تحميل الملف المرفق

‫‪1‬‬
‫المراجعة‬
‫في ظل المعالجة الآلية للمعلومات‬
‫لطفية فرجاني‬
‫المقدمة ‪:‬‬
‫تميزت العقود األخيرة من القرن العشرين بظهوور تطوورات كبيورة يوع لو لل المعاومو ت واالتصو الت‬
‫أدت إلو و التوسو و ي ووع اس ووتخدال الق س ووو وتطب قو و ت تكنولوج و و المعاومو و ت ي ووع إنجو و ز مختاو و‬
‫األلم ل يع المنشأة بهدف التقكل يع الكول الكبيور مون المعاومو ت ال زمور هدارتهو خصوصو يوع‬
‫ظ ووروف المن يس وور الش ووديدة كمو و أن اس ووتخدال نظ وول المع لج وور اتل وور لاب نو و ت أد إلو و خاو و بيئ وور‬
‫س و لدت لا و الوف ووأل يووع األخط و ج وارتك و‬
‫ج ورائل ال ووو ب هض و ير إل و قوودو بع و‬
‫المخ و طر‬
‫تتمث ووي ي ووع الخط وور القتم ووع وخط وور الرف ب وور وخط وور االكتشو و ف و مك وون الق وود م وون و و المش ووك ت‬
‫واألخط ر من خ ل بن ج نظ ل سا ل الرف بر ‪.‬‬
‫مشكلة البحث ‪:‬‬
‫لا الرغل من الم از الكثيرة التع قققه الق سو إال أنه يؤدي إل قدو المشك ت ب هض ير‬
‫إل المخ طر الن جمر لند مراجعر القس ب ت المعدة الكترون و مموي يخاو‬
‫صوعوب ت متعوددة أمو ل‬
‫المراج لند الق ل بعما ر المراجعر مم أد إل ضرورة اال تم ل بكف جة ويع ل ور لما و ت األتمتور‬
‫ب هض ير إل إقدا‬
‫يع لما ر المراجعر ‪.‬‬
‫أهمية البحث ‪:‬‬
‫تنب و أ م وور البق و‬
‫ت يرات يع اله كي التنظ موع لامنشوأة لتوويير جوو م ئول السوتخدال الق سوو‬
‫موون الق جوور إل و االرتق و ج بعما وور المراجعوور المق سووب ر وأس و ليبه لتووت جل م و‬
‫التطور التكنولوجع المستمر يع المع لجر اتل ر لامعاوم ت ‪.‬‬
‫هدف البحث ‪:‬‬
‫يهو وودف البق و و‬
‫إل و و د ارسو وور المراجعو وور اتل و وور لامعاوم و و ت المق سو ووب ر و و و ن إجراجاته و و وأس و و ليبه‬
‫والمخ طر الن جمر لنه وافتراح الوس ئي المن سبر لاتقايي أو القد من المخ طر ‪.‬‬
‫فروض البحث ‪:‬‬
‫‪ -1‬وج ووود ض وورورة وأث وور و و ل لاق س ووو ي ووع لما وور المراجع وور اتل وور لامعاومو و ت نو و ت ل وون‬
‫االلتم د الكبير لاق سو يع العما ت المق سب ر ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪ -2‬ض وورورة وج ووود نظو و ل الكترون ووع قت وووي لاو و أنظم وور رف ب وور داخا وور ت ووت جل مو و أ ووداف‬
‫المراجعر يوع ظوي المع لجور اتل ور لامعاومو ت وتسو ير لما ور التطوور وتقاوي مون‬
‫وأس لي‬
‫المخو طر لوون المراجعوور يووع ظووي المع لجوور اتل وور لامعاومو ت وتووؤدي إلو الق و ل بعما و ت‬
‫المراجعر لا أكمي وجه ‪.‬‬
‫منهج البحث ‪:‬‬
‫التمد الب ق‬
‫الب ق‬
‫يع الج ن‬
‫النظري من البق‬
‫لا المنه االستقرائع و االستنب طع م قي‬
‫فل‬
‫بعد قصوله لا الب ن ت من المص در المختافر ( سواج ك نوت م ارجو لام ور أو دوريو ت‬
‫) بتقايي‬
‫الب نو ت متوصو ل لانتو ئ‬
‫اتل وور لامعاومو و ت م وون قيو و‬
‫و تنو ول و ا البقو‬
‫مفهوول المراجعور يوع ظوي المع لجور‬
‫م يتهو و وأ ميتهو و وأ وودايه وكو و لأ تط وور الب قو و‬
‫إلو و أ وول ط وور‬
‫المراجعر ودور الم ارجو يوع ظوي المع لجور اتل ور لامعاومو ت ثول فو ل الب قو‬
‫بعور‬
‫أ ول المخو طر‬
‫فو ل الب قو‬
‫بعور‬
‫د ارسور تقايا ور‬
‫التوع مكوون أن تتعور لهو األنظمور االلكترون وور أواجوراجات وأسو لي‬
‫يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت ‪.‬‬
‫أم الد ارسور الميدان ور يقود التمودت لاو المونه التقاياوع قيو‬
‫لتكو لي‬
‫المراجعور التووع مكون إتب لهو‬
‫نظ و ل الكترونووع والتووع مكوون االسووتع نر به و يووع إج وراج مق رنوور بووين لوودة أنظموور الكترون وور‬
‫مختافر واستبع د األنظمر االلكترون ر لد مر الجدو و لأ يع قدود الموارد الم ل ر المت قر ‪.‬‬
‫‪3‬‬
‫الفصل األول ‪ :‬مفهوم المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫المبحث األول ‪ :‬ماهية المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫أوال ‪ :‬تكنولوجيا المعلومات وعملية المراجعة‬
‫ثانيا ‪ :‬أهمية وأهداف المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬طرق المراجعة ودور المراجع في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫أوال ‪ :‬المراجعة المخططة والمراجعة الفجائية في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫ثانيا ‪ :‬دور المراجع في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬ماهية مخاطر المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫أوال ‪ :‬مكونات خطر المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫ثانيا ‪ :‬األساليب الرقابية التي يمكن بها تأمين األنظمة اال لكترونية دد المخاطر المختلفة‬
‫‪4‬‬
‫الفصل األول‬
‫مفهوم المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫مقدمة ‪:‬‬
‫سهل نظ ل المعاوم ت المق سب ر بصورة إيج ب ر يع تقد ل المعاوم ت المفيودة يوع مجو ل التخطو‬
‫والرف بر واتخو القو اررات لون طريو أيوراد وجهو ت داخوي المنشوأة وخ رجهو ولكوع تققو المعاومو ت‬
‫يوائوود المرجوووة ينب ووع أن تكووون دف قوور وم ئموور تقوودل يووع التوفيووت المن س و‬
‫األخ و بأقوودا‬
‫و و ا عنووع ضوورورة‬
‫تقن وور من سووبر لامعاوم و ت ل و ا تسووتخدل المنش و ت الق سووب ت االلكترون وور يووع تش و يي‬
‫ب ن ته و لأ لم توير من سرلر ودفر يع تشو يي وتوداول تاوأ الب نو ت‬
‫يووع لما وور المراجعوور قي و‬
‫( ‪)1‬‬
‫و و ا ب لتو لع أثور كثيو ار‬
‫نشووأت الق جوور لامراجعوور اتل وور موون أجووي زي و دة درجوور الموثوف وور يووع‬
‫الب ن ت التع تجعاه أس س عتمد لا ه يع لما ر اتخ الق اررات ‪.‬‬
‫المبحث األول ‪ :‬ماهية المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫قصد ب لمراجعر يع ظي المق سبر اتل ر لامعاوم ت ‪:‬‬
‫ووع لما وور جمو وتقيو ل لتقديوود ي مو إ ا كو ن اسووتخدال الق سو‬
‫سو ل يووع قم وور أصووول المنشووأة‬
‫ويؤكد س مر ب ن تهو و ققو أ ودايه بف لا ور و سوتخدل موارد و بكفو جة‬
‫لاو التعريو‬
‫( ‪)2‬‬
‫السو ب يووأن وودف المراجعوور يووع ظووي المراجعوور اتل وور لامعاومو ت يجو‬
‫لا التقق من وجود ‪:‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫و نو لج‬
‫أن يتركووز‬
‫‪ -1‬نظل معاوم ت مق سب ر م جمر توير المعاوم ت هلداد القوائل و التق رير السا مر بكفو جة‬
‫للر ‪.‬‬
‫‪ -2‬نظ ل يع ل لارف بر الداخا ر من قدو األخط ج و المخ لف ت أو قااه إل قد األدنو‬
‫‪.‬‬
‫أوال ‪ :‬تكنولوجيا المعلومات وعملية المراجعة ‪:‬‬
‫إن لما وور المراجعوور ووع لما وور منتظموور لاقصووول لا و أدلوور تتعا و بتأكيوود اهدارة لوون الب ن و ت‬
‫الم ل وور وتقي و ل و األدلوور بصووورة موضووول ر موون أجووي التقق و موون موود مط بقوور تأكيوودات اهدارة‬
‫لامع يير الموضولر وتوصي‬
‫النت ئ لألطراف ات الع فر ‪.‬‬
‫‪5‬‬
‫بتوج ووه الم ووارد المقوودودة توجيه و‬
‫ولم و ك نووت الم ووارد المت قوور لاموودف مقوودودة ي و ن الموودف مكا و‬
‫أيضي لجم األدلر التع تمكنه من الخورو ب لنتيجور المن سوبر لو لأ يقود بودأ اال تمو ل بد ارسور مود‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫للرشةررـةاجعور‬
‫الجددةدل الم‬
‫الجامعيةةألمو‬
‫دار يوع‬
‫المـ ارجو‬
‫لدة‬
‫ويع ل ر استخدال تكنولوج المعاومو ت يوع لما ور المراجعور لمسو‬
‫‪ -1‬د‪ .‬محمد سمير كامل ـ أساسيات المراجعة في ظل بيئة نظم التشغيل االلكتروني للبيانات‬
‫( ‪)1‬‬
‫اإلسكردردة ـ ‪ 1999‬ـ ص‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ دار الصفاء للرشر والتوزدع ـ عمان ـ األردن ـ ‪ 1999‬ـ ص‪191‬‬
‫المحاسبيةبفي‬
‫الداخلية في‬
‫المراجعة‬
‫ألنظمرعبدو حمادة ـ‬
‫ي ‪-3‬‬
‫جامعةة ريور‬
‫الحاسوبرـ وجو‬
‫بيئة أس سو‬
‫صوفر‬
‫المعلومات غيورت‬
‫كفاءة ولكنهو‬
‫المقرفعسوب ر‬
‫الط ارئو‬
‫االلكترون ررس لرلل متجسيروتير ـالمندور و‬
‫حلب ـ ‪ 2002‬ـ ص‪36‬‬
‫اهجراجات المق سب ر كم أن أ داف المراجعر لل تت يور ولكون األدوات التوع سوتخدمه المراجعوون‬
‫لتققي‬
‫األ داف فد ت يرت ‪.‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫أي أن أ داف المراجعر يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت ال تختاو‬
‫اليدو ر من قي‬
‫‪:‬‬
‫لون األ وداف يوع المراجعور‬
‫( ‪)3‬‬
‫‪ -1‬إبداج الرأي ‪.‬‬
‫‪ -2‬خدمر اهدارة ‪.‬‬
‫وبمو و أن اص ووط ح مراجع وور التشو و يي االلكترون ووع لاب نو و ت لوصو و‬
‫المرتب ب لق س‬
‫‪:‬‬
‫( ‪)4‬‬
‫األول ‪ :‬لما ر يقص وتقو ل‬
‫الثاااني ‪ :‬اسووت ل الق س و‬
‫ن ووولين مختاف ووين م وون النشو و‬
‫كي الرف بر الداخا ر يع نظ ل التش يي االلكترونع لاب ن ت ‪.‬‬
‫موون فبووي الم ارج و يووع أداج بع و‬
‫ألم و ل المراجعوور والتووع ك نووت تووتل‬
‫بشكي يدوي ‪.‬‬
‫ي ن جم‬
‫لما ت تش يي الب ن ت ضمن نظل المعاوم ت المق سب ر ال بود وأن تخضو إلو نظو ل‬
‫الرف بر الداخا ر ب لتب ر جزجا مكم لونظل المعاومو ت المق سوب ر وب لتو لع ي نوه مكون وضو إطو ر‬
‫لامراجعر يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت و ا اهط ر يتكون من ث‬
‫مراقي ‪:‬‬
‫( ‪)5‬‬
‫المرحلة األولى ‪ :‬فحص نظام الرقابة الداخلية و تخطيط عملية المراجعة‬
‫تقتوي‬
‫المرقار لا وض أ وداف المراجعور وأنشوطر التخطو‬
‫المبدئ ور و األنشوطر المتعاقور‬
‫بجم الب ن ت والمعاوم ت الضرورير التع تسمح لامراج بعمي تقي ل مبدئع واضح ومقودد لنظو ل‬
‫الرف بر الداخا ر ل لتم د لا أس لي‬
‫الرف بر الداخا ر ألوجه النظل اليدو ر و اهلكترون ر‪.‬‬
‫المرحلة الثانية ‪ :‬أداء عملية المراجعة‬
‫يرتكز األداج لا خطر المراجعر الموضولر يع المرقار األول وتتضومن و المرقاور لما و ت‬
‫جم الب ن ت والمعاوم ت أكثر تفص َ لاتأكود مون أن أسو لي‬
‫دف قر وتؤدي وظ ئفه لا نقو يع ل وتستط‬
‫الرف بور اليدو ور واهلكترون ور تكوون‬
‫مس لدة المراج يع تقديد‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬
‫‪-3‬‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫د‪ .‬علي الذنيبات ـ دراسات ـ العلوم اإلداردةة ـ مةد وفاعليةة اسةتمدام وكرولوجيةا المعلومةات فةي عمليةة التةدقيق ـ األردن ـ‬
‫المجلد ‪ 30‬ـ العدد ‪ 12‬ـ ‪ 2003‬ـ ص ‪226 + 225‬‬
‫د‪ .‬سمير أبو غابة ـ االوجاهات الحددثة في الرقابة والمراجعة في ألنظمة االلكترونية للمعلومات ـ دار القلم للرشةر والتوزدةع‬
‫ـ دبي ـ ‪ 1988‬ـ ص‪7‬‬
‫د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪191‬‬
‫د‪ .‬صادق حامةد مصةىفـ ـ المجلةة العلميةة لكليةة اإلدارة واالقتصةاد ـ خدارة خىةر االكتشةاا فةي ظةل التشةغيل االلكترونةي‬
‫للبيانات ـ العدد التاسع ـ ‪ 1998‬ـ ص‪340‬‬
‫د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪209+ 208‬‬
‫‪6‬‬
‫أو تعيووين قوودو األخط و ج ون وواقع الضووع‬
‫الوجود وبق ر إجراجات المراجعر األخر ‪.‬‬
‫الجو ريوور و ووع تمثووي بوودور موودخ ت اختب و رات‬
‫المرحلة الثالثة ‪ :‬اختبارات الوجود‬
‫و المرقاوور تسو لد الم ارجو يووع الوصووول إل و دفوور ومعقول وور ب نو ت المفووردات المدرجوور ب و لقوائل‬
‫الم ل ر وترتكوز و‬
‫االختبو رات التوع قوول بهو الم ارجو لاو‬
‫المرقار األول و المرقار الث ن ر ‪.‬‬
‫التوع توصوي إليهو يوع‬
‫النتو ئ‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫إن اسووتخدال تكنولوج و المعاوم و ت يووع لما وور المراجعوور س و ل يووع تووويير أس و‬
‫أيضووي لمم رسوور‬
‫القكل الشخصوع مون فبوي مراجعوع الق سوب ت كمو أنهو تسو ل يوع تعايوي تكو لي‬
‫لما ور المراجعور‬
‫مم يؤدي إلو تقسوين لما ور المراجعور بشوكي لو ل ممو سو ل يوع االرتقو ج ب لمهنور إلو المسوتو‬
‫ال ي تخدل ي ه األطراف المستفيدة لا أيضي وجه ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬أهمية وأهداف المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات ‪:‬‬
‫أ‪ -‬أهمية المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات ‪:‬‬
‫ال مكن لامراج أداج مهمته يع مراجعر العما ت المق سوب ر االلكترون ور دون اسوتخدال الق سوو‬
‫و لأ لألسب‬
‫الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬التط ووور المس ووتمر ي ووع مهو و ل أواجو وراجات المراجع وور نتيج وور التشو و يي االلكترون ووع لاب نو و ت‬
‫المق سب ر ‪.‬‬
‫‪ -2‬تويير الوفت ال زل ألداج لما ر المراجعر لم يترت‬
‫الم لع لاعديد من المنش ت ‪.‬‬
‫لن المراجعور مون اثو ر لاو المركوز‬
‫وبم و أن لما وور المراجعوور يووع ظووي المع لجوور اتل وور لامعاوم و ت تتطا و‬
‫بووأن كووون لوود الم ارج و‬
‫معريوور ود ار وور بطب عوور النظ و ل االلكترونووع ي نووه موون األيضووي مش و ركر الم ارج و يووع تصووم ل جوان و‬
‫الرف ب وور والمراجع وور قيو و‬
‫أن مشو و ركر الم ارجو و ي ووع تص ووم ل النظو و ل س وووف تك ووون أكث وور قس سو و ر‬
‫وضرورير يع ق لر نظل التش يي المتقدمر كم أنه تس ل يع تققي األمور الت ل ر ‪:‬‬
‫‪ -1‬ضووم ن اكتش و ف األمووور الش و ة وتقايووي اقتم و ل التق يووي والت ل و‬
‫نظ ار همك ن ر وض نظل رف ب ر مق سب ر أيضي ‪.‬‬
