اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ يداﻮﻟﺎ ﻲﻌﻣﺎﺠﻟ ﺰﻛﺮﻤﻟ ا. لوﻷا ﻲ وﺪ ا ﻰﻘ ﻠﻤﻟا رﺎ إ ﻲﻓ ﺔ ﺧاﺪ ﻣ لﻮﺣ : "ﺔﻴﻟوﺪﻟ ﺔﺒﺳﺎﺤﻤﻟ ﺮﻴﻳﺎﻌﻣ ﻞﻇ ﻲﻓ ﻳﺪ ﻟا ﻲﻤﻟﺎﻌﻟ ﻲﺒﺳﺎﺤﻤﻟ مﺎﻈﻨﻟا " 18 – 17ﻲﻔﻧﺎﺟ 2010 ناﻮﻨـﻌ ﺑ : " ﻲﺒﺳﺎﺤﻤﻟ مﺎﻈﻨ ا ﻊﻣ ﺔﻴ ﺎﺒﺠﻟا ﺪﻋ ﻮﻘ ا ﻒﻴﻴﻜ تﺎﺒﻠﻄﺘﻣ ﻲﻟﺎﻤﻟا " ذﺎ ﺳﻷا د ﺪﻋإ ﻦﻣ :ﻲﻠــﻋ زوﺰـﻋ ذﺎﺘﺳﻷا :ﺪﻤﺤﻣ يو ﺎ ـﺘـﻣ ﺔﻌﻣﺎﺟ " ﻲﻠﻋﻮﺑ ﻦﺑ ﺔﺒﻴﺴﺣ" ﻒﻠﺸﻟا اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻘدﻣﺔ: إن ﻣﻌظم دول اﻟﻌﺎﻟم ﺗﺳﯾر اﻵن ﻧﺣو اﻟﻌوﻟﻣﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،ﻣﻣﺎ ﯾﺣﺗم ﻋﻠﻰ اﻟﺟزاﺋر إﻋﺎدة اﻟﻧظ ر ﻓ ﻲ ﻧظﺎﻣﮭ ﺎ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ وﻣﺣﺎوﻟ ﺔ ﺗﻛﯾﯾﻔ ﮫ ﻣ ﻊ ھ ذه اﻟﺗﻐﯾ رات ،وذﻟ ك ﺑﺈﺣ داث إﺻ ﻼﺣﺎت اﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ وﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﻗﺻد إﻋطﺎء ﺻورة ﺟﯾدة وواﺿﺣﺔ ﻋن اﻟﺳﺎﺣﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﺳ وق اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟوطﻧﯾ ﺔ ،وھ ذا ﻣ ن ﺧ ﻼل وﺿ ﻌﮭﺎ ﻣﺷ روع ﻧظ ﺎم ﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﺟدﯾ د اﻟ ذي ﻓﯾ ﮫ ﻗ د ﺗﻛ ون ﺧط ت ﺧط وة ﻛﺑ رى ﻧﺣ و اﻹﺻﻼح اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ،وذﻟك ﺑوﺿﻊ ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﮭﺎ ﺿﻣن اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﺗﻧظ ﯾم اﻟﻌﻣ ل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ .ﻟﻛ ن اﻻﻧﺗﻘ ﺎل ﻣ ن اﻟوﺿ ﻊ إﻟ ﻰ اﻟﺗطﺑﯾ ق ﻗ د ﯾوﻟ د ﺑﻌ ض اﻟﺗﺣ دﯾﺎت ﺑﺎﻟﻧﺳ ﺑﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺎت اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ،اﻟﻧظﺎم اﻟﺟﺑﺎﺋﻲ اﻟﺟزاﺋري وﺣﺗﻰ ﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ . ﺗﮭدف ھ ذه اﻟورﻗ ﺔ إﻟ ﻰ ﻣﺣﺎوﻟ ﺔ اﻟوﻗ وف ﻋﻠ ﻰ اﻷﺳ س واﻵﻟﯾ ﺎت اﻟﺗ ﻲ ﺗﺳ ﻣﺢ ﺑﺗﻛﯾﯾ ف اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟﺑﺎﺋﻲ اﻟﺟزاﺋري ﻣﻊ ﻗواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗطرق إﻟﻰ اﻟﻣﺣﺎور اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: ﻋرض ﻣﺷروع اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ. ﺗﺣ دﯾﺎت واﻧﻌﻛﺎﺳ ﺎت ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾ د ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ﻓ ﻲاﻟﺟزاﺋـــــــر. اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺟدﯾد واﻟﻘواﻋد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ .اﻟﻣﺑﺣث اﻷول :ﻋرض ﻣﺷروع اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺟدﯾد ).(SCF ﯾﺷ ﻛل إﻋ داد اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ )– (Système Comptable Financier –SCFﺧط وة ھﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋ ر ،وذﻟ ك ﻓ ﻲ ﺳ ﯾﺎق اﻹﺻ ﻼﺣﺎت اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ اﻟراﻣﯾ ﺔ إﻟ ﻰ ﻣواﻛﺑ ﺔ ﻣﺗطﻠﺑ ﺎت اﻗﺗﺻ ﺎد اﻟﺳ وق ،ﺑﺎﺳ ﺗﺟﺎﺑﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻻﺣﺗﯾﺎﺟﺎت أطراف ﻋدﯾدة ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ،واﻟﺗﻲ ﯾﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﻣﻘدﻣﺗﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرون اﻟدوﻟﯾون ،ﻣ ن ﺧ ﻼل ﺗوﻓﯾق اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﺑﯾﺋ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾ ﺔ ،وﻗ د ﺻ در اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﺑﻣوﺟ ب اﻟﻘ ﺎﻧون رﻗ م 11 -07اﻟﻣ ؤرخ ﻓ ﻲ 25ﻧ وﻓﻣﺑر ،2007وﻣ ن اﻟﻣﻘ رر أن ﯾ ﺗم اﻟﺷ روع ﻓ ﻲ ﺗطﺑﯾﻘﮫ ﺑداﯾﺔ ﻣن ﺟﺎﻧﻔﻲ .2010 أوﻻ :اﻹطﺎر اﻟﻣﻔﺎھﯾﻣﻲ )اﻟﺗﺻوري(. اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻗدم ﻣﻔﮭوم اﻹطﺎر اﻟﺗﺻوري ﺣﯾث ﯾﺗﻛون اﻹطﺎر اﻟﻣﻔﺎھﯾﻣﻲ ﻣن: üﻣﺟﺎل اﻟﺗطﺑﯾق واﻟﺗﻌﺎرﯾف. üﻣﺑﺎدئ وإﺗﻔﺎﻗﯾﺎت ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. üﺗﻌرﯾف اﻷﺻول ،اﻟﺧﺻوم ،اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ ،اﻟﻣﻧﺗﺟﺎت واﻟﺗﻛﺎﻟﯾف. -1ﻣﺟﺎل اﻟﺗطﺑﯾق واﻟﺗﻌﺎرﯾف. ﺗم اﻟﺗطرق ﻟﻣﺟﺎل اﻟﺗطﺑﯾق ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻷول وﻟﺗﺟﻧب اﻟﺗﻛرار ﺳﻧﻛﺗﻔﻲ ﺑﺎﻟﻣوﺟود ﻓﻲ اﻟﻔﺻل اﻷول. -2ﻣﺑﺎدئ وإﺗﻔﺎﻗﯾﺎت ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. أ -اﻟﻔرﺿﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﻣن ﺧﻼﻟﮭﺎ ﯾﺗم ﻣن ﺧﻼﻟﮭﺎ إﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. * اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﺣﻘوق. ﻣ ﻊ ﻣراﻋ ﺎة اﻷﺣﻛ ﺎم اﻟﺧﺎﺻ ﺔ ﺑﺎﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت اﻟﺻ ﻐﯾرة ﺟ دا ،أﺛ ﺎر اﻟﻣﻌ ﺎﻣﻼت واﻟﺻ ﻔﻘﺎت واﻷﺣ داث اﻷﺧ رى ﺗﺣﺳ ب ﻋﻠ ﻰ أﺳ ﺎس اﻟﺣﻘ وق اﻟﻣﺛﺑﺗ ﺔ ،ﺑﻣﻌﻧ ﻰ ﻋﻧ د ﺣ دوث اﻹﺗﻔ ﺎق وﻟ ﯾس ﻣ ن اﻟﺿ روري إﻧﺗظﺎر ﺣدوث اﻟﺗدﻓق اﻟﻧﻘدي. * اﻹﺳﺗﻣرارﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻧﺷﺎط. اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗﻘﺎم ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﺳﺗﻣرارﯾﺔ اﻟﻧﺷﺎط ،أي ﺗﻌﺗﺑر أن اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﺗﺗﺎﺑﻊ ﻧﺷﺎطﮭﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻣﺳ ﺗﻘﺑل اﻟﻣﺗوﻗﻊ. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ب -اﻟﻣﺑﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. * ﻣﺑدأ اﻟﻔﺗرة اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. ھ ﻲ اﻟﻘﺗ رة اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﻌﺗﻣ دھﺎ اﻟوﺣ دة اﻹﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ﻟﺗﺣدﯾ د ﻧﺗ ﺎﺋﺞ ﻋﻣﻠﯾﺎﺗﮭ ﺎ واﻟﻣرﻛ ز اﻟﻣ ﺎﻟﻲ، وﻏﺎﻟﺑﺎ ﻣﺎ ﺗﻛون ﻟﻣدة ﺳﻧﺔ ﺗﺑدأ ﻓﻲ /01/01ن وﺗﻧﺗﮭﻲ ﻓﻲ 12/31ﻣن ﻧﻔ س اﻟﺳ ﻧﺔ ،ﻛﻣ ﺎ ﯾﻣﻛ ن ﻟﻠوﺣ دة أن ﺗﺿﻊ ﺗﺎرﯾﺦ آﺧر ﻏﯾر 12/31ﻹﻗﻔﺎل اﻟ دورة ﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ ﻣ ﺎ إذا ﻛ ﺎن ﻧﺷ ﺎطﮭﺎ ﻣﻘﯾ د ﺑ دورة إﺳ ﺗﻐﻼل ﻣﻧﺎﻗﺿﺔ ﻟﻠﺳﻧﺔ اﻟﻣدﻧﯾﺔ. ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻻت اﻹﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ أﯾن اﻟدورة اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ أﻗل أو أﻛﺑر ﻣن ﺳﻧﺔ ،أو ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻐﯾﯾر ﺗ ﺎرﯾﺦ اﻹﻗﻔ ﺎل ﯾﺟب ﺗﺑرﯾر ذﻟك. * إﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ اﻟدورات. ﻛل دورة ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﻋن اﻷﺧرى ﻣن ﺣﯾث اﻹﯾرادات واﻷﻋﺑﺎء. * ﻣﺑدأ اﻟﺣﯾطﺔ واﻟﺣذر. أي ﺿرورة ﺗﺣﻠﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﺑﺎﻟﺣذر ﻋﻧ دﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠ ق اﻷﻣ ر ﺑﻘ رارات ﺗﻛﺗﺳ ﻲ ط ﺎﺑﻊ اﻹﻓﺻ ﺎح ،أي ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ إﺧﺗﯾﺎر اﻟطرق اﻟﺗﻲ ﺗﻠك ﻣن اﻷدﻟﺔ اﻟﻣﻌﻘوﻟﺔ ﻣﺎ ﯾﻛﻔﻲ ،إﺧﺗﯾﺎر ﻗﯾﻣ ﺔ اﻟﺗﻘ دﯾر اﻟﺗ ﻲ ﺗﻌط ﻲ أﻗ ل ﻗدر ﻣﻣﻛن ﻣن اﻟرﺑﺢ وﺗطﺑﯾق ﻣﺑدأ اﻟﺣﯾطﺔ ﻻ ﯾؤدي إﻟﻰ إﻧﺷﺎء ﻣؤوﻧﺎت ﻣﻔرط ﻓﯾﮭﺎ. * إﺗﻔﺎق اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ. اﻷﺻ ول ،اﻟﺧﺻ وم ،اﻟﺗﻛ ﺎﻟﯾف واﻹﯾ رادات ﺗﺳ ﺟل ﻓ ﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،وﺗﻘ دم ﻓ ﻲ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺑﺎﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ،أي ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻗﯾﻣﺗﮭ ﺎ ﻋﻧ د ﺗ ﺎرﯾﺦ إﺛﺑﺎﺗﮭ ﺎ أو ﺗﺣﻘﯾﻘﮭ ﺎ ،ﺑ دون اﻷﺧ ذ ﻓ ﻲ اﻟﺣﺳ ﺑﺎن ﺗﻐﯾ رات اﻟﺳﻌر واﻟﻘدرة اﻟﺷراﺋﯾﺔ ﻟﻠﻧﻘ ود ،ﻏﯾ ر أن ھﻧ ﺎك أﺻ ول وﺧﺻ وم ﻣﺛ ل اﻷﺻ ول اﻟﺑﯾوﻟوﺟﯾ ﺔ أو ﺑﻌ ض اﻹﺛﺑﺎﺗﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗﻘدم ﺑﺎﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ. * إﺗﻔﺎق اﻟوﺣدة اﻟﻧﻘدﯾﺔ. ﯾﻌﺗﺑر ھذا اﻟﻣﺑدأ أن اﻟوﺣدة اﻟﻧﻘدﯾﺔ ﻻﺑد أن ﺗﻛون ﺛﺎﺑﺗﺔ ﻓ ﻲ ﻛ ل اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،ﺣﺗ ﻰ ﯾﺳ ﻣﺢ ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ ﺑ ﺈﺟراء اﻟﻣﻘﺎرﻧ ﺔ ﺑ ﯾن ﻣﺧﺗﻠ ف اﻟ دورات اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،أو ﺑ ﯾن اﻟذﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻟﻌ دة ﻣؤﺳﺳ ﺎت ﺗﻣ ﺎرس ﻧﻔ س اﻟﻧﺷﺎط. * إﺗﻔﺎق ﻛﯾﺎن اﻟوﺣدة اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ. إن ﻧﺷﺄة وﺣدة إﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﯾﻌﻧﻲ ﻏﻠ ق ﺷﺧﺻ ﯾﺔ ﻣﻌﻧوﯾ ﺔ ﻟﮭ ﺎ ،ھ ذه اﻟﺷﺧﺻ ﯾﺔ ﺗﻛ ون ﻣﺳ ﺗﻘﻠﺔ ﻋ ن ﻣ ﺎﻟﻛﻲ اﻟﻣﺷروع. اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻣﺑﻧﯾ ﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺗﻔرﻗ ﺔ ﺑ ﯾن اﻷﺻ ول ،اﻟﺧﺻ وم ،ﺗﻛ ﺎﻟﯾف وإﯾ رادات اﻟوﺣ دة ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ، واﻟﺗﻲ ھﻲ ﻣﻠ ك اﻟﺷ رﻛﺎء واﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ أﺧ رى ،ﻛﻣ ﺎ أن اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﯾﺟ ب أن ﺗﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻹﻋﺗﺑﺎر اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﺑﮭﺎ اﻟوﺣدة ﻓﻘط وﻟﯾس ﺗﻌﺎﻣﻼت اﻟﻣﺎﻟﻛﯾن. * ﺗﻐﻠﯾب اﻟواﻗﻊ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺷﻛل اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ. ھ ذا اﻟﻣﺑ دأ ﺟدﯾ د ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋ ر ،ﺣﯾ ث ﯾﻧﺑﻐ ﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣ ل ﻣ ﻊ اﻷﺣ داث اﻹﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ﺣﺳ ب اﻟواﻗ ﻊ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ وﻟﯾس ﺣﺳب اﻟظﺎھر اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ ،وﻣن ﺧ ﻼل ھ ذا اﻟﻣﺑ دأ ﯾﻣﻛ ن ﺗﺳ ﺟﯾل ﻗ رض اﻹﯾﺟ ﺎر ﺿ ﻣن ﻋﻧﺎﺻ ر اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ. * ﻋدم اﻟﻣﻘﺎﺻﺔ. ﯾﻧﺑﻐﻲ ﻋدم اﻟﻣﻘﺎﺻﺔ ﺑﯾن ﻋﻧﺎﺻر اﻷﺻول واﻟﺧﺻوم ،وﻋﻧﺎﺻ ر اﻷﻋﺑ ﺎء واﻹﯾ رادات اﻟﺗ ﻲ ﯾﺗﺿ ﻣﻧﮭﺎ ﺣﺳﺎب اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ. * اﻟﺗﻣﺛﯾل اﻟﺻﺎدق. اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﯾﺟب أن ﺗﻌطﻲ ﺻورة ﺻﺎدﻗﺔ ﻟﻠوﺿ ﻌﯾﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻟﻠوﺣ دة ،واﻟﺻ ورة اﻟﺻ ﺎدﻗﺔ ﺗﺗﺿ ﻣن إﺣﺗرام اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وإﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺈﻋطﺎء اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﻼﺋﻣ ﺔ ﻋ ن اﻟوﺿ ﻌﯾﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ، اﻷداء اﻟﻣﺎﻟﻲ ،واﻟﺗﻐﯾرات ﻓﻲ اﻟوﺿﻌﯾﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠوﺣدة. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﺗﺿﻣن اﻟﺻورة اﻟﺻﺎدﻗﺔ ﺑﺧﺎﺻ ﺔ إﺣﺗ رام اﻟﻘواﻋ د واﻟﻣﺑ ﺎدئ ،إﻻ أن ھﻧ ﺎك ﺣﺎﻟ ﺔ ﺧﺎﺻ ﺔ ﻋﻧ دﻣﺎ أﺣ د ھ ذه اﻟﻘواﻋ د اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﺗظﮭ ر ﻋ دم اﻟﺻ ﻼﺣﯾﺔ ﻹﻋط ﺎء ﺻ ورة ﺻ ﺎدﻗﺔ ﯾﺟ ب اﻹﺧ ﻼل ﺑﮭ ﺎ ،وﻣ ن اﻟﺿروري ﺗﺣدﯾد اﻟﻣﺑررات ﻟﮭذا اﻹﺧﻼل ﻓﻲ اﻟﻣﻠﺣق اﻷول ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. -3اﻟﺧﺻﺎﺋص اﻟﻧوﻋﯾﺔ ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﺿﻣﻧﮭﺎ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﯾﺟب أن ﺗﺳﺗﺟﯾب ﻟﻠﺧﺻﺎﺋص اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: * اﻟﻣﻼﺋﻣﺔ ).(pertinence اﻟﺷ ﻲء اﻟﻣﯾﯾ ز ﻟﮭ ذه اﻟﺧﺎﺻ ﯾﺔ ھ و أن ﺗﻛ ون اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ﻣرﺗﺑط ﺔ ووﺛﯾﻘ ﺔ اﻟﺻ ﻠﺔ ﺑ ﺎﻟﻘرارات اﻟﺗ ﻲ ﯾ ﺗم إﺗﺧﺎذھﺎ ،واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﻼﺋﻣﺔ ھﻲ اﻟﺗﻲ ﺗﻛ ون ﻗ ﺎدرة ﻋﻠ ﻰ إﯾﺟ ﺎد ﻓ رق ﻓ ﻲ اﻟﻘ رار ،وذﻟ ك ﺑﻣﺳﺎﻋدة اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن ﻋﻠﻰ ﺗﺷﻛﯾل ﺗﻧﺑؤات ﻋن اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ.1 * اﻟدﻗﺔ واﻟﻣوﺛوﻗﯾﺔ ).(fiabilité ﻧﻘول ﻋن ﻣﻌﻠوﻣﺔ أﻧﮭﺎ ﻣوﺛوﻗﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون ﺧﺎﻟﯾﺔ ﻣن اﻷﺧطﺎء واﻹﻧﺣراﻓﺎت اﻟﻣﮭﻣﺔ ،وﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗم إﻋدادھﺎ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﺿواﺑط اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: üاﻟﺑﺣث ﻋن ﺻورة ﺻﺎدﻗﺔ . üاﻟﺣﯾطﺔ واﻟﺣذر. üطﻐﺎء اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣظﮭر اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ. üاﻟﺣﯾﺎد. üاﻟﺷﻣوﻟﯾﺔ واﻹﺳﺗﯾﻌﺎب. * اﻟوﺿوح ).(intelligibilité اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟواﺿﺣﺔ ھﻲ ﻣﻌﻠوﻣﺔ ﺳﮭﻠﺔ اﻟﻔﮭم ﻣن ﻗﺑل ﻛل اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن اﻟذﯾن ﯾﻣﻠﻛون ﻣﻌرﻓﺔ ﻗﺎﻋدﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺳﯾﯾر واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻹﻗﺗﺻﺎد وﯾﻣﻠﻛون إرادة دراﺳﯾﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺔ. * اﻟﻘﺎﺑﻠﯾﺔ ﻟﻠﺗﻣﺎﺛل واﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ ).(comparabilité ﺗﻛون ﻣﻌﻠوﻣﺔ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻘدم ﺑطرﯾﻘﺔ ﻣﺗﻧﺎﺳﻘﺔ ﺑﻣﺎ ﻓﯾﮫ اﻟﻛﻔﺎﯾﺔ ،ﻟﺗﺳﻣﺢ ﻟﻠﻣﺳﺗﺧدﻣﯾن ﺑﺎﻟﻘﯾﺎم ﺑﻣﻘﺎرﻧﺎت ﻟﮭﺎ ﻣدﻟول ﻓﻲ اﻟوﻗت وﺑﯾن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت.2 -4ﻣﻔﺎھﯾم ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ. أﻣﺎ ﻣن ﺣﯾث اﻟﻣﻔﺎھﯾم اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﺟﺎء ﺑﻌدة ﻣﻔﺎھﯾم أھﻣﮭﺎ ﻣﺎ ﯾﻠﻲ: * اﻷﺻول. ﺗﺷﻣل ﻋﻧﺎﺻر اﻷﺻول اﻟﻣوارد اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن ﻣراﻗﺑﺗﮭﺎ ﻣن ﺧﻼل اﻷﺣداث اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ،واﻟﺗﻲ ﯾﻧﺗظر ﻣﻧﮭﺎ ﻣﻧﺎﻓﻊ إﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ،ﻣن ﺧﻼل ھذا اﻟﺗﻌرﯾف ﯾﻣﻛن ﻣﻼﺣظﺔ أن اﻷﺻول اﻟﺗﻲ اﺳﺗﺋﺟﺎرھﺎ ﻟﮭدف ﻣﺎ ﺗﻌﺗﺑر ﻣن ﻋﻧﺎﺻر اﻷﺻول. * اﻟﺧﺻوم. ﺗﺷﻣل اﻟﺧﺻوم اﻹﻟﺗزاﻣﺎت اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن اﻷﺣداث اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ،وﯾﺗم اﻟوﻓﺎء ﺑﮭﺎ ﻣﻘﺎﺑل اﻟﻧﻘﺻﺎن ﻓﻲ اﻟﻣوارد ،وﯾﻧﺗظر ﻣﻧﮭﺎ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻣﻧﺎﻓﻊ إﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ .ﯾﻣﻛن ﻣﻼﺣظﺔ ﻣن ھذا اﻟﺗﻌرﯾف أن ﻣؤوﻧﺎت اﻷﺧطﺎر واﻟﻣؤوﻧﺎت اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻻ ﺗﻌﺗﺑر ﻋﻧﺻرا ﻣن ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺧﺻوم. * اﻹﯾرادات. ﺗﺗﻣﺛل اﻹﯾرادات ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﻊ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ أﺛﻧﺎء اﻟدورة اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﻲ إطﺎر زﯾﺎدة اﻷﺻول ،أو ﻧﻘﺻﺎن ﻓﻲ اﻟﺧﺻوم .ﯾﻣﻛن ﻣﻼﺣظﺔ ﻣن ﺧﻼل ھذا اﻟﺗﻌرﯾف أن ﺗﺣوﯾل ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻹﺳﺗﻐﻼل )ـﺣ 78/ﺣﺳب اﻟﻣﺧطط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺳﺎﺑق( ﻻ ﯾﻌﺗﺑر إﯾرادا ﻓﻲ اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد. * اﻷﻋﺑﺎء. ﺗﺗﻣﺛل ﻓﻲ إﻧﺧﻔﺎض ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﻊ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ أﺛﻧﺎء اﻟدورة اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﻲ إطﺎر ﻧﻘﺻﺎن اﻷﺻول ،أو زﯾﺎدة اﻟﺧﺻوم .ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗﻌرﯾف ﯾﻣﻛن ﻣﻼﺣظﺔ أﻧﮫ ﻻ ﯾﻣﻛن إﻋﺗﺑﺎر اﻟﻣؤوﻧﺎت اﻟﻣﻘﻧﻧﺔ ) (Provision règlementéesوﻛذﻟك اﻹھﺗﻼﻛﺎت ) (Amortissementsﺿﻣن ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺧﺻوم. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ * اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ. ﺗﻣﺛل اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ اﻟﻔرق ﺑﯾن ﻣﺟﻣوع اﻹﯾرادات وﻣﺟﻣوع اﻷﻋﺑﺎء ﻟﻠدورة اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ،ﻛﻣﺎ ﯾﻣﻛن اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أﻧﮫ ﻻ ﺗدﺧل ﺿﻣن اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف واﻹﯾرادات ﻟﻠﺳﻧوات اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ، وﺗﻌﺗﺑر اﻹﯾرادات واﻟﺗﻛﺎﻟﯾف ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠدورات اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ أﺧطﺎء ﺗﻌﺎﻟﺞ ﻣﺑﺎﺷرة ﻣن ﺧﻼل اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ. ﺛﺎﻧﯾﺎ :ﺗﻧظﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ. ﺣﺳب ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻣﺷروع اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد: üاﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﯾﺟب أن ﺗﺣﺗرم ﻣﺑدأ اﻟﺣﯾطﺔ واﻟﺣذر ،واﺟﺑﺎت اﻟﻣﺳك ،اﻟﻣﺻداﻗﯾﺔ واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﻣﺳك ،اﻟﻣراﻗﺑﺔ ،ﻋرض وﺗﺑﺎدل اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺎﻟﺟﮭﺎ. üﺗﻣﺳك اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﺑﺎﻟﻌﻣﻠﺔ اﻟوطﻧﯾﺔ. üﺣﺳب اﻟﺗﺷرﯾﻊ اﻟﺟدﯾد ﯾﺟب ﺟرد اﻷﺻول واﻟﺧﺻوم ﻣرة واﺣدة ﻓﻲ اﻟﺳﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻷﻗل، ﺳواء ﻛﺎن ذﻟك ﺑواﺳطﺔ اﻟﺟرد اﻟﻣﺎدي أو ﻓﺣص اﻟوﺛﺎﺋق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. üاﻟﺗﺳﺟﯾﻼت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺗﺗم وﻓق طرﯾﻘﺔ اﻟﻘﯾد اﻟﻣزدوج ،ﺣﯾث ﻛل ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗﺳﺟﯾل ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻣﺟراه ﯾﻛون ﻓﻲ ﺣﺳﺎﺑﯾن ﻋﻠﻰ اﻷﻗل ،واﺣد ﻣدﯾن واﻵﺧر داﺋن. üﯾﺟب أن ﯾﺳﺗﻧد ﻛل ﻗﯾد ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ إﻟﻰ وﺛﯾﻘﺔ إﺛﺑﺎﺗﯾﮫ ﻣؤرﺧﺔ. üﻋﻠﻰ ﻛل وﺣدة اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣﺳك دﻓﺗر اﻟﯾوﻣﯾﺔ ،دﻓﺗر اﻷﺳﺗﺎذ ،ودﻓﺗر اﻟﺟرد ﻣﻊ وﺟود أﺣﻛﺎم ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠوﺣدات اﻟﺻﻐﯾرة ﺟدا .وﺗﺳﺗطﯾﻊ اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣﺳك دﻓﺎﺗر وﯾوﻣﯾﺎت ﻣﺳﺎﻋدة ﺣﺳب ﻣﺎ ﺗﻘﺗﺿﯾﮫ ﺣﺎﺟﺎت ھذه اﻟوﺣدة ،وﯾﺗم ﺗرﻛﯾز اﻟﺗﺳﺟﯾﻼت ﻋﻠﻰ اﻟﯾوﻣﯾﺎت اﻟﻣﺳﺎﻋدة ﺷﮭرﯾﺎ ﻓﻲ دﻓﺗر اﻟﯾوﻣﯾﺔ. üﯾﺟب أن ﯾﺣﺗﻔظ ﺑﺎﻟدﻓﺎﺗر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻟﻣﺳﺗﻧدات اﻟﻣؤﯾدة ﻟﮭﺎ ﻟﻣدة ﻋﺷرة ) (10ﺳﻧوات. üﯾﻣﻛن ﻟﻠوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣﺳك اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﯾدوﯾﺎ أو ﺑواﺳطﺔ ﻧظﺎم ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﻲ. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ :ﺗﺣدﯾﺎت واﻧﻌﻛﺎﺳﺎت ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋـــــــر. ﺗم إﻋداد اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ إط ﺎر اﻻﺳ ﺗﺟﺎﺑﺔ ﻹﺳ ﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ ﺗوﺣﯾ د اﻟﻘواﻋ د اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﺳ ﺗوى اﻟﻌ ﺎﻟﻣﻲ ،وﯾﻛ ون ﻟدﺧوﻟ ﮫ ﺣﯾ ز اﻟﺗطﺑﯾ ق أﺛ را ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾ ﺔ، ﺑﺎﻋﺗﺑﺎر أن ھذه اﻷﺧﯾ رة اﻟﺗ ﻲ ﻛﺎﻧ ت ﺗﺧﺿ ﻊ ﻟﻠﻣﺧط ط اﻟ وطﻧﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،ﺗﺷ ﻛل أﺳ ﺎس ﺗطﺑﯾﻘ ﮫ ،ﺑﻣ ﺎ ﯾ ؤدي إﻟ ﻰ اﻟﺗﻐﯾﯾ ر ﻓ ﻲ اﻟﻌ ﺎدات واﻟﻣﻣﺎرﺳ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺳ ﺎﺑﻘﺔ واﻟﺗ ﺄﺛﯾر ﻋﻠ ﻰ اﻟوظﯾﻔ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،إﻻ أﻧﮫ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أﺧرى ﺳوف ﯾﺟﻠب ﻟﮭﺎ ﻣزﯾدا ﻣ ن اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ واﻟﻣوﺛوﻗﯾ ﺔ ﻓﻲ ﺣﺳﺎﺑﺎﺗﮭﺎ ﻣﺣﻠﯾﺎ ودوﻟﯾﺎ. -1أھﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻓﻲ ﺗﻛﯾﯾف اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺎﻟﺟزاﺋر. ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﺳوف ﺗﻛ ون ﻟ ﮫ اﻧﻌﻛﺎﺳ ﺎت وآﺛ ﺎر ﻋﻠ ﻰ ﻣﺧﺗﻠ ف اﻟﺟواﻧب اﻟﺗﻲ ﺗرﺑطﮭﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ،ﻧظرا ﻟﻠﺗﻐﯾرات اﻟﺗﻲ ﺗط رأ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﻔ ﺎھﯾم واﻟﻘواﻋ د اﻟﻣطﺑﻘ ﺔ ﻓ ﻲ إط ﺎر اﻟﻣﺧط ط اﻟ وطﻧﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،ذﻟ ك أن ﺗطﺑﯾ ق ھ ذه اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر ﯾ ؤدي إﻟ ﻰ ﺗﻐﯾﯾ رات ھﺎﻣ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣن ﻣﺧطط ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ إﻟ ﻰ ﻧظ ﺎم ﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻣﺳ ﺗﻣد ﻣ ن اﻟﻧﻣ وذج اﻷﻧﻛﻠوﺳﻛﺳ وﻧﻲ، وھو ﻣﺎ ﯾﺟﻌل ﻣن اﻟﺿروري اﻟﺗﻛﯾ ّف ﻣﻌﮭﺎ وﺗﺣﺿﯾر اﻟﺑﯾﺋ ﺔ اﻟﻣواﻓﻘ ﺔ ﻟﮭ ﺎ ،ﺣﺗ ﻰ ﺗﺳ ﮭل ﻋﻣﻠﯾ ﺔ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ،واﻟﺗﺣﺿ ﯾر اﻟﺟﯾ د ﻟﻣواﺟﮭ ﺔ اﻧﻌﻛﺎﺳ ﺎت ذﻟ ك ﻋﻠ ﻰ اﻟﺟواﻧ ب اﻟﻣﻌﻧﯾ ﺔ ﺑﮭ ذا اﻟﺗﺄﺛﯾر ،واﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ أﺳﺎﺳﺎ ﺑﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣؤﺳﺳﺎت. أوﻻ :أھﻣﯾﺔ وﻣﺗطﻠﺑﺎت ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ. ﯾﺗوﻗﻊ أن ﺗﻛون ھﻧﺎك آﺛﺎرا اﯾﺟﺎﺑﯾﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ﻋﻧ د ﺗﺣوﻟﮭ ﺎ إﻟ ﻰ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ،واﻟﺗﻲ ﺗرﺗﻛز ﻓﻲ اﻟﻌﻣوم ﺣول اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ üﯾُﺳﮭ ِل ﻣراﻗﺑﺔ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﻣد ﻓ ﻲ إط ﺎره ﻋﻠ ﻰ ﻣﻔ ﺎھﯾم وﻗواﻋ د ﻣﺣ ددة ﺑدﻗ ﺔ ووﺿ وح، وﯾزﯾد ﻣن اﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ ﺣ ول وﺿ ﻌﯾﺔ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ،ﻣﻣ ﺎ ﯾﺳ ﺎھم ﻓ ﻲ اﺗﺧ ﺎذ ﻗ رارات ﺻ ﺣﯾﺣﺔ ﻣ ن اﻷطراف اﻟﻣﺗﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﮭﺎ ،وﻋﻠﻰ رأﺳﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرون. üﯾُﺷ ﻛل ﻓرﺻ ﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺎت ﻣ ن أﺟ ل ﺗﺣﺳ ﯾن ﻧوﻋﯾ ﺔ ﻋﻼﻗﺎﺗﮭ ﺎ واﺗﺻ ﺎﻻﺗﮭﺎ ﻣ ﻊ اﻷط راف اﻟﻣﺗﻌﺎﻣﻠﺔ ﻣﻌﮭﺎ واﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻔﯾد ﻣن ﻗواﺋﻣﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. üاﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﯾﺟﻠ ب اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ واﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﻧﺷ ورة ﻓ ﻲ اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت واﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،وﯾزﯾ د ﻣ ن ﻣﺻ داﻗﯾﺗﮭﺎ واﻟوﺛ وق ﺑﮭ ﺎ أﻣ ﺎم اﻟﻣﺳ ﺗﻌﻣﻠﯾن ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣ ﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوﯾﯾن اﻟوطﻧﻲ واﻟدوﻟﻲ ،وﯾﻛون ﻛﺿﻣﺎن ﯾﺳﺎھم ﻓﻲ ﺗﻌزﯾ ز ﺛﻘ ﺗﮭم ﺑﺎﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ،ﻋﻠ ﻰ اﻋﺗﺑﺎر أن اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﻧﺷ ورة ﺗ م إﻋ دادھﺎ وﻓﻘ ﺎ ﻟﻣﺑ ﺎدئ وﻣﻌ ﺎﯾﯾر ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻣﻌﺗ رف ﺑﮭ ﺎ ﻋﺎﻟﻣﯾﺎ. üﯾﻘﺗرح اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺣﻠوﻻ ﺗﻘﻧﯾ ﺔ ﻟﻠﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻟﻠﻌﻣﻠﯾ ﺎت ﻏﯾ ر اﻟﻣﻌﺎﻟﺟ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﺧطط اﻟوطﻧﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ،ﻣﻧﮭﺎ ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﻘرض اﻹﯾﺟﺎري ،وﯾﺳ ﻣﺢ ﺑﺎﻻﻧﺗﻘ ﺎل ﻣ ن ﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ اﻟذﻣﺔ إﻟﻰ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﺑﺗﻐﻠﯾﺑ ﮫ ﻟﻠﺣﻘﯾﻘ ﺔ اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣظﮭ ر اﻟﻘ ﺎﻧوﻧﻲ ﻋﻧ د ﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﺗﻌﺎﻣﻼت اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﺑﮭﺎ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ. üﯾﻣﻛ ّن ﻣن إﺟراء أﻓﺿل ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﻓﻲ اﻟزﻣن ﻟﻧﻔس اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ،وﻓﻲ ﻧﻔس اﻟوﻗت ﺑ ﯾن اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت وطﻧﯾ ﺎ ودوﻟﯾ ﺎ ،ﺣ ول اﻟوﺿ ﻌﯾﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ واﻷداء ،وﺳ ﮭوﻟﺔ ﻗ راءة وﻓﮭ م اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣوﺟﮭﺔ ﻟﻣﺳﺗﻌﻣﻠﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ ﻣن داﺧل اﻟﺟزاﺋر وﺧﺎرﺟﮭﺎ. üﯾﺗواﻓ ق ﻣ ﻊ اﻟوﺳ ﺎﺋل واﻟﺑ راﻣﺞ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺳ ﻣﺢ ﺑﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﺑﯾﺎﻧ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ وإﻋ داد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻋ رض وﺛ ﺎﺋق اﻟﺗﺳ ﯾﯾر ﺣﺳ ب اﻟﻧﺷ ﺎط ﺑﺄﻗ ل ﺟﮭ د وﺗﻛﻠﻔ ﺔ ،ﺧﺎﺻ ﺔ ﻣ ﻊ وﺟ ود دول ﻣﺗط ورة ﺳ ﺑﻘت اﻟﺟزاﺋ ر ﻓ ﻲ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ، وﺗﺗوﻓر ﻋﻠﻰ أﻧظﻣﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣﺗطورة ﻣﺗواﻓﻘﺔ ﻣﻊ ھ ذه اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر ،وﯾﻣﻛ ن اﻻﺳ ﺗﻔﺎدة ﻣن ﺗﺟﺎرﺑﮭﺎ. üﯾﺳﺎﻋد اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾ ﺔ ﻣ ن ﺟﺎﻧ ب اﻟﺗﻣوﯾ ل ،ﻣ ن ﺧ ﻼل إﺟﺑﺎرھ ﺎ ﻋﻠ ﻰ ﺗﻘ دﯾم ﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ﺗﮭ م اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ،ﺑﻣ ﺎ ﯾﻔﯾ دھﺎ ﻓ ﻲ اﻻﻋﺗﻣ ﺎد ﻋﻠ ﻰ ﻣﺻ ﺎدر أﺧ رى إﺿ ﺎﻓﯾﺔ ﻟﻠﺗﻣوﯾ ل ،ﺧﺎﺻ ﺔ ﻠﻟ ﺔﺑﺳﻧ ﺎﺑﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﻟﮭﺎ اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺎت ﻟﻼﺳ ﺗﺛﻣﺎر ﻓ ﻲ ﺧ ﺎرج اﻟﺟزاﺋ ر ،ﺑﺗﻘ دﯾﻣﮭﺎ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ واﻟﻣﺳﺎﻋدة ﻷﺻﺣﺎب اﻷﻣوال اﻟراﻏﺑﯾن ﻓﻲ اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر. üﺗﺳﺗﻔﯾد اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺗﻌددة اﻟﺟﻧﺳﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻧﺷط ﻓﻲ دول ﻣﺗﻌددة ﻣن ﺗﻛﯾﯾ ف اﻟﺑﯾﺋ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻣﻊ اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ. üﯾ ﺄﺗﻲ اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾ د ﻟﺳ د اﻟﺛﻐ رات اﻟﺳ ﺎﺑﻘﺔ ،ﺑوﺿ ﻊ أدوات ﻣﻼﺋﻣ ﺔ ﻟﺟﻣﯾ ﻊ اﻟﻣﻌطﯾﺎت وﺗﺣﻠﯾﻠﮭﺎ ﺑﺷﻛل ﯾرﺳﺦ اﻟﺗﺳﯾﯾر اﻟﺷﻔﺎف ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻠﻧظﺎم اﻟﺗﺟﺎري ،ﺗﻠ ك اﻷدوات ﻣﻌﺗﻣدة دوﻟﯾﺎ وﺳﺗﻔﺿﺢ ﻛل اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت واﻹﺧﺗﻼﺳﺎت وﻣﺣﺎوﻻت اﻟﻔﺳﺎد. ﺛﺎﻧﯾﺎ :أھﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻓﻲ ﺗطوﯾر ﻣﻣﺎرﺳﺔ وﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ. ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋ ر ﯾ ؤدي إﻟ ﻰ ﺗﻐﯾﯾ رات ﻓ ﻲ اﻟﻘواﻋ د واﻟﻣﺑ ﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ واﻟﺧﺎﺻ ﺔ ﺑﺗﺳ ﺟﯾل وﺗﻘﯾ ﯾم ﻋﻧﺎﺻ ر اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،وھ ذا ﻣ ﺎ ﯾ ؤﺛر ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن ﻓ ﻲ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت وﻣﻣﺎرﺳ ﻲ ﻣﮭﻧ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،وﻋﻠ ﻰ اﻟﺗﻌﻠ ﯾم واﻟﺗﻛ وﯾن ﻓ ﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣ دارس واﻟﺟﺎﻣﻌﺎت ،ﺑﺣﯾث ﯾﺻﺑﺢ ﻣن اﻟﺿروري ﺗﻛﯾﯾف ﻣﻣﺎرﺳﺔ وﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻣﻊ اﻟﻣﺳﺗﺟدات اﻟﺗﻲ ﺟ ﺎء ﺑﮭ ﺎ اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ،واﻟﻘﯾ ﺎم ﺑﺗﻛ وﯾن اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن ﻓ ﻲ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ﺣﺗ ﻰ ﯾﺳ ﮭل ﺗطﺑﯾ ق ھ ذا اﻷﺧﯾر ﻓﻲ ﺑداﯾﺔ ﺳﻧﺔ .2010 أ -ﻣﺗطﻠﺑﺎت ﺗﺣﺿﯾر ﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ. ﻣن أﺟل ﺗﺣﺿﯾر ﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ ﺗطﺑﯾق ﻗواﻋ د اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾ د ﯾﺗطﻠ ب اﻟﻘﯾ ﺎم ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ: اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ üﺗﻛوﯾن ﻣﻣﺗﮭﻧﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ،واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن وإطﺎرات اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ. üﻣﺑﺎﺷ رة ﺗﻛ وﯾن وﺗ ﺄطﯾر ﻟﻠطﻠﺑ ﺔ واﻟﻣﺗرﺑﺻ ﯾن ﺣ ول اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﺟدﯾ دة ،وﺗﻧظ ﯾم دوري ﻹﻣﺗﺣﺎﻧﺎت ﻣﮭﻧﯾﺔ .وﺗﻧظﯾم أﯾﺎم دراﺳﯾﺔ وﺗظﺎھرات وﻣؤﺗﻣرات ﺣول اﻟﻣوﺿوع. üﻓ ﺗﺢ ﻣﮭﻧ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﻧﺎﻓﺳ ﺔ ﻣ ﻊ اﻟﻣﻣﺗﮭﻧ ﯾن اﻷﺟﺎﻧ ب ﺧﺎﺻ ﺔ ﻣ ﻊ اﻟﻣﻛﺎﺗ ب اﻟﻛﺑ رى ﻟﻺﺳﺗﺷﺎرة واﻟﺗدﻗﯾق ،واﻟﺳﻣﺎح ﻟﮭ ذه اﻟﻣﻛﺎﺗ ب ﺑﺎﻟﺗﺄﺷ ﯾر واﻟﻣﺻ ﺎدﻗﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ،ووﺿ ﻊ اﻹﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺎت اﻟواﺟب إﺗﺑﺎﻋﮭﺎ ﻣن أﺟل وﺿﻊ ﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﺗﻛﯾف ﻣﻊ اﻟﺑﯾﺋ ﺔ اﻹﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾ ﺔ ،ﺑﻐ رض اﻟوﺻ ول إﻟ ﻰ اﻟﮭ دف اﻟﻣﺗﻣﺛ ل ﻓ ﻲ ﺿ ﻣﺎن أن اﻟﻣﻣﺎرﺳ ﯾن اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن اﻟﺟزاﺋرﯾﯾن ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﮭم ﺗﻌظﯾم ﺗﻧﺎﻓﺳﯾﺔ ﻣؤﺳﺳﺎﺗﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺳوق اﻟدوﻲﻟ. üاﻹﻧﺧ راط واﻟﻣﺷ ﺎرﻛﺔ ﻓ ﻲ ﺑ راﻣﺞ اﻹﺗﺣ ﺎد اﻟ دوﻟﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن ) (IFACوھ ﻲ اﻟﮭﯾﺋ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺻدر اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣراﺟﻌﺔ واﻟﺗدﻗﯾق ،إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺗﺷ ﺟﯾﻊ ظﮭ ور ﺗﻌ ﺎون ﺑ ﯾن ﻣﮭﻧﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﯾن واﻟدوﻟﯾﯾن ﻻﺳﯾﻣﺎ اﻷوروﺑﯾﯾن ،ﺣﯾث أن اﻟﻌوﻟﻣﺔ وﺗﺣرﯾر أﺳ واق رأس اﻟﻣﺎل ﻟﮭﻣﺎ دﻻﻻت ﺿ ﻣﻧﯾﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن واﻟﻣ دﻗﻘﯾن ،وﻻ ﯾﺟ ب ﻓﻘ ط أن ﯾﻛوﻧ وا ﻣﺟﮭ زﯾن ﻟﻠﻌﻣل ﻓﻲ ھذه اﻷﺳواق وﻟﻛن ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮭم أﯾﺿﺎ ﺿﻣﺎن ﻋﻣﻠﮭ م ﺑﻛﻔ ﺎءة ،ﻛﻣ ﺎ ﺗﺗطﻠ ب اﻟﻌوﻟﻣ ﺔ أن ﯾﻛون ﻣؤھل ﻣﺣﺎﺳﺑﻲ واﺣد أو أﻛﺛر ﻗﺎﺑل ﻟﻠﻧﻘل ﻋﺑر اﻟﺣدود اﻟوطﻧﯾﺔ. üاﻟﺗ ﺄﻗﻠم ﻋﻠ ﻰ ﻣﺳ ﺗوى ﺗﻌﻠ ﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣ دارس واﻟﺟﺎﻣﻌ ﺎت ،واﻟﺗﻛ وﯾن ﻋﻠ ﻰ ﻣﺳ ﺗوى اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻣﻌﺗﻣدﯾن ،ﻣﺣﺎﻓظﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺎت وﺧﺑراء اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ. ب -ﺗﻛﯾﯾف ﻣﺳﺗوى اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ. ﯾﺗﺑﻊ اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻛﺗﻘﻧﯾ ﺔ ووﺳ ﯾﻠﺔ ﻟﻺﺛﺑ ﺎت ،ﻟﻛ ن ﻣ ﻊ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺗﺗﻐﯾر طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ وأھداﻓﮭﺎ ،ﺑﺗﻐﯾرھﺎ ﻣن ﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟذﻣﺔ إﻟ ﻰ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ، ﺣﯾ ث ﺗﺻ ﺑﺢ أداة ﻣﻔﯾ دة ﻓ ﻲ اﺗﺧ ﺎذ اﻟﻘ رارات ﻟﻣﺳ ﺗﻌﻣﻠﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وﺑﺧﺎﺻ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ﻣ ن داﺧ ل وﺧ ﺎرج اﻟ وطن ،وﺗﺻ ﺑﺢ ﻟﮭ ﺎ ﻣﺑ ﺎدئ وﻗواﻋ د ﺗﺳ ﺟﯾل وﺗﻘﯾ ﯾم ﺟدﯾ دة وﻓ ق إط ﺎر ﺗﺻ وري ﯾﺳ ﺗﺟﯾب ﻟﻧظ رة اﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ واﻗﻌﯾ ﺔ ،وﺗﺗطﻠ ب ھ ذه اﻟﺗﻐﯾﯾ رات ﻣ ن اﻟﻣ دارس واﻟﺟﺎﻣﻌ ﺎت واﻟﻣﻌﺎھ د اﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﻠﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ،أن ﺗﺗﻛﯾف ﻣ ﻊ اﻟﻣﺳ ﺗﺟدات ﻓ ﻲ ﻋ ﺎﻟم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،وﺗﻣﻛ ﯾن اﻷﺳ ﺎﺗذة ﻣن ﺗﻠﻘﯾن اﻟطﻠﺑ ﺔ وزﯾ ﺎدة ﻣﻌ ﺎرﻓﮭم ﺣ ول اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺟدﯾ دة ،ﻣ ن أﺟ ل ﻓﮭ م أﺣﺳ ن ﻟﻠﻣﻌ ﺎﯾﯾر واﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﺻ ﺎدرة ﺑﮭ ﺎ ﻋ ن ﻣﺧﺗﻠ ف اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ،ﺧﺎﺻ ﺔ ﻣ ﻊ وﺟ ود ﻣﻌطﯾ ﺎت ﺟدﯾ دة ﻟ م ﺗﻛ ن ﻣوﺟودة ﻣن ﻗﺑل ﻣﺛل اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ،اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺗﺣﺻﯾل ،اﻟﺧﺳﺎرة ﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ ،اﻹطﺎر اﻟﺗﺻ وري، اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ ،...