تحميل الملف المرفق

‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫مسؤولية المدقق في اعتبار االحتيال‬
‫عند تدقيق البيانات المالية‬
‫(نافذ المفعول لعمليات تدقيق البيانات المالية للفترات‬
‫التي تبدأ في ‪ 15‬ديسمبر ‪ 2004‬أو بعد ذلك)‬
‫المحتويات‬
‫الفقرة‬
‫خصائص االحتيال‪.........................................................‬‬
‫‪12-4‬‬
‫مسؤوليات المكلفين بالرقابة واإلدارة‪.......................................‬‬
‫‪16-13‬‬
‫التحديدات الموروثة لعملية التدقيق في سياق االحتيال‪.......................‬‬
‫‪20-17‬‬
‫مسؤوليا ت المدقق في اكتشاف األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪...........‬‬
‫‪22-21‬‬
‫التشكك المهني‪.............................................................‬‬
‫‪26-23‬‬
‫المناقشات بين أعضاء فريق العمل ية‪........................................‬‬
‫‪32-27‬‬
‫إجراءات تقييم المخاطر ‪...................................................‬‬
‫‪56-33‬‬
‫تحديد وتقييم مخاطر األخطاء الج وهرية بسبب االحتيال‪.....................‬‬
‫‪60-57‬‬
‫االستجابات لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪.....................‬‬
‫‪82-61‬‬
‫تقييم أدلة التدقيق‪..........................................................‬‬
‫‪89-83‬‬
‫تمثيالت اإلدارة‪...........................................................‬‬
‫‪92-90‬‬
‫االتصاالت مع اإلدارة والمكلفين بالرقابة‪...................................‬‬
‫‪101-93‬‬
‫إبالغ السلطات التنظيمية والتنفيذية‪.........................................‬‬
‫‪102‬‬
‫عدم قدرة المدقق على إكمال عملية التدقيق ‪...............................‬‬
‫‪106-103‬‬
‫التوثيق‪....................................................................‬‬
‫‪111-107‬‬
‫تاريخ النفاذ‪............................ ....................................‬‬
‫‪112‬‬
‫‪273‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫مقدمة‪.................................................. ....................‬‬
‫‪3-1‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫ملحق ‪ :1‬أمثلة على عوامل مخاطرة االحتيال‬
‫ملحق ‪ :2‬أمثلة على إجراءات تدقيق ممكنة لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء‬
‫الجوهرية بسبب االحتيال‬
‫ملحق ‪ :3‬أمثلة على الظروف التي تدل على إمكانية االحتيال‬
‫يجب قراءة معيار التدقيق الدولي ‪" 240‬مسؤولية المدقق في اعتبار االحتيال عند تدقيق البيانات المالية"‬
‫في سياق "مقدمة المعايير الدولية لرقابة الجودة والتدقيق والتأكيد والخدمات ذات العالقة" التي تحدد‬
‫تطبيق وصالحيات معايير التدقيق الدولية‪.‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪274‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫مقدمة‬
‫‪.1‬‬
‫إن غرض معيار التدقيق الدولي هذا هو وضع المعايير وتوفير اإلرشادات بشأن مسؤولية المدقق‬
‫في اعتبار االحتيال في تدقيق البيانات المالية(‪)1‬والتوسع بشأن كيف سيتم تطبيق المعايير‬
‫واإلرشادات في معيار التدقيق الدولي ‪" 315‬فهم المنشأة وبيئتها وتقييم مخاطر األخطاء الجوهرية"‬
‫ومعيار التدقيق الدولي ‪" 330‬إجراءات المدقق استجابة للمخاطر المقيمة" فيما يتعلق بمخاطر‬
‫األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ،‬ويقصد بالمعايير واإلرشادات في معيار التدقيق الدولي هذا‬
‫دمجها في عملية التدقيق الشاملة‪.‬‬
‫‪ .2‬هذا المعيار‪:‬‬
‫‪‬‬
‫يميز بين االحتيال والخطأ‪ ،‬وبين نوعي االحتيال التي لها عالقة بالمدقق‪ ،‬أي األخطاء‬
‫الناجمة من سوء استخدام األصول واألخطاء الناجمة من التقارير المالية االحتيالية‪ ،‬ويبين‬
‫مسؤوليات المكلفين بالرقابة وادارة المنشأة لمنع واكتشاف االحتيال‪ ،‬كما يبين التحديدات‬
‫الذاتية للتدقيق في نطاق االحتيال‪ ،‬ويحدد مسؤوليات المدقق الكتشاف األخطاء الجوهرية‬
‫بسبب االحتيال؛‬
‫‪ ‬يتطلب من المدقق أن يحافظ على موقف التشكك المهني مع إدراك احتمال وجود أخطاء‬
‫جوهرية بسبب االحتيال بالرغم من خبرة المدقق السابقة في المنشأة فيما يتعلق بأمانة‬
‫ونزاهة اإلدارة والمكلفين بالرقابة؛‬
‫‪ ‬يتطلب أن يقوم أعضاء فريق العملية بمناقشة قابلية وجود أخطاء جوهرية في البيانات‬
‫ألعضاء فريق العملية والتي لم تدخل ضمن المناقشة؛‬
‫‪ ‬يتوجب على المدقق القيام بما يلي‪:‬‬
‫‪ o‬القيام بإجراءات للحصول على معلومات الستخدامها في تحديد مخاطر األخطاء‬
‫الجوهرية بسبب االحتيال؛‬
‫‪ o‬تحديد وتقييم مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال عند مستوى البيانات المالية‬
‫ومستوى اإلثبات‪ ،‬وبالنسبة للمخاطر المقيمة التي يمكن أن ينجم عنها أخطاء‬
‫جوهرية بسبب االحتيال تقييم تصميم أنظمة الرقابة ذات العالقة للمنشأة‪ ،‬بما في‬
‫ذلك أنشطة الرقابة المناسبة‪ ،‬وتحديد ما إذا تم تنفيذها؛‬
‫‪ 1‬إن مسؤولية المدقق في اعتبا ر القوانين واألنظمة لتدقيق البيانات المالية مبينة في معيار التدقيق الدولي ‪" 250‬مراعاة القوانين‬
‫واألنظمة عند تدقيق البيانات المالية"‪.‬‬
‫‪275‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫المالية بسبب االحتيال‪ ،‬ويتطلب أن يقوم شريك العملية بتحديد األمور التي سيتم إبالغها‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ o‬تحديد االستجابات العامة لتناول مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال عند‬
‫مستوى البيانات المالية‪ ،‬واعتبار تعيين الموظفين واإلشراف عليهم‪ ،‬واعتبار‬
‫السياسات المحاسبية التي تستخدمها المنشأة‪ ،‬وادخال عنصر عدم تنبؤ في اختيار‬
‫طبيعة وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق التي سيتم أداؤها؛‬
‫‪ o‬تصميم وأداء إجراءات التدقيق لالستجابة لمخاطرة تجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة؛‬
‫‪ o‬تحديد االستجابات لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال؛‬
‫‪ o‬اعتبار ما إذا كان خطأ ما تم تحديده يدل على وجود احتيال؛‬
‫‪ o‬الحصول على إق اررات كتابية من اإلدارة فيما يتعلق باالحتيال؛‬
‫‪ o‬االتصال مع اإلدارة والمكلفين بالرقابة؛‬
‫‪ ‬تقديم اإلرشادات بشأن االتصاالت مع السلطات التنظيمية والتنفيذية؛‬
‫‪ ‬تقديم اإلرشادات إذا ما واجه المدقق‪ ،‬نتيجة لخطأ ناجم من االحتيال أو الشك بوجود‬
‫احتيال‪ ،‬ظروفاً غير عادية تثير التساؤل حول قدرة المدقق على االستمرار في أداء‬
‫التدقيق؛ و‬
‫‪ ‬تحديد متطلبات التوثيق‪.‬‬
‫‪ .3‬عند تخطيط وأداء التدقيق لتقليل مخاطرة التدقيق إلى مستوى منخفض بشكل مقبول على المدقق‬
‫األخذ بعين االعتبار مخاطر األخطاء الجوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫التدقيـق‬
‫خصائص االحتيال‬
‫‪.4‬‬
‫من الممكن أن تنشأ األخطاء في البيانات المالية من االحتيال أو الخطأ‪ ،‬والعامل الذي يميز بين‬
‫االحتيال والخطأ هو ما إذا كان اإلجراء الناجم عن الخطأ في البيانات المالية مقصود أو غير‬
‫مقصود‪.‬‬
‫‪.5‬‬
‫يشير مصطلح "الخطأ " إلى التحريفات غير المقصودة في البيانات المالية‪ ،‬بما في ذلك حذف‬
‫مبلغ أو إيضاح مثل‪:‬‬
‫‪ ‬خطأ في جمع بيانات أو معالجتها والتي تعد البيانات المالية منها‪.‬‬
‫‪ ‬تقدير محاسبي غير صحيح ناتج عن السهو أو تفسير خاطئ للحقائق‪.‬‬
‫‪276‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬خطأ في تطبيق المبادئ المحاسبية المتعلقة بالقياس أو االعتراف أو التصنيف أو العرض أو‬
‫اإلفصاح‪.‬‬
‫‪ .6‬يشير المصطلح "االحتيال " إلى فعل متعمد من قبل فرد واحد أو أكثر من قبل اإلدارة أو المكلفين‬
‫بالرقابة أو الموظفين أو أطراف أخرى‪ ،‬وهذا الفعل يتضمن استخدام الخداع للحصول على ميزة غير‬
‫عادلة أو غير قانونية‪ ،‬وبالرغم من أن االحتيال هو مفهوم قانوني واسع ألغراض معيار التدقيق‬
‫الدولي هذا فإن المدقق معني باالحتيال الذي يتسبب في خطأ جوهري في البيانات المالية‪ ،‬وال يقوم‬
‫المدققون بعمل تحديدات قانونية لما إذا كان االحتيال قد حصل بالفعل‪ .‬يتم اإلشارة إلى االحتيال‬
‫الذي يتورط به عضو واحد أو أكثر من اإلدارة أو المكلفين بالرقابة على أنه "احتيال اإلدارة"‪،‬‬
‫ويشار إلى االحتيال الذي يتورط به موظفو المنشأة فقط على أنه " احتيال الموظفين"‪ ،‬وفي أي‬
‫من هاتين الحالتين قد يكون هناك تواطؤ داخل المنشأة أو مع أطراف أخرى خارج المنشأة‪.‬‬
‫‪ .7‬هناك نوعان من التحريفات المقصودة لهما عالقة باعتبار المدقق لالحتيال– التحريفات الناتجة‬
‫عن تقرير مالي احتيالي‪ ،‬وتحريفات ناتجة عن سوء التخصيص لألصول‪.‬‬
‫‪.8‬‬
‫يتضمن التقرير المالي االحتيالي تحريفات مقصودة‪ ،‬أو حذف مبالغ‪ ،‬أو إفصاحات في البيانات‬
‫المالية من اجل خداع مستخدمي البيانات المالية‪ ،‬ويمكن أن يتضمن تقديم التقارير المالية‬
‫االحتيالية ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬الخداع كالتالعب أو التزوير أو إجراء تغيير في السجالت المحاسبية أو الوثائق المدعمة‬
‫التي أعدت منها البيانات المالية‪.‬‬
‫أخرى منها‪.‬‬
‫‪ ‬سوء استعمال متعمد للمبادئ المحاسبية المتعلقة بالقياس أو االعتراف أو التصنيف أو‬
‫العرض‪ ،‬أو اإلفصاح‪.‬‬
‫‪ .9‬كثي اًر ما تتضمن التقارير المالية االحتيالية تجاوز اإلدارة أل نظمة الرقابة التي قد تظهر خالفاً لذلك‬
‫أنها تعمل بفاعلية‪ ،‬ومن الممكن أن ترتكب اإلدارة االحتيال بتجاوز أنظمة الرقابة باستخدام‬
‫أساليب مختلفة ومنها على سبيل المثال ما يلي‪-:‬‬
‫‪ ‬تسجيل قيود وهمية في دفتر اليومية‪ ،‬وبشكل خاص بالقرب من نهاية الفترة المحاسبية‬
‫للتالعب بنتائج التشغيل أو تحقيق أهداف أخرى؛‬
‫‪ ‬تعديل االفتراضات بشكل غير مناسب وتغيير األحكام المستخدمة لتقدير األرصدة المحاسبية؛‬
‫‪ ‬إغفال أو تقديم أو تأخير االعتراف في البيانات المالية باألحداث والمعامالت التي تمت أثناء‬
‫فترة إعداد التقارير؛‬
‫‪ ‬إخفاء أو عدم اإلفصاح عن حقائق قد تؤثر على المبالغ المسجلة في البيانات المالية؛‬
‫‪ ‬الدخول في معامالت معقدة مهيكلة لتحريف المركز المالي أو األداء المالي للمنشأة؛ و‬
‫‪277‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬التمثيل الخاطئ للبيانات المالية‪ ،‬أو الحذف المتعمد ألحداث وعمليات أو معلومات جوهرية‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬تغيير السجالت والشروط الخاصة بالمعامالت الهامة وغير العادية‪.‬‬
‫‪ .10‬من الممكن أن تنجم التقارير المالية االحتيالية من جهود اإلدارة إلدارة األرباح من أجل خداع‬
‫مستخدمي البيانات المالية بالتأثير على فهمهم ألداء ومربحيه المنشأة‪ ،‬ومن الممكن أن تبدأ‬
‫إدارة األرباح هذه بإجراءات صغيرة أو تعديالت غير مناسبة لالفتراضات وتغييرات في األحكام من‬
‫قبل اإلدارة‪ ،‬ومن الممكن أن تؤدي الضغوط والدوافع إلى زيادة هذه اإلجراءات إلى الحد الذي‬
‫ينجم عنه تقارير مالية احتيالية‪ ،‬ومن الممكن أن يحدث هذا الوضع بسبب الضغوط لتلبية‬
‫توقعات السوق أو الرغبة في مضاعفة المكافآت بناء على األداء عندما تتخذ اإلدارة بشكل متعمد‬
‫موقفاً يؤدي إلى تقارير مالية احتيالية بتحريف البيانات المالية بشكل جوهري‪ ،‬وفي بعض‬
‫المنشآت األخرى قد يتوفر دافع لإلدارة لتخفيض األرباح بمبلغ كبير لتخفيض الضريبة أو تضخيم‬
‫األرباح للحصول على تمويل مصرفي‪.‬‬
‫‪ .11‬يتضمن سوء استخدام األصول سرقة أصول المنشأة‪ ،‬وكثي اًر ما يقوم به الموظفون بمبالغ صغيرة‬
‫أو غير هامة‪ ،‬على أنه قد يشمل أيض ًا المدراء الذين هم عادة أكثر قدرة على إخفاء حاالت سوء‬
‫االستخدام بطرق يصعب اكتشافها‪ ،‬ومن الممكن أن يتم سوء استخدام األصول بطرق عدة‪ ،‬بما‬
‫في ذلك‪:‬‬
‫‪ ‬سرقة المقبوضات (على سبيل المثال اختالس تحصيالت الذمم المدينة أو تحويل المقبوضات‬
‫فيما يتعلق بالحسابات المشطوبة إلى حسابات مصرفية خاصة)؛‬
‫‪ ‬سرقة أصول فعلية أو ملكية فكرية ( على سبيل المثال سرقة المخزون السلعي لالستعمال‬
‫تقنية مقابل دفع أموال)؛‬
‫‪ ‬التسبب في أن تدفع المنشأة مقابل بضائع وخدمات لم يتم استالمها (على سبيل المثال‬
‫دفعات لبائعين وهميين أو رشاوى تدفع للذين يقومون بالبيع لوكالء الشراء للشركة مقابل‬
‫تضخيم األسعار أو دفعات لموظفين وهميين)؛ و‬
‫‪ ‬استخدام أصول المنشأة لالستعمال الشخصي (على سبيل المثال استخدام أصول المنشأة‬
‫كضمان لقرض شخصي أو قرض لطرف ذي عالقة)؛‬
‫كثي اًر ما يرافق سوء استخدام األصول سجالت أو مستندات غير صحيحة أو مضللة من أجل‬
‫إخفاء حقيقة أن األصول ناقصة أو تم رهنها بدون تفويض مناسب‪.‬‬
‫‪ .12‬يتضمن االحتيال الدافع أو الضغوط الرتكاب االحتيال وفرصة متوفرة إلجراء ذلك وبعض التبرير‬
‫لهذا الفعل‪ ،‬وقد يكون لدى األفراد دافع الختالس األصول‪ ،‬على سبيل المثال ألن األفراد يعيشون‬
‫على مستوى أعلى من إيراداتهم‪ ،‬ومن الممكن تقديم التقارير المالية االحتيالية ألن اإلدارة‬
‫تتعرض لضغوط من مصادر خارج أو داخل المنشأة لتحقيق مكاسب متوقعة ( أو من المحتمل‬
‫‪278‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫الشخصي أو البيع‪ ،‬أو سرقة الخردة إلعادة بيعها‪ ،‬أو التواطؤ مع منافس بإفشاء بيانات‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫غير واقعية) – وبشكل خاص ألن نتائج فشل اإلدارة في تحقيق األهداف المالية يمكن أن تكون‬
‫هامة‪ ،‬وقد تتوفر فرصة إلصدار تقارير مالية احتيالية أو اختالس أصول عندما يعتقد الفرد أنه‬
‫يمكن تجاوز الرقابة الداخلية‪ ،‬على سبيل المثال ألن الفرد موضع ثقة أو له معرفة بنواحي ضعف‬
‫محددة في الرقابة الداخلية‪ ،‬وقد يستطيع األفراد تبرير ارتكاب فعل االحتيال‪ ،‬وهناك بعض األفراد‬
‫لهم موقف أو شخصية أو مجموعة من القيم األخالقية تسمح لهم وهم على معرفة بذلك أو‬
‫بشكل متعمد ارتكاب فعل ال يتصف باألمانة‪ ،‬غير أنه حتى خالفاً لذلك يمكن ألفراد أمناء ارتكاب‬
‫االحتيال في بيئة تفرض ضغوطاً كافية عليهم‪.‬‬
‫مسؤولية المكلفين بالرقابة واإلدارة‬
‫‪ .13‬إن المسؤولية الرئيسية لمنع واكتشاف الخطأ واالحتيال تقع على كل من األشخاص المكلفين‬
‫بالرقابة في المنشأة وادارتها‪ ،‬والمسؤوليات الخاصة بكل من األشخاص المكلفين بالرقابة واإلدارة‬
‫يمكن أن تختلف حسب المنشأة ومن بلد آلخر‪ ،‬في بعض المنشآت يكون الهيكل الرقابي للمنشأة‬
‫غير رسمي مثل األشخاص المكلفين بالرقابة إلدارة للمنشأة‪.‬‬
‫‪ .14‬من المهم أن تتشدد اإلدارة بشكل قوي إلى جانب إشراف المكلفين بالرقابة على منع االحتيال مما‬
‫قد يقلل من فرص حدوثه ومنع وقوعه‪ ،‬وهذا من شأنه أن يقنع األفراد بعدم ارتكاب االحتيال بسبب‬
‫احتمال االكتشاف والعقاب‪ ،‬وهذا يشمل ثقافة األمانة والسلوك األخالقي‪ ،‬ويجب على اإلدارة‬
‫والمكلفين بالرقابة إيصال واظهار هذه الثقافة المبنية على مجموعة من القيم وهي توفير قاعدة‬
‫يشمل توفير الجو المناسب وخلق بيئة إيجابية في مكان العمل واستخدام وتدريب وترقية الموظفين‬
‫المناسبين وطلب تأكيد دوري من الموظفين على مسؤولياتهم واتخاذ اإلجراءات المناسبة استجابة‬
‫لالحتيال الفعلي أو المشكوك فيه أو المدعى به‪.‬‬
‫‪ .15‬إن مسؤولية المكلفين بالرقابة في المنشأة هي ضمان قيام المنشأة‪ ،‬من خالل إشراف اإلدارة‪،‬‬
‫بوضع أنظمة رقابة داخلية والمحافظة عليها لتوفير تأكيد معقول فيما يتعلق موثوقية التقارير‬
