعا موثوقية وسالمة ( نزاهة ) و دفع صفقات التجارة اإللكترونية‬‫و ل باالتصال مع خدمات ضمان صدق الويب ‪ Web‬المصدق عليها ما قبل‬
‫المجمعيا األمريكي ‪ AICPA‬و الكندي ‪ CICA‬للمحاسبيا القانونيا‪.‬‬
‫ ضمان مستمر عا أساليب الرقابة على نظم التجارة اإللكترونية‪.‬‬‫ ضمان مستمر عا االلتزام بتعهدات الديا‪.‬‬‫ ضمان مستمر يتعلق بمدت السرية على مواقع الويب ‪ Web‬التي تحتوي على‬‫تقارير عا المعلومات المتعلقة باتخا القرارات المهمة‪.‬‬
‫‪-‬‬
‫ضمان مستمر عا فعالية أساليب الرقابة على قواعد البيانات التي يمكا‬
‫الوصول إليها ما قبل أي فرد للتجارة إللكترونية و األيراض األخرت‪.‬‬
‫ ضمان مستمر عا وقت التسليم و جودة المنتجات المباعة‪.‬‬‫ ضمان مستمر عا الوضع المتعلق باستمرارية المنشأة‪.‬‬‫‪ – 2‬في مجال المعلومات المالية التقليدية ‪:Traditional financia information‬‬
‫ ضمان مستمر عا معلومات مالية معينة مثل مستويات المخزون‪ ,‬أرصدة‬‫الحسابات المدينة‪ ,‬عمر الحسابات الدائنة و قيمها‪ ,‬و الديون األخرت‪.‬‬
‫ ضمان مستمر عا قيم وحدة االعتماد المالي المتبادل‪ ,‬تتضما ضمان عا كفا ة‬‫الرقابة على النظام الموحد ‪.Unit-holder System‬‬
‫ مراجعة مستمرة للقوائم المالية‪.‬‬‫‪-‬‬
‫ضمان مستمر عا التقديرات و االحتياطيات‪.‬‬
‫‪ -3‬في مجال المعلومات التسويقية ‪:Marketing information‬‬
‫ ضمان مستمر عا المعلومات التسويقية مثل مبيعات منتج جديد ما قبل بائع‬‫برامج الحاسب اآللي ‪.Software Vendor‬‬
‫ ضمان مستمر يتعلق بتصنيف وسائل اإلعالم ‪ ,Media Rating‬و مهاجمي‬‫مواقع الويب ‪ ,Web‬و عمليات تنزيل ‪ Downloads‬العناويا و البيانات ما‬
‫على شبكة الويب‪.‬‬
‫‪23‬‬
‫‪ - 4‬أنواع أخرت ما المعلومات‪:‬‬
‫ ضمان مستمر عا معدالت انبعاث التلوث‪.‬‬‫ ضمان مستمر عا أية مؤشرات أساسية عا أدا للمنشأة والتي قد تستخدم‬‫الرسوم و األشكال ‪.‬‬
‫‪ -5-1‬األساليب المستخدمة في عملية المراجعة المستمرة‪:‬‬
‫‪ -1-5-1‬أسلوب منهج البيانات االختبارية ( الوهمية )‪:‬‬
‫يقوم المراجع هنا باختبار البيانات في نظام الحاسوب لدت عمالئ ‪ ,‬ويكون الهددف مدا‬
‫لد هددو تحديددد مددا إ ا كانددت بددرامج الحاسددوب لدددت عمالئد يمكددا أن تشددغل بصددورة‬
‫صحيحة العمليات المالية النظامية ويير النظامية‪ ,‬ولتحقيق هذا الهددف يقدوم المراجدع‬
‫بإنشددا أنددواع مختلفددة مددا العمليددات الماليددة التددي يددتم تشددغيلها تحددت أشددراف باسددتخدام‬
‫برنددامج الحاسددوب للعمددال مددا خددالل أجهددزة التشددغيل الحاسددوبية للبيانددات الخاصددة‬
‫بهؤال العمال للعمليدات النظاميدة وييدر النظاميدة‪ ,‬و لد لتحديدد مدا إ ا كاندت بدرامج‬
‫الحاسوب لدت العمال متالئمة مع أنواع مختلفة مدا البياندات‪ .‬وفدي هدذه الحالدة يكدون‬
‫المراجع على علم بكامل األخطا والمخالفات التي توجدد فدي البياندات االختباريدة مدا‬
‫خددالل قيام د باختبددار قائمددة األخطددا و تفصدديالت المخرجددات الناتجددة عددا البيانددات‬
‫االختبارية‪.1‬‬
‫ويعدد مدنهج البياندات االختباريدة منهجدا ً مفيدددا ً لتقيديم مددت قيدام أنظمدة العمدال بتشددغيل‬
‫البياندددددددددات ومددددددددددت تدددددددددوفر الرقابدددددددددة بخصدددددددددوص األخطدددددددددا والمخالفدددددددددات‪.‬‬
‫وعلددى العمددوم هندداك بعددض الصددعوبات التددي يجددب التغلددب عليهددا قبددل اسددتخدام مددنهج‬
‫البياندددددددددددات االختباريدددددددددددة و هددددددددددددذه الصدددددددددددعوبات تتمثددددددددددددل بمدددددددددددا يلددددددددددددي‪:2‬‬
‫‪ -1‬احتددوا البيانددات االختباريددة علددى الحدداالت المناسددبة التددي يريددب المراجددع فددي‬
‫‪ 1‬الفيا أريتز‪ ,‬جيم لوي ‪ ,‬المراجعة مدخل متكامل‪ ,‬ترجمة د‪ .‬محمد مجمد عبد القادر الديسطى‪( ,‬الطبعة‬
‫السابعة؛ الرياض‪ :‬دار المريخ‪ ,)2000 ,‬ص ص ‪.700-699‬‬
‫‪ 2‬د‪.‬علي حا بكري‪ ,‬أصول المراجعة‪( ,‬حلب‪ :‬منشورات جامعة حلب‪ ,)2004 ,‬ص‪.246‬‬
‫‪24‬‬
‫اختبارهددا كافددة أي ضددرورة تددوفر قدددر معقددول مددا المهددارة عنددد وضددع البيانددات التددي‬
‫سيتم اختبارها‪.‬‬
‫‪ -2‬تماثل البرامج التي يتم اختبارها عند استخدام المراجع للبيانات االختبارية مع تلد‬
‫البرامج المستخدمة ما العمال خدالل العدام ويعدد هدذا المدنهج مكلفدا ً ومسدتهلكا ً للوقدت‬
‫لذل فإن وجود رقابة داخليدة خاصدة بدإجرا تعدديالت ببرندامج الحاسدوب تعدد وسديلة‬
‫أكثر واقعية‪.‬‬
‫‪ -3‬حددذف البيانددات االختباريددة مددا سددجالت العمددال يعتبددر أمددرا ً ضددروريا ً إ ا كددان‬
‫البرنامج الذي يدتم اختبدار هدو الخداص بتحدديث ملدف رئيسدي إ أند مدا ييدر الممكدا‬
‫تددددددرك عمليددددددات ماليددددددة اختباريددددددة وهميددددددة بشددددددكل دائددددددم فددددددي هددددددذا الملددددددف‪.‬‬
‫نرت ما خالل هذا األسلوب أند ييدر مكلدف وسدريع وبسديط كمدا أند ال يتطلدب تدوفر‬
‫خبرة كافية ما قبل المراجع‪.‬‬
‫‪ -2-5 -1‬أسلوب المحاكاة المتوازية‪: 1‬‬
‫يتطلب أسلوب المحاكاة المتوازية قيام المراجع بكتابة برنامج للحاسوب يتم مدا خدالل‬
‫تكرار جز ما النظام المطبدق لددت العمدال ‪ .‬فمدثالً يريدب المراجدع فدي جمدع جددول‬
‫أرصددددة المددددينيا لددددت أحدددد العمدددال والموجدددود علدددى شدددكل قابدددل للقدددرا ة بواسدددطة‬
‫الحاسوب فقط بحيث يمكا تشدغيل الملدف الرئيسدي للعميدل علدى حاسدوب المراجدع أو‬
‫حاسدددوب العميدددل نفسددد باسدددتخدام برندددامج الحاسدددوب الدددذي وضدددع المراجدددع ويقدددوم‬
‫المراجددع بعددد ل د بمقارنددة إجمددالي الندداتج عددا الحاسددوب مددع إجمددالي األسددتا العددام‪.‬‬
‫ويتم استخدام أسلوب المحاكاة المتوازيدة اسدتخداما ً رئيسديا ت لتسدهيل االختبدار األساسدي‬
‫ألرصدة الحسابات لدت العمال وعند استخدام هذا األسلوب يوجد العديد مدا العوامدل‬
‫أو الخطوات األساسية التي يجب اإلشارة إليها وهي‪:‬‬
‫‪ -1‬التكلفة‪ :‬ترتبط هدذه التكلفدة بدرجدة تعقدد العمليدات الحسدابية لددت العمدال وعلدى‬
‫كمية البيانات التي سيتم تشغيلها‪.‬‬
‫‪ 1‬الفيا أريتز‪ ,‬جيم‬
‫لوي ‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ص‪.703-702‬‬
‫‪25‬‬
‫‪ -2‬الشمول‪ :‬يمكا تصميم المحاكاة المتوازية على عيندة محدددة مدا البياندات ولدي‬
‫على كامل البيانات‪.‬‬
‫‪ -3‬التركيز على االستثنا ‪ :‬تعتمد المحاكاة المتوازية علدى مبددأ االسدتثنا أي علدى‬
‫بعض العمليات أو الحسابات أو األرصدة المراد اختبارها أو المشكوك فدي أمرهدا ‪.‬‬
‫‪ -4‬تحديد الهدف‪ :‬يحدد تحديدا سابقا ً الهدف أو الغرض ما االختبار المدراد إجدرا ه‬
‫حتى يمكا التوصل إلى النتيجة المطلوبة‪.‬‬
‫‪ -5‬تصددددددددددميم التطبيددددددددددق‪ :‬يتضددددددددددما هددددددددددذا التصددددددددددميم األمددددددددددور التاليددددددددددة‪:‬‬
‫أ‪ -‬التعريددف بملفددات البيانددات العمددال وكددل المعلومددات المتعلقددة له دا للوصددول إلددى‬
‫البيانات المطلوبة‪.‬‬
‫ب‪ -‬تصميم الصيغ ومضمون تقارير البرامج المراجعة العامة للحاسوب التي يعددها‬
‫المراجع لتحقيق ما أمكا ما الفائدة‪.‬‬
‫ وضددع مددنهج منطقددي السددتخالص البيانددات التددي يددتم التوصددل إليهددا مددا دفدداتر‬‫العمال ومعالجتها‪.‬‬
‫‪ -6‬الترميددز‪ :‬أي ترميددز نتددائج التصددميم التطبيددق فددي قائمددة عمددل بواسددطة المراجددع‬
‫وبلغة مبسطة لبرامج المراجعة العامة وبالتالي إعطا أمر للحاسوب بما يجب‬
‫علي فعل بملفات العمال لتحقيق األهداف‪.‬‬
‫‪ -7‬اإلدخال ما خالل لوحة المفاتيي‪ :‬أي إدخال قائمة العمل بواسطة لوحة المفاتيي‬
‫إلى الحاسوب مع كل ما البرامج العامة للحاسوب وملفات البيانات الخاصة‬
‫بالعمال ‪.‬‬
‫‪ -3-5-1‬أسلوب االختبار المتكامل‪:1‬‬
‫‪ 1‬عبدو حمادة‪ ,‬ادور المراجعة الداخلية في رفع كفا ة المعلومات المحاسبية في بي ة الحاسوبا‪ ,‬رسالة ماجسمتير‬
‫في المحاسبة غير منشورة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة حلب‪ ,2002 ,‬ص‪.78‬‬
‫‪26‬‬
‫يعتبر أسلوب االختبار المتكامل امتدادا لمدخل البيانات االختيارية وفي يقدوم المراجدع‬
‫بإنشدا وحدددة وهميددة يمكددا أن تكددون قسدم أو زبددون أو عامددل أو مددورد وهمددي ‪ ...‬الددخ‬
‫حيث يقوم بإدماجها ضما ملفات المنشأة‪.‬‬
‫وخددالل العددام يقددوم المراجددع بإدخددال عملي دات افتراضددية لتل د الوحدددة الوهميددة‪ ،‬ويددتم‬
‫تشغيلها مع عمليات المنشأة الفعلية وتتم مراجعة الوحدة الوهمية على مدار العدام وفدي‬
‫أوقات مختلفة‪ ،‬وفي أي انحراف عا النتائج المحددة مسبقا يشير إلى وجود تالعدب أو‬
‫ي‬
‫أو على األقل أخطا في النظام الحاسوبي‪.‬‬
‫نرت ما هذا األسلوب أن يتميز بدأن عمليدة المراجعدة تدتم بشدكل مسدتمر خدالل الفتدرة‬
‫المحاسددبية وبددنف‬
‫البددرامج المسددتخدمة فددي عمليددات التشددغيل العاديددة و ل د بددد مددا‬
‫البيانات األولي حتى النتائج النهائية‪ ،‬إال أن يتطلب ضرورة توفير الخبرة الكافية لددت‬
‫المراجع في مجال الحواسديب‪ ،‬كمدا أن المشدكلة األساسدية فيد تتمثدل فدي عمليدة فصدل‬
‫نتائج بيانات التشغيل االختباري عا نتائج تشغيل البيانات الفعليدة حيدث يقدوم المراجدع‬
‫بهذا الفصل ما خالل إجرا بعض القيود العكسية‪.‬‬
‫‪ -4-5-1‬أسلوب التتبع والمالحظة‪:‬‬
‫يعتبددر هددذا األسددلوب امتدددادا ألسددلوب االختبددار المتكامددل حيددث يددتم اختيددار بيانددات‬
‫االختبار ما ضما البيانات الفعلية للعمليدات مدع وضدع عالمدات مميدزة لهدذه البياندات‬
‫وتتبدع نتددائج تشددغيلها عنددد كدل نقطددة مددا البيانددات الفعليدة وتتمثددل البينددة األساسددية لهددذا‬
‫األسلوب في أند يسدتخدم البياندات الفعليدة للمنشدأة مدا تجندب اسدتخدام القيدود العكسدية‬
‫وبالتالي تجنب المشاكل التي قد تنجم عنها لدت فصلها‪ ،‬وتزداد كفا ة هذا األسدلوب إ ا‬
‫تددم تدعيمدد بددبعض البيانددات االختباريددة الخاط ددة أو ييددر العاديددة الختبددار الحدداالت‬
‫الخاصة أثنا عمليات التشدغيل‪ ،‬إال أن المشدكلة تنحصدر فدي تحديدد مجموعدة البياندات‬
‫التي يتم وضع العالمات المميزة لها كما أن ال يوجد ضمان الختبار كل البدرامج التدي‬
‫يقوم عليها النظام الحاسوبي وحتى البرامج التي يتم اختبارها ال يوجد ضدمان باختبدار‬
‫كددل أجددزا هددذه البددرامج بمددا فددي لد البددرامج الفرعيدة للتحقددق مددا قابليتهددا للتشددغيل‪.‬‬
‫استنادا ً لما تم عرض ما األساليب السابقة‪ ,‬ندرت ضدرورة اسدتخدام أكثدر مدا أسدلوب‬
‫‪27‬‬
‫ما األساليب السابقة و ل نظرا لعددم إمكانيدة االعتمداد علدى أي منهدا بمفدرده كمدا أن‬
‫إشددراك المراجددع فددي مرحلددة تصددميم النظددام سدديمكا مددا إجددرا المراجعددة المسددتمرة‬
‫وفرض الرقابة المحكمة على النظام مدا بدايدة تشدغيل والتعدرف علدى أوجد القصدور‬
‫في ‪ ,‬كم أن يجب اختيار أسلوب المراجعة األكثر مالئمة ألدا عملية المراجعدة بجدودة‬
‫مرتفعة دون اإلخالل باعتبارات التكلفة‪.‬‬
‫‪ -6-1‬مراحل عملية المراجعة المباشرة المستمرة‪:‬‬
‫أصبحت أنظمة إدارة قواعد البيانات أمرا ً شائعا ً لالستخدام في معالجة بيانات المنشدأة‬
‫حيث تحفظ البيانات بعدة نسخ في قاعدة البيانات بنف‬
‫يددتم تشددغيلها فددي نف د‬
‫الهيكلة أو البنيدة المنطقيدة‪ ,‬وقدد‬
‫الوقددت ورأو فددي كثيددر مددا المواقددع المختلفددة وتدددعم هددذه الددنظم‬
‫التشغيل المباشر والتشغيل بالدفعات للبيانات ‪.1‬‬
‫تبدددأ عمليددة المراجعددة بقبددول المهمددة وإرسددال كتدداب االرتبدداط بعدددها يقددوم المراجددع‬
‫بالحصددول علددى معلومددات تؤهل د لمراجعددة عمددل جديددد أو تحددديث معلومات د إ ا كددان‬
‫عمدديالً مسددتمرا ً يبدددأ بعدددها بددالتخطيط لعمليددة المراجعددة و لد بتحديددده االسددتراتيجيات‬
‫الشدداملة لعمليددة المراجعددة مددا تحديددده لطبيعددة االختبددارات وتوقيتهددا وتكددون عمليددة‬
‫التخطدديط هددذه بعددد فهددم المراجددع لطبيعددة نشدداط العميددل بشددكل جيددد‪ ,2‬وفقددا ً لمعددايير‬
‫المراجعة يجب على مراجع الحسابات أن يقوم أوالً باختبارات مدت االلتدزام ثدم يقدوم‬
‫ثانيا ً بأدا اختبارات الجوهرية وفقدا ً لنتدائج اختبدارات مددت االلتدزام‪ .‬إال أند وفدي ظدل‬
‫المراجعة المستمرة يدتم أدا اختبدارات االلتدزام واالختبدارات الجوهريدة فدي آن واحدد‬
‫هذا األسلوب ما االختبارات يطلق علي اختبارات ثنائيدة الهددف وهدي التدي يقدوم بهدا‬
‫المراجع لتحديد مدت االلتدزام بمقومدات الرقابدة الداخليدة وأدا االختبدارات الجوهريدة‬
‫للتفاصيل في نف‬
