ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺍﻟﻣﻌﺭﻭﻓﺔ ﺳﺎﺑ ًﻘﺎ ﺑﺈﺳﻡ ﺣﻣﻰ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺍﻟﻧﺯﻓﻳﺔ ،ﻫﻲ ﻋﺑﺎﺭﺓ ﻋﻥ ،ﻣﺭﺽ ﻏﺎﻟﺑًﺎ ﻣﺎ ﻳﻛﻭﻥ ﻣﻣﻳ ًﺗﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺷﺭ ﻭﺍﻟﺭﺋﻳﺳﻳﺎﺕ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ )ﻣﺛﻝ ﺍﻟﻘﺭﻭﺩ ﻭﺍﻟﻐﻭﺭﻳﻼ ﻭﺍﻟﺷﻣﺑﺎﻧﺯﻱ(. ﺗﻌﺗﺑﺭ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻣﺭﺿًﺎ ﻧﺎﺩﺭً ﺍ ﻭﻣﻣﻳ ًﺗﺎ ﺗﺗﺳﺑﺏ ﻓﻳﻪ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﺑﻔﻳﺭﻭﺱ ﻣﻥ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺧﻳﻁﻳﺔ ،ﺟﻧﺱ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ .ﺗﻭﺟﺩ ﺧﻣﺳﺔ ﺃﻧﻭﺍﻉ ﻣﺣﺩﺩﺓ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺗﺳﺑﺑﺕ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻟﻣﺭﺽ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺑﺷﺭ :ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺯﺍﺋﻳﺭ؛ ﻭﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺳﻭﺩﺍﻥ؛ ﻭﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﻣﺗﻧﺯﻩ ﺗﺎﻱ ﺍﻟﻭﻁﻧﻲ ،ﻭﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﻝ ﺍﻟﻌﺎﺝ ﺳﺎﺑ ًﻘﺎ؛ ﻭﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺑﻭﻧﺩﻳﺑﻭﺟﻳﻭ .ﻭﻗﺩ ﺗﺳﺑﺏ ﺍﻟﻧﻭﻉ ﺍﻟﺧﺎﻣﺱ ،ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺭﻳﺳﺗﻭﻥ ،ﻓﻲ ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻟﻣﺭﺽ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺭﺋﻳﺳﻳﺎﺕ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﻟﻛﻥ ﻟﻳﺱ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺑﺷﺭ. ﻭﻗﺩ ﺗﻡ ﺍﻛﺗﺷﺎﻑ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﻋﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺇﻓﺭﻳﻘﻳﺔ .ﺍﻛ ُﺗﺷﻔﺕ ﺍﻷﻧﻭﺍﻉ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺳﻧﺔ 1976ﺑﺎﻟﻘﺭﺏ ﻣﻥ ﻧﻬﺭ ﺇﻳﺑﻭﻻ ﺍﻟﻣﻭﺟﻭﺩ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﻛﻭﻧﻐﻭ ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ .ﻭﻣﻧﺫ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺣﻳﻥ ،ﻅﻬﺭﺕ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺗﻔﺷﻲ ﻓﻲ ﺇﻓﺭﻳﻘﻳﺎ ﺑﺷﻛﻝ ﻣﺗﻘﻁﻊ. ﻭﻅﻝ ﻣﺿﻳﻑ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﺩﻉ ﺍﻟﻁﺑﻳﻌﻲ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻣﺟﻬﻭﻻً .ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻙ ،ﻭﺑﻧﺎ ًء ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﻟﺔ ﺍﻟﻣﺗﻭﻓﺭﺓ ﻭﻁﺑﻳﻌﺔ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺷﺎﺑﻬﺔ ،ﻓﻳﻌﺗﻘﺩ ﺍﻟﺑﺎﺣﺛﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﻳُﻧﻘﻝ ﻋﺑﺭ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻥ ﺑﺣﻳﺙ ﺗﻛﻭﻥ ﺍﻟﺧﻔﺎﻓﻳﺵ ﻫﻲ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﺩﻉ ﺍﻷﻛﺛﺭ ﺗﺭﺟﻳﺣً ﺎ .ﻭﻳﺣﺩﺙ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻣﻥ ﺍﻷﻧﻭﺍﻉ ﺍﻟﻔﺭﻋﻳﺔ ﺍﻟﺧﻣﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﻭﺍﻁﻥ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻣﺿﻳﻔﺔ ﻓﻲ ﺇﻓﺭﻳﻘﻳﺎ. ﺍﻻﻧﺗﻘﺎﻝ ﻭﺑﺳﺑﺏ ﻋﺩﻡ ﺗﺣﺩﻳﺩ ﻣُﺿﻳﻑ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﺩﻉ ﺍﻟﻁﺑﻳﻌﻲ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺑﻌﺩ ،ﻓﺑﺫﻟﻙ ﺗﻛﻭﻥ ﺍﻟﻁﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻅﻬﺭ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﻷﻭﻝ ﻣﺭﺓ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺑﺷﺭ ﻓﻲ ﺑﺩﺍﻳﺔ ﺗﻔﺷﻳﻪ ﻣﺟﻬﻭﻟﺔ .ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻙ ،ﻳﻌﺗﻘﺩ ﺍﻟﺑﺎﺣﺛﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﺭﻳﺽ ﺃﺻﻳﺏ ﺧﻼﻝ ﻣﻼﻣﺳﺔ ﺣﻳﻭﺍﻥ ﻣﺻﺎﺏ. ﻭﻋﻧﺩ ﺣﺩﻭﺙ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺑﺷﺭ ،ﻓﺈﻧﻪ ﺗﻭﺟﺩ ﻋﺩﺓ ﻁﺭﻕ ﻳﻣﻛﻥ ﺃﻥ ﻳﻧﺗﺷﺭ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺑﻳﻥ ﺍﻵﺧﺭﻳﻥ .ﺗﺗﺿﻣﻥ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻁﺭﻕ: · ﺍﻟﻣﻼﻣﺳﺔ ﺍﻟﻣﺑﺎﺷﺭﺓ ﻟﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺟﺳﻡ )ﺗﺷﻣﻝ ﻭﻻ ﺗﻘﺗﺻﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺑﺭﺍﺯ ﻭﺍﻟﻠُﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺑﻭﻝ ﻭﺍﻟﻘﻲء ﻭﺍﻟﻣﻧﻲ( ﺍﻟﺷﺧﺹ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ · ﻣﻼﻣﺳﺔ ﺍﻷﺷﻳﺎء )ﻣﺛﻝ ﺍﻹﺑﺭ ﻭﺍﻟﻣﺣﺎﻗﻥ( ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻠﻭﺛﺕ ﺑﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺟﺳﻡ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﺍﻟﻣﺻﺎﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻣﺻﺎﺑﺔ ﻳُﻣﻛﻥ ﺃﻥ ﻳﺩﺧﻝ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻟﻣﻭﺟﻭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺍﻟﺟﺳﻡ ﻟﺟﺳﻡ ﺷﺧﺹ ﺁﺧﺭ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺟﻠﺩ ﺍﻟﻣﺟﺭﻭﺡ )ﺍﻟﻣﻘﻁﻭﻉ( ﺃﻭ ﺍﻷﻏﺷﻳﺔ ﺍﻟﻣﺧﺎﻁﻳﺔ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﻣﺣﻣﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻳﻭﻥ ﺃﻭ ﺍﻷﻧﻑ ﺃﻭ ﺍﻟﻔﻡ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﻳﻝ ﺍﻟﻣﺛﺎﻝ .