1 ﻋﻧوان اﻟﻣداﺧﻠﺔ :اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ واﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ: ﻣﻘو ّ ﻣﺎت وﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق اﻷﺳﺗﺎذ :ﻓروم ﻣﺣﻣد اﻟﺻﺎﻟﺢ اﻷﺳﺗﺎذ :ﻣزﯾﺎﻧﻲ ﻧوراﻟدﯾن أﺳﺗﺎذ ﻣﺳﺎﻋد ﻗﺳب م أﺳﺗﺎذ ﻣﺳﺎﻋد ﻗﺳم أ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻛﯾﻛدة ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻛﯾﻛدة اﻟﻤﻠﺨﺺ: ﻟﻠﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ دور ﻣﻬم ﻓﻲ ﻗﯾﺎس اﻟﺳﻠوك اﻹﻗﺗﺻﺎدي ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت و ﺗﺣدﯾد ﻣرﻛزﻫﺎ اﻟﻣﺎﻟﻲ و ﻧﺗﺎﺋﺞ أﻧﺷطﺗﻬﺎ ،ﻣﻣﺎ ﯾرﻓﻊ درﺟﺔ ﺛﻘﺔ اﻷطراف ذات اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ ﻓﯾﻬﺎ. وﻟﻛﻲ ﯾﺗم اﻹﺳﺗﻔﺎدة ﻣن ﻣزاﯾﺎ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﺗوﻓر ﻫذﻩ اﻷﺧﯾرة ﻋﻠﻰ ﻣﻘوﻣﺎت و ﻣﺗطﻠﺑﺎت ﻟﺗطﺑﯾﻘﻬﺎ ﺑطرﯾﻘﺔ ﺳﻠﯾﻣﺔ و ﺔﻟﺎﻌﻓ.ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﺟزاﺋر ،وﻣن ﺧﻼل ﺗﺷﺧﯾص ﻟواﻗﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ،وﺗﻘدﯾم أﻫم اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،واﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ،و اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ،واﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺔ ﻟﻠﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﯾﺗﺿﺢ أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺗوﻓر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻘوﻣﺎت واﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ واﻟﻛﻔﯾﻠﺔ ﺑﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و ﺗﺣﻘﯾق ﻣزاﯾﺎﻫﺎ. اﻟﻛﻠﻣﺎت اﻟﻣﻔﺗﺎﺣﯾﺔ :ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ،ﻣﻘوﻣﺎت اﻟﺗطﺑﯾق ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق . ﻣﻘدﻣﺔ: ﺗﺳﻌﻰ ﻫﯾﺋﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻧذ ﻧﺷﺄﺗﻬﺎ إﻟﻰ إﻋداد وﺗطوﯾر ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ دوﻟﯾﺔ ﺗﺣﻘق ﺗواﻓﻘﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدوﻟﻲ ﻓﻲ ظل اﻟﻌوﻟﻣﺔ ﺑﺄﺑﻌﺎدﻫﺎ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،اﻟﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺔ واﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ. ﻓﻲ ظل ﻫذا اﻟﺗوﺟﻪ اﻟﺣﺎﻟﻲ ﻟﻌوﻟﻣﺔ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ، IAS/IFRSو اﻟﻣﻌطﯾﺎت واﻟظروف اﻟﺟدﯾدة اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟوطﻧﻲ ) ﺗﺑﻧﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻧظﺎم إﻗﺗﺻﺎد اﻟﺳوق ،إﺗﻔﺎق اﻟﺷراﻛﺔ ﻣﻊ اﻹﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ و ﻣﻔﺎوﺿﺎت اﻹﻧﺿﻣﺎم إﻟﻰ اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﺗﺟﺎرة ( ،ﺗﺑﻧت اﻟﺟزاﺋر -ﺿﻣﻧﯾﺎ -ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ إﻋداد اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد )اﻟﻘﺎﻧون رﻗم 11/07اﻟﺻﺎدر ﯾوم 25ﻧوﻓﻣﺑر(2007 اﻟذي ﯾﻔﺗرض أن ﯾﻛون ﺳﺎري اﻟﻣﻔﻌول ﺑداﯾﺔ ﻣن أول ﺟﺎﻧﻔﻲ 2010م .وﻋﻠﯾﻪ ﻓﺎﻟﺳؤال اﻟذي ﯾطرح ﻧﻔﺳﻪ ﺑﺣدة ﻫو :ﻫل اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ )ﺑﻛل ﻣﺣﺗوﯾﺎﺗﻬﺎ( ﻣؤﻫﻠﺔ ﻟﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﯾﺿﻣن اﻹﺳﺗﻔﺎدة ﻣن ﻣزاﯾﺎﻫﺎ ؟ 2 إن اﻟﻬدف اﻷﺳﺎﺳﻲ ﻣن ﻫذﻩ اﻟدراﺳﺔ ﻫو ﺗﺷﺧﯾص واﻗﻊ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ وﻣدى ﺗوﻓرﻫﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻘوﻣﺎت واﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﻛﻔﯾﻠﺔ ﺑﺎﻟﺗطﺑﯾق اﻟﺟﯾد ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﯾﺣﻘق إﻧدﻣﺎﺟﺎ أﻓﺿل ﻺﻟﻗﺗﺻﺎد اﻟوطﻧﻲ ﺑﺎﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ،وﻣن ﺛم ﺗﻌظﯾم ﻣﻛﺎﺳب ﻫذا اﻹﻧدﻣﺎج. ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻫذا اﻟﻬدف واﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺳؤال اﻟﺳﺎﺑق ،ﻓﺈﻧﻧﺎ ﻧﺗﻧﺎول ﻫذا اﻟﻣوﺿوع وﻓق اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻵﺗﯾﺔ : ﻻوأ:ﺗﺎرﯾﺦ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ: ﺗرﺟﻊ اﻟﺑداﯾﺔ اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ* اﻟدوﻟﯾﺔ إﻟﻰ مﺎﻋ 1973ﺣﯾث ﺗﺄﺳﺳت ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ) (IASCﺑﻣوﺟب إﺗﻔﺎق أﺑرم ﺑﯾن ﻫﯾﺋﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﺷر دول اﻟﺗﻲ ﺗﻌد راﺋدة ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎل و ﻫﻲ :اﺳﺗراﻟﯾﺎ ،ﻛﻧدا ،ﻓرﻧﺳﺎ ،أﻟﻣﺎﻧﯾﺎ ،اﻟﯾﺎﺑﺎن ،اﻟﻣﻛﺳﯾك ،ﻫﻠﻧدا ، ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ ،إﯾرﻟﻧدا و اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ وﻣﻧذ ذاﻟك اﻟوﻗت طرأت ﻋدة ﺗﻐﯾرات ﻓﻛرﯾﺔ وﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﻌظم دول اﻟﻌﺎﻟم: -1أﻫداف ﺗﺄﺳﯾس ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ: ﻣﻘرﻫﺎ ﻟﻧدن ،إﺗﺧذت ﺷﻌﺎر اﻟﺗوﺣﯾد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ ﻛﺄﺣد ﻣﻬﺎﻣﻬﺎ اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ ،ﺗﻣﻛﻧت ﻣن إﺻدار اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر واﻟﻧﺷرات اﻟﺗﻔﺳﯾرﯾﺔ واﻷﻋﻣﺎل اﻟﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺳﺎﻫﻣت ﻓﻲ إرﺳﺎء ﻧظﺎم ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ دوﻟﻲ ﻣوﺣّ د ﺗﻣﯾّ زت ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﻪ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺎﻟﺣﺟم اﻟﻛﺎﻓﻲ اﻟﻣدروس و ﺑﺎﻟﻧوﻋﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ. ﻟﻘد ﻛﺎن اﻟﻬدف ﻣن ﺗﺄﺳﯾس ﺗﻠك اﻟﻬﯾﺋﺔ ﻣﻧذ ﻧﺷﺄﺗﻬﺎ ﻣﺣدد ﻓﻲ اﻵﺗﻲ : 1 ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾن اﻟدول اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق دوﻟﻲ . طرح أﻓﻛﺎر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﯾﻣﻛن ﺗﺑﻧﯾﻬﺎ و إﺻدارﻫﺎ ﻛﻣﻌﺎﯾﯾر دوﻟﯾﺔ ﺗﺧدم اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ . ﺗﺣﻘﯾق ﻗدرا ﻣن اﻟﺗواﻓق ﺑﯾن اﻟﻣﻣﺎراﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾن اﻟدول اﻟﻣﺷﺎرﻛﺔ ﯾﺳﻣﺢ ﺑﺎﻟﻘﺎﺑﻠﯾﺔﻟﻠﻣﻘﺎرﻧﺔ. اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﯾق ﻗدر ﻣن اﻟﻘﺑول اﻟدوﻟﻲ ﻟﻣﺎ ﯾﺻدر ﻋن اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻣن ﻣﻌﺎﯾﯾر . -2اﻟﺗطورات اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻟﻠﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ: ﻣرت ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻧذ إﻧﺷﺎءﻫﺎ ﻋﺎم 1973ﺑﺗﺣوﻻت ﯾﻣﻛن ﺗﻘﺳﯾﻣﻬﺎ إﻟﯨﻔﺗرﺗﯾن: 2 * اﻟﻔﺗرة ﻣﺎ ﺑﯾن 1973و : 1992 ﺑدأت اﻟﻠﺟﻧﺔ ﺑﻣﺟﻠس إدارة ﺗﺗﻛون ﻣن ﻋﺷرة أﻋﺿﺎء ﻫم ﻣﻣﺛﻠﻲ ﻫﯾﺋﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻌﺷرة اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻟﻬﺎ ،ﺻدر ﻋن اﻟﻠﺟﻧﺔ أول ﻣﻌﯾﺎر رﻗم 01مﺎﻋ 1974ﻣوﺿوﻋﻪ "اﻹﻓﺻﺎح ﻋن اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ" ،وﻓﻲ مﺎﻋ 1976ﺗﻠﻘت اﻟﻠﺟﻧﺔ أول دﻋم ﻗوي ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ و اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺣﯾث ﻗررت ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣﺣﺎﻓظﻲ اﻟﺑﻧوك اﻟﻣرﻛزﯾﺔ ﻟﻠدول اﻟﻌﺷر اﻟﻛﺑرى اﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و 3 ﺗﻣوﯾل ﻣﺷروع ﺗﺗﺑﻧﺎﻩ اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻹﺻدار ﻣﻌﯾﺎر ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻋن اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺑﻧوك ،مﻋد ا اذﻫ دأﻰ إ ى إﺻدار ﻣﻌﯾﺎر ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻟﻠﺗﻘرﯾر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺑﻧوك. و ﻣﻧذ 1978ﺑدأت داﺋرة ﻋﺿوﯾﺔ اﻟﻠﺟﻧﺔ ﺗﺗﺳﻊ ﺑﺈﻧظﻣﺎم اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟدول ﻣن ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻘﺎرات.،إﻋﺗﺑﺎرا ﻣن ﻋﺎم ،1984ﺑدأت اﻹﻫﺗﻣﺎﻣﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺗوﺣﯾد و ﺗوﻓﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺎ ،ﺣﯾث ةدﻋ دﻘﻋ ﻣؤﺗﻣرات دوﻟﯾﺔ ﻟﻬذا اﻟﻐرض ﻧظﻣﺗﻬﺎ ﻫﯾﺋﺔ ﺗداول اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ و ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﻧﻣﯾﺔ و اﻟﺗﻌﺎون اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ و اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻸوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣؤ ﺗﻣرات ﺑدأ اﻟﺣدﯾث ﻋن ﻋوﻟﻣﺔ أﺳواق اﻟﻣﺎل و آﻟﯾﺎت ﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن وﻛذﻟك ﻋوﻟﻣﺔ اﻟﺗﻘرﯾراﻟﻣﺎﻟﻲ. اﻧﺿم إﻟﻰ ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻧذ 1986ةدﻋ ﻫﯾﺋﺎت و ﻣﻧظﻣﺎت دوﻟﯾﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻣﻧﻬﺎ، اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﺑورﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ IOSCOاﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت اﻟﻣﺣرك اﻷﺳﺎﺳﻲ وراء إﻋﺎدة ﻫﯾﻛﻠﺔ اﻟﻠﺟﻧﺔ و ﺗﺣوﯾﻠﻬﺎ إﻟﻰ ﻫﯾﺋﺔ دوﻟﯾﺔ ﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﻋن اﻹﺗﺣﺎد اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن ،وﻛﻣﺎ ﻟﻌﺑت ﻫذﻩ اﻟﻣﻧظﻣﺔ دورا ﺑﺎرزا ﻓﻲ ﺗوﺟﯾﻪ ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗطوﯾر ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و ﻗﺑوﻟﻬﺎ ﻋﺎﻟﻣﯾﺎ. ﺗواﺻل اﻟدﻋم اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﺟﻧﺔ ﺑﺈﻧﺿﻣﺎم ﻣﺟﻠس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﻲ) (FASBاﻟذي ﺗﺄﺳس ﺳﻧﺔ ، 1973ﻛﻣﻼﺣظ و ﻫذا ﺳﻧﺔ 1988ﻛﻣﺎ إرﺗﻔﻌت اﻷﺻوات ﻓﻲ أورﺑﺎ ﻟﻠﻣﺷﺎرﻛﺔ اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ ﻓﻲ أﻧﺷطﺔ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣن طرف ﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﺧﺑراء اﻹﺳﺗﺷﺎرﯾﯾن ﻓﻲ أورﺑﺎ FEEﺳﻧﺔ 1989و ﻫذا ﻣﺎ ﺗﺟﺳد ﻓﻌﻠﯾﺎ ﻓﻲ اﻧظﻣﺎم اﻹﺗﺣﺎد اﻷورﺑﻲ إﻟﻰ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻹﺳﺗﺷﺎرﯾﺔ ﺳﻧﺔ . 1990 * اﻟﻔﺗرة ﻣﺎ ﺑﻌد : 1992 ﻫذﻩ اﻟﻔﺗرة ﻣن ﺗﺎرﯾﺦ ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﺗﻣﯾز ﺑﺑدء اﻷﻧﺷطﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﻣﻲ إﻟﻰ زﯾﺎدة ﻗﺑول اﻟﻬﯾﺋﺎت اﻟﻧظﺎﻣﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و ﻣﻧﻬﺎ اﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﺑورﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ . و ﻛﺎن اﻟﻣﻌﯾﺎر رﻗم ": 07ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﺗدﻓﻘﺎت اﻟﻧﻘدﯾﺔ" أول ﻣﻌﯾﺎر ﺗﻘﺑﻠﻪ اﻟﻣﻧظﻣﺔ و ذﻟك ﻋﺎم ،1993ﻟﯾﻠﯾﻪ ﻗﺑول " "14ﻣﻌﯾﺎرا ﻣن اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗﻲ أﺻدرﺗﻬﺎ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و ذﻟك ﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﻣواﻟﻲ ،ﻛﻣﺎ إﻓﺗﻩذ تﻛ اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻗﺑول ﻫﯾﺋﺔ ﺗداول اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ) (SECﻗﺑول ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر دوﻟﯾﺔ . ﺗواﺻل اﻟدﻋم ﻟﻠﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﻘﺑول ﻣﺟﻠس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻷﻣرﯾﻛﻲ FASBاﻟﻌﻣل اﻟﻣﺷﺗرك ﻣﻊ اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺷروع أرﺑﺎح اﻷﺳﻬم وواﻓق اﻟﺑﻧك اﻟدوﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻣوﯾل ﻣﺷروﻋﺎ ﻹﺻدار ﻣﻌﯾﺎر ﻋن اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟزراﻋﯾﺔ. و ﻟم ﯾزل ﻹاﻫﺗﻣﺎم و اﻹﻗﺗﻧﺎع اﻟدوﻟﻲ ﯾﺗواﺻل ﻟﺗوﺣﯾد اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ،ﻓﻘد طﺎﻟب اﻟﻛوﻧﻐرس اﻷﻣرﯾﻛﻲ ووزراء اﻟﺗﺟﺎرة ﻟﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﺟﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ و ﻛذا ﻟﺟﻧﺔ اﻟﺑورﺻﺔ اﻹﺳﺗراﻟﯾﺔ ﺳﻧﺔ 1996ﺑﺿرورة اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺗﻬﺎء ﻣن اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ و ﺗﻘرﯾر اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ . ﻛﺛﻔت اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻧﺷﺎطﻬﺎ اﻟﺗﻧظﯾﻣﻲ و اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﺑﺻورة ﻣﻠﺣوظﺔ ﻋﺎم 1997ﻓﻘد ﺗم ﺗﺷﻛﯾل ﻓرﯾق ﻋﻣل اﻹﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ و ﺗﺷﻛﯾل ﻟﺟﻧﺔ داﺋﻣﺔ ﻟﻠﺗﻔﺳﯾرات اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ) (SICو ﻛذﻟك ﻓرﯾق ﻋﻣل ﻣﻊ ﻣﻣﺛﻠﯾن ﻣن 4 اﻟﻣﺟﺎﻟس اﻟوطﻧﯾﺔ ﻟﻠﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﻣﺷروع اﻷدوات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ و اﻟﻣﺷﺗﻘﺎت ،مﺎﻋ ﻲﻓو 1998ﺗﺟﺎوز ﻋدد اﻟدول اﻷﻋﺿﺎء ﻓﻲ اﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ رﻗم ﻣﺎﺋﺔ. أﻣﺎ اﻟﺗطور اﻟﻣﻬم ﻓﻲ ﻋﺎم 2002ﻫو ﺻدور اﻟﻘﺎﻧون اﻷوروﺑﻲ ﯾﻠزم اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻘﯾدة ﻓﻲ اﻟﺑورﺻﺎت اﻷوروﺑﯾﺔ ﺑﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﻣوﻋد أﻗﺻﺎﻩ أول ﺟﺎﻧﻔﻲ 2005ﻏﯾر أﻧﻪ ﻣدد اﻷﺟل إﻟﻰ ﻏﺎﯾﺔ 2007ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺗطرح ﺳﻧدات ﻓﻘط . ﻛﻣﺎ ﺗﻌﺎظﻣت اﻟﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺈﻋﻼن ﻟﺟﻧﺔ ﺑﺎزل اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺷؤون اﻟﻣﺻرﻓﯾﺔ مﺎﻋ 2000دﻋﻣﻬﺎ و ﻗﺑوﻟﻬﺎ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و ﻟﻠﺟﻬود اﻟﻣﺑذوﻟﺔ ﻟﻌوﻟﻣﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ،ﻓﻲ ﻧﻔس اﻟﻌﺎم ﻗﺑﻠت ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺑورﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﺛﻼﺛﯾن ) (30ﻣﻌﯾﺎرا دوﻟﯾﺎ و ﺳﻣﺣت ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻘﯾدة ﻓﻲ اﻟﺑورﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﺑﺈﺳﺗﺧداﻣﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻘرﯾر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻛﻣﺗطﻠب ﻟﻠﻘﯾد و اﻟﺗداول ﺧﺎرج ﺣدود ﻣوطﻧﻬﺎ اﻷﺻﻠﻲ . ﻛﻣﺎ ﻋرف ﻋﺎم 2000ﻣواﻓﻘﺔ اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﯾﺎر ) ( 41اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟزراﻋﯾﺔ و إدﺧﺎل ﺗﻌدﯾﻼت ﻋﻠﻰ ﻟاﻣﻌﯾﺎرﯾن ) (12و) (14و إﺻدار إرﺷﺎدات ﺗﻔﺳﯾرﯾﺔ ﻟﻣﻌﯾﺎر اﻷدوات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ رﻗم ).