‫‪ -2‬تمك وون الم ارجو و م وون اس ووتخدال أسو و لي‬
‫ب لق س و‬
‫( ‪)2‬‬
‫االلكترونووع‬
‫أيض ووي لجمو و األدل وور والقو ورائن وتزي وود م وون اقتمو و ل‬
‫اكتش ف األخط ج وال و ‪.‬‬
‫‪ -3‬مع لجر المشك ت المتعاقر بفقدان الدليي المستندي ولدل تواير مس ر لامراجعر ‪.‬‬
‫‪ -4‬تزويد المراج بنسخ لكي البرام المتعاقر ب لتطب ق ت المق سب ر اله مر والتعد ت ييه ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪206‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬صادق حامد مصىفـ ـ المجلة العلمية لكلية اإلدارة واالقتصاد ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪341‬‬
‫‪7‬‬
‫وب لت لع ي ن اسوتخدال الق سوو يوع مجو الت المراجعور المختافور سو لد يوع تقايوي الوفوت المبو ول‬
‫لا العما ت الكت ب ر ولا العما ت القس ب ر وتقايي تك لي‬
‫لما ور المراجعور بشوكي لو ل وتنبو‬
‫أ م ر استخدامه يع مج الت المراجعر يع أنه س لد لا تققي األمور الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬تقسين لما ر اتخ القرار ولما ر مم رسر القكل الشخصع ‪.‬‬
‫‪ -2‬تقسين جودة لما ر المراجعر بشكي ل ل ‪.‬‬
‫‪ -3‬زي دة النظرة المتف ئار لد العم ج إزاج لما ر المراجعر ‪.‬‬
‫المراجعر بسب‬
‫‪ -4‬زي دة شهرة مك ت‬
‫استخدامه الق سو يع لما ر المراجعر‪.‬‬
‫‪ -5‬القصول لا العم ج جدد نتيجر استخدال الق سو يع المراجعر ‪.‬‬
‫‪ -6‬إمك ن ر استخدال أس لي‬
‫‪ -7‬إمك ن ر إنج ز بع‬
‫قديثر يع المراجعر بسب‬
‫استخدال الق سو ‪.‬‬
‫العما ت المراجعر المعقدة بدرجر أكثر سهولر ‪.‬‬
‫‪ -8‬تسهيي لما ر مراجعر ألم ل المراجعين من فبي الشرك ج أو المديرين ‪.‬‬
‫ب‪ -‬أهداف المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات ‪:‬‬
‫إن اس ووتخدال نظ وول الق س ووو هنجو و ز ألمو و ل المراجع وور تس وومح لام ارجو و ب الس ووتف دة م وون إمك ن و و ت‬
‫و األلمو ل بسوورلر و دفوور أكبوور قيو‬
‫الق سووو يووع تنفيو‬
‫تمكنووه موون اسووتخدال بورام الق سووو‬
‫لقراجة الب ن ت المطاو التقق منه واخت ر العين ت أواجراج الخطوات ال زمر لجم األدلر كم‬
‫تس لد يع تنفي االختب رات المنطق ور والقسو ب ر وب لتو لع سوهي الق سوو لام ارجو لما ور التققو‬
‫م وون ص ووقر العما و و ت السو و بقر و تكاف وور أف ووي مو ون تكاف وور األداج الي وودوي أي أن اس ووتخدال الق س ووب ت‬
‫اهلكترون ر يع إدارة الب ن ت المق سب ر فد أد أو س ل يع تققي األ داف الت ل ر‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫االقتصاد ‪ :‬أي أن دف المراج يقص استخدال الق سوو لاتأكود مون أنوه سوتخدل بأفصو ط فور‬
‫ممكنوور لخدموور المنشووأة وبأفووي التكو لي‬
‫مم عود ب لمنفعر لا المنشأة ‪.‬‬
‫ويوووير المعاومو ت والب نو ت المطاوبوور يووع الوفووت المن سو‬
‫الفعالياااة ‪ :‬أي أن وودف الم ارج و يقووص يع ل وور األدوات الرف ب وور لاتأكوود موون كف و جة نظ و ل الرف بوور‬
‫الداخا ر يع جم‬
‫األنشطر اهدارير والم ل ر والتش يا ر ‪.‬‬
‫الكفاياااة ‪ :‬أي أنووه يج و‬
‫لا و الم ارج و التقق و موون اسووتخدال الق سووو لتاب وور المتطاب و ت األكثوور‬
‫أ م ر ب لنسبر لامنشأة بقس‬
‫مفهول األ م ر النسب ر ‪.‬‬
‫الحمايااة ‪ :‬بمعنو أن يتأكوود الم ارجو موون قم وور النظو ل موون مختاو‬
‫المخو طر المرايقوور السووتخدامه‬
‫ومن أ مه انه ر النظ ل ويقدان الب ن ت المخزنور لاو األفوراص الق سوب ر ومشوك ت الفيروسو ت‬
‫وسرفر الب ن ت أو التخري‬
‫بع‬
‫الع ماين ‪.‬‬
‫المتعمد ال ي فد تتعر‬
‫له النظل لت ط ر المخ لف ت التع فد يرتكبه‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬د‪ .‬علي الذنيبات ـ دراسات العلوم اإلداردة ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪262‬‬
‫‪ -2‬السيد أحمد السقا ـ المراجعة الداخلية " الجوانب المالية والتشغيلية " ـ الجمعية السعوددة للمعالجة ـ اإلصدار الثةاني عشةر ـ‬
‫الرداض ـ ‪ 1997‬ـ ص‪470‬‬
‫‪8‬‬
‫وبم أن جم‬
‫لما و ت تشو يي الب نو ت ضومن نظول المعاومو ت المق سوب ر ال بود وأن تخضو إلو‬
‫نظ ل الرف بر الداخا ر وبم أن نظ ل الرف بر الداخا ر عتبر جزجا مكم لنظل المعاومو ت المق سوب ر‬
‫كمو كرنو سو بق ي نووه عمووي بشووكي دفيو لا و تققيو األ ووداف التووع سووب‬
‫ب يج ز الوس ئي الرف ب ر التع يتكون منه نظ ل الرف بر الداخا ر ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫كر و لو لأ سوونعر‬
‫‪ -1‬الرقابة المحاسبية ‪ :‬و طا لايه اسل الرف بر الوف ئ ور أو الم نعور أو الرف بور فبوي األداج و وع‬
‫‪:‬‬
‫" الخطر التنظ م ر لامنشأة واهجوراجات المتبعور والسوج ت المسوتخدمر التوع تتعاو بقم ور أصوول‬
‫المنشأة والتأكد من صقر الب ن ت المق سب ر ومد إمك ن ر االلتم د لايه "‬
‫وتخ ووتص الرف ب وور المق س ووب ر بتققيو و أ ووداف قم وور األص ووول والس ووج ت وض ووم ن دف وور الب نو و ت‬
‫المق سب ر ‪.‬‬
‫‪ -2‬الرقابة اإلدارية ‪ :‬و طا لايه اسل الرف بر ب لت ر المرتجعر أو الرف بر بعد األداج و ع‪:‬‬
‫" الخطر التنظ م ر لامنشأة وكي م يرتب به من إجراجات ومق ي‬
‫تتعا بتفو‬
‫ساطر التمو د‬
‫العما ت والتوع تعتبور مون مسوؤول ت اهدارة نقوو تققيو أ وداف المنشوأة وكو لأ كنقطور بدا ور يوع‬
‫وض الرف بر المق سب ر لا العما ت "‬
‫وتخووتص الرف بوور اهداريوور بتققيو أ ووداف النهووو‬
‫اهدارير المرسومر ‪.‬‬
‫‪ -3‬الداابط الااداخلي ‪:‬‬
‫بفر‬
‫( ‪)2‬‬
‫ب لكفو جة اهنت ج وور وتشووج‬
‫و ووو مجمولوور موون الوس و ئي والمق و ي‬
‫واألس و لي‬
‫االلتوزال ب لس سو ت‬
‫التووع تضووعه اهدارة‬
‫ضب لما ت المنشأة ومرافبته بطريقر تاق ئ ر مستمرة و لأ بجعي لمي كي موظو‬
‫يراج من فبي موظ‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫ييهو‬
‫اخر مم س ل يع تققي رف بر كي شخص لا الشخص ال ي يا ه ‪.‬‬
‫أنه من أجي تققي أ داف المراجعر يع ظوي المع لجور اتل ور لامعاومو ت ال بود أن يتأكود الم ارجو‬
‫موون وجووود نظ و ل يع و ل لرف بوور الداخا وور ين س و‬
‫الوونظل االلكترون وور ويوووير خ صوور الرف بوور الوف ئ وور (‬
‫المق سب ر أو الرف بر لا األداج ) التع تمكن من تجن‬
‫الكثير من ألخط ج فبي وفوله ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪39 + 38‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬حسين القاضي ـ مراجعة الحسابات " األساسيات " ـ صادر عن مىبعة االوحاد ـ ‪ 1992‬ـ ص‪347‬‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬طرق المراجعة ودور المراجع في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫‪9‬‬
‫لا الرغل من الم از الكثيرة التع قصات لايه المنشو ت مون اسوتخدال الونظل المق سوب ر القديثور‬
‫إال أن و و ال وونظل ف وود ترايق ووت مو و العدي وود م وون المش ووك ت و ل ووأ نتيج وور لألخطو و ج أو الت لو و‬
‫ضع‬
‫أو‬
‫نظ ل الرف بر الداخا ر ‪ ....‬الخ وتعتبر مهمر تقو ل الب ن ت أو المعاوم ت المع لجر ق سب‬
‫جو ر لمي المراج يع بيئر الق سو والتع تتطا‬
‫اهج بر من خ له لن التس ؤالت الت ل ر ‪:‬‬
‫‪ -1‬ووي تووتل لما و ت تش و يي الب ن و ت بطريقوور توووير المعاوم و ت المطاوبوور يووع الوفووت والدفوور‬
‫المن سبين وبشكي افتص دي ؟‬
‫‪ -2‬م مد مصداف ر المعاوم ت الن تجر لن النظ ل الق سو ع ؟‬
‫لإلج بوور لا و‬
‫( ‪)1‬‬
‫و التس و ؤالت ال بوود لام ارج و موون أن يتمت و ب و لخبرة والمه و رة الفن وور الك ي وور لتقووو ل‬
‫النظل الق سو ر ‪.‬‬
‫أوال‪:‬المراجعة المخططة والمراجعة الفجائية في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‪:‬‬
‫(‪)2‬‬
‫تتمث ووي المراجع وور المخطط وور والمراجع وور الفج ئ وور ي ووع إتمو و ل إجو وراجات ك ووي م وون المراجع وور الداخا وور‬
‫والخ رج وور ل و لأ نجوود يووع أغا و‬
‫األق و ن أن المراجعوور المخططوور تقت و‬
‫إل و تخط و‬
‫مسووب موون‬
‫خ و ل التنسووي بووين األط وراف المختافوور وك و لأ أخط و ر إدارات الفووروأل لتووويير المسووتندات األصووا ر‬
‫ال زموور لعما ور المراجعوور وكو لأ تقديوود الوفووت الو زل موون الق سووو لفقووص البورام والمافو ت ومو‬
‫إل‬
‫لأ و ا النوأل من المراجعر يتطا‬
‫جدول معين ‪.‬‬
‫بينم المراجعر الفج ئ ر يهع لما ر يقص غير مجدولر قي‬
‫المنشوأة بهوودف التققو‬
‫س طر المراج لا ك يور لما و ت‬
‫موون سو مر ودفور لما و ت مع لجوور الب نو ت ولو لأ تفيوود المراجعوور الفج ئ وور‬
‫يع تققي م ياع ‪:‬‬
‫أ‪ -‬تويير الفرصر لامراج لفقص لما ت المنشأة خ ل ظروف أمي أن تكون ل د ور ولاو‬
‫و ا األسو‬
‫يتوفو أن تمثووي الب نو ت بأم نوور الموودخ ت اليوم وور وب لتو لع كووون لوود الموودف‬
‫تصور جيد لن اهجراجات الج ري إتب له ‪.‬‬
‫‪-‬لوودل إلط و ج الفرصوور لامت لبووين هخف و ج اخت س و تهل والتووع تعتبوور ات أ م وور ب ل وور يووع‬
‫ضب لما ت ال و المنظل يع مع لجر الب ن ت‪.‬‬
‫ولنجو ح المراجعوور المخططوور والمراجعوور الفج ئ وور يو ن لووأ عتموود لاو وجووود مسو ر جيوود لامراجعوور‬
‫بدجال من المستندات األصا ر وانته ج ب هيص ح لن الب ن ت يع التق رير الم ل ر ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬السيد أحمد السقا ـ المراجعة الداخلية " الجوانب المالية والتشغيلية " ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪457‬‬
‫الباحث‬
‫أحمد ‪:‬حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪196+ 195‬‬
‫ويرى‪ -2‬د‪.‬‬
‫‪10‬‬
‫أن أ م وور مسو ر المراجعوور تنبو موون أنووه كو ن مرئ و يووع ظووي المع لجوور اليدو وور لاب نو ت المق سووب ر‬
‫ومن السهي تتبعه أم لند استخدال الق س‬
‫يع مع لجر الب ن ت أصبح غير مرئع ومن الصوع‬
‫تتبعه وخ صر إن مس ر المراجعر عتبر من أ ل وس ئي الرف بر المق سب ر ( الرف بر الوف ئ ر ) ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬دور المراجع في ظل المعالجة اآللية للمعلومات ‪:‬‬
‫ينص المع ر ( ‪ ) 401‬الص در لن االتق د الدولع لامق سبين لا م ياع ‪:‬‬
‫" لاو و الم ارجو و أن يتمتو و‬
‫ب لمعري وور الك ي وور بأس وواو لم ووي نظ وول المعاومو و ت الق س ووو ر به وودف‬
‫أوادارة ومع ينر األلم ل المنف ة ولا وه أن قورر ي مو إ ا ك نوت نو أ ق جور إلو االسوتع نر‬
‫تخط‬
‫( ‪)1‬‬
‫بمه رات متخصصر يع مج ل نظل المعاوم ت الق سو ر "‬
‫وفوود كووون موون الضووروري اسووتع نر المنشووأة بأخص و ئيين يووع مراجعوور لما و ت التش و يي ب لق س و‬
‫خ صوور يووع ظووي التعقيوودات الكبي ورة المتعاقوور بوونظل التش و يي المب شوور يض و ل لوون الخطوور المقتوورن‬
‫بتا و وتوودمير الماف و ت أثن و ج االختب و ر ل و لأ ي و ن موون أ وول السووم ت التووع تكووون مطاوبوور ويج و أن‬
‫تتواير لد المراج يع ظي البيئر اهلكترون ر تتمثي يع ‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫‪ -1‬غريزة المراجعر ‪.‬‬
‫‪ -2‬الخبرة يع مج ل المق سبر والمراجعر ‪.‬‬
‫‪ -3‬الخبرة يع الصن لر واهدارة ‪.‬‬
‫‪ -4‬الخب و و و و و ورة واهلم و و و و و و ل بنظ و و و و و و ل التش و و و و و و يي اهلكترونو و و و و ووع لاب ن و و و و و و ت المق سو و و و و ووب ر‪.‬‬
‫وقسووم لاجوودل قووول المهو رة الفن وور المطاووو توير و لوود الم ارجو يقوود أوصو مجمو‬
‫المق سووبين الق و نونيين األمريكووع ( ‪ ) AICPA‬بووأن تتوووير كقوود أدن و لوود الم ارج و‬
‫الكف جات الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫‪ -1‬معرير أس س ر نظل الق سو ومكون ته ووظ ئفه أوامك ن ته التش يا ر ‪.‬‬
‫‪ -2‬المق وودرة لاو و التص ووم ل أوانشو و ج خو ورائ لت وودي ال وونظل الق س ووو ر وتقاياهو و لاتع وورف لاو و‬
‫مواطن القوة والضع‬
‫النظل ‪.‬‬
‫يع‬
‫‪ -3‬خبرة ل مر با ت البرمجر تسمح له بكت بور بورام بسو طر اهلمو ل بأسو لي‬
‫بيئر الق سو ‪.‬‬
‫المراجعور يوع‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪131‬ر ال زمر هنج ز ألم ل المراجعر قي‬
‫للمراجعة ـجةصالفن‬
‫يتمت ب لكف‬
‫للمحاسبين ـ من‬
‫الدولي لامراج‬
‫االوحاد ال بد‬
‫اضح أنه‬
‫أنالدولية‬
‫المعادير‬
‫ومن الو ‪-1‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪209‬‬
‫‪342‬توع تسو لد لاو‬
‫ذكره ـالت لصر ال‬
‫سبقوات‬
‫لخط‬
‫واالقتصاد ـل ب‬
‫اإلدارة يع الق‬
‫تس لد‬
‫االلكترون‬
‫حامد ب‬
‫صادقراج‬
‫أن خبرة ‪-3‬وكف د‪.‬جة الم‬
‫مرجع‬
‫العلميةرلكلية‬
‫لنظلـ المجلة‬
‫مصىفـ‬
‫جم األدلر يع بيئر الق سو ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬جم الب ن ت المراد تقاياه ‪.‬‬
‫‪11‬‬
‫‪ -2‬مع لجر الب ن ت ال زمر هنش ج أدلر اهثب ت المؤيدة ‪.‬‬
‫‪ -3‬استخ ار وطب لر نت ئ الخطوتين الس بقتين ‪.‬‬
‫أم من ن ق ور المسوؤول ر التوع تقو لاو لو ت الم ارجو اتجو بورام وأجهوزة الق سوو‬
‫تتمثوي يوع‬
‫نشوور مع و يير المراجعوور رفوول ( ‪ ) 20‬والتووع أصوودر مجم و المق سووبين الق و نونيين األمريك وع والتووع‬
‫تختص بمسوؤول ر الم ارجو لون تقديود نقو‬
‫الضوع‬
‫يوع نظو ل الرف بور الداخا ور وكو لأ مسوؤوليته‬
‫لن التقرير لن لأ إل اهدارة و لأ من خ ل النص الت لع ‪:‬‬