ﻏﺎﻟﺑًﺎ ﻣﺎ ﺗﻧﺗﺷﺭ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﺑﺏ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻭﺍﻷﺻﺩﻗﺎء ،ﻷﻧﻬﻡ ﻳﻼﻣﺳﻭﻥ ﻋﻥ ﻗﺭﺏ ﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺍﻟﺟﺳﻡ ﻋﻧﺩﻣﺎ ﻳﻌﺗﻧﻭﻥ ﺑﺄﺷﺧﺎﺹ ﻣﺭﺿﻰ. ﺃﺛﻧﺎء ﺗﻔﺷﻲ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﻳُﻣﻛﻥ ﺃﻥ ﻳﻧﺗﺷﺭ ﺍﻟﻣﺭﺽ ﺑﺳﺭﻋﺔ ﺩﺍﺧﻝ ﻣﺭﺍﻓﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ،ﻣﺛﻝ ﺍﻟﻌﻳﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻳﺎﺕ .ﻳُﻣﻛﻥ ﺃﻥ ﻳﺣﺩﺙ ﺍﻟﺗﻌﺭﺽ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﻣﺭﺍﻓﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﺣﻳﺛﻣﺎ ﻻ ﻳﺭﺗﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻳﻥ ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻰ ﺍﻟﻣﻼﺑﺱ ﺍﻟﻭﺍﻗﻳﺔ ﺍﻟﻣﻼﺋﻣﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺷﻣﻝ ﺍﻷﻗﻧﻌﺔ ﻭﺍﻟﺳﺭﺍﺑﻳﻝ ﻭﺍﻟﻘﻔﺎﺯﺍﺕ ﻭﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﻳﻥ. ﻳﺟﺏ ﺃﻥ ﻳﺳﺗﺧﺩﻡ ﻋﺎﻣﻠﻲ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ،ﺍﻟﺫﻳﻥ ﻳﻭﻓﺭﻭﻥ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﻟﻠﺷﺧﺹ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺍﻟﻣﻌﺩﺍﺕ ﺍﻟﻁﺑﻳﺔ ﺍﻟﻣﺧﺻﺻﺔ )ﻳُﻔﺿﻝ ﺍﻟﺗﻲ ُﺗﺳﺗﻌﻣﻝ ﻟﻣﺭﺓ ﻭﺍﺣﺩﺓ ،ﻋﻧﺩ ﺍﻹﻣﻛﺎﻥ( .ﻛﻣﺎ ﻳُﻌﺩ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻑ ﺍﻟﻣﻼﺋﻡ ﻭﺍﻟﺗﺧﻠﺹ ﻣﻥ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ،ﻣﺛﻝ ﺍﻹﺑﺭ ﻭﺍﻟﻣﺣﺎﻗﻥ ﺃﻣﺭً ﺍ ﻣﻬﻣًﺎ ﺃﻳﺿًﺎ .ﺇﺫﺍ ﻟﻡ ﺗﻛﻥ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ُﺗﺳﺗﻌﻣﻝ ﻟﻣﺭﺓ ﻭﺍﺣﺩﺓ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺟﺏ ﺗﻌﻘﻳﻣﻬﺎ ﻗﺑﻝ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻬﺎ ﻣﺭﺓ ﺃﺧﺭﻯ .ﻭﺩﻭﻥ ﺗﻌﻘﻳﻡ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻛﺎﻓﻳﺔ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻣﻛﻥ ﺃﻥ ﻳﺳﺗﻣﺭ ﺍﻧﺗﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﻭﺗﻭﺳُﻊ ﻧﻁﺎﻕ ﺗﻔﺷﻳﻪ. ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﻋﺭﺍﺽ ﻻ ﻳُﺻﺑﺢ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﺍﻟﻣﺻﺎﺏ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ﻧﺎﻗﻼً ﻟﻠﻌﺩﻭﻯ ﻣﺎﻟﻡ ﺗﻅﻬﺭ ﻋﻠﻳﻪ ﺍﻷﻋﺭﺍﺽ. ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﺗﺿﻣﻥ ﻋﻼﻣﺎﺕ ﻭﺃﻋﺭﺍﺽ ﻣﺭﺽ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ: · · · · · · · ﺣﻣﻰ )ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻥ °38.6ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺋﻭﻳﺔ ﺃﻭ °101.5ﺩﺭﺟﺔ ﻓﻬﺭﻧﻬﺎﻳﺕ( ﺻﺩﺍﻉ ﺣﺎﺩ ﺃﻟﻡ ﺍﻟﻌﺿﻼﺕ ﻗﻲء ﺇﺳﻬﺎﻝ ﺃﻟﻡ ﺑﺎﻟﻣﻌﺩﺓ ﻧﺯﻳﻑ ﺃﻭ ﻛﺩﻣﺎﺕ ﻏﻳﺭ ﻣﻔﺳﺭﺓ ﻗﺩ ﺗﻅﻬﺭ ﺍﻷﻋﺭﺍﺽ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺩﺓ ﺗﺗﺭﺍﻭﺡ ﺑﻳﻥ ﻳﻭﻣﻳﻥ ﺇﻟﻰ 21ﻳﻭﻣًﺎ ﺑﻌﺩ ﺍﻟﺗﻌﺭﺽ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻟﻛﻥ ﺍﻟﻣﺗﻭﺳﻁ ﻳﻛﻭﻥ ﺑﻳﻥ 8ﻭ 10ﺃﻳﺎﻡ. ﻳﻌﺗﻣﺩ ﺍﻟﺷﻔﺎء ﻣﻥ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻳﺔ ﻟﻠﻣﺭﻳﺽ .ﻳﻧﻣﻭ ﻟﺩﻯ ﺍﻷﺷﺧﺎﺹ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﻳﺗﻌﺎﻓﻭﻥ ﻣﻥ ﻋﺩﻭﻯ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺃﺟﺳﺎﻣًﺎ ﻣﺿﺎﺩﺓ ﺗﺳﺗﻣﺭ ﻟﻣﺩﺓ 10ﺃﻋﻭﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻝ. ﺍﻟﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﻭﻁﻧﻲ ﻟﻸﻣﺭﺍﺽ ﺍﻟﻧﺎﺷﺋﺔ ﻭﺍﻷﻣﺭﺍﺽ ﺍﻟﻣﻌﺩﻳﺔ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻧﺷﺄ ﻗﺳﻡ ﻣﺳﺑﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﺭﺍﺽ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺧﻁﻭﺭﺓ ﻭﻋﻠﻡ ﺍﻷﻣﺭﺍﺽ )(DHCPP ﻣﺧﺎﻁﺭ ﺍﻟﺗﻌﺭﺽ ﻭﻗﺩ ﺗﻡ ﺍﻛﺗﺷﺎﻑ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﻋﺩﺓ ﺩﻭﻝ ﺇﻓﺭﻳﻘﻳﺔ .ﻭﻣﻧﺫ ﺳﻧﺔ ،1976ﺣﺩﺙ ﺍﻧﺗﺷﺎﺭ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﺗﺎﻟﻳﺔ: · · · · · · ﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﻛﻭﻧﻐﻭ ﺍﻟﺩﻳﻣﻘﺭﺍﻁﻳﺔ ﺍﻟﺟﺎﺑﻭﻥ ﺟﻧﻭﺏ ﺍﻟﺳﻭﺩﺍﻥ ﺳﺎﺣﻝ ﺍﻟﻌﺎﺝ ﺃﻭﻏﻧﺩﺍ ﺟﻣﻬﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﻛﻭﻧﻐﻭ · · · · · · ﺟﻧﻭﺏ ﺇﻓﺭﻳﻘﻳﺎ )ﻣﺳﺗﻭﺭﺩ( ﻏﻳﻧﻳﺎ ﻟﻳﺑﻳﺭﻳﺎ ﺳﻳﺭﺍﻟﻳﻭﻥ ﺍﻟﺳﻧﻐﺎﻝ ﻧﻳﺟﻳﺭﻳﺎ ﻭﻷﻥ ﻣُﺿﻳﻑ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﺩﻉ ﺍﻟﻁﺑﻳﻌﻲ ﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﻭﺍﻟﻁﺭﻳﻘﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﻧﺗﻘﻝ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺑﺷﺭ ﻣﺎﺯﺍﻻ ﻣﺟﻬﻭﻟﻳﻥ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺻﻌُﺏ ﺗﻘﻳﻳﻡ ﺍﻟﻣﺧﺎﻁﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﺎﻁﻕ ﺍﻟﻣﻭﺑﻭءﺓ. ﺃﺛﻧﺎء ﺗﻔﺷﻲ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﻳﺻﺑﺢ ﻋُﻣﺎﻝ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﻭﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﺍﻟﻣﺻﺎﺏ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﺃﺻﺩﻗﺎﺋﻪ ﺿﻣﻥ ﺍﻷﺷﺧﺎﺹ ﺍﻷﻛﺛﺭ ﻋﺭﺿﺔ ﻟﻠﻣﺧﺎﻁﺭ .