ﺍﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻤﺭﺍﺠﻊ ﺍﻟﺤﺴﺎﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﺎﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺸﻑ ﻋﻥ
ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻨﺒﻭﺀ ﻋﻥ ﺍﺤﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻌﺜﺭ ﻭﺍﻟﻔﺸل
ﻭﺍﻟﻌﺴﺭ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﺘﺠﻨﺏ ﺍﻻﺯﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ
ﺑﺤﺚ ﻣﻘﺪم ﻣﻦ
ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﻋﻤﺎﺭ ﻋﺼﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﻤﺭﺍﺌﻲ
ﺍﺴﺘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺤﺎﺴﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﺩﻗﻴﻕ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺩ
ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ
ﻣﻤﻠﻜﺔ اﻟﺒﺤﺮﯾﻦ
إﻟﻰ
ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺍﻹﺴﺭﺍﺀ ﺍﻟﺨﺎﺼﺔ
ﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ
ﻭ ﻜﻠﻴﺔ ﺒﻐﺩﺍﺩ ﻟﻠﻌﻠﻭﻡ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﺠﺎﻤﻌﺔ
ﺍﻟﻤﺅﺘﻤﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺙ
2009/4/29-28
أوﻻ :ﺔﻣﺪﻘﻣ
اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﯾﻣر ﻣﻧذ أﻏﺳطس ٢٠٠٧م ﺑﺄزﻣﺔ ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻏﯾر ﻣﺳﺑوﻗﺔ ،ﻧﺗﺟت ﻋن ﺔﻠﻛﺷﻣ اﻟرھن
اﻟﻌﻘﺎري ﻲﻓ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ،اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺑﺑت ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻘروض اﻟﻌﻘﺎرﯾﺔ اﻟردﯾﺋﺔ ،وﻣﻧذ ذﻟك اﻟﺗﺎرﯾﺦ
واﻷزﻣﺔ ﺗﺗﻣدد وﺗﺗﻔﺎﻗم وﺗﺿرب ﺑﺄطﻧﺎﺑﮭﺎ ﻲﻓ ﺟﻧﺑﺎت اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ،وذﻟك رﻏم اﻟﺟﮭود اﻟﻛﺑﯾرة اﻟﺗﻲ ﺑذﻟﺗﮭﺎ
اﻟﺑﻧوك اﻟﻣرﻛزﯾﺔ ﻲﻓ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة واﻻﺗﺣﺎد اﻷوروﺑﻲ وﻓﻲ دول آﺳﯾﺎ ،ورﻏم ﻣﺳﺎﻧدة اﻟدول اﻟﻧﺎﻣﯾﺔ واﻟدول
اﻟﻧﻔطﯾﺔ ﻟﻠﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺧروج ﻣن اﻷزﻣﺔ)إدارة اﻟﺑﺣوث واﻟدراﺳﺎت اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ.(٢٠٠٨ ،
ﻛﻣﺎ ﺗﻌﺗﺑر اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺷﮭدھﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﻣﻧذ أﻏﺳطس ٢٠٠٧م ﻣن أﺳوأ اﻷزﻣﺎت اﻟﺗﻲ
ﻣر ﺑﮭﺎ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﻣﻧذ ﻋﻘد اﻟﺛﻼﺛﯾﻧﺎت ،ﺑل وﺗﻌﺗﺑر اﻷﺧطر ﻲﻓ ﺗﺎرﯾﺦ اﻷزﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌدﻣﺎ ﺛﺑت
ﻋﺟز اﻟﻧظﺎم اﻻﻗﺗﺻﺎدي اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ﻋن اﺣﺗواﺋﮭﺎ واﻟﺗﺧﻔﯾف ﻣن آﺛﺎرھﺎ ﺑﺷﻛل ﺳرﯾﻊ وﻓﻌﺎل .وﺗﺄﺗﻲ ﺧطورة ھذه
اﻷزﻣﺔ ﻣن ﻛون اﻧطﻼﻗﮭﺎ ﻛﺎن ﻣن اﻗﺗﺻﺎد اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻟذي ﯾﺷﻛل ﻗﺎطرة اﻟﻧﻣو ﻲﻓ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ،
ﻓﺎﻗﺗﺻﺎدھﺎ ھو اﻷﻛﺑر ﻲﻓ اﻟﻌﺎﻟم ﺑﺣﺟم ﯾﺑﻠﻎ ﺣواﻟﻲ ١٤ﺗرﯾﻠﯾون دوﻻر ،وﺗﺷﻛل اﻟﺗﺟﺎرة اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ ﻟﮭﺎ أﻛﺛر ﻣن
% ١٠ﻣن إﺟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺗﺟﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ .وﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أﺧرى ﺗﺣﺗل اﻟﺳوق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﻣرﯾﻛﯾﺔ ﻣوﻗﻊ اﻟﻘﯾﺎدة ﻟﻸﺳواق
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ،ﻟذا ﻓﺈن أﯾﺔ ﻣﺧﺎطر ﺗﺗﻌرض ﻟﮭﺎ ھذه اﻟﺳوق ﺗﻧﺗﺷر آﺛﺎرھﺎ إﻟﻰ ﻲﻗﺎﺑ اﻷﺳواق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻷﺧرى
ﺑﺳرﻋﺔ ﻛﺑﯾرة )(Wayne M. Morrison, 2008
وﻟﮭذا ﻓﺎن اﻟﻌﺎﻟم ﯾراﻗب اﻟﺗداﻋﯾﺎت اﻟﺧطﯾرة ﻟﻼﻧﮭﯾﺎر اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻻﻣرﯾﻛﯾﺔ ،اﻟذي
اﺻﺎب اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻻﻣرﯾﻛﯾﺔ واﻧﺗﻘﻠت اﺛﺎره –ﺑدرﺟﺎت ﻣﺗﻔﺎوﺗﺔ – اﻟﻰ
ﺑﻠدان اﻻﺗﺣﺎد اﻻورﺑﻲ واﻟﯾﺎﺑﺎن واﻟﺻﯾن ،اﻟﻰ ﺟﺎﻧب ﺗراﺟﻊ اﻟﺑورﺻﺎت واﻻﺳﮭم ﻓﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺑﻠدان اﻟﻌرﺑﯾﺔ
واﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ،وھﻲ اﺛﺎر ﺟﺎءت اﻧﻌﻛﺎﺳﺎ ﻟﻠﻣﻘدﻣﺎت او اﻟﺑداﯾﺎت اﻻوﻟﻰ ﻻزﻣﺔ ﺳﺑﺗﻣﺑر 2008ﻋﻧدﻣﺎ ﺗم اﻻﻋﻼن ﻋن
اﻓﻼس اﺛﻧﻰ ﻋﺷر ﺑﻧﻛﺎ اﻣرﯾﻛﯾﺎ ﺧﻼل ﻓﺗرة ﻗﺻﯾرة ،ﺛم ﺗﻼ ذﻟك اﻻﻋﻼن ﻋن اﻓﻼس راﺑﻊ ﺑﻧك ﻓﻲ اﻟوﻻﯾﺎت
اﻟﻣﺗﺣدة )ﻟﯾﻣﺎن ﺑروذرز( ،ووﻗﻔت ﻣؤﺳﺳﺔ اﻟﺗﺎﻣﯾن اﻻﻣرﯾﻛﯾﺔ )اﯾﮫ .اي .ج( ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ اﻻﻓﻼس ،ﺣﯾث ﺗم
اﻧﺗﺷﺎﻟﮭﺎ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﺗدﺧل ﺣﻛوﻣﻲ ﺳرﯾﻊ .وﺟرى ﺑﻌد ذﻟك ادﻣﺎج ﺑﻧك ) ﻣﯾرﯾل ﻟﯾﻧش ( ﻣﻊ ﺑﻧك )اوف اﻣﯾرﻛﺎ( ،ھذا
ﺑﻌدﻣﺎ اﻣﻣت اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻻﻣرﯾﻛﯾﺔ اھم ﺷرﻛﺗﯾن ﻟﻠرھن اﻟﻌﻘﺎري وھﻣﺎ ) ﻓﺎﻧﻲ ﻣﺎي وﻓرﯾدي ﻣﺎك( .
ﻟﻘ د أﺻ ﺑﺣت ﺣوﻛﻣ ﺔ اﻟﺷ رﻛﺎت " " Corporate Governanceﻣ ن اﻟﻣوﺿ وﻋﺎت اﻟﮭﺎﻣ ﺔ ﻋﻠ ﻲ ﻛﺎﻓ ﺔ
اﻟﻣؤﺳﺳﺎت واﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ واﻟدوﻟﯾﺔ وذﻟك ﺑﻌد ﺳﻠﺳﻠﺔ اﻷزﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺣ دﺛت ﻓ ﻲ اﻟﻛﺛﯾ ر ﻣ ن
اﻟﺷرﻛﺎت وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ ،ﻣﺛل اﻻﻧﮭﯾﺎرات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺣدﺛت ﻓﻲ ﻋدد ﻣن دول ﺷرق آﺳ ﯾﺎ وأﻣرﯾﻛ ﺎ
اﻟﻼﺗﯾﻧﯾﺔ ﻋﺎم 1997م ،وأزﻣﺔ ﺷرﻛﺔ Ernonواﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﻌﻣل ﻓﻲ ﻣﺟﺎل ﺗﺳوﯾق اﻟﻛﮭرﺑ ﺎء واﻟﻐ ﺎز اﻟطﺑﯾﻌ ﻲ ﻓ ﻲ
Worldcomاﻷﻣرﯾﻛﯾ ﺔ ﻟﻼﺗﺻ ﺎﻻت ﻋ ﺎم
اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﯾﻛﯾ ﺔ ﻋ ﺎم 2001م ،وﻛ ذﻟك أزﻣ ﺔ ﺷ رﻛﺔ
2002م .
وﺗرﺟ ﻊ ھ ذه اﻻﻧﮭﯾ ﺎرات ﻓ ﻲ ﻣﻌظﻣﮭ ﺎ إﻟ ﻲ اﻟﻔﺳ ﺎد اﻹداري واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﺑﺻ ﻔﺔ ﻋﺎﻣ ﺔ واﻟﻔﺳ ﺎد اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﺑﺻ ﻔﺔ
ﺧﺎﺻﺔ ،ﻣﻊ ﻣراﻋﺎة أن اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﯾرﺟﻊ ﻓﻲ اﺣد ﺟواﻧﺑﮫ اﻟﮭﺎﻣﺔ إﻟﻲ دور ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت وﺗﺄﻛﯾ دھم ﻋﻠ ﻲ
ﺻﺣﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺎ ﺗﺗﺿﻣﻧﮫ ﻣن ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وذﻟك ﻋﻠﻲ ﺧﻼف اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ.
ﯾﺿﺎف إﻟﻲ ذﻟك وﻛﻣﺎ أﺷﺎر اﻟﺑﻌض :ﺑﺎن ﻣن أھم أﺳﺑﺎب اﻧﮭﯾﺎر اﻟﺷرﻛﺎت ھو اﻓﺗﻘ ﺎر إدارﺗﮭ ﺎ إﻟ ﻲ اﻟﻣﻣﺎرﺳ ﺔ
اﻟﺳﻠﯾﻣﺔ ﻓﻲ اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻹﺷراف وﻧﻘص اﻟﺧﺑ رة واﻟﻣﮭ ﺎرة وﻛ ذﻟك اﺧ ﺗﻼل ھﯾﺎﻛ ل اﻟﺗﻣوﯾ ل وﻋ دم اﻟﻘ درة ﻋﻠ ﻲ ﺗوﻟﯾ د
ﺗ دﻓﻘﺎت ﻧﻘدﯾ ﺔ داﺧﻠﯾ ﺔ ﻛﺎﻓﯾ ﺔ ﻟﺳ داد اﻻﻟﺗزاﻣ ﺎت اﻟﻣﺳ ﺗﺣﻘﺔ ﻋﻠﯾﮭ ﺎ ،ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ إﻟ ﻲ ﻧﻘ ص اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ وﻋ دم اﻻھﺗﻣ ﺎم
ﺑﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﺑ ﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺣﻘ ق اﻹﻓﺻ ﺎح واﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ ﺑﺟﺎﻧ ب ﻋ دم إظﮭ ﺎر اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻟﺣﻘﯾﻘ ﺔ
اﻷوﺿﺎع اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ .
وﻗد ﻧﺗﺞ ﻋن ھذه اﻻﻧﮭﯾﺎرات اﻓﺗﻘﺎد اﻟﺛﻘﺔ ﻓ ﻲ اﻷﺳ واق اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ واﻧﺻ راف اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ﻋﻧﮭ ﺎ وﻛ ذﻟك
اﻓﺗﻘﺎد اﻟﺛﻘﺔ ﻓ ﻲ ﻣﻛﺎﺗ ب اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌ ﺔ ﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻓﺗﻘ ﺎد اﻟﺛﻘ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺗﺿ ﻣﻧﮭﺎ اﻟﻘ واﺋم
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ .
2
ﻓﻲ ﺿوء ذﻟك ﯾﻣﻛن اﻟﻘول ﺑﺄﻧﮫ ﻣن اﻷﺳﺑﺎب اﻟﮭﺎﻣﺔ ﻟﺣدوث اﻧﮭﯾ ﺎر اﻟﻛﺛﯾ ر ﻣ ن اﻟوﺣ دات اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ھ و ﻋ دم
ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﺑﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وﻧﻘص اﻹﻓﺻﺎح واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ وﻋدم إظﮭﺎر اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﺣﻘﯾﻘﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﻌﺑ ر ﻋ ن
اﻷوﺿﺎع اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﮭذه اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،وﻗد واﻧﻌﻛس ذﻟك ﻓﻲ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻵﺛﺎر اﻟﺳﻠﺑﯾﺔ أھﻣﮭﺎ ﻓﻘد اﻟﺛﻘﺔ ﻓ ﻲ
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ،وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻘدت ھذه اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت أھم ﻋﻧﺎﺻر ﺗﻣﯾزھﺎ أﻻ وھو ﺟودﺗﮭﺎ .
وﺑﻧﺎءا ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺗﻘدم اﺗﺟﮫ اﻟﻛﺛﯾرون ﻹﻓراد أھﻣﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻟﻠﻣوﺿوﻋﯾن اﻻول ھو ﺗداﻋﯾﺎت ظﺎھرة اﻟﺗﻌﺛر واﻻﻓﻼس
اﻟﺗﻲ ﻟﺣﻘت ﺑﺑﻌض اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم واﻧﻛﺷﺎف ﺣﺎﻻت اﻟﻔﺿﺎﺋﺢ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻌدد ﻣﻧﮭﺎ اﻣﺛﺎل )اﻧرون ( و
)وورﻟدﻛوم ( وﻏﯾرھﻣﺎ واﻻزﻣﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻋﺻﻔت ﺑﺑﻌض ﻣن اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم واﻟﺗﻲ
ﺣﺎوﻟت اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ ارﺑﺎﺣﮭﺎ واﺧﻔﺎء اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﮭﺎﻣﺔ ﻓﻲ ﻗواﺋﻣﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺧﺻوﺻﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺗﺟﺎه
اﻟﻐﯾر واﻟﺗﻲ ﺗﻘدر ﺑﻣﻠﯾﺎرات اﻟدوﻻرات وﻣن ﺛم اﻋﻼﻧﮭﺎ وﺑﺷﻛل ﻣﻔﺎﺟﻰ ﻋن ﺗﻛﺑدھﺎ ﻟﺧﺳﺎﺋر ﺟﺳﯾﻣﺔ ﻛﺎن ﻟذﻟك اﻻﺛر
اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ اﻋﺎدة ﻣراﺟﻌﺔ دور اﻟﺟﮭﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ) ﻣﺟﺎﻟس اﻻدارة ،ﻟﺟﺎن اﻟﺗدﻗﯾق ،ﻣراﺟﻌﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت (
وﻣﺳؤوﻟﯾﺎﺗﮭم ﺑﮭذا اﻟﺷﺄن وﻋﻠﻰ اﻟﺧﺻوص دور ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﺗوﻓﯾر اﻻﻧذار اﻟﻣﺑﻛر ﻋن ﺣوادث ﺗﻌﺛر
ﺗﻠك اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﻓﺷﻠﮭﺎ وﺿرورة اﻻﻓﺻﺎح اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻋن اﯾﺔ اﻣور ﺗﺛﯾر ﺷﻛوﻛﮫ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺧص ﻗدرات ﺗﻠك
اﻟوﺣدات ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار ﺑﺎﻟﻧﺷﺎط ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘرﯾب واﻟذي ﯾﻛون ﻋﺎدة ﺑﺣدود اﻟﺳﻧﺔ ﺑﻌد اﻧﺗﮭﺎء اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ
ﻣوﺿوع اﻟﺗدﻗﯾق .
واﻟﻣوﺿوع اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣﻔﮭوم ﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﻔﺗرات اﻷﺧﯾرة وذﻟك ﻋﻘب اﻟﺗﻐﯾرات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ
واﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷزﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺎت واﻟﺗﻲ أﻟﻘت اﻟﺿوء ﻋﻠﻲ أھﻣﯾﺔ ھذا اﻟﻣﻔﮭوم ﻟﯾس ﺑﺎﻋﺗﺑﺎره اﻟﺣوﻛﻣﺔ وﺳﯾﻠﺔ
ﻣن وﺳﺎﺋل اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ وإﻧﻣﺎ ﻛﻧظﺎم ﻣﺗﻛﺎﻣل ﯾﺣﻛم ﻋﻣل ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎﻣﻠﯾن وذوي اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺑﯾﺋﺔ اﻷﻋﻣﺎل ﺑﺎﺧﺗﻼف
أﻧواﻋﮭﺎ ﺳواء ﻛﺎﻧت ﻗطﺎﻋﺎت أﻋﻣﺎل ﻋﺎﻣﮫ وﺣﻛوﻣﯾﺔ أو ﻗطﺎﻋﺎت ﺧﺎﺻﺔ وﻣؤﺳﺳﺎت ﻋﺎﺋﻠﯾﺔ ،وﻗد ﺑرزت أھﻣﯾﺔ
ھذا اﻟﻣﻔﮭوم أﯾﺿﺎ ﻣﻊ اﻟﺗطور اﻟداﺋم ﻟﺗﻠك اﻟﻣؤﺳﺳﺎت وﺳﻌﯾﮭﺎ اﻟداﺋم ﻧﺣو اﻟﺗطور واﻟﺗوﺳﻊ واﺳﺗﻘطﺎب اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات
ﻣن اﺟل اﻟﻧﻣو واﻟﺗطور وﻣواﻛﺑﮫ اﻟﻣﺗﻐﯾرات اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﻣﺗﻼﺣﻘﺔ ،وھو ﻣﺎ ﯾدﻋو إﻟﻲ ﺗوﻓﯾر ﻣﻧﺎخ ﻣﻼﺋم ﯾﺟذب ﺗﻠك
اﻻﺳﺗﺛﻣﺎرات .
وﻗد ﺑدأت اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻲ ﺣوﻛﻣﺔ ﺟﯾدة ﻣن ﻣﻧطﻠق أن اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن ﯾﺳﻌون داﺋﻣﺎ ﻟﻼﺳﺗﺛﻣﺎر رؤوس أﻣواﻟﮭم ﻓﻲ
ﻣؤﺳﺳﺎت ﺗﺣﻘق اﻋﻠﻲ ﻋﺎﺋد ﻟﻠرﺑﺢ واﻗل ﻗدر ﻣن اﻟﻣﺧﺎطرة ،إﻻ أن اﻟﻘدر اﻷﻛﺑر ﻣن ھؤﻻء اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن ﻻ ﯾﺟدون
اﻟوﻗت وﻻ ﯾﺗواﻓر ﻟدﯾﮭم اﻟﺧﺑرة ،و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻘد وﺿﻌوا ﺛﻘﺗﮭم ﻓﻲ اﻟﻣدﯾرﯾن وﻣﺟﺎﻟس إدارات اﻟﺷرﻛﺎت ﻛوﻛﯾل
ﻋﻧﮭم ﻓﻲ ھذه اﻟﻣﮭﻣﺔ ،إﻻ أن اﻟﻣدﯾرﯾن ﻻ ﯾﺟﻧون ﻧﻔس ﻣﻘدار أرﺑﺎح اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن وﻻ ﯾﻣﻠﻛون ذﻟك اﻟﻣﺎل ﻟﯾﻧدﻣوا
ﻋﻠﻲ ﺿﯾﺎﻋﮫ ﺣﺎل ﻓﺷل اﻟﺷرﻛﺎت ،وﯾﺗرﺗب ﻋﻠﻲ ذﻟك ﻗﯾﺎم اﻹدارات ﺑﺎﻟﻘﯾﺎم ﺑﻣﮭﺎم ﻣن ﺷﺄﻧﮭﺎ ﺗﺧﻔﯾض ﻗﯾﻣﮫ
اﺳﺗﺛﻣﺎرات اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن ،وﻗد ﻻ ﯾﻠﺗزﻣون ﻛﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ ﺑﻠواﺋﺢ اﻟﺷرﻛﺔ وﻻ ﯾﻘدﻣون ﻋﻠﻲ ﺧطوات ﺗﮭدد ﻣراﻛزھم
ﺑﺎﻟﺧطر وان ﻛﺎﻧت ﺗﻌظم أرﺑﺎح اﻟﻣﻧﺷﺄة ،وھذه اﻟﺗﺻرﻓﺎت ﺗوﺛر وﺑﻘدر ﻛﺑﯾر ﻋﻠﻲ اﻷداء اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠﺷرﻛﺎت وﺗﺑرز
أھﻣﯾﺔ ﺗطﺑﯾق ﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت ﻣن ﺧﻼل ﺟﮭﺎت رﻗﺎﺑﯾﺔ ﻣﺳﺗﻘﻠﺔ ﺗﺿﻣن ﺗطﺑﯾق ﺗﻠك اﻟﻘواﻋد ﺑﺷﻛل ﺳﻠﯾم وﻓﻌﺎل .
وﻣن ﻣﻧطﻠق ذﻟك دﻋت إﻟﻲ اﻟﺣﺎﺟﺔ إﻟﻲ أن ﯾﻘوم ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑدورا ً أﺳﺎﺳﯾﺎ ً ﻓﻲ ﺗطﺑﯾق ﻗواﻋد اﻟﺣوﻛﻣﺔ
اﻟرﺷﯾدة واﻟﻛﺷف ﻋن ﺣﺎﻻت اﻟﻔﺳﺎد اﻻداري واﻻﻓﺻﺎح ﻋن اﺣﺗﻣﺎﻻت اﻟﺗﻌﺛر واﻟﻔﺷل اﻟﻣﺎﻟﻲ وھم ﺑﻣﺛﺎﺑﺔ ﺟرس
اﻹﻧذار اﻟﻣﺑﻛر اﻟذي ﯾﻘرع ﻋﻧد أي اﻧﺣراف ﻣﺎﻟﻲ أو إداري ﻓﺗطﺑﯾق ﻗواﻋد اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ ﺑﺗﺟرد وﻣوﺿوﻋﯾﺔ
ﻟﺗدﻗﯾق ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺷرﻛﺔ وﻓﺣص أﻧظﻣﺗﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻹدارﯾﺔ واﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﻣوﺟوداﺗﮭﺎ ﻣن ﺷﺄﻧﮫ ﻛﺷف ﻣواطن اﻟﺧﻠل
ﻓﻲ إدارة اﻟﺷرﻛﺔ .ﻓﻌﻠﻲ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت أن ﯾﺻﺎدق ﻋﻠﻰ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ وأن ﯾﺑدي رأﯾﮫ وﯾﺑﯾن اﻷﺳﺑﺎب ﻋﻧد ﻋدم
اﻟﻣﺻﺎدﻗﺔ وإﺑداء رأي ﻣﺗﺣﻔظ وﻗد اﻛﺗﺳب اﻟﻣراﻗب ﻣن ﺧﻼل اﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺗﮫ ﻋن إدارة اﻟﺷرﻛﺔ دور اﻟوﻛﯾل ﻋن
اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن أﻣﺎم اﻹدارة ﻟﺿﻣﺎن ﺣﻘوق ﻣن وﻛﻠوه ﻣن اﻟﺿﯾﺎع وﺳوء اﻻﺳﺗﺧدام ،وﯾﺟوز اﻟﻘول أن ﻣدﻗق
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﻌﻣل ﺗﺣت طﺎﺋﻠﺔ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻋﻧد ﺗﻘدﯾم ﺗﻘرﯾر أو ﺑﯾﺎﻧﺎت ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻻ ﺗﺗﻔق ﻣﻊ واﻗﻊ ﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺷرﻛﺔ .
ﺛﺎﻧﯿﺎ◌ :ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺒﺤﺚ :
ﻒﻌﺿ اﺟﺮاءات و رﻗﺎﺑﺔ ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﺪﻗﯿﻖ وﻣﺮاﻗﺒﻲ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺣﺎﻻت اﻟﻔﺴﺎد
اﻻداري واﻟﻤﺎﻟﻲ وﻋﺪم اﻻﻓﺼﺎح واﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ ﻋﻦ ﺣﺎﻻت اﻟﺘﻌﺜﺮ واﻟﻔﺸﻞ واﻟﻌﺴﺮ اﻟﻤﺎﻟﻲ ﻻداء
اﻟﻮﺣﺪات اﻻﻗﺘﺼﺎدﯾﺔ اﺛﻨﺎء اﻟﻘﯿﺎم ﺑﻮاﺟﺒﺎﺗﮭﻢ وﻣﺴﺆوﻟﯿﺎﺗﮭﻢ ﻟﻠﺘﺠﻨﺐ اﻻزﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ .
3
وﯾﻤﻜﻦ ﺻﯿﺎﻏﺔ ﻣﺸﻜﻠﺔ اﻟﺒﺤﺚ وﺑﻠﻮرﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺴﺎؤﻻت اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ :
-1ﺎﻣ ھﻮ دور ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﺪﻗﯿﻖ ﻲﻓ اﻟﻜﺸﻒ ﻦﻋ ﺣﺎﻻت اﻟﻔﺴﺎد اﻻداري واﻟﻤﺎﻟﻲ ﺐﻨﺠﺘﻟ ﺣﺪوث اﻻزﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ؟
-2ﺎﻣ ھﻮ دور وﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ واﺟﺮاءات ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﺪﻗﯿﻖ ﻲﻓ اﻻﻓﺼﺎح واﻟﺸﻔﺎﻓﯿﺔ ءﻮﺒﻨﺘﻟﺎﺑ ﻦﻋ اﺣﺘﻤ ﺎﻻت اﻟﺘﻌﺜ ﺮ واﻟﻔﺸ ﻞ
واﻟﻌﺴﺮ اﻟﻤﺎﻟﻲ ﺐﻨﺠﺘﻟ ﺣﺪوث اﻻزﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ؟
-3ﺎﻣ ھﻲ اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺘﻲ أدت إﻟﻰ ﺣﺪوث اﻻزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ وﻋﺪم اﻣﻜﺎﻧﯿﺔ ﺗﺠﻨﺒﮭﺎ ؟
-4ﺎﻣ ھ ﻮ دور اﻟﺤﺎﻛﻤﯿ ﺔ اﻟﻤﻮﺳﺴ ﯿﺔ ﻓ ﻲ ﺗﺤﺴ ﯿﻦ ﻣﻌ ﺎﯾﯿﺮ اﻹﻓﺼ ﺎح واﻟﺸ ﻔﺎﻓﯿﺔ وﻓ ﺮض ﺳ ﯿﺎدة اﻟﻘ ﺎﻧﻮن ﻟﺘﺠﻨ ﺐ ﺣ ﺪوث
اﻻزﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ؟
ﺎﺜﻟﺎﺛ◌ :أھﺪاف اﻟﺒﺤﺚ
ﺗﺘﻤﺜﻞ أھﺪاف ھﺬا اﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ اﻷﺗﻲ :
-1ﺗوﺿﯾﺢ اﺟراءات ﺷرﻛﺎت اﻟﺗدﻗﯾق وﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻲﻓ اﻟﻛﺷف ﻋن ﺣﺎﻻت اﻟﻔﺳﺎد اﻻداري واﻟﻣﺎﻟﻲ
-2ﺗوﺿ ﯾﺢ اﺟ راءات ﺷ رﻛﺎت اﻟﺗ دﻗﯾق وﻣراﻗﺑ ﻲ اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻓ ﻲ اﻟﺗﻧﺑ وء و اﻻﻓﺻ ﺎح واﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ ﻋ ن ﺣ ﺎﻻت اﻟﺗﻌﺛ ر
اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﻔﺷل اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﻌﺳر اﻟﻣﺎﻟﻲ .
-3اﻟﺗﻌرف ﻰﻠﻋ اﻵﺛﺎر اﻟﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن اﻷزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻰﻠﻋ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌﺎﻟﻣﻲ ..
-4ﺗﺣدﯾد اﻷﺳﺑﺎب اﻟﺗﻲ أدت إﻟﻰ ﺣدوث اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ .
راﺑﻌﺎ◌ :أھﻤﯿﺔ اﻟﺒﺤﺚ:
ﻧظر ً ا ﻷن ﻣوﺿوع اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ ﻣن اﻟﻣوﺿوﻋﺎت اﻟﺣدﯾﺛ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﯾﻌﯾﺷ ﮭﺎ اﻟﻌ ﺎﻟم ﻓ ﻲ اﻟوﺿ ﻊ اﻟﺣ ﺎﻟﻲ ،ﻓ ﺈن
ھذا اﻟﻣوﺿوع ﻣﺎ زال ﺑﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ اﻹﺿ ﺎﻓﺔ ﻣ ن اﻟﺑﺣ وث واﻟدراﺳ ﺎت اﻟﻌرﺑﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺛ ري ھ ذا اﻟﻣوﺿ وع وﺗﺿ ﯾف
إﻟﻰ اﻟﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ وھﻧﺎ ﺳﯾرﻛز ﺑﺣﺛﻲ ﻋﻠﻰ دور وﻣﺳوؤﻟﯾﺔ واﺟراءات ﺷرﻛﺎت اﻟﺗدﻗﯾق واﻟﺣﺎﻛﻣﯾﺔ اﻟﻣؤﺳﺳ ﯾﺔ ﻓ ﻲ
ﺗﺟﻧب ﺣدوث اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾ ﺔ ﻣ ن ﺧ ﻼل اﻟﻛﺷ ف ﻋ ن ﺣ ﺎﻻت اﻟﻔﺳ ﺎد اﻻداري واﻟﻣ ﺎﻟﻲ واﻟﺗﻧﺑ وء ﺑﺎﺣﺗﻣ ﺎﻻت
اﻟﺗﻌﺛر واﻻﻓﻼس واﻟﻌﺳر اﻟﻣﺎﻟﻲ .
ﻣﻔﮭوم ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت :
ان ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ھ و ذﻟ ك اﻟﺷ ﺧص اﻟﻛﻔ وء اﻟ ذي ﯾﺟ ب ان ﻛﯾ ون ﻣ ؤھﻼ ً ﻟﻔﮭ م اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣطﺑﻘ ﺔ وﻛﻔ وءا ً ﻓ ﻲ
ﻣﻌرﻓﺔ اﻧواع وﻛﻣﯾﺔ اﻻﺛﺑﺎﺗﺎت اﻟﺗﻲ ﯾﺟب ﺟﻣﻌﮭ ﺎ ﻟﻠوﺻ ول ﻟﻼﺳ ﺗﻧﺗﺎج اﻟﻣﻧﺎﺳ ب ﺑﻌ د ﻓﺣ ص اﻻﺛﺑﺎﺗ ﺎت ) ARENS
.(& LOEBBECKE , 2000: 3
وﺗ م ﺗﻌرﯾﻔ ﮫ ﻣ ن ﻗﺑ ل اﻟﻣﺟﻣ ﻊ اﻟﻌرﺑ ﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾن اﻟﻘ ﺎﻧوﻧﯾﯾن ﺑﺄﻧ ﮫ "ھ و ذﻟ ك اﻟﺷ ﺧص اﻟطﺑﯾﻌ ﻲ او اﻟﻣﻌﻧ وي اﻟ ذي
ﯾﻣﺎرس ﻣﮭﻧﺔ اﻟﺗدﻗﯾق وﯾﺗﻣﺗﻊ ﺑﺎﻻھﻠﯾﺔ واﻻﺳﺗﻘﻼل وﺟودة اﻟﻛﻔﺎءة واﻟﻣﻠﻛﺔ اﻟذھﻧﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ واﻟذي ﯾﺟﻣ ﻊ اﻻدﻟ ﺔ اﻟﻘﺎﺑﻠ ﺔ
ﻟﻠﻘﯾﺎس ﻟﻐرض ﺗﺣدﯾد ﺗﻘرﯾر ﺣول درﺟﺔ اﻟﺗط ﺎﺑق ﺑ ﯾن ھ ذه اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻘﺎﺑﻠ ﺔ ﻟﻠﻘﯾ ﺎس وﺑ ﯾن اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺷ رﻋﺔ او
اﻟﻣوﺿوﻋﺔ اﻟﺗﻲ ﻻﺗﺧرج ﻋن إطﺎرھﺎ وﻛﺗﺎﺑﺗﮭﺎ" )اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﯾن.(189 ,2001 ،
واﺟﺑﺎت ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت:
اوﻻ :إﻋ داد وﺗﻘ دﯾم اﻟﺗﻘرﯾ ر :ان اﻟواﺟ ب اﻟرﺋﯾﺳ ﻲ ﻟﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ھ و ﻓﺣ ص ﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺳ ﻧﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﻛﻠ ف
ﺑﺗدﻗﯾﻘﮭﺎ ،ﺑﻘﺻد ﺗﻘدﯾم ﺗﻘرﯾره ﻟﻠﻣﺎﻟﻛﯾن -وﻏﯾرھم ﻣن اﻻطراف اﻟﻣﻌﻧﯾﺔ -ﯾﺑدي ﻓﯾﮫ رأﯾ ﮫ اﻟﻔﻧ ﻲ اﻟﻣﺣﺎﯾ د ﻋﻣ ﺎ ﺗوﺻ ل
اﻟﯾ ﮫ ﻧﺗﯾﺟ ﺔ ﻣراﺟﻌﺗ ﮫ وﯾﻌ د ھ ذا اﻟﺗﻘرﯾ ر ﺑﻣﺛﺎﺑ ﺔ اﻟوﺛﯾﻘ ﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ اﻟرﺳ ﻣﯾﺔ ﺣﯾ ث ﯾﻠﺗ زم ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺗﻘدﯾﻣ ﮫ
ﻟﻠﻣﺎﻟﻛﯾن ،وﺗﻼوﺗﮫ اﻣﺎم اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻣﺳﺎھﻣﯾن واﻟرد ﻋﻠ ﻰ اﯾ ﺔ ﺗﺳ ﺎؤﻻت ﯾﺑ دوﻧﮭﺎ ﻓ ﻲ ﻣ ﺎ ﯾﺗﻌﻠ ق ﺑﮭ ذا اﻟﺗﻘرﯾ ر.
وﯾﺟب ان ﯾﺑﯾن اﻟرأي اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻣﺣﺎﯾد ﻟﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت )اﻵﻟوﺳﻲ.(144 :2003 ،
وﯾﺗﻔرع ﻣن ھذا اﻟواﺟب اﻟرﺋﯾﺳﻲ واﺟﺑﺎت ﻋدة ﯾﺗﻌ ﯾن ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺗﺄﻛ د ﻣﻧﮭ ﺎ ﻋﻧ د ﻓﺣﺻ ﮫ ﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت
اﻟﻣﻧﺷﺄة وإﺟراء إﺧﺗﺑﺎرات اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻻﺟراءات اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ادﻟﺔ اﻻﺛﺑﺎت وأدﻧﺎه :
أ -اﻟﺗﺄﻛ د ﻣ ن ان ﻓرﯾ ق ﻋﻣﻠ ﮫ ﻗ د ﻗ ﺎم ﺑﺗ دﻗﯾق ﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺷ رﻛﺔ وﻓﻘ ﺎ ً ﻟﻘواﻋ د اﻟﺗ دﻗﯾق اﻟﻣﻌﺗﻣ دة وﻣﺗطﻠﺑ ﺎت اﻟﻣﮭﻧ ﺔ
واﺻوﻟﮭﺎ اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ واﻟﻔﻧﯾﺔ) .ﻣﺻدر ﺳﺎﺑق.(20 :2001 ،
4
ب -اﻟﺗﺄﻛد ﻣن ان ﻓرﯾق ﻋﻣﻠﮫ ﻗد ﺑذل اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ اﻟﻼزﻣ ﺔ اﺛﻧ ﺎء ﺗ دﻗﯾق ﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﻣﺷ روع وﺟﻣ ﻊ ادﻟ ﺔ اﻻﺛﺑ ﺎت
اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ واﺧﺗﯾﺎر اﻟﻌﯾﻧﺎت اﻟﻣﻣﺛﻠﺔ ﻋﻧد وﺿﻊ ﺧطﺔ اﻟﺗدﻗﯾق ) .اﻟﺧطﯾب ،اﻟرﻓﺎﻋﻲ.(128 :1998 ،
ت -ﻓﺣص اﻻﻧظﻣ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ واﻻدارﯾ ﺔ ﻟﻠﺷ رﻛﺔ واﻧظﻣ ﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ ﻟﮭ ﺎ واﻟﺗﺄﻛ د ﻣ ن ﻣﻼءﻣﺗﮭ ﺎ ﻟﺣﺳ ن
ﺳﯾراﻋﻣﺎل اﻟﺷرﻛﺔ واﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻣواﻟﮭﺎ) .اﻟﻘﺎﺿﻲ ،دﺣدوح.(97 :1999 ،
ث -اﻻط ﻼع ﻋﻠ ﻰ ﺟﻣﯾ ﻊ اﻟﻘﯾ ود واﻟﺳ ﺟﻼت واﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺎت اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑﺎﻻﺷ ﺧﺎص اﻟ ذﯾن ﯾﺗﻌﺎﻣ ل ﻣﻌﮭ م وﯾﻘ وم
ﺑﺗدﻗﯾق ﺣﺳﺎﺑﺎﺗﮭم وان ﯾطﻠب ﻣﻧﮭم ﻣواﻓﺎﺗﮫ ﺑﻣﺎ ﯾراه ﺿرورﯾﺎ ً ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑﻌﻣﻠﮫ) .اﻟرﻣﺣﻲ.(9 :2002 ،
ج -اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت واﻻﯾﺿﺎﺣﺎت اﻟﺗﻲ ﯾراھﺎ ﺿرورﯾﺔ ﻹداء ﻋﻣﻠﮫ).ﺟﻣﻌﺔ .(20 :2001 ،
ح -اﻟﺗﺄﻛد ﻣن ان اﻟﺷرﻛﺔ ﺗﻣﺳك ﺣﺳ ﺎﺑﺎت وﺳ ﺟﻼت وﻣﺳ ﺗﻧدات ﻣﻧظﻣ ﺔ وﻓﻘ ﺎ ً ﻟﻠﻘواﻋ د اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌ ﺎرف ﻋﻠﯾﮭ ﺎ
ﻋﺎﻟﻣﯾ ﺎ ً او اﻟﻣﻌﺗﻣ دة ﻣﺣﻠﯾ ﺎ ً ﻋﻧ د اﻟﺟﮭ ﺎت اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ اﻟﻣﺧﺗﺻ ﺔ واﻟﺗ ﻲ ﺗﻣﻛ ن ﻣ ن إظﮭ ﺎر اﻟﻣرﻛ ز اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻟﻠﺷ رﻛﺔ
وﻧﺗ ﺎﺋﺞ اﻋﻣﺎﻟﮭ ﺎ ،وان اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ وﺑﯾ ﺎن اﻻرﺑ ﺎح واﻟﺧﺳ ﺎﺋر ﻣﺗواﻓﻘ ﺎت ﻣ ﻊ اﻟﻘﯾ ود واﻟ دﻓﺎﺗر) .ﻣﺻ در ﺳ ﺎﺑق،
.(20 :2001
خ -اﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﻣوﺟودات اﻟﺷرﻛﺔ وﻣﻠﻛﯾﺗﮭﺎ ﻟﮭﺎ واﻟﺗﺄﻛ د ﻣ ن ﻗﺎﻧوﻧﯾ ﺔ اﻻﻟﺗزاﻣ ﺎت اﻟﻣﺗرﺗﺑ ﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺷ رﻛﺔ وﺻ ﺣﺗﮭﺎ.
)ﻣﺻدر ﺳﺎﺑق.(10 :2002 ،
د -ﺗﺻ ور اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ ﻣﻠﺧﺻ ﺎ ً ﺣﯾوﯾ ﺎ ً ﻟﻣراﻛ ز اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑ ﺎﻟﻣوﺟودات واﻟﻣطﻠوﺑ ﺎت وﺣﺳ ﺎب اﻻرﺑ ﺎح
واﻟﺧﺳﺎﺋر ﻓﻲ ﺗﺎرﯾﺦ ﻣﻌﯾن .وواﺟب ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ھو اﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﺳ ﻼﻣﺔ ھ ذا اﻟﺗﺻ وﯾر) .ﻣﺻ در ﺳ ﺎﺑق،
.(10 :2002
ذ -اﻟﺗﺣﻘق ﻣن ان إدارة اﻟﺷرﻛﺔ ﻗد طﺑﻘت اﻟﻘواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ وﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
)اﻟﺻﺣن ) ,(93 :1971 ،ﺔﻌﻣﺟ ) , (21: 2001,اﻟرﻣﺣﻲ(2002:10,
-1ﺗﺳﺟﯾل اﻟﻣوﺟودات اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ ﺑﺳﻌر اﻟﺗﻛﻠﻔﺔ.
-2اﻧدﺛﺎر اﻟﻣوﺟودات اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﻠزم طﺑﯾﻌﺗﮭﺎ ذﻟك ﺑﺎﻟﻘدر اﻟﻣﻧﺎﺳب.
-3اﻟطرﯾﻘﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﺗﻘوﯾم اﻟﻣوﺟود اﻟﺳ ﻠﻌﻲ ھ ﻲ اﻣ ﺎ اﻟﺗﻛﻠﻔ ﺔ او ﺑﺳ ﻌر اﻟﺳ وق اﯾﮭﻣ ﺎ اﻗ ل وﯾﺟ وز ﻟﺷ رﻛﺔ -ﻟظ روف
ﺔﺻﺎﺧان ﺗﺗﺑﻊ طرﯾﻘﺔ اﺧرى وﯾﺟب ﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﺎﻻت ان ﯾﺑﻘﻰ اﺳﺎس اﻟﺗﻘوﯾم ﺛﺎﺑﺗﺎ ً ﻣدة ﺑﻌد اﺧرى.
-4ﺗﺣدﯾد ﻗﯾﻣﺔ اﻟذﻣم ﻣراﻋﻰ ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻣﺧﺻﺻﺎت اﻟواﺟﺑﺔ.
-5إﺟ راء اﻟﺗﺳ وﯾﺎت اﻟﻼزﻣ ﺔ ﺑﺣﯾ ث ﺗﻛ ون ﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻹﯾ رادات واﻟﻣﺻ روﻓﺎت ﺧﺎﺻ ﺔ ﺑﺎﻟﻣ دة اﻟزﻣﻧﯾ ﺔ -ﻣوﺿ وع
اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ -ﻓﻲ ﻧطﺎق ﻗواﻋد ﻋﻠم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ.
-6اﻋﺗﺑﺎر اﻟﻣﺷروع ﻣﺳ ﺗﻣرا ً ﻋﻧ د ﺗﺣدﯾ د اﻟ رﺑﺢ وﺗﻘ وﯾم اﻟﻣوﺟ ودات واﻟﻣطﻠوﺑ ﺎت -إﻻ ﻓ ﻲ اﻟﺣ ﺎﻻت اﻟﺧﺎﺻ ﺔ اﻟﺗ ﻲ
ﺗﺳﺗدﻋﻲ ﻏﯾر ذﻟك ﻛﺎﻟﺗﺧﺎرج واﻟﺗﺻﻔﯾﺔ وإﻧﺿﻣﺎم ﺷرﯾك وﻏﯾر ذﻟك.
-7إﻋداد اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺎت واﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺧﺗﺎﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﺎس ان ﻗﯾﻣﺔ اﻟﻧﻘد -وھﻲ وﺣدة اﻟﻘﯾﺎس ﻓﻲ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ-ﺛﺎﺑﺗﺔ دوﻣﺎ ً .
-8ﻋدم اﺧذ اي رﺑﺢ ﻟم ﯾﺗﺣﻘق ﻓﻲ اﻟﺣﺳﺑﺎن ،ﻣﻊ ﺗﻛوﯾن اﻟﻣﺧﺻﺻﺎت اﻟﻛﺎﻓﯾ ﺔ ﻟﻛ ل ﺧﺳ ﺎرة ﻣﻧﺗظ رة .ﻛﻣ ﺎ ﯾراﻋ ﻰ
ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﻧﺷﺂت اﻟﺗﻲ ﺗﻘوم ﺑﺄﻋﻣﺎل طوﯾﻠﺔ اﻻﺟل ان ﺗﻛون ﺣﺻﺔ اﻟﻣدة اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ اﻻرﺑ ﺎح ﺗﻘدﯾرﯾ ﺔ ﺑﻧﺳ ﺑﺔ ﻣ ﺎ
ﺗم ﻣن ﻋﻣل ،ﻣﻊ ﺿرورة ﺗﻛوﯾن ﻣﺧﺻص ﻛﺎف ﻟﻠﺧﺳﺎﺋر اﻟﺗﻲ ﻗد ﺗﻧﺷﺄ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل.
ر -ان إﺟراءات اﻟﺗدﻗﯾق ﻟﺗﻲ ﻗﺎم ﺑﮭﺎ ﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺷ رﻛﺔ ﺗﻌﺗﺑ ر ﻛﺎﻓﯾ ﺔ ﻓ ﻲ رأﯾ ﮫ ﻟﺗﺷ ﻛﯾل اﺳ ﺎس ٍ ﻣﻌﻘ ول ﻹﺑ داء رأﯾ ﮫ
ﺣول اﻟﻣرﻛ ز اﻟﻣ ﺎﻟﻲ وﻧﺗ ﺎﺋﺞ اﻻﻋﻣ ﺎلواﻟﺗ دﻓﻘﺎت اﻟﻧﻘدﯾ ﺔ ﻟﻠﺷ رﻛﺔ وﻓﻘ ﺎ ً ﻟﻘواﻋ د اﻟﺗ دﻗﯾق اﻟﻣﺗﻌ ﺎرف ﻋﻠﯾﮭ ﺎ ﻋﺎﻟﻣﯾ ﺎ ً
وﻣﺣﻠﯾﺎ ً ) .ﻣﺻدر ﺳﺎﺑق.(21 :2001 ،
ز -ان اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟواردة ﻓﻲ ﺗﻘرﯾر ﻣﺟﻠس اﻻدارة اﻟﻣوﺟﮫ اﻟﻰ اﻟﮭﯾﺋﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﺗﻔق ﻣﻊ ﻗﯾود اﻟﺷ رﻛﺔ وﺳ ﺟﻼﺗﮭﺎ
وﻋدم وﺟود اي اﻣور ﺟوھرﯾﺔ ﻗد ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ إﺳﺗﻣرارﯾﺔ اﻟﺷرﻛﺔ ﺧﻼل اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﺗﺎﻟﯾ ﺔ) .ﻣﺻ در ﺳ ﺎﺑق،
.(21 :2001
س -ان اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت ﻷﺣﻛﺎم ھذا اﻟﻘﺎﻧون او ﻟﻧظﺎم اﻟﺷرﻛﺔ اﻟواﻗﻌﺔ ﺧﻼل اﻟﺳﻧﺔ ﻣوﺿوﻋﺔ اﻟﺗ دﻗﯾق ﻟﮭ ﺎ اﻷﺛ ر اﻟﺟ وھري
ﻋﻠ ﻰ ﻧﺗ ﺎﺋﺞ اﻋﻣ ﺎل اﻟﺷ رﻛﺔ ووﺿ ﻌﮭﺎاﻟﻣﺎﻟﻲ ,وﻣ ﺎ اذا ﻛﺎﻧ ت ھ ذه اﻟﻣﺧﺎﻟﻔ ﺎت ﻻﺗ زال ﻗﺎﺋﻣ ﺔ ،وذﻟ ك ﻓ ﻲ ﺣ دود
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺗواﻓرت ﻟدﯾﮫ )ﻣﺻدر ﺳﺎﺑق.(21 :2001 ،
ش -إﺑداء اﻟرأي اﻟﻧﮭﺎﺋﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ وﺣﺳﺎب اﻻرﺑﺎح واﻟﺧﺳﺎﺋر ﻟﻠﺷرﻛﺔ ﺑﺈﺣدى اﻟﺗوﺻﯾﺎت اﻻﺗﯾﺔ:
.iاﻟﻣﺻﺎدﻗﺔ ﺑﺻورة ﻣطﻠﻘﺔ او اﻟﻣﺻﺎدﻗﺔ ﻣﻊ اﻟﺗﺣﻔظ ﻣﻊ ﺑﯾﺎن اﻻﺳﺑﺎب واﺛرھﺎ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﺷرﻛﺔ.