‫(( يج‬
‫لا المراج أن يباغ ك ل من اهدارة العا‬
‫( ‪)2‬‬
‫لامنشأة ومجا‬
‫إدارته بوأي موواطن ضوع‬
‫جو رير يع نظل الرف بر الداخا ر أثن ج لما ت يقوص التقو رير الم ل ور و التوع لول يوتل مع لجتهو أو‬
‫تصووق قه فبووي يقصووه و فضووي أن تتسوول االتص و الت بووين الم ارج و والمنشووأة مقووي المراجعوور يووع‬
‫صووورة تقريوور مكتووو قتو مكوون تفو دي اقتمو ل سوووج الفهوول أوا ا اكتفو الم ارجو بتبا ووغ المسووؤولين‬
‫ب لمنشأة شفو ل يعا ه أن شير إل لأ بكت بر ماقوظر يع أو ار لمي المراجعر )) ‪.‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫أنه ال بد إجراج تخط‬
‫المتوف ونط‬
‫لعما ر المراجعر م لأ ألن التخط‬
‫لما ر المراجعر ‪.‬‬
‫يزود البرام‬
‫كمو أن لما وور المرجعوور يووع ظووي المع لجوور اتل وور لامعاومو ت تتطا و‬
‫ب ط ر لو ل لون األداج‬
‫أن كووون الم ارج و لاو يهوول‬
‫ود ار وور بطب ع وور النظو و ل االلكترون ووع لاو و المراجع وور لو و لأ ال ب وود م وون تق وودي‬
‫كو ووادر المو وراجعين‬
‫القو ليين أوالطو ئهل دورات تكث ف وور يووع نظوول المعاوم و ت المق سووب ر و لووأ لتطوووير األسو‬
‫والعماع بقي‬
‫ين س‬
‫العامووع‬
‫بيئر التش يي االلكترون ر أم المراج يعا ه مرافبر الت ير و لأ ب لعمي لا‬
‫ثقووي خبرتووه يووع مجو ل يووع مراجعوور نظوول التشو يي االلكترونووع لاب نو ت المق سووب ر و لووأ موون خو ل‬
‫التدري‬
‫المستمر واهط أل لا الكت‬
‫المتخصصر يع لأ ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪101‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪104‬‬
‫المبحث الثالث ‪ :‬ماهية مخاطر المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫لريت مع يير المراجعر الص درة لن المنظم ت المهن ر خطر المراجعر لا أنه ‪:‬‬
‫يشووي الم ارج و بوودون فصوود يووع تعووديي أر ووه يووع الق ووائل الم ل وور بطريقوور م ئموور رغوول أن و الق ووائل‬
‫مقرير تقريف جو ري ‪.‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪12‬‬
‫ونظ ار لآلث ر الب ل ر التع أقدثته نظل التش يي االلكترونع لاب ن ت المق سب ر يع لما ر الم ارجعر‬
‫يقوود ق و ز موض ووأل خطوور المراجعوور ا تم و ل العديوود موون الجه و ت المهن وور وخ صوور أن جووودة لما وور‬
‫المراجعر ترتب بدرجر اكتش ف المراج لألخط ج وال و ( التقريف ت ) بأنواله يكام زادت جودة‬
‫لما وور المراجعوور فووي خطوور المراجعوور وابتعوودت لوون ال ووو يووع اكتشو ف األخطو ج ممو عطووع الثقوور‬
‫ال زم وور لام ارجو و ي ووع إب ووداج أر ووه الفن ووع المق ي وود ي ووع م وود ص ووقر وص وود القو ووائل الم ل وور المع وودة‬
‫الكترون ‪.‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫أوال ‪ :‬مكونات خطر المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات ‪:‬‬
‫وتتمثووي مكونو ت خطوور المراجعوور يووع الخطوور القتمووع وخطوور الرف بوور وخطوور االكتشو ف وي مو ياووع‬
‫ناقع الضوج لا‬
‫‪ -1‬الخطر الحتمي ‪:‬‬
‫المكون ت يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت ‪:‬‬
‫عتبوور الخطوور القتمووع موون مكون و ت خطوور المراجعوور ولوامووي أو مؤش ورات و ا الخطوور ال مكوون‬
‫تج وز و لنوود تخط و‬
‫القتمع لا أنه ‪:‬‬
‫" ف با وور تع ور‬
‫( ‪)3‬‬
‫لما وور المراجعوور ونظ و ار له و ا الوودور يقوود لريووت المنظم و ت المهن وور الخطوور‬
‫رصوويد قس و‬
‫معووين أو ن ووأل معووين موون العما و ت لقوودو خطووأ جووو ري و كووون‬
‫جو ري إ ا اجتم م غير مون األخطو ج يوع أرصودة القسو ب ت أو لما و ت أخور و لوأ مو لودل‬
‫وجود إجراجات رف بر داخا ر "‬
‫وال شووأ أن نسووبر الخطوور القتمووع تتووأثر ب لخص و ئص الفريوودة لطب عوور ألم و ل المنشووأة يض و لوون‬
‫طب عر نظ ل التش يي االلكترونع المطب والصعوب ت التع فرضه‬
‫مراجعر‬
‫ا النظ ل ل وة لا تعقيد أداج لما ر المراجعر ‪.‬‬
‫ا النظ ل ي م يتعا بك ف ر‬
‫ي لتعد ت يع مس ر المراجعر المتعاقر بنظل التش يي االلكترونع لاب ن ت تتمثي أس س يع الدليي‬
‫ور ألن المسووتندات المسووتخدمر يووع إدخو ل الب ن و ت لاق س و‬
‫المسووتندي لاعما وور ونظو ا‬
‫لفتو ورة فص وويرة م وون الوف ووت أو ف وود ال توج وود مس ووتندات لام وودخ ت لاو و اهطو و‬
‫فوود قووتف به و‬
‫ي ووع بعو و‬
‫نظ وول‬
‫المق سووبر االلكترون وور نظ و ار هدخ و ل الب ن و ت بشووكي مب شوور إل و النظ و ل ل و لأ ال بوود لام ارج و زي و رة‬
‫المنشووأة بشووكي متكوورر أثنو ج السونر و لووأ لفقووص المعو م ت يووع الوفووت التووع مو توزال ي ووه النسووخر‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــتقودير‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور مون أجوي تبريور‬
‫ـالمستند ر موجوودة لود المنشوأة كمو يتطاو منوه أ ضو أداج اختبو رات أكث‬
‫‪ -1‬د‪ .‬عبد الفتاح ـ محمد الصحن وآخرون ـ أصول المراجعة ـ الدار الجامعية للرشر والتوزدع ـ اإلسكردردة ـ ‪ 2000‬ـ ص‪100‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫الحميد القردفري ـ دور المراجع المارجي في وقييم العوامل المروبىة بالمىر‬
‫المستو عبد الغري‬
‫من الرحبي ‪+‬‬
‫أفيسالمة‬
‫عوض بن‬
‫الخطر د‪.‬‬
‫‪-2‬‬
‫األفصعبد ‪.‬‬
‫القتمع‬
‫الحتمي ـ المجلد ( ‪ ) 44‬ـ عدد ( ‪ )2‬ـ ‪ 2004‬ـ ص‪381‬‬
‫محمد‪:‬الضيوفي ‪ +‬د‪ .‬عوض لبيب ـ أصول المراجعة المكتب الجامعي الحددث ـ اإلسكردردة ـ ‪ 1998‬ـ ص‪149‬‬
‫ويرى‪ -3‬د‪.‬‬
‫الباحث‬
‫‪13‬‬
‫نظو ار لمسووؤول ر الم ارجو لوون اكتشو ف األخطو ج وال ووو والمخ لفو ت لو لأ ال بوود لام ارجو موون تقيو ل‬
‫مسووتو الخطوور القتمووع لنوود التخطو‬
‫لعما وور المراجعوور ممو يزيوود موون ي لا وور فو اررات الم ارجو يووع‬
‫اكتش ف تاأ األخط ج والمخ لف ت التع يؤدي إل التقري‬
‫‪ -2‬خطر الرقابة ‪:‬‬
‫و عرف خطر الرف بر لا أنه ‪:‬‬
‫" اقتم و ل ل وودل منو و أو كش و‬
‫الجو ري يع القوائل الم ل ر ‪.‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫األخطو و ج الجو ري وور بواسووطر‬
‫ك ووي الرف ب وور الداخا وور ب لمنش ووأة ومو و‬
‫قتو ه من س س ت أواجراجات "‬
‫وبم و أن كووي الرف بوور الداخا وور يووع ظووي المع لجوور اتل وور لامعاوم و ت يختا و‬
‫الداخا وور التووع تووتل بشووكي يوودوي يو ن تقوودير خطوور الرف بوور يووتل ويقو لمنو‬
‫الرف ب وور الداخا وور اتل وور ينط وووي لاو و بعو و‬
‫األخط ر م ‪:‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫لوون‬
‫مختافوور قيو‬
‫كووي الرف بوور‬
‫أن‬
‫كووي‬
‫الضو وواب الرف ب وور األخ وور لاوف وور ض وود ن ووولين م وون‬
‫أ‪ -‬خطر الوصول إلو مافو ت الب نو ت السورير نظو ار همك ن ور لودد كبيور مون األشوخ ص الوصوول‬
‫إل الوقدة المركزير لمع لجر الب ن ت ‪.‬‬
‫ولتفو و دي س ووهولر الوص ووول إلو و النظو و ل يخص ووص رم ووز أو كام وور سو ورير لك ووي ش ووخص مص وورح ل ووه‬
‫ب ستخدال النظ ل ولتعايي خطر الرف بر المرتب به النظل ي ن األمر ستوج‬
‫‪:‬‬
‫‪ -1‬الرف بر الفع لر لا كام ت السر ‪.‬‬
‫‪ -2‬اس ووتخدال رم وووز مركب وور م وون أج ووي التوص ووي إلو و مافو و ت الب نو و ت القس س وور ات األ م وور‬
‫الكبيرة ‪.‬‬
‫‪ -3‬ت يير كام ت السر من وفت إل اخر ‪.‬‬
‫‪ -4‬يج‬
‫توثيو الونظل والبورام والتعود ت يضو لون التققو مون أن و التعود ت فود تول‬
‫التم د‬
‫بشكي دفي ‪.‬‬
‫‪ -5‬تقديد االختص ص ت والواجب ت ي م يتعا بعن صر ف لدة الب ن ت ‪.‬‬
‫‪ -‬خطوور ضو أل مسو ر المراجعوور بقصوود إخفو ج قو الت ال ووو والت لو‬
‫موون خو ل لما و ت التقوودي‬
‫مستمرة ‪.‬‬
‫الفوريوور لامافو ت الرئ سو ر قيو‬
‫يووتل تقوودي‬
‫بواسووطر المنفو ين و لووأ‬
‫المافو ت الرئ سو ر بصووفر‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬د‪ .‬صادق حامد مصىفـ ـ المجلة العلمية لكلية اإلدارة واالقتصاد ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪336‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬عبد الفتاح ـ محمد الصحن وآخرون ـ أصول المراجعة ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪106‬‬
‫‪ -3‬د‪ .‬صادق حامد مصىفـ ـ المجلة العلمية لكلية اإلدارة واالقتصاد ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪337‬‬
‫ولقم ر مس ر المراجعر من الض أل ن أ بع‬
‫الضواب التع تس لد لا‬
‫لأ ومن أ مه‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬توج ه لن ر دف قر لعما ر إلداد المدخ ت لند تصم ل نظل المع لجر اتل ر لامعاوم ت‪.‬‬
‫‪ -2‬تسجيي جم‬
‫أنشطر الق س‬
‫يع ما‬
‫ت ريخع ‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫‪ -3‬االقتف و ب بماف و ت يوم وور اقت ط وور موون أجووي الرج ووأل إليه و وفوود تقف و تاووأ الماف و ت لا و‬
‫أشرطر أو أفراص مم نطر ‪.‬‬
‫‪ -4‬يجو و‬
‫أن تتض وومن البو ورام المس ووتخدمر ي ووع لما و و ت اهضو و ير أو التع ووديي أو القو و ف أو‬
‫القم وور ال ات وور الك ي وور ض وود أي اس ووتخدال م وون ش ووخص غي وور مص وورح ل ووه ب س ووتخدال و و‬
‫البرام ‪.‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫أنه ينب ع أن يتواير لامراج الد ار ر والفهل لعن صر‬
‫كي الرف بر الداخا ر يع ظي المع لجور اتل ور‬
‫لامعاوم ت ( بيئر الرف بر – النظ ل المق سبع – اهجراجات الرف ب ر ) والتع تقدثن لنه س بق كم‬
‫أنه ال بد من التركيز لا م إ ا ك ن ن لأ دليي ك يع بخصوص فوة ويع لر‬
‫من أجي تبرير تقايي خطر الرف بر أدن من المستو األفص ‪.‬‬
‫‪ -3‬خطر االكتشاف ‪:‬‬
‫كي الرف بور و لوأ‬
‫( ‪)2‬‬
‫" و قصد بخطر االكتش ف اقتم ل يشوي الم ارجو يوع اكتشو ف األخطو ج والمخ لفو ت الجو ريور يوع‬
‫القوائل الم ل ر التع لل يتل من قدوثه أو اكتش يه من خ ل نظ ل الرف بر الداخا ر المق سبيور ‪.‬‬
‫وتجوودر اهشو رة إل و أن خطوور المراجعوور مثووي اقتمو ل مشووترأ لمكون تووه الث ثوور ( الخطوور القتمووع‬
‫وخطر الرف بر وخطر االكتش ف ) و عتبر خطر االكتش ف العنصر الوقيد الق بي لاوتقكل مون فبوي‬
‫المراج من خ ل زي دة أو تخف‬
‫قيو‬
‫سووتط‬
‫قجل االختب رات األس س ر ‪.‬‬
‫الم ارجو الووتقكل يووع خطوور االكتشو ف يووع مرقاتووع تخطو‬
‫وتنفيو لما وور المراجعوور‬
‫لن طري الق ل بتقايي وتقي ل الخطر القتمع وك لأ يقص وتقدير خطر الرف بر ‪.‬‬
‫و مك وون لام ارجو و تقاي ووي نس ووبر خط وور االكتشو و ف ل وون طريو و الق و و ل ب ختبو و ر االلتو و ازل ب وونظل الرف ب وور‬
‫الداخا ر و قول المراج به ا االختب ر لن طري لمي زيو رات متكوررة لموافو ويوروأل المنشوأة مقوي‬
‫المراجعر أسبول أو شهري و لأ لم قظر تش يي أنظمر الرف بر وتزداد أ م ر الق ل به ا االختب ر‬
‫كام ازدادت نظل المع لجر اتل ر تقدم وتعقيدا ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ـ التدقيق الحددث للحاسبات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪181‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬صادق حامد مصىفـ ـ المجلة العلمية لكلية اإلدارة واالقتصاد ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪339‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫أن اسووتخدال الق سو‬
‫سوومح لام ارجو يووع جمو وتقيو ل أدلوور اهثبو ت التووع توودلل يع ل وور االختبو رات‬
‫األس س و ر و لووأ لوون طري و يقووص كم و ت مت ازيوودة موون األدلوور التووع تؤيوود صووقر وصوود الق ووائل‬
‫الم ل ر مم يجعي المراج ف د ار لا التقكل يع خطر االكتش ف بدرجر أكثر يع ل ر ‪.‬‬
‫‪15‬‬
‫ثانيا ‪ :‬األساليب الرقابية التاي يمكان بهاا تاأمين األنظماة االلكترونياة داد المخااطر‬
‫المختلفة ‪:‬‬
‫مكوون النظوور إل و‬
‫قي‬
‫و األس و لي‬
‫إ ا م أخف أقد‬
‫تاخ ص‬
‫لا و أنه و لب و رة لوون قاق و ت تتضوومن مسووتو ت مختافوور لارف بوور‬
‫المستو ت يع درج الخطر انتقان إل مستو أخور مون الرف بور و مكون‬
‫المستو ت لا النقو الت لع ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬مرحلة منع وقوع الخطر ‪ :‬يع و المرقاور كوون الهودف الرئ سوع لارف بور يوع تجنو‬
‫قودو‬
‫الخطأ ‪.‬‬
‫‪ -2‬مرحلااة اكتشاااف الخطاار ‪ :‬وتهوودف إل و تصووم ل الطوور الخ صوور بمرافبوور المخ و طر المختاقوور‬
‫المقتمووي أن يتع وور‬
‫لهو و النظ و ل االلكترون ووع والتقري وور لنهو و لامسووؤولين التخو و ك ي وور اهجووراجات‬
‫ال زمر ‪.‬‬
‫‪ -3‬مرحلة الحد من اآلثار الناتجة عن الخطر ‪ :‬بصفر ل مر إ ا مخ تل وفوأل الخطر ي نه يج‬
‫أن كون نو أ مون اهجوراجات واالمك نو ت المت قور التوع تسو لد لاو تخفو‬
‫الخسو ئر الن جمور‬
‫لن األخط ر ولا سبيي المث ل إن االقتف ب بنسخر إض ي ر مون المافو ت الرئ سو ر سووف سو لد‬
‫لا قم ر المعاوم ت يع ق لر تعر‬
‫الماف ت الرئ س ر الموجودة يع مركوز الكمبيووتر لامخو طر‬
‫التع مكن أن ينجل لنه يقد تاأ الماف ت كا ‪.‬‬
‫‪ -4‬مرحلاااة التحااارح والتحقااا ‪ :‬و ل ووأ ل وون طريو و الق و و ل بو و جراج تقريو و ت دف ق وور والتققيو و ل وون‬
‫الظووروف التووع أدت إلو قوودو‬
