جامعة حــلــــــــــب كلية االقتــــــــصاد قسم المحاســــــــبة جامعة الزيتونة األردنية كلية االقتصاد و العلوم اإلدارية قسم المحاسبة قدرة معايير المحاسبة الدولية في سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة والمساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر الفئات ذات العالقة بالبيئة المحاسبية الدكتور عبد الناصر حميدان أستاذ مشارك قسم المحاسبة جامعة حلــــــــــب الدكتور عبد الرزاق الشحادة أستاذ مشارك قسم المحاسبة جامعة الزيتونة األردنية 1 قدرة معايير المحاسبة الدولية في سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر الفئات ذات العالقة بالبيئة المحاسبية مقدمة : مما الشك فيه أن مؤشر الربح ال يزال يحتل المرتبة المتقدمة من بين المؤشرات المختلفة في الحكم على المقدرة االيرادية الحالية و المستقبلية للوحدة المحاسبية ،رغما استخدام العديد من المؤشرات التقويمية التي حاولت المقارنة بين مؤشر الربح باعتباره المحرك األساسي لعمل و هدف معظم الوحدات المحاسبية و بين مؤشرات مهمة في حياة و استمرار الوحدة المحاسبية ،كمؤشر التدفق النقدي ،و مؤشر العائد على االستثمار، و غيرها من المؤشرات المالية و غير المالية لقياس كفاءة استخدام الموارد المتاحة للوحدة المحاسبية . فقد جاءت نتائج الدراسات التي اهتمت بهذا الموضوع متفاوتة .فقد أكدت إحدى الدراسات على تفضيل العديد من المنشات استخدام بيانات قائمة التدفق النقدي في حساب و تحديد معدل العائد على االستثمار ،ألن بيانات تلك القائمة تتسم بدرجة أكبر من الموضوعية عند استخدامها في التقييم ،إذ تستخدم بيانات التدفقات النقدية الداخلة و الخارجة فعالً ،األمر الذي يكون بعيدا ً عن أساليب التقدير الشخصي ،باإلضافة إلى استخدام مقاييس األداء التشغيلي و مؤشرات اإلنتاجية القائمة على بيانات قائمة القيمة المضافة بغرض زيادة منفعة مؤشرات تقييم األداء التشغيلي والمالي واالقتصادي لتلك الشركات (. )1 في الوقت الحالي تزايد اهتمام الفكر المحاسبي المهني و األكاديمي بإدارة األرباح و العوامل المؤثرة فيه و بشكل خاص بعد زيادة معدالت إفالس العديد من الشركات األمريكية و األوربية و العربية من السبعينيات القرن الماضي و حتى وقتنا الحاضر باإلضافة إلىقصور مؤشرات تقييم االداء في تحديد الموقف النقدي و ()2 السيولة المالية للمنشآت وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها النقدية من العرض السابق نالحظ أهمية دراسة العوامل المؤثرة في إدارة األرباح لدى الوحدات المحاسبية ،إذ تسعى الوحدات المحاسبية التي تهدف إلى الربح إلى إظهار أفضل صورة ممكنة لمركزها المالي و ذلك بهدف التعبير عن مدى استغاللها االمثل لمواردها المتاحة لها من جهة ،و للتعبير من جهة أخرى عن استقرارها االقتصادي و المالي لمركزها لما في ذلك من تأثير مباشر وغير مباشر علىقيمة الوحدة المحاسبية في سوق المال ،وعلى هذا فأن القائمين على الوحدات المحاسبية من إداريين و ماليين و محاسبين يسعون إلى االختيار بين البدالئل المحاسبية التي يستطعون من خاللها إظهار نتائج الوحدة المحاسبية ومركزها المالي بأفضل صورة الممكنة . و على هذا فإن إدارة الشركة و من خالل إمكانية االختيار بين البدائل المحاسبية المتاحة ألغراضها و مواقفها و أهدافها ، 1و التي ال تتعارض في الظاهر مع المبادئ المحاسبة المتعارف عليها ،تلجأ إلى التضليل و التالعب بالبنود المحاسبية بطريقة تؤدي إلى إظهار األداء المالي بشكل طبيعي و ال يثير الشكوك و التساؤالت و االنتقادات الموجهة إلدارة الشركة. هذه الحرية في االختيار بين البدائل المحاسبية من قبل اإلدارة أدت الىظهور تخلخل أخالقي بين اإلدارة و مصالحها الذاتية في إظهار نتائج الدورة المحاسبية و المركز المالي للوحدة المحاسبية ،و المساهمين أصحاب المصلحة المباشرة في اقتصاديات الوحدة المحاسبية ،من هنا جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على قدرة معايير و ضوابط المحاسبة الدولية في ردم الفجوة األخالقية بين اإلدارة و المساهمين بخصوص إدارة األرباح لدى الوحدة المحاسبية ،كل ذلك من وجهة نظر الفئات ذات المصلحة المباشرة في اقتصاديات الوحدة المحاسبية من معدي القوائم المالية و المدققين باعتبارهم وكالء المساهمين و المستخدمين للقوائم المالية وبشكل خاص المستثمرين. أهداف الدراسة تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور معايير المحاسبة الدولية في تقليص فجوة التخلخل األخالقي التي تحكم العالقة بين اإلدارة و المساهمين في إدارة ا إلرباح لدى الوحدة المحاسبية و بهذا فإن هذه الدراسة تهدف إلى : -1تحليل العوامل التي تؤدي إلى التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة اإلرباح لدى الوحدة المحاسبية -1 ع مر الكراسنة التنبؤ باألرباح المستقبلية باستخدام األرباح و التدفقات النقدية ،رسالة ماجستير غير منشورة ،الجامعة األردنية ،عمان – األردن ،2000،ص.8 2- Bowen R, M,…, and others , the Incrernental Information content of Accrual versus Cash flows , The Accounting Review oct . 1987 , p. 723 2 -2بيان فيما إذ كانت معايير المحاسبة الدولية بمفاهيمها و أدواتها و سياساتها قادرة على حل مشكلة التخلخل اال خالقي بين اإلدارة و المساهمين بخصوص إدارة الربح لدى الوحدة المحاسبية . -3تحليل األهمية النسبية لمقدرة معايير المحاسبية الدولية من وجهة نظر كل من المدققين ومعدي القوائم المالية و المستخدمين لها و ذلك لمعرفة تأثيرها على إدارة األرباح في الوحدات المحاسبية . -4تحديد فيما إذا كان هنالك اختالف بين آراء المدققين و المعدين للقوائم المالية والمستخدمين لها فيما يتعلق بقدرة معايير المحاسبة الدولية على حل مشكلة التخلخل اال خالقي بين اإلدارة و المساهمين بخصوص إدارة الربح لدى الوحدة المحاسبية -5الخروج بنتائج من شأنها بيان قدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل اال خالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة الربح لدى الوحدة المحاسبية . الدراسات السابقة : -1دراسة محمد مطر :المدخل االيجابي لنظرية المحاسبة ودورة في تفسير ممارسات اإلدارة في إدارة األرباح (.)1()2005 هدفت الدراسة إلى توضيح أوجه االختالف بين المدخل التقليدي والمدخل االيجابي في تفسير وتقييم الممارسات المحاسبية المهنية في ضوء احتياجات ومصالح مستخدمي المعلومات المحاسبية. وقد اعتمد الباحث على في وصف وتفسير ممارسات إدارة الوحدة المحاسبية في انتقاء واعتماد بعض الممارسات والسياسات المحاسبية دون غيرها من السياسات والممارسات وذلك بهدف التأثير على إدارة اإلرباح لدى الوحدة المحاسبية على نظرية الوكالة ،وقد توصل الباحث إلى أن مديرو الشركات الذين يتقاضون رواتبهم بناء على معيار صافي الر بح يمليون إلى استخدام ممارسات وسياسات محاسبية متساهلة بعكس إقرانهم الذين يحدد رواتبهم ومكافأتهم بغير هذا المعيار إذ يميلون إلى استخدام سياسات محاسبية متشددة. () 2 -2صفا محمود السيد :نظرية الوكالة واإلفصاح االجتماعي للشركات المصرية()2004 هدفت الدراسة إلى توضيح دور نظرية الوكالة في تفسير التباين في درجة اإلفصاح االجتماعي ،وذلك من خالل دراسة دور نظرية الوكالة في تفسير سلوك اإلدارة بشأن اإلفصاح االجتماعي من خالل الكشف عن مضمون عالقة الوكالة بين الوحدة االقتصادية كموكل والمجتمع كوكيل. وقد اعتمد الباحث على المنهج الو2صفي والمعياري وااليجابي لتفسير مدى العالقة بين خصائص الوحدة المحاسبية و درجة اإلفصاح االجتماعي ،وقد توصل الباحث إلى النتائج التالية : - 1محمد مطر :المدخل االيجابي لنظرية المحاسبة ودورة في تفسير ممارسات اإلدارة في إدارة األرباح،األردن -عمان مجلة المدقق – العدد ، 2005 ، 63ص . 