ﻣن أﺟل ﺗﻌزﯾز ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ﻟادﻛﺗور ﻣﺣﻣد ﻋﻠم اﻟدﯾن أﻧﻰ ﻟﺳﻌﯾد ﺟدا ﻲﻛﻟ مدﻗأ ﻫذﻩ اﻟﻣداﺧﻠﺔ ﻲﻓ اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﻣرﻛز اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ ﺑﻣدﯾﻧﺔ اﻟوادي ،ﺑﻌﻧوان "اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ – ﺗﺟﺎرب ،ﺗطﺑﯾﻘﺎت وآﻓﺎق" مدﻗأو اﻟﺷﻛر ﻟﻠﻣرﻛز اﻟﺟﺎﻣﻌﻲ ﺑﺎﻟوادي اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ﻰﻠﻋ إﺗﺎﺣﺔ ﻫذﻩ اﻟﻔرﺻﺔ ﻲﻟ. وﻣﻌﻬد اﻟﻌﻠوم ﻟﺑﻧﺎن ﻛﻣﺎ ﺗﻌﻠﻣون ﻫو ﺑﻠد دﯾﻣﻘراطﻲ ﻣﻧﻔﺗﺢ ﻋﻠﻰ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺣﺿﺎرات ﺣﯾث ﺗﺗﻣﺎزج ﻓﯾﻪ اﻟﺣﺿﺎرات اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن اﻟﺷرق واﻟﻐرب وﻫذا ﻣﺎ أﻏﻧﻰ ﻟﺑﻧﺎن وأﻋطﺎﻩ ﻣن اﻟدﻓﻊ ﻟﻺﻣﺎم ﻛﻲ ﯾﺗﻣﻛن ﻣن ﻣواﻛﺑﺔ اﻟﺗطور واﻟوﺿﻊ اﻟﻣﻌﺎﺻر .اﻗﺗﺻﺎد ﻟﺑﻧﺎن ﻣﺑﻧﻰ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻗﺗﺻﺎد اﻟﺳوق اﻟﻣﻔﺗوح وﻫو ﯾﻌﺗﻣد ﻫذا اﻟﻣﺑدأ ﻣﻧذ ﻧﺷﺄﺗﻪ ﻲﻓ مﺎﻋ .1926ﻣﻧذ ﻧﺷﺄة ﻟﺑﻧﺎن و ﻧﺣن ﻧزﻋم أﻧﻧﺎ ﻧطﻣﺢ ﻰﻟإ ﺟذب اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات واﻟﻰ ﺗﻣﻛﯾن اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﻣن ﻣواﺟﻬﺔ اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ .وﻣن اﺟل ﻣواﻛﺑﺔ اﻷﺳواق اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ،ﻗﺎم ﻟﺑﻧﺎن ﺑﺈﺻدار ﻗﺎﻧون ﻣراﻗﺑﺔ ﺗﺑﯾﯾض اﻷﻣوال وﻗد ﺗم رﻓﻊ اﺳم ﻟﺑﻧﺎن ﻣن ﻻﺋﺣﺔ اﻟدول ﻏﯾر اﻟﻣﺗﻌﺎوﻧﺔ ﻣﻊ ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺟﺎت ﺣول ﺗﺑﯾﯾض اﻷﻣوال ﻲﻓ ﺑداﯾﺔ ﻋﺎم 2002م .ﻛﻣﺎ ﻧﺗﻣﺗﻊ ﺑﻘﺎﻧون ﻟﻠﺳرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ ﻣﻧذ ﻋﺎم 1956ﻩذﻫو اﻟﻘواﻧﯾن اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻛم اﻟﺳرﯾﺔ اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ ﻟم ﺗﺗﺄﺛر رﻏم ﻛل اﻷﺣداث اﻟﺗﻲ ﺟرت ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ﻣن ﺑﯾن ﻋﺎﻣﻰ 1975و .1990ﻓوﻲ مﺎﻋ ،1994ﺗم ﺗﻧظﯾم ﻣﻬﻧﺔ ﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﯾﻌﺗﻣد ﻟﺑﻧﺎن ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻧذ ﻋﺎم 1996ﻟﻛل اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣدرﺟﺔ أﺳﻬﻣﻬﺎ ﻲﻓ اﻟﺑورﺻﺔ وﻛذﻟك اﻷﻣر ﻟﻠﻣﺻﺎرف وﺷرﻛﺎت اﻟﺗﺎﻣﯾن. ﻓﻛرة ﻋﺎﻣﺔ ﻋن ﻗطﺎع اﻟﺷرﻛﺎت ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ﻊﻗاوﻟاو أﻧﻧﺎ اﻋﺗﻣدﻧﺎ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻛل اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﯾﺔ ﺑﯾن ﻋﺎﻣﻲ 1996و 2000ﻻإ أﻧﻧﺎ وﺟدﻧﺎ ن أ اﻋﺗﻣﺎد ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﻋﻠﻰ ﻛل ﻫذﻩ اﻟﺷرﻛﺎت ﺑﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺗوﺳطﺔ وﺻﻐﯾرة اﻟﺣﺟم ﻫو أﻣر ﻏﯾر ﻋﻣﻠﻲ ﻟذﻟك ﺗم دادﻋإ اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﺑﺷﻛل ﻣﻌدل ﺑﻣﺎ ﯾﺗواﻓق ﻣﻊ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﺑﺷﻛل ﻧﺗﻣﻛن ﻣن ﺧﻼﻟﻪ ﻣن إﺻدار اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻓﻘﺎ ﻷﺳس ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﻬﺎ .إن ﻣﺟﻣوع اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﺗم ﺗﺳﺟﯾﻠﻬﺎ ﻲﻓ اﻟﺳﺟل اﻟﺗﺟﺎري ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ﻲﻫ ﺣواﻟﻲ 185فﻟأ ﺷرﻛﺔ وﻣؤﺳﺳﺔ رﻏم ن أ ﻋدد اﻟﺳﻛﺎن ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ﻻ ﯾﺗﺟﺎوز 4ﻣﻼﯾﯾن ﻧﺳﻣﺔ. اﻟﺗﻘدﯾر ﻲﻓ ﺻدر ﻫذا 2001/12/31ﻣن ﻗﺑل ﺷرﻛﺔ ﻟﻠدراﺳﺎت وﻻ أﺗﺣﻣل ﻣﺳﺋوﻟﯾﺔ ﺻﺣﺗﻪ ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن اﻋﺗﻘﺎدي اﻧﻪ إﺣﺻﺎء ﺗﻘرﯾﺑﻲ .ﻧﺣن ﻟدﯾﻧﺎ ﺣواﻟﻲ 7400ﺷرﻛﺔ ﻣﻘﻔﻠﺔ وﺣواﻟﻲ 48فﻟأ ﺷرﻛﺔ ﻣﺣدودة اﻟﻣﺳﺋوﻟﯾﺔ وﺣواﻟﻲ 20فﻟأ ﺷرﻛﺔ ﺗﺿﺎﻣن و 12فﻟأ ﺷرﻛﺔ ﺗوﺻﯾﺔ و 96فﻟأ ﻣﻧﺷﺄة ﻓردﯾﺔ .إﻻ إﻧﻧﺎ ﻧﻌﺗﻘد ووﻓق ﻧﻔس ﻣرﻛز اﻹﺣﺻﺎءات ن أ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻧﺷطﺔ ﻻ ﯾﺗﺟﺎوز ﻋددﻫﺎ 84فﻟأ ﺷرﻛﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺣواﻟﻲ 3300ﻲﻓ و ﺔﻋارز ا 14فﻟأ ﻓﻰ اﻟﺻﻧﺎﻋﺔ وﺣواﻟﻲ 66فﻟأ ﻲﻓ عﺎطﻗ اﻟﺧدﻣﺎت ،ي أ ن أ %79ﻣن اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﻲ ﻣوﺟﻪ ﻰﻟإ اﻟﺧدﻣﺎت و %4و ﺔﻋارز ﻟ %17ﻟﻠﺻﻧﺎﻋﺔ .ﺣﺟم اﻟﻘوى اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻬذﻩ اﻟﺷرﻛﺎت ﺗوزع ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ %53 :ﻣن اﻟﺷرﻛﺎت واﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻋدد اﻟﻣوظﻔﯾن ﻓﯾﻬﺎ أﻗل ﻣن 10و %29ﻋدد اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﺑﻬﺎ ﻣن 11ﻰﻟإ 20ﻣوظف و %14ﻋدد اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﺑﯾن 21و 50ﻣوظف و %4ﯾﻌﻣل ﺑﻬﺎ ﻣن 51ﻰﻟإ 100ﻋﺎﻣل و 142ﺷرﻛﺔ ﺑﻬﺎ ﻣن 100ﻰﻟإ 250ﻋﺎﻣل و 91ﺷرﻛﺔ ﺑﻬﺎ ﻣن 251ﻰﻟإ 500ﻋﺎﻣل و 31ﺷرﻛﺔ ﺑﻬﺎ أﻛﺛر ﻣن 500واﻗل ﻣن 1000و 3ﺷرﻛﺎت ﻓﻘط ﻛﻣﺎ ﯾﻘول ﻣرﻛز اﻹﺣﺻﺎءات ﯾزﯾد ﻋدد اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﺑﻬﺎ نﻋ 1000ﻋﺎﻣل. مﻏرو ن إ ﺑورﺻﺔ ﺑﯾروت ﺗم إﻧﺷﺎﺋﻬﺎ مﺎﻋ 1918ﻻإ ن أ اﻷﺣداث اﻟﺗﻲ أﻟﻣت ﺑﻠﺑﻧﺎن ﻗد ﺿرﺑت ﻫذﻩ اﻟﺑورﺻﺔ وا ٕ ﻋﺎدﺗﻬﺎ ﻰﻟإ اﻟﺧﻠف ﻋدة ﺳﻧوات ﻓﻼ ﯾﺗﻌدى ﻋدد اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣدرﺟﺔ اﻟﯾوم ﻲﻓ ﺑورﺻﺔ ﺑﯾروت 13ﺷرﻛﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﺷرﻛﺔ واﺣدة ﻺﻟﻋﻣﺎر و 6ﻣﺻﺎرف ﺗﺟﺎرﯾﺔ ﻟﺑﻧﺎﻧﯾﺔ وﺷرﻛﺔ ﺗﺟﺎرﯾﺔ ﻟﺑﻧﺎﻧﯾﺔ و 3ﺷرﻛﺎت ﺻﻧﺎﻋﯾﺔ وﺷرﻛﺗﯾن اﺳﺗﺛﻣﺎرﯾﺔ. و ﻣﺟﻣوع اﻷﻣوال اﻟﺗﻲ ﺗم ﺗوظﯾﻔﻬﺎ ﺣﺗﻰ نﻵا ﻲﻓ ﺑورﺻﺔ ﺑﯾروت ﻲﻫ ﺣواﻟﻲ 2،157 ﻣﻠﯾﺎر رﻻود أﻣرﯾﻛﻲ ﻻإ اﻧﻪ ﯾﺟب ن أ ﻧﻼﺣظ ن أ ﺷرﻛﺔ واﺣد ﯾﺑﻠﻎ ﺣﺟم راﺳﻣﻟﺄﺎﻬ ﺣواﻟﻲ 1،650ﻣﻠﯾﺎر