.iiأو ﻋدم اﻟﻣﺻﺎدﻗﺔ وردھﺎ اﻟﻰ ﻣﺟﻠس اﻻدارة ﻣﻊ ﺑﯾﺎن اﻻﺳﺑﺎب اﻟﻣوﺟﺑﺔ ﻟرﻓﺿ ﮫ اﻟﺗوﺻ ﯾﺔ) .ﻣﺻ در ﺳ ﺎﺑق،
.(98 :1999
5
ص -إﻋ داد ﺗﻘرﯾ ره ﺑﺻ ورة واﻓﯾ ﺔ ﺑﺷ ﺄن اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺗ ﻲ ﻗ ﺎم ﺑﻔﺣﺻ ﮭﺎ وﺗ دﻗﯾﻘﮭﺎ وان ﯾﻠﺗ زم ﻓ ﻲ ذﻟ ك ﺑﺈﺗﺑ ﺎع ﻗواﻋ د
اﻟﺗﺻﻧﯾف اﻟﻣﻌﺗﻣدة واﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣﮭﻧﯾﺎ ً ﻓﻲ ﺷﮭﺎدﺗﮫ ﻋﻠﻰ ﺻ ﺣﺔ وﺳ ﻼﻣﺔ اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺧﺗﺎﻣﯾ ﺔ واﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺎت
اﻟﺗﻲ ﯾﻘوم ﺑﺗدﻗﯾﻘﮭﺎ) .ﻣﺻدرﺳﺎﺑق.(21 :2001 ،
ض -ان اﻟﺑﯾﺎﻧ ﺎت واﻻﯾﺿ ﺎﺣﺎت اﻟﻣرﻓﻘ ﺔ ﺑﮭ ﺎ ﺗظﮭ ر ﺑﺻ ورة ﻋﺎدﻟ ﺔ اﻟوﺿ ﻊ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻟﻠﻣﻧﺷ ﺄة وﺗوﺿ ﯾﺢ ذﻟ ك ﻓ ﻲ
ﺗﻘرﯾره واﻟذي ﯾﺟب ان ﯾﺷﻣل ﺛﻼث ﻓﻘرات ھﻲ )اﻟﻣﻘدﻣﺔ واﻟﻧطﺎق وإﺑداء اﻟرأي(.
ط-اﻟﺗﺻرف ﺑﺷﻛل ﻣﺳﺗﻘل إﺳﺗﻘﻼﻻ ً ﻓﻌﻠﯾﺎ ً ﻋﻧ د إداﺋ ﮫ ﻟواﺟﺑﺎﺗ ﮫ اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﻓظ ﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺣﯾ ﺎد اﻟظ ﺎھري واﻟﺣﻘﯾﻘ ﻲ
ﻋﻧ د إﺑ داء اﻟ رأي وﻋ دم اﻟﺳ ﻣﺎح ﺑظﮭ ور اﺳ ﻣﮫ ﻋﻠ ﻰ أي ﻛﺷ ف ﻣ ن اﻟﻛﺷ وﻓﺎت اﻟﺣﺳ ﺎﺑﯾﺔ اﻟﻣرﻓﻘ ﺔ ﻟﻠﺑﯾﺎﻧ ﺎت ﻷي
ﺷرﻛﺔ او ﻣﻧﺷﺄة.
ظ -اﻟﻘﯾ ﺎم ﺑﺎﻟواﺟﺑ ﺎت اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ ﺑﻌﻧﺎﯾ ﺔ اﻟﻣ دﻗق اﻟﺣ رﯾص ﻋﻧ د ﻓﺣﺻ ﮫ اﻟﺑﯾﺎﻧ ﺎت اﻟﺣﺳ ﺎﺑﯾﺔ وإﺑ داء اﻟ رأي ﺣوﻟﮭ ﺎ
واﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ اﻟﺗﻲ إﺳﺗﻧد اﻟﯾﮭﺎﻓﻲ إﺑداء رأﯾﮫ ﻣﺑﯾﻧﺎ ً ﺑوﺿوح اﻟﻣﺧﺎﻟﻔ ﺎت ﻟﻠﻣﺑ ﺎدىء اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ
وآﺛﺎرھ ﺎ اﻟﻣﺎدﯾ ﺔ وﻣ دى ﺗ وﻓﯾر اﻟﻣﻧﺷ ﺄءات واﻟﺷ رﻛﺎت ﻟﻠﺑﯾﺎﻧ ﺎت واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻼزﻣ ﺔ ﻟﻠﻌﻣ ل ﺑﻘواﻋ د اﻟﺗ دﻗﯾق
اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ.
ﺛﺎﻧﯾ ﺎ :ﺣﺿ ور إﺟﺗﻣ ﺎع اﻟﺟﻣﻌﯾ ﺔ اﻟﻌﺎﻣ ﺔ :ﺗ ﻧص اﻟﺗﺷ رﯾﻌﺎت -ﻋ ﺎدة -ﻋﻠ ﻰ وﺟ وب دﻋ وة ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻟﺣﺿ ور
إﺟﺗﻣﺎﻋﺎت اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻣواﻋﯾد اﻟﺗﻲ ﯾدﻋﻰ ﻓﯾﮭﺎ اﻟﻣﺳﺎھﻣون.
ﻓﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﯾﺣﺿ ر اﻟﺟﻣﻌﯾ ﺔ اﻟﻌﺎﻣ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﯾﻌ رض ﻓﯾﮭ ﺎ ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ واﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺧﺗﺎﻣﯾ ﺔ
ﻟﻣﻧﺎﻗﺷﺗﮭﺎ واﻟﺗﺻدﯾق ﻋﻠﯾﮭﺎ واﻟﻣواﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺷروع ﺗوزﯾﻊ اﻻرﺑﺎح ﻛﻣﺎ اﻗﺗرﺣﮫ ﻣﺟﻠس اﻻدارة وﺗﻠك ﻛﻠﮭﺎ اﻣور ﻓﻧﯾ ﺔ
ﺗﺳﺗﻠزم ﺗواﺟد ﻣراﻗب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻟﺗوﺿ ﯾﺣﮭﺎ ﻟﻠﻣﺳ ﺎھﻣﯾن وﻛ ذﻟك ﻟﺗﻘ دﯾم اﯾ ﺔ اﯾﺿ ﺎﺣﺎت ﻟﮭ ؤﻻء اﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن ﻋﻣ ﺎ ﺟ ﺎء
ﺑﺗﻘرﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت.
ﺎﺛﻟﺎﺛ :اﻟواﺟﺑﺎت اﻻﺧرى :إﺿﺎﻓﺔ ﻟواﺟﺑﺎت ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟرﺋﯾﺳﺔ ﺑﺈﻋداد وﺗﻘدﯾم اﻟﺗﻘرﯾر وﺣﺿور إﺟﺗﻣ ﺎع اﻟﺟﻣﻌﯾ ﺔ
اﻟﻌﺎﻣ ﺔ ﻓ ﺈن ھﻧ ﺎك واﺟﺑ ﺎت اﺧ رى ﻋدﯾ دة وھﻧ ﺎ ﺳ وف ﯾﺣﻠ ل اﻟﺑﺎﺣ ث اﻟواﺟﺑ ﺎت اﻻﺧ رى ﻟﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺷ ﺄن
إﻛﺗﺷ ﺎف اﻟﻐ ش واﻟﺗﻘرﯾ ر ﻋﻧ ﮫ ،واﻟﺗﻘرﯾ ر ﻋ ن ﻗ درة اﻟﻣﻧﺷ ﺄة ﻋﻠ ﻰ اﻻﺳ ﺗﻣرار ،واﺧﯾ را ً إﻛﺗﺷ ﺎف اﻟﺗﺻ رﻓﺎت ﻏﯾ ر
اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ واﻟﺗﻘرﯾرﻋﻧﮭﺎ ﻋﻧد ﺗطﺑﯾق ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﯾﺔ وذﻟك ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
-1ﻭﺍﺠﺒﺎﺕ ﻤﺭﺍﻗﺏ ﺍﻟﺤﺴﺎﺒﺎﺕ ﺒﺸﺄﻥ ﺇﻜﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﻐﺵ ﻭﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ ﻋﻨﻪ :
ﺗﺗﻣﺛل واﺟﺑﺎت ﻣراﻗب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺷ ﺄن إﻛﺗﺷ ﺎف اﻟﻐ ش واﻟﺗﻘرﯾ ر ﻋﻧ ﮫ ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾ ﺎم ﺑ ﺎﻟﺗﻔﻛﯾر اﻟﺟ دي ﻓ ﻲ أﺛ ر اﻟﺧط ر
اﻟﻣﺎدي ﻟﻠﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﺧﺎطﺋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وذﻟك ﻣن ﺧﻼل.(Boynton, et, al, 1996: 58) :
أ -ﺗﻘوﯾم ﻣﺧﺎطر ان اﻟﻐش رﺑﻣﺎ ﯾﺳﺑب إﺣﺗواء اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﯾﺎﻧﺎت ﺧﺎطﺋﺔ ﻣﺎدﯾﺎ ً وﻟذا ﯾﺟب ﻋﻠﯾ ﮫ ان ﯾﺳﺗﻔﺳ ر
ﻣن اﻻدارة ﻋن اي ﻏش او ﺧطﺄ ﻣﮭم.
ب -اﻟﺑﺣث ﻋن ادﻟﺔ ﺗدﻗﯾق ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﻛﺎﻓﯾﺔ ﺗﻔﯾد ﺑﺄن اﻟﻐش ﻟم ﯾﺣدث ﻓﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واذا ﺣدث ﻓﺈﻧﮫ ﺗﻣ ت ﻣﻌﺎﻟﺟﺗ ﮫ
ﻛﻣﺎ ﯾﺟب وﺗم ﺗﺻﺣﯾﺣﮫ.
ج -اذا ﺗ وﻓرت ﻣؤﺷ رات ﻹﺣﺗﻣ ﺎل وﺟ ود ﻏ ش ﻗ د ﯾ ؤدي اﻟ ﻰ اﻟﺗ ﺄﺛﯾر اﻟﻣ ﺎدي ﻋﻠ ﻰ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ-:
) (AICPA, SAS, No. 58 1988:88
-1ﺗﺣدﯾد اﻻﺛر اﻟﻣﺣﺗﻣل Potentialﻋن اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
-2ﺗﻌدﯾل اﻹداء او إﺿﺎﻓﺔ اﻹﺟراءات اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﯾﻌﺗﻣد ذﻟك ﻋﻠﻰ ﺣﻛم ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻣﺎ ﯾﺄﺗﻲ-:
أ -ﻧوع اﻟﻐش اﻟﻣﺣدد.
ب -إﺣﺗﻣﺎل اﻟﺣدوث او اﻟﺗﺄﺛﯾر اﻟﻣﺎدي ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
ت -ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻻدارة.
ث -ﺗﺣدﯾد اﻻﺛر اﻟﻣﻣﻛن ﻋﻠﻰ ﺗﻘرﯾره.
ج -ﺗﺣدﯾد اﻻﺛر اﻟﻣﻣﻛن ﻋﻠﻰ اﻟﺟواﻧب اﻻﺧرى ﻟﻠﺗدﻗﯾق ،وﺑﺧﺎﺻﺔ اﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ ﻗرارات اﻻدارة.
Taylor,
ھذا وﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت إﻋ ﻼم اﻻدارة ﺑﺄﺳ رع وﻗ ت ﻣﻣﻛ ن ﻓ ﻲ اﻟﺣ ﺎﻻت اﻵﺗﯾ ﺔ:
)(et al, 1994: 844
.1اﻻﺷﺗﺑﺎه Suspectﺑوﺟود وﻟو ﻛﺎن اﺛره اﻟﻣﺣﺗﻣل ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻏﯾرﻣﺎدي .Immaterial
.2وﺟ ود ﻏ ش او ﺧط ﺄ ﻣﮭ م ﺗ م اﻟﻌﺛ ور ﻋﻠﯾ ﮫ ﻓﻌ ﻼ ً .ﻛﻣ ﺎ ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣراﻋ ﺎة ﻣ ﺎ ﯾ ﺄﺗﻲ:
)(Boynton, et, al, 1996: 753
6
أ .إﻋ ﺎدة ﺗﻘ دﯾر اﻟﻣﺧ ﺎطر واﻟﺗﺄﻛ د ﻣ ن ﺻ دق ) (Validityإﻗ رارات اﻻدارة وذﻟ ك ﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ اﻟﻐ ش او اﻟﺧط ﺄ ﻏﯾ ر
اﻟﻣﻛﺗﺷف ﺑواﺳطﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ وﻏﯾر اﻟوارد ﻓﻲ إﻗرارات اﻻدارة.
ب .ﺗﺣدﯾد أﺛر اﻟﻐش او اﻟﺧطﺄ اﻟﻣﻛﺗﺷف ) (Discoveredﺑواﺳ طﺗﮫ ﻓ ﻲ ﻣرﺣﻠ ﺔ ﻣﻌﯾﻧ ﺔ إﻋﺗﻣ ﺎدا ً ﻋﻠ ﻰ اﻟﻌﻼﻗ ﺔ ﺑ ﯾن
ارﺗﻛ ﺎب اﻟﺟرﯾﻣ ﺔ ) (Perpetrationوإﺧﺗﻔ ﺎء ) (Concealmentاﻟﻐ ش او اﻟﺧط ﺄ ﻣ ن ﺧ ﻼل ﻣﻌرﻓ ﺔ إﺟ راءات
اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﻣﺣددة واﻟﻣﺳﺗوى اﻻداري او اﻟﻣوظﻔﯾن اﻟﻣﺗورطﯾن .Involved
ﻋﻧ د ﺗﺣدﯾ د اﻟﻣﺳ ﺗوى اﻻداري اﻟﻣﻧﺎﺳ ب ﻓ ﻲ اﻟﻣﻧﺷ ﺄة وﻋﻼﻗﺗ ﮫ ﺑﺎﻻﺣ داث اﻟﻣﻣﻛﻧ ﺔ او اﻟﻐ ش اﻟﻔﻌﻠ ﻲ او اﻟﺧط ﺄ اﻟﻣﮭ م
اﻻﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ﻛل اﻟظروف ) (Al the Circum stances-ﺑﺧﺻ وص اﻟﻐ ش ﻟﺗﻘﯾ ﯾم إﺣﺗﻣ ﺎل Likelihood
ﺗ ورط إداري ﻛﺑﯾ ر ﻹﻋ ﻼم اﻟﻣﺳ ﺗوى اﻻداري اﻻﻋﻠ ﻰ ﻓ ﻲ اﻟﮭﯾﻛ ل اﻟﺗﻧظﯾﻣ ﻲ ،اﻣ ﺎ إذا ﻛ ﺎن اﻟﺷ ك ﯾﺷ ﻣل ﺟﻣﯾ ﻊ
اﻻﺷ ﺧﺎص اﻟﻣﺳ ؤوﻟﯾﯾن ﻛﻠﯾ ﺎ ً ﻋ ن إدارة اﻟﻣﻧﺷ ﺄة ﻓﺎﻧ ﮫ -ﻋ ﺎدة -ﯾﺑﺣ ث ﻋ ن إﺳﺗﺷ ﺎرة ﻗﺎﻧوﻧﯾ ﺔ ﻟﺗﺳ ﺎﻋده ﻓ ﻲ ﺗﺣدﯾ د
اﻻﺟ راءات اﻟﺗ ﻲ ﯾﺟ ب اﺗﺑﺎﻋﮭ ﺎ ﺑﮭ ذا اﻟﺻ دد وذﻟ ك ﻹﺑ ﻼغ اﻟﺳ ﻠطﺎت اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾ ﺔ واﻟﺗﺷ رﯾﻌﯾﺔ Regulatary and
.enforcementوﻓﻘ ﺎ ً ﻟﻠﻘ ﺎﻧون واﻻﻧظﻣ ﺔ اﻟﺳ ﺎﺋدة ﻓ ﻲ اﻟدوﻟ ﺔ وﻣﺳ ؤوﻟﯾﺎﺗﮫ ﺗﺟ ﺎه اﻟﺻ ﺎﻟﺢ اﻟﻌ ﺎم .وﯾ ﺗم اﻟﺗﻘرﯾ ر ﻋ ن
اﻟﻐش اﻟﻰ ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﺗﻘرﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت .
وﻟ ذﻟك ﯾ رى اﻟﺑﺎﺣ ث ان ھﻧ ﺎك واﺟﺑ ﺎت ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻓ ﻲ إﻛﺗﺷ ﺎف اﻟﻐ ش واﻟﺧط ﺄ واﻟﺗﻘرﯾ ر ﻋ ن ذﻟ ك
واﻟﺗﺄﻛد ﻣن ﻗﯾﺎم اﻻدارة ﺑﺈﺟراء اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ،ﻛﻣﺎ ان ﺗﻘرﯾره ﯾﺟب ان ﯾﻛ ون ﻣﻧﺎﺳ ب ﻟﻣ ﺎ ﻗ ﺎم ﻣ ن إﺟ راءات
وھذا ﯾﺗطﻠب ﺗوﺳﯾﻊ ﺗﻘرﯾره ﻓﻲ ھذا اﻟﺷﺄن ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن ان اﻟﻔﻘ رة رﻗ م ) (5ﻣ ن ISAﻣﻌﯾ ﺎر رﻗ م ) (240ﺗؤﻛ د
ﻋﻠﻰ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻻدارة ﻋن ﻣﻧﻌﮭﺎ وإﻛﺗﺷﺎف اﻟﻐش واﻟﺧط ﺄ ،ﺑﯾﻧﻣ ﺎ ﺗﻧﺣﺻ ر ﻣﺳ ؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻓ ﻲ ﺗطﺑﯾ ق
اﻟﻣﺑﺎدىء اﻻﺳﺎﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻛم ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق وإﻛﺗﺷﺎف ﻣﺎ ﯾﺗﻧﺑﮫ ﻟﮫ.
- 2واﺟﺒﺎت ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﺑﺸﺄن اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت ﻏﯿﺮاﻟﻘﺎﻧﻮﻧﯿﺔ واﻟﺘﻘﺮﯾﺮ ﻋﻨﮭﺎ :
ﺗﺗﺷﺎﺑﮫ واﺟﺑﺎت ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺷﺄن اﻟﺗﺻرﻓﺎت ﻏﯾر اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻣﻊ اﻟواﺟﺑﺎت ﺑﺷﺄن اﻟﻐ ش واﻟﺧط ﺄ إﻻ إن إﻋﺗﺑ ﺎر
ﺗﺻ رف ﻣ ﺎ ﺑﺄﻧ ﮫ ﻗ ﺎﻧوﻧﻲ او ﻏﯾ ر ﻗ ﺎﻧوﻧﻲ ﯾﻘ ﻊ ﺧ ﺎرج ﻧط ﺎق اﻟﻛﻔ ﺎءة اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ ﻟﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺣﯾ ث ان اﻟﻘ رار
اﻻﺧﯾ ر ﻋﻠ ﻰ ذﻟ ك ﺗﺣ دده اﻟﻣﺣﻛﻣ ﺔ وﻛﻠﻣ ﺎ اﺑﺗﻌ دت اﻟﺗﺻ رﻓﺎت اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾ ﺔ ﻋ ن اﻻﺣ داث واﻟﻣﻌ ﺎﻣﻼت اﻟﻌﺎدﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ
ﺗﻧﻌﻛس ﻋﻠ ﻰ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﺈن إﺣﺗﻣ ﺎل إدراك ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻟﮭ ﺎ او إﻣﻛﺎﻧﯾ ﺔ اﻟﺗﺣﻘ ق ﻣﻧﮭ ﺎ ﺗﻘ ل وﻟ ذﻟك ﺗﺷ ﻣل
واﺟﺑ ﺎت ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺷ ﺄن اﻟﺗﺻ رﻓﺎت ﻏﯾ ر اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻘﯾ ﺎم ﺑﻣ ﺎ ﯾﻠ ﻲIFAC, Hand book, No, ) :
.(250, 2005: 96
أ .اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻓﮭم ﻋﺎم ﻹطﺎر اﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت واﻻﻧظﻣﺔ اﻟﻣطﺑﻘﺔ وذﻟك ﻣن ﺧﻼل:
.1إداء إﺟ راءات ﺗ دﻗﯾق ﻟﻠﺗﺣﻘ ق ﻣ ن إﻟﺗ زام اﻟﻣﻧﺷ ﺄة ﺑ ﺎﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣ ﺔ واﻟﺗ ﻲ رﺑﻣ ﺎ ﯾﻛ ون ﻟﮭ ﺎ اﺛ ر ﻣ ﺎدي ﻋﻠ ﻰ
اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
.2اﻹطﻼع ﻋﻠﻰ اﻟﻣراﺳﻼت اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺗرﺧﯾص ﺑﺎﻟﻧﺷﺎط او اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ.
.3اﻻﺳﺗﻔﺳﺎر ﻣن اﻻدارة ﻋن إﻟﺗزام اﻟﻣﻧﺷﺂة ﺑﺎﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣﺔ.
ب .اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ أدﻟﺔ ﺗدﻗﯾق ﻣﻧﺎﺳ ﺑﺔ وﻛﺎﻓﯾ ﺔ ﻋ ن اﻟﺗ زام اﻟوﺣ دة ﺑ ﺎﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣ ﺔ ﻟﻠﺗﺣﻘ ق ﺑواﺳ طﺗﮭﺎ ﻣ ن اﻻﺛ ر
اﻟﻣﺎدي اﻟﻣﺣدد ﻟﻠﻣﺑﺎﻟﻎ واﻹﻓﺻﺎح ﻋﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
ج .اﻟﺣﺻول ﻋﻠ ﻰ إﻗ رارات ﻣﻛﺗوﺑ ﺔ ﻣ ن اﻻدارة ،ﺗﻔﯾ د ﺑﺄﻧﮭ ﺎ أﻓﺻ ﺣت ﻟ ﮫ ﻋ ن ﻛ ل اﻟﺣﻘ ﺎﺋق اﻟﻣﻌروﻓ ﺔ ،او إﻣﻛﺎﻧﯾ ﺔ
ﻋدم اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣﺔ ذات اﻟﺗﺄﺛﯾر واﻟﺗﻲ ﺳوف ﺗؤﺧذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﻋﻧ د إﻋ داد اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ
ﺣﺎﻟﺔ ﻏﯾﺎب أدﻟﺔ ﺗﺧﺎﻟف ﻣﺎ ﺗﻘدم ﻓﺈن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﻔﺗرض إﻟﺗزام اﻟﻣﻧﺷﺄة ﺑﺎﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣﺔ.
وﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋدم إﺧﺗﺑﺎر او إداء أي إﺟراءات اﺧرى ﺣول إﻟﺗزام اﻟﻣﻧﺷﺄة ﻷن ذﻟ ك ﯾﻌﺗﺑ ر ﺧ ﺎرج
ﻧطﺎق ﺗدﻗﯾق اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،وﻋﻠﯾ ﮫ ان ﯾﻛ ون ﺣ ذر ﻟﺣﻘﯾﻘ ﺔ اﻻﺟ راءات اﻟﻣطﺑﻘ ﺔ ﻟﺗﻛ وﯾن اﻟ رأي ﻋ ن اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ
ﻷﻧﮭﺎ رﺑﻣﺎ ﺗﺟذب إﻧﺗﺑﺎھﮫ ﻹﺣﺗﻣﺎل ﻋدم اﻻﻟﺗزام ،وھذه اﻻﺟراءات ﺗﺷﻣل-:
.1ﻗراءة ﻣﺣﺎﺿر اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﺎت.
.2اﻻﺳﺗﻔﺳﺎر ﻣن اﻻدارة او اﻟﻣﺳﺗﺷﺎر اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ ﻋن اﻟدﻋﺎوي اﻟﻘﺿﺎﺋﯾﺔ وﻗﯾﻣﺗﮭﺎ اﻟﻣﻘدرة.
.3إداء اﻻﺧﺗﺑ ﺎرت اﻟﺟوھرﯾ ﺔ ﻟﺗﻔﺎﺻ ﯾل اﻟﻌﻣﻠﯾ ﺎت او اﻻرﺻ دة وﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اذا ﺗ واﻓرت
ﻣؤﺷرات إﺣﺗﻣﺎل إﻛﺗﺷﺎف ﻋدم إﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣﺔ اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺎﻻﺟراءات اﻵﺗﯾﺔ-:
أ .اﻟﺣﺻ ول ﻋﻠ ﻰ ﻓﮭ م ﻟطﺑﯾﻌ ﺔ ﻋ دم اﻻﻟﺗ زام واﻟظ روف اﻟﺗ ﻲ ﺣ دﺛت ،وطﻠ ب اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻻﺧ رى ﻟﺗﻘﯾ ﯾم إﺣﺗﻣ ﺎل
اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وإذا ﺗم اﻟﺗﻘوﯾم ﺑﺈﺣﺗﻣﺎل اﻟﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﻔﻛر ﺟدﯾﺎ ً ﻓﻲ-:
.1اﻵﺛﺎر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﺣﺗﻣﻠﺔ.
7
.2اﻻﻓﺻﺎح ﻋن ھذه اﻵﺛﺎر.
.3درﺟﺔ ﺧطورة اﻵﺛﺎر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وأﺛرھﺎ ﻋﻠﻰ وﺟﮭﺔ اﻟﻧظر اﻟﻌﺎدﻟﺔ اﻟﻣﻌطﺎة ﺑواﺳطﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
ب .ﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻻدارة وﺗوﺛﯾق اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اذا ﻛﺎن ذﻟك ﻣﻧﺎﺳﺑﺎ ً ﻣﻊ ﻣراﻋ ﺎة ﻣﻧﺎﻗﺷ ﺔ ﻣﺣ ﺎﻣﻲ اﻟﻣﻧﺷ ﺄة ،وﻋﻧ د ﻋ دم اﻻﻗﺗﻧ ﺎع
ﯾﻣﻛن ﻟﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت إﺳﺗﺷﺎرة ﻣﺣﺎﻣﯾﮫ ﺣول ﻋدم اﻻﻟﺗزام واﻵﺛﺎر اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ اﻟﻣﺣﺗﻣﻠﺔ واﻟﺧطوات اﻻﺧ رى اﻟﺗ ﻲ
ﯾﺗﺧذھﺎ.
وﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣراﻋ ﺎة ﺗ ﺄﺛﯾر ﻋ دم اﻻﻟﺗ زام ﺑﺎﻟﺟواﻧ ب اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ ﻟﻠﺗ دﻗﯾق وﺑﺧﺎﺻ ﺔ ﺻ دق إﻗ رارات
اﻻدارة ،وﺿﻌف ﻧظﺎم اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ ودراﺳﺔ ﺗﺄﺛﯾر ﻋ دم اﻻﻟﺗ زام اﻟﻣﻛﺗﺷ ف ﺑﻣﻌرﻓﺗ ﮫ إﻋﺗﻣ ﺎدا ً ﻋﻠ ﻰ اﻟﻌﻼﻗ ﺔ ﺑ ﯾن
اﻟﺗﺻ رف ﻏﯾ ر اﻟﻘ ﺎﻧوﻧﻲ اﻟﻣرﺗﻛ ب وأﺧطﺎﺋ ﮫ وإﺟ راءات اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟﻣﺣ ددة ،واﻟﻣﺳ ﺗوى اﻻداري او اﻟﻣ وظﻔﯾن
اﻟﻣﺗورطﯾن-:
ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ إﻋ ﻼم ﻟﺟﻧ ﺔ اﻟﺗ دﻗﯾق او ﻣﺟﻠ س اﻻدارة او اﻻدارة اﻟﻌﻠﯾ ﺎ واﻟﺣﺻ ول ﻋﻠ ﻰ دﻟﯾ ل ﻣﻧﺎﺳ ب ﻟﺗﻔﺳ ﯾر ﻋ دم
اﻻﻟﺗزام اﻟذي ﻟﻔت إﺗﻧﺑﺎھﮫ ،واذا ﻛﺎن ﺣﻛم ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺄن ﻋدم اﻻﻟﺗزام ﻣﺗﻌﻣد وﻣﺎدي ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ " -:إﻋ ﻼم
اﻻدارة ﺑﺎﻟﻧﺗﯾﺟﺔ واذا إﺷﺗﺑﮫ Suspectsﻓ ﻲ ان اﺣ د اﻋﺿ ﺎء اﻻدارة اﻟﻌﻠﯾ ﺎ ﻣﺗ ورط او إﻋﺗﻘ د ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت إن
ﺗﻘرﯾ ره ﺳ ﯾﮭﻣل ،او اذا ﻛ ﺎن ﻏﯾ ر ﻣﺗﺄﻛ د ﻣ ن اﻟﺷ ﺧص اﻟ ذي ﺳ ﯾﻘدم اﻟﯾ ﮫ اﻟﺗﻘرﯾ ر ،ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ طﻠ ب اﻻﺳﺗﺷ ﺎرة
اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ او ﺗﻘدﯾم ﺗﻘرﯾره اﻟﻰ اﻟﺳﻠطﺎت اﻟﺗﻧﻔﯾذﯾﺔ واﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ ،وﻓﻘﺎ ً ﻟﻠﻘﺎﻧون اﻟﺳﺎﺋد ﻣراﻋ ﺎة ً ﻟﻣﺳ ؤوﻟﯾﺎﺗﮫ ﺗﺟ ﺎه اﻟﺻ ﺎﻟﺢ
اﻟﻌﺎم".
وﯾﺗم اﻟﺗﻘرﯾر ﺑﺷﺄن اﻟﺗﺻرﻓﺎت ﻏﯾر اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ اﻟﻰ ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﺗﻘرﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
ﻟذﻟك ﯾ رى اﻟﺑﺎﺣ ث ان ھﻧ ﺎك واﺟﺑ ﺎت ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺷ ﺄن إﻛﺗﺷ ﺎف اﻟﺗﺻ رﻓﺎت ﻏﯾ ر اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾ ﺔ واﻟﺗﻘرﯾ ر
ﻋﻧﮭﺎ واﻟﺗﺄﻛد ﻣن ﻗﯾﺎم اﻻدارة ﺑﺈﺟراء اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ﻟذﻟك ،ﻛﻣﺎ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر اﺛ ر ﻧﻘ ص
ادﻟﺔ اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻧﺎﺗﺟﺔ ﻋن ﻋدم ﺣﺻوﻟﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ ﺣول إﺷﺗﺑﺎھﮫ ﻓﻲ ﻋدم اﻻﻟﺗزام ﻋﻧد إﺻدار ﺗﻘرﯾ ره،
وﻣن ﺛم ﯾﺟب ان ﯾﻛون ﺗﻘرﯾ ره ﻣﻧﺎﺳ ﺑﺎ ً ﻟﻣ ﺎ ﻗ ﺎم ﺑ ﮫ ﻣ ن إﺟ راءات وھ ذا ﯾﺗطﻠ ب ﺗوﺳ ﯾﻊ ﺗﻘرﯾ ره ﻓ ﻲ ھ ذا اﻟﺷ ﺄن وان
ﯾﺗﺿﻣن اﻻﺷﺎرة اﻟﻰ اﻟﻌﺑﺎرة اﻻﺗﯾﺔ-:
))إﻧﻧﺎ ﻟم ﻧطﻠﻊ ﻣن ﺧ ﻼل ﺗ دﻗﯾﻘﻧﺎ اﻟ ذي اﺟرﯾﻧ ﺎه ﻋﻠ ﻰ وﺟ ود ﻣﺧﺎﻟﻔ ﺎت ﻷﺣﻛ ﺎم اﻟﻘ ﺎﻧون او ﻧظ ﺎم اﻟﺷ رﻛﺔ ﻋﻠ ﻰ وﺟ ﮫ
ﯾؤﺛر ﻣﺎدﯾﺎ ً ﻓﻲ ﻧﺷﺎطﮭﺎ او وﺿ ﻌﮭﺎ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ(( ،ﻋﻠ ﻰ اﻟ رﻏم ﻣ ن ان اﻟﻔﻘ رة رﻗ م ) (9ﻣ ن ISAﻟﻠﻣﻌﯾ ﺎر رﻗ م )(250
ﺗؤﻛد ﻋﻠﻰ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻹدارة ﻓﻲ ﻣﻧﻊ ﻋدم اﻻﻟﺗزام ،وﺗﻧﺣﺻر ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗق ﺿﻣن إﻛﺗﺷﺎف ﻣﺎ ﯾ رد اﻟ ﻰ إﻧﺗﺑﺎھ ﮫ.
).(IFAC,handbook,2005;96
- 3واﺟﺒﺎت ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﺑﺸﺄن اﻻﺣﺪاث اﻟﻼﺣﻘﺔ واﻟﺘﻘﺮﯾﺮ ﻋﻨﮭﺎ :
ﺗﺷﯾر اﻟﻔﻘرة اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻣن اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﺗ دﻗﯾق رﻗ م ) (560ﺑﺄﻧ ﮫ ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣراﻋ ﺎة
ﺗﺄﺛﯾر اﻻﺣداث اﻟﻼﺣﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻋﻠﻰ ﺗﻘرﯾ ره وﺗﻌ رف اﻻﺣ داث اﻟﻼﺣﻘ ﺔ ﻟﺗ ﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ ﺑﺄﻧﮭ ﺎ " ﺗﻠ ك
اﻻﺣداث اﻟﻣرﻏوﺑﺔ او ﻏﯾر اﻟﻣرﻏوﺑﺔ اﻟﺗﻲ ﻗد ﺗﻘﻊ ﺑ ﯾن ﺗ ﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾ ﺔ وﺗ ﺎرﯾﺦ اﻟﻣﺻ ﺎدﻗﺔ ﻋﻠ ﻰ إﺻ دار
اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ إﻧﮫ ﯾﻣﻛن اﻟﺗﻣﯾﯾز ﺑﯾن ﻓﺋﺗﯾن ﻣن اﻻﺣداث اﻟﻼﺣﻘﺔ ھﻣﺎ-:
• أﺣداث ﻻﺣﻘﺔ ﺗوﻓر إﺛﺑﺎﺗﺎت إﺿﺎﻓﯾﺔ ﺣول إﻣور ﻛﺎﻧت ﻗﺎﺋﻣﺔ ﺑﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ.
• أﺣداث ﻻﺣﻘﺔ ﻋن إﻣور ﻧﺷﺄت ﺑﻌد ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ.
ﻛﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﺗﻌرﯾﻔﮭﺎ ﻣن زاوﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق ﺑﺄﻧﮭ ﺎ "اﻻﺣ داث اﻟﺗ ﻲ ﺗظﮭ ر ﺑ ﯾن ﻧﮭﺎﯾ ﺔ اﻟﻔﺗ رة اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وﺗ ﺎرﯾﺦ ﺗﻘرﯾ ر ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ،واﻟﺣﻘﺎﺋق اﻟﻣﻛﺗﺷﻔﺔ ﺑﻌد ﺗﺎرﯾﺦ ﺗﻘرﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت.
ھذا وﺗﺗطﻠب اﻻﺣداث اﻟﺗﻲ ﺗﻘﻊ ﺑﻌد ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ وﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﺻﺎدﻗﺔ ﻋﻠﻰ إﺻدار اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺗﻌ دﯾل
اﻟﻣوﺟودات واﻟﻣطﻠوﺑﺎت ،وﺗﺗطﻠب اﻻﻓﺻﺎح وﻣن اﻻﺣداث اﻟﺗﻲ ﺗﺗطﻠب اﻟﺗﻌدﯾل /اﻻﻓﺻﺎح ﻣﺎ ﯾﻠﻲ-:
أ .ﯾﺟ ب ﺗﻌ دﯾل اﻟﻣوﺟ ودات واﻟﻣطﻠوﺑ ﺎت ﺑﺗ ﺄﺛﯾر اﻻﺣ داث اﻟﺗ ﻲ ﺗﺟ ري ﺑﻌ د ﺗ ﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ اذا وﻓ رت ادﻟ ﺔ إﺿ ﺎﻓﯾﺔ
ﺗﺳﺎﻋد ﻓﻲ ﺗﻘدﯾر اﻟﻣﺑﺎﻟﻎ اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑ ﺎﻟظروف اﻟﺗ ﻲ ﻛﺎﻧ ت ﻣوﺟ ودة ﺑﺗ ﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾ ﺔ او اذا اﺷ ﺎرت اﻟ ﻰ ان
ﻓرﺿﯾﺔ اﻻﺳﺗﻣرارﯾﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﻧﺷﺄة ﻛﻛل ﻟو ﻟﺟزء ﻣﻧﮭﺎ ﻏﯾر ﻣﻼﺋﻣﺔ.
ب .ﯾﺟب ان ﻻﺗﻌدل اﻟﻣوﺟودات واﻟﻣطﻠوﺑﺎت ﻟﻼﺣداث اﻟﻼﺣﻘﺔ ﻟﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ اذا ﻟم ﺗ ؤﺛر اﻻﺣ داث ﻋﻠ ﻰ
ﺣﺎﻟﺔ اﻟﻣوﺟودات واﻟﻣطﻠوﺑﺎت ﺑﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾ ﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾ ﺔ وﻟﻛ ن ﯾﺟ ب اﻻﻓﺻ ﺎح ﻋﻧﮭ ﺎ اذا ﻛﺎﻧ ت ھﺎﻣ ﺔ ﻟدرﺟ ﺔ ان
ﻋدم اﻻﻓﺻﺎح ﻋﻧﮭﺎ ﯾؤﺛر ﻋﻠﻰ ﻗدرة ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ إﺟراء اﻟﺗﻘﯾﯾﻣﺎت وإﺗﺧﺎذ اﻟﻘرار اﻟﻣﻧﺎﺳب.
ج .ﯾﺟب اﻟﺗﻌدﯾل ﻟﻘﺎء ارﺑ ﺎح اﻻﺳ ﮭم ﻋ ن اﻟﻔﺗ رة اﻟﺗ ﻲ ﺗﻐطﯾﮭ ﺎ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ او اﻻﻓﺻ ﺎح ﻋﻧﮭ ﺎ اذا اﻗﺗرﺣ ت او اﻋﻠ ن
ﻋﻧﮭﺎ ﺑﻌد ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ وﻟﻛن ﻗﺑل اﻟﻣﺻﺎدﻗﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
8
ﺗوﺟد ﺑﻌض اﻻﺣداث اﻟﺗﻲ ﺗﺣدث ﺑﻌد ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ إﻻ إﻧﮭﺎ ﺗظﮭ ر ﻓ ﻲ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺑﺳ ﺑب ﻣﺗطﻠﺑ ﺎت
ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ او ﺑﺳﺑب طﺑﯾﻌﺗﮭﺎ اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺑﻠدان وﻣن ھذه اﻻﺣداث اﻻرﺑﺎح اﻟﻣﻘﺗرح ﺗوزﯾﻌﮭ ﺎ او اﻟﻣﻌﻠ ن ﻋﻧﮭ ﺎ
ﺑﻌد ﺗﺎرﯾﺦ اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ ﺑﺧﺻوص اﻟﻔﺗرة اﻟﻣﻐط ﺎة ﻓ ﻲ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ .وإﺳ ﺗﻼم ﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ﺗﺗﻌﻠ ق ﺑ ﺎﻟﺗﻐﯾﯾرات
ﻓﻲ ﻣﻌدﻻت اﻟﺿراﺋب
- 4واﺟﺒﺎت ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﺑﺸﺄن ﺗﻘﯿﯿﻢ ﻗﺪرة اﻟﻤﻨﺸﺄة ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻤﺮارﯾﺔ واﻟﺘﻘﺮﯾﺮ ﻋﻨﮭﺎ.
ﺗﺷ ﯾر اﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ اﻟﺻ ﺎدرة ﻋ ن اﻟﻣﻧظﻣ ﺎت اﻟدوﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟ ﻰ ان ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﺻ ﺑﺢ
ﻣﺳ ؤوﻻ ً ﻋ ن ﺗﻘ وﯾم اﻟﻣﻧﺷ ﺄة ﻋﻠ ﻰ اﻻﺳ ﺗﻣرارﯾﺔ ﺣﯾ ث ان اﻋ داد اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﯾﺟ ري ﻋ ﺎدة ﺑ ﺈﻓﺗراض ان اﻟﻣﻧﺷ ﺄة
ﻣﺳﺗﻣرة وﺳﺗﺑﻘﻰ ﻋﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﻧظور ،وﻋﻠﯾﮫ ﻧﻔﺗرض اﻧ ﮫ ﻟ ﯾس ﻟ دى اﻟﻣﻧﺷ ﺄة اﻟﻧﯾ ﺔ او اﻟﺣﺎﺟ ﺔ ﻟﻠﺗﺻ ﻔﯾﺔ او
ﻟﺗﻘﻠﯾص ﺣﺟم ﻋﻣﻠﯾﺎﺗﮭﺎ ﺑﺷﻛل ﻣﮭم ،وﻟﻛ ن ان وﺟ دت ﻣﺛ ل ھ ذه اﻟﻧﯾ ﺔ او اﻟﺣﺎﺟ ﺔ ،ﻓ ﺈن اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﯾﺟ ب ان ﺗﻌ د
ﻋﻠﻰ اﺳﺎس ﻣﺧﺗﻠف وﻓﻲ ﻣﺛ ل ھ ذه اﻟﺣﺎﻟ ﺔ ﯾﺟ ب ان ﯾﻔﺻ ﺢ ﻋ ن اﻻﺳ ﺎس اﻟﻣﺳ ﺗﺧدم ،وﻟ ذﻟك ﺗﺷ ﯾر اﻟﻔﻘ رة ) (2ﻣ ن
ﻣﻌﯾﺎر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ رﻗم ) (570ﺑﺄﻧﮫ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧد ﺗﺧطﯾط واﻧﺟﺎز إﺟراءات اﻟﺗ دﻗﯾق ،وﻋﻧ د
ﺗﻘ وﯾم اﻟﻧﺗ ﺎﺋﺞ ﻣراﻋ ﺎة ﻣﻼءﻣ ﺔ ﻓ رض اﻻﺳ ﺗﻣرارﯾﺔ واﻟ ذي ﻋﻠ ﻰ أﺳﺎﺳ ﮫ ﺗﻣ ت ﺗﮭﯾﺋ ﺔ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اي ان ﻋﻠ ﻰ
ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﯾﺟ ب ان ﯾﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﻣﻼءﻣ ﺔ Appropriatenessﻓ رض اﻻﺳ ﺗﻣرار أﺳﺎﺳ ﺎ ً ﻹﻋ داد
اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
ﻛﻣﺎ ﺗﺷﯾر اﻟﻔﻘرة رﻗم ) (9ﺑﺄن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت أﺛﻧﺎء اﻟﺗدﻗﯾق ﯾﻘوم ﺑﺗطﺑﯾ ق إﺟ راءات اﻟﺗ دﻗﯾق اﻟﻣﺻ ﻣﻣﺔ ﻟﻠﺣﺻ ول
ﻋﻠﻰ ادﻟﺔ ﺗدﻗﯾق ﻛﺄﺳﺎس ﻟﻠﺗﻌﺑﯾر ﻋن رأﯾﮫ ﻓﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻧﺷﺄ اﺳﺋﻠﺔ ﺣول ﻓرض اﻻﺳﺗﻣرار ﻓﺈن ﺑﻌ ض
ھ ذه اﻻﺟ راءات رﺑﻣ ﺎ ﺗﻌط ﻲ اھﻣﯾ ﺔ إﺿ ﺎﻓﯾﺔ او رﺑﻣ ﺎ ﯾﻛ ون ﻣ ن اﻟﺿ روري إداء إﺟ راءات إﺿ ﺎﻓﯾﺔ او ﺗﺣ دﯾث
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺗم اﻟﺣﺻول ﻋﻠﯾﮭﺎ وﻣن ھذه اﻻﺟراءات اﻵﺗﻲ(Ibid,ISA,NO,240:91) :
.1ﺗﺣﻠﯾل وﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﺗدﻓﻘﺎت اﻟﻧﻘدﯾﺔ ،واﻟرﺑﺢ وﺗوﻗﻌﺎت اﻻدارة.
.2ﻓﺣ ص اﻻﺣ داث ﺑﻌ د ﻧﮭﺎﯾ ﺔ اﻟﻔﺗ رة وﺧﺎﺻ ﺔ اﻟﺑﻧ ود اﻟﻣؤﺷ رة ﻋﻠ ﻰ ﻗ درة اﻟﻣﻧﺷ ﺎة ﻋﻠ ﻰ اﻻﺳ ﺗﻣرار ﻓ ﻲ ﺿ وء
ﻓرض اﻻﺳﺗﻣرار.
.3ﺗﺣﻠﯾل وﻣﻧﺎﻗﺷﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣؤﻗﺗﺔ ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة اﻻﺧﯾرة ﻟﻠﻣﻧﺷﺎة.
.4ﻓﺣص ﺷروط إﺻدار ﺳﻧدات اﻟﻘرض واﺗﻔﺎﻗﯾﺎت اﻟﻘروض ،وﺗﺣدﯾد ﻣﺎ اذا ﻛﺎن ھﻧ ﺎك أي اﻧﺗﮭ ﺎك Breached
ﻟﮭﺎ.
.5ﻗ راة ﻣﺣﺎﺿ ر إﺟﺗﻣﺎﻋ ﺎت اﻟﺟﻣﻌﯾ ﺔ اﻟﻌﺎﻣ ﺔ ﻟﻠﻣﺳ ﺎھﻣﯾن ،وﻣﺟﻠ س اﻻدارة ،واﻟﻠﺟ ﺎن اﻟﻣﮭﻣ ﺔ ﻟﻠﺗﻌ رف ﻋﻠ ﻰ
ﺻﻌوﺑﺎت اﻟﺗﻣوﯾل.
.6اﻻﺳﺗﻔﺳﺎر ﻣن ﻣﺣﺎﻣﻲ اﻟوﺣدة ﺑﺧﺻوص اﻟدﻋﺎوي اﻟﻘﺿﺎﺋﯾﺔ واﻟﻣطﺎﻟﺑﺎت.
.7اﻟﺗﺄﻛ د ﻣ ن وﺟ ود اﻟﺗ زام ﻗ ﺎﻧوﻧﻲ Legalityوﺳ ﺎري اﻟﻣﻔﻌ ول Enforce abilityﺑﺧﺻ وص اﺳ ﺗﻌدادات
اطراف ذات ﻋﻼﻗﺔ او اطراف اﺧرى ﻋﻠﻰ ﺗوﻓﯾر او اﻟﻣﺣﺎﻓظ ﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻟ دﻋم اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻣ ﻊ ﺗﻘﯾ ﯾم اﻟﻣﻘ درة اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ
ﻟﮭذه اﻻطراف ﺑﺷﺄن ﺗوﻓﯾر اﻣوال إﺿﺎﻓﯾﺔ.
.8اﻻﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ﻣوﻗف اﻟوﺣدة ﺑﺧﺻوص ﻋدم ﺗﻠﺑﯾﺔ Unfilledطﻠﺑﺎت اﻟﻌﻣﻼء.
وﺑﻌد ﻗﯾ ﺎم ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺗﻧﻔﯾ ذ اﻻﺟ راءات اﻻﺿ ﺎﻓﯾﺔ اﻟﺿ رورﯾﺔ واﻟﺣﺻ ول ﻋﻠ ﻰ ﻛ ل اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣطﻠوﺑ ﺔ
وﻛذﻟك آﺛﺎر ﺧط ط اﻻدارة واﻟﻌواﻣ ل اﻟﻣﺳ ﻛﻧﺔ اﻻﺧ رى ﻓﺈﻧ ﮫ ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ ﺗﻘرﯾ ر ﻣ ﺎ إذا ﻛﺎﻧ ت اﻻﺳ ﺋﻠﺔ اﻟﺗ ﻲ اﺛﯾ رت
ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻔرض اﻻﺳﺗﻣرار ﺗم ﺣﻠﮭﺎ Resolvedﻛﻣﺎ ﯾﺟب .Satisfactorily
ﻟذﻟك ﺗﺷﯾر اﻟﻔﻘرة رﻗم ) (4اﻟﻰ ان اﺳﺗﻣرارﯾﺔ اﻟوﺣدة ﺗﻌﻧﻲ ﺗوﻗﻊ ﻗ درة اﻟوﺣ دة ﻋﻠ ﻰ اﻻﺳ ﺗﻣرار ﻓ ﻲ اﻟﻣﺳ ﺗﻘﺑل
اﻟﻘرﯾب ،وﻋﻣوﻣﺎ ً ﻓﺈن اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘرﯾب ﯾﻌﻧﻲ ﻓﺗ رة ﻻﺗﺗﺟ ﺎوز ﻋ ﺎم واﺣ د ﺑﻌ د اﻟﻔﺗ رة اﻟﻣﻧﺗﮭﯾ ﺔ ،واﻟﺗ ﻲ ﯾﻔﺗ رض ﻓﯾﮭ ﺎ
إﻋ داد اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﻲ ﻏﯾ ﺎب اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﺗ ﻲ ﺗﺷ ﯾر اﻟ ﻰ ﻋﻛ س ذﻟ ك وﺑﺎﻟﺗ ﺎﻟﻲ ﻓ ﺈن ﺗﺳ ﺟﯾل اﻟﻣوﺟ ودات و
اﻟﻣطﻠوﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﺳﺎس ﻗدرة اﻟوﺣ دة ﻋﻠ ﻰ ﺗﺣﺻ ﯾل ﻗﯾﻣ ﺔ اﻟﻣوﺟ ودات وﺳ داد اﻟﻣطﻠوﺑ ﺎت ﻣ ن اﻟﻧﺷ ﺎط اﻟﻌ ﺎدي واذا
ﻛﺎﻧت ھذه اﻟﻔرﺿﯾﺔ ﻻﻣﺑرر ﻟﮭﺎ .
ﻓﺈن اﻟوﺣدة رﺑﻣﺎ ﻻﺗﺳﺗطﯾﻊ ﺗﺣﺻﯾل ﻗﯾﻣﺔ اﻟﻣوﺟودات ﻛﻣﺎ ھﻲ ﺑﺎﻟﻣﺑ ﺎﻟﻎ اﻟﻣﺳ ﺟﻠﺔ ورﺑﻣ ﺎ ﯾوﺟ د ﺗﻐﯾﯾ رات ﻓ ﻲ
ﻣﺑ ﺎﻟﻎ وﺗ وارﯾﺦ Maturityاﻻﻟﺗزاﻣ ﺎت ،وﺗﺑﻌ ﺎ ً ﻟ ذﻟك ﻓ ﺈن ﻣﺑ ﺎﻟﻎ وﺗﺑوﯾ ب اﻟﻣوﺟ ودات و اﻟﻣطﻠوﺑ ﺎت ﻓ ﻲ اﻟﻘ واﺋم
اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ رﺑﻣ ﺎ ﺗﺣﺗ ﺎج اﻟ ﻰ ﺗﻌ دﯾل .Adjustedوﻟ ذﻟك ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ان ﯾﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ان
ﻣﺧﺎطر ﻓرض اﻻﺳﺗﻣرار رﺑﻣﺎ ﻻﺗﻛون ﻣﻼﺋﻣﺔ وﺑﻧ ﺎء ﻋﻠ ﻰ ذﻟ ك ﻓ ﺈن ﻣؤﺷ رات ﻣﺧ ﺎطر اﻻﺳ ﺗﻣرارﯾﺔ رﺑﻣ ﺎ ﺗﻛ ون
ﻓﻲ ﺻورة ﺷك ﯾ ﺎﺗﻲ ﻣ ن ﺧ ﻼل اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ او ﻣ ن ﻣﺻ ﺎدر اﺧ رى ﻗﺎﺑﻠ ﺔ ﻟﻠﻣﻧﺎﻗﺷ ﺔ وﻣ ن ھ ذه اﻟﻣؤﺷ رات اﻟﺗ ﻲ
9
ﯾﺟ ب ان ﯾﺄﺧ ذھﺎ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﻣ ﺎ ﯾﻠ ﻲ واﻟﺗ ﻲ اﺷ ﺎرت ﻟﮭ ﺎ اﻟﻔﻘرﺗ ﺎن) (6 , 5ﻣ ن ) (ISAرﻗ م
) (240اﻻﺗﻲ:
أوﻻ ً :اﻟﻣؤﺷرات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ:
.1ﺻﺎﻓﻲ اﻻﻟﺗزاﻣﺎت او ﻣوﻗف اﻻﻟﺗزاﻣﺎت اﻟﺟﺎرﯾﺔ اﻟﺻﺎﻓﯾﺔ.
.2إﻗﺗراب اﺳﺗﺣﻘﺎق ﻗ روض طوﯾﻠ ﺔ اﻻﺟ ل ﺑ دون إﻣﻛﺎﻧﯾ ﺔ ﻋﻣﻠﯾ ﺔ ﻟﺗﺟدﯾ دھﺎ او رﻓﻌﮭ ﺎ او اﻻﻋﺗﻣ ﺎد اﻟزاﺋ د ﻋﻠ ﻰ
ﻗروض ﻗﺻﯾرة اﻻﺟل ﻟﺗﻣوﯾل ﺷراء إﺻول طوﯾﻠﺔ اﻻﺟل.
.3اﻟﻧﺳب اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﻛﺳﯾﺔ.
.4ﺧﺳﺎﺋر ﺗﺷﻐﯾل ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ.
.5وﺟود ﻣﺗﺄﺧرات او ﻋدم اﺳﺗﻣرار اﻟﺗوزﯾﻌﺎت.
.6ﻋدم اﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ ﺳداد اﻟداﺋﻧﯾن ﻓﻲ ﺗوارﯾﺦ اﻻﺳﺗﺣﻘﺎق.
.7ﺻﻌوﺑﺔ اﻻﻟﺗزام ﺑﺈﺗﻔﺎﻗﯾﺎت اﻟﻘروض طوﯾﻠﺔ اﻻﺟل.
.8اﻟﺗﻐﯾﯾر ﻣن ﺳﯾﺎﺳﺔ اﻟﺷراء اﻻﺟل اﻟﻰ اﻟدﻓﻊ ﻋﻧد اﻟﺗﺳﻠﯾم ﻣﻊ اﻟﻣوردﯾن.
.9ﻋدم اﻟﻘدرة ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﺗﻣوﯾل ﻟﺗطوﯾر ﻣﻧﺗﺞ اﺳﺎﺳﻲ ﺟدﯾد او إﺳﺗﺛﻣﺎرات اﺧرى ﺿرورﯾﺔ.
ﺛﺎﻧﯾﺎ ً :ﻣؤﺷرات اﻟﺗﺷﻐﯾل:
.1ﻓﻘد ﻣدراء اﺳﺎﺳﯾﯾن ﺑدون إﺣﻼل ﻏﯾرھم.
.2ﻓﻘد ﺳوق رﺋﯾس ،إﻣﺗﯾﺎز ،وﻛﺎﻟﺔ او ﻣورد اﺳﺎﺳﻲ.
.3اﻟﺻﻌوﺑﺎت اﻟﻌﻣﺎﻟﯾﺔ او ﻧﻘص اﻟﻣواد اﻻوﻟﯾﺔ اﻟﻣﮭﻣﺔ.
ًﺎﺛﻟ ﺎ :ﻣؤﺷرات اﺧرى
.1ﻋدم اﻻﻟﺗزام ﺑرأس اﻟﻣﺎل اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ او اﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ اﻻﺧرى.
.2ﺗﻌﻠﯾق ﻗﺿﯾﺔ ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻣﻘﺎﻣﺔ ﺿد اﻟوﺣدة ،وإذا ﻧﺟﺣت ﻓﺈن ﻧﺗﺎﺋﺞ أﺣﻛﺎﻣﮭﺎ ﻻﯾﻣﻛن ﻣواﺟﮭﺗﮭﺎ.
.3ﺗﻐﯾﯾراﻟﺗﺷرﯾﻌﺎت اواﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ)( IFAC,Handbook,ISA,NO,240:92
وﻓﺿﻼ ً ﻋن ﻣﺎ ﺗﻘدم ﻓﮭﻧﺎك واﺟﺑﺎت اﺧرى ﻟﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﺟب اﻟﻘﯾﺎم ﺑﮭﺎ ﻗﺑل إﻋداده ﺗﻘرﯾره وﺗﺗﻣﺛل ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ-:
أ .ﺗﺷﯾر اﻟﻔﻘرة رﻗم ) (11اﻟﻰ ان ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﯾﺟ ب ان ﯾﻧ ﺎﻗش اﻻدارة وﯾﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ﺧططﮭ ﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳ ﺑﺔ
ﻟﺗﺻرﻓﺎﺗﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ ﻣﺛل ﺧطط ﺗﺻﻔﯾﺔ اﻟﻣوﺟودات ،اﻻﻗﺗراض إﻋﺎدة ھﯾﻛﻠ ﮫ اﻟ دﯾون ،ﺗﺧﻔ ﯾض او ﺗ ﺄﺧﯾر اﻟﻧﻔﻘ ﺎت
او زﯾﺎدة رأس اﻟﻣﺎل ،وﻋﻣوﻣﺎ ً ان إھﺗﻣﺎم ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﻣﺛل ھذه اﻟﺧطط ﯾﻘل ﺑﻣرور اﻟوﻗ ت وزﯾ ﺎدة اﻻﺣ داث
اﻟﻣﺗوﻗﻌ ﺔ ، ،ﺣﯾ ث ان اﻟﺗرﻛﯾ ز ﻋ ﺎدة ﯾﻛ ون ﻟﺧط ط اﻟﻣوﺿ وﻋﺔ واﻟﺗ ﻲ ﻟﮭ ﺎ ﺗ ﺄﺛﯾرﻣﮭم ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﻼءﻣ ﺔ Solvency
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣﻧﺷﺄة ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘرﯾ ب ،Foresee ableﻟ ذﻟك ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ان ﯾﺣﺻ ل ﻋﻠ ﻰ ادﻟ ﺔ
ﺗ دﻗﯾق ﻛﺎﻓﯾ ﺔ وﻣﻧﺎﺳ ﺑﺔ ﺗﻔﯾ د إﻣﻛﺎﻧﯾ ﺔ Feasibleاو إﺣﺗﻣ ﺎل ﺗﻧﻔﯾ ذ ھ ذه اﻟﺧط ط ﻧﺗﯾﺟ ﺔ ھ ذه اﻟﺧط ط ﺳ وف ﯾﺗﺣﺳ ن
اﻟوﺿ ﻊ اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ،ھ ذا وﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻋ ﺎدة دراﺳ ﺔ اﻻﻗ رارات اﻟﻣﻛﺗوﺑ ﺔ ﻣ ن اﻻدارة ﺑﺎﻟﻧﺳ ﺑﺔ ﻟﮭ ذه
اﻟﺧطط.
ب .ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻧﺷﺄ اﻟﺷ ك ﺑﺧﺻ وص ﻣﻼءﻣ ﺔ ﻓ رض اﻻﺳ ﺗﻣرار ان ﯾﺟﻣ ﻊ Gatherادﻟ ﺔ
ﺗ دﻗﯾق ﻛﺎﻓﯾ ﺔ وﻣﻧﺎﺳ ﺑﺔ ﻹزاﻟ ﺔ ھ ذا اﻟﺷ ك وﯾﻘﺗﻧ ﻊ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑ ذﻟك ﻣ ن ﺧ ﻼل ﻗ درة اﻟﻣﻧﺷ ﺎة ﻋﻠ ﻰ اﺳ ﺗﻣرار
اﻟﺗﺷﻐﯾل ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻘرﯾب.
ج .ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧد ﺗﺣﻠﯾل اﻟﺗدﻓق اﻟﻧﻘ دي ،واﻟ رﺑﺢ واﻟﺗوﻗﻌ ﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗ ﺔ اﻻﺧ رى ان ﯾﺄﺧ ذ ﻓ ﻲ
اﻻﻋﺗﺑ ﺎر اﻻﻋﺗﻣ ﺎد ﻋﻠ ﻰ ﻧظ ﺎم اﻟﻣﻧﺷ ﺎة ﻓ ﻲ ﺗﻛ وﯾن ﻣﺛ ل ھ ذه اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ،ﻛﻣ ﺎ ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ اﯾﺿ ﺎ ً ان ﯾﺄﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن
اﻻﻋﺗﺑﺎر ﻣﺎ اذاﻛﺎﻧت اﻟﻔروض اﻻﺳﺎﺳﯾﺔ ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻟﻠﺗوﻗﻌﺎت اﻟظﺎھرة ﻓﻲ ظل اﻟظروف ،ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻘدم ﯾﺟ ب
ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣﻘﺎرﻧ ﺔ اﻟﺑﯾﺎﻧ ﺎت اﻟﻣﺗوﻗﻌ ﺔ ﻷﺣ دث ﻓﺗ رة ﺳ ﺎﺑﻘﺔ ﻣ ﻊ اﻟﻧﺗ ﺎﺋﺞ اﻟﺗﺎرﯾﺧﯾ ﺔ ،واﻟﺑﯾﺎﻧ ﺎت اﻟﻣﺗوﻗﻌ ﺔ
ﻟﻠﻔﺗرة اﻟﺟﺎرﯾﺔ ﻣﻊ اﻟﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﻔﻌﻠﯾﺔ ﺣﺗﻰ ﺗﺎرﯾﺧﮫ(IFAC,Handbook,ISA,NO,570:194).
ﻟذﻟك ﯾرى اﻟﺑﺎﺣث ان ھﻧﺎك واﺟﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺷﺄن اﻟﺗﻘرﯾر ﻋن ﻗدرة اﻟﻣﻧﺷﺄة ﻋﻠﻰ اﻻﺳ ﺗﻣرارﯾﺔ ﻓ ﻲ
اﻟﻣﺳ ﺗﻘﺑل اﻟﻘرﯾ ب – ﻋ ﺎم -ﺑﻌ د اﻟﻌ ﺎم ﻣوﺿ وع اﻟﺗ دﻗﯾق – ﻛﻣ ﺎ ان ﺗﻘرﯾ ره ﯾﺟ ب ان ﯾﻛ ون ﻣﻧﺎﺳ ب ﻟﻣ ﺎ ﻗ ﺎم ﺑ ﮫ ﻣ ن
إﺟ راءات وھ ذا ﯾﺗطﻠ ب ﺗوﺳ ﯾﻊ ﺗﻘرﯾ ره ﺣ ول ھ ذا اﻟﺷ ﺄن ﻋﻠ ﻰ اﻟ رﻏم ﻣ ن ان اﻟﻔﻘ رة ) (3ﻣ ن ISAﻣﻌﯾ ﺎر رﻗ م
) (570ﺗؤﻛ د ﻋﻠ ﻰ ان ﺗﻘرﯾ ر ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺳ ﺎﻋد ﻓ ﻲ ﺗرﺳ ﯾﺦ ﻣﺻ داﻗﯾﺔ Credibilityاﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وﻣ ﻊ
Notﻣﺳ ﺗﻘﺑل ﺣﯾ ﺎة Viability
A
ذﻟ ك ﻓ ﺈن ﺗﻘرﯾ ر ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻻﯾﻛﻔ ل Guarantee
اﻟﻣﻧﺷﺄة.(IFAC,Handbook,2005; 179 ).
10
- 5واﺟﺒﺎت ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﺑﺸﺄن ﺗﻘﻮﯾﻢ إﻗﺮارات اﻻدارة واﻟﺘﻘﺮﯾﺮ ﻋﻨﮭﺎ :
ﻟﻘد اھﺗﻣت ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﯾﺔ ﺑﺈﺻدار ﻣﻌﯾﺎر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ رﻗم ) (580ﺑﺧﺻ وص إﻗ رارات اﻻدارة
ﻛﺄداة ﺗدﻗﯾق وﻗد أﻛدت اﻟﻠﺟﻧﺔ ﻋﻠﻰ اﻧﮫ ﯾﺟب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺗوﺛﯾ ق إﻗ رارات اﻻدارة واﻟﺗﺄﻛ د ﻣ ن ﺗوﻗﯾﻌﮭ ﺎ
ﺑواﺳطﺔ ﻣن ﻟﮭ م اﻟﻣﺳ ؤوﻟﯾﺔ اﻟرﺋﯾﺳ ﯾﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﻧﺷ ﺄة وﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ رﻓ ض اﻻدارة ﺗﻘ دﯾم اﻻﻗ رارات اﻟﺗ ﻲ ﯾراھ ﺎ ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺿرورﯾﺔ ﻓﺈن ھذا ﯾﻣﺛل ﺗﺣدﯾدا ً ﻋ ن ﻧط ﺎق اﻟﺗ دﻗﯾق وﻣ ن ﺛ م ﻓ ﺈن ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻋﻠﯾ ﮫ ان ﯾﺑ دي رأﯾ ﺎ ً
ﻣﻘﯾد او ﯾﻣﺗﻧﻊ ﻋن إﺑداء اﻟرأي.
وﺗﻌ د إﻗ رارات اﻻدارة "إﻋﺗ راف ﻣ ن اﻻدارة ﺑﻣﺳ ؤوﻟﯾﺗﮭﺎ ﻋ ن إﻋ داد اﻟﺑﯾﺎﻧ ﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺑﺷ ﻛل ﻋ ﺎدل وﯾﺗﻣﺎﺷ ﻰ ﻣ ﻊ
اﻻطﺎر اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻟﻠﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ".
ھذا وﯾﻣﻛن ان ﺗﻘﺗﺻر اﻻﻗرارات اﻟﺗﺣرﯾرﯾﺔ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻣن اﻻدارة ﻋﻠﻰ اﻻﻣور اﻟﺗﻲ ﺗﻌﺗﺑ ر ﺑﻣﻔردھ ﺎ او ﺑﻣﺟﻣوﻋﮭ ﺎ
ذات اھﻣﯾﺔ ﻧﺳﺑﯾﺔ ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ،وﻓﯾﻣ ﺎ ﯾﺗﻌﻠ ق ﺑﺑﻧ ود ﻣﻌﯾﻧ ﺔ ﻓﻘ د ﯾﻛ ون ﻣ ن اﻟﺿ روري إﻋ ﻼم اﻻدارة ﺑطﺑﯾﻌ ﺔ ﻓﮭ م
ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻼھﻣﯾﺔ اﻟﻧﺳﺑﯾﺔ ،وﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ اﺧرى ﻓﻘد ﺗﻘوم اﻻدارة ﺑﻌﻣل ﻋدة إﻗ رارات ﻟﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻣ ﺎ
ﻣن ﺗﻠﻘﺎء ﻧﻔﺳﮭﺎ او ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻔﺳﺎرات ﻣﻌﯾﻧﺔ ،ﻣﻊ اﻻﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ان إﻗرارات اﻻدارة ﻻﺗﻌد ﺑدﯾﻼ ً ﻋ ن ادﻟ ﺔ
اﻻﺛﺑﺎت اﻻﺧرى اﻟﺗﻲ ﯾﺗوﻗ ﻊ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺄﻧ ﮫ ﯾﻣﻛ ن ﺗواﻓرھ ﺎ ﺑﺷ ﻛل ﻣﻌﻘ ول ﻣﺛ ل ان إﻗ رارات اﻻدارة ﺑﻛﻠﻔ ﺔ
اﺣد اﻟﻣوﺟودات ﻻﯾﻣﻛن ان ﺗﻛون ﺑدﯾﻼ ً ﻋن دﻟﯾل اﻻﺛﺑﺎت ﻟﻣﺛل ھذه اﻟﻛﻠﻔﺔ واﻟﺗﻲ ﯾﺗوﻗ ﻊ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت إﻋﺗﯾﺎدﯾ ﺎ ً
ان ﯾﺣﺻل ﻋﻠﯾﮫ ،وﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋ دم إﺳ ﺗطﺎﻋﺔ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ان ﯾﺣﺻ ل ﻋﻠ ﻰ ادﻟ ﺔ إﺛﺑ ﺎت ﻛﺎﻓﯾ ﺔ وﻣﻼءﻣ ﺔ ﺗﺗﻌﻠ ق
ﺑﺄﻣر ﻟﮫ ،او ﻗد ﯾﻛون ﻟﮫ ﺗﺄﺛﯾر ﺟ وھري ﻋﻠ ﻰ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وان ﻣﺛ ل ھ ذه اﻻدﻟ ﺔ ﻣﺗوﻗ ﻊ ﺗواﻓرھ ﺎ ﻓ ﺈن ذﻟ ك ﯾﺷ ﻛل
ﺗﺣدﯾدا ً ﻟﻧطﺎق اﻟﺗدﻗﯾق ﺣﺗﻰ ﻟو ﺗم إﺳﺗﻼم إﻗرار ﻣن اﻻدارة ﺣول ھذا اﻻﻣر.
وﻣﻊ ھذا ﻓﻔﻲ ﺑﻌض اﻟﺣﺎﻻت ﻗد ﯾﻛون إﻗرار اﻻدارة ھو دﻟﯾل اﻻﺛﺑﺎت اﻟوﺣﯾد اﻟ ذي ﺗ م ﺗوﻗ ﻊ ﺗ واﻓره ﺑﺷ ﻛل ﻣﻌﻘ ول
ﻣﺛل ﻻﯾﺗوﻗﻊ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺎﻟﺿرورة ﺗواﻓر ادﻟﺔ إﺛﺑﺎت اﺧ رى ﻟﺗﻌزﯾ ز ﻧﯾ ﺔ اﻻدارة ﺑ ﺈﻣﺗﻼك إﺳ ﺗﺛﻣﺎرات ﻣﻌﯾﻧ ﺔ
ﻷﺟل طوﯾل ﺑﻐﯾﺔ ارﺗﻔﺎع ﺛﻣﻧﮭﺎ.وﻟﻌل ﻣن اھم إﻗرارات اﻻدارة ﻣﺎ ﯾﺳﻣﻰ ﺑﻛﺗﺎب اﻟﺗﻣﺛﯾل،
وھﻧﺎ ﯾﺟب اﻻﺷﺎرة اﻧ ﮫ ﯾؤﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر ان اﻻﻗ رارات اﻟﻣﻘدﻣ ﺔ ﻣ ن اﻻدارة ﺳ وف ﺗﺗﺑ ﺎﯾن ﻣ ن ﻣﻧﺷ ﺄة اﻟ ﻰ
اﺧرى وﻣن ﻓﺗرة ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻟﻔﺗرة ﺗﺎﻟﯾﺔ ،وﺑﺎﻟرﻏم ﻣن طﻠب إﻗرارات اﻻدارة ﺣول ﻣﺧﺗﻠف اﻻﻣور ﻗد ﯾؤدي اﻟ ﻰ ﺗرﻛﯾ ز
اﻧﺗﺑﺎه اﻻدارة ﺣول ھذه اﻻﻣور ،وﻣن ﺛم ﺳ ﯾؤدي اﻟ ﻰ ﻗﯾ ﺎم اﻻدارة ﺑﻣواﺟﮭ ﺔ ھ ذه اﻻﻣ ور ﺑﺷ ﻛل ﺧ ﺎص وﺑﺗﻔﺎﺻ ﯾل
اﻛﺛر ﻓﯾﻣﺎ ﻟو ﻟم ﺗﻘدم ھذه اﻻﻗرارات ،إﻻ ان ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﺣﺗﺎج اﻟﻰ ان ﯾﻛون ﻣطﻠﻌﺎ ً ﻋﻠﻰ ﻣﺣدودﯾ ﺔ إﻗ رارات
اﻻدارة ﻛﺄدﻟﺔ إﺛﺑﺎت وﻗد اﺷﺎرت ﻟذﻟك اﻟﻔﻘرة ) (2ﻣن اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﺗ دﻗﯾق رﻗ م ) (580ﺑﺄﻧ ﮫ ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ إﻗرارات ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﻣن اﻻدارة وﺧﺎﺻﺔ دﻟﯾل إﻋﺗراف اﻻدارة ﺑﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮭﺎ ﻋن ﺗﻘدﯾم اﻟﻘ واﺋم
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻋﺎدل وﯾﺗﻣﺎﺷﻰ ﻣﻊ اﻻطﺎر اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻟﻠﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻛذﻟك ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ان ﯾﺣﺻ ل
ﻋﻠﻰ إﻗرارات ﺗﺣرﯾرﯾﺔ ﻣن اﻻدارة ﺣول اﻣور ﺟوھرﯾﺔ ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ )اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ واﻟ دﻋﺎوي( وذﻟ ك ﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ ﺗوﻗ ﻊ
ﻋدم وﺟود أدﻟﺔ إﺛﺑ ﺎت اﺧ رى ﻛﺎﻓﯾ ﺔ وﻣﻼءﻣ ﺔ .وﻣ ن ﺛ م ﯾﻣﻛ ن ﺗﺟﻧ ب ﺳ وء اﻟﻔﮭ م ﺑ ﯾن ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت واﻻدارة
ﻋﻧ دﻣﺎ ﺗؤﻛ د إﻗراراﺗﮭ ﺎ اﻟﺷ ﻔوﯾﺔ ﻛﺗﺎﺑ ﮫ ،وﻧظ را ً ﻷن اﻻﻗ رارات ﺗﺗﻌﻠ ق ﺑ ﺈﻣور ﺟوھرﯾ ﺔ ﻟﻠﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻓ ﺈن ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﺣﺗﺎج اﻟﻰ.(IFAC,Handbook,2005; 209 ). .:
أ .طﻠب ادﻟﺔ إﺛﺑﺎت ﻣﻌززة ﻣن ﻣﺻﺎدر داﺧل او ﺧﺎرج اﻟﻣﻧﺷﺄة.
ب .ﺗﻘوﯾم ﻓﯾﻣﺎ اذا ﻛﺎﻧت اﻻﻗرارات اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻣن اﻻدارة ﻣﻌﻘوﻟﺔ وﺗﺗواﻓق ﻣﻊ ادﻟﺔ اﻻﺛﺑﺎت اﻻﺧرى اﻟﺗ ﻲ ﺗ م اﻟﺣﺻ ول
ﻋﻠﯾﮭﺎ وﻣن ﺿﻣﻧﮭﺎ اﻻﻗرارات اﻻﺧرى.
ج .دراﺳﺔ ﻓﯾﻣﺎ اذا ﯾﺗوﻗﻊ ﻣن اﻻﺷﺧﺎص اﻟذﯾن ﻗدﻣوا اﻻﻗرارات ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا ﻣﻠﻣﯾن ﺑﺎﻻﻣور اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ.
وﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻧﺎﻗص إﻗرارات اﻻدارة ﻣﻊ ادﻟﺔ اﻻﺛﺑﺎت اﻻﺧرى ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ان ﯾﺳﺗﻘﺻ ﻲ اﺳ ﺑﺎب
ذﻟك .وﻋﻧد اﻟﺿرورة ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ إﻋﺎدة اﻟﻧظر ﺑﻣﺻداﻗﯾﺔ اﻻﻗرارات اﻻﺧرى اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻣن اﻻدارة.
ھذا وﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺗوﺛﯾق إﻗرارات اﻻدارة ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ.:
.1ﺣﻔظ أدﻟﺔ إﻗ رارات اﻻدارة ﺿ ﻣن اوراق ﻋﻣﻠ ﮫ ،وذﻟ ك ﻋﻠ ﻰ ﺷ ﻛل ﺧﻼﺻ ﺔ ﻟﻠﻣﻧﺎﻗﺷ ﺔ اﻟﺷ ﻔوﯾﺔ ﻣ ﻊ اﻻدارة او
ﻟﻼﻗرارات اﻟﺗﺣرﯾرﯾﺔ اﻟﻣﻘدﻣﺔ ﻣن اﻻدارة.
.2ﯾﻌﺗﺑر اﻻﻗرار اﻟﺗﺣرﯾري اﻓﺿل ﻣن اﻻﻗرار اﻟﺷﻔوي ودﻟﯾﻼ ً ﻟﻼﺛﺑﺎت وﯾﻣﻛن ان ﯾﺄﺧذ اﺣدث اﻻﺷﻛﺎل اﻵﺗﯾﺔ.:
أ -ﻛﺗﺎب اﻟﺗﻣﺛﯾل اﻟﻣرﺳل ﻣن اﻻدارة.
ب -رﺳﺎﻟﺔ ﻣن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾوﺟز ﻓﯾﮭﺎ ﻓﮭﻣﮫ ﻹﻗرارات اﻻدارة.
11
ت -ﻣﺣﺎﺿ ر اﺟﺗﻣﺎﻋ ﺎت ﻣﺟﻠ س اﻻدارة او اﻟﮭﯾﺋ ﺎت اﻟﻣﻣﺎﺛﻠ ﺔ ذات اﻟﺻ ﻠﺔ ﺑﺎﻟﻣوﺿ وع ﻣ ﻊ ﻧﺳ ﺧﺔ ﻣوﻗﻌ ﺔ ﻣ ن
اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
-6واﺟﺒﺎت ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﺑﺸﺄن اﻟﻌﺮض اﻟﻌﺎدل ﻟﻠﻘﻮاﺋﻢ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ وﺗﺎﺛﯿﺮھﺎﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﯾﺮه:
ﻟﺗﺣﺳﯾن ﻧوﻋﯾﺔ اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﻌروﺿ ﺔ ﺑﺈﺳ ﺗﺧدام ﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ اﻟدوﻟﯾ ﺔ ﻗﺎﻣ ت ) (IASCﺑﺗﺣ دﯾث ﻣﺗطﻠﺑ ﺎت
ﻣﻌﺎﯾﯾر ﻋرض اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻣﺎﯾﻠﻲ.:
ﺿﻣﺎن ان اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﺻرح ﺑﺄﻧﮭﺎ ﺗﺗﻣﺛل ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﺗﺗﻣﺛ ل ﻟﻛ ل ﻣﻌﯾ ﺎر ﯾﻧطﺑ ق ﻋﻠﯾﮭ ﺎ رﺑﻣ ﺎﻓﻲ ذﻟك ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺗطﻠﺑﺎت اﻻﻓﺻﺎح.
ﺗوﻓﯾر اﻻرﺷﺎد ﺑﺷﺄن ھﯾﻛل اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﻣﺎ ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺣد اﻻدﻧ ﻰ ﻣ ن اﻟﻣﺗطﻠﺑ ﺎت ﻟﻛ ل ﺑﯾ ﺎن ﻣﺑ دﺋﻲ واﻟﺳﯾﺎﺳ ﺎتاﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻻﯾﺿﺎﺣﺎت.
وﺿ ﻊ ﻣﺗطﻠﺑ ﺎت ﻋﻣﻠﯾ ﺔ ﺑﺷ ﺄن ﻣواﺿ ﯾﻊ ﻣﻌﯾﻧ ﺔ ﻣﺛ ل اﻟﻣﺎدﯾ ﺔ وﻓرﺿ ﯾﺔ إﺳ ﺗﻣرارﯾﺔ اﻟﻣﻧﺷ ﺄة وإﺧﺗﯾ ﺎر اﻟﺳﯾﺎﺳ ﺎتاﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﻧدﻣﺎ ﻻﯾﻛون ھﻧﺎك ﻣﻌﯾﺎر ﺛﺎﺑت وﻋرض اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﻘﺎرﻧﺔ.
ﺣﯾ ث ﯾﻌﺗﺑ ر اﻟﻌ رض اﻟﻌ ﺎدل اﻧ ﮫ :ﻋ رض اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺑﺷ ﻛل ﻋ ﺎدل ﻟﻠﻣرﻛ ز اﻟﻣ ﺎﻟﻲ واﻻداء اﻟﻣ ﺎﻟﻲ واﻟﺗ دﻓﻘﺎت
اﻟﻧﻘدﯾﺔ ﻋن طرﯾق اﻟﺗطﺑﯾق اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ ﻣﻊإﻓﺻﺎح إﺿﺎﻓﻲ ﺣﯾﺛﻣﺎ ﯾﻛون ذﻟك ﺿرورﯾﺎ ً .
وﯾﻌﺗﺑر اﻟﻌرض اﻟﻌﺎدل اﺣد اﻟﻌﻧﺎﺻر اﻟﻣؤﺛرة ﻓﻲ ﻣﻧﻔﻌﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وإﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻻﻋﺗﻣ ﺎد ﻋﻠﯾﮭ ﺎ ﻣ ن ﺟﺎﻧ ب
ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وذﻟك ﻟﻸﺳﺑﺎب اﻻﺗﯾﺔ.:
أ .ﺗوﻓﯾر اﻟﻣوﺿوﻋﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺳﺗﻣدة ﻣ ن اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺣﯾ ث ﯾﺗطﻠ ب اﻟﻌ رض اﻟﻌ ﺎدل اﺳ ﺗﺧدام اﺳ ﺎﻟﯾب
ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﮫ ﻣﺳﺗﻧدة اﻟﻰ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ.
ب .ﺗﻘﻠﯾل اﻟﺗﺣﯾز اﻟﺷﺧﺻﻲ ﻋﻧد إﺧﺗﯾﺎر اﺳﺎﻟﯾب ﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻣﻌﯾﻧ ﺔ ﻣﻣ ﺎ ﯾ ؤدي اﻟ ﻰ ﻣﻧ ﻊ او ﺗﻘﻠﯾ ل اﻻﺧط ﺎء اﻟﻣﻌﺗﻣ دة او
ﻏﯾر اﻟﻣﻌﺗﻣدة اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن ان ﺗؤﺛر ﻋﻠﻰ دﻻﻟﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
ج .زﯾﺎدة ﻣﻧﻔﻌﺔ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻣن وﺟﮭﺔ ﻧظر ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﻘرارات ﺣﯾث ﯾ ؤدي اﻟﻌ رض اﻟﻌ ﺎدل اﻟ ﻰ زﯾ ﺎدة
إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻛﺄداة ﻹﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات.
د .زﯾ ﺎدة اﻻھﻣﯾ ﺔ اﻟﻧﺳ ﺑﯾﺔ ﻟﻣﮭﻧ ﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﺗ دﻗﯾق ﺑﺎﻟﻧﺳ ﺑﺔ ﻹدارة اﻟﻣﻧﺷ ﺄة واﻟﻌ ﺎﻣﻠﯾن واﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن واﺻ ﺣﺎب
اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ.
ﺗﺣﻘﯾ ق اﻟﮭ دف اﻻﺳﺎﺳ ﻲ ﻣ ن وظﯾﻔﺔ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﺈﻋﺗﺑ ﺎره ﺣﻛﻣ ﺎ ً ﻣﺣﺎﯾ دا ً ﺑ ﯾن اﻟﺟﮭ ﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ اﻟﻣرﺗﺑط ﺔ
ﺑﺎﻟﻣﻧﺷﺄة.وﻋﻠﯾﮫ ﺗﺗﻛون اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣن ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺗﺷﻣل.:
أ .اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ.
ب .ﺑﯾﺎن اﻟدﺧل.
ج .ﺑﯾﺎن ﯾﺑﯾن اﻣﺎ.:
• ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺗﻐﯾرات ﻓﻲ ﺣﻘوق اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن ،او
• اﻟﺗﻐﯾ رات ﻓ ﻲ ﺣﻘ وق اﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن ﻋ دا ﺗﻠ ك اﻟﻧﺎﺟﻣ ﺔ ﻣ ن اﻟﻌﻣﻠﯾ ﺎت اﻟرأﺳ ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣ ﻊ اﻟﻣ ﺎﻟﻛﯾن واﻟﺗوزﯾﻌ ﺎت ﻋﻠ ﻰ
اﻟﻣﺎﻟﻛﯾن.
د .ﺑﯾﺎن اﻟﺗدﻓق اﻟﻧﻘدي.
ھـ .اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻻﯾﺿﺎﺣﺎت.
ھذا وﯾﺗرﺗب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺗﻘوﯾم اﻟﻌرض اﻟﻌﺎدل وﯾﺗﻣﺛل ﻓﻲ اﻵﺗﻲ.:
.1اﻟﺗﺣﻘ ق ﻣ ن اﻟﺗ زام اﻟﻣﻧﺷ ﺄة ﺑﺎﻟﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ واﻟﺗﺷ رﯾﻌﺎت اﻟﻣﺣﻠﯾ ﺔ وذﻟ ك ﻟﺗﺧﻔ ﯾض اﻟﺣﻛ م اﻟﺷﺧﺻ ﻲ ﻣ ن
ﻧﺎﺣﯾﺔ وﺿﻣﺎن ﺗﺟﺎﻧس اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗوى اﻟﻧﺷﺎط ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ اﺧرى.
.2اﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﻣدى اﻟﺣﻛم اﻟﺷﺧﺻﻲ اﻟذي ﻟﺟﺄت اﻟﯾﮫ إدارة اﻟﻣﻧﺷﺄة )اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ(.
.3اﻟﺗﺣﻘق ﻣن اﻟﺗﻘدﯾرات اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺗﻲ اﻋﺗﻣ دت ﻋﻠﯾﮭ ﺎ اﻻدارة ﻋﻧ د إﻋ داد اﻟﻘ واﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ وﺗﺄﺛﯾرھ ﺎ ﻋﻠ ﻰ دﻻﻟ ﺔ
ھذه اﻟﻘواﺋم .
.4ﺗدﻗﯾق اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻻﺿﺎﻓﯾﺔ.
.5ﺗدﻗﯾق اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻛﻣﯾﺔ واﻻﺣﺻﺎﺋﯾﺔ.
.6ﺳرﻋﺔ اﻻﻧﺗﮭﺎء ﻣن إﺟراءات اﻟﺗدﻗﯾق ﻣ ن ﺧ ﻼل ﺗﺧط ﯾط وﺗﻧﻔﯾ ذ إﺟ راءات اﻟﺗ دﻗﯾق ﻓ ﻲ اﻟوﻗ ت اﻟﻣﻧﺎﺳ ب ،ھ ذا
وﯾﺗطﻠ ب ﻗﯾ ﺎم ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﻣ ﺎ ﺗﻘ دم ﺗﻌ دﯾل ھﯾﻛ ل ﻣﻧﺷ ﺂت اﻟﺗ دﻗﯾق اﻟﻌﺎﻣ ﺔ وﺗﺿ ﻣﯾن ﺑ راﻣﺞ اﻟﺗ دﻗﯾق
واﻻﺟراءات اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻠﺗﺣﻘق ﻣن اﻻﻟﺗزام ﺑﺎﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ.
12
-7واﺟﺒﺎت ﻣﺮاﻗﺐ اﻟﺤﺴﺎﺑﺎت ﺑﺸﺄن اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ وﺗﻘﺪﯾﺮ اﻟﻤﺨﺎطﺮ وآﺛﺎرھﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺮﯾﺮه :
ﯾﺷﯾر ﻣﺻطﻠﺢ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻟﻰ ﻛل اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت واﻻﺟراءات اﻟﻣوﺿوﻋﺔ ﻣن ﻗﺑل اﻻدارة ﻓﻲ اﻟوﺣ دة ﺗﺳ ﺎﻋد ﻓ ﻲ
اﻟﺗﺄﻛد ﻣن ﺗﺣﻘق اﻻھداف اﻟرﺋﯾﺳ ﺔ ﻟ ﻼدارة اﻟ ﻰ اﻗﺻ ﻰ ﺣ د ﻣﻣﻛ ن ﺑﻔﺎﻋﻠﯾ ﺔ واﻧﺗظ ﺎم Ordinarilyوﺗﺷ ﻣل اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ
اﻟدﺧﻠﯾﺔ ﻣﺎﯾﻠﻲ:
إﺣﺗرام Adherenceاﻻدارة ﻟﻠﺳﯾﺎﺳﺎت. اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣوﺟودات. ﻣﻧﻊ وإﻛﺗﺷﺎف اﻟﻐش واﻟﺧطﺄ. دﻗﺔ Accuracyوإﻛﺗﻣﺎل Completenessاﻟﺳﺟﻼت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ . إﻋداد اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺄﻣﺎﻧﺔ Reliableوﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب.أﻣ ﺎ ﻣﺻ طﻠﺢ ﻣﺧ ﺎطر اﻟﺗ دﻗﯾق ﻓﯾﺷ ﯾر اﻟ ﻰ اﻋط ﺎء ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت رأي ﻓ ﻲ اﻟﺗ دﻗﯾق ﻏﯾ ر ﻣﻧﺎﺳ ب
Inappropriateﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﺣرﻓﺔ Misstatedﻣﺎدﯾﺎ ً .
ﻟذا ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻓﮭم ﻛﺎف ٍ ﻷﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻟﻛ ﻲ ﯾﺧط ط وﯾﻌ د
ﺧطﺔ ﻓﺎﻋﻠﺔ ﻟﻠﺗدﻗﯾق ﻓﺿﻼ ً ﻋن اﺳﺗﺧدام ﺣﻛﻣﮫ اﻟﻣﮭﻧﻲ ﻟﺗﻘدﯾر ﻣﺧﺎطر اﻟﺗدﻗﯾق.
وﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ذﻟك ﯾﻣﻛن ﺗﺣدﯾد واﺟﺑﺎت ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺷﺄن اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ وﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
.1ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻓﮭم ﻛﺎف ٍ ﻟﻠﻧظﺎم اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﻟﺗﺣدﯾد وﻓﮭم ﻣﺎ ﯾﻠﻲ-:
أ -اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﻣﮭﻣﺔ ﻓﻲ ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣﻧﺷﺎة.
ب -ﺣﺟم اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﮭﺎﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻣت .Initiated
ج -اھم اﻟﺳﺟﻼت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ واﻟﻣﺳﺗﻧدات اﻟﻣؤﯾدة وﺣﺳﺎﺑﺎﺗﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
د -ﺧط وات اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﺗﻘرﯾ ر اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻟﻠﻣﻌ ﺎﻣﻼت واﻻﺣ داث اﻻﺧرﯨﺎﻟﻣﮭﻣ ﺔ ﻣ ن ﺑ داﯾﺗﮭﺎ Initiationوﺣﺗ ﻰ
إظﮭﺎرھﺎ Inclusionﻓﻲ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
.2ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺣﺻ ول ﻋﻠ ﻰ ﻓﮭ م ﻛ ﺎف ٍ ﻟﺑﯾﺋ ﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﻟﺗﻘ وﯾم إﺗﺟﺎھ ﺎت ﻣﺟﻠ س اﻻدارة واﻻدارة
وإدراﻛﮭم وإﺟراءاﺗﮭم ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واھﻣﯾﺗﮭﺎ ﻟﻠوﺣدة.
.3ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻓﮭم ﻛﺎف ٍ ﻹﺟراءات اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻹﻋداد ﺧطﺔ اﻟﺗدﻗﯾق.
ﺣﯾ ث ان ﻓﮭ م ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻷﻧظﻣ ﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﻣﮭﻣ ﺔ ﯾ ﺗم اﻟﺣﺻ ول ﻋﻠﯾ ﮫ ﻣ ن ﺧ ﻼل
اﻟﺧﺑرة اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﻊ اﻟوﺣدة ﻓﺿﻼ ً ﻋن ﻗﯾﺎﻣﮫ ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
أ .اﻻﺳﺗﻔﺳﺎر ﻣن اﻟﻣﺳﺗوى اﻻداري اﻟﻣﻧﺎﺳب واﻟﻣﺷرﻓﯾن واﻻﻓراد ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﺗﻧظﯾﻣﯾﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ داﺧل اﻟوﺣ دة
ﻣﻊ اﻟﺗوﺛﯾق ﻣن اﻟﻣﺻﺎدر ﻣﺛل ادﻟﺔ اﻻﺟراءات ،دﻟﯾل وﺻف اﻟوظﺎﺋف ،ﺧراﺋط اﻟﺗدﻓق.
ب .ﻣﻼﺣظﺔ اﻧﺷطﺔ اﻟوﺣدة وﻋﻣﻠﯾﺎﺗﮭﺎ ،وﺗﺷﻣل ادارة ﺗﺷﻐﯾل اﻟﺣﺎﺳوب ،اﻓراد اﻻدارة طﺑﯾﻌﺔ ﺧطوات اﻟﺗﺷﻐﯾل.
.4ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﺣﺻ ول ﻋﻠ ﻰ ﻣﻌﻠوﻣ ﺎت ﻋ ن ﺗﺻ ﻣﯾم اﻧظﻣ ﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ
واﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻻﺧرى وذﻟك ﻋن طرﯾق اﻟﻘﯾﺎم ﺑﺈﺧﺗﺑﺎرات اﻟرﻗﺎﺑﺔ .Lests of control
وﺗﺷﻣل إﺧﺗﺑﺎرات اﻟرﻗﺎﺑﺔ-:
أ .اﻻطﻼع ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﺗﻧدات اﻟﻣؤﯾدة ﻟﻠﻣﻌﺎﻣﻼت واﻻﺣداث اﻻﺧرى ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ دﻟﯾل ﺗ دﻗﯾق ﯾﻔﯾ د ﺗﺷ ﻐﯾل اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ
اﻟداﺧﻠﯾﺔ وﻓﻘﺎ ً ﻟﻼﺻول اﻟﻣرﻋﯾﺔ ﻣﺛل اﻟﺗﺣﻘق ﻣن اﻟﺗرﺧﯾص اﻻداري ﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺎت.
ب .اﻻﺳﺗﻔﺳﺎرات ﻋن اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻟﻠﺗرﺧﯾص ﺑﺎﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻲ ﻟﯾس ﻟﮭﺎ ﻣﺳﺎر ﺗدﻗﯾق وﻣﻼﺣظﺎﺗﮭﺎ ﻣﺛل ﺗﺣدﯾ د
ﻣن اﻟذي ﯾﻘوم ﺑﺎﻻداء اﻟﻔﻌﻠﻲ وﻟﯾس ﻣﺟرد اﻟﻣﻔروض ان ﯾﻘوم ﺑﺈداﺋﮫ.
ج .إﻋﺎدة اداء اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾل اﻟﻣﺛﺎل ﺗﺳوﯾﺔ ﺣﺳﺎب اﻟﺑﻧك ﻟﻠﺗﺄﻛد ﻣن ﺻﺣﺔ أداﺋﮫ ﺑواﺳطﺔ اﻟﻣﻧﺷﺎة.
د .اﻻﺳﺗﻔﺳﺎر ﻋن اﻟﺗﻐﯾﯾر ﻓﻲ اﻟﻣوظﻔﯾن اﻟرﺋﯾﺳﯾﯾن او اﻟﺗﻘﻠﺑﺎت اﻟﻣوﺳﻣﯾﺔ اﻟﻣﮭﻣﺔ.