(39 ﻟﻘد ﺣﻘﻘت ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ إﻧﺟﺎز ﻛﺑﯾرا او ٕ ﻧﺗﺷﺎرا ﻋﺎﻟﻣﯾﺎ واﺳﻌﺎ و ﻣﻊ ذﻟك ﻓﺈن اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗم ﺑﻬﺎ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ و ﻛذﻟك اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗم ﺑﻬﺎ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﻘﺑول ﺗﻛﺷف ﻋن وﺟود ﺿﻌف ﻓﻲ اﻟﻛﯾﺎن اﻟدوﻟﻲ ﯾﺧدش ﺳﻣﻌﺗﻪ و ﯾﺿﻌف ﻗﺑول اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺻﺎدرة ﻋﻧﻪ ،و ﻫذا ﻣﺎ أﺛﻣر ﺑﺈﻋﺎدة ﻫﯾﻛﻠﺔ ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﺳﻧﺔ 2001ﺑﺗﺄﺳﯾس ﻣﺟﻠس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ IASBﻲﻓ 25ﺟﺎﻧﻔﻲ 2001طﺑﻘﺎ ﻟﻼﺋﺣﺔ اﻟﺻﺎدرة ﻓﻲ 24ﻣﺎي . 2000 ﻟﻘد ﻛﺎن ﻟﻬذا اﻟﺗﻐﯾﯾر ﻋدة أﻫداﻓﻬﺎ أﻫﻣﻬﺎ : ﺗﺣﻘﯾق إﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ اﻟﻬﯾﺋﺔ و ذﻟك ﺑﺈﺑﻌﺎد ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋن ﻛل اﻟﺿﻐوط ﺧﺎﺻﺔﻣن اﻹﺗﺣﺎد اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن و ﺑﻌض اﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ . ﺗﺣﻘﯾق ﻫﯾﻛل ﺟﻐراﻓﻲ ﻋﺎل ﺑﺣﺿور ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻘﺎرات اﻟﺧﻣس . ﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟدور اﻟﺗطوﯾري ﻟﻠﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑدﻻ ﻣن ﺗﺑﻧﻲ ﻣﻌﺎﻟﺟﺎت وطﻧﯾﺔ و ﻣﺣﺎوﻟﺔإﻛﺳﺎﺑﻬﺎ اﻟطﺎﺑﻊ اﻟدوﻟﻲ . و ﻣﻧذ 2001ﺗم إﺻدار ﺛﻣﺎن ) (08ﻣﻌﺎﯾﯾر ﺟدﯾدة ) (IFRSو ﻫذا إﻟﻰ ﻏﺎﯾﺔ ﻓﯾﻔري . 32009 ﻟﻘد ﻋﻣل ﻣﺟﻠس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻧذ ﺗﺄﺳﯾﺳﻪ ﻋﻠﻰ وﺿﻊ ﺧطط ﻟﺗوﻓﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدوﻟﻲ و اﻟﻣﺣﻠﻲ و ذﻟك ﺑﺎﻟﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﻟﻣﺟﺎﻟس اﻟوطﻧﯾﺔ اﻟﻣﻛﻠﻔﺔ ﺑﺻﻧﺎﻋﺔ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ . 5 ﺛﺎﻧﯾﺎ :اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ :اﻟﻣزاﯾﺎ واﻟﻣﻌوﻗﺎت إن ﻫدف اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻛﺗطوﯾر ﻟﻠﻔﻛر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻣن اﻟﻧطﺎق اﻟﻣﺣﻠﻲ أو اﻹﻗﻠﯾﻣﻲ إﻟﻰ اﻟﻧطﺎق اﻟدوﻟﻲ و ذﻟك ﻛﻣﺑﺎدرة ﻟﺣل اﻟﻣﺷﺎﻛل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣطروﺣﺔ ﻋﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدوﻟﻲ ﻫو إﺻدار ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣوﺣّ دة و ﻣﻘﺑوﻟﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدوﻟﻲ ﺑﻬدف إﺣﻛﺎم اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ أي ﺗﺣﻘﯾق اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ -1ﻣﻔﻬوم اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ : ﯾﻌﺑر اﻟﺗواﻓق ) ( Convergenceاﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ نﻋ "ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗﻘﻠﯾل اﻟﻔروﻗﺎت ﻓﻲ ﺗطﺑﯾﻘﺎت اﻟﺗﻘرﯾر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾن اﻟدول ﻣﻣﺎ ﯾؤدي إﻟﻰ زﯾﺎدة إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﻣﻘﺎرﻧﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺗﺗﺿﻣن ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗواﻓق ﺗطوﯾر ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟواﺟب ﺗطﺑﯾﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠف دول اﻟﻌﺎﻟم و ﻫذا ﻟزﯾﺎدة ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ أﺳواق رأس اﻟﻣﺎل " ،4و ﻫﻛذا ﻓﺎﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ ﯾﺿﯾق ﻣﺟﺎل اﻹﺧﺗﯾﺎر ﺑﯾن اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ و ﯾؤدي إﻟﻰ إﻋﺗﻣﺎد ﻧظم ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣﺗﺷﺎﺑﻬﺔ و ﻫو ﺑذﻟك ﯾﺗﻣﯾز ﻋن اﻟﺗوﺣﯾد* اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ اﻟذي ﯾﻌﻧﻲ ﺗوﺣﯾد ﺻﺎرم ﻟﻠﻘواﻋد و اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ و ﺗطﺑﯾﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ دول ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻓﺎﻟﺗوﺣﯾد ﻻ ﯾﻘﺑل اﺧﺗﻼﻓﺎت ﻓﻲ اﻹﺟراءات ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدوﻟﻲ .وﻣن اﻟﺻﻌوﺑﺔ ﺑﻣﺎ ﻛﺎن ﺗﺣﻘﯾق ذﻟك أﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣﺣﻠﻲ ﻓﺎﻟﺗوﺣﯾد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﯾﻌﺑرﻋن ﻧظﺎم ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻣوﺣّ د ﺗﺗﻣﺛل أﻫداﻓﻪ ﻓﻲ ﺗوﻓﯾر اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻠﺗﺧطﯾط و اﻟﺗﻧﻔﯾذ و اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻔروع اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺣﯾث ﺗرﺗﺑط ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟوﺣدة اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺑﺎﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟوطﻧﯾﺔ ،ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﺳﻬﯾل ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺟﻣﻊ اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وﺗﺑوﯾﺑﻬﺎ و ﺗﺧزﯾﻧﻬﺎ . - 2ﻣزاﯾﺎ اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ : ﯾﺣﻘق اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ ﻣﻧﺎﻓﻊ وﻓواﺋد ﻛﻣﺎ ﯾﺎﺗﻲ: 5 ﺗﺣﺳﯾن ﻋﻣﻠﯾﺔ إﺗﺧﺎد اﻟﻘرارات ﻣن طرف اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن اﻟﺧﺎرﺟﯾﯾن ؛ ﺗﺳﻬﯾل ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻹﺗﺻﺎل اﻟﻣﺎﻟﻲ و اﻟﺗﺟﺎري ذﻟك ﺑﺗوﻓﯾر ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗم إﻋدادﻫﺎ وﻓق ﻗواﻋد و ﻣﺑﺎدئو ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺗﻧﺎﺳﻘﺔ ،ﻣﻣﺎ ﯾرﻓﻊ ﻣن ﻓﻌﺎﻟﯾﺔ ﺗﺷﻐﯾل اﻷﺳواق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ و ﯾﺧﻔض درﺟﺔ اﻟﻐﻣوض ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ؛ ﺗﺳﻬﯾل ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗﻘﯾﯾم أداء اﻟﺷرﻛﺎت ﻣﺗﻌددة اﻟﺟﻧﺳﯾﺔ ؛ زﯾﺎدة درﺟﺔ إﻧﺗظﺎم و ﺻدق ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻣﻣﺎ ﯾرﻓﻊ ﻣن ﻗﯾﻣﺗﻬﺎ و أﻫﻣﯾﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺎتاﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ و اﻟرﻗﺎﺑﺔ وا ٕ ﺗﺧﺎد اﻟﻘرارات؛ إﻗﺗﺻﺎد ﻣﺑﺎﻟﻎ ﻣﻌﺗﺑرة ﻣن اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف ،ﺗﻌود ﺑﺎﻟﻔﺎﺋدة ﻋﻠﻰ ﺷرﻛﺎت اﻟﺗدﻗﯾق و اﻟﺧدﻣﺎت اﻹﺳﺗﺷﺎرﯾﺔاﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. * ﯾﻌﻨﻲ اﻟﺘﻮﺣﯿﺪ ﺟﻌﻞ اﻟﺸﻲء واﺣﺪا وھﻮ اﻟﺘﻤﺎﺛﻞ واﻟﺘﻄﺎﺑﻖ واﻹﻧﺘﻈﺎم 6 -3ﻣﻌوﻗﺎت اﻟﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ : رﻏم اﻟﻣزاﯾﺎ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﻟﻠﺗواﻓق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ ﻓﺈﻧﻪ ﯾواﺟﻪ ﻣﺷﺎﻛل ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ أﻫﻣﻬﺎ : اﻹﺧﺗﻼﻓﺎت اﻟﺑﺋﯾﺔ و اﻟﺛﻘﺎﻓﯾﺔ ﺑﯾن اﻟدول. ﺗﺑﺎﯾن ﻓﻲ ﻣﺿﻣون وأﻫداف اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻟﻛل دوﻟﺔ. ﺿﻌف أو إﻧﻌدام اﻟﻘوة اﻹﻟزاﻣﯾﺔ ﺑﺗﻧﻔﯾد ﻫذﻩ اﻟﻘواﻋد و اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﻬﺎ. اﻟطﺑﯾﻌﺔ اﻟﻣﻌﻘدة اﻟﺗﻲ ﺗﺻﺎغ ﺑﻬﺎ ﺑﻌض اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺛل اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺎﻹﺳﺗﺛﻣﺎرات و اﻟﻣﺷﺗﻘﺎتو اﻷدوات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺎﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ،ﻫذا ﻣﺎ ﯾؤدي إﻟﻰ ﻋدم ﻓﻬﻣﻬﺎ وﻣن ﺛم ﻋدم ﺗطﺑﯾﻘﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻟوﺟﻪ اﻟﺻﺣﯾﺢ . ﻏﺎﻟﺑﯾﺔ اﻟدول