‫المالية وفاعلية وكفاءة العمليات واالمتثال للقوانين واألنظمة المنطبقة‪ ،‬ومن الممكن أن يساعد‬
‫اإلشراف النشط من قبل المكلفين بالرقابة في تعزيز التزام اإلدارة بخلق ثقافة أمانة وسلوك أخالقي‪،‬‬
‫وعند ممارسة مسؤولية اإلشراف فإن على المكلفين بالرقابة األخذ بعين االعتبار احتمال تجاوز‬
‫اإلدارة ألنظمة الرقابة أو التأثير غير المناسب على عملية إعداد التقارير المالية‪ ،‬مثل جهود‬
‫اإلدارة في إدارة األرباح من أجل التأثير على إدراك المحللين ألداء وربحية المنشأة‪.‬‬
‫‪279‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫للموظفين فيما يتعلق بكيفية أداء المنشأة ألعمالها‪ .‬إن خلق ثقافة من األمانة والسلوك األخالقي‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .16‬إن مسؤولية إدارة المنشأة إنشاء بيئة رقابية والمحافظة على اإلجراءات والسياسات للمساعدة في‬
‫تحقيق هدف ضمان السلوك المنظم والكفء ألعمال المنشأة إلى ابعد حد ممكن‪ ،‬وتتضمن هذه‬
‫المسؤولية تنفيذ وضمان العملية التشغيلية للنظم المحاسبية والرقابة الداخلية والتي صممت من‬
‫اجل منع واكتشاف الخطأ واالحتيال ‪ .‬وهذه المسؤولية تشمل وضع أنظمة رقابة والمحافظة عليها‬
‫فيما يتعلق بهدف المنشأة الخاص بإعداد تقارير مالية تعطي رأياً صحيحاً وعادالً ( أو يتم‬
‫عرضها بعدالة في جميع النواحي الهامة) حسب إطار إعداد التقارير المالية المطبق‪ ،‬وادارة‬
‫المخاطر التي قد تسبب في نشوء أخطاء جوهرية في هذه البيانات المالية‪ .‬إن أنظمة الرقابة هذه‬
‫من ِشأنها أن تخفض مخاطر األخطاء ولكنها ال تقضي عليها‪ ،‬وعند تحديد ما هي أساليب‬
‫الرقابة التي يجب تنفيذها لمنع واكتشاف االحتيال على اإلدارة اعتبار المخاطر بأن البيانات‬
‫المالية من الممكن أن تحتوي على أخطاء جوهرية نتيجة لالحتيال‪ ،‬وكجزء من هذا األمر يمكن‬
‫أن تستنتج أنه ليس من المجدي اقتصاديا تنفيذ عنصر رقابة معين واالحتفاظ به فيما يتعلق‬
‫بتقليل األخطاء الجوهرية الناجمة من االحتيال‪.‬‬
‫التحديدات الموروثة لعملية التدقيق في سياق االحتيال‬
‫‪ .17‬إن الهدف من تدقيق البيانات المالية كما تم توضيحه في معيار التدقيق الدولي ‪" 200‬الهدف‬
‫والمبادئ العامة التي تحكم تدقيق البيانات المالية" هو تمكين المدقق من إعطاء رأي حول ما‬
‫إذا تم إعداد البيانات المالية من جميع النواحي المادية وفق ًا إلطار محدد لتقديم البيانات‬
‫المالية‪ .‬وبسبب التحديدات الذاتية في التدقيق هناك مخاطرة ال يمكن تجنبها من حيث أن بعض‬
‫األخطاء الجوهرية في البيانات المالية لن يتم اكتشافها على الرغم من أن التدقيق تم تدقيقه‬
‫وتنفيذه بالشكل المناسب حسب معايير التدقيق الدولية ألنه كثي اًر ما تكون اإلدارة في وضع‬
‫‪ .18‬إن مخاطرة عدم الكشف عن بيان كا ذب مادي ناتج عن االحتيال هي أكبر من مخاطرة عدم‬
‫الكشف عن بيان كاذب مادي ناتج عن الخطأ ألن االحتيال قد ينطوي على خطط متقدمة ومنظمة‬
‫بشكل دقيق مصممة إلخفائه مثل التزوير‪ ،‬أو اإلخفاق المتعمد في تسجيل المعامالت‪ ،‬أو‬
‫التحريفات المقصودة التي يتم تقديمها إلى المدقق‪ .‬وتكون هذه المحاوالت عند اإلخفاء أكثر‬
‫صعوبة من حيث اكتشافها عندما تصاحبها عملية تواطؤ‪ .‬ويمكن أن يؤدي التواطؤ إلى أن يعتقد‬
‫المدقق بأن دليل التدقيق مقنع في حين أنه في الحقيقة غير صحيح‪ .‬إن قدرة المدقق على كشف‬
‫االحتيال يعتمد على عوامل معينة مثل براعة مرتكب االحتيال‪ ،‬ومدى تكرار ونطاق التالعب‪،‬‬
‫ودرجة التواطؤ المعنية‪ ،‬والحجم النسبي للمبالغ المختلفة المتالعب بها‪ ،‬والمناصب العليا التي‬
‫يشغلها أولئك األفراد المتورطين‪ .‬وفي حين أن المدقق قد يكون قاد ار على تحديد الفرص‬
‫المحتملة الرتكاب االحتيال‪ ،‬إال أنه يصعب عليه تحديد ما إذا كانت البيانات الكاذبة في مجاالت‬
‫الحكم مثل التقدير المحاسبي تسبب بها االحتيال أم الخطأ‪.‬‬
‫‪ .19‬وعالوة على ذلك‪ ،‬فإن مخاطرة عدم كشف المدقق عن بيان كاذب مادي ناتج عن احتيال اإلدارة‬
‫هي أكبر من مخاطرة عدم كشف المدقق عن بيان كاذب مادي ناتج عن احتيال الموظف ألن‬
‫اإلدارة عادة ما تكون في موضع يمكنها فيه التالعب بشكل مباشر أو غير مباشر بالسجالت‬
‫‪280‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫يمكنها فيه بشكل مباشر أو غير مباشر التالعب أبالسجالت المحاسبية وعرض معلومات مالية‬
‫احتيالية‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫المحاسبية وعرض معلومات مالية احتيالية‪ .‬وقد تكون مستويات محددة من اإلدارة في موضع‬
‫يمكنها فيه إلغاء إجراءات الرقابة المصممة لمنع عمليات احتيال مشابهة من قبل موظفين‬
‫آخرين‪ ،‬على سبيل ال مثال‪ ،‬من خالل توجيه المرؤوسين إلى قيد المعامالت بشكل غير صحيح أو‬
‫إخفائها‪ .‬ونظ ار لما تتمتع به اإلدارة من سلطة ضمن المنشأة‪ ،‬فإن لديها القدرة على توجيه‬
‫الموظفين للقيام بأمر معين أو استجداء مساعدتهم في تنفيذ االحتيال بمعرفتهم أو دون‬
‫معرفتهم‪.‬‬
‫‪ .20‬إن اكتشاف خطأ جوهري في البيانات المالية الحقاً ناجم عن االحتيال ال يدل بنفسه وفي حد ذاته‬
‫على فشل في االمتثال لمعايير التدقيق الدولية‪ ،‬وهذا ينطبق بشكل خاص على أنواع معينة من‬
‫األخطاء المتعمدة حيث أن إجراءات التدقيق قد ال تكون فعالة الكتشاف خطأ متعمد تم إخفاءه‬
‫احد أو أكثر في اإلدارة أو المكلفين بالرقابة أو الموظفين أو أطراف‬
‫فرد و ٍ‬
‫من خالل التواطؤ مع ٍ‬
‫أخرى أو الذي يتضمن مستندات مزورة‪ ،‬وما إذا كان المدقق قد أدى التدقيق حسب معايير‬
‫التدقيق الدولية تحدده إجراءات التدقيق التي تم أداؤها في ظل الظروف وكفاية ومالئمة أدلة‬
‫التدقيق التي ت م الحصول عيها نتيجة لذلك‪ ،‬ومالئمة تقرير المدقق بناء على تقييم تلك األدلة‪.‬‬
‫مسؤوليات المدقق في اكتشاف األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‬
‫‪ .21‬ع لى المدقق الذي يقوم بأداء التدقيق حسب معايير التدقيق الدولية الحصول على تأكيد معقول‬
‫بأن البيانات المالية مأخوذة ككل خالية من األخطاء الجوهرية‪ ،‬سواء كانت بسبب االحتيال أو‬
‫الخطأ‪ ،‬وال يستطيع المدقق الحصول على تأكيد مطلق بأنه سيتم اكتشاف األخطاء الجوهرية في‬
‫الذاتية للرقابة الداخلية وحقيقة أن الكثير من أدلة التدقيق المتوفرة للمدقق هي إقناعية وليست‬
‫قاطعة بطبيعتها‪.‬‬
‫‪ .22‬عند الحصول على تأكيد معقول على المدقق اتخاذ موقف التشكك المهني أثناء عملية التدقيق‬
‫واعتبار احتمال تجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة وادراك حقيقة أن إجراءات التدقيق الفعالة الكتشاف‬
‫الخطأ قد ال تكون مناسبة في سياق مخاطرة محددة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ .‬يوفر‬
‫الجزء المتبقي من معيار التدقيق الدولي هذا إرشادات إضافية بشأن اعتبار مخاطر االحتيال في‬
‫التدقيق وتصميم إجراءات الكتشاف األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫التشكك المهني‬
‫‪ .23‬كما هو مطلوب في معيار التدقيق الدولي ‪ 200‬على المدقق أن يقوم بتخطيط وأداء التدقيق متخذًا‬
‫موقف التشكك المهني‪ ،‬ومدركاً أنه قد تكون هناك ظروف تسبب وجود أخطاء جوهرية في البيانات‬
‫المالية‪ ،‬وبسبب خصائص االحتيال فإن موقف التشكك المهني للمدقق هام بشكل خاص عند األخذ‬
‫‪281‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫البيانات المالية وذلك بسبب عوامل مثل استخدام الحكم الشخصي واستخدام الفحص والتحديدات‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫بعين االعتبار مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ .‬إن التشكك المهني هو موقف يتضمن‬
‫ال وتقييم ًا ناقداً ألدلة التدقيق‪ ،‬كما يتطلب التشكك المهني تساؤالً مستم اًر ما إذا كانت‬
‫ال متسائ ً‬
‫عق ً‬
‫المعلومات وأدلة التدقيق التي تم الحصول عليها توحي بأنه قد توجد أخطاء جوهرية بسبب‬
‫االحتيال‪.‬‬
‫‪ .24‬يجب على المدقق أن يتخذ موقف التشكك المهني أثناء التدقيق‪ ،‬مدركاً احتمال أنه قد توجد‬
‫أخطاء جوهرية بسبب االحتيال بالرغم من خبرة المدقق السابقة في المنشأة فيما يتعلق بأمانة‬
‫ونزاهة اإلدارة والمكلفين بالرقابة‪.‬‬
‫‪ .25‬كما تمت مناقشته في معيار التدقيق الدولية ‪ 315‬تساهم الخبرة السابقة للمدقق في فهم المنشأة‪،‬‬
‫غير أنه برغم أن المدقق ال يمكن أن يتوقع منه أن يتجاهل بشكل كامل خبرته السابقة في المنشأة‬
‫فيما يتعلق بأمانة ونزاهة اإلدارة والمكلفين بالرقابة فإن اتخاذ موقف التشكك المهني هام بسبب‬
‫احتمال حدوث تغيرات في الظروف‪ ،‬وعند إجراء االستفسارات وأداء إجراءات التدقيق األخرى فإن‬
‫على المدقق ممارسة التشكك المهني‪ ،‬ويجب أن ال يرضى بما هو أقل من أدلة تدقيق مقنعة بناء‬
‫على االعتقاد بأن اإلدارة والمكلفين بالرقابة يتمتعون باألمانة والنزاهة‪ ،‬وفيما يتعلق بالمكلفين بالرقابة‬
‫فإن اتخاذ موقف التشكك المهني يعني أن على المدقق أن يقيم بعناية معقولية االستجابات‬
‫لالستفسارات إلى المكلفين بالرقابة والمعلومات األخرى التي تم الحصول عليها منهم في ضوء‬
‫جميع األدلة األخرى التي تم الحصول عليها أثناء التدقيق‪.‬‬
‫المناقشات بين أعضاء فريق العملية‬
‫‪ .27‬يجب على أعضاء فريق العملية مناقشة قابلية البيانات المالية للمنشأة لوجود أخطاء جوهرية‬
‫فيها‪.‬‬
‫‪282‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ .26‬قلما يشمل التدقيق الذي يتم أداؤه حسب معايير التدقيق الدولية توثيق المستندات‪ ،‬كما أن المدقق‬
‫ليس مدرباً أو يتوقع منه أن يكون خبي اًر في مثل هذا التوثيق‪ ،‬إلى جانب ذلك قد ال يكتشف المدقق‬
‫وجود تعديل للشروط الواردة في مستند‪ ،‬على سبيل المثال من خالل اتفاقية جانبية لم تفصح اإلدارة‬
‫أو طرف ثالث عنها للمدقق‪ ،‬وأثناء التدقيق على المدقق اعتبار موثوقية المعلومات التي سيتم‬
‫استخدامها كأدلة تدقيق‪ ،‬بما في ذلك اعتبار أساليب الرقابة على إعدادها والمحافظة عليها حيث‬
‫يكون ذلك مناسب ًا‪ ،‬وما لم يكون لدى المدقق سبب لالعتقاد بعكس ذلك فإن على المدقق عادة قبول‬
‫السجالت والمستندات على أنها حقيقية‪ ،‬غير أنه إذا جعلت أموال تم اكتشافها أثناء التدقيق تجعل‬
‫المدقق يعتقد بأن وثيقة ليست صحيحة أو أن شروطاً في المستند تم تعديلها فإن على المدقق إجراء‬
‫مزيد من البحث‪ ،‬على سبيل المثال التأكيد مباشرة للطرف اآلخر أو اللجوء إلى استخدام عمل خبير‬
‫لتقييم صحة المستند‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .28‬يتطلب معيار التدقيق الدولي ‪ 315‬أن يناقش أعضاء فريق العملية قابلية البيانات المالية لوجود‬
‫أخطاء جوهرية فيها‪ ,‬ويجب أن تؤكد المنا قشات بشكل خاص على قابلية البيانات المالية لوجود‬
‫أخطاء جوهرية فيها بسبب االحتيال‪ ,‬كما يجب أن تشمل المناقشات شريك العملية الذي عليه أن‬
‫يستخدم الحكم المهني والخبرة السابقة في المنشأة والمعرفة بالتطورات الحالية ولذلك لتحديد من هم‬
‫أعضاء فريق العملية اآلخرين الذين سيشاركون في المناقشات‪ ,‬وتشمل عادة المناقشات األعضاء‬
‫الرئيسيين في فريق العملية‪ ,‬ويجب أن توفر المناقشات فرصة ألعضاء الفريق األكثر خبرة لمشاركة‬
‫أفكارهم بشأن كيف وأين يمكن أن تكون هناك إمكانية وجود أخطاء جوهرية في البيانات المالية‬
‫بسبب االحتيال‪.‬‬
‫‪ .29‬يجب على شريك العملية تحديد األمور التي يجب إبالغها ألعضاء فريق العملية الذين ال يشاركون‬
‫في المناقشات‪ .‬ليس جميع أعضاء فريق العملية بحاجة بالضرورة إلبالغهم بجميع الق ار ارت التي تم‬
‫التوصل لها في المناقشات‪ ,‬فعلى سبيل المثال قد ال يحتاج عضو فريق العملية يشارك في تدقيق‬
‫عن صر في المنشأة أن يطلع على الق اررات التي تم التوصل لها فيما يتعلق بعنصر آخر في‬
‫المنشأة‪.‬‬
‫‪ .30‬يجب أن تتم المناقشات بعقل متسائل وأن توضع جانبا أية اعتقادات قد تكون لدى فريق التدقيق أن‬
‫اإلدارة والمكلفين بالرقابة يتمتعون باألمانة والنزاهة‪ ,‬ويشمل المناقشات عادة ما يلي‪:‬‬
‫أخطاء جوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال‪ ,‬وكيف يمكن لإلدارة ارتكاب واخفاء التقارير‬
‫المالية االحتيالية ‪ ,‬وكيف يمكن إساءة استخدام أصول المنشأة؛‬
‫‪ ‬تقييم الظروف التي قد تدل على أن إدارة األرباح والممارسات التي يمكن أن تتبعها اإلدارة‬
‫إلدارة األرباح التي يمكن أن تؤدي إلى تقارير مالية احتيالية؛‬
‫‪ ‬اعتبار العوامل الخارجية والداخلية المعروفة التي تؤثر على المنشأة و التي قد تخلق دوافع‬
‫لإلدارة ولآلخرين أو ضغوطاً عليهم الرتكاب االحتيال وتوفر الفرصة الرتكاب االحتيال وتدل‬
‫على ثقافة أو بيئة تتيح لإلدارة أو لآلخرين تبرير ارتكاب االحتيال؛‬
‫‪ ‬ضرورة مشاركة اإلدارة في اإلشراف على الموظفين الذين لهم إمكانية الوصول إلى النقد أو‬
‫األصول األخرى التي يمكن أن تتعرض لالختالس؛‬
‫‪283‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬تبادل لألفكار بين أعضاء فريق العملية بشأن كيف ومتى يتم االعتقاد أنه يمكن أن توجد‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬تحديد أية تغيرات غير عادية أو تلك التي ال تفسير لها في سلوك أو أسلوب حياة المدراء أو‬
‫الموظفين والتي وصلت إلى علم فريق العملية؛‬
‫‪ ‬تأكيد على أهمية المحافظة على وضع تفكير مناسب طيلة عملية التدقيق فيما يتعلق بقابلية‬
‫وجود أخطاء جوهرية بسبب االحتيال؛‬
‫التدقيـق‬
‫‪284‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬تقييم أنواع الظروف التي قد تدل على احتمال وجود احتيال؛‬
‫‪ ‬تحديد كيفية إدخال عنصر عدم تنبؤ في طبيعة وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق التي سيتم‬
‫أداؤها؛‬
‫‪ ‬تحديد إجراءات التدقيق التي يمكن اختيارها لالستجابة لقابلية وجود أخطاء جوهرية في البيانات‬
‫المالية بسبب االحتيال‪ ,‬وما إذا كانت أنواع معينة من إجراءات التدقيق أكثر فاعلية من غيرها؛‬
‫‪ ‬تقييم أية ادعاءات بوجود احتيال تناهت إلى علم المدقق‪.‬‬
‫‪ ‬األخذ بعين االعتبار تجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة؛‬
‫‪ .31‬إن مناقشة قابلية وجود أخطاء جوهرية في البيانات المالية لمنشأة بسبب االحتيال جزء مهم من‬
‫التدقيق‪ ,‬فهي تتيح للمدقق األخذ بعين االعتبار استجابة مناسبة لقابلية وجود أخطاء جوهرية في‬
‫البيانات المالية للمنشأة بسبب االحتيال وتحديد أعضاء الفريق الذين سيقومون بأداء إجراءات تدقيق‬
‫معينة‪ ,‬كما أن المناقشة تتيح للمدقق تحديد كيف ستتم مشاركة نتائج التدقيق بين فريق العملية‬
‫وكيف ستتم معاملة أية ادع اءات بوجود احتيال قد يصل إلى علم المدقق‪ .‬إن العديد من عمليات‬
‫التدقيق الصغيرة يقوم بها بشكل كامل شريك العملية (الذي قد يكون ممارسا وحيداً)‪ ,‬ففي هذه‬
‫الحاالت على شريك العملية الذي قام شخصيا بتخطيط عملية التدقيق اعتبار قابلية وجود أخطاء‬
‫جوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫إجراءات تقييم المخاطر‬
‫‪ .33‬حسبما يتطلب معيار التدقيق الدولي ‪ 315‬للحصول على فهم للمنشأة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك‬
‫الرقابة الداخلية فيها‪ ,‬على المدقق أداء إجراءات تقييم للمخاطر‪ ,‬وكجزء من هذا العمل على‬
‫المدقق أداء اإلجراءات التالية للحصول على معلومات تستخدم لتحديد مخاطر األخطاء الجوهرية‬
‫بسبب االحتيال‪:‬‬
‫(أ) إجــراء استفســارات لــإلدارة والمكلفــين بالرقابــة واآلخــرين داخــل المنشــأة حســبما هــو مناســب‬