ي أ ن أ 12ﺷرﻛﺔ ر أﺳﻣﺎﻟﻬﺎ ﺣواﻟﻰ 600ﻣﻠﯾون رﻻود ﻲﻓ ﺣﯾن ن أ ﺷرﻛﺔ واﺣدة ر أﺳﻣﺎﻟﻬﺎ 1،650ﻣﻠﯾﺎر رﻻود. ﻧﺳﺗﻧﺗﺞ ﻣن ﻫذﻩ مﺎﻗرﻷا ن أ ﻋدد اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣدرﺟﺔ ﻲﻓ ﺑورﺻﺔ ﺑﯾروت ﺿﺋﯾل ﻧﺳﺑﯾﺎ ﺣﯾث ن أ أﻏﻠﺑﯾﺔ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻠﺑﻧﺎﻧﯾﺔ ﺻﻐﯾرة وأ ﻣﺗوﺳطﺔ اﻟﺣﺟم وﻧﻼﺣظ ارﺗﻔﺎع ﻋدد ﺷرﻛﺎت وﻣؤﺳﺳﺎت اﻷﺷﺧﺎص ﺑﺎﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ. اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﯾطﺔ ﺑﺎﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن اذ ٕ او أردﻧﺎ ن أ ﻧﺗﻌرف أﻛﺛر ﻰﻠﻋ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﯾطﺔ ﺑﺎﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ،وﻫﻰ ﻲﻓ رأﯾﻲ ﺑﯾﺋﺔ ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ ﻟﻠﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣوﺟودة ﻲﻓ اﻟﻣﻐرب اﻟﻌرﺑﻲ ﺑﺷﻛل ﻋﺎم ،ﻓﺈن ﻫذﻩ اﻟﺑﯾﺋﺔ ﺗﺗﺻف ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ: -1ﺗرﻛﯾز ﻛﺑﯾر ﻲﻓ ﺑﻧﯾﺔ اﻟﻣﻠﻛﯾﺔ :وﻫذا ﯾﻌود ﻰﻟإ اﻟﻌﻘﻠﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺣﻛم ﺑﻛل ﻓرد ﻣﻧﺎ ﺣﯾث أﻧﻧﺎ ﻧﻌﺗﻣد داﺋﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺑﺎدﻟﺔ اﻟﻔردﯾﺔ وﻋﻠﻰ اﻟﺷﺧص اﻟواﺣد يذﻟ ا ﯾﻘوم ﺑﺎﻷﻣر .ن إ وﺿﻊ اﺳﺗﺧدام ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﺣدﻩ ﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻧوع اﻟﻧﻣو اﻹﻗﻠﯾﻣﻲ يذﻟ ا ﻧﺗوﻗﻌﻪ ﻟﻸﻋﻣﺎل ،ﻏﯾر ن أ ﺗوﻓﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻟﺳوق سأ ر اﻟﻣﺎل ﺳﯾﻛون ﻪﻟ أﺛر إﯾﺟﺎﺑﻲ ﻰﻠﻋ اﻟﺗدﻓﻘﺎت اﻟرأﺳﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﺣﯾث ﺗﻘوم اﻟﻬﯾﺋﺔ ﻟﺗﺑﺎدل قاروﻷ ا اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺎﻟﻌﻣل ﻣﻊ ةدﻋ ﻣؤﺳﺳﺎت وﻣﻧﺗدﯾﺎت ﻟوﺿﻊ رﺎطإ ﻣﻘﺑول ﻋﺎﻟﻣﯾﺎً دادﻋﻹ اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. -2ﺿﻌف ﻣﺟﺎﻟس ةرادﻹا :وﯾﺗﻣﺛل اﻟﺳﺑب اﻷول ﻟﺿﻌف ﻣﺟﺎﻟس ةرادﻹا ﻲﻓ ن أ ﻛﺑﺎر اﻟﻣﺎﻟﻛﯾن ﯾﺳﯾطرون ﻋﻠﻰ ﻣﺟﺎﻟس ةرادﻹا ﻣن ﺧﻼل ﺗﻌﯾﯾن أﻗﺎرﺑﻬم ﻟﺗﻣﺛﯾﻠمﻬ وأ ﻣﺳﺎﻋدﺗﻬم تار رﻘﻟاﻰﻠ ﻋ اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺧذوﻧﻬﺎ ﻲﻓ ﻣﺟﺎﻟس ةرادﻹا ﻓﯾﺻﺑﺢ ﻗرار ﻣﺟﻠس ةرادﻹا ﻣﻘﺗﺻرا ﺑﻘرار رﺋﯾس ﻣﺟﻠس ةرادﻹا وﻻ ﯾﻌﺑر ﻋن اﻟﻔﻛر اﻟﻣﺳﺗﻘل ﻷﻋﺿﺎء ﻣﺟﻠس ةرادﻹا .وﯾرﺟﻊ اﻟﺳﺑب اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻲﻓ ﺿﻌف ﻣﺟﺎﻟس ةرادﻹا ﻰﻟإ أﺳﻠوب اﺧﺗﯾﺎر اﻟﻣدراء اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﯾن ﺣﯾث ﯾﺄﺗﻲ ﻣﺟﻠس ةرادﻹا ﺑﺑﻌض اﻟﻣدراء اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﯾن ﻟﯾس ﻟﻛوﻧﻬم ﻣﺗﺧﺻﺻﯾن و ﻟﻛن ﻟﯾواﻓﻘوﻩ ﻋﻠﻰ ﻗراراﺗﻪ ﻣﻬﻣﺎ ﻛﺎﻧت .