تحميل الملف المرفق

‫جمهورية السودان‬
‫وزارة التعليم العالي والبحث العلمي‬
‫جامعة ام درمان الإسلامية‬
‫معهد بحوث ودراسات العالم الإسلامي‬
‫بحث لنيل درجة دكتوراه الفلسفة في المحاسبة بعنوان ‪:‬‬
‫دور المعلومات‬
‫المحاسبية‬
‫في تقييم الاستثمارات‬
‫الوقفية‬
‫‪‬‬
‫دراسة مقارنة ‪‬‬
‫مقدم من الطالب‬
‫عبد العزيز علوان سعيد عبده العزعزي‬
‫البروفسور‬
‫إشراف‬
‫عبد الماجد عبدهللا حسن‬
‫مشرفا محاسبيا‬
‫‪ 2006 /1427‬م‬
‫البروفسور‬
‫محمد هاشم عوض‬
‫مشرفا اقتصاديا‬
‫ب‬
‫بسم هللا الرحمن الرحيم‬
‫((َي أايُّها الَّ ِ‬
‫آمنُوا‬
‫ين‬
‫ذ‬
‫ا ا‬
‫ا ا‬
‫اس ُج ُدوا اوا ْعبُ ُدوا‬
‫ْاراكعُوا او ْ‬
‫اربَّ ُك ْم اوافْ اعلُوا ْ‬
‫اْلاْي ار لا اعلَّ ُك ْم‬
‫تُ ْفلِ ُحو ان))‬
‫احلج(‪)77‬‬
‫ج‬
‫إهــــــــــــــداء‬
‫أهدي هذا الجهد المتواضع إلى سيدي النبي الذي اليوجد له‬
‫مثيل بين البشر‪ ،‬صاحب الفضل بعد هللا تعالى‬
‫الشيفيع المشفع الذي شغل العباد بحبه‬
‫الذي هام في حبه المحبون وأبدع في مدحه المادحون‬
‫وترنم بذكره المنشدون الذي مألت‬
‫قلبي محبته وسهرت من أجله مقلتاي‬
‫سيدي جد الحسنين محمد أبن عبدهللا‬
‫صلى هللا عليه وسلم‬
‫فاإليك حبي وجهدي بل ونفسي‬
‫ياسيدي ياحبيبي‬
‫ياشفي ـ ـعي‬
‫يارسول هللا‬
‫ياخير الخلق‬
‫كلهم‬
‫د‬
‫شكر وتقدير ‪:‬‬
‫أتقـدم فـي هــذه ا يـام المباركـص بخــال‬
‫الشـكر واالمتنــان إلـى مـن لــه الفضـل كـل الفضــل ‪ ،‬فـي انجــا‬
‫هذا البحث ‪ ،‬صاحب الجاللص العـالم العلـيم مول اي رب الع المين س بحان وتع ال‬
‫‪ ،‬الـذي‬
‫أكرمنا بالعلم والمعرفص ‪ ،‬وفضلنا على جميع الخلق بهذا العلم‪ ،‬فله أهدي هذا الجهد المتواضع ‪.‬‬
‫ثم إلى سيد الحبيب الشفيع المشفع يوم حشـر النـاي يـوم النـاي‪ ،‬الـذي محبتـه تسـير فـي عروقـي‬
‫دمي وعيوني وتحرق احشـايي ‪ ،‬سيدي الحبي ب محم د اب ن هللاب دهللا ال‬
‫ادم ال مين الـذي كـان‬
‫المنقذ لهذه ا مص من الضالل صاحب الوجـه ا نـور‪ ،‬والجبـين ا هـر عليـه أفضـل الصـالة وأ كـى التسـليم‬
‫إلى يوم الدين ‪.‬‬
‫ومن لم يشكر الناي لم يشكر هللا فأتقدم بج يل شـكري إلـى أسـتاذي الفاضـلين البروفسور حمدو‬
‫هاشووع ضووور أسووو ا االق صوواب اماح ووور ال ر ووور والبروفسوور ضبووو الدا ووو ضبوو ح نسووو أسووو ا‬
‫الدماسبر في اح ر أ ب حان اإلسالحير اللذان أعطياني جـل مالـديهما مـن علـم ومعرفـص‪ ،‬ولـم يـبخال‬
‫عليــا بجهودهمــا ‪ ،‬واســتقطعا لــي مــن وقتهمــا الغــالي الكثيــر والكثيــر‪ ،‬راــم مشــاالهما الجســيمص‪ ،‬فلهمــا‬
‫الشكر والفضل بعد هللا في اخراج هذا البحث‪.‬‬
‫وأشــكر األســـتا ين الجليلـــين الـــدكتور حســـن ع ـــا‬
‫عمي ــد كليــص العل ــوم ارداريــص بجامع ــص أم درم ــان‬
‫والبروفيســور محمــد فــر أســتاذ المحاســبص بجامعــص النيلــين علــى تكرمهمــا بالموافقــص علــى مناقشــص هــذه‬
‫الرسالص رام مشاالهما الجسميص فلهما مني ج يل الشكر‬
‫كمـ ــا أشـ ــكر جميـ ــع القـ ــايمين علـ ــى جامعـ ــص ام درمـ ــان ارسـ ــالميص بصـ ــفص عامـ ــص ‪ ،‬ومعهـ ــد البحـ ــوث‬
‫والدراسات ارسالميص بصفص خاصص لما اوالياني من تعاون وتعاطف في مختلف الجوانب‪.‬‬
‫واخ‬
‫بالذكر عميد المعهد ومسجل الدراسات العليا األستا يوسف مهدي جمعة ‪. ،‬‬
‫كم ــا أش ــكر جمي ــع الق ــايمين عل ــى ا وق ــال الكويتي ــص وا وق ــال اليمين ــص لتعاونهم ــا الكبي ــر ف ــي م ــدي‬
‫بالمعلومات التي أحتجتها في خالل كتابص هذا البحث‬
‫كما أشكر كل من كان له فضل علي في انجا البحث من ماليي وأسرتي ‪.‬‬
‫وهللا اسأل أن يكون هذا البحث فيه مايفيد ‪.‬‬
‫الباحث‬
‫ه‬
‫الملخ‬
‫لعبت ا وقال دو ار هاما في مختلف الجوانـب االقتصـاديص والسياسـيص والثقافيـص واالقتصـاديص ‪ ،‬بـل وكانـت ممـوال هامـا‬
‫للحضارة ارسالميص ومقوم مـن مقوماتهـا ‪ ،‬وت ارجـع هـذا الـدور بشـكل كبيـر نتيجـص للممارسـات الخاطيـص علـى ا وقـال‬
‫من قبل العاملين على الوقف او ذوي السـطوة وهـذا اد الـى ضـعف التـراكم ال أرسـمالي الـوقفي ‪ ،‬ممـا اسـتدعى إعـادة‬
‫ذاك الــدور الهــام وةخاصــص بعــد تخلــي العديــد مــن الــدول عــن وظايفهـا للقطــاع الخــا‬
‫الــذي لــم يحقــق المطلــوب منــه‬
‫علــى المســتو ا فضــل ‪ ،‬ويمثــل اســتثمار الوقــف اهميــص كبي ـرة جــدا فــي إعــادة الــدور الحيــوي للوقــف ‪ ،‬واالســتثمار‬
‫بمثابص القالب النابض الذي يمد الوقف بالتمويل ‪ ،‬وقد مارسـت ا وقـال أسـاليب مختلفـص مـن االسـتثمارات الوقفيـص اال‬
‫ان االب هذه االستثمارات ال تساهم بتحقيق المطلوب منها على الوجه ا كمل ‪ ،‬ووجدت صيغ تقليديص ومنها الحكر‬
‫واالســتبدال وارجــارة ‪ .......‬ادت فــي بعــض ا حيــان الــى ضــياع أم ـوال الوقــف ‪ ،‬ومــن ا ولــى لــو ارة ا وقــال فــي‬
‫مختلـف دول العـالم ارســالمي البحـث عــن الفـر‬
‫والصــيغ االسـتثماريص التــي تسـاهم فــي يـادة التـراكم ال أرسـمالي مــن‬
‫جانب وال تؤدي الـى ضـياع أمـوال الوقـف ‪ ،‬وفـق ا حكـام الشـرعيص الضـابطص لالسـتثمارات الوقفيـص ‪ ،‬والمعـايير التـي‬
‫تتوافق مـع طبيعـص الوقـف ‪ ،‬بارضـافص الـى ضـرورة د ارسـص المخـاطر التـي يمكـن ان تواجـه االسـتثمارات الوقفيـص وقـد‬
‫تناول البحث اهم هذه الجوانب ‪.‬‬
‫كمـا ان تـوفر المعلومـات المحاسـبيص تمثـل أهميـص خاصـص فـي عمليـات التمويـل بمختلـف أنواعـه حيـث تسـاهم فـي مـن‬
‫الثقــص لــد الممــولين مــن جانــب والمقرضــين مــن جانــب اخــر فقــد رك نــا فــي الد ارســص علــى المعلومــات المحاســبيص التــي‬
‫تتناســب مــع متطلبــات مــن التمويــل الســتثمارات الوقــف بمختلــف صــور وصــيغ التمويــل ‪ ،‬ومــن جانــب اخــر نوعيــص‬
‫المعلومات المحاسبيص التي تحتاجها‬
‫العمليــات االســتثماريص الوقفيــص ‪ ،‬سـواق مــايتعلق بقـ اررات االســتثمار فــي ا صــول الثابتــص ‪ ،‬او قـ اررات التخطــيع واعــداد‬
‫الموا نــات التخطيطيــص ‪ ،‬او ق ـ اررات قيــاي العوايــد المرتبطــص بمبيعــات ا وقــال ‪ ،‬او الموا ن ـات التســويقيص ‪ ،‬او قيــاي‬
‫تكـ ــاليف العقـ ــود االسـ ــتثماريص ‪ ،‬اضـ ــافص الـ ــى الـ ــدور الهـ ــام الـ ــذي تلعبـ ــه المعلومـ ــات المحاسـ ــبيص فـ ــي عمليـ ــات تقيـ ــيم‬
‫االســتثمارات الوقفيــص مــن النـواحي الماليــص ‪ ،‬والحكــم عــن مــد صــالحيص المشــروعات االســتثماريص مــن عدمــه‪ ،‬وقيــاي‬
‫الدور االجتماعي الستثمارات الوقفيص واثارها على النواحي االجتماعيص وأساليب قياسها‬
‫كما ان دراسص الواقع العملي الستثمارات الوقف كان من محاور الدراسص ‪ ،‬حيث تم اجراق د ارسـص مقارنـص مبسـطص جـدا‬
‫لألوقال اليمنيص وا وقال الكويتيص والتي كانت قاصرة لقصور المعلومات ‪ ،‬وتم تطبيق استبيان على مفردات العينـص‬
‫‪ ،‬قـام الباحــث بتحليلــه وةيــان اهــم مكونــات واراق مفــردات العينــص ‪ ،‬وفـي ا خيــر تــم بيــان اهــم النتــاي التــي توصــل لهــا‬
‫الباحث وأهم التوصيات ثم المراجع التي رجع لها الباحث‬
‫و‬
Abstract of study
The accounting information is importance of decision entrances investment
weather prevention – planning and guidance.
This research speaks about accounting information role in investment to bestow
and research dependent important of ceases related with bestow and importance it then
we get very important cease is investment concocting – measures and it RISK.
In second chapter we depend in concept of bestow and it importance and in
second section concepts and risk sand measures of money Investment.
Which must to commit bestow foundations when do it in bestow investment
research investment moods which practice it bestow through Islamic historical and
disadvantages this moods. Then we suggest contemporary investment which fit with
bestow to achieve it target it’s participating and peace and industry and pen fit of
privatizations and participating projects we depend in this research to accounting
information and important in issue of financial investment discussion that is chapter
divided to four sections about accounting information role in guidance and planning of
investments and forth in investment whether in revenue suitable and planning budget
marketing as repairing or cost measure of investment contract or cost bestow services
we from money measures or social and sight of expiry of project or non- expeirty – to
importance of field study completed of application to yamanian bestow in bestow
investment administration and finance administration in bestow and determine of
problems which suffer the yamanian bestow then we mentioned for kowait bestow in
general recreate to bestow in investment Administration and finance administration
there remember investment and accounting information role and damage sides after we
a plicate questionnaire about bestow investment and another side accounting
information role in investment bestow and analysis of questionnaire and we reach to
important of results in this research then I remember necessary recommendations to
effect of accounting information is bestow investment.
‫المقدمة‬
‫سـاهمت ا وقــال فــي دعـم التقــدم االقتصــادي واالجتمـاعي وكانــت أهــم مقومـات العمليــص والتنمويــص ‪،‬اال أن‬
‫إهمال ا وقال وسـيطرت الطـابع الحكـومي ‪ ،‬وتـدني مسـتويات العنايـص واالهتمـام با وقـال اد إلـى انحسـار‬
‫دور الوقف في مختلف جوانب الحياة المختلفص‪ ،‬فلم يعد الوقف مموال للحركص العلميـص والثقافيـص وراعيـا لطـالب‬
‫العلم والعلماق‪ ،‬معالجا للمرضى والمقعدين‪ ،‬داعما للفقراق والمحتـاجين‪ ،‬بانيـا للنهضـص العلميـص والثقافيـص‪ ،‬ممـوال‬
‫لألنشطص االقتصاديص ‪ ،‬مساهما في معالجص ا نشطص االقتصـاديص‪ ،‬بـل أصـب الوقـف هـو المحتـاج إلـى الـدعم‬
‫والعون بسبب توقف المحسنين عن تمويل ا وقال بسبب انعدام الثقص بالوقف النات عن تدني عطاق الوقف‬
‫مــن جانــب‪ ،‬ومــن جانــب أخــر انخفــاض مســتويات ا داق االقتصــادي للوقــف وتخلــف القطــاع االســتثماري‪،‬‬
‫واالعتماد على ا ساليب االستثماريص التقليديص التي ال تحقق أي نفع للوقف‪ ،‬بل قد تسـاهم فـي يـادة أمـراض‬
‫الوقف وةخاصص العقـود التـي تسـهل عمليـص السـيطرة وبسـع اليـد علـى الوقـف ومنهـا الحكـر وحـق االجـارتين ‪،‬‬
‫وتشدد الفقهاق في بعض المسايل الفقهيص المتعلقص باستبدال وةيع الوقف‪ ،‬أو شروط الواقفين ‪.....‬الخ‬
‫وهذا البحث يناقش قضيص هامص من القضايا التي ستؤدي إلى تفعيل الوقف في مختلف الجوانب وهي قضـيص‬
‫دوال المعلومــات المحاســبيص فــي قـ اررات االســتثمارات الوقفيــص التــي تعــد أهــم تحــدي يواجــه إدارة الوقــف‪ ،‬وذلــك‬
‫ن االســتثمار يعــد أهــم ممــول للوقــف ومــن ثــم فــال بــد مــن وجــود مقومــات حقيقيــص لنجــا ا وقــال ومــن هــذه‬
‫المقومــات المعلومــات الماليــص والمحاســبيص ‪ ،‬وةــذا فــان قضــيص اســتثمار الوقــف محــل اجتهــادات فعليــص مــن قبــل‬
‫القــايميين علــى ا وقــال فــي العديــد مــن دول العــالم ارســالمي وةخاصــص ا مانــص العامــص لألوقــال فــي دولــص‬
‫الكويت التي كان لها يد السبق في هـذا المجـال‪ ،‬حيـث لـم تبخـل بالغـالي والـرخي‬
‫فـي سـبيل تطـوير الوقـف‬
‫بصفص عامص واستثمار الوقف بصفص خاصص‪ ،‬وذلك عن طريق الندوات والحلقـات والبحـوث والمسـابقات ومنهـا‬
‫هذه المسابقص المتعلقص باستثمار الوقف ‪.‬‬
‫أسباب اختيار الموضوع‬
‫هناك العديد من ا سباب التي دعت الباحث لتناول موضوع استثمار الوقف للدكتوراه وأهمها ‪:‬‬
‫‪ -1‬كـون الباحـث قـد حصـل علـى بكـالوريوي محاســبص ثـم ماجسـتير فـي مجـال اقتصـاديات ا وقـال‪ ،‬وتعــرل‬
‫وعـاش طـوال مرحلــص الماجســتير فــي ظـل العمــل الميــداني واالكــاديمي ‪ ،‬ولديــه الرابـص الجــادة فــي اعــادة الــدور‬
‫الحيوي للوقفمن خالل تمي ه في تقديم الخدمات المختلفص في مختلف جوانب الحياة ‪ ،‬والذي كان أهم مقومات‬
‫الحضارة ارسالميص والتي لن تصل اليه أمص مـن ا مـم وال حضـارة مـن الحضـارات‪ ،‬وكـان ال امـا المسـاهمص‬
‫في إعادة هذا الدور الرايع الـذي ت ارجـع الوقـف عنـه بسـبب إهمـال العديـد مـن الجوانـب المتعلقـص بنجـا الوقـف‬
‫ومنهــا االســتثمار الــوقفي ‪ ،‬وال يمكــن أن يــنج االســتثمار الــوقفي بــدون معلومــات تســاهم فــي انج ـا العمليــص‬
‫االستثماريص الوقفيص باالضـافص إلـى التجرةـص العمليـص سـواق فـي مجـال التـدريب او التـدريي الجـامعي ‪ ،‬فـي مثـل‬
‫هذه الجوانب يعد ج ق هام من مقومات نجا الوقف كونه يساهم في توفير موارد ماليص للوقف ‪.‬‬
‫‪ -2‬إدراك الباحث لألهميص التي توليها الدول ارسالميص من خالل البحوث والدراسات التـي تتنـاول ا وقـال‬
‫اال انها رك ت على الجوانـب االجتماعيـص والفقهيـص‪ ،‬ولـم تتنـاول الجوانـب والمحاسـبيص والرقابيـص وارداريـص ومـن‬
‫ثم هذه الدراسص تغطي العديد من هذه الجوانب ‪.‬‬
‫‪ -3‬ان البحث يناقش تجرةتين جديرتين بالدراسص وهي التجرةص اليمنيص التي شهدت تطـور ملحـو للوقـف فـي‬
‫الماضي‪ ،‬وكان الوقف من مقومـات الحيـاة فـي الـيمن‪ ،‬اال انـه ت ارجـع بشـكل ملحـو وأصـب ال يـؤدي الهـدل‬
‫المطلوب منه‪ ،‬أما التجرةص الكويتيص فتعتبر من انج التجارب التي يشهدها العالم ارسالمي اليوم‪ ،‬فقـد سـأهم‬
‫الوقف في الكويت في مختلف الجوانب ومن ثم كان البد من دراسص هذه التجرةص‪.‬‬
‫‪ -4‬اقتصــار االــب اســتثمارات الوقــف علــى ا ســاليب ايــر المجديــص ومنهـا إجــارة أو تحكيــر الوقــف ‪ ...‬وهــذه‬
‫الصـيغ فـي العــادة ال تحقـق المطلــوب‪ ،‬بـل وقــد تكـون معيقــص ومضـيعص للوقــف‪ ،‬ومـن ثــم كـان البــد مـن البحــث‬
‫عن صيغ بديلص تحقق أهدال استثمار الوقف ‪.‬‬
‫‪ -5‬ان االســتثما ارت الوقفيــص الحاليــص التــي تقــوم بهــا ا وقــال فــي مختلــف بلــدان العــالم ارســالمي ومنهــا الــيمن‬
‫والكوي ــت ال تعتم ــد بص ــفص اساس ــيص عل ــى المعلوم ــات المحاس ــبيص ب ــالرام م ــن اهميته ــا ف ــي ترش ــيد القـ ـ اررات‬
‫االســتثماريص ومــن ثــم فــان تنــاول المعلومــات المحاســبيص لتكــون بدايــص نقــاط بحــث يســتفيد منهــا القــايمين علــى‬
‫ا وقال وةدايص نقطص بحث في هذا الجانب‬
‫‪ -6‬خلــو المكتبــص الوقفيــص مــن د ارســص متعمقــص تنــاقش مختلــف جوانــب االســتثمار الــوقفي الض ـوابع والمعــايير‬
‫وا ه ــدال‪ ،‬بارض ــافص إل ــى مع ــايير التق ــويم تد ارس ــات الج ــدو‬