‫‪285‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ .32‬من المهم بعد المناقشات األولية أثناء التخطيط لعملية التدقيق وكذلك في فترات طيلة عملية التدقيق‬
‫أن يستمر أعضاء فريق العملية في االتصال والمشاركة في المعلومات التي يتم الحصول عليها‬
‫والتي قد تؤثر على تقييم األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال أو إجراءات التدقيق التي يتم أداؤها‬
‫لتناول هذه المخاطر‪ ,‬فعلى سبيل المثال بالنسبة لبعض المنشآت قد يكون من المناسب تحديث‬
‫المناقشات عند مراجعة المعلومات المالية المرحلية للمنشأة‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫والحصـول علــى فهـم لكيفيــة ممارسـة المكلفــين بالرقابـة اإلشـراف علـى عمليــات اإلدارة لتحديــد‬
‫مخاطر االحتيال والرقابة الداخلية التي أنشأتها اإلدارة لتخفيف هذه المخاطر‪.‬‬
‫(أ) اعتبار ما إذا كان هناك عامل مخاطرة احتيال واحد أو أكثر‪.‬‬
‫(ب) تحديد أية عالقات غير عادية أو غير متوقعة تم تحديدها عند أداء اإلجراءات التحليلية‪.‬‬
‫(ج) تقييم المعلومات األخرى التي قد تساعد في تحديد مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫االستفسارات والحصول على فهم لإلشراف الذي يمارسه المكلفون بالرقابة‬
‫‪ .34‬عند الحصول على فهم للمنشاة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك رقابتها الداخلية يجب على المدقق إجراء‬
‫استفسارات من اإلدارة فيما يتعلق بما يلي‪:‬‬
‫(أ) تقييم اإلدارة لمخاطرة احتمال وجود أخطاء جوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال؛‬
‫(ب) أسلوب اإلدارة في تحديد واالسـتجابة لمخـاطر االحتيـال فـي المنشـأة بمـا فـي ذلـك أيـة مخـاطرة‬
‫معينة لالحتيال حددتها اإلدارة‪ ,‬أو أرصـدة الحسـابات أو فئـات المعـامالت أو اإلفصـاحات التـي‬
‫يمكن أن توجد لها مخاطرة االحتيال؛‬
‫(ج) اتصـــال اإلدارة إن وجـــد مـــع المكلفـــين بالرقابـــة فيمـــا يتعلـــق بأســـاليبهم لتحديـــد واالســـتجابة‬
‫لمخاطر االحتيال في المنشأة؛ و‬
‫(د) اتصــال اإلدارة إن وجــد مــع المــوظفين فيمــا يتعلــق بــآرائهم حــول ممارســات العمــل والســلوك‬
‫‪ .35‬حيث أن اإلدارة مسئولة عن الرقابة الداخلية للمنشأة وعن إعداد البيانات المالية فإنه من المناسب‬
‫بالنسبة للمدقق عمل استفسارات لإلدارة فيما يتعلق بتقييمها لمخاطرة االحتيال وأنظمة الرقابة‬
‫المستخدمة لمنعها واكتشافها‪ ,‬وتختلف طبيعة ومدى وتكرار تقييم اإلدارة لهذه المخاطرة وأنظمة‬
‫الرقابة من منشأة ألخرى‪ ,‬ففي بعض المنشآت قد تجري اإلدارة تقييمات مفصلة على أساس سنوي‬
‫أو كجزء من المتابعة المستمرة‪ ,‬وفي منشآت أخرى قد يكون تقييم اإلدارة رسميا بشكل أقل وأقل‬
‫تك ار اًر‪ ,‬وفي بعض المنشآت‪ ,‬وبشكل خاص المنشآت الصغيرة‪ ,‬قد يكون التركيز على احتيال‬
‫الموظفين أو اختالس األصول‪ .‬إن طبيعة ومدى وتكرار تقييم اإلدارة تتعلق بفهم المدقق لبيئة‬
‫الرقابة للمنشأة‪ ,‬فعلى سبيل المثال حقيقة أن اإلدارة لم تقم بإجراء تقييم لمخاطرة االحتيال قد تدل في‬
‫بعض الحاالت على عدم إعطاء اإلدارة أهمية للرقابة الداخلية‪.‬‬
‫‪286‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫األخالقي‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .36‬في المنشأة الصغيرة التي يديرها مالكها قد يكون المالك – المدير قاد اًر على ممارسة إشراف أكثر‬
‫فاعلية من المنشأة الكبيرة‪ ,‬وبذلك فهو يعوض عن الفرص التي هي محدودة أكثر بشكل عام فيما‬
‫يتعلق بفصل الواجبات‪ ,‬ومن ناحية أخرى قد يكون المالك ‪ -‬المدير أكثر قدرة على تجاوز أنظمة‬
‫الرقابة بسبب النظام غير الرسمي للرقابة الداخلية‪ ,‬ويجب أن يأخذ المدقق هذا في االعتبار عند‬
‫تحديد مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫‪ .37‬عند إجراء استفسارات كجزء من الحصول على فهم ألسلوب اإلدارة لتحديد واالستجابة لمخاطر‬
‫االحتيال في المنشأة يجب على المدقق االستفسار عن أسلوب االستجابة لالدعاءات الداخلية أو‬
‫الخارجية بوجود احتيال يؤثر على المنشأة‪ ,‬وبالنسبة للمنشآت ذات المواقع المتعددة يجب على‬
‫المدقق االستفسار عن طبيعة ومدى متابعة مواقع التشغيل أو قطاعات األعمال‪ ,‬وما إذا كانت‬
‫هناك مواقع تشغيل أو قطاعات أعمال معينة تكون فيها مخاطرة االحتيال أكثر احتماال بأن تكون‬
‫موجودة‪.‬‬
‫‪ .38‬يجب على المدقق عمل استفسارات لإلدارة وللرقابة الداخلية ولآلخرين داخل المنشأة حسبما هو‬
‫مناسب لتحديد ما إذا كان لديهم معرفة بأي احتيال فعلي أو مشكوك فيه يؤثر على المنشأة‪.‬‬
‫‪ .39‬بالرغم من أن استفسارات المدقق لإلدارة قد توفر معلومات مفيدة فيما يتعلق بمخاطر األخطاء‬
‫الجوهرية في البيانات المالية الناجمة عن احتيال الموظفين فإنه من غير المحتمل أن توفر هذه‬
‫االستفسارات معلومات مفيدة فيما يتعلق بمخاطر األخطاء الجوهرية في البيانات المالية الناجمة عن‬
‫احتيال اإلدارة‪ ,‬وعمل استفسارات لآلخرين في المنشأة إلى جانب اإلدارة قد يكون مفيدا لتزويد‬
‫المدقق بمنظور يختلف عن اإلدارة والمسئولين عن عملية إعداد التقارير المالية‪ ,‬وهذه االستفسارات‬
‫استخدام الحكم المهني عند تحديد اآلخرين داخل المنشأة الذين ستوجه لهم االستفسارات وماهية هذه‬
‫االستفسارات‪ ,‬وعند إجراء هذا التحديد على المدقق اعتبار ما إذا كان اآلخرون داخل المنشأة‬
‫يستطيعون ت زويد المعلومات التي ستساعد المدقق في تحديد مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب‬
‫االحتيال‪.‬‬
‫‪ .40‬على المدقق إجراء االستفسارات لموظفي الرقابة الداخلية بالنسبة للمنشآت التي يوجد فيها عمل‬
‫رقابة داخلية‪ ,‬ويجب أن تتناول االستفسارات آراء المدققين الداخليين فيما يتعلق بمخاطر‬
‫االحتيال‪ ,‬وما إذا قام المدققون الداخليون خالل السنة بأداء أية إجراءات الكتشاف االحتيال‪ ,‬وما‬
‫إذا كانت اإلدارة قد استجابت بشكل مرض ألية نتائج ناجمة من هذه اإلجراءات‪ ,‬وما إذا كان لدى‬
‫المدققين الداخليين معرفة بأي احتيال فعلي أو مشتبه به أو مدعى به‪.‬‬
‫‪ .41‬تشمل األمثلة على اآلخرين داخل المنشأة الذين يمكن للمدقق أن يوجه لهم استفسارات فيما يتعلق‬
‫بوجود احتيال أو اشتباه به‪ ,‬ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬الموظفون العاملون الذين ال يشاركون بشكل مباشر في عملية إعداد التقارير المالية؛‬
‫‪287‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫قد توفر لألفراد فرصة إلبال غ المعلومات للمدقق‪ ,‬والتي خالفا لذلك قد ال يتم إبالغها‪ ,‬وعلى المدقق‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬الموظفون الذين لهم مستويات مختلفة من الصالحيات؛‬
‫‪ ‬الموظف ووون المش وواركون ف ووي مباشو ورة أو معالج ووة أو تس ووجيل مع ووامالت معق وودة أو غي وور عادي ووة‪,‬‬
‫وأولئك الذين يشرفون أو يتابعون هؤالء الموظفين؛‬
‫‪ ‬المستشار القانوني الداخلي؛‬
‫‪ ‬مسئول أخالقيات المهنة الرئيسي أو الشخص المعادل له؛ و‬
‫‪ ‬الشخص أو األشخاص المكلفين بالتعامل مع اإلدعاءات باالحتيال‪.‬‬
‫‪ .42‬عند تقييم ردود اإلدارة على االستفسارات على المدقق اتخاذ موقف التشكك المهني مدركا أنه كثي ار‬
‫وبناء على ذلك على المدقق استخدام الحكم‬
‫ما تكون اإلدارة في أفضل وضع الرتكاب االحتيال‪,‬‬
‫ً‬
‫المهني عند تقرير متى يكون من الضروري تعزيز الردود على االستفسارات بالمعلومات األخرى‪,‬‬
‫وعندما تكون الردود على االستفسارات غير متسقة فإن على المدقق محاولة حل عدم االتساق‪.‬‬
‫‪ .43‬يجب على المدقق الحصول على فهم لكيفية ممارسة المكلفين بالرقابة اإلشراف على عمليات‬
‫اإلدارة لتحديد واالستجابة لمخاطر االحتيال في المنشأة والرقابة الداخلية التي أنشأتها اإلدارة‬
‫لتخفيف هذه المخاطر‪.‬‬
‫‪ .44‬إن على المكلفين بالرقابة في منشأة مسؤولية اإلشراف على أنظمة متابعة المخاطرة والرقابة المالية‬
‫واالمتثال للقانون‪ ,‬وفي العديد من البلدان تم تطوير ممارسات الرقابة في الشركات بشكل جيد‪ ,‬ويقوم‬
‫المكلفون بالرقابة بدور نشط في اإلشراف على تقييم المنشأة لمخاطر االحتيال والرقابة الداخلية التي‬
‫وضعتها المنشأة لتخفيف المخاطر المعينة لالحتيال التي حددتها المنشأة‪ ,‬وحيث أن مسؤوليات‬
‫المكلفين بالرقابة واإلدارة قد تختلف حسب المنشأة وحسب البلد فإنه من المهم أن يفهم المدقق‬
‫ويشمل المكلفون بالرقابة اإلدارة عندما تقوم اإلدارة بأداء مهام مثلما هي الحالة في المنشآت‬
‫الصغيرة‪.‬‬
‫‪ .45‬إن الحصول على فهم لكيفية ممارسة المكلفين بالرقابة اإلشراف على أساليب اإلدارة لتحديد‬
‫واالستجابة لمخاطر االحتيال في المنشأة والرقابة الداخلية التي أنشأتها اإلدارة لتخفيف هذه‬
‫المخاطر قد يوفر فهما متعمقا فيما يتعلق بقابلية حدوث احتيال من قبل إدارة المنشأة وكفاية‬
‫أساليب الرقابة هذه وكفاءة ونزاهة اإلدارة‪ ,‬ويمكن للمدقق الحصول على هذا الفهم بأداء‬
‫إجراءات مثل حضور االجتماعات حيث تتم هذه المناقشات وقراءة محاضر هذه االجتماعات أو‬
‫بعمل استفسارات للمكلفين بالرقابة‪.‬‬
‫‪٢‬‬
‫يناقش معيار التدقيق الدولي ‪" 260‬االتصاالت بشان أمور التدقيق مع المكلفين بالرقابة" الفقرة ‪ 8‬مع من يجب أن يتصل المدقق‬
‫عندما ال يكون هيكل الرقابة للمنشأة محدداً بشكل جيد‪.‬‬
‫‪288‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫مسؤولياته حتى يستطيع المدقق أن يحصل على فهم لإلشراف الذي يمارسه األفراد المناسبون‪,٢‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .46‬يجب على المدقق عمل استفسارات للمكلفين بالرقابة لتحديد ما إذا كان لديهم معرفة بأي احتيال‬
‫فعلى أو مشتبه به أو مدعى به يؤثر على المنشأة‪.‬‬
‫‪ .47‬على المدقق عمل استفسارات للمكلفين بالرقابة لتعزيز الردود على االستفسارات لإلدارة‪ ,‬وعندما‬
‫تكون الردود على هذه االستفسارات غير متسقة فإن على المدقق الحصول على أدلة تدقيق إضافية‬
‫لحل المسائل غير المتسقة‪ ,‬ومن الممكن أن تساعد كذلك االستفسارات للمكلفين بالرقابة المدقق‬
‫على تحديد مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫تحديد عوامل مخاطرة االحتيال‬
‫‪ .48‬عند الحصول على فهم للمنشأة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك رقابتها الداخلية على المدقق اعتبار ما إذا‬
‫كانت المعلومات التي تم الحصول عليها تدل على وجود عامل واحد أو أكثر لمخاطرة االحتيال‪.‬‬
‫‪ .49‬إن حقيقة أن االحتيال يتم عادة إخفاؤه يمكن أن يجعل من الصعب اكتشافه‪ ,‬وبرغم ذلك عند‬
‫الحصول على فهم للمنشأة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك رقابتها الداخلية‪ ,‬من الممكن أن يحدد المدقق‬
‫أحداثا أو ظروفا تدل على وجود دوافع أو ضغوط الرتكاب االحتيال أو توفير فرصة الرتكاب‬
‫االحتيال‪ ,‬ويشار إلى هذه األحداث والظروف ِب "عوامل مخاطرة االحتيال"‪ ,‬على سبيل المثال‪:‬‬
‫‪ ‬إن الحاجـة لتلبيـة توقعـات أطـراف أخـرى للحصـول علـى تمويــل إضـافي لحقـوق الملكيـة قــد‬
‫يخلق ضغوطا الرتكاب االحتيال؛‬
‫‪ ‬إن مــنح مكافــآت كبيــرة إذا تــم تحقيــق أهــداف ربــح غيــر واقعيــة قــد يخلــق دافع ـاً الرتكــاب‬
‫االحتيال؛ و‬
‫بينما قـد ال تـدل عوامـل مخـاطرة االحتيـال بالضـرورة علـى وجـود احتيـال إال أنهـا كثيـ اًر مـا كانـت‬
‫موجــودة فــي حــاالت حصــل فيهــا احتيــال‪ ,‬ووجــود عوامــل مخــاطرة احتيــال قــد يــؤثر علــى تقيــيم‬
‫المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية‪.‬‬
‫‪ .50‬ال يمكن بسهولة ترتيب عوامل مخاطرة االحتيال حسب أهميتها‪ ,‬وتختلف أهمية عوامل مخاطرة‬
‫االحتيال إلى حد كبير‪ ,‬وبعض هذه العوامل موجود في المنشآت حيث ال تظهر الظروف المحددة‬
‫عوامل مخاطرة أخطاء جوهرية‪ ,‬وتبعاً لذلك على المدقق ممارسة الحكم المهني عند تحديد ما إذا‬
‫كان عنصر مخاطرة احتيال موجوداً وما إذا كان سيتم أخذه بالحسبان عند تقييم مخاطر األخطاء‬
‫الجوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫‪ .51‬يحتوي الملحق ‪ 1‬لمعيار التدقيق الدولي هذا على أمثلة على عوامل مخاطرة االحتيال المتعلقة‬
‫بالتقارير المالية االحتيالية وسوء استخدام األصول‪ ,‬وعوامل المخاطرة اإليضاحية هذه مصنفة‬
‫بناء على الحاالت الثالث التي تكون عادة موجودة عند وجود احتيال‪ :‬دافع أو ضغوط الرتكاب‬
‫ً‬
‫‪289‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬إن بيئة رقابة غير فعالة قد تخلق فرصة الرتكاب االحتيال‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫االحتيال‪ ,‬وفرصة متوفرة الرتكاب االحتيال‪ ,‬والقدرة على تبرير الفعل االحتيالي‪ .‬وقد ال يكون من‬
‫السهل أن يالحظ المدقق عوامل المخاطرة التي تعكس موقفا يسمح بتبرير فعل االحتيال‪ ,‬وبرغم ذلك‬
‫قد يصبح المدقق على علم بوجود مثل هذه المعلومات‪ ,‬وبالرغم من أن عوامل مخاطرة االحتيال‬
‫المبينة في الملحق ‪ 1‬تغطي سلسة واسعة من الحاالت التي قد يواجهها المدقق فإنها فقط أمثلة وقد‬
‫توجد عوامل أخرى‪ ,‬وعلى المدقق أن يكون كذلك منتبهاً لعوامل المخاطرة الخاصة بالمنشأة التي ال‬
‫يشملها الملحق ‪ ,1‬وليست جميع األمثلة في الملحق ‪ 1‬مناسبة في جميع الحاالت‪ ,‬وقد يكون‬
‫بعضها ذو أهمية أكبر أو أقل في المنشآت التي يختلف حجمها أو التي لها خصائص ملكية‬
‫مختلفة أو الموجودة في قطاعات مختلفة أو بسبب خصائص أو ظروف مختلفة‪.‬‬
‫‪ .52‬إن لحجم وتعقيد وخصائص الملكية للمنشأة تأثير كبير على اعتبار عوامل مخاطرة االحتيال ذات‬
‫العالقة‪ ,‬فعلى سبيل المثال في حالة المنشأة الكبيرة على المدقق عادة تحديد العوامل التي تقيد‬
‫بشكل عام السلوك غير المناسب من قبل اإلدارة‪ ,‬مثل فاعلية المكلفين بالرقابة وعمل التدقيق‬
‫الداخلي ووجود وتطبيق قواعد سلوك رسمية‪ .‬إلى جانب ذلك من الممكن أن توفر عوامل مخاطرة‬
‫االحتيال التي يتم تحديدها عند مستوى التشغيل لقطاع أعمال نظرات متعمقة مختلفة عن تلك التي‬
‫يتم تحديدها عند المستوى الواسع للمنشأة‪ ,‬وفي حالة المنشأة الصغيرة قد تكون بعض أو جميع هذه‬
‫االعتبارات غير مطبقة أو أقل أهمية‪ ,‬فعلى سبيل المثال قد ال يكون في المنشأة الصغيرة قواعد‬
‫سلوك مكتوبة‪ ,‬ولكن بدالً من ذلك من المحتمل أنها طورت ثقافة تؤكد على أهمية النزاهة والسلوك‬
‫األخالقي من خالل االتصاالت الشفوية وحسب المثال الذي تضربه اإلدارة‪ .‬إن سيطرة فرد واحد‬
‫على اإلدارة في منشأة صغيرة ال يدل بشكل عام وفي حد ذاته على فشل اإلدارة في إظهار وايصال‬
‫الممكن أن تعوض الحاجة إلى تفويض اإلدارة خالفاً لذلك عن أساليب رقابة ضعيفة وتقلل مخاطرة‬
‫احتيال الموظفين‪ ,‬غير أن سيطرة فرد واحد على اإلدارة يمكن أن يكون ضعفاً محتمالً حيث أنه‬
‫توجد فرصة لتجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة‪.‬‬
‫تقييم العالقات غير العادية أو غير المتوقعة‬
‫‪ .53‬عند أداء إجراءات تحليلية للحصول على فهم للمنشأة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك رقابتها الداخلية‪,‬‬
‫على المدقق تقييم العالقات غير العادية أو غير المتوقعة التي قد تدل على أخطاء جوهرية‬
‫بسبب االحتيال‪.‬‬
‫‪ .54‬من الممكن أن تساعد اإلجراءات التحليلية في تحديد وجود معامالت أو أحداث غير عادية‬
‫ومبالغ ونسب واتجاهات قد تدل على أمور لها انعكاسات في البيانات المالية والتدقيق‪ ,‬وعند‬
‫أداء اإلجراءات التحليلية على المدقق تطوير توقعات بشأن العالقات المقبولة التي يتوقع بشكل‬