.5ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺑﻧ ﺎء ً ﻋﻠ ﻰ ﻧﺗ ﺎﺋﺞ اﺧﺗﺑ ﺎرات اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﺗﻘﯾ ﯾم ﻣ ﺎ اذا ﻛﺎﻧ ت اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ ﻣﺻ ﻣﻣﺔ
وﺗﻌﻣل ﺑﻔﺎﻋﻠﯾﺔ ﻟﻣﺳﺎﻋدﺗﮫ ﻓﻲ وﺿﻊ اﻟﺗﻘرﯾراﻻوﻟﻰ ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ اوﻣ ﺎ اذا ﻛﺎﻧ ت ھﻧ ﺎك ﺣﺎﺟ ﺔ ﻹﻋ ﺎدة ﺗﻘ دﯾرھﺎ
ﻣن ﺧﻼل ﻗﯾﺎﻣﮫ ﺑﺗﻌدﯾل طﺑﯾﻌﺔ ووﻗت وﻧطﺎق اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺧطط ﻟﮭﺎ.
.6ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣراﻋﺎة اﻵﺗﻲ-:
أ .اﻻﺳﺗﻔﺳ ﺎر ﻋ ن اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺗﺧدﻣﺔ ﻋﻠ ﻰ ﻣ دار اﻟﻔﺗ رة ،وﻓ ﻲ ﺣﺎﻟ ﺔ إﺧ ﺗﻼف اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﻓ ﻲ اوﻗ ﺎت
ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ اﺛﻧﺎء اﻟﻔﺗرة ﻋﻠﯾﮫ ﻣﻌرﻓﺔ اﺳﺑﺎب ذﻟك ﻷن ﻟﮭﺎ ﺗﺄﺛﯾر ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق اﻻﺟراءات.
ب .اذا ﻗ رر إﺟ راء إﺧﺗﺑ ﺎرات اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﻓ ﻲ ﻓﺗ رة ﻣﺗﻘدﻣ ﺔ ﻗﺑ ل ﻧﮭﺎﯾ ﺔ اﻟﻌ ﺎم ﻓﺈﻧ ﮫ ﻻﯾﻌﺗﻣ د ﻧﺗ ﺎﺋﺞ ھ ذه اﻟﻔﺗ رة إﻻ ﺑﻌ د
رﺑطﮭﺎ ﺑﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟﻔﺗرة اﻟﻣﺗﺑﻘﯾﺔ ،Remainderﻛﻣﺎ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﺄﺧذ ﺑﻧظر اﻻﻋﺗﺑﺎر ﻣﺎ ﯾﻠﻲ-:
13
ﻧﺗﺎﺋﺞ اﺧﺗﺑﺎرات اﻟﻔﺗرة. طول اﻟﻔﺗرة اﻟﻣﺗﺑﻘﯾﺔ. اﯾﺔ ﺗﻐﯾﯾرات ﺣدﺛت ﻓﻲ اﻟﻔﺗرة اﻟﻣﺗﺑﻘﯾﺔ ﻓﻲ اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ. طﺑﯾﻌﺔ وﻣﺑﻠﻎ اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت واﻻﺣداث اﻻﺧرى وارﺻدﺗﮭﺎ. ﺑﯾﺋﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ وﺧﺻوﺻﺎ ً اﻟﻣﺷرﻓﯾن. اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻟﺧطﺔ اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﺗﻲ ﺳﯾﻧوي ﺗﻧﻔﯾذھﺎ.اﻣﺎ واﺟﺑﺎت ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺷﺄن ﺗﻘدﯾر اﻟﻣﺧﺎطر ﻓﺎﻧﮫ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ اﺳﺗﺧدام ﺣﻛﻣﮫ اﻟﻣﮭﻧﻲ ﻟﺗﻘدﯾر ﻣﺧ ﺎطر اﻟﺗ دﻗﯾق
وﺗﺻ ﻣﯾم اﺟ راءات ﺗ دﻗﯾق ﻟﺗﺄﻛﯾ د ﺧﻔﺿ ﮭﺎ اﻟ ﻰ ادﻧ ﻰ ﻣﺳ ﺗوى ﻣﻘﺑ ول ،وﻟ ذﻟك ﺗﺷ ﯾر اﻟﻔﻘ رة رﻗ م ) (10ﻣ ن اﻟﻣﻌﯾ ﺎر
اﻟدوﻟﻲ ﻟﻠﺗدﻗﯾق رﻗم ) (400ﺑﺎﻧﮫ ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧ د اﻋ داد ﺧط ﺔ اﻟﺗ دﻗﯾق ان ﯾﺎﺧ ذ ﺑﻌ ﯾن اﻻﻋﺗﺑ ﺎر اﻟﺗﻘ دﯾر
اﻻوﻟ ﻲ ﻟﻣﺧ ﺎطر اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ واﻟﻣﺧ ﺎطر اﻟﺟوھرﯾ ﺔ ذات اﻟﻌﻼﻗ ﺔ ﻟﺗﺣدﯾ د ﻣﺧ ﺎطر اﻻﻛﺗﺷ ﺎف اﻟﻣﻧﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣﻘﺑوﻟ ﺔ ﻋ ن
ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،وﺗﺣدﯾد طﺑﯾﻌﺔ ووﻗت وﻧطﺎق اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻟﻣﺛل ھذه اﻟﺣﻘﺎﺋق.
وﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻘدم ﯾﺗﺿﺢ ان ﻣﺧ ﺎطر اﻟﺗ دﻗﯾق ﯾﺗﻛ ون ﻣ ن ﺛﻼﺛ ﺔ اﻧ واع ﻣ ن اﻟﻣﺧ ﺎطر وﻟ ذﻟك ﻧﻌ رض واﺟﺑ ﺎت
ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻛل ﻧوع وذﻟك ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺣو اﻻﺗﻲ(IFAC,Handbook,2005; 145 ) :
اﻟﻧوع اﻻول :اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ:
ﺗﺷ ﯾر اﻟﻔﻘ رات ) (12-11ﻣ ن اﻟﻣﻌﯾ ﺎر اﻟ دوﻟﻲ ﻟﻠﺗ دﻗﯾق رﻗ م ) (400اﻟ ﻰ ان واﺟﺑ ﺎت ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﺗﺟ ﺎه ھ ذا
اﻟﻧوع ﻣن اﻟﻣﺧﺎطر ھﻲ:
أ -ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧد اﻋداد اﻟﺧطﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺗدﻗﯾق ﺗﻘدﯾر اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ.
ب -ﯾﺟ ب ﻋﻠ ﻰ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻋﻧ د اﻋ داد ﺑرﻧ ﺎﻣﺞ اﻟﺗ دﻗﯾق ان ﯾ رﺑط ﺑﺗﻘ دﯾره ﻣ دى ﻣﺎدﯾ ﺔ ارﺻ دة اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت
واﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﺣﯾوﯾﺔ ﺑﻣﺳﺗوى اﻟﺗﺄﻛد او ﯾﻔﺗرض ان اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻋﺎﻟﯾﺔ ﻟﻣﺛل ھذا اﻟﺗﺄﻛد.
.1ج -ﻟﺗﻘدﯾر اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﺳﺗﺧدام ﺣﻛﻣﮫ اﻟﻣﮭﻧﻲ ﻟﺗﻘوﯾم اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻌواﻣل
اﻟﻧوع اﻟﺛﺎﻧﻲ :ﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ:
ﺑﻌ د ﺣﺻ ول ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻋﻠ ﻰ ﻓﮭ م ﻷﻧظﻣ ﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﯾﺟ ب ﻋﻠﯾ ﮫ ﻋﻣ ل ﺗﻘ دﯾر اوﻟ ﻲ
ﻟﻣﺧ ﺎطر اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﻟﻣﺳ ﺗوى اﻟﺗﺄﻛ د ﻟﻛ ل ﻣ ن ارﺻ دة اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت اﻟﻣﺎدﯾ ﺔ او ﻣﺟﻣوﻋ ﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾ ﺎت .وﯾﻌﺗﻣ د ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧد ﻋﻣل اﻟﺗﻘدﯾر اﻻوﻟﻲ ﻟﻣﺧ ﺎطر اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﻋﻠ ﻰ ﺗﻘﯾﯾﻣ ﮫ ﻟﻔﺎﻋﻠﯾ ﺔ اﻧظﻣ ﺔ اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻓ ﻲ
اﻟوﺣدة ﻣن ﻣﻧ ﻊ او إﻛﺗﺷ ﺎف او ﺗﺻ ﺣﯾﺢ اﻻﻧﺣراﻓ ﺎت اﻟﻣﺎدﯾ ﺔ ﻣ ﻊ اﻻﺧ ذ ﺑﺎﻻﻋﺗﺑ ﺎر اﻧ ﮫ ﯾوﺟ د داﺋﻣ ﺎ ً ﺑﻌ ض ﻣﺧ ﺎطر
اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﺑﺳ ﺑب اﻟﻘﯾ ود اﻟﺟوھرﯾ ﺔ ﻟﻧظ ﺎم اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ،وﻟ ذﻟك ﻓ ﺈن ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﯾﻘ ﯾم ﻣﺧ ﺎطر
اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﺑﻣﺳﺗوى ﻋﺎل ﻟﺑﻌض او ﻟﻛل ﺑﺳﺑب اﻟﺣﻘﺎﺋق اﻻﺗﯾﺔ-:
.1اذا ﻛﺎﻧت اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻏﯾر ﻓﺎﺔﻠﻋ
.2ﻋدم ﻛﻔﺎﯾﺔ اﻟﺗﻘوﯾم ﻟﻔﻌﺎﻟﯾﺔ اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ.
وﻛذﻟك ﻓﺎن اﻟﺗﻘدﯾر اﻻوﻟﻲ ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﺣﻘﯾﻘﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﯾﺟب ان ﺗﻛون ﻋﺎﻟﯾﺔ اﻻ اذا ﺗﻣﻛن
ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣن:
أ -ﺗﺣدﯾد ﻗدرة اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻟﻣﺣﺗﻣﻠﺔ ﻟﺗﺄﻛﯾد اﻟﻣﻧﻊ او اﻻﻛﺗﺷﺎف و اﻟﺗﺻﺣﯾﺢ ﻟﻼﻧﺣراﻓﺎت اﻟﻣﺎدﯾﺔ.
ب -اﻟﺗﺧطﯾط ﻻداء اﺧﺗﺑﺎرات اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻟدﻋم ھذا اﻟﺗﻘرﯾر.
ھذا وﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻗﺑل اﻻﻧﺗﮭﺎء ﻣن اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻣﺑدﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﻧﺗﺎﺋﺞ اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ وادﻟﺔ
اﻟﺗدﻗﯾق اﻻﺧرى اﻟﺗﻲ ﺣﺻل ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺗﺄﻛﯾد ﺗﻘدﯾره ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ او اﻟﺗﻘوﯾم اﻟﻧﮭﺎﺋﻲ ﻟﮭﺎ ،ﻛﻣﺎ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ اﯾﺿﺎ
ﺗوﺛﯾق ﻓﮭﻣﮫ وﺗﻘدﯾره ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻓﻲ اوراق ﻋﻣل اﻟﺗدﻗﯾق وذﻟك ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟـ:
أ -اﻟﻔﮭم ﻻﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ.
ب -ﺗﻘدﯾر ﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ ،وﻋﻧد ﺗﻘدﯾرھﺎ ﺑﺎﻗل ﻣن اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻌﺎﻟﻲ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ ﺗوﺛﯾق اﺳﺎس ﺑﻧﺎء ھذه اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ.
وﯾﻌﺗﻣد ﺗوﺛﯾق ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻣﺎ ﺗﻘدم ﻋﻠﻰ ﺣﻛﻣﮫ اﻟﺷﺧﺻﻲ وﺑﺎﺳﺗﺧدام طرق ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣﻧﻔردة او ﻣﻊ ﻏﯾرھﺎ
وھﻲ :اﻟوﺻف اﻟرواﺋﻲ -اﻻﺳﺗﻘﺻﺎء ،ﺟداول اﻟﻔﺣص ،وﺧراﺋط اﻟﺗدﻗﯾق ،ﻛﻣﺎ ﺗﺗﺄﺛر اﺟراءات اﻟﺗوﺛﯾق ﺑﺣﺟم
اﻟوﺣدة ودرﺟﺔ اﻟﺗﻌﻘﯾد وطﺑﯾﻌﺔ اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﺔﻣﺎﻌﺑ ﻛﻠﻣﺎ زاد اﻟﺗﻌﻘﯾد زادت اﺟراءات اﻟﺗدﻗﯾق
واﻟﺗوﺛﯾق.
اﻟﻧوع اﻟﺛﺎﻟث :ﻣﺧﺎطر اﻻﻛﺗﺷﺎف
14
ﺗرﺗﺑط ﻣﺧﺎطر اﻻﻛﺗﺷﺎف ﻣﺑﺎﺷرة ﺑﺎﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾؤدﯾﮭﺎ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺣﯾث ان ﺗﻘدﯾر ﻣراﻗب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻣﺧﺎطراﻟرﻗﺎﺑﺔواﻟﻣﺧﺎطراﻟﺟوھرﯾﺔﯾؤﺛر ﻓﻲ طﺑﯾﻌﺔ ووﻗت وﻧطﺎق اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﺟب ان
ﯾؤدﯾﮭﺎ ﻟﺗﺧﻔﯾض ﻣﺧﺎطر اﻻﻛﺗﺷﺎف وﻣن ﺛم ﻣﺧﺎطر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻰ ادﻧﻰ ﻣﺳﺗوى ﻣﻘﺑول.
اذ ان ﺑﻌض ﻣﺧﺎطراﻻﻛﺗﺷﺎف ﺗﻛون داﺋﻣﺎ ﻣوﺟودة ﺣﺗﻰ اذا ﻗﺎم ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﻔﺣص ارﺻدة اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت او
ﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﺑﻧﺳﺑﺔ %100وذﻟك ﺑﺳﺑب ان ﻣﻌظم ادﻟﺔ اﻟﺗدﻗﯾق ﻣﻘﻧﻌﺔ وﻟﯾﺳت ﻗطﻌﯾﺔ.
وﻟذﻟك ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ان ﯾﺎﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ﺗﻘدﯾره ﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت ﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻟﻣﺧﺎطر
اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻟﺗﺣدﯾد طﺑﯾﻌﺔ ووﻗت وﻧطﺎق اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ اﻟﻣطﻠوﺑﺔ ﻟﺗﺧﻔﯾض ﻣﺧﺎطر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗوى
اﻻدﻧﻰ اﻟﻣﻘﺑول ،وﻓﻲ ھذه ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ان ﯾﺎﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر اﻻﺗﻲ:
أ -طﺑﯾﻌﺔ اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻣﺛل اﺳﺗﺧدام اﻻﺧﺗﺑﺎرات اﻟﻣﺑﺎﺷرة ﺗﺟﺎه اﻻطراف اﻟﻣﺳﺗﻘﻠﺔ اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ ﺑدﻻ ﻣن
اﻻطراف او اﻟﺗوﺛﯾق داﺧل اﻟوﺣدة او اﺳﺗﺧدام اﻻﺧﺗﺑﺎرات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ Detailsﻻھداف اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻣﺣددة
ﻓﺿﻼ ً ﻋن اﻻﺟراءات اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﯾﺔ.
ب -وﻗت اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻣﺛل اداء ھذه اﻻﺟراءات ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﻔﺗرة ﺑدﻻ ﻣن اي ﺗﺎرﯾﺦ ﻣﺑﻛر.
ج -ﻧطﺎق اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻣﺛل اﺳﺗﺧدام ﺣﺟم ﻋﯾﻧﺔ ﻛﺑﯾر.
ھذا وﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ان ﯾﺎﺧذ ﺑﻌﯾن اﻻﻋﺗﺑﺎر ﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
-1اذا ﻛﺎن ﺗﻘدﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻣﺧﺎطراﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ ﺑﺎﻧﮭﺎ ﻣﻧﺧﻔﺿﺔ ﻓﺎن ھذا ﻻ ﯾﻌﻧﻲ اﻟﻐﺎء
Eliminaﺣﺎﺟﺗﮫ ﻻداء اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ،وﻟﻛن ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ اداء ﺑﻌض اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﻟﻼرﺻدة
اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﺎدﯾﺔ وﻣﺟﻣوﻋﺔ اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﺣﯾوﯾﺔ.
-2اذا ﺣﺻل ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺗﺧﺗﻠف ﻛﺛﯾرا ﻋن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺑﻧﻰ ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺗﻘدﯾره ﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت
ﻣﻛوﻧﺎت ﻣﺧﺎطر اﻟﺗدﻗﯾق ﻋﻧد اداﺋﮫ ﻟﻼﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ ﯾﺟب ﻋﻠﯾﮫ ﺗﻌدﯾل Modifyﺧطﺔ اﻻﺟراءات
اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺑﻧﯾت ﻋﻠﻰ ﺗﻌدﯾل Revisionﻣﺳﺗوﯾﺎت ﺗﻘدﯾره ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ.
-3ان اﺧﺗﺑﺎرات اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ اﻏراﺿﮭﺎ ﻣﻌروﻓﺔ ﻛﻣﺎ ان ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻛل ﻣﻧﮭﺎ ﯾﺳﺎھم ﻓﻲ اﻏراض
اﻻﺧر وﻣن ﺛم ﻓﺎن اﻻﻧﺣراﻓﺎت اﻟﻣﻛﺗﺷﻔﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻻﺟراءات اﻟﺗﻔﺻﯾﻠﯾﺔ رﺑﻣﺎ ﺗؤدي اﻟﻰ ﺗﻌدﯾل ﺗﻘدﯾر ﻣراﻗب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ.
-4ﻧظرا ﻻن اﻻدارة ﺗﺳﺗﺟﯾب ﻏﺎﻟﺑﺎ ﻟﺗﻌﻘد اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل ﺗﺻﻣﯾم اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ
واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻟﻣﻧﻊ واﻛﺗﺷﺎف وﺗﺻﺣﯾﺢ اﻻﻧﺣراﻓﺎت ﻟذﻟك ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺣﺎﻻت ﺗوﺟد ﻋﻼﻗﺔ ﻣﺗﺑﺎدﻟﺔ
Interrelatedﻋﺎﻟﯾﺔ ﺑﯾن اﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ وﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ وﻋﻠﻰ ﺿوء ذﻟك اذا ﺣﺎول ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
ﺗﻘدﯾر ھذﯾن اﻟﻧوﻋﯾن ﻣن اﻟﻣﺧﺎطر ﻣﻧﻔﺻﻠﯾن Separatelyﻓﻘد ﯾوﺟد اﺣﺗﻣﺎل ﻋدم ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﺗﻘدﯾره ﻟﻠﻣﺧﺎطر،
وﻧﺗﯾﺟﺔ ﻟذﻟك ﻓﺎﻧﮫ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻣل ﺗﻘدﯾر ﻣوﺣد Making a combined assessment
ﻻﻧﮫ رﺑﻣﺎ ﯾﻛون اﻛﺛر ﺔﺑﺳﺎﻧﻣ.
-5ﺗوﺟد ﻋﻼﻗﺔ ﻋﻛﺳﯾﺔ Inverseﺑﯾن ﻣﺧﺎطر اﻻﻛﺗﺷﺎف واﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣوﺣد ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻟﻣﺧﺎطر
اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻣﺛل ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣوﺣد ﻟﻣﺧﺎطر اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻟﻣﺧﺎطر اﻟﺟوھرﯾﺔ ﻋﺎﻟﯾﺎ ً ﻓﺎن اﻟﻣﺳﺗوى
اﻟﻣﻘﺑول اﻟذي ﯾﺣﺗﺎﺟﮫ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻣﺧﺎطر اﻻﻛﺗﺷﺎف ﯾﻛون ﻣﻧﺧﻔﺿﺎ ً ﻟﺗﺧﻔﯾض ﻣﺧﺎطر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻰ ادﻧﻰ
ﻣﺳﺗوى ﻣﻌﻘول وﻋﻠﻰ اﻟﺟﺎﻧب اﻻﺧر ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣوﺣد ﻟﻠﻣﺧﺎطر ﻣﻧﺧﻔﺿﺎ ً ﻓﺎن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
ﯾﻘﺑل ﻣﺧﺎطر اﻛﺗﺷﺎف ﻋﺎﻟﯾﺔ ﻣﻊ ﺛﺑﺎت ﺗﺧﻔﯾض اﻟﻣﺳﺗوى اﻻدﻧﻰ اﻟﻣﻘﺑول واذا ﻛﺎن اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣوﺣد ﻣﺗوﺳطﺎ ً
ﻓﺎن ﻣﺧﺎطر اﻻﻛﺗﺷﺎف ﺗﻛون ﻣﺗوﺳطﺔ .Medium
ﺍﻟﺤﺎﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﻴﺔ :
ﻟﻘ د أﺻ ﺑﺣت ﺣوﻛﻣ ﺔ اﻟﺷ رﻛﺎت " " Corporate Governanceﻣ ن اﻟﻣوﺿ وﻋﺎت اﻟﮭﺎﻣ ﺔ ﻋﻠ ﻲ ﻛﺎﻓ ﺔ
اﻟﻣؤﺳﺳﺎت واﻟﻣﻧظﻣﺎت اﻹﻗﻠﯾﻣﯾﺔ واﻟدوﻟﯾﺔ وذﻟك ﺑﻌد ﺳﻠﺳﻠﺔ اﻷزﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺣ دﺛت ﻓ ﻲ اﻟﻛﺛﯾ ر ﻣ ن
اﻟﺷرﻛﺎت وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ اﻟدول اﻟﻣﺗﻘدﻣﺔ ،ﻣﺛل اﻻﻧﮭﯾﺎرات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺣدﺛت ﻓﻲ ﻋدد ﻣن دول ﺷرق آﺳ ﯾﺎ وأﻣرﯾﻛ ﺎ
اﻟﻼﺗﯾﻧﯾﺔ ﻋﺎم 1997م ،وأزﻣﺔ ﺷرﻛﺔ Ernonواﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﻌﻣل ﻓﻲ ﻣﺟﺎل ﺗﺳوﯾق اﻟﻛﮭرﺑ ﺎء واﻟﻐ ﺎز اﻟطﺑﯾﻌ ﻲ ﻓ ﻲ
Worldcomاﻷﻣرﯾﻛﯾ ﺔ ﻟﻼﺗﺻ ﺎﻻت ﻋ ﺎم
اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣرﯾﻛﯾ ﺔ ﻋ ﺎم 2001م ،وﻛ ذﻟك أزﻣ ﺔ ﺷ رﻛﺔ
2002م .
15
وﺗرﺟ ﻊ ھ ذه اﻻﻧﮭﯾ ﺎرات ﻓ ﻲ ﻣﻌظﻣﮭ ﺎ إﻟ ﻲ اﻟﻔﺳ ﺎد اﻹداري واﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﻲ ﺑﺻ ﻔﺔ ﻋﺎﻣ ﺔ واﻟﻔﺳ ﺎد اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﺑﺻ ﻔﺔ
ﺧﺎﺻﺔ ،ﻣﻊ ﻣراﻋﺎة أن اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻲ ﯾرﺟﻊ ﻓﻲ اﺣد ﺟواﻧﺑﮫ اﻟﮭﺎﻣﺔ إﻟﻲ دور ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت وﺗﺄﻛﯾ دھم ﻋﻠ ﻲ
ﺻﺣﺔ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺎ ﺗﺗﺿﻣﻧﮫ ﻣن ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وذﻟك ﻋﻠﻲ ﺧﻼف اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ.
ﯾﺿﺎف إﻟﻲ ذﻟك وﻛﻣﺎ أﺷﺎر اﻟﺑﻌض :ﺑﺎن ﻣن أھم أﺳﺑﺎب اﻧﮭﯾﺎر اﻟﺷرﻛﺎت ھو اﻓﺗﻘ ﺎر إدارﺗﮭ ﺎ إﻟ ﻲ اﻟﻣﻣﺎرﺳ ﺔ
اﻟﺳﻠﯾﻣﺔ ﻓﻲ اﻟرﻗﺎﺑﺔ واﻹﺷراف وﻧﻘص اﻟﺧﺑ رة واﻟﻣﮭ ﺎرة وﻛ ذﻟك اﺧ ﺗﻼل ھﯾﺎﻛ ل اﻟﺗﻣوﯾ ل وﻋ دم اﻟﻘ درة ﻋﻠ ﻲ ﺗوﻟﯾ د
ﺗ دﻓﻘﺎت ﻧﻘدﯾ ﺔ داﺧﻠﯾ ﺔ ﻛﺎﻓﯾ ﺔ ﻟﺳ داد اﻻﻟﺗزاﻣ ﺎت اﻟﻣﺳ ﺗﺣﻘﺔ ﻋﻠﯾﮭ ﺎ ،ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ إﻟ ﻲ ﻧﻘ ص اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ وﻋ دم اﻻھﺗﻣ ﺎم
ﺑﺗطﺑﯾ ق اﻟﻣﺑ ﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺣﻘ ق اﻹﻓﺻ ﺎح واﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ ﺑﺟﺎﻧ ب ﻋ دم إظﮭ ﺎر اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻟﺣﻘﯾﻘ ﺔ
اﻷوﺿﺎع اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ.
وﻗد ﻧﺗﺞ ﻋن ھذه اﻻﻧﮭﯾﺎرات اﻓﺗﻘﺎد اﻟﺛﻘﺔ ﻓ ﻲ اﻷﺳ واق اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ واﻧﺻ راف اﻟﻣﺳ ﺗﺛﻣرﯾن ﻋﻧﮭ ﺎ وﻛ ذﻟك
اﻓﺗﻘﺎد اﻟﺛﻘﺔ ﻓ ﻲ ﻣﻛﺎﺗ ب اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌ ﺔ ﻧﺗﯾﺟ ﺔ اﻓﺗﻘ ﺎد اﻟﺛﻘ ﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﺗﺿ ﻣﻧﮭﺎ اﻟﻘ واﺋم
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺎت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ .
ﻓﻲ ﺿوء ذﻟك ﯾﻣﻛن اﻟﻘول ﺑﺄﻧﮫ ﻣن اﻷﺳﺑﺎب اﻟﮭﺎﻣﺔ ﻟﺣدوث اﻧﮭﯾ ﺎر اﻟﻛﺛﯾ ر ﻣ ن اﻟوﺣ دات اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ھ و ﻋ دم
ﺗطﺑﯾق اﻟﻣﺑﺎدئ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ وﻧﻘص اﻹﻓﺻﺎح واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ وﻋدم إظﮭﺎر اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت واﻟﻣﻌﻠوﻣ ﺎت اﻟﺣﻘﯾﻘﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗﻌﺑ ر ﻋ ن
اﻷوﺿﺎع اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﮭذه اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،وﻗد واﻧﻌﻛس ذﻟك ﻓﻲ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻵﺛﺎر اﻟﺳﻠﺑﯾﺔ أھﻣﮭﺎ ﻓﻘد اﻟﺛﻘﺔ ﻓ ﻲ
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ،وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﻘدت ھذه اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت أھم ﻋﻧﺎﺻر ﺗﻣﯾزھﺎ أﻻ وھو ﺟودﺗﮭﺎ .
ﺗﻌ رف ﺣوﻛﻣ ﺔ اﻟﺷ رﻛﺎت ﺑﺄﻧﮭ ﺎ :ﻣﺟﻣوﻋ ﺔ ﻣ ن اﻟﻌﻼﻗ ﺎت اﻟﺗﻌﺎﻗدﯾ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗ رﺑط ﺑ ﯾن إدارة اﻟﺷ رﻛﺎت واﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن
وأﺻ ﺣﺎب اﻟﻣﺻ ﺎﻟﺢ ﻓﯾﮭ ﺎ وذﻟ ك ﻋ ن طرﯾ ق اﻹﺟ راءات واﻷﺳ ﺎﻟﯾب اﻟﺗ ﻲ ﺗﺳ ﺗﺧدم ﻹدارة ﺷ ﺋون اﻟﺷ رﻛﺔ وﺗوﺟﯾ ﮫ
أﻋﻣﺎﻟﮭﺎ ﻣن أﺟل ﺿﻣﺎن ﺗطوﯾر اﻷداء واﻹﻓﺻﺎح واﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ واﻟﻣﺳ ﺎءﻟﺔ ﺑﮭ ﺎ وﺗﻌظ ﯾم ﻓﺎﺋ دة اﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن ﻋﻠ ﻲ اﻟﻣ دي
اﻟطوﯾل وﻣراﻋﺎة ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻷطراف اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ .
ﺑﯾﻧﻣﺎ ﺗﻌرف ﻣﻧظﻣﺔ اﻟﺗﻧﻣﯾﺔ واﻟﺗﻌﺎون اﻻﻗﺗﺻﺎدي ) ( OECDاﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ ﺑﺎﻧ ﮫ ) اﻟﻧظ ﺎم اﻟ ذي ﯾوﺿ ﺢ ﻛﯾﻔﯾ ﺔ
ادارة ﻣؤﺳﺳﺎت اﻻﻋﻣﺎل واﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﯾﮭﺎ ( ﺣﯾث اﺷﺎرت ﻓ ﻲ ﺗﻌرﯾﻔﮭ ﺎ اﻧ ﮫ ﯾﺷ ﻣل ﻣﺟﻣوﻋ ﺔ ﻣ ن اﻟﻌﻼﻗ ﺎت ﺑ ﯾن ادارة
اﻟﻣﻧظﻣﺔ وﻣﺟﻠ س ادارﺗﮭ ﺎ وﺣﻣﻠ ﺔ اﻻﺳ ﮭم ﺑﮭ ﺎ وﻏﯾ ر ذﻟ ك ﻣ ن اﺻ ﺣﺎب اﻟﻣﺻ ﺎﻟﺢ وﯾﺣ دد اﻟ ﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳ ﻲ ﻛ ذﻟك
اﻟﮭﯾﻛل اﻟذي ﯾﺗم ﻣن ﺧﻼﻟﮫ وﺿ ﻊ اھ داف اﻟﻣﻧظﻣ ﺔ وط رق ﺗﺣﻘﯾ ق ﺗﻠ ك اﻻھ داف واﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﻋﻠ ﻰ اﻻداء وﯾﻧﺑﻐ ﻲ ان
ﯾﻘدم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ اﻟﺟﯾد ﺣواﻓز ﻣﻧﺎﺳ ﺑﺔ ﻟ ﻼدارة ﻟﺗﺣﻘﯾ ق اﻻھ داف اﻟﺗ ﻲ ﺗﺣﻘ ق ﺑ دورھﺎ ﺻ ﺎﻟﺢ اﻟﻣﻧظﻣ ﺔ وﺣﻣﻠ ﺔ
اﻻﺳﮭم وﺗﺳﮭل ﻣن ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ . ( WWW.OECD .ORG ).
ﻛﻣﺎ ﻋرﻓﮭﺎ ﻛﺎﺗب أﺧر ﺑﻘوﻟﮫ :إن ھذا اﻟﻣﻔﮭوم ﯾؤﻛد اﻟﻌﻣل ﺑﻣﺑﺎدئ اﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ واﻟﻣراﻗﺑﺔ واﻟﻣﺳﺎءﻟﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ واﻹدارﯾ ﺔ
داﺧل اﻟﺷرﻛﺎت ﺑﻣﺎ ﯾﺣﻣﯾﮭﺎ ﻣن أن ﺗﻠﻘﻰ ذات ﻣﺻﯾر اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻣﻧﮭﺎرة .
ﻛﻣﺎ ﻋرف ﻣﻌﮭد اﻟﻣ دﻗﻘﯾن اﻟ داﺧﻠﯾﯾن اﻟ ﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳ ﻲ ﺑﺎﻧ ﮫ ) ﻋﻣﻠﯾ ﺎت ﺗ ﺗم ﻣ ن ﺧ ﻼل اﺟ راءات ﺗﺳ ﺗﺧدم ﺑواﺳ طﺔ
ﻣﻣﺛﻠ ﻲ اﺻ ﺣﺎب اﻟﻣﺻ ﺎﻟﺢ ﻟﺗ وﻓﯾر اﺷ راف ﻋﻠ ﻰ اﻟﻣﺧ ﺎطر واداراﺗﮭ ﺎ ﺑواﺳ طﺔ اﻻدارة وﻣراﻗﺑ ﺔ ﻣﺧ ﺎطر اﻟﻣﻧظﻣ ﺔ
ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻓﻌﺎﻟﯾﺔ اﻟوﻛﺎﻟﺔ (.
ﺑﯾﻧﻣﺎ ﻋرﻓﮭﺎ اﻻﺳﺗﺎذ ﻣﺣﻣد اﻟﺑﺷﯾر اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ )ھو اﻟﺗﻔﺎﻋل اﻻﯾﺟﺎﺑﻲ ﻣﺎﺑﯾن اﻟﻘواﻧﯾن اﻟﺗﻲ ﺗﺣﻛ م اﻟﻣوﺳﺳ ﺔ اﯾ ﺔ
ﻣؤﺳﺳ ﺔ واﻻﻧظﻣ ﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾﻣ ﺎت واﻻﺟ راءات واﻟﻌ ﺎدات واﻟﺗﻘﺎﻟﯾ د وﺛﻘﺎﻓ ﺔ اﻻﻓ راد اﻟﻌ ﺎﻣﻠﯾن ﺑﺎﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ ودور ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻣﻊ اﻻدارة واﻟﺟﮭﺎت اﻟرﺳ ﻣﯾﺔ اﻟﻣﻌﻧﯾ ﺔ ﺑﺎﻻﺷ راف ﻋﻠ ﻰ اﻟﺷ رﻛﺎت او اﻟﻣؤﺳﺳ ﺎت ذات اﻟﻌﻼﻗ ﺔ
وادواﺗﮭﺎ اﻟرﻗﺎﺑﯾﺔ اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق ذﻟك اﻟﺗﻔﺎﻋل اﻟذي ﯾﺟ ب ان ﯾﺻ ب ﻓ ﻲ ﻧﺟ ﺎح اﻟﻣؤﺳﺳ ﺔ واﺳ ﺗﻣرارھﺎ وﯾﺟﻌ ل
ﻣن ﺗﻐﯾر اﻻﺷﺧﺎص واﻧﺗﻘﺎﻟﮭم اﻟﻰ ﻣواﻗﻊ ﻣﺧﺗﻠﻔﺔ داﺧل اﻟﻣوﺳﺳﺔ او ﺧ روﺟﮭم ﻣﻧﮭ ﺎ ﻻﯾ ؤﺛر ﻋﻠ ﻰ ﺳ ﻼﻣﺔ ﺳ ﯾرھﺎ او
ﺗﻘدﯾﻣﮭﺎ ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻻدارﯾﺔ او اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ).د.اﻟﺑﺷﯾر ( 2 : 2003،
اﻻ ان اﻟﺗﻌرﯾ ف اﻻﻣﺛ ل اﻟ ذي ﯾ راه اﻟﺑﺎﺣ ث ھ و ﺗﻌرﯾ ف اﻟ دﻛﺗور اﺣﻣ د ﺣﻠﻣ ﻲ ﺑ ﺎن اﻟ ﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳ ﻲ ھ و ) ﻧظ ﺎم
ﻟ ﻼدارة واﻟرﻗﺎﺑ ﺔ ﺗﺗﺑﻧ ﺎه ﻣﻧظﻣ ﺎت اﻻﻋﻣ ﺎل ﺑﺣﯾ ث ﯾﺷ ﻣل ﺗوزﯾ ﻊ اﻟﺣﻘ وق واﻟﻣﺳ ؤوﻟﯾﺎت ﺑ ﯾن اﻻط راف اﻟﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ
اﻟﻣﺷ ﺎرﻛﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣﻧظﻣ ﺔ ،ووﺿ ﻊ اﻟﻘواﻋ د واﻻﺟ راءات اﻟﻣﺗﻌﻠﻘ ﺔ ﺑﺷ ؤون اﻟﻣﻧظﻣ ﺔ ﺑﮭ دف ﺗﺣﺳ ﯾن اﻻداء اﻟﻣ ﺎﻟﻲ
16
واﻟﺣﻔ ﺎظ ﻋﻠ ﻰ اﻟﺳ ﻣﻌﺔ اﻻﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ ﻟﻠﻣﻧظﻣ ﺔ ﻋﻧ د اﺗﺧ ﺎذ اﻟﻘ رارات ﻟﺧدﻣ ﺔ اﻟﻣﺳ ﺎھﻣﯾن ،واﺻ ﺣﺎب اﻟﻣﺻ ﺎﻟﺢ
واﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ () .د.ﺟﻣﻌﺔ.(6 :2003،
اﻻطﺎر اﻟﻔﻜﺮي ﻟﻨﻈﺎم اﻟﺤﺎﻛﻤﯿﺔ اﻟﻤﺆﺳﺴﯿﺔ :
ان اﻻطﺎر اﻟﻣﻘﺗرح ﻟﻧظﺎم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ ﯾﺗﻛون ﻣن اﻻﻧﺷطﺔ واﻻھداف واﻟﻣﺑﺎدئ واﻟﻣﺷﺎرﻛون ﻓﯾ ﮫ واﻟﻣﺳ ﺗﻔﯾدون
ﻣﻧﮫ وﻛﻣﺎﯾﻠﻲ )د.ﺟﻣﻌﺔ: (7 :2003،
اوﻻ :اﻧﺷطﺔ ﻧظﺎم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ وﺗﺷﻣل :
-2ﺗﺎﻛﯾد اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ
-1ادارة وﻣراﻗﺑﺔ اﻟﻣﺧﺎطر
ﺛﺎﻧﯾﺎ :اھداف ﻧظﺎم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ وﺗﺷﻣل :
-1ﺗﺣﺳﯾن اﻻداء اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠﻣﻧظﻣﺔ
-2اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻣﻌﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻟﻠﻣﻧظﻣﺔ ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗﻣﺳك ﺑﺎﻟﻘﯾم اﻻﺧﻼﻗﯾﺔ .
ﺎﺛﻟﺎﺛ :ﻣﺑﺎدى ﻧظﺎم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ وھﻲ:
-1اﻟﻌداﻟﺔ واﻻﻣﺎﻧﺔ واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ.
-2اﻟﺗﻔﺎﻋل اﻟﻔﻌﺎل ﺑﯾن اﻻطراف اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ .
-3ﻋﻠﻰ ﻣﺟﻠس اﻻدارة ﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن واﺻﺣﺎب اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ.
-4ﺗﺣدﯾ د اﻟﻣﻧ ﺎطق اﻟرﺋﯾﺳ ﯾﺔ ﻟﻣﺳ ؤوﻟﯾﺎت ﻣﺟﻠ س اﻻدارة ) اﻟﻣراﻗﺑ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ واﻻﺷ راف ﻋﻠ ﻰ اﺳ ﺗراﺗﯾﺟﯾﺔ
اﻟﻣﻧظﻣﺔ وﻣراﻗﺑﺔ اﻟﻣﺧﺎطر واﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ (.
-5اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻘﻼل.
-6اﻟﻣﺣﺎﻓظﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔﺎءة اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ .
-7اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﺎت واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻟﺗﻘﯾﯾم اداء اﻟواﺟﺑﺎت .
-8اﻟﻘﯾﺎدة وﺗﻌﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﺑﯾن دور رﺋﯾس ﻣﺟﻠس اﻻدارة واﻟﻣدﯾر اﻟﺗﻧﻔﯾذي ﻟﻠﻣﻧظﻣﺔ .
-9اﻻﻓﺻﺎح ﺑﺣﯾث ﺗﻌﻛس اﻧﺷطﺔ ﻣﺟﻠس اﻻدارة واﻟﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ ﺑﺷﻔﺎﻓﯾﺔ وﺑﺎﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب .
-10اﺳﺗﻘﻼل ﻟﺟﻧﺔ اﻟﺗدﻗﯾق .
-11اﻟﺣﻔﺎظ ﻋﻠﻰ وظﯾﻔﺔ اﻟﺗدﻗﯾق اﻟداﺧﻠﻲ ﻛل اﻟوﻗت وﺗﺑﻌﯾﺗﮭﺎ ﻟﻠﺟﻧﺔ اﻟﺗدﻗﯾق.
-12اﻟﻣﺳﺎﻟﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ .
راﺑﻌ ﺎ :اﻻط راف اﻟﻣﺷ ﺎرﻛﺔ اﻟﺧﺎﺿ ﻌﺔ ﻟﻠﻣﺳ ﺎءﻟﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﯾﺔ ﻋﻧ د ﺗطﺑﯾ ق ﻧظ ﺎم اﻟ ﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳ ﻲ اﻣ ﺎم ةاﺻ ﺣﺎب
اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ :
-1ﻣﺟﻠس اﻻدارة -2اﻟﺟ ﺎن اﻟﻣﻧﺑﺛﻘ ﺔ ﻋ ن ﻣﺟﻠ س اﻻدارة )ﻟﺟﻧ ﺔ اﻟﺗ دﻗﯾق( -3اﻻدارة اﻟﻌﻠﯾ ﺎ -4ادارة اﻟﺗ دﻗﯾق
اﻟداﺧﻠﻲ -5اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﺧﺎرﺟﻲ -6اﻟﻣﺷرﻋﯾن -7اﻟﻧﻘﺎﺑﺎت او اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ .
ﺎﺳﻣﺎﺧ :اﻟﻣﺳﺗﻔﯾدون ﻣن ﻧظﺎم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ وھم :
-1اﻟﻣﺳﺎھﻣون -2اﻟﻣﺳﺛﻣرون -3اﻟﻣدﯾﻧون -4اﻟﻣوردون -5اﻟﻣوظﻔﯾن واﻟﻌﻣﺎل -6اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن اﻟﺟدد
-7اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺻﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ).د.ﺟﻣﻌﺔ. (7 :2003،
وﻣن ﺧﻼل اﻻطﻼع ﻋﻠﻰ ﻣﻔﺎھﯾم اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ واﻻطﺎر اﻟﻧظري ﻟﮭﺎ ﻧﺟد ان ﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت ﺗﻌﻣل ﺑﺻﻔﺔ
أﺳﺎﺳﯾﺔ ﻋﻠﻲ ﺣﻣﺎﯾﺔ وﺿﻣﺎن ﺣﻘوق اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن وﻛﺎﻓﺔ اﻷطراف ذوي اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾن واﻟﻣرﺗﻘﺑﯾن ،ﻛﻣﺎ ﺗﮭﺗم ﺑﻛﺎﻓﮫ
اﻟﻘﺿﺎﯾﺎ اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌﻠق ﺑﻔﺻل اﻟﻣﻠﻛﯾﺔ ﻋن اﻹدارة ،و اﻟﺗوﻓﯾق ﺑﯾن ﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟﻣﺎﻟﻛﯾن واﻟﻣدﯾرﯾن وأﺻﺣﺎب اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ
اﻵﺧرﯾن ،ﻣن ﺧﻼل إﻗﺎﻣﺔ ﻧظﺎم ﻓﻌﺎل ﯾﺷﻣل ﻛﺎﻓﺔ ﻧواﺣﻲ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﯾﻌﻣل ﻋﻠﻲ زﯾﺎدة درﺟﺔ اﻟﻣﺳﺎﺋﻠﺔ
واﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻊ اﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن واﻟداﺋﻧﯾن ،وﻛذﻟك ﺗﻘوﯾﺔ إدارة اﻟﺷرﻛﺔ ﻣن ﺧﻼل وﺿﻊ اﺳﺗراﺗﯾﺟﯾﺎت
ﺳﻠﯾﻣﺔ ﻟﻺدارة ﺗﺗوﻟد ﻋﻧﮭﺎ زﯾﺎدة ھواﻣش اﻟرﺑﺢ ،ﻛﻣﺎ ﺗوﻓر أﯾﺿﺎ اﻟﺣﻣﺎﯾﺔ وﺑﻘدر ﻛﺑﯾر ﻟﻣﺳﺎھﻣﻲ اﻷﻗﻠﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل
ﺑراﻣﺞ اﻟﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺟﯾدة ،ﻛﻣﺎ ﺗﺿﻣن اﻟﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺟﯾدة أﯾﺿﺎ ﻣن ﺧﻼل اﻹﺟراءات اﻟﺳﻠﯾﻣﺔ ﺿﻣﺎن ﻛﻔﺎءة اﺳﺗﺧدام
اﻟﻣوارد وﺗﻌظﯾم ﻗﯾﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺔ ﺑﺎﻷﺳواق ﺑﻣﺎ ﯾﺗﯾﺢ ﺟذب ﻣﺻﺎدر اﻟﺗﻣوﯾل اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺧﻠق ﻓرص ﻋﻣل ﺟدﯾدة
،وﻛﻠك اﺳﺗﻘرار اﻷﺳواق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ إﺳﮭﺎم ﺟﯾد ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق اﻟﺗﻧﻣﯾﺔ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ .
وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺄن اﻟﺣوﻛﻣﺔ ھﻲ ﻛﺎﻓﺔ اﻟﻘواﻧﯾن واﻟﻘواﻋد واﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗﻲ ﺗﺣدد اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯾن إدارة اﻟﺷرﻛﺔ ﻣن
ﻧﺎﺣﯾﺔ ،واﻟﻣﻣوﻟﯾن وأﺻﺣﺎب اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ ﻣن ﻧﺎﺣﯾﺔ أﺧرى .أو ھﻲ اﻟﻧظﺎم اﻟذي ﯾﺗم ﻣن ﺧﻼﻟﮫ إدارة اﻟﺷرﻛﺎت
واﻟﺗﺣﻛم ﻓﻲ أﻋﻣﺎﻟﮭﺎ .وھﻧﺎك ﻣن ﯾﻌرﻓﮭﺎ ﺑﺄﻧﮭﺎ " :ﻣﺟﻣوع "ﻗواﻋد اﻟﻠﻌﺑﺔ" اﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﺧدم ﻹدارة اﻟﺷرﻛﺔ ﻣن اﻟداﺧل ،
وﻟﻘﯾﺎم ﻣﺟﻠس اﻹدارة ﺑﺎﻹﺷراف ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻟﺣﻣﺎﯾﺔ اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ واﻟﺣﻘوق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﻣﺳﺎھﻣﯾن وﺑﻣﻌﻧﻰ أﺧر ،ﻓﺈن اﻟﺣوﻛﻣﺔ
17
ﺗﻌﻧﻲ اﻟﻧظﺎم ،أي وﺟود ﻧظم ﺗﺣﻛم اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﯾن اﻷطراف اﻷﺳﺎﺳﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗؤﺛر ﻓﻲ اﻷداء ،ﻛﻣﺎ ﺗﺷﻣل ﻣﻘوﻣﺎت
ﺗﻘوﯾﺔ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻣدى اﻟﺑﻌﯾد وﺗﺣدﯾد اﻟﻣﺳﺋول واﻟﻣﺳﺋوﻟﯾﺔ.