18 -2صفا محمود السيد :نظرية الوكالة واإلفصاح االجتماعي للشركات المصرية ،مصر :كلية التجارة بسوهاج ،المجلة البحوث التجارية المعاصرة ،العدد ، 2العام ، 2004ص .45 -1شريف محمد البارودي :تحليل ألساليب التأثير على النتائج والمراكز المالية وأثرها على جودة المعلومات بالقوائم المالية( مع دراسة اختيارية ،مصر ،كلية التجارة جامعة عين شمس ،مجلة الفكر المحاسبي ،العدد(،2002)1ص73 3 -1أن االختالف في درجات اإلفصاح نتيجة عدم اإلفصاح أو التوسع في اإلفصاح عن بنود معينة في ضوء أهداف تسعى اإلدارة لتحقيقها ،قد يؤثر سلبيا على نفعية اإلفصاح للفئات ذات العالقة بالشركة. -2تلعب نظرية الوكالة دور ا هاما في صياغة الفروض التفسيرية من خالل العالقة التعاقدية التي تربط بين الشركة و المجتمع و ما ينشأ عنها من تكاليف الوكالة . -3دراسة شريف محمد البارودي :تحليل ألساليب التأثير على النتائج والمراكز المالية وأثرها على جودة المعلومات بالقوائم المالية( مع دراسة اختيارية) ()1()2002 هدفت هذه الدراسة إلى اختبار مدى جودة القوائم المالية في ظل وجود أساليب محاسبية قد تلجأ اإلدارة إليها للتأثير على النتائج والمراكز المالية بما يخدم أهدافها ،وهذا يتطلب التعرف على العوامل الحاكمة لعملية األعداد للقوائم المالية . اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي من خالل سرد العوامل التي تحكم عملية إعداد القوائم المالية باإلضافة إلى بيان محددات جودة المعلومات بالقوائم المالية ما بين الكفاءة والفاعلية ،قامت الدراسة الميدانية في خالل استبيان تضمن وصفا ً ل ( )20بدالً محاسبيا يمكن استخدامها في المحاسبة االبتكارية وخاصة إدارة األرباح .وقد توصل الباحث إلى نتيجة وهي أن القوائم المالية بكافة أشكالها وتنوعاتها ليست على درجة كافية من حيث الكفاءة والفعالية ،نظرا ً ًالتساع رقعة استخدام أساليب المحاسبة االبتكارية ،وشيوعها مما يجعل هذه القوائم مشوبة بكثير من الشك ،وقد أوصى الباحث بضرورة التعرف على دوافع اإلدارة في انتهاج أساليب معينة للتأثير على النتائج والمراكز المالية وأثرها على تحقيق الكفاءة والفعالية للقوائم المالية المنشورة وغير المنشورة . _4دراسة محمد اشرف أبو حسان :المحتوى المعلوماتي للربح و التدفقات النقدية وتسويات االستحقاق للشركات المساهمة العامة األردنية ()2( ) 2001 هدفت هذه الدراسة إلى تحليل المحتوى المعلوماتي لكل من الربح المحاسبي و التدفقات النقدية التشغيلية و تسويات االستحقاق التشغيلية في تفسير التغير في سعر السهم السوقي . شملت الدراسة 46شركة صناعية مساهمة عامة مدرجة في بورصة عمان ،وقد توصل الباحث إلى أن الربح المحاسبي يوفر معلومات تفسيرية للتغير في أسعار األسهم أفضل من التدفقات النقدية التشغيلية كما أن تقسيم الربح المحاسبي إلى ربح تشغلي و أصول تشغيلية لم يحسن القدرة التشغيلية للتغيير في أسعار األسهم ،و من نتائج الدراسة أيضا أن هنالك عدم وجود فرو قات جوهرية بين التدفقات النقدية التشغيلية و تسويات االستحقاق التشغيلية . -5دراسة مصطفى كمال محمد حسن :دراسة و تحليل العوامل المؤثرة في قرار اختيار المحاسبة عن المخزون :دراسة ميدانية ()3()1998 هدفت هذه الدراسة إلى تحليل العوامل المؤثرة في قرار اختير طريقة المحاسبة عن المخزون السلعي ،وذلك اعتمادا على نظريات التمويل و االقتصاد ونظرية الوكالة لتفسير سلوك صاحب قرار االختيار المحاسبي . وقد اعتمد الباحث على قائمة االستقصاء الميداني لدراسة العوامل المؤثرة على اختيار الطريقة المفضلة من قبل صاحب القرار . وقد توصل الباحث إلى أن عوامل الميزة النسبية (تقادم المخزون ،تقلب مستوياته ،تغيرات األسعار ،تكلفة طريقة المحاسبة ) هي أكثر العوامل المؤثرة في قرار اختيار طريقة المحاسبة عن المخزون السلعي ،وقد أوصى الباحث بضرورة ربط حوافز اإلدارة بالقيمة االقتصادية للمنشاة بدال من رقم الربح ،إذ يؤدي ذلك لحفز المديرين على اختيار طريقة المحاسبة عن المخزون التي تعظم القيمة الحقيقية للمنشاة ،وتوفر معلومات صادقة عنها. -2محمد اشرف أبو حسان :المحتوى المعلوماتي للربح و التدفقات النقدية وتسويات االستحقاق للشركات المساهمة العامة األردنية ،رسالة ماجستير غير منشورة – الجامعة األردنية ،عمان ،األردن . 2001 ، -3دراسة مصطفى كمال محمد حسن :دراسة و تحليل العوامل المؤثرة في قرار اختيار المحاسبة عن المخزون :دراسة ميدانية ، رسالة ماجستير غير منشورة – كلية التجارة جامعة اال سكندرية – مصر 1998 4 ( -6دراسة عبد الحميد أحمد محمود :محتوى معلومات قوائم التدفقات النقدية ( دراسة حالة ) () 1995 . )1 هدفت هذه الدراسة إلى تحليل المعيار رقم( )95لسنة ، 1987والخاص بقائمة التدفقات النقدية والصادرة عن مجلس معايير المحاسبة األمريكية ( ، )FASBإذ تم اختبار مدى وجود عالقة بين صافي التدفقات النقدية من األنشطة التشغيلية و صافي الدخل ،كما اختبر الباحث جودة المعلومات المنشورة في قائمة التدفقات النقدية في م جال تقييم الربحية وقدرة المنشاة على السداد والقدرة على التنبؤ بالتدفقات النقدية المستقبلية .وكان أهم النتائج التي توصل إليه الباحث : .1وجود عالقة قوية بين القدرة على السداد و القدرة على تحقيق الربح . .2صافي الربح القابل للتوزيع أكثر مالئمة من صافي التدفقات النقدية في التنبؤ بالتدفقات النقدية التشغيلية المستقبلية . دراسة حلمي البشبيشي :نحو نظام محاسبي موحد لدول مجلس التعاون الخليجي )2( ) 1990 ( : -7 هدفت الدراسة إلى تحديد إمكانية التوصيل إلى إطار محاسبي موحد لدول مجلس التعاون الخليجي في إطار الظروف البيئية لهذه الدول يساعد على تلبية احتياجات تلك الدول من البيانات الالزمة ألغراض التخطيط و الرقابة و اتخاذ القرارات . اعتمد الباحث على المنهج العملي في دراسته من خالل إجراء تحليل لعينة من الحسابات الختامية المنشورة في بالد مجلس التعاون الخليجي وتقارير مراجعي الحسابات عنها ،بهدف التعرف على األسس والقواعد المحاسبية المطبقة مما يساعد في تحديد اإلطار المقترح للنظام الموحد . وقد توصل الباحث إلى نتائج من أهمها :أن المفاهيم و المعايير المحاسبية المستخدمة وغير المتناسقة و غير متكاملة ومنقولة عن الدول األجنبية أو 3الدول العربية المجاورة دون مراعاة للظروف البيئية الخليجية ،أن تقارير مدققي الحسابات دائما ً تتضمن عبارات تزيد من عدم ثقة المستخدمين بها ، باإلضافة إلى أن الممارسة الفعلية لمهنة المحاسبة تتم بدون دستور أو معايير تحوز بقبول العام . -8دراسة زكريا محمد الصادق إسماعيل :تحليل سلوك اإلدارة العليا في اختيار أساليب السياسات المحاسبية باستخدام نظرية تكلفة الوكالة ()3()1988 هدفت الدراسة إلى تحليل وتفسير والتنبؤ بسلوك اإلدارة المعينة في اختيار السياسات المحاسبية في وحدات القطاع العام و الخاص واالستثماري ،باإلضافة إلى تحديد وتحليل المحددات التي تؤثر على سلوك اإلدارة العليا في اختيار السياسات المحاسبية ،وفي سبيل تحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث النموذج االيجابي في تحليل وتفسير التنبؤ بالظاهرة محل البحث ،كما استخدم الباحث نظرية تكلفة الوكالة كأداة بحث ،وذلك لتحليل سلوك اإلدارة العليا الختيار السياسات المحاسبية .وقد توصل الباحث إلى أنه عندما : أ -عجز المحاسبون عن الوصول إلى السياسات المحاسبية التي تحقق أفضل مقابلة بين المصروفات واإليرادات لجأوا إلى تفسير اختيار اإلدارة العليا للسياسات المحاسبية باستخدام النموذج االيجابي ب -هناك عالمة مباشرة بين المعلومات المحاسبية ونظرية الوكالة ج -للسياسات المحاسبية آثار اقتصادية على قرارات اإلدارة العليا وعلى قرارات المستثمربين الحاليين والمتوقعين في سوق رأس المال مشكلة الدراسة : هناك جملة من العوامل والمؤثرات تلعب في تحديد رقم األعمال لدى الوحدة المحاسبية منها السياسات المحاسبية التي تختارها إدارة الوحدة المحاسبية في سبيل تنفيذ و تحقيق المعامالت المالية التي تحدث خالل الفترة المحاسبية ،وكذلك األنظمة و القوانين التي تعمل بموجبها الوحدة المحاسبية كقوانين التجارة و -1عبد الحميد أحمد محمود :محتوى معلومات قوائم التدفقات النقدية ( دراسة حالة) ،المجلة البحوث التجارية المعاصرة ، جامعة جنوب الوادي ،مجلد( ، )9العدد( ،) 2ص 219 – 177 - 2حلمي البشبيشي :نحو نظام محاسبي موحد لدول لمجلس التعاون الخليجي ،مجلة المحاسبة و اإلدارة و التأمين ،جامعة القاهرة -كلية التجارة ،العدد ( ، ) 1990 ( ، )39ص . 