‫بناء على فهم المدقق للمنشأة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك رقابتها الداخلية‪,‬‬
‫معقول أن تكون موجودة ً‬
‫‪290‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫موقف مناسب فيما يتعلق بالرقابة الداخلية وعملية إعداد التقارير المالية‪ ,‬وفي بعض المنشآت من‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫وعندما تبين مقارنة هذه التوقعات مع المبالغ المسجلة أو مع النسب التي تم تطويرها من المبالغ‬
‫المسجلة عالقات غير عادية أو غير متوقعة فإن على المدقق تقييم هذه النتائج عند تحديد‬
‫مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬وتشمل اإلجراءات التحليلية إجراءات متعلقة بحسابات‬
‫اإليرادات بهدف تحديد عالقات غير عادية أو غير متوقعة قد تدل على مخاطر أخطاء جوهرية‬
‫بسبب التقارير المالية االحتيالية‪ ,‬على سبيل المثال مثل مبيعات وهمية أو عائدات كبيرة من‬
‫عمالء قد تدل على اتفاقيات جانبية لم يتم اإلفصاح عنها‪.‬‬
‫اعتبار المعلومات األخرى‬
‫‪ .55‬عند الحصول على فهم للمنشأة وبيئتها‪ ,‬بما في ذلك رقابتها الداخلية‪ ,‬على المدقق تحديد ما إذا‬
‫كانت المعلومات األخرى التي تم الحصول عليها تدل على مخاطر أخطاء جوهرية بسبب‬
‫االحتيال‪.‬‬
‫‪ .56‬إلى جانب المعلومات التي تم الحصول عليها من تطبيق اإلجراءات التحليلية على المدقق تقييم‬
‫المعلومات األخرى التي تم الحصول عليها الخاصة بالمنشأة وبيئتها والتي قد تساعد في تحديد‬
‫مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬ومن الممكن أن توفر المناقشات بين أعضاء الفريق‬
‫المبينة في الفقرات ‪ 32–27‬معلومات تساعد في تحديد هذه المخاطر‪ ,‬إلى جانب ذلك فإن‬
‫المعلومات التي تم الحصول عليها من عمليات أخرى تم أداؤها للمنشاة‪ ,‬على سبيل المثال عمليات‬
‫لمراجعة المعلومات المالية المرحلية‪ ,‬قد تكون مناسبة لتحديد مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب‬
‫االحتيال‪.‬‬
‫‪ .57‬عند تحديد وتقييم مخاطر األخطاء الجوهرية عند مستوى البيانات المالية وعند مستوى اإلثبات‬
‫لفئات المعامالت وأرصدة الحسابات واإلفصاحات يجب على المدقق تحديد وتقييم مخاطر األخطاء‬
‫الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬وهذه المخاطر المقيمة التي يمكن أن ينجم عنها أخطاء جوهرية بسبب‬
‫االحتيال هي مخاطر هامة‪ ,‬وتبع ًا لذلك إلى المدى الذي لم يتم فيه إجراء ذلك من قبل على‬
‫المدقق تقييم تصميم أنظمة الرقابة للمنشأة‪ ,‬بما في ذلك أنشطة الرقابة المناسبة‪ ,‬وتحديد ما إذا‬
‫تم تنفيذها‪.‬‬
‫‪ .58‬لتقييم مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال على المدقق استخدام الحكم المهني واجراء ما‬
‫يلي‪:‬‬
‫(أ)‬
‫تحديد مخاطر االحتيال وذلك عن طريق المعلومات التي تم الحصـول عليهـا مـن خـالل أداء‬
‫إجـــراءات تقيـــيم المخـــاطر واعتبـــار فئـــات المعـــامالت وأرصـــدة الحســـابات واإلفصـــاحات فـــي‬
‫البيانات المالية؛‬
‫‪291‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫تحديد وتقييم مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫(ب)‬
‫ربط مخاطر االحتيال المحددة لما يمكن أن يحدث من خطأ عند مستوى اإلثبات؛ و‬
‫(ج )‬
‫تحديــد الحجــم الممكــن لألخطــاء المحتملــة‪ ,‬بمــا فــي ذلــك إمكانيــة أن تتســبب المخــاطرة فــي‬
‫أخطاء مضاعفة واحتمال حدوث المخاطرة‪.‬‬
‫‪ .59‬من المهم بالنسبة للمدقق الحصول على فهم ألنظمة الرقابة التي صممتها ونفذتها اإلدارة لمنع‬
‫واكتشاف االحتيال ‪ ,‬ألنه عند تصميم وتنفيذ أنظمة الرقابة هذه من الممكن أن تتخذ اإلدارة أحكاما‬
‫بناء على ا لمعلومات بشأن طبيعة ومدى أنظمة الرقابة التي تختار تنفيذها وطبيعة ومدى المخاطر‬
‫ً‬
‫التي تختار تحملها‪ ,‬ومن الممكن أن يعلم المدقق‪ ,‬على سبيل المثال‪ ,‬أن اإلدارة اختارت بوعي قبول‬
‫المخاطر المرتبطة بعدم وجود فصل بين الواجبات‪ ,‬وكثي اًر ما تكون الحالة كذلك في المنشآت‬
‫الصغيرة حيث يمارس المالك إشرافاً يومياً على العمليات‪ ,‬ومن الممكن كذلك أن تكون المعلومات‬
‫التي تتوفر من الحصول على هذا الفهم نافعة أيضا في تحديد عوامل مخاطرة االحتيال والتي قد‬
‫تؤثر على تقييم المدقق لمخاطرة احتواء البيانات المالية على أخطاء جوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫مخاطر االحتيال في االعتراف باإليرادات‬
‫‪ .60‬كثي ار ما تنجم األخطاء الجوهرية بسبب التقارير المالية االحتيالية من المبالغة في اإليرادات (على‬
‫سبيل المثال من خالل االعتراف السابق ألوانه باإليرادات أو تسجيل إيرادات وهمية)‪ ,‬أو تقدير‬
‫اإليرادات بأقل من قيمتها الحقيقية (على سبيل المثال من خالل نقل اإليرادات إلى فترة الحقة‬
‫وبناء على ذلك على المدقق أن يفترض عادة وجود مخاطر احتيال في‬
‫بشكل غير مناسب)‪,‬‬
‫ً‬
‫االعتراف باإليرادات وأن يحدد أنواع اإليرادات أو معامالت اإليرادات أو اإلثباتات التي قد تتسبب‬
‫الملحق ‪ 3‬على أمثلة على االستجابات لتقييم المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب التقارير‬
‫المالية االحتيالية الناجمة من االعتراف باإليرادات على أنه مخاطرة أخطاء جوهرية بسبب‬
‫االحتيال فإن على المدقق توثيق األسباب التي تدعم استنتاج المدقق حسبما هو مطلوب في‬
‫الفقرة ‪.110‬‬
‫االستجابات لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‬
‫‪ .61‬يجب على المدقق تحديد االستجابات الكلية لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب‬
‫االحتيال عند مستوى البيانات المالية‪ ,‬ويجب عليه تصميم وأداء مزيد من إجراءات التدقيق‬
‫تستجيب طبيعتها وتوقيتها ومداها للمخاطر المقيمة عند مستوى اإلثبات‪.‬‬
‫‪ .62‬يتطلب معيار التدقيق الدولي ‪ 330‬أن يقوم المدقق بأداء إجراءات أساسية تستجيب بشكل محدد‬
‫للمخاطر المقيمة على أنها مخاطر هامة‪.‬‬
‫‪292‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫في نشوء هذه المخاطر‪ ,‬وهذه المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال المتعلقة‬
‫باالعتراف باإليرادات هي مخاطر هامة وتجب معالجتها حسب الفقرتين ‪ 57‬و ‪ .61‬يحتوي‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .63‬على المدقق االستجابة لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال بالطرق التالية‪:‬‬
‫(أ) استجابة لهوا أثور كلوي علوى كيفيوة أداء التودقيق‪ ,‬أي زيوادة فوي التشوكك المهنوي واسوتجابة تتضومن‬
‫اعتبارات أكثر عمومية عدا عن اإلجراءات المحددة التي هي خالفا لذلك مخطط لها‪.‬‬
‫(ب) استجابة للمخاطر المقيمة عنود مسوتوى اإلثبوات تتضومن طبيعوة وتوقيوت ومودى إجوراءات التودقيق‬
‫التي سيتم أداؤها‪.‬‬
‫(ج) اسووتجابة للمخوواطر المحووددة التووي تتضوومن أداء إج وراءات توودقيق معينووة لتنوواول مخوواطر األخطوواء‬
‫الجوهريووة بسووبب االحتيووال التووي تتضوومن تجوواوز اإلدارة ألنظمووة الرقابووة‪ ,‬إذا أخووذنا فووي االعتبووار‬
‫الطرق التي ال يمكن التنبؤ بها لحدوث هذا التجاوز‪.‬‬
‫‪ .64‬من الممكن أن تؤثر االستجابة لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال على‬
‫التشكك المهني للمدقق بالطرق التالية‪:‬‬
‫(أ) حساسو ووية ازئو وودة فو ووي اختيو ووار طبيعو ووة ومو وودى المسو ووتندات التو ووي سو وويتم فحصو ووها دعمو ووا للمعو ووامالت‬
‫الجوهرية‪.‬‬
‫(ب) إدراك زائد للحاجة إلى تعزيز تفسيرات أو إق اررات اإلدارة فيما يتعلق باألمور الجوهرية‪.‬‬
‫‪ .65‬من الممكن أن يستنتج المدقق أنه لن يكون أم ًار عمليا تصميم إجراءات تدقيق تتناول بشكل كاف‬
‫مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬وفي هذه الحاالت على المدقق تقييم انعكاسات التدقيق‬
‫(انظر الفقرتين ‪.)103 ,89‬‬
‫‪ .66‬عند تحديد االستجابات الكلية لتناول مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب اإلحتيال عند مستوى‬
‫البيانات المالية يجب على المدقق األخذ بعين االعتبار ما يلي‪:‬‬
‫(أ) تعيين الموظفين واإلشراف عليهم؛‬
‫(ب) السياسات المحاسبية التي تستخدمها المنشأة؛ و‬
‫(ج) إدخال عنصر عدم تنبؤ في اختيار طبيعة وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق‪.‬‬
‫‪ .67‬يجب أن تتناسب معرفة ومهارة وقدرة األفراد الذين أوكلت لهم مسؤوليات هامة في العملية مع تقييم‬
‫المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال في العملية‪ ,‬فعلى سبيل المثال قد يستجيب‬
‫المدقق لمخاطر محددة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال بتعيين أفراد إضافيين ذوي خبرة ومعرفة‬
‫متخصصة مثل الخبراء الشرعيين وخبراء تقنية المعلومات‪ ,‬أو بتعيين أفراد أكثر خبرة في العملية‪.‬‬
‫إلى جانب ذلك يعكس مدى اإلشراف تقييم المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‬
‫وقدرات أعضاء فريق العملية الذين يقومون بأداء العمل‪.‬‬
‫‪293‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫االستجابات الكلية‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .68‬على المدقق تقييم اختيار اإلدارة وتطبيقها لسياسات محاسبية هامة‪ ,‬وبشكل خاص تلك المتعلقة‬
‫بالقياسات غير الموضوعية والمعامالت المعقدة‪ ,‬وعلى المدقق اعتبار ما إذا كان اختيار وتطبيق‬
‫السياس ات المحاسبية قد يدل على تقارير مالية احتيالية ناجمة من جهود اإلدارة إلدارة األرباح من‬
‫أجل خداع مستخدمي البيانات المالية بالتأثير على إدراكهم ألداء وربحية المنشاة‪.‬‬
‫‪ .69‬إن األفراد داخل المنشأة الذين هم على معرفة بإجراءات التدقيق التي تتم عادة في العمليات قد‬
‫وبناء على ذلك على المدقق إدخال عنصر‬
‫يكونون أكثر قدرة على إخفاء التقارير المالية االحتيالية‪,‬‬
‫ً‬
‫عدم تنبؤ في اختيار طبيعة ومدى وتوقيت إجراءات التدقيق التي سيتم أداؤها‪ ,‬ويمكن إجراء ذلك‬
‫على سبيل المثال‪ ,‬بأداء إجراءات جوهرية ‪ Substantive Procedure‬ألرصدة حسابات واثباتات‬
‫مختارة لم يتم خالفا لذلك فحصها‪ ,‬وذلك بسبب أهميتها أو مخاطرتها‪ ,‬وتعديل توقيت إجراءات‬
‫التدقيق من التوقيت الذي هو خالفا لذلك متوقع‪ ,‬واستخدام أساليب اختيار عينات مختلفة‪ ,‬وأداء‬
‫إجراءات التدقيق في مواقع مختلفة أو في مواقع على أساس غير معلن‪.‬‬
‫إجراءات التدقيق استجابة لمخاطر األخطار الجوهرية بسبب االحتيال عند مستوى اإلثبات‬
‫‪ .70‬إن استجابات المدقق لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال عند مستوى‬
‫اإلثبات من الممكن أن تشمل تغيير طبيعة وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق بالطرق التالية‪:‬‬
‫‪ ‬قوود تكووون هنوواك حاجووة لتغييوور طبيعووة إج وراءات التوودقيق التووي سوويتم أداؤهووا‪ ,‬وذلووك للحصووول علووى‬
‫يؤثر ذلوك علوى نووع إجوراءات التودقيق التوي سويتم أداؤهوا والجموع بينهموا‪ ,‬ومون الممكون أن تصوبح‬
‫المالحظ ووة أو الفح ووص الفعل ووي أكث وور أهميو وة‪ ,‬أو ق وود يخت ووار الم وودقق اس ووتخدام أس وواليب بمس وواعدة‬
‫الحاسووب اآللووي لجمووع مزيوود موون األدلووة بشووأن البيانووات ال وواردة فووي الحسووابات الهامووة أو ملفووات‬
‫العمليوات اإللكترونيوة‪ .‬إلووى جانوب ذلوك يمكوون للمودقق تصوميم إجوراءات للحصوول علوى معلومووات‬
‫إضافية مدعمة‪ ,‬فعلى سبيل المثال إذا حدد المودقق أن اإلدارة تتعورض لضوغوط لتحقيوق توقعوات‬
‫األرباح فقد تكون هناك مخاطرة متعلقة بذلك بوأن اإلدارة تضوخم المبيعوات بالودخول فوي اتفاقيوات‬
‫مبيعووات تشوومل شووروطا تحووول دون االعت وراف بوواإليراد أو بإصوودار ف وواتير للمبيعووات قبوول التسووليم‪,‬‬
‫وفي هذه الحاالت يمكن للمدقق‪ ,‬على سبيل المثال‪ ,‬تصميم مصادقات خارجيوة لويس فقوط لتأكيود‬
‫تفاصوويل اتفاقيووات المبيعووات‪ ,‬بمووا فووي ذلووك التوواريخ وأيووة حقوووق فووي شووروط اإلعووادة والتسووليم‪ .‬إلووى‬
‫جانو ووب ذلو ووك مو وون الممكو وون أن يجو وود المو وودقق أن إضو ووافة مثو وول هو ووذه المصو ووادقات الخارجيو ووة إلو ووى‬
‫استفسووارات توجووه إلووى الموووظفين غيوور الموواليين فووي المنشووأة فيمووا يتعلووق بأي وة اتفاقيووات مبيعووات‬
‫وشروط تسليم ستكون فعالة‪.‬‬
‫‪294‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫أدلة تدقيق أكثر موثوقية ومالئمة أو الحصول على معلوموات إضوافية مدعموة‪ ,‬ومون الممكون أن‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬قوود تكووون هنوواك حاج ووة لتعووديل توقيووت اإلج وراءات الجوهري ووة‪ ,‬وقوود يتوصوول الموودقق إل ووى أن أداء‬
‫فحووص جوووهري فووي نهايووة الفتورة أو بووالقرب منهووا سوويكون أفضوول لتنوواول مخوواطرة مقيمووة لألخطوواء‬
‫الجوهري ووة بس ووبب االحتي ووال‪ ,‬وم وون الممك وون أن يتوص وول الم وودقق إذا اخ ووذ ف ووي االعتب ووار مخ وواطر‬
‫األخطوواء الجوهريووة أو التالعووب إلووى أن إج وراءات التوودقيق لتمديوود اسووتنتاجات التوودقيق موون توواريخ‬
‫مرحلي إلى نهاية الفترة لن تكون فعالة‪ ,‬وبالمقارنة موع ذلوك فإنوه بسوبب خطوأ متعمود‪ ,‬علوى سوبيل‬
‫المثال خطأ يتضمن اعترافا غيور مناسوب بواإليرادات‪ ,‬مون المحتمول أنوه بودأ فوي فتورة مرحليوة فإنوه‬
‫يمكن للمدقق أن يختار تطبيق إجراءات جوهرية للمعامالت التوي حودثت قبول ذلوك أو خوالل فتورة‬
‫إعداد التقارير‪.‬‬
‫‪ ‬يعكووس موودى اإلجوراءات المطبقووة تقيوويم مخوواطر األخطوواء الجوهريووة بسووبب االحتيووال‪ ,‬فعلووى سووبيل‬
‫المثال زيادة أحجام العينات أو أداء إجراءات تحليلية عند مستوى أكثر تفصيال قد يكوون مناسوبا‪,‬‬
‫وكووذلك قوود تسوواعد أسوواليب التوودقيق بمسوواعدة الحاسووب اآللووي علووى إج وراء اختبووارات أوسووع نطاقووا‬
‫للعمليات االلكترونية وملفات الحسابات‪ ,‬وهوذه األسواليب مون الممكون اسوتخدامها الختيوار عينوات‬
‫معووامالت موون الملفووات االلكترونيووة الرئيسووية وذلووك لفوورز المعووامالت ذات الخصووائص المعينووة أو‬
‫الختبار مجموعة كاملة بدالً من عينة‪.‬‬
‫‪ .71‬إذا حدد المدقق مخاطرة أخطاء جوهرية بسبب االحتيال تؤثر على كميات المخزون فإن فحص‬
‫سجالت المخزون للمنشأة قد يساعد في تحديد المواقع أو البنود التي تتطلب اهتماما محددا أثناء أو‬
‫بعد الجرد الفعلي للمخزون‪ ,‬ومن الممكن أن تؤدي هذه المراجعة إلى قرار بمراقبة جرد المخزون في‬
‫مواقع معينة على أساس غير معلن أو إجراء جرد للمخزون في جميع المواقع في نفس التاريخ‪.‬‬
‫المطبقة في الفترات السابقة قد توفر فهما متعمقا لمعقولية األحكام واالفتراضات التي تدعم تقديرات‬
‫اإلدارة‪.‬‬
‫‪ .73‬يحتوي الملحق ‪ 2‬لمعيار التدقيق الدولي هذا على أمثلة على إجراءات التدقيق الممكنة لتناول‬
‫المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬ويشمل الملحق أمثلة على االستجابات لتقييم‬
‫المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية الناجمة من كل من التقارير المالية االحتيالية واختالس‬
‫األصول‪.‬‬
‫‪295‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ .72‬قد يحدد المدقق مخاطرة أخطاء جوهرية بسبب االحتيال تؤثر على عدد من الحسابات واإلثباتات‪,‬‬
‫بما في ذل ك تقييم األصول والتقديرات الخاصة بمعامالت محددة (مثل االمتالك أو إعادة الهيكلة أو‬
‫التصرف بقطاع أعمال) وااللتزامات الهامة األخرى المستحقة (مثل التقاعد والتزامات ما بعد انتهاء‬