‫الوقت‪ ,‬أي استخدام الوقت بفعالية أكبر‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬صادق حامد مصطفى‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.215‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬هادي التميمي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.51‬‬
‫‪ 3‬د‪ .‬أحمد محمد نور‪ ,‬د‪.‬حسيا أحمد عبيد‪ ,‬د‪ .‬شحاتة السيد شحاتة‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.330‬‬
‫‪28‬‬
‫بعددد االنتهددا مددا مرحلددة االختبددارات يقدددم المراجددع تقريددره يبدديا فيد رأيد فددي عدالددة‬
‫تمثيل وصدق القوائم المالية بعد نهاية الفترة المالية‪ ,‬وهدذا بالشدكل التقليددي فدي عمليدة‬
‫المراجعددة الماليددة أمددا فددي عمليددة المراجعددة المباشددرة المسددتمرة فددأن تقددارير المراجددع‬
‫تصدر في فترة قصيرة ( مثالً يوميا ً أو أسبوعيا) أو تكدون متاحدة بشدكل آندي حيدث أن‬
‫تقارير عملية المراجعدة المسدتمرة والتدي تكدون متاحدة فدي كدل دخدول للمسدتخدم علدى‬
‫موقع الشبكة أو تقدارير تحدت الطلدب وهدو مشداب للتقريدر الددائم المسدتمر ولكدا متداح‬
‫فقط إ ا طلب خصيصا‪. ًً1‬‬
‫مددا هنددا نالحددظ إن مراحددل المراجعددة المباشددرة المسددتمرة التختلددف عددا المراجعددة‬
‫التقليدية إال في أسلوب مرحلة االختبارات وإعداد التقارير‪.‬‬
‫المبحث الثاني‪:‬‬
‫آثار المراجعة المباشرة المستمرة‪:‬‬
‫‪ 1‬شددادي إبددراهيم جددوهرة‪ ,‬ادور المراجعددة المسددتمرة فددي تحسدديا جددودة المعلومددات المنشددورة االلكتروني دا ً لخدمددة‬
‫متخذي القراراتا‪ ,‬رسالة ماجستير في المحاسبة غير منشورة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة الزقازيق‪ ,2006 ,‬ص‪.67‬‬
‫‪29‬‬
‫إن المراجعة المباشرة المستمرة بما تقدمد مدا تأكيدد يتصدف باالسدتمرارية و لد مدا‬
‫خالل إصدار المراجع لتقارير بشكل آني وبعد فترة زمنية قصيرة ما وقدوع األحدداث‬
‫كان ل اآلثار االيجابية الكبيرة علدى متخدذي القدرارات مدا حيدث زيدادة الطلدب عليهدا‬
‫إضافة إلى ماتحققد مدا وفدورات فدي تكداليف المراجعدة بشدكل عدام‪ ,‬علدى هدذا سدوف‬
‫ندرس في هذا المبحث مايلي‪:‬‬
‫‪ -1-2‬الطلب على المراجعة المباشرة المستمرة‪.‬‬
‫‪ -1-1-2‬حاجة متخذ القرار إلى تخفيض خطر المعلومات‪.‬‬
‫‪ -2-1-2‬حاجة المالك للرقابة المستمرة على اإلدارة‪.‬‬
‫‪ -3-1-2‬االستجابة لآلثار المهنية الجوهرية لتكنولوجيا المعلومات‪.‬‬
‫‪ -1-3-1-2‬التجارة االلكترونية‪.‬‬
‫‪-2-3-1-2‬نظم التشغيل االلكتروني للبيانات‪.‬‬
‫‪ -3-3-1-2‬النشر االلكتروني للقوائم المالية‪.‬‬
‫‪ -2-2‬تكلفة المراجعة‪.‬‬
‫‪ -3-2‬أتعاب المراجع الخارجي‪.‬‬
‫‪ -4-2‬تأثير المراجعة المستمرة المباشرة على التكاليف‪.‬‬
‫‪ -1-4-2‬التكاليف المباشرة‪.‬‬
‫‪ -2-4-2‬تكاليف الوكالة‪ :‬المخاطرة األدبية‪.‬‬
‫‪ -1-2‬الطلب على المراجعة المستمرة‪:‬‬
‫‪30‬‬
‫في حقيقة األمر تستمد المراجعة المستمرة الطلب عليهدا‪ ,‬كخدمدة مهنيدة تصدديقي ‪ ,‬مدا‬
‫الطلددب علددى المراجعددة الخارجيددة التقليديددة‪ ,‬بصددفة أساسددية‪ ,‬ومددا هددذا المنطلددق يمكننددا‬
‫بلورة أهم أسباب وأشكال الطلب على المراجعة المباشرة المستمرة فيما يلي‪:‬‬
‫‪ -1-1-2‬حاجة متخذ القرار إلى تخفيض خطر المعلومات‪:‬‬
‫يتمثددل السددبب االقتصددادي والرئيسددي للطلددب علددى المراجعددة بشددكل عددام هددو تخفدديض‬
‫خطر المعلومات‪ ,‬حيث أن كلمدا أصدبي المجتمدع أكثدر تعقيدداً‪ ,‬كلمدا زاد احتمدال إمدداد‬
‫متخدذي القدرار بمعلومدات ال يمكدا االعتمداد عليهددا‪ .‬ويوجدد العديدد مدا األسدباب لددذل‬
‫منها ‪:1‬‬
‫‪ -1‬صعوبة التوصل إلى المعلومات مباشرة‪ :‬فمما الممكدا أن ال تتدوافر لددت متخدذ‬
‫القرار إمكانية كبيرة للتوصل إلى المعلومات بشكل مباشر عا المنشدأة التدي يدتم‬
‫التعامدددل معهدددا‪ .‬ولدددذل يدددتم االعتمددداد علدددى المعلومدددات التدددي يقددددمها اآلخدددرون‬
‫وبالتالي احتمال وجود تحريف متعمدد أو ييدر متعمدد بهدا وعنددما يدتم الحصدول‬
‫على مثدل هدذه المعلومدات‪ ,‬يدزداد احتمدال وجدود تحريدف متعمدد أو ييدر متعمدد‬
‫بها‪.‬‬
‫‪ -2‬التحيز والدوافع الشخصية لمعد المعلومدات‪ :‬ألند عنددما يدتم الحصدول علدى أي‬
‫معلومات ما شخص التتفق األهداف التي يسعى إلدى تحقيقهدا مدع أهدداف متخدذ‬
‫القددرار‪ ,‬يمكددا أن يددتم إعددداد المعلوم دات علددى نحددو متحيددز لصددالي مددا يعدددها‪,‬‬
‫وستكون لنتيجة وجود تحرف في المعلومات‪.‬‬
‫‪ -3‬الحجم الكبير للبيانات‪:‬مع زيادة حجم المنشات‪ ,‬تزيدد عددد العمليدات الماليدة التدي‬
‫تقوم بها‪ ,‬ويؤدي لد إلدى زيدادة احتمدال التسدجيل ييدر الصدحيي فدي السدجالت‬
‫والدفاتر‪ ,‬وربما إخفا قدر كبير ما المعلومات‪.‬‬
‫‪ -4‬عمليددات التبددادل‪ :‬زادت عمليددات التبددادل التددي تتسددم بالتعقيددد بدديا المنظمددات فدي‬
‫العقددود القليلددة الماضددية‪ ,‬وبالتددالي أصددبي األمددر أكثددر صددعوبة فددي تسددجيل هددذه‬
‫العمليات على نحو مالئم‪.‬‬
‫‪ 1‬الفيا أريتز‪ ,‬جيم لوي ‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ص‪.30-28‬‬
‫‪31‬‬
‫إ ا الوسديلة التدي يجددب علدى المسددتخدميا االعتمداد عليهدا للحصددول علدى معلومددات‬
‫موثوق فيها هي قيام مراجع مسدتقل بمراجعدة القدوائم الماليدة‪ .‬وبالتدالي يدتم اسدتخدام‬
‫المعلومات التي تم مراجعتها في اتخا القرار بافتراض أنها معلومات كاملة‪ ,‬دقيقدة‪,‬‬
‫وييددر مضددللة بشددكل مناسددب‪ .‬ونظددرا ً ألندد يددتم إعددداد القددوائم الماليددة فددي معظددم‬
‫الشركات للعديدد مدا المسدتخدميا‪ ,‬فقدد أدت لد إلدى وجدود الطلدب علدى المراجعدة‬
‫بشكل ملحوظ‪.‬‬
‫إال أند وفدي ظددل التطدورات المتالحقدة فددي تكنولوجيدا المعلومدات لددم تعدد المراجعددة‬
‫بشكلها التقليدي قادرة علة تخفيض الخطر الناتج ما تأجيل معالجدة المعلومدات إلدى‬
‫نهاية الفترة المالية إ أن هذه المعلومات تفتقر إلى خاصية الوقتيدة والمالئمدة ومددت‬
‫إمكانية االعتماد عليها إ أن عدم حصول المراجع علدى المعلومدات الالزمدة لد فدي‬
‫اتخا القرار في الوقدت المناسدب يفقدد لد المعلومدات قيمتهدا وتصدبي ييدر مالئمدة‬
‫التخا القرار المناسب‪.‬‬
‫وهكددذا نددرت أن المعلومددات المحاسددبية تعتبددر صددادقة ومفيدددة إ أمكددا للمحاسددب‬
‫االعتمدداد عليهددا كمقيدداس للظددروف واألحددداث االقتصددادية التددي تمثلهددا وخاصددة إ ا‬
‫تددوفر لهددذه المعلوم دات قدددر مددا الموضددوعية المتمثددل فددي عدددم التحيددز والخلددو مددا‬
‫األخطا واألمانة في إعداد هذه المعلومات‪.1‬‬
‫ففي ظل اإلفصاح الفوري عا المعلومات المالية‪ ,‬ما المفترض أن هدذه المعلومدات‬
‫تستوفي خاصدية الوقتيدة‪ .‬ويجدب أن تكدون هدذه المعلومدات مالئمدة أليدراض اتخدا‬
‫القرارات الفورية أو المتسارعة‪ .‬وبدالقطع حتدى تكدون هدذه المعلومدات موثدوق فيهدا‬
‫يجب أن تكدون قدد تدم مراجعتهدا مراجعدة مسدتمرة‪ ,‬حتدى يمكدا االعتمداد عليهدا فدي‬
‫اتخددددددددددا القددددددددددرارات باالختيددددددددددار بدددددددددديا البدددددددددددائل المتاحددددددددددة والممكنددددددددددة‬
‫وبما يعظم صافي المنفعة لمتخذ القرار‪.‬‬
‫فيمكننا القول أن إفصاح شركة ما عا معلومدات فوريدة مدا شدأن أن يمدد المسدتثمر‬
‫فددي أسددهم الشددركة بالبورصددة بمعلومددات فوريددة‪ .‬فددإن كانددت هددذه المعلومددات تددم‬
‫‪ 1‬جيري ويجانت‪ ,‬دونالدكيو‪ ,‬المحاسبة المتوسطة‪ ,‬ترجمة د‪ .‬كمال الديا سعيد‪( ,‬الرياض‪ :‬دار المريخ‪,)1988 ,‬‬
‫ص‪.44‬‬
‫‪32‬‬
‫مراجعتهددا مراجعددة مسددتمرة‪ ,‬فإند سددوف يسددتثمر فددي أسددهم الشددركة إ ا كددان األمددر‬
‫مربح دا ً بالنسددبة ل د ‪ ,‬أو سددوف يبيددع أسددهم الشددركة إ ا كددان ل د فددي صددالح ‪ .‬وفددي‬
‫الحددالتيا فددإن المعلومددات الماليددة الفوريددة إلددي تددم مراجعتهددا مراجعددة مسددتمرة قددد‬
‫ساعدت في اتخا القرار السليم‪ ,‬أي تجنب خطر عائد القرار الخطأ‪.1‬‬
‫‪ -2-1-2‬حاجة المالك للرقابة المستمرة على اإلدارة‪:‬‬
‫المراجع الخارجي هو وكيل المساهميا الذيا يعتمدون على البيانات الماليدة المدققدة‬
‫وعلى المدقق الخارجي التحقق إ ا كانت اإلدارة كفو ة في إدارة أموالهم‪. 2‬‬
‫إ أن تكاليف الوكالة أو مشاكل الوكالة تنشأ نتيجة النفصال الملكية عا اإلدارة‪.‬‬
‫وما النظريات التي فسدرت الطلدب علدى المراجعدة هدي نظريدة الوكالدة التدي تدنص‬
‫على أن مع وجود تعارض بيا أهداف الوكيدل والموكدل فأند توجدد دائمدا ً إجدرا ات‬
‫لدو تددم تنفيددذها فإند يمكددا التحقددق مدا أن الوكيددل يقددوم باألعمدال التددي تحقددق أهددداف‬
‫الموكدل‪ .‬علدى سدبيل المثددال النظريدة تفتدرض أن المسدداهميا سدوف يقومدون بشددرا‬
‫أسددهم فقددط فددي حددال وجددود أس د‬
‫لحمايددة استشدداراتهم وواحدددة مددا أهددم أس د‬
‫هددذه‬
‫الحماية هي مراجعة القوائم المالية عا طريق مراقدب حسدابات‪ ,‬وبالنسدبة ألعضدا‬
‫مجل‬
‫اإلدارة فالنظرية ترت أنهم يهمهم ثقة المسداهميا فدي القدوائم الماليدة التدي تدم‬
‫مراجعتهدا حيددث أن شد المسداهميا فددي نوعيددة المراجعدة التددي تمددت قدد تددؤدي إلددى‬
‫إحجام المساهميا عا االستثمارات في الشركة‪.3‬‬
‫علددى هدددذا نددرت بأنددد إ ا كاندددت رقابددة المسددداهميا علددى مجدددال‬
‫إدارة الشدددركات‬
‫المسدداهمة حددق أصدديل لهددم باعتبددارهم المددالك فددإن هددذا الحددق لددا يختلددف فددي ظددل‬
‫المراجعدددة المسدددتمرة بدددل بدددالعك‬
‫فدددإن المراجعدددة المسدددتمرة سدددتكون أداة للرقابدددة‬
‫الخارجية المستمرة ما جانب المالك على مجال‬
‫أدارة الشركات‪.‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬أحمد محمد نور‪ ,‬د‪.‬حسيا أحمد عبيد‪ ,‬د‪ .‬شحاتة السيد شحاتة‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.336‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬هادي التميمي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.30‬‬
‫‪3http://www.acc4arab.com‬‬
‫‪33‬‬
‫ولتوضدديي مددا كر اند إ ا سددلمنا بددأن المعلومددات الماليددة الفوريددة أداة للرقابددة الماليددة‬
‫المستمرة ما جانب المساهميا علدى مجلد‬
‫اإلدارة فدإن المراجعدة المسدتمرة تددعم‬
‫هذه الرقابة الن المراجعة المستمرة تحقق قيمة مضافة مستمرة لهذه المعلومات‪.1‬‬
‫‪ -3-1-2‬االستجابة لآلثار المهنية الجوهرية لتكنولوجيا المعلومات‪:‬‬
‫أدت تكنولوجيددا المعلومددات إلددى تغيددرات ملحوظددة علددى طريقددة قيددام المنشددأة بأعمالهددا‬
‫وتوصيل المعلومات حيث تمثدل تكنولوجيدا المعلومدات بمتغيراتهدا أهدم معدالم وسدمات‬
‫بي ة األعمال المعاصرة‪.‬‬
‫والذي زاد االهتمام بهذه التطورات هو بي ة األعمال التنافسية بدرجة عالية في الوقدت‬
‫الحالي‪ ,‬ويمكا عرض التغيرات في بي ة األعمال والتي هي نتيجة لهذه التطورات فدي‬
‫تكنولوجيا المعلومات فيمايلي‪:‬‬
‫ التجارة االلكترونية‪.‬‬‫ نظم التشغيل االلكتروني للبيانات‪.‬‬‫ نشر التقارير عبر شبكة االنترنيت‬‫‪ -1-3-1-2‬التجارة االلكترونية‪:‬‬
‫يتدديي مباشددرة النشدداط االلكترونددي تددوفير العديددد مددا النفقددات والددزما المتعلقددان بتبددادل‬
‫العديددد مدددا المسددتندات الورقيدددة الرسددمية المرتبطدددة بالنشدداط التجددداري وفيمددا يتعلدددق‬
‫بالتجارة االلكترونية فإنها يمكا أن تنفذ عموما ً ما خالل نمطيا‪: 2‬‬
‫أ‪ -‬أنظمة تبادل البيانات الكترونياً‪:‬‬
‫أي نقل البيانات المتاحة على مستندات النشاط العادية كالفواتير مدثالً مدا حاسدب إلدى‬
‫أخر‪ ,‬ويستلزم تنفيدذ لد تدوافر مسدتلزمات ماديدة وبرمجيدات مناسدبة‪ ,‬حيدث يدتم تنفيدذ‬
‫أنظمة تبادل البيانات الكترونيا بطريقتيا‪:‬‬
‫‪ -1‬شممبكة قيمممة م‪:‬ممافة‪ :‬وهددي شددبكة حاسددب تقددوم بتشددغيلها شددركة ثالثددة‪ ,‬وبالنسددبة‬
‫للشركتيا ينفدذان التجدارة االلكترونيدة مدا خدالل أنظمدة تبدادل المعلومدات االلكترونيدا ً‬
‫فيكون لكل منها صندوق بريد االلكتروني على حاسب الشركة التي تمل شدبكة القيمدة‬
‫‪ 1‬د‪ .‬أحمد محمد نور‪ ,‬د‪.‬حسيا أحمد عبيد‪ ,‬د‪ .‬شحاتة السيد شحاتة‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.337‬‬
‫‪http:www.infotechaccountant.com‬‬
‫‪34‬‬
‫‪2‬‬
‫المضافة‪ ,‬فيقوم هذا الحاسب بتبادل البيانات بيا صناديق البريد االلكترونيدة للشدركات‬
‫على الشبكة‪.‬‬
‫‪ -2‬الشمبكة الخاصممة‪ :‬هنددا تقددوم شددركتان تريبدان بتبددادل البيانددات الكترونيدا ً أليددراض‬
‫تنفيددذ التجددارة االلكترونيددة‪ ,‬يتفقددان بإنشددا الشددبكات الخاصددة بكددل منهمددا بحيددث يتفقددان‬
‫على نمط البيانات التي تستخدم في التبادل بينهما‪.‬‬
‫ب‪ -‬أنظمة التجارة على االنترنيت‪:‬‬
‫تعتبددر التجددارة االلكترونيددة إحدددت النشدداطات االقتصددادية التددي تمثددل تحددديا ً أمددام مهنددة‬