‫وك ــذا أس ــاليب االس ــتثمار التقليدي ــص وأس ــاليب‬
‫االستثمار المعاصرة باالضافص إلى المعلومات المحاسبيص التي تعد من أهم مقومات نجا ا وقال‪.‬‬
‫مشكلة البحث‬
‫تكمن مشكلص البحث في وجود استثمارات وقفيص اال أن القايمين على ا وقال لم يولوا هـذه االسـتثمارات‬
‫ا هميص المطلوبص هذا من جانب‪ ،‬ومن جانب اخر اهمال أهميص المعلومات المحاسبيص ودورها في العمليص‬
‫االستثماريص يؤدي إلى اعاقص نجا كثير من المشروعات الوقفيص باالضافص إلى عدم االهتمام بالمعلومات‬
‫عن ــد القيـ ــام بعملي ــص التخطـ ــيع والتقي ــيم لالسـ ــتثمارات الوقفي ــص ومـ ــن ث ــم البـ ــد م ــن االهتمـ ــام بالمعلومـ ــات‬
‫المحاسبيص‬
‫أهداف ال حث ‪:‬‬
‫يهدل البحث إلى تحقيق مجموعص من ا اراض يمكن إيجا ها في ‪:‬‬
‫ط‬
‫‪ .1‬دراسص المعايير والضوابع التي تحكم االستثمارات الوقفيص ‪.‬‬
‫‪ .2‬دراسص المخاطر التي يمكن أن تواجه االستثمارات الوقفيص‬
‫‪ .3‬د ارس ــص المع ــايير المس ــتخدمص ف ــي د ارس ــص ج ــدو المش ــروعات ف ــي االقتص ــاد الوض ــعي وم ــد مالقمته ــا‬
‫الستثمارات الوقف ‪ ،‬وةيان أساليب التقويم ارسالميص ‪.‬‬
‫‪ .4‬د ارســص أســاليب اســتثمار الوقــف التقليديــص التــي مارســتها ا وقــال عبــر التــاريخ ارســالمي والتــي ما الــت أهــم‬
‫صيغ االستثمار في العديد من و ارات ا وقال ‪.‬‬
‫‪ .5‬دراسص أساليب المعاصرة لالستثمار وامكانيص االستفادة منه في االستثمارات الوقفيص ‪.‬‬
‫‪ .6‬د ارس ـ ــص همي ـ ــص المعلوم ـ ــات المحاس ـ ــبيص ف ـ ــي العملي ـ ــص االس ـ ــتثماريص الوقفي ـ ــص ف ـ ــي مختل ـ ــف م ارح ـ ــل العملي ـ ــص‬
‫االستثماريص والتمويليص االستثماريص وامكانيص االهتمام بمثل هذه الجوانب ‪.‬‬
‫‪ .7‬ظه ــور مس ــتجدات عل ــى ا وض ــاع االقتص ــاديص ف ــي الوق ــت الحاض ــر ومن ــه بي ــع القط ــاع الع ــام‪ ،‬التك ــتالت‬
‫االقتصاديص وامكانيص استفادة ا وقال منه في تمويل استثماراتها المختلفص ‪.‬‬
‫‪ .8‬دراسص تطبيقيص لتجرةص استثمار الوقف يف كل من اليمن والكويت لالستفادة مـن الجوانـب الناجحـص وتجنـب‬
‫الفشل في استثمارات الوقف‪.‬‬
‫فروض ال حث ‪:‬‬
‫من واقع الدراسات النظرية التي تمت في مجال األوقاف يمكن تلخيص أهم فروض الدراسة في ‪:‬‬
‫‪-1‬‬
‫أن ا وقـ ــال ارسـ ــالميص ذات دور حيـ ــوي وهـ ـ ـام فـ ــي مختلـ ــف جوان ـ ــب الحيـ ــاة االقتصـ ــاديص والسياس ـ ــيص‬
‫‪-2‬‬
‫أن الش ـريعص ارســالميص قــد أولــت العمليــص االســتثماريص أهميــص لمــا تحققــه هــذه العمليــص مــن فايــدة للمجتمعــات‬
‫واالجتماعيص والثقافيص بل ويعد من أهم مقومات الحياة في المجتمع ارسالمي ‪.‬‬
‫ارســالميص‪ ،‬ومــن ثــم وضــعت الض ـوابع والمعــايير الحاكمــص للعمليــص االســتثماريص ‪ ،‬والتــي يجــب علــى جميــع‬
‫القايمين بالعمليص االستثماريص االلت ام بها وعم مخالفتها‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫ان المعلومــات المحاســبيص ذات اهميــص كبي ـرة جــدا فــي مختلــف جوانــب الحيــاة ومنهــا الجوانــب االقتصــاديص و‬
‫ترشيد الق اررات االستثماريص الوقفيص وتقييمها ‪ ،‬وعدم توفرها يعيق العمليص االستثماريص ‪ ،‬ومن ثم كان البـد مـن‬
‫توفر هذه المعلومات بالدرجص المطلوبص لتحقق القيمص الحقيقيص للمعلومات‬
‫عدم اهتمام ا وقال اليمنيص وكذا الكويتيص بالمعلومات المحاسـبيص فـي المشـروعات االسـتثماريص الوقفيـص ومـن‬
‫ثم عدم اتخاذ الق اررات االستثماريص بدرجص كبيرة من الدقص مما يؤدي إلى اعاقص االستثمارات الوقفيص فال تحقـق‬
‫الهدل المطلوب ‪.‬‬
‫ان عدم بدراسات الجدو‬
‫والتي تعد أهم مكون من مكونات النشاط االستثماري‪ ،‬ال يحقق ا هدال المرجـوة‬
‫من النشاط االستثماري الوقفي‬
‫ي‬
‫ان االســتثمارات الوقفيــص التــي تــتم ال تعتمــد علــى المعلومــات المحاســبيص بــل تقــوم بشــكل كبيــر علــى الجانــب‬
‫‪-6‬‬
‫االرتجالي‪ ،‬وهذا اليحقق الهدل من هذه االستثمارات الوثقفيص ‪ ،‬واالب و ارات ا وقال ال تهتم بهذا الجانب‬
‫مما أد إلى تدني استثماراتها‬
‫ان القايمين على االستثمارات الوقفيص اليمنيـص وجـ ق مـن العـاملين فـي ا وقـال الكويتيـص ‪ ،‬لـيي لـديهم ارلمـام‬
‫‪-7‬‬
‫بالجوان ــب الهام ــص ف ــي المعلوم ــات المحاس ــبيص ‪ ،‬ب ــل ويحت ــاجون إل ــى الت ــدريب المتواص ــل ف ــي نظ ــم المعلوم ــات‬
‫المحاسبيص واالستثمار‪ ،‬بل وفي مجاال الحاسب االلي الذي يعد من ضروريات العمل في مجال االستثمار‪.‬‬
‫تعاني ادارات ا وقال من انخفاض في مستو الرقابص علـى اسـتثمارات ا وقـال ممـا الي حقـق الهـدل مـن‬
‫‪-8‬‬
‫االستثمارات‬
‫‪-9‬‬
‫اليوجد اهتمام بالمعلومـات المحاسـبيص التـي تسـاهم فـي تحقيـق الجـودة فـي اسـتثمارات الوقـف ومـنن ثـم انعـدام‬
‫‪-10‬‬
‫أن ا وقال اليمنيص وكذا الكويتيص لم تولي المعلومات المحاسبيص ا هميص المناسبص عند قيامها باتخاذ الق اررات‬
‫‪-11‬‬
‫عـدم االهتمـام بالمعلومـات المحاسـبيص التـي تسـاهم فـي اتخـاذ القـ اررات التسـويقيص ‪ ،‬ومـن ثـم قصـور فـي اتخـاذ‬
‫الجانب الهام في االستثمارات الوقفيص وهو تطبيق الجودة على االستثمارات الوقفيص ‪.‬‬
‫االستثماريص ‪ ،‬سواق في عمليات التخطيع للمشروعات او التنفيذ أو المتابعص والتقييم‬
‫الق اررات التسويقيص ‪.‬‬
‫وسائل وأدوات ال حث ‪:‬‬
‫يعتمد البحث أساسا على العديد من الوسايل أهمها ‪:‬‬
‫‪ .1‬الدراسات وا بحاث التي سبقت الباحث في هذا الخصو‬
‫‪.‬‬
‫‪ .2‬دراسص الجوانب الفقهيص وا ثريص المتعلقص بالموضوع من كتب الفقه والتراث ارسالمي‬
‫‪ .3‬دراسص أساليب وصيغ استثمار الوقف التقليديص والمعاصرة ‪.‬‬
‫‪ .4‬تصــميم إســتبيان عــن اســتثمار الوقــف وتو يــع االســتبيان علــى مفــردات العينــص وتحليــل االســتبيان للوصــول إلــى‬
‫النتاي المطلوبص ‪.‬‬
‫‪ .5‬ارعتماد على اللقاقات والمقابالت التي قام بها الباحث مع العاملين ا وقال ‪.‬‬
‫منهج دراسة الموضوع ‪:‬‬
‫اتســمت الد ارســص بكثـرة التفرعــات وكثافــص التــداخالت ‪ ،‬وذلــك ن موضــوع المعلومــات المحاســبيص ودورهــا فــي‬
‫القـ اررات االســتثماريص ذو عالقـص كبيـرة بالعديـد مــن الجوانـب ومنــه الشـرعيص واالقتصــاديص واالداريـص ‪ ،‬ومــن ثـم اتســمت‬
‫الرسالص بكثرة التفرعات‪ ،‬حيث تناول الباحث كافص الجوانب ذات العالقصبموضوع البحث ‪ ،‬أو التي لهـا صـلص بالبحـث‬
‫سـ ـواق م ــن الناحي ــص النظري ــص أو العملي ــص بارض ــافص إل ــى ض ــرورة التـ ـ ام باالس ــتثمارات المتوافق ــص م ــع أحك ــام الشـ ـريعص‬
‫ارســالميص ‪ ،‬ممــا دعــا إلــى تعــدد طــرق التنــاول التــي تراوحــت بــين العــرض الفقهــي والعــرض المعاصــر ‪،‬والتحليــل‬
‫االستنباطي والنقد العلمي البناق‪ ،‬والتي من الصعب توفرها في منه علمي واحد‪ ،‬لذا حاولنا استيعاب تفرعات هذه‬
‫ك‬
‫الد ارســص وتشــعباتها وترابطهــا‪ ،‬وتحقيــق التكامــل المنهجــي العلمــي للد ارســص وذلــك بالــدخول عليهــا مــن مختلــف ا بـواب‬
‫‪،‬واجتهدنا قدر االستطاعص في الوصول إلى جوهر الموضوع دون االنفالت عن الضوابع المنهجيـص‪ ،‬ومـن أجـل ذلـك‬
‫استخدمنا ‪:‬‬
‫‪ -)1‬المنهج االستقرائي‬
‫حيث قمنـا باسـتخدام هـذا المـنه عنـد تنـاول جوانـب الموضـوع مـن الناحيـص النظريـص والفقهيـص‪ ،‬وذلـك بـالرجوع‬
‫إل ــى المص ــادر والم ارج ــع المختلف ــص الت ــي تناول ــت ا حك ــام والضـ ـوابع الفقهي ــص والعق ــود االس ــتثماريص ومقوم ــات التقي ــيم‬
‫والدراسص المستخدمص في العمليص االستثماريص ‪.‬‬
‫‪ -)2‬المنهج التحليلي االستن اطي‬
‫استخدمنا هذا المنه في دراسص وتقويم الوضع الراهن لالستثمار الوقفي في كل من اليمن والكويت ‪ ،‬وترك‬
‫ذلك في تحليل اآلراق عن طريق القاقات والمقابالت‪ ،‬وتصميم استبيان ‪ ،‬ومتابعص جمع المعلومـات‪ ،‬ثـم تحليـل نتـاي‬
‫االستبيان على شكل جداول‪ ،‬وةخاصص في الباب الثاني من الدراسص‪.‬‬
‫وقــد تــم تحديــد مفــردات مجتمــع الد ارســص بســبعين عض ـوا ممثلــص فــي و ارة ا وقــال الكويتيــص واليمنيــص فــي كــل مــن‬
‫الشــيون الماليــص وارداريــص وادارة االســتثمار ال ــوقفي ‪ ،‬وتــم ارســال البحــث إلــى الكوي ــت وتمــت االجابــص علــى ارةع ــين‬
‫استبيان من ستون استبيان و عت على العينص المستهدفص‬
‫‪ – )3‬المنهج التاريخي‬
‫حيث اعتمد ال احث فـي العديـد مـن مـواطن ال حـث علـا المصـادر التاريخيـة التـي تناولـت الجوانـ المختل ـة‬
‫ات العالقة ال حث ‪ ،‬وراوحت ه ه المراجع بين التاريخية وال قهية وكت الحديث والت سير ‪....‬‬
‫المشكالت التي واجهت ال احث ‪:‬‬
‫يقر الباحث أنه من خالل قيامه بإعداد البحث واجهته العديد من المشكالت أهمها ‪:‬‬
‫أ‪ -‬نــدرة الم ارجــع العلميــص التــي تناولــت موضــوع المعلومــات المحاســبيص وعالقاتهــا باالســتثمارات الوقفيــص مــن جانــب ‪،‬‬
‫ومن جانب اخر ندرة البيانات التي تناولت الجوانـب الماليـص وارداريـص لألوقـال ‪ ،‬ماعـدا بعـض الكتـب التـي تناولـت‬
‫جانب العقود االستثماريص ت إجارة ‪ ،‬استبدال ‪ ،‬مشاركص استصناع ‪......‬الخ ‪. ،‬‬
‫ب‪ -‬ندرة الدراسات التخصصيص في دراسص جدو المشروعات من وجهص نظر إسالميص مما اسـتدعى الباحـث إلـى بـذل‬
‫الجهود الكبيرة في هذا الجانب‬
‫ت‪ -‬سريص المعلومات من قبل القايمين على ا وقال وةخاصص اليمنيص أو انعدامها في بعض الحاالت مع عـدم وجـود‬
‫بيانات دقيقص وواضحص بالدرجص التي تغني البحث ‪.‬‬
‫ث‪ -‬رفض بعض مفـردات العينـص ارجابـص علـى االسـتبيان ومـن ثـم لجـوق الباحـث إلـى عالقاتـه الشخصـيص للـرد علـى‬
‫االستبيان أو المقابالت الشخصيص ‪.‬‬
‫ل‬
‫ج‪ -‬عدم فهم بعض المستهدفين من االستبيان لمغ‬
‫العديد من ا سيلص مما أد إلى رجوع الباحث إلى المستهدفين‬
‫أكثر من مرة وأحيانا االعتماد على المقابالت أو تعديل نتاي االستبيان ‪.‬‬
‫ عــدم اســتطاعص الباحــث الحصــول علةفي ـ ة ل يــارة الكويــت وهــذا منعــه مــن االطــالع الفعلــي واالعتمــاد فقــع علــى‬‫المراجع والمعلومات المستمدة من االستبيان والموقع اللكتروني لألوقال الكوييتص‬
‫خ‪ -‬اتساع الدراسص لتشـمل المعـايير والضـوابع والمخـاطر ود ارسـات الجـدو وأسـاليب االسـتثمار التقليديـص والمعاصـرة‪،‬‬
‫وجوانب المعلومات المحاسبيص وعالقاتها المتعددة بارضـافص إلـى التطبيـق الميـداني علـى ا وقـال اليمنيـص والكويتيـص‬
‫مما دعى الباحث إلى االختصار الشديد الذي نرجوا من هللا اال تكون مخلص بالبحث ‪.‬‬
‫د‪ -‬ان موضــوع المعلومــات المحاســبيص طويــل جــدا ممــا دعــى الباحــث يرك ـ علــى الجوان ـب الهامــص فقــع ‪ ،‬والتــي يــر‬
‫عالقتها بالمعلومات المحاسبيص‬
‫الدراسات السا قة ‪:‬‬
‫حســب إطــالع الباحــث فــإن هنــاك العديــد مــن الد ارســات التــي تناولــت موضــوع ا وقــال بصــفص عامــص واســتثمار‬
‫الوقف بصفص خاصص ‪ ،‬ومن هذه الرسايل ‪:‬‬
‫‪ 1‬اثر الوقف في التنميص االقتصاديص واالجتماعيص مع دراسص تطبيقيص نال بها الباحث درجص الماجستير مـن جامعـص‬
‫ام الق ــر مك ــص ‪1988‬م ‪ ،‬وق ــد تن ــاول الباح ــث الجوان ــب الفقهي ــص واالجتماعي ــص واالقتص ــاديص وج يي ــص بس ــيطص ع ــن‬
‫استثمار الوقف‪ ،‬اال أن هذه الدراسص ركـ ت فقـع علـى الجانـب االقتصـادي واالجتماعيـص ولـم تركـ علـى الجوانـب‬
‫ذات العالقص باستثما ارت ا وقال ارسالميص ودور المعلومات المحاسبيص يف هذا المجال ‪.‬‬
‫‪ 2‬االتجاه ــات المعاصـ ـرة ف ــي تط ــوير االس ــتثمار ال ــوقفي للب ــاحثين احم ــد محم ــد الس ــعد‪ ،‬ومحم ــد عل ــي العم ــري م ــن‬
‫مطبوعات ا مانص العامص لألوقال في الكويت وهي من البحوث الفاي ة بجاي ة الوقف العالميص ‪1999‬م‪.‬‬
‫وهذه الدراسص ايضا تناولص العقود االستثماريص التقليديص التي استخدمت في مجال ا وقال ‪ ،‬ولم ترك على القضـايا‬
‫التمويليص او الماليص ذات العالقص باالستثمارات الوقفيص ‪ ،‬كما لم تركـ علـى أي نـوع مـن انـواع الضـوابع والمعـايير ‪،‬‬
‫او تقييم الصيغ االستثماريص ‪ ،‬بل كانت الدراسص نظريص ‪ ،‬وج ق بسيع للتطبيق على ا ردن‬
‫‪ 3‬أثر الوقـف فـي إنجـا التنميـص الشـاملص ‪ ،‬شـوقي أحمـد دنيـا ‪ ،‬مجلـص البحـوث الفقهيـص المعاصـرة ‪ ،‬السـنص السادسـص ‪،‬‬
‫العدد الرابع والعشرون ‪ ،‬الرياض ‪ :‬مجلص علميص محكمص متخصصص في الفقه ٍ‬
‫ارسالمي ‪1415 ،‬هـ ‪ ، 142 ،‬وههذ‬
‫الدراسص فقع رك ت على ا ثار االقتصـاديص واالجتماعيـص للوقـف بـدون الـدخول فـي قضـايا االسـتثمارات ومـا يتطلبـه‬
‫من معلومات ماليص ومحاسبيص ‪.......‬‬
‫‪ 4‬أســاليب اســتثمار ا وقــال وأســي إدارتهــا‪ ،‬ن يــه حمــاد ‪،‬‬
‫مــن بحــوث نــدوة نحــو دور تنمــوي للوقــف المنعقــدة فــي‬
‫الكويــت ‪ ،‬فــي الفت ـرة مــن ‪1993 / 5 / 3 – 1‬م ‪ ،‬الكويــت ‪ ،‬و ارة ا وقــال والشــيون ارســالميص‪ ،‬وهــذه الد ارســص‬
‫تناولت الصيغ االستثماريص التي تمـت ممارسـتها مـن قبـل ادارات ا وقـال فـي العـالم ارسـالمي بـدون أي نـوع مـن‬
‫م‬
‫التركي ـ علــى الجوانــب ذات ا هميــص فــي العمليــص االســتثماريص‪ ،‬كمــا تنــاول فيهــا الباحــث بعــض الصــيغ االســتثماريص‬
‫المعاصرة ولكن من وجهص نظر فقهيص ‪.‬‬
‫‪ 5‬الصــيغ الحديثــص الســتثمار الوقــف وأثرهــا فـي دعــم االقتصــاد ‪ ،‬ارشــد بــن احمــد العليــوي ‪،‬‬
‫مــن بحــوث نــدوة مكانــص‬
‫‪ 6‬المجاالت الحديثص للوقـف وأثرهـا فـي دعـم االقتصـاد ‪ ،‬عبـد الكـريم بـن يوسـف الحضـر ‪،‬‬
‫مـن بحـوث نـدوة مكانـص‬
‫الوقف وأثره في الدعوة والتنميص ‪ ،‬مكص المكرمص ‪ :‬المنعقدة في الفترة من ‪/ 10 / 19 – 18‬‬
‫الوقف وأثره في الدعوة والتنميص ‪ ،‬مكص المكرمص ‪ :‬المنعقدة في الفترة من ‪1420‬هـ ‪ ،‬وهذه الد ارسـص مثـل سـابقتها لـم‬
‫تولي العمليص االستثماريص ا هميص المطلوبص فقـد تـم سـرد الصـيغ االسـتثماريص القديمـص والحديثـص بطريقـص فقهيـص ‪ ،‬ومـن‬
‫ثم االبتعاد عن الضوابع والمعايير والمخاطر بل ولم تتعرض ال من بعيد او قريب للمعلومات المحاسـبيص وأهميتهـا‬
‫في العمليص االستثماريص‬
‫‪ 7‬الوقــف ارســالمي المعاصــر ‪ ،‬منــذر قحــف ‪ ،‬الدوحــص – قطــر ‪ 1418 ،‬هـ ـ ‪1998 /‬م ‪ ،‬تناولــت هــذه الد ارســص فــي‬
‫ج ييــص منهــا أهميــص ا وق ـال ورك ـ ت بش ـكل كبيــر علــى الجوانــب ارداريــص‪ ،‬والصــيغ االســتثماريص اال انهــا لــم تــولي‬
‫الجوانب الماليص والمحاسبيص أي اهميص تذكر‪ ،‬ومن ثم قصور في تناول الموضوع‬
‫‪ 8‬الوقـف وأثـره التنمـوي ‪ ،‬علــي جمعـص محمـد ‪،‬‬
‫مـن أبحــاث نـدوة نحـو دور تنمـوي للوقــف المنعقـدة فـي الكويـت فــي‬
‫الفت ـرة مــن ‪1993 / 5 / 3 – 1‬م ‪ ،‬الكويــت و ارة الشــيون ارســالميص ‪ ،‬وقــد تناولــت هــذه الد ارســص ا وقــال مــن‬