وﻗد أﺑرزت ﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت دور ھﺎﻣﺎ ﻟﻣﮭﻧﮫ اﻟﻣراﻗب اﻟﺧﺎرﺟﻲ ،ﺣﯾث أﻟﻘت ﻋﻠﯾﮫ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﺿواء ﻷھﻣﯾﺔ
اﻟدور اﻟذي اﻟﻣﻧوط ﺑﮫ ،ﺣﯾث ﺗﺣﺗل ﻣﺳﺄﻟﺔ اﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ واﻹﻓﺻﺎح اﻟﻘدر اﻷﻛﺑر ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﻣوﺿوع اﻟﺣوﻛﻣﺔ ﻧظرا
ﻷھﻣﯾﺔ ﺗواﻓر اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ﻓﻲ اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرار وﺗﻘﯾم اﻷداء ﻟﻠﺗﻌرف ﻋﻠﻲ أوﺿﺎع اﻟﺷرﻛﺎت واﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻲ ﻣﺻداﻗﯾﺔ
اﻟﺷرﻛﺎت أﻣﺎم ﺟﻣﮭور اﻟﻣﺗﻌﺎﻣﻠﯾن اﻷﻣر اﻟذي ﯾﺗطﻠب ﺗﻔﻌﯾل دور اﻟﻣراﻗب اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﻣﻊ ﻣﺟﺎﻟس اﻹدارات ﻧظرا
ﻟﻣﺳﺋوﻟﯾﺔ اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻋﺗﻣﺎد واﻟﺗﻘرﯾر ﻋن ﺗﻠك اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت ،ﺣﯾث أﻟزم اﻟﻘﺎﻧون ووﻓق ﻣﺑﺎدئ اﻟﺣوﻛﻣﺔ ﻣﺟﺎﻟس
إدارات اﻟﺷرﻛﺎت وﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻻﻟﺗزام ﺑﻣﺎ ﯾﻠﻲ ﺑﺧﺻوص اﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ واﻹﻓﺻﺎح:
– 1ﻣﻧﺎﻗﺷﮫ أھداف رﺋﯾﺳﯾﺔ واﺿﺣﺔ ﺗﺳﻌﻲ اﻟﺷرﻛﺎت ﻟﺗﺣﻘﯾﻘﮭﺎ وان ﯾﺗﺎﺑﻊ ﻣﻊ ﻣﺟﻠس إدارة اﻟﺷرﻛﺔ ﺳﻌﻲ اﻟﺷرﻛﺔ
ﻧﺣو ﺗﺣﻘﯾق ﺗﻠك اﻷھداف ﻟﻠﺗﺄﻛد ﻣن ﻣدي ﺟدﯾﮫ ﺗﻠك اﻟﺷرﻛﺎت ﻓﻲ ﺗﺣﻘﯾق ﺗﻠك اﻷھداف وﺗﻘﯾم ﻣدي ﻓﺎﻋﻠﯾﮫ إدارﺗﮭﺎ
ﻓﻲ ھذا اﻟﺻدد.
– 2اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻲ إن اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻹﯾﺿﺎﺣﺎت اﻟﻣﺗﻣﻣﺔ ﻟﮭﺎ وﺗﻘرﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت وﺗﻘرﯾر ﻣﺟﻠس اﻹدارة ﯾﺗم
ﻧﺷرھﺎ ﺳﻧوﯾﺎ وان ﯾﺗم ﻣﻧﺎﻗﺷﮫ ﺗﻘﯾم اﻟداء ﻓﻲ اﺟﺗﻣﺎع اﻟﺟﻣﻌﯾﺎت اﻟﻌﻣوﻣﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺎت .وﻻ ﺑد ﻧﺷر اﻟﺗﻘرﯾر ﺑﺄﺳﻠوب
ﯾﻣﻛن أي ﻓرد ﻣن اﻻطﻼع ﺑﺻورة واﺿﺣﺔ ﻋﻠﻲ أداء ﺗﻠك اﻟﺷرﻛﺎت .
– 3ﯾﺟب أن ﯾﺷﻣل ﺗﻘرﯾر اﻷداء ﻋﻠﻲ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣؤﺷرات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗوﺿﺢ وﺿﻊ اﻟﺷرﻛﺔ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻣﺛل ﻧﺳب
اﻟرﺑﺣﯾﺔ واﻟﺳﯾوﻟﺔ وﻣﻌدﻻت اﻟدوران وﺗطورھﺎ ﻣن ﻓﺗرة ﻵﺧري وأداﺋﮭﺎ ﺧﻼل ﺗﻠك اﻟﻔﺗرة .
– 4ﺿرورة ﺗﻘدﯾم ﺗﻘﺎرﯾر رﺑﻊ ﺳﻧوﯾﺔ ﺗﺷﻣل ﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ وﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟدﺧل وﻗﺎﺋﻣﺔ اﻟﺗدﻓﻘﺎت اﻟﻧﻘدﯾﺔ
واﻹﯾﺿﺎﺣﺎت اﻟﻣﺗﻣﻣﺔ ﻟﮭذه اﻟﻘواﺋم ﻣرﻓﻘﺎ ﺑﮭﺎ ﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻔﺣص اﻟﻣﺣدودة ،وان ﯾﺗم ﺗﻘدﯾم ﺗﻠك اﻟﺗﻘﺎرﯾر ﺑﺷﻛل دوري
دون اﻻﻧﺗظﺎر إﻟﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ اﻟﺳﻧﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﻣﺎ ﯾﻣﻛن ﻣن ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ أداء اﻟﺷرﻛﺎت ﺑﺷﻛل ﻣﺳﺗﻣر وﻣن ﺛم ﺗﺻﺣﯾﺢ وﺗﻼﻓﻲ
أي أﺧطﺎء أول ﺑﺄول .
– 5ﯾﻧﺑﻐﻲ أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻲ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻹﻓﺻﺎح وﺑﺷﻛل ﻛﺎف ﻓﻲ اﻹﯾﺿﺎﺣﺎت اﻟﻣﺗﻣﻣﺔ ﻋن أي ظروف ﺗؤﺛر
ﻋﻠﻲ ﻧﺷﺎط اﻟﺷرﻛﺔ أو ﻣرﻛزھﺎ اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻛﻣﺎ ﯾﺟب أن ﯾﻔﺻﺢ ﻓورا ﻋن أي ﻣن اﻷﺣداث اﻟﺟوھرﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺗؤﺛر ﻋﻠﻲ
اﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ ،ﻛﻣﺎ ﯾﻧﺑﻐﻲ أﯾﺿﺎ أن ﯾﺗم اﻹﻓﺻﺎح ﻋن طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻣﺧﺎطر وﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣﻌﮭﺎ وﻣدي ﺗﺄﺛﯾرھﺎ ﻋﻠﻲ
اﻷداء اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻻﻗﺗﺻﺎدي ﻟﮭﺎ .
وﺑﺻدور دﻟﯾل ﻗواﻋد وﻣﻌﺎﯾﯾر ﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت ﺑﺟﻣﮭورﯾﺔ ﻣﺻر اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻓردت ﺗﻠك اﻟﻘواﻋد ﺟزءا ھﺎﻣﺎ ﻟﻘواﻋد
اﻟﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺟﯾدة ﻓﻣﺎ ﯾﺧﺗص ﺑﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌﺔ واﻟﺗﻲ ﻧﺻت ﻋﻠﻲ ﻣﺎ ﯾﻠﻲ ﻣن ﻗواﻋد وأﺟراءات ﯾﻠﺗزم ﺑﮭﺎ
اﻟﻣراﺟﻊ ﻋﻧد ﻣراﺟﻌﺔ اﻟﺷرﻛﺎت ﻓﻲ ﺑﯾﺋﺔ اﻟﺣوﻛﻣﺔ اﻟرﺷﯾدة ،واﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﻟﮭﺎ اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺟواﻧب اﻟﺳﻠﺑﯾﺔ
واﻷﯾﺟﺎﺑﯾﺔ ﻋﻠﻲ اداء ﻣﮭﻧﮫ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ وﻋﻠﻲ ﺑﯾﺋﺔ اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﻣزاوﻟﺔ اﻟﻣﮭﻧﺔ .وﻣﻧﮭﺎ ﻣﺎ ﯾﻠﻲ -:
-1ﻗﺿت ﻗواﻋد ﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت أن ﯾﻛون ﻟﻠﺷرﻛﺔ ﻣراﻗب ﻟﻠﺣﺳﺎﺑﺎت ﻻ ﺗرﺑطﮫ ﺑﮭﺎ ﻋﻼﻗ ﺔ ﻋﻣ ل وﯾﻛ ون ﻣﺳ ﺗﻘل
ﻋن إدارﺗﮭﺎ اﻟداﺧﻠﯾ ﺔ ،وﺑﮭ ذا ﻟ م ﺗ ﺄت ﻗواﻋ د ﺣوﻛﻣ ﺔ اﻟﺷ رﻛﺎت ﺑﺎﻟﺟدﯾ د ﺣﯾ ث أن ھ ذا اﻷﺟ راء ھ و ﻣ ن أﺳﺎﺳ ﯾﺎت
وﻣﺑﺎدئ ﻗﺎﻧون ﻣزاوﻟﺔ اﻟﻣﮭﻧﺔ رﻗم 133ﺔﻧﺳﻟ . 1951
-2ﻋﻠﻲ ﻣﺟﻠس اﻹدارة وﺑﻧﺎء ﻋﻠ ﻲ ﺗوﺻ ﯾﺎت ﻟﺟﻧ ﺔ اﻟﻣراﺟﻌ ﺔ ﺗرﺷ ﯾﺢ ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣﻣ ن ﺗﺗ واﻓر ﻓ ﯾﮭم اﻟﻛﻔ ﺎءة
واﻟﺳﻣﻌﺔ واﻟﺧﺑ رة اﻟﻛ ﺎﻓﯾﯾن ،وأن ﺗﻛ ون ﺧﺑرﺗ ﮫ وﻛﻔﺎءﺗ ﮫ وﻗدراﺗ ﮫ ﺗﺗﻧﺎﺳ ب ﻣ ﻊ ﺣﺟ م وطﺑﯾﻌ ﺔ ﻧﺷ ﺎط اﻟﺷ رﻛﺔ وﻣ ن
ﺗﺗﻌﺎﻣل ﻣﻌﮭ م ،وﻧ ري أن ھ ذا اﻷﺟ راء ﻣ ن ﺷ ﺄﻧﮫ ﺗﻌزﯾ ز اﻟﻘ درة اﻟﺗﻧﺎﻓﺳ ﯾﺔ ﺑ ﯾن ﻣزاوﻟ ﻲ اﻟﻣﮭﻧ ﺔ ﻣ ن اﺟ ل اﻻرﺗﻘ ﺎء
ﺑﻣﺳ ﺗوي اﻷداء اﻟﻣﮭﻧ ﻲ وذﻟ ك ﻟﺗ وﻓﯾر اﺣﺗﯾﺎﺟ ﺎت ﺳ وق اﻟﻌﻣ ل ﻣ ن ﻣراﻗﺑ ﻲ اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣﻣ ن ﻟﮭ م اﻟدراﯾ ﺔ اﻟﻛﺎﻓﯾ ﺔ
واﻟﻘ درة ﻋﻠ ﻲ أداء ﻣﺛ ل ﺗﻠ ك اﻷﻋﻣ ﺎل وﻣﻣ ن ﺗﺗ واﻓر ﻓ ﯾﮭم ﻣﻌ ﺎﯾﯾر اﻷداء اﻟﻣﮭﻧ ﻲ اﻟﺟﯾ دة ،ﻣ ن اﺟ ل ﻛﺳ ب ﺛﻘ ﺔ
اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن ﻓﻲ ﻣﺎ ﯾﺗم اﻋﺗﻣﺎده ﻣن ﻗﺑﻠﮭم ﻣن ﺗﻘﺎرﯾر ﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺎ ﯾﺳﻧد إﻟﯾﮭم ﻣن أﻋﻣﺎل إﺿﺎﻓﯾﺔ .
-3ﯾﺟب أن ﯾﻛون ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣﺳﺗﻘﻼ ﻋن اﻟﺷرﻛﺔ وﻋن أﻋﺿﺎء ﻣﺟﻠس إدارﺗﮭﺎ وأﻻ ﯾﻛ ون ﻣﺳ ﺎھﻣﺎ ﻓﯾﮭ ﺎ أو
ﻋﺿوا ذا ﺧﺑرة ﻓﻲ ﻣﺟﻠس إدارﺗﮭﺎ وان ﯾﺗم ﺗﻌﯾﻧ ﮫ ﺑﻘ رار ﻣ ن اﻟﺟﻣﻌﯾ ﺔ اﻟﻌﺎﻣ ﺔ ﻟﻠﺷ رﻛﺔ ﻣ ﻊ ﺗﺣدﯾ د أﺗﻌﺎﺑ ﮫ اﻟﺳ ﻧوﯾﺔ ،
وھذا أﯾﺿﺎ ﯾؤﯾد اﻟﺑﻧد ﺳﺎﻟف اﻟذﻛر ﻣن ﺿرورة اﺳ ﺗﻘﻼل ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ،إﻻ اﻧ ﮫ ﯾ ودي إﻟ ﻲ ﺗﻧ ﺎزل اﻟﻌدﯾ د ﻣ ن
ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋن دورھم اﻻﺳﺗﺷﺎري ﺑﺎﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺷرﻛﺎت وﺑﺎﻟﺗ ﺎﻟﻲ ﺗﻘﻠ ق ﻓ ﻲ إﯾ راداﺗﮭم ﺑﺷ ﻛل ﻣﻠﺣ وظ ،ﻣ ﻊ
ﻣﻼﺣظﺔ أن ﻛﺎﻓﺔ اﻻﺳﺗﺷﺎرات اﻟﺗﻲ ﺗﻘدﻣﮭﺎ ﻣﻛﺎﺗب اﻟﺗ دﻗﯾق ﺗﻛ ون ﺑﻌﻠ م ﻛﺎﻓ ﺔ أﻋﺿ ﺎء ﻣﺟ ﺎﻟس اﻹدارات وﺑﺎﻟﺗ ﺎﻟﻲ ﻻ
ﺗ ؤﺛر ﻋﻠ ﻲ ﻧزاھ ﺔ ﺗﻠ ك اﻻﺳﺗﺷ ﺎرات .ﻣ ﻊ اﻟﺗﻘرﯾ ر أن ﺗط ور ﺗﻠ ك اﻟﻣﻛﺎﺗ ب ﻟﺗﺻ ﺑﺢ ﻣؤﺳﺳ ﺎت وﺷ رﻛﺎت وﺑﺎﻟﺗ ﺎﻟﻲ
ﻏﯾﺎب اﻟﻣﺳﺋوﻟﯾﺔ اﻟﻔردﯾﺔ .
-4ﻋﻠﻲ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت أن ﯾﺣﺿر اﻟﺟﻣﻌﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ اﻟﺳﻧوﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ .
18
-5ﻋﻠﻲ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻠﺷ رﻛﺔ أن ﯾﻠﺗ زم ﺑﻣﺑ ﺎدئ وﻗواﻋ د اﻟﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ اﻟﻣﺻ رﯾﺔ ﻣ ن ﺣﯾ ث اﻟﻣﺿ ﻣون ﻻ اﻟﺷ ﻛل
ﻓﻘط ،وھذا ﻣﺎ اﻗر ﺑﮫ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﺧطﺎب اﻟﺗﻛﻠﯾف ووﻋد إدارة اﻟﺷرﻛﺔ ﺑﮫ ﻣن ﺑذل ﻛﺎﻓ ﺔ اﻟﻌﻧﺎﯾ ﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ
ﻓ ﻲ أداءه اﻟﻣﮭﻧ ﻲ ﻟﻌﻣﻠﯾ ﺔ اﻟﻣراﺟﻌ ﺔ .إﻻ أن اﻟﻘواﻋ د ﻟﻔﺗ ت ﻧظ ر ﻣراﻗﺑ ﻲ اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت إﻟ ﻲ ﺿ رورة اﻟﺗرﻛﯾ ز ﻋﻠ ﻲ
اﻟﺟواﻧب اﻹﺟراﺋﯾﺔ ﻟﻌﻣﻠﯾ ﺔ اﻟﻣراﺟﻌ ﺔ دون اﻟﺗﻘﯾ د ﺑﺎﻟﺟواﻧ ب اﻟﺷ ﻛﻠﯾﺔ أﺛﻧ ﺎء ﺑزﻟ ﺔ ﻟﻠﻌﻧﺎﯾ ﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾ ﺔ وﺿ رورة اﻻﻟﺗ زام
ﺑﺗطﺑﯾق ﻗواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺻرﯾﺔ .
-6ﻻ ﯾﺟوز اﻟﺗﻌﺎﻗد ﻣﻊ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻠﺷرﻛﺔ ﻷداء أﯾﺔ أﻋﻣﺎل إﺿﺎﻓﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ إﻻ ﺑﻌد ﻣواﻓﻘﺔ ﻟﺟﻧﺔ اﻟﻣراﺟﻌ ﺔ
ﻋﻠﻲ ھذا اﻟﻌﻣل اﻹﺿﺎﻓﻲ ﻣن اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺗ ﻲ ﺗﺧﺿ ﻊ ﻟﻣراﺟﻌ ﺔ ﻟﺟﻧ ﺔ اﻟﻣراﺟﻌ ﺔ أو ﺗﻘﯾ ﯾم أو إﺑ داء رأي ذات ﻣراﻗ ب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻧد ﻣراﺟﻌﺗﮫ ﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﺷرﻛﺔ وﻗواﺋﻣﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ .ﻛﻣ ﺎ ﯾﺟ ب أن ﺗﺗﻧﺎﺳ ب أﺗﻌ ﺎب اﻷﻋﻣ ﺎل اﻹﺿ ﺎﻓﯾﺔ ﻣ ﻊ
طﺑﯾﻌﺔ اﻟﻌﻣل اﻟﻣطﻠوب ،وأﻻ ﺗﺻل ﻗﯾﻣﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻷﺗﻌﺎب ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋن أﻋﻣ ﺎل اﻟﻣراﺟﻌ ﺔ إﻟ ﻲ اﻟﺣ د اﻟ ذي
ﯾﮭدد اﺳﺗﻘﻼﻟﮫ ﻓﻲ أداء ﻋﻣﻠﺔ .وﻓﻲ ﺟﻣﯾﻊ اﻷﺣوال ﯾﺟ ب أن ﺗﻌ رض ﺗﻠ ك اﻟﺗﻛﻠﯾﻔ ﺎت ﻓ ﻲ أول اﺟﺗﻣ ﺎع ﺗ ﺎل ﻟﻠﺟﻣﻌﯾ ﺔ
اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ ،وھو ﻣﺎ ﯾؤﺛر ﻋﻠﻲ دﺧول ﻣﻛﺎﺗب اﻟﺗدﻗﯾق واﻟﺧﺑرات اﻻﺳﺗﺷﺎرﯾﺔ ﺑﺷﻛل ﻣﻠﺣوظ ﻣن ﺟ راء ﺗطﺑﯾ ق
ﺗﻠك اﻟﻘواﻋد.
-7ﯾﻛ ون ﻣراﻗ ب اﻟﺣﺳ ﺎﺑﺎت ﻣﺳ ﺗﻘﻼ وﻣﺣﺎﯾ د ﻓﯾﻣ ﺎ ﯾﺑدﯾ ﮫ ﻣ ن أراء .وﯾﺟ ب أن ﯾﻛ ون ﻋﻣﻠ ﮫ ﻣﺣﺻ ﻧﺎ ﺿ د ﺗ دﺧل
ﻣﺟﻠس اﻹدارة وأﻻ ﯾﻛون ﺗﻘرﯾر اﺳﺗﻣراره ﻓﻲ ﻋﻣﻠﮫ وﺗﻘدﯾر أﺗﻌﺎﺑﮫ ﻣﻣﺎ ﯾﻣﻛن أن ﯾﺗﺣﻛم ﻣﺟﻠس اﻹدارة ﻓﯾﮫ .
دور ﺷﺮﻛﺎت اﻟﺘﺪﻗﯿﻖ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﻔﺴﺎد اﻻداري واﻟﻤﺎﻟﻲ :
ﻣﻔﮭﻮم ﻛﻠﻤﺔ اﻟﻔﺴﺎد :
ﯾﺷﯾر ﻣﺧﺗﺎر اﻟﺻﺣﺎح اﻟﻰ ان ﻛﻠﻣﺔ)ﻓﺳﺎد( ﻗد ﺟﺎءت ﻣن )اﻧﻔﺳد اﻟﺷ ﻲء( و ﯾﻔﺳ ُ د ﺑﺎﻟﺿ م ﻓﮭ و ﻓﺎﺳ د و اﻟﻣﻔﺳ ده
ﺿد اﻟﻣﺻﻠﺣﮫ ،اﻣﺎ )اﻟﻣﻧﺟد( ﻓﯾﺗوﺳﻊ ﻓﻲ اﻟﺗﻔﺳ ﯾر اﻟﻠﻐ وي ﻟﻛﻠﻣ ﺔ ﻓﺳ ﺎد ﻣؤﻛ دا ان )أﻓﺳ ده ( ﺿ د )اﺻ ﻠﺣﮫ( و ﻓﺎﺳ د
اﻟﻘوم اﺳﺎء اﻟﯾﮭم ﻓﻔﺳدوا ﻋﻠﯾﮫ ،و اﺳﺗﻔﺳد ﺿد اﺳﺗﺻﻠﺢ ،و اﻟﻔﺳﺎد ﻣﺻدر اﻟﻠﮭ و و اﻟﻠﻌ ب واﻟﻣﻔﺳ ده ﻣﺻ در اﻟﻔﺳ ﺎد
او ﺳﺑﺑﮫ) .اﻟذھﺑﻲ.(3: 2004،
ان اﻟﻔﺳﺎد ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﯾﻌﻧﻲ اﻟﺧراب و ﺧراب اﻟﺷ ﻲء و ﺗ دﻣﯾره ھ ﻲ ﻣﻣﺎرﺳ ﺎت ﻏﯾ ر ﻣﺷ روﻋﮫ اواﺧﻼﻗﯾ ﮫ ﺗﻛ ون
ﺧروﺟﺎ ﻋ ن اﻟﻘ واﻧﯾن و اﻷﻧظﻣ ﺔ و اﻟﺗﻌﻠﯾﻣ ﺎت اﻟﺗ ﻲ ﺗﺣﻛ م اﻟﺣﯾ ﺎة او اﻟﻣﺟﺗﻣ ﻊ وﺑﺎﻟﺗ ﺎﻟﻲ ﺗ ؤدي ﺗﻠ ك اﻷﻋﻣ ﺎل إﻟ ﻰ
اﻹﺳﺎءة إﻟﻰ اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺿد اﻹﺻﻼح ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ).اﻟﻣوﺳوي ،اﻟﮭﺎم (2005
و ھﻧ ﺎك اﻟﻛﺛﯾ ر ﻣ ن اﻟﻣﺻ طﻠﺣﺎت و اﻟﺗﻌ ﺎﺑﯾراﻟﺗﻲ ﺗﺷ ﯾر إﻟ ﻰ ظ ﺎھرة اﻟﻔﺳ ﺎد ﻣﻧﮭ ﺎ ﻣ ﺎ ﺟ ﺎء ﻓ ﻲ اﺣ دى
اﻟدراﺳﺎت ﺣﯾث ﻋرف اﻟﻔﺳﺎدﻋﻠﻰ اﻧ ﮫ ":إﺳ ﺎءة اﺳ ﺗﻌﻣﺎل اﻟﺳ ﻠطﺔ ﻟﺗﺣﻘﯾ ق ﻣﻛﺳ ب ﺧ ﺎص او اﻧ ﮫ ﻣﻌﯾ ﺎر ﻟﻠدﻻﻟ ﮫ
ﻋﻠﻰ ﻏﯾﺎب اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ اﻟﺗﻲ ﺷﮭدھﺎ ﻋﺻ رﻧﺎ اﻟﺣ ﺎﻟﻲ و ﻋﻠﯾ ﮫ ﻓ ﺈن اﻟﻔﺳ ﺎد ﻟ ﯾس ﻧﺗﯾﺟ ﮫ ﻷﻧﺣ راف اﻟﺳ ﻠوك
ﻋن اﻷﻧﻣﺎط اﻟﺳﻠوﻛﯾﮫ اﻟﻣﻘﺑوﻟﮫ ﻓﺣﺳب ﺑل اﻧﮫ ﻧﺗﯾﺟﮫ ﻷﻧﺣراف اﻟﻘﯾم ﻋن اﻧﻣﺎط اﻟﺳﻠوك اﻟﻘﺎﺋﻣﮫ اﻟﻣﻌﮭوده ")ﺣﻣ ود
(447 :2002
وﻗ د ورد ﺗﻌرﯾ ف اﻟﻔﺳ ﺎد ﻓ ﻲ اﺣ دى اﻟدراﺳ ﺎت ﺑﻌﻧ وان Corruption&Fraud Control Policyﺣﯾ ث
ﻋرف اﻟﻔﺳﺎد ﻋﻠﻰ اﻧﮫ :
)ا ﻟﺳﻠوك اﻟذي ﯾﺗﻛ ون ﻣ ن اﻹﺣﺗﯾ ﺎل ،اﻟﺳ رﻗﺔ ،ﺳ وء إﺳ ﺗﺧدام اﻟﺻ ﻼﺣﯾﮫ اﻟﻣﻣﻧوﺣ ﮫ ﻟﻠﻣﻧﺻ ب اﻟﻣﺷ ﻐول او أي
ﺗﺻرﻓﺎت اﺧرى ﻏﯾر ﻣﻘﺑوﻟﮫ ﺗﺟﺎه اﻟﻣﻧظﻣﺔ و اﻟﺗﻲ ﻗد ﺗﺳﺑب ﺧﺳﺎﺋر ﻟﮭﺎ او ﻟﻌﻣﻼﺋﮭﺎ او ﻟﻌﻣوم اﻟﺟﻣﮭور “.
ﻛﻣﺎ ورد ﺗﻌرﺑف آﺧراﻟﻔﺳﺎد ﻓﻲ دراﺳﺔ ﺑﻌﻧوان" اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري ﻓﻲ اﻟﻌراق ﺗﻛﻠﻔﺗﮫ اﻹﻗﺗﺻ ﺎدﯾﺔ و اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾ ﺔ "
اﻟﻣﺳﺗﻘﺎة ﻣن ﻣوﺳوﻋﺔ اﻟﻌﻠوم اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ ﺑﺎﻧﮫ " :إﺳﺗﺧدام اﻟﻧﻔوذ اﻟﻌ ﺎم ﻟﺗﺣﻘﯾ ق أرﺑ ﺎح او ﻣﻧ ﺎﻓﻊ ﺧﺎﺻ ﮫ ﻣﺷ ﺗﻣﻼ ً
19
ﺑذﻟك ﺟﻣﯾﻊ أﻧواع رﺷﺎوي اﻟﻣﺳؤوﻟﯾن اﻟﻣﺣﻠﯾﯾن او اﻟ وطﻧﯾن او اﻟﺳﯾﺎﺳ ﯾن و ﻟﻛﻧ ﮫ ﯾﺳ ﺗﺑﻌد اﻟرﺷ ﺎوي اﻟﺗ ﻲ ﺗﺣ دث
ﺑﯾن اﻟﻘطﺎع اﻟﺧﺎص ").اﻟذھﺑﻲ (2005،
ووﻓق ھذا اﻟﺗﻌرﯾف ﻓﺈن اﻟﻔﺳﺎد ﺳوف ﯾﺷﻣل ﻣﺳﺎﺣﺔ واﺳﻌﺔ ﻣن اﻟﺗﺻرﻓﺎت و اﻷﻋﻣﺎل ﻏﯾ ر اﻟﻣﺷ روﻋﺔ و
اﻟﺗﻲ ﺗﻧدرج ﺿﻣن ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﻔﺳ ﺎد ﻣﻧﮭ ﺎ ﻣ ﺎ ﯾﺧ ص اﻟﻣﺳ ؤول اﻟﺳﯾﺎﺳ ﻲ و ﻣﻧﮭ ﺎ ﻣ ﺎ ﯾﺗﻌﻠ ق ﺑﺎﻟﻣﺳ ؤول اﻹداري و
ﻟﻛﻧﮭ ﺎ ﻓ ﻲ ﻛ ل اﻷﺣ وال ﺗﻌﻧ ﻲ " أي إﺳ ﻐﻼل او اﺳ ﺗﻌﻣﺎل ﻏﯾ ر ﻣﺷ روع ﻟﻠﺳ ﻠطﺎت و اﻟﺻ ﻼﺣﯾﺎت اﻟﻣﻣﻧوﺣ ﺔ
ﻟﻠﻣوظف اﻟﻌﺎم او ﻟﻠﺷﺧص اﻟﻣﺳؤول ﺳواء ﻛﺎن ﺻﻐﯾرا ً او ﻛﺑﯾرا ً ﻓﻲ اﻟوظﯾﻔﺔ "و ﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك :
إﺳﻐﻼل اﻟﻧﻔوذ ،اﺑﺗ زاز اﻵﺧ رﯾن ﻋ ن طرﯾ ق إﺳ ﺗﺧدام اﻟﺳ ﻠطﺎت اﻟﺗ ﻲ ﯾﻣﻠﻛﮭ ﺎ اﻟﻣﺳ ؤول ،إﺳ ﻐﻼل اﻷﻣ وال
اﻟﻌﺎﻣﺔ او اﻟﺳﯾطرة ﻋﻠﯾﮭﺎ او ﻣﺻﺎدرﺗﮭﺎ و اﺧﺗﻼﺳﮭﺎ و اﺳﺗﻌﻣﺎﻟﮭﺎ ﻟﻐﯾر اﻷوﺟﮫ اﻟﺗ ﻲ اﻋ دت ﻟﮭ ﺎ و اﻹﺳ ﺗﻔﺎدة ﻣ ن
أﻣوال اﻟدوﻟﺔ ﺑﻐﯾر وﺟﮫ ﺣق و ﺑﺷﻛل ﻣﻧﺎف ﻟﻠﻘ واﻧﯾن و اﻟﺗﻌﻠﯾﻣ ﺎت و اﻷﻋ راف اﻟدوﻟﯾ ﺔ و اﻟﻣﺣﻠﯾ ﮫ و اﺷ ﺎﻋﺔ ﺟ و
اﻟﻣﺣﺳ وﺑﯾﺔ و اﻟوﺳ ﺎطﺔ و ﺣﻣﺎﯾ ﺔ اﻷﻗ ﺎرب و اﻟﻣﻌ ﺎرف ﻣ ن أي ﻋﻘوﺑ ﺎت و ﻗ واﻧﯾن و ﺗﻌﯾﯾ ﻧﮭم ﺑﻣﻧﺎﺻ ب ﺗﻔ وق
ﻣؤھﻼﺗﮭم اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ وﺧﺑراﺗﮭم اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ و اﻣﻛﺎﻧﺎﺗﮭم اﻟﺷﺧﺻ ﯾﺔ ﺑﺎﻹﺿ ﺎﻓﺔ اﻟ ﻰ ﻋ دم اﻟﻛﺷ ف ﻋ ن ﻣﺻ ﺎدر اﻟ دﺧل و
اﻷﻣ وال اﻟﺗ ﻲ ﯾﻣﺗﻠﻛﮭ ﺎ اﻟﻣﺳ ؤول ﻷﺳ ﺑﺎب ﻣرﯾﺑ ﮫ و اﻟﺗﻌﺗ ﯾم اﻟﻣﺗﻌﻣ د و اﻟﻣﺧ ﺎﻟف ﻟﻠﻘ واﻧﯾن ﻋﻠ ﻰ ﺳ ﯾر اﻷﻋﻣ ﺎل و
اﻹﺟ راءات اﻟﺷﺧﺻ ﯾﺔ و اﻟرﺳ ﻣﯾﮫ و ﻋ دم إﺳ ﺗﺧدام اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ ﻓ ﻲ ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻘ واﻧﯾن و ﺗﺻ رﯾف اﻟﺷ ؤون اﻟﻌﺎﻣ ﺔ
ﺑﺳﺑب ﻏﺎﯾﺎت ﻣﺷﺑوھﮫ.
و ﺟ ﺎء ﺗﻌرﯾ ف ﻣﻧظﻣ ﺔ اﻟﺷ ﻔﺎﻓﯾﺔ اﻟدوﻟﯾ ﺔ ) (Internatinonal Trancparancy Organizationﻠﻟﻔﺳ ﺎد
ﻣﻛﻣﻼ ً ﻟﻣﺎ ﺟﺎء ﻣن ﻣﻔﺎھﯾم أﻋﻼه و ھو :
" ﺳوء إﺳﺗﺧدام اﻟﻣﻧﺻب و اﻟﺳﻠطﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻣن اﺟل ﺗﺣﻘﯾق ﻣﺻ ﺎﻟﺢ و اﻣﺗﯾ ﺎزات ﺧﺎﺻ ﮫ ﻟﺻ ﺎﻟﺢ اﻟﺷ ﺧص ذاﺗ ﮫ
او ﻟﻌﺎﺋﻠﺗﮫ او ﻟﻠﺣزب اﻟذي ﯾﻧﺗﻣﻲ اﻟﯾﮫ او ﻟﺟﻣﺎﻋﮫ ﻋﺎﻣﺔ او ﺧﺎﺻﮫ و اﺳﺗﻧﺎدا ﻟذﻟك ﺻﻧف اﻟﻔﺳ ﺎد ﻋﺎﻣ ﺔ اﻟ ﻰ ﻋ دة
اﺷﻛﺎل و ھﻲ اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ،اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣﺎﻟﻲ ،و اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري "
.ﻋرف أﯾﺿﺎ ً اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري ﻋﻠﻰ اﻧﮫ " اﻟﻘﺻور اﻟﻘﯾﻣ ﻲ ﻋﻧ د اﻷﻓ راد اﻟ ذﯾن ﯾﺟﻌﻠﮭ م ﻏﯾ ر ﻗ ﺎدرﯾن ﻋﻠ ﻰ ﺗﻘ دﯾم
اﻹﻟﺗزاﻣﺎت اﻟذاﺗﯾﺔ اﻟﻣﺟردة اﻟﺗ ﻲ ﺗﺧ دم اﻟﻣﺻ ﻠﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣ ﺔ ،او ھ ﻲ اﻟﺣﺎﻟ ﺔ اﻟﺗ ﻲ ﺗ دﻓﻊ اﻟﻣوظ ف ﻧﺗﯾﺟ ﺔ ﻣﺣﻔ زات
ﻣﺎدﯾﺔ او ﻏﯾر ﻣﺎدﯾﺔ و ھﻲ ﻏﯾر ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻟﻠﻘﯾﺎم ﺑﻌﻣل ﻟﺻﺎﻟﺢ ﻣﻘدم اﻟﻣﺣﻔزات و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ اﻟﺣ ﺎق اﻟﺿ رر ﺑﺎﻟﻣﺻ ﻠﺣﺔ
اﻟﻌﺎﻣﺔ ".
و ﻗد ﻗﺳم اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري اﻟﻰ :
.1اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻔردي :أي ﻣﺎ ﯾﻘوم ﺑﮫ ﺷﺧص ﺑﺻوره ﻓردﯾﮫ
.2اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺟﻣﺎﻋﻲ :اﻟذي ﯾﻘوم ﺑﮫ ﻋدد ﻣ ن اﻷﻓ راد ﯾﻛوﻧ ون ﻣ ن داﺧ ل اﻟﺟﮭ ﺎز اﻹداري او ﻣ ن ﺧﺎرﺟ ﮫ و ھ و
اﺧطر ﻣن اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻔردي ) ﻋﺑد اﻟﺑﺎﻗﻲ( 88-86 :1995،
ﻛﻣﺎ ﻋرف ﻋﻠﻰ اﻧﮫ " إﺳﻐﻼل اﻟﻣﻧﺻب اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻣﻧﻔﻌ ﺔ اﻟﺷﺧﺻ ﯾﺔ ﺣﯾﺛﻣ ﺎ ﯾﻘ وم اﻟﻣوظ ف اﻟﻣ ؤﺗﻣن ﻋﻠ ﻰ أداء ﻣﮭﺎﻣ ﮫ
اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎرﺗﻛﺎب ﻓﻌل ﺿﺎر ﻣن اﺟل اﻻﻧﺗﻔﺎع اﻟﺷﺧﺻﻲ" ).(Bardhan،1321،1997
20
و ﯾﻘﺻد ﺑﺎﻟﻌﻣل اﻟﺿﺎر ھو" اﻟﻌﻣل اﻟﺧﺎرج ﻋن اطﺎر اﻟﻘﺎﻧون" و ﻟو ان ھذا اﻟﺗﻌرﯾ ف ﻗ د ﯾﺗ ﺄﺛر ﺑ ﺎﻟﻘواﻧﯾن اﻟوﺿ ﻌﯾﺔ
ﻻن ﻣﺎ ھ و ﻗ ﺎﻧوﻧﻲ ھﻧ ﺎ ﻟ ﯾس ﺑﺎﻟﺿ روري ﻗﺎﻧوﻧﯾ ﺎ ھﻧ ﺎك و اﻟﻌﻛ س ﺻ ﺣﯾﺢ و اﻋﺗﻣ ﺎدا ﻋﻠ ﻰ اﻟدوﻟ ﺔ و اﻟﺣﺿ ﺎرة و
اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻗﯾد اﻟدراﺳﺔ
اﻧواع اﻟﻔﺳﺎد:
اﻟﻔﺳﺎد ﺗﺧﺗﻠف أﻧواﻋﮫ ﻣن ﺣﯾث اﻟﻣﻧظﺎر اﻟذي ﯾﻧظر ﻣﻧﮫ اﻟﺑﺎﺣث و ﻟﮭذا أﺧﺗﻠف ﺗﻘﺳﯾم اﻟﻔﺳﺎد
ﻣن دراﺳﺔ ﻷﺧرى و ﯾﻣﻛن ﺗﻠﺧﯾص ھذه اﻷﻧواع و ﺑﺣﺳب اﻷدﺑﯾﺎت و اﻟدراﺳﺎت و ﻛﻣﺎ ﺳﯾﺗم ذﻛره أدﻧﺎه.اذ ان
اﻟدراﺳﺔ اﻻوﻟﻰ ﺟﺎءت ﺑﻌﻧوان " اﻟﻔﺳﺎد و اﻹﺻﻼح " ﺗﻘﺳم اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻰ :
اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺗﻠﻘﺎﺋﻲ اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣؤﺳﺳﺎﺗﻲ اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻧظﺎﻣﻲ .1اﻟﻔﺳ ﺎد اﻟﺗﻠﻘ ﺎﺋﻲ :و ھ و ان ﯾﻐط ﻲ ﺣ ﺎﻻت ﺳ وء إﺳ ﺗﺧدام اﻟوظﯾﻔ ﮫ ﻷﺳﺗﺣﺻ ﺎل ﻣﺑ ﺎﻟﻎ ﺻ ﻐﯾره )ﻓﺳ ﺎد
ﺻﻐﯾر( او اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻛﺑﯾ ر اﻟ ذي ﻏﺎﻟﺑ ﺎ ً ﻣ ﺎ ﯾﺗﺿ ﻣن دﻓﻌ ﮫ واﺣدﯨ ﮫ ﻛﺑﯾ ره و ھذااﻟﻔﺳ ﺎد ﻣﻣﻛ ن اان ﯾﺗﻔﺷ ﻰ ادارﯾ ﺎ و
ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ اﻋﺗﻣﺎدا ﻋﻠﻰ ﻛون اﻟﺷﺧص اﻟﻔﺎﺳد ھو ﺳﯾﺎﺳﻲ او ﻣوظف ﻓﻲ اﻟﻘطﺎع اﻟﻌﺎم.
.2
اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣؤﻲﺗﺎﺳﺳ :ﻓﯾﺗﺟﺳد ﻓﻲ اﻟﻣﺛﺎل اﻟﺗﺎﻟﻲ ،اذا ﻛﺎﻧت داﺋره ﻣن دواﺋر اﻟدوﻟ ﺔ )ﻣ ﺛﻼ دواﺋ ر اﻟﺷ رطﺔ(
ﯾﺗﺧﻠﻠﮭﺎ اﻟﻔﺳ ﺎد ﻣ ن اﻋﻠ ﻰ ﻣﺳ ﺗوى اﻟ ﻰ ادﻧ ﻲ ﻣﺳ ﺗوى ﺑﺣﯾ ث اﺻ ﺑﺢ اﻟﻔﺳ ﺎد ﻓﯾﮭ ﺎ ﻣﻌﻠﻣ ﺎ ً ﻣ ن ﻣﻌ ﺎﻟم ﺗﻌﺎﻣﻼﺗﮭ ﺎ ﻣ ﻊ
اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻧدھﺎ ﯾﺻﻧف اﻟوﺿﻊ ﻋﻠﻰ اﻧﮫ ﻓﺳﺎد ﻣؤﺳﺳﺎﺗﻲ .
.3
اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻧظ ﺎﻣﻲ :ﯾﻛ ون اﻟﻔﺳ ﺎد ﻗ د اﻧﺗﻘ ل اﻟ ﻰ ﻛ ل ﻣﻌ ﺎﻟم اﻟﻣﺟﺗﻣ ﻊ اﻟ ﻰ درﺟ ﺔ ﯾﺻ ﺑﺢ ﺣﻘﯾﻘ ﺔ ﻣ ن ﺣﻘ ﺎﺋق
اﻟﺣﯾﺎةاﻟﯾوﻣﯾﮫ و ﯾﻛون ﻗد ﺛﺑت ﺟذﯾره و ﻣن اﻟﺻﻌب ﺗﺟﻧﺑﮫ و ﻏض اﻟﻧظ ر ﻋﻧ ﮫ ﻣ ن ﻗﺑ ل ﻛ ل اﻟﺳ ﻠطﺎت اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾ ﺔ
ﻋﻧ دھﺎ ﯾﺻ ﻧف ﻋﻠ ﻰ اﻧ ﮫ ﻓﺳ ﺎد ﻧظ ﺎﻣﻲ و ﻣ ن أﺳ وأ أﻧواﻋ ﮫ و أوﺳ ﻌﮭﺎ اﻧﺗﺷ ﺎرا ً ھ ﻲ إﻋط ﺎء اﻟﮭ داﯾﺎM ).
.(Robinson,1998,P3
اﻣﺎ اﻟدراﺳﮫ اﻟﺛﺎﻧﯾﮫ ﺟﺎءت ﺑﻌﺗوان )ﻛﻠﻔﮫ اﻟﻔﺳﺎد( ــﻟ BRYAN R EVANSﺻﻧﻔت اﻟﻔﺳﺎدﻋﻠﻰ اﻧﮫ :
اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻌرﺿﻲ:و ھو ﻋﻠﻰ ﻧطﺎق ﺿﯾق ﯾﺳﮭم ﻓﯾﮫ ﻣوظﻔﯾﯾن ﺣﻛوﻣﯾﯾن ﺻﻐﺎر ﻣﺛل اﻟﺷرطﺔ ،ﻣوظﻔوا
اﻟﺟﻣﺎرك و ﯾﺗﺳﺑب ﻓﻲ اﻧﻌزال ﻋﺎم ﺷدﯾد ،ﻛﻠﻔﺗﮫ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﮫ ﻟﻺﻗﺗﺻﺎد اﻟﻛﻠﻲ ﻗﻠﯾﻠﮫ و ﻟﻛن ﻣن اﻟﺻﻌب اﻟﺳﯾطرة
ﻋﻠﯾﮫ.و ﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك :أﺧذ اﻟرﺷوة ﻣن ﻗﺑل ﻛل ﻣن اﻟﻣوظﻔﯾن اﻟﺻﻐﺎر و اﻟﻛﺑﺎر ﻟﻣﺳﺎﻋدة اﺑﻧﺎء اﻷﻏﻧﯾﺎء و
ذﯾﻲ اﻟﺳطوه ﻋﻠﻰ ﺗﺟﻧب اﻟﺧدﻣﺔ اﻟﻌﺳﻛرﯾﮫ اﻷﻟزاﻣﯾﮫ .
اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣﻧظم ھذا اﻟﻧوع ﻣن اﻟﻔﺳﺎد ﻣﻣﻛن ان ﯾؤﺛر ﻋﻠﻰ داﺋرة ﺣﻛوﻣﯾﺔ ﺑﺄﻛﻣﻠﮭﺎ و ﻣﻣﻛن ان ﯾﻛون ﻟﮫ ﺗﺄﺛﯾر
ﻋﻠﻰ اﯾرادات اﻟﺣﻛوﻣﺔ و ﯾﻣﻛن ﻟﮫ ان ﯾﻐﯾر ﻣﺟرى اﻟﺗﺟﺎرة و اﻟﺗﻧﻣﯾﮫ و ﻻ ﯾﻣﻛن ﻣﻘﺎوﻣﺗﮫ اﻻ ﺑﺎﻹﺻﻼح
اﻟﻣﺳﺗﻣر .
و ﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك ھو وﺿﻊ اﺳﻣﺎء و ھﻣﯾﮫ ﻓﻲ ﺟدول اﻟرواﺗب ،ﻛﻣﺎ ان أﺟراءات اﻟﺧﺻﺧﺻﮫ ﺗوﻓر
ﻓرص ﻟﻸﺧﺗﻼس ﺑﺄن ﺗﺣدد اﺳﻌﺎر ﻏﯾر ﺣﻘﯾﻘﯾﮫ)ﻣﻧﺣﻔﺿﮫ ( ﻟﻠﻣوﺟودات اﻟﻣﻌروﺿﮫ ﻟﻠﺧﺻﺧﺻﮫ ﻣن ﻗﺑل
اﻟﻣوظﻔون اﻧﻔﺳﮭم و اﻟﺗﻲ ﯾﻣﻛن ان ﯾﻌﺎد ﺑﯾﻌﮭﺎ ﺑﺄﺳﻌﺎرھﺎ اﻟﺣﻘﯾﻘﯾﮫ ﻛذﻟك ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣﺷﺗرﯾﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺗﻌطﻲ ﻧطﺎق
21
واﺳﻊ ﻟﻠﻔﺳﺎد ﻣن ﺧﻼل دﻓﻊ اﻟرﺷﺎوى ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻘود او اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻋﻘود ﺑﺳﻌر اﻋﻠﻰ ﻣن ﺳﻌرھﺎ
اﻟﻣﻌﺗﺎد ،اﻟﺗﻌﺎﻣل ﻣن اﻟﺑﺎطن ،اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ اﻣوا ل ﻣﻘﺎﺑل ﺑﺿﺎﻋﮫ وھﻣﯾﮫ ..اﻟﺦ
ﻓﺳﺎد اﻟﻧظﺎم:و ﯾﻣﻛن ان ﯾﻌﺑر ﻋﻧﮫ ﺑﺄﻧﮫ اﻟﺳرﻗﮫ ﺑواﺳطﺔ اﻟﺣﻛوﻣﺔ .ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﯾﺻﺑﺢ اﻟﺻدق و اﻹﻟﺗزام
ھﻲ اﻟﺻﻔﺎت اﻟﺷﺎذه و ﻟﮫ ﺗﺄﺛﯾر ھﺎﺋل ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻧﻣﯾﮫ .ﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك:
وﺟود ﻧظﺎم ﻣزدوج ﻷﺳﻌﺎر اﻟﺻرف ﻓﻛﺎن ﺑﺎﻷﻣﻛﺎن ﻷوﻻد اﻟﻣﺗﻧﻔذﯾن ان ﯾﺄﺧذﯾﺎ أﻣوال ﻣن اﻟﺑﻧوك ﺑﺎﻟدوﻻر وﯾﺑﯾﻌوﻧﮭﺎ ﺑﺎﻟﺳوق اﻟﺳوداء ﺑﺄرﺑﻌﮫ أﺿﻌﺎف ﺳﻌر اﻟﺻرف ﺛم ﯾﺳددوا ﻟﻠﺑﻧك ﺑﺎﻟﺳﻌر اﻟﺣﻛوﻣﻲ
ھو اﺧﺗﻼس اﻣوال اﻷﻋﺎﻧﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﺳﻠم اﻟﻰ اﻟﺣﻛوﻣﺔ اﻣﺎ ﻟﻔرض اﻟﺳﻼم او ﻷﻏراض اﺧرى إﺳﻐﻼل اﻟﻣوارد اﻟﻧﺎدره او ﻏﯾر اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﺑواﺳطﺔ اﻟرﺷﺎوى ﻣﺛﻼ ﻗطﻊ اﻷﺷﺟﺎر ﻏﯾر اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ ﻣﻣﺎ ﺳﺑباﻧﺟراف اﻟﺗرﺑﺔ و ﺗﻐﯾر ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎخ اﻟﻣﺣﻠﻲ
ﻏﺳﯾل اﻷﻣوال و ﺗداﺧل ذﻟك اﻟﻰ درﺟﺔ ﻏﯾر ﺑﺳﯾطﮫ ﻣﻊ اﻟﻧظﺎم اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ ﺑﺣﯾث ﯾﺻﻌب اﻟﻔﺻل ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ .اﻟﻧوﻋﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲ و اﻟﺛﺎﻟث ﻣن اﻟﻔﺳﺎد ﯾﺗﺿﻣن ﻓﺳﺎدا ً ﺳﯾﺎﺳﯾﺎ ً ﻷن اﺣداھﻣﺎ ﯾﺳﺎﻧد اﻟﺛﺎﻧﻲ و ﻛذﻟك ﯾﺗﺿﻣﻧﺎن ﻓﺳﺎدا ً ﻓﻲ
اﻟﻘﺿﺎء)ﺷراء وﻻء اﻟﺣﻛﺎم و اﻟﺷرطﺔ ﻟﻠﺣﺻول ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺎﻛﻣﺎت ﻏﯾر ﺳﻠﯾﻣﮫ ﻟﻠﺗﺧﻠص ﻣن اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ (
اﻟدراﺳﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﮫ ﺑﻌﻧوان
) (Combating Corruption –Guid Line-ﻟــ ووﻟﺗر ﻓﯾوﺳل و اﻟﺗﻲ
ﺻﻧﻔت اﻟﻔﺳﺎد ﻣن ﺣﯾث ﺣﺟﻣﮫ و ﺗﺄﺛﯾره اﻟﻰ ﻣﺎ ﯾﻠﻲ :
اوﻻ ً :اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻛﺑﯾر Grand Corruption
ﺛﺎﻧﯾﺎ ً :اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺻﻐﯾر Petty Corruption
و ﯾﻣﺛل اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻛﺑﯾر ﻓﻲ ﺗورط اﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻣن اﻟﺧدﻣﺔ اﻟﻣدﻧﯾﮫ ﻓﻲ ﻗرارات ﻋظﯾﻣﮫ او ﻣﺑﺎﻟﻎ ﻛﺑﯾره ﻣن
اﻷﻣوال .