‫و المخو طر وبصووفر ل موور ي و ن المعاوم و ت التووع يووتل القصووول‬
‫لايه و موون خ و ل و التقري و ت مكوون اسووتخدامه لنوود تخط و‬
‫س سوور األموون المتعاقوور ب ألنظموور‬
‫االلكترون ر ‪.‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫إن إتب أل‬
‫تخف‬
‫المراقي سوف س ل يع س مر وصقر النظ ل االلكترونع و ن ته و لأ من خ ل‬
‫اتث ر والمخ طر التع مكن أن يتعر‬
‫له النظ ل االلكترونع إل أفي قد ممكن ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬د‪ .‬سمير أبو غابة ـ االوجاهات الحددثة في الرقابة والمراجعة في ألنظمة االلكترونية للمعلومات ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪251‬‬
‫‪16‬‬
‫الفصاال الثاااني ‪ :‬إج اراءات وأساااليب المراجعااة فااي ظاال المعالجااة اآلليااة‬
‫للمعلومات‬
‫المبحث األول ‪ :‬إجراءات المراجعة في ظل المعالجة اآللي‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬أساليب المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫أوال ‪ :‬المراجعة حول الحاسوب‬
‫ثانياً ‪ :‬المراجعة من خالل الحاسوب‬
‫ثالثا ‪ :‬أسلوب المراجعة بمساعدة الحاسوب‬
‫الفصل الثاني‬
‫إجراءات وأساليب المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫المبحث األول ‪ :‬إجراءات المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫قصد ب جراجات المرجعر تاأ المم رس ت أو الخطوات التع يج‬
‫أ داف المراجعر قي‬
‫يتل توض ح‬
‫لا المراج الق و ل بهو لتققيو‬
‫اهجراجات يع برن م المراجعر ‪.‬‬
‫‪17‬‬
‫وال توجود اخت يو ت جو ريور بوين إجوراجات المراجعوور يوع الونظل اليدو ور والونظل الق سوو ر سووو أن‬
‫األخيرة تمكن من االستف دة من فدرات الق س‬
‫يووع ظووي المع لجوور اتل وور لامعاوم و ت يج و‬
‫يع أداج معظل مهو ل المراجعور لو لأ يو ن المراجعور‬
‫أن تشوومي جم و مكون و ت نظ و ل المعاوم و ت المق سووبع‬
‫مثووي الع و ماين ج األجهوزة ج البرمج و ت وفوالوود الب ن و ت وال بوود لام ارج و يووع بيئوور الق سوو موون أن‬
‫سووتخدل إج وراجات مراجعوور مختافوور لوون تاووأ المطبقوور يووع ظووي الوونظل اليدو وور و لووأ نظ و ار لألسووب‬
‫الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬لوودل ت وواير جم و األدلوور المسووتند ر الورف ور الماموسوور والتووع مكوون فراجته و لاتقق و منووت‬
‫تنفيو و اهجو وراجات الرف ب وور المس ووتخدمر ي ووع ال وونظل الق س ووو ر ممو و ض ووطر الم ارجو و إلو و‬
‫استخدال أس لي‬
‫بديار معتمدة لا الق سو كا أو جزئ بقس‬
‫يع إجراج اختب رات االلتزال ب لس س ت واهجراجات الرف ب ر ‪.‬‬
‫مستو تطور النظو ل‬
‫‪ -2‬ال مكن لام ارجو فوراجة المافو ت والسوج ت الق سوو ر إال بواسوطر الق سوو ممو يتطاو‬
‫استخدال جه ز الق سو يع جم أدلر المراجعر ‪.‬‬
‫‪ -3‬ن أ اقتم ل كبير لوجود ت ل‬
‫يج‬
‫اال تم ل بجودة أس لي‬
‫أواخف ئه يع ظوي المع لجور اتل ور لامعاومو ت لو لأ ي نوه‬
‫الرف بر لا التطب ق ت نظ ار أل ميته يع القكل لاو مود‬
‫االلتم د لا أدلر إثب ت المراجعر ‪.‬‬
‫‪ -4‬تتميز مع لجر الب ن ت ب لق سو ب لسرلر والدفر الع ل ر مم يؤدي إل انخف‬
‫قدو أخط ج اه م ل ‪.‬‬
‫و مكن تقس ل إجراجات المراجعر يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت إل المراقي الت ل ر ‪:‬‬
‫اقتم ل‬
‫( ‪)2‬‬
‫أ‪ -‬المراجعة المبدئية ‪:‬‬
‫قول المراج به الخطوة يع بدا ر تش يي النظ ل الق سو ع وتهدف‬
‫الخطوة إل تكووين يكورة‬
‫واضقر لن ال ر تدي العما ت داخي نظ ل المعاوم ت المق سبع اتلع أوالق ج الضووج لاو مود‬
‫اس ووت ل الق س ووو ي ووع لما و و ت التشو و يي وتقدي وود م وود التمو و د التطب قو و ت المق س ووب ر وم وور‬
‫الضواب الرف ب ر وتتل‬
‫المرقار ب تب أل الخطوات الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادــــــالع ماين به‬
‫جم المعاوم ت لن فسل الق سو مثي موف القسل واسل مدير ولدد األير‬
‫‪-1‬‬
‫‪ -1‬عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪71‬‬
‫‪ 138‬تهل األس سو ر والتعورف لوي الن ق ور الفن ور لاقواسو‬
‫ذكره ـومصسوؤول‬
‫سبقمهل‬
‫مرجعومهو‬
‫العا ‪،‬موع‬
‫ومستوا ل‬
‫سمير كامل‬
‫‪ -2‬محمد ‪،‬‬
‫‪Cerullo ,m..j . and corless , j.k. ,1989 , ''auditing computer systems'' , the cpa journal , pp.21- -3‬‬
‫المستخدمر ك لأ ال بد لامراج من القصول لا خريطر لموفو األجهوزة يتوضوح ك ف ور‬
‫‪26‬‬‫تواضعه داخي القسل ‪.‬‬
‫‪ -2‬تقديد التطب ق ت المق سب ر األس س ر التع يتل تنفي‬
‫ب ستخدال الق سو ‪.‬‬
‫‪ -3‬تقديوود درجوور أتمتوور نظ و ل المعاوم و ت المق سووبع و لووأ موون خ و ل تقديوود موود اسووتخدال‬
‫الق سووو يووع التطب ق و ت المق سووب ر وتقديوود م و إ ا ك و ن الق سووو ياع و‬
‫دو ار رئ س و أو‬
‫‪18‬‬
‫ث نو و يووع نظو ل المعاومو ت المق سووبع و مكوون تقديوود موود االلتمو د لاو الق سووو مون‬
‫خو ل د ارسوور زموون الق سووو المسووتخدل يووع تنفيو المهو ل ولوودد وأنوواأل العما و ت التووع يووتل‬
‫تش ياه من خ له وف مر المعاوم ت الص درة لنه ‪.‬‬
‫ب‪ -‬اختبارات االلتزام ‪:‬‬
‫قوول الم ارجو يووع و المرقاور بفقووص وسو ئي الرف بوور فبوي تشو يي النظو ل الق سووو ع واأليضووي أن‬
‫ش رأ‬
‫( ‪)1‬‬
‫يوع وضو أسو لي‬
‫القوووة والضووع‬
‫الرف بور الخ صور بهو ا النظو ل والهودف مون و المرقاور تقديود موافو‬
‫يووع نظو و ل الرف بوور الداخا وور وب لتو و لع تقديوود إمك ن وور االلتمو و د لا ووه وك و لأ قج وول‬
‫االختب رات التع يج‬
‫الق ل به وطب عر أدلر المراجعور المطاوبور وتوفيوت الق و ل ب لمراجعور وتقديود‬
‫األنشطر والعما ت التع تقت‬
‫إل التركيز لايه والتع يتل لا أس سه تقديود قجول االختبو رات‬
‫التفصيا ر ‪.‬‬
‫وتهدف اختب رات االلتزال إل اهج بر لا األسئار الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫‪ -1‬ي تل تطبي اهجراجات الرف ب ر الضرورير ؟‬
‫يتل تنفي‬
‫‪ -2‬كي‬
‫‪ -3‬من ال ي قول بتنفي‬
‫اهجراجات ؟‬
‫؟‬
‫وبشكي ل ل ي ن البرام الق سو ر تتضمن أدوات رف ب ر متعوددة يوتل وضوعه مون فبوي المبرمجوون‬
‫ومقااووو الوونظل بتضوومينه ييهو و لووأ لنقووي جووزج موون مهموور يقووص العما و ت موون األيوراد إلو أجهوزة‬
‫‪.‬‬
‫القواسي‬
‫( ‪)3‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫أن أ م و وور و و المرقاو وور ترج و و إل و و الع فو وور المب ش و ورة بو ووين جو ووودة اهج و وراجات الرف ب و وور والنت و و ئ‬
‫المتمخضر لنه وب لت لع ي نه ال بد لامراج من الق ل ب ختب رات االلتزال‬
‫لاتقق من التطبيو‬
‫الفعاع هجراجات الرف بر الداخا ر التع سب له دراسته وتقي مه وفرر االلتم د لايهو يوع مرقاور‬
‫المراجعر المبدئ ر ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬السقا ‪ ،‬السيد أحمد ‪ ،‬مرجع سابق ‪ ،‬ص‪466‬‬
‫التفصيلية ‪:‬‬
‫عبدورات‬
‫ج‪-2-‬االختبا‬
‫جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪73‬‬
‫حمادة ـ رس لر م‬
‫ذكرهرـ ص‬
‫لرورم جستير‬
‫اجات‪73‬الرف بور والثقوور بهو يبوودأ الم ارجو ب لمرقاوور األخيورة‬
‫مرجعلاوسبق إجو‬
‫االلت ـمو د‬
‫حمادة ـإمكرسن و‬
‫بعود ‪3‬ا‪-‬لتققوعبدو مون‬
‫لامراجعوور و ووع أج وزاج االختب و رات التفصوويا ر ويقووص موود الثقوور يووع تش و يي الب ن و ت و لووأ لوون‬
‫طري ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫‪ -1‬التأكود موون أن الب نو ت األول وور التوع توول ت ور الق سووو بهو ووع ب نو ت قق ق وور وموثووو‬
‫به ‪.‬‬
‫‪ -2‬إجراج مراجعر يج ئ ر أثن ج تش يي البرن م لا الق س‬
‫‪.‬‬
‫‪19‬‬
‫‪ -3‬التققو موون أن سووند المراجعوور واألدلوور المؤيوودة لاتش و يي تمكوون موون القكوول لاو موود دفوور‬
‫وكم ل ر الب ن ت المعدة الكترون ‪.‬‬
‫‪ -4‬التأكد من أن مخرج ت النظ ل من المعاوم ت سا مر ودف قر ومتك مار ‪.‬‬
‫‪ -5‬التأك وود ي مو و إ ا كو و ن مخطو و البرنو و م ال ل ف وور ل ووه بتشو و يي اتالت وأن القو و ئل بتشو و يي‬
‫اتالت ال صار له ب لماف ت والنسخ المقفوظر يع المكتبر ‪.‬‬
‫يو ا تبووين لام ارج و دفوور نتو ئ التش و يي واكتم لهو ي نووه مكوون أن يؤكوود كف وور ويع ل وور أدوات الرف بوور‬
‫ويووع و الخطوووة قوورر الم ارج و ي م و إ ا ك نووت ن و أ ضوورورة هج وراج مراجعوور إض و ي ر وب لت و لع‬
‫تعديي برام المراجعر ‪.‬‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬أساليب المراجعة في ظل المعالجة اآللية للمعلومات‬
‫لا الرغل من اتث ر الكثيرة المرايقر الستخدال الق سو يع إدارة الب ن ت المق سب ر ي ن مع يير‬
‫المراجعوور المقبولوور والمتعو رف لايهو لوول تتووأثر ج يقوود بقيووت المفو ل األس سو ر ومسووتو ت المراجعوور‬
‫المعروير ع اهط ر الع ل لعما ر المراجعر يدو ر ك نت أل مق سب ر ‪.‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫أي أن االخ ووت ف ب ووين المراجع وور ي ووع بيئ وور الق س ووو و ووين المراجع وور اليدو وور ينقص وور يقو و ي ووع‬
‫األس لي‬
‫بقس‬
‫المستخدمر يع تنفي لما ر المراجعر والتع تعتمود لاو إمك ن ور الق سوو كا و أو جزئ و‬
‫مستو تطور النظ ل وبقس‬
‫وفوود ص و ق‬
‫خبرة المراج ‪.‬‬
‫التطووور الكبيوور يووع اسووتخدام ت الق سووو قوودو ت يي ورين و مين نجوول لنهم و تعقوود‬
‫لما ر جم أدلر اهثب ت م ‪:‬‬
‫األول ‪ :‬و ووو األ وول ويتمثووي يووع ت يوور الق مووي الو ي قوووي الب نو ت المق سووب ر موون الشووكي الووورفع‬
‫إل الشكي االلكترونع لا األفراص الق سب ر وغير ‪.‬‬
‫الثاني ‪ :‬ويتمثي يع القجل المتزايد من الب ن ت المطاو يقصه وتدف قه ‪.‬‬
‫وتوجود العديوود مون أسو لي‬
‫المراجعوور يوع بيئوور الق سووو و وع لمومو مرتبطوور بعواموي متعووددة مثووي‬
‫درجوور أتمتوور النظ و ل الق سووو ع وموود اقتف و ب المنشووأة ب لوث و ئ والسووج ت أو بمعن و اخوور موود‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫اتل وور‬
‫‪118‬عوور يووع ظووي المع لجوور‬
‫المراج‬
‫جووودة مس و ر المراجعوور وي م و ياووع يبووين الب ق و أ وول أس و لي‬
‫‪ -www.pdffactory.com -1‬مجلة المجمع العربي للمحاسبين القانونيين ‪ -‬العدد‬
‫خدردس عبد السالم آشتيوي ـ ‪ 1990‬ـ المراجعة ‪ :‬معادير وخجراءات ـ الدار الجماهيردة للرشر والتوزدع ـ برغازي ـ ليبيا ـ‬
‫‪-2‬‬
‫لامعاوم ت ‪:‬‬
‫ص‪343‬‬
‫أوال ‪ :‬المراجعة حول الحاسوب ‪:‬‬
‫و و ا األس وواو ي ووع المراجع وور عتم وود لاو و خطو ووات المراجع وور اليدو وور نفس ووه إ يتج ووي م ارجو و‬
‫القس ب ت وجود الق س‬
‫وك لأ استخدامه يوع لما و ت المراجعور وال قو ول االسوتف دة أو التعورف‬
‫إل ك ف ر تش ياه ومع لجر الب ن ت و المعاوم ت ي ه ‪.‬‬
‫‪20‬‬
‫و قووول الم ارجو قسو‬
‫ج ز الق س‬
‫و ا األسوواو ب لووداد الب نو ت ( الموودخ ت ) موون بوودايته قتو إدخ لهو يووع‬
‫يدو ل و قول بعد إدخ له ومع لجته ال داخي الق س‬
‫وبعد خروجهو مون الق سو‬
‫( مخرج ت ) بأجراج مط بقور لهو مو النتو ئ التوع توصوي إليهو يودو ل ‪ .‬وفود اسوتخدل األسواو يوع‬
‫بوودا ت اسووتخدال الق سو يووع مع لجوور الب نو ت المق سووب ر ال و ل ‪ )1(.‬إ أن مراجعووع القسو ب ت لوول‬
‫ا الق سو و إل تش ياه ومع لجر الب ن ت المق سب ر ظن ل منهل بأن و‬
‫ق ولوا التعرف إل‬
‫الب ن ت ( المدخ ت ) التع ألدو ك نوت صوق قر يسووف تكوون المخرجو ت أ ضو صوق قر ألن‬
‫الق س ووو ال يخطو و ولاو و العم ووول لن وود اس ووتخدال المراجع وور ق ووول الق س ووو يجو و‬
‫لاو و م ارجو و‬
‫القس و ب ت الووتمكن موون الوصووول إل و فوودر ك و ف م ون المسووتندات األصووا ر و الب ن و ت التفصوويا ر‬
‫لامخرج ت التع مكن فراجته بسهولر ويتقق‬
‫لأ يع المج الت الت ل ر ‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫‪ -1‬توير المستندات األصا ر لا نقو سهي فراجته ‪.‬‬
‫‪ -2‬إلداد ب ن ت ب لمخرج ت ألدادا مفصو ل مكون الم ارجو مون تتبو لما و ت التودي الم ل ور‬
‫( قس‬
‫مس ر المراجعر ) ‪.‬‬
‫يو الر أوال األم ل أو ب لعك‬
‫‪ -3‬قف المستندات لا نقو س لد المراج لا الرجوأل إليه لند الق جر ‪.‬‬
‫وغ لب و ل م و كووون أسوواو المراجعوور قووول الق سووو مرغوب و ل يووع المنش و ت التووع ترغ و‬
‫ب القتف و ب‬
‫ب لمستندات األصا ر والمخرج ت التفصيا ر ل ستف دة من المعاوم ت الواردة ييه لند الق جر ‪.‬‬
‫ثانياً ‪ :‬المراجعة من خالل الحاسوب ‪:‬‬
‫المراجعر تقتل لا مراج القس ب ت أن كون لا د ار ور ومعريور بك ف ور اسوتخدال الق سوو‬
‫و و لأ سووتط‬
‫إج وراج لما وور المراجعوور ال و ل و التعوورف لا و إل و الب ورام المسووتخدمر يووع مج و ل‬
‫المراجعوور خو و ل الق سووو ولاو و نظوول تشو و ياه وف وودرته لا و اس ووتبع د العما و ت غي وور المقبول وور‬
‫وريض ووه أو تتبو و تص ووق قه و م وون ث وول مع لجتهو و المع لج وور المطاوب وور ‪ .‬و و و ا األس وواو‬
‫كسو و‬
‫المو وراجعين خبو ورة ك ي وور ي ووع مجو و ل أنظم وور التشو و يي وي ووع مجو و ل التطب قو و ت اهداري وور والمق س ووب ر‬
‫المستخدمر يع الق سو ‪.‬‬
