إضاءات على مواطن عدم انسجام معايير IFRSمع األصول الشرعية د .سمير الشاعر أستاذ وباحث جامعي عضو مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان عضو لجنة المعايير الشرعية (األيوفي )AAOIFI مدير التدقيق الشرعي في بيت التمويل العربي(مصرف إسالمي) خبير المصرفية اإلسالمية المعتمد في صندوق النقد الدولي IFM في تطور المعايير إن المعايير الدولية إلعداد التقارير المالية ( (IFRSهي عبارة عن المعايير والتفسيرات المحاسبية الصادرة عن مجلس معايير المحاسبة الدولية والمعدلة لمعايير(.)IAS ابتداء من العام 2001تم إصدار معايير اإلبالغ International Financial Reporting Standards المالي الدولية ) ،(IFRSلتحل تسميتها الجديدة محل معايير المحاسبة الدولية). International Accounting Standards (IAS 2 د .سمٌر الشاعر 24تشرٌن األول11 ، أهم مالمح المعايير الجديدة أو التعديالت في المعايير السابقة إلغاء كثير من المعالجات البديلة المسموح بها. االنسجام بين تعريفات ومتطلبات ومعالجات المعايير المختلفة. وجود مالحق مرافقة لبعض المعايير ولكنها ليست جزءا منها تحتوى على: أ -المصطلحات المستخدمة في المعيار. ب -دليل توضيحي للمعيار. ج -أمثلة توضيحية. معايير اإلبالغ المالي الدولية First-time Adoption of International Financial Reporting Standards 1 Share-based Payment 2 Business Combinations 3 Insurance Contracts 4 Non-current Assets Held for Sale and Discontinued Operations Exploration for and evaluation of Mineral Resources Financial Instruments: Disclosures Operating Segments : 5 6 : 7 8 المناقشات الشرعية للمعايير ستقتصر المناقشة على ما علٌه المالحظات من وجهة نظرنا ،مع قبول عموم الباقً كونه ال ٌعارض األصول الشرعٌة عموماً، وستكون اإلشارة إلٌة عامة دون تتبع التفصٌالت التً تختلف من معالجة إلى أخرى ووفق طبٌعة كل منشؤة وظروفها، وهً المنطقة التً نحتاج فٌها إلى جهود ممٌزة ودقٌقة رواد الصناعة من العلماء الشرعٌٌن ،لدقة المداخل وآلثارها ولترددها بٌن عدة مفاهٌم وعقود وكل منها له تؤوله من وجهة نظر القائلٌن به، وعلٌه فالتعلٌل الشرعً بعد التٌقن العلمً من الجزئٌة الفنٌة أمر ضروري جداً لتكون مالحظاتنا محط اهتمام المواقع التً تقر وتعتمد المعاٌٌر الدولٌة المقبولة قبوالً عاما ً. المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 1 " تبني المعايير الدولية إلعداد التقارير المالية للمرة األولى" عند بند االعتراف والقياس نجد الدعوة إلى اعتماد نفس السٌاسات المحاسبٌة حسب المعٌار الدولً إلعداد التقارٌر المالٌة ،وهذه النقطة تعوزها الئحة توضٌحٌة تحدد آثار ذلك لقراء القوائم لما فً ذلك من أثر على قرار االستثمار فً المنشؤة أو االستمرار فٌها أو الخروج منها. )(1 )(2 أما ما تفرع عن االعتراف والقياس من نقاط (أ ،ب ،ج ،د ،ه ) هذه الضوابط المطلوبة لاللتزام بالمعٌار علٌنا تتبع آثارها على الحقوق ونتائج األعمال كً ال ٌكون أهلها مغٌبٌن عما آلت إلٌه حقوقهم وما ٌنتظرون من نتائج. فؤمر الحقوق والحفاظ علٌه من األمر بالعدل