أﻣﺎ اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺻﻐﯾر ﻓﯾﺗﺿﻣن ﺗورط ﺻﻐﺎر اﻟﻣوظﻔون او ﻋﻣﻠﯾﺎت ﺗﺧص ﺑﺿﺎﺋﻊ او ﺧدﻣﺎت روﺗﯾﻧﯾﮫ او ﻎﻟﺎﺑﻣ
ﺻﻐﯾره ﻣن اﻷﻣوال .
و ھﻧﺎ ﯾﺗم ﻋﺎدةاﻟﺗرﻛﯾز ﻋﻠﻰ اﻟﻧوع اﻻول ﻣن اﻟﻔﺳﺎد ﻧظرا ﻟﺗﺄﺛﯾراﺗﮫ اﻟﺟﺳﯾﻣﮫ و اﻟﮭﺎﺋﻠﮫ ﻋﻠﻰ ﻋﻣوم اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ و
اﻹﻗﺗﺻﺎد اﻣﺎ اﻟﻧوع اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻓﮭو ﯾﻣﺛل اﻧﺗﻛﺎﺳﮫ ﻟﻠﻔﻘر اﻟذي ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﮫ اﻟﺟﻣﺎھﯾر.
و ﯾﺟب اﻟﺗﻔرﻗﮫ ﺑﯾن اﻟﮭداﯾﺎ اﻟﺗﻲ ﺗﻘﺑل ﻣن ﺑﺎب اﻟﻣﺟﺎﻣﻼت اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ و ﺑﯾن اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺗﻲ ﺗﺧﺗﻠف ﻣن ﺛﻘﺎﻓﮫ اﻟﻰ
اﺧرى و ﻻ ﺗﺗطﺎﺑق ﺑﯾن ﻛل ﻣﻧﮭﺎ و اﻵﺧرى و اﻟﺗﻲ ﯾﺟب ان ﺗﺄﺧذ ﻓﻲ اﻟﺣﺳﺑﺎن .
و ﻣن اﻟﺟدﯾر ﺑﺎﻟذﻛر اﻧﮫ ﯾﺟب اﻟﺗﻔرﻗﮫ أﯾﺿﺎ ً ﺑﯾن اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻧظﺎﻣﻲ اﻟذي ﺗﺗورط ﻓﯾﮫ اﻟﺣﻛوﻣﺎت و اﻟوزارات و
اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻔردي اﻟذي ﯾظﮭر ﺑﺷﻛل ﻣﻌزول و ﻣﺗﻔرق )(Fust,2005:5
و ﻓﻲ دراﺳﺎت اﺧرى ﺻﻧﻔت اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻰ ﻣﺳﺗوﯾﺎت و ھﻲ :
.1ﻓﺳﺎد ﻋﺎﻟﻲ اﻟﻣﺳﺗوى
.2ﻓﺳﺎد واطﻲء اﻟﻣﺳﺗوى
High level Corruption
Low level Corruption
22
و ﯾﺗﻣﺛل اﻟﻔﺳﺎد ﻋﺎﻟﻲ اﻟﻣﺳﺗوى ﻓﻲ ﺳوء اﻹدارة ﻓﻲ اﻟﻘﻣﺔ و ﺑواﺳطﺔ اﻟﺳﯾﺎﺳﯾﯾن و رﺟﺎل اﻟﺳﯾﺎﺳﮫ .و ﺑﻣﺎ ان
ھؤﻻء ھم اﺷﺧﺎص ﻣﯾﺳوروا اﻟﺣﺎل ﻓﻲ اﻟﻐﺎﻟب و ﻟﮭم ﺣق اﻷﻣﺗﯾﺎز ﺑﺣﻛم وظﺎﺋﻔﮭم اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗوى و ﻟﮭذا ﻓﺈن
ﺳﻠوك اﻟﻔﺳﺎد ﻟدﯾﮭم ﻻ ﯾﻛون ﺑﺷﻛل ﻣدﻓوﻋﺎت ﻗﻠﯾﻠﮫ ﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺿرورﯾﺎت اﻟﺣﯾﺎة و ﺳد ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﻣﻌﯾﺷﮫ ﻟﻌواﺋﻠﮭم و
اﻧﻣﺎ ﯾﻛون داﻓﻌﮭم ﻟﮭذا اﻟﻔﺳﺎد ھو اﻟﺟﺷﻊ اﻟﻣﻠﺢ .
اﻣﺎ اﻟﻔﺳﺎد اﻟواطﻲء اﻟﻣﺳﺗوى ﻣﺛل اﻟدﻓوﻋﺎت اﻟﺳرﯾﮫ اﻟﺗﻲ ﺗﺗم ﺗﺣت اﻟطﺎوﻟﺔ و اﻟﺗﻲ ﺗدﻓﻊ ﻟﻣوظف اﻟﺣﻛوﻣﺔ
ﻟﺗﺳرﯾﻊ إﻧﺟﺎز اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت .ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﯾﻛون اﻟﻔﺳﺎد ﺑﺳﺑب ﻋدم ﻛﻔﺎﯾﺔ اﻟﻌﺎﺋد اﻟذي ﯾﺣﺻل ﻋﻠﯾﮫ اﻟﻣوظف
اﻟﺣﻛوﻣﻲ ) اﻟراﺗب( ﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﻣﻌﯾﺷﮫ ﻟﻌواﺋﻠﮭم و ﯾﻛون اﻟداﻓﻊ ﻟﮭذا اﻟﻔﺳﺎد ھو اﻟﺣﺎﺟﮫ اﻟﻣﻠﺣﮫ.
اﺷﻛﺎل اﻟﻔﺳﺎد
.1اﻟرﺷوة اﻟﻣﻣﻧوﺣﺔ ،اﻟﻣﺳﺗﻠﻣﮫ ،اﻟﻣﻌروﺿﮫ :
ﻋرف ﻗﺎﻧون اﻟﻌﻘوﺑﺎت رﻗم ) (111ﺔﻧﺳﻟ 1969ﻓﻲ اﻟﻣﺎدة ) (307اﻟرﺷوة ﻋﻠﻰ أﻧﮭﺎ :
" ﻛل ﻣوظف او ﻣﻛﻠف ﺑﺧدﻣﺔ ﻋﺎﻣﺔطﻠب او ﻗ َ ﺑ َل َ ﻟﻧﻔﺳﮫ او ﻟﻐﯾره ﻋطﯾﺔ اوﻣﻧﻔﻌﮫ او ﻣﯾزه او وﻋد ﺑﺷﻲء
ﻣن ذﻟك ﻷداء ﻋﻣل ﻣن اﻋﻣﺎل وظﯾﻔﺗﮫ او اﻷﻣﺗﻧﺎع ﻋﻧﮫ او اﻷﺧﻼل ﺑﺎﻟوظﯾﻔﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ " ﯾﻌﺎﻗب ﺑﺎﻟﺳﺟن ﻣدة ﻻ
ﺗزﯾد ﻋن ﻋﺷر ﺳﻧوات او ﺑﺎﻟﺣﺑس او ﺑﺎﻟﻐراﻣﮫ ﻣﻌﺎ .
و ﻣن ﻧﺗﺎﺋﺞ اﻟرﺷوة ﻣﺎ ﯾﻠﻲ :
ﺗﻌطﯾل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﺣﻘوق اﻟﻌﺎﻣﺔ و اﻟﺧﺎﺻﺔ ﻷن اﻟراﺷﻲ ﻗد ﻻ ﯾﻘﺑل ان ﯾؤدي أﻋﻣﺎﻟﮫ اﻟﻌﺎدﯾﺔ إﻻ ﺑﻌد انﯾﺄﺧذ اﻟزﯾﺎدة ﻣن اﻟﻧﺎس.
ﺗؤدي اﻟﻰ اﻧﺗﺷﺎر اﻟظﻠم ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ اﻟذي ﻻ ﯾﻧﮭﻰ ﻋن اﻟرﺷوة و ﻻ ﯾﺣﺎﺳب اﻟﻣرﺗﺷﯾن و ﺗﺳﻠط ﻋﻠﻰاﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﺻﺣﺎب اﻟﻣﺻﺎﻟﺢ اﻟذﯾن ﻻ ﯾﮭﻣﮭم اﻷﺧﻼق اﻟﺣﻣﯾدة ﻷن ﻛل ﻣﺎ ﯾرﯾدوﻧﮫ ﯾﺣﺻﻠون ﻋﻠﯾﮫ
ﺑﺎﻟرﺷوة ).اﻷﻣﯾن(365: 2001،
.2اﻷﺑﻼغ اﻟزاﺋف او اﻷﻓﺎده اﻟﻛﺎذﺑﮫ
و اﻹدﻋﺎء اﻟﻛﺎ ذب :
و اﻟﺗﻲ ﺗظﮭر ﻣﺗﻰ ﻣﺎ ﻛﺎن ھﻧﺎك ﺗزوﯾر ﻟﻠﻣﻌرﻓﺔ و ﻟﺣﻘﺎﺋق ﻣﺎدﯾﺔ او ﺻﻧﺎﻋﺔ اﻷﻛﺎذﯾب و اﻟﻌرض
اﻟﻣزﯾف او ﺗزﯾﯾف اﻷﺿﺎﺑﯾر و اﻟﻣﻠﻔﺎت او ﺗزﯾﯾف اﻹدﻋﺎء اﻟﻧﺎﺗﺞ ﻣن اﻟﺧﺳﺎﺋر اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ او اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷﺧص
اﻟذي ﯾﺗم ﻋرض اﻷﻛﺎذﯾب ﻟﮫ.
.3اﻷﺧﺗﻼس :Embezzelment
ھو اﻟﺗﺣوﯾل )اﻟﻧﻘل ( ﺑﺎﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻐش ﻟﻣﻣﺗﻠﻛﺎت ﺷﺧﺻﯾﮫ ﺑواﺳطﺔ ﺷﺧص ﯾﺣوز)ﻟﮫ ﺣﯾﺎزة ﻋﻠﻰ(ھذه
اﻟﻣﻣﺗﻠﻛﺎت ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون ھذه اﻟﺣﯾﺎزة ﻗد ﺗم اﻟﺣﺻول ﻋﻠﯾﮭﺎ ﺑﻧﺎء ﻋﻠﻰ ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺛﻘﺔ .وﻋرف اﻷﺧﺗﻼس ﻋﻠﻰ اﻧﮫ "
ﺳوء إﺳﺗﺧدام اﻷﻣوال اﻟﻣﻌﮭوده ﻟﺷﺧص ﻣﻌﯾن او اﻟﺗﺻرف ﺑﮭﺎ ﺑﺷﻛل ﻏﯾر ﻗﺎﻧوﻧﻲ و ﺗﻐطﯾﺔ ھذا اﻟﺗﺻرف ﻋن
طرﯾق اﻟﺗﻼﻋب ﻓﻲ اﻟدﻓﺎﺗر و اﻟﺳﺟﻼت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ" .ﻛﻣﺎ ﯾﻌرف ﻋﻠﻰ اﻧﮫ ﻗﯾﺎم اﻟﻣوظف اﻟﻌﻣوﻣﻲ و ﻣن ﻓﻲ
ﺣﻛﻣﮫ او ﻣن اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺈدﺧﺎل ﻣواد ﻣﻧﻘوﻟﮫ أو أوراق او أﯾﮫ اﺷﯾﺎء اﺧرى وﺟدت ﻓﻲ
ﺣﯾﺎزﺗﮫ ﺑﺣﻛم وظﯾﻔﺗﮫ دون وﺟﮫ ﺣق .
23
ﻛﻣﺎ ﻋرف أﯾﺿﺎ ً ﻋﻠﻰ اﻧﮫ" اﺳﺗﯾﻼء اﻟﺷﺧص ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺎل اﻟﻣوﺟود ﺑﺣوزﺗﮫ ﺑﻣﻘﺗﺿﻰ وظﯾﻔﺗﮫ" )اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ
ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾن .(169 : 2001،
.4اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ :
اﻟﻣﺧﺎﻟﻔ ﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﻣﺗﻌ ددة و ﻣﺗﻧوﻋ ﺔ و ﻟﻠﺗﻌ رف ﻋﻠﯾﮭ ﺎ ﯾﺟ ب اوﻻ ً ان ﻧﺗﻌ رف ﻋﻠ ﻰ ﻣﻔﮭ وم اﻟﻣﺧﺎﻟﻔ ﺎت
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ورد ﺗﻌرﯾﻔﮭﺎ ﻓﻲ ﻗﺎﻧون اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ رﻗم ) (6ﺔﻧﺳﻟ 1990ﻧﺻت اﻟﻣﺎدة ) (10ﻣﻧﮫ ﻋل ﻣ ﺎﯾﻠﻲ:
)دﯾوان اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ : ( 5 : 1998 :
ﺗﻌﺗﺑر ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻷﻏراض ھذا اﻟﻘﺎﻧون اﻷﻓﻌﺎل واﻟﺗﺻرﻓﺎت اﻻﺗﯾﺔ :
أ .ﺧرق اﻟﻘواﻧﯾن واﻻﻧظﻣﺔ واﻟﺗﻌﻠﯾﻣﺎت واﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ
ب .اﻹھﻣﺎل او اﻟﺗﻘﺻﯾر اﻟذي ﯾؤدي اﻟﻰ اﻟﺿﯾﺎع او اﻟﮭدر ﻓﻲ اﻻﻣوال او اﻻﺿرار ﺑﺎﻹﻗﺗﺻﺎد اﻟوطﻧﻲ.
ج .اﻻﻣﺗﻧﺎع ﻋن اﻟ رد ﻋﻠ ﻰ رﺳ ﺎﺋل دﯾ وان اﻟرﻗﺎﺑ ﺔ او اﻋﺗراﺿ ﺎﺗﮫ وﻣﻼﺣظﺎﺗ ﮫ وﻛ ذﻟك اﻟﺗﺳ وﯾف او اﻟﺗ ﺄﺧﯾر
ﻏﯾر اﻟﻣﺑرر ﻓﻲ اﻟرد ﺧﻼل اﻟﻣدة اﻟﺗﻲ ﯾﺣددھﺎ اﻟدﯾوان .
وﻋرﻓت اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻧﮭﺎ ) -:اﻟﻘﯾﺎم ﺑﻌﻣل ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻠﻘواﻧﯾن اﻟﺗﺷرﯾﻌﯾﺔ واﻟﺗﻧظﯾﻣﯾ ﺔ اﻟﻣﻌﻣ ول ﺑﮭ ﺎ ﻓ ﻲ
اﻟﻣﺟﺎل اﻟﻣ ﺎﻟﻲ ﻛﻣ ﺎ ﯾﻣﻛ ن اﻋﺗﺑ ﺎر ﻛ ل ﻣ ن اﻣﺗﻧ ﻊ ﻋ ن ﺗطﺑﯾ ق اﻟﻘ واﻧﯾن واﻟﻘواﻋ د اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺑﻣﺛﺎﺑ ﺔ ﻣرﺗﻛ ب ﻟﻣﺧﺎﻟﻔ ﺔ
ﻣﺎﻟﯾﺔ وﯾﻣﻛن ﻟﮭذه اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ان ﺗﺗﺧ ذ اﺷ ﻛﺎﻻ ً ﻣﺧﺗﻠﻔ ﺔ ﻛ ﺎن ﺗﻛ ون ﻋﻠ ﻰ ﺷ ﻛل ﺗﻼﻋ ب ﻓ ﻲ اﻻﻣ وال او ﺗﻘﺻ ﯾر ﻓ ﻲ
ﺗطﺑﯾ ق اﻟﺗﻌﻠﯾﻣ ﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ او ﻓ ﻲ ﺷ ﻛل ﺟ راﺋم ﻛﺎﻟﺳ رﻗﺔ واﻹﺧ ﺗﻼس( ) .اﻟﺟﮭ ﺎز اﻻﻋﻠ ﻰ ﻟﻠرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ
واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﺑﺎﻟﻣﻣﻠﻛﺔ اﻟﻣﻐرﺑﯾﺔ.(2 : 1998،
وﺗﺗﺿﻣن اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾ ﺔ ﺣﺳ ب ﻣ ﺎ ورد ﻓ ﻲ اﻟﻘ ﺎﻧون اﻟﻣﺻ ري ﻟﻠﺟﮭ ﺎز اﻟﻣرﻛ زي ﻟﻠﻣﺣﺎﺳ ﺑﺔ ﻓ ﻲ اﻟﻣ ﺎدة )(11
اﻻﺗﻲ -:
.1
ﻣﻧﻊ اﻟﺣﻘوق اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠدوﻟﺔ او اﻟﻣؤﺳﺳﺎت او اﻟﮭﯾﺋﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ او ﻏﯾرھﺎ ﻣن اﻟﺟﮭﺎت اﻟﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟرﻗﺎﺑ ﺔ اﻟﺟﮭ ﺎز
او اﻟﻣﺳﺎس ﺑﻣﺻﻠﺣﺔ ﻣن ﻣﺻﺎﻟﺣﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ او اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ .
.2ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟﻘواﻋد واﻹﺟراءات اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣﻧﺻوص ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﻟدﺳﺗور واﻟﻘواﻧﯾن واﻟﻠواﺋﺢ اﻟﻣﻌﻣول ﺑﮭﺎ .
.3ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟﻘواﻋد واﻹﺟراءات اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺗﻧﻔﯾذ اﻟﻣوازﻧﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠدوﻟﺔ ﺑﺿﺑط اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻧﻔﯾذھﺎ
.4ﻣﺧﺎﻟﻔ ﺔ اﻟﻘواﻋ د واﻹﺟ راءات اﻟﺧﺎﺻ ﺔ ﺑﺎﻟﻣﺷ ﺗرﯾﺎت واﻟﻣﺑﯾﻌ ﺎت وﺷ ؤون اﻟﻣﺧ ﺎزن وﻛ ذﻟك ﻛﺎﻓ ﺔ اﻟﻘواﻋ د
واﻹﺟراءات واﻟﻧظم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﺳﺎرﯾﺔ) .دﯾوان اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻷردﻧﻲ(7 :1998 ،
.5اﻟﺗﻼﻋب :ان اﻟﺗﻼﻋب ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺔ اﻻﻣر ھو ﻣن ﺿﻣن اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ و ﯾﻌرف ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
اوﻻ :ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻠﻐوﯾﺔ :
اﻟﺗﻼﻋب ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ﻣن ﻟﻌب ﺑﮫ ﯾﻠﻌب أي ﻟﮭﺎ ﺑﮫ وﺗﻌﻧﻲ ﻋﺑث ﺑﮫ ) .اﺑن ﻣﻧظور،ج(139: 2
وﻣن ھﻧﺎ ﯾﻛون ﻣﻌﻧﻰ) اﻟﺗﻼﻋب ( ﻗدﯾﻣﺎ ً ھو " ﺗﺷﺎرك اﻛﺛر ﻣن واﺣد ﻓﻲ اﻟﻠﻌب" اﻣﺎ ﻓﻲ اﻹﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟﺣدﯾث ﻓﯾؤﺧذ
اﻟﺗﻼﻋب ﻻ ﻣن ﻟﻌب اﻟرﺟل ،ﺑل ﻣن ﻟﻌب اﻟرﺟل ﺑﺎﻟرﺟل ﺑﺗﻌدﯾﺔ اﻟﻔﻌل اﻟﺑﺎء ﻟﺗدل ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺑث ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺎت واﻟﻣﺻﺎﻟﺢ
24
واﻟﺗﮭﺎون ﺑﮭﺎ ﻓﺎﻟﺗﻼﻋب ھو ﻋدم اﻹﻟﺗزام ﺑﺎﻟﺣﻘوق واﻟواﺟﺑﺎت اﻟﻣﻘرة ﻋﺑر اﻟﻌﻘود اﻹدارﯾﺔ واﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﻣﺎﻟﯾﺔ
واﻟﺗﮭﺎون ﺑﮭﺎ) .أﻧﯾس واﺧرون؛:1973اﻟﻣﺟﻠد اﻻول (310 :و)اﻟﻣﺟﻧد ﻓﻲ اﻟﻠﻐﺔ ؛(2000:115
ﺛﺎﻧﯾﺎ :ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ :
اﻟﺗﻼﻋب ﻓﻲ اﻟﻘﺎﻧون ھو ﺗﺣرﯾف ﻣﺣدد ﻟﻠﺣﻘﺎﺋق ﻟﻐرض ﺣرﻣﺎن ﺷﺧص ﻣن اﻣﺗﻼك ﻗﯾﻣﺔ ﻣﺎ .وﻋﻠﻰ ھذا ﻓﺈن
اﻟﺗﻼﻋب ﯾﻌد اﺣﯾﺎﻧﺎ ً ﺟرﯾﻣﺔ ﺑﺣد ذاﺗﮫ واﻏﻠب اﻻﻣر ﻓﺈﻧﮫ ﯾﻌد ﻋﻧﺻرا ﻣن ﻋﻧﺎﺻر اﻟﺟرﯾﻣﺔ ﻣﺛل اﺣراز اﻻﻣوال
ﻣن ﺧﻼل اﻟدﻋﺎوي اﻟزاﺋﻔﺔ او اﻻﻧﺗﺣﺎل.
)(New encyclopaedia.4th :945وﻋرف ﺑﺈﻧﮫ ) اﻟﺧداع اﻟﻣﻌﺗﻣد ﻟﺟﻌل ﺷﺧص ﻣﻌﯾن ﯾﺗﺧﻠﻰ ﻋن ﻣﻠﻛﯾﺔ
ﻟﮫ او ﺣق ﻗﺎﻧوﻧﻲ ﻣﻌﯾن ( )(Webster,1973:729وﺗﺗﺿﻣن ﺣﺎﻻت اﻟﺗﻼﻋب:ــ
اﻟﺧداع او اﻹﺣﺗﯾﺎل ﺧﺻوﺻﺎ ً اﻟﺧداع اﻟﻣﺗﻌﻣد اﻟذي ﯾﻣﺎرس ﻣن أﺟل ﻏش ﺷﺧص آﺧر ﺣول ﺣﻘوق ﻣﻌﯾﻧﺔ او
ﻣﻠﻛﯾﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ (macmilan:409) .
ﺎﺛﻟﺎﺛ :ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ :ــ
ﻓﻘد ﻋرف اﻟﺗﻼﻋب ﺑﺎﻧﮫ "اﻟﻧﺟﺎح ﻓﻲ اﻟﺗدﻟﯾس او اﻟﺗﺿﻠﯾل ﺑﻧﯾﺔ اﻟﻐش او اﯾذاء طرف آﺧر ﯾرﺗﺑط ﺑﺎﻟﺗﻼﻋب
اﻟﻌﺎدي اﺳﺎءة ﻋرض اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت وﺗﻌﻣد اﺧﻔﺎء اﻟﺣﻘﺎﺋق اﻟﮭﺎﻣﺔ ﻟﻐرض دﻓﻊ ﻓرد اﺧرﻷداء او ﻋدم أداء ﺷﻲء ﻣﺎ
وﻓﻘﺎ ﻟرﻏﺑﺗﮫ او اﻟﻔﺷل ﻓﻲ اﻻ ﻓﺻﺎح ﻋن ﺣﻘﺎﺋق ھﺎﻣﺔ ﻧﺳﺑﯾﺎ ﺑﺣﯾث ﯾظﻠل اﻟﻔرد ﻋن طرﯾق اﻟﻐش واﻟﺧداع ﻓﻲ
اﻟﻣطﺎﻟﺑﺔ ﺑﺣﻘﮫ ﻓﻲ اﻻﺻول او ﺟﻌﻠﮫ ﯾدﺧل ﻋﻘد ﻏﯾر ﻣرﺿﻲ" )(kohler,1983:201
ﻛﻣﺎ ﻋرف اﻟﺗﻼﻋب ﻋﻠﻰ اﻧﮫ " اﻟﺗﺿﻠﯾل ﺑﮭدف اﻟﻐش او أﺧﻔﺎء ﺣﻘﺎﺋق ﺑﻐﯾﺔ إﻟﺣﺎق اﻟﺿرر ﺑﺂﺧرﯾن "و ﯾﺷﺗرط
ﻟوﺟود اﻟﺗﻼﻋب ﻣﺎ ﯾﻠﻲ :
أ .ﺗواﻓر اﻟﻧﯾﺔ او اﻟﻘﺻد ﻹﺧﻔﺎء ﺑﻌض
اﻟﺣﻘﺎﺋق او ﺗﻌدﯾﻠﮭﺎ ﻟﺗﺣﻘﯾق ﻣﻧﺎﻓﻊ ﺷﺧﺻﯾﮫ او ﻟﺗﺿﻠﯾل ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ
ب .وﺟود ﻓرﺻﮫ و أﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﻟدى اﻟﻘﺎﺋم ﺑﺎﻟﺗﻼﻋب ﺑﺄﺧﻔﺎء ﻣﺎ ﯾرﯾد اﺧﻔﺎءه و ﺗزﯾد ھذه اﻟﻔرﺻﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺿﻌف
أﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ اﻟﻣطﺑﻘﺔ
ج .وﺟود ﺷﺧص ﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﮫ ﻏﯾر اﻟﺻﺣﯾﺣﮫ او اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗظﮭر اﻟﺣﻘﺎﺋق اﻟﺟوھرﯾﺔ و اﻟﺿرورﯾﺔ
د .ﺗﺣﻘق اﻟﺿرر ﺑﺎﻟﺷﺧص اﻟذي ﻗﺎم ﺑﺎﻹﻋﺗﻣﺎد ﻓﻌﻼ ً ﻋﻠﻰ ﺗﻠك اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻏﯾر اﻟﺻﺣﯾﺣﺔ ) .ﺳﻣﯾر)،ﺑدون
ﺳﻧﮫ ( (
.7اﻹﺣﺗﯾﺎل :
ﻋرف ﻗﺎﻧون اﻟﻌﻘوﺑﺎت رﻗم ) (111ﻧﺳﻟﺔ ) (1969اﻹﺣﺗﯾﺎل ﻓﻲ اﻟﻣﺎدة ) (456ﻋﻠﻰ اﻧﮫ :
ﯾﻌﺎﻗب ﺑﺎﻟﺣﺑس ﻛل ﻣن ﺗوﺻل اﻟﻰ ﺗﺳﻠم او ﻧﻘل او ﺣﯾﺎزة ﻣﺎل ﻣﻧﻘول ﻣﻣﻠوك ﻟﻠﻐﯾر او ﻟﻧﻔﺳﮫ او اﻟﻰ ﺷﺧص
آﺧر ﺑﺈﺣدى اﻟوﺳﺎﺋل اﻵﺗﯾﮫ :
أ .ﺑﺈﺳﺗﻌﻣﺎل اﻟطرق اﻹﺣﺗﯾﺎﻟﯾﺔ
25
ب .ﺑﺈﺗﺧﺎذ اﺳم ﻛﺎذب او ﺻﻔﺔ ﻏﯾر ﺻﺣﯾﺣﮫ او ﺗﻘرﯾر أﻣر ﻛﺎذب ﻋن واﻗﻌﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ ﻣﺗﻰ ﻛﺎن ﻣن ﺷﺄن ذﻟك
ﺧدع اﻟﻣﺟﻧﻲ ﻋﻠﯾﮫ و ﺣﻣﻠﮫ ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺳﻠﯾم
و ﯾدرج ﻣﺻطﻠﺢ اﻟﺗﻼﻋب و اﻷﺧﺗﻼس ﺗﺣت زﻣرة اﻹﺣﺗﯾﺎل ﻓﻲ ﺣﻘل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ و اﻟﺗدﻗﯾق .و ﻗد ورد ﺗﻌرﯾف
اﻹﺣﺗﯾﺎل ﻓﻲ ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﯾﺔ ﺣﺳب اﻟﻣﻌﯾﺎر ) (240اﻟﻔﻘره ) (3ﻋﻠﻰ أﻧﮫ:
" اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺎت اﻟﻣﻘﺻوده ﻓﻲ ﻋرض اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﯾﺷﺎرك ﻓﯾﮭﺎ واﺣد او اﻛﺛر ﻣن أﻋﺿﺎء ﻣﺟﻠس اﻹدارة او
اﻟﻣوظﻔون او أطراف ﺧﺎرﺟﯾﮫ و ﻗد ﯾﺗﺿﻣن ﻣﺎ ﯾﻠﻲ :
أ .ﺗزوﯾر او ﺗﺷوﯾﮫ او ﺗﻐﯾﯾر اﻟﺳﺟﻼت و اﻟﻣﺳﺗﻧدات و اﻟوﺛﺎﺋق
ب .ﺳوء ﺗوزﯾﻊ اﻷﺻول
ج .ﺣذف او اﻟﻐﺎء اﻟﻌﻣﻠﯾﺎت ﻣن اﻟﺳﺟﻼت و اﻟﻣﺳﺗﻧدات
د.ﺳوء ﺗطﺑﯾق اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﮫ )اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ (169: 2001،
ﻛﻣﺎ ﻋرف اﻹﺣﺗﯾﺎل ﻋﻠﻰ اﻧﮫ " اﻟﺗﺣرﯾف اﻟﻣﺗﻌﻣد ﻟﻠﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ")ﻧﺷره ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﺻﺎدره ﻣن ﻣﺟﻠس
اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾن .(1988 ،AICPAو ھﻧﺎ ﯾﺗﯾﺑن اﻟﻔرق ﺑﯾن اﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﺧطﺄ و ھو ﻗﺻد اﻟﺗﻌﻣد
ﻓﺎﻟﺧطﺄ ﯾﺧﻠو ﻣن اﻟﺗﻌﻣد ﺑﯾﻧﻣﺎ اﻹﺣﺗﯾﺎل ﯾﻛون ﻣﺗﻌﻣدا .
.ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗق اﻟﺧﺎرﺟﻲ )ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت (:
ﻟﻘد ورد ﺗﺄﻛﯾد و ﺗوﺿﯾﺢ ﻟواﺟﺑﺎت اﻟﻣدﻗق وﺣﻘوﻗﮫ و ﻣﺳؤوﻟﯾﺎﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟﻣؤﻟﻔﺎت ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ
اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﻣراﺟﻊ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ اﻟﻣﻌﺗﻣدة و ﻣن اھﻣﮭﺎ دﻟﯾل اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ ﻷﺗﺣﺎد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟدوﻟﻲ اﻟذي ﯾﻌﺗﺑر
ﻣرﺟﻊ ﻣﮭﻧﻲ ﻣﮭم ﺟدا ً و ﻟﺑﯾﺎن ذﻟك ﯾﺟب اﺳﺗﻌراض ﺑﻌض اﻟﻧﻘﺎط اﻷﺳﺎﺳﯾﮫ اﻟﺗﻲ ﻣن ﺧﻼل ﻣﻧﺎﻗﺷﺗﮭﺎ ﺳوف
ﻧﺗوﺻل اﻟﻰ ھذه اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت و ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ :
ﻛﺗﺎب اﻷرﺗﺑﺎط وﻛﺗﺎب اﻟﺗﻣﺛﯾل :
و ﻗﺑل اﻟﺣدﯾث ﻋن ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗق اﻟﺧﺎرﺟﻲ ﯾﺟب اﻹﺷﺎرة اﻟﻰ وﺳﯾﻠﺗﯾن ھﺎﻣﮫ ﯾﻠﺟﺄ ﻟﮭﺎ اﻟﻣدﻗق ﻓﻲ
اﻟدﻓﺎع ﻋن إدﻋﺎءات اﻟﻌﻣﯾل ﺑﺎﻹھﻣﺎل و ﺗﺧﻔﯾض اﺣﺗﻣﺎﻻت اﻟﻣﺳﺎءﻟﺔ ) ﻓﺈﻧﮫ ﯾﺗم ﺗﺣدﯾد ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣراﺟﻊ و ﻧطﺎق
ﺗطﺑﯾﻘﮭﺎ ( و ھذه اﻟوﺳﺎﺋل ھﻲ :
ﻛﺗﺎب اﻷرﺗﺑﺎط او اﻟﺗﻌﯾﯾن :" و ھو ﻛﺗﺎب ﯾرﺳﻠﮫ اﻟﻣدﻗق ﻟﻌﻣﯾﻠﮫ ﯾوﺛق و ﯾﻌزز ﻗﺑول اﻟﻣدﻗق ﻟﻠﺗﻌﯾﯾن و ﯾﺣدد أھداف و ﻧطﺎق اﻟﺗدﻗﯾق و
ﯾﺑﯾن ﻣدى ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗق ﺗﺟﺎه ﻋﻣﯾﻠﮫ و اﻟﺷﻛل اﻟﺧﺎص ﺑﺄي ﺗﻘﺎرﯾر ﻗد ﯾﺻدرھﺎ اﻟﻣدﻗق .و ﻻ ﺑد ﻣن اﺻدار
ﻛﺗﺎب اﻟﺗﻌﯾﯾن ﻗﺑل اﻟﺑدء ﺑﺎﻟﺗدﻗﯾق ﺗﺣﻘﯾﻘﺎ ً ﻟﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻣدﻗق و ﻋﻣﯾﻠﮫ و ﺗﺟﻧب ﺳوء ﻓﮭم أي أﻣر ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﺗﻛﻠﯾف
ﺑﯾﻧﮭﻣﺎ ")دﻟﯾل اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ ،2ﻓﻘره (1
26
ﻛﺗﺎب اﻟﺗﻣﺛﯾل:" ھو ﻛﺗﺎب ﻣوﺟﮫ ﻣن اﻹدارة اﻟﻰ اﻟﻣدﻗق ﺗﺣدد ﻓﯾﮫ و ﺗؤﻛد ﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮭﺎ ﻋن ﻛﺎﻓﺔ اﻷﻣور اﻟوارده ﻓﯾﮫ و ﯾؤرخ
ﺑﺗﺎرﯾﺦ ﺗﻘرﯾر اﻟﻣدﻗق او ﻗد ﯾﻛون ﺧﻼل ﻓﺗرة اﻟﺗدﻗﯾق و ﯾوﻗﻊ ﻋﻠﯾﮫ أﻋﺿﺎء اﻹدارة اﻟذﯾن ﻟﮭم اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻻوﻟﻰ
ﻓﻲ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ و ﺷؤوﻧﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻛﺎﻟﻣدﯾر اﻹداري اﻟﺗﻧﻔﯾذي و اﻟﻣدﯾر اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﺗﻧﻔﯾذي و ﯾﺗﺿﻣن إﻗرار ﺑﻛﺎﻓﺔ
اﻷﻣور اﻟﺟوھرﯾﮫ اﻟذي ﺳﯾﺄﺧذھﺎ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻷﻋﺗﺑﺎر و ﯾﻌد ھذا اﻟﻛﺗﺎب ﺑوا ﺳطﺔ اﻟﻣدﻗق ﻋﻠﻰ
ﻣطﺑوﻋﺎت اﻟﻌﻣﯾل وﯾوﻗﻊ ﺑواﺳطﺔ اﻟﻌﻣﯾل " )اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟدوﻟﻲ رﻗم (580
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ اﻟوﺳﯾﻠﺗﯾن اﻋﻼه اﻟﺗﻲ ﺗﺣدد ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻹدارة و ﻣﺳؤوﻟﯾﮫ اﻟﻣدﻗق ﻓﺈن أوراق اﻟﻌﻣل اﻟﺧﺎﺻﺔ
ﺑﺎﻟﻣدﻗق ﺗﺳﺎﻋد ﻓﻲ اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻋﻠﻰ ﺑذل اﻟﻣدﻗق ﻟﻠﻌﻧﺎﯾﮫ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ اﻟﻼزﻣﺔ و ﺗﺟﻧﺑﮫ اﻟﻣﺳﺎءﻟﺔ و اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻓﮭذه اﻷوراق
ﺳﺗوﺿﺢ إن ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﻣراﺟﻌﺔ ﻗد ﺧطط ﻟﮭﺎ ﺑطرﯾﻘﺔ ﻣﻼﺋﻣﮫ ﺑﻌد اﻷﺧذ ﻓﻲ اﻟﺣﺳﺑﺎن ﻧﺗﺎﺋﺞ دراﺳﺔ و ﺗﻘﯾﯾم أﻧظﻣﺔ
اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻟﻠﻌﻣﯾل و ان اﻟﻌﻣل ﻗد ﺗم اﻷﺷراف ﻋﻠﯾﮫ ﺑدﻗﮫ و ﺑطرﯾﻘﮫ ﻣﻧﺎﺳﺑﮫ ﻛﻣﺎ ان اﻟﺗﻘرﯾر ﯾﻔﺻﺢ ﻋن
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﻼﺋﻣﺔ و اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺷﻣل ﻋﻠﯾﮭﺎ اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﺣل اﻟﻔﺣص ﻣﻊ إﺑراز رأي اﻟﻣراﺟﻊ ﺑدﻗﮫ ووﺿوح
).اﻟﻣراﺟﻌﺔ اﻟﺧﺎرﺟﯾﮫ –اﻟﻣﻔﺎھﯾم اﻷﺳﺎﺳﯾﮫ –ﻣﺟﯾدﺳﻣﯾر ،ص(128 -127
ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ھذه ﺑﺈﻋﺗﺑﺎره ﻣﺳؤوﻻ ً ﻋن اﻟرأي اﻟذي ﯾﺑدﯾﮫ ﻣن ﺧﻼل ﺗﻘرﯾره اذ ﯾﺷﯾر
ﻓﯾﮫ ﻓﻲ ﻓﻘره اﻟﻧطﺎق ﺑﺎﻵﺗﻲ " ﺣﺻﻠت ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻛﯾد ﻣﻌﻘول ﺣول ﻓﯾﻣﺎ اذا ﻛﺎﻧت اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺧﺎﻟﯾﮫ ﻣن
ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺟوھرﯾﮫ ﺧﺎطﺋﮫ " ) اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾن .(235 :1998 ،
ﻛﻣﺎ اورد دﻟﯾل اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ رﻗم 11ﺔﻧﺳﻟ 1982ﻓﻲ ﻓﻘرﺗﮫ ال 5اﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﺗدﻗﯾق و ﺣدودا ً ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ
اﻟﻣدﻗق و ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
"ان اﻟﻐﺎﯾﺔ ﻣن اﻟﺗدﻗﯾق ھﻲ ﺗﻣﻛﯾن اﻟﻣدﻗق ﻣن اﺑداء رأﯾﮫ ﺣول اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ .و ﺣﺗﻰ ﯾﺗﻣﻛن اﻟﻣدﻗق ﻣن ذﻟك
ﻓﺈﻧﮫ ﯾﻘوم ﺑﺈﺟراءات ﺗم ﺗﺻﻣﯾﻣﮭﺎ ﻛﻲ ﺗوﻓر اﻟﻘﻧﺎﻋﺔ اﻟﻣﻌﻘوﻟﮫ ﺑﺈﻋداد اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺻورة ﺻﺣﯾﺣﺔ ﻣن ﻛﺎﻓﺔ
اﻟﻧواﺣﻲ اﻟﻣﺎدﯾﺔ ،و ﺑﻧﺎء ﻋﻠﯾﮫ ،ﻓﺈن اﻟﻣدﻗق ﯾﺣﺎول ﺗوﻓﯾر ھذه اﻟﻘﻧﺎﻋﺔ ﺣول ﻋدم ﺣدوث أﯾﺔ أﺧطﺎء او اﻟﺗﻌﺑﯾر
ﻋن اﻹﺣﺗﯾﺎل ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺻورة ﺻﺣﯾﺣﺔ .و ﻟذﻟك ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣدﻗق ان ﯾﺧطط ﻟﻠﺗدﻗﯾق أﺧذا ً ﺑﻌﯾن
اﻷﻋﺗﺑﺎر اﻷﺣﺗﻣﺎل اﻟﻣﻌﻘول ﻷﻛﺗﺷﺎف اﻟﺗﺑﺎﯾﻧﺎت اﻟﺟﺳﯾﻣﮫ ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻧﺗﯾﺟﺔ أي ﺧطﺄ او إﺣﺗﯾﺎل ﻓﯾﮭﺎ .إن
اﺣﺗﻣﺎل إﻛﺗﺷﺎف اﻟﺧطﺄ ﯾﻛون داﺋﻣﺎ ً أﻛﺑر ﻣن إﺣﺗﻣﺎل إﻛﺗﺷﺎف اﻹﺣﺗﯾﺎل اﻟذي ﺗﺗم ﻣﺣﺎوﻟﺔ إﺧﻔﺎءه ﺑﺷﻛل ﻣﺗﻌﻣد"
ان اﻟﻣدﻗق ﯾﺟب ان ﯾﺄﺧذ ﺑﻌﯾن اﻷﻋﺗﺑﺎر ﻋﻧد ﺗﺧطﯾطﮫ و ﺗﻧﻔﯾذه ﻟﻔﺣوﺻﺎﺗﮫ إﻣﻛﺎﻧﯾﺔ وﺟود ﺗﺑﺎﯾن ﻓﻲ
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ أﺛر إﺣﺗﯾﺎل او أﺧطﺎء ﻓﯾﮭﺎ و ﻟذﻟك ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﺳﺗﻔﺳر ﻣن اﻹدارة ﺑﺷﺄن أي إﺣﺗﯾﺎل او أﺧطﺎء
ﺟﺳﯾﻣﮫ ﺣدﺛت ﺧﻼل اﻟﻔﺗرة و ﯾﻘوم ﺑﺗﻌدﯾل إﺟراءات اﻟﺗدﻗﯾق اذا ﻟزم اﻷﻣر)دﻟﯾل اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ رﻗم ،11ﻓﻘره
.(11
27
و اذا أﺷﺎرت اﻟظروف اﻟﻰ إﺣﺗﻣﺎل وﺟود إﺣﺗﯾﺎل او ﺧطﺄ ﻓﺈن ﻋﻠﻰ اﻟﻣدﻗق ان ﯾﻘﯾم أﺛر ذﻟك ﻋﻠﻰ
اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ .ﻓﺄذا ﻣﺎ رأى اﻟﻣدﻗق ان اﻹﺣﺗﯾﺎل او اﻟﺧطﺄ اﻟﻣرﯾب ﻗد ﯾﻛون ﻟﮫ اﺛر ﺟﺳﯾم ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﺈن ﻋﻠﯾﮫ أن ﯾﻧﺟز اﻹﺟراءات اﻹﺿﺎﻓﯾﺔ او اﻟﻣﻌدﻟﮫ اﻟﺗﻲ ﯾراھﺎ ﻣﻧﺎﺳﺑﮫ ﻓﻲ ﺿوء إﺟﺗﮭﺎده ﻟﻣﺎ ﯾﻠﻲ:
أﻧواع اﻟﺧطﺄ او اﻹﺣﺗﯾﺎل اﻟﺗﻲ ﻗد ﺗﺣدث اﻟﺧطورة اﻟﻧﺳﺑﯾﺔ ﻷﻣﻛﺎﻧﯾﺔ ﺣدوﺛﮭﺎ اﺣﺗﻣﺎل اﻟﺧطﺄ اﻟﺟﺳﯾم ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻧﺗﯾﺟﮫ ﻧوع ﻣﺣدد ﻣن اﻹﺣﺗﯾﺎل او اﻟﺧطﺄ ).دﻟﯾل ﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲرﻗم، 11ﻓﻘره (13
إن إﻧﺟﺎز إﺟراءات أﺿﺎﻓﯾﮫ او ﻣﻌدﻟﮫ ﺗﻣﻛن اﻟﻣدﻗق ﻋﺎدة ﻣن ﺗﻌزﯾز او ﺗﺑدﯾد اﻟﺷﻛوك اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻹﺣﺗﯾﺎل
اواﻟﺧطﺄ .و ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻌزز اﻟﻣدﻗق ذﻟك ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﻘﺗﻧﻊ ﻣن ﺳﻼﻣﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻹﺣﺗﯾﺎل ﻓﻲ اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ او
ﻣن ﺗﺻﺣﯾﺢ اﻟﺧطﺄ )دﻟﯾل اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ رﻗم ،11ﻓﻘره . (14
" و ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣدﻗق ﻓﻲ ﺿوء اﻟظروف ان ﯾﺣدد اﻟﺷﺧص اﻟﻣﻧﺎﺳب ﻋﻧد اﻟﻌﻣﯾل اﻟذي ﺳﯾﺗم إﺑﻼﻏﮫ ﺑﺎﻹﺣﺗﯾﺎل
اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ او اﻟﻣﺣﺗﻣل ااو ﺑﺎﻟﺧطﺄ اﻟﻣﺎدي و ﻓﻲ ﻣﺟﻣل اﻟﺣﺎﻻت ﯾﺟب ان ﯾﺄﺧذ ﻓﻲ اﻷﻋﺗﺑﺎر إﺣﺗﻣﺎل ﻣﺷﺎرﻛﺔ
اﻹدارة اﻟﻌﻠﯾﺎ ﻓﯾﮫ .و ﻣن اﻟﻣﻧﺎﺳب ﺗﺑﻠﯾﻎ اﻷﻣر اﻟﻰ اﻟﻣﺳﺗوى اﻟوظﯾﻔﻲ ﻓوق اﻟﻣﺳﺗوى اﻟﻣﺷﺎرك ﻓﻲ اﻹﺣﺗﯾﺎل ،و
ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗم اﻟﺷك ﻓﻲ أﻋﻠﻰ ﺟﮭﺔ ﻣﺳؤوﻟﮫ ﻋن ﺗوﺟﯾﮫ اﻟﻣؤﺳﺳﺔ ﻣن اﻟﻣﻌﺗﺎد ان ﯾﺳﺗﻌﯾن اﻟﻣدﻗق ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻻت
ﺑﺎﻹﺳﺗﺷﺎرة اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻟﺗﺣدﯾد اﻹﺟراءات اﻟﻣﻧﺎﺳب اﺗﺑﺎﻋﮭﺎ ") دﻟﯾل اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﻲ ، 11ﻓﻘره (19
ان اﻟﻔﻘره اﻷﺧﯾره ﻓﯾﮭﺎ إﺷﺎرة واﺿﺣﮫ ﻟﻣوﺿوع اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري و اﻟﻣﺎﻟﻲ و ھو ﺗواطؤ اﻟﻣﺳﺗوﯾﺎت اﻟﻌﻠﯾﺎ
ﻣن اﻹدارة ﻓﻲ اﻹﺣﺗﯾﺎل .