‫( ‪)3‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬خال أمين عبد هللا ـ ‪ 2000‬ـ علم ودقيق الحاسبات ـ الراحية العلمية ـ دار وائل للرشر ـ عمان ـ األردن ـ ص‪341‬‬
‫أن المراجعة (‪1‬‬
‫أصول‬
‫حاج بكري ـ‬
‫لدةعلي‬
‫أ‪ -‬د‪.‬‬
‫و ن ‪2‬‬
‫‪2004‬راجعر اتل ر ن كر منه م ياع ‪:‬‬
‫جامعةاجحلب ـيع الم‬
‫ستخدمه) ـ المر‬
‫مكن‬
‫أس لي‬
‫‪ -3‬عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪77‬‬
‫أوالً ‪ :‬أسلوب منهج البيانات االختبارية ( الوهمية ) ‪:‬‬
‫قول المراج ن ب ختب ر الب ن ت يع نظ ل الق سو لد لم ئوه و كوون الهودف مون لوأ وو‬
‫تقديوود م و إ ا ك نووت ب ورام الق سووو لوود لم ئووه مكوون أن تش و ي بصووورة صووق قر العما و ت‬
‫الم ل وور النظ م وور وغي وور النظ م وور ولتققيو و‬
‫و و ا اله وودف ق ووول الم ارجو و ب نشو و ج أنو وواأل مختاف وور م وون‬
‫العما و ت الم ل وور التووع يووتل تش و ياه تقووت أش ورايه ب سووتخدال برن و م الق سووو لاعم و ج موون خ و ل‬
‫‪21‬‬
‫أجه وزة التش و يي الق سووو ر لاب ن و ت الخ صوور به وؤالج العم و ج لاعما و ت النظ م وور وغيوور النظ م وور‬
‫و لوأ لتقديود مو إ ا ك نووت بورام الق سوو لوود العمو ج مت ئمور مو أنوواأل مختافور مون الب نو ت‪.‬‬
‫ويووع و الق لوور كووون الم ارج و لا و لاوول بك مووي األخط و ج والمخ لف و ت التووع توجوود يووع الب ن و ت‬
‫االختب رير من خ ل ف موه ب ختبو ر ف ئمور األخطو ج و تفصو ت المخرجو ت الن تجور لون الب نو ت‬
‫االختب رير ‪.‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫و عوود موونه الب ن و ت االختب ريوور منهج و ل مفيوودال لتقي و ل موود ف و ل أنظموور العم و ج بتش و يي الب ن و ت‬
‫ومد توير الرف بر بخصوص األخط ج والمخ لف ت ‪.‬‬
‫ولا و العم ووول نو و أ بع و‬
‫االختب رير و‬
‫الص ووعوب ت الت ووع يج و‬
‫الصعوب ت تتمثي بم ياع ‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫الت اوو‬
‫لايهوو فبووي اس ووتخدال م وونه الب نو و ت‬
‫‪ -1‬اقتواج الب ن ت االختب رير لا الق الت المن سبر التع يرغو‬
‫الم ارجو يوع اختب ر و ك يور‬
‫أي ضرورة توير فدر معقول من المه رة لند وض الب ن ت التع سيتل اختب ر ‪.‬‬
‫‪ -2‬تم ثي البرام التع يتل اختب ر لند استخدال المراج لاب ن ت االختب رير م تاأ البورام‬
‫المستخدمر من العم ج خ ل الع ل و عد و ا المونه مكافو ل ومسوتهاك ل لاوفوت لو لأ يو ن وجوود‬
‫رف بر داخا ر خ صر ب جراج تعد ت ببرن م الق سو تعد وسيار أكثر وافع ر‪.‬‬
‫‪ -3‬ق ف الب ن ت االختب رير من سج ت العم ج عتبر أم الر ضروري ل إ ا ك ن البرن م ال ي‬
‫يووتل اختب و ر ووو الخ و ص بتقوودي‬
‫ما و‬
‫اختب رير و م ر بشكي دائل يع‬
‫ا الما‬
‫ويرى الباحث ‪ :‬أن‬
‫ا األسواو غيور مكاو‬
‫رئ سووع إ أنووه موون غيوور الممكوون توورأ لما و ت م ل وور‬
‫‪.‬‬
‫وسوري وبسو‬
‫كمو أنوه ال يتطاو‬
‫تووير خبورة ك ي ور‬
‫من فبي المراج ‪.‬‬
‫ثانياً ‪ :‬أسلوب المحاكاة المتوازية ‪:‬‬
‫يتطا‬
‫أساو المق ك ة المتوازير ف ل المراج بكت بر برن م لاق سو يتل من خو ل تكورار جوزج‬
‫من النظ ل المطب لد العم ج ‪ .‬يمث ل يرغ‬
‫المراج يع جم جدول أرصدة المدينين لد أقود‬
‫العم و ج والموجووود لا و شووكي ف بووي لاق وراجة بواسووطر الق سووو يق و‬
‫بقي و‬
‫مكوون تش و يي الما و‬
‫الرئ سع لاعميي لا ق سو المراج أو ق سو العميي نفسه ب ستخدال برن م الق سو الو ي‬
‫ــــــــــــــــــــلع األسوت‬
‫ــــ مو إجمو‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــسوو‬
‫وضعه المراج و قول المراج بعد لأ بمق رنر إجمو لع النو ت لون الق‬
‫‪ -1‬عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪77‬‬
‫الع ل‪.-2‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫د‪ .‬علي حاج بكري ـ أصول المراجعة (‪ )1‬ـ مرجع سبق ذكره‬
‫ويووتل اسووتخدال أسوواو المق ك و ة المتوازيوور اسووتخدام ل رئ س و َ لتسووهيي االختب و ر األس سووع ألرصوودة‬
‫القسو و ب ت ل وود العمو و ج ولن وود اس ووتخدال و و ا األس وواو يوج وود العدي وود م وون العوام ووي أو الخطو ووات‬
‫األس س ر التع يج‬
‫اهش رة إليه و ع ‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪ -1‬التكلفااة ‪ :‬ت ورتب‬
‫و التكافوور بدرجوور تعقوود العما و ت القس و ب ر لوود العم و ج ولا و كم وور‬
‫الب ن ت التع سيتل تش ياه ‪.‬‬
‫‪ -2‬الشمول ‪ :‬مكن تصوم ل المق كو ة المتوازيور لاو لينور مقوددة مون الب نو ت ولو‬
‫لاو‬
‫ك مي الب ن ت ‪.‬‬
‫‪ -3‬التركياز علااى االساتثناء ‪ :‬تعتمود المق كو ة المتوازيور لاو مبوودأ االسوتثن ج أي لاو بعو‬
‫العما ت أو القس ب ت أو األرصدة المراد اختب ر أو المشكوأ يع أمر ‪.‬‬
‫‪ -4‬تحديد الهادف ‪ :‬قودد تقديودا سو بق ل الهودف أو ال ور‬
‫مون االختبو ر الموراد إجوراج قتو‬
‫مكن التوصي إل النتيجر المطاوبر ‪.‬‬
‫‪ -5‬تصميم التطبي ‪ :‬يتضمن‬
‫أ‪ -‬التعري و‬
‫ا التصم ل األمور الت ل ر ‪:‬‬
‫بماف و ت الب ن و ت العم و ج وكووي المعاوم و ت المتعاقوور له و لاوصووول إل و الب نو و ت‬
‫المطاوبر ‪.‬‬
‫‪ -‬تصم ل الص غ ومضمون تقو رير البورام المراجعور الع مور لاق سوو التوع عود الم ارجو‬
‫لتققي م أمكن من الف ئدة ‪.‬‬
‫‪ -‬وض و موونه منطقووع السووتخ ص الب ن و ت التووع يووتل التوصووي إليه و موون دي و تر العم و ج‬
‫ومع لجته‬
‫‪ -6‬الترمياااز ‪ :‬أي ترميووز نتو و ئ التص ووم ل التطبيو و ي ووع ف ئموور لم ووي بواس ووطر الم ارجو و و ا وور‬
‫مبسطر لبرام المراجعر الع مر وب لت لع إلط ج أمر لاق سو بم يج‬
‫العم ج لتققي األ داف المطاوبر ‪.‬‬
‫لا ه يعاوه بمافو ت‬
‫‪ -7‬اإلدخال من خاالل لوحاة المفااتي ‪ :‬أي إدخو ل ف ئمور العموي بواسوطر لوقور المفو ت ح إلو‬
‫الق سو م كي من البرام الع مر لاق سو وماف ت الب ن ت الخ صر ب لعم ج ‪.‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫لتققي الدفر يع التش يي اتلع ال بد من دراسر العوامي الت ل ر ‪ :‬درجر تطوور النظو ل المسوتخدل ج‬
‫ومستو األتمتر ج والزمن المبو ول ج يوع كوي أسواو ج والم از و التوع مكون تقق قهو ج واهمك ن و ت‬
‫المرجعر والمستندات المرتبطر به ‪.‬‬
‫الفن ر لاتجهيزات والبرمج ت المستخدمر ج ومد توير مس ر ا‬
‫ثالثا ‪ :‬أسلوب االختبار المتكامل ‪:‬‬
‫( ‪)1‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــ ب نش و ج‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وـــوه قووول الم ارج و‬
‫عتبوور أسوواو االختب و ر المتك مووي امتوودادا لموودخي الب ن و ت االختب ريوور وي‬
‫‪-1‬‬
‫عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪79‬‬
‫أو (‪1‬ز) ـوون‬
‫بكري ـتكون‬
‫ذكرهأو موورد و موع ‪ ...‬الوخ قيو‬
‫سبقموي‬
‫أو ل‬
‫أصول فسول‬
‫مكن أن‬
‫وقدة‪-2‬و مد‪ .‬ر‬
‫مرجع‬
‫المراجعة‬
‫علي حاج‬
‫ضمن ماف ت المنشأة ‪.‬‬
‫قوول ب دم جهو‬
‫وخ و ل الع و ل قووول الم ارج و ب دخ و ل لما و ت ايت ارض و ر لتاووأ الوقوودة الو م وور ج ويووتل تش و ياه م و‬
‫لما ت المنشأة الفعا ر وتوتل مراجعور الوقودة الو م ور لاو مودار العو ل ويوع أوفو ت مختافور ج ويوع‬
‫‪23‬‬
‫أي انقراف لن النت ئ المقددة مسبق شير إل وجود ت ل‬
‫النظ ل الق سو ع ‪.‬‬
‫أو غو أو لا األفي أخط ج يوع‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫أن و ا األسوواو يتميووز بووأن لما وور المراجعوور تووتل بشووكي مسووتمر خ و ل الفت ورة المق سووب ر و وونف‬
‫الب ورام المسووتخدمر يووع لما و ت التش و يي الع د وور و لووأ بوودج موون الب ن و ت األولووع قت و النت و ئ‬
‫ضرورة تويير الخبرة الك ي ر لد المراج يع مجو ل القواسوي‬
‫النه ئ ر ج إال أنه يتطا‬
‫ج كمو أن‬
‫المشكار األس س ر ي ه تتمثي يع لما ر يصوي نتو ئ ب نو ت التشو يي االختبو ري لون نتو ئ تشو يي‬
‫الب ن ت الفعا ر قي‬
‫القيود العكس ر‪.‬‬
‫قول المراج به ا الفصي من خ ل إجراج بع‬
‫رابعا ‪ :‬أسلوب التتبع والمالحظة ‪:‬‬
‫عتبوور و ا األسوواو امتوودادا ألسوواو االختب و ر المتك مووي قي و‬
‫يووتل اخت و ر ب ن و ت االختب و ر موون‬
‫ضمن الب ن ت الفعا ر لاعما ت م وض ل م ت مميزة له الب نو ت وتتبو نتو ئ تشو ياه لنود‬
‫كووي نقطوور موون الب ن و ت الفعا وور وتتمثووي البينوور األس س و ر له و ا األسوواو يووع أنووه سووتخدل الب ن و ت‬
‫الفعا وور لامنشووأة موون تجنو‬
‫اسووتخدال القيووود العكسو ر وب لتو لع تجنو‬
‫لوود يصوواه ج وتووزداد كفو جة و ا األسوواو إ ا توول تدل مووه بووبع‬
‫المشو كي التووع فوود توونجل لنهو‬
‫الب نو ت االختب ريوور الخ طئوور أو‬
‫غيوور الع د وور الختب و ر الق و الت الخ صوور أثن و ج لما و ت التش و يي ج إال أن المشووكار تنقصوور يووع‬
‫تقديد مجمولر الب ن ت التع يتل وض الع م ت المميزة له كم أنه ال يوجد ضم ن الختب ر كي‬
‫البرام التع قول لايه النظ ل الق سو ع وقت البرام التع يتل اختب ر ال يوجد ضم ن ب ختب ر‬
‫كي أجزاج‬
‫البرام بم يع لأ البرام الفرل ر لاتقق من ف بايته لاتش يي ‪.‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫ضوورورة اسووتخدال أكثوور موون أسوواو موون األسو لي‬
‫السو بقر و لووأ نظو ار لعوودل إمك ن وور االلتمو د لاو‬
‫أي منه و بمفوورد كم و أن إش وراأ الم ارج و يووع مرقاوور تصووم ل النظ و ل س و مكن موون إج وراج المراجعوور‬
‫المستمرة وير‬
‫الرف بر المقكمر لا النظ ل من بدا ر تش ياه والتعرف لا أوجه القصور ي ه ‪.‬‬
‫ثالثا ‪ :‬أسلوب المراجعة بمساعدة الحاسوب ‪:‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــتصوم مه‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأداة لامراجعور يوتل‬
‫البورام‬
‫تتمثي ب ستخدال برام المراجعر الع مر ب لق سو وتعتبر‬
‫‪ -1‬عبدو حمادة ـ رس لر م جستير ـ مرجع سبق ذكره ـ ص‪78‬‬
‫بواس ووطر منشو و ت متخصص وور ي ووع لما و و ت المراجع وور المختاف وور وتمتو و ز بو و ارم المراجع وور الع م وور‬
‫ب لق سو بميزتين م ‪:‬‬
‫األولى ‪ :‬تصمل‬
‫( ‪)1‬‬
‫البرام بونف‬
‫الطريقور التوع مكون مون خ لهو تودري‬
‫استخدامه يع مج ل التش يي اتلع لاب ن ت ‪.‬‬
‫معظول الموراجعين لاو‬
‫‪24‬‬
‫الثانية ‪ :‬إمك ن ر تطبي برن م واقود لعودد كبيور مون المهو ل دون تقموي تكافور تصوم ل لودة بورام‬
‫خ صوور ونتيجوور السووتخدال المكث و‬
‫يج‬
‫لب ورام المراجعوور الع موور ب لق سووو يووع المنش و ت المق سووب ر‬
‫لا طابر المق سبر والمراجعر التعرف إليه وله البرام لدة استخدام ت أ مه ‪:‬‬
‫( ‪)2‬‬
‫‪ -1‬التقق من العما ت القس ب ر من ضر وجم وغير ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫‪ -2‬يقص السج ت من قي‬
‫يوتل و ا الفقوص مون خو ل‬
‫الجوودة والصوقر واالكتمو ل قيو‬
‫وضو و أوام وور ي ووع برنو و م المراجع وور الع م وور لاق س ووو لفق ووص ك ي وور الس ووج ت بواس ووطر‬
‫مع يير مقددة ‪.‬‬
‫صوومل برن و م المراجعوور قس و‬
‫‪ -3‬تاخو ص أوال و دة ترتي و الب ن و ت أواج وراج التقاو ت قي و‬
‫طوور مختافوور تسو لد لاو ت ييوور شووكي وترتيو الب نو ت ترتيبو مكوون الم ارجو موون إجوراج‬
‫التقا ت التع ستخدمه يع المراجعر مثي إل دة ترتي‬
‫إجراج جرد يعاع ‪.‬‬
‫لن صر المخزون بشوكي سوهي‬
‫‪ -4‬مق رنر الب ن ت التع تل التوصي إليه من إجراجات المراجعر األخر م سج ت المنشأة‬
‫مثي مق رنر فوائل الدائنين ( يدو ) م ماف ت الرائدين ( ال ) ‪.‬‬
‫‪ -5‬اختب ر لين ت إقص ئ ر من العما ت المختافور واختبو ر مود صوقته مون القيوود األول ور‬
‫وقتو و الترص وويد والتبويو و‬
‫النهو و ئع واختبو و ر م وود الثبو و ت ي ووع تطبيو و المبو و د والط وور‬
‫المق سب ر المتع رف لايه ‪.‬‬
‫‪ -6‬لمي المق رن ت واستخ ار النس‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫المق سب ر لابنود المختافر ‪.‬‬
‫أن المراجعوور ي ظووي المع لجوور اتل وور لامعاومو ت تووؤدي إلو مراجعوور يع لوور يقسو أوانمو أصووبقت‬
‫لنص ار ضروري ال مكن االست ن ج لنوه ألداج ألمو ل المراجعور بصوورة يع لور يبودال مون االفتصو ر‬
‫لا يقص ومراجعر أس لي‬
‫الرف بر االلكترون ر التع تتضمنه برام الق سو‬
‫يع أساو المراجعر من خ ل الق سو و يو ن الم ارجو‬
‫و كم‬
‫و الق ل‬
‫سوتخدل الق سوو نفسوه كوأداة لجمو أدلور‬
‫اهثب ت ‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -1‬ووماس ـ مليم وهركي ـ أمرسون ـ ‪ 1989‬ـ المراجعةة بةين الرظردةة والتىبيةق ـ ورجمةة ومراجعةة أحمةد حامةد حجةاج‬
‫وكمال الددن سعيد ـ دار المردخ للرشر ـ الرداض ـ ص‪524‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬علي حاج بكري ـ أصول المراجعة (‪ )1‬ـ مرجع سبق ذكره‬
‫‪25‬‬
‫الفصل الثالث ‪ :‬الدراسة الميدانية‬
‫دراسة تحليلية لتكلفة نظام الكتروني متكامل في إحدى‬
‫المنشآت‬
‫* دراسة تحليلية لتكلفة نظام الكتروني متكامل *‬
‫مكن القول بصفر ل مر أنه لكع كون ن أ نظ ل الكترونع متك مي لامعاوم ت يو ن لوأ يتطاو‬
‫دراسر ث‬
‫لن صر أس س ر ‪:‬‬
‫‪ -1‬دراسر وتقايي ف مر نظ ل المعاوم ت ومقوم ته األس س ر ‪.‬‬
‫‪ -2‬دراسر وتقايي االقتم الت المختافر لتعر‬