95 - 3دراسة زكريا محمد ا لصادق إسماعيل :تحليل سلوك اإلدارة العليا في اختيار أساليب السياسات المحاسبية باستخدام نظرية تكلفة الوكالة ،مصر ،كلية التجارة ،جامعة طنطا ،مجلة كلية التجارة للبحوث العلمية ،العدد ( )2مجلد ( ، 1988 )25ص . 423 - 5 الشركات أو الضريبة و غيرها من التشريعات التي تحكم عمل و أنشطة الممارسات المحاسبية ،باإلضافة إلى معايير المحاسبة الدولية و مدى التزام تلك الوحدات و الشركات بتطبيق تلك المعايير و األخذ بها .كل هذه العوامل مجتمعه لها تأثير مباشر في تحديد رقم األعمال المعلن من قبل الوحدة المحاسبية في نهاية الدورةالمحاسبية . هذه المؤثرات أدت إلى مشكلة على غاية من األهمية و الصعوبة ،أال وهي وجود تخلخل أخالقي بين إدارة الوحدة المحاسبية و المساهمين ناتجة في األغلب األحيان من سبب رئيس أال وهو االختالف في دالة األهداف بين اإلدارة و المساهمين ،وبهذا فإن مشكلة الدراسة يمكن تصويرها من خالل طرح األسئلة التالية : -1هل لمعايير المحاسبة الدولية المقدرة على حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة الربح من وجهة نظر المدققين و المعدين للقوائم المالية والمستخدمين لها. -2هل يوجد اختالف جوهري ذو داللة إحصائية فيما يتعلق بقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل اال خالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدي للقوائم المالية و المستخدمين لها . فرضيات الدراسة : بناء على مشكلة الدراسة و أهدافها ومراجعة الدراسات السابقة سيتم اختبارالفرضيات التالية : -1لمعايير المحاسبة الدولية المقدرة على حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدين للقوائم المالية و المستخدمين لها . -2يوجد اختالف جوهري ذو داللة إحصائية فيما يتعلق بقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل اال خالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدي للقوائم والمستخدمين لها. منهجية الدراسة: سيقوم الباحث في درا ستة بإتباع آالتي : -1المدخل الوصفي التحليلي باالعتماد على الكتب و الدوريات و المجالت و المقاالت العربية واألجنبية باإلضافة إلى استخدام شبكة االنترنت. -2الدراسة الميدانية المعتمدة على االستقصاء الميداني ،المستند إلى نظرية الوكالة كأداة بحث مساعدة في صياغة أسئلة االستبيان حول مقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل اال خالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدي للقوائم والمستخدمين لها . -3أما فيما يتعلق بتحليل البيانات سيتم االستعانة باالختبارات اإلحصائية المناسبة. مجتمع وعينة الدراسة: يتكون مجتمع الدراسة من الفئات التالية التي لها عالقة البيئة المحاسبية في الشركات الصناعية المساهمة العامة في األردن و المزاولة للنشاط الصناعي نظرا ألهمية القطاع الصناعي في األردن ،و أفراد المجتمع هم: - 1فئة مدققوا الحسابات القانونيون للشركات الصناعية المساهمة العامة 1 . -2فئة المديرين الماليين للشركات الصناعية المساهمة العامة األردنية . -3فئة المستثمرين المتمثلة في شركات الوساطة المالية التي تمارس نشاطها بتداول األسهم في سوق عمان المالي . نموذج الدراسة: الشكل التالي يوضح المتغيرات المستقلة و المتغير التابع : المتغيرات المستقلة المتغير التابع معرفة أسباب التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح تطبيق معايير المحاسبة الدولية بالبيئة المحاسبية اإلطار النظري للدراسة في سبيل إتمام و إثبات الصفقات المالية يقوم القائم على العملية المحاسبية في االختيار بين البدائل المحاسبية المتعارف عليها ،حيث أن كل بديل يؤدي إلى نتيجة مختلفة لنتيجة األعمال والمركز المالي و خاصة في المدى القصير. 6 فقد استخدم المحاسبون في سبيل إتمام العملية المحاسبية بدائل محاسبية مختلفة ،لتقييم المخزون السلعي و طرق مختلفة لتقييم األصول الثابتة باإلضافة إلى طرق متعددة الحتساب مخصص االهتالك ،كما أن المحاسبون اتبعوا طرق متعددة لمعالجة تكلفة االقتراض ،باإلضافة إلى ما تقدم هنالك خالفات جوهرية بين المحاسبون حول النقطة التي يمكن اعتبار اإليراد أو المصروف متحققا ،و بالتالي يمكن االعتراف بهم كعناصر في القوائم المالية. أضف إلى كل ما تقدم فقد اختلف المحاسبون في تفسير و اإلجابة عن مجموعة من األسئلة و التي تتعلق باالتي: -1ما هي أفضل السياسات المحاسبية التي تحقق أفضل مقابلة ممكنة بين المصروفات و االيرادات. -2ما هو مستوى االفصاح الذي يجب أن يتبع في إطار إعداد القوائم المالية . -3ما هو المعيار السليم الذي يمكن من خاللة تطبيق سياسة أساس اإلستحقاق. كل هذه التساؤالت و غيرها أدت إلى جملة من المشاكل اإلجرائية و الفكرية ،و إلى وجود مجموعة من الثغرات و النواقض و العيوب في اإلطار الفكري للعملية المحاسبية من جهة ،و إلى وجود تخلخل أخالقي بين اإلدارة التي تدير العملية المحاسبية في الوحدة المحاسبية و المساهمين أو أصحاب الشأن في الوحدة المحاسبية ،باإلضافة إلى وجود صراح و تناقص بين اإلدارة و المساهمين و الذي يتمثل في أن كل منهما يحاول تحقيق دالة هدفة و تعظيم ثروته و ذلك من خالل إتباع سلوكيات يراها أنها أفضل السلوكيات و اإلجراءات التي تتحقق تلك األهداف. من اال سباب السابقة الذكر جاءت معايير المحاسبة الدولية و التشريعات و االنظمة المحلية ،و تدخلت تلك التشريعات و المعايير في وضع الضوابط لتنظيم العالقة بين اإلدارة و المساهمين ،و ذلك بهدف وضع قيود على سلوك اإلدارة و سلوك المجموعات و الهيئات المهتمة بالمعلومات المحاسبية( المساهمين) .هذه الدراسة تحاول اإلجابة على سؤال غاية في األهمية و هو هل لمعايير المحاسبة الدولية التي نشأت عام 1973والتي احتوت على مختلف القواعد و اإلرشادات الخاصة بادراة العملية المحاسبية داخل المنظمه ،مقدرة في التخفيف أو السيطرة على تلك المأساة المالية و االقتصادية التي واجهت و شملت شركات كبيرة الحجم و الوزن النسبي في عالم األعمال أمثال شركة جزال موتورز ،شركة زيروكس ،شركة ميكروسوفت ،و المؤسسات المالية و البنكية التي أعلن إفالسها أمثال البتراء في األردن المدينة في لبنان و غيرها من المؤسسات في العالم العربي و الغربي ،إذ أن المهم في أمر هذه الشركات هو أن التهم توجه ألول مرة و بشكل فاضح إلى ما يطلق عليه بالفضائح المحاسبية ،لما لهذه المهنة من دور في بناء و تركيب القيم المالية التي يتم االعتراف و اإلعالن عنها القوائم المالية0 أن فئات المستثمرين و المتتبعين القتصاديات الوحدة المحاسبية اآلخرين المباشرين وغير المباشرين و رغم اختالف وجهات نظرهم حول مفاهيم تقييم المقدرة االيرادية للوحدة المحاسبية ،فمنهم يعطي األهمية لقيمة راس المال ،و اآلخر يعتبر األرباح المتجمعة هي األساس في التفضيل ،بينما يعتبر البعض اآلخر أن األصول التي تتميز بها الوحدة المحاسبية بنوع من الضمان لها األفضلية عند اتخاذ القرارات ،اال أن العامل المشترك بين هذه التفضيالت المختلفة ،هو المقدرة االيرادية الحالية و المستقبلية المتوقعة نتيجة ارتباطات هؤالء المهتمين باقتصاديات الوحدة المحاسبية . فقد أوضح / Eernstein/دور و أهمية مؤشر الربح بقوله:أنه ألغراض اتخاذ القرارات بواسطة المحللين الماليين و أن أهمية تحديد مستوى الربح و قوة تدفقه تستمد من استخدامه كأساس للتنبؤ بحجم الربح لفترة أو (4)1 لفترات قادمة. -1عيد محمود عيدة :أثر المعلومات المحاسبية على سلوك متخذ القرار االستثمار في األسهم –المجلة المصرية لالقتصاد و التجارة – مصر – 2001-ص241 7 فالنتائج الخاصة بالماضي و الحاضر تستمد معظم أهميتها من إمكانية استخدامها كأساس لتحديد قيمتها مستقبال فالتحليل الخاص بقيم األسهم والسندات و األنواع األخرى من االستثمارات بصفة أساسية يعتمد على ما يتوقع تحقيقه من ربح مستقبال.