،ﻣﻣﺎ ﯾﺳﺗدﻋﻲ اﻹﻟﻣﺎم ﺑﮭﺎ وﺑﻛ ل ﻣ ﺎ ﻣ ن ﺷ ﺄﻧﮫ ﺗﻘرﯾ ب وﻓﮭ م ھ ذه اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر ﻟﻠدارﺳ ﯾن ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ وﻣﻣﺎرﺳﯾﮭﺎ ،وﯾﻣﻛن إﺑراز اﻟﻧﻘﺎط اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن اﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺔ ﺗﻛﯾﯾف اﻟﺗﻌﻠ ﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ: üإﻋﺎدة اﻟﻧظر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎھﺞ اﻟدراﺳﯾﺔ ﺑﺷ ﻛل ﻋ ﺎم ،ﺑﺣﯾ ث ﺗﻛ ون ﻣﻧﺳ ﺟﻣﺔ ﻣ ﻊ اﻟﻣﻧ ﺎھﺞ اﻟدراﺳ ﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،وﯾﻣﻛن اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﻲﻓ ھذا اﻹطﺎر ﺑﻣﻧﺎھﺞ ﺟﺎﻣﻌﺎت ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ ﻟﮭﺎ ﺧﺑرة ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل. üﺗﻛوﯾن اﻟﻣﻛوﻧﯾن واﻷﺳﺎﺗذة وﺗﻌرﯾﻔﮭم واطﻼﻋﮭم ﺑﺷﻛل ﻛﺎﻣل وﺗﻔﺻﯾﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺗطﺑﯾﻘﺎﺗﮭﺎ ،ﻟﻛﻲ ﯾﻘوﻣوا ﺑدورھم ﺑﻧﻘل اﻟﺧﺑرة واﻟﺗﺟرﺑﺔ ﻟﻠطﻠﺑﺔ. üإﻋ ﺎدة اﻟﻧظ ر ﻓ ﻲ اﻟﻛﺗ ب اﻟدراﺳ ﯾﺔ وﺗﺣ دﯾﺛﮭﺎ ﺑﻣ ﺎ ﯾ ﺗﻼءم ﻣ ﻊ اﻟﺗﻐﯾ رات اﻟﺣﺎﺻ ﻠﺔ ﻓ ﻲ ﻣﯾ دان اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ. -2رھﺎﻧﺎت ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ. اﻟرھﺎﻧﺎن اﻷﺳﺎﺳﯾﺎن اﻟﮭﺎﻣ ّﺎن ﻓ ﻲ اﻹﻧﺗﻘ ﺎل ﻟﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﺟدﯾ د ﯾﺗﻣ ﺛﻼن ﻓ ﻲ أﻧظﻣ ﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت واﻹﺗﺻ ﺎل اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ،وﯾﻣﻛ ّ ن ﺗﻐﯾﯾ ر اﻟﻣرﺟ ﻊ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋ ر ﻣ ن إﻋط ﺎء اﻟﻔرﺻ ﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺎت ﺑﺈﻋ ﺎدة اﻟﻧظ ر ﻓ ﻲ ﺗﻧظ ﯾم إﻧﺗ ﺎج اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وإﻋ ﺎدة ﺗﻘ وﯾم اﻟوظﯾﻔ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ أوﻻ :ﺗﺄﺛﯾر ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد ﻋﻠﻰ اﻹﺗﺻﺎل اﻟﻣﺎﻟﻲ. اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﻧﺷ ورة وﻓ ق اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ) (IFRSﺗ ؤدي إﻟ ﻰ ﺗﻐﯾﯾ ر طﺑﯾﻌ ﺔ اﻟﻌﻼﻗ ﺔ ﺑ ﯾن اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ وﻣﺳ ﺗﻌﻣﻠﻲ ﻗواﺋﻣﮭ ﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،ﺑ ﺎﻟﺗرﻛﯾز أﺳﺎﺳ ﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣوﺟﮭ ﺔ ﻟﻠﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ،ﺑﺣﯾ ث ﯾﺟ ب أن ﺗﺣﺗ وي اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ﺣﺳ ب اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﺟدﯾ دة ﻋﻠ ﻰ ﻣﻌﻠوﻣ ﺔ وﻋﻧﺎﺻ ر ﻗواﺋم ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﺗﻌددة وﻣﻔﺻﻠﺔ وذات ﻧوﻋﯾﺔ ،ﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟ دوﻟﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ رﻗ م 14ﯾﺗطﻠ ب ﺗﺟزﺋ ﺔ رﻗ م اﻷﻋﻣ ﺎل واﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ ﻋﻠ ﻰ ﻗطﺎﻋ ﺎت اﻟﻧﺷ ﺎط واﻟﻣﻧطﻘ ﺔ اﻟﺟﻐراﻓﯾ ﺔ ،ﺑﻣ ﺎ ﯾﺳ ﻣﺢ ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﻠﯾن اﻟﻣﺎﻟﯾﯾن ﻣ ن إﻋط ﺎء آراء أﻛﺛ ر وﺿ وﺣﺎ ﺣ ول اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ،وﻣ ن ﺟﮭ ﺔ أﺧ رى ﻟﻠﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن، وﺧﺎﺻﺔ اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن ﻣن أﺟل ﻓﮭم أﺣﺳن ﻟواﻗﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ. وﺗﺧﺗﻠ ف اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺑ ﯾن اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻋ ن اﻟﻣﺧط ط اﻟ وطﻧﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻣ ن ﺣﯾ ث ﺗوﺟﮭﮭﺎ ﻧﺣو ﻋدة ﻣﺳﺗﻌﻣﻠﯾن ﻋﻠﻰ رأﺳﮭم اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرون ،ﻋﻠ ﻰ اﻟﻌﻛ س ﻣ ن اﻟﻣﺧط ط اﻟ ذي ﯾ ﺄﺗﻲ ﺣﺳ ﺑﮫ ﻋﻠﻰ رأس ﻣﺳﺗﻌﻣﻠﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ إدارة اﻟﺿراﺋب واﻟدوﻟﺔ ﺑﮭﯾﺋﺎﺗﮭﺎ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ. ھذه اﻟزﯾﺎدة ﻓﻲ ﺣﺟم اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻗﯾد اﻻﺗﺻﺎل ﺗﻣﺛل ﺗﻛﻠﻔﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت ،ﻏﯾر أﻧﮫ ﺑﺎﻟﻣﻘﺎﺑ ل ﯾﺟ ب ﻣﻘﺎرﻧ ﺔ ھ ذه اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ ﻣ ﻊ ﻋ ﻼوة اﻟﺧط ر اﻟ ذي ﺳ ﯾﻣﻧﺢ ﻣ ن ط رف اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﻘ دم ﺣﺳ ﺎﺑﺎﺗﮭﺎ ﺑﺎﺧﺗﻼف ﻣﻊ اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ،ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﻓﺈن اﻋﺗﻣﺎد اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾ د )(SCF ﯾﺳﻣﺢ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺗطﺑﻘﮫ ﺑﻌد ﺗﮭﯾﺋﺔ ﺑﯾﺋﺗﮭﺎ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻻﺳ ﺗﻔﺎدة ﻣ ن اﻟﺗﺟ ﺎرب ،ﻛ ل ھ ذه اﻟﺗﻐﯾﯾ رات ﻣن أﺟل ھدف واﺣد وھو ﺗﺣﺳﯾن ﻧوﻋﯾﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﻧﺷورة. ﺛﺎﻧﯾﺎ :ﺗﺄﺛﯾر ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻧظﺎم اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت. ﺗﻐﯾﯾ ر اﻟﺗطﺑﯾﻘ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﯾﻘ ود اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ﻟﻠﺗﻔﻛﯾ ر ﻓ ﻲ ﺗﻐﯾﯾ ر أﻧظﻣ ﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﮭ ﺎ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ، ﻟﻠ ﺗﻣﻛن ﻣ ن اﻣ ﺗﻼك أﻧظﻣ ﺔ ﻣﻌﻠوﻣﺎﺗﯾ ﺔ ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﮭ ﺎ ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ ﺗﺳ ﯾﯾر ﻣﺟﻣوﻋ ﺔ ﻣ ن اﻟﻣﻌطﯾ ﺎت ﺑطرﯾﻘ ﺔ ﻣﻧﺳﻘﺔ ،وﻣن ﺟﮭﺔ أﺧرى ﺗﺟﻣﯾﻊ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺟدﯾدة ﻣطﻠوﺑ ﺔ ﻣ ن اﻟﻣرﺟ ﻊ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟ دوﻟﻲ ،ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ إﻟﻰ ذﻟك ﺗﺟدر اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أﻧﮫ ﺑﻌد اﻹﻗرار ﺑﺎﻋﺗﻣﺎد اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ )12 ( ﻓﻲ اﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ،ﺑ دأت ﺗظﮭ ر ھﻧ ﺎك اﻟﺑرﻣﺟﯾ ﺎت اﻷوﻟ ﻰ اﻟﻣطﺎﺑﻘ ﺔ ﻟﻠﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ) ،(IAS/IFRSھذه اﻷﺧﯾرة ﺳﺎﻋدت ﺑﻘدر ﻛﺑﯾر ﻣن اﻷھﻣﯾﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت ،أﯾن ﯾﻛ ون اﻟﻘﯾﺎس ﺑﻘدر ﻛﺑﯾر ﻣن اﻟﺿﻣﺎن ،ﻷﻧﮭﺎ ﺗﺗ وﻓر ﻋﻠ ﻰ ﻣﻘ درة ﻋﺎﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣراﻓﻘ ﺔ ﻓ ﻲ ھ ذه اﻟﻔﺗ رة ﻣ ن اﻟﺗﺣ ول ﻧﺣ و اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،وﺑﺈﻣﻛ ﺎن اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾ ﺔ اﻻﺳ ﺗﻔﺎدة ﻣ ن اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت اﻷوروﺑﯾﺔ ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل. وﻣ ن اﻟﺿ روري ﻟﺗﻛﯾﯾ ف أﻧظﻣ ﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت أن ﯾ ﺗم إﻋ ﺎدة اﻟﻧظ ر ﻓ ﻲ إﻧﺗ ﺎج اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ، وﺗﻐﯾﯾر اﻟﺑرﻣﺟﯾﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺎﺣﺗواﺋﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻧﺎﺻر واﻟﻘواﻋد اﻟﺟدﯾدة ﻣﺛل ﺗﻧ ﺎﻗص اﻟﻘﯾﻣ ﺔ وﻣﺧط ط اﻻھﺗﻼك ،ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻘطﺎﻋﯾﺔ واﻟﻣﺟﻣﻌ ﺔ ،ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ إﻟ ﻰ ﻣﺗﺎﺑﻌ ﺔ ﻣﺷ ﺎرﯾﻊ اﻟﺑﺣ ث واﻟﺗط وﯾر ﺑﻣ ﺎ ﯾﺳ ﻣﺢ ﺑ ﺎﻟﺗﻣﯾﯾز ﺑ ﯾن ﺗﻛ ﺎﻟﯾف اﻟﺑﺣ ث وﺗﻛ ﺎﻟﯾف اﻟﺗط وﯾر ،ﻛﻣ ﺎ ﯾﺟ ب ﻛ ذﻟك إﻋط ﺎء ﻗﯾﻣ ﺔ وﺗﻘ دﯾر ﻟﻠوظﯾﻔﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. ﺎﺛﻟﺎﺛ :ﺗﻌزﯾز اﻟﺣوﻛﻣﺔ ﺑﺎﻟﻣؤﺳﺳﺎت. ﯾﺷ ﯾر ﻣﻔﮭ وم ﺣوﻛﻣ ﺔ اﻟﺷ رﻛﺎت إﻟ ﻰ اﻟﻘ واﻧﯾن واﻟﻘواﻋ د واﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﺗ ﻲ ﺗﺣ دد اﻟﻌﻼﻗ ﺔ ﺑ ﯾن إدارة اﻟﺷ رﻛﺔ وأﺻ ﺣﺎب اﻟﻣﺻ ﺎﻟﺢ اﻟﻣ رﺗﺑطﯾن ﺑﮭ ﺎ ،وﻋﻠ ﻰ رأﺳ ﮭم اﻟﻣﺳ ﺎھﻣون اﻟ ذﯾن ﯾوﻟ ون أھﻣﯾ ﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت ﻓ ﻲ إﺗﺑ ﺎع ﺳﯾﺎﺳ ﺎت واﺿ ﺣﺔ ﺗﺗﺳ م ﺑﺎﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ واﻟﻌداﻟ ﺔ ﻓ ﻲ ﺗﻌﺎﻣﻠﮭ ﺎ ﻣ ﻊ ﺣﻣﻠ ﺔ اﻷﺳ ﮭم ،ﻣ ن ﺧ ﻼل أداء اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ وﻣﻛﺎﻓﺄﺗﮭ ﺎ ﻟﮭ م ﺑﺗوزﯾ ﻊ أرﺑ ﺎح اﻷﺳ ﮭم ،ﻧظ را ﻟﻣ ﺎ ﺗ وﻓره اﻟﺣوﻛﻣ ﺔ ﻣ ن ﺛﻘ ﺔ ﻓ ﻲ طرﯾﻘﺔ وأﺳ ﻠوب ﺗﻌﺎﻣ ل إدارة اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ﻣ ﻊ أﺻ ﺣﺎب اﻟﻣﺻ ﺎﻟﺢ ،واﺳ ﺗﻌﻣﺎل اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾ د ﻛﮭ دف أﺳﺎﺳ ﻲ ﻟﮭ ﺎ ھ و ﺟﻠ ب واﻟﺣﻔ ﺎظ ﻋﻠ ﻰ ﺛﻘ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ﻓ ﻲ اﻷﺳ واق اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻧظ را ﻟﻣ ﺎ ﺗﻔرﺿﮫ ﻣن ﺷﻔﺎﻓﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻘدم ﺣﺳﺎﺑﺎﺗﮭﺎ ﻟﻣﺳﺎھﻣﯾﮭﺎ. راﺑﻌﺎ :ﺿرورة ﺗﻔﻌﯾل ﺑورﺻﺔ اﻟﺟزاﺋر. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﯾﺷ ﻛل ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻓرﺻ ﺔ ھﺎﻣ ﺔ وﺿ رورﯾﺔ ﻟﺗﻔﻌﯾ ل ﺑورﺻ ﺔ اﻟﺟزاﺋ ر، ﺑﺎﻋﺗﺑﺎرھ ﺎ أھ م ﻣ ﺎ ﯾﺟ ب أن ﯾراﻓ ق ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋ ر ،ﺑﺿ رورة إﻋط ﺎء اﻷھﻣﯾ ﺔ ﻟﮭ ﺎ، واﻟﻌﻣل ﻋﻠ ﻰ ﺗطوﯾرھ ﺎ ﺗزاﻣﻧ ﺎ ﻣ ﻊ ﺗﺿ ﻣﯾن ذﻟ ك ﻓ ﻲ اﺗﻔ ﺎق اﻟﺷ راﻛﺔ ،7ﺑﺗﻔﻌﯾ ل دورھ ﺎ ﻓ ﻲ اﻻﻗﺗﺻ ﺎد، وﺗﺷﺟﯾﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺳﺟﯾل ﻓﯾﮭﺎ واﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺗﻣوﯾل ،وذﻟك ﺑﻐﯾﺔ اﻻﺳ ﺗﻔﺎدة ﻣ ن ﻣزاﯾ ﺎ اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،اﻟﺗﻲ ﺗﻛ ون ﻓﻌﺎﻟﯾﺗﮭ ﺎ ﻓ ﻲ اﻷﺳ واق اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﯾﻠﺟ ﺎ ﻟﮭ ﺎ اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرون واﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ﻋﻠ ﻰ ﺣ د ﺳ واء ،ﻓ ﻲ اﺳ ﺗﺛﻣﺎر وطﻠ ب رؤوس اﻷﻣ وال ،وھ و ﻣ ﺎ ﯾﺷ ﺟﻊ اﻻﺳ ﺗﺛﻣﺎر اﻷﺟﻧﺑ ﻲ ،ﺑﺎﻋﺗﺑ ﺎر أن اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﻘدﻣ ﺔ ﺗﻛ ون ﻟﮭ ﺎ أھﻣﯾ ﺔ ﻛﺑﯾ رة ﻟﻠﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ﻣ ن داﺧ ل وﺧﺎرج اﻟﺟزاﺋر. اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث :اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺟدﯾد واﻟﻘواﻋد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ . ﻓ ﻲ اﻟﻣﺧط ط اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟ وطﻧﻲ ،اﻟﺗﻧظ ﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﯾﺳ ﺗﺟﯾب أﻛﺛ ر إﻟ ﻰ إﺣﺗﯾﺎﺟ ﺎت إدارﯾ ﺔ وﺿرﯾﺑﯾﺔ ،ﻓﺗطﺑﯾﻘﺎت ھذا اﻟﻧظﺎم ﻛﺎن ﻣ ن اﻟﺻ ﻌب اﻟطﻌ ن ﻓﯾﮭ ﺎ أو اﻟﺗﺧﻠ ﻲ ﻋﻧﮭ ﺎ ،ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ إﻟ ﻰ ذﻟ ك اﻟﻣؤﺳﺳﺔ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺗﺳﯾر ﻣﻧذ ﻋﺷرات اﻟﺳ ﻧﯾن ﻓ ﻲ إط ﺎر ﻗ ﺎﻧوﻧﻲ ﻣ دﻋم ﺑﻣ ﺎ ﻓﯾ ﮫ اﻟﻛﻔﺎﯾ ﺔ، وﻣﺗﻛﯾف ﻣﻊ اﻟﺗطورات اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣن ﺟﮭﺔ ،واﻟﺗﺣوﻻت واﻟﺗطورات اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﺧﺎرﺟﯾ ﺔ ﻣ ن ﺟﮭ ﺔ أﺧ رى .