و ﯾﻌﺗﺑر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣﺳؤول ﻋﻣﺎ ﯾﻘوم ﺑﮫ ﻣن اﻋﻣﺎل ﻟﺣﺳﺎب اﻟﻐﯾر ،و ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻓﺈﻧﮫ اذا أﺧطﺄ او
أھﻣل او ﻗﺻر ﻓﻲ أداء واﺟﺑﺎﺗﮫ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ ﻋرض ﻧﻔﺳﮫ ﻟﻠﻣﺳؤوﻟﯾﮫ ..و ﺣدود ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻻ
ﺗﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﻘوم ﺑﮫ ﺑﻧﻔﺳﮫ ﻣن أﻋﻣﺎل و إﻧﻣﺎ ﺗﻣﺗد ﻟﺗﺷﻣل ﻣﺎ ﯾﻘوم ﺑﮫ ﻣوظﻔوه ﻣن ﻣﺳﺎﻋدﯾن و ﻣﻌﺎوﻧﯾن ﻣن
ﺧطﺄ و إھﻣﺎل او ﺗﻘﺻﯾر أﺛﻧﺎء ﻗﯾﺎﻣﮭم ﺑﺗدﻗﯾق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت و ﻓﺣﺻﮭﺎ و ذﻟك ﺑﺣﻛم ﺗﺑﻌﺗﮭم اﻟوظﯾﻔﯾﮫ ﻟﻣراﻗب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﯾﻣﺎ ﯾؤدوﻧﮫ ﻣن أﻋﻣﺎل ﻓﻲ أطﺎر اﻟﻣﮭﻧﮫ و ﺑﺗﻛﻠﯾف ﻣﻧﮫ )روھﯾل و ﺑراﻟﺞ(40: 2001،
و ﯾﻣﻛن ﺣﺻر ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺛﻼث اﻧواع و ھﻲ :
(1اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ :و ﺗﻘﺳم اﻟﻰ :
أ .اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﺗﺟﺎه اﻟزﺑون )اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﺗﻌﺎﻗدﯾﮫ (
ب .اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﺗﺟﺎه اﻟطرف اﻟﺛﺎﻟث
(2اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ
(3اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت اﻷﺧﻼﻗﯾﮫ و اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ:
.1اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﺔ:
28
.2ﺗﻧﺗﺞ ھذه اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻋن ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ اﻟﻘواﻧﯾن اﻟﻣوﺿوﻋﮫ ﻟﺣﻣﺎﯾﺔ ﺟﻣﮭور اﻟﻣﺳﺗﮭﻠﻛﯾن و ﺗﻘﺳم اﻟﻰ ﻗﺳﻣﯾن و
ھﻣﺎ:
أ .اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻧﯾﮫ:
ان اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻧﯾﮫ ﺗﻧﺗﺞ ﻋن ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﺣﻘوق ﺷﺧص او أﺷﺧﺎص ﻣﺣددﯾن ﻣﺛل زﺑون اﻟﻣدﻗق او طرف
ﺛﺎﻟث وﯾﻛون اﻟﻌﻘﺎب ﺑدﻓﻊ ﺗﻌوﯾض ﻣﺎدي ﻏﺎﻟﺑﺎ ً ً ﻣﺎ ﯾﻛون ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ﻗﯾﻣﺔ اﻟﺿرر .
و ﯾﻛون ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣﺳؤوﻻ ً ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣدﻧﯾﺔ ً إذا ﻣﺎ ﺗﺳﺑﺑت أﻋﻣﺎﻟﮫ ﺑﺎﻹﺿرار ﻟﻠﻌﻣﯾل او اﻟﻐﯾر ﺣﯾث ان
اﺣدى اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﻔروﺿﺔ ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻹﻟﺗزام ﺑﮭﺎ ھﻲ ﺑذل اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ او اﻟﻣﮭﺎرة اﻟﻣﻌﻘوﻟﺔ ﺑﻧﻔس
اﻟدرﺟﺔ اﻟﻣﺗوﻗﻌﮫ ﻣن أﺻﺣﺎب اﻟﻣﮭﻧﮫ أي ان ﺗﻛون ﻣﮭﺎرﺗﮫ ﻓﻲ اﻟدرﺟﺔ اﻟﻣﺗوﻗﻌﮫ ﻣن ﺷﺧص ﻣﮭﻧﻲ ﻛفء و ھو ﻣﺎ
أﻛد ﻋﻠﯾﮫ اﻟﻘﺎﻧون اﻟﻣدﻧﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﺎده ) (934ﺑﺄﻧﮫ " اذا ﻛﺎﻧت اﻟوﻛﺎﻟﺔ ﺑﺄﺟر وﺟب ﻋﻠﻰ اﻟوﻛﯾل ان ﯾﺑذل داﺋﻣﺎ ﻓﻲ
ﺗﻧﻔﯾذھﺎ ﻋﻧﺎﯾﺔ اﻟرﺟل اﻟﻣﻌﺗﺎد "
ان ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺈﻋﺗﺑﺎره ﺷﺧص ﻣﮭﻧﻲ ﻓﺈن ﻣﺎ ﯾﻘدﻣﮫ ھو ﺧدﻣﺔ ﻟﻠﺟﻣﮭور ﺑﺻﻔﺗﮫ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ ﻛﺧﺑﯾر
ﺣﺳﺎﺑﺎت أي اﻧﮫ ﻻ ﯾﻣﻛن ان ﯾﺑرر أي إھﻣﺎل او إﻏﻔﺎل ﻣن ﻗﺑﻠﮫ ﺑﻌذر إﻧﮫ ﻛﺎن ﯾﺟﮭل اﻟواﺟﺑﺎت اﻟﻣطﻠوب ﻣﻧﮫ
أداءھﺎ ،ﻛﻣﺎ ان اﻟﻣطﻠوب ﻣﻧﮫ ﻟﯾس ﻓﻘط اﻟﺗﺣﻘق ﻣن اﻟﺳﺟﻼت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣن اﻟﻧﺎﺣﯾﺔ اﻟﺣﺳﺎﺑﯾﺔ ﺑل ﯾﺟب ان ﯾﺻل اﻰﻟ
ﻗﻧﺎﻋﮫ ﻣﻌﻘوﻟﮫ ﺑﺄن ھذه اﻟﺳﺟﻼت ﺗﻣﺛل اﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ اﻟﻔﻌﻠﻲ ﻟﻠﻣﻧﺷﺄه ﻛﻲ ﯾﺣﻘق اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟﺛﺎﻟث ﻣن ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق
و ھو إﺑداء اﻟرأي اﻟﻔﻧﻲ اﻟﻣﺣﺎﯾد و اﻟﻌﺎدل ﺑﻧﺗﯾﺟﮫ اﻟﻧﺷﺎط و اﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠﻣﻧﺷﺄه ﻣﺳﺗﺧدﻣﺎ ً ﻓﻲ ذﻟك اﻟﻣﮭﺎرات
اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ اﻟﻣﻌﻘوﻟﮫ و ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﺛﺑت ذﻟك و ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻓﺈﻧﮫ ﻟن ﯾﺗﻌرض ﻷي ﻣﺳﺎﺋﻠﮫ ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ﻋن أي إدﻋﺎء ﺿده
ﻋن ﻋﻣل ﻗﺎم ﺑﺄداﺋﮫ ) اﻟﺻﺣن و آﺧرون .(138: 1986 ،
إن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺳﯾﻛون ﻓﻲ ﻛل اﻷﺣوال ﻣﺳؤول اﻣﺎم ﺟﮭﺗﯾن ﻣدﻧﯾﺎ ً و ھﻣﺎ ﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮫ ﺗﺟﺎه اﻟﻌﻣﯾل
اﻟﻧﺎﺗﺣﮫ ﻣن اﻟﻌﻼﻗﺔ اﻟﺗﻌﺎﻗدﯾﮫ واﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﺑﺎﻟﻌﻘد اﻟﻣﺑرم ﺑﯾﻧﮫ و ﺑﯾن اﻟﻌﻣﯾل ﻋن اﻟﺧدﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﺳﯾؤدﯾﮭﺎ ﻟﮫ و ﻣﺗﺿﻣﻧﺎ ُ
اﻷﺟور و ﻛﺎﻓﮫ اﻟﺷروط
و اﻟﺑﻧود اﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق ﺑﺎﻹﺗﻔﺎق ﺑﯾن اﻟطرﻓﯾن أي ﺗﺣﻘق ﺑﻧود إﺑرام اﻟﻌﻘد و
ھﻲ اﻟﻘﺑول و اﻟرﺿﺎ ﺑﯾن اﻟطرﻓﯾن و اﻟﻣﻛﺎن و اﻟزﻣﺎن
و ﻣﻧﮫ ﺗﺗﺣدد اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ،و ﯾﻛون ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎب
ﻣﺳؤول أﻣﺎم اﻟزﺑون اذا أﺧل ﺑﺎﻟﻌﻘد اﻟﻣﺑرم او أھﻣل ﻓﻲ ﺑذل اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ اﻟﻼزﻣﺔ او ﺗﻌﻣد اﻟﻐش و اﻟﺗﻼﻋب و
ﺗرﺗب ﻋن ذﻟك ﺿرر ﻟﺣق ﺑﺎﻟزﺑون .
و اﻹھﻣﺎل ﻋﺎده ﯾﻛون اﻣﺎ إھﻣﺎل ﻋﺎدي و ﯾﻌﻧﻰ ﺑﮫ "ﻋدم ﻣراﻋﺎة درﺟﺔ اﻟﻌﻧﺎﯾﮫ اﻟﻣﻌﻘوﻟﮫ ﻓﻲ أداء اﻟﻣﮭﺎم
اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ"،او إھﻣﺎل ﺟﺳﯾم و اﻟذي ﯾﻌﻧﻰ ﺑﮫ "ارﺗﻛﺎب ﺧطﺄ ﻣن ﻗﺑل ﺷﺧص ﻣﮭم و ﯾﻛون أﻗرب ﻟﻠﺗﻌﻣد".
و ﻗد ﺟﺎء ﺗﻌرﯾف اﻹھﻣﺎل ﻓﻲ ﻗواﻋد اﻟﺳﻠوك اﻟﻣﮭﻧﻲ اﻟﻌراﻗﯾﺔ ﻟﻌﺎم 1983ﻓﻲ اﻟﻣﺎده ) (36ﻋﻠﻰ اﻧﮫ :
" ﻓﻌل او إﻏﻔﺎل ﻓﻌل ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣدﻗق او اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻟدﯾﮫ او ﻣﺷﺎرﻛﯾﮫ ﻧﺗﯾﺟﮫ ﻋدم أداﺋﮫ ﻟﻣﮭﻣﺗﮫ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ ﺑﺗﻠك اﻟﻣﮭﺎرة و
اﻟﺧﺑره و اﻟﻌﻧﺎﯾﮫ اﻟﻣﺗوﻗﻌﮫ إﻋﺗﯾﺎدﯾﺎ ً ﻣن ﻣدﻗق ﻣؤھل ﻣﮭﻧﯾﺎ ً و ﻋﻣﻠﯾﺎ ً ﻓﻲ ﺗﻠك اﻟظروف و ﻧﺗﺞ ﻋن ذﻟك ﺧﺳﺎرة
ﻣﺎﻟﯾﺔ او ﻣﻌﻧوﯾﺔ ﻟﻠﺟﮭﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻛون ﻣن واﺟب اﻟﻣدﻗق ﻣﮭﻧﯾﺎ ً اﻷﻋﺗﻧﺎء ﺑﮭﺎ "
29
و ﻣﻣﺎ ﺳﺑق ﯾﻣﻛن ان ﻧﻠﺧص اﻟﻰ اﻟﻘول ﺑﺄﻧﮫ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗق ﺗﺟﺎه اﻟزﺑون ﺗﺗﺣدد ﻣن ﺧﻼل اﻟﺗﺣﻘق ﻣن ﻣدى
اﻹﯾﻔﺎء ﺑﻣﻌﯾﺎر اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ اﻟواﺟﺑﮫ ﻋﻧد ﻗﯾﺎﻣﮫ ﺑﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق او اﻟﺧدﻣﺎت ذات اﻟﺻﻠﮫ و ﺗﻛون دﻋﺎوى اﻹھﻣﺎل
اﻟﻣرﻓوﻋﮫ ﻋﺎدة أﻣﺎم اﻟﻣﺣﺎﻛم ﺿد ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻓﺋﺗﯾن اﻻوﻟﻰ ﺗﻣﺛل ﺣﺎﻻت ﯾﺗﺣﻣل اﻟزﺑون ﻓﯾﮭﺎ ﺧﺳﺎره
ﻧﺗﯾﺟﮫ اﻷﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻛﺷوﻓﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗﻘﮫ ﻣن ﻗﺑل ﻣراﻗب اﻟﺟﺳﺎﺑﺎت و اﻟﺛﺎﻧﯾﮫ ﺣﺎﻻت ﯾﻔﺷل ﻓﯾﮭﺎ ﻣراﻗب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ أداء ﺧدﻣﺎﺗﮫ ﺑﺎﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟواﺟﺑﺔ و ﺗرﻓﻊ ﻋﻠﯾﮫ دﻋوى ﻟﺧرﻗﮫ ﻋﻘد اﻷﺗﻔﺎق ﻣﻊ زﺑون ) Cashin ,1988:
.(52-53
اﻣﺎ اﻟﺟﮭﺔ اﻷﺧرى اﻟﺗﻲ ﯾﻛون ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣﺳؤول ﺗﺟﺎھﮭﺎ ﻣﺳؤوﻟﯾﮫ ﻣدﻧﯾﮫ ﻓﮭﻲ اﻟﻐﯾر او اﻟطرف
اﻟﺛﺎﻟث.ان ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت أﻣﺎم اﻟﻐﯾر او اﻟطرف اﻟﺛﺎﻟث ﻧﺎﺗﺟﮫ ﺑﺳﺑب اﻟﺿرر اﻟذي ﯾﻣﻛن أن ﯾﺣدث
ﻟﻠطرف اﻟﺛﺎﻟث و ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺷﺧص ُ ﻣﻌﺗرف ﺑﮫ ﻗﺎﻧوﻧﺎ ً ﻟﺗﻘدﯾم اﻟرأي اﻟﻰ اﻟطرف اﻟﺛﺎﻟث و ﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺈن أي
ﺧﺳﺎره ﻟﮭذا اﻟطرف ﺗؤدي اﻟﻰ ﻣطﺎﻟﺑﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺎﻟﺗﻌوﯾض .وﯾﺗﻌرض ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟﻠﻣﺳؤوﻟﯾﺔ
أﻣﺎم اﻟﻐﯾر ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻻت اﻵﺗﯾﮫ:
.1اﻹھﻣﺎل اﻟﻔﺎدح و اﻟﻐش اﻟﻣﺗﻌﻣد
.2اﻹھﻣﺎل اﻟﻌﺎدي ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺗﺿرر ﻣن ﻋﻣﻠﮫ طرف ﺛﺎﻟث ﻣﺳﺗﻔﯾد
.3اﻹھﻣﺎل اﻟﻌﺎدي ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻛون ﻟﮫ ﻗدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻧﺑؤ ﺑﺄن ھﻧﺎك طرﻓﺎ ً ﺛﺎﻟﺛﺎ ً ﺳﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﻰ ھذه اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت
و ﻣن اﻟﺟدﯾر اﻹﺷﺎرة اﻟﯾﮫ اﻧﮫ ﺧﻼل اﻟﺳﻧوات اﻷﺧﯾره اﻗﯾﻣت اﻟﻛﺛﯾر ﻣن اﻟدﻋﺎوى ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣﺳﺎھﻣﯾن و
اﻟداﺋﻧﯾن ﺿد ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت و ﻗد زﻋم اﻟﻣﺳﺎھﻣون ﺑﺻوره ﻣﺗﻛرره اﻧﮭم ﻗﺎﻣوا ﺑﺷراء أﺳﮭم ﺑﺄﺳﻌﺎر ﻣﺿﺧﻣﮫ
ﻋﻠﻰ ﻧﺣو ﻣزﯾف ﻓﻲ ﻛﺷوﻓﺎت ﻣﺎﻟﯾﮫ ﻣﺿﻠﻠﮫ و ﺧﺎدﻋﮫ ،أﻣﺎ اﻟداﺋﻧون ﻓﻘد اﺷﺗﻛوا ﻹﻋﺗﻣﺎدھم ﻋﻠﻰ ﻣزاﻋم اﻟﺣﺎﻟﺔ
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠﺷرﻛﺔ ﻋﻧد زﯾﺎدة اﻟدﯾون و ﻓﻲ أي ﻣن اﻟﺣﺎﻟﺗﯾن ﻓﺈن ھدف اﻟدﻋﺎوى ﻛﺎن ذاﺗﮫ ﻣﺎ دام ﻣراﻗﺑوا اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
ﻗﺎدرﯾن ﻋﻠﻰ ﺳداد اﻟﺣﻛم اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺣﺗﻰ اذا ﻛﺎﻧت اﻟﺷرﻛﺔ ﻧﻔﺳﮭﺎ ﻣﻔﻠﺳﮫ(Cashin,et.al,1988 : 54 ).
اﻣﺎ ﻗواﻋد اﻟﺳﻠوك اﻟﻣﮭﻧﻲ ﻟﻌﺎم 1983ﻓﻘد اوردت اﻟﻣﺎده ) (38ﻣﻧﮭﺎ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺗﺟﺎه اﻟطرف
اﻟﺛﺎﻟث ﻛﻣﺎ ﯾﻠﻲ :
"ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ان ﯾﻛون دﻗﯾﻘﺎ ً ﻓﻲ ﺗﻘرﯾره و ﻣوﺿوﻋﯾﺎ ً و ﻧزﯾﮭﺎ ً و ﻋﻠﯾﮫ ان ﯾﺗوﻗﻊ ﺑﺄن ﺑﻌض اﻟﺗﻘﺎرﯾر و
اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻣرﻓﻘﺔ ﺑﮭﺎ و ﻛذﻟك اﻷﺳﺗﺷﺎرات اﻟﺗﻲ ﯾﻘدﻣﮭﺎ ﻗد ﯾﻌﺗﻣد ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻣن طرف ﺛﺎﻟث ﻏﯾر اﻟﻌﻣﻼء او ﻗد
ﯾﻛون ﻣطﻠوب ﻣﻧﮫ ﻗﺎﻧوﻧﺎ ً ان ﯾﻛون ﺣذرا ً او ﻣﺗوﻗﻌﺎ ً ﻓﯾﮫ اﻟﺣذر ﺑﺈﺣﺗﻣﺎل أﺳﺗﻌﻣﺎﻟﮭﺎ او أي إھﻣﺎل ﻣﮭﻧﻲ ﻗد ﯾﻧﻌﻛس
ﻋﻠﻰ ھذه اﻷطراف ﻣﻣﺎ ﻗد ﯾﻣﻛﻧﮭﺎ ﻣن ﻣﻘﺎﺿﺎﺗﮫ"
ان ھذا اﻟﺗوﺳﻊ ﻓﻲ ﺣدودا ً ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣدﻗق اﻣﺎم اﻟطرف اﻟﺛﺎﻟث ﺳوف ﯾﻌرﺿﮫ اﻟﻰ ﻣﺳﺎﺋﻼت ﺗﻔوق ﻗدراﺗﮫ
و ﻟﮭذا ﻗد ﺣرﺻت اﻟﻌدﯾد ﻣن اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ وأﻋﺿﺎء ﻣﮭﻧﺔ ﻣراﻗﺑﺔ و ﺗدﻗﯾق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﻟﻠﺣد ﻣن ھذه
اﻟﻣﺳؤﻟﯾﺔ ﻣن ﺧﻼل أﺻدار ﺗﺷرﯾﻊ ﺑﺧﺻوص ذﻟك و اﻗﺗرح ان ﺗﻛون ﺣدود ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ
اﻟظروف اﻵﺗﯾﮫ ) :ﺗوﻣﺎس و ھﻧﻛﻲ( 226- 225 ، 1989 :
30
.1ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻋﻠم ﺑﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣﺳﺗﺧدﻣﻲ اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻗﺎم ﺑﺗدﻗﯾﻘﮭﺎ و اﺣﺗﻣﺎل
اﻋﺗﻣﺎدھم ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات
.2ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻛون ﺗﻘرﯾر ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻣوﺟﮭﺎ ً ﺑﺻﻔﺔ رﺋﯾﺳﯾﮫ اﻟﻰ اﻟطرف اﻟﺛﺎﻟث
.3ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻘﻊ ﺿرر ﻣﺎدي ﻧﺎﺗﺞ ﻋن ﻋﻣل ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
.4ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻣﻛن اﺛﺑﺎت اﻹھﻣﺎل اﻟﻔﺎدح ﻓﻲ ﺣﯾن ﻗد ﺗﻛون ھذه اﻟﻘﯾو د ﻣرﻏوﺑﺔ ﻷﻧﮭﺎ ﺳوف ﺗﺣدد ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ
ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻻ اﻧﮭﺎ ﻣن اﻟﻣﺣﺗﻣل ان ﺗﻘﻠل ﻣن ﻗﯾﻣﺔ اﻟﺗدﻗﯾق و ﺗزﯾد ﻣن ﻓﺟوة اﻟﺗوﻗﻌﺎت
ب .اﻟﻣﺳؤﻟﯾﺔ اﻟﺟﻧﺎﺋﯾﮫ
اﻣﺎ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﺟﻧﺎﺋﯾﮫ ﻓﺈﻧﮭﺎ ﺗﻧﺗﺞ ﻋن إرﺗﻛﺎب ﺷﺧص ﻋﻣﻼ ً ﯾﻌد ﺑﺣد ذاﺗﮫ ﻣوﺟﮭﺎ ً ﺿد اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ و ﯾﻌﺎﻗب
ﻋﻠﯾﮫ أﻣﺎ ﺑﺎﻟﺳﺟن او دﻓﻊ ﻏراﻣﺔ ﻣﺎﻟﯾﮫ او اﻷﺛﻧﯾن ﻣﻌﺎ ً .ﻛﻣﺎ ﯾﺟب ﻣﻼﺣظﺔ ان ﺑﻌض اﻟﺗﺻرﻓﺎت ﻟﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
ﻗد ﺗﻌرﺿﮫ اﻟﻰ ﻛﻼ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺗﯾن اﻟﻣدﻧﯾﮫ و اﻟﺟزاﺋﯾﮫ )ﺗوﻣﺎس و ھﻧﻛﻲ .(236-237 :1989،
.2اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ )اﻟﺗﺄدﯾﺑﯾﮫ (:
ان ھذا اﻟﻧوع ﻣن اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﯾﺗﻌرض ﻟﮭﺎ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺈﻋﺗﺑﺎره ﻋﺿو ﻓﻲ ﻣﮭﻧﺔ ﺣﺳﺎﺳﺔ و ﻣﮭﻣﺔ
و ﺗﺎﺑﻊ ﻟﺗﺟﻣﻊ ﻧﻘﺎﺑﻲ ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﺧل ﺑواﺟﺑﺎﺗﮫ اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ او ﺑﺂداب اﻟﺳﻠوك اﻟﻣﮭﻧﻲ .ﻣن ھذا ﯾﻣﻛن ان ﻧﻠﺧص إن
ﻣﮭﻧﺔ ﻣراﻗﺑﺔ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺗﺿﻊ ﺑﻌض اﻟﺿواﺑط اﻟﺗﻲ ﺗﻠزم اﻟﻘﺎﺋم ﺑﮭذه اﻟﻣﮭﻧﮫ ﺑﻣراﻋﺎﺗﮭﺎ و إﻻ وﻗﻊ ﺗﺣت طﺎﺋﻠﺔ
اﻟﺣﺳﺎب و اﻟﻌﻘﺎب اﻟﻣﮭﻧﻲ و ﻟﯾس اﻟﻘﺎﻧوﻧﻲ .و ﻣن اﻟﺟدﯾر اﻹﺷﺎرة اﻟﯾﮫ ان ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﻌﺗﺑر ﻣﺧﻼ ً
ﺑﺎﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺣﺎﻻت اﻵﺗﯾﺔ :
.1إذا ﻟم ﯾذﻛر ﻓﻲ ﺗﻘرﯾره ،ﻣﺎ ﻋﻠﻣﮫ ﻣن ﺗﻼﻋب ﺣﺎﺻل ﻓﻲ اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ
.2إذا أھﻣل ﻣﮭﻧﯾﺎ ً ﻓﻲ ﺧطوات ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق او ﺗﻘرﯾره ﻋن ھذه اﻟﻌﻣﻠﯾﺔ
.3إذا ﻟم ﯾﻛﺷف ﻋن ﺣﻘﯾﻘﺔ ﻣﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻣﮭﺎ أﺛﻧﺎء ﺗﺄدﯾﺗﮫ ﻣﮭﻣﺗﮫ و ﻻ ﺗﻔﺻﺢ ﻋﻧﮭﺎ اﻷوراق اﻟﺗﻲ ﯾﺷﮭد
ﺑﺻﺣﺗﮭﺎ اذا ﻛﺎن أﻓﺻﺎﺣﮫ ﻋن ھذه اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ أﻣرا ً ﺿرورﯾﺎ ً ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﻛون ھذه اﻷوراق ﻣﺿﻠﻠﺔ .
.4اذا ﺗﻐﺎﻓل ﻋن اﻟﺣﺻول ﻋﻠﻰ أﯾﺿﺎ ًﺣﺎت ﻛﺎن ﯾﻣﻛﻧﮫ اﻟﺣﺻول ﻋﻠﯾﮭﺎ أﺛﻧﺎء ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق و ﻛﺎن ﻣن
ﺷﺄﻧﮭﺎ ان ﺗﻣﻛﻧﮫ ﻣن إﻛﺗﺷﺎف اﻟﺗﻼﻋﺑﺎت اﻟﺗﻲ ﺗرﺗﻛب ﻓﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
.5اذا ﻟم ﯾﺿﻣن ﻓﻲ ﺗﻘرﯾره ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣدود اﻟﺗﻲ ﻓرﺿت ﻋﻠﯾﮫ و ﻛذا ﻛل اﻷﻧﺣراﻓﺎت ﻋﻣﺎ ﺗﺗطﻠﺑﮫ اﻷﺻول
اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ و ﻣﺎ ﺗﻘﺗﺿﯾﮫ ﻗواﻋد اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ و اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻣﺗﻔق ﻋﻠﯾﮭﺎ و اﻟﻣوﺻﻰ ﺑﮭﺎ .
.3اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت اﻷﺧﻼﻗﯾﮫ و اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ:
ھﻲ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﯾﻔرﺿﮭﺎاﻷﻓراد ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺳﮭم ،و ھﻲ ﺗﻘﺿﻲ ﻣﻌﯾﺎرا ً ﻟﻠﺳﻠوك أﻋﻠﻰ ﺣﺗﻰ ﻣن اﻟذي
ﺗﺗطﻠﺑﮫ اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت اﻟﺗﺄدﯾﺑﯾﮫ او اﻟﻣﮭﻧﯾﮫ و ﻗد ﺗﻛون ھذه اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﺷﺧﺻﯾﮫ ﺑﺻورة ﺧﺎﺻﮫ او ﻗد ﺗطور ﻣن ﻗﺑل
ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣﺛل ﻣﻛﺎﺗب اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻛﺑرى او ﺷرﻛﺎت ﺗدﻗﯾق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت).(Cashin et.al.,1988,43
31
و ﻗد ﺑرز ﻣﻔﮭوم اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ او اﻷﺧﻼﻗﯾﮫ ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻣﻊ ﺗطور دور اﻟﺷرﻛﺎت اﻟذي ﺗﻠﻌﺑﮫ ﻓﻲ
اﻟﻣﺟﺗﻣﻌﺎت و رﻏﺑﺔ ﻣﻧﮭﺎ ﻓﻲ ﺗﻘدﯾم اﻟﺣﻠول ﻟﻠﻣﺷﻛﻼت اﻟﺗﻲ ﯾﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﮭﺎ ﺑﺣﯾث اﻧﮭﺎ ﯾﺟب ان ﺗؤدي ﻋﻣﻠﮭﺎ دون
اﻹﺿرار ﺑﮫ ﺣﯾث ان اﻟﻣﻧﺷﺄه ﻟم ﺗﻌد ﺣره ﻓﻲ ﺗﺻرﻓﺎﺗﮭﺎ ﺗﺟﺎه اﻟﺑﯾﺋﮫ و اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑل ﺗﺣﻛﻣﮭﺎ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ أﺧﻼﻗﯾﺔ و
إﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ )ﻋﻘﯾﻠﻲ.(128: 2001،
اﻟﻛﺷف ﻋن اﻻﺣﺗﯾﺎل واﻟﻔﺳﺎد :
إن اﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻔﺳﺎد ﯾؤﺛران ﻋﻠﻰ ﻋدة ﺟﮭﺎت ﺑﺿﻣﻧﮭﺎ اﻷدارات و اﻟﻣدﻗق اﻟداﺧﻠﻲ و ﻛذﻟك ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت
ﻋﻠﻰ إﻧﮫ ﯾﻌود ﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﺣﻛوﻣﯾﺔ و ﻟذﻟك ﻓﺈﻧﮭﻣﺎ ﻣن ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ھذه اﻟﺟﮭﺎت .
ان اﻟﻛﺷف ﻋن اﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻔﺳﺎد ﻏﺎﻟﺑﺎ ً ﻣﺎ ﯾﻛون ﻋن طرﯾق ﺗدﻗﯾق ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﻐض اﻟﻧظر ﻋن
ﻛوﻧﮭﺎ ﺗدﻗﺑق ﻣﺎﻟﻲ او ﺗدﻗﯾق أداء او ﺗدﻗﯾق ﻟﻐرض ﻣﻌﯾن .و ﻟو ان اﻟﻛﺷف ﻋن اﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻔﺳﺎد ﻟﯾس ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ
ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟوﺣده و اﻧﻣﺎ ﯾﺳﺗطﯾﻊ ان ﯾﻠﻌب دورا ً ﻣﮭﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﺟﮭود ﺿد اﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻔﺳﺎد ﺑﺗرﻛﯾز ﻋﻣﻠﯾﺎت
اﻟﺗدﻗﯾق ﺑﺎﻟﻣﻧﺎطق اﻟﺗﻲ ھﻲ ﺣﺳﺎﺳﮫ ﻟﻺﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻔﺳﺎد .
و ﺑﺈﻣﻛﺎن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻟﻛﺷف ﻋن اﻹﺣﺗﯾﺎل و اﻟﻔﺳﺎد ﺧﻼل ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗدﻗﯾق اﻹﻋﺗﯾﺎدي ﺑﺣﺳب
اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻷﻧﺗوﺳﺎي و ﻛذﻟك أدﻟﺔ اﻷﺳوﺳﺎي واﻟﻣدرﺟﺔ ﻓﻲ ﻣﻠﺣق اﻟﺑﺣث .
ظﺎھﺮة اﻟﺘﻌﺜﺮ واﻟﻔﺸﻞ اﻟﻤﺎﻟﻲ :
ﺗﻌﺗﺑر ظﺎھرة ﺗﻌﺛر وﻓﺷل اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ظﺎھرة ﻋﺎﻣﺔ ﻻﺗﻘﺗﺻر ﻋﻠﻰ دوﻟﺔ ﻣﻌﯾﻧﺔ او ﻧظﺎم اﻗﺗﺻﺎدي ﻣﻌﯾن،
واﻟﺗﻲ ﺗودي اﻟﻰ ﺣدوث ازﻣﺎت اﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﺎﻟﻣﯾﺔ .اذ ﯾﻌزى ﺗﻌﺛر اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﻰ ﻋواﻣل داﺧﻠﯾﺔ
وﺧﺎرﺟﯾﺔ ﺗﺑرز اﻋراﺿﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻛل ﺧﻠل ﻓﻲ اﻟﺳﯾوﻟﺔ وﺿﻌف ﻓﻲ اﻟﮭﯾﻛل اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻧﺧﻔﺎض ﻓﻲ اﻟرﺑﺣﯾﺔ .ان
ﻟﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت دور وﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻟﺗوﻓﯾر اﻻﻧذار اﻟﻣﺑﻛر ﻟﺗﻼﻓﻲ اﻻﻓﻼس وﻓﺷل ﺗﻠك اﻟﺷرﻛﺎت ،اذ ﺷﮭدت
اﻟﺳﻧوات اﻻﺧﯾرة اﻧﺗﻘﺎدات ﻻذﻋﺔ وﻛﺛﯾرة ﻟﻣؤﺳﺳﺎت ﻣﻛﺎﺗب اﻟﺗدﻗﯾق وذﻟك ﺑﺳﺑب ﻓﺷل ﺑﻌض اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ
اﻟﻛﺑﯾرة ﻣﺛل ﺑﻧك اﻟﺗﺟﺎرة واﻻﻋﺗﻣﺎد وﻓﺿﯾﺣﺔ ﻣﺎﻛﺳوﯾل ﻓﻲ ﺑرﯾطﺎﻧﯾﺎ ،ﻻن ﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﺗدﻗﯾق اﻋطت ﺗﻘﺎرﯾر ﻧظﯾﻔﺔ
ﺣول ﺗﻠك اﻟوﺣدات وﻟﻛﻧﮭﺎ ﻓﺷﻠت او اﻓﻠﺳت ﻣﺑﺎﺷرة ﺑﻌد ذﻟك ،اي ان ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﯾﻘوم ﺑﺗﻘدﯾم راي ﻧظﯾف
)ﻏﯾر ﻣﺗﺣﻔظ( ﻋن اﻋﻣﺎل اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺗﺣت اﻟﺗدﻗﯾق وﻗواﺋﻣﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ،وﺑﻌد ﻓﺗرة ﺗﻔﻠس )ﺗﺗﻌﺛر( ﻓﻔﻲ ھذه
اﻟﺣﺎﻟﺔ ﺳﯾدﻋﻲ ﻣﺳﺗﺧدﻣو اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺑﺎن ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻟم ﯾﺑذل اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ وﻓﻘﺎ ﻟﻣﺗطﻠﺑﺎت
اﻟﻣﻌﯾﺎر اﻟﺛﺎﻧﻲ ﻣن اﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺗدﻗﯾق ،اذ ﯾﺗﺣﺗم ﻋﻠﻰ ﺷرﻛﺎت اﻟﺗدﻗﯾق)ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت( ﺗﻘدﯾم اﻻرﺷﺎد
واﻟﻧﺻﯾﺣﺔ ﺣول اي ﻓﺷل او اﻓﻼس وﺷﯾك او ﻗرﯾب اﻟﺣدوث وﺑﺎﺧﺗﺻﺎر ﻓﺎن اﻟﺟﮭﺎت اﻟﻣﺳﺗﻔﯾدة ﻣن اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ
ﺗﺗوﻗﻊ ﻣﻧﮫ ان ﯾﻌﻣل ﻛﺟﮭﺎز اﻧذار ﺣول اﯾﺔ اﺣﺗﻣﺎﻻت ﻟﻔﺷل او ﺗﻌﺛر ﻣﺎﻟﻲ.
ﻟﻘد ذھب اﻟﺑﺎﺣﺛﯾن اﻟﻰ ﺗﻌرﯾف اﻟﺗﻌﺛر ﻟﻠوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ )ﺑﺎﻧﮭﺎ ﺗﻠك اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﺣﻘﻘت ﺧﺳﺎﺋر
ﻣﺗﺗﺎﻟﯾﺔ ﻟﻔﺗرة ﺛﻼث ﺳﻧوات واﻟوﺣدات ﺷﺑﮫ اﻟﻣﺗﻌﺛرة ﺑﺎﻧﮭﺎ ﺣﻘﻘت ﺧﺳﺎﺋر ﻟﻣدة ﻋﺎﻣﯾن ﻣﺗﺗﺎﻟﯾن( ﻣﻣﺎ ﯾﺗرﺗب ﻋﻠﻰ
ﺗﻌﺛر اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﺿرار ﻣﺎدﯾﺔ وﻣﻌﻧوﯾﺔ ﺗﺻﯾب ﻓﺋﺔ اﻟﻣﻼك واﻟﻣﺳﺗﺛﻣرﯾن واﻟﻣﻘرﺿﯾن واﻟزﺑﺎﺋن
واﻟداﺋﻧﯾن وﻏﯾرھم ﻣﻣﺎ ﯾﺟﻌل ﻣن اﻟﺿروري ﺗوﻓﯾر اﻧذار ﻣﺑﻛر ﯾﺑﺻر وﯾﺣذر ﺗﻠك اﻟﻔﺋﺎت ﺑﻣﺧﺎطر ھذا اﻟﺗﻌﺛر ﻗﺑل
32
وﻗوﻋﮫ وﺑﻘدر ﯾﺳﺎھم ﻓﻲ ﺗﻘﻠﯾص وﺗﻘﻠﯾل اﻟﺧﺳﺎﺋر اﻟﺗﻲ ﺳﺗﻠﺣق ﺑﮭﺎ ﺟراء ﻋدم اﺳﺗﻣرارﯾﺔ ﺗﻠك اﻟوﺣدات وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ
اﻓﻼﺳﮭﺎ وﺗﻘﻊ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﺗوﻓﯾر اﻧذار ﻣﺑﻛر ﻋﻠﻰ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت وﯾﺗﺣﻣل ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﺗﻘوﯾم ﺻﺣﺔ ﻓرض
اﻻﺳﺗﻣرارﯾﺔ ﻟﻠوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ وﻣدى ﻗدرﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﻣﻧظور.
اﻧواع ﺗﻌﺛر اﻟﺷرﻛﺎت:
أ -اﻟﺗﻌﺛر اﻻﻗﺗﺻﺎدي :ھوﻋدم ﻗدرةاﯾرادات اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻐطﯾﺔ ﻧﻔﻘﺎﺗﮭﺎ او اﻧﺧﻔﺎض ﻋﺎﺋد اﻻﺳﺗﺛﻣﺎر
ﻋن ﻛﻠﻔﺔ راس اﻟﻣﺎل.
ب-اﻟﺗﻌﺛر اﻟﻣﺎﻟﻲ :ﯾﻣﻛن ان ﯾﺎﺧذ ﻣظﮭرﯾن:
-1اﻟﻌﺟز ﻋن ﻣواﺟﮭﺔ اﻟﺗزاﻣﺎت اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ اﻟﻣﺳﺗﺣﻘﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن ان ﻣوﺟوداﺗﮭﺎ ﺗﻌوض اﻟﺗزاﻣﺎﺗﮭﺎ )
ازﻣﺔ ﺳﯾوﻟﺔ(.
-2ﻋﺟز اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ) اﻻﻓﻼس( ﻋﻧدﻣﺎ ﺗﻌﺟز اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋن ﻣواﺟﮭﺔ اﻟﺗزاﻣﺎﺗﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﺣﻘﺔ وﺗﻛون
ﻗﯾﻣﺔ ﻣوﺟوداﺗﮭﺎ اﻗل ﻣن ﻗﯾﻣﺔ ﻣطﻠوﺑﺎﺗﮭﺎ.
وھذا ﯾﻌﻧﻲ وﺟود ﻣﺷﻛﻠﺔ ﺳﯾوﻟﺔ اﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ ﻋدم ﻗدرة اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺣرﯾك اﻟدورة اﻟﺗﺷﻐﯾﻠﯾﺔ)اﻟﺟﻧﺎﺣﻲ
.( 17:2007 ،
وﯾﻧﺟم اﻟﺗﻌﺛر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﺑﺷﻛل رﺋﯾﺳﻲ ﻋن ﺳوء ادارة اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ او اﻟﺗﻼﻋب ﻓﻲ ﺣﺳﺎﺑﺎﺗﮭﺎ او اﻟﺗطﺎول ﻋﻠﻰ
ﻣوﺟوداﺗﮭﺎ او اﺳﺗﻐﻼﻟﮭﺎ ﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻣﺎ ﯾطﻠق ﻋﻠﯾﮫ )اﻟﻔﺳﺎد اﻟﻣﺎﻟﻲ( ،وﻗد ﯾﺗم ھذا اﻟﺗﻌﺛر ﻧﺗﯾﺟﺔ ﻗﯾﺎم اﻟوﺣدة
اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﺑﺎﺧﻔﺎء اﻟﺧﺳﺎﺋراو ﺗﺿﺧﯾم اﯾراداﺗﮭﺎ وﺗﻘﻠﯾل ﻣﺻﺎرﯾﻔﮭﺎ ﻋن طرﯾق اﺟراء اﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ
اﻟﺧﺎطﺋﺔ او اظﮭﺎر ﻣوﺟودات او ﻣطﻠوﺑﺎت ﺧﺎرج اﻟﻣﯾزاﻧﯾﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ،وﻗد ﯾﺳﺎﻋد ﻋﻣﻠﯾﺎت اﻟﺗﻌﺛر اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﻔﺳﺎد
ﻓﺷل ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﺎﻟﻘﯾﺎم ﺑواﺟﺑﺎﺗﮫ وﻓﻘﺎ ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻣﻌﺗﻣدة ،او ﻧﺗﯾﺟﺔ اﺧﻔﺎء اﻟﺣﻘﺎﺋق ﻋﻧﮫ او ﻧﺗﯾﺟﺔ
ﺗﺎﻣر اﻻدارة ﻋﻠﯾﮫ او ﺗواطﺋﮫ ﻣﻊ اﻻدارة ،ﻓﯾﺻدر ﺗﻘرﯾر ﻟﻠﻣﺳﺎھﻣﯾن واﻻطراف اﻻﺧرى اﻟﻣﺳﺗﺧدﻣﺔ ﻟﻠﻘواﺋم
اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣﺧﺎﻟف ﻟﻠواﻗﻊ ﻣﻣﺎ ﯾﻌرﺿﮫ ﻟﻠﻣﺳؤوﻟﯾﺔ وﻏﻧﻰ ﻋن اﻟﻘول اذ ﯾرى ﺑﻌض اﻟﺑﺎﺣﺛون ان ھﻧﺎك اﺳﺑﺎب اﺧرى
ﻟﻠﺗﻌﺛر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻧﺎﺟﻣﺔ ﻋن طﺑﯾﻌﺔ اﻋﻣﺎل اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣﻧﮭﺎ)_:ﻣﺷﺎﻛل اﻻدارة ،او اﻟﺗﺳوﯾق ،او اﻟﺟودة ﻟﻠﺳﻠﻊ
واﻟﺧدﻣﺎت اﻟﺗﻲ ﺗﻘدﻣﮭﺎ(.ﺑﯾﻧﻣﺎ ﯾرى اﺧرون ان اﻟﺗﻌﺛر اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻟﻠوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﯾﻧﺗﺞ ﻋن اﺳﺑﺎب ﻋدﯾدة ﻣﻧﮭﺎ:
)ﻋدم دﻗﺔ ﻓﻲ دراﺳﺎت اﻟﺟدوى اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ،اﺧﺗﻼل اﻟﮭﯾﺎﻛل اﻟﺗﻣوﯾﻠﯾﺔ ،طول اﻟﻔﺗرة ﺑﯾن ﺑدء اﻟﻣﺷﺎرﯾﻊ وﺑدء
اﻻﻧﺗﺎج ،ﻣﺷﺎﻛل ﺗﺳوﯾﻘﯾﺔ وﻓﻧﯾﺔ ،اﺳﺑﺎب ادارﯾﺔ ،ﻣﺷﺎﻛل ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ ،ﺗﻧظﯾم ﻣﮭﻧﺔ اﻟﺗدﻗﯾق واﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺗﮭﺎ وﺟودة ﻋﻣل
ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ،ﻋﺟز ﺗﻘﺎرﯾر ﺑﻌض ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋن اﻻﺷﺎرة ﻟﻧﻘﺎط اﻟﺿﻌف ﻓﻲ اداء اﻟوﺣدات
اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واداء ﻣﺟﻠس اﻻدارة ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﻣﻼﺋم ،ﺿﻌف اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت ،ﺿﻌف اﻟرﻗﺎﺑﺔ
اﻟﺣﻛوﻣﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺷرﻛﺎت اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واداء ﻣﺟﻠس اﻻدارة ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﻣﻼﺋم ،اﻟﺗﻐﯾر اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻟﻠﻣراﻗب
اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت(.
ان ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ اﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻟﻠوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ واﻟﺗﻲ ﺗظﮭر اﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ وﺋﺎﺗﻧﺞ اﻻﻋﻣﺎل ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗق
اﻻدارة وﻛذﻟك اﺧﺗﯾﺎر ووﺿﻊ اﻟﺳﯾﺎﺳﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ واﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ ووﺿﻊ ﻗواﻋد واﺟراءات ﻟﻠرﻗﺎﺑﺔ
33
اﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻣﻼﺋم ﻣﻊ ﺣﺟم وطﺑﯾﻌﺔ اﻋﻣﺎل اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣن اﺟل ﺣﻣﺎﯾﺔ ﻣوﺟوداﺗﮭﺎ واﻻﺣﺗﻔﺎظ ﺑﻘﯾود وﺳﺟﻼت
ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ﺗؤدي اﻟﻰ اﺳﺗﺧراج ﻗواﺋم ﻣﺎﻟﯾﺔ ﻣوﺛوﻗﺔ وﯾﻣﻛن اﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﯾﮭﺎوﻋﻠﻰ اﻻدارة ﻋﻧد اﻋداد ﻗواﺋﻣﮭﺎ ﯾﺟب
اﺟراء ﺗﻘوﯾم ﻟﻘدرة اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار وﻋﻧد ﺣﺻول ﺷك ﻓﻲ ذﻟك ﻓﺎﻧﮫ ﯾﺟب اﻻﻓﺻﺎح ﻋن ھذه
اﻟﺷﻛوك وﺑﯾﺎن اﻻﺟراءات اﻟﺗﻲ ﺗﻘﺗﺿﯾﮭﺎ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﻟﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﻣﺷﻛﻠﺔ ﻋدم اﻣﻛﺎﻧﯾﺔ اﻻﺳﺗﻣرار او اﻟﺗﻌﺛر واﻟﻔﺷل
اﻟﻣﺎﻟﻲ.اﻣﺎ ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺗرﺗﺑط ﺑﻘﯾﺎﻣﮫ ﺑﻌﻣﻠﮫ وﻓﻘﺎ ﻟﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟﻣﻌﺗﻣدة ﻣن اﺟل ﺗﻘدﯾم ﺗﻘرﯾرا
ﻟﻼطراف اﻟﻣﺳﺗﻔﯾدﯾن ﯾﺑﯾن ﻓﯾﻣﺎ اذا ﻛﺎﻧت اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﺗظﮭر ﺑﺻورة ﺻﺎدﻗﺔ وﻋﺎدﻟﺔ اﻟﻣرﻛز اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ
اﻟﺳﻧﺔ وﻧﺗﺎﺋﺞ اﻋﻣﺎﻟﮭﺎ وﺗدﻓﻘﺎﺗﮭﺎ ﻟﻠﻔﺗرة ﻧﻔﺳﮭﺎ.وﻣﺳؤوﻟﯾﺗﮫ ﻛذﻟك ﻓﻲ اﻟﻧظر ﺑﻣدى اﺳﺗﺧدام اﻻدارة ﻟﻔرض
اﻻﺳﺗﻣرارﯾﺔ ﻓﻲ اﻋداد اﻟﻘواﺋم اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﻣﺎ اذا ﻛﺎﻧت ھﻧﺎك ﺷﻛوك ﻣﺎدﯾﺔ ﺗﺣﺗﺎج اﻟﻰ اﻻﻓﺻﺎح ﺣول ﻗدرة اﻟوﺣدة
اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار واﺟراء اﻟﻣﻧﺎﻗﺷﺎت ﻣﻊ اﻻدارة ﺣول ﺧططﮭﺎ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﯾﺔ وﻣدى ﻛﻔﺎﯾﺗﮭﺎ ﻟﻣﺎ ﻓﯾﮭﺎ اﻋﺎدة
ھﯾﻛﻠﺔ اﻟدﯾون وﺗﺳﯾﯾل ﺑﻌض اﻟﻣوﺟودات او زﯾﺎدة راس اﻟﻣﺎل او اﻻﻗﺗراض ﺑﻔواﺋد ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﺑﺎﺟل طوﯾﻠﺔ
واﻣﻛﺎﻧﯾﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﺗوﻓﯾر اﻻﻣوال اﻻﺿﺎﻓﯾﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﻠﺗﺷﻐﯾل واداﻣﺗﮫ.