‫الخدمة األخرى أو التزامات اإلصالح البيئي)‪ ,‬ومن الممكن أن تتعلق المخاطرة كذلك بتغيرات هامة‬
‫في االفتراضات الخاصة بالتقديرات المتكررة‪ .‬إن المعلومات التي يتم جمعها من خالل الحصول‬
‫على فهم للمنشأة وبيئتها قد تساعد المدقق في تقييم معقولية تقديرات اإلدارة هذه واألحكام‬
‫واالفتراضات التي بنيت عليها‪ ,‬واجراء مراجعة بأثر رجعي لألحكام واالفتراضات المماثلة لإلدارة‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫إجراءات التدقيق استجابة لتجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة‬
‫‪ .74‬كما ورد في الفقرة ‪ 19‬اإلدارة في وضع خاص الرتكاب االحتيال بسبب قدرة اإلدارة على التالعب‬
‫بشكل مباشر أو غير مباشر بالسجالت المحاسبية واعداد بيانات مالية احتيالية من خالل تجاوز‬
‫أنظمة الرقابة التي خالفا لذلك تبدو أنها تعمل بفاعلية‪ ,‬وبينما يختلف مستوى مخاطرة تجاوز اإلدارة‬
‫ألنظمة الرقابة من منشأة ألخرى فإن المخاطرة برغم ذلك موجودة في جميع المنشآت‪ ,‬وهي مخاطرة‬
‫هامة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬وتبعاً لذلك إلى جانب االستجابات الكلية لتناول مخاطر‬
‫األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال واالستجابات لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب‬
‫االحتيال عند مستوى اإلثبات فإن على المدقق أداء إجراءات تدقيق لالستجابة لمخاطرة تجاوز‬
‫اإلدارة ألنظمة الرقابة‪.‬‬
‫‪ .75‬حددت الفقرات ‪ 82 – 76‬إجراءات التدقيق المطلوبة لإلستجابة لمخاطرة تجاوز اإلدارة ألنظمة‬
‫الرقابة على أنه على المدقق كذلك تحديد ما إذا كانت هناك مخاطر تجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة‬
‫التي يحتاج المدقق أن يؤدي لها إجراءات عدا عن تلك المشار إليها بشكل محدد في هذه الفقرات‪.‬‬
‫‪ .76‬لالستجابة لمخاطرة تجاوز اإلدارة ألنظمة الرقابة على المدقق تصميم وأداء إجراءات تدقيق من‬
‫أجل ما يلي‪:‬‬
‫(أ) اختبار مالئمة القيود في دفتر اليومية التي سجلت في دفتر األستاذ العام والتعديالت التي‬
‫أجريت عند إعداد البيانات المالية؛‬
‫(ب) مراجعة التقديرات المحاسبية لتحديد االنحرافات التي قد تؤدي إلى أخطاء جوهرية بسبب‬
‫االحتيال؛ و‬
‫القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى‬
‫‪ .77‬كثي ار ما تتضمن األخطاء الجوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال التالعب في عملية إعداد‬
‫التقارير المالية‪ ,‬وذلك بتسجيل قيود غير مناسبة أو غير مصرح بها في دفتر اليومية أثناء‬
‫السنة أو في نهاية الفترة‪ ,‬أو إجراء تعديالت على المبالغ الواردة في البيانات المالية غير‬
‫المعكوسة في القيود الرسمية في دفتر اليومية‪ ,‬من خالل تعديالت مجمعة واعادة تصنيفها‪ ,‬وعند‬
‫تصميم وأداء إجراءات التدقيق الختبار مالءمة القيود في دفتر اليومية التي سجلت في دفتر‬
‫األستاذ العام والتعديالت األخرى التي تمت عند إعداد البيانات المالية‪ ,‬على المدقق القيام بما‬
‫يلي‪:‬‬
‫(أ)‬
‫فهم عملية إعداد البيانات المالية للمنشأة وأنظمة الرقابة على القيود في دفتر اليومية‬
‫والتعديالت األخرى؛‬
‫‪296‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫(ج) الحصول على فهم لألساس المنطقي للمعامالت الهامة التي يصبح المدقق على علم بها‬
‫والتي هي خارج سير العمل في المنشأة أو التي هي خالفا لذلك تبدو غير عادية بناء على‬
‫فهم المدقق للمنشأة وبيئتها‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫(ب) تقييم تصميم أنظمة الرقابة على القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى‪ ,‬وتحديد ما إذا‬
‫تم تنفيذها؛‬
‫(ج) عمل استفسارات لألفراد المشاركين في عملية إعداد التقارير المالية بشأن النشاط غير‬
‫المناسب أو غير العادي فيما يتعلق بمعالجة القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى؛‬
‫(د) تحديد توقيت االختبار؛ و‬
‫(هـ) تحديد واختيار القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى لفحصها‪.‬‬
‫‪ .78‬ألغراض تحديد و اختيار القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى لفحصها وتحديد األسلوب‬
‫المناسب لفحص الدعم للبنود التي تم اختبارها‪ ,‬على المدقق القيام بما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تقييم مخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال – إن وجود عوامل مخاطرة االحتيال‬
‫والمعلومات األخرى التي تم الحصول عليها أثناء تقييم المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية‬
‫بسبب االحتيال قد تساعد المدقق في تعيين الفئات المحددة للقيود في دفتر اليومية والتعديالت‬
‫األخرى لفحصها‪.‬‬
‫‪ ‬أنظمة رقابة تم تنفيذها على القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى‪ -‬من الممكن أن تقلل‬
‫أنظمة الرقابة الفعالة على إعداد وترحيل القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى مدى‬
‫االختبارات األساسية الالزمة‪ ,‬شريطة أن يكون المدقق قد فحص فاعلية عمل أنظمة الرقابة‪.‬‬
‫‪ ‬عملية إعداد التقارير المالية للمنشأة و طبيعة األدلة التي يمكن الحصول عليها‪ -‬بالنسبة للعديد‬
‫‪ ‬خصائص القيود االحتيالية في دفتر اليومية أو التعديالت األخرى‪ -‬كثي ار ما يكون للقيود غير‬
‫المناسبة في دفتر اليومية والتعديالت األخرى خصائص فريدة محددة‪ ,‬ومن الممكن أن تشمل‬
‫هذه الخصائص قيوداً (أ) تمت لحسابات ليس لها عالقة أو غير عادية أو ناد ار ما تستخدم‪.‬‬
‫(ب) قام بها أفراد ال يقومون عادة بإجراء قيود في دفتر اليومية‪( .‬ج) مسجلة في نهاية‬
‫الفترة أو كقيود بعد اإلقفال ولها تفسير أو وصف قليل أو ليس لها تفسير أو وصف‪( .‬د)‬
‫تمت إما قبل أو أثناء إعداد التقارير المالية وليس لها أرقام حسابات‪( .‬هـ) تحتوي على‬
‫أعداد صحيحة أو مقربة أو أرقام تنتهي بشكل متسق‪.‬‬
‫‪ ‬طبيعة وتعقيد الحسابات – من الممكن تطبيق القيود غير المناسبة في دفتر اليومية أو‬
‫التعديالت على الحسابات التي (أ) تحتوي على معامالت معقدة أو غير عادية بطبيعتها‪.‬‬
‫(ب) تحتوي على تقديرات هامة وتعديالت في نهاية الفترة‪( .‬ج) كانت عرضة لألخطاء في‬
‫الماضي‪( .‬د) لم تتم مطابقتها في حينه أو تحتوي على فروقات لم تتم مطابقتها‪( .‬ه) تحتوي‬
‫‪297‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫من المنشات تتضمن المعالجة الروتينية للمعامالت الجمع بين الخطوات واإلجراءات اليدوية‬
‫واآللية‪ ,‬وبالمثل قد تشمل معالجة القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى كال من اإلجراءات‬
‫وأنظمة الرقابة اليدوية واآللية‪ ,‬وعندما تستخدم تقنية المعلومات في عملية إعداد التقارير المالية‬
‫يمكن أن توجد القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى فقط بالشكل اإللكتروني‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫على معامالت داخل الشركة‪( .‬و) خالفا لذلك مرتبطة مع مخاطرة محددة لألخطاء الجوهرية‬
‫بسبب االحتيال ‪ .‬في عمليات تدقيق المنشات التي لها مواقع أو مكونات متعددة يجب أن يعطى‬
‫االعتبار إلى الحاجة الختيار القيود في دفتر اليومية من مواقع متعددة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫القيود في دفتر اليومية والتعديالت األخرى التي تمت معالجتها خارج سير العمل العادي‪-‬‬
‫القيود غير النمطية ‪ Non-Standard‬قد ال تكون خاضعة لنفس مستوى الرقابة الداخلية‬
‫مثل القيود في دفتر اليومية المستخدمة على أساس متكرر لتسجيل معامالت مثل المبيعات‬
‫والمشتريات والمدفوعات النقدية الشهرية‪.‬‬
‫‪ .79‬على المدقق استخدام الحكم المهني عند تحديد طبيعة وتوقيت ومدى اختبار القيود في دفتر اليومية‬
‫والتعديالت األخرى‪ ,‬ونظ اًر ألنه كثي ار ما يتم إجراء القيود االحتيالية في دفتر اليومية والتعديالت‬
‫األخرى في نهاية فترة إعداد التقارير فإن على المدقق عادة اختيار القيود األخرى في دفتر اليومية‬
‫والتعديالت األخرى التي تمت في ذلك الوقت‪ ,‬غير أنه نظ ار ألن األخطاء الجوهرية في البيانات‬
‫المالية بسبب االحتيال يمكن أن تحدث طيلة الفترة وقد تشمل جهودا مكثفة إلخفاء كيفية ارتكاب‬
‫االحتيال فإن على المدقق كذلك تحديد ما إذا كانت هناك حاجة الختبار القيود في دفتر اليومية‬
‫والتعديالت األخرى طيلة الفترة‪.‬‬
‫التقديرات المحاسبية‬
‫‪ .80‬عند إعداد البيانات المالية تكون اإلدارة مسئولة عن اتخاذ عدد من األحكام أو االفتراضات التي‬
‫تؤثر على التقدي ارت المحاسبية الهامة وعن متابعة معقولية هذه التقديرات على أساس مستمر‪,‬‬
‫(أ) تحديد ما إذا كانت الفروقات بين التقديرات المدعومة بأفضل شكل بأدلة التدقيق والتقديرات‬
‫التي تشملها البيانات المالية حتى ولو كانت معقولة فرديا تدل على انحراف محتمل من‬
‫جانب إدارة المنشأة‪ ,‬وفي هذه الحالة على المدقق إعادة النظر في التقديرات المأخوذة ككل؛‬
‫(ب) إجراء مراجعة بأثر رجعي ألحكام وافتراضات اإلدارة المتعلقة بالتقديرات المحاسبية الهامة‬
‫المعكوسة في البيانات المالية للسنة السابقة‪ ,‬وهدف هذه المراجعة تحديد ما إذا كانت هنالك‬
‫داللة على انحراف محتمل من ناحية اإلدارة‪ ,‬وال يقصد بها إثارة السؤال حول األحكام المهنية‬
‫للمدقق التي اتخذت في السنة السابقة والتي كانت مبنية على المعلومات المتوفرة في ذلك‬
‫الوقت‪.‬‬
‫‪298‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫وكثي ار ما يتم إعداد البيانات المالية االحتيالية من خالل أخطاء متعمدة في التقديرات المحاسبية‪,‬‬
‫وعند مراجعة التقديرات المحاسبية لكشف االنحرافات التي قد تنجم عنها أخطاء جوهرية بسبب‬
‫االحتيال‪ ,‬على المدقق إجراء ما يلي‪:‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .81‬إذا حدد المدقق وجود انحراف محتمل من اإلدارة عند عمل التقديرات المحاسبية فإن على المدقق‬
‫تقييم ما إذا كانت الظروف التي أنتجت هذا االنحراف تمثل مخاطرة خطأ جوهري بسبب االحتيال‪,‬‬
‫وعلى المدقق عند إجراء التقديرات المحاسبية اعتبار ما إذا كانت إجراءات اإلدارة تبدو أنها تقلل‬
‫أو تبالغ في كافة المخصصات أو االحتياطيات بنفس الطريقة حتى تكون راغبة إما لتحقيق‬
‫االتساق في األرباح على مدى فترتين محاسبيتين أو أكثر أو لتحقيق مستوى أرباح معينة من‬
‫أجل خداع مستخدمي البيانات المالية بالتأثير على انطباعهم عن أداء وربحية المنشأة‪.‬‬
‫أساس العمل المنطقي للمعامالت الهامة‬
‫‪ .82‬على المدقق الحصول على فهم لألساس المنطقي للمعامالت الهامة التي تعتبر خارج سير العمل‬
‫العادي للمنشأة أو التي خالفا لذلك تبدو أنها غير عادية إذا أخذنا في االعتبار فهم المدقق للمنشأة‬
‫وبيئتها والمعلومات األخرى التي تم الحصول عليها أثناء التدقيق‪ ,‬وهدف الحصول على هذا الفهم‬
‫هو اعتبار ما إذا كان األساس المنطقي (أو عدم وجوده) يوحي بأنه قد تم الدخول في المعامالت‬
‫إلصدار تقارير مالية احتيالية أو إخفاء سوء استخدام األصول‪ ,‬وعند الحصول على هذا الفهم على‬
‫المدقق اعتبار ما يلي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫ما إذا كان شكل هذه المعامالت يبدو معقدا بشكل مفرط (على سبيل المثال تتعلق المعاملة‬
‫‪‬‬
‫ما إذا كانت اإلدارة قد ناقشت طبيعة ومحاسبة هذه المعامالت مع المكلفين بالرقابة في‬
‫بمنشآت متعددة ضمن مجموعة موحدة أو أطراف متعددة ال يوجد بينها عالقة)‪.‬‬
‫المنشأة وما إذا كانت هنالك مستندات مناسبة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ما إذا كانت المعامالت التي تشمل أطرافا غير مجمعة ذات عالقة‪ ,‬بما في ذلك منشآت ذات‬
‫على اقتصاديات المعاملة‪.‬‬
‫غرض خاص تمت مراجعتها واعتمادها من قبل المكلفين بالرقابة في المنشأة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫ما إذا كانت المعامالت تشمل أطرافا غير محددة ذات عالقة أو أطرافا ليس لديها مضمون‬
‫القوة المالية لدعم المعاملة بدون مساعدة من المنشأة التي يتم تدقيقها‪.‬‬
‫تقييم أدلة التدقيق‬
‫‪ .83‬حسبما يتطلب معيار التدقيق الدولي ‪ ,330‬على المدقق بناء على إجراءات التدقيق التي تم أداؤها‬
‫وأدلة التدقيق التي تم الحصول عليها‪ ,‬تقدير ما إذا كانت تقييمات مخاطر األخطاء الجوهرية عند‬
‫مستوى اإلثبات تبقى مناسبة‪ ,‬وهذا التقييم هو بشكل رئيسي مسألة نوعية مبنية على حكم المدقق‪,‬‬
‫ومن الممكن أن يوفر هذا التقييم مزيدا من الفهم لمخاطر األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬وما‬
‫‪299‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪‬‬
‫ما إذا كانت اإلدارة تضع تأكيداً أكبر على الحاجة إلى معاملة محاسبية معينة مما تضعه‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫إذا كانت هنالك حاجة ألداء إجراءات تدقيق إضافية أو مختلفة‪ ,‬وكجزء من هذا التقييم على المدقق‬
‫اعتبار ما إذا كانت هنالك اتصاالت مناسبة مع أعضاء فريق العملية اآلخرين أثناء التدقيق فيما‬
‫يتعلق بالمعلومات أو الظروف التي تدل على مخاطر أخطاء جوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫‪ .84‬إن تدقيق البيانات المالية عملية متراكمة ومتكررة‪ ,‬وعند أداء المدقق إجراءات التدقيق المخططة قد‬
‫يصل إلى علم المدقق معلومات تختلف بشكل جوهري عن المعلومات التي بني عليها تقييم مخاطر‬
‫األخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬فعلى سبيل المثال قد يصبح المدقق على علم بوجود اختالفات‬
‫في السجالت المحاسبية أو تعارض أو نقص في األدلة‪ ,‬كذلك قد تصبح العالقات بين المدقق و‬
‫اإلدارة إشكالية أو غير عادية‪ .‬يحتوي الملحق ‪ 3‬لمعيار التدقيق الدولي هذا على أمثلة على‬
‫الحاالت التي تدل على إمكانية وجود احتيال‪.‬‬
‫‪ .85‬على المدقق تحديد ما إذا كانت اإلجراءات التحليلية التي يتم أداؤها عند انتهاء التدقيق أو‬
‫بالمراحل النهائية منه عند تكوين استنتاج شامل بشأن ما إذا كانت البيانات المالية ككل متفقة‬
‫مع معرفة وعلم المدقق بالعمل تدل على مخاطرة أخطاء جوهرية بسبب االحتيال لم تكن معروفة‬
‫في السابق‪ .‬إن تحديد ما االتجاهات والعالقات المعينة التي قد تدل على مخاطرة أخطاء جوهرية‬
‫بسبب االحتيال يتطلب الحكم المهني‪ ,‬والعالقات غير العادية التي تتضمن إيرادا ودخال في نهاية‬
‫السنة لها صلة بذلك بشكل خاص‪ ,‬وهذه من الممكن أن تشمل على سبيل المثال مبالغ كبيرة بشكل‬
‫غير عادي تم اإلبالغ عنها خالل بضعة األشهر األخيرة من فترة تقديم التقارير أو معامالت غير‬
‫عادية‪ ,‬أو دخالً ال يتفق مع اتجاه التدفق النقدي للعمليات‪.‬‬
‫واذا وجدت هذه الداللة‪ ,‬على المدقق تقييم انعكاسات الخطأ فيما يتعلق بالنواحي األخرى للتدقيق‪,‬‬
‫وبشكل خاص موثوقية إق اررات اإلدارة‪.‬‬
‫‪ .87‬ال يستطيع المدقق أن يفترض أن حالة احتيال هي حدث منفصل‪ ,‬وعلى المدقق كذلك تحديد ما إذا‬
‫كانت األخطاء التي تم تشخيصها قد تدل على مخاطرة أكبر لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال في‬
‫موقع محدد‪ ,‬فعلى سبيل المثال من الممكن أن تدل أخطاء متعددة في موقع محدد‪ ,‬بالرغم من أن‬
‫التأثير التراكمي ليس جوهريا‪ ,‬على مخاطرة أخطاء جوهرية بسبب االحتيال‪.‬‬
‫‪ .88‬إذا كان المدقق يعتقد أن الخطأ هو نتيجة لالحتيال أو قد يكون كذلك إال أن تأثير الخطأ ليس‬
‫جوهريا بالنسبة للبيانات المالية فإن على المدقق تقييم دالالت ذلك‪ ,‬وبشكل خاص فيما يتعلق‬