‫ناحيص فقهيص فقع ‪ ،‬ولم تتطرق إلى ا هميص المطلوبص في االستثمارات الوقفيص‬
‫‪ 9‬ثنــاق طعيمــص ‪ ،‬دور المعلومــات المحاســبيص فــي الق ـ اررات االســتثماريص مــن مطبوعــات ات ـراك للطباعــص القــاهرة ‪ ،‬وقــد‬
‫تناول ــت الد ارس ــص جـ ـوان بمتع ــددة ذات عالق ــص بالنش ــاط االس ــتثماري‪ ،‬ول ــم تتن ــاول الجوان ــب الفعال ــص ف ــي المش ــروعات‬
‫الوقفيص‪ ،‬بل تناولت الدراسص من الجوانب النظريص‬
‫ومــن ثــم نجــد أن البحــث الــذي امامنــا يتنــاول جوانــب هامــص مــن جوانــب االســتثمارات الوقفيــص ‪ ،‬حيــث انفــرد بتنــاول‬
‫مواض ـ ــيع ذات عالق ـ ــص هام ـ ــص بالعملي ـ ــات االس ـ ــتثماريص الوقفي ـ ــص حي ـ ــث ت ـ ــم تن ـ ــاول الجوان ـ ــب المتع ـ ــددة ذات العالق ـ ــص‬
‫باالستثمارات الوقفيص ومنها ت حكم االستثمار في الفقه ارسالمي ‪ ،‬ضوابع االستثمار في الفقـه ارسـالمي‪ ،‬معـايير‬
‫االستثمار في الفقه ارسالمي ‪ ،‬مخاطر االستثمار باالضافص إلى تناول الصيغ االستثماريص الـت يسـتحقق للوقـف‬
‫ا هميص والتراكم الرأسمالي حيث تم استباط صيغ لم تعرل من قبل لد الفقهاق القدامى والتي تحتـاج لهـا ا وقـال‬
‫فــي الوقــت الحــالي‪ ،‬ومنــه ا دوات الماليــص ارســالميص‪ ،‬ودخــول ا وقــال فــي مجــال االســتثمار فــي الخصخصــص ‪،‬‬
‫والمش ــروعات ارس ــالميص المش ــتركص ‪ ،‬وك ــذا تن ــاول الباح ــث ف ــي بحث ــه المعلوم ــات المحاس ــبيص وعالقته ــا ب ــالق اررات‬
‫التمويليص واالستثماريص‪ ،‬ونوعيص المعلومات المحاسبيص التي تحتاجها الق اررات التمويليص والتخطيطيص والتقيميـص ‪ ،‬وهـذه‬
‫الموضوعات لم يتناولها الباحثين ‪ ،‬اضافص إلى أن البحث تمي بالجمع بين الجوانب الفقهيص واالقتصاديص واالداريـص‬
‫والمحاســبيص ‪ ،‬وعــادة ال يتــوفر هــذا كلــه فــي موضــوع بحثــي واحــد يضــال إلــى ذلــك الد ارســص الميدانيــص التــي يتمنــى‬
‫الباحث أن يتعمق الباحين في هذا الجانب ‪.‬‬
‫ن‬
‫تقسيم وتبوي الدراسة ‪:‬‬
‫من أجل تقديم دراسص منهجيص متكاملص تستوعب مختلف مفردات الموضوع وتحليل جميع جوانبه‪ ،‬فقد قسمنا البحث‬
‫إلـ ـ ـ ـ ــى ارةعـ ـ ـ ـ ــص اب ـ ـ ـ ـ ـواب مقسـ ـ ـ ـ ــمص إلـ ـ ـ ـ ــى فصـ ـ ـ ـ ــول والفصـ ـ ـ ـ ــول مقسـ ـ ـ ـ ــمص إلـ ـ ـ ـ ــى مباحـ ـ ـ ـ ــث إضـ ـ ـ ـ ــافص إلـ ـ ـ ـ ــى الخاتمـ ـ ـ ـ ــص‬
‫كما يلي ‪:‬‬
‫ال ا األول ‪ :‬اإلطار النظري لل حث‬
‫يتكون هذا الباب من أرةعص فصول تتناول مختلف الجوانب النظريص الستثمار الوقف هي ‪:‬‬
‫ال صــل األول ‪ :‬فقــه الوقــف وأهميتــه وقســم هــذا الفصــل إلــى المبحــث ا ول ‪ :‬مفهــوم الوقــف والمبحــث الثــاني‬
‫أهميص الوقف والمبحث الثالث حول أقوال الفقهاق في قضيص وقف النقود ‪.‬‬
‫وفــي ال صــل ال ــاني تناولنــا مفهــوم االســتثمار وضـوابطه حيــث تــم تقســيم هــذا الفصــل إلــى المباحــث التاليــص ‪،‬‬
‫المبحــث ا ول تناولنــا فيــه مفهــوم االســتثمار وأهميتــه ‪ ،‬وفــي المبحــث الثــاني تناولنــا ض ـوابع االســتثمار أمــا المبحــث‬
‫الثالث فتناولنا فيه مخاطر االستثمار وفي المبحث ا خير تناولنا معايير استثمار ا وقال‪.‬‬
‫ال ا ال اني‬
‫‪ ،‬تناولنا صيغ استثمار الوقف تناولنا الصيغ المختلفص الستثمار الوقف سواق الصيغ التقليديص‬
‫او الصــيغ المعاص ـرة مــن خــالل فصــلين‪ ،‬الفصــل ا ول تناولنــا فيــه الصــيغ التقليديــص الســتثمار الوقــف‪ ،‬امــا‬
‫الفصل الثاني فقد تم فيه تناول الصيغ المعاصرة الستثمارات الوقف ‪.‬‬
‫ال ا ال الـث‬
‫‪:‬تناولنـا أهـم المعلومـات المحاسـبيص ودورهـا فـي اسـتثمارات الوقـف حيـث تـم تـم تقسـيم البـاب‬
‫إلــى ثالثــص فصــول ‪ ،‬ففــي الفصــل ا ول تناولنــا اهميــص المعلومــات المحاســبيص‪ ،‬وفــي الثــاني تناولنــا اهميــص المعلومــات‬
‫المحاســبيص فــي الق ـرارت التمويليــص لألوقــال ‪ ،‬وفــي الفصــل الثالــث‪ ،‬تناولنــا اهميــص المعلومــات المحاســبيص فــي الق ـ اررات‬
‫االستثماريص الوقفيص ‪ ،‬وفي الفصل الرابع تناولن اهميص المعلومات المحاسبيص في تقييم المشروعات االستثماريص الوقفيص‬
‫‪ ،‬وكل فصل مقسم إلى عدة مباحث‬
‫أمــا ال ــا ال ار ــع‬
‫فقــد تناولنــا فيــه الجانــب التطبيقــي للد ارســص الــذي يمثــل أهميــص فــي أي بحــث وهــو‬
‫الجانب التطبيقي للبحث حيث قسمنا هذا البـاب إلـى ثالثـص فصـول حيـث تناولنـا فـي الفصـل ا ول اسـتثمار الوقـف‬
‫تناولنــا فيــه باختصــار شــديد الســتثمار الوقــف فــي الــيمن ‪ ،‬ونظــم المعلومــات المحاســبيص المطبــق فــي ا وقــال‬
‫اليمنيص ‪،‬أما الفصل الثاني ‪:‬فقد تناولنـا باختصا ارسـتثمارالوقف فـي الكويـت ونظـم المعلومـات المحاسـبيص المطبـق‬
‫في ا وقال الكويتيص وفي الثالث تحليل استبيان الدراسص ‪ ،‬ثم اختتمنا البحث باهم النتاي والتوصيات ‪.‬‬
‫فهرس الموضوهللاان‬
‫ي‬
‫الملخ‬
‫االهداق‬
‫ب‬
‫المقدمص‬
‫قايمص الفهاري‬
‫الباب ال ول الاطار النظري للبحث‬
‫الفصل أ ول تعريف الوقف‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬الوقف فى اللغص‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬تعريف الوقف فى االصطال ‪:‬‬
‫تعريف الوقف عند الحنفيص ‪:‬‬
‫تعريف الوقف عند المالكيص ‪:‬‬
‫تعريف الوقف عند الشافعيص ‪.:‬تعريف الوقف عند الحنابلص‬
‫التعريف المختار‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬أهميص ا وقال ارسالميص‪:‬‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬وقف النقود‬
‫ج‬
‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪12‬‬
‫‪14‬‬
‫‪16‬‬
‫‪16‬‬
‫أ‪-‬المنع للوقف النقدي‬
‫‪ -2‬إجا ة وقف النقود‬
‫دواعي اجا ة الوقف النقدي‪:‬‬
‫الفصل الثاني ‪:‬االستثمار مفهومه ضوابع ومخاطره‬
‫المبحث ا ول ‪ :‬مفهوم االستثمار وأهميته‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬مفهوم االستثمار‬
‫‪ -1‬تعريف االستثمار في اللغص‬
‫االستثمار في االقتصاد المعاصر ‪:‬‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬أنـ ـواع االستثمار‪:‬‬
‫‪-2‬‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬حكم االستثمار‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬ضـوابع االستثمار فـي ارســالم‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬الضوابع العقديص ت اريمانيص‬
‫الضوابع الخلقيص لالستثمار ‪:‬‬
‫جـ‪ -‬الضوابع االجتماعيص لالستثمار‬
‫د‪ -‬الضوابع االقتصاديص لالستثمار‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬مخاطر االستثمار‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪22‬‬
‫‪23‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪37‬‬
‫‪40‬‬
‫‪43‬‬
‫‪41‬‬
‫‪41‬‬
‫‪42‬‬
‫‪44‬‬
‫‪45‬‬
‫‪46‬‬
‫أ‬
‫ع‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬مخاطر البييص‬
‫ال ‪ :‬مخاطر البييص المحيطص‬
‫أهم مخاطر البييص‬
‫أوال ‪ :‬المص ـ ـ ــادرة‬
‫ثنيا نـ ـ ع الملكي ـ ــص‬
‫ثالثا ‪ :‬الت ـ ــأميـم‬
‫رابعا ‪ :‬االستيـ ـ ــالق‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬مخاطر العمل االستثماري‬
‫ْا المخاطر التجاريص‬
‫‪.‬ب المخاطر اير التجاريص‬
‫ظــرول الخط ــر‬
‫أ‪ -‬ظـرول عـدم التأكـد‬
‫ب‪ -‬المطلب الثالث ‪ :‬مخاطر التشغيل‬
‫أهم سمات مخاطر العمل االستثماري‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬مخاطر التضخم‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬معايير استثمار الوقف‬
‫‪ -1‬معيار الشرعيص‬
‫‪ – 2‬معيار الملكيص الثابتص‬
‫‪ - 4‬معيار تحقيق عايد مستقر‬
‫‪ - 5‬معيار المرونص ‪:‬‬
‫‪ - 6‬معيار التوفيق بين العايد االجتماعي والعايد المادي‬
‫‪ - 7‬معيار االحتفا برصيد من السيولص‬
‫‪ 7.‬معيار ترجي المصلحص العامص على المصلحص الخاصص‬
‫‪-8 ‬معيار تحقيق معدالت عاليص من ا رةا‬
‫‪-9‬معيار ‪ :‬تقليل المخاطر االستثماريص‬
‫‪-10‬معيار المساهمص في التنميص االقتصاديص واالجتماعيص‬
‫‪-11‬معيار الحفا على ا وقال‬
‫الباب الثاني‪ :‬صيغ استثمار الوقف‬
‫الفصل ا ول ‪ :‬أساليب استثمار الوقف التقليديص‬
‫المبحث ا ول ‪:‬إجارة الوقف‬
‫‪47‬‬
‫‪50‬‬
‫‪50‬‬
‫‪52‬‬
‫‪52‬‬
‫‪52‬‬
‫‪53‬‬
‫‪54‬‬
‫‪55‬‬
‫‪55‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪58‬‬
‫‪59‬‬
‫‪59‬‬
‫‪59‬‬
‫‪60‬‬
‫‪62‬‬
‫‪62‬‬
‫‪65‬‬
‫‪66‬‬
‫‪72‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪76‬‬
‫‪76‬‬
‫‪76‬‬
‫‪77‬‬
‫‪78‬‬
‫‪80‬‬
‫‪82‬‬
‫‪84‬‬
‫‪85‬‬
‫‪85‬‬
‫‪86‬‬
‫‪86‬‬
‫‪86‬‬
‫ل‬
‫المبحث الثاني‪ :‬استبدال الوقف‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬العقود التقليديص ا خر‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬عقد الحكر ‪:‬‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬المسكص او مشد المسكص‬
‫المطلب الثالث‪ :‬الجدك أو الكدك‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬الخل ــو‬
‫المطلب الخامي ‪ :‬المرصد‬
‫المطلب السادي ‪ :‬حق االجارتين‬
‫ال صل ال الث ‪ :‬أسالي االست مار المعاصرة‬
‫الم حث األول ‪:‬االست مار الم اشر‬
‫الم حث ال اني ‪ :‬االست مار في ظل عقد المشاركة‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬إمكانيص استفادة ا وقال ثم عقد المشاركص‬
‫المشاركص الثابته تالدايمص في راي المال‬
‫‪-1‬‬
‫المشاركص المتناقصص المنتهيص بالتملك‪.‬‬
‫‪-3‬‬
‫المشاركص في التشغيل‬
‫‪-2‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫المشاركص على أساي صفقص معينص‬
‫المشاركص على أساي االستثمار المخص‬
‫مشاركص المصارل ارسالميص‬
‫أ‪-‬عقد المشاركص‬
‫ب‪ -‬عقد اريجار المنتهي بالتمليك‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬ارجارة التمليكيص أو المتهليص بالتملك‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬التأجير التشغيلي‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬التأجير التمويلي‬
‫أه ــم مجاالت استخدام التأجير التمويلي‬
‫‪:‬السَل َم‬
‫الم حث ال ار ع‬
‫َ‬
‫استفادة ا وقال من عقد السلم في التمويل‬
‫الم حث الخام‬
‫‪ :‬عقد االستصناع‬
‫استفقادة ا وقال من االستصناع في الوقت الحاضر‬
‫الم حث الساد‬
‫‪:‬االست مار المالي‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬الصندوق ارسالمي الوقفي للحص‬
‫‪87‬‬
‫‪87‬‬
‫‪88‬‬
‫‪88‬‬
‫‪91‬‬
‫‪91‬‬
‫‪93‬‬
‫‪94‬‬
‫‪95‬‬
‫‪95‬‬
‫‪95‬‬
‫‪96‬‬
‫‪96‬‬
‫‪96‬‬
‫‪96‬‬
‫‪97‬‬
‫‪97‬‬
‫‪97‬‬
‫‪99‬‬
‫‪101‬‬
‫‪104‬‬
‫‪104‬‬
‫‪105‬‬
‫‪106‬‬
‫‪108‬‬
‫‪109‬‬
‫‪113‬‬
‫‪115‬‬
‫‪116‬‬
‫‪116‬‬
‫‪116‬‬
‫‪117‬‬
‫‪118‬‬
‫‪119‬‬
‫‪120‬‬
‫‪120‬‬
‫‪121‬‬
‫‪122‬‬
‫‪123‬‬
‫‪133‬‬
‫ المطلب الثاني ‪ :‬ثانيا شهادات االستثمار ارسالميص‬‫ المطلب الثالث ‪ :‬شهادات االستثمار الجل محدد‬‫ المطلب الرابع ‪:‬الصكوك ارسالميص‬‫‪ --1‬صكوك السلم‬
‫‪ -2‬صكوك االعمار‪.‬‬
‫‪-‬صكوك االستصناع‬
‫‪--4‬صكوك المشاركص المستمرة‬
‫‪-5‬صكوك المشاركص المتناقصص‬
‫صكوك المقارضص‬
‫‪ -1‬المطلب الخامي ‪ :‬إصدار سهم المشاركص دون التصويت‪:‬‬
‫الم حث السا ع ‪ :‬االست مار في مجال المشروعات العامة االخصخصة) ‪:‬‬
‫الم حث ال امن ‪:‬االست مار عن طريق المشروعات اإلسالمية المشتركة ا الوقف )‬
‫مفهوم المشروعات ارسالميص المشتركص ‪:‬‬
‫* ضرورات ودواعي إقامص المشروعات ارسالميص الوقفيص المشتركص‬
‫م ايا المشروعات ارسالميص المشتركص لألوقال‬
‫مجاالت استثما ار وقال في المشاريع المشتركص‬
‫اوال‪ :‬االستثمار في مجال الغذاق‬
‫ثانيا في مجا الثروة الحيوانيص وا سماك ‪:‬‬
‫ال اً‪ :‬ال روة السمكية ‪:‬‬
‫رابعا ‪ :‬الصناعص‬
‫خامسا ‪ :‬مجال المقاوالت‬
‫سادسا ‪ :‬في مجال االستثمار المالي‬
‫سابعا ‪ :‬االستثمار عي مجال التعليم‬
‫ثامناُ ‪ :‬المجال الصحي‬
‫الباب الثالث ‪ :‬المعلومات المحاسبية والاستثمار‬
‫ال صل األول‪ :‬اهمية المعلومات المحاسبية‬
‫المبحث ا ول مفهوم واهميص المعلومات المحاسبيص‬
‫المطلب ا ول ‪:‬أهميص المعلومات المحاسبيص‬
‫المطلب الثاني ‪:‬مفاهيم جودة المعلومات المحاسبيص‬
‫الخصاي‬
‫التي يجب ان تتوفر في المعلومات المحاسبيه‬
‫‪135‬‬
‫‪135‬‬
‫‪135‬‬
‫‪136‬‬
‫‪136‬‬
‫‪136‬‬
‫‪136‬‬
‫‪136‬‬
‫‪137‬‬
‫‪137‬‬
‫‪137‬‬
‫‪138‬‬
‫‪138‬‬
‫‪140‬‬
‫‪141‬‬
‫‪142‬‬
‫‪143‬‬
‫‪145‬‬
‫‪146‬‬
‫‪147‬‬
‫‪150‬‬
‫‪150‬‬
‫‪151‬‬
‫‪151‬‬
‫‪151‬‬
‫‪151‬‬
‫‪152‬‬
‫‪152‬‬
‫‪154‬‬
‫‪163‬‬
‫‪164‬‬
‫‪166‬‬
‫‪17‬‬
‫‪178‬‬
‫‪180‬‬
‫‪182‬‬
‫‪183‬‬
‫‪184‬‬
‫‪183‬‬
‫ق‬
‫الم حث ال اني ‪:‬مدخالت نظم المعلومات المحاسبية والعوامل التي تؤ ر عليها‬
‫طبيعص المحاسبص كنظام للمعلومات‬
‫الم حث ال اني ‪:‬م ادي المحاس ة الوق ية كنظام للمعلومات‬
‫‪ -1‬مبداق استقالل الذمص الماليص للوقف‪:‬‬
‫‪ - 2‬مبداق استم ارريص الوقف‪:‬‬
‫‪ - 3‬مبداق الفترة الماليص للوقف‪:‬‬
‫‪ - 4‬مبداق ال إثبات التاريخي لمعامالت الوقف‪:‬‬
‫‪ - 5‬مبداق القياي النقدي والعيني لمعامالت الوقف‪:‬‬
‫‪ - 6‬مبداق تقويم ا موال على أساي التكلفص التاريخيص‪:‬‬
‫‪ - 7‬مبداق تحقيق إيرادات الوقف بالتحصيل الفعلي للغلص أو العايد‪:‬‬
‫‪ - 8‬مبداق تطبيق أساي االستحقاق‪:‬‬
‫‪ - 9‬مبداق مقابلص اريرادات بالنفقات‪:‬‬
‫‪ - 10‬مبداق العرض وارفصا ‪:‬‬
‫دور المعلومات المحاسبيص في العمليات االستثماريص الوقفيص‬
‫أسي المحاسبص على استثمار أموال الوقف‪:‬‬
‫دور المعلومات المحاسبيص في اتخاذ الق اررات االستثماريص‬
‫ا سي ا المحاسبص للعمليات االستثماريص‬
‫ا سي المحاسبيص لعمليات إهالك أعيان الوقف المستثمرة‪:‬‬
‫المعالجص المحاسبيص لمصروفات صيانص وترميم أموال الوقف المستثمرة‪:‬‬
‫المعالجص المحاسبيص الستبدال أموال الوقف‪:‬‬
‫المعالجص المحاسبيص لعوايد الوقف‪:‬‬
‫أسي إعداد حسابات أموال الوقف‪:‬‬
‫ال صل األول ‪ :‬دور المعلومات المحاسبية في عملية تمويل األوقاف ‪:‬‬
‫الم حث األول ‪ :‬المعلومات المحاسبية المالئمة لمنح التمويلا‬
‫الم حث ال اني ‪ :‬دور المعلومات المحاسبية في تحليل للمركز المالي طويل األجل وتكل ة التمويل ‪:‬‬
‫المبحث ال الث ‪ :‬دور المعلومات المحاسبية في قيا‬
‫أ‪-‬‬
‫التمويل الذاتي‬
‫تكلفص التمويل الداخلي ‪:‬‬
‫تكل ة التمويل ‪:‬‬
‫‪183‬‬
‫‪184‬‬
‫‪186‬‬
‫‪186‬‬
‫‪186‬‬
‫‪187‬‬
‫‪188‬‬
‫‪190‬‬
‫‪190‬‬
‫‪190‬‬
‫‪193‬‬
‫‪193‬‬
‫‪196‬‬
‫‪197‬‬
‫‪198‬‬
‫‪198‬‬
‫‪200‬‬
‫‪201‬‬
‫‪202‬‬
‫‪206‬‬
‫‪208‬‬
‫‪212‬‬
‫‪216‬‬
‫‪221‬‬
‫‪229‬‬
‫‪230‬‬
‫‪230‬‬
‫ر‬
‫‪-1‬التمويل من النقود في خ اين ا وقال‬
‫‪ -2‬استبدال الوقف‬
‫ثانيا ‪ :‬مصادر التمويل الخــارجيص‬
‫‪ -1‬بيع المرابحص ‪:‬‬
‫‪ -2‬بيع السلم‬
‫المعلومات المحاسبيص وعمليات االستصناع ت المقاولص‬
‫‪ -4‬لشراق بالتقسيع‬
‫أ ‪-‬المشاركص المتناقصص والمنتهيص بالتملك‬