فالمستثمر عند تقيميه للعوائد و المخاطر الخاصة للمحفظة التي يرغب التخصيص بها يعتمد بشكل أساسي على الربح المحقق فعليا ،باإلضافة للزيادة المتوقعة في المستقبل . من التحليل السابق نجد أن قياس الربح و التنبؤ به يعتبر من أهم العوامل التي يرتكز عليها قرار المستثمر في األوراق المالية ذلك أنه كلما زاد رقم األعمال كلما أمكن زيادة التوزيعات النقدية و كالهما يؤثران على قيمة األسهم و السندات في أسواق راس المال ،كما يعبر رقم الربح عن مدى كفاءة استخدام القائمين على الوحدة المحاسبية للموارد المتاحة لها. وقد اعتبر /Hayes/أن معدل التوزيعات الجاري هو أحد أربعة عناصر تستخدم في تقييم الوحدة المحاسبية ،تلك العناصر هي :مستوى الربح الحالي ،متوسط األرباح لعدد من السنوات ،الربح المتوقع مستقبال ،ثم قيمة التوزيعات ،ذلك أن صافي الربح و قيمة التوزيعات كعناصر تقييم تستمدان أهميتهما من كونهما يعبران عن نتائج ملموسة لما تم تحقيقيه نتيجة القرارات و السياسات اال دراية السابقة إلدارة الوحدة المحاسبية ،كما أنهما يمثالن األساس لما يجب إنجازه في المستقبل (.)2 من العرض السابق نالحظ أن مؤشر الربح يعتبر دالة على مقدرة الوحدة المحاسبية في الحصول على التدفق النقدي الالزم للتوزيعات في المستقبل ،و كأساس الستمرار النمو في راس المال و ضمان لحماية أصول الوحدة المحاسبية ،كما يعتبر الربح العامل الرئيسي عند تحديد العائد المتوقع الستثمار معين . تعتبر إدارة الربح لدى الوحدة المحاسبية من المواضيع التي ال تزال تفتقر إلى األساس النظري و العلمي في معالجتها ،ووضع األسس و المفاهيم التي يتم من خاللها إيجاد دالالت موحدة لمفهوم و طبيعة مؤشر الربح في نهاية الدورة المحاسبية . إذ تحيط بعملية إدارة الربح في الوقت الحالي بعض الثغرات و النواقص و القصور في الفهم و االستنتاجات الخاطئة و المتضاربة نتيجة عدم وجود أساليب و إجراءات موحدة لتحديد نتيجة الوحدة ناتجة من استخدام فرض الدورية في المحاسبة من جهة ،و اًختالف المبادئ و األساليب والسياسات المحاسبية المستخدمة في استخراج النتيجة . هذا االختالف في أسس تحديد نتيجة الدورة المحاسبية أدى في رأى المتوافق مع ما جاء في دراسة زكريا محمد الصادق إسماعيل السابقة الذكر إلى وجود تخلخل أخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة الربح يعود في رأي إلى ظاهر عدم التأكيد بين الطرفين . إذ أن الطرفين اإلدارة و المساهم يعيشان في بيئة واحدة ولكن هذا التعايش يتم في ظل حالة عدم التوازن في سوق المعلومات أو حالة سوق المعلومات الناقص ،لذلك فأن كل طرف من أطراف الوكالة التي تتألف منها الوحدة المحاسبية يسعى لتحقيق أهدافة من خالل ما يمتلك من األدوات و الصالحيات ،ولكن ضمن سلوك يرى فيه فاعله أنه سلوك اقتصادي و مالي رشيد يحقق من خالله دالة هدفه. فإلدارة تمتلك من األدوات و الصالحيات و الخبرات التي تستطيع من خاللها تحقيق دالة هدفها و من أهم هذه األدوات ،السياسات المحاسبية ،و أدوات التطبيق العملي التي تستطيع من خاللها ترجمة األحداث و الظروف و العمليات التي تحدث خالل الدورة المالية إلى مؤشرات تبرهن من خاللها على قيامها باالستخدام األمثل لموارد الوحدة المحاسبية و تحقيق أفضل النتائج الممكنة . هذه األداة التي تمتلكها اإلدارة (السياسة المحاسبية) تستطيع من خاللها إدارة األرباح لدى الوحدة المحاسبية و ما ينتج عن هذه األداة من مؤشرات و معلومات وبيانات تعتبر العامل األساسي المساعد في رأي لنشوء مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلطراف المتتبعة القتصاديات الوحدة المحاسبية و بشكل خاص اإلدارة و المساهمين . وبالنسبة إلى المساهمين أيضا ً يمتلكون أدوات و صالحيات يستطيعون من خاللها أيضا ً المساهمة في نشوء مشكلة التخلخل األخالقي ،من أكثر هذه األدوات أهمية هي صالحيتهم في انتداب وكيل عنهم للتحقق من قيام اإلدارة بواجباتها إال هو مدقق الحسابات الذي لديه كل الصالحيات الممنوحة له من المساهمين للتأكد من صحة النتائج المنشورة ،و للتخفيف من حالة عدم التأكد و المخاطرة المرافقة للبيئة التي يعيش فيها كالً من اإلطراف المهتمة باقتصاديات الوحدة المحاسبية . أن مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين ليس بالظاهرة الجديدة في البيئة المحاسبية ،فقد -2عيد محمود عيدة :أثر المعلومات المحاسبية على سلوك متخذ القرار االستثمار في األسهم ،مرجع سابق ،ص.242 8 نشأة نتيجة تغير مفهوم الوحدة المحاسبية ،و انفصال الملكية عن اإلدارة ،ففي ظل مفهوم حقوق الملكية للوحدة المحاسبية لم تظهر تلك المشكلة .للتغلب على المشكلة المطروحة سابقا ً قامت الدول و المنظمات المهنية و األكاديمية بالتدخل بهدف التخفيف من مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين عن طريق إصدار التشريعات و األنظمة لضبط العالقة بين اإلطراف التي لها مصلحة في اقتصاديات الوحدة المحاسبية ،كما قامت الجمعيات المهنية المتخصصة بإصدار معايير و ضوابط محاسبية متعارف عليها بهدف ضبط العالقات بين إطراف الوحدة المحاسبية و تحقيق العدالة المتوازنة بين جميع هؤالء اإلطراف . فمن طريق هذه المعايير و الضوابط المحاسبية المتعارف عليها دوليا ً و الواجبة األتباع من قبل تلك الوحدات المحاسبية يمكن وصف و تفسير و تحليل و التنبؤ بسلوك اإلدارة الخاصة بالوحدة المحاسبية فيما يختص في اختيار السياسات و البدائل المحاسبية و تأثير هذه االختيار على إدارة األرباح لدى تلك الوحدة المحاسبية. مما ال شك فيه أن حرية االختيار بين البدائل و السياسات المحاسبية من قبل القائمين على الوحدة المحاسبية ، ساهم في اتساع الفجوة األخالقية بين هذه اإلدارة و المساهمين ،و األمر لم يقف عند هذا الحد في تعدد السياسات المحاسبية لمعالجة الحدث الواحد باالعتماد على التفضيل الذاتي للقائم على العملية المحاسبية ،بل تجاوز األمر ذلك من خالل خلو اإلطار الفكري المحاسبي من وجود أساس علمي للمفاضلة بين تلك السياسات ،فعند اختيار سياسة محاسبية معينة ،في أوقات و ظروف معينة يؤدي إلى أرباح أو نتيجة أعمال مخالفة تماما ً عندما يتم اختيار سياسة محاسبية أخرى ،فمثالً عند اختيار سياسة القسط الثابت أو المتناقص في ظروف التضخم يؤدي إلى تأثيرات مختلفة على نتيجة األعمال و على المحافظة على رأس المال العيني للوحدة المحاسبية ،باإلضافة إلى التأثير على قيمة التوزيعات للمساهمين و المكافآت على القائمين على الوحدة المحاسبية . هذه الحرية من قبل اإلدارة في تحدد نتيجة األعمال و إدارة األرباح لدى الوحدة المحاسبية لها تأثيرات مختلفة على مستويات متعددة : أوالً :على مستوى اإلدارة العليا للوحدة المحاسبية . ثانيا ً :على مستوى المساهمين و المستثمرين . ثالثا ً :على المستوى االجتماعي . إن إلدارة األرباح و نتائجها تأثيرات مباشرة و غير مباشرة على مستوى إدارة الوحدة المحاسبية باعتبارها طرفا ً من اإلطراف التي لها مصلحة مباشرة نقدية أو عينية أو معنوية في اقتصاديات الوحدة المحاسبية و (5 .)1 هذه التأثيرات تتمثل في: .1التأثير على شهرة اإلدارة والتي يطلق عليها رأس المال اإلداري . .2التأثير على قيمة ما تملكة اإلدارة في أسهم رأس المال . .3التأثير على نظام الحوافز اإلدارية المعمول به . آما فيما يتعلق بالمستوى الثاني فقد أثبت العديد من البحوث التطبيقية منذ عام ، 1968أن هنالك عالقة مباشرة بين المعلومات أو السياسات المحاسبية وأسعار وحجم المعامالت في أسواق رأس المال ( . ) 2 ()3 هذا التأثير المتبادل بين السياسة المحاسبية و أسعار األوراق المالية يتم من خاللها طرق متعددة : .1ما ينتج عن هذه السياسة من إفصاح عن معلومات جديدة . .2ما ينتج عن هذه السياسة من أثار نقدية مباشر . .3تأثير السياسة المحاسبية على تكاليف االقتراض و تكلفة رأس المال . .4تأثير السياسة المحاسبية على ما يعرف بالتكاليف السياسية . أما فيما يتعلق بالمستوى الثالث من تأثيرات السياسة المحاسبية ،فهو تأثير متعدد االتجاهات