‫المحاسبة والمراجعة و ل الن أدلة اإلثبدات المرتبطدة بالعمليدات التجاريدة مدا أوامدر‬
‫شددرا وعددرض أسددعار واثبددات فددي الدددفاتر والسددجالت وطددرق السددداد تكددون بشددكل‬
‫اإللكتروني‪.‬‬
‫وعلى هذا تعرف التجارة االلكترونية على أنها نظام يتيي عبر االنترنيت حركدات بيدع‬
‫وشرا السلع والخدمات والمعلومدات كمدا يتديي أيضدا ً الحركدات الكترونيدة التدي تددعم‬
‫توليددد العوائددد مثددل عمليددات تعزيددز الطلددب علددى تل د السددلع والخدددمات والمعلومددات‪,‬‬
‫وخدمددة العمددال ويمكددا تشددبي التجددارة االلكترونيددة بسددوق الكترونددي يتواصددل فيدد‬
‫البائعون (مورديا أو شركات أو محالت) والوسطا (السماسدرة) والمشدترون‪ ,‬وتقددم‬
‫في د المنتجددات والخدددمات فددي صدديغة افتراضددية أو رقميددة وكمددا يدددفع ثمنهددا بددالنقود‬
‫االلكترونية‪.1‬‬
‫وبندددا علدددى ماتقددددم يمكدددا اجددداز أهدددم الفوائدددد المسدددتفادة مدددا تطبيدددق نظدددام التجدددارة‬
‫االلكترونية في اآلتي ‪:2‬‬
‫‪ -1‬الوصول إلى العمال ‪ 24‬ساعة يومياً‪.‬‬
‫‪ -2‬نشر كتلوك إعالن عا المنتجات والخدمات يحتدوي علدى احددث المعروضدات‬
‫للعمال ‪.‬‬
‫‪ -3‬سهولة نشر الخدمات واالتفاقات بيا المتعامليا‪.‬‬
‫‪1 http:www.c4arab.com‬‬
‫‪ 2‬د‪.‬محمد مصطفى احمد الجبالي‪ ,‬ااالتجاهات الحديثة في المراجعة في ظل المتغيرات التكنولوجية في نظم‬
‫المعلومات المحاسبيةا‪ ,‬المجلة العلمية لالقتصاد والتجارة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة عيا شم ‪( ,‬العدد األول‪,‬‬
‫‪ ,)2002‬ص ‪.305‬‬
‫‪35‬‬
‫‪ -4‬توفير البيانات والمعلومات عا نوعية التجدارة والسدلع التدي يتجدر فيهدا‪ ,‬سدوا‬
‫في شكل مطبوع أو معروض على شاشة الحاسب في موقع المستهل ‪.‬‬
‫‪ -5‬مدني فرصدة البحددث المسدتمر ألطددراف التعامدل لنشدر بيانددات إضدافية وإضددافة‬
‫سلع جديدة‪.‬‬
‫‪ -6‬تسهيل عملية سداد الصفقات ما خالل نف‬
‫أساليب االتصال‪ ,‬و ل باالسدتفادة‬
‫بمختلف طرق السداد‪ ,‬خاصة باستخدام بطاقدة الفيدزا‪ ,‬والحصدول علدى فداتورة‬
‫بيددع فددور إتمددام السددداد‪ ,‬مددع تددوفير الحمايددة الكافيددة لعناصددر التعامددل وتددوفير‬
‫للبيانات والمعلومات المتداولة‪ ,‬خالل أسلوب التجارة االلكترونية‪.‬‬
‫‪ -2- 3-1-2‬نظ التشغيل االلكتروني للبيانات‪:‬‬
‫يسددهم نظددام المعلومددات المحاسددبية بصددورة إيجابيددة فددي تقددديم المعلومددات المفيدددة فددي‬
‫مجددال التخطدديط والرقابددة واتخدا القددرارات عددا طريددق أفددراد وجهددات داخددل المنشددأة‬
‫وخارجها ولكي تحقق المعلومات فوائدها المرجوة منها ينبغي أن تكون دقيقة ومالئمدة‬
‫تقدم في التوقيت المناسب وهذا يعني ضرورة األخذ بإحدداث تقنيدة مناسدبة للمعلومدات‬
‫لددذا تسددتخدم المنشددات الحاسددبات االلكترونيددة فددي تشددغيل بياناتهددا و لد لمددا تددوفره مددا‬
‫سرعة ودقة في تشغيل وتداول تل البيانات‪.1‬‬
‫مع ل فإن األنظمة االلكترونية لم تغير المناهج والطرائدق المحاسدبية ولكنهدا ييدرت‬
‫بصددفة أساسددية وجوهريددة اإلجددرا ات المحاسددبية كمددا أن أهددداف المراجعددة لددم تتغيددر‬
‫ولكا األدوات التي يستخدمها المراجعون لتحقيق هذه األهداف قد تغيرت‪.2‬‬
‫فقدد تطدورت نظدم المعلومدات المحاسدبية حتددى وصدلت إلدى نظدم المعلومدات المباشددرة‬
‫ات الوقددت الحقيقي(الفددوري) أي أنهددا تتلقددى المعددامالت وتقددوم بتشددغيلها علددى نحددو‬
‫مسددتمر‪ .‬وفددي هددذا الصدددد يعنددي التشددغيل و الوقددت الحقيقددي القيددام بإدخددال البيانددات‬
‫‪ 1‬د‪ .‬محمد سدمير كامدل‪ ,‬أساسميات المراجعمة فمي مل بيئمة نظم التشمغيل االلكترونمي للبيانمات‪( ,‬اإلسدكندرية‪ :‬دار‬
‫الجامعية‪ ,)1999 ,‬ص‪.1‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬سمير أبو يابدة‪ ,‬االتجاهمات الحديثمة فمي الرقابمة والمراجعمة فمي ألنظممة االلكترونيمة للمعلوممات‪( ,‬دبدي‪ :‬دار‬
‫القلم‪ ,)1988 ,‬ص‪.7‬‬
‫‪36‬‬
‫وإجرا المعالجة المطلوبة وإظهار النتيجدة بأقصدى سدرعة ممكندة‪ ,‬بحيدث تتدوفر لددت‬
‫متخذ القرار المعلومات الالزمة في الوقت المناسب‪ ,‬ويعني ل في التطبيقات‬
‫التجارية تدوفر االسدتجابة السدريعة وتحدديث الملفدات فدور إدخدال المعدامالت والدتمكا‬
‫ما معرفة النتائج بأسرع وقت ممكا‪.1‬‬
‫ميزات األنظمة المحاسبية االلكترونية‪:2‬‬
‫‪ -1‬تحقيق السرعة والدقة فدي العمليدات الحسدابية وتحقيدق الرقابدة الداخليدة بكفدا ة‬
‫وفعالية‪.‬‬
‫‪ -2‬يتددوافر فيهددا المالئمددة والثقددة واالعتماديددة والقابليددة للمقارنددة بدديا تكلفددة إنتددا‬
‫المعلومددات والمنفعددة المتوقددع الحصددول عيهددا منهددا و ل د مددا يعددرف بمعددايير‬
‫جدددودة المعلومدددات كمدددا أوضدددحتها هي دددة المحاسدددبة والمراجعدددة لددددول مجلددد‬
‫التعاون الخليج العربي‪.‬‬
‫‪ -3‬تحديث البياندات المحاسدبية‪ ,‬نظدرا ً الن الفوريدة فدي الحصدول علدى المعلومدات‬
‫تتيي قددر كبيدر مدا المطلدوب منهدا‪ ,‬ممدا يدؤدي إلدى سدرعة اسدتخرا التقدارير‬
‫المطلوبة بعد التحقدق مدا صدحة أرقامها(مثدل أرقدام حسدابات المددينيا) والتدي‬
‫تشددملها العمليددات‪ ,‬ويددتم لدد فددي مسددتويات عاليددة مددا الثقددة فددي المعلومددات‬
‫(كمخرجات للنظام) مع إمكانية وضع الخطط والموازنات‪.‬‬
‫ومددع كددل الميددزات السددابقة نددرت أن التشددغيل االلكترونددي للبيانددات يثيددر الكثيددر مددا‬
‫المخاطر بسب انتهاك رقابدة هدذه الدنظم‪ ,‬إضدافة إلدى مخداطر انتهداك أمدا هدذه الدنظم‪.‬‬
‫ونظرا ً ألهمية نظام المعلومات المحاسبي‪ ,‬فقد أشار تقرير صادر عا منظمدة التعداون‬
‫االقتصددادي والتنميددة‪ ,‬إلددى أهميددة تددوفير أسدداليب رقابددة محكمددة لضددمان أمددا وسددالمة‬
‫المعلومات المستقاة ما تل النظم التكنولوجية‪ .‬وعادة ما يتسبب في جرائم المعلومدات‬
‫وعدم توافر أساليب أمنية مناسبة بشأنها‪ ,‬عدد ما المسببات والصور التالية‪:3‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬صادق حامد مصطفى‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.217‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬أماني هاشم السيد حسا هاشم‪ ,‬اتفعيل دور المراجعة في مواجهة أخطار أما نظم المعلومات المحاسبية‬
‫االلكترونيةا‪ ,‬المجلة العلمية لالقتصاد والتجارة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة عيا شم ‪( ,‬العدد األول‪,)2005 ,‬‬
‫ص‪.165‬‬
‫‪ 3‬د‪.‬محمد مصطفى احمد الجبالي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.272‬‬
‫‪37‬‬
‫‪ -1‬كافة عمليات اإللغدا أو التعدديل التدي تطدرأ أمدا علدى بياندات الحاسدب أو علدى‬
‫برامج التشغيل‪ ,‬مما يؤثر على نتائج التشغيل ما المعلومات‪.‬‬
‫‪ -2‬تدمير بعدض بياندات وبدرامج الحاسدب‪ ,‬التدي تمثدل حقيقدة أحدد عناصدر أصدول‬
‫المشروع‪ ,‬والتي تحتا إلى قدر مناسب ما الحماية‪.‬‬
‫‪ -3‬االتصال يير الرسمي ويير المسموح ب ‪ ,‬ببيانات وملفات الحاسدب المختلفدة‪,‬‬
‫بواسدطة أشدخاص ييددر مسدموح لهدم بددذل ‪ ,‬ممدا يدؤثر علددى هددف الفصدل بدديا‬
‫الوظددائف المختلفددة‪ ,‬ويددؤدي حتم دا ً إلددى تددداخل االختصاصددات‪ ,‬ممددا يددؤدي فددي‬
‫نهاية إلى عدم تحديد المسؤوليات عا أية أخطا ‪.‬‬
‫‪ -4‬حدوث سرقة فدي بدرامج تشدغيل الحاسدب‪ ,‬و لد بأخدذ نسدخ مدا البدرامج التدي‬
‫تمتلكها الشركة‪ ,‬ومسدجلة علدى الحاسدب‪ ,‬وهدو األمدر الدذي وإن كدان لدا يدؤثر‬
‫سلبا ً على ملكيدة أو مقددرة البدرامج علدى إفدادة الشدركة‪ ,‬إال اند سدوف يضدعف‬
‫الميزة التنافسية النسبية لتل الشركة في امتالكها لبدرامج الحاسدب اآللدي‪ ,‬التدي‬
‫دفعددت فيهددا مبددالغ كبيددرة عنددد اقتنائهددا‪ ,‬وبالتددالي يسددمي للغيددر بمنافسددة الشددركة‪,‬‬
‫والى ضعف لميزة التنافسية للتشغيل االلكتروني بصفة عامة بتل الشركة‪.‬‬
‫وبالتدددالي نتيجدددة لمخددداطر التدددي تتعدددرض لهدددا الدددنظم االلكترونيدددة فدددي بي دددة األعمدددال‬
‫المعاصددرة فددإن ل د وضددع تحددديات أمددام مهنددة المحاسددبة والمراجعددة ممددا أدت إلددى‬
‫ضرورة وجود نظم للفحص والرقابة االلكترونية المستمرة‪.‬‬
‫وهذا بالتالي أثر كثيرا في عملية المراجعة حيث نشأت الحاجة للمراجعة اآللية ما‬
‫أجل زيادة درجة الموثوقية في البيانات التي تجعلها أساسا يعتمد علي في عملية اتخا‬
‫القرارات‪.‬‬
‫‪ -3-3-1-2‬النشر االلكتروني للقوائ المالية‪:‬‬
‫شهد نهاية عقد التسعينات مدا القدرن المنصدرم وبدايدة األلفيدة الثالثدة ممارسدة إصددار‬
‫التقارير والقوائم المالية علدى شدبكة االنترنيدت وبشدكل يختلدف عدا اإلصددار التقليددي‬
‫‪38‬‬
‫لها‪ ,‬ويعتبر النشدر االلكتروندي للقدوائم الماليدة نتيجدة للتطدورات التقنيدة المصداحبة فدي‬
‫قطاع األعمال‪ ,‬وكما ان يوفر التكلفة و السرعة والتوقيدت المالئدم فدي الحصدول علدى‬
‫المعلومات وبالتالي زيادة المنفعة وحرية للحصول علدى المعلومدات فاند الزال يعمدل‬
‫مصحوبا ً ببعض التحديات‪ .‬فمع ظهور النشر االلكتروني للقوائم المالية أصبحت مهندة‬
‫المحاسددبة والمراجعددة مطالبددة بددأن تسددتجيب وتكيددف ممارسدداتها ومعاييرهددا التقليدي دة‬
‫لريبة وطلب الشركات وأسواق المال‪. 1‬‬
‫وما أسباب نشر المعلومات المالية عبر االنترنيت‪:2‬‬
‫‪ -1‬الحصول على ميزة تنافسية وإستراتيجية‪.‬‬
‫‪ -2‬سرعة توصيل المعلومدات إلدى المسداهميا والمدورديا‪ ,‬تلبيدة الحتياجداتهم مدا‬
‫المعلومات ولجعلهم على اتصال دائم مع المشروع‪.‬‬
‫‪ -3‬دعم القائميا على تقييم أدا المشروعات على المسدتوت القدومي‪ ,‬وربمدا أيضدا‬
‫بهدف تدعيم وتوفير المعلومات المناسبة لمراجعي الحسدابات لسدرعة االنتهدا‬
‫ما عملية المراجعة مما يؤدي إلى التخلص ما مشكلة تأخر عمليدة المراجعدة‪.‬‬
‫وربما لتقرير السالمة المالية لتل المشروعات عنددما يطلدب مدنهم تقريدر لد‬
‫في شكل خدمات مراجعة خاصة‪.‬‬
‫وقد قامت الكثير ما الشركات الكبرت في معظم دول العالم بنشر تقاريرها المالية فدي‬
‫موقددع الشددركة علددى االنترنيددت‪ ,‬ومددا المالحددظ اخددتالف طبيعددة ومحتويددات التقددارير‬
‫المالية المنشورة الكترونيا ً بيا الشركات‪ ,‬ففدي بعدض األحيدان يصداحب تلد التقدارير‪,‬‬
‫تقرير مراجع الحسابات بدون توضيي لنوعية المعلومات المدققة وييدر المدققدة‪ .‬ومدا‬
‫شددأن هددذه الممارسددة الغيددر المنتظمددة أن تددؤدي إلددى معلومددات خادعددة وبالتددالي تضددلل‬
‫مسددتخدمي القددوائم المالي دة‪ .‬وفددي حالددة وجددود تقددرر المراجعددة علددى موقددع العميددل أو‬
‫كجز ما المعلومات المنشورة علدى الموقدع االلكتروندي للعميدل‪ ,‬فقدد يدؤدي لد إلدى‬
‫اعتقاد زائري الموقدع بدأن تقريدر المراجدع يغطدي جميدع المعلومدات الماليدة المنشدورة‬
‫على موقع العميل‪.‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬عبيد با سعد المطيري‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ص‪.205-204‬‬
‫‪ 2‬د‪.‬محمد مصطفى احمد الجبالي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.293‬‬
‫‪39‬‬
‫فقد أشار معظم الباحثيا إلى أن مهنة المحاسبة والمراجعة تواجد تحدديات جديددة فيمدا‬
‫تعلق بنشر القدوائم الماليدة علدى اإلنترنيدت ممدا يدؤدي إلدى إضدعاف الثقدة فدي البياندات‬
‫التالية وما هذه التحديات‪: 1‬‬
‫‪ -1‬لجددو الشددركات إلددى نشددر قددوائم ماليددة ييددر مدققددة فددي مواقعهددا علددى الشددبكة‬
‫العالمية (االنترنيت) أو الربط بيا بياناتها المالية المدققدة أو ييدر المدققدة علدى‬
‫االنترنت مما قد يؤدي إلى تضليل المستخدميا‪.‬‬
‫‪ -2‬تعددرض البيانددات الماليددة المنشددورة علددى االنترنيددت والمدققددة أو ييددر المدققددة‬
‫للتالعب والتغير ما قبل أطراف أخرت بسب عدم تأميا الموقع االلكتروني‪.‬‬
‫‪ -3‬تعرض البياندات الماليدة المنشدورة علدى االنترنيدت والمدققدة للتالعدب والتغيدر‬
‫ما قبل صاحب المنشأة‪.‬‬
‫وهكددذا نددرت أند نتيجددة للتطددورات السددابقة فددي تكنولوجيددا المعلومددات فددان المراجعددة‬
‫المستمرة جا ت استجابة لآلثار الحتمية لهذه التكنولوجيا على المحاسبة والمراجعة‪.‬‬
‫فقددد كددان لظهددور االنترنيددت واالسددتخدام المتزايددد للتجددارة االلكترونيددة‪ ,‬ومددع التطددور‬
‫التقني في المعلومدات تددرجت قطاعدات األعمدال فدي اسدتخدامها وتشدغيلها ومعالجتهدا‬
‫واحتفاظها بالمعلومات والبيانات الخاصة بالعمليات التجاريدة‪ ,‬ونتيجدة التقددم المسدتمر‬
‫فددي تكنولوجيددا الويددب تدددرجت اللغددة المسددتخدمة فددي قطدداع األعمددال االلكترونددي مددا‬
‫تبادل البيانات الكترونيا ًحتى وصلت إلى لغة التقارير المالية االلكترونية‪ .‬ولدذا تصدبي‬