‫بالوضع التشغيلي للفرد (األفراد) المشاركين‪ ,‬فعلى سبيل المثال االحتيال الذي يتضمن اختالس‬
‫نقد من صندوق نثرية صغير يكون عادة ذو أهمية ضئيلة للمدقق عند تقييم مخاطر األخطاء‬
‫الجوهرية بسبب االحتيال‪ ,‬ألن كال من أسلوب تشغيل الصندوق وحجمه يميالن لوضع حد لمبلغ‬
‫الخسارة المحتملة‪ ,‬وعهدة هذه الصناديق تعطى عادة لموظف ليس من اإلدارة‪ ,‬وبالعكس إذا كان‬
‫‪300‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ .86‬عندما يحدد المدقق وجود خطأ فإن على المدقق تحديد ما إذا كان هذا الخطأ يدل على احتيال‪,‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫األمر يتعلق بإدارة ذات مستوى أعلى بالرغم من أن المبلغ في حد ذاته ليس جوهريا بالنسبة‬
‫للبيانات المالية فقد يدل ذلك على مشكلة أكثر اتساعا‪ ,‬على سبيل المثال دالالت ذلك بالنسبة‬
‫لنزاهة اإلدارة‪ ,‬ففي هذه الحاالت على المدقق إعادة تقييم مخاطرة األخطاء الجوهرية بسبب‬
‫االحتيال وأثرها الناجم على طبيعة التقييم وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق لالستجابة للمخاطر‬
‫المقيمة‪ ,‬وعلى المدقق كذلك إعادة النظر في موثوقية األدلة التي تم الحصول عليها في السابق‬
‫حيث أنه قد تكون هناك شكوك حول اكتمال وصحة اإلق ار ارت التي قدمت‪ ,‬وحول صحة السجالت‬
‫والمستندات المحاسبية‪ ,‬وعلى المدقق كذلك األخذ بعين االعتبار إمكانية التواطؤ التي تشمل‬
‫الموظفين أو اإلدارة أو أطراف أخرى عند إعادة النظر موثوقية األدلة‪.‬‬
‫‪ .89‬عندما يؤكد المدقق أو يكون غير قادر على التوصل إلى تحديد ما إذا كانت البيانات المالية‬
‫تحتوي على أخطاء جوهرية نتيجة لالحتيال فإن على المدقق اعتبار انعكاسات ذلك على‬
‫التدقيق‪ .‬يقدم معيار التدقيق الدولي ‪" 320‬األهمية النسبية للتدقيق" ومعيار التدقيق الدولي ‪700‬‬
‫"تقرير المدقق حول البيانات المالية‪ " ٣‬إرشادات بشأن تقييم األخطاء وأثرها على تقرير المدقق و‬
‫التصرف بشأنها‪.‬‬
‫تمثيالت اإلدارة‬
‫‪ .90‬يجب على المدقق أن يحصل على تمثيالت من اإلدارة بأنها‪:‬‬
‫(أ) بأنها تعترف بمسؤوليتها عن تصميم وتنفيذ الرقابة الداخلية لمنع واكتشاف االحتيال؛‬
‫(ب) أفصحت للمدقق عن نتائج تقييمها للمخاطرة بأن البيانات المالية قد تكون حرفت مادياً‬
‫(ج) بأنها أفصحت للمدقق عن معرفتها باالحتيال أو االحتيال المشكوك فيه الذي يؤثر على‬
‫المنشأة و يشمل ‪:‬‬
‫(‪ )1‬اإلدارة‪ ,‬أو‬
‫(‪ )2‬الموظفين الذين لهم أدوار هامة في الرقابة الداخلية‪ ,‬أو‬
‫(‪ )3‬اآلخرين‪ ,‬حيث من الممكن أن يكون لالحتيال أثر جوهري على البيانات المالية؛ و‬
‫‪3‬‬
‫سيتم سحب معيار التدقيق الدولي ‪" 700‬تقرير المدقق حول البيانات المالية " عندما يصبح معيار التدقيق الدولي ‪( 700‬المعدل)‬
‫"تقرير المدقق المستقل حول مجموعة كاملة من البيانات المالية ذات الغرض العام" ومعيار التدقيق الدولي ‪“ 701‬التعديالت‬
‫على تقرير المدقق المستقل " نافذي المفعول‪ .‬إن معيار التدقيق الدولي ‪ )700‬المعدل) ومعيار التدقيق الدولي ‪ 701‬نافذي‬
‫المفعول لتقارير المدقق المؤرخة في ‪ 31‬ديسمبر ‪ 2006‬أو بعد ذلك‪.‬‬
‫‪301‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫نتيجة لالحتيال؛‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫(د) بأنها أفصحت للمدقق عن أية ادعاءات بوجود احتيال أو احتيال مشكوك فيه يؤثر على‬
‫البيانات المالية للمنشأة والتي أبلغ عنها موظفون سابقون أو محللون أو منظمون أو‬
‫آخرون‪.‬‬
‫‪ .91‬يوفر معيار التدقيق الدولي رقم ‪ " – 580‬تمثيالت اإلدارة " اإلرشادات حول الحصول على‬
‫التمثيالت المناسبة من اإلدارة في عملية التدقيق‪ ،‬فباإلضافة إلى اعتراف اإلدارة بمسؤوليتها عن‬
‫البيانات المالية‪ ،‬فإنه من المهم أن تعترف كذلك بمسؤوليتها عن أنظمة المحاسبة والرقابة الداخلية‬
‫المصممة لمنع أو اكتشاف االحتيال أو الخطأ‪.‬‬
‫‪ .92‬نظ اًر لطبيعة االحتيال والصعوبات التي يواجهها المدققون في اكتشاف التحريفات المادية في‬
‫البيانات المالية والناتجة عن احتيال‪ ،‬فإنه من المهم أن يحصل المدقق على تمثيل خطي من اإلدارة‬
‫تؤكد فيه أنها أفصحت للمدقق عن كافة الحقائق المتعلقة بوجود أي احتيال أو شك بوجود احتيال‬
‫هي على علم به وقد يكون له تأثير على المنشأة‪ ،‬وبأن اإلدارة أفصحت للمدقق عن نتائج تقييمها‬
‫لمخاطرة أن البيانات المالية محرفة مادياً نتيجة لالحتيال‪.‬‬
‫االتصاالت مع اإلدارة و المكلفين بالرقابة‬
‫‪ .93‬إذا حدد المدقق احتياال أو حصل على معلومات تفيد باحتمال وجود احتيال فإن على المدقق‬
‫إبالغ هذه األمور في أسرع وقت ممكن عمليا إلى المستوى المناسب من اإلدارة‪.‬‬
‫مستوى أعلى مناسب في اإلدارة بأسرع وقت ممكن عمليا‪ ,‬ويجب أن يتم ذلك حتى لو كان من‬
‫المحتمل أن يعتبر األمر أنه لن يحدث منطقيا‪( ,‬على سيبل المثال اختالس ضئيل من قبل موظف‬
‫في مستوى منخفض في تنظيم المنشأة)‪ .‬إن تحديد أي مستوى لإلدارة أنه المستوى المناسب هو‬
‫أمر يعود للحكم المهني ويتأثر به‪ ,‬وعادة الوضع المناسب لإلدارة هو على األقل مستوى واحد أعلى‬
‫من األشخاص الذين يكونوا متورطين في االحتيال المشكوك فيه‪.‬‬
‫‪ .95‬إذا حدد المدقق وجود احتيال يشمل ‪:‬‬
‫(أ)‬
‫اإلدارة؛‬
‫(ب) الموظفون الذين لهم أدوار هامة في الرقابة الداخلية؛ أو‬
‫(ج) آخرون حيث ينجم عن االحتيال أخطاء جوهرية في البيانات المالية‪.‬‬
‫فإن على المدقق إبالغ هذه األمور إلى المكلفين بالرقابة في أسرع وقت ممكن عمليا‪.‬‬
‫‪302‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ .94‬عندما يحصل المدقق على أدلة بوجود احتيال أو باحتمال وجوده من المهم أن يبلغ األمر إلى‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .96‬من الممكن أن يتم االتصال مع المكلفين بالرقابة شفويا أو كتابة‪ ,‬ويحدد معيار التدقيق الدولي‬
‫‪" 260‬االتصال بشأن أمور التدقيق مع المكلفين بالرقابة " العوامل التي يجب على المدقق أخذها‬
‫بعين االعتبار عند تحديد ما إذا كان سيقوم باالتصال شفويا أو كتابة‪ ,‬ونظ ار لطبيعة وحساسية‬
‫االحتيال الذي تتورط به اإلدارة العليا أو االحتيال الذي يؤدي إلى أخطاء جوهرية في البيانات‬
‫المالية فإن على المدقق إبالغ هذه األمور في أسرع وقت ممكن عمليا واعتبار ما إذا كان من‬
‫الضروري إبالغ هذه األمور كذلك كتابة‪ ,‬واذا شك المدقق في وجود احتيال يشمل اإلدارة فإن على‬
‫المدقق إبالغ هذه الشكوك إلى المكلفين بالرق ابة‪ ,‬وكذلك عليه أن يناقش معهم طبيعة وتوقيت ومدى‬
‫إجراءات التدقيق الالزمة إلكمال التدقيق‪.‬‬
‫‪ .97‬إذا كان هنالك شك في نزاهة و أمانة اإلدارة و المكلفين بالرقابة فإن على المدقق طلب االستشارة‬
‫لتساعد في تحديد اإلجراء المناسب‪.‬‬
‫القانونية‬
‫ْ‬
‫‪ .98‬في مرحلة مبكرة من التدقيق على المدقق التوصل إلى تفاهم مع المكلفين بالرقابة بشأن طبيعة‬
‫ومدى اتصاالت المدقق فيما يتعلق باالحتيال الذي يصبح المدقق على معرفة به والذي يشمل‬
‫موظفين عدا عن اإلدارة وال ينجم عنه أخطاء جوهرية‪.‬‬
‫‪ .99‬على المدقق أن يعلم المكلفين بالرقابة واإلدارة في أسرع وقت ممكن عمليا وعند المستوى‬
‫المناسب من المسؤولية بنواحي الضعف الجوهرية في تصميم وتنفيذ الرقابة الداخلية لمنع‬
‫واكتشاف االحتيال الذي يحتمل أنه وصل إلى علم المدقق‪.‬‬
‫‪ .100‬إذا حدد المدقق مخاطرة أخطاء جوهرية في البيانات المالية بسبب االحتيال والذي لم يخضع لرقابة‬
‫‪ .101‬على المدقق تحديد ما إذا كانت هناك أية أمور أخرى متعلقة باالحتيال يجب مناقشتها مع‬
‫المكلفين برقابة المنشأة‪ .٤‬ومن الممكن أن تشمل هذه األمور ما يلي على سبيل المثال ‪:‬‬
‫‪ ‬اهتمامات بشأن طبيعة ومدى وتكرار تقييمات اإلدارة ألنظمة الرقابة المستخدمة لمنع واكتشاف‬
‫االحتيال والمخاطرة بأن البيانات المالية قد تحتوي على أخطاء‪.‬‬
‫‪ ‬فشل اإلدارة في تناول نواحي الضعف الجوهرية المحددة بالشكل المناسب في الرقابة الداخلية‪.‬‬
‫‪4‬‬
‫لإلطالع على مناقشة لمثل هذه األمور‪ :‬انظر معيار التدقيق الدولي ‪" 260‬اإلتصال بشأن أمور التدقيق مع المكلفين بالرقابة"‪.‬‬
‫‪303‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫اإلدارة أو الذي تعتبر الرقابة المتعلقة به أنها ليست مناسبة‪ ,‬أو إذا كان حسب تقدير المدقق أن‬
‫هناك ضعفاً جوهرياً في عملية تقييم اإلدارة للمخاطرة‪ ,‬فإن على المدقق إدخال هذه العيوب في‬
‫الرقابة في أمور التدقيق التي سيتم إبالغها والتي تهم المكلفين بالرقابة (انظر معيار التدقيق الدولي‬
‫‪.)260‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪‬‬
‫فشل اإلدارة في االستجابة بشكل مناسب الحتيال تم تحديده‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تقييم المدقق لبيئة الرقابة للمنشأة‪ ,‬بما في ذلك أسئلة تتعلق بكفاءة ونزاهة اإلدارة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫إجراءات اإلدارة التي قد تدل على تقارير مالية احتيالية‪ ,‬مثل اختيار اإلدارة وتطبيقها لسياسات‬
‫محاسبية قد تدل على جهود اإلدارة إلدارة األرباح من أجل خداع مستخدمي البيانات المالية‬
‫بالتأثير على انطباعهم عن أداء و ربحية المنشأة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫اهتمامات بشأن كفاية واكتمال تفويض المعامالت التي تبدو أنها خارج سير العمل العادي‪.‬‬
‫إبالغ السلطات التنظيمية والتنفيذية‬
‫‪ .102‬إن الواجب المهني للمدقق في المحافظة على سرية معلومات العميل ال يسمح عادة بإبالغ االحتيال‬
‫والخطأ إلى طرف آخر خارج المنشأة العميلة‪ ،‬على أن مسؤولية المدقق القانونية تختلف من بلد‬
‫آلخر‪ ،‬وفي ظروف معينة من الممكن تجاوز واجب السرية من خالل التشريع أو القانون أو‬
‫المحاكم القانونية‪ ،‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬في بعض البلدان على المدقق العامل في مؤسسة مالية‬
‫واجب قانوني بإبالغ حدوث احتيال أو خطأ مادي إلى السلطات المشرفة‪ ،‬وفي هذه الحاالت على‬
‫المدقق أن يطلب المشورة القانونية‪ .‬كذلك في بعض البلدان على المدقق مسؤولية إبالغ األخطاء‬
‫إلى السلطات في تلك الحاالت التي تفشل فيها اإلدارة والمكلفون بالرقابة في اتخاذ اإلجراءات‬
‫التصحيحية‪.‬‬
‫عدم قدرة المدقق على إكمال عملية التدقيق‬
‫(أ) النظر في المسؤوليات المهنية والقانونية الممكن تطبيقها في ظروف كهذه‪ ،‬بما في ذلك‬
‫ما إذا كان هناك متطلب بان يقوم المدقق بتقديم التقارير إلى الشخص أو األشخاص الذين‬
‫أصدروا خطاب تعيين عملية التدقيق‪ ،‬أوفي بعض الحاالت إلى السلطات التنظيمية؛‬
‫(ب) أن ينظر في إمكانية انسحابه من أداء العملية؛ و‬
‫(ج) وفي حال انسحاب المدقق يجب‪:‬‬
‫(‪ )1‬مناقشة انسحاب المدقق من العملية واألسباب التي دعته لالنسحاب مع المستوى‬
‫اإلداري المناسب أو مع أولئك المكلفين بالرقابة؛ و‬
‫(‪ )2‬النظر فيما إذا كان هناك متطلب مهني أو قانوني بتقديم التقارير إلى الشخص أو‬
‫األشخاص الذين أصدروا كتاب تعيين عملية التدقيق‪ ،‬أو في بعض الحاالت إلى‬
‫السلطات التنظيمية حول انسحاب المدقق من العملية وأسباب ذلك‪.‬‬
‫‪304‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪ .103‬إذا واجه المدقق‪ ,‬نتيجة ألخطاء جوهرية ناجمة عن االحتيال أو احتيال مشكوك فيه‪ ,‬ظروفا‬
‫استثنائية تدعو للتساؤل حول قدرة المدقق على االستمرار في أداء التدقيق فإن على المدقق‪:‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .104‬هذه الظروف قد تنشأ‪ ,‬على سبيل المثال‪ ,‬عندما‪:‬‬
‫(أ) عندما ال تتخذ المنشأة أي إجراء يعتبره المدقق ضروريا في هذه الظروف لمعالجة االحتيال‪،‬‬
‫حتى عندما ال يكون االحتيال مادياً بالنسبة للبيانات المالية؛‬
‫(ب) عندما يدل اعتبار المدقق لمخاطرة التحريف المادي الناجم عن احتيال ونتائج اختبارات‬
‫التدقيق على وجود مخاطرة كبيرة بوجود احتيال هام وواسع النطاق؛ و‬
‫(ج) عندما يكون لدى المدقق شك كبير بشأن كفاءة اإلدارة ونزاهتها أو كفاءة ونزاهة األشخاص‬
‫المكلفين بالرقابة‪.‬‬
‫‪ .105‬نظ اًر لتنوع واختالف الظروف التي قد تنشأ‪ ،‬فانه من غير الممكن بشكل جازم وصف الحاالت‬
‫التي يكون فيها االنسحاب من العملية مناسباً‪ ،‬وتشمل العوامل التي تؤثر على ما توصل إليه‬
‫المدقق الدالالت المتعلقة بتورط عضو من اإلدارة أو األشخاص المكلفين بالرقابة (مما قد يؤثر‬
‫على موثوقية تمثيالت اإلدارة)‪ ،‬وكذلك اآلثار على المدقق نفسه نتيجة لالستمرار في االرتباط‬
‫بالمنشأة‪.‬‬
‫‪ .106‬في مثل هذه الظروف تقع على المدقق مسؤوليات مهنية وقانونية‪ ،‬وتختلف هذه المسؤوليات من بلد‬
‫آلخر‪ ،‬ففي بعض البلدان‪ ،‬على سبيل المثال‪ ،‬قد يخول المدقق أو يطلب منه تقديم بيان أو تقرير‬
‫للشخص أو األشخاص الذين قرروا أداء عملية التدقيق‪ ،‬أو في بعض الحاالت للسلطات التنظيمية‪.‬‬
‫واذا ما نظرنا إلى الطبيعة االستثنائية للظروف والحاجة إلى اعتبار المتطلبات القانونية فانه يجب‬
‫على المدقق أن ينظر في طلب الحصول على المشورة القانونية عندما يريد أن يقرر ما إذا كان‬
‫التوثيق‬
‫‪ .107‬يجب أن تشمل توثيق فهم المدقق للمنشأة وبيئتها وتقييم المدقق لمخاطر األخطاء الجوهرية‬
‫حسبما تتطلب الفقرة ‪ 122‬من معيار التدقيق الدولي ‪ 315‬ما يلي‪:‬‬
‫(أ) الق اررات الهامة التي تم التوصل لها أثناء المنافسة بين أعضاء فريق العملية فيما يتعلق‬
‫بحساسية البيانات المالية لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال؛ و‬
‫(ب) المخاطر المحددة والمقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال عند مستوى اإلثبات‪.‬‬
‫‪ .108‬يجب أن تشمل توثيق استجابات المدقق للمخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية التي تتطلبها الفقرة‬
‫‪ 73‬من معيار المحاسبة الدولي ‪ 330‬ما يلي‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫توفر قواعد أخالقيات مهنة المحاسبين المهنيين لالتحاد الدولي للمحاسبين اإلرشادات بشان اإلتصال مع المدقق الجديد المقترح‬
‫‪.Proposed Successor Auditor‬‬
‫‪305‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫سينسحب من العملية وعندما يقرر اتخاذ إجراء مناسب‪ .‬بما في ذلك إمكانية تقديم التقارير إلى‬
‫)‪(٥‬‬
‫المساهمين و المنظمين و آخرين‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫(أ) االستجابات الكلية للمخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال عند مستوى البيانات‬
‫المالية وطبيعة وتوقيت ومدى إجراءات التدقيق‪ ,‬وصلة هذه اإلجراءات بالمخاطر المقيمة‬
‫لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال عند مستوى اإلثبات؛ و‬
‫(ب) نتائج إجراءات التدقيق‪ ,‬بما في ذلك اإلجراءات المصممة لمعالجة مخاطر تجاوز اإلدارة‬
‫ألنظمة الرقابة‪.‬‬
‫‪ .109‬يجب على المدقق توثيق االتصاالت بشأن االحتيال مع اإلدارة والمكلفين بالحاكمية والمنظمين‬
‫واآلخرين‪.‬‬
‫‪ .110‬عندما يكون المدقق قد أستنتج أن االفتراض بوجود مخاطرة أخطاء جوهرية بسبب اإلحتيال تتعلق‬
‫باالعتراف باإليراد ال ينطبق في ظل ظروف العملية فإن على المدقق توثيق أسباب ذلك‬
‫االستنتاج‪.‬‬
‫‪ .111‬أن مدى توثيق هذه األمور يعود للمدقق لتحديده باستخدام الحكم المهني‪.‬‬
‫تاريخ النفاذ‬
‫‪ .112‬يكون معيار التدقيق الدولي هذا ساري المفعول بالنسبة لعمليات تدقيق البيانات المالية للفترات التي‬
‫تنتهي في ‪ 30‬يونيو ‪ 2002‬أو بعد هذا التاريخ‪ ،‬ويسمح بالتطبيق األبكر ألحكام هذا المعيار‪.‬‬