إذ يتمثل التأثير األول إلدارة األرباح من خالل السياسات المحاسبية على المستوى االجتماعي في هجرة الثروة من طرف إلى طرف أخر ليس له الحق في تلك الثروة أو انتقال الثروة بين اإلطراف المختلفة ،فقد يتم انتقال الثروة من حاملي األسهم القدامى و الحاليين ،أو انتقال الثروة من المستهلكين إلى حاملي األسهم ،أو من مصلحة الضرائب إلى حاملي األسهم ،و هذا بدوره سينعكس سلبيا على جميع األطراف و يؤدي إلى سوء توزيع الثروة بين أفراد المجتمع ،مما يؤدي إلى خلل كبير في تحقيق المحاسبة لوظيفتها األساسية باعتبارها أداة يتم من خاللها تحقيق العدالة و المعاملة المتوازنه لجميع اإلطراف التي لها مصلحة في مباشرة وغير مباشرة في اقتصاديات الوحدة المحاسبية . و من جانب أخر فأن للسياسات المحاسبية تأثيرات أخرى على المستوى االجتماعي تتمثل في المساهمة في دخول اإلطراف المختلفة في اتفاقيات متعددة باالعتماد على المؤشر النهائي لنتائج الوحدة المحاسبية من -1عباس مهدي الشيرازي ،نظرية المحاسبة ،دار السالسل ،الكويت ،1990،ص.407 -2زكريا محمدا لصادق إسماعيل تحليل سلوك اإلدارة العليا في اختيار أساليب السياسات المحاسبية باستخدام نظرية تكلفة الوكالة ،مرجع سابق ،ص.449 -3عباس مهدي الشيرازي ،نظرية المحاسبة ،دار السالسل ،الكويت ،1990،ص409 9 شأن تلك االتفاقيات إنتاج أثار نقدية مباشرة و غير مباشرة على اقتصاديات االطراف التي دخلت في تلك االتفاقيات اعتمادا ً على األرقام المحاسبية التي أنتجتها تلك السياسات المحاسبية . أضف إلى ما تقدم فإن للسياسات المحاسبية تأثيرات اجتماعية من نوع أخر تتمثل في المساهمة في تحقيق و تنظيم كثير من المشروعات كما في حالة تحديد أسعار الخدمات في شركات القطاع العام أو في تحديد كيفية توزيع األرباح في البنوك أو احتساب الضرائب المستحقة على الوحدة المحاسبية األمر الذي ينعكس على التدفقات النقدية المستقبلية و بالتالي على قيمة األسهم السندات في سوق األوراق المالية ( . 6) 1 من العرض السابق نستنتج أمرين على غاية من األهمية هما : -1دور و أهمية معايير المحاسبة الدولية في إدارة اإلرباح لدى الوحدة المحاسبية و بالتالي المساهمة في حل مشكلة الفجوة األخالقية بين اال داره و المساهمين . -2تأثير إدارة اإلرباح بشكل مباشر و غير مباشر على اقتصاديات جميع األطراف التي لها مصالح مباشرة وغير مباشرة في الوحدة المحاسبية . عرض البيانات واختبار الفرضيات تمهيد : يهدف هذا الجزء إلى معالجة الجانب العملي للدراسة ،من خالل استخدام الباحث ألسلوب اإلستبانة كأداة أساسية لجمع البيانات ،و تم االعتماد على التحليل اإلحصائي باستخدام البرنامج اإلحصائي SPSS )) الختبار الفرضيات ومن ثم الوصول إلى النتائج و التوصيات . توزيع االستبانات على مجتمع الدراسة :الجدول رقم ( )1يوضح عدد االستبانات التي تم توزيعها على مجتمع الدراسة،إذ تم توزيع استبانة واحدة على كل مكتب تدقيق ،و استبانة واحدة لكل مدير مالي لدى الشركات الصناعية ،باإلضافة إلى استبانة واحدة للمدير أو المحلل المالي لدى شركة الوساطة المالية ،كما يوضح الجدول المذكور باإلضافة إلى االستبانات التي تم إخضاعها للتحليل اإلحصائي ،حيث تم استبعاد ( )12استبيان لعدم اكتمال اإلجابات و عدم الدقة فيها . الجدول رقم ( )1توزيع استبانة الدراسة على مجتمع الدراسة عدد االستبانات الخاضعة عدد االستبانات الفئة المشاركة للتحليل الموزعة 36 40 المدققون للشركات الصناعية المساهمة 37 40 المديرون الماليون 30 35 المستثمرون كشركات ( مديرو و محللو االستثمار ) 103 115 المجموع إجراءات معالجة اإلستبانة :تم تحديد مقياس لإلجابة عن أسئلة اإلستبانة باستخدام مقياس ( ليكرت ) الخماسي ،بهدف معرفة رأي كل مسؤول في كل فئة من الفئات الثالثة التي تمثل مجتمع الدراسة حول قدرة كل متغير في إدارة األرباح وهي 7 كما يلي (: )1 ضعيفة جدا ضعيفة متوسطة قوية قوية جدا 1 2 3 4 5 و اعتمد الباحث على هذا المقياس في اختبار الفرضيات ،حيث ستكون الفرضية مقبولة عند نسبة أكبر من ( )% 60و هي تساوي أكبر من ( )3حسب المقاييس السابقة ،وإما دون ذلك فيعتبر غير مقبول . درجة اإللمام بمعايير المحاسبة الدولية (خاص بالمديرين الماليين و المستثمرين ):يبين الجدول رقم ()2توزيع أفراد عينة الدراسة من المديرين الماليين و المستثمرين حسب درجة المامهم بمعايير المحاسبة الدولية ،إذ يشير إلى أن %32.24من المديرين الماليين درجة إلمامهم بمعايير المحاسبة الدولية ممتازة و %51.45جيد جدا و %16.31متوسطة و ذلك لكونهم من الفئات المشاركة في إعداد القوائم المالية و هم أكثر ارتباطا بمعايير المحاسبة الدولية الواجبة التطبيق ،في نرى أن %13.33من مديري ومحللي االستثمار في شركات الوساطة المالية لديهم إلمام بمعايير المحاسبة الدولية ممتازة ،ونسبة -1عباس مهدي الشيرازي ،نظرية المحاسبة ،دار السالسل ،الكويت ،1990،ص404 7 (1)- Uma Sekaran , Research Methods for Business (A Skill Building Approach ) , Jhon Wiley & Sons , 2 nd ed. , New York . 1992 .p.180 10 %46.67جيد جدا و نسبة %23.33متوسطة و نسبة %16.67ضعيفة ،وهذه النتائج لها دالالت جيدة على مقدرة هؤالء المحللون الماليون في فهم أسئلة االستبيان و اإلجابة عليها بموضوعية. الجدول رقم ()2يبين درجة إلمام المديرون الماليون و المستثمرون بمعايير المحاسبة الدولية. المستثمرون المديرون و الماليون البيان التكرارات التكرارات % % 13.33 4 32.24 12 ممتازة 46.67 14 51.45 19 جيدة جدا 23.33 7 16.31 6 متوسطة 16.67 5 ضعيفة ضعيفة جدا 30 37 المجموع % 100 % 100 -1سنوات الخبرة : بين الجدول رقم ( ) 3سنوات الخبرة ألفراد عينة الدراسة ،إذ تبين أن / %83.33 /من مدققي الحسابات خبرتهم العملية()5سنوات فأكثر ،في حين كان /%78.37 /من المديرين الماليين خبرتهم العملية( )5سنوات فأكثر ،أما المستثمرون /%76.67 /من مديري و محللي شركات الوساطة المالية كانت خبرتهم العملية() 5 سنوات فأكثر ،هذه النتائج تدل على أن عينية الدراسة تتمتع بقدرة كافية على فهم مشكلة الدراسة و اإلجابة على متغيراتها بكل الموضوعية . جدول رقم ( )3توزع عينة الدراسة حسب سنوات الخبرة المستثمرون المديرون الماليون المدققون البيان % التكرارات % التكرارات % التكرارات 23.33 7 21.36 8 16.67 6 أقل من sسنوات 43.33 13 48.64 18 44.44 16 15 –5سنوات 33.34 15 29.73 11 38.39 14 أكثر من 15سنوات %100 30 %100 37 %100 36 المجموع -2المؤهل العلمي : بين الجدول رقم ( ) 4أن أغلبية أفراد عينة الدراسة من المدققين و المديرين الماليين و المستثمرين من حملة درجة البكالوريوس ،إذ أن / 86.61 /من عينة المدققين من حملة الشهادة الجامعية ،في حين بلغت تلك النسبة لدى المديرين الماليين و المستثمرين على %67.57و ، % 60هذه النتائج تدل على أن الغالبية العظمة من عينة الدراسات يتمتعون بمستوى مناسب من التأهل العلمي على اإلجابة على أسئلة المتغيرات الخا صة بالدراسة . جدول رقم ( ) 4يوضح توزع عينة الدراسة حسب المؤهل العلمي المستثمرون المديرون الماليون المدققون % التكرارات % التكرارات % التكرارات 23.35 7 24.32 9 دبلوم كلية %60 18 69.57 25 86.61 31 بكالوريوس 13.34 4 8.11 3 13.39 5 ماجستير 3.33 1 دكتوراه %100 30 %100 37 %100 36 المجموع -3التخصص العلمي : يشير الجدول رقم ( ) 5إلى أن جميع أفراد عينة المدققين متخصصين في المحاسبة ،وبذلك فهم على قدر كافي من المعرفة المحاسبية بقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل بين اإلدارة و المساهمين حول قضية إدارة األرباح ،في حين نجد أن ما نسبته / %67,56/من عينة المديرين الماليين متخصصون في المحاسبة و بقيه أفراد العينة أيضا تقع تخصصاتهم بما يتماشى مع المعرفة المحاسبية ،بينما نالحظ أن /%33,33 /من عينة المستثمرين متخصصون في المحاسبة . البيان محاسبة إدارة األعمال جدول رقم ( ) 5توزع عينة الدراسة حسب التخصص العلمي المستثمرون المديرون الماليون المدققون % التكرارات % التكرارات % التكرارات 33.33 10 67.56 25 26.67 8 13.51 5 - 11 36 2 2 3 37 %100 اقتصاد 5.41 علوم مصرفية إدارة عامة 3.34 5.41 علوم قانونية 8.11 تخصص آخر %100 %100 المجموع اختبار الفرضيات: الفرضية األولى : لمعايير المحاسبة الدولية المقدرة على حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين ومعدي القوائم المالية و المستخدمين لها. جدول رقم ( )6يبين المتوسطات الحسابية و االنحرافات المعيارية ومعامالت االختالف لمتغيرات الدراسة للمشاركين كفئة واحدة : الترتيب نسبة الســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤ ال الوسط االنحراف معامل الرقم المعياري االختال اإللمام الحسا المتسلسل ف بي 0.999 4.11 إن المعيار الدولي رقم ( )1الخاص بعرض 1 %82.13 %24.30الثالث عشر البيانات المالية يؤدي تطبيقه إلى ضمان إمكانية مقارنة بيانات المنشأة للفترة المالية وللفترات السابقة مع البيانات المالية للمنشآت األخرى %22.42 % 9.51 4.27 إن األخذ بمكونات المعيار رقم ( )1يؤدي إلى 2 العاشر %85.44 توضيح وبيان المالمح الرئيسية لألداء المالي والمركز المالي للمنشات ،و نواحي الشكوك الرئيسية التي تواجهها 1.121 3.77 3 %53.4 %23.21التاسع إن األخذ بالتعليمات التي وردت بالمعيار الدولي رقم ( )1يشجع اإلدارة على تقديم بيانات إضافية عشر التي يعتقد إنها ستساعد المستخدمين في اتخاذ قرارات اقتصادية 1.996 4.21 إن تطبيق مفاهيم المعيار الدولي رقم ( )1يؤدي 4 %84.27 %23.66الحادي عشر إلى اختيار وتطبيق سياسات محاسبة ينتج عنها معلومات مناسبة و موثوقة ،و من المكن فهمها. 1.31 3.64 إن األخذ بمفاهيم المعيار الدولي رقم ( )1سيؤدي 5 %72.82 %35.99إحدى وعشر ون إلى عرضة عادل للبيانات و األحداث التي تمت خالل الدورة والتي من المكن أن يودي عرضها إلى تأثير مباشر على القرارات االقتصادية للمستخدمين 1.02 4.17 إن المعيار الدولي رقم ( )2الخاص بالمخزون 6 %93.30 %24.46الثاني عشر يؤدي تطبيقه إلى تحديد و قياس دقيق لتكلفة المخزون السلعي القابلة للتحقق ,والى تحديد ما سيعترف به الحقا كمصروف. 1.26 3.72 إن األخذ بمفاهيم المعيار الدولي رقم ( )2سيؤدي 7 %73.37 %33.87عشر ون إلى تحديد دقيق لمفردات المخزون السلعي . 1.09 4.56 إن تطبيق قواعد المعيار الدولي رقم ( )2سيؤدي 8 %91.26 %23.90الخامس إلى اختيار طريقة تسعير للمخزون تتوافق مع طبيعة ،وأنشطة الوحدة ،وبطريقة سيؤدي إلى تحديد تكلفة البضاعة المباعة بشكل سليم 1.08 إن األخذ بتعليمات المعيار الدولي ( )2سيؤدي إلى 4.11 9 %82.33 %26.28الثالث عشر االعتراف بالمخزون الذي يعد مصروفا و الذي يعد كتكلفة 12 7 4 _ 1 _ 30 23.33 13.33 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 إن تطبيق قواعد المعيار الدولي رقم ( )2سيؤدي إلى عرض عادل للمخزون والى اإلفصاح عن السياسات المحاسبية المتبعة في قياس المخزون إن المعيار الدولي رقم ( )4يوضح بشكل سليم ،األصول التي تخضع لإلهالك و األصول التي ال تخضع لإلهالك إن المعيار الدولي رقم ( )4يوضح بشكل دقيق العوامل المؤثر في احتساب قسط االهتالك باالضافه إلى العوامل التي يجب إن نأخذ بعين االعتبار عند احتساب العمر اإلنتاجي لألصل يوضح المعيار الدولي رقم ( )4الظروف التي يتم من خاللها اختيار طريقة االهتالك المناسبة لألصل ،باإلضافة إلى كيفية تطبيقها و تأثيرها علي مستوى الربحية و االعتبارات الضريبية. إن المعيار الدولي رقم ( )4يبين بشكل واضح العناصر التي يجب اإلفصاح عنها بخصوص العملية االهتالكية من الطريقة ،إلى المعدل ،إلى المخصص المتراكم. ً يلعب المعيار الدولي رقم ( )8دورا في تحديد الوصف الدقيق لبعض البنود التي تحتويها قائمة الدخل من حيث التصنيف واإلفصاح و المعالجة المحاسبية الصحيحة . إن مفاهيم المعيار الدولي رقم ( )8يؤدي إلى تعزيز عملية المقارنة للقوائم المالية للمنشأة لفترات سابقة مع القوائم المالية للمنشات األخرى . إن المعيار الدولي رقم ()8يقوم على وصف و تحديد واضح لكيفية تحديد البنود العادية و غير العادية التي يجب إن تظهر في قائمة الدخل ، باإلضافة إلى تحديد كيفية تصنيفها في تلك القائمة . المعيار الدولي رقم ( )8يقوم على تحديد واضح لمفاهيم األخطاء المحاسبية التي تؤثر على عدالة القوائم المالية ،باإلضافة إلى كيفية التعامل مع تلك األخطاء إن مفاهيم المعيار الدولي رقم ( )8تؤدي إلى تحديد واضح لمفهوم صافي الربح أو الخسارة والتي يجب إن تتضمنها قائمة الدخل من بنود للوصول إلى نتيجة األعمال إن المعيار الدولي رقم ( )8يحدد كيفية اإلفصاح عن البنود العادية و البنود غير العادية في قائمة الدخل لزيادة كفاءة المستخدم لتلك القائمة من قبل المستخدمين الداخليين و الخارجيين إن المعيار الدولي رقم ( )8له كل األهمية في تحديد الفرو قات الجوهرية بين السياسات المحاسبية و التقديرات المحاسبية و تأثير األخيرة في تحديد صافي الربح أو الخسارة . يقوم المعيار الدولي رقم ( )8على تحديد واضح ألنواع األخطاء و تأثيرها على نتيجة األعمال من ربح أو خسارة ،باإلضافة إلى تحديد دقيق لكيفية 3.79 1.15 %30.34 %75.73 الثامن عشر 3.74 1.21 %12.1 %74.76 عشر ون 4.17 1.51 %10.1 %83.50 الثاني عشر 3.16 0.991 31.36 % %63.30 الثاني و العشر ون 3.28 0.809 %24.66 %65.63 السابع و العشر ون 3.99 0.098 %24.6 %79.81 الرابع عشر 3.99 0.098 %24.6 %79.81 الرابع عشر 4.47 0.521 %11.65 %89.51 السابع 3.97 0.219 %55.2 %79.42 الخامس عشر 3.49 0.521 %14.93 %69.90 الثالث و العشر ون 3.97 0.219 %55.2 %79.42 الخامس عشر 3.49 0.521 %14.93 %69.90 الثالث و العشر ون 3.97 0.219 %55.1 %79.42 الخامس عشر 13 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 التعامل مع تلك األخطاء من حيث المعالجة و التصحيح و اإلفصاح عنها . يلعب المعيار الدولي رقم ( )8دورا ً بارزا في تحديد الظروف و األوضاع التي يتم من خاللها االنتقال من سياسة المحاسبية مطبقة إلى سياسة أخرى و ذلك حفاظا على مفهوم قابلية البيانات المالية للمقارنة و العرض األفضل لإلحداث أو العمليات في المنشات . المعيار الدولي رقم ( )8كان واضحا ً في تحديد مفاهيم أي من الظروف يعتبر تغييرا في سياسة المحاسبية و أي منها ال يعتبر تغييرا في السياسة المحاسبية . كان المعيار الدولي رقم ( )8واضحا ً في تحديد كيفية التعامل باألحداث و القيم المالية عند االنتقال من سياسة إلى سياسة محاسبية ،و ذلك بخصوص الفترات المالية السابقة أو الحالية أو المستقبلية . يقدم المعيار الدولي رقم ( )14المبادئ األساسية لتقديم التقارير المالية لإلطراف المستفيدة لتحديد مواقفهم من أداء الوحدة السابق ،وتقييم عناصر المخاطرة بالمنشأة ،وتكوين أحكام حول المنشاة. إن المعيار لدولي رقم ( )14ساهم بشكل أساسي في إدارة الربح لدى الوحدة من خالل تحديده الدقيق لمفهوم اإليراد و المصروف و البنود غير العادية التي يجب اإلفصاح عنها . إن المعيار الدولي رقم ( )14كان واضحا في تحديد المفاهيم األساسية لألصول و الخصوم التي يجب إن تنعكس في القوائم المالية المنشورة . حدد المعيار الدولي رقم ( )14اإلشكال الرئيسية و الثانوية التي يتم من خاللها نقل المعلومات من الوحدة المحاسبية إلى المستخدمين المباشرين و غير المباشرين أعطى المعيار الدولي رقم ( )14توضيحات مهمة في القطاعات و الفئات التي تقديم التقارير لها من داخلية و خارجية ساهم المعيار الدولي رقم ( )14في تحديد طرق اإلفصاح عن المعلومات ،باإلضافة إلى كيفية تصنيف تلك المعلومات في التقارير الصادرة و إلى تحديد حجم المعلومات التي يجب أن اإلفصاح عنها مع تحديد واضح للبنود التي يجب إن يتم اإلفصاح عنها حدد المعيار الدولي رقم ( )15الظروف التي يتم من خاللها عرض المعلومات التي تعكس أثار التغير في األسعار و ذلك بهدف توفير معلومات مالية أكثر فائدة إن المعيار الدولي رقم ( )15حدد ميزات الطرق التي يتم من خاللها بيان آثار األسعار على القوائم المالية على أساس القوة الشرائية السائدة