‫النظ ل االلكترونع لامخ طر ‪.‬‬
‫‪26‬‬
‫‪ -3‬دراسر وتقايي أس لي‬
‫الرف بر لقم ر النظ ل االلكترونع من‬
‫المخ طر وب لتو لع مكون‬
‫وض أساو ل ل مكن إتب له لند دراسر وتقايوي و ا النظو ل و و ا األسواو‬
‫ظهور يوع‬
‫الجدول الت لع ‪:‬‬
‫* األسلوب العام المقترح لدراسة وتحليل نظام الكتروني متكامل *‬
‫العراصر األساسية المىلوب دراستها‬
‫‪ -1‬ما هي قيمة الرظام االلكتروني‬
‫للمعلومات ومكوناوه ‪.‬‬
‫العراصر التفصيلية المىلوب وحليلها‬
‫‪ -1‬وحددد عراصر الرظام االلكتروني‬
‫ووحددد وكلفة كل مرها ‪.‬‬
‫‪2‬ـ ما هي المماطر التي دمكن أن دتعرض‬
‫لها الرظام االلكتروني و ما هي مصادر‬
‫هذه المماطر ؟‬
‫‪1‬ـ وصريف هذه المماطر ‪.‬‬
‫‪2‬ـ وحددد وفصيلي لكةل نةوم مةن أنةوام هةذه‬
‫المماطر و وقددر احتماالت وجودها و‬
‫وعرض الرظام االلكتروني لها ‪.‬‬
‫‪3‬ـ ما هي أساليب الرقابة المتاحة ؟ و ما‬
‫هي وكلفة وىبيق كل أسلوب مرها ؟‬
‫‪1‬ـ أساليب الرقابة المتاحة و خعداد قائمة‬
‫باألساليب المراسبة مرها مقرونة‬
‫بتكاليف وشغيلها و التكاليف الماصة‬
‫بكافة التعددالت المىلوبة لوضع‬
‫هذه األساليب موضع الترفيذ ‪.‬‬
‫‪2‬ـ وقددر الحتماالت عدم فعالية األسلوب‬
‫الرقابي و خخفاقه و فشله في وحقيق الهدا‬
‫المىلوب ‪.‬‬
‫‪4‬ـ وحددد وكلفة الرظام االلكتروني األمثل من‬
‫زاودتي التكلفة و الفاعلية ؟‬
‫‪1‬ـ وىبيق نموذج التكاليف اإلجمالية‬
‫المتوقعة ‪.‬‬
‫أوال ‪ :‬دراسة وتحليل عناصر النظام االلكتروني ‪:‬‬
‫لند الق ل بدراسر وتقايي نظ ل الكترونع متك مي البد من معرير كي لنصور مون لن صور وك ف ور‬
‫سري ن وانس‬
‫الب ن ت والمعاوم ت و‬
‫العن صر تظهر يع الشكي الت لع ‪:‬‬
‫‪27‬‬
‫وحدة التشغيل المركزية‬
‫أنظمة‬
‫وسائل‬
‫التشغيل‬
‫ومعدات‬
‫ااااا‬
‫إدافية‬
‫للمدخالت‬
‫برامج‬
‫وحدة‬
‫الرقابة‬
‫الرقابة‬
‫االتصاالت‬
‫االتصاالت‬
‫و‬
‫على‬
‫المخرجات‬
‫ااااا‬
‫قناة اتصال‬
‫أجهزة‬
‫التغذية‬
‫على‬
‫واالستقبال‬
‫أجهزة نقل واستقبال اإلشارات‬
‫برامج‬
‫االلكترونية‬
‫التطبيقات‬
‫المختلفة‬
‫وسائل‬
‫تخريب‬
‫البيانات‬
‫األساسية‬
‫ب هض ير إل األجهزة االلكترون ر التع قت‬
‫إليه النظ ل ي ن نو أ ق جور أ ضو إلو العديود مون‬
‫ب ورام الكمبيوووتر المتخصصوور ب هض و ير إل و وجووود نظ و ل لاب ن و ت األس س و ر و لووأ قت و‬
‫مك ون‬
‫لانظ ل االلكترونع العمي بكف جة ويع ل ور ال البود مون موز أو دمو لن صور النظو ل االلكترونوع مو‬
‫بعضوه الووبع‬
‫من‬
‫يوع شووكي متك موي و و العن صوور سووف نقووول بتقاياهو وتقديوود تكافور كووي لنصوور‬
‫العن صر‪:‬‬
‫‪ -1‬أجهزة التغذية واالستقبال ‪:‬‬
‫يووتل تركيو‬
‫أجهوزة الت وور واالسووتقب ل لو دة يووع أمو كن غ لبو مو تكووون بعيوودة ج راي و لوون المركووز‬
‫ال ي يوجد ي ه الكمبيوتر والمواف النمو ج ر لتركي‬
‫تخا ييه الب ن ت مثي مكت‬
‫تاأ األجهزة كون يع األمو كن التوع تنشوأ أو‬
‫المب ع ت ج يرأل البنأ ج مستودأل بض ئ ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫و مكن ب ستخدال أجهزة الت ر واالستقب ل الوصول إل الب ن ت المخزنر داخي النظ ل االلكترونوع‬
‫و لأ لاقصول لا إج ب ت ل ستفس رات المختافر كم مكن أ ضو لون طريقور اسوتخدال األجهوزة‬
‫ت وور النظ و ل االلكترونووع ب لموودخ ت موون الب ن و ت و لووأ موون خ و ل وس و ئي لديوودة منه و اسووتخدال‬
‫الصوت ج استخدال جه ز فراجة الرموز التوع بشوكي ألمودة ج لوقور مفو ت ح مثوي ( اتلور الك تبور ) ج‬
‫البط ف ت المثقوبر ج الشرائ ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫‪28‬‬
‫أمو المخرج و ت ي نووه مكوون القصووول لايه و يووع أشووك ل مختافوور مثووي األو ار المطبولوور ج بط ف و ت‬
‫المثقوبر ج ييديو ج صوت ‪ ...‬الخ ‪.‬‬
‫‪ -2‬أجهزة نقل واستقبال اإلشارات االلكترونية ‪:‬‬
‫توجوود و األجهوزة يووع األنظموور االلكترون وور التووع تعتموود لاو خطووو اتصو الت وتنقصوور وظ فوور‬
‫األجهزة يع إرسو ل إشو رات خ صور مكون مون خ لهو الور بوين فنووات االتصو ل وأجهوزة نقوي‬
‫الب ن ت ‪.‬‬
‫وتتكون‬
‫األجهزة من دوائر الكترون ر معقدة تقوول بت ييور وتقويوي اهشو رات الن تجور لون ت ور‬
‫النظ و ل ب لب ن و ت والتووع تووتل موون خ و ل أجه وزة الت وور المختافوور إل و إش و رات أخوور مكوون لقن ووات‬
‫االتص ل التع مي معه ونقاه ( مثي خطو التافون ) والعك‬
‫‪ -3‬قنوات االتصال ‪:‬‬
‫تقوول فنووات االتصو ل بوودور الوسو‬
‫تبعد ج راي و لون بعضوه الوبع‬
‫يووع لما وور بو‬
‫ب لعك‬
‫‪.‬‬
‫أو إرسو ل الب نو ت بووين الموافو المختافوور التووع‬
‫و لوأ لون طريو وسويار مون وسو ئي البو‬
‫مثي خطو التافون ج التا راف ج الم كرووي‬
‫أو اهرسو ل المختافور‬
‫ج إش رات الراديو ج األفم ر الصن ل ر ‪ ...‬الخ و‬
‫القنوات مكن أن تكون مماوكر ماك ر خ صر أو ل مر مثي شبك ت التافون ‪.‬‬
‫‪ -4‬وحدات الرقابة على االتصاالت ‪:‬‬
‫تعمووي وقوودات الرف بوور لاو االتصو الت يووع اتجو ين و لووأ كوسو‬
‫التش يي المركزير ولا‬
‫بووين شووبكر االتصو الت ووقوودة‬
‫ا يهع تقول بعما ر التوصيي بين أجهزة الت ر واالستقب ل الموجوود يوع‬
‫أمو و كن ج راي وور متفرف وور و ووين بو ورام النظو و ل ونظو و ل الب نو و ت األس سو و ر وكو و لأ البو ورام الخ ص وور‬
‫ب لتطب ق ت المختافر ‪.‬‬
‫و مكن القول أن بع‬
‫وقدات الرف بر لا االتصو الت تكوون مصوممر يوع بعو‬
‫األق و ن داخوي‬
‫وقدة التش يي المركزير بينم يع أق و ن أخور تكوون مصوممر يوع شوكي أجهوزة مسوتقار و و ا النووأل‬
‫األخير مكن إ ص له بوقدات التش يي المركزير لن طري ك بي خ ص ‪.‬‬
‫‪ -5‬وحدة التشغيل المركزية ‪:‬‬
‫تق ووول وق وودة التشو و يي المركزي وور بك ي وور العما و و ت المنطق وور والقسو و ب ر المتعاق وور ب لنظو و ل االلكترون ووع‬
‫ولندم تعمي‬
‫الوقدة ضمن نظ ل متك مي لامعاومو ت ي نهو تقوول ب لتعو ون مو البورام الرف ب ور‬
‫المختافر الخ صر ب لنظ ل يع لما ر تجم‬
‫وتقايي المعاوم ت التع تقتوي لايه الوس ئي التع تل‬
‫اسووتقب له موون شووبكر االتص و الت وك و لأ تقديوود الخط ووات الت ل وور والتووع يج و‬
‫تنفي و‬
‫ي م و يتعا و‬
‫ب لب ن و ت أو المعاوم و ت التووع توول اسووتقب له وتقووول و الوقوودة أ ض و و وقوودة التش و يي المركزيوور و‬
‫بعما وور تمري وور الرسو و ئي المختاف وور لوق وودة التخو وزين و ل ووأ قتو و‬
‫التش يي لايه يع أي وفت الق ‪.‬‬
‫مك وون اس ووتع دته أواجو وراج لما و و ت‬
‫‪29‬‬
‫‪ -6‬أنظمة التشغيل ‪:‬‬
‫قت و‬
‫النظ و ل االلكترونووع المتك مووي وال و ي قتوووي لا و نظ و ل ل تص و الت ونظ و ل لعما وور تش و يي‬
‫الب ن ت إل لما ر إشراف ورف بر قول به نظ ل خ ص طا لا ه نظ ل التش يي ‪.‬‬
‫وتقتوووي أنظموور التشو يي و لاوور مجمولوور موون البورام الرف ب وور يووتل القصووول لايهو موون شوورك ت‬
‫ب و األجه وزة االلكترون وور وتقووول و الب ورام بعما وور تنسووي وجدولوور الب ورام الخ صوور ب لتطب ق و ت‬
‫المختافوور وك و لأ تنسووي وجدولوور لما و ت االتص و ل بووين األنظموور الفرل وور المختافوور داخووي النظ و ل‬
‫االلكترونع ‪.‬‬
‫‪ -7‬برامج الرقابة على االتصاالت ‪:‬‬
‫تقووول و الب ورام ب لعمووي جنب و إل و جن و‬
‫م و أنظموور التش و يي وتهوودف إل و الرف بوور لا و لما وور‬
‫تخص ص الب ن ت لوقدات االستقب ل يع موافعه الج راي ر المختافر وك لأ الرف بور لاو لما و ت‬
‫اتصو ل األيوراد موون مووافعهل المختافوور موون مووافعهل المختافوور بو لكمبيوتر لاقصووول لاو ب نو ت أو‬
‫معاوم ت معينر أو إمداد الكمبيوتر ب لب ن ت المختافر ‪.‬‬
‫‪ -8‬برامج التطبيقات المختلفة ‪:‬‬
‫يووتل تصووم ل وكت بوور ب ورام الكمبيوووتر المختافوور أوامووداد النظ و ل االلكترونووع به و بواسووطر مسووتخدمع‬
‫النظو ل وتقووول ب ورام التطب ق و ت المختافوور بك يوور العما و ت القس و ب ر والمع لج و ت المنطق وور لاب ن و ت‬
‫سواج التع تاأ التع تل ت ر النظ ل االلكترونع به أو تاأ التع يوتل قفظهو داخوي نظو ل الب نو ت‬
‫األس س ر و لأ لتنفي األ داف التع ألدت‬
‫ويتل استخدال‬
‫البرام من أجاه ‪.‬‬
‫البرام سواج ك ن النظ ل االلكترونع المسوتخدل و عتمود يوع ت يتوه لاو ب نو ت‬
‫توول إلووداد مسووبق يووع شووكي مجمول و ت أو أنووه عتموود يووع ت وور الب ن و ت لا و وس و ئي وأنظموور‬
‫الت ر المب شرة والنت ئ الفورير ‪.‬‬
‫‪ -9‬وسائل التخزين التي تمكن من الوصول المباشر للعناصر المختلفة ‪:‬‬
‫تتعوودد وسو ئي تخوزين الب نو ت وموون أكثوور و الوسو ئي شوويول االسووطوان ت المم نطوور ويووتل بصووفر‬
‫ل مر تخزين الب ن ت األس س ر المتعاقر ب لنظ ل االلكترونع لايه وك لأ البرام األخر المختافر‬
‫المتعاقر ب لنظ ل االلكترونع أو ب لتطب ق ت المختافر و مكن أ ض القصول لا الب نو ت المخزنور‬
‫لا تاأ االسطوان ت أو تخزين الب ن ت لايه من خ ل أجهزة الت ر واالستقب ل التع مكن أن‬
‫تكون موجودة يع أم كن ج راي ر متفرفر ‪.‬‬
‫‪ -10‬الوسائل والمعدات اإلدافية للمدخالت والمخرجات ‪:‬‬
‫ب هض ير إل الوس ئي والمعدات التع سب من فشوته وتقاياهو والتوع مكون االلتمو د لايهو بصوفر‬
‫أس س و ر يووع األنظموور االلكترون وور التووع تعتموود لا و أنظموور الت وور المب ش ورة والنت و ئ الفوريوور ي و ن‬
‫ن أ العديد من الوس ئي التع يتقتل وجود يع أي نظ ل متك مي لامعاوم ت ‪.‬‬
‫‪30‬‬
‫ومن خ ل دراسر أسع ر‬
‫إل إنف‬
‫العن صر يع السو وقس‬
‫م ق ر ( ‪ 3000000‬ل‪.‬‬
‫ويرى الباحث ‪:‬‬
‫اقت ج ت المنشأة فود تبوين أنهو بق جور‬
‫) لتاب ر اقت ج ته ‪.‬‬
‫مكوون القووول بصووفر ل موور أن البيئوور االلكترون وور بيئوور دين م ك وور متقركوور ول سووت ج موودة ث بتوور وأن‬
‫تكنولوج األنظمر االلكترون ر تتقدل بصفر مسوتمرة تقودم ماقوظو وبمعودالت سوريعر وأن المفو ل‬
‫التع ك نت تعد نظرير ب ألم‬
‫أصبقت اليول لما ر وف بار لاتنفي يع ك ير المج الت المختافر ‪.‬‬
‫ثانيا ‪ :‬دراسة و تحليل المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها النظام االلكتروني ‪:‬‬
‫لقد أثبت التقايي العامع و الدراس ت العما ر يع مج ل أمن األنظمر االلكترون ر أن‬
‫كثيو الر مو تتعوور‬
‫لا ووو و الت لو‬
‫سوواج مون ج نو‬
‫االلكترونع مثي المش اين المبرمجين …‪.‬إخ‬
‫اهدارات بووي أنووه يووع بع و‬
‫األق و ن تعرضووت بع و‬
‫جن‬
‫أيراد عماون خ ر المشرول ت التع تستخدل‬
‫لسب‬
‫أو تخر كم كر س بق ‪.‬‬
‫األنظمر االلكترون ر فد تعرضت لاتدمير و النس‬
‫و ترتيبو ل لاو‬
‫األنظمر‬
‫األيوراد الو ين عماووون داخووي إدارات التشو يي‬
‫أو من ج ن‬
‫األيراد الو ين عماوون خو ر‬
‫األنظموور االلكترون وور لا ووو و الت ل و‬
‫األنظمر ‪.‬‬
‫بواسطر بع‬
‫لووأ ي نووه يتقووتل لاينو ضوورورة الق و ل ب لبقو‬
‫و‬
‫موون‬
‫ا ب هض ير إل أن بع‬
‫األيراد المتضوررين مون وجود و‬
‫و الد ارسوور و التقايووي لتكو لي‬
‫أنظموور‬
‫الرف بوور و يع ليته و يووع مج و ل األنظموور االلكترون وور لامعاوم و ت األموور ال و ي سوووف س و لد اهدارة‬
‫إل مد كبير يع اخت ر أنظمر الرف بر الم ئمر و الفع لر و التع تتن سو‬
‫تتعر‬
‫له أنظمتهل و لأ يع قدود إمك ن تهل االفتص د ر المت قر ‪.‬‬
‫مو المخو طر التوع فود‬
‫و لكع يتمكن مراجعع األنظمر االلكترون ر مون مود اهدارة ب لمعاومو ت ال زمور يو ن األمور يتطاو‬
‫ضرورة تقصع الققو ئ و معريور وجهور نظور اهدارة ي مو يتعاو بمود تعور‬
‫النظو ل االلكترونوع‬
‫مق ووي الد ارس وور لامخو و طر المختاف وور أو بمعنو و اخ وور ال ب وود لام ارجو و م وون تقاي ووي اقتمو و الت تع وور‬
‫األنظمر االلكترون ر لامخ طر و الخس ئر المتوفعر الن جمور لون لوأ و و ا التقايوي مكون أن يوتل‬
‫بعوود جمو ك يوور الب نو ت المتعاقوور بهو المخو طر موون اهداريوور و األيوراد العو ماين بو دارات األنظموور‬
‫االلكترون وور لامعاومو ت و مكوون أن يووتل جمو‬
‫مصممر له ا ال ر‬
‫و فد صممت بقي‬
‫و المعاومو ت موون خو ل اسووتخدال فووائل استقصو ج‬
‫تكون م ئمر لموضوأل دراسر و تقايوي نظو ل الكترونوع‬
‫متك مي وتخدل أ دايوه وفود وصوي لودد و القووائل إلو أر عوين ف ئمور وزلوت لاو األيوراد العو ماين‬
‫يع األنظمر االلكترون ر يع المنشأة موضوأل الدراسر وتن ولت النق‬
‫‪ -1‬م ا مكن أن قد‬
‫إ ا وف نوأل معين من الخطر مثوي قودو خاوي يوع األجهوزة والبورام و‬
‫م ع الخس رة المتوفعر إ ا قد‬
‫مصدر الخطر‬
‫الت ل ر ‪:‬‬
‫مثي‬
‫ا النوأل من الخطر ؟‬
‫الاعاادد‬
‫النسباااة‬
‫‪31‬‬
‫األجهاازة‬
‫‪2‬‬
‫‪%5‬‬
‫البرامااج‬
‫‪4‬‬
‫‪%10‬‬
‫الصيانااة‬
‫‪26‬‬
‫‪%90‬‬
‫نستنت أن الص نر يج‬
‫أكبر من اال تم ل المستمر مون فبوي العو ماين يوع مجو ل‬
‫أن تأخ ج ن‬
‫األنظمر االلكترون ر ألن لدل وجود برن م ص نر مستمرة له األجهزة سووف يوؤدي إلو تعطاهو‬
‫أن اال تم ل ب لص نر ينعك‬
‫قي‬
‫لا لمي األجهزة والبرام ‪.‬‬
‫‪ -2‬ي ن أ مخ طر ن تجر لن سوج اهدارة من فبي الع ماين يع مج ل األنظمر االلكترون ر وم‬
‫ع الخس رة المتوفعر إ ا قد‬
‫مثي‬
‫ا النوأل من الخطر ؟‬
‫مصااادر الخطار‬
‫الاعاادد‬
‫‪28‬‬
‫مشغل األجاهازة‬
‫‪24‬‬
‫‪%60‬‬
‫مستخادم النظاام‬
‫‪36‬‬
‫‪%90‬‬