‫المراجعددة االلكترونيددة المسددتمرة ضددرورية بسدبب اعتمدداد الكثيددر مددا منشدداة األعمددال‬
‫على اللغة المالية للتقارير المالية إلعداد أنظمتهدا الماليدة ومدا ثدم نشدر تقاريرهدا علدى‬
‫االنترنيت‪.‬‬
‫وفي الوقت الحاضر تحظى لغة )‪Extensible Business Reporting (XBRL‬‬
‫‪Language‬إلعداد أنظمتها المالية وما ثم نشر تقاريرها عبر االنترنيت‪ .‬وفي الوقت‬
‫الحاضر تحظى لغة ‪ XBRL‬على دعدم مدا قبدل الهي دات المحاسدبية العلميدة إلكسدابها‬
‫المزيد ما االنتشار في قطاع العمال‪ ,‬وهدي لغدة الكترونيدة تسدتخدمها المنشداة لتسدجيل‬
‫‪ 1‬د‪ .‬عبيد با سعد المطيري‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.305‬‬
‫‪40‬‬
‫وعرض المعلومات المالية‪ .‬وباستخدام هذه اللغة فان البيانات يدتم إدخالهدا مدرة واحددة‬
‫ويددتم معالجتهددا لتظهددر فددي أشددكال عدددة سددوا لطباعددة القددوائم الماليددة أو تظهددر بلغددة‬
‫‪HTML‬علددى موقددع الشددركة االلكترونددي‪ ,‬أو لتعبددة النمددا‬
‫المطلوبددة مددا الجهددات‬
‫الرقابية‪ ,‬أو يمكا إظهارها بأي شكل حسب االحتيا ‪.‬‬
‫وهذه المعالجة االلكترونية للبياندات والمعلومدات الماليدة مدا شدأنها أن تندتج معلومدات‬
‫مالية فوريدة‪ ,‬كمدا إن هدذا التغيدر مدا النظدام المحاسدبي التقليددي إلدى الدنظم المحاسدبية‬
‫الفوريددة يتطلددب إجددرا ات مراجعددة تتماشددى مددع طبيعددة الددنظم المحاسددبية والمسددتندات‬
‫االلكترونيددة‪ .‬ويجددب اإلشددارة إلددى أن الهدددف األساسددي مددا مراجعددة القددوائم الماليددة‬
‫ومعايير المحاسدبة المتعدارف عليهدا ال يتغيدر بسدبب التحدول فدي الدنظم المحاسدبية مدا‬
‫المعالجة التقليدية إلدى االلكترونيدة‪ ,‬ولكدا إجدرا ات المراجعدة ممكدا أن تتغيدر بسدبب‬
‫اختفا مسار المراجعة التقليدي وهذا ما استلزم ظهور مشروع المراجعة المستمرة ‪.1‬‬
‫‪ -2-2‬تكاليف المراجعة‪:2‬‬
‫تعددرف تكدداليف المراجعددة علددى أنهددا التكدداليف التددي يتحملهددا المراجددع فددي سددبيل إبدددا‬
‫الدرأي عدا مددت عدالدة القدوائم الماليدة ومدا يترتدب علدى هدذا الدرأي مدا آثدار‪ ,‬ويمكددا‬
‫تقسيم هذه التكاليف إلى مايلي‪:‬‬
‫‪ -1‬التكاليف المباشرة للمراجعة‪:‬‬
‫وهي التكاليف الالزمة لتنفيذ عملية المراجعة بشكلها الطبيعي والتي البد للمراجدع مدا‬
‫تحملهددا نتيجددة الرتباطهددا بجميددع مراحددل تنفيددذ المراجعددة مثددل المصددارف اإلداريددة‬
‫وتكدداليف تنفيددذ إجددرا ات واختبددارات المراجعددة وتكدداليف االرتبدداط بعمليددة المراجعددة‬
‫وتكدداليف إعددداد تقددارير المراجعددة أو بمعنددى آخددر هددي تكدداليف الحصددول علددى أدلددة‬
‫اإلثبات وإجرا ات االختبارات المناسبة وإصدار تقرير المراجعة‪.‬‬
‫‪ -2‬التكاليف غير المباشرة للمراجعة‪:‬‬
‫‪ 1‬المرجع السابق‪ ,‬ص ص ‪.212-211‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬عمر محمد سيدي‪,‬ا نمو مقترح لقياس مستوت الجهد في تنفيذ عملية المراجعة لترشيد تكلفتهاا‪ ,‬رسالة‬
‫دكتوراه في المحاسبة غير منشورة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة عيا شم ‪ ,2005 ,‬ص‪.27‬‬
‫‪41‬‬
‫وهي التكاليف المترتبة على أدا خدمة المراجعة دون المستوت المطلوب وتتمثدل فدي‬
‫التكددداليف المرتبطدددة بفشدددل المراجعدددة وتكددداليف المقاضددداة وفقدددد األتعددداب المسدددتقبلية‬
‫والتعويضات المدفوعة لألطراف المسدتفيدة مدا خددمات المراجعدة والخسدارة الناشد ة‬
‫عا فقدان المكتب لسمعت وشدهرت أو بمعندى آخدر هدي الخسدائر المتوقعدة لمسدتخدمي‬
‫القوائم المالية عند حدوث فشل المراجعة والتي ما المتوقع أن يتحملها المراجع‪.‬‬
‫فعنددد تحديددد تكدداليف المراجعددة‪ ,‬تهددتم الشددركات باألتعدداب التددي يحصددل عليهددا مكاتددب‬
‫المراجعة‪.‬‬
‫ولقد أخذت تكاليف المراجعة بالتزايد فدي السدنوات األخيدرة بسدبب تضدافر العديدد مدا‬
‫العوامددل فددي التددأثير عليهددا‪ ,‬وال تخض دع أي منهددا سددوا لسدديطرة مكاتددب المراجعددة أو‬
‫لسيطرة الشركات الخاضعة للمراجعة‪.‬‬
‫‪ -3-2‬أتعاب المراجع الخارجي‪.‬‬
‫ما البديهي أن تكون مسألة تحديد األتعاب ما اختصاص ما قدام بدالتعييا‪ ,‬وعدادة تدتم‬
‫عملية تحديد األتعاب بيا المراجع وما كلف بالمراجعة‪ .‬ويجدب أن ندذكر األتعداب فدي‬
‫عقددد مكتددوب موقددع مددا قبددل المراجددع والعميددل‪ ,‬علددى أن ن دذكر أيض دا ً قددي هددذا العقددد‬
‫الخدمات المطلوبة والمدة الزمنية التي يغطيها العقد‪.‬‬
‫ونود أن نشير إلى أن تحديد األتعاب فدي الشدركات المسداهمة ال يجدب أن يفدوض إلدى‬
‫مجل‬
‫اإلدارة أو اإلدارة العليا بالشركة حتى ال تمارس أية ضغوط على المراجع مدا‬
‫شأنها أن تنقص ما استقاللية وموضوعيت ‪.‬‬
‫أمددا بالنسددبة إلددى تقدددير األتعدداب مددا قبددل المراجددع‪ ,‬يجددب أن ال تكددون جزافيددة وييددر‬
‫مدروسة لما لذل ما تأثير ضار على المراجع‪ ,‬سوا ماديا ً أو معنوياً‪ ,‬أما لكونها أقدل‬
‫مما يجب أو أكثر مما يجب‪ .‬وهناك عدة عوامل والتدي يجدب أخدذها فدي االعتبدار عدا‬
‫تقدير األتعاب ما قبل المراجع‪ ,‬نذكر منها‪:‬‬
‫‪ -1‬حجم الشركة وطبيعة نشاطها‪.‬‬
‫‪42‬‬
‫‪ -2‬نظدام الرقابددة الداخليدة المطبددق‪ .‬فكلمدا كددان نظدام الرقابددة الداخليدة جيدددا ً وكفددو‬
‫كلما أدت لد إلدى تضدييق مددت اإلجدرا ات التدي يقدوم بهدا المراجدع وبالتدالي‬
‫وقت أقل وتكلفة أقل‪ ,‬والعك‬
‫صحيي‪.‬‬
‫‪ -3‬استخدام أسلوب العينات اإلحصائية في عملية المراجعدة لمدا لهدا مدا أثدر كبيدر‬
‫في سرعة انجاز العمل وما ثم تقليل تكلفة عملية المراجعة‪.‬‬
‫‪ -4‬درجة المخاطرة في وجهة نظدر المراجدع‪ ,‬فكلمدا زادت درجدة المخداطرة كلمدا‬
‫أدت ل بالمراجع بأن يقوم بتوسيع نطاق إجدرا ات المراجعدة وبالتدالي زيدادة‬
‫الوقت المستغرق وارتفاع التكلفة‪ ,‬ودرجة المخداطرة تتناسدب عكسدا ً مدع كفدا ة‬
‫نظام الرقابة الداخلية‪ ,‬فمتى كاندت نظدم الرقابدة الداخليدة ضدعيفة أدت لد إلدى‬
‫ارتفاع درجة المخاطرة والعك‬
‫صحيي‪.‬‬
‫‪ -5‬درجة الميكنة المستخدمة في النظام المالي وتعقد عمليات الشركة مما يستدعي‬
‫تخصصات مختلفة إلتمام عملية المراجعة وبالتالي زيادة تكاليف المراجعة‪.1‬‬
‫‪ -6‬قيمة مبيعات أو إيرادات العميل‪.‬‬
‫‪ -7‬تعدد فروع الشركة‪.‬‬
‫‪ -8‬المنافسة بيا مكاتب المراجعة‪.‬‬
‫‪ -10‬قيمة أصول المنشأة محل المراجعة وعدد فروعها وصافي ربحها‪.‬‬
‫‪ -11‬نوع القطاع الذي تعمل ب المنشأة ونسبة المدينيا إلى إجمالي األصول‪.‬‬
‫‪ -12‬عدد ساعات العمل الالزمة إلنجاز المراجعة‪.‬‬
‫‪ -13‬مدت تقديم مكتب المراجعة لخدمات استشارية للمنشأة محل المراجعة‪.2‬‬
‫لدت اختبدار المراجعدة كسدلعة فدي نظدام اقتصدادي تجريبدي فدي المخبدر‪ ،‬تبديا أن‬
‫المراجعة تضيف قيمة إلى اإلفصاح الذي يعلا عن مديرو الشدركات‪ ،‬كتسدويق لنتدائج‬
‫أعمالهم‪ ،‬يتمخض عا بيع األوراق المالية في السوق‪ ،‬والش أن النظرة إلى مراجعدة‬
‫‪ 1‬د‪ .‬إدري عبد السالم اشتيوت‪ ,‬المراجعة معايير وإجراءات‪( ,‬الطبعة األولى؛ ليبيا‪ :‬دار‬
‫الجماهيرية‪ ,)1990 ,‬ص ص‪.47-46‬‬
‫‪ 2‬د‪ .‬أحمد سباعي‪ ،‬د‪ .‬خالد الخاطر‪ ،‬االعوامل المؤثرة في تحديد أتعاب مراجعة الحسابات‪-‬دراسة‬
‫ميدانية تطبيقية على دولة قطرا‪ ,‬مجلة جامعة الملك عبد العزيز‪ ( ,‬مجلد ‪ ،18‬العدد ‪ ،)2‬ص ‪.3‬‬
‫‪43‬‬
‫الحسابات كسلعة‪ ،‬يجعل ما األتعاب مسدألة أساسدية تدؤثر فدي نوعيدة السدلعة‬
‫المقدمدة‪،‬‬
‫وإن تددرك مسددألة األتعدداب فددي يددد اإلدارة‪ ،‬يجعددل المراجددع معرض دا ً لخطددر تخفدديض‬
‫أتعاب ‪ ،‬إ ا لم يخضع لمطالب اإلدارة‪.1‬‬
‫ولذل أبقت بعض التشريعات كالتشريع اإلنكليزي والسوري‪ .‬هذا األمر بيدد الجمعيدة‬
‫العموميدددة‪ ،‬ففدددي سدددوريا المدددادة (‪ )219‬فقدددرة (د) قدددانون التجدددارة السدددوري‪ :‬اإن مدددا‬
‫صددالحية الهي ددة العامددة انتخدداب أعضددا مجل د‬
‫اإلدارة ومفتشددي الحسددابات وتعيدديا‬
‫األجر الذي يؤدت لهم خالل العام إن لم يكدا معديا فدي النظداما‪ .‬بينمدا جعلتد بورصدة‬
‫األوراق المالية بيد لجنة المراجعة التدي تعديا أصدالً مدا الجمعيدة العموميدة‪ ،‬بالتدالي‪:‬‬
‫ض ِمات اإلسدتقاللية‪،‬‬
‫المشرع السوري أعطى الجمعية العمومية حق تحديد األتعاب فهو ت‬
‫ولكن تخلف عا ضرورة تناسب األتعاب مدع الجهدود المبذولدة‪ ،‬عنددما اسدتلزم تحديدد‬
‫األتعاب بشكل مقدم‪.2‬‬
‫‪ -4-2‬تأثيرات المراجعة المباشرة المستمرة على التكاليف‪:‬‬
‫إن مدخل نظام المراجعة المستمرة يتطلب تكلفة مراجعة مبدئية أعلى ما مما بالنسبة‬
‫لمدخل المراجعة التقليدية‪.3‬‬
‫ي رتبط الطلب السوقي على المراجعة المباشرة المستمرة بشكل كبير بالمنافع و الفوائد‬
‫التي تمنحها المراجعة ات الدورية العالية لألطراف المتهمة بالمنشأة‪ ,‬و إن الفهم‬
‫الواضي لهذه المنافع سيكشف عا الشروط التي وفقها تكون المراجعة المباشرة‬
‫المستمرة قـيّـمة و متى يكون ما المالئم استخدامها‪.‬‬
‫‪ -1-4-2‬التكاليف المباشرة‪: 4‬‬
‫‪ 1‬د‪ .‬حسيا القاضي‪ ،‬د‪ .‬عصام قريط‪ ,‬د‪.‬حسيا دحدوح‪" ،‬أصول المراجعة"‪( ،‬دمشق‪ :‬منشورات جامعة دمشق‪،‬‬
‫‪ ،)2007‬ص ‪.223‬‬
‫‪ 2‬لينا أسعد‪ ,‬ادراسة تحليلية مقارنة ألوج الشب واالختالف لكل ما المراجع الداخلي والمراجع الخارجيا‪،‬‬
‫رسالة ماجستير في المحاسبة غير منشورة‪ ،‬كلية االقتصاد‪ ،‬جامعة حلب‪ ,2003 ،‬ص ‪.92‬‬
‫‪ 3‬د‪ .‬صادق حامد مصطفى‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص‪.215‬‬
‫‪ 4‬د‪ .‬الكساندر كوجان‪ ,‬ايفرام سوديت‪ ,‬مايكلوس فاسرهيالي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ص‪.17-16‬‬
‫‪44‬‬
‫سيعتمد النجاح المطلق للمراجعة المباشرة المستمرة على مزاياها التكاليفية‪ .‬ففي‬
‫الوقت الحالي تعتبر المراجعة المباشرة المستمرة مالئمة ما الناحية التكنولوجية في‬
‫قطاعات صناعية معينة و أليراض محددة‪ ,‬و على كل حال فإن قبول المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة يعتمد عما إ ا كانت ممكنة أو مالئمة ما الناحية االقتصادية‪ ,‬مثال‬
‫عما إ ا كان ما الممكا تخفيض تكاليف المراجعة المباشرة المستمرة إلى المستويات‬
‫التي تحقق تكاليف تطبيقها بكفا ة‪ ,‬فنظام المراجعة المباشرة المستمرة يمكا أن يوفر‬
‫على المراجعيا تكاليف العمل التي كانت تنفق في المراجعة التقليدية‪ ,‬وهذه الوفورات‬
‫المستمرة تتمثل بتكاليف مادية مثل تكاليف وقت االنتقال و السفر و تكاليف الفحص‬
‫المادي و تكاليف التجميع اليدوي للدليل وتكلفة المقابالت شخص لشخص‪ ,‬باإلضافة‬
‫إلى ل‬
‫فإن هناك انخفاض في تكاليف التكنولوجيا المطلوبة لتطبيق المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة مثل األجهزة و البرامج و أدوات االتصال بالشبكة‪ ,‬وهذه‬
‫الوفورات في التكلفة تجعل ما الممكا استخدام و تطوير نظام المراجعة المباشرة‬
‫المستمرة بدون تحمل تكاليف يير التكاليف المسوح بها‪ ,‬و على كل حال فإننا نالحظ‬
‫بأن التكاليف الفعلية لتطوير نظام المراجعة المباشرة المستمرة ستبقى عند مستوت‬
‫تكاليف اإلنشا األساسية مثل تكلفة تطوير البرامج التي لا تتأثر كثيرا بالتطور‬
‫التكنولوجي ‪.‬‬
‫‪ -2-4-2‬تكاليف الوكالة‪ :‬المخاطرة األدبية‪:‬‬
‫يوجد ثالث مصادر رئيسية تؤدي إلى ظهور تكلفة الوكالة‪ ,‬وهي‪:‬‬
‫أ‪ -‬الملكية الجزئية المشتركة‪:‬‬
‫عندما يقوم المال ر المدير ببيع أسهم عادية لمالك آخريا ما خار المنشأة فإن بذل‬
‫يتنازل طواعية عا ملكيت الكاملة للمنشأة‪ ,‬ولكن في نف‬
‫الوقت يظل مديرا ً أي‬
‫يحتفظ لنفس بحق اتخا القرارات‪ .‬وبافتراض أن هذا المال رالمدير يسعى لتعظيم‬
‫منفعت الشخصية فسوف ينشأ لدي الحافز لالستفادة ما هذا الموقف‪ ,‬فالمال الذي‬
‫ينفق على منصب كمدير مبلغ معيا في حال كان مالكا ً للمنشأة كلها‪ ,‬فإن قد يفكر في‬
‫‪45‬‬
‫زيادة هذا التفاق عندما يشترك مع مالكا ً آخريا طالما أن ال تحمل كل هذه‬
‫التكاليف‪.‬‬
‫ب‪ -‬المديونية‪:‬‬
‫عندما تلجأ المنشأة إلى الديون يدخل في العالقة الطرف الثالث هو الدائنون‪ ,‬ويؤدي‬
‫هذا األمر إلى تعقيد المشكلة حيث أن بموجب عقد القرض الذي يتم بيا الدائنيا‬
‫واإلدارة تنشأ عالقة وكالة ما أخر حيث يقوم الدائنون بتفويض إدارة المنشأة في‬
‫استخدام أموالهم‪ .‬وفي هذه الحالة فأن مشكلة الوكالة تكون مزدوجة‪:‬‬
‫‪ -1‬مشكلة عالقة الدائنيا مع اإلدارة‪ :‬فقد تستغل اإلدارة سلطاتها في‬
‫استغالل األموال المقترضة بالطريقة التي تعظم منافعها الخاصة وقد‬
‫يتم ل بدون علم المالك‪.‬‬
‫‪ -2‬مشكلة عالقة الدائنيا مع المالك‪ :‬فقد يفضل المالك التحول ما‬
‫مشروع أقل خطورة تم االتفاق علي مع الدائنيا إلى مشروع أكثر‬