ﻓﻣﺧﺗﻠ ف ھ ذه اﻷﺧﯾ رة اﻟﺗ ﻲ ﺗﻌرﺿ ت إﻟﯾﮭ ﺎ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾ ﺔ أﺧ ذت ﺑﻌ ﯾن اﻹﻋﺗﺑ ﺎر ﻓ ﻲ ﻣﺧﺗﻠف اﻟﻧﺻوص اﻟﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ اﻟﻣوﺟودة إﻟﻰ ﯾوﻣﻧﺎ ،وھذه اﻷﺧﯾرة ھﻲ أﯾﺿﺎ ﻋرﻓت ﻋدة ﺗﻐﯾﯾرات. ﻛﻣ ﺎ أن ﻗ ﺎﻧون اﻟﺿ راﺋب واﻟرﺳ وم ط رأت ﻋﻠﯾ ﮫ ھ و اﻵﺧ ر ﺗﻐﯾ رات وﺗﺣ وﻻت ﻋ ن طرﯾ ق ﻗ واﻧﯾن اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،ﺣﺳ ب اﻟﺣﺎﺟ ﺎت واﻟﻣﻌ ﺎﯾر واﻟﻣﺗطﻠﺑ ﺎت اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ،واﻟﺟ دﯾر ﺑﺎﻟ ذﻛر أن اﻟﺗوﺣﯾ د واﻟﻣﻌ ﺎﯾرة اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺑرﻣﺞ ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﻻﺣﻘﺎ ،ﯾﺟب أن ﺗﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻹﻋﺗﺑ ﺎر ھ دف اﻟوﺻ ول إﻟ ﻰ ﺑرﻧ ﺎﻣﺞ ﯾﺳ ﮭل ﻋﻠﯾﮭ ﺎ اﻹﺗﺻ ﺎل ﺑ ﯾن اﻟﺣﺎﺟ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ واﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ .وﻓ ﻲ اﻟﻧﮭﺎﯾ ﺔ وﻣ ن أﺟ ل اﻟﺳ ﻣﺎح ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺑﺗﻠﺑﯾﺔ ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺎﻟﺟﺑﺎﯾﺔ ،ﻣن اﻟﻣﮭم دراﺳ ﺔ وﺣ ل ﻛ ل اﻟﻣﺷ ﺎﻛل اﻟﺗ ﻲ ﻟﮭ ﺎ أﺛ ر ﻓ ﻲ اﻟﻣ وارد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ﻟﻠدوﻟ ﺔ ،ﺣﯾ ث ﻻ ﻧرﯾ د إﻋط ﺎء اﻷوﻟوﯾ ﺔ ﻟﺟﺎﻧ ب ﻋﻠ ﻰ ﺣﺳ ﺎب آﺧ ر ،وﻟﻛ ن اﻹﻧﺗﮭﺎء ﻣن ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ إﻟﻰ ﻧﺗﺎﺋﺞ ﺿرﯾﺑﯾﺔ. -1اﻟﻣﻘﺎرﺑﺔ اﻟﻧظرﯾﺔ ﻟﻠﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﻋد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ. ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋ ر ﻣ ن ﺧ ﻼل اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺟدﯾد ﺳوف ﯾؤدي إﻟﻰ ﺗﻐﯾﯾر ﺑﻌض اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣطﺑﻘﺔ ﻓﻲ ظل اﻟﻣﺧطط اﻟ وطﻧﻲ ﺣﻣﻠﻟﺎﺳﺑﺔ ،اﻟﺗﻲ ﺗﻣ س ﺑﺷ ﻛل ﻣﺑﺎﺷ ر ﻋﻧﺎﺻ ر ﺗﺣدﯾ د اﻟﺿ رﯾﺑﺔ ﻋﻠ ﻰ ﻧﺗ ﺎﺋﺞ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ،وﯾﺗطﻠ ب ذﻟ ك ﺿ رورة ﺗﻛﯾ ف اﻟﻘواﻋ د اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ﻣ ﻊ اﻟواﻗ ﻊ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﺟدﯾ د ،وﺿ رورة إﻋ داد ﺟ دول اﻟﺗوﻓﯾ ق أو اﻻﻧﺗﻘ ﺎل ﻣ ن اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ إﻟ ﻰ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ،ﺑﻣ ﺎ ﯾﺳ ﻣﺢ ﺑﻌﺻ رﻧﺔ اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟﺑ ﺎﺋﻲ وﺗﻘﻠﯾ ل ﺗﺄﺛﯾرات ﺗﻐﯾر اﻟﻣرﺟﻊ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ،وزﯾﺎدة ﺷﻔﺎﻓﯾﺗﮫ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت ﻣن داﺧل وﺧﺎرج اﻟﺟزاﺋر. أوﻻ :اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد واﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ . ﺣﺳب اﻟﺗطﺑﯾﻘﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ أﺗت ﺑﮭﺎ اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾ ﺔ واﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾ د ،ﻓﺈﻧ ﮫ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ أن ﺗ وﻓر ﻓ ﻲ ﻗواﺋﻣﮭ ﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وﺑﺎﻟﺿ ﺑط ﻓ ﻲ اﻟﻣﻠﺣ ق ﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ﺗﺧ ص اﻟﻣﻘﺎرﺑ ﺔ ﺑ ﯾن ﻛ ل ﻣ ن اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ،اﻟﻌ بء اﻟﺿ رﯾﺑﻲ اﻟظ ﺎھر ﻓ ﻲ ﺟ دول ﺣﺳ ﺎب اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ، واﻟﻌ بء اﻟﺿ رﯾﺑﻲ اﻟﻧ ﺎﺗﺞ ﻋ ن ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﻌ دل اﻟﺿ رﯾﺑﻲ اﻟﻔﻌﻠ ﻲ ،وھ ذا ﯾﺳ ﺗﻠزم ﻣ ن اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ إﻋ داد ﺟدول اﻹﻧﺗﻘﺎل ﻣن اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ إﻟ ﻰ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ،أي اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺷ ﻛل اﻟﻘﺎﻋ دة ﻟﺣﺳ ﺎب اﻟﺿرﯾﺑﺔ ﻋﻠﻰ أرﺑﺎح اﻟﺷرﻛﺎت. واﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﺗﻲ ﯾﻛون اﻹﺧﺗﻼف ﻓ ﻲ ﺗﻘﯾﯾﻣﮭ ﺎ ﻓ ﻲ ﺗﺣدﯾ د اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ ﺑ ﯾن ﻗواﻋ د اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ واﻟﻘواﻋد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ ﺗرﺗﻛز ﻋﻣوﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻧﻘﺎط اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: üاﻟﻘواﻋ د واﻟﺗﻘﻧﯾ ﺎت اﻟﺟدﯾ دة ﻟﻼھ ﺗﻼك ،واﻟﺧﺳ ﺎﺋر ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾﻣ ﺔ ،ھ ذه اﻷﺧﯾ رة ﺗﻌﺗﺑ ر ﻋﻧﺻ را ﺟدﯾدا ﻋﻠﻰ اﻟﻧظﺎم اﻟﺟﺑﺎﺋﻲ اﻟﺟزاﺋري. üاﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻹﯾﺟﺎر اﻟﺗﻣوﯾﻠﻲ. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ üﺗﻘﻧﯾﺎت ﺗﺣوﯾل اﻟدﯾون واﻟﺣﻘوق ﺑﺎﻟﻌﻣﻠﺔ اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺟزاﺋرﯾﺔ واﻷﺟﻧﺑﯾﺔ. üﺗﻘﯾﯾم ﺑﻌض اﻷﺻول واﻟﺧﺻوم ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﺣﯾﺎزة. üاﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻟﻠﺿراﺋب ،وﺧﺎﺻﺔ اﻟﺿراﺋب اﻟﻣؤﺟﻠﺔ ،ﻣﻊ إﻣﻛﺎﻧﯾ ﺔ وﺟ ود ﻓ ﺎرق زﻣﻧ ﻲ ﺑ ﯾن ﺗ ﺎرﯾﺦ أﺧ ذھﺎ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺎ وﺗ ﺎرﯾﺦ أﺧ ذ ﻧﻔ س اﻟﻌ بء ﻓ ﻲ ﺗﺣدﯾ د اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ. üﺗﻐﯾ ر اﻟط رق اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ وﺗﺻ ﺣﯾﺢ اﻷﺧط ﺎء ،واﻟﺗ ﻲ ﯾظﮭ ر أﺛرھ ﺎ ﻣﺑﺎﺷ رة ﻋﻠ ﻰ ﻣﺳ ﺗوى اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ دون اﻟﺗﺳﺟﯾل ﻓﻲ ﺟدول ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ. üﻓواﺋض اﻟﻘﯾم طوﯾﻠﺔ اﻷﺟل وﻧواﺗﺞ اﻟﺗﻧﺎزل ﻋن اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات أو ﻋﻣﻠﯾﺎت اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ أﺧرى. üاﻷﻋﺑﺎء واﻟﻧواﺗﺞ اﻟﺗﻲ ﺗدﺧل ﺿﻣن اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻟﻛ ن ﻣ ن اﻟﻧﺎﺣﯾ ﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ﯾﻣﻛ ن أن ﻻ ﺗؤﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ،ﻣﺛل اﻷﻋﺑﺎء اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑر ﻣن اﻟﻛﻣﺎﻟﯾ ﺎت وﻏﯾ ر اﻟﻣﺑ ررة ﻣ ن وﺟﮭ ﺔ ﻧظ ر اﻹدارة اﻟﺿرﯾﺑﺔ ،وﻧ واﺗﺞ اﻟﻔ روع ﻣ ن ﺗوزﯾﻌ ﺎت أرﺑ ﺎح اﻷﺳ ﮭم اﻟﻣﻘﺑوﺿ ﺔ ،وأﻋﺑ ﺎء وﻧ واﺗﺞ ﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﺎﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺗم ﻣن اﻟﻔروع أو ﻣؤﺳﺳﺎت ﻣﺷﺗرﻛﺔ...، üاﻟﻌﻣﻠﯾ ﺎت ﻏﯾ ر اﻟﻣﺳ ﺟﻠﺔ ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ واﻟﺗ ﻲ ﺗؤﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﻓ ﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ. ﺛﺎﻧﯾﺎ :ﺑﻌض اﻟﺻﻌوﺑﺎت اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺟدﯾد. -1اﻹھﺗﻼﻛﺎت واﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺿﺎﺋﻌﺔ ﻟﻸﺻول. اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟﺑ ﺎﺋﻲ اﻟﺣ ﺎﻟﻲ ﯾﻌﺗﻣ د ﻋﻠ ﻰ ﺗﻘﻧﯾ ﺎت ﻋﺎدﯾ ﺔ )ﻣﺄﻟوﻓ ﺔ( ﻟﻼھﺗﻼﻛ ﺎت )ﺑطرﯾﻘ ﺔ :ﺧطﯾ ﺔ ،ﻣﺗزاﯾ دة، ﺔﺻﻗﺎﻧﺗﻣ( ﻋﻣوﻣﺎ ﻋﻠﻰ أﺳﺎس اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ ،ﻓﻲ ﺣﯾن اﻟﻣرﺟﻊ اﻟﺟدﯾد أﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر اﻟﺗﻘﻧﯾ ﺎت اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ اﻟذﻛر ﻣن ﻗﺑل واﻟﻣﻌطﯾﺎت اﻵﺗﯾﺔ: üﻗﯾﻣﺔ وﻣدة اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل. üاﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺿﺎﺋﻌﺔ. أ -اﻹھﺗﻼﻛﺎت. إن ﺗﻌرﯾ ف اﻻھ ﺗﻼك ﯾﺗط ور ،ﻓ ﻲ ﺣ ﯾن أﻧ ﮫ ﻓ ﻲ اﻟﻣﺧط ط اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟ وطﻧﻲ ﻟﺳ ﻧﺔ 1975ﯾﺗﻌﻠ ق ﺑﺎﺳﺗرﺟﺎع ﺗﻛﻠﻔﺔ ،أﻣﺎ ﻣن اﻵن ﻓﺻﺎﻋدا ﺳﯾﺻ ﺑﺢ ﺗوزﯾﻌ ﺎ ﻧظﺎﻣﯾ ﺎ ﻟﻠﻣﺑ ﺎﻟﻎ اﻟﻣﮭﺗﻠﻛ ﺔ ﻟﻸﺻ ل ط وال ﻣ دة ﺣﯾﺎﺗﮫ اﻟﻣﺣﺗﻣﻠﺔ ،أﯾن ﻧﻼﺣظ اﺳﺗﺧدام اﻟﻣزاﯾﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻟﻸﺻل وھذا ﺣﺳ ب اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر ،IFRSﺑﺣﯾ ث ﻧﻘ وم ﺑﺗﺣدﯾ د طرﯾﻘ ﺔ اھ ﺗﻼك اﻷﺻ ل ﺣﺳ ب ﻣﻣﯾ زات وﺧﺻ ﺎﺋص اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ،اﻟﺗ ﻲ ﯾرﺟ ﻊ ﻟﮭ ﺎ ﺗﺣدﯾ د اﻟﻣدة وطرﯾﻘﺔ اھﺗﻼك اﻷﺻل ﺑﺣﯾث: üﻛﺗ ﻣﻟون ﻣ دة اﻟﺣﯾ ﺎة اﻟﻣﺗوﻗﻌ ﺔ ﻟﻸﺻ ل ﻓ ﻲ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ أﻗ ل ﻣ ن ﻣ دة ﺣﯾﺎﺗ ﮫ اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ،ﻧﻘ وم ﺑطرح اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻣﺗﺑﻘﯾ ﺔ ﻟﮭ ذا اﻷﺻ ل )ﻗﯾﻣ ﺔ اﻟﺗﻧ ﺎزل ﻋﻧ ﮫ( ﻣ ن اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻹﺟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻟﻧﺣﺻ ل ﻋﻠ ﻰ ﻗﺎﻋدة اﻻھﺗﻼك. üطرﯾﻘﺔ اﻻھ ﺗﻼك ﯾﺟ ب أن ﺗﺗ رﺟم أﺣﺳ ن طرﯾﻘ ﺔ ﻻﺳ ﺗﺧدام اﻟﻣزاﯾ ﺎ اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ﻟﻸﺻ ل ،أي ﺔﺑﺳﺎﻧﺗﻣ ﻣﻊ وﺗﯾرة اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﻣﺣﺗﻣﻠﺔ اﻟﺗﻲ ﯾ ﺗم ﺗﺣدﯾ دھﺎ ﻣ ن ط رف إدارة اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ،وﻟ ﯾس ﻋن طرﯾق ﻣدة ﻣطﺑﻘﺔ ﻋﺎدة ﺣﺳب أﺻﻧﺎف اﻷﺻول ،ﻟذﻟك ﯾﺟ ب ﻣ ن اﻵن ﻓﺻ ﺎﻋدا اھ ﺗﻼك اﻟﻌﻧﺎﺻ ر اﻷﺳﺎﺳ ﯾﺔ ﻟﻸﺻ ل ﻛ ل ﻋﻠ ﻰ ﺣ دى ،ﻋﻧ دﻣﺎ ﺗﻛ ون ﻟﮭ ﺎ ﻣ دة ﺣﯾ ﺎة أو وﺗﯾ رة اھ ﺗﻼك ﺔﻔﻠﺗﺧﻣ )ﺣﺎﻟ ﺔ ﻣﺑﻧ ﻰ وﺳ ﻘﻔﮫ ﻋﻠ ﻰ ﺳ ﺑﯾل اﻟﻣﺛ ﺎل( ،ھ ذا اﻟﻧ وع ﻣ ن اﻻھ ﺗﻼك ﺣﺳ ب اﻟﻣﻛوﻧ ﺎت ﯾﻣﻛ ن أن ﺗﺳ ﺗﻌﻣل ﻓﯾ ﮫ ط رق ﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ ،أو ﻣﻌ دﻻت اھ ﺗﻼك ﺧﺎﺻ ﺔ ﻟﻛ ل ﺟ زء )ﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ ﻋ ن طرﯾﻘﺔ اھﺗﻼك اﻷﺻل ﻛﻛل( ،ﺣﯾث أن ﺣﺳﺎب اھﺗﻼك ﻛل ﺟزء ﻣن اﻷﺻل ﻋﻠﻰ ﺣدى ﯾﻧ ﺗﺞ ﻋﻧﮫ وﺿﻊ ﺧطﺔ اھﺗﻼك ﻟﻛل ﺟزء. ب -اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺿﺎﺋﻌﺔ ﻟﻸﺻل. ﻋﻧد ﻛل ﺗرﺻﯾد ﻟﺣﺳﺎب اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﯾﺟب أن ﻧﺗﺳﺎءل ﻋن وﺟود ﻣؤﺷر ﯾدل ﻋﻠ ﻰ أن اﻷﺻ ل ﯾﻣﻛ ن أن ﯾﻔﻘد ﺟزءا ﻣن ﻗﯾﻣﺗﮫ )ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛ ﺎل :ﺧﺳ ﺎﺋر ﻣﺎدﯾ ﺔ ،ﺗﻐﯾ ر ﻓ ﻲ اﻟﻣﺣ ﯾط اﻟﺗﻘﻧ ﻲ أو اﻟﻘ ﺎﻧوﻧﻲ ،ﺗﻐﯾ ر اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻓ ﻲ ﻣﻌ دﻻت اﻟﻔﺎﺋ دة (...ﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ اﻷﺻ ل اﻟﻣﺳ ﺗﺣق ﻧﻘ وم ﺑﺎﺧﺗﺑ ﺎر ﻟﻧﻘﺻ ﺎن اﻟﻘﯾﻣ ﺔ :اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ ﻟﻸﺻل اﻟﺛﺎﺑت ﺗﻘ ﺎرن ﺑﺎﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺗرﺟﻌﺔ أي ﺑﻣﻌﻧ ﻰ ﺳ ﻌر اﻷﺻ ل اﻟﻣﺣﺗﻣ ل اھﺗﻼﻛ ﮫ وﻗﯾﻣ ﺔ اﻻﺳﺗﻐﻼل أي ﻣﻘﯾﻣﺔ ﺑﻣﺟﻣوع اﻟﺗدﻓﻘﺎت اﻟﻧﻘدﯾﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛ ن ﻟﻸﺻ ل أن ﯾﺣﺻ ﻠﮭﺎ ،ﻓ ﺈذا ﻛﺎﻧت اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ ﺗظﮭر أﺻﻐر ﻣن اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ ،اﻟﺗ دﻧﻲ ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾﻣ ﺔ ﯾﺳ ﺟل ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ. أﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣرﺟﻌﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة ،اﻟﺧﺳﺎﺋر ﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ ﻟﯾﺳ ت ﺣﺗﻣ ﺎ ﻣﻧﺗﮭﯾ ﺔ :اﻟﻣؤوﻧ ﺔ ﯾﻣﻛ ن ﺗﺷ ﻛﯾﻠﮭﺎ ﻣﺳ ﺑﻘﺎ إذا ﻛﺎﻧت ﻗﯾﻣﺔ اﻷﺻل اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻓﻲ ﺣ دود ﻗﯾﻣ ﺔ اﻷﺻ ل اﻟﻣﮭﺗﻠ ك ،ﻓﺗطﺑ ق ھ ذه اﻟﻘواﻋ د اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑ ﺎﻟﻧﻘص ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾﻣ ﺔ ﻟﻸﺻ ول اﻟﺛﺎﺑﺗ ﺔ ﺗ ؤدي إﻟ ﻰ ﺗﻐﯾﯾ رات ﻣﺳ ﺗﻣرة ﻟﻣﺧط ط اﻻھ ﺗﻼك ﺑ ﺎﻟﻣوازاة ﻣ ﻊ ھ ذا اﻻﻧﺧﻔﺎض ،اﻟﻧﻘص ﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ ﯾﺧﻔض ﻗﺎﻋدة اﻻھﺗﻼك وﯾﺄﺧ ذ ھ ذا ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﻣﺳ ﺑﻘﺎ ﻋﻧ د ﺗﺣوﯾﻠﻧ ﺎ ﻣن ﺟدﯾد ﻗﺎﻋدة أﻗﺳﺎط اﻻھﺗﻼﻛ ﺎت ،إذن اﻻﺧﺗﺑ ﺎرات اﻟﻣﺳ ﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﻟﮭ ذه اﻟﺗﻐﯾﯾ رات ﯾﻌط ﻲ ﻟﮭ ﺎ ﻣﻣﯾ زات ﺔﺻﺎﺧ. -2اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ. ﻣن أھم اﻵﺛ ﺎر اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑﺗﻐﯾﯾ رات طرﯾﻘ ﺔ اﻻھ ﺗﻼك ﺑﺣﺳ ب ﻣﻛوﻧ ﺎت اﻷﺻ ل ﺑ ﺎﻟﻣوازاة ﻋﻧ د أول ﺗطﺑﯾق ﻟﻘﺎﻋدة اﻻھﺗﻼك واﻟﺧﺳﺎرة ﻓﻲ ﻗﯾﻣﺔ اﻷﺻل ،ﻓﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾﮭ ﺎ أن ﺗﻛون ﻣطﺑﻘﺔ ﺳﻠﻔﺎ ،أي ﻛﺄﻧﮭﺎ داﺋﻣﺎ ﻣﺳﺗﻌﻣﻠﺔ ﻗﺑل ﺗﻘﺳﯾم اﻷﺻ ل ﺣﺳ ب ﻣﻛوﻧﺎﺗ ﮫ ھ ذا ﻣ ﺎ ﯾ ؤدي ﺑﻧ ﺎ إﻟ ﻰ ﺣﺳﺎب اھ ﺗﻼك ﺟﻣﯾ ﻊ أﺻ ول اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ﺣﺳ ب اﻟﻘواﻋ د اﻟﺟدﯾ دة ،وﻟﻛ ن ﻋﻣﻠﯾ ﺎ ھﻧ ﺎك ط رﯾﻘﺗﯾن ﯾﻣﻛ ن ﺗطﺑﯾﻘﮭﻣﺎ ﻣن طرف اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻣن اﺟل اﻟﻣرور إﻟﻰ اﻟﻧظﺎم اﻟﺟدﯾد ،وھﻣﺎ: üطرﯾﻘﺔ إﻋﺎدة اﻟﺗﻛوﯾن ﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻻھﺗﻼﻛﺎت اﻟﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﻛوﻧ ﺎت اﻟﺗ ﻲ وﺟ ب ﺗطﺑﯾﻘﮭ ﺎ ،وإﻋ ﺎدة ﺣﺳ ﺎب اﻻھﺗﻼﻛ ﺎت اﻧطﻼﻗ ﺎ ﻣ ن ھ ذه اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ ،ﺗﻐﯾ رات اﻷﺻ ول ﺗﻌ ﺎﻟﺞ ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺎ ﻓﻲ اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ. üطرﯾﻘ ﺔ إﻋ ﺎدة ﻣ ﻧﺢ اﻟﻘ ﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ،اﻟﺗ ﻲ ھ ﻲ طرﯾﻘ ﺔ ﺗوﻗﻌﯾ ﺔ ﻋﻠ ﻰ ﻣﺳ ﺗوى ﺣﺳ ﺎب اﻻھﺗﻼﻛﺎت ،واﻟﺗﻲ ﻟﯾﺳت ﻟدﯾﮭﺎ أﺛ ر ﻋﻠ ﻰ رؤوس اﻷﻣ وال اﻟﺧﺎﺻ ﺔ اﻻﻓﺗﺗﺎﺣﯾ ﺔ ،ﺣﯾ ث ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾﮭﺎ إﻋﺎدة ﺗﻘﯾﯾم اﻟﻘ ﯾم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺻ ﺎﻓﯾﺔ ﺑدﻻﻟ ﺔ اﻟﻧﺳ ب اﻟﺗ ﻲ ﺗﻣﺛ ل ﺗﻛﻠﻔ ﺔ ﻛ ل ﻋﻧﺻ ر ﻣ ﻊ اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻹﺟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻸﺻل ،ﻛل ﻣﻛون ﯾﮭﺗﻠك ﻋﻠ ﻰ ﻣ دة اﺳ ﺗﻌﻣﺎﻟﮫ اﻟﻣﺗﺑﻘﯾ ﺔ اﺑﺗ داء ﻣ ن أول ﺳ ﻧﺔ ﺗطﺑﯾق ھذا اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد. اﻟﺗطﺑﯾ ق اﻷول ﻟطرﯾﻘ ﺔ اﻻھ ﺗﻼك ﻟﻛ ل ﻋﻧﺻ ر ﺗﻔ رض ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت إﻋ ﺎدة إرﺟ ﺎع اﻟﻣؤوﻧ ﺎت اﻟﻣوﺟﮭﺔ ﻟﻺﺻﻼﺣﺎت اﻟﻛﺑﯾرة اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺈﻋﺎدة ﺗﻌوﯾض اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات. أ -ﻣدة اﻻھﺗﻼك. * ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻸﺻول ﻏﯾر اﻟﻣرﻛﺑﺔ. ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾﻧ ﺎ اﻷﺧ ذ ﻣ ن أﺟ ل ﺗﺣدﯾ د اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺿ رﯾﺑﯾﺔ ﻣ دة اﻻﺳ ﺗﻌﻣﺎل ﻟﻠﺟ زء اﻟﻣﺗﻌﻠ ق ﺑﺎﻻﺳ ﺗﺛﻣﺎرات اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ ،ﻣﺎ ﻋدا ﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺗوظﯾف )) (les immeubles de placementﻣﺑﻧﻰ ﺣﯾ ز ﻋﻠﯾ ﮫ ﻟﮭ دف واﺣ د ھ و ﺗﺣﻘﯾق ﻋﺎﺋد ﻣن رأس اﻟﻣﺎل اﻟﻣﺳﺗﺛﻣر( ،واﻟذي ﺳوف ﯾﮭﺗﻠك ﻋﻠ ﻰ أﺳ ﺎس ﻣ دة ﺣﯾﺎﺗ ﮫ اﻟﻔﻌﻠﯾ ﺔ وﻣﻌرﻓ ﺔ اھﺗﻼﻛﺎت ﻣﻛوﻧﺎت اﻷﺻل ﯾﻛون ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋدة ﻣدة اﺳﺗﻌﻣﺎﻟﮫ. اﻻﺧﺗﻼف ﺑﯾن اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻷﺻل ﯾﻣﻛن ﻟﮭﺎ أن ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: üإذا ﻛﺎﻧت ﻣدة اﻻﺳ ﺗﻌﻣﺎل اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ أﻗﺻ ر ﻣ ن ﻣ دة اﺳ ﺗﻌﻣﺎﻟﮫ ﻓ ﻲ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ،ﺳ وف ﯾطﺑ ق اھﺗﻼك اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﻲ. üإذا ﻛﺎﻧت ﻣدة اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ أطول ﻣن ﻣدة اﺳ ﺗﻌﻣﺎﻟﮫ ﻓ ﻲ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ،ﻓ ﺈن اﻟﺣ ل ﻟ ﯾس ﻣﺣددا ﺑطرﯾﻘﺔ ﻧﮭﺎﺋﯾﺔ. • ﺗﻛ ون اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ أﻣ ﺎم إﺷ ﻛﺎﻟﯾﺔ إﻋ ﺎدة إدﻣ ﺎج اﻟﻔ رق اﻟﻣوﺟ ود ﺑ ﯾن اﻻھ ﺗﻼك اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ واﻻھﺗﻼك اﻟﺟﺑﺎﺋﻲ ،واﻟذي ﻟﯾس ﻟﮫ أﺛر إﻻ ﺑوﺿﻊ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻻﺑﺗداﺋﯾﺔ. • وأﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﻣﺎح ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت ﺑﺎﺧﺗﯾﺎر ﻣدة اﻻﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻣﺢ ﺑﺎھﺗﻼك ﺳرﯾﻊ ﻷﺻوﻟﮭﺎ. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ * ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎرات ﻏﯾر اﻟﻣرﻛﺑﺔ. اﻹھ ﺗﻼك اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﯾﺟ ب أن ﯾﺣﺳ ب ﺣﺳ ب اﻟﻣ دة اﻟﺣﻘﯾﻘﯾ ﺔ ،إذا ﻛﺎﻧ ت ﻣ دة اﻻﺳ ﺗﻌﻣﺎل ﺟ د ﻗﺻ ﯾرة، اﻹدارة اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮭﺎ أن ﺗﺳﻣﺢ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت ﺑﺗطﺑﯾق اھﺗﻼﻛﺎت اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ. اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ﯾﻣﻛن أن ﯾﻌﺎﻟﺞ ﺑﺎﻟطرق اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: üإذا ﻛﺎن اﻻھﺗﻼك اﻟﻣﺣﺳوب ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻣدة اﺳ ﺗﻌﻣﺎل ﻛﺑﯾ رة ﻋﻠ ﻰ ﻣ دة اﻻھ ﺗﻼك اﻟﻣﺣﺳ وب ﺑﻣدة اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ،ﻓﺈن اﻟﻔرق ﯾﺟب إدﻣﺎﺟﮫ ﺿرﯾﺑﯾﺎ. üإذا ﻛﺎن اﻻھﺗﻼك اﻟﻣﺣﺳوب ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻣدة اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻗﺻﯾرة ﻋﻠﻰ ﻣدة اﻻھ ﺗﻼك اﻟﻣﺣﺳ وب ﺑﻣدة اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ،ﻓﺈن اﻟﻔرق ﯾﺟب إدﻣﺎﺟﮫ ﺿرﯾﺑﯾﺎ. وﯾﻣﻛن اﻷﺧذ ﺑﺈﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻻھ ﺗﻼك ﺣﺳ ب اﻟطرﯾﻘ ﺔ اﻟﻣﺗﻧﺎﻗﺻ ﺔ وﻣ دة اﻻھ ﺗﻼك ﻟﻛ ل ﻣﻛ ون ﺳ وف ﺗﺣ دد ﻣﻌﺎﻣل اﻻھﺗﻼك اﻟﻣﺗﻧﺎﻗص اﻟﻣﺧﺗﺎر. ب -ﻣﺻﺎرﯾف إﻋﺎدة اﻟﺗﺟدﯾد ،اﻹﺻﻼح واﻟﻣراﺟﻌﺔ. ھﻧﺎك ﻧظﺎم ﯾﻣﻛن أن ﯾﻣﻧﺢ اﻟﺧﯾﺎر ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت: üإﻣﺎ ﺗﺧﺻﯾص ﻣؤوﻧﺎت ﻟﻺﺻﻼﺣﺎت اﻟﻛﺑﯾرة. üإﻣ ﺎ ﺑﺗطﺑﯾ ق طرﯾﻘ ﺔ اﻟﻣﻛوﻧ ﺎت ﻣ ﻊ اﻟﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻟﻣﻛوﻧ ﺎت اﻷﺻ ل واﻟﻣﻧﺷ ﺄة ﻓ ﻲ ھ ذه اﻟوﺿﻌﯾﺔ. وھ ذه اﻟﺧﺎﺻ ﯾﺔ )اﻟﺧﯾ ﺎر( ﯾﻧ ﺗﺞ ﻣﻧﮭ ﺎ ﻧﺗ ﺎﺋﺞ ﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ :ﻓﻔ ﻲ اﻟﺣﺎﻟ ﺔ اﻷوﻟ ﻰ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ﺗﻘ وم ﺑﺗﺧﻔ ﯾض ﻣﺻﺎرﯾﻔﮭﺎ ،وﻓﻲ اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ وﺟب ﻋﻠﯾﮭﺎ إﻋ داد ﻣﺧط ط اھﺗﻼﻛ ﻲ ﺧ ﺎص ﺑﻛ ل ﻣﻛ ون ﻣ ن ﻣﻛوﻧﺎت اﻷﺻل. ج -ﻗﺎﻋدة اھﺗﻼك اﻷﺻل. اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻣﮭﺗﻠﻛﺔ ﻟﻸﺻل ھﻲ اﻟﻘﺎﻋدة )اﻟﻣﺑﻠﻎ( اﻟﺗﻲ ﯾﺣﺳب ﻋﻠﯾﮫ اﻻھﺗﻼك ،وھو اﻟﻣﺑﻠﻎ اﻹﺟﻣ ﺎﻟﻲ )ﻣﺑﻠ ﻎ اﻟﺣﯾﺎزة( ﺑط رح اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺗرﺟﻌﺔ )اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻷﺻ ﻠﯾﺔ ﻟﻸﺻ ل ﻣط روح ﻣﻧﮭ ﺎ أﻋﺑ ﺎء اﻟﺗﻧ ﺎزل( ﻓ ﻲ ھ ذا اﻟﻣﻧظ ور ھﻧ ﺎك ﺑﻌ ض اﻷﺻ ول اﻟﺛﺎﺑﺗ ﺔ ﻗﯾﻣﺗﮭ ﺎ اﻟﻣﮭﺗﻠﻛ ﺔ ﻣﺗﻧﺎﻗﺻ ﺔ ،ﻟﻛ ن ﯾﻣﻛ ن ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ أن ﺗﺣﺳ ب اﻻھﺗﻼك ﻋﻠﻰ ﻛل اﻟﻘﯾﻣﺔ )اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻹﺟﻣﺎﻟﯾﺔ( ﻋن طرﯾق اھﺗﻼﻛﺎت اﺳﺗﺛﻧﺎﺋﯾﺔ. -2اﻹﺧﺗﻼﻓﺎت اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟﻧﺎﺟﻣﺔ ﻋن ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺟدﯾد. أوﻻ :ﻣﻔﮭوم اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ):(Juste valeur ﺧﺎﺻﯾﺔ ﺗﻘﯾﯾم ﺑﻌ ض اﻷﺻ ول واﻟﺧﺻ وم ﺣﺳ ب ﻗﺎﻋ دة اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻌﺎدﻟ ﺔ ﻓ ﻲ ﺗ ﺎرﯾﺦ اﻟﺣﯾ ﺎزة ﺣﺳ ب اﻟﻣرﺟﻌﯾﺔ اﻟﺟدﯾدة ھﻲ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﺗﻣﺎﻣﺎ ﻣﻊ اﻟﻧظﺎم اﻟﺟﺑﺎﺋﻲ اﻟذي ھو ﻗﺎﺋم ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾﺔ. -1اﻟﺗﻘﯾﯾم اﻟﻼﺣق ﻟﻸﺻول اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ. اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺟدﯾ دة ﺗﺣ دد أﻧ ﮫ ﺑﻌ د ﺗﺳ ﺟﯾﻠﮫ ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺎ ﻛﺄﺻ ل :اﻷﺻ ول اﻟﺛﺎﺑﺗ ﺔ ﯾﺟ ب أن ﺗﻛ ون ﻣﺳﺟﻠﺔ ﺑﺗﻛﻠﻔﺗﮭﺎ ،ﺗﻘﻠﯾ ل ﻣ ن اﻻھ ﺗﻼك اﻟﻣﺗ راﻛم واﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﺿ ﺎﺋﻌﺔ ،ﺑﯾﻧﻣ ﺎ ھﻧ ﺎك ﻣﻌﺎﻟﺟ ﺔ أﺧ رى ﻣﻘﺑوﻟ ﺔ ھﻲ إﻋﺎدة ﺗﻘﯾﯾم اﻷﺻول اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ ﺣﺳب اﻷﺻﻧﺎف. اﻷﺻول اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ اﻟﻣﺎدﯾﺔ ﯾﻣﻛن إﻋﺎدة ﺗﻘﯾﯾﻣﮭﺎ ﺣﺳب اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﺑط ﺑﺎﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﺳ وﻗﯾﺔ أو ﺑﻘﯾﻣ ﺔ ﻣﺣددة ﻣن طرف اﻟﺧﺑراء اﻧطﻼﻗﺎ ﻣن ﺗوﻗﻌﺎت ،ﻛﻣﺎ أن إﻋﺎدة اﻟﺗﻘﯾﯾم ﯾﺟب أن ﺗﻘوم وﻓق ﻗواﻋ د ﻛﺎﻓﯾ ﺔ ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﺧﺗﻠف اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺑﺻﻔﺔ ﻛﺑﯾرة ﻋن اﻟﺗﻲ ﺳوف ﺗﺣ دد ﻋﻧ د اﺳ ﺗﻌﻣﺎل اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻌﺎدﻟ ﺔ ﻓ ﻲ ﺗﺎرﯾﺦ اﻹﻗﻔﺎل ،وﻋﻧد إﻋﺎدة ﺗﻘﯾﯾم أﺻل ﺛﺎﺑت ﯾﺟب ﻛ ذﻟك إﻋ ﺎدة ﺗﻘﯾ ﯾم ﻛ ل ﺻ ﻧف ﻣ ن اﻷﺻ ول اﻟﺛﺎﺑﺗ ﺔ اﻟﺗﻲ ھﻲ ﺗﺷﻛل ﺟزءا ﻣﻧﮭﺎ ﻓﻲ آن واﺣد. -2ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺗوظﯾف ) .