‫د ‪-‬صكوك المقارضص‬
‫‪ -7‬التأجير التمويلي‬
‫ال صل ال الث ‪:‬دور المعلومات المحاسبية في اتخا الق اررات االست مارية‬
‫مقدمص عن أهميص المعلومات المحاسبيص في اتخاذ الق ار ارت االستثماريص‬
‫الم حث األول ‪ :‬أهمية المعلومات المحاسبية في عمليات تخطيط المشروعات‬
‫المطل األول ‪ :‬نوعية المعلومات المحاسبية الألزمة للتخطيط‬
‫المطل ال اني ‪:‬خصائص البيانات الالزمة لتخطيط المشروعات االست مارية‬
‫المطل ال الث ‪ :‬المعلومات المحاسبية وعمليات التخطيط المالي واعداد الميزانيات التقديرية‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬أهميص التخطيع المالي‬
‫أوال ‪ :‬مفهوم التخطيع المالي ومكوناته‬
‫ثانيا ‪ :‬مكونات الخطص المالي‬
‫ثالثا ‪ :‬م ايا التخطيع‬
‫رابعا‪ :‬مراحل عمليص التخطيع‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬المي انيات التخطيطيص واهميتها في العمليات االستثماريص‬
‫أوال‪ :‬أهـ ـ ـ ــدال الموا نات التخطيطيص‬
‫ثانيا ‪ :‬الموقف من المي انيات التخطيطيص‬
‫ثالثا ‪:‬الفترة التي تغطيها المي انيص التخطيطيص‬
‫رابعا ‪:‬التنبؤ بمبيعات الخدمات الوقفيص‬
‫خامسا ‪ :‬طرق تقدير مبيعات خدمات ا وقال والعوامل المؤثرة فيها‬
‫سادسا‪ :‬العوامل المؤثرة في التنبؤ بمبيعات الخدمات الوقفيص‬
‫الفرع الثالث ‪ :‬المي انيات التخطيطيص كأداة رقابيص‬
‫اوال ‪ :‬المي انيص النقديص التخطيطيص‬
‫ش‬
‫ثالثا‪ :‬استعمال التدفق النقدي من قبل الممولين‬
‫المطل ال الث ‪ :‬المعلومات المحاسبية واعداد كشف التدفق النقدي‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬أهميص كشف التدفقات النقديص‬
‫الفرع الثاني ‪:‬محددات استعمال كشف التدفق النقدي‬
‫المطل ال الث ‪ :‬قائمة الدخل التقديرية‬
‫المبحث الثاني ‪:‬دور المعلومات المحاسبيص في العمليات االستثماريص الوقفيص‬
‫المطل األول ‪:‬استبدال الوقف‬
‫المطل ال اني ‪ :‬دور المعلومات الحاسبية في إيجار الوقف‬
‫المطل ال الث ‪ :‬المعلومات المحاسبية وعمليات المشاركة‬
‫المطل ال ار ع ‪ .‬المعلومات المحاسبية واالصول ال ابتة‬
‫الم حث ال الث ‪ :‬المعلومات المحاسبية وتكاليف االست مار‬
‫الم حث ال ار ع المعلومات المحاسبية وتسويق المشروعات االست مارية‬
‫الم حث الخام‬
‫‪ :‬المعلومات المحاسبية وعوائد االست مار‬
‫الف ل الرابع ‪ :‬دور المعلومات المحاسبية في تقييم مشروهللاات الوقف‬
‫المبحث ا ول ‪ :‬مفهوم المعايير ودورها في عمليص التقييم‬
‫المطل األول ‪ :‬أهمية تقييم المشروعات‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬أهميص عمليص التقويم‬
‫المطل ال اني ‪:‬التحليل المالي وأهميته في تقييم العمليات الوق ية‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬مفهوم التحليل وأهميته‪:‬‬
‫العوامل المؤثرة في التحليل‬
‫أساليب التحليل المالي‪:‬‬
‫الفرع الثالث ‪ :‬اهدال التحليل‬
‫اوال‪ :‬طرق التحليل ووسايله‬
‫المطل ال الث ‪ :‬التنبؤ ال شل المالي للمشروعات الوق ية‬
‫الفرع ا ول ‪:‬ا ساليب الكميص ودورها في عمليص التقويم‬
‫الفرع الثاني ‪:‬التحليل الكمي وأهميص في التخطيع والرقابص على المشروعات االستثماريص‬
‫المطل ال ار ع ‪ :‬حدود أسالي التحليل الكمي وقدراته‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬فوايد استخدام التحليل الكمي‪:‬‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬دور المعلومات المحاسبيص في تقدير تكلفص راي مال المشروعات الوقفيص‬
‫المطل األول ‪:‬المتوسط المرجح لتكل ة ار‬
‫المال‬
‫‪292‬‬
‫‪293‬‬
‫‪294‬‬
‫‪293‬‬
‫‪298‬‬
‫‪299‬‬
‫‪303‬‬
‫‪308‬‬
‫‪310‬‬
‫‪310‬‬
‫‪310‬‬
‫‪313‬‬
‫‪313‬‬
‫‪314‬‬
‫‪315‬‬
‫‪316‬‬
‫‪321‬‬
‫ت‬
‫الموا نص الراسماليص ‪:‬‬
‫بيع ا صول أو بيع الخردة‬
‫‪-3‬االقتراض‬
‫‪-4‬اصدار اسهم‬
‫المبحث الثالث ‪:‬المعلومات المحاسبيص و طرق قياي الرةحيص التجاريصت الدراسص الماليص‬
‫المطل األول ‪ :‬الطرق التقليدية المستخدمة في قيا‬
‫الربحية‬
‫أوال‪ :‬متوسع العايد على االستثمار‬
‫ثانيا‪ :‬طريقص فترة االسترداد‬
‫مؤشر الرةحيص‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬طرق خصم التدفقات النقديص‬
‫اوال‪ :‬معيار صافي القيمص الحاليص‬
‫ثانيا‪ 1:‬معيار صافي القيمص الحاليص‬
‫المطلب الثاني‪ :‬موقف ارسالم من المعايير السابقص‬
‫المبحث الرابع‪ :‬المعلومات المحاسبيص و قياي التكلفص االجتماعيص لالستثمار الوقفي‬
‫المطلب ا ول ‪ :‬قياي التكلفص االجتماعيص‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬أهميص المعلومات المحاسبيص في دراسص ا ثار االجتماعيص للمشروعات الوقفيص‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬المعلومات المحاسبيص والدور االجتماعي للمشروعات الوقفيص‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬أساليب قياي التكلفص االجتماعيص‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬ارفصا في محاسبص المسيوليص االجتماعيص‬
‫الفرع الثالث ‪ :‬قوايم محاسبص المسيوليص االجتماعيص‬
‫الفرع الرابع ‪ :‬معيار التكلفص االجتماعيص‪:‬‬
‫المطلب الرابع ‪ :‬أنواع التكلفص االجتماعيص وأساليب قياسها‬
‫الفرع ا ول ‪ :‬التكلفص الملموسص‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬التكلفص عير الملموسص‬
‫المطلب الخامي ‪ :‬علماق االقتصاد ارسالمي االويل ودورهم بدراسص هذه الجوانب‬
‫المبحث الخامي ‪ :‬دور المعلومات المحاسبيص في تحقيق الجود في االستثمارات الوقفيص‬
‫المطلب ا ول ‪:‬مجاالت تطوير نظم المعلومات المحاسبيص لتطبيق الجودة الشاملص‬
‫المطلب الثاني ‪ :‬خطوات تطوير نظام المعلومات المحاسبيص بتطبيق الجودة الشاملص في االوقال‪:‬‬
‫ث‬
‫الباب الرابع ‪ :‬الدراسة التطبيقية للبحث‬
‫ال صل األول ‪ :‬است مار الوقف في اليمن‬
‫المبحث ا ول ‪ :‬استثمار الوقف في اليمن‬
‫اختصاصات إدارة ا وقال‬
‫حصر أمالك الوقف‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬أهم المشكالت التي تواجه و ارة ا وقال في مجال االستثمارات الوقفيص‬
‫نظم المعلومات المحاسبيص في ا وقال اليمنيص‬
‫الفصل الثاني ‪ :‬استثمار ا وقال في الكويت‬
‫المبحث ا ول ‪ :‬تطور استثمار الوقف في الكويت‬
‫استثمار الوقف ما قبل ا مـ ـ ــانص‬
‫ثانيا استثمار الوقف بعد إنشاق ا مانص العامص لألوقال‬
‫الصناديق الوقفيص‬
‫الصناديق الوقفيص العاملص‬
‫المعلومات المحاسبيص الوقفيص ودورها في االستثمارات الكويتيص‬
‫االستثمار‬
‫‪.‬انواع االستثمارات‬
‫المؤشرات الماليص لألوقال‬
‫ال صل ال الث ‪ :‬تحليل استبيان الدراسة‬
‫الخاتمص‬
‫النتاي‬
‫التوصيات‬
‫المراجع‬
‫فهري الموضوعات‬
‫فهري ايات القرآن الكريم‬
‫فهري الحديث النبوي الشرل‬
‫المالحق‬
‫خ‬
‫فهري الجداول‬
‫ذ‬
‫الجدول‬
‫عنوان الجدول‬
‫الصفحص‬
‫جدول رقم ‪3/3/1‬‬
‫عدد العاملين في ال راعص‬
‫جدول ‪3/3/2‬‬
‫المساحص ال راعيص في العالم ارسالمي‬
‫جدول ‪3/3/4‬‬
‫نوعيص االسماك المصدرة‬
‫الجدول ‪4/3/1‬‬
‫عدد العاملين في اردارة‬
‫‪109‬‬
‫‪113‬‬
‫‪115‬‬
‫‪115‬‬
‫‪115‬‬
‫‪115‬‬
‫‪322‬‬
‫‪323‬‬
‫‪323‬‬
‫‪324‬‬
‫‪324‬‬
‫‪224‬‬
‫‪235‬‬
‫‪225‬‬
‫‪226‬‬
‫‪226‬‬
‫‪227‬‬
‫‪227‬‬
‫‪228‬‬
‫‪228‬‬
‫‪229‬‬
‫‪230‬‬
‫‪230‬‬
‫‪231‬‬
‫‪231‬‬
‫‪232‬‬
‫‪233‬‬
‫‪233‬‬
‫‪234‬‬
‫‪234‬‬
‫‪235‬‬
‫‪235‬‬
‫‪236‬‬
‫‪327‬‬
‫‪327‬‬
‫‪238‬‬
‫‪238‬‬
‫‪238‬‬
‫‪239‬‬
‫‪239‬‬
‫‪240‬‬
‫‪240‬‬
‫‪241‬‬
‫‪241‬‬
‫‪242‬‬
‫‪242‬‬
‫‪243‬‬
‫‪243‬‬
‫‪243‬‬
‫جدول ‪3/3/3‬‬
‫جدول ‪3/3/5‬‬
‫الجدول ‪4/3/3‬‬
‫الجدول ‪4/3/4‬‬
‫لجدول ‪4/3/5‬‬
‫الجدول ‪4/3/6‬‬
‫لجدول ‪4/3/7‬‬
‫انتاج السمك في الوطن العرةي‬
‫المقدرة االنتاجيص لألسماك‬
‫المؤهل الدراسي‬
‫المؤهل العملي‬
‫التخص‬
‫العلمي لمفردات العينص‬
‫سنوات الخبره‬
‫التبعيه االداريه‬
‫الجدول ‪4/3/8‬‬
‫مصادر تمويل استثمارات الوقف‬
‫الجدول ‪4/3/10‬‬
‫مد الت ام ادارة االستثمار بضابع االستثمار االسالمي‬
‫الجدول ‪4/3/9‬‬
‫الجدول ‪4/3/11‬‬
‫الجدول ‪4/3/12‬‬
‫الجدول ‪4/3/13‬‬
‫الجدول ‪4/3/14‬‬
‫الجدول ‪4/3/15‬‬
‫الجدول ‪4/3/16‬‬
‫الجدول ‪4/3/17‬‬
‫الجدول ‪4/3/18‬‬
‫الجدول ‪4/3/19‬‬
‫الجدول ‪4/3/20‬‬
‫الجدول ‪4/3/21‬‬
‫الجدول ‪4/3/22‬‬
‫الجدول ‪4/3/23‬‬
‫مد توفر معايير االستثمار الوقفيه‬
‫المعايير التي تستخدم في االستثمارات الوقفيص‬
‫مد قيام ادارات ا وقال بدراسص الجدو‬
‫نوع دراسص الجدو التي يتم القيام بها‬
‫ا ساليب المستخدمه في قياي الرةحيه التجاريه‬
‫الجهص التي تقوم بإعداد دراسات الجدو‬
‫إعداد دراسص الجدو‬
‫الجهصالتي تقوم باعداد دراسات الجدو‬
‫نوعيص المسيوليه االجتماعيه‬
‫إعداد دراسص الجدو‬
‫مجاالت استثمار الوقف‬
‫صيغ االستثمار المستخدمه في االستثمار الوقفي‬
‫وجود تنسيق مع البنوك االسالميه في االستثمارات‬
‫اه اف االس ثدا الرقفي‬
‫أساليب تدريل االس ثدا الرقفي‬
‫ال صووورفال الراق وووا ضقوووا الرقووو‬
‫األوقاف‬
‫وال وووي ت يووو‬
‫موووا‬
‫ض‬
‫الجدول ‪4/3/24‬‬
‫الجدول ‪4/3/25‬‬
‫الجدول ‪4/3/26‬‬
‫الجدول ‪4/3/27‬‬
‫الجدول ‪4/3/28‬‬
‫الجدول ‪/3/29‬‬
‫الجدول ‪4/3/30‬‬
‫الجدول ‪4/3/31‬‬
‫جدول ‪4/3/32‬‬
‫معوقات النشاط االستثماري الوقفي‬
‫نوعيص االستثمار العقاري ‪:‬‬
‫نوعيص االستثمار ال راعي‬
‫نوعيص االستثمار مالي‬
‫ممارسص لعمليص استبدال الوقف‬
‫نوع االستبدال التي يتم ممارسته‬
‫التعامل مع شروط الواقفين ‪.‬‬
‫اليات عمليات االستبدال‬
‫مدة ايجار الوقف‬
‫الجدول ‪4/3/33‬‬
‫مد االتفاق على االيجار مع المستأجر الجديد‬
‫الجدول ‪4/3/35‬‬
‫امكانيص تجديد العقد مع المستأجر القديم‬
‫الجدول ‪4/3/34‬‬
‫الجدول ‪4/3/36‬‬
‫الجدول ‪4/3/37‬‬
‫التنا ل عن العين المؤجره‬
‫صيانص العين المؤجره‬
‫عند اخالل المستأجر بشروط العقد‬
‫الجدول ‪4/3/38‬‬
‫امكانيص قيام الوقف باصدار صكوك اسالميص‬
‫الجدول ‪4/3/40‬‬
‫انواع الرقابص المطبقه على ا وقال‬
‫الجدول ‪4/3/39‬‬
‫استفادة ا وقال من عمليه الخصخصص في استثماراتها‬
‫الجدول ‪4/3/ 41‬‬
‫خضوع استثمارات ا وقال للرقابص الشرعيه‬
‫الجدول ‪4/3/42‬‬
‫الجدول ‪4/3/43‬‬
‫دورالمعلومات المحاسبيه في االستثمارات الوقفيه‬
‫أساليب المحاسبص المستخدمص في ا وقال‬
‫الجدول ‪4/3/44‬‬
‫امكانيص استخدام الحاسوب ا لي بكفأقة‬
‫الجدول ‪4/3/49‬‬
‫مد توفر نظام معلومات محاسبي‬
‫الجدول ‪4/3/45‬‬
‫الجدول ‪4/3/47‬‬
‫الجدول ‪4/3/49‬‬
‫مد توفر قاعدة بيانات محاسبيه الستثمارات الوقف‬
‫الجدول ‪4/3/51‬‬
‫مد مساهمص نظم المعلومات الحالي في تقييم المشروعات االستثماريه‬
‫الجدول ‪4/3/50‬‬
‫‪359‬‬
‫‪359‬‬
‫‪360‬‬
‫‪361‬‬
‫‪362‬‬
‫‪362‬‬
‫‪363‬‬
‫‪363‬‬
‫‪364‬‬
‫‪364‬‬
‫‪365‬‬
‫‪365‬‬
‫‪366‬‬
‫‪366‬‬
‫‪367‬‬
‫استخدام الحاسوب في االستثمار‬
‫توفر التقنيات ا ليه في ادارة االستثمار‬
‫الجدول ‪4/3/43‬‬
‫‪244‬‬
‫‪244‬‬
‫‪245‬‬
‫‪245‬‬
‫‪246‬‬
‫‪246‬‬
‫‪247‬‬
‫‪247‬‬
‫‪247‬‬
‫‪349‬‬
‫‪349‬‬
‫‪349‬‬
‫‪350‬‬
‫‪350‬‬
‫‪351‬‬
‫‪351‬‬
‫‪352‬‬
‫‪352‬‬
‫‪353‬‬
‫‪353‬‬
‫‪353‬‬
‫مد القيام بتطوير نظام المعلومات الوقفيه‬
‫مد استخدام المعلومات المحاسبيه في اختيار المشروعات االستثماريص‬
‫‪301‬‬
‫‪303‬‬
‫‪303‬‬
‫‪305‬‬
‫غ‬
‫الجدول ‪4/3/47‬‬
‫درجص الرضى عن نظم المعلومات الحالي‬
‫الجدول ‪4/3/54‬‬
‫القيام بعمليص تطوير لنظام المعلومات المحاسبي‬
‫الجدول ‪4/3/53‬‬
‫عن القايمين باالستثمارت الوقفيص ودورهم في تطبيق الجودة‬
‫الجدول ‪4/3/55‬‬
‫الجهص المتوليه تصميم نظم المعلومات المحاسبي‬
‫الجدول ‪4/3/57‬‬
‫المكونات ا ساسيه لنظم المعلومات المحاسبيه‬
‫الجدول ‪4/3/56‬‬
‫الجدول ‪4/3/58‬‬
‫الجدول ‪4/3/59‬‬
‫الجدول ‪4/3/ 60‬‬
‫الجدول ‪4/3/61‬‬
‫الجدول ‪4/3/62‬‬
‫الجدول‪4/3/ 58‬‬
‫الجدول‪4/3/ 59‬‬
‫الجدول ‪4/3/65‬‬
‫الجدول ‪4/3/66‬‬
‫جدول رقم ‪4/1/1‬‬
‫جدول رقم ‪4/1/2‬‬
‫الجدول ‪4/1/3‬‬
‫الجدول ‪4/1/4‬‬
‫االساي المحاسبي المستخدم في ا وقال‬
‫اسلوب قياي ومعالجه استهالك ا صول‬
‫تكوين المخصصات في عمليات االستثمار‬
‫التصرل في المخصصات في عمليات المشاركه عند انتهايها‬
‫التصرل في المخصصات في عمليات المشاركه عند انتهايها‬
‫التصرل في المخصصات في عمليات المشاركه عند انتهايها‬
‫تبويب االيرادات في حساب ا رةا والخساير‬
‫تبويب مصادر واستخدامات ا موال‬
‫نوعيص الرقابص على استثمارات ا وقال‬
‫االست مارت الوق ية اليمني‬
‫االست مار العقاري لألوقاف اليمنية‬
‫المشروعات االستثماريص اليمنيص‬
‫ايرادات ا وقال اليمنيص‬
‫فهرس ايات القرآن الكريم‬
‫االيص‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫السورة‬
‫تهو َّالِذي جعل َل ُكم ا ْ َرض َذُلوال َفام ُشوا ِفي من ِ‬
‫اكِب َها َوُكُلـوا ِم ْـن ِرْ ِق ِـه َوِاَل ْي ِـه ا‪ )15‬الملك‬
‫ََ‬
‫َََ ُ ْ َ‬
‫ْ‬
‫َُ‬
‫ُّ‬
‫ور‬
‫الن ُش ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تأَي َّ ِ‬
‫ـودي لِ َّ ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اسـ َـع ْوا ِإَلــى ِذ ْكـ ِـر َّ الجمعص ‪9‬‬
‫ُّهــا الــذ َ‬
‫آمُنـوا إ َذا ُنـ َ‬
‫لصــالة مـ ْـن َيـ ْـو ِم اْل ُج ُم َعــص َف َ‬
‫ين َ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َوَذ ُروا اْل َب ْي َع َذل ُك ْم َخ ْيٌر َل ُك ْم إ ْن ُك ْنتُ ْم تَ ْعَل ُمو َن‬
‫الم مل ت‪20‬‬
‫ض يبتغون ِمن َفض ِل َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ت َو َ‬
‫ض ِرُةو َن في ا ْ َْر ِ َ ْ َ ُ َ ْ ْ‬
‫آخ ُرو َن َي ْ‬
‫تهو أ َْن َشأ ُ ِ‬‫ِ‬
‫ِ‬
‫يها‬
‫هود ا‪)61‬‬
‫َك ْم م َن ا ْ َْرض َو ْ‬
‫َُ‬
‫استَ ْع َم َرُك ْم ف َ‬
‫ِ‬
‫َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ونهــا فــي س ـِب ِ‬
‫يل َّ َفبشــرُهم ِبع ـ َذ ٍ‬
‫ين َي ْكن ـ ُ و َن الــذ َه َب َواْلف َّ‬
‫اب ‪ .)34‬التوبص‬
‫َوالــذ َ‬
‫َ ْ ْ َ‬
‫َ‬
‫ض ـ َص َوال ُي ْنفُق َ َ‬
‫أَلِي ٍم ت‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ات وا ْ َْر ِ‬
‫ـك َّ‬
‫ـاق َو َّ ُ َعَل ــى ُك ـ ِـل ا‪ )17‬المايدة‬
‫‪َ .6‬و َّّلِل ُمْل ـ ُ‬
‫ض َو َم ــا َب ْي َن ُه َم ــا َي ْخُل ـ ُ‬
‫الس ـ َـم َاو َ‬
‫ـق َم ــا َي َش ـ ُ‬
‫َشي ٍق َقِد ٌير ‪،‬‬
‫ْ‬
‫السماو ِ‬
‫ِ‬
‫ات وما ِفي ا ْ َْر ِ‬
‫ض َو َما َب ْي َن ُه َما َو َما تَ ْح َت الثََّر ت‪6‬‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ا‬
‫م‬
‫ه‬
‫َّ َ َ َ َ‬
‫‪ .7‬تَل ُ َ‬
‫‪ .8‬توآتوهم ِمن م ِ ِ‬
‫اك ْم‬
‫ال َّ َّالِذي آتَ ُ‬
‫النور ت‪33‬‬
‫َ ُ ُْ ْ َ‬
‫َّ ِ‬
‫الصـالِح ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ات َل َيسـتَ ْخلَِفَّنهم ِفـي ا ْ َْر ِ‬
‫ض َك َمـا‬
‫النور ت‪55‬‬
‫‪ .9‬ت َو َع َد َّ ُ الذ َ‬
‫آمُنوا م ْـن ُك ْم َو َعمُلـوا َّ َ‬
‫ْ‬
‫ُْ‬
‫ين َ‬
‫استَخَل َّ ِ‬
‫ين ِم ْن َقْبلِ ِه ْم‬
‫هود ت‪61‬‬
‫ف الذ َ‬
‫ْ ْ َ‬
‫‪ .10‬تهو أ َْن َشأ ُ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يها‬