‫الوظيفة بشكل عام‬
‫‪20‬‬
‫‪%50‬‬
‫معاد الاابراماج‬
‫نسووتنت أن نسووبر المخ و طر التووع تتعوور‬
‫النسباااة‬
‫‪%70‬‬
‫له و األجه وزة االلكترون وور دلووت لا و لوودل ت وواير الخب ورة‬
‫والد ار ور الك ي وور لود األيوراد العو ماين يووع المنشوأة ي مو يتعاو ب ألنظموور االلكترون ور وب لتو لع يجو‬
‫القرص لا اخت ر األيراد وي الكف جة والخبرة ي م يتعا يع مج ل األنظمر االلكترون ر ‪.‬‬
‫‪ -3‬م ع المخ طر التع مكن أن يتعر‬
‫الت ل‬
‫ق الت ال و و‬
‫له النظ ل االلكترونع نتيجر ارتك‬
‫؟‬
‫مصااااادر الخطر‬
‫الاعاادد‬
‫‪2‬‬
‫االستيالء على الملفات‬
‫‪4‬‬
‫‪%10‬‬
‫تعديل برامج الكمبيوتر‬
‫‪8‬‬
‫‪%20‬‬
‫الساااااااارقة‬
‫النسباااة‬
‫‪%5‬‬
‫نسووتنت موون لووأ أنووه ال بوود موون تصووم ل الطوور الخ صوور لمرافبوور المخ و طر الن تجوور لوون الس ورفر‬
‫واالسووت ج لاو المافو ت وتعووديي بورام الكمبيوووتر والتقريوور لنهو لامسووؤولين موون أجووي اتخو ك يوور‬
‫اهجراجات المصققر ‪.‬‬
‫‪ -4‬م‬
‫ع المخ طر األخر التع مكن أن تتعر‬
‫مصادر الخطر‬
‫الاعاادد‬
‫‪4‬‬
‫مخاطر التخريب الداخلية‬
‫‪24‬‬
‫مخاطر الحري‬
‫له األنظمر االلكترون ر ؟‬
‫النسباااة‬
‫‪%10‬‬
‫‪%60‬‬
‫‪32‬‬
‫والخارجية‬
‫الكوارث الطبيعية ( زالزل )‬
‫‪1‬‬
‫‪%0,01‬‬
‫خلل في الطاقة الكهربائية‬
‫‪4‬‬
‫‪%10‬‬
‫نستنت من لأ أنه ال بد من وجود أس لي‬
‫لارف بر لا االفت ار من األجهوزة االلكترون ور وتوويير‬
‫الوس و ئي المختافوور التووع مكوون اسووتخدامه لامس و لدة يووع تققي و أموون النظ و ل االلكترونووع وب لت و لع‬
‫التقايي من مخ طر التخري‬
‫و ب تب أل‬
‫الداخا ر والخ رج ر ‪.‬‬
‫ا األساو التقاياع مكن تقديد األولو ت المختافر لامخ طر التوع مكون أن يتعور‬
‫له النظ ل االلكترونع مقي الدراسر و لأ مكن أن يتل من خ ل تقي ل اقتم الت قودو األنوواأل‬
‫المختافوور موون المخ و طر ب هض و ير إل و تقديوود مقوودار الخس و رة المتوفعوور التووع مكوون أن توونجل موون‬
‫التعر‬
‫لكي نوأل من أنواأل‬
‫المخ طر ‪.‬‬
‫و لتقوودير الخس و ئر المتوفعوور لوون و المخ و طر ي نووه مكوون تقديوود‬
‫لوون طري و االلتم و د لا و‬
‫التقو دات األيوراد بهو ا الشووأن أو التمو دال لاو الخبورة العام وور المتووويرة لوود أيوراد المشووروأل يووع و ا‬
‫المج ل و القصول لا النت ئ الت ل ر ‪:‬‬
‫مدى الخسائر المتوقعة‬
‫الخسائر المتعلقة بخلل في األجهزة االلكترونية ( خ‪)1‬‬
‫مصدر الخطر ‪:‬‬
‫‪1‬ا أجهزة ‪.‬‬
‫‪2‬ا برامج ‪.‬‬
‫‪3‬ا صيانة ‪.‬‬
‫الحد األدنى للخسارة‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪12000‬‬
‫الحد األعلى للخسارة‬
‫‪250000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪20000‬‬
‫‪33‬‬
‫الخسائر المتعلقة بسوء اإلدارة ( خ‪)2‬‬
‫مصدر الخطر ‪:‬‬
‫الحد األدنى للخسارة‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪8000‬‬
‫‪1‬ا معد البرامج ‪.‬‬
‫‪2‬ا مشغل البرامج ‪.‬‬
‫‪3‬ا مستخدم النظام ‪.‬‬
‫الحد األعلى للخسارة‬
‫‪200000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪150000‬‬
‫‪150000‬‬
‫‪4‬ا الموظفين بشكل عام ‪.‬‬
‫الخسائر المتعلقة بحاالت الغش و التالعب ( خ‪)3‬‬
‫الحد األدنى للخسارة‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪5000‬‬
‫الحد األعلى للخسارة‬
‫‪100000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪150000‬‬
‫الخسائر المتعلقة بالمخاطر األخرى ( خ‪)4‬‬
‫الحد األدنى للخسارة‬
‫‪100000‬‬
‫‪200000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪75000‬‬
‫الحد األعلى للخسارة‬
‫‪300000‬‬
‫‪500000‬‬
‫‪400000‬‬
‫‪150000‬‬
‫‪1‬ا السرقة ‪.‬‬
‫مصدر الخطر ‪:‬‬
‫‪2‬ا االستيالء على الملفات ‪.‬‬
‫‪3‬ا تعديل برامج الكمبيوتر ‪.‬‬
‫مصدر الخطر ‪1 :‬ا مخاطر الحري ‪.‬‬
‫‪2‬ا مخاطر التخريب الداخلي الخارجي‪.‬‬
‫‪3‬ا الكوارث الطبيعية ‪.‬‬
‫‪4‬ا خلل في الطاقة الكهربائية ‪.‬‬
‫و بعوود القصووول لا و المعاوم و ت مكوون وض و جوودول يبووين تقايووي المخ و طر و تقوودير الخس و ئر‬
‫الن جمر لنه يع مج ل األنظمر االلكترون ر لامعاوم ت ‪:‬‬
‫التعرض للمخاااطر‬
‫النسبة المئوية الحتمال التعرض للمخاطر‬
‫(‪)1‬‬
‫( الحصول عليها من قائمة االستقصاء )‬
‫(‪)2‬‬
‫(‪)3‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫مخاطار الخالل في‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫ـــــــــــــ‬
‫مدى الخسارة المتوقعة‬
‫حد أعلى‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)4‬‬
‫ـــــــــــــــ‬
‫القيمة المرجحة للخسائر‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)5‬‬
‫حد أعلى‬
‫(‪)6‬‬
‫( ‪3*2=) 5‬‬
‫( ‪4*2=) 6‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫األجهزة االلكترونية‬
‫* أجهزة ‪.‬‬
‫* برامج ‪.‬‬
‫* صيانة ‪.‬‬
‫‪%5‬‬
‫‪%10‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪12000‬‬
‫‪250000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪200000‬‬
‫‪500‬‬
‫‪1000‬‬
‫‪10800‬‬
‫‪12500‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪180000‬‬
‫‪%90‬‬
‫المتوسط = (‪)2( / )6+5‬‬
‫‪107400‬‬
‫الخسائر المتعلقة بسوء‬
‫مدى الخسارة المتوقعة‬
‫القيمة المرجحة للخسائر‬
‫‪34‬‬
‫اإلدارة (خ‪)2‬‬
‫حد أدنى‬
‫حد أعلى‬
‫مصدر الخطر ‪:‬‬
‫(‪)3‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫(‪)4‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)5‬‬
‫(‪3*2 = )5‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫حد أعلى‬
‫(‪)6‬‬
‫(‪4*2 =)6‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪8000‬‬
‫‪200000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪150000‬‬
‫‪150000‬‬
‫‪7000‬‬
‫‪6000‬‬
‫‪9000‬‬
‫‪4000‬‬
‫‪140000‬‬
‫‪160000‬‬
‫‪135000‬‬
‫‪75000‬‬
‫‪1‬ا معد البرامج ‪.‬‬
‫‪%70‬‬
‫‪2‬ا مشغل البرامج‪.‬‬
‫‪%60‬‬
‫‪3‬ا مستخدم النظام‬
‫‪4‬ا الموظفين بشكل عام ‪.‬‬
‫‪%90‬‬
‫‪%50‬‬
‫مدى الخسارة المتوقعة‬
‫حد أعلى‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)4‬‬
‫(‪)3‬‬
‫الخسائر المتعلقة‬
‫بحاالت الغش و‬
‫التالعب (خ‪)3‬‬
‫مصدر الخطر ‪:‬‬
‫‪1‬ـ السرقة ‪.‬‬
‫‪ -2‬االستيالء على‬
‫الملفات ‪.‬‬
‫‪3‬ـ تعديل برامج‬
‫الكمبيوتر ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪10000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪5000‬‬
‫‪%5‬‬
‫‪%10‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪100000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪50000‬‬
‫المتوسط = (‪)2( / )6+5‬‬
‫‪268000‬‬
‫القيمة المرجحة للخسائر‬
‫حد أعلى‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)6‬‬
‫(‪)5‬‬
‫(‪4*2=)6( 3*2 = )5‬‬
‫ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ‬
‫‪5000‬‬
‫‪500‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪1000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪1000‬‬
‫‪%20‬‬
‫المتوسط = (‪)2( / )6+5‬‬
‫‪13750‬‬
‫الخسائر المتعلقة‬
‫مدى الخسارة المتوقعة‬
‫حد أعلى‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)4‬‬
‫(‪)3‬‬
‫بالمخاطر األخرى ( خ‪)4‬‬
‫مصدر الخطر ‪:‬‬
‫مخاطر الحري ‪.‬‬
‫‪1‬ا‬
‫‪2‬ا مخاطر التخريب‬
‫الداخلي الخارجي‪.‬‬
‫‪3‬ا الكوارث الطبيعية ‪.‬‬
‫‪4‬ا خلل في الطاقة‬
‫الكهربائية ‪.‬‬
‫‪%10‬‬
‫‪%60‬‬
‫‪%0,01‬‬
‫‪%10‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪100000‬‬
‫‪200000‬‬
‫ــــــــــــــــــ‬
‫‪300000‬‬
‫‪500000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪75000‬‬
‫‪400000‬‬
‫‪150000‬‬
‫القيمة المرجحة للخسائر‬
‫حد أعلى‬
‫حد أدنى‬
‫(‪)6‬‬
‫(‪)5‬‬
‫(‪4*2=)6( 3*2 = )5‬‬
‫ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ‬
‫‪30000‬‬
‫‪10000‬‬
‫‪300000‬‬
‫‪12000‬‬
‫‪(10‬تهمل)‬
‫‪7500‬‬
‫‪(40‬تهمل)‬
‫‪15000‬‬
‫المتوسط = (‪)2( / )6+5‬‬
‫‪187250‬‬
‫‪187250 + 13750 + 268000 + 107400‬‬
‫المتوس اهجم لع لاق مر المرجقر لاخس ئر = و و و و و و و و و و و و‬
‫‪35‬‬
‫‪4‬‬
‫= ‪144100‬‬
‫ثالثاً ‪ :‬دراسة و تحليل أساليب الرقابة المتاحة لحماية األنظمة االلكترونية ‪:‬‬
‫إن دراسر و تقايي أي نظ ل رف بع ال بد من دراسر العن صر الت ل ر ‪:‬‬
‫‪ -1‬متوس الخس رة المتوفعر الن جمر لن التعر‬
‫لامخ طر (الموضقر) يع الجدول رفل(‪.)3‬‬
‫‪ -2‬تقديد الهدف المنشود من األساو الرف بع المخت ر ‪.‬‬
‫‪ -3‬اقتم ل يشي األساو الرف بع يع تققي الهدف المنشود ‪.‬‬
‫‪ -4‬تك لي‬
‫وض النظ ل الرف بع المخت ر موض التنفي ‪.‬‬
‫أم ب لنسبر لألس لي‬
‫لامخو طر يهوع‬
‫و الطر المقترقر لقم ر األنظمور االلكترون ور مون التعور‬
‫موضقر يع الشكي الت لع ‪:‬‬
‫أساليب الرقابة‬
‫المخاطر التي يمكن التعرض لها‬
‫الهدف منها‬
‫ر‪1‬‬
‫خ‪,1‬خ‪2‬‬
‫رقابة إدارية‬
‫ر‪2‬‬
‫خ‪3‬‬
‫ر‪3‬‬
‫خ‪4‬‬
‫ر‪4‬‬
‫خ‪,3‬خ‪4‬‬
‫و رقابة‬
‫النسبة المئوية الحتمال‬
‫تكلفة ودع‬
‫فشل األسلوب الرقابي في‬
‫األسلوب‬
‫تحقي الهدف‬
‫الرقابي مودع التنفيذ‬
‫‪%1‬‬
‫‪100000‬‬
‫تشغيلية‬
‫رقابة بهدف‬
‫توفير أنظمة‬
‫الكترونية‬
‫‪%2‬‬
‫احتياطية‬
‫‪60000‬‬
‫تستخدم في‬
‫حاالت‬
‫الطوارئ‬
‫رقابة بهدف‬
‫اكتشاف‬
‫التعرض‬
‫للحرائ و‬
‫‪%3‬‬
‫توفير نظم‬
‫‪40000‬‬
‫لإلطفاء‬
‫أساليب رقابية‬
‫متنوعة‬
‫‪%1‬‬
‫‪220000‬‬
‫و مكوون القووول بص ووفر ل موور أن التم و د المش وورول ت المختافوور لا و األنظم وور االلكترون وور لتشو و يي‬
‫الب ن ت بصفر أس س ر مكن أن يوؤدي إلو تعور‬
‫من المخ طرجوب لت لع صبح من الضروري قم ر‬
‫و المشورول ت وأنظمتهو االلكترون ور لاعديود‬
‫المشرول ت مون التعور‬
‫لتاوأ المخو طرج‬
‫التع تقتاه األنظمر االلكترون ر ج البرام وك ير المعاوم ت التع يتضمنه النظ ل ‪.‬‬
‫‪36‬‬
‫وترتيب ل لا م سب‬
‫قس و‬
‫التك و لي‬
‫ي ن الوصول إل النظ ل األمثي لارف بور يو ن األمور سوتازل ضورورة تقديود و‬
‫اهجم ل وور المتوفعوور لكووي طوور و أس و لي‬
‫النظ ل و مكن استخدال المع دلر الت ل ر يع‬
‫ا الصدد ‪:‬‬
‫التكافر اهجم ل ر المتوفعر الستخدال النظ ل الرف بع = تك لي‬
‫الرف بوور التووع يج و‬
‫وض النظ ل الرف بع موض التنفيو‬
‫‪ +‬متوس الخس رة المتوفعر التع تنجل لن يشي الطر و األس لي‬
‫رابعا ‪ :‬تحديد تكلفة النظام االلكتروني األمثل ‪:‬‬
‫مكن القول بأن التك لي‬
‫الرف ب ر يع الق ل بمهمته ‪.‬‬
‫اهجم ل ر المتوفعر ألي نظ ل الكترونع متك مي تتمثي يع ‪:‬‬
‫‪ -1‬متوس الخس رة المتوفعر الن جمر من التعر‬
‫لامخ طر ‪.‬‬
‫‪ -2‬تك لي‬
‫وض النظ ل الرف بع المخت ر موض التنفي‬
‫‪ -4‬تك لي‬
‫تش يي النظ ل االلكترونع ‪.‬‬
‫‪ -3‬اقتم الت يشي الطر واألس لي‬
‫‪ -5‬تك لي‬
‫أن يتضوومنه و ا‬
‫الرف ب ر المخت رة يع تققي الهدف المرجو منه ‪.‬‬
‫لن صر النظ ل االلكترونع ‪.‬‬
‫ولكووع مكوون الوصووول إل و النظ و ل االلكترونووع األمثووي ي و ن لووأ سووتازل تقديوود وقس و‬
‫اهجم ل ر لكي نظ ل الكترونع وم يتضمنه من أس لي‬
‫التك و لي‬
‫رف ب ر ويتضح لأ يع الجدول الت لع ‪:‬‬
‫النظا‬
‫م‬
‫االلك‬
‫ترو‬
‫ني‬
‫(‪1‬‬
‫)‬
‫‪37‬‬
‫تكال مكو‬
‫يف نات‬
‫عنا النظا‬
‫صر م‬
‫النظا الرقا‬
‫م‬
‫بي‬
‫االلك (‪)2‬‬
‫ترو‬
‫ني‬
‫(‪3‬‬
‫)‬
‫تكاليف‬
‫تشغيل‬
‫النظام‬
‫التكلفة‬
‫تكاليف‬
‫اإلجمالية‬
‫ودع‬
‫الستخدام‬
‫اال لكتروني‬
‫النظام‬
‫سنويا‬
‫الرقابي‬
‫متوسط‬
‫التنفيذ‬
‫المتوقعة‬
‫(‪)4‬‬
‫مودع‬
‫(‪)5‬‬
‫النظام‬
‫الخسارة‬
‫االلكتروني‬
‫‪=7‬‬
‫‪6+5+4+3‬‬
‫نتيجة‬
‫التعرض‬
‫للمخاطر‬
‫‪1‬‬
‫ال يوجد‬
‫(‪)6‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪10000‬‬
‫أسلوب‬
‫ااااااا‬
‫‪144100‬‬
‫‪3154100‬‬
‫رقابي‬
‫‪2‬‬
‫ر‪1‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪30000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪3‬‬
‫ر‪2‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪15000‬‬
‫‪60000‬‬
‫(مخاطر الخلل في األجهزة االلكترونية ‪x‬‬
‫النسبة المئوية الحتمال فشل األسلوب‬
‫الرقابي) ‪ ( +‬المخاطر المتعلقة بسوء‬
‫اإلدارة ‪ x‬النسبة المئوية الحتمال فشل‬
‫األسلوب الرقابي)‬
‫‪= %1 × 268000+ %1 × 107400‬‬
‫‪3754‬‬
‫‪275=%2×13750‬‬
‫‪3075275‬‬
‫‪4‬‬
‫ر‪3‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪20000‬‬
‫‪40000‬‬
‫‪5617.5=%3×187250‬‬
‫‪3065617.5‬‬
‫‪5‬‬
‫ر‪4‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪220000‬‬
‫‪6‬‬
‫ر‪ , 1‬ر‪2‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪45000‬‬
‫‪160000‬‬
‫‪7‬‬
‫ر‪ , 1‬ر‪3‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪50000‬‬
‫‪140000‬‬
‫‪8‬‬
‫ر‪ , 1‬ر‪4‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪130000‬‬
‫‪320000‬‬
‫‪%1 ×187250 + %1×13750‬‬
‫=‪2010‬‬
‫‪×268000+%1×107400‬‬
‫‪4029=%2 ×13750+%1‬‬
‫‪%1 ×268000+%1×107400‬‬
‫‪9371.5=%3×187250+‬‬