(les immeubles de placement ﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺗوظﯾف ﯾﺟب أن ﺗﻛون ﻣﻘﯾﻣﺔ اﺑﺗداﺋﯾﺎ ﺑﺗﻛﻠﻔﺗﮭﺎ ،ﻣن أﺟ ل اﻟﺗﻘﯾﯾﻣ ﺎت اﻟﻼﺣﻘ ﺔ ،ﻓﺎﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ﯾﺟ ب أن ﺗﺧﺗﺎر اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻛﻣﺎ أﻧﮫ ﯾﺟب ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻛل ﻣﺑﺎﻧﻲ اﻟﺗوظﯾف. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ أ -ﻧﻣوذج اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ: ﺑﻌد اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻷوﻟ ﻲ ،ﻛ ل ﻣﺑ ﺎﻧﻲ اﻟﺗوظﯾ ف ﯾﺟ ب أن ﺗﻘ ﯾم ﺣﺳ ب ﻗﯾﻣﺗﮭ ﺎ اﻟﻌﺎدﻟ ﺔ ،ﻷن ھ ذه اﻟﻘﯾﻣﺔ ﺗﻌﻛس اﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﺔ ﻟﻠﺳوق واﻟﺣﺎﻟﺔ اﻟﻣرﺟﺣﺔ ﻓ ﻲ ﺗ ﺎرﯾﺦ اﻹﻗﻔ ﺎل ،وﻟ ﯾس ﻟﺗ ﺎرﯾﺦ ﻣﺳ ﺗﻘﺑﻠﻲ أو ﻣﺎﺿﻲ ،إذا اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻟ ﯾس ﻓ ﻲ ﻣﻘ دورھﺎ ﺗﻘﯾ ﯾم ﺑﺻ ﻔﺔ دﻗﯾﻘ ﺔ اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻌﺎدﻟ ﺔ ﻟﻣﺑﻧ ﻰ اﻟﺗوظﯾ ف ،ﻓﺣﺳ ب اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻟﻠﻣﻌﯾﺎر IAS16ﺗﻛون ﺑﺎﻟﺗﻛﻠﻔﺔ ،ﺗﻘﻠﯾل اﻻھﺗﻼك واﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺿﺎﺋﻌﺔ. ﻛل رﺑﺢ أو ﺧﺳﺎرة ﻧﺎﺗﺞ ﻋن ﺗﻐﯾر اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ﯾﺟب أن ﯾدرج ﻓﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﻟﮭذا اﻟﻧﺷﺎط. ب -ﻧﻣوذج اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ: ﯾﺗﻌﻠ ق اﻷﻣ ر ﺑﻧﻣ وذج ﻣﻧﺗظ ر ﻣ ن ﺧ ﻼل اﻟﻣﻌﯾ ﺎر ،IAS16اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ ﻣﻧﻘ وص ﻣﻧﮭ ﺎ اﻻھ ﺗﻼك اﻟﻣﺗ راﻛم واﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﺿﺎﺋﻌﺔ. أﻛﺛر دﻗﺔ إذا ﻛﺎﻧت اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ﻣﺄﺧوذ ﻣﻧﮭﺎ ،اﻟﻣﺑﻧ ﻰ ﯾﻛ ون إﻟ ﻰ ﺣ د ﻣ ﺎ ﺿ ﻣن ﺗﺻ ﻧﯾف ﺟدﯾ د :ﻟ ﯾس ﺑﻌﻘﺎرات ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻼھﺗﻼك وﻻ ﻣﺧزوﻧﺎت ،ﺗﻐﯾرات اﻟﻘﯾﻣﺔ ﻟﮭذا اﻷﺻل ﺳ وف ﺗﺳ ﺟل ﻓ ﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ ،وﻣ ن ھﻧﺎ ﺗﺄﺗﻲ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ﻟﻠﺗﻐﯾرات ﺑﺎﻟزﯾﺎدة أو اﻟﻧﻘﺻﺎن ﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ. ج -ﺣﺎﻟﺔ اﻷدوات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. ﯾﺟب إﻋﺎدة ﺗرﺗﯾب ﻋﻧﺎﺻر اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ ﻣن ﻛل ﺻﻧف )أﺻول أو ﺧﺻ وم( إﻟ ﻰ آﺧ ر ،ﻓﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣرﺟ ﻊ IFRSﯾﺗطﻠب ﺗﻐﯾﯾر اﻟﺻ ﻧف اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻟ ﺑﻌض ﻋﻧﺎﺻ ر اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ ،ﻓﺎﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣطﺑ ق ﻋﻠ ﻰ ﻣﺧﺗﻠ ف أﺻ ﻧﺎف اﻷﺻ ول واﻟﺧﺻ وم اﻟ ذي ﯾﺗﺑ ﻊ اﻟﯾ وم طﺑﯾﻌﺗ ﮫ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ )اﻟﺻ ﻧف( ،ھ و ﻋرﺿ ﺔ ﻟﻠﺗﻐﯾﯾر وﺑﺎﻷﺧص اﻟﺳﻧدات ،ﻓﺎﻟﻣرﺟﻊ اﻟﺟدﯾد ﻻ ﯾﻣﯾز ﺑﯾن ﺳﻧدات اﻟﻣﺳﺎھﻣﺔ وﺳ ﻧدات اﻟﺗوظﯾ ف ،ﻟﻛﻧ ﮫ ﯾﻣﯾز ﺑﯾن اﻷﺻﻧﺎف اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: üأﺻول ﻣﺣﺟوزة ﺣﺗﻰ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﺻﻔﻘﺔ. üأﺻول ﻣﺣﺟوزة ﺣﺗﻰ ﺗﺎرﯾﺦ اﻻﺳﺗﺣﻘﺎق. üدﯾون وﺣﻘوق ﻣﺻدرة ﻣن طرف اﻟﻣؤﺳﺳﺔ. üأﺻل ﻣﺗوﻓر ﻟﻠﺑﯾﻊ. ﻋﻧد اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻷوﻟ ﻲ ،اﻷﺻ ول اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺗﻛ ون ﻣﻘﯾﻣ ﺔ ﺑﺗﻛﻠﻔﺗﮭ ﺎ اﻟﺗ ﻲ ھ ﻲ اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﻌﺎدﻟ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل ،ھذا ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ أن ﺗﻛ ﺎﻟﯾف اﻟﺻ ﻔﻘﺔ ﻣدﻣوﺟ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﺗﻘﯾ ﯾم اﻷوﻟ ﻲ ﻟﻛ ل اﻷﺻ ول واﻟﺧﺻ وم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. ھ ذا اﻟﺗﺻ ﻧﯾف اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﺟدﯾ د ﻟﻠﺳ ﻧدات ﯾﻣﻛ ن أن ﯾﻼﻗ ﻲ ﻋﻘﺑ ﺎت ﻓ ﻲ اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟﺑ ﺎﺋﻲ ﺑﺧﺻ وص ﺳﻧدات اﻟﺗوظﯾف ،ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻘواﻋد ﺗﻘﯾﯾم اﻟﺳﻧدات ﻋﻧ د ﻛ ل إﻗﻔ ﺎل )ﻗﯾﻣ ﺔ اﻟﻣﻧﻔﻌ ﺔ ﺣﺎﻟﯾ ﺎ( أو اﻟﻣﻌﺎﻟﺟ ﺔ اﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ. د -اﻟﺗﻘﯾﯾم واﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻟﻠﺗﻐﯾرات ﻓﻲ اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ. ﻛل اﻷدوات اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ )أﺻ ول ،ﺧﺻ وم ،اﻟﺗزاﻣ ﺎت ﺧ ﺎرج اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ( ﯾﺟ ب أن ﺗﻛ ون ﻣﺳ ﺟﻠﺔ ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺎ ﺣﺳب أﺻﻧﺎﻓﮭﺎ ،ﻓطرق اﻟﺗﻘﯾﯾم ﺗﻌﺎﻟﺞ إﻣﺎ ﺑطرﯾﻘﺔ اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ اﻟﻣﮭﺗﻠﻛﺔ ،أو طرﯾﻘﺔ اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ. ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻘﯾﻣﺔ اﻟﻌﺎدﻟﺔ ،اﻟﺗﻐﯾرات ﻓﻲ ھذه اﻟﻘﯾﻣﺔ ﺗﺳﺟل ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺎ إﻣ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ أو اﻷﻣ وال اﻟﺧﺎﺻ ﺔ ﺣﺳب ﺻﻧف اﻷدوات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ. ﺛﺎﻧﯾﺎ :ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﺑﺣث واﻟﺗطوﯾر. ﻧﻔﻘﺎت اﻟﺑﺣوث اﻟﻣطﺑﻘﺔ أو اﻟﺗطوﯾر ﺗﺳﺟل ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺎ ﺣﺳب اﺧﺗﯾﺎر اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﺻ ﺎرﯾف ،أﻣ ﺎ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ﻓﺗﺗﺑﻊ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ طﺑﻘت ﺣﺗﻰ اﻵن. ﺣﺳ ب ﻣﺷ روع اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﺟدﯾ د و ،IAS38ﻟ م ﯾﺗ رك اﻟﺧﯾ ﺎر ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ ،ﻟ م ﯾﺣ دد اﻟﻣرﺟ ﻊ ﺳ وى ﻣﺷ ﺎرﯾﻊ اﻟﺑﺣ ث )ﺗﻛ ﺎﻟﯾف وﺟ ب ﺗﺳ ﺟﯾﻠﮭﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻣﺻ ﺎرﯾف( ،وﻣﺷ ﺎرﯾﻊ اﻟﺗط وﯾر )ﻧﻔﻘ ﺎت وﺟ ب ﺗﺟﻣﯾدھﺎ إذا ﻣﺎ ﺗوﻓرت ﺷروط ﻣﻌﯾﻧ ﺔ( ،ﺷ روط اﻟﺗﺟﻣﯾ د ﺳ وف ﺗﻛ ون ﺑ دون ﺷ ك ﻣﺣﻘﻘ ﺔ ﺑﺻ ﻔﺔ آﺟﻠ ﺔ أﻛﺛر ﻣﻣﺎ ﻋﻠﯾﮫ اﻟﯾوم ،ﻓﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﺗﻛون ﻣﻘﯾﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺗوﻗﻌﺎت اﻟواﺣدة اﻟﻧﺷﺎط. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟدﯾ د ﯾﺗﻧﺑ ؤ ﺑ ﺄن اﻟﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﯾﻛ ون إﺟﺑﺎرﯾ ﺎ ﻟﻠﺗﻛ ﺎﻟﯾف اﻟﻧﺎﺗﺟ ﺔ ﻋ ن ﻣرﺣﻠ ﺔ اﻟﺑﺣ ث واﻟﺗﺷﻐﯾل ﻋﻠﻰ ﺣﺳﺎب اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﻣﺣﺻﻠﺔ ﺧﻼل ﻣرﺣﻠ ﺔ اﻟﺗط وﯾر )ﻣﻌﺗﺑ رة ﻋﻠ ﻰ أﻧﮭ ﺎ ﺗﻔﺿ ﯾﻠﯾﺔ( ،ھ ذه اﻟوﺿﻌﯾﺔ ﺗﺧﺗﻠف ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑﺎﻟﻧظﺎم اﻟﺟدﯾد واﻟذي ﯾﻔرض ﺗﺷﻐﯾل ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﺗطوﯾر ﻋﻧ دﻣﺎ ﺗﻛ ون اﻟﺷ روط ﺔﻘﻘﺣﻣ. ﺎﺛﻟﺎﺛ :اﻟﺗﻐﯾرات ﻓﻲ اﻟطرق اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وﺗﺻﺣﯾﺢ اﻷﺧطﺎء. ﻣﺷ روع اﻟﻣرﺟ ﻊ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ ﯾوﺿ ﺢ ﺑ ﺄن ھ ذه اﻟﺗﻐﯾ رات واﻟﺗﺻ ﺣﯾﺣﺎت ،واﻟﺗ ﻲ ﻋﻠ ق ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﻼﺣق ،ﯾﺟب أن ﺗﺑﯾن ﻣﺑﺎﺷرة ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ )اﻟﻣرﺣ ل ﻣ ن ﺟدﯾ د( ﺑ دون ﺗﺳﺟﯾل ﻓﻲ ﺣﺳﺎب اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ. إذن اﻹط ﺎر اﻟﺗﻧظﯾﻣ ﻲ اﻟﺟﺑ ﺎﺋﻲ اﻟﺣ ﺎﻟﻲ ،ھ ل ﺳ ﯾﻘﺑل ھ ذه اﻟﺧﯾ ﺎرات دون ﻣﺧ ﺎطرة ﻟ ﻺدارة اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ﺑﺧﺳﺎرة ﺟزء ﻣن ھذه اﻟﻣوارد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ،ﺑدون ﺗﻘﯾﯾم أوﻟﻲ ﻟﻧﺗﺎﺋﺞ ھذا اﻟﻧوع ﻣن اﻟﺣﺎﻻت؟ اﻟﻣﻌﯾﺎر IAS38ﯾوﺿﺢ ﻧوﻋﯾن ﻣن اﻟﺗﻐﯾرات ﻓﻲ اﻟطرق: üاﻟﺗﻐﯾرات اﻟﺗﻲ ﺗﺣدﺛﮭﺎ ﻣن ﺧﻼل ﺗﺑﻧﻲ ﻣﻌﯾﺎر أو ﺗرﺟﻣﺔ ﺟدﯾدة. üاﻟﺗﻐﯾ رات ﺗ ؤدي إﻟ ﻰ ﺗﻘ دﯾم ﺑﺻ ﻔﺔ دﻗﯾﻘ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺻ ﻔﻘﺎت وأﺣ داث ﻋﻠ ﻰ اﻟﺣﺎﻟ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻹﺟﻣﺎﻟﯾﺔ ،وﻛذﻟك اﻷداء اﻟﻣﺎﻟﻲ وﺗدﻓﻘﺎت اﻟﺧزﯾﻧﺔ. وﯾﺟب اﻹﺷﺎرة إﻟﻰ أن ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﺑﻌض اﻟﺗﻐﯾﯾ رات ﺑﺎﻟطرﯾﻘ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﻧﺎﺗﺟ ﺔ ﻋ ن ﺗﺑﻧ ﻲ ﻣﻌﯾ ﺎر ﺟدﯾ د واﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن أن ﯾﻣﻛن أن ﺗﻘﺎد ﺑﺣﺎﻻت ﺧﺎﺻﺔ )ﺣﺎﻻت ﻣؤﻗﺗﺔ( اﻟﺗﻲ ﯾﺗﺿﻣﻧﮭﺎ اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟﺟدﯾد. اﺧﺗﻼﻓﺎت ھذه اﻟطرﯾﻘﺔ ﻋن اﻟطرق اﻷﺧرى ﻣرده ﺗﺑﻧﻲ ﻣﻌﯾﺎر ﺟدﯾد ،ﻛﻣﺎ ﯾﺟب أن ﯾطﺑق ﺑﺄﺛر رﺟﻌ ﻲ وأﺛره ﯾﺣول إﻟﻰ اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ اﻻﻓﺗﺗﺎﺣﯾﺔ ﻷول ﻧﺷ ﺎط ﯾﻘ دم ﻣﻘﺎرﻧ ﺔ ﺑ ﯾن وﺿ ﻌﯾﺗﯾن )وﺿ ﻌﯾﺔ وﻓ ق اﻟﻧظﺎم اﻟﺳﺎﺑق وأﺧرى وﻓق اﻟﻧظﺎم اﻟﺟدﯾ د(ﻛﻣ ﺎ أن اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﻟﺟ ﺔ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ ﻟﻠﻌﻣﻠﯾ ﺎت، ﻓﺎﻟﻣرﺟﻊ ﯾوﺿﺢ ﺑﺄن اﻟﺗﻌدﯾﻼت إﺟﺑﺎرﯾﺔ ﯾﺟب أن ﺗﺣول ﻟﻸﻣ وال اﻟﺧﺎﺻ ﺔ اﻻﻓﺗﺗﺎﺣﯾ ﺔ ،ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ إﻟ ﻰ ﻛ ل اﻟﺗﻐﯾ رات ﻓ ﻲ اﻟطرﯾﻘ ﺔ ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾﮭ ﺎ أن ﺗﻌ ﺎﻟﺞ ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺎ ﺑ ﺎﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻ ﺔ ،وھ ذا ﻣ ﺎ ﯾﻘودﻧ ﺎ إﻟ ﻰ اﻷﺳﺋﻠﺔ اﻟﺗﺎﻟﯾﺔ: üإذا ﻛﺎﻧ ت ﻛ ل اﻟﺗﻐﯾﯾ رات ﻓ ﻲ اﻟطرﯾﻘ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ وآﺛ ﺎر اﻟﺗطﺑﯾ ق اﻷول ﻟﻠﻣرﺟ ﻊ اﻟﺟدﯾ د ﻟوﺣظ ت ﻓ ﻲ اﻷﻣ وال اﻟﺧﺎﺻ ﺔ ،ﻛﯾ ف ﺗﻛ ون ﻣﻌﺎﻟﺟ ﺔ ﺗﻐﯾ رات اﻷﺻ ل اﻟﺻ ﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟزﯾ ﺎدة أو ﺑﺎﻟﻧﻘﺻﺎن؟ üإذا ﻛﺎﻧت اﻟﻘواﻋد اﻟﺟﺑﺎﺋﯾ ﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ ﺻ دد اﻟﺗﻐﯾ ر ﻟﻼﺳ ﺗﺟﺎﺑﺔ ﻟﻠﻘواﻋ د اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ )اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾ ﺔ( ،وﻟ ذا وﺟ ب وﺿ ﻊ ﻧظ ﺎم ﺟﺑ ﺎﺋﻲ ﺟدﯾ د ﻣﺗﻌﻠ ق ﺑ ﺄﺛر اﻟﺗﻐﯾ ر ﻓ ﻲ اﻟطرﯾﻘ ﺔ واﻟﺗطﺑﯾق اﻷوﻟﻲ ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر .IFRS راﺑﻌﺎ :اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﺿرﯾﺑﻲ. ﯾﺣدث ﺑﺻﻔﺔ دورﯾﺔ وﺟود ﻓروﻗﺎت ،ﺗﻛون ﻣﻔﺳرة ﺑﯾت ﺗ ﺎرﯾﺦ ﺗﺣﻣ ل ﻋ بء ﺟﺑ ﺎﺋﻲ أو اﺟﺗﻣ ﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ وﺗﺎرﯾﺦ ﺗﺣﻣل ﻧﻔس اﻟﻌبء ﻟﺗﺣدﯾد اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﺧﺎﺿ ﻌﺔ ﻟﻠﺿ رﯾﺑﺔ )ﻣﺛ ل ﻣؤوﻧ ﺔ اﻟﻌطل اﻟﻣدﻓوﻋﺔ(. اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟﺑ ﺎﺋﻲ ﯾﺣ ث ﻋﻠ ﻰ ﺗﺣﻘﯾ ق اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ ﻣ ن أﺟ ل إدﺧﺎﻟﮭ ﺎ ﻓ ﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺧﺎﺿ ﻌﺔ ،ﺑﯾﻧﻣ ﺎ اﻟﻣﺧط ط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟوطﻧﻲ ﻟﺳﻧﺔ 1975واﻟ ذي ﯾﺷ ﯾر إﻟ ﻰ ﻣﻔﮭ وم اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺣﻘﺔ واﻟﺗ ﻲ ھ ﻲ ﻧﻔﺳ ﮭﺎ أدﺧﻠ ت ﻟﻠﻧﺗﯾﺟﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وﻣن ھﻧﺎ ﺗطرح ﻟﻧﺎ ﻣﺷﻛﻠﺔ إﻋﺎدة اﻹدﻣﺎج اﻟﺿرﯾﺑﻲ ﻟﮭذه اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ؟ اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﯾوﺿ ﺢ اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ أو ﻗﯾﻣ ﺔ اﻟﺿ رﯾﺑﺔ ﺗﺳ ﺎوي ﻗﯾﻣ ﺔ ﻣﺟﻣ وع اﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺣﻘﺔ واﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟﻣؤﺟﻠ ﺔ اﻟداﺧﻠ ﺔ ﻓ ﻲ ﺗﺣدﯾ د اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻟﺻ ﺎﻓﯾﺔ ﻟﻠﻧﺷ ﺎط ،واﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺣﻘﺔ ھ ﻲ ﻣﺑﻠ ﻎ اﻟﺿرﯾﺑﺔ اﻟﻣدﻓوﻋﺔ أو اﻟﻣﺳﺗرﺟﻌﺔ ﺗﺣت ﻏطﺎء اﻟﻔواﺋد أو اﻟﺧﺳﺎﺋر اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ﻟﻠﻧﺷﺎط. ﺧﺻوم اﻟﺿرﯾﺑﺔ اﻟﻣؤﺟﻠﺔ ھﻲ ﻣرﺗﺑطﺔ ﺑﻣﺑﻠﻎ اﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟواﺟﺑ ﺔ اﻟ دﻓﻊ ﺧ ﻼل اﻟﻧﺷ ﺎط اﻟﻣﺳ ﺗﻘﺑﻠﻲ ﺗﺣ ت ﻏط ﺎء اﻟﻔروﻗ ﺎت اﻟﻣؤﻗﺗ ﺔ اﻟﺧﺎﺿ ﻌﺔ ﻟﻠﺿ رﯾﺑﺔ ،أﻣ ﺎ أﺻ ول اﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟﻣؤﺟﻠ ﺔ ﻓﮭ ﻲ ﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑﻣﺑﻠ ﻎ اﻟﺿرﯾﺑﺔ اﻟﻣﺳﺗرﺟﻌﺔ أﺛﻧﺎء اﻟﻧﺷﺎط اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻲ ﺗﺣت ﻏطﺎء: اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ üاﻟﻔروﻗﺎت اﻟﻣؤﻗﺗﺔ. üاﻟﺧﺳﺎﺋر اﻟﺿرﯾﺑﯾﺔ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ. üﻗروض اﻟﺿرﯾﺑﺔ اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﺳﺎﺑﻘﺎ. أﺻ ول وﺧﺻ وم اﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟﻣؤﺟﻠ ﺔ ﯾﺟ ب أن ﺗﺧﺻ م أو ﺗﺿ ﺎف ﻓ ﻲ اﻷﻣ وال اﻟﺧﺎﺻ ﺔ إذا ﺗﻌﻠﻘ ت ﺑﻌﻧﺎﺻر داﺋﻧﺔ أو ﻣدﯾﻧﺔ ﻣﺑﺎﺷرة ﻓﻲ رؤوس اﻷﻣوال ﻟﻧﻔس اﻟدورة أو ﻟدورات أﺧرى. اﻟﻣﺧط ط اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟ وطﻧﻲ ﻟﺳ ﻧﺔ 1975ﻻ ﯾﺣﻣ ل أي ﺗوﺿ ﯾﺣﺎت ﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑﺎﻟﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻟﻠﺿ رﯾﺑﺔ ،وﻓ ﻲ اﻟواﻗ ﻊ اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ﺗطﺑ ق اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت طرﯾﻘ ﺔ اﻟﺿ رﯾﺑﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺣﻘﺔ ،ﻛﻣ ﺎ أن ﻣﺑﻠ ﻎ اﻟﺿرﯾﺑﺔ ﯾﺳﺟل ﻓﻲ اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﺣﺗﻰ وﻟو ﻛﺎن ﯾﺣﻣل ﻋﻧﺎﺻر ﻣﺳﺟﻠﺔ ﻓﻲ أﻣوال ﺧﺎﺻﺔ ،وﯾﻣﻛن ﻟﻠﺿ رﯾﺑﺔ أن ﺗﺣﻣل ﻋﻠﻰ اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺣﺎﻻت اﻟﺧﺎﺻﺔ: üﻋﻧد ﺗﻐﯾﯾر اﻟطرﯾﻘﺔ ،اﻻﻗﺗطﺎع ﻋﻠﻰ اﻷﻣوال اﻟﺧﺎﺻﺔ ﯾﻛون ﺿرﯾﺑﺔ ﺻﺎﻓﯾﺔ. üﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ زﯾ ﺎدة رأس اﻟﻣ ﺎل ،ﺗﻛ ﺎﻟﯾف اﻹﺻ دار ﺗﺣﻣ ل ﻋ ﻼوات إﺻ دار اﻟﻘﯾﻣ ﺔ اﻟﺻ ﺎﻓﯾﺔ ﻟﻠﺿرﯾﺑﺔ. اﻟﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻷﺻ ل ﻓ ﻲ ﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ اﻟﺿ راﺋب اﻟﻣؤﺟﻠ ﺔ ﯾﺑﻘ ﻰ ﺑ دون أﺛ ر ﻋﻠ ﻰ اﻟﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﺑﺗ داء ﻣ ن اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﺿ رﯾﺑﻲ اﻟﻣﺣﺗﻣ ل اﻟ ذي ﻻ ﯾظﮭ ر ﻗﺎﻧوﻧﯾ ﺎ ،واﻟ ذي ﯾﺑﻧ ﻰ ﺣ ق ﻋﻠ ﻰ اﻟﺣﻘ وق واﻟ ذي ﯾﺗﻧ ﺎزل ﻋﻧﮫ ﻛﺣق. ﺎﺳﻣﺎﺧ :ﺗﺣوﯾل اﻟﺣﻘوق واﻟدﯾون إﻟﻰ اﻟﻌﻣﻠﺔ اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ. ﻣ ن أﺟ ل اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ واﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ،اﻟﻣرﺟ ﻊ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﯾ ﻧص ﻋﻠ ﻰ أن ﻋﻣﻠﯾ ﺔ ﺗﺣوﯾ ل اﻟﺣﻘوق واﻟدﯾون إﻟﻰ أﻣوال ﺑﺎﻟﻌﻣﻠﺔ اﻷﺟﻧﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟدورة ﯾﺟب أن ﯾﺗم ﻓﻲ اﻻﺗﺟﺎھﯾن: üأﻋﺑﺎء :إذا ﻛﺎﻧت ﺧﺳﺎرة. üﻧواﺗﺞ :إذا ﻛﺎﻧت رﺑﺢ. ﺔﻣﺗﺎﺧ: إن اﻟﺟزاﺋر ﺑﺈﻗداﻣﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺑﻧﻲ ﻓﻛرة اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻣ ن ﺧ ﻼل ﻧظ ﺎم ﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻣ ﺎﻟﻲ ﺟدﯾ د، ﻓﮭ ﻲ ﺗﺣ دو ﺗﻘ دم ﻛﺑﯾ ر وﺟﺑ ﺎر ﻧﺣ و اﻟﺗواﻓ ق اﻟ دوﻟﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،وﯾﻣﻛ ن اﻟﻘ ول أﻧﮭ ﺎ ﺗﺗﺟ ﮫ ﻧﺣ و ﺗﻛﯾﯾ ف اﻟﻣﺧطط اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟوطﻧﻲ وﻓق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ،ﺣﯾث ﺗم إﺟراء إﺻﻼح ﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﯾﻌﻣ ل ﻋﻠ ﻰ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﺑ ﺎدئ واﻟﻘواﻋ د اﻟﺗ ﻲ ﺗ ﻧص ﻋﻠﯾﮭ ﺎ اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﺟزاﺋر ،ﻣن ﺧ ﻼل اﻟﻧظ ﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ اﻟﻣﺗواﻓ ق ﻣ ﻊ ھ ذه اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر ،واﻟ ذي ﯾﻌﺗﻣ د ﺑﺷ ﻛل ﻛﺑﯾ ر ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣن ﺣﯾث اﻹطﺎر اﻟﺗﺻوري ،اﻟﻣﺑﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ،اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻟﻠﺗﺳ ﺟﯾل واﻟﺗﻘﯾ ﯾم واﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ .ﯾﻧﺗﺞ ﻋ ن ھ ذا اﻟﺗطﺑﯾ ق ﺗ ﺄﺛﯾرات ﻋﻠ ﻰ ﻋ دة ﺟواﻧ ب ﻣرﺗﺑط ﺔ ﺑﺎﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،ﻣ ن ﺧ ﻼل اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻣﺎرﺳﺎت اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﻌﺗﻣ د ﻋﻠ ﻰ ﻣﺑ ﺎدئ وﻗواﻋ د اﻟﻣﺧط ط اﻟ وطﻧﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،ﻻﺳ ﯾﻣﺎ اﻟﻧظ ﺎم اﻟﺟﺑ ﺎﺋﻲ اﻟﺟزاﺋ ري ،اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت وﻣﮭﻧ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،واﻟﺗ ﻲ ﯾﻧﺑﻐ ﻲ ﺗﻛﯾﯾﻔﮭ ﺎ ﻟﺗﻛ ون ﻣﮭﯾ ﺄة ﻋﻧ د ﺗطﺑﯾق اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ،ﺑﻣﺎ ﯾﺳﻣﺢ ﺑﺗوﻓﯾق اﻟﺑﯾﺋﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر وﻣن ھﻧﺎ ﻧﻼﺣظ ﺟﮭود اﻟﺟزاﺋر ﻟﻣﺣﺎوﻟ ﺔ ﺗﻛﯾﯾ ف ﻣﺧططﮭ ﺎ اﻟ ذي ﺳ ﯾﻌﻛس اﻟﺗوﺟ ﮫ ﻧﺣ و ﺗ وﻓﯾر ﻣﻌﻠوﻣ ﺔ ﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻣﻔﮭوﻣ ﺔ وطﻧﯾ ﺎ ودوﻟﯾ ﺎ ،رﻏﺑ ﺔ وإرادة اﻟﺟزاﺋ ر ﺑﺎﻹﻧ دﻣﺎج ﻓ ﻲ اﻻﻗﺗﺻ ﺎد اﻟﻌ ﺎﻟﻣﻲ واﻹﺳﺗﻔﺎدة ﻣﻧﮫ ،وﺗﺳﮭﯾل اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت ﺑﯾن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت ،وﻛذا ﺑﯾن اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ ﻣن ﺧ ﻼل ﻣ ﺎ ﯾﺧﻠﻘ ﮫ ﻣن ﺷﻔﺎﻓﯾﺔ. اﻟﻣﻠﺗﻘﻰ اﻟدوﻟﻲ اﻷول ﺣول: اﻟﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ظل ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ اﻟﻣراﺟﻊ واﻟﮭواﻣش -1ط ﺎرق ﻋﺑ د اﻟﻌ ﺎل ﺣﻣ ﺎد ،أﺳ س اﻹﻋ داد واﻟﻌ رض واﻟﺗﺣﻠﯾ ل ،اﻟ دار اﻟﺟﺎﻣﻌﯾ ﺔ ،اﻹﺳ ﻛﻧدرﯾﺔ، ﻣﺻر ، 2000 ،ص.50-49 : -2اﻟﻣﺟﻣ ﻊ اﻟﻌرﺑ ﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن اﻟﻘ ﺎﻧوﻧﯾﯾن ،اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾ ﺔ ،ﺷ رﻛﺔ ﻣط ﺎﺑﻊ اﻟﺧ ط، ﻋﻣﺎن ،اﻷردن ،1999 ،ص.50 : - 3ﻋﺑد اﻟﻘﺎدر ﺑﻛﯾﺣل ،أھﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟدوﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣﻌﻠوﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺟزاﺋر ﻓﻲ ظل اﻟﺷراﻛﺔ ﻣﻊ اﻹﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ ،ﻣذﻛرة ﻣﺎﺟﺳﺗﯾر ﻓﻲ اﻟﻌﻠوم اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺗﺧﺻص ﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ،ﻛﻠﯾﺔ اﻟﻌﻠوم اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﻋﻠوم ال ﺗﺳﯾﯾر ،ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺷﻠف2009/2008 ، 4-Imad Rezzag Lebza، Nécissite d’adapter le plan comptable natinal aux éxigences comptablaes internationals، Mémoire PGS، Ecole Supèrieur de Commerce، Alger، 2003/2004. -5اﻷﻣر رﻗم 02-08ﻣؤرخ ﻓﻲ 24ﺟوﯾﻠﯾﺔ ،2008ﯾﺗﺿﻣن ﻗﺎﻧون اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻛﻣﯾﻠﻲ ﻟﺳﻧﺔ .2008 -6ﻧﺎﺻ ر دادي ﻋ دون ،ﺷ ﻌﯾب ﺷ ﻧوف ،ﺧﺻ ﺎﺋص ﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ اﻟﺷ رﻛﺎت اﻟدوﻟﯾ ﺔ وﺿ رورة اﻟﺗوﺣﯾ د اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟدوﻟﻲ ،ﻣﺟﻠﺔ اﻟﺗواﺻل ،اﻟﻌدد ،15ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﻧﺎﺑﺔ ،اﻟﺟزاﺋر.2005 ، -7اﻟﻣرﺳ وم اﻟرﺋﺎﺳ ﻲ رﻗ م 159/05:اﻟﻣ ؤرخ ﻓ ﻲ 2005/04/27 :اﻟﻣﺗﺿ ﻣن اﻟﻣﺻ ﺎدﻗﺔ ﻋﻠ ﻰ اﺗﻔ ﺎق اﻟﺷراﻛﺔ ﺑﯾن اﻟﺟزاﺋر واﻻﺗﺣﺎد اﻷورﺑﻲ ،اﻟﻣﺎدة.57 : -8اﻟﺣ ﺎج ﻧ وي ،إﻧﻌﻛﺎﺳ ﺎت ﺗطﺑﯾ ق اﻟﺗوﺣﯾ د اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳ ﺔ اﻹﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ اﻟﺟزاﺋرﯾ ﺔ ،ﻣ ذﻛرة ﻣﺎﺟﺳ ﺗﯾر ﻓ ﻲ ﻋﻠ وم اﻟﺗﺳ ﯾﯾر ﺗﺧﺻ ص ﻣﺎﻟﯾ ﺔ وﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ،ﻛﻠﯾ ﺔ اﻟﻌﻠ وم اﻹﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ وﻋﻠوم اﻟﺗﺳﯾﯾر ،ﺟﺎﻣﻌﺔ اﻟﺷﻠف.2008/2007 ، -9اﻟﻣرﺳوم اﻟﺗﻧﻔﯾذي رﻗم 156/08 :اﻟﻣ ؤرخ ﻓ ﻲ 2008/05/26 :اﻟﻣﺗﺿ ﻣن ﻟﺗطﺑﯾ ق أﺣﻛ ﺎم اﻟﻘ ﺎﻧون رﻗم 11/07 :اﻟﻣؤرخ ﻓﻲ 2007/11/25 :اﻟﻣﺗﺿﻣن ﻟﻠﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ اﻟﻣﺎﻟﻲ. -10ﺑﻌض اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺟﺑﺎﺋﯾﺔ اﻟواردة ﻓﻲ ﻗواﻧﯾن اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎدﯾﺔ واﻟﺗﻛﻣﯾﻠﯾﺔ ﻟﺳﻧﺗﻲ.2009-2008 :
© Copyright 2026 Paperzz