ﻟﯾس ﻟﻬﺎ ﺗﺷرﯾﻌﺎت ﻣﻧظﻣﺔ ﻟﻸدوات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺗوﻓر ﻋﻠﻰ أﺳواق ﻋﻠﻰدرﺟﺔ ﻣن اﻟﻛﻔﺎءة اﻟﺗﻲ ﺗﻔرز ﻗﯾم ﺳوﻗﯾﺔ ﯾﻣﻛن إﻋﺗﻣﺎدﻫﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻘﯾﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ . اﻟﺗوﺟﻪ اﻟﺿرﯾﺑﻲ و اﻟﺣﻛوﻣﻲ :ﺑﻌض اﻟدول ﯾﻛون اﻟﻬدف ﻣن اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﯾﻬﺎ ﻫو ﺣﺳﺎباﻟرﺑﺢ اﻟﺿرﯾﺑﻲ أو ﺗوﻓﯾر ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ . ﺗﻌود اﻟﻣﺳﺗﺛﻣر ﯾن و اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن اﻵﺧرﯾن ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟوطﻧﯾﺔ إﻟﻰ درﺟﺔ ﯾﺻﻌبﻓﯾﻬﺎ ﺗﺣول أوﻟﺋك اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن إﻟﻰ ﻗراءة ﻗواﺋم ﻣﺎﻟﯾﺔ أﻋدت ﺑﺈﺳﺗﺧدام طرق ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ أﺧرى ﺧﺻوﺻﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت ﺿﻌف اﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﻧد ﻫؤﻻء اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن . اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺗﺻدر ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻹﻧﺟﻠﯾز ﯾﺔ و ﺗرﺟﻣﺗﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﻠﻐﺎت اﻟوطﻧﯾﺔ )ﻏﯾر اﻹﻧﺟﻠﯾزﯾﺔ( ﺎﻫدﻘﻓأﻣﺿﻣوﻧﻬﺎ اﻷﺻﻠﻲ . إﺻدار ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ دوﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﺷﻛل ﻧﺻوص ﻋﺎﻣﺔ و ﺗرك اﻟﺗﻔﺎﺻﯾل ﻟﻛل دوﻟﺔ .ﻓﻬذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﻻﺗﺗﻌﺎطﻰ إﻻ اﻷﺣداث ذات اﻟﺻﺑﻐﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺑدي ﻣﻌظم اﻟدول ﺣﺎﺟﺔ ﻣﻠﺣﺔ ﻟﻬﺎ دون اﻟﻧظر ﻟﻣﻌﯾﺎر ﻣﻌﯾن ﯾﻼﺋم ظروف دوﻟﺔ أو ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣﺣددة ﻣن اﻟدول ﺑﻌﯾﻧﻬﺎ . ﺛﺎﻟﺛﺎ :أﻫﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر: ﯾﻣﻛن ﻋرض أﻫﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋرﻣن ﺧﻼل اﻟﻧﻘﺎط اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ : -1اﻟﺗﺣوﻻت اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺷﻬدﻫﺎ اﻟﺟزاﺋر :إن ﺗﺑﻧﻲ اﻟﺟزاﺋر إﻗﺗﺻﺎد اﻟﺳوق وﻣﺎ ﯾﺗطﻠﺑﻪ ﻣن ﻣﺷﺎرﻛﺔ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻔﻌﺎﻟﯾﺎت اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ و اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ ﺗطوﯾر ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻧظم اﻹدارﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣطﺑﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،ﻻ ﺳﯾﻣﺎ أن ﻫذا اﻷﺧﯾرة ﺗﺳﻌﻰ إﻟﻰ اﻟرﯾﺎدة واﻟﻣﻧﺎﻓﺳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟدوﻟﻲ ،ﯾﺗطﻠب ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺑﻧﻲ و ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظم واﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎل. -2ﺗﺷﺟﯾﻊ اﻹﺳﺗﺛﻣﺎر ﺑﻛﺎﻓﺔ أﺷﻛﺎﻟﻪ :إن اﻟﺗوﺟﻪ ﻧﺣو ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣن ﺷﺄﻧﻪ طﻣﺄﻧﺔ اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن اﻟﻣﺣﻠﯾﯾن واﻷﺟﻧﺑﯾﯾن ﻣن ﺧﻼل اﻹﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﯾﺎس اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ واﺣﺗﺳﺎب اﻷرﺑﺎحوا ٕ ﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺧﺗﺎﻣﯾﺔ ،ﻓﻘد ﻟوﺣظ أن " اﻟﺷرﻛﺎت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺷط عﺎ ﻗ ﻲﻓ 7 اﻟﻣﺣروﻗﺎت ﺗﻠﺟﺄ إﻟﻰ إﺳﺗﻌﻣﺎل ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ وﻓﻲ ﻧﻬﺎﯾﺔ ﻛل دورة ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺗﻘوم ﺑﺈﻋداد ﻣﻘﺎرﺑﺔ ﺑﯾن ﺣﺳﺎﺑﺎﺗﻬﺎ وﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻣﺧطط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟوطﻧﻲ رﻏم أن اﻟﻌﻘود اﻟﻣﺑرﻣﺔ ﺑﯾن ﺷرﻛﺔ ﺳوﻧﺎطراك وﻫذﻩ اﻟﺷرﻛﺎت ﺗﻧص ﻋﻠﻰ إﺳﺗﻌﻣﺎل ﻫذا اﻟﻣﺧطط ،وﻗد ﺑررت ﺗﺻرﻓﻬﺎ ﻫذا ﺑﻘﺻور اﻟﻣﺧطط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟوطﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﺑﯾﺔ ﺣﺎﺟﯾﺎت اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن ﺑﺈﻧﺗﺎج ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻛﺎﻓﯾﺔ ﻹﺳﺗﻌﻣﺎﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ إﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات وﺗﺳﯾﯾراﻟﺷرﻛﺔ.6 -3ﻓﺗﺢ اﻟﻣﺟﺎل ﻟﻺﺳﺗﺛﻣﺎر ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع اﻟﻣﺎﻟﻲ :دﻘﻟأﺻﺑﺢ ﺑﺈﻣﻛﺎن اﻟﻘطﺎع اﻟﺧﺎص إﻧﺷﺎء ﺑﻧوك وﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﺄﻣﯾن وﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘواﻧﯾن واﻟﻧﺻوص اﻟﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ اﻟﻣﻌﻣول ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻫذا اﻟﻣﺟﺎل)ﻗﺎﻧون اﻟﻧﻘد واﻟﻘرض ،(...،وﻗد ﻟوﺣظ ﻓﻌﻼ إﻧﺷﺎء ﺑﻧوك أﺟﻧﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر) ﺑﻧك اﻟﺧﻠﯾﺞ ،ﺑﻧك اﻟﺑرﻛﺔ (...،وﻫﻲ ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎﺗﻛون ﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺑﻧوك وﻣؤﺳﺳﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋرﺑﯾﺔ ودوﻟﯾﺔ ﺗطﺑق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ أو ﺗﺗﻌﺎﻣل ﻋﺎدة ﻣﻊ ﺷرﻛﺎت ﺗطﺑق ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر. -4ﺳﻬوﻟﺔ إﺟراء اﻟﺗﺣﻠﯾل اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت :ﯾﻠﻘﻰ اﻟﻣﺣﻠل اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﺳواء ﻛﺎن داﺧل اﻟﻣؤﺳﺳﺔ أوﺧﺎرﺟﻬﺎ ﺻﻌوﺑﺎت ﻛﺑﯾرة ﻓﻲ إﺟراء ﺗﺣﻠﯾل ﻣﺎﻟﻲ ﻣﺗﻛﺎﻣل ﺑﺳﺑب إﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺧﺗﺎﻣﯾﺔ)اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ ،ﺟدول ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ،اﻟﻣﻠﺣﻘﺎت ( ﺣﺳب اﻟﻣﺧطط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟو طﻧﻲ اﻟﺻﺎدرﺳﻧﺔ ،1975اﻟذي ﻻ ﯾوﻓر ﻟﻠﻣﺣﻠل اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ و ﺑﺻورة ﻣﯾﺳرة وﻣﺑﺎﺷرة ،ﻣﻣﺎ ﯾﺿﻩرط إﻟﻰ إﻋﺎدة ﺗﺷﻛﯾل اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻟﺗﺻﺑﺢ ﻣﯾزاﻧﯾﺔ ﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗﺧدم) ﻧﺳﺑﯾﺎ( أﻫداف اﻟﺗﺣﻠﯾل اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺑﺎﻹﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت داﺧﻠﯾﺔ ﻗد ﯾﺻﻌب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﻠل اﻟﻣﺎﻟﻲ )ﺧﺎﺻﺔ اﻟﺧﺎرﺟﻲ ( اﻟﺣﺻول ﻋﻠﯾﻬﺎ.إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﯾﺻﻌب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﻠل اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺗﻘﯾﯾم اﻟوﺿﻌﯾﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺳواء ﻛﺎﻧت زﻣﻧﯾﺔ) ﺗطور ﻫﺎ ﻋﺑر اﻟزﻣن( أو ﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ) ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻣﻊ ﺷرﻛﺎت أﺧرى ﻣﺣﻠﯾﺔ أو أﺟﻧﺑﯾﺔ ﻣﺷﺎﺑﻬﺔ ﻟﻬﺎ ( ،ﻧظرا ﻹﻋﺗﻣﺎد اﻟﻣﺧطط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟوطﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺑدأ اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ﻓﻘط ﻣﻣﺎ ﯾﺟﻌل ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻏﯾر ﻣﻣﻛﻧﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ظروف اﻟﺗﺿﺧم . -5ﺳﻬوﻟﺔ اﻹﻧدﻣﺎج ﻓﻲ اﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ :إن ﺗوﻗﯾﻊ إﺗﻔﺎق اﻟﺷراﻛﺔ ﻣﻊ اﻹﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ و ﻣﺎ ﯾﻧﺟر ﻋﻧﻪ ﻣن ﻓﺗﺢ ﻣﻧﺎطق ﻟﻠﺗﺑﺎدل اﻟﺣر ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر و ﺗوﻗﻊ إﻧﺿﻣﺎم اﻟﺟزاﺋر ﻟﻠﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﺗﺟﺎرة ) (OMCﺗﻛون ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﻋﻼﻗﺎت دوﻟﯾﺔ ﻣﻊ ﻣﺛﯾﻼﺗﻬﺎ اﻷوروﺑﯾﺔ وﻏﯾر اﻷوروﺑﯾﺔ ﺗطﺑق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺗطﻠب ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺗطﺑﯾق ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﻟرﻓﻊ درﺟﺔ ﻣﻘروﺋﯾﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﻧﺷورة ﻓﻲ ﻗواﺋﻣﺎﻬ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺧﺗﺎﻣﯾﺔ ﻟدى اﻟﺷرﻛﺎت اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﻧظرا ﻹﻋدادﺎﻫ ﺑﻠﻐﺔ ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ وﻣوﺣدة ) ﻛﻔﺎءة اﻹﺗﺻﺎل اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﺗﺟﺎري(. -6إﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺧﺗﺎﻣﯾﺔ وﻓق أﺳس واﺿﺣﺔ : ﻣن أﻫم ﻣزاﯾﺎ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻫو اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺧﺗﺎﻣﯾﺔ ) اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ ،ﺟدول ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ،ﺟدول اﻟﺗدﻓﻘﺎت اﻟﻧﻘدﯾﺔ( وﻓق أﺳس واﺿﺣﺔ وﻣﻔﻬوﻣﺔ ﻟدى ﻣﺗﺧذي اﻟﻘرارات .ﻓﺎﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﺷﺎﻛل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣطروﺣﺔ ﺣدﯾﺛﺎ ﻻ ﻧﺟد ﻟﻬﺎ ﺣﻠوﻻ ﻓﻲ اﻟﻣﺧطط 8 اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟوطﻧﻲ اﻟﺻﺎدر ﺳﻧﺔ 1975وﻋﻠﯾﻪ ﯾﺗم ﻣﻌﺎﻟﺟﺗﻬﺎ ﺑﺈﺟﺗﻬﺎدات ﺷﺧﺻﯾﺔ ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣﻬﻧﯾﯾن ﻗد ﻻ ﺗﺻب ﻓﻲ ﻣﺻﻠﺣﺔ ﻛل ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ،ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﺗﻧﺎول اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻫذﻩ اﻟﻣﺷﺎﻛل و ﺗوﺿﺢ طرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻌﻬﺎ ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺎ ﻛﻣﺎ ﻫو اﻟﺣﺎل ﻋﻧد ﺗﻌﺎﻣل اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﺑﻘرض اﻹﯾﺟﺎر. -7ﺗطوﯾر ﺑورﺻﺔ اﻟﺟزاﺋر :ﺗطور ﻋدد ﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺳﺎﻫﻣﺔ وﻧﻣو ﺣﺟﻣﻬﺎ وﺳﻌﯾﻬﺎ ﻟﺗطوﯾر ﻧﺷﺎطﺎﺗﻬﺎ ﻲﻓ اﻟﺟزاﺋر وﺧﺎرﺟﻬﺎ ،ﯾﺗطﻠب ﻣن اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺗﻧﺷﯾط ﺑورﺻﺔ اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻛﺑدﯾل ﺛﺎن ﻟﻠﺗﻣوﯾل اﻟﺧﺎرﺟﻲ وﻻ ﯾﻣﻛن أن ﺗﻌرف ﻫذﻩ اﻟﺳوق ﺣﯾوﯾﺔ إﻻ إذا ﻛﺎﻧت اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻘﯾدة ﻓﯾﻬﺎ ﺗطﺑق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﺿﻣﺎن ﻣﺳﺗوى ﻋﺎل ﻓﻲ اﻹﻓﺻﺎح اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﻧﺷورة ﻟﻠﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن اﻟﺣﺎﻟﯾﯾن واﻟﻣﺣﺗﻣﻠﯾن. ﻣﻘو ّ ﻣﺎت وﻣﺗطﻠﺑﺎت ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻊ اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺟزاﺋر: راﺑﻌﺎ: ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻷي ﺑﯾﺋﺔ دوﻟﯾﺔ )أي ﺑﻠد( ﺗرﯾد اﻟﺗواﻓق ﻣﻊ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ واﻻﻧدﻣﺎج ﻓﯾﻬﺎ أن ﺗﺗواﻓر ﻣﻘوﻣﺎت ﻓﯾﺎﻬ ،وﻟﻛﻲ ﯾﺗم اﻟﻌﻣل ﻋﻠﻰ ﺗواﻓق ﺑﯾﺋﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻣﻊ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﯾﻧﺑﻐﻲ وﺟود ﻣﻘوﻣﺎت ﻟﻬذا اﻟﺗواﻓق ﻣن ﺟﻬﺔ وﺗواﻓر ﻣﺗطﻠﺑﺎت ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺑﯾﺋﺔ ﺗﻠﺑﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﻘوﻣﺎت . -1ﻣﻘوﻣﺎت اﻟﺗطﺑﯾق :ﯾﻘﺻد ﺑﻣﻘوﻣﺎت اﻟﺗطﺑﯾق ﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ اﻟﻘﯾﺎم ﺑﻪ ﻣن أﺟل ﺗﻬﯾﺋﺔ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ ﻟﺗﻧدﻣﺞ ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑدون أي ﺻﻌوﺑﺎت و ﺗﻌﺎرض ،ﯾﻣﻛن ذﻛر أﻫم ﻫذﻩ اﻟﻣﻘوﻣﺎت: -1-1ﺑﯾﺋﺔ ﻣﻌوﻟﻣﺔ أو ﻓﻲ طرﯾﻘﻬﺎ إﻟﻰ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ :وﯾﻌﻧﻲ ﻫذا أن ﺗﺗواﻓق اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ ﻣﻊ ﺻﻔﺎت اﻟﻌوﻟﻣﺔ ﻣن ﺣﯾث اﻹﻧﺿﻣﺎم إﻟﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ ،وﻓﻲ ﻣﻘدﻣﺗﻬﺎ ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﺗﺟﺎرة وﺷروطﻬﺎ وا ٕ ﺗﻔﺎﻗﯾﺎﺗﻬﺎ ،ﻣﺟﻠس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺑورﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ و اﻹﺗﺣﺎد اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن و ﻏﯾرﻫﺎ. -2-1ﺗﻛﯾﯾف اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت واﻟﻘواﻧﯾن ﺑﻣﺎ ﯾﺗواﻓق ﻣﻊ اﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ :ﯾﻧﺑﻐﻲ إزاﻟﺔ أي ﺗﻌﺎرض أو ﻋدم ﺗطﺎﺑق ﺑﯾن اﻟﻘواﻧﯾﯾن واﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺣﯾث ﯾﺳﻬل ﺗطﺑﯾقﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻻت اﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ،اﻟﺗﺟﺎرة ،اﻟﺧدﻣﺎت واﻟﻘطﺎع اﻟﻣﺎﻟﻲ . -3-1اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻟﻠﺑﻠد ﻫﻲ ﺑﯾﺋﺔ اﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟﺟزﺋﻲ:أي ﺑﯾﺋﺔ اﻟوﺣدات اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ )اﻟﻣؤﺳﺳﺎت(، وﻫﻧﺎ ﯾﺗرﺟﻊ دور اﻟدوﻟﺔ إﻟﻰ ﻛوﻧﻪ دورا ﺗﻧظﯾﻣﯾﺎ وﺗﻧﺳﯾﻘﯾﺎ وﻟﯾس دورا ﻣﺳﯾطرا أو ﻣﺎﻟﻛﺎ.وﻗد ﺗﺑﻧت اﻟﺟزاﺋر ﻧظﺎم إﻗﺗﺻﺎد اﻟﺳوق ﻣﻧذ ،1988ﻏﯾر أن دور اﻟدوﻟﺔ ﻻ زال ﻗﺎﺋدا وﻣﺳﯾطرا وﻣؤﺛرا ﻓﻲ ﻣﺟرى اﻟﺣﯾﺎة اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ،ﻓﻠﯾس ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺣرﯾﺔ اﻟﻛﺑﯾرة ﻓﻲ إﺧﺗﯾﺎراﺗﻬﺎ وﺗﺻرﻓﺎﺗﻬﺎ وذﻟك ﻹﻋﺗﺑﺎرات ﺳﯾﺎﺳﯾﺔ وا ٕ ﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ.إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك ،ﻓﺈن اﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟﺟزاﺋري ﻫو إﻗﺗﺻﺎد ﻣﺿﺎرﺑﺔ وﻟﯾس إﻗﺗﺻﺎد اﻟﺳوق اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ،اﻟذي ﯾﻔرز ﻗﯾﻣﺎ ﺳوﻗﯾﺔ ﺣﻘﯾﻘﯾﺔ وﻟﯾﺳت ﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن اﻟﻣﺿﺎرﺑﺔ؛ ﻛﻣﺎ ﯾﺣﺻل ﻓﻲ ﺳوق تارﺎﻘﻌﻟ ا.وﻣن ﺛم ﻓﻼ ﯾﻣﻛن اﻹﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻲ ﻣﻌرﻓﺔ اﻟﻘﯾم اﻟﻌﺎدﻟﺔ ﻟﻬذﻩ اﻟﻌﻘﺎرات ،وﻻ ﻧﻧﺳﻰ أن ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﻔﺿل اﻟﺗﻘﯾﯾم ﺑﺎﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ. 9 -4-1اﻟﺗﻛﯾﯾف اﻟﻔﻧﻲ واﻟﻧﻔﺳﻲ ﻟﻣو اطﻧﻲ اﻟﺑﻠد :واﻟﻣﻘﺻود ﺑﺎﻟﺗﻛﯾﯾف اﻟﻔﻧﻲ ﻫو إﺳﺗﺧدام اﻟﺗﻘﻧﯾﺎت اﻟﺣدﯾﺛﺔ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻌﻣل ﺑطرق ﻛﻔﺄة وا ٕ ﻣﻛﺎﻧﯾﺎت ﺟﯾدة.