‫خطورة دون علم الدائنيا‪ ,‬و ل بسبب ريبتهم في تحقيق عائد أعلى‬
‫يعود عليهم هم ولي‬
‫على الدائنيا‪.‬‬
‫ت‪ -‬عدم تماثل المعلومات لدى جميع األطراف‪:‬‬
‫يحدث عدم تماثل المعلومات بسبب موقع اإلدارة ما المنشأة‪ ,‬حيث يكون لدت اإلدارة‬
‫قدرة االطالع على كافة البيانات والمعلومات الخاصة بالمنشأة‪ ,‬و ل على خالف‬
‫بقية األطراف األخرت خاصة المالك‪ ,‬إ تعتمد تل األطراف على المعلومات التي‬
‫تفصي عنها اإلدارة ‪ .‬وهذا ما يؤدي إلى حدوث مشكلة التخلخل الخلقي‪ ,‬حيث تقوم‬
‫اإلدارة باستغالل هذه المعلومات والقيام بأفعال تحقق مصالحها الخاصة على حساب‬
‫مصالي المالك‪.‬‬
‫وينتج عا مشاكل الوكالة هذه تكاليف وكالة‪ ,‬نظرا ً الن الوكيل قد ال يعمل دائما ً في‬
‫إطار تحقيق األفضل بالنسبة لمصلحة الموكل‪ ,‬وتتكون تكاليف الوكالة ما ثالثة‬
‫عناصر رئيسية‪:‬‬
‫‪46‬‬
‫‪ -1‬تكاليف اإلشراف التي يتحملها الموكل للرقابة على تصرفات وسلوك‬
‫الوكيل‪ ,‬مثل تكاليف قياس ومالحظة ووضع سياسات التعويضات‬
‫والمكافأة التي يحصل عليها المديرون‪.‬‬
‫‪ -2‬تكاليف االلتزام التي يتحملها الوكيل لضمان بأن لا يقوم باألفعال التي‬
‫تضر بمصالي الوكال ‪.‬‬
‫‪ -3‬الخسارة المتبقية التي تحصل نتيجة اختالف األفعال التي كان سيتخذها‬
‫الوكال ألنفسهم لو كانوا مالكا ً عا مايتخذون وهم وكال ‪.1‬‬
‫ما خالل إطار نظرية الوكالة يمكا فهم الفوائد االقتصادية للمراجعة التي تتم بدرجة‬
‫عالية ما التكرارية‪ ,‬إ ان يوجد قبول واسع بأن الطلب على المراجعة يعود في جز‬
‫من إلى وجود عدم تماثل للمعلومات بيا اإلدارة ( الوكيل ) و األطراف األخرت‬
‫المهتمة بالمنشأة( الموكل ) مثل المالك‪ ,‬الدائنيا‪ ,‬المستثمريا المحتمليا ‪ 000‬الخ‪ ,‬و‬
‫تخفيض درجة عدم تماثل المعلومات سيؤدي إلى انخفاض في أنواع ما التكاليف مثل‬
‫تكلفة رأس المال ( تكلفة حقوق الملكية والديا ) و تكاليف الوكالة و تكاليف أخرت‪.‬‬
‫و بنا علي فإن المراجعة المباشرة المستمرة التي تتم لفترة طويلة بشكل كافي يمكا‬
‫أن تقلل ما المخاطرة األدبية‪ ,‬كالعقود األفضل ما الدرجة األولى‪ ,‬و بالتالي تخفيض‬
‫في تكاليف الوكالة‪.‬‬
‫و التخفيض األمثل لتكاليف الوكالة في مدخل المراجعة المستمرة يجب ترجيح‬
‫مقارنة بتصميم عقد يتضما شروط المشاركة بالمخاطر لتخفيض تكاليف الوكالة‪,‬‬
‫فالتكنولوجيا تجعل ما عملية اإلشراف أقل كلفة‪ ,‬و هنا فإن عنصر المراجعة يصبي‬
‫أكثر أهمية في المعادلة‪.‬‬
‫إن الزيادة في تكرارية عمليات المراجعة يمكا أن يحقق تزايد جوهري في القيمة‬
‫السوقية لهذه العمليات و تتخلص ما تكاليف الوكالة‪ ,‬و العقود المشروطة بالنتائج‬
‫ستعـرض الوكال إلى قليل ما المشاركة بالمخاطر إ ا وجدت مثل هذه المخاطر‪,‬‬
‫ّ‬
‫شريطة أن يتم إجرا تقدير دقيق للقيم المتوقعة للنتائج و التي تحسب لعدد كبير جدا‬
‫‪ 1‬د‪ .‬علي يوسف‪" ,‬محاضرات في نظرية المحاسبة"‪2007 ,‬ر‪.2008‬‬
‫‪47‬‬
‫ما النتائج التي تم قياسها و مراجعتها بحيث تعك‬
‫أدائهم بشكل صادق‪ ,‬و هذا يؤدي‬
‫إلى تخفيض ( إ ا لم يكا التخلص كلية ) ما المخاطرة األدبية و كذل تقليل ( إ ا لم‬
‫يكا التخلص ) ما عمليات االختيار يير المالئم نتيجة لعدم تماثل المعلومات‪ ,‬و كلما‬
‫تزايدت تكرارية المراجعة كلما حصل تخفيض أكبر في االختيار يير المالئم و‬
‫المخاطرة األدبية‪ ,‬و يبيا هذا األمر أن جز ما الطلب على المراجعة المستمرة‬
‫يعود إلى التخفيض الذي يحدث في تكاليف الوكالة‪ ,‬و بالطبع يجب أن تكون تكلفة‬
‫المراجعة المستمرة أقل ما المكاسب المحققة في النتائج و إال لا تكون المراجعة‬
‫المستمرة مفيدة ‪ ,‬و تعظيم المكاسب الممكا تحقيقها ( مثل فعالية المراجعة ) يمثل‬
‫تقليل في الفجو ة بيا النتائج األفضل ما الدرجة الثانية و النتائج األفضل ما الدرجة‬
‫األولى‪.1‬‬
‫‪ 1‬الكساندر كوجان‪ ,‬ايفرام سوديت‪ ,‬مايكلوس فاسرهيالي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ص‪.19-17‬‬
‫‪48‬‬
‫المبحث الثالث‪:‬‬
‫الدراسة الميدانية واختبار الفروض‬
‫‪ -1-3‬مجتمع وعينة الدراسة‪.‬‬
‫‪ -1-1-3‬تحديد عينة الدراسة‪.‬‬
‫أوالً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب المؤهل الدراسي‪.‬‬
‫ثانياً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب التخصص‪.‬‬
‫ثالثاً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب عدد سنوات الخبرة‪.‬‬
‫رابعاً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب المؤهل المهني‪.‬‬
‫خامساً‪ :‬توزع عينة الدراسة حسب المسمى الوظيفي والجهة يعمل بها‪.‬‬
‫‪ -2-1-3‬األسلوب واألدوات اإلحصائية المستخدمة في تحليل البيانات‪.‬‬
‫‪ -3-1-3‬اختبار فرضيات الدراسة‪.‬‬
‫أوالً‪:‬مدت تأثير تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليهدا لخدمدة متخدذي‬
‫القرارات‪( .‬اختبار الفرض األول)‬
‫ثانياً‪ :‬مدت تأثير تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض تكداليف المراجعدة‪.‬‬
‫(اختبارا لفرض الثاني)‬
‫ثالثاً‪ :‬نتائج الدراسة الميدانية‪.‬‬
‫‪49‬‬
‫‪ -1-3‬مجتمع وعينة الدراسة‪:‬‬
‫يتمثل مجتمع الدراسة في مكاتب المراجعة العاملة في مدينة دمشق‪ ،‬واألكاديمييا ما‬
‫األعضا في الهي ة التدريسية في جامعة دمشق‪ ،‬وطالب الدراسات العليا‬
‫المتخصصون في جامعة دمشق‪ ،‬وسيتم اختيار عينة ممثلة لهذا المجتمع بف ات‬
‫المتعددة‪.‬‬
‫‪ -1-1-3‬تحديد عينة الدراسة‪:‬‬
‫تم اختيار عينة عشوائية ما الف ات المختلفة المكونة للدراسة‪ ،‬وقد بلغ حجم العينة ‪15‬‬
‫حالة توزعت على الشكل‬
‫أوالً‪ :‬توزع العينة حسب المؤهل الدراسي‪:‬‬
‫يبيا الجدول التالي كيفية توزع العينة المأخو ة بالنسبة للمؤهل الدراسي‪:‬‬
‫المؤهل الدراسي‬
‫الحقل‬
‫‪Missing‬‬
‫التكرارات‬
‫النسبة‬
‫دكتوراه‬
‫‪7‬‬
‫‪43.8‬‬
‫ماجستير‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪80.0‬‬
‫جامعة‬
‫‪2‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪93.3‬‬
‫دبلوم‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪system‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪total‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪46.7‬‬
‫نالحظ ما الجدول أن (‪ )7‬حاالت ما العينة ما حملة شهادة الدكتوراه‪ ،‬و(‪)5‬ما‬
‫العينة بالنسبة لحملة شهادة الماجستير‪ ،‬بينما كان لدينا حالة واحدة ما حملة شهادة‬
‫الدبلوم وحالتان حاصليا على درجة البكالوري ‪.‬‬
‫‪50‬‬
‫ثانياً‪ :‬توزع العينة حسب التخصص‪:‬‬
‫الجدول التالي يبيا توزع العينة حسب التخصص‪:‬‬
‫التخصص‬
‫‪Valid Percent Frequency‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent Percent‬‬
‫‪Valid‬‬
‫محاسبة‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪20.0‬‬
‫مراجعة‬
‫‪12‬‬
‫‪75.0‬‬
‫‪80.0‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪1 System Missing‬‬
‫‪16 Total‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نالحظ ما الجدول أن العينة تتضما (‪ )3‬حاالت فقط لديهم خبرة أقل ما ‪5‬سنوات‪،‬‬
‫بينما كان العدد األكبر ما أفراد العينة (‪ )5‬لديهم خبرة أكثر ما (‪ )15‬سنة‪ ،‬وهذا‬
‫يعطينا مؤشر لمصداقية االستجابات ألنها ناتجة عا واقع العمل‪.‬‬
‫ثالثا ً‪ :‬توزع العينة حسب عدد سنوات الخبرة‪:‬‬
‫الجدول التالي يبيا تتوزع العينة حسب عدد سنوات الخبرة‪:‬‬
‫‪Valid Percent Frequency‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent Percent‬‬
‫‪Valid‬‬
‫أقل من ‪5‬‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪20.0‬‬
‫سنوات‬
‫من ‪ 5‬إلى‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪46.7‬‬
‫‪40.0‬‬
‫‪10‬‬
‫من ‪ 11‬إلى ‪4‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪66.7‬‬
‫‪15‬‬
‫أكثر من‬
‫‪5‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪51‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1 System Missing‬‬
‫‪16 Total‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪6.3‬‬
‫نجد ما الجدول أن العينة تتضما حالتيا يحملون شهادة مراقب داخلي‪ ،‬بينما تتضما‬
‫(‪ )7‬حاالت يحملون شهادة محاسب عام‪ ،‬و (‪ )2‬حاالت يحملون شهادة محاسب‬
‫إداري‪ .‬كما تضمنت العينة (‪ )4‬حاالت يحملون شهادات مختلفة‪.‬‬
‫رابعا ً‪ :‬توزع العينة حسب المؤهل المهني‪:‬‬
‫تتوزع العينة حسب المؤهل المهني إلى ثالث ف ات رئيسية‪ ،‬كما في الجدول التالي‪:‬‬
‫المؤهل المهني‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫محاسب عام‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪7‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪43.8‬‬
‫‪Valid Percent‬‬
‫‪46.7‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪46.7‬‬
‫مراقب داخلي‬
‫‪2‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪60.0‬‬
‫محاسب إداري‬
‫‪2‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪73.3‬‬
‫اختصاصات أخرى‬
‫‪Total‬‬
‫‪4‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نجد ما الجدول أن العينة تتضما حالتيا يحملون شهادة مراقب داخلي‪ ،‬بينما تتضما‬
‫(‪ )7‬حاالت يحملون شهادة محاسب عام‪ ،‬و (‪ )2‬حاالت يحملون شهادة محاسب‬
‫إداري‪ .‬كما تضمنت العينة (‪ )4‬حاالت يحملون شهادات مختلفة‬
‫‪52‬‬
‫خامساً‪ :‬توزع العينة حسب الجهة التي يعمل لديها المستجيب‪:‬‬
‫يبيا الجدول التالي كيفية توزع العينة بحسب الجهة التي يعمل لديها المستجيب‪:‬‬
‫الجهة التي يعمل بها‬
‫‪Frequenc‬‬
‫‪y‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missin‬‬
‫‪g‬‬
‫شركة‬
‫مؤسسة‬
‫جامعة‬
‫خرى‬
‫‪Total‬‬
‫‪Syste‬‬
‫‪m‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪3‬‬
‫‪15‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.‬‬
‫‪0‬‬
‫‪Cumulativ‬‬
‫‪e Percent‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percen‬‬
‫‪t‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪46.7‬‬
‫‪80.0‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نجد ما الجدول أن العينة تتضما (‪ )4‬حاالت يحملون يعملون في شركة‪ ،‬بينما‬
‫تتضما (‪ )5‬حاالت يعملون في الجامعة وهم أكثر نسبتيا في المستجيبيا‪.‬‬
‫سادساً‪ :‬توزع العينة حسب المسمى الو يفي ‪:‬‬
‫يبيا الجدول التالي كيفية توزع العينة بحسب المسمى الوظيفي‪:‬‬
‫المسمى الو يفي‬
‫‪Percent‬‬
‫مراجع‬
‫مراجع أول‬
‫أستاذ‬
‫أكاديمي‬
‫أخرى‬
‫‪Total‬‬
‫‪System‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪1‬‬
‫‪4‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪6.7‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪6.7‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪66.7‬‬
‫‪5‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪16‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪53‬‬
‫نالحظ ما الجدول أن العينة تتضما (‪ )4‬حاالت مراجع أول‪ ،‬وحالة واحدة منهم‬
‫مراجع‪ .‬بينما لدينا (‪ )5‬حاالت يعملون عل التتالي أساتذة أكاديمييا واختصاصات‬
‫أخرت‪.‬‬
‫‪ -1-3-3‬األسلوب واألدوات اإلحصائية المستخدمة في تحليل‬
‫البيانات‪:‬‬
‫لتحقيق أهداف الدراسة واختبار فرضياتها تم استخدام مقياس ليكرت الخماسي‬
‫لإلجابة عا أس لة االستبانة‪ ،‬إ يشير رقم (‪ ،)5‬إلى موافق جدا ً‪ ،‬والرقم (‪)4‬‬
‫موافق‪ ،‬والرقم (‪ )3‬موافق إلى حد ما‪ ،‬والرقم (‪ )2‬ال أوافق‪ ،‬والرقم (‪) 1‬ال أوافق‬
‫مطلقا ً‪.‬‬
‫وقد تم عد الرقميا ( ‪ 5‬و‪ )4‬مؤشرا ً على درجة عالية ما اإليجابية‪ ,‬في حيا أن‬
‫الرقميا (‪ 2‬و‪ )1‬يعبران مؤشرا ً على عدم القبول‪ ،‬أما الرقم (‪ )3‬يعبر عا درجة‬
‫وسطى بينهما ‪.‬‬
‫تم عرض البيانات ووصفها ما خالل الجداول التكرارية التي تظهر التكرارات‪،‬‬
‫والنسب الم وية‪ ،‬والوسط الحسابي واالنحراف المعياري الموافقة للعينة‬
‫المدروسة‪.‬‬
‫كما ت استخدام االختبارات اإلحصائية التالية‪:‬‬
‫‪ o‬اختبار )‪ (one sample t-test‬ما أجل دراسة االختالف بيا متوسط عينة‬
‫واحدة ومتوسط معروف مسبقاً‪ ،‬وهو ما االختبارات اإلحصائية المعلمية‪ ،‬فبعد‬
‫تطبيق االختبار نأخذ قيمة المعنوية ‪ significance‬ونقارنها مع ‪ 0.05‬فنجد‬
‫حالتيا‪:‬‬
‫ إ ا كانت ‪ sig > 5.05‬فال يوجد اختالف معنوي بيا المتوسطيا‪.‬‬‫‪ -‬إ ا كانت ‪ sig  0.05‬فإن االختالف معنوي بيا المتوسطيا‪.‬‬
‫‪54‬‬
‫‪ -4-1-3‬اختبار فرضيات الدراسة‪:‬‬
‫يمثل الجدول التالي مجموع اإلحصاءات للفرضيتين األولى والثانية وذلك حسب المتغيرات‬
‫جميعها‪.‬‬