‫‪×268000+%1×107400‬‬
‫‪=%1×187250+%1×13750+%1‬‬
‫‪3322010‬‬
‫‪3133754‬‬
‫‪3209029‬‬
‫‪3199371.5‬‬
‫‪3455764‬‬
‫‪38‬‬
‫‪9‬‬
‫ر‪ , 2‬ر‪3‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪35000‬‬
‫‪100000‬‬
‫‪10‬‬
‫ر‪ , 2‬ر‪4‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪115000‬‬
‫‪280000‬‬
‫‪11‬‬
‫ر‪ , 3‬ر‪4‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪120000‬‬
‫‪260000‬‬
‫‪12‬‬
‫ر‪ , 1‬ر‪2‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪65000‬‬
‫‪200000‬‬
‫‪13‬‬
‫ر‪ , 2‬ر‪1‬‬
‫‪14‬‬
‫ر‪ , 2‬ر‪3‬‬
‫‪15‬‬
‫ر‪,1‬‬
‫‪5764‬‬
‫‪%2×13750‬‬
‫‪5892.5=%3×187250+‬‬
‫‪+ %1×13750+ %2×13750‬‬
‫‪2285= %1 ×187250‬‬
‫‪+ %1×13750+%3×187250‬‬
‫‪7627.5= %1 ×187250‬‬
‫‪×268000+%1×107400‬‬
‫‪%2 ×13750+%1‬‬
‫‪ ,‬ر‪3‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪145000‬‬
‫‪9646.5=%3×187250+‬‬
‫‪×268000+%1×107400‬‬
‫‪%1×13750+%2 ×13750+%1‬‬
‫‪6039= %1 ×187250 +‬‬
‫‪%2×13750‬‬
‫‪+ %1×13750+%3×187250+‬‬
‫‪7902.5= %1 ×187250‬‬
‫‪×268000+%1×107400‬‬
‫‪%2 ×13750+%1‬‬
‫‪380000‬‬
‫‪ ,‬ر‪4‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪135000‬‬
‫‪320000‬‬
‫‪ ,‬ر‪4‬‬
‫‪3000000‬‬
‫‪165000‬‬
‫‪420000‬‬
‫ر‪,2‬ر‪,3‬ر‪4‬‬
‫‪3397285‬‬
‫‪3387627.5‬‬
‫‪3274646.5‬‬
‫‪3531039‬‬
‫‪3462902.5‬‬
‫‪3596519‬‬
‫‪+ %1×13750+%3×187250+‬‬
‫‪11519= %1 ×187250‬‬
‫يتبو ووين لن و و مو وون خ و و ل الجو وودول الس و و ب أن المشو ووروأل مكو وون أن يتعو وور‬
‫لخس و و رة متوفعو وور فو وودر‬
‫(‪ ) 144100‬يووع قو ل لوودل وجووود نظوول رف ب وور أمو يووع ق لوور تطبيو النمووو‬
‫جم‬
‫‪3140892.5‬‬
‫والو ي قتوووي لاو‬
‫األنظمر الرف ب ر ي ن التكافر اهجم ل ر لانظ ل االلكترونع ع ( ‪ ) 3596519‬ولكنه سوف‬
‫ققو ويو ار فوودر ( ‪ ) 132581 = 144100 – 11519‬و نو يثووور التسو ؤل ووي و ا النظو ل ووو‬
‫النظ ل األمثي ؟‬
‫لإلج بر لا‬
‫ا السؤال وب لنظر إل الجدول الس ب ن ق أن اهج بر تأتع ب لنفع ‪.‬‬
‫ي ا نظرن إل التكافر اهجم ل ر لكي نظ ل الكترونع يع الجدول السو ب ن قو أن النظو ل األمثوي‬
‫ووو النظ و ل رفوول ( ‪ ) 4‬وال و ي تباووغ تكافتووه اهجم ل وور ( ‪ ) 3065617.5‬أم و ب و لنظر إل و متوس و‬
‫الخس و ئر المتوفعوور الن تجوور لوون المخ و طر ن ق و أن النظ و ل األمثووي ووو النظ و ل رفوول ( ‪ ) 3‬وال و ي‬
‫قق لامشروأل وي ار فدر ( ‪. ) 143825 = 275 – 144100‬‬
‫و مكن القول بصفر ل مر أن إض ير بعو‬
‫األسو لي‬
‫الرف ب ور إلو مكونو ت النظو ل االلكترونوع فود‬
‫ال كووون له و انعك س و إيج ب و وال تعوود افتص و د ر يووع بع و‬
‫المث ل إ ا م تول إضو ير األسو لي‬
‫يووؤدي إل و تخف و‬
‫اهنف‬
‫الق و الت وبمعن و اخوور ولا و سووبيي‬
‫الرف ب ور جم عهو كمو لنظو ل االلكترونوع ( ‪ ) 15‬يو ن لوأ فود ال‬
‫الخس و رة المتوفع وور الن جموور لوون التعوور‬
‫لامخو و طر بدرجوور ك ي وور تبوورر و و ا‬
‫اهض يع وب لت لع نتوصي إل النتيجر الت ل ر ‪:‬‬
‫أن اسووتخدال أق وود أس و لي‬
‫المراجع وور ي ووع ظووي المع لج وور االلكترون وور قتضووع ض وورورة تفه وول اهدارة‬
‫الك مووي وتع ونه و المسووتمر م و مراجعووع األنظموور االلكترون وور بتاووأ األس و لي‬
‫اهدارة يع لنصرين أس سيين ‪:‬‬
‫وتووتاخص مسووؤول ر‬
‫‪39‬‬
‫‪ -1‬تفهو وول اهدارة الك مو ووي ألغ و و ار‬
‫وأ و ووداف وأس و و لي‬
‫لامعاومو ت التووع مكوون اسووتخدامه و و ا يتطاو‬
‫المراجعو وور يو ووع ظو ووي المع لجو وور اتل و وور‬
‫د ار وور وخب ورة بتاووأ األسو لي‬
‫لو لأ األموور‬
‫س ووتازل ض وورورة االلتجو و ج إلو و مراجع ووع األنظم وور االلكترون وور وااللتمو و د لا وويهل ي ووع م وود‬
‫اهدارة ب لب ن و ت والمعاوم و ت لوون أس و لي‬
‫األس لي‬
‫تطبي‬
‫أ داف وأس لي‬
‫المراجعوور المت قوور والنت و ئ الت و‬
‫تترت و‬
‫لوون‬
‫من أجي اخت ر النظ ل االلكترونع األمثي ال ي يت جل م انقوراف‬
‫المراجعر يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت ‪.‬‬
‫‪ -2‬تطبي اهدارة لانظو ل االلكترونوع األيضوي و لوأ مون خو ل التعو ون المثمور بوين مراجعوع‬
‫و و و و و و و و و األنظمو و و و و و و و وور واهدارة و لو و و و و و و و ووأ مو و و و و و و و وون خ و و و و و و و و و ل ف و و و و و و و و و‬
‫األنظمر االلكترونع مقي الدراسر إل المخ طر وموازنر لأ ب لتك لي‬
‫كون النظ ل االلكترونع المتب‬
‫الخس ئر المتوفعر لا‬
‫و تكافر ل ل ر ولكن يع نف‬
‫لأ ي نه يج‬
‫لا‬
‫مو و و و و و و و وود تعو و و و و و و و وور‬
‫المتوفعر يمث فد‬
‫الوفت يؤدي إلو تخفو‬
‫اهدارة وبمس لدة المراجعين الق ل ب لموازنور‬
‫الدف قوور واخت و ر النظو ل االلكترونووع األمثووي والو ي مكوون أن يواجووه المخو طر وبأفووي تكافوور‬
‫ممكنر ‪.‬‬
‫وب لت لع ي ن التم د الدراسر التقايا ر لاوصول إلو النظو ل االلكترونوع الو ي يتوايو مو اقت جو ت‬
‫المنش ووأة سو و لد اهدارة لاو و اس ووتبع د األنظم وور لد م وور الج وودو و ل ووأ ي ووع ق وودود المو ووارد الم ل وور‬
‫المت قر لإلنف‬
‫‪.‬‬
‫‪40‬‬
‫النتاائاج ‪:‬‬
‫بدف وور لعما وور‬
‫‪ -1‬إن اس ووتخدال الق س ووو ي ووع مجو و ل المراجع وور مك وون الم ارجو و م وون التخطو و‬
‫المراجعر ‪.‬‬
‫‪ -2‬الق سو يوس إمك ن ر الرف بر لا لما ر المراجعر مم سو لد لاو اكتشو ف األخطو ج‬
‫يع قينه ‪ .‬‬
‫‪ -3‬إن لما وور التوودري‬
‫والتأ يووي لام ارج و يووع ظووي المع لجوور اتل وور لامعاوم و ت ضوورورير جوودا‬
‫مم س لد المراج لا سهولر العمي ‪ .‬‬
‫‪ -4‬إن الق و و ئز األكبو وور السو ووتخدال المع لجو وور اتل ووور يو ووع لما و وور المراجع وور و ووع السو ووهولر يو ووع‬
‫القصول لا المعاوم ت وب لت لع السرلر يع اتخ الق اررات مم يوير الوفت والجهد ‪ .‬‬
‫‪ -5‬إن اس ووتخدال الق س ووو ي ووع المراجع وور يزي وود م وون درج وور الثق وور والق و و دة الموض ووول ر ي ووع‬
‫القصول لا المعاوم ت وب لت لع صقر لما ر المراجعر ‪ .‬‬
‫‪ -6‬استخدال المع لجر اتل ر يع المراجعر تقاي الوفت والجهد الو زل لاق و ل بهو وب لتو لع تقايوي‬
‫تك لي‬
‫لما ر المراجعر بشكي ل ل ‪ .‬‬
‫‪ -7‬أ م ر األخ بعين االلتب ر لوامي الخطر التع مكن أن تتعر‬
‫له لما ر المراجعر‪ .‬‬
‫‪ -8‬أكوودت الد ارسوور الميدان وور أن وجووود أنظموور الكترون وور خ ل وور موون األس و لي‬
‫المنظمر دائمر التعر‬
‫لمختا‬
‫األخط ر التع تتعر‬
‫الرف ب وور يجعووي‬
‫له األنظمر االلكترون ر ‪ .‬‬
‫‪ -9‬تقايووي مخ و طر المراجعوور وتقوودير و لووأ بهوودف تقديوود طب عوور وتوفيووت نط و‬
‫المراجعر ‪ .‬‬
‫اختب و رات‬
‫‪ -10‬أ م ر مش ركر المراج يع تصم ل النظ ل االلكترونع الخ ص ب لمنظمر إل ج نو‬
‫‪41‬‬
‫األخص ئيين والخبراج يع مج ل مراجعر األنظمر االلكترون ر ‪.‬‬
‫‪ -11‬أ م ر المراجعر ب ستخدال الق سو يع تقايي مخ طر الم وراجعر وخ صور خطر‬
‫االكتش ف قي‬
‫اهثب ت ال زمر ‪.‬‬
‫ستط‬
‫المراج االستع نر ب لق س‬
‫اته يع جم وتقي ل أدل وور‬
‫‪ -12‬ال بد أن ياجأ المراج إل استخدال الق سو من أجي إدارة مخ طر المراجعر موم‬
‫يزود المراجعر ب لثقر ال زمر هبداج أر ه الفنع المق يد يع مد صقر وصو ود‬
‫القوائل الم ل ر ‪.‬‬
‫‪ -13‬ضرورة تواير الولع والفهل لقض ر أمن ورف بر التش يي االلكترونع لاب ن ت ‪.‬‬
‫التاوصياات ‪:‬‬
‫‪ -1‬العمووي لا و إلووداد بو ورام ق سووو ر تمكوون الم ارج و م وون اكتش و ف األخط و ج أثن و ج لما وور‬
‫المراجعر ‪.‬‬
‫‪ -2‬دلل لما ر الرف بر لا المراجعر مم مكن من إمك ن ر تصق ح األخطو ج لنود اكتشو يه‬
‫‪ .‬‬
‫‪ -3‬إف موور دورات توودري‬
‫وتأ يووي مسووتمرة لام ارج و لا و المع لجوور اتل وور خ و ل يت ورات زمن وور‬
‫معينر لتمكين المراج من مت بعر التطورات الق صار يوع مجو ل المراجعور اتل ور وب لتو لع‬
‫االستف دة منه يع تسهيي لما ر المراجعر والرف بر لايه ‪ .‬‬
‫‪ -4‬إدخو و و ل التقس و ووين ت بش و ووكي مس و ووتمر لاو و و ط و وور المراجع و وور واس و ووت ل المع لج و وور اتل و وور‬
‫وتكنولوج المعاوم ت من أجي تقسين كف جة وي لا ر لما ر المراجعر ‪ .‬‬
‫‪ -5‬ضرورة إدخ ل المع لجر اتل ور يوع المراجعور لاو مسوتو الدولور والتب ر و ضورورة ماقور‬
‫من أجي ري مستو لما ر المراجعر والتدفي ‪ .‬‬
‫‪ -6‬ضرورة إلم ل المراج بمخ طر المراجعر أوامك ن ر تف ديه ومع لجته ‪ .‬‬
‫‪ -7‬العمي لا اخت ر المراجعين من وي الخبرة والكف جة لتققي لما ر مراجعر ن جقر ‪ .‬‬
‫‪ -8‬العمي لا تشج‬
‫وجود مك ت‬
‫بدور لا الوجه المطاو ‪.‬‬
‫ات خبرات ك ي ر أوايج د ال ر ل لأ قت تستط‬
‫الق ل‬
‫‪‬‬
‫‪ -9‬ضوورورة إنش و ج أنظموور الكترون وور لكووي منشووأة بشووكي ينسووجل م و طب عوور لماه و و لووأ موون‬
‫خ و ل العمووي لا و تقايووي تك و لي‬
‫النظ و ل االلكترونووع ال و ي تقت و‬
‫النظ ل األمثي له و لأ بم يتف م موارد الم ل ر المت قر ‪ .‬‬
‫‪ -10‬ضرورة اقتواج النظ ل االلكترونع لا أس لي‬
‫الكثير من الوخط ج فبي وفوله ‪.‬‬
‫لووه المنشووأة واخت و ر‬
‫لارف بر الوف ئ ر التع تمكن من تون‬
‫‪42‬‬
‫‪ -11‬بن ج إط ر يع ل لتق ل‬
‫كي األنظمر االلكترون ر من أجي المق يظور لاو سورير‬
‫وس مر المعاوم ت من قي‬
‫التصم ل والتطبي ‪.‬‬
‫‪ -12‬ضرورة توواير لد العنصر البشري من المراجعين المه رات والقدرات اهبتك رير‬
‫والدايع ر نقو تققي أ داف المراجعر بكف جة ‪.‬‬
‫‪ -13‬ضرورة ف ل المراج من التوقق من أن المنظمر تطب أدوات رف ب ر يع لر لقم ر‬
‫المعاوم ت المتعاقر بنش طه ‪.‬‬
‫‪ -14‬ضرورة اال تم ل بص نر األجهزة وقم ر البرام قت ال قد‬
‫أي ألط ل تعي‬
‫سير العمي وب لت لع ال بد من وجود خطر تشتمي لا إجراجات تكفي وتضمن س مر‬
‫األجهزة والبرام من ك ير مخ طر لض أل والسرفر ‪.‬‬
‫‪ -15‬ضرورة تطوير إجراجات وأس و لي‬
‫والتقدي‬
‫المستمر له لوتواك‬
‫واألس لي‬
‫ف درة لا ‪:‬‬
‫المراجعر يع ظي المع لجر اتل ر لامعاوم ت‬
‫التقدل والتطور السري بقي‬
‫تكون‬
‫أ‪ -‬تققي رف بر نول ر ل ل ر الجودة والتقن ر ‪.‬‬
‫‪ -‬دائمر التطور ‪.‬‬
‫ت‪ -‬رخ صر التكافر مق بي الخدمر التع تل التوصي إليه ‪.‬‬
‫‪ -‬السرلر يع القصول لا النت ئ ‪.‬‬
‫اهجراجات‬
‫‪43‬‬
‫المراجاع ‪:‬‬
‫‪ -1‬د‪ .‬محمد سمير كامل ا أساسيات المراجعة في ظل بيئة نظم التشاغيل االلكتروناي للبياناات ا دار الجامعياة‬
‫الجديد للنشر ا اإلسكندرية ا ‪. 1999‬‬
‫‪ -2‬د‪ .‬أحمد حلمي جمعة ا التدقي الحديث للحاسبات ا دار الصفاء للنشر والتوزياع ا عماان ا األردن ا ‪1999‬‬
‫‪.‬‬
‫‪ -3‬عبادو حمااادة ا رسااالة ماجسااتير ا دور المراجعااة الداخليااة فااي رفااع كفاااءة المعلومااات المحاساابية فااي بيئااة‬
‫الحاسوب ا جامعة حلب ا ‪. 2002‬‬
‫‪ -4‬د‪ .‬علااي الااذنيبات ا دراسااات ا العلااوم اإلداريااة ا ماادى وفاعليااة اسااتخدام تكنولوجيااا المعلومااات فااي عمليااة‬
‫التدقي ا األردن ا المجلد ‪ 30‬ا العدد ‪ 12‬ا ‪. 2003‬‬
‫‪ -5‬د‪ .‬سمير أبو غابة ا االتجاهات الحديثة في الرقابة والمراجعة في ألنظمة االلكترونية للمعلومات ا دار القلام‬
‫للنشر والتوزيع ا دبي ا ‪ . 1988‬‬
‫‪ -6‬د‪ .‬صادق حامد مصطفى ا المجلة العلمية لكلياة اإلدارة واالقتصااد ا إدارة خطار االكتشااف فاي ظال التشاغيل‬
‫االلكتروني للبيانات ا العدد التاسع ا ‪ . 1998‬‬
‫‪ -7‬الساايد أحمااد السااقا ا المراجعااة الداخليااة " الجوانااب الماليااة والتشااغيلية " ا الجمعيااة السااعودية للمعالجااة ا‬
‫اإلصدار الثاني عشر ا الرياض ا ‪ . 1997‬‬
‫‪ -8‬د‪ .‬حسين القادي ا مراجعة الحسابات " األساسيات " ا صادر عن مطبعة االتحاد ا ‪ . 1992‬‬
‫‪ -9‬االتحاد الدولي للمحاسبين ا المعايير الدولية للمراجعة ‪.‬‬
‫‪ -10‬د‪ .‬عبد الفتاح ا محمد الصحن وآخرون ا أصول المراجعة ا الدار الجامعية للنشار والتوزياع ا اإلساكندرية ا‬
‫‪. 2000‬‬
‫‪ -11‬د‪ .‬عوض بن سالمة الرحبي‪+‬عبد الغني عبد الحميد القريفارح ا دور المراجاع الخاارجي فاي تقيايم العوامال‬
‫المرتبطة بالخطر الحتمي ا المجلد ( ‪ ) 44‬ا عدد ( ‪ )2‬ا ‪ . 2004‬‬
‫‪ -12‬د‪ .‬محمد الديوفي ‪ +‬د‪ .‬عوض لبيب ا أصول المراجعة المكتب الجامعي الحديث ا اإلسكندرية ا ‪. 1998‬‬
‫‪ -13‬خالد أمين عبد هللا ـ ‪ 2000‬ـ علم تدقيق الحاسبات ـ الناحية العلمية ـ دار وائل للنشر ـ عمان ـ األردن ‪.‬‬
‫‪ -14‬د‪ .‬علي حاج بكرح ا أصول المراجعة (‪ )1‬ا جامعة حلب ا ‪ . 2004‬‬
‫‪ -15‬توماس ا مليم وهنكي ا أمرسون ا ‪ 1989‬ا المراجعة باين النظرياة والتطبيا‬
‫حجاج وكمال الدين سعيد ا دار المريخ للنشر ا الرياض ‪.‬‬
‫ا ترجماة ومراجعاة أحماد حاماد‬
‫‪‬‬
‫‪44‬‬
‫‪Cerullo ,m..j . and corless , j.k. ,1989 , ''auditing computer systems'' the cpa -16‬‬
‫‪journal‬‬
‫‪.‬‬
‫‪ -17‬إدريس عبد السالم آشتيوح ا ‪ 1990‬ا المراجعاة ‪ :‬معاايير رواجاراءات ا الادار الجماهيرياة للنشار والتوزياع ا‬
‫بنغازح ا ليبيا ‪.‬‬
‫‪ www.pdffactory.com - 18‬ا مجلة المجمع العربي للمحاسبين القانونيين ‪ -‬العدد ‪118‬‬