بٌن الناس ومن عدم غمط الناس حقوقهم. أما ما دعت له التعدٌالت من إعادة تقٌٌم لاللتزامات هو أولى بالمتابعة الحتمال تضمنه الربا فإذا عدلت بالزٌادة فهً زٌادة على الدٌن تسجل فروقاته للمالك ،وما كان من حط فٌها فال بد من إعالم أصحاب االلتزام بذلك إلعادة توثٌق دٌونهم بما آلت إلٌه من غٌر شبهة فً التعاقد أو إخالل بما استقرت علٌه العقود النافذة. تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 1 " تبني المعايير الدولية إلعداد التقارير المالية للمرة األولى" عند بند اإلعفاءات التي يسمح بها ال حرج فً العدٌد مما دعت له شرٌطة أن تعتمد العقود الشرعٌة فً إثبات آثارها لناحٌة: ( )1إثبات حقوق الموظفٌن تجاه المأل ( )2ما تركب من العقود والتً جرت عادة العقود المركبة على احتوائها باإلضافة إلى تداخل العقود لبنود وشروط تخالف أصول وضوابط التعاقد الشرعً. عند بند تفسير التحول إلى المعايير الدولية ٌنبغً التنبه لما ٌسمى وصف األصول المالٌة أو االلتزامات المالٌة ،وهو األمر الذي سنشهد فٌه اختالفات إن لم نقل اختالالت بٌن ما تدعو له المعاٌٌر وما ٌنطبق علٌه شرعا ً مسمى أصل أو التزام فالنجاسات غٌر متقومة شرعا ً وحقوق المحرمات غٌر معتبرة شرعا ً أٌضا ً ،وهً المتقومة لدٌهم وهذه عٌنة مما قد ٌكون محط درس ومناقشة لناحٌة القبول أو الرفض لهذه النقطة أو تلك من المعٌار ،وهً المرتبة آثار وأعباء مالٌة وقانونٌة بعد اعتماد القوائم المالٌة وتوضٌحاتها وفق األصول الفنٌة. المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 2 ”الدفع على أساس األسهم“ عند بند االعتراف علٌنا التنبه لما ٌعتبر سلعا ً وخدمات وفق أصول الشرٌعة ،ولٌس العبرة فً تفصٌالت الفنٌٌن لما سبق ذكره لناحٌة إدخالهم غٌر المتقوم أو المحظور شرعا ً فً جملة األصول وااللتزامات ،وهو ما ٌدعو المعٌار إلٌه وٌقضً بتحوٌله إلى أسهم مستحقة للبعض وأخرى مستحقة علٌهم. عند بند المعامالت التي تقاس بالرجوع إلى القيمة العادلة ألدوات حقوق الملكية الممنوحة أو تحديد قيمتها: إن موضوع القٌمة العادلة فٌه الكثٌر مما ٌقبل شرعا ً ،وٌنبغً التحوط لجوانب أخرى كتكلفة الفرصة البدٌلة أو فوائد تؤخٌر تراكمٌة أو مراعاة تغٌٌر أسعار الفائدة فً السوق عما كانت علٌه عند التعاقد ،وكل هذا فٌه من المخالفات الشرعٌة الكثٌر إن لناحٌة الربا أو الغرر أو عدم استقرار العقود فضالً عن تعدد العقود فً العقد الواحد ،وهً من مناطق النقاش الدقٌقة، فالتعجل فً رفض الفنٌات سٌإدي أوالً ،إلى التصادم المرحلً وثانٌاً ،القبول باإلرغام بمرور الزمان لسطوة هذه المعاٌٌر فً التنفٌذ ومرجعٌة الجهات الدولٌة المتبنٌة لها وفً مقدمها المصارف المركزٌة. وتعظم المشكلة فً تحدٌد القٌمة العادلة عند عدم توافر أسعار السوق لبعض السلع والخدمات، فهنا تكثر المقترحات المبنٌة على نماذج رٌاضٌة متخٌلة للقٌم وفً جلها ال تتوافق مع منطق التقٌٌم الشرعً لألصول وااللتزامات عموما ً وقٌم السلع والخدمات خصوصا ً. تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 2 ”الدفع على أساس األسهم“ عند بند معالجة سمة إعادة اإلصدار إن