‫منظور القطاع العام‬
‫‪.2‬‬
‫في القطاع العام من الممكن أن يتأثر نطاق وطبيعة التدقيق فيما يتعلق بمنع واكتشاف االحتيال‬
‫القطاع العام‪.‬‬
‫بالتشريعات أو األنظمة أو القوانين أو التوجيهات الو ازرية‪ ,‬ومن الممكن أن تكون شروط التفويض‬
‫عامال على المدقق أخذه في االعتبار عند ممارسة الحكم‪.‬‬
‫‪.3‬‬
‫كثي ار ما تكون متطلبات اإلبالغ عن االحتيال ‪ ,‬سواء تم اكتشافها من خالل عملية التدقيق أم ال‬
‫خاضعة ألحكام معينة لتفويض التدقيق أو التشريعات أو األنظمة ذات العالقة تمشيا مع الفقرة‬
‫‪ 102‬من معيار التدقيق الدولي‪.‬‬
‫‪.4‬‬
‫في العديد من الحاالت في القطاع العام قد ال يكون خيار االنسحاب من العملية كما هو مقترح‬
‫في الفقرة ‪ 103‬من معيار التدقيق الدولي متوف ار للمدقق بسبب طبيعة التفويض أو اعتبارات‬
‫المصلحة العامة‪.‬‬
‫‪306‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪240‬‬
‫التدقيـق‬
‫‪.1‬‬
‫ينطبق معيار التدقيق الدولي ‪ 240‬في جميع النواحي الجوهرية على عمليات تدقيق منشآت‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫ملحق ‪1‬‬
‫أمثلة على عوامل مخاطرة االحتيال‬
‫إن عوامل مخاطرة االحتيال المحددة في هذا الملحق هي أمثلة على العوامل التي قد يواجهها المدققون‬
‫في سلسلة واسعة من الحاالت‪ .‬فيما يلي أمثلة مقدمة بشكل منفصل على نوعي االحتيال المناسبين‬
‫العتبار المدقق‪ ,‬أي التقارير المالية االحتيالية وسوء استخدام األصول‪ ,‬وبالنسبة لكل نوع من نوعي‬
‫االحتيال هذين النوعين يتم إجراء مزيد من التصنيف لعوامل المخاطرة بناء على الحاالت الثالث التي‬
‫تكون عادة موجودة عندما تحدث أخطاء جوهرية بسبب االحتيال ‪( :‬أ) الدوافع‪ /‬الضغوط‪( .‬ب) الفرص‪.‬‬
‫(ج) المواقف‪/‬التبريرات‪ .‬بالرغم من أن عوامل المخاطرة تغطي سلسلة واسعة من الحاالت فإنها فقط‬
‫أمثلة‪ ,‬وتبعا لذلك يمكن للمدقق أن يحدد عوامل مخاطرة إضافية أو مختلفة‪ ,‬وليست جميع هذه األمثلة‬
‫مناسبة في جميع الحاالت‪ ,‬والبعض منها قد يكون ذو أهمية أكبر أو أصغر في المنشآت ذات أحجام‬
‫المختلفة أو ذات خصائص ملكية أو ظروف مختلفة‪ ,‬كذلك ترتيب األمثلة على عوامل المخاطرة المقدمة‬
‫ال يقصد به أن يعكس أهميتها النسبية أو تكرار حدوثها‪.‬‬
‫عوامل المخاطرة المتعلقة باألخطاء الناجمة عن التقارير المالية االحتيالية‪:‬‬
‫فيما يلي أمثلة على عوامل المخاطرة المتعلقة باألخطاء الناجمة من التقارير المالية االحتياطية‪:‬‬
‫الدوافع ‪/‬الضغوط‬
‫‪ .1‬االستقرار المالي أو الربحية مهددة بالظروف اإلقتصادية أو الصناعية أو ظروف التشغيل في‬
‫المنشأة مثل (أو كما يدل عليه) ما يلي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫درجة عالية من المنافسة أو تشبع السوق‪ ,‬يصاحب ذلك هوامش متراجعة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تعرض السوق لتغيرات سريعة‪ ,‬مثل تغيرات في التكنولوجيا أو تقاوم استعمال منتج أو تغير‬
‫في أسعار الفائدة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫انخفاضات كبيرة في طلب العمالء وزيادة فشل األعمال إما في الصناعة أو االقتصاد‬
‫‪‬‬
‫خسائر تشغيلية تجعل تهديد اإلفالس أو تنفيذ الرهن أو امتالك معاد وشيك الحدوث‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تدفقات نقدية سلبية متكررة من العمليات أو عدم القدرة على توليد تدفقات نقدية من‬
‫ككل‪.‬‬
‫العمليات‪ ,‬بينما يتم اإلبالغ عن أرباح ونمو فيها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫نمو سريع أو ربحية غير عادية خاصة إذا ما تم مقارنتها مع نمو أو ربحية الشركات‬
‫‪‬‬
‫متطلبات محاسبية أو قانونية أو تنظيمية جديدة‪.‬‬
‫األخرى في نفس القطاع‪.‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫‪306‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ .2‬وجود ضغوط مفرطة على اإلدارة لتلبية متطلبات أو توقعات األطراف األخرى نتيجة لما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬توقعات ربحية أو مستوى اتجاه لمحللي االستثمار والمؤسسات االستثمارية والدائنين المهمين‬
‫األطراف األخرى الخارجية (وبشكل خاص توقعات جزئية أو غير واقعية)‪ ,‬بما في ذلك‬
‫توقعات خلقتها اإلدارة‪ ,‬على سيبل المثال نشرات صحفية أو تقارير سنوية مفرطة في‬
‫التفاؤل‪.‬‬
‫‪ ‬الحاجة إلى الحصول على تمويل إضافي للديون أو حقوق الملكية للمحافظة على وضع‬
‫تنافسي‪ ,‬بما في ذلك تمويل األبحاث والتطورات الرئيسية أو المصروفات الرأسمالية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫قدرة هامشية على تلبية متطلبات اإلدراج في سوق األوراق المالية أو تسديد الديون أو‬
‫متطلبات مواثيق الديون األخرى‪.‬‬
‫‪ ‬أثار عكسية محسوسة أو فعلية لإلبالغ عن نتائج مالية ضعيفة لمعامالت هامة معلقة مثل‬
‫دمج منشآت أعمال أو منح عقود‪.‬‬
‫‪ . 3‬المعلومات المتوفرة تدل على أن الوضع المالي الشخصي لإلدارة أو المكلفين بالرقابة مهدد باألداء‬
‫المالي للمنشأة ناجم عما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬حصص مالية هامة في المنشأة‪.‬‬
‫‪ ‬أجزاء كبيرة من تعويضاتهم (على سيبل المثال المكافآت وخيارات األسهم وترتيبات األرباح)‬
‫تعتمد على تحقيق أهداف قوية ألسعار األسهم ونتائج التشغيل والمركز المالي أو التدفق‬
‫‪ ‬ضمانات شخصية لديون المنشأة ‪.‬‬
‫‪ .4‬هنالك ضغوط مفرطة على اإلدارة أو الموظفين لتلبية األهداف المالية التي حددها المكلفون‬
‫بالرقابة‪ ,‬بما في ذلك المبيعات أو أهداف حوافز المربحية‪.‬‬
‫الفرص‬
‫‪ .1‬إن طبيعة القطاع أو عمليات المنشأة توفر الفرص للمشاركة في التقارير المالية التي يمكن أن تنشأ‬
‫مما يلي ‪:‬‬
‫‪ ‬معامالت هامة ألطراف ذات عالقة ليست ضمن سير العمل العادي‪ ,‬أو مع منشآت ذات‬
‫عالقة ليست مدققة أو تدققها شركة أخرى‪.‬‬
‫‪ ‬وجود مالي أو قدرة بالغة على السيطرة على قطاع صناعة معين يتيح للمنشأة فرض‬
‫‪6‬‬
‫من الممكن أن تكون خطط اإلدارة ل لحوافز المعتمدة على تحقيق األهداف تتعلق فقط بحسابات معينة أو أنشطة مختارة للمنشأة‪ ,‬حتى‬
‫ولو لم تكن الحسابات أو األنشطة ذات العالقة هامة بالنسبة للمنشأة ككل‪.‬‬
‫‪307‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫النقدي)‪.(٦‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫األحكام أو الشروط على المزودين أو العمالء مما قد ينجم عنه معامالت غير مناسبة أو‬
‫غير عادية‪.‬‬
‫‪ ‬أصول أو التزامات أو إيرادات أو مصروفات مبنية على تقديرات هامة تتضمن أحكاما‬
‫شخصية أو شكوكا من الصعب تدعيمها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫معامالت هامة أو غير عادية أو معقدة جدا‪ ,‬خاصة تلك القريبة من نهاية الفترة التي تثير‬
‫‪‬‬
‫عمليات هامة موجودة أو يتم إجراؤها على حدود دولية في اختصاصات حيث توجد بيئات‬
‫أسئلة صعبة حول مفهوم " المحتوى فوق الشكل "‪.‬‬
‫عمل وثقافات مختلفة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫استخدام وسطاء عمل في معامالت ال يبدو أن لها مبر ار واضحا فيما يتعلق بالعمل‪.‬‬
‫‪‬‬
‫حسابات مصرفية هامة أو عمليات شركات تابعة أو فروع في اختصاصات ذات حماية من‬
‫الضرائب ال تبدو أن لها مبر اًر واضحاً‪.‬‬
‫‪.2‬‬
‫هناك متابعة غير فعالة لإلدارة نتيجة ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬سيطرة شخص واحد أو مجموعة صغيرة على اإلدارة (في منشأة ال يديرها مالكها) بدون أنظمة‬
‫رقابة بديلة‪.‬‬
‫‪ ‬إشراف غير فعال من قبل المكلفين بالرقابة على عملية إعداد التقارير المالية والرقابة الداخلية‪.‬‬
‫‪.3‬‬
‫هناك هيكل تنظيمي معقد أو غير مستقر‪ ،‬كما يظهر من خالل ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬صعوبة في تحديد المنظمة أو األفراد الذين لهم حصة مسيطرة في المنشأة‪.‬‬
‫عادية‪.‬‬
‫‪ ‬نسبة عالية من التغير في اإلدارة العليا أو المستشارين القانونيين أو المكلفين بالرقابة‪.‬‬
‫‪.4‬‬
‫عناصر الرقابة الداخلية بها عيوب نتيجة لما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬متابعة غير كافية ألنظمة الرقابة‪ ،‬بما في ذلك أنظمة الرقابة اآللية وأنظمة الرقابة على التقارير‬
‫المالية المرحلية (حيث يطلب تقديم التقارير الخارجية)‪.‬‬
‫‪ ‬معدالت دوران موظفين مرتفعة أو توظيف موظفين غير فاعلين في المحاسبة أو التدقيق‬
‫الداخلي أو تقنية المعلومات‪.‬‬
‫‪ ‬أنظمة محاسبة أو معلومات غير فعالة‪ ،‬بما في ذلك حاالت تتضمن نواحي ضعف جوهرية في‬
‫الرقابة الداخلية‪.‬‬
‫تبريرات المواقف‬
‫‪308‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬هيكل تنظيمي معقد بشكل مبالغ فيه يتضمن منشآت قانونية أو خطوط إدارية للسلطة غير‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬اتصاالت أو تنفيذ أو دعم أو فرض غير فعال لقيم المنشأة أو معاييرها األخالقية من قبل‬
‫اإلدارة أو إيصال قيم أو معايير أخالقية غير مناسبة‪.‬‬
‫‪ ‬مشاركة غير مالية مفرطة من قبل اإلدارة أو انشغالها باختيار سياسات محاسبية أو تحديد‬
‫تقديرات هامة‪.‬‬
‫ٍ‬
‫ماض معروف بانتهاك قوانين األوراق المالية أو القوانين واألنظمة األخرى‪ ،‬أو إدعاءات ضد‬
‫‪‬‬
‫المنشأة أو إدارتها العليا أو المكلفين بالرقابة بوجود احتيال أو انتهاكات للقوانين واألنظمة‪.‬‬
‫‪ ‬اهتمام زائد لإلدارة لتحقيق أو زيادة سعر األسهم أو اتجاه األرباح‪.‬‬
‫‪ ‬ممارسة اإلدارة إلزام المحللين والدائنين واألطراف األخرى ذات العالقة تحقيق توقعات قوية أو‬
‫غير واقعية‪.‬‬
‫‪ ‬فشل اإلدارة في تصحيح نواحي ضعف معروفة في الرقابة الداخلية في الوقت المناسب‪.‬‬
‫‪ ‬اهتمام اإلدارة باستخدام وسائل غير مناسبة تخفيض األرباح المبلغ عنها ألسباب تتعلق بالدوافع‬
‫الضريبية‪.‬‬
‫‪ ‬روح معنوية متدنية لإلدارة العليا‪.‬‬
‫‪ ‬ال يميز المالك ‪ -‬المدير بين المعامالت الشخصية ومعامالت المنشأة‪.‬‬
‫‪ ‬نزاع بين المساهمين في منشأة يملكها عدد صغير منهم‪.‬‬
‫‪ ‬محاوالت متكررة لإلدارة لتبرير المحاسبة الهامشية أو غير المناسبة على أساس األهمية‬
‫النسبية‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫نزاعات متكررة مع المدقق الحالي أو السابق بشأن أمور المحاسبة أو التدقيق أو إعداد‬
‫التقارير‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫مطالب غير معقولة موجهة للمدقق‪ ،‬مثل قيود غير معقولة على الوقت فيما يتعلق بإكمال‬
‫‪o‬‬
‫قيود رسمية أو غير رسمية على المدقق تحد بشكل غير مناسب من الوصول إلى‬
‫التدقيق أو إصدار تقرير المدقق‪.‬‬
‫األشخاص أو المعلومات أو المقدرة على االتصال بشكل فعال مع المكلفين بالرقابة‪.‬‬
‫‪o‬‬
‫سلوك إدارة مسيطرة عند التعامل مع المدقق‪ ،‬خاصة سلوك يتضمن محاوالت للتأثير على‬
‫نطاق عمل المدقق أو اختيار أو استمرار الموظفين الملحقين في عملية التدقيق أو الذين‬
‫تتم استشارتهم بشأنها‪.‬‬
‫‪309‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬العالقة بين اإلدارة والمدقق الحالي أو السابق متوترة‪ ،‬كما يظهر مما يلي‪:‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫عوامل المخاطرة الناجمة من األخطاء الناجمة من سوء استخدام األصول‬
‫إن عوامل المخاطرة المتعلقة باألخطاء الناجمة من سوء استخدام األصول تصنف كذلك حسب الحاالت‬
‫الثالث الموجودة بشكل عام عندما يكون هناك احتيال‪( :‬أ) الدوافع‪ /‬الضغوط‪( .‬ب) الفرص‪( .‬ج)‬
‫المواقف‪ /‬التبريرات‪ ،‬وبعض عوامل المخاطرة المتعلقة باألخطاء الناجمة من التقارير المالية االحتيالية قد‬
‫تكون كذلك موجودة عندما تحدث أخطاء ناجمة من سوء استخدام األصول‪ ،‬فعلى سبيل المثال قد تكون‬
‫المتابعة غير الفعالة لإلدارة ونواحي الضعف في الرقابة الداخلية موجودة عندما تكون األخطاء بسبب‬
‫التقارير المالية االحتيالية أو سوء استخدام األصول موجودة‪ ،‬وما يلي هو أمثلة على عوامل المخاطرة‬
‫المتعلقة باألخطاء الناجمة من سوء استخدام األصول‪.‬‬
‫الدوافع ‪ /‬الضغوط‬
‫‪ .1‬قد تخلق االلتزامات المالية الشخصية ضغوطاً على اإلدارة أو الموظفين الذين لهم إمكانية الوصول‬
‫إلى النقد أو األصول األخرى والتي تعتبر عرضة للسرقة إلساءة استخدام هذه األصول‪.‬‬
‫‪ .2‬قد تدفع العالقات العدائية بين المنشأة والموظفين الذين لهم إمكانية الوصول إلى النقد أو األصول‬
‫األخرى المعرضة للسرقة هؤالء الموظفين إلى إساءة استخدام هذه األصول‪ ،‬فعلى سبيل المثال قد‬
‫تحدث العالقات العدائية من خالل ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تسريح فعلي أو متوقع للموظفين في المستقبل‪.‬‬
‫‪ ‬تغييرات حديثة أو متوقعة لتعويضات أو خطط المنافع للموظفين‪.‬‬
‫‪ ‬الترقيات والتعويضات والمكافآت األخرى غير المتفقة مع توقعات الموظفين‪.‬‬
‫‪ .1‬من الممكن أن تزيد خصائص أو ظروف معينة من تعرض األصول لالختالس‪ ،‬فعلى سبيل المثال‬
‫تزيد فرص االختالس عندما يوجد ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬مبالغ نقدية كبيرة في الصندوق أو خاضعة للمعامالت‪.‬‬
‫‪ ‬بنود مخزون صغيرة الحجم أو ذات قيمة عالية أو عليها طلب كبير‪.‬‬
‫‪ ‬أصول سهلة التحويل مثل السندات كاملة أو رقائق الحاسب اآللي‪.‬‬
‫‪ ‬أصول ثابتة صغيرة الحجم أو لم تتحدد ملكيتها‪.‬‬
‫‪ .2‬من الممكن أن تزيد الرقابة الداخلية غير الكافية على األصول من تعرض هذه األصول لسوء‬
‫استخدام‪ ،‬فعلى سبيل المثال من الممكن أن يحدث سوء استخدام بسبب وجود ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬فصل غير ٍ‬
‫كاف للواجبات أو االختبارات المستقلة‪.‬‬
‫‪310‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫الفرص‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬إشراف غير ٍ‬
‫كاف على مصروفات اإلدارة العليا‪ ،‬مثل السفر والتعويضات األخرى‪.‬‬
‫‪ ‬إشراف غير ٍ‬
‫كاف لإلدارة على الموظفين المسئولين عن األصول‪ ،‬على سبيل المثال إشراف أو‬
‫متابعة غير كافية على المواقع البعيدة‪.‬‬
‫‪ ‬تصنيف غير مناسب للموظفين الذين يقدمون طلبات والذين لديهم إمكانية الوصول إلى‬
‫األصول‪.‬‬
‫‪ ‬حفظ غير مناسب للسجالت فيما يتعلق باألصول‪.‬‬
‫‪ ‬نظام تفويض وموافقة على العمليات غير مناسب ( على سبيل المثال في الشراء)‪.‬‬
‫‪ ‬وسائل حماية فعلية غير كافية للنقد أو االستثمارات أو المخزون أو األصول الثابتة‪.‬‬
‫‪ ‬عدم وجود إجراءات مطابقة كاملة وفي حينها لألصول‪.‬‬
‫‪ ‬عدم وجود توثيق مناسب وفي حينه للمعامالت‪ ،‬على سبيل المثال مخصصات للبضائع‬
‫المرتجعة‪.‬‬
‫‪ ‬عدم وجود إجازات إجبارية للموظفين الذين يقومون بأداء مهام رقابة رئيسية‪.‬‬
‫‪ ‬فهم غير ٍ‬
‫كاف من قبل اإلدارة لتقنية المعلومات مما يتيح لموظفي تقنية المعلومات إرتكاب‬
‫االختالس‪.‬‬
‫‪ ‬أساليب رقابة غير كافية على الوصول إلى السجالت المؤتمتة ‪ ،Automated Records‬بما‬
‫في ذلك أساليب الرقابة على أنظمة الحاسب اآللي وسجالت األحداث ومراجعتها‪.‬‬
‫‪ ‬عدم األخذ بعين االعتبار للحاجة إلى متابعة أو تقليل المخاطر المتعلقة باختالس األصول‪.‬‬
‫‪ ‬عدم اإلهتمام للرقابة الداخلية إلختالس األصول بتجاوز أساليب الرقابة الحالية أو بعدم إصالح‬
‫عيوب الرقابة الداخلية المعروفة‪.‬‬
‫‪ ‬سلوك يدل على عدم الرضا عن المنشأة أو طريقة معاملتها للموظفين‪.‬‬
‫‪ ‬تغيرات في السلوك أو نمط الحياة قد تدل على أنه تم اختالس األصول‪.‬‬
‫‪ ‬التسامح بشأن السرقات الصغيرة‪.‬‬