أعطى المعيار الدولي رقم ( )15قواعد مهمة عن 4.98 0.197 39.55 % %99.61 األول 4.95 0.353 %71.3 %99.03 الثاني 4.49 0.521 %11.60 %89.90 السادس 3.97 0.129 %55.2 %79.43 الخامس عشر 3.49 0.521 %14.93 %69.90 الثالث و العشرون 3.46 0.501 %14.48 %69.32 3.00 1.00 %33.33 %60.19 الخامس والعشر ون الثالثون 3.49 0.521 %14.93 %69.60 الثالث و العشر ون 3.98 0.197 %49.5 %79.61 الرابع عشر 3.00 1.00 %33.33 %60.19 ثالثون 4.91 0.445 %90.6 %98.25 الرابع 4.93 0.377 %76.47 %98.64 الثالث 14 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 كيفية اإلفصاح و اإلعالم عن البنود التي يتم تعديلها وفق مستويات األسعار السائدة . إن المعيار الدولي رقم ( )16أعطى تعريفا محددا لمفهوم األصول باعتباره عنصر من عناصر قائمة المركز المالي . حدد المعيار الدولي رقم ( )16عناصر التكلفة الخاصة باألصل و كيفية االعتراف بها بين المعيار الدولي رقم ( )16وبشكل واضح األسس التي يتم من خاللها مبادلة األصل مع أصل آخر . بين المعيار الدولي رقم ( )16وبشكل دقيق كيفية معالجة النفقات الالحقة القتناء األصول من إصالح و صيانة و استبدال ألجزاء من األصول . حدد المعيار الدولي رقم ( )16المنهجية التي يجب إن تتبع في حالة إعادة تقييم األصول و كيفية معالجة الفرو قات التقيمية محاسبيا ً . بين المعيار الدولي رقم ( )16كيفية توزيع تكلفة األصل على عمره اإلنتاجي والخاصة بعملية االهتالك حدد المعيار الدولي رقم ( )16وبشكل واضح األسس الخاصة بعملية اإلهالل خالل الحياة اإلنتاجية لألصول بين المعيار الدولي رقم ( )16األسس التي يتم من خاللها إعادة النظر في العمر اإلنتاجي لألصل وكيفية معالجة اإلهالك عند القيام بذلك حدد المعيار الدولي رقم ( )16القواعد التي يتم من خاللها االستغناء عن األصول و كيفية معالجة المكاسب أو الخسائر الناتجة عن عملية االستغناء . بين المعيار الدولي رقم ( )16طريقة و منهجية اإلفصاح عن األصول في قائمة المركز المالي . حدد المعيار الدولي رقم ( )18األسس التي من خاللها قياس اإليراد المتحقق للمنشأة حدد المعيار الدولي رقم ( )18بشكل دقيق شروط تحقق اإليراد بنقطة البيع الخاصة بالبضائع بين العيار الدولي رقم ( )18بشكل واضح شروط تحقق اإليراد بنقطة تقديم الخدمات إلى الغير حدد المعيار الدولي رقم ( )18بشكل واضح شروط تحقق اإليراد الناتجة عن الفائدة واإلتاوات و أرباح األسهم . حدد المعيار الدولي رقم ( )18بشكل دقيق إجراءات اإلفصاح الخاصة باإليراد من حيث السياسات المتبعة في االعتراف باإليراد ،عنصر اإليراد المتحقق للمنشآت متوســـــــــــــــــط المتوســــــــــــــــــــــــــتطات 3.95 0.257 %06.50 %79.03 السابع عشر 3.96 1.00 %25.25 %79.22 4.93 0.377 %76.4 %98.64 السادس عشر الثالث 4.42 0.664 %15.01 %88.35 التاسع 4.44 0.572 %12.88 %88.93 الثامن 3.97 0.219 %55.2 %79.41 الخامس عشر 4.95 0.353 %71.3 %99.03 الثاني 4.47 0.574 %12.84 %89.31 السابع 3.43 1.499 %43.70 %68.75 السادس و العشرون 3.97 0.219 %55.2 %79.41 4.47 0.521 %11.65 %89.51 الخامس عشر السابع 3.48 0.502 %14.43 %69.70 3.50 0.502 %14.43 %70.09 3.48 0.502 %14.43 %69.70 الرابع و العشر ون الثاني و العشر ون الرابع و العشر ون 2.50 0.502 %14.43 %70.09 الثاني و العشر ون 3.99 0.098 %24.56 15 الجدول رقم ( ) 6ييبن تحليال ألراء المشاركين في الدراسة كفئة واحدة من خالل ( )49متغيراً شملت عناصر العملية المحاسبية الخاصة بإدارة الربح و النتائج كانت كما يلي : أن األسئلة رقم ( )45، 42، 41 ، 39 ، 38 ، 37 ، 33، 25 ، 17،23،24 ، 12 ،9، 1،2،4،8حصلت على أكبر نسبة قبول حول قدرة معايير المحاسبية الدولية في سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة و المساهمين بخصوص إدارة اإلرباح و بنسبة أكبر من () %100 – 80و بدرجة قبول قوية جدا وهي أكبر من ( ) 5-4من مقياس ليكرت ،وقد حصل السؤال رقم ( ) 23و المتعلق في أن المعيار الدولي رقم ( ) 8يلعب دورا ً مهما ً في تحديد الظروف و األوضاع التي يتم من خاللها االنتقال من سياسة محاسبية مطبقة الىسياسة أخرى ،و ذلك حفاظا ً على مفهوم قابلية البيانات المالية للمقارنة و العرض األفضل لألحداث أو العمليات في المنشآت .بينما كانت أراء المشاركين حول بقية األسئلة أنها لها قدرة قوية وبنسبة قبول أكبر من ( .)% 80 – 60 من النتائج السابقة نالحظ أن ( ) 17سؤاال كانت نسبة قدرتها قوية جدا ً و( )32سؤاالً كانت بنسبة قدرتها قوية فقط وجميع متغيرات الدراسة تزيد قيمتها الوسطية عن المقياس المعتمد في الدراسة و هو ( )3حيث كان بنسبة القدرة أكبر من ،% 60من خالل الجدول رقم ( ) 6نالحظ أن االنحراف المعياري لإلجابات مقبولة وكانت لجميع األسئلة مجتمعة ( ) 0.219في حين تراوح معامل االختالف بين سؤل و أخر وكان لجميع متغيرات الدراسة مجتمعة ( ) % 24.56وهي نسبة منخفضة تدل على وجود انسجام واضح بين إجابات عينة الدراسة. جدول رقم ( ) 7يبين المتوسطات الحسابية لكل فئة من فئات المشاركين في الدراسة المديرون الماليون المستثمرون المدققون البيان 3.9818 3.8905 4.947 الوسط الحسابي نالحظ من الجدول السابق ذكره أن المدققون كانوا أكثر تفاؤال من بقية الفئات حول قدرة معايير المحاسبة الدولية في سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة و المساهمين حول إدارة األرباح ،وهذا في رأي يتوافق مع العمق و الدراية و المقدرة العملية و العلمية لهذه الفئة ،حيث يتمتع هؤالء المدققون بقدرات تأهيلية أكبر من بقية الفئات المشاركة في الدراسة وذلك انسجاما ً مع متطلبات ممارسة المهنة و ما تستدعيه من تأهيل علمي و عملي و خبرة في مجال التنظير المحاسبي . و للتأكد من هذه النتيجة استخدم الباحث االختبار التالي : جدول رقم ( )8يبين نتائج اختبار ( )Tللفرضية األولى الوسط الحسابي نتيجة الفرضية األولى (SIG)T ()Tالجدولية ()T المحسوبة 3.99 رفض صفر 1.984 30.212 لقد تم استخدام اختبار ( )One Sample T-Testو نجد من خالل مطالعتنا لنتائج الحاسوب في الجدول أعاله أن قيمة ( ) Tالمحسوبة = ، 30.212و هي أكبر من قيمتها الجدولية ،و بما أن قاعدة القرار هي تقبل الفرضية العدمية ( ، ) HOإذا كانت القيمة المحسوبة أقل من القيمة الجدولية ،وترفض الفرضية العدمية ( )HOإذا كانت القيمة المحسوبة أقل من القيمة الجدولية و بالتالي نرفض الفرضية العدمية ( ) HOو نقبل الفرضية البديلة ( )HAو هذا يعني أن لمعايير المحاسبة الدولية قدرة على سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة المساهمين في إدارة األرباح . الفرضية الثانية : :HAيوجد اختالف جوهري ذو داللة إحصائية فيما يتعلق بقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدي للقوائم و المستخدمين لها . : HOال يوجد اختالف جوهري ذو داللة إحصائية فيما يتعلق بقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدي للقوائم و المستخدمين لها . لقد تم استخدام اختبار ( )ANOVAالختبار الفرضية المذكورة أعاله ،عند مستوى ثقة % 95حيث كانت النتائج كما يلي 16 جدول رقم ( ) 9يبين نتائج اختبار ( )Fللفرضية الثانية نتيجة الفرضية العدمية SIG F ( )Fالجدولية ( )Fالمحسوبة رفض 0.044 3.10 3.234 نجد من مطالعتنا لنتائج الحاسوب في الجدول السابق أن قيمة ( )Fالمحسوبة = 3.234وهي أكبر من قيمتها الجدولية ،و بما أن قاعدة القرار هي تقبل الفرضية العدمية ( ) HOإذا كانت القيمة المحسوبة أقل من القيمة الجدولية ،و ترفض العدمية ( ) HOإذا كانت القيمة المحسوبة أكبر من القيمة الجدولية و بالتالي فإننا نرفض الفرضية العدمية ( ) HOو تقبل الفرضية البديلة ( ) HAوهذا يعني أنه يوجد فرو قات ذات داللة إحصائية فيما يتعلق بقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر المدققين و المعدي للقوائم و المستخدمين لها . و لتحديد إلى أي فئة تميل تلك الفرو قات اإلحصائية ،فقد تم استخدام اختبار ( ) Scneffeحيث تم التوصل