ما ذكر لناحٌة خٌارات االكتتاب وما تبعه من اعتبارها فً القٌمة العادلة وخاصة عبارة " ال ٌتم اتخاذ سمة إعادة اإلصدار فً الحسبان عند تقدٌر القٌمة العادلة لخٌارات االكتتاب فً األسهم الممنوحة فً تارٌخ القٌاس ،وبدال من ذلكٌ ،تم حساب خٌار إعادة اإلصدار على أنه منح لخٌار جدٌد لالكتتاب فً األسهم". إن ما اعتبر من خٌارات هنا تعوزه الضوابط الشرعٌة لالختٌارات وفق ما نصت علٌها قرارات المجامع الفقهٌة والمعاٌٌر الشرعٌة لهٌئة األٌوفً. وعند نقطة إذا تعذر تقدٌر القٌمة العادلة ألدوات حقوق الملكٌة بشكل ٌعتمد علٌه فً تارٌخ القٌاس ،نسجل آثار ذلك على إثبات حقوق الملكٌة وما قد ٌتضمنه من كسب محرم ،أما فنٌة إضافته لألرباح أو الخسائر فال ضٌر فٌه عملٌا ً إن كان مما ٌحل إضافته للملك. تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 2 ”الدفع على أساس األسهم“ عند بند تعديل األحكام والشروط التي يتم بمقتضاها منح أدوات حقوق الملكية، بما في ذلك اإللغاءات والتسويات األصل فً التعدٌل أن ال ٌخل باستقرار العقود وهو غٌر المقدم عند معدي هذه المعاٌٌر، والعبارة التالٌة فٌها من الحرفٌة ما ٌدعونا لمزٌد تحري وتدقٌق " ٌجوز ألٌة منشؤة أن تدخل تعدٌالت على األحكام والشروط التً ٌتم بمقتضاها منح أدوات حقوق الملكٌة ،فً هذه الحالة ٌجب على المنشؤة أن تعترف بآثار التعدٌالت التً ترفع إجمالً القٌمة العادلة للمدفوعات المبنٌة على أسهم. وعبارة " إذا قامت المنشؤة بإلغاء أو تسوٌة منح أدوات حقوق الملكٌة أثناء فترة االستحقاق (بخالف المنح الملغاة بطرٌق سقوط الحق عند عدم استٌفاء شروط االستحقاق)". وعبارة " حساب أٌة مبالغ تدفع فً تارٌخ إلغاء أو تسوٌة منح أدوات حقوق الملكٌة على أنها إعادة شراء لحق الملكٌة – على أنها اقتطاع من حق الملكٌة". وعبارة " وإذا لم تقم المنشؤة بتعرٌف أدوات حقوق الملكٌة الجدٌدة على أنها بدٌلة عن أدوات حقوق الملكٌة الملغاة فعلى المنشؤة أن تعتبر األدوات الجدٌدة بمثابة منحة جدٌدة من أدوات حقوق الملكٌة". تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 2 ”الدفع على أساس األسهم“ عند بند المعامالت ذات البدائل النقدية للمدفوعات المبنية على أسهم هذه البدائل ال بد أن تنضبط بالشروط الشرعٌة كً تقبل كقٌمة فً األصول أو االلتزامات أو صافٌها فً حقوق الملكٌة ،وما ورد فً هذه العبارة لناحٌة األصول ال نستطٌع التسلٌم به بالمطلق إال بعد أن نعرضه على الشرٌعة وٌنال القبول .والعبارة التالٌة توضح ما أشرنا إلٌه ":بالنسبة للمدفوعات المبنٌة على أسهم والتً تضم شروطا توفر ألي من المنشؤة أو الطرف اآلخر الخٌار فً إما أن تقوم المنشؤة بتسوٌة المعاملة نقدا (أو بؤٌة أصول أخرى) أو عن طرٌق إصدار أدوات حقوق ملكٌة ،على المنشؤة أن تتعامل مع تلك المعاملة – أو مكونات تلك المعاملة -على أنها مدفوعات مبنٌة على أسهم مسددة نقدا – والى المدى الذي – تكبدت المنشؤة فً حدوده التزاما بالدفع نقدا أو بؤٌة أصول أخرى ،أو على أنها مدفوعات مبنٌة على أسهم مسددة فً شكل أسهم إذا – والى المدى الذي – ال ٌتم تكبد ذلك االلتزام فً