ﻳﺟﺏ ﺃﻥ ﻳﺭﺟﻊ ﻋُﻣﺎﻝ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﻓﺭﻳﻘﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺣﻣﻰ ﺍﻟﻧﺯﻓﻳﺔ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺳﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺭﻓﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﺍﻹﻓﺭﻳﻘﻲ ﻟﻣﻌﺭﻓﺔ ﻛﻳﻔﻳﺔ ﺍﻟﻭﻗﺎﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﻭﻣﻛﺎﻓﺣﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻣﺭﺍﻓﻕ .ﻳﺟﺏ ﺃﻥ ﻳﺭﺟﻊ ﺍﻟﻣﻬﻧﻳﻭﻥ ﺍﻟﻁﺑﻳﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺗﻭﺻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻭﻗﺎﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﻭﻣﻛﺎﻓﺣﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ ﻟﻠﻣﺭﺿﻰ ﺑﺎﻟﻣﺳﺗﺷﻔﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺻﺎﺑﻳﻥ ﺑﺣﻣﻰ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺍﻟﻧﺯﻓﻳﺔ ﺍﻟﻣﻌﺭﻭﻓﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻣﺷﺗﺑﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺳﺗﺷﻔﻳﺎﺕ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ. ﺍﻟﺗﺷﺧﻳﺹ ﻳﺻﻌُﺏ ﺗﺷﺧﻳﺹ ﻣﺭﺽ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻟﺩﻯ ﺷﺧﺹ ﻣﺻﺎﺏ ﺑﻬﺎ ﻟﻣﺩﺓ ﺑﺿﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻘﻁ ﻷﻥ ﺍﻷﻋﺭﺍﺽ ﺍﻟﻣﺑﻛﺭﺓ ،ﻣﺛﻝ ﺍﻟﺣﻣﻰ ،ﻟﻳﺳﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺩﻭﻯ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﺣﺩﻫﺎ ﻭﻟﻛﻧﻬﺎ ﻏﺎﻟﺑًﺎ ﻣﺎ ﺗﻅﻬﺭ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﻣﺭﺿﻰ ﺍﻟﻣﺻﺎﺑﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺯﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻷﻣﺭﺍﺽ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺍﻟﺣﺩﻭﺙ ،ﻣﺛﻝ ﺍﻟﻣﻼﺭﻳﺎ ﻭﺣﻣﻰ ﺍﻟﺗﻳﻔﻭﻳﺩ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻙ ،ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﺃﻋﺭﺍﺽ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺩ ﻻﻣﺱ ﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺟﺳﻡ ﺷﺧﺹ ﻣﺭﻳﺽ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺃﻭ ﻻﻣﺱ ﺃﺷﻳﺎء ﻗﺩ ﺗﻠﻭﺛﺕ ﺑﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺷﺧﺹ ﻣﺭﻳﺽ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺃﻭ ﻻﻣﺱ ﺣﻳﻭﺍ ًﻧﺎ ﻣﺻﺎﺑًﺎ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺟﺏ ﻋﺯﻝ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﻭﺇﺧﻁﺎﺭ ﻣﻬﻧﻳﻭ ﺍﻟﺻﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .ﻳﻣﻛﻥ ﺑﻌﺩ ﺫﻟﻙ ﺟﻣﻊ ﺍﻟﻌﻳﻧﺎﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﻭﺍﺧﺗﺑﺎﺭﻫﺎ ﻟﺗﺄﻛﻳﺩ ﻭﺟﻭﺩ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ. ﺗﺗﺿﻣﻥ ﺍﻻﺧﺗﺑﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻣﻌﻣﻠﻳﺔ ﺍﻟﻣﺳﺗﺧﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺷﺧﻳﺹ ﺍﻟﺟﺩﻭﻝ ﺍﻟﺯﻣﻧﻲ ﻟﻠﻌﺩﻭﻯ ﻓﻲ ﻏﺿﻭﻥ ﺑﺿﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﻌﺩ ﺑﺩء ﺍﻷﻋﺭﺍﺽ ﺍﻻﺧﺗﺑﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﺷﺧﻳﺻﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﻭﻓﺭﺓ ﺇﺧﺗﺑﺎﺭ ﺍﻟﻣﺳﺗﺿﺩ ﺑﺎﻟﻣﻘﺎﻳﺳﺔ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻳﺔ ﺍﻟﻣﺭﺗﺑﻁﺔ ﺑﺎﻹﻧﺯﻳﻡ )(ELISA ﺍﻟﻣﻘﺎﻳﺳﺔ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻳﺔ ﺍﻟﻣﺭﺗﺑﻁﺔ ﺑﺎﻹﻧﺯﻳﻡ ﻷﺿﺩﺍﺩ ﺍﻟﻐﻠﻭﺑﻭﻟﻳﻥ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻲ ﻡ )(IgM ﺗﻔﺎﻋﻝ ﺍﻟﺑﻭﻟﻳﻣﻳﺭﺍﺯ ﺍﻟﻣﺗﺳﻠﺳﻝ )(PCR -ﻋﺯﻝ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﻻﺣ ًﻘﺎ ﺧﻼﻝ ﻣﺳﺎﺭ ﺍﻟﻣﺭﺽ ﺃﻭ ﺑﻌﺩ ﺍﻟﺷﻔﺎء -ﺍﻷﺟﺳﺎﻡ ﺍﻟﻣﺿﺎﺩﺓ ﻟﻠﻐﻠﻭﺑﻭﻟﻳﻥ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻲ ﻡ ) (IgMﻭﺍﻟﻐﻠﻭﺑﻭﻟﻳﻥ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻲ ﺝ )(IgG ﺑﺄﺛﺭ ﺭﺟﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺭﺿﻰ ﺍﻟﻣﺗﻭﻓﻳﻥ ﺇﺧﺗﺑﺎﺭ ﺍﻟﻛﻳﻣﻳﺎء ﺍﻟﻬﻳﺳﺗﻭﻟﻭﺟﻳﺔ ﺍﻟﻣﻧﺎﻋﻳﺔ ﺗﻔﺎﻋﻝ ﺍﻟﺑﻭﻟﻳﻣﻳﺭﺍﺯ ﺍﻟﻣﺗﺳﻠﺳﻝ )(PCR -ﻋﺯﻝ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻻ ﻳﻭﺟﺩ ﺣﺎﻟﻳًﺎ ﺃﻱ ﻟﻘﺎﺣﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﻣﺣﺩﺩﺓ )ﻣﺛﻝ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻣﺿﺎﺩﺓ ﻟﻠﻔﻳﺭﻭﺳﺎﺕ( ﺗﻡ ﺇﺛﺑﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﻳﺗﻬﺎ ﺿﺩ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ. ﻟﺫﺍ ُﺗﻌﺎﻟﺞ ﺃﻋﺭﺍﺽ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻋﻧﺩﻣﺎ ﺗﻅﻬﺭ .ﻭﻳُﻣﻛﻥ ﺃﻥ ُﺗﺣﺳﻥ ﺍﻟﺗﺩﺧﻼﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﺍﻟﺗﺎﻟﻳﺔ ،ﻋﻧﺩ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻬﺎ ﻣﺑﻛﺭً ﺍ ،ﻣﻥ ﻓﺭﺹ ﺍﻟﺑﻘﺎء ﻋﻠﻰ ﻗﻳﺩ ﺍﻟﺣﻳﺎﺓ: · · · ﺗﻭﻓﻳﺭ ﺍﻟﺳﻭﺍﺋﻝ ﺩﺍﺧﻝ ﺍﻷﻭﺭﺩﺓ ﻭﻣﻭﺍﺯﻧﺔ ﺍﻟﻛﻬﺎﺭﻝ )ﺍﻟﺷﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻛﻬﺭﺑﺎﺋﻳﺔ( )ﺃﻣﻼﺡ ﺍﻟﺟﺳﻡ( ﺍﻟﻣﺣﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷﻛﺳﺟﻳﻥ ﻭﺿﻐﻁ ﺍﻟﺩﻡ ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﺍﻷﺧﺭﻯ ﻋﻧﺩ ﺣﺩﻭﺛﻬﺎ ﻳُﻌﺩ ﻋﻼﺝ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺍﻟﻣﻧﺎﺳﺏ ﻣﻬﻣًﺎ ﻟﻛﻧﻪ ﻳُﺷﻛﻝ ﺗﺣﺩﻳًﺎ ﻭﺫﻟﻙ ﺑﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻣﺭﺽ ﻳﺻﻌﺏ ﺗﺷﺧﻳﺻﻪ ﺳﺭﻳﺭﻳًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺭﺍﺣﻝ ﺍﻟﻣﺑﻛﺭﺓ ﻟﻠﻌﺩﻭﻯ .