أﻣﺎ اﻟﺗﻛﯾﯾف اﻟﻧﻔﺳﻲ ﻓﯾﻘﺻد ﺑﻪ ﺗﻘﺑل ﻣو اطﻧﻲ اﻟﺑﻠد ﻟﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﻌوﻟﻣﺔ وﺗوﺟﻬﺎﺗﻬﺎ. -2ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق : ﺗﺷﻛل ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق اﻟﺟﺎﻧب اﻟﻌﻣﻠﻲ ﻣن أﺟل ﺗﺣﻘﯾق اﻟﻬدف ﻣن اﻧدﻣﺎج اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﻠﯾﺔ ﺑﺎﻟﯾﺋﺔ ﻟادوﻟﯾﺔ ،وﯾﻘﺻد ﺑﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق ﻫو ﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻟﻣﻬﻧﯾﺔ و اﻟﻬﯾﺋﺎت اﻟﻣﻬﺗﻣﺔ ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﺷرﻛﺎت و اﻟﺟﺎﻣﻌﺎت وﻣراﻛز اﻟﺗﻛوﯾن اﻟﻣﻬﻧﻲ وﻏﯾرﻫﺎ أن ﺗﻘوم ﺑﻪ ﻣن أﺟل ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﻣﺎ ﯾرﺗﺑط ﺑﻬﺎ ﺑﺷﻛل ﻛﻔﺄ وﺳﻠﯾم. وﻋﻠﯾﻪ ﻓﺈن ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق ﺗﺗﻣﺛل – أﺳﺎﺳﺎ -ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ : - 1-2اﻟﺗﺄﻫﯾل اﻟﻌﻠﻣﻲ واﻟﻌﻣﻠﻲ :اﻟﻣﺣﺎﺳب ﻫو اﻟﻣﻌﻧﻲ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﺑﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﻟذﻟك ﻻ ﺑد ﻣن ﺗﺄﻫﯾﻠﻪ ﻋﻠﻣﯾﺎً وﻋﻣﻠﯾﺎً ﻟﯾﻛون ﻗﺎدراً ﻋﻠﻰ ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺷﻛﻠﻬﺎ اﻟﺻﺣﯾﺢ ،ﻓﻲ ﻋﺎﻟم ﺳرﯾﻊ اﻟﺗﻐﯾر وﯾدار اﻟﻌﻣل ﻋﺎﻟﻣﯾﺎ ﻋﺑر اﻟﺗﺟﺎرة اﻹﻟﻛﺗروﻧﯾﺔ ،ﻓﺎﻟﻣﺣﺎﺳب اﻟﯾوم أﺻﺑﺢ ﻣطﺎﻟﺑﺎ ﺑﻣﻬﺎرات واﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﯾﺎدﯾن ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻣﺛل اﻟﺑﻧوك و ﺷرﻛﺎت اﻟﺗﺄﻣﯾن و ﺻﻧﺎدﯾق اﻟﺗﻘﺎﻋد اﻟﻘد ة اﻟﺗﻔﻛﯾرﯾﺔ اﻟﻼزﻣﺔ واﻟﺿراﺋب و ﺗﻛﻧوﻟوﺟﯾﺎ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت "ﻓﺄرﺑﺎب اﻟﻌﻣل ﯾرﯾدون ﻣن اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻣﺗﻼك ر ﻟﻠﻌﻣل ،وﯾرون أن ﯾﻛوﻧوا ﻣﻧﺗﺟﯾن ﺑﺄن ﯾﻔﺳروا وﯾﻘدﻣوا اﻟﻧﺻﺢ وﻟﯾس ﻓﻘط اﻹﻗﺗﺻﺎر ﻋﻠﻰ ﺗﻘدﯾم اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ .7"...و أﻛﺛر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻻ ﯾﺗوﻓرون ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔﺎءات واﻟﻣﻬﺎرات اﻟﻣطﻠوﺑﺔ و ﻟﯾس ﻟﻬم دراﯾﺔ ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ،ﻓﺿﻼ ﻋن أن ﯾﻔﻬﻣوﻫﺎ وﯾطﺑﻘوﻫﺎ ﺗطﺑﯾﻘﺎ ﺳﻠﯾﻣﺎ ،وﻫذا ﻟﯾس ﺧﺎص ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﺟزاﺋﯾﯾن ﻓﻘط ﺑل ﻫو ﺣﺎل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن ﻓﻲ ﻣﻌظم دول اﻟﻌﺎﻟم اﻟﺗﻲ ﻟم ﺗطﺑق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﻫذا ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﻣﺎﯾﻠﻲ : * ﻋﻘد دورات ﺗدرﯾﺑﯾﺔ وورﺷﺎت ﻋﻣل ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن وﻣدﻗﻘﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﻛون ﻣوﺿوﻋﻬﺎ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ واﻟﺗﻲ ﯾﺷﺎرك ﻓﯾﻬﺎ ﻣﺧﺗﺻﯾن أﻛﺎدﯾﻣﯾﯾن وﻣﻬﻧﯾﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ و اﻟﺗدﻗﯾق. وﻻ ﺑد ﻣن اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ اﻟدور اﻟﻬﺎم اﻟذي ﯾﻘوم ﺑﻪ اﻟﻣﺻف اﻟوطﻧﻲ ﻟﻠﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن وﻣﺣﺎﻓظﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻣﻌﺗﻣدﯾن ﻓﻲ ﻋﻘد دورات ﺗدرﯾﺑﯾﺔ وﺗﻛوﯾﻧﯾﺔ ﻏﯾر أﻧﻬﺎ ﻗﻠﯾﻠﺔ وﻻ ﺗﺗﻧﺎول ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺷﻣوﻟﯾﺔ وﺑﻌﻣق ﺣﺳب ﻣﺎ ذﻛرﻩ اﻟﻣﺷﺎرﻛون ﻓﯾﻬﺎ. *ﺗﺿﻣﯾن ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎر اﻟﺗﻛوﯾﻧﻲ ﻟﻠﻣدﻗﯾﻘﯾن واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻣﻌﺗﻣدﯾن ﻣن طرف اﻟﻣﺻف اﻟوطﻧﻲ ﻟﻠﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن وﻣﺣﺎﻓظﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻣﻌﺗﻣدﯾن ،وﻻ ﺑد ﻟﻣن ﯾﺣﺻل ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة ﻣن اﻟﻣﺻف أن ﯾﺗﺣﻛم ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر. *ﺗطوﯾر ﻣﻧﺎﻫﺞ ﻛﻠﯾﺎت اﻟﻌﻠوم اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ﻓﻲ اﻟﺟﺎﻣﻌﺎت واﻟﻣﻌﺎﻫد وﻣراﻛز اﻟﺗﻛوﯾن اﻟﻣﻬﻧﻲ ﻲﻛﻟ ﺗﺗﺿﻣن ﺗدرﯾس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠطﻠﺑﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺧﺻﺻﻲ "ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ" و"ﻣﺎﻟﯾﺔ" 10 إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ إﻋﺎدة اﻟﻧظر ﻓﻲ ﻣﻘررات ﺑﻌض اﻟﻣﻘﺎﯾﯾس اﻟﺗﻲ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ و اﻟﻣﺳﺗوى اﻟذي ﺗدرس ﻓﯾﻪ؛ ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﻣﻘﯾﺎس" رﯾﺎﺿﯾﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ " ﻻ ﯾدرس ﺗﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺧﺻص ﻣﺎﻟﯾﺔ رﻏم أن طﻼب ﻫذا اﻟﺗﺧﺻص ﯾﻔﺗرض أﻧﻬم ﻣؤﻫﻠون ﻟﻠﻌﻣل ﻛﻣﺣﺎﺳﺑﯾن أو ﻣدﻗﻘﻲ ﺣﺳﺎﺑﺎت ،وﻫذا اﻟﻣﻘﯾﺎس ﺿروري ﺟدا ﻟﺗدرﯾس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ) اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ(. -2-2اﻷﻧظﻣﺔ واﻟﻘواﻧﯾن اﻟﺗﻲ ﺗﻔرض ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ :ﯾﺣﺗﺎج ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ إﻟﻰ أﺳس ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ﺗﺳﺗﻧد إﻟﯾﻬﺎ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺳﺗطﺑﻘﺎﻬ. وﺗﺗﻠﺧص أﻫم اﻷﺳس ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ : • اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت اﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ:ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﺗﻧص ﻫذﻩ اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت اﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﻣول ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺑول ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ و ﻓرض ﺗطﺑﯾﻘﻬﺎ واﻹﻟﺗزام ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻣل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻟدى اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ ﺑﺗطﺑﯾق ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر.وﻫذا ﻣﺎﻻ ﯾﺗوﻓر إﻟﻰ ﺣد اﻵن ﻓﻲ اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت اﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻧظرا ﻟﺗﺣﻔظ اﻟﻣدﯾرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺿراﺋب ﻟﺗﻘﯾﯾم اﻷﺻول ﺑﺎﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ la juste valeurﻟﻛوﻧﻬﺎ ) ﺣﺳب رأﯾﻬم( ﺗﻬدد ﺑﺗﻘﻠص اﻹﯾرادات اﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ،ﺧﺎﺻﺔ أن اﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟﺟزاﺋري ﯾﺷﻬد ﺣﺎﻟﺔ اﻟﺗﺿﺧم.