حدوده". تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 2 ”الدفع على أساس األسهم“ عند بند المعامالت المبنية على أسهم والتي تنص شروطها على منح الطرف التسوية خيار اآلخر ٌدعونا تناول الخٌارات إلى التذكٌر بضرورة أن تكون وفق أصول االختٌارات المقرة شرعا ً ،لٌترتب على ذلك إثبات الحقوق ،كما ٌمكن التنبه لذلك عند العبارات التالٌة" :إذا منحت المنشؤة إلى الطرف اآلخر الحق فً اختٌار السداد النقدي مقابل مدفوعات مبنٌة على أسهم أو بإصدار أدوات حقوق ملكٌة ،تكون المنشؤة بذلك قد منحت الطرف الذكور أداة مالية مركبة تتضمن مكون دٌن (أي حق الطرف اآلخر فً طلب السداد نقدا) ومكون حقوق ملكٌة (أي حق الطرف اآلخر فً طلب السداد فً شكل أدوات حقوق ملكٌة بدال عن النقد)". وعبارة " :وبالنسبة للمعامالت التً تكون بها أطراف بخالف العاملٌن ،والتً ٌتم فٌها قٌاس القٌمة العادلة للسلع والخدمات بشكل مباشرٌ ،جب على المنشؤة أن تقٌس مكون حقوق الملكٌة في األداة المالية المركبة على أساس الفرق بٌن القٌمة العادلة للسلع أو الخدمات المتلقاة والقٌمة العادلة لمكون الدٌن ،فً تارٌخ تلقً السلع ...والخ". تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 2 ”الدفع على أساس األسهم“ عند بند المدفوعات المبنية على أسهم تمنح شروطها المنشأة الحق في اختيار طريقة السداد ال مانع من السداد بما ٌتفق وأصول السداد المتوافقة والشرٌعة وهو ما ٌدعونا للتحوط من العبارة المطلقة المسجلة وما جاء فً تذٌلها من العبارات التالٌة " )1( :إذا اختارت المنشؤة أن تدفع نقداٌ ،جب أن ٌتم إثبات السداد النقدي على أنه إعادة شراء لمساهمة فً حقوق الملكٌة ،أي خصما من حقوق الملكٌة " )2( .إذا اختارت المنشؤة بدٌل السداد ذا القٌمة العادلة األعلى ،فً تارٌخ السداد ،فعلى المنشؤة أن تثبت مصروفات إضافٌة نظٌر القٌمة الزائدة. عند بند اإلفصاح إن التذبذب فً القٌم ال ٌساعد على استقرار الملك وإجازة العقود شرعا ً ،والعبارة التالٌة توضح المراد من اإلشارة " ،كٌفٌة تحدٌد التذبذب المتوقع ،بما فً ذلك تفسٌر إلى أي مدى تم تعٌٌن نسبة التذبذب على أساس التذبذب التارٌخً". أما ما كان من ضبابٌة فً القٌمة العادلة فهو مما ٌدعونا لمزٌد توقف فً بحث النقطة فقد جاء فً ذلك العبارات التالٌة: " -إن لم ٌتم قٌاس القٌمة العادلة على أساس سعر السوق القابلة للرصد ،فكٌف تم تحدٌدها. ما إذا كان قد تم إدماج توزٌعات األرباح المتوقعة فً قٌاس القٌمة العادلة وان كان ذلك قد تمفكٌف تم هذا اإلدماج". المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 3 إعداد التقارير المالية (االندماج) إن عملٌة االندماج من الموضوعات التً تناولها الضبط الشرعً بشكل مقبول جداً ،إال أن آثار االندماج وما ٌنتج عنها محط تدقٌق وتحري إلثبات الحقوق ،فما كان من عالوة أو ضدها ٌستقٌم إذا كان نتٌجة تقٌٌم مقبول شرعا ً .