‫ا‪ )17‬المايدة‬
‫َك ْم م َن ا ْ َْرض َو ْ‬
‫َُ‬
‫استَ ْع َم َرُك ْم ف َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ات وا ْ َْر ِ‬
‫ـك َّ‬
‫ـاق َو َّ ُ َعَلــى ُكـ ِـل ‪،‬‬
‫‪ .11‬ت َو َّّلِل ُمْلـ ُ‬
‫ض َو َمــا َب ْي َن ُه َمــا َي ْخُلـ ُ‬
‫السـ َـم َاو َ‬
‫ـق َمــا َي َشـ ُ‬
‫َشي ٍق َقِد ٌير‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫السماوات وما في ا ْ َْر ِ‬
‫ـوه ْم ا‪ )6‬االسراق‬
‫ض َو َما َب ْي َن ُه َما َو َما تَ ْح َت الث َـر ت َوآتُ ُ‬
‫‪ .12‬تَل ُه َما في َّ َ َ َ َ‬
‫ِمن م ِ ِ‬
‫اك ْم‬
‫ال َّ َّالِذي آتَ ُ‬
‫النور ت‪33‬‬
‫ْ َ‬
‫‪ .13‬توأَن ِفُقوا ِم َّما جعَلكم مستخَل ِفين ِف ِ‬
‫يه‬
‫َْ‬
‫الحديد ت‪7‬‬
‫َ َ ُْ ُ ْ َ ْ َ‬
‫ِ‬
‫ـان َّ ُ َعَلــى ُكـ ِـل‬
‫ـارُه ْم َوأ َْمـ َـواَل ُه ْم َوأ َْرضــا َلـ ْـم تَ َ‬
‫ا‪ )27‬ا ح ـ ـ ـ ـ ا‬
‫ُوهــا َوَكـ َ‬
‫‪ .14‬ت َوأ َْوَرثَ ُكـ ْـم أ َْر َ‬
‫طأ َ‬
‫ضـ ُـه ْم َود َيـ َ‬
‫َشي ٍق َقِدي ار‬
‫ب‬
‫ْ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الصـال َحات َل َيسـتَ ْخلَفَّنهم فـي ا ْ َْر ِ‬
‫ض َك َمـا‬
‫آمُنوا م ْـن ُك ْم َو َعمُلـوا َّ‬
‫النور ت‪55‬‬
‫‪ .15‬ت َو َع َد َّ ُ الذ َ‬
‫ْ‬
‫ُْ‬
‫ين َ‬
‫استَخَل َّ ِ‬
‫ين ِم ْن َقْبلِ ِه ْم‬
‫هود ت‪61‬‬
‫ف الذ َ‬
‫ْ ْ َ‬
‫‪ .16‬تهو أ َْن َشأ ُ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يها‬
‫ا‪)17‬‬
‫َك ْم م َن ا ْ َْرض َو ْ‬
‫َُ‬
‫استَ ْع َم َرُك ْم ف َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪ .17‬تَف ْابتَ ُغوا ِع ْن َد َّ ِ‬
‫اش ُك ُروا َل ُه ِإَل ْيه تُ ْر َج ُعو َن‬
‫اعُبُدوهُ َو ْ‬
‫العنكبوت‬
‫الرْ َق َو ْ‬
‫ض يبتَغون ِمـن َفض ِـل َّ ِ وآخـرون يَق ِ‬
‫ِ‬
‫ـاتُلو َن ِفـي سـِب ِ‬
‫يل‬
‫‪ .18‬ت َو َ‬
‫ض ِرُةو َن في ا ْ َْر ِ َ ْ ُ َ ْ ْ‬
‫آخ ُرو َن َي ْ‬
‫َ َُ َ ُ‬
‫َ‬
‫َّ ِ‬
‫الم مل ت‪20‬‬
‫الصفحص‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪25‬‬
‫‪27‬‬
‫‪27‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫‪33‬‬
‫أأ‬
‫ض وابتغوا ِمن َفض ِل َّ ِ‬
‫‪ .19‬تَفِإ َذا ُق ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ض َي ِت َّ‬
‫الصالةُ َف ْانتَش ُروا في ا ْ َْر ِ َ ْ َ ُ ْ ْ‬
‫‪ .20‬تيا أَيُّها َّالِذين آمنوا اتَُّقوا َّ وُكونوا مع َّ ِ ِ‬
‫ين‬
‫َ َُ‬
‫الصادق َ‬
‫ََ ُ ََ‬
‫َ َ‬
‫‪ .21‬تلِيجـ ِي َّ َّ ِ‬
‫ـاد ِقين ِب ِ‬
‫صـ ْـد ِق ِهم ويعـ ِـذب اْلمنـ ِ‬
‫ـاف ِق َ ِ‬
‫ـاق أ َْو‬
‫ْ َ ُ َ َ َُ‬
‫الصـ َ‬
‫َْ َ ُ‬
‫ين إ ْن َشـ َ‬
‫ان َاُفو ار َرِحيما‬
‫وب َعَل ْي ِه ْم ِإ َّن َّ َ َك َ‬
‫َيتُ َ‬
‫‪ .22‬تَقــال َّ ه ـ َذا يــوم ينَفــع َّ ِ‬
‫ـاد ِقين ِ‬
‫ـات تَ ْجـ ِـري‬
‫صـ ْـدُق ُه ْم َل ُهـ ْـم َجَّنـ ٌ‬
‫الصـ َ‬
‫َ ُ َ َ ْ ُ َْ ُ‬
‫ِم ـن تحِتهــا ا َنهــار خالِـ ِـدين ِفيهــا أَبــدا ر ِ‬
‫ض ـوا‬
‫ضـ‬
‫ـي َّ ُ َعـ ْـن ُه ْم َوَر ُ‬
‫ْ َ ْ َ ْ َْ ُ َ َ َ َ َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يم‬
‫َع ْن ُه َذل َك اْلَف ْوُ اْل َعظ ُ‬
‫صف أَْل ِسنتكم اْلكِذب ه َذا حالل وه َذا حرام لِتْفتروا عَلـى َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ ُ ُ ُ َ َ َ َ ٌ َ َ َ َ ٌ َ َُ َ‬
‫‪ .23‬ت َوال تَُقوُلوا ل َما تَ ُ‬
‫اْل َكِذ َب ِإ َّن َّالِذي َن َيْفتَُرو َن َعَلى َّ ِ اْل َكِذ َب ال ُيْفِل ُحو َن‬
‫ِ ِ‬
‫الن ـ ِ‬
‫َهلِهــا َوِا َذا َح َك ْم ــتُ ْم َبـ ْـي َن َّ‬
‫َن‬
‫ـاي أ ْ‬
‫ْم ُرُك ْم أ ْ‬
‫َن تُـ َـؤُّدوا ا ْ ََم َانــات إَل ــى أ ْ َ‬
‫‪ .24‬تان َّ َ َي ـأ ُ‬
‫ظ ُكم ِب ِه ِإ َّن َّ َكان س ِميعا ب ِ‬
‫ِِ ِ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫صي ار‬
‫َ‬
‫تَ ْح ُك ُموا باْل َع ْدل إ َّن َّ َ نع َّما َيع ُ ْ‬
‫َ َ َ‬
‫ِِ‬
‫َّ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫اعو َن‬
‫‪ .25‬ت َوالذ َ‬
‫ين ُه ْم ََم َانات ِه ْم َو َع ْهده ْم َر ُ‬
‫َم َان ِات ُك ْم َوأ َْنتُ ْم تَ ْعَل ُمو َن‬
‫ونوا َّ َ َو َّ‬
‫ول َوتَ ُخ ُ‬
‫‪ .26‬ال تَ ُخ ُ‬
‫الرُس َ‬
‫ونوا أ َ‬
‫‪ .27‬أَي َّ ِ‬
‫ين آمُنوا أَوُفوا ِباْلعُق ِ‬
‫ود المايدةت‪1‬‬
‫ُ‬
‫ُّها الذ َ َ ْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ان َم ْس ُؤوال‬
‫‪ .28‬ت َوأ َْوُفوا ِباْل َع ْهد ِإ َّن اْل َع ْه َد َك َ‬
‫‪ .29‬توما آتَيتُم ِم ْن ِرةـا لِيرةـو ِفـي أَمـو ِ‬
‫الن ِ‬
‫ال َّ‬
‫ـاي َفـال َي ْرُةـو ِع ْن َـد َّ ِ َو َمـا آتَ ْيـتُ ْم ِم ْـن‬
‫َْ‬
‫َْ ُ َ‬
‫ََ ْ ْ‬
‫َّ ِ‬
‫َكـ ـ ٍ‬
‫ـاة تُ ِريـ ــدون وجـ ــه َّ ِ َفأُوَلِيـ ــك هـ ــم اْلم ِ‬
‫ْكُلو َن ِ‬
‫الرةـ ــا ال‬
‫ين َي ـ ـأ ُ‬
‫َ‬
‫َ ُُ ُْ‬
‫ضـ ــعُفو َن تالـ ــذ َ‬
‫ُ َ َْ َ‬
‫يُق ن ِ َّ‬
‫ط ُه َّ‬
‫ان ِم َن اْلم ِ‬
‫ي َذلِ َك ِبأََّن ُه ْم َقـاُلوا ِإَّن َمـا‬
‫الش ْي َ‬
‫وم َّالِذي َيتَ َخَّب ُ‬
‫طُ‬
‫َ‬
‫َ ُ‬
‫ومو َ إال َك َما َيُق ُ‬
‫ِ‬
‫اْل َب ْي ـ ُـع ِم ْث ـ ُـل ِ‬
‫ظـ ـ ٌص ِم ـ ْـن َرةِ ـ ِـه‬
‫ـاقهُ َم ْو ِع َ‬
‫الرة ــا َوأ َ‬
‫َح ـ َّـل َّ ُ اْل َب ْي ـ َـع َو َح ـ َّـرَم الرة ــا َف َم ـ ْـن َج ـ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َص َـح ُ َّ ِ‬
‫يهـا‬
‫َف ْانتَ َهى َفَل ُه َما َسَل َ‬
‫ف َوأ َْم ُرهُ إَلى َّ َو َم ْن َع َاد َفأُوَلي َك أ ْ‬
‫اب النـار ُه ْـم ف َ‬
‫َخالُِدو َن‬
‫‪ .30‬تأَي َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ َّ‬
‫ـي ِم ْـن َع َم ِـل‬
‫ُّها الذ َ‬
‫الم ِر ْج ٌ‬
‫ص ُ‬
‫آمُنوا إن َمـا اْل َخ ْم ُـر َواْل َم ْيس ُـر َوا ْ َْن َ‬
‫ين َ‬
‫َ‬
‫ـاب َوا ْ َْ ُ‬
‫ـاجتَِنُبوه َلعَّل ُكــم تُْفلِحــو َن ت‪ِ 90‬إَّنمــا ُي ِريـ ُـد َّ‬
‫َّ‬
‫طِ‬
‫َن ُيوِقـ َـع َب ْيـ َـن ُك ُم‬
‫الشـ ْـي َ‬
‫الشـ ْـي َ‬
‫ان أ ْ‬
‫طُ‬
‫ان َفـ ْ ُ َ ْ ُ‬
‫َ‬
‫الص ِ‬
‫اْلعـداوة واْلب ْغض ِ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ـالة‬
‫ص َّـد ُك ْم َع ْـن ِذ ْك ِـر َّ ِ َو َع ِـن َّ‬
‫ـاق فـي اْل َخ ْمـر َواْل َم ْيسـر َوَي ُ‬
‫َ َ ََ َ َ َ َ‬
‫َف َه ْل أ َْنتُ ْم ُم ْنتَ ُهو َن‬
‫ام ِ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫‪ .31‬أَتي َّ ِ‬
‫ِ‬
‫ون َقـ ْـو ٍم‬
‫آمُنـوا ُك ُ‬
‫اق ِباْلق ْســع َوال َي ْجـ ِـرَمَّن ُك ْم َشـ َـن ُ‬
‫ونـوا َقـ َّـو َ‬
‫ُّهــا الــذ َ‬
‫ين َ‬
‫َ‬
‫ين َّّلِل ُشـ َـه َد َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫اعدُلوا ُه َو أَْق َر ُب للتَّْق َو َواتَُّقوا َّ َ ِإ َّن َّ َ َخِب ٌير ِب َما تَ ْع َمُلو َن‬
‫َعَلى أَال تَ ْعدُلوا ْ‬
‫اق ِذي اْلُقرةى وي ْنهى ع ِن اْلَفح َش ِ‬
‫ان واِيتَ ِ‬
‫‪ .32‬تِإ َّن َّ يأ ِ ِ ِ‬
‫ـاق‬
‫َْ ََ َ َ‬
‫ْ‬
‫ْم ُر باْل َع ْدل َوا ْ ْح َس ِ َ‬
‫ََُ‬
‫ظ ُك ْم َل َعَّل ُك ْم تَ َذ َّك ُرو َن‬
‫َواْل ُم ْن َك ِر َواْل َب ْغ ِي َي ِع ُ‬
‫الجمعصت‪10‬‬
‫ا‪ )119‬التوبص‬
‫ا‪)24‬‬
‫ا ح اب‬
‫ا‪ )119‬المايدة‬
‫ا‪116‬النحل‬
‫ا‪ )58‬النساق‬
‫‪ )8‬المؤمنون‬
‫ا‪ )27‬ا نفال‬
‫ا‪ )34‬االسراق‬
‫‪ )39‬الروم‬
‫ا‪ )275‬البقرة‬
‫ا‪ )91‬المايدة‬
‫ا‪ )8‬المايدة‬
‫ا‪ )90‬النحل‬
‫ب‬
‫ب‬
‫فهري الحديث النبوي الشريف ‪:‬‬
‫الصفحص‬
‫لفظ الحديث‬
‫عــن ابــن عبــاي رضــى هللا عنهمــا أن النبــي ‪‬‬
‫رســول هللا ‪ ‬فقــال ‪ :‬ماعنــد مــا احججــك عليــه فقالــت‪ :‬أحججنــى علــى جملــك فــالن ‪ ،‬قــال‪ :‬ذلــك‬
‫حبيي في سبيل هللا ‪،‬فأتى الرسول ‪ ‬فسأله ؟ فقال ‪ :‬أما انـك لـو أحججتهـا عليـه لكـان فـى سـبيل‬
‫أراد الح ـ فقالــت ام ـرأة ل ـ و جهــا‪ :‬احججنــى مــع‬
‫‪5‬‬
‫هللا ‪.‬‬
‫مـ ــن قـ ــول الرسـ ــول ‪‬‬
‫وتصدقت بها (‬
‫‪12‬‬
‫لعمـ ــر بـ ــن الخطـ ــاب رضـ ــى هللا عنـ ــه ‪ :‬إن شـ ــيت حبسـ ــت أصـ ــلها‬
‫‪27‬‬
‫من ولى يتيما فليتجر له وال يتركه يأكله الصدقص‪.‬‬
‫تجروا من أموال اليتامى ال تأكلها الصدقص‬
‫‪ :‬إذا قامت الساعص وفي يد أحكم فسيلص فاستطاع أال يقوم حتـى يغرسـها فليغرسـها فلـه‬
‫بذلك اجر‬
‫‪27‬‬
‫‪29‬‬
‫‪29‬‬
‫قال من باع دا ار أو عقا ار فلم يجعل ثمنها من مثله قيمنيا إال يبارك له فيه‪.‬‬
‫يرو أن رجال من االنصار جاق إلى الرسول ‪ ‬يسأله فقال ‪ :‬أما في بيتك شيئ قال‬
‫بلى حلي نلبي بعضه ونبسع بعضه ‪ ،‬وقصب نشرب فيه الماق ‪ ،‬قال اثني بها‬
‫فأخذها رسول هللا ‪ ‬وقال ‪ :‬من يشتري هذين ؟ فقال رجل ‪ :‬أنا اخذهما بردهمين‬
‫فأعطاهما اياه وأخذ الدرهمين وأعطاهما لألنصاري ‪ ،‬وقال ‪ :‬اشتر بأحدهما طعاما‬
‫فانبذه إلى أهلك واشتري با خر قدوما فأتاه به فشد فيه رسول هللا ‪ ‬فأتيني به فأتاه‬
‫به فشد فيه رسول هللا ‪ ‬عودا بيده ثم قال له ‪ :‬اذهب فاحتطب وبع وال أرفيك خمسص‬
‫عشرة يوما‪ ،‬فذهب الرجل يحتطب ويبيع فجأة وقد أصاب عشرة دراهم فاشتر‬
‫بعضها ثوبا وةينها طعاما فقال رسول هللا ‪ ‬هذا خير لك من أن تجئ المسألص نكته‬
‫في وجهك يوم القيامص أن المسألص ال تص إال لثالثص لذي فقر مدقع وذي ع م مقطع ‪29‬‬
‫أو لذي ذم موجع‬
‫عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسوله هللا ‪ ‬يقول ‪ :‬إنما ا عمال بالنيات وانما‬
‫لكل إمرئ ما نو فمن كانت هجرته إلى هللا ورسوله فهجرته إلى هللا ورسوله ومن‬
‫كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه‬
‫جج‬
‫‪ .‬عن عمر بن الخطاب قال سمعت رسوله هللا ‪ ‬يقول ‪ :‬إنما ا عمال بالنيات وانما ‪29‬‬
‫لكل إمرئ ما نو فمن كانت هجرته إلى هللا ورسوله فهجرته إلى هللا ورسوله ومن‬
‫كانت هجرته لدنيا يصيبها أو إمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه‬
‫‪34‬‬
‫صلى هللا عليه والسالم ت التاجر الصدوق ا مين مع النبيين الصديقين والشهداق‪.‬ت‬
‫ويقــول ‪ ‬ت علــيكم بالصــدق فإنــه يهــدي إلــى البــر وان البــر يهــدي إلــى الجنــص ‪ ،‬وأن ‪34‬‬
‫الرجــل ليصــدق حتــى يكتــب عنــد هللا صــديقا‪ ،‬وايــاكم والكــذب فــإن الكــذب يهــدي إلــى‬
‫الفجور وان الفجور يهدي إلى النار وان الرجل ليكذب حتى يكتب عند هللا كذابا‪.‬‬
‫المسلم يطبع على كل طبيعص اير الخيانص والكذب‬
‫‪35‬‬
‫‪-‬وفــي الصــحيحين عــن أنــي رضــي هللا عنــه ‪ -‬أن النبــي ‪ ‬قــال أال أنبــيكم بــأكبر‬
‫الكبــاير ؟ قلنــا بلــى ‪ ،‬يــا رســول هللا قــال ‪ :‬الشــرك بــاي ثــم عقــوق الوالــدين وكــان متكيــا‬
‫فجلــي‪ ،‬ثــم قــال‪:‬أال وقــول ال ـ ور ‪ ،‬أال وقــول ال ـ ور فمــا ال يكررهــا حتــى قلنــا‪ :‬ليتــه‬
‫سكت‬
‫‪35‬‬
‫عن أبـي ذر الغفـاري رضـي هللا عنـه عـن النبـي ‪ ‬قـال ‪ :‬ثالثـص ال ينظـر هللا إلـيهم‬
‫يـوم القيامــص وال يـ كيهم ولهــم عـذاب ألــيم قــال فق أرهـا رســول هللا ‪ ‬ثـالث مـرات فقلــت ‪:‬‬
‫خــابوا وخســروا مــن هــم يــا رســول هللا قــال ‪ :‬المســبل والمنــان والمنفــق ســلعته بــالحلف‬
‫الكاذب‬
‫أن التجار هم الفجار قالوا‪ :‬يا رسول هللا أليي هللا قد أحل البيع ؟ قـال بلـى ولكـنهم‬
‫يحلفون ‪ ،‬فيأثمون ويحدثون فيكذبون‬
‫أد ا مانص إلى من أيتمنك وال تخن من خانك‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬
‫‪36‬‬
‫‪36‬‬
‫ت العدة دين ويل لم وعد ثم أخلف ‪ ،‬ويل لمن وعد ثم أخلف‪ ،‬ويل لمن وعد ثم أخلف ‪37‬‬
‫ثالث ليي حد من الناي فيهن رخصص ‪ :‬بر الوالدين مسلما كان أو كاف ار أو الوفاق ‪37‬‬
‫‪37‬‬
‫بالعهد لمسلم كان أو كاف ار وأداق ا مانص إلى مسلم كان أو كاف ار‬
‫من أحتكر طعاما أرةعين يوما فقد برئ من هللا وةرئ هللا منه‬
‫‪،‬وقال ‪ ‬ت من أحتكر على المسلمين طعاما ضرةه هللا بالجذام وارفالي‬
‫وقال ‪ ‬ت من دخل في شيق من أسعار المسلمين ليغليه عليهم فإن حقا على هللا‬
‫تبارك وتعالى أن يقعده بفطم من الناي يوم القيامص‬
‫أجتنبوا السبع الموبقات ‪ ،‬قالوا يارسول هللا ماهن ؟ قال ‪ :‬الشرك باي ‪ ،‬والسحر ‪،‬‬
‫وقتل النفي التي حرم هللا إال بالحق ‪ ،‬واكل الرةا ‪ ،‬وأكل مال اليتيم ‪ ،‬والتولي يوم‬
‫‪38‬‬
‫‪38‬‬
‫دد‬
‫ال حف ‪ ،‬وقذل المحصنات المؤمنات الغافالت‬
‫عن جابر عبد هللا رضي هللا عنه قال لعن رسول هللا ‪ ‬أكل آكل الرةا وموله‬
‫وشاهديه وكاتبه‬
‫‪38‬‬
‫‪40‬‬
‫قال رسول هللا ‪ ‬قال ‪ :‬اجتنبوا السبع الموبقات قالوا ‪ :‬وماهن يا رسول هللا ؟ قال‬
‫الشرك باي ‪ ،‬والسحر ‪ ،‬وقتل النفي التي حرم هللا تعالى إال بالحق ‪ ،‬وآكل الرةا ‪،‬‬
‫وأكل مال اليتيم ‪ ،‬والتولي يوم ال حف ‪ ،‬وقذل المحصنات الغافالت المؤمنات‬
‫‪ ‬عن الكسب الرخي‬
‫وعن أبو هريره رضي هللا عنه أنه قال ‪ : ‬ست خصال‬
‫‪40‬‬
‫من السحت ‪ :‬رشوة ا مام وهي أخبث ذلك كله وثمن الكلب وعسب الفحل ومهر‬
‫البغى وكسب الحجام وصلوات الكاهن‬
‫عن ابن عمر رضي هللا عنهما ‪ -‬أنه قال ‪ ‬شر الكسب ‪ ،‬مهر البغى وثمن الكلب‬
‫وكسب الحجام وفي روايص أخر ‪ :‬ثمن الكلب الخبيث ومهر البغى خبيث وكسب‬
‫الحجام خبيث‬
‫‪40‬‬
‫‪41‬‬
‫‪46‬‬
‫‪47‬‬
‫جابر بن عبد هللا رضي هللا عنهما أن الرسول ‪ ‬يقول أن هللا حرم بيع الخمر والميته‬
‫والخن ير وا صنام فقيل ‪ :‬يا رسول هللا ‪ :‬أرييت شحوم الميتص فإنه يطلى به السفن‬
‫ويدهن بها ويمس بها الناي ؟ فقال هو حرام‬
‫وله ‪ ‬في قضيته تأبير النخل حيث قال كلمته المشهودة أنتم أعلم بأمور دنياكم‬
‫ل ‪ ‬من ظلم قيد شبر من أراضي طوق به من سبع أرضيين‬
‫مى ‪ ‬جبال في البقيع لخيل المسلمين من المهاجرين وا نصار ‪ ،‬وكذا حمى سيدنا عمر‬
‫الرةذة والشرل وهما موضعان بين مكص والمدينص وجعلهما مرعى لجميع المسلمين فجاق‬
‫أهلها يقولون له إنها بالدنا قاتلنا عليها في الجاهليص واسلمنا عليها في ارسالم عالم‬
‫تحميها فقال عمر ‪ :‬المال مال هللا ‪ ،‬والعباد عباد هللا ‪ ،‬وهللا لوال ما أحمل عليه في سبيل‬
‫هللا ما حميت من ا رض شب ار‬
‫الناي شركاق في ثالث الماق والكالق والنار‬
‫‪47‬‬
‫ه‬
‫ه‬
‫وو‬
‫نتائج البحث ‪:‬‬
‫بعد الرحلص الطويلص التي عاشها الباحث مـع هـذا البحـث ‪ ،‬ومـن خـالل االطـالع الطويـل والبحـث واستقصـاق مفـردات‬
‫العينص يمكن القول بان الباحث قد خرج بالنتاي التاليص ‪:‬‬
‫‪ -1‬إن نظام الوقف نظام ممي في مختلف جوانبه‪ ،‬وكان مقوم هـام مـن مقومـات الحضـارة ارسـالميص‪ ،‬فـي مختلـف‬
‫الجوانــب اال ان هــذا الــدور ت ارجــع بشــكل كبيــر جــدا ‪ ،‬ممــا يســتدعي ضــرورة اهتمــام حكومــات الــدول ارســالميص‬
‫بمثل هذه الجوانب‬
‫‪ -2‬يعــد االســتثمار مقــوم هــام مــن مقومــات التنميــص االقتصــاديص وقــد اواله ارســالم أهميــص خاصــص ‪ ،‬وجعــل تعطيــل‬
‫االستثمار من الجرايم التي توجب العقوبه ‪ ،‬بل جعل حكـم االسـتثمار الوجـوب ‪ ،‬لمـا يحققـه مـن م ايـا اقتصـاديص‬
‫واجتماعيه وسياسص‬