نذ إ ﺗﻛون ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺗﻌﯾﯾن ﻣدﯾرﯾن ﻣﺳﺗﻘﻠﯾن ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺷﻛﻠﯾﺔ ﺧﺎوﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﺿﻣون .وﻣن اﻷﺳﺑﺎب اﻷﺧرى ﻟﺿﻌف ﻣﺟﺎﻟس ةرادﻹا اﻻﻧﺣﯾﺎز اﻟداﺋم دارﻓﻹ اﻟﻌﺎﺋﻠﺔ واﻷﺻدﻗﺎء ﻲﻓ ﺗﻛﻠﯾﻔﻬم ﺑﺎﻟﻣﻬﺎم ﻓﻧﻣزج داﺋﻣﺎ اﻟﻌﻣل ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﯾﺔ واﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ .ﻛﻣﺎ أﻧﻧﺎ ﻻﻧﺗﻣﺗﻊ ﺑﻔﺻل ﻛﺎﻣل ﺑﯾن اﻟﻣﻠﻛﯾﺔ وﺑﯾن ةرادﻹا. و ﺑأرﯾﻲ إن اﻷﺳﺑﺎب اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﻟﻸزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ،ﺗﻣﺛﻠت ﺑﺎﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﺧﺎطﺋﺔ ﻻﺳﺗﺧدام اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ اﺳﺗﺧدﻣﺗﻬﺎ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻌﻣﻼﻗﺔ وﺑﺎﻷﺧص اﻟﺷرﻛﺎت اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ ﻟﻠﺗﻼﻋب ﻲﻓ اﻷرﺑﺎح وﺗﺿﺧﯾم اﻷﺻول .ذإ ﻛﺎﻧت ﻩذﻫ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ اﻟﺛﻐرة اﻟﺗﻲ ﺗم اﺳﺗﻐﻼﻟﻬﺎ ﻣن ﻗﺑل ﻣﺟﺎﻟس تارادﻹ ا ﺑﺷﻛل ﺳﯾﺊ ،ﺣﯾث ن أ اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﺳﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ اﺗﺑﻌت ﻲﻓ ﻋﻣﻠﯾﺎت ضارﻗﻹ ا اﻟﺗﻲ ﺣدﺛت ﻲﻓ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ يذﻟا و اﻗﺗﺻر رود اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻲﻓ ﺣﯾﻧﻬﺎ ﻰﻠﻋ سﻛﻋ ﺣﻘﯾﻘﺔ ﺗﻠك اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻟﻠﺑﻧوك نو د اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﺳﻠﯾم مدﻋو رﺎﻬظإ اﻟﻣﺻداﻗﯾﺔ واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ ﻲﻓ ﻗواﺋم اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. -3ﻣﺣدودﯾﺔ وﺳﺎﺋل ﺣﻣﺎﯾﺔ ﺻﻐﺎر اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﯾن :ﻓﻼ زال ﻗﺎﻧون اﻟﺗﺟﺎرة اﻟﺻﺎدر ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ﻋﺎم 1943يذﻟا و ﻋدل ﻋدة ﻣرات وﻫو ﻗﺎﻧون ﺗم اﺳﺗﻘﺎﺋﻪ ﻣن اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻔرﻧﺳﻲ ﺳﺎرﯾﺎ .و رﻏم ﻛل ﻣﺎ ﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﻪ ﻫذا اﻟﻘﺎﻧون ﻣن ﻣﻣﯾزات ،ﻓﺄﻧﻪ ﻻزال ﻗﺎﺻرا ﻋن ﺣﻣﺎﯾﺔ ﺻﻐﺎر اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﯾن وﻻزال ﺻﻐﺎر اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﯾن وأ ي أ ﻣﺳﺎﻫم وﻟو وﺻﻠت ﻧﺳﺑﺔ أﺳﻬﻣﻪ ﻰﻟإ %30ﻻ ﯾدرك ﺗﻣﺎﻣﺎ أﻫﻣﯾﺔ اﻟدور اﻟﻣﻧﺎط ﺑﻪ وﻻ ﯾدرك أﻫﻣﯾﺔ ﺣﻣﺎﯾﺔ ورﻗﺎﺑﺔ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر يذﻟ ا ﻫو ﻣﺳﺎﻫم ﻓﯾﻪ .