وقد جاءت المالحظات فً هذا المعٌار وفق ما ٌؤتً: عند بند تعريف عملية تجميع أو اندماج األعمال وحاالتها نجد موضوع نتائج االندماج من الموضوعات ذات األهمٌة التً تحتاج للدقة فً إثبات الحقوق ،كما فً عبارة " ٌمكن أن ٌنتج عن االندماج عالقة بٌن الشركة األم والشركة التابعة" وعبارة "ٌمكن أن ٌتم االندماج بشراء صافً األصول" . تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 3 إعداد التقارير المالية (االندماج) عند بند ينص المعيار على تطبيق طريقة الشراء في محاسبة االندماج، فً موضوع طرٌقة الشراء ٌنبغً التنبه لشراء الدٌون ،فضالً عما ٌحرم أو ٌصح شراإه من أشٌاء أخرى ،مما هو معتبر عند الفنٌٌن من غٌر المراعٌن للضوابط الشرعٌة. عند بند تعريف المنشأة المشترية نجد عبارة " السٌطرة :سلطة إدارة السٌاسات المالٌة والتشغٌلٌة للمنشؤة من أجل الحصول على مزاٌا من أنشطته .وهً العبارة المبهمة التً تحتاج لتوضٌح عما إذا كانت ترتب حقوق وعلى أي أسس من التقٌٌم. فضالً عن مراعاة حقوق األقلٌة واألكثرٌة بالعدل. المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 4 إلعداد القوائم المالية (عقود التأمين) إن التؤمٌن من الموضوعات المختلفة اختالفا ً بٌنا ً عما ٌقوم علٌه شرعاً، وهو األمر الذي ٌنسف أسس التعاقد واالعتراف والتعرٌف بالتؤمٌن من وجهة نظرنا فً مقابل وجهة نظر من ٌعتبرون التؤمٌن أحد المفردات النظامٌة لموضوعات العقود .وعلٌه ستكثر موضوعات المراجعة لهذا المعٌار بناء على وجهة نظرنا الشرعٌة فً التؤمٌن .وسنذكر منها: عند بند تعريف عقد التأمين سنجد تعرٌفهم للتؤمٌن ٌختلف عن تعرٌفنا المتوافق شرعا ً وهو ما ستنعكس أثاره محاسبٌا ً وخاصة فً القوائم المالٌة وبجزء حقوق المالك. عند بند االستثناءات نجد ما ٌدعونا للتنبه والتحوط شرعا ً للمقصود من عبارة " تنقل بشكل رئٌسً مخاطرة مالية ،مثل مشتقات اإلئتمان وبعض عقود إعادة التؤمٌن المالٌة". تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 4 إلعداد القوائم المالية (عقود التأمين) عند بند يسعى المعيار الدولي إلعداد التقارير المالية رقم 4إلى إضفاء تحسينات محدودة على السياسات المحاسبية لعقود التأمين إن اعتماد سٌاسات محاسبٌة تضٌف لألداء تعتبر من الموضوعات المحبذة فً الصناعة وتدعو لها الجهات المهنٌة ،ولكن ما علٌنا تداركه منها ما ورد فً العبارات التالٌة: ٌحظر إنشاء مخصصات للمطالبات المحتملة بموجب عقود ال تكون قائمة فً تارٌخ المٌزانٌة العمومٌة .وهو خالف المقرر فً معاٌٌر األٌوفً عند إطالق النص. ٌتطلب هذا المعٌار من شركة التؤمٌن أن تحتفظ بالتزامات التؤمٌن فً المٌزانٌة العامة إلى أن ٌتم الوفاء بها وٌحظر هذا المعٌار المقاصة بٌن التزامات التؤمٌن وأصول إعادة التؤمٌن ذات العالقة .وهو خالف منطق التبرع األساسً القائم علٌه التؤمٌن اإلسالمً وصندوق التؤمٌن فً مقابلة ما ٌسمى االلتزامات على المالك. عند بند التغييرات في السياسات المحاسبية نلحظ مراعاة الفائدة وهً من الموضوعات المحرمة واألكثر وضوحا ً فً المعالجات الشرعٌة ،فقد وردت ضمن هذا البند عبارة " استخدام أسعار الفائدة الحالٌة فً السوق لتقوٌم االلتزامات" ،وهً ذات األثر على الحقوق. تابع المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 4 إلعداد القوائم المالية (عقود التأمين) عند بند المزايا في المعيار الدولي