‫العينة‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪Std. Error of Mean‬‬
‫‪Median‬‬
‫‪Mode‬‬
‫‪Std. Deviation‬‬
‫‪Variance‬‬
‫‪Skewness‬‬
‫‪Std. Error of‬‬
‫‪Skewness‬‬
‫‪Kurtosis‬‬
‫‪Std. Error of‬‬
‫‪Kurtosis‬‬
‫‪Range‬‬
‫‪Minimum‬‬
‫‪Maximum‬‬
‫‪Sum‬‬
‫‪25 Percentiles‬‬
‫‪50‬‬
‫‪75‬‬
‫عدد سنوات‬
‫الخرة‬
‫التخصص‬
‫المؤهل‬
‫الدراسي‬
‫المؤهل المهني‬
‫الجهة التي يعمل‬
‫بها‬
‫المسمى‬
‫الوظيفي‬
‫مجموع االجابات‬
‫عا الفرضية‬
‫االولى‬
‫مجموع االجابات‬
‫عا الفرضية‬
‫الثانية‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.7333‬‬
‫‪.30026‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪1.16292‬‬
‫‪1.35238‬‬
‫‪-.344‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪.10690‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪.41404‬‬
‫‪.17143‬‬
‫‪-1.672‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪.24300‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪.94112‬‬
‫‪.88571‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.2000‬‬
‫‪.34087‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪1.32017‬‬
‫‪1.74286‬‬
‫‪.438‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.4667‬‬
‫‪.29059‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.12546‬‬
‫‪1.26667‬‬
‫‪-.078‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.9333‬‬
‫‪.24817‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫)‪3.00(a‬‬
‫‪.96115‬‬
‫‪.92381‬‬
‫‪-.409‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪17.6000‬‬
‫‪.23503‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪17.00‬‬
‫‪.91026‬‬
‫‪.82857‬‬
‫‪1.626‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪49.1333‬‬
‫‪.33618‬‬
‫‪49.0000‬‬
‫‪48.00‬‬
‫‪1.30201‬‬
‫‪1.69524‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪1.044‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.167‬‬
‫‪.897‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪-1.695‬‬
‫‪-1.328‬‬
‫‪-.746‬‬
‫‪2.359‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪.496‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪-1.204‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪41.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪27.00‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪33.00‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪37.00‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪44.00‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪17.00‬‬
‫‪20.00‬‬
‫‪264.00‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪47.00‬‬
‫‪51.00‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪27.00‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪737.00‬‬
‫‪48.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪49.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪18.0000‬‬
‫‪50.0000‬‬
‫‪-1.315‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫أوالً‪ -‬الفرضية األولى‪:‬‬
‫‪ :H0‬ال ي دؤثر اسددتخدام المراجعددة المباشددرة المسددتمرة علددى الطلددب عليهددا لخدمددة‬
‫متخذي القرارات‬
‫‪ :H1‬يدددؤثر اسدددتخدام المراجعدددة المباشدددرة المسدددتمرة علدددى الطلدددب عليهدددا لخدمدددة‬
‫متخذي القرارات‪.‬‬
‫والتي سندرس مدت تغير التأثير حسب المتغيرات التالية ‪:‬‬
‫( التخصص‪ ,‬المؤهل الدراسي‪ ,‬الخبرة ‪ ,‬المؤهل المهني‪ ,‬المسمى الوظيفي‪ ,‬الجهة‬
‫التي يعمل بها‪).‬‬
‫‪55‬‬
‫أوال‪:‬‬
‫‪:H0‬ال ي دؤثر اسددتخدام المراجعددة المباشددرة المسددتمرة علددى الطلددب عليهددا لخدمددة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير المسمى الوظيفي‬
‫‪ :H1‬يدددؤثر اسدددتخدام المراجعدددة المباشدددرة المسدددتمرة علدددى الطلدددب عليهدددا لخدمدددة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير المسمى الوظيفي‪.‬‬
‫المسمى الو يفي‬
‫‪Contrast‬‬
‫مراجع مراجع أول أستاذ أكاديمي أخرى‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Contras‬‬
‫‪2‬‬
‫‪Valueof‬‬
‫‪3‬‬
‫‪Std. Error‬‬
‫‪4‬‬
‫‪t‬‬
‫‪Sig.(2-‬‬
‫‪df‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪Assume‬‬
‫)‪tailed‬‬
‫‪1‬‬
‫‪equal‬‬
‫‪3.45425‬‬
‫)‪492.500‬‬
‫‪142.578‬‬
‫‪11‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.89770‬‬
‫)‪492.500‬‬
‫‪169.962‬‬
‫‪10.500‬‬
‫‪.000‬‬
‫ما الجدول التالي يتبيا لنا أن مستوت الداللة للفروق (‪ )0.00‬وهي < ما (‪)0.05‬‬
‫وبالتالي نرفض فرضية العدم ونقبل الفرضية البديلة أي يؤثر استخدام المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات حسب متغير المسمى‬
‫الوظيفي‪.‬‬
‫ثانياً‪:‬‬
‫‪:H0‬ال يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير المؤهل المهني‪.‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير المؤهل المهني‪.‬‬
‫المؤهل المهني‬
‫‪Contrast‬‬
‫محاسب عام مراقب عام محاسب إداري اختصاصات أخرى‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪56‬‬
‫‪4‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪Std. Error‬‬
‫‪Value of‬‬
‫‪t‬‬
‫‪Sig. (2-‬‬
‫‪df‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪Assume equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪Does not‬‬
‫‪assume equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪1‬‬
‫)‪tailed‬‬
‫)‪493.3571(a‬‬
‫‪120.390‬‬
‫‪4.09800‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪11‬‬
‫‪1‬‬
‫)‪493.3571(a‬‬
‫‪94.723‬‬
‫‪5.20841‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪1.718‬‬
‫ما الجدول التالي يتبيا لنا أن مستوت الداللة للفروق (‪ )0.00‬وهي < ما (‪)0.05‬‬
‫وبالتالي نرفض فرضية العدم ونقبل الفرضية البديلة أي يؤثر استخدام المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات حسب متغير المؤهل‬
‫المهني‪.‬‬
‫‪.‬ثالثاً‪:‬‬
‫‪:H0‬ال يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير المؤهل الدراسي‪.‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير المؤهل الدراسي‪.‬‬
‫‪Contrast Coefficients‬‬
‫المؤهل الدراسي‬
‫‪Contrast‬‬
‫دكتوراه ماجستير جامعة‬
‫دبلوم‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Contrast Tests‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪Value of‬‬
‫‪Std. Error‬‬
‫‪t‬‬
‫‪Sig. (2-‬‬
‫‪df‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪Assume‬‬
‫‪equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪Does not‬‬
‫‪assume‬‬
‫‪equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫)‪tailed‬‬
‫‪1‬‬
‫)‪495.1286(a‬‬
‫‪5.48159‬‬
‫‪90.326‬‬
‫‪11‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪1‬‬
‫)‪495.1286(a‬‬
‫‪1.87651‬‬
‫‪263.856‬‬
‫‪2.321‬‬
‫‪a The sum of the contrast coefficients is not zero.‬‬
‫‪57‬‬
‫‪.000‬‬
‫ما الجدول التالي يتبيا لنا أن مستوت الداللة للفروق (‪ )0.00‬وهي < ما (‪)0.05‬‬
‫وبالتالي نرفض فرضية العدم ونقبل الفرضية البديلة أي يؤثر استخدام المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات حسب متغير المؤهل‬
‫الدراسي‪.‬‬
‫رابعاً‪:‬‬
‫‪:H0‬ال يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير الخبرة‪.‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير الخبرة‪.‬‬
‫‪Contrast Coefficients‬‬
‫عدد سنوات الخبرة‬
‫‪Contrast‬‬
‫أقل من ‪5‬‬
‫من ‪5‬إلى ‪10‬‬
‫من ‪11‬إلى ‪15‬‬
‫أكثر من ‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪Contrast Tests‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪Assume equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪Does not‬‬
‫‪assume equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Value of‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪t‬‬
‫‪Std. Error‬‬
‫‪Sig. (2‬‬‫)‪tailed‬‬
‫‪df‬‬
‫)‪490.4000(a‬‬
‫‪2.92233‬‬
‫‪167.811‬‬
‫‪11‬‬
‫‪.000‬‬
‫)‪490.4000(a‬‬
‫‪2.98775‬‬
‫‪164.137‬‬
‫‪7.977‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪1‬‬
‫ما الجدول التالي يتبيا لنا أن مستوت الداللة للفروق (‪ )0.00‬وهي < ما (‪)0.05‬‬
‫وبالتالي نرفض فرضية العدم ونقبل الفرضية البديلة أي يؤثر استخدام المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات حسب متغير الخبرة ‪.‬‬
‫‪B‬‬
‫خامساًًً ‪:‬‬
‫‪:H0‬ال يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير التخصص‪.‬‬
‫‪58‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير التخصص‪.‬‬
‫‪One-Sample Statistics‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪N‬‬
‫‪15‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪49.1333‬‬
‫‪Std.‬‬
‫‪Deviation‬‬
‫‪1.30201‬‬
‫‪Std. Error‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪.33618‬‬
‫التخصص‬
‫‪15‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪.41404‬‬
‫‪.10690‬‬
‫‪One-Sample Test‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪t‬‬
‫‪146.153‬‬
‫‪df‬‬
‫‪14‬‬
‫‪Sig. (2‬‬‫)‪tailed‬‬
‫‪.000‬‬
‫التخصص‬
‫‪16.837‬‬
‫‪14‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪Test Value = 0‬‬
‫‪95% Confidence Interval of the‬‬
‫‪Difference‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪Differen‬‬
‫‪ce‬‬
‫‪49.1333‬‬
‫‪Lower‬‬
‫‪48.4123‬‬
‫‪Upper‬‬
‫‪49.8544‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪1.5707‬‬
‫‪2.0293‬‬
‫ما الجدول التالي يتبيا لنا أن مستوت الداللة للفروق (‪ )0.00‬وهي < ما‬
‫(‪ )0.05‬وبالتالي نرفض فرضية العدم ونقبل الفرضية البديلة أي يؤثر استخدام‬
‫المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات حسب‬
‫متغير التخصص‪.‬‬
‫سادساًًً ‪:‬‬
‫‪:H‬ال يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغيرالجهة التي يعمل بها‪.‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة‬
‫متخذي القرارات حسب متغير الجهة التي يعمل بها‪.‬‬
‫‪Contrast Coefficients‬‬
‫الجهة التي يعمل بها‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪1‬‬
‫شركة‬
‫مؤسسة‬
‫جامعة‬
‫أخرى‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪59‬‬
‫‪Contrast Tests‬‬
‫‪TAB‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Assume equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪Does not‬‬
‫‪assume equal‬‬
‫‪variances‬‬
‫‪Value of‬‬
‫‪Contrast‬‬
‫‪Std.‬‬
‫‪Error‬‬
‫‪t‬‬
‫‪df‬‬
‫‪Sig. (2‬‬‫)‪tailed‬‬
‫)‪492.6333(a‬‬
‫‪3.86658‬‬
‫‪127.408‬‬
‫‪11‬‬
‫‪.000‬‬
‫)‪492.6333(a‬‬
‫‪3.47867‬‬
‫‪141.616‬‬
‫‪6.735‬‬
‫‪.000‬‬
‫‪1‬‬
‫‪a The sum of the contrast coefficients is not zero.‬‬
‫من الجدول التالي يتبين لنا أن مستوى الداللة للفروق (‪ )0.00‬وهي < من‬
‫(‪ )0.05‬وبالتالي نرفض فرضية العدم ونقبل الفرضية البديلة أي يؤثر استخدام‬
‫المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات حسب‬
‫متغير الجهة التي يعمل بها‪.‬‬
‫‪Multiple Comparisons‬‬
‫‪Dependent Variable: TAB‬‬
‫‪Dunnett C‬‬
‫الجهةالت )‪(I‬‬
‫الجهةالت )‪(J‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪Difference (I‬‬‫)‪J‬‬
‫‪Std. Error‬‬
‫شركة‬
‫مؤسسة‬
‫جامعة‬
‫أخرى‬
‫‪95% Confidence Interval‬‬
‫مؤسسة‬
‫جامعة‬
‫‪.8333‬‬
‫‪.9000‬‬
‫‪1.09291‬‬
‫‪.88129‬‬
‫‪Lower‬‬
‫‪Bound‬‬
‫‪-5.9370‬‬
‫‪-3.0445‬‬
‫‪Upper Bound‬‬
‫‪7.6037‬‬
‫‪4.8445‬‬
‫أخرى‬
‫‪-.5000‬‬
‫‪.86603‬‬
‫‪-5.4884‬‬
‫‪4.4884‬‬
‫شركة‬
‫‪-.8333‬‬
‫‪1.09291‬‬
‫‪-7.6037‬‬
‫‪5.9370‬‬
‫جامعة‬
‫‪.0667‬‬
‫‪1.06667‬‬
‫‪-6.3591‬‬
‫‪6.4924‬‬
‫أخرى‬
‫‪-1.3333‬‬
‫‪1.05409‬‬
‫‪-8.6364‬‬
‫‪5.9697‬‬
‫شركة‬
‫‪-.9000‬‬
‫‪.88129‬‬
‫‪-4.8445‬‬
‫‪3.0445‬‬
‫مؤسسة‬
‫‪-.0667‬‬
‫‪1.06667‬‬
‫‪-6.4924‬‬
‫‪6.3591‬‬
‫أخرى‬
‫‪-1.4000‬‬
‫‪.83267‬‬
‫‪-5.9335‬‬
‫‪3.1335‬‬
‫شركة‬
‫‪.5000‬‬
‫‪1.3333‬‬
‫‪1.4000‬‬
‫‪.86603‬‬
‫‪1.05409‬‬
‫‪.83267‬‬
‫‪-4.4884‬‬