وﻋﻠﯾﻪ ﻓﺈن ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﺿراﺋب ﻻ ﺗﻌﺗرف ﺑطرﯾﻘﺔ ﺣﺳﺎب اﻹﻫﺗﻼﻛﺎت ﺑﻐﯾر اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻣﻘررة ﻟدﯾﻬﺎ ) ﺣﺳﺎب اﻹﻫﺗﻼﻛﺎت إﻧطﻼﻗﺎ ﻣن اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻷﺻﻠﯾﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ وﺑﻣﻌدﻻت إﻫﺗﻼك ﻣﻘﻧﻧﺔ( ،أﺿف إﻟﻰ ذﻟك أﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺗرف ﺑﺣﺳﺎب اﻹﻫﺗﻼﻛﺎت اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﻌود ﻣﻠﻛﯾﺗﻬﺎ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺔ وا ٕ ﻧﻣﺎ ﺗم إﻗﺗﻧﺎءﻫﺎ ﻓﻲ إطﺎر ﻗرض اﻹﯾﺟﺎر . Crédit bail • اﻟﻘﺎﻧون اﻟﺗﺟﺎري :ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﻧﺳﺟم اﻟﻘﺎﻧون اﻟﺗﺟﺎري ﻣﻊ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﻻ ﯾﺗﻌﺎرض ﻣﻌﻬﺎ ،ﻓﺈذا أﺧذﻧﺎ ﻛﻣﺛﺎل ،ﻓﺎﻟﻘﺎﻧون اﻟﺗﺟﺎري اﻟﺟزاﺋري ﻣﺎزال ﯾﻌﺗﺑر أن أي ﻣؤﺳﺳﺔ ﻓﻘدت ﺛﻼﺗﺔ أرﺑﺎع ) (4/3ﻣن رأس اﻟﻣﺎل أﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ إﻓﻼس وﯾﺟب ﺗﺻﻔﯾﺗﻬﺎ ،ﻓﻲ ﺣﯾن ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﻌﺗﺑر أن رأس اﻟﻣﺎل ﻣﺟرد ﻗﯾﻣﺔ ﻫﺎﻣﺷﯾﺔ Résiduelﻧﺎﺗﺞ ﻋن اﻟﻔرق ﺑﯾن ﻗﯾﻣﺔ اﻷﺻول واﻟﺧﺻوم وﻫذا اﻟﻔرق ﯾﺗﻐﯾر ﻣن وﻗت ﻵﺧر ،ﻓﺎﻷﻫم أن ﻻﺗﻘﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻓﻲ ﺧطر اﻟﻌﺟزﻋن اﻟﺗﺳدﯾد وﺑﺈﻣﻛﺎﻧﻬﺎ ﻣزاوﻟﺔ ﻧﺷﺎطﻬﺎ ﺑﺷﻛل ﻋﺎدي وﻟو إﺳﺗﻬﻠﻛت رأس ﻣﺎﻟﻬﺎ اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﻲ.8 • اﻟﻘﺎﻧون واﻟﻧﺻوص اﻟﻣﻧظﻣﺔ ﻟﻠﻌﻣل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ :ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﻧص اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﺣدد ﻟﻺطﺎر اﻟﻧظري ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻓﻲ أي ﺑﻠد ﯾرﯾد ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن ﻫذا اﻹطﺎر اﻟﻧظري ﯾﺗواﻓق ﻣﻊ ﻣﺎ ﻫو ﻣﻘرر ﺣﺳب ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ،وﻣن ﺛم ﯾﺻﺑﺢ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻣﻛﻧﺎ ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﻟوﺟود ﻣرﺟﻌﯾﺔ ﻧظرﯾﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺔ ،وﻣﺎ ﻣدوﻧﺔ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت و آﻟﯾﺎت ﻋﻣﻠﻬﺎ) اﻟﻧﺻوص اﻟﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ( إﻻ ﺗطﺑﯾق ﻟﻬذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر .ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﺟزاﺋر ،ﻓﺈن اﻟﻘﺎﻧون رﻗم 11/07 اﻟﺻﺎدر ﺑﺗﺎرﯾﺦ 25ﻧوﻓﻣﺑر 2007اﻟﻣﺗﺿﻣن اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻻ ﯾﻧص ﺻراﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺑﻧﻲ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔوا ٕ ﻧﻣﺎ ﺗم إﻋﺗﻣﺎد ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﺿﻣﻧﯾﺎ ﻓﻘط ﺣﯾث ن أ اذﻫ اﻟﻧظﺎم ﻓﻲ ﻣﻌظم ﻣﺿﻣوﻧﻪ ﯾﺗطﺎﺑق ﻣﻊ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،IAS /IFRSﻛﻣﺎ ﻫو واﺿﺢ ﺑة اءرﻘ 11 ﺑﺳﯾطﺔ ﻟﻬذا اﻟﻘﺎﻧون أو ﻣﺷروع اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ واﻟﻣﺎﻟﻲ) ﻣدوﻧﺔ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت( .وﯾﻣﻛأ نن ﯾﻔﺳر ﻫذا اﻟﺗﺻرف ﺑرﻏﺑﺔ اﻟﺟزاﺋر إ ﻓطﻋءﺎ ﻗوت إﺿﺎﻓﻲ ﻟﻧﻔﺳﻬﺎ ﻟﻛﻲ ﺗﺗﺄﻗﻠم اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ وﺗﻬءﻲ ﻧﻔﺳﻬﺎ أﺣﺳن ﻣﻣﺎ ﻲﻫ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﯾوم ،ﻣﺎ دام ﻟدﯾﻬﺎ ﻧﺻﯾب ﻣن اﻟوﻗت ﻻ زال ﻣﺗﺎﺣﺎ ،وﻫذا ﻧظرا ﻟﻌدة ﺗوارﯾﺦ ﻣﻬﻣﺔﻗد ُ ﺗﻔرض ﻋﻠﻰ اﻟﺟزاﺋر ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل ﻏﯾر اﻟﺑﻌﯾد ﺗﺑﻧﻲ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﻧذﻛر ﻣﻧﻬﺎ ﺧﺻوﺻﺎ :إﻧﺿﻣﺎﻣﻬﺎ ﻟﻠﻣﻧظﻣﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﻠﺗﺟﺎرة ،OMCوﻟو ﺻرﺣت ﺑذﻟك ﻷﺻﺑﺣت ﻣﻠزﻣﺔ ﺑﺎﻟﺗطﺑﯾق اﻟﻔوري ﻟﻬذﻩ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﻛﻠﯾﺔ ،و أﺿﺣت اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺗﺣت رﻗﺎﺑﺔ ﻣﺟﻠس ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﻫذا ﻣﺎ ﯾؤﺛر ﺳﻠﺑﺎ ﻋﻠﻰ اﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟوطﻧﻲ ﻛون أن ﻫذﻩ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟز اﺋرﯾﺔ ﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ واﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﺑﺻﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻏﯾر ﻣؤﻫﻠﺔ ﻟﺧوض ﻫذﻩ اﻟﺗﺟرﺑﺔ اﻟﺟدﯾدة واﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ. • اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﻧظم ﻟﺳوق اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ :ﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﯾﻧص اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﻧظم ﻟﺳوق اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ وﺟوب إﻟﺗزام اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻬﯾﺋﺔ ﻣراﻗﺑﺔ ﺳوق اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﻲ ﺔ دادﻋإ ﻗواﺋﻣﻟا ﺎﻬﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﻧﺷورة ،ﻛﻣﺎ ﺣﺻل ﻓﻲ أوروﺑﺎ وﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺑﻠدان اﻟﻌرﺑﯾﺔ) ﺳورﯾﺎ ،اﻷردن ،ﻣﺻر،اﻟﺑﺣرﯾن ،اﻟﻛوﯾت ،(...،ﺧﺎﺻﺔ إذا ﻛﺎن ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻏﯾر ﻣﻌﻣم ﻋﻠﻰ ﻛل اﻟﻣؤﺳﺳﺎت .ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﺟزاﺋر ،ﺗﺧﺿﻊ ﻛل اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻟﻠﻘﺎﻧون اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ واﻟﻧﺻوص اﻟﻣﻧظﻣﺔ ﻟﻠﻌﻣل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ،وﻣن ﺛم ﻓﻼ ﯾﻧص اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣﻧظم ﻟﺳوق اﻷوراق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺣﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ وﺟو ب ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﯾﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﻓﻲ ظل ﺿﻌف ﻧﺷﺎط ﺑورﺻﺔ اﻟﺟزاﺋر ﻣﻧذ ﻧﺷﺄﺗﻬﺎ. -3-2ﻟا ودﻣؤﺳﺳﺎت وﻣﻔﺗﺷﯾﺎت اﻟﺿراﺋب : ﺳﯾﺗم ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺗﻌدﯾل أﻧظﻣﺗﻬﺎ اﻟداﺧﻠﯾﺔ وﻧظﺎﻣﻬﺎ اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﺑﻣﺎ ﯾﺗواﻓق ﻣﻊ ﻣﺗطﻠﺑﺎت ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ. ﺗﺗم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﺑﺎﺳﺗﺧدام اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﺣﺎﺳوﺑﯾﺔ ،وﻟذﻟك ﯾﺻﺑﺢ ﻟزاﻣﺎً ﻠﻋﯾﻬﺎ ﺗطوﯾر اﻟﺑراﻣﺞ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺣﺎﺳوﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﺗﻣدة ﻓﯾﻬﺎ،وا ٕ ﻋﺗﻣﺎد ﺧطﺔ ﻟﺗدر ﯾب اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن ﻟدﯾﻬﺎ ﻟﺗﺳﺗﺟﯾب ﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺗطﺑﯾق اﻟﺳﻠﯾم واﻟﻛﻔﺄ ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟذي ﯾﻌﺗﻣد ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻰﻠﻋ ﻛﻔﺎءة اﻟﻣﺣﺎﺳب ﻓﻲ إﺧﺗﯾﺎر اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﻼﺋﻣﺔ واﻟﺗوﻗﯾت اﻟﻣﻼﺋم وﺗﻘدﯾر ﺑﻌض اﻟﻘﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺈﺳﺗﻌﻣﺎل ﺗﻘﻧﯾﺎت ﻛﻣﯾﺔ أو ﻣن ﺧﻼل اﻟﺣﻛم اﻟﺷﺧﺻﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳب .وﻣﺎ ﻧﻠﻣﺳﻪ –ﺣﺎﻟﯾﺎ-وﻫ ﺿﻌف درﺟﺔ إﻫﺗﻣﺎم أﻛﺛر اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺑﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ وﻫذا ﻻ ﯾﻔﺳر إﻻ ﺑﻐﯾﺎب اﻟوﻋﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻟدى اﻟﻣﺳﯾرﯾﯾن و ﺳﯾﺎدة اﻟﻧظرة اﻟﺿﯾﻘﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻻﺗﻌﺗرف ﺑﺄن ﻫذﻩ اﻷﺧﯾرة "ﻧﺷﺎط ﺧدﻣﻲ ﻟﻪ دور ﻓﻲ ﺧﻠق ﻗﯾﻣﺔ ﻣﺿﺎﻓﺔ ﻟﻣﺳﺗﻌﻣل اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑواﺳطﺔ ﺗﺣﻠﯾل وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت وا ٕ ﺳداء اﻟﻧﺻﺢ ﺣول طرق اﻟﻌﻣل اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ".9ﻧﻠﻔت اﻹﻧﺗﺑﺎﻩ إﻟﻰ ﺿﻌف ﺗﺻﻣﯾم وﻓﻌﺎﻟﯾﺔ ﻧظﺎم ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ 12 اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ و اﻟﺗﻘدﯾرﯾﺔ وﻣﺧﺗﻠف ﻧظم اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻷﺧرى ىد ﻟ اﻟﻛﺛﯾرﻣن اﻟﻣؤﺳﺳتﺎ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ وﻻﯾﺧﻔﻰ ﻋﻠﯾﻧﺎ أﻫﻣﯾﺔ ذﻟك ﻲﻓ اﻟﺗطﺑﯾق اﻟﻔﻌﺎل ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ. ﺗﻌﺗﺑر ﻣﻔﺗﺷﯾﺎت اﻟﺿراﺋب أﺣد أﻫم اﻷطراف ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﻣﺑﺎﺷرة ﻓﻲ ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل دورﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﺳط اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ) اﻟﻔﺣص اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ( ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣطﺑﻘﺔ ﻟﻬذا اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر، وﻋﻠﯾﻪ ﻓﻬﻲ ﻣدﻋوة ﻟﺗﻛوﯾن ﻣﻔﺗﺷﯾن ﻟﻬم دراﯾﺔ ﺑطﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻣل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ.وﻫذا ﻣﺎ ﻟم ﺗﻘم ﺑﻪ )ﺣﺗﻰ اﻵن( اﻟﻣدﯾرﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺿراﺋب ﻧظرا ﻟﻣوﻗﻔﻬﺎ اﻟﻣﺗﺣﻔظ ﻣن ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد. -4-2مﻼﻋ ا رود: ﻟﻺﻋﻼم اﻟدور اﻟﻬﺎم ﻓﻲ ﺗوﺿﯾﺢ ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑا ﺔﻟدوﻟﯾﺔ وﻧﺷر اﻟﺗﺣﻘﯾﻘﺎت واﻟدراﺳﺎت ﻲﻛﻟ ﻻﯾﺳﺎء ﻓﻬم اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ واﻟﻣﻘﺻود ﻣﻧﻬﺎ وﻋدم اﻟﺧﻠط ﻣﻊ أﯾﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر أو ﻣﻔﺎﻫﯾم أﺧرى . ﻓﺎﻟﻣﺳﺗﺛﻣر اﻟﺣﺎﻟﻲ أو اﻟﻣﺣﺗﻣل ﻟﯾس ﺑﺎﻟﺿرورة أن ﯾﻛون ﻋﻠﻰ دراﯾﺔ ﻋﻠﻣﯾﺔ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ،وﻟﻛن ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ﯾﺟب أن ﯾﻛون ﻋﻠﻰ ﻋﻠم ﺑﻣﻔﻬوﻣﻬﺎ واﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣﻧﻬﺎ وآﺛﺎر ﺗطﺑﯾﻘﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﺗﻲ ﯾوظف أﻣواﻟﻪ ﻓﯾﻬﺎ .ﻻو ﺷك أن ﻫذا اﻟدور ﺷﺑﻪ ﻏﺎﺋب ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ،ﻓﻠﯾس ﻫﻧﺎك إﻫﺗﻣﺎم إﻋﻼﻣﻲ ﺑﻬذا اﻟﻣوﺿوع ﻣن ﻛل وﺳﺎﺋل اﻹﻋﻼم ،ﺑﺈﺳﺗﺛﺎء ﺗﻧﺎول اﻟﻣوﺿوع ﻓﻲ ﺷﻛل ﺧﺑر)ﺗﻘرﯾر ﻋن ﻣﻠﺗﻘﻰ أو ﯾوم دراﺳﻲ أو ...ﺗم ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ أو ﻓﻲ ﻓﻧدق( ،ﻣن دون ﻓﺳﺢ اﻟﻣﺟﺎل ﻟﻠﻣﺧﺗﺻﯾن ﻟﺗوﺿﯾﺢ أﻫﻣﯾﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﺗﻘدﯾم اﻟﺗﺣﺎﻟﯾل واﻟﻧﻘﺎش ﺣول اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ واﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد. 13 اﻟﺧﺎﺗﻣﺔ إن ﻋوﻟﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت و اﻷﺳواق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ و ﺣرﯾﺔ إﻧﺗﻘﺎل رؤوس اﻷﻣوال ﻋﺑر اﻟﻘﺎراو ت ﻛذﻟك اﻟﺗطور اﻟﺳرﯾﻊ اﻟذي ﯾﻌرﻓﻪ ﻣﺟﺎل اﻹﺗﺻﺎﻻت واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﯾﺔ ﻛﺎﻧت اﻟﻌواﻣل اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ وراء ﺟﻬود ﺗوﺣﯾد ﻟﻐﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﺑظﻬور ﻟﺟﻧﺔ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،وﺑطﺑﯾﻌﺔ اﻟﺣﺎل ،ﻓﺈن اﻷﻣر ﻻﯾﺧﻠو ﻣن ﻋﻘﺑﺎت ﺗﺣﺎول ﻫذﻩ اﻟﻠﺟﻧﺔ ﺗﺧطﯾﻬﺎ ﺑﺗﺻﺣﯾﺢ اﻷﺧطﺎء و ﺗﻌدﯾل اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر ﺑﻣﺎ ﯾﺣﻘق اﻟﻣﻧﻔﻌﺔ اﻟﻘﺻوى ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻛل ﻣﺳﺗﻌﻣﻠﯾﻬﺎ . ﻟﻘد إﺳﺗﺟﺎﺑت اﻟﺟزاﺋر ﻟﻬذﻩ اﻟﻣﺳﺗﺟدات اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺗﺑﻧﯾﻬﺎ ﻟﻧظﺎم ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ وﻣﺎﻟﻲ ﺟدﯾد ﯾﺗواﻓق ﺑدرﺟﺔ ﻋﺎﻟﯾﺔ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺳواء ﻣن ﺣﯾث اﻹطﺎر اﻟﻣﻔﺎﻫﯾﻣﻲ اﻟﻧظري أو ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﺗﻘﻧﯾﺔ ،رﻏم ﻣﻼﺣظﺔ ﺑﻌض اﻹﺧﺗﻼﻓﺎت اﻟﺗﻲ ﺗرﺟﻊ -أﺳﺎﺳﺎ -إﻟﻰ أﺧذ ﺑﻌﯾن اﻹﻋﺗﺑﺎر ﺧﺻوﺻﯾﺎت اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﻓﻲ ﻩدادﻋإ.ﻏﯾر أن ﻣﻘوﻣﺎت وﻣﺗطﻠﺑﺎت ﺗطﺑﯾق ﻫذا اﻟﻧظﺎم ﻟم ﺗﺗوﻓر ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ﻛﻣﺎ ﻣر ﻣﻌﻧﺎ .وﻋﻠﯾﻪ ﻧوﺻﻲ ﺑﺿرورة اﻹﺳراع ﻓﻲ ﺗوﻓﯾر ﻛل اﻟظروف اﻟﻼزﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت و ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻛﻠﻲ ﻣن أﺟل ﻟاﺗطﺑﯾق ﻟاﻔﻌ ّ ﺎل ﻟﻬذا اﻟﻧظﺎم وﺗﺣﻘﯾق أﻫداﻓﻪ ،ﻓﺎﻹﺻﻼح اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻣرﺗﺑط ﺑﺑﺎﻗﻲ ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻹﺻﻼح اﻷﺧرى) اﻹﺻﻼح اﻹﻗﺗﺻﺎدي و اﻟﻣﺎﻟﻲ ،إﺻﻼح ﻣﻧﺎﻫﺞ اﻟﺗﻌﻠﯾم ،ﻹاﺻﻼح اﻟﻘﺿﺎﺋﻲ..،ﺦﻟإ(. 14 اﻹﺣﺎﻻت واﻟﻣراﺟﻊ: * اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ وﻫ ﺑﯾﺎن ﻛﺗﺎﺑﻲ ﺗﺻدرﻩ ﻫﯾﺋﺔ ﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ رﺳﻣﯾﺔ ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ أو ﻣﻬﻧﯾﺔ وﯾﺗﻌﻠق ﻫذا اﻟﺑﯾﺎن ﺑﻌﻧﺎﺻراﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ أوﻧوع ﻣن اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت أو اﻷﺣداث اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ وﻧﺗﺎﺋﺞ أﻋﻣﺎل اﻟوﺣدة اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،وﺑﻣوﺟﺑﻪ ﯾﺗم ﺗﺣدﯾد اﻟوﺳﯾﻠﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﻘﯾﺎس أواﻟﻌرض أو ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺗﺻرف أو اﻟﺗوﺻﯾل اﻟﻣﻧﺎﺳب .ﻋﺎدة ﻣﺎ ﯾﻠﻘﻰ ﻫذا اﻟﻣﻌﯾﺎر ﻗﺑوﻻ ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣﺣﻠﻲ أو اﻹﻗﻠﯾﻣﻲ أو اﻟدوﻟﻲ ).ﺗوﻓﯾق ﻣﺣﻣد ﺷرﯾف؛رؤﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﻧﺣو اﻟﻣﺣﺎور اﻟﺋﯾﺳﺔ ﻟﺗطوﯾر ﺑﻧﺎء اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﺳﻌودﯾﺔ؛ ﻣﺟﻠﺔ اﻹدارة اﻟﻌﺎﻣﺔ ؛ اﻟﻌدد رﻗم 05؛ اﻟرﯾﺎض؛ 1987ص؛. (147 1 C.Maillet et A.Le Manh: Normes comptables internationales; Ed.Berti; Alger; 2007; p14 2أﺣﻣد ﺑوراس و ﻫدى ﻛرﻣﺎﻧﻲ :أﺛر اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻬﯾﺎﻛل اﻟﻣؤﺳﺳﺎﺗﯾﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ وﻋﻠﻰ ﺗﺳﯾﯾر اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟوطﻧﻲ :اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺿوء اﻟﺗﺣوﻻت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ،ﯾوﻣﻲ 21و 22ﻧوﻓﻣﺑر ، 2007 ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﻧﺎﺑﺔ-اﻟﺟزاﺋر. 3ﻟﻠﻣزﯾد أﻧظر اﻟﻣوﻗﻊ : 4 www.iasb.org ﺛﻧﺎء ﻗﺑﺎﻧﻲ :اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،اﻟدار اﻟﺟﺎﻣﻌﯾﺔ ،اﻹﺳﻛﻧدرﯾﺔ ،2002.ص .170 5ﻋﺑد اﻟرزاق ﺧﻠﯾل و ﻋﺎدل ﻋﺎﺷور :أﺛر ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺗوى اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﻲ ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﻣﺟﻠﺔ أﺑﺣﺎث روﺳﯾﻛﺎدا، ،اﻟﻌدد رﻗم ،03ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻛﯾﻛدة – اﻟﺟزاﺋر ،2005،ص . 178 6ﺷﻌﯾب ﺷﻧوف :ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ،طﺑﻘﺎ ﻟﻠﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ -ﺑوداود ،اﻟﺟزاﺋر 2008، ،ص.16 7 ﻋﻣﺎد اﻟﺷﯾﺦ و ﻛرﯾﻣﺔ اﻟﺟوﻫر:دراﺳﺔ ﺗﺣﻠﯾﻠﯾﺔ ﻟﻠﺗﺣدﯾﺎت اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﻟﻠﻌﻣل واﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ؛ﻣﺟﻠﺔ اﻟﺑﺣوث واﻟدراﺳﺎت اﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ؛اﻟﻌدد رﻗم 03؛ ﺟﺎﻣﻌﺔ 20تو أ -55ﺳﻛﯾﻛدة؛ 2008ص؛.91 S.bachagha : le nouveau système comptable et financier, des insuffisances, le Quotidien d’Oran,29/01/2008.algerie 9ﻋﻣﺎد اﻟﺷﯾﺦ و ﻛرﯾﻣﺔ اﻟﺟوﻫر؛ ﻣرﺟﻊ ﺳﺎﺑق؛ص.87 8 15
© Copyright 2026 Paperzz