إلى النتائج التالية : جدول رقم ( )10يبين نتائج اختبار ( )Scheffeللفئات المشاركة في الدراسة الوسط المستثمرون المديرون الماليون مدققي الحسابات البيان الحسابي 4.0947 المدققون 3.9818 المديريون الماليون 3.8905 * المستثمرون نالحظ من الجدول رقم ( ) 10أن هنالك فرو قات إحصائية بين عينية المدققين والمستثمرين حول قدرة معايير المحاسبة الدولية في سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة والمساهمين في إدارة األرباح ،وتميل تلك الفرو قات لصالح مدققي الحسابات كون الوسط الحسابي لدرجة القبول من وجهة نظرهم( )4.0947وهو أعلى من الوسط الحسابي لدرجة القبول من وجهة نظر المستثمرين (3.890 االستنتاجات : بعد تحليل بيانات الدراسة و مناقشتها ،يمكننا أن نصيغ أهم االستنتاجات التي توصل لها الباحث وهي كما يلي : -1هناك أجماع من قبل فئات المشاركين جميعا أن لمعايير المحاسبة الدولية المقدرة في حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين حول إدارة األرباح ،ولكن هذا اإلجماع كان بدرجة متوسطة وهذا ما دلت عليه المتوسطات الحسابية ألسئلة متغيرات الدراسة حيث بلغت ( ) 3.99 -2أن الفرو قات اإلحصائية بين آراء المشاركين في الحكم على مقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة والمساهمين كانت متوافقة مع نتائج الدراسة ومع المتوسطات المحاسبية لكل فئة من الفئات المشاركة ،وهذه الفرو قات جاءت نتيجة وجود خبرة علمية وعملية أفضل للمدققين عنها للمستثمرين ( للشركات الوساطة المالية ) ودراية أفضل للمدققين بدالالت السياسات المحاسبية واستخدمتها في تحديد نتيجة األعمال . التوصيات :انطالقا من النتائج و االستنتاجات يمكن صياغة التوصيات التالية: .1انسجاما ً مع نتائج الدراسة فإن الباحث يدعو الوحدات المحاسبية إلى ضرورة إعادة تأهيل كواردها وأنظمتها المحاسبية بما يتماشى مع معايير المحاسبة الدولية ،لما لها من قدرة في توصيف السياسات المحاسبية وتحديد مدلولها من حيث النتيجة والمركز المالي للوحدة المحاسبية . .2ضرورة تفعيل القوانين المهنية و الرسمية المتعلقة بضرورة تطبيق معايير المحاسبة الدولية على جميع الشركات التي ترغب في إدراج رأسمالها في أسواق رأس المال ،لما لهذا األمر من توفير قاعدة أساسية لترشيد القرارات الخاصة باالستثمارات ،والمساهمة في توزيع الثروة بين المهتمين باقتصاديات تلك الوحدات بعدالة . .3أن يكون للجمعيات المهنية دور أساسي في الرقابة واألشراف على مدى التزام الشركات الراغبة في إدراج أسهمها في أسواق رأس المال بتطبيق معايير المحاسبة الدولية في انظمها المحاسبية وتكييف أوضاعها بما يساعد في استخدام تلك المعايير في ضبط حركة العمليات المالية لديها . .4ضرورة أن يكون هنالك توحيد وانسجام بين متطلبات تطبيق معايير المحاسبة الدولية في الشركات والمؤسسات الوطنية وبين متطلبات تطبيق األنظمة والقوانين والتشريعات المحلية المختلفة ( الضريبة ،المالية ،النظم الداخلية ) مع مستوى الوحدات وإنهاء حالة التناقص بين ما هو مفروض تطبيقه وااللتزام به من قبل القوانين المحلية وما يتوجب تطبيقه واألخذ به ومن معايير المحاسبة الدولية . 17 المراجع العربية : -1عمر الكراسنة التنبؤ باألرباح المستقبلية باستخدام األرباح و التدفقات النقدية ،رسالة ماجستير غير منشورة ،الجامعة األردنية ،عمان – األردن 2000،، -2محمد مطر :المدخل االيجابي لنظرية المحاسبة ودورة في تفسير ممارسات اإلدارة في إدارة األرباح،األردن -عمان مجلة المدقق – العدد، 2005 ، 63 -3صفا محمود السيد :نظرية الوكالة واإلفصاح االجتماعي للشركات المصرية ،مصر :كلية التجارة بسوهاج ،المجلة البحوث التجارية المعاصرة ،العدد ، 2العام 2004 -4شريف محمد البارودي :تحليل ألساليب التأثير على النتائج والمراكز المالية وأثرها على جودة المعلومات بالقوائم المالية( مع دراسة اختيارية -5محمد اشرف أبو حسان :المحتوى المعلوماتي للربح و التدفقات النقدية وتسويات االستحقاق للشركات المساهمة العامة األردنية -6زكريا محمدا لصادق إسماعيل :تحليل سلوك اإلدارة العليا في اختيار أساليب السياسات المحاسبية باستخدام نظرية تكلفة الوكالة ()1988 -7مصطفى كمال محمد حسن :دراسة و تحليل العوامل المؤثرة في قرار اختيار المحاسبة عن المخزون :دراسة ميدانية ()1998 -8عبد الحميد أحمد محمود :محتوى معلومات قوائم التدفقات النقدية ( دراسة حالة) ،المجلة البحوث التجارية المعاصرة ،جامعة جنوب الوادي ،مج ، 9العدد، 2 - 9حلمي البشبيشى :نحوى نظام محاسبي موحد لدول لمجلس التعاون الخليجي ،مجلة المحاسبة و اإلدارة و التأمين ،جامعة القاهرة -كلية التجارة ،العدد (، ) 1990 ( ، )39 -10عيد محمود عيدة :أثر المعلومات المحاسبية على سلوك متخذ القرار االستثمار في األسهم –المجلة المصرية لالقتصاد و التجارة –مصر . 2001- - 11عباس مهدي الشيرازي ،نظرية المحاسبة ،دار السالسل ،الكويت .1990، المراجع األجنبية: (1) Uma Sekaran , Research Methods for Business (A Skill Building Approach ) , Jhon Wiley & Sons , 2 nd ed. , New York . 1992 .p.180 2- Bowen R, M,…, and others , the Incrernental Information content of Accrual versus Cash flows , The Accounting Review oct . 1987 , p. 723 18 ملخص البحث قدرة معايير المحاسبة الدولية في سد الفجوة األخالقية بين اإلدارة والمساهمين في إدارة األرباح من وجهة نظر الفئات ذات العالقة بالبيئة المحاسبية . هدف البحث إلى تحليل قدرة معايير المحاسبة الدولية في تقليص فجوة التخلخل األخالقي بين التي تحكم العالقة بين اإلدارة والمساهمين في إدارة األرباح لدى الوحدة المحاسبية ،وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج العلمي المعتمد على قائمة االستقصاء وألخذه بعين االعتبار نظرية الوكالة كأداة بحث مساعدة في صياغة متغيرات الدراسة ،وقد توصل الباحث إلى االستنتاجات التالية : -1أن هناك أجماع من قبل المدققين و المديرون الماليون و المحللون الماليون /شركات الوساطة المالية /أن لمعايير المحاسبة الدولية المقدار في حل المشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة و المساهمين حول إدارة األرباح ،ولكن هذا اإلجماع كان بدرجة متوسطة وهذا ما دل كلية متوسطات األسئلة متغيرات الدراسة حيث بلغ ( ) 3.99 -2أن الفرو قات اإلحصائية بين آراء المشاركين في الحكم على مقدرة معايير المحاسبة الدولية في حل مشكلة التخلخل األخالقي بين اإلدارة والمساهمين كانت متوافقة مع نتائج الدراسة ومع المتوسطات المحاسبية لكل فئة من الفئات المشاركة ،وهذه الفرو قات جاءت نتيجة وجود خبرة علمية وعملية أفضل للمدققين عنها للمستثمرين ( للشركات الوساطة المالية ) ودراسية أفضل للمدققين بدالالت السياسات المحاسبية واستخدامها في تحديد نتيجة األعمال .وكانت أهم التوصيات كما يلي: -1ضرورة تفعيل القوانين المهنية و الرسمية المتعلقة بضرورة تطبيق معايير المحاسبة الدولية على جميع الشركات التي ترغب في إدراج رأسمالها في أسواق رأس المال ،لما لهذا األمر من توفير قاعدة أساسية لترشيد القرارات الخاصة باالستثمارات ،والمساهمة في توزيع الثروة بين المهتمين باقتصاديات تلك الوحدات بعدالة . -3أن يكون للجمعيات المهنية دور أساسي في الرقابة واألشراف على مدى التزام الشركات الراغبة في إدراج أسهمها في أسواق رأس المال بتطبيق معايير المحاسبة الدولية في انظمها المحاسبية وتكييف أوضاعها بما يساعد في استخدام تلك المعايير في ضبط حركة العمليات المالية لديها . -4ضرورة أن يكون هنالك توحيد وانسجام بين متطلبات تطبيق معايير المحاسبة الدولية في الشركات والمؤسسات الوطنية وبين متطلبات تطبيق األنظمة والقوانين والتشريعات المحلية المختلفة ( الضريبة ، المالية ،النظم الداخلية ) مع مستوى الوحدات وإنهاء حالة التناقص بين ما هو مفروض تطبيقه وااللتزام به من قبل القوانين المحلية وما يتوجب تطبيقه واألخذ به ومن معايير المحاسبة الدولية . 19 20
© Copyright 2026 Paperzz