‫‪ -3‬وضع ارسالم ضوابع ومعايير ذات عالقص باالستثمارات الوقفيص وينبغي التركي عليه في العمليص االستثماريص ت‬
‫ايمانيص – اخالقيص‪ -‬اجتماعيص‪ -‬اقتصاديص‬
‫‪ -4‬ان هنــاك العديــد مــن المخــاطر التــي ينبغــي التعــرل عليهــا واخــذ الحيطــص والحــذر تجاههــا واال ادت الــى ضــياع‬
‫الوقف‬
‫‪ -5‬ان هنــاك العديــد مــن الصــياغ االســتثماريص الوقفيــص اعتمــدت عليهــا ا وقــال يــف اســتثماراتها وهــي بحاجــص الــى‬
‫اعادة نظر فيها‪ ،‬بهدل عدم تعريض اموال الوقف للضياع او االستغالل من الغير ‪.‬‬
‫‪ -6‬البد من استفادة ا وقال من الصيغ االستثماريص المعاصرة الت تمثل اهميص كبيرة في العمليص االسـتثماريص سـواق‬
‫االس ــتثمار المباش ــر او عق ــود المش ــاركص او االستص ــناع او الس ــلم او المش ــروعات المش ــتركص او االس ــتفادة م ــن‬
‫الخصخصص ‪.....‬فهي ادوات استثماريص تعمل على تظافر الجهود وتحقـق التـراكم ال ارسـمالي وةخاصـص اذا مـا تـم‬
‫توجيه هذه االستثمارات وعمل الدراسات اال مص‪.‬‬
‫‪ -7‬ان المعلومــات المحاســبيص ذات اهميــص كبي ـرة فــي مختلــف الجوانــب االقتصــاديص واالجتماعيــص ولــم تلقــى االهتمــام‬
‫المناسب من القايمين على العمليات االستثماريص ‪ ،‬بل ومن الباحثين في المحاسبص بالشكل المطلوب‬
‫‪ -8‬ان الق ـ اررات التمويلي ـص بحاجــص ماســص الــى المعلومــات المحاســبيص التــي تتعلــق بق ـ اررات مــن التمويــل او الحصــول‬
‫على التمويل ومن ضرورة االهتمام بمثل هذه المعلومات‬
‫‪ -9‬ان مختلف الق اررات االستثماريص سواق الوفيص او ايرها بحاجص ماسص للمعلومات المحاسبيص التي تساهم في اتخاذ‬
‫الق ـ ار ارت االســتثماريص ت تخطــيع‪ -‬تــدقيق‪ -‬تقيــيم وهــذه المعلومــات البــد مــن توفرهــا بدرجــص عاليــص مــن الجــودة‬
‫والدقص والتوقيت المناسب لتكون الق اررات االستثماريص مناسبص وعلميص‬
‫‪ -10‬ان عمليــص تقــويم االســتثمارات الوقفيــص بحاجــص الــى بيانــات ماليــص ومعلومــات محاســبيص كميــص ونوعيــص ‪ ،‬تســاعد‬
‫متخــذي الق ـ اررات الماليــص فــي التحليــل المــالي‪ ،‬واعــداد د ارســات الجــدو الماليــص ‪ ،‬ود ارســات االثــار االجتماعيــص‬
‫لالستثمارات المختلفص‬
‫‪ -11‬ان االهتم ــام بالمعلوم ــات المحاس ــبيص ف ــي الوق ــت الحاض ــر أص ــب ض ــروري ف ــي مختل ــف المج ــاالت ومنه ــا‬
‫العمليص التسويقيص التي تحتاج الى بيانات ماليص تساهم في قياي التكاليف والرقابص ‪.....‬‬
‫‪ -12‬ان ا وقــال اليمنيــص مارســت دورهــا الحي ــوي فــي مختلــف المجــاالت اال انه ــا فــي الوقــت الحاصــر تراجع ــت‬
‫وأصبحت ال تحقق أي ارض مما وقفت من اجله ا وقال ‪ ،‬وال توجد نظم ماليص مناسبص وال يتم إعـداد د ارسـات‬
‫جــدو ‪ ،‬وال تتــوفر الكـوادر المؤهلــص للقيــام بتــوفير المعلومــات المحاســبيص التــي تحتاجهــا ا وقــال فــي اســتثماراتها‬
‫ومن ثم ضرورة إعادة النظر في وضع ا وقال اليمنيص ‪.‬‬
‫‪ -13‬ان ا وقـ ــال الكويتيـ ــص تعتبـ ــر تجرةـ ــص فريـ ــدة فـ ــي مختلـ ــف المجـ ــاالت س ـ ـواق التنظيميـ ــص وارداريـ ــص والماليـ ــص‬
‫واالستثماريص واستحداث أساليب استثماريص معاصرة ‪ ،‬ومن ثم ل م االستفادة من هذه التجرةـص بكافـص الجوانـب مـن‬
‫قبل القايمين على أوقال الدول ارسالميص‬
‫‪ -14‬ان النظــام المحاســبي المتبــع فــي القطاعــات الوقفيــص فــي االــب دول العــالم ارســالمي القــايم علــى ا ســاي‬
‫النق ــدي ال ــذي ال يتناس ــب م ــع الطبيع ــص المميـ ـ ة لألوق ــال الت ــي تحت ــاج ال ــى نظ ــام محاس ــبي ي ــدم ب ــين الرةحي ــص‬
‫االقتصاديص والجوانب االجتماعيص‬
‫‪ -15‬ان االســتمرار عل ــى تطبيــق ا س ــاي النقــدي ل ــن يحقــق لألوق ــال المعلومــات المحاس ــبيص التــي يتطل ــب فيه ــا‬
‫مواصفات ال يوفرها النظام المحاسبي الحالي‬
‫‪ -16‬ان القايمين على االستثمارات الوقفيص والنظم المحاسبيص بحاجص الى تدريب وتأهيل متواصل‬
‫التوصيات ‪:‬‬
‫ير الباحث انه من اجل تطوير االستثمارات الوقفيص وتفعيل دور المعلومات المحاسبيص ان يتم‬
‫‪ -1‬إعادة النظر في وضع ا وقال والعمل على تشجيع ا وقال وحمايتها‬
‫‪ -2‬ضرورة البحث عن الفر‬
‫االستثماريص لألوقال والتي ال تتعارض مع أحكام الشريعص ارسـالميص ‪ ،‬وال تسـاهم‬
‫في تعريض الوقف للمخاطر‬
‫‪ -3‬ضرورة تأهيل العاملين يف ا وقال بصفص عامص وقطاع المعلومات المحاسبيص بصـفص خاصـص بمـا يتوافـق مـع‬
‫التطورات المعاصرة‬
‫‪ -4‬ضرورة استحداث إدارة جديدة في مؤسسـات ا وقـال يطلـق عليهـا إدارة الـنظم والمعلومـات وتكـون المعلومـات‬
‫المحاسبيص ج ق من مخرجات هذه اردارة ‪ ،‬بحيث تون تحت تصرل المعنيين بها‬
‫‪ -5‬ضرورة إيجاد نظام محاسبي بديل عن النظام الحكومي القايم على ا ساي النقدي ‪ ،‬بحيث يساهم فـي ت ويـد‬
‫المهتمــين بمعلومــات ماليــص‪ ،‬تســاهم فــي اتخــاذ الق ـراات وتعمــل علــى بيــان حقــوق الوقــف والت اماتــه فــي الوقــت‬
‫المحدد‬
‫‪ -6‬تشــجيع البــاحثين للكتابــص فــي الموضــوعات الماليــص والمحاســبيص وارداريــص ود ارســات الجــدو ونظــم المعلومــات‬
‫المتعلقص بنظام الوقف‬
‫‪ -7‬تفعيــل الهييــص العالميــص للوقــف لتبنــي فك ـرة إنشــاق نظــام محاســبي وقفــي توافــق مــع كافــص م ايــا وجوانــب الوقــف‬
‫الشرعيص واالجتماعيص واالقتصاديص ‪....‬‬
‫‪ -8‬ضــرروة دعــوة أعضــاق هييــص التــدريي فــي الجامعــات العرةيــص وارســالميص لنــدوات ومســاهمات بحثيــص فــي مجــال‬
‫الجوانب الماليص والمحاسبيص للوقف ‪ ،‬كما هو الحال في الجوانب الفقهيص ‪ ،‬ويتم إعداد معايير محاسبيص للوقف‬
‫‪ -9‬ض ــرورة إقام ــص تكت ــل وقف ــي ب ــين مختل ــف و ارات الع ــالم ارس ــالمي تتمش ــى م ــع ه ــذا ال ــدور وتحق ــق التكام ــل‬
‫االستثماري ‪ ،‬والتكامل المعلوماتي والمحاسبي الخ‬
‫‪ -10‬تفعيــل دور البنــك ارســالمي للتنميــص فــي النظــر فــي قضــايا المحاســبص ارســالميص بصــفص عامــص ‪ ،‬ومحاســبص‬
‫الوقف واعداد أدلص محاسبيص وماليص للوقف ويتم تعميمه على مستو العالم ارسالمي‬
‫‪ -11‬ضرورة الستفادة من التجرةص الكويتيص فـي مختلـف المجـاالت والعمـل علـى د ارسـص مثـل هـذه الحـاالت بهـدل‬
‫التطوير‬
‫طط‬
‫‪ ‬مراجع ال حث ال ي است اد منها ال احث ‪:‬‬
‫‪ ‬اوالً القران الكريم وت سيره‬
‫‪ )1‬إبن ك ير ‪ ،‬ت سير القرآن العظيم ‪ ،‬دار ال كر بيروت ط‪1389 ، 2‬هـ‬
‫‪ )2‬سيد قط ‪ ،‬في ظالل القرآن الكريم ‪ ،‬دار الشروق بيروت ‪1408‬هـ‪1989‬م‬
‫‪ )3‬ال خر الرازي – الت سير الكبير أو م اتيح الغي ط‪ 1‬بيروت دار الكت العلمية ‪1990/1411‬م‬
‫‪)4‬‬
‫الطبري محمد ين جرير ‪ ،‬ت سير الطبري‪ ،‬بدون تاريخ او مكان ‪.‬‬
‫ي‬
‫ي‬
‫‪ )5‬القرطبي ‪ -‬ابو كر عبد هللا ‪-‬الجامع ألحكام القرآن الكريم ‪ -‬خرج احادي ه محمد عبد القادر عطار ادار ال كر‬
‫للط اعة والنشر التوزيع بيروت ) ‪1408‬هـ ‪1988‬م )‬
‫‪)6‬‬
‫المراغي – احمد مصط ا – ت سير المراغي – القاهرة ط‪2‬‬
‫‪ ‬انياً كت السنة النبوية‬
‫‪ )1‬ابن حجر العسقالني – فتح ال اري ‪ ،‬إدارة ال حوث العملية والدعوة االتحاد ‪ ،‬الرياض ‪ ،‬بدون تاريخ‬
‫‪ )2‬ابن حنبل ‪ ،‬أحمد بن حنبل الشي اني ‪ ،‬المسند ‪ ،‬ط ‪ ، 1‬المكت اإلسالمي – بيروت ‪ ،‬بدوت تاريخ‬
‫‪)3‬‬
‫ابن ماجه ‪ ،‬محمد بن يزيد القزويني ‪ :‬سنن ابن ماجه تحقيق محمد فؤاد عبد ال اقي ‪ ،‬المكت ة العلمية‬
‫بيروت د تاريخ‬
‫‪ )4‬البخاري ‪ -‬ابو عبد هللا محمد بن اسماعيل ‪ -‬صحيح البخاري ‪ -‬تحقيق د‪/‬مصط ا الُ غا ادار ابن ك ير بيروت‬
‫مط عة اليمامة دمشق ) ط‪1407 ، 3‬هـ ‪198‬م ‪‬‬
‫‪ )5‬البيهقي‪-‬أبو كر محمد بن الحسين بن علا ‪ -‬السنن الكبرى ادار صادر بيروت) ‪‬‬
‫‪ )6‬الترم ي‪ ،‬محمد ين عيسا بن سورة ‪ ،‬جامع الترم ي ا سنن الترم ي) نحقيق محمد فؤاد عبد ال اقي ‪ ،‬مط عة‬
‫مصط ا ال ابي الحلبي ط‪1388 2‬م ‪،‬‬
‫‪ )7‬الدرامي‪ ،،‬عبدهللا بن عبد الرحمن ‪ ،‬مسند الدرامي تحقيق عبدهللا هاشم ‪ .‬اكستان ‪1405‬هـ‬
‫‪ )8‬مالك ‪ ،‬موطا اإلمام مالك ‪ ،‬دار ال كر ‪ ،‬بدون تاريخ‪0‬‬
‫‪)9‬‬
‫مسلم أبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ‪ -‬الجامع الصحيح ا دار ال كر بيروت ‪1976‬م‬
‫‪ ‬ال اً ‪ :‬المعاجم اللغوية‬
‫‪ )1‬ابن منظور‪-‬أبو ال ضل جمال الدين محمد أبو المكارم‪-‬لسان العر ادار بيروت ‪ -‬بيروت)ط عام ‪1375‬هـ‬
‫‪1969‬م ‪‬‬
‫‪ )2‬الرازي ‪ ،‬محمد بن ابي كر ‪ –،‬مختار الصحا – المركز القومي لل قافة والعلوم‬
‫‪ )3‬ال يروز أ ادي‪ ،‬مجد الدين محمد بن يعقو‬
‫‪ ،‬القامو‬
‫المحيط ‪ ،‬بيروت دار ال كر بدون تاريخ‬
‫‪ )4‬ال يومي ‪ ،‬احمد بن محمد الم رى ‪ ،‬المص ا المنير ‪ ،‬دار المعارف بدون تاريخ‬
‫‪)5‬‬
‫المطرزي‪ -‬المغر في تعري المغر ‪ -‬مكت ة أسامة بن زيد حل ‪1319‬هـ‬
‫‪ ‬ار عاً ‪ :‬كت ال قه وأصوله‬
‫‪ ‬أ) أصول ال قه‬
‫‪)1‬‬
‫الشاطبي ‪ ،‬الموافقات في اصول األحكام ‪ ،‬دار العلم للماليين بيروت‬
‫كك‬
‫أبو اسحاق الشاطبي االعتصام ‪ ،‬مصر ‪ ،‬المكتبص التجاريص الكبر‬
‫‪)2‬‬
‫) ال قه الحنغي‬
‫‪)1‬‬
‫ابن عابدين ‪ -‬محمد محمد امين‪-‬حاشية رد المحتار علا الدر المختار شر تنوير اال صار المسماة حاشية‬
‫‪)2‬‬
‫السرخسا‪ ،‬محمد بن احمد بن سهل ‪-‬الم سوط امط عة السعادة مصر ) ط‪2‬‬
‫ابن عابدين( دار ال كر بيروت‪)1399‬هـ‪1979‬م‪.‬‬
‫الكاساني ‪ ،‬عالء الدين ين ابي كر بن مسعود‪ ،‬بدائع الصنائع في ترتي الشرائع مصر المط عة الجمالية‬
‫‪)3‬‬
‫ط‪1328 ، 2‬هـ ‪1910‬م‬
‫المرغيناني‪ ،‬ابو كر بن عبد الجليل‪-‬الهدايةبداية المبتدي مطبزعات مصط ا ال ابي الحلبي‬
‫‪)4‬‬
‫‪ ‬ج‪ -‬ال قه المالكي‬
‫ابن رشد ‪ ،‬محمد بن أحمد بن محمد بن رشد‪ ،‬بداية المجتهد ونهاية المقتصد‪ ،‬مكت ة احياء التراث‬
‫‪)1‬‬
‫اإلسالمي‪ ،‬بيروت‪ ،‬ج‪1412 ،1‬هـ‪1992 -‬م‪.،‬‬
‫‪)2‬‬
‫ابن شا‬
‫‪)4‬‬
‫الدسوقي‪ ،‬محمد بن عرفة ‪ ،‬حاشية الدسوقي علا الشر الكبير ‪ ،‬دار ال كر للط اعة والنشر‬
‫‪)3‬‬
‫‪ ،‬عقد الجواهر ال مينة في فقه عالم المدينة ‪ ،‬دار ال قافة ‪2002‬م‬
‫األبي ‪،‬صالح بن عبد السميع األبي ‪ ،‬جواهر اإلكليل ‪ ،‬دار ال كر بيروت ‪،‬بدون تاريخ‬
‫‪ ‬د‪ -‬ال قه الشافعي‬
‫‪ )1‬الجمل ‪،‬سليمان ‪ ،‬حاشية الجمل علا شر المنهاج وبهامشة الشر الم كور للقاضي زكريا األنصاري دار‬
‫إحياء التراث العربي بيروت بدون تاريخ‬
‫‪ )2‬الرملي‪ ،‬محمد بن احمد بن حمزة بن شها الدين ‪ ،‬نهاية المحتاج وبهامشة حاشية الرشيدي والشيراملسي‬
‫‪ ،‬المكت ة اإلسالمية حل ‪ ،‬بدون تاريخ ‪،‬‬
‫‪. )3‬الشربيني الخطي ‪ ،‬مغني المحتاج ـ مط عة مصط ا ال ابي الحلبي ‪1377‬هـ‬
‫‪ )4‬النووي ‪،‬محي الدين أبو زكريا يحي بن شرف النووي – المجموع شر المه‬
‫جدة مكت ة اال رشاد‬
‫‪ ،‬تحقيق محمد بخيت ألمطيعي ‪،‬‬
‫‪ ، ==== )5‬روضة الطالبين وعمدة المتقين الط عة ال ال ة ‪ ،‬بيروت ـ لبنان ‪ :‬المكت‬
‫‪1991‬م‬
‫اإلسالمي ‪ 1412،‬هـ ـ‬
‫‪ ‬هـ‪ -‬ال قه الحنبلي‬
‫‪ )1‬ابن قدامه ‪ ،‬عبد هللا بن أحمد بن قدامه ‪ ،‬المغني الط عة األولا‪ ،‬هجر للط اعة والنشر والتوزيع واإلعالن ‪،‬‬
‫‪1411‬ـ‪ 1990‬م ‪،‬‬
‫‪ )2‬ابن القيم ‪ -‬اعالم الموقعين عن ر العالمين‪ -‬حققه وفصله وض ط غرابئه وعلق حواشيه محمد محا الدين عبد‬
‫الحميد ( دار ال كر بيروت لبنأن ط‪ 1397،2‬هـ‪ 1977‬م‬
‫لل‬
‫‪ )3‬ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم ‪ ، ،‬مجموع فتاوى شيخ اإلسالم أحمد بن تيمية ‪ ،‬الجزء العشرون ‪ ،‬المملكة‬
‫العربية السعودية ‪ :‬الرئاسة العامة لشئون الحرمين الشري ين ‪ 57 ،‬؛‬
‫‪ )4‬ابن هبيرة ‪ ،‬يحي بن محمد االفصا المكت ة السعيدية الرياض ‪ ،‬بدون تاريخ ‪.‬‬
‫‪ )5‬ال اهوتي ‪ ،‬منصور بن يون‬
‫– كشاف القناع عن متن اإلقناع – مكت ة النصرالحدي ة الرياض‪1404‬هـ‬
‫‪ )6‬المردأوي ‪ -‬عال الدين ابو الحسن علا بن سليمان‪-‬اال نصاف فا معرفة الراجح من الخالف علا م ه اال مام‬
‫احمد بن حنبل( بدون مكأن ط ع)ط‪1376،1‬هـ‪.‬‬
‫‪ )7‬المقدسي‪ ،‬ابو ال تو عبد الرحمن بن ابي عمر محمد بن محمد الشر الكبير ‪ :‬مطبوع مع المغني ط‪1‬‬
‫بيروت دار ال كر ‪1404‬هـ ‪1984‬م‬
‫‪ ‬و‪-‬كت فقه المختل ة‬
‫‪ )1‬إبراهيم كافي دونمز ‪ ،‬العقود بوسائل االتصال الحدي ة في ال قه اإلسالمي موازناً ال قه الوص ي ‪ ،‬مجلة مجمع‬
‫ال قه اإلسالمي الدورة السادسة العدد الساد‬
‫منشورات االتحاد ـ القاهرة‪ 1982‬م‬
‫الجزء ال اني ‪1410‬هـ ‪ 1997‬االتحاد الدولي للبنوك اإلسالمية ‪،‬‬
‫‪ )2‬ابن عابدين ‪ ،‬العقود الدرية في تنقيح ال تاوى الحامدية بدون‬
‫‪ )3‬أبو كر عمر احمد الشي اني أحكام األوقاف الخصاف ‪ ،‬ا مط عة ديوان عموم االوقاف المصريه) ‪1322‬م‪.‬‬
‫‪ )4‬أبو حامد الغزالي‪ ،‬إحياء علوم الدين‪ ،‬دار ال ورة الجديدة ‪ ،‬بيروت‬
‫‪ )5‬أبو زهرة ‪،‬محمد ـ الملكية ونظرية العقد في الشريعة اإلسالمية ـ دار ال كر العربي ‪1416‬هـ ‪1996‬م‪.‬‬
‫‪ )6‬أبو عبيد‪ ،‬القاسم بن سالم كتا األموال تصحيح محمد حامد ال قي‪ ،‬المكت ة التجارية بدون تاريخ‬
‫‪ )7‬أبو يعلا الغراء‪ ،‬محمد بن الحسن‪ ،‬األحكام السلطانية‪ ،‬تحقيق وتعليق محمد حامد ال قي مط عة مصط ا‬
‫الحلبي القاهرة ‪1386‬هـ ‪.‬‬
‫‪ )8‬أبو يوسف يعقو‬
‫والتوزيع‬
‫بن ابراهيم بن حبي ‪،‬الخراج ‪ ،‬تحقيق محمد ابراهيم البنا ‪ ،‬دار اإلصال‬
‫للط ع والنشر‬
‫‪ )9‬جمال برزنجي ‪ ،‬الوقف اإلسالمي وأ ره في تنمية المجتمع ‪ ،‬ا نما ج معاصرة لتطبيقاته في أمريكا الشمالية )‬
‫‪ ،‬من حوث ندوة نحو دور تنموي للوقف المنعقدة في الكويت ‪ ،‬في ال ترة من ‪1993 / 5 / 3 – 1‬م ‪ ،‬الكويت ‪،‬‬
‫وزارة األوقاف والشئون اإلسالمية‬
‫‪ )10‬الزحيلي ‪ ،‬وه ة الزحيلي ـ ‪ ،‬ال قه اإلسالمي وأدلته ‪ ،‬دار ال كر دمشق ط‪1404 1‬هـ‬
‫‪ )11‬الزرقا‪ ،‬الشيح مصط ا الزرقاء‪ ،‬ال قه اإلسالمي في و ه الجديد‪ ، ،‬مط عة اإلنشاء بدمشق ‪1384‬هـ‪/‬‬
‫‪،1965‬‬
‫‪ )12‬زهدى يكن ‪ ،‬الوقف فا الشريعة والقانون ‪ ،‬ادار النهضة العربيه للط اعه والنشر) ‪1388‬هـ‬
‫مم‬
‫‪ )13‬زين العابدين بن نجيم األش اه والنظائر علا م ه أبي حني ة النعمان ‪ ،‬القاهرة ‪ ،‬مكت ة الحلبي ‪ 1387 ،‬هـ‬
‫‪ 1968 /‬م‬
‫‪ )14‬الشافعي‪ ،‬حسن عبد اللطيف‪ ،‬عض المسائل ال قهية المتعلقة بإدارة الوقف في الوقت الحاضر‪ ،‬حث مقدم‬
‫إلا المؤتمر الدولي حول " الوقف والتنمية االقتصادية " ماليزيا ‪ 3 – 2 ،‬مار‬
‫‪1998‬م‬
‫‪ )15‬الشوكاني‪-‬محمد بن علا‪ -‬نيل األوطار شر منتقا األخ ار من أحاديث سيد األخيار ا دار الجيل بيروت ‪،‬‬
‫لبنان) ‪1973‬م‬
‫‪ )16‬الطرابلسا‪ ،‬برهان الدين ابراهيم‪ ،‬اإلسعاف فا أحكام األوقاف‪ ،‬ادار الرائدالعربي بيروت)‪1401‬هـ ‪ 1981/‬م‬
‫‪ )17‬طالل افقيه ‪ ،‬الوقف األهلي‪ ،‬دار القبلة لل قافة اإلسالمية‪ ،‬جدة‪ ،‬ط‪1998 ،1‬م ‪،‬‬