ﻛﻣﺎ أﻧﻪ ﻻ ﯾوﺟد ﻟدﯾﻧﺎ ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن ي أ عدار ﻗﺎﻧوﻧﻲ ﺣﺎزم ﯾﻣﻧﻊ ﺗﺿﺎرب اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ يذﻟ ا ﯾﻘوم ﺑﯾن ﺻﺎﺣب اﻟﺷرﻛﺔ وأ رﺋﯾس ﻣﺟﻠس ةرادﻹا وﺗﻌﺎﻣﻠﻪ ﻣﻊ ي أ ﺷرﻛﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻪ ﺗﻣﺎﻣﺎ وﻟو ﺗم ذﻟك ﻟﻛﺎن أﯾﺿﺎ ﻣﺳﺄﻟﺔ ﺷﻛﻠﯾﺔ ﺧﺎوﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﺿﻣون .اذﻫ وﻻ ﻧﻐﻔل دور ﺻﻐﺎر اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﯾن أﻧﻔﺳﻬم ﺣﯾث ﯾﻔﺗﻘدون ﻰﻟإ ﻲﻋوﻟا ﻲﻓﺎﻛﻟا ﺑﺄﺳﺎﻟﯾب ﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣﺻﺎﻟﺣﻬم ،ﻲﻔﻓ بﻟﺎﻏ اﻷﺣﯾﺎن ﯾطﻠﺑون ﻣن رﺋﯾس ﻣﺟﻠس ةرادﻹا وﯾﻔوﺿوﻧﻪ ﺗﻛﻠﯾف ي أ ﺧﺑﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﯾﺟد ﻓﯾﻪ اﻟﻣواﺻﻔﺎت اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﺗدﻗﯾق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎتوا ٕ ﺑداء يأرﻟ ا ﻲﻓ ﺻﺣﺔ اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ .ﻫذا ﺑﺎﻟﺣد اﻷدﻧﻰ ن أ ﻟم ﻧﻘل إﻧﻬم ﻻ ﯾﺗدﺧﻠون ﺑﺷﻛل أﺧر .وﻋﻧد ذﻛر أﺳﺑﺎب ﻣﺣدودﯾﺔ ﻗدرة ﺻﻐﺎر اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﯾن ﻻ ﺗﻐﻔل مدﻋ وﺟود اﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻲﻓ اﻟﻘﺿﺎء اﻟﻣوﺟود ﻟدﯾﻧﺎ واﻋﺗﻘد ن أ ﻫذﻩ ﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻲﻓ اﻟﻣﺷرق اﻟﻌرﺑﻲ ﺣﺗﻰ اﻟﯾوم. -4اﻟﻐﯾﺎب اﻟﻧﺳﺑﻲ ﻟﻼﻟﺗزام اﻟﻣﺗﺑﺎدل ﺑﯾن اﻟﻣواطﻧﯾن واﻟدوﻟﺔ :ﻓﺎﻟﻣواطن ﯾﻌﺗﺑر ن أ ﻛل ﻣﺎل ﯾدﻓﻌﻪ ﻟﻠدوﻟﺔ ﻫو ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﺟزﯾﺔ وﻟﯾس ﺿرﯾﺑﺔ اﻟﻬدف ﻣﻧﻬﺎ ﺗﻧﻣﯾﺔ ﻣﻘدرات اﻟدوﻟﺔ ﻲﻛ ﺗﻧﻌﻛس ﻲﻓ ﺧدﻣﺎت أﻓﺿل ﻟﻠﻣواطن .وﯾﺑدأ ﻫذا اﻷﻣر ﺑﺄن ﺻﺎﺣب اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﻣﺳﺗﻘل ﻻ ﯾﺻرح ﻋن أرﻗﺎﻣﻪ ﺑﺷﻛل ﺳﻠﯾم ﻷﻧﻪ ﯾﻌﺗﺑر ن أ اﻟدوﻟﺔ ﻻ ﺗﻘوم ﺑﺗﺄدﯾﺔ واﺟﺑﺎﺗﻬﺎ ﺗﺟﺎﻫﻪ ﻟذﻟك ﻻ ﯾﻛون ﺻرﯾﺣﺎ ﻲﻓ اﻟﻛﺷف ﻋن ﺑﯾﺎﻧﺎﺗﻪ .واﻟﻌﻛس ﺻﺣﯾﺢ ﻓﻌﻧدﻣﺎ ﻻ ﺗﻘدم اﻟدوﻟﺔ ﺧدﻣﺎت ﻟﻠﻣواطﻧﯾن ﺗﻘول إﻧﻬﺎ ﻣﻘﺻرة ﻲﻓ ﺗﻘدﯾم اﻟﺧدﻣﺎت ﻷن مﺎﻗرﻷا اﻟﺗﻲ ﺗﻘدم إﻟﯾﺎﻬ أﻗل ﻣن اﻟﻼزم وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻻ ﺗوظف اﻟﺿراﺋب ﺑﺎﻟﺷﻛل اﻷﻣﺛل ﻲﻓ ﺧدﻣﺔ اﻟﻣواطﻧﯾن .كﻟذﻟ ﻧﻼﺣظ ن أ اﻟﻧﺳﺑﺔ اﻟﻛﺑرى ﻣن اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﻠﺑﻧﺎن ﻲﻫ ﻣؤﺳﺳﺎت ﻓردﯾﺔ وﺷرﻛﺎت أﺷﺧﺎص ﺻﻐﯾرة ﻷن اﻟﻛل ﯾﺣﺎول إﺑﻘﺎء اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺳرﯾﺔ ،إﻣﺎ ﺑﺳﺑب ﻋدم رﻏﺑﺗﻪ ﻲﻓ ﻊﻓد ﺿراﺋب وأ ﻷﻧﻪ ﯾﻌﺗﺑر ن أ إﻓﺷﺎء ﺳر اﻟﻣﻬﻧﺔ ﻟدﯾﺔ ﯾؤﺛر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗوﺟﻪ إﻟﯾﻪ. ﻛﻣﺎ ن إ اﻟﻐﯾﺎب اﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻼﻟﺗزام اﻟﻣﺗﺑﺎدل ﺑﯾن اﻟﻣواطﻧﯾن واﻟدوﻟﺔ ﯾرﺟﻊ ﻰﻟإ وﺟود ﺑﻌض اﻟﻔﺳﺎد ﻟدى ﺑﻌض اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻲﻓ اﻟدوﻟﺔ ﺑﺷﻛل ﻋﺎم. ﺗوﺻﯾﺎت ﻟﺗﻌزﯾز ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت إن مﻟﺎﻌﻟا ﺑدأ ﯾﻘﺗﻧﻊ ﺑﺿرورة وﺟود ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ تا ذ ﺻﻔﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﺑﻐرض ﺗﻔﺎدي ﺣدوث أزﻣﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ ﺟدﯾدة دﻗ ﺗﻛون ىوﻗ أ ﻣن اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺷﻬدﻫﺎ مﻟﺎﻌﻟا نﻵا. سوردﻟ ا اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن مﻟﺎﻌﻠﻟ اﻟﻌرﺑﻲ ن أ ﯾﺳﺗﺧﻠﺻﻬﺎ ﻣن اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻲﻫ ن أ اﻷﺳواق اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻣﺗﻊ ﺑﺎﻻﻧﻔﺗﺎح واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ ﻻ ﺗزال ﻲﻫ اﻟﻣﺣرك اﻟرﺋﯾﺳﻲ ﻟﺗﺣﻘﯾق اﻟرﺧﺎء اﻻﻗﺗﺻﺎدي قوﻓ و كﻟذ ﯾﻌد اﻟﺗﺣرر اﻻﻗﺗﺻﺎدي ﻋﺎﻣﻼً أﺳﺎﺳﯾﺎً ،ﻰﻟإ ن أ اﻟﺧوف اﻷﻛﺑر ﻣﺳﺗﻘﺑﻼً وﻫ ن أ اﻷزﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻧﻘدﯾﺔ واﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،دﻗ ﺗﺗطور ﻲﻓ تﻗو ﻻﺣق ﻰﻟإ أزﻣﺔ مدﻋ اﺳﺗﻘرار اﺟﺗﻣﺎﻋﻲوا ٕ ﻧﺳﺎﻧﻲ. وﻣن اﺳﺗﻌراض ﻫذا اﻟوﺿﻊ أﺧرج ﺑﺑﻌض اﻟﺗوﺻﯾﺎت ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌزز ﻣن ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ دوﻟﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﯾطﻠق ﻋﻠﯾﻬﺎو ﻲﻫ ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ: -1 ﺿرورة وﺿﻊ ﺑراﻣﺞ ﻟﻠﺗوﻋﯾﺔ ﺣول أﻫﻣﯾﺔ ﺗظﺎﻓر اﻟﺟﻬود ﻓﺎﻟﻧﺎس اﻟذﯾن ﺗﺧرﺟوا ﻣن اﻟﻣدارس اﻟﯾوم ﯾﺣﺗﺎﺟون ﻰﻟإ دراﺳﺎت واﻗﻌﯾﺔ ﻋن ﺗﺟﺎرب ﻧﺟﺎح وﻓﺷل اﻟﺷرﻛﺎت اﻷﺧرى ﺧﺎرج اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﻌﯾش ﻓﯾﻬﺎ وداﺧل اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺗﻲ ﻧﻌﯾش ﻓﯾﻬﺎ .ﯾﺟب ن أ ﯾﺗﻌرﻓوا ﻰﻠﻋ أﺳﺑﺎب ﻧﺟﺎح وأ ﻓﺷل اﻟﺷرﻛﺎت ﻣن ﺧﻼل ﺣﻠﻘﺎت ﺑﺣث ﺗوﺟﻪ ﻰﻟإ ﻛل ﺻﻐﺎر رﺟﺎل اﻷﻋﻣﺎل واﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻲﻓ نطوﻟ ا اﻟﻌرﺑﻲ. -2 ﺿرورة إﺷراك اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ ﺑﺎﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻲﻓ تارارﻘﻟ ا اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺟم نﻋ اﻟﻬﯾﺋﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺑﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌﺔ ،نﻷ اذﻬﻟ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺧﺻوﺻﯾﺎﺗﻪ ،وﺗﺣدﯾداً اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ًﺎﻘﻓ ﻟﻠﺷرﯾﻌﺔ اﻹﺳﻼﻣﯾﺔ ،ذإ أﻧﻪ ﻣن ﻏﯾر اﻟﻣﻘﺑول ن أ ﯾﺑﻘﻰ وﺿﻌﻧﺎ اﻟﻌرﺑﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻰﻠﻋ ﻩذﻫ اﻟﺣﺎل ،ﻓﯾﻛﺗﻔﻲ اﻟﺑﻌض ﺑﺗطﺑﯾق ﺑﺷﻛل ﻲﻠﻛ وأ ﺟزﺋﻲ تارارﻘﻟ ا اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺗﺞ نﻋ اﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ ،وﯾﺗﺟﺎﻫل اﻟﺑﻌض اﻵﺧر ﻩذﻫ اﻟﻣﻘررات. -3 ﺗطﺑﯾق ﻣﺑدأ اﻟﺛواب واﻟﻌﻘﺎب ﻲﻓ ةرادﻹا اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺧﺎﺻﺔ ﺷرط ن أ ﯾﻛون ﻫذا -4 ﺗﻌزﯾز اﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ اﻟﻘﺿﺎء وﻗد ﺗﻛون ﻫذﻩ ﻲﻫ اﻟﺗوﺻﯾﺔ ﻰﻟوﻷا اﻟﺗﻲ ﺗﻣﻛن ﻛل -5 ﺿرورة ﺗﻛﻠﯾف ﺷرﻛﺗﻲ ﺗدﻗﯾق ﻣﺳﺗﻘﻠﺗﯾن ﺑﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣدرﺟﺔ واﻟﻣﺻﺎرف اﻟﺗطﺑﯾق ﺣﺎزﻣﺎ وﺟﺎزﻣﺎ. ﻣﺳﺗﺛﻣر ﻣن اﻟﺷﻌور ﺑﺎﻷﻣﺎن اذإ ﻣﺎ اﺳﺗﺛﻣر أﻣواﻟﻪ. وﺷرﻛﺎت اﻟﺗﺄﻣﯾن ﺑﺣﯾث ﺗﺻدران ﻫﺎﺗﯾن اﻟﺷرﻛﺗﯾن ﺗﻘرﯾرا واﺣدا وﻗد ﻻﺣظت ﻣن ﻧﺷﺎطﻲ ﻣﻊ اﻻﺗﺣﺎد ﻲﻟودﻟا ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن وﺟود ﻣﻌﺎرﺿﺔ ﻗوﯾﺔ يﻷ ﻋﻣﻠﯾﺔ ﻣداور ة ﺑﯾن ﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ وﺑر أﯾﻰ أﻧﻧﺎ ﻟن ﻧﺗﻣﻛن ﻣن اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ ﺧﺑﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ي أ ﻣدﻗق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻻإ ﺑﺎﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ ﺿرورة اﻟﻣداورة ﻣرة ﻛل ﺛﻼث ﺳﻧوات وأ ﻣرة ﻛل 6ﺳﻧوات واﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺗﺟرﺑﺔ ﻧﺎﺟﺣﺔ ﺣول ﻫذا اﻷﻣر ذإ ﻻ ﺗﺳﻣﺢ ﺑﺄن ﺗزﯾد وﻻﯾﺔ ﻣدﻗﻘﻰ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋن 6ﺳﻧوات ﻛﺄﻗﺻﻰ ﺣد ﻋﻠﻰ ن أ ﺗﻛون ﻫﻧﺎك ﻣداورة وﻻ ﺗﻛون اﻟﻣداورة ﻟﻠﻣدﻗﻘﯾن ﻲﻓ ﻧﻔس اﻟوﻗت ﻣﻊ ﺑﻌﺿﻬﻣﺎ اﻟﺑﻌض ي أ اﻟﻣدﻗق اﻷول ﯾﺧرج ﺑﻌد 3ﺳﻧوات واﻟﻣدﻗق اﻟﺛﺎﻧﻲ ﯾﺧرج ﺑدﻌ 6ﺳﻧوات وﯾﻘوﻣﺎن اﻟﻣدﻗﻘﯾن ﺑﺈﺻدار ﺗﻘرﯾرا ﻣﺎﻟﯾﺎ واﺣدا ﯾﻛوﻧﺎن ﻣﺳﺋوﻟﯾن ﻋﻧﻪ وﻟو ﻛﺎن ﻫذا اﻷﻣر ﻣطﺑق ﺑﺎﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة ﻲﻓر أﯾﻰ ﻟﻣﺎ اﻧﻬﺎرت ﺷرﻛﺔ اﻧرون. -6 ﺿرورة إﺻدار ﺗﺷرﯾﻊ ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ ﻲﻓ ﺗﻛوﯾن ﻟﺟﻧﺔ ﺗدﻗﯾق واﻟﻣﻘﺻود ﺑﺎﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ ﻲﻫ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﺷﺎرك ﻓﯾﻬﺎ دارﻓأ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬم ﺑﺑﻌض ي أ ن أ ﻫﻧﺎك اﺧﺗﻼف ﻲﻓ اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣﺷﺗرﻛﺔ ﻷﻧﻧﺎ ﻲﻓ ﻟﺑﻧﺎن اﻋﺗﻣدﻧﺎ أﺳﻠوب اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻌﺎﺋﻠﯾﺔ اﻟﺻﻐﯾرة وﻗد ﯾﻛون ﻫذا اﻷﻣر ﺧطﺄ وﻟﻛن ﻋﻠﯾﻧﺎ ن أ ﻧﻣﯾز ﺑﯾن ﻧوﻋﯾن ﻣن اﻟﺷرﻛﺎت ،اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ اﻟﻣﻐﻠﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﺻﻐﯾرة واﻟﺷر تﺎﻛ اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ .ﻓﺎﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻐﻠﻘﺔ ﻻ ﺗرﯾد ن أ ﯾﺗدﺧل ﺑﻬﺎ اﺣد ،إﻣﺎ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻔﺗوﺣﺔ ي أ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣدرﺟﺔ أﺳﻬﻣﻬﺎ ﻲﻓ اﻟﺑورﺻﺔ ﻲﻬﻓ ﺗﺗﻔﺎﻋل ﻣﻊ فارطﻷ ا ﻷاﺧرى واﻟﺷرﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ فارط إ أﺧرى ﻣﺛل اﻟﻣﺻﺎرف وﺷرﻛﺎت اﻟﺗﺄﻣﯾن. -7 ﺗﻧظﯾم ﻧدوات وورش ﻋﻣل واﻗﻌﯾﺔ ﻟﺗروﯾﺞ ﻣﻔﺎﻫﯾم اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻷن ﻫذا اﻟﻣﻔﻬوم ﻟم ﯾﺑدأ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻧﺎ ﻲﻓ نطوﻟ ا اﻟﻌرﺑﻲ ﻻإ ﻣن ﻓﺗرة 5ﺳﻧوات ﻓﻘط ﻟذﻟك ﻋﻠﯾﻧﺎ ن أ ﻧﻘﯾم اﻟﻣزﯾد ﻣن ورش اﻟﻌﻣل ﻟﺗوﺿﯾﺢ ﻫذﻩ اﻟﻣﻔﺎﻫﯾم أﻣﺎم اﻟﻣﺳﺋوﻟﯾن اﻟﻣﻧظﻣﯾن ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻣدرﺟﺔ أﺳﻬﻣﻬﺎ ﺑﺎﻟﺑورﺻﺔ. -8 وأوﺿﺢ ن أ اﻟوﺻول ﻰﻟإ اﻻﺳﺗﻘرار اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻲﻓ مﻟﺎﻌﻟا ،إﻧﻣﺎ وﻫ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣﺷﺗرﻛﺔ ﺑﯾن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ واﻟﺧﺎﺻﺔ ﻣن أﺟل وﺟود ﺷراﻛﺔ ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﺔﻟﺎﻌﻓو ﺑﯾن ﺟﻣﯾﻊ فارطﻷ ا اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ )وزارات ،ﺟﺎﻣﻌﺎت ،ﺷرﻛﺎت ،ﻣﻬن ﺣرة ،(...ﻟﻠﺣول نو د وﺻول ﻰﻟإ اﻧﻬﯾﺎرات اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ. -9 اﻻﺳﺗﻔﺎدة ﻣن ﺗﺟﺎرب اﻟﻔﺷل ﻧﺗﯾﺟﺔ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر دوﻟﯾﺔ ﺑدل اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ وﻫﻧﺎﻟك ﺗﺟﺎرب ﻋدﯾدة ﻣوﺟودة ﻲﻓ مﻟﺎﻌﻟا. -10أﻋطﺎء اﻻﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ اﻟﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻣﻬﻧﺔ ﺧﺑﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ .ﻲﻓر أﯾﻰ وﺑﻛل اﺣﺗرام ن أ اﻟدول اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ تطﻋ أ اﻻﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ ﻟﻣﻬﻧﺔ ﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻻ ﺗﺗﻌدى ﺳت دول ﻲﻓ ﺣﯾن أﻧﻧﺎ ﻧدرك ﺗﻣﺎﻣﺎ ن أ اﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ ﻣﻬﻧﺔ ﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻲﻓ دول اﻟﻌﺎﻟم اﻟﻐرﺑﻲ وﺧﺎﺻﺔ ﻲﻓ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة واﻧﺟﻠﺗرا وﻓرﻧﺳﺎ ﻫو أﻣر ﻣوﺟود ﻣﻧذ أﻛﺛر ﻣن 40وأ 50ﺳﻧﺔ وﻫﻰ اﻟﻣﻬﻧﺔ ﻰﻟوﻷا اﻟﺗﻲ ﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﯾﻬﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎد ﻲﻓ ﺗطوﯾر اﻟﻣﻘدرات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ. -11ﺗﻌزﯾز ﻓﻌﺎﻟﯾﺔ دور اﻟﻬﯾﺋﺎت واﻟﺳﻠطﺎت اﻟرﻗﺎﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ. -12ﺿرورة اﻋﺗﻣﺎد ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻲﻓ إﺻدار اﻟﺗﻘﺎرﯾر واﻹﻓﺻﺎح نﻋ مﺎﻗرأ اﻟﺷرﻛﺎت.
© Copyright 2026 Paperzz