‫‪-5.9697‬‬
‫‪-3.1335‬‬
‫‪5.4884‬‬
‫‪8.6364‬‬
‫‪5.9335‬‬
‫مؤسسة‬
‫جامعة‬
‫هذا الجدول يبين الفروق داخل المجموعات في العينة‪.‬‬
‫مما سبق نجد أنه يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على الطلب عليها‬
‫لخدمة متخذي القرارات وذلك وفقا ً لجميع التخصصات التي ت ذكرها وقياسها‬
‫‪60‬‬
‫ثانياً‪ :‬الفرضية الثانية‪:‬‬
‫‪ :H0‬ال يؤثر تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض التكاليف‬
‫المراجعة‪.‬‬
‫‪ :H1‬يؤثر تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض التكاليف‬
‫المراجعة‪.‬‬
‫العينة‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪Std. Error of Mean‬‬
‫‪Median‬‬
‫‪Mode‬‬
‫‪Std. Deviation‬‬
‫‪Variance‬‬
‫‪Skewness‬‬
‫‪Std. Error of‬‬
‫‪Skewness‬‬
‫‪Kurtosis‬‬
‫‪Std. Error of Kurtosis‬‬
‫‪Range‬‬
‫‪Minimum‬‬
‫‪Maximum‬‬
‫‪Sum‬‬
‫‪Percentiles‬‬
‫‪50‬‬
‫‪75‬‬
‫عدد سنوات الخرة‬
‫التخصص‬
‫المؤهل الدراسي‬
‫المؤهل المهني‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.7333‬‬
‫‪.30026‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪1.16292‬‬
‫‪1.35238‬‬
‫‪-.344‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪.10690‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪.41404‬‬
‫‪.17143‬‬
‫‪-1.672‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪.24300‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪.94112‬‬
‫‪.88571‬‬
‫‪1.044‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.2000‬‬
‫‪.34087‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪1.32017‬‬
‫‪1.74286‬‬
‫‪.438‬‬
‫الجهة التي يعمل‬
‫بها‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.4667‬‬
‫‪.29059‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.12546‬‬
‫‪1.26667‬‬
‫‪-.078‬‬
‫المسمى الوظيفي‬
‫‪tc‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.9333‬‬
‫‪.24817‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫)‪3.00(a‬‬
‫‪.96115‬‬
‫‪.92381‬‬
‫‪-.409‬‬
‫‪15‬‬
‫‪1‬‬
‫‪17.6000‬‬
‫‪.23503‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪17.00‬‬
‫‪.91026‬‬
‫‪.82857‬‬
‫‪1.626‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪.580‬‬
‫‪-1.315‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪41.00‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪.897‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪2.00‬‬
‫‪27.00‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪.496‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪27.00‬‬
‫‪1.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪-1.695‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪33.00‬‬
‫‪1.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪-1.328‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪37.00‬‬
‫‪1.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪-.746‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪1.00‬‬
‫‪4.00‬‬
‫‪44.00‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪2.359‬‬
‫‪1.121‬‬
‫‪3.00‬‬
‫‪17.00‬‬
‫‪20.00‬‬
‫‪264.00‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪18.0000‬‬
‫‪a Multiple modes exist. The smallest value is shown‬‬
‫الجدول التالي يبين المتوسط الحسابي و االنحراف وكل العمليات االحصائية مع‬
‫النسب المئو‬
‫( عدد سنوات الخبرة)‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫‪Frequ‬‬
‫‪ency‬‬
‫‪Perce‬‬
‫‪nt‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Cumulat‬‬
‫‪ive‬‬
‫‪Percent‬‬
‫من أقل‪5‬‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪20.0‬‬
‫من ‪ 5‬الى ‪10‬‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪40.0‬‬
‫من ‪ 11‬الى‬
‫‪15‬‬
‫من أكثر‪15‬‬
‫‪4‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪66.7‬‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪61‬‬
‫نرت ما الجدول النسب الم وية لكل مجموعة في هذا المتغير ومن فإن (‪15‬‬
‫فأكثر ) والتي كانت بنسبة ‪ %31.3‬هي األكبر وهذا يؤكد لنا تأثير تطبيق‬
‫المراجعة المباشرة المستمرة على خفض لتكاليف المراجعة و ل حسب متغير‬
‫عدد سنوات الخبرة لصالي تل الف ة ‪.‬‬
‫)التخصص)‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Valid Percent‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫محاسبة‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪20.0‬‬
‫مراجعة‬
‫‪Total‬‬
‫‪12‬‬
‫‪75.0‬‬
‫‪80.0‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نرت ما الجدول النسب الم وية لكال المجموعتيا في هذا المتغير ومن فإن‬
‫اختصاص (مراجعة) والتي كانت بنسبة ‪ %75‬هي األكبر وهذا يؤكد لنا تأثير‬
‫تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على خفض التكاليف المراجعة و ل حسب‬
‫متغير عدد التخصص لصالي المراجعة ‪.‬‬
‫)المؤهل الدراسي)‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missi‬‬
‫‪ng‬‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫دكتوراه‬
‫‪7‬‬
‫‪43.8‬‬
‫‪46.7‬‬
‫‪46.7‬‬
‫ماجستير‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪80.0‬‬
‫جامعة‬
‫‪2‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪93.3‬‬
‫دبلوم‬
‫‪Total‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.7‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪Total‬‬
‫نرت ما الجدول النسب الم وية لكل مجموعة في هذا المتغير ومن فإن (حملة‬
‫شهادة الدكتوراه) والتي كانت بنسبة ‪ %43.8‬هي األكبر وهذا يؤكد لنا تأثير‬
‫تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على خفض التكاليف المراجعة و ل حسب‬
‫متغير المؤهل الدراسي ثم تأتي حملة الماجستير وبعدها الجامعة وأخرها الدبلوم ‪.‬‬
‫‪62‬‬
‫المؤهل المهني‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫عام محاسب‬
‫‪7‬‬
‫‪43.8‬‬
‫‪46.7‬‬
‫‪46.7‬‬
‫داخلي مراقب‬
‫‪2‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪60.0‬‬
‫اداري محاسب‬
‫‪2‬‬
‫‪12.5‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪73.3‬‬
‫أخرى اختصاصات‬
‫‪Total‬‬
‫‪4‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نرت ما الجدول النسب الم وية لكل مجموعة في هذا المتغير ومن فإن (ف ة‬
‫المحاسب العام ) والتي كانت بنسبة ‪ %43.8‬هي األكبر وهذا يؤكد لنا تأثير‬
‫تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على خفض التكاليف المراجعة و ل حسب‬
‫متغير المؤهل المهني ثم تأتي اختصاصات أخرت بنسبة ‪ %25.0‬وفي نف‬
‫النسبة ( مراقب داخلي ومحاسب إداري)‪.‬‬
‫الجهة التي يعمل بها‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫شركة‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪4‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪26.7‬‬
‫مؤسسة‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪46.7‬‬
‫جامعة‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪80.0‬‬
‫أخرى‬
‫‪Total‬‬
‫‪3‬‬
‫‪18.8‬‬
‫‪20.0‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نرت ما الجدول النسب الم وية لكل مجموعة في هذا المتغير ومن فإن ما يعمل‬
‫في الجامعة نسبتهم ‪ %31.3‬هي األكبر وهذا يؤكد لنا تأثير تطبيق المراجعة‬
‫المباشرة المستمرة على خفض التكاليف المراجعة و ل حسب متغير الجهة التي‬
‫يعمل بها ثم تأتي الشركة بنسبة ‪ %25.0‬وفي نف‬
‫النسبة ( المؤسسة و أماكا‬
‫أخرت )‪.‬أما النسبة الكلية للف ة فهي (‪ )93.8‬وهي تدل على نسبة عالية ما تأثير‬
‫التطبيق حسب هذا المتغير‪.‬‬
‫‪63‬‬
‫)المسمى الو‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫يفي(‬
‫مراجع‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪1‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪6.7‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪6.7‬‬
‫مراجع أول‬
‫‪4‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪33.3‬‬
‫أستاذ‬
‫أكاديمي‬
‫أخرى‬
‫‪Total‬‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪66.7‬‬
‫‪5‬‬
‫‪31.3‬‬
‫‪33.3‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫نرت ما الجدول النسب الم وية لكل مجموعة في هذا المتغير ومن فإن كال‬
‫المجموعتيا ( استا أكاديمي‪ ,‬ووظائف أخرت)حصلوا على نسبة متساوية‬
‫نسبتهم ‪ %31.3‬هي األكبر وتوزع البا قي على المراجع ‪ %6.3‬والمراجع‬
‫األول ‪ %25.0‬وهذا يؤكد لنا تأثير تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة على‬
‫خفض التكاليف المراجعة و ل حسب متغير المسمى ‪.‬‬
‫مجموع اإلجابات عن الفرضية الثانية‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Missing‬‬
‫‪17.00‬‬
‫‪Frequency‬‬
‫‪9‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪56.3‬‬
‫‪Valid‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪60.0‬‬
‫‪Cumulative‬‬
‫‪Percent‬‬
‫‪60.0‬‬
‫‪18.00‬‬
‫‪4‬‬
‫‪25.0‬‬
‫‪26.7‬‬
‫‪86.7‬‬
‫‪19.00‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.7‬‬
‫‪93.3‬‬
‫‪20.00‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪6.7‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪15‬‬
‫‪93.8‬‬
‫‪100.0‬‬
‫‪System‬‬
‫‪1‬‬
‫‪6.3‬‬
‫‪Total‬‬
‫‪16‬‬
‫‪100.0‬‬
‫يبيا الجدول التالي أن السؤال األول قد حصل على ‪ %56.3‬وهي أعلى نسبة‬
‫وبهذا تطبيق المراجعة المستمرة يؤدي لتخفيض التكلفة ألن يم ّ ًّن المراجع ما‬
‫استخدام اختبار عينة كبيرة بطريقة أكثر كفا ة ما استخدام أساليب المراجعة‬
‫حول الحاسب‪,‬وفي المرتبة الثانية بنسبة ‪ %25.0‬ألنها تخفض الوقت الذي كان‬
‫يستغرق المراجع في االختبار اليدوي للمعامالت و أرصدة الحسابات‪.‬‬
‫‪64‬‬
‫وبنف‬
‫النسبة للسؤاليا الثالث و الرابع أي ألنها تخفض التكاليف المباشرة‬
‫وتكاليف الوكالة‪.‬‬
‫وبالتالي نقبل الفرضية البديلة التي تقول يؤثر تطبيق المراجعة المباشرة‬
‫المستمرة على تخفيض التكاليف المراجعة بنسبة ‪ %75‬حسب ما يبينه الجدول‬
‫التالي ‪:‬‬
‫‪Statistics‬‬
‫‪N‬‬
‫‪Perc‬‬
‫‪entile‬‬
‫‪s‬‬
‫‪Valid‬‬
‫عدد‬
‫سنوات‬
‫الخبرة‬
‫التخصص‬
‫المؤهل‬
‫الدراسي‬
‫المؤهل‬
‫المهني‬
‫الجهة التي يعمل‬
‫بها‬
‫المسمى‬
‫الو يفي‬
‫‪TC‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪Missin‬‬
‫‪g‬‬
‫‪Mean‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2.7333‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪1.8000‬‬
‫‪2.2000‬‬
‫‪2.4667‬‬
‫‪2.9333‬‬
‫‪17.6000‬‬
‫‪25‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪1.0000‬‬
‫‪1.0000‬‬
‫‪1.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪50‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪17.0000‬‬
‫‪75‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪2.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪3.0000‬‬
‫‪4.0000‬‬
‫‪18.0000‬‬
‫‪65‬‬
‫ثالثاً‪ :‬نتائج الدراسة الميدانية‪:‬‬
‫‪ -1‬ما خالل دراستنا الستجابات العينة لألس لة المتعلقة بالفرضية األولى‪ ،‬وجدنا‬
‫بشكل عام أن يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على زيادة الطلب‬
‫عليها ما قبل متخذي القرارات ما حيث أنها توصل معلومات مؤكدة وبعد‬
‫فترة زمنية ما البيانات وبوقت قصير حيث أنها تقوم بإجرا ات االختبارات‬
‫الجوهرية ومدت االلتزام في وقت واحد وهذا ما يطلق علي باختبارات ثنائية‬
‫الهدف‪.‬‬
‫‪ -2‬ما خالل دراستنا الستجابات العينة لألس لة المتعلقة بالفرضية الثانية تبيا لنا‬
‫أن تطبيق المراجعة المباشرة المستمرة يؤدي إلى تخفيض تكاليف المراجعة‬
‫ما تكاليف مباشرة كتكاليف االنتقال والسفر والمقابالت الشخصية والتجميع‬
‫اليدوي ألدلة المراجعة فهي تساعد المراجع على اختبار عينة كبيرة بطريقة‬
‫أكثر كفا ة ما استخدام أساليب المراجعة حول الحاسب وبوقت أقل‪ ,‬كما‬
‫تساهم المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض تكاليف الوكالة و ل مع‬
‫وجود بعض القيود على ل وبما يحقق الرفاهية لجميع األطراف‪.‬‬
‫مما سبق نتوصل إلى أن بالنسبة للفرضية األولى فأننا نرفض الفرض العدم‬
‫ونقبل الفرض البديل أي يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على زيادة‬