‫‪ )18‬عاشور‪،‬أحمد عيسا ‪ ،‬ال قه الميسر في الع ادات والمعامالت " دار اإلعتصام ‪ ،‬القاهرة ‪1979 :‬م‬
‫‪ )19‬عبد القهار داود العاني ‪،‬أحكام الوصايا األوقاف ‪، ،‬مكت ة الجيل الجديد – صنعاء‬
‫‪ )20‬عبد الوها أبو سليمان‪ ،‬الوقف م هومه ومقاصده‪ ،‬من أ حاث ندوة " المكت ات الوق ية في المملكة العربية‬
‫السعودية " – المدينة المنورة‪1420 ،‬هـ ‪1999 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ )21‬علي الخ يف ‪،‬الـــــوقف األهلي‪ ،‬امجلة القانون واالقتصاد مصر)ع‪ ،22‬السنة ‪ 10‬ابريل ‪1940‬م ‪.‬‬
‫‪ )22‬الكبيسي احمد عبيد ‪ ،‬أحكام الوقف في الشريعة اإلسالمية‪ ،‬وزارة االوقاف واالرشاد غداد ‪1988‬م ‪1408‬م‬
‫‪ )23‬محمد بن عبد العزيز بن عبد هللا ‪ ،‬الوقف في ال كر اإلسالمي الجزء األول ‪ ،‬المغر ‪ ،‬وزارة األوقاف‬
‫والشئون اإلسالمية المغربية ‪1416 ،‬هـ ‪1996 /‬م ‪،‬‬
‫‪ )24‬محمد عبد الرحيم الخالد ‪،‬أحكام الوقف علا ال رية‪ –،‬بدون تاريخ ‪.‬‬
‫‪ )25‬محمد عقله إبراهيم ‪ ،‬حكم إجراء العقود بوسائل االتصال الحدي ة ‪ ،‬مجلة كلية الشريعة جامعة الكويت العدد‬
‫الخام‬
‫الص حة ال ال ة ‪،‬‬
‫‪ )26‬مصط ا الزرقاء‪ ،،‬أحكام الوقف‪ ،‬الزرقا‪ ،‬االجامعة السورية‪،‬دمشق )‬
‫‪ )27‬نظام الدين اليعقوبي‪ -‬األحكام ال قهية للتعامل االنترنت مجلة حوليات البركة‪ ،‬مجموعة دلة البركة العدد‬
‫ال الث ‪2001/1422‬م‬
‫‪ )28‬وحيد الدين سوار ‪ ،‬التعبير عن اإلدارة في ال قه اإلسالمي دراسة مقارنة ال قه الغربي ‪ ،‬الجزائر ‪1979‬‬
‫‪ )29‬وزارة األوقاف والشئون اإلسالمية الكويت ـ الموسوعة ال قهية ‪ ،‬منشورة علا موقع االنترنت في‬
‫وزارةاألوقافالكويتية ‪http://islam.gov.kw/index.php http://www.awqaf.org‬‬
‫خامسا ‪ :‬حوث ودراسات في األوقاف‬
‫ا‪ )2‬أمين محمد محمد أمين‪ ،‬األوقاف والحياة االجتماعية في مصر‪ ،‬ا‪648،923‬هـ ‪ 1250،1517 /‬م )دراسة‬
‫تاريخية و ائقية ادار النهضة العربية القاهرة )ط‪ 1980 ، 1‬م‬
‫نن‬
‫ا‪ )3‬سليمان بن صالح الط يل ‪،‬الوقف كمصدر اقتصادي لتنمية المجتمعات اإلسالمية ‪ " ، ،‬من حوث ندوة مكانة‬
‫الوقف وأ ره في الدعوة والتنمية " ‪ ،‬مكة المكرمة ‪ ،‬في ال ترة من ‪1420 / 10 / 19 – 18‬هـ‬
‫ا‪ )4‬شوقي أحمد دنيا ‪ ،‬أ ر الوقف في إنجاز التنمية الشاملة ‪ ،‬مجلة ال حوث ال قهية المعاصرة ‪ ،‬السنة السادسة‬
‫‪ ،‬العدد ال ار ع والعشرون ‪ ،‬الرياض ‪ ،‬مجلة علمية محكمة متخصصة في ال قه اإلسالمي ‪1415 ،‬هـ ‪. 142 ،‬‬
‫ا‪ )5‬صالح بن عبد الرحمن السعد ‪،‬الوقف ومكانتة في اإلسالم ودوره في تنمية المجتمع ‪ ،‬الط عة األولا ‪ ،‬جدة ‪،‬‬
‫دار األندل‬
‫الخضراء ‪1420 ،‬هـ ‪،‬‬
‫ا‪ )6‬صالح حين الم عوث ‪ ،‬من قضايا األوقاف المعاصرة " اال ار المترت ة علا الوقف علا ال رية "‪ ،‬مؤتمر‬
‫األوقاف االول جامعة أم القرى ‪1422‬‬
‫ا‪ )7‬عبد العزيز الدوري ‪،‬دور الوقف في التنمية ‪ "،‬حث من سلسلة ندوات الحوار بين المسلمين حول أهمية‬
‫األوقاف اإلسالمية في عالم اليوم المنعقدة في لندن في ال ترة من ‪1417 / 15 – 13‬هـ مؤسسة آل البيت‬
‫ومؤسسة الخوائي الخيرية ‪ ،‬لندن ‪1417 ،‬هـ ‪1996/‬م ‪.‬‬
‫ا‪ )8‬عبد العزيز علوان سعيد عبده ‪،‬أ ر الوقف في التنمية االقتصادية واالجتماعية مع دراسة تطبيقية للوقف في‬
‫اليمن ‪ ،،‬ا رسالة ماجستير ‪ ،‬قسم االقتصاد اإلسالمي ‪ ،‬كلية الشريعة والدراسات اإلسالمية ‪ ،‬جامعة أم القرى ‪،‬‬
‫مكة المكرمة ‪ 1417 ،‬هـ‪1997 /‬م )‬
‫ا‪ )9‬عبد العزيز علوان سعيد عبده ‪،‬ا ر الوقف في التنمية االقتصادية في اليمن ‪ ،‬مجلة دراسات اقتصادية ‪ ،‬اللجنة‬
‫الدائمة العدد الساد‬
‫‪2003‬م ‪.‬‬
‫ا‪ )10‬عبد الكريم بن يوسف الحضر المجاالت الحدي ة للوقف وأ رها في دعم االقتصاد ‪ " ،‬من حوث ندوة مكانة‬
‫الوقف وأ ره في الدعوة والتنمية " ‪ ،‬مكة المكرمة ‪ ،‬المنعقدة في ال ترة من ‪1420 / 10 / 19 – 18‬هـ ‪،‬‬
‫ا‪ )11‬عبد الملك أحمد‪ ،‬الدور االجتماعي للوقف‪ ،‬السيد‪ ،‬من كتا‬
‫اإلسالمي لل حوث والتدري ‪ ،‬جدة ‪ 1415‬هـ ‪1994 ،‬م‬
‫إدارة وتنمية ممتلكات األوقاف‪ ،‬المعهد‬
‫ا‪ )12‬علي جمعة محمد ‪ ،‬الوقف وأ ره التنموي ‪ " ،‬من أ حاث ندوة نحو دور تنموي للوقف المنعقدة في الكويت‬
‫في ال ترة من ‪1993 / 5 / 3 – 1‬م ‪ ،‬الكويت وزارة الشئون اإلسالمية‬
‫ا‪ )13‬فؤاد عبد هللا العمر ‪ ،‬إسهام الوقف في العمل األهلي والتنمية االجتماعية ‪ ،‬سلسلة الدراسات ال ائزة في مسا قة‬
‫الكويت الدولية أل حاث الوقف ‪ ،‬األمانة العامة لألوقاف – الكويت ‪2000‬م‬
‫ا‪ )14‬محمد‬
‫‪1991‬‬
‫ع ي ي األوقاف والحياة االقتصادية في مصر في العهد الع ماني‪ ،‬االهيئة المصرية للكتا‬
‫ا‪ )15‬محمد األرنؤوط ‪ ،‬الوقف في المجتمعات اإلسالمية ‪ ،‬دار ال كر بيروت ‪ ،‬دمشق ‪2001‬م ‪.‬ش‬
‫ا‪ )16‬محمد عمارة دور الوقف اإلسالمي عبر التاريخ ‪ ،‬ندوة نحو دور تطوير الوقف‬
‫ا‪ )17‬من ر قحف ‪ ،‬الوقف اإلسالمي المعاصر ‪ ،‬الدوحة – قطر ‪ 1418 ،‬هـ ‪1998 /‬م‬
‫)‬
‫ي‬
‫ي‬
‫ا‪ )18‬ياسين عبد الكريم الحوراني ‪،‬الوقف والعمل األهلي في المجتمع اإلسالمي المعاصر‪ ، ،‬حالة األردن ‪،‬‬
‫األمانة العامة لألوقاف ‪ ،‬الكويت ‪1422‬هـ ‪2001 ،‬م ‪،‬‬
‫ا‪ )19‬يحيا محمود ساعاتي ‪ ،‬الوقف وبنية المكت ة العربية ‪ ،‬الط عة األ ولا ‪ ،‬الرياض ‪ ،‬مركز الملك فيصل‬
‫لل حوث والدراسات اإلسالمية ‪1408 ،‬هـ ‪1988 /‬م ‪،‬‬
‫‪ ‬سادسا ‪ :‬مراجع المحاس ة اإلدارة واالست مار واالقتصاد‬
‫‪ )1‬ابراهيم الس اعي ‪ ،‬نظام التكاليف ‪ ،‬تصميم وتطبيق ورقا ة ‪ ،‬دار ال قافة العربية ‪ ،‬القاهرة ‪1984 ،‬م‬
‫‪ )2‬ابراهيم عبد الحافظ عبد الهادي‪ ،‬االطار المعلوماتي المعاصر لإلفصا‬
‫عن األدوات المالية المشتقة في ضوء‬
‫المعايير المحاسبية الدولية‪ ،‬مجلة الدراسات الماليةوالتجارية ‪ ،‬جامعة القاهرة ‪ ،‬بني سويف العدد األول ‪. 1999‬‬
‫‪ )3‬ابراهيم عبد السالم التركي ‪ ،‬تحليل التقارير المالية‪ ،K‬جامعة الملك سعود كلية العلوم اإلدارية ‪1988‬م ‪.‬‬
‫‪ )4‬أحمد رمضان نعمة هللا‪ ،‬التقييم االقتصادي للمشروعات االست مارية مع التطبيق علا احد المشروعات رسالة‬
‫ماجستير‪ ،‬كلية التجارة ‪ ،‬جامعة االسكندرية ‪1794،‬م‬
‫‪ )5‬أحمد زكريا صيام–م ادئ االست مار دار المناهج‪ ،‬االردن طـ‪1997،‬م ص‪.20‬‬
‫‪ )6‬أحمد محمد موسا‪ ،‬دراسات في المحاس ة االجتماعية‪ ،‬دار الرفعة القاهرة ‪1979‬م‬
‫‪ )7‬أحمد محمد موسا‪ ،‬دراسات في المحاس ة االجتماعية‪ ،‬دار الرفعة القاهرة ‪1979‬م‪.،‬‬
‫‪ )8‬احمد نور المحاس ة اإلدارية و حوث العمليات ‪ ،‬مؤسسة ش ا الجامعة ‪1989‬م‬
‫‪)9‬‬
‫ادري‬
‫‪ )10‬أن‬
‫الشرجبي ‪ ،‬الخطيط والتحليل المالي ‪ ،‬محاضرات غير منشورة ‪ ،‬المعهد العام لالتصاالت صنعاء ‪2006‬‬
‫الزرقاء ‪،‬الوسائل الحدي ة للتمويل واالست مار ‪ ،‬حث من وقائع الحلقة الدراسية لتنمية‬
‫‪ ،‬جدة ‪ ،‬البنك اإلسالمي للتنمية ‪ ،‬في ال ترة من ‪1404 / 3 / 20‬هـ إلا ‪1404 / 4 / 2‬هـ ‪،‬‬
‫‪ )11‬البدور‪ ،‬راضا ‪،‬اقتصاديات عقود المشاركة في األربا‬
‫االست مار في البنوك اإلسالمية الجوان‬
‫الم اهيم والقضايا النظرية‬
‫ممتلكات األوقاف‬
‫ا حث ضمن ندوة خطة‬
‫التطبيقية ال حوث والمناقشات ا مؤسسة آل البيت عمان التعاون مع معهد‬
‫ال حوث والتدري البنك اإلسالمي للتنمية جدة ) ‪1407‬هـ‪1987‬م ‪.‬‬
‫‪ )12‬كر قوته‪ ،‬المحاس ة في شركات األموال ‪ ،‬دار الشروق جدة ‪. 1980‬‬
‫‪ )13‬بيتر أوف دراكر ‪ ،‬اإلدارة للمستقبل ‪ ،‬ط ‪1998 ، 2‬م ‪،‬‬
‫بيروت ) بدون تاريخ ط ع ‪.‬‬
‫‪ )14‬نا محمد طعمية‪ ،‬نظم المعلومات االمحاسبية في تقييم المشروعات االست مارية دار اتراك‪2002‬م ‪.‬‬
‫‪ )15‬جميل احمد توفيق ومحمد صالح الحناوي‪ ،‬وعلي الشريف‪ ،‬اإلدارة المالية ش ا الجامعة‪ ،‬االسكندرية ‪1979‬م ‪.‬‬
‫‪ )16‬حامد العربي الخضيري ‪ ،‬تقييم االست مارات ‪ ،‬دار الكت العلمية للنشر والتوزيع ‪ 2000‬م ‪.‬‬
‫‪ )17‬حسن زكي ‪ ،‬محاس ة تكاليف عقود المقاوالت في ضو المعايير المحاسبية الدولية ‪ ،‬مؤسسة الوراق ‪2000‬م‪.‬‬
‫‪ )18‬حسن شحاته‪ ،‬م هوم تكل ة أر‬
‫األزهر‬
‫‪. 1978 1‬‬
‫المال المست مر في ال كر اإلسالمي دراسة مقارنة المجلة العلمية لتجارة‬
‫عع‬
‫‪ )19‬حسين شحاتة‪ ،‬معايير األداء في اإلسالم‪ ،‬مجلة الدراسات التجارية اإلسالمية ‪ ،‬مركز صالح عبدهللا كامل –‬
‫جامعة االزهر ‪1992‬م ‪.‬‬
‫‪ )20‬حسين شحاته‪ ،‬المنهج اإلسالمي لدراسة جدوى المشروعات االست مارية‪ ،‬مركز صالح كامل ل حوث االقتصاد‬
‫اإلسالمي‬
‫‪ )21‬حسين شرف وجمال عوض‪ ،‬الموازنات التخطيطية ‪ ،‬مركز التعليم الم تو ‪ ،‬جامعة القاهرة مركز التعليم الم تو‬
‫‪.‬‬
‫‪ )22‬حماد‪ ،‬نزيه ‪،‬أسالي است مار الوقف ‪،‬ندوة نحو دور تنموي للوقف ‪،‬‬
‫‪ )23‬خالد عبد الرحمن المشعل‪ ،‬الجان‬
‫محمد بن سعود اإلسالمية ‪.‬‬
‫النظري لدالة االست مار في االقتصاد اإلسالمي ‪ ،‬من مطبوعات جامعة االمام‬
‫‪ )24‬خالد مصط ا محمود‪ ،‬مقدمة دراسة الجدوي للمشروعات االست مارية من منظور إسالمي ‪. 1990‬‬
‫‪ )25‬خالد وهي الراوي ‪ ،‬االست مار م اهيم تحليل استراتيجية دار الميسرة ‪1999‬م ‪ 239‬وما عدها ‪،‬‬
‫‪ )26‬خالد‪ ،‬الراوي ‪ ،‬التحليل المالي للقوائم المالية واالفصا المحاسبي ‪ ،‬دار المسيرة ‪1421‬هـ ‪2001‬م‬
‫‪ )27‬خليل الشرع ‪ ،‬التحليل المالي في البنوك ‪ ،‬م كرات غير منشورة ‪ ،‬االكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية‬
‫عمان ‪1996‬م‬
‫‪ )28‬درويش العشري – محمد الردادي‪ ،‬ترشيد االست مارات ومركز ال حوث كلية االقتصاد واإلدارة جامعة الملك عبد‬
‫العزيز ص ر ‪1981‬م ‪.‬‬
‫‪ )29‬راشد بن احمد العليوي ‪،‬الصيغ الحدي ة الست مار الوقف وأ رها في دعم االقتصاد ‪ " ،‬من حوث ندوة مكانة الوقف‬
‫وأ ره في الدعوة والتنمية " ‪ ،‬مكة المكرمة ‪ ،‬المنعقدة في ال ترة من ‪ 1420 / 10 / 19 – 18‬هـ ‪،‬‬
‫‪ )30‬رضوان حلوة حنان ‪ ،‬بدائل القيا‬
‫المحاسبي ‪ ،‬التضخم ‪ ،‬تكل ة االستبدال ‪ ،‬القيمة البيعية ‪ ،‬دار وائل للنشر‬
‫َعمان ‪2003 ،‬م‬
‫‪ )31‬رفيق المصري الحسم الزمني في االقتصاد مقالة منشورة في مجلة المسلم المعاصر ‪1997‬م ‪.‬‬
‫‪ )32‬زكي خليل المساعد ‪ ،‬تسويق الخدمات وتطبيقاته ‪ ،‬دار المناهج ‪ ،‬عمان ط ‪2003 1‬م ‪.‬‬
‫‪ )33‬زكي خليل المساعد‪ ،‬تسويق الخدمات الصحية ‪ ،‬دار الحامد لنشر ‪ ،‬األردن ‪1999‬م ‪.‬‬
‫‪ )34‬زكي خليل المساعد‪ ،‬م ادي التسويق ‪ ،‬جامعة الموصل ‪1992‬م ‪.‬‬
‫‪ )35‬زياد رمضان‪ ،‬إدارة األعمال المصرفية‪ ،‬من مطبوعات دار المناهج عمان ‪2003‬م‬
‫‪ )36‬ستي ن‪ .‬أ‪ .‬موسكوف‪ ،‬مارك ‪ .‬ج ‪ .‬سيمكن‪ ،‬نظام المعلومات المحاسبية التخا الق اررات م اهيم وتطبيقات‪ ،‬ترجمة‬
‫كمال الدين سعيد‪ ،‬االرياض‪ :‬دار المريخ‪1989 ،‬م)‬
‫‪ )37‬سعيد توفيق عبيد‪ ،‬االست مارات في األوراق المالية ‪ ،‬مكت ة عين شم‬
‫القاهرة‪1999 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ )38‬سليمان س يان ومجيد الشرع ‪ ،‬المحاس ة اإلدارية اتخا ق اررات ورقا ة ‪ ،‬دار الشروق ‪2001‬م ‪.‬‬
‫ل‬
‫ل‬
‫‪ )39‬سمير عبد الغني محمود‪ ،‬المراجعة االجتماعية من مكات‬
‫‪. 1988‬‬
‫‪)40‬‬
‫التو يق بدولة الكويت‪،‬مجلة ال احث‪ ،‬لبنان‪،‬العدد ‪/51‬‬
‫سيد الهواري‪ ،‬الموسوعة العلمية والعملية للبنوك اإلسالمية‪ ،‬المجلد ‪ ،4‬االست مار ‪. ،‬‬
‫‪ )41‬شافعي حامد ‪ ،‬اصول محاس ة في عقود مقاوالت الم اني مكت ة ش ا الجامعة ‪1999 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ )42‬شريف محمد ال ارودي‪ ،‬دور االفصا المحاسبي في قرار تدوير مح ظة األوراق المالية للشركة القا ضة في ضو‬
‫سياسة توسيع قاعدة الملكية‪ ،‬المجلة العلمية لالقتصاد والتجارة جامعة عين شم‬
‫العدد الول ‪1995‬م‬
‫‪ )43‬شمسية بنت محمد اسماعيل‪ ،‬الربح في ال قه اإلسالمي ضوا ط وتحديده في المؤسسات المالية اإلسالمية‬
‫المعاصرة دار الن ائ‬
‫األردن ط‪42‬هـ‪2000،‬م‬
‫‪ )44‬شوقي أحمد دنيا تمويل التنمية في االقتصاد اإلسالمي‪ " ،‬دراسة مقارنة " ‪ ،‬الط عة األولا ‪ ،‬بيروت ‪ ،‬مؤسسة‬
‫الرسالة ‪1404 ،‬هـ ‪1984 /‬م‬
‫‪ )45‬شيرة ‪ ،‬أسعد حمزة األوقاف في المملكة العربية السعودية ‪ ،،‬من كتا‬
‫اإلسالمي لل حوث والتدري ‪1415 ،‬هـ‪.‬‬
‫إدارة وتنمية ممتلكات األوقاف ‪ ،‬المعهد‬
‫‪ )46‬صالح السعد ‪ ،‬الوقف في اإلسالم ودوره في تنمية المجتمع‪ ،‬من حوث ندوة مكانة الوقف وأ ره في الدعوة‬
‫والتنمية " ‪ ،‬مكة المكرمة ‪ ،‬في ال ترة من ‪1420 / 10 / 19 – 18‬هـ‬
‫‪ )47‬الص ان‪ ،‬محمد سمير عبد السالم‪ ،‬المراجعة االجتماعية‪ ،‬مجلة كلية التجارة وال حوث العلمية جامعة اإلسكندرية‬
‫ع‪/‬‬
‫‪،1979، 16‬‬
‫‪ )48‬صال الشنواني‪ ،‬التنظيم واإلدارة في قطاع األعمال ‪ ،‬مؤسسة ش ا الجامعة االسكندرية ‪1987 ،‬م ص ‪60‬‬
‫‪ )49‬عادل محمد رزق‪ ،‬االست مارات في البنوك والمؤسات الماليةامن منظور اداري ومحاسبي) دار طي ة للنشر‬
‫والتوزيع والتجهيزات العلمية ‪2004‬م ‪.‬‬
‫‪ )50‬عاطف األخر‬
‫‪ ،‬محاس ة المنشآت المتخصصة دار البركة للنشر ‪ ،‬عمان ‪2001‬م ‪.‬‬
‫‪ )51‬عبد الحميد الغزالي النشاط االست ماري في مصرف إسالمي‪ ،‬مجلة الدراسات التجارية اإلسالمية ‪.‬‬
‫‪ )52‬عبد الحميد قديل‪ ،‬دور المعلومات المحاسبية في معاونة اإلدارة المنشآت الصناعية ‪ ،‬مجلة آفاق اقتصادية‪،‬‬
‫السنة ال ال ة ‪ ،‬العدد ال الث‪ ،‬ابريل ‪1982‬م‬
‫‪ )53‬عبد الحي مرعي‪ ،‬الموازنة التخطيطية في النظام المحاسبي الموحد ووسائل التحليل الكمي‪ ،‬مؤسسة ش ا‬
‫الجامعة ‪1986‬م ‪.‬‬
‫‪ )54‬عبد العزيز علوان العزعزي ‪ ،‬إدارة المخاطر في المصارف اإلسالمية ‪ ،‬دورة تدريبية ‪ ،‬معهد الدراسات المصرفية‬
‫صنعاء‪2005 ،‬م‬
‫‪ )55‬عبد العزيز علوان العزعزي ‪ ،‬االتجاهات الحدي ة في إدارة المشتريات ‪ ،‬دورة تدريبية غير منشورة ‪ ،‬المعهد العام‬
‫لالتصاالت صنعاء‬
‫‪ )56‬عبد العزيز علوان العزعزي ‪ ،‬الجرد والتسويات الجردية ‪ ،‬مطبوعات ع ادي للنشر صنعاء ‪2006‬‬
‫‪ )57‬عبد العزيز علوان العزعزي ‪ ،‬المحاس ة في البنوك اإلسالمية ‪ ،‬م كرات غير منشورة ‪ ،‬جامعة األنل‬
‫‪2005‬م ‪.‬‬
‫صنعاء‬
‫‪ )58‬عبد العزيز علوان العزعزي‪ ،‬التخطيط االستراتيجي في البنوك‪ ،‬دورة تدريبية ‪ ،‬المعهد العام لألتصاالات ‪ 2005‬م ‪.‬‬
‫‪ )59‬عبد ال تا الشهاوي‪ ،‬موسوعة التأجير التمويلي ‪ ،‬منشأة المعارف ‪،2003‬‬
‫‪ )60‬عبد الماجد عبدهللا الحسن ‪ ،‬اصول المحاس ة المالية ‪،‬السودان ‪2005‬م‬
‫‪ )61‬عبد الوها مطهر الداهري االقتصادي الزراعي ‪1980 ،‬‬
‫‪ )62‬عبد الوها علا وحمد محمد كامل ‪ ،‬المحاس ة عن األدوات المالية في السواق المالية ‪ ،‬مجلة جامعة عين شم‬
‫‪1999‬م‬
‫‪ )63‬عبدالعزيزعلوان العزعزي ‪ ،‬دراسات في المحاس ة المالية المحاس ة في المشروعات ال ردية مقرر جامعة الملكة‬
‫اروى ‪205‬م ‪.‬‬
‫‪ )64‬عبدالعزيز علوان العزعزي‪ ،‬التحليل المالي في البنوك ‪ ،‬محاضرات غير منشورة بنك التسليف الزراعي صنعاء‬