ﻭﻷﻥ ﺍﻷﻋﺭﺍﺽ ﺍﻟﻣﺑﻛﺭﺓ ﻣﺛﻝ ﺍﻟﺻﺩﺍﻉ ﻭﺍﻟﺣﻣﻰ ﻟﻳﺳﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﺣﺩﻩ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺩ ُﺗﺷﺧﺹ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﺧﺎﻁﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺩﺍﻳﺔ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻙ ،ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﺃﻋﺭﺍﺽ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺩ ﻻﻣﺱ ﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺟﺳﻡ ﺷﺧﺹ ﻣﺭﻳﺽ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺃﻭ ﻻﻣﺱ ﺃﺷﻳﺎء ﻗﺩ ﺗﻠﻭﺛﺕ ﺑﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺷﺧﺹ ﻣﺭﻳﺽ ﺑﺎﻹﻳﺑﻭﻻ ،ﺃﻭ ﻻﻣﺱ ﺣﻳﻭﺍ ًﻧﺎ ﻣﺻﺎﺑًﺎ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺟﺏ ﻋﺯﻝ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﻭﺇﺧﻁﺎﺭ ﻣﻬﻧﻳﻭ ﺍﻟﺻﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .ﻳﻣﻛﻥ ﻣﻭﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺩﺍﻋﻡ ﺑﺎﻟﻣﻼﺑﺱ ﺍﻟﻭﺍﻗﻳﺔ ﺍﻟﻣﻼﺋﻣﺔ ﺣﺗﻰ ﻳﺟﺭﻱ ﺍﺧﺗﺑﺎﺭ ﺍﻟﻌﻳﻧﺎﺕ ﺍﻟﻣﺄﺧﻭﺫﺓ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﻟﺗﺄﻛﻳﺩ ﻭﺟﻭﺩ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ. ﻭﻗﺩ ﺗﻡ ﺍﺧﺗﺑﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺗﺟﺭﻳﺑﻲ ﻭﺇﺛﺑﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﻳﺗﻪ ﻣﻊ ﺑﻌﺽ ﺍﻟﺣﻳﻭﺍﻧﺎﺕ ﻟﻛﻧﻪ ﻟﻡ ﻳُﻘﻳّﻡ ﻟﺩﻯ ﺍﻟﺑﺷﺭ ﺑﻌﺩ. ﺍﻟﻭﻗﺎﻳﺔ ﻋﻧﺩ ﻅﻬﻭﺭ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﻣﺭﺽ ،ﻓﺈﻧﻪ ﺛﻣﺔ ﻣﺧﺎﻁﺭ ﻣﺗﺯﺍﻳﺩﺓ ﻟﻼﻧﺗﻘﺎﻝ ﺿﻣﻥ ﻣﺭﺍﻓﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ .ﻭﺑﻧﺎ ًء ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ،ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺟﺏ ﺃﻥ ﻳﺻﺑﺢ ﻋُﻣﺎﻝ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﻗﺎﺩﺭﻳﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻣﺻﺎﺑﺔ ﺑﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﻣﺳﺗﻌﺩﻳﻥ ﻻﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺗﺩﺍﺑﻳﺭ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﺍﻟﻣﻼﺋﻣﺔ .