)ﺧﻮري.( 3-2 ،2002،
اﻻطﺎر اﻟﻨﻈﺮي ﻟﻼزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ:
اوﻻ :ﺗﻌﺮﯾﻒ اﻷزﻣﺔ:
ﯾﻌﺮف )اﻟﺤﻤﻼوى ،ﻣﺤﻤﺪ رﺷﺎد (1993 ،اﻷزﻣﺔ ﺑﺄﻧﮭﺎ :وﻗﺖ ﻏﯿﺮ ﻣﺴﺘﻘﺮ ،أو ﺣﺎﻟﺔ ﻻﺑﺪ وأن
ﯾﺘﺮﺗﺐ ﻋﻨﮭﺎ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﺟﺬري وﺣﺎﺳﻢ.
ﻛﻤﺎ ﯾﻌﺮف)اﻟﺤﻤﻼوى ،ﻣﺤﻤﺪ رﺷﺎد (1993 ،اﻷزﻣﺔ ﺑﺄﻧﮭﺎ ﺣﺪث ﻏﯿﺮ ﻣﺮﻏﻮب ﻓﯿﮫ ،ﯾﮭﺪد اﻟﻮﺟﻮد
اﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺔ ﺑﺪرﺟﺔ ﻋﺎﻟﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﻮرة )(2
ﺛﺎﻧﯿﺎ :ﺗﻌﺮﯾﻒ اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ:
اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺑﺎﻟﺘﻌﺮﯾﻒ ھﻲ اﻻﻧﺨﻔﺎض اﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﻓﻲ أﺳﻌﺎر ﻧﻮع أو أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻷﺻﻮل .واﻷﺻﻮل
إﻣﺎ رأس ﻣﺎل ﻣﺎدي ﯾﺴﺘﺨﺪم ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻹﻧﺘﺎﺟﯿﺔ ﻣﺜﻞ اﻵﻻت واﻟﻤﻌﺪات واﻷﺑﻨﯿﺔ ،وإﻣﺎ أﺻﻮل ﻣﺎﻟﯿﺔ،
ھﻲ ﺣﻘﻮق ﻣﻠﻜﯿﺔ ﻟﺮأس اﻟﻤﺎل اﻟﻤﺎدي أو ﻟﻠﻤﺨﺰون اﻟﺴﻠﻌﻲ ،ﻣﺜﻞ اﻷﺳﮭﻢ وﺣﺴﺎﺑﺎت اﻻدﺧﺎر ﻣﺜﻼ ً ،أو
أﻧﮭﺎ ﺣﻘﻮق ﻣﻠﻜﯿﺔ ﻟﻸﺻﻮل اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ،وھﺬه ﺗﺴﻤﻰ ﻣﺸﺘﻘﺎت ﻣﺎﻟﯿﺔ ،وﻣﻨﮭﺎ اﻟﻌﻘﻮد اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﯿﺔ )ﻟﻠﻨﻔﻂ أو
ﻟﻠﻌﻤﻼت اﻷﺟﻨﺒﯿﺔ ﻣﺜﻼ ً ( ،ﻓﺈذا اﻧﮭﺎرت ﻗﯿﻤﺔ أﺻﻮل ﻣﺎ ﻓﺠﺄة ،ﻓﺈن ذﻟﻚ ﻗﺪ ﯾﻌﻨﻲ إﻓﻼس أو اﻧﮭﯿﺎر ﻗﯿﻤﺔ
اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻠﻜﮭﺎ ،وﻗﺪ ﺗﺄﺧﺬ اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺷﻜﻞ اﻧﮭﯿﺎر ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻓﻲ ﺳﻮق اﻷﺳﮭﻢ ،أو ﻓﻲ ﻋﻤﻠﺔ
دوﻟﺔ ﻣﺎ ،أو ﻓﻲ ﺳﻮق اﻟﻌﻘﺎرات ،أو ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ،ﻟﺘﻤﺘﺪ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ إﻟﻰ ﺑﺎﻗﻲ
اﻻﻗﺘﺼﺎد).اﺑﺮاھﯿﻢ ﻋﻠﻮش.(2008 ،
ﺎﺜﻟﺎﺛ :ﻣﺮاﺣﻞ ﺗﻄﻮر اﻷزﻣﺔ:
ﻓﯿﻤﺎ ﯾﻠﻲ اﻟﻤﺮاﺣﻞ اﻟﻜﺒﺮى اﻟﺘﻲ ﻣﺮت ﺑﮭﺎ اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ اﻟﺘﻲ اﻧﺪﻟﻌﺖ ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ 2007ﻲﻓ اﻟﻮﻻﯾﺎت
اﻟﻤﺘﺤﺪة وﺑﺪأت ﺗﻀﺮب أوروﺑﺎ) .وﯾﻜﯿﺒﯿﺪﯾﺎ ،اﻟﻤﻮﺳﻮﻋﺔ اﻟﺤﺮةAgenda ) (2008 ،
.(Paper,2009
34
•
ﻓﺒﺮاﯾﺮ :2007ﻋﺪم ﺗﺴﺪﯾﺪ ﺗﺴﻠﯿﻔﺎت اﻟﺮھﻦ اﻟﻌﻘﺎري )اﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻤﺪﯾﻨﯿﻦ ﻻ ﯾﺘﻤﺘﻌﻮن ﺑﻘﺪرة
ﻛﺎﻓﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺴﺪﯾﺪ( ﯾﺘﻜﺜﻒ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة وﯾﺴﺒﺐ أوﻟﻰ ﻋﻤﻠﯿﺎت اﻹﻓﻼس ﻓﻲ
ﻣﺆﺳﺴﺎت ﻣﺼﺮﻓﯿﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ.
•
أﻏﺴﻄﺲ :2007اﻟﺒﻮرﺻﺎت ﺗﺘﺪھﻮر أﻣﺎم ﻣﺨﺎطﺮ اﺗﺴﺎع اﻷزﻣﺔ واﻟﻤﺼﺎرف اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ
ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻟﺪﻋﻢ ﺳﻮق اﻟﺴﯿﻮﻟﺔ.
•
أﻛﺘﻮﺑﺮ -دﯾﺴﻤﺒﺮ :2007ﻋﺪة ﻣﺼﺎرف ﻛﺒﺮى ﺗﻌﻠﻦ اﻧﺨﻔﺎض ﻛﺒﯿﺮ ﻓﻲ أﺳﻌﺎر أﺳﮭﻤﮭﺎ ﺑﺴﺒﺐ
أزﻣﺔ اﻟﺮھﻦ اﻟﻌﻘﺎري.
•
22ﯾﻨﺎﯾﺮ :2008اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻟﻔﺪراﻟﻲ اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ )اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي( ﯾﺨﻔﺾ ﻣﻌﺪل ﻓﺎﺋﺪﺗﮫ
اﻟﺮﺋﯿﺴﯿﺔ ﺛﻼﺛﺔ أرﺑﺎع اﻟﻨﻘﻄﺔ إﻟﻲ %3,50وھﻮ إﺟﺮاء ذو ﺣﺠﻢ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ،ﺛﻢ ﺗﺨﻔﯿﻀﮫ
ﺗﺪرﯾﺠﯿﺎ ً إﻟﻲ %2ﺑﯿﻦ ﯾﻨﺎﯾﺮ واﺑﺮﯾﻞ 2008.
•
17ﻓﺒﺮاﯾﺮ :2008اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺒﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺔ ﺗﺆﻣﻢ ﺑﻨﻚ ﻧﻮرذرن روك.
•
11ﻣﺎرس :2008ﺗﻀﺎﻓﺮ ﺟﮭﻮد اﻟﻤﺼﺎرف اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ ﻣﺠﺪدا ً ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺳﻮق اﻟﺘﺴﻠﯿﻔﺎت.
•
•
•
•
•
16ﻣﺎرس :2008ﺟﻲ ﺑﻲ ﻣﻮرﺟﺎن ﺗﺸﯿﺰ ﯾﻌﻠﻦ ﺷﺮاء ﺑﻨﻚ اﻷﻋﻤﺎل اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ ﺑﯿﺮ ﺳﺘﯿﺮﻧﺰ
ﺑﺴﻌﺮ ﻣﺘﺪن وﻣﻊ اﻟﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻟﻼﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻟﻔﺪراﻟﻲ.
24إﺑﺮﯾﻞ :2008ﻗﺎم ﻣﺼﺮف ﯾﻮ ﺑﻲ إس اﻟﺴﻮﯾﺴﺮي ﺑﻨﺸﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺤﻘﯿﻘﺎت اﻟﺪاﺧﻠﯿﺔ ﺣﻮل
اﻷﺳﺒﺎب اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ وراء ﺧﺴﺎرﺗﮫ اﻟﻔﺎدﺣﺔ ﺟﺮاء أزﻣﺔ اﻟﺮھﻦ اﻟﻌﻘﺎري اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ،واﻟﺘﻲ أدت
إﻟﻰ ﺷﻄﺐ 40ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻣﻦ أﺻﻮﻟﮫ ،ﻓﻲ أﻛﺒﺮ ﺧﺴﺎرة ﯾﺘﻌﺮض ﻟﮭﺎ أول ﻣﺼﺮف
ﺳﻮﯾﺴﺮي ،واﻟﻤﺼﻨﻒ اﻟﺜﺎﻟﺚ أوروﺑﯿﺎ ً ،واﻷول ﻋﺎﻟﻤﯿﺎ ً ﻓﻲ ﻣﺠﺎل إدارة اﻟﺜﺮوات اﻟﺨﺎﺻﺔ.
30ﻣﺎﯾﻮ :2008ﻗﺎل ﻣﺴﺆول ﺑﻮزارة اﻟﺨﺰاﻧﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ إن أزﻣﺔ اﻟﺮھﻦ اﻟﻌﻘﺎري ﺑﺪأت
ﺗﺨﻒ ﺑﻌﺪ اﻟﺠﮭﻮد اﻟﺘﻲ ﻗﺎم ﺑﮭﺎ اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻻﺗﺤﺎدي واﻟﺒﻨﻮك اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ اﻷﺧﺮى ﻟﻀﺦ
اﻷﻣﻮال ﻓﻲ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ .وﻗﺎل ﻛﻠﻲ ﻟﻮري ﻣﺴﺎﻋﺪ وزﯾﺮ اﻟﺨﺰاﻧﺔ ﻟﻠﺸﺆون اﻟﺪوﻟﯿﺔ إن
اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻻﺗﺤﺎدي واﻟﺒﻨﻮك اﻷﺧﺮى ﺗﻨﺴﻖ ﺟﮭﻮدھﺎ ﻟﺤﻤﺎﯾﺔ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻤﺎﻟﻲ ﻣﻦ اﻻﺿﻄﺮاب
ﺑﻌﺪﻣﺎ ظﮭﺮت أزﻣﺔ ﻗﺮوض اﻟﺮھﻦ اﻟﻌﻘﺎري ﺳﻨﺔ 2007م ,ﻛﻤﺎ أﺷﺎر ﻟﻮري إﻟﻰ أن
اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ أﺑﻠﻐﺖ ﻋﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ زادت ﻋﻦ 300ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﺑﺴﺒﺐ اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ،
ﻟﻜﻦ ﺗﻢ ﺗﺨﻔﯿﻒ ھﺬه اﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﺘﻮﻓﯿﺮ 200ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ؛ ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻋﺪ
اﻟﺒﻨﻮك ﻓﻲ ﺗﻮﻓﯿﺮ اﻟﻘﺮوض.
7ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008وزارة اﻟﺨﺰاﻧﺔ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺗﻀﻊ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺘﯿﻦ اﻟﻌﻤﻼﻗﺘﯿﻦ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل
ﺗﺴﻠﯿﻔﺎت اﻟﺮھﻦ اﻟﻌﻘﺎري ﻓﺮﯾﺪي ﻣﺎك وﻓﺎﻧﻲ ﻣﺎي ﺗﺤﺖ اﻟﻮﺻﺎﯾﺔ طﯿﻠﺔ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﮭﺎ
ﻹﻋﺎدة ھﯿﻜﻠﺔ ﻣﺎﻟﯿﺘﮭﻤﺎ ،ﻣﻊ ﻛﻔﺎﻟﺔ دﯾﻮﻧﮭﻤﺎ ﺣﺘﻰ ﺣﺪود 200ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر.
15ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008اﻋﺘﺮاف ﺑﻨﻚ اﻷﻋﻤﺎل ﻟﯿﻤﺎن ﺑﺮاذرز ﺑﺈﻓﻼﺳﮫ ،ﺑﯿﻨﻤﺎ ﯾﻌﻠﻦ أﺣﺪ اﺑﺮز
اﻟﻤﺼﺎرف اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ،ﺑﻨﻚ اوف أﻣﯿﺮﻛﺎ ،ﺷﺮاء ﺑﻨﻚ آﺧﺮ ﻟﻸﻋﻤﺎل ﻓﻲ وول ﺳﺘﺮﯾﺖ ھﻮ
ﻣﯿﺮﯾﻞ ﻟﯿﻨﺶ ،وﻋﺸﺮة ﻣﺼﺎرف دوﻟﯿﺔ ﺗﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ إﻧﺸﺎء ﺻﻨﺪوق ﻟﻠﺴﯿﻮﻟﺔ ﺑﺮأﺳﻤﺎل 70ﻣﻠﯿﺎر
دوﻻر ﻟﻤﻮاﺟﮭﺔ أﻛﺜﺮ ﺣﺎﺟﺎﺗﮭﺎ إﻟﺤﺎﺣﺎ ً ﻓﻲ ﺣﯿﻦ ﺗﻮاﻓﻖ اﻟﻤﺼﺎرف اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺢ ﻣﺠﺎﻻت
اﻟﺘﺴﻠﯿﻒ؛ إﻻ أن ذﻟﻚ ﻻ ﯾﻤﻨﻊ ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺒﻮرﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ.
35
•
16ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008اﻻﺣﺘﯿﺎطﻲ اﻟﻔﺪراﻟﻲ واﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺗﺆﻣﻤﺎن أﻛﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﺄﻣﯿﻦ
ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﯾﮫ آي ﺟﻲ اﻟﻤﮭﺪدة ﺑﺎﻹﻓﻼس ﻋﺒﺮ ﻣﻨﺤﮭﺎ ﻣﺴﺎﻋﺪة ﺑﻘﯿﻤﺔ 85ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻞﺑﺎﻘﻣ
اﻣﺘﻼك %79,9ﻣﻦ رأﺳﻤﺎﻟﮭﺎ.
•
17ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008اﻟﺒﻮرﺻﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﯿﺔ ﺗﻮاﺻﻞ ﺗﺪھﻮرھﺎ واﻟﺘﺴﻠﯿﻒ ﯾﻀﻌﻒ ﻓﻲ اﻟﻨﻈﺎم
اﻟﻤﺎﻟﻲ ،وﺗﻜﺜﻒ اﻟﻤﺼﺎرف اﻟﻤﺮﻛﺰﯾﺔ اﻟﻌﻤﻠﯿﺎت اﻟﺮاﻣﯿﺔ إﻟﻲ ﺗﻘﺪﯾﻢ اﻟﺴﯿﻮﻟﺔ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ.
•
18ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008اﻟﺒﻨﻚ اﻟﺒﺮﯾﻄﺎﻧﻲ ﻟﻮﯾﺪ ﺗﻲ إس ﺑﻲ ﯾﺸﺘﺮي ﻣﻨﺎﻓﺴﮫ إﺗﺶ ﺑﻲ أو إس اﻟﻤﮭﺪد
ﺑﺎﻹﻓﻼس .اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﺗﻌﻠﻦ أﻧﮭﺎ ﺗﻌﺪ ﺧﻄﺔ ﺑﻘﯿﻤﺔ 700ﻣﻠﯿﺎر دوﻻر ﻟﺘﺨﻠﯿﺺ
اﻟﻤﺼﺎرف ﻣﻦ أﺻﻮﻟﮭﺎ ﻏﯿﺮ اﻟﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺒﯿﻊ.
•
19ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ ﺟﻮرج ﺑﻮش ﯾﻮﺟﮫ ﻧﺪاء إﻟﻰاﻟﺘﺤﺮك ﻓﻮرا ً ﺣﯿﺎل ﺧﻄﺔ
ﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻤﺼﺎرف ﻟﺘﻔﺎدي ﺗﻔﺎﻗﻢ اﻷزﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة.
•
23ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ : 2008اﻷزﻣﺔ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺗﻄﻐﻰ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺎﻗﺸﺎت ﺧﻼل اﻟﺠﻤﻌﯿﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻢﻣﻸﻟ
اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ ﻧﯿﻮﯾﻮرك .اﻷﺳﻮاق اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﺗﻀﺎﻋﻒ ﻗﻠﻘﮭﺎ أﻣﺎم اﻟﻤﻤﺎطﻠﺔ ﺣﯿﺎل اﻟﺨﻄﺔ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ.
•
26ﺘﺒﺳﺮﺒﻤ :2008اﻧﮭﯿﺎر ﺳﻌﺮ ﺳﮭﻢ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﻤﺼﺮﻓﯿﺔ واﻟﺘﺄﻣﯿﻦ اﻟﺒﻠﺠﯿﻜﯿﺔ اﻟﮭﻮﻟﻨﺪﯾﺔ
ﻓﻮرﺗﯿﺲ ﻓﻲ اﻟﺒﻮرﺻﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﻜﻮك ﺣﻮل ﻗﺪرﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻓﺎء ﺑﺎﻟﺘﺰاﻣﺎﺗﮭﺎ ،وﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت
اﻟﻤﺘﺤﺪة ،ﯾﺸﺘﺮي ﺑﻨﻚ ﺟﻲ ﺑﻲ ﻣﻮرﻏﺎن ﻣﻨﺎﻓﺴﮫ واﺷﻨﻄﻦ ﻣﯿﻮﺗﺸﻮال ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﺴﻠﻄﺎت
اﻟﻔﺪراﻟﯿﺔ.
•
28ﺮﺒﻤﺘﺒﺳ :2008ﺧﻄﺔ اﻹﻧﻘﺎذ اﻷﻣﺮﯾﻜﯿﺔ ﻣﻮﺿﻊ اﺗﻔﺎق ﻓﻲ اﻟﻜﻮﻧﻐﺮس .وﻓﻲ أوروﺑﺎ،
ﯾﺠﺮي ﺗﻌﻮﯾﻢ ﻓﻮرﺗﯿﺲ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺳﻠﻄﺎت ﺑﻠﺠﯿﻜﺎ وھﻮﻟﻨﺪا وﻟﻮﻛﺴﻤﺒﻮرج ،وﻓﻲ ﺑﺮﯾﻄﺎﻧﯿﺎ ،ﯾﺠﺮي
ﺗﺄﻣﯿﻢ ﺑﻨﻚ ﺑﺮادﻓﻮرد وﺑﯿﻨﺠﻠﻲ.
•
أﻛﺘﻮﺑﺮ :2008ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ ﯾﺮﻓﺾ ﺧﻄﺔ اﻹﻧﻘﺎذ .وﺑﻮرﺻﺔ وول ﺳﺘﺮﯾﺖ ﺗﻨﮭﺎر.
ﻛﻤﺎ ﺗﺮاﺟﻌﺖ اﻟﺒﻮرﺻﺎت اﻷوروﺑﯿﺔ ﺑﻘﻮة ھﻲ اﻷﺧﺮى وﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﺧﻼل اﻟﻨﮭﺎر؛ وﻓﻲ
اﻟﻠﺤﻈﺔ ذاﺗﮭﺎ واﺻﻠﺖ ﻣﻌﺪﻻت اﻟﻔﻮاﺋﺪ ﺑﯿﻦ اﻟﻤﺼﺎرف ارﺗﻔﺎﻋﮭﺎ ﻣﺎﻧﻌﺔ ً اﻟﻤﺼﺎرف ﻣﻦ إﻋﺎدة
ﺗﻤﻮﯾﻞ ذاﺗﮭﺎ .وﻗﺒﻞ رﻓﺾ اﻟﺨﻄﺔ ،أﻋﻠﻦ ﺑﻨﻚ ﺳﯿﺘﻲ ﺟﺮوب اﻷﻣﺮﯾﻜﻲ اﻧﮫ ﯾﺸﺘﺮي ﻣﻨﺎﻓﺴﮫ
واﻛﻮﻓﯿﺎ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪة اﻟﺴﻠﻄﺎت اﻟﻔﺪراﻟﯿﺔ .وﻓﻲ اﻟﺒﺮازﯾﻞ ،ﺗﻢ ﺗﻌﻠﯿﻖ ﺟﻠﺴﺔ اﻟﺘﺪاول ﻓﻲ اﻟﺒﻮرﺻﺔ
اﻟﺘﻲ ﺳﺠﻠﺖ ﺧﺴﺎرة ﺗﻔﻮق .%10
36
اﻻﺳﺗﻧﺗﺎﺟﺎت :
-1ان اھﻣﺎل ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﺗوﻓﯾر اﻻﻧذار اﻟﻣﺑﻛر ﻋن ﺣﺎﻻت اﻟﺗﻌﺛر ﻗد ﯾﻧﻌﻛس ﺳﻠﺑﺎ ﻋﻠﻰ اداﺋﮫ وﯾﺿﯾﻊ
اﻟﻔرﺻﺔ ﻋﻠﻰ اﻟوﺣدة اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ ﻣن ﺗﺟﺎوز ﻣﺷﺎﻛﻠﮭﺎ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ واﻻﻧﺗﺎﺟﯾﺔ واﻟﺗﺳوﯾﻘﯾﺔ ﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب.
.1ﻌﺿف ﺑذل اﻟدوﻟﺔ ﺟﮭودا ً ﺟﺎده ﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ اﻟﻔﺳﺎد و اﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﯾﮫ
.2ارﺗﻛﺎز اﻟﻣﺳؤوﻟﯾﺎت و اﻟﺻﻼﺣﯾﺎت ﻓﻲ ﯾد اﻟﻣدراء اﻟﻌﺎﻣﯾن و ﺳﯾطرﺗﮭم ﻋﻠﻰ ﻣﻌظم اﻟﻘرارات ﻗد ﯾؤدي ھذا
اﻟﻰ اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري
.3ﻌﺿف اﻧظﻣﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟداﺧﻠﯾﮫ و ﻋدم اﯾﻼﺋﮫ اﻷھﻣﯾﮫ اﻟﺗﻲ ﯾﺳﺗﺣﻘﮭﺎ ادى اﻟﻰ اﻷﺳﺗﻣرار ﻓﻲ اﻟﺗﺟﺎوزات
ﻟﻸطﻣﺋﻧﺎن ﺑﻌدم وﺟود رﻗﯾب ﻣﺳﺗﻣر ﻟﻠﻌﻣﻠﯾﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ و ﻋدم ﺗوﻓﯾر ﻣﻼك ﻛﻔوء و ﻣؤھل ﻋﻠﯾﻣﺎ ً و ﻋﻣﻠﯾﺎ ً ﻓﻲ
ﻣﺟﺎل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ و اﻟﺗدﻗﯾق و ذي ﺧﺑره ﻷﻛﺗﺷﺎف اﻟﺗﺟﺎوزات اﻟﺣﺎﺻﻠﮫ ﻓﻲ ھذا اﻟﻧظﺎم .
.4ﻋدم ﺗوﻓر ﻣﻼك ﻛﻔوء ذي ﻣﺳﺗوى ﺗﺄھﯾل ﻋﻠﻣﻲ و ﻋﻣﻲﻠ ﻓﻲ ﻣﺟﺎل اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ و ذي ﺧﺑره ﻣﻧﺎﺳﺑﮫ ﻟﻠﻌﻣل ﻓﻲ
اﻗﺳﺎم اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت و اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ و ھذا ﯾؤدي ﺑدوره اﻟﻰ ﻋدم اﻣﻛﺎﻧﯾﮫ اﻛﺗﺷﺎف اﻟﺗﺟﺎوزات ﻓﻲ اﻟﻣﻌﺎﻣﻼت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ او
أي ﻣﺧﺎﻟﻔﺎت ﻣﺎﻟﯾﮫ او رﺷﺎوي او اﺧﺗﻼس و اﻟﻣﺣﺳوﺑﯾﺔ و اﻟوﺳﺎطﺎت.
.5اﻟﺿﻌف ﻓﻲ اﺗﺧﺎذ إﺟراءات ﺑﺷﺄن اﻟﻣﻔﺳدﯾن ﺑﺎﻟﺳرﻋﮫ اﻟﻼزﻣﺔ ﻣﻣﺎ ﻗد ﯾؤدي اﻟﻰ ھرب اﻟﻣﻔﺳدﯾن ﻣن اﻟﻌﻘﺎب
ﺑﺳﺑب ھذا اﻟﺗﻣﺎھل .
.6اﻟﺗواطؤ ﻣن داﺧل اﻷﺟﮭزة اﻟرﻗﺎﺑﯾﺔ و اﻟﺗدﻗﯾﻘﯾﮫ ﻣﻊ اﻟﻣﻔﺳدﯾن ھو اﺧطر اﻧواع اﻟﻔﺳﺎد ﻷن ھذا ﺳوف ﯾﻔﻘد اﻟﺛﻘﮫ
ﻟﻠﻣواطن ﻓﻲ اﻟﻧظﺎم و وﺟود ﻗوه ﻋﻠﯾﺎ ﻟﻠرﻗﺎﺑﺔ و اﻟﺗدﻗﯾق و اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﻣﻣﺎ ﯾﺧﻠق ﺣﺎﻟﺔ ﻣن اﻟﻔوﺿﻰ ﻻ ﯾﻣﻛن
اﻟﺳﯾطرة ﻋﻠﯾﮭﺎ .
.7اﻟﻔﺳﺎد اﻟﺳﯾﺎﺳﻲ وﻓﺳﺎد ﻧظﺎم اﻟﺣﻛم ﺑﺻﻔﮫ ﻋﺎﻣﺔ ﯾؤﺛرﺳﻠﺑﯾﺎ ً و ﺑﺷﻛل ﻛﺑﯾر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ و ﻛذﻟك ﻋدم وﺟود
وﻋﻲ ﺳﯾﺎﺳﻲ ﺟﻣﺎھﯾري ھﻲ اﻟﺳﺑب ﻓﻲ اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري.
.8
ﻌﺿف وﺟود إﺟراءات وﻗﺎﺋﯾﮫ ﻣن اﻟﻔﺳﺎد ﻓﻲ اﻟوﺣدات اﻟﺧﺎﺿﻌﺔ ﻟﻠرﻗﺎﺑﺔ و اﻟﺗدﻗﯾق
.9
ﻋدم وﺟود ﻋﻘوﺑﺎت ﺻﺎرﻣﮫ و ﺣﺎزﻣﮫ ﺗردع ﻣرﺗﻛﺑﻲ اﻟﻔﺳﺎد و ﺗوﻓر اﻟﺣﻣﺎﯾﮫ ﻟﻠﻣﺑﻠﻐﯾن ﻋن اﻟﻔﺳﺎد و ﻋدم
وﺟود ﺟﮭﺎت ﻣﺳﺗﻘﻠﮫ ﻟﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﺗﻧﻔﯾذ اﻷﺣﻛﺎم اﻟﺻﺎدره ﺑﺷﺄن اﻟﻣﻔﺳدﯾن
37
.10ﻋدم وﺟود ادراك ﺟﻣﺎھﯾري ﻣن ﻗﺑل اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ و ﺑﻛﺎﻓﮫ طﺑﻘﺎﺗﮫ ﻟﺧطورة اﻟﻔﺳﺎد و ذﻟك ﺑﺳﺑب ﻋدم اﻷھﺗﻣﺎم
ﺑﺗﺛﻘﯾف اﻟﺟﻣﺎھﯾر ﻣن ﺧﻼل اﻷﻋﻼم او اﻟدورا ًت اﻟﺗدرﯾﺑﮫ اﺑﺗداءا ً ﻣن اﻟﻣدارس و اﻟﺟﺎﻣﻌﺎت ﻣﻣﺎ ﯾﺧﻠق رﻗﺎﺑﺔ
ذاﺗﯾﮫ داﺧل ﻛل ﻣﻧﮭم ﻟرد اﻟﻔﺳﺎد و ﻣﺣﺎرﺑﺗﮫ اﯾﻧﻣﺎ ﯾظﮭر .
.11ان ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق ﻻ ﺗﺿﻊ رادﻋﺎ ً ﻟﻠﻔﺳﺎد و ﻻ ﺗﺣد ﻣﻧﮫ و اﻧﻣﺎ ﺗﺿﻊ ﺑﻌض اﻟﻌﻘﺑﺎت و اﻟﻣواﻧﻊ ﻟﻣن ﺗﺳول ﻟﮫ
ﻧﻔﺳﮫ ﺑﻣﻣﺎرﺳﮫ أي ﻣن ﻋﻧﺎﺻر اﻟﻔﺳﺎد ﺳواء اﻟﻐش او اﻟﺗﻼﻋب او اﻟﺳرﻗﮫ او اﻟرﺷوة او اﻟﺗواطؤ او
اﻹﺣﺗﯾﺎل او اﻟوﺳﺎطﺔ و ﺑﻌض ﻣن ھذه اﻟﻣواﻧﻊ ھﻲ ادﺑﯾﮫ و ﺑﻌﺿﮭﺎ ﻗﺎﻧوﻧﯾﺔ
.12ان اﺣدى اھم اﺳﺑﺎب ﻋدم اﻛﺗﺷﺎف وﺟود اﻟﻔﺳﺎد ھو اﻟﻔﺷل ﻓﻲ ﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﺣذر اﻟﻣﮭﻧﻲ و ﺑذل اﻟﻌﻧﺎﯾﺔ
اﻟﻣﮭﻧﯾﺔ اﻟﻼزﻣﺔ ﻣن ﻗﺑل ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﺛﻧﺎء ﻗﯾﺎﻣﮫ ﺑﻌﻣﻠﯾﮫ اﻟﺗدﻗﯾق
.13ان اﻟﺗﺧطﯾط ﻟﻌﻣﻠﯾﺔ اﻟﺗدﻗﯾق ووﺿﻊ ﺧطﺔ و ﺑرﻧﺎﻣﺞ واﺿﺢ اﻟﻣﻌﺎﻟم و اﻷﺳﺗﻔﺎده ﻣن اﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﺳﺎﺑﻘﮫ و
اﻟﻣﻼﺣظﺎت اﻟوارده ﻓﯾﮭﺎ ﻛل ھذا ﯾﺳﺎﻋد اﻟﻣدﻗق ﻓﻲ أﻛﺗﺷﺎف اﻟﻔﺳﺎد و ﻣﺣﺎوﻟﮫ اﻟﺣد ﻣﻧﮫ ﻗﺑل ﺗﻔﺎﻗﻣﮫ
اﻟﺗوﺻﯾﺎت :
-1اﻟﺗﺎﻛﯾد ﻋﻠﻰ ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻣﺳك ﺑﻣﺳؤوﻟﯾﺎﺗﮭم اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻟﻣﺗﻣﺛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺣرص ﻋﻠﻰ ﺗﺑﺻﯾر اﻟﻔﺋﺎت
اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ اﻻﺧرى اﻟﺗﻲ ﺗرﺑط ﻣﺻﺎﻟﺣﮭﺎ ﺑﺎﻟﺷرﻛﺎت وذﻟك ﺗوﻓﯾر اﻧذارات ﻣﺑﻛرة وﻓﻲ اﻟوﻗت اﻟﻣﻧﺎﺳب .
-2اﻟﺗﺎﻛﯾد ﻋﻠﻰ ﻣراﻗﺑﻲ اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﺑﻌدم اﻻﻋﺗﻣﺎد ﻋﻠﻰ اﻻﺟﺗﮭﺎد واﻟﺗﻘدﯾر اﻟﺷﺧﺻﻲ ﻟﻠﺗﻧﺑوء ﺑﻣﺳﺗﻘﺑل اﻟﺷرﻛﺔ واﻧﻣﺎ
اﻻﺳﺗﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻧﻣﺎذج اﻟرﯾﺎﺿﯾﺔ او اﻻﺣﺻﺎﺋﯾﺔ اﻟﻣﺗﻌﺎرف ﻋﻠﯾﮭﺎ ﻓﻲ ھذا اﻟﻣﺟﺎل .
-3ﺿرورة اﺗﺧﺎذ اﺟراءات ﺳرﯾﻌﺔ ﻟﺗﺟﺎوز اﻟﺳﻠﺑﯾﺎت ﺧﻼل ﻓﺗرة زﻣﻧﯾﺔ ﻣﺣددة ﺗﻔﺎدﯾﺎ ﻻﺳﺗﻣرار ﺗﻌﺛر وﻓﺷل
اﻟﺷرﻛﺔ واﻻﺿطرار اﻟﻰ ﺗﺻﻔﯾﺗﮭﺎ .
-4ﺿرورة وﺟود ﻗواﻧﯾن و ﻋﻘوﺑﺎت ﺻﺎرﻣﮫ ﺗﻔرض ﻋﻠﻰ ﻣرﺗﻛﺑﻲ ﺟراﺋم اﻟﻔﺳﺎد ﺗﺗﻧﺎﺳب ﻣﻊ اﻟﻣﻧﺻب اﻟذي
ﯾﺷﻐﻠوﻧﮫ و اﻟﻣﺑﻠﻎ اﻟذي ﯾﺣﺻﻠون ﻋﻠﯾﮫ ﻣن ﻣﻣﺎرﺳﮫ ﻋﻣﻠﯾﺔ اﻟﻔﺳﺎد
-5ﻋدم ﺗرﻛﯾز اﻟﺻﻼﺣﯾﺎت ﻓﻲ ﯾد ﺟﮭﺎت ﻣﺣددة ﻛﻲ ﻻ ﯾﻛون ذﻟك ﻣﺷﺟﻌﺎ ً ﻟﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﻔﺳﺎد ﻋﻧدﻣﺎ ﯾﻣﻧﺢ اﻟﻣدراء
اﻟﻌﺎﻣون ھذه اﻟﺻﻼﺣﯾﺎت ﻣن دون ﺗوزﯾﻌﮭﺎ ﺑﯾﻧﮫ و ﺑﯾن اﻟﻣدراء اﻷﺧرﯾن و ﺣﺳب ﻣﺳﺗوﯾﺎﺗﮭم اﻟوظﯾﻔﯾﮫ و اﻟﺗﻲ
ﺗﺧﻠق ﻧوﻋﺎ ً ﻣن اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻷﺟﺑﺎرﯾﮫ ﻛل ﻣﻧﮭم ﻟﻶﺧر ﻣﻣﺎ ﯾﻣﻧﻊ اﻷﻧﻔراد ﻓﻲ إﺗﺧﺎذ اﻟﻘرار و ﻓﻲ ھذه اﻟﺣﺎﻟﺔ ﺗﺳﺗﻠزم
إﺷﺗراك أﻛﺛر ﻣن ﺷﺧص ﻓﻲ اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرار ﻣﻣﺎ ﻗد ﯾﺧﻠق رادﻋﺎ ً أﻛﺑر ﻋﻧد وﺟود اﻟرﻏﺑﺔ ﺑﻣﻣﺎرﺳﺔ اﻟﺳﻠوك اﻟﻔﺎﺳد
-6ﺿروره ﻓرض أﻗﺻﻰ اﻟﻌﻘوﺑﺎت ﻋﻠﻰ ﻣرﺗﻛﺑﻲ اﻟﻔﺳﺎد ﻣﺎ ان ﺗﺛﺑت اداﻧﺗﮭم و ان ﺗﺻل ﻷﻛﺛر ﻣن اﻟﺳﺟن و
اﻟﻐراﻣﺎت ﻛﻣﺎ ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺑﻠدان ان ﺗﻔرض ﻋﻘوﺑﮫ اﻷﻋدام ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﺗﺄﻛد ﻣن ﻗﯾﺎم اﻟﻣﺳؤول ﺑﻔﻌل اﻟﻔﺳﺎد ﻧظرا
ﻟﻠﺗﺧرﯾب اﻹﻗﺗﺻﺎدي اﻟذي ﯾﺣدﺛﮫ اﻟﻣﻔﺳد ﻓﻲ اﻹﻗﺗﺻﺎد و ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﻛﻠﮫ
-7ﺿروره اﻟﺗﺣدﯾث اﻟﻣﺳﺗﻣر ﻟﻠﻘواﻧﯾن و اﻟﺗﻌﻠﯾﻣﺎت اﻟﺻﺎدره و ﺟﻌﻠﮭﺎ ﻣﻧﺎﺳﺑﮫ ﻟﻠوﺿﻊ اﻟراھن و ﻣﺗﻣﺎﺷﯾﮫ ﻣﻌﮫ .
-8إﻋداد اﻟدورات اﻟﺗدرﯾﺑﯾﮫ اﻟﻣﺳﺗﻣره ﻟﻠﻌﺎﻣﻠﯾن ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت ﺑﻛﺎﻓﺔ ﻣﺳﺗوﯾﺎﺗﮭم و اﻟﺗرﻛﯾزﻋﻠﻰ اﻟﺗﻌرﯾف
ﺑﻣﺳؤوﻟﯾﺎﺗﮭم و واﺟﺑﺎﺗﮭم و ﺗﻌرﯾﻔﮭم ﺑﺎﻟﺛواب اﻟذي ﺳﯾﺣﺻﻠون ﻋﻠﯾﮫ ﻓﻲ ﺣﺎل اﻹﻟﺗزام ﺑﺎﻟﺳﻠوك اﻟﺻﺣﯾﺢ
38
واﻟﺗﻌﻠﯾﻣﺎت و اﻟﻘواﻧﯾن اﻟﻣﺷرﻋﺔ و اﻟﻌﻘﺎب اﻟذي ﺳﯾﻘﻊ ﻋﻠﯾﮭم ﻓﻲ ﺣﺎل اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻛﻣﺎ ﯾﺟب ان ﺗرﻛز ھذه اﻟدورا ًت
ﻋﻠﻰ اﻟﺟواﻧب اﻷﺧﻼﻗﯾﺔ و اﻷﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ﻟﻠﻣﮭﻧﺔ
اﻟﻣﺻﺎدر:
اوﻻ :اﻟﻛﺗب:
-1اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﯾن :ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟدوﻟﯾﺔ2007.،
-2اﻟﻣﺟﻣﻊ اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾﯾن :ﻣﻌﺎﯾﯾر اﻟﺗدﻗﯾق اﻟدوﻟﯾﺔ2007.،
-3د .ﻣﺣﻣد طﺎﻗﺔ _ )ﻣﺎزق اﻟﻌوﻟﻣﺔ ( – دار واﺋل ﻟﻠﻧﺷر 2006
ﺛﺎﻧﯾﺎ :اﻟرﺳﺎﺋل اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ واﻻﺑﺣﺎث:
-1اﻟﺟﻧﺎﺣﻲ ،ﻧﺳرﯾن ﺣﺳﯾن ﺣﻣزة)،ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ودور ﻣراﻗب اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻓﻲ اﻻﻓﺻﺎح ﻋن اﺣﺗﻣﺎﻻت اﻟﺗﻌﺛر واﻟﻔﺷل
اﻟﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ اداء اﻟوﺣدات اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ(اﻟﻣﻌﮭد اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾن2007،
-2ﻣطر ،ﻣﺣﻣد ) ﻧطﺎق ﻣﺳؤوﻟﯾﺔ ﻣدﻗق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت ﻋن ﺗﻘوﯾم ﻗدرة اﻟﻣﺷروع ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺗﻣرار( اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟﻌﻠﻣﻲ
اﻟﻣﮭﻧﻲ ﻟﺟﻣﻌﯾﺔ ﻣدﻗﻘﯾن اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت اﻻردﻧﯾﺔ اب . 2000
-3ﻣطر،ﻣﺣﻣد ) دور اﻻﻓﺻﺎح ﻋن اﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﻌزﯾز وﺗﻔﻌﯾل اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ( اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟﻌﻠﻣﻲ
اﻟﻣﮭﻧﻲ اﻟﺧﺎﻣس. 2003 ،
-4ﺟﻣﻌﺔ،اﺣﻣد ﺣﻠﻣﻲ) اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ واﺑﻌﺎد اﻟﺗطور ﻓﻲ اطﺎر ﻣﻣﺎرﺳﺔ ﻣﮭﻧﺔ اﻟﺗدﻗﯾق اﻟداﺧﻠﻲ( اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟﻌﻠﻣﻲ
اﻟﻣﮭﻧﻲ اﻟﺧﺎﻣس. 2003 ،
-5اﻟﺑﺷﯾر،ﻣﺣﻣد)اﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ وﻣدﻗق اﻟﺣﺳﺎﺑﺎت( اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻟﻣﮭﻧﻲ اﻟﺧﺎﻣس. 2003 ،
-6اﻟﻘﯾﺳﻲ ،اﯾﻧﺎس ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن)دور اﺟراءات اﻟﺗدﻗﯾق ﻓﻲ ﻣﺣﺎرﺑﺔ اﻟﻔﺳﺎد اﻻداري واﻟﻣﺎﻟﻲ( اﻟﻣﻌﮭد اﻟﻌرﺑﻲ
ﻟﻠﻣﺣﺎﺳﺑﯾن اﻟﻘﺎﻧوﻧﯾن2007،
-7اﻟﺳﻌدﻧﻲ ،ﻣﺻطﻔﻰ ﺣﺳن ﺑﺳﯾوﻧﻲ) اﻟﺷﻔﺎﻓﯾﺔ واﻻﻓﺻﺎح ﺑﺎﻟﺗﻘﺎرﯾر اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ وﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎت( اﻟﻣؤﺗﻣر اﻟدوﻟﻲ
)ﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ واﻟﻣراﺟﻌﺔ واﻟﺗﺣدﯾﺎت اﻟﻣﻌﺎﺻرة (ﺑدوﻟﺔ اﻻﻣﺎرات اﻟﻌرﺑﯾﺔ اﻟﻣﺗﺣدة 2007،
-8ﺧوري،ﻧﻌﯾم ﺳﺎﺑﺎ )ﻣﮭﻧﺔ اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ ﺑﯾن اﻟﺗﻌﺛر اﻟﻣﺎﻟﻲ واﻟﺗﺣﻛم اﻟﻣؤﺳﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﺷرﻛﺎت(" ﻣؤﺗﻣر ﻣرﻛز اﻟﺑﻧك
اﻟﻌرﺑﻲ ﻟﻠﺑﺣث اﻟﻌﻠﻣﻲ . 2002
-9اﻟﻣوﺳوي ،اﻟﮭﺎم ﻋطﺎ "،(2005)،دور اﻟرﻗﺎﺑﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﺣد ﻣن ظﺎھرة اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري "،اﻟﻣﻌﮭد اﻟﻌﺎﻟﻲ
ﻟﻠدراﺳﺎت ا ﻟﻣﺣﺎﺳﺑﮫ و اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ -ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻐداد
39
ﺎﺛﻟﺎﺛ :اﻟﻣﻘﺎﻻت واﻟدورﯾﺎت :
)-1ﺗﺷﺧﯾص ﺷﺎﻣل ﻟﻼزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ وﺳﺑل اﻟﻌﻼج( ،ﺟرﯾدة اﻟراي اﻟﻌدد .2009/1/18 - 10793
-2ﺟﻣﺎل ﻋﺑد اﻟﺣﻛﯾم)دﻋوا اﻟﻰ اﻋﻼن اﻓﻼس اﻟﺷرﻛﺎت اﻟﺧﺎﺳرة ودﻋم اﻟﻣﺗﻌﺛرة وﻣﺣﺎﺳﺑﺔ اﻟﻣﺗﻼﻋﺑﯾن( ﺟرﯾدة
اﻟﻧﮭﺎر . 2009/3/5
-3ﻋﺑد اﻟﺟﺑﺎر ﻣﻧدﯾل) اﻟﻣؤﺳﺳﺎت اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ واﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ( ﺟرﯾدة اﻟﺻﺑﺎح. 2009/3/5
-4د .ﺣﺎزم اﻟﺑﺑﻼوي -اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ اﻟﺣﺎﻟﯾﺔ )ﻣﺣﺎوﻟﺔ ﻟﻠﻔﮭم(
-5ﻏﺎزي اﻟﺻوراﻧﻲ -اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ وﺗداﻋﯾﺎﺗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺗﺻﺎد اﻟﻌرﺑﻲ 2008/8/15ﻣﻘدﻣﺔ اﻟﻰ ﻧدوة
ﻣﻌﮭد دراﺳﺎت اﻟﺗﻧﻣﯾﺔ اﻟﻣﻌﻘودة ﻓﻲ ﻓﻧدق ﺟراﻧد ﺑﻼس . 2008-10-15
-6د .ﻓرﯾد ﻛورﺗل –)اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ واﺛرھﺎ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺗﺻﺎدﯾﺎت اﻟﻌرﺑﯾﺔ ( ﻣﺟﻠﺔ اﺑﺣﺎث روﺳﯾﻛﺎدا اﻟدوﻟﯾﺔ
اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ اﻟﻣﺣﻛﻣﺔ. 2009.
-7د.ﻣﺣﻣود ﻋﺑﺎﺑﻧﺔ ) دور داﺋرة ﻣراﻗﺑﺔ اﻟﺷرﻛﺎت ﻓﻲ اﻟﺣوﻛﻣﺔ اﻟﺷرﻛﺎﺗﯾﺔ اﻟرﺷﯾدة(.
-8د.ﻧﺑﯾﮫ ﺷﺎﻛر ﻧدﯾم اﻟﻌﺑﯾدي)اﻻزﻣﺔ اﻟﻣﺎﻟﯾﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾﺔ واﻻﺛﺎر اﻟﺳﻠﺑﯾﺔ اﻟﻧﺎﺟﻣﺔ ﻋﻧﮭﺎ( ﻣﺟﻠﺔ اﻟرﻗﺎﺑﺔ ﺗﺻدر ﻋن
دﯾوان اﻟﻣﺣﺎﺳﺑﺔ –دوﻟﺔ اﻟﻛوﯾت –اﻟﻌدد اﻟﺳﺎﺑﻊ ﻋﺷر . 2009
-9اﻟذھﺑﻲ،ﺟﺎﺳم ﻣﺣﻣد"،(2005)،اﻟﻔﺳﺎد اﻹداري ﻓﻲ اﻟﻌراق – ﻠﻛﺗﻔﺗﮫ اﻹﻗﺗﺻﺎدﯾﺔ و اﻹﺟﺗﻣﺎﻋﯾﺔ )اﻟﻧدوه اﻟﻌﺎﺷره
ﻣن ﺳﻠﺳﻠﺔ اﻟﻧدوات اﻟﺗﻲ ﯾﻘﯾﻣﮭﺎ ﻣﻛﺗب اﻷﺳﺗﺷﺎرات (.
40
© Copyright 2026 Paperzz