‫‪2006/8‬م ‪،‬‬
‫‪ )65‬عبدالعزيز مصط ا عبدالكريم ‪ ،‬دراسة الجدوى وتقديم المشروعات – دار الحامد للنشر والتوزيع االردن ‪2002‬م‬
‫ط‪ ،1‬ص‪.166‬‬
‫‪ )66‬عبدهللا السن ي ‪ ،‬اإلدارة المالية ‪ ،‬مكت ة الجيل الجديد ‪ ،‬صنعاء ‪ 1998‬م ‪.‬‬
‫‪ )67‬عبدهللا بن محمد ال يصل ‪ ،‬محمود ابراهيم عبدالسالم‪ ،‬العالقة بين المعلومات المحاسبية واسعار السهم في‬
‫المملكة العربية السعودية ‪ ،‬الندوة ال ال ة لسبل تطوير المحاس ة‪ ،‬جامعة الملك سعود ‪1407‬هـ‪1987‬م‬
‫‪ )68‬عبدهللا مهنا سالم‪ ،‬عطية مطر‪ ،‬م ادئ االست مار ‪.‬الصندوق العربي للتنمية الكويت‬
‫‪ )69‬عبدالوها‬
‫نصر علا‪ ،‬احمد محمد كامل سالم ‪ ،‬المحاس ة عن األدوات والمشتقات المالية وعمليات الشركات‬
‫‪ )70‬عبدالوها‬
‫نصر علا‪ ،‬احمد محمد كامل سالم ‪ ،‬المحاس ة عن األدوات والمشتقات المالية وعمليات الشركات‬
‫متعددة الجنسيات وفقا لمعايير المحاس ة الدولية الدار الجامعية ‪2005‬م ‪.‬‬
‫متعددة الجنسيات وفقا لمعايير المحاس ة الدولية الدار الجامعية ‪2005‬م‬
‫‪ )71‬عبدالعزيز علوان العزعزي ‪ ،‬دراسة جدوى المشروعات وجهة نظر إسالمية‪ ،‬محاضرات في معهد الدراسات‬
‫المصرفية ‪2001‬م ‪.‬‬
‫‪ )72‬عوف الك راوي ‪ ،‬تكاليف االنتاج والتسعير في اإلسالم ‪ ،‬مؤسسة ش ا الجامعة ‪1985‬م ‪.‬‬
‫‪ )73‬فالتر ميج‬
‫‪ ،‬روبيرت ميج ‪ ،‬المحاس ة المالية‪ ،‬ترجمة وص ي ابو المكارم‪ ،‬سلطان السلطان ‪ ،‬محمد هاشم‬
‫البدوي‪ ،‬مراجعة احمد حامد حجاج دار المريخ للنشر الرياض ‪1983‬م ‪.‬‬
‫‪ )74‬قدري عبد ال تا الشهاوي‪ ،‬موسوعة التأجير التمويلي ‪ ،‬منشأة المعارف ‪،2003‬‬
‫‪ )75‬كو ر االبجي‪ ،‬دراسة جدوى االست مار في ضو أحكام ال قه اإلسالمي‪ ،‬المعهد الدولي لالقتصاد اإلسالمي إسالم‬
‫ا اد ‪.. 1989‬‬
‫قق‬
‫‪ )76‬كو ر االبجي‪ ،‬دراسة جدوى االست مارات في ضوء أحكام ال قه اإلسالمي مجلة االقتصاد واإلسالمي‪ ،‬مركز أ حاث‬
‫االقتصاد اإلسالمي جامعة الملك عبد العزيز العدد المجلد األول ‪1400‬هـ ‪.‬‬
‫‪ )77‬كو ر االيحا‪ ،‬دراسة جدوى االست مار في ضوء أحكام ال قه اإلسالمي ‪ ،‬مجلة تجارة األزهر‪. ،‬‬
‫‪ )78‬متولي عامر‪ ،‬اطار المحاس ة اإلدارية ‪ ،‬دار النهضة العربية القاهرة ط‪1969 1‬م‬
‫‪ )79‬مجلة التمويل والتنمية مجلد‪ ،22،4‬ديسمبر‪ ،1985‬صندوق النقد العربي‪. ،‬‬
‫‪ )80‬مجمع ال قه اإلسالمي ‪،‬مجلة مجمع ال قه اإلسالمي ‪،‬الدورة ال ار عة العدد ال ار ع الجزء ال الث ‪1408‬هـ‪1988‬م‬
‫ص‪1819،2165‬‬
‫‪ )81‬محمد أحمد الصالح ‪ ،‬التكامل اإلجتماعي في الشريعة اإلسالمية ودوره في حماية المال العام والخاص‪ ،‬الرياض ‪،‬‬
‫جامعة اإلمام محمد بن سعود اإلسالمية ‪ ،‬إدارة ال قافة والنشر ‪1405 ،‬هـ ‪1985 /‬م ‪،‬‬
‫‪ )82‬محمد احمد خليل ‪ ،‬التكاليف في الوحدات الصناعة‪ ،‬دار الجامعات المصرية‪1984،‬م‬
‫‪ )83‬محمد أحمد خليل ‪ ،‬د‪ .‬فاروق عبد العال ود‪ .‬أحمد‬
‫والرقا ة) ‪ ،‬بيروت ‪ ،‬الدار الجامعية للنشر ‪1985 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ )84‬محمد الصيرفي ‪ ،‬اقتصاديات المشروعات ‪ ،‬مؤسسة حور‬
‫سيوني ‪ ،‬محاس ة التكاليف امشاكل القيا‬
‫والتخطيط‬
‫الدولية ‪،‬‬
‫‪ )85‬محمد الميداني ‪ ،‬اإلدارة المالية في الشركات ‪ ،‬جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ‪ ،‬الظهران ‪1989‬م‬
‫‪ )86‬محمد ان‬
‫‪1982‬م‪،‬‬
‫الزرقا‪ ،‬القيم والمعايير اإلسالمية في تقييم المشروعات مجلة المسلم المعاصر العدد ‪ 31‬يوليو‬
‫‪ )87‬محمد توفيق ماضي ‪ ،‬إدارة وجدولة المشاريع خطوات تخطيط وتنظيم وجدولة مراحل تن ي المشروع وكي ية الرقا ة‬
‫عليه ‪ ،‬الدار الجامعيةللنشر والتوزيع ‪2000‬م‬
‫‪ )88‬محمد شوقي شادي‪ ،‬الجدوى االقتصادية للمشروعات االست مارية ‪ ،‬دار ال قافة العربية‪1991،‬م‪1992 ،‬م ‪.‬‬
‫‪ )89‬محمد صالح الحناوي‪ ،‬قراءات في دراسات الجدوى المشروع وسياسات االست مار والمكت العربي الحديث ‪1983‬م‬
‫‪.‬‬
‫‪ )90‬محمد صدقي البورنو‪ ،‬الوجيز في إيضا القواعد ال قهية الكلية‪ ،‬مؤسسة الرسالة ط ‪1404‬هـ ‪.‬‬
‫‪ )91‬محمد ع ا‬
‫‪2000‬م ‪.‬‬
‫بدوي ‪ ،‬المحاس ة عن التأ يرات البيئية والمسئولية االجتماعية للمشروع ‪ ،‬دار الجامعة الجديدة‬
‫‪ )92‬محمد عبد الحليم عمر‪،‬االطار الشرعي واالقتصادي والمحاسبي البيع السلم في ضو التطبيق المعاصر ‪ ،‬البنك‬
‫اإلسالمي للتنمية ‪ ،‬المعهد اإلسالمي لل حوث والتدري جدة ‪2004‬م ‪.‬‬
‫‪ )93‬محمد عمر شابر‪ ،‬النظام النقدي اإلسالمي‪ ،‬مجلة ا حاث االقتصاد اإلسالمي العدد‪ 2،‬مجلدعام ‪. 1404‬‬
‫‪ )94‬محمد فداء الدين بهجت ‪ ،‬عبدهللا قاسم يماني‪ ،‬ا ر المتوقع لمعيار العرض واالفصا علا المستوى االفصا في‬
‫القوائم المالية المشورة للشركات المساهمة السعودية ‪ ،‬الندوة ال ال ة لسبل تطوير المحاس ة‪ ،‬جامعة الملك سعود‬
‫‪1407‬هـ‪1987‬م‪.‬‬
‫رر‬
‫‪ )95‬محمد فرج الخضراوي ‪ ،‬اقتصاديات تقييم المشروعات‪ ،‬دمشق ‪ ،‬الوكالة العامة للنشر ‪1982 ،‬م‪. ،‬‬
‫‪ )96‬محمد كما عطية ‪ ،‬الرقا ة علا التكاليف في االنشطة المختل ة الجزء األول ا الط اعة ‪.‬الكهرباء‪.‬النقل‪ .‬الغزل‪.‬‬
‫النسيج ‪.‬المال‬
‫‪.‬الم اني‪.‬المستش يات ‪ ،‬منشأة المعراف االسكندرية ‪1402 ،‬هـ ‪1982‬م ‪.‬‬
‫‪ )97‬محمد كمال عطية ‪ ،‬التحليل الكمي في المحاس ة ‪ ،‬م كرات غير منشورة جامعة ام القرى ‪1991‬م ‪.‬‬
‫‪ )98‬محمد كمال عطية نظم محاسبية اسالمية القاهرة ‪1988‬م‬
‫‪ )99‬محمد محمد سويلم ‪ ،‬إدارة المصارف التقليدية و المصارف اإلسالمية‪ ،‬مدخل مقارن‪ ،‬دار الط اعة الحدي ة‬
‫ابدون )‬
‫‪ )100‬محمد محمد سويلم ‪ ،‬معايير ومقايي‬
‫اإلسالمي سلسلة دراسات ف‬
‫العملية التخطيطية في المصارف اإلسالمية ‪ ،‬المعهد العالمي لل كر‬
‫االقتصاد اإلسالمي ا‪1996)32‬م‬
‫‪ )101‬محمد مطر‪ ،‬التحليل المالي واالنماني األسالي‬
‫‪2000‬م‬
‫واالدوات واالستخدامات العلمية‪ ،‬دار وائل للنشر والتوزيع‪ ،‬عمان‪،‬‬
‫‪ )102‬محمود إبراهيم عبد السالم تركي‪ ،‬تحليل التقارير المالية‪ ،‬جامعة الملك سعود الرياض‪1414،‬هـ ‪1994‬م‬
‫‪ )103‬مرعي عبد الحميد مرعي ‪ ،‬محاس ة التكاليف ألغراض التخطيط والرقا ة ‪ ،‬مؤسسة ش ا‬
‫‪1993‬م ‪،‬‬
‫الجامعة األسكندرية‬
‫‪ )104‬مصط ا شيحة البناء االقتصادي للمشروع ‪ ،‬الدار الجامعية بيروت ‪. ،1980‬‬
‫‪ )105‬معبد الجارحي‪ ،‬نحو نظام نقدي ومالي إسالمي ‪ ،‬الهيكل التطبيق االتحاد والدولي للبنوك اإلسالمية القاهرة‬
‫‪1981‬م ‪.‬‬
‫‪ )106‬المعد العالمي لل كر اإلسالمي ‪ ،‬لجنة من الخبراء ‪ ،‬تقويم الدور المحاسبي للمصارف اإلسالمية ‪ ،‬المعهد العالمي‬
‫لل كر اإلسالمي سلسلة دراسات ف‬
‫االقتصاد اإلسالمي ا‪1996)32‬م ‪.‬‬
‫‪ )107‬منير شاكر محمد‪ ،‬اسماعيل اسماعيل ‪ ،‬عبد الناصر نور‪ ،‬التحليل المالي ‪ ،‬مدخل صناعة الق اررات ‪ ،‬ط ‪ 2‬دار‬
‫وائل للنشر ‪2005‬م‪.‬‬
‫‪ )108‬مهدي ‪،‬محمود ‪ ،‬أسالي است مار األوقاف ‪ ،‬حث في ندوة نحو دور تنموي للوقف الكويت ‪.‬‬
‫‪ )109‬الموسوعة العلمية العملية للبنوك اإلسالمية االتحاد الدولي للبنوك اإلسالمية ‪1982 ،‬م‬
‫‪ )110‬نزيه حماد ‪،‬أسالي‬
‫است مار األوقاف وأس‬
‫ادارتها‪ " ،‬من حوث ندوة نحو دور تنموي للوقف المنعقدة في‬
‫الكويت ‪ ،‬في ال ترة من ‪1993 / 5 / 3 – 1‬م " ‪ ،‬الكويت ‪ ،‬وزارة األواقاف والشئون اإلسالمية‬
‫‪ )111‬ابراهيم علي عشماوي ‪ ،‬دراسات في المراجعة ‪ ،‬مكت ة غري القاهرة بدون تاريخ ‪،154‬‬
‫‪ )112‬ابو زيد ‪ ،‬حسن محمد حسين‪ ،‬دراسات في المراجعة‪ ،‬دار ال قافة العربية‪،‬القاهرة‪1988 ،‬م‪.‬‬
‫‪ )113‬أبو زيد كامل السيد ‪ ،‬تا ير التجارة االلكترونية علا نظم المعلومات المحاس ة دراسة اختيارية علا الشركات‬
‫السعودية الندوة التاسعة ‪ ،‬لتطوير المحاس ة كلية العلوم اإلدارية جامعة الملك سعود الرياض ‪2004‬م‬
‫ش‬
‫ش‬
‫‪ )114‬احمد محمد الجلف ‪ ،‬المنهج المحاسبي لعمليات الم ار حة في المصارف اإلسالمية ‪ ،‬المعهد العالمي لل كر‬
‫اإلسالمي دراسات في االقتصاد اإلسالمي ا‪1417)30‬هـ ‪1996‬م ‪.‬‬
‫‪ )115‬احمد نور‪ ،‬مراجعة الحسا ات ‪ ،‬مؤسسة ش ا الجامعة ‪1987‬م‬
‫‪ )116‬حسين حسين شحاته ‪،‬للرقا ة علا التكاليف‪ -‬ندوة اإلدارة في اإلسالم المعهد اإلسالمي لل حوث والتدري ‪،‬‬
‫البنك اإلسالمي للتنمية‬
‫‪ )117‬حسين حسين شحاته محاس ة المصارف اإلسالمية مكت ة التقوى القاهرة ‪1409،‬هـ ‪1989‬م‬
‫‪ )118‬خالد أمين عبدهللا – علم تدقيق الحسا ات – المط عة األهلية – األردن ‪1991‬م‬
‫‪ )119‬سعيد عبد المنعم ‪ ،‬الرقا ة علا اعمال اإلدارة في الشريعة اإلسالمية بدون‬
‫‪ )120‬سمير مصط ا الجزار‪ -‬الغش المالي من خالل انظمة المحاس ة اإللكترونية " المجلة العلمية التجارة جامعة‬
‫طنطا ع‪1988، 2‬‬
‫‪ )121‬شوقي إسماعيل شحاته‪ ،‬نظرية المحاس ة المالية من منظور إسالمي ‪ ،‬الزهراء لالعالن العر ‪1989‬م‪.‬‬
‫‪ )122‬عبد الرحمن الحميد ‪ ،‬عبد هللا المنيف ‪ ،‬المسئولية القانونية للمراجع الخارجي ‪ ،‬الندوة ال انية لسبل تطور‬
‫المحاس ة المراجعة في السعودية جامعة الملك سعود كلية العلوم اإلدارية الرياض ‪ –1403 -‬هـ‪ 1983.‬م‬
‫‪ )123‬عبد هللا بن محمد ال هيد ‪ ،‬دراسة أ ر تقنية المعلومات علا مهنة المراجعة في المملكة العربية السعودية ‪،‬‬
‫الندوة التاسعة ‪ ،‬لتطوير المحاس ة كلية العلوم اإلدارية جامعة الملك سعود الرياض ‪2004‬م‬
‫‪ )124‬عبيد بن سعيد المطيري ‪ ،‬مهنة المحاس ة والمراجعة في عصر تقنية المعلومات االلكترونية الندوة التاسعة ‪،‬‬
‫لتطوير المحاس ة كلية العلوم اإلدارية جامعة الملك سعود الرياض ‪2004‬م‬
‫‪ )125‬محمد الجمل ‪ ،‬محمد الجزار أصول المراجعة ‪ ،‬مكت ة غري القاهرة بدون تاريخ‬
‫‪ )126‬محمد كر – المراجعة اإلدارية بين حاضر ومستقبل مهنة المراجعة الخارجية في السعودية الندوة ال ال ة‬
‫لتطوير المراجعة والمحاس ة كلية العلوم اإلدارية جامعة الملك سعود الرياض ‪1983‬م‬
‫‪ )127‬نصرالدين فضل المولا‪ ،‬معايير ضوا ط االست مار في االقتصاد اإلسالمي ‪ ،‬رسالة دكتوراه غير منشورة‬
‫‪،‬جامعة ام القرى مكة ‪1999‬م ‪1419‬هـ‬
‫‪ )128‬نعيم نصر ‪ ،‬إدارة وتقييم المشروعات ‪ ،‬المنظمة العربية للتنمية االدارية ‪1988‬م‬
‫‪ )129‬هشام حسبو‪ ،‬اال تجاهات الحدي ة في التحليل المالي والمحاسبي‪ ،‬القاهرة‪ ،‬مكت ة عين شم ‪،‬ابدون تاريخ)‬
‫‪ )130‬هينجر ‪ ،‬لمستر وآخرون ‪ ،‬المحاس ة اإلدارية ‪ ،‬ترجمة دار المريخ الرياض ‪1998‬م‬
‫‪)131‬‬
‫‪)132‬‬
‫وجيه ناجي الحيالي ‪ ،‬محمد ع مان ال طمة‪ ،‬التحليل المالي‪ ،‬دار حنين‪ ،‬مكت ة ال ال ‪1996‬م‬
‫وزارة األوقاف واإلرشاد ‪،‬مجلة اإلرشاد العدد إلحادي عشر ‪ ،‬السنة ال ار عة عشر ‪،‬رمضان ‪1413‬هـ فبراير‬
‫‪ 1993‬م ‪.‬‬
‫‪ )133‬وزارة األوقاف والشئون واالرشاد ‪ ،‬اليمن ‪ ،‬األوقاف واإلرشاد في موك ال ورة ‪ ،‬مطبوعات ‪1988‬م‬
‫ت‬
‫ت‬
‫‪ )134‬وليد خير هللا ‪ ،‬سندات المقارضة بوص ها أساساً للمشاركة في األربا امجلة دراسات اقتصادية إسالمية )‬
‫البنك اإلسالمي للتنمية جدة ‪.‬‬
‫سا عا ‪ :‬األوراق الميدانية‬
‫‪ 1‬محمود محمد عبد المحسن ورقة عمل ميدانية عن األوقاف في مصر ‪ ،‬ندوة تثمير ممتلكات ا وقال ‪ ،‬جدة ‪،‬‬
‫البنك ارسالمي للتنميص ‪ ،‬في الفترة من ‪1404 / 3 / 20‬هـ إلى ‪1404 / 4 / 2‬هـ ‪، 335 ،‬المدينص المنورة ‪،‬‬
‫‪ 1420‬هـ ‪1999 ،‬م ‪‬‬
‫‪ 2‬أسعد حم ه شيره ورقة ميدانية عن األوقاف المملكة العربية السعودية ‪ ،، ،‬ندوة تثمير ممتلكات ا وقال ‪،‬‬
‫جدة ‪ ،‬البنك ارسالمي للتنميص ‪ ،‬في الفترة من ‪1403 / 3 / 20‬هـ إلى ‪1404 / 4 / 2‬هـ‬
‫‪ 3‬محمد علي لطفي وآخرون ‪ ،‬ورقة ميدانية عن األوقاف في األردن ‪ ،‬ندوة تثمير ممتلكات ا وقال ‪ ،‬جدة ‪،‬‬
‫البنك ارسالمي للتنميص ‪ ،‬في الفترة من ‪1404 / 3 / 20‬هـ إلى ‪1404 / 4 / 2‬هـ ‪.،‬‬
‫‪ )4‬محمد نور عبد الرحمن ورقة ميدانية عن األوقاف في الصومال ‪ ، ،‬ندوة تثمير ممتلكات ا وقال ‪،‬جدة ‪ ،‬البنك‬
‫ارسالمي للتنميص ‪ ،‬في الفترة من ‪1404 / 3 / 20‬هـ إلا ‪1404 / 4 / 2‬هـ‬
‫‪ )5‬محمد عبد هللا الميداني ورقة ميدانية عن األوقاف في اليمن ‪ ، ،‬ندوة ت مير ممتلكات األوقاف ‪ ،‬جدة ‪ ،‬البنك‬
‫اإلسالمي للتنمية ‪ ،‬في ال ترة من ‪1404 / 3 / 20‬هـ إلا ‪1404 / 4 / 2‬هـ‬
‫‪ ، )6‬روت أرمغان ‪ ،‬ورقة ميدانية عن األوقاف في تركيا ندوة ت مير ممتلكات األوقاف البنك اإلسالمي للتنمية ‪،‬‬
‫في ال ترة من ‪1404 / 3 / 20‬هـ إلا ‪1404 / 4 / 2‬هـ‬
‫امنا ‪:‬الق اررات والقوانين واالصدارات الخاصة‬
‫‪)1‬‬
‫قانون الوقف في اليمن الجريدة الرسمية‬
‫‪ )2‬الجمهورية العربية اليمنية ‪ ،‬قرار مجل‬
‫القيادة رقم القانون رقم ‪ 63‬لسنة ‪ 1977‬م شأن تنظيم وزارة األوقاف‬
‫وتحديد اختصاصها بتاريخ ‪2‬رمضان ‪1398‬م الموافق ‪ 5‬اغسط‬
‫‪)3‬‬
‫قرار وزاري رقم ‪ 62‬لسنة ‪ 1968‬م مادة ا‪. )3‬‬
‫‪1978‬م المادة ا‪ )2‬الجمهورية العربية اليمنية ‪،‬‬
‫الجمهورية اليمنية‪،‬وزارة الشئون القانونية ‪،‬الالئحة التنظيمية لوزارة األوقاف واإلرشاد ‪ ،‬الجريدة الرسمية ‪ ،‬العدد‬
‫ال الث عشر ا الجزء األول ) ‪ 14‬محرم ‪1413‬هـ ‪ 15‬يوليو ‪1992‬م‬
‫‪ )4‬قانون الوقف في الكويت‬
‫‪ )5‬األمانة العامة لألوقاف – موقع علا اإلنترنت ‪ AQAF‬تاريخ الوقف في الكويت‬
‫‪ )6‬األمانة العامة لألوقاف‪،‬الصناديق الوق يةصناديق خير وعطاء‪،‬نشرة تعري ية الكويت‬
‫‪ )7‬األمانة العامة لألوقاف ‪،‬لصناديق الوق ية من اصارات األمانة العامة لألوقاف‬
‫‪ )8‬األمانة العامة لألوقاف الكويتية مطبوعات متنوعة حول األوقاف ‪.‬‬
‫ث‬
‫ث‬
‫‪ )9‬األمانة العامة لألوقاف الكويت ‪ ،‬مجلة أوقاف العدد األول – الساد‬
‫‪)10‬‬
‫تاسعا‪ :‬اللقاءات والمقا الت ‪:‬‬
‫‪ )1‬لقاء مع األستا خال السعد مدير الحسا ات في وزارة األوقاف في مكت ه في ‪ 2006/8/11‬م ‪ ،‬األستا عبد اللطيف‬
‫‪)2‬‬
‫‪)3‬‬
‫المعلمي مدير الشؤؤن المالية في مكت ه في ‪2006/1/10‬‬
‫لقاء مع األستا رضوان األسودي مدير المكت‬
‫الشئون المالية واالدارية ‪ ،‬واألخ نجي‬
‫في مكاتبهم خالل شهر ‪2006 9‬م‬
‫ال ني واألستا خال مدير الحسا ات واألستا العسلي مدير‬
‫النجار مستشار الوزير واألستا عارف البركاني تم اللقاء معهم في الوزارة‬
‫لقاء مع األستا عبد اللطيف المعلمي مدير اشئون المالية في وزارة األوقاف في ‪ ،2006/6/10‬األستا خالد‬
‫السد مدير الحسا ات في ن‬
‫التاريخ‪،‬‬
‫‪ )4‬لقاء األستا عبد الرحمن القالم ‪ ،‬وكيل قطاع االست مار في مكت ه ‪،‬‬
‫‪ )5‬لقاء مع األستا علا ال ران مدير التخطيط واالست مار والتعاون الدولي ‪،‬‬
‫‪ )6‬لقاء مع قائد محمد قائد ‪ ،‬مدير فرع مار في صنعاء ‪2006/8/5‬‬
‫‪)7‬‬
‫‪)8‬‬
‫لقاء مع وكيل األوقاف في مكت ه في ‪ 11‬شع ان ‪1415‬هـ‬
‫لقاء مع وكيل قطاع االست مار األستا عبد الرحمن القالم في مكت ه في صنعاء‬
‫خخ‬