‫الطلب عليها لخدمة متخذي القرارات‪.‬‬
‫أما بالنسبة للفرضية الثانية فإننا نرفض الفرض العدم ونقبل القرض البديل أي‬
‫يؤثر استخدام المراجعة المباشرة المستمرة على تخفيض التكلفة‬
‫‪66‬‬
‫المبحث الرابع ‪:‬‬
‫‪ -1-4‬خالصة البحث‪.‬‬
‫‪ -2-4‬النتائج‪.‬‬
‫‪ -3-4‬التوصيات‪.‬‬
‫‪67‬‬
‫‪ -1-4‬خالصة البحث‪:‬‬
‫لقد أثدرت التطدورات فدي تكنولوجيدا المعلومدات بشدكل كبيدر علدى مهندة المحاسدبة‬
‫والمراجعددة‪ ,‬حيددث أوجدددت مجموعددة جديدددة مددا التحددديات المفروضددة علددى مهنددة‬
‫المراجعددة‪ ,‬وبالتددالي تددم وصددف مدددخل المراجعددة المباشددرة المسددتمرة وتددم عددرض‬
‫ألهم التقنيات و األساليب المتعلقة بها والمراحدل التدي تمدر بهدا والتدي تختلدف عدا‬
‫مراحل المراجعة التقليدية في بعض الخطوات‪ ,‬و ل عا طريق تحليل الدراسدات‬
‫واألبحاث السابقة في هذا المجال ‪.‬‬
‫لقددد تددم البحددث فددي أهددم التحددديات المسددتجدة التددي تواجد المددراجعيا فددي ظددل بي ددة‬
‫التشغيل االلكتروني المتقدمة وأثر ل على زيادة الطلب عليها‪.‬‬
‫أيضا ً تم دراسة أثر اسدتخدام المراجعدة المباشدرة المسدتمرة علدى تخفديض تكداليف‬
‫المراجعة بشكل عدام حيدث تدم توزيدع اسدتبيانات عدل عيندة شدملت كدل مدا مكاتدب‬
‫المراجعة العاملة في دمشق واالكادمييا ما أعضا الهي دة التدريسدية إضدافة إلدى‬
‫طالب الدراسات المتخصصون في جامعة دمشق‪.‬‬
‫وكان ما أهم النتائج التدي توصدلت إليهدا الدراسدة هدو أند وبسدبب المزايدا الكبيدرة‬
‫التي تحملها المراجعة المباشرة المستمرة أدت ل إلى تزايد الطلب عليها ما قبل‬
‫األطراف المهتمة بها‪ .‬إضافة إلدي مدا يحققد تطبيدق المراجعدة المباشدرة المسدتمرة‬
‫ما وفورات اقتصدادية فدي تكداليف المراجعدة تجعدل مدا ييدر الممكدا االسدتمرار‬
‫االقتصادي للمراجعة التقليدية‪.‬‬
‫‪68‬‬
‫‪ -2-4‬نتائج البحث‪:‬‬
‫‪ )1‬تختلدددف اهتمامدددات مهندددة المحاسدددبة والمراجعدددة فدددي البي دددة االلكترونيدددة اختالفدددا ً‬
‫جوهريا ً عنها في البي ة التقليدية‪.‬‬
‫‪ )2‬إن مدددخل المراجعدددة المسدددتمرة يسدددتوجب تغيددرات جوهريدددة فدددي نظدددم وبدددرامج‬
‫التشغيل واألجهزة االلكترونية‪ ,‬وبي ة الرقابة‪ ,‬والسدلوك اإلداري‪ ,‬باإلضدافة إلدى‬
‫سدددلوك المراجدددع‪ ,‬وكدددذل طبيعدددة أدلدددة اإلثبدددات وأندددواع وإجدددرا ات المراجعدددة‬
‫وتوقيتها‪ ,‬عالوة على تخصيص المجهودان على أعمال المراجعة‪.‬‬
‫‪ )3‬أن اسدددتخدام مددددخل المراجعدددة المباشدددرة المسدددتمرة يدددؤدي إلدددى زيدددادة جدددودة‬
‫المعلومددات المحاسددبية المنشددورة مددا حيددث توقيددت الحصددول علددى المعلومددات‪,‬‬
‫إضافة إلى تحقيق مزايا تنافسية كبيرة للمنشأة‬
‫‪ )4‬جددا ت المراجعددة المباشددرة المسددتمرة اسددتجابة مهنيددة لآلثددار الحتميددة لتكنولوجيددا‬
‫المعلومات على المحاسبة والمراجعة‪.‬‬
‫‪ )5‬لتطبيق مدخل المراجعدة المباشدرة المسدتمرة األثدر الكبيدر علدى تخفديض تكداليف‬
‫المراجعة بشكل عدام حيدث أن التكداليف المرتفعدة كاندت مدا أهدم المشداكل التدي‬
‫يعاني منها العمال ‪.‬‬
‫‪69‬‬
‫‪ -3-4‬التوصيات‪:‬‬
‫‪ )1‬ضرورة أن تستمر البحوث المستقبلية بخصوص مدخل المراجعة المباشرة‬
‫المستمرة لكي تتال م مع بي ة األعمال المعاصرة‪.‬‬
‫‪ )2‬تطوير إمكانيات المراجع العملية والعلمية بتكنولوجيا المعلومات المتطورة‬
‫لتواكب التطورات في تكنولوجيا المعلومات ما خالل دورات تدريبية لتأهيل‬
‫لمراجعة نظم المعلومات المحاسبية المتقدمة وكذل تدعيم وصقل معارف‬
‫للتعامل مع شبكة االنترنيت‪.‬‬
‫‪ )3‬تعميق الثقافة بمفهوم المراجعة المباشرة المستمرة لدت الطالب بكليات التجارة‬
‫واالقتصاد لتدعيم الجانب العلمي واالكادمي المتعلق بهذا التخصص‪.‬‬
‫‪ )4‬ضرورة التطبيق العملي لمفهوم المراجعة المباشرة المستمرة في المنشأة‪.‬‬
‫‪70‬‬
‫المراجع‪:‬‬
‫أ‪ -‬الكتب‪:‬‬
‫‪ )1‬د‪ .‬هادي التميمي‪ ,‬مدخل إلى التدقيق‪( ,‬الطبعة الثالثة؛ عمان‪ :‬دار وائل‬
‫للنشر‪.)2006,‬‬
‫‪)2‬‬
‫‪)3‬‬
‫‪)4‬‬
‫‪)5‬‬
‫‪)6‬‬
‫‪)7‬‬
‫د‪ .‬كمال مصطفى الدهراوي‪ ,‬د‪ .‬محمد السيد سرايا‪ ,‬دراسات متقدمة في‬
‫المحاسبة والمراجعة‪( ,‬اإلسكندرية‪ :‬المكتب الجامعي الحديث‪.)2006 ,‬‬
‫د‪ .‬محمد السيد سرايا‪ ,‬أصول وقواعد المراجعة والتدقيق الشامل‪ :‬اإلطار‬
‫النظري‪ -‬المعايير والقواعد‪( ,‬الطبعة األولى؛ اإلسكندرية‪ :‬المكتب‬
‫االجتماعي الحديث‪.)2007 ,‬‬
‫د‪ .‬يوسف محمد جربوع‪ ,‬مراجعة الحسابات بين النظرية والتطبيق‪,‬‬
‫(عمان‪ :‬مؤسسة الوراق‪.)2007 ,‬‬
‫د‪ .‬أحمد محمد نور‪ ,‬د‪.‬حسيا أحمد عبيد‪ ,‬د‪ .‬شحاتة السيد شحاتة‪ ,‬مراجعة‬
‫الحسابات‪( ,‬اإلسكندرية‪ :‬الدار الجامعية‪.)2007 ,‬‬
‫الفيا أريتز‪ ,‬جيم لوي ‪ ,‬المراجعة مدخل متكامل‪ ,‬ترجمة د‪ .‬محمد مجمد‬
‫عبد القادر الديسطى‪( ,‬الطبعة السابعة؛ الرياض‪ :‬دار المريخ‪.)2000 ,‬‬
‫د‪.‬علي حاج بكري‪ ,‬أصول المراجعة‪( ,‬حلب‪ :‬منشورات جامعة حلب‪,‬‬
‫‪.)2004‬‬
‫‪ )8‬د‪ .‬محمد سمير كامل‪ ,‬أساسيات المراجعة في ل بيئة نظ التشغيل‬
‫االلكتروني للبيانات‪( ,‬اإلسكندرية‪ :‬الدار الجامعية‪.)1999 ,‬‬
‫‪ )9‬د‪ .‬سمير أبو يابة‪ ,‬االتجاهات الحديثة في الرقابة والمراجعة في ألنظمة‬
‫االلكترونية للمعلومات‪( ,‬دبي‪ :‬دار القلم‪.)1988 ,‬‬
‫‪ )10‬د‪ .‬إدري عبد السالم اشتيوت‪ ,‬المراجعة معايير وإجراءات‪( ,‬الطبعة‬
‫األولى؛ ليبيا‪ :‬دار الجماهيرية‪.)1990 ,‬‬
‫‪ )11‬د‪ .‬حسيا القاضي‪ ،‬د‪ .‬عصام قريط‪ ,‬د‪.‬حسيا دحدوح‪" ،‬أصول‬
‫المراجعة"‪( ،‬دمشق‪ :‬منشورات جامعة دمشق‪.)2007 ،‬‬
‫‪ )12‬جيري ويجانت‪ ,‬دونالدكيو‪ ,‬المحاسبة المتوسطة‪ ,‬ترجمة د‪ .‬كمال الديا‬
‫سعيد‪( ,‬الرياض‪ :‬دار المريخ‪.)1988 ,‬‬
‫‪ )13‬د‪ .‬علي يوسف‪" ,‬محاضرات في نظرية المحاسبة"‪2007 ,‬ر‪.2008‬‬
‫‪71‬‬
‫ب‪ -‬الرسائل الجامعية‪:‬‬
‫‪ )1‬عبدو حمادة‪ ,‬ادور المراجعة الداخلية في رفع كفا ة المعلومات المحاسبية في‬
‫بي ة الحاسوبا‪ ,‬رسالة ماجستير في المحاسبة غير منشورة‪ ,‬كلية التجارة‪,‬‬
‫جامعة حلب‪.2002,‬‬
‫‪ )2‬شادي إبراهيم جوهرة‪ ,‬ادور المراجعة المستمرة في تحسيا جودة المعلومات‬
‫المنشورة االلكترونيا ً لخدمة متخذي القراراتا‪ ,‬رسالة ماجستير في المحاسبة‬
‫غير منشورة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة الزقازيق‪.2006 ,‬‬
‫‪ )3‬د‪ .‬عمر محمد سيدي‪,‬ا نمو مقترح لقياس مستوت الجهد في تنفيذ عملية‬
‫المراجعة لترشيد تكلفتهاا‪ ,‬رسالة دكتوراه في المحاسبة غير منشورة‪ ,‬كلية‬
‫التجارة‪ ,‬جامعة عيا شم ‪.2005 ,‬‬
‫‪ )4‬لينا أسعد‪ ,‬ادراسة تحليلية مقارنة ألوج الشب واالختالف لكل ما المراجع‬
‫الداخلي والمراجع الخارجيا‪ ،‬رسالة ماجستير في المحاسبة غير منشورة‪،‬‬
‫كلية االقتصاد‪ ،‬جامعة حلب‪.2003،‬‬
‫ج‪ -‬الدوريات والمجالت والمقاالت‪:‬‬
‫‪ )1‬صادق حامد مصطفى‪ ,‬امدخل المراجعة في ظل نظم التشغيل المباشر ات‬
‫الوقت الحقيقيا‪ ,‬مجلة البحوث التجارية‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة الزقازيق‪( ,‬العدد‬
‫الثاني‪.)1996 ,‬‬
‫‪ )2‬د‪ .‬عبيد با سعد المطيري‪ ,‬االتحديات التي تواج مهنة المحاسبة والمراجعةا‪,‬‬
‫المجلة العلمية لكلية التجارة‪ ,‬جامعة األزهر‪( ,‬العدد ‪.)2003 ,28‬‬
‫‪ )3‬د‪ .‬الكساندر كوجان‪ ,‬ايفرام سوديت‪ ,‬مايكلوس فاسرهيالي‪ ,‬االمراجعة المباشرة‬
‫المستمرة ‪ :‬التطور"‪ ,‬مجلة نظ المعلومات‪( ,‬كلية اإلدارة‪.)2002 ,‬‬
‫‪ )4‬د‪.‬محمد مصطفى احمد الجبالي‪ ,‬ااالتجاهات الحديثة في المراجعة في ظل‬
‫المتغيرات التكنولوجية في نظم المعلومات المحاسبيةا‪ ,‬المجلة العلمية‬
‫لالقتصاد والتجارة‪ ,‬كلية التجارة‪ ,‬جامعة عيا شم ‪( ,‬العدد األول‪.)2002 ,‬‬
‫‪ )5‬د‪.‬أماني هاشم السيد حسا هاشم‪ ,‬اتفعيل دور المراجعة في مواجهة أخطار أما‬
‫نظم المعلومات لمحاسبية االلكترونيةا‪ ,‬المجلة العلمية لالقتصاد والتجارة‪,‬‬
‫كلية التجارة‪ ,‬جامعة عيا شم ‪( ,‬العدد األول‪.)2005 ,‬‬
‫‪ )6‬د‪ .‬أحمد سباعي‪ ،‬د‪ .‬خالد الخاطر‪ ،‬االعوامل المؤثرة في تحديد أتعاب مراجعة‬
‫الحسابات‪ -‬دراسة ميدانية تطبيقية على دولة قطرا‪ ,‬مجلة جامعة الملك عبد‬
‫العزيز‪( ,‬مجلد ‪ ،18‬العدد ‪.)2‬‬
‫‪72‬‬
d)The Internet Websites
1) http:www.infotechaccountant.com
2) http:www.c4arab.com
73
‫المالحق‪:‬‬
‫األخ المحترم ‪/‬‬
‫السالم عليكم ورحمة هللا وبركاته‪:‬‬
‫بيا أيديكم استبيان لبحدث بعندوان (دور إستتراتييية تفيتيت تكليتة‬
‫المراجع تتة ف تتل ال ل تتا عل تتة المراجع تتة المرا) تتر المس تتتمر‬
‫وبمدددا أن‬
‫آرائكم ستفيد وتساعد في إجرا البحث ونتائج ‪.‬‬
‫أرجو منكم التكرم بتعب ة االستبيان واإلجابة علدى جميدع األسد لة‪.‬‬
‫بموضددوعية وتسددليم فددي اقددرب وقددت‪ ,‬مؤكدددة لكددم بددان جميددع‬
‫البيانددات سددتعامل بسددرية تامددة ولددا تسددتخدم إال أليددراض البحددث‬
‫كمددا أفيدددكم بددأنني علددى أتددم االسددتعداد لتزويدددكم بنتددائج االسددتبيان‬
‫عند طلبكم ل ‪.‬‬
‫)اكر لكم حسن تعاونكم واهتمامكم‬
‫إ)راف الدكتور‪/‬علل يوسف‬
‫إعداد ال الرة‪ /‬ر)ا زيدان‬
‫‪74‬‬
‫تعليمات هامة‪:‬‬
‫‪ -1‬ضع عالمة (‪ )‬في الحقل الذي تراه مناسباً‪.‬‬
‫‪ -2‬إ ا أردت تزويدك بنتائج االستبيان‪ ,‬آمل الشارة إلى ل عند إعادة االستبيان‪.‬‬
‫الرجاء تعبئة هذا الجزء قبل البدء في االستبيان‪:‬‬
‫الريانات الشفصية‪:‬‬
‫المؤهل الدراسي‪ :‬دكتوراه ( ) ماجستير ( ) بكالوريوس ( ) دبلوم ( )‬
‫التخصص‪:‬‬
‫محاسبة ( ) مراجعة ( )‬
‫الخبرة(سنة) ‪ :‬أكثر ما ‪ ) ( 10-5 ) (15 -11 ) (15‬اقل ما‪) ( 5‬‬
‫المؤهل المهني‪:‬‬
‫( ) ‪CIS‬‬
‫( ) ‪CMA‬‬
‫( ) ‪CPA‬‬
‫( ) ‪CIA‬‬
‫المسمى الوظيفي‪ :‬مراجع ( ) مراجع أول ( ) أستا جامعي ( ) أخرت‪.......‬‬
‫الجهة التي تعمل بها‪ :‬شركة ( ) مؤسسة ( ) جامعة ( ) أخرت‪........‬‬
‫‪75‬‬
‫أوال ‪ :‬الدافع العتماد المراجعة المباشرة المستمرة‪:‬‬
‫العبـــــــــارات‬
‫أ وافق‬
‫أوافق‬
‫جدا ً‬
‫‪ -1‬اختفا المسار‬
‫التقليدي لعملية‬
‫المراجعة وتواجد‬
‫معظم أدلة اإلثبات‬
‫بشكل الكتروني‪.‬‬
‫‪ -2‬توصيل معلومات‬
‫مؤكدة بعد فترة‬
‫زمنية قصيرة ما‬
‫وقوعها ومراجعتها‪.‬‬
‫‪ -3‬مساعدة المنشاة‬
‫على خلق مزايا‬
‫تنافسية أفضل بتقديم‬
‫معلومات مؤكدة آنيا‪.‬‬
‫‪ -4‬تخفيض وقت‬
‫اإلدارة للتالعب في‬
‫األرباح وانعكاس‬
‫ل على مصداقية‬
‫ومالئمة التقارير‪.‬‬
‫‪ -5‬تخفيض الوقت‬
‫الذي يستغرق‬
‫‪76‬‬
‫أوافق‬
‫إلى‬
‫حد ما‬
‫ال‬
‫أوافق‬
‫ال أوافق‬
‫مطلقا ً‬
‫المراجع تقليديا ت في‬
‫الفحص اليدوي‬
‫للمعلومات وأرصدة‬
‫الحسابات‪.‬‬
‫‪ -6‬القدر الكبير ما‬
‫البيانات التي تعالجها‬
‫نظم المعلومات‬
‫المحاسبية اآلنية‪.‬‬
‫‪ -7‬تتسم أساليب‬
‫المراجعة المستمرة‬
‫باإلجرا ات‬
‫واالختبارات في آن‬
‫واحد‪.‬‬
‫‪77‬‬
‫ثانياً‪ :‬ما هو تأثير العوامل التالية على دور تقرير المراجعة المستمرة في خدمة‬
‫مصالي متخذي القرارات‪.‬‬
‫العبـــــــــارات‬
‫أ وافق‬
‫أوافق‬
‫أوافق‬
‫ال‬
‫ال‬
‫جدا ً‬
‫إلى‬
‫أوافق‬
‫أوافق‬
‫حد ما‬
‫مطل‬
‫قا ً‬
‫‪ -1‬تقددددم تأكيدددد علدددى‬
‫مصددددددددداقية النظددددددددام‬
‫المتبدددددددددع وبالتدددددددددالي‬
‫إمكانية االعتماد علدى‬
‫المعلومددات فددي اتخددا‬
‫قرارات رشيدة‪.‬‬
‫‪ -2‬التأكيد على عدالدة‬
‫تمثيددل القددوائم الماليددة‬
‫للوضددددددددددع المددددددددددالي‬
‫للمنشاة‪.‬‬
‫‪ -3‬التأكيدددددددددد علدددددددددى‬
‫سددددددددددالمة الموقددددددددددع‬
‫االلكترونددددي للمنشدددداة‬
‫وأمن ‪.‬‬
‫‪ -4‬صددددددددددور هدددددددددذا‬
‫التقريدددددر بعدددددد فتدددددرة‬
‫زمنيددددة قصدددديرة مددددا‬
‫وقوع األحداث‪.‬‬
‫‪78‬‬
‫ثالثاً‪ :‬هل تطبيق مدخل المراجعة المستمرة يؤدي إلى تخفيض التكلفة الن‪:‬‬
‫أوافدددق‬
‫العبـــــــــارات‬
‫أ وافق‬
‫أوافق‬
‫إلى‬
‫ال‬
‫ال أوافق‬
‫جدا ً‬
‫حد ما‬
‫أوافق‬
‫مطلقا ً‬
‫‪ -1‬تمكددا المراجددع مددا‬
‫اسدددتخدام اختبدددار عيندددة‬
‫كبيددددرة بطريقددددة أكثددددر‬
‫كفدددددا ة مدددددا اسدددددتخدام‬
‫أساليب المراجعة حدول‬
‫الحاسب‪.‬‬
‫‪ -2‬تخفددددددديض الوقدددددددت‬
‫الدددددذي كدددددان يسدددددتغرق‬
‫المراجدددع فدددي االختبدددار‬
‫اليددددددددوي للمعدددددددامالت‬
‫وأرصدة الحسابات‪.‬‬
‫‪ -3‬تخفدددديض التكدددداليف‬
‫المباشدددرة مثدددل تكددداليف‬
‫االنتقددددددددددال والسددددددددددفر‬
‫والمقدددددددددددددددددددددددددددددددابالت‬
‫الشخصية‪...‬الخ‪.‬‬
‫‪ -4‬تخفدددددددددي تكددددددددداليف‬
‫الوكالة مع وجود بعض‬
‫القيود على ل ‪.‬‬
‫‪79‬‬
‫انتهى‬
‫‪80‬‬