ﻭﻫﺩﻑ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﻫﻭ ﺗﺟﻧﺏ ﻣﻼﻣﺳﺔ ﺩﻡ ﺃﻭ ﺳﻭﺍﺋﻝ ﺟﺳﻡ ﺍﻟﻣﺭﻳﺽ ﺍﻟﻣﺻﺎﺏ ﺑﺎﻟﻌﺩﻭﻯ. ﺗﺗﺿﻣﻥ ﺍﻹﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻣﻼﺋﻣﺔ: · · · · ﻋﺯﻝ ﺍﻟﻣﺭﺿﻰ ﺍﻟﻣﺻﺎﺑﻳﻥ ﺑﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻣﻥ ﻣﻼﻣﺳﺔ ﺍﻷﺷﺧﺎﺹ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﻣﺣﻣﻳّﻥ ﺇﺭﺗﺩﺍء ﺍﻷﺷﺧﺎﺹ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﻳﻌﺗﻧﻭﻥ ﺑﻣﺭﺿﻰ ﻣﺻﺎﺑﻳﻥ ﺑﻔﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻟﻠﻣﻼﺑﺱ ﺍﻟﻭﺍﻗﻳﺔ )ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﺷﻣﻝ ﺍﻷﻗﻧﻌﺔ ﻭﺍﻟﻘﻔﺎﺯﺍﺕ ﻭﺍﻟﺳﺭﺍﺑﻳﻝ ﺍﻟﻭﺍﻗﻳﺔ ﻭﺍﻟﻧﻅﺎﺭﺍﺕ ﺃﻭ ﺩﺭﻭﻉ ﺍﻟﻭﺟﻪ( ﺇﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺗﺩﺍﺑﻳﺭ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﺍﻷﺧﺭﻯ )ﻣﺛﻝ ﺗﻌﻘﻳﻡ ﺍﻟﻣﻌﺩﺍﺕ ﺑﺎﻟﻛﺎﻣﻝ ﻭﺍﻻﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﺭﻭﺗﻳﻧﻲ ﻟﻠﻣﻁﻬﺭﺍﺕ( ﺗﺟﻧﺏ ﻣﻼﻣﺳﺔ ﺃﺟﺳﺎﻡ ﺍﻟﻣﺭﺿﻰ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﻣﺎﺗﻭﺍ ﺑﺳﺑﺏ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻳﺟﺏ ﻋﻠﻰ ﻋُﻣﺎﻝ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﺃﻳ ً ﺿﺎ ﺍﻣﺗﻼﻙ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻁﻠﺏ ﺍﻻﺧﺗﺑﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﺷﺧﻳﺻﻳﺔ ﺃﻭ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﻋﻳﻧﺎﺕ ﻟﻠﺷﺣﻥ ﻭﺍﻻﺧﺗﺑﺎﺭ ﻓﻲ ﻣﻛﺎﻥ ﺁﺧﺭ. ﻭﻗﺩ ﻁﻭﺭﺕ ﻣﺭﺍﻛﺯ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻷﻣﺭﺍﺽ ﻭﺇﺗﻘﺎﺋﻬﺎ ) ،(CDCﺑﺎﻟﺗﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﻣﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺻﺣﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻳﺔ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﺑﺎﺩﺉ ﺗﻭﺟﻳﻬﻳﺔ ﻟﻠﻣﺳﺎﻋﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺎﻳﺔ ﻣﻥ ﻓﻳﺭﻭﺱ ﺍﻹﻳﺑﻭﻻ ﻭﺍﻟﺗﺣﻛﻡ ﻓﻲ ﺃﻧﺗﺷﺎﺭﻩ .ﺑﻌﻧﻭﺍﻥ ﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﺍﻟﻌﺩﻭﻯ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺣﻣﻰ ﺍﻟﻧﺯﻓﻳﺔ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺳﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺭﻓﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﺍﻹﻓﺭﻳﻘﻲ ،ﺣﻳﺙ ﻳﺻﻑ ﺍﻟﺩﻟﻳﻝ ﻛﻳﻔﻳﺔ: · · ﺍﻟﺗﻌﺭﻑ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺣﻣﻰ ﺍﻟﻧﺯﻓﻳﺔ ﺍﻟﻔﻳﺭﻭﺳﻳﺔ ﻣﻧﻊ ﺃﻱ ﺍﻧﺗﻘﺎﻝ ﺁﺧﺭ ﻓﻲ ﻣﺭﻓﻕ ﺍﻟﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺻﺣﻳﺔ ﺑﺎﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﻣﻭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺗﻭﻓﺭﺓ ﻣﺣﻠﻳًﺎ ﻭﺍﻟﺣﺩ ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ
© Copyright 2026 Paperzz