‫‪311‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫تبريرات المواقف‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫ملحق ‪2‬‬
‫أمثلة على إجراءات التدقيق الممكنة لتناول المخاطر المقيمة لألخطاء الجوهرية بسبب االحتيال‬
‫فيما يلي أمثلة على االستجابات الممكنة لتقدير المدقق لمخاطرة التحريف المادي الناتج عن التقارير‬
‫المالية االحتيالية واختالس األصول‪ .‬وبالرغم من أن هذه اإلجراءات تغطي سلسلة واسعة من الحاالت‬
‫فإنها فقط مجرد أمثلة‪ ،‬وتبعاً لذلك فإنها قد ال تكون األنسب أو أنها ضرورية في كل حالة‪ ،‬كذلك ال‬
‫يقصد بترتيب اإلجراءات المقدمة أن تعكس أهميتها النسبية‪.‬‬
‫االعتبارات عند مستوى التأكيد‬
‫تختلف االستجابات المحددة لتقييم المدقق لمخاطرة وجود تحريف هام ناتج عن احتيال حسب أنواع‬
‫وتركيبات عوامل مخاطرة االحتيال أو الحاالت المبينة‪ ،‬وكذلك حسب أرصدة الحسابات وفئات‬
‫المعامالت والتأكيدات التي قد تؤثر عليها‪ ،‬واذا دلت هذه العوامل أو الحاالت على وجود مخاطرة معينة‬
‫قابلة للتطبيق على أرصدة حسابات معينة أو على أنواع المعامالت‪ ،‬فان إجراءات التدقيق الخاصة بهذه‬
‫النواحي ستكون بحاجة للنظر فيها‪ ،‬والتي هي في حكم المدقق تحد من مخاطرة التدقيق إلى مستوى‬
‫مناسب في ظل عوامل مخاطرة التدقيق أو الظروف التي تم تحديدها‪.‬‬
‫فيما يلي أمثلة محددة على ردود الفعل‪:‬‬
‫‪ ‬زيارة المواقع أو إجراء اختبارات معينة بشكل مفاجئ أو دون اإلعالن عنها‪ ،‬على سبيل المثال‬
‫مالحظة المخزون في المواقع التي لم يعلن عن حضور المدقق إليها في السابق أو إحصاء‬
‫النقد في تاريخ معين وبشكل مفاجئ‪.‬‬
‫وذلك لتقليل مخاطرة التالعب باألرصدة في الفترة بين تاريخ إكمال الجرد ونهاية فترة إعداد‬
‫التقرير‪.‬‬
‫‪ ‬تعديل أسلوب التدقيق في السنة الحالية‪ ،‬على سبيل المثال االتصال شفوياً بالعمالء والمزودين‬
‫الرئيسيين باإلضافة إلى إرسال طلبات تثبيت خطية لطرف معين ضمن المنظمة أو طلب‬
‫معلومات إضافية ومختلفة‪.‬‬
‫‪ ‬إجراءات تدقيق‬
‫مفصلة لقيود تعديل حسابات المنشأة في الربع األخير أو لنهاية السنة‪،‬‬
‫والتحقق من أي من هذه القيود التي تبدو بأنها غير عادية من ناحية طبيعتها أو مبلغها‪.‬‬
‫‪ ‬بالنسبة للمعامالت الهامة وغير العادية‪ ،‬خاصة تلك التي تحدث في نهاية السنة أو بالقرب‬
‫منها‪ ،‬بحث إمكانية قيام األطراف ذات العالقة ومصادر الموارد المالية بدعم العمليات‪.‬‬
‫‪ ‬اتخاذ إجراءات تحقق تحليلية بشكل مفصل‪ ،‬كالقيام مثالً بمقارنة المبيعات وتكلفة المبيعات‬
‫حسب الموقع وخط العمل مع التوقعات التي طورها المدقق‪.‬‬
‫‪312‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬طلب إجراءات جرد للمخزون في نهاية فترة إعداد التقارير أو في تاريخ أقرب إلى نهاية الفترة‪،‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬إجراء مقابالت مع الموظفين الذين لهم اهتمام في النواحي التي توجد فيها مخاطرة وجود‬
‫تحريفات مادية ناتجة عن احتيال‪ ،‬وذلك لمعرفة رأيهم بشأن هذه المخاطرة وما إذا كانت أنظمة‬
‫الرقابة تتناولها أو كيف تقوم بذلك‪.‬‬
‫‪ ‬عندما يقوم مدققون مستقلون آخرون بتدقيق البيانات المالية لواحدة أو أكثر من الشركات‬
‫التابعة أو ا ألقسام أو الفروع فانه يجب عليهم النظر في مناقشتهم بشان مدى العمل الالزم‬
‫أداؤه لضمان أن مخاطرة التحريف المادي الناتج عن االحتيال والناتج عن معامالت وأنشطة‬
‫بين هذه الوحدات قد تم تناولها بالشكل المناسب‪.‬‬
‫‪ ‬إذا أصبح عمل الخبير مهما بشكل خاص فيما يتعلق ببند بيان مالي تكون فيه مخاطرة‬
‫التحريف الناتج عن االحتيال عالية فانه يجب اتخاذ إجراءات إضافية متعلقة ببعض أو جميع‬
‫افتراضات الخبير واألساليب أو النتائج التي يتم التوصل إليها لتحديد أن هذه النتائج ليست‬
‫غير معقولة‪ ،‬أو تعيين خبير آخر لهذا الغرض‪.‬‬
‫‪ ‬أداء إجراءات تدقيقية لت حليل حسابات افتتاحية مختارة في الميزانية العمومية لبيانات مالية‬
‫دققت سابقا لتقييم كيف تم حل بعض المواضيع المعينة المتعلقة بالتقديرات المحاسبية واألحكام‬
‫الشخصية ‪،‬على سبيل المثال مخصص لمرتجعات المبيعات‪ ،‬وفهم ما تم حدوثه‪.‬‬
‫‪ ‬اتخاذ إجراءات بشأن الحسابات أو مطابقات أخرى أعدتها المنشأة‪ ،‬بما في ذلك اعتبار‬
‫المطابقات التي أجريت في مراحل انتقالية‪.‬‬
‫‪ ‬إتباع أساليب عمل بمساعدة الحاسوب مثل استخراج البيانات الختبارها بغرض تحديد الحاالت‬
‫الشاذة في مجموعة بيانات‪.‬‬
‫‪ ‬فحص مدى أمانة وصحة السجالت والمعامالت الناتجة من الحاسوب‪.‬‬
‫‪ ‬السعي للحصول على أدلة تدقيق إضافية من مصادر خارج المنشأة التي يتم تدقيقها‪.‬‬
‫فيما يلي أمثلة على ردود الفعل لتقييم المدقق لمخاطرة التحريفات المادية الناجمة عن التقارير المالية‬
‫االحتيالية‪:‬‬
‫االعتراف باإليرادات‬
‫‪ ‬أداء إجراءات تحليلية جوهرية تتعلق باإليرادات باستخدام بيانات غير مجمعة‪ ،‬على سبيل المثال‬
‫مقارنة اإليرادات المبلغ عنها حسب الشهر أو حسب خط المنتج أو قطاع العمل أثناء فترة إعداد‬
‫التقارير الحالية مع الفترات السابقة المماثلة‪ ،‬وقد تكون أساليب التدقيق بمساعدة الحاسب اآللي‬
‫نافعة في تحديد عالقات اإليرادات أو المعامالت غير العادية أو غير المتوقعة‪.‬‬
‫‪ ‬التأكيد لدى العمالء على شروط عقود معينة مناسبة وعدم وجود اتفاقيات جانبية ألن المحاسبة‬
‫المناسبة كثي ًار ما تتأثر بمثل هذه الشروط أو االتفاقيات‪ ،‬وأساس الحسم أو الفترة التي تنتمي لها‬
‫كثي اًر ما تكون موثقة بشكل ضعيف‪ ،‬فعلى سبيل المثال مقاييس القبول وشروط التسليم والدفع وعدم‬
‫وجود التزامات مستمرة مستقبلية على البائعين وحق إعادة المنتج ومبالغ إعادة البيع المضمونة‬
‫ومخصصات اإللغاء أو التعويض كثي ًار ما تكون مناسبة في هذه الظروف‪.‬‬
‫‪313‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫ردود الفعل المحددة‪-‬التحريفات الناتجة عن التقارير المالية االحتيالية‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬االستفسار من موظفي المبيعات والتسويق في المنشأة أو من المستشار القانوني في المنشأة‬
‫عن مبيعات أو شحنات قرب نهاية الفترة وعن معرفتهم بأية أحكام أو شروط غير عادية‬
‫مرتبطة بهذه المعامالت‪.‬‬
‫‪ ‬الوجود الفعلي في موقع واحد أو أكثر في نهاية الفترة لمراقبة البضائع التي يتم شحنها أو‬
‫تجهيزها للشحن (أو بضائع معادة تنتظر التنفيذ) وأداء إجراءات أخرى مناسبة للمبيعات أو قطع‬
‫المخزون ‪.Inventory Cutoff‬‬
‫‪ ‬بالنسبة للحاالت التي يتم من أجلها مباشرة ومعالجة وتسجيل المعامالت إلكترونياً إجراء اختبار‬
‫ألنظمة الرقابة لتحديد ما إذا كانت توفر التأكيد بأن معامالت إيرادات مسجلة قد حدثت وأنها‬
‫مسجلة بالشكل المناسب‪.‬‬
‫كميات المخزون‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫فحص سجالت المخزون السلعي للمنشأة لتحديد مواقع أو بنود تتطلب اهتماما خاص ًا أثناء‬
‫الجرد الفعلي للمخزون أو بعده‪.‬‬
‫مراقبة جرد المخزون في مواقع معينة على أساس غير معلن أو إجراء جرد للمخزون في جميع‬
‫المواقع في نفس التاريخ‪.‬‬
‫إجراء جرد للمخزون في نهاية فترة إعداد التقارير أو بالقرب منها لتقليل مخاطرة التالعب غير‬
‫المناسب أثناء الفترة بين الجرد ونهاية فترة إعداد التقارير‪.‬‬
‫أداء إجراءات إضافية أثناء مراقبة الجرد‪ ،‬على سبيل المثال إجراء فحص بشكل أقوى لمحتوى‬
‫بنود مغلقة في صناديق وأسلوب تكديس البضائع (على سبيل المثال مربعات مجوفة) أو عليها‬
‫تقديرات اإلدارة‬
‫‪ ‬استخدام خبير لتطوير تقديرات مستقلة للمقارنة مع تقديرات اإلدارة ‪.‬‬
‫‪ ‬التوسع في االستفسارات إلى أفراد خارج اإلدارة ودائرة المحاسبة لدعم قدرة اإلدارة ونيتها لتنفيذ‬
‫خطط مناسبة لتطوير التقديرات‪.‬‬
‫ردود الفعل المحددة – التحريفات الناتجة عن اختالس األصول‬
‫إن الظروف المختلفة ستؤدي بالضرورة إلى ردود فعل مختلفة‪ ،‬وعادة فإن رد فعل المدقق تجاه مخاطرة‬
‫تحريف مادي ناتج عن احتيال ويتعلق باختالس األصول سيوجه نحو أرصدة حسابات وفئات معامالت‬
‫‪314‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫بطاقات‪ ،‬والجودة (أي النقاوة أو الصنف أو التركيز) للمواد السائلة مثل العطور أو المواد‬
‫الكيماوية الخاصة‪ ،‬واالستعانة بعمل خبير قد يساعد في هذا المجال‪.‬‬
‫‪ ‬مقارنة كميات الفترة الحالية مع الفترات السابقة حسب فئة أو صنف المخزون أو الموقع أو‬
‫حسب مقاييس أخرى لمقارنة الكميات التي يتم جردها مع سجالت دائمة‪.‬‬
‫‪ ‬استخدام أساليب تدقيق بمساعدة الحاسب اآللي إلجراء مزيد من الجرد الفعلي للمخزون‪ -‬على‬
‫سبيل المثال التصنيف حسب رقم البطاقة الختيار أنظمة رقابة البطاقة أو حسب البند الختبار‬
‫الرقم التسلسلي الختبار إمكانية حذف البند أو حدوث ازدواجية فيه‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫معينة‪ .‬بالرغم من أن بعض ردود الفعل الموضحة في الفئتين المبينتين أعاله تنطبق في مثل هذه‬
‫الحاالت فإنه يجب ربط نطاق العمل بالمعلومات المحددة حول مخاطرة االختالس التي يتم تحديدها‪.‬‬
‫فيما يلي أمثلة على االستجابات لتقييم المدقق لمخاطرة األخطاء الجوهرية بسبب سوء استخدام األصول‪:‬‬
‫‪ ‬جرد النقدية أو األوراق المالية في نهاية السنة أو بالقرب منها‪.‬‬
‫‪ ‬المطابقة المباشرة للحسابات مع العمالء (بما في ذلك اإلشعارات الدائنة والمبيعات المرتجعة‪،‬‬
‫وكذلك التواريخ التي تمت فيها المبيعات) للفترة التي يتم تدقيقها‪.‬‬
‫‪ ‬تحليل مرتجعات الحسابات المشطوبة‪.‬‬
‫‪ ‬تحليل العجز في المخزون السلعي حسب المواقع أو نوع المنتج‪.‬‬
‫‪ ‬مقارنة نسب المخزون السلعي الرئيسية مع معدل القطاع ‪.Industry Norm‬‬
‫‪ ‬مراجعة المستندات المدعمة للتخفيضات في السجالت الدائمة للمخزون السلعي‪.‬‬
‫‪ ‬إجراء مطا بقة على الحاسب اآللي بين قائمة البائع مع قائمة للموظفين لتحديد التطابق للعناوين‬
‫أو أرقام الهواتف‪.‬‬
‫‪ ‬إجراء بحث على الحاسب اآللي لسجالت الرواتب لتحديد العناوين المزدوجة أو أرقام هويات‬
‫الموظفين أو أعضاء السلطة الضريبية أو الحسابات المصرفية‪.‬‬
‫‪ ‬مراجعة ملفات الموظفين لتحديد الملفات التي تحتوي على أدلة قليلة أو ال تحتوي على أدلة على‬
‫النشاط‪ ،‬على سبيل المثال عدم وجود تقييمات لألداء‪.‬‬
‫‪ ‬تأكيد الشروط المحددة للعقود مع أطراف أخرى‪.‬‬
‫‪ ‬الحصول على أدلة على أن العقود تنفذ حسب شروطها‪.‬‬
‫‪ ‬مراجعة مالئمة المصروفات الكبيرة وغير العادية‪.‬‬
‫‪ ‬مراجعة التفويض والقيمة المسجلة لقروض اإلدارة العليا واألطراف ذات العالقة‪.‬‬
‫‪ ‬مراجعة مستوى ومالئمة تقارير المصروفات المقدمة من اإلدارة العليا‪.‬‬
‫‪315‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬مراجعة الخصم على المبيعات والمبيعات المرتجعة لألنماط أو االتجاهات غير العادية‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫ملحق ‪3‬‬
‫أمثلة على الحاالت التي تدل على إمكانية االحتيال‬
‫فيما يلي أمثلة على الحاالت التي قد تدل على إمكانية احتواء البيانات المالية على أخطاء جوهرية‬
‫ناجمة عن االحتيال‪.‬‬
‫االختالفات في السجالت المحاسبية‪ ،‬بما في ذلك ما يلي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫معامالت غير مسجلة بأسلوب كامل أو في الوقت المناسب‪ ،‬أو مسجلة بشكل غير مناسب‬
‫فيما يتعلق بالمبلغ أو الفترة المحاسبية أو التصنيف أو سياسة المنشأة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫أرصدة أو معامالت غير مدعمة أو غير مصرح بها‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تعديالت في آخر لحظة تؤثر بشكل جوهري على النتائج المالية‪.‬‬
‫‪‬‬
‫أدلة على إمكانية وصول الموظفين لألنظمة والسجالت بما ال يتفق مع ما هو ضروري ألداء‬
‫واجباتهم المخولة لهم‪.‬‬
‫‪‬‬
‫تلميحات أو شكاوى إلى المدقق بشأن احتيال مدعى به‪.‬‬
‫األدلة المتعارضة أو الناقصة‪ ،‬بما ي ذلك ‪:‬‬
‫‪ ‬مستندات ناقصة‪.‬‬
‫‪ ‬مستندات تبدو أنها تم إجراء تغيير بها‪.‬‬
‫‪ ‬عدم توفر مستندات عدا عن المستندات المصورة أو المرسلة إلكترونياً عندما يتوقع وجود‬
‫‪ ‬بنود أو مطابقات هامة غير مفسرة‪.‬‬
‫‪ ‬تغييرات غير عادية في الميزانية العمومية أو تغييرات في االتجاهات أو نسب البيانات المالية‬
‫والعالقات بينها‪ ،‬على سبيل المثال الذمم المدينة تنمو بشكل أسرع من اإليرادات‪.‬‬
‫‪ ‬استجابات غير متسقة أو غامضة أو غير مقنعة من اإلدارة أو الموظفين ناجمة من‬
‫االستفسارات أو اإلجراءات التحليلية‪.‬‬
‫‪ ‬اختالفات غير عادي بين سجالت المنشأة والمصادقات أو التأكيدات‪.‬‬
‫‪ ‬أعداد كبيرة من القيود الدائنة وتعديالت أخرى في سجالت حسابات الذمم المدينة‪.‬‬
‫‪ ‬فروقات غير مفسرة أو مفسرة بشكل غير مناسب بين دفتر األستاذ المساعد للذمم المدينة‬
‫وحساب المراقبة‪ ،‬أو بين بيانات العميل ودفتر األستاذ المساعد لحسابات الذمم المدينة‪.‬‬
‫‪ ‬شيكات ملغاة ناقصة أو غير موجودة في الحاالت التي يتم فيها إعادة الشيكات الملغاة إلى‬
‫المنشأة مع بيان مصرفي‪.‬‬
‫‪ ‬مخزون أو أصول مالية ناقصة ذات أهمية كبيرة‪.‬‬
‫‪316‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫مستندات بالشكل األصلي‪.‬‬
‫مسؤولية المدقق في إعتبار اإلحتيال والخطأ عند تدقيق البيانات المالية‬
‫‪ ‬أ دلة إلكترونية غير متوفرة أو ناقصة غير متفقة مع ممارسات أو سياسات المنشأة الخاصة‬
‫باالحتفاظ بالسجالت‪.‬‬
‫‪ ‬استجابات للمصادقات أو التأكيدات أقل مما هو متوقع أو عدد استجابات أكبر مما هو متوقع‪.‬‬
‫‪ ‬عدم القدرة على تقديم أدلة على اختبار تطور األنظمة الرئيسية والتغير في البرامج وأنشطة‬
‫التنفيذ للتغيرات والتطورات في نظام السنة الحالية‪.‬‬
‫عالقات إشكالية أو غير عادية بين المدقق واإلدارة‪ ،‬بما في ذلك ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬منع الوصول إلى السجالت أو المرافق أو موظفين معينين أو العمالء أو البائعين أو اآلخرين‬
‫الذين يمكن طلب األدلة منهم‪.‬‬
‫‪ ‬ضغوط على الوقت غير مناسبة تفرضها اإلدارة لحل مسائل معقدة أو موضع خالف‪.‬‬
‫‪ ‬شكاوى من قبل اإلدارة بشأن إجراءات التدقيق أو تهديد اإلدارة ألعضاء فريق العملية‪ ،‬خاصة‬
‫فيما يتعلق بتقييم المدقق الناقد ألدلة التدقيق أو لحل االختالفات المحتملة مع اإلدارة‪.‬‬
‫‪ ‬تأخيرات غير عادية من قبل المنشأة في تقديم المعلومات المطلوبة‪.‬‬
‫‪ ‬عدم الرغبة في تسهيل وصول المدقق إلى الملفات اإللكترونية من أجل فحصها من خالل‬
‫استخدام أساليب التدقيق بمساعدة الحاسب اآللي‪.‬‬
‫‪ ‬منع الوصول إلى الموظفين الرئيسين ومرافق عمليات تقنية المعلومات‪ ،‬بما في ذلك موظفي‬
‫األمن والعمليات وتطوير األنظمة‪.‬‬
‫للفهم‪.‬‬
‫‪ ‬عدم الرغبة في تناول نواحي الضعف المحددة في الرقابة الداخلية في الوقت المناسب‪.‬‬
‫البنود األخرى تشمل ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬عدم رغبة اإلدارة في السماح للمدقق باالجتماع بصورة شخصية مع المكلفين بالرقابة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫السياسات المحاسبية التي تبدو أنها تختلف عن معايير الصناعة‪.‬‬
‫‪ ‬تغييرات متكررة في التقديرات المحاسبية ال تبدو أنها ناجمة عن تغيرات في الظروف‪.‬‬
‫‪ ‬تسامح النتهاكات قواعد أخالقيات المهنة للمنشأة‪.‬‬
‫‪317‬‬
‫معيار التدقيق الدولي ‪( 240‬الملحق)‬
‫التدقيـق‬
‫‪ ‬عدم الرغبة في إضافة أو تعديل اإلفصاحات في البيانات المالية لجعلها أكثر اكتماال وقابلية‬