إلعداد التقارير المالية رقم4 نجد فً العبارة التالٌة ما سبقت اإلشارة لموضوعاته شرعا ً لناحٌة القٌمة العادلة وأسس اندماج األعمال ونصها" :هناك امتٌازات لشركات التؤمٌن فٌما ٌخص المحاسبة فً اندماج األعمال، حٌث ٌمكن لشركات التؤمٌن أن تعترف باألصل غٌر الملموس وهو الفرق بٌن القٌمة العادلة والقٌمة الدفترٌة اللتزامات التؤمٌن المؤخوذة بشكل عام". عند بند المحاسبة بموجب المعيار الدولي إلعداد التقارير المالية رقم 4 نجد موضوع المشتقات وما ٌلزمه شرعا ً من التحوط قبل اعتماده وكذا المقصود شرعا ً من المحاسبة اإلبداعٌة أو محاسبة الظل فضالً عن المخاطر المإثرة على القٌم ،وما ترتبه على العقود والحقوق ،ونص العبارات كالتالً: قد ٌلزم فصل بعض مزاٌا المشتقات فً عقد ما كخٌار مرتبط بمإشر معٌن بالقٌمة العادلة. أن تقوم بمحاسبة المكونات اإلبداعٌة لبعض عقود التؤمٌن. أٌضا قابلٌة تطبٌق ممارسة معٌنة غالبا ما تسمى بمحاسبة الظل .وتسمح هذه الممارسة لشركات التؤمٌن بتعدٌل التزاماتها فٌما ٌخص أي تغٌرات تطرأ إذا تم تحقٌق أٌة أرباح وخسائر غٌر محققة من األوراق المالٌة. وٌنبغً اإلفصاح عن المعلومات التً تساعد المستخدم على فهم المبالغ فً البٌانات المالٌة لشركة التؤمٌن التً تنشؤ عن عقود التؤمٌن. أن تقدم شركات التؤمٌن أٌضا المزٌد من التفاصٌل حول المخاطر التً تتكبدها. المناقشة الشرعية ألهم ما جاء في معيار اإلبالغ المالي الدولي رقم 6 استكشاف وتقييم الموارد الطبيعية هو من الموضوعات التً تحتاج لمناقشة أصل الموضوع ومحاولة كتابة معٌار شرعً ومالً له ،فقد وردت فٌه العدٌد من الفنٌات التً تتصف ظاهراً بالقبول إال أن الحكم ٌقوم على معرفة الواقع التفصٌلً للمورد المقصود من لحظة االستكشاف للحظة التنقٌب والتملك ،وما فً ذلك من حقوق والتزامات ،وعلٌه سٌترك التعلٌق علٌه إلى أن نتناوله شرعا ً فً المجامع الفقهٌة ،فحاالته عدٌدة ونماذجه كثٌرة وملكٌة الموارد مختلفة خاصة إذا كان للملك العام جانب فٌه. المناقشة الشرعية لملخصات المعايير ملخص المعيار الخامس بعنوان " :األصول غٌر المتداولة المحتفظ بها برسمالبٌع والعملٌات المتوقفة". وهو المعٌار الذي ٌتبنى تصنٌف األصول غٌر المتداولة المحتفظ بها برسم البٌع ،لناحٌة القٌاس والتقٌٌم والعرض فً القوائم المالٌة ،وهو ما له من اآلثار التً ٌنبغً مراعاتها عند البت فً الحكم الشرعً لما ٌرتبط بها. ملخص المعيار السابع بعنوان " :األدوات المالٌة واالفصاحات"وهو الموضوع المتناول بكثٌر من التفصٌل فً الفتوى والمعاٌٌر الشرعٌة والقرارات المجمعٌة ،وهو ما ندعو إلى التحوط له ومنه فً موضوع األدوات المالٌة لتضمنها الكثٌر مما ال ٌصح شرعا ً. ملخص المعيار الثامن بعنوان " :القطاعات التشغٌلٌة"وهو المختص بالدعوة للكثٌر من اإلفصاحات على مستوى مكونات العملٌة التشغٌلٌة والبٌئة االقتصادٌة التً تعمل بها بهدف تدعٌم قرارات مستخدمً القوائم المالٌة ،وهو ما ال اعتراض علٌه شرعا ً لما سبق من رأٌنا بضرورة اإلفصاح العادل. وآخر دعوانا أن الحمد هلل رب العالمٌن